← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 13252

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن

Полный текст (20 415 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

اللوحة الأخيرة من المجلد الرابع والكتاب من نسخة سبط وفيها بيان فراغ المؤلف من تصنيف الكتاب.

стр. 422

لوحة من المجلد الرابع من سبط ويظهر فيها تذاخل الكلمات وصعوبة قراءتها.

стр. 423

طرة نسخة دار الكتب المصرية.

стр. 424

اللوحة الأولى من الجزء العاشر من النسخة التركية بمكتبة فيض الله.

стр. 425

الورقة الأولى من الجزء الأول من نسخة بفراد.

стр. 426

اللوحة الأخيرة من المجلد الثالث لنسخة بفراد.

стр. 427

[مقدمة المصنف] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ يَسِّرْ وأَعِنْ يا كريم ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ [الكهف: ١٠] أحمدُ الله على توالى إنعامه، وأشكره على ترادف أفضاله، بنفى الزيغ والتحريف عن كلام أشرف أصفيائه، ببقاء الجهابذه والنقاد إلى يوم لقائه. وأشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له، شهاده دائمه بدوامه، وأنّ محمد عبده ورسوله، خاتمَ رسلِهِ ومِسْكَ ختامِهِ، ﷺ وعلى آله وصحبه صلاةً مقرونه بسلامه. وبعد، فهذِه نُبَذه مهمه، وجواهر جمّه، أرجو نفعها وذخرها، وجزيل ثوابها وأجرها، عَلَى صحيح الإمام أمير المؤمنين أبى عبد الله محمد بن إسماعيل البخارى، سقى الله ثراه، وجعل الجنه مأواه، الذى هو أصحُّ الكتب بعد القرآن، وأجلُّها، وأعظمها، وأعمُّها نفعًا بعد الفرقان.

стр. 428

وأَحْصُرُ مقصودَ الكلام في عشرة أقسام: أحدها: في دقائق إسناده، ولطائفه. ثانيها: في ضبط ما يشكل من رجاله، وألفاظِ متونِهِ ولغتِهِ، وغريبِهِ. ثالثها: في بيان أسماء ذوي الكنى، وأسماء ذوي الآباء والأمهات. رابعها: فيما يختلف منها ويأتلف. خامسها: في التعريف بحال صحابته، وتابعيهم، وأتباعهم، وضبط أنسابهم، ومولدهم، ووفاتهم. وإن وقع في التابعين أو أتباعهم قدح يسير بينته، وأجبت عنه. كل ذَلِكَ عَلَى سبيل الاختصار، حذرًا من الملالة والإكثار. سادسها: في إيضاحِ ما فيه من المرسل، والمنقطعِ، والمقطوعِ، والمُعْضل، والغريب، والمتواتر، والآحاد، والمدرج، والمعلل، والجواب عَمّن تكلمَ عَلَى أحاديثَ فيه بسبب الإرسال، أو الوقف، أو غير ذَلِكَ. سابعها: في بيان غامض فقهِهِ، واستنباطه، وتراجم أبوابه؛ فإنّ فيه مواضع يتحيرُ الناظرُ فيها، كالإحالة عَلَى أَصْل الحديث ومخرجه، وغير ذَلِكَ مما ستراه. ثامنها: في إسناد تعاليقه، ومرسلاته، ومقاطعه. تاسعها: في بيان مبهماته، وأماكنه الواقعة فيه. عاشرها: في الإشارة إلى بعض ما يستنبط منه من الأصول، والفروع، والآداب، والزهد، وغيرها، والجمع بين مختلفها، وبيان الناسخ والمنسوخ منها، والعام والخاص، والمجمل والمبين، وتبيين المذاهب الواقعة فيه. وأذكر إن شاء الله تعالى وجهها، وما يظهر منها

