← Тараджим

Тараджим · id 132965

درة الحجال فى أسماء الرجال

ابن القاضى، المكناسى

Полный текст (1 034 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

ابن عبد الرفيع، وكان جليل القدر، مشهور الذكر، له مسائل قيّدت عنه مشهورة وولّى قضاء الجماعة بتونس يعد ابى إسحاق بن عبد الرفيع. توفى سنة نيف وثلاثين وسبعمائة (١). ١١٩٤ - عمر بن نور الدين أبو الحسن: على الشهير بالملقّن سراج الدين أبو حفص. الشافعى، أجاز لأبى عبد الله بن مرزوق سنة ٧٩٢ أخذ عن الكتّانى الحنبلى وغيره (٢). ١١٩٥ - عمر بن رسلان بن نصير بن صالح البلقينى سراج الدين أبو حفص . أخذ عن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حيدة (٣) المعروف بابن القماح

стр. 842

وغيره أجاز لابن مرزوق سنة ٧٩٢ من نظمه مجيبا لابن عرفة عن السؤال الذى بعث (١) به لمصر (١) فى مسألة الرجراحى، وقد تندم سؤاله نظما في ترجمته، فأجابه البلقينى بقوله: ما كان من شيم الأبرار أن يسموا ... بالفسق شيخا على الخيرات قد جبلا (٢) لا لا ولكن إذا ما أبصروا خللا ... كسوه من حسن تأويلاتهم حللا (٣) أليس قد قال في المنهاج صاحبه ... يسوغ ذاك لمن قد يحتشى زللا (٤) وقد رويت عن ابن القاسم العتقى ... فيما اقتصرت كلاما أوضح السّبلا (٥) ما إن تردّ شهاد [ا] ت لتاركها ... إن كان بالعلم والنقوى قد احتفلا/ كذا الفقيه أبو عمران سوغه ... لمن تحمّل خوفا واقتنى عملا نعم وقد كان في الأعلين منزلة ... من جانب الجمع والجمعات واعتزلا (٦) كمالك غير مبد فيه معذرة ... إلى الوفاة ولم يثلم وما عدلا (٧) هذا أوان الذى أبداه متضح ... أخذ الأئمة أجرا منه نقلا وهبك رأيا يرى جوازه نظرا ... فما اجتهادك أولى بالصّواب ولا (٨)؟ !

стр. 843

توفى سنة ٧٨٥ (١). ١١٩٦ - عمر بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المرينى . أخو السلطان أبى الحسن أبو حفص. توفى سنة ٧٣٤ (٢). ١١٩٧ - عمر الرجراجى (٣) الفقيه الخطيب بجامع الأندلس أبو حفص. كان عارفا بالحساب، والفرائض وكان زاهدا ورعا قوّالا بالحق، لا تأخذه فى الله لومة لائم. أخذ عنه عيسى بن علاّل المصمودى، الذى تقدم ذكره، وغيره، وكان مشهورا بالصلاح والزهد. توفى في مدينة فاس في سادس ذى القعدة الحرام سنة ٨١٠ ودفن بمطرح الجنة خارج باب الفتوح.

стр. 844

وإليه تنسب الشجرة التى تعمل في قول الحوفى في آخر مسألة من باب قسمة التركات، ودين الأجنبى، وهى المسألة التى تقف على باب المدبّر في قوله مثاله: زوج وثلاث أخوات مفترقات، والتركة الحاضرة عشرة، ولها على الزوج كالئ عشرة، وعليه لأجنبى خمسة وهو عديم المسألة (١). ١١٩٨ - عمر الرجراجى الشهير بالدكّالى . الرجل الصالح، هو الذى اتفق له مع ابن عرفة ما تقدّم في ترجمة ابن عرفة، وعنه وقع جواب عمر البلقينى لابن عرفة، فى الصفحة التى قبل هذه. كان حيا بعد ٩٦٠ (٢)، رحمة الله تعالى عليه، ونفعنا به وبأمثاله، بمحمد وآله. ١١٩٩ - عمر التتائى الفقيه. كان حيا في أواخر ٨٠٠ . ١٢٠٠ - عمر بن عثمان الونشريسى الأستاذ النحوى أبو حفص . توفى سنة ٨١٠. ١٢٠١ - عمر بن محمد القلشانى الفقيه الحافظ أبو حفص . وهو أخو شارح الرسالة. توفى سنة ٨٤٢ (٣).

стр. 845

١٢٠٢ - عمر بن عبد الرحمن بن يوسف الجزنائى أبو حفص . الفقيه، الحيسونى، الناظم، الناثر، الفرضى. له رجز في علم الأوفاق، وشرحه. *ومن نظمه: أتانا سؤال فيه كلّ تحيّرا ... عبارته أبدت كلاما مقعّرا فهذا يرى رأيا وهذا بعكسه ... لكل مجيب فيه حال تكرّرا/ على أنه في النحو سهل مرامه ... وإن كان مجهول المسالك أوعر (١) فالاعراب نور للبصيرة والفتى ... إذا رابه أمر به قد تبصّرا فأقبل عمر و «سيبويه» بجمعه ... فأوضح معناه الذى قد تستّرا فحلّ هناك المشكلات بعلمه ... فأكرم به حبرا فما كان أبصرا؟ ! ومن بعده قد جاء بالفقه مالك ... فأبرز نور الحق فيه وأظهرا! ! (٢) فلله عينا من رأى مثل مالك ... إمام الأنام في العلوم تبحّرا (٣) فأكرم بهذين الإمامين ولتقل ... جزاهم إله العرش خيرا عن الورى فأين الألى قد خالفوا وتآلفوا ... على غير ما قلنا فكلّ تأخرا؟ ! (٤) كان حيا سنة ٩٠٠ ولم أقف على وفاته (٥).

