← Джавами‘

Джавами‘ · id 13295

النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد

إبراهيم بن سعيد الصبيحي

Полный текст (2 321 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

وهبْ أنهما اثنان أو عشرة، فإن ذلك لا يضر دعلجًا وروايته، ما لم يثبت أن ذلك كان على وجه يوجب القدح فيه، وذلك مدفوع بأن المخبر بذلك وكاتب المحضر أو المحضرين أو المحاضر كما يتمناه الأستاذ هو الإمام أبو الحسن الدارقطني وهو الذي كان الناظر في أمور دعلج والمصنف له كتبه،. وهو الذي وثقه أثبت توثيق كما سلف، وفي ذلك ما يقطع نزل من يخضع للحق، فأما المعاند فلا يقطعه إلا أن تشهد عليه أعضاؤه. اهـ. [٢٦٥] دينار أبو سعيد مولى الرباب الملقب "عقيصا ": "الفوائد" (ص ٤٠١): "شيعي غالٍ تالف" (١). [٢٦٦] دينار بن عبد الله أبو مكيس الحبشي، عن أنس (٢): "الفوائد" (ص ٧٤): "أحد الدجالين الذين ادعوا بعد مدة طويلة من وفاة أنس أنهم سمعوا منه". * * *

стр. 317

حرف الذال [٢٦٧] ذو النون المصري الزاهد الواعظ (١): "الفوائد" (ص ٨٠): "ليس بشيء في الرواية". [٢٦٨] ذوّاد بن عُلْبة الحارثي أبو المنذر الكوفي (٢): "التنكيل" (١/ ١٨٩): "ضعيف". * * *

стр. 318

حرف الراء [٢٦٩] الربيع بن أنس بن زياد البصري ثم الخراساني المروزي: وعنه: أبو جعفر الرازي، وشك في الإسناد. "الأنوار الكاشفة" (ص ١١٩): "فيهما كلام (١)، وقال ابن حبان في الربيع: "الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه؛ لأن في أحاديثه عنه اضطرابًا كثيرًا". [٢٧٠] الربيع بن سليمان المرادي مولاهم، أبو محمد المصري المؤذن، صاحب الشافعي: "التنكيل" ترجمة رقم (٩١): "في ترجمته من "التهذيب" (٢): "قال أبو الحسين الرازي الحافظ والد تمام: أخبرنا علي بن محمد بن أبي حسان الزيادي بحمص، سمعت أبا يزيد القراطيسي يوسف بن يزيد يقول: سماع الربيع بن سليمان من الشافعي ليس بالثبت، وإنما أخذ أكثر الكتب من آل البويطي بعد موت البويطي. قال أبو الحسين: وهذا لا يقبل من أبي يزيد، بل البويطي كان يقول: الربيع أثبت

стр. 319

مني (١). وقد سمع أبو زرعة الرازي كتب الشافعي كلها من الربيع قبل موت البويطى بأربع سنين". وقول القراطيسي: ليس بالثبت إنما مفاده نفْيُ أن يكون غايةً في الثبت، ويفهم من ذلك أنه ثبت في الجملة كما شرحته في ترجمة الحسن بن الصباح. ويوضح ذلك هنا ما بعده، وحاصله أنه لم يكن للربيع في بعض مسموعاته من الشافعي أصول خاصة محفوظة عنده، لأنه إنما أخذ أكثر الكتب من ورثة البويطي. وهذا تشدد من أبي يزيد في غير محله، فقد يكون للربيع أصول خاصة محفوظة عنده، ولا يمنعه ذلك من أخذ غيرها من ورثة البويطي ليحفظها، وعلى فرض أنه لم يكن له ببعض الكتب أصول خاصة, وإنما كان سماعه لها في كتب البويطي وأن البويطي كان يخرجها لمن يريد سماعها من الربيع ليحفظها كأبي زرعة، فسماع الربيع لها ثابت، وقد عرف الكتب وأتقنها، فإذا وثق بأنها لم تزل محفوظة في بيت البويطي حتى الحفظ حتى أخذها فأيّ شيء في ذلك؟ وقد قال الخليلي في الربيع: "ثقة متفق عليه، والمزني مع جلالته، استعان على ما فاته عن الشافعي بكتاب الربيع". ووثقه آخرون واعتمد الأئمة عليه في كتب الشافعي وغيرها. .. وكان عُمْرُ القراطيسي حين مات الشافعي ثماني عشرة سنة، ولم يأخذ عن الشافعي، وإنما رآه رؤية, فلا خبرة له بما سمعه الربيع، وإنما بنى على الحدس كما سلف. اهـ. [٢٧١] الربيع بن سهل بن الركين بن الربيع بن عميلة الفزاري: "الفوائد" (ص ٤٠٠): "منكر الحديث، ليس بشيء". وانظر حاشية "الجرح والتعديل" (٣/ ٤٦٠).

стр. 320

[٢٧٢] رجاء بن السندي النيسابوري أبو محمد الإسفراييني: قال الشيخ المعلمي في "التنكيل" رقم (٩٢) جوابًا عن سبب عدم إخراج أصحاب الأصول الستة عن رجاء، قال: "توفي رجاء سنة (٢٣١) فلم يدركه الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وأدركوا من أقرانه ومن هو أكبر منه من هو مثله أو أعلى إسنادًا منه، فلم يحتاجوا إلى الرواية عن رجل عنه لإيثارهم العلوّ. وأدركه أبو داود في الجملة؛ لأنه مات وسن أبي داود نحو تسع عشرة سنة، ولكن في بلد غير بلده، فالظاهر أنه لم يلقه. فأما مسلم فإنه كان له حين مات رجاء نحو ست عشرة سنة وهو بلديّه ويمكن أن يكون سمع منه وهو صغير، فلم ير مسلم ذلك سماعًا لائقًا بأن يعتمده في "الصحيح" ويمكن أن يكون مسلم تشاغل أول عمره بالسماع ممن هو أسن من رجاء وأعلى إسنادًا ففاته رجاء. وأما البخاري فقد ذكر في "الكمال" (١) أنه روى عنه لكن قال المزي: "لم أجد له ذكرًا في الصحيح" (٢) فقد لا يكون البخاري لقيه، وقد يكون لقيه مرّة فلم يسمع منه إلا شيئًا عن شيوخه الذين أدرك البخاري أقرانهم فلم يحتج إلى النزول بالرواية عن رجاء (٣).