стр. 429

مما لا يظهر، وغير ذَلِكَ من الأقسام التي نسأل الله إفاضتها علينا. ونذكر قبل الشروع في ذَلِكَ مقدمات مهمة منثورة في فصولٍ مشتملة عَلَى سبب تصنيفه، وكيفية تأليفه، وما سماه به، وعدد أحاديثه، ونبذة من فقه حال مصنفه، وبيان رجال إسناده إلينا، وما يتعلق بصحيحه، كطبقات رجاله، وحال تعاليقه، وبيان فائدة إعادته الحديث في الأبواب، والجواب عمن خرج حديثه في الصحيح وتُكلِّم فيه، وفي أحاديث استدركت عليهما، وفي أحاديث أُلْزما إخراجها، وفي بيان شرطهما، ومعرفة الاعتبار، والمتابعة، والشاهد، والوصل، والإرسال، والوقف، والانقطاع، وزيادة الثقات، والتدليس، والعنعنة، ورواية الحديث بالمعنى واخْتصاره، ومعرفة الصحابي، والتابعي، وضبط جملة من الأسماء المتكررة، وغير ذَلِكَ مما ستراه إن شاء الله تعالى. وإذا تكرر الحديث شرحته في أول موضع، ثم أَحَلْتُ فيما بعدُ عليه، وكذا إِذَا تكررت اللفظة من اللغةِ بينتها واضحة في أول موضع، ثم أحيل بعدُ عليه، وكذا أفعل في الأسماء أيضًا. وسميته "التوضيحُ لشَرْحِ الجامِعِ الصَّحيحِ" نسألك اللَّهُمَّ العونَ عَلَى إيضاح المشكلات، واللطفَ في الحركات والسكنات، والمحيا والممات، ونعوذ بك من علم لا يَنْفع، وعمل لا يُرْفع، وقول لا يُسْمع، وقلب لا يَخْشع، ونَفْس لا تَشْبع، ودعاء لا يُسْمع. وعليك اللَّهُمَّ أعتضد فيما أَعْتمد، وأنت حسبي ونعم الوكيل، اللَّهُمَّ وَانْفَع به مؤلفه وكاتبه، وقارئه، والناظر فيه، وجميع المسلمين. آمين.

стр. 430

فصل أقدمه قبلَ الشروعِ في المقدماتِ وهو: معرفة نسب النبي ﷺ ومولده ووفاته مختصرًا؛ ليشرف الكتاب به، ولمعرفته فوائد أُخر لا تُحصى ومنها: أن من نذكره في هذا الكتاب إِذَا التقى نسبُه نسبَه أقتصر عليه استغناء بمعرفة تمامه من نسبه ﷺ . هو: أبو القاسم وأبو الأرامل وأبو إبراهيم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة ابن مدركة بن إلياس بن مُضَرَ بن نِزَار بن مَعَد بن عدنان (١) ويأتي في

стр. 431

باب (١) واسم عبد المطلب: شيبة الحمد عَلَى قول الجمهور، وقال ابن قتيبة: عامر (٢)، وعاش مائة وأربعين سنة، سمي عبد المطلب؛ لأن عمه المطلب أردفه خلفه حين أتى به من المدينة صغيرًا، فكان يقال له: من هذا؟ فيقول: عبدي. واسم هاشم: عمرو؛ لأنه هَشّم الثريد لقومه في المجاعة (٣).

стр. 432

وعبد مناف اسمه: المغيرة، وكان يقال له: قمر البطحان. وقصي لقب، واسمه: زيد، وهو تصغير قَصِي، أي: بعيد؛ لأنه بَعُدَ عن عشيرته في بلاد قضاعة حين احتملته أمه فاطمة (١). ولؤي، بالهمز عند الأكثرين، وقيل: بتركه. والنضر هو: أبو قريش في قول الجمهور، فمن كان من ولده فقرشي، وإلا فلا، وقيل: أبوهم فهر، قاله مصعب الزبيري (٢)، وابن الكلبي (٣)، وغيرهما (٤)، وقيل: إلياس، وقيل: هم ولد مضر. وإلياس:

стр. 433

بكسر الهمزة عند ابن الأنباري (١) وطائفة، قيل: إنها الهمزة المصاحبة للام التعريف تقع في الابتداء، وتسقط في غيره، وصححه المحققون. وينشد السهيلي فيه أبياتا (٢)، قيل: هو أول من أهدى البُدْن إلى البيت، وهو بالياء، وله أخ يقال له بالنون بدلها قَالَه ابن ماكولا (٣).

