← Тараджим

Тараджим · id 132965

درة الحجال فى أسماء الرجال

ابن القاضى، المكناسى

Полный текст (1 034 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

ومنها: ولقد وقفنا للعدوّ مواقفا ... كادت تفيض لنا نفوس الحسّد نسبوا إلينا ما هم أولى به ... وتقلّدوا الآثام أىّ تقلّد من ذا تشبّه بالنصارى أو نحا ... منحاهم وحكاهم وسط النّدى (١) والله يعلم أننا بنبينا ... وأئمة التّقوى الرضيّة نقتدى من ذا تنقّص عالما أو صالحا ... وهم الألى بالهدى منهم نهتدى وإذا تزوجنا فهم شهداؤنا ... وعدولنا [و] العدل خير الشّهد (٢) فهم أئمتنا معنا وقضاتنا ... والحاملون على الطريق الأرشد (٣) لكنّ من تهفو به الدنيا كما ... تهفو الزعازع بالقضيب الأملد وتراه واهى الدين ذا وجهين إن ... تجذب إليك عنانه لم ينقد متروّغا كالثعلبان وإن يجد ... يوما مكانا خاليا يستأسد (٤) فهو الذى لا ترتضى أنعاله ... ومقاله في الغيب أو في المشهد كم رام أن يثنيكم عن قصدكم ... ويصدّكم عنا بمنطقة الرّدى (٥) بانت عزائمكم عليه وحسبنا ... منكم وقصد ودادنا المتأكد هذا جواب ليس فيه تعقّب ... فنصفّحوا منه سبائك عسجد (٦)

стр. 667

ويخصكم منا السلام مجدّدا ... أبدا على الملك الهماء الأوحد (١) *ومن نظمه قصيدته الطويلة التى مطلعها: سلام على «سبتة» المغرب ... أخيّة «مكة» أو «يثرب» وقد ذكرتها في المنتقى المقصور. توفى بفاس المحروسة سنة ٦٩٩. ودفن خارج باب الجيسة-أحد الأبواب يقربها عن يمين الخارج منها رحمة الله تعالى عليه؛ إنه ولىّ ذلك والقادر عليه، .

стр. 668

حرف النون ٩١٦ - الناصر بن أبى بكر (١) الوطاسى (٢). أخو محمد الشيخ كان وزيرا. توفى سنة ٩١٨. ٩١٧ - الناصر بن أبى محمد (٣) الوطاسى أخو أحمد الوطاسى. كان وزيرا أيضا، وهو المعروف بأبى علاقه، وبالناصر القدير. توفى سنة ٩٣٠. ٩١٨ - الناصر بن أحمد الشريف الحسنى أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين أبى عبد الله: محمد القائم بأمر الله تعالى. توفى بعد السبعين وتسعمائة (٤). ٩١٩ - الناصر بن منصور الزينبى أبو علىّ. أخذ عن أبى عبد الله: محمد بن مهدى الجرارى، وغيره وهو فقيه درعة (٥) بأحواز منها (٥).

стр. 669

توفى بعد ٩٩٠. ٩٢٠ - نجم الدين الغيطى. الفقيه المحدّث الراوية . أخذ عن زكرياء الأنصارى وعن جماعة. توفى سنة ٩٦٨ فيما حدثنى به بعضهم. وذكرته بلقبه؛ لشهرته به (١) بين المحدثين وغيرهم-من هذا المصر- رحمة الله تعالى عليه. ٩٢١ - ناصر بن عبد العزيز بن أبى القاسم الشافعى الإسكندرى روى أربعين السلفى عن بهاء / الدين، عن (٢) ابن الجميزى، عن السلفى. أجاز لابن جابر سنة ٦٨٤ ولم يذكر وفاته في مشيخته.

стр. 670

حرف الصّاد ٩٢٢ - صالح بن عبد الله بن جعفر بن على بن صالح الأسدى الكوفى أبو التقى الحنفى ، محيى الدين ابن الصباغ. كذا ذكره ابن رافع في ذيله، نقله السيوطى في الطبقات. وروى عن الرضى الصاعانى، والموفق (١) المراكشى (٢) وكان فقيها فاضلا زاهدا ورعا وله أدب وشعر (٣) وله نظم في الفرائض ولد في ربيع الآخر (٤) سنة ٦٣٩ وقال ابن رافع: أجاز لى سنة ٧٢٣ (٥). ٩٢٣ - صالح بن محمد (٦) بن أبى بكر بن إسماعيل البريهى الككى الشافعى أبو عبد الله. كان فقيها فاضلا، وإماما كاملا، عارفا بالفقه، والنحو واللغة، والفرائض، والحساب، والجبر، والمقابلة، وشرح الكافى. ولد سنة ٦٣٥ وتوفى ليلة الجمعة ثالث عشر شوال سنة ٧١٤. ٩٢٤ - صالح بن محمد بن سليمان بن شوشون (٧) الطرطوشى الأصل

стр. 671

البلنسى المولد، المسنّ الصالح أبو التقى ذكره أبو حيان. ولد سنة ٥٩١. وسمع أبا الحجاج الأبدى الخزرجى: الموطأ والصحيحين والاستيعاب لأبى عمر، وقرأ على ابن أبى الربيع بن سالم: الترمذى إلا يسيرا من آخره وقّع (١) خطه بالإجازة سنة ٦٨٤ ولقى أبا الحجاج المالقى، وقرأ بحرف نافع على أبى عبد الله: محمد (٢) بن عبد العزيز بن سعادة، وأخذ عن أبى الربيع ابن سالم (٣). ٩٢٥ - صالح بن صالح بن عبد الحليم (٤) أبو علىّ الفقيه، العالم، الصالح، التاريخى، الزاهد الورع، نزيل نفيس. جمع الله له بين العلم، والعبادة، اشتهر بالعفاف، واقتصر من متاع الدنيا على الكفاف، مع الانقباض عن أهل الدنيا، والحلول من الورع فى الدرجة العليا: ولولا أن يظنّ بنا غلوّ ... لزدنا في المقال من استزادا وهو إيلانى (٥). وإيلان: اسم رجل، وهو إيلان بن مصمود بن مازيغ (٦) بن ميلان بن كنعان بن نوح.

