← Книги сунны

Книги сунны · id 133366

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين

مقبل بن هادي الوادعي

Полный текст (1 687 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

١٥٤٧ - قال أبو داود ﵀ (ج ٤ ص ٣٥٥): حدثنا هارون بن عبد الله اخبرنا يزيد بن هارون عن الأسود بن شيبان عن أبي نوفل عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك. هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.

стр. 1577

١٥٤٨ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٢ ص ٦): حدثنا محمد بن سنان الباهلي حدثنا إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد بن عمير عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله إلا بإحدى ثلاث رجل زنى بعد إحصان فإنه يرجم ورجل خرج محاربًا بالله (١) ورسوله فإنه يقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض أو يقتل نفسًا فيقتل بها». هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الشيخين (٢)، إلا محمد بن سنان، فمن [ص: ٤٧٩] مشايخ البخاري ولم يخرج له مسلم. الحديث أخرجه النسائي (ج ٧ ص ١٠١) فقال: حدثنا العباس بن محمد الدُّورِيُّ، قال: حدثنا أبو عامر العَقَدِيُّ، عن إبراهيم بن طَهْمَانَ ... به. وأخرجه أيضًا (ج ٨ ص ٢٣).

стр. 1578

١٥٤٩ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ١ ص ٦٣٧): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بشر عن زكريا عن خالد بن سلمة عن البهي عن عروة بن الزبير قال قالت عائشة: ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى ثم قالت يا رسول الله أحسبك إذا قلبت بنية أبي بكر ذريعتيها ثم أقبلت علي فأعرضت عنها حتى قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «دونك فانتصري» فأقبلت عليها حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فيها ما ترد علي شيئًا فرأيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتهلل وجهه. هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. وزكريا بن أبي زائدة وإن كان مدلسًا، فقد عده الحافظ في الثانية من طبقات المدلسين، والأولى والثانية لا تضر عنعنتهما، والله أعلم. والحديث أخرجه النسائي في "العشرة" (ص ٥٧). وأخرجه الإمام أحمد (ج ٦ ص ٩٣) فقال ﵀: ثنا عبد الله بن محمد -قال عبد الله: وسمعته أنا منه-، قال: ثنا محمد بن بشر، عن زكريا ... به.

стр. 1579

١٥٥٠ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ١ ص ٦٧١): حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: أُمرت بريرة أن تعتد بثلاث حيض. [ص: ٤٨٠] هذا الحديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين، إلا علي بن محمد وهو الطنافسي، وهو ثقة. أما الحافظ ابن حجر فيقول في "بلوغ المرام": رواه ابن ماجه، ورواته ثقات لكنه معلول. انظر "سُبُل السلام" (ج ٣ ص ١٩٨). ويقول في "الفتح" (ج ٩ ص ٤٠٥): لكن الحديث الذي أخرجه ابن ماجه على شرط الشيخين، بل هو في أعلى درجات الصحة، وقد أخرج أبو يَعْلَى والبيهقي من طريق أبي معشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جعل عدة بريرة عدة المطلقة. وهو شاهد قوي؛ لأن أبا معشر وإن كان فيه ضعف، لكنه يصلح في المتابعات. اهـ المراد من "الفتح".

стр. 1580

١٥٥١ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٢ ص ٤٨٣): حدثنا عبد الوهاب بن نجدة (١) [أخبرنا] بقية ح وأخبرنا موسى بن مروان الرقي وكثير بن عبيد المذحجي قالا أخبرنا محمد بن حرب المعنى عن محمد بن زياد عن عبد الله بن أبي قيس عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله ذراري المؤمنين فقال «هم من آبائهم» فقلت يا رسول الله بلا عمل قال «الله أعلم بما كانوا عاملين» قلت يا رسول الله فذراري المشركين قال «من آبائهم» قلت بلا عمل قال «الله أعلم بما كانوا عاملين». هذا حديث صحيحٌ من حيث السند، وأما من حيث المتن فإن حُمِل على الحكم الدنيوي؛ فيما إذا بَيَّت الكفار المسلمون ولم يستطيعوا التمييز بين الكبير والصغير فالأبناء من آبائهم. وأما الحكم الأخروي فهم في الجنة، كما في حديث سمرة بن جندب. راجع "تهذيب السنن" لابن القيم.