стр. 846

فهذه الأبيات المذكورة أتى بها في أثناء كلام له على مسألة من تزوّج امرأة، فاشترطت عليه شروطا منها: الداخلة عليه خارجة إلا برضاها، وتحريم مفارقته فلانة وفلانة، فانظر تمام كلامه في تأليفه ذلك. أخذ عنه أبو الحسن بن هارون المطغرى وغيره (١). ١٢٠٣ - عمر القسنطينى الأنصارى أبو حفص . ويعرف بالوزّان. كان فقيها معقوليّا. له كتاب ردّ فيه على الشبوبية (٢)، وآخر سماه بالبضاعة المزجاة. «والمواقف على طريق الطوالع» وله أجوبة كثيرة في الفقه، وكان من أهل الله تعالى. أخذ عنه جماعة في الفقه كعبد الكريم الفكون القسنطينى، وأبى الطيب البسكرى، وأبى زكريا: يحيى بن سليمان، وجماعة. توفى سنة ٩٥٠ (٣) ١٢٠٤ - عمر الفرضى الحلبى الأديب المحدث الراوية (٤) سراج الدين أبو حفص. توفى سنة ٩٧٠ فيما أخبرنى بعضهم. وله نظم.

стр. 847

١٢٠٥ - عمر بن عبد العزيز بن عمر بن (١) الخطاب الزرهونى. من أهل مدينة فاس يستظهر «مختصر خليل» وله مشاركة في النحو. *وله نظم منه قوله في أحول: وأحول مغرى بالعناد وقلّما ... ينال كئيب منه بعض تحية (٢) رغبت إليه في الوصال لعلنى ... أقبل ثغرا فيه منه منيتى فقال: بطبعى الانحراف ومقلتى ... علىّ بذا تقضى وحل مودّتى (٣) ولد سنة ٩٧٢ توفى قتيلا في آخر ذى القعدة عام ١٠٠٢. ١٢٠٦ - عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد (٤) بن أحمد (٤) بن تولوا (٥) المقرئ تقى الدين أبو عمرو التّينملّى المولد/القرشى، المالكى، المصرى. سمع بالمغرب، ومصر، ودمشق، وحدّث عن أبى نصر بن الشيرازى وكتب عنه أبو حيان، والقطب الحلبى. ولد في إحدى الجماديين سنة ٦٠٥ (٦). وكان أديبا نحويّا لغويا ذكره أبو حيان قال: أنشدنا من شعره: أما السماح فقد أفوت معالمه ... فما على الأرض من ترجى مكارمه

стр. 848

ولا يغرّنك من تلقاه مبتسما ... فكلّ ما عرّ برق أنت شائمه لا تتعب النفس في استخلاص راحتها ... من باخل لؤمه في الجود لائمه أخا المذلة إعزازا لدرهمه ... ويصحب الذّلّ من عزّت دراهمه (١) ماذا أقول لدهر عاش جاهله ... غنى ومات بسيف الفقر عالمه قد سالم النقص حتى ما يحاربه ... وحارب الفضل حتى ما يسالمه قلت: *ومن نظمه: يا أهل مصر رأيت أيديكم ... عن بسطها بالنّوال منقبضه فمذ عدمت الفداء عندكم ... أكلت كتبى كأننى أرضه ذكره ابن الزبير الأصغر (٢) فى مشيخته، ولم يذكر وفاته. توفى سنة ٦٨٥ في منسلخ شهر ربيع الأول بمصر (٣). ١٢٠٧ - عثمان يوسف بن باكير بن أبى بكر الأشترى الزهرى الشيخ الصالح فخر الدين أبو عمرو. ذكره أبو حيّان، وقال: قرأت عليه الأربعين للسّلفى؛ لسماعه لها (٤)

стр. 849

من أبى الفضل: أحمد بن محمد بن عبد العزيز الجياب (١) الأصغر؛ لسماعه من السّلفى. ذكره ابن الزبير (٢) الأصغر أيضا (٢) ولم يذكر وفاته أيضا. ١٢٠٨ - عثمان بن أبى محمد بن إسماعيل بن حيدرة المقرئ الفرشى . وضع خطه بالإجازة في ثالث شوال سنة ٦٨٤. ١٢٠٩ - عثمان بن على بن دعمون الغرناطى أبو عمرو . كان فتيها جليلا ذاكرا للفقه، مستحضرا لمسائل الأحكام، معتمدا عليه في الشّورى. ألفّ برنامجا على كتاب» البيان والتحصيل» لابن رشد. عرض عليه القضاء فلم يقبله. توفى سنة ٧٠٩ (٣). ١٢١٠ - عثمان بن محمد بن يحيى بن محمد بن منظور (٤) القيسى (٥). من أهل مالقة الأستاذ القاضى أبو عمرو، من بيت بنى منظور الإشبيليين (٥): أحد بيوت الأندلس المعمورة بالعلم والنباهة.

стр. 850

كان مشاركا في فنون من فقه، وعربية، وقراءات، وطب، ومنطق. قرأ على الأستاذ أبى عبد الله بن الفخار، واجتهد، وصنّف، وأقرأ ببلده، فعظم الانتفاع به، وولّى القضاء بمواضع عديدة. توفى قاضيا. وله شعر قليل، وله تواليف منها: تقييد حسن فى (١) الفرائض سماه: «بغية الباحث، فى معرفة مقامات الموارث (٢)»، و «اللمع الجدلية/فى كيفية التحدث في علم العربية». توفى سنة ٧٣٥ (٣). ١٢١١ - عثمان (٤) بن محمد بن عثمان (٤) بن أبى بكر بن محمد بن داود التوزرى المكى. مجد الدين المجاور مولده عام ٦٣٠ ومشيخته يزيدون على الألف. قرأ البخارى على أزيد من ثلاثين رجلا من أصحاب البوصيرى، وقرأه على الهمدانى بإجازته من أبى الوقت، وسمع من ابن الجميزى والسّبط السلفى. توفى بمكة في الحادى عشر لربيع الآخر (٥) عام ٧١٣ (٦).

стр. 851

١٢١٢ - عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المرينى أبو سعيد . أمير المؤمنين بالمغرب. توفى سنة ٧٣١ (١) وولّى بعده ولده أبو الحسن: صاحب المآثر الحسنة مخدوم ابن (٢) مرزوق (٣). ١٢١٣ - عثمان بن العلاء (٤) الأندلسى أبو عمرو. توفى سنة ٧٣٠. ١٢١٤ - عثمان بن أبى عبد الله بن عبد العزيز الحفصى ، صاحب تونس أبو عمرو. توفى سنة ٨٩٣ (٥). ١٢١٥ - عثمان بن أبى عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان المتوكل على الله تعالى. حرك إليه أبو عنان المرينى، والتقى الجمعان، وحمي الوطيس، فانجلت الهزيمة على عثمان في وسط ربيع الأول سنة ٧٥٣.

