في تاريخ القصة العراقية»، و «حبوب الاستقلال»، و «خيال الظل»، و «حديث السّعلى».
وجل هذا النتاج طبع أكثر من مرة، إلى جانب عشرات المقالات والتعليقات (١) (وانظر المستدرك).
جعفر حسين خصباك (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م ؟ )
أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة بغداد.
توفي إثر مرض عضال (٢).
جكرخوين- شيخموس
جلال أبو زيد (١٣٥٩ - ١٤١٥ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٩٤ م)
جلال أبو زيد
صحفي، ناقد فني.
ولد في مدينة بور سعيد، ومارس العمل الصحفي أثناء دراسته في كلية التجارة، حيث شارك في تحرير مجلة «أخبار بور سعيد»، وتعاون مع صحف القاهرة، وعقب نيله بكالوريوس كلية التجارة عام ١٩٦٢ م، ترك مصر إلى المملكة العربية السعودية للعمل محاسبا في بنك الرياض، ثم مديرا لمكتب إحدى شركات الأدوية وأحد محلات العطور الكبرى. وخلال فترة عمله هذه
تعاون مع معظم صحف السعودية ومجالاتها، وأسهم في تأسيس الصفحات الفنية فيها، منها أنه كان مديرا لمكتب جريدة الندوة في جدة.
كما قدم- إلى جانب نشاطه الصحافي- أعماله للإذاعة والتلفاز.
ويعد أحد أوائل النقاد الفنيين في السعودية التي أقام فيها منذ عام ١٩٦٢ م حتى وفاته، وكانت له علاقات وثيقة بفنانيها، وتتلمذ على يديه العديد من نقادها الفنيين (٣).
جلال السيد (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)
من مؤسسي ومنظّري حزب البعث العربي الاشتراكي مع ميشيل عفلق وغيره.
وهو من دير الزور بسورية.
ومما يردّده أبناء المدينة ما هجاه به الشاعر الفراتي في قصيدة، جاء فيها:
بلي النعل فاشتريت بدالا ... وضربت بالنعل القديم جلالا
وله مؤلفات في السياسة والحزب، منها:
- حزب البعث العربي.- بيروت: دار النهار، ١٣٩٣ هـ، ٣١٦ ص.
جلال شافعي العشري (١٣٥٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨٩ م)
ناقد فني.
ولد بالمحلة الكبرى في مصر، وحصل على ليسانس آداب قسم الفلسفة- جامعة القاهرة. ثم عمل بالصحافة، وكان سكرتيرا لتحرير مجلة «الفكر المعاصر» ثم مديرا لتحرير مجلة «المجلة» ومجلة «الشعر».
وعمل ناقدا أدبيا وفنيا بمجلة الإذاعة والتلفزيون، وأستاذا محاضرا بالمعهد
العالي للفنون المسرحية، والمعهد العالي للنقد الفني. توفي بالقاهرة على إثر إصابته بمرض الصفراء.
جلال شافعي العشري
له عدة ترجمات من الأدب الغربي في الأدب والمسرح، ومجموعة من الكتب المطبوعة في الآداب والنقد المسرحي من تأليفه (٤).
ومما صدر له:
- الإنسان يعلو على الإنسان: دراسة نقدية، طبع في آخر كتاب «أكل عيش» / لمصطفى محمود- بيروت: دار العودة، - ١٣٩ هـ، ١٠٩ ص».
- ثقافة بلا دموع- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٥ هـ، ٢٠٣ ص- (اقرأ؛ ٥٠٦).
- حقيقة الفلسفات الإسلامية- القاهرة: دار الكتاب المصري، د.
ت.
- فكرة المسرح/ تأليف فرنسيس فرجسون (ترجمة وتعليق) - القاهرة:
الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٦ هـ، ٤٠٥ ص.
- مصطفى محمود شاهد على عصره- ط ٢ - القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٦ هـ، ٢٨٧ ص.
- الموسوعة الفلسفية المختصرة (ترجمة بالاشتراك مع آخرين) - بيروت: دار القلم، - ١٤٠ هـ، ٦١١ ص.
стр. 107
جلال فاروق الشريف (١٣٤٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٣ م)
صحفي، كاتب، مترجم.
ولد في دمشق، ونال الإجازة في الحقوق من جامعة دمشق عام ١٩٤٨.
عمل في التعليم والصحافة، ورأس جريدة «الوحدة» في دمشق، وشارك في تأسيس جريدة «تشرين» أوائل السبعينات الميلادية، ورأس تحرير مجلة «الموقف الأدبي» التي يصدرها اتحاد الكتاب العرب، وكان أحد أعضاء المكتب التنفيذي فيه.
وبدأ نشر مقالاته في مجلة «الأديب» البيروتية، و «البعث» السورية.
أعماله المطبوعة:
- عناقيد القصب- مختارات من الأدب الأميركي- ترجمة- دمشق ١٩٥١ - دار الرواد.
- مراسلات غوركي تشيخوف- ط ١ عام ١٩٥٣، ط ٢ عام ١٩٨١ دمشق- دار اليقظة العربية.
- مقابلات مع مكسيم غوركي- دمشق ١٩٥٢ - دار الرواد.
- الدعاية السياسية- في خدمة الإعلام العربي- دمشق ١٩٦٤ - دار الصحافة.
- علم الأدب السوفياتي- دراسة تحليلية ١٩٦٤ - دار الصحافة.
- الثورة العربية كما يراها اليسار الغربي- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٨ هـ، ١٣٤ ص- (من أدب المعركة؛ ٤).
- ماياكوفسكي شاعر الثورة الاشتراكية- في الشعر السوفياتي- بغداد ١٩٧٢.
- بعض قضايا الفكر العربي المعاصر- دراسة أيديولوجية- ١٩٧٤ - اتحاد الكتاب العرب.
- الشعر العربي الحديث- دراسة تحليلية- اتحاد الكتاب العرب ١٩٧٦ م.
- إن الأدب كان مسئولا- دراسة تحليلية- اتحاد الكتاب العرب ١٩٧٨.
- من أجل جبهة إيديولوجية للصمود والتصدي- مقالات في الفكر السياسي- اتحاد الكتاب العرب ١٩٧٩.
- الرومانتيكية في الشعر العربي المعاصر في سورية- اتحاد الكتاب العرب ١٩٨٠.
- أفكار فلسطينية- دمشق ١٩٨١.
- في الأدب السوفييتي- دمشق ١٩٨٣ (١).
- بين جوركي وتشيخوف: مراسلات (ترجمة) - دمشق: دار اليقظة، المقدمة ١٣٧٣ هـ، ٢٢٥ ص- (سلسلة عيون الأدب الغربي؛ ١٠).
جلال الدين الحمامصي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)
جلال الدين الحمامصي
كاتب صحفي.
وهو واحد من رواد الصحافة بمصر، حيث بدأ العمل الصحفي عام ١٩٣٥ م رغم تخرجه من كلية الهندسة. وقد بدأ حياته الصحفية
محررا رياضيا بجريدة (الأهرام) ثم رئيسا للقسم الرياضي بجريدة (كوكب الشرق) قبل أن ينضم إلى أسرة (روز اليوسف) في (دار الهلال)، ومنها إلى رئاسة تحرير جريدة (الزمان)، ثم جريدة (الأخبار) عند إنشائها. كما تولى منصب نائب المدير العام لدار التحرير للطباعة والنشر، ورئيس وكالة أنباء الشرق الأوسط، ورئيس تحرير (الأخبار) مرة أخرى (٢).
توفي بتاريخ ١ جمادى الآخرة عن عمر ناهز ٧٥ عاما.
من أعماله:
- حوار وراء الأسوار- ط ٤ - القاهرة: المكتب المصري الحديث.
- القربة المقطوعة- ط ٣ - القاهرة:
دار الشروق، ١٤٠٢ هـ.
-ماذا في السودان- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٥ هـ، ٢٠٣ ص.
- من الخبر إلى الموضوع الصحفي- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٥ هـ، ٢٣٨ ص.
- المندوب الصحفي- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٣ هـ (أكثر من جزء) - (دراسات صحفية).
جلال الدين النقاش (١٣٢٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٩ م)
أديب، شاعر غنائي.
ولد في تونس. تخرّج في جامعة الزيتونة. نشر قصائده في مجلات:
«العالم الأدبي» و «الثريا» و «الندوة» بتونس. شعره غنائي يتّسم بالرقّة والعمق. يغلب الافتعال على قصائده الوطنية (٣).
مات في الثلاثين من شهر نيسان (أبريل).
له مجموعة من التآليف، منها:
ديوان شعر، ورواية سقوط
стр. 108
قرطاجنة، أو، مهرية الأغلبية، والمأمون العباسي، والمعز لدين الله، وخير الدين، ورجال ممتازون، ومذكرات ملقن، وعبد الله بن المعتز، وتاريخ الأدب التونسي ..
جمال خشبة (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
جمال خشبة
أمين عام جمعيات الشبان المسلمين في مصر.
وكان يشغل عدة مناصب رئيسية في جمعيات الشبان المسلمين العالمية.
فهو عضو بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ورئيس مجلس إدارة الجمعية المركزية لقدامى الكشافين والمرشدات، ورئيس جمعية الكشافة الجوية المركزية، وحاصل على وسام الجمهورية (١).
من أعماله:
- ألعاب الخلاء (بالاشتراك مع حسن محمد جوهر).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٧ هـ، ٢٢٠ ص.- (مكتبة الكشافة؛ ٣).
- الكشاف المبتدئ (بالاشتراك مع حسن محمد جوهر) - ط ٣ - القاهرة: دار المعارف.
جمال زعيتر (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)
صحفي كان يعمل في جريدة «الجمهورية» الحكومية بالجزائر، التي تصدر في غرب البلاد.
اغتيل في أحداث الجزائر صباح يوم الجمعة ١٨ رمضان في بلدة جدلي الواقعة على بعد حوالي ٢٠ كلم شرقي مدينة وهران (٢).
جمال صالح الحسيني (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م)
زعيم وطني سياسي، أديب.
ولد في القدس، وبها تلقى دراسته الابتدائية، وحصل على الثانوية في مدرسة المطران غوبات المعروفة بمدرسة صهيون.
في عام ١٩٢١ التحق بالجامعة الأميركية ببيروت، ليعود إلى مدينة القدس عام ١٩٢٣ لإغلاق الجامعة بسبب الحرب العالمية الأولى.
التحق بالعمل الوطني الفلسطيني وأصبح أمينا عاما للجان التنفيذية التي كانت تنبثق عن المؤتمرات العربية الفلسطينية، وأمينا عاما للمجلس الإسلامي الأعلى الذي تزعمه الحاج أمين الحسيني، كما كان عضوا في الوفد الفلسطيني برئاسة الحاج أمين الحسيني.
اشترك في المظاهرات التي عمت فلسطين ضد الانتداب البريطاني والهجرة الصهيونية، فاعتقلته السلطات البريطانية، وسجنته في سجن عكا بعد أن حكم عليه بالسجن لمدة عشرة أشهر مع الأشغال الشاقة.
في عام ١٩٣٥ انتخب رئيسا للحزب العربي الفلسطيني، وفي عام ١٩٣٦ ترأس الوفد الفلسطيني إلى لندن،
حينما أعلنت السلطات البريطانية حل اللجنة العربية العليا.
بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية كان ضمن الزعماء الفلسطينيين الذين ذهبوا إلى العراق، ثم انتقلوا إلى إيران (بعد فشل ثورة رشيد عالي الكيلاني) وهناك ألقت السلطات البريطانية القبض عليه مع عدد من الزعماء الفلسطينيين والعرب، واحتجزتهم في سجن الأهواز، ومن هناك نقلوا إلى روديسيا حيث اعتقلوا لمدة أربع سنوات.
عاد إلى فلسطين في عام ١٩٤٦، ليتابع عمله الوطني، فاختير عضوا في اللجنة العربية العليا، ثم نائبا لرئيس الهيئة العربية العليا.
ترأس عددا من الوفود الفلسطينية إلى دورات مجلس جامعة الدول العربية، ووفدها إلى هيئة الأمم المتحدة أثناء عرض القضية الفلسطينية.
بعد النكبة الفلسطينية عام ١٩٤٨ التجأ إلى القاهرة حيث اشترك في حكومة عموم فلسطين، وفي المؤتمر الفلسطيني الذي عقد في غزة عام ١٩٤٨، ثم انتقل إلى السعودية حيث عين مستشارا للملك سعود، كما عمل في مجال التجارة. وتوفي في الخامس من تموز (يوليو) في بيروت.
كانت له عناية خاصة بالأدب، نشر عدة مقالات في عدد من الصحف، وكتب قصتين، هما:
١ - ثريا (رواية). القدس، مطبعة دار الأيتام ١٩٣٤.
٢ - على سكة حديد الحجاز (رواية).
القدس، المطبعة الصناعية ١٩٣٢.
كما أصدر جريدة اللواء (ناطقة بلسان الحزب العربي) بالقدس عام ١٩٣٦ (٣).
стр. 109
جمال العطيفي- جمال الدين أحمد ..
جمال محمد أحمد (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
من الكتّاب المعروفين في السودان.
وشغل منصب وزير خارجية في إحدى الحكومات السودانية.
من مؤلفاته: «الوطنية العربية» (١).
جمال محمود حمدان (١٣٤٧ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٣ م)
مفكر، باحث، انعزالي.
جمال حمدان بريشته
معروف في كتاباته باسم جمال حمدان، واسمه الكامل جمال محمود صالح حمدان.
ولد في إحدى قرى مدينة قليوب بمحافظة القليوبية المصرية المتاخمة للقاهرة من جهة الشمال وذلك في يوم ٢٨ فبراير.
حصل على إجازة الآداب من جامعة القاهرة (فؤاد الأول) عام ١٩٤٨ م.
أوفد في بعثة علمية إلى انجلترا عام ١٩٤٩ م، وفي عام ١٩٥٣ م حصل على دكتوراه الفلسفة من جامعة ريدنج، وكان موضوع الرسالة «سكان وسط
الدلتا قديما وحديثا» ولم تترجم الرسالة إلى العربية.
عمل بالجامعات في الفترة من ١٩٥٣ م إلى ١٩٦٣ م حيث تدرج في وظائف هيئة التدريس حتى درجة أستاذ للجغرافيا.
قرر التفرغ للبحث العلمي بعد خلاف من المسئولين بالجامعة لحصول غيره على ترقية كان هو الأحق بها، وكان آنذاك في الخامسة والثلاثين من عمره.
عضو في كل من الجمعية الجغرافية المصرية، جمعية نيويورك الجغرافية، عضو اللجنتين الأصلية والفرعية للمواد الاجتماعية في وزارة التربية والتعليم بمصر.
في عام ١٩٥٩ حصل على جائزة الدولة التشجيعية، كما نال جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام ١٩٥٨ م.
حصل كتابه «شخصية مصر» على جائزة معرض الكتاب العربي المقدمة من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عام ١٩٨٨ م.
إضاءات حول أسلوب حياته:
* حسب رواية جيرانه وأفراد أسرته لم يكن يستقبل أحدا في منزله إلا لماما غير شقيقته التي كانت تزوره أسبوعيا، وقد زادت حدة العزلة- كما يقول شقيقه- بعد توقيع الرئيس المصري أنور السادات لاتفاقية كامب ديفيد، وكانت حاجاته اليومية يؤمنها له عامل بمرآب السيارات، وكان التخاطب بينهما يتم بأسلوب اتفقا عليه سواء بالطرق على الباب أو التصفيق باليد، ولم يتغير هذا الأسلوب طوال ٢٥ عاما.
* اتصاله بالعالم الخارجي كان عن طريق الصحف والمذياع، ولم يكن في منزله شيء من الأجهزة الحديثة، بل إنه رفض إدخال الغاز الطبيعي إلى منزله- كما فعل سائر سكان عمارته- لأن ذلك سيعطله عن الكتابة والانفراد بالنفس طوال فترة التركيب لمواسير الغاز.
* استكتبه الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل إبان توليه رئاسة تحرير الأهرام، ولكن لم يكتب غير مقال واحد، وذلك لأن هيكل حذف جملة مما كتبه دون الرجوع إليه.
* قاطع أحمد بهاء الدين لأنه طالب في عموده بالأهرام بمعاش استثنائي له.
* كتب مقالات قبل شهور من هزيمة يونيو ١٩٦٧ م تستهين بقوة إسرائيل وتصور الكيفية التي بها يتحقق انتصار مصر والعرب عليها.
* بعد انتصار اكتوبر ١٩٧٣ م جاء كتابه «٦ أكتوبر في الاستراتجية العالمية» متوقعا أن تصبح مصر قوة رئيسية في العالم، ومادحا السادات، ولكن بعد اتفاقية كامب ديفيد تغير رأيه في السادات وصار سلبيا، كما زادت حدة عزلته.
* آخر إنتاجه الفكري كتابان معدان تقريبا للطبع وهما «جغرافية الإسلام» و «اليهودية والصهيونية»، ويربط الكثيرون بين شروعه في طبع هذين الكتابين ووفاته حرقا في مطبخه، فهؤلاء يرون أن هناك علامات استفهام كثيرة حول هذا الحادث الذي أودى بحياته، وكانت وفاته في حي الدقي بمحافظة الجيزة- جنوب القاهرة- وبالتحديد في الدور الأرضي من المنزل رقم ٢٥ بشارع أمين الرافعي، الذي عاش بين جدرانه لمدة تزيد عن أربعين عاما (٢).
وكتب صبري عبد الله قنديل:
«جمال حمدان: عبقرية الزمان والمكان» في مجلة الفيصل س ١٧ ع ٢٠١ (ربيع الأول ١٤١٤ هـ).
وخصصت فيها صفحات عن أهم مؤلفاته.
стр. 110
وعقد حوله مؤتمر في إسبانيا في شهر ذي الحجة ١٤١٥ هـ، الموافق لشهر أيار (مايو) ١٩٩٥ م.
وأهدت أسرته محتويات مكتبته الخاصة التي تضم أربعة آلاف كتاب إلى مكتبة القاهرة الكبرى، وتمثل الكتب المتخصصة في تاريخ مصر وجغرافيتها ثلاثة أرباع المكتبة المهداة.
من أعماله:
- استراتيجية الاستعمار والتحرير- القاهرة؛ بيروت: دار الشروق، ١٤٠٣ هـ، ٤٣٨ ص.
- بترول العرب: دراسة في الجغرافيا البشرية- القاهرة: دار المعرفة، ١٣٨٤ هـ، ٣٠٦ ص.
- أنماط من البيئات- القاهرة: عالم الكتب، ١٣٩٠ هـ، ١١٢ ص.
- العالم الإسلامي المعاصر- القاهرة:
عام الكتب، ١٣٩١ هـ، ١٦٠ ص.
طبعة أخرى: القاهرة: دار الهلال، ١٤١٥ هـ، ٢٥٠ ص.
- جغرافية المدن- ط ٢ - القاهرة:
عالم الكتب.
- بين أوروبا وآسيا: دراسة في النظائر الجغرافية- القاهرة: عالم الكتب.
- شخصية مصر: دراسة في عبقرية المكان- القاهرة: عالم الكتب، ١٤٠١، ٢ مج.
- الاستعمار والتحرير في العالم العربي- القاهرة: دار القلم: الدار المصرية للتأليف، ١٣٨٤ هـ، ١١٠ ص.
- سيناء في الاستراتيجية والسياسة والجغرافيا- القاهرة: مكتبة مدبولي، ١٤١٣ هـ، ٢٢٠ ص.
- سيناء- القاهرة: دار الهلال، ١٤١٣ هـ، ٢٦٠ ص- (كتاب الهلال؛ ٥١١) (منشور ضمن كتابه «شخصية مصر». وقد صدر هنا مستقلا بتقديم أحمد أبو زيد).
- سكان وسط الدلتا قديما وحديثا (رسالة دكتوراه) ١٩٥٣ م (باللغة الإنجليزية).
- دراسات في العالم العربي، ١٩٥٨ م.
- بعض مظاهر جغرافية الحضر لمدينة الخرطوم، ١٩٥٧ م (باللغة الإنجليزية).
- دراسة في جغرافية المدن، ١٩٥٨ م.
- الشخصية والوحدة الإقليمية في العالم العربي، ١٩٥٨ م.
- نمو وتوزيع السكان في مصر، ١٩٥٩ م.
- المدينة العربية، ١٩٦٤ م.
- القاهرة (مقدمة كتاب ديزموند ستيوارت) ترجمة يحيى حقي ١٩٦٩ م.
- دراسات في الحضرية المصرية ١٩٦٠ م (باللغة الإنجليزية).
- اليهود أنثروبولوجيا، ١٩٦٧ م.
- أفريقيا الجديدة، ١٩٦٦ م.
- الجمهورية العربية الليبية، ١٩٧٣ م.
- ٦ أكتوبر في الاستراتجية العالمية، ١٩٧٤ م.
- قناة السويس ١٩٧٥ م.
- موسوعة العالم الإسلامي (معد تقريبا للطبع).
- جغرافية العالم الإسلامي.
جمال محمود أبو رية (١٣٤٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٥ م)
متخصص بأدب الأطفال.
ولد في المنصورة بمصر، وحصل على ليسانس الآداب في اللغة العربية من جامعة القاهرة عام ١٩٥١ م.
وتوجه للكتابة في أدب الأطفال، حيث وضع ٣٦ بحثا حول ثقافة الطفل، إلى جانب مؤلفاته العديدة في هذا المجال، منها كتبه: العودة إلى الغابة، السفن والطائرات- وهو ضمن دائرة معارف الطفل- إلى جانب كتابه الأخير بعنوان «الأذكياء» عن ابن الجوزي.
