← Тараджим

Тараджим · id 132965

درة الحجال فى أسماء الرجال

ابن القاضى، المكناسى

Полный текст (1 034 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

ناظم التحفة فى الأحكام وغيرها. توفى سنة ٨١٩. ٣٢٠ - أبو بكر بن الحكيم السبتى . توفى سنة ٧٢٦ وولد عام ٦٥٨. ٣٢١ - أبو بكر بن عبد الودود الجناتى. كان من حفاظ المدوّنة من القائمين عليها . توفى بعد ٧٠٠. ٣٢٢ - أبو بكر قطب الدين القسطلانى . أخذ عنه ابن رشيد، وكتب له خطه سنة ٦٨٤ قال ابن رشيد: أنشدنى قطب الدين [أنشدنا نجم الدين بن النعمان: بشر بن أبى بكر: حامد بن سليمان الجعبرى: شيخ الحرم الشريف] (١) لبعضهم: ما حوى العلم جميعا أحد ... لا ولو مارسه ألف سنه إنما العلم بعيد غوره ... فخذوا من كلّ شئ أحسنه وقال أيضا: أنشدنا قطب الدين، أنشدنا كمال الدين (٢): أبو العباس، أنشدنا (٣) أبو الربيع: سليمان بن عمر بن يوسف الكنانى المالقى، أنشدنا الفقيه أبو العباس بن العريف لنفسه: سلوا عن الشوق من أهوى فإنّهم ... أدنى إلى النفس من وهمى ومن نفسى ما زلت مذ سكنوا قلبى أصون لهم ... لحظى وسمعى ونطقى إذ هم أنسى

стр. 247

[ومن رسولى إلى قلبى ليسألهم ... عن مشكل من سؤال الصب ملتبس خلوا فؤادى فما يندى ولو وطئوا ... صخرا لجاد بماء منه منبجس وفى الحشا نزلوا والوهم يجمعهم ... فكيف قروا على أذكى من القبس . . . . . . . . . . ... فكيف قروا على من خانهم فنسى ومن شعر قطب الدين القسطلانى: أردت من زمنى جودا يفيد جدا ... فضوء عينى بما أرجوه مجتهدا فقلت مذ لم أجد حرا فقيل جدا ... لأجهدن على أن لا أرى أحدا وله: وأنتقى غائبا من قرب من بعدوا ... وأشغل السر منى. . . . . . . . . . . . . . ... وأقبل العرف من هذا. . . . وأعمل الفكر فيمن أستفيد به ... يوم النشور غدا عند الإله. . (؟ ) فهى مخمسة طويلة (١)]. ٣٢٣ - أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد (٢) المقدسى. أجاز لابن رشيد سنة ٦٨٤ أخذ عن ابن اللّتى، والزبيدى، وغيرهما. ٣٢٤ - أبو بكر بن عبد الله الحريرى سيف الدين . قال فى الدرر: سمع من الحجار [وقرأ بالروايات، ومهر فى النحو] (٣) وولىّ تدريس الظاهرية البرانية، ومشيخة النحو، بالناصرية، ذكره الذهبى فى المختصر.

стр. 248

توفى ربيع الأوّل سنة ٧٤٧ (١). ٣٢٥ - أبو بكر بن أبى العز بن شرف بن بنان (٢) الدمشقى نجم الدين. لغوىّ شاعر أديب فصيح متقعر فى حديثه. كتب الأدب على الشرف الإربلى وأجاز له ابن اللّتى. توفى فى صفر سنة ٦٩١. ٣٢٦ - أبو بكر بن محمد المزاعى البجلى (٣). نسبة إلى بجيلة، كان فقيها نبيها لو ذعيّا عارفا بالفقه والنحو واللغة، أخذ النحو عن ابن بصيص، وكان بارعا فى فنونه كلها، وكان ينقل كثيرا من أشعار العرب ومن المقامات، وله سؤالات عجيبة فى الفقه، وكان مفرطا فى الذكاء، تفقّه به جماعة من أهل «زبيد» توفى يوم الجمعة سابع عشر رمضان سنة ٧٦١ (٤). ٣٢٧ - أبو بكر بن علىّ بن موسى بن علىّ: سراج الدين الحنفى. كان (٥) فقيها فاضلا نبيها، كاملا محققا مدققا، عارفا بالفقه واللغة والنحو والشعر، متوسطا فى العلوم، معظّما عند الناس، أخذ عن جماعة، وتفقّه به جمع (٦).

стр. 249

لو أراد أن يكون كلامه كلّه شعرا لفعل، وله منظومة فى الفقه. درّس بالمنصوريّة بزبيد. ومات سنة ٧٦٩. ٣٢٨ - أبو بكر بن محمد بن سابق [أبو بكر الخضيرى] (١) السيوطى. والد جلال الدين السيوطى (٢) العلامة، كمال الدين، الفقيه الشافعى، الأصولى، النحوى، البيانى الجدلى، المتفنّن. ولد بأسيوط بعد ٨٠٠ تقريبا، واشتغل ببلده، وتولى بها القضاء قبل قدومه إلى القاهرة (٣). أخذ عن الشيخ باكير، وعن ابن حجر. علم الحديث، وسمع عليه «صحيح مسلم» (٤) وعن عزّ الدين المقدسى، وجماعة (٥)، وناب فى الحكم

