← Тараджим

Тараджим · id 132965

درة الحجال فى أسماء الرجال

ابن القاضى، المكناسى

Полный текст (1 034 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

للبيضاوى، واختصر كتاب «الحوفى» وله كتاب فى المنطق، ولم يرض لنفسه الولاية بل اختصر (١) على خطة الإمامة والخطابة بجامع الزيتونة. بلغت مدّة إمامته بها (٢) نحو الخمسين سنة-فيما نقل تلميذه: أحمد بن قنفذ القسنطينى-الملقب بالخطيب. وله نظم: من ذلك ما كتب به لأهل مصر فى قضية أبى حفص: عمر الدكالى الرجراجى؛ وذلك/أنه لما دخل تونس، وأقام بها مدّة وتخلف عن الجمعة والجماعة، فبلغ ذلك لابن عرفة، فأمر القاضى بها-وهو الإمام الأبى (٣) أن يبحث عن ذلك، وأن يسأل أبا حفص المذكور عن تخلفه، فإن أبدى عذرا، وإلا قضى عليه بنظره، فبات القاضى المذكور متحيّرا فى أمره؛ فلما أصبح، فإذا بالرجراجى المذكور يدقّ الباب على القاضى، وقال له: «أرح نفسك، وأعلم صاحبك أن عمر قد ارتحل» أو كلاما يقرب من هذا، وكانوا يعدّون ذلك من كرامات الرجراجي، فلما بلغ مصر دخل منزله أيضا، ولم يزل على عادته، ودأبه (٤) من ترك الجماعة والجمعة؛ فسأل عنه ابن عرفة القادمين فأخبر أنه على حالته؛ فبعث خلفه سؤالا إلى من بمصر من العلماء. وكان رئيسهم أبو حفص عمر البلقينى ونصّ السؤال: يا أهل مصر ومن فى الحكم شاركهم ... تنبهوا لسؤال معضل (٥) نزلا لزوم فسقكم أو فسق من زعمت ... أقواله أنه بالحق قد عدلا فى تركه الجمع والجمعات خلفكم ... وشرط إيجاب حكم الكلّ قد حصلا إن كان شأنكم التقوى فغيركم ... قد باء بالإثم حتى عنه ما عدلا (٦)

стр. 597

وإن يكن عكسه والأمر منعكس ... فاحكم بحقّ وكن للحق ممتثلا (١) فأجابه أبو حفص: عمر البلقينى بما يأتى فى ترجمته إن شاء الله تعالى. ومن نظمه: ما أنشدنيه شيخنا أبو راشد، قال: أنشدنى شيخنا أبو الحسن: علىّ بن موسى بن علىّ بن هارون المطغرى، قال: أنشدنى أبو عبد الله: محمد بن غازى قال: أنشدنى الأستاذ الكبير الخطير أبو عبد الله محمد بن الحسين بن محمد بن جماعة الأوربى التجيبى الشهير بالصغير، قال: أنشدنى أبو عبد الله العكرمى (٢)، قال: أنشدنى شيخ الشيوخ أبو عبد الله محمد بن عرفة لنفسه: صلاة وصوم ثم حج وعمرة ... عكوف طواف وائتمام تحتما وفى غيرها كالوقف والطهر خيّرن ... فمن شاء فليقطع ومن شاء تمما وله (٣) متمثلا: يقولون هذا ليس بالرأى عندنا ... ومن أنتم حتى يكون لكم عند؟ (٤) وبه (٥) عنه متمثلا (٥): حسبت الهوى سهلا وما كنت داريا ... ومن يجهل الأشياء يستسهل الصعبا ولابن عرفة: إذا لم يكن فى مجلس العلم نكتة ... بتقرير إيضاح لمشكل صورة وعزو غريب النقل أو حلّ معضل؟ ؟ ؟ ... وإشكال ابدته نتيجة فكرة (٦)

стр. 598

فدع سعيه واطلب لنفسك واجتهد ... ولا تتركن فالترك أقبح خلة (١) وأجابه تلميذه الأبىّ، ويأتى جوابه إن شاء الله تعالى. توفى بتونس فى جمادى الآخرة سنة ٨٠٣ ولد سنة ٧١٧ (٢). ٧٩٤ - محمد بن علىّ بن قاسم ابن علىّ (٣) بن علاق (٣) الأندلسى. الفقيه القاضى أبو عبد الله. الخطيب، الأستاذ، قاضى غرناطة شرح «ابن الحاجب» الفرعى. توفى سنة ٨٠٦. ٧٩٥ - محمد بن عبد الرحمن المراكشى الضرير . من أهل بونة (٢). توفى فى آخر الحجة سنة ٨٠٧ وقيل توفى فى التى تليها. له: «إسماع الصّمّ، فى إثبات الشرف من قبل الأمّ». ٧٩٦ - محمد [بن (٤)] القيسى الفقيه الأستاذ النحوى. توفى سنة ٨١٠. ٧٩٧ - محمد بن يوسف بن محمد بن الأحمر أبو عبد الله . أحد ملوك الأندلس. توفى سنة ٨١٠ وولى الملك بعده (٥) أخوه يوسف.

