← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 1329

أوهام المحدثين الثقات

سعيد باشنفر

Полный текст (5 923 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.

стр. 3711

وقد وهم أسباط في متن هذا الحديث في قوله: (إن رسول الله ﷺ نهانا عن التجسس) وإنما هو: (إن الله نهانا عن التجسس) وبعضهم قال: (نهينا عن التجسس) وممن رواه عن الأعمش كذلك: أبو معاوية محمد بن خازم (١)، وسفيان بن عيينة (٢)، ويعلى بن عبيد (٣)، وجعفر بن عون (٤). وهذا الوجه هو الذي صححه البخاري وأبو زرعة والترمذي. قال البزار عقب الحديث: (وهذا الحديث لا نعلم أحداً أسنده إلا أسباط، وقد رواه غير أسباط عن الأعمش عن زيد بن وهب، عن عبد الله أنه قال: إن الله نهانا عن التجسس) (٥). وقال الترمذي: سألت محمداً يعني البخاري عن هذا الحديث؟ فقال: هذا خطأ، والصحيح عن الأعمش، عن زيد بن وهب عن عبد الله: (نُهينا عن التجسس). وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢٥٣٤): «وسئل أبو زرعة عن حديث رواه أسباط قال: حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب قال: أتى رجل ابن مسعود فقال: هل لك في الوليد بن عقبة ولحيته تقطر خمراً؟ قال: إن رسول الله ﷺ نهانا عن التجسس وإن يظهر لنا نأخذه.

стр. 3712

قال أبو زرعة: أخطأ فيه أسباط، إنما هو: إن الله نهانا. رواه أبو معاوية وغيره: إن الله نهانا وهو الصحيح». وروى معمر عن أيوب عن أبي قلابة أن عمر بن الخطاب ﵁ حدّث أن أبا محجن الثقفي يشرب الخمر في بيته هو وأصحاب له، فانطلق عمر حتى دخل عليه فإذا ليس عنده إلا رجل فقال أبو محجن: يا أمير المؤمنين إن هذا لا يحل لك قد نهى الله عن التجسس، فقال عمر: ما يقول هذا؟ فقال له زيد بن ثابت وعبد الرحمن بن الأرقم: صدق يا أمير المؤمنين هذا من التجسس، قال: فخرج عمر وتركه (١).

стр. 3713

الحديث الثاني (١): ٨٥١ - قال أبو عبد الرحمن النسائي في الكبرى (١١٣١٧): أنا محمد بن عبيد بن محمد، نا أسباط، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ في هذه الآية: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ … (٣٩)﴾ [مريم: ٣٩] قال: «يُنادى يا أهل الجنة فيشرئبون وينظرون، ويُنادى يا أهل النار فيشرئبون فينظرون فيقال: هل تعرفون الموت؟ فيقولون: نعم، فيجاء بالموت في صورة كبش أملح فيقال: هذا الموت فيُقدم فيُذبح، يقال: يا أهل الجنة خلود لا موت، ويقال: يا أهل النار خلود لا موت» قال: ثم قرأ: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ … (٣٩)﴾ [مريم: ٣٩]. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبيد بن محمد وهو صدوق، وقد تابعه عبيد بن أسباط (٢) عند الطبري في التفسير [٢٣٧٣٤] فرواه عن أبيه أسباط بهذا الإسناد.

стр. 3714

هكذا رواه أسباط فقال: (عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة). خالفه أبو معاوية (١)، وحفص بن غياث (٢)، وجرير بن عبد الحميد (٣)، وأبو المغيرة (٤)، ومحمد بن عبيد (٥)، ويعلى بن عبيد (٦)، وسفيان الثوري (٧)، وعلي بن مسهر (٨)، وأبان بن تغلب (٩) فرووه (عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري ﵁. سلك به أسباط الجادة ذلك أن أبا صالح مشهور بالرواية عن أبي هريرة. قال الدارقطني في العلل (١١/ ٣٤٤) وسئل عن هذا الحديث فقال: يرويه الأعمش عن أبي صالح، واختلف عنه: فرواه علي بن مسهر، وإسماعيل بن إبراهيم التيمي، وأبو معاوية، وجرير، والثوري، ومحمد بن عبيد، ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد.

