← Тараджим

Тараджим · id 132965

درة الحجال فى أسماء الرجال

ابن القاضى، المكناسى

Полный текст (1 034 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

١٧٠ - أحمد بن محمد الطّنبدى بدر الدين . قال أحد الفضلاء المهرة: كان عارفا بالطب، ماهرا فى الفقه والعربية، أخذ عن أبى البقاء السبكى ودرّس وأفتى. توفى سنة ٨٠٩. ١٧١ - أحمد بن محمد بن عبد الله القيسرانى العلامة صدر الدين ابن العجمى (١). كان بارعا فاضلا نحويا فقيها متفننا فى علوم كثيرة، معروفا بحسن التصنيف (٢) وجوده الفهم. ولى الحسبة مرارا (٣) ودرّس بعدّة مدارس وولى مشيخة الشيخونية. ولد سنة ٧٧٧ وتوفى بالطاعون يوم السبت رابع عشر رجب سنة ٨٣٣. ١٧٢ - أحمد بن موسى بن على بن شهاب الدين بن الوكيل . أخذ عن الكرمانى، والضياء القرمى، وكان يتوقد ذكاء. له مختصر المهمات ومختصر الملحة وشرحها، وكان له حلقة اشتغال بالمسجد الحرام.

стр. 177

توفى فى صفر سنة ٧٩١ (١). ١٧٣ - أحمد بن يهود الدمشقى الطرابلسى . شهاب الدين الحنفى ولد سنة بضع وسبعين وسبعمائة، وتعانى العربية؛ فمهر فى النحو، واشتهر به وأقرأه، وشرع فى نظم التسهيل، وانتفع به جماعة. وتوفى فى آخر سنة ٨٢٠ (٢). ١٧٤ - أحمد بن محمد بن جبارة . سمع من ابن (٣) عبد الدائم، وقرأ على النبيه الراشدى، والبهاء بن النحاس، وبرع فى النحو والقراءات، وأخذ الأصول على القرافى. وكان ذا زهد، شرح الشاطبية والرائية (٤) له. مولده سنة ٦٤٩ (٥) من نظمه:

стр. 178

ترك السّلام عليهم تسليم ... فاذهب وأنت من الملام سليم لا تخدعنك زخارف من ودهم ... فلئن سألتهم بدا المكتوم ما للفقير مع الغنىّ مودّة ... أنّى تصاحب واجد وعديم توفى سنة ٧٢٨ (١). ١٧٥ - أحمد بن محمد بن عامر بن فرقد القرشى الأندلسى . سكن مصر، وشرح الفصول لابن معطى، وأخذ عن الشّلوبين. قال أبو حيان: كان فى خلقه حدّة (٢). أقام بمصر، ثمّ بالشام، ثمّ بحلب، ثم عاد إلى القاهرة (٣) وكان أمثل فى النّحو من البهاء بن النّحّاس، وكان مقتّر الرزق، ضيّق الحال. توفى سنة ٦٨٩ (٤). ١٧٦ - أحمد بن محمد بن عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى بن مكى ابن طراد (٥) بن حسين بن مخلوف بن أبى الفوارس بن سيف الإسلام بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصارى. المكى المالكى (٦) النحوى أبو العباس، شهاب الدين، نحوىّ الحجاز، وشارك فى الفقه.

стр. 179

أخذ عن أبى حيّان، وكان عارفا بمذهب المالكية، وله تآليف ونظم كثير، سمع من عثمان بن الصفى وغيره. وكان حسن الأخلاق، أخذ عنه (١) المرجانى وابن (٢) ظهيرة وغيرهما. قال السيوطى: حدّثتنا عنه بالسماع شيختنا أم هانى بنت الهورينى وهو جدّ [شيخنا نحوىّ مكة] (٣) قاضى القضاة محيى الدين: عبد القادر ابن أبى القاسم. ولد سنة ٧٠٧ (٤) ومات فى المحرّم سنة ٧٨٨. ١٧٧ - أحمد بن محمد بن منصور الأشمونى النحوى الحنفى . كان فاضلا فى العربية مشاركا فى الفنون. نظم فى النحو لاميّة شهدت بعلوّ قدره، وشرحها شرحا مفيدا، وصنّف فى فضل: لا إله إلا الله. توفى [فى ثامن عشر] شوال (٥) سنة ٨٠٩. وله شرح «ألفية ابن مالك (٦)».

стр. 180

١٧٨ - أحمد بن على الزّمورى الفقيه الأديب النحوى . الأستاذ يكنى أبا العباس يستظهر «مختصر ابن الحاجب» الفرعى ويقوم (١) عليه. أخذ عن [اليسيتنى وابن محمد و] (٢) أبى القاسم بن محمد بن إبراهيم الدكالى وغيره. وله نظم رائق [من ذلك قوله] (٣). ولد بعد ٩٣٠ (٤). ١٧٩ - أحمد بن [أبى العيش] (٥) الفقيه المعقولى. يكنى بأبى العباس، أخذ عن [أبى] (٦) عبد الله: نغوش، وأخذ عنه أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم الأنصارى التّونسى المعروف بالأندلسى، خطيب جامع الزيتونة الآن من «تونس» المحروسة. توفى بتاجورة سنة ٩٧٠. ١٨٠ - أحمد بن عبد الرحمن الجزولى الفقيه المالكى . أخذ عن أبى زكرياء: يحيى السوسى، كان ﵀ من فقهاء السّوس وصلحائها. ١٨١ - أحمد بن سليمان السجيرى الفقيه الأديب .

