← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 1329

أوهام المحدثين الثقات

سعيد باشنفر

Полный текст (5 923 стр.). Показаны 3396–3435 · переход к 3401.

стр. 3396

الأعمش، وعند حفص بن غياث عن الأعمش القولان جميعاً». قلت: أبو عوانة وعبدة بن سليمان وجدنا روايتهما عن الأعمش عن إبراهيم عن همام كما سبق فقد تابعا الجماعة، فلعل الوهم إن صحت نسبة الرواية إليهما ممن دونهما، وقد ذكر الإمام أحمد أن الأعمش ومنصور والحكم يروونه عن إبراهيم عن همام، ولم يذكر أحد أن الأعمش يرويه عن إبراهيم عن الأسود (١). قاله بعد أن ذكر أن أبا معشر يرويه عن إبراهيم عن الأسود. علة الوهم: هذا الحديث يرويه إبراهيم النخعي عن همام وعن الأسود عن عائشة ﵂. فقد رواه الأعمش ومنصور بن المعتمر (٢) والحكم بن عتيبة (٣) وحماد بن أبي سليمان (٤) عن إبراهيم عن همام عن عائشة. ورواه أبو معشر زياد بن كليب (٥)، ومنصور (٦)، ومغيرة بن مقسم

стр. 3397

الضبي (١)، وواصل الأحدب (٢) عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. فمن هنا دخل الوهم على حفص فحمل إسناد أبي معشر ومَن تابعه على إسناد الأعمش. والله تعالى أعلم.

стр. 3398

الحديث الثاني (١): ٧٦٩ - قال الإمام مسلم في صحيحه (٢٨٤٢): حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن العلاء بن خالد الكاهلي، عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : «يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرُّونها». التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير العلاء بن خالد روى له مسلم هذا الحديث الواحد. قال العقيلي: يضطرب في حديثه. وأخرجه الترمذي (٢٥٧٣) والحاكم (٤/ ٥٩٥) والبزار (١٧٥٤) والطبراني في الكبير (١٠٤٢٨) والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٤٤) وتمام الرازي في فوائده (١٣٩٥) وابن أبي الدنيا في صفة النار (١٤٢) من طريق عمر بن حفص به. هكذا قال حفص: (عن العلاء بن خالد، عن شقيق، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ .

стр. 3399

خالفه سفيان الثوري (١)، ومروان بن معاوية الفزاري (٢) فقالا: عن العلاء بن خالد، عن شقيق، عن ابن مسعود موقوفاً. وكذلك رواه أسباط بن نصر عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن عبد الله بن مسعود موقوفاً (٣). ورواه حسين، عن عاصم، عن أبي وائل شقيق بن سلمة موقوفاً (٤). وقد رجح الوقف الدارقطني، والعقيلي، وأبو عمار الشهيد. ويظهر أن الترمذي كذلك يرجح الوقف حيث لم يعط أي درجة من درجات القبول الحسن أو الصحة كما هي عادته. وكذلك رجح الوقف من المعاصرين الشيخ مقبل الوادعي، والشيخ ربيع المدخلي. قال العقيلي عقب أن رواه موقوفاً: وهذا أوْلى. قال أبو عمار الشهيد: المشهور عن عبد الله موقوفاً، تفرد به عمر بن حفص، وهو من الأصول التي لم يخرجها البخاري (٥).

стр. 3400

قال الدارقطني: رفعه وهم، رواه الثوري ومروان وغيرهما عن العلاء بن خالد موقوفاً (١). وقال في العلل: يرويه العلاء بن خالد عن أبي وائل، واختلف عنه فرفعه عمر بن حفص بن غياث عن أبيه عن العلاء ووقفه غيره، والموقوف أصح عندي وإن كان مسلم قد أخرج حديث عمر بن حفص في الصحيح (٢). وقال مقبل الوادعي: الظاهر أن الراجح هو الوقف، وحفص بن غياث يعتبر شاذاً، والله أعلم (٣). وقال ربيع بن هادي: في نظري أن الوقف هو الراجح كما صرّح به الدارقطني وهو الظاهر من موقف الترمذي لأن رواة الوقف أكثر وفيهم الثوري، وحفص مع أنه ثقة فربما وهم (٤). وخالفهم النووي ﵀ فقال مستدركاً على الدارقطني: حفص ثقة حافظ إمام، فزيادة الرفع مقبولة كما سبق نقله عن الأكثرين والمحققين (٥). وكذلك صححه الحاكم فقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

