← Тараджим

Тараджим · id 132965

درة الحجال فى أسماء الرجال

ابن القاضى، المكناسى

Полный текст (1 034 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

الصنهاجى فقيه، أديب، ناظم، فاثر، وهو متولى تاريخ الدولة المنصورية أبقاها الله على مرّ (١) الأيام تاريخه المذكور في مجلدات اشتمل على تاريخ ساداتنا الشرفاء من أولنا إلى وقتنا هذا أبقى الله هذا الأمر فيهم وفي عقبهم إلى يوم الدين (٢) اشتمل على وقائعهما ومغازيهما، وحوادثهما، وغير ذلك وعلى محاسن أبى العباس المنصور، وألف عدد الجيش أبى جيش التوشيح لابن الخطيب السلمانى (٢) وألف مقدمة لترتيب ديوان المتنبى على حروف المعجم الذى أمر بترتيبه على ذلك النهج: المخدوم مولانا أبو العباس المنصور (٣) وقد ذكرت صدور التأليف المذكور، فى المنتقى المقصور، على مآثر الخليفة أبى العباس المنصور (٣) وذكرت فيه من شعره (٤) وما ألفيته بخطه ما نصه، وخاطب إلى آخره (٤). (٥) وهو-أبقاه الله-واسع الإيثار، عالى الهمة، متين الحرمة، فصيح القلم، زكىّ الشّيم، ركن البلاغة والبراعة، وفارس الدواوين واليراعة. أخذ عن جماعة كأبى العباس المنجور الحميدى، وأبى العباس الزّمورى وغيرهم من علماء الوقت (٥).

стр. 772

ولد سنة ٩٥٢ (١). ١٠٧٥ - عبد العزيز بن عبد الله الدمناتى. معلم أولاد الملوك . أمين بيت المال، فقيه، نحوىّ، فرضىّ، حيسوبىّ. أخذ عنه مولانا أبو العباس المنصور وغيره من أولاد الملوك. (٢) ولد بعد ٩٣٠ (٢). ١٠٧٦ - عبد العزيز بن عبد الله السكتانى . الكاتب الناسخ له خطوط متعددة، وله المشيخة على النساخين (٣)، وهو المقدّم-لتعليم الخط-بجامع الشرفاء من مرّاكش المحروسة؛ كما هى العادة بالقاهرة وغيرها من بلاد/المشرق. وله نظم وعدّة تصانيف إلا أنها لم تكمل أطلعنى عليها. وله سنة ٩٥٦. ١٠٧٧ - عبد العزيز بن محمد الحامدى. ابن عم سعيد بن على الحامدى الأديب .

стр. 773

توفى بعد الطاعون الذى كان بالمغرب سنة ٩٦٥. ١٠٧٨ - عبد العزيز بن محمد بن محمد بن قاسم بن على بن عبد الرحمن ابن أبى العافية المكناسى. من أولاد عمى، يستظهر مختصر ابن الحاجب-لا غير-وهو فقيه صرف. روى البخارى عن أبى القاسم الفجيجى، وأخذ الفقه عن الحميدى، وغيره ولد بعد سنة ٩٥٠. ١٠٧٩ - عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن إبراهيم المشترائى. خطيب مسجد باب الجيسة من مدينة فاس المحروسة، وكان موثقا بسماط العدول. توفى بعد (١) سنة ٩٩٣. ١٠٨٠ - عبد العزيز بن عبد الواحد اللمطى المكناسى الميمونى . الفقيه المؤلف. ألف ألفية في النحو، ضاهى (٢) بها ألفية ابن مالك، وله تقييد على مختصر خليل، وغير ذلك (٣).

стр. 774

نزيل المدينة المشرفة. على مشرّفها أفضل الصلاة والسلام. توفى بها بقرب ٩٨٠ (١). ١٠٨١ - عبد العزيز أبو فارس، ويعرف بابن خطيب الأشمونى . ألّف-على حديث الأعرابى الذى جامع في رمضان (٢) -كتابا نفيسا، فيه ألف زائدة، وألف فائدة. توفى سنة ٧٢٧ (٣). ١٠٨٢ - عيد العزيز بن إبراهيم بن عبد العزيز بن أحمد بن نبيه (٤) الهوارى الجزيرى السبتى.

стр. 775

مولده في رمضان سنة ٦١٧. سمع على والده الموطأ، وسمع البخارى على أبى الوليد الباجى، عن ابن (١) الجد الحافظ بسنده، والترمذى على أبى عمرو العبدرى، وأجازه من المشرق أعلام: كابن الحاجب، وابن المنير (٢)، وابن الصلاح، وغيرهم، أجاز لابن جابر. توفى ليلة الثامن لذى الحجة سنة ٧٠١. ١٠٨٣ - عبد العزيز بن محمد (٣) عبد الحق (٣) بن خلف بن عبد الحق الدمشقى عزّ الدين. مولده سنة ٦٢٥ (٤) مدرس الشافعية (٥)، سمع من ابن الزّبير، وابن اللّتّى، سمع منه مسند الدارمى. وله مشيخة. سمع منه ابن جابر، وأجاز له، ولم يذكر وفاته في مشيخته ١٠٨٤ - عبد العزيز بن تليلا الشهير بالجزولى. الشيخ الفقيه المفتى الصالح المدرس ، أبو فارس نزيل أزمور. توفى بها في عشر الثمانين وستمائة.