стр. 672

كان حيّا (١) سنة ٧١٢ (١) قال أبو عبد الله: محمد بن أبى المجد، فى كتاب «الأنساب»: إيلان بن مصمود هو أبو الإيلانية، من المصامدة، وقيل هو إيلان بن مرة (٢) بن قيس (٣) بن عيلان، وإنهم عرب ممن (٤) حاز النسب وإن إيلان حالف المصامدة، وانتسب إليهم، وصاهرهم فكثر (٥) ولده (٦). والقبائل التى تسمى المصامدة: حاجة، ورجراجة، ووريكة، وهزميرة وجدميوة، وكنفيسة (٧)، ودكالة، وهنتاته، وبنو ماغوس. وبلادهم أكثرها متصلة غير منفصلة (٨) وهم بجبل درن وحوله ببلاد السوس (٨) وكان فيهم ملوك قبل الإسلام وبعده. والملك لله وحده. ٩٢٦ - صالح بن عبد العزيز بن صالح الكنانى محيى الدين أبو التقى . سمع (٩) ابن الجميزى وغيره. وكان متصديا بالجامع العتيق من مصر المحروسة (١٠) وكتب خطه بالإجازة في سادس عشر رمضان (١١) المعظم عام ٦٨٥.

стр. 673

٩٢٧ - صالح الجعبرى أبو التقى تاج الدين . توفى سنة ٧٠٦ (١). ٩٢٨ - صالح بن صالح اليمانى (٢) الوزير بفاس أبو التقى. هو الذى قتل القاضى عبد الرحمن اليزناسنى سنة ٨٣٤. ٩٢٩ - صالح بن أحمد البلقينى الشافعى (٣) الفقيه أبو التقى. عارف بالأصلين والمنطق والبيان والنحو وغير ذلك. لقيته بالقاهرة (٤) سنة ست وثمانين وتسعمائة. أخذ عن الإمام ماغوش وغيره (٤). ٩٣٠ - صالح بن أحمد القوّاس البعلبكى ولد سنة ٦٣٧ . من نظمه: داء؟ ؟ ؟ ثوى بفؤاد؟ ؟ ؟ ألم ... لمحنتى من دواعى الهم والكمد (٥) (٦) ... يا ملقى لهب بيدى شرارته من الفنا في محلّ الرّوح والجسد يوم النوى ظلّ في قلبى له ألم ... وحرمتى ويداى فيه بالرّمد (٧) توجّعى من حوى قلبى حرارته ... مع الغنى قدر تالى فيه ذو حسد؟ ! أصل الهوى ملبسى جرى به عدم ... لمهجتى من رشا بالحسن منع دم؟ ! (٦)

стр. 674

(١) ... نتبعى وجد من. . . . . حتى مؤلمى وجد مدى الأبد هذا القوى حسنه كالبدر مبتسم ... يا فتنتى موهى. . . . جلدي مودع قمرا تسبى إشارته ... إرادتى سطع الأنوار في البلد مهدى الجوى بالغ بالهجر منقسم ... ما حيلتى فركون قلبى مع الكبد لمصرع معتد يجلو مرارته ... يا قومنا أحد نحو الرؤى بيد قلبى كوى ملك في النفس محتكم ... لقصتى وهو سؤلى وهو مقتصدى مروّعا سار لا شطّت زيارته ... لما انثنى مغرما عمدا بلا نقد (١) وهى قصيدة طويلة تقرأ على أوجه وقيل: إنها لابن الخطيب السلمانى (٢) وله أيضا: وأغيد رمت تقبيلا لوجنته ... فاصفرّ واحمرّ من خوف ومن خجل فقلت-والحسن قد لاحت دلائله: ... ورد بخدّيك أم صبغ من الخجل؟ ! توفى سنة ٧٢٣ (٣). ٩٣١ - صالح المقدسى أبو التقى محدّث الحرم الشريف فى سنة ٧٦١. ...

стр. 675

وممن اشتهر بلقبه من أفراد هذا الحرف: ٩٣٢ - صفى الدين الهندى . توفى سنة ٧١٥ (١). ٩٣٣ - صدر الدين بن الوكيل الناظم (٢) الأديب الحجة. مما كتب به إلى الأمير جمال الدين-يتوجع له، ويندب أيامه بدمشق، ومقامه بالقصر الأبلق-هذه القصيدة: أيا جيرة بالقصر كان لهم مغنى ... رحلتم فصار القصر لفظا بلا معنى (٣) وأظلم لما غاب نور جمالكم ... وقد كان من شمس الضّحى نوركم أسنى يعزّ علينا أن نرى الدار بعدكم ... وما نحن فيها سادتى مثلما كنّا لقد كانت الدنيا بكم في نضارة ... ونعمى فأعفى الله بيتا به بتنا (٤) ... سقيت ديار الظاعنين مدامعى وقد سحّ ماء المزن يا ليته أغنى وعيشكم والعيش منذ رحلتم ... بغيض ولا أمنا لقينا ولا منّا ولا تحسبوا أنّ الديار أطيبها ... زمانكم لا والذى أذهب الحسنا؟ ! ولا غنّت الأطيار فوق غصونها ... ولا نهر يجرى ولا روضة فنّا (٤) بروحى أفدى الظاعنين وإن هم ... أبوا أن نومى بعدهم يألف الجفنا (٥)