стр. 3401

الحديث الثالث (١): ٧٧٠ - قال الإمام أحمد (٢/ ١٠٨): حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا حفص يعني ابن غياث عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كنا نشرب ونحن قيام ونأكل ونحن نمشي على عهد رسول الله ﷺ . التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو في مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ٢٠٥) ومن طريقه أخرجه أيضاً عبد بن حميد (٧٨٥) والدارمي (٢٠٥٠) والحديث رواه كذلك الترمذي (١٨٨٠) وابن ماجه (٣٣٠١) وابن حبان (٥٣٢٢) من طريق سلم بن جنادة عن حفص بن غياث به. ورواه الطحاوي (٤/ ٢٧٣) من طريق يوسف بن عدي عن حفص به.

стр. 3402

هكذا قال حفص: (عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر). خالفه عبد الله بن إدريس (١)، ووكيع (٢)، ويزيد بن هارون (٣)، وحماد بن سلمة (٤)، وعثمان بن عمر (٥)، وبشر بن المفضل (٦)، وعيسى بن يونس (٧)، وعثمان بن الهيثم (٨)، وأبو عاصم (٩) فقالوا: (عن عمران بن حدير، عن يزيد بن عطارد، عن ابن عمر). تفرد حفص بن غياث بهذا الإسناد وخالفه هذا الجمع من الثقات لذا حكم حفّاظ الحديث ونقاده إلى أن حفص قد وهم في هذا الإسناد. قال الأثرم: قلت له يعني أبا عبد الله الحديث الذي يرويه حفص عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر (وذكر الحديث). فقال: ما أدري ما ذاك كالمنكر له، ما سمعت هذا إلا من أبي شيبة عن حفص … ، ثم قال: إنما هو حديث يزيد بن عطارد (١٠).

стр. 3403

وقال يحيى بن معين: لم يحدّث به أحد إلا حفص، وما أراه إلا وهم فيه، وأراه سمع حديث عمران بن حدير فغلط بهذا (١). وقال علي بن المديني: نعس حفص نعسة يعني حين روى حديث عبيد الله بن عمر وإنما هو حديث أبي البزري، (يعني يزيد بن عطارد) (٢). وقال الترمذي في العلل الكبير (٢/ ٧٩٠ - ٧٩٢): (سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا حديث فيه نظر، قال أبو عيسى: لا يعرف عن عبيد الله إلا من وجه رواية حفص، وإنما يعرف من حديث عمران بن حدير عن أبي البزري عن ابن عمر، وأبو البزري اسمه يزيد بن عطارد). وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ١٠): (سألت أبي عن حديث رواه محمد بن آدم بن سليمان المصيصي (٣)، عن حفص بن غياث، عن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر: كنا في عهد رسول الله ﷺ نأكل ونحن نمشي ونشرب ونحن قيام). قال أبي: (قد تابعه على روايته ابن أبي شيبة عن حفص، وإنما هو حفص عن محمد بن عبيد الله العزرمي، وهذا حديث لا أصل له بهذا الإسناد).

стр. 3404

علة الوهم: وسبب وهم حفص بن غياث ﵀ أنه كان يحدّث من حفظه، فقد روى الخطيب في تاريخه (٨/ ١٩١) بسنده عن يحيى بن معين قوله: (جميع ما حدّث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه، لم يكن يخرج كتاباً كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه). وروى بسنده (٨/ ١٩٤) عن يعقوب بن شيبة قال: حفص بن غياث ثقة ثبت إذا حدّث من كتابه، ويُتقى بعض حفظه. وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضي، فمَن كتب عنه من كتابه فهو صالح وإلا فهو كذا (١). والله تعالى أعلم. أثر الوهم: روى هذا الحديث حفص بن غياث عن ابن عمر ﵁ بإسناد صحيح على شرط الشيخين وصححه الترمذي وابن حبان (٢). وخالفه الجماعة فرووه عن ابن عمر بإسناد ضعيف لجهالة يزيد بن عطارد. قال أبو حاتم: لا أعلم روى عنه غير عمران بن حدير وليس ممن يحتج بحديثه. (الجرح والتعديل ٩/ ٢٨١).

