١٣٥٤ - قوله: "فَجَعَلَ رَسول الله ﷺ يَرْمُقُنِي وَأنَا لا أشعر" (ص ٢٣٠٥).
يقال: رَمَقْتُ الشيء رَمْقًا أبلغت النظرَ إليه.
١٣٥٥ - وقوله: "يَخْتَبِطُ" (ص ٢٣٠٦).
أي يَضرب الشجر بِعَصًا ليتحاتَّ ورقه واسم الورق المخبوط خَبَطٌ بفتح الباء وهو من علف الإبل والمِخبط العصا التي يخبط بها أوراق الشجر.
١٣٥٦ - قوله: "يَنعَشُه" (ص ٢٣٠٦).
قال صاحب الأفعال: نَعَشَ الله فلانا نَعْشًا، أي جبره، والرجل غيره كذلك وأنعشه لُغَيَّة. قال غيره: النَّعش الارتفاع وبه سمي نَعْش الجنَازَة لارتفاعه ونعشت الرجل، أي رفعت منزلتَه. قال الهروي: وقالت عائشة في أبِيها ﵄: فانتاش (٢٤) الدِّينَ بِنعشه إيَّاه، أي استدركه بإقامته إياه من مصرعه وانتعش العليل إذا افاق.
١٣٥٧ - قوله: "فَخَرَجتُ أحْضِرُ" (ص ٢٣٠٦).
أي أجري قال في الأفعال: أحضرَ جَرَى شَدِيدًا والحَضْر الطلق. قال الهروي: أحضر إذا عدا واستحضر دابته إذا حملها على الحُضر وهو العَدْو.
стр. 1437
١٣٥٨ - قول جَابِر: "وَحَسَرْتُهُ" (ص ٢٣٠٧).
يَعنى غصنًا من أغصان الشَّجَرة يريد قَشَرْتُهُ، ومنه، يقال. حَسرْت الدَّابَّه إذا أتعَبتَهَا في السَّير حتى تتجرد (٢٥) من بدانتها.
١٣٥٩ - قوله: "وَأَعْظَمِ كِفْلٍ في الرَّكب" (ص ٢٣٠٩).
الكِفْل بإسكان الفاء وكسر الكاف الكساءُ الذي يحوّيه راكب البعير على سَنَامِه إذا ارتدفَه لئلا يسقُط فيحفَظ الكفلُ الراكب. قال الهروي: قال أبو منصور: ومنه اشتق ﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾ (٢٦) أي نَصيبين يحفَظانكم من هَلَكَة المعاصي كما يحفظ الكفل الراكب.
١٣٦٠ - قوله: "مَعَه كُثبَةً مِن لَبَن" (ص ٢٣٠٩).
قد تقدم شرحها في كتاب الرجم.
١٣٦١ - قوله: "فَارتَطَمَت فَرَسُه" (ص ٢٣٠٩).
أي ذهبت في أرض وَسَاخَت.
١٣٦٢ - قول عائشة ﵂: "فَيَعضُلُهَا" (ص ٢٣١٥).
стр. 1438
العَضْل التَّضيِيق والمنع يقال: عضلني عن الأمر، أي منعني عنه وأعضل بي الأمر إذا ضاقت عليك الحيل فيه وأصله من عضلت الناقة نَشِب ولدها فلم يسهل مخرَجه والدّجاجة نشِب بيضها والمسألة المُعضلة الضَّيّقة المخرج الصعبة وداء عُضال أي شَدِيد.
وقَول علي ﵁ (٢٧): مُعضلة ولَا أبَا حسن، قال الفَرَّاء: هذه معرفة وُضعت موضِعَ النكرة كأنه قال: وَلَا رجلَ لها كَأبي حَسَنٍ لأن التبرئة لا تقع على المعارِف. قال غيره من البصريين في الكلام حَذْفُ مُضافٍ نكرةٍ لا يتعرف بما أضيف إليه والتقدير مُعضِلة ولا مِثل مُعضلة أبيِ حسن قال والمعنى يقتضي ذلك.
стр. 1439
كتاب التفسير (١)
١٣٦٣ - قال الشيخ -أيّده الله-: خَرَّج مسلم حديث ابن عَبّاس تَعلَمُ آخِرَ سورة نَزَلَت من القرآن جمَيعًا قلت: نعم إذا جَاءَ نصر الله والفتح. قال صدقتَ: "حدثنا أبو بكر بن أبي شَيبة وهارون بنُ عبد الله وعبد بن حميد عن جَعفَر بنِ عون قال أرنا أبو عُمَيْس عن عبد المجيد بن سُهَيل" (ص ٢٣١٨).
قال بعضهم: هكذا هو الصواب عبد المجيد (بن سهيل قال بعضهم) (٢) بتقديم الميم على الجيم ووقع في نسخة ابن ماهان في إسناد هذا الحديث عبد الحميد مكان عبد المجيد والأول الصواب إن شاء الله عز
стр. 1440
وجلّ وبه التوفيق وصلى الله على محمد المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم تسليما (٣).
كمل السّفر الثاني من المعلم بفوائد مسلم بحمد الله حق حمده والصلاة على محمد رسوله وعبده وعلى آله وصحبه وسلم تسليما، وكان الفراغ منه في السادس عشر من شهر رمضان المعظم للذي من سنة ثمان وسبعين وخمسمائة والله المشكور على كل حالٍ.
فهرس الأحاديث
١ - اقتلوا شُيُوخَ المشركين واسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ: ٧٩٨.
أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب في قتل النساء (٢٦٧٠) - (ج ٣، ص ٥٤) وفي صحيح الترمذي، في باب ما جاء في النزول على الحكم (ج ٧، ص ٨١) بالعارضة.
٢ - من وَصْفِ عَلِيٍّ للرسول ﷺ : كما حُمِّل فاضْطَلَع بأمرك لطاعتك: ٨٠٣.
جاء في النهاية لابن الأثير ومنه حديث علي في صفة النبيء ﷺ : كما حمل فاضطلع بأمرك (ج ٣، ص ٩٧).
٣ - الحمد لله غير مودعّ رَبِّي وَلَا مَكْفُورٍ: ٨٤٤.
البخاري: كتاب الأطعمة، باب ما يقول إذا فَرغَ من طعامه (١٥٤٢) (ج ٥، ص ٢٠٧٨) دار الفكر لكن جاء بلفظ (الحَمْدُ لله كَثِيرًا طَيّبًا مُبَاركًا فيه غَيْر مَكْفِيٍّ ولا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا). وفيَ أبي دَاود: كتاب الأطعمة، باب ما يقول الرجل إذا طعم (٣٨٤٩) (ج ٣، ص ٣٦٦) وهو مثل ما جاء في البخاري.
٤ - في النهي عن التَّبِقُّرِ فِي الَأهْلِ والمَالِ: ٨٦٦.
أحمد (ج ١، ص ٤٣٩).
٥ - في حديث سلمان (أنّه رَأَى عَلَى حِمَارٍ وخَدَمَتَاه تَتَذَبْذَبَانِ": ٨٦٩.
٦ - حديث بادية خِدَامُهُنَّ: ٨٦٩.
стр. 1443
في البخاري (أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا): الجهاد (٦٤) (ج ٤ ص ٤٠)، مناقب الأنصار (١٨)، المغازي (١٨).
مسلم: الجهاد (١٣٦).
٧ - وفي الحديث (هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ): ٨٨١ أحمد (٥، ٣٣٦/ ٤٠٣).
أبو داود، كتاب الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها (٤٢٤٦)، (ج ٤، ص ٩٦).
٨ - حديث (وذَكَر فِتْنَةً فقال دَخَنُهَا من تحت قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتي): ٨٨١ أحمد (ج ٢، ص ١٣٣).
أبو داود: كتاب الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها (٤٢٤٢) (ج ٤، ص ٩٤)، ولفظه: ثم فتنة السراء دَخَنُهَا من تحت قدمي رَجُلٍ من أَهْل بَيْتِي.
٩ - وفي حديث الزُّبير: لِئَلَاّ يَمُوتَ مِيتَةً عِمِّيَّةً: ٨٨٢.
في النّهاية لابن الأثير عن كتاب الغريبين للهروي ومنه حديث الزبير كما هنا (ج ٣ ص ٣٠٤) وقريب منه حديث ابن عباس: من قتل في عمية أو عصبية.
ابن ماجه (٢٦٣٥) (ج ٢، ص ٨٨٠).
١٠ - وفي حديث (صَلِّ في القَوْسِ واطْرَحِ القَرَن: ٨٩٦.
جاء في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد لابن أبي بكر الهيثمي عن سلمة بن الأكوع: سألت رسول الله ﷺ عن الصلاة في القوس والقرن، فقال: صل في القوس واطرح القرن، يعني الكنانة. رواه الطبراني في الكبير وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي وهو ضعيف. مجمع الزوائد (ج ٢، ص ٥٧).
стр. 1444
١١ - ومن حديث عمر ﵁ قال للرجل: مَا مَالُكَ، فقال أَقْرُنٌ وآدِمَة من المَنِيئَة: ٨٩٦ جاء في نهاية ابن الأثير عن كتاب الغريبين للهروي ومنه حديث عمر قال لرجل: ما مالك قال: أقرن لي وآدمه في المنيئة فقال قوّمها وزكها. النهاية (ج ٤، ص ٥٥).
١٢ - قال الهروي في الحديث أنه رأى الحسين يلعب ومعه صبية في السكة فاسْتَنْتَلَ رسول الله ﷺ أمَامَ القوم: ٨٦٧.
جاء في غريب الحديث للخطّابي قوله يَسْتَنْتِل أي يتقدم أمام القوم يقال نتَلَ واسْتَنْتَلَ يعني تقدم وبه سمي الرجل ناتلا: (ج ٣، اللوحة ٢٥٩).
