← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 133358

المساعد على تسهيل الفوائد

ابن عقيل

Полный текст (2 181 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

(ومنها: فعلة لفاعل، وصفا لمذكر عاقل، معتل اللام) - نحو: قاض وقضاة، وغاز وغزاة؛ وخرج الغاسم نحو: واد، فلا يقال: وداة، والمؤنث نحو: غادية، فلا يقال: غداة، بل غوادي، وغير العاقل نحو: كلب ضار، فلا يقال: ضراة، والصحيح اللام، فلا يقال في ضارب: ضربة. (وندر في نحو: غوى) - قالوا: غواة، وليس غوى بزنة فاعل؛ ويحتمل كونه من الاستغناء بجمع غاو؛ وقالوا: كمى وكماة، ولم يقولوا: كام. (وعريان وعدو) - قالوا: عراة وعداة؛ ويحتمل الاستغناء، لثبوت عار وعاد، بمعنى عدو، قالت امرأة من العرب: أشمت رب العالمين عاديك. (وهادر) - قالوا: هدرة: وإنما ندر لصحة اللام، والهادر الذى لا يعتد به، وهو بالدال المهملة. (ورذى) - وهو بالراء والذال المعجمة، على وزن: فعيل: البعير المنقطع من الإعياء، قالوا في جمعه: رذاة، وإنما ندر، لأنه ليس بزنة فاعل. (وباز) - قالوا: بزاة، وندر، لأنه اسم. وهذا، أعنى قوله: ومنها فعلة ... إلى آخره، ثبت في نسخة الرقي وغيره، وسقط كله من بعض النسخ.

стр. 1717

وذهب بعض النحاة إلى أن فعلة المضمومة الفاء، ليس بناء أصليا، وإنما هو بفتح الفاء كحملة جمع حامل، والضمة للفرق بين الصحيح والمعتل. وقال الفراء: وزنه فعل، بتضعيف العين، كشاهد وشهد، والهاء حين قلت: غزاة مثلا، عوض مما حذف، كالهاء في إقامة، بدليل غزى وسقى، في غاز وساق، والجمهور على أنه وزن أصلي، لم يعرض فيه تغيير، وهو مختص بالمعتل، كما سبق بيانه، إلا ما ندر، كما سبق ذكره. (ومنها: فعلة، لاسم صحيح اللام على فعل، كثيرا) - نحو: قرط وقرطة، وكوز وكوزة. (وعلى فعل، وفعل قليلا) - نحو: زوج وزوجة، وقعب وقعبة، ونحو: قرد وقردة، وحسل، وحسل؛ ويكنى الضب: أبا الحسل؛ وخرج ما كان صفة أو معتل اللام، فلا يجمع ظبى، ونحى على فعلة. (وندر في نحو: علج) - قالوا: علجة، وندوره لأنه صفة. (ووقعة) - قالوا في الجمع: وقعة، وندر لكونه بالتاء. (وهادر) - قالوا: هدرة، وندر لكونه صفة، وعلى غير الأوزان الثلاثة.

стр. 1718

(ومنها: فعلى لفعيل، بمعنى ممات) - كقتلى لقتيل، وصرعى لصريع. (أو موجع) - كجرحى لجريح، وأسرى لأسير. (ويحمل عليه ما دل على ذلك من فعيل) - نحو: مريض ومرضى. (وفعل) - كزمن وزمني. (وفعلان) - كسكران وسكرى. (وفيعل) - كميت وموتى. (وأفعل) - كأحمق وحمقى. (وفاعل) - كهالك وهلكى. (وندر في كيس) - قالوا: رجل كيس ورجال كيسى، وندوره لكونه لغير ممات أو موجع. (وذرب) - قالوا: سنان ذرب، وأسنة ذربى، وندر لما ذكر في كيس. (وجلد) - قالوا: رجل جلد، ورجال جلدى، وندر لعدم ما سبق من المعنى والوزن. (ومنها: فعلى لحجل وظربان) - قالوا: حجل، وحجلى، والحجل الذكر، والأنثى حجلة، وقيل: الحجلة يقع على الذكر والأنثى، ويقال للذكر: اليعقوب، وقال الأصمعي: الحجلى لغة في الحجل، وهذا يحتمل كونه جعل الحجلى والحجل مفردين، ويحتمل

стр. 1719

كونه جعل الحجل اسم جنس، والمكفرد حجلة، وجعل حجلى في معنى حجل من الجمع؛ وقالوا: ظربان وظربى؛ وكلام المصنف جار على قول الجمهور: إن فعلى جمع تكسير؛ وقال ابن السراج: هو اسم جمع، وكلامه يقتضى أنه لم يوجد فعلى جمعا إلا لهذين، والأمر كذلك؛ وسأل الفارسى المتنبي، عما جاء من الجمع على فعلى، فذكر المتنبي اللفظين سريعا من غير توقف، قال الفارسى: فبقيت طول الليل، أطلب ثالثا، فلم أقدر عليه؛ والظربان دابة قيل: تشبه الهر، وقيل: تشبه القرد، وقيل: تشبه الكلب، وهى منتنة الريح، تفسو في جحر الضب، فيقلق لذلك؛ وجمع أيضا على ظربان وظرابي وظرابين وظرب. (ومنها: فعلاء، لفعيل، وصفا لمذكر عاقل، بمعنى فاعل) - نحو كريم وكرماء؛ ونص سيبويه على أنهم لا يقولون: صغراء ولا سمناء، فاستنغنوا عن هذين، وفي صبيح، عن فعلان بفعال، قالوا: صغار وسمان وصباح. (أو مفعل) - نحو: سميع وسمعاء، وهو بمعنى مسمع. (أو مفاعل) - نحو: نديم وندماء، وخليط وخلطاء. (وحمل عليه خليفة) - فهو بمعنى فاعل، إلا أن فيه التاء، فقالوا: خلفاء في جمعه، حملا على فعيل؛ هذا قول سيبويه، وقال

