← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 1329

أوهام المحدثين الثقات

سعيد باشنفر

Полный текст (5 923 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.

стр. 2521

وقال الترمذي في العلل الكبير (١٤٤): (سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هو حديث خطأ أخطأ فيه جرير بن حازم … ) (١). وقال أبو داود عقب الحديث: «الحديث ليس بمعروف عن ثابت، وهو مما تفرد به جرير بن حازم». وقد ذكره ابن الصلاح مثالاً للقلب في متن الحديث (٢). وقد صحح بعض أهل العلم هذا الحديث، فصححه العراقي، ومن المعاصرين: أحمد شاكر ومحققو مسند الإمام أحمد، وصححه الألباني في الإرواء (٣/ ٧٧) ثم ضعّفه بعد ذلك في صحيح سنن أبي داود، بما ذكره البخاري. قال العراقي: فيما أعلّ به البخاري وأبو داود الحديث من أن الصحيح كلام الرجل له بعدما أقيمت الصلاة لا يقدح ذلك في صحة حديث جرير بن حازم بل الجمع بينهما ممكن بأن يكون المراد بعد إقامة صلاة الجمعة ونزوله من المنبر فليس الجمع بينهما متعذراً، كيف وجرير بن حازم أحد الثقات المخرج لهم في الصحيح فلا يقر زيادته في كلام الرجل له أنه كان بعد نزوله من المنبر) اه. قلت: وفي هذا نظر لأنه جاء في بعض روايات مسلم أنها صلاة العشاء. قال أحمد شاكر: والحق ما قاله العراقي من صحة حديث جرير،

стр. 2522

بل قد يكون حديثه حديثاً آخر فتكون الواقعة التي روى غير الواقعة التي روى غيره. اه. وانظر: فتح الباري (٢/ ١٢٤) باب الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة موافقة المتأخرين لهم أو مخالفتهم، وباب الكلام إذا أقيمت الصلاة (٢/ ١٢٤ - ١٢٥).

стр. 2523

حجاج بن حجاج اسمه ونسبه: حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول. روى عن: أنس بن سيرين، وقتادة، وعبد الرحمن بن القاسم، ويونس بن عبيد وغيرهم. روى عنه: إبراهيم بن طهمان وهو أروى الناس عنه، وسعيد بن أبي عروبة وهو من أقرانه، ومحمد بن جحادة، ويزيد بن زريع وغيرهم. وثقه ابن معين وأبو حاتم وأبو داود وابن خزيمة وابن حبان والذهبي وابن حجر. قال ابن خزيمة: هو أحد حفاظ أصحاب قتادة. وقال أحمد بن حنبل: ليس به بأس. قال ابن حجر: ثقة، من السادسة.

стр. 2524

الحديث (١): ٥٦١ - قال الإمام النسائي ﵀ (٨/ ١٧٠): أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج وهو ابن الحجاج عن قتادة، عن عبد الملك بن عبيد، عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة ﵁ قال: نهى رسول الله ﷺ عن تختم الذهب. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير عبد الملك بن عبيد روى له النسائي هذا الحديث وحديثاً آخر في البيع. وأخرجه أيضاً النسائي في (٨/ ١٩٢) وفي الكبرى (٩٤٩٨).

стр. 2525

هكذا قال حجاج: (عن قتادة، عن عبد الملك بن عبيد، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة). خالفه شعبة (١) فقال: (عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة). قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن قتادة إلا شعبة (٢). لذا قال النسائي: «حديث شعبة أولى بالصواب من حديث الحجاج بن الحجاج» (٣).

стр. 2526

حجاج الصواف اسمه ونسبه: حجاج بن أبي عثمان الصواف، أبو الصلت ويقال: أبو عثمان الكندي مولاهم البصري. روى عن الحسن البصري، ويحيى بن أبي كثير، وأبي الزبير وغيرهم. وعنه الحمادان ويحيى القطان، وهشيم وأبو عوانة ويزيد بن زريع وغيرهم. قال يحيى القطان: وهو فطن صحيح كيِّس. وقال أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والترمذي والنسائي: ثقة. وكذلك وثقه ابن سعد وابن المديني والعجلي وابن حبان وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة حافظ، من السادسة.