стр. 250

بالقاهرة وولّى درس الفقه بالجامع الشّيخونى، وخطب بالجامع الطّولونى. كان يخطب من إنشائه، ولم يذكر وفاته ولده فى «طبقات النحاة» الصغرى (١) ٣٢٩ - أبو بكر بن محمد بن قاسم المرسى: مجد الدين التونسى النحوى (٢) المقرئ (٣). قال ابن حجر: ولد بتونس تقريبا سنة ٦٥٦ واشتغل ببلاده (٤) ثمّ دخل «القاهرة» ثمّ «دمشق». سمع من «الفخر البخارى». توفى سنة ٧١٨ (٥). ٣٣٠ - أبو بكر بن يعقوب بن سالم الشاغورى النحوى (٦). أخذ عن جمال الدين بن مالك، وظنّ أنه يلى مكانه إذا توفّى، وكان عنده [شرح (٧) التسهيل للمصنف كاملا] فلما لم يل الخطابة تألم من ذلك؛

стр. 251

وتوجّه لليمن وحمله معه (١) غضبا على أهل دمشق. ومات كهلا باليمن سنة ٧٠٣ (٢). ٣٣١ - أبو بكر بن عمر بن على القسنطينى (٣). من «قسنطينة» من بلاد إفريقية. الفقيه الصالح، سمع أبا علىّ: الحسن ابن أحمد بن يوسف الأرقى (٤)، أخذ عنه ابن رشيد بالقاهرة، وأجاز له سنة ٦٨٤ واسمه كنيته (٥). ٣٣٢ - أبو بكر [أبو البدر] (٦) بن عبد الله (٧) بن أبى الزبير المصرى الكاتب.

стр. 252

واسمه لقب له (١) ولد سنة ٦٠٢ بمنية عمر. سمع [عبد] (٢) بن حميد (٣)، وابن اللّتى، وأخذ عنه ابن رشيد، وكتب له خطه سنة ٦٨٤. ٣٣٣ - أبو بكر بن عبد الكريم بن صدقة العوفى . الفقيه المدرّس. أصله من «سفاقس (٤)» واستوطن «تونس» أخذ عن أبى (٥) عبد الله: محمد بن يوسف بن عوانة، وعبد الرحيم بن أبى جعفر الأنصارى، وأبى عبد الله: محمد بن إبراهيم الحنفى، وأبى يعقوب: يوسف ابن أبى بكر بن عشير (٦) والمقرئ أبى عفيف: صالح بن حسن القرشى القيروانى، وأبى [محمد] (٧) عبد السلام بن عبد الغالب المسراتى القيروانى وغيرهم. وأخذ عنه ابن جابر الوادى آشى، وأجاز له سنة ٦٨٤. ٣٣٤ - أبو بكر بن يوسف بن أبى بكر بن محمد بن عثمان بن عبدة المزى (٨) الشافعى زين الدين. ولد تقريبا سنة ٦٤٦.

стр. 253

أخذ عن أبى إسحاق بن (١) خليل وأبى علىّ الواسطى، وعن أحمد ابن أبى الخير بن الحدّاد، وأحمد بن شيبان بن ثعلب الصالحى (٢). أجاز لابن جابر فى التاريخ قبله، ولم يذكر وفاته (٣). ٣٣٥ - أبو بكر بن عمر المعروف بابن بختيار ناصر الدين: له نظم رائق [من نظمه فى ألثغ: وشادن يلشغ فى سينه ... بتّ إليه أشتكى بثّى رقّ لحالى فتى شفته ... وزدت حتّى قال لى: بثّ (٤)] توفى سنة ٧١٦. ٣٣٦ - أبو بكر بن أحمد بن سعيد التّاملى الكاتب . توفى سنة نيف وتسعمائة. ٣٣٧ - أبو بكر بن محمد بن محمد الأموى التونسى . من تلامذة أبى العباس: أحمد القيسى، وله زاوية اليوم بتونس، ولد سنة ٩٥١.

стр. 254

٣٣٨ - بختيار. قائد من قواد المخدوم أبى العباس المنصور ، ومملوك من مماليكه الأعلاج، حىّ من أهل العصر. ٣٣٩ - أبو علىّ [بن] (١) حرزوز. الخطيب الرحالة. توفى ذبيحا سنة ٩٦١ (٢). ٣٤٠ - بركات بن محمد الحطاب المالكى المكىّ الدار، التاجورى النّجار. توفى بمكة المشرفة بعد ٩٧٠ [بل بعد الثمانين (٣)]. ٣٤١ - بيبرس بن عبد الله الظاهرى . أحد الأمراء. سمع من ابن (٤) عبد الرحمن بن علىّ المخزومى، وابن المنير (٥). كان فى دولة الظاهر. توفى آخر الحجة عام ٧٠٤ (٦). ٣٤٢ - بهلول بن عمرو: أبو وهب (٧) الصّيرفى المجنون. [له نظم (٨)] من نظمه:

стр. 255

شبّهته قمرا إذ مرّ مبتسما ... فكاد يجرحه التشبيه أو كلما ومرّ فى خاطرى تشبيه وجنته ... فسيّلت فكرتى من عارضيه دما ذكره ابن شاكر (١) فى تاريخه (٢) والله أعلم. ٣٤٣ - [بشير مولى محمد بن الكاتب . الفقيه المبارك. كان حيا سنة ست وثمانين وسبعمائة] (٣).

