← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 1329

أوهام المحدثين الثقات

سعيد باشنفر

Полный текст (5 923 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.

стр. 2731

إبراهيم بن طهمان (١) اسمه ونسبه: إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني، أبو سعيد الهروي. ولد بهراة، سكن نيسابور وقدم بغداد وحدّث بها ثم سكن مكة حتى مات بها، ولد في آخر زمن الصحابة الصغار. شيوخه: روى عن: ثابت البناني، وسماك بن حرب، ومحمد بن زياد الجمحي صاحب أبي هريرة، والأعمش، ومنصور، وأبي إسحاق السبيعي، ويحيى بن سعيد الأنصاري وخلق سواهم، منهم: شعبة وسفيان الثوري. روى عنه: صفوان بن سليم وهو من شيوخه، وأبو حنيفة، وشعبة، وابن عيينة، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، وشيبان النحوي وهو أكبر منه، وخلق.

стр. 2732

ثناء أهل العلم عليه: قال أحمد: ثقة في الحديث وهو أقوى حديثاً من أبي جعفر الرازي كثيراً، حدثنا عنه ابن مهدي. قال ابن المبارك: صحيح الحديث. وقال أبو حاتم: ثقة. وقال أيضاً: حسن الحديث صدوق روى عنه شعبة وابن عيينة. وقال يحيى بن معين: لا بأس به. وقال عثمان بن سعيد الدارمي: كان ثقة في الحديث، ولم يزل الأئمة يشتهون حديثه ويرغبون فيه ويوثقونه. وقال إسحاق بن راهويه: كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع، ما كان بخراسان أكثر حديثاً منه وهو ثقة. وقال أبو داود: ثقة وكان من أهل سرخس فخرج يريد الحج فقدم نيسابور فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء. وقال أبو زرعة: كنت عند أحمد بن حنبل فذكر إبراهيم بن طهمان وكان متكئاً من علة فاستوى جالساً، وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ. وقال أحمد: كان مرجئاً شديداً على الجهمية. ثم قال أحمد: حدثني رجل من أصحاب ابن المبارك قال: رأيت ابن المبارك في المنام ومعه شيخ مهيب، فقلت: مَنْ هذا معك؟ قال: أما تعرف هذا سفيان الثوري، قلت: من أين أقبلتم؟ قال: نحن نزور

стр. 2733

كل يوم إبراهيم بن طهمان، قلت: وأين تزورونه؟ قال: في دار الصدِّيقين: دار يحيى بن زكريا. المآخذ التي عليه: أنه مرجاء. قال صالح بن محمد الحافظ: ثقة حسن الحديث، يميل شيئاً إلى الإرجاء في الإيمان، حبّب الله حديثه إلى الناس، جيد الرواية. وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي: سمعت ابن عيينة يقول: ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي، فقلت له: فإبراهيم بن طهمان؟ قال: كان ذاك مرجئاً. وتقدم قول أبي داود. الرد على هذا: قال أبو الصلت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث أن الإيمان قول بلا عمل، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان، بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لأهل الكبائر الغفران رداً على الخوارج وغيرهم الذين يكفِّرون الناس بالذنوب، وكانوا يرجئون ولا يكفرون بالذنوب. وفاته: مات في مكة سنة ١٦٣، وقيل: سنة ١٥٨. قال ابن حجر: ثقة يغرب، وتكلم فيه للإرجاء، ويقال: إنه رجع عنه، من السابعة.

стр. 2734

الحديث (١): ٦٠٩ - قال البيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٢٦٢): حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي أنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب النيسابوري ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا إبراهيم بن طهمان عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ أتى هذا البيت يعني الكعبة فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه». التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات، وأحمد بن محمد بن عبد الوهاب النيسابوري هو المناطقي الرملي ترجمه السمعاني في الأنساب