стр. 852

١٢١٦ - عثمان بن عبد الواحد بن عبد العزيز اللمطى أبو سعيد الفقيه النحوى الأستاذ المكناسى، الميمونى، والد أبى العباس: أحمد بن عثمان اللمطى. ولد سنة ٨٨٨ أخذ عنه ابن غازى وغيره. توفى سنة ٩٥٤. ١٢١٧ - عثمان بن أمير المؤمنين أبى عبد الله: محمد المهدى بن أمير المؤمنين: أبى عبد الله القائم بأمر الله تعالى الشريف الحسنى، وتقدم رفع نسبه في ترجمة أخيه أبى العباس المنصور. أبقاه الله بمنه. أمر بقتله أخوه أبو محمد: عبد الله لما رجع من ملاقاة حسن بن خير الدين، بقرب وادى اللبن من عمالة فاس، وظهر عبد الله على حسن المذكور، وولّى حسن ظهره منهزما، فطلب (١) صياصىّ الجبال إلى أن بلغ لبادس؛ لأنها كانت له (٢) -حينئذ-ثم رجع الإمام عبد الله إلى فاس؛ فلم يدخلها؛ لوباء كان بها وقتئذ (٣). وكان اللقاء المذكور في جمادى الأولى، ورجع الوباء عنها في رمضان سنة ٩٦٥ والملك لله وحده. توفى عثمان في السنة المذكورة بقرب تازى (٤).

стр. 853

١٢١٨ - عثمان المالكى المصرى . الشيخ المدرس بمصر كتاب «مختصر خليل» اجتمعت معه بالقاهرة سنة ٩٨٦. ١٢١٩ - على بن البياضى الأندلسى . الفقيه الخطيب بمكناسة. توفى سنة ٩١٢/ودفن خارج باب البردعيين أحد أبواب مكناسة بروضة الولى الوفى الصالح أبى محمد: عبد الله بن أحمد الذى تقدم ذكره. ١٢٢٠ - على بن عمر بن أبى بكر الوانى الشيخ المحدث الصوفى نور الدين أبو الحسن؛ من أهل خانقة، سعيد السعداء بالقاهرة. مولده سنة ٦٣٦ أخذ عن أبى محمد: عبد الوهاب بن ظافر بن رواج (١)، وأبى يوسف: يعقوب بن يوسف بن محمد الصاوى (٢)، وأبى القاسم بن الحافظ سبط السّلفى، والحافظ: ابن عبد العظيم، والرشيد العطار، وأبى الحسن محمد بن الأنجب بن أبى عبد الله (٣) النعال البغدادى، وابن أبى الفضل المرسى، والأخوين أبى الحسن: على، وأبى الفضل محمد (٤) ابنى (٥) محمد بن محمد

стр. 854

(١) ابن محمد (١) البكرى والأمين محمد بن حاصبك أبو بشر (٢) الشرباشى وغيرهم (٣). ١٢٢١ - على بن أبى البركات: عيسى بن موسى بن العابد وهو عبد الله بن عوض بن منصور بن المتن اليزنى (٤) الحميرى كمال الدين أبو الحسن أحد ولد سيف بن ذى بزن أجاز لابن رشيد بالإسكندرية في التاسع لجمادى الأولى من عام ٦٨٤. ١٢٢٢ - على بن عيسى بن سليمان بن رمضان بن أبى المكارم الثعلبى القاضى بمصر بهاء الدين. سمع سبط الحافظ السّلفى وغيره. أجاز لابن رشيد سنة ٦٨٤ بمصر (٥). ١٢٢٣ - على بن محمد بن يوسف بن عفيف الخزرجى الساعدى (٦). من أهل غرناطة ويعرف بالخزرجى، الأديب الفاضل، المعمر، ضياء الدين أبو الحسن.

стр. 855

رحل عن الأندلس قديما، واستقرّ بالإسكندرية. كتب عنه بالإجازة ابن رشيد؛ لتعذر بصره في ثامن (١) جمادى الأخيرة سنة ٦٨٤. ولد في حدود ٥٩٠ وجمع بعض شعره في ديوان سماه المواجد الخزرجية. سمع جعفر الهمدانى، وقرأ عليه «الملخص» للقابسى، وكتاب «كفاية المتحفظ» فى اللغة: تصنيف إبراهيم بن إسماعيل، وسمع أيضا على أبى الحافظ: الخطاب بن دحية وعلى أبى عمود بن دحية موطأ مالك، رواية يحيى ابن يحيى. *من نظمه: بأمر دنياك لا تغفل وكن حذرا ... فقد أبانت لأرباب النّهى عبرا (٢) فأى عيش بها ما شابه غير ... وأى صفو تناهى لم يصر كدرا؟ (٣) كم سالم أسلمته للرّدى فقضي ... حتفا ولم يقض من لذّاتها وطرا! ! ومترف قلبت ظهر المجنّ له ... فعاد-بعد علوّ القدر-محتقرا/ فأبعدنها ولا تلهج بزخرفها ... وغضّ طرفك عنه قلّ أو كثرا فكلّ شئ تراه العين من حسن ... كرّ الأهلة لا يبقى له أثرا وأصحب وصلّ وواصل كلّ آونة ... على النبىّ سلاما طيّبا عطرا وصحبه ومن استهدى بهديهم ... فهم أئمة من صلّى ومن ذكرا

стр. 856

١٢٢٤ - على بن الإمام المحدث أبى العباس: أحمد بن عبد المحسن ابن أحمد بن محمد المعروف بالغرّافى (١)، تاج الدين، شرف المحدثين، أبو الحسن. قال ابن رشيد: ولما لقيته وسألته الإجازة قال: أنشدنى الحافظ أبو عبد الله: محمد (٢) ابن البريشى (٣) و (٤) لم يسم (٤) قائله: علم الحديث فضيلة: تحصيلها ... بالسّعى والتّطواف في الأمصار فإذا أردت حصولها بإجازة ... فقد استعضت الصّفر بالدّينار أجاز لابن رشيد (٥) واجتمع به في البيت المقدس (٥) سنة ٦٨٤ (٦): ١٢٢٥ - على بن الافتخار بن إبراهيم المقدسى أبو الحسن . أخذ عن إسماعيل ابن أحمد بن الحسين العراقى. أجاز لابن رشيد، واجتمع به بالبيت المقدس سنة ٦٨٤. ١٢٢٦ - على بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور الأنصارى المقدسى، ثم الصالحى، المعروف