وجاء في النهاية عن الغريبين للهَرَوي فيه أنه رأى الحَسَن يلعب ومعه صبية في السِّكِّة فاسْتَنْتَل رسولُ الله ﷺ أمام القوم.
والنَتْل: الجَذب إلى قدام. النهاية: (ج ٥، ص ١٣). اختلف ما ذكره المازري مع ما في النهاية فالذي في المعلم أنه رأى الحسين والذي في النهاية أنه رأى الحسن.
١٣ - حديث أبي بكر أنه ارتاب بلبن شربه فاسْتَنْتَل يتقيأ: ٨٩٧.
جاء في النهاية عن الغريبين للهروي ومنه حديثه الآخر أي أبي بكر: شرب لبنا فارتاب به أنه لم يحل له فاستنتل يتقيأ أي يتقدم.
النهاية: (ج ٥، ص ١٣).
١٤ - وفي حديث وائل بن حُجْر: "وأنْطُوا الثَّبَجَة" ٨٩٩.
هو من كتاب النبيء ﷺ لوائل كما جاء في النّهاية لابن الأثير عن الغريبين للهروي ومنه كتابه لوائل وأنْطُوا الثّبَجة أي أعطوا الوسط في الصدقة لا من خيار المال ولا من رذالتها وألحقها تاء التأنيث لانتقالها من الاسمية إلى الوصفية.
النهاية (ج ١، ص ٢٠٦).
стр. 1445
ووائل بن حجر كان قَيْلا من أَقيال حضرموت وكان أبوه من ملوكهم وقد على رسول الله ﷺ ونزل الكوفة في الإسلام وعاش إلى أيام معاوية.
أسد الغابة (ج ٥، ص ٨١).
١٥ - ومنه حديث عمر ﵁ كان لا يُجيز نكاح عَامِ سَنَةٍ: ٩٠١.
جاء في نهاية ابن الأثير عن الغريبين للهروي ومنه حديث عمر أنه كان لا يجيز نكاحًا عام سَنَةٍ أي عام جدب. النهاية (ج ٢، ص ٤١٤).
١٦ - وكذلك حديثه: كان لا يَقْطَعُ فِي عَام سَنَةٍ: ٩٠١.
جاء في نهاية ابن الأثير عن الغريبين للهروي وكذلك حديثه الآخر -أي عمر- كان لا يقطع في عام سنة.
(ج ٢، ص ٤١٤).
١٧ - حديث الجَوْنِيَة التي تزوجهَا الرسول ﷺ فاستعاذت منه: ٩٠٥.
أخرجه البخاري في كتاب الطلاق باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق وهو من حديث عروة عن عائشة ﵂ أن ابنة الجَوْن لما أدخلت على رسول الله ﷺ ...
البخاري (ج ٧، ص ٥٣) ط. الاستانة.
١٨ - (ما أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ): ٩٠٦.
أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الذبائح والصيد والتسمية على الصيد عن ابن عباس ﵄ (ج ٧، ص ١١٠) ط. الاستانة.
وفي صحيح الترمذي في كتاب الصيد باب ما جاء في صيد البزاة عن عدي بن جاتم (١٤٦٧) (ج ٤، ص ٦٦).
стр. 1446
١٩ - إبَاحَةُ الأكْلِ مِمَّا أمْسَكَ وإنْ أَكَل: ٩٠٦.
وهو حديث أبي ثعلبة وقد ذكره أبو داود، جاء هذا الحديث في كتاب الصيد ... عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن أعرابيا يقال له أبو ثعلبة، قال: يا رسول الله إنّ لي كلابًا مكَلَّبَة فَأَفْتِنِي في صيدها فقال النبيء ﷺ : إن كان لك كلابٌ مُكَلَّبَة فكل مما أمسكن عليك، قال: ذَكِيًّا أو غير ذكي قال: نعم، قال فان أكل منه، قال: وإن أكل منه.
أبو داود (ج ٣، ص ١١٠)، حديث (٢٨٥٧).
٢٠ - حديث عائشة ﵂ في وصف أبيها رضوان الله عليه: فَوَقَذَ النِّفَاقَ: ٩٠٦.
في نهاية ابن الأثير عن الغريبين للهروي ومنه حديث عائشة فوقذ النفاق، وفي رواية الشيطان.
(ج ٥، ص ٢١٣).
٢١ - روي أنه ﷺ أكل إِهالَة سنِخَة. ٩٠٧.
جاء هذا الحديث في البخاري في كتاب البيوع في باب شراء النبيء ﷺ بالنسيئة ... عن قتادة عن أنس ﵁ أنه مشى إلى النبيء ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وإهَالَةٍ سَنِخَةٍ.
(ج ٣، ص ٧٤)، وكذلك أخرجه غيره.
٢٢ - هو الطَّهُورُ ماؤُهُ الحِلُّ مَيْتَتَهُ: ٩٠٩.
مالك في الموطأ، كتاب الطهارة، باب الطهور للوضوء ... عن أبي هريرة هو الطهور ماؤه الحل ميتته (ج ١، ص ٢٢).
الترمذي، أبواب الطهارة، باب ما جاء في ماء البحر أنه طهور (٦٩) عن أبي هريرة ... هو الطهور ماؤه الحل ميتته. (ج ١، ص ١٠٠).
стр. 1447
أبو داود، كتاب الطهارة، باب الوضوء بماء البحر (٨٣) وهذا الحديث قال عنه أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح.
وهو قول أكثر الفقهاء من أصحاب النبيء ﷺ منهم أبو بكر وعمر وابن عباس ولم يروا بأسا بماء البحر وقد كره بعض أصحاب النبيء الوضوء بماء البحر منهم ابن عمر وعبد الله بن عمرو. الترمذي (ج ١، ص ١٠١).
وكتب عليه الشيخ أحمد شاكر وذكر أخيرا أن هذا الحديث صححه الحاكم وكذا صحّحه ابن خزيمة وابن حبان وغير واحد. (تعليق على الترمذي (ج ١، ص ١٠١).
٢٣ - "فَتَوَاشَقُوه بأسْيَافِهِمْ": ٩١٢.
جاء في النهاية لابن الأثير عن الغريبين للهروي وفي حديث حذيفة أن المسلمين أخطأوا بأبيه فجعلوا يضربونه بسيوفهم وهو يقول أبي، أبي فلم يفهموه حتى انتهى إليهم وقد تواشقوه بأسيافهم أي قطعوه وشائق كما يقطع اللحم إذا قدد (ج ٥، ص ١٨٩).
٢٤ - "قلت: يا رسول الله أصَابتْنَا سَنَةٌ وَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِيِ مَا أُطْعِمُ أَهْلِيِ إلا سِمَانَ حُمُرٍ، وإِنَّكَ حَرَّمْتَ لُحُومَ الحُمُرِ الَأهْلِيَّةِ، فَقَالَ: أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِن سَمِينِ حُمُرِكَ، وَإنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَّالِ القَرْيَةِ: ٩١٥.
أبو داود، كتاب الأطعمة، باب في لحوم الحمر الأهلية (٣٨٠٩)، (ج ٣، ص ٣٥٦).
وكذلك أخرجه البيهقي (ج ٩، ص ٣٣٢)، وابن سعد (ج ٦، ص ٣١).
٢٥ - لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُوم الخَيْلِ والبغَال والحَمِيرِ: ٩١٧.
خرجه أبو داود في كتابَ الأطعمةَ في باب أكل لحوم الخيل (٣٧٩٠) عن خالد بن الوليد أن رسول الله ﷺ نهى عن أكل لحوم
стр. 1448
الخيل والبغال والحمير ... قال أبو داود وهو قول مالك.
سنن أبي داود (ج ٣، ص ٣٥٢).
والنسائي في كتاب الصيد والذبائح، باب تحريم أكل لحوم الخيل (ج ٧، ص ٢٠٢).
٢٦ - إني تحضرني من الله حاضرة/: ٩١٨.
هذا الحديث من مراسيل موطأ الإمام مالك وقد وصله ابن عبد البر ذاكرا أنه رواه بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن ميمونة.
الموطأ، كتاب الاستئذان: باب ما جاء في أكل الضب (ج ٢، ص ٩٦٧) وجاء في الفتح الكبير للسيوطي: أُحِلت لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ فَأمَّا المَيْتَتَانِ فَالحُوتُ وَالجَرَادُ وَأمَّا الدَّمَانِ فالكَبدُ وَالطِّحَالُ.
الحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب الصيد، باب صيد الحيتان والجراد عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: أُحلت لنا مَيْتَتَان: الحوت والجراد. وعبد الرحمن بن زيد ابن أسلم ضعيف. (٣٢١٨) (ج ٢، ص ١٠٧٣).
وقال أخرجه ابن ماجه -أي أوّله- وهو قوله أحلت لنا ميتتان الحوت والجراد والحاكم والبيهقي.
٢٨ - "أكْثَرُ جُنُودِ اللهِ لَا آكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ".
أخرجه أبو داود في كتاب الأطعمة وباب في أكل الجراد عن سلمان قال: سئل النبيء ﷺ عن الجراد، فقال: أكثر جنود الله لا آكله ولا أحرمه. أبو داود (٣٨١٣) (ج ٣، ص ٣٥٧).
وكذلك أخرجه ابن ماجه في كتاب الصيد في باب صيد الحيتان والجراد (٣٢١٩) (ج ٢، ص ٧٣).
وجاء في الفتح الكبير للسيوطي وأخرجه البيهقي (ج ١، ص ٢٢٢).