стр. 2735

(١٢/ ٤٤٠)، وابن الأثير في اللباب (٣/ ٢٥٩)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وينظر إرشاد القاصي الداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (١٧١) وروى له البيهقي ثلاثة أحاديث هذا أحدها، روى عنه أبو نعيم في الحلية (٤/ ١٨٢) وفي تاريخ أصبهان (١/ ٧٢) وقد توبع، فقد رواه ابن جرير الطبري في تفسيره (٢/ ٢٧٧) عن يعقوب بن إبراهيم عن يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن طهمان به. هكذا قال إبراهيم: (عن منصور، عن هلال، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. خالفه جماعة من أصحاب منصور فقالوا: (منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة) ولم يذكروا هلالاً في الإسناد، منهم: شعبة (١)، وسفيان الثوري (٢)، وجرير بن عبد الحميد (٣)، وأبو الأحوص (٤)، وأبو عوانة (٥)، ومسعر (٦)، وشيبان (٧)، والفضيل بن عياض (٨)، وسفيان بن عيينة (٩)، وزهير بن معاوية (١٠) وغيرهم (١١).

стр. 2736

قال الدارقطني: يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه مسعر والثوري وزهير بن معاوية وأبو حماد الحنفي وأبو عوانة وأبو الأحوص وعبد الحميد بن الحسين وشريك وفضيل بن الحسن وابن عيينة وإسرائيل وهريم عن منصور عن أبي حازم عن أبي هريرة. وخالفهم إبراهيم بن طهمان، فرواه عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، ولم يتابع إبراهيم بن طهمان عليه، والأول هو الصواب (١).

стр. 2737

أفلح بن حميد أفلح بن حميد بن نافع الأنصاري البخاري مولاهم، أبو عبد الرحمن المدني، يقال له: ابن صغيراء. شيوخه: روى عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبي بكر ابن حزم، وسليمان بن عبد الرحمن بن جندب وغيرهم. روى عنه: ابن وهب، وأبو عامر العقدي، ووكيع، وأبو نعيم، وحماد بن زيد، والثوري وغيرهم. قال أحمد بن حنبل: صالح. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة لا بأس به. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن حبان: كان مكفوفاً. وقال أبو داود: قال أحمد: لم يحدّث عنه يحيى يعني القطان. قال ابن حجر: ثقة، من السابعة.

стр. 2738

روى له البخاري مع المكرر ستة أحاديث كلها عن القاسم بن محمد وهي (٢٥٨، ١٤٨٥، ١٥٩٧، ١٦٠٩، ١٦١٢، ١٦٩٦، وهو حديثنا هذا، ط البغا). ومسلم سبعة أحاديث (١/ ٢٥٦، ٤٥٠، ٢/ ٨٤٦، ٩٥٧، ٩٣٩، ٩٥٧، ٩٦٤).

стр. 2739

الحديث (١): ٦١٠ - قال البخاري ﵀ (١٦٩٦): حدثنا أبو نعيم، حدثنا أفلح، عن القاسم عن عائشة ﵂ قالت: فتلت قلائد بدن النبي ﷺ بيديّ، ثم قلدها وأشعرها وأهداها، فما حرم عليه شيء كان أحل له. التعليق: والحديث أيضاً أخرجه البخاري (١٦٩٩) ومسلم (١٣٢١) (٣٦٢) وأبو داود (١٧٥٧) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي عن أفلح به. وأخرجه النسائي (٥/ ١٧٠، ١٧٣) من طريق وكيع وقاسم بن يزيد، وأخرجه ابن ماجه (٣٠٩٨) من طريق حماد بن خالد، وإسحاق بن راهويه (٩٢٥) من طريق أبي معاوية عن أفلح. وأخرجه أحمد (٦/ ٧٨) من طريق أبي أحمد الزبيري، وإسحاق بن راهويه (١٩٢٥) من طريق أبي معاوية، وأبو نعيم في المستخرج على