стр. 321

فتحصل من هذا أنهم لم يخرجوا عنه إيثارًا للعلو من غير طريقه، على النزول من طريقه، وراجع ترجمة إبراهيم بن شماس. هذا وقد روى عنه الإمام أحمد وهو لا يروي إلا عن ثقة كما يأتي في ترجمة محمد بن أعين، وروى عنه أيضًا إبراهيم بن موسى وأبو حاتم وقال: "صدوق". وقال الحاكم: "ركن من أركان الحديث". اهـ [٢٧٣] رزين بن معاوية بن عمّار أبو الحسن العبْدريّ الأندلسي السّرقُسْطِيّ: قال الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص ٤٩): "ولقد أدخل -يعني رزين- في كتابه الذي جمع فيه بي دواوين الإسلام بلايا وموضوعات لا تعرف، ولا يُدرى من أين جاء بها، وذلك خيانة للمسلمين، وقد أخطأ ابن الأثير خطًا بينًا بذكر ما زاده رزين في "جامع الأصول"، ولم ينبه على عدم صحته في نفسه إلا نادرًا، كقوله بعد ذكر هذه الصلاة -يعني صلاة الرغائب- ما لفظه: هذا الحديث مما وجدته في كتاب رزين، ولم أجده في واحد من الكتب الستة، والحديث مطعون فيه". علّق الشيخ المعلمي هاهنا بقوله: "رزين معروف وكتابه مشهور، ولم أقف عليه ولا على طريقته وشرطِه فيه، غير أنه سماه فيما ذكر صاحب "كشف الظنون" (١): تجريد الصحاح الستة "هي: الموطأ، والصحيحان، وسنن أبي داود، والنسائي، والترمذي".

стр. 322

ويظهر من "خطبة جامع الأصول" (١) لابن الأثير: أن رزينًا لم يلتزم نسبة الأحاديث إلى تلك الكتب، بل يسوق الحديث الذي هو فيها كلها والحديث الذي في واحد منها كجامع الترمذي مُغْفِلًا النسبة في كل منها، فعلى هذا لا يستفاد من كتابه في الحديث، إلا أنه في تلك الكتب أو بعضها، ومع ذلك زاد أحاديث ليست فيها ولا في واحد منها. فإذا كان الواقع هكذا ومع ذلك لم ينبه في خطبة كتابه أو خاتمته على هذه الزيادات، فقد أساء، ومع ذلك فالخطب سهل؛ فإن أحاديث غير الصحيحين من تلك الكتب ليست كلها صحاحًا، فصنيع رزين - وإن أوهم في تلك الزيادات أنها في بعض تلك الكتب، فلم يوهم أنه صحيح ولا حسن، وأحسب الأحاديث التي زادها كانت وقعت له بأسانيده؛ فإنها أحاديث معروفة في الجملة، ومنها: حديث صلاة الرغائب، فإنه مختصر الخبر المتقدم (٢)، والخبر المتقدم حدث به علي بن عبد الله ابن جهضم المتوفي سنة (٤١٤) وكان ابن جهضم شيخًا لحرم مكة، وإمامًا به، وجاء بعده رزين، فإن وفاته سنة (٥٣٥) وكان بمكة، فالظاهر أنه وقع له الحديث بسنده إلى ابن جهضم، ولم يكن رزين من أهل النقد فلم يعرف حال الحديث. ورزين لم يُذْكرْ في "الميزان"، ولا فيما استدرك عليه، وذكره الذهبي عند ذكر المتوفن سنة (٥٣٥) في "تذكرة الحفاظ" (٣)، وذلك في ترجمة إسماعيل التيمي قال: "والمحدث أبو الحسن رزين .. مؤلف جامع الصحاح، جاور بمكة وسمع عن الطبري وابن أبي ذر".

стр. 323

وذكره الفاسي في "العقد الثمين" (١) فقال: "إمام المالكية بالحرم" ونقل عن السلفي أنه ذكر رزينًا فقال: "شيخ عالم لكنه نازل الإسناد" وذكر أنه توفى سنة (٥٢٥) وله ترجمة في "الديباج المذهب" (ص ١٨٨) (٢) وذكر الفاسي وصاحب "الديباج" أن كتابه "جمع فيه بين الصحاح الخمسة والموطأ" وفي "الديباج": توفى بمكة سنة خمس وعشرين، وقيل: خمس وثلاثين وخمسمائة" (٣). - رسول نفسه: انظر: أحمد بن الحسين بن القاسم بن سمرة. [٢٧٤] رشدين بن سعد بن مفلح أبو الحجاج المصري: "الفوائد" (ص ١٧٢): "ضعيف جدًّا؛ لشدة غفلته". وفي (ص ٤١١): "ضعيف جدًّا، ليس بشيء". وفي (ص ٤٥٨): "واهٍ جدًّا".

стр. 324

[٢٧٥] رفدة بن قضاعة الغساني مولاهم الدمشقي: "الفوائد" (ص ٤٤٩): "واهٍ". [٢٧٦] رقبة بن مصقلة العبدي أبو عبد الله الكوفي: في "التنكيل" ترجمة رقم (٩٣) تعقيبًا على قول الكوثري: "ليس من رجال الجرح والتعديل" قال الشيخ المعلمي: "رقبة روى عن أنس فيما قيل، وعن أبي إسحاق، وعطاء، ونافع، وعبد العزيز بن صهيب، وثابت البناني، وطلحة بن مصرف، وغيرهم، وعنه جرير بن عبد الحميد، وأبو عوانة، وابن عيينة، وغيرهم. قال الإمام أحمد: "شيخ ثقة من الثقات مأمون"، وقال ابن معين، والعجلي، والنسائي: "ثقة" واحتج به الشيخان في "الصحيحين" وغيرهما، ومثله لو جرح أو عدّل لقُبِل منه". (١). [٢٧٧] رواد بن الجراح الشامي أبو عصام العسقلاني: "الفوائد" (ص ٧٨): "تالف". وفي (ص ١٣٤): "اختلط وخلط، وروى الموضوعات عن الأثبات". * * *

стр. 325

حرف الزاي [٢٧٨] الزبير بن سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أبو القاسم الهاشمي المدني نزيل المدائن: قال الشوكاني في "الفوائد" (ص ١٢٢) قال ابن أبي عمر في مسنده: حدثنا بشر -هو ابن السريّ- حدثنا الزبير بن سعيد الهاشمي، حدثني ابن عمٍّ لي من بني هاشم: أن رسول الله ﷺ قال: "عليكم بالسراري فإنهن مباركات الأرحام". قال ابن حجر في "المطالب العالية": "هذا مرسل، لا بأس بإسناده". وقد أخرج هذا المرسل: أبو داود في مراسيله، لكنه لا يتم ما قاله ابن حجر: إنه لا بأس بإسناده؛ فإن في إسناده المجهول المذكور وذلك أعظم بأس. انتهى كلام الشوكاني على هذا الطريق. قال الشيخ المعلمي: "الزبير ضعيف وشيخه مجهول، ومع ذلك أرسله". اهـ [٢٧٩] زحمويه بن أيوب البغدادي: عن يزيد بن هارون وعنه حسين بن حميد العتكي (١). "الفوائد" (ص ٣٨٦): "مجهول فيما أرى".

