Полный текст (1 954 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
تدليسه وأخرجوا له في الصحيح؛ لإمامته وقلة تدليسه في جنب ماروى، مات سنة ١٦١ هـ وله أربع وستون سنة (ع).
ترجمته في:
تاريخ بغداد (٩/ ١٥١ - ١٧٤)، الثقات لابن حبان (٦/ ٤٠١، ٤٠٢)، تهذيب الكمال (١١/ ١٥٤ - ١٦٩)، الكاشف (١/ ٤٤٨، ٤٤٩)، التهذيب (٤/ ١١١ - ١١٥)، مراتب أهل التقديس (٦٤)، التقريب (٢٤٤).
(٤) منصور: هو منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتاّب ـ بمثناة ثقيلة ثم موحدة ـ الكوفي: أثنى عليه الأئمة وعدوه من أثبت أهل الكوفة، قال أبو داود: لايروي إلا عن كل ثقة وهو من أثبت تلاميذ النخعي ومجاهد. قال أبوحاتم: الأعمش حافظ يخلط ويدلس، ومنصور أتقن لايدلس ولا يخلط. وقال العجلي: كان حديثه لايختلف فيه واحد، كان فيه تشيع قليل ولم يكن بغالٍ. قال ابن حبان: من العباد صام ستين سنة وقامها كان يتشيع.
قال ابن حجر: ثقة ثبت وكان لايدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة ١٣٢ هـ (ع).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (٨/ ١٧٧ - ١٧٩)، الثقات للعجلي (٤٤٠، ٤٤١)، الثقات لابن حبان (٧/ ٤٧٣، ٤٧٤)، تهذيب الكمال (٢٨/ ٥٤٧)، الكاشف (٢/ ٢٩٧)، التهذيب (١٠/ ٣١٢ - ٣١٥)، التقريب (٥٤٧).
(٥) عامر الشعبي: هو عامر بن شراحيل الشَعبي ـ بفتح المعجمة ـ أبو عمرو: قال: أدركت خمسمائة من أصحاب النبي ﷺ أو أكثر، وقال: ماكتبت سوداء في بيضاء ولاحُدِّثت بحديث إلا حفظته. سمع من ثمان وأربعين من الصحابة، كان يرسل عمن لم يسمع منهم: كعمر، وطلحة، وابن مسعود، وعائشة، وعبادة، ومعاذ ﵃. وقال العجلي: مرسل الشعبي صحيح لايرسل إلا صحيحاً، وقال مكحول: مارأيت أفقه من الشعبي.
قال ابن حجر: ثقة مشهور فقيه فاضل من الثالثة، مات بعد المائة وله نحو من ثمانين سنة، وقال الذهبي: مات سنة ١٠٣ هـ أو ١٠٤ هـ (ع).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (٦/ ٤٥٠)، الجرح والتعديل (٦/ ٣٢٢ - ٣٢٤)، سؤالات الآجري أبا داود (٣/ ١٢٥)، المراسيل (١٥٩، ١٦٠)، ثقات العجلي (٢٤٣، ٢٤٤)، جامع التحصيل (٢٠٤)، تهذيب الكمال (١٤/ ٢٨ - ٤٠)، الكاشف (١/ ٥٢٢)، التهذيب (٥/ ٦٥ - ٦٩)، التقريب (٢٨٧).
رجال إسناده عند النسائي: وقد وافق الترمذي في منصور ومن فوقه.
الطريق الأول:
стр. 212
(١) محمد بن قدامة بن أَعْيَن المِصّيْصي الهاشمي ـ مولاهم ـ: ثقة من العاشرة، مات سنة ٢٥٠ هـ تقريباً (دس جه).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (٨/ ٦٦)، الثقات لابن حبان (٩/ ١١١)، تهذيب الكمال (٢٦/ ٣٠٨ - ٣١٠)، الميزان (٤/ ١٥) وقد ذكره للتمييز وقال: ثقة، الكاشف (٢/ ٢١٢)، التهذيب (٩/ ٤٠٩، ٤١٠)، التقريب (٥٠٣)، في (نسخة أبي الاشبال/٨٨٩) أضاف رمز ابن ماجه.
(٢) جرير: هو جرير بن عبد الحميد بن قُرْط ـ بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة ـأبو عبدالله، الضبي الكوفي، نزيل الري وقاضيها: وثقه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم، قال: اللالكائي: مجمع على ثقته، لم يكن يدلس، لم يثبت أنه اختلط لكنه ساء حفظه في آخر عمره. قال أحمد: لم يكن بالذكي في الحديث، وقال: اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه، فقال له: هذا حديث عاصم وهذا حديث أشعث فعرفها فحدث بها الناس، ورد أنه كان يحب عثمان أكثر من علي ﵃، وورد أنه كان يشتم معاوية ﵁ علانية. قاله قتيبة، ولعله لم يثبت ولذا لم تنقله الكتب المعنية ببيان من رمي بالبدعة.
قال ابن حجر: ثقة صحيح الكتاب، كان في آخر عمره يهم من حفظه، مات سنة ١٨٨ هـ وله إحدى وسبعون سنة (ع).
ترجمته في:
العلل لأحمد (١/ ٥٤٢)، العلل لأحمد برواية المروذي (٢٠٣)، الجرح والتعديل (٢/ ٥٠٥)، الضعفاء للعقيلي (١/ ٢٠٠)، الثقات لابن حبان (٦/ ١٤٥)، تاريخ بغداد (٧/ ٢٥٣ - ٢٦١)، تهذيب الكمال (٤/ ٥٤٠ - ٥٥١)، الكاشف (١/ ٢٩١)، الميزان (١/ ٣٩٤ - ٣٩٦)، التهذيب (٢/ ٧٥)، التقريب (١٣٩)، الكواكب النيرات (١٢٠ - ١٢٢) وتعقبه المحقق بأن جريراً لم يختلط عقله فلا يليق ذكره في هذا الكتاب.
الطريق الثاني:
(١) محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري، أبو بكر الملقب ببندار؛ لأنه كان بنداراً في الحديث: هو الحافظ الذي جمع حديث بلده، ولم يرحل براً بأمه فبورك له، ثم رحل بأخرة. قال أبوحاتم: صدوق، وقال النسائي: صالح لابأس به، وسمَّاه ابن خزيمة إمام أهل زمانه، كتب عنه أبوداود خمسين ألف حديث، وقال: لولا سلامة فيه لترك حديثه، وفسره ابن حجر بأنه إذا سها وغلط يحمل على أنه لم يتعمد، قال ابن حبان: كان ممن يحفظ حديثه ويقرؤه من حفظه.
стр. 213
تكلم فيه بعضهم: فقد كان أبو حفص عمرو بن علي الفلاس يحلف أنه يكذب فيما يروي عن يحيى، وكان القواريري لايرضاه، وورد أن ابن معين كان لايعبأ به ويستضعفه، ولكن دافع عنه العلماء، قال الأزدي: بندار قد كتب عنه الناس وقبلوه، وليس قولهما مما يجرحه، ومارأيت أحداً يذكره إلا بخير وصدق. وقال الذهبي: ثقة صدوق، كذبه الفلاس فما أصغى أحد إلى تكذيبه؛ لتيقنهم أنه صادق أمين، وقد احتج به أصحاب الصحاح كلهم وهو حجة بلاريب.
وقال ابن حجر: ضعَّفه الفلاس ولم يذكر سبب ذلك فما عرجوا على تجريحه، احتج به الجماعة، وروى عنه البخاري بالمكاتبة؛ لشدة وثوقه به، ولم يكثر عنه؛ لأنه من صغار شيوخه، وكان مكثراً فكان يجد عنده ماليس عند غيره، وهو ثقة من العاشرة، مات سنة ٢٥٢ هـ وله بضع وثمانون (ع).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (٧/ ٢١٤)، سؤالات الآجري أباداود (٣/ ٣٦٨)، تاريخ بغداد (٢/ ١٠١ - ١٠٥)، الثقات لابن حبان (٩/ ١١١)، تهذيب الكمال (٢٤/ ٥١١ - ٥١٨)، الكاشف (٢/ ١٥٩)، المغني (٢/ ٥٥٩) وذكره فيه لئلا يُتعقب عليه، الميزان (٣/ ٤٩٠، ٤٩١)، التهذيب (٩/ ٧٠ - ٧٣)، الهدي (٤٣٧)، التقريب (٤٦٩).
(٢) عبد الرحمن: هو عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري ـ مولاهم ـ أبو سعيد البصري: قال الشافعي: لاأعرف له نظيراً في الدنيا. وقال أحمد: كان معنيا بحديث سفيان، وقال: عبد الرحمن أقل سقطاً من وكيع في سفيان، قد خالف وكيعاً في ستين حديثاً من حديث سفيان، كان عبد الرحمن يجئ بها على ألفاظها، كان من النقاد، قال ابن المديني: إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن على ترك رجل لم أحدث عنه، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن؛ لأنه كان أقصدهما وكان في يحيى تشدد، وقال: مارأيت أعلم منه. قال ابن حبان: رأى جماعة من الصحابه إلا أنه لم تتبين صحة سماعه منهم، وقال: أبى الرواية إلا عن الثقات.
قال ابن حجر: ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث من التاسعة، مات سنة ١٩٨ هـ (ع).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (٦/ ٢٨٨ - ٢٩٠)، الثقات لابن حبان (٨/ ٣٧٣)، تهذيب الكمال (١٧/ ٤٣٠ - ٤٤٣)، ... الكاشف (١/ ٦٤٥)، التهذيب (٦/ ٢٧٩ - ٢٨١)، التقريب (٣٥١).
الثالث: حديث أبي هريرة ﵁:
وله عند ابن ماجه طريقان:
الطريق الأول:
стр. 214
(١) عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي: هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني ـ مولاهم ـ أبو سعيد لقبه دُحَيم ـ بمهملتين مصغر ـ وكان يكره أن يقال له دحيم: قال أبوحاتم: كان يميز ويضبط حديث نفسه، وقال ابن حبان: من المتقنين الذين يحفظون علماء أهل بلده بشيوخهم وأنسابهم.
قال ابن حجر: ثقة حافظ متقن من العاشرة، مات سنة ٢٤٥ هـ وله خمس وسبعون سنة (خ دس حه)
ترجمته في:
الجرح والتعديل (٥/ ٢١١، ٢١٢)، الثقات لابن حبان (٨/ ٣٨١)، تهذيب الكمال (١٦/ ٤٩٥ - ٥٠١)، الكاشف (١/ ٦١٩)، التهذيب (٦/ ١٣١، ١٣٢)، التقريب (٣٣٥).
(٢) ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُدَيك ـ بالفاء مصغرـ الديلي ـ مولاهم ـ المدني، أبو إسماعيل: قال ابن سعد: كان كثير الحديث وليس بحجة، وقال ابن حبان: ربما أخطأ، ضعفه يعقوب بن سفيان. وثقه ابن معين وقال: كان أروى الناس عن ابن أبي ذئب، وقال النسائي: ليس به بأس. قال الذهبي في الميزان: صدوق مشهور وثقه جماعة، وقال في المغني: ثقة مشهور، وفي الكاشف: صدوق.
قال ابن حجر: لم يوافق ابنَ سعدٍ أحدٌ من ائمة الجرح والتعديل، وقد احتج به الجماعة.
وهو: صدوق من صغار الثامنة، مات سنة ٢٠٠ هـ على الصحيح (ع).
ترجمته في:
التاريخ لابن معين (٣/ ١٥٨)، طبقات ابن سعد (٥/ ٤٣٧)، تاريخ الدارمي (٢١٨)، سؤالات الآجري أبا داود (١٥٠)، الجرح والتعديل (٧/ ١٨٨)، التعديل والتجريح (٢/ ٦١٨)، التاريخ الكبير (١/ ٣٧)، الثقات لابن حبان (٩/ ٤٢)، البيان والتوضيح (٢٢٦)، السير (٩/ ٤٨٦)، المغني (٢/ ٥٥٦)، الكاشف (٢/ ١٥٨)، الميزان (٣/ ٤٨٣)، التهذيب (٩/ ٦١)، التقريب (٤٦٨، ٦٩٧)، الهدي (٤٣٧).
(٣) هارون بن هارون: بن عبد الله التيمي المدني: قال البخاري والساجي: ليس بذاك، وقال أبوحاتم: منكر الحديث ليس بالقوي، وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لايجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة فقط. قال ابن عدي: أحاديثه عن الأعرج وعن مجاهد وغيرهما مما لايتابعه الثقات عليه. قال الذهبي: ضعفوه.
وقال ابن حجر: ضعيف من السادسة (حه).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (٨/ ٢٢٦)، الضعفاء للبخاري (١٢٣)، الجرح والتعديل (٩/ ٩٨)، الضعفاء للعقيلي (٤/ ٣٥٩) سؤالات البرقاني للدارقطني (٣٨٩)، المجروحين (٣/ ٩٤)، الكامل (٧/ ٢٥٨٦، ٢٥٨٧)، تهذيب الكمال
стр. 215
(٣٠/ ١١٩ - ١٢١)، الكاشف (٢/ ٣٣٢)، الميزان (٤/ ٢٨٧)، المغني (٢/ ٧٠٦)، التهذيب (١١/ ١٥)، التقريب (٥٦٩).
(٤) الأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز: تقدم وهو ثقة ثبت (راجع ص ٥٣).
الطريق الثاني:
(١) يعقوب بن حميد بن كاسب المدني نزيل مكة وقد ينسب إلى جده: مختلف في الاحتجاج به. قال ابن معين والنسائي: ليس بشيء، وفي رواية عن ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: ضعيف، وقال عباس العنبري: يوصل الحديث، وقال أبو زرعة: قلبي لايسكن على ابن كاسب. ورد أن أبا داود جعل حديثه وقايات على ظهور كتبه فسئل عنه فقال: رأينا في مسنده أحاديث أنكرناها فطالبناه بالأصول فدافعنا، ثم أخرجها بعد فوجدنا الأحاديث مغيرة بخط طري كانت مراسيل، فأسندها وزاد فيها. قال ابن عدي: لابأس به وبرواياته وهو كثير الحديث والغرائب، وهو جماع للحديث.
ودافع بعض العلماء عنه فقال ابن حبان: كان ممن يحفظ ممن جمع وصنف واعتمد على حفظه فربما أخطأ في الشيء بعد الشيء، وليس خطأ الإنسان في شيء يهم فيه ما لم يفحش ذلك منه بمخرجه عن الثقات إذا تقدمت عدالته.