стр. 1449
٢٩ - "من رَأَى هِلَال ذِي الحِجَّة وَأرَادَ أنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَأْخُذْ مِنْ شَعَرِه وَلَا مِن أَظْفَارِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ": ٩٢٤.
جاء هذا الحديث في مسلم بهذا اللفظ: "إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره". مسلم (ج ٣، ص ١٥٦٥).
والحديث الذي ذكره المازري ذكره الترمذي في كتاب الأضاحي في باب ترك أخذ الشعر لمن أراد أن يُضَحِّيَ (١٥٢٣)، (ج ٤، ص ١٠٢).
وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.
٣٠ - "أُمِرْتُ بِالنَّحْرِ وَهْوَ لَكُمْ سُنَّةٌ": ٩٢٤.
جاء هذا الحديث في سنن الدَّارَقُطْنِي بهذا اللفظ: أمِرْتُ بالنحر وليس بواجب (ج ٤، ص ٢٨٢).
وجاء في التعليق المغني أن في سند هذا الحديث جابرا أي الجعفي وهو ضعيف جدا.
٣١ - وروي: ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ: النَّحْرُ وَالوِتْرُ وَرَكْعَتَا الفَجْرِ: ٩٢٤.
وفي الفتح الكبير (ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ: الوِتْرُ وَرَكْعَتَا الصُّحَى وَرَكْعَتَا الفَجْرِ).
وجاء في التعليق المغني: وروى أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك وسكت عنه من حديث أبي جناب الكلبي يحيى بن أبي حيّة عن عكرمة عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ثلاث هن علي فرائض وهن لكم تطوع الوتر والنحر وصلاة الضحى، وقال الذهبي في مختصره: سكت الحاكم عنه وفيه أبو جناب الكلبي وقد ضعّفه النسائي، والدارقطني ولذلك لم يخرجه في سننه التّعليق المغني بذيل سنن الدارقطني (ج ٤، ص ٢٨٢).
стр. 1450
٣٢ - حديث: عَلَى أهْلِ كُلّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضحِيَةٌ وعتيرة، أتدرون ما العتيرة؟ هذه التي يقول الناس الرجبية.: ٩٢٤.
خرج هذا الحديث الترمذي في سننه في كتاب الأضاحي معنونا بقوله: باب. (١٥١٨)، (ج ٤، ص ٩٩) ولفظه: يا أيُّها الناس على كل أهل بيت في كل عام أُضحية وعتيرة، هل تَدْرُونَ مَا العَتِيرَةُ؟ هي التي تسمونها الرَّجَبيَةَ.
ثم قاَل الترمذي هذا حديث حسن غريب ولا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه من حديث ابن عون.
وجاء في سنن أبي داود، أول كتاب الضحايا: باب ما جاء في إيجاب الأضاحي (٢٧٨٨) (ج ٣، ص ٩٣).
٣٣ - "غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ": ٩٢٤.
خرجه مالك (ج ١، ص ١٠٢) وأبو داود في كتاب الطهارة، باب في الغسل يوم الجمعة (٣٤١) (ج ١، ص ٩٤) وغيرهما.
٣٤ - "إِنَ الجَذَعَ يُوَفِّي بمَا يُوَفِّي مِنْهُ الثَّنيِيُّ": ٩٢٥.
خرجه النسائي في كتاب الضحايا، في باب المسنة والجذعة (ج ٧، ص ٢١٩).
وأبو داود في كتاب الضحايا، باب ما يجوز من السن في الضحايا (٢٧٩٧) (أ ٣، ص ٩٦).
والترمذي في كتاب الأضاحي، باب ما جاء في الجذع من الضأن في الأضاحي (١٤٩٩) (ج ٤، ص ٨٨).
٣٥ - "نِعْمَ أَوْنِعْمَتِ الُأضْحِيَةُ الجَذَعُ منَ الضَّأْنِ": ٩٢٥.
جاء في الترمذي في كتاب الأضاحي باب ما جاء في الجذع من الضأن من الأضاحي (١٤٩٩): عن أبي هريرة: سمعت رسول الله صلى الله
стр. 1451
عليه وسلم يقول: نِعْمَ أَوْنِعْمَتِ الُأضْحِيَةُ الجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ فانتهبه الناس، (ج ٤، ص ٨٧).
وأخرجه أحمد (ج ٢، ص ٤٤٥).
والبيهقي في كتاب الضحايا، باب لا يجزي الجذع إلا من الضأن وحدها ويجزىء الثَّنِيَّ من المعز والإبل والبقر (ج ٩، ص ٢٧١).
٣٦ - حديث: "قلت يا رسول الله أمَا تكُونُ الذَّكَاةُ إِلَاّ فِي الحَلْقِ واللَّبَّةِ؟ قال: لَوْ طِعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأجْزَأ عَنْكَ": ٩٢٨.
خرّجه الترمذي في كتاب الأطعمة في باب ما جاء في الذكاة في الحلق واللبة، وجاء بعد هذا الحديث: قال أحمد بن منيع قال يزيد بن هارون هذا في الضرورة (ج ٤، ص ٧٥) وجاء في أبي داود في كتاب الأضاحي باب ما جاء في الذبيحة المتردية (٢٨٢٥)، وجاء بعد لفظ هذا الحديث قال أبو داود وهذا لا يصلح إلَاّ في المُتَرَدِّيَةِ والْمُتَوَحِشِ (ج ٣، ص ١٠٣) والنسائي في كتاب الضحايا، باب ذكر المتردية في البئر التي لا يوصل إلى حلقها (ج ٧، ص ٢٢٨).
٣٧ - "إلَاّ وَهَصَهُ اللهُ إلَى الَأرْضِ": ٩٣٠.
هذا الحديث أظنه من الحديث الذي أشار إليه ابن الأثير عن الغريبين للهروي وهو حديث عمر: إِن العبد إذَا تَكَبَّرَ وعَدا طَوْرَه وهَصَهُ اللهُ إلَى الأرْض، ولعله إلا وهصه الله إلى الأرض. (ج ٥، ص ٢٣٢).
٣٨ - "إنَّ آدَمَ ﵇ حِينَ أُهْبِطَ من الجَنَّة وَهَصَهُ الله إلى الأرض": ٩٣٠ جاء في النهاية لابن الأثير عن الغريبين للهروي أن آدم حين أهبط من الجنة وهصه الله إلى الأرض -أي رماه رميا شديدا- (ج ٥، ص ٢٣٢).
٣٩ - "عَلَى كُلّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحاة وَعَتِيرَةٌ": ٩٣٣.
стр. 1452
أبو داود: "إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة، أتدرون ما العتيرة؟ هذه الَّتِي يقول الناس الرجبية. قال أبو داود: العتيرة منسوخة هذا خبر منسوخ. أبو داود: أول كتاب الضحايا (ج ٣، ص ٩٣).
٤٠ - حديث "أنَّهُ سُئِلَ عن الفَرَع فَقَال: حَقٌّ وَإن تَترُكَه حَتّى يَكُون ابن مخاضِ وابْنَ لبون زُخْرُبًّا خير من أن يكْفَأَ إنَاءَكَ وتُوَلِّه نَاقَتَك وتَذْبَحَهُ يَلْصِقُ لَحْمُهُ بَوبَرِه": ٩٣٣.
وفي سُنن أبي دَاود بما يأتي: "وسئل عن الفَرَع قال: والفرع حق وَإنْ تتركوه حتى يكون بَكْرًا شُغْزُبًّا ابن مَخَاضٍ أو اَبن لَبُونٍ فَتُعْطِيَهُ أرْمَلَةً أَوْ تَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرُ مِنْ أنْ تَذْبَحَهُ فَيَلْزِقَ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ وَتَكْفَأ إنَاءَكَ وَتُوَلِّهَ نَاقَتَكَ".
أبو داود: كتاب الأضاحي (ج ٣، ص ١٠٧).
وجاء في الفتح الكبير: الفَرَعُ حَقُّ وَإِنْ تَتْرُكُوهُ حَتى يَكُون بَكْرًا شَعْرِيًّا ابنَ مَخَاضٍ أو ابنَ لَبُونٍ فَتُعْطِيَهُ أرْمَلَةً أوْ تَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَذْبَحَهُ فُيَلْزِقَ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ وَتُكْفِيءَ إِنَاءَكَ وَتُوْلِّهَ نَاقَتَكَ.
خرجه أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم في المستدرك.
٤١ - ومنه الحديث في السَّبْي: (أنَه نَهَى أَنْ تُوَلَّه وَالدة على ولدها): ٩٣٣.
جاء في نهاية ابن الأثير عن الغريبين للهروي: لا تولَّه والدة على ولدها أي لا يفرق بينهما في البيع وكلّ أنثى فَارقت ولدها فَهْيَ وَالِهٌ. (ج ٥، ص ٢٢٧).
٤٢ - "قول عائشة ﵂: (كَانَ النَّبِيءُ ﷺ يَهْدِي مِنَ المَدِينَةِ فَأَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِهِ ثم لَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُ المُحْرِمُ): ٩٣٤.
هذا الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الحج باب فَتْل
стр. 1453
القلائد للبدن والبقر، عن عروة وعن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة ﵂ قالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَهْدِي مِنَ المَدِينَةِ فَأفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِهِ. الحديث. (ج ٢، ص ٢٠٧) الترمذي (ج ٤، ص ١٠٢).
٤٣ - "إنَّ مِنَ الحِنْطَةِ خَمْرًا وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرًا وَمِن الأرز خمرا ومن العسل خمرا": ٩٣٦.