стр. 326

[٢٨٠] زكريا بن دويد بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي أبو أحمد: ثنا حميد الطويل عن أنس. "الفوائد" (ص ٧٩): "دجّال كان يدور بالشام بعد سنة (٢٦٠)، ويحدث عن القدماء، له ترجمة في "الميزان" و"اللسان"، و [له] (١) في "اللآلىء" حديثان عن حميد عن أنس، الأول فيها (١/ ١٥٩) (٢) في فضل الشيخين، والثاني فيها (٢/ ١٩) (٣) في فضل المداومة على صلاة الضحى، وله في "الذيل" (ص ٧٣) حديث عن سفيان الثوري عن حميد عن شقيق عن ابن عباس في فضل معاوية". اهـ. [٢٨١] زكريا بن منظور القرظي أبو يحيى المدني القاضي: "الفوائد" (ص ٥٠٣): "ضعيف". [٢٨٢] زكريا بن يحيى بن الحارث (٤): "الفوائد" (ص ٢٣٥): "معروف بالضعف الشديد". [٢٨٣] زكريا بن يحيى المصري أبو يحيى الوقار: "الفوائد" (ص ٣٣٦): قال السيوطي: ذكره ابن حبان في "الثقات". قال المعلمي: "ولكنه قال: "يخطىء ويخالف" وقال صالح بن محمد الحافظ: "حدثنا زكريا بن يحيى الوقار وكان من الكذابين الكبار" وذكر ابن عدي أنهم كانوا يثنون عليه في العبادة ويتهمونه بوضع الحديث".

стр. 327

[٢٨٤] زكريا بن يحيى الساجي أبو يحيى البصري الحافظ الثقة المتفق عليه: "التنكيل" ترجمة رقم (٩٤)، قال ابن القطان: مختلف فيه في الحديث، وثّقهُ قوم وضعفه آخرون. وقال أبو بكر الرازي: "لم يكن مأمونًا". قال الشيخ المعلمي: "أما كلمة ابن القطان فلم يبين من هم الذين ضعفوه, وما هو التضعيف، وما وجهه، ومثل هذا النقل المرسل على عواهنه لا يلتفت إليه أمام التوثيق المحقق، وأخشى أن يكون اشتبه على ابن القطان بغيره ممن يقال له: "زكريا ابن يحيى" وهم جماعة. وابن القطان ربما يأخذ من الصحف فيصحف، فقد وقع له في موضع تصحيف في ثلاثة أسماء متوالية، راجع لسان "الميزان" (ج ٢ ص ٢٠١ - ٢٠٢). وقد قال ابن حجر في "اللسان" (١) متعقبًا كلمة ابن القطان: "ولا يغتر أحد بقول ابن القطان، قد جازف بهذه المقالة، وما ضعف زكريا الساجي هذا أحدٌ قط .. وذكره ابن أبي حاتم فقال: كان ثقة يعرف الحديث والفقه، وله مؤلفات حسان في الرجال واختلاف الفقهاء وأحكام القرآن .. ". وأما أبو بكر الرازي، فليس ممن يذكر في هذا الشأن حتى يتتبع كلامه". [٢٨٥] زكريا بن يحيى الخزاز الرقاشي: ثنا إسماعيل بن عباد عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس. "الفوائد" (ص ١٣٥): "فيه نظر، روى بهذا الإسناد نسخة بين مقلوب وموضوع" (٢). اهـ.

стр. 328

وقال (ص ٤٠٠): "ضعيف". [٢٨٦] زكريا بن يحيى الكسائي الكوفي: "الفوائد" (ص ٣٦٥): "شيعي متروك يكذب". - زهدم بن الحارث الغفاري. عن العرس بن عميرة وعنه ابنه يحيى بن زهدم. انظر ترجمة: أحمد بن علي بن الأفطح. [٢٨٧] زهير بن عباد بن مليح بن زهير الرؤاسي الكوفي أبو محمد: "الفوائد" (ص ١٦٣): "فيه كلام" (١). وفي (ص ٣٨٨) من "الفوائد" حديث: "أنا وفاطمة وعلي في حظيرة القدس، في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن". قال الشوكاني: هو موضوع وقد رواه الطبراني.

стр. 329

قال الشيخ المعلمي: "من طريق: "زهير بن عباد ثنا وكيع عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن جبار الطائي عن أبي موسى - إلخ" قال في اللآلىء: "جبار ضعيف". أقول: وأبو إسحاق يدلس، ولعلهما بريئان من الخبر والبلاء من زهير. اهـ. [٢٨٨] زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني: عنه خيران بن العلاء الشامي. "الفوائد" (ص ١٢٨) "إذا روى عنه أهل الشام جاءوا بالأباطيل؛ لأنه لم يكن يحفظ وحدثهم عن حفظه، وفي "الميزان" (١) ترجمته لخيران بن العلاء الشامي وفيها إشارة إلى هذا الخبر (٢) وقال: لعل البلاء من شيخه" (٣). اهـ. وفي "التنكيل" (٢/ ١٦٩): "زهير أنكروا عليه الأحاديث التي يرويها عنه غير العراقيين". [٢٨٩] زهير بن مرزوق: عن علي بن زيد بن جدعان، وعنه علي بن غراب. "الفوائد" (ص ٧٣) "مجهول" (٤).

стр. 330

[٢٩٠] زياد بن عبد الله بن الطفيل البكّائي العامري أبو محمد الكوفي: قال السيوطي: "هو ثقة، روى له الشيخان، لكن عدّ هذا من مناكيره". يعني حديث بلال في تثنية الإقامة كالأذان. قال المعلمي تعليقًا على "الفوائد" (ص ١٨): "زياد وثقوه في روايته لمغازي ابن إسحاق، وليس هذا منها، وفيه ضعف في غيرها، أخرج له مسلم ما ثبت من طريق غيره (١)، أما البخاري فعنده حديث في الجهاد (٢) أخرجه عن عبد الأعلى، وعن زياد، كلاهما عن حميد عن أنس، وقد أخرجه في غزوة أُحد عن محمد بن طلحة عن حميد، وأخرجه مسلم عن ثابت عن أنس، وزياد في سند البخاري، قيل: إنه هذا، وتردد فيه ابن حجر (٣) في الفتح (٦/ ١٦) ". اهـ. [٢٩١] زيد بن أسلم القرشي العدوي أبو عبد الله المدني مولى عمر بن الخطاب: عن أنس وعنه حفص بن ميسرة. "الفوائد" (ص ٤٨٣): "ربما دلّس (٤)، وأنس ﵁ كان بالبصرة, وبها أصحابه