стр. 776

١٠٨٥ - عبد العزيز بن محمد بن عمر المعروف بالجيار. ناظم ناثر أديب . * من نظمه: خليلىّ إنّي قد بليت بشادن ... عليه عيون علّقت بحياتى وكنت أصلّى عند ما قد رأيته ... ألا يا فتاى هل تصحّ صلاتى؟ ! / ولد بقرب ٩٦٠. ١٠٨٦ - عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الحاجى . من كتّاب ولى عهد مولانا أبى العباس المنصور: مولانا أبى عبد الله المأمون، أمنه الله تعالى بمنّه. له نظم. ولد بعد ٩٦٠. ١٠٨٧ - عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن خلف الأنصارى. من أهل المريّة، وأصله من منتيشة، ولد بالمرية، وبها نشأ أبو سلطان وأبو الأصبغ، ويعرف بابن خلف، وبابن الصباغ. أخذ عن أبى الحسن بن أبى العيش. كان يستظهر كتاب التسهيل لابن مالك، وكان سريع الحفظ.

стр. 777

*وله نظم منه قوله: ومختبل اللحاظ يزيد قلبى ... -إذا ما زدته نظرا-خبالا كأنّى قد نظرت بمقلتيه ... حساما أو بوجنته هلالا (١) توفى بالمرية سنة ٧٤٩. ١٠٨٨ - عبد العزيز بن على بن محمد الجذامى . من أهل لورقة، وانتقل منها عند تغلّب الروم عليها بعد ٦٧٠ إلى المرية. *من شعره ما أنشد عنه ابن ليون: فلا والله ما في العيش خير ... إذا استوت الخيانة والأمانة فإن الحرّ لا يرضى بشئ ... يشان به ولا يرضى امتهانه *وله أيضا: قد استوى الخائن في وقتنا ... هذا مع العدل النزيه الأمين فنسأل الرحمن سبحانه ... أن يرزق التوفيق للمسلمين *وله أيضا: أبناء دنيا لا خلاق لها ... ما أشبه الأبناء بالأمّ جرّبتهم وخبرتهم زمنا ... فتركتهم بغضا على علم

стр. 778

لكن دهرى اضطرنى لهم ... فصحبتهم كرها على رغم توفى سنة ٧٢٥. ١٠٨٩ - عبد العزيز بن أحمد بن خولان البعلبكى بن كثير البناء الصالحى أبو محمد بن الحجار. مولده سنة ثمان أو سبع عشرة وثمانمائة. مسند، ثقة، راوية، رحلة أهل زمانه. سمع ابن مطران وابن الزبيرى. ومن سماعاته عليه: البخارى، وسمع حسن بن صباح، والجمال بن حمزة، وابن اللتى، ومحمد بن إبراهيم الإربلى، وأجازه محمد بن الحسن القزوينى، ومحمد بن أبى لفقة، وجماعة. توفى سابع عشرين المحرم سنة ٧٦٠. ١٠٩٠ - عبد الواحد بن محمد بن على بن أبى السّدّاد الأموى . الأستاذ المقرئ الخطيب بجامع مالقة، أعادها الله تعالى. المعروف بالباهلى أخذ عن أبى عمر: عبد الرحمن بن عبد الله بن حوط الله، وأبى على/ الحسين (١) بن عبد العزيز بن أبى الأحوص، ويوسف بن إبراهيم بن أبى ريحانة، وأبى محمد: عبد العظيم بن عبد الله بن الشيخ، وابن الزبير، وغيرهم.

стр. 779

وتوفى في شهر الله القعدة الحرام من شهور سنة ٧٠٥ (١). ومن شيوخه أيضا: (٢) أبو بكر بن العاصى سمع عليه كتاب الكافى لابن شريح (٢)، وأبو بكر بن مشليون، وأبو الوليد العطار، وكتب له القاضى أبو القاسم بن ربيع. ١٠٩١ - (٣) عبد الواحد (٣) بن المنير المالكى أبو مالك. توفى سنة ٧٣٣ (٤). ١٠٩٢ - عبد الواحد بن الناصر المجاصى أبو عبد الله (٥) الأمير ابن أبى حمّو. دخل عليه ابن أخيه: محمد بن تاشفين؛ فقتله داخل باب كشوط من تلمسان سنة ٨٣٣.

стр. 780

١٠٩٣ - عبد الواحد الغريانى. أخذ عنه أبو إسحاق: إبراهيم ابن فائد شارح خليل (١) وغيره كان حيا بعد ٨٠٠. ١٠٩٤ - عبد الواحد بن أحمد بن يحيى الونشريسى أبو مالك . أخذ عن أبى زكرياء: يحيى السّوسى، وعن ابن غازى أبى عبد الله: محمد، وعن والده أبى العباس، وأخذ عنه جماعة كأبى راشد يعقوب بن يحيى اليدرى وأبى زيد السلوانى (٢)، وأبى زكريا السراج، وغيرهم. وله تآليف حسنة منها شرحه على ابن الحاجب، وله على البخارى تعليق حسن إلا أنه لم يكمل، وله على الرسالة شرح مطوّل عجيب، وله نظم تلخيص ابن البناء في الحساب، ونظم قواعد الفقه، وغير ذلك وله نظم رائق. توفى قتيلا ليلة الاثنين سابع وعشرى ذى الحجة سنة ٩٥٥ قتله بعض اللصوص. وسبب ذلك أن أمير المؤمنين مولانا المهدى بن أمير المؤمنين أبى عبد الله القائم بأمر الله لما كان محاصرا لفاس المحروسة، وأبى الفقيه المذكور-أن يطلع مع عامة أهل فاس للدخول في طاعته-أمر اللصوص أن يأتوا به حيّا؛ فكان من قضاء الله وقدره (٣) قتله ووفاته؛ فغضب لذلك