جاء في مسند أحمد عن عبد الله بن عمر عن أبيه عن النبيء ﷺ قال: من الحنطة خمر ومن التمر خمر ومن الشعير خمر ومن الزبيب خمر" (ج ٢، ص ١١٨)، وأخرجه الترمذي في كتاب الأشربة، باب ما جاء في الحبوب التي يتخذ منها الخمر (١٨٧٢) (ج ٤ - ص ٢٩٧).
٤٤ - "وكل مسكر حرام": ٩٣٧.
هذا الحديث الذي ذكره المازري أخرجه أبو داود: عن ابن عمر ﵄: كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام، ومن مات وهو يشرب الخمر يدمنها لم يشربها في الآخرة. في كتاب الأشربة باب النهي عن المسكر (٣٦٧٩)، (ج ٣، ص ٣٢٧)، وأخرجه بأسانيد أخرى.
وأخرجه أحمد عن ابن عباس ﵄ (ج ١، ص ٢٧٤).
وأخرجه أيضا عن ابن عباس ﵄ عن رسول الله ﷺ قال: أن الله حرّم عليكم الخَمْرَ والمَيْسَر والكوبة وكل مسكر حرام. (ج ١، ص ٢٨٩).
وأخرجه البخاري (ج ٥، ص ٢٠٥) ... فقال أبو موسى: يا نَبِيء الله إنَّ أَرْضَنَا بِهَا شَرَابٌ مِن الشَّعِيرِ المِزْرُ وَشَرَابٌ مِنَ العَسَلِ البتع. فقال: كل مسكر حرام.
٤٥ - "أَبِنِ القَدَحَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ": ٩٥١.
стр. 1454
عن أبي سعيد الخدري، أخرجه سيمويه في فوائده، والبيهقي في شعب الإيمان. أخرجه الترمذي عن أبي سعيد الخدري ﵁ ... قال: فإني لا أروى من نفس واحد، قال: فأبن القدح إذن عن فيك.
الترمذي كتاب الأشربة باب كراهية النفخ في الشراب (١٨٨٧) (ج ٤، ص ٣٠٣).
وأخرجه أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري ... فأبن القدح عن فيك ثم تنفس. (ج ٣، ص ٥٧).
وجاء في الفتح الكبير: سِمَوَيْه في فوائده، والبيهقي عن أبي سعيد (ج ١، ص ١٩).
٤٦ - "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الَأرْضِ فَتُلَّتْ فِي يَدِي": ٩٥٣.
أخرجه البخاري في باب قولَ النبيء ﷺ نُصرتُ بالرُّعب مَسِيرة شهر إلخ ... عن أبي هريرة ﵁ ... فبَيَنْاَ أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفاتِيحِ خَزَائِنِ الَأرْضِ فوُضعت في يدي (ج ٤، ص ٦٥). وأخرجه في المساَجد.
وأخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة (ج ١، ص ٣٧١).
جاء في البخاري ومسلم وضعت في يدي، وفي المعلم تلت في يدي.
جاء في النهاية عن الغريبين للهروي فيه (أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فتلت في يدي) أي ألقيت. (ج ١، ص ١٩٥).
٤٧ - "إذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلاً بِعُمَر": ٩٥٦.
ذكر البسيوني في الموسوعة أنه في كشف الخفا ومزيل الألباس ولم أجده فيه، وإنما جاء في النهاية عن الغريبين للهروي، ومنه حديث ابن مسعود (إذا ذكر الصالحون فَحَيَّ هَلاً بعمر) أي ابدأ به وعجل يذكره.
وهما كلمتان جعلا كلمة واحدة. النهاية (ج ١، ص ٤٧٢).
стр. 1455
٤٨ - "إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْق": ٩٦٢.
جاء هذا الحديث في مجمع الزوائد، عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : إن هذا الدين مَتِينٌ فأَوْغِلُوا فيه برفق.
رواه أحمد ورجاله موثقون إلَاّ أن خلفَ بنَ مهران لم يدرك أنسا والله أعلم. مجمع (ج ١، ص ٦٢).
٤٩ - وأما السِّيراء فعند النسائي أنه المضلع بالقَزّ: ٩٧٢.
جاء في مجتَبى النسائي في كتاب الزينة في باب ذكر الرخصة للنساء في لبس السيراء عن أنس ﵁ رأيت على زينبَ بنتِ النبيء ﷺ قميص حرير سيراء ... أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ برد سيراء. والسيراء المضلع بالقز. (ج ٨، ص ١٩٧).
٥٠ - حديث: (حتى يبني الناس بيوتا يوشّونها وشي المراحل): ٩٨٠.
لم أجد هذا الحديث في كثير من كتب الحديث، وإنما ذكر ابن الأثير في نهايته في شرح غريب الحديث عن الهروي في الغريبين ومنه الحديث (حَتى يَبْنِيَ النَّاسُ بُيُوتًا يُوَشُّونَهَا وَشْيَ المَرَاحِلِ. (ج ٢، ص ٢١٠).
٥١ - قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ: (كُلْ مَا شِئْتَ والْبَسْ مَا شِئْتَ إذًا أخطأتك خَلَّتانِ سَرَفٌ ومَخِيلَةٌ): ٩٨٢.
جاء قول ابن عباس هذا في شرح قوله ﷺ : إلَاّ المَخِيلَة. النهاية (ج ٢ - ص ٩٤).
٥٢ - (لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ إِلَاّ السَّامَ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا السَّامُ؟ قال: المَوْتُ): ١٠١٤.
وجاء الحديث في مسلم بلفظ: لكل داء دواء، فإذا أصيب داء الداء بَرَأَ بِإِذْنِ اللهِ . مسلم (ج ٤، ص ١٧٢٩).
стр. 1456
وجاء في باب التداوي بالحبة السوداء إِنَّ فِي الحَبَّةِ السّودَاءِ شِفَاءً من كُلِّ دَاءٍ إِلَاّ السَّامَ. والسام: المَوْتُ. (ج ٤، ص ١٧٣٥).
وفي البخاري عن عائشة ... أنها سمعت النبيء ﷺ يقول: إنَّ هَذه الحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنَ كُلِّ دَاءٍ إلَاّ مِنَ السَّامِ قُلْتُ: وَمَا السّامُ؟ قال: المَوْتُ. كِتابُ الطب: باب الحبة السوداء (ج ٧، ص ١٦٠).
٥٣ - "حديث سَهْلِ بنِ حُنَيْف لما أُصِيبَ بِالْعَيْن عِند اغْتِسَالِهِ فَأَمَرَ ﷺ عَائِنَهُ أنْ يَتَوَضَّأَ": ١٠٢١.
خرَّجه مالك في الموطأ (ج ٢، ص ٩٣٨). وهذا الحديث (العَيْنُ حَقٌّ) رواه الشيخان مَوْصُولاً عن أبي هريرة، فأخرجه البخاري في كتاب الطب في قوله باب العين حق (ج ٧، ص ١٧١).
وأخرجه مسلم في كتاب السلام، باب الطب والمرض والرقى (ج ٤، ص ١٧١٨).
٥٤ - حديث سُئِل عَنِ النُّشرَةِ فَأضَافَهَا إِلَى الشَيْطَان: ١٠٢٦.
جاء هذا في سنن أبي داود ولفظه: سئل رسول الله ﷺ عن النشرة فقال هو من عمل الشيطان. وهو جابر بن عبد الله (ج ٤ ص ٦).
٥٥ - حديث حَكَى البخاري عن سعيد بن المسيَّب أنه قيل له "رجل به طِبٌّ أو يُؤَخَّذُ عن امْرَأَتِهِ أَيُحَلُّ لَهُ أن ينشر، قال: لا بأس به إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفع الناس فلم ينه عنه.: ١٠٢٦.
البخاري الطب، باب هَلْ يَسْتَخْرِجُ السِّحْرَ (ج ٧، ص ١٧٧).
٥٦ - حديث (الحِسَاءُ يَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ): ١٠٢٩.
الحديث في ابن ماجَهْ بما يأتي: عن عائشة قالت: قال النبيء صلى الله
стр. 1457
عليه وسلم: إذا أخذ أَهْلَهُ الوَعَكُ أَمَرَ بِالحِسَاء، وكان يقول: إِنَّهُ لَيْرْتُقُ فُؤَادَ الحَزِينِ وَيسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَ الوَسَخَ عَنْ وَجْهِهَا بِالمَاءِ". كتاب الطب، باب التلبينة (ج ٢، ١١٤٠).
وجاء في التِّرمذي في كتاب الطب باب ما جاء ما يُطْعَمُ المَرِيضُ (٢٠٣٩) عن عَائِشَةَ أنه ﷺ كان يقول إنه -أي الحساءَ- لَيَرْتُقُ فُؤَادَ الحَزِينِ وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الوَسَخَ بِالمَاءِ عَنْ وَجْهِهَا. قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح (ج ٤، ص ٣٨٣).
٥٧ - وفيِ حديث طَلْحَةَ ﵁ (رَمَى النَّبِيَء ﷺ بِسَفرْجَلَةٍ، وقال دُوَنَكَهَا فَإِنَّهَا تُجِمُّ الفُؤَادَ): ١٠٢٩.
هذا من حديث ذكره ابن ماجه في السنن عن طلحة: دخلت على النبيء ﷺ وبيده سفرجلةٌ فقال: "دُوَنَكَها يَا طَلْحَةُ فَإِنَّهَا تُجِمُّ الفُؤَادَ" ابن ماجه (ج ٢، ص ١١١٨)، كتاب الأطعمة، باب أكل الثمار (٣٣٦٩).
