← Тараджим

Тараджим · id 132965

درة الحجال فى أسماء الرجال

ابن القاضى، المكناسى

Полный текст (1 034 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

الجياد، من شيوخ بغداد»، وكتاب: «الأربعين الموافقات العوالى»، وكتاب: «الأربعين السباعية الأبدال»، وكتاب: «المائة التّساعية (١) الأبدال»، وكتاب: «التّساعية المطلقة»، وكتاب: «فضل الخيل»، و «فضل قبائل الخزرج بن حارثة»، وكتاب: «أخبار بنى المطلب بن عبد مناف»، وكتاب: «أخبار بنى نوفل بن عبد مناف»، وكتاب: «أخبار بنى جمح بن عمرو بن هصيص»، وكتاب: «أخبار بنى سهم بن عمرو بن هصيص»، وكتاب «كشف المغطّى، فى تبيين الصلاة الوسطى». ذكر فيه ستة (٢) عشر قولا، وكتاب: «ستة الأيام (٣) من شوال»، وكتاب: «الذكر والتسبيح أعقاب الصلوات»، وكتاب: «العقد المثمن، فيمن تسمى بعبد المؤمن»، و «المجالس البغدادية» التى أملاها ببغداد، و «المجالس/ الشمسية»، و «المجالس القطبية»، وكتاب: «التسلّى والاغتباط، لمن تقدم من الإفراط»، وكتاب: «المصافحات» وله نظم. توفى غدوة بوم الأحد الخامس عشر لذى قعدة سنة ٧٠٥ ودفن من الغد بظاهر باب القصر، وصلّى عليه القاضى بدر الدين بن جماعة (٤).

стр. 807

١١٣٥ - عبد الرازق (١) بن أحمد بن ربح المحجّى الحنبلى القبانى. من أهل قاسيون أبو أحمد (٢). وربح بالباء الموحدة-نسبة لمحجة-قرية من عمل دمشق. مولده سنة ٦٢١. سمع من ابن الزبيدى، والإربلى، وجعفر الهمدانى، وابن اللّتّى مسند الدارمي. توفى عام ٦٩٩ (٣). ١١٣٦ - عبد الحميد بن أحمد بن خولان البعلبكى بن كثير البنّاء الصالحى أبو محمد بن الحجر. مولده سنة ٦١٨ أو ٦١٧. مسند ثقة راوية، رحّالة أهل زمانه سمع ابن صصرى (٤)، وابن الزبيدى، ومن سماعاته عليه: البخارى، وسمع الحسن بن صباح، والجمال بن حمزة، وابن المتى؟ ؟ ؟ ، ومحمد بن إبراهيم الإربلى، وأجازه محمد بن الحسن القزوينى، ومحمد بن أبى لقمة، وجماعة.

стр. 808

توفى في سابع وعشرى محرم سنة ٧٠٢ (١). ١١٣٧ - عبد العالى بن عبد الملك (٢) بن عبد الكافى بن على بن موسى بن حجاج الريعى الدمشقى. أخو خطيب دمشق. مولده سنة ٦٢٤ (٣). سمع الموطأ من مكرم، وسمع من ابن اللّتّى كتاب «عبد بن حميد». وتوفى يوم الاثنين تاسع المحرم عام ٧٠٢ (٤). (٥) عبد العالى أبو محمد الأغراوى. انقطع لله تعالى-على سنن الورعين، والعلماء العاملين. كان بأرض غرارة/من أرض غمارة. توفى ﵀ سنة ٧٦٩ (٥). ١١٣٨ - عبد الخالق أبو عبد الله الومغارى الصنهاجى .

стр. 809

من بنى أمغر (١). أصحاب تيط، وهو يزعم الشّرف؟ ! مع أن التادلى عرّف ببعض سلفه وهو أبو عبد الله الومغارى، ولم يذكر لهم نسبا فى الشرف! ! وذكرهم غيره. وهو رأس الطائفة الأندلسية الملعونة، ولقد شاهدت بمدينة مكناسة ثلمة عظيمة في الدين: أجلسوه على كرسىّ بجامعها الأعظم، وهو يتكلم فى التصوف بزعمه! ويضلّ العامة بمذهبه الشنيع! أهلكها الله-من طائفة مضرة بالسنة السمحة-بمحمد وآله. وهو حىّ من أهل العصر. وله نظم ولم أذكره؛ بغضا في جانبه وطريقته وغيرة على أهل السنة: أهل الله (٢). وإنما ذكرته لأحذر منه؛ أبعده الله تعالى بمنّه. ١١٣٩ - عبد الحافظ بن المنعم أبو محمد. كان يكتب الشّروط ، وسمع كثيرا؛ أخذ عن أحمد بن مسلمة، وإبراهيم ابن خليل، وابن عبد الدائم. توفى سنة ٧٠٢. ١١٤٠ - عبد القادر بن أبى القاسم بن أحمد بن محمد بن عبد المعطى الأنصارى السعدى العبادى.

стр. 810

نسبة إلى سعد بن عبادة (١) المالكى العلامة المتفنّن القاضى، أخذ عنه السيوطى: جلال الدين. ولد سنة ٨١٤ بمكة. أجاز له الدمامينى، وعائشة بنت عبد الهادى، والبساطى. ليس بعد الكافيجى والشمنّى أنحى منه. وولى القضاء بمكة، وله: «هداية السبيل، فى شرح التسهيل» وحاشية على توضيح ابن هشام، وحاشية على المكودى. توفى سنة ٨٨٠ (٢). ١١٤١ - عبد اللطيف بن أبى بكر بن (٣) أحمد بن عمر الشرجى (٣) سراج الدين الحنفى. قال ابن حجر: «كان بارعا في العربية، مشاركا في الفقه، شيخ نحاة مصر، وإمامهم في عصره. أخذ عن محمد بن أبى بكر الزوكى، ورحل إليه الناس، وانتشر (٤) ذكره فى البلاد. ودرّس الفقه بالرحمانية بزبيد، من بلاد اليمن، وصنّف نظم (٥)