стр. 781

رحمة الله عليهم أجمعين. وكان أمر الله قدرا (١) مقدورا وكان على كرسى يتكلم على صحيح البخارى. ١٠٩٥ - عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد اللمطى الميمونى المكناسى أبو مالك. كان يستظهر مختصر ابن الحاجب، وله معرفة بالنحو والفرائض. انتقل من فاس إلى الجزائر-جزائر مزغنة. وتوفى هنالك سنة ٩٨٨. ١٠٩٦ - عبد الواحد بن أحمد بن أبى الحسن (٢) الشريف الحسنى: أبو مالك، الفقيه، المفتى الأديب المحدث الرحالة (٣) مفتى مراكش المحروسة السّجلماسى النّجار، المراكشى الدار-له/نظم رائق، ونثر فائق. روى البخارى وغيره عن أبى النعيم رضوان بن عبد الله الجنوى عن سفيان، عن زكرياء، والقلقشندى (٤)، وابن فهد (٥)، والسخاوى، كلّهم عن ابن حجر، وأجاز له سفيان مع والده، وأجاز له من أهل المشرق: ابن فهد، وأبو عمران: موسى النشابى، وأبو عبد الله: محمد بن (٦) إبراهيم المقدسى، وأبو عبد الله: محمد

стр. 782

ابن عبد الرحمن العلقمى وأبو عبد الله محمد بن (١) أحمد الفيشى المالكى وغير هؤلاء (٢). وأخذ بالغرب سماعا على (٣) أبى العباس: أحمد بن على المجور (٤) وأبى عبد الله: محمد بن أحمد بن مجبر الساوى، وأبى عثمان: سعيد بن على قاضى تار ودانت (٤)، وأبى عبد الله: محمد بن مهدى الجرارى. وله فهرسة عد (٥) فيها مشيخته، أجازها لى وجميع ما اشتملت عليه، وسمعتها عليه بلفظى، وأنشدنى للسيوطى: قل للسخاوى إن تعروه مشكلة ... علمى كبحر من الأمواج ملتطم (٦) والحافظ الديمى غيث للسّحاب فخذ ... غرفا من البحر أو رشفا من الدّيم (٧) *وأنشدنا بعد المصافحة (٨): صافحتهم متبركا بأكفهم ... إذ صافحوا كفا علىّ كريمه ولربّما يكفى المحبّ تعللا ... آثارهم، ويعدّ ذاك غنيمه

стр. 783

*وأنشدنا: إذا اشتبهت دموع في خدود ... تبيّن من بكى ممّن تباكى (١) وإنشاداته وإفاداته أكثر من هذا. أجاز لى جميع مرويانه، وكلّ ما يجوز له وعنه روايته، وكتب خطه بذلك-متلفّظا بالإجازة في شوال سنة ٩٩٨ (٢) مولده سنة ٩٣٣ (٢). ١٠٩٧ - عبد الواحد بن أحمد الحميدى. قاضى الجماعة بمدينة فاس المحروسة ، ولما جرى ذكر قاضى الجماعة (٣) فاعلم أنه قد جرى (٣) العرف بتونس، والأندلس، وغيرهما بذكر قاضى (٤) الجماعة (٥) وذكر قاضى الأنكحة فإنه جرى الأمر من قبل الأمر بأن نظر قاضى الجماعة (٥) عامّ حتى على قاضى الأنكحة، وأنه كالنائب عن قاضى الجماعة. ولد سنة ٩٣٠ (٦) (٧) توفى سنة ١٠٠٣ (٧). ١٠٩٨ - عبد الواحد بن أحمد بن عبد الله الرجراجى .

стр. 784

ولد أخى الفقيه أبى عبد الله: محمد بن عبد الله الرجراجى، يستظهر مختصر خليل/ويشارك في غيره من العلوم. *أنشدنى للرافعى: إذا جنّ ليلى هام قلبى بذكركم ... أنوح كما ناح الحمام المطوّق وفوقى سحاب يمطر الهمّ والأسى ... وتحتى بحار بالدّما تتدفق (١) سلوا أمّ عمرو كيف بات أسيرها ... تفكّ الأسارى دونه وهو موثق؟ (٢) فلا هو مقتول ففى القتل راحة ... ولا هو ممنون عليه فيعتق (٣) *وله نظم، وهو حىّ من أهل العصر. ١٠٩٩ - عبد الواحد بن مسعود بن محمد عنون الأصيلى . الكاتب الأرفع، الحسيب، الأصيل، الأوجه، المثيل (٤)، أمين (٥) بيت المال من جملة كتبة المخدوم أبى العباس المنصور. ولد بعد ٩٩٠ (٦). له حظ؟ ؟ ؟ رائق. ومعرفة بالزمام، وله حذق ونباهة، وبيتهم بيت كتابة بفاس المحروسة.

стр. 785

وهو حىّ من أهل العصر. ١١٠٠ - عبد الواحد بن الحسن (١) الرجراجى: شيخ وادى نون بو مالك. تصدّى للإقراء، وألّف في ظاءات (٢) القرآن، وطاءاته، وذالاته، ودالاته. توفى بقرب ٩٠٠ في آخر التاسعة رحمة الله تعالى عليه. ١١٠١ - عبد الواحد بن محمد بن سعد بن محمد بن برّال (٣) الأنصارى. الأستاذ الفقيه التونسى. أخذ عن جماعة منهم أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم التّجيبى. سمع عليه فهرسة شيخه (٤) أبى محمد بن حوط الله، وأخذ أيضا عن محمد بن جابر بن محمد القيسى الوادى آشى، وعن جماعة يطول ذكرهم. وضع (٥) خطه بالإجازة سنة ٧٩٢ (٦).