стр. 256

حرف التاء ٣٤٤ - تاج بن محمود الإصفهندي العجمى (١). نزيل حلب الحلبى (٢)، قدم من بلاد العجم حاجّا. ثم رجع فسكن حلب، ولم يكن يطلع إلى شئ من أمور الدنيا. شرح المحرّر للرافعى (٣)، وأخذ عنه غالب أهل «حلب» وانتفعوا به (٤)، وشرح «الحاجبية». وتوفى سنة ٨٠٧ عن سن عالية (٥). ٣٤٥ - نمام بن محمد بن إسماعيل كمال الدين أبو الخير الحنفى . المحدّث الراوية. روى عنه ابن رشيد (٦) الفهرى، وأجاز له سنة ٦٨٤. ٣٤٦ - تيمور لنك (٧) .

стр. 257

سلطان المغل، ثار بالمشرق، وقتل علماء أهل دمشق، وملك سنة ٨٠٣ (١).

стр. 258

حرف الثاء ٣٤٧ - ثابت بن علىّ بن عبد القوى العسقلانى بن قاسم الوزان (١). نجم الدين أبو بكر. أجاز لابن رشيد يوم الجمعة السادس والعشرين من رجب عام ٦٨٤. حرف الجيم ٣٤٨ - جابر بن محمد بن القاسم بن أحمد بن إبراهيم بن حسان الوادى آشى القيسى. معين الدين أبو سلطان [ولد عام عشرة وستمائة و (٢)]. توفى يوم الأحد الخامس من شهر ربيع الأوّل عام ٦٩٤ ودفن بأسفل الزلاج أخذ ببغداد عن عبد اللطيف القبيطى (٣) وببلد «سنجار (٤)» عن عزّ الدين: أبى القاسم بن محمد الخطيب (٥)، وبالموصل عن عبد الرزاق الرّسعنى-بفتح الراء وسكون السين-مدينة برأس عين (٦) من ديار بكر،

стр. 259

من أهل تونس أبو محمد، أخذ عنه محمد بن محمد بن أحمد بن مسعود (١) العبدرى-صاحب الرحلة سنة ٦٨٨ وأجاز له علم الدين السّخاوى. ولد عام ٦١٠. ٣٤٩ - أبو جعفر الكحيلى . الإمام الخطيب بغرناطة. توفى سنة ٦٩٢. ٣٥٠ - جبر بن الدين فخر الحلبى . الفقيه الخطيب توفى سنة، ٧٣٧ (٢). ٣٥١ - جؤذر القائد أحد قوّاد المخدوم ، وهو الذى افتتح (٣) بلاد السودان سنة ٩٩٩ وهنأت مولانا بقصيدة فى هذا الفتح المذكور، وتولّى قراءتها بين يديه الفقيه الأستاذ النحوى أبو العباس: أحمد بن علىّ الزّمورى ونصها (٤): حمدا من المسك المفتّق أعطر ... عن غرّة النّصر المبارك يسفر يا أيها المنصور أبشر بالمنى ... النصر حقّا من لوائك ينشر عقدت يمين النّصر عنكم سنجا (؟ ) ... فبذاك أهل الأرض طرّا تقهر فلذا كذا فتح البلاد إذا سعت ... همم الملوك إلى المآثر يذكر خيل رمت نحو الجنوب خيامها ... فارتجّ بصر والعراق وزنجر (؟ )

стр. 260

قطعت رءوس المعتدين سيوفهم ... من مات منهم فى الخوامل يقبر قادوا من الأبطال كلّ غضنفر ... أسد هصور فى الكريهة أكشر ملئت بهم عين الزّمان وقلبه ... واسودّ وجه الكفر فهو الأغبر (١) ] أمّا الجنوب فإن جندك لم يدع ... شخصا بها ينوى الشقاق فيغدر اجتلتهم منها وجسمك ثاويا ... «مرّاكشا» هذا لعمرك أكبر (٢) تركوا لك الأوطان دون منازع ... تالله إن التّرك موت أحمر لا زلت بالسّيف المهنّد بانيا ... شرفا به نحن الموالى نفخر (٣) وهنّأه وزير القلم أبو فارس: عبد العزيز بن محمد الفشتالى بقصيدة مطلعها: جيش الصباح على الدّجى يتدفّق ... وبيّاصه لسواد ذلك يمحق وهنأه الأديب أبو محمد: عبد الله بن عجال المروزى (٤) بقصيدة مطلعها: [أتى البشير لمن جلّت مواهبه ... مستصحب النّصر مذ تسرى كتائبه وللأديب أيضا أبى عبد الله: محمد التّورغى (قصيدة) مطلعها (٥)]:

стр. 261

هنيئا لسلطان المغارب مذ أتى ... بشير توالت بالسّرور بشائره وجؤذر هذا ذو حزم وعزم وقوّة على الحرب. وهو حىّ الآن (١). ٣٥٢ - جابر بن محمد بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف الخوارزمى الكاتى: (٢) أبو عبد الله الحنفى. ولد فى عاشر شوّال سنة ٦٦٧، وقرأ على خاله أبى المكارم، وقرأ «المفصّل»، و «الكشاف» على أبى عاصم الإسفندرى (٣)، وقدم القاهرة فسمع من الدمياطى (٤)، وقدم مكة وقرأ «الصحيح» على التّوزرى (٥). مات بالقاهرة فى أوّل النصف الثانى من المحرّم (٦) سنة ٧٤١.