стр. 811

مقدمة ابن بابشاد (١)، ونظم مختصر الحسن بن أبى عباد في النحو، وشرح «ملحة الأعلام، لمواضع اللام في الكلام (٢)». ولد ليلة الخميس مستهل شوال سنة ٧٤٧. وتوفى في المحرم سنة ٨٠٢ (٣). ١١٤٢ - عبد اللطيف بن عبد العزيز بن يوسف بن عزيز بن نعمة أبو الفرج (٤) بن المرحّل. قيل له «ابن المرحّل»؛ لأن والده كان يبيع الرّحال للجمال. قال الإسنوى: كان فاضلا في النحو، واللغة، والمعانى/والقراءات. اعتنى بالعربية وخصوصا الألفية: أخذ عنه ابن هشام، وكان يفضّله على أبى حيان (٥) وخرج له ابن رافع: جزءا (٥) وتصدّى بالجامع الحاكمى بمصر، وانتفع به الناس. وتوفى في المحرم سنة ٧٤٤ ورثاه تلميذه ابن الصائغ بقصيدة تائية. وكان عنده خمود يسير؛ لا من البلادة، بل من التثبت في النقل (٦).

стр. 812

١١٤٣ - عبد المطلب بن مرتضى (١) الشريف الحسنى (٢) الجزرى النحوى. ولد سنة بضع وخمسين وستمائة، ودرس بالنوريّة، بالموصل، وشرح ألفية ابن معطى، وتوفى في المحرم سنة ٧٣٥ (٣). ١١٤٤ - عبد المسيح (٤) بن محمد القنقيسى (٥) الفقيه الحافظ الجزولى فقيه بلاد جزولة. أخذ عن أبى العباس: أحمد الونشريسي، وعن الإمام ابن غازى بفاس، ورجع إلى بلده قنفيسة، واستدعاه المهدى لحضرة تارودانت فامتنع. وتوفى بعد ٩٤٠. أخذ عنه عبد الله الزكينى (٦). وغيره عن القملالى (٧) متولى التدريس بتارودانت، وحمزة بنو عمه، وبيت بنو حمزة بالسوس بيت علم وصلاح.

стр. 813

١١٤٥ - عبد المولى بن بحتى (١) بن حماد (٢) البعلبكي. ولد ببعلبك سنة ٦١١ ووضع خطّة بالإجازة سنة ٦٨٤. ١١٤٦ - عبد الكافى السبكى والد تاج الدين السبكى . توفى سنة ٧٥٥ (٣). ١١٤٧ - عبد المؤمن بن محمد بن موسى الجناتى (٤). مولده في حدود؟ ؟ ؟ . كان ﵀ من أعرف الناس بالمدوّنة، والتهذيب، وكان حسن الإلقاء للمسائل، إلا أنه كان لا يحسن العربية. جلس مجلس أبى الحسن الصغير-بعد موته-فقرئ بين يديه قوله في الكتاب، والدجاج، والأوز والمخللات، وغيرها، فقسّم تقسيما حسنا، تكلم على مسائل المياه (٥) كلاما حسنا، ثم لما فرغ من أقوال الفقهاء وكأنه أعجب بنفسه قال: انظر هل يقال: الدجاج أو الجدد؟ لكنّ (٦)

стр. 814

الجدد أفصح؛ إذ هى لغة القرآن؛ قال الله تعالى ﴿جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ﴾ (١) فضحك أهل المجلس! وكانو أزيد من أربعمائة فقيه. وفيهم مائة متعمّم، وطارت سقطته في البلاد، رحمة الله تعالى عليه. توفى سنة ٧٤٦ (٢). ١١٤٨ - عبد المهيمن بن محمد الحضرمى السبتى الفقيه الأديب الكاتب. أخذ عن أبى الربيع، وابن الغمّاز، وابن صالح، وله تقدّم في علم الحديث، وضبطه، ومعرفة رجاله، يحمل عن ألف شيخ قد حكاهم، وذكرهم في مشيخته، ضاعت من يده، وضاع بضياعها علم كثير. ومن شيوخه: أبو جعفر (٣) بن الزبير، والإمام أبو عبد الله: محمد بن خميس التّلمسانى. وكان كاتبا عند أبى سعيد، وأبى الحسن. وكان من عادته-إذا تخلّف لمرض، أو راح لبلد-توجّه الأوامر إليه التى لا بدّ من علامته فيها: إذ كان

стр. 815

صاحب العلامة، فلما مرض مرضه-لذى توفى منه-قدّم في مكانه: الفقيه أبو الفضل (١) بن عبد الله (١) بن أبى مرين. (٢) وتوفى بتونس في صحبة الحسن المرينى سنة ٧٤٩ ودفن بالزلاج (٢). ١١٤٩ - عبد المؤمن بن محمد الزجنى . القاضى بالبلد الجديد من مدينة «فاس». توفى يوم الأربعاء ثالث ربيع الثانى سنة ٩١٦. ١١٥٠ - عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافى السعدى المصرى الشيخ الفقيه المدرس القاضى نائبا (٣) عن غيره (٣) بمصر تاج الدين أبو القاسم وأبو محمد. مولده عام ٦٥٠ أخذ عن أبى عيسى: عبد الله بن عبد الواحد بن علاق، وأبى العباس: أحمد بن على بن يوسف الدمشقى، ونجيب الدين عبد اللطيف بن عبد المنعم الحرانى التاجر، وأخيه أبى العز: عبد العزيز، وناصر الدين بن المنير. أخذ عنه ابن جابر، قال: وذكر لى أن مشيخته يقربون من الألف

стр. 816

(١) وقرأت عليه: أنشدكم الإمام ناصر الدين-لنفسه-ابن المنير، فأقرّ به: وتضعف الطرف حباتى بمضعفة ... كأنها قطّعت من خدّ مهديها رقت فراقت فأحيت قلب عاشقها ... كأنّ عفّته فيها أفرغت فيها (١) ولم يذكر وفاته (٢). ١١٥١ - عبد المهيمن بن عبد الله بن محمد الأنصارى السّبتى الجزايرى أبو محمد الحاج. مولده سنة ٦٣٨ أخذ عن أبى عبد الله: محمد (٣) بن عبد الله (٤) بن أحمد (٤) الأزدى، وأبى العباس بن فرحون (٥) وأبى عبد الله: محمد بن حسن بن محمد الفهرى (٦) بن المحلى وأبى يعقوب الحسانى. أخذ عنه ابن جابر بتونس وتوفى ببلده في محرم عام ٦٩٥؟ ؟ ؟ .