стр. 3405

وذكر البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٤٤) أنه يعد في البصريين. وقد صحّح بعض المعاصرين هذا الحديث بناءً على حديث حفص وقد علمت أنه وهم. الدلالة الفقهية: دلّ حديث الباب على جواز الشرب قائماً إلا أنه معلول بما سبق، وقد وردت أحاديث بجواز الشرب قائماً، منها ما رواه البخاري في صحيحه (٥٦١٥) عن علي ﵁ أنه أتى بماء فشرب قائماً فقال: إن أناساً يكره أحدهم أن يشرب وهو قائم وإني رأيت رسول الله ﷺ فعل كما رأيتموني فعلت. وروى البخاري في صحيحه (٥٦١٧) عن ابن عباس ﵁ قال: شرب النبي ﷺ قائماً من زمزم. وروى النسائي (٣/ ٨٢) عن عائشة ﵂ قالت: رأيت رسول الله ﷺ يشرب قائماً وقاعداً ويصلي حافياً ومنتعلاً .. (١). ووردت أحاديث في النهي عن ذلك منها ما أخرجه مسلم في صحيحه من طريق قتادة عن أنس أن النبي ﷺ نهى أن يشرب الرجل قائماً. قال قتادة: فقلنا لأنس: فالأكل؟ قال: ذاك أشر وأخبث. ومنها ما أخرجه مسلم من حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ زجر عن الشرب قائماً. وذكر الحافظ في الفتح (١٠/ ٨٢) أحاديث

стр. 3406

أخرى في المنع ثم قال: قال المازري: اختلف الناس في هذا فذهب الجمهور إلى الجواز وكرهه بعضهم قال: وتضمن حديث أنس الأكل أيضاً ولا خلاف في جواز الأكل قائماً. وذهب الإمام النووي ﵀ إلى أن النهي محمول على التنزيه وشربه قائماً لبيان الجواز، وأن مَنْ زعم نسخاً أو غيره فقد غلط، فإن النسخ لا يصار إليه مع إمكان الجمع (١).

стр. 3407

الحديث الرابع (١): ٧٧١ - قال الطبراني في المعجم الكبير (١١٤٣٦): حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، أنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا حفص بن غياث، عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : «خمِّروا وجوه موتاكم ولا تشبهوا باليهود». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات. وأخرجه الدارقطني (٢/ ٢٩٧) والبيهقي (٣/ ٣٩٤) من طريق عبد الرحمن بن صالح عن حفص به. هكذا قال حفص: (عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ . خالفه سفيان الثوري (٢)، وحجاج بن محمد المصيصي (٣)، وابن

стр. 3408

علية (١) فقالوا: (عن ابن جريج، عن عطاء، عن النبي ﷺ مرسلاً. وقد رجح الإمام أحمد والبيهقي المرسل. قال عبد الله: حدثنا بعض الكوفيين قال: حدثنا حفص بن غياث عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس عن النبي ﷺ : «خمِّروا وجوه موتاكم ولا تشبهوا بيهود» فحدثت به أبي فأنكره وقال: هذا أخطأ فيه حفص فرفعه وحدثني حجاج الأعور عن ابن جريج عن عطاء مرسل (٢). قال البيهقي بعد أن أورده عن الإمام أحمد: وكذلك رواه الثوري وغيره عن ابن جريج مرسلاً، وروي عن علي بن عاصم (٣) عن ابن جريج كما رواه حفص وهو وهم، والله أعلم (٤). وقال الدارقطني: تفرد به عبد الرحمن بن صالح عن حفص بن غياث عن ابن جريج (٥). علة الوهم: التحديث من الحفظ:

стр. 3409

قال يحيى بن معين: جميع ما حدّث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه لم يكن يخرج كتاباً (١).

стр. 3410

الحديث الخامس (١): ٧٧٢ - قال أبو بكر ابن أبي شيبة في مصنفه (١٦١١): حدثنا حفص بن غياث عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان عن ابن عمر ﵁ قال: رأيت النبي ﷺ جالساً يقضي حاجته متوجهاً نحو القبلة. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١/ ٣٠٥) من طريق مسدد وابن أبي شيبة به. هكذا قال حفص عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان، عن واسع بن حبان، عن ابن عمر أنه رأى النبي ﷺ جالساً يقضي حاجته وهو مستقبل القبلة. خالفه مالك بن أنس (٢)، ويزيد بن هارون (٣)، وسليمان بن

стр. 3411

بلال (١)، وهشيم (٢)، والأوزاعي (٣)، وعبد الوهاب الثقفي (٤)، وحماد بن سلمة (٥) فرووه عن يحيى بن سعيد الأنصاري به فقالوا: (مستدبراً القبلة ومستقبل بيت المقدس)، وفي رواية (الشام). وكذلك رواه عبيد الله بن عمر العمري (٦) عن محمد بن يحيى بن حبان فقال: (مستدبر القبلة). قلبه حفص بن غياث وتقدم في باب وهيب بن خالد ح (٧٣٢) فانظره.