стр. 1720

الفارسي: خليفة، جمعه: خلائف، وأما خلفاء، فجمع خليف؛ وقد حكى أبوحاتم: خليفة وخليفاء بمعناه، ولم يحفظ سيبويه خليفاء؛ قال الفارسي: ولو حفظه، لم يقل ما قال؛ ورد بأن سيبويه سمع خلفاء ممن يقول: خليفة، فثبت حينئذ خلفاء لخليفة؛ ونظيره على هذا ما حكى عن سيبويه؛ وقالوا: سفيهة وسفهاء، وسفائه، فهو مثل: خليفة وخلفاء وخلائف. (وما دل على سجية مدح أو ذم من فعال) - نحو: شجاع وشجعاء، ورذال بمعنى رذل ورذلاء. (أو فاعل) - نحو: عاقل وعقلاء، وجاهل وجهلاء. (فإن ضوعف فعيل المذكور، أو اعتلت لامه، لزم أفعلاء) - نحو شديد وأشداء، وولى وأولياء. (إلا ماندر) - قالوا: سرى وسرواء؛ حكاه الفراء، ولم يقولوا: أسرياء، وتقى وتقواء، حكاه بعض البصريين، وقالوا: أتقياء، وسخى وسخواء، وقالوا: أسخياء. (وندر فعلاء في رسول) - قالوا: رسلاء. (وودود) - قالوا: ودداء.

стр. 1721

(وحدث) - قالوا: حدثاء. (وفي نحو: سفيهة) - قالوا: سفاء، وهو مثل: خليفة وخلفاء، من حيث تأنيث اللفظ، إلا أن خليفة للمذكر، وسفيهة للأنثى. (وأسير) - قالوا: أسراء، وهو فعيل بمعنى مفعول، ومثله: قتيل وقتلاء، ودفين ودفناء. (وسمح) - قالوا: سمحاء. (وخلم) - وهو بالخاء المعجمة مكسورة: الصديق، قالوا في جمعه: خلماء، والمخالمة: المصادقة، وأصل الخلم كناس الظبى، والأخلام الأصحاب. (ويحفظ أفعلاء في نحو: نصيب) - قالوا: أنصباء، وقياسه: أفعلة أو فعل كرغيف، وأرغفة ورغف؛ وقالوا أيضا: خميس وأخمساء، وربيع وأربعاء. (وصديق) - قالوا: أصدقاء، وقياسه: صدقاء. (وظنين) - قالوا: أظناء. (وهين) - قالوا: أهوناء، والقياس: هونى، كميت وموتى.

стр. 1722

(وقز) - قالوا: أقزاء، وقياسه في القلة: أفعل، وفي الكثرة: فعال، نحو: صك، وأصك وصكاك وصكوك. (وندر في صديقه) - وفي الحديث: "أرسلوا إلى أصدقاء خديجة"، وهو في الندور كسفيه وسفهاء، ففعلاء، وأفعلاء يخصان المذكر. (ومنها: فعلان، لاسم على فعل) - كصرد وصردان، وجعل وجعلان. (أو فعال) - كغلام وغلمان، وغراب وغربان، وعقاب وعقبان. (أو فعل) - نحو خرب وخربان، والخرب ذكر الحباري. (مطلقا) - أي اعتلت عينه نحو: دار وديران، وخال وخيلان، أو لامه كأخ وإخوان، وفتى وفتيان، أو صحتا كما مر. (أو فعل، واوي العين) - كحوت وحيتان، وعود وعيدان. (ويحفظ في اسم على فعل) - نحو: قنو وقنوان.

стр. 1723

(أو فعال) - نحو: صوار وصيران، والصوار قطيع بقر الوحش. (أو فعال) - نحو: غزال وغزلان. (أو فعول) - نحو: خروف وخرفان. (أو فعيل) - نحو: ظليم وظلمان. (أو فاعل) - نحو: حائط وحيطان. (أو فعل) - نحو: عبد وعبدان. (أو فعلة) - نحو: قضفة وقضفان، والقضفة: الأكمة. (وفي وصف على فعل) - قالوا: شيخ وشيخان، وضيف وضيفان. (أو فعال) - قالوا: شجاع وشجعان. (وندر في كروان) - قال سيبويه: قالوا: كروان وللجمع: كروان، وإنما كسر على كرا، كما قالوا: إخوان، وقد قالوا في مثل: أطرق كرا. انتهى. وفي المحكم أنه يقال: كرا، وهو وهم، وإنما قالوا في المثل، وهو ترخيم، وقياس جمعه: كراوين، ومثله ورشان، وهو طائر

стр. 1724

أيضا، قالوا في جمعه: ورشان مثل كروان، على غير قياس، وقالوا أيضا: وراشين. (وفلتان) - يقال: فرس فلتان، أي نشيط حديد الفؤاد، وقالوا في جمعه: فلتان، ومثله صميان في صميان، يقال: رجل صميان أي شجاع. (وضفن) - وهو على وزن خدب، الأحمق من الرجال، مع عظم خلق، قالوا في جمعه: ضفنان. (ومنها: فعلان، لاسم على فعيل) - نحو: رغيف ورغفان، وقضيب وقضبان. (أو فعل، صحيح العين) - نحو: ذكر وذكران، وحمل وحملان. وخرج نحو: دار. (أو فعل) - نحو: ظهر وظهران، وبطن وبطنان. (أو فعل) - نحو: ذئب وذؤبان، وهو قليل. (ويحفظ على فاعل) - قالوا: راكب وركبان، وفارس وفرسان. (وأفعل فعلاء) - قالوا: أعمى وعميان، وأسود وسودان؛ وقال الفراء: هو جمع الجمع، ففعلان جمع فعل، لا جمع أفعل؛ ومذهب سيبويهأنه جمع أفعل، وقال سيبويه في أفعل: إنه يجمع على فعلان، بضم الفاء، وإنما جاء في المعتل العين من الأسماء على فعلان بكسرها، نحو: حوت وحيتان.