стр. 599

٧٩٨ - محمد بن (١) الحفار الفقيه المفتى أبو عبد الله. توفى سنة ٨١١. ٧٩٩ - محمد بن (٢) القيجاطى الفقيه الأستاذ أبو عبد الله. توفى سنة ٨١١. ٨٠٠ - محمد بن أبى غالب بن أحمد بن علىّ بن احمد بن علىّ المكناسى، ثم العياضي. القاضى، الإمام، المفسر، أبو عبد الله المعروف بابن السكاك. قاضى الجماعة بفاس. من تصانيفه: «نصح (٣) ملوك الإسلام، بالتعريف بما يجب عليهم من حقوق آل البيت الكرام». توفى سنة ٨١٨. ٨٠١ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن اليفرنى . الفقيه الفرضى المؤلّف أبو عبد الله الشهير بالمكناسى. ولد سنة ٧٣٩ وتوفى سنة ٨١٨. ٨٠٢ - محمد بن الفتوح التلمسانى أبو عبد الله . الفقيه الصالح. هو أول من أدخل «خليل» المغرب. أخذ عن أبى مهدى: عيسى بن علاّل المصمودى. وتوفى بمكناسة سنة ٨١٨.

стр. 600

٨٠٣ - محمد بن عبد الكريم المغيلى أبو عبد الله . الرجل الصالح. توفى سنة ٨٢٠. ٨٠٤ - محمد بن خليفة الوشنانى أبو عبد الله . الشهير بالأبىّ، الإمام المحصّل النّظّار (١) /صاحب «إكمال الإكمال» (٢) من نظمه-نجيبا لشيخه ابن عرفة. إذا لم يكن فى مجلس العلم الخ. وقد تقدمت ترجمته. يمينا بمن أولاك أرفع رتبة ... وزان بك الدّنيا بأحسن زينة لمجلسك الأحظى كفيل بكلّها ... على حسن ما عنه الحاسن جلّت فأبقاك من رقّاك للنّاس رحمة ... وللدّين سيفا قاطعا كلّ بدعة توفى سنة ٨٢٣ (٣). كان أحد المغفلين رضوان الله عليه. ٨٠٥ - محمد بن بايزيد بن مراد بن أرخان بن عثمان التركمانى . أحد ملوك التركمان. توفى سنة ٨٢٤.

стр. 601

٨٠٦ - محمد بن أبى بكر بن عمر الدّمامينى الفقيه النحوى الإسكندرى. شارح «مغنى اللبيب». ولد سنة ٧٦٣ وولّى خطابة بلده، وراح الهند فأكرموه، وصنّف حاشية انتقد بها على الصفدى فى شرح لاميّة العجم (١) واختصر «حياة الحيوان» وله نظم، منه: لا ما عذاريك هما أوقعا ... قلب المعنّى الصّبّ فى الحيز فجد له بالوصل واسمح له ... فيك لقد باع بلا مير توفى فى شعبان سنة ٨٢٧. (٢)

стр. 602

٨٠٧ - محمد المدعو حمو أبو عبد الله الشريف القاضى. توفى سنة ٨٣٣ . ٨٠٨ - محمد بن عبد الملك (١) بن علىّ بن عبد الملك القيسي أبو عبد الله المعروف بالمنثورى (٢). العالم الأستاذ الرّحلة (٣) المحدّث، المتفنّن، شيخ الجماعة، وصاحب «الفهرسة الكبرى» التى حازت غالب التآليف الإسلامية. توفى سنة ٨٣٤. ٨٠٩ - محمد بن علىّ (٤) العكرمى. الشيخ الفقيه أبو عبد الله. أخذ عن ابن عرفة، وغيره، وأخذ عنه الأستاذ الصغير التّحيبى: أحد شيوخ ابن غازى. توفى سنة ٨٤٢. ٨١٠ - محمد البساطى المصرى أبو عبد الله . له شرح على مختصر خليل، إلا أنه لم يكمله، وكمّله أبو القاسم

стр. 603

الثويرى (١)، وكان إماما متواضعا، سريع الدّمعة، وكان ورعا زاهدا، يتعيّش بصيد/السمك، وينام على قشر القصب؛ زهدا منه (٢). توفى ليلة الجمعة ثالث عشر رمضان الذى من شهور سنة ٨٤٢ (٣).

стр. 604

٨١١ - محمد بن عمر الهوارى . المقطوع بولايته، أبو عبد الله. (١) كان أبو عبد الله (١) محمد بن يوسف السنوسى يقصده، لزيارته، والتبرك به بوهران. توفى بوهران-أعادها الله دار إسلام-سنة ٨٤٣. ٨١٢ - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن الإمام التلمسانى أبو الفضل. توفى بتلمسان سنة ٨٤٥. ٨١٣ - محمد بن إبراهيم لفقيه الخطيب بالقرويين ، أبو عبد المشترائى. وليس هو من أولاد ابن إبراهيم المشترائيين وإنما اتفق معهم فى الاسم والقبيلة فقط؛ لأن هذا قديم بفاس، وأولئك جدّهم هو (٢) الشيخ أبو إسحاق (٢): إبراهيم هو الذى قدم على فاس بنفسه، وكان سبب قدومه إرادته الحج، فأقام بها، وكان له أولاد أربعة كلّهم فقهاء، وهو جدّ الأستاذ أبى القاسم كما سيأتى. توفى أبو عبد الله المذكور سنة ٨٤٦. وولى الخطبة (٣) بعده أبو محمد عبد الله العبدوسى. ٨١٤ - محمد [بن أحمد (٤)] بن زاغو التّلمسانى الفقيه، أبو عبد الله. توفى بتلمسان إثر مقدمه من الحجاز سنة ٨٤٩.