стр. 1581

١٥٥٢ - قال أبو داود ﵀ (ج ٥ ص ١١٦): حدثنا مسدد أخبرنا إسماعيل أنبأنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة: أنها ذكرت عدة من مساكين -قال أبو داود: وقال غيره: أو عدة من صدقة- فقال لها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أعطي ولا تحصي فيحصى عليك». هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. * الحديث أخرجه النسائي (ج ٥ ص ٧٣) قال ﵀: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب حدثني الليث قال حدثنا خالد عن ابن أبي هلال عن أمية بن هند عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: كنا يومًا في المسجد جلوسًا ونفر من المهاجرين والأنصار فأرسلنا رجلًا إلى عائشة ليستأذن فدخلنا عليها قالت: دخل علي سائل مرة وعندي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأمرت له بشيء ثم دعوت به فنظرت إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أما تريدين أن لا يدخل بيتك شيء ولا يخرج إلا بعلمك؟ » قلت نعم قال «مهلًا يا عائشة لا تحصي فيحصي الله عليك». هذا السند فيه أمية بن هند، روى عنه اثنان كما في "تهذيب التهذيب" ولم يوثقه معتبر، فهو مستور الحال، يصلح حديثه في الشواهد والمتابعات.

стр. 1582

١٥٥٣ - قال الإمام البزار ﵀ كما في "كشف الأستار" (ج ٣ ص ٦١): حدثنا زيد بن أخرم أبو طالب الطائي، ثنا بشر بن عمر، ثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان المسلمون يرغبون في النفير مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيدفعون مفاتحهم إلى ضمنائهم، ويقولون لهم: قد أحللنا لكم أن تأكلوا ما [ص: ٤٨٢] أحببتم. فكانوا يقولون: إنه لا يحل لنا أنهم أذنوا عن غير طيب نفس. فأنزل الله : ﴿ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم﴾ إلى قوله: ﴿أو ما ملكتم مفاتحه﴾ (١). قال البزار: لا نعلم رواه عن الزهري إلا صالح. قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.

стр. 1583

١٥٥٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ١١ ص ٢٩٤): حدثنا ابن نفيل أخبرنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد الله عن عائشة ﵂ قالت: قدمت على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حلية من عند النجاشي أهداها له، فيها خاتم من ذهب فيه فص حبشي، قالت فأخذه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعود معرضًا عنه -أو ببعض أصابعه- ثم دعا أمامة بنة أبي العاص ابنة ابنته زينب فقال «تحلي بهذا يا بنية». هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه ابن ماجه (ج ٢ ص ١٢٠٢).

стр. 1584

١٥٥٥ - قال الإمام أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ﵀ (ج ٢ ص ١٥٥): حدثنا زيد بن يحيى حدثنا محمد بن راشد عن أبي [ص: ٤٨٣] وهب الكلاعي عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «إن أول ما يكفأ -قال زيد: يعني الإسلام- كما يكفأ الإناء كفي الخمر» فقيل فكيف يا رسول الله وقد بين الله فيها ما بين؟ قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «يسمونها بغير اسمها فيستحلونها». هذا حديث صحيحٌ. وأبو وهب الكَلَاعِيُّ عبيد الله بن عبيد، كما في "تهذيب التهذيب"، اختلف فيه قول ابن مَعِين، فتارة قال: لا بأس به، وأخرى قال: ثقة. ولكنه لا تعارض بين قوليه؛ لأن (لا بأس به) بمعنى (ثقة) عنده.