стр. 1725

(ونحو: حوار) - وهو ولد الناقة حين يفصل، وإذا فصل عن أمه فهو فصيل، حكى سيبويه أن بعض العرب يقول في جمعه: حوران، والأكثر في لسانهم: حِيران، وقالوا في القلة: أحورة. (وزقاق) - قالوا في الجمع للكثرة: زقان، وفي القلة: أزقة. (وثني) - قالوا: ثنيان. (وقعيد) - قالوا: قعدان. (وجذع) - قالوا: جذعان. (ورخل) - قالوا: رخلان. (ومنها فواعل، لغير فاعل، الموصوف به مذكر عاقل، مما ثانيه ألف زائدة) - فيدخل في قوله: لغير كذا، ما كان من الأسماء ثانيه الألف المذكورة، وهو على فاعل، كحاجب العين، وحائط وحاجز، أو فاعل كطابع، أو فاعلاء كقاصعاء، فتقول: حواجب وحوائط وطوابع وقواصع؛ ولا فرق بين اسم الجنس والعلم، فلو سميت بخاتم لقلت: خواتم، كما كنت تقول قبل العلمية، وتدخل أيضا صفة المؤنث العاقل نحو: طالق وطوالق، وحائض وحوائض، وضاربة وضوارب، وصفة المذكر الذي لا يعقل نحو: نجم طالع ونجوم

стр. 1726

طوالع، وجبل شامخ، وجبال شوامخ، ونص على اطراده سيبويه، ومن حكم بشذوذه فقد غلط. وخرج بزائدة نحو: آدم، فأوادم أفاعل لا فواعل؛ وخرج بغير ما كان من فاعل، لمذكر عاقل نحو: ضارب وقاتل، فلا يقال: ضوارب وقواتل، وسيأتي ذكر شيء يشذ منه. (أو واو غير ملحقة بخماسي) - كجوهر وجواهر، وصومعة وصوامع؛ وخرج بغير ملحقة: واو خورنق، فإنها ألحقت هذا بسفرجل، ففي الجمع تسقط الواو، فيقال خرانق. (ويفصل عينه من لامه ياء، إن انفصلا في الإفراد) - نحو: ساباط وجاموس وطومار وعاشوراء، فتقول: سوابيط وجواميس وطوامير وعواشير. (وشذ نحو: دواخن) - هو جمع دخان، وقياسه أدخنة في القلة كأغرية، ودخنان في الكثر كغِربان. (وحوائج) - وهو جمع حاجة، والقياس في القلة: حاجات، وفي الكثرة حذف التاء. (وفوارس) - وهو جمع فارس، وهو صفة لمذكر عاقل، وجاء على ذلك شذوذا، ومثله قولهم في هالك: هوالك، وفي غائب غوائب، وشاهد وشواهد، وسابق وسوابق، وناكس ونواكس؛ وثبت في نسخة الرقي وغيرها بعد قوله: فوارس: ونواكس.

стр. 1727

(ومنها: فعالي، لاسم على فعلاء) - كصحراء وصحاري. (أو فعلى) - كذفرى وذفارى. (أو فعلى) - كعلقى وعلاقى. (ولوصف على قعلى) - كحبلى وحبالى، وخنثى وخناثى. (لا أنثى أفعل) - أخرج الفضلى والدنيا نحوهما، فلا يجمع على فعالى. (أو على فعلان) - كسكران وسكارى، وندمان وندامى. (أوى فعلى) - كسكرى وسكارى، وشاة حرمى، وهى المشتهية للنكاح، وشياه حرامى، وليس لها فعلان في المذكر، فلذا أطلق فيها، وأطلق في فعلان أيضا، ليشمل مالا فعلى له كندمان (ويحفظ في نحو: حبط) - قالوا: حباطى. (ويتيم) - قالوا: يتامى. (وأيم) - قالوا: أيامى. (وطاهر) - قالوا: طهارى. (وعذراء) - قالوا: عذارى.

стр. 1728

(ومهرى) - قالوا: مهارى. (وشاة رئيس) - قالوا: شياه رآسى؛ والشاة الرئيس: التى أصيبت رأسها. (وفعلاى في وصف على فعلان أو على فعلى راجح) - ففعالى، المضموم الفاء، راجح في سكران وسكارى ونحوهما على فعالى بفتحها. (وفي غير يتيم من نحو: قديم وأسير، مستغنى به) - فقالوا في أسير وقديم: فعالى بضم الفاء، مستغنين به فيهما وفي نحوهما، عن فعالى بفتح الفاء، ولم يقولوا في يتيم: فعالى بضم الفاء. (وفي غير ذلك، مستغنى عنه) - أي في أسير وقديم، استغنى عن فعالى بضم الفاء، بالمفتوحها نحو: حباطى ويتامى وأيامى، وما سبق ذكره بعدها. (ويغنى الفعالى عن الفعالى، جوازا في فعلى) - فتقول في حبلى: حبالى بفتح اللام، كما سبق، وحبالى بكسرها، وكذا ما أشبه. (وما قبلها) - وهو كل اسم على فعلى كعلقى، وفعلى كذفرى، وفعلاء كصحراء، فتقول: الصحارى والصحاري، والذفارى والذفاري، والعلاقى والعلاقي، بالفتح والكسر.

стр. 1729

(ونحو: عذراء) - وهو ماى كان من فعلاء صفة، فتقول: العذارى والعذاري، بالفتح والكسر. (ومهري) - فتجمع أيضا كما تقدم. (ولزوما في نحو: حذرية وسعلاة وعرقوة والمأقى، فلا يقال فيهما الفعالى بالفتح، بل يلزم الكسر. (وفيما حذف أول زائدية من نحو: حبنطى وعفرنى وعدولى وقهوباة وبلهنية وقلنسوة وحبارى) - فتقول حينئذ: الحباطي والعفاري والعدالي والقهابي والبلاهي والقلاسي والحباري، بالكسر لا غير؛ وإن حذفت ثاني الزائدين،

стр. 1730

صار على مثال: فعالل، فتقول: الحبائط والعفارن والعداول والقهاوب والبلاهى والقلانس والحبائر. (وندر في أهل وعشرين وليلة وكيكة) - قالوا: الأهالي والعشاري والليالي، والكياكي، وهي البيضة. (ومنها: فعالى، لثلاثي ساكن العين، زائد آخره ياء مشددة، لا لتجديد نسب) - نحو: كرسي وبردي، فتقول في الجمع كراسي وبرادي؛ وخرج ما كان لتجديد نسب نحو: تركي، فلا يقال فيه: تراكي، وكذا لا يقال في بصري: بصاري، ولا في جنى جناني؛ وعلامة التجديد أنها إذا سقطت، بقى لما صحبته معنى؛ وقد عاملوا ما فيه المشددة، لتجديد نسب في الأصل، بهذه المعاملة نحو: مهرى، وهو منسوب إلى مهرة بن حيدان، أبو قبلة، وقالوا في الجمع: المهارى بتشديد الياء، وحفظوها أيضا، وقد سبق.

