← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 1329

أوهام المحدثين الثقات

سعيد باشنفر

Полный текст (5 923 стр.). Показаны 5776–5815 · переход к 5781.

стр. 5776

قال المزي في تحفة الأشراف (٧/ ٣٣٥): هكذا وقع في رواية الترمذي، عن أبي الأشعث الجرمي، وهو وهم، وإنما هو الصنعاني، واسمه شراحيل. وقال في تهذيب الكمال (٣٣/ ٤٥): ما رأيت أحداً غير الترمذي ذكر أبا الأشعث الجرمي لا في هذا الحديث ولا في غيره ولا ذكروا أن الصنعاني جرمي والله أعلم. وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب: صوابه الصنعاني، لم يقل: فيه الجرمي غير الترمذي. علة الوهم: الوهم في هذا الإسناد إما من محمد بن بشار أو من الترمذي. وقد ذكر المزي وابن حجر أن الترمذي وهم فيه فالله أعلم. وعلة الوهم ورود اسم الجرمي في هذا الإسناد فأشعث بن عبد الرحمن الجرمي رواه عن أبي قلابة الجرمي، والله تعالى أعلم.

стр. 5777

النسائي الحديث الأول (١): ١٣٦٣ - قال النسائي (٥/ ٢٣٦): أخبرنا عَليُّ بن حُجْرٍ قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا جَعْفرُ بن مُحمَّدٍ عن أبيه عن جابرٍ أنَّ رسول الله ﷺ طاف سبعاً رمل ثلاثاً ومشى أربعاً ثمَّ قرأ: ﴿ .. وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى … (١٢٥)﴾ [البقرة: ١٢٥] فصلَّى سَجْدَتَيْنِ وجَعَلَ المَقَامَ بَيْنَهُ وبَيْنَ الكَعْبَةِ ثُمَّ اسْتلمَ الرُّكْنَ ثُمَّ خرج فقال: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ … (١٥٨)﴾ [البقرة: ١٥٨] فابدؤوا بِمَا بدأ الله بِهِ. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.

стр. 5778

هكذا قال النسائي عن علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر في حجة النبي ﷺ : «فابدؤوا بما بدأ الله به» بصيغة الأمر. ورواه جماعة عن جعفر بن محمد بهذا الإسناد فقالوا: نبدأ أو أبدأ بما بدأ الله به بصيغة الخبر منهم: حاتم بن إسماعيل (١)، ومالك بن أنس (٢)، ويحيى بن سعيد القطان (٣)، ويزيد بن الهاد (٤)، ووهيب بن خالد (٥)، وسفيان بن عيينة (٦)، وسليمان بن بلال (٧)، وابن جريج (٨)، والقاسم بن معن (٩). قال ابن عبد الهادي في المحرر: هكذا رواه النسائي بصيغة الأمر، ورواه مسلم والنسائي أيضاً من غير وجه عن جعفر بصيغة الخبر نبدأ أو أبدأ وهو الصحيح. وقال ابن حجر: (رواه النسائي من حديث جابر الطويل بهذا اللفظ وصححه ابن حزم ورواه مسلم بلفظ: أبدأ بصيغة الخبر، ورواه

стр. 5779

أحمد ومالك وابن الجارود وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان والنسائي أيضاً بلفظ: (نبدأ). قال أبو الفتح القشيري: مخرج الحديث عندهم واحد، وقد اجتمع مالك وسفيان ويحيى بن سعيد القطان على رواية نبدأ بالنون التي للجمع، قلت (الحافظ): وهم أحفظ من الباقين (١). اه. قلت: وتابعهم ابن جريج، وسليمان بن بلال، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، والقاسم بن معين، ووهيب بن خالد، كلهم قالوا: (نبدأ). وقال ابن الملقن: رواه النسائي بإسناد على شرط الصحيح وصححه ابن حزم في محلاه، وقد تقدم في رواية مسلم لحديث جابر الصحيح على الخبر (٢). قلت: رواه النسائي في الكبرى (٣٩٥٥) بهذا الإسناد فقال: (نبدأ). ورواه البغوي في شرح السنة (٣) من طريق أحمد بن علي الكشميهني عن علي بن حجر فقال: (نبدأ) بالنون. فانتفى أن يكون الوهم من علي بن حجر وأظنه من النساخ. وفي مسند أحمد عن موسى بن داود عن سليمان بن بلال بلفظ: (ابدؤوا) في بعض النسخ وفي بعضها بلفظ: (أبدأ) (٤).

