ت: كتاب صفة القيامة والرقائق والورع: باب في القيامة (٤/ ٦١١) وقال: حسن صحيح.
جه: المقدمة: باب فيما أنكرت الجهمية (١/ ٦٦)
كتاب الزكاة: باب فضل الصدقة (١/ ٥٩٠، ٥٩١).
وانظر: م: كتاب الزكاة: باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة (٧/ ١٠١).
شرح غريبه:
خفير: هو الحامي والكفيل، يقال: خفرت الرجل: إذا أجرته وحفظته (النهاية/خفر/٢/ ٥٢).
стр. 982
٣٤٥ - (١٧٧) حديث أبي أمامة ﵁:
أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من طعامه، وقال مرة: إذا رفع ما ئدته قال: ... ﴿الحمد لله الذي كفانا وأروانا غير مكفي ولا مكفور﴾ وقال مرة: ﴿الحمد لله ربنا غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى ربَّنا﴾ رواه البخاري.
وفي لفظ: ﴿الحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه غير مكفي ولا مودَّع ولا مستغنى عنه ربنا﴾ رواه البخاري والترمذي وابن ماجه.
التخريج:
خ: كتاب الأطعمة: باب ما يقول إذا فرغ من طعامه (٧/ ١٠٦) (الفتح ٩/ ٥٨٠).
ت: كتاب الدعوات: باب ما يقول إذا فرغ من الطعام (٥/ ٥٠٧) وقال: حسن صحيح.
جه: كتاب الأطعمة: باب ما يقال إذا فرغ من الطعام (٢/ ١٠٩٢، ١٠٩٣).
شرح غريبه:
كفانا: من الكفاية وهي أعم من الشبع والري وغيرهما.
غير مكفي: غير محتاج إلى أحد؛ لأنه هو الذي يطعم عباده، ويكفيهم هذا على أن الضمير يعود إلى لفظ الجلالة، وقد يكون للحمد أو للطعام.
ولا مكفور: ولا مجحود فضله ونعمته.
ولا مودع: غير متروك الطلب إليه والرغبة فيما عنده.
ربنا: خبر أي هو ربنا، أو هو منصوب على المدح، أو الاختصاص، أو إضمار أعني، أو مجرور بدل الضمير في قوله: ﴿عنه﴾، ويجوز أنه منادى مع حذف أداة النداء (شرح الطيبي ٨/ ١٥٣، ١٥٤) (الفتح ٩/ ٥٨٠، ٥٨١).
стр. 983
٣٤٦ - (١٧٨) حديث أبي موسى الأشعري ﵁:
قوله ﷺ : ﴿إذا أدب الرجل أمته فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها كان له أجران، وإذا آمن بعيسى ثم آمن بي فله أجران، والعبد إذا اتقى ربه، وأطاع مواليه فله أجران﴾ وفي لفظ بنحوه وفيه ﴿وأيما مملوك أدى حق مواليه وحق ربه فله أجران﴾ رواه البخاري.
٣٤٧ - (١٧٩) حديث ابن عمر ﵄:
قوله ﷺ : ﴿العبد إذا نصح سيده، وأحسن عبادة ربه كان له أجره مرتين﴾ رواه البخاري.
٣٤٨ - (١٨٠) حديث أبي هريرة ﵁:
قوله ﷺ : ﴿نعم ما لأحدهم يحسن عبادة ربه وينصح لسيده﴾ رواه البخاري، والترمذي بلفظ: ﴿نعما لأحدهم أن يطيع ربه ويؤدي حق سيده﴾ يعني المملوك.
التخريج:
خ: كتاب العتق: باب العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده (٣/ ١٩٥) (الفتح ٥/ ١٧٥)
كتاب أحاديث الأنبياء: باب قول الله تعالى: ﴿قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾ (٤/ ٢٠٤) (الفتح ٦/ ٤٧٨)
كتاب النكاح: باب اتخاذ السراري ومن أعتق جاريته ثم تزوجها (٧/ ٧) (الفتح ٩/ ١٢٦).
ت: كتاب البر والصلة: باب ما جاء في فضل المملوك الصالح (٤/ ٣٥٤، ٣٥٥) وقال: حسن صحيح.
стр. 984
٣٤٩ - (١٨١) حديث أنس ﵁:
قوله لمن شكوا إليه ما يلقون من الحَجاج: ﴿اصبروا فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم﴾ سمعته من نبيكم ﷺ . رواه البخاري، والترمذي بلفظ: ﴿ما من عام إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم﴾.
التخريج:
خ: كتاب الفتن: باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه (٩/ ٦١، ٦٢) (الفتح ١٣/ ٢٠).
ت: كتاب الفتن: باب منه ـ أي من أشراط الساعة ـ (٤/ ٤٩٢) وقال: حديث حسن.
стр. 985
٣٥٠ - (١٨٢) حديث أبي موسى الأشعري ﵁:
قوله ﷺ : ﴿مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر مثل الحي والميت﴾ رواه البخاري.
التخريج:
خ: كتاب الدعوات: باب فضل التسبيح (٨/ ١٠٧) (الفتح ١١/ ٢٠٨).
стр. 986
٣٥١ - (١٨٣) حديث ابن عمر ﵄:
قوله ﷺ : ﴿أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ولا تحت ورقها﴾ فوقع في نفسي النخلة، فكرهت أن أتكلم وثمَّ أبو بكر وعمر، فلما لم يتكلما، قال النبي ﷺ : ﴿هي النخلة﴾ رواه البخاري.