وقد أثنى عليه البخاري فقال: لم أر إلا خيراً هو في الأصل صدوق. وقال مصعب الزبيري: ثقة مأمون صاحب حديث، وروي عن ابن معين أنه قال: ثقة وهي رواية شاذة عنه. واختلف في رواية البخاري عنه حيث روى في موضعين عن يعقوب عنه غير منسوب، فمال الذهبي إلى ذلك فقال: قال البخاري في الصلح: " حدثنا يعقوب" فهو هو ولا يجوز أن يكون الزهري ولا الدورقي، واختار ذلك الباجي وغيره، واختلف قول الحافظ ففي الفتح أنه ليس هو المقصود، وفي الهدي رجح في أحد الموضعين أنه هو، لكن البخاري روى عنه في خلق أفعال العباد ونَسَبَه والحاصل أن روايته عن ابن كاسب في دائرة الاحتمال والخلاف فيها قديم بين الأئمة.
قال الذهبي: الظاهر أن فيه ليناً وله ماينكر، وقال: من علماء الحديث لكن له مناكير وغرائب.
وقال ابن حجر: صدوق ربما وهم من العاشرة مات سنة ٢٤٠ هـ أو ٢٤١ هـ (عخ حه).
ترجمته في:
التاريخ لابن معين (٣/ ١٧٣)، التاريخ الكبير (٨/ ٤٠١)، الضعفاء النسائي (٢٤٦)، الضعفاء لابن الجوزي (٣/ ٢١٥)، التعديل والتجريح (٣/ ١٢٤٨، ١٢٤٩)، الجرح والتعديل (٩/ ٢٠٦)، الثقات لابن حبان (٩/ ٢٨٥)، الكامل (٧/ ٢٦٠٨، ٢٦٠٩)، تهذيب الكمال (٣٢/ ٣١٨ - ٣٢٣)، الميزان (٤/ ٤٥٠، ٤٥١)
стр. 216
الكاشف (٢/ ٣٩٣)، الرواة المتكلم فيهم (١٩١)، من تكلم فيه (٢٠١، ٢٠٢)، التهذيب (١١/ ٣٨٣)، الهدي (٤٥٣، ٤٥٤)، التقريب (٦٠٧) والموضعان في صحيح البخاري: انظر (الفتح ٥/ ٣٠١، ٧/ ٣٠٨).
(٢) حاتم بن إسماعيل المدني، أبو إسماعيل الحارثي ـ مولاهم ـ أصله من الكوفة: وثقه ابن معين وقال: رأى محمد بن المنكدر وزيد بن أسلم، ولم يسمع منهما شيئاً، ووثقه العجلي وابن سعد وقال أحمد: زعموا أنه كان رجلاً فيه غفلة إلا ان كتابه صالح. قال النسائي: ليس به بأس، وقال: ليس بالقوي.
قال الذهبي: ثقة مشهور صدوق.
وقال ابن حجر: تكلم ابن المديني في أحاديثه عن جعفر بن محمد وقد احتج به الجماعة لكن لم يكثر له البخاري ولم يخرج له من أحاديثه عن جعفر شيئاً، بل أخرج ما توبع عليه من روايته عن غير جعفر، وقال: صحيح الكتاب صدوق يهم من الثامنة، مات سنة ١٨٦ هـ أو ١٨٧ هـ (ع)
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (٥/ ٤٢٥)، تاريخ الدارمي (٩٥)، الجرح والتعديل (٣/ ٢٥٨، ٢٥٩)، المراسيل (٥١)، الثقات للعجلي (١٠١)، تهذيب الكمال (٥/ ١٨٧ - ١٩١)، الكاشف (١/ ٣٠٠)، الميزان (١/ ٤٢٨)، الهدي (٣٩٥)، التهذيب (٢/ ١٢٨، ١٢٩)، التقريب (١٤٤).
(٣) عبد الله بن حسين بن عطاء بن يسار: الهلالي المدني، مولى ميمونة، زوج النبي ﷺ ... ضعفه أبو زرعة، قال البخاري: فيه نظر، قال ابن حبان: كان يخطئ فيما يروى فلم يكثر خطؤه حتى استحق الترك، ولا سلك سنن الثقات حتى يدخل في جملة الأثبات، فالإنصاف في أمره: أن يترك مالم يوافق الثقات من حديثه والاعتبار بما وافق الثقات.
قال ابن حجر: ضعيف من الثامنة (بخ حه).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (٥/ ٧٢)، الجرح والتعديل (٥/ ٣٥)، السؤالات والضعفاء لأبي زرعة (٢/ ٥٣٧)، المجروحين (٢/ ١٦)، الضعفاء لابن الجوزي (٢/ ١١٨)، تهذيب الكمال (١٤/ ٤١٩، ٤٢٠)، الكاشف (١/ ٥٤٥)، الميزان (٢/ ٤٠٨)، التهذيب (٥/ ١٨٧)، التقريب (٣٠٠).
(٤) سهيل بن أبي صالح ـ ذكوان ـ السمان أبو يزيد المدني: مختلف فيه: فضعفه بعضهم، قال ابن معين: ليس بحجة، وقال مرة: ليس بالقوي في الحديث، وفي رواية: صويلح وفيه لين، قال أبوحاتم: يكتب حديثه ولايحتج به.
وقواه آخرون مع اختلاف بينهم في مرتبته: أثنى عليه ابن عيينة. وقال أحمد: ليس به بأس، وفي رواية ما أصلح حديثه وقدم عليه سُميّاً والأعمش عن أبي صالح، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال العجلي وابن
стр. 217
سعد: ثقة، قال ابن عدي: هو عندي مقبول الأخبار ثبت لابأس به، حدث عن جماعة عن أبيه وهذا يدل على ثقته وتمييزه بين ما سمع منه وما سمع من غيره عنه. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ. واتفق مضعفوه وموثقوه على أنه قد تغير حفظه: قال ابن سعد قالوا: وجد سهيل على أخيه عباد وجداً شديداً حتى حدَّث نفسه، وقال غيره: فنسي كثيراً من الحديث، وقال روى عنه أهل المدينة وأهل العراق. ذكره الذهبي في عداد الحفاظ وقال: أحد العلماء الثقات وغيره أقوى منه. وقال: ثقة تغير حفظه.
وقال ابن حجر: صدوق تغير حفظه بأخرة روى له البخاري مقروناً وتعليقاً، من السادسة، مات في خلافة المنصور ـ وقد استمرت من ١٣٧ - ١٥٨ هـ ـ (ع).
ترجمته في:
الطبقات الكبرى القسم المتمم لتابعي أهل المدينة (٣٤٥، ٣٤٦)، التاريخ الكبير (٤/ ١٠٥)، تاريخ ابن معين (٣/ ٢٣٠)، تاريخ الدارمي (١٢٣)، سؤالات أبي داود لأحمد (٢٠٣، ٢٩٢)، العلل لأحمد برواية المروذي (٨٠، ١٦٧)، الثقات للعجلي (٢١٠)، الجرح والتعديل (٤/ ٢٤٦)، الضعفاء للعقيلي (٢/ ١٥٥، ١٥٦)، الكامل (٣/ ١٢٨٥ - ١٢٨٧)، تهذيب الكمال (١٢/ ٢٢٣ - ٢٢٨)، من تكلم فيه (٩٦)، الميزان (٢/ ٢٤٣)، الكاشف (١/ ٤٧١)، المغني (١/ ٢٨٩)، التذكرة (١/ ١٣٧)، شرح علل ت (١/ ٤٠٨، ٤٠٩)، التهذيب (٤/ ٢٦٣، ٣٦٤)، التقريب (٢٥٩)، الكواكب النيرات (٢٤١ - ٢٤٧).
(٥) أبوه: هو أبو صالح ذكوان السمان الزّيات المدني: قال أبو زرعة: روايته عن أبي بكر وعمر مرسلة، ولم يلق أبا ذر.
قال ابن حجر: ثقة ثبت من الثالثه، مات سنة ١٠١ هـ (ع).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (٣/ ٤٥٠، ٤٥١)، المراسيل (٥٧)، تهذيب الكمال (٨/ ٥١٣ - ٥١٧)، الكاشف (١/ ٣٨٦) جامع التحصيل (١٧٤)، التهذيب (٣/ ٢١٩، ٢٢٠)، التقريب (٢٠٣).
درجة الحديث:
حديث أنس ﵁:
إسناده عند أبي داود رجاله ثقات، وعند الترمذي فيه راو صدوق يغرب، وابن جريج وإن كان مدلساً فقد صرح بالتحديث عند ابن حبان، ولم تتفق النسخ على هذا التصريح فقد وقع في موارد الظمآن (٢/ ١٠٧٠) قوله: حدثنا إسحاق، أما نسختا الإحسان المطبوعتان: نسخة الحوت (٢/ ٩٥)، ونسخة الأرناؤوط (٣/ ١٠٤)، ففيهما عن إسحاق، ولعل الذي في الموارد تصحيف، فقد قال البخاري: لاأعرف
стр. 218
لابن جريج عن إسحاق بن عبد الله عن أبي طلحة غير هذا الحديث، ولاأعرف له سماعاً منه (علل الترمذي ٢/ ٩١١) (المختارة ٤/ ٣٧٣). وذكر الدارقطني أنه رواه عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج قال: حُدثت عن إسحاق، وقال: عبد المجيد أثبت الناس في ابن جريج، وقال أيضاً: الصحيح أنه لم يسمع من إسحاق حديث ﴿بسم الله توكلت على الله﴾ (العلل للدار قطني ٤/ ل ٤١ أ) ولذا قال ابن حجر: رجاله رجال الصحيح ولذلك صححه ابن حبان لكن خفيت عليه علته. لكن الضياء (المختارة ٤/ ٣٧٤) بعد نقل كلام البخاري والدارقطني، قال: قد رواه أبو قرة موسى بن طارق عن ابن جريج عن إسحاق وقد وقع في سماعنا من رواية يحيى بن صاعد: أخبرني إسحاق والله أعلم.
والحديث قال عنه الترمذي: حسن غريب، لانعرفه إلا من هذا الوجه، هكذا في (تحفة الأشراف ١/ ٨٥)، ونقله المنذري في (مختصر د ٨/ ٤)، والنووي في (الأذكار ٣٢، ٣٣)، وابن حجر في (نتائج الأفكار ١/ ١٦٤)، (الزوائد للكتاني/٥٠٠)، ووقع في المجردة (٥/ ٤٩٠) وفي نسخة (العارضه ١٢/ ٣١١)، و (تحفة الأحوذي ٩/ ٣٨٤) قوله: حسن صحيح غريب، والأقرب إلى منهج الترمذي القول بتحسينه لغيره؛ لما سبق من العلة التي رواها في العلل عن البخاري.
وقد حسنه ابن حجر في (نتائج الأفكار ١/ ١٦٣)، وقوَّاه بمرسل عون بن عبد الله بن عتبة وهو قوي الإسناد (١/ ١٦٤، ١٦٥).
وحسنه الزبيدي في (الإتحاف ٥/ ٢١٦).
حديث أم سلمة ﵁:
رجال إسناده ثقات عند الترمذي، وعند النسائي.
قال الترمذي (٥/ ٤٩٠): حسن صحيح.
وقال الحاكم (١/ ٥١٩): "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وربما توهم متوهم أن الشعبي لم يسمع من أم سلمة ﵂ وليس كذلك فإنه دخل على عائشة وأم سلمة جميعاً ثم أكثر الرواية عنهما جميعاً ﵄." ووافقه الذهبي وقال: " قد دخل الشعبي على عائشة وأم سلمة ﵄."وصححه النووي (الأذكار ٣٢).
ومن المعاصرين:
الألباني في تعليقه على (المشكاة ١/ ٧٤٩)، والأرناؤوط في تعليقه على (الكلم الطيب/٥٨).
وسماع الشعبي من أم سلمة مختلف فيه فقد أثبته الحاكم والذهبي كما هو واضح، ونفاه ابن المديني
стр. 219
كما نقل ابن حجر في (نتائج الأفكار ١/ ١٥٩) ـ ولم أجده في المطبوع ـ ولم يذكره أصحاب كتب المراسيل كما هو واضح في ترجمته والذي اتفقوا عليه أنه لم يسمع من عائشة حتى الحاكم قال ذلك في (المعرفة/ ١١١)، وعليه ففي الحديث انقطاع لكن مرسل الشعبي صحيح فلا يضره.
بقيت علة أخرى ذكرها الدارقطني (العلل ٥/ل ١٧١ أ) هي الاختلاف على الشعبي: فقد رواه زبيد عنه مرسلاً، ورواه مجالد عنه عن مسروق عن عائشة، ورواه أبو بكر الهذلي عنه عن عبد الله بن شداد عن ميمونة. انظر هذه الطرق في (عمل اليوم والليلة للنسائي ١٧٦)، (المعجم الكبير ٢٣/ ٣٢٠، ٢٤/ ٩)، (نتائج الأفكار ١/ ١٦٢)، وذكرها المزي في (التحفة ١٣/ ١٣، ١٤).
لكن الدارقطني قال: المحفوظ حديث منصور ومن تابعه. وقال ابن حجر: (نتائج الأفكار ١/ ١٥٩) "وهذه العلة غير قادحة فإن منصوراً ثقة حافظ ولم يختلف عليه فيه "، ثم ذكر أنه بقيت العلة الأولى وهي الانقطاع، ويحمل تصحيح من صححه على تسهيل الأمر؛ لكونه في الفضائل، ولا يقال اكتفى بالمعاصرة؛ لأن محل ذلك أن لا يحصل الجزم بانتفاء التقاء المتعاصرين إذا كان النافي واسع الاطلاع مثل: ابن المديني والله أعلم.
والحديث حسنه ابن حجر (نتائج الأفكار ١/ ١٥٦).
وقد صحح الأرناؤوط الإسنادين: إسناد حديث أم سلمة، وأنس ﵄ في تعليقه على (جامع الأصول ٤/ ٢٧٤ - ٢٧٦).
وصحح الألباني إسناد حديث أم سلمة في تعليقه على (المشكاة ١/ ٧٤٩)، وصحح حديث أنس (صحيح الجامع ١/ ١٤٨).
حديث أبي هريرة ﵁:
الأول: إسناده ضعيف؛ لضعف هارون بن هارون، وقد ضعفه به البوصيري (الزوائد/ ٥٠٠)، (مصباح الزجاجة ٤/ ١٥٢)، وابن حجر (النتائج ١/ ١٦٧).
الثاني: ضعيف؛ لضعف عبد الله بن حسين بن عطاء، وضعفه به البوصيري (الزوائد ٥٠٠)، (مصباح الزجاجة ٤/ ١٥١)، وأعله أبوزرعة في (السؤالات ٢/ ٥٣٧) حيث قال: "عبد الله بن حسين حدث عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وإنما هو عن سهيل عن أبيه عن السلولي ـ وهو عبد الله بن ضمرة ـ عن كعب." أي موقوف. وقد رواه أبو نعيم في (الحلية ٥/ ٣٨٩). وعليه فقول الحاكم (١/ ٥١٩): صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكوت الذهبي غير مسلّم؛ فإن عبد الله بن حسين ليس من رجال مسلم.