стр. 3715

وكذلك قال أبو بدر شجاع بن الوليد عن الأعمش غير أنه لم يرفعه إلى النبي ﷺ . وخالفهم أسباط بن محمد فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وكذلك رواه عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح عن أبي هريرة، والصحيح حديث أبي سعيد الخدري.

стр. 3716

إسحاق الأزرق اسمه ونسبه: إسحاق بن يوسف بن مرداس القرشي المخزومي، أبو محمد الواسطي المعروف بالأزرق. روى عن: الأعمش، وابن عون، وسفيان الثوري، ومسعر، وشريك، وجماعة. روى عنه: أحمد، ويحيى بن معين، وأبو بكر ابن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وقتيبة، وجماعة. وثقه أحمد وابن معين والعجلي ومحمد بن سعد، وقال أبو حاتم: صحيح الحديث صدوق لا بأس به. قال الذهبي: كان حجة وفاقاً له قدم راسخ في التقوى، قيل: إنه مكث عشرين سنة لم يرفع رأسه إلى السماء، وكان من أعلم الناس بشريك. توفي سنة ١٩٥ وكان مولده سنة ١١٧. قال ابن حجر: ثقة من التاسعة.

стр. 3717

الحديث الأول (١): ٨٥٢ - قال الإمام أبو عبد الرحمن النسائي في الكبرى (٣٢٤١): أنبأ إبراهيم بن سعد قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن خالد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري ﵁: أن النبي ﷺ رخص في الحجامة للصائم. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير إبراهيم بن سعد من رجال مسلم، وثقه النسائي وأبو حاتم، وقال الخطيب: ثقة مكثراً ثبتاً صنّف المسند. وأخرجه البزار (١٠١٢) كما في كشف الأستار، والترمذي في العلل الكبير (١/ ٣٦٦) والطبراني في الأوسط (٧٧٩٧) والدارقطني (٢/ ١٦١) والبيهقي (٤/ ٤٣٩) من طريق إسحاق بن يوسف به. هكذا قال إسحاق: (عن سفيان، عن خالد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ .

стр. 3718

خالفه عبيد الله الأشجعي (١) فقال: (عن سفيان، عن خالد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد موقوفاً ولم يرفعه). وكذلك رواه عبد الله بن المبارك (٢) عن خالد الحذاء. وكذلك رواه قتادة (٣) وحميد الطويل (٤) عن أبي المتوكل عن أبي سعيد موقوفاً عليه. قال الترمذي: سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: حديث إسحاق الأزرق عن سفيان هو خطأ. قال أبو عيسى: وحديث أبي المتوكل عن أبي سعيد موقوفاً أصح، هكذا روى قتادة وغير واحد (٥). وقال أبو حاتم وأبو زرعة: وهم إسحاق في هذا الحديث (٦). وقال البزار: لا نعلم أحداً رفعه إلا إسحاق عن الثوري. وقال ابن خزيمة: إنما هو من قول أبي سعيد الخدري لا عن النبي ﷺ (٧).

стр. 3719

الحديث الثاني (١): ٨٥٣ - قال أبو عبد الرحمن النسائي في الكبرى (١٠٥٠٣): أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵁: أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال: إني أجد في نفسي الشيء لأن أكون حمماً أحب إليّ أن أتكلم به، فقال النبي ﷺ : «الله أكبر الحمد للّه الذي ردّ كيده إلى الوسوسة». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير حماد بن أبي سليمان من رجال مسلم، وهو في عمل اليوم والليلة له (٦٦٧). وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٦٥٨) عن دحيم به، وابن حبان في صحيحه (٦١٨٨) (٢) من طريق الحسن بن محمد الصباح عن إسحاق الأزرق به.

стр. 3720

هكذا رواه إسحاق فقال: (عن سفيان، عن حماد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵁. خالفه عبد الرحمن بن مهدي (١)، ووكيع (٢)، وأبو داود الحفري (٣)، وعبيد الله بن موسى (٤)، وأبو أحمد الزبيري (٥). فرووه (عن سفيان، عن منصور بن المعتمر، عن ذر بن عبد الله الهمداني، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس ﵁ به). وكذلك رواه شعبة (٦)، وجرير بن عبد الحميد (٧)، وشيبان (٨) عن (منصور، عن ذر، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس) به بمثل رواية الجماعة عن سفيان. وروى هذا الحديث كذلك الأعمش (٩)، وقتادة (١٠) (عن ذر، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس).