التخريج:
خ: كتاب الأدب: باب إكرام الكبير ويبدأ الأكبر بالكلام والسؤال (٨/ ٤٢) (الفتح ١٠/ ٥٣٦).
стр. 987
٣٥٢ - (١٨٤) حديث أنس ﵁:
في قصة أصحاب بئر معونة وفيه: أن جبريل ﵇ أخبر النبي ﷺ أنهم قد لقوا ربهم فرضي عنهم وأرضاهم، قال: فكنا نقرأ: أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ثم نسخ بعد.
وفي رواية: أن النبي ﷺ أتاه خبرهم فنعاهم، فقال: ﴿إن أصحابكم قد أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربهم فقالوا: ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك، ورضيت عنا، فأخبرهم عنهم﴾ رواه البخاري.
ورواه مسلم بلفظ: ﴿إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا﴾.
التخريج:
خ: كتاب الجهاد: باب من ينكب في سبيل الله (٤/ ٢٢) (الفتح ٦/ ١٨)
كتاب المغازي: باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وحديث عضل والقارة وعاصم بن ثابت وخبيب وأصحابه (٥/ ١٣٥) (الفتح ٧/ ٣٨٨، ٣٨٩).
وانظر: م: كتاب الإمارة: باب ثبوت الجنة للشهيد (١٣/ ٤٦، ٤٧).
стр. 988
٣٥٣ - (١٨٥) حديث أبي سعيد الخدري ﵁:
قوله ﷺ : ﴿يُدعى نوح يوم القيامة، فيقول: لبيك وسعديك يارب، فيقول: هل بلغت؟ فيقول: نعم، فيقال لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير. فيقول: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فيشهدون أنه قد بلغ ﴿ويكون الرسول عليكم شهيداً﴾ فذلك قوله جل ذكره ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً﴾ (١) وفي لفظ: ﴿يجاء بنوح يوم القيامة فيقال: هل بلغت؟ . فيقول: نعم يارب ... ﴾ رواه البخاري.
التخريج:
خ: كتاب التفسير: سورة البقرة: باب ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء﴾ (٦/ ٢٥، ٢٦) (الفتح ٨/ ١٧١).
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة: باب قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ (٩/ ١٣٢) (الفتح ١٣/ ٣١٦).
стр. 989
٣٥٤ - (١٨٦) حديث أبي هريرة ﵁:
أن النبي ﷺ كان يوماً يحدث وعنده رجل من أهل البادية ﴿أن رجلاً من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع، فقال له: أولست فيما شئت؟ قال: بلى ولكني أحب أن أزرع، فأسرع وبذر، فتبادر الطرف نباتُه واستواؤه واستحصاده وتكويره أمثال الجبال، فيقول الله تعالى: دونك يا ابن آدم فإنه لا يشبعك شيء﴾ فقال الأعرابي: يارسول الله لا تجد هذا إلا قرشياً أو أنصارياً فإنهم أصحاب زرع، فأما نحن فلسنا بأصحاب زرع، فضحك النبي ﷺ . رواه البخاري.
التخريج:
خ: كتاب المزارعة: باب رقم ٢٣٤٨ (٣/ ١٤٢، ١٤٣) (الفتح ٥/ ٢٧)
كتاب التوحيد: باب كلام الرب مع أهل الجنة (٩/ ١٨٥) (الفتح ١٣/ ٤٨٧).
شرح غريبه:
فتبادر الطرف: أي أنه لما بذر لم يكن بين ذلك وبين استواء الزرع ونجاز أمره كله من القلع والحصد والتذرية والجمع والتكويم إلا قدر لمحة البصر (الفتح ٥/ ٢٧).
стр. 990
٣٥٥ - (١٨٧) حديث أبي هريرة ﵁:
وهو جزء من حديث الشفاعة وفيه: ﴿فيأتون إبراهيم فيقولون: أنت نبي الله وخليله من الأرض اشفع لنا إلى ربك﴾ رواه البخاري.
التخريج:
خ: كتاب الأنبياء: بابٌ " يزفون " النسلان في المشي (٤/ ١٧٢) (الفتح ٦/ ٣٩٥).
стр. 991
٣٥٦ - (١٨٨) حديث ابن عباس ﵄:
في قصة أم إسماعيل ﵇ وهي طويلة وفيها: ﴿أن إبراهيم ﵇ جاء بها إلى مكة فقالت: آلله الذي أمرك بهذا؟ قال: نعم. قالت: إذن لا يضيعنا، وأنه ﵇ استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات، ورفع يديه فقال: رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع. (١) ثم ذكر قصة زمزم. وقوله ﷺ : ﴿يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم ـ أو قال لو لم تغرف من الماء ـ لكانت زمزم عيناً معيناً﴾ وفيه قول الملك: ﴿لا تخافوا الضيعة؛ فإن هاهنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله﴾
ثم ذكر زيارة إبراهيم مرتين لا يجد ابنه، وفي الثالثة جاء وقال: ﴿يا إسماعيل إن الله أمرني بأمر، قال: فاصنع ما أمرك ربك، قال: وتعينني؟ قال: وأعينك. قال: فإن الله أمرني أن أبني ها هنا بيتاً﴾ وذكر بناء البيت. رواه البخاري.
ثم رواه بلفظ آخر وفيه قول هاجر لإبراهيم ﵇: ﴿إلى من تتركنا؟ قال: إلى الله، قالت: رضيت بالله﴾
وفيه قصة زيارة إبراهيم وقوله: ﴿اللهم بارك لهم في طعامهم وشرابهم﴾ ثم مجيئه لبناء البيت وقوله: ﴿يا إسماعيل إن ربك أمرني أن أبني له بيتاً. قال: أطع ربك، قال: إنه قد أمرني أن تعينني عليه، قال: إذن أفعل أو كما قال﴾
التخريج:
خ: كتاب الأنبياء: بابٌ "يزفون " النسلان في المشي (٤/ ١٧٢ - ١٧٧) (الفتح ٦/ ٣٩٦ - ٣٩٩).