стр. 817

١١٥٢ - عبد المنعم بن عبد الله بن سماك المعاملى الورير . أخذ عن أبى الحسن: سهل بن محمد بن سهل بن مالك الأزدى، وقرأ عليه بعض كتاب الجواهر لابن شاس (١)، بلفظ الكاتب أبى الحسن الرعينى (٢) المذكور-بمرسية-مانصه/: فكفّ خوفا أن أقول؛ فربما ... ذهبت بعقلى سورة الآلام فقطعت من تمصا وربّ حقيقة ... وافى بها للفهم لحز كلام؟ ! ورضاك بالأقدار في جريانها ... هو أول دلائل الإسلام؟ ! وهى من الرسالة المذكورة. لم يبق إلا صبابة تستبقيها ديانه قد جفّ إناؤها، ورصدت فيها أم البنين أبناءها: والعين تدمع أحيانا فأمنعها ... كيما يقال عزيز النفس محتمل وفي الفؤاد وفي الأحشاء-لو علموا- ... نار على جنبات القلب تشتعل (٢) قال عبد المنعم المذكور: أنشدنا أبو الحسن بن سهل لنفسه، وقال (٣) هى من المرسلات، يعنى: لم يجف له فيها قلم: لما حططت بسبتة قتب النّوى ... والقلب يرجو أن تحوّل حاله والجوّ مصقول الأديم كأنما ... يبدى الخفاء من الأمور صقاله عاينت من بلد الجزيرة مكنسا ... والبحر يمنع أن يصاد غزاله

стр. 818

كالشكل في المرآة تبصره وقد ... قربت مسافته وعزّ مناله *ومن قوله يعاتب نفسه: نهارك في بحر السفاهة يسبح ... وليلك في نوم الرفاهة يصبح وفي لفظك الدعوى وليس وراءها ... من العمل الزاكى دليل مصحّح إذا لم توافق فعلة منك قولة ... ففى كلّ جزء من حديثك تفضح تنحّ عن الغايات لست من أهلها ... طريق الهوينا فى سلوكك أوضح إذا كنت في سنّ النّهى غير صالح ... ففى أىّ وقت بعد ذلك تصلح؟ إلى كم أماشيها على الرغم حالة ... يصيب المزكّى عندها والمجرّح (١) لها وعليها لا تنوء ولا تنى ... فتحسن في عين السيار وتقبح عسى وطن يدنو وألتمس الرضى ... وأقرع أبواب الرشاد فتفتح فقد ساء ظنى بالذى أنا أهله ... وفضلك يا مولاى يعفو ويصفح ومن أشياخ عبد المنعم المذكور: أبو عامر: يحيى بن عبد الرحمن بن أحمد بن ربيع الأشعرى، وله فهرسة، وأخذ أيضا عن القاضى أبى عبد الله: محمد بن إبراهيم التميمى. ومن شعر القاضى المذكور: إلهى عفوا من ذنوب تثاقلت ... على ظهر عبد لا يطيق لها حملا عصاك، فيا مولاى من دون رقبة ... ويخشى إذا تبلى السرائر أن يبلى

стр. 819

فإمّا إلى نار وإمّا لجنّة ... وكل امرئ يجزى بفعلته قبلا/ ويركن للراحات قبل بلوغها ... وكم ضاحك كان البكاء به أولى (١) ... فما نحن في الدنيا لنعصر وجهنا ولا لنرى غير اعتبار ب [ها شغلا؟ ! (١) فيا ربّ وفّق للرشاد مطالبى ... ويسّر لما ترضاه لى من هدى فعلا وضع خطه بالإجازة سنة ٦٩٦. ١١٥٣ - علم الله بن أبى القاسم الهندى الرملى (٢) الفقيه الحنفى. له رسالة في علم التصريف، وله معرفة تامة بالنحو، والمنطق، والبيان، وله رواية في الحديث. سمع عن أبى زيد: عبد الرحمن بن فهد (٣) بمكة المشرفة (٤) بمحضرى (٥) لقيته بها سنة ٩٨٦. ١١٥٤ - أبو العز بن أحمد بن أبى العافية المكناسى . قاضى مكناسة المحصل، وكان له أخوان: أحدهما يقال له: يحيى، كان صديقا لرجل من أهل مكناسة، يقال له محمد الأديب (٦) بن عزوز، ثم إن يحيى المذكور مرض، فكواه طبيب كان هنالك، يقال له ابن سالم، فمات؛

стр. 820

فرثاه ابن عزوز بقصيدة رأيت منها: ولقد كوى قلبى فراقك كيّة ... كادت تكون كما كواه المحور (١) وأما ثانى أخويه فاسمه: أبو عبد الله: محمد بن (٢) أحمد المعروف بالأحول. كان من أشياخ الإمام القورى (٣) كأن عينه من فضة (٣). ذكره ابن غازى فى «الروض الهتون» وله موضوع في المسائل الواقعة في المدونة في غير موضعها، وكان أبوهم أحمد قاضيا بمكناسة، فلما مات أبوهم أحمد عرضت الخطبة على ولده أبى عبد الله الأحول، فزهد فيها، ووليها أخوه أبو العز المذكور، ولاه محمد بن أبى سعيد بن أحمد بن أبى سالم بن أبى الحسن بن أبى سعيد بن يعقوب بن عبد الحق وورخ ظهير الولاية بسنة ٨٢٤. ١١٥٥ - عطية بن مجد الدين بن أبى المعالى (٤) بن ساجد بن عطية بن منصور بن عبد الواحد بن أبى الحسن أبو الماضى. ولد سنة ٦٠٨ وسمع من ابن عماد الحرانى السيرة النبوية، والأجزاء الخلميّات، وهى مشتملة على عشرين جزءا، وهى من عوالى المصريين، وعطية من عوالى الاسكندرية. أخذ عنه ابن رشيد سنة ٦٨٤.