стр. 1585

١٥٥٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٦ ص ٢٦٧): حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الضحاك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول من خلقك فيقول الله فيقول فمن خلق الله فإذا وجد ذلك أحدكم فليقرأ آمنت بالله ورسله فإن ذلك يذهب عنه». هذا حديث حسنٌ. ومحمد بن إسماعيل هو ابن أبي فُدَيْكٍ، والضحاك هو ابن عثمان. وهذا العلاج النبوي أحقُّ من فلسفة أهل علم الكلام: أن ذلك يلزم منه التسلسل، وما لزم التسلسل فهو محال.

стр. 1586

١٥٥٧ - قال الإمام أبو داود ﵀ (ج ٤ ص ٣٣١): حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: لم يقتل من نسائهم -تعني بني قريظة- إلا امرأة إنها لعندي تحدث تضحك ظهرًا وبطنًا ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقتل رجالهم بالسيوف إذ هتف هاتف باسمها [ص: ٤٨٤] أين فلانة قالت أنا قلت وما شأنك قالت حدث أحدثته قالت فانطلق بها فضربت عنقها فما أنسى عجبًا منها أنها تضحك ظهرًا وبطنًا وقد علمت أنها تقتل. هذا حديث حسنٌ. وقد أخرجه الإمام أحمد (ج ٦ ص ٢٧٧) فقال: ثنا يعقوب، قال: ثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ... به.

стр. 1587

١٥٥٨ - قال الإمام عبد بن حميد ﵀ في "المنتخب" (ج ٣ ص ٢٢٨): أخبرنا عبيد الله بن موسى عن سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إذا تمنى أحدكم فليستكثر فإنما يسأل ربه ». هذا حديث صحيحٌ.

стр. 1588

١٥٥٩ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ٢ ص ١٠٢٠): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا معاوية بن هشام عن عمار بن رزيق عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ادلج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليلة النفر من البطحاء ادلاجًا. هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.

стр. 1589

١٥٦٠ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٦ ص ٥٢): حدثنا يحيى عن بن أبي ذئب قال حدثني محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان مولى عائشة عن عائشة قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأسير فلهوت عنه فذهب فجاء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال «ما فعل الأسير؟ » قالت لهوت عنه مع [ص: ٤٨٥] النسوة فخرج فقال «ما لك قطع الله يدك -أو يديك-» فخرج فآذن به الناس فطلبوه فجاءوا به فدخل علي وأنا أقلب يدي فقال «ما لك أجننت؟ » قلت دعوت علي فأنا أقلب يدي أنظر أيهما يقطعان فحمد الله وأثنى عليه ورفع يديه مدًّا وقال «اللهم إني بشر أغضب كما يغضب البشر فأيما مؤمن أو مؤمنة دعوت عليه فاجعله له زكاة وطهورًا». هذا حديث صحيحٌ. وقد تقدم في مسند أنس بن مالك أنه وقع لحفصة مثل ما وقع لعائشة، فالظاهر أن القصة تعددت؛ لأن مخرج الحديث ليس بواحد.

стр. 1590

١٥٦١ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٦ ص ١٦١): حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد العزيز بن رفيع عن عكرمة وابن أبي مليكة عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يمر بالقدر فيأخذ العَرْقَ (١) فيصيب منه ثم يصلي ولم يتوضأ ولم يمس ماء. هذا حديث صحيحٌ. وقد أخرجه ابن أبي شيبة (ج ١ ص ٥٠) فقال ﵀: حدثنا حسين، عن زائدة ... به. وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج ١ ص ١٥٣) فقال ﵀: حدثنا أحمد بن منصور بن سيار، ثنا يحيى بن يعلى، ثنا زائدة ... به. وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٧ ص ٤٢٧) فقال ﵀: حدثنا أبو بكر، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة ... به. وعند أبي يعلى وحده عن ابن أبي مليكة، عن عكرمة، عن ابن عباس. وعند الإمام أحمد: عن عكرمة وابن أبي مليكة، وعند ابن أبي شيبة والبزار: عن [ص: ٤٨٦] ابن أبي مليكة وعكرمة. وعبد العزيز بن رفيع قد روى عنهما، فالظاهر أن واو العطف عند أبي يعلى تصحفت إلى: عن، والله أعلم.