стр. 992
٣٥٧ - (١٨٩) حديث سعد بن أبي وقاص ﵁:
قوله ﷺ : ﴿من قال حين يسمع المؤذن: أشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً، وبمحمد رسولاً، وبالاسلام ديناً غفر له ذنبه﴾ رواه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
٣٥٨ - (١٩٠) حديث العباس بن عبد المطلب ﵁:
قوله ﷺ : ﴿ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً﴾ رواه مسلم، والترمذي.
٣٥٩ - (١٩١) حديث أبي سعيد الخدري ﵁:
قوله ﷺ : ﴿يا أبا سعيد من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً وجبت له الجنة﴾ فعجب لها أبو سعيد فقال: أعدها عليّ يارسول الله ففعل ثم قال: ﴿وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض﴾ قالوا: ما هي يا رسول الله، قال: ﴿الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله﴾ رواه مسلم، والنسائي.
ورواه أبو داود بلفظ: ﴿من قال رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً وجبت له الجنة﴾.
٣٦٠ - حديث أبي سلام ﵁:
قوله ﷺ : ﴿من قال إذا أصبح وإذا أمسى: رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً إلا كان حقاً على الله أن يرضيه﴾ رواه أبو داود.
ورواه ابن ماجه بلفظ: ﴿ما من مسلم أو إنسان أو عبد يقول حين يمسي، وحين يصبح: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً إلا كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة﴾.
٣٦١ - حديث ثوبان ﵁:
رواه الترمذي بلفظ: ﴿من قال حين يمسي: رضيت ... ﴾
التخريج:
م: كتاب الإيمان: باب الدليل على أن من رضي بالله رباً وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ رسولاً فهو مؤمن وإن ارتكب المعاصي الكبائر (٢/ ٢) وفيه حديث العباس ﵄.
كتاب الصلاة: باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي
ﷺ ، ثم يسأل الله له الوسيلة (٤/ ٨٤) وفيه حديث سعد
كتاب الإمارة: باب بيان ما أعده الله تعالى للمجاهد في الجنة من الدرجات (١٣/ ٢٨) وفيه حديث أبي سعيد.
стр. 993
د: كتاب الصلاة: باب مايقول إذا سمع المؤذن (١/ ١٤٢) وفيه حديث سعد.
باب في الاستغفار (٢/ ٨٩) وفيه حديث أبي سعيد، وقد صححه الألباني في (صحيح الجامع ٢/ ١٠٩٧)
كتاب الأدب: باب ما يقول إذا أصبح (٤/ ٣٢٠) وفيه حديث أبي سلام، وقال الألباني: ضعيف (ضعيف د /٥٠٠)
ت: كتاب الإيمان: باب رقم (١٠) (٥/ ١٤) قال: حسن صحيح. وفيه حديث العباس.
كتاب الدعوات: باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى (٥/ ٤٦٥) وفيه حديث ثوبان وقال: حسن غريب. وقال الألباني: ضعيف (ضعيف ت/٤٤٣، ضعيف الجامع ٥/ ٢٢٨)
س: كتاب الأذان: الدعاء عند الأذان (٢/ ٢٦) وفيه حديث سعد
كتاب الجهاد: درجة المجاهد في سبيل الله (٦/ ١٩، ٢٠) وفيه حديث أبي سعيد ﵃ أجمعين.
جه: كتاب الأذان والسنة فيها: باب مايقال إذا أذن المؤذن (١/ ٢٣٨، ٢٣٩) وفيه حديث سعد.
كتاب الدعاء: باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى (٢/ ١٢٧٣) وفيه حديث أبي سلام.
قال في (الزوائد /٤٩٩): إسناده صحيح رجاله ثقات لكن وقع اختلاف في السند ففي المجردة الصحابي هو أبو سلام، وفي الزوائد سلمى خادم النبي ﷺ ، وذكر البوصيري أنه ليس له شيء في الخمسة الأصول، وله عند ابن ماجه هذا الحديث الواحد.
وانظر (مصباح الزجاجة ٤/ ١٤٩، ١٥٠).
وقد ذكر المزي الاختلاف وصحح روايته عن أبي سلام عن خادم النبي ﷺ (تهذيب الكمال ١٠/ ١٢٥).
стр. 994
وفي سند الحديث سابق بن ناجية وهو مقبول (التقريب/٣٥٩).
وقد ضعف الألباني الحديث في (ضعيف جه/٣١٣) لكنه يتقوى برواية أبي سعيد الخدري فيكون حسناً لغيره، انظر تعليق محقق (عمل اليوم والليلة للنسائي /١٣٥).
стр. 995
ثبت فيه حديث أبي سعيد الخدري، وابن عباس ﵃:
٣٦٢ - (١٩٢) حديث أبي سعيد ﵁:
قال: كان رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع قال: ﴿ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد﴾ رواه مسلم، وأبو داود وفي أوله أن رسول الله ﷺ كان يقول حين يقول: ﴿سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا ... ﴾ الحديث وفيه روايتان: ﴿السموات﴾
و﴿السماء﴾ ورواه النسائي بنحوه مع اختلاف يسير وفيه ﴿خير ما قال العبد﴾.