стр. 676

يعز عليهم بعد دارك عنهم ... وقد كنت منهم قاب قوسين أو أدنى (١) وإنّي لألقى ما لقيت من الأذى ... لقلبى قد أشجى وجسمى قد أضنا (٢) لقد كنتم يا جيرة الحىّ رحمة ... أياديكم تمحو الإساءة بالحسنى فرعتم جميع الناس فضلا وما دروا ... بمقداركم حتى ترحّلتم عنا (٣) (٤) ... تركتم لنا من أن دعونا يؤمّنوا وإن هم دعوا أن يجمع الشمل أمّنّا وعدنا إلى الرحمن خير الأعدة ... يقود لنا إنابة يحبس الظنا (٤)؟ ! فإن ترجع الأيام تجمع بيننا ... سجدنا لرب العالمين وشكرنا ولما قدم الأمير سيف الدولة إلى حلب امتدحه بقصيدة منها قوله: (٥) ... يا عاذلى لو رأيت صبا عانى بكاء عليك من الغرام يعانى (٥) حيران قد ضاقت عليه طريقه ... الله يؤنس وحشة الحيران وقد رأيت صبابتى لرحمتنى ... ولهان عندك رحمة الولهان/ نهبوا القلوب، فليتهم إذا قسّموا ... حبّاتها عطفوا على الغلمان أغنتهم ألحاظهم وقدودهم ... عن حمل كلّ مثقّف وسنان سكنت بقلب خافق فاعجب لها ... من ساكن في دائم الخفقان (٦) ... قالت يجود الورد عج بفريقنا حتى ترى فعلى مع الضّيفان لو أنّ لى فلسا عجبت وليس لى ... من بعد هذا القلب قلب ثان (٦)

стр. 677

ولقد رأيت على الأراك حمامة ... تبكى وتسعدنى على أحزانى تبكى على غصن وأندب قامة ... فجميعنا ببكى على الأغصان صرع الزمان وجيدها فتألّقت ... من بعده بالنّوح والأشجان (١) قالت: أطلت النّوح في أغصانهم ... هذا الوفاء لغادر خوّان فأجبتها دينى مراعاة الهوى ... وتذكّر الأوطار والأوطان (٢) يا جار سير عهودنا بالمنحنى ... والركب منعطف على نعمان بانوا فجسمى قد أقام بحبّهم ... فالقوم بين هوادج الأظعان قالت وعبرتها بصحن خدودها ... كالطّلّ فوق شقائق النعمان أفما يخوّفك الزمان فقلت لى ... بسيوف سيف الدين كان أمانى توفى سنة ٧١٠. ٩٣٤ - صفية بنت عبد الرحمن (٣) بن عمود البوابى (٣) أخت إسماعيل. سمعت من الموفق، وأجازت لابن جابر، ولم يذكر وفاتها، أجازت له سنة ٦٨٤.

стр. 678

حرف الضاد ٩٣٥ - ضياء بن سعد بن محمد بن عثمان القزوينى العفيفى . العلامة المتفنّن. أحد العلماء الأكابر، كان إماما عالما بالتفسير والعربية، والمعانى، والبيان، والفقه، والأصلين، يتوقّد ذكاء. تفقّه في بلاده، وأخذ عن أبيه، وعن العضد، والبراء التّسترى، والخلخالى، وتقدّم في العلم، وسعد الدين (١) التفتازانى هو أحد تلامذته، وحجّ قديما؛ فسمع من العفيف المطرى (٢). وكان يقول: أنا حنفى الأصول، شافعى الفروع، وكان يستحضر المذهبين، ويفتى فيهما، ويحلّ الكشّاف والحاوى (٣) حلاّ إليه المنتهى (٣) حتى يظن أنه يحفظهما (٤)، ويحسن إلى الطلبة بجاهه وماله-مع الدّين المتين، والتواضع الزائد. وكانت لحيته طويلة بحيث تصل إلى قدميه، ولا ينام إلا وهى (٥) فى كيس، وإذا ركب تتفرق (٦) فرقتين.

стр. 679

أخذ عنه عزّ الدين بن جماعة، وولىّ الدين العراقى، والبرهان الحلبى. توفى في ذى الحجة سنة ٧٨٠. ذكره السيوطى في طبقاته الصغرى (١) رحمة الله على جميعهم.

стр. 680

حرف العين ٩٣٦ - عبد الله بن محمد بن محمد بن لبّ الأمى من أهل المرية أبو محمد ويعرف بابن الصائغ. وقد مر ذكر أبيه (١)، وبيتهم بها بيت علم (٢) وخطابة. تقدم للصلاة والخطبة بالجامع الأعظم من المريّة، فجرى فى (٣) ذلك من مجده على سنن أبيه وجدّه وقلد القضاء (٤). وأخذ عن والده، وعن أبى عبد الله بن مشون، وأبى جعفر بن عبد النور. توفى بالمرية في جمادى الأولى سنة ٧٤٧. ٩٣٧ - عبد الله بن محمد بن محمد بن أبى بكر الطبرى الشافعى المكى . خادم الحديث النبوى بالحرم الشريف. كتب الإجازة بخطه عام ٦٨٢. سمع من خالد النابلسى، وأبى بكر الطبرى. ٩٣٨ - عبد الله بن إبراهيم بن الزبير الثقفى العاصمى .

стр. 681

أخو ابن الزبير (١). توفى في يوم الجمعة: السابع والعشرين لشوال سنة ٦٨٣. ولد بغرناطة لسبع عشرة خلت من ذى القعدة سنة ٦٤٣. ٩٣٩ - عبد الله بن محمد بن على بن عباس الأسعردى (٢) الحافظ المحدّث الراوية. سمع على (٣) أبى القاسم بن المقيد، وأبى محمد بن رواج، وأبى الحسن بن الجميزى، وابن الجياب، وابن خليل الدمشقى. ومن (٤) سماعه على ابن المقيد: كتاب الكفاية، فى معرفة أصول الرواية لأبى بكر الخطيب، وسمع الرامهرمزى، والسّخاوى، وأبى الحسن: على ابن محمد بن نصر المعافرى، ورحل إلى الاسكندرية، ودمشق. كتب خطه بالإجازة سنة ٦٨٤. ٩٤٠ - عبد الله بن خير بن أبى محمد بن خلف القرشى الاسكندرى وجيه الدين أبو محمد. سمع الأجزاء المعروفة بالخلعيّات على محمد بن عماد الحرانى. وضع خطه بالإجازة سنة ٦٨٤.