стр. 786

١١٠٢ - عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الوهاب الفوّى (١) ثم المكّى. العلامة جلال الدين المرشدى. ولد في جمادى الأخيرة سنة ٧٨٠ سمع عن الأميوطى، والنشارى (٢) وغيرهما. توفى يوم الجمعة فى [الرابع و] (٣) العشرين من شعبان سنة ٨٣٨ (٤). ١١٠٣ - عبد الواحد بن منصور بن محمد بن المنير الإسكندرى . مولده سنة ٦٥١ الشيخ الفقيه المحدث عز القضاة: فخر الدين: أبو محمد. أخذ عن عمه: ناصر الدين أبى العباس؟ ؟ ؟ : أحمد (٥) بن محمد (٥) بن المنير،

стр. 787

وعن رشيد الدين: أبى على: حسين (١) بن عبد الرحمن الورّاق. عرف بالموثّق، أخذ (٢) عنه ابن جابر، وعدّ (٣) فى مشيخته، وجمع تفسيرا حسنا في عشرة مجلدات. *من نظمه: ألا فاسألوا [فى] الفضل من كان بارعا ... وفي العلم أفنى عمره باشتغاله (٤) عن المرء يوصى قاصدا وجه ربّه ... لزيد بما سمّاه من ثلث ماله (٥) فإن يكن الموصى له متموّلا ... دفعنا له الموصى به بكماله؟ ! وإن يك ذا قلّ وفقر وفاقة ... حرمناه ذاك المال فارث لحاله.! أيحرم ذو فقر ويعطاه ذو غنى ... لعمرك ما رزق الفتى باحتياله؟ ! فلا تعتمد إلا على الله وحده ... ولا تستند إلا لعزّ جلاله توفى سنة ٧٣٣ وقيل في غيرها (٦).

стр. 788

١١٠٤ - عبد الأحد (١) بن أبى القاسم (٢) بن عبد الغنى بن محمد بن تيمية الحرانى أبو البركات. ولد بعد ٦٣٠ نزل بدمشق وحدّث بها عن علوان بن جميع، والمرجّى ابن شقيرة (٣) وصدقة بن الطواجيلى (٣) وجماعة بحران، وحضر ابن اللّتّى، وابن رواحة-بحلب-وأجاز لابن جابر. توفى في ثالث شعبان سنة ٧١٢ ودفن في مقابر الصوفية. ومما روى (٤) عن ابن اللّتى-حضورا-مسند الدارمى: أبى محمد، رحمة/ الله عليهم أجمعين (٥). ١١٠٥ - عبد الملك (٦) بن عبد الرحمن بن عبد الأحد بن عبد العزيز الحرانى أبو محمد (٧) العطار. محدث مكثر، مولده عام ٦١٧ سمع بحلب من أبى الحجاج: يوسف بن خليل، وأبى القاسم بن رواحة، ويعيش بن على بن يعيش.

стр. 789

توفى سنة ٧٠٠ - بطريق مصر-منجفلا، ودفن بالعباسية روى عنه (١) ابن جابر (١). ١١٠٦ - عبد الملك بن أحمد (٢) بن رستم. كان فاضلا في مذهب مالك، وهو من أهل الإسكندرية. أخذ الفقه عن أبى محمد: عبد الواحد بن المنير، والعربية عن الشيخ أبى حيان. ولد سنة ٦٩٨ وتوفى سنة ٧٥٣ (٣). ١١٠٧ - عبد الملك بن شعيب بن أبى محمد بن عبد الله الفشتالى . كان قاضيا بمدينة فاس سنة ٧٠٦. ١١٠٨ - عبد الملك (٤) بن على بن أبى المنى بن عبد الملك بن عبد الله البابى (٥) الشافعى الحلبى الضرير العلامة جمال الدين. ولد في حدود سنة ٧٦٦ وسمع على ابن صديق: «الصحيح» وجمع كتابا فى الفقه الشافعى (٦) مما ليس في الروضة والمنهاج.

стр. 790

توفى في جمادى الأخيرة ٨٣٩ (١). ١١٠٩ - عبد الملك (٢) بن أمير المؤمنين بن أبى عبد الله: محمد (٣) المهدى ابن أمير المؤمنين أبى عبد الله (٣): القائم بأمر الله تعالى الشريف الحسنى. أخو مولانا أبى العباس المنصور. وهو الذى خلع ابن أخيه: محمد بن عبد الله الذى تقدم ذكره، وتقدم شئ من أخباره في ترجمه أخيه أبى العباس وابن أخيه: محمد المخلوع. توفى مسموما بسمّ قديم كان به-فيما ذكره-فى يوم الغزوة قبل أن يباشر القتال في يوم الاثنين منسلخ جمادى الأولى سنة ٩٨٦ (٤). ١١١٠ - عبد الوهاب بن حسن بن إسماعيل بن المظفر (٥) بن الفرات ابن محسن اللخمى الإسكندرى. القاضى المسند رحلة (٦) أهل زمانه. مولده ليلة الخميس: السادس والعشرين لصفر سنة ٥٩١.

стр. 791

انفرد بالرواية في الأرض كلّها عن جماعة منهم: أبو المظفر (١): إسماعيل ابن صالح بن ياسين بن عنان المقرئ. ومنهم: أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن حامد بن غياث الأرتاحى (٢) / المصرى. ومنهم زاهر بن رستم، ويونس بن أبى البركات، وأبو الفرج: يحيى بن ياقوت. توفى سنة ٦٩٦ (٣). ١١١١ - عبد الوهاب الأخنائى القاضى بمصر أبو محمد . ولد سنة ٧٢١ وتوفى سنة ٧٨٨. ١١١٢ - عبد الوهاب بن محمد الزقاق التّجيبى . كان يقوم على مختصر خليل، والنحو. *من نظمه: من أخمل النّفس أحياها وصوّنها ... ولم يبت طاويا كشحا على حذر (٤) إن الرياح إذا اشتدت عواصفها ... فليس ترمى سوى العالى من الشجر (٥) توفى قتيلا بالسياط بمدينة فاس سنة ٩٦٠.