стр. 331

. . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 332

الملازمون له المكثرون عنه، فكيف يفوتهم هذا الخبر (١)، ويتفرد به زيد ابن أسلم المدني؟ ثم كيف يفوت أصحاب زيد الملازمين له المكثرين عنه ويتفرد به عنه هذا الصنعاني -حفص بن ميسرة؟ مع أن هذا الخبر مرغوب فيه كما يُعلم من كثرة الروايات الواهية له". اهـ. - زيد بن الحُباب أبو الحسين العُكْلي الكوفي خرساني الأصل. انظر ترجمة "عبد الله بن الحارث بن عبد الملك المخزومي". * * *

стр. 333

حرف السين [٢٩٢] سالم بن عجلان الأفطس القرشي الأموي مولاهم أبو محمد الجزري الحراني: قال الشيخ المعلمي في آخر ترجمة طلق بن حبيب (١١٤) من "التنكيل": "وسالم وثقه جماعة (١) ونسبوه إلى الإرجاء، وقال بعضهم (٢): إنه كان داعية، وقال ابن حبان (٣): "كان ممن يرى الإرجاء، ويقلب الأخبار، وينفرد بالمعضلات، اتُّهِم بأمر سوء فقُتِل صْبرًا". قيل: اتُّهِم بالممالأة على قتل إبراهيم الإمام (٤). اهـ.

стр. 334

- سالم بن عصام: انظر: "سلْم بن عصام". [٢٩٣] السري بن عاصم بن سهل أبو عاصم الهمداني: "الفوائد" (ص ٢٦٦): "يسرق الحديث". [٢٩٤] سعد بن طريف الإسكاف الحذاء الحنظلي الكوفي: "الفوائد" (ص ٣٩٤): "رافضي متهم" (١).

стр. 335

[٢٩٥] سعد الجاري: عنه عبد الله بن دينار. "الأنوار الكاشفة" (ص ١١٤): "غير مشهور ولا موثق، ولا يُدرى أدركه عبد الله بن دينار أم لا". [٢٩٦] سعيد بن حفص النفيلي أبو عمرو الحرّاني "في فضل رباط عسقلان ": "الفوائد" (ص ٤٣١): "تغير في آخر عمره (١)، والمتن الذي ساقه وفي آخره ذكر عسقلان، قد رواه غيره عن عمر من قوله، بدون ذكر عسقلان، راجع "المستدرك" (٤/ ٤٧٣). [٢٩٧] سعيد بن حيان التيمي الكوفي والد أبي حيان التيمي: عن علي قوله: "لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد".

стр. 336

"الفوائد" (ص ٢٢): "زعم بعضهم أنه صحيح عن علي، وليس كذلك؛ فإنه لم يتحقق إدراك سعيد بن حيان لعلي، بل الظاهر عدمه، وقد أشار إلى ذلك البخاري في ترجمة سعيد من التاريخ (٢/ ١ / ٤٢٣) قال أولًا: "عن علي" ثم قال "سمع شريحًا والحارث بن سويد" ومع ذلك فسعيد لا يروي عنه إلا ابنه، ولم يوثقه إلا العجلي وابن حبان، وقاعدة ابن حبان معروفة، وقد استقرأت كثيرًا من توثيق العجلي، فبان لي أنه نحو من ابن حبان" (١). اهـ. [٢٩٨] سعيد بن راشد المازني السماك البصري: "الفوائد" (ص ٢٩٣): "هالك". [٢٩٩] سعيد بن سلم بن قتيبة بن مسلم أبو محمد الباهلي الأمير، بصري الأصل وسكن خراسان: قال الكوثري: "عامل أرمينية في عهد الرشيد، وقد حاق بالمسلمين ما حاق من البلايا هناك من سوء تصريف هذا العامل شؤون الحكم، وابتعاده في الحكم عن الحكمة والسداد، كما في "تاريخ ابن جرير" وغيره، وليس هو ممن يقبل له قول في مثل هذه المسائل". اهـ .. يعني: قوله لأبي يوسف: أكان أبو حنيفة مرجئًا .. فقال الشيخ المعلمي في ترجمة سعيد من "التنكيل" (٩٦): "حُسْنُ السياسة شيء، والصدق في الرواية شيء آخر، ولسعيد ترجمة في "تاريخ بغداد" (ج ٩ ص ٧٤) وفيها " .. قال العباس بن مصعب: قدم مرو زمان المأمون .. وكان عالمًا بالحديث والعربية إلا أنه كان لا يبذل نفسه للناس" ولو قال الأستاذ -يعني الكوثري-: لم يُوثّقْ، لكفاهُ". اهـ ..

стр. 337

[٣٠٠] سعيد بن عامر الضُّبعيُّ أبو محمد البصري: نقل الشيخ المعلمي في ترجمته من "التنكيل" (٩٧) قول أبي حاتم: "كان رجلًا صالحًا، وكان في حديثه بعض الغلط (١) "، وأن الكوثري قد غمزه بذلك. فقال المعلمي ﵀: "وقد وقفتُ لسعيدٍ على خطأٍ في إسناد حديث أو حديثين (٢) وذلك لا يضره، وإنما حدُّه أنه إذا خالف من هو أثبت منه ترجح قول الأثبت، وقد أثنى عليه الإمامان ابن مهدي والقطان. وقال ابن معين: "ثنا سعيد بن عامر الثقة المأمون" ووثقه أيضًا ابن سعد والعجلي وابن قانع حافظ الحنفية, وروى عنه الأئمة: ابن المبارك وأحمد ويحيى وإسحاق وأبو خيثمة وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وغيرهم". اهـ. [٣٠١] سعيد بن عبد الرحمن القرشي الجمحي أبو عبد الله المدني قاضي بغداد: "التنكيل" (٢/ ٨٣): "من رجال مسلم (٣) وفيه مقال". [٣٠٢] سعيد بن أبي عروبة اليشكري مولاهم أبو النضر البصري: "الفوائد" (ص ١٠٨): "ثقة لكنه اختلط قبل موته بمدة طويلة، وهو مع ذلك كثير التدليس كما في التقريب".

стр. 338

وفي "التنكيل" (٢/ ١٣٠) رواية لعبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن سعيد بن أبي عروبة عن معمر عن الزهري عن عمرة عن عائشة مرفوعًا "تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدًا". رواه النسائي وأبو عوانة، وقال أبو عوانة في آخره: قال سعيد: نبّلْنا معمرًا، رويْناهُ عنه وهو شاب. وسعيد كبر من معمر وقد شاركه في كثير من شيوخه، ورواه ابن المبارك عن معمر لكن لم يرفعه، أخرجه النسائي (١). قال الشيخ المعلمي: "قدْ عدّوا عبد الوهاب من أثبت الناس عن ابن أبي عروبة (٢)، لكن ذكر بعضهم أنه سمع منه قبل الاختلاط وبعده (٣)، وهذا لا يضر هنا؛ فإن قول سعيد: "نبّلنا معمرًا، رويْناهُ عنه وهو شاب" يقضي بأن سعيدًا روى هذا قديمًا، فإن معمرًا ولد سنة ست أو سبع وتسعين، وسعيد بدأ بِهِ الاختلاط أواخر سنة (١٤٣)، واشتد به قليلًا سنة (١٤٥) واستحكم سنة (١٤٨). هذا هو الجامع بين الحكايات المتصلة في ذلك، فأما المنقطعة فلا عبرة بها. فأما رواية ابن المبارك فهي عند النسائي عن سويد بن نصر عنه، وسويد مات سنة (٢٤٠) وعمره (٩١) سنة فقد أدركه الشيخان ولكنهما لم يخرجا عنه في "الصحيح" وإنما روى له النسائي والترمذي ووثقه النسائي ومسلمة بن القاسم، وقال ابن حبان: "كان متقنًا" فالله أعلم.