стр. 605

٨١٥ - محمد بن سالم البطرينى الفقيه أبو عبد الله . توفى بتونس سنة ٨٤٨. ٨١٦ - محمد بن محمد الغرناطى الفقيه النحوى ، أبو عبد الله. ويعرف بالراعى. شرح «مقدمة ابن أجروم» و «ألفيّة ابن مالك». توفى بمصر سنة ٨٥٣ (١). ٨١٧ - محمد بن عبد الحليم التّجيبى ، أبو عبد الله. [(٢) الشهير بالجزائرى، الفقيه الكاتب البارع. توفى سنة ٨٥٣. ٨١٨ - محمد المديونى الفقيه المفتى ، أبو عبد الله (٢)] المعروف بابن أملال. توفى بمدينة فاس المحروسة سنة ٨٥٦. ٨١٩ - محمد بن علي [بن محمد (٣)] النّويرى، أبو القاسم. نسبة إلى قرية من قرى [صعيد] مصر، أخذ عن أبى عبد الله البساطى،

стр. 606

والشهاب الصّنهاجى والجمال الأقفهسى، وناب فى القضاء عن البساطى، وأكمل شرح البساطى من «السلم» إلى «الحوالة» وشرح «ابن الحاجب الفرعى» و «التنقيح» للقرافى، فى مجلد سماه: «التوضيح» من نظمه: وأفضل خلق الله بعد نبيّنا ... عتيق ففاروق فعثمان مع علىّ وسعد سعيد وابن عوف وطلحة ... عبيدة منهم، والزّبير فتم لى/ ولد فى رجب سنة ٨٠١ وتوفى سنة ٨٥٧ (١). ٨٢٠ - محمد بن يحيى. عرف بابن المخلطة ، أبو عبد الله، أخذ عن الجمال الأقفهسى، والبساطى. ولد سنة ٧٩٠ وتوفى فى ربيع الأول سنة ٨٥٨ (٢).

стр. 607

٨٢١ - محمد بن سليمان بن داود الجزولى ، الفقيه، أبو عبد الله. له رحلة لقى فيها أبا القاسم البرزالى بتونس، وبمصر الإمام البساطى. توفى سنة ٨٦٣ (١).

стр. 608

٨٢٢ - محمد بن قاسم الأنصارى ، أبو عبد الله، ويعرف بالمرى (١). توفى بتلمسان سنة ٨٦٤. ٨٢٣ - محمد بن أحمد بن أبى القاسم المشذّالى ، أبو عبد الله (٢) له شرح على جمل الخونجى، الفقيه (٢) الحافظ. حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين ونصف، ودخل تلمسان سنة أربعين، فلقى الشيخ محمد بن مرزوق، وأبا القاسم بن سعيد العقبانى، وأبا الفضل ابن الإمام، وأبا العباس: أحمد بن زاغو، وأبا عبد الله: محمد بن الفخار. وقال ابن مرزوق: «ما عرفت العلم حتى قدم إلينا (٣) هذا الشاب، فقيل له: وكيف؟ قال: لأنى كنت أقول فيسلّم لى قولى؛ فلما جاء هذا شرع ينازعنى فشرعت (٤) أتحرّر، وانفتحت لى أبواب المعارف. توفى سنة ٨٦٥ (٥).

стр. 609

٨٢٤ - محمد بن أبى (١) القاسم بن عبد الصمد المشذّالى (٢). صاحب تكملة الوانوغى على البراذعي، واستدرك ما صرّح به ابن عرفة -فى مختصره-بعدم وجوده، وكان يضرب به المثل، ويقال: أتريد أن تكون مثل أبى عبد الله المشدّالى، ومشدّالّة قبيلة من زواوة. توفى سنة ٨٦٦ (٣). ٨٢٥ - محمد بن جعفر المغراوى ، أبو عبد الله الأستاذ المكتب (٤). توفى سنة ٨٦٦. ٨٢٦ - محمد بن أحمد بن يحيى (٥) الحباك الفقيه الفرضى، أبو عبد الله. له شرح على تلخيص «ابن البناء» ورجز التّلمسانى فى الفرائض، ونظم رسالة ابن الصفار فى آلة الأسطرلاب. توفى سنة ٨٦٧ (٦).

стр. 610

٨٢٧ - محمد بن يوسف بن رضوان النجارى . الفقيه الكاتب البديعى. توفى سنة ٨٦٨. ٨٢٨ - محمد بن الحسن بن مخلوف . الفقيه المحدث الرحالة أبو عبد الله الراشدى. توفى سنة ٨٦٨. ٨٢٩ - محمد بن العباس التلمسانى أبو عبد الله . الفقيه النحوى شيخ الجماعة. له: «تحقيق المقال، فى شرح لاميّة الأفعال» لابن مالك وغيره. توفى سنة ٨٧١. ٨٣٠ - محمد بن أحمد بن قاسم بن سعيد العقبانى التلمسانى . الفقيه القاضى، أبو عبد الله. توفى سنة ٨٧١. ٨٣١ - [محمد بن الفرج الحباك . الفقيه القاضى أبو عبد الله. توفى سنة ٨٧١] (١). ٨٣٢ - محمد بن قاسم القورى (٢). الإمام المفتى بفاس، وآخر حفّاظ «المدوّنة» بها.

стр. 611

أخذ عن ابن جابر، وعن جماعة آخرين. وأخذ عنه جماعة كابن غازى، ومن فى طبقته فأعلى. توفى سنة ٨٧٢ (١). ٨٣٣ - محمد بن أبى بكر بن محمد عرف بابن حريز (٢) الشريف الحسنى القاضى أبو عبد الله. ولد فى العشر الأواخر من رمضان سنة ٨٠٤ تفقه بالزينى (٣)، وسمع ولىّ الدين العراقى، واشتغل (٤) بالقضاء بعد موت (٥) البساطى (٦) فى تاسع عشر رجب سنة ٨٦١. وتوفى سنة ٨٧٣ (٧).