٣٦٣ - (١٩٣) حديث ابن عباس ﵄:
أن النبي ﷺ كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: ﴿اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وما بينهما ... ﴾ الحديث، وفي رواية إلى قوله: ﴿من شيء بعد﴾ رواه مسلم باللفظين، ورواه النسائي باللفظ الثاني.
والحديث رواه ابن أبي أوفى مقتصراً على الشطر الأول بزيادة ﴿سمع الله لمن حمده ... اللهم ... ﴾ إلى ﴿من شيء بعد﴾ كما في رواية أبي سعيد بدون الشاهد رواه مسلم، وأبو داود، وابن ماجه.
٣٦٤ - وجاء من حديث أبي جحيفة بنحوه: رواه ابن ماجه بسند ضعيف وفيه قصه في أوله.
التخريج:
م: كتاب الصلاة: باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع (٤/ ١٩٢ - ١٩٥).
د: كتاب الصلاة: باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع (١/ ٢٢١، ٢٢٢).
ت: أبواب الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا رفع رأسه من الركوع (٢/ ٥٣، ٥٤) وقال حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم.
س: كتاب الافتتاح: باب ما يقول في قيامه ذلك (٢/ ١٩٨، ١٩٩).
стр. 996
جه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع (١/ ٢٨٤، ٢٨٥)، وفي (الزوائد/١٤٥) في إسناد حديث أبي جحيفة واسمه وهب بن عبدالله فيه مقال، وأبوعمر الراوي عنه لايعرف حاله، وانظر (مصباح الزجاجة ١/ ١١٠)، وضعفه الألباني في (ضعيف جه ٦٧).
شرح غريبه:
أهل الثناء والمجد: المشهور فيه النصب على النداء وجوز بعضهم الرفع خبر المبتدأ (شرح النووي ٤/ ١٩٤) ويجوز النصب على المدح (شرح الأبي ٢/ ٢٠٥) والثناء بمعنى المدح (المشارق ١/ ١٣٢)، المجد في كلام العرب الشرف الواسع، وقيل: إذا قارن شرف الذات حسن الفعال سمي مجداً، والمجيد يجمع معنى الجليل والوهاب والكريم (النهاية/مجد/٤/ ٢٩٨)، قال عياض أصله السعة (المشارق ١/ ٣٧٤) وهو هنا نهاية الشرف (شرح الأبي ٢/ ٢٠٥).
ذا الجد: لا ينفع ذا الغنى منك غناه، إنما ينفعه الإيمان والطاعه (النهاية/جدد/١/ ٢٤٤)، الصحيح المشهور بالفتح وهو الحظ الغنى والعظمة والسلطان ومنه قوله: ﴿وأنه تعالى جد ربنا﴾ [الجن: ٣] أي لاينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان، منك حظه أي لاينجيه ولاينفعه حظه وإنما ينجيه العمل الصالح، كما قال جلَّ وعلا: ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخيراً املاً﴾ [الكهف: ٤٦] (شرح النووي ٤/ ١٩٦)، ورواية الكسر ضعفها الطبري ومعناه بالكسر: الاجتهاد.
стр. 997
٣٦٥ - (١٩٤) حديث ثوبان ﵁:
قوله ﷺ : ﴿إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زُوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة، وأن لا يسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد إني إذا قضيت قضاءً فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها ـ أو قال: من بين أقطارها ـ حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً﴾ رواه مسلم، والترمذي.
ورواه أبو داود وفي أوله: ﴿أو قال: إن ربي زوى لي الأرض﴾ وفيه زيادة في آخره في ذكر الطائفة المنصورة. ورواه النسائي مختصراً من حديث خباب ﵁.
٣٦٦ - (١٩٥) حديث سعد ﵁:
في صلاته ﷺ ركعتين بمسجد بني معاوية ودعائه طويلاً ثم قوله: ﴿سألت ربي ثلاثاً فأعطاني ثنتين، ومنعني واحدة سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لايجعل بأسهم بينهم فمنعنيها﴾ رواه مسلم.
التخريج:
م: كتاب الفتن وأشراط الساعة (١٨/ ١٣ - ١٥).
د: كتاب الفتن والملاحم: باب ذكر الفتن ودلائلها (٤/ ٩٥).
ت: كتاب الفتن: باب ما جاء في سؤال النبي ﷺ ثلاثاً في أمته (٤/ ٤٧٢) وقال: حسن صحيح.
س: كتاب قيام الليل وتطوع النهار: باب إحياء الليل (٣/ ٢١٦، ٢١٧).
стр. 998
شرح غريبه:
يستبيح بيضتهم: أي مجتمعهم وموضع سلطانهم، ومستقر دعوتهم، وبيضة الدار وسطها ومعظمها، أراد عدواً يستأصلهم ويهلكهم جميعهم، لأنه إذا أهلك أصل البيضة كان هلاك كل ما فيها من طعم أو فرخ وإذا لم يهلك أصلها ربما سلم بعض فراخها، وقيل: أراد بالبيضة الخوذة فكأنه شبه مكان اجتماعهم والتئامهم ببيضة الحديد (النهاية/بيض/١/ ١٧٢).
стр. 999
٣٦٧ - (١٩٦) حديث البراء بن عازب ﵁:
عن النبي ﷺ قال: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت﴾ (١) قال: ﴿نزلت في عذاب القبر، فيقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله ونبيي محمد
ﷺ ﴾، فذلك قوله : ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي والآخرة﴾ رواه مسلم، والترمذي، وابن ماجه.
ورواه أبو داود مطولا في ذكر عذاب القبر.