стр. 857

بابن البخارى (١) فخر الدين أبو الحسن الشيخ الإمام المحدث ويعرف بالبخارى (١) لتفقهه ببخارى. أخذ عن ابن رشيد في رمضان سنة ٦٨٤ وعدّه في مشيخته. ١٢٢٧ - على بن أحمد بن عبد المحسن بن أحمد بن محمد بن على السيد الشريف أبو الحسن الحافظ الضابط تاج الدين الواسطى الغرّافى نسبة إلى الغرّاف من أعمال واسط. سمع ببغداد من جماعة من متأخرى أصحاب أبى الوقت منهم: أبو بكر ابن فهرون الطيب سمع عليه مسند عبد بن حميد، وأبو الحسن بن روزبة، ومن أبى الحسن القطيعى، ونصر بن عبد الرزاق الحلبى بن عبد القادر الجيلى الحسنى (٢)، وأبى عبد الله بن عماد (٣) الحرانى، وأبى محمد بن أبى (٤) رواج وغيرهم. ذكره في مشيخته أحمد بن الزبير الأصغر أجاز له في تاريخ رحلته (٥). ١٢٢٨ - على بن عبد الله بن محمد بن قاسم بن محمد التيّانى المرسى الأصل المالقى الأموى المعروف بالتيانى. أخذ عن أبى بكر: حميد بن عبد الله بن الحسن القرطبى وأبى بكر:

стр. 858

محمد بن أحمد بن عبيد الله بن العاصى اللخمى، وأبى على: الحسن (١) بن عبد العزيز ابن أبى الأحوص القرشى الشهير بابن الناظر؛ أخذ عنهما القراءات، وأبى عبد الله: محمد بن يوسف بن أحمد الهاشمى الطنجالى، وأبى محمد: عبد الله بن أحمد بن عطية القيسى، وجماعة سواهم، وأجازه/أناس من أجلهم أبو الحسن: على ابن محمد بن على بن يوسف الكتامى بن الصائغ، وأبو القاسم: أحمد بن قبيل (٢)، أجاز لابن جابر، وعدّه في مشيخته. ١٢٢٩ - على بن أحمد بن أبى العافية المكناسى الفقيه القاضى بمكناسة . تولى القضاء ليعقوب بن عبد الحق المرينى كان حيا سنة ٦٨٤. ١٢٣٠ - على بن أحمد بن إبراهيم المطماطى السلاوى الفقيه الأستاذ أبو الحسن. أخذ عن ابن برال التواتى (٣)، عن ابن جابر الوادى آشى وغيره، وقّع له خطه بالإجازة في شهر جمادى الأخيرة سنة ٧٩٢. ١٢٣١ - أبو الحسن: على بن محمد بن محمد الشيخ الوطاسى . خلعه ابن أخيه أحمد بن محمد الوطاسى، فى آخر ذى الحجة سنة ٧٣٢ (٤). ١٢٣٢ - على بن أحمد بن على بن أبى العباس الاسكندرى .

стр. 859

القاضى نيابة، المالكى. ولد ليلة عاشوراء سنة ٦٠٧ عاش أكثر من تسعين عاما رحمة الله عليه. ١٢٣٣ - على بن عبد الكافى بن على بن تمام (١) بن يوسف بن موسى ابن تمام (١) بن حامد (٢) بن يحيى بن عمر بن عثمان بن على بن مسوار بن سوار (٣) بن سليم السبكى نقى الدين وأبو الحسن. الفقيه الشافعى، المفسر، الحافظ، الأصولى. ولد مستهلّ صفر سنة ٦٨٣ قرأ القرآن على التقى (٤) [بن] الصائغ والتفسير على العلم العراقى، والفقه على ابن الرفعة (٥)، والنحو على أبى حيان، والحديث على الشرف الدمياطى (٦)، ورحل، وسمع من أبى الحسن بن الصواف، وأبى جعفر الموازينى، وأجاز له الرشيد بن أبى القاسم، وإسماعيل بن الطبال، وبرع في الفنون. توفى سنة ٧٥٦ (٧).

стр. 860

١٢٣٤ - على بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن محمد (١) ابن مهدى الفوّى المدلجى (٢) (٣) ثم المدنى (٣) المحدث النّحوى. قال ابن حجر (٤): «مهر في العربية والحديث، وسمع بالشام، ومصر، والعراق من ابن (٥) شاهد الجيش، وأبى حيّان، والميدومى، وأجاز له الحجّار، والرضى، وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة، ودرّس بمدرسة إسماعيل بن زكرياء ببغداد. أقام بالمدينة النبوية-على مشرّفها محمد ﷺ ، أزكى الصلاة والسلام، ودرّس بها. توفى بالقاهرة سنة ٧٨٢ (٦)». ١٢٣٥ - على بن إسماعيل بن يوسف القونوى .

стр. 861

العلامة ولد بقونية من بلاد الروم سنة ٦٦٨ وقدم دمشق سنة ٦٩٣ (١) فدرّس بالإقبالية. سمع من أبى الفضل بن عساكر، والأبرقوهى، والدمياطى وكان له يد/طولى في الأدب، وتقدم في معرفة التفسير، والفقه، والأصول، والعربية، والتصوف. وكان أجمع من؟ ؟ ؟ للعلوم خصوصا العقلية (٢) ولّى قضاء الشام فباشره بعفّة. صنف «شرح الحاوى» و «مختصر منهاج الحليمى» و «التصرف، فى التصوف» وفيه يقول ابن الوردى: إن رمت تذكر في زمانك عالما ... متواضعا فابدأ بذكر القونوى ولى القضاء وصار شيخ شيوخهم ... والقلب منه على التصوف منطوى زادوه تعظيما؛ فزاد تواضعا ... الله أكبر هكذا البشر السّوى! ! (٣) توفى في منتصف القعدة سنة ٧٢٩ (٤). ١٢٣٦ - على بن عبد الله الأردبيلى التبريزى . سمع من (٥) الوانى، والدبّوسى، وأدرك البيضاوى ولم يأخذ عنه.