стр. 262

حرف الحاء ٣٥٣ - حسن بن علىّ بن عمر القسنطينى المعروف بابن البكور (١). أخذ عنه العبدرى (٢) وذكره فى مشيخته المعدود بن فى رحلته ولم يذكر وفاته. وله قصيدة لما رحل من «قسنطينة» إلى «مرّاكش» الحمراء (٣) وهى: ألا قل للسّرى ابن السّرى ... أبى البدر الجواد الأريحىّ ومنها: وكنت أظن أن الناس طرّا ... سوى زيد وعمرو غير شيء فلما جئت «ميلة» خير دار ... أمالتنى بكل رشا أبىّ (٤) وكم أورت ظباء «بنى فزار» ... أوار الشّوق بالرّيق الشّهىّ (٥) وجئت «بجاية» فجلت بدورا ... يضيق بوصفها حرف الرّوىّ (٦) وفى أرض «الجزائر» هام قلبى ... بمعسول المراشف كوثرى

стр. 263

وفى «مليانة» قد همت شوقا ... بلين العطف والقلب القسىّ (١) ؟ ؟ ؟ نس» نسيت جميل صبرى ... وهمت بكل ذى وجه وضىّ (٢) وفى «؟ ؟ ؟ ازونة» ما زلت صبّا ... بوسنان المحاجر لوذعىّ وفى «هران» قد أمسيت رهنا ... لظامى الخصر ذى ردف روىّ (٣) وأبدت لى «تلمسان» بدورا ... جلبن الشوق للقلب الخلىّ (٤) ولما جئت «وجده» همت وجدا ... بمنخنث المعاطف معنوىّ (٥) وحلّ رشا «الرباط» رشا رباطى ... وتيّمنى بطرف بابلىّ (٦) وأطلع قطر «فاس» لى شموسا ... مغاربهن فى قلب الشجىّ (٧) وما «مكناسة» إلا كناس ... لأحور ذى جمال يوسفىّ (٨)

стр. 264

وإن تسأل عن أرض «سلا» ففيها ... ظباء صائدات للكمىّ (١) وفى «مرّاكش» يا ويح قلبى ... أتى الوادى فطمّ على القرىّ (٢) بدور بل شموس بل صباح ... بهىّ فى بهىّ فى بهىّ أنخن مصارع العشاق لما ... سعين به فكم ميت وحىّ [بقامة كل أسمر سمهرى ... ومقلة كل أبيض مشرفي] (٣) إذا أنسيتنى حسنا فإنى ... أنسّيهم غيلان مىّ (٤) فهأنا قد اتخذت الغرب دارا ... وأدعى اليوم بالمراكشىّ على أنّ اشتياقي نحو زيد ... كشوقى نحو عمر وبالسّوىّ تقاسمنى الهوى شرقا وغربا ... فيا للمشرقى المغربىّ (٥) فلى قلب بأرض الشّرق عان ... وجسم حلّ بالغرب القصىّ فهذا بالغدوّ يهيم غربا ... وذاك يهيم شرقا بالعشىّ ولولا الله متّ هوى ووجدا ... وكم لله من لطف خفىّ ٣٥٤ - حسن المعروف بابن المحدّث . من نظمه: وغصن؟ ؟ ؟ جرى ماء الشباب بعوده ... فماس كما ماس القضيب المقوّم (٦)

стр. 265

تنقّب بالبدر المنير مذ بدا ... تزحزح جنح اللّيل واللّيل مظلم (١) له مقلة أضحت على القلب حجّة ... يقيم بها العذر المحبّ المتيّم (٢) وثغر يحاكى اللؤلؤ الرطب نظمه ... يشابهه فى حسنه حين يبسم ويضحك عجبا حين يبدى تبسّما ... لغيرته منه الأقاح المنظّم (٣) وما الخمر فى لون وفعل ورونق ... سوى خدّه لو أنها تتجسّم ولو نظمت يوما مقاطعه بما ... حوته لأبدت فوق ما تتوهم (٤) وقللت لقد حدّثتكم إن فهمتم ... ولم ير قبلى صامت يتكلم توفى بعد ٧٤٠. ٣٥٥ - الحسن بن إبراهيم (٥) بن أبى خالد البلوى. كان أديبا، فقيها، نحويّا، أخذ عن ابن خميس، وأبى الحسن القيجاطى ومات يوم عيد الفطر سنة ٧٤٠ (٦). ٣٥٦ - حسن بن أبى بكر بن أحمد ابن الشيخ بدر الدين المقدسى (٧) الحنفى. اشتغل قديما، وكان فاضلا فى العربية وغيرها، وولّى مشيخة الشيخونية (٨) وتوفى فى ثالث ربيع الأخير سنة ٨٣٦

стр. 266

وله شرح على «شذور الذهب» لابن هشام فى النحو (١). ٣٥٧ - أبو الحسن بن أبى الربيع . الفقيه، الفرضى، النحوى أخذ عن أبى القاسم الحوفى. توفى سنة ٦٨٧. ٣٥٨ - الحسن بن عثمان التاملى . أبو علىّ: فقيه، حافظ، مشارك متفنّن. انتفع به ببلاد «جزولة» خلق كثير، أخذ عنه مولانا: أبو عبد الله المهدى، وغيره من الأعيان، وأخذ هو عن أبى العباس: أحمد الونشريسى، وعن أبى عبد الله: محمد بن أحمد بن غازى وغيرهما. توفى سنة ٩٣٢ بالسّوس الأقصى (٢). ٣٥٩ - الحسن بن الحويجب التونسى أبو على . توفى سنة ٩٨٣. ٣٦٠ - الحسن بن أحمد بن الحسن [المسقوى (٣)] أبو علىّ الأديب، الكاتب، أحد كتّاب الإنشاء بالديوان الكريم النبوى المنصورى. له نظم رائق: وفتى له أدب تقدّم ... من تقادم وهو آخر عجبا له جهل العرو ... ض وطالما فك الدوائر وله يمدح أبا العباس: أحمد بن يحيى الهوزالى (٤).