стр. 612

٨٣٤ - محمد بن علىّ بن محمد الغرناطى الأصل المالقى أبو عبد الله . ويعرف بابن الأزرق، وأخذ عن إبراهيم بن أحمد بن فتوح، مفتى غرناطة: الفقه والنّحو، والأصلين، وحضر مجلس البساطى، وكان فاضلا فقيها. توفى سنة ٨٧٠ (١). ٨٣٥ - محمد بن سليمان الجزولى. الفقيه ، الصالح، الشهير بمراكش. له: «دلائل الخيرات». توفى فى سادس عشر ربيع النبوى سنة ٨٧٠ (٢). ٨٣٦ - محمد بن أحمد بن عيسى. الفقيه المحصّل أبو عبد الله (٣)، ويعرف بابن الجلاّب. توفى سنة ٨٧٥ (٤). ٨٣٧ - محمد بن منصور (٥) بن أحمد بن منصور الأنصارى الإسكندرى روى «الثّقفيات» عن ابن رواج، عن السّلفى، وله سماع من أصحابه، ومن أبى القاسم: عبد الرحمن بن مقرّب (٦). روى عنه ابن جابر ولم يذكر وفاته.

стр. 613

٨٣٨ - محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف البرزالى . المحدث الراوية (١) الإشبيلى الأصل (١) الدمشقى، أبو عبد الله. روى عنه ابن جابر ولم يذكر وفاته. ٨٣٩ - محمد بن يونس بن حمزة الإربلى الدمشقى . سمع من ابن عبد الدائم، يسيرا. ولد (٢) فى ثانى عشر (٣) رجب سنة ٨٣٨. أحضره والده أبو الفضل (٤) /على السخاوى، وكريمة (٥) مجلس [ابن] الجوزى (٥)، وعبد الواحد بن هلال، وجماعة، واستجاز له شيوخ بغداد كابن الغبيطى، وشيوخ مصر من أصحاب السّلفى. أجاز لابن جابر. وتوفى فى شوّال سنة ٨٩٩ (٦). ٨٤٠ - محمد بن أبى العزّ بن مشرّف الأنصارى . مولده سنة ٦١٩. يروى «البخارى» عن ابن الزبيدى، وروى عن ابن الصلاح. أجاز لابن جابر (٧). توفى فى سابع ذى الحجة سنة ٧٠٧ (٨).

стр. 614

٨٤١ - محمد بن حسن بن يوسف الأرموى الدمشقى . من أصحاب ابن الصّلاح، لزمه، وسمع منه، ومن السّخاوى (١)، وكريمة بنت عبد الوهاب، وابن أبى جعفر. مولده عام ٦١٠ أجاز لابن جابر ولم يذكر وفاته. ٨٤٢ - محمد بن حمزة بن أحمد المقدسى الصالحى . سمع من ابن اللّتّى، وجعفر (٢) الهمدانى، والحافظ: ضياء الدين، وغيرهم. توفى فى يوم الخميس لعشرين (٣) من صفر عام ٦٩٧. ودفن بجبل قاسيون. أجاز لابن جابر. ٨٤٣ - محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن ربيع الأشعرى المالقى . يروى عن والده وأبى عبد الله: محمد بن عياض بن محمد بن عياض، وحمد بن علىّ [(٤) بن محمد (٤)] الأنصارى (٥) وأبى (٦) علىّ بن أبى الأحوص. وأجاز له أبو العباس العرفى، وأبو علىّ الشّلوبينى، وأبو الحسن الدّبّاج، وأبو عبد الله الطّرّاز وغيرهم. توفى عام ٧١٩ (٧). (٨) وهو غير الذى تقدم القاضى. أجاز لابن جابر (٨).

стр. 615

٧٤٤ - أبو عبد الله: محمد بن يحيى. الولى الصالح الفقيه الزاهد . توفى فى تاسع عشر شهر رمضان سنة ٨٨٦. ٨٤٥ - محمد بن غالب بن يونس بن شعبة الأنصارى الجيّانى شمس الدين. مولده عام ٦٣٥ مجاور (١) بمكة. ومسموعاته من ابن عبد الدائم، وجماعة وكتب فى (٢) الحديث. أجاز لابن جابر. توفى سنة ٧٠٣ (٣). ٨٤٦ - محمد بن سليمان بن (٤) معالى بن أبى سعيد الحلبى. المغربى الأصل الدمشقى، مولده بحلب أوائل سنة ٦١٩. يروى عن أبى الحسن بن هبة الله المطرى، أجاز لابن جابر. وتوفى فى نصف ربيع الأول عام ٦٩٧ (٥). ٨٤٧ - محمد بن محمد التونسى المعروف بابن القوبع (٦). ولى (٧) لدين أبو عبد الله. أديب، ناظم، ناثر. من نظمه: جوّى يتلظّى فى الفؤاد استعاره ... ودمع هتون لا يكفّ انهماره يحاول هذا برد ذاك بصوبه ... وليس بماء العين تطفأ ناره