стр. 821

١١٥٦ - عتيق بن عبد الرحمن بن أبى الفتح بن أبى الحسن العمرى المصرى الشيخ الفقيه المحدث الصوفى تقىّ الدين أبو بكر. مولده-تقريبا-فى حدود ٦٥٠ أخذ عن أبى عيسى: عبد الله بن عبد الواحد بن علاّق المصرى عرف بابن حجاج الوزان/وأبى العباس: أحمد ابن قاضى القضاة أبى الحسن: على بن يوسف الدمشقى بن النبرار، وأبى البركات: أحمد بن محمد بن أبى عبد الله النحاس، وأبى الفرج: عبد اللطيف الحرانى، وأخيه أبى العز: عبد العزيز، وأبى بكر: محمد ابن إسماعيل الأنماطى، وقاضى القضاة أبى بكر: محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسى. أخذ عنه ابن جابر، وأخذ أيضا هو عنه: تدبّجا معا. توفى يوم الجمعة الخامس عشر لذى قعدة عام ٧٢٢ (١). ١١٥٧ - عتيق بن الحسن بن على بن محمد بن قاسم (٢) بن محمد (٢) بن عبد الله بن سعيد (٣) الهلالى، من أهل غرناطة، ويعرف بالدوركلى، قرأ على أبى الحسن: سهل بن مالك، واستقضى بالمريّة، ثم بوادى آش، فلما ظهرت الفتنة بوادى آش سنة ٦٦٥ (٤) فرّ إلى بلده، ولم يزل على خير

стр. 822

عمل إلى أن توفى ليلة السبت الموفى ثلاثين لجمادى الأخيرة (١) سنة ٦٨٤. ١١٥٨ - عتيق بن أحمد بن محمد بن يحيى الفراء (٢) الغسانى. من أهل وادى آش المعروف بالوادى آشى. كان له مجلس بالجامع الأعظم، من حضرة غرناطة يفسّر فيه القرآن العظيم، ويتكلم على الموطأ. وكان من أحفظ أهل زمانه، وله معرفة بالطبّ والعلاج، وشرح أرجوزة ابن سينا، ولعله لم يكمله. ولقد أجاد فيما قيد منه، وله جزء فى فضائل (٣) سور القرآن، وكتاب سماه: «ناظر العين في مختصر البرهان لإمام الحرمين». ولى القضاء بالمنكب، وبشلوبانية وببرجة، وقضاء المرية. توفى يوم الجمعة الثالث والعشرين لرجب سنة ٦٩٦ (٤). ١١٥٩ - عائشة بنت عيسى بن عبد الله بن أحمد بن قدامة بن مقدام ابن أبى نصر المقدسية أم أحمد، بنت أبى المجد بن الإمام بن أبى صالحة (٥) مولدها سنة ٦١١ سمعت أباها-حضورا (٦) -وجدّها الموفق وأبا عبد الله

стр. 823

محمد بن خلف بن راجح (١)، والعز: محمد بن الحافظ: عبد الغنى، وسمعت البهاء (٢) عبد الرحمن، وابن الزبيدى، وغيرهم. أجازت لابن جابر ولم يذكر وفاتها في مشيخته (٣). ١١٦٠ - عودة بنت أحمد المزركيتى. أم أمير المؤمنين أبى العباس: أحمد المنصور الشريف الحسنى. الشيخة الصالحة العابدة والقانتة. كان لها-رحمة الله عليها-اعتناء ببناء القناطر، وإصلاح السّبل، والمساجد، وديار مبيت القوافل في الطريق، وغير ذلك، من الحسنات التى أجرى الله على يدها، وبنت مسجد جمعة بمراكش المحروسة/بباب دكالة منها، وحبست عليه أحباسا طائلة فمن أراد إحصاءها فليقف عليها في المنتقى المقصور؛ فلقد ذكرت ثمة شيئا من ذلك وأصلحت جسرا عظيما على وادى أم الربيع، بطريق مراكش، وآخر على وادى بنى بسيل، وآخر على وادى فاس بطريق صواغة، وغير ذلك. وأما ديار القوافل التى في الطريق (٤) فلا عدد لها. وكنت كاتبتها-رحمة الله عليها-من مدينة «سلا» أستنجدها

стр. 824

لإصلاح دار الشّرط (١) إذ هو محلّ مخوف؛ فو الله الذى لا إله إلا هو ما مضى للكتاب مقدار وصوله إلا وأمرت-عاملها الله بلطفه وإحسانه-بإنشائها هنالك فجاءت بعاية الرفق بالمسلمين، رحمة الله تعالى عليها. وكانت شفيقة رفيقة بالرعية: تحضّ ولدها-أيده الله-كلّ ساعة وحين-على الرفق بهم، والنظر إليهم (٢) نظر الوالد؛ فهى أم المؤمنين رحمة الله تعالى عليها. توفيت في المحرم سنة ١٠٠٠ من الهجرة النبوية. ولما توفيت عظم أمرها على المسلمين كافّة لإحسانها ورفقتها بهم وكان ولدها بها بارا كاد أن يخرج عن (٣) الحصر بروره بها-أيده الله تعالى بمنه. ولما نعيت إليه-أيده الله وأبقاه-التزم عليها من الحزن ما لم يلتزمه ولد لوالدته (٤) أصلا، رفقا بها وشفقة عليها (٤) وحقّ لها ذلك. ١١٦١ - (٥) أبو سعد (٥): عبادة بن على بن صالح بن عبد المنعم بن سراج بن نجم بن فضل بن فهد بن عمر الأنصارى الخزرجى