وقدم أعمالا إذاعية وتلفزيونية، منها مسلسل «كان يا ما كان» الذي أذيع في مطلع الثمانينات الميلادية في ثلاثين حلقة، تضمنت ثلاثين قصة عربية، ونال بها جائزة الدولة التشجيعية في أدب الأطفال عام ١٤٠٢ هـ، إلى جانب حصوله على وسام الفنون من الطبقة الأولى (١).
جمال مرسي بدر (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) (٢)
أديب، باحث قانوني.
ولد في الإسكندرية بمصر. حصل على درجة الدكتوراه في الحقوق.
اشتغل في التدريس الجامعي، وعمل مندوبا لهيئة الأمم المتحدة في الكونغو أوائل الستينات، ثم عمل مستشارا قانونيّا لوزارة العدل في الجزائر.
كتب القصيدة العامودية والشعر الحر، وزاول الكتابة النقدية والدراسات الأدبية (٣).
من آثاره:
- مختارات أدبية وتاريخية- القاهرة:
دار المعارف، ١٣٩٨ هـ.
- نبضات: شعر- الإسكندرية، ١٣٨٢ هـ، ١٢٤ ص.
جمال الدين أحمد العطيفي (١٣٤٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٣ م)
إعلامي، قانوني، كاتب صحفي سياسي واجتماعي.
ولد في أبو تيج بمحافظة أسيوط، وحصل على الحقوق من جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه عام ١٣٨٤ هـ، عن بحثه «الحماية الجنائية من تأثير النشر».
تولى منصب نقيب المحامين المؤقت في أعقاب حل مجلس النقابة بمطلع الثمانينات الميلادية، واختير مستشارا قانونيا لصحيفة الأهرام عام ١٣٧٣ هـ.
وكان مقررا للجنة التحضيرية لدستور
стр. 111
١٩٧١ م قبل أن يتولى اللجنة التشريعية في مجلس الشعب ويصبح أحد أبرز البرلمانيين المصريين في المؤتمرات البرلمانية الدولية، وتولى منصب وكيل مجلس الشعب في أكثر من دورة.
وتولى وزارة الثقافة والإعلام سنة ١٩٧٦ م.
وحاول إبان فترة توليه الوزارة أن يسخر الإعلام للدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية .. فزاد من البرامج الدينية .. وكان يؤمن بمبدأ «التوفيقية» .. أي التوفيق بين الآراء المتعارضة بين جنوح السلطة وآمال الشعب، باعتبار أن السياسة هي فن الممكن لا فن المستحيل .. !
ورفض أن يهاجم جمال عبد الناصر بعد موته، وأصدر كتابا يشيد بزعامته بعنوان: أيام خالدة في حياة عبد الناصر. إلى جانب مؤلفاته الأخرى مثل: من منصة الاتهام، والقانون الدولي العام، ومجموعة القانون المدني، إضافة إلى كتابه الشهير: حرية الصحافة، الذي حصل به على جائزة الدولة التشجيعية (١). توفي ٢٨ يناير.
جمال الدين قبلان (١٣٤٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٥ م)
داعية إسلامي.
ولد في قرية دينغيز، قضاء أسبير، في محافظة أرضروم التركية. وتلقى علوم الإسلام وتعلم اللغة العربية في طفولته من أبيه الذي كان عالما. وتابع دراسته في كلية العلوم بأنقرة، وتخرج فيها عام ١٣٨٦ هـ.
عمل مفتشا في «رئاسة الشئون الدينية» التي تتولى شؤون المسلمين في تركيا، ثم عين مديرا للشئون الخاصة فيها، وعمل مفتيا لأضنة حتى عام ١٤٠١ هـ، عند ما تقدم باستقالته ليتفرغ للتعاون مع زعيم حزب السلامة الوطني نجم الدين أربكان، وعمل في هذه الدعوة بألمانيا خاصة.
وكان عام ١٤٠٣ هـ محطة فاصلة في مسيرته، إذ قام بزيارة لإيران تلبية لدعوة من آية الله الخميني، وإثر الزيارة أعلن انفصاله عن النظرة الوطنية التي يمثلها أربكان، منصرفا إلى الدعوة إلى إقامة دولة إسلامية في تركيا، الأمر الذي عرضه لنزع جنسيته التركية في ١١ تموز (يوليو) ١٩٨٤ م.
وغير اسم عائلته من قبلان (أي النمر) إلى خوجاأوغلو. ونال اللجوء السياسي في ألمانيا، وبدأ شن حملة مكثفة على تركيا والأتاتوركية، الأمر الذي أطلق عليه في أجهزة الإعلام التركية «الصوت الأسود».
وأسس «اتحاد الجمعيات والجماعات الإسلامية» عام ١٤٠٥ هـ، وانضم إليه أكثر من ٨٠% من أنصار أربكان، وأعلن في عام ١٤٠٧ هـ تأسيس «دولة الأناضول الإسلامية الفيدرالية» منصبا نفسه خليفة لها، وأعلن افتتاح أول «سفارة» لها في برلين.
لكن تقلص نفوذه بعد ذلك لنجاح أربكان في إعادة «النظرة الوطنية» في ألمانيا وأوروبا، وإعاقة نشاط أتباعه.
وكان يدعو إلى تحقيق ثورة إسلامية في تركيا على غرار الثورة الإيرانية تحت زعامة «الإمام» أي قبلان نفسه.
واعتبر هدم النظام الكمالي في تركيا وإقامة نظام الشريعة في مقدم أولويات جهاده ... وكان اعتماده في ذلك على «التبليغ»، عن طريق أشرطة التسجيل والفيديو. وكان ارتباطه بإيران عبر ترجمة خطبه ومواعظه التي كان الإيرانيون يطبعونها ويوزعونها داخل ألمانيا وتركيا.
وفي السنوات الأخيرة كان يعيش في شبه عزلة في كولونيا، وتوفي هناك في ١٥ أيار (مايو)، ونقل جثمانه إلى تركيا ودفن في أرضروم (٢).
جمعة حماد (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)
كاتب، صحفي، مفكر.
أسس صحف «الدستور»، و «الرأي» في الأردن، و «المنار» في القدس.
وكان زعيما لقبائل سيناء، وجنوب فلسطين.
ويعد أحد الذين أسهموا في تشكيل الرأي العام الأردني الفلسطيني.
من المناصب التي شغلها في الأردن منصب وزير الثقافة (٣).
ومن مؤلفاته: رحلة الضياع:
ذكريات لاجئ- عمّان: مديرية المكتبات العامة، ١٤٠٦ هـ، ١٨٢ ص.
جميل حاجو (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
عميد أسرة «حاجو» الكردية.
وهو من أكبر أولاد أبيه «حاجو» الذي هاجر من تركيا، واستوطن الجزيرة الفراتية بسورية أيام الاستعمار الفرنسي، وكانوا يسيطرون على أكثر من عشرين قرية على نظام «الإقطاع»، وكانت عاصمتهم قرية «كري بري» أي تل الجسر- وهي القرية التي ولدت فيها-. ثم نكبت بهم الدولة في أوائل الستينات الميلادية، وأخذت جميع أملاكهم. وثار عليهم أهالي تلك القرية، فأجلوهم منها، ثم أصبح معظم أهالي تلك القرية شيوعيين. وكانمن توفيق الله تعالى أن هاجرت أسرتنا من هناك وأنا في الخامسة من عمري، فلم أتلوّث بتلك الأفكار الفاسدة.
ثم سكن معظم أسرة حاجو في ناحية قبور البيض، التي سميت فيما بعد «القحطانية»، وهي تبعد عن القامشلي ٣٠ كم، وتبعد عن تلك القرية ٥ كم. وكانت لهم قصورهم
стр. 112
الجميلة على سماطي الطريق العمومي في شرقيّ البلد.
وكان المترجم له يستدعى إلى أمن الدولة أكثر من مرة، ثم إنه سجن شهورا أو سنوات في أواخر الستينات، وأفرج عنه. وكان يصدر ويشرف على مجلة بعنوان «السلام»، وربما كان صدورها من مدينة القامشلي. وقد وقفت على عدد منها وأنا فتى يانع، وكان بحوزتي، ثم لم أعرف مصيره.
وأذكر أن موضوعاته كانت تنحى المنحى الاشتراكي، فكنت أستغرب كيف أن الرجل نكب به وبأسرته لأنهم إقطاعيون، ثم إنه يدعو إلى النظام الاشتراكي؟ !
وكان رجلا نحيفا، طويلا، ذا حاجبين كثيفين، فيه عبوسة المهابة.
وكان أمام بيته «مضافة» كبيرة على مرتفع، فكان «سيد» المجلس، ويحضر عنده ناس من جماعته وآخرون، وبقيت حتى السبعينات الميلادية، ثم هجرت.
وكان لا يحضر جمعة ولا جماعة.
وممن تعرفت على أولاده الأستاذ كيمور، وكان يدرّس مادة التاريخ، فدرّسنا معا في بلدة القحطانية مدة أشهر، ثم طرد كلانا من التدريس، لأسباب طويلة ومتباينة!
قلت: وإنما أوردت ترجمته بمناسبة إصداره مجلة «السلام»، ورأيت عددا منها- كما ذكرت- وأظن أنه كان لعام ١٣٧٦ هـ (١٩٥٦ م) وكان من الحجم الصغير. وما كنت أعرف أنه كان يكتب موضوعات بالعربية، فلربما كان ذلك بمساعدة جماعته وأنصاره، ولكن تحت إشرافه ..
جميل داود نمّور (١٣٥٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٦ م)
أكاديمي متميّز، باحث فلسفي.
ولد في بعقلين وتلقى دروسه الأولية فيها، ثم أنهى دراسته الثانوية في الجامعة الأمريكية سنة ١٩٥٦، وتولى تدريس اللغة العربية والأدب العربي في الانترناشيونال كولدج (١٩٥٧ - ١٩٥٨)، مع كبار رجال الاختصاص وهو لم يبلغ العشرين من العمر، فكان أصغر أستاذ في تاريخ الأنترناشيونال كولدج، فلبث هناك قرابة سنتين، وأصدر هناك مجلة «صوت الشباب» الطالبية، ثم انتقلت كتاباته إلى مجلة «الحكمة» و «الأديب» شعرا ونثرا ونقدا، سافر بعدها إلى إفريقيا، ثم إلى الولايات المتحدة، والتحق هناك بجامعة أوريغون، فأحرز فيها الإجازة في الفلسفة، ثم الماجستير، ثم الدكتوراه سنة ١٩٦٩.
جميل داود نمّور
ودخل جامعة ساكرمنتو في ولاية كاليفورنيا، فأصبح فيها رئيسا لدائرة الفلسفة واستاذا فيها، ثم رئيسا للأكاديمية العلمية في ساكرمنتو، وقد تعددت الموضوعات الفلسفية التي تولى تدريسها، إلا أن اهتمامه استقر على فنكنشتاين وفلسفة اللغة، ومن هنا تولى إدارة «مشروع التفكير الناقد» الذي اعتمدته الجامعة أساسا لإكساب طلبتها المهارة في الدقة والوضوح والتناسق في التفكير، وتقديرا لاهتمامه بالتعليم الجامعي منحتهالجامعة جائزة «الخدمة الاستثنائية المميزة»، وأدرج اسمه في «دليل العلماء الأميركيين»، وفي «دليل العلماء العالميين» سنة ١٩٧٩ (١).
جميل الرحمن بن عبد المنان (١٣٥٣ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩١ م)
الشيخ السلفي، أمير جماعة الدعوة إلى القرآن والسنة.
ولد بقرية ننجلام بوادي بيج من محافظة كنر بأفغانستان، وتلقى علومه الدينية في بلده وفي باكستان، وبعد ذلك بدأ دعوته السلفية، وكان من السباقين إلى مقارعة الحكومات الشيوعية، وفي عهد محمد داود أمرت الحكومة بالقبض عليه، وتتابعت الحملات على قريته، ففرّ إلى الجبال ومعه تلاميذه وأبناء إخوته. وبعد ذلك هاجر إلى باكستان، وأسس جماعة الدعوة إلى القرآن والسنة. وكانت له جهود طيبة في تأسيس المدارس في أوساط المهاجرين الأفغان والمناطق المحررة.
وكان الشيخ عضوا في الحزب الإسلامي، ثم انفصل عنه وكون جماعة له. وقد دمرت قريته «ننجلام» تدميرا كاملا من جراء قصف الشيوعيين.
وكان يرى أحقية جماعته في إدارة ولايته، وأعلنت حكمها الفعلي للولاية وسلطتها الكاملة، وتسميته الولاية باسم «إمارة كنر الإسلامية». وبينما كانت جهود المصالحة تبذل، اغتيل الشيخ بتاريخ ٢٠ صفر، الموافق ٣٠ آب (أغسطس) (٢).
جميل سعيد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
أديب، باحث لغوي، محقق، أكاديمي.
ولد في «عانة» بالعراق، وحصل على الإجازة الأولى من الجامعة المصرية سنة ١٩٤٣، والماجستير عن رسالته «تطور الخمريات في الشعر العربي»، والدكتوراه عن «الوصف في الشعر العراقي» سنة ١٩٤٧.
стр. 113
عين سنة ١٩٤٥ مدرسا بدار المعلمين العالية في بغداد، وفي كلية الآداب- منذ تأسيسها ١٩٤٩ - كان أستاذا للأدب العربي، ورئيسا لقسم اللغة العربية، ثم تولى العمادة سنة ١٣٨٤ هـ بعد أن قضى سنة عميدا لكلية الشريعة.
كما قضى عدة سنوات أستاذا في جامعة الرياض سنة ١٣٩١ هـ، ثم انتقل إلى جامعة الإمارات العربية، فكان فيها أستاذا ورئيس قسم وعميدا .. وعاد إلى بغداد، حيث وافاه الأجل.
كان عضوا في المجامع العربية الثلاثة: القاهرة ودمشق والأردن.
وشارك بعدد من الندوات والحلقات الدراسية والمؤتمرات العلمية المعنية بموضوع اختصاصه (١).
له كتب عديدة، تحقيقا وتأليفا، منها:
- نظرات في التيارات الأدبية الحديثة في العراق.
- تاريخ الأدب العربي.
- دروس في البلاغة وتطورها.
- ديوان الوزير محمد بن عبد الملك الزيات (تحقيق) - القاهرة: مطبعة نهضة مصر؛ بغداد: وزارة المعارف العراقية، ١٣٦٩ هـ.
ط ٢ - أبو ظبي: المجمع الثقافي، ١٤١١ هـ.
- الزهاوي وثورته في الجحيم- القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية، ١٣٨٨ هـ.
- الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور/ ضياء الدين بن الأثير الجزري (تحقيق بالاشتراك مع مصطفى جواد) - بغداد: المجمعالعلمي العراقي، ١٣٧٥ هـ.
- خريدة القصر/ العماد الأصبهاني
(تحقيق الجزء الخاص بشعراء العراق).
- الوشي المرقوم في حلي المنظوم/ ضياء الدين بن الأثير الجزري (تحقيق) - بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٩ هـ.
جميل سليم سلطان (١٣٢٧ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٠ م)
أديب، باحث، لغوي، تربوي.
من سلالة ملوك داغستان وأمرائها.
ولد في دمشق، وحاز الحقوق والآداب العليا عام ١٩٣٢ م، وأتقن الفرنسية وألمّ بالإنجليزية والتركية.
وحصل على الدكتوراه في الآداب من باريس، وشهادة مدرسة اللغات الشرقية.
وفي دمشق عيّن أستاذا للأدب العربي، ثم مديرا للمعارف في حوران، ومديرا عاما للإذاعة عام ١٩٥١ م، ثم مديرا للتعليم الابتدائي في وزارة المعارف.
من مؤلفاته المطبوعة:
مستهل الآداب- فنون الشعر- أوزان الشعر وقوافيه- الموشّحات- شاعر على سرير من ذهب:
عبد الله بن رواحة- أبو تمام- جرير- صريع الغواني- الحطيئة- النابغة الذبياني- فن القصة والمقامة، وله في الفرنسية- دراسة نهج البلاغة، وهي الدراسة التي نال بها المؤلف درجة الدكتوراه برتبة (مشرف جدا)، وقد.
ترجمها للعربية ولم تطبع، أحاديث الشعر للجماعيلي (تحقيق)، دمشق الشام منذ مائتي عام .. وله ديوان شعر لم يطبع (٢).
جميل النتشة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)
مؤذن الحرم الإبراهيمي الشريف.
قتل برصاص الجنود اليهود والمستوطنين بعد مذبحة الحرم الإبراهيمي بقليل.
جميلة العلائلي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
آخر شاعرات أبو للو.
وجماعة أبو للو أسسها الشاعر أحمد زكي أبو شادي عام ١٩٣٢ م، ورأسها في البداية أمير الشعراء أحمد شوقي (٣)، وتعتبر رائدة الحركة الرومانسية في الشعر ..
نشر لها أول أعمالها محمد حسين هيكل في جريدة «السياسة» الأسبوعية التي كان يملكها ويرأس تحريرها آنذاك.
واصلت الشاعرة حياتها التي امتزجت فيها العاطفة بالحرمان، والوحدة بالحنين، والطموح بالإبداع، فقد مات زوجها وهو في ريعان الشباب (سيد ندا)، ورحل وحيدها «جلال» إلى خارج القطر، فآثرت حياة النسك بين القراءات الدينية والإبداع الشعري.
وكانت تحمل قلبا غضّا رقيقا، وكانت مرتبطة ارتباطا حميما بأمها، لدرجة أنها حين أرادت أن تكتب في «الغزل» كغرض شعري، كانت غزلياتها في أمها! وكانت ترفض أي زواج يكون سببا في الانفصال عن أمها الرؤوم، ولذا حزنت حزنا مريرا بعد رحيلها:
أين الجمال؟ جمال أحلامي توارى من زمن منذ اختفت أمي الحبيبة بات لحني كالشجن إني جعلت لها المنى ترنيمة من كل فن
أسست هيئة أدبية فريدة أسمتها «مجمع الأدب العربي»، وكانت تفكر في الوحدة العربية عن طريق الأدب،
стр. 114
ووضعت مواصفات خاصة لأعضاء هذا المجمع، وأنشأت مجلة «الأهداف» حتى لا يخضع إنتاجها لأية جهة أخرى، وكان إلى جوار دار الإمام محمد عبده بضاحية عين شمس، فعرف الشارع الذي تقطنه بشارع الأهداف.
واستكتبت فيها أصحاب فكر مدرسة «أبو للو» وخاصة الشاعرات ..
وفي إحدى ليالي رمضان الأخيرة، وبعد أن تناولت سحورها، راحت تواصل تلاوة القرآن الكريم حتى أذان الفجر، ثم أسلمت الروح إلى بارئها (١).
ولها أكثر من ١٣ عملا أديبا، ومن دواوينها:
صدى أحلامي، صدى إيماني، نبضات شاعرة، نبض الروايات، أنا وولدي.
جنيد بن محمد البخاري (١٣٢٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٣ م)
وزير سكتو بنيجيريا، فقيه، عالم، شاعر، من أبرز الوجوه الثقافية والسياسية في غرب إفريقيا.
ولد بعد ثلاث سنوات من الاحتلال الإنجليزي لنيجيريا. توفي والده عام ١٩١٥ م فكفله عمه الوزير محمد سبو بن أحمد، ولما توفي هو الآخر انتقلت رعايته إلى أخيه الوزير عبد القادر بن محمد البخاري مشيدو.
ختم القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره، ثم جالس العلماء لدراسة العلوم الإسلامية، وكان أول معلم له إمام مسجد محمد بيلو، الذي قرأ عليه الكثير من كتب الشيخ عثمان بن فودي، ثم قرأ الأدب والشعر على يحيى ابن الوزير خليل، ثم انتقل إلى القاضي يحيى ابن الوزير عبد القادر،
حيث قرأ عليه كتب الحديث، ثم انتقل إلى المعلم بوي ثم إلى المعلم الفا نوح، الذي طلب منه أن يبدأ بالتدريس، فعين معلما في المدرسة المتوسطة بسكتو وذلك عام ١٩٣٤، حيث درس عليه الشيخ شاغاري، الرئيس السابق لنيجيريا، وفي عام ١٩٣٠ تم تعيينه مدرسا في كلية المعلمات في المدرسة المتوسطة بسكتو. وفي عام ١٩٤٠ تم تعيينه مستشارا للسلطان في الشئون الدينية، وفي عام ١٩٤٨ تم تعيينه وزيرا لسكتو خلفا لأخيه الوزير عباس.
وقد ساهم كثيرا في النواحي السياسية، فكان عضوا في مجلس الأمراء والرؤساء بكادونا عاصمة الولايات الشمالية آنذاك، وذلك ما بين ١٩٥٢ - ١٩٦٦، وكان ممثلا لسكتو في مجلس النواب الشمالي، هذا بالإضافة إلى استمراره في وظيفته مستشارا للسلطان. ورأس وفودا عديدة لكثير من دول العالم. وساهم كذلك في تأسيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الذي يجمع بين المسلمين في كل نيجيريا، وكان أول رئيس لجماعة نصر الإسلام، المنظمة التي أنشأها أحمد بيلو أول رئيس وزراء لشمال نيجريا، المنصب الذي تسلمه منه سلطان سكتو السيد أبو بكر.