стр. 5780

وقد رواه عبد الله بن مسلمة القعنبي عن سليمان بن بلال بلفظ: (نبدأ) (١). ورواه النسائي (٢) ومن طريقه ابن حزم عن إبراهيم بن هارون البلخي عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد بلفظ: (ابدؤوا) وهو عند مسلم، وغيره كما تقدم من طرق عن حاتم بن إسماعيل بلفظ: (أبدأ). فالوهم فيه من إبراهيم بن هارون البلخي، وهو ليس على شرط كتابنا، أي: أن يكون من رجال الصحيح. وقال ابن دقيق العيد بعد أن ذكر هذا اللفظ من رواية النسائي: والحديث في الصحيح لكن بصيغة الخبر (نبدأ) و (أبدأ) لا بصيغة الأمر، والأكثر في الرواية هذا والمخرج للحديث واحد (٣). وقال الألباني بعد أن أطال الكلام على هذه اللفظة: (وجملة القول: إن هذا اللفظ: (ابدؤوا) شاذ لا يثبت … ) (٤). والله تعالى أعلم.

стр. 5781

الحديث الثاني (١): ١٣٦٤ - قال الإمام النسائي ﵀ (٧/ ١٧٦): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا بشر بن عمر قال: حدثنا مالك ح. والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دُبغت. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الحارث بن مسكين وهو ثقة. وأخرجه النسائي في الكبرى (٣/ ٨٦/ ٤٥٧٨) بنفس الإسناد وفيه: عن ثوبان عن أبيه. أولاً: حديث بشر بن عمر عن مالك: هكذا قال النسائي: (عن إسحاق، عن بشر بن عمر، عن مالك،

стр. 5782

عن يزيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن عائشة). وهو في مسند إسحاق (١) عن بشر فقال: (عن أمه، عن عائشة). ثانياً: حديث ابن القاسم: هكذا قال أبو عبد الرحمن: (عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك، عن يزيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه، عن عائشة). وهو في الموطأ برواية ابن القاسم (٢) عن مالك وفيه: عن أمه عائشة. وأخرجه الذهبي من طريق (٣) ابن القاسم وفيه: (عن أمه). وكذلك هو في الموطأ برواية أبي مصعب الزهري (٤)، وابن زياد (٥)، ومحمد بن الحسن (٦)، وسويد بن سعيد (٧)، ويحيى بن يحيى (٨). وكذلك رواه جماعة عن الإمام مالك، منهم:

стр. 5783

الإمام الشافعي (١)، وعبد الله بن مسلمة (٢)، وعبد الرزاق (٣)، وعبد الله بن المبارك (٤)، وخالد بن مخلد (٥)، وعبد الرحمن بن مهدي (٦)، وأبو داود الطيالسي (٧)، وإسحاق بن عيسى (٨)، ومطرف (٩)، وأبو سلمة (١٠)، وزهير بن عباد الرؤاسي (١١)، وعبد الله بن وهب (١٢)، وأبو قرة (موسى بن طارق) (١٣). ثم وجدت أن الحافظ المزي ذكر في تحفة الأشراف هذا الحديث، وذكر رواية أبي داود والنسائي وابن ماجه وفيه: ابن ثوبان عن أمه، فلعله في بعض نسخ المجتبى والسنن الكبرى عن أبيه أو أنه ذكره على الصحيح وفاته أن ينبه إلى رواية النسائي، والله تعالى أعلم.

стр. 5784

ابن ماجه الحديث الأول (١): ١٣٦٥ - قال ابن ماجه ﵀ (٣١٥): حدثنا محمد بن الصباح أنبأنا سفيان بن عيينة ح وحدثنا علي بن محمد ثنا وكيع جميعاً عن هشام بن عروة عن أبي خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ : «في الاستنجاء ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع». التعليق: وهذا إسناد قد تقدم الكلام عليه في باب سفيان بن عيينة وأبي معاوية الضرير.