стр. 2740

صحيح مسلم (٣٠٥١) من طريق القعنبي وأبي عامر العقدي، وابن حبان (٤٠٠٣) من طريق ابن وهب، وابن أبي شيبة (٣٦٠٧٩) من طريق حماد بن خالد كلهم عن أفلح به. هكذا قال أفلح عن القاسم عن عائشة أن النبي ﷺ أشعر هديه. خالفه عبد الله بن عون (١)، وعبد الرحمن بن القاسم (٢)، وأيوب السختياني (٣) فرووه عن القاسم عن عائشة ولم يذكروا الإشعار. وقد روى عن عائشة جماعة لم يذكر أحد منهم الإشعار، منهم: عروة بن الزبير (٤)، وعمرة بنت عبد الرحمن (٥)، والأسود بن يزيد النخعي (٦)، ومسروق (٧)، وأبو قلابة (٨)، وغيرهم. فذكر الإشعار غير محفوظ في حديث عائشة، وإن كان مذكوراً في حديث غيرها، لذا أنكر الإمام أحمد ﵀ حديث أفلح هذا الذي يذكر فيه الإشعار. قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: لم يحدّث يحيى القطان عن

стр. 2741

أفلح، وروى أفلح حديثين منكرين: أن النبي ﷺ أشعر، وحديث: وقت لأهل العراق ذات عرق (١). علة الوهم: قد ثبت أن النبي ﷺ قلّد هديه وأشعره في غير حديث فلما ذكر أفلح في حديثه هذا التقليد ذكر معه الإشعار وهو غير محفوظ في حديث عائشة، والله تعالى أعلم. تنبيه: قد ورد في رواية لعمرة عن عائشة ذكر الإشعار إلا أنها وهم من عثمان بن عمر وسيأتي في بابه. الخلاصة: روى أفلح عن القاسم عن عائشة أن النبي ﷺ أشعر هديه. وخالفه مَنْ هو أثبت منه في القاسم فلم يذكروا الإشعار وحديثهم في الصحيح. وكذلك رواه خمسة من كبار أصحاب أم المؤمنين عائشة ﵂ ولم يذكروا الإشعار وحديثهم في الصحيح.

стр. 2742

وهم أفلح في ذكره الإشعار في حديث عائشة وهو ثابت في حديث غيرها من الصحابة. وهذا يرجح ما ذكره الإمام أحمد ﵀. أما وجه إخراج البخاري ومسلم رحمهما الله هذا الحديث في الصحيح فربما كان بالنظر إلى أن لفظة الإشعار ثابتة عن النبي ﷺ ، وأفلح بن حميد ثقة، والزيادة من الثقة مقبولة. أما قول الحافظ في مقدمة الفتح: إن البخاري لم يخرج له حديث أن النبي ﷺ أشعر فوهم منه، والله تعالى أعلم.

стр. 2743

إسرائيل اسمه ونسبه: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي. روى عن: سماك بن حرب، وسليمان الأعمش، وعاصم الأحول، وأبي حصين، وعبد الملك بن عمير، ومنصور، ومحمد بن جحادة، وجماعة. روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، وعبد الرزاق، وأبو داود الطيالسي، وأبو أحمد الزبيري، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويزيد بن زريع، وخلق. ثناء أهل العلم عليه: قال يحيى القطان: إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش. وقال أحمد بن حنبل: كان شيخاً ثقة، وكان يعجب من حفظه. وقال أحمد ويحيى بن معين: كان القطان لا يحدّث عن إسرائيل ولا شريك. وقال يحيى بن معين: ثقة.

стр. 2744

وقال أبو داود: قلت لأحمد: إسرائيل إذا انفرد بحديث يحتج به؟ قال: إسرائيل ثبت الحديث، كان يحيى يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات، قال: روى عنه مناكير. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ثقة. وقال العجلي: كوفي ثقة. وقال ابن عدي: كثير الحديث مستقيم الحديث وقد حدّث عنه الأئمة ولم يتخلف أحد في الرواية عنه … وقال ابن حجر: ثقة تكلم فيه بلا حجة، من السابعة. قلت: روى له البخاري نحو سبعين حديثاً اثنين وأربعين منها عن جده أبي إسحاق (١)، وروى له مسلم نحو ستة عشر حديثاً.

