← Тараджим

Тараджим · id 132527

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

Полный текст (1 920 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

قال ابن العماد (١): قال ابن حجر في: سمع من الحجَّار وغيره، وحدَّث، وكان به صممٌ، مات في المحرم سنةَ تسعٍ وتسعين وسبع مئة، وقد جاوز الثمانين، أجاز لي. انتهى. وذكره ابن حجر في "الدرر" (٢) وقال: حضر على جدَّه عماد الدين جزءًا فيه مجلسان من "أمالي أبي الحسن بن رزقويه" بسماعه له على عبد الرحمن بن علي اللَّخمي بسنده، وسمع أيضًا من الحجار، وأصابه صممٌ، وقد حدَّث. مات سنةَ تسعٍ وتسعينَ وسبع مئة في المحرم، وأجاز لي. انتهى. ١٩٤٣ - (ت ٧٩٩ هـ): إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الأصل، ثم الدمشقي، الحنبلي، عماد الدين، أبو الفداء بن الشيخ زين الدين المعروف بابن قيم الجوزية . قال ابن العماد (٣): كان من الأفاضل، واقتنى كتبًا نفيسةً، وهي كتب عمَّه الشيخ شمس الدين بن القيم، وكان لا يبخل بعاريتها، توفي يوم السبت خامس عشري رجب سنة تسعٍ وتسعين وسبع مئة. انتهى. وذكره ابن عبد الهادي (٤) في ذيله. ١٩٤٤ - (ت ٧٩٩ هـ): زينب بنت عبد الله بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلية بنت أخي الشيخ تقي الدين ابن تيمية . قال ابن العماد (٥): قال ابنُ حجر: سمعتْ من الحجَّار وغيره، وحدَّثت وأجازت لي، وتوفيت سنة تسع وتسعين وسبعمئة. انتهى. ١٩٤٥ - محمد بن حسن بن علي .

стр. 1297

ذكره ابن عبد الهادي (١). وقال: توفي آخر القرن الثامن أو أوّل التاسع. ١٩٤٦ - (ت ٧٩٩ هـ): عبد القادر بن محمد بن النور علي بن عمر بن حمزة . ذكره السخاوي في "التحفة اللطيفة" (٢) فقال: العلامة محيي الدين، ويلقب بدر الدين أيضًا القرشي، العمري الحراني، ثم المدني الحنبلي، الفَرَّاش بالحرم النبوي، ويعرف بالحجَّار. ولد لثمانٍ خلت من ربيع الأول، سنة اثنتين وثلاثين وسبعمئة، وأُحضِرَ في الخامسة من شعبان سنة سبعٍ وثلاثين على جَدَّه النور "مسلسلات ابن شاذان"، ثم سمع عليه شيئًا يسيرًا من أوَّل "سباعيَّت مؤنسة خاتون" و"ثمانيَّاتها". ثم بعد الخمسين سمع بالمدينة على إبرهيم بن رجب السَّلماني شيئًا من "الدراية في اختصار الرَّعاية" للشَّرف بن البارزي بروايته عنه، ولازمه وانتفع به. وفي سنة سبعٍ وستَّين سمع أيضًا. ومعه أكبر أولاده الثلاثة المسمَّون محمَّدًا. على البدر بن فرحون من "الأنباء المبينة" لابن عساكر. وفي سنة ثمانٍ وستَّين بدمشق سمع "السُّنن" لأبي داود، على ابنِ أُمَيلة، وكذا مع هناك على غيره، وحدَّث. سمعَ غيره أبو الفتح المراغي "السُّباعيَّات" المشار إليها. وكان إمامًا عالمًا خيَّرًا، رأيت بخطَّه كُرَّاسةَ نقلها تسعٍ وتسعين وسبع مئة، بالمدينة، ودفن بالبقيع، وهو في "إنباء" شيخنا ﵀. انتهى. ١٩٤٧ - (٧٩٩ هـ): محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سلامة بن المسلم بن البَهاء الحَرَّاني، ثم الصَّالحي، المؤذن، الحنبلي، المعروف بابن البهاء . قال ابنُ العماد (٣): سمع من القاسم بن عساكر، والحجار وغيرهما، وحدث في سنة ستًّ وثمانين وسبع مئة "بالصحيح"، قرأه على بدر الدين بن مكتوم، ومات سنة تسعٍ وتسعينَ وسبع مئة. انتهى.

стр. 1298

وذكره ابن حجر في "الدرر" (١) وقال: هو مؤذن اليغمورية بدمشق. ١٩٤٨ - (ت ٧٩٩ هـ): محمد بن عبد الله بن يوسف بن هشام الحنبلي، محب الدين . قال ابن العماد (٢): أحضر على الميدومي وغيره، وسمع من بعده، وقرأ العربية على أبيه وغيره، وشارك في غيرها قليلًا، وكان إليه المنتهى في حسن التعليم مع الدين المتين، مات في رجب سنة تسعٍ وتسعين وسبع مئة عن نحو خمسين سنة. انتهى. وذكره السيوطي في "بغية الوعاة" (٣) فقال: ولد سنة خمسين وسبع مئة، وكان أوحد عصره في تحقيق النَّحو، سمعتُ شيخنا العلم البلقيني يقول: كان والدي يقول: هو أنحى من أبيه، قرأ على والده وغيره، وسمع على الميدومي والقلانسي، وأجاز له التقي السبكي، والبهاء بن عقيل، وغيرهما، كالعز بن جماعة والإِسْنَوي وغيرهم، وروى عنه الحافظ ابنُ حجر، مات سنة تسعٍ وتسعينَ وسبع مئة في رجب. انتهى. قلت: قوله: هو أنحى من أبيه مبالغةٌ. - (ت ٧٩٩ هـ): محمد بن محمد بن داود بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن أبي عمر الحنبلي ناصر الدين بن عز الدين بن ناصر الدين. [انظر: ١٩٣٠]. ذكره ابن العماد (٤) فيمن توفي سنة تسع وتسعين وسبع مئة، وقد ذكره أيضًا فيمن توفي سنة ست وتسعين وسبع مئة، وكذا ذكره ابن حجر في "الدرر" (٥) وأرَّخ وفاتَه سنة ستًّ وتسعين، وقد ذكرناه هناك، فأغنى عن إعادته هنا.

стр. 1299

- (ت ٨٠٠ هـ): محمد بن عبد الله البعلي المعروف بابن الأقرع. [انظر: ١٩٥٢]. ذكره ابن عبد الهادي (١) وقال: توفي سنة ثمان مئة. ١٩٤٩ - (ت ٨٠٠ هـ): نشوان ابنةُ الجَمال عبدِ الله بنِ العلاء علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن أبي الفَتْح الكناني، العَسْقَلَاني، القاهري، الحنبلية . قال السخاوي في "الضوء اللامع" (٢) أجاز لها جماعةٌ منهم إبراهيم بن أبي بكر بن السلار، ورسلان ابن الذهبي، وناصر الدين محمد بن داود المقدسي، وغيرهم وسمعت على أبيها، وحدَّثت لا سيَّما بآخره، وسمع منها الأكابر، وكانت قد تعانت الخطَّ في صغرها، وحجَّت مع زوجها أمين الدين بن يحيى بعد العشرين، وجاورت ثم حجَّت بعد موته، وكانت ذات دين وتدبير، وعقل وعلو همة، ومحاسن جمَّة، وماتت ليلة الثلاثاء تاسع عشري شهر رجب سنة ثمان مئة. انتهى. ١٩٥٠ - (ت ٨٠٠ هـ): إبراهيم بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة الحنبلي، برهان الدين، المعروف بالقاضي الشيخ، الإمام، الصَّالح . قال ابن العماد (٣): هو أخو الشيخ الحافظ شمس الدين، حضر على الحجَّار، وسمع من أحمد بن علي الحريري، وعائشة بنت المسلم، وزينب بنت الكمال، وحدَّث، فسمع منه الحافظ ابنُ حجر، توفي في شوال سنة ثمان مئة. انتهى.

стр. 1300

وذكره ابن حجر في "الدرر" (١) فقال: أحضر على الحجَّار في الرابعة، وأجاز له الختني، والواني، وجماعة من المصريين، وسمع من ابن الرَّضي وغيره، وكانت ولادته سنة ستًّ وعشرين وسبع مئة، وتوفي سنة ثمان مئة. انتهى. ١٩٥١ - (ت ٨٠٠ هـ): علي بن محمد بن محمد بن المُنَجَّا بن محمد بن عثمان الحنبلي، التَّنُوخي، قاضي الشام، علاء الدين بن صلاح الدين بن زين الدين . قال ابن العماد (٢): تقدم في العلم إلى أنْ صار أمثلَ فقهاءِ الحنابلة في عصره، مع الفضل والصَّيانة، والديانة والأمانة، وناب عن ابن قاضي الجبل، ثم استقل بالقضاء سنة ثمان وثمانين وسبع مئة، بعد موت ابن التقي، ثم صرف مرارًا وأعيد إلى أنْ مات في رجب بالطَّاعون سنة ثمان مئة بمنزله بالصَّالحية بدمشق. انتهى. وذكره ابن عبد الهادي (٣). ١٩٥٢ - (ت ٨٠٠ هـ): محمد بن يسير البَعْلَبَكَّي، الحنبلي، الأعجوبة، شمس الدين، المعروف بابن الأقرع . قال ابن العماد (٤): قال ابن حجر في "الإنباء": اشتغل كثيرًا، وتمهَّر، وكان جيَّدَ الذهن، قويَّ الحفظ، يعمل المواعيد على ظهر قلب، وله عند العَامَّة بدمشق قبولٌ زائد، وكان طلق اللَّسان، حلو الإيراد، مات في شهر رمضان سنة ثمان مئة مطعونًا. انتهى. وإلى هنا ينتهي ذكرُ مَن علمت تاريخَ وفاتِهِ من علماء القرن الثامن، وبقي مَنْ لم أظفر لهم بتاريخ وفاة وسأذكر بعضهم هنا راجيًا مَنْ وقف على تاريخ وفاة