стр. 825

الزرزائى (١) المالكى النحوى الشيخ زين الدين. ولد في جمادى الأولى سنة ٧٧٧ ومهر في الفقه والأصلين والعربية وسمع الحديث من التّنوخى، والسّويداوى (٢)، والحلاّوى (٣) وغيرهم، وصار رأس المالكية، وعيّن للقضاء-بعد موت البساطى (٤) -فامتنع فألح عليه، فتغيّب إلى أن ولى غيره، وولّى تدريس الأشرفية، والشيخونية والظاهرية، وانقطع في آخر عمره إلى الله تعالى، وأعرض عن الاجتماع بالناس (٥) وامتنع عن الإفتاء (٥). سمع منه النجم بن فهد. توفى في رمضان، وقيل: فى شوال سنة ٨٤٦ (٦). ١١٦٢ - عياش أبو خالد بن الطفيل بن عطية العبدى. مقرئ القرآن بالجزيرة ، الأستاذ/. توفى سنة ٧٠٣ (٧).

стр. 826

١١٦٣ - عمران العجيسى الفقيه أبو موسى . توفى سنة ٧٠٧. ١١٦٤ - عمران بن علوان (١) الفقيه أبو على. توفى سنة ٧١٠ رحمة الله تعالى عليه. ١١٦٥ - عمران الجاناتى. الفقيه المقيد على المدونة أبو موسى . (٢) أخذ عن أبى عمران: موسى العبدوسى وغيره (٢). توفى سنة ٨٠٣ (٣). ١١٦٦ - أبو محمد عبد العالى الأغزاوى. انقطع إلى الله تعالى على سنن الوارعين ، والعلماء العاملين. كان بأرض غزاوة من أرض غماره. توفى ﵀ سنة ٧٦٦. ١١٦٧ - عيسى بن أبى محمد بن عبد الرزاق. من شيوخ الصالحية: سمع من ابن الزبيدى «صحيح البخارى.

стр. 827

توفى سنة ٧٠٤ بدمشق (١). ١١٦٨ - عيسى بن بركة بن والى السلمى الحنبلى الصالحى . كان يؤدّب. سمع من ابن اللّتّى. توفى عام ٦٩٩ (٢). ١١٦٩ - عيسى بن يحيى بن أحمد السّبتى (٣): ضياء الدين. مولده سنة ٦١٣ سمع من ابن المغير (٤) ومن أصحاب السّلفى (٥)، ولقى السّهروردى بمكة. وتوفى بالقاهرة في رجب سنة ٦٩٦ (٦). ١١٧٠ - عيسى بن محمد بن عبد الله بن الإمام البرشكي ثم التلمسانى . شقيق الشيخ أبى زيد المتقدم، وقد تقدم التعريف بهما معا فى ترجمته.

стр. 828

توفى سنة ٧٥٠ (١). ١١٧١ - عيسى بن «أبركان (٢)» القاضى أبو مهدى. توفى شهيدا ببجاية غلطا سنة ٧٥٣. ١١٧٢ - عيسى بن مسعود بن منصور بن يحيى بن يونس بن عبد الله ابن أبى حاج المنكلاّتى الحميرى الزواوى المالكى. كان فقيها عالما متفننا تفقه ببجاية على أبى يوسف: يعقوب الزواوى، وقدم الإسكندرية، وتفقّه بها، ثم رحل إلى قابس، فأقام بها مدّة وولّى القضاء بها ثم رحل إلى القاهرة، فأقام بجامع الأزهر منها يعلّم العلوم، وحدّث عن شرف الدين الدّمياطى، وولّى نيابة القضاء (٣) بدمشق، ثم عاد إلى مصر فولى نيابة قضائها، عن قاضى القضاة (٣): زين الدين: بن (٤) مخلوف المالكى، وأقبل على التصنيف؛ فشرح «صحيح مسلم» فى اثنى عشر مجلدا وسماه (٥) اكمل الإكمال (٥) جمع فيه أقوال المازرى (٦) وعياض، والنووى، وشرح مختصر أبى عمرو بن الحاجب، فوصل فيه إلى

стр. 829

كتاب الصيد في سبع مجلدات، واختصر جامع ابن يونس، وشرح المدونة/ وصنّف في الوثائق والمناسك، وفي علم المساحات، وردّ على تقىّ الدين بن تيمية فى مسألة الطلاق، وألف في مناقب مالك رضى الله عنه، وألف تاريخا في نحو عشر مجلدات. وكان له اليد الطّولى في علم الفقه، والأصول، والعربية، والفرائض. حكى أنه حفظ مختصر ابن الحاجب الفرعى في ثلاثة أشهر ونصف. ولد سنة ٦٦٤، وتوفى سنة ٧٤٣. بالقاهرة. والمنكلاّتى بميم مفتوحة ونون ساكنة، وكاف مفتوحة، ولام مشددة، وتاء مثنّاة من فوق، وياء ساكنة: قبيلة من العرب (١). ١١٧٣ - عيسى بن مخلوف بن عيسى المغيلى . كان من فضلاء المالكية وأعيانهم بالديار المصرية، وولّى قضاء المالكية بها؛ فحمدت سيرته. توفى سنة ٧٤٦ (٢). ١١٨٤ - عيسى بن عيسى بن لب بن محمد بن الحسين بن خلف بن أيوب

стр. 830

ابن ديسم (١) بن يوسف بن ديسم (١) بن إسماعيل بن العافية (٢) بن إبراهيم (٢) ابن مقدم بن طريف (٣) بن مقدم بن طريف بن عمر بن أبى سلمة الفقيه بن صاحب رسول الله ﷺ تسليما: عبد الرحمن بن عوف الزهرى العوفى البلنسى. الفقيه الجليل، الكاتب الأديب. كتب خطّه بالإجازة من تونس عام ٦٨٤. *من نظمه: عرانى همّ لادّكار أحبّتى ... يراوحنى طورا وطورا يباكر وكل قصىّ الدار يذكر أهله ... ولكنّ ذكرى ليس يذكر ذاكر * (٤) وله أيضا: عفا الله من إخوان صدق تجاوزوا ... لوصف فخار حدّ كل مجار جزى الله عنى قصدهم خير ما جزى ... به مستجيرا فهو خير مجار وربّ مجيد لا يجير حقيقة ... وقد يستفيد العلم عند مجار (٤) *وله أيضا: وقفنا فأحرمنا فصلّى جميعنا ... على جسد فيه القتيل وقاتله