التخريج:
م: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها: باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه (١٧/ ٢٠٤).
د: كتاب السنة: باب في المسألة في القبر وعذاب القبر (٤/ ٢٣٩ - ٢٤١).
ت: كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة إبراهيم ﵇ (٥/ ٢٩٥، ٢٩٦) وقال: حسن صحيح.
جه: كتاب الزهد: باب ذكر القبر والبلى (٢/ ١٤٢٧).
стр. 1000
٣٦٨ - (١٩٧) حديث أبي هريرة ﵁:
قوله ﷺ : ﴿استأذنت ربي أن استغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي﴾ رواه مسلم، وزاد في رواية: ﴿فزوروا القبور فإنها تذكّر الموت﴾ رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
التخريج:
م: كتاب الجنائز (٧/ ٤٥ - ٤٧).
د: كتاب الجنائز: باب في زيارة القبور (٣/ ٢١٥، ٢١٦).
س: كتاب الجنائز: زيارة قبرالمشرك (٤/ ٩٠).
جه: كتاب الجنائز: باب ما جاء في زيارة قبور المشركين (١/ ٥٠١).
стр. 1001
٣٦٩ - (١٩٨) حديث جابر بن سمرة ﵁:
قوله ﷺ : ﴿ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ ﴾ فقلنا يارسول الله: وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: ﴿يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف﴾ رواه مسلم، والنسائي، ورواه أبو داود بنحوه، وابن ماجه وعنده ﴿الصفوف الأُوَل﴾.
التخريج:
م: كتاب الصلاة: باب الأمر بالسكون في الصلاة والنهي عن الإشارة باليد، ورفعها عند السلام وإتمام الصفوف الأول والتراص فيها والأمر بالاجتماع (٤/ ١٥٢، ١٥٣).
د: كتاب الصلاة: باب تسوية الصفوف (١/ ١٧٤، ١٧٥).
س: كتاب الإمامة: حث الإمام على رص الصفوف والمقاربة بينها (٢/ ٩٢).
جه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب إقامة الصفوف (١/ ٣١٧).
стр. 1002
٣٧٠ - (١٩٩) حديث عبد الله بن مسعود ﵁:
أنه سُئل عن هذه الآية ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾ (١) قال: أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال: ﴿أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطلَّع إليهم ربك اطّلاعة فقال: هل تشتهون شيئا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا، ففعل ذلك بهم ثلاث مرات فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يُسألوا قالوا: يارب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تُركوا﴾ رواه مسلم، ورواه الترمذي، وابن ما جه بنحوه.
٣٧١ - حديث أنس ﵁:
قوله ﷺ : ﴿يؤتى بالرجل من أهل الجنة، فيقول الله : يا ابن آدم كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب خير منزل، فيقول: سل وتمنَّ، فيقول: أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة﴾ رواه النسائي.
٣٧٢ - حديث ابن أبي عميرة ﵁:
قوله ﷺ : ﴿ما من الناس من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وأن لها الدنيا وما فيها غير الشهيد﴾.
التخريج:
م: كتاب الإمارة: باب في بيان أن أرواح الشهداء في الجنة وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون (١٣/ ٣٠ - ٣٢).
ت: كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة آل عمران (٥/ ٢٣١) وقال: حسن صحيح.
س: كتاب الجهاد: باب تمني القتل في سبيل الله (٦/ ٣٣)
ما يتمنى أهل الجنة (٦/ ٣٦).
جه: كتاب الجهاد: باب فضل الشهادة في سبيل الله (٢/ ٩٣٦، ٩٣٧).
стр. 1003
ثبت فيه حديث حذيفة، وحديث أبي مسعود ﵄:
٣٧٣ - (٢٠٠) حديث حذيفة ﵁:
قوله ﷺ : : ﴿أتى الله بعبد من عباده آتاه الله مالاً، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: ﴿ولا يكتمون الله حديثاً﴾ [النساء: ٤٢] قال: يارب آتيتني مالك فكنت أبايع الناس، وكان من خُلقي الجواز فكنت أتيسر على الموسر، وأنظر المعسر، فقال الله: أنا أحق بذا منك تجاوزوا عن عبدي﴾ فقال عقبة بن عامر الجهني، وأبو مسعود الأنصاري: هكذا سمعناه من فيْ رسول الله ﷺ . رواه مسلم.
٣٧٤ - (٢٠١) حديث أبي مسعود ﵁:
قال: قال رسول الله ﷺ : ﴿حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان يخالط الناس وكان موسراً فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر، قال: قال الله : نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه﴾ رواه مسلم، والترمذي.
وروى البخاري القصة من حديث حذيفة ومن حديث أبي هريرة ﵄ لكن بدون ذكر الشاهد. كما رواه مسلم كذلك من حديث حذيفة بدون الشاهد، ومن حديث أبي هريرة كذلك وفي آخره ﴿فلقي الله فتجاوز عنه﴾.
التخريج:
م: كتاب المساقاة: باب فضل إنظار المعسر والتجاوز في الاقتضاء من الموسر والمعسر (١٠/ ٢٢٤ - ٢٢٦) وفيه رواية عقبة بن عامر الجهني، قال القاضي عياض في قوله: " عقبة بن عامر، وأبو مسعود الأنصاري ": كذا وقع هذا السند والحديث إنما هو محفوظ لأبي مسعود الأنصاري وهو عقبة بن عمرو الأنصاري، وأما عقبة بن عامر الجهني فليس له فيه شيء، وهو من تتبع الدارقطني (شرح الأبي ٤/ ٢٤٤) قال النووي: قال الحفاظ هذا الحديث إنما هو محفوظ لأبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري وحده وليس لعقبة بن عامر فيه رواية (شرح النووي ١٠/ ٢٢٥، ٢٢٦).