стр. 1591

١٥٦٢ - قال الإمام أبو يَعْلَى ﵀ (ج ٧ ص ٤٤٩): حدثنا إبراهيم حدثنا حماد عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أن عائشة قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بخزيرة (١) قد طبختها له فقلت لسودة والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيني وبينها: كلي فأبت فقلت: لتأكلن أو لألطخن وجهك فأبت فوضعت يدي في الخزيرة فطليت وجهها فضحك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوضع بيده لها وقال لها: «الطخي وجهها» فضحك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لها فمر عمر فقال يا عبد الله! يا عبد الله! فظن أنه سيدخل فقال: «قوما فاغسلا وجوهكما» فقالت عائشة: فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. هذا حديث حسنٌ. وإبراهيم هو ابن الحجاج السَّامِيُّ، وحماد هو ابن سلمة. * وقال أبو بكر القطيعي في "زوائد فضائل الصحابة" (ج ١ ص ٢٣٩): حدثنا علي بن الحسن القطيعي قال: نا موسى بن عبد الرحمن أبو عيسى المسروقي حدثنا أبو أسامة قال: حدثني محمد بن عمرو قال: حدثني يحيى بن عبد الرحمن قال: قالت عائشة: لا أزال هائبة لعمر بعدما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، صنعت حريرة (٢) وعندي سودة بنت زمعة جالسة، فقلت لها: كلي. فقالت: لا أشتهي ولا آكل. فقلت: لتأكلن أو [ص: ٤٨٧] لألطخن وجهك. فلطخت وجهها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو بيني وبينها، فأخذت منها فلطخت وجهي، ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يضحك، إذ سمعنا صوتًا جاءنا ينادي: يا عبد الله بن عمر! فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «قوما فاغسلا وجوهكما؛ فإن عمر داخل»، فقال عمر: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم، أأدخل؟ فقال: «ادخل ادخل». هذا حديث حسنٌ.

стр. 1592

١٥٦٣ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٦ ص ٢٧٥): حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «من صلى صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج». هذا حديث حسنٌ. وابن إسحاق هو محمد صاحب "السيرة"، وقد سقط هنا الراوي عن عائشة، وهو عباد بن عبد الله بن الزبير. فقد رواه ابن ماجه (ج ١ ص ٢٧٤) عن يحيى عن أبيه عن عائشة، وأحمد (ج ٦ ص ١٤٢)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (ج ٢ ص ٢٣)، وإسحاق بن رَاهَوَيْهِ (ج ٢ ص ٣٦٦)، فكلهم رووه عن يحيى عن أبيه عن عائشة، وليس عندهم بتصريح ابن إسحاق بالتحديث إلا عند أحمد بالسند المتقدم وعند الطحاوي.

стр. 1593

١٥٦٤ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٦ ص ١٦٨): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا جرير عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن عروة عن عائشة أنها قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات لقد جاءت خولة إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تشكو زوجها فكان يخفى علي كلامها فأنزل الله ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى [ص: ٤٨٨] الله والله يسمع تحاوركما﴾ الآية (١). هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. * الحديث أخرجه ابن ماجه (ج ١ ص ٦٧ وص ٦٦٦) ولفظه عند ابن ماجه في هذا الموضع: قالت عائشة: تبارك الذي وسع سمعه كل شيء إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفى علي بعضه وهي تشتكي زوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهي تقول يا رسول الله أكل شبابي ونثرت له بطني حتى إذا كبرت سني وانقطع ولدي ظاهر مني اللهم إني أشكو إليك فما برحت حتى نزل جبريل بهؤلاء الآيات ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله﴾. وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٨ ص ٢١٤) بمثل لفظ ابن ماجه، وأخرجه أحمد (ج ٦ ص ٤٦) بمثل لفظ النسائي.