стр. 831

شهيد وما أجر الشهيد بمرتجى ... له يوم تقضى للشّهيد وسائله (١) ١١٧٥ - عيسى بن يحيى بن أحمد (٢) السّبتى المحدث الحافظ ضياء الدين أبو الهدى. سمع من أبى المنصور: ظافر بن طاهر المطرّز، ومن أبى الحسن: على ابن هبة الله بن الجميزى، وبشير الجعبرى، وفخر القضاة: أحمد بن محمد الجباب، وأبى الفضل يوسف بن عبد المعطى، وعلى بن محمود الصابونى ذكره ابن الزبير الأصغر في مشيخته فقال فيه: الصوفى السبتى، محدّث حافظ، كان يستظهر أكثر كتاب الترمذى. قال (٣): كتب لى ولبنى الأربعة في منظوم كلّ ما تجوز له، ونسخه المنظوم: أجزت لمن سمى به ما تجوز لى ... روايته بالشرط في كل مسند/ (٤) تلفظت لفظا بالإجازة معلنا ... وكاتبه عيسى بن يحيى بن أحمد (٥) ولدت لعام من ثلاث وعشرة ... وستّمئين هجرة لمحمّد تطوفت قدما بالحجاز وإنّنى ... بمصر مواليها وسبتة مولدى (٦)

стр. 832

١١٧٦ - عيسى بن أحمد الغبرينى أبو مهدى قاضى الجماعة (١). توفى سنة ٨١٥. ١١٧٧ - عيسى بن يحيى بن مهدى الغبرينى أبو مهدى . قاضى الجماعة بتونس المحروسة. أخذ عنه أبو القاسم بن ناحى، والقاضى الأعدل أبو العباس بن قنفذ الفسنطينى، وغيرهما. توفى سنة ٨١٠ (٢). ١١٧٨ - عيسى بن علال الكتامى المصمودى . من مصمودة الهبط بقرب قصر كتامة. لهذه نسبته، لا لجبل المصامدة، أبو مهدى. أخذ عن أبى حفص: عمر الرجراجى، له تعليق على مختصر ابن عرفة. حكى لنا شيخنا أبو راشد-رحمة الله تعالى عليه: أن عيسى المذكور

стр. 833

بنى دارا بعدوة الأندلس من فاس المحروسة (١) قرب مدرسة الصهريج، ثم استدعى شيخه المذكور؛ ليبارك له فيها، ويتبرك بحضوره بها، وكان ذلك قبل أن يكمل بناءها، فلما دخلها الشيخ عمر المذكور، وكان زاهدا قوّالا بالحق، فقال له: يا عيسى ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ؟ وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ (٢) والله لا كلمتك أبدا فمسك عن كلامه إلى أن مات، ووقف البناء حيث انتهى ولم يزد عليه عيسى ابن علال إلى اليوم. وابن علاّل هذا من أجداد بنى الغرديس لأمّهم. توفى سنة ٨٢٣ (٣). ١١٧٩ - عيسى بن أحمد بن محمد الماواسى البطوسى أبو مهدى . الفقيه المفتى بفاس المحروسة الخطيب بالقرويين. توفى سنة ٨٩٦ وولى القضاء بعده الفتيا القاضى المكناسى اليفرنى الفقيه. أبو حفص (٤). ١١٨٠ - عمر بن على بن سعد الحصينى اللجائى (٥) العقبى.

стр. 834

أخذ عن أبى العباس: أحمد بن على الزمورى (١)، وأبى مالك: عبد الواحد ابن أحمد الحميدى، وعن أبى إسحاق: إبراهيم بن الاكحل السويدى (٢)، وجماعة، يستظهر مخنصر خليل، وله مشاركة في سائر العلوم، وفي الحساب والفرائض، والفلك، وغير ذلك. ولد سنة (٣) ٩٥٦ (٤) وهو حىّ من أهل العصر (٤). ١١٨١ - عمر بن عبد النصير بن محمد بن هاشم بن عز العرب القرشى السهمى، الفرضى الأديب. ذكره ابن حيّان، وقال: أنشدنا لنفسه الوفية (٥): اسمع حديث غرامى فهو مطبوع ... ومفرد في صبابتى ومجموع مسلسل الشوق من بعد الأحبة عن ... عينى فعنها لذيذ النوم مرفوع ومرسل الدمع يروى عن جوى وأسى ... ومسند الصبر عند الصّبّ مقطوع/ وسقم جسمى صحيح المتن متّفق ... عليه متّصل الإسناد مسموع ومعضل الوجد من قلبى يخرّجه ... أنين إيراد أن القلب موجوع؟ ! واترك حديث سلوّ المستهام ولو ... روته عنه ثقات فهو موضوع (٦)

стр. 835

واعمل بفتيا أصيل الحب قاطبة ... ذلّ المحبّ لمن يهواه مشروع (١) ... سمع أبا عمرو بن الصلاح، وأخذ عنه عمر بن يحيى بن عمر الكرجى. يكنى أبا حفص، وهو من أهل العلم، ويعرف بفخر الدين. روى الكثير وسمع عن ابن اللّتّى مسند الدارمى، وسمع على الإمام ابن الصلاح: علوم الحديث-له- (٢) وضع خطه بالإجازة سنة ٦٨٤ (٢) وروى عنه أحمد بن الزبير الأصغر (٣). ١١٨٢ - عمر بن محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن سالم بن باقا (٤) بهاء الدين أبو حفص. سمع على جده أبى بكر: عبد العزيز بن باقا البغدادى كتب خطه مجيزا له سنة ٦٨٤. ١١٨٣ - عمر بن عبد الله بن عمر المقدسى . قاضى الحنابلة، سمع حضورا من ابن اللّتّى وغيره. عدّه ابن الزبير أحمد [فى مشيخته.