٥٨ - فِي عِبَارَة الرُؤْيَا أنَّ رَجُلاً قال: يا رسولَ الله رَأيتُ فِيمَا يَرَى النَائِمُ كَأَنَّ رَأْسِي قُطِعَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إليهِ بِإِحْدَى عَيْنَيَّ فَضَحِكَ النَبِيءُ ﷺ وَقَالَ: بِأَيِّهِمَا كُنْتَ تنْظُرُ إِلَيْهِ، فَلَبثَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَ قُبِضَ النَّبِيءَ ﷺ فَعَبَرَ النَّاسُ أَنْ الرَأْسَ كَانَ النَبِيءَ ﷺ وَالنَّظَرَ إِلَيْهِ اتباع السنة. نقل ذلك المازري من كتاب الأصول لعبارة الرؤيا لابن قتيبة: ١٠٤٨.
لم أظفر بهذه الرؤيا في غير المعلم، والكتاب الذي نقل عنه هو كتاب الأصول لعبارة الرؤيا لم يذكره له مترجموه الذين اعتنوا بكتبه مثل هدية العارفين فالكتاب نفسه الذي نقل عنه المازري غير معروف.
стр. 1458
٥٩ - "فكان منها ثَغِبَةٌ قَبِلَتِ المَاءَ": ١٠٥١.
جاء هذا الحديث في البخاري في كتاب العلم في فضل من علم وعلَّم عن أبي موسى عن النبيء ﷺ قال: مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الهُدَى والعِلْم كَمَثَل الغَيْثِ الكَثِيرِ أصَابَ أَرْضًا فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ المَاءَ فأَنْبَتَتِ الكَلَأَ وَالعُشْبَ الكَثِير. الحديث.
ووقع عند الخطابي والحميدي وغيرهما: (ثَغِبَةٌ)، قال ابن حجر بفتح الثاء المثلثة وكسر الغين المعجمة وبعدها موحدة خفيفة مفتوحة.
فتح الباري (ج ١، ص ١٧٦)، وفي صحيح البخاري (ج ١، ص ٣٠).
جاء في الترغيب والترهيب عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : مثل ما بعثني الله به .. الحديث.
قال المنذري رواه البخاري ومسلم (ج ١، ص ٦٣).
٦٠ - قول عمر ﵁: "فَمَنْ ضيَّعَهَا فَهْوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعِ": ١٠٥٦.
جاء هذا فيما كتب به عمر إلى عماله: إن أهَمّ أمْرِكُمْ عِنْدِي الصَّلَاة فَمَنْ حَفِظَهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا حَفِظَ دِينَهُ وَمَنْ ضَيَّعَهَا فَهْوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ".
الموطأ من باب وقوت الصلاة (ج ١، ص ٦).
٦١ - "فَحَنَّتِ الخَشَبَةُ حَنِينَ النَاقَةِ الخَلُوج": ١٠٥٧.
جاء في البخاري عن جابر بن عبد الله ﵄ أن النبيء ﷺ كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نَجْعَلُ لَكَ مِنْبَرًا قَالَ: إنْ شِئْتُمْ فَجَعَلُوا لَهُ مِنْبَرًا فَلَمَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ دُفِعَ إِلَى المِنْبَرِ فَصَاحَتِ النَّخْلَةٌ صِيَاحَ الصَّبِيِّ ثُمَ نَزِلَ النَّبِيء ﷺ فَضَمَهَا إلَيْهِ تَئِنُّ أنِينَ الصَّبِيِّ الذِي يُسَكَّنُ، قَالَ كَانَتْ تَبْكِي عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ عِنْدَهَاَ.
стр. 1459
باب علامات النبوة (ج ٤، ص ٢٣٧).
وأخرجه الترمذي في أبواب الصلاة في باب ما جاء في الخطبة على المنبر (٥٠٥) (ج ٢، ص ٣٧٩) ثم قال الترمذي وفي الباب عن أنس وجابر وسهل ابن سعد وأبي بن كعب وابن عباس وأم سلمة وقال أحمد شاكر وفي الباب أحاديث كثيرة وصحح كثير من العلماء بالسنة أن حديث حنين الجذع من الأحاديث المتواترة.
وأخرجه الدارمي في المقدمة في الباب السادس باب ما أكرم الله النبيء بحنين المنبر (ج ١، ص ٣٠).
وجاء في فتح الباري أنه أخرجه النسائي في الكبير.
٦٢ - حديث: (فَأَلْقَى طَرَفَ ثَوْبِهِ عَلَى أَنْفِهِ ثُمَ قَالَ: أُفٍّ أُفٍّ): ١٠٦٦.
هذا الحديث ذكره ابن حجر في لسان الميزان في ترجمة عمار بن غنيم الذي ذكره البخاري والعقيلي في الضعفاء وذكر حديثا له عن أم سلمة جاء فيه ما ذكره المازري في هذه الفقرة وهو حديث طويل وقال الحافظ ابن حجر هذا حديث منكر لظلمة إسناده وجهالة عمار وأمه. (ج ٤، ص ٢٧٣) ترجمة عدد ٧٧١.
وتبع المازري في إيراد هذه الفقرة الهروي في الغريبين وقد نقلها عنه ابن الأثير في النهاية (ج ١، ص ٥٥) وما كان من حقهما أن يذكرا هذه الفقرة من هذا الحديث المنكر.
٦٣ - (كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الوَحْيُ ارْبَدَّ وَجْهُهُ): ١٠٦٩.
في كتاب الهروي حين كلامه على "تربد" ذكر الحديث وهو حديث مسلم الذي كان المازري بصدد شرحه، أخرجه مسلم في كتاب الفضائل وفي باب عرق النبيء ﷺ في البرد وحين يأتيه الوحي (ج ٤، ص ١٨١٧) كما أخرجه أحمد في مواضع كثيرة من مسنده، منها عن عُبَادَة بن الصامت أن النبيء ﷺ كان
стр. 1460
إذا نزل عليه الوحي كَرَبَ له وَتَرَبَدَّ وَجْهُهُ وَإذَا سُرِّيَ عنه قال: خذوا عني، ثلاث مرار. الحديث (ج ٥، ص ٣١٧)، وذكر هذا الحديث برواية أخرى عن ابن الصامت في الجزء نفسه ص ٣١٨.
٦٤ - فَقَامَ مِنْ عِنْدِ عُمَر مُرْبَدَّ الوَجْهِ": ١٠٦٩.
هذا الأثر نقله المازري عن الهروي وقد نقله عنه ابن الأثير في النهاية: ومنه حديث عمرو بن العاص أنه قام من عند عمر مربد الوجه في كلام أُسْمِعَهُ. النهاية (ج ٢، ص ١٨٣).
٦٥ - نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ وقَالَ: إنَّهُ مِنْ نُورِ الإِسْلَامِ: ١٠٧٨.
هذا الحديث ذكره الترمذي في سننه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبيء ﷺ نهى عن نتف الشيب، وقال إنَّهُ نُورُ المُسْلَمِ (٢٨٢١)، قال الترمذي هذا حديث قد روي عن عبد الرحمن بن الحارث وغير واحد (ج ٥، ص ١٢٥).
وذكره النسائي عن عمرو بن شعيب مقتصرا على قوله أن رسول الله ﷺ نهى عن نتف الشيب (ج ٨، ص ١٣٦).
وأخرجه أحمد في (ج ٢، ص ٢٠٦/ ٢٠٧/ ٢١٢).
وقال المازري رواه ابن شعبان في الزاهي، وابن شعبان هو أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان وكان رأس الفقهاء المالكية بمصر، وألف (كتاب الزاهي الشعباني) في الفقه، توفي سنة (-٣٥٥). الديباج (ج ٢، ص ١٩٤).
٦٦ - "إنَّ لِلْمَاء سُكَّانًا": ١٠٨٣.
هذا الحديث ذكره السيوطي في جمع الجوامع بلفظ: إِن لِلْمَاء عَامِرًا، أَوْ عَوَامِرَ. قال المازري هذا الحديث ضعفه أهل العلم.
стр. 1461
٦٧ - "حَتَّى تَوَارَتْ بآطَامِ المَدِينَةِ": ١١١٥.
يبدو أن قوله هذا من حديث جابر ﵁ قام النبيء ﷺ وأصحابه لجنازة يهوديّ حتى توارت، وليس فيه بآطام المدينة.
والحديث في مسلم في كتاب الجنائز، باب القيام للجنازة (ج ٢، ص ٦٦١) وفي النسائي في كتاب الجنائز، باب الرخصة في ترك القيام (ج ٤، ص ٤٧).
٦٨ - حديث الحسن أنه قال لإِنْسَانٍ: يَا لُكَع: ١١١٧.
هذا الأثر ذكره الهروي في الغريبين ونقله ابن الأثير عنه ونصه، ومنه حديث الحسن قال لرجل: يا لُكَعُ، يريد يا صغيرًا في العلم والعقل. (ج ٤، ٢٦٨) ما شرح به ابن الأثير في النهاية تبعا للهروي ونقله عنه المازري هو خلاف ما جاء في مسلم وفي البخاري في كتاب اللباس في باب السِّخَابِ للصِّبْيَانِ (ج ٧، ص ٢٠٤) من قوله ﷺ : أين لكع؟ وفي مسلم: أثم لكَع؟ فإنه أراد به الصغير، ويقصد به الحسن ﵁.
٦٩ - "ليأتينَّ عَلَى باب الجنة وقتٌ له فيه أطِيطٌ": ١١٢٢.
هذا الحديث لعتبة بن غزوان نقله عن كتاب الغريبين وعنه ابن الأثير. (ج ١، ص ٥٤). وليس من أحاديث الصحاح الستة ولا الموطأ ولا الدارمي ولا أحمد بن حنبل.
٧٠ - "دخل علينا رسول الله ﷺ فتَخَشْخَشْنَا": ١١٢٧.