وفي عام ١٩٦١، منحته جامعة أحمد بيلو كبرى الجامعات في إفريقيا درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب، وعين أول رئيس لمركز المخطوطات والوثائق بولاية سكتو ١٩٧٦ - ١٩٧٧.
ويعتبر مرجعا تاريخيا ولغويا وأدبيا، بالإضافة إلى أنه شاعر بارع، له ملكة تصوير الحياة على طبيعتها، وغير ذلك من القدرات العلمية، وهو يكتب بثلاث لغات: اللغة العربية، اللغة الهوسية، واللغة الفلانية.
وكتب كتبا كثيرة تفوق الخمسين، منها:
- إتحاف الحاضرين بمرائي المسافرين.
- إتحاف الأكياس بأخبار اقدس.
- إتحاف الإخوان بالتبرك بالأماكن التي نزل بها الشيخ عثمان.
- إسعاف الزائرين بترب الأولياء الصالحين.
- إفادة الطالبين ببعض قصائد أمير المؤمنين محمد بيلو.
- الباكورة الجنية في تعليم اللغة الفلانية.
- تأنيس الأحباء بذكر أمراء غواندر.
- التحفة السنية بذكر بلدة سكتو البهية.
- التنزيل على كتاب خليل.
- تسلية القلوب عما أصابها من الكروب.
- تعليم الإخوان بذكر من تعلمت منه لغة الفلاني.
- تقريب قصيدة أسماء في التوسل بأولياء الله.
- تفريج النفس بذكر زيارة العراق والقدس.
- تلخيص إسعاف الزائرين.
- تنشيط الزائرين لمزار أمير المؤمنين محمد بيلو.
- التوسل بالأتقياء والكرام من النساء.
- رحلة أقدس.
- الرحلة الفاخرة في زيارة ليبيا والسودان والقاهرة.
- رحلة غينيا والسنغال والمغرب الأقصى وليبيا.
- روائع الأزهار في روض الجنان.
- دلائل الشيخ عثمان.
- ديوان القصائد التي مدح بها أمير المؤمنين محمد بيلو.
- العادات على سنة الرسول ﷺ وتابعيه السادات.
- عرف الريحان بذكر المشهورين من أولاد الشيخ عثمان.
- عقد المرجان على لغة الفلان.
- شرح تقريب قصيدة أسماء.
стр. 115
- شرح قصائد المحب لأخي محمد ليم في التفسير.
- ضبط الملتقطات من الأخبار المتفرقة والمؤلفات.
- قلائد العقيان في ذكر أمور الشيخ عثمان.
- قصيدة التوسلات (أدعية منظومة).
- المبادئ الضرورية في الدروس العروضية.
- متحف الإخوان بما أتى في الكشف والبيان.
- مرتع الأذهان على لغة الفلان.
- مزار الشيخ عبد الله بن فودي.
- مزار الشيخ عثمان بن فودي.
- المرشد المواتي في تهجية لغة الفلاني.
- مورد الظمآن في التبرك بذكر بعض خواص الشيخ عثمان.
- نسخ كتاب سعد على حروف أبجد.
- النفحة الزكية عن الرياض الحجازية.
- نيل الأرب في استقصاء النسب الفلاني.
- نيل الأمل بذكر قرية دغل (١).
أبو جهاد- خليل الوزير
جواد ايزكي (١٣٧٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩٥٥ م- ١٩٩٥ م)
باحث، متخصص في تاريخ الثقافة والعلوم في الإسلام.
ولد بقضاء بتوركة، التابعة لولاية ملاطية في تركيا، وعمل في قسم دراسة المخطوطات والبيليوجرافيات منذ التحاقه بأسرة مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة باستانبول، التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
توفي في حادث سيارة بعد عيد الفطر بأسبوع، التاسع من آذار (مارس)، وكان يستعد لتقديم رسالته
للدكتوراه بعد أسبوع واحد للمناقشة في قسم تاريخ العلوم بجامعة استانبول.
ساهم في العديد من مشروعات البحث والنشر.
ومن البحوث التي ألقاها: بحثه حول «العلوم في إمارة الطون أورده إبان حكم جاني بك خان ١٣٤٢ - ١٣٥٧» في الندوة الدولية حول العلوم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي، يناير ١٩٩٤ م (٢).
ومما صدر له تأليفا أو إعدادا:
- فهرس مخطوطات الطب الإسلامي باللغات العربية والتركية والفارسية في مكتبات تركيا (بالاشتراك مع رمضان ششن وجميل آفيكار)؛ إشراف أكمل الدين إحسان أوغلي.- استانبول: مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية، ١٤٠٤ هـ، ٥٢٥ ص.- (سلسلة دراسات ومصادر في تاريخ العلوم؛ ١).
- فهرس مخطوطات مكتبة كوبرلي (بالاشتراك مع رمضان ششن وجميل آفيكار)؛ تقديم أكمل الدين إحسان أوغلي.- استانبول: مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية، ١٤٠٦ هـ، ٣ مج.
- ببليوجرافيا الأعمال المنشورة حول علم الفلك في العالم الإسلامي (تحت الطبع).
جواد بن جعفر الخابوري (١٣٣٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٤ م) (٣)
أديب، مؤرّخ.
ولد بمطرح في سلطنة عمان وتوفي بها.
من مؤلفاته:
- حسن الصباح: وهو بحث حول حركة الحشاشين.
- حياة المؤيد في الدين الشيرازي.
- دور العمانيين في شبه القارة الهندية (مخطوط).
وله قصائد في مدح السلطان سعيد بن تيمور سلطان عمان (٤).
جواد علي (١٣٢٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٧ م)
الباحث، المؤرّخ اللغوي.
ولد في الكاظمية بالعراق، وتلقى تعليمه في بغداد، ثم ألمانيا، حيث حصل على الدكتوراه في التاريخ العربي عام ١٩٣٨ من جامعة هامبورغ. وعادإلى العراق حيث التحق بالخدمة العسكرية. وفي عام ١٩٤١ تطوع للدفاع عن بلده ضد الإنجليز، وأثناء عودته إلى بغداد ألقي القبض عليه، ثم أفرج عنه.
وتولى وظيفة سكرتير لجنة التأليف والترجمة والنشر التي كانت نواة المجمع العلمي العراقي الذي أنشئ عام ١٩٤٧، فأصبح عضوا فيه، وسكرتيرا له.
عمل عضوا عاملا ومراسلا ومؤازرا في العديد من اللجان العلمية في العالم، وأستاذا زائرا في بعض جامعات العالم .. وانتخب عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ عام ١٩٥٢ م، وعضوا في المجمع الأردني.
وكانت وفاته في الثالث من صفر، الموافق ٢٦ سبتمبر بعد مرض عضال.
ويعد أحد أبرز المؤرخين في العصر الحديث، وقد أثرى المكتبة بمجموعة كبيرة من البحوث والدراسات الأدبية والتاريخية العميقة (٥)، منها:
- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ١٩٤٦ هـ.
стр. 116
بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٨ هـ، ١٠ مج.
ط ٣ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٠ هـ، ١٠ مج.
- تاريخ العرب في الإسلام: السيرة النبوية- بيروت: دار الحداثة، ١٤٠٣ هـ، ٢١٧ ص.
- تواريخ العرب قبل الإسلام- بغداد:
المجمع العلمي العراقي، ١٣٧١ هـ.
- موارد تاريخ الطبري.
- موارد تاريخ المسعودي.
- الحمادون.
- الشعر الجاهلي ولغة القرآن الكريم.
- سلسلة بحوث عن التاريخ في اليمن القديم.
- سلسلة بحوث عن تطور العربية.
- معجم ألفاظ المسانيد.
- لهجة القرآن.
- لغة القرآن الكريم.
- التاريخ العام.
جورج شحاتة قنواتي (١٣٢٣ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٤ م)
مدير معهد الدراسات الشرقية للآباء الدومنيكان الكاثوليك.
من مواليد الإسكندرية بمصر، وهو أحد المتخصصين في الفلسفة الإسلامية. ويعد من المهتمين بدراسة أعمال ابن سينا وابن رشد، حيث قام بتكليف من جامعة الدول العربية في أواخر الأربعينات الميلادية بالبحث عن مخطوطات ابن سينا في مكتبات العالم المختلفة، ونشر نتائج بحثه عام ١٩٥٠ م في كتاب حمل عنوان «مؤلفات ابن سينا».
كما نشرت له المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام ١٩٨٧ م قائمة ببلوجرافية كاملة عن ابن رشد، واختير لعضوية اللجنة الدولية لنشر مؤلفات ابن رشد، وشارك في تحرير كتاب عن هذا الفيلسوف نشره المجلس الأعلى للثقافة، وقام بالاشتراك مع سعيد زايد بتحقيق تسع رسائل طبية من وضع ابن رشد محفوظة في مكتبة الإسكوريال، وقد صدر هذا التحقيق عام ١٩٨٧ م عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.
من أعماله أيضا: الاشتراك مع الباحث الفرنسي لويس جارديه في إعداد كتاب «المدخل إلى علم الكلام» باللغة الفرنسية، وقد صدر هذا الكتاب في بيروت في ثلاثة أجزاء بترجمة عربية قام بها كل من صبحي الصالح، فريد جبر، وكتب الفصل الخاص بالفلسفة وعلم الكلام والتصوف في موسوعة «تراث الإسلام» التي صدرت ترجمتها في الكويت باللغة العربية عام ١٩٨٧ م، وألف باللغات العربية والفرنسية والإيطالية كتاب «المدخل إلى التصوف الإسلامي».
توفي في منتصف شهر شعبان (١).
جورج شحادة (١٣٢٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٩ م)
كاتب مسرحي، شاعر، يكتب بالفرنسية.
ولد في الإسكندرية (مصر) من أبوين لبنانيين يتكلمان الفرنسية، وقد أمضى جانبا كبيرا من حياته في بيروت، لكنه إزاء اضطراب الأوضاع في لبنان، وسوء حالته الصحية انتقل إلى فرنسا، حيث أمضى سنواته الأخيرة في باريس.
بعد دراسة الحقوق عين سكرتيرا عاما في مدرسة الآداب العليا في بيروت، ثم كلّف للاهتمام بالشئون الفنية لدى البعثة الثقافية الفرنسية في لبنان. وبعد الحرب العالمية الثانية كان يتردد باستمرار إلى باريس .. وكان صديقا حميما لأندريه بروتون رائد الحركة السريالية. كان شاعرا يضمن شعره البعد السيميائي الذي تتحول فيه معاني الكلمات إلى ما هو أبعد من عرضها في أفكار.
جورج شحادة
مات مساء الثلاثاء ١٧ كانون الثاني (يناير) في منزله بباريس.
ومسرحياته هي:
- مستر بوبل- دار غاليمار ١٩٥١ م.
- سهرة الأمثال- دار غاليمار ١٩٥٤ م.
- قصة فاسكو- دار غاليمار ١٩٦٠ م.
- البنفسجيات- دار غاليمار ١٩٦٠ م.
- الرحلة- دار غاليمار ١٩٦٠ م.
- مهاجر بريسبان- دار غاليمار ١٩٦٥ م.
- الثوب هو الأمير- دار غاليمار ١٩٧٣ م.
أعماله الشعرية ونصوصه الأخرى:
- القصائد مع رسم جول وقصة العام صفر- دار غاليمار ١٩٦٩ م.
- التلميذ سلطان مع ردودغون سين- دار غاليمار ١٩٧٣ م.
- انطولوجيا البيت الشعري الواحد- دار رامساي ١٩٧٧ م.
- سباح الحب الواحد- دار غاليمار ١٩٨٥ م.
- كتب «جحا» للسينما وأخرجها له جاك باراتييه سنة ٥٨ - ١٩٥٩ م (٢).
стр. 117
وقد حصل عام ١٩٨٦ م على جائزة الكوميدي فرانسيز في فرنسا، وترجمت بعض كتبه إلى مختلف اللغات.
جورج صيدح (١٣١١ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٨ م)
جورج صيدح
الشاعر المهجري.
ولد في دمشق. أول قصيدة شعرية نظمها ولقيت الإعجاب وهو في الثانية عشرة من عمره.
كانت بداية هجرته إلى فرنسا عام ١٩٢٧. فتزوج ثم انطلق في الهجرة إلى «فنزويلا».
من روّاد انبعاث الحركة الشعرية المهجرية التي كانت منطلقا لحركة التجديد في الشعر العربي المعاصر.
وتعتبر موسوعته «أدبنا وأدباؤنا في المهاجر الأمريكية» من أهم ما كتب عن الأدب والشعر المهجري، وهي مجموعة المحاضرات التي ألقاها في معهد الدراسات العربية العالية على طلبة قسم الدراسات الأدبية واللغوية.
وأول دواوينه الشعرية هو (النوافل) صدر عام ١٩٤٧، وطبع في «بونس إيرس» أثناء إقامته في (كراكاس) ورصد ريعه إلى لجنة الدفاع عن فلسطين في نيويورك.
ديوان «نبضات قلب» طبع في باريس أثناء عودته وإقامته في بيروت ١٩٥٣.
«حكاية مغترب» ديوان جامع صدر في بيروت عام ١٩٥٩.
«شظايا حزيران» - مجموعة قصائد وطنية- نشرت في بيروت عام ١٩٧١.
«ديوان صيدح» نشر عام ١٩٧٢ - ١٩٧٣ م، ٢ مج.
أدبنا وأدباؤنا في المهاجر الأمريكية صدرت طبعته الأولى في القاهرة عام ١٩٥٦ م، والثانية في بيروت عام ١٩٥٧ م، والثالثة أيضا في بيروت عام ١٩٦٤ م (١).
جورج عبد الله غانم (١٣٤٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٢ م)
أديب شاعر.
ولد في بسكنتا بلبنان، ووالده هو الشاعر عبد الله غانم، وعن أبيه ورث حب الشعر، ونمت شاعريته وتدفقت المعاني لديه.
وهو أحد الذين شاركوا في تأسيس حلقة «الثريا»، كما كان عضوا في اتحاد الكتّاب اللبنانيين، ومجمع الحكمة العلمي، ومجلس المتن الشمالي للثقافة، وقد نال عام ١٩٤٧ م جائزة الدولة في الشعر. توفي في شهر ذي الحجة، الموافق ١٦ حزيران (يونيو).
وهو شاعر وناثر، من مؤلفاته:
«قصائد حب»، «سفر الكلمات»، «على حدود النسيان»، «أزهار في الخريف»، «النداء البعيد»، «مرايا غبار»، «حجر الحب»، «جحا مر» ومؤلفات أخرى (٢).
جورج مصروعة (١٣٢٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٩ م)
أديب، روائي.
سافر مع ذويه وهو في العاشرة إلى كوبا، ثم عاد إلى لبنان في ١٩٢٢ واستقر في بيت شباب المتن، حيث تلقى دروسه الابتدائية، وانتقل بعدها إلىعينطورة ليدخل من ثم مدرسة الحقوق في بيروت .. فتح مدرسة الناشئة الوطنية بالاشتراك مع جورج حايك في بيت شباب المتن، ثم في الفريكة.
انصرف عام ١٩٦١ كليا إلى الصحافة، وساهم في تحرير صحيفة العلم، وتحرير مجلة العرائس، ومجلة الكلمة، وأصدر صحيفة فتى الجبل بالاشتراك مع ميشال فضول الأشقر، وعمل طويلا في تحرير مجلة الدبور، ثم استقر في دار المكشوف حيث تولى تحريرها، وعمل في مجلة الجندي اللبناني، ومن ثم سكرتيرا في مجلة الفصول اللبنانية حتى وفاته.
ومن مؤلفاته المطبوعة:
فواجع التاريخ (١٩٣١) وابن زيكار ط ٣ (١٩٨٢) وهنيبعل ٢ ج (١٩٥٩) وضحيتان ط ٣ (١٩٨١) واستير استنهوب ملكة العرب غير المتوجة (١٩٦٥) وأميرة من لبنان (١٩٦٦) ورافضون (١٩٦٧) وانطباعات أفريقية (١٩٧٣) وحكايات أفريقية (١٩٨٢) وقصص وأساطير (١٩٨٣) .. وله كتب ترجمها وأخرى مخطوطة (٣).
جورجيس سرافين كولان (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م)
مستشرق فرنسي.
ولد في مدينة) Champagnole في إقليم الجوار الفرنسية). وأمضى دراساته الأولى في مدرسة رابليه، ثم دخل ليسيه ديكارت، وحصل على البكالوريا في ١٩١١. وبعد حصوله عليها انتقل إلى باريس حيث دخل مدرسة اللغات الشرقية الحية، وحصل منها على دبلوم في العربية الفصحى، واللهجات العربية
стр. 118
في المشرق، والتركية والفارسية والحبشية والملاوية. ولما أعلنت حرب ١٩١٤، انخرط في الجيش.
وفي ١٩١٧ استدعاه الجنرال ليوتيه، حاكم مراكش، للعمل في مراكش، بناء على توصية من مدير مدرسة اللغات الشرقية بول بواييه، فعمل أولا في الجيش الفرنسي المقيم في تازه، ثم في منطقة تازه، وبوجربه وترمزيت.
وفي عام ١٩١٨ انتدب ترجمانا مساعدا في مصلحة الاستخبارات، وكان يعمل في منطقة باب المروج وكف الغاز.
وسرح من الخدمة العسكرية في أكتوبر ١٩١٩، فأقام في القاهرة لمدة عامين بصفة باحث في المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، ودخل وزارة الخارجية مترجما. ثم وضع تحت تصرف الحماية الفرنسية في مراكش ابتداء من أول نوفمبر ١٩٢١. فكان مساعدا لرئيس قسم الدراسات الاجتماعية في طنجة. واختار العمل حينئذ في ميدان البحث العلمي، مع استمراره موظفا خارج الإطار الدبلوماسي في وزارة الخارجية، بصفة ترجمان، ثم قنصل في ١٩٣٨، ثم مستشار أول في شؤون الشرق في ١٩٤٦، وأخيرا بصفة قنصل عام.
عين أستاذا للغة العربية الحديثة، وأخيرا مديرا للدراسات في «معهد الدراسات العليا المراكشية» في الرباط. وبقي في هذا المنصب حتى ١٩٥٨.
ولما عين وليم مرسيه في الكوليج دي فرانس ١٩٢٧، خلا كرسي اللغة العربية المغربية في مدرسة اللغات الشرقية، فخلفه فيه كولان في مايو ١٩٢٧، وبقي فيه حتى إحالته إلى التقاعد في ١٩٦٣.
وكان خلال هذه الفترة التي قام فيها بالتدريس يوزع وقته بين باريس والرّباط، ويؤدي عمله في كلتا المهمتين: فبقي ٣٣ سنة في «معهد الدراساتالعليا المراكشية» في الرباط، و ٣٦ سنة في مدرسة اللغات الشرقية الحية في باريس.
وبعد تقاعده واصل التدريس- «بحسب الطلب» كان يقضي فترات طويلة في مراكش متابعا أبحاثه في اللهجات العامية المراكشية.
توفي في ٢٤ يناير.
وهذا ثبت بأبحاثه وكتبه:
- «تعليقات تتعلق باللهجة العربية في شمال منطقة تازه» (بمراكش)، ١٩٢٠.
- «معجم اصطلاحي للغة المراكبية في النيل»، ١٩٢٢.
- «متن أسباني عربي في الحسبة»، ١٩٣١، بالاشتراك مع ليفي بروفنصال.
- «أخبار أسرة السعديين لمؤلف مجهول»، ١٩٣٤.
- «تحفة الأحباب، معجم في المادة الطبية المراكشية»، ١٩٣٤ بالاشتراك مع الطبيب رينو.
- «وثائق مراكشية تفيد في تاريخ الداء الفرنجي» (- الزّهري)، ١٩٣٥.
- «مختارات مراكشية»، ١٩٣٩.
- «الحياة المراكشية»، ١٩٥٣، وهو مجموع من النصوص الأتنوجرافية باللهجة العامية المغربية.
وواضح من هذا الثبت أن اهتمام كولان الأساسي هو دراسة اللهجات العربية العامية في مراكش. وفي الوقت نفسه كان يتقن اللغة البربرية بلهجاتها المتفرقة في مراكش.
كذلك عني بأسبانيا الإسلامية، خصوصا باللهجات العربية المحلية هناك. وأمضى سنوات طويلة في تحقيق ديوان الزجال الأندلسي الشهير:
ابن قزمان. وكان في عزمه أن يجعل من تحقيقه رسالة للدكتوراه. لكنه لم يحقق عزمه هذا. وترك بين أوراقه تحقيقا لمائة وتسعة وأربعين زجلا من هذا الديوان، مع ترجمة إلى الفرنسية وتحليل للأوزان التي استخدمها ابن قزمان في أزجاله؛ وكذلك دراسة للغة ابن قزمان ولمجموع إنتاجه (١).
جوزيف شادر (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
نائب رئيس حزب الكتائب في لبنان.
رافق السياسية اللبنانية منذ ما قبل الاستقلال، وشغل مناصب وزارية، وكان خبيرا في الشئون الاقتصادية والمالية، وهو نائب الدائرة الأولى في بيروت عن طائفة الأرمن الكاثوليك.
من أبرز مؤسسي حزب الكتائب، وانتخب نائبا لرئيس الكتائب، وظل كذلك حتى نهاية حياته.
توفي فجر ٢٨ آذار (مارس) (٢).
جوزيف مغيزل (١٣٤٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٥ م)
سياسي، حزبي، محام، حقوقي، كاتب.