стр. 181

أخذ النحو عن محمد بن محمد بن غازى: ولد الشيخ ابن غازى، وعن أبى عبد الله: محمد اليستينى الفقه والعقائد، وعن أبى الحسن: على بن عيسى التلمسانى الراشدى وأبى عمرو: عثمان (١) بن عبد الواحد اللمطى وغير واحد من هؤلاء، وله نظم حسن ﵀. توفى سنة ٩٨٢. ١٨٢ - أحمد بن قاسم المعقولى المصرى أخذ عن مقوش (٢) وغيره وإليه انتهت رياسة المعقول فى وقته، وله حاشية على «جمع الجوامع» فى أربع مجلدات سماها «بالآيات البينات، فى إيضاح ما فى جمع الجوامع من المشكلات» أجاد فيها، وله شرح «ورقات إمام الحرمين» فى مجلّد، وله حاشية على المختصر والمطوّل. توفى بقرب ٩٩٠ (٣). ١٨٣ - أحمد بن عمر. من فقهاء تنبكتو ، يكنى أبا العباس فقيه مشارك، رحل إلى الحجاز ولقى اللقانى، وقطب الدين: أحمد العجمى المكى، وأجاز له. توفى سنة ٩٩١ (٤).

стр. 182

١٨٤ - أحمد بن قاسم بن على القدومى الأندلسى . يكنى أبا العباس أستاذ نحوى، انتهت إليه رياسة النحو فى عصره، وله تقييد على المرادى سماه «بالهادى، فى حلّ ألفاظ المرادى (١)» فى نحو الأربع مجلدات، ألفه للخزانة العلمية المنصورية، عمرها الله تعالى بمنه. أخذ عن أبى عبد الله: محمد بن مجبر المسارى، وعن أبى القاسم: محمد ابن إبراهيم المشترائى وغيرهما. توفى فى شهر شعبان الذى من شهور سنة ٩٩٢ ودفن خارج باب الفتوح فى مطراح (٢) الجنة وشهد جنازته خلق كثير [من الأعيان (٣)] رحمة الله عليه. ١٨٥ - أحمد بن يحيى الهوزالى. الناظم الناثر قائد قوّاد ولىّ عهد مولانا السلطان أبى العباس: أحمد المنصور خلّد الله ذكره، وأعزّ نصره، له نظم رائق. توفى من مرض ألمّ به من علة الحصر عام ٩٩٤. ١٨٦ - أحمد بن على بن عبد الرحمن بن عبد الله المنجور: المكناسى النجار، الفاسى الدار والقرار، الشيخ الإمام الفقيه المعقولى المؤلف.

стр. 183

كان آية من آيات الله تعالى فى المعقول والمنقول، وكان أحفظ أهل زمانه، وأعرفهم بالتاريخ والبيان، والمنطق والأصول، وغير ذلك، وكانت له معرفة برجال الحديث. ومما ألفه ﵀: نظم الفرائد [ومبدأ العوائد (١)]، لحل (٢) المقاصد نظم ابن زكرى المغراوى فى علم الكلام ومختصره، و «الحاشية الكبرى على شرح كبرى الشيخ السنوسى»، و «الحاشية الصغرى» عليه أيضا، و «مراقى المجد، فى آيات (٣) السعد» و «شرح نظم علاقات المجاز» لابن الصباغ الخزرجى المكناسى، و «شرح المنهج المنتخب، إلى قواعد المذهب». والأصل لأبى الحسن: على الزقاق التّجيبى. و «المختصر المذهب من شرح المنهج المنتخب»، و «شرح المختصر من ملتقط الدرر». وله فهرسة استدعى تأليفها منه مولانا أبو العباس: أحمد المنصور، ملأ الله بذكره أقطار المعمور، تجمع مقروءاته عليه-أيده الله تعالى بمنه- وما أجاز له، أبقاه الله، ونظمه نظم فقيه؛ من ذلك ما أجاب به الهلالى الذى يأتى ذكره إن شاء الله تعالى حيث سأل الحميدى عنه فلم يجبه وأجابه الشيخ رحمة الله عليه بمثل نظمه، وعلى قافيته، والسؤال المذكور نصه: إلى علمك العالى مسائل ترتقى ... تفطّن لهذا يا حميدىّ واصدق فما الحكم فى الأوزاغ هل ساغ أكلها؟ ... وما الحكم فى موت المجانين فانتق (٤)؟

стр. 184

وهل جاز للمسبوق بعد تشهّد ... دعاء إذا ما رام إكمال ما بقى (١)؟ وما وزن «ليس» يا أديب وأصله ... وما جمع قلّة لصاع فحقّق (٢)؟ وما وزنه؟ شمّر ولا تك وانيا ... بجمع سواء والمقيد أطلق (٣)؟ وبيّن لنا (من) فى أعوذ بربّنا ... من إبليس والتخمين فى الكلّ فاتق (٤) ؟ فأجابه (٥) أبو العباس المذكور بقوله: جوابك فى الأولى إباحة أكلها ... بمذهبنا فاجزم بذاك وصدّق كذا ابن حبيب فى الخشاش أباحة ... لمحتاجه مثل العقارب فاسبق (٦) وقد قيل فى الأوزاغ يحرم أكلها ... وذلك فى الكافى ليوسف فاتق (٧)

стр. 185

[ومستقذر يحكى المخالف سوغه ... وأنكر فى التنبيه فافهم ودقّق (١) ورجّح ما يحكى المخالف بعض من ... له العزّ للتحقيق لا للتّشدّق (٢) ... وميّت مجنون جرى خلف حكمه ... بعلم كلام لا تزل غير متّقى وتحقيقه أنّ الجنون الذى طرا ... يصير كموت فصّل الحقّ تعبق فآونة بعد البلوغ طروّه ... وحينا يرى قبل البلوغ فطبّق وآونة إثر الصّلاح وقوعه ... وحينا لعصيان الكبيرة يلتقى وحينا يدوم للممات وتارة ... يفيق فخذ حكم الجميع ووثّق ...