стр. 1731

وعلم من القيد الذي ذكره، أن أناسي ليس جمعا لإنسى، وهو جمع إنسان، بإبدال النون ياء، كقولهم في ظربان: ظرابي؛ ومن العرب من يقول: أناسين وظرابين، على الأصل. (ولنحو: علباءوقوباء) - وهو ما الهمزة فيه للإلحاق بسرداح وقسطاس، فتقول: العلابي والقوابي. (وحولايا) - قالوا: حوالي. (ويحفظ في صحراء وعذراء وإنسان وظربان) - فتقول: صحاري وعذارى، ففى جمعهما ثلاثة أوجه: كسر ما قبل الياء مع تشديدها، والكسر والفتح مع التخفيف، والثلاثة أيضا في مهرى، كما سبق؛ ووزنهما على الأصل: فعالين، إلا أن لفظهما بعد البدل، بياء مشددة، فصار مثل فعالى. (ومنها: فعائل، لفعيلة، لا بمعنى مفعولة) - نحو: صحيفة

стр. 1732

وصحائف، وظريفة وظرائف، ولا يقال في قتيلة بن فلان: قتائل. (ولنحو: شمأل وجرائض وقريثاء وبراكاء وجلولاء) - قالوا: شمايل وجرايض وقرايث وبرايك وجلايل. (وحبارى وحزابية) - فقالوا: حباير وحزايب. (إن حذف ما زيد بعد لاميهما) - يعني الزائد

стр. 1733

الثاي؛ وإن حذف الأول قيل: الحبائر والحزائب، وقد سبق ذكر ذلك في حباري. (ولفعولة) - نحو: حمولة. (وفعالة) - نحو: سحابة. (وفعالة) - نحو: رسالة. (وفعالة) - نحو: ذؤابة. (اسما) - قيد في الأربعة المذكورة، فتقول: حمائل وسحائب ورسائل وذوائب؛ ولا يفعل ذلك في الصفات نحو: ضوروة وفقاقة، يقال: رجل فقاقة، أي أحمق هدرة، وطوالة. (وإن خلون من التاء، مع انتفاء التذكير، حفظ فيهن) - فإذا خلت الأربعة المذكورة من التاء، وكانت لمؤنث، حفظ في جميعها فعايل نحو: قلوص وقلايص، وشمال وشمايل، وشمال ومشايل، وعقاب وعقايب؛ ولا يقاس فيهن حينئذ؛ فلا يقال في عناق: عنايق، ولا في ذراع: ذرايع، ولا في كراع: كرايع؛ وكلامه في غير هذا الكتاب، يقتضي القياس.

стр. 1734

(واحقهن به فعول) - نحو: عجوزوعجائز، وسلوب وسلائب، وهو كثير؛ قيل: ويقاس، ما لم يستغن عنه. ولا يحفظ فعايل في فعيل، اسم جنس مؤنث، لكن إن سمى مؤنث بسعيد، جاز فيه سعايد، قياسا. (وقد يثبت له ولفعال وفعيل، مذكرات) - قالوا جزور وجزائر وسماء وسمائى، قال: * فوق سبع سمائيا* وذلك في قول من ذكر السماء، ولذا جمعت على أسمية، ووصيد ووصائد. (وقد يثبت لفعيل وفعيلة، بمعنى مفعول ومفعولة) - قالوا في فعيل بمعنى مفعول: فعايل، وفي فعيلة بمعنى مفعولة: رهينة ورهاين، وذبيحة وذبايح.

стр. 1735

(ولنحو: ضرة وظنة وحرة) - قالوا: ضراير وظناين وحراير. (فصل): (غير فواعل وفعايل من المساويهما في البنية) - أي في الحركات والسكنات وعدد الحروف نحو: فعالل أو مفاعل أو فعاول، وما أشبه ذلك مما ثالثه ألف بعدها حرفان. (لكل ما زاد عن ثلاثة أحرف) - كجعفر ومسجد وجدول وغيرها من الأسماء، فتقول: جعافر ومساجد وجداول. (لا بمدة ثانية) - نحو: حائط وقاصعاء. (ولا بهمزة أفعل فعلاء، مستعملة) - نحو: أحمر حمراء. (أو مقدرة) - نحو: رجل آلي، ولم يقولوا: امرأة ألياء. (ولا بعلامة تأنيث رابعة) - نحو: حبلى وذكرى ودعوى. ولا بألف ونون، يضارعان ألفى فعلاء) - نحو: سكران.