وفي المعلم قال الهروي في حديث علي وفاطمة ﵄: دخل علينا رسول الله ﷺ فتَخَشْخَشْنَا. لم يذكره أبو عبيد ولا ابن قتيبة، ولم ينقله ابن الأثير عن الهروي.
стр. 1462
٧١ - "حديث أن الرَسُولَ ﷺ قال لَأبِي بَكْر لَمَّا نَزَلَتْ (سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ): البضع ما بين السبع والتسع": ١١٢٩.
هذا الحديث ذَكرهَ المازري عن ابن الأنباري وهو ما جاء في الترمذي عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال لأبي بكر في مُنَاحَبَةٍ (وهي الالتزام): (آلم غُلِبَتِ الرُّومُ) أَلَا أخْفَضْتَ يا أبا بكر فان البضع ما بين الثلاث إلى التسع، وقد أطال الترمذي في الرواية عن هذه المناحبة.
الترمذي مع العارضة (١٢، ص ٦٦).
٧٢ - "فَمَا بَقِيَتْ دَارٌ إِلَاّ بُنِيَ فِيهَا مَسْجِدٌ": ١١٥٦.
هذا الحديث ذكره الهروي في الغريبين ونقله عنه ابن الأثير في معنى أن الدار بمعنى القبيلة. النهاية (ج ٢، ص ١٣٩).
٧٣ - "أنَا وَسَفْعَاءُ الخَدَّيْنِ الحَانِيةِ عَلَى وَلَدِهِا كَهَاتَيْنَ يَوم القِيَامَةِ": ١١٥٨.
حديث أخرجه أبو داود ونصه: عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله ﷺ : أنَا وامرأة سفعاء كهاتين يوم القيامة -وأومأ يزيد بالوسطى والسبابة- امرأةٌ آمَتْ من زوجها ذَاتُ مَنْصِبٍ وجمال حبست نفسها على يتاماها حتى باتوا أو ماتوا. (ج ٤، ص ٣٣٨).
٧٤ - "مَنْ رَاحَ إِلَى الجُمُعَةٍ": ١١٧٢.
جاء هذا من حديث رواه أبو بكر بن أبي شيبة في "المصنف في الأحاديث والآثار". وهو حدثنا أبو بكر حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ خطب يوم الجمعة فقال: من راح إلى الجمعة فليغتسل. وفي سنن أبي داود ما هو قريب منه وهو قوله (وعلى كل من راح إلى الجمعة الغسل) (٣٤٢) (ج ١، ص ٩٤).
стр. 1463
٧٥ - قول عمر ﵁: ترَكْتُكُمْ عَلَى مِنْلِ مَخْرَفَةِ النَعَمْ: ١١٨٠.
جاء هذا في النهاية عن الهروي ومنه حديث عمر: (تركتكم على مثل مخرفة النعم -أي طرقها التي تُمَهِّدُهَا بِأَخْفَافِهَا-). النهاية (ج ٢، ص ٢٤).
٧٦ - مَنْ بَاتَ عَلَى سَطْحٍ أَجْلَحَ فَلَا ذِمَّةَ لَهُ: ١١٨٦.
نقله المازري عن الهروي وقد ذكر أنه من حديث أبي أيوب، والذي في أبي داود (مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَةُ) لكن عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه لا عن أبي أيوب ﵁. وفي أبي داود رواية أخرى عوض حجار حجاب. أبو داود بشرح عون المعبود، طبعة هندية (ج ٤، ص ٤٦٩).
٧٧ - "فَضَرَبَ عُرْقُوبَ فَرسه حَتَّى اكْتَسَعَتْ": ١١٨٨.
هذا مأخوذ من الغريبين للهروي ولفظه: ومنه حديث طلحة يوم أحد: فَضَرِبْتُ عُرْقُوبَ فَرسه فَاكْتَسَعَتْ به. أي سقطت من ناحية مؤخرها ورمت به.
النهاية (ج ٤، ص ١٧٣).
وجاء في مسند أحمد فضرب عرقوب فرسه بالسيف فوقع (ج ٦، ص ٢٦) لكن هنا عوض حتى اكتسعت (فوقع).
٧٨ - "إنَّ اللَهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ": ١١٩٦.
فتشت عن هذه الرواية المذكورة هنا وهي "أن الله خلق آدم على صورة الرحمن" في جملة وافرة من كتب الحديث فلم أجدها. ولهذا قال المازري: ولا يثبت هذا عند أهل النقل.
وغلط المازري ابن قتيبة في إجراء هذه الرواية عند تفسيرها على ظاهرها وجاءت في فتح الباري إشارة إلى هذه الرواية: وقيل الضمير
стр. 1464
لله -أي لا لآدم- وتمسك قائل ذلك بما ورد في بعض طرقه (على صورة الرحمن). فتح الباري (ج ١١، ص ٣).
٧٩ - "إن الحمى من فيح جهنم".
هذا الحديث أخرجه البخاري عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالمَاء، أو قال بِمَاء زَمْزَم شك همام، وهو أحد رواة الحديث.
البخاري في كتاب بدء الخلق، باب صفة النار وانها مخلوقة (ج ٤، ص ١٤٦)، وأخرجه البخاري في كتاب الطب، باب الحمى من فيح جهنم (ج ٧، ص ١٦٧).
وأخرجه أحمد عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ أن الحمى من فيح جهنم فأبردوها بماء زمزم (ج ١، ص ٢٩١).
٨٠ - لا يُصَلِّي في سدة المسجد الجامع: ١٢٠٤.
ذكره الهروي في الغريبين وحديث المغيرة أنه كان لا يصلي في سدة المسجد الجامع يوم الجمعة مع الإِمام.
وفي رواية أنه كان يصلى يعني الظلال التي حوله وبذلك سمي إسماعيل السدي لأنه كان يبيع الخُمُرَ في سدة مسجد الكوفة. النهاية (ج ٢، ص ٣٥٣) والمغيرة شهد الحُدَيْبِيَة ولاه عمر البصرة ثم الكوفة (-٥٠ هـ).
٨١ - حديث: "إِنَّكَ سُدَّةٌ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأُمَّتِه": ١٢٠٤ هذا الحديث جاء في الغريبين عن أم سلمة أنها قالت لعائشة لما أرادت الخروج إلى البصرة: إِنَّكَ سُدَّةٌ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأُمَّتِه. النهاية (ج ٢، ص ٣٥٣).
٨٢ - حديث في الذين يَرِدُونَ الحَوْضَ، الذِينَ لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ السُدَدُ: ١٢٠٤.
стр. 1465
الحديث في الترمذي عن ثوبان عن النبيء ﷺ قال: "حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إلَى عَمَّانْ البَلْقَاءِ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ العَسَلِ وَأَكَاوِيبُهُ عَدَدُ نُجُوم السَّمَاءِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَضْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا، أَوَّلُ النَاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ المُهَاجِرِينَ الشُعْثُ رُؤُوسًا الدُنْسُ ثِيَابًا الذِينَ لَا يَنْكِحُونَ المُتَنعِّمَاتِ وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ أبْوَابُ السُّدَدِ". الترمذي بشرح العارضة، أبواب صفة القيامة: باب ما جاء في صفة أواني الحوض (ج ٩، ص ٢٧١). وجاء مثله في الترمذي (ج ٤، ص ٦٢٩).
قال أبو عيسى هذا حديث غريب من هذا الوجه.
٨٣ - كُلُّ شَيءٍ بقَدَرٍ حَتَّى العَجْزِ وَالكَيْسِ: ١٢٠٥.
الموطأ، كتاب القدر النهي عن القول بالقدر (ج ٢، ص ٨٩٩).
هذا الحديث في مسلم في كتاب القدر وفي باب كل شيء بقدر (ج ٤، ص ٢٠٤٥) وأحمد (ج ٢، ص ١١٠).
٨٤ - "فَإِذَا تَخَصَّرُوا بها سُجد لهم": ١٢٠٥.
هذا الحديث ذكره الهروي في الغريبين فهو: (فَإِذَا أَسْلَمُوا فَاسْأَلْهُمْ قُضُبَهُم الثَلَاثَةَ التِي إِذَا تَخَصَّرُوا بِهَا سُجِدَ لَهُم).
أي كانوا إذا أمسكوهَا بأيديهم سجد لهم أصحابهم لأنهم إنما يمسكونها إذا ظهروا للناس، والمخصرة كانت من شعار الملوك والجمع المخاصر. النهاية (ج ٢، ص ٣٦) ولم أقف عليه.
٨٥ - المُخْتَصِرُون يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهم النُّورُ: ١٢٠٥.
هذا الحديث ذكره الهروي في الغريبين ونقله عنه ابن الأثير ونصه ومنه الحديث (المُخْتَصِرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهم النُورُ) وفي رواية (المُتَخَصِّرُونَ) أراد أنهم يأتون ومعهم أعمال صالحة يتكئون عليها. النهاية (ج ٢، ص ٣٦).
стр. 1466
٨٦ - نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا: ١٢٠٥.
أخرجه مسلم أنه نهى أن يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا، وفي رواية أبي بكر قال: نهى رسول الله ﷺ ...
في كتاب المساجد، باب كراهة الاختصار في الصلاة (ج ١، ص ٨٨٧).
جاء في الترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في النهي عن الاختصار في الصلاة عن أبي هريرة أن النبيء ﷺ نهى أن يُصَلِّيَ الرجل مختصرا. قال وفي الباب عن ابن عمر.
قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح.
وقد كره بعض أهل العلم الاختصار في الصلاة.
وكره بعضهم أن يمشي الرجل مختصرا.
والاختصار أن يضع الرجل يده على خاصرته في الصلاة، أو يضع يديه جميعا على خاصرتيه.