стр. 434

وأما مُضر، فيقال له: مضر الحمراء، ويقال لأخيه: ربيعة الفَرسَ. قيل: لأن أباهما أوصى لمضر بقُبة حمراء ولربيعة بفرس. وكان مُضر حسن الصوت، قيل: وهو أول من حدا، وفي حديث: "لا تسبوا ربيعة ولا مضر، فإنهما كانا مؤمنين" (١). ونِزار -بكسر النون- مشتق من النزر، وهو القليل سمي به؛ لأن أباه حين وُلِدَ له، ونظر إلى النور بين عينيه -وهو نور النبوة الذي كان ينتقل في الأصلاب (٢) -فرح فرحا شديدا ونَحَر وأطعم، وقال: كل هذا نزر

стр. 435

في حق هذا المولود (١). وما ذكرته من النسب إلى عدنان هو إجماع الأمة. وفيما بعده إلى آدم خلاف واضطراب، والمحققون ينكرونه (٢) ومن أشهره كما قاله النووي (٣) في "إملائه": عدنان بن أُدد -هو مصروف. قَالَ ابن

стр. 436

السراج: هو من الود، وانصرف كثُقبٍ وليس معدولا كعمر (١) - بن مقوم ابن ناحور -بنون ثم حاء مهملة- بن تيرَح- بمثناة فوق، ثم تحت، ثم راء مفتوحة، ثم حاء مهملتين -بن يعرب بن يشجُب -بضم الجيم- بن نابت -بالنون- بن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن بن تارَخ -بمثناة فوق، وفتح الراء، وهو: آزر، قيل معناه: الأعوج -بن ناحور بن ساروح -بمهملات- بن راعُو -بضم العين المهملة -بن فالَخ -بالفاء، وفتح اللام، وبالمعجمة، ومعناه: الرسول، أو الوكيل -بن عيبر -بمهملة، ثم مثناة تحت، ثم موحدة مفتوحة- بن شالَخ -بالمعجمتين، واللام مفتوحة- بن أرفخْشذ- براء، ثم فاء، ثم خاء معجمة ساكنة، ثم شين معجمة، ومعناه بالسريانية: مصباح مضيئ -بن سام بن نوح بن لامك -بفتح الميم، وكسرها -بن مَتُّوشَلَخ -بميم مفتوحة، ثم مثناة فوق مشددة مضمومة، ثم واو ساكنة، ثم شين معجمة، ثم لام مفتوحتين، ثم خاء معجمة -ويقال: متوشلخ بن حنُوخ- بحاء مهملة، وقيل: معجمة، ثم نون مضمومة، ثم واو، ثم معجمة. قَالَ ابن إسحاق (٢) والأكثرون:

стр. 437

وهو إدريس (١)، وأنكره آخرون وقالوا: إنه ليس في عمود النسب، وإنما إدريس هو إلياس -واختاره ابن العربي (٢) وصاحِبُه السهيلي لحديث الإسراء حيث قَالَ: "مرحبًا بالأخ"، ولم يقل: بالابن كما قَالَ آدم، وإبراهيم: "الابن الصالح" (٣) -بن يَرْد- بمثناة تحت مفتوحة، ثم راء ساكنة، ثم دال، ومعناه: الضابط -بن مهليل -ويقال: مهلايل، ومعناه: الممدوح- بن قينن -ويقال: قينان بالقاف، ومعناه: المسوي-بن يانش -ويقال: آنش، ويقال: آنوش بالنون والشين