стр. 862

وكان عارفا بالمعقول، والحساب. أخذ عنه ناظر الجيش، وكان فى لسانه عجمة، وصنّف في أنواع، واختصر ابن الصلاح، وله حواش (١) على الحاوى (٢). توفى في رمضان سنة ٧٤٦ (٣) ورثاه الصفدى بقوله: (٤) ... يقول تاج الدين-لما قضى من ذا-رأى مثلى بتبريز؟ وأهل مصر بات إجماعهم ... يقضى على الكل بتبريزى (٤) ١٢٣٧ - على بن يوسف بن على العبدرى . من أهل «رنده» وضع خطه بالإجازة سنة ٦٨٤. ١٢٣٨ - على بن أبى (٥) سواد الحلبى. * له نظم، قاله في مملوك له اسمه طيبرس: جد لى بأسير وصل منك يا أملى ... فالصبر عنك عذاب غير محتمل؟ !

стр. 863

مالى رميت بأمر لا أطيق له ... حملا وبدّلت بعد الأمن بالوجل (١) فكانت هذه الأبيات عليه فألا، فأمسك ثانى يوم نظم هذه الأبيات! ولما مات حزنت عليه زوجته حزنا شديدا، ولزمت البكاء مدة من سنة، فلما كان بعد السنة طلبوا منها دارها؛ ليعملوا فيها فرحا، فأعطتهم، فلما حضرت المغنية غنّت هذه الأبيات: تفارق من تهوى وقلبك صابر ... وتلهو ومنك الطّرف ناه وآمر (٢) فوا عجبا! لم لا يلازمك البكا ... وتمسى ومنك الطّرف ساه وساهر؟ رعى الله من طاروا وفي القلب بعدهم ... من الشوق نار وهو شاك وشاكر (٣) ترى تسمح الأيام منك بنظرة ... ويصبح غصن الوصل زاه وزاهر؟ ! (٤) فلما سمعت ذلك قامت وصاحت، ووقعت مغشيّة عليها؛ فحركوها فوجدوها ميتة. توفى سنة ٧١٤. ١٢٣٩ - على بن/المظفّر الكندى الوادعى . المعروف بكاتب ابن وداعة (٥): علاء الدين الشيخ الأديب الفاضل

стр. 864

مولده سنة ٦٤٠ كان فاضلا أديبا عالى الهمة في تحصيل العلوم. قرأ بالسبع، وكتب المنسوب، ونظم ونثر، وجمع التذكرة الكندية الموقوفة بالخانقة الشمشاطية (١) جمع فيها أشعارا ووقائع من كل فنّ، وتزيد على الخمسين مجلدا، وله ديوان شعر في ثلاث مجلدات، وكانت له ذؤابة بيضاء وله فيها: يا عائبا منى بقاء ذؤابتى ... مهلا فقد أفرطت في تعييبها قد واصلتنى في زمان شبيبتى ... فعلام أهجرها أوان مشيها؟ ! (٢) *وله أيضا: رقدت لكى ألقى خيالك ليلة ... فأرّقنى فيها حمام سواجع (٣) فبت وإياها شريكى صبابة ... فمن عندها نوح ومنّى مدامع (٤) فما ربحت تلك التجارة بيننا ... متى ربحت للفاقدين بضائع؟ ! توفى في سابع عشر رجب سنة ٧١٦ (٤). ١٢٤٠ - على بن سليمان بن حمائل المعروف بابن غانم مولده سنة ٦٥١ * من نظمه يمدح النبى ﷺ :

стр. 865

أبكى لذكر حمى العقيق وحاجر ... حتى لقد أدمى البكاء محاجرى! ! (١) وبذكر «سلع» تستهلّ مدامعى ... شوقا إليه كالسّحاب الماطر أترى أرى ذاك الحمى الزاهى الذى ... بالشوق أسمانى وأسهر ناظرى؟ ! (٢) وتقرّ عينى بالزمان وقربه ... وتسرّ في ذاك المقام سرائرى لم لا وفيه أحمد الهادى الذى ... بالحقّ أرسل والبهاء الباهر المصطفى البرّ البشير محمد ... ذو الفضل والذكر الرفيع العاطر (٣) من أشرف الآباء كان، وأطهر ال ... أصلاب نبعته وطيب عناصر (٤) قد خصّه الرحمن منه بأنعم ... لا تنتهى وفضائل ومآثر وهو الشفيع غدا إذا ما نوقش ال ... جانى وأوقف ثمّ وقفة خائر وله الفضيلة والوسيلة واللّوا ... والحوض في يوم المعاد الآخر يا خاتم الرّسل الكرام ومن له ... أعلى مزايا فيهم ومفاخر من لا تكون شفيعه في عرضه ... فأتت مساعيه كصفقة خاسر أنت المؤمّل عند عرض جرائمى ... ومعوّلى يوم الحساب وجابرى فإذا افتقدت ذخائرى في محشرى ... فمحبّتى لك من أجلّ ذخائرى؟ ! (٥)

стр. 866

صلّى عليك الله ما نسخ الدّجى ... ضوء الصباح المستنير الظاهر/ (١) وله مجيبا لابن الثناء: محمود من دمشق لما كتب إليه من مصر بالقصيدة الميمية التى تقدمت في ترجمته (٢) فأجابه بهذه القصيدة: بكيت بدمع فاق دمع الغمائم ... وناحت لنوحى ساجعات الحمائم على جيرة جار الزمان ببعدهم ... ومن بعدهم جاورت غير ملائم صحبتهم في عنفوان شبيبتى ... ولم أك نيطت-بعد-عنّى تمائمى (٣) ومن بعدهم قد عالج الشّيب لمّتى ... ودلّت على موتى أصحّ العلائم بهم في أمان كنت من ظلم ظالم ... ومن جور جبّار ومن ضيم ضائم مضت بهم أيام أنس حميدة ... نعمت بها دهرا كأحلام نائم أحنّ إلى عيش مضى لى بقربهم ... وظلّهم الضّافى حنين الرّوائم وإنّى بأرض الشام أشتاق أرضهم ... إذا بارق قد لاح منها لشائم (٤) أهيم بذكراهم ومن ذا الذى إذا ... جرى ذكر أحباب له غير هائم؟ ! ولله أيام الصّبا حيث لا يرى ال ... وقار لنا إلا بخلع العمائم (٥) ونحن خلال الرّوح نجنى ونجتلى ... نفائس يهديها لنا من كمائم (٦)