стр. 186

ويندب للمسبوق دعوى تشهّد ... وفاق إمام فى الثّلاثة فارتق (١) ... و «ليس» له فعل كقال وأصله ... بكسر لياء فاكسر العين ترتقى (٢) ... وجمعك صاعا فى القليل بأصوع ... وسوّغ لضمّ الواو نهجا ونمّق (٣) وإن شئت فاقلبه فيرجع آصعا ... بضابط تصريف فللعلم شوّق وصاع كعام عينه فرع ضمّة ... وتحريكه فتح وزنه وحقّق ... وجمع سواء فالذى منه جامد ... بأفعلة-فاعلم-يقاس ففرّق ومشتقه: وزن الخطايا قياسه ... سوائية نقل فبالمدح فانطق ...

стр. 187

ومقصود «من» فى العود بدء لغاية ... فإبليس مبدأ العود عند الموفّق (١) ومن نظمه ولهما حكاية (٢):

стр. 188

ويرفلن فى الحلاّت يختلن فى الحلى ... وفيهنّ أنواع الجمال وضوح يبادرن ترقيع الكوى بمحاجر ... لإقبال حبّ طال منه نزوح] (١) وأنشدنى لغيره: أخذت بأعضادهم إذ نأوا ... وخلّفك القوم إذ ودّعوا فأصبحت تنهى ولا تنتهى ... وتسمع قولا ولا تسمع فيا حجر الشّحذ حتى متى ... تسنّ الحديد ولا تقطع وأنشدنى: لا يعرف الله إلا الله فاتّئدوا ... فالله حقّ ودون الحقّ إشراك فانف النقائص عنه-والكمال له ... والعجز عن درك الإدراك إدراك وأنشدنى: فلا تدخل الأسواق ما دمت مفلسا ... فتزداد همّا يا قليل الدّراهم وأنشدنى: ولا بدّ من شكوى إلى ذى مروءة ... يواسيك أو يسليك أو يتوجّع وإيّاك والشّكوى إلى ذى لآمة ... يحاكيك أو يحكيك أو يتقعقع

стр. 189

وأنشدنى: وليت الذى بينى وبينك عامر ... وبينى وبين العالمين خراب إذا صحّ منك الودّ فالكلّ هيّن ... وكلّ الذى فوق التّراب تراب وأنشدنى: إذا أعجبتك خصال امرئ ... فكنها يكن منه ما يعجبك (١) فليس على المجد والمكرمات ... إذا جئتها حاجب يحجبك (٢) توفى رحمة الله عليه يوم الاثنين سادس عشر من ذى القعدة الحرام الذى من شهور سنة ٩٩٥. وكان يقول عند موته: «موت يحبّ الله ورسوله». ولقد أجاز لى رحمة الله عليه جميع ما يحمله، وجميع تآليفه، وصارت الدنيا تصغر بين عيّني كلما ذكرت أكل التراب للسانه، والدّود لبنانه. كان أورع الناس فى النقل، كاد لا يفارق لسانه «لا أدرى» أو «حتى انظر» أو كلاما يقرب من هذا رحمة الله عليه. لازمته كثيرا من سنة ٩٧٥ إلى وفاته ﵀، وما فارقته إلا زمن رحلتى للمشرق، وزمن أسرى فقط أو مدّة أقمتها بمراكش فى حياته، رحمة الله عليه. وكان من عبّاد الله الصالحين، لا يفتر عن قراءة القرآن إلا زمن المطالعة، أو التأليف، أو الإقراء، أو ضرورياته (٣).

стр. 190

١٨٧ - أحمد بن جوهر الوجدى المالكى . يستظهر كتاب ابن الحاجب الفرعى، ويقوم على توضيح خليل بن إسحاق، وهو حىّ الآن بوجدة سنة ١٠٠٠ من الهجرة. ١٨٨ - أحمد بن القاضى المغراوى البجائى . القائم بجبل زواوة فى أوائل هذا القرن، نشأ ببجاية وقرأ بها على أعلامها. توفى قبل ٩٢٠. ١٨٩ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن المسجدائى . الرجل الصالح، أخذ عن أبى على الحسن بن عثمان التاملى صهره، وعن الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن أحمد بن مجبر المسارى: [سيبويه زمانه (١)] وأبى زكرياء: يحيى السوسى وغيرهم. توفى سنة ٩٥٨. وبيتهم بيت علم وصلاح بالسّوس الأقصى، وكان لا يخاف فى الله لومة لائم، وكانت له مع مولانا أبى عبد الله المهدى مشاهد مشهورة تدل على كرامته، رحمة الله عليه. ١٩٠ - أحمد بن يوسف المليانى . الولىّ الصالح المقطوع بولايته، يكنى أبا العباس.

стр. 191

أخذ عن أعلام «تلمسان» وعن أبى العباس: أحمد زروق، وأخذ عنه أحمد بن موسى الجزولى الرجل الصالح المشهور بالسوس الأقصى. وإليه-رحمة الله عليه-تنسب الطائفة اليوسفية بالمغرب الملعونة، وحاشاه أن يقول بمقالتهم؛ إذ هم أحلّوا ما حرّم الله تعالى، وقد اختلقوا بدعتهم من ترك الصلاة، والصوم، واستباحة الزنا، والدياثة، والقيادة، أذلهم الله وأخزاهم، وغير هذا مما الشيخ منزه عنه رحمة الله عليه. وهى طائفة من الطوائف المعدودة بالمغرب التى خرجت عن الحقّ إلى الزّيغ والعياذ بالله تعالى من مخالفة السنة والجماعة، أماتنا الله على اتباع السنة والجماعة الصالحة بمحمد وآله. توفى ﵀ سنة ٩٢٧ (١). ١٩١ - أحمد بن موسى الجزولى . تلميذ أحمد بن يوسف المليانى وهو عمدة بلاد جزولة. توفى سنة ٩٧١. ١٩٢ - أحمد بن الحسن بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد التسولى . الأستاذ النحوى المحدّث، أخذ عن الأستاذ المكثر الرواية المحدّث أبى العباس: أحمد بن محمد الدّقّون، وعن الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن أحمد (٢) غازى. وله نظم مورد الظمآن وغيره. توفى فى شهر رجب سنة ٩٦٩.