стр. 438

المعجمة، ومعناه: الصادق- بن شيث- وهو بالعبرانية، ويقال: شاث بالسريانية، ومعناه: عطية الله -بن آدم ﵇ (١). وذكر أبو الحسن المسعودي (٢)، وآخرون بين عدنان، وإبراهيم نحو أربعين أبا، وهذا أقرب كما قاله النووي؛ فإن المدة بينهما طويلة جدا، لكن في لفظها وضبطها اختلاف كبير منها: أن عدنان من نسل قيدار بن إسماعيل، وأما الحديث المشهور عن ابن عباس رفعه بعد عدنان: "كذب النسابون" فضعيف (٣). والأصح وقفه

стр. 439

عَلَى ابن مسعود (١). وكره مالك رفع الأنساب إلى آدم. وقال: من أخبر بذلك؟ (٢)

стр. 440

وذهب كثيرون إلى جوازه (١)، وهو الأظهر؛ لأنه يترتب عليه معرفة العرب من غيرهم، وقريش من غيرهم، ويبنى عليه أحكام كالإمامة، والكفاءة، والتقديم في قسمة الفيء، وغير ذَلِكَ. وفي الصحيح: "حدثوا عن بني إسرائيل، ولا حرج" (٢). واسم أمه ﷺ : آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة (٣). ولد بمكة عام الفيل، وقيل: بعده بثلاثين سنة. وقيل: بأربعين. واتفقوا عَلَى أنه ولد يوم الاثنين، وكان مولده ﷺ في شهر ربيع الأول، قيل: لليلتين خلتا منه. وقيل: لثمان. وقيل: لعشر. وقيل: لثنتي عشرة وهو الأشهر، وتوفي يوم الاثنين ضحًى لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة، هذا هو الصحيح والمشهور. وقيل: لليلتين خلتا منه. وقيل: في أوله، وله حينئذ ثلاث وستون سنة. وقيل: خمس وستون. وقيل: ستون. وبعث يوم الاثنين وله أربعون سنة، وقيل: أربعون ويوم. وخرج من مكة يوم الاثنين، مهاجرًا إلى المدينة، وقدمها يوم الاثنين أيضًا ضحًى لثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول، فأقام بها عشر سنين بالإجماع.

стр. 441

فصل صحيح الإمام أبي عبد الله البخاري، متواتر عنه، وأشهر من رواه الفربري عنه، قَالَ أبو عبد الله الفربري: سمع "الصحيح" من أبي عبد الله تسعون ألف رجل فما بقي أحد يرويه غيري (١). قَالَ الذهبي (٢): وآخر من روى عنه صحيحه منصور بن محمد البزدوي (٣)، وآخر من زعم أنه سمع منه أبو ظهير عبد الله بن فارس

стр. 442

(البلخي) (١) سنة ست وأربعين وثلاثمائة (٢) وقال الخطيب (٣): آخر من حدث عن البخاري ببغداد: الحسين بن إسماعيل المحاملي (٤). ورواه- أعني: "صحيحه"- عن الفربري خلائق منهم: أبو محمد الحموي، وأبو زيد المروزي (٥) الفقيه الشافعي، وهو أجل من رواه

стр. 443

عنه وأولهم، وأبو إسحاق المستملي (١)، وأبو الحسن علي بن أحمد الجرجاني (٢)، وأبو الهيثم محمد بن مكي الكُشْمَيْهَني (٣)، وأبو علي إسماعيل بن محمد الكشاني (٤)، (ومحمد بن أحمد بن مَتّ) (٥) -بفتح الميم وتشديد المثناة فوق- وآخرون. ورواه عن كل واحد من هؤلاء جماعات، واشتهر الآن من طريق أبي الوقت، عن الداودي، عن الحموي، عن الفربري، عن البخاري.