стр. 2745

الحديث الأول (١): ٦١١ - قال أبو عبد الرحمن النسائي ﵀ (٧/ ٢٢٩): أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أنبأنا إسرائيل، عن منصور، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم إذا ذبح شفرته وليرح ذبيحته».

стр. 2746

التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن يعقوب وهو ثقة وقد توبع في روايته هذه. وأخرجه النسائي في الكبرى (٤٥٠٠) بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة (٧٧٤٤) من طريق عمار بن رجاء وأبي أمية. ورواه البيهقي في شعب الإيمان (١٠٥٦١) من طريق أحمد بن حازم ثلاثتهم عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل بهذا الإسناد. هكذا رواه إسرائيل فقال: (عن منصور، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، عن النبي ﷺ . خالفه جرير بن عبد الحميد (١)، وزائدة بن قدامة (٢) فروياه عن (منصور، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس). وهم إسرائيل فزاد في الإسناد أبا أسماء الرحبي. وكذلك رواه سفيان الثوري (٣) وشعبة (٤) وإسماعيل بن إبراهيم

стр. 2747

(ابن علية) (١)، وهشيم (٢)، وعبد الوهاب الثقفي (٣)، وحفص بن غياث (٤)، وخالد بن عبد الله الواسطي (٥)، ويزيد بن زريع (٦)، وأبو جعفر الرازي (٧)، ووهيب بن خالد (٨)، والأعمش (٩) فقالوا: (عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد) لم يذكروا أبا أسماء الرحبي في الإسناد. وكذلك رواه أيوب السختياني (١٠)، والمثنى بن سعيد الطائي (١١)، وعاصم الأحول (١٢) عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شداد. قال أبو عوانة عقب الحديث: كذا قال وهو خطأ (١٣). وقال البيهقي: كذا قال إسرائيل، وخالفه جرير رواه عن منصور نحو رواية الثوري وغيره عن خالد (١٤). وقال البزار: «هذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن

стр. 2748

شداد بن أوس، ورواه عن خالد جماعة منهم مَنْ سمّينا، ورواه الأعمش أيضاً عن خالد الحذاء، ولا نعرف له طريقاً عن شداد إلا خالد عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شداد» (١). قلت: كذا قال، وقد رواه غير خالد الحذاء عن أبي قلابة كما سبق. وقد روى أبو عوانة من طريق أبي حفص الأبار عن الأعمش عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث أو أبي أسماء عن شداد هذا الحديث هكذا على الشك (٢) ولا أدري الشك هو من الأعمش أو ممن دونه في هذا الإسناد، فالله أعلم.

стр. 2749

الحديث الثاني (١): ٦١٢ - قال ابن ماجه ﵀ (١٣٦): حدثنا علي بن محمد ثنا يحيى بن آدم ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة بن زُفر عن عبد الله ﵁: أن رسول الله ﷺ قال لأبي عبيدة ابن الجراح: «هذا أمين هذه الأمة». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير علي بن محمد وهو ثقة، وقد توبع، وأخرجه النسائي في الكبرى (٨١٩٦) وفي فضائل الصحابة من طريق قاسم، والشاشي في مسنده (٨٠٣) (٨٠٤) من طريق خلف بن الوليد الجوهري، وعبيد الله بن موسى، ثلاثتهم عن إسرائيل بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١/ ٤١٤) عن أسود بن عامر وخلف بن الوليد عن إسرائيل به.

стр. 2750

هكذا قال إسرائيل: (عن أبي إسحاق، عن صلة، عن ابن مسعود). خالفه شعبة (١)، وسفيان الثوري (٢)، وزكريا بن أبي زائدة (٣) فقالوا: (عن أبي إسحاق، عن صلة، عن حذيفة). وكذلك رواه يحيى بن آدم عن إسرائيل (٤) أيضاً فقال: (حذيفة). قال المزي: قال أبو مسعود الدمشقي: هكذا قال يحيى بن آدم فيه: (عن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن صلة عن حذيفة) ويحيى إمام، وقال غيره: عن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن صلة عن ابن مسعود، وحذيفة أصح (٥). قلت: وكذا رواه يحيى عن إسرائيل فقال: (عن حذيفة) كما سبق. وقد ذكر الدارقطني هذا الحديث في التتبع (٦) فصحح أنه حذيفة فقال: أخرجا جميعاً يعني البخاري ومسلماً حديث شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة … وأخرجه مسلم للثوري عن أبي إسحاق مثله، وخالفهما إسرائيل فرواه عن أبي إسحاق عن صلة عن عبد الله بن مسعود ولا يثبت قول إسرائيل.