стр. 192

١٩٣ - أحمد بن [أحمد بن (١)] محمد البوسعيدى الدرعى المعروف بتاكوجيل. أخذ عن أبى القاسم التقنوتى الملقب بالشيخ، وله معرفة بالنوازل والفقه وهو قاضى «تبترولين» من درعة المحروسة. ولد بعد ٩٢٠ - وهو حىّ الآن. ١٩٤ - أحمد بن محمد أذفال الدرعى . له رحلة، لقى نجم الدين الغيطى، والبكرى، وغيرهما بالمشرق، وأخذ بالمغرب عن محمد بن مهدى الجرارى، وعن أبى العباس: أحمد بن موسى الجزولى، وعن محمد بن إبراهيم التمنارتى وغيرهم. وهو حىّ الآن من أهل العصر. ١٩٥ - أحمد [بن أحمد (٢)] بن عمر المسكرتى. من أهل «تنبكتو» فقيه مشارك، شاعر، له شرح على صغرى السنوسى وشرح على مقدمة المغيلى فى المنطق، وشرح وتريات ابن راشد البغدادى. ١٩٦ - أحمد السنهورى (٣) المالكى. له ملكة فى النحو وعلم البيان، وله قيام على مختصر خليل بن إسحاق، وهو حىّ من أهل العصر من مدرّسى المالكية بالقاهرة المعزّية، يقرب عمره من الخمسين سنة.

стр. 193

١٩٧ - أحمد بن عبد السلام الغسانى (١) المصرى الفاكهى الدمياطى. من أهل العلم، شاعر [وعارض بيتى المخدوم وهما: لما ثنى المحبوب رقّ لى الدّجى. . . . إلى آخرها: أوّاه قلبى فيك واه واه ... لم يخل-حاشا-أو يحلّ سواك به يا ظبية بالمنحنى من أضلعى ... رفقا به من ذا الذى أغراك به يا نار شوق فى حشاشة أحمد ... من بالجوى أذكاك أو أوراك به ليل الصدود حرمت منه فجاءة ... كهيج جنح قد أضلّ براكبه فمتى أرى شمس الوصال تبرّجت ... فى ظلّ ناد ظلّ لى مثواك به (٢)] [ناظم ناثر] وهو حىّ من أهل العصر. ١٩٨ - أحمد بن سعيد بن على الحامدى . أبوه سعيد كان ناظما. ونظمه يأتى فى ترجمته إن شاء الله تعالى. توفى بعد ٩٨٠. ١٩٩ - أحمد بن محمد الطرون . الفاسى الدار، القصرى النجار، الأموى، كان قاضيا بفاس، ولم يكن من أهل العلم، وإنما ولّى القضاء (٣) لأنهم كانوا يولون القضاء من يكون مليّا وإن لم يكن ذا علم ليتكفّ بماله عن أموال الناس وعن الرّشا.

стр. 194

توفى ذبيحا سنة ٩٦١. ٢٠٠ - أحمد بن عثمان بن عبد الواحد اللمطى الميمونى المكناسى . يكنى أبا العباس، أستاذ نحوى، يستظهر مختصر ابن الحاجب، أخذ عن والده أبى عمرو: عثمان اللمطى، عن ابن غازى، وأجاز له فى القراءات، وكلّ ما يحمله عن شيخه ابن غازى. ولد بعد ٩٤٠. ٢٠١ - أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطى . الفقيه المؤلف الشافعى، له نظم ونثر، وله تآليف حسنة، من ذلك نظمه الذى جمع فيه سبعة عشر علما. أخذ عن جماعة: كالمرصفى وغيره، لقيته بمصر سنة ٩٨٦، وقرأت عليه شيئا من منظومته المذكورة، وأجاز لى كلّ ما يحمله. وتوفى سنة ٩٩٩ والله أعلم. ٢٠٢ - أحمد بن على الشريف . الذى كان بدرب سلمة (١) المحدث. توفى [فى سبتة] صبيحة (٢) يوم الأحد رابع وعشرين ذى الحجة سنة ٩٩١. ٢٠٣ - أحمد بن علىّ البعل .

стр. 195

الفقيه المفتى بالهبط، أخذ عن أبى راشد: يعقوب بن يحيى اليدرى، وعن جماعة. لقيته سنة ٩٩٧ بالقصر الكبير: قصر كتامة، فقيه نوازلىّ فرضىّ. ٢٠٤ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن البكارى . فقيه نحوىّ، يستظهر كتاب «مختصر خليل». أخذ عن أبى العباس المنجورى، وعن أبى مالك الحميدى، وأبى زكرياء يحيى السرّاج. ولد بعد ٩٤٠. ٢٠٥ - أحمد بن يوسف بن مهدى الزيّاتى . فقيه نحوى أديب، أخذ عن أبى العباس القدومى، وعن أبى العباس المنجور، وغيرهما. وهو حىّ من أهل العصر-أعنى سنة ٩٩٩ - وهو وإخوته من طلبة العلم: له إخوة ثلاثة، كلهم من طلبة العلم، يأتى ذكرهم فى تراجمهم. ٢٠٦ - أحمد بن محمد الحطاب الزعزوعى . التاجورى النّجار، المكى الدار، الملقب زروق، ولقب بذلك تفاؤلا بالشيخ زروق لأنه من أشياخ أبى عبد الله: محمد الحطّاب. فقيه نحوى أديب، يستظهر كتاب «مختصر خليل» وغيره، وله مشاركة فى علم الحساب والفرائض، وله فهم جيّد. أخذ عن عمه أبى زكرياء: يحيى، وعن جماعة من المصريين، وأبى الحسن بن جار الله، وغيره، من أهل مكة.

