стр. 1821
الرقي، والبيهقي (٥/ ١٣٣) من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري، وفي معرفة السنن والآثار (٧/ ٣١٢) من طريق أسد بن موسى وسعيد بن سليمان.
وذكره البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٧٤) تعليقاً.
كلهم عن أبي معاوية به.
واختلفت ألفاظهم عنه.
فرواه أحمد وإسحاق ويحيى بن يحيى وأبو كريب ومحمد بن حاتم بهذا اللفظ.
وقال أبو خيثمة: توافي صلاة الصبح يوم النحر بمكة.
وكذا قال يحيى بن يحيى في رواية البيهقي عنه.
وقال أسد بن موسى: توافي معه صلاة الصبح بمكة.
وقال محمد بن عمرو: توافي الضحى معه بمكة.
وقال عبد الله بن جعفر: توافي معه يوم النحر بمكة.
وقال الشافعي عن الثقة عن هشام وقال فيه: (وتوافي صلاة الصبح بمكة وكان يومها فأحب أن توافقه أو توافيه).
قال البيهقي: كأن الشافعي أخذه من أبي معاوية الضرير.
هكذا قال أبو معاوية: (عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، أن رسول الله ﷺ أمرها أن توافي معه صلاة الصبح يوم النحر بمكة).
فوهم في إسناده ومتنه.