стр. 3412

الحديث السادس (١): ٧٧٣ - قال الإمام أحمد ﵀ (٢/ ٤٢٠): حدثنا عبد الله بن محمد، قال عبد الله بن أحمد وسمعته أنا منه، ثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ مرّ بسعد وهو يدعو فقال: «أحِّد أحِّد». التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٤٨٤) و (١٠/ ٣٨١) عن حفص بن غياث، ومن طريقه الطبراني في الدعاء (٢١٥). هكذا قال حفص بن غياث: (عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة). خالفه أبو معاوية محمد بن خازم (٢)، وعبد الله بن داود (٣) فقالا: (عن الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد ﵁.

стр. 3413

قال البزار: (هكذا رواه أبو معاوية وعبد الله بن داود، ورواه حفص عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة). وقال الدارقطني: لم يتابع حفص على قوله، وقول أبي معاوية أشبه بالصواب (١). علة الوهم: ١ سلك به الجادة المشهورة وهو الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة بخلاف الأعمش عن أبي صالح عن سعد فليس في الكتب الستة بهذا السند سوى حديث الباب (٢)، خاصة أنه كان يحدّث به من حفظه. ٢ قال يحيى بن معين: جميع ما حدّث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه ولم يخرج كتاباً، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه. وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضي فمَن كتب عنه من كتابه فهو صالح وإلا فهو كذا، وقال علي بن المديني: كان يحيى يقول: حفص ثبت، فقلت: إنه يهم، فقال: كتابه صحيح (٣).

стр. 3414

الحديث السابع (١): ٧٧٤ - قال أبو داود ﵀ (١٢٣٠): حدثنا محمد بن العلاء وعثمان بن أبي شيبة المعنى واحد قالا: ثنا حفص عن عاصم عن عكرمة عن ابن عباس ﵁: أن رسول الله ﷺ أقام سبعة عشر بمكة يقصر الصلاة. قال ابن عباس: ومَن أقام سبعة عشر قصر ومَن أقام أكثر أتم. قال أبو داود: قال عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال: أقام تسعة عشر. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٢٧٥٠) من طريق إبراهيم بن يوسف الصيرفي والبيهقي (٣/ ١٥٠) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، وابن أبي شيبة (٢/ ٤٥٤) في المصنف كلهم محمد بن العلاء وعثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة وإبراهيم بن يوسف وابن نمير عن حفص به.

стр. 3415

هكذا قال حفص عن عاصم عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ أقام سبعة عشر بمكة يقصر الصلاة. خالفه جماعة عن عاصم فرووه بهذا الإسناد فقالوا: (تسعة عشر يوماً)، منهم: عبد الله بن المبارك (١)، وأبو شهاب عبد ربه بن رافع الحناط (٢)، وأبو عوانة (٣)، وعبد الواحد بن زياد (٤)، وعباد بن منصور (٥)، وأبو معاوية محمد بن خازم (٦) في رواية أكثر أصحابه. وكذلك رواه حصين بن عبد الرحمن (٧) وعباد بن منصور (٨) عن عكرمة. قلت: وقد اختلف على أبي عوانة وأبي شهاب الحناط وأبي معاوية فروى عنهم بلفظ: (سبعة عشر) ولكن الصحيح عنهم تسعة عشر. ١ رواية أبي عوانة:

стр. 3416

فقد رواه عنه موسى بن إسماعيل التبوذكي ومسدد وشيبان بن فروخ وأبو عمرو المزي بلفظ تسعة عشر (١). وخالفهم محمد بن سليمان بن حبيب ومعلى بن أسد فقالا: سبعة عشر (٢). ٢ رواية أبي شهاب الحناط: فقد رواه عنه أحمد بن يوسف وداود بن عمرو بلفظ: (تسعة عشر) وأخرجه البخاري في صحيحه والبيهقي (٣). وخالفهما خلف بن هشام البزار فرواه عن أبي شهاب بلفظ: (سبعة عشر) (٤) وما في الصحيح عنه أصح. ٣ رواية أبي معاوية الضرير: فقد رواه عنه جماعة بلفظ: (تسعة عشر) منهم الإمام أحمد وهناد بن السري وسلم بن جنادة وأبو خيثمة وأحمد بن حرب ومحمد بن يحيى بن ضريس والفضل بن موسى وسراج بن يونس ومجاهد بن موسى (٥). وخالفهم عثمان بن أبي شيبة فرواه عنه بلفظ: (سبعة عشر) (٦).