стр. 792

١١١٣ - عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن إبراهيم المشترائى . كان يتكلم على «خليل» و «الرسالة» بالقروبين (١) و «ألفية ابن مالك». توفى بمراكش المحروسة سنة ٩٩٦. أخذ عن أبى زكريا السراج وغيره (٢) رحمه الله تعالى بمنه. ١١١٤ - عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقى الحنفى . ولد قبل ٧٣٠ ومهر في الفقه، والعربية، والقراءات، والأدب، وولّى قضاء حماة (٣). وكان مشكور السيرة، ونظم ألفية في الفقه، ضمنها غريب المسائل وشرحها. توفى في ذى الحجة سنة ٧٦٨ (٤). ١١١٥ - عبد الوهاب المرشدى (٥) الراشد. فقيه معقولى: نزيل مكة والمدينة المشرفة، على ساكنها محمد ﷺ أفضل الصلاة، وأزكى السلام.

стр. 793

حىّ من أهل العصر. ١١١٦ - عبد الكريم بن عبد النور بن منير (١) بن عبد الكريم الحلبى. قطب الدين الحافظ، المحدث، المعروف بابن أخت الشيخ نصر بن سليمان ابن عمر المنبجى قطب الدين الحافظ المحدّث الحفيد أبو محمد. مولده بحلب في العشر الوسط من رجب عام ٦٦٤ (٢). أخذ عن أبى الطاهر: إسماعيل المليجى (٣): القراءات، وصفىّ الدين: خليل بن أبى بكر بن صديق المراغى الحنبلى، عن السخاوى، بسنده، وأخذ أيضا عن الشيخ حسن بن هبة الله الواسطى، عن الكمال الضرير، عن الشاطبى بسنده، وشيوخه في الحديث، جماعة كبيرة يزيدون على الألف بالسماع بالديار المصرية، وبالشام، والحجاز، ودمشق، وغيرها (٤)، من أجلّهم: قاضى قضاة الحنابلة بالديار المصرية: شمس الدين: أبو بكر: محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسى، وأبو الحسن: على بن أحمد المقدسى ابن البخارى، وأبو العباس: أحمد بن عبد الخالق بن طرخان، وزينب بنت مكى الحرانى، وأبو محمد: عبد العزيز بن الصغير الحرانى، وجماعة/وهؤلاء كلهم (٥) من

стр. 794

أصحاب: «طبرزد» والحكيم (١): أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم بن رسلان الكلبى، عن الخرستانى ومن جملة من أجاره: عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة، وأبو حامد: محمد بن على بن محمود بن الصابونى، والقاسم بن أبى بكر بن قاسم بن تيمية الإربلى، وحدّث بحديث مسلم بدمشق عن المؤيد الطوسى. وأكثر هذه بالسماع عن القاضى تقى الدين بن دقيق العيد. *ومن نظمه: أرى النفس تحذر سهم الرّدى ... وسهم الخطيئة أوصى لها (٢) تجادل في طوع شيطانها ... إذا هو بالبغى أوصى لها ولو علّمت أصلحت شأنها ... ليوم القيامة أوصى لها (٣) شرح صحيح (٤) البخارى بشرح عظيم، وله تاريخ مصر-فى نحو خمسة وثلاثين مجلدا-نحا فيه منحى ابن عساكر (٥) روى عنه ابن جابر (٦) سنة ٦٨٤ (٧).

стр. 795

١١١٧ - عبد الكريم بن على بن عمر الأنصارى علم الدين العراقى . ولد سنة ٦٢٣، واعتنى بالعلوم الشرعية، فمهر في الفته، والأصول، والعربية. وله نظم ونثر، ومهر في الحساب، وكان له اقتدار على التعليم، لا يسأم من المذاكرة، ودرّس التفسير بالمنصورية-بعد ابن النحاس-وصنّف التفسير والانتصار للزمخشرى من ابن المنير (١). أخذ عنه ابن (٢) السبكى، وأبو حيّان. وتوفى في صفر سنة ٧٠٤ (٣). ١١١٨ - عبد الكريم بن سعيد (٤) التونسى الفقيه المالكى بها. توفى سنة ٩٨٨. ١١١٩ - عبد الكريم بن الفكّون القسنطينى .

стр. 796

أخذ عن أبى حفص: عمر بن الوزان القسنطينى: المعقول. كان عارفا بالأصلين، والمنطق، والبيان، والفقه المالكى، وغير ذلك. توفى بها بقرب ٩٩٠. ١١٢٠ - عبد الحق بن البارع الحموى الصدر أمين الدين (١). * من نظمه: إلى كم على جهل الصّبا أنت عاكف ... وفي علم ما يأتى عليك رقيب؟ ! وكم توبة في كلّ يوم وعودة ... أما تستحى من كلّ ذا وتتوب؟ ! أما لك يا نفسى من الله رادع ... ولا لك في فعل الجميل نصيب؟ أما تعلمى أن لا خلود وأنه ... لمسترجع منك الحساب حسيب؟ ! (٢) *وله أيضا: وما لى لا أعطى الشباب نصيبه ... وغصناه يهتزّان في عوده الرطب؟ ! (٣) رأيت الليالى ينتهبن شبيتى ... فسارعت في اللذات في ذلك النّهب؟ ! توفى سنة ٧١١ (٤). ١١٢١ - عبد الحق بن الحاج الفنتروسى أبو محمد الفاسى المحتد ،