стр. 1594

١٥٦٥ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٦ ص ٣٧): حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة سمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قراءة أبي موسى فقال: «لقد أوتي هذا من مزامير آل داود». وقال ﵀ (ص ١٦٧): ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري ... به. هذا حديث صحيحٌ. وأخرجه النسائي (ج ٢ ص ١٨٠ و ١٨١)، وعبد بن حُمَيْدٍ في "المنتخب" (ج ٣ ص ٢٢٠)، وابن أبي شيبة (ج ١٢ ص ١٢٢).

стр. 1595

١٥٦٦ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٣ ص ٣٥٧): حدثنا محمد بن سليمان المصيصي لوين حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة وهشام عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يضع لحسان منبرًا في المسجد فيقوم عليه يهجو من قال في رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إن روح القدس مع حسان ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم». هذا حديث حسنٌ. وعبد الرحمن بن أبي الزناد متكلم فيه، لكن قال ابن مَعِين: إنه أثبت الناس في هشام بن عروة. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٨ ص ١٣٧) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأصله في "الصحيحين".

стр. 1596

١٥٦٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٦ ص ٥٢): حدثنا يحيى عن إسماعيل حدثنا قيس قال: لما أقبلت عائشة بلغت مياه بني عامر ليلًا نبحت الكلاب قالت: أي ماء هذا قالوا ماء الحوأب قالت ما أظنني إلا أني راجعة فقال بعض من كان معها بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم قالت إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لها ذات يوم «كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب». وقال ﵀ (ج ٦ ص ٩٧): ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم ... به. هذا حديث صحيحٌ. الحديث أخرجه أبو يَعْلَى (ج ٨ ص ٢٨٢) فقال ﵀: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا محمد بن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد ... به. [ص: ٤٩٠] وأخرجه ابن أبي شيبة (ج ١٥ ص ٢٦٠) وفيه: أن طلحة والزبير هما اللذان قالا لها: مهلًا رَحِمَكِ الله، بل تقدمين فيراك المسلمون، فيصلح الله ذات بينهم.

стр. 1597

١٥٦٨ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٥ ص ٢٦٠): حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا الأشعث عن محمد يعني ابن سيرين عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يصلي في شعرنا أو في لحفنا. قال عبيد الله: شك أبي. هذا حديث صحيحٌ. وأشعث هو ابن عبد الملك الحُمْرَانِيُّ، عرفناه بالراوي عنه وبالتصريح به عند الترمذي، وذكره المزي في "تحفة الأشراف". وأما محمد بن سيرين فقد روى عنه أشعث بن سوار، وأشعث بن عبد الله، وأشعث بن عبد الملك الحمراني، كما في ترجمته من "تهذيب الكمال". وأخرجه الترمذي (ج ٣ ص ٢١٦) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي (ج ٨ ص ٢١٧).

стр. 1598

١٥٦٩ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ١ ص ٩٣): حدثنا قتيبة ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب البصري قالا حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن معاذة عن عائشة قالت: مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء فإني أستحييهم فإن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يفعله. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. الحديث أخرجه النسائي (ج ١ ص ٤٣)، والإمام أحمد (ج ٦ ص ١٧١) فقال ﵀: [ص: ٤٩١] ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا سعيد وبَهْزٌ، قالا: ثنا همام، عن قتادة ... به. وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٨ ص ١٢) من حديث سعيد بن أبي عروبة ... به.

стр. 1599

١٥٧٠ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٣ ص ٤٥٥): حدثنا أبو حفص عمرو بن علي الفلاس أخبرنا عبد الله بن داود عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن ربيعة الجرشي عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتحرى صوم الاثنين والخميس. قال أبو عيسى: حديث عائشة حديث حسن غريب من هذا الوجه. قال أبو عبد الرحمن: هو صحيح. وربيعة الجرشي مختلف في صحبته، ولم أرَ ما يثبت صحبته، لكن قد وثَّقه الدارقطني. الحديث أخرجه النسائي (ج ٤ ص ٢٠٣).