стр. 2751

قال الحافظ معقباً: فقد وافقهما على تصحيحه عن حذيفة (١). قلت: فلا داعي أن يورده في كتاب التتبع. وقال الدارقطني في العلل: (يرويه إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة عن ابن مسعود، وتابعه الثوري. ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة، ويشبه أن يكون الصحيح حديث ابن مسعود (٢). قلت: وفي قوله هذا نظر فإنه لم يتفطن إلى ما ذكره في التتبع من أن الثوري تابع شعبة وليس كما قال هنا تابع إسرائيل ولعله لذلك رجح رواية إسرائيل، والصحيح أن الثوري قد قال في حديثه: (حذيفة) كما في مسلم وغيره (٣). لذا قال ابن حجر: «ورجح الدارقطني في العلل هذه، وفيه نظر فإن شعبة قد روى أصل الحديث عن أبي إسحاق قال عن حذيفة كما في الباب أيضاً، وكأن البخاري فهم ذلك فاستظهر برواية شعبة، والذي يظهر أن الطريقين صحيحان، فقد رواه ابن أبي شيبة والإسماعيلي في رواية زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن صلة، عن حذيفة» (٤).

стр. 2752

الحديث الثالث (١): ٦١٣ - قال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٧٨٧): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا يحيى بن آدم، نا إسرائيل، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البزار (١٧٢٦) من طريق عبيد الله بن موسى عن إسرائيل به. هكذا قال إسرائيل: (عن عاصم، عن شقيق، عن ابن مسعود). وخالفه أبو بكر ابن عياش (٢)، وقيس بن الربيع (٣)، وورقاء (٤)،

стр. 2753

وسليمان بن معاذ (١)، وعمرو بن أبي قيس (٢)، وشريك (٣). فقالوا: (عن عاصم، عن شقيق، عن جرير بن عبد الله البجلي). وكذلك رواه سلمة بن كهيل (٤)، والحكم بن عتيبة (٥) عن أبي وائل شقيق، عن جرير. وكذلك رواه عبد الرحمن بن هلال (٦)، وموسى بن عبد الله بن هلال العبسي (٧)، وقيس بن أبي حازم (٨)، وزر بن حبيش (٩) عن جرير. فتتابع الرواة في الطبقات كلها في أنه من مسند جرير بن عبد الله. لذا قال البزار: «هذا الحديث أحسب أن إسرائيل أخطأ فيه، إذ رواه عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله، لأن أصحاب عاصم يروونه عن عاصم عن أبي وائل عن جرير» (١٠). قال الدارقطني وسئل عن حديث أبي وائل عن جرير عن

стр. 2754

النبي ﷺ : «المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة» فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه: فرواه أبو بكر ابن عياش وورقاء وقيس بن الربيع وسليمان بن معاذ وعمرو بن أبي قيس عن عاصم عن أبي وائل عن جرير. ورواه إسرائيل بن يونس عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود ووهم فيه والصواب جرير (١). علة الوهم: سلك به الجادة إذ إن أبا وائل شقيق بن سلمة من كبار أصحاب ابن مسعود ﵁.