стр. 682

٩٤١ - عبد الله بن على بن إسماعيل بن الحسن بن عطية الصنهاجى الإسكندرى. عرف بالإبيانى (١) قاضى القضاة ناصر الدين (٢) أبو عبد الله (٢)، سمع من أبى القاسم الصفراوى، وغيره، وكتب خطه سنة ٦٨٤. ٩٤٢ - عبد الله بن أحمد بن أبى الطاهر إسماعيل / بن إبراهيم بن عبد العزيز بن فارس التميمى السعدى. ذكره ابن حيان. سمع من أبى اليمن: زيد بن الحسن الكندى (٣) وأبى القاسم الحرسنانى (٣) وأبى البركات: داود بن ملاعب، وغيرهم (٤) بالاسكندرية سنة ٦٠١ (٤). توفى سنة ١٨٤ ٩٤٣ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الزجالى . الأديب، الناظم، الناثر. ولد بقرطبة في عام ٦١٧ أو ٦١٨ وبيته بها شهير، قرأ بها كتاب «التنبيه» على القرشى (٥) وحضر مجلس ابن الطيلان، وقرأ على أبى عبد الله: محمد بن لبّ بن محمد بن عبد الله بن خيرة.

стр. 683

عرض عليه الأشعار الست في يوم واحد، وتلا على جده للأم (١) أبى الحسن ابن قطرال (٢). *من نظمه: يا رب إنّ ذنوبى قد أحطت بها ... علما يقينا وقد أحصيتها عددا وقد مددت يد المضطر أضرع يا ... ربى إليك وبالدّنيا فتحت يدا (٣) ... فامنن بعفو على عبد له عمل ال عاصى ومعتقد الراجى إذا اعتقدا (٣) *وله ﵀: (٤) ... يا من سجيته التمهيل والكسل حتى متى نيط بك الحرص والأمل؟ حلّ المشيب محلّ الشكّ من كتب ... وأنت من خطبه مرحل لا تسل؟ ! هلا جعلت التقى زادا تبلّغه ... فأنت عما قليل ويك مرتحل أبعد خمسين عاما قد مضت أرب ... أو مطمع يرتجيه المرء أو شغل؟ ! عاداندّنا، وأعد فيمن مضى نظرا ... لما أتى الموت هل أعيتهم الحيل؟ ! (٤) *وله أيضا، ﵀: وما الذل إلا في الوقوف لباب من ... ترجى له النّعمى ويعزى إلى الفضل (٥) وأما وقوف للذى ليس يرتجى ... فخزى على خزى وذلّ على ذلّ

стр. 684

وكان كثير الانقباض والقناعة صبورا على الوحدة، أجاز باستدعاء ابن قطرال المراكشى سنة ٦٨٢ ٩٤٤ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد (١) بن عبد الملك (١) بن محمد ابن أبى عبيدة الأيادى أبو محمد. ويعرف بابن الرميمى. ولد ذى الوزارتين (٢) أبى عبد الله بن الرئيس المتأمر بالمرية. كان ممن اجتمعت فيه خلال من الفضائل، وتحلّى بكرم الشّيم والشمائل، أديبا لبيبا، ورئيسا أريبا، وشاعرا بارعا، وفارسا رائعا. قد أخذ بطرف من مآثر الشرف. قرأ على الأستاذ: أبى الشرف وقرأ على الأستاذ: أبى القاسم بن الأصفر الحارثى، وتأدّب به. ولد سنة ٦٢١. توفى بتونس. *من نظمه: هل للمعاهد بالمرية عودة ... يا حسنها من بلدة ومعاهد (٣) أجريت خيل الأنس في ميدانها ... طلقا مزيدا والزمان مساعدى (٤) حتى إذا قدر جرى بفراقها ... بدلت من إخوانها بأباعد (٥) يا ليت موتى كان قبل فراقها ... فالموت خير من شماتة حاسد

стр. 685

٩٤٥ - عبد الله بن يوسف بن موسى الخلاسى البلنسى (١). غلب عليه الزهد، وله رواية عن جماعة: كأبى مروان: عبد الملك الشّقورى (٢) القاضى (٣) ببلنسية وغيره. وضع خطه مجيزا سنة ٦٧٤. ٩٤٦ - عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد العزيز الطائى القرطبى الأديب أبو محمد. ذكره أبو حيان (٤). ولد في رمضان سنة ٦٠٣ أخذ عن جده لأمه أبى عبد الله: (٥) محمد بن قادم المعافرى، وأبى القاسم بن بقى، وأبى عبد الله (٥) الطراز. *من نظمه: لعرك ما الإنسان يرزق مثله ... ولكنّما الربّ الكريم يسخّره وما بيد المخلوق في الرزق حيلة ... تقدّمه عن وقته أو تؤخّره *وله أيضا: بيد الإله مفاتح الرزق الذى ... أبوابه مفتوحة لم تغلق عجبا لذى فقر يكلّف غيره ... فى الوقت شيئا عنده لم يخلق

стр. 686

كتب خطه بالإجازة سنة ٦٨٥ (١) أخذ عنه ابن جابر الوادى آشى (١). وتوفى في سنة ٧٠٢. ٩٤٧ - عبد الله بن منصور بن على مكين الدين الأسمر أبو عبد الله أحد الرجال الصّلحاء الفضلاء. كان متصدّرا للإقراء بالإسكندرية أخذ عنه أبو عبد الله: بن رشيد الفهرى المجالس الخمس السّلماسية التى أملاها الحافظ أبو طاهر (٢) السّلفى بسلماس (٣)، وأخذ هو عن جماعة، منهم: أبو القاسم الصفراوى، عن السّلفى، ووضع له المكين خطه بالإجازة (٤) سنة ٦٨٤. ٩٤٨ - عبد الله بن محمد بن محمد بن أبى بكر الطبرى المكى الشافعى . إمام الروضة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام/مجد الدين أبو محمد. ثم إمام صخرة (٥) بيت المقدس. له معرفة بتخريج الأحاديث، سمع عمه أبا محمد (٦): يعقوب بن أبى بكر الطبرى، وأبا الحسن: على بن هبة الله بن سلامة اللخمى. عرف بابن بنت الجميزى، وأبا البقاء: خالد بن يوسف النابلسى، وأجاز له عبد العظيم المنذرى.