стр. 2527

الحديث (١): ٥٦٢ - قال الإمام أبو داود (١٨٦٢): حدثنا مُسَدَّدٌ ثنا يحيى عن حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ حدثني يحيى بن أبي كَثِيرٍ عن عِكْرِمَةَ قال: سمعت الْحَجَّاجَ بن عَمْرٍو الأَنْصَارِيَّ قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ كُسِرَ أو عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ من قَابِلٍ» قال عِكْرِمَةُ: سألْتُ ابن عَبَّاسٍ وأَبَا هُرَيْرَةَ عن ذلك فقَالَا: صَدَقَ. التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسدد من رجال البخاري. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٧٧) والنسائي في الكبرى (٣٨٤٤) والمجتبى (٥/ ١٩٨) وأحمد (٣/ ٤٥) والترمذي في العلل الكبير (٢٣٨) وفي الجامع (٩٤٠) والدارمي (١٨٩٤) وابن سعد (٤/ ٣١٨) والطحاوي في شرح المشكل (٢/ ٧٥) وفي شرح المعاني (٢/ ٢٤٩) والطوسي في مختصر الأحكام (٤/ ٢٠٨) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٧٥) والطبراني في الكبير (٣٢١١) وأبو نعيم في حلية الأولياء (١/ ٣٥٨)

стр. 2528

والمزي في تهذيب الكمال (٥/ ٤٤٦) كلهم من طرق عن حجاج به. هكذا قال حجاج: (عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن حجاج، عن النبي ﷺ وفي بعض الروايات تصريح بسماع عكرمة. وخالفه معمر (١)، ومعاوية بن سلام (٢)، وهشام الدستوائي (٣)، وسعيد بن يوسف (٤)، ويزيد بن يوسف (٥) فقالوا: (عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع، عن الحجاج بن عمرو). لذا حكى الترمذي عن الإمام البخاري أنه رأى حديث معمر ومعاوية بن سلام أصح من حديث حجاج. قال الترمذي: سمعت محمداً يقول: رواية معمر ومعاوية بن سلام أصح (٦). قال العلائي: وكأنه بسبب الوهم في التصريح فيه بحدثنا وسمعت (٧).

стр. 2529

ونقل البيهقي عن علي بن المديني أنه قال: الحجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير أثبت (١). قلت: وما ذهب إليه البخاري أقرب إلى الصحة إذ خالف حجاج ثلاثة من الثقات فزادوا بين عكرمة والحجاج رجلاً، ويحيى بن أبي كثير مدلس فلربما دلسه حين حدّث به حجاجاً فوهم حجاج فرواه فصرّح فيه بالسماع، والله تعالى أعلم.

стр. 2530

حميد الأعرج اسمه ونسبه: حميد بن قيس الأعرج المكي، أبو صفوان القاراء الأسدي مولى بني أسد بن عبد العزى، وهو قاراء أهل مكة. روى عن: عطاء وعكرمة ومجاهد والزهري، ومحمد بن المنكدر وغيرهم. روى عنه: أبو حنيفة النعمان بن ثابت، وهشام بن حسان، والثوري، ومعمر، وابن عيينة وغيرهم. وثقه أحمد في رواية أبي طالب، وقال في رواية عبد الله: ليس بالقوي في الحديث. ووثقه يحيى بن معين، وأبو زرعة الرازي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو داود، وابن خراش، وابن سعد وغيرهم. وقال النسائي: ليس به بأس.

стр. 2531

وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل مكة وقال: ثقة كثير الحديث. قال ابن حجر: ليس به بأس. مات سنة ١٣٠ أو بعدها.