стр. 1301

أحدٍ منهم أنّ يُلْحِقَهُ في مَحَلَّه، فمنهم: ١٩٥٣ - النضر بن عُكْبَر الحنبلي: ذكره ابن رجب (١) في ترجمة صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق، وقال: أعاد بالبشيرية بعد صفي الدين المذكور. انتهى. ١٩٥٤ - شمسُ الدين بنُ رمضانَ المرتب، الفقيهُ، الأصوليُّ، الحنبلي: قال ابن رجب (٢) في ترجمة صفي الدين: أعاد بالبَشيريَّة بعد صَفِيِّ الدين، واختصر المذهب من "المغني"، وتطاول زمن الزَّرِيْرَاتي لتدريس المستنصرية، واشتغل عليه جماعة في الأصول والفروع، وله شعرٌ أكثره هجو للتراقفي وغيره، ولد سنة ست وستين. انتهى. ١٩٥٥ - إبراهيم بن حسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن سُرور المقدسي، الحنبلي، جمال الدين، أبو محمد . قال ابن حجر في "الدرر" (٣): سمِعَ التقيّ سليمانَ، وغيرَهُ، وذكره الجَزرِيُّ في "معجمه" انتهى. ١٩٥٦ - إبراهيم بن محمد بن عبد الغني بن تيمية الحَرَّاني، الحَنْبَلي، أمينُ الدين . قال ابن حجر في "الدرر" (٤): سمعَ "مكارم الأخلاق" للخرائطي، علي زين الدين أبي بكر محمد بن الطَّاهر إسماعيل الأنماطي. انتهى. ١٩٥٧ - أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن يوسف العَسْقَلَاني، الحَنْبَلي، شهابُ الدين . قال ابن حجر في "الدرر" (٥): سمعَ من النَّجيب وغيره، وكان يُؤَدَّبُ

стр. 1302

بمكتب الملك المنصور بالقاهرة. انتهى. ١٩٥٨ - أحمد بن عبد الرَّحمن بن مسعود الحارثي، الحنبلي، مجدُ الدين بنُ شمسِ الدين، المِصْرِي، الحنبلي . قال ابن حجر في "الدرر" (١): ولد سنة عشر وسبع مئة، وسمع الكثير بعناية والده، ومهر في الفنون، ودرَّس بعد أبيه، وشارك، وتميَّز، واشتغل، وطلب بنفسه، ورحل فسمع من المِزَّيَّ، وبنت الكمال. ذكره الذَّهَبِيُّ في "المعجم المختص"، وقال غيرُه: مات سَنة .... وتركه بياضًا. ١٩٥٩ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عمر البياني، الحَمَوِيُّ، الحنبلي، المعروف بابن الحنبلي . قال ابن حجر (٢) في "الدرر": سمعَ على التَّقي أحمد بن إدريس بن مزيد، سمع من الشَّرف البَّارزي، ومن أحمد بن علي بن حسن الجَزَرِي وغيرهم، وحدَّث، سمعَ منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين وسبع مئة. انتهى. ١٩٦٠ - سالم المغربي، الحنبلي: قال ابن حجر في "الدرر" (٣): كتب عنه سعيد الذُّهْلِيُّ قصيدة "نونية" أوَّلُها: يا سائق العِيْس لا تخبب فبي شغف ١٩٦١ - أحمد بن محمد بن مري البَعْلي، الحنبلي: قال ابن حجر في "الدرر" (٤): كان منحرفًا عن ابن تيمية، ثم اجتمع به فأحَبَّه، وتَلْمَذ له، وكتب مصنفاتِهِ، وبالغ في التَّعَصُّبِ له، وكان قدم القاهرة،

стр. 1303

فتكلم على النَّاس بجامع أمير حسين بن جندر بحكر جوهر النوبي، وبجامع عمرو بن العاص، وسلك طريقة ابن تيمية في الحَطَّ على الصُّوفِيَّة، ثم إنَّه تكلم في مسألة الزَّيارة والتَّوسل بالنبي ﷺ وغيرهما، على طريقة ابن تيمية، فوثب به جماعةٌ من العامَّة، ومَنْ يتعصب للصُّوفية وأرادوا قتله، فهرب، فرفعوا أمره إلى القاضي المالكي الإِخْنَائي، فطلبه، فتغَيَّبَ عنه فأرسل إليه، وأحضره، وسَجَنه، ومَنَعه من الجلوس، وذلك بعد أن عُقد له مجلس بين يدي السُّلطان، وذلك في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وسبع مئة، فأثنى عليه بدرُ الدين بن جنكلي، وبدرُ الدين بن جَمَاعة، وغيرهما من الأمراء، وعارضهم الأمير أيدمر الحظيري، فحطَّ عليه، وعلى شيخهِ، وتفاوض هو وجنكلي حتى كادت تكون فتنةٌ، ففوَّض السُّلطانُ الأمرَ لأرغون النَّائب، فأغلظ القولَ للفخر ناظر الجيش، وذكر أنَّه يسعى للصُّوفية بغير علم، وأنَّهم تعصبوا عليه بالباطل، فآل الأمر إلى تمكين المالكي منه فضربه ضربًا مبرحًا، حتى أدماه، ثم شَهَرَهُ على حمارٍ أُركِبَه مقلوبًا، ثم نُودي عليه: هذا جزاءُ من يتكلم في حق رسول الله ﷺ ، وكادت العامة تقتله، ثم أعيد إلى السَّجْن ثم شفِع فيه، فآل الأمر إلى أنْ سُفَّر من القاهرة إلى الخليل، فرحل بأهله وأقام به، وتردد إلى دمشق، وكان له خَطٌّ حَسَنٌ مرغوبٌ فيه. انتهى. وذكره ابنُ كثير في "تاريخه" (١) وقال: وفي سنة خمسٍ وعشرين وسبع مئة مُنِعَ شهابُ الدين بن مري البَعْلَبَكَّيُّ من الكلام على النَّاس بمصر على طريقة الشيخ تقي الدين ابن تيمية، وعزَّرَه القاضي المالكي بسبب الاستغاثة، وحضر المذكور بين يدي السُّلْطان، وأثنى عليه جماعةٌ من الأمراء ثم سُفَّر إلى الشَّام بأهله، فنزل بلاد الخليل، ثم انتزح إلى بلاد الشرْق، وأقام بسنجار وماردين ومعاملتهما يتكلم، ويعظ الناس إلى أن مات ﵀ كما سنذكره. انتهى. قلت: ولم يُذكر في "تاريخ ابن كثير" بعد، كما وعد، بعد الفحص الشديد، فمن وجدَه فلينقله إلى محله.

стр. 1304

١٩٦٢ - أحمد بن محمد التَّمَاشُكي، الحنبلي: ذكره ابنُ رجب في "الطبقات" (١) فيمن أعاد على الزريراتي، وقال: إنَّه صَنَّفَ كتابًا في الفقه عَرَضَه على الزريراتي. انتهى. ١٩٦٣ - أحمد الآمِدي الحنبلي شيخُ آمِد، والجزيرة الفُرَاتِيَّة، المقري، الحنبلي: قال ابن الجزري في "الغاية" (٢): هو آخر مَنْ بَقِيَ بديار بَكر من المسندين المشايخ، رحل قديمًا إلى دمشق، وأظُنُّه اجتمع بابن تيمية، وإلى مصر، وقرأ للسبعة على أبي حيَّان، وعاد إلى بلده، ولم يزل يبلغنا خبرُه إلى بعد السبعين وسبع مئة. انتهى. ١٩٦٤ - إسماعيلُ بنُ محمودٍ بنِ سلمانَ بنِ فهدٍ الحلبيُّ، الحنبليُّ، القاضي أبو الثَّنَاء، شهابُ الدين . ذكره الصفدي في "ألحان السَّواجع"، ممن تراسل معه في ألغازٍ عديدةٍ في النظم. انتهى. ١٩٦٥ - حمزة الضرير، الحنبلي: ذكره ابن رجب في "طبقات الحنابلة" (٣) وقال: كان قد حفِظَ القرآن حفظًا جيَّدًا بحيثُ إنَّه كان يقرأ السُّورة منكوسةً من غير أن يتلعثم، وتفقَّه بالشيخ تقي الدين الزَّرِيْراتي. انتهى. وذكره ابن حجر بنحوه في "الدرر" (٤). - حسن بن أحمد بن الحسن بن عبد الله بن عبد الغني المَقْدِسيّ، الإمام

стр. 1305

بدر الدين، أبو علي الحنبلي: [انظر: ١٨٤١]. قال ابن حجر في "الدرر" (١): سمع من التَّقي سليمان بن حمزة، وتفقَّه، وبرع، وأفتى، وهو أخو التقي عبد الله بن أحمد بن الشَّرف بن الحافظ. انتهى. ١٩٦٦ - سعيد الحصيني الحنبلي: ذكره ابن رجب في "طبقات الحنابلة" (٢)، وقال: تَفَقَّه بالجمال أحمد بن علي البَابَصري المتوفى سنة خمسين وسبع مئة. انتهى. وذكره ابن حجر في "الدرر" (٣) بنحوه. ١٩٦٧ - صالح بن سليم بن منصور بن سليم الحسباني، ثم الصَّالحي، الحنبلي، أبو التقى: قال ابن حجر في "الدرر" (٤): ولد بعد السبع مئة، وسمع من ابن الشُّحْنَة "صحيح البخاري"، وحدَّث، وسمع منه أبو حامد بنُ ظهيرة. انتهى. ١٩٦٨ - جمال الدين بن الصَّاوي القيلوي الحنبلي: ذكره ابن رجب في "طبقاته" (٥)، وقال: هو خطيبُ جامعِ المنصور، كان معيدًا عند أبي بكر الزَّرِيْرَاتي بالمستنصرية، وكان ينافِسُهُ في التدريس، وكان طويلَ الرُّوح على المشتغلين. انتهى. ١٩٦٩ - عبدُ الدائمِ بنُ عبدِ المحسنِ بنِ محمدٍ بنِ المُحْسِنِ بن الحسن بنِ عبدِ الغفَّار، البغداديُّ، الحنبليُّ، أبو محمدٍ بن أبي المحاسن بن الدَّوَاليبي . قال ابن حجر في "الدرر" (٦): سمع من جدَّه العفيفِ محمدٍ بنِ