стр. 3721

قال أبو عبد الرحمن النسائي عقب الحديث (٦/ ١٧١): ما علمت أن أحداً تابع إسحاق على هذه الرواية، والصحيح ما رواه عبد الرحمن.

стр. 3722

الحديث الثالث (١): ٨٥٤ - قال البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٤٣٧): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو بكر ابن إسحاق، أنا محمد بن الفضل بن جابر أبو عبد الرحمن الأدرمي، ثنا إسحاق الأزرق عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ﵂ قالت: (ما رأيت إنساناً كان أشد تعجيلاً بالظهر من رسول الله ﷺ . التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات. هكذا قال إسحاق: (عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة).

стр. 3723

خالفه وكيع (١)، وعبد الرزاق (٢)، ويحيى بن سعيد القطان (٣)، والحسين بن حفص (٤)، وأبو حذيفة موسى بن مسعود (٥)، ومؤمل بن إسماعيل (٦)، وعبد الله بن الوليد العدني (٧)، فقالوا: (عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة). وكذلك رواه مفضل (٨)، وإسرائيل (٩) عن حكيم بن جبير. وقد رواه إسحاق مرة أخرى فقال: (عن سفيان، عن حكيم بن جبير (١٠) فوافق الجماعة (١١). قال عبد الله ابن الإمام أحمد: سألت أبي عن حديث إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان، عن منصور عن إبراهيم عن الأسود، عن عائشة قالت: ما رأيت أحداً قط أشد تعجيلاً لصلاة الظهر من رسول الله ﷺ ، فقال: الحديث حديث حكيم بن جبير ليس هذا من حديث منصور، وحدثناه الأزرق عن سفيان عن حكيم عن سعيد بن جبير عن عائشة، أخطأ لنا فيه، وقال مرة الأزرق: عن سفيان عن

стр. 3724

حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وأنكر أبي أن يكون هذا من حديث منصور (١). وقال البيهقي عقب الحديث: «وهو وهم، والصواب رواية الجماعة. قاله ابن حنبل وغيره، وقد رواه إسحاق مرة على الصواب». وقد تقدم الحديث في باب وكيع ح (٣٥١). علة الوهم: ضعف إسحاق الأزرق في سفيان الثوري، قال أحمد: إسحاق الأزرق كثير الخطأ عن سفيان وكان الأزرق حافظاً إلا أنه كان يخطاء (٢). أثر الوهم في الإسناد: حكيم بن جبير ضعيف، تركه شعبة، قال أحمد: ضعيف الحديث مضطرب، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث، وقال الدارقطني: متروك. بخلاف منصور بن المعتمر فإنه ثقة ثبت، فحوّل إسحاق الأزرق الإسناد من ضعيف إلى إسناد على شرط الشيخين.

стр. 3725

الحديث الرابع (١): ٨٥٥ - قال الطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ١٥٧): حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو الأحوص محمد بن حبان البغوي، ثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن زبيد، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر). التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير علي بن عبد العزيز وهو حافظ ثقة. ورواه الدارقطني في العلل (٥/ ٢٦١) من طريق زياد بن أيوب والعلاء بن سالم والحسن بن الجنيد عن إسحاق الأزرق بهذا الإسناد.

стр. 3726

هكذا قال إسحاق: (عن سفيان، عن زبيد، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود). خالفه أصحاب سفيان فرووه عنه بدون ذكر مسروق في الإسناد، منهم: عبد الرحمن بن مهدي (١)، ووكيع (٢)، ومعاوية بن هشام (٣)، ويزيد بن هارون (٤)، ومحمد بن يوسف الفريابي (٥)، وروح بن عبادة (٦)، ومؤمل بن إسماعيل (٧)، وعبيد الله بن موسى العبسي (٨)، وقبيصة (٩). فقالوا: (عن سفيان، عن زبيد، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود). وكذلك رواه شعبة (١٠) ومحمد بن طلحة بن مصرف (١١) عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود.