стр. 2532

الحديث (١): ٥٦٣ - قال أبو داود ﵀ (٧٨٥): حدثنا قطن بن نُسير، ثنا جعفر، ثنا حميد الأعرج المكي، عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة وذكر الإفك، قالت: جلس رسول الله ﷺ وكشف عن وجهه وقال: «أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم» ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ … (١١)﴾ [النور: ١١] الآية. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البيهقي (٢/ ٤٣) من طريق أبي داود. هكذا قال حميد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن النبي ﷺ قال: «أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم» ثم تلا آية الإفك. خالفه جماعة من أصحاب الزهري فرووه عنه فلم يذكروا الاستعاذة، منهم: يونس بن يزيد (٢)، وصالح بن كيسان (٣)، وفليح بن سليمان (٤)،

стр. 2533

ومعمر (١)، ويحيى بن سعيد الأنصاري (٢)، وعبيد الله بن عمر (٣)، ومحمد بن عبد الله بن أبي عتيق (٤)، وإسحاق بن راشد (٥)، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني (٦)، وأفلح بن عبد الله بن المغيرة (٧)، وصالح بن أبي الأخضر (٨)، وابن جريج (٩)، وعقيل بن خالد (١٠)، ومحمد بن إسحاق (١١) وغيرهم (١٢). كل هؤلاء رووه عن الزهري عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة ﵂ ولم يذكروا الاستعاذة قبل الآية. وكذلك رواه يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة (١٣).

стр. 2534

وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة (١). وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة (٢). لذا قال أبو داود عقب الحديث: «هذا حديث منكر، قد روى هذا الحديث جماعة عن الزهري لم يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد» (٣). ووافقه ابن القطان وابن القيم إلا أنهما حملا الوهم على مَنْ هو دونه في الإسناد: قال ابن القيم: قال ابن القطان: حميد بن قيس أحد الأثبات وإنما علته أنه من رواية قطن بن نسير عن جعفر بن سليمان عن حميد، وقطن وإن كان روى عنه مسلم فكان أبو زرعة يحمل عليه ويقول: روى عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس أحاديث مما أنكر عليه، وجعفر أيضاً مختلف فيه، فليس ينبغي أن يحمل على حميد وهو ثقة بلا خلاف، في شيء جاء به عنه مَنْ يختلف فيه (٤). قلت إنما ذكرته في بابه لأن الاختلاف في طبقته والله أعلم.

стр. 2535

داود بن الحصين اسمه ونسبه: داود بن الحصين القرشي الأموي، أبو سليمان المدني، مولى عمرو بن عثمان بن عفان. روى عن: أبيه الحصين، ورافع بن أبي رافع مولى النبي ﷺ ، ونافع وعكرمة، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج. روى عنه: مالك وابن إسحاق، وابنه سليمان بن داود، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير. وثقه يحيى بن معين وابن سعد والعجلي وأحمد بن صالح المصري والذهبي. وقال ابن عيينة: كنا نتقي حديث داود بن الحصين. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، ولولا أن مالكاً روى عنه لترك حديثه. قال الذهبي في كتابه مَنْ تكلم فيه وهو موثق: ثقة مشهور له غرائب تستنكر.

стр. 2536

وقال ابن المديني: مرسل الشعبي أحب إليّ من داود عن عكرمة عن ابن عباس. قال ابن حجر: ثقة إلا في عكرمة، ورمي برأي الخوارج، من السادسة، مات سنة ١٣٠.