قال ابن حجر في (النتائج ١/ ١٦٦) "وفي تصحيحه نظر فإن أبا زرعة ضعَّف عبد الله بن حسين، وقد
стр. 220
تفرد به عنه سهيل لكنه اعتضد بشواهده"، وقال: حديث حسن أي لغيره.
وقد ضعفه الألباني في (ضعيف الجامع ٤/ ١٨٣)، وانظر: (صحيح الأذكار وضعيفه ١/ ١٠٠)، (تخريج أحاديث الإحياء ٢/ ٦٤٣، ٦٤٤).
مما سبق تبين أن الحديث حسن بمجموع الطرق والله أعلم.
شرح غريبه:
وُقيت: يقال: وقيت الشيء أقيه، إذا صنته وسترته عن الأذى (النهايه/وقى/٢١٧).
تنحى: ابتعد، (مجمع بحار الأنوار/نحا/٤/ ٦٧٢).
نجهل أو يجهل علينا: يقال: جهل على فلان إذا جفاه، أو من قول أهل الجهل من رفث الكلام والسفه (المشارق ١/ ١٦٢).
قريناه: القرين: الشيطان الذي قُرن به ووكل به (المشارق ٢/ ١٧٩). والظاهر أن المراد هنا شيطانان أحدهما: شيطان الأنس، والثاني: شيطان الجن، فيقول لهما الملكان: ماذا تريدان؟ ... (شرح سنن ابن ماجه للسندي ٢/ ٤٤٥).
الفوائد:
(١) فضل ذكر اسم الله عند الخروج من المنزل.
(٢) أن هذا من الأدعة الجامعة؛ فإن الإنسان إذا خرج من منزله لابد أن يعاشر الناس، ويزاول الأمور فيخاف أن يعدل عن الصراط المستقيم، فإما أن يكون في أمر الدين فيخاف أن يَضِل أو يُضِّل، أو في أمر الدنيا فيخاف أن يظلم أو يُظلم في المعاملة، ويخاف أن يَجهل أو يُجهل عليه في الاختلاط والمصاحبة فاستعاذ ﷺ من ذلك كله بلفظ سلس موجز بليغ. (شرح الطيبي ٥/ ١٧٧).
(٣) بركة هذا الدعاء وأنه تتحقق به الهداية والكفاية والوقاية لقائله (عون المعبود ١٣/ ٤٣٨).
стр. 221
ذكر اسم الله عند الوضوء
ورد فيه حديث أبي هريرة، وسعيد بن زيد، وأبي سعيد الخدري، وسهل بن سعد ﵃
٤٨ - حديث أبي هريرة ﵁:
قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا محمد بن موسى.
وقال ابن ماجه رحمه الله تعالى: حدثنا أبو كريب وعبد الرحمن بن إبراهيم
قالا: ثنا ابن أبي فديك، قالا: ثنا محمد بن موسى عن يعقوب بن سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ﴿لا صلاة لمن لاوضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه﴾.
٤٩ - حديث سعيد بن زيد ﵁:
قال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا نصر بن علي الجَهْضمي وبِشْر بن معاذ العَقَدي قالا: حدثنا بشر بن المفضَّل عن عبد الرحمن بن حرملة.
وقال الترمذي وابن ماجه رحمهما الله تعالى: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني حدثنا يزيد بن هارون عن يزيد بن عياض. كلاهما عن أبي ثِفَال المُرِّيِّ عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب عن جدته بنت سعيد بن زيد عن أبيها عن النبي ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه﴾ هذا لفظ الترمذي.
وعند ابن ماجه: عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان أنه سمع جدته بنت سعيد بن زيد تذكر أنها سمعت أباها سعيد بن زيد يقول: قال رسول الله ﷺ : ﴿لاصلاة لمن لاوضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه﴾.
٥٠ - حديث أبي سعيد الخدري ﵁:
قال ابن ماجه رحمه الله تعالى: قال: ثنا أبو كريب محمد بن العلاء ثنا زيد ابن الحباب ح وثنا محمد بن بشار ثنا أبوعامر العقدي ح وثنا أحمد بن منيع ثنا أبو أحمد الزبيري قالوا: ثنا كثير بن زيد عن رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي سعيد أن النبي ﷺ قال: ﴿لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه﴾.
٥١ - حديث سهل ﵁:
قال ابن ماجه ﵀: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا ابن أبي فُديك عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ قال: وذكر الحديث بلفظ حديث أبي هريرة، وزاد: ﴿ولا صلاة لمن لايصلي على النبي، ولاصلاة لمن لا يحب الأنصار﴾.
التخريج:
د: كتاب الطهارة، باب التسمية على الوضوء (١/ ٢٥).
стр. 222
ت: أبواب الطهارة: باب ماجاء في التسمية عند الوضوء (١/ ٣٧ - ٣٩).
جه: كتاب الطهارة وسننها: باب ماجاء في التسمية في الوضوء (١/ ١٤٠).
حديث أبي هريرة ﵁:
أخرجه البغوي (شرح السنة ١/ ٤٠٩)
والبيهقي (الكبرى ١/ ٤١) وفي (الخلافيات ١/ ٢٩٢، ٢٩٣)
كلاهما من طريق أبي داود.
ورواه الترمذي (العلل ١/ ١١١)
وأحمد في (المسند ٢/ ٤١٨)
والدارقطني (سننه ١/ ٧٩)
والحاكم (المستدرك ١/ ١٤٦)
ومن طريقه البيهقي في (الكبرى ١/ ٤٣)
وابن حجر (نتائج الأفكار ١/ ٢٢٤، ٢٢٥)
والطبراني في (الدعاء ٢/ ٩٧١)، ومن طريقه ابن حجر في (النتائج)، والمزي في (تهذيب الكمال ١١/ ٣٣٢)
كلهم من طريق قتيبة بن سعيد به.
ورواه أبو يعلى في (مسنده ١١/ ٢٩٣) عن أبي كريب به.
والدارقطني (سننه ١/ ٧٩)
والحاكم في (المستدرك ١/ ١٤٦)
من طريق ابن أبي فُديك به، ووقع في المستدرك عن يعقوب بن أبي سلمة.
وأضاف ابن حجر في (التلخيص ١/ ٧٢) عزوه إلى ابن السكن.
стр. 223
ورواه الدارقطني في (سننه ١/ ٧١، ٧٤)
ومن طريقه ابن حجر (النتائج ١/ ٢٢٦).
والبيهقي (الكبرى ١/ ٤٤، ٤٥)
من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة، ثم من طريق مجاهد عنه بلفظ آخر، واللفظ الأول عند الدارقطني: ﴿ما توضأ من لم يذكر اسم الله﴾.
ورواه الطبراني في (الصغير ١/ ٧٣) من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة بلفظ آخر.
ورواه الطحاوي في (شرح معاني الآثار ١/ ٢٦) من طريق ابن حرملة عن أبي ثِفال عن رباح بن عبدالرحمن عن ابن ثوبان عن أبي هريرة.
ورواه الطبراني في (الدعاء ٢/ ٩٧١) من طريق أبي ثِفال به.
وأبو نعيم (أخبار أصبهان ١/ ٣٠٦) من طريق أبي ثِفال عن أبي هريرة.
وجاء في (مختصر استدراك الذهبي ١/ ١٣٥) قول ابن الملقن: أخرجه ابن خزيمة في صحيحه بإسناد كالشمس وساق إسناده. وقد بين المحقق أنه وقع خلط من النساخ فأدخلوا حديثاً في حديث، واستشهد بأن ابن الملقن في (البدر المنير ٣/ ٢٢٧) لم يذكر هذا الكلام، وليس هو في صحيح ابن خزيمة.
حديث سعيد بن زيد ﵁: رواه الترمذي في (العلل ١/ ١٠٩، ١١٠) عن نصر الجهضمي وبشر بن معاذ به.
ورواه الدارقطني في (سننه ١/ ٧٢، ٧٣) من طريق نصر به، ثم من طريق مسدد عن بشر بن المفضل.
ورواه الطبراني في (الدعاء ٢/ ٩٦٩) ومن طريقه ابن حجر (النتائج ١/ ٢٢٩) من طريق مسدد به.
ورواه ابن شاهين في (الترغيب في فضائل الأعمال/١٤٦) من طريق بشر بن المفضل به.
ورواه أبو عبيد (الطهور ١٤٠، ١٤١).
وأحمد (المسند ٤/ ٧٠، ٥/ ٣٨١، ٣٨٢، ٦/ ٣٨٢).
ومن طريقه ابن الجوزي في (العلل المتناهية ١/ ٣٣٧)، ورواه ابن أبي حاتم (العلل ٢/ ٣٥٧)
ورواه عبد الله بن أحمد في (زوائده على المسند ٤/ ٧٠)
ومن طريقه الطبراني في (الدعاء ٢/ ٩٧٠)
وابن المنذر (الأوسط ١/ ٣٦٧) ومن طريقه الطحاوي (شرح معاني الآثار ١/ ٢٦، ٢٧)
ورواه العقيلي عن البخاري في (الضعفاء الكبير ١/ ١٧٧)
وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٣)
стр. 224
ورواه الشاشي (المسند ١/ ٢٥٧ - ٢٥٨)
ومن طريقه الضياء (المختارة ٣/ ٣٠٣، ٣٠٤)
ورواه ابن شاهين في (الترغيب في فضائل الأعمال/ ١٤٦، ١٤٧)
والبيهقي (الكبرى ١/ ٤٣)
كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن حرملة به.
ووقع في مسند الشاشي: " أبو غالب." قال الضياء: كذا ذكره والمعروف أبو ثفال المري بدل أبو غالب.
وفي سند ابن أبي حاتم "ثفال" ولعله تصحيف ووقع عنده "عن أمه بنت زيد."
ورواه أحمد (المسند ٤/ ٧٠)
والطبراني (الدعاء ٢/ ٩٦٨، ٩٦٩) ومن طريقه المزي (تهذيب الكمال ٩/ ٤٦)، وابن حجر (النتائج ١/ ٢٢٩)
ورواه ابن شاهين في (فضائل الأعمال/١٤٤)
خمستهم من طريق يزيد بن عياض به.
ورواه الطيالسي في (مسنده ٣٣) من طريق أبي ثفال به.
وعلقه البغوي في (شرح السنة ١/ ٤١٠) بصيغة التمريض: " رُوي".
كما علقه الذهبي في (الميزان ٤/ ٥٠٨) عن وهيب وبشر عن ابن حرملة.
ورواه أحمد في (المسند ٦/ ٣٨٣)
والدارقطني (العلل ٤/ ٤٣٤ - ٤٣٦)
وابن أبي حاتم (العلل ٢/ ٣٥٧)
وابن شاهين في (الترغيب في فضائل الأعمال/١٤٦، ١٤٧)
أربعتهم من طريق عبد الرحمن بن حرملة عن أبي ثفال عن رباح عن أسماء ابنة فاطمة بنت الخطاب قالت: سمعت رسول الله ﷺ ، وعند ابن أبي حاتم عن رباح عن أمه بنت زيد سمعت رسول الله ﷺ ، وعند ابن شاهين: عن جدته.
ورواه ابن شاهين في (فضائل الأعمال/١٤٤، ١٤٥)
والحاكم (المستدرك ٤/ ٦٠)
والطحاوي (شرح معاني الآثار ١/ ٢٦)
ثلاثتهم من طريق سليمان بن بلال عن أبي ثفال عن رباح عن أسماء، وسكت عنه الحاكم والذهبي.
ورواه الطبراني في (الدعاء ٢/ ٩٧١) من طريق أبي ثفال عن رباح بن ثوبان به.
стр. 225
ورواه ابن أبي حاتم (العلل ٢/ ٣٥٧) من طريق ابن حرملة عن ثفال عن رباح عن أمه بنت زيد قالت: قال رسول الله ﷺ .
والدارقطني في (العلل ٤/ ٤٣٤، ٤٣٥)
ونقله ابن حجر في (الإصابة ٧/ ٤٨٤) من حديثها أنها سمعت رسول الله ﷺ .
وروي الحديث مرسلاً:
رواه الدولابي (الكنى ١٢٠) من طريق أبي ثفال عن أبي بكر بن حويطب مرسلاً، وعلقه الترمذي في (العلل الكبير ١/ ١١١) وقال: مرسل.
وذكره ابن الجوزي (العلل المتناهية ١/ ٣٧٧)، وأضاف ابن الملقن في (البدر المنير ١/ ٢٣٩) عزوه إلى ابن قانع في معجمه بإسناد الترمذي.
وزارد ابن حجر في (التلخيص ١/ ٧٤) عزوه إلى البزار، عزاه صاحب (كشف النقاب ١/ ٣٨٠) إلى سعيد ابن منصور، ولم أجده في مسند سعيد في المطبوع من (البحر الزخار ٤/ ٨١ - ١٠١) وليس في الاجزاء المطبوعه من سنن سعيد بن منصور.
حديث أبي سعيد الخدري ﵁:
عزاه البوصيري في (الزوائد /٨٨) إلى مسند أحمد بن منيع.
ورواه الترمذي في (العلل الكبير ١/ ١١٢، ١١٣) عن أحمد بن منيع به.
رواه ابن السني في (عمل اليوم والليلة/٢٥، ٢٧)
وأبو يعلى في (المسند ٢/ ٣٢٤) عن أبي كريب به.
ورواه أحمد في (المسند ٣/ ٤١)
وابن أبي شيبة في (مصنفه ١/ ٢، ٣) ومن طريقه الطبراني (الدعاء ٢/ ٩٧٢)
وأبو عبيد في (الطهور/١٤٣، ١٤٤)
ومن طريقه ابن عدي (٣/ ١٠٣٤، ٦/ ٢٠٨٨).
والحاكم في (المستدرك ١/ ١٤٧) استشهاداً وعنه البيهقي في (الكبرى ١/ ٤٣)، (الدعوات الكبير/٤٠).
كلهم من طريق زيد بن الحباب به.
ورواه أحمد في (المسند ٣/ ٤١)
وأبو يعلى في (المسند ٢/ ٤٢٤)
стр. 226
وابن أبي شيبه في (المصنف ١/ ٢، ٣)
ومن طريقه الطبراني في (الدعاء ٢/ ٩٧٢)
كلهم من طريق أبي أحمد الزبيري به.
ورواه عبد بن حميد في (المنتخب ٢/ ٧٦، ٧٧)
ومن طريقه ابن حجرفي (نتائج الأفكار ١/ ٣٢٠)
والدارمي في (السنن ١/ ١٧٦)
والدارقطني في (السنن ١/ ٧١)
كلهم من طريق أبي عامر عبد الملك العقدي به.
وأضاف ابن حجر في (التلخيص ١/ ٧٣) عزوه إلى ابن السكن والبزار.
وعلقه ابن الجوزي في (العلل المتناهية ١/ ٣٣٧، ٣٣٨)
حديث سهل بن سعد ﵁:
رواه أبو الحسن بن القطان في زوائده على ابن ماجه (سنن ابن ماجه ١/ ١٤٠)، وهو في (الزيادات/٤٨).
