стр. 1926
صالح ذكوان السمان (١)، ومحمد بن زياد الجمحي (٢)، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (٣)، ومحمد بن سيرين (٤)، وعبد الرحمن الأعرج (٥).
لذا حكم حفاظ الحديث على وهم هذه اللفظة وأنها تصحفت من البئر إلى النار.
قال يحيى بن معين: أصله البير جبار، ولكنه صحفه معمر (٦).
قال الحافظ: يؤيد ما قال ابن معين اتفاق الحفاظ من أصحاب أبي هريرة على ذكر البئر دون النار (٧).
وقال الإمام أحمد: «أهل اليمن يكتبون النار (النير) ويكتبون البير يعني مثل ذلك، وإنما لقن عبد الرزاق النار جبار» (٨).
وقال أيضاً: «إنما هو البئر جبار وأهل صنعاء يكتبون النار بالياء على الإمالة على لفظهم فصحّفوا على عبد الرزاق البئر بالنار والصحيح البئر» (٩).