стр. 3727

والأعمش (١) ومنصور بن المعتمر (٢) عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود، لم يذكروا مسروقاً في الإسناد. بل جاء ما يؤكد أن أبا وائل سمعه من ابن مسعود دون واسطة. قال زبيد: قلت لأبي وائل: أنت سمعته من عبد الله؟ قال: نعم (٣). قال أبو حاتم: لا أعلم أحداً أدخل بين شقيق وعبد الله مسروق غير إسحاق الأزرق (٤). وقال أبو نعيم: وخالف إسحاق الأزرق أصحاب الثوري فرواه عن زبيد، عن أبي وائل، عن مسروق عن عبد الله (٥). وقال الدارقطني: «حدّث به إسحاق الأزرق عن زبيد عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله وخالفه أصحاب الثوري فرووه عن الثوري عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه مسروق. كذلك رواه أصحاب زبيد عن زبيد. والصحيح قول مَنْ لم يذكر فيه مسروقاً. وكذلك رواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن عبد الله» (٦).

стр. 3728

أسود بن عامر اسمه ونسبه: أسود بن عامر شاذان، أبو عبد الرحمن الشامي. روى عن: شعبة، والثوري، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وجرير بن حازم. روى عنه: أحمد بن حنبل، وابنا أبي شيبة، وعلي بن المديني، وأبو كريب، وجماعة. قال ابن المديني: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. وقال ابن سعد: صالح الحديث، مات سنة ٢٠٨. وقال ابن معين: لا بأس به. قال ابن حجر: ثقة، من التاسعة. روى له البخاري ثلاثة أحاديث اثنان منها عن شعبة والثالث عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون كلها من حديثه عن محمد بن حاتم بن بزيع عنه وهي (٤٧٨، ٣٤٩٤، ٣٩٤٢) وعلق له حديثاً عن

стр. 3729

إسرائيل (٤٦٤٦). وروى له مسلم ثلاثة أحاديث اثنان عن شعبة والثالث عن حماد بن سلمة (٢١٢٢، ٢٣٦٣، ٢٧٧٩).

стр. 3730

الحديث (١): ٨٥٦ - قال أبو عبد الرحمن النسائي ﵀ (٧/ ٧٩): أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن النعمان بن بشير ﵁ قال: كنا مع النبي ﷺ فجاء رجل فساره فقال: «اقتلوه» ثم قال: «أيشهد أن لا إله إلا الله؟» قال: نعم، ولكنما يقولها متعوذاً، فقال رسول الله ﷺ : «لا تقتلوه فإنما أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم إلا بحقها، وحسابهم على الله». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٤٤١) والبزار في مسنده (٣٢٢٧) عن محمد بن عبد الله بن المبارك به. وقد وهم الأسود بن عامر على إسرائيل في هذا الإسناد فقال: (عن إسرائيل، عن سماك، عن النعمان بن بشير).

стр. 3731

خالفه عبيد الله بن موسى (١)، وعبد الرزاق (٢) فرووه عن (إسرائيل عن سماك، عن النعمان بن سالم، عن رجل حدثه). وهذا الرجل المبهم هنا هو أوس بن أبي أوس كما سيأتي. وقد روى هذا الحديث غير واحد من الثقات عن سماك فقالوا: عن النعمان بن سالم كذلك. رواه زهير بن معاوية (٣)، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله (٤)، وحاتم بن أبي صغيرة (٥) هؤلاء الثلاثة رووه عن سماك عن النعمان بن سالم، عن أوس. ورواه شعبة (٦)، عن النعمان بن سالم عن أوس. ورواه كذلك حاتم بن أبي صغيرة (٧) عن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن أبيه أوس (٨).