стр. 616

ولوعا بمن جاد الزمان بأسره ... فحاز الفؤاد المستهام إساره (١) كلفت به مدرى وما فوق طرفه ... فكيف بما يثنى عليه إزاره (٢) غزال له صدرى-كناس ومرتع ... وحبّة قلبى ربعه وقراره (٣) [من الصبر يدرى عندى الصبغ خدّه ... إذا ما بدا ياقوته ونضاره] (٤) جرى سائحا ماء الشّباب بروضه ... فازهر فيه ورده وبهاره (٥) [يشبّ ضراما فى حشاى نعيمه ... فيبدو بأنفاس الصّعاد شراره] [وينثر دمعى منه نظم مؤثّر ... كتوم الأقاح حفّه جلّناره] [ويسهر أجفانى بوسنان أدعج ... يحيّر فكّى غنجه واحوراره] [حكانى ضعيفا أو حكى منه مونقا ... وخصرا نحيلا عال صبرى اختصاره] معنّى بردف لا ينوء بثقله ... فيا شدّ ما يلقى من الجار جاره [على أنه مثر وذلك معسر ... ومن يجتنى إعساره ويساره (٦) [تألّف مع هذا وذا؟ ؟ ؟ غصن بانة ... فوافت به أزهاره وثماره] تجمع فيه كل حسن مفرق ... فصار له قطبا عليه مداره (٧) زلال ولكن أين منى مراده ... ولدن ولكن أين منى اهتصاره (٨) وسلسال راح صدّ عنى كأنه ... وعود عندى سكره وخماره

стр. 617

وبدر تمام مشرق اللّون باهر ... لأفقى منه محوه وسراره (١) دنا ونأى فالدار غير بعيدة ... ولكنّ بعدا صدّه ونفاره (٢) [وحين درى أن سراسرى حبه ... أحلّ به البلوى رساء افتراره! ؟ ] حكت ليلتى من فقدى النوم يومها ... كما قد حكى ليلا ظلاما نهاره كتمت الهوى لكن بدمعى وزفرتى ... وسقمى تساوى سره وجهاره ثلاث سجلاّت علىّ فإننى ... إمام غرام طال فيك استتاره (٣) [أورّى بعظمى فى العذال وقارة؟ ؟ ؟ ... أغنى لما فى الفرط أسقى سراره] (٤) [وحبل؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ على الحلى رينة ... ولما يقارب أن يدل عداره] [إراحة نفس كيف مر عذابها ... وفتنة قلبى منك كيف استعاره] توفى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة (٥).

стр. 618

٨٤٩ - محمد بن حسن، أبو عبد الله ، المعروف بابن الصائغ من نظمه: هبّ النسيم وجنح الليل مسدول ... والبرق صارمه بالجوّ مسلول (١) وافى وفى طيه نشر يضوع؟ ؟ ؟ به ... وذيله بسقيط الطلّ مطلول أعد نسيم الصبا أخبار كاظمة ... ففى الإعادة للحكّام تفصيل (٢) حدّث عن الشّعب والوادى وساحته ... ففى حديثك للعشاق تعليل لله جيرانه والشّمل مجتمع ... والدار دانية والرّبع مأهول نأوا وأبقوا كئيبا نفسه هلكت ... وجسمه بيد الأسقام مبدول (٣) نهاره قلبه لا يستريح جوّى ... وليله طرفه بالسّهد مكحول يا صاحبىّ وأحوالى معجّبة ... قلبى وطرفى معدور ومعذول (٤) كيف الثبات ومالى فى البعاد يد ... والصبر منفصل والوجد موصول (٥)

стр. 619

لا واخذ الله قوما كان لى بهم ... أنس وقد بعدوا فى العيش مبذول؟ ! توفى سنة ٧٢١ وولد سنة ٦٤٥. كان فقيها، فاضلا، عارفا بالنظم والنثر، وله معرفة بالعروض، والبديع، وله شرح على «مقصورة ابن دريد» فى مجلّدين، وشرح اللّمحة (١) واختصر الصّحاح، وجرّده من الشّواهد، ومن نظمه أيضا: إن النسيم الذى من أرضكم سارا ... أذكى بقلب المعنّى الواله النّارا وافى بشيرا بأن الدار قد قربت ... فبات من قلق يستبعد الدارا يا حيرة عن صميم القلب ما يرجوا ... لأنهم لم يزالوا فيه حصّار أوحشتم بعد أنس كنت أعهده ... قبل التفرّق أسماعا وأبصارا والله ما لاح برق من دياركم ... إلا تذكّرت آصالا وأسحارا ولا حكا لى حاك عنكم حبرا ... إلا حكيت له بالدمع أحبارا لله أيامنا والدّار دانية ... والعيش مقتبل والعين ما جارا ومنزل الأنس حلو الزّمان به ... حال المسرة أغصانا وأثمارا عفّان لم يعف قلب من تذكره ... فقد بمزقت أشواقا و؟ ؟ ؟ (٢) إن غبت عنكم فلا تنسوا محبّكم ... فالجار من شأنه أن يدرك الجارا] فما تذكرت أيّاما بكم سلفت ... إلا وأظهر دمع العين أسرارا

стр. 620

يا منكرا ما رأى من لوعتى غلطا ... لو دقت ما دقته ما رمت إنكارا ولو وجدت لوجدى بعد بعدهم ... بسطت لى بعد طىّ العذل أعدارا (١) ٨٤٩ - محمد بن سعد الله الكنانى (٢) بدر الدين. مولده فى ربيع الآخر سنة ٦٤٩. وله تصانيف فى علم الحديث، والأحكام، وله رسالة فى الأسطرلاب. من نظمه: لما تمكّن فى فؤادى حبّه ... عتبت قلبى فى هواه ولمته فرثى له طرفى وقال: «أنا الذى ... قد كنت فى شرك الردى أوقعته (٣) » [عاينت سرّا فائقا فاقتاد بى ... سرّا إليه عند ما نصرته] (٤) توفى سنة ٧٢٣. ٨٥٠ - محمد بن صدر الدين (٥) الشافعى أديب نحوىّ، يقرص الشعر. من نظمه فى الخمر (٦): ليذهبوا فى ملامى أية ذهبوا ... فى الخمر لا قصة يبقى ولا ذهب لا تأسفنّ على مال؟ ؟ ؟ ... أيدى السقاة الطلا والخرّد العذب (٧) فماكسوا راحتي من راحها حللا ... إلا وعرّوا فؤادى الهمّ واستكبوا (٨)