стр. 867

وريح الصّبا تأتى إلينا مق الرّبى ... بطيب شذا يزرى بطيب النسائم (١) تمرّ علينا ثمّ عنّا كأنّها ... خرائد تمشى بيننا بالشتائم (٢) أأحبابنا إن لم أقبّل ثراكم ... بقطع نجود نحوكم وتهائم وأقضى بقايا العمر في عرصاتكم ... وأعصى-بهذا-عذّلى ولوائمى *ومنها: وإن بلّغتنى العيس ربعكم الذى ... صرفت إليه همّتى وعزائمى وبلّغت من رؤياكم غاية المنى ... غفرت لدهرى ماله من جرائم (٣) ... وإنّي متى قلت العلا بلقائكم سعيت إلى أبوابكم بقوائم عطست بأنف شامخ وثناؤها ... يدانى الثريّا قاعدا، غير قائم (٣) رعانى من قد أوحش الطرف نوره ... ومن يرتجى للمعضلات العظائم (٤) شهاب ولكن أفق قلبى محلّه ... عن العين لا أفق السّها والنعائم (٥) يعمّر بالجدوى مغانى ابن غانم ... ومنه له كل الغنى والغنائم (٦) ... له الله من خلّ وفىّ مسارع إلى الخير برّا قائم الدّهر، صائم (٦) يرى اللؤم لو ما في موالاة جوده ... وفي الجود لا يصغى إلى لوم لائم (٧)

стр. 868

فوائده تتلوا موائده التى ... بها الناس أضحوا دائما في ولائم ومن قال عنه إنّ في العصر مثله ... فذاك لفرط الجهل مثل البهائم (١) ... أتانى كتاب منك قبل كتائب من الهجم جرت منه ذيل الهوائم/ فشيدها متى ما نواهى؟ ؟ ؟ من القوى ... وما قد وهى من راسخات دعائم وكنت إلى رؤياه برّا وصاديا ... أفوق غليل الصاديات الحوائم (١) *ومنها: فلا زلت في عزّ وسعد مجدّد ... وفي طيب عيش بالسّعادة دائم *وله أيضا: يا من حكى البدر المنير إذا بدا ... لى فيك طرف لا يزال مسهّدا (٢) اشمتّ أعدائي بهجرك والقلى ... فرثوا وحسبك من تولّه [ب] العدا (٣) أتظننى أسلو هواك وكلّما ... أمّلت أن يقضى يعود كما بدا؟ ! لى فيك شوق لا يزال مبرحا ... أبدا ووجد لا يزال مجدّدا (٤) حاشاك أن يسلوك قلبى أو يرى ... عن مثل حسنك في الأنام مفنّدا يا ناظر الظبى الغرير وقامة ال ... غصن النّضير إذا انثنى وتأوّدا (٥) ومن التليفة إلى لام على هوى ... نفس الغرام به بهى غى الهدى؟ ! (٦)

стр. 869

ريان من ماء الشباب وكلّما ... أوردت عينى عينه تشكو الصّدا جمع الجمال مع الجميل فوجهه ال ... بدر المنير وكفّه بحر النّدا ... *ومن نظمه: من الناس والدنيا بكم كنت أقنع ... وفي غير قرب الدار ما كنت أطمع رحلتم فلا والله ما العيش بعدكم ... هنيئا ولا لى بالحياة تمتع (١) وأوحشتم عينى فأنس جفنها ... فوحشتها منكم سهاد وأدمع وغضّت عن الدنيا الجفون فما لها ... إلى أحد إلا إليكم تطلّع توفى رحمة الله عليه سنة ٧٣٧. ١٢٤١ - على بن على بن عماد الدين بن المحسن الحموى . الشيخ الصالح نور الدين. مولده سنة ٦٥٤ من نظمه: جفنى بحبك قد جفاه هجوعه ... والقلب واصله عليك هلوعه (٢) ومقام جفنى فيك عزّ ذهابه ... والنوم عزّ عن الجفون رجوعه يا مخجل البدر المنير إذا بدا ... فى أفقه عند التّمام طلوعه يا من قسا قلبا ولان معاطفا ... رفقا بمن حنّت عليك ضلوعه صبّ يذوب أسى يعذّب في الهوى ... تعذيبه والعذل فيك يطيعه (٣)

стр. 870

وإذا تألق بارق من نحوكم ... سحّت له مثل السّحاب دموعه يا جيرة الحى تلافوا مدنفا ... فى حبّكم فلقد دنا توديعه وتصدقوا برضاكم عمّا جنى ... فإليكم يعزى الجميل جميعه ... *وله أيضا: إليك اشتياقى لا إلى الرّبع والمغنى ... وأنت لقلبى عند ما نطق المعنى فيا غائبا عنّى وفي القلب حاضر ... فلله ما أقصاك عنّى وما أدنى! ؟ أذبت فؤادى بالقطيعة والجفا ... وأنعمت عيشى بالتّواصل والحسنى/ أأحبابنا منّوا علىّ بعودة ... فقد سلبت أرواحنا بالجفا منّا وحقكم لم أبغ عنكم تسلّيا ... وإن كان ما قد قيل حقّا فلا كنّا توفى سنة ٧١١ (١). ١٢٤٢ - على بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسى الدمشقى الصالحى. مولده سنة ٦١٧ سمع البهاء: عبد الرحمن، وابن الزبيدى وابن اللّتّى وجعفر الهمدانى، وابن الصباح (٢)، ومكرما، وابن الجميزى، وسمع ببغداد [من] الكاشغرى وغيره (٣) وبقى مدة قيّم جامع قيسون (٤) قيل: إن التتر

стр. 871

عذبوه بالجامع: أخذوا سفّودا فحموه في النار (١)، ووضعوه على فرجه فى سنة ٦٩٩ (٢). ١٢٤٣ - على بن محمد بن على بن أحمد بن حسن الطائى الغرناطى أبو الحسن ويعرف بابن مسمغور. أخذ عن سعد بن محمد بن محمد الأنصارى الحفار الغرناطى، وعن أبى العجاج (٣)، وعن الأستاذ أبى جعفر بن خديجة. أجاز لابن الزبير عام ٧٠٨ (٤). ١٢٤٤ - على بن محمد بن على بن بقاء البغدادى الدمشقى أبو الحسن المؤذن. أصله من بغداد، وسكن قاسيون. مولده سنة ٦١٢ سمع البخارى من ابن الزبيدى (٥) وابن اللّتّى، والحسن بن صباح (٦) والناصرى (٧) عبد الرحمن والجمال أبا حمزة. توفى في شوال سنة ٩٨؟ ؟ ؟ (٨).