стр. 1306

عبد المحسن "صحيحَ مسلم": أنا أحمد بن عمر الباريني، أنا المؤيَّد، وعدَّة كتبٍ وأجزاءٍ، وأجاز له عبدُ الرَّحمن بنُ عبد اللطيف المكبر، والرشيد بن أبي القاَسم، وإسماعيل بن الطبال، والعفيف عبد السَّلام بنُ محمد بنِ مزروع وآخرون، وحدَّث عنه جماعةٌ من أهل بلدهِ وغيرهم، وحدَّث عنه بالإجازة أبو حامد بن ظهيرة بمكة. انتهى. ١٩٧٠ - عبدُ الرحمن بنُ محمد بنِ عبدِ الحميد بن عبدِ الهادي بنِ يوسفَ بنِ مُحمدِ بنِ قُدَامةَ المَقْدِسِيُّ، الصَّالحي، الحنبلي، المقيم بالمدرسة العادِلِيَّة . قال ابن حجر في "الدرر" (١): ولد سنةَ سبعٍ وخمسينَ وست مئة تقريبًا، وسمع على ابن عبد الدائم "صحيح مسلم"، وحديث بكر بن بكار وغيره، وسمع منه الكرماني عمر، وعبد الوهَّاب بن النَّاصح، وابن أبي عمر، والفخر وإسماعيل بن العَسْقَلاني، وموسى بن دغفل وغيرهم، مات بالشَّام. - عبدُ الرَّحْمن بنُ أحمدَ بن عمر بنِ أبي بكر بن شكر بنِ علان، الحنبلي، جمال الدين، أبو محمد المقدسي. [انظر: ١٥٤٨]. قال ابن حجر في "الدرر" (٢): أُسْمِعَ على ابن أبي الفضل المُرْسِي، والنور البَلْخِي، وإسماعيل بن العراقي في آخرين، وحدَّث، ومات سنة .... وتركه بياضًا. ١٩٧١ - عبدُ العزيز بنُ أحمدَ بنِ شيخِ السَّلَّاميَّة، الحنبلي، فخر الدين الدمشقي . قال ابن حجر في "الدرر" (٣): ولي الحِسْبَة بدمشق. انتهى. ١٩٧٢ - عبدُ الرَّحمن بنُ عبدِ الواحد بن عبد الرحمن بن سلامة، المَعري، المَقْدِسِيُّ، الحنبليُّ، سراجُ الدين:

стр. 1307

قال ابن حجر في "الدرر" (١): أسْمِعَ على عبد الله بن بركات الخشوعي "جزء ابن أبي ذئب" لأبي سليمان بن زير، وحدَّث، ومات سنةَ .... وتركه بياضًا. ١٩٧٣ - عبدُ الواحد بنُ علي بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ بن عبد الواحد، الحنبلي، شمس الدين القرشي: قال ابن حجر في "الدرر" (٢): كان صالحًا، فاضلًا، له نظمٌ وسطٌ، كتب عنه البدرُ النابُلُسِيُّ، وفي "معجم شيوخه" شيءٌ من نظمِهِ، مدح به القاضيَ شمسَ الدين بنَ المسلم الحنبلي لما وَلِيَ الحكم. انتهى. ١٩٧٤ - علي بن عوض بن محمد القاهِريُّ الحنبلي، السَّمَّاك بباب القَنْطَرة من أصحاب النجيب الحراني: قاله ابن حجر في "الدرر " (٣). ١٩٧٥ - علي بن سالم بن مكارم الحَرَّاني، الحنبلي، الصُّوفي: ذكره ابن حجر في "الدرر" (٤)، وقال: يعرف بعلي، سمع من النَّجيب الحَرَّاني. انتهى. ١٩٧٦ - عليُّ بنُ شَوْكَة القطان الحَرَّاني، البغدادي، الزَّاهد الحنبلي: ذكره ابن رجب في "طبقاته" (٥)، وقال: قرأ على الشيخ تقي الدين الزَّرِيراتي ولازمه. انتهى. ١٩٧٧ - عليٌ بن عبدِ الرَّحمن بنِ شبيب بنِ حمدان بنِ شبيب الحَرَّاني، الحنبلي، نور الدين:

стр. 1308

ذكره ابن حجر في "الدرر" (١) وقال: هو الشيخ الإمام، القطب المتطبب، الأديب، صاحبُ "جامعِ الفنون"، وهو ابن بنت الشيخ نجمِ الدين أحمدَ بن حمدان، عم والده عبد الرَّحمن، سمعَ من جدَّتهِ، وسمع منه إبراهيمُ بن آقوش بالقاهرة سنة سبع وأربعين وسبع مئة. انتهى. ١٩٧٨ - علي الأَوَاني الفَرَضي، قاضي أوَانا الحنبلي: ذكره ابن رجب في "طبقاته" (٢) وقال: تفقَّه على الجمال أحمد بن علي البَابَصري، المتوفى سنة خمسين وسبع مئة. انتهى. ١٩٧٩ - عمرُ بنُ إبراهيمَ بنِ محمود بن بشر البَعْلي، الحنبلي: قال ابن حجر في "الدرر" (٣): سمعَ من أبي الحسين اليُونِيْنِي وغيره، سمعَ منه شهابُ الدين بنُ حجي، وحدَّث، وقال ابنُ حجي: كان شيخًا صالحًا، فقيهًا حنبليًا، وهو أخو بشر بن إبراهيم. انتهى. ١٩٨٠ - عمرُ بنُ عليَّ بنِ عمرَ بنِ أحمدَ بنِ عمر بن أبي عمر المقدسيُّ، الحنبليُّ: قال ابن حجر في "الدرر" (٤): ولدَ في ذي الحجة سنةَ ستًّ وسبع مئة، وأحْضِرَ على أحمدَ بنِ عبدِ الدائم، وحدَّث. انتهى. ١٩٨١ - عمرُ بنُ يوسف بنِ محمد بنِ أحمدَ بنِ نابل بن عزاز المَقْدِسيُّ، المَرداوي، الحنبلي، زينُ الدين . قال ابن حجر في "الدرر" (٥): ولد سنةَ إِحدى وعشرين وسبع مئة، وسمع من أبي عبد الله بن الزَّرَّاد، وزينب بنت الكمال، وأُحْضِر على الشرف بن

стр. 1309

الحافظ، وسمع منه البرهان الحلبي، المحدَّث، وحدَّث عنه أبو حامد بنُ ظهيرة في "معجمه" بالإجازة. انتهى. ١٩٨٢ - محمدٌ بن إبراهيمَ بن عليٍّ بنِ غشمَ بنِ عطاف، الحنبليّ، البَعْلي، شمسُ الدين: قال ابن حجر في "الدرر" (١): سمعَ بِبَعْلَبَكَّ من محمدٍ بنِ محمد بنِ عثمانَ بنِ المُنَجَّا "اقتضاء العلم العمل" للخطيب: أنا إسماعيل بن أبي اليسر، وحدَّث به عنه. انتهى. ١٩٨٣ - محمد بنُ أحمدَ بنِ النَّاصِحِ عبدِ الرحمن بن محمدَ بنِ عبَّاس الحنبلي، الصالحي . ذكره ابن حجر في "الدرر" (٢). ١٩٨٤ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن العز عبد الله بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قُدامة المَقْدِسيُّ، الحنبليُّ، ناصرُ الدين، المعروف بابن الفرائضي . قال ابن حجر في "الدرر" (٣): سمع من عيسى المطعم "مشيخته"، ومن الحجَّار وأبي الحسن بن السكاكري، وهو أخو شيخنا العماد أبي بكر بن الفرضي، سمع منه أبو حامد بن ظهيرة، وأجاز لعبد الله بن عمر بن العز بن جَمَاعة. انتهى. - محمدٌ بنُ التقي أحمد بن أبي العز الحرَّاني، شمس الدين ابن الصَّاد، الحنبلي. [انظر: ١٧٣١]. سمع على الفخر بن البخاري، وحدَّث. قاله ابنُ حجر في "الدرر" (٤).

стр. 1310

١٩٨٥ - محمدٌ بن خليل بن أبي بكر بن محمد المراغي، الحنبلي، المؤذن بالخانقاه الصَّلاحية، شرف الدين بن صفي الدين . قال ابن حجر في "الدرر" (١): سمع من أبيه وغيره، وحدَّث، انتهى. وتقدمت ترجمةُ أبيه سنةَ خمسٍ وثمانين وستَّ مئة. ١٩٨٦ - محمدٌ بنُ عبدِ الله بنِ أحمدَ بنِ عبد اللهِ بن راجح بن بلال بن عِيسى بن حُذيفة المقدسيُّ الحنبلي . قال ابن حجر في "الدرر" (٢): سمع من يحيى بن محمد بن سعد، ومحمد بن المحب، والذَّهَبِيَّ وغيرهم، سمع منه المحدَّث برهانُ الدين الحلبيُّ بدمشق سنة ثمانين وسبع مئة، وأجاز سنةَ سبعين وسبع مئة لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن جماعة. انتهى. ١٩٨٧ - محمدٌ بن عمرَ النَّابُلُسي، الحنبليُّ، شمسُ الدين: قال ابن حجر في "الدرر" (٣): ولد سنة أربعٍ وعشرين وسبع مئة بنابُلُس، وسمع بها من عبد الله بن محمد بن يوسف المقدسي، وحدَّث، قرأ عليه البرهان، سبط ابن العجمي. انتهى. ١٩٨٨ - محمد بن محمد بن إبراهيم بن المظفر بن علي بن محمد بن أبي البركات البَعْلي، الحنبلي، ناصر الدين: قال ابن حجر في "الدرر" (٤): سمع من ابن الشُّحْنَة، وسمعَ من أبي بكر بن مشرف الربعي الآجُرَّي، وأجاز له التقيُّ سليمان، والدُّبَيْثي، وجماعة، وحدَّث بِبَعْلَبَكَّ، سمع منه بها الشيخ جَمالُ الدين بن ظهيرة. انتهى.