стр. 2537

الحديث (١): ٥٦٤ - قال الإمام النسائي ﵀ (٣/ ٢٦٠): أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن داود بن الحصين، عن الأعرج، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القارئ أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: مَنْ فاته حزبه من الليل فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر فإنه لم يفته أو كأنه أدركه. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي أيضاً في الكبرى (١٤٦٥). وهو عند مالك في الموطأ (١/ ٢٠٠ رقم ٤٧١) والبيهقي (٢/ ٤٨٥). ورواه عبد الله بن المبارك في الزهد (١٢٤٨) عن مالك به. هكذا قال داود بن الحصين عن الأعرج عن عبد الرحمن بن

стр. 2538

عبدٍ القارئ عن عمر ﵁ موقوفاً: (مَنْ فاته حزبه من الليل فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر فإنه لم يفته). خالفه الزهري (١) فرواه عن السائب بن يزيد، وعبيد الله بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القارئ، عن عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ قال: «مَنْ نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل». ورواه أيضاً مالك (٢) عن الزهري عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد القاراء عن عمر عن النبي ﷺ وفيه: (ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر). وهم داود بن الحصين في قوله: (ما بين أن تزول الشمس إلى صلاة الظهر) لأن هذا زمن قصير لا يمكن المرء أن يقضي فيه حزبه من الليل. والصحيح هو كما رواه الزهري وأن وقته جميع النهار. قال ابن عبد البر: «هكذا هذا الحديث في الموطأ عن داود بن الحصين وهو عندهم وهم من داود والله أعلم، لأن المحفوظ من حديث ابن شهاب عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد القارئ عن عمر بن الخطاب قال: (مَنْ نام عن

стр. 2539

حزبه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل) ومن أصحاب ابن شهاب مَنْ يرويه عنه بإسناده عن عمر عن النبي ﷺ ، وهذا عند أهل العلم أولى بالصواب من حديث داود بن حصين حين جعله من زوال الشمس إلى صلاة الظهر لأن ضيق ذلك الوقت لا يدرك فيه المرء حزبه من الليل، ورُبّ رجل حزبه نصف وثلث وربع ونحو ذلك» (١). وقال أيضاً: «وهذا الوقت فيه من السعة ما ينوب عن صلاة الليل فيتفضل الله برحمته على مَنْ استدرك ذلك ما فاته، وليس من زوال الشمس إلى صلاة الظهر ما يستدرك فيه كل أحد حزبه وهذا بيِّن، والله أعلم» (٢).

стр. 2540

زياد بن سعد اسمه ونسبه: زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، أبو عبد الرحمن، سكن مكة ثم تحول إلى اليمن، وكان شريك ابن جريج. روى عن: عمرو بن دينار والزهري وحميد الطويل وأبي الزبير وغيرهم. روى عنه: مالك وابن جريج وابن عيينة وغيرهم. قال ابن عيينة: كان عالماً بحديث الزهري. وقال أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم: ثقة. وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال ابن المديني: كان من أهل التثبت والعلم. قال الذهبي: مات كهلاً وموته قريب من موت ابن جريج. قال ابن حجر: ثقة ثبت، قال ابن عيينة: كان أثبت أصحاب الزهري، من السادسة، روى له البخاري ومسلم.

стр. 2541

الحديث (١): ٥٦٥ - قال الإمام أبو داود ﵀ (٩٨٩): حدثنا إِبْرَاهِيمُ بن الْحَسَنِ المِصِّيصيُّ ثنا حَجَّاجٌ عن ابن جُرَيْجٍ عن زِيَادٍ عن مُحَمَّدِ بن عَجْلَانَ عن عَامِرِ بن عبد الله عن عبد الله بن الزُّبَيْرِ أنَّهُ ذَكَرَ أنَّ النبي ﷺ كان يُشِيرُ بِأُصبعِهِ إذا دَعَا ولا يُحَرِّكُهَا قال ابن جُرَيْجٍ وزاد عَمْرُو بن دِينَارٍ قال: أخبرني عَامِرٌ عن أبيه أنَّهُ رأى النبي ﷺ يَدْعُو كَذَلِكَ ويَتَحَامَلُ النبي ﷺ بيده اليُسْرَى على فَخْذِهِ الْيُسْرَى. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحسن وهو ثقة وقد توبع. وأخرجه البغوي في شرح السنة (٣/ ١٧٧) من طريق أبي داود به.