ولد في تبنين بجنوب لبنان، وتلقى علومه في مدرسة سيدة مشموشة، وأكملها عند الآباء البيض والحكمة والليسية، وانتسب إلى كلية الآداب الفرنسية، حيث درس الآداب الفرنسية.
انتقل إلى كلية الحقوق في جامعة القديس يوسف، ونال إجازة في الحقوق الفرنسية، ثم إجازة في الحقوق اللبنانية.
انتسب إلى حزب الكتائب عام ١٩٤٢، وتقلب في مناصب عدة، منها: رئيس مصلحة الطلاب، ورئيس مصلحة العقيدة، ثم عضو المكتب السياسي حتى عام ١٩٥٧ م.
أنشأ حركة التقدم الوطني مع النائب مانويل يونس وآخرين بين ١٩٥٠ إلى ١٩٦٠ م.
стр. 119
وفي عام ١٩٧٠ أسس الحزب الديمقراطي، وعين أمينا عاما له. ثم انتمى إلى «جبهة لبنان الواحد».
رأس الجمعية اللبنانية لحقوق الإنسان منذ تأسيسها عام ١٩٨٥ م، ثم انتخب نائبا في دورة ١٩٩٢ عن المقعد الكاثوليكي في بيروت على لائحة الرئيس سليم الحص. وأسس اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان عام ١٩٩٤.
وكان عضوا في هيئة مكتب المجلس النيابي.
عين وزيرا للبيئة في حكومة رفيق الحريري، ولم يبق في منصبه سوى خمسة أيام، حيث غيبه الموت يوم الاثنين صباحا ٣٠ ذي الحجة، الموافق ٢٩ أيار (يايو).
قلت: وهذا آخر ترجمة في كتابي «تتمة الأعلام» من حيث تاريخ الوفاة.
له مؤلفات عدة في مجالات اختصاصه هي:
تشريع السجون في لبنان، دراسات في مفاهيم الحريات، لبنان والقضية العربية، ضد الطائفية، تشريع السرية المصرفية في لبنان، حماية الملكية الأدبية والفنية، المقاطعة العربية في القانون الدولي، حقوق الإنسان في لبنان (بالاشتراك مع عبد الله لحود)، من نتائج العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان، العروبة والعلمانية، الثقافة والوطنية في لبنان على خط المواجهة.
إضافة إلى مقالات قانونية وسياسية وأدبية كثيرة منشورة في مجلات وصحف لبنانية وعربية وأجنبية باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية (١).
جيلي عبد الرحمن (١٣٥٠ - ١٤١٠ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٠ م)
أديب، شاعر، ناقد.
عرف في الساحة الأدبية بمصر، حيث قضى فترة صباه وشبابه بها في أعماق القرية المصرية، فنشأ في قرية «أنشاص الرمل» بمحافظة الشرقية، وزامله في هذه الفترة الأديب السوداني فاروق منيب، فكان أحد الأدباء المبدعين القادمين من جنوب الوادي ..
وقد أثرت القرية المصرية في إبداعه وأشعاره.
ترأس القسم الأدبي بجريدة المساء المصرية خلال الستينات الميلادية، وتتلمذ على يديه عدد من الشعراء المصريين والسودانيين.
وذهب لدراسة النقد الأدبي في موسكو، وحصل من هناك على الدكتوراه في النقد الأدبي ومناهجه، واستمر في نشاطه الأدبي والنقدي خلال سنوات وجوده بموسكو. وبعد حصوله على الدكتوراه ركز نشاطه على مدارس النقد الأدبي .. فعمل عدة سنوات في جامعة عدن باليمن، قبل أن يسافر للتدريس في جامعة الجزائر.
أصدر ديوان «قصائد من السودان» بالاشتراك مع زميله الشاعر تاج السر الحسن. وأصدر ديوانه الثاني «الجواد والسيف المكسور».
وكان يستعد لإصدار ديوانه الثالث «بوابات المدن الصفراء» ضمن مطبوعات الهيئة المصرية العامة للكتاب، فعاجله الموت، حيث بقي أكثر من سنتين في المستشفيات المصرية يتعالج من الفشل الكلوي، حتى أفقده السمع في الفترة الأخيرة ... (٢).
جيولاجرمانوس- عبد الكريم جرمانوس
стр. 120
حرف الحاء
الحاج محمود با (١٣٢٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٨ م)
عالم بولاري.
درس على المرابط عبد الفتاح التركزي، وحجّ، فواصل دراسته هناك.
عاد إلى بلاده موريتانيا، فأسس جمعية دراسة القرآن الكريم، ثم مدرسة الفلاح، التي توسعت شبكتها إلى العديد من الدول الإفريقية.
كان له دور بارز في تعميم التعليم العربي الإسلامي وإنشاء المساجد، على الرغم من مضايقات السلطات الفرنسية له (١).
حاجي جندي جواري (١٣٢٦ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩١ م)
مستشرق كردي.
ولد في شهر آذار (مارس) من عائلة تعمل في الفلاحة والزراعة. أصله من أطراف قارص، وهو من الأكراد اليزيديين، عاش في يريفان، وعمل مذيعا وزوجته في القسم الكردي بإذاعة يريفان في عام ١٩٣٣. وعمل أيضا مدرسا في المعهد التربوي الكردي فيما رواء القفقاس.
درس في معهد اللغات والآداب بيريفان، وكان مرشح العلوم التاريخية سنة ١٩٤٠ م، وفي عام ١٩٦٤ حصل على الدكتوراه في الأدب، وأصبح بروفسورا عام ١٩٦٦. وكان رئيسا
للقسم الكردي في معهد الاستشراق الأرمني بين ١٩٥٩ - ١٩٦١.
حصل على عدة أوسمة من الاتحاد السوفييتي المنحل. شارك في مؤتمر كتاب آسيا وإفريقيا الذي انعقد سنة ١٩٥٨ في طشقند، كما شارك أيضا في أعمال المؤتمر الخامس والعشرين للمستشرقين الذي انعقد سنة ١٩٦٠ في موسكو.
كتب القصة والرواية وألّف عددا من الكتب المدرسية، وبلغ مجموع مؤلفاته أربعين كتابا ترجم بعضها إلى الروسية والأرمنية والعربية منها:
- كادر أو كولوكي سليماني سليفي- ملحمة شعبية كردية، يريفان:
١٩٤١.
- الفولكلور الكردي. يريفان، ١٩٤٧.
- أدب أكراد أرمينيا السوفياتية، يريفان، ١٩٥٤ (باللغة الأرمنية).
- الملحمة البطولية الكردية مم وزين.
يريفان، ١٩٥٦ (باللغة الأرمنية).
- دراسة في الأدب الكردي بأرمينيا السوفياتية، يريفان، ١٩٧٠.
- الأساطير الشعبية الكردية، يريفان ١٩٦٩.
- الملحمة الكردية «رستم زال».
يريفان ١٩٧٧ م (٢).
حافظ بدوي (١٣٤١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٣ م)
سياسي، إداري.
بدأ تعليمه في قرية بمركز بيلا في محافظة كفر الشيخ .. وانتسب لكلية الحقوق، وخاض الحياة السياسية.
كان له دور بارز في أعقاب حرب يونيو ١٩٦٧ م إبان توليته وزارة الشئون الاجتماعية، عند ما تبنى مشكلات المهجّرين وشئونهم من خلال إشرافه على إنشاء إدارة لخدمة المقاتلين وأسرهم ورعايتهم اجتماعيا ونفسيا.
ووقع عليه اختيار تولي رئاسة لجنة وضع الدستور الدائم في يونيو من عام ١٩٧١ م، بعد أقل من شهر لاختياره رئيسا لمجلس الشعب في أعقابما سمي بثورة التصحيح .. (٣).
حافظ جميل (١٣٢٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٤ م)
شاعر.
ولد في بغداد، وفيها درس الابتدائية والثانوية، وفي عام ١٩٢٥ م، التحق بالجامعة الأمريكية ببيروت، وتخرج فيها عام ١٩٢٩ م، حائزا على درجة البكالوريوس في العلوم، وبعدها اشتغل مدرّسا للغة العربية- مع أن تخصصه علوم- وذلك في المدرسة الثانوية المركزية ببغداد، وفي دار المعلمين
стр. 121
الابتدائية، وفي ثانوية البصرة حتى أوائل عام ١٩٣٢ م، حيث استقال من مهنة التدريس، ومن ثم تقلد عدة وظائف كان آخرها مفتش عام للبريد والبرق والهاتف، ثم أحيل للتقاعد بطلب منه عام ١٩٦٣ م.
حافظ جميل
وفي شعره كان متأثرا بأبي نواس، وابن الرومي، وشوقي.
توفي يوم الجمعة ٤ أيار (مايو).
من مؤلفاته:
- «الجميليات»، وهو ديوان شعر صغير نشر عام ١٩٢٣ م، أيام كان تلميذا في ثانوية بغداد.
- «نبض الوجدان»، ديوان شعر، ١٩٥٧ م.
- «اللهب المقفى»، ديوان شعر، ١٩٦٦ م.
- «عرفت ثلاثة آلاف مجنون» ترجمه عن الإنجليزية بمعاونة فائق شاكر، وقد صدر عام ١٩٤٢ م، في بغداد (١).
الحافظ غلام مصطفى (١٣٣٦ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩٤ م)
من أعلام الهند المسلمين.
عمل استاذا محاضرا في قسم العلوم الدينية بجامعة عليكرة الإسلامية.
وافته المنية في شهر ديسمبر (كانون الأول).
وله مؤلفات، منها:
- الاتجاهات الإسلامية في الشعر العربي الإسلامي (بالإنجليزية).
- عمر بن الفارض (بالأوردية) (٢).
حامد آيتاج الآمدي (١٣٠٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٢ م)
نموذج من خط حامد الآمدي
أشهر خطاط للقرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري.
واسمه الحقيقي هو «موسى عزمي ابن ذو الفقار آغا».
ولد في ديار بكر بتركيا، ودرس فن الخط في استانبول، وتعلم على يد الخطاط محمد نظيف، واتسعت شهرته في العشرينات، حيث احترف فن الخط وأصبح يدرسه، الأمر الذي أكسبه احترام الكثير من الطلبة والأتباع في كل أنحاء العالم، وكان في حياته قد نسخ مئات من مصاحف القرآن الكريم، كان آخرها ثلاثة مصاحف.
توفي في استانبول، ودفن عند قدمي شيخ الخطاطين حمد الله الآماسي، في مقبرة أبي أيوب الأنصاري (٣).
حامد حسين (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
من أعيان الجماعة الإسلامية والمسئولين عنها في الهند.
كان فقيها ذا بصيرة، ويلم بالثقافة العصرية. ويلقي محاضرات قيمة في المؤتمرات والاحتفالات والمخيمات التي كانت تقيمها الجماعة الإسلامية في الهند، ويبدي رأيه ويعرض أفكاره في البحث عن حلول للمشكلات المعاصرة.
توفي في ٢٠ سبتمبر إثر حادث اصطدام في طريق مكة- المدينة، وكان قد سافر لأداء فريضة الحج، ودفن بمكة المكرمة (٤).
حامد سلطان (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
عميد أساتذة القانون الدولي بالشرق الأوسط.
يعدّ من أنبغ أساتذة القانون الدولي في المنطقة، وعلى يديه تتلمذ العديد من الأساتذة في هذا المجال، من بينهم رئيس الوزراء المصري عاطف صدقي، ورئيس مجلس الشعب فتحي سرور (؟ ).
وقد تولى العديد من المناصب، من أبرزها رئاسة الجمعية المصرية للقانون الدولي، وعضوية محكمة القضاء الإداري للأمم المتحدة، وكان المستشار القانوني للرئيس جمال عبد الناصر خلال مفاوضات الجلاء عام ١٩٥٣ م، وفي السودان عام ١٩٥٤ م، كما اختير ممثلا لمصر في هيئة التحكيم بشأن طابا، وهو حاصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام ١٩٨٣ م.
مات عن عمر يناهز الثمانين عاما (٥).
стр. 122
من أعماله:
القانون الدولي العام (بالاشتراك مع آخرين) - ط ٤ - القاهرة: دار النهضة العربية.
حامد عبد الفتاح جوهر (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
رائد في علوم البحار.
عرف بلقب «ملك البحر الأحمر» لما قام به من أبحاث رائدة في مجال علوم البحار، حيث كان أول مصري يشتغل بهذا العلم، ويقوم بتدريسه في الجامعات والمعاهد المصرية، وأهلته قدراته لأن يصبح عام ١٣٧٨ هـ مستشارا للأمين العام للأمم المتحدة لشئون البحار.
وهو حاصل على جائزة الدولة في العلوم عام ١٣٧٣ هـ، وجائزة الدولة التقديرية عام ١٣٩٤ هـ، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام ١٣٩٥ هـ (١).
له- بالاشتراك مع آخرين-: معجم البيولوجيا في علوم الأحياء والزراعة- القاهرة: مجمع اللغة العربية، ١٤٠٤ هـ.
حامد عبد الله ربيع (١٣٤٤ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٩ م)
أستاذ الاستراتيجية والعلوم السياسية في مصر.
تخرّج على يديه عدد كبير من العلماء والوزراء والسفراء. وخبراء السياسة في العالم العربي.
تخرج في كلية الحقوق بالقاهرة عام ١٩٤٦ م وعين في النيابة العامة، ثم سافر إلى إيطاليا ضمن بعثة جامعة الإسكندرية لدراسة القانون المقارن
والتاريخ القانوني، حيث حصل على درجة الدكتوراه من جامعتي روما وباريس. وكان أول عربي وأجنبي يحصل على درجة الأستاذية من جامعة روما، وقد أشرف على دراسته بالجامعة «أونجولويس» رئيس وزراء إيطاليا، كما حصل على درجة الأستاذية في جامعة باريس أيضا، واختير عضوا في مجمع البحوث الفرنسي، وحصل على جائزة الدولية عن بحث بعنوان: «التشريع البحري في العصر الذري»، وكان عضوا في نادي روما وباريس، وأستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة.
حامد ربيع
عمل أستاذا زائرا في عدة جامعات أوروبية وأمريكية، وهو أول من أشار إلى «النظرية السياسية في الإسلام» حيث عكف على دراستها لمدة (١٥) عاما متنقلا بين أشهر مكتبات العالم، وألف عدة كتب في هذا المجال، منها: «الإسلام السياسي»، و «الإسلام والقوى الدولية».
ترك تراثا كبيرا في الفكر السياسي يبلغ أكثر من (٦٠) كتابا، منها (١٣) كتابا باللغتين الفرنسية والإيطالية.
وكان أول من درس علم النفس السياسي في الشرق الأوسط، وقد توفي وهو يعد الحلقة الحادية عشرة من الدراسة التي تنشرها صحيفة «الوفد» تحت عنوان «مصر والحرب القادمة» (٢).
من آثاره:
من يحكم في تل أبيب: حول تحليل علاقة التماسك في النظام الإسرائيلي، الحوار العربي الأوروبي ومنطق التعامل الدولي الإقليمي، الأبعاد الاستراتيجية لصراع القوى الكبرى حول الخليج العربي، تأملات في الصراع العربي الإسرائيلي، فلسفة الدعاية الإسرائيلية، الأوضاع الدولية والتطور المعاصر للدور الإقليمي للمنطقة العربية، الإسلام والقوى الدولية، الثروة البترولية العربية والصراعات الدولية حول النظام الاقتصادي الجديد، الظاهرة الإنمائية والواقع العربي، التجديد الفكري للتراث الإسلامي وعملية إحياء الوعي القومي.
حامد بن علوي الحداد (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٥ م)
الفقيه، الزاهد، المسند.
هو حامد بن علوي بن طاهر بن عبد الله بن طه الحداد العلوي الحسيني الحضرمي ثم الجدّي الشافعي.
ولد في قيدون بحضرموت، ورحل والده وهو صغير، فاعتنت به والدته، ودفعته إلى شيوخ بلده، فدرس برباط قيدون، وقرأ القرآن الكريم، وحفظ العديد من المتون العلمية المتداولة كالزبد، والملحة، والرحبية، وألفية ابن مالك، والسفينة، وغيرها.
ثم رحل إلى تريم، وأخذ عن علمائها وهم كثير، في مقدمتهم المربي عبد الله بن عمر الشاطري وغيره.
ثم عاد فدرّس بالرباط مع دراسة على شيوخه، ثم سافر إلى ماليزيا
стр. 123
ولازم بها والده مفتي جوهور علوي بن طاهر الحداد ملازمة أكيدة (وهو ممن يستدرك على الأعلام).
ورحل إلى جاوة، فدرس على من بها من العلماء، مثل علوي بن محمد بن طاهر الحداد، قرأ عليه الإبريز، وزاد المعاد للإمام ابن القيم، وغير ذلك، وكانت بينهما مودة كبيرة.
ثم انتقل مع والده وأهله إلى حضرموت، ثم إلى الحجاز، فجاور بمكة المكرمة سنة، ثم عاد إلى اليمن فعمل بمحكمة الاستئناف بلحج، وعاد إلى الحجاز ثانية بعد انصرام القرن فسكن بجدة، ودرّس بمنزله جمهرة من الطلبة، وقصده الراغبون في العلم والرواية.
وقد أخذ له والده الإجازة من كبار الشيوخ في وقته مثل محمد راغب الطباخ، ومحمد زاهد الكوثري، والحسين العمري، والقاضي عبد الحفيظ القاسمي وغيرهم.
كان زاهدا، ورعا، متواضعا، مكرما للناس، حسن الخلق.
عرضت له نوبة قلبية نقل على أثرها إلى المستشفى، فتوفي في أواخر ذي الحجة بجدة، ثم نقل إلى مكة ودفن بالمعلاة (١).
حامد محمد ندا (١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٠ م)
فنان تشكيلي.
أحد مؤسسي «جماعة الفن المعاصر» التي قامت بدور ريادي في تأسيس حركة تشكيلية مصرية خلال عقد امتد من عام ١٩٤٦ وحتى ١٩٥٥ م.
ولم يقبّض لهذه الجماعة الاستمرار، فقد تفرّقت بعد هجرة «سمير رافع» إلى فرنسا، ووفاة «عبد الهادي الجزار».
حامد ندا
له العديد من المقالات الفنية المنشورة في المجلات والجرائد المصرية (٢).
حامد بن ناصر النزوي (٠٠٠ - - ١٣٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧ م)
مدرّس، فقيه.
ولد في بلدة بسيا من أعمال بهلا في سلطنة عمان، وانتقل إلى نزوى لطلب العلم، واهتم بعلوم اللغة، وخاصة علم النحو، فعيّن مدرّسا في نزوى قبل عهد سالم بن راشد، واستمر في التدريس حتى عهد الخليل، وتخرّج على يديه جملة من تلامذته وصاروا فقهاء وقضاة.
وكان ينظم الشعر، وله مسائل فقهية.
توفي في أواخر القرن الرابع عشر الهجري (٣).
حبيب الرحمن الأعظمي (١٣١٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠١ - ١٩٩٢ م)
العالم البحّاثة، المحقّق المدقّق.
أحد أبرز علماء الحديث في شبه القارة الهندية، وهو مؤسس المعهد العالي للعلوم الدينية في ماؤ، ورئيس هيئة التدريس بجامعة مفتاح العلوم في المدينة نفسها التابعة لولاية أوتار براديس.
وقد درس العلوم العربية والإسلامية على أيدي أستاذة أجلاء، وقضى شطر عمره في التدريس والتأليف، كما كان من الناشطين في حركة الاستقلال، ومثّل بلدته ما بين عام ١٩٥٢ - ١٩٥٧ م في المجلس النيابي المحلي للولاية، ولجهوده البارزة في التعليم والتأليف في مجال اللغة العربية منحته الحكومة الهندية جائزة رئيس الجمهورية التقديرية (٤).
ونشر مخطوطات عديدة بعد تحقيقها، منها باللغة العربية:
- سنن سعيد بن منصور (تحقيق وتعليق) - بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٥ هـ.
وسبق صدوره بعنوان: كتاب السنن .. - بومباي: الدار السلفية، ١٤٠٣ هـ.
- المسند/ لأبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي (ت ٢١٩ هـ) (تحقيق وتعليق) - الرياض: دار الإفتاء، - ١٤٠ هـ، ٢ مج.
المدينة المنورة: المكتبة السلفية، - ١٤٠ هـ (من سلسلة منشورات المجلس العلمي).
- جزء خطبات النبي ﷺ (طبع مع كتاب:
حجة الوداع لمحمد زكريا الكاندهلوي) - د. م: المجلس العلمي.
- المصنف/ عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (تحقيق) - مكة المكرمة: المكتبة الإمدادية، ١٤٠٣ - ١٤٠٤ هـ.
- المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية/ ابن حجر العسقلاني (تحقيق) نموذج من خط حبيب الرحمن الأعظمي
стр. 124
- الكويت: إدارة الشئون الإسلامية بوزارة الحج، ١٣٩٠ - ١٣٩٣ هـ.
- المصنف/ عبد الرزاق الصنعاني المجلس العلمي- والمكتب الإسلامي.
- مجمع بحار الأنوار/ للملا محمد طاهر الفتني (تحقيق).
- الزهد والرقائق/ عبد الله بن المبارك (تحقيق وتعليق) - بيروت: دار الكتب العلمية، د. ت.
- الحاوي على رجال الطحاوي.
حبيب الرحمن يزداني (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
أحد كبار العلماء في باكستان.
قتل في انفجار قنبلة بتاريخ ٢٣ رجب في الحادث الذي استهدف الشيخ إحسان إلهي ظهير، عند ما أقامت جمعية أهل الحديث حفلا خطابيا في مركزها بمدينة لاهور (١).