стр. 5785

هكذا رواه ابن ماجه عن محمد بن الصباح، عن سفيان، عن هشام عن أبي خزيمة عن عمارة، عن خزيمة. والمحفوظ أن سفيان يرويه عن هشام عن أبي وجزة عن عمارة، عن خزيمة. هكذا رواه عنه الشافعي (١)، والحميدي (٢)، وإبراهيم بن بشار الرمادي (٣)، ونقله عنه علي بن المديني والبيهقي وغيرهم (٤). وقد روجع سفيان في ذلك وقيل له: إنهم يقولون: أبو خزيمة فأبى وقال: لا، إنما هو أبو وجزة الشاعر (٥). والصحيح هو أبو خزيمة عمرو بن خزيمة كما قال وكيع وابن نمير وعبدة وأبو أسامة وأبو معاوية الضرير وغيرهم وقد استوفينا ذكرهم في باب سفيان. علة الوهم: جمعه إسناد سفيان وإسناد وكيع فحمل إسناد وكيع على إسناد سفيان، والله تعالى أعلم.

стр. 5786

الحديث الثاني (١): ١٣٦٦ - قال الإمام ابن ماجه (٥١٦): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن محمد بن عمرو بن عطاء، قال: رأيت السائب بن يزيد يشم ثوبه فقلت: مم ذلك؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا وضوء إلا من ريح أو سماع». التعليق: هذا إسناد ضعيف لضعف عبد العزيز بن عبد الله لم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش وقال الحافظ في التقريب: منكر الحديث. ومتن الحديث صحيح. هكذا قال ابن ماجه: إن الصحابي هو السائب بن يزيد والحديث

стр. 5787

في مصنف ابن أبي شيبة (٢/ ٤٢٩) عن إسماعيل بن عياش وقال فيه: (السائب بن خباب). وكذلك رواه الهيثم بن خارجة (١)، ويحيى الحماني (٢)، وعثمان بن أبي شيبة (٣)، وهشام بن عمار (٤)، وعبد الوهاب بن نجدة (٥)، ومحمد بن جعفر الوركاني (٦) عن إسماعيل بن عياش بهذا الإسناد فقالوا: (السائب بن خباب). وهم الإمام ابن ماجه في اسم الصحابي فقال: (السائب بن يزيد) والصحيح أنه (السائب بن خباب) كما هو في مصنف شيخه ابن أبي شيبة، وتابعه أصحاب إسماعيل بن عياش. وروى الإمام أحمد هذا الحديث في مسند السائب بن خباب من طريق ابن لهيعة عن محمد بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عمرو بن عطاء عن السائب (٧). وقد جاء في بعض نسخ ابن ماجه اسم الصحابي غير منسوب فقال: (السائب). لكن جاء في مصباح الزجاجة (٨)، ومجمع

стр. 5788

الزوائد (١)، وعمدة القاري (٢)، هذا الحديث منسوباً إلى ابن ماجه وفيه: (السائب بن يزيد) وكذلك في تحفة الأشراف (٣). وقال الحافظ المزي في ترجمته: روى له ابن ماجه ولم ينسبه في روايته (٤). وقد أشار الحافظ مغلطاي إلى اضطراب نسخ ابن ماجه في هذا الموضع، فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر فقال: (ووقع في نسخة قديمة صحيحة السائب بن يزيد فكأن الوهم في ذلك من ابن ماجه لأنه في مسند شيخه ابن أبي شيبة (السائب بن خباب) (٥). وقد تابع الإمام أحمد في جعل هذا الحديث من مسند السائب بن خباب أبو حاتم (٦) وابن الأثير (٧). وذكر المزي في تهذيبه أن ابن ماجه روى هذا الحديث عن السائب ولم ينسبه ثم قال: وذكر صاحب الأطراف هذا الحديث في مسند السائب بن يزيد وذلك وهم منه (٨). وتعقبه ابن حجر في تهذيبه فقال: وكذا وقع الحديث في مسند أبي بكر ابن أبي شيبة بهذا الإسناد عن السائب بن خباب، لكن لم يهم

стр. 5789

صاحب الأطراف فإنه وقع في نسخ صحيحة من ابن ماجه السائب بن يزيد لكن الصواب ابن خباب (١).