стр. 621

راح بها راحتى فى راحتى حصلت ... فتمّ عجبى بها واردا لى العجب (١) إذ ينفع الدر من حلو مدامته ... والتبر منسبك فى الكاس منسكب (٢) وليست الكيميا فى غيرها وجدت ... وكلّ ما قيل فى أوصافها كذب (٣) / قيراط خمر على القنطار من حزن ... يعود فى الحال أفراحا وينقلب عناصر أربع فى الكأس قد جمعت ... وفوقها الفلك السّيّار والشّهب ماء ونار هواه أرضها قدح ... وطوفها فلك والأنجم الحب (٤) الكأس عندى بأطراف الأنامل بل ... بالخمس يقبض لا يحلو لها الهرب وما تركت بها الخمس التى وحبت ... وإن رأوا تركها من بعض ما يحب (٥) وأن أقطب وجهى حين تبسم لى ... فعند بسط الموالى يحسن الأدب خطتها من بنات التّرك غانية ... لحاظها لأسود السّود قد خلبوا (٦) هيفاء جارية للرّاح ساقية ... من فوق ساقية تجرى وتنسرب (٧)

стр. 622

من وجهها وثناياها وقامتها ... تحظى الأهلّة والعقيان والقصب بالله يا قلب إن تمرر بها سحرا ... قف بى عليها وقل لى هذه الكثب (١) وإن مررت بشعر فوق قامتها ... بالله قل لى كيف البا؟ ؟ ؟ والعدب تريك وجنتها ما فى زجاجتها ... لكن مذاقتها للناس تنتسب (٢) تحكى الثنايا التى أبدته من حبب ... لقد حكيت ولكن فاتك الشّنب (٣) توفى سنة ٩١٦ (٤). ٨٥١ - محمد بن محمود بن ذى مرداس (٥) شهاب الدين. الأديب الناظم. مولده فى رجب سنة ٦٣٨ وكان جنديا فى شبابه، فلما كبر وشاخ، عدل عن الجندية، وصار شاهدا، وله شعر لطيف، سلك فيه مسلك ابن (٦) اليتيم، لأنه صاحبه، وأقام معه بحماة عشرين سنة، من نظمه: أهابك أن أشكو الذى بى من الوجد ... غراما وعندى من هواك الذى عندى (٧) وأطرق إجلالا لديك وعبرتى ... تنمّ؟ ؟ ؟ بما أخفيت فيك وما أبدى أيا معرضا عنّى؛ دلالا وعرّة ... لك الله جار فى الوصال وفى الصّدّ!

стр. 623

سل الليل عنّى حين يكمن جيشه ... نهارا بمعنى شعرك الفاحم الجعد (١) وسائل فدتك النفس قومى؛ فإنه ... يغنيك ماذا أثّر الدّمع فى الخدّ؟ ولى مذهب فى الحبّ لا يهتدى له ... ومورد عشق عزّ صونا عن الورد هوى ليس يدريه الهواء؛ لأننى ... خصصت به من دون أهل الهوى وحدى وله أيضا: ولما التقينا بعد بين وفى الحشا ... لواعج شوق فى الفؤاد مخيّم أراد اختبارا بالحديث فما رأى ... سوى نظر فيه الجوى يتكلّم وله أيضا (٢): ومهفهف الأعطاف معسول اللّمى ... كالغصن يعطفه النسيم إذا سرى قال: «اسقنى»، فأتيته بزجاجة؟ ؟ ؟ ... ملئت براح وهو لاه فى السّرى/ فمزجتها برضابه وأعارها ... من نار وجنته شعاعا أحمرا (٣) ثمّ انثنى ثملا وقد أسكرته ... برضابه وبوجنتيه وما درى توفى سنة ٧٢٣.

стр. 624

٨٥٢ - محمد بن موسى المقدسى . الكاتب، شرف الدّين، الشيخ الأديب. من نظمه: وأهيف سيف منه بانة قده ... قلوب تبث الشجو فيها كمائم (١) عجبت له؛ إذ دام توريد خدّه ... وما الورد فى حال على الغصن دائم (٢) وأعجب من ذا أنّ حيّة شعره ... تجول على أعطافه-وهو سالم وله أيضا: عانقنه ولثمت وجنته التى ... حتمت بعنبر حاله الفيّاح فبكى وبلّ الدمع خدّيه كما ... ضحك الحباب على جرار الراح (٣) توفى سنة ٧١٢ (٤). ٨٥٣ - محمد بن الشريف، الكاتب ، المعروف بابن الوحيد، شرف الدين. من نظمه: يقولون لى من أرغد الناس عيشة ... ومن بات عن سبل المخاوف نائيا؟