стр. 3417

٤ رواية عبد الله بن المبارك: رواه عبدان وحبان عنه بلفظ: (تسعة عشر يوماً). ورواه عبد الرزاق عنه كما في مصنفه بلفظ: (سبعة عشر يوماً). ورواه عبد بن حميد عنه بلفظ: (عشرين يوماً). والأول أصح لذا أودعه البخاري في صحيحه وأعرض عن حديث عبد الرزاق (انظره في بابه ح ٤٤٤). لذا قال البيهقي: واختلفت هذه الروايات في تسعة عشر وسبعة عشر كما ترى وأصحها عندي والله أعلم رواية مَنْ روى تسعة عشر وهي الرواية التي أودعها محمد بن إسماعيل البخاري في الجامع الصحيح فأخذ من رواية مَنْ رواها ولم يختلف على عبد الله بن المبارك وهو أحفظ مَنْ رواه عن عاصم الأحول، والله أعلم. ثم قال: ويمكن الجمع بين رواية مَنْ روى تسعة عشر ورواية مَنْ روى سبعة عشر بأن مَنْ رواها تسعة عشر عدّ يوم الدخول ويوم الخروج، ومَن قال: سبعة عشر لم يعدهما (١) والله أعلم. قال الحافظ: وهو جمع متين (٢). وقال أيضاً: رواية تسعة عشر أرجح الروايات وبهذا أخذ إسحاق بن راهويه ويرجحها أيضاً أنها أكثر ما وردت به الروايات الصحيحة (٣).

стр. 3418

خالد الطحان اسمه ونسبه: خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان، أبو الهيثم، ويقال: أبو محمد المزني مولاهم الواسطي الطحان، ويقال: ولاؤه للنعمان بن مقرن. روى عن: حصين بن عبد الرحمن، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان التيمي، وابن عون، ويونس بن عبيد وجماعة. روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان، ووكيع، ومسدد، وقتيبة، وجماعة. وثقه أحمد وأبو حاتم وأبو زرعة والنسائي وابن سعد والترمذي وغيرهم. قال أحمد: كان ثقة صالحاً في دينه وهو أحَب إلينا من هشيم. وقال أبو حاتم: ثقة صحيح الحديث. ولد سنة ١١٠ ومات سنة ١٨٢. قال ابن حجر: ثقة ثبت من الثامنة.

стр. 3419

الحديث الأول (١): ٧٧٥ - قال مسلم ﵀ في صحيحه (١/ ٢٣٨ ح ٢٨٨): حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن خالد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود: أن رجلاً نزل بعائشة فأصبح يغسل ثوبه، فقالت عائشة: إنما كان يجزئك إن رأيته أن تغسل مكانه، فإن لم ترَ نضحت حوله، ولقد رأيتني أفركه من ثوب رسول الله ﷺ فركاً فيصلي فيه. التعليق: هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أبي معشر فهو من رجال مسلم.

стр. 3420

وأخرجه الطحاوي (١/ ٥٠) والبيهقي (٢/ ٤١٦) من طريق يحيى بن يحيى عن خالد به. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٨) من طريق أبي بشر الواسطي، وابن حبان (١٣٧٩) من طريق وهب بن بقية كلاهما عن خالد الطحان بهذا الإسناد. هكذا قال خالد الطحان: (عن خالد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود). خالفه أبو شهاب (١) فقال: (عن خالد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود) ولم يذكر علقمة. وكذلك رواه هشام بن حسان (٢) وسعيد بن أبي عروبة (٣) فقالا: عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود وحده. وكذلك رواه جماعة من أصحاب إبراهيم النخعي عن الأسود وحده، منهم: مغيرة بن مقسم الضبي (٤)، وواصل الأحدب (٥)، ومنصور بن المعتمر (٦)، والأعمش (٧)، وحماد بن أبي سليمان (٨)، وسلمة بن