والحاكم في (المستدرك ١/ ٢٦٩) في الشواهد.
وعنه البيهقي (الكبرى ٢/ ٣٧٩) من طريق عبد المهيمن به.
ورواه الطبراني في (الدعاء ٢/ ٩٧٣)، وفي (الكبير ٦/ ١٢١)
وابن حجر في (نتائج الأفكار ١/ ٢٣٤) من طريق الحاكم.
ثلاثتهم من طريق أبي فديك عن أبي بن عباس عن أبيه عباس بن سهل به.
ورواه الطبراني في (الكبير ٦/ ١٤٧)
والدارقطني (السنن ١/ ٣٥٥) من طريق عبد المهيمن به، في ذكر الصلاة على النبي ﷺ دون ذكر الشاهد.
والحديث رواه صحابة آخرون منهم:
عائشة ﵂ روته من فعله ﷺ قالت: كان إذا توضأ فوضع يده في الماء سمَّى فتوضأ ويسبغ الوضوء. وهو ضعيف.
وفي الباب من رواية جابر، وابن مسعود، وابن عمر، وأبي سبرة، وأم سبرة، وأنس ﵃.
انظر (البدر المنير ٣/ ٢٥٠ - ٢٥٣)، (كشف النقاب ١/ ٣٧٧ - ٣٨٤).
стр. 227
وحديث عائشة رواه البزار كما في (كشف الأستار ١/ ٣٧١).
وابن راهويه في (المسند ٢/ ٤٣٣).
وابن أبي شيبه في (المصنف ١/ ٣)،
والدارقطني في (السنن ١/ ٧٢) وفيه حديث ابن مسعود وابن عمر.
وأخرج ابن شاهين حديث ابن عمر وابن مسعود في (الترغيب في فضائل الأعمال/١٤٨، ١٤٩).
ورواه الطبراني في (الدعاء ٢/ ٩٧٢) حديث أبي سبرة، وفي (الدعاء ٢/ ٩٧٣) حديث عائشة.
دراسة الإسناد:
حديث أبي هريرة ﵁:
رجال إسناده عند ابي داود:
(١) قتيبة بن سعيد بن جَميل ـ بفتح الجيم ـ بن طَريف الثقفي، أبو رجاء البَغْلاني ـ بفتح الموحدة وسكون المعجمة ـ نسبة إلى بغلان من قرى بلخ، يقال اسمه يحيى، وقيل علي، وقيل اسمه لقبه: قال ابن حبان: كان من المتقنين في الحديث، المتجرين في السنن. وقال ابن القطان الفاسي: لايعرف له تدليس.
قال ابن حجر: ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة ٢٤٠ هـ عن تسعين سنة (ع).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (٧/ ١٤٠)، الثقات لابن حبان (٩/ ٢٠)، تاريخ بغداد (١٢/ ٤٦٤ - ٤٧٠)، الألقاب لابن الفرضي (١٦٨، ١٦٩)، تهذيب الكمال (٢٣/ ٥٢٣ - ٥٣٧)، الكاشف (٢/ ١٣٤)، التهذيب (٨/ ٣٥٨)، التقريب (٤٥٤)، (الخلاصة /٣١٨).
(٢) محمد بن موسى: هو محمد بن موسى المخزومي الفِطْري ـ بكسر الفاء وسكون الطاء ـ المدني: وثقه أحمد بن صالح وقال: حسن الحديث قليل الحديث، وقال الطحاوي: محمود في روايته، وقال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث كان يتشيع، وقال البخاري: لابأس به مقارب الحديث.
قال ابن حجر: صدوق رُمي بالتشيع من السابعة (م ٤).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (٨/ ٨٢)، علل الترمذي (١/ ١١٢)، الثقات لابن شاهين (٢٠٩)، الثقات لابن حبان (٩/ ٥٣)، تهذيب الكمال (٢٦/ ٥٢٣ - ٥٢٥)، البيان والتوضيح (٢٥١، ٢٥٢)، الميزان (٤/ ٥٠)، الكاشف (٢/ ٢٢٥)، التقريب (٥٠٩)، التهذيب (٩/ ٤٨٠).
(٣) يعقوب بن سلمة الليثي المدني: قال البخاري: لايعرف لسلمة سماع من أبي هريرة، ولا يعقوب من
стр. 228
أبيه، قال الذهبي: شيخ ليس بعمدة، وقال في الكاشف: ليس بحجة.
وقال ابن حجر: مجهول الحال، من السابعة (د حه).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (٤/ ٧٦)، (٨/ ٣٩٢)، الجرح والتعديل (٩/ ٢٠٨)، تهذيب الكمال (٣٢/ ٣٣٥)، الميزان (٤/ ٤٥٢)، الكاشف (٢/ ٣٩٤)، التهذيب (١١/ ٣٨٨)، التقريب (٦٠٨).
(٤) أبوه: هو سلمة الليثي ـ مولاهم ـ المدني: قال البخاري: لايعرف لسلمة سماع من أبي هريرة. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، وذكر ابن حجر أن هذه عبارة عن ضعفه؛ لأنه قليل الحديث جداً، ولم يرو عنه سوى ولده فكونه يخطئ مع قلة ماروى دليل على ضعفه.
وقال الذهبي: روى عن أبي هريرة ولا يعرف، ولا روى عنه سوى ولده يعقوب حديث ﴿لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله﴾ وقال في الكاشف: ليس بحجة.
قال ابن حجر: سلمة لايعرف إلا في هذا الخبر، ووهم الحاكم حيث ظن في المستدرك أنه ابن الماجشون. وسلمة لين الحديث، من الثالثة (د حه).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (٤/ ٧٦)، الجرح والتعديل (٤/ ١٧٧)، الثقات لابن حبان (٤/ ٣١٧)، تهذيب الكمال (١١/ ٣٣٢، ٣٣٣)، الميزان (٢/ ١٩٤)، الكاشف (١/ ٤٥٥)، التهذيب (٤/ ١٦٢)، التقريب (٢٤٩)، التلخيص الحبير (١/ ٧٢)
رجال إسناده عند ابن ماجه:
وقد رواه من طريق محمد بن موسى، وبقي من رجاله ثلاثة هم:
(١) أبو كُرَيْب: هو محمد بن العلاء بن كريب الهمَدْاني، أبو كريب الكوفي، مشهور بكنيته: روى عنه أبو حاتم وقال: صدوق، قال ابن نمير: ما بالعراق أكثر حديثاً من أبي كريب، ولاأعرف بحديث بلدنا منه. وقال الإمام أحمد: لو حدثت عن أحد أجاب في المحنة لحديث عن اثنين، وذكر أبا كريب.
وقال ابن حجر: ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة ٢٤٨ هـ وهو ابن سبع وثمانين وقيل مات سنة ٢٤٧ هـ ووهمه المزي (ع).
ترجمته في:
بحرالدم (٣٨١)، الجرح والتعديل (٨/ ٥٢)، طبقات ابن سعد (٦/ ٤١٤)، الثقات لابن حبان (٩/ ١٠٥)، تهذيب الكمال (٢٦/ ٢٤٣ - ٢٤٨)، الكاشف (٢/ ٢٠٨)، التهذيب (٩/ ٣٨٥، ٣٨٦)، التقريب (٥٠٠).
стр. 229
(٢) عبد الرحمن بن إبراهيم: هو الدمشقي الملقب بدحيم تقدم وهو ثقةحافظ متقن (راجع ص ٢١٥).
(٣) ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل بن مسلم، تقدم وهو صدوق (راجع ص ٢١٥).
حديث سعيد بن زيد ﵁:
رجال إسناده عند الترمذي:
الطريق الأول:
(١) نصر بن علي الجهضمي: هو نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي، أبو عمرو البصري الصغير حفيد نصر بن علي الكبير: قال أحمد: ما به بأس ورضيه، طلبه المستعين بالله للقضاء، فقال: أستخير الله فرجع، فصلى، ودعا: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك، فنام فقُبض. قال الذهبي: حافظ.
وقال ابن حجر: ثقة ثبت طُلب للقضاء فامتنع، من العاشرة، مات سنة ٢٥٠ هـ أو بعدها (ع).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (٨/ ١٠٦)، العلل لأحمد (٣/ ٢٦٥) وفيه قال: لاأعرفه وما به بأس. قال المحقق: كذا في الأصل لا أعرفه. ولم ينقلها ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (٨/ ٤٧١)، تاريخ بغداد (١٣/ ٢٨٧ - ٢٨٩)، الموضح للأوهام (٢/ ٤٣٢)، الثقات لابن حبان (٩/ ٢١٧، ٢١٨)، تهذيب الكمال (٢٩/ ٣٥٦ - ٣٦١)، تذكرة الحفاظ (١/ ٥١٥)، الكاشف (٢/ ٣١٩)، التهذيب (١٠/ ٤٣٠، ٤٣١)، التقريب (٥٦١).
(٢) بشر بن معاذ العَقَدي: ـ بفتح المهملة والقاف ـ أبو سهل البصري، الضرير: ذكره النسائي في أسماء شيوخه، وقال: صالح. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن حجر: صدوق، من العاشرة، مات سنة ٢٤٥ هـ أو قبلها أو بعدها (ت س حه).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (٢/ ٣٦٨)، الثقات لابن حبان (٨/ ١٤٤)، تهذيب الكمال (٤/ ١٤٦، ١٤٧)، الكاشف (١/ ٢٦٩)، التهذيب (١/ ٤٥٨)، التقريب (١٢٤).
(٣) بشر بن المُفَضَّل: هو بشر بن المفضل بن لاحق الرَّقاشي ـ بقاف ومعجمة ـ أبو إسماعيل البصري: قال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة، وذكره ابن معين في أثبت شيوخ البصريين، قال ابن سعد: كان عثمانياً ثقة كثير الحديث.
وقال الذهبي كان حجة، قال ابن المديني: كان يصلي كل يوم أربعمائة ركعة ويصوم يوما ويوماً.
قال ابن حجر: ثقة ثبت عابد، من الثامنة، مات سنة ١٨٦ هـ أو ١٨٧ هـ (ع).
стр. 230
ترجمته في:
بحر الدم (٨٣)، سؤالات أبي داود لأحمد (٢٤٣)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٩٠)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٦٦)، التاريخ لابن معين (٤/ ٢٣٧) وفيه أنه مات بعد المعتمر بشهرين، تهذيب الكمال (٤/ ١٤٧ - ١٥١)، الكاشف (١/ ٢٦٩)، التهذيب (١/ ٤٥٨، ٤٥٩)، التقريب (١٢٤).
(٤) عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سَنّة ـ بفتح المهملة وتثقيل النون ـ الأسلمي، أبو حرملة المدني: اختلف فيه: فقبله بعضهم: قال ابن معين مرة: ثقة، ومرة: صالح، ومرة: ليس به بأس، لم يسمع من سعيد بن المسيب. وقال النسائي: ليس به بأس، وكذا ابن شاهين. وقال البخاري: روى عنه الثوري ومالك وبحيى القطان، وقال: عن ابن مسعود روى عنه القاسم بن حسان لايصح حديثه، وقال ابن المديني: لانعرفه في أصحاب ابن مسعود، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ.
وضعفه آخرون: قال أحمد: هو كذا وكذا، وضعفه يحيى القطان: قال ابن المديني: قال يحيى: كان ابن حرملة يُلقن ولو شئت أن ألقنه أشياء، فراددت يحيى فيه فقال: ليس هو عندي مثل يحيى بن سعيد الأنصاري، كان سيء الحفظ. قال: كنت سيء الحفظ فرخص لي سعيد بن المسيب في الكتابة، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. قال ابن عدي: لم أر في حديثه حديثاً منكراً.
قال ابن حجر: صدوق، ربما يخطئ، من السادسة، مات سنة ١٤٥ هـ (م ـ متابعة ـ ٤).
ترجمته في:
العلل لابن المديني (١٢٢)، تاريخ الدارمي (١٠٨، ١٠٩)، التاريخ الكبير (٥/ ٢٧٠)، الضعفاء للبخاري (٧٣)، الجرح والتعديل (٥/ ٢٢٢، ٢٢٣)، الضعفاء للعقيلي (٢/ ٣٢٨)، الثقات لابن شاهين (١٤٤)، الثقات لابن حبان (٧/ ٦٨)، الكامل (٤/ ١٦١٨، ١٦١٩)، البيان والتوضيح (١٢٧)، شرح علل الترمذي (١/ ٤٠٤)، تهذيب الكمال (١٧/ ٥٨ - ٦١)، الميزان (٢/ ٥٥٦)، الكاشف (١/ ٦٢٥)، المغني (٢/ ٣٧٨)، التهذيب (٦/ ١٦١)، التقريب (٣٣٩).
(٥) أبو ثِفال المُرّي: هو ثُمامة بن وائل بن حصين، وقد ينسب لجده، وقيل اسمه وائل بن هاشم بن حصين، أبو ثِفال ـ بكسر المثلثة بعدها فاء ـ المُرِّي ـ بضم الميم ثم راء مشدده مكسورة ـ نسبة إلى بني مُرة، مشهور بكنيته: قال البخاري: أبو ثفال عن رباح في حديثه نظر، وسأل الترمذي البخاري ما اسمه؟ فلم يعرفه، وجهلَّه أبو الحسن بن القطان جهالة حال. وقال أحمد ـ حين سئل عن حديثه في التسمية ـ: ماهو بقوي ولا إسناده يمضي. وذكره ابن حبان في الثقات، وانتقد حديثه في التسمية.
قال ابن حجر: مقبول، من الخامسة (ت حه) له حديث واحد عندهما.
стр. 231
ترجمته في:
علل الترمذي (١/ ١١٠)، الضعفاء للعقيلي (١/ ١٧٧)، الجرح والتعديل (٢/ ٤٦٧)، الثقات لابن حبان (٨/ ١٥٧، ١٥٨)، بيان الوهم والايهام (١/ل ٢١١ ب)، الأنساب للسمعاني (٥/ ٢٦٩)، تهذيب الكمال (٤/ ٤١٠، ٤١١)، الميزان (١/ ٣٧٢، ٤/ ٥٠٨)، الكاشف (١/ ٢٨٥)، التهذيب (٢/ ٢٩، ٣٠)، التقريب (١٣٤).
(٦) رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب: القرشي العامري، أبو بكر الحويطبي المدني، قاضيها، مشهور بكنيته وقد ينسب إلى جد أبيه: روى عن جدته. وقال ابن عبد البر: يقال حديثه مرسل.
قال ابن حجر: الظاهر أنه مقطوع ـ أي منقطع ـ. ذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين. وذكر العجلي رباحاً غير منسوب، وقال: مدني تابعي ثقة، وحُمل على أنه أراد رباح بن عبد الرحمن. جهّله أبو الحسن بن القطان فقال: مجهول الحال لم يعرف ابن أبي حاتم من حاله بأكثر مما أخذ من هذا الإسناد من روايته عن جدته، ورواية أبي ثفال عنه.