ت: كتاب البيوع: باب ماجاء في إنظار المعسر والرفق به (٣/ ٥٩٩، ٦٠٠) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وانظر: خ: كتاب البيوع: باب من أنظر موسراً، ثم باب من أنظر معسراً (٣/ ٧٥) (الفتح ٤/ ٣٠٨، ٣٠٩).
стр. 1004
كتاب أحاديث الأنبياء: باب رقم (٣٤٦٦) (٤/ ٢١٤) (الفتح ٦/ ٥١٤).
باب ما ذكر عن بني إسرائيل (٤/ ٢٠٥) (الفتح ٦/ ٤٩٤).
شرح غريبه:
الجواز: التساهل والتسامح في البيع والاقتضاء (النهاية/ جوز/١/ ٣١٥)، ويدخل فيه ما فيه نقص يسير (شرح النووي ١٠/ ٢٢٤) والإنظار والوضيعة وحسن التقاضي (الفتح ٤/ ٣٠٩).
стр. 1005
٣٧٥ - (٢٠٢) حديث صهيب ﵁:
في قصة أصحاب الأخدود وفيها قوله ﷺ : ﴿وكان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص، ويداوي الناس من سائر الأدواء، فسمع جليس للملك كان قد عمي، فأتاه بهدايا كثيرة، فقال: ما ههنا لك أجمع إن أنت شفيتني، فقال: إني لا أشفي أحداً إنما يَشْفي الله، فإن أنت آمنت بالله دعوت الله فشفاك، فآمن بالله فشفاه الله، فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملك: من رَدَّ عليك بصرك؟ قال: ربي، قال: ولك رب غيري؟ قال: ربي وربك الله، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام﴾ ثم ذكر ما جرى من العزم على قتله وأنه في كل مرة ينجو بإذن الله حتى دلهم على طريقة لقتله وهي أن يصلب على جذع بمرأى الناس، وأن يؤخذ سهم من كنانته ويوضع في كبد القوس، ثم يقول الآخذ: ﴿باسم الله رب الغلام، ثم يرميه فمات فقال الناس: آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام﴾ رواه مسلم، ورواه الترمذي بنحوه.
التخريج:
م: كتاب الزهد: باب قصة أصحاب الأخدود والساحر والراهب والغلام (١٨/ ١٣٠ - ١٣٣).
ت: كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة البروج (٥/ ٤٣٧ - ٤٣٩) وقال: حسن غريب.
стр. 1006
٣٧٦ - (٢٠٣) حديث البراء ﵁:
قوله: كنا إذا صلينا خلف رسول الله أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه، قال: فسمعته يقول: ﴿رب قني عذابك يوم تبعث ـ أو تجمع ـ عبادك﴾ رواه مسلم.
ورواه الترمذي بلفظ: ﴿كان رسول الله يتوسد يمينه عند المنام ثم يقول﴾. وذكره.
ورواه أبو داود من حديث حفصة ﵂: أنه ﷺ كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده، ثم يقول: ﴿اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ـ ثلاث مرار ـ﴾
ورواه ابن ماجه من حديث عبد الله بن مسعود بنحو حديث حفصة ﵂.
التخريج:
م: كتاب صلاة المسافرين وقصرها: باب استحباب يمين الإمام (٥/ ٢٢١).
ت: كتاب الدعوات: باب منه (أي من الدعاء إذا أوى إلى فراشه) (٥/ ٤٧١) وقال: حسن غريب.
وانظر: د: كتاب الأدب: باب ما يقال عند النوم (٤/ ٣١٢).
جه: كتاب الدعاء: باب ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه (٢/ ١٢٧٦).
وقال في (الزوائد/٤٩٩، ٥٠٠): رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئاً قاله غير واحد.
стр. 1007
٣٧٧ - (٢٠٤) حديث أبي سعيد الخدري ﵁:
أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: أي الناس أفضل؟ فقال: ﴿رجل يجاهد في سبيل الله بماله ونفسه﴾. قال: ثم من؟ ، قال: ﴿مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ربه، ويدع الناس من شره﴾ رواه مسلم، والترمذي، ورواه ابن ماجه بلفظ: ﴿يعبد الله ﴾.
٣٧٨ - (٢٠٥) حديث أبي هريرة ﵁:
قوله ﷺ : ﴿من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عِنَان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مظانه، أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشَّعَف أو بطن وادٍ من هذه الأودية يقيم الصلاة يؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير﴾ رواه مسلم
٣٧٩ - حديث أم مالك البهزية ﵂:
قالت: ذكر رسول الله ﷺ فتنة فقربها قالت: قلت: يا رسول الله من خير الناس فيها؟ ، قال: ﴿رجل في ماشيته يؤدي حقها ويعبد ربه، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخيفونه﴾ رواه الترمذي.
التخريج:
م: كتاب الإمارة: باب فضل الجهاد والرباط (١٣/ ٣٤، ٣٥).
ت: كتاب فضائل الجهاد: باب ماجاء أي الناس أفضل (٤/ ١٨٦، ١٨٧) وقال: صحيح.
كتاب الفتن: باب ما جاء كيف يكون الرجل في الفتنة (٤/ ٤٧٣) وقال: حديث أم مالك حسن غريب.
وانظر: جه: كتاب الفتن: باب العزلة (٢/ ١٣١٦، ١٣١٧).