стр. 797

السبتى (١) المولد. أخذ عن خليل المراغى، وعن عبد العزيز الحرّانى، وجماعة يطول ذكرهم، وضعوا (٢) له خطوطهم بالإجازة سنة ٦٨٤. ١١٢٢ - عبد الحق بن أبى (٣) سعيد بن أحمد بن أبى سالم بن أبى الحسن ابن أبى سعيد بن يعقوب بن عبد الحق المرينى أبو محمد أمير المؤمنين. وهو الذى ثارت عليه عامة فاس؛ بمشورة الفقيه الخطيب أبى فارس: عبد العزيز الورياغلى، الذى تقدم ذكره. وسبب ابتداء (٤) هذه الفتنة: أن عبد الحق المذكور لما مات على بن يوسف الوظاسى-على ما يأتى في وفاته ان شاء الله تعالى-قدّم للوزارة يحيى بن الوزير أبى زكريا بن زيان الوطاسى، وكانت أيام وزارة علىّ المذكور مواسم بحسب تدبير أمر الرعية. ولما استقلّ يحيى بالوزارة صار يبدّل ويغيّر في الجند، وأمور الملك. ومن جملة ما فعله: عزله لقاضى فاس الفقيه ابن علاّل المصمودى، وقدم الفقيه: يعقوب التسولى؛ فلما تبين عبد الحق فعله للسلطان، وأنه غيّر عليه ملكه، ذبحه هو وأخويه: بوشامة، وبو بكر، وعمه فارس بن زيان، ومحمد

стр. 798

ابن الوزير: على بن يوسف، وبقى (١) البحث على أخويه: الشيخ ومحمد الحلو، فلم يجدهما؛ لاختفاء الحلو، وخروج (٢) الشيخ للصيد في ذلك اليوم، فكان ذلك من لطف الله تعالى بهما؛ فصار الشيخ فارّا في البلاد-إلى أن احتال الحلو في الخروج خفية، ولحق به، وبقيا تارة بنواحى الصحراء، وتارة بحوز البلاد (٣)، وتارة بالبلاد الهبطية-إلى أن احتال الشيخ فى أخذ مدينة أصيلا-بعد مدة مضت، واستقرّ بها، وصار أعيان بنى مرين من جند عبد الحق المذكور-يبعثون خيفة (٤) للشيخ الوطاسى: المرة بعد المرة، أن يصل إليهم فلم يمكنه ذلك. وكان عبد الحق لا يقدّم أحدا للوزارة بعد يحيى. وجملة أيام وزارته سبعون يوما؛ فلما صح عند عبد الحق أنهم (٥) نقموا عليه ذبح بنى وطاس، وميلهم للشيخ ابن بوذكرى، وشافهوه بذلك ولّى عليهم اليهود، وتمكّن بالظّفر منهم، وقدّم للوزارة: اليهوديين: هارون وشاويل، وشرعا في أخذ أهل فاس بالضرب الوجيع، والفئ (٦) رجالا ونساء.

стр. 799

وكانت اليهود تتحكم في الشرفاء، والفقهاء، وأكابر الناس. وكان له حاكم يقال له لحيسن (١) جدّ واجتهد (٢) فى الأخذ، ولم يزل الحال مستمرا كذلك إلى أن أخذ لحيسن امرأة شريفة بالبليدة (٣) قيل بدار القومي (٤) اليوم، بقرب، درب جنيارة، وصار يضربها الضرب الموجع (٥) ويقول لها هاتى المال؛ فتقول له: «توسلت لك بجدّى رسول الله ﷺ ؟ ! » فيقول اليهودى: «أكثروا عليها بالضرب؛ لتوسلها إلىّ بالرسول! ! » فلما أن بلغ خبرها للعامة، وشاع؛ اجتمع الناس عند خطيب القرويين أبى فارس: عبد العزيز الورياغلى، وقالوا له: «أما ترى (٦) ما نحن فيه من الذّلّ وتحكّم اليهود فينا! ؟ » فاجتمع رأيهم على بيعة محمد بن على الشريف ابن عمران الجوطى مزوار الشرفاء بفاس، ووزارة ولده محمد: المدعو بالحفيد؛ فبايعوه، وقامت العامة، وطلع الشريف بالقلقليين (٧) إلى البلد الجديد: دار الملك، وذلك في أواخر شهر رمضان سنة ٨٦٩ ووقع القتال على ملاّح اليهود، فأخذوا بأجمعهم، وفيئت أموالهم، وكان عبد الحق بالحركة

стр. 800

بحوز ايزاجن (١)، فلما بلغه الخبر؛ رحل وأسرع في مجيئه، وثبت ذلك عند جنده فتنكرت الوجوه، وصار في كل منزلة تقل عليه المحلة، وأيقن عبد الحق النكبة؛ فلما أن بلغ إلى حوز فاس استشار وزيره: هارون اليهودى ماذا يفعل؟ فقال له اليهودى: «لا تقدم على فاس، وإنما يكون قدومنا على مدينة مكناسة؛ لأنها بلدنا (٢)، وبها قائدنا، ويظهر لنا الحال، فما استتمّ كلامه حتى ضربه رجل (٣) برمح من بنى مربن، يدعى فتيان بين يدى عبد الحق، وقال [إلى] متى يبقى علينا ذل اليهودية؟ وصار يضربه باقى الجند، ومات، وقالوا لعبد الحق: لا اختيار لك في نفسك! ؟ تقدم أمامنا الى فاس، وانتهبت محلته، ووقع فيها الفئ، وعاين المنية، وجاء الى أن بلغ عين القواديس بخارج البلد الجديد فخرج له الوزير (٤) الحفيد وأركبه (٥) على بغلة بالبردعة (٦)، ونزع خاتم الملك من يده، وعبثت به أيدى الإهانة في يوم مشهور برز فيه كافة أهل المغرب، وأجمع الناس على ذمّه، وشكروا الله على أخذه، وأدخل البلد الجديد، وذبح بالفور سنة ٨٦٩ ودفن بجامع البلد (٧) الجديد، وذلك في غدوة يوم الجمعة سابع وعشرين رمضان، وبقى نحوا من