стр. 687

أخذ عنه ابن رشيد، وأجاز له بالبيت المقدس سنة ٦٨٤. ٩٤٩ - عبد الله مولى الرئيس بن عثمان بن حكم القرشى . الفقيه الراوية المحدث. أخذ عن ابن عات، وابن سعادة (١)، وعن أبى بكر: محمد بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن سعد القيسى الأشبيلى المعروف بابن صافى نسبة إلى خاله. أخذ عنه ابن الزبير وأجاز جماعة كابن فرتون (٢)، وأبى المطرف وأبى عبيدة (٣)، وأبى بكر بن سيد الناس، وأبى بكر بن عياض، وغير هؤلاء. توفى في عقب سنة ٦٩٧ أو صدر سنة ٦٩٨. ٩٥٠ - عبد الله بن على بن سليمان الأنصارى . من أهل غرناطة أبو محمد. ويعرف باللّقيّى بضم اللام وفتح القاف بعدها ياء مشدّدة باثنتين من سفل تليها ياء النسب. كان من أهل الصلاح والدين (٤) زاهدا ورعا، على سنن العلماء العاملين، وطريقة الفضلاء المهتدين، يستظهر مختصر ابن الحاجب الفرعى،

стр. 688

وحرز الأمانى (١)، وغير ذلك. وكان بصيرا بالعربية، مشاركا في غيرها من الفنون. رحل إلى المشرق فحجّ، ولقى هناك جمعا وافرا من الشيوخ، وأخذ عنهم، ثم عاد إلى بلده غرناطة. أخذ عن أبى بكر: (٢) محمد بن هرمز (٢) الأنصارى، والشيخ الفقيه أبى إسحاق: إبراهيم بن داود بن طاهر العسقلانى الشافعى، وأبى إسحاق: إبراهيم بن فلاح الجذامى الإسكندرى، وعبد السلام بن عصرون التميمى، وعن أحمد بن هبة الله بن أحمد بن عساكر الدمشقى الشافعى. أخذ عنه بالمرية القاضى أبو القاسم: عبد الرحمن بن محمد بن شعيب، ورحل من المرية متوجّها في البحر قبل المشرق سنة ٧٠١. ٩٥١ - عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبى (٣) البلخى. رئيس طائفة الكعبية من المعتزلة. توفى سنة ٧١٦. ٩٥٢ - عبد الله بن محمد الغافقى . صاحب «المنهاج، فى ترتيب مسائل أبى عبد الله/بن الحاج» أبو محمد (٤).

стр. 689

توفى سنة ٧٣١. ٩٥٣ - عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد (١) المخزومى القرشى الشافعى الدلاصى. المحدث الراوية الأديب. مولده (٢) بها وهى من بلاد القادسية من أعمال مصر (٢) فى أول يوم من رجب سنة ٦٣٠. أخذ القراءات بدمشق عن كمال الدين (٣) أبى إسحاق: إبراهيم بن إسماعيل ابن فارس التميمى، وعن أبى اليمن بن عساكر، والحافظ عبد العظيم المنذرى، وحضر درس ابن عبد السلام، وأجاز له جماعة: منهم أبو الفضل: محمود بن فتح بن عبد الله البغدادى، وإسماعيل بن إبراهيم بن أبى اليسر التّنوخى، والجنيدى (٤) بن عيسى بن خلّكان، وعمر بن محمد بن أبى سعد النيسابورى (٥) الكرمانى وغيرهم. بقى نحوا من سبعين سنة ملازما للبيت المكرّم يقرئ كتاب الله تعالى بغير أجر لا يبغى، إلا الثواب (٦) الأخروى، نفعه (٧) الله بقصده.

стр. 690

أنشد ولم يعيّن قائلا: احرص على كل علم تبلغ الأملا ... ولا تواصل لعلم واحد كسلا (١) النحل لما رعت من كل فاكهة ... أبدت لنا الجوهرين: الشمع والعسلا الشمع بالليل نور يستضاء به ... والشهد يبرى بإذن الباري العللا (٢) توفى بمكة المشرفة فى (٣) فاتح (٤) ٧٢١ (٥). ٩٥٤ - عبد الله التادلى أبو محمد. الفقيه الحافظ المحصل . كتب (٦) المدوّنة-من حفظه-بعد أن أمر الموحدون بحرقها. كان يبثّ العلم (٧) سنة ٧٢٣ في غالب الظن. ٩٥٥ - عبد الله بن محمد بن أبى القاسم بن (٨) محمد بن (٨) فرحون اليعمرى (٩) التونسى الأصل، المدنى المولد. قرأ القرآن على أبى عبد الله القصرى (١٠) المقرئ، وسمع الحديث بالمدينة