стр. 339

وقد روى النسائي عنه عن ابن المبارك عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت: "يقطع في ربع دينار فصاعدًا". وأثبت الروايات عن يحيى ما رواه مالك وابن عيينة عنه، عن عمرة عن عائشة: "ما طال عليّ ولا نسيت، القطع في ربع دينار فصاعدًا". فإن لم يكن -يعني سويدًا- وهم في روايته عن ابن المبارك عن معمر فالتقصير من معمر. وقد قال الإمام أحمد: "حديث عبد الرزاق عن معمر أحبّ إليّ من حديث هؤلاء البصريين "عن معمر"؛ كان "معمر" يتعاهد كتبه وينظر فيها باليمن، وكان يحدثهم حفظًا بالبصرة". وسعيد بن أبى عروبة أقدم سماعًا، فإن لم يكن الوهم من سويد فكأن معمرًا حدث بالحديث مرّة من حفظه حيث سمع منه ابن المبارك فشك في الرفع فقصر به كما كان يقع مثل هذا لحماد بن زيد. وقد حدث به معمر قبل ذلك حيث سمع منه ابن أبي عروبة فرفعه، وحدث به باليمن حيث كان يتعاهد كتبه فرفعه. اهـ. وفي ترجمة أسباط بن محمد بن ميسرة من "الجرح والتعديل" (٢/ ٣٣٢) رقم (١٢٦٣) قول عبد الله بن أحمد بن حنبل: "سألت أبي عن أسباط بن محمد: أحب إليك في سعيد أو الخفاف؟ فقال: أسباط أحبُّ إلي؛ لأنه سمع بالكوفة". فعلق الشيخ المعلمي بقوله: "أسباط وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف سمعا من سعيد بن أبي عروبة، وسعيد اختلط بأخرة، والخفاف كان ملازمًا له مُدّة، سمع منه قبل الاختلاط وبعده، فيظهر مما هنا أن سعيدًا قبل اختلاطه دخل الكوفة وحدّث بها، ثم لم يدخلها بعد اختلاطه, فمن هنا رجح أحمد أسباط، وهذه فائدة جليلة، فكل من كان من أصحاب سعيد إنما سمع منه بالكوفة؛ فحديثه عنه صحيح". اهـ. وفي "الفوائد" (ص ٢٣٨) حديث "لا خير فيمن لا يجمع المال يصل به رحمه, ويؤدي به عن أمانته، ويستغني به عن خلق ربه".

стр. 340

قال الشوكاني: رواه ابن حبان عن أنس مرفوعًا. وفي إسناده: العلاء بن مسلمة وهو وضاع. وقد رواه البيهقي في "الشعب". قال المعلمي: "رواه العلاء عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن مُرجّى بن رجاء عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس. وأخرجه البيهقي من وجه آخر فيه بعض النظر عن أبي النضر، ثم قال: "إنما يروى هذا الكلام بعينه من قول سعيد بن المسيب". ومرجّى ربما وهم، وسعيد اختلط، فلعل الخطأ من أحدهما، كان أصله قتادة عن ابن المسيب قوله، فجعل خطأ: قتادة عن أنس مرفوعًا. اهـ. [ز ٦] سعيد بن كثير بن عفير أبو عثمان المصري: حاشية "الفوائد المجموعة" (ص ٣٥٦): "ثقة". اهـ. [٣٠٣] سعيد بن محمد بن سعيد الجرمي الكوفي: "الأنساب" (٣/ ٢٣٤) قال السمعاني: "كان من أهل الصدق، غير أنه كان غاليًا في التشيع". فقال الشيخ المعلمي في الحاشية: "كلا إن شاء الله، إنما بنى المؤلف هذا على الحكاية الآتية، ومثلها لا يكفي لمثل هذا الحكم". ثم قال السمعاني: "حكى إبراهيم بن عبد الله المخرمي، قال: "كان سعيد إذا قدم بغداد نزل على أبي، فكان أبو زرعة الرازي يجيء كل يوم ينتقي عليه ومعه نصف رغيف، وكان إذا حدّث فجرى ذكر النبي ﷺ سكت، وإذا جرى ذكر علي ﵁ قال: ﷺ ". اهـ.

стр. 341

فقال الشيخ المعلمي: "كلمة "وسلم" ليست في "تاريخ بغداد"، والترجمة فيه (ج ٩ رقم ٤٦٦٦)، وفي هذه الحكاية نظر؛ فإن راوجها: إبراهيم بن عبد الله بن محمد ابن أيوب ليس بثقة". اهـ. [٣٠٤] سعيد بن محمد البرذعي أبو طالب: شيخ لعبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي. في "التنكيل" (١/ ٣٦٢) حكاية من طريق الحارثي هذا قال: حدثنا أبو طالب سعيد بن محمد البرذعي في مسجد أبى الحسن الكوفي ببغداد حدثني أبو جعفر .. الطحاوي .. قال الشيخ المعلمي (١/ ٣٦٤): "أما هذه الحكاية فتفرد جها الحارثي وهو تالف مرمي بالوضع راجع ترجمته في "لسان الميزان" (ج ٣ ص ٣٤٨)، وشيخه لا يذكر إلا في هذه الحكاية, وقد ذكره صاحب "الجواهر المضيئة في تراجم الحنفية" (ص ٢٤٩) بما يؤخذ من هذه الحكاية فقط. فإما أن يكون اسما اختلقه الحارثي، وإما أن يكون رجلًا مغمورًا هلك فاختلق الحارثي هذه الحكاية ونسبها إليه، فإن القصة تدل على اطلاع وتفيهق، وهذه صفة الحارثي، يمتنع أن يكون شيخه بهذه الصفة ثم لا يُذكر إلا في هذه الحكاية". [٣٠٥] سعيد بن محمد الوراق الثقفي أبو الحسن الكوفي نزيل بغداد: في "الفوائد" (ص ٧٧) حديث: "إن السخِيّ قريب من الناس، قريب من الله، قريب من الجنة، بعيد من النار، وإن البخيل بعيد من الناس .. " قال الشوكاني: رواه العقيلي عن أبي هريرة مرفوعًا، وقال: ليس لهذا الحديث أصل .. وقال ابن حبان: غريب.