стр. 1311

١٩٨٩ - محمد بن محمد بن محمد بن الوَرَّاق، الحنبلي، صدر الدين: قال ابن حجر في "الدرر" (١): قال البدر النابُلَسي: كان فاضلًا عارفًا باللغة. انتهى. ١٩٩٠ - محمدٌ بن موسى بن يوسُف الحنبلي الجبراصي: ذكره ابن حجر في "الدرر" (٢). ١٩٩١ - محمد الحضاري الحنبلي: ذكره ابن رجب في "طبقاته" (٣) في ترجمة التقي الزَّرِيْرَاتي وقال: هو ممن أخذ عنه، وقال: أُخْرِجَ بعد دفنهِ بمدة، وكفنهُ باقٍ، وهو طريُّ، ودفن بمقبرة أحمد. انتهى. ١٩٩٢ - محمد البرقطي الحنبلي: ذكره ابن رجب في "طبقاته" (٤) في ترجمة الجمال أحمد البَابَصري، وقال: إنَّه أخذَ عنه، وتولى قضاء بغداد بعد ابن الأنباري، ودرَّس بالبشيرية بعد ابن الحصري. انتهى. ١٩٩٣ - محمودٌ بنُ محمدِ بنِ محمود بن سلمان بن فهد الحلبي، عز الدين بن شمسِ الدين بن شهاب الدين الحنبلي: قال ابن حجر في "الدرر" (٥): ولد سنة إحدى وسبع مئة، وسمع من إبراهيم بن غالب ومحمد بن إبراهيم بن النَّحاس، وحدَّث، سمع منه ابن ظهيرة بعد السبعين بحلب، والبرهان الحلبي بعد الثمانين. انتهى. ١٩٩٤ - نصر الله بن عمر بن محمد بن أحمد بن نصر البغدادي ،

стр. 1312

الحنبلي، جمال الدين، أبو الفتح: قال ابن حجر في "الدرر" (١): ولد سنة أربع وسبع مئة، وكان يدعي أنَّه من ذرية عبد القادر، وآلُ بيتِ عبد القادر ينكرونَ ذلك، وكان يعرف بابن السَّمين، سمع منه الشيخُ البرهانُ قصائدَ نبويةٍ. انتهى. ١٩٩٥ - يمان بن مسعود بن يمان المقدسي، الحنبلي . قال ابنُ حجر في "الدرر" (٢): أُسمِعَ على الفخر بن البخاري، وحدَّث. انتهى. ١٩٩٦ - زينبُ بنتُ عبدِ الله بنِ محمد بنِ الفخر البَعْلَبَكَّيَّة الأصل، الدمشقية، الحنبلية . قال ابن حجر في "الدرر" (٣): سمعت من عيسى بن عبد الرحمن المطعم وغيره، سمع منها البرهان بن العجمي محدَّث حلب بعد الثمانين. انتهى. ١٩٩٧ - شهود بنتُ عبدِ القادرِ بن عثمانَ الحنبلي، النَّابُلُسِي الحنبلية . قال ابن حجر في "الدرر" (٤): سمعت من عبد الله بن محمدٍ بنِ يوسف بن نِعمة "العلم لأبي خيثمة" سمع منها البرهانُ الحلبي محدَّث حلبَ. انتهى. ١٩٩٨ - عائشة بنت إسماعيل بن إبراهيم بن الخَبَّاز، الحنبلية، أخت محمد، وزينب، وهي الصُّغرى . قال ابن حجر في "الدرر" (٥): ولدت بعد التسعين، وسمعت بإفادة أبيها من أبي الفضل بن عساكر، وحدَّثت، سمع منها شيخُنا العراقي، وآخر مَنْ

стр. 1313

أجازت له عبد الرحمن بن عمر القبابي. انتهى. ١٩٩٩ - أبو بكر بن محمود بن سَلْمَان بن فهد الحلبي، الحنبلي، القاضي، البليغ، شرف الدين، كاتب السر بالشام . ذكره الصَّفَدي في "ألحان السواجع" وقال: إنَّه تراسل معه بعدة ألغاز، وقصائد، ولم يذكر وفاته. ٢٠٠٠ - مسعودٌ بنُ عثمانَ بنِ مسعودَ بنِ عثمانَ بنِ علي الحراني، الحنبلي، سعد الدين النشوي، بن صلاح الدين . قال ابن حجر في "الدرر" (١): سمع من عبدِ الغني بنِ سليمانَ بن بنين "جزء البطاقة"، ومن النجيب الحراني "جزءَ ابنِ عَرَفة"، وحدَّث، ذكره ابنُ رافع في "معجمه"، وحدث عنه بالإجازة، وقال: ولد بعد الخمسين وست مئة. انتهى. ٢٠٠١ - موسى بنُ أحمدَ بنِ عمر بنِ حسن المَعَرَّي الأصل، البَعْلَبَكَّي، الحنبلي، شرفُ الدين . قال ابن حجر في "الدرر" (٢): ولد في سنة ستَّ وسبع مئة تقريبًا، وسمعَ من الحجار من "الصحيح"، وحدَّث، سمع منه أبو حامد بنُ ظهيرة بعد السبعين. انتهى. ٢٠٠٢ - عبد الرحمن بن الجمال أبي الخير محمد بن عبد القادر بن محمد بن علي القرشي، العدوي، الحراني، المدني، الحنبلي . ذكره السخاوي في "التحفة اللطيفة" (٣). وقال: يعرف كسلفه بابن الحجَّار، سمع على ابن صديق مع أبيه. انتهى. وتقدم ذكر أخيه عبد القادر بن محمد سنة تسعٍ وتسعين وسبع مئة.

стр. 1314

مبدأ القرن التاسع ٢٠٠٣ - (ت ٨٠١ هـ): خليل بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الجليل، أبو الصَّفاء، القَرَافي المصري، المقرئ الحنبلي، المعروف بالمُشَبَّب . قال السَّخاوي في "الضوء اللامع" (١): ولد سنة خمس عشرة وسبع مئة تقريبًا، وسمع وتلا بالسبع على جماعة، وأقرأ الناس بالقَرافة دهرًا طويلًا، وكان منقطعًا بسفح الجبل. قال ابن حجر: اجتمعتُ به، وصليت خلفه، وما سمعت أشجى من صوته في المحراب، وألَّف كُرَّاسًا في التجويد، وهو على خيرٍ كثيرٍ، ثم أضرَّ وأُقعد. مات في ربيع الأول، سنة إحدى وثماني مئة. انتهى. وذكره ابن الجَزَري في "غاية النهاية" (٢) وقال: مقرئٌ ضابطٌ، مجودٌ، ديَّنٌ صالحٌ، من خيار عباد الله، رأيته بمسجد اللؤلؤة من القَرَافة الصُّغرى، وأخبرني أنه قرأ على الشيخ إبراهيم الحكري، والسَّرَّاج عمر الدَّمَنْهوري، قرأ عليه النور علي بن محمد المهتار، والنور علي الضَّرير إمام قبة الشافعي، ومظفَّر القَرَافي، ومحمد الزَّيْلَعِي، وعبد المعطي مؤذن خَانْقاه قُوصُون، وألَّف كُرَّاسًا في التَّجويد، وهو على خيبر كثير، بارك الله له، ثم أضرَّ بأخرة وأُقعِد. انتهى المراد منه. ٢٠٠٤ - (ت ٨٠١ هـ): عبد الرحمن بن أحمد بن الموفق إسماعيل بن أحمد، الصَّالحي الحنبلي، المعروف بابن الذَّهبي، ناظر المدرسة الصَّلاحية بالصالحية . قال ابن العماد (٣): حدَّث عن ابن أبي التائب، ومحمد بن أيوب بن

стр. 1315

حازم، وزينب بنت الكمال، وأجاز له الحَجَّار، وأجاز هو الشهاب ابن حجي وقال: بلغني أنه تغيَّر بأخرة، ولم يحدَّث في حال تغيره، وتوفي في جمادى الأولى، سنة إحدى وثمان مئة، وقد جاوز السبعين. انتهى. وذكره السَّخَاوي في "الضَّوء" (١) بترجمةٍ حافلةٍ منها: ولد في ربيع الأول، سنة ثمانٍ وعشرين وسبع مئة، وأجاز له الحَجَّار، سمع من جَدَّه لأمه، وأبي محمد بن القيم، وابن أبي التائب، وغيرهم بكثرة، وحدَّث، سمع منه ابناه، والفضلاء كابن ناصر الدين، واعتمد قوله في إحضاره لابنه المسند، وتبعه الناس، وأجاز لابن حَجَر، وقال ابن حَجَر: مات في جمادى الأولى، سنة إحدى وثمان مئة، وقد تغيَّر بآخره، ولم يحدَّث في حال تغيره فيما قاله ابن حَجَّي، وذكره المقريزي في "عقوده". انتهى. ٢٠٠٥ - (ت ٨٠١ هـ): محمد بن أحمد بن عبد الحميد بن محمد بن غشم، المَرْداوي المَقْدِسي ثم الصَّالحي، الحنبلي شمس الدين . قال السَّخَاوي في "الضوء" (٢): سمع من أبي العباس المَرْداوي، وعبد الرحمن بن إبراهيم الملقَّن، وزينب بنت الكمال، وحدَّث، سمع منه بعض الفضلاء، وأجاز لشيخنا ابن حَجَر، وأورده في "معجمه" وغيره. مات في شوال، سنة إحدى وثمان مئة، وتبعه المقريزي في "عقوده". انتهى. ٢٠٠٦ - (ت ٨٠١ هـ): عمر بن محمد، البَعْلي الحنبلي، المعروف بابن التُّركماني . قال السَّخاوي في "الضوء" (٣): ذكره ابن حجر في "إنبائه" وقال: هو أحد الشهود ببَعْلَبَك ممن لا يشاقق رفقته، ولا يشاطط في الأجرة، وله نظمٌ نازلٌ. مات في ثامن عشر المحرم، سنة إحدى وثمان مئة وقد جاوز الثمانين.