стр. 3421

كهيل (١) هؤلاء الستة رووه أيضاً عن إبراهيم عن الأسود ولم يذكروا علقمة. ورواه أيضاً جماعة من أصحاب إبراهيم النخعي عن همام بن الحارث (٢)، منهم: منصور بن المعتمر (٣)، والحكم بن عتيبة (٤)، والأعمش (٥)، وحماد بن أبي سليمان (٦). وهؤلاء أيضاً لم يذكروا في إسنادهم علقمة. قال الدارقطني: «وأخرج أيضاً حديث خالد عن أبي معشر، عن إبراهيم عن علقمة والأسود: كنت أفرك المني … وخالفه هشام وابن أبي عروبة فروياه عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود وحده، وكذلك قال أبو شهاب عن خالد: الأسود وحده. وكذلك قال منصور والأعمش ومغيرة وواصل وغيرهم: عن إبراهيم عن الأسود وهمام …

стр. 3422

وكذلك قال يحيى القطان وأبو معاوية: عن الأعمش. وقول خالد: عن خالد علقمة غير محفوظ» (١). وقال في العلل: ورواه خالد الحذاء عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وقال خالد بن عبد الله الواسطي: عن خالد الحذاء عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقمة، والأسود عن عائشة، ولم يذكر علقمة غيره … وهو صحيح من حديث إبراهيم عن الأسود وهمام عن عائشة (٢). وقد أقرّ الدارقطني على ما ذكره الشيخ ربيع المدخلي (٣) والشيخ مقبل الوادعي (٤) والله تعالى أعلم.

стр. 3423

الحديث الثاني (١): ٧٧٦ - قال ابن ماجه ﵀ (٢١٦٤): حدثنا عبد الحميد بن بيان الواسطي، ثنا خالد بن عبد الله، عن يونس، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ احتجم وأعطى الحجام أجره. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الحميد فهو من رجال مسلم. والحديث رواه أيضاً ابن حبان (٥١٥١) عن الخليل بن محمد عن عبد الحميد الواسطي عن خالد به. ورواه أبو يعلى (٢٨٣٥) من طريق وهب بن بقية، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ١٣٠) من طريق عمرو بن عون والمعلى بن منصور ثلاثتهم عن خالد بن عبد الله بهذا الإسناد. هكذا قال خالد بن عبد الله: (عن يونس، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك).

стр. 3424

خالفه عبيد الله بن تمام (١) فقال: (عن يونس، عن ابن سيرين، عن ابن عباس). وكذلك رواه أصحاب ابن سيرين عنه وفيهم مَنْ هو أثبت الناس عنه، منهم: هشام بن حسان (٢)، وابن عون (٣)، وأيوب السختياني (٤)، ويزيد بن إبراهيم التستري (٥)، وخالد الحذاء (٦)، وعوف الأعرابي (٧)، وأبو هلال الراسبي (٨)، ومعمر (٩)، وأشعث بن سوار (١٠)، وأبو بكر الهذلي (١١)، وسعيد بن عبد الرحمن (١٢). لذا حكم أئمة أهل الحديث ابن المديني وأبو حاتم والدارقطني على هذا الإسناد بالوهم. قيل لعلي بن المديني: خالد عن يونس عن ابن سيرين عن أنس

стр. 3425

أن النبي ﷺ احتجم وأعطى الحجام أجره، فأنكره وقال: هذا ريح (١). وقال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عن حديث رواه خالد الواسطي عن يونس، عن ابن سيرين عن أنس أن النبي ﷺ احتجم وأعطى الحجام أجره. ورواه حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين عن ابن عباس؟ قال: الصحيح عن ابن عباس عن النبي ﷺ » (٢). وقد ذكر الدارقطني في العلل (١٠/ ٦١) أن هذا الحديث إنما يرويه الناس عن ابن سيرين عن ابن عباس، ولم يذكر أنس فدلّ على أنه غير محفوظ عن أنس. فقد سئل ﵀ عن حديث ابن سيرين عن أبي هريرة: احتجم النبي ﷺ وأعطى الحجام أجره، ولو كان حراماً لم يعطه، فقال: يرويه أبو عبد الرحمن السروجي وهو معمر بن مخلد عن يزيد بن زريع عن هشام وابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة ووهم فيه. وإنما يرويه هشام وابن عون وغيرهما عن ابن سيرين عن ابن عباس. قيل له: السروجي ثقة؟ قال: إنما وهم. الخلاصة: تبين مما سبق وهم خالد الطحان في رواية هذا الحديث هكذا عن محمد بن سيرين عن أنس.