стр. 5790

الحديث الثالث (١): ١٣٦٧ - قال ابن ماجه ﵀ (٩٢١): حدثنا عَبْدةُ بن عبد الله ثنا عَليُّ بن القاسِمِ أنْبأَنا هَمَّامٌ عن قتادَة عن الحَسَنِ عن سمُرة بن جُنْدبٍ قال: أَمَرَنا رسول الله ﷺ أَنْ نُسلِّمَ على أئِمَّتِنَا وأنْ يُسلِّمَ بَعْضُنا على بَعْضٍ. التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير عبد الأعلى بن القاسم، وقد وهم ابن ماجه في اسمه فقال: (علي) فهو من رجال ابن ماجه. هكذا قال ابن ماجه: (حدثنا عبدة بن عبد الله، عن علي بن القاسم، عن همام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة). خالفه محمد بن هارون الروياني (٢)، وزكريا بن يحيى

стр. 5791

الساجي (١)، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي (٢) فرووه عن عبدة فقالوا: (عن عبدة بن عبد الله، عن عبد الأعلابن القاسم، عن همام … ). وكذلك رواه إبراهيم بن المستمر البصري (٣)، ومحمد بن يزيد بن عبد الملك الأسفاطي (٤)، وعمرو بن علي (٥)، وعمر بن شبة (٦). فقالوا: (عن عبد الأعلى بن القاسم، عن همام، عن قتادة، عن الحسن). وهم ابن ماجه فقال: (علي بن القاسم)، والصحيح (عبد الأعلى بن القاسم). لذا قال المزي في ترجمته: روى له ابن ماجه حديثاً واحداً، إلا أنه سماه علي بن القاسم وهو خطأ (٧)، ثم أورده من طريق الروياني على الصواب. وقال في التحفة: كذا وقع عنده (يعني: ابن ماجه) والصواب عبد الأعلى بن القاسم.

стр. 5792

رواه زكريا بن يحيى الساجي عن عبدة، عن عبد الأعلى بن القاسم على الصواب (١). وقال الحافظ ابن حجر: وكذا قال البزار في مسنده عن عمرو بن علي عن عبد الأعلى وصححه ابن القطان (٢). وقال أيضاً: وقع في رواية ابن ماجه تسميته علي بن القاسم وهو وهم، وقد رواه محمد بن هارون الروياني في مسنده عن عبدة الصفار شيخ ابن ماجه بسنده فقال: عبد الأعلى على الصواب، وكذا رواه زكريا الساجي عن عبدة، وكذا رواه البزار عن عمرو بن علي عن عبد الأعلى وهو الصواب (٣).

стр. 5793

الحديث الرابع (١): ١٣٦٨ - قال ابن ماجه ﵀ في سننه (١٠٨٥): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا الحسين بن علي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد بن أوس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ». فقال رجل: يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ يعني: بليت. فقال: «إن الله حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أبي الأشعث فمن رجال مسلم.

стр. 5794

وقد وهم ابن ماجه ﵀ في هذا الإسناد فجعله من حديث الصحابي (شداد بن أوس). والحديث عند أبي بكر ابن أبي شيبة وهو شيخه في هذا الحديث في مصنفه (٥٥١٠، ٨٦٩٧) وقال: (عن أوس بن أوس). وكذلك رواه أحمد بن حنبل (١)، وهارون بن عبد الله (٢)، والحسن بن علي الخلال (٣)، وإسحاق بن منصور الكوسج (٤)، ومحمد بن العلاء بن كريب (٥)، ومحمد بن رافع (٦)، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي (٧)، وأبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر (٨)، وعثمان بن أبي شيبة (٩)، وعلي بن عبد الله (١٠)، كلهم رووه عن الحسين بن علي، بهذا الإسناد قالوا فيه: (عن أوس بن أوس). وقد نبه على هذا الوهم الحافظ المزي في تحفة الأشراف (٢/ ٤) و (٤/ ١٤٣) والله أعلم.