قال ابن حجر: مقبول، من الخامسة، قتل سنة ١٣٢ هـ (ت حه) وله عندهما حديث واحد.
ترجمته في:
التاريخ الكبير (٣/ ١٤، ١٥)، الجرح والتعديل (٣/ ٤٨٩)، بيان الوهم والإيهام (١/ل ٢١١ ب)، الثقات لابن حبان (٦/ ٣٠٧)، الثقات للعجلي (١/ ٣٤٩)، تصحيفات المحدثين (٢/ ٦٢٤) تهذيب الكمال (٩/ ٤٥ - ٤٧)، تهذيب تاريخ دمشق (٥/ ٢٩٨)، الكاشف (١/ ٣٩٠)، التهذيب (٣/ ٢٣٤)، التقريب (٢٠٥)، الخلاصة (١١٤).
(٧) جدته: هي أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل العدويه، وهي ابنة فاطمة بنت الخطاب: قال ابن حبان: ابنة سعيد بن زيد ليس يدرى ما اسمها، ذكرها الذهبي في الميزان في النسوة المجهولات وقال: أسماء بنت سعيد عن أبيها تفرد عنها سبطها رباح، وقال: وما علمت في النساء من أُتهمت ولا من تركوها.
وجزم ابن حجر في الإصابة أنها صحابية واستدل برواية الدارقطني من طريق حفص بن غياث عن أبي حرملة وساق الإسناد إليها أنها سمعت رسول الله ﷺ وكذا رواه أحمد، وابن شاهين من طرق أخرى.
وفي التقريب: لم تُسّم في الكتابين، وسماها البيهقي، ويقال: إن لها صحبة وقال وإن لم يثبت لها صحبة فمثلها لايُسأل عن حالها، كما صرح باسمها الحاكم والطحاوي في روايتها حديث التسمية، وذكرها الخزرجي في المجهولات، ولعله اعتمد قول أبي الحسن بن القطان: جدة رباح ـ مجهولة الحال ـ
стр. 232
فإنها لاتعرف بغير هذا ولايعرف لها اسم ولا حال، وغاية ما نعرف أنها ابنة سعيد بن زيد (ت حه).
ترجمتها في:
الثقات لابن حبان (٨/ ١٥٨) وذكرها في ترجمة أبي ثفال، بيان الوهم والإيهام (١/ل ٢١١ ب) وقد تعقبه ابن حجر في (التلخيص ١/ ٧٤)، الميزان (٤/ ٦٠٤)، الكاشف (٢/ ٥٠٢)، سنن البيهقي (١/ ٤٣)، الإصابة (٧/ ٤٨٤)، التهذيب (١٢/ ٣٩٨)، التقريب (٧٤٣)، الخلاصة (٥٠٠).
وانظر: المستدرك (٤/ ٦٠)، شرح معاني الآثار (١/ ٢٦).
وإنما ترجمت لها لما حصل من خلاف في صحبتها، ولم يذكرها المزي في تهذيبه، ولم أجدها في (أسد الغابة) لابن الأثير لكن الذهبي ذكرها في (تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٤٠) معتمداً على ماجاء في (مسند أحمد ٤/ ٧٠، ٦/ ٣٨٢) من طريق عن رباح عن جدته أنها سمعت رسول الله ﷺ وذكرها ابن حجر جازماً بصحبتها في (أطراف المسند ٩/ ٤٨١، ٢/ ٤٧٣).
الطريق الثاني:
عند ابن ماجه، ويلتقي مع سابقه في أبي ثفال:
(١) الحسن بن علي الحُلْواني: هو الحسن بن علي بن محمد الهذلي الخلال، أبو علي وقيل أبو محمد الحُلواني ـ بضم المهملة ـ الرَّيْحاني نزيل مكة: سئل عنه الإمام أحمد فقال: ما أعرفه يطلب الحديث. وقال: جاءني يُسلّم عليّ، ولم يُحمد وقال، تبلغني عنه أشياء أكرهها، أهل الثغر عنه غير راضين ـ أو كلاماً هذا معناه ـ قاله عبد الله بن أحمد، ولعل الذي بلغه ما ذكره الخطيب أنه كان يقول: لا أكفّر من وقف في القرآن، قال: فتركوا علمه، بل قال أبو سلمة بن شبيب: من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر. قال أبو داود: كان لا ينتقد الرجال، كان عالماً بالرجال ولا يستعمل علمه، ووثقه يعقوب بن شيبة، والنسائي، والخطيب، وذكره ابن حبان في الثقات، كتب عنه أبو حاتم وقال: صدوق، وقال الذهبي: حافظ إمام، ثبت حجة.
وقال ابن حجر: ثقة حافظ له تصانيف، من الحادية عشرة، مات سنة ٢٤٢ هـ (خ م د ت حه).
ترجمته في:
العلل لأحمد (٢/ ٨١)، الجرح والتعديل (٣/ ٢١)، تاريخ بغداد (٧/ ٣٦٥، ٣٦٦)، الثقات لابن حبان (٨/ ١٧٦)، تهذيب الكمال (٦/ ٢٥٩ - ٢٦٣)، الكاشف (١/ ٣٢٨)، التذكرة (٢/ ٥٢٢)، السير (١١/ ٣٩٨ - ٤٠٠)، التهذيب (٢/ ٣٠٢، ٣٠٣)، التقريب (١٦٢).
стр. 233
ولعل الحافظ لم ير السبب قادحاً خاصة وقد أخرج له الشيخان، ثم إن الخطيب روى بسنده إليه قوله: القرآن كلام الله غير مخلوق، ما نعرف غير هذا (تاريخ بغداد ٧/ ٣٦٥).
(٢) يزيد بن هارون بن زَاذَان: وقيل زَاذِي السُلمي ـ مولاهم ـ أبو خالد الواسطي: قال أبوحاتم: ثقة إمام صدوق لايُسأل عن مثله. وأثنى عليه أحمد أيضاً، قال: ما كان أجمع أمر يزيد صاحب صلاة حافظ متقن للحديث صرامة وحسن مذهب، وقد كان رأساً في السنة معادياً للجهمية.
وتتابع الأئمة على توثيقه والإشادة بحفظه وإتقانه لكنه عيب عليه أنه لما ذهب بصره ربما سئل عن حديث لايعرفه فيأمر جارية له تحفظه إياه من كتابه، ولعل هذا ما جعل ابن معين يقول: يزيد لايميز ولا يبالي عمن روى. لكن الخطيب دافع عنه بأنه لعله ساء حفظه لما كف بصره وعلت سنه، فكان يستثبت جاريته فيما شك فيه فيأمرها بمطالعة كتابه لذلك وهو موصوف بحفظه وضبطه لحديثه. وكذا دافع الذهبي بقوله: ما بهذا الفعل بأس مع أمانة من يلقنه، ويزيد حجة بلا مثنوية. لكن ابن حجر ذكر أن المتقدمين يتحرزون عن الشيء اليسير من التساهل؛ لأن هذا يلزم منه اعتماده على جاريته وليس عندها من الإتقان ما تميز به بعض الأجزاء من بعض فمن هنا عابوا عليه هذا الفعل، لكن لايلزم منه الضعف ولا التليين.
لم يكن يدلس، قال: ما دلست حديثاً قط إلا حديثاً عن عوف فما بورك لي فيه.
واختلف في سماعه من ابن أبي عروبة، فقيل سمع منه بعد التغير، وقيل قبله، أما سماعه من الجُريري فقد كان بعد اختلاطه، وقد صرح هو بذلك قال: ربما ابتدأني الجريري بالحديث وكان قد أنكر.
قال ابن حجر: ثقة متقن عابد، من التاسعة، مات سنة ٢٠٦ هـ وقد قارب التسعين (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (٧/ ٣١٤، ٣١٥)، من كلام ابن معين (١٠٣، ١٠٤)، التاريخ لابن معين (٣/ ٤٦٠، ٤/ ٢٠٠، ٢٨٥، ٣٩١)، سؤالات ابن الجنيد (٢٨١، ٢٨٢)، التاريخ الكبير (٨/ ٣٦٨)، بحر الدم (٤٧٥)، العلل لأحمد (١/ ٥٢٧، ٢/ ٣٠٢، ٣/ ٣٠٢، ٤٧٣)، الجرح والتعديل (٩/ ٢٩٥)، الإرشاد للخليلي (٢/ ٥٨٤)، تاريخ بغداد (١٤/ ٣٣٧ - ٣٤٧)، الثقات لابن حبان (٧/ ٦١٢)، تهذيب الكمال (٣٢/ ٢٦١ - ٢٧٠)، الكاشف (٢/ ٣٩١)، السير (٩/ ٣٥٨ - ٣٧١)، التهذيب (١١/ ٣٦٦)، التقريب (٦٠٦)، الهدي (٤٥٣).
(٣) يزيد بن عياض بن جُعْدُبَة ـ بضم الجيم والمهملة بينهما مهملة ساكنة ـ الليثي، أبو الحكم المدني، نزيل البصرة وقد ينسب لجده: ضعفه الأئمة وكذبه مالك، وابن معي، ن وتركه النسائي وغيره، واتهمه أحمد بن صالح بوضع الحديث، وضرب أبو زرعة على حديثه. قال الذهبي: تُرك.
قال ابن حجر: كذَّبه مالك وغيره من السادسة (ت حه)
стр. 234
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (٥/ ٤١٢)، تاريخ الدارمي (٢٢٧)، الضعفاء للبخاري (١٢٦)، الجرح والتعديل (٩/ ٢٨٢، ٢٨٣)، تاريخ بغداد (١٤/ ٣٢٩ - ٣٣٢)، الضعفاء للنسائي (٢٥٢)، المجروحين (٣/ ١٠٨، ١٠٩)، الشجرة (٢١٩)، سؤالات ابن الجنيد (٣٦٢، ٣٧١)، التاريخ لابن معين (٣/ ٧٥)، الكامل (٧/ ٢٧١٧ - ٢٧٢٠)، تهذيب الكمال (٣٢/ ٢٢١ - ٢٢٥)، المغني (٢/ ٧٥٢)، الميزان (٤/ ٤٣٦ - ٤٣٨)، الكاشف (٢/ ٣٨٨)، التهذيب (١١/ ٣٥٢ - ٣٥٤)، التقريب (٦٠٤)، الكشف الحثيث (٤٦٢).
حديث أبي سعيد الخدري ﵁:
رجال إسناده عند ابن ماجه:
(١) أبو كريب محمد بن العلاء: تقدم قريباً (راجع ص ٢٢٩)، وهو ثقة حافظ.
(٢) زيد بن الحباب: تقدم (راجع ص ١٩٣) وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري.
(٣) محمد بن بشار: تقدم (راجع ص ٢١٣)، وهو ثقة.
(٤) أبو عامر العَقَدي: هو عبد الملك بن عمرو القيسي الحافظ: ثقة من التاسعة، مات سنة ٢٠٤ هـ وقيل ٢٠٥ هـ (ع).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (٥/ ٣٥٩، ٣٦٠)، الثقات لابن حبان (١٥٨)، الثقات لابن شاهين (١٥٨)، تهذيب الكمال (١٨/ ٣٦٤، ٣٦٩)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٤٧، ٣٤٨)، الكاشف (١/ ٦٦٧)، التهذيب (٦/ ٤٠٩، ٤١٠)، التقريب (٣٦٤).
(٥) أحمد بن منيع: هو أحمد بن مَنِيع ـ بفتح الميم وكسر النون ـ بن عبد الرحمن، أبو جعفر البغوي الأصم، صاحب المسند: قال أبو حاتم: هو أبو عبد الله. كتب وروى عنه هو وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: صدوق، قال الخليلي: يقرب من أحمد وأقرانه في العلم.
قال ابن حجر: ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة ٢٤٤ هـ وله أربع وثمانون سنة (ع).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (٢/ ٧٧، ٧٨)، التاريخ الكبير (٢/ ٦)، الثقات لابن حبان (٨/ ٢٢)، تهذيب الكمال (١/ ٤٩٥)، الكاشف (١/ ٢٠٤)، التهذيب (١/ ٨٤)، التقريب (٨٥).
(٦) أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي، الزبيري نسبة إلى جده ـ ليس من ولد الزبير بن العوام ـ: قال بندار: مارأيت أحفظ منه، وكان يقول: ما أبالي أن يسرق مني
стр. 235
كتاب سفيان؛ إني أحفظه كله، وقال ابن نمير: صدوق في الطبقة الثالثة من أصحاب الثوري، ما علمت إلا خيراً مشهور بالطلب، ثقة صحيح الكتاب، وقدمه أبو نعيم على جميع أصحاب سفيان.
أخذ عليه أمران: خطؤه وتشيعه. قال أبو حاتم: حافظ للحديث، عابد مجتهد، له أوهام، وقال أحمد: كان كثير الخطأ في حديث سفيان، وقال يأتي بما لايرويه عامة الناس، وما به بأس. وقال العجلي: كوفي ثقة وكان يتشيع، ولعل التشيع لم يثبت عنه ولذا لم يذكره غيره. أما كثرة الخطأ فلعل الإمام أحمد قالها من قبيل التضعيف النسبي، ولذا قال الذهبي: حافظ ثبت.
وقال ابن حجر: ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة، مات سنة ٢٠٣ هـ (ع). وقال في الهدي: وما أظن البخاري أخرج له شيئاً من أفراده عن سفيان والله أعلم.
ترجمته في:
بحر الدم (٣٧٥)، طبقات ابن سعد (٦/ ٤٠٢)، تاريخ الدارمي (٦٢)، التاريخ الكبير (١/ ١٣٣)، الجرح والتعديل (٧/ ٢٩٧)، تاريخ بغداد (٥/ ٤٠٢ - ٤٠٤)، الثقات لابن شاهين (٢١٠)، الأنساب للسمعاني (٣/ ١٣٨، ١٣٩)، ثقات العجلي (٢/ ٢٤٢)، الثقات لابن حبان (٩/ ٥٨)، تهذيب الكمال (٢٥/ ٤٧٦ - ٤٨١)، البيان والتوضيح (٢٣٧)، الكاشف (٢/ ١٨٦)، الميزان (٣/ ٥٩٥، ٥٩٦)، الهدي (٤٣٩)، التهذيب (٩/ ٢٥٤، ٢٥٥)، التقريب (٦١٧)، الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم (١/ ٩٥، ٩٦).
(٧) كثير بن زيد: أبو محمد المدني، ابن مافَنّه ـ بفتح الفاء وتشديد النون ـ وهي أمه: قال ابن معين: ليس بشيء، ليس بذاك، وفي رواية ليس به بأس، وقال مرة: ثقة، ووثقه أبو عمار الموصلي، وقال أحمد: ما أرى به بأساً، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات وقال الأخير: ما أرى به بأساً. قال أبو زرعة: صدوق فيه لين، وقال أبوحاتم: صالح ليس بالقوي يكتب حديثه، ونحوه قال ابن المديني، ضعفه النسائي وقال مرة: جائز الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: ليس بذاك الساقط وإلى الضعف ماهو، قال ابن عدي: لم أر بحديثه بأساً، وأرجو أنه لابأس به.