الحبيب الشطي (١٣٣٥ - ١٤١١ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩١ م)
سياسي، دبلوماسي.
يعد من أبرز رجال السياسة التونسية، وقد تولى في عهد الرئيس بورقيبة أكثر من منصب ..
عمل سفيرا لبلاده في دمشق، وبيروت، وبغداد، وأنقرة، وطهران، ولندن، والرباط، والجزائر. ثم كلّف بشئون مكتب الرئيس بورقيبة، فوزيرا للخارجية لفترة غير قصيرة، وأخيرا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي من ١٩٧٩ إلى ١٩٨٥ (٢).
وقد مات في أحد مستشفيات باريس يوم ٢٠ شعبان، الموافق ٦ مارس.
الحبيب الشطي
جمع خطبه وكلماته عند ما كان «أمينا» عاما لمنظمة المؤتمر الإسلامي في كتاب قبل موته، وهو بعنوان:
- الأمة الإسلامية في مواجهة تحديات العصر: خطب وكلمات ١٩٨٠ - ١٩٨٤ م- جدة: الشركة السعودية للأبحاث، - ١٤٠ هـ، ٥١٩ ص.
حبيب عمر الحلاق (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٧ م)
عالم فاضل.
ولد في بلدة داريا، ولما نشأ قصد دمشق، فدرس على الشيخ علي الدقر، وهاشم الخطيب، ومحمد الواوي.
وكان أكثر دراسته على الشيخ محمد الهاشمي في جامع النورية، وفي بيته، وقرأ عليه بعض كتب التصوف، ونسب إلى الطريق الشاذلية الدرقاوية.
عمل في الزراعة، وعيّن خطيبا وإماما لجامع المنبر بداريا، ثم انتقل إلى جامع طه فيها، وبقي فيه حتى وفاته.
كان سهل المأخذ، حلو الفكاهة، كريما، يحب الضيوف.
حجّ تسع حجات. توفي بداريا في ١٢ ربيع الأول (٣).
الحبيب بن عياد (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)
من أشهر خطاطي تونس.
تتلمذ في البداية على يد البشير العريبي الذي كان يدرّس مادة الخط بالقيروان، فدرّسه هناك بأحد أروقة جامع عقبة سنة ١٩٤٨.
وبعد أن انتهى من استكمال المرحلة الأولى من الدراسة الثانوية بالقيروان، التحق بتونس لدراسة المرحلة الثانية، وهناك تتلمذ على ألمع الخطاطين بتونس: محمد الصالح الخماسي.
ثم اعتكف مع آخرين في مقصورة ليفهرسوا المكتبتين الأحمدية والعبدلية، ويعدوا جذاذات لمحتوياتهما.
وقد صار يخط للشاشة الصغيرة منذ انطلاق بثها في تونس، كما عمل في جريدة «العمل»، ولفترة طويلة عمل كذلك في مجلة «الهداية» التي أصدرتها إدارة الشئون الدينية، ثم المجلس الإسلامي الأعلى.
وكان يشكو من الربو .. مع حساسية ..
إلى أن توفي في شهر آذار (مارس) (٤).
حزام بن علي البهلول (١٣٧٣ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٥٣ - ١٩٨٢ م)
حزام البهلول
داعية، قارئ، مجاهد.
стр. 125
ولد في السده- ناحية الشعر في شمال اليمن.
درس القرآن في طفولته، ثم انتقل إلى مكة المكرمة ودرس في دار الحديث، وحفظ القرآن كاملا وهو في الثانية عشرة من عمره على يد إمام الحرم المكي الشيخ عبد المهيمن.
التحق بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وتخرج فيها عام ١٣٩٣ هـ، ثم انتقل إلى كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية في الجامعة نفسها، وحفظ القرآن الكريم على جميع قراءاته السبع، وتخرج منها عام ١٣٩٧ هـ.
عاد لصنعاء، وعمل مدرسا في المعاهد العلمية، ثم التحق بمعهد القضاء العالي التابع لوزارة العدل، وأخيرا عين مديرا لمدرسة تحفيظ القرآن الكريم.
بالإضافة لعمله الرسمي كان إماما وخطيبا لمسجد الدعوة في باب شعوب بمدينة صنعاء.
كان طاقة لا تفتر، وعزيمة لا تنضب، دائم التجوال مع إخوانه. في صراع دائم مع قوى الشر والإلحاد والشيوعية، حيث خاض معارك عديدة.
وفي ١٩ مارس بينما كان عائدا من إحدى العمليات الجهادية (معركة شمير) أصابته رصاصة استقرت في قلبه الطيب بذكر الله، وكان آخر مانطق به لسانه مخاطبا إخوانه:
أستودعكم الله .. أستودعكم الله ..
ولم يكمل العبارة الثالثة حتى فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها (١).
حسام الدين القدسي- محمد حسام الدين
حسن إبراهيم الباير (١٣١٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٤ م)
مجاهد، من أنصار الشيخ عزّ الدين القسام.
ولد في قرية برقين (قرب مدينة جنين).
في عام ١٩٢٦ سافر إلى حيفا، حيث اجتمع بالشيخ عزّ الدين القسام وأصبح عضوا في الجماعة التي كان يترأسها، وشارك القسام في أكثر جولاته التي كان يقوم بها داعيا للجهاد ضد الاحتلال الإنكليزي والهجرة اليهودية، وكان له دور في شراء الأسلحة التي تزودت بها الجماعة، وكان من الدعاة النشيطين، خرج مع القسام للجهاد في سبيل الله، وأسر في المعركة التي جرت بالقرب من بلدة يعبد التي استشهد خلالها الشيخ القسام، وحاكمته سلطات الاحتلال، وحكمت عليه بالسجن لمدة أربعة عشر عاما مع الأشغال الشاقة.
وحينما وقعت النكبة عام ١٩٤٨ أقام في دمشق حتى وفاته في القابون قرب دمشق (٢).
حسن بن إبراهيم الشاعر (١٢٩٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٧٣ - ١٩٨٠ م)
شيخ القراء، عضو رابطة العلماء بالمدينة المنورة.
حفظ القرآن الكريم غيبا وهو في التاسعة، وجوّده على كبار العلماء، ثم تلقى علوم القراءات السبع، ثم العشر، ثم الأربع عشرة على مشاهير القرّاء في الجامع الأزهر. وألقى دروسا ومحاضرات في مختلف المعاهد والكليات الإسلامية بالمدينة المنورة.
وحفظ القرآن على يديه آلاف الطلبة من العرب والعجم، كما أخذ عنه القراءات العشر مئات من كبار العلماء وأئمة المساجد العالمية في مختلف أنحاء البلدان الإسلامية.
زار كثيرا من البلاد الإسلامية، مثل الشام وبخارى وباكستان.
وقضى عمره في خدمة القرآن
الكريم وعلومه (٣).
له كتاب: تحفة الإخوان في بيان أحكام تجويد القرآن- جدة: دار الأصفهاني، ١٣٩٨ هـ، ٣٩ ص.
حسن أحمد البهكلي (١٣٦٦ - ١٤١١ هـ- ١٩٤٦ - ١٩٩١ م)
أديب، كاتب.
ولد في جازان بالسعودية، وبها تلقى علومه الأولية، حيث حفظ القرآن الكريم بكتّاب الفقيه علي بن أحمد عيسى، ودرس في المدرسة العزيزية، ثم عين عام ١٣٦٦ هـ بوزارة المالية، وتدرج في وظائفها إلى أن وصل إلى وظيفة مراقب مالي بمالية جازان، ثم نقل عام ١٣٧٣ هـ مفتشا في مكة المكرمة، ثم ترقى عام ١٣٧٥ هـ ليصبح مستشارا ماليا بمكتب وزير الدفاع والطيران بالرياض.
وكان أحد المهتمين بالآثار والخطوط والكتابات القديمة، كما كان من أبرز الكتاب المتعاونين مع مجلة «الفيصل»، كذلك مارس الكتابة في صحيفة «الرائد» وصحيفة «الرياض» ومجلتي «اليمامة» و «العرب» وجريدتي «البلاد» و «عكاظ» (٤).
من بحوثه في مجلة العرب:
- نقش سبئي- مجلة العرب س ٩ ع ١١ - ١٢ (الجماديان ١٣٩٥ هـ) ص ٨٦٧ - ٨٧٦.
- تاريخنا القديم على ضوء تاريخ ثمود. العرب س ٢ ع ٤ (شوال ١٣٨٧ هـ) ص ٢٩١ - ٢٩٦.
- تاريخنا القديم على ضوء الآثار في بلادنا: بناء الكعبة المعظمة، بلقيس ملكة سبأ- العرب س ٢ ع ٦ ص ٥١٢ - ٥١٥ وس ٢ ع ٥ ص ٤٢٢ - ٤٣٠.
стр. 126
حسن أحمد الحيدري (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
له رسالة في القواعد القرآنية (١).
حسن البجنردي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
من فقهاء الشيعة.
له مؤلفات، منها: القواعد الفقهية (٢).
حسن البحيري (١٣٣٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٩ م)
شاعر.
ولد في «حيفا» في أعقاب الحرب العالمية الأولى. لم يكمل دراسته الابتدائية، لكنه اعتمد على جهده الذاتي في التحصيل العلمي الثقافي، فأتقن الإنكليزية والعبرية، إضافة إلى تضلعه من اللغة العربية.
شارك في العمل الفدائي الفلسطيني لمقاومة الغزو اليهودي في أواخر الثلاثينات.
بعد نكبة عام ١٩٤٨ نزح إلى دمشق، وعمل مراقبا للقسم العربي في الإذاعة السورية، كما عمل أستاذا للغة العربية في بعض المدارس الثانوية بدمشق، ولبث في دمشق حتى وفاته (٣).
من مؤلفاته:
- تبارك الرحمن: شعر- دمشق: دار الفكر، ١٤٠٣ هـ.
- الأنهر الظمأى: شعر- دمشق: دار الحياة، ١٤٠٢ هـ.
- ظلال الجمال: قصائد حب- دمشق: مطبعة دار الحياة، ١٤٠١ هـ.
- لفلسطين أغني: شعر- دمشق:
مطبعة لدار الحياة، ١٣٩٩ هـ.
- أفراح الربيع: شعر- القاهرة، ١٩٤٦.
- حيفا في سواد العيون: شعر- دمشق، ١٣٩٣ هـ.
- ابتسام الضحى.
حسن ثابت مافوتو مينجي (١٣٤٢ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٤ م)
العالم، الداعية.
ولد في زائير، وفيها درس العلوم الشرعية بمدرسة والده، ثم رحل في طلب العلم، وتولى خطابة الجامع الكبير في مدينة كسنجالي، وأصدر صحيفة «مرشد المسلم». وكان رئيسا للجمعية الزائيرية، وعضوا مؤسسا لرابطة العالم الإسلامي.
قضى معظم حياته في خدمة الإسلام والمسلمين، في بلاده وفي البلدان المجاورة.
توفي يوم الاثنين ١٢ جمادى الأولى (٤).
حسن حامد السيد خبيري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)
حسن خبيري
مسئول عن قيادة التحرك التنظمي في إحدى الجماعات الإسلامية بمصر، وكان قد عاد إلى مصر بعد اشتراكه في الجهاد بأفغانستان، وكان المتهم الأول في قضية اغتيال اللواء رءوف خيرت وكيل مباحث أمن الدولة.
قتل يوم عيد الأضحى في الإسكندرية (٥).
حسن حسن دمشقية (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
شيخ مقرئ الديار اللبنانية.
حسن دمشقية
ولد في مدينة بيروت، من أسرة بيروتية عريقة. ولما كان طفلا لم يتجاوز الثانية من عمره أصيب بعلة أضرّت ببصره، فحزن عليه أهله أشد الحزن، لكن الله عوّضه منهما البصيرة النيّرة والذاكرة القوية. فأكبّ على كتاب الله تعالى حفظا واستظهارا، حتى أتمّ حفظه وهو في مراحل الطفولة الأولى، وظهرت عليه ملامح النجابة والذكاء.
وهيأ الله له موجهين صالحين؛ فنصحوه بالرحلة إلى الشام لطلب القرآن الكريم على مشايخ دمشق؛ فرحل، ولازم الشيخ العربيني وغيره ملازمة شديدة، ولم يكن لديه من هم سوى تحصيل القرآن الكريم من وجوهه وقراءاته.
стр. 127
حفظ «الشاطبية»، ثم حفظ «طيبة النشر» للإمام الجزري و «الدرّة»، فجمع القراءات من الطريقين الصغرى والكبرى، ثم رحل لحلب وحمص وحماة، فدرس على شيوخها، وأولع بحب العربية: فحفظ «الآجرومية»، و «نظم العمريطي»، و «ألفية ابن مالك»، ثم حفظ متون الفقه الشافعي على مشايخه؛ ثم حبب إليه علم الحديث الشريف؛ فحفظ «البيقونيّة»، و «ألفية السيوطي» «ومنهاج النووي» و «ألفية العراقي»، وذكر أنه يحفظ ستين كتابا من كتب العلم المتنوعة، وأنه لم يدع علما من العلوم النافعة، إلا وحفظ فيه متنا أو أكثر، وقرأ شروحه على الشيوخ.
وكان يداوم على مراجعتها باستمرار، ويضع لمراجعتها برنامجا؛ وكان يحب أن يقرأها على الطلبة لما في ذلك من الاشتغال بها، ونشرها، ودوام استحضارها.
ولما عاد إلى بيروت بعد رحلته الطويلة، عين مدرسا في الكلية الشرعية «الأزهر» لمدة طويلة؛ تنوف على العشرين عاما، وتخرج على يديه المشايخ والمفتون والقضاة، ثم اعتزل التدريس، ولزم منزله؛ فصار يقصده العلماء والطلاب للاستفادة من علومه.
وكان- ﵀ شديدا في الحق؛ لا يخاف في الله لومة لائم، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر؛ ملتزما دائما بأوراد وأذكار، وكان مجلسه عظيم الفائدة؛ لا يغشاه إلا العلماء والصلحاء.
وكان محبا للكتب؛ متابعا لما يصدر منها، حريصا على اقتنائها، وقد حوت مكتبته ذخائر كتب مع المعرفة التامة بمضامينها، وقراءة كثير منها ويحفظ أماكن وجودها، ويعرفها باللمس، ويحفظ أماكن المسائل فيها بحفظ المجلد والجزء والصفحة والسطر.
ويستحضر كل ذلك عند الحاجة، بشكل يعجز عنه الوصف، ويثير العجب.
وكان قد افتتح داره الرحبة في وجه طلاب العلم، وخصص- في منزله- غرفة للإقراء سماها «الزاوية» فيها مكتبة صغيرة لأهم المراجع التي لا يستغني عنها الشيخ في البحث، ويخصص لكل طالب درسا مقررا في الأسبوع يحفظ خلاله المقرر، ويسمعه على الشيخ، ثم يستمع الطالب لشرحه.
وكان مرجعا للمفتين والعلماء؛ يستفتونه في الملمّات، وعند الخلاف؛ فيجيبهم بذهن حاضر، ويستحضر الفتاوى بسرعة عجيبة من ذاكرته، ويطلب من المستفتي التأكد من صحة الفتاوى في المصادر، ويذكر له الجزء والصفحة والسطر.
وكانت مجالسه تفيض بفيض من الرحمة والسكينة، وكان يقول لجلسائه:
هل تشعرون معي؟ فيسألونه: وماذا تشعر يا فضيلة الشيخ؟ فيقول: أشعر كأنني في الجنة، وأنني أكاد أطير فرحا بهذا المجلس، وأنني أجالس الحفاظ الكبار: العراقي وابن حجر والنووي وابن الصلاح، ويدعو الله أن يجمعهم جميعا بهم في الآخرة كما نفعهم بعلومهم في الدنيا.
وقد أصيب الشيخ في آخر عمره بوعكة صحية أوقفته عن التدريس، وألزمته الفراش قرابة عام كامل (١) وتوفي عن عمر ناهز السبعين عاما.
حسن حسن صعب (١٣٤١ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩١ م)
مفكر، باحث، كاتب.
ولد في بيروت، وتابع دراساته الجامعية في مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية عام ١٩٥٦ م.
تنقّل في وظائف دبلوماسية عديدة بوزارة الخارجية والمغتربين، وفي البعثات الدبلوماسية اللبنانية في باريس وإستانبول وواشنطن.
ودرّس العلوم السياسية في أكثر من جامعة لبنانية.
عمل عميدا بكلية الإعلام في الجامعة اللبنانية، ورئيسا لندوة الدراسات الإنمائية، كما كان مستشارا ثقافيا في السفارة اللبنانية في واشنطن، إلى جانب كونه أستاذا للعلوم السياسية في الجامعتين اللبنانية والأمريكية في بيروت (٢).
حسن صعب
من أعماله:
- الإسلام تجاه تحديات الحياة العصرية.- بيروت: دار الآداب، ١٣٨٥ هـ، ١٩٨ ص.
- إسلام الحرية لا إسلام العبودية.- ط ٢.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٩ هـ، ١٤٤ ص.
- الإسلام والإنسان.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠١ هـ، ١٦٠ ص.
- الإسلام وتحديات العصر.- ط.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩١ هـ، ٢٨٠ ص.
ط ٦.- بيروت: دار العلم للملايين.
стр. 128
- الإنسان العربي وتحدي الثورة العلمية التكنولوجية.- ط ٢.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠١ هـ، ٢٠٨ ص.
- تحديث العقل العربي.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين.
- تكوين الدولة/ روبرت موريسون ماكيفر (ترجمة).- بيروت: دار العلم للملايين؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين للنشر، ١٣٨٦ هـ، ٥٤٢ ص.
- لبنان العقل لا لبنان العنف.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٩ هـ، ٣٦٢ ص.
- العرب يبدعون مستقبلهم.- بيروت:
دار العلم للملايين.
- العملية الانتخابية والديمقرطية في لبنان: مجموعة أبحاث ومناقشات (بالاشتراك مع آخرين؛ وبإشراف رياض الحمد، سمير صباغ).- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩٨ هـ.- (ندوة الدراسات الإنمائية؛ ٣١).
- المفهوم الحديث لرجل الدولة.- بيروت: المكتب التجاري للطباعة والتوزيع، ١٣٧٩ هـ، ١١٠ ص.
- المقارنة المستقبلية للإنماء العربي.- بيروت: دار العلم للملايين.
- مقدمة لدراسة علم السياسة.- بيروت: المكتب التجاري، ١٣٨١ هـ، ١٣٨ ص.
- مناهج السياسة الخارجية في دول العالم/ إشراف روي مكريدس (ترجمة).- بيروت: المكتبة الأهلية؛ نيويورك): مؤسسة فرانكلين المساهمة، ١٣٨١ هـ، ٥٣٥ ص.
ط ٢.- بيروت: دار الكتاب العربي؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، ١٣٨٦ هـ، ٦٥٠ ص.
- الوعي العقائدي.- بيروت: دار العلم للملايين.
- الأونسكو.- بيروت: دار العلم للملايين.
- الديمقراطية/ بنيش (ترجمة).- بيروت: دار العلم للملايين.
- الأمم المتحدة/ بارين (ترجمة).- بيروت: دار العلم للملايين.
حسن حمدان (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
عضو اتحاد الكتّاب اللبنانيين.
اسمه الحقيقي حسن حمدان، وعرف باسمه الحركي «مهدي عامل».
تلقّى دروسه الثانوية ببيروت، وتابع تحصيله العلمي في فرنسا، حتى حصل على دكتوراه الدولة في الفلسفة من جامعة السوربون. وكان يشغل أستاذ مادة الفلسفة في الجامعة اللبنانية عند ما اغتيل في ١٨ أيار (مايو).
أبرز مؤلفاته:
- مقدمات نظرية لدراسة أثر الفكر الاشتراكي في حركة التحرر الوطني، ٢ مج.
- أزمة الحضارة العربية أم أزمة البورجوازيات العربية؟ (٣ طبعات).
- النظرية في الممارسة السياسية: بحث في أسباب الحرب الأهلية في لبنان.
- مدخل إلى نقض الفكر الطائفي.
- ماركس في استشراق إدوارد سعيد.
- في عملية الفكر الخلدوني (١).
حسن خالد (١٣٤٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٩ م)
مفتي لبنان.
من مواليد مدينة بيروت. تابع دراسته الأولى في مدارس المقاصد الإسلامية، ودراسته الثانية في الكلية الشرعية ببيروت، ثم انتقل إلى مصر، وهناك تخرج في كلية أصول الدين بالأزهر عام ١٩٤٦ م، وبعد تخرجه عين أستاذا في الكلية الشرعية ببيروت مدرسا لمادتي المنطق والتوجيه، ثمنقل إلى محكمة بيروت الشرعية، وفي
عام ١٩٥٤ عين نائبا لقاضي بيروت الشرعي، وفي عام ١٩٥٧ م عين قاضيا شرعيا لقضاء عكار، ثم نقل إلى محكمة محافظة جبل لبنان الشرعية عام ١٩٦٠ م. وفي عام ١٩٦٦ م اختير مفتيا للجمهورية اللبنانية خلفا لمحمد علايا، وهو منصب يشغله صاحبه مدى الحياة. وفي عام ١٩٦٧ منحته جامعة الأزهر شهادة الدكتوراه الفخرية.