стр. 444

فصل واسم صحيحه: "الجامعُ المسنَدُ الصحيحُ، المختصرُ من أمورِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وسننِهِ، وأيامِهِ" كذا سماه هو أوَّلَ كتابِه، وهو أولُ كتاب صنف في الحديث الصحيح المجرد، وهو أكثر فوائد من صحيح مسلم، وأصح عَلَى الصحيح عند الجمهور. وقال النسائي: ما في هذِه الكتب أجود منه (١). وقد قرر الإسماعيلي (٢) ترجيح كتابه في "مدخله"، ومما يرجح به أنه لابد من

стр. 445

ثبوت اللقاء عنده، وخالفه مسلم واكْتفى بإمكانه. وأجمعت الأمةُ عَلَى صحة كتابه وكتاب مسلم، ومعناه أنه يجب العملُ بأحاديثهما، وأنهما يفيدان الظنّ، إلا ما تواتر منها، فيفيد العلم، وقال قومٌ: إنها كلها تفيد العلم القطعي، وأنكره الجمهور والمحققون.

стр. 446

فصل فى سبب تصنيفه وكيفيه تأليفه قَال إبراهيم بن معقل النسفي (١): قَال لنا أبو عبد الله البخاري: كنت عند إسحاق بن راهويه، فقال لنا بعض أصحابنا: لو جمعتم كتابًا مختصرًا في الصحيح لسنن رسول ﷺ ، فوقع ذَلِكَ في قلبي، فأخذت في جمع هذا الكتاب (٢). وروي من جهات عنه قَالَ: صنفت كتاب الصحيح لست عشرة سنة، خرجته من ستمائة ألف حديث، وجعلته حجة بيني وبين الله (٣).

стр. 447

وعنه أنه قَالَ: رأيت النبي ﷺ في المنام كأني واقف بين يديه، وبيدي مروحة أَذُبُّ عنه، فسألت بعض المعبرين فقال: أنت تذب الكذب؛ فهو الذي حملني عَلَى إخراج "الصحيح" (١). وعنه قَالَ: ما أدخلت في كتاب "الجامع" إلا ما صَحَّ، وتركت من الصحاح لحال الطول (٢). وفي رواية عنه حكاها الحازمي (٣) في "شروط الأئمة الخمسة": لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحًا، وما تركته من الصحاح أكثر (٤)، وهي بمعناها. وقال الفربري: قَالَ لي البخاري: ما وضعت في كتاب "الصحيح" حديثًا إلا اغْتسلت قبل ذَلِكَ وصليت ركعتين (٥). وقال عبد القدوس بن همام: سمعت عدة من المشايخ يقولون: حَوَّل البخاري تراجم جامعه بين قبر النبي ﷺ ومنبره، وكان يصلي

стр. 448

لكل ترجمة ركعتين (١). وقال أبو زيد المروزي: رأيت النبي ﷺ في المنام، فقال لي: "إِلى متى تدرس الفقه، ولا تدرس كتابي؟ ". قُلْتُ: وما كتابك يا رسول الله؟ قَالَ: "جامع محمد بن إسماعيل البخاري"، أو كما قَالَ (٢). وفي "تاريخ نيسابور" للحاكم (٣)، عن أبي عمرو إسماعيل، ثنا أبو عبد الله محمد بن علي قَالَ: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: أقمت بالبصرة خمس سنين معي كتبي أصنف وأحج في كل سنة، وأرجع من مكة إلى البصرة. قَالَ: وأنا أرجو أن الله تعالى يبارك للمسلمين في هذِه المصنفات. قَالَ أبو عمرو: قَالَ أبو عبد الله: فلقد بارك الله فيها (٤).

стр. 449

وقال (ابن طاهر) (١): صنف صحيحه ببخارى. وقيل: بمكة (٢). وقال ابن بجير (٣): سمعت البخاري يقول: صنَّفْتُه في المسجد الحرام، وما أدخلت فيه حديثًا إلا بعد ما اسْتخرت الله تعالى وصليت ركعتين، وتيقنت صحته (٤). قَالَ ابن طاهر: والقول الأول عندي أصح (٥). وجمع النووي بين ذَلِكَ بأنه كان يصنف فيه بمكة، والمدينة، والبصرة، وبخارى، فإنه مكث في تصنيفه ست عشرة سنة كما سلف (٦).