стр. 691

على والده، وعلى أبى عبد الله: محمد بن حريث البلنسى، ثم البتى. خطيب سبتة وفقيهها، وعن عزّ الدين الرّندى (١)، والزبير الأسوانى، والسراج الدمنهورى، وأبى عبد الله: محمد بن جابر الوادى آشى، وبمكة من زين الدين (٢) الطبرى، وغير هؤلاء. وأخذ الفقه والعربية عن والده. وكان يقول: «لازمت تفسير ابن عطية حتى كدت أحفظه»، وكان بارعا (٣) فى علم العربية؛ وتواليفه فيها شاهدة بذلك. ولما لقيه أثير (٤) الدين أبو حيان (٥)، ووقف على شرحه وإعرابه ل «بانت سعاد» قال: «ما أظن أنه يوجد في الحجاز مثل هذا الرجل! » واستعظم علمه، وأثنى عليه. وكان يقول: «اشتغلت في علم العربية وأنا ابن ثمان عشرة سنة» / وتخرج عليه فيها جماعة فضلاء. وكانت مشاركته في أصول الدين مشاركة عظيمة (٦)، وحدّث، ودرّس، وأفاد، وإليه انتهت رياسة المدينة الالبوية-على ساكنها الصلاة

стр. 692

والسلام-بالطائفة المالكية، وانفرد في آخر عمره بعلو الإسناد، فلم يكن فى المدينة أعلى سندا منه، وناب في القضاء نحو أربعة وعشرين عاما، وأمّ فى المحرب النبوى بعض الصلوات. وكان كثير التلاوة ليلا ونهارا، وكان مواظبا على الصلاة في الصف الأول من الروضة النبوية نحو ستين سنة. وحج نحو خمسة وعشرين حجّة (١) ولم يخرج من المدينة إلا إلى مكة المشرفة للحجّ-إلى أن مات بالمدينة. وكان ممن جمع الله له العلم والعمل، والدين والدنيا (٢). وبهمته وسياسته أزال الله أحكام الطائفة الإمامية من المدينة؛ فعزلت قضاتهم، وانكسرت شوكتهم، وخمدت نارهم؛ وذلك أنه لما باشر الأحكام سنة ٧٤٦ سعى فى عزل؛ قضاتهم فنودى في شوارع المدينة بتعطيل أحكامهم، والإعراض عنهم؛ فكان ذلك أول سبب اضمحلالهم (٣). وله تواليف عديدة، فى أنواع شتى، منها: كتاب «الدّر (٤) المخلّص، من التقصى (٤) والملخّص» جمع فيه أحاديث الكتابين المذكورين، وشرحه بشرح في أربع مجلدات، «وكشف المغطّا، فى شرح مختصر الموطّا (٥)»، وشرح مختصر التفريع لابن الجلاب (٦)، سماه: «كفاية الطلاب (٧)»،

стр. 693

و «نهاية الغاية، فى شرح الآية»، و «العدّة، فى إعراب العمدة» وهو آخر ما ألّف، و «التيسير، فى علمى البناء والتغيير (١)» فى النحو، و «المسالك الجلية، فى القواعد العربية»، «وشفاء الفؤاد، فى إعراب بانت سعاد» «وقواعد الإعراب لابن هشام» له عليه شرح. ولما حج آخر حجاته (٢) قال: هذه حجة الوداع. فلما أحسّ بالمرض أمر بحفر قبره في بقعة مخصوصة فظهر (٣) مقطع جصّ لم يدفن فيه أحد قبله، وأوصى أن يعتق عند قبره عبد، وأن يتصدّق على الفقراء بصدقة واسعة ولما كان في السياق ذكّر؛ فقال: «ما أنا بغافل! ؟ ». توفى يوم الجمعة عاشر ربيع الأخير سنة ٧٦٩. وولد يوم الثلاثاء السادس من جمادى الآخرة سنة ٦٩٣ (٤). ٩٥٦ - عبد الله أبو محمد (٥) قاضى مرّاكش المحروسة. توفى سنة ٧٦٨. ٩٥٧ - عبد الله/الوانغيلى (٦) الأستاذ المفتى الضرير أبو محمد. أحد تلامذة أبى الربيع سليمان اللجائى (٧) أخذ عنه ابن قنفذ القسنطينى.

стр. 694

توفى سنة ٧٧٩ (١). ٩٥٨ - عبد الله بن حمد. بفتح الحاء والميم بغير ألف . أبو محمد الولى الصالح، المقطوع بولايته، ذو الكرامات الظاهرة، والمناقب الباهرة، نزيل مكناسة المحروسة. له مناقب حفيلة (٢) ومآثر جليلة (٢). توفى بمكناسة سنة ٨٣٣ وقبره مزار بها، وهو من تلامذة الولى (٣) أبى الحسن بن وقاء. ٩٥٩ - عبد الله بن محمد بن موسى بن محمد بن معطى العبدوسى الفقيه الخطيب بالقرويين أبو محمد. توفى في جمادى الثانية سنة ٨٢٨، وقيل في سنة ٨٤٣، وولى الخطابة بعده أبو فارس: عبد العزيز الورياغلى (٤)، وقيل توفى في التى تليها (٥) بعدها (٦).

стр. 695

٩٦٠ - عبد الله بن أبى البركات الغمارى (١) الفقيه الحاجب، حاجب أبى العباس: أحمد بن أبى حمّو، وكان صاحب أشغاله. توفى مخنوقا بمحل ثقافة من مسجد السوق (٢) الداخلى من تلمسان المحروسة عن أمر مخدومه سنة ٨٥٣. ٩٦١ - عبد الله بن محمد اليفرنى الشهير بالمكناسى أبو محمد الفقيه الفرضى الحيسوبى. توفى بفاس المحروسة سنة ٨٥٦. ٩٦٢ - عبد الله بن أبى عبد الله المدعو حمو التلمسانى الفقيه أبو محمد الشريف التلمسانى. توفى بها سنة ٨٦٨ (٣). ٩٦٣ - عبد الله بن عبد الواحد الورياجلى أبو محمد قاضى (٤) قصر كتامة الفقيه الحافظ. توفى سنة ٨٩٤ (٥). ٩٦٤ - عبد الله العصنونى أبو محمد قاضى (٤) توات.