стр. 196

ولد والله أعلم سنة ٩٦٥. ٢٠٧ - أحمد بن أحمد الوزان فقيه نحوى، يستظهر كتاب «مختصر خليل» أخذ عن أبى عبد الله: محمد القصّار، وعن أبى العباس المنجور وغيرهما، وهو حىّ من أهل العصر، وله مشاركة فى النحو والأصلين. ولد سنة ٩٦٤. ٢٠٨ - أحمد بن علىّ بن سليمان التاملى . فقيه نحوى معقولى، من أهل العصر، وبيتهم بيت علم، وعمّ أبيه هو أبو الحسن (١) بن عثمان الفقيه المشهور الذى يأتى ذكره فى ترجمته إن شاء الله تعالى، وأبوه صاحب شكايات (٢) المنصور، أبقاه الله ونصره، يأتى ذكره أيضا. ٢٠٩ - أحمد الغزّانى . من بيت بنى غزّانة، من أهل فاس. كان مشاركا أستاذا فرضيّا حيسوبيّا، له معرفة بالملك، أجاب عن قول الشاعر: وقالت فتاة المنحنى ذات ليلة ... وقد سمحت من بعد صدّ وإعراض إلى آخر الأبيات: بأن قال: ذلك يكون فى أطول ليلة فى السنة، وهى قوس رية. [وكان أديبا (٣)] ومن نظمه:

стр. 197

إذا كنت فى «فاس» ولم تك ساكنا ... بطالعها الأعلى فما أنت فى فاس بطريانة طارت همومى كلّها ... إذا شعشع الساقى ودار بأكواس (١) وله، معارضا بيتى أبى العباس المرينى: يا عاذلى دع عنك الخ فقال معارضا له فى أصيل: لا تلح فى حبّها يا أيها اللاّحى ... هى المنى وهى أنفاسى وأرواحى وإن تذكرت حسنا من محاسنها ... فاذكر عشيّتنا فى برج لوّاح كان من أصحاب أبى الحسن بن هارون بفاس، وكان أكبر منه سنّا. توفى بفاس بعد ٩٢٠، أخذ عن شيخنا: ابن راشد. ٢١٠ - أحمد بن سعيد التونسى محتسب درعة ، وله نظم، وهو من أهل العصر حتى الآن سنة ٩٩٩. ٢١١ - أحمد بن حسن شهر بملاّ زاده . من فقهاء القسطنطينيّة حىّ الآن من فقهائها. ٢١٢ - [أحمد بن بركال. أحد (٢)] موالى أبى العباس المنصور، وأحد قواده يستظهر «مختصر خليل» وله مشاركة فى فنون شتّى، وهو من أهل العصر أيضا.

стр. 198

٢١٣ - أحمد بن محمد بن عبد الله الحاجى، أديب لطيف ، من أهل العصر أيضا (١). ٢١٤ - أحمد بن محمد الشريف. أحد كتّاب ولى عهد مولانا - أيده الله-له نظم [رائق] وهو من أهل العصر أيضا. ٢١٥ - أحمد بن قاسم بن علىّ بن مسعود الشاطبى ابن قاضى مراكش المحروسة. فقيه مشارك، وهو نائب أبيه على القضاء بها، وعلى الخطابة بجامع المنصور من قصبة مرّاكش، وهو حىّ من أهل العصر أيضا. ٢١٦ - أحمد بن علىّ بن عرضون الغمارى . الفقيه الفرضى الحيسوبى، أخذ عن ابن راشد البدرى، وعن جماعة. توفى بعد ٩٧٠. ٢١٧ - أحمد التقليتى (٢). عارف بالحساب، والتعديل، والمساحات، وبعض مبادئ الهندسة، وهو شيخ جماعة الفنون المذكورة بمراكش المحروسة. حى من أهل العصر.

стр. 199

٢١٨ - أحمد بن محمد السالمى . فقيه نحوى معقولى، له فهم فى الفرائض والحساب أخذ عن والده وجماعة. حىّ من أهل العصر. ٢١٩ - أحمد بن علىّ بن عدّو . المكناسىّ الدار الشاوىّ النّجار، مشارك متفنن من أهل العصر. ٢٢٠ - أحمد بن سعيد الدكالى المشنزائى . فقيه مشارك، يستظهر «مختصر خليل». وهو حىّ من أهل العصر. ٢٢١ - أحمد بن محمد بن عبد الله التّاملى . أخو الكاتب: عبد العزيز، حىّ من أهل العصر، فقيه مشارك. ٢٢٢ - أحمد بن محمد بن مسويب الأندلسى . له معرفة بالتعديل، ومشارك فى الحساب، وعلم الميقات. حىّ من أهل العصر. ٢٢٣ - أحمد بن سليمان الشياظمى (١). أحد كتاب المنصور، أبقاه الله (٢) وأدام سعوده، أنشدنى للسنوسى، ومن خطه نقلت: أخا العتب لا تعجل بعيب مصنف ... ولم تتيقّن زلة منه تعرف

стр. 200

فكم أفسد الراوى كلاما بعقله ... وجاء بشئ لم يرده المصنّف وكم ناسخ أضحى لمعنى مغيّرا ... وكم حرّف المنقول قوم وصحّفوا (١) وأنشدنى لغيره: وإذا السعادة لاحظتك عيونها ... ثمّ فالمخاوف كلّهن أمان (٢) واصطد بها العنقاء فهى حبالة ... واقتد بها الجوزاء فهى عنان وأنشدنى لغيره: وإذا تصحب فاصحب ماجدا ... ذا عفاف وحياء وكرم قائلا فى الشئ: لا إن قلت: لا ... وإذا قلت: نعم قال: نعم وأنشدنى للسّهيلى (٣): إذا قلت يوما سلام عليكم ... ففيها شفاء وفيها سقام شفاء إذا قلتها مقبلا ... وإن أنت أدبرت فهى الحمام عجبت لفرط اختلافهما ... فهذا سلام وهذا سلام وأنشدنى: إذا عوفى المرء فى جسمه ... وملّكه الله قلبا قنوعا وألغى المطامع عن نفسه ... فذاك الغنىّ وإن مات جوعا وأنشدنى: خلّ الصّبا عنك واختم بالنّهى عملا ... فإنّ خاتمة الأعمال تكفير