стр. 2755

الحديث الرابع (١): ٦١٤ - قال الإمام أحمد ﵀ (١/ ٤٢٨): حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن الأعمش ومنصور، عن إبراهيم، عن علقمة عن عبد الله ﵁ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في الغار فخرجت علينا حية فتبادرناها فسبقتنا فدخلت الجحر فقال النبي ﷺ : «وُقِيتْ شرَّكمْ كما وُقِيتُمْ شرَّها». التعليق: هذا إسناد على شرط الشيخين. وأخرجه البزار (١٤٧٧) والشاشي (٣٢٤) من طريق أسود بن عامر بهذا الإسناد. ورواه النسائي في التفسير (٦٦٢) وفي الكبرى (١١٦٤٢) من

стр. 2756

طريق يحيى بن آدم عن إسرائيل، وأحمد (١/ ٢٢) عن يحيى بن آدم عن إسرائيل، عن الأعمش وحده به، والبخاري (٣٣١٧) (٤٩٣١). هذا الحديث له إسنادان والذي نحن بصدده حديث الأعمش. هكذا قال إسرائيل: (عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود). خالفه حفص بن غياث (١)، وأبو معاوية محمد بن خازم (٢)، وجرير بن عبد الحميد (٣)، وسليمان بن قرم (٤)، وسفيان الثوري (٥)، وأخوه عمر (٦)، ويحيى بن أبي زائدة (٧)، وحماد بن شعيب (٨)، وزيد بن أبي أنيسة (٩)، وشيبان (١٠) فقالوا: (عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود) ومن هذا الوجه أخرجه الشيخان في الصحيح. لذا قال النسائي: «خالفه حفص بن غياث، رواه عن الأعمش،

стр. 2757

عن إبراهيم، عن الأسود» (١). وقال الدارقطني: ولم يتابع إسرائيل عن علقمة (٢). وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن منصور والأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا إسرائيل (٣). وأشار البخاري إلى مخالفة إسرائيل فقال: «وعن إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله». وقال حفص وأبو معاوية وسليمان بن قرم: عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله (٤). علة الوهم: إسرائيل يروي هذا الحديث عن شيخيه الأعمش ومنصور، فحمل رواية الأعمش على رواية منصور، والله تعالى أعلم. الخلاصة: هذا الحديث يرويه الأعمش ومنصور بن المعتمر. فأما منصور فيرويه عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود (٥).

стр. 2758

وأما الأعمش فرواه عشرة من أصحابه عنه عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله. وتفرد إسرائيل فرواه عن الأعمش بمثل رواية منصور فقال: علقمة بدلاً من الأسود فحمل رواية منصور على رواية الأعمش. لذا أخرج النسائي رواية إسرائيل هذه في الكبرى والتفسير وأشار إلى مخالفته أصحاب الأعمش، وأخرج روايتهم في المجتبى، والله تعالى أعلم (١).

стр. 2759

الحديث الخامس (١): ٦١٥ - قال إسحاق بن راهويه في مسنده (١٤٧١) (١٤٧٢): أخبرنا وكيع نا إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه، عن مسروق أو أبي عطية، عن عائشة ﵂ قالت: سئل رسول الله ﷺ عن الالتفات في الصلاة فقال: «هو اختلاس يختلسه الشيطان في صلاته». قال إسحاق: أخبرنا النضر بن شميل نا إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه، عن أبي عطية عن عائشة قالت: سألت رسول الله ﷺ فذكر مثله. التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين.

стр. 2760

ورواه النسائي (٣/ ٨) وفي الكبرى (١١٢١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل عن أشعث، عن أبي عطية، عن مسروق عن عائشة، وفي الكبرى (٥٢٦) من طريق مخلد بن يزيد عن إسرائيل مثله. هكذا قال إسرائيل: (عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، أو عن أبي عطية، عن عائشة) رواه بالشك. وقال في رواية: (عن أشعث، عن أبيه، عن أبي عطية، عن عائشة) لا يذكر مسروقاً. وقال ثالثة: (عن أشعث، عن أبي عطية، عن مسروق، عن عائشة) لا يذكر والد أشعث. خالفه أبو الأحوص سلام بن سليم (١)، ومسعر بن كدام (٢)، وزائدة (٣)، وشيبان بن عبد الرحمن (٤)، وأبو حمزة السكري (٥)، وعمار بن رزيق (٦) فرووه عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، لا يذكرون أبا عطية في الإسناد. ومن هذا الوجه أخرجه البخاري في صحيحه.