стр. 1316

٢٠٠٧ - (ت ٨٠١ هـ): محمد بن عمر بن سُوَيد، النابُلُسي الحنبلي، أبو عبد الله سِبْط محمد بن يوسف بن سلطان . قال السَّخاوي في "الضوء" (١): سمع عليه وعلى البِرْزالي، وحضر على خطيب مَرْدا، وعلى الميدومي. ومات في أوائل القرن بنابُلُس. انتهى. ٢٠٠٨ - (ت ٨٠١ هـ): محمد بن أحمد بن مسلم، البَاهي الحنبلي، شمس الدين . قال السَّخَاوي في "الضوء" (٢): قال ابن حَجَر في "الإنباء": توفي سنة إحدى وثمان مئة. انتهى. ٢٠٠٩ - (ت ٨٠١ هـ): فاطمة بنت محمد بن أحمد بن السيف محمد بن أحمد بن عمر بن أبي عمر، المَقْدسيَّة الحنبلية . قال السَّخَاوي في "الضوء" (٣): ولدت سنة ثلاثٍ وعشرين وسبع مئة، وأسمعت على جَدَّها أحمد بن السيف محمد، ومحمد بن أبي بكر بن عبد الدائم، وفاطمة بنت العِزَّ، وأجاز لها قومٌ، ذكرها شيخنا ابن حَجَر في "معجمه" فقال: أجازت لي. ماتت في رمضان، سنة إحدى وثمان مئة، وتبعه المَقْرِيْزي في "عقوده". انتهى. ٢٠١٠ - (ت ٨٠١ هـ): صفية بنت القاضي العماد إسماعيل بن محمد بن العِز، الصَّالحية الحنبلية . قال ابن العماد (٤): حدَّثت بالإجازة عن الحَجَّار، وأيوب الكَحَّال وغيرهما، وسمعت من عبد القادر الأيوبي، وتوفيت في المحرم، سنة إحدى وثمان مئة. انتهى.

стр. 1317

٢٠١١ - (ت ٨٠١ هـ): خديجة بنت العماد أبي بكر بن يوسف بن عبد القادر بن يوسف، الخَلِيْليَّة الدمشقية، الحنبلية . ذكرها ابن حَجَر في "الإنباء" (١) فيمن مات سنة إحدى وثمان مئة، ثم ذكرها أيضًا فيمن مات سنة اثنتين وثمان مئة (٢) وقال: روت عن عبد الله بن قَيِّم الضَّيائيَّة، ولي منها إجازة. انتهى. ٢٠١٢ - (ت ٨٠٢ هـ): القاضي برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن قاضي القضاة نصر الله ناصر الدين أبي الفتح بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هاشم بن نصر الله بن أحمد، العَسْقَلاني الأصل، ثم المِصْري الكِنَاني الحنبلي الإمام، العالم العلامة . قال ابن العماد (٣): ولد في رجب، سنة ثمان وستين وسبع مئة، وأخذ العلم عن أبيه وغيره، ونشأ على طريقةٍ حسنةٍ، وناب عن والده، ثم اشتغل بالقضاء في الديار المِصْرية بعد وفاة والده في شعبان، سنة خمس وتسعين وسبع مئة، وسلك مسلَك والده في العقل والمهابة والحرمة، وكان الظاهر بَرْقُوق يعظَّمه. قال ابن حَجَر: كان خيِّرًا ضيِّنًا، وضيء الوجه، ولم يزل على ولايته إلى أن توفي يوم السبت، تاسع ربيع الأول، سنة اثنتين وثمان مئة، ودفن عند والده بتربة القاضي موفق الدين، وهو والد القاضي عز الدين الكِنَاني. انتهى. وذكره السَّخَاوِي في "الضوء" (٤) بما ملخصه: نشأ على طريقة حسنةٍ، ففوض إليه أبوه نيابة الحكم عنه، فباشرها بعقلٍ وسكونٍ، فلما مات أبوه، استقر في القضاء الأكبر بعده في شعبان سنة خمسٍ وتسعين وسبع مئة، وعمره سبعٌ وعشرون سنةً، فسلك في المنصب طريقةً مثلى، مع العفَّة والصَّيانة، وبشاشة الوجه، والتواضع والتودد، والتثبُّت في الأحكام والشَّهامة والمهابة، وأحبه

стр. 1318

الناس، ومالوا إليه أكثر من والده لما رأوا عند والده من الشدة والانقباض، مات في ربيع الأول، سنة اثنتين وثمان مئة. انتهى. ٢٠١٣ - (ت ٨٠٢ هـ): عز الدين الحنبلي، المحدث الفاضل، النبيه النبيل، الشاعر الحنبلي . ذكره ابن حميد النجدي في "السُّحب الوابلة" (١) وقال: نقلتُ من خط الأكمل بن مفلح أنه توفي سنة اثنتين وثمان مئة. انتهى. ٢٠١٤ - (ت ٨٠٢ هـ): أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن حمزة، المَقْدسي الحنبلي، شهاب الدين . قال السخاوي في "الضوء" (٢): قال ابن حجر في "الإنباء": سمع من العز محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر وغيره، ولي منه إجازة، وتوفي في المحرم سنة اثنتين وثمان مئة، وله إحدى وستون سنةً. انتهى. وقال ابن العماد: قال ابن حَجَر في "معجمه": ولد سنة إحدى وأربعين وسبع مئة، وناب في الحكم عن أخيه البَدْر. وذكره المقريزي في "عقوده" وغيرهما، مات سنة اثنتين وثمان مئة انتهى. ٢٠١٥ - (ت ٨٠٢ هـ): أحمد بن محمد بن أحمد بن السيف، الصَّالحي الحنبلي، شهاب الدين . قال السَّخَاوي في "الضَّوء" (٣): سمع من علي بن العز عمر، وفاطمة بنت العز إبراهيم وغيرهما. وذكره ابن حجر في "تاريخه" و"معجمه" وقال: أجاز لي. مات سنة اثنتين وثمان مئة. ٢٠١٦ - (ت ٨٠٢ هـ): محمد بن محمد بن محمد بن عبد الدائم نجم الدين أبو عبد الله بن شمس الدين بن نجم الدين ، القرشي البَاهي ثم

стр. 1319

القاهري، الحنبلي. قال السَّخَاوي في "الضوء" (١): اشتغل كثيرًا، وسمع على أبي الحسن العرضي وجماعة، وطلب بنفسه، وقرأ كثيرًا وشارك في العلوم. قال ابن حَجَر في "إنبائه": سمع من شيوخنا ونحوهم، وعُني بالتحصيل، ودرَّس وأفتى، وكان له نظر في كلام ابن العربي فيما قيل. مات في شعبان، سنة اثنتين وثمان مئة عن ستين سنة. انتهى. وذكره في "معجمه" وقال: كان حسن السَّمت، جميل العِشْرة، وقال ابن العماد في "الشذرات": قال ابن حَجي: كان أفضل الحنابلة بالديار المِصْرية، وأحقهم بولاية القضاء، والباهي نسبة إلى باهة، بالموحدة التحتية، قرية من قرى مِصْر من الوجه القبلي، ثم ذكر نحو ما تقدم. ٢٠١٧ - (ت ٨٠٢ هـ) محمد بن محمد بن القلعي . ذكره ابن عبد الهادي (٢)، وقال: توفي سنة اثنتين وثمان مئة في الصالحية. ٢٠١٨ - (ت ٨٠٢ هـ): ملكة بنت الشرف عبد الله بن العز إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر، المَقْدِسي الصَّالحية، الحنبلية . قال ابن العماد (٣): قال ابن حَجَر: أُحضرت على الحَجَّار، وعلى محمد بن الفخر البخاري، وعلى أبي بكر بن الرضي، وزينب بنت الكمال وغيرهم، وأجاز لها ابن الشيرازي، وابن عساكر، وابن سعد، وإسحاق الآمِدِي وغيرهم، وحدَّثت بالكثير، وأجازت لي، وتوفيت في تاسع عشر جمادى الأولى، سنة اثنتين وثمان مئة، وقد جاوزت الثمانين. انتهى. وذكرها السَّخاوي في "الضوء" (٤)، وقال: ذكرها ابن حَجَر في "إنبائه"، والمَقْريزي في "عقوده"، وكانت ولادتها سنة نيفٍ وعشرين وسبع مئة. انتهى.

стр. 1320

- (ت ٨٠٢ هـ): خديجة بنت العماد أبي بكر بن يوسف بن عبد القادر، تقدمت سنة إحدى وثمان مئة (١). [انظر: ٢٠١١]. ٢٠١٩ - (ت ٨٠٣ هـ): برهان الدين إبراهيم بن الشيخ عماد الدين إسماعيل النقيب بن إبراهيم، المَقْدِسِي النابُلُسي، أقضى القضاة الحنبلي . قال ابن العماد (٢): تفقه على جماعة، منهم: ابن مفلح، وكان فقيهًا جيدًا، متقنًا للفرائض، وناب عن قاضي القضاة شمس الدين النابُلُسي، فباشر مباشرة حسنةً. توفي بالصَّالحية، في خامس رمضان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة، وقد ناهز الستين، ودفن بالروضة. انتهى. وذكره السَّخاوي في "الضوء" (٣) فقال: هو بدر الدين المَقْدسي النَّابُلسي الحنبلي، إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم، كان ينوب في الحكم، ويستحضر نقلها جيّدًا، ويُتقن الفرائض، وسيرته مشكورةٌ. مات في رمضان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة، وقد ناهز الستين. انتهى. وذكره ابن فهد في "لحظ الألحاظ" (٤)، وغير واحد، وله تعليقة على "المقنع". ٢٠٢٠ - (ت ٨٠٣ هـ): برهان الدين وتقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مفلح بن مفرج، الرَّامِيْني الأصل، ثم الدِّمشقي، الحنبلي الحافظ، شيخ الإسلام، ورئيس الحنابلة، وقاضي قضاتهم . قال ابن العماد (٥): ولد سنة تسعٍ وأربعين وسبع مئة، وحفظ كتبًا كثيرةً، وأخذ عن جماعة، منهم: والده وجده قاضي القضاة جمال الدين المَرْداوي، وقرأ على البهاء السُّبْكِي، واشتغل وأشغل، وأفتى ودرَّس، وناظر وصنَّف، وشاع