стр. 5795

الحديث الخامس (١): ١٣٦٩ - قال ابن ماجه ﵀ في سننه (١٣١١): حدثنا محمد بن المصفى الحمصي، ثنا بقية، ثنا شعبة، حدثني مغيرة الضبي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن ابن عباس عن رسول الله ﷺ أنه قال: «اجتمع عيدان في يومكم هذا فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مُجمِّعون إن شاء الله». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، غير محمد بن المصفى.

стр. 5796

قال أبو حاتم: صدوق وكذا قال النسائي وقال مرة: صالح، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ، وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور. هكذا قال ابن ماجه: (عن محمد بن المصفى، عن بقية، عن شعبة، عن مغيرة الضبي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن ابن عباس). خالفه أبو داود (١)، ومحمد بن عبد الله الصفار (٢)، ومحمد بن يحيى بن كثير الحمصي (٣)، وعبد الله بن أحمد بن موسى الأهوازي (٤)، ومحمد بن وضاح (٥)، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي (٦). فرووه عن محمد بن المصفى عن بقية بنفس الإسناد فقالوا: عن أبي هريرة. وكذلك رواه عمر بن حفص الوصابي (٧)، ويزيد بن عبد ربه

стр. 5797

الجرجسي (١)، ومحمد بن عمرو بن حبان الحمصي (٢) عن بقية بنفس الإسناد فقالوا: (عن أبي هريرة ﵁. قال الحافظ ابن حجر: «قال ابن ماجه في آخر الحديث ما أظن إلا أني وهمت في ابن عباس والصواب أبي هريرة» (٣).

стр. 5798

الحديث السادس (١): ١٣٧٠ - قال ابن ماجه ﵀ في سننه (١٣٢٥)، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا شبابة بن سوار، ثنا شعبة، حدثني عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب يعني ابن أبي وداعة قال: قال رسول الله ﷺ : «صلاة الليل مثنى مثنى وتشهد في كل ركعتين وتباءس وتمسكن وتقنع وتقول: اللَّهم اغفر لي، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن نافع قال ابن المديني مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات وقال الدارقطني ضعيف، وقال الحافظ في التقريب: مقبول.

стр. 5799

وقد سبق الحديث في باب شعبة فانظره لزاماً. هكذا قال ابن ماجه ﵀: إن المطلب هو ابن أبي وداعة. وروى هذا الحديث محمد بن إسماعيل (١) عن شبابة عن شعبة به فقال: عن المطلب ولم ينسبه. فظهر أن الوهم ممن دونه في الإسناد، أما ابن أبي شيبة أو من ابن ماجه. ورواه روح بن عبادة (٢)، وزيد بن الحباب (٣)، وعثمان بن عمر بن فارس (٤) ثلاثتهم عن شعبة به فقال: عن المطلب بن ربيعة وهو الصحيح ورواه عن شعبة جماعة فقالوا عن المطلب ولم ينسبوه منهم: أبو داود الطيالسي (٥)، والنضر بن شميل (٦)، وآدم بن أبي إياس (٧)، ومعاذ بن معاذ (٨)، وابن أبي عدي (٩)، وسهل بن يوسف (١٠)، ووهب بن جرير (١١)، وفهد بن حيان (١٢)، وعثمان بن

стр. 5800

عمرو أبو النضر (١). لذا قال الحافظ المزي في ترجمة المطلب بن ربيعة: روى له الأربعة إلا أن ابن ماجه قال: فيه المطلب بن أبي وداعة وهو وهم (٢). وكذلك أشار إلى مخالفة ابن ماجه في تحفة الأشراف (٣). وقال ابن عبد الهادي في التنقيح: رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه إلا أنه قال: المطلب بن أبي وداعة وهو وهم (٤). علة الوهم: المطلب بن ربيعة (٥) والمطلب بن أبي وداعة كلاهما صحابي، وشعبة كان يروي هذا الحديث فيقول: المطلب ولا ينسبه كما رواه عنه أكثر أصحابه فظن أن ابن ماجه ﵀ أنه ابن أبي وداعة. وقد تابعه غير واحد على هذا الوهم، فرواه ابن خزيمة (١٢١٢) من طريق علي بن خشرم عن عيسى بن يونس عن شعبة به فقال: المطلب بن أبي وداعة ورواه الطحاوي في شرح المشكل (٣/ ١٢٥) من طريق عثمان بن عمر عن شعبة بمثله.