стр. 2761

وقال الدارقطني في العلل (١) إنه هو الصحيح، ورجحه الحافظ في الفتح (٢). وقد رواه عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، فوافق رواية الجماعة (٣). وقال الدارقطني: يرويه أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، واختلف عنه: فرواه زائدة، وأبو الأحوص، وأبو حمزة السكري، وعمار بن رزيق عن أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة. ورواه إسرائيل بن يونس واختلف عنه: فقال وكيع عن إسرائيل عن أشعث عن أبيه عن مسروق أو عن أبي عطية عن عائشة. وقال عبد الله بن صالح العجلي: عن إسرائيل عن أشعث عن أبي عطية عن مسروق عن عائشة، فلم يقل: عن أبيه، وقال: عن مسروق. وكذلك قال يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن إسرائيل. والصحيح عن أشعث بن أبي أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة (٤).

стр. 2762

وقال العقيلي مُعِلّاً طريقاً خالفت رواية الجماعة: ليس بمحفوظ من حديث الأعمش إنما هذا من حديث أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة (١). وسيأتي في باب معاوية بن عمرو ح (١٠٠٤).

стр. 2763

الحديث السادس (١): ٦١٦ - قال الإمام النسائي ﵀ (٨/ ١٦٦): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبيد الله بن موسى قال: أنبأنا إسرائيل، عن إسماعيل بن سميع، عن مالك بن عمير عن صعصعة بن صوحان قال: قلت لعلي ﵁: انهنا عما نهاك عنه رسول الله ﷺ . قال: نهاني عن الدباء (٢) والحنتم وحلقة الذهب ولبس الحرير والقسي والميثرة الحمراء. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات. وأخرجه النسائي في الكبرى (٩٤٧١) أيضاً، وأخرجه البيهقي (٨/ ٢٩٢) من طريق أحمد بن حازم عن عبيد الله بن موسى به.

стр. 2764

هكذا قال إسرائيل: (عن إسماعيل بن سميع، عن مالك بن عمير، عن صعصعة، عن علي). خالفه شعبة (١)، وعبد الواحد بن زياد (٢)، ومروان بن معاوية الفزاري (٣)، وعباد بن العوام (٤)، وعلي بن عاصم (٥)، وخالد بن عبد الله الواسطي (٦)، وعمار الدهني (٧). فقالوا: (عن إسماعيل بن سميع، عن مالك بن عمير، عن علي). زاد إسرائيل: صعصعة بن صوحان في الإسناد. وسئل الدارقطني عن حديث صعصعة بن صوحان عن علي: نهاني رسول الله ﷺ عن الدباء والحنتم والنقير والجعة ونهاني عن خاتم الذهب ولبس الحرير والقسي والميثرة الحمراء. قال: «هو حديث يرويه مالك بن عمير الحنفي وقد اختلف عليه: فرواه محمد بن فضيل عن إسماعيل بن سميع عن مالك بن عمير قال: سمعت صعصعة عن علي.

стр. 2765

وخالفه عباد بن العوام ومروان بن معاوية الفزاري فروياه عن إسماعيل بن سميع عن مالك بن عمير عن علي. وكذلك رواه عمار الدهني عن مالك بن عمير قال: كنت جالساً عند علي فجاءه صعصعة بن صوحان وهو الصواب» (١). علة الوهم: أن صعصعة بن صوحان هو الذي سأل علياً فوهم إسرائيل ومحمد بن فضيل فجعلاه من رواية صعصعة عن علي.