стр. 1600

١٥٧١ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٤ ص ١٢٨): حدثنا الحسن بن علي وابن بشار قالا حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن عائشة بنت طلحة عن أم المؤمنين عائشة ﵂ أنها قالت: ما رأيت أحدًا كان أشبه سمتًا وهديًا ودلًّا -وقال الحسن: حديثًا وكلامًا، ولم يذكر الحسن السمت والهدي والدل- برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من فاطمة كرم الله وجهها كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها. هذا حديث حسنٌ. * الحديث رواه الترمذي (ج ١٠ ص ٣٧٤) وزاد فيه: فلما مرض النبي [ص: ٤٩٢] صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخلت فاطمة فأكبت عليه فقبلته ثم رفعت رأسها فبكت ثم أكبت عليه ثم رفعت رأسها فضحكت فقلت إن كنت لأظن أن هذه من أعقل نسائنا فإذا هي من النساء فلما توفي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قلت لها أرأيت حين أكببت على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فرفعت رأسك فبكيت ثم أكببت عليه فرفعت رأسك فضحكت ما حملك على ذلك قالت إني إذًا لبذرة أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت ثم أخبرني أني أسرع أهله لحوقًا به وذاك حين ضحكت. هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عائشة. قال أبو عبد الرحمن: وبعض ألفاظه في "الصحيح".

стр. 1601

١٥٧٢ - قال الترمذي ﵀ (ج ٦ ص ١٥٧): حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو داود قال أنبأنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت أبا عبد الله الجدلي يقول: سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالت: لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا ولا صخابًا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح. هذا حديث حسن صحيح وأبو عبد الله الجدلي اسمه عبد بن عبد ويقال عبد الرحمن بن عبد. قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا أبا عبد الله الجدلي، وقد وثَّقه أحمد وابن مَعِين، وما جاء في "تهذيب التهذيب" أن أبا داود قال: إن أبا إسحاق لم يسمع من أبي عبد الله، مدفوع بالتصريح بالتحديث هنا، ولا يظن أنه تصحيف فهو في "تحفة الأشراف" مصرح بالتحديث. [ص: ٤٩٣] ثم الراوي له هنا شعبة، وهو لا يقبل من أبي إسحاق إلا ما كان مسموعًا له، والله أعلم.

стр. 1602

١٥٧٣ - قال الإمام إسحاق بن رَاهَوَيْهِ ﵀ في "مسنده" (ج ٣ ص ٩١٩): أخبرنا جرير وعيسى بن يونس عن إسماعيل بن أبي خالد عن العيزار بن حريث عن عائشة قالت: والله إن محمدًا لمكتوب في الإنجيل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يجزئ بالسيئة سيئة ولكن يعفو أو يغفر. أخبرنا الملائي نا يونس نا العيزار بن حريث عن عائشة مثله، وقال: يعفو أو يصفح. هذا حديث صحيحٌ. والملائي في السند الأخير هو الفضل بن دُكَيْنٍ.

стр. 1603

١٥٧٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٥ ص ٣٦٣): حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ﵂ قالت: كان يؤمر العائن فيتوضأ ثم يغتسل منه المعين. هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين.

стр. 1604

١٥٧٥ - قال أبو داود ﵀ (ج ١ ص ٣٧٦): حدثنا مسدد حدثنا معتمر ح وحدثنا أحمد بن حنبل حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قالا حدثنا برد بن سنان عن عبادة بن نسي عن غضيف بن الحارث قال: قلت لعائشة أرأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يغتسل من الجنابة في أول الليل أو في آخره قالت: ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في آخره [ص: ٤٩٤] قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت أرأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يوتر أول الليل أم في آخره قالت: ربما أوتر في أول الليل وربما أوتر في آخره قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت أرأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يجهر بالقرآن أم يخفت به قالت: ربما جهر به وربما خفت قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرج النسائي (ج ١ ص ١٢٥ وص ١٩٩) الاغتسال منه، وأخرج ابن ماجه (ج ١ ص ٤٣٠) منه: أكان يجهر بالقرآن، وقصة الوتر في "الصحيحين". * قال الترمذي ﵀ (ج ٢ ص ٥٢٨): حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال: سألت عائشة كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالليل فقالت: كل ذلك قد كان يفعل ربما أسر بالقراءة وربما جهر فقلت الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح غريب. قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ على شرط مسلم، وقد ذكر بعضه (ج ١ ص ٢٤٩). والحديث أخرجه النسائي (ج ٣ ص ٢٢٤).