стр. 2542

ورواه النسائي (٣/ ٣٧) وفي الكبرى (١١٩٣) عن أيوب بن محمد الوزان، وأبو عوانة (٢٠١٩) عن هلال بن العلاء ويوسف بن مسلم ثلاثتهم عن حجاج به. هكذا قال زياد بن سعد عن محمد بن عجلان، عن عامر بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن الزبير: (أن النبي ﷺ كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها). وخالفه جماعة من أصحاب ابن عجلان فرووه عنه بهذا الإسناد فلم يذكروا: (ولا يحركها)، منهم: الليث بن سعد (١)، وأبو خالد الأحمر (٢)، وسفيان بن عيينة (٣)، ويحيى بن سعيد القطان (٤)، وروح بن القاسم (٥)، وسليمان بن بلال (٦). وكذلك رواه عثمان بن حكيم (٧)، وعمرو بن دينار (٨)، ومخرمة بن بكير (٩) عن عامر بن عبد الله ولم يذكروا هذه الزيادة.

стр. 2543

لذا قال ابن القيم: وأما حديث أبي داود عن عبد الله بن الزبير أن النبي ﷺ كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها، فهذه الزيادة في صحتها نظر، وقد ذكر مسلم الحديث بطوله في صحيحه عنه ولم يذكر هذه الزيادة، وأيضاً فليس في حديث أبي داود عنه أن هذا كان في الصلاة، وأيضاً لو كان في الصلاة لكان نافياً، وحديث وائل بن حجر مثبتاً وهو مقدّم ذكره أبو حاتم في صحيحه (١). وقال الألباني: إسناده حسن، لكن قوله: (ولا يحركها) زيادة شاذة تفرد بها عن ابن عجلان زياد بن سعد، وخالفه جماعة من الثقات فرووه عن ابن عجلان دون الزيادة، وتابعه ثقتان فروياه عن عامر بن عبد الله بدونها» (٢).

стр. 2544

زيد بن أبي أنيسة اسمه ونسبه: زيد بن أبي أنيسة، واسمه زيد أيضاً أبو أسامة الجزري الرهاوي، كوفي الأصل، سكن الرها. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعطاء بن أبي رباح، وأبي الزبير، وأبي الزناد، والحكم بن عتيبة، والزهري، وغيرهم. روى عنه: مالك، ومسعر، وعبيد الله بن عمرو الرقي وهو راويته، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة، وكذلك قال جعفر بن برقان والعجلي. وقال ابن سعد: كان يسكن الرها وبات بها، وكان ثقة كثير الحديث فقيهاً راوية للعلم. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة. وكذلك قال يعقوب بن سفيان. وحكى العقيلي عن أحمد قوله: حديثه حسن مقارب وإن فيها لبعض النكرة وهو على ذلك حسن الحديث.

стр. 2545

وقال المروذي: سألته عنه فحرك يده وقال: صالح وليس هو بذاك. وقال أبو داود عن أحمد: ليس به بأس. مات سنة ١٢٥، وقيل: ١٢٤ وله ٣٦ سنة. قال ابن حجر: ثقة له أفراد، من السادسة.

стр. 2546

الحديث الأول (١): ٥٦٦ - قال ابن حبان ﵀ في صحيحه (٩/ ٣٣٥ رقم ٤٠٢٦): أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عبد الله بن يَزِيدَ القَطَّانُ بالرَّقَّةِ قال: حَدَّثَنا حَكِيمُ بن سَيْف الرَّقِّيُ قال: حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللّهِ بن عَمْرٍو عن زَيْدِ بن أَبِي أُنَيْسَةَ عن سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عن عَلْقَمَةَ بن قَيْسٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ نمشي بالمدينة قَالَ: فلَقِيَه عُثْمَانُ بن عَفَّانَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ قَالَ: فَقَامَا وتَنحَّيْتُ عَنْهُمَا فلَمَّا رَأَى عبدُ الله أنْ لَيْسَ لهُ حَاجَةٌ يَسِرُّهَا قَالَ: ادْنُ عَلْقَمَةُ، قَالَ: فانْتَهَيْتُ إلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: ألَا نُزَوِّجُكَ يَا عَبْدَ الله جَارِيَةً لَعَلَّهَا أنْ تُذَكِّرَكَ مَا فَاتَكَ؟ قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ الله: لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ فَإِنَّا قَدْ كُنَّا مَعَ رسول الله ﷺ شَبَاباً فَقَالَ لَنَا رسُولُ الله ﷺ : «مَنِ