стр. 3426

والصحيح أنه عن محمد بن سيرين عن ابن عباس، ورواية ابن سيرين عن ابن عباس مرسلة (١). أما رواية محمد بن سيرين عن أنس فهي موصولة وحديثه عن أنس في الصحيح. فلذا انقلب الإسناد من إسناد ظاهره على شرط مسلم إلى إسناد منقطع. ومنشأ الوهم فيما أظن أن أنساً قد روى أن النبي ﷺ احتجم وأمر لمَن حجمه بصاع من تمر وأمر أهله أن يخففوا عنه (٢). فوهم خالد فجعل هذا الحديث من مسنده، والله تعالى أعلم.

стр. 3427

الحديث الثالث (١): ٧٧٧ - قال أبو داود ﵀ (١٧٢٠): حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا خالد عن أبي حيان التيمي عن المنذر بن جرير قال: كنت مع جرير بالبوازيج فجاء الراعي بالبقر وفيها بقرة ليست منها فقال له جرير: ما هذه؟ قال: لحقت بالبقر لا ندري لمَن هي، فقال جرير: أخرجوها فقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يأوي الضالة إلا ضال». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير المنذر بن جرير من رجال مسلم. هكذا قال خالد: (عن أبي حيان، عن المنذر، عن أبيه جرير). خالفه يحيى بن سعيد القطان (٢)، وعبد الله بن المبارك (٣)،

стр. 3428

وزكريا بن أبي زائدة (١)، وعبد الله بن نمير (٢)، وإسماعيل بن إبراهيم (٣) (ابن علية)، ويعلى بن عبيد الطنافسي (٤). فقالوا: (عن أبي حيان، عن الضحاك بن المنذر، عن منذر بن جرير، عن جرير). أسقط خالد الطحان الضحاك بن المنذر من الإسناد وهو خال المنذر بن جرير كما جاء في رواية يحيى القطان وابن علية. ورواه شعبة (٥) عن أبي حيان التيمي، عن رجل، عن المنذر بن جرير، عن جرير لم يسمِّ الضحاك بن المنذر بل قال: رجل. ورواه روح بن القاسم (٦)، عن أبي حيان، عن الضحاك بن المنذر، عن رجل عن جرير. لم يسمِّ فيه المنذر بن جرير. وروايتهما قريبة من رواية الجماعة حيث ذكر شعبة أن بين أبي حيان والمنذر بن جرير رجل ولم يسمه وهو الضحاك. وذكر روح بن القاسم الضحاك بن المنذر عن رجل وهو المنذر بن جرير، عن أبيه.

стр. 3429

أثر الوهم: تحول الحديث من حيث إسناد رجاله كلهم ثقات إلى حديث ضعيف الإسناد لحال الضحاك بن المنذر (١). إلا أن الحديث معناه صحيح فقد روى مسلم من حديث زيد بن خالد الجهني ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: «مَنْ آوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها» (٢).

стр. 3430

الحديث الرابع (١): ٧٧٨ - قال الإمام أحمد ﵀ (١/ ٨٨): حدثنا خلف، حدثنا خالد، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن أبي موسى أن علياً ﵁ قال: قال النبي ﷺ : «سل الله تعالى الهدى والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديدك للسهم». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير خلف بن الوليد وهو ثقة، روى عنه أحمد في مسنده نحو (٦٤) حديثاً. هكذا رواه خالد فقال: (عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن علي ﵁. خالفه سفيان بن عيينة وشعبة وعبد الله بن إدريس وأبو الأحوص فقالوا: (عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن علي) لم يذكروا أبا موسى الأشعري في الإسناد.