стр. 696

أخذ عن أبى العباس: أحمد بن زكرياء المغراوى، وعن جماعة من العقبانيين بتلمسان، وعن جماعة من أهل بجاية. توفى سنة ٩٢٧. ٩٦٥ - عبد الله بن عمر المطغرى (١) الفقيه الفرضى الحيسوبى. أخذ عن أبى العباسى الونشريسى، وعن الإمام أبى عبد الله: محمد بن قاسم القورى، وغيرهما. وأخذ عنه جماعة منهم: والد مولانا أبى العباس أحمد (٢) المنصور الشريف، الحسنى أبو عبد الله المهدى، أفاض الله عليه شآبيب رحمته، وأسكنه فسيح جنته. وأخذ عنه أيضا أبو الحسن: على بن موسى (٣) بن هارون (٣) المطغرى الجزور (٤)، وكان حافظا ناظما ناثرا. (٥) من نظمه نسق الشعراء الستة: علقمة وامرؤ القيس والنابغة ... عنترة طرفة وزهير أوفا هؤلاء ستة شهدوا عندنا ... لفصاحة شعرهم المقتفى (٥) توفى بتا كثمادرت، من درعة المحروسة سنة ٩٢٧. ٩٦٦ - عبد الله بن محمد الوردى المراكشى أبو محمد .

стр. 697

له رحلة للمشرق. سمع الحديث من جماعة، وله سند صحيح إلا أنه ليس من أهل العلم. أخذ عن طاهر بن زيان، وأبى فارس: عبد العزيز البسكرى القسنطينى وعن (١) غير هؤلاء. أجاز لنا جميع مروياته. ولد سنة ٩٤٠. ٩٦٧ - عبد الله بن عمر (٢) بن حسين بن أحمد بن حسين السجلماسى. له سماع، ويستظهر مختصر خليل، ولد بعد ٩٦٠، روى عن أبى عبد الله: محمد بن قاسم القصّار عن (٣) غير واحد (٣). ٩٦٨ - أبو محمد: عبد الله أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين (٤) أبى عبد الله المهدى بن أمير المؤمنين (٤): أبى عبد الله القائم بأمر الله تعالى الشريف الحسنى. ونسبه قد تقدم رفعه في ترجمة أخيه أبى العباس المنصور إلى على ابن أبى طالب (٥). بويع بعد قتل والده كما تقدم سنة ٩٦٤. وكان ضابطا لملكه، محافظا على انتظام سلكه، إلا أنه لم يكن يسعى

стр. 698

فى اكتساب زيادة (١) كما هو شأن أخيه أبى العباس، وإنما اقتصر على ما ترك له والده منه، من غير أن يسعى في زيادة. توفى في ثامن وعشرين من رمضان سنة ٩٨٠ وولى الملك بعده ولى عهده أبو عبد الله: محمد (٢) الذى تقدم ذكره المخلوع (٣). وكان محمد (٤) المذكور وقت وفاة والده بمدينة فاس، ثم لما نعى له والده صار لمراكش المحروسة، وقبض على أخيه أبى النصر، وقتله وأقام ملكا إلى آخر (٥) سنة ٩٨٣ في الحجة منها أتاه عبد الملك من ناحية الجزائر مع طائفة من جندها فوقعت غدرة من جنده، وطارت عقولهم إلى عمه عبد الملك الأكبر؛ فكان ذلك سبب خراب دولته، والملك لله وحده، بورثه من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين! . وقد أطلت هنا لنريك أفعال الله تعالى في خلقه. ٩٦٩ - عبد الله بن عبد الحق المنتافى الكنفيسى (٦) السوسى. كانت له معرفة بالنحو، والأصلين، والتصريف، وغير ذلك. توفى سنة ٩٨٣ (٧) بالسوس الأقصى.

стр. 699

٩٧٠ - عبد بن أحمد بن محمد بن عبود على بن أبى العافية المكناسى . كان يستظهر مختصر خليل والرسالة. أخذ عن أبى زكرياء يحيى/السراج، وعبد الواحد الحميدى، وعن أبى العباس القدّومى، والأستاذ أبى عبد الله: محمد (١) بن مجبر. توفى بمدينة فاس سنة ٩٨٧. ٩٧١ - عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغنى ابن عبد الواحد بن على بن سرور المقدسى. شرف الدّين، أبو محمد، الشيخ المحدّث القاضى بدمشق نيابة من أهل الصالحية. مولده سنة ٦٤٦. أخذ عن مكى بن مسلم بن مكى بن خلف بن أحمد بن علاّل القيسى: أحد أصحاب ابن عساكر. وولى مشيخة الحديث بالصدرية، وبالدار الأشرفية. سمع منه ابن جابر، وأجاز له سنة ٦٨٤ (٢). ٩٧٢ - عبد الله بن إبراهيم بن يحيى بن مجاهد الأموى الأشبيلى . الكاتب أبو الحكم أخذ عن أبى الحسن (٣) بن السراج، وأبى بكر

стр. 700

بن سيد الناس، وأبى بكر بن محرز، وأبى عبد الله: محمد بن عبد الله القضاعى ابن الأبّار. أجاز لابن جابر. توفى بعد طلوع الفجر من يوم السبت الثانى عشر لذى قعدة عام ٦٩١. ٩٧٣ - عبد الله بن أبى القاسم الأنصارى السبتى . مولده باليسانة (١) قرية من عمل قرطبة عام ٦١٧. وهو الأديب الماهر. يعرف بابن حكم، ثم اشتهر بابن أخت أبى صالح. سمع «الشفاء» عن القمارشى (٢) أبى زيد: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الخرزجى، وله إجازة من الحافظ أبى الربيع بن سالم، وأبى الحسن (٣) بن زرقون، وخاله بن صالح (٤). توفى سنة ٧٠٦ وأجاز لابن جابر. ٩٧٤ - عبد الله بن أبى عبد الله سيد الكل العذرى الأشعرى الشافعى بهاء الدين. ولد عام (٥) ٦٠٠ وله تصانيف وروايات كثيرة. أجاز لابن جابر ولم يذكر وفاته.