стр. 5801

الحديث السابع (١): ١٣٧١ - قال ابن ماجه ﵀ (٢٦١٩): حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا مروان بن جناح، عن أبي الجهم الجوزجاني، عن البراء بن عازب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات. هكذا قال ابن ماجه: (عن هشام، عن الوليد، عن مروان بن جناح، عن أبي الجهم، عن البراء). خالفه ابن أبي عاصم (٢)، وعبدان الأهوازي (٣)، وإسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان (٤).

стр. 5802

فقالوا: (عن هشام، عن الوليد، عن روح بن جناح، عن أبي الجهم، عن البراء). قلب ابن ماجه ﵀ (روح بن جناح) إلى (مروان بن جناح). ورواه عبدان بن محمد المروزي (١) عن هشام، عن الوليد، عن روح بن جناح عن مجاهد، عن البراء). ورواه سليمان بن أحمد الواسطي (٢) وموسى بن عامر المري (٣)، وعبد السلام بن عتيق (٤) ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم فقالوا: روح بن جناح، عن أبي الجهم عن البراء. لذا قال الحافظ المزي: «رواه عبدان الأهوازي وأبو بكر ابن أبي عاصم وغير واحد عن هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم عن روح بن جناح عن أبي الجهم عن البراء. وكذلك رواه سليمان بن أحمد الواسطي وموسى بن عامر المري وعبد السلام بن عتيق عن الوليد بن مسلم وهو الصواب. ورواه عبد الصمد بن عبد الله الواسطي والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان عن هشام بن عمار عن الوليد عن روح بن جناح عن مجاهد عن البراء وذكر مجاهد فيه وهم والله أعلم (٥).

стр. 5803

وقال أيضاً: «ولا نعلم أحداً قال فيه: عن مروان بن جناح غير ابن ماجه وذلك من أوهامه والله أعلم» (١). علة الوهم: ١ أن روح بن جناح أخ لمروان بن جناح يروي عن كليهما الوليد بن مسلم من رواية هشام بن عمار عنه ويروى عنه ابن ماجه (٢). ٢ أن الوليد بن مسلم روى عن مروان بن جناح أكثر من روايته عن أخيه روح (٣)، وروح ضعيف منكر الحديث والله تعالى أعلم. أثر الوهم: مروان بن جناح وثقه أبو داود ودحيم وقال الدارقطني: لا بأس به، وقال أبو علي النيسابوري مروان ثقة وروح في أمره نظر، وذكره ابن حبان في الثقات بخلاف أخيه روح فقد اتهمه ابن حبان بالوضع وقال النسائي: ليس بالقوي. فتحول الإسناد من إسناد ضعيف إلى إسناد لا بأس به لذا صححه الألباني (٤)، لظاهر الإسناد، والله أعلم.

стр. 5804

الحديث الثامن (١): ١٣٧٢ - قال الإمام ابن ماجه ﵀ (٣٠٩٠): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وهشام بن عمار قالا: ثنا سفيان بن عيينة ح. وحدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد جميعاً عن ابن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: أنبأنا صعب بن جثامة قال: مر بي رسول الله ﷺ وأنا بالأبواء أو بودان فأهديت له حمار وحش فرده علي فلما رأى في وجهي الكراهية قال: «إنه ليس بنا رد عليك ولكنا حرم». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. هكذا قال ابن ماجه عن أبي بكر ابن أبي شيبة عن سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة فقال: (حمار وحش).

стр. 5805

خالفه الإمام مسلم (١)، وابن أبي عاصم (٢) فروياه عن أبي بكر ابن أبي شيبة فقالا: (لحم حمار وحش). وهو كذلك في مصنفه (٣)، وهو المحفوظ عن سفيان وكذلك رواه أصحابه، منهم: الإمامان الشافعي (٤)، وأحمد (٥) والحميدي (٦)، ويونس بن عبد الأعلى (٧)، ومحمد بن يوسف (٨)، وزهير بن حرب (٩)، وسريج بن النعمان (١٠)، ويحيى بن يحيى (١١)، وعمرو الناقد (١٢). علة الوهم: جمع الأسانيد، فجمع ابن ماجه حديث سفيان بن عيينة والليث بن سعد فساقهما بلفظ الليث بن سعد، لأن الليث بن سعد وجلّ أصحاب الزهري يروونه عنه بلفظ: (حمار وحش) وقد سبق في باب سفيان بن عيينة ح (٩٠).