стр. 267

كفى ملامك لات حين تصرّى ... باد هيامى فاعذلى أو فاعذرى (١) جلب الغرام على الحشا فرط الأسى ... فأنا الشجىّ وعاذلى لم يشعر يا شادنا خلع السّقام علىّ من ... طرف وشبّ لى الشّجون بمجمر (٢) إن تحمك السّمر الظماء فإننى ... من لوعتى أهوى عناق الأسمر (٣) وهى طويلة تركتها قصد الاختصار. ونظمه جيد. ولد الكاتب المذكور سنة ٩٦٨. ٣٦١ - الحسن بن علىّ بن أبى بكر بن يونس بن يوسف بن الخلاّل الدمشقى أبو علىّ. أمه بنت أخت الحافظ أبى العباس بن الجوهرى، مولده فى صفر سنة ٦٢٩. سمع «مسند الدارمى» و «مسند ابن حميد» على ابن اللّتى، وسمع عن ابن المنير، ومكرم الهمذانى (٤)، وابن الشيرازى (٥)، وابن طرحان الشاغورى والسخاوى، وكريمة. توفى فى ربيع الأول سنة ٧٠٢ (٦). ٣٦٢ - الحسن بن أبى القاسم: عبد الله بن على بدر الدين المرادى المالكى (٧). ولد بمصر، أخذ عن أبى حيان وغيره، وأتقن القراءات، وله شرح على

стр. 268

ألفية ابن مالك، وله: «الجنى الدانى، فى حروف المعانى» وشرح «المفصّل» للزمخشرى، و «التسهيل» وغير ذلك (١). توفى يوم عيد الفطر سنة ٧٤٧ رحمة الله [تعالى] عليه (٢). ٣٦٣ - الحسن بن أبى القاسم بن باديس . الفقيه القاضى المحدّث أبو على. توفى سنة ٧٨٧ وسنه يقرب من تسعين سنة. أخذ عنه أحمد بن قنفذ القسنطينى (٣). ٣٦٤ - الحسن بن محمد الدادسى . فقيه، أديب، نحوى. هو الآن «بدرعة» حىّ من أهل العصر، أخذ عن أبى العباس المنجور، وأبى العباس القدومى. ٣٦٥ - الحسن بن محمد ؟ ؟ ؟ الداعى. أخذ عن أبى العباس المنجور، وعن على بن محمد بالراشدية [وعن أولاد يملون (٤)] وغيرهما. عمره الآن ينيّف على الخمسين سنة، وهو حىّ من أهل العصر.

стр. 269

٣٦٦ - الحسين بن زيّان أبو عبد الله . من نظمه [مضمنا]: أتيت حانة خمّار. . . . . ... محارب متقن للنّحو ذو لسن؟ (١) فقال لى إذ رأى عينى قد انصرفت ... إلى النساء كلام الحاذق الفطن أنّث وركّب وصف واعدل بمعرفة ... واجمع وزد واسترح من عجمة وزن ٣٦٧ - حسين بن داود بن حسن الشهرزورى أبو عبد الله . أجاز لابن رشيد بدمشق سنة ٦٨٤. ٣٦٨ - حسين بن أبى القاسم البغدادى المعروف بالنيلى (٢): عزّ الدين. قاضى القضاة ببغداد، صاحب التصانيف المعتمدة. كان إماما فاضلا، نحويّا، لغويّا، إماما فى الفقه، صدرا فى علومه، وكان مدرّس المالكية بالمدرسة المنتصرية بعد الشارمساحى. أخذ عنه ابن عساكر البغدادى. ألّف كتاب «الهداية» فى الفقه، واختصر كتاب ابن الجلاب، وله كتاب «مسائل الخلاف» وكتاب «الإمهاد» فى أصول الفقه. توفى سنة ٧١٢ (٣). ٣٦٩ - الحسين بن طاهر بن رفيع الحسينى السّبتى (٤) الشريف. أخذ عن أبى الحسن: بو قطرال: سمع عليه «البخارى» و [عن] أبى عبد الله:

стр. 270

محمد بن عبد الله الأزدى، وأبى إسحاق بن الكمّاد، وأجاز له أبو المطرف ابن عميرة. ولد سنة ٦٢٥ وتوفى بسبتة سنة ٧٠٢. ٣٧٠ - الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق (١) التّغلبى. أخذ عن عبد العزيز بن عبد المنعم الحرّانى، وأحمد بن عبد الله الجزائرى، وغيرهما، أجاز له سنة ٦٨٤ (٢). ٣٧١ - الحسين بن على الرجراجى الشّوشاوى . رفيق عبد الواحد بن حسين الرّجراجى. له شرح على «مورد الظمآن» وله «نوازل» فى الفقه المالكى، وشرح «تنقيح القرافى». توفى فى آخر التاسعة، ودفن بتارودانت (٣). ٣٧٢ - حسين بن يوسف بن يحيى الحسينى السّبتى التّلمسانى . أبو على توفى سنة ٧٥٤ (٤). ٣٧٣ - الحسين بن عبد الله بن الحسين بن حسّون المصرى: عماد الدين، المعروف بالفوى (٥). أبو عبد الله: الأديب، الشاعر.