стр. 1321

اسمه، واشتهر ذكره، وبَعُد صيته، ودرَّس بدار الحديث الأشرفية بالصَّالحية والصَّاحبية وغيرهما، وأخذ عنه جماعاتٌ منهم: ابن حجر العسقلاني، وناب في الحكم لابن المُنَجَّا وغيره، وانتهت إليه مشيخة الحنابلة، وكان له ميعادٌ في الجامع بمحراب الحنابلة بكرة نهار السبت، يسرد فيه مجلدًا، ويحضر مجلسه الفقهاء من كل مذهب، ثم ولي القضاء بدمشق، ولما وقعت فتنة التَّتار كان ممن تأخر بدمشق، ثم خرج إلى تيمور ومعه جماعةٌ، ووقع بينه وبين عبد الجبار المعتزلي إمام تيمور مناظراتٌ وإلزامات بحضرة تيمورلنك، فأعجبه ومال إليه، فتكلم معه في الصلح، فأجاب إلى ذلك، ثم غدر فتألم صاحب الترجمة، إلى أن توفي في يوم الثلاثاء سابع عشري شعبان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة، ودفن عند رِجْل والده بالرَّوضة. انتهى. وذكره ابن الشَّطِيَّ في "مختصره" (١) بما حاصله: ولد سنة إحدى وخمسين وسبع مئة، وحفظ القرآن وكتبًا عديدةً، وأخذ عن أبيه، وعن الجمال المَرْدَاوي، وأبي البقاء وغيرهم، وسمع من أبي محمد بن القيم، والصَّلاح بن أبي عمر، والعرضي، ورحل إلى مِصْر، فسمع بها من القلانِسي، والخلاصي، والفارقي وغيرهم، وتكلَّم على الناس فأجاد، ودرّس فأفاد، وولي قضاء الحنابلة بدمشق، فحمدت سيرته، وكان فاضلًا بارعًا، إمامًا فقيهًا، تقيًا دينًا، أفتى ودرَّس وجمع. انتهى المراد منه. وذكره السَّخَاوي في "الضوء" (٢) وابن حَجَر في "الإنباء" (٣) و"المعجم"، والتقي الفاسي في "ذيل التقييد"، والمقريزي في "العقود" وغيرهم. وله مصنفاتٌ عديدة ذكر منها ابن العماد (٤) كتاب "فضل الصلاة على النبي ﷺ "، وكتاب "الملائكة"، و"شرح المقنع"، في الفقه الحنبلي، و"شرح مختصر ابن الحاجب"، و"طبقات أصحاب أحمد ابن حنبل"، غالبها في فتنة

стр. 1322

تيمور. وقال في "إيضاح المكنون" (١): له ذيلٌ على "طبقات الحنابلة" للفراء في مجلد فلعله هذا. ٢٠٢١ - (ت ٨٠٣ هـ): شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عمر الأَيْلي الفَارسي، نزيل بيت المَقْدِس، ثم الرَّمْلة، الملقَّب بزغلش بزاي أوله ومعجمتين بينهما لام، الحنبلي، ويعرف بابن العجمي وابن المهندس . قال ابن العماد (٢): سمع من الميدومي فمن بعده بالقُدس والشَّام، ثم طلب بنفسه، وحصَّل كثيرًا من الأجزاء والكتب، وتمهر ثم افتقر. قال ابن حَجَر: سمعتُ منه بالرَّملة "حسن المذاكرة"، لكنه عانى الكُدْيَة واستطابها، وصار زريَّ المَلْبس والهيئة، سمعت منه في ثاني عشر رمضان، سنة اثنتين وثمان مئة، وتمزَّقت كتبه مع كثرتها. ومات في وسط سنة ثلاثٍ وثمان مئة. انتهى. وذكره السَّخاوي في "الضَّوء" (٣)، وابن حَجر في "الإنباء" (٤)، والمقريزي في "العقود"، وابن فهد في "لحظ الألحاظ" (٥)، وابن الجزري في "غاية النهاية" (٦)، وقال ابن الجزري: رحل وسمع الحديث، وقرأ بنفسه وحصَّل أصولًا وكتبًا، وقرأ للسبعة على محمد بن سليمان الحكري قاضي الرملة، وبدمشق للعشرة على ابن اللَّبان، وعاد إلى القدس، وترك القراءة، ولم يقرئ أحدًا، ولو أقرأ لنفع وانتُفع به. انتهى. ٢٠٢٢ - (ت ٨٠٣ هـ): قاضي القضاة موفق الدين أحمد بن نصر الله بن

стр. 1323

أحمد، الكِنَاني العَسْقلاني، أبو العباس الحنبلي. قاضي الحنابلة بِمصْر، استقر فيها بعد موت أخيه برهان الدين في يوم الاثنين ثامن عشر ربيع الأول، سنة اثنتين وثمان مئة، وتفقه على والده، وعلى الشيخ مجد الدين سالم، وقرأ العربية على البرهان الواحدي، وسمع الحديث من والده، وابن الفصيح، وأجاز له ابن أميلة وغيره، ولم يحدّث. وكان جميل الذات، حسن الصفات، كثير الحياء، حسن السيرة، وتوفي بمصر، حادي عشر رمضان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة عن أربع وثلاثين سنة. انتهى كلام ابن العماد في "الشذرات" (١). وذكره السَّخاوي في "الضَّوء" (٢) بترجمةٍ حافلةٍ منها: ولد في المحرم، سنة تسعٍ وستين وسبع مئة، واشتغل ومهر، وولي قضاء الحنابلة بالديار المِصْرية بعد أخيه إبراهيم، ثم صرف سنة اثنتين وثمان مئة، ثم أعيد. قال العيني: كان رجلًا حليمًا، ذا تواضع ومسكنةٍ. وقال ابن أخيه: كان حسن الشكل، كثير العلم، قوي الإدراك، حسن المحاضرة، نزهًا. وقال المقريزي: كان مشكورًا خيرًا متواضعًا، حييًا محبَّبًا للناس، من بيت دينٍ وعلمٍ وعفافٍ. مات في حادي عشر رمضان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة. انتهى. وذكره ابن فهد في "لحظ الألحاظ" (٣) وغيره. وقال السَّخَاوي: له تعاليق في الفقه والنحو وغيرهما، تدل على حسن تصرفه بالعلم. ٢٠٢٣ - (ت ٨٠٣ هـ): عماد الدين أبو بكر بن إبراهيم بن العز محمد بن العز إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر، المَقْدِسي الحنبلي المعروف بالفرائضي .

стр. 1324

قال ابن العماد (١): سمع الكثير من الحَجَّار، وابن الزَّرَّاد وغيرهما، وأجاز له أبو نصر ابن الشيرازي، والقاسم بن عساكر وآخرون. قال ابن حَجَر: أكثرتُ عليه، وكان قبل ذلك عسرًا في التحديث فسهَّل الله تعالى خُلقه. مات عام الحصار، سنة ثلاث وثمان مئة عن نحو ثمانين سنةً. انتهى. وذكره السَّخاوي في "الضوء" (٢) وقال: ولد سنة ثلاثٍ وعشرين وسبع مئة، وسمع من الحَجَّار، وأبي عبد الله بن الزراد، وأبي بكر بن الرضي، وأحمد بن الزبداني، وأبي العباس بن الجَزَري وخلق، وأجاز له أبو القاسم بن عساكر، وأبو نصر بن الشيرازي. وأبو بكر بن يوسف المِزَّي وآخرون، وذكره ابن حَجَر في "معجمه" فقال: مسند الصَّالحية، كان عسرًا في التحديث فسهَّل الله لي خُلقه إلى أن أكثرت عنه في مدة يسيرة. مات سنة ثلاثٍ وثمان مئة، وذكره أيضًا في "إنبائه"، والفاسي في "ذيله"، والمقريزي في "عقوده". انتهى. وذكره ابن فهد في "لحظ الألحاظ" (٣) وغيره. ٢٠٢٤ - (ت ٨٠٣ هـ): تقي الدين عبد الله بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الحنبلي المعروف بابن عبيد الله . قال ابن العماد (٤): كان إمامًا علَّامةً رحلةً، سمع على الحَجَّار، ومن ابن الرضي، وبنت الكمال، والجَزَري وغيرهم، وسمع من ابن حَجَر، سمع من لفظه المسلسل بالأولية، وسمع عليه غير ذلك، وتوفي بالصَّالحية بعد كائنة تيمور، سنة ثلاثٍ وثمان مئة. انتهى. وذكره السَّخَاوي في "الضوء" (٥) بما حاصله: سمع على الحَجَّار، وأيوب بن نعمة الكَحَّال، وأبي بكر بن الرضي، والشَّهاب بن الجَزَري، وزينب

стр. 1325

بنت الكمال في آخرين، سمع منه الفضلاء، وأكثر عن شيخنا ابن حجر، وكان شيخًا حسن الهيئة، طويل القامة، وذكره المقريزي في "عقوده" وقال: مات بعد الكائنة العظمى سنة ثلاث وثمان مئة. انتهى. ٢٠٢٥ - (ت ٨٠٣ هـ): تقي الدين عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله، المَقْدِسي الصَّالحي الحنبلي . قال ابن العماد (١): سمع من الحَجَّار وغيره. وقال ابن حجر: قرأت عليه الكثير بالصالحية. مات بعد الوقعة، سنة ثلاث وثمان مئة. انتهى. وقال ابن فهد في "لحظ الألحاظ" (٢): تقي الدين عبد الله بن محمد بن أحمد بن الشيخ شمس الدين، عبد الله، المَقْدِسي الصالحي، توفي بدمشق، سنة ثلاثٍ وثمان مئة. انتهى. قلت: ولينظر هل هو الذي قبله أَمْ غيره؟ ٢٠٢٦ - (ت ٨٠٣ هـ): عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن الفخر عبد الرحمن، البَعْلي الدمشقي الحنبلي . قال ابن العماد (٣): قال ابن حَجَر: حدثَنا عن المِزِّي وغيره، وتوفي في رجب، سنة ثلاثٍ وثمان مئة. انتهى. وذكره السَّخاوي في "الضوء" (٤) فقال: عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن الفخر عبد الرحمن بن يوسف بن نصر، البَعْلي الدمشقي الحنبلي، سمع على الحافظ المِزِّي، وأبي العباس الجَزَرِي، ومحمد بن إسماعيل الحموي. وحدَّث، قرأ عليه شيخنا ابن حَجَر بدمشق، وأرَّخ وفاته في رجب،