стр. 801

سنة وأخرج (١) من قبره، ودفن بالقلة، وخلص (٢) الملك للشريف، والملك لله تعالى وحده، وكان في أيامه الوباء سنة ٨٩٢ (٣). ١١٢٣ - عبد الحق السنباطى أبو محمد الفقيه الشافعى المحدّث الراوية. أخذ عن شهاب الدين بن حجر العسقلانى قاضى القضاة بمصر. توفى بين ٩٢٤ و ٩٢٨/أخذ عنه (٤) شيخنا العلقمى، وجماعة بمصر، رحمة الله تعالى عليه بمنّه (٥). ١١٢٤ - عبد الحق المصمودى أبو محمد الفقيه الفرضى الحيسوبى . أخذ عن أبى عبد الله المكناسى اليفرنى، عن والده (٦) عبد الله عن والده (٦) محمد، عن والده أحمد، عن أبى عثمان: سعيد العقبانى (٧). وقد أجاز العقبانى لبيت بنى المكناسى، ومن سيولد لهم، رحمة الله تعالى عليهم.

стр. 802

وأخذ عنه جماعة كأبى عبد الله: محمد الساعى: نزيل مراكش، ووالدى، سقى الله ضريحة شآبيب رحمته، وغيرهما. توفى سنة ٩٥٥ (٢). ١١٢٥ - عبد المحسن بن فارس بن خالد بن الشهيد عبد الغفار بن إسماعيل بن أحمد الأبهرى أبو طالب (٣). أجاز لابن رشيد سنة ٦٨٤. ١١٢٦ - عبد المحسن (٤) بن موسى بن سليمان المالكى المفتى نبيه الدين. أجاز لابن الزبير سنة ٦٨٧. ١١٢٧ - عبد الحميد بن أبى البركات بن أبى الدنيا الصّدفى، مفتى الديار (٥) الإفريقية. ولد سنة ٦٠٦ وله تآليف. منها: عقيدته (١) فى أصول الدين، وكتابه فيمن لقى من الصالحين، وكتاب: «الإيضاح والبيان، فى العمل بالظن المعتبر شرعا بالسنة الصحيحة والقرآن».

стр. 803

أخذ عن الفقيه المسند أبى على: الحسين بن يوسف بن الحسين الشاطبى: قرأ عليه الملخّص لأبى الحسن/القابسى، وكتاب التقصّى لأبى عمر ابن عبد البرّ، وأخذ عن الفقيه الراوية أبى محمد: عبد الله بن محرز النميمى، عرف بابن السفر (١). توفى في الثانى والعشرين لربيع الأول عام ٦٨٣ (٢). ١١٢٨ - عبد الحكم بن عبد الملك بن يحيى المراكشى . كان عارفا بالفقه وأصوله، على طريقة المتأخرين. قرأ على ناصر الدين المشذّالى، وألّف المعانى المبتكرة. توفى سنة ٦٢٣. ١١٢٩ - عبد الحكم الجورارى (٣). أخذ عن الفقيه (٤): سعيد المغربى (٥) بتلمسان، وعن غيره. وهو قاضى تيجورارين (٦) اليوم. حىّ من أهل العصر. وله نظم؛ اجتمعت به بمراكش سنة ٩٩٨.

стр. 804

١١٣٠ - عبد المؤمن بن أمير المؤمنين أبى عبد الله المهدى (١) بن (٢) أمير المؤمنين أبى عبد الله: القائم بأمر الله تعالى. تقدم رفع نسبه في ترجمة أخيه أبى العباس: احمد المنصور (٣) خلد الله ذكره، وأعز نصره. توفى قتيلا بتلمسان بعد ٩٧٠. ١١٣١ - عبد المعطى بن عبد الرحمن بن يحيى بن إبراهيم الهمدانى الإسكندرى الأبيارى أبو محمد بن أبى القاسم. كان عدلا عالما. سمع أبا الفتوح: ناصر الدين الأغماتى (٤). مولده بالثغر سنة ٦١٨. توفى قريبا من سنة ٦٩٣. ١١٣٢ - عبد الرزاق (٥) بن عبد الكريم بن على الشافعى معيد (٦) الدين المصرى. مولده عام ٦١٥. سمع على ابن أبى الفضل: «صحيح مسلم».

стр. 805

١١٣٣ - عبد المحسن بن هبة الله بن أبى المنصور الفوى زكى الدين - أبو المنصور، وأبو محمد. مولده في حدود ٦١١ وسمع من سبط السّلفى جزء «سفيان بن عيينة». وتوفى في عشر التسعين. ١١٣٤ - عبد المؤمن بن خلف بن أبى الحسن بن العفيف شرف الدين (١) ابن الخضر بن موسى الدمياطى-بالدال المهملة. التوفى المولد. وتونه بليدة ببحيرة تنيس (٢) ولد في المحرم سنة ٦١٤ وفيها ولد موفّق الدين أبو عبد الله الخراسانى، وعبد المؤمن المذكور: إمام عصره في الحديث، ومؤرخ مصر (٣) وحافظها. ذو الرحلة الشهيرة: والمشيخة الكثيرة، وكان ذاكرا للجرح والتعديل، والأسانيد، والوفيات، والمواليد. أجاز لابن الزبير: أحمد الأصغر. وله تآليف جمّة منها: معجم شيوخه-الذين لقيهم، وأخذ عنهم بالحجاز، والشام، والجزيرة، والعراق، وديار مصر، وغيرها، وهى في سفرين يزيد عددهم على ألف شيخ وثلاثمائة شيخ. وكتاب: «الأربعين المتباينة الإسناد، المخرجة على الصحيح من حديث بغداد». وكتاب: «الأعيان