وقال ابن حجر: صدوق يخطئ، من السابعة: مات في آخر خلافة المنصور سنة ١٥٨ هـ (د ت حه).
ترجمته في:
العلل لأحمد (٢/ ٣١٧)، الجرح والتعديل (٧/ ١٥٠، ١٥١)، التاريخ الكبير (٧/ ٢١٦)، الضعفاء للنسائي (٢٢٩)، الكامل (٦/ ٢٠٨٧ - ٢٠٨٩)، الثقات لابن شاهين (١٩٤)، الثقات لابن حبان (٧/ ٣٥٤)، تهذيب الكمال (٢٤/ ١١٣ - ١١٧)، الميزان (٣/ ٤٠٤، ٤٠٥)، الكاشف (٢/ ١٤٤)، المغني (٢/ ٥٣٠)، التهذيب (٨/ ٤١٣ - ٤١٥)، التقريب (٤٥٩).
стр. 236
(٨) رُبَيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد: هو ربُيحَ ـ بموحدة ومهملة مصغر ـ ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري المدني، يقال اسمه سعيد، ورُبيح لقب: قال البخاري: أراه أخو سعيد، قال أحمد: ليس بمعروف، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو زرعة: شيخ، قال ابن عدي: أرجو أنه لابأس به، وله شيء يسير من الحديث. ذكره ابن حبان في الثقات، ووافقه محمد بن عبد الله بن عمار.
وقال ابن حجر: مقبول، من السابعة (د تم حه).
ترجمته في:
بحر الدم (١٤٧)، التاريخ الكبير (٣/ ٣٣١)، العلل الكبير (١/ ١١٣)، الجرح والتعديل (٣/ ٥١٨، ٥١٩)، الضعفاء لابن الجوزي (١/ ٢٧٩)، نزهة الألباب (١/ ٢٢٧)، الكامل (٣/ ١٠٣٤)، الثقات لابن حبان (٦/ ٣٠٩)، الألقاب لابن الفرضي (٧٣)، تهذيب الكمال (٩/ ٥٩، ٦٠)، الميزان (٢/ ٣٨)، المغني (١/ ٢٢٧)، الكاشف (١/ ٣٩١)، التهذيب (٣/ ٢٣٨)، التقريب (٢٠٥).
(٩) أبوه: هو عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ـ سعد بن مالك ـ الأنصاري، الخزرجي، أبو محمد، وقيل أبو حفص: لينه ابن سعد قال: كان كثير الحديث، وليس هو بثبت ويستضعفون روايته ولا يحتجون به، وقال ابن قُطْلُوُبغا: ولا عبرة بتليين ابن سعد. وثقه النسائي، والعجلي، وقال الذهبي: وثقه مسلم ولعل توثيقه مستفاد من لازم إخراجه عنه.
قال الذهبي وابن جحر: ثقة، وزاد ابن حجر من الثالثة، مات سنة ١١٢ هـ وله سبع وسبعون سنة. استشهد به البخاري في الصحيح (خت م ٤).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (٥/ ٢٦٧، ٢٦٨)، تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٢٩٦)، الثقات لابن حبان (٥/ ٧٧)، تهذيب الكمال (١٧/ ١٣٤، ١٣٥)، الميزان (٢/ ٥٦٧)، الكاشف (١/ ٦٢٩)، من تكلم فيه (١١٩)، التهذيب (٦/ ١٨٣، ١٨٤)، التقريب (٣٤١)، من روى عن أبيه عن جده (٢٠٥، ٢٠٦).
حديث سهل بن سعد ﵁:
رجال إسناده عند ابن ماجه:
(١) عبد الرحمن بن إبراهيم هو الدمشقي المعروف بدحيم: ثقه تقدم (راجع ص ٢١٥)
(٢) ابن أبي فديك إسماعيل: ثقة تقدم (راجع ص ٢١٥)
٣) عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي الأنصاري، المدني، أبو عمرو: قال ابن معين: ضعيف الحديث، وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، ونقل الذهبي
стр. 237
قوله: ليس بثقة، وقول الدارقطني: ليس بالقوي. قال ابن حبان: ينفرد عن أبيه بأشياء مناكير لايتابع عليها من كثرة وهمه فلما فحش ذلك في روايته بطل الاحتجاج به، ونحوه قال أبونعيم، وقال الساجي: عنده نسخة من أبيه عن جده فيها مناكير، قال الذهبي: واهٍ له نحو عشرة أحاديث.
وقال ابن حجر: ضعيف، من الثامنة، مات بعد ١٧٠ هـ (خت ت جه).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (٦/ ١٣٧)، الضعفاء للبخاري (٨٣)، الضعفاء للنسائي (٢١٠)، الضعفاء لأبي نعيم (١٠٧)، الجرح والتعديل (٦/ ٦٧، ٦٨)، المجروحين (٢/ ١٤٨، ١٤٩)، الضعفاء للعقيلي (٣/ ١١٤، ١١٥)، تهذيب الكمال (١٨/ ٤٤٠، ٤٤٢)، الميزان (٢/ ٦٧١)، الكاشف (١/ ٦٧١)، التهذيب (٦/ ٤٣٢)، التقريب (٣٦٦)، وفي نسخة أبي الاشبال (٦٣٠) أضاف رمز خت. ولعل الأرجح في درجته أنه ضعيف جداً أو واهٍ كما اختار الذهبي والله أعلم.
(٤) أبوه: عباس بن سهل بن سعد الساعدي: ثقة من الرابعة، أدرك زمن عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة، مات في حدود ١٢٠ هـ، وقيل قبل ذلك (خ م د ت حه).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (٦/ ٢١٠)، المعرفة ليعقوب (١/ ٥٦٧)، الثقات لابن حبان (٥/ ٢٥٨) وفيه مات سنة ٧٥ هـ، تهذيب الكمال (١٤/ ٢١٢)، تهذيب تاريخ دمشق (٧/ ٢٢٦، ٢٢٧) وفيه توفي سنة ٧٦ هـ، الكاشف (١/ ٥٣٥)، التهذيب (٥/ ١١٨، ١١٩) وذكر الاختلاف في وفاته، التقريب (٢٩٣).
درجة الحديث:
حديث أبي هريرة ﵁:
(١) طريق أبي داود ومن شاركه:
فيه يعقوب بن سلمة مجهول الحال، كما أن في السند انقطاعاً بين يعقوب وأبيه، وبين سلمة وأبي هريرة، كما أن سلمة الليثي لين.
قال الحاكم في (١/ ١٤٦، ١٤٧): صحيح الإسناد وقد احتج مسلم بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون واسم أبي سلمة دينار ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي فقال: صوابه يعقوب وإسناده فيه لين، كما تعقبه المنذري (الترغيب والترهيب ١/ ٢٢٤) وإنما أتي الحاكم من ظنه أن يعقوب بن سلمة هو ابن أبي سلمة الماجشون، وقال ابن الملقن: اعترض الناس على الحاكم في تصحيحه لهذا الحديث وأنه على شرط مسلم وقد قال ابن الصلاح: ولايستشهد على ثبوت هذا الحديث بكون الحاكم حكم بصحة إسناده لأنا نظرنا
стр. 238
فيه فوجدنا إسناده قد انقلب عليه. ووافقه النووي (المجموع ١/ ٣٨٥)، وابن دقيق العيد وذكر أن مسلماً لم يحتج بيعقوب عن أبيه، والذي نراه أن الحديث لابن سلمة وقد وقع انتقال ذهني من يعقوب بن سلمة إلى ابن أبي سلمة ولو سلم أنه ابن أبي سلمة فيحتاج إلى معرفة أبيه دينار، ولم أر أحداً ذكر ديناراً هذا ولم يقل أحد أن الماجشون روى عن أبيه فتعين غلط الحاكم، ولو كان كلامه صواباً لم يصح الحديث؛ لأنه يحتاج إلى معرفة حال أبي سلمة ولم يذكر في الكتب انظر (البدر المنير ١/ ٢٢٨، ٢٢٩)، (نصب الراية ١/ ٣)، (تهذيب التهذيب ٤/ ١٦٢)، (التلخيص ١/ ٧٢، ٧٣)، (نتائج الأفكار ١/ ٢٢٦).
والحديث ضعَّف إسناده:
ابن الملقن في (البدر المنير ٣/ ٢٢٧)
وابن كثير في (تحفة الطالب/٣٠٧، ٣٠٨)
وابن حجر في (نتائج الأفكار ١/ ٢٢٥) قال: غريب، (بلوغ المرام ـ مع السبل ـ ١/ ٥٢)
وأحمد شاكر في (تعليقه على السنن ١/ ١٠٨).
(٢) طريق الدارقطني ومن شاركه:
ضعيف؛ لضعف محمد الظفري وللانقطاع بين أيوب النجار ويحيى بن أبي كثير، قال الدارقطني (السنن ١/ ٧١): محمد ليس بالقوي فيه نظر.
كما أعله البيهقي في (الكبرى ١/ ٤٤) بأن أيوب بن النجار لم يسمعه من يحيى بن أبي كثير.
قال ابن عبد الهادي في (تنقيح التحقيق ١/ ٣٦٠): هو منقطع.
وانظر: (البدر المنير ٣/ ٢٣٠، ٢٣١)، (نصب الراية ١/ ٤).
وقال ابن حجر في (النتائج ١/ ٢٢٧): في السند انقطاع إن لم يكن الظفري دخل عليه إسناد في إسناد.
(٣) الطرق الأخرى:
ضعيفة أيضاً. انظر: (نتائج الأفكار ١/ ٢٢٧، ٢٢٨).
والحديث جوده ابن الجوزي (التحقيق ١/ ٨٢) وتعقبه ابن الملقن (البدر ٣/ ٢٢٩) فقال: أغرب.
وقال المنذري (مختصر د ١/ ٨٨) هو أمثل الأحاديث الواردة إسناداً، وتعقبه ابن سيد الناس بأنه منقطع من وجهين: نقله ابن الملقن في (البدر ٣/ ٢٢٩، ٢٣٠).
وحسنه الشوكاني.
وذكره ابن السكن في صحيحه، وتعقبه ابن الملقن في (البدر ٣/ ٢٣٠) بأنه تساهل منه كما يعرف ذلك من
стр. 239
نظر في كتابه.
وصححه الألباني (صحيح د/١/ ٢١، ٢٢)، وحسنه في (صحيح الترغيب ١/ ٨٧) (الأرواء ١/ ١٢٢، ١٢٣) ونقل فيه تحسين العراقي في (محجة القرب).
حديث سعيد بن زيد ﵁:
مدار طرقه على أبي ثفال عن رباح بن عبد الرحمن وهما ضعيفان، ولم يتابعا. وطريق الترمذي الثاني، وابن ماجه فيه يزيد بن عياض وهو متهم بالوضع، فيبقى الطريق الآخر وهو ضعيف جداً لما يلي:
(١) لضعف هذين الراويين، مع التفرد.
(٢) وقوع انقطاع بين رباح وجدته.
(٣) الاختلاف على أبي ثفال: فقد روي متصلاً من حديث سعيد، ومن حديث ابنته، ومرسلاً من حديث ابن ثوبان، ومن حديث أبي بكر بن حويطب وقال: والصحيح قول وهيب وبشر بن المفضل ومن تابعهما.
وقد حكم بضعفه جماعة من النقاد هم:
أبوحاتم وأبو زرعة (علل ابن أبي حاتم ١/ ٥٢) وأعلاه بجهالة أبي ثفال ورباح.
وابن حبان (الثقات ٨/ ١٥٧، ١٥٨).
والبخاري في قوله في أبي ثفال: في حديثه نظر، وهي عادته فيمن يضعفه.
وضعفه أبو الحسن بن القطان في (بيان الوهم ١/ ٢١١ ب) بأن فيه ثلاثة مجاهيل الأحوال، لكن تعقبه ابن الملقن في (البدر ٣/ ٢٤٤، ٢٤٥) لتجهيله أبا ثفال وأسماء.
وضعفه البزار كما في (البدر ٣/ ٢٤٧)
وابن حجر في (التلخيص ١/ ٧٤، ٧٥)
وابن الجوزي (العلل ١/ ٣٣٨)، وأقره ابن الملقن (البدر ٣/ ٢٤٦)
وقال البخاري في (سنن الترمذي ١/ ٣٩): أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح بن عبد الرحمن، وفي (العلل: للترمذي ١/ ١١٠، ١١١): "ليس في هذا الباب: حديث حسن أحسن عندي من هذا". وليس هذا حكماً له بالحسن، وقد قال ـ كما رواه عنه العقيلي (الضعفاء ١/ ١٧٧) ـ: "أبو ثفال عن رباح في حديثه نظر". وقول الناقد: أحسن شيء أو أصح شيء في الباب ليس تصحيحاً ولا تحسيناً للحديث وإنما هو يشعر بأنه أمثل الأحاديث المروية إسناداً، وقد يكون مع هذا غير صحيح ولا حسن، بل يعنون أن ضعفه أقل من ضعف غيره. فأراد البخاري: أنه أحسن ما في الباب على علاته (بيان الوهم ١/ ٢١١ أ/ب)، وقد
стр. 240
يقارن بين طريقين فيقول: والصحيح أحدهما ولايريد تصحيحه اصطلاحاً، بل ترجيحه على الطريق الأخرى.
كما قال أبو حاتم في (العلل ٢/ ٣٥٧) بأن روايته من طريق رباح عن أمه بنت زيد بن نفيل خطأ في مواضع، ولعله أراد قوله: أمه وهي جدته، وقوله: بنت زيد وهي بنت سعيد إلا إذا نسبت لجدها، وأنها روته عن أبيها عن رسول الله ﷺ (ذكره محقق البدر ٣/ ٢٤١)، ثم قال أبو حاتم: "والصحيح عبد الرحمن بن حرملة عن أبي ثفال عن رباح عن جدته عن أبيها عن النبي ﷺ ". وذكره. وقد سبق أنه أعل هذا الطريق والله أعلم.
وحسنه بعضهم:
قال البوصيري (الزوائد /٨٧، ٨٨) (مصباح الزجاجة ١/ ٥٩، ٦٠) وفي (المحققة ١/ ٢٧٣) هذا إسناد حسن.
وقال أحمد شاكر (تحقيقه سنن الترمذي ١/ ٣٨): جيد حسن من طريق عبد الرحمن، وكان الأجدر بالترمذي أن يدع روايته من طريق يزيد بن عياض.
وحسّنه الألباني في (صحيح الترغيب ١/ ٨٨).