стр. 1326

سنة ثلاثٍ وثمان مئة، وتبعه المقريزي في "عقوده". انتهى. وذكره ابن فهد (١) وغيره. ٢٠٢٧ - (ت ٨٠٣ هـ): علاء الدين علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمود، المَرْدَاوي ثم الصالحي الحنبلي، سبط أبي العباس بن المحب . قال ابن العماد (٢): ولد سنة ثلاثين وسبع مئة، وكان أقدم من بقي من شهود الحكم بدمشق، فإنه شهد عند قاضي القضاة جمال الدين المَرْدَاوي، وكان رجلًا خيَّرًا، سمع من ابن الرَّضي، وزينب بنت الكمال، وعائشة بنت المسلم، وقرأ عليه الشهاب بن حَجَر وغيره، وتوفي في رمضان سنة ثلاثٍ وثمان مئة. انتهى. وذكره السَّخاوي في "الضَّوء" (٣)، وأطال في عد مشايخه ثم قال: روى عنه ابن حَجَر فأكثر. وقال: كان حسن الأخلاق مات في رمضان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة بعد الكائنة، وذكره المقريزي في "عقوده". انتهى. وذكره ابن فهد في "لحظ الألحاظ" (٤)، وذكره ابن عبد الهادي (٥). ٢٠٢٨ - (ت ٨٠٣ هـ): علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عباس بن شيبان، البَعْلي ثم الدمشقي الحنبلي، المعروف بابن اللَّحَّام، شيخ الحنابلة في وقته . قال ابن العماد (٦): اشتغل على الشيخ زين الدين بن رجب. قال البرهان بن مفلح في "طبقاته": بلغني أنه أذن له في الإفتاء، وأخذ الأصول عن الشيخ الشهاب

стр. 1327

الزهري، ودرَّس وناظر، واجتمع عليه الطلبة، وانتفعوا به، وصنف في الفقه والأصول، وناب في الحكم عن قاضي القضاة علاء الدين بن المنجا، رفيقًا للشيخ برهان الدين بن مفلح، ثم ترك النيابة، وتوجه إلى مِصْر، وعُيِّن له وظيفة القضاء، فلم ينبرم لذلك، واستقر مدرَّس المنصورية إلى أن توفي يوم عيد الفطر، وقيل الأضحى، سنة ثلاثٍ وثمان مئة، وقد جاوز الخمسين. انتهى. وذكره السَّخاوي في "الضَّوء" (١) فقال: علي بن محمد بن علي بن عباس بن فتيان، البَعْلي ثم الدمشقي الحنبلي، علاء الدين، يعرف بابن اللَّحَّام وهي حرفة أبيه، ولد بعد سنة خمسين وسبع مئة ببَعْلَبَك، ونشأ بها في كفالة خاله، لكون أبيه مات وهو رضيع، فعلَّمه صنعة الكتابة، ثم حبب إليه الطَّلب، فطلب بنفسه وتفقه على الشمس ابن اليونانية، ثم انتقل إلى دمشق، وتلمذ لابن رجب وغيره، وبرع في مذهبه، ودرَّس وأفتى، وشارك في الفنون، وناب في الحكم، ووعظ بالجامع الأموي في حلقة ابن رجب بعده، وكانت مواعيده حافلةً، ينقل فيها مذاهب المخالفين محررةً من كتبهم، مع حسن المجالسة، وكثرة التواضع، ثم ترك الحكم بآخره، وانجمع على الإشغال، ويقال: إنه عُرض عليه قضاء دمشق استقلالًا فأبى، وصار شيخ الحنابلة بالشام مع ابن مفلح، وانتفع الناس به، وقد قدم القاهرة بعد الكائنة العظمى بدمشق، فسكنها وولي تدريس المنصورية، ثم نزل عنها، وعين للقضاء بعد موت الموفق بن نصر الله، فامتنع فيما قيل، ومات بعد ذلك بيسير في يوم عيد الأضحى. وقال المقريزي: عيد الفطر سنة ثلاثٍ وثمان مئة، وقد جاوز الخمسين. ذكره ابن حجر في "إنبائه"، والمقريزي في "عقوده" انتهى. وله مصنفات منها "القواعد الأصولية". قال البدراني (٢): مختصرةٌ مفيدةٌ جدًا. أوله نحو تسع ورقات تشتمل على كشف مسائل هذا الكتاب مرتبةً على أبواب الفقه، ومنها "الأخبار العلمية في اختيارات الشيخ تقي الدين ابن تيميَّة"،

стр. 1328

و"تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية". وذكره ابن عبد الهادي (١). ٢٠٢٩ - (ت ٨٠٣ هـ): عمر بن محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد، المَقْدِسي الحنبلي، زين الدين الشيخ المسند المعمر . قال ابن العماد (٢): أحضر على زينب بنت الكمال، وأسمع على أحمد بن علي الجَزَري، وعبد الرحيم ابن أبي اليسر، وهو ابن أخت الشيخة فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، توفي في شعبان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة في فتنة تيمور. انتهى. وذكره السَّخَاوي في "الضوء" (٣) بما ملخصه: ولد سنة تسع وثلاثين وسبع مئة، وأحضر على زينب بنت الكمال، وأُسمع على أحمد بن علي الجَزَري، وعبد الرحيم بن أبي اليسر، وحدَّث، قرأ عليه شيخنا ابن حجر وغيره، وذكره المقريزي في "عقوده". ومات بدمشق في الكائنة العظمى في شعبان، سنة ثلاث وثمان مئة. انتهى. وذكره ابن فهد في "لحظ الألحاظ" (٤) وغيره. ٢٠٣٠ - (ت ٨٠٣ هـ): زين الدين عمر بن براق، الدمشقي الحنبلي . قال ابن العماد (٥): كان سريع الحفظ، قوي الفهم، على طريقة ابن تيمية، وكان له طلبةٌ وأتباعٌ، وكان ممن أوذي في الفتنة، وأُخذ ماله، وأُصيب في أهله وولده، فصبر واحتسب، ثم مات في عاشر شوال سنة ثلاث وثمان مئة. انتهى. وذكره السَّخاوي في "الضَّوء" (٦) وقال: ولد سنة إحدى وخمسين وسبع

стр. 1329

مئة. ذكره شيخنا ابن حجر في "معجمه" فقال: اشتغل كثيرًا، وكان بزِيَّ الجُنْد، سريع الحفظ، جيد الفهم، قائمًا بطريقة ابن تيميَّة، وله ملكٌ وأقطاعٌ، لقيته بالصالحية، واستفدت منه، مات بعد الكائنة العظمى، سنة ثلاث وثمان مئة، بعد أن أصيب في ماله وأهله وولده، فصبر واحتسب. وذكره أيضًا في "إنبائه" (١) بنحوه، والمقريزي في "عقوده". انتهى. ٢٠٣١ - (ت ٨٠٣ هـ): عمر البعلبكي . ذكره ابن عبد الهادي (٢) وقال: توفي سنة ثلاث وثمان مئة. ٢٠٣٢ - (ت ٨٠٣ هـ): محمد بن خليل بن محمد بن طوغان بن عبد الله، التركي الدمشقي، الحنبلي الحريري، الشيخ الزَّاهد الصَّالح العابد، الحافظ المفيد، العلامة شمس الدين، أبو عبد الله، المعروف بابن المنصفي . ذكره ابن فهد المكي في "ذيل طبقات الحفاظ" (٣) فقال: ولد سنة ست وأربعين وسبع مئة، واشتغل كثيرًا حتى صار عارفًا بالفقه، عالمًا به على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وكان إمامًا علامةً، فقيهًا حافظًا، متقنًا نبيهًا، سمع على خلائق منهم: بعض أصحاب الفخر فمن بعدهم، فسمع على محمود بن خليفة المَنْبِجيَّ في سنة ثلاثٍ وستين وسبع مئة، وعلى عثمان بن يوسف بن عزيز، والحافظ أبي بكر بن المحب، أخذ عنه الكثير، وحرَّر في الشأن أيما تحرير، أفاد وخَرَّج، وأملى على بعض المشايخ، تخرج بالحافظين أبي بكر بن المحب، وعبد الرحمن بن رجب، وأجاز له عدةٌ منهم: ابن الخبَّاز محمد بن إسماعيل، وحدَّث عنه بالقليل من مسموعاته، وكانت كثيرةً، أفتى مع الانجماع والتقشف، وحصل عليه محنةٌ بسبب ما أفتى به ابن تيمية في مسألة الطلاق. قال شيخنا الحافظ شهاب الدين، أحمد بن حجي: كان فقيهًا محدّثًا حافظًا، قرأ الكثير،

стр. 1330

وحرَّر وأتقن، وألَّف وجمع. وقال صاحبنا الحافظ ابن حجر: اجتمعت به في دمشق، فأعجبني سَمْتُه. انتهى. وكانت وفاته عقب فتنة التَّتار من عقوبةٍ حصلت له منهم، وحريقٍ بالنار في قلعة دمشق، فلم يزل متألمًا إلى أن وافاه حِمامه في شهر شعبان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة. انتهى. وذكره ابن العماد (١) وقال: اشتغل في الفقه، وشارك في العربية والأصول، وسمع الكثير من أصحاب ابن البخاري، وسمع بمِصْر أيضًا، وحصلت له محنةٌ بسبب مسألة الطلاقة المنسوبة إلى ابن تيميَّة، ولم يرجع عن اعتقاده، وكان ديِّنًا خيِّرًا قاله ابن حجر. وقال: سمعت منه شيئًا. ومات في شعبان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة بعد أن عوقب، واستمرَّ متألمًا. انتهى. وقال ابن حَجِّي: كان فقيهًا محدِّثًا، حافظًا، قرأ الكثير، وضبط وحرَّر، وأَتقن وأَلَّف، وجمع مع المعرفة التَّامَّة، تخرج بابن المحب، وابن رجب، وكان يفتي ويتقشَّف مع الانجماع، ولم يكن الحنابلة ينصفونه، وأقام بالضيائية ثم بالجوزية. انتهى. ٢٠٣٣ - (ت ٨٠٣ هـ): محمد بن عثمان بن عبد الله بن شُكْر، بضَمِّ المعجمة وسكون الكاف، البَعْلي ثم الدمشقي الحنبلي، شمس الدين النَّبْحالي، بفتح النون وسكون الموحدة، بعدها مهملة . قال ابن العماد (٢): سمع من ابن الخَبَّاز وغيره، وأجاز له الميدومي وغيره، وكان خيِّرًا صالحًا، ديَّنًا متواضعًا، أفاد وحدَّث، وجمع مجاميع حسنةً، وكان خطه حسنًا، ومباشرته محمودةً، وجمع وألف بعبارة جيِّدة، توفي بغَزَّة في رمضان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة، عن ثمانٍ وسبعين سنةً. انتهى. وذكر السَّخاوي في "الضَّوء" (٣) فقال: محمد بن عثمان بن عبد الله بن شُكر بن محمد بن علي بن إسماعيل، شمس الدين النَّبْحَاني، البَعْلي ثم