стр. 5806

وقد ميز الإمام مسلم ففصل رواية سفيان عن رواية مالك والليث ومعمر وصالح بن كيسان فقال بعد أن أسند رواية مالك، ثم أعقبها برواية الليث ومعمر وصالح بن كيسان مجتمعين قال: (كلهم عن الزهري بهذا الإسناد: أهديت له حمار وحش كما قال مالك). ثم قال: «وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر ابن أبي شيبة وعمرو الناقد قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري بهذا الإسناد وقال: أهديت له من لحم حمار وحش» (١).

стр. 5807

الحديث التاسع (١): ١٣٧٣ - قال الإمام ابن ماجه ﵀ (٣٣٦٥): حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنا أبو شريح، عن عبد الرحمنبن نِمران الحجري عن أبي الزبير، عن جابر ﵁: أن نفراً أتوا النبي ﷺ فوجد منهم ريح الكراث فقال: «ألم أكن نهيتكم عن أكل هذه الشجرة، إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن نمران، والصحيح عبد الله بن نمران، مجهول لم يرو عنه غير أبي شريح. هكذا قال ابن ماجه: (عن حرملة، عن عبد الله بن وهب، عن أبي شريح، عن عبد الرحمن بن نمران، عن أبي الزبير، عن جابر).

стр. 5808

خالفه محمد بن الحسن بن قتيبة (١) فقال: عن حرملة، عن عبد الله بن وهب عن أبي شريح، عن عبد الله بن نمران، عن أبي الزبير، عن جابر. وكذلك رواه محمد بن سلمة المرادي عن عبد الله بن وهب فقال: عبد الله بن نمران (٢). وهم ابن ماجه ﵀ فقال: (عبد الرحمن بن نمران)، والصحيح عبد الله بن نمران. قال الحافظ المزي: «هكذا وقع عند ابن ماجه في جميع الروايات عنه وهو وهم منه إنما هو عبد الله بن نمران، ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر، وروى له الحديث الذي روى ابن ماجه وقال: لم يُرو عن عبد الله بن نمران غير هذا الحديث». وقال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف: «وكذا رواه أبو بكر النيسابوري في فوائده عن يزيد بن سنان، عن القاسم بن كثير، عن عبد الرحمن بن شريح فقال عبد الله بن نمران» (٣). وقال المزي أيضاً في تحفة الأشراف: (كذا قال أي: ابن ماجه والصواب عبد الله بن نمران، كذا رواه محمد بن الحسن بن قتيبة عن حرملة، وكذلك رواه محمد بن سلمة المرادي عن عبد الله بن وهب).

стр. 5809

الحديث العاشر (١): ١٣٧٤ - قال الإمام ابن ماجه (٣٩٢٤): حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عامر، أخبرني ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر ﵁ عن رؤيا النبي ﷺ قال: «رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى قامت بالمهيعة وهي الجحفة فأولتها وباء بالمدينة فنقل إلى الجحفة». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. هكذا قال ابن ماجه: (عن محمد بن بشار، عن أبي عامر، عن ابن جريج … ). خالفه الترمذي (٢) فقال: (عن محمد بن بشار، عن أبي عاصم،

стр. 5810

عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن عبد الله بن عمر). وهم ابن ماجه فقال: أبو عامر والصحيح إنما هو أبو عاصم الضحاك بن مخلد. قال المزي: «وهو وهم، إنما الصواب أبو عاصم كما قال الترمذي» (١). هكذا قال الحافظ المزي: إنها وهم من ابن ماجه فكأنها جاءت كذا في جميع نسخ ابن ماجه وليست تصحيفاً من النساخ للتشابه في (أبي عاصم وأبي عامر) والله أعلم. علة الوهم: ١ التشابه بين الكنيتين (أبو عاصم) (أبو عامر). ٢ اشتراكهما في الرواية عن ابن جريج، وكذلك محمد بن بشار يروي عن أبي عامر وأبي عاصم، والله تعالى أعلم.