стр. 1605

١٥٧٦ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٠ ص ٣١٢): حدثنا سعيد بن نصير أخبرنا أبو أسامة حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأكل البطيخ بالرطب فيقول «نكسر حر هذا ببرد هذا وبرد هذا بحر هذا». [ص: ٤٩٥] هذا حديث صحيحٌ، إن توبع سعيد بن نصير، فإنه روى عنه جماعة ولم يُوَثِّقْهُ معتبر، وقد توبع كما تراه في التخريج بعده: الحديث أخرجه الترمذي (ج ٥ ص ٥٧٤) فقال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخُزَاعِيُّ، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن هشام بن عروة ... به. وقال: حديث حسن غريب، ورواه بعضهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... ولم يذكر فيه: عن عائشة. وقد روى يزيد بن رُومَانَ عن عائشة هذا الحديث. * قال الحميدي ﵀ في "المسند" (ج ١ ص ١٢٤): ثنا سفيان قال ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يجمع بين البطيخ والرطب فيأكله. هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.

стр. 1606

١٥٧٧ - قال أبو داود ﵀ (ج ٩ ص ٢٤): حدثنا القعنبي حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سعد يعني ابن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «كسر عظم الميت ككسره حيًّا». هذا حديث حسنٌ. وقد ذكره الحافظ الذهبي في "الميزان" في ترجمة عبد العزيز بن محمد، يعني أنه تفرد به. ثم وجدت الحديث في "مسند أحمد" (ج ٦ ص ٥٨): ثنا ابن نمير، ثنا سعد بن سعيد ... به. * قال الطحاوي ﵀ (ج ٣ ص ٣٠٨): حدثنا بكار بن قتيبة قال حدثنا صفوان بن عيسى قال حدثنا محمد بن عمارة عن عمرة عن [ص: ٤٩٦] عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «كسر عظام الميت ككسر عظام الحي». هذا حديث حسنٌ. ولم أجد رواية لمحمد بن عمارة عن عمرة، ولكن تشهد له الطريق الأخرى من طريق سعد بن سعيد الأنصاري.

стр. 1607

١٥٧٨ - قال النسائي ﵀ (ج ٤ ص ٥): أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال حدثني أحمد بن إسحاق قال حدثنا وهيب قال حدثنا منصور بن صفية عن أمه صفية بنت شيبة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لقنوا هلكاكم قول لا إله إلا الله». هذا حديث صحيحٌ.

стр. 1608

١٥٧٩ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ١ ص ١٣٧): أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم قال حدثنا أبي أنبأنا الحسن وهو ابن صالح عن أبي إسحاق ح وحدثنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يتوضأ بعد الغسل. هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. الحديث أخرجه الترمذي (ج ١ ص ٣٦٠) وقال: هذا حديث حسن صحيح.

стр. 1609

١٥٨٠ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٤ ص ٥٢): أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال حدثني أحمد بن إسحاق قال حدثنا وهيب قال حدثنا منصور بن عبد الرحمن عن أمه عن عائشة قالت: ذكر عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هالك بسوء فقال «لا تذكروا هلكاكم إلا بخير». [ص: ٤٩٧] هذا حديث صحيحٌ.

стр. 1610

١٥٨١ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٤ ص ٥): حدثنا ابن بشار أخبرنا عبد الرحمن أخبرنا سفيان عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة ﵂: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا رأى ناشئًا في أفق السماء ترك العمل وإن كان في صلاة ثم يقول «اللهم إني أعوذ بك من شرها» فإن مطر قال «اللهم صيبًا هنيئًا». هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.