стр. 450

وبعث الأمير خالد بن أحمد الذهلي (١) والي بخارى إليه: أن (احمل) (٢) إليَّ كتاب "الجامع"، و"التاريخ"، وغيرهما؛ لأسمع منك. فبعث إليه: أنا لا أَذِلُّ العلم، ولا أحمله إلى أبواب الناس، فإن كان لك إلى شيء منه حاجة فاحضرني في مسجدي أو في داري (٣). ويروى أنه بعث إليه أن يعقد مجلسًا لأولاده لا يحضره غيرهم، فامتنع وقال: لا يسعني أن أخص بالسماع قومًا دون قوم (٤).

стр. 451

فصل في عددِ أحاديثِهِ جملة ما فيه من الأحاديث المسندة سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثًا بالأحاديث المكررة. وبحذفها نحو أربعة آلاف (١)، قد ذكرها مفصلة الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي بإسناده عن الحموى (٢) فقال: عدد (٣) أحاديث "صحيح البخاري"﵀:

стр. 452

بدء الوحي: خمسة أحاديث (١). [١ - ٧] الإيمان: خمسون (٢). [٧ - ٥٨] العلم: خمسة وسبعون. [٥٩ - ١٣٤] الوضوء: مائة وتسعة أحاديث (٣). [١٣٥ - ٢٤٧] غسل الجنابة: (ثلاثة) (٤) وأربعون (٥). [٢٤٨ - ٢٩٣] الحيض: سبعة وثلاثون. [٢٩٤ - ٣٣٣] التيمم: خمسة عشر. [٣٣٤ - ٣٤٨] فرض الصلاة: حديثان. [٣٤٩ - ٣٥٠] الصلاة في الثياب: تسعة وثلاثون (٦). [٣٥١ - ٣٩٠]

стр. 453

القبلة: ثلاثة عشر. [٣٩١ - ٤١٤] المساجد: ستة وسبعون. [٤١٥ - ٤٩٢] سترة المصلي: ثلاثون (١). [٤٩٣ - ٥٢٠] مواقيت الصلاة: خمسة وسبعون (٢). [٥٢١ - ٦٠٢] الأذان: ثمانية وعشرون (٣). [٦٠٣ - ٦٣٤] فضل صلاة الجماعة وإقامتها: أربعون (٤). [٦٣٥ - ٦٧٤] الإمامة: أربعون. [٦٧٥ - ٧١٦] إقامة الصفوف: ثمانية عشر (٥). [٧١٧ - ٧٣١] افتتاح الصلاة: ثمانية وعشرون. [٧٣٢ - ٧٥٤] القراءة: ثلاثون. [٧٥٥ - ٧٨٢] (٦) الركوع والسجود والتشهد: اثنان وخمسون. [٧٨٣ - ٨٣٥] انقضاء الصلاة: سبعة عشر (٧). [٨٣٦ - ٨٥٢] اجتناب أكل الثوم: خمسة أحاديث (٨) [٨٥٣ - ٨٥٦] صلاة النساء والصبيان: خمسة عشر (٩). [٨٥٧ - ٨٧٥] الجمعة: خمسة وستون. [٨٧٦ - ٩٤١]

стр. 454

صلاة الخوف: ستة أحاديث. [٩٤٢ - ٩٤٧] العيد: أربعون. [٩٤٨ - ٩٨٩] الوتر: خمسة عشر. [٩٩٠ - ١٠٠٤] الاستسقاء: خمسة وثلاثون (١). [١٠٠٥ - ١٠٣٩] الكسوف: خمسة وعشرون. [١٠٤٠ - ١٠٦٦] سجود القرآن: أربعة عشر. [١٠٦٧ - ١٠٧٩] القصر: ستة وثلاثون. [١٠٨٠ - ١١١٩] الاستخارة: ثمانية. [انظر: ١١٦٣] التحريض عَلَى قيام الليل: أحد وأربعون (٢) [١١٢٠ - ١١٥٨] النوافل: ثمانية عشر (٣) [١١٥٩ - ١١٨٧] الصلاة بمسجد مكة: تسعة. [١١٨٨ - ١١٩٧] العمل في الصلاة: ستة وعشرون. [١١٩٨ - ١٢٢٣] السهو: أربعة عشر (٤). [١٢٢٤ - ١٢٣٦] الجنائز: مائة وأربعة وخمسون. [١٢٣٧ - ١٣٩٤] الزكاة: مائة وثلاثة عشر. [١٣٩٥ - ١٥٠٢] صدقة الفطر: عشرة. [١٥٠٣ - ١٥١٢] الحج: مائتان وأربعون. [١٥١٣ - ١٧٧٢]