стр. 3732

قال النسائي في الكبرى (٢/ ٢٨٣ عقب الحديث): (حديث الأسود بن عامر هذا خطأ، والصواب الذي بعده) (١). وقال البزار (٨/ ١٩٣): (وهذا الحديث إنما رواه سماك عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن أبيه، وقالوا: عن سماك، عن النعمان بن سالم، عن أوس بن أبي أوس، وأحسب أسود بن عامر أوهم في إسناده). قال ابن أبي حاتم في العلل (١٩٣٩): سألت أبي عن حديث رواه شعبة، وسماك بن حرب، وحاتم بن أبي صغيرة. قال شعبة: عن النعمان بن سالم قال: سمعت أوس بن أبي أوس. وقال سماك بن حرب: عن النعمان بن سالم، عن أوس. وقال حاتم: عن النعمان، عن عمرو بن أوس، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: «أوحي إليّ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله … » الحديث. قال أبي: وشعبة أحفظ القوم (٢). الخلاصة: الحديث صحيح من حديث أوس بن أبي أوس، وهو والد

стр. 3733

عمرو بن أوس وجد عثمان بن عبد الله بن أوس، وقد وهم الأسود بن عامر فظن أن الحديث من مسند النعمان بن بشير، وإنما هو من حديث النعمان بن سالم عن أوس ولعله شبِّه عليه لورود النعمان في هذا السند، والله أعلم.

стр. 3734

بهز بن أسد اسمه ونسبه: بهز بن أسد العمي، أبو الأسود البصري، أخو معلى بن أسد. روى عن: شعبة، وأبان بن يزيد، وجرير بن حازم، وحماد بن سلمة، وهمام، ووهيب، وجماعة. روى عنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار، وقتيبة، وعبد الرحمن بن بشر، وجماعة. قال أبو حاتم: إمام صدوق ثقة. وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث رجل صالح صاحب سنّة وهو أثبت الناس في حماد بن سلمة. وقال يحيى بن معين والنسائي: ثقة. وقال أحمد بن حنبل: إليه المنتهى في التثبت. وقال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم: سألت يحيى بن سعيد يوماً عن حديث فحدثني به ثم قال لي: أراك تسألني عن شعبة كثيراً،

стр. 3735

فعليك ببهز بن أسد فإنه صدوق ثقة فاسمع منه كتاب شعبة، ولم أكن عرفت بهزاً حينئذ. توفي سنة ١٩٨. قال ابن حجر: ثقة ثبت، من التاسعة. روى له البخاري ستة أحاديث منها حديثان تعليقاً كلها عن شعبة غير حديث واحد عن همام تعليقاً وهي: (٢٧٣، ٦٣٢، ١٣٣٢، ٢٠٠٢، ٣٥٧٥، ٥٦٣٧) ط البغا، ومسلم نحو (٦٥) حديثاً.

стр. 3736

الحديث (١): ٨٥٧ - قال الإمام أحمد (١/ ٢١٣ ح ١٨٢٩): حدثنا بهز ثنا همّام ثنا قتادة حدثني عزرة عن الشعبي أن الفضل حدثه أنه كان رديف النبي ﷺ من عرفة فلم تَرفع راحلته رِجلها غادية حتى بلغ جمعاً قال: وحدثني الشعبي أن أسامة حدثه أنه كان رديف النبي ﷺ من جَمْعٍ فلم تَرفع راحلته رِجلها غادية حتى رمى الجمرة. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عزرة من رجال مسلم. وفيه علتان في إسناده ومتنه. أما في الإسناد: فالتصريح بسماع الشعبي من الفضل ومن أسامة. فقد أنكر ذلك يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبو حاتم. والوهم فيه من همام إذ تابع بهز عبد الصمد بن عبد الوارث وعفان بن مسلم وأبو داود الطيالسي ومعاذ بن هشام وغيرهم، وقد تقدم في باب همام، ح (٧١٦).