стр. 1736

(فيما لم يشذ) - احترز في قولهم في غرثان: غراثين، وقياسه: غراثى كسكارى، واحترز بالمضارعة من نحو: سلطان، فإنه يجمع على سلاطين، فهذه الأربعة لا تجمع على موازن فواعل وفعايل، وقد سبق ذكر جمعها، وإنما استثناها لدخولها تحت قوله: لكل ما زاد على ثلاثة. (ولا يفك المضعف اللام في هذا الجمع، إن لم يفك في الإفراد) - فيقال في حمارة القيظ، وهي حرة: حمار، وفي خدب: خداب، بالإدغام، وتقول في قردد: قرادد، بالفك؛ والقردد: المكان الغليظ المرتفع. (مطلقا) - أي لا يفك المدغم وإن كان ملحقا، كما سبق تمثيله. (خلافا لمستثنى ما كان ملحقا) - فيقول في خدب: خدابب، بالفك، لأن خدبا ملحق بسبطر، فالباء في الإفراد قابلت ساكنا، ولقيت مثلها، فأدغمت، وفي الجمع قابلت متحركا، وهو سباطر، فلا إدغام وهو ضعيف، لخروجه عن الأصل. (وما رابعه حرف لين غير مدغم فيه إدغاما أصليا، فصل

стр. 1737

في هذا الجمع ثالثه من آخره بياء ساكنة) - نحو: بهلول وسربال وقنديل، فتقول: بهاليل وسرابيل وقناديل، وكذا ما كان مدغما إدغاما غير أصلى نحو: جديل، تصغير جدول، فيفصل في جمعه كذلك. وخرج ذو الإدغام الأصلي نحو: هبيخ وعطود، فلا يفصل فيه الثالث، بل تحذف في الجمع الواو والياء الساكنين، وهما الثالث، وقولهم في عطود: عطاود وعطاويد، إنما فصل فيه الرابع لا الثالث: فإنه محذوف كما تقرر؛ والهبيخ: الغلام الممتلئ، والعطود: السير السريع. وثبت في بعض النسخ: حرف لين زائد، وهو احتراز عن نحو: مختار، فإن رابعه منقلب عن أصل، فلا تقول: مخاتر. (وقد تعاقيها هاء التأنيث) - أي تعاقب الياء المذكورة نحو: جبار وجبابرة، ودجال ودجاجلة، والقياس: جبابير ودجاجيل، فعاقبت الهاء الياء؛ ولذا لا يجتمعان. (ويحذف من ذوات الزوائد، ما يتعذر ببقائه أحد المثالين) - وهما موازنا فعالل وفعاليل؛ وذلك نهاية ما يرتقى إليه بناء الجمع، فإذا كان في الاسم من الزوائد ما يخل بقاؤه بإحدى الزنتين، حذف على ما سيبين. (فإن تأتي بحذف بعض وإبقاء بعض، أبقى ماله مزية

стр. 1738

في المعنى) - فتقول في نحو: منطلق: مطالق، بحذف النون، وإبقاء الميم، لأنها زيدت للدلالة على اسم الفاعل. (أو اللفظ) - فتقول في جمع استخراج: تخاريج: بالتاء، وتحذف السين، لأن تخاريج نظير تماثيل، وسخاريج لا نظير له، لأن سفاعيل مفقود. (وما لا يغنى حذفه عن حذف غيره) - فتقول في حيزبون: حزابين، بحذف الياء، وإبقاء الواو، فتنقلب بانكسار ما قبلها مع سكونها؛ وإنما أوثرت الواو بالبقاء، لأنها لو حذفت، لم يغن حذفها عن حذف الياء، لأن بقاء الياء مفوت لصيغة منتهى الجمع. (فإن ثبت التكافؤ، فالحاذف مخير) - نحو: حبنطى، النون والألف زائدتان، ولا مزية لأحدهما على الآخر، لأن النون فضل بالتقدم، والألف بنية الحركة، لأنه ملحق بسفرجل، فإن شئت قلت: حباطى، وإن شئت: حبانط. (وميم مقعنسس ونحوه أولى بالبقاء من الملحق) - فإذا كان أحد الزائدين يماثل أصلا، والآخر يخالفه، وهو ميم سابقة؛ فمذهب سبويه حذف المماثل، وإبقاء الميم، فتقول في مقعنسس: مقاعس، وذلك لتقديم الميم وإفادتها الدلالة على الفاعل. (خلافا للمبرد) - في حذف الميم، وإبقاء المماثل، فتقول: قعاسس، لأن السين للإلحاق، فأشبهت الأصلى، وهو لا يحذف، فكما تقول في محرنجم: حراجم، تقول في مقعنسس: قعاسس؛ ورد

стр. 1739

بأنه حرف زائد، فيفضله الزائد الذى له معنى ومقدم، والنون على القولين محذوفة، والمذهبان في التصغير أيضا. (ولا يعامل انفعال وافتعال، معاملة فعال، في تكسير ولا تصغير) - فإذا كسر أو صغر مصدر في أوله همزة وصل، حذفت للزوم تحرك ما بعدها، ثم إن كان على انفعال، كانطلاق، أو افتعال كاقتدار، كسرت أو صغرت على اللفظ الباقى بعد حذف الهمزة، فتقول: نطاليق ونطيليق، وقتادير وقتيدير، وهذا مذهب سيبويه؛ وترد تاء الافتعال المبدلة إلى أصلها، فتقول في اضطراب: ضتاريب وضتيريب. (خلافا للمازني) - فإنه يحذف مع الهمزة في انطلاق، النون، فيصير طلاقا، على وزن فعال، ثم يكسر على هذا اللفظ أو يصغر، فيقول: طلايق وطليق؛ وحجته في ذلك أن يفعالا مفقود، وقد أثبته ابن جنى، فلم يتفق على فقده، وقد قيل في تفراح: إنه تفعال، وكلام المصنف يقتضي مخالفة المازني في انفعال وافتعال، وخص الخلاف في غير هذها الكتاب، بانفعال، وكلام الناس على هذا، وقد رد على المازنى في ما احتج به، بأنه يقتضى أن لا يقال في افتقار:

стр. 1740

فتيقير، لأن فتعالا ليس من كلامهم، وهو يقتضي موافقة المازني عليه. (وإن تعذر أحد المثالين ببعض الأصول، حذفت خامسها مطلقا) - كقولك في سفرجل: سفارج، وفي شمردل: شمارد؛ وقوله مطلقا، معناه: وافق الرابع بعض الزوائد، لفظا أو مخرجا، أو لم يوافقه، على ما سيأتى؛ ومنع ابن ولاد تكسير الخماسي الأصول؛ وقال سيبويه: لا يكسرونه إلا على استكراه. (ورابعها، إن وافق بعض الزوائد لفظا) - نحو: خدرنق، وهو بالخاء المعجمة، والدال المهملة: العنكبوت، فإن شئت حذفت الخامس فقلت خدارن، وإن شئت حذفت الرابع لأن النون، إن كانت فيه أصلا، هى مثل الزائدة من حيث اللفظ، فتقول: خدارق، والأول أجود. (أو مخرجا) - أي وافق بعض الزوائد في المخرج، فكانا من مخرج واحد، فتقول في فرزدق: فرازد، بحذف الخامس، وإن شئت فرازق، بحذف الرابع، لأن الدال توافق التاء في المخرج، والتاء من حروف الزيادة، والأول أجود. وأوجب المبرد وغيره حذف الخامس، ولم يجوز حذف الرابع في الموضوعين المذكورين، وجعل ما قيل من فرازق غلطا، قال: وما كان غلطا لا يتعدى به اللفظة المسموعة، والأول قول سيبويه.