الشيخ حسن خالد
وهو شخصية معروفة في المجالين العربي والإسلامي. فإلى جانب زياراته المتكررة للعاصمة السورية للبحث في الوضع السياسي اللبناني مع زعماء وقادة مسلمين قام بزيارات إلى بلدان عربية كالإمارات والسعودية ومصر والمغرب والجزائر والأردن.
وزار كذلك دولا إسلامية عدة بينها إيران وباكستان وأندونيسيا، ودولا أجنبية كالاتحاد السوفياتي وبولندا والولايات المتحدة وكندا وإنجلترا وفرنسا.
وكان عضوا في رابطة العالم الإسلامي، وعضوا في مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف بالقاهرة ومؤسسات إسلامية عالمية. وقد توالت على لبنان في فترة توليه منصبه أحداث سياسية استثنائية دامية، تمثلت بالحرب
стр. 129
الأهلية المدمرة المستمرة منذ سنة ١٩٧٥، وجعلت هذه الأحداث من دار الفتوى مرجعا للبحث في الشئون السياسية التي تهم المسلمين بوجه خاص واللبنانيين بشكل عام. وغدت هذه الدار مقرا لاجتماعات دورية يعقدها الزعماء السياسيون المسلمون، كما شهدت عدة لقاءات بين الزعماء الدينيين المسلمين والزعماء الدينيين المسيحيين.
وقد توفي إثر انفجار سيارة ملغومة.
وذهب ضحية هذه الكارثة ١٦ شخصا، واثنان من حرسه، وعديد من أصحابه وضباط من البوليس، ولحقت بذلك أضرار كبيرة بالمباني، واحترقت نتيجة ذلك عشر سيارات. وذلك في شهر شوال، ظهر اليوم السادس عشر من مايو (أيار) بمقربة من دار الإفتاء في منطقة عائشة بكار.
وقد تمّ افتتاح مؤسسة تحمل اسمه هي «مؤسسة الشهيد حسن خالد للتربية والتعليم» عام ١٩٩٣ م.
ورثاه الأستاذ الشاعر عمر بهاء الدين الأميري في قصيدة طويلة، جاء فيها:
قتلتموه فسما خالدا ... مبوّأ مقعده في السماء
فعشتم في حومة من ردى ... هلكى .. وغرقى في بحار الدماء
و«خالد» حي قرير لدى ... خالقه الرحمن في الأصفياء
شهادة يرقى الذي نالها ... إلى ركاب الرسل الأنبياء (١)
وله عدة مؤلفات دينية واجتماعية وسياسية، منها:
- آراء ومواقف.
- الإسلام والتكامل المادي في المجتمع.
- أحكام الأحوال الشخصية في الشريعة الإسلامية.
- أحاديث رمضان.- بيروت:
المكتب الإسلامي، ١٤٠٣ هـ، ١٣٣ ص.
- التوراة والإنجيل والقرآن والعلم/ موريس بوكاي (ترجمة).- ط ٢.- بيروت؛ دمشق: المكتب الإسلامي، ١٤٠٧ هـ، ٢٩٦ ص.
- الزواج بغير المسلمين.
- الشهيد في الإسلام.- ط ٢ - بيروت: دار العلم للملايين.
- مسار الدعوة الإسلامية في لبنان خلال القرن الرابع عشر الهجري.- بيروت: دار الدعوة، ١٤٠٠ هـ.
- المسلمون في لبنان والحرب الأهلية.- بيروت: دار الكندي، ١٣٩٨ هـ.
- المسلمون وحرب السنتين.
- المواريث في الشريعة الإسلامية وما يجري عليه العمل في المحاكم الشرعية (بالاشتراك مع عدنان نجا).- ط ٢.- بيروت: دار لبنان، ١٤٠٠ هـ، ٣٧٥ ص.
- موقف الإسلام من الوثنية واليهودية والنصرانية.- بيروت، ١٤٠٦ هـ.
بالإضافة إلى عدد كبير من المقالات الدينية والاجتماعية التي تعالج قضايا مهمة في التشريع والاجتماع والأخلاق.
حسن خالد الدباس (١٣٠٧ - ١٤٠٧ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٨٧ م)
عالم، فقيه مقرئ، مربّ.
هو حسن بن خالد الدباس الكفر بطناني الشافعي، أبو غالب.
تعلم عند الشيخ محمد بدر الدين الحسني، وكان مقربا إليه، وكان المترجم له يحبه حبا شديدا بالغا.
شارك في الحرب العالمية الأولى مع الدولة العثمانية، وكان من القلة القليلة الذين رجعوا إلى بلادهم سالمين، ولاقى في طريقه كثيرا من المشاق والمتاعب حتى وصل إلى دمشق.
اشتغل بالعلم، وتمكن في الفقه الشافعي، وكان حافظا لكتاب الله ، مجودا، متقنا، دقيقا في مخارجه، وقد علّم القرآن في قرية كفر بطنا قريبا من أربعين سنة، وجمع إليه كثيرا من جهلاء البلدة، فأرشدهم، وعلمهم القرآن، وهداهم الله على يديه.
وجمع إلى تمكنه في الفقه الورع في الفتوى، فكان يتحاشى الشبهات كالتصوير وغيره، فلم تؤخذ له صورة إلا خلسة، كما كان يرفض الإفتاء بالطلاق البتّة (٢).
حسن الزمرلي (١٣٥٢ - ١٤٠٣ - ١٩٠٧ - ١٩٨٣)
مؤلف مسرحي، مخرج وناقد مسرحي، مترجم.
يلقب بعميد المسرح في تونس.
نشأ في وسط أدبي وعلمي، وشبّ على حب المسرح .. تحصّل على الإجازة في الآداب العربية، وعلى زاد من العلوم المسرحية .. وبدأ في مقالات وأحاديث إذاعية ينقد العمل المسرحي .. ولهذا الغرض أسس جمعية الدفاع عن المسرح سنة ١٩٤٥ للارتقاء به.
وفي عهد الاستعمار كان رئيسا لقسم التعليم العربي مصلحة التعليم الابتدائي بإدارة العلوم والمعارف بداية من سنة ١٩٤٦، وفي عام ١٩٤٩ أحيل على المكتبة العمومية حيث عمل بها سنتين، ثم عيّن كاتبا عاما لمعهد الدراسات العليا بتونس. عيّن رئيس مصلحة
стр. 130
التمثيل، ثم مستشارا لوزير الشئون الثقافية حتى سنة ١٩٧١ حيث أحيل على التقاعد.
مؤلفاته:
- يوغرطة (مسرحية) (تونس ١٩٧٣) قام بإخراجها وتقدم بها لمهرجان قرطاج قبل وفاته بمدة قليلة.
- العاصمة، لسومرست موم (مترجمة عن الإنكليزية).
وله نحو ١٨ مسرحية مترجمة، وقد أثبت فيها طول باعه وقدرته على الترجمة.
ومن هذه المترجمات: الوحش لترسيطان برنارد، وحادث المقهى لكورتلين، وجيل سكابان لموليار، والمشاغل لهنري باتاي، وبرج بال لإسكندر دوماس، ومصرف ينحو للويس فرناي، والدكتور كنوك لجول رومان، واقتبس عن الكاتب نفسه رواية اسمها الزعيم (١).
حسن السخي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م ؟ )
داعية إسلامي.
له كتاب الإسلام والرق: رؤية إسلامية معاصرة.- القاهرة: دار الكنوز للثقافة والعلوم، ١٤١٤ هـ، ١٩٩٣ م، ٥٤ ص.
ذكر الناشر في تقديمه للكتاب أن مؤلفه استشهد قبل أن يرى كتابه النور.
وبقراءة المقدمة تبيّن أنه كان يشيد بمنهج الإمام حسن البناء.
لحسن بن سعد الله (١٣٨٠ - ١٤١٥ هـ- ١٩٦٠ - ١٩٩٤)
رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية، عضو مجلس الشورى الوطني لحركة المجتمع الإسلامي
«حماس»، مدير تحرير مجلة الإرشاد الجزائرية.
غلاف مجلة الإرشاد
ولد في الجزائر، وتخرّج في معهد الأدب العربي، وواصل دراسته بجامعة عين شمس بالقاهرة، حيث كان يعد رسالة الماجستير حول «شعر أحمد سحنون: دراسة تحليلية».
وقد عرف بأسلوبه الدعوي الرفيع في تبليغ الدعوة إلى المسلمين بالحسنى.
اغتيل بسبب مواقفه الرافضة للعنف على الرغم من صلاته الحميمة بقيادات جبهة الإنقاذ. وكان اغتياله بتاريخ ١٢ أكتوبر (٢).
حسن الطاهر زروق (١٣٣٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٠ م)
رائد القصة الواقعية في السودان.
ناقد، كاتب سياسي.
كان أبوه من التجار الأثرياء في الخرطوم بحري. وبقية أسرته كانت ببربر، والأصول ممتدة إلى أسوان بصعيد مصر.
قبل في كلية غردون طالبا مميزا مثقفا، وتعرف هناك على الأدباء والشعراء من جيله، وانكبّ على قراءة الأدب الحديث والآداب الغربية وتخرّج مدرّسا.
ونقل إلى أم درمان، وهناك تعرّف المثقفون على قدراته، وكان يلازم حلقات النقاش.
وبدأ الكتابة، فنشرت له مجلة «الثقافة» المصرية- التي كان يرأس تحريرها أحمد أمين- مقالاته كافتتاحيات .. واكتشف الاشتراكية الفابية، فآمن بها دون غيرها!
ونقل إلى بورتسودان، وهناك تعرّف على شاب إنجليزي اسمه روجرز، فكان يزوّده بمؤلفات تولستوي وأندريه جيد، فينكبّ عليها ..
ثم نقل في أوائل عام ١٣٦٦ هـ إلى العاصمة، والعراك السياسي شديد، وكان في انتمائه لا يرى غير مؤتمر الخريجين تنظيما .. ثم انضمّ إلى الاتحاديين ..
وعند ما تحقق الاستقلال دخل أول برلمان سوداني في ممثلي الخريجين، وباشر كتاباته في جريدة الصرخة، وكان قبلها يعمل في صحف لا تتفق مع مبادئه كالوطن والسوداني.
وعمل فترة في جريدة الزمان، وكانت السلطات أبعدته فاختفى حتى قيام ثورة أكتوبر، وانتخب مرة أخرى في برلمان عام ١٩٦٥ م ولكن أبعد مع اليساريين. ولم يتسنّم مركزا قياديا في التنظيم اليساري.
ومرض، فذهب إلى مصر، والتقى بأصدقائه عبد الرحمن الشرقاوي والخميس، ثم عاد إلى السودان وأخيرا ذهب إلى العراق، ومات هناك.
كان محبا للموسيقى العالمية، ومعجبا ببيتهوفن وفاجنر، حتى انعكست آثارها على تصويره في قصصه.
ولم يهتم بدراسة الأدب العربي القديم، ولم ينظر في التراث الشعبي السوداني.
كتب عددا من القصص القصيرة،
стр. 131
وترجم بعض الكتب (١).
حسن طنون (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
عالم جليل، داعية بليغ.
أمضى حياته في الدعوة والإصلاح، بين أرجاء الكويت، ينشر العلم، ويرطب القلوب بمواعظه.
تعرض لحادث انقلبت فيه سيارته أثناء زيارته البيت الحرام، أصيب على إثرها بشلل نصفي في الجزء السفلي من جسده، وظلّ صابرا على هذا البلاء ما يزيد على عشر سنوات، إلى أن أسلم روحه لخالقه مساء الجمعة ٦ تشرين الثاني (نوفمبر) (٢).
حسن عباس صبحي (١٣٤٧ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٠ م)
شاعر، مذيع.
ولد في مدينة «شندي» بشمال السودان، أنهى تعليمه الثانوي بالخرطوم. تخرّج في قسم اللغة الإنكليزية بجامعة القاهرة. عمل بالقسم العربي بالإذاعة البريطانية في لندن (١٩٥٤ - ١٩٥٦ م) واستقال من العمل بسبب العدوان الثلاثي (البريطاني الفرنسي الإسرائيلي) على مصر، وعاد إلى بلاده حيث انخرط في الحياة الثقافية، وأصبح عضوا بارزا في «الندوة الأدبية»، ثم عاد إلى القاهرة لاستكمال دراساته العليا ونال الماجستير، وحصل بعدها على درجة الدكتوراه من لندن.
خلال وجوده بلندن، أصيب بفقدان في النظر ألمّ به فجأة. فسافر إلى موسكو وأجريت له عملية جراحية خطيرة أنقذت نور عينيه. شارك بمؤتمر الكتاب الآسيويين والإفريقيين الذي عقد بالقاهرة في شباط (فبراير) ١٩٦٢ م ومثّل السودان في المكتب التحضيري للمؤتمر.
تنقل في عدة وظائف أكاديمية، كان آخرها رئاسة قسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة أم درمان الإسلامية، ثم انتقل للعمل في السعودية، فكان أستاذ الأدب الإنجليزي في كلية التربية للبنات بتبوك.
وكتب الشعر الحر.
من آثاره:
- طائر الليل: شعر.- القاهرة:
مكتبة الكاملابي؟
وله شعر كثير مبعثر في الصحف والمجلات (٣).
حسن عبد الله أبو ركبة (١٣٦١ - ١٤١٢ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٩١ م)
صحفي، أكاديمي.
حسن عبد الله أبو ركبة
من خريجي جامعة الملك سعود، عمل معيدا بجامعة الملك عبد العزيز إبان فترة تأسيسها، ثم ابتعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على الدكتوراه عام ١٣٩٠ هـ، وتقلد بعد عودته مناصب أكاديمية مختلفة، كما مارس إلى جانب عمله الأكاديمي الكتابة الصحافية والعمل الإداري عبر مؤسسة البلاد للصحافة والنشر، وهو عضو في عدد من لجان التخطيط
والتنمية في السعودية. تسلم الأمانة العامة لجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وعمل مديرا عاما لمؤسسة البلاد للصحافة والنشر (٤).
من آثاره العلمية:
إدارة التسويق، بحوث العمليات وتطبيقاتها في مجال الإدارة، الأسرة السعودية: الدور والتغير وأثرهما في اتخاذ القرارت (بالاشتراك)، تقييم نظم حماية المستهلك: دراسة تطبيقية على المملكة العربية السعودية: بحث ميداني (بالاشتراك)، ظاهرة انتشار الأسواق المركزية بالمملكة العربية السعودية:
تأثيراتها واتجاهاتها (بالاشتراك)، الإعلان، تقدير نمط الاستهلاك في المجتمع السعودي: دراسة استكشافية (بالاشتراك)، بحث في التنظيم الإداري في الفكر الإسلامي (بالاشتراك)، المزيج التسويقي لخدمات البنوك التجارية (بالاشتراك).
حسن بن عبد الله آل الشيخ (١٣٥٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٨٧ م)
حسن آل الشيخ
تربوي، كاتب إسلامي، وزير.
ولد في المدينة المنورة، وتخرّج من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة المكرمة عام ١٣٧٣ هـ. وشغل عددا من المناصب الحكومية، منها وزارة المعارف. ثم أصبح وزيرا للتعليم العالي منذ إنشائها، وبقي فيها وزيرا حتى وفاته.
стр. 132
أنشأ «المجلة العربية» عام ١٣٩٥ هـ (١).
وكتب محمد الصادق عفيفي مقالا فيه بعنوان: فلسفة الهدف من مقومات الأسلوب في كتابات الشيخ حسن آل الشيخ، في «المجلة العربية» س ١٧ ع ١٨٧ (شعبان ١٤١٣ هـ).
من أعماله:
- التنظيم القضائي في المملكة العربية السعودية.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٣ هـ، ١٥٤ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٨٩) ط ٢.- .... ، ١٤٠٤ هـ، ...
- خواطر جريئة.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٢ هـ، ١٧٦ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٤٨) (صدرت الطبعة الأولى في جدة عن دار الفكر، - ١٣٩ هـ، ١٠٩ ص).
- كرامة الفرد في الإسلام.- الرياض:
وزارة المعارف، ١٣٩٥ هـ، ٢٧، ٢٩ ص (بالعربية والإنجليزية) (صدرت الطبعة الأولى عام ١٣٨٦ هـ، بدون ناشر).
- المرأة .. كيف عاملها الإسلام.- جدة: مطابع دار الأصفهاني، - ١٣٩ هـ، ٢٥، ٢٣ ص (بالعربية والإنجليزية).
- دورنا في الكفاح: آراء صريحة في مجتمعنا.- الرياض: مطابع نجد التجارية، ١٣٨٣ هـ، ١٩٥ ص.
- خطوات على الطريق الطويل.- جدة: تهامة للنشر، ١٤١٢ هـ، ١١٢ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ١١٩).
حسن عبد الله صبحي- حسن عباس صبحي
أبو الحسن عبيد الله- عبيد الله عبد السلام الرحماني.
حسن عثمان محمد (١٣٣٢ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٣ - ١٩٩٣ م)
عالم فاضل.
أصله من قرية هسكال بتركيا.
قرأ في الكتّاب، ودرس العلوم الشرعية المتنوعة على منهج الأكراد مدة خمسة عشر عاما، وبقيت له دراسة كتاب واحد ليحصل على الإجازة، ولكنه انشغل بعد زواجه، وبقي كذلك .. فكان لا يلبس لبس العلماء من أجله، ولكنّه أمّ الناس في أربع قرى، آخرها في قرية «علي بدران» التابعة لناحية الجوادية في سورية. ولم يكن يأخذ من الناس أجرا لقاء إمامته.
وكان عالما تقيا ورعا، من تلاميذ الشيخ إبراهيم حقي، يحث الناس على التقوى والعمل الصالح .. وذكر أنه لم تفته صلاة منذ سن الرشد، ما عدا في الأيام الأخيرة من حياته، حيث أصيب بفالج، وأجريت له عملية في المرارة، وكان أن فاتته ثلاث صلوات نتيجة التخدير، فكان يندم أيما ندم .. !
له ديوان شعر مخطوط باللغتين العربية والكردية (٢).
حسن العمري (١٣٣٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٩ م)
دبلوماسي، سياسي، عسكري برتبة فريق.
واحد من الرعيل الأول في الحركة الوطنية اليمنية، وأحد قادة ثورة ٢٦ سبتمبر (أيلول) ١٩٦٢ م.
برز في الميدان السياسي في اليمن بعد ثورة العام ١٩٤٨ م إذ شارك في تلك الثورة، وكان آنذاك في الثامنة والعشرين من عمره.
وقد تمّ اعتقاله مع «الأحرار» في معتقل «حجة» وبعد ما أطلق سراحه عمل في وزارة المواصلات. تقلد بعد ٢٦ سبتمبر (أيلول) ١٩٦٢ م حقيبة وزارة المواصلات وعددا من المناصب العسكرية، أهمها وزارة الدفاع.
وتولى رئاسة الحكومة اليمنية مرات عدة ولا سيما خلال العامين ١٩٦٧ م و ١٩٦٨ م.
شغل كذلك منصب نائب رئيس المجلس الجمهوري والقائد العام للقوات المسلحة اليمنية.
في مطلع السبعينات انتقل إلى القاهرة ليعيش هناك مع عدد من السياسيين اليمنيين.
في الثمانينات دعاه الرئيس علي عبد الله صالح مع الرئيسين السابقين المشير عبد الله السلال والقاضي عبد الرحمن الإرياني للعودة إلى صنعاء والاستقرار فيها.
توفي في المستشفى الجامعي في العاصمة الألمانية بون بعد فترة غيبوبة طويلة (٣).
حسن بن عمير الشيرازي (١٢٩٥ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٧٨ - ١٩٧٩ م)
الشيخ، العالم، الداعية، المعمّر.
هو حسن بن عمير الشيرازي الزنجباري الشافعي.
درس بمسقط رأسه زنجبار، وأخذ عن الشيخ أحمد بن أبي بكر بن سميط، وعمل كاتبا له بالمحكمة الشرعية، ثم ترك ذلك وتجرد للدعوة إلى الله تعالى ونشر الدين، فسافر إلى تنزانيا، وأوغندا، وراوندا وملاوي، وموزمبيق، وزائير، وغيرها. دخل تلك
стр. 133
البلدان ودعا أهلها حتى أسلم على يديه عدد كبير جدا يعدون بالآلاف.
توفي في ١٦ ذي العقدة.
وله مؤلفات، منها:
تفسير القرآن باللغة السواحلية، وضمنه ردا على القاديانية الضالة. وله أيضا الفتح الكبير في شرح المختصر الصغير و (وسيلة الرجا في شرح سفينة النجا) و (الفوائد الزنجبارية بشرح المقدمة الحضرمية) وغير ذلك (١).
حسن فتحي (١٣١٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٩ م)
شيخ المهندسين العرب.
المهندس حسن فتحي
أشرف على تصميم وبناء قرى ومدن وجامعات في مصر والعراق والسعودية والجزائر وباكستان وشيلي وبيرو.
حائز على جائزة الدولة التشجيعية في مصر عام ١٩٥٩ م، وعلى جائزة الدولة التقديرية في مصر عام ١٩٦٩ م، وحائز على جوائز وشهادات تقدير عالمية من اتحاد الصحفيين الفرنسي، ومؤسسة بلزان الإيطالية السويسرية، ومؤسسة العيشة الصحية باستوكهولم، ومؤسسة آقا خان العالمية.
منحته كلية الهندسة الفيدرالية بجامعة
لوزان درجة الدكتوراه الفخرية عام ١٩٧٩ م. وفي عام ١٩٨٤ م منحته الجامعة الأمريكية بالقاهرة درجة الدكتوراه الفخرية.