стр. 3737

أما في المتن: فقول بهز: إن الفضل كان رديف النبي ﷺ من عرفة إلى جمع (مزدلفة). وأن أسامة كان رديف النبي ﷺ من مزدلفة حتى مِنى. خالفه جماعة فرووه عن همام بهذا الإسناد فقالوا: إن أسامة كان رديف النبي ﷺ من عرفات إلى مزدلفة، وأن الفضل بن العباس كان رديف النبي ﷺ من مزدلفة إلى مِنى، منهم: أبو داود الطيالسي (١)، وعفان بن مسلم (٢)، وهدبة بن خالد (٣)، وعبد الصمد بن عبد الوارث (٤)، وعاصم بن علي (٥)، وعبد الله بن يزيد المقراء (٦)، والعباس بن الفضل الأزرق (٧). وهذا هو المحفوظ من حديث الفضل بن العباس وأسامة بن زيد، وابن عباس من طرق عنهم، وكذلك جاء في حديث جابر الطويل في حجة النبي ﷺ ، وفي حديث علي بن أبي طالب ﵃ أجمعين، وقد استوفيناه في باب جرير بن عبد الحميد فانظره لزاماً. وقد تابع بهزاً في هذا الوهم جرير بن عبد الحميد، في حديثهما

стр. 3738

عن الأعمش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس، وهمام ومعاذ بن هشام (١) في حديثهما عن همام. قال الإمام البخاري في تاريخه بعد أن أورد حديث حفص تعليقاً: المستفيض عن ابن عباس أن النبي ﷺ أردف أسامة من عرفة إلى جمع وكذلك قال أسامة: أردفني النبي ﷺ فقلت: الصلاة، وقال: الصلاة أمامك، ثم أردف الفضل من جمع إلى منى (٢).

стр. 3739

جرير بن عبد الحميد (١) اسمه ونسبه: جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي، أبو عبد الله الرازي القاضي. ولد بأصبهان ونشأ بالكوفة، ونزل الري ونشر بها العلم. ولد سنة ١١٠ سنة مات الحسن، وقيل: سنة ١٠٧ وهي السنة التي ولد فيها سفيان. حدّث عن: عبد الملك بن عمير، ومغيرة، وعاصم الأحول، وسليمان التيمي، وهشام بن عروة، ومحمد بن سعيد الأنصاري، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد وخلق من التابعين. روى عنه: عبد الله بن المبارك، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر ابن أبي شيبة، وخلق كثير.

стр. 3740

ثناء أهل العلم: قال ابن عمار: حجة كانت كتبه صحاحاً. وقال العجلي: كوفي ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم. قال أبو حاتم: ثقة. وقال ابن خراش: صدوق. وقال النسائي: ثقة. قال ابن سعد: كان ثقة كثير العلم يرحل إليه. وقال قتيبة: ثنا جرير الحافظ المقدم، لكني سمعته يشتم معاوية علانية. أجاب المعلمي عن هذا بقوله: لم يبين ما هو الشتم ولم يضره ذلك في روايته بل أجمعوا على توثيقه كما رأيت واحتج به صاحبا الصحيحين وبقية الستة والناس. قيل ليحيى بن معين: كان يدلس؟ قال: ليته يحسن يحدث ما عنده لم يكن يحسن يدلس … وجرير صدوق ثقة. وقال أبو خيثمة: لم يكن يدلس. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: لم يكن جرير الرازي الذكي في الحديث. وسبب هذا القول هو ما قاله جرير بن عبد الحميد وذكر أحاديث عاصم الأحول فقال: اختلطت عليّ فلم أفصل بينها وبين أحاديث

стр. 3741

أشعث حتى قدم علينا بهز هو ابن أسد فخلصها فحدثت بها. وبيّن الذهبي سبب اختلاط أحاديث أشعث وعاصم على جرير بقوله: كانوا لا يكتبون على النسخة طبقة سماع ولا اسم الشيخ فكتب جرير عن هذا كتاباً وعن هذا كتاباً، وفاته أن يرقم على كل كتاب اسم مَنْ كتبه عنه وطال العهد فاشتبه عليه. مات جرير سنة ١٨٨ وله نحو ٧٨ سنة. قال ابن حجر: ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه.

стр. 3742

الحديث الأول (١): ٨٥٨ - قال الإمام مسلم ﵀ (١/ ٢٢٨ ح ٢٧٣): حدثنا يحيى بن يحيى قال: أخبرنا جرير عن منصور عن أبي وائل قال: كان أبو موسى يشدّد في البول ويبول في قارورة ويقول: إن بني إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض، فقال حذيفة: لوددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد فلقد رأيتني أنا ورسول الله ﷺ نتماشى فأتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال فانتبذت منه فأشار إليّ فجئت فقمت عند عقبه حتى فرغ. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (٦٢٦) من طريق زهير بن حرب، وابن حبان (١٤٢٩) من طريق زهير به. ورواه الروياني في مسنده (٢٥٩) عن ابن حميد عن جرير فقال: (إذا أصابهم البول قرضه بالمقراض) ورواه أحمد (٥/ ٢٨٢) عن جرير فقال: (قرض مكانه).