стр. 2547

اسْتَطَاعَ مِنْكُم البَاءَةَ فَلْيَتَزوَّجْ فَإنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، ومَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَصُمْ فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاءٌ وهُوَ الإِخْصَاءُ». التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات. هكذا قال زيد بن أبي أنيسة عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود عن النبي ﷺ : «مَنْ استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومَن لم يستطع منكم الباءة فليصم فإنه له وجاء وهو الإخصاء». وخالفه أصحاب الأعمش فرووه عن الأعمش ولم يقولوا: (وهو الإخصاء)، منهم: أبو حمزة السكري (١)، وحفص بن غياث (٢)، وأبو معاوية محمد بن خازم (٣)، وجرير بن عبد الحميد (٤)، وعلي بن مسهر (٥)، وشعبة (٦)، وسفيان الثوري (٧)، وسفيان بن عيينة (٨)، وشيبان النحوي (٩)، وأحمد بن حرب (١٠) وغيرهم.

стр. 2548

وكذلك روي من وجه آخر عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود فانتهى إلى قوله: (وهو له وجاء). وهم زيد بن أنيسة أو مَنْ هو دونه فزاد: وهو الإخصاء. لذا قال الحافظ ابن حجر: في رواية ابن حبان: فإنه له وجاء وهو الإخصاء، وهي زيادة مدرجة في الخبر لم تقع إلا في طريق زيد بن أبي أنيسة. وتفسير الوجاء بالإخصاء فيه نظر فإن الوجاء رض الأنثيين والإخصاء سلهما» (١). وقال العيني: ووقع في رواية مسلم: فإنه له وجاء وهو الإخصاء، وهي زيادة مدرجة في الخبر، وتفسير الوجاء بالإخصاء فيه نظر، فإن الوجاء رض الأنثيين والإخصاء قلعهما (٢). قلت: وقوله في رواية مسلم وهم. وقال ابن الملقن: ووقع في صحيح ابن حبان في آخر هذا الحديث بعد قوله: (فإنه له وجاء) وهو الإخصاء، ولا أدري ممن هذه الزيادة (٣).

стр. 2549

الحديث الثاني (١): ٥٦٧ - قال الإمام النسائي ﵀ (٢/ ٢٣٩): أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث أن زيد بن أبي أنيسة الجزري حدّثه أن أبا إسحاق حدّثه عن الأسود وعلقمة عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: كنا مع رسول الله ﷺ لا نعلم شيئاً فقال لنا رسول الله ﷺ : «قولوا في كل جلسة: التحيات للّه والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، وهو عند النسائي في الكبرى (٧٥٤) ورواه الطبراني في الأوسط (٦٥٢١) من طريق ابن وهب به.

стр. 2550

هكذا قال زيد بن أبي أنيسة: (عن أبي إسحاق، عن الأسود وعلقمة، عن عبد الله بن مسعود). وخالفه أصحاب أبي إسحاق فرووه عن أبي إسحاق عن الأسود وأبي الأحوص وأبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود ولم يذكروا علقمة في الإسناد. فرواه شعبة (١)، وسفيان الثوري (٢)، وزهير بن معاوية (٣)، ومعمر (٤)، وفطر بن خليفة (٥)، وإسرائيل (٦)، وأبو الأحوص (٧)، وزكريا بن أبي زائدة (٨)، وهشام بن حسان (٩)، وعبد الرحمن المسعودي (١٠)، والأعمش (١١)، وشريك (١٢)، وأشعث بن سوار (١٣)،