ويُرْوَى أن إبليس إذا مشى مشى مختصرا. الترمذي (ج ٢، ص ٢٢٢).
والحديث رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب الرجل يصلي مختصرا (ج ١، ص ٢٤٩).
٨٧ - الاختصار في الصلاة راحة أهل النار): ١٢٠٥.
هذا الحديث ذكره الهروي في الغريبين ونقله عنه ابن الأثير في النهاية وهو الاختصار في الصلاة راحة أهل النار أي أنه فعل اليهود في صلاتهم وهم أهل النار على أنه ليس لأهل النار الذين هم خالدون فيها راحة.
النهاية (ج ٢، ص ٣٧).
وأخرجه ابن حبان: فقد جاء في موارد الضمآن إلى زوائد ابن حبان عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: الاختصار في الصلاة راحة أهل النار. (قلت) في الصحيح النهي عن الصلاة مختصرا. موارد الضمآن رقم (٤٨٠).
стр. 1467
وجاء في مجمع الزوائد، باب الاختصار في الصلاة عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: الاختصار في الصلاة استراحة أهل النار.
رواه الطبراني في الأوسط فيه عبد الله بن الأزور ضعفه الأزدي وذكر له هذا الحديث وضعفه به. (ج ٢، ص ٨٥).
٨٨ - "نَهَى عَنْ اخْتِصَارِ السَّجْدَةِ": ١٢٠٥.
هذا الحديث ذكره الهروي في الغريبين ونقله عنه ابن الأثير في النهاية (ج ٢ - ص ٣٦) لم أقف عليه في كتب الحديث.
٨٩ - (قوله ﵇: أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ إِنَّ اللهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا: ١٢٠٩.
الحديث في مسلم وتمامه (خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُم في أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلْنَّارِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ.
كتاب القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، وحكم موت أطفال الكفار، وأطفال المسلمين) (ج ٤، ص ٢٠٥٠).
وفي سنن ابن ماجه مثل ما في مسلم الحديث (٨٢) (ج ١، ص ٣٢).
٩٠ - حديث (الله أعلم بما كانوا عاملين): ١٢٠٩.
أخرجه مسلم بطرق متعددة في كتاب القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أطفال الكفار (ج ٤، ص ٢٠٤٨ - ٢٠٤٩).
وخرجه البخاري في باب ما قيل في أولاد المشركين عن ابن عباس ﵄ قال: سئل رسول الله ﷺ عن أولاد المشركين فقال: الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين (ج ٢، ص ١٢٥).
وأخرجه الترمذي عن أبي هريرة، وقال حديث حسن صحيح (٢١٣٨) (ج ٤، ص ٤٤٧).
стр. 1468
٩١ - حديث: هُمْ مِن آبائِهِم: ١٢٠٩.
الحديث في مسلم وهو أن النبيء ﷺ قيل له لو أنَّ خَيْلا اغارت من الليل فأصابت من أبناء المشركين قال (هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ). كتاب الجهاد باب جواز قتل النساء والصبيان في البَيَاتِ من غير عمد (ج ٣، ص ١٣٦٥) وأخرجه أبو داود عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله ذراري المؤمنين، فقال هم من آبائهم، فقلت يا رسول الله بلا عمل، قال: الله أعلم بما كانوا عاملين. قلت: يا رسول الله فذراري المشركين، قال: من آبائهم، قلت بلا عمل قال: الله أعلم بما كانوا عاملين. (٤٧١٢) (ج ٤، ص ٢٢٩).
٩٢ - حديث لَوْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ: ١٢٠٩.
الحديث في أحمد (ج ٦، ص ٢٠٨)، عن عائشة أنها ذكرت لرسول الله ﷺ أطفال المشركين، قال: إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ.
٩٣ - حديث أنه تؤجج لهم نار فيقال لهم اقتحموها: ١٢٠٩.
يبدو من صنيع الإمام المازري أن هذا الحديث يتعلق بأطفال المشركين وبعد التتبع لكثير من كتب الحديث لم أظفر به.
وما ورد في تأجيج نار والأمر باقتحامها جاء في أبي دَاوُدَ بِان رَجُلًا أَمَّرَهُ النَّبِيُء ﷺ عَلَى جَيْشٍ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَيُطِيعُوا فَأجَّجَ نَارًا وَأمَرَهُمْ أَنْ يَقْتَحِمُوا فِيهَا فَأبَى قَوْمٌ أَنْ يَدْخُلُوهَا، وقالوا: إنَّمَا فَرَرْنَا مِنَ النَّارِ وأرَادَ قَوْمٌ أَن يَدْخُلُوهَا. فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَء ﷺ فَقَال: لَوْ دَخَلُوهَا أَوْ دَخَلُوا فيها، لمْ يَزَالُوا فيها، وقال: لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ. (ج ٣، ص ٤٠) الحديث (٢٦٢٥) وكذلك ما ورد في مسند أحمد (ج ١، ص ٢٨٢) في حرق الزنادقة.
стр. 1469
٩٤ - حديث عائشة ﵂: كَانَ يَرِيشُ مُمْلقَهَا: ١٢٢٣.
هذا الحديث ذكره الهروي ونقله عنه ابن الأثير في النهاية.
حديث عائشة تصف أباها ﵄ (يَفُك عَانِيها وَيَرِيشُ مُمْلِقَهَا) أي يكسوه ويعينه وأصله من الرّيش. النهاية (ج ٢، ص ٢٨٨).
٩٥ - حديث لَوْ جُعِلَ القُرْآنُ في إِهِابٍ مَا احْتَرَقَ: ١٢٧٣.
أخرجه الدارمي في سننه عن عقبة بن عامر سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لَوْ جُعِلَ القُرْآنُ فِي إِهِابٍ مَا احْتَرَقَ)، في كتاب فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن (ج ٢، ص ٥٢٢).
وأخرجه أحمد في المسند (ج ٤، ص ١٥٥) ومجمع الزوائد (ج ٧، ص ١٥٨) وجاء في الجامع الكبير (ج ٣، ص ٤٣): (لو جمع القرآن في أهاب ما أحرقه الله بالنار). عن البيهقي في الشعب عن عصمة بن مالك.
٩٦ - أن رجلًا أتى رسول الله ﷺ فقال: إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى ثَمَانِ أَوَاقٍ.: ١٢٨٧.
قال المازري الحديث أخرجه أبو محمد بن الجارود عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رَجُلًا أَتَى النبيء ﷺ الحديث المتقدم.
وابن الجارود هو عبد الله بن علي النيسابوري (-٣٠٧) صاحب المنتقى في الأحكام. التّذكرة (ج ٣، ص ١٥) ط. أولى.
٩٧ - حديث يرويه أبو حازم عن أبي هريرة ﵁ أنَّ عُمَر خرج من بيته، وذكر ذهاب النبيء ﷺ إلى بَيْتِ رجل من الَأنْصَار.: ١٢٨٧.
هذا الحديث اختصره المَازَرِي من حديث مسلم المروي عن أبي حازم عن أبي هريرة: قال: خرج رسول الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ أو ليلةٍ فإِذَا هُوَ بِأَبِي بكر وَعُمَر، فقال: ما أَخْرَجَكُمَا من بيوتكما هذه
стр. 1470
الساعة؟ قالا: الجُوعُ يا رسولَ الله، قال: وَأَنَا والَّذِي نفسي بيدِه لَأخْرَجَنِي الّذي أخرَجَكُما، قُومُوا فَقَامُوا معه، فَأَتى رجلًا من الأنْصَارِ فإِذَا هوَ لَيْس في بَيْتِه، فلمَّا رَأَتْهُ المرْأَةُ قَالَتْ: مرحبًا وأهْلًا، فقالَ رسولُ الله ﷺ : أيْنَ فُلانٌ؟ قالَتْ: ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِن المَاءِ. إِذْ جَاءَ الَأنْصَارِيُّ فَنَظَرَ إِلي رسول اللهِ ﷺ وَصَاحِبَيْهِ، ثُم قالَ: الحَمْدُ لِلَّه، مَا أَحَدٌ اليَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنّي، قال فَانْطَلَقَ فَجَاءَهُمْ بِعِذْقٍ فِيهِ بُسْرٌ وَتَمْرٌ وَرُطَبٌ: فقال كُلُوا مِن هذِهِ وَأَخَذَ المُدْيَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ إِيَّاكَ وَالحَلُوبَ، فَذَبَحَ لَهُمْ، فَأَكَلُوا مِنَ الشَّاةِ وَمنْ ذَلِكَ العِذْقِ وَشَرِبُوا. فَلَمَّا أنْ شَبعُوا وَرَوُوا، قالَ رَسُول اللهِ ﷺ لَأبِي بَكر وعُمر: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ القِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الجُوعُ ثُم لَمْ تَرْجِعُوا حَتّى أَصَابَكُمْ هَذا النَّعِيمُ. مسلم (ج ٣، ص ١٦٠٩).
وأخرج هذا الحديث الإِمام أحمد في مسنده لكن باختلاف وزيادة وبإسناد آخر (ج ٥، ص ٨١).
٩٨ - ومنها ما رواه أبو حازم عن أبي هريرة في تعريس النبيء ﷺ في طريق مكة، وأن رسول الله ﷺ قَضَى رَكْعَتَيْ الفَجْر بَعْدَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ: ١٢٨٧.
نقله المازري عن ابن الجارود صاحب المنتقى.
٩٩ - والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَنْ تَذْهَبَ الدُّنْيَا حَتَّى يَتَمَرَّغ الرَّجُلُ عَلَى القبر يقول: يَا لَيْتَنِي صَاحِبُ هَذَا القَبْرِ": ١٢٨٧.