стр. 3743

هكذا قال جرير عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى: (إن بني إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم). خالفه شعبة (١) فرواه عن منصور بهذا الإسناد فقال: (إن بني إسرائيل كان إذا أصاب ثوب أحدهم … ). وروى البخاري (٢) عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن منصور عن أبي وائل عن حذيفة قال: رأيتني أنا والنبي ﷺ نتماشى فأتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال .. فكأنه حذف أول الحديث لأن جريراً كان يقول: (جلد أحدهم) والله أعلم. وقال أبو داود (٣): «قال منصور عن أبي وائل عن أبي موسى في هذا الحديث قال: جلد أحدهم». وقال عاصم عن أبي وائل عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: «جسد أحدهم». قال الحافظ: «وقع في مسلم جلد أحدهم قال القرطبي: مراده بالجلد الجلود التي كانوا يلبسونها، وحمله بعضهم على ظاهره وزعم أنه من الإصر الذي حملوه، ويؤيده رواية أبي داود ففيها: كان إذا أصاب جسد أحدهم، لكن رواية البخاري صريحة في الثياب فلعل بعضهم رواه بالمعنى» (٤).

стр. 3744

روى عبد الرحمن بن حسنة أن النبي ﷺ قال: «ألم تعلموا ما لقي صاحب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قطعوا ما أصابه البول منهم فنهاهم فعذب في قبره» (١). وفي رواية: «إذا أصابهم بول قرضوه» وفي رواية: «إذا أصابهم شيء من البول قرضوه بالمقاريض». ولم يذكر ثوب أو جلد، وذكره الطحاوي في شرح المشكل فحمله على البدن ثم قال: فقال قائل: ما وجه ما عذِّب عليه هذا الذي نهى مَنْ نهاه من بني إسرائيل عن قطع جلده بالمقراض حتى عذِّب من أجل ذلك في قبره وقطع جلود بني آدم بالمقاريض معصية فكان جوابنا له في ذلك أنه قد يحتمل أن يكون كان من شريعة بني إسرائيل في الأبوال إذا أصابت أبدانهم أن يقطعوها بالمقاريض فنهاهم ذلك الرجل عن ذلك فكان بنهيه إياهم عنه آمراً لهم بترك شريعتهم فكان ذلك من أعظم المعاصي فعذب على ذلك في قبره والله أعلم» (٢). الخلاصة: اختلف شعبة وجرير على منصور في هذا الحديث فقال شعبة: (ثوب أحدهم) وقال جرير: (جلد أحدهم) وشعبة هو شعبة. وقد روى الإمام البخاري حديث جرير هذا إلا أنه حذف أوله، أظنه للوهم الذي فيه وهو قوله جلد أحدهم، والله تعالى أعلم.

стр. 3745

الحديث الثاني (١): ٨٥٩ - قال أبو داود ﵀ (٤٣٣): حدثنا محمد بن قُدامة بن أعْيَن ثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المثنى عن ابن أخت عبادة بن الصامت عن عُبادة بن الصامت ح وثنا محمد بن سليمان الأنباري ثنا وكيع عن سفيان المَعْنَى عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المُثَنَّى الحمصي عن أبي أُبَيّ ابن امرأة عُبادة بن الصامت عن عُبادة بن الصامت قال: قال رسول الله ﷺ : «إنها ستكون عليكم بعدي أمراء تَشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها حتى يذهب وقتها فصلُّوا الصلاة لوقتها» فقال رجل: يا رسول الله أُصلي معهم؟ قال: «نعم إن شئت» وقال سفيان: إن أدركتُها معهم أأصلي معهم؟ قال: «نعم إن شئت». التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات غير ابن أخت عبادة وهو وهم. وقال الألباني ﵀: إسناده صحيح (٢). ولعله يقصد الإسناد الثاني.