стр. 1331

الدمشقي الحنبلي، ولد سنة خمس وثلاثين وسبع مئة، وسمع الكثير، وحدَّث وأفاد، وكان فاضلًا صالحًا، دينًا خيِّرًا متواضعًا. وذكره شيخنا ابن حَجَر في "معجمه" و"إنبائه". قال ابن حَجِّي، جمع وألَّف، وعبارته في تصانيفه جيِّدةٌ، مات في رمضان بغَزَّة، سنة ثلاثٍ وثمان مئة، وكان سافر إليها. وذكره المقريزي في "عقوده" انتهى. وله تصانيف، ذكر ابن العماد (١) والسَّخاوي (٢) منها: "كتاب في الجهاد". وذكر له صاحب مجموعة "الرَّدِّ الوافر" (٣) أيضًا كتاب "نصيحة الأمَّة في اعتقاد الأئمة". وذكره ابن عبد الهادي (٤). ٢٠٣٤ - (ت ٨٠٣ هـ): محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن القاضي تقي الدين سليمان ابن حمزة بن عمر بن أبي عمر، العُمَري المقدسي الصالحي، الحنبلي الإمام الحافظ، ناصر الدين أبو عبد الله، المعروف بابن زُريق . قال ابن فَهْد المكي في "لحظ الألحاظ" (٥): تفقَّه وطلب الحديث، فمهر في فنونه، وتخرج بالحافظ أبي بكر بن المحب، وسمع العالي والنازل، وانتقى وخرَّج وأفاد، وسمع من الصَّلاح بن أبي عمر ومن بعده، قال صاحبنا الحافظ ابن حَجَر: استفدت منه كثيرًا، وسمع معي على الشيوخ بالصالحية وغيرها، ولم أرَ في دمشق من يستحق اسم الحافظ غيره. انتهى. مات في ثالث عشر رمضان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة. انتهى. وذكره ابن العماد (٦) بمثله إلا أنه قال: توفي في ذي القعدة أسفًا على

стр. 1332

ولده أحمد، ولم يكمل الخمسين، وكان اللَّنْكِيَّة أسروه وله نحو عشر سنين. انتهى. وله تصانيف ذكر ابن فهَد (١) وابن العماد (٢) منها: "ترتيب معجم الطبراني الأوسط على الأبواب"، و"ترتيب صحيح ابن حِبَّان على الأبواب" أيضًا. ٢٠٣٥ - (ت ٨٠٣ هـ): أبو بكر بن عبد الله بن العماد أبي بكر بن أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن محمد بن يوسف بن قدامة عماد الدين بن تقي الدين، المَقْدِسي ثم الصَّالحي الحنبلي . ذكره السَّخَاوي في "الضوء" (٣) وقال: ولد سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة، وسمع من أحمد بن عبد الله بن جبارة، والبهاء بن العز عمر وغيرهما، وحدَّث، سمع منه شيخنا ابن حَجَر وذكره في "معجمه" و"إنبائه" وقال: مات في الكائنة العظمى بدمشق، سنة ثلاثٍ وثمان مئة، وتبعه المقريزي في "عقوده". انتهى. ٢٠٣٦ - (ت ٨٠٣ هـ): عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان، البَالِسِي ثم الصالحي، الحنبلي الملقِّن زين الدين . قال ابن العماد (٤): أسمعه أبوه الكثير من المِزِّي، والذَّهَبي، والبِرْزالي، وزينب بنت الكمال، وخلق كثير، وكان مكثرًا جدًا، كثير البر للطلبة، شديد العناية بهم، يقوم بأمرهم وأحوالهم، ويؤدبهم، وكان لا يضجر من التسميع. قال ابن حَجَر: قرأت عليه الكثير، وسمعت عليه ومعه. مات في شعبان، سنة

стр. 1333

ثلاث وثمان مئة، وقد جاوز السبعين. انتهى. وذكره السَّخَاوي في "الضَّوء" (١) فقال: عمر بن محمد بن أحمد بن عمر بن سلمان بن علي بن سالم، أبو حفص البَالِسِي، ثم الدمشقي الصَّالحي، الملقن الحنبلي يعرف بالبَالِسِي. ولد في ذي الحجة، سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة، أسمعه أبوه على الحافظ المِزِّي، والبِرْزالي، والذَّهبي وتلك الطبقة، فأكثر جدًا، وأجاز له أبو الحسن البَنْدَنِيْجِي وآخرون، وكان منزلًا في الجهات، يلقن القرآن بالجامع الأموي، وكان ديِّنًا خيِّرًا، متواضعًا محبًا في الرِّواية والطَّلبة، يقوم بأودهم، ويراودهم، ويدلهم على المشايخ، ويفيدهم جهده، حدَّث بالكثير، قرأ عليه شيخنا ابن حَجَر فأكثر جدًّا، بل كان يسمع معه على الشيوخ، ولم يكن يضجر من التسميع، ترجمه بذلك شيخنا ابن حَجَر في "معجمه" و"إنبائه"، وحدَّثنا عنه خلقٌ ممن تأخَّر عن شيخنا. وذكره المقريزي في "عقوده". ومات في الكائنة العُظْمى بدمشق في شعبان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة. انتهى. ٢٠٣٧ - (ت ٨٠٣ هـ): محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي شمس الدين ابن ظهير الدين بن المطهِّر، الجَزَرِي ثم الدِّمشقي الحنبلي . قال السَّخاوي في "الضَّوء" (٢): سمع من ابن الخَبَّاز وغيره، وأكثر عن أصحاب الفَخْر بطلبه، وكان خيِّرًا فاضلًا، متغاليًا في مقالات ابن تيميَّة، متعصبًا لأهل مذهبه الحنابلة. مات سنة ثلاث وثمان مئة عن ستين سنةً. انتهى. وذكره ابن العماد (٣) بنحوه، وابن فهد المكي (٤) وغيرهما. ٢٠٣٨ - (ت ٨٠٣ هـ): محمد بن أحمد بن محمد بن الشيخ أحمد بن المحب عبد الله بن أحمد بن محمد المَقْدِسِي الصَّالحي الحنبلي .

стр. 1334

قال السَّخَاوي في "الضَّوء" (١): قال شَيخنا ابن حَجَر في "الإنباء": سمع بعناية أبيه من ابن الخباز وغيره، وكان يعمل المواعيد. مات في سَلخ رمضان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة عن ثمانٍ وخمسين سنةً. انتهى. وذكره ابن فهد في "لحظ الألحاظ" (٢) وقال: هو شمس الدين، وقيل: مجد الدين الواعظ، وأرَّخ وفاته بمثله. ٢٠٣٩ - (ت ٨٠٣ هـ): أحمد بن محمد بن موسى بن فياض بن عبد العزيز بن فيَّاض بن الشَّهاب، أبو العباس المَقْدِسي الحَلَبي، الحنبلي القاضي . قال السَّخَاوِي في "الضوء" (٣): ولي قضاء حَلَب سنين في مرتين، إحداهما عن عمه الشِّهاب أحمد بن موسى بسكونٍ وعقل، وكان شكلًا حسنًا رئيسًا، عنده لطفٌ وحِشْمةٌ، ورياسة ومكارم، ومحبة في العلماء. مات معتَقَلًا في الفتنة بقلعة حلب، في عاشر رجب، سنة ثلاثٍ وثمان مئة. ذكره ابن خطيب الناصرية. انتهى. ٢٠٤٠ - (ت ٨٠٣ هـ): علاء الدين علي بن مفلح، الدمشقي الحنبلي قاضيها . قال السَّخَاوي في "الضوء" (٤): كان جيِّدًا عفيفًا مقبولًا بين الناس، مات بقرية ديماس، من قرى دمشق، في شعبان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة، من أثر كَيٍّ كواه له تمرلَنْك على ظهره، قاله العيني. انتهى. ٢٠٤١ - (ت ٨٠٣ هـ): داود بن أحمد بن علي بن حمزة نجم الدين، البُقاعي الدمشقي، الحنبلي الشاهد .

стр. 1335

قال السَّخَاوي في "الضَّوء" (١): ولد بعد العشرين وسبع مئة، وقيل: سنة أربعٍ وعشرين، وسمع على الحَجَّار، وحدَّث. مات في شعبان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة، قاله ابن حَجَر في "معجمه"، وتبعه المقريزي في "عقوده". انتهى. وذكره ابن فَهْد المكِّي (٢) وأرخه كما هنا. ٢٠٤٢ - (ت ٨٠٣ هـ): أبو بكر بن إبراهيم بن معتوق، الكُرْدي الهَكَّاري ثم الصَّالحي، الحنبلي . قال السَّخاوي في "الضَّوء" (٣): قال شيخنا ابن حَجَر في "إنبائه" روى لنا عن علي بن أبي بكر الحَرَّاني، ومات في الحصار كأخيه أحمد الآتي بعده، وذلك في سنة ثلاثٍ وثمان مئة. انتهى. وذكره ابن فهد المكي في "ذيل طبقات الحفاظ" (٤) وأرخ وفاته كما هنا. ٢٠٤٣ - (ت ٨٠٣ هـ): أحمد بن إبراهيم بن عبد الله، الكُرْدي الصَّالحي الحنبلي، يعرف بابن معتوق، وهو أخو أبي بكر المتقدم قبله . قال السخاوي في "الضوء" (٥): ذكره ابن حَجَر في "إنبائه" وقال: سمع على أبي بكر بن حصن الحَرَّاني، وقال في "معجمه": لقيته بالصالحية، فقرأت عليه، ومات في حصار دمشق، في شوال سنة ثلاثٍ وثمان مئة. وذكره المقريزي في "عقوده". انتهى. وذكره ابن فهد في "ذيل طبقات الحفاظ" (٦)، وأرَّخه بمثله. ٢٠٤٤ - (ت ٨٠٣ هـ): إبراهيم بن الجمال يوسف بن محمد بن مسعود، السُّرِّمُرِّي ثم الدمشقي، الحنبلي العطَّار .
следующие страницы →