стр. 1741

(ولا يعامل بذلك ما قبل الرابع) - فلا يحذف الثالث، لتأتى الزنة، كما فعل في الخامس أو الرابع بشرطه، فلا يقال في فرزدق وخدرنق: فرادق وخدانق. (خلافا للكوفيين والأخفش) - في إجازتهم ذلك، وكأنهم شبهوا الثالث بواو فدوكس، حيث يقال: فداكس، وهو ضعيف، فلا وجه لهذا. (ولا يستبقى، دون شذوذ، في هذا الجمع، مع أربعة أصول زائد) - بل يحذف أولا كمدحرج، وثانيا كقنفخر، وثالثا كفدوكس، ورابعا كصفصل، وخامسا كسبطري، وسادسا كعنكبوت، فتقول: دحارج وقفاخر وفداكس وصفاصل وسباطر وعناكب. واحنرز بدون شذوذ من بقائه شذوذا في قول الشماخ * حوامي الكراع، المؤيدات العشاوز *

стр. 1742

فعشاوز جمع عشوزن، وهو الشديد الغليظ، ونونه أصلية، كما نص عليه سيبويه وغيره، والواو زائدة للإلحاق، وقد أبقاها في العشاوز، وحذف النون وهي أصل، كما حذفت في قوله: * ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل * لكن ناقش المبرد سيبويه في زعمه أصالة النون، وقال: إنها زائدة، بدليل العشاوز، ورد على تلميذه ابن ولاد، وجعل البيت على ما سبق، من حذف الأصل للضرورة، كقوله ولاك اسقنى، ونحوه. (إلا أن يكون حرف لين رابعا) - فإن كان الزائد كذلك لم يحذف، سواء كان حرف مد أم لا، بل إن كان ياء أقر بحاله، كقنديل وقناديل، وغرنيق وغرانيق؛ وإن كان ألفا أو واوا قلب ياء

стр. 1743

نحو: سرداح وسراديح، وعصفور وعصافير، وفردوس وفراديس؛ وخرج بلين، الصحيح نحو: قرشب، فإنه يحذف نحو: قراشب؛ وخرج أيضا ما هو حرف علة لا لين نحو: كنهور وزنه: فعلول، قالوا: وزائدتهرابعة وتحذف، فيقال: كناهر، لأنها حرف علة لا لين لتحركها، وحرف اللين ما كان ساكنا، سواء تحرك ما قبله بمجانسه، أم لا، لكن إن تحرك ما قبله بمجانسه، يسمى حرف مد ولين؛ هذا ما شرح به كلام المصنف، وهو الموافق لظاهر لفظه ولظاهر كلام سيبويهفي الجمع، ولكن قال سيبويه في التصغير: إنك تقول في كنهور: كناهير، ولا تحذف الواو، وكذا قال غير واحد. (وجائز أن يعوض مما حذف، ياء ساكتة، قب آخر ما لم يستحقها لغير تعويض) - فتقول في منطلق: مطاليق، وفي فدوكس: فداكيس، وفي سفرجل: سفاريج؛ وخرج ما استحق الياء لغير التعويض نحو: لغيزي، يحذف لجمعه الألف، ويفك

стр. 1744

الإدغام وتأتي قبل ما صار آخرا، بالياء التى كانت في المفرد، فتقول: لغاغيز، فقبل الآخر ياء لغير تعويض من المحزوف، لأنها التى كانت في المفرد، فلا يجوز فيه ما ذكر من التعويض، استغناء بما كان في المفرج. (وقد تعوض هاء التأنيث من ألفه الخامسة) - فيقال في حبنطى: حبانيط وحبانطة، وفي عفرني: عفارين وعفارنة، بتعويض الياء والتاء. (وهي أحق بما حذف من ياء النسب) - نحو: أشعثى وأشاعثة، ومهلبي ومهالبة؛ والهاء المذكورة، أحق بهذا من غيره كحبانطة. (وتلحق لغير تعويض، الهجمي كثيرا) - كموزج وموازجة. (وغيره قليلا) - كحجر وحجارة، وفحل وفحولة. (فصل): (تجوز مماثلة ماماثل مفاعيل، مفاعل) - فتقول في سربال: سرابيل وسرابل، وفي عصفور: عصافير وعصافر، بحذف الياء فيهما. (وكذا العكس) - فتقول في درهم وصيرف: دراهم

стр. 1745

وصيارف، وإن شئت: دراهيم وصياريف، بإثبات الياء، وهذا قول الكوفيين في المسألتين، وجعلوا من ذلك: "ما إن مفاتحه"، "ولو ألقى معاذيره"، وقالوا: هما لمفتاح ومعذرة، وخص البصريون ذلك بالضرورة وقالوا: مفاتح لمفتح، ومعاذير لمعذار، ووافق الجرمي الكوفين في إثبات الياء، فأجاز قياسا مطردا في كل ما يجمع على فعالل: فعاليل. (في غير فواعل) - ظاهره قتضى منع فواعيل في فواعل اسما كان المجموع بذلك أو صفة، ويجوز حمله على الصفة، بقرينة ما سيأتى من كلامه، وقد نص سيبويه على أن العرب من يقول: دوانيق وخواتيم وطوابيق، لكنه قال: إنما جعلوه تكسير فاعال، وإن لم يكن من كلامهم نحو: ملامح، والمستعمل لمحة، قال: غير أنهم قالوا: خاتام. انتهى. ونص الجرمي على أنه يجوز في خاتم: خواتيم، وفي طابق: طوابيق. (ما لم يشذ كسوابيغ) - هذا التمثيل قد يشعر بتخصيص ذلك بالصفة فلا يقال في ضوارب: ضواريب، وأشار بما ذكر إلى قوله: *سوابيغ بيض، لا يخرقها النبل*