стр. 2766

الحديث السابع (١): ٦١٧ - قال الإمام الترمذي ﵀ (١٣٢٣): حدثنا هنَّادٌ حدثنا وكيعٌ عن إسرائيل عن عبد الأعلى عن بلال بن أبي مُوسَى عن أنَس بن مالكٍ قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ سألَ القَضَاءَ وُكِلَ إلى نفسِهِ ومَن أُجْبِرَ عليه يُنْزِلُ الله عليه مَلَكاً فيُسَدِّدُهُ». التعليق: هذا إسناد لا بأس به. وأخرجه ابن ماجه (٢٣٠٩) وأحمد (٣/ ١١٨) والضياء في المختارة (١٥٨٠) وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ٢٩٠) من طريق وكيع، وأبو داود (٣٥٧٨) والحاكم (٤/ ١٩٢) من طريق محمد بن كثير، وأحمد (٣/ ٢٢٠) من طريق أسود بن عامر ثلاثتهم (وكيع، ومحمد بن كثير، وأسود بن عامر) عن إسرائيل به، وعند أبي داود (بلال) غير منسوب. وأخرجه أبو بكر الضبي الملقب بوكيع في أخبار القضاة (ص ٦٢)

стр. 2767

من طريق أبي غسان والحارث بن منصور كلاهما عن إسرائيل به. وأخرجه البيهقي (١٠/ ١٠٠) من طريق أبي غسان عن إسرائيل به وفيه: (بلال بن أبي بردة). هكذا قال إسرائيل: (عن عبد الأعلى، عن بلال بن أبي موسى، عن أنس). خالفه أبو عوانة (١) فقال: (عن عبد الأعلى، عن بلال بن مرداس، عن خيثمة، عن أنس). ورجح الترمذي والدارقطني حديث أبي عوانة. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وهو أصح من حديث إسرائيل عن عبد الأعلى. وقال الدارقطني: «يشبه أن يكون القول قول أبي عوانة» (٢). وقال البخاري في التاريخ: «بلال بن مرداس الفزاري عن خيثمة البصري روى أبو عوانة عن عبد الأعلى الثعلبي عن بلال» (٣). ونحوه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤). والله تعالى أعلم.

стр. 2768

الحديث الثامن (١): ٦١٨ - قال أبو عوانة ﵀ (١٦١٣): حدثنا العباس بن محمد قال: ثنا يحيى بن أبي بكير، قال: ثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: «لا تجزاء صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير عباس وهو ثقة حافظ. وأخرجه البيهقي (٢/ ٨٨) و (٢/ ١١٧) والطوسي في مختصر الأحكام (٢٤٨) والخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ١٥٥) كلهم من طريق يحيى بن أبي بكير عن إسرائيل بهذا الإسناد. هكذا قال إسرائيل: (عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر).

стр. 2769

خالفه شعبة (١)، وسفيان الثوري (٢)، وسفيان بن عيينة (٣)، وأبو معاوية الضرير (٤)، ومحمد بن فضيل (٥)، ووكيع (٦)، وعيسى بن يونس (٧)، وعبد الله بن إدريس (٨)، وأبو أسامة حماد بن أسامة (٩)، وحماد بن سعيد المازني (١٠)، وعبيد الله بن موسى (١١)، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي (١٢)، ويعلى بن عبيد (١٣)، ومحمد بن ربيعة (١٤)،

стр. 2770

والفضيل بن عياض (١)، وجرير بن عبد الحميد (٢)، وزائدة بن قدامة (٣)، وأبو عوانة وضاح اليشكري (٤)، وأبو يوسف صاحب أبي حنيفة (٥) فقالوا: (عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر (٦)، عن أبي مسعود عن النبي ﷺ . وهذا وهم لا شك فيه من إسرائيل أو ممن دونه إذ لا يحتمل مخالفة تسعة عشر راوياً فيهم أئمة من كبار أصحاب الأعمش مثل الثوري وشعبة وغيرهم. لذا أعلّه ابن خزيمة وعباس الدوري والدارقطني وغيرهم. قال الدارقطني وسئل عن حديث أبي معمر عن أبي مسعود عن النبي ﷺ : «لا تجزاء صلاة … » فقال: يرويه الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود، حدّث به عنه شعبة والثوري وأصحاب الأعمش. وخالفهم إسرائيل بن يونس، فرواه عن الأعمش عن عمارة، عن أبي عمار عن أبي مسعود (٧)، والصواب عن أبي معمر. وأغرب إسرائيل بإسناد آخر عن الأعمش عن أبي سفيان عن
следующие страницы →