стр. 701

٩٧٥ - عبد الله (١) بن محمد (١) بن على الهبطى الولى الصالح الصوفى. كانت له معرفة بالأصلين، والبيان، والمنطق، والجدل، والرياضيات (٢). ولد سنة، ٨٠ وتوفى سنة ٩٦٨ (٣). ٩٧٦ - عبد الله بن على بن طاهر الشريف الحسنى السجلماسى . أخذ القراءات عن أبى العباس: (٤) أحمد بن على (٤) المنجور، وشارك عليه في علوم، وهو اليوم مدرّس بالمسجد الذى بنته (٥) بنت أمير المؤمنين المرحومة العابدة القانتة المحسنة المتصوفة «عودة بنت أحمد» الجامعة لأفعال الخير (٦) وحبست عليه أحباسا وأوقافا كثيرة (٧) لا تحصى. ومن أراد عدد ما حبست عليه فليقف على «المنتقى المقصور، على مآثر الخليفة أبى العباس المنصور». ولد (٨) بعد ٩٦٠ فيما يغلب على الظن. ٩٧٧ - عبد الله بن محمد/بن عثمان بن أبى بكر الغانى .

стр. 702

له رواية عن أبى عبد الله (١): محمد بن على الجزولى الدرعى التامكروتى (٢)، الآخذ عن العلقمى صاحب الجامع، وأخذ لامية ابن مالك وألفيته، ومقدمة ابن آجروم عن (٣) أبى عمران: موسى بن محمد (٤) بن على (٤) الجزولى الشتوكى، عن شيخه شيخ جزولة أبى عبد الله بن يعزاكى لزان، عن أبى على: الحسن ابن عثمان، عن ابن غازى. وروى الحديث عن أبى عبد الله: محمد بن أبى بكر التواتى، وتدبجت معه: رويت (٥) عنه، وروى عنى، وقرأ علىّ ختمات في تلخيص ابن البنّاء والتّلمسانية، وكتب أبى القاسم الحوفى (٦)، وإيساغوجي في المنطق. ولد قبل ٩٦٠ وأخذ أيضا عن القصّار، والسّرّاج، والحميدى، وابن عثمان، وعبد الوهاب بن إبراهيم، والترغى (٧)، والشامى (٨)، وإبراهيم (٩) ابن محمود (١٠)، وأبى راشد: يعقوب اليدرى، والمنجور. ٩٧٨ - عبد الله بن مروان بن عبد الله الشافعى الفارقى زين الدين .

стр. 703

شيخ دار الحديث بالشام. سميع ابن الصّلاح، والسخاوى وكريمة بنت عبد الوهاب. أجاز لابن جابر ولم يذكر وفاته (١). ٩٧٩ - عبد الله بن أحمد بن الحسن الخالدى السلاسى ، ويعرف بابن حسّون. لوالى الصالح، الزاهد، المتقشف. أخذ عن (٢) أبى مالك (٢): عبد الواحد بن أبى العباس: أحمد (٣) الونشريسى، وعن أبى الحسن: على بن هارون، وأبى محمد: عبد الوهاب بن محمد التّجيبي الزقّاق، وأبى العباس: أحمد بن محمد الحبّاك، وأبى زيد: عبد الرحمن بن إبراهيم المشنزائى (٤)، وغيرهم. يقوم على مختصر خليل بن إسحاق، وذكر لى أنه لا رواية له في الحديث، وما استجاز أحدا قطّ. *أنشدنى:

стр. 704

لولا الخلافة لم تؤمن لنا سبل وكان أضعفنا نهبا لأقوانا (١) وله مكاشفات ودين متين؛ لا يخاف في الله لومة لائم. ولد بعد ٩٢٠. وهو حىّ متعبد بثغر سلا المحروسة. ٩٨٠ - عبد الله الركتى (٢) القاضى بجبال سوس (٣) ودرن. يستظهر مختصر خليل، أخذ عن جماعة من فقهاء السّوس وغيرهم. ولد بعد ٩٤٠ وهو حىّ حتى (٤) الآن. ٩٨١ - عبد الله الشّنشورى (٥) المصرى. الفقيه الفرضى الحيسوبى، وهو فرضى مصر المحروسة، اجتمعت معه بها سنة ٩٨٦. ٩٨٢ - عبد الله بن أحمد بن على بن أحمد . الفقيه النحوى. جلال الدين الفصيح العراقى (٦) الكوفى الحنفى طلب الحديث، وسمع عن الجزرى، والذهبى (٧) وشارك في الفضل (٨).

стр. 705

مولده في شوال/سنة ٧٠٢ ومات سنة ٧٤٥ قاله الصفدى (١). ٩٨٣ - عبد الله بن أبى بكر بن إبراهيم بن فارس بن أبى القاسم بن محمد بن إسماعيل بن على. الشافعى النحوى الإسكندرى الأسوانى الأصل. ولد بدمنهور سنة ٦٥٤ أخذ العربية عن حافى رأسه، ودرسها فى الإسكندرية. توفى في شعبان سنة ٧٢١ (٢). ٩٨٤ - عبد الله بن أبى القاسم بن محمد الثعلبى . الفاسى المولد، الجزائرى المنزل. أخذ عن منديل بن آجروم وعن الأستاذ ابن حياتى، وغيرهما. من تواليفه: «أنوار التحلّى، على قصيدة الحلّى» البديغية (٣) أجاد فيها غاية الإجادة. *من نظمه في الكاتب ابن الكماد: يا ماجدا قد حوى في النفس مكرمة ... ومن محاسنه جلّت عن العدد اسمع بفضلك ما قد قلت مرتجلا ... فى بسط مسألة قد أثقلت عضدى (٤)
следующие страницы →