стр. 5811

الحديث الحادي عشر (١): ١٣٧٥ - قال ابن ماجه ﵀ (٤٠٧٥): حدثنا هِشَامُ بن عمَّارٍ ثنا يحيى بن حَمْزةَ ثنا عبد الرحمن بن يَزِيدَ بن جَابرٍ حدثني عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْرٍ حدثني أبي أنَّهُ سمع النَّوَّاس بن سَمْعَانَ الكِلابِيَّ يقول: ذَكَرَ رسول الله ﷺ الدَّجَّال الغَداةَ فَخَفضَ فيه ورَفَعَ حتى ظَنَنَّا أنَّهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ فلما رُحْنا إلى رسول الله ﷺ عَرَفَ ذلك فِينَا فقال: «ما شَأْنُكُمْ؟ فقُلْنا: يا رسُول الله ذَكَرْت الدَّجَّال الغداة فَخَفضْتَ فيه ثُمَّ رَفعْتَ حتى ظَنَنَّا أنَّهُ في طائِفةِ النَّخْلِ، قال: غَيْرُ الدَّجَّال أخْوفُنِي عَلَيْكُم إن يَخْرُج وأنا فيكُمْ فأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وأن يَخرُج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم … » الحديث.

стр. 5812

التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. هكذا قال ابن ماجه: (عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن النواس بن سمعان). خالفه أحمد بن سهل النيسابوري (١) فقال: (عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن النواس). وكذلك رواه محمد بن المبارك (٢) عن يحيى بن حمزة فذكر يحيى بن جابر في الإسناد. وكذلك رواه الوليد بن مسلم (٣)، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر (٤)، وبشر بن بكر (٥)، وصدقة بن خالد (٦)، وأيوب بن سويد الرملي (٧)، والعباس بن الوليد بن مزيد (٨) كل هؤلاء الستة عن

стр. 5813

عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن يحيى بن جابر عن عبد الرحمن بن جبير به. أسقط ابن ماجه يحيى بن جابر من الإسناد. وقد أشار إلى هذا الحافظ المزي في تحفة الأشراف (١).

стр. 5814

الحديث الثاني عشر (١): ١٣٧٦ - قال ابن ماجه ﵀ (١٧٥٧): حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا قتيبة، حدثنا عبثر، عن أشعث، عن محمد بن سيرين، عن نافع، عن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «من مات وعليه صيام شهر فليطعم عنه مكان كل يوم مسكين». التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير أشعث بن سوار روى له مسلم وهو ضعيف. وأخرجه الترمذي (٨٤٢٣) عن قتيبة عن عبثر، عن أشعث عن محمد (ولم ينسبه)، عن نافع به ومن طريقه البغوي في شرح السنة (٦/ ٣٢٧).

стр. 5815

وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢٤٦) من طريق عبدان بن محمد المروزي عن قتيبة به. وأخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٧٣) عن الوليد بن شجاع حدثنا عبثر أبو زبيد عن أشعث عن محمد لا يدري أبو زبيد من محمد عن نافع به. وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٥٦) من طريق صالح بن عبد الله الترمذي عن عبثر عن أشعث عن محمد عن نافع. والذهبي في ميزان الاعتدال (١/ ٤٢٨) من طريق محمد بن إسحاق الثقفي عن قتيبة. هكذا قال محمد بن يحيى: (عن قتيبة، عن عبثر، عن أشعث، عن محمد بن سيرين عن نافع، عن ابن عمر). خالفه الترمذي أبو عيسى (١)، وعبدان بن محمد المروزي (٢)، ومحمد بن إسحاق الثقفي (٣) ثلاثتهم عن قتيبة، عن عبثر، عن أشعث عن محمد ولم ينسبوه، عن نافع به. ورواه يزيد بن هارون، عن شريك، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً (٤). وقد ذكر جماعة من أئمة الحديث أن محمداً هذا ليس ابن سيرين إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
следующие страницы →