стр. 2551

وأيوب بن جابر (١)، وعمرو بن قيس الملائي (٢)، وداود بن أبي عبد الله (٣)، ورقبة بن مصقلة (٤) وغيرهم. فقالوا: (عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص الجشمي عوف بن مالك، عن عبد الله بن مسعود). ورواه سفيان الثوري (٥)، وزهير بن معاوية (٦) عن أبي أسحاق عن الأسود عن عبد الله بن مسعود. وهذا الوجه الثاني أيضاً محفوظ عن أبي إسحاق. ورواه الثوري (٧)، والأعمش (٨) عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص والأسود كلاهما عن ابن مسعود.

стр. 2552

وهذا الوجه أيضاً محفوظ عن أبي إسحاق. ورواه الثوري (١) عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص والأسود وأبي عبيدة عن ابن مسعود. لذا قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن أبي إسحاق عن علقمة إلا زيد بن أبي أنيسة، ولا رواه عن زيد بن أبي أنيسة إلا عمرو بن الحارث. تفرد به ابن وهب (٢). وقال الدارقطني بعد أن ذكر الاختلاف على أبي إسحاق في هذا الحديث: «وكل الأقاويل صحاح عن أبي إسحاق إلا ما قال زيد بن أبي أنيسة من ذكر علقمة فإن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة شيئاً» (٣). قلت: ذكر المزي في تهذيبه أن أبا إسحاق روى عن علقمة بن قيس النخعي وحديثه في هذا عند النسائي وابن ماجه، لكن قال الداودي عن يحيى بن معين: إن أبا إسحاق رأى علقمة ولم يسمع منه شيئاً (٤). وقال ابن أبي حاتم: قال أبي وأبو زرعة: أبو إسحاق لم يسمع من علقمة شيئاً (٥). وقال شعبة: رأى علقمة ولم يسمع منه شيئاً، فبلغ ذلك أبا إسحاق فقال: صدق. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: لم يسمع أبو إسحاق من علقمة شيئاً (٦).

стр. 2553

لذا قال المزي: وقيل: إنه لم يسمع منه. فما ذكره الدارقطني من وهم زيد بن أبي أنيسة صحيح لو أن زيداً ذكر سماعاً لكنه رواه بالعنعنة هنا، وأبو إسحاق سمع كما في ترجمته من ثمانية وثلاثين من أصحاب النبي ﷺ لكن ذكر حفاظ الحديث أنه لم يسمع من علقمة فالمصير إلى ما قرروه واجب. وتفرد زيد بذكر علقمة في الإسناد من بين أصحاب الثوري هو وهم، والله تعالى أعلم.

стр. 2554

الحديث الثالث (١): ٥٦٨ - قال ابن حبان ﵀ في صحيحه (٥٤٤٨): أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم عن حذيفة ﵁ عن النبي ﷺ : أنه وضع يده على عضلة ساقه فقال: «هذا موضع الإزار، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات. هكذا رواه زيد بن أبي أنيسة فقال: (عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، عن حذيفة).

стр. 2555

خالفه سفيان الثوري (١)، وسفيان بن عيينة (٢)، وشعبة (٣)، والأعمش (٤)، وأبو الأحوص (٥)، وزكريا بن أبي زائدة (٦)، وفطر (٧)، والجراح بن الضحاك (٨)، ومالك بن مغول (٩)، وعمار الدهني (١٠)، ومطرف بن طريف (١١)، وزهير (١٢). هؤلاء كلهم رووه عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة ﵁. قلب زيد بن أبي أنيسة (مسلم بن نذير) (١٣) إلى (الأغر أبي مسلم). قال النسائي في الكبرى (١/ ٤٨٥) عن حديث الباب: خطأ، وقال عن رواية الجماعة: إنها الصواب.