стр. 1746

(ورد غيره، من مماثل مفاعل، المعتل الآخر، إلى مماثلة فعالي جائز) - أي غير فواعل، فخرج جوار وغواش ونحوهما، فلا يقال: جواري وغواشي، وخرج أيضا نفس مفاعل نحو: الملاهي والمغازي، فلا يقال: الملاهى والمغازى، وخرج بالمعتل، الصحيح؛ وندر في الليالي الليالى، وفي الأهالي الاهالى، وذلك نحو: ذفار وذفارى، وعلاق وعلاقى. (ولا يفتتح هو ولا مماثل مفاعيل بما لم يفتتح واحده) - فما كان أول الاسم المجموع مماثل مفاعل ومفاعيل، يكون أولهما، نحو: درهم ودراهم، وأكلب وأكالب، ونحو: عصفور وعصافير، وأنعام وأناعيم. (ولا يختم بحرف لين، ليس في الواحد هو) - كما في

стр. 1747

حذرية فتقول: حذاري، وجارية وجواري. (ولا ما أبدل منه) - كما في عرقوة وعراقي وسعلاة وسعالي. (وما ورد بخلاف ذلك فهو في الأصل، لواحد قياسي مهمل) - فمثال ما افتتح بما لم يفتتح واحده: مذاكير وملامح، يقدر كونهما جمع مذكار وملمحة، بمعنى ذكر ولمحة، وإن كان مذكار وملمحة مهملتين؛ ومثال ما ختم بحرف لين، ليس في الواحد هو ولا ما أبدل منه، قولهم في كيكة: كياكي، فيقدر كونها جمع كيكاة كموماة، وإن كانت مهملة. (أو مستعمل قليلا) - فالأول كقولهم: أظافير، والمشهور في الواحد: ظفر، وقالوا أيضا: أظفور في معنى ظفر، إلا أن ظفرا أشهر، فجاء أظافيرعلى مراعاة أظفور، والثاني كقولهم: الليالي، والمشهور: ليلة، وقالوا ليلات، فجاء الليالي على مراعاة القليل. (وقد يكون للمعنى اسمان، فيجمع أحدهما على

стр. 1748

ما يستحقه الآخر) - وذلك نحو: سوار، ضموا أوله وكسروه، واتفقوا على جمعه في الكثرة على سور، وهو قياس المكسور، كخوان وخون، وليس قياس المضموم، وكذلك صوار، ضموا أوله وكسروه، وقالوا في الكثرة: صيران وهو قياس المضموم، كغلام وغلمان، لا قياس المكسور. (ولا يقتصر في ذلك على السماع، وفاقا للفراء) - وقد فعلوا نظير ذلك في الجمع بالألف والتاء، قالوا شاة لجبة، بسكون الجيم، وفتحوها أيضا، ولم يقولوا في الجمع إلا لجبات، بفتح الجيم. (وربما قدر تجريد المزيد فيه، فعومل معاملة المجرد) - وذلك نحو: رعبوب، هو ملحق بعصفور، وقالوا في جمعه: رعب، كأنهم جمعوا فعلا مثلا كأسد وأسد، وكذا أشهاد في شهيد، كأنهم جعلوه كنمر وأنمار. (فصل): (من أسماء الجمع، ما لا واحد له من لفظه) - كقوم ورهط. (وما له واحد) - كما سيأتي بيانه. (فمن ذلك) - أي ما له واحد من لفظه.

стр. 1749

(فعل، لنحو: راكب وعائذ ونائحه وتمرة وألة وزنجي) - قالوا: ركب وعوذ ونوح وتمر وأل وزنج، وقد سبق قول الأخفش في مثل فاعل وفعل: إنه جمع تكسير؛ والألة: الحرية في نصلها عرض، وقالوا في تكسيرها: إلال، كجفنة وجفان. (وفعلة لنحو: راجل وكمء) - قالوا: رجلة وكمأة، وهما اسما جمع لراجل وكمء، وبعض العرب يجعل كمأة للمفرد، وكمأ للجمع. (وفعل، لنحو: خادم ورائح وغائب وناشئه، وأديم وبعيد وعمود وإرهاب وحلقة وشجرة وفاقة وحبشس) - قالوا: في اسم الجمع: خدم وروح وغيب، ولم يعلوا الغين، ونشأ وأدم وبعد وعمد وأهب وحلق وشجر وفاق وحبش. (ومنها: فعلة، لنحو: صاحب وفاره وأخ) - قالوا للجمع: صحبة وفرهة وأخوة، بضم الفاء في الثلاثة، وسكون العين. (ومنها: فعل، لنحو: نبقه ولبنة وظربان) - قالوا: نبق ولبن وظرب.