стр. 342

وقال البيهقي: تفرد به سعيد بن محمد الوراق (١) وهو ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشيء. قال المعلمي: "والكلام فيه كثير، وغفل الحاكم فقال "ثقة" (٢) وابن حبان فذكره في "الثقات"، وقد خلط سعيد في هذا الخبر، فروى عنه عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن الأعرج عن أبي هريرة، وروى عنه عن يحيى عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه عن عائشة، وروى عنه عن يحيى عن عروة عن عائشة كما في ترجمته من "تهذيب التهذيب". اهـ. [٣٠٦] سعيد بن المسيب بن حزْن القرشي المخزومي أبو محمد المدني: "التنكيل" (٢/ ١٤٦): "سعيد بن المسيب عن عمر منقطع إلا أنه جيِّد". [٣٠٧] سعيد بن ميسرة البكري أبو عمران البصري: عن أنس. "الفوائد" (ص ٢٤٣): "منكر الحديث، كذبه يحيى القطان". [٣٠٨] سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي أبو محمد الكوفي سكن مكة: ترجم له الشيخ المعلمي في "التنكيل" (٩٩)، ونظر فيما قيل عن اختلاطه قبل وفاته بسنة أو كثر، فقال ﵀:

стр. 343

قال الذهبي في "الميزان": "روى محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي عن يحيى بن سعيد القطان قال: أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة, فمن سمع منه فيها فسماعه لا شيء .. قلت: سمع منه فيها محمد بن عاصم صاحب ذاك الجزء العالي، ويغلب على ظني أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا منه قبل سنة سبع، وأما سنة ثمان وتسعين ففيها مات ولم يلقه أحد فيها؛ لأنه توفى قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر. وأنا أستبعد هذا الكلام من القطان وأعده غلطًا من ابن عمار؛ فإن القطان مات في صفر من سنة ثماني وتسعين وقت قدوم الحاج، ووقت تحديثهم عن أخبار الحجاز، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ثم يشهد عليه بذلك والموت قد نزل به؟ فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع، مع أن يحيى متعنت جدًّا في الرجال، وسفيان فثقة مطلقًا والله أعلم". اهـ. قال ابن حجر في "تهذيب التهذيب": "ابن عمار من الأثبات المتقنين، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة واعتمد قولهم وكانوا كثيرًا فشهد على استفاضتهم؟ وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئًا يصلح أن يكون سببًا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة، وذلك ما أورده أبو سعيد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من "ذيل تاريخ بغداد" بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت لابن عيينة: كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه؟ فقال: عليك بالسماع الأول فإني قد سئمت (١). وقد ذكر أبو معين الرازي في زيادة "كتاب الإيمان" لأحمد: أنّ هارون بن معروف قال له: إن ابن عيينة تغير أمره بأخرة, وإن سليمان بن حرب قال له: إن ابن عيينة أخطأ في عامة حديثه عن أيوب".

стр. 344

قال المعلمي: "كان ابن عيينة بمكة والقطان بالبصرة، ولم يحج القطان سنة سبع فلعله حج سنة ست، فرأى ابن عيينة قد ضعف حفظه قليلًا، فربما أخطأ في بعض مظان الخطأ من الأسانيد، وحينئذٍ سأله فأجابه كما أخبر بذلك عبد الرحمن ابن بشر، ثم كأنه بلغ القطان في أثناء سنة سبع أو أوائل سنة ثمان أن ابن عيينة أخطأ في حديثين فعد ذلك تغيرًا، وأطلق كلمة "اختلط" على عادته في التشديد. وقد كان ابن عيينة أشهر من نار على علم، فلو اختلط الاختلاط الاصطلاحي لسارت بذلك الركبان، وتناقله كثير من أهل العلم وشاع وذاع، وهذا "جزء محمد بن عاصم" سمعه من ابن عيينة في سنة سبع، ولا نعلمهم انتقدوا منه حرفًا واحدًا (١)، فالحق أن ابن عيينة لم يختلط، ولكن كبر سنه فلم يبق حفظه على ما كان عليه، فصار ربما يخطىء في الأسانيد التي لم يكن قد بالغ في إتقانها كحديثه عن أيوب، والذي يظهر أن ذلك خطأ هين، ولهذا لم يعبأ به أكثر الأئمة ووثقوا ابن عيينة مطلقًا". اهـ. [٣٠٩] سفيان بن وكيع بن الجرّاح الرؤاسي أبو محمد الكوفي: في ترجمته من "التنكيل" (١٠٠) قال الشيخ المعلمي: "في "تاريخ بغداد" (١٣/ ٣٧٩) عنه قال: جاء عمر بن حماد بن أبي حنيفة فجلس إلينا فقال: سمعت أبي حمادًا يقول: بعث ابن أبي ليلى إلى أبي حنيفة فسأله عن القرآن

стр. 345

فقال: مخلوق .. قال الأستاذ "يعني الكوثري" (ص ٥٧) "من التأنيب": "كان وراقه كذابًا يُدخل في كتبه ما شاء من الأكاذيب فيرويها هو، فنبهوه على ذلك وأشاروا عليه أن يغير وراقه فلم يفعل، فسقط عن مرتبة الاحتجاج عند النقاد". أقول: حسّن الترمذيُّ بعض أحاديثه (١)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢) وقال: "كان شيخًا فاضلًا صدوقًا إلا أنه ابتلي بورّاق سوء .. (٣) وهو من الضرب الذين لأن يخر أحدهم من السماء أحب إليهم من أن يكذبوا على رسول الله ﷺ " (٤) وذكر له ابن عدي خمسة أحاديث معروفة إلا أن في أسانيدها خللًا ثم قال: "إنما بلاؤه أنه كان يتلقن، يقال: كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه، أو مرسل يوصله، أو يبدل رجلًا برجل" (٥). والحكاية التي ساقها الخطيب ليست من مظنة التلقين، ولا من مظنة الإدخال في الكتب، فإذا صح أن هذا الرجل صدوق في نفسه لم يكن في الطعن فيه بقصة الورّاق