стр. 3431

وقد خرّج حديثهم مسلم في الصحيح (١). وتابعهم سفيان الثوري (٢)، وبشر بن المفضل (٣)، وأبو عوانة (٤)، وعلي بن عاصم (٥)، وصالح بن عمر (٦)، وعمار بن زريق (٧). وقد جاء في رواية أبي عوانة اليشكري وعلي بن عاصم أن أبا بردة سمع هذا من أمير المؤمنين علي ﵁ في حضور أبيه. وقال الدارقطني في العلل (٤/ ١٦٩ - ١٧٠): هو حديث يرويه عاصم بن كليب عن أبي بردة حدّث به عنه شعبة وسفيان الثوري، وابن إدريس وأبو الأحوص وأبو عوانة وبشر بن المفضل وعلي بن عاصم. وقال سفيان بن عيينة عن عاصم بن كليب عن أبي بكر عن أبي موسى. وقال خالد الواسطي ومحمد بن فضيل عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن أبي موسى عن علي. ووهما في قولهما: أبي موسى لأن أبا بردة سمع هذا الحديث من علي وأبو موسى حاضر بين أبي عوانة ذلك في روايته عن عاصم بن كليب.

стр. 3432

تنبيه: هذا الحديث وهم فيه ثلاثة من الثقات الأثبات من رجال الشيخين وهم: سفيان بن عيينة، ومحمد بن فضيل، وخالد الواسطي. فأما ابن عيينة فكان يقول: أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه أبي موسى فروجع في ذلك فقال: هذا حفظي وكلاهما ابن لأبي موسى فاجعلوه (عن ابن أبي موسى) ومن هذا الوجه أخرجه عنه مسلم في صحيحه، وربما نسي فقال: أبي بكر، فانظره في بابه، ح (١٢٥). وأما محمد بن فضيل (انظر ح ٩٩٢) في بابه) وخالد فجعلاه من رواية أبي بردة عن أبي موسى عن علي فسلكا الجادة، والله تعالى أعلم.

стр. 3433

أبو خالد الأحمر اسمه ونسبه: سليمان بن حيان الأزدي، أبو خالد الأحمر، الكوفي الجعفري، ولد بجرجان سنة ١١٤. روى عن: حميد الطويل، وسليمان التيمي، وهشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد وجماعة. روى عنه: محمد بن إسحاق بن يسار وهو من شيوخه، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، ومحمد بن عبد الله بن كثير، وأبو بكر ابن أبي شيبة وجماعة. قال إسحاق بن راهويه: سألت وكيعاً عن أبي خالد، فقال: وأبو خالد ممن يسأل عنه. قال يحيى بن معين وابن المديني والعجلي وغيرهم: ثقة. وقال يحيى مرة: ثقة وليس بثبت، وقال أيضاً: صدوق وليس بحجة، وتابعه على هذا ابن عدي.

стр. 3434

وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: صدوق يخطاء، من الثامنة، مات سنة ١٩٠ أو قبلها وله بضع وسبعون سنة. مروياته في الصحيحين. روى له البخاري أربعة أحاديث وعلق له حديثاً (٤٢٠، ١٨٧٢، ٦١٣٦، ٦٩٦٣)، و (١٠٩٠) تعليقاً. ومسلم (٣٨) حديثاً (١٦، ٢٣، ٩٦، ١٣٠، ١٤٤، ٤٤٥، ٤٩٨، ٥٠٢، ٥٤٥، ٥٧٩، ٥٩٢، ٦٧٢، ٦٧٣، ٧٠٠، ٧٢٧، ٧٢٨، ٧٨٩، ٩١٧، ٩٨٩، ١٠٩٣، ١١١٨، ١١٤٨، ١٢٦٨، ١٢٩٩، ١٤١٨، ١٥٦٠، ١٨٧٧، ١٩٠٧، ١٩٧٨، ٢١٤٨، ٢٢٤٥، ٢٣٢١، ٢٥٣٩، ٢٧٠٣، ٢٧٤١، ٢٨٥٩، ٢٨٦٢، ٢٩٩١).

стр. 3435

الحديث الأول (١): ٧٧٩ - قال الإمام مسلم في صحيحه (٢/ ٦٣١ ح ٩١٧): حدثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ح وحدثني عمرو الناقد قالوا جميعاً: حدثنا أبو خالد الأحمر عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «لقِّنوا موتاكم لا إله إلا الله». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن كيسان من رجال مسلم. وأخرجه ابن ماجه (١٤٤٤) وأبو نعيم في المستخرج (٢٠٥٤) وابن الجارود في المنتقى (٥١٣) وأبو يعلى (٦١٨٤) وابن أبي شيبة (١٠٨٥٧) والبيهقي (٣/ ٣٨٧) والطبراني في الدعاء (١١٤٥) من طرق عن أبي خالد الأحمر به.
следующие страницы →