стр. 1750

(ومنها: فعيل، المذكر) - أخرج المؤنث، فإنه جمع تكسير كعبيد وحمير، فيقال: هي العبيد والحمير، ولا يقال: هو؛ فإن ذكر فعيل، فهو اسم جمع كالكليب والحجيج. (لنحو: ضأن ويد ومعزوغاز وجريدة وسفينة) - قالوا: ضئين ويدى ومعيز وغزى وجريد وسفين. (ومنها: فعلاء، لنحو: قصبة وحلفة وطرفاء وشئ) - قالوا: قصباء، وحلفاء، والواحدة قال أبو زيد: حلفة مثل قصبة، وقال الأصمعي: حلفة بكسر اللام، وطرفاء، قال سيبويه: الطرفاء واحد وجمع، ويقال: طرفاء واحدة، وطرفاء كثير، ومثال الواحدة: طرفة، وبها سمى طرفة بن العبد؛ وأشياء، وما ذهب إليه المصنف، من أنه فعلاء، هو أحد أقوال ثلاثة في وزن أشياء، وعلى هذا هو مقلوب، والأصل: شيئاء، وهو قول سيبويه، والثاني: وزنها: أفعلاء. والثالث: أفعال؛ ويأتي الكلام عليها في التريف، إن شاء الله تعالى. (ومنها: مفعولاء لنحو: بغل وشيخ وعلج وكبير وأتان) -

стр. 1751

قالوا: مبغولاء ومشيوخاء ومعلوجاء ومكبوراء ومأتوناء. (ومنها: فعل، لنحو: سمرة وعبد) - قالوا: سمر وعبد، وعليه قراءة: "وعبد الطاغوت". (ومنها: مفعلة، لنحو: عبد وسيف وشيخ وأسد) - قالوا: معبدة ومسيفة ومشيخة ومأسدة. (ومنها ما يوحد بالتاء من فعال) - نحو: سحاب وسحابة. (وفعال) - نحو: عمام وعمامة. (وفعال) - نحو: جمان وجمانة. (وفعلى) - نحو: أرطى وأرطاة. (وفعلى) - نحو: دفلى، ودفلاة، وهو نبت مر، واستعملوا أيضا دفلى للواحدة، فيكون على هذا واحدا وجمعا، وينون على أن الألف للإلحاق، ويترك تنوينه على أنها للتأنيث. (وفعلى) - نحو: بهمى وبهماة، ودخول التاء فيه في غاية الشذوذ، لأن ألفه للتأنيث، وقال المبرد: إن بهماة

стр. 1752

لا تعرف، والمعروف بهمى للواحد والجمع، وتفرق بالوصف، نحو: بهمى واحدة، وبهمى كثيرة؛ وقيل على إثبات بهماة: إن ألف بهماة للإلحاق. (وفعالى) - نحو: شكاعى وشكاعاة، ودخول التاء شاذ غاية الشذوذ، والمعروف شكاعى للواحد والجمع، وهو قول سيبويه فيه وفي بهمى، وكلاهما نبت. (وغير ذلك) - مما آخره ألف، نحو: كمثرى وكمثراة. (ومنها: فعالة، لنحو: صاحب وقريب وجمل) - قالوا: صحابة وقرابة وجمالة. ومنها: فعالة، لنحو: جمل) - قالوا: جمالة، لا يقال: يحتمل كون التاء لتأنيث الجمع كحجارة، فيكون جمالة جمع تكسير، لا اسم جمع، لأن قوله تعالى: "جمالات صفر".

стр. 1753

يدل على أنه اسم جمع، فاسم الجمع قد جمعوه لجريانه مجرى المفرد، وجمع الجمع لا يطرد. (وفعال، لنحو: مرجانة وصنو) - قالوا: مرجان وصنوان، بفتح الصاد. (وأقربها من الاطراد، الموحد بالتاء، اسما لمخلوق، مباينا فعلى وفعالى وشبههما) - كجوز وجوزة، وشعير وشعيرة؛ وخرج بمخلوق: المصنوع كعمام وعمامة، وسفين وسفينة، فليس بمطرد، وبمباين، بهمى وشكاعى ونحوهما. وجعل المصنف ما بينه وبين مفردة التاء، أو ياء النسب من أسماء الجموع، مخالفا لما عليه المغاربة، من أنها أسماء أجناس، فتقول: الدال على الجمع أربعة: جمع السلامة، وجمع التكسير، واسم الجمع، واسم الجنس، ويفسرون اسم الجنس بما بينه وبين مفردة التاء والياء المشددة. (وأغربها أروى) - وهو اسم جمع، والواحدة أروية، وهي إناث تيوس الجبل، والذكر وعل فأروية ووعل، من باب جمل

стр. 1754

وناقة، وقيل: أروى جمع، وقيل: مفرد، مرادف أروية، ومن نون أروى، قال: وزنه أفعل كأفضل، ومن لم ينون قال: وزنه فعلى، بدليل ما حكى الأخفش منأن تصغيره: أريا. (وبلصوص) - والواحد بلنصى؛ وهذا قول أبي حاتم وغيره، وقال سيبويه: البلصوص واحد، والبلنصى اسم جمع، وقيل: البلصوص الذكر، والأنثى البلنصى، وقيل بالعكس، ونون البلنصى زائدة، بدليل البلصوص، والصاد في بلصوص للإلحاق بقربوس، وهو طائر قصير المنقار والرجلين، كثير الصياح، صليت الصوت. (وعراعر) - قال ابن جنى في المحتسب: قرأت على أبي على، في بعض كتب أبي زيد قوله: خلع الملوك، وصار تحت لوائه ... شجر العرى، وعراعر الأقوام قال أبو زيد: عراعر: جمع عرعرة، فقلت لأبي علي: كيف

стр. 1755

يكون هذا، وأوله مضموم؟ فقال: يعني: أبو زيد: إنه اسم للجمع. والبييت لمهلهل، ويروى بضم عين عراعر وفتحها؛ وقال غير أبي زيد: من ضم جعله واحدا، ومن فتح جعله جمعا؛ يقال للسيد: عراعر، بالضم، والجمع: عراعر بالفتح، قال الكميث: ما أنت من شجر العرى ... عن الأمور، ولا العراعر بفتح العين، أي ولا السادة؛ والعرى جمع عروة، والعروة من الشجر: الذى لا يزال باقيا في الارض لا يذهب، وجمعه: عرى، ويشبه به النبيل من الناس. (فصل) - (يجمع العلم المرتجل والمنقول، من غير اسم جامد مستقر له جمع، جمع موازنه أو مقاربه، من جوامد الأسماء الموافقة له في تذكير وتأنيث) - فالمرتجل، هو ما لم يسبق له استعمال قبل العملية في غيرها كما سبق، كأدد وسعاد وزينب؛ والمنقول من غير ما ذكر يشمل ما نقل من صفة كحامد، أو فعل كضرب، فتقول في
следующие страницы →