стр. 346

فائدة هنا، وأكبر ما في الحكاية قول أبي حنيفة المقالة المذكورة والأستاذ يثبت ذلك ويتبجح به. اهـ. [٣١٠] سلام بن سليمان بن سوار الثقفي مولاهم أبو العباس المدائني الضرير ابن أخي شبابة بن سوار: في "الفوائد" (ص ٤٣٧) حديث: "يوم السبت: يوم مكْبرٍ وخديعة، ويوم الأحد: يوم بناء وعرس، ويوم الإثنين: يوم سفر وتجارة، ويوم الثلاثاء: يوم دم، ويوم الأربعاء: يوم نحس، ويوم الخميس: يوم دخول على السلطان وقضاء الحوائج، ويوم الجمعة: يوم خطبة ونكاح". قال الشوكاني: رواه ابن حبان عن أبي هريرة مرفوعًا .. وهو موضوع في إسناده مجاهيل وضعفاء. وقد رواه تمام في "فوائده" من حديث أبي سعيد. فقال الشيخ المعلمي تعليقًا على حديث أبي سعيد: "في سنده "سلام بن سليمان أبو العباس، ثنا فضيل بن مرزوق عن عطية". سلام منكر الحديث (١)، وفضيل على فضله, قال ابن حبان: "يروي عن عطية الموضوعات" وعطية (٢) فيه ما فيه". [٣١١] سلام بن أبي مطيع الخزاعي أبو سعيد البصري: في ترجمته من "التنكيل" (١٠١) قال ابن حبان: "لا يجوز أن يحتج بما ينفرد به" (٣)،

стр. 347

وقال الحاكم: "منسوب إلى الغفلة وسوء الحفظ" (١). فقال الشيخ المعلمي ﵀: "هذا رجل من رجال الصحيحين، منسوب إلى العقل لا إلى الغفلة، فكأن الحاكم صحّف، قال أبو داود: "كان يقال هو أعقل أهل البصرة". وقال البزار: "كان من خيار الناس وعقلائهم" (٢). وقال أحمد وأبو داود: "ثقة". وقال ابن عدي: "لم أر أحدًا من المتقدمين نسبه إلى الضعف، وأكثر ما فيه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة، وهو مع ذلك كله عندى لا بأس به". فكأن ابن حبان رأى بعض حديثه عن قتادة غريبًا فأطلق. اهـ. [٣١٢] سلْم (٣) بن عصام بن سالم بن المغيرة بن عبد الله بن أبي مريم أبو أمية الأصبهاني: نقل المعلمي في "طليعة التنكيل" (ص ٣٦): عن أبي الشيخ بن حيان في "طبقات الأصبهانين" قوْلهُ: "وكان شيخًا صدوقًا صاحب كتاب، وكتبنا عنه أحاديث غرائب، فمن حِسانِ ما كتبنا عنه .. " (٤). وعن أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" قوْلهُ: "صاحب كتاب [كثير] (٥) الحديث والغرائب".

стр. 348

ثم قال المعلمي: "من كثر حديثه لابد أن تكون عنده غرائب، وليس ذلك بموجب للضعف، وإنما الذي يضر أن تكون تلك الغرائب منكرة, وأبو الشيخ وأبو نعيم التزما في كتابيهما النص على الغرائب، حتى قال أبو الشيخ في ترجمة الحافظ الجليل أبي مسعود أحمد بن الفرات (١): "وغرائب حديثه وما ينفرد به كثير". والغرائب التي كانت عند [سلْم] ليست بمنكرة كما يعلم من قول أبي الشيخ: "كان شيخًا صدوقًا صاحب كتاب". وقال المعلمي في ترجمة [سلْم] من "التنكيل" رقم (٩٥): "وصاحب الكتاب يكفيه كونُه في نفسه صدوقًا، وكون كتابه صحيحًا" (٢). [٣١٣] سلمة بن الفضل الأبرش مولى الأنصار أبو عبد الله الأزرق الرازي قاضي الرّيّ: قال: حدثني ابن إسحاق، وعنه محمد بن حميد الرازي. "الفوائد" (ص ٤٥٨) "محمد بن حميد مُتّهم، وسلمة كثير الخطأ يأتي بمناكير، وابن إسحاق مدلس ولم يصرح بالسماع (٣) ". - سليم بن منصور بن عمار أبو الحسن عن أبيه. انظر ترجمة والده منصور.

стр. 349

[٣١٤] سليمان بن أرقم أبو معاذ البصري: "الفوائد" (ص ٣١٤) ذكر المعلمي خبر: "ما أنزل الله من وحْي قط على نبيّ بينه وبينه إلا بالعربية ثم يكون هو مبلغه قومه بلسانهم" وقال: "في سنده العباس أبو الفضل الأنصاري، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري عن ابن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعًا. قال ابن الجوزي: "سليمان متروك" فنازع السيوطي بأن سليمان أخرج له (د س ت) ولم يتهم بكذب ولا وضع، وأن له شاهدًا. أقول: سليمان ساقط، قال أبو داود، والترمذي وغيرهما: "متروك الحديث". وقال النسائي: "لا يكتب حديثه". والكلام فيه كثير، وإنما ذكرت كلام الذين أخرجوا له ليعلم أن إخراجهم له لا يدفع كونه متروكًا، والمتروك إن لم يكذب عمدًا فهو مظنة أن يقع له الكذب وهمًا، فإذا قامت الحجة على بطلان المتن، لم يمتنع الحكم بوضعه، ولا سيما مع التفرد المريب، كتفرد سليمان هنا عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة، وفوق هذا، فالراوي عن سليمان وهو العباس بن الفضل الأنصاري تالف .. وأما الشاهد فيكفي أنه عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس .. والكلبي كذاب وشيخه تالف. اهـ. [٣١٥] سليمان بن جابر بن سليمان بن ياسر بن جابر: عن بشر بن يحيى وعنه محمد بن سعيد البورقي. "التنكيل" (١/ ٤٦٠): "مجهول" (١).

стр. 350

[٣١٦] سليمان بن داود الشاذكوني: "التنكيل" (١/ ٢٢٤): "ليس بثقة، قال البخاري: "فيه نظر" وهذه من أشدّ كلمات الجرح في اصطلاخ البخاري، وقال أبو حاتم: "متروك الحديث، وقال النسائي: "ليس بثقة" وقال صالح بن محمد الحافظ: "كان يكذب في الحديث". والكلام فيه كثير". [٣١٧] سليمان بن سلمة الخبائري أبو أيوب الحمصي: "الفوائد" (ص ٧١): "هالك". [٣١٨] سليمان بن شعيب بن الليث بن سعد المصري: "الفوائد" (ص ٣٨٦): "هالك" (١). [٣١٩] سليمان بن عبد الحميد البهراني أبو أيوب الحمصي: في ترجمته من "التنكيل" (١٠٥) قال الشيخ المعلمي: "قال الأستاذ -يعني الكوثري-: "مختلف فيه، يقول النسائي عنه: كذاب ليس بثقة" (٢). أقول: قد أحسن الأستاذ بقوله "مختلف فيه" فإن سليمان هذا وثقه مسلمة وقال ابن أبي حاتم: "هو صديق أبي كتب عنه، وسمعت منه بحمص وهو صدوق" وروى عنه أبو داود، وهو لا يروي إلا عن ثقة عنده كما مرّ في ترجمة أحمد بن سعد بن أبى مريم. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "كان ممن يحفظ الحديث ويتنصب". والنسائي ﵀ نُسب إلي طرف من التشيع، وهو ضدّ التنصّب، فلعلّه سمع سليمان يحكي بعض الكلمات الباطلة التي كان يتناقلها أهل الشام في تلك البدعة التي كانت رائجة عندهم وهي النصب.