حديث أبي سعيد الخدري ﵁:
مدار إسناده على كثير بن زيد ـ صدوق يخطئ ـ عن رُبيَح ـ لين لأنه لم يتابع ـ فالحديث ضعيف، وقد ضعفه به البخاري كما في (العلل الكبير ١/ ١١٣).
وقول أحمدالذي نقله ابن عدي في (الكامل ٣/ ١٠٣٤): أقوى شيء فيه حديث كثير عن ربيح. وما نقله عنه العقيلي في (الضعفاء ١/ ١٧٧): إنه أحسن شيء في الباب، ليس تقوية له فقد عقبه بقوله: "ربيح رجل ليس بمعروف، كما قال المروذي: لم يصححه أحمد، نقله ابن الملقن في (البدر ٣/ ٢٣٦)، وقد روى عنه ابنه عبد الله في (المسائل/٢٥) قوله: لم يثبت عندي هذا. وروى الحاكم (المستدرك ١/ ١٤٧) بسنده إلى الأثرم قال: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عمن يتوضأ ولايسمي؟ فقال أحمد: أحسن مايروى في هذا حديث كثير بن زيد. وضعفه ابن الجوزي في (العلل المتناهية ١/ ٣٣٨).
والحديث حسنه ابن حجر (نتائج الأفكار ١/ ٢٣١)
وقال ابن سيد الناس هو أجود من حديث أبي هريرة، وأبي ثفال. (نقله ابن الملقن في البدر ٣/ ٢٣٣، ٢٣٤)
стр. 241
وحسنه أحمد شاكر في تعليقه على (المسند ٢٢/ ١٤٩، ١٥٠).
حديث سهل بن سعد ﵁:
إسناد ابن ماجه: ضعيف جداً لضعف عبد المهيمن، وروايته هنا عن أبيه عن جده، وقد مرَّ في ترجمته أنه يروي عنه مناكير.
وقد ضعفه به البوصيري في (الزوائد/٨٨)، (مصباح الزجاجة ١/ ٦٠)، وفي النسخة المحققة (١/ ٢٧٦).
وقال الحاكم (المستدرك ١/ ٢٦٩): لم يخرج ـ أخرج ـ هذا الحديث على شرطهما فإنهما لم يخرجا ... لعبد المهيمن، وقال الذهبي: عبد المهيمن واهٍ.
وقال البيهقي (الكبرى ٢/ ٣٧٩): وعبد المهيمن ضعيف لايحتج برواياته، وقد تابعه أخوه أبيّ، وهو كما قال ابن حجر في (التلخيص ١/ ٧٥) مختلف فيه، وفي (التقريب/ ٩٦) فيه ضعف ماله في البخاري غير حديث واحد، وفي (الهدي /٣٨٩) ضعفه أحمد، وابن معين، وقال النسائي: ليس بالقوي، والحديث مما انتقده الدارقطني على البخاري، ودافع ابن حجر بأن عبد المهمين قد تابعه. انظر: (الإلزامات والتتبع/٢٠٣، ٢٠٤) (الهدي/٣٦٢) ومال محقق الإلزامات إلى أن هذه المتابعة لاتنفعه؛ لأن عبد المهيمن لايصلح للمتابعات، كما أن أبياً لا يحتمل تفرده. ومال ابن الملقن (البدر ١/ ٢٤٩، ٢٥٠) إلى تقويته بالمتابعة، وكذا البوصيري في (الزوائد/٨٨) وفيه خطأ في قوله: تابعه ابن أخي عبد المهيمن، بل هو أخوه.
واختار محقق (مختصر الاستدراك ١/ ٢١٤) القول بأنه بمجموع الطريقين: حسن لغيره.
أما الشواهد التي جاءت من رواية صحابة آخرين خارج السنن الأربعة فلا يخلو طريق منها من مقال، وبعضها شديد الضعف، انظر (البدر ٣/ ٢٥٣) قال: جميع طرقها متكلم فيها، ونقل تضعيف ابن الصلاح، وانظر: (التلخيص ١/ ٧٣، ٧٥، ٧٦) (نتائج الأفكار ١/ ٢٣٢ - ٢٣٧) (مجمع الزوائد ١/ ٢٢٨، ١٠، ٣٩)، (كشف النقاب ١/ ٣٧٩ - ٣٨٣).
ومن ثم اختلف العلماء في الحكم على الحديث فمنهم من ضعفه ومنهم من قواه بمجموع الطرق:
القائلون بضعفه:
قال الإمام أحمد: لاأعلم في هذا الباب حديثاً له إسناد جيد (مسائل ابن هاني ١/ ٣) (مسائل أحمد برواية صالح/٣٨١) (سنن الترمذي ١/ ٣٨) (بيان الوهم والإيهام ١/ل ٢١١ أ). وقال: لا أعلم فيه حديثاً يثبت (الكامل ٣/ ١٠٣٤) (تلخيص العلل للذهبي ١/ ٥٠٤) (جنة المرتاب للموصلي/١٧٧).
стр. 242
وتعقبه ابن حجر (نتائج الأفكار ١/ ٢٢٣) بأنه "لايلزم من نفي العلم ثبوت العدم، وعلى التنزل لايلزم من نفي الثبوت ثبوت الضعف؛ لاحتمال أن يراد بالثبوت الصحة فلا ينتفي الحكم بالحسن، وعلى التنزل لا يلزم من نفي الثبوت عن كل فرد نفيه عن المجموع". وقد اختلف النقل عن الإمام أحمد فقد جاء عنه أنه قال: لايعجبني أن يترك خطأ ولا عمداً، فحمل ذلك على أنه صح عنده الحديث بعد ذلك (فصل الخطاب بنقد المغني لابن قدامة /٥١) (جنة المرتاب/١٨٨، ١٨٩).
وضعف البزار الحديث وقال: وكل ماروي في هذا الباب فليس بقوي، نقله في (التلخيص ١/ ٧٣).
وقال ابن المنذر (الأوسط ١/ ٣٦٨): وليس في هذا خبر ثابت.
وقال العقيلي: الأسانيد في هذا الباب فيها لين (الضعفاء ١/ ١٧٧).
وقال النووي (المجموع ١/ ٣٨٤): أسانيد هذه الأحاديث ـ أحاديث التسمية ـ كلها ضعيفة.
وضعفها البيهقي جميعها، ذكره النووي في (الأذكار /٣٩).
وانظر (المعرفة ١/ ٢٦٦) (رسالة البيهقي إلى الجويني/٣٨، ٣٩).
وكذا المجد في (المنتقى ١/ ٨٤)
وابن كثير في (تحفة الطالب/٣٠٨) لكنه ذكره في (التفسير ١/ ٣٤) وقال: حديث حسن، ولعله حسنه بمجموع الطرق.
وقال عبد الهادي في (تنقيح التحقيق ١/ ٣٥٦، ٣٦٠): " هذه الأحاديث فيها مقال قريب".
القائلون بقبوله:
ويترتب على الحكم بالقبول: القول بوجوب التسمية أو باستحبابها:
قال إسحاق بن راهوية ـ نقله الترمذي (١/ ٣٨) ـ" إن ترك التسمية عمداً أعاد الوضوء، وإن كان ناسياً أو متأولاً أجزاه." واختاره جماعة من العلماء (شرح معاني الآثار ١/ ٢٦)
وقال ابن أبي شيبة كما في (تنقيح التحقيق ١/ ٣٥٩): ثبت لنا أن النبي ﷺ قال: ﴿لاوضوء لمن لم يسمِّ﴾ انظر: (الترغيب ١/ ٢٢٤)، ولم أجده في المصنف (١/ ٣).
وروى أبو داود في (سننه ١/ ٢٥) بسنده تفسير ربيعة الرأي ـ فروخ التيمي ـ أنه الذي يتوضأ ويغتسل ولاينوي وضوءً ولا غسلا للجنابة، والتفسير فرع القبول.
وقال المنذري في (الترغيب والترهيب ١/ ٢٢٥): "وفي هذا الباب أحاديث كثيرة لايسلم شيء منها عن مقال، فإنها تتعاضد بكثرة طرقها وتكتسب قوة والله أعلم." وفي (مختصر د ١/ ٨٨): وفي هذا الباب أحاديث ليست أسانيدها بمستقيمة.
стр. 243
وقال ابن الصلاح: "ثبت بمجموعها ما يثبت به الحديث الحسن." نقله ابن حجر في (النتائج ١/ ٢٣٧)، ابن الملقن في (البدر ٣/ ٢٥٥ عن مشكل الوسيط).
وممن قال بثبوت الحديث:
ابن القيم في (زاد المعاد ١/ ١٩٥) قال هي حسان، وكذا في (المنار/١٢٠)، وذكر أن أقرب ماروي من أحاديث الذكر على الوضوء هي أحاديث التسمية على الوضوء. وصوبه بكر أبو زيد في (التحديث بما قيل لايصح فيه حديث /٣٩).
وقال بثبوت الحديث الصنعاني في (سبل السلام ١/ ٥٢).
ومن المعاصرين:
الألباني في (صحيح الجامع ٢/ ١٢٤٩، ١٢٥٦) (الإرواء ١/ ٢٢٢) قال: "وللحديث شواهد كثيرة، والنفس تطمئن لثبوت الحديث من أجلها ".
وهذا ما تطمئن إليه النفس، وما ورد من عبارات العلماء في تضعيفه فمنها ما هو منصب على إسناد منها، وفي كل إسناد مقال كما ظهر من الدراسة السابقة لكنها بمجموعها تصل إلى درجة الحسن كما قرر ابن الصلاح وغيره من العلماء والله أعلم.
وقد توسع أبو إسحاق الحويني في دراسة طرق الأحاديث في (بذل الإحسان ٢/ ٣٣٩ - ٣٧٢)، وفي (كشف المخبوء بثبوت حديث التسمية عند الوضوء).
الفوائد:
(١) فيه مشروعية التسمية، وظاهر اللفظ أنه نفي للصحة أي لايصح الوضوء بدونها. لكن العلماء اختلفوا في حكم التسمية (سبل السلام ١/ ٥٢) فعند أبي حنيفة والشافعي: أنها سنة، وعند أحمد قولان: الوجوب، والاستحباب (المعرفة للبيهقي ١/ ٢٢٦) (تنقيح التحقيق ١/ ٣٥٣)، وعلى الاستحباب استقرت الروايات عن أحمد (المغني ١/ ١٠٦)، وعليه أكثر أهل العلم (شرح السنة ١/ ٤١١).
(٢) وجَّه أبو عبيد ما في الأحاديث ـ إن صحت ـ على ما في ذكر الله عند الطهور من الفضيلة والثواب ليس على أن تاركها يبطل وضؤه وصلاته، وفسره بما ورد عن أبي بكر ﵁ أنه إذا توضأ الرجل فذكر اسم الله على وضوئه طهر جسده كله، وإن لم يذكر اسم الله لم يطهر منه إلا مواضع الوضوء، وقال: لا أرى لبشر أن يدع اسم الله عند طهوره (الطهور لأبي عبيد/١٥٠، ١٥١).
стр. 244
والحديث تكلم عليه الحافظ في (التلخيص ١/ ٧٦)، والشوكاني في (النّيل ١/ ١٧٣)، وانظر حكم التسمية في (الأوسط لابن المنذر ١/ ٣٦٧، ٣٦٨)، وفي (دلائل الأحكام لابن شداد ١/ ٦٦)، (مجموع الفتاوى ٧/ ٣٤، ١٩/ ٢٩١).
(٣) قال الإمام أحمد: لم يثبت عندي هذا ولكن يعجبني أن يقوله ويتعاهد ذلك، فإن نسي رجوت أن يجزيه (مسائل أحمد برواية عبد الله /٢٥) وفي المحققة (١/ ٨١، ٩١)، (مسائل أحمد برواية صالح ١/ ١٦٢، ١٦٣، ٣٨٠، ٣٨١).
(٤) حمل بعضهم الحديث على نفي الفضيلة، وتأوله جماعة على النية وهي ذكر القلب؛ وذلك لأن الأشياء تعتبر بأضدادها، والنسيان محله القلب فكان محل ضده القلب وذكر النية والعزيمة (شرح د ١/ ٨٨) وهو أن يذكر أنه توضأ لله وامتثالاً لأمره، ويكون قوله: اسم الله صلة (شرح السنة ١/ ٤١١).
стр. 245
ذكر اسم الله في الصباح والمساء
٥٢ - ورد فيه حديث عثمان بن عفان ﵁:
قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا عبد الله بن مسلمة ثنا أبو مودود عمن سمع أبان بن عفان.
وقال: حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي ثنا أنس بن عياض قال: حدثني أبو مودود عن محمد بن كعب.
وقال الترمذي وابن ماجه رحمهما الله تعالى: حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد عن أبيه.
كلاهما عن أبان بن عثمان يقول سمعت عثمان ـ يعني ابن عفان ـ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿من قال بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم ـ ثلاث مرات ـ لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ـ ثلاث مرات ـ لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي﴾ هذا لفظ أبي داود في الطريق الأول، وأحال الثاني عليه قال: نحوه.
ولفظ الترمذي: ﴿ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ـ ثلاث مرات ـ لم يضره شيء﴾.وعند ابن ماجه مثله، وفي آخره: ﴿فيضرَّه شيء﴾.
وورد بعد رواية الحديث قول الراوي: فأصاب أبان بن عثمان الفالج، فجعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه، فقال له: " مالك تنظر إلىَّ؟ فوالله ما كذبت على عثمان، ولاكذب عثمان على النبي ﷺ ، ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابني غضبت فنسيت أن أقولها." وهو عند أبي داود في الطريق الأول، أما الثاني فلم يذكر فيه قصة الفالج. وعند الترمذي وابن ماجه قوله: فكان أبان أصابه طرف فالج، وفيه قوله للرجل: أما إن الحديث كما حدثتك، ولكن لم أقله يومئذ ليُمضي الله عليّ قدره.
التخريج:
د: كتاب الأدب: باب مايقول إذا أصبح (٤/ ٣٢٥، ٣٢٦).
ت: كتاب الدعوات: باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى (٥/ ٤٦٥).
جه: كتاب الدعاء: باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى (٢/ ١٢٧٣).
стр. 246
والحديث أخرجه: أبو زرعة كما في (العلل لابن أبي حاتم ٢/ ٢٠٥)
والنسائي في (عمل اليوم والليلة/١٤٢)
كلاهما من طريق القعنبي ـ وهو عبد الله بن مسلمة ـ به. وزادا: عن رجل قال حدثنا من سمع عمن سمع أباناً به.
ورواه النسائي في (عمل اليوم والليلة /١٤١)، وعنه ابن السني في (عمل اليوم والليلة / ٤٥).
وعبد الله بن أحمد في زوائده على (المسند ١/ ٧٢) وهو في (الزوائد/٣٨٠).
والبزار في (البحر الزخار ٢/ ١٩).