стр. 201

فالخير والشرّ مقرونان فى قرن ... فالخير متّبع والشرّ محذور [وأنشدنى من الاستخدام: ما كلّ من حسنت فى الناس سمعته ... وحاز قلبا ذكيّا أدرك الأملا ما السمع والقلب مؤذ منك منقبة ... إن لم يكن مثل ذا بأسا وذاك علا وأنشدنى للحلى ملغزا فى طلب راح: جاد لنا الدّهر بعد ما بخلا ... ومجلس الأنس قد صفا وخلا ونحن فى مجلس من ... رشد طلا بينا ولثم طلا (؟ ) فاهد لنا-لا برحت ذا نعم- ... ما ضدّ تصحيف عكسه عدلا؟ ! وهو حىّ الآن من أهل العصر أعنى سنة ٩٩٩. ٢٢٤ - إبراهيم بن علىّ بن خليل الأديب . من نظمه فى بعض الفضلاء: وما كل وقت فيه يسمح خاطرى ... بنظم قريض رائق اللّفظ والمعنى وهل يقتضى الشرع الشريف تيمّما ... بترب وهذا البحر يا صاحبى معنا توفى فى نحو ٧١٦ (١)]. ٢٢٥ - إبراهيم بن عبد الرحمن الواسطى .

стр. 202

كان رجلا فاضلا: اختصر سيرة النبى، ﷺ ، وله شعر كثير منه: كيف السّلوّ ومالى عنكم عوض ... وكلّ شئ سوى حبّى لكم عرض تفنى الليالى ونارى غير خامدة ... وودّكم حشو قلبى ليس ينقرض توفى سنة ٧١١. ٢٢٦ - إبراهيم بن أحمد الكحّاك: عزّ الدين. كان شابّا فاضلا ذكيّا، وكان قد حفظ الطب، وجلس للمعالجة، ولم يكمل ثلاثا وعشرين سنة. [من نظمه: إلى الله أشكو جور دنياكم التى ... تعزّ الفتى حتّى يوارى برمسه فتكسبه إن أقبلت حسن غيره ... وتسلبه إن أدبرت حسن نفسه (١)] توفى سنة ٧١٩. ٢٢٧ - إبراهيم بن أحمد بن عيسى الغافقى الإشبيلى السّبتى . سمع على محمد بن عبد الرحمن بن جرير (٢) والقاضى محمد بن عبد الله الأزدى والحافظ أبى يعقوب: يوسف الحسانى، وأبى بكر: محمد بن شلبون (٣)، وله تقاييد حسنة فى علم العربية (٤).

стр. 203

توفى سنة ٧١٥ أو ٧١٦. ٢٢٨ - إبراهيم بن أبى بكر الأنصارى التلمسانى . صاحب الرّجز [فى الفرائض (١)] نزيل «بسطة» وبها توفى سنة ٦٩٧. ٢٢٩ - إبراهيم بن علىّ الشريفى . الفقيه المدرّس المفتى المشاور أبو إسحاق الملقّب بالغازى. توفى سنة ٧١٦. ٢٣٠ - إبراهيم بن حسن بن على بن عبد الرفيع الرّبعى . قاضى الجماعة بتونس المحروسة فى خمس دول، الفقيه المدرّس الخطيب المفتى، مولده بها عام ٦٣٩ أخذ عن القاضى أبى عبد الله: محمد بن عبد الجبار الرّعينى السوسى (٢)، وأبى عمرو: عثمان بن سفيان بن عثمان التّميمي [بن الشقر]، وعبد الله بن محمد بن أحمد بن الحجام. ومن تآليفه: «الأربعون حديثا» وهو أخذ عنه ابن جابر الوادى آشى، وعده فى مشيخته [وهو] صاحب تأليف «معين الحكّام (٣)» واختصر «مسائل ابن رشد (٤)» وردّ على ابن حزم فى اعتراضه على مالك (٥).

стр. 204

توفى سنة ٧٣٣ وقيل ٧٣٤ (١). ٢٣١ - إبراهيم بن محمد بن يحيى بن منصور بن حباسة . يروى عن أبى بكر بن محمد بن أحمد القسطلانى. ولد سنة ٦٦٢. ٢٣٢ - إبراهيم بن حكم الكتانى السلوى . سئل عن قول الشاعر: رأت قمر السماء فأذكرتنى ... ليالى وصلنا بالرقمتين كلانا ناظر قمرا ولكن ... رأيت بعينها ورأت بعينى فأجاب: بأنها كانت تنظر للقمر الحقيقى، وهو ينظر إليها فتعاكسا الرؤية فصار نظره إليها حقيقة، ونظرها إليها مجازا. توفى بتلمسان فى شهر رمضان سنة ٧٣٩. ٢٣٣ - إبراهيم بن محمد [بن إبراهيم القيسى] السّفاقسى. مختصر كتاب أبى (٢) حيان (٣).

стр. 205

توفى سنة ٧٤٣. ٢٣٤ - إبراهيم بن أبى (١) يحيى بن أبى بكر التازى (٢). القاضى الفقيه أبى إسحاق (٣) التسولى التاريخى، كان ملازما لأبى الحسن المرينى، كثر استعماله فى السفارة، وتولّى القضاء بفاس (٤)، ويعرف بابن أبى يحيى. قيّد عن أبى الحسن الصغير، ولازمه، وهو قارئ كتب الفقه بين يديه، ولازم فى آخر عمره مدينة فاس إلى أن توفى بها سنة ٧٤٩ بفالج عرض له (٥). ٢٣٥ - إبراهيم بن محمد (٦) بن على بن محمد بن عبد الرحمن التنوخى أبو إسحاق.