стр. 2556

وخالفه ابن حبان فقال: (سمع هذا الخبر أبو إسحاق عن مسلم بن نذير والأغر أبي مسلم فالطريقان جميعاً محفوظان، إلا أن خبر الأغر أغرب، وخبر مسلم بن نذير أشهر). قلت: وما ذهب إليه النسائي أصوب حيث لم يتابع زيد على روايته، وزيد وإن كان ثقة فله أفراد. قال الدارقطني: والصواب عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة (١).

стр. 2557

الحديث الرابع (١): ٥٦٩ - قال أبو عبد الرحمن النسائي ﵀ (٦/ ١٩٥): أخبرنا محمد بن وَهْبٍ قال: حدثنا محمد بن سَلَمة قال: حدثني أبو عبد الرَّحيم قال: حدثني زَيْدُ بن أبي أُنَيْسَةَ عن يزيدَ بن أبي حَبيبٍ عن مُحَمَّد بن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ قال: كتبَ إليه يذْكُرُ أنَّ عُبَيد الله بن عبد الله حدّثه أنَّ زُفَرَ بن أوْس بن الْحَدَثَانِ النَّصْرِيَّ حدّثه أنَّ أبَا السَّنَابِل بن بَعْكك بن السَّبَّاق قال لسُبَيْعَةَ الأسْلَمِيَّة: لَا تَحِلِّينَ حتى يَمُرَّ عليْكِ أرْبَعَةُ أشْهُرٍ وعَشْراً أقْصَى الأَجلَيْنِ. فأتَتْ رسولَ الله ﷺ فسأَلَتْهُ عن ذلك فزَعَمَتْ أنَّ رسولَ الله ﷺ أفْتَاهَا أن تَنْكِحَ إذا وضعَتْ حَمْلَها، وكَانَتْ حُبْلَى في تسْعَةِ أشْهُرٍ حين تُوُفِّيَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ تحتَ سَعْد بن خَوْلَة فتُوُفِّيَ في حَجَّةِ الودَاعِ مع رسولِ الله ﷺ فنكَحَتْ فَتًى من قَوْمِهَا حين وضَعَتْ ما في بَطْنِهَا. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.

стр. 2558

وأخرجه النسائي في الكبرى (٥٧١٣). هكذا قال زيد بن أبي أنيسة: (عن يزيد بن حبيب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن زفر بن أوس). خالفه الليث بن سعد (١) فقال: (عن يزيد بن حبيب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبيه، عن ابن الأرقم، عن سبيعة). وكذلك رواه جماعة عن الزهري منهم: يونس بن يزيد (٢)، ومحمد بن الوليد الزبيدي (٣)، وصالح بن أبي الأخضر (٤)، ومحمد بن إسحاق (٥). ورواه سفيان عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبيه أن سبيعة وضعت. مرسلاً (٦). أسقط زيد عبد الله بن عتبة والد عبيد الله من الإسناد، وخالف في راوي الحديث فقال: (زفر بن أوس) وقال الليث والباقون: ابن الأرقم، وهو عمر بن عبد الله بن الأرقم. تنبيه: قال ابن الملقن: «وقول الليث: حدثني يزيد، عن ابن شهاب،

стр. 2559

وهو يزيد بن أبي حبيب كما ذكره ابن مسعود في أطرافه وغيره، وصرّح به أبو نعيم والطبراني (١)، ورواه النسائي من حديث زيد بن أبي أنيسة عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن مسلم به. وأما الدمياطي فقال: يزيد هذا هو ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد فينظر» (٢). فأشار إلى أن زيد بن أبي أنيسة تابع الليث ولم يشر إلى مخالفته، والله تعالى أعلم.

стр. 2560

الحديث الخامس (١): ٥٧٠ - قال الطبراني في المعجم الأوسط (٦٨٧): حدثنا مخلد بن مالك قال: حدثنا محمد بن مسلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تسبُّوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أُحد ذهباً ما بلغ مُد أحدهم ولا نصيفه». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير شيخ الطبراني مخلد بن مالك. قال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر في التقريب: لا بأس به. هكذا رواه زيد فقال: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
следующие страницы →