стр. 271

ولد بسخا فى المحرّم سنة ٥٦٤ ومات بمصر سنة ٦٨٣. كتب عنه المنذرى من نظمه (١). ٣٧٤ - الحسين بن عبد الله النحوى ، ابن أبى بكر ظهير الدين الغورى. فقيه، مشارك فى الحديث، صوفى. توفى سنة ٦٩٥ (٢). ٣٧٥ - أبو الحسين بن أبى بكر بن الحسين الإسكندرى . المالكى النحوى. ولد سنة ٦٥٤ واشتغل بالعلم، واجتمع عليه الناس، وجمع تفسيرا فى عشر مجلدات، وحدّث عن الدمياطى: وتوفى فى ذى الحجة سنة ٧٤١ (٣). ٣٧٦ - الحسين بن بدر بن إياز بن عبد الله . قرأ على التاج الأرموى وابن القبيطى، ومن تصانيفه: «قواعد المطارحة والإسعاف، فى الخلاف». قال أبو حيان: «ابن إياز أبو تعاليل». وله شرح على ابن مالك، وعلى فصول ابن معط.

стр. 272

توفى سنة ٦٨١ (١). ٣٧٧ - الحسين بن يوسف بن مهدى الزياتى ، فقيه نحوى أديب متفنن له نظم: من نظمه: وقالوا إلى كم تشتكى غصص الهوى؟ ... فقلت إلى أن يعترينى أوانى (٢) فكم ليلة قد بتّ خال من الهوى ... وأصبح قلبى بيّن الخفقان (٣) وأضحى لسان الحال والشّوق منشدا ... تقاسمتما يا قسامان جنانى (٤) فمنكم بلحظ نائم الجفن فاتر ... خلعت به شوقا إليه عنانى (٥) وخدّ يرينا الورد لكنّ لحظه ... حماه فلا يلفى إليه تدانى ومنكم بلحظ بيّن السّقم فاتك ... وجيد له داعى الغرام دعانى (٦) فلم تلفيا والله فى الحسن ثالثا ... ولم ألف فى روض المحبّة ثانى (٧) وله أيضا: فاسوا الذى هدّ قلبى بتجافيه ... بالبدر هيهات ما فى البدر ما فيه (٨)

стр. 273

أرى بخده وردا قلت أقطفه ... قالوا فإنّ سهام العين تحميه (١) وله أيضا (٢): حمّلتنى من عظيم الشّوق يا أملى ... ما لا يكاد لسانى اليوم يحصيه قد كنت قدما رحيب الصدر واسعه ... حتى نظرتك يا من لا أسمّيه وله أيضا: رفقا على القلب إذ بالقلب سكناك ... وارع دمامى فإنّ الله يرعاك وارفق بطرف كئيب أنت ناظره ... قد طالما شاهدت عينيه عيناك وعامل الجسم بالإحسان يا أملى ... إذ هو مأوى لقلب هو مأواك واعكس ظنون أناس طالما زعموا ... قطعك عنّى بذاك الظنّ حاشاك واردد كيود العدا فى نحرهم أبدا ... أنهاك أن تأمن الأعداء أنهاك وما يضرّك لو واصلت يا أملى ... صبّا كئيبا بطول الدهر يهواك وله أيضا: يفنى ويقضى زمانى فى الهوى عبثا ... وهو يروح ويعدو فى تجنّيه منعّم العيش سالى البال ذو طرب ... ما داق يوما عذاب الصدّ والتّيه (٣)

стр. 274

وأنشدنى لغيره: يا ناصبا علم الحساب حبالة ... ليصيد ظبيا ساحر الألباب إن كنت ترزق بالحساب وصاله ... فالله يرزقنا بغير حساب وهو حىّ فى عصر ٩٩٩. ٣٧٨ - الحسن بن عبد الكريم . الكاتب الأسمى الأسنى (١). أديب نحوىّ، من كتّاب الإنشاء، ويتولّى أيضا كتابة المظالم، من كتّاب مخدومنا أبى العباس [أحمد] (٢) المنصور الشريف الحسنى-أبقى الله وجوده، وأدام سعوده. له نظم رائق، ونثر فائق. من نظمه يمدح الواثق أبا فارس ابن الإمام المنصور أسماه الله تعالى بقصيدة مطلعها: سروا وظلام الليل فى فوده وخط ... وحثّوا المطايا فاستقلّ بها الشحط (٣) وهى طويلة جدّا (٤) تركتها لأجل الاختصار. وهو حىّ من أهل العصر أيضا. ٣٧٩ - الحسن بن مسعود الحاجى (٥). الفقيه القاضى بأغمات، أحد الفضلاء الأعيان، فقيه نوازلى، عارف بالفقه المالكى.

стр. 275

ولد بعد ٩٢٠. ٣٨٠ - الحسن بن على بن محمد الأبيوردى (١). حسام الدين، الشافعى، نزيل مكة، كان عالما بالمعقول، ثمّ دخل اليمن، ودرّس ببعض المدارس، وأخذ عن «التّفتازانى»، وصنّف (٢) «ربيع الجنان، فى المعانى والبيان». توفى سنة ٨١٦ (٣). ٣٨١ - حسين بن أبى القاسم الملولى الدرعى . الفقيه، الأديب، القاضى نيابة «بسلا» يستظهر مختصر خليل بن إسحاق. من نظمه مضمنا: أعاذلتى فى حب «فاس» وأهلها ... ذرينى فليس العذل يشفى من الوجد بلاد بها قد هام قلبى وإن نأت ... بجسمى عن أكنافها أينق البعد (٤)