стр. 206

ويعرف بابن أبى العاصى (١) الخطيب، أصله من «طريف (٢)» من أعيانها، وانتقل إلى «سبتة» فأقام بها مدة عند تغلّب الروم عليها (٣)، ولقى مشيختها، وأخذ عنهم، ثمّ تحوّل إلى حضرة «غرناطة» [سنة ست (٤)] وانتظم فى لمة كتّاب الدولة (٥) الناصرية (٦) ثمّ نزع عن ذلك، وعكف على طلب العلم، ومال إلى العبادة، وتحلّى بحلية التقوى، إلى أن قدّم للخطبة والإمامة بجامع «غرناطة» سنة ٧١٦ (٧). وكان ليّن الجانب دمث الأخلاق، أخذ بسبتة عن الإمام أبى القاسم: محمد بن عبد الرحيم بن الطيب (٨) القيسى، وعلى أبى الحكم: يحيى بن القاضى بن منظور، وعلى إبراهيم بن أحمد بن عيسى المديونى الغافقى، وعلى الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن الدرّاج، والتاريخى الحاج أبى عبد الله الكنانى (٩)، وعلى

стр. 207

الراوية المسند أبى الحسن: علىّ الشريف بن طاهر، وبغرناطة على ابن مسمعون وعلى الوزير الحافظ أبى محمد: عبد المنعم بن سماك، والخطيب أبى عبد الله: محمد بن رشيد، وبمالقة عن أبى محمد: عبد الواحد بن أبى السرّاد (١) وعلى الخطيب أبى جعفر الكلاعى بن الزيّات، وأبى عبد الله بن الكماد اللخمى البكى، وكلّ هؤلاء أجاز له عامة إلا أبا عبد الله بن الدراج. وأخذ عن غير من ذكر ممن يطول إيراده، وقدم المريّة سنة ٧٢١ من نظمه (٢): عزّ الفتى يا صاح فى دينه ... وليس عزّ المرء فى درهمه ما إن يعزّ المرء وجد الغنى ... ولا حمى أهله أو يهدمه توفى بحضرة غرناطة فى وقت العصر من يوم السبت السابع للمحرم سنة ٧٢٦ (٣). ٢٣٦ - إبراهيم [بن] الشريف. خطيب بجامع المنصور ، من «مرّاكش» المحروسة، حفيد القاضى أبى عبد الله: محمد بن يحيى الحسنى صاحب الفرائض. توفى سنة ٧٦٩. ٢٣٧ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبى زيد بن أبى الخير اليزناسنى . ولّى القضاء «بفاس» فى دولة أحمد بن أبى سالم، وولّى بعده ولده عبد الرحيم الفقيه المالكى.

стр. 208

توفى سنة ٧٧٥ (١). ٢٣٨ - إبراهيم بن جماعة القاضى ابن برهان الدين . توفى سنة ٧٩٠. ٢٣٩ - إبراهيم الشاطبى الغرناطى أبو إسحاق . توفى بغرناطة-أعادها الله للإسلام-سنة ٧٩٠ (٢). ٢٤٠ - إبراهيم بن علىّ بن محمد بن محمد بن محمد [بن أبى القاسم بن محمد] ابن فرحون اليعمرى (٣). ولد بالمدينة (٤) ونشأ بها (٥)، وتوفى فى عيد الأضحى سنة ٧٩٠، وبرع

стр. 209

وصنّف، وولّى قضاء المدينة المشرفة على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام (١) له كتاب «التبصرة فى الأحكام» (٢) و «الديباج المذهب» (٣) و «تسهيل المطالب، فى شرح ابن الحاجب» [وغير ذلك] وقيل توفى سنة ٧٩٩ (٤) والله أعلم. ٢٤١ - إبراهيم بن عبد الحق الحسناوى . الحاج الرّحالة، توفى بتونس المحروسة سنة ٧٩٥. ٢٤٢ - إبراهيم بن عبد الرحمن ابن الإمام التلمسانى . توفى بمدينة «فاس»، ودفن بباب الجيزيين سنة ٧٩٧. ٢٤٣ - إبراهيم بن عبد الله بن عمر الصنهاجى .

стр. 210

القاضى بدمشق (١)، لقبه: برهان الدين، أخذ عن بدر (٢) الدين الغمارى. توفى سنة ٧٩٦ (٣). ٢٤٤ - إبراهيم المصمودى. الشيخ الصالح الإمام . توفى بتلمسان سنة ٨٠٣ (٤). ٢٤٥ - إبراهيم بن محمد بن منصور الأصبحى ابن الرشيد . الشيخ الفقيه القاضى نيابة ببلد «تونس». أخذ عن أبى عبد الله السوسى، وأبى العباس: أحمد بن معاوية الأربسى، وأبى القاسم: عبد الرحيم بن أبى جعفر: طلحة الأنصارى ابن عليم، وغيرهم: أخذ عنه ابن جابر الوادى آشى. توفى ليلة الأربعاء التاسع للمحرم سنة ٦٩٣ ودفن بجبل المغارة خارج «تونس» المحروسة. ٢٤٦ - إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الربعى الخليلى الجعبرى . ولد تقريبا سنة ٦٤٠ (٥) الفقيه المقرئ الخطيب قاضى بلد «الخليل» عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، رضىّ الدين، أبو إسحاق.

стр. 211

أخذ عن أبى على: الحسين بن الحسن (١) بن أبى السعادات التكريتى، وجمال الدين: على (٢) بن محمد بن محمد بن وضاح الشهير بابن (٣) العراقى وجمال الدين أبى محمد: عبد الجبار العكبرى (٤)، وعبد الله بن عبد الرحمن الشّارمساحى المالكى، ومحمد بن عبد الله البصرى الشافعى، مدرس «النّظامية» ببغداد، وعلىّ بن عبد العزيز الإربلى، وجماعة سواهم. وأخذ عنه ابن جابر الوادى آشى، وعدّه فى مشيخته، وله تقدمة فى مشاركة العلوم، وتآليفه جمة. منها فى القراءات: القصيدة المسماة «نزهة البررة، فى قراءات العشرة»، و «الشّرعة، فى قراءة السبعة» و «الدّماثة، فى قراءة الأئمة الثلاثة» و «خلاصة الأبحاث، فى شرح نهج القراءات الثلاث» و «حدود الإتقان، فى تجويد القرآن» و «الواضحة، فى شرح الفاتحة» و «روضة الطّرائف (٥) فى رسم المصاحف» و «حديقة الزهر، فى عدد آى السور» و «كنز المعانى فى شرح حرز الأمانى» و «الأبحاث الجميلة، فى شرح العقيلة» و «الضوابط الكافية، فى إيجاز الكافية» فى النحو، و «مشتهى (٦) النهل والعلل، مختصر من مختصر السؤل والأمل»، فى علمى الأصول والجدل و «معاقد قواعد (٧) العقائد، فى مختصر (٨) القواعد» للناصر (٩) أبى عبد الله: محمد

стр. 212

ابن محمد الطوسى و «بغية الأصفياء، فى عصمة الأنبياء»، «وطريق السّلامة فى تحقيق الإمامة» و «رسوخ الأخيار، فى منسوخ الأخبار» و «الإفصاح فى مراتب الصحاح» و «مواهب الوفى (١) فى مناقب الإمام الشافعى» و «رسوم التحديث، فى علوم الحديث» و «معالم أصول الحديث، فى اختصار رسوم التحديث» و «الإفهام، فى الأحكام» فى مذهب الشافعى، و «بدائع أفهام الألباب، فى نسخ الشرائع والأحكام والأسباب». ومن نظمه: لعمرك إن المرء حال وجوده ... خيال سرى من جنح ليل مسلّم أتى غير مختار وعاش منغّصا ... ويخرج منها كارها يتندّم فعف مشرع الدنيا الدّنيّة واجتنب ... بنيها الذين بالأكاذيب علّموا يموت بها حىّ ويفنى معمّر ... ويلقى رداه سالم ومسلّم لم يذكر وفاته ابن جابر فى فهرسته ولد سنة ٦٤٠ (٢). ٢٤٧ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحاج التجيبى القرطبى . الفقيه المحدّث أبو إسحاق. ولد فى عام ٦٢٥. أخذ عن والده، [وأبى بكر: محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن قيسوم اللخمى، وأخيه أبى إسحاق (٣)] وأبى العباس: أحمد بن أبى الخليل: مفرح الغياثى، وعلىّ بن جابر الدباج، وأبى علىّ الشّلوبين، وأبى محمد بن الحجّام، وابن برطلة، وابن عيّاش، وأبى عيسى: محمد بن السداد، وأخذ عنه ابن جابر.

стр. 213

توفى ليلة الثلاثاء الثانى أو الثالث لربيع الآخر من عام ٦٩٨. ٢٤٨ - إبراهيم بن أحمد بن عبد المحسن الحسينى الإسكندرى . الشريف، الغرّافى، الفقيه، الصالح، الزاهد، المحدّث: برهان الدين. ولد بالإسكندرية سنة ٦٣٨. سمع من أبيه. ومن حليمة بنت علىّ بن محمد بن علىّ بن المسلم. وغيرهما. أخذ عنه ابن جابر ولم يعرف بوفاته (١). ٢٤٩ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر الطبرى . الشافعى المكى، الفقيه، المحدّث، الراوية. إمام المقام الشريف (٢) رضىّ الدين: أبو إسحاق. ولد بمكة سنة ٦٣٦. أخذ عن جماعة بها: كأبى الحسن: على بن هبة الله الجميزى (٣)، وأبى عبد الله بن أبى الفضل المرسى، وسليمان بن خليل العسقلانى، وأجاز له ابن الصلاح.

стр. 214

واختصر كتاب «شرح السّنّة» للبغوى، وله شعر، وأجاز هو لابن جابر الوادى آشى. توفى ببلده فى العاشر لربيع الأول عام ٧٢٢ (١). ٢٥٠ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزارى الشافعى الدمشقى. ويعرف بالفركاح (٢). العالم، المدرّس، المفتى، برهان الدين أبو إسحاق. ولد سنة ٦٦٠ أخذ عن والده، وأبى إسحاق: إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل [بن فارس (٣)] التميمى، وإبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسى أخو (٤) شهاب الدين بن أبى شامة. وإبراهيم بن عبد العزيز بن عبد السلام السلمى، وأحمد بن عبد السلام بن عصرون. وأحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسى، ومحمد بن أحمد البكرى الشّريشى (٥) ومحمد بن الحسن بن علىّ بن عساكر وجماعة، وأجاز له أحمد بن عبد الله بن محمد بن النحّاس. وعبد اللطيف الحرّانى. وأجاز هو لابن جابر. ولم يذكر وفاته فى فهرسته (٦).

стр. 215

٢٥١ - إبراهيم بن عبد الله بن عمر الصنهاجى المالكى النحوى برهان الدين أبو إسحاق. ولد سنة ٧١٨ أخذ عن القاضى بدر الدين المالكى، وسمع من الوادى آشى، وروى عنه أبو حامد بن ظهيرة، وولى قضاء المالكية بدمشق. ومات فجأة بعد أن خرج من الحمام فى تاسع عشر ربيع الأول سنة ٧٩٦ (١). ٢٥٢ - إبراهيم بن عبد الكريم الكردى الحلبى . دخل بلاد العجم، وأخذ عن الشريف الجرجانى: انتفع به فى كثير من فنون عديدة، وجلّها: المعانى والبيان، وكان يقرّرها تقريرا واضحا. توفى فى آخر المحرّم سنة ٨٤٠ (٢).
следующие страницы →