стр. 455

العمرة: اثنان وثلاثون (١). [١٧٧٣ - ١٨٠٥] الإحصار: أربعون (٢). [١٨٠٦ - ١٨٢٠] جزاء الصيد: أربعون (٣). [١٨٢١ - ١٨٦٦] الصوم: ستة وستون (٤). [١٨٩١ - ٢٠٠٧] ليلة القدر: عشرة. [٢٠١٣ - ٢٠٢٤] قيام رمضان: ستة. [٢٠٠٨ - ٢٠١٣] الاعتكاف: عشرون. [٢٠٢٥ - ٢٠٤٦] البيوع: مائة وأحد وتسعون. [٢٠٤٧ - ٢٢٣٨] السلم: تسعة عشر. [٢٢٣٩ - ٢٢٥٦] الشفعة: ثلاثة أحاديث. [٢٢٥٧ - ٢٢٥٩] الإجارة: أربعة وعشرون. [٢٢٦٠ - ٢٢٨٩] الحوالة: ثلاثون (٥) [٢٢٨٧ - ٢٢٨٩] الكفالة: ثمانية أحاديث. [٢٢٩٠ - ٢٢٩٨] الوكالة: سبعة عشر. [٢٢٩٩ - ٢٣١٩]

стр. 456

المزارعة والشرب: تسعة وعشرون. [٢٣٢٠ - ٢٣٥٠] الاستقراض وأداء الديون: خمسة وعشرون. [٢٣٨٥ - ٢٤٠٩] الإشخاص: ثلاثة عشر. [٢٤١٠ - ٢٤٢٣] الملازمة: حديثان (١). [٢٤٢٤ - ٢٤٢٥] اللقطة: خمسة عشر. [٢٤٢٦ - ٢٤٣٩] المظالم والغصب: أحد أربعون (٢). [٢٤٤٠ - ٢٤٨٢] الشركة: اثنان وسبعون (٣). [٢٤٨٣ - ٢٥٠٧] الرهن: تسعة أحاديث (٤) [٢٥٠٨ - ٢٥١٦] العتق: أحد وعشرون (٥) [٢٥١٧ - ٢٥٥٩] المكاتب: ستة (٦) [٢٥٦٠ - ٢٥٦٥] الهبة: تسعة وستون. [٢٥٦٦ - ٢٦٣٦] الشهادات: ثمانية وخمسون (٧). [٢٦٣٧ - ٢٦٨٩] الصلح: اثنان وعشرون (٨). [٢٦٩٠ - ٢٧١٠]

стр. 457

الشروط: أربعة وعشرون. [٢٧١١ - ٢٧٣٧] الوصايا: أحد وأربعون. [٢٧٣٨ - ٢٧٨١] الجهاد والسير: مائتان وخمسة وخمسون. [٢٧٨٢ - ٣٠٤٧] بقية الجهاد أيضًا: اثنان وأربعون. [٣٠٤٨ - ٣٠٩٠] فرض الخمس: ثمانية وخمسون (١). [٣٠٩١ - ٣١٥٥] الجزية والموادعة: ثلاثة وستون (٢). [٣١٥٦ - ٣١٨٩] بدء الخلق: مائتان وحديثان. [٣١٩٠ - ٣٣٢٥] الأنبياء والمغازي: أربعمائة وثمانية وعشرون. [٣٣٢٧ - ٣٧٧٥] جزء آخر بعد المغازي: مائة وثمانية وثلاثون (٣). [٣٧٧٦ - ٤٤٧٣]