стр. 836

١١٨٤ - عمر بن محمد بن يحيى العتبى الإسكندرى . مولده سنة ٦٣٩ سمع من السبط السافى مشيخته (١). ١١٨٥ - عمر بن محمد بن عمر بن خواجا شرف الدين الفارسى الأصل الدمشقى أبو حفص. أحد العدول. كان صالحا، محسنا للفقراء، كتب كثيرا بخطه الرائق من الكتب. مولده في صفر سنة ٦١٣ سمع البخارى على ابن الزبيدى، وسمع أبا بكر ابن محمد السريجى (٢)، وابن اللّتّى، وأبا عمرو بن الصلاح، وكريمة بنت عبد الوهاب، وولى مشيخة دار الحديث الظاهرية إلى أن توفى في ربيع الأول سنة ٧٢ (٣). ١١٨٦ - عمر بن أحمد بن عبد الدائم المقدسى الدمشقى الفارسى (٤) أبو حفص مولده سنة ٦٢٥ سمع ابن الزبيدى، والإربلى وأباه (٥) والإمام زين الدين أبا موسى بن الحافظ عبد الغنى. توفى في جمادى الأولى سنة ٦٩٩.

стр. 837

١١٨٧ - عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الطائى (١) القواس الدمشقى (١). ولد سنة ٦٠٥ كان خيرا صالحا محبا في الحديث، وأهله. سمع أبا القاسم ابن الحرستانى، وأبا يعلى: حمزة بن [أبى] لقمة (٢) حضورا وهو آخر من حدث عنهما، وأبا نصر (٣) بن الشيرازى، وكريمة بنت عبد الوهاب، وأجاز له جماعة من أجلهم زيد بن حسين الكندى (٤) وداود بن أحمد بن محمد بن ملاحب، وعبد الجليل بن/مندويه. توفى في ثانى ذى القعدة سنة ٦٩٨ وكان يأكل من بستان له يقوم به ولم يتزوج (٥). ١١٨٨ - عمر بن إبراهيم بن حسين بن سلامة الرّسعنى الغنيمى (٦) أبو حفص الكاتب. كان منشئا أديبا بارعا. مولده سنة ٦٠٠ سمع من ابن روزبة، والمجد القزوينى، وابن رواحة، والحفظ الضياء، وابن الزبيدى، وعبد السلام بن المظفر بن أبى عصرون (٧)،

стр. 838

ومحمود بن قرقيز (١) أجازه تاج الدين الكندى، وهو آخر من روى عنه. والغنيمة: قرية كبيرة من أعمال رأس عين (٢). وله مقامات. روى عنه شرف الدين الدمياطى. توفى سنة ٦٩٩ (٣). ١١٨٩ - عمر بن أبى طالب (٤) بن أبى بكر بن أبى طالب (٤) بن الحسن ابن رحمة الأنصارى. يروى عن كريمة القرشية، وعن جماعة. ١١٩٠ - عمر بن علون أبو على. توفى سنة ٧١٠ . ١١٩١ - عمر (٥) بن عيسى (٥) بن إبراهيم الكنانى القيجاطى. الفقيه الأستاذ الراوية الرحالة (٦). توفى سنة ٧٣٠. ١١٩٢ - عمر بن أبى اليمن: على بن صدقة اللخمى المالكى .

стр. 839

تاج الدين أبو حفص الفاكهانى الاسكندرى. أخذ القراءات عن أبى عبد الله: محمد بن عبد الله بن عبد العزيز المازنى حافى رأسه، سمع منه ومن ابن طرخان وأبى الحسن: على بن أحمد القرافى. كان فقيها فاضلا متفنّنا في الحدث، والفقه، والعربية، والأدب، وكان على حظّ وافر من الدين المتين، والصلاح العظيم، واتّباع السّلف الصالح. صحب جماعة من الأولياء، وتخلّق بأخلاقهم، وتأدّب بآدابهم، وحجّ غير مرة، وحدّث ببعض مصنّفاته. وله شرح العمدة، فى الحديث لم يسبق لمثله، وشرح الأربعين للنووى، وسماه: «المنهج المبين، فى شرح الأربعين» وله: «التحفة المختارة، فى الردّ على من أنكر الزيارة» وكتاب «الفجر المنير، فى الصلاة على البشير النذير» وله: «الإشارة» فى العربية وشرحها، وله شرح على رسالة ابن أبى زيد: شرح حسن، (١) له نظم حسن (١). ومن نظمه ذكر أنه انتقذه (٢) ونقله من الهجاء إلى المدح: ضمّت مكارم تأتى منك ظاهرة ... إلى مكارم أبقاها أبوك لكا فإن تقدم آباء الكرام بهم ... فقد تقدّم أبناء الكرام بكا

стр. 840

قال جمال الدين أبو عبد الله: محمد بن على بن أحمد الأنصارى: «دخلت/ مع شيخنا تاج الدين (١) أبى عبد الله: محمد (١) الفاكهانى إلى دمشق بقصد زيارة نعل سيد المرسلين سيدنا ونبينا ومولانا محمد ﷺ ، الذى بدار الحديث الأشرفية بدمشق، وكنت معه، فلما رأى النعل المكرّمة حسر على رأسه، وجعل يقبله، ويمرّغ وجهه، ودموعه تسيل وأنشد: ولو قيل للمجنون ا: ليلى ووصلها ... تريد أم الدنيا وما في طواياها؟ لقال غبار من تراب نعالها ... أحبّ إلى نفسى وأشفى لبلواها ولما حضرته الوفاة جعل بعض أقاربه يلقّنه؛ ففتح عينيه وأنشد: وغدا يذكرنى عهودا بالحمى ... ومتى نسيت العهد حتى أذكرا؟ ! تم تشهد وقضى نحبه سنة ٧٣٤ بالإسكندرية، ودفن خارج باب البحر. ومولده بها سنة ٦٥٤ و«دمشق» بكسر الدال، وفتح الميم وقد تكسر الميم أيضا. كذا ضبطه خالد الأزهرى، رحمة الله تعالى عليه، بمنّه (٢). ١١٩٣ - عمر بن على بن قداح التونسى الهوارى (٣) أبو على. كان إماما عالما بمذهب مالك، عليه مدار الفتيا مع القاضى أبى إسحاق