وابن حبان في (صحيحه ٣/ ١٣٢، ١٤٤).
والطحاوي في (شرح معاني الآثار ٨/ ٨٤، ٨٥)، وفي (شرح مشكل الآثار ٨/ ٨٣ - ٨٥).
والدارقطني في (العلل ٣/ ٨).
والبغوي في (شرح السنة ٥/ ١١٣).
من طرق عن أنس بن عياض به. وعند الطحاوي في (شرح المشكل) عن رجل قال: لا أعلمه إلا محمد بن كعب في رواية، وفي رواية ذكره جازماً.
ورواه ابن حجر عالياً في (نتائج الأفكار ٢/ ٣٤٩) من طريق أبي مودود به.
ورواه ابن أبي شيبة في (المصنف ١٠/ ٢٣٨) عن زيد بن الحباب عن أبي مودود عمن سمع أباناً به.
ورواه النسائي (عمل اليوم والليلة /٢٩١) عن محمد بن بشار به.
ورواه الطيالسي في (المسند/١٤) ومن طريقه البخاري في (الأدب المفرد ٢/ ١١٥).
والطحاوي في (شرح معاني الآثار ٨/ ٨٥) وفي (شرح مشكل الآثار ٨/ ٨٥).
والضياء في (المختارة ١/ ٤٣٤)
وابن حجر في (نتائج الأفكار ٢/ ٣٤٧)
ورواه أحمد في (المسند ١/ ٦٢، ٦٣، ٦٦)
ورواه الحاكم في (المستدرك ١/ ٥١٤) ومن طريقه البيهقي في (الأسماء والصفات ١/ ١٨)
ثلاثتهم من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد به، ولفظ أحمد في (١/ ٦٦): ﴿من قال في أول يومه وليلته﴾.
ورواه عبد بن حميد في (المنتخب ١/ ١٠٩)
والنسائي في (عمل اليوم والليله/٢٩١، ٢٩٢)
كلاهما من طريق يزيد بن فراس عن أبان به.
وعلَّقه ابن أبي حاتم (العلل ٢/ ١٩٦) عن ابن المديني أنه حدثه اثنان عن أبي مودود عن محمد بن كعب.
стр. 247
ورواه أبو نعيم في (الحلية ٩/ ٤٢)
وابن أبي حاتم في (العلل ٢/ ١٩٦، ١٩٧)
كلاهما عن ابن مهدي عن أبي مودود عن رجل عن رجل أنه سمع أباناً عن عثمان به.
وهذه الطريق ذكرها الدارقطني (العلل ٣/ ٨) ولم يذكر (عن رجل) الثاني.
وأضاف الضياء في (المختارة ١/ ٤٣٦) عزوه إلى أبي يعلى في مسنده من طريق آخر عن أبان، وذكر المحقق أن مسند عثمان ﵁ سقط بكامله من المطبوعة من (مسند أبي يعلى).
وروي الحديث مرسلاً:
أخرجه ابن أبي حاتم في (العلل ٢/ ١٩٧)،
والطحاوي في (شرح معاني الآثار ٨/ ٣٨).
كلاهما من طريق أنس بن عياض عن أبي مودود عن رجل لا أعلمه إلا محمد بن كعب عن أبان ولم يذكر فيه عثمان.
وروي مقطوعاً:
رواه النسائي في (عمل اليوم والليلة/١٤١) من طريق المسور بن مخرمة والزهري موقوفاً على أبان.
دراسة الإسناد:
رجال إسناده عند أبي داود:
الطريق الأول:
(١) عبد الله بن مسلمة بن قَعْنَب الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري، مديني سكن البصرة: قال ابن معين: ما رأيت رجلاً يحدث لله إلا وكيعاً والقعنبي، وكان مالك يقول: قوموا بنا إلى خير أهل الأرض نسلِّم عليه، وقال أبو حاتم: ثقة حجة لم أر أخشع منه، وقال أبو زرعة: ما كتبت عن أحد أجلّ في عيني منه، وقال ابن حبان: كان لايحدث إلا بالليل يقول لأصحابه اختلفوا إلى من شئتم، فإذا كان الليل ولم يحدثكم إنسان فتعالوا حتى أحدثكم. كان ابن معين، وابن المديني لايقدمان عليه في الموطأ أحداً.
قال ابن حجر: ثقة عابد، من صغار التاسعة، مات بمكة سنة ٢٢١ هـ (خ م د ت س).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (٧/ ٣٠٢)، التاريخ الكبير (٥/ ٢١٢)، الجرح والتعديل (٥/ ١٨١)، الثقات لابن حبان (٨/ ٣٥٣)، الثقات لابن شاهين (١٣٢، ١٣٣)، تهذيب الكمال (١٦/ ١٣٦ - ١٤٣)، السيّر (١٠/ ٢٥٧ - ٢٦٤)، الكاشف (١/ ٥٩٨)، التهذيب (٦/ ٣١ - ٣٣)، التقريب (٣٢٣).
стр. 248
(٢) أبو مودود: هو عبد العزيز بن أبي سليمان الهُذلي ـ مولاهم ـ المدني القاصّ: رأى أبا سعيد الخدري وغيره، وقيل: رأى أنساً. وليس ذلك بمحفوظ، وثقه أحمد، وابن معين، وابن المديني، وابن نمير، وأبو داود، وابن شاهين. وقال ابن سعد: من أهل النسك والفضل، وكان متكلماً يعظ، كان كبيراً وتأخر موته، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان ممن يخطئ، وقال البرقي: ممن يضعف في روايته ويكتب حديثه، قال الذهبي: وثقوه، توفي في زمن المهدي.
وقال ابن حجر: مقبول من السادسة (د ت س).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (القسم المتمم/٤٤٩)، بحر الدم (٢٧٤)، تاريخ ابن معين (٣/ ١٦٦)، الجرح والتعديل (٥/ ٣٨٤)، الثقات لابن حبان (٧/ ١١٤)، الثقات لابن شاهين (١٦٢)، تهذيب الكمال (١٨/ ١٤٢ - ١٤٤)، الكاشف (١/ ٦٥٥)، التهذيب (٦/ ٣٤٠)، التقريب (٣٥٧).
ويظهر من ترجمته ـ والله أعلم ـ أنه أحسن حالاً مما ذكر الحافظ؛ لتوثيق الأئمة له، ولم يذكر فيه جرح مفسر.
(٣) أبان بن عثمان بن عفان الأموي، أبو سعيد، وقيل أبو عبد الله:
اختلف في سماعه من أبيه، فنفاه أحمد، فقد سئل: أسمع منه؟ قال: لا، من أين يسمع منه! . وأثبته الآخرون: قال مالك: كان علم أشياء من القضاء من أبيه، وقال البخاري، وأبو حاتم: سمع من عثمان. وهو الراجح فقد وقعت روايته عند مسلم مصرحاً فيها بالسماع منه.
قال ابن حجر: مدني ثقة، من الثالثة، مات سنة ١٠٥ هـ في خلافة يزيد بن عبد الملك.
ترجمته في:
بحر الدم (٤٧)، التاريخ الكبير (١/ ٤٥٠، ٤٥١)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٩٥)، المراسيل (١٦)، الثقات للعجلي (١٩٩)، جامع التحصيل (٣٩)، تهذيب الكمال (٢/ ١٦ - ١٩)، الكاشف (١/ ٢٠٦)، التهذيب (١/ ٩٧)، التقريب (٨٧).
الطريق الثاني:
(١) نصر بن عاصم الأنطاكي: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: شيخ، وقال ابن وضاح: شيخ، وقال العقيلي: لايتابع على حديثه، وذكر له حديثاً منكراً.
وقال الذهبي في الميزان: محدث رحال، وفي الكاشف: له رحلة معروفة.
وقال ابن حجر: لين الحديث من صغار العاشرة (د).
стр. 249
ترجمته في:
الثقات لابن حبان (٩/ ٢١٧)، الضعفاء للعقيلي (٤/ ٢٩٨)، تهذيب الكمال (٢٩/ ٣٤٩، ٣٥٠)، الميزان (٤/ ٢٥٢)، الكاشف (٢/ ٣١٨)، المغني (٢/ ٦٩٦)، التهذيب (١٠/ ٤٢٧، ٤٢٨)، اللسان (٦/ ١٥٥)، التقريب (٣٥٧).
(٢) أنس بن عياض بن ضَمْرة أو ابن عبد الرحمن، الليثي، أبو ضمرة المدني: أثنى عليه مالك لكنه قال: أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين. وقال الذهبي: ثقة سَمح بعلمه جداً.
قال ابن حجر: ثقة من الثامنة، مات سنة ٢٠٠ هـ وله ست وتسعون سنة (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (٥/ ٤٣٦)، التاريخ لابن معين (٣/ ١٥٨)، تاريخ الدارمي (٧٢)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٨٩)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٣)، تهذيب الكمال (٣/ ٣٤٩ - ٣٥٣)، الكاشف (١/ ٢٥٦)، التهذيب (١/ ٣٧٥، ٣٧٦)، التقريب (١١٥).
(٣) محمد بن كعب بن سليم بن أسد: أبو حمزة، وقيل أبو عبد الله، القرظي المدني: نزل الكوفة مدة، ثم تحول إلى المدينة، وهو من أفاضل أهلها علماً وفقهاً، روى الترمذي قول قتيبه بن سعيد: بلغني أنه ولد في حياة النبي ﷺ ولم يصح ذلك بل كان أبوه من سبي بني قريظة.
أرسل عن عائشة والعباس وأبي الدرداء وغيرهم ﵃، واختلف في سماعه من علي، وابن مسعود ﵄: فأثبته أبو داود وصححه العلائي، وشك البخاري هل سمع من ابن مسعود أم لا؟ واستبعد ذلك بعضهم. قال الذهبي: ثقة حجة من أئمة التفسير، يرسل كثيراً ويروي عمن لم يلقهم.
وقال ابن حجر: ثقة عالم من الثالثة، ولد سنة ٤٠ هـ على الصحيح ووهم من قال ولد في عهد النبي ﷺ ، مات سنة ١٢٠ هـ وقيل قبل ذلك.
ذكر ابن سعد سبب وفاته أنه كان يقص في المسجد فسقط عليه وعلى أصحابه سقفه فقتلهم. (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (القسم المتمم/١٣٤ - ١٣٧)، سنن الترمذي (٥/ ١٧٦)، التاريخ الكبير (١/ ٢١٦، ٢١٧)، تاريخ ابن معين (٣/ ١٨٨، ٢٢٤)، الجرح والتعديل (٨/ ٦٧)، الثقات لابن حبان (٥/ ٣٥١)، الموضح للأوهام (٢/ ٣٣٧، ٣٣٨)، السّير (٥/ ٦٥ - ٦٨)، الكاشف (٢/ ٢١٣)، تهذيب الكمال (٢٦/ ٣٤٠ - ٣٤٨)، جامع التحصيل (٢٦٨)، الإصابة (٦/ ٣٤٥، ٣٤٦) وذكره في القسم الرابع، التهذيب (٩/ ٤٢٠ - ٤٢٢)، التقريب (٥٠٤).
стр. 250
رجال إسناده عند الترمذي وابن ماجه:
(١) محمد بن بشار: تقدم وهو ثقة (راجع ص ٢١٣).
(٢) أبو داود: هو سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي، البصري: اشتهر بكثرة الحفظ، كان يقول: أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر، وحدّث بأصبهان بأربعين ألف حديث من حفظه، وقيل بمائة ألف حديث، قال الفلاس، ووكيع، وابن المديني: مارأينا أحفظ منه، أخطأ في أحاديث. وقد بالغ إبراهيم الجوهري فقال: أخطأ في ألف حديث، وردَّ الذهبي بأن هذا على سبيل المبالغة، ولو أخطأ في سُبْع هذا لضعفوه. ولعل الأصح ما رود أنه لما حدث بأصبهان أخطأ في سبعين موضعاً فلما رجع إلى البصرة كتب إليهم أن يصلحوها كما ورد أنه أخطأ في بعض الأحاديث وكان إذا روجع رجع عنها، وعليه فقول أبي حاتم: كثير الخطأ فيه تشدد، ثم إن هذا ليس مما يعاب به فإنه كان يحدث من حفظه والحفظ خوان، وغلطه يسير في جنب ما روى على الصحة والسلامة، وما ينجو من الخطأ أحد. ثم إنه كما قال الإمام أحمد: لا يعد لأبي داود خطأ إنما الخطأ إذا قيل له لم يعرفه، وأما أبو داود فقيل له فعرف ليس هو خطأ. وقال ابن عدي: وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت، وكان في أيامه أحفظ من بالبصرة مقدم على أقرانه؛ لحفطه ومعرفته.
ورد أنه دلس فذكر في المدلسين، لكن فيمن يحتمل تدليسه، ويحتمل أنه لم يدلس.
قال ابن حجر: ثقة حافظ غلط في أحاديث، من التاسعة، مات سنة ٢٠٤ هـ. ذكر الذهبي أن البخاري لم يخرج له؛ لأنه سمع من عدة من أقرانه فما احتاج إليه، وذكر المزي أن البخاري استشهد به في جامعه وروى له في (القراءة خلف الإمام) ولم يصرح باسمه، وصوبه الحافظ ابن حجر (خت م ٤).
ترجمته في:
بحر الدم (١٨٦)، تاريخ الدارمي (٦٤، ٦٥)، من كلام أبي زكريا في الرجال (١٢٠)، التاريخ لابن معين (٤/ ١١٥، ١١٦، ٢٢٦)، التاريخ الكبير (٤/ ١٠)، الجرح والتعديل (٤/ ١١١ - ١١٣)، التقييد لابن نقطة (٢/ ١ - ٣)، تاريخ بغداد (٩/ ٢٤ - ٢٩)، الكامل (٣/ ١١٢٧ - ١١٢٩)، الثقات لابن حبان (٨/ ٢٧٥)، الثقات للعجلي (٢٠١) طبقات المحدثين بأصبهان (٢/ ١٨٢، ١٨٣)، تهذيب الكمال (المخطوط ٢ / ق ٥٣٤، ٥٣٥) وفي المطبوع (١١/ ٤٠١ - ٤٠٨)، السير (٩/ ٣٧٨ - ٣٨٢)، الميزان (٢/ ٢٠٣، ٢٠٤)، التذكرة (١/ ٣٥١، ٣٥٢)، ذكر من تكلم فيه وهو موثق (٩٢، ٩٣)، التهذيب (٤/ ١٨٢ - ١٨٦)، التقريب (٢٥٠)، تعريف أهل التقديس (٦٥، ٦٦)، التبيين للحلبي (١٠٢ - ١٠٤)، التدليس في الحديث (٢٧٠ - ٢٧٢)، طبقات الحفاظ (١٤٩، ١٥٠).
(٣) عبد الرحمن بن أبي الزناد: عبد الله بن ذكوان المدني، مولى قريش: من أهل المدينة، ثم انتقل إلى
следующие страницы →