стр. 458

التفسير: خمسمائة وأربعون (١). [٤٤٧٤ - ٤٩٧٧] فضائل القرآن: أحد وثمانون. [٤٩٧٨ - ٥٠٦٢] النكاح والطلاق: مائتان وأربعة وأربعون (٢) [٥٠٦٣ - ٥٣٥٠] النفقات: اثنان وعشرون. [٥٣٥١ - ٥٣٧٢] الأطعمة: سبعون (٣). [٥٣٧٣ - ٥٤٦٦] العقيقة: أحد عشر (٤). [٥٤٦٧ - ٥٤٧٤] الصيد والذبائح وغيره: تسعون (٥) [٥٤٧٥ - ٥٥٤٤] (الذبائح والأضاحي) (٦): ثلاثون. [٥٥٤٥ - ٥٥٧٤] الأشربة: خمسة وستون. [٥٥٧٥ - ٥٦٣٩] الطب: تسعة وسبعون. [٥٦٧٨ - ٥٦٨٢] اللباس: مائة وعشرون. [٥٦٨٤ - ٥٩٦٩] المرضى: أحد وأربعون. [٥٩٤٠ - ٥٦٧٧] اللباس أيضًا: مائة (٧).

стр. 459

الأدب: مائتان وستة وخمسون [٥٩٧٠ - ٦٢٢٦] الاستئذان: سبعة وسبعون. [٦٢٢٧ - ٦٣٠٣] الدعوات: ستة وسبعون. [٦٣٠٤ - ٦٤١١] ومن الدعوات: ثلاثون (١). الرقاق: مائة. [٦٤١٢ - ٦٥١٦] الحوض: ستة عشر. [٦٥٧٥ - ٦٥٩٣] الجنة والنار: سبعة وخمسون (٢). [٦٥١٧ - ٦٥٧٤] القدر: ثمانية وعشرون. [٦٥٩٤ - ٦٦٢٠] الأيمان والنذور: أحد وثلاثون (٣). [٦٦٢١ - ٦٧٠٧] كفارة اليمين: خمسة عشر (٤). [٦٧٠٨ - ٦٧٢٢] الفرائض: خمسة وأربعون (٥) [٦٧٢٣ - ٦٧٧١] الحدود: ثلا ثون. [٦٧٧٢ - ٦٨٠١] (٦) المحاربون: اثنان وخمسون. [٦٨٠٢ - ٦٨٦٠] الديات: (أربعة) (٧) وخمسون. [٦٨٦١ - ٦٩١٧]

стр. 460

استتابة المرتدين: عشرون. [٦٩١٨ - ٦٩٣٩] الإكراه: ثلاثة عشر (١). [٦٩٤٠ - ٦٩٥٢] ترك الحيل: ثلاثة وعشرون (٢). [٦٩٥٣ - ٦٩٨١] التعبير: ستون (٣). [٦٩٨٢ - ٧٠٤٧] الفتن: ثمانون. [٧٠٤٨ - ٧١٣٦] (٤) الأحكام: اثنان وثمانون. [٧١٣٧ - ٧٢٢٥] (الأماني) (٥): اثنان وعشرون (٦). [٧٢٢٦ - ٧٢٤٥] إجازة خبر الواحد: تسعة عشر (٧). [٧٢٤٦ - ٧٢٦٧] الاعتصام: ستة وتسعون (٨). [٧٢٦٨ - ٧٣٧٠] التوحيد وعظمة الرب -سبحانة وتعالى- وغير ذلك إلى آخر الكتاب: (مائة وسبعون) (٩). [٧٣٧١ - ٧٥٦٣] وهذا فصل نفيس يغتبط به أهل العناية، فهو كالفهرست لأبواب الكتاب، فيسهل معرفة مظان أحاديثه عَلَى قاصديه (١٠).
следующие страницы →