стр. 625

فقلت: لبيب عارف قهر الهوى ... فصار بحكم الله والرزق راضيا ومن نظمه، فى تفضيل الحشيش على الخمر: وخضراء قد لا تفعل الخمر فعلها ... لها وثبات فى الحشا وثبات (١) تؤجج نارا فى الحشا وهى جنّة ... وتبدى لذيذ العيش وهى نبات توفى سنة ٧١١ (٢). ٨٥٤ - محمد بن علىّ المعروف بابن الإمام ، المشهور ببهاء الدين. ومن نظمه مضمّنا: وصفراء حال المزج يصبغ ضوءها ... أكفّ الندامى وهو فى الحال ناحل وتلهو بألباب الرجال؛ لأنها ... دويهيّة تصفرّ منها الأنامل (٣) توفى سنة ٨٥٣. ٨٥٥ - محمد بن (٤) حياك الله، الشيخ العالم الموصلى. من شعره: إذا الحب لم يشغلك عن كلّ شاغل ... فما ظفرت كفاك منه بطائل

стр. 626

وما الحبّ إلا خمرة تسكر الفتى ... فيصبح نشوانا لطيف الشمائل لقينى من أهواه يوما فقال لى: ... بمن أنت مشعوف فقلت بسائل (١) ولو أن فى السّلوان لى عندكم ثنى ... لخلصت قلبى؟ واستراحت عواذلى تجلى فأحلى ما بقلبى من الصّدا ... وأدهش عقلى بالبها المتكامل (٢) توفى سنة ٧١٤. ٨٥٦ - محمد بن عمار بن محمد بن أحمد المالكى النحوى ، أبو ياسر. ولد سنة ٧٦٨. أخذ عن ابن عرفة/وسمع الحديث من التّنوخى والسويداوى، والتاج: ابن الفصيح (٣) وأضرابهم. وله شرح على التسهيل (٤) سماه: «جلاب الموائد»، وشرح «المغنى» سماه الكافى المغنى فى (٥) ثلاث مجلدات، و «ألفيّة الحديث»، و «العمدة». واختصر كثيرا من المطوّلات. توفى ليلة السبت رابع عشر الحجة الحرام، عام ٨٤٤ (٦). ٨٥٧ - محمد بن محمد بن خضر بن شمرى ، المعروف بابن عقيل (٧)

стр. 627

ولد بالقدس الشريف فى العشر الأواخر (١) من ربيع الأوّل سنة ٧٢٤. أخذ الفقه عن التقىّ: أحمد بن العطار، وأخذ عن ابن قيم الجوزية، وأجاز له [القطب التحتانى (٢) و] السراج الهندى، والسراج البلقينى، والتاج السبكى، وشرع فى التصنيف: ألّف «سلاح الاحتجاج، فى الذبّ عن المنهاج». و «الغياث، فى تفصيل الميراث». و «غرائب (٣) السير» «وعلوم (٤) الحديث (٤)» سماه: «رغائب الفكر» و «تشنيف المسامع، فى شرح جمع الجوامع» و «بلغة ذوى الخصاصة، فى حلّ الخلاصة لابن مالك» وغير ذلك من التآليف (٥). توفى فى نصف ذى الحجة سنة ٨٠٨ (٦). ٨٥٨ - محمد بن محمد بن مالك الطائى ، بدر الدين الشافعى النحوى (٧). كان إماما فى النحو والمعانى والمنطق.

стр. 628

أخذ عن والده، وسكن بعلبك، وكان لا يقدر على النظم. شرح ألفيّة والده، ولاميّته، وغير ذلك (١)، وتصانيفه مشهورة. توفى بالفولنج سنة ٦٨٦ (٢). ٨٥٩ - محمد بن حمزة بن محمد الرومى . العلامة شمس الدين. كان (٣) عارفا بالمعانى، والعربية، والقراءات، كثير المشاركة فى الفنون. ولد فى صفر سنة ٧٥١. القاضى. صنّف فى الأصول كتابا أقام فى عمله (٤) ثلاثين سنة. توفى فى رجب سنة ٨٣٤. وشرح «إيساغوجى» وحشّى على «القطب (٥)».

стр. 629

٨٦٠ - محمد بن سعيد بن مسعود بن محمد بن علىّ بن نسيم الدين أبو عبد الله بن سعد الدين النيسابورى الكازرونى الشافعى النحوى (١). ولد سنة ٧٣٥. أجاز له المزّى، وأقام بمكة مدة طويلة، وانتفع به أهلها. توفى ببلده سنة ٨٠١ (٢). ٨٦١ - محمد بن عبد الله بن يوسف بن هشام ، العلامة محب الدين ابن (٣) جمال الدين النحوى. ولد سنة ٧٥٠. قال علم الدين البلقينى: هو أنحى من أبيه (٤) سمع الحديث على (٥) الميدومى (٥)

стр. 630

القلانسى، وأجاز له التقىّ السبكى، والعزّ بن جماعة، والبهاء ابن عقيل، والجمال الأسنوى. روى عنه ابن حجر. توفى سنة ٧٩٩ (١). ٨٦٢ - محمد بن محمد الكاشغرى النحوى . أقام بمكة أربع عشرة سنة، وصنّف «مجمع (٢) الغرائب»، واختصر «أسد الغابة». توفى سنة ٧٠٥ (٣). ٨٦٣ - محمد بن مكرّم بن علىّ بن منظور الأنصارى الإفريقى المصرى. صاحب «لسان العرب» فى اللغة: جمع فيه (٤) بين التهذيب، والمحكم، والصحاح، وحواشيه، والجمهرة، والنهاية. ولد فى المحرم سنة ٦٣٠. واختصر كثيرا من كتب الأدب المطوّلة كالأغانى، والعقد، والذخيرة، ومفردات ابن البيطار. ويقال: إن مختصراته خمسمائة مجلد، وولى قضاء طرابلس، وروى عنه

стр. 631

السّبكى، والذهبى، تفرّد بالعوالىّ، وكان عارفا بالنحو، واللغة، والتاريخ، والكتابة، واختصر «تاريخ دمشق» وعنده تشيع بلا رفض (١). من نظمه: بالله إن جزت بوادى الأراك ... وقبّلت عيدانه الخضر فاك ابعث إلى عبدك من بعضها ... فإننى والله مالى سواك! توفى فى شعبان سنة ٧١١. ذكره السيوطى فى الطبقات الصغرى (٢). ٨٦٤ - محمد بن موسى الدؤلى . كان شافعيا، وله «الحسن الملحوظ (٣) فى حقيقة اللوح المحفوظ». وأرجوزة فى المنطق، وأخرى فى العروض، والبديع الأسمى، فى ماهية الحمّى (٤).