стр. 351

وقد قال الأستاذ (ص ١٦٣): "فلا يعتد يقول من يقول: فلان يكذب ما لم يفسر وجه كذبه .. ". اهـ. [٣٢٠] سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى أبو أيوب الدمشقي: في "الفوائد" (ص ٤٢) رواية سليمان قال: "ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن جريج عن عطاء وعكرمة عن ابن عباس عن علي قال: يا رسول الله إن القرآن يتفلت من صدري قال: أعلمك كلمات ينفعك الله بهن .. ". بحديث صلاة الحفظ. أخرجه الحاكم من هذا الوجه وقال: صحيح على شرط الشيخين. ونقل الشوكاني عن "اللآلىء": "ولم تركن النفس إلى مثل هذا من الحاكم، فالحديث يقصر عن الحسن فضلًا عن الصحة، وفي ألفاظه نكارة". فقال الشيخ المعلمي: "الحديث أخرجه الترمذي (١) عن أحمد بن الحسن بن جنيدب الحافظ عن سليمان عن الوليد. وأخرجه الحاكم من طريق عثمان الدارمي ومحمد بن إبراهيم العبدي عن سليمان عن الوليد، فهو كما قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": "فقد حدّث به سليمان قطعًا .. ". وقد قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": "هذا حديث منكر شاذ، أخاف لا يكون موضوعًا، وقد حيّرني والله جودةُ سنده". وأعله ابن الجوزي بأن الوليد يدلس التسوية. يعني فلعل ابن جريج إنما رواه عن رجل عن عطاء وعكرمة، فأسقط الوليد الرجل وجعله عن عطاء عن عكرمة، فتكون البلية من ذلك الرجل.

стр. 352

وذكر الذهبي في ترجمة سليمان من "الميزان" (١) قول أبي حاتم: "صدوق مستقيم الحديث، ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين، وكان عندي لو أن رجلًا وضع له حديثًا لم يفهم وكان لا يميزه" فدافع عنه الذهبي أولًا (٢)، ثم ذكر هذا الحديث فقال: "هو مع نظافة سنده حديث منكر جدًّا، في نفسي منه شيء والله أعلم، فلعل سليمان شُبِّه له وأُدْخِل عليه كما قال أبو حاتم: "لو أن رجلًا وضع له حديثًا لم يفهم". وفي "التهذيب": "قال يعقوب بن سفيان: كان صحيح الكتاب، إلا أنه كان يحوّل، فإن وقع فيه شيء فمن النقل". يعني أن أصول كتبه كانت صحيحة ولكنه كان ينتقي منها أحاديث يكتبها في أجزاء، ثم يحدث عن تلك الأجزاء، فقد يقع له خطأ عند التحويل فيقع بعض الأحاديث في الجزء خطأ فيحدث به. وأحسب بلية هذا الخبر من ذاك، كأنه كان في أصل سليمان خبر آخر فيه "ثنا الوليد ثنا ابن جريج" وعنده هذا الخبر بسند آخر إلى ابن جريج فانتقل نظره عند النقل من سند الخبر الأول إلى سند الثاني فتركب هذا الخبر على ذاك السند. وكأن هذا إنما اتفق له أخيرًا فلم يسمع الحفاظ الإثبات كالبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم منه ذاك الجزء، ولو سمعه أحدهم لنبهه ليراجع الأصل. اهـ [٣٢١] سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن ابن عوف: "الأنوار الكاشفة" (ص ١٠٩ - ١١١): "مجهول، لم نجد له ترجمة".

стр. 353

[٣٢٢] سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب أبو داود الكوفي: "حاشية الجرح" (٥/ ٣٧٣): "كذبوه". وانظر ترجمة بشر بن محمد بن أبان السكري. [٣٢٣] سليمان بن كثير العبدي البصري أبو داود ويقال أبو محمد، أخو محمد ابن كثير: عن عمرو بن دينار. "التنكيل" (٢/ ٩٣): "متكلم فيه" (١). [٣٢٤] سليمان بن كران (٢) أبو داود الطفاوي البصري: "الفوائد" (ص ٦٨): "فيه نظر" (٣).

стр. 354

[٣٢٥] سليمان بن محمد بن الفضل بن جبريل أبو منصور النهرواني: "الفوائد" (ص ٣٨٥): "واهٍ" (١). [٣٢٦] سليمان بن مرقاع الجندعي: عنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني، وهو متروك. "الفوائد" (ص ٣٠١): "هالك" (٢). [٣٢٧] سليمان بن مهران الأعمش أبو محمد الكوفي: ذكر المعلمي في حاشية "الفوائد" (ص ٣٥١) حديث: "أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها". من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد. وحديث: "أنا دار الحكمة وعليٌّ بابها". من طريق شريك، عن سلمة بن كهيل. ثم قال المعلمي: "أبو معاوية، والأعمش، وشريك، كلهم مدلسون متشيعون، ويزيد شريك بأنه يكثر منه الخطأ.

стр. 355

فإن قيل: إنما ذكروا في الطبقة الثانية، من طبقات المدلسين وهي طبقة من "احتمل الأئمة تدليسه، وأخرجوا له في الصحيح، قلت: ليس معنى هذا أن المذكورين في الطبقة الثانية تقبل عنعنتهم مطلقًا، كمن ليس بمدلس البتة، إنما المعنى أن الشيخن انتقيا في المتابعات ونحوها من معنعناتهم ما غلب على ظنهما أنه سماع، أو أن الساقط منه ثقة، أو كان ثابتًا من طريق أخرى، ونحو ذلك، كشأنهما فيمن أخرجا له ممن فيه ضعف. وقد قرر ابن حجر في "نخبته" ومقدمة "اللسان" وغيرهما: أن من نوثقه، ونقبل خبره من المبتدعة يختص ذلك بما لا يؤيد بدعته، فأما ما يؤيد بدعته، فلا يقبل منه البتة، وفي هذا بحث (١)، لكنه حق فيما إذا كان مع بدعته مدلسًا، ولم يصرح بالسماع. وقد أعلّ البخاري في "تاريخه الصغير" (ص ٦٨) خبرًا رواه الأعمش، عن سالم يتعلق بالتشيع بقوله "والأعمش لا يدرى، سمع هذا من سالم أم لا، قال أبو بكر بن عياش عن الأعمش، أنه قال: نستغفر الله من أشياء كنا نرويها على وجه التعجب، اتخذوها دينًا" (٢).
следующие страницы →