شرح غريبه:
هيعة: الهيعة: الصوت الذي تفزع منه وتخافه من عدو (النهاية/هيع/٥/ ٢٨٨).
شعفة: شعفة كل شيء: أعلاه، والمراد: رأس جبل من الجبال (النهاية/شعف/٢/ ٤٨١).
стр. 1008
٣٨٠ - (٢٠٦) حديث ابن عباس ﵄:
قال: كشف رسول الله ﷺ الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال:
﴿أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، ألا وأني نُهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً، فأما الركوع فعظموا فيه الرب ، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم﴾ رواه مسلم، والنسائي.
التخريج:
م: كتاب الصلاة: باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (٤/ ١٩٦).
س: كتاب الافتتاح: تعظيم الرب في الركوع (٢/ ١٨٩، ١٩٠).
стр. 1009
٣٨١ - (٢٠٧) حديث أبي مسعود ﵁:
قوله ﷺ : ﴿رجل لقي ربه فقال: ما عملت؟ قال: ما عملت من الخير إلا أني كنت رجلا ذا مال فكننت أطالب به الناس فكنت أقبل الميسور، وأتجاوز عن المعسور، فقال: تجاوزوا عن عبدي﴾ رواه مسلم.
وفي رواية عن أبي مسعود، وعقبة بن عامر بلفظ: ﴿أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالاً، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: ﴿ولا يكتمون الله حديثاً﴾ (١) قال: يارب آتيتني مالك فكنت أبايع الناس، وكان من خُلقي الجواز فكنت أتيسر على الموسر، وأنظر المعسر، فقال الله: أنا أحق بذا منك تجاوزوا عن عبدي﴾ رواه مسلم.
وأصل القصة مروية عند البخاري، ومسلم، والنسائي من حديث ابي هريرة بدون الشاهد.
التخريج:
م: كتاب المساقاة والمزارعة: باب فضل إنظار المعسر والتجاوز في الاقتضاء من الموسر والمعسر
(١٠/ ٢٢٤ - ٢٢٦).
وانظر: خ: كتاب البيوع: باب من أنظر معسراً (٣/ ٧٥) (الفتح ٤/ ٣٠٩)
كتاب أحاديث الأنبياء: باب رقم (٣٤٦٦) (٤/ ٢١٤) (الفتح ٦/ ٥١٤).
س: كتاب البيوع: حسن المعاملة والرفق في المطالبة (٧/ ٣١٨).
стр. 1010
٣٨٢ - (٢٠٨) حديث سلمة بن الأكوع ﵁:
في قصة غزوة ذي قرد، وهو حديث طويل وفيه: قوله ﷺ لعامر: ﴿غفر لك ربك﴾ قال: وما استغفر رسول الله ﷺ لإنسان يخصه إلا استشهد. رواه مسلم
التخريج:
م: كتاب الجهاد والسير: باب غزوة ذي قرد وغيرها (١٢/ ١٧٤ - ١٨٥).
стр. 1011
٣٨٣ - (٢٠٩) حديث عائذ بن عمرو ﵁:
أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر، فقالوا: والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، قال: فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم، فأتى النبي
ﷺ ، ، فأخبره، فقال: ﴿يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك﴾، فأتاهم أبو بكر فقال: يا اخوتاه أغضبتكم؟ قالوا: لا، يغفر الله لك يا أخي. رواه مسلم.
التخريج:
م: كتاب الفضائل: باب من فضائل سلمان وبلال وصهيب ﵃ (١٦/ ٦٦).
стр. 1012
٣٨٤ - (٢١٠) حديث جندب ﵁:
قوله ﷺ : ﴿إن رجلا ممن كان قبلكم خرجت به قَرحة، فلما آذته اتنزع سهماً من كنانته، فنكأها فلم يرقأ الدم حتى مات، قال ربكم: قد حرمت عليه الجنة﴾ رواه مسلم.
والقصة رواها البخاري بلفظ: ﴿قال الله تعالى: بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة﴾، وفي رواية ﴿بدرني﴾.
التخريج:
م: كتاب الإيمان: باب بيان غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه (٢/ ١٢٤).
وانظر: خ: كتاب الجنائز: باب ماجاء في قاتل النفس (٢/ ١٢٠، ١٢١) (الفتح ٣/ ٢٢٧)
كتاب أحاديث الأنبياء: باب ما ذكر عن بني إسرائيل (٤/ ٢٠٨) (الفتح ٦/ ٤٩٦)
شرح غريبه:
فلم يرقأ الدم: رقأ الدم يرقأ: إذا سكن وانقطع (النهاية/ رقأ/٢/ ٢٤٨)
стр. 1013
٣٨٥ - (٢١١) حديث عائشة ﵂:
قوله ﷺ : ﴿أَوَ ما علمت ما شارطت عليه ربي، قلت: اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجراً﴾ رواه مسلم.
٣٨٦ - (٢١٢) حديث جابر بن عبد الله ﵄:
قوله ﷺ : ﴿إنما أنا بشر وإني اشترطت على ربي أي عبد من المسلمين سببته أو شتمته أن يكون ذلك له زكاة وأجراً﴾ رواه مسلم.
٣٨٧ - (٢١٣) حديث أم سُلَيم ﵂:
حين دعا النبي ﷺ على يتيمة لها أن لا يكبر سنها، ثم قوله
ﷺ : ﴿يا أم سليم أما تعلمين أن شرطي على ربي أني اشترطت على ربي، فقلت: إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر، وأغضب كما يغضب البشر فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن يجعلها له طهوراً وزكاة وقربة يقربه بها منه يوم القيامة﴾ رواه مسلم.