стр. 872

١٢٤٥ - على بن محمد بن هارون بن محمد بن على التغلبى (١) الدمشقى الحميدى. المحدث بالقاهرة ولد سنة ٢٧؟ ؟ ؟ سمع البخارى حضورا من ابن الزبيدى (٢)، وبدمشق وسمع ابن اللتّى، ومكرما، وابن غصان، ومحمد بن نصر القرشى وكان (٣) مقتصدا في لبسه توفى في ربيع الآخر (٣) عام ٧١٢ (٤). ١٢٤٦ - على بن مسعود بن نفيس بن عبد الله الموصلى الحنبلى أبو الحسن الحلبى. نزيل دمشق وكان ديّنا محدّثا صدوقا. حصّل ما لم يحصّله غيره. مولده سنة ٦٣٤ سمع من ابن رواحة، وإبراهيم بن خليل، وبدمشق من ابن عبد الدائم، وأصحاب الخشوعى، وبمصر من أصحاب البوصيرى ووقف كتبه، وأجزاه، وما تقم (٥) عليه إلا زعارة في أخلاقه. توفى في صفر سنة ٧٠٤ بالمارستان الصغير ودفن بقاسيون (٦). ١٢٤٧ - على بن مطر بن ربح بن حميد المحجّى البقال أبو الحسن .

стр. 873

من أهل قاسيون سمع من ابن الزبيدى، وابن اللّتّى، وقتل في جمادى الأولى سنة ٦٩٩ بالجبل (١). ١٢٤٨ - على بن عيسى بن موسى بن عبد الله العابد بن منصور بن المثنى أحد ولد سيف بن ذى يزن الحميرى (٢) الاسكندرى المقرئ/. وقف ابن الزبير على خطه بالإجازة سنة ٦٨٤. ١٢٤٩ - على بن عبد الكريم بن عبد الله الدمشقى . سمع من كريمة، ومن الحافظين أبى محمد: عبد الله المنذرى، وأبى محمد عبد الرحمن بن أبى الفهر-ذكره أبو حيان، ووقف ابن الزبير على إجازته سنة ٦٨٤. ١٢٥٠ - على بن محمد بن أحمد الحسنى السيد الشريف شمس الدين . سمع من ابن عبد اللطيف الفبيطى، وكانت (٣) له اليد الطّولى في العربية، وضع خطة بالإجازة سنة ٦٨٨. ١٢٥١ - على بن أحمد بن على القيسى . من أهل المريّة، يعرف بابن زرقالة، قرأ على أبيه الفقيه أبى جعفر: أحمد، وتأدّب به، وكتب بين يديه الوثائق، وعليه تمرّن في عقد الشروط،

стр. 874

وعلى الشيخ الفقيه أبى القاسم بن خضر بن محمد بن خضر، وأخذ القراءات عن الخطيب أبى جعفر الترياسى، وعن أبى الحسن الغافقى الشارى كتاب الشهاب للقضاعى، وفصيح ثعلب، وطائفة من رسالة أبى محمد بن أبى زيد، وتفقّه عليه في بعضها، وقرأ عليه أكثر موطأ مالك وكان من أهل المعرفة والبصر بالتوثيق. ولد سنة ٦٢٥ وتوفى في خامس شعبان سنة ٦٩٩ (١). ١٢٥٢ - على بن عبد الله بن فرحون . بالحاء المهملة وسكون الراء قبلها، الهمدانى من أهل حصن بلفيق، خطيب المرية، لقى أبا العباس بن مكنون. وكان رجل حقّ وصدق، ومن أهل الصّلاح والتّقوى، والزّهد فى الدنيا إذا رأيته ذكّرك الله تعالى. وكان صليبا في الحق لا تغمز فيه قناته، وكان مع ذلك (٢) حلو الإشارة رقيق النادرة، إذا أمكنته لم يردّها. ذكره أبو العباس: أحمد بن خاتمة، (٣) فى مزية المرية (٣). ١٢٥٣ - على بن محمد بن أبى العيش الأنصارى .

стр. 875

من أين تدرك داء العين من عور ... لولا مخاطبتى إياك لم ترنى ... وله يمدح صدر الأفاضل: وقائلة ما بال قلبك قد غدا ... رهينا لدى صدر الأفاضل ذى البشر؟ فقلت؛ هو الصّدر الرحيب جنابه ... ولا عجب إن علّق القلب بالصّدر؟ ! ... وله في حسام الدين الجوزى: إذا ما الدهر جار عليك جاور ... حسام الدين محمود الكرام ولا ترهب عدوّا أو عذولا ... وكيف وقد لجأت إلى الحسام؟ ! ... وخاطبنى بقوله: إذا رمت أن تحظى بكل فضيلة ... ويرفع عنها سترها وحجابها فواف شهاب الدين وانزل بأرضه ... تجدها سماء والشهاب شهابها فأجبته بقولى: أبدى من السحر الحلال جواهرا ... حسبى علاه في الأنام أذيع لا تعجبوا ممن بدا من فضل من ... بهر الأنام؛ فإنه لبديع (١)

стр. 876

فلا تعبأنّ بميعادها ... فميعادها كسراب بقيعه (١) أحد رؤساء الكتاب في الدولة النصرية. كان أديبا نحويا لغويا شاعرا ناظما ناثرا، ذاكرا للتاريخ والأدب، حافظا للكثير من شعر المولّدين، له قلم فصيح، وباع في الكتابة والخطابة مديد فسيح! *من نظمه: ما الشهب تجلى داجى الأحلاك ... وقد استوت بمظاهر الأفلاك (٢) والغادة الحسناء راق جمالها ... قد حلّيت بنفائس الأسلاك والروضة الغنّاء أينع زهرها ... فتبسّمت عن ثغرها المضحاك (٣) والورق قد أصغت لرنّة مزهر ... فغدت تغانى صوته وتحاكى (٤) يوما بأعجب من حلي عربية ... تسبى بمنطقها نهى النّسّاك حاورتها فأنت بفصل خطابها ... فالعجز عنه منتهى الإدراك (٥) ... علق الفؤاد بها فها هو موثق بفنائها الفتّاك في أشراك بحياة مهديك الذى بفتاته ... يزهو بها الرّاوى لها والحاكى هذا فؤادى في يديك على شفا ... أن تنعمى بخلاصة فيراك إن ابن خاتمة ختام بلاغة ... بطريقة أعيت عن السّلاّك هو سابق الآداب حامل راية ... لم يبق فيها موضع استدراك (٥)