стр. 632

من نظمه: وقائلة أراك بغير مال ... وأنت مهذب علم إمام؟ فقلت: لأن مالا عكس لام ... وما دخلت على الأعلام لام (١) توفى بزبيد ليلة الجمعة مستهلّ شوّال سنة ٧٩٠ (٢). ٨٦٥ - محمد بن نصر الله (٣) بن بصاقة الدمشقى النحوى بدر الدين. لازم الجمال: ابن هشام، وسمع على (٤) أسماء بنت قيصرى (٥). وتوفى فى رمضان سنة ٧٩٤ (٦). ٨٦٦ - محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الشيرازى الفيروزبادى (٧). العلامة، مجد الدين، أبو طاهر، صاحب «القاموس». ولد سنة ٧٢٩ بكازرون. قال ابن حجر: كان يرفع نسبه إلى الشيخ أبى إسحاق الشيرازى، وطعن الناس فى ذلك مستندين إلى (٨) أن الشيخ لم يعقب. سمع ابن الخباز، وابن القيّم، وتقىّ الدين السبكى، وابن نباتة، وخليلا المالكى.

стр. 633

وكان لا يسافر إلا ومعه عدّة أحمال من الكتب/وكان يقول: «ما كنت أنام حتى أحفظ مائتى سطر» وكان إذا أملق باع كتبه. ومن (١) تآليفه: «القاموس» و «فتح البارى بالسّيح الفسيح الجارى، فى شرح صحيح البخارى (٢)» و «تسهيل الوصول، إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول» و «الروض المسلوف (٣)، فيما له اسمان إلى ألوف» و «مقصود ذوى الألباب، فى علم الإعراب» و «شرح خطبة الكشاف» (٤) و «شرح عمدة الأحكام» وأشياء كثيرة (٥). توفى ليلة العشرين من شوال عام ٨١٧.

стр. 634

٨٦٧ - محمد بن محمد (١) بن محب الدين بن أحمد الفيشى المالكى. وضع خطّ يده بالإجازة سنة ٩٦٣. ٨٦٨ - محمد بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم الحلبى محبّ الدين ناظر الجيش ولد سنة ٦٩٧. أخذ عن أبى حيّان، والجلال القزوينى والتاج التبريزى، وسمع الحديث عن الحجّار ووزيرة (٢). وكان له فى الحساب يد طولى، ولى نظر (٣) الجيش. وكان كثير البذل، ومن العجب أنه مع فرط كرمه، وبذله الألوف. فى غاية البخل على الطعام، كان يقول: «إذا أبصرت من يأكل طعامى فكأنه يضربنى بالسكين». شرح «التلخيص» و «التسهيل» إلا قليلا. توفى ثانى عشر ذى الحجة سنة ٧٧٨ (٤). ٨٦٩ - محمد بن عبد الرحمن بن علىّ بن أبى بكر العلقمى الشافعى. أبو عبد الله، الراوية المحدّث، وقفت على خطّه بالإجازة لشيخنا الدادسى (٥) مؤرّخا بسنة ٩٦٧ ولم أجده بمصر سنة ٩٨٦ فتوفى بين التاريخين

стр. 635

رحمة الله عليه، وأدركت أخاه إبراهيم. وهو شارح «الجامع» (١) للسيوطى. أحذ عن السيوطي، وأعلى (٢) من روى عنه القلقشندى، وزكرياء الأنصارى، وتقى الدين بن عجلون. مولده تقريبا سنة ٨٧٣ كذا وجدته بخطه. ٨٧٠ - محمد بن إبراهيم الصفوى (٣) المقدسى. وقفت على خطه (٤) سنة ٨٦٧ ولم أجده أيضا سنة ٨٨٦ فتوفى بين التاريخين والله. ٨٧١ - محمد بن أبى بكر (٥) بن محمد (٥) الأرموى القرافى. الشيخ الفقيه الصالح اللغوى، صفىّ الدين، من كبار الصوفية، سكن بالسميساطية الخانقاه الكبيرة التى بدمشق ويقال: إنها كانت دار عمر بن عبد العزيز، رضى الله تعالى عنه. مولده تقريبا فى سنة ٦٤٧ طلب الحديث بنفسه/وقرأ وسمع كثيرا من الكتب المطولة من ذلك: «مسند الإمام أحمد» (٦) قراءة على المسلم بن علاّن بسنده (٦) وسمع على (٧) النجيب: عبد اللطيف الحرّانى، وناصر الدين بن المنيّر، وغيرهم. يؤثر الانقطاع، وملازمة الاشتغال، ولا سيما فى لغة الحديث، والفحص عنه؛ حتى جمع فى اللغة كتابا حافلا: جمع فيه ما فى «الصحاح» و «التهذيب» و «المحكم».
следующие страницы →