أخرجه مسلم عن أبي هريرة، وتمامه (وَلَيْسَ بِهِ الدِّينُ إِلَاّ البَلَاءُ).
كتاب الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى يَمُرَّ الَرَّجلُ بقبرِ الرَّجُلِ فَيَتَمَنَّى أنْ يكونَ مَكَانَ الميِّتِ مِنَ البَلَاءِ. (ج ٤، ص ٢٢٣١)، ولفظه باختلاف يسير مع ما رواه المازري ونصه: والذِي نفْسِي بِيَدِهِ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُر
стр. 1471
الرَّجل بالقَبْرِ فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ وَيَقُولَ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هَذَا القَبْرِ ولَيْسَ بِهِ الدِّينُ إِلَاّ البَلَاءُ.
جاء في ابن ماجه بمثل ما في مسلم سندًا ولفظًا. (الحديث ٤٠٣٧) (ج ٢، ص ١٣٤٠).
١٠٠ - ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بذَنَبِهِ: ١٣٠٢.
ذكره الهروي من حديث علي ونقله ابن الأثير وهو أنه ذكر فتنة فقال: (إِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوُب الدِّينِ بذَنِبه).
أي فارق أهل الفتنة وضرب في الأرض. ويعسوب الدين رئيسه وسيده. النهاية (ج ٣، ص ٢٣٤).
١٠١ - حديث هَذَا يَعْسُوبُ قُرَيْشٍ: ١٣٠٢.
من حديث علي كما ذكره الهروي ونقله ابن الأثير وهو أنه مر بعبد الرحمن ابن عتاب قتيلا يوم الجمل فقال: (لَهْفِي عَلَيْكَ يَعْسُوبَ قُرَيْشٍ، جَدَعْتَ أَنْفِي وَشَفَيْتَ نَفْسِي). النهاية (ج ٣، ص ٢٣٥).
١٠٢ - قول عمر ﵁ إذا اغتلمت عليكم هذه الأشربة فاكسروها بالماء: ١٣١٣.
هذا ما ذكره الهروي ونقله ابن الأثير في النهاية (ج ٣، ص ٣٨٢) وجاء في سنن النسائي عن ابن عمر ثم قال: إِذا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هَذِه الَأشْربَةُ فاكْسِرُوهَا بِالمَاءِ.
في كتاب الَأشْرِبَة في ذِكْرِ أخْبَارِ الَّتِي اعْتَلَّ بِهَا مَنْ أَبَاح السُّكْرَ (ج ٨/ ص ٣٢٤) وجاء مثل هذا لكن ببعض اختلاف عن النبيء ﷺ ، وسنن البَيْهَقِي الكُبْرى، قال رسول الله ﷺ : إِذَا اغْتَلَمَتْ أَشْرِبَتُكُمْ فاكْسِرُوهَا بِالمَاء. (ج ٨، ص ٣٠٥).
стр. 1472
١٠٣ - حديث "كَظُّ لَيْسَ كَالكَظِّ": ١٣١٩.
وهو حديث الحسن وذكر الموت فقال: كظ ليس كالكظ. أي هم يملأ الجوف. ليس كسائر الهموم ولكنه أشد. ذكره الهروي ونقله ابن الأثير. النهاية (ج ٤، ص ١٧٧).
١٠٤ - حديث: "مَنْ يُشَاقِقْ يَشْقُقِ اللهُ عَلَيْه": ١٣٢٤.
هذا الحديث أخرجه البخاري في الصحيح، قال جندب: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، قال: وَمَنْ يُشَاقِقْ يَشْقُقِ اللهُ عَلَيْه يَوْمَ القِيَامَةِ.
البخاري، كتاب الأحكام، بَاب من شَاقَّ شَقَّ اللهُ عَليه (ج ٩، ص ٨٠).
١٠٥ - (كَانَ يَشِبُّ فِي اليَوْم شَبَابَ الصَّبِّي في الشَّهْرِ، فَبَلَغ سِتًّا وَهْوَ جَفْرٌ): ١٣٣٨.
وهذا الحديث في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد بما يقرب من هذا.
(وقالت حليمة السعدية: وكان ﷺ يشِبُّ في اليوم شباب الصبي في شهر ويشب في الشهر شباب الصبي في سنة فبلغ ستا وهو غُلَامٌ جَفْرٌ.
باب ما جاء في مولده ورضاعه وشرح صدره ﷺ (ج ٨، ص ٢٢١).
١٠٦ - (يَكْفِيهِ ذِرَاعُ الجَفْرَةِ): ١٣٣٨.
من حديث أم زرع الذي أخرجه مسلم في كِتَاب فضائل الصَّحابة في باب ذكر حديث أُمِّ زَرْعٍ. (ج ٤، ص ١٩٠٠).
وأخرجه البخاري في باب حسن المعاشرة مع الأهل (ج ٧، ص ٣٤).
١٠٧ - (أَتَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ تُومَتيْنِ تُلَطِّخُهُمَا بِعَبِيرٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ): ١٣٤٣.
стр. 1473
ذكره أبو موسى في كتابه غريب الحديث ونقله ابن الأثير في النهاية (ج ١، ص ٢٠٠).
١٠٨ - فانْتَاشَ الدِّينَ بنَعْشِهِ إِيَّاهُ: ١٣٥٦.
ذكره الهروي في الغريبين ونقله ابن الأثير في النهاية ونصه: حديث عائشة تصف أباها ﵄: (فانْتَاشَ الدِّينَ بِنَعْشِهِ) (ج ٥، ص ٨١).
стр. 1474
فهرس الشعر
- قوله ﷺ : ٨٢٩.
(مجزوء الرجز)
انا النبيء لا كذب ... انا ابن عبد المطلب
جاء قوله هذا على وزن مجزوء الرجز مع أنه ليس شعرا كما أفاده المازري وهو ما قصد الإنسان إليه واعتمد أن يوقعه موزونا مقفى يقصد إلى القافية، كما جاء في شرح هذه الفقرة وقد اعتمده القاضي عياض في الاكمال ونقله عنه النووي. شرح النووي (ج ١٢، ص ١١٨).
- أنشد ابن الأعرابي: ٨٣٨.
(الرجز)
يَا نَاقُ خُبّي خَبَبًا زِوَرَّا ... وَعَارِضَ اللَّيْلَ إذَا مَا اخْضَرَّا
البيت للقُطامي ويمكن أن يكون هو عمير بن شييم بن عمرو بن عباد التغلبي الملقب بالقطامي وهو شاعر إسلامي مقل فحل (-١٣٠). التاج (ج ١١ ص ١٨٨) ط. الكويت، الشعر والشعراء (ج ٢، ص ٧٠١) ومعاهد التنصيص (ج ١، ص ١٨٠)، وكذلك الأعلام (ج ٥، ص ٢٦٤)، وجاء في خزانة الأدب أن من يقال له بالقطامي ثلاثة: أولهم عمير، والثاني القطامي الضبعي، والثالث القطامي الكلبي. الخزانة (ج ٢، ص ٣٧١).
وجاء هذا البيت في التاج:
يَا نَاقُ خُبِّي خَبَبًا زِوَرَّا ... وَقَلِّبي مَنْسِمَكِ المُغْبَرَّا
... وَعًارِضِ اللَّيْلَ إذَا مَا اخْضَرَّا
- النابغة: ٨٣٨.
(الطويل)
يَصُونُونَ أَبْدَانًا قَدِيمًا نَعِيمُهَا ... بِخَالِصَةِ الَأرْدَانِ خُضْرِ المَنَاكِبِ
стр. 1475
هذا البيت من قصيدته التي يمدح بها عمرو بن الحارث الأصغر ومطلع القصيدة:
كِلِينِي لَهَمٍّ يَا أُمَيْمَةُ نَاصِب
والقصيدة في ديوانه بشرحَ البطليوسي (ص ٢). تقدمت ترجمته (ج ٢، ص ٤٨٢).
- الشاعر: ٨٤٥.
(الخفيف)
وَلَنَا البَدْوُ كُلُّهُ والبِحَارُ ... وَلَيْلٍ أُقَاسِيه بِطَيِّ الكَوَاكِبِ
البيت لأبي دؤاد الإيادي
وهو جارية بن الحجاج الأيادي المعروف بأبي دؤاد كان في عصر كعب ابن أمامة الإيادي ولم تعرف وفاته.
الشعر والشعراء (ج ١ - ص ١٨٩).
وأنشد هذا العجز الهروي في الغريبين (ج ١ - ص ١٣٤).
- الشاعر: ٨٤٧.
(الرمل)
لَوْ بغَيْرِ المَاءِ حَلْقِي شَرِقٌ ... كُنْتُ كَالغَصَّانِ بِالمَاءِ اعْتِصَارِي
هذاَ البيت لعدي بن زيد أنشده سيبويه في كتابه (ج ٣، ص ١٢١) وكذلك أنشده غيره وعدي هو ابن زيد بن حماد بن أيوب وكان يسكن بالحيرة، ويدخل الأرياف، وبلغ عن عدي شيء للنعمان بن المنذر فهرب منه حتى وقع في يده فحبسه حتى مات وقيل قتله.
الشعر والشعراء (ج ١، ص ١٧٦)، وأنشد البيت الذي في المعلم مع بيت آخر:
أبْلِغ النُّعْمَانَ عَنِّي مَأْلُكًا ... أنَّنِي قَدْ طَالَ حَبْسِي وانْتِظَارِي
لَوْ بَغَيْرِ المَاءِ حَلْقِي شَرِقٌ ... كُنْتُ كَالغَصَّانِ بِالمَاءِ اعْتِصَارِي