стр. 877

روى الحديث عن أبى القاسم بن عبد الجبار الفقيقى (١)، وأبى (٢) عبد الله (٢) الشامى الخزرجى، وأخذ النحو عن أبى العباس القدومى، والفقه عن أبى (٣) العباس المنجور، وعن أبى (٣) زكرياء السراج، وعن عبد الواحد الحميدى، وغير هؤلاء. ولد سنة ٩٥٤. ٦٩٢ - محمد بن محمد بن محمد الغمارى الكومي أبو عبد الله . الفقيه الخطيب بمكناسة، /فقيه نحوىّ يستظهر مختصر خليل بن إسحاق، وله مشاركة في الحساب والفرائض، أستاذ فيهما. أخذ عن أبى عبد الله: محمد بن مجبر، وعن أبى راشد: يعقوب بن يحيى البدرى، وعن أبى زكرياء: يحيى السراج وعن جماعة. ولد بعد سنة ٩٤٠. ٦٩٣ - محمد بن أحمد الجنان الغرناطى الأندلسى أبو عبد الله . يقوم على مختصر خليل، وعلى (٤) ألفيّة ابن مالك، وبشارك (٥) فى الفرائض والحساب. أخذ عن أبى العباس: أحمد بن علىّ المنجور، وعن أبى العباس: أحمد ابن قاسم القدومى، وعن أبى عبد الله بن مجبر، وعن أبى راشد: يعقوب ابن يحيى اليدرى، وأجاز له ابن راشد الموطأ عن سفيان (٦) وأبى عبد الله: محمد بن محمد (٧) الحضرى، وغيرهما. حىّ من أهل العصر. ولد بقرب سنة ٩٥٦.

стр. 878

فقلت لها: لم أشب كبرة ... ولكنه الهمّ نصف الهرم (١) قال أبو القاسم بن أحمد بن جرىّ: خرج علينا بيت الكتابة من حضرة غرناطة شيخنا الرئيس أبو الحسن بن الجياب ونحن معشر الكتاب مجتمعين فأنشدنا-بديهة-مخاطبا للجميع: أأصحابنا يا صاحب الأدباء ... ويا نخبة الكتّاب والشّعراء لأعطيتهم فصل الخطاب ووصله ... فيعجز عنكم واصل بن عطاء ومن ألغازه-فى الفنارة: ما اسم إذا حذفت منه فاؤه المنوعة فإنه بنت الزنى مضافة لأربعة؟ . ولد سنة ثلاثة وسبعين وستمائة (١). (٢) وله أشعار كثيرة (٢). أخذ القراءات عن أبى جعفر بن الزبير، وعن أبى الحسن: على بن أحمد البلّوطى الخشنى، وروى عن أبى الحسن بن مسمغور، وعبد الله بن على الغسانى، وأبى عبد الله: محمد بن عيّاش القرطبى، والخطيب أبى جعفر: أحمد بن على الأنصارى الكحيلى، وعبد الواحد بن السدّاد الباهلى، والخطيب أبى عبد الله: محمد بن عمر بن رشيد الفهرى، وأبى عبد الله: محمد ابن مالك بن المرحّل يحمل (٣) عن الشيخ أبى بكر بن عطية القيسى،

стр. 879

وأبى بكر الخفاف، وأبى عبد الله: محمد بن يوسف الطنجالى (١). توفى بحضرة غرناطة أعادها الله تعالى سنة ٧٤٩ منتصف ليلة الأربعاء الثالث والعشرين لشوال (٢). ١٢٥٥ - على بن فضيلة الرجل الصالح الورع الزاهد الخطيب أبو الحسن. مولده عام ٦٠٧ توفى في أوائل عام ٦٩٦. قال أبو عبد الله: محمد بن عثمان بن يحيى بن المرابط: حدثنى أبو جعفر اللحيانى قال: «سألت ذات يوم أبا الحسن بن فضيلة عن مسألة من مسائل المسح على الخفين فأفتانى بما ظهر له؛ فكأنى لم أقبل منه ذلك، ولم أظهر له شيئا، فلما نمت رأيت رسول الله ﷺ في عالم النوم فأنكر عليّ أن لم أقبل منه ما أتانى به فلما استيقظت/قصدت الجامع (٣) الأعظم بغرناطة (٣) لأصلّى خلفه صلاة الصبح، وأعرض عليه الرؤيا، فلما رآنى فاتحنى ابتداء منه بأن قال لى: ما أردت إلا أن تستقى من رأس العين (٤). وحاله حال كبير. أعاد الله علينا من بركاته. ١٢٥٦ - على بن أحمد بن الحسن المذحجى أبو الحسن الفقيه الحافظ القاضى.

стр. 880

من أهل حصن «ملتماس» كان ﵀ من أولى الأصالة (١)، والتعفف. أخذ عن أبى جعفر بن الزيات، وأبى عبد الله بن الكمّاد، وولى القضاء ببلده نحو العشرين سنة، فحمدت سيرته (٢) ثم ولى قضاء مالقة فظهرت درايته، ومعرفته بالأحكام (٢). وله تآليف منها: أجوبة حسنة في الفقه، وصنّف على كتاب البرادعى تصنيفا حسنا بلغ فيه إلى آخر رزمة البيوع في ثلاثة عشر سفرا. توفى عام ٧٤٦ (٣). ١٢٥٧ - على بن عمر بن إبراهيم بن عبد الله الكنانى القيجاطى أبو الحسن. كان واحد أهل زمانه: علما وتخلّقا وتواضعا. ولى الخطابة، وناب عن بعض الفضاة بغرناطة مشكور المأخذ، حسن السيرة، عظيم النّفع وقصده الناس، وأخذ عنه القريب والبعيد. كان أديبا لوذعيّا، وله تواليف في فنون. توفى عام ٧٣٠ (٤).
следующие страницы →