стр. 1611

١٥٨٢ - قال الترمذي ﵀ (ج ٧ ص ١٦٨): حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عائشة: أنهم ذبحوا شاة فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «ما بقي منها؟ » قالت ما بقي منها إلا كتفها قال «بقي كلها غير كتفها». هذا حديث صحيح وأبو ميسرة هو الهمداني اسمه عمرو بن شرحبيل.

стр. 1612

١٥٨٣ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٤ ص ٤٥٤): حدثنا أبو حفص عمرو بن علي أخبرنا يزيد بن زريع حدثنا عمارة بن أبي حفصة حدثنا عكرمة عن عائشة قالت: كان على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثوبان قطريان غليظان فكان إذا قعد فعرق ثقلا عليه فقدم بز من الشام لفلان اليهودي فقلت لو بعثت إليه فاشتريت منه ثوبين إلى الميسرة فأرسل إليه فقال قد علمت ما يريد إنما يريد أن يذهب بمالي أو بدراهمي فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «كذب قد علم أني من أتقاهم لله [ص: ٤٩٨] وآداهم للأمانة». حديث عائشة حديث حسن صحيح غريب وقد رواه شعبة أيضًا عن عمارة بن أبي حفصة. سمعت محمد بن فراس البصري يقول سمعت أبا داود الطيالسي يقول: سئل شعبة يومًا عن هذا الحديث فقال لست أحدثكم حتى تقوموا إلى حرمي (١) بن عمارة فتقبلوا رأسه قال وحرمي في القوم. قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيحٌ على شرط البخاري. الحديث أخرجه النسائي (ج ٧ ص ٢٩٤). وأخرجه الإمام أحمد (ج ٦ ص ١٤٧) فقال: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عمارة يعني ابن أبي حفصة ... به.

стр. 1613

١٥٨٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ٨ ص ٣٥٥): حدثنا مسدد أخبرنا يحيى ح وأخبرنا محمد بن بشار أخبرنا عثمان بن عمر -قال أبو داود: وهذا لفظه- عن أبي عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله إني لأعلم أشد آية في كتاب الله قال «أية آية يا عائشة؟ » قالت قول الله تعالى ﴿من يعمل سوءًا يجز به﴾ (١) قال «أما علمت يا عائشة أن المؤمن تصيبه النكبة أو الشوكة فيكافأ بأسوإ عمله ومن حوسب عذب» قالت أليس الله يقول ﴿فسوف يحاسب [ص: ٤٩٩] حسابًا يسيرًا﴾ (٢) قال «ذاكم العرض يا عائشة من نوقش الحساب عذب». قال أبو داود: وهذا لفظ ابن بشار قال أخبرنا ابن أبي مليكة. هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم، وقد أخرج البخاري ومسلم بعضه.

стр. 1614

١٥٨٥ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٦ ص ١٠٧): حدثنا سريج وعفان قالا حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمكتوب في الكتاب من أهل النار فإذا كان قبل موته تحول فعمل بعمل أهل النار فمات فدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمكتوب في الكتاب من أهل الجنة فإذا كان قبل موته تحول فعمل بعمل أهل الجنة فمات فدخلها». وقال ﵀ (ص ١٠٨): ثنا سريج، ثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه به. هذا حديث صحيحٌ. وقد أخرجه عبد بن حُمَيْدٍ في "المنتخب" (ج ٣ ص ٢٣٠) فقال ﵀: حدثني عبد الله بن مَسْلَمَةَ، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن هشام بن عروة ... به. وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٨ ص ١٢٨) فقال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السَّامِيُّ، حدثنا حماد ... به.

стр. 1615

١٥٨٦ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه (ج ١ ص ٢٧٨): حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا حماد بن [ص: ٥٠٠] سلمة حدثنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن عائشة: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين». هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم. الحديث أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص ٢٤٢) فقال ﵀: حدثنا إسحاق، أخبرنا عبد الصمد ... به.
следующие страницы →