стр. 841

ابن عبد الرفيع، وكان جليل القدر، مشهور الذكر، له مسائل قيّدت عنه مشهورة وولّى قضاء الجماعة بتونس يعد ابى إسحاق بن عبد الرفيع. توفى سنة نيف وثلاثين وسبعمائة (١). ١١٩٤ - عمر بن نور الدين أبو الحسن: على الشهير بالملقّن سراج الدين أبو حفص. الشافعى، أجاز لأبى عبد الله بن مرزوق سنة ٧٩٢ أخذ عن الكتّانى الحنبلى وغيره (٢). ١١٩٥ - عمر بن رسلان بن نصير بن صالح البلقينى سراج الدين أبو حفص . أخذ عن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حيدة (٣) المعروف بابن القماح

стр. 842

وغيره أجاز لابن مرزوق سنة ٧٩٢ من نظمه مجيبا لابن عرفة عن السؤال الذى بعث (١) به لمصر (١) فى مسألة الرجراحى، وقد تندم سؤاله نظما في ترجمته، فأجابه البلقينى بقوله: ما كان من شيم الأبرار أن يسموا ... بالفسق شيخا على الخيرات قد جبلا (٢) لا لا ولكن إذا ما أبصروا خللا ... كسوه من حسن تأويلاتهم حللا (٣) أليس قد قال في المنهاج صاحبه ... يسوغ ذاك لمن قد يحتشى زللا (٤) وقد رويت عن ابن القاسم العتقى ... فيما اقتصرت كلاما أوضح السّبلا (٥) ما إن تردّ شهاد [ا] ت لتاركها ... إن كان بالعلم والنقوى قد احتفلا/ كذا الفقيه أبو عمران سوغه ... لمن تحمّل خوفا واقتنى عملا نعم وقد كان في الأعلين منزلة ... من جانب الجمع والجمعات واعتزلا (٦) كمالك غير مبد فيه معذرة ... إلى الوفاة ولم يثلم وما عدلا (٧) هذا أوان الذى أبداه متضح ... أخذ الأئمة أجرا منه نقلا وهبك رأيا يرى جوازه نظرا ... فما اجتهادك أولى بالصّواب ولا (٨)؟ !

стр. 843

توفى سنة ٧٨٥ (١). ١١٩٦ - عمر بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المرينى . أخو السلطان أبى الحسن أبو حفص. توفى سنة ٧٣٤ (٢). ١١٩٧ - عمر الرجراجى (٣) الفقيه الخطيب بجامع الأندلس أبو حفص. كان عارفا بالحساب، والفرائض وكان زاهدا ورعا قوّالا بالحق، لا تأخذه فى الله لومة لائم. أخذ عنه عيسى بن علاّل المصمودى، الذى تقدم ذكره، وغيره، وكان مشهورا بالصلاح والزهد. توفى في مدينة فاس في سادس ذى القعدة الحرام سنة ٨١٠ ودفن بمطرح الجنة خارج باب الفتوح.

стр. 844

وإليه تنسب الشجرة التى تعمل في قول الحوفى في آخر مسألة من باب قسمة التركات، ودين الأجنبى، وهى المسألة التى تقف على باب المدبّر في قوله مثاله: زوج وثلاث أخوات مفترقات، والتركة الحاضرة عشرة، ولها على الزوج كالئ عشرة، وعليه لأجنبى خمسة وهو عديم المسألة (١). ١١٩٨ - عمر الرجراجى الشهير بالدكّالى . الرجل الصالح، هو الذى اتفق له مع ابن عرفة ما تقدّم في ترجمة ابن عرفة، وعنه وقع جواب عمر البلقينى لابن عرفة، فى الصفحة التى قبل هذه. كان حيا بعد ٩٦٠ (٢)، رحمة الله تعالى عليه، ونفعنا به وبأمثاله، بمحمد وآله. ١١٩٩ - عمر التتائى الفقيه. كان حيا في أواخر ٨٠٠ . ١٢٠٠ - عمر بن عثمان الونشريسى الأستاذ النحوى أبو حفص . توفى سنة ٨١٠. ١٢٠١ - عمر بن محمد القلشانى الفقيه الحافظ أبو حفص . وهو أخو شارح الرسالة. توفى سنة ٨٤٢ (٣).

стр. 845

١٢٠٢ - عمر بن عبد الرحمن بن يوسف الجزنائى أبو حفص . الفقيه، الحيسونى، الناظم، الناثر، الفرضى. له رجز في علم الأوفاق، وشرحه. *ومن نظمه: أتانا سؤال فيه كلّ تحيّرا ... عبارته أبدت كلاما مقعّرا فهذا يرى رأيا وهذا بعكسه ... لكل مجيب فيه حال تكرّرا/ على أنه في النحو سهل مرامه ... وإن كان مجهول المسالك أوعر (١) فالاعراب نور للبصيرة والفتى ... إذا رابه أمر به قد تبصّرا فأقبل عمر و «سيبويه» بجمعه ... فأوضح معناه الذى قد تستّرا فحلّ هناك المشكلات بعلمه ... فأكرم به حبرا فما كان أبصرا؟ ! ومن بعده قد جاء بالفقه مالك ... فأبرز نور الحق فيه وأظهرا! ! (٢) فلله عينا من رأى مثل مالك ... إمام الأنام في العلوم تبحّرا (٣) فأكرم بهذين الإمامين ولتقل ... جزاهم إله العرش خيرا عن الورى فأين الألى قد خالفوا وتآلفوا ... على غير ما قلنا فكلّ تأخرا؟ ! (٤) كان حيا سنة ٩٠٠ ولم أقف على وفاته (٥).
следующие страницы →