стр. 3746

وأخرجه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (١٠١٨) عن إسحاق بن راهويه عن جرير به. هكذا قال جرير: (عن منصور، عن هلال، عن أبي المثنى، عن ابن أخت عبادة بن الصامت، عن عبادة، عن النبي ﷺ . وهم في هذا الإسناد في موضعين: الأول: في قوله: (ابن أخت عبادة بن الصامت) إنما هو (أبو أبي) ابن امرأة عبادة بن الصامت واسمها أم حرام. هكذا رواه عن منصور كلٌّ من: سفيان الثوري (١)، وشعبة (٢)، وسفيان بن عيينة (٣)، وشيبان بن عبد الرحمن (٤)، وشريك (٥). الثاني: جعله الحديث من مسند عبادة بن الصامت والصحيح أنه من رواية أبي أُبيّ (٦) عن النبي ﷺ ليس بينهما واسطة.

стр. 3747

وقد جاء التصريح بسماعه الحديث من النبي ﷺ في رواية شيبان. وقد رواه عن منصور هكذا: شعبة، وشيبان، وشريك (١)، وسفيان الثوري في رواية جماعة من أصحابه، منهم: عبد الله بن المبارك. وقال الإمام أحمد عقب رواية ابن المبارك عن سفيان: وهذا هو الصواب (٢). أما قوله: نعم إن شئت، فالصواب هو قوله: (نعم) وانظره في باب وكيع، ح (٣٤٩).

стр. 3748

الحديث الثالث (١): ٨٦٠ - قال أبو عبد الرحمن النسائي ﵀ (٣/ ١٠٤): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا جرير، عن منصور، عن أبي معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم، عن علقمة، عن القرثع الضبي وكان من القراء الأولين عن سلمان ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ : «ما من رجل يتطهر يوم الجمعة كما أمر ثم يخرج من بيته حتى يأتي الجمعة وينصت حتى يقضي صلاته إلا كان كفارة لما قبله من الجمعة». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير قرثع الضبي. قال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وقال الخطيب: كان مخضرماً أدرك الجاهلية والإسلام وقتل في خلافة عثمان شهيداً.

стр. 3749

والحديث أخرجه كذلك النسائي في الكبرى (١٦٦٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم، والبزار (٢٥٢٦) وابن خزيمة (١٧٣٢) من طريق يوسف بن موسى، والطبراني في الكبير (٦٠٩١) من طريق عثمان بن أبي شيبة، والحاكم في المستدرك (١/ ٤١٢ رقم ١٠٢٨) من طريق الربيع الزهراني ويحيى بن المغيرة، وابن الأثير في أسد الغابة (٢/ ٤٩٢) من طريق محمد بن الصباح كلهم عن جرير به. وقد وهم جرير في هذا الإسناد فقال: عن (منصور)، وقد رواه جماعة بهذا الإسناد فقالوا: عن المغيرة عن أبي معشر به، منهم: هشيم (١)، وأبو عوانة (٢)، أبو كدينة (٣)، وعلي بن عاصم الواسطي (٤)، وعمر بن عبيد الطنافسي (٥)، وخالد بن عبد الله المزني (٦)، وأبو إسحاق الفزاري (٧). وكذلك رواه جرير عن مغيرة. قال ابن أبي حاتم في العلل (٦٠٣): سألت أبي عن حديث رواه محمد بن عيسى الطباع عن جرير، عن منصور، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن القرثع، عن سلمان، عن النبي ﷺ (فذكر الحديث).

стр. 3750

فقال أبي: رواه جرير بالري عن مغيرة، ويشبه أن يكون حدّث بالعراق من حفظه هكذا، والحديث معروف من حديث مغيرة. قلت: فأيهما أشبه؟ قال: المغيرة. علة الوهم: حدّث جرير في غير مصره فقال: (عن منصور) وكان قد حدّث في بلده فقال: (عن المغيرة) والغالب أنه حدّث به من حفظه كما رجح أبو حاتم، وفي تحديثه من غير كتابه كلام كما في ترجمته، والله أعلم.
следующие страницы →