стр. 806

الجياد، من شيوخ بغداد»، وكتاب: «الأربعين الموافقات العوالى»، وكتاب: «الأربعين السباعية الأبدال»، وكتاب: «المائة التّساعية (١) الأبدال»، وكتاب: «التّساعية المطلقة»، وكتاب: «فضل الخيل»، و «فضل قبائل الخزرج بن حارثة»، وكتاب: «أخبار بنى المطلب بن عبد مناف»، وكتاب: «أخبار بنى نوفل بن عبد مناف»، وكتاب: «أخبار بنى جمح بن عمرو بن هصيص»، وكتاب: «أخبار بنى سهم بن عمرو بن هصيص»، وكتاب «كشف المغطّى، فى تبيين الصلاة الوسطى». ذكر فيه ستة (٢) عشر قولا، وكتاب: «ستة الأيام (٣) من شوال»، وكتاب: «الذكر والتسبيح أعقاب الصلوات»، وكتاب: «العقد المثمن، فيمن تسمى بعبد المؤمن»، و «المجالس البغدادية» التى أملاها ببغداد، و «المجالس/ الشمسية»، و «المجالس القطبية»، وكتاب: «التسلّى والاغتباط، لمن تقدم من الإفراط»، وكتاب: «المصافحات» وله نظم. توفى غدوة بوم الأحد الخامس عشر لذى قعدة سنة ٧٠٥ ودفن من الغد بظاهر باب القصر، وصلّى عليه القاضى بدر الدين بن جماعة (٤).

стр. 807

١١٣٥ - عبد الرازق (١) بن أحمد بن ربح المحجّى الحنبلى القبانى. من أهل قاسيون أبو أحمد (٢). وربح بالباء الموحدة-نسبة لمحجة-قرية من عمل دمشق. مولده سنة ٦٢١. سمع من ابن الزبيدى، والإربلى، وجعفر الهمدانى، وابن اللّتّى مسند الدارمي. توفى عام ٦٩٩ (٣). ١١٣٦ - عبد الحميد بن أحمد بن خولان البعلبكى بن كثير البنّاء الصالحى أبو محمد بن الحجر. مولده سنة ٦١٨ أو ٦١٧. مسند ثقة راوية، رحّالة أهل زمانه سمع ابن صصرى (٤)، وابن الزبيدى، ومن سماعاته عليه: البخارى، وسمع الحسن بن صباح، والجمال بن حمزة، وابن المتى؟ ؟ ؟ ، ومحمد بن إبراهيم الإربلى، وأجازه محمد بن الحسن القزوينى، ومحمد بن أبى لقمة، وجماعة.

стр. 808

توفى في سابع وعشرى محرم سنة ٧٠٢ (١). ١١٣٧ - عبد العالى بن عبد الملك (٢) بن عبد الكافى بن على بن موسى بن حجاج الريعى الدمشقى. أخو خطيب دمشق. مولده سنة ٦٢٤ (٣). سمع الموطأ من مكرم، وسمع من ابن اللّتّى كتاب «عبد بن حميد». وتوفى يوم الاثنين تاسع المحرم عام ٧٠٢ (٤). (٥) عبد العالى أبو محمد الأغراوى. انقطع لله تعالى-على سنن الورعين، والعلماء العاملين. كان بأرض غرارة/من أرض غمارة. توفى ﵀ سنة ٧٦٩ (٥). ١١٣٨ - عبد الخالق أبو عبد الله الومغارى الصنهاجى .

стр. 809

من بنى أمغر (١). أصحاب تيط، وهو يزعم الشّرف؟ ! مع أن التادلى عرّف ببعض سلفه وهو أبو عبد الله الومغارى، ولم يذكر لهم نسبا فى الشرف! ! وذكرهم غيره. وهو رأس الطائفة الأندلسية الملعونة، ولقد شاهدت بمدينة مكناسة ثلمة عظيمة في الدين: أجلسوه على كرسىّ بجامعها الأعظم، وهو يتكلم فى التصوف بزعمه! ويضلّ العامة بمذهبه الشنيع! أهلكها الله-من طائفة مضرة بالسنة السمحة-بمحمد وآله. وهو حىّ من أهل العصر. وله نظم ولم أذكره؛ بغضا في جانبه وطريقته وغيرة على أهل السنة: أهل الله (٢). وإنما ذكرته لأحذر منه؛ أبعده الله تعالى بمنّه. ١١٣٩ - عبد الحافظ بن المنعم أبو محمد. كان يكتب الشّروط ، وسمع كثيرا؛ أخذ عن أحمد بن مسلمة، وإبراهيم ابن خليل، وابن عبد الدائم. توفى سنة ٧٠٢. ١١٤٠ - عبد القادر بن أبى القاسم بن أحمد بن محمد بن عبد المعطى الأنصارى السعدى العبادى.

стр. 810

نسبة إلى سعد بن عبادة (١) المالكى العلامة المتفنّن القاضى، أخذ عنه السيوطى: جلال الدين. ولد سنة ٨١٤ بمكة. أجاز له الدمامينى، وعائشة بنت عبد الهادى، والبساطى. ليس بعد الكافيجى والشمنّى أنحى منه. وولى القضاء بمكة، وله: «هداية السبيل، فى شرح التسهيل» وحاشية على توضيح ابن هشام، وحاشية على المكودى. توفى سنة ٨٨٠ (٢). ١١٤١ - عبد اللطيف بن أبى بكر بن (٣) أحمد بن عمر الشرجى (٣) سراج الدين الحنفى. قال ابن حجر: «كان بارعا في العربية، مشاركا في الفقه، شيخ نحاة مصر، وإمامهم في عصره. أخذ عن محمد بن أبى بكر الزوكى، ورحل إليه الناس، وانتشر (٤) ذكره فى البلاد. ودرّس الفقه بالرحمانية بزبيد، من بلاد اليمن، وصنّف نظم (٥)
следующие страницы →