التخريج:
م: كتاب البر والصلة والآداب: باب من لعن النبي ﷺ أو سبه أو دعا عليه أو ليس هو أهلاً لذلك كان له زكاة وأجراً ورحمة (١٦/ ١٥٠ - ١٥٥).
стр. 1014
٣٨٨ - (٢١٤) حديث أبي هريرة ﵁:
قوله ﷺ فيما يحكي عن ربه قال: ﴿أذنب عبد ذنباً، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال ﵎: أذنب عبدي فعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال ﵎: عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال ﵎: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئت فقد غفرت لك﴾ رواه مسلم.
التخريج:
م: كتاب التوبة: باب قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة (١٧/ ٧٥، ٧٦).
стр. 1015
٣٨٩ - (٢١٥) حديث عياض بن حمار المجاشعي ﵁:
أن رسول الله ﷺ قال ذات يوم في خطبته: ﴿ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا، كل مال نحلته عبداً حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمتْ عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي مالم أنزل به سلطاناً، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: إنما بعثتك؛ لأبتيلك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتاباً لا يغسله الماء تقرؤه نائماً ويقظان، وإن الله أمرني أن أحرّق قريشاً، فقلت: رب إذاً يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة، قال: استخرجْهم كما استخرجوك، وأغزهم نُغزك، وأنفق فسننفق عليك .... ﴾ رواه مسلم، وفي رواية بلفظ: ﴿إن الله أمرني ... ﴾.
التخريج:
م: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها: باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار (١٧/ ١٩٦ - ٢٠٠).
شرح غريبه:
فاجتالتهم: استخفتهم فجالوا معهم في الضلال، يقال: جال واجتال إذا ذهب وجاء (النهاية/جول/١/ ٣١٧).
لايغسله الماء: أي محفوظ في الصدور لا يتطرق إليه الذهاب بل يبقى على ممر الأزمان (شرح النووي ١٧/ ١٩٨).
يثلغوا رأسي: الثلغ: الشدخ، وقيل: هو ضربك الشيء الرطب بالشيء اليابس حتى ينشدخ (النهاية/شدخ/٢/ ٢٢٠).
نغزك: نعينك، (شرح النووي ١٧/ ١٩٨)
стр. 1016
٣٩٠ - (٢١٦) حديث أبي هريرة ﵁:
قوله ﷺ : ﴿إن الله يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يارب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ ، قال: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده، يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يارب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ ، قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني، قال: يارب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ ، قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما إنك لو سقيته لو جدت ذلك عندي﴾ رواه مسلم.
التخريج:
م: كتاب البر والصلة والآداب: باب فضل عيادة المريض (١٦/ ١٢٥، ١٢٦).
стр. 1017
٣٩١ - (٢١٧) حديث أبي هريرة ﵁:
إن النبي ﷺ كان إذا كان في سفر أو سحر يقول: ﴿سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبْنا، وأفضل علينا عائذاً بالله من النار﴾ رواه مسلم، وعند أبي داود بلفظ: ﴿اللهم صاحبنا﴾.
التخريج:
م: كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب في الأدعية (١٧/ ٣٩).
وانظر: د: كتاب الأدب: باب ما يقول إذا أصبح (٤/ ٣٢٥).
شرح غريبه:
أسحر: السحر: الوقت المعروف من آخر الليل، وأسحر: قام في السحر وسار فيه (المشارق/سحر/٢/ ٢٠٨).
سمع سامع: أي بلغ سامع قولي، وقال مثله، ودعا به تنبيها على الذكر في السحر والدعاء، وقيل: شهد شاهد أي ليسمع سامع ويشهد شاهد بحمد ربنا على نعمته (المشارق/سمع/٢/ ٢٢٠، ٢٢١).
صاحبنا وأفضل: احفظنا بحفظك (النهاية/صحب/٣/ ١١) واكلأنا وأفضل علينا بجزيل نعمك، واصرف عنا كل مكروه (شرح النووي ١٧/ ٣٩).
стр. 1018
٣٩٢ - (٢١٨) حديث العباس بن عبد المطلب ﵁:
في غزوة حنين وفيها أنه ﷺ أخذ حصيات فرمى بهن وجوه الكفار ثم قال:
﴿انهزموا ورب محمد﴾، وفي رواية ﴿انهزموا ورب الكعبة﴾ مرتين. رواه مسلم.
التخريج:
م: كتاب الجهاد والسير: باب غزوة حنين (١٢/ ١١٣ - ١١٧)
стр. 1019
٣٩٣ - (٢١٩) حديث أنس ﵁:
قال: أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر، فحسر رسول الله
ﷺ ثوبه حتى أصابه من المطر، فقلنا يارسول الله لم صنعت هذا؟ . قال: ﴿لأنه حديث عهد بربه تعالى﴾ رواه مسلم.
التخريج:
م: كتاب صلاة الاستسقاء (٦/ ١٩٥).
شرح غريبه:
فحسر: كشف، يقال: حسرت العمامة عن رأسي، والثوب عن بدني أي كشفتهما (النهاية/حسر/١/ ٣٨٣).
стр. 1020
٣٩٤ - (٢٢٠) حديث عائشة ﵂:
قالت: قلت: يارسول الله ابن جُدْعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المسكين فهل ذاك نافعه؟ قال: ﴿لا ينفعه؛ إنه لم يقل يوماً: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين﴾ رواه مسلم.
التخريج:
م: كتاب الإيمان: باب الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل (٣/ ٨٦).