ألقى محاضرات في جامعات هارفارد وشيكاغو وكلورادو الأمريكية، وفي جامعة أسيكس البريطانية، وجامعات ومعاهد في اليونان والسويد وفرنسا (٢).
ومما ألف فيه:
العمارة الإنسانية للمهندس حسن فتحي/ نبيل فرج.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٩٧ هـ.
ومن أعماله:
- الطاقات الطبيعية والعمارة التقليدية:
مبادئ وأمثلة من المناخ الجاف الحار، من تأليفه، وتحرير والترشيرر، عبد الرحمن أحمد سلطان.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤٠٨ هـ، ٢٢٢ ص.
- عمارة الفقراء.
(ووفاته في شهر نوفمبر).
حسن فؤاد (١٣٤٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٥ م)
صحفي، فنان.
تخرّج في كلية الفنون الجميلة في منتصف الأربعينات .. وعمل في الإخراج الفني والصحفي في العديد من الصحف والمجلات، حتى صار من أبرز رواد الإخراج الصحفي في مصر والعالم العربي.
ساهم في إصدار أول مجلة أصدرتها ثورة يوليو وهي مجلة «التحرير» عام ١٩٥٣ م، في العام نفسه الذي أسس فيه مجلة ثقافية باسم «الغد»، التي لم يصدر منها سوى ثلاثة أعداد. كما ساهم في إصدار مجلة «صباح الخير» عام ١٩٥٦ م وصار رئيسا لتحريرها
فيما بعد. وكان عضوا بالمجلس الأعلى للفنون والآداب، ومستشارا فنيا لروز اليوسف، ورأس تحرير الكتاب الذهبي فيها، وأمضى في خدمة الصحافة أربعين عاما.
له كتاب، بيكاسو فنان القرن العشرين، عن الفن التشكيلي (٣).
حسن فؤاد عبد الغني (١٣٤٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٠ م)
حسن فؤاد عبد الغني
من الدعاة الأعلام والمجاهدين في دعوة الإخوان المسلمين.
ولد بإحدى قرى مركز المنيا الشرقية، ودرس في مدرسة الزقازيق الثانوية في أوائل الأربعينات الميلادية، وكان شعلة من النشاط .. تقلد مسئولية اللجنة التنفيذية لطلاب الشرقية، فقاد المظاهرات ضد اتفاقية (صدقي- بيغن)، وقاد مظاهرات الجامعة التي نادت بجلاء المحتل عن البلاد- وكان يدرس القانون بجامعة إبراهيم (عين شمس حاليا) - احتل صدارة الحركة الوطنية في الجامعة.
وفي عام ١٩٤٦ م عاد إلى عرينه بالشرقية، وألقي القبض عليه هناك، وأودع سجن الزقازيق بضعة أشهر.
وبعد الإفراج عنه مباشرة التحق بالجهاد في فلسطين، وأسندت إليه قيادة فصيلة
стр. 134
مقاتلة في معسكر البريج بغزة .. فقاتل اليهود في قضاء غزة في مستعمراتهم، في المشبه والدنجور وكفر ديروم، ونسف خطوط مواصلاتهم، ودمّر قوافلهم. وكان مضرب المثل في الفدائية .. وكان يتعمّد الليالي القاسية البرد ليحرس أثناءها.
وعند ما كانوا في «صور باهر» وصلهم نبأ مقتل الشهيد حسن البناء فأصرّ حسن على السفر إلى القاهرة عام ١٩٤٩ م .. فانضمّ إلى مكمن للمجاهدين بشبرا، ودارت معركة بينه وبين البوليس العباسي، فقبض عليه، وأودع مع زملائه سجن مصر، ثم أفرج عنه بعد أن مكث فيه عامين.
واستأنف مرحلة جديدة للعمل، فنظم مع الدكتور سعيد النجار كتائب الجهاد في معسكر جامعة إبراهيم، وقام على تدريب الطلاب الجامعيين وتسليحهم لمحاربة الإنجليز على ضفاف القنال ..
وكان له دور فعّال في أحداث محنة الإخوان المسلمين عام ١٩٥٤، وكان ضمن وفد اجتمعوا بجمال عبد الناصر، وقال له أثناءها: «لا نريد إلا حكما يحترم الإسلام، فاحكم بالقرآن تجدنا جندا نسدد خطاك».
واعتقل في عام ١٩٥٤ م، فأودع السجن الحربي، ولقي من العذاب ما لقي، وأفرج عنه بعد ثلاث سنوات.
ويذكر صديقه «علي صديق» أنه التقى به- بعد خروجه أيضا من السجن- في بداية الستينات، وأحسّ أنه كان يخفي تنظيما لشباب مؤمن يجتمع على العمل للإسلام، ولكن كان يخفيه عنه إشفاقا من مشاركته له لاعتلال صحته.
وفي عام ١٩٦٥ م اعتقل وأودع السجن الحربي للمرة الرابعة، وتحمل من التنكيل ما تقشعرّ له الأبدان، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، امتدت إلى خمس سنوات، حتى أفرج عنه في أوائل السبعينات الميلادية.
وكتب برغبته في الهجرة إلى الكويت، فجاء إليها عام ١٩٧٢ م ليبقى منافحا عن الحق، مدافعا عن المظلوم، لا يدّخر جهدا في تقديم كل ما يستطيع لإخوانه ومحبيه .. إلى أن أجريت له عملية جراحية في المستشفى الأميري بالكويت .. وتوفي يوم الجمعة ٨ ربيع الأول، الموافق ٢٥ يناير (كانون الثاني) (١).
له كتاب بعنوان: المنافقون وشعب النفاق.- ط ٢.- الدوحة: دار الثقافة، ١٤٠٧ هـ، ٣٣٥ ص.
حسن كامل الصيرفي (١٣٢٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٤ م)
أديب، شاعر، محقق.
انضم إلى جماعة أبولو الشعرية بمصر.
صدر له ١٩٣٤ ديوان «الألحان الضائعة»، ثم ديوان «الشروق» عام ١٩٤٦، ثم ديوان «صدى ونور ودموع» عام ١٩٦٠، ثم صدرت له ستة دواوين من دار المعارف في مصر عام ١٩٨٣.
وله أربعة دواوين أخرى. وأصدر كتبا عديدة منها:
- حافظ وشوقى.
- ديوان البحتري «تحقيق».
- ديوان المثقب العبدي «تحقيق».
- ديوان المتلمس «تحقيق».
- ديوان عمرو بن قميئة «تحقيق».
- طوق الحمامة «تحقيق».
- أخبار البلدان للقزويني «تحقيق».
- طيف الشباب للشريف المرتضى «تحقيق».
- توفي في ٢٠ مايو (٢).
حسن محجوب مصطفى (١٣٣١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٠ م)
سياسي، حزبي.
نشأ ببربر في السودان، وقد بايعت أسرته المهدي وأصبح أفرادها أنصارا له. وكان منذ طفولته متعلقا بالشعر القومي السوداني وبالغناء، وقبل بكلية غردون، واشترك في جمعية التمثيل.
ولما ثار طلبة غردون وأعلنوا إضرابهم في نوفمبر عام ١٩٣١ كان في الطليعة، ففصل من الكلية وحرم، كما حرم زملاؤه من المفصولين العمل في وظائف الحكومة، فرجع بربر ومعه عدد كبير من أبناء بربر شردهم الاستعمار. وفي عام ١٩٣٢ فكر هؤلاء الشباب في إقامة جمعية لهم .. فمثلوا رواية المكنمر، وأنشد حسن قصيدة من الدوبيت نظمها بنفسه، وبعد ذلك رفعت السلطة الاستعمارية عنهم الحظر وسمح لهم أن يتقدموا إلى العمل في دواوين الحكومة، فأقسم حسن ألا يعمل في وظيفة تحت ظل الاستعمار.
ولما انقسم المؤتمر إلى أحزاب انضم تلقائيا لحزب الأمّة، وفي عام ١٩٤٩ اختير ليكون رئيسا لتحرير جريدة الأمّة لسان الحزب، فوقف مع قضية الاستقلال ووقف قلمه على معالجة المشكلات في الأقاليم، وكتب عن الزراعة واستثمار الأراضي والأيدي العاملة وتطوير أدائها .. واستطاع حزب الأمّة أن يقفز إلى الحكم بائتلافه مع حزب الشعب الديمقراطي، فلم يشترك حسن في الوزارتين المؤلفتين في عام ١٩٥٦، و ١٩٥٧ م.
وقام الحكم العسكري في ١٧ نوفمبر عام ١٩٥٨ وأغلقت الصحف الحزبية، فاتجه إلى الأعمال الحرة،
стр. 135
ولما اندلعت ثورة أكتوبر عام ١٩٦٤ كان من أوائل المؤيدين لها، وحضر اجتماعات الأحزاب بأم درمان، ودخل الجمعية التأسيسية وأشرف عليها، وأصبح عضوا في الصف الأول في الحزب، فعين وزيرا للحكومة المحلية، فعالج مشكلات العطش وندرة السلع، وأشرف عليها بطوافه على المجالس الريفية المحلية في السودان.
وكان راوية للشعر القومي السوداني.
وكان كاتبا (١).
حسن محمد دمشقية- حسن حسن دمشقية
حسن بن محمد فدعق (١٣٠٩ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٠ م)
فقيه، عالم.
ولد بمكة المكرمة، وحفظ القرآن الكريم، ثم بعض المتون على يد الشيخ المهاجر محمد بن عبد الله بافيل، وأخذ عنه شروحها. ثم تلقى بعض كتب اللغة العربية والفقه على علماء الحرم المكي، منهم مفتي مكة حسين بن محمد الحبشي، والشيخ محمد سعيد با بصيل مفتي الشافعية.
ورحل إلى جاوة فأخذ من علمائها.
اختاره الأمير فيصل بن الحسين إماما خاصا به، فرافقه في حملاته العسكرية إثر إعلان الثورة العربية، وبقي معه إلى حين تنصيبه ملكا على سوريا. ثم غادرها إثر اندحار الجيش العربي أمام قوات الاحتلال الفرنسي إلى مكة. ثم التحق بالملك فيصل في العراق، ثم عاد إلى مكة عام ١٣٤٠ هـ وقد نال قدرا من العلم والفضل باتصاله بالعلماء.
له رحلات علمية إلى أندونيسيا وشرقي آسيا، حيث اتصل هناك بالعلماء. مرض بآخر عمره وأقعد ..
توفي ليلة الثلاثاء ٢ - ٣ رمضان،
ودفن بمقبرة المعلاة في مكة المكرمة (٢).
من مؤلفاته:
- الفوائد الحسان.- القاهرة.- ط ٤، ١٣٩٧ هـ (ويليها: صلوات مختارة على النبيّ المختار ﷺ ؛ وصايا نافعة لأولاده وأهله وعشيرته وجميع المسلمين).
- أيام في الشرق الأقصى.- بيروت:
عويدات، ١٣٨٣ هـ.
- نفثات من أقلام الشباب السعودي (بالاشتراك).- ط ٢.- مكة المكرمة:
شركة مكة للطباعة والنشر، ١٤٠٥ هـ.
حسن بن محمد المشاط (١٣١٧ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٧٩ م)
العالم المربّي.
حسن محمّد مشّاط
ولد بمكة المكرمة، ونشأ نشأة صالحة في رعاية والده.
أخذ العلوم عن بعض المشايخ، ودخل المدرسة الصولتية وتخرّج فيها، مع حضور حلقات الدروس في الحرم
المكي الشريف، وحصل على إجازات كثيرة، وأذن له مشايخه بالتدريس، فشرع في ذلك بالحرم المكي والمدرسة الصولتية، وكثر حوله طلاب العالم.
في عام ١٣٦١ هـ عين عضوا في هيئة محكمة التمييز، وفي أول عام ١٣٦٥ هـ عيّن وكيلا عن رئيس المحكمة الشرعية الكبرى، واستمر على ذلك حتى قدم استقالته من الحكومة في سنة ١٣٧٥ هـ ليتفرغ للتدريس بالحرم الشريف (٣).
من مؤلفاته:
- نيل المنى والمأمول على لب الأصول.
- بغية المسترشد بتراجم أئمتنا الأربعة المجتهدين (طبع في أندونيسيا).
- شرح الخريدة البهية في التوحيد.
- الحدود البهية في القواعد المنطقية.
- الإرشاد بذكر بضع ما لي من الإجازة والإسناد.
- الثبت الكبير.
- التقريرات السنية في حل ألفاظ المنظومة البيقونية.- ط ١٢.- المدينة المنورة: مكتبة الإيمان (وصدر محققا في بيروت، عن دار الكتاب العربي، ١٤٠٦ هـ).
- رفع الأستار عن محيا مخدرات طلعة الأنوار-.- ط ٤.- مكة المكرمة: مكتبة النهضة العربية، ١٣٧٥ اه (وكتاب طلعة الأنوار من تأليف عبد الله بن إبراهيم الشنقيطي، ت ١٢٣٥ هـ).
- نصائح دينية ووصايا هامة.- ط ٤.- مكة المكرمة: مطبعة زمزم، ١٣٩٦ هـ، ٥١ ص.
- إسعاف أهل الإيمان بوظائف شهر رمضان؛ الزواجر المنفّرة عن إدخال
стр. 136
المسلمين أولادهم في مدارس الكفرة.- ط ٣، تمتاز بتهذيب وبعض زيادات مهمات.- القاهرة: المطبعة المنيرية، ١٣٧٧ هـ، ١٢٧، ١٦ ص.
- الجواهر الثمينة في بيان أدلة عالم المدينة (دراسة وتحقيق عبد الوهاب بن إبراهيم أبي سليمان).- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٦ هـ، ٣٢٥ ص.
- رسالة في صلاة الجمعة وفضلها.
- إسعاف أهل الإسلام بوظائف الحج إلى بيت الله الحرام.- ط ٣.- جدة:
مطابع البنوي.
- أربعون حديثا في الترغيب والترهيب، محلاة خاتمتها بحديث الحسنين.- مكة المكرمة: مطبعة النور، ١٣٩٦ هـ.
- التحفة السنية في أحوال الورثة الأربعينية.- ط ٥.- جدة: دار الأصفهاني ١٣٩٦ هـ.
- إنارة الدجى في مغازي خير الورى.- ط ٢.- القاهرة: دار المدني، ١٣٨٤ هـ.
حسن مرزوق حبنّكة الميداني (١٣٢٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٨ م)
العالم العلّامة، المجاهد، المربّي.
ولد بمحلة الجزماتية في حي الميدان بدمشق، لأسرة قدمت من بادية حماة، يرجع أصلها إلى العرب المعروفين ببني خالد.
أخذ عن الشيخ عمر الحمصي الطريقة البدوية وهو صغير. كما أخذ الطريقة النقشبندية عن الشيخ عبد الرزاق الطرابلسي. وتتلمذ على كبار علماءدمشق. ولزم دروس الشيخ علي الدقر الوعظية والإرشادية العامة، وكان يعتمد عليه وخاصة بالإشراف على مدارس الجمعية الغراء، فقد أوكل إليه تنظيم مدرسة سعادة الأبناء في محلة الخيضرية بالشاغور، ثم اعتمد عليه في تأسيس مدرسة وقاية الأبناء في زقاق العسكرية بالميدان، وأدار مدرسة الريحانية بزقاق المحكمة قرب سوق الخياطين.
حسن مرزوق حبنّكة الميداني
تفقه أولا على مذهب الإمام أبي حنيفة، ثم على مذهب الإمام الشافعي، ورسخت معرفته بسائر العلوم، من تفسير وحديث وسيرة وعلوم العربية والتوحيد والتربية والمنطق والفلسفة، وألمّ بعلم الهيئة والنبات، واطلع على علوم الطب، كما اتصل بالمعلومات العصرية والسياسية والاجتماعية.
وكان شغوفا بالتدريس وبذل العلم؛ درّس العلوم على اختلافها، وبقي في حلقاته وعطائه حتى آخر حياته.
تولى الخطابة، واستمرّ فيها أكثر من أربعين سنة. وكان فصيح اللسان، سليم اللغة، رفيع الأدب، جمع بين عمق التفكير وسهولة التعبير.
ولما قامت الثورة السورية خرج مع الثوار، ورافق الشيخ محمدا الأشمر، وانضمّ معه جماعة من طلاب الشيخ علي الدقر وغيرهم .. وكان يحمل السلاح متنقلا من مسجد إلى مسجد، ومن حي إلى حي، يقاتل المستعمر الفرنسي. ثم التجأ إلى الأردن مع بعض الثوار عند ما ضعفت شوكة الثورة، وبقي هناك سنتين تقريبا.
واستقرّ بدمشق معلما ومتعلما، يواظب على التدريس، ويصحب طلابه إلى حلقات شيوخه، ويزورهم في منازلهم ..
ولما أراد الفرنسيون فرض قانون الطوائف وقف مع من وقف من علماء دمشق الوقفة الصامدة حتى تراجعت فرنسا عنه.
أسس جمعية التوجيه الإسلامي التي أخذت على عاتقها نشر العلوم الإسلامية وتخريج الدعاة من حملة الشهادات الشرعية، إلى جانب قيامها بالمهام الاجتماعية، ثم تمخّض عنها إنشاء معهد التوجيه الإسلامي في جامع منجك. ونشط المعهد أيما نشاط.
كما أسهم في تأسيس رابطة العلماء بدمشق، وكان أمينها العام، ثم صار رئيسا بعد وفاة الشيخ مكي الكتاني.
كما أسهم في إنشاء جمعيات خيرية، منها جمعية أسرة العمل الخيري.
انتخب عضوا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، وكان يحضر جلساته كل سنة.
كانت له مكانة مرموقة في الأوساط العلمية والدينية في البلاد الإسلامية، ودعي لكثير من المؤتمرات والندوات الإسلامية.
عرضت عليه الدولة منصب القضاء والفتوى فرفض، ووظيفة شيخ الإسلام في عهد الوحدة بين سورية ومصر.
تخرّج من تلاميذه علماء ارتفع ذكرهم، منهم ابنه عبد الرحمن، والشيخ حسين خطاب، ومحمد كريم راجح، ومحمد سعيد رمضان البوطي، ومحمد مصطفى الخن، ومحمد مصطفى البغا وغيرهم.
توفي بدمشق ليلة الاثنين ١٤ ذي القعدة، ودفن في حجرة من ملحقات جامع الحسن في الميدان.
بكاه كثيرون، ورثاه عدة شعراء، منهم الشاعر محمد علي الحريري بقصيدة طويلة مطلعها:
أيّ المطالع تصلح استهلالا ... شرد البيان فما أطيق مقالا
ومما قال فيها:
جاهدت طورا باللسان وطالما ... قد كنت تتقن بالسنان قتالا
وبقيت رمز العنفوان لأمة ... ضربت بعزّة نفسك الأمثالا
أبقيت للإسلام فتية أمة ... شابوا وقد ربيتهم أطفالا
ومن آثاره:
- شرح نظم الغاية والتقريب للعمريطي.
- مولد نبوي شريف (مخطوط).
стр. 137
مقالات في موضوعات دينية وإرشادية (مخطوط) (١).
حسن نجيلة (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
أديب، كاتب.
حسن نجيلة
يعد من أبرز شعراء وكتّاب الرعيل الأدبي الأول في السودان الذي أثرى الأدب العربي بعطاء ثقافي كان له الأثر في هذا المجال خلال حقبة الثلاثينات والأربعينات من هذا القرن. تأثر في حياته الأدبية بمدرسة الديوان الأدبية التي أنشأها عباس العقاد وإبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري.
ولعل أقوى أثر تركه هو مجلته الشهرية (القلم) التي ملأت فراغا في حياة السودان الصحفية والأدبية.
توفي عن عمر يناهز السبعين عاما (٢).
من آثاره المطبوعة:
- ملامح عن المجتمع السوداني.- ط ٤.- الخرطوم: الدار السودانية للكتب، ١٣٩٢ هـ، ٣٢٧ ص.
- ذكرياتي في دار العروبة.- بيروت:
دار مكتبة الحياة، ١٣٨٥ هـ، ٣١٨ ص.
- ذكرياتي في البادية.- ط ٣.- بيروت:
دار مكتبة الحياة، ١٣٩١ هـ.
حسن الوحيدي (١٣٦٤ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٨٨ م)
صحفي.
عضو الهيئة الإدارية لرابطة الصحفيين العرب في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومندوب جريدة «الفجر» المقدسية في قطاع غزة. وافته المنية في القاهرة (٣).
حسني زيد الكيلاني (١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٩ م)
شاعر غنائي.
ولد في السلط بالأردن ومات في عمّان العاصمة. عمل معلما فترة طويلة من الزمن، ثم عمل في الإذاعة الأردنية، له ديوان مطبوع عام ١٩٤٦ م بعنوان (أطياف وأغاريد). وهناك أكثر من شاعر من عائلة الكيلاني من أبرزهم اثنان هما: مصطفى زيد الكيلاني وعلي الكيلاني (٤).
حسني سبح (١٣١٧ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٦ م)
طبيب، من شيوخ اللغة العربية.
ولد بدمشق، وتلقى العلوم الابتدائية والثانوية في مدارس دمشق الخاصة، وانتسب بعد المسابقة إلى المدرسة الطبية العثمانية في دمشق سنة ١٩١٣ م، وأنهى دراسة الطب في المعهد الطبي العربي، ثم عين مساعدا فيه سنة ١٩٢٣ م، وأصبح أحد أعضاء هيئة التدريس فيه، وسافر إلى أوروبا، ونال
شهادة الدكتوراه من جامعة لوزان سنة ١٩٢٥ م.
حسني سبح
عين أستاذا للأمراض الباطنية وسريراتها في المعهد الطبي العربي، (كلية الطب) في الجامعة السورية، وعميدا له سنة ١٩٣٨ م، ورئيسا للجامعة السورية للمرة الأولى سنة ١٩٤٣ م، وانتخب عضوا عاملا في المجمع العربي بدمشق سنة ١٩٤٥ م، وعيّن للمرة الثانية، رئيسا للجامعة السورية، واستقال منها سنة ١٩٤٩ م، ثم عين أستاذا للأمراض الباطنية وسريراتها في كلية الطب، وانتخب عضوا مراسلا لمجمع اللغة العربية في القاهرة سنة ١٩٥٦ م، وانقطع عن التدريس بتاريخ ١/ ٧/ ١٩٦٧ م، وانتخب رئيسا لمجمع اللغة العربية بدمشق سنة ١٩٦٨ م، وبقي رئيسا له حتى وافته المنية يوم الأربعاء ٣١ كانون الأول (ديسمبر).
نال عدة أوسمة تقديرا لجهوده العلمية المثمرة وهي: وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة، ووسام الجمهورية (مصر) من المرتبة الثانية، ونيشان المعارف (مصر) من الطبقة الثانية، ووسام الكواكب الأردني من الدرجة الثانية، ووسام المعارف الإيراني من الدرجة الأولى.
كان شيخا من شيوخ العربية، ويجيد الإنجليزية والفرنسية، وكان غزير الإنتاج العلمي، صنف عدة تصانيف ذات مستوى علمي رفيع، وقد تنوعت
стр. 138
موضوعاتها بين معجمات للمصطلحات الطبية، ومؤلفات قيمة في علم الطب ومنها:
- أطروحة عن نمو الغشاء البشري المشيجي في الإنسان، طبعت في باريس سنة ١٩٢٥ م بالفرنسية.
- معجم الألفاظ والمصطلحات الفنية لأمراض الجملة العصبية.
- معجم الألفاظ والمصطلحات الفنية للأمراض الإنتاجية والطفيلية.
- معجم الألفاظ والمصطلحات الفنية لأمراض جهاز التنفس.
- مبادئ الأمراض الباطنة.
- موجز مبادئ الأمراض، طبع ست مرات.
- مبحث الأعراض والتشخيص، طبع خمس مرات.
- فلسفة الطب، طبع مرتين.
- علم الأمراض الباطنية في سبعة أجزاء.
- موجز علم الأمراض الباطنة في جزءين.
- موجز أمراض الجملة العصبية.
- أمراض الغدد الصم والتغذية والتسممات، طبع ثلاث مرات.
- نظرة في معجم المصطلحات الطبية.
- ونشر عددا من المقالات الطبية في المجلات الفرنسية، ومجلة المعهد الطبي العربي، ومجلة المجمع العلمي العربي، ثم مجلة اللغة العربية بدمشق (١).
حسني فريز (١٣٢٥ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩٠ م)
أديب، شاعر.
ولد في السلط بالأردن، وتعلم
القراءة والكتابة في الكتاتيب على يد أحد المشايخ. ثم التحق بمدرسة السلط الثانوية في عهد الإمارة، وقد تخرّج فيها عام ١٩٢٧ م، ثم حصل علىالبكالوريوس في الآداب تخصّص تاريخ عام ١٩٣١ م من الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم عاد ودرّس في ثانوية السلط، ثم مديرا لها. حصل على جائزة الدولة التقديرية بالأردن، كما شغل منصب رئيس اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين الذي أنشئ عام ١٩٨٧ م وتوفي في خضم الاستعدادات لانتخاب هيئة إدارية في شهر كانون الثاني «يناير» ١٩٩٠ م. بعد أن قدم استقالته ليتيح الفرصة للآخرين. وقد كان شغوفا بالقراءة والكتابة والشعر، فله العديد من المؤلفات المتنوعة، منها:
حسني فريز
- هياكل الحب، ديوان شعر.- عمان:
دائرة الثقافة والفنون.
- مع رفاق العمر، كتاب.
- غزل وزجل، ديوان شعر.
- جنة الحب، رواية.
- مجموعة قصص من بلدي.
- من الفيحاء، رواية.
- مغامرات تائبة، رواية.
هذا بالإضافة إلى العديد من الأعمال الأخرى التي صدرت أو لا تزال مخطوطة (٢).
حسني نصّار (١٣٣٦ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٣ م)
كاتب، روائي.
ولد في حي امبروزو بالإسكندرية، ورحل إلى طنطا مع أسرته أثناء ثورة ١٩١٩، حيث أكمل تعليمه الأولي والابتدائي ثم الثانوي.
حصل على شهادة الثقافة، ثم التوجيهية عام ١٩٤١. وعمل بإحدى شركات بنك مصر بالمحلة الكبرى.
حصل على ليسانس الحقوق عام ١٩٤٨، ثم دبلوم القانون العام، ثم دبلوم الاقتصاد السياسي.
كتب في مجالات القصة والرواية والقانون والسياسة والاجتماع (٣).
له رواية بعنوان:
- الضحى والليل.- الإسكندرية: مطبعة دار نشر الثقافة.
ومما ترجم من كتب:
- المعجزة: تمثيلية تلفزيونية/ وليم جبسون.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
- تاريخ الفلسفة في أمريكا خلال ٢٠٠ عام/ بيتر كاوس.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
حسنين محمد مخلوف (١٨٩٠ - ١٤١٠ هـ- ١٣٠٨ - ١٩٩٠ م)
مفتي الديار المصرية.
من مواليد ٦ مايو (أيار) بالقاهرة.
تلقى دروسه في مختلف العلوم على
стр. 139
كبار الشيوخ في الأزهر. حصل على الشهادة العالمية من الأزهر عام ١٩١٤ م.
عمل في التدريس بالأزهر، ثم عيّن قاضيا بالمحاكم الشرعية، ثم أصبح رئيسا لمحكمة الإسكندرية في أواخر عام ١٩٤١ م.
حسنين محمد مخلوف
عيّن رئيسا للتفتيش بوزارة العدل فساهم في المشروعات الإصلاحية الهامة .. ومنها إصلاح قانون المحاكم الشرعية، وقانون المجالس الحسبية، ومحاكم الطوائف المحلية.
قام بتدريس الشريعة في قسم التخصص بمدرسة القضاء الشرعي.
صدر مرسوم ملكي في أكتوبر (تشرين الأول) عام ١٩٢٤ م، بتعيينه نائبا للمحكمة العليا الشرعية، ثم عيّن مفتيا للديار المصرية عام ١٩٤٥ م.
بعد انتهاء مدة خدمته القانونية اتجه لخدمة المسلمين من خلال دروسه التي كان يلقيها في المساجد الكبيرة يوميا، ونشر العلم، وإصدار الفتاوى التي تنشرها الصحف.
اختير عضوا في هيئة كبار علماء الأزهر ١٩٤٨ م.
منح كسوة التشريف العلمية مرتين ..
إحداهما حين كان رئيسا لمحكمة طنطا، والأخرى حين كان مفتيا لمصر.
اختير عضوا لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، وتولى رئاسة جمعية البحوث الإسلامية بالأزهر، وتولى رئاسة جمعية النهوض بالدعوة الإسلامية، وحصل على جائزة الملك فيصل العالمية.
توفي في ٢٠ رمضان (١).
من مؤلفاته:
- أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها.- القاهرة: دار المعارف، المقدمة ١٣٩٤ هـ، ١٠٢ ص.
ط ٢.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٢ هـ، ١٠٢ ص.
- أضواء من القرآن الكريم في فضل الطاعات وثمراتها وخطر المعاصي وعقوباتها.- مكة المكرمة: مؤسسة مكة للطباعة، المقدمة ١٣٩٣ هـ، ٤٣ ص.
- أضواء من القرآن والسنة في وجوب مجاهدة جميع الأعداء.- القاهرة:
مطبعة المدني، ١٣٩٤ هـ.
- بلوغ السؤل في مدخل علم الأصول/ (تحقيق).- ط ٢.- القاهرة:
مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٨٦ هـ.
- تفسير سورة يس.- القاهرة: مطبعة الكيلاني، ١٤٠٢ هـ، ٢٤ ص.
- جزء عم وبهامشه كلمات القرآن:
تفسير وبيان.- جدة: دار القبلة للثقافة الإسلامية، - ١٤٠ هـ، ٣٢ ص.
- الحديقة الأنيقة في شرح العروة الوثقى في علم الشريعة والطريقة والحقيقة/ محمد بن عمر الحريري المعروف ببحرق (ت ٩٣٠ هـ) (تحقيق وتعليق).- القاهرة: مطبعة المدني، المقدمة ١٣٨٠ هـ، ٢٣٩ ص.- (من وحي القرآن والسنّة).
- حكم الشريعة في مأتم ليلة الأربعين
وفيما يعمله الأحياء للأموات من الطاعات.- ط ٣، بزيادات هامة.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٦٦ هـ، ٦٢ ص (أصلها فتوى أصدرتها لجنة الفتوى بالأزهر).
- الدعوة التامة والتذكرة العامة/ عبد الله بن علوي الحداد (تحقيق).- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨٣ هـ.
- الرفق بالحيوان في الشريعة الإسلامية.- ط ٢.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨٤ هـ، ٤٢ ص.
- شرح الشفا في شمائل صاحب الاصطفا/ الملا علي بن سلطان محمد القاري الهروي (تحقيق).- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٩٨ هـ، ٥ مج.
- صفوة البيان لمعاني القرآن.- القاهرة: مطابع دار الكتاب العربي، ١٣٧٥ هـ، ٢ مح.
ط ٣.- الكويت: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، ١٤٠٧ هـ، ٨٣٥ ص.
- عدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين/ محمد الجزري (ت ٨٣٣ هـ) (شرح).- ط ٢.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٤٠٣ هـ، ٢٠٠ ص.
- فضائل نصف شعبان.
- فضل القرآن العظيم وتلاوته.
- فتاوى شرعية وبحوث إسلامية.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٧١ هـ، ٢٧٥ ص.
- كلمات القرآن: تفسير وبيان (ورد بأكثر من عنوان في طبعات مختلفة.
وبهامش بعضها لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي):
الرياض: مكتبة المعارف، المقدمة ١٣٧٥ هـ، ٤٤٧ ص.
بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٤ هـ، ٥٢٧ ص.
جدة: دار القبلة للثقافة الإسلامية؛ دمشق؛ بيروت: مؤسسة علوم القرآن، ١٤٠٩ هـ، ٦١٢ ص.
جدة: توزيع دار القبلة: مكتبة مرزا، - ١٤٠ هـ، ٤٤٧ ص.
стр. 140
المدينة المنورة: مكتبة دار التراث؛ دمشق؛ بيروت: دار ابن كثير، - ١٤٠ هـ، ٤٩٠ ص.
- المواريث في الشريعة الإسلامية.- جدة: دار المدني، - ١٤٠ هـ، ٢٤٠ ص.
- النصائح الدينية والوصايا الإيمانية/ عبد الله بن علوي الحداد (تحقيق وتعليق).- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨١ هـ، ٢٦٤ ص.
- هداية الراغب بشرح عمدة الطالب/ عثمان بن أحمد بن قائد النجدي (ت ١٠٩٧ هـ). (تحقيق).- القاهرة:
مطبعة المدني، ١٣٧٩ هـ، ٥٨٤ ص.
- أخطار المعاصي والآثام ووجوب التوبة منها إلى الملك العلام.
- دعاء يوم عرفة.
- رسالة في ختم القرآن الكريم ووجوب بر الوالدين.
- تفسير آية الكرسي وسورة الإخلاص وسورة الضحى.
- تفسير سورة القدر.
- أدعية من وحي القرآن الكريم والسنّة.
- نفحات زكية من السيرة النبوية.
- شرح الوصايا النبوية: من النبيّ ﷺ إلى عبد الله بن عباس ﵄.
- شرح وصايا الإمام علي بن أبي طالب.
حسيب أحمد زهدي كيالي (١٣٤٠ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٩٣ م)
كاتب، أديب.
وهو من الرعيل الأول الذين أغنوا المكتبة العربية بكتبهم، وله نتاج غزير في المجالات الأدبية والصحافية وخاصة في بلده سورية، إضافة إلى كونه لغويا.
فله في مجال القصة: الناسك والحصاد، زاهد في خدمة الشعب، زوج الثلاث، الراعية والسلطان، بنت النجار، الرهان، رءوس الآخرين، ما جرى لسجناء مهجع، شيء في يدي.
أما في القصة القصيرة فله؛ مع الناس، أخبار البلد، رحلة جدارية، حكاية بسيطة، تلك الأيام، الحضور في أكثر من مكان، المطارد، قصة الأشكال، من حكايات ابن العم.
وفي الرواية صدر له: مكاتيب الغرام، أجراس البنفسج الصغيرة، نعيمة زعفران.
وله في المجال الصحفي الآلاف من المقالات والدراسات الأدبية.
وافته المنية في الإمارات العربية المتحدة، وأقام له اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات حفل تأبين، وأصدر كتابا بعنوان: «حسيب كيالي .. أديب رحل ساخرا» (١).
قلت: وقد اطلعت على روايته «أجراس التفسخ الصغيرة» فألفيتها مليئة بالخلاعة والأدب المكشوف الذي يبعث على الفساد الاجتماعي والتفسخ الأخلاقي ..
ومثله ومثلها كثير .. وقد ذهب وبقيت آثاره تدل على سلوكه وسيرته ..
وما قدمه لمن بعده .. وإنها لعبرة ..
حسيب محمود غباشي (١٣٤١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٢ م)
كاتب، فنان، زجّال شعبي.
ولد بكفر الشيخ في مصر .. وعبر إلى عالم الفن عن طريق الصحافة ..
فنشر قصة «أبو زيد الهلالي» في حلقات أسبوعية بمجلة البعكوكة في منتصف الخمسينات الميلادية، مستهلا حلقاته بزجل شعبي. وكان يحرر بابا أسبوعيا بعنوان «على الناصية» في مجلة
اضحك عام ١٩٥٧ م.
وعمل أيضا في التأليف للسينما، حيث كتب العديد من استعراضات وأغاني الأفلام، وقدم للإذاعة برنامجه المتميز باسم «محكمة الفن» الذي قدمته إذاعة الشرق الأوسط على مدى تسع سنوات اعتبارا من عام ١٩٦٣ م ..
وكتب أيضا للمسرح الغنائي.
وأصدر مؤلفات خفيفة تتفق وميول القراء إلى النكتة، منها: ألف نكتة ونكتة، وساعة لقلبك، واضحك على مهلك، ومحروس ومبروكة، والرسائل الفكاهية، واختتمها بكتاب عنوانه:
الشنكحاوي والزعبلاوي .. ! ! (٢).
حسين أمين مرداد (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)
حسين أمين مرداد
أحد الرعيل الأول للحركة العلمية والتعليمية في السعودية.
بدأ حياته العملية بالمدرسة الليلية الأولى في مكة المكرمة، ومنها انتقل إلى المدرسة السعودية عام ١٣٥٥ هـ، وتقلب في مراكز التعليم المختلفة إلى عام ١٣٧٥ هـ حيث صار وكيلا لمدرسة مكة المكرمة، وكانت آخر محطاته.
وله عدة مؤلفات أبرزها مؤلف في
стр. 141
علم التجويد وكيفية القراءات (١).
حسين توفيق- توفيق الحكيم
حسين حاج عمر (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)
الشيخ حسين حاج عمر
الشيخ، المعلم، الداعية. المشرف على المدارس الإسلامية في منطقة «باتي» بشمال مقاطعة «ولو» في أثيوبيا.
وهو من الشخصيات الإسلامية البارزة في أثيوبيا، فقد جاهد من أجل إعلاء كلمة الله منذ نعومة أظفاره، حيث قاسى ما قاسى في طلب العلم حتى وفّقه الله في التخرج من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، فنذر نفسه في خدمة التعليم الإسلامي، فجابه المشكلات العضال من بعض الذين حاربوه بكل أسلحة الهجوم المفتعلة والإشاعات المضادة، ولكنه لم يضعف ولم يهن، وكان يعاني ضيق اليد وشح الموارد التي تعينه على دفع عجلة التعليم وتسيير مدارسه التي تعمل بالنظامين الإسلامي والحكومي لأجل تحقيق الموازنة وإرضاء طموح الطلاب الذين يتطلعون إلى تحصيل الشهادات التي تؤهلهم لدراسة علوم الدنيا بجانب تحصيلهم علوم الدين.
وقبل أسبوعين من وفاته، قال في لقاء معه، بعد أن صار يشرف على
عدد هائل من المدارس:
أمامي مشكلتان: الأولى أنّ المدارس مهددة بالقفل لأننا لا نملك رواتب الشهر القادم .. والثانية مشكلة الطالبات اللائي يدرسن في نفس المكان مع الطلاب .. هل أحرمهن نعمة التعليم ..
أو أترك الوضع هكذا حتى يفرج الله كربتنا.
توفي إثر حادث مروري مروع، حيث انحرفت الحافلة التي تقله مع أكثر من ثمانين شخصا عن جادة الطريق، فهوت في منحدر سحيق، ولم ينج بحياتهم إلا شخصان: طفل صغير، وامرأة فقدت عقلها (٢) ..
حسين خلاف (١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٥ م)
الباحث الاقتصادي، الدبلوماسي، اللغوي.
ولد بمنفلوط من أعمال محافظة أسيوط في مصر، والتحق بمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية الابتدائية بأسيوط، ثم بالمدرسة الثانوية فيها، والتحق بكلية الحقوق وتخرج منها في ١٩٣٤ وعين معيدا بالكلية، وسافر إلى باريس في بعثة لدراسة الدكتوراه، وحصل عليها من جامعة باريس سنة ١٩٣٩ وكان تخصصه في الاقتصاد والمالية العامة. وعين بعدها مدرسا بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، فأستاذا مساعدا للمالية العامة والاقتصاد السياسي بجامعة القاهرة، ثم الإسكندرية، كما شغل منصب عميد كلية التجارة بجامعة بغداد في سنة ١٩٤٩، وانتدب أستاذا للاقتصاد السياسي بمعهد الدراسات العربية العالية التابع لجامعة الدول العربية، وانتدب لوضع أسس للعلاقات المصرية الجزائرية من الناحية الاقتصادية. كذلك انتدب لوضع خطة لإصلاح النظام
النقدي اليمني ووضعه على أسس حديثة، وكذلك أنشأ مؤسسات اقتصادية يمنية، كل هذا بوصفه وزيرا مشرفا على العلاقات الاقتصادية بين مصر والجزائر واليمن.
ولهذا فقد شغل عدة مناصب علمية، فقد اختير عضوا في مجلس اتحاد الدول العربية المتحدة على مستوى الوزراء من ١٩٥٨ - ١٩٦١. ثم رئيسالوفد مصر الدائم إلى الأمم المتحدة في مقرها بجنيف ١٩٦٤ - ١٩٦٥، ومستشارا لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية سنة ١٩٧٤، كما كان رئيسا لمؤسسة البنوك في المدة من ١٩٦١ - ١٩٦٤، ومشرفا على الحوار العربي الأوروبي، ومستشارا ثقافيا لجامعة الدول العربية، ووزيرا للعلاقات الثقافية الخارجية ١٩٦٤ - ١٩٦٥.
وانتخب عضوا بمجمع اللغة العربية في سنة ١٩٨٠، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية.
وله مؤلفات في الاقتصاد والمالية العامة هي:
- ضريبة التركات في مصر من الناحية الاجتماعية والاقتصادية.
- ضريبة التركات في مصر من الناحية التشريعية.
- الضريبة على الأرباح التجارية والصناعية.
- مالية بلدية الإسكندرية.
- لجان التقدير في الضرائب التجارية والصناعية.
- مبادئ المالية العامة. (بالاشتراك مع عبد الحكيم الرفاعي).
- الأحكام العامة في قانون الضريبة.
- التجديد الاقتصادي المصري.
- نقابات العمال في مصر.
- التعاون التقني بين البلدان النامية في منطقة غرب آسيا.
- وسائل التنمية الاقتصادية وعلاقتها بالمالية في البلاد الداعية إلى النمو،
стр. 142
وتطبيق ذلك على البلاد العربية (١).
حسين دلول (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
فقيه شافعي، عالم صالح، متواضع، زاهد.
تعلم عند الشيخ علي الدقر. تولى الخطابة والإمامة في جامع الإصلاح في حي الشاغور بدمشق، ودفن بتربة الباب الصغير (٢).
حسين رشدي أحمد (١٣٤٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٧٨ م)
روائي، عسكري.
ولد بالإسكندري أتم دراسته الابتدائية والثانوية بالإسكندرية، ثم التحق بالكلية البحرية وتخرج فيها عام ١٩٥٠.
كتب القصة القصيرة والرواية، وكان له نشاط إذاعي متميز بإذاعة الإسكندرية في المسلسلات والتمثيليات والقصص.
أتمّ عمله بالقوات البحرية حتى وصل إلى رتبة عميد أركان حرب.
ومما كتب فيه:
وداعا إلى الأبد لحسين رشدي أحمد في الرواية المصرية/ فؤاد دوارة.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٨٨ هـ.
من أعماله القصصية:
- قلوب في العاصفة.- القاهرة: دار الفكر الحدث، ١٣٨٣ هـ.
- وداعا إلى الأبد.- القاهرة: مطبعة المالية، ١٣٨٢ هـ.