стр. 276

وخاطبنى ببيتين: بشعلة من شهابه ... أحرق كلّ حسود فهو الملاذ المنيع ... أحصن لى من زرود (١) فأجبته وكتب النبيه حسام الدين على عادة المشارقة فى اسم حسين: قلّدت للمجد سيفا ... صلت به فى الأنام ولا غريب لأنى ... محصّن بالحسام وطلب منى تضمين قول بعضهم: ألذّ الكرى عند الصباح يكون» فقلت مضمنا: وأهيف قدّ بابلىّ لواحظ ... جنونى به فى العاشقين فنون تبدّى بصبح الجيد فاشتقت قربه ... ألذّ الكرى عند الصباح يكون وقلت مضمنا غيره: وقائلة لما رأتنى مملّقا ... أتنفق جودا بعد عسر وتبدل؟ (٢) فقلت لها: كفّى الملامة فى النّدى ... هى النفس ما حمّلتها تتحمّل وكتبت له من التورية فى اسم «داود» فى ليلة الأحد ثامن وعشرى رمضان الذى من شهور سنة ٩٩٨: ومعشوق كلفت به زمانا ... بديع الشّكل ذى عقل ولبّ (٣)

стр. 277

فإن تخبر شمائله تجده ... عزيز النّفس ذا ودّ وحبّ وقلت من المعمى فى اسم عمر (١) فى ثالث شوال من السنة المذكورة: العين شاعت فى الورى ... فى ذا الزمان الفاسد [مرّ حبيبى مدنفا ... من بعد عين الحاسد] (٢) وأنشدنى لغيره: هوت أمّه ما يبعث الصبح غاديا ... وماذا يؤدّى اللّيل حين بئوب؟ ! (٣) هوت أمه ماذا تضمّن رحله ... من الجود والمعروف حين ينوب؟ ! (٤) ولغيره أيضا: يا قبّح الله دنيانا ولذّتها ... ليست تفى عند ذى عقل بقيراط دنيا تأبّت على الأحرار قاطبة ... وطاوعت كلّ مجفان وضرّاط وأنشدنا لغيره: ماذا أقول لدنيا لو ظفرت بها ... أو خفتها غضبا بالضّرب والأدب

стр. 278

تجلو الرياسة فى تاج البهاء على ... من لا يفرّق بين الرأس والذّنب حدّثنى بحكاية عن بعض طلبة الأندلس أنه ورد «المهدية» على «المازرى» ووجده فى درسه، فلما فرغ من إقرائه وافترق الناس عنه مدّ إحدى رجليه، فدخل عليه شعاع الشمس [من كوّة] فوقع على رجل الشيخ، فقال الشيخ: هذا شعاع منعكس. فنظر الطالب قوله، فإذا هو متزن، فذيّله بقوله: هذا شعاع منعكس ... لعلّة لا تلتبس لمّا رآك عنصرا ... من كلّ علم ينبجس أتى يمدّ ساعدا ... من نور علم يقتبس وأنشدنى لغيره: إنّا إذا طال المدى وتباعدت ... أجسامنا بحوادث الأيّام صرنا بأفواه المحابر نشتكى ... ألم الفراق بألسن الأقلام وأنشدنى لغيره فى مطالعة الكتب: لنا جلساء ما يملّ حديثهم ... ألبّاء مأمونون غيبا ومشهدا يفيدوننا علما وأخبار من مضى ... وعقلا وتأديبا ورأيا مسدّدا (١) فلا فتنة تخشى ولا سوء عشرة ... ولا نتّقى منهم لسانا ولا يدا فإن قلت أحياء فما أنت كاذب ... وإن قلت: أموات فلست مفنّدا واستحازنى مروياتى بقوله: أراوية العلم الذى زانه العمل ... وكعبة أفضال يطوف بها الأمل

стр. 279

ويا دوحة الفضل الذى طاب محتدا ... وطاب نجارا وارتدى المجد واشتمل عبيدك بالنّعمى حسين بن قاسم ... وقاه إله العرش من وقفة الخجل بباب الهدى يبغى إجازة سيّد ... به يرتجى من ربه نيل ما سأل ليشرب إذ يدعوك شيخا وينتمى ... لجانبك الرحب السليم من الدّغل (١) وينظم فى سلك الذين تحمّلوا ... تفاريع هذا العلم عنك بلا خلل فأجزته (٢) بقولى: أجزت لكم ما قد رويت إجازة ... معمّمة فى كلّ ما العبد قد حمل وما صحّ عنه من نظام وما له ... من النّثر والتأليف مع كلّ ما نقل وفى كلّ مقروء تثبّت عندكم ... وفى كلّ مسموع بدا ما به خلل (٣) وكلّ مجاز ثمّ كلّ مناول ... فدونك فارو العلم واقرنه بالعمل وكاتب هذا أحمد بن محمد ... ويعرف بابن العافيه مكثر الزّلل بتاريخ ألف بعد هجرة مرسل ... عليه صلاة الله ما النّجم قد أفل ولد بقرب ٩٧٠. ٣٨٢ - حمزة بن راشد بن محمد بن ثابت بن منديل . أبو يعلى: الأمير، بويع بتيطوى فى أوّل سنة ٧٧٢ وقعت بينه وبين عبد العزيز المرينى بن أبى عنان حروب هائلة. وبها مات. ٣٨٣ - حمزة بن على الهوزالى . نزيل مراكش، ودفينها. أخذ عن أبى عمرو: عثمان بن عبد الواحد

стр. 280

اللمطى، وعن أبى عبد الله الصغير السّهلى، وغيرهما، وكان رجلا صالحا عالما زاهدا معرضا عن الدنيا، ملازما لتعليم الصبيان فى المكتب، وكان يستظهر فرعى ابن الحاجب، وله كرامات ظاهرة، ومآثر باهرة. توفى سنة ٩٥٣. ٣٨٤ - حامد بن البقال . الأستاذ الراوية. توفى بفاس سنة ٦٨٧. والله أعلم. ٣٨٥ - حازم بن محمد بن حسن (١) بن حازم الأنصارى القرطاجنّى (٢). أبو الحسن، صاحب المقصورة، وغيرها. أخذ عنه ابن رشيد (٣) بتونس، وأخذ هو عن جماعة يقرب عددهم من ألف شيخ [من نظمه: قصيدة مقلوبة من قصيدة «امرئ القيس، فى مدح «المصطفى» ﷺ ، أجاد فيها، مطلعها: بعينيك إن جئت. . الخ (٤)] وكتب له وجيه الدين منصور

стр. 281

بابن العمادية (١) جوابا عن استدعائه الإجازة منه فقال نظما: إنّي أجزت لحازم بن محمد ... صدر الأفاضل والإمام السيّد بجميع ما روّيته فرويته ... عن ألف شخص من رواة المسند فى شامها مع مصرها وعراقها ... وحجازها من متهم أو منجد (٢) وجميع ما صنّفته وجمعته ... فى علم فقه الشافعى محمد فليروعنى ما رويت رواية ... مشروطة بتوثّق وتشدّد وليبق فى روض العلوم منعّما ... بسيادة وسعادة وتأيّد قال: ومن تآليفه (٣): «البسيط، فى الجمع بين الوجيز والوسيط» وهو فى مجلدات. وكتاب «الدرة المضية، فى تاريخ الإسكندرية» وهو فى مجلدات وكتاب «المستفاد» من شيوخ بغداد». وله فهرسة (٤).

стр. 282

حرف الخاء ٣٨٦ - خليل بن أبى بكر محمد بن صديق المراغى . نائب قاضى الحنابلة بالقاهرة، أحد الشيوخ المسندين. قديم السماع، كان بمصر يروى الحديث. وكتب خطّه بالإجازة سنة ٦٨٤. أخذ عنه ابن رشيد قال: أخبرنا خليل المذكور، قال: أخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن أبى بكر، أخبرنا محمد الطائى، قال: أنشدنا تاج الإسلام: أبو بكر: محمد بن منصور السمعانى. قال: أنشدنا أبو عمر بن أبى جعفر، قال: أنشدنا القاضى النعمانى: ربّ خود عرفت فى عرفات ... سلبتنى بحسنهنّ حياتى (١) حرّمت حين أحرمت نوم عينى ... واستباحت دماى باللّحظات ورمت بالجمار حبّات قلبى ... أىّ قلب يقوى على الجمرات لم أنل من منى منى النفس حتى ... خفت بالخيف أن تكون وفاتى أخذ عن ابن الحنبلى وغيره (٢).

стр. 283

٣٨٧ - خليل بن هارون بن مهدى (١) بن عيسى الجزائرى الصنهاجى. أخذ عن عبد الله بن أبى بكر (٢) المخزومى الدّمامينى [وغيره] وأخذ عنه محمد بن أحمد (٣) بن مرزوق العجيسى، وكتب له خطّه سنة ٧٩٢. وابن مرزوق هذا هو المعروف بالجدّ ابن مرزوق، وسيأتى فى ترجمته. ٣٨٨ - خليل بن إسحاق بن يعقوب المالكى الكردى . كان رجلا صالحا فاضلا زاهدا عالما عاملا. له شرح على «مختصر ابن الحاجب» (٤) وعلى «ألفية ابن مالك» وله «مناسك الحج» تأليف بديع، وله «مختصر» فى الفقه المالكى (٥) أجاد فيه كلّ الإجادة، وأكبّ الناس على فهمه وحفظه.

стр. 284

توفى سنة ٧٦٧ (١). ٣٨٩ - خليل بن كيكلدى بن عبد الله العلائى الشافعى الدمشقى صلاح الدين الصفدى. صاحب الشرح على «لاميّة العجم» للطغرائى، الشيخ الإمام، العالم، الحافظ، مفتى الشافعية، نزيل «بيت المقدس»، استقلّ بالإمامة فى جميع فنون العلم ومدّ (٢) من الكرم ما لم يوجد لغيره فى عصره، وكان صاحب الخلق والخلق، ألقى الله عليه سكينة الوقار، والتّقى، والحلم، وكان يواسى طلبة العلم كثيرا. له شعر رائق، ونثر فائق، سمع عليه «خالد بن يحيى البلوى» وذكره فى مشيخته الذين فى رحلته إلى المشرق سنة ٧٣٧ وأخذ صلاح الدين عن أبى الكنى: محمود بن سليمان الحنبلى الكاتب، وغيره، من جمع يطول ذكرهم. ومن نظمه: مارثى به الحافظ الذهبى لما توفّى سنة ٧٤٨: أشمس الدين غبت وكلّ شمس ... تغيب وزال عنّا ظلّ فضلك

стр. 285

وكم ورّخت أنت وفاة شخص ... وما ورّخت أنت وفاة مثلك وهو أيضا من أشياخه. ولم أقف على وفاته (١). كان حيّا سنة ٧٦٤ (٢). ٣٩٠ - خلف الله المجاصى المالكى أبو سعيد . كان حافظا يحفظ «المقدمات (٣) و «البيان» و «التحصيل» وكان باقعة الدهر فى الحفظ. أخذ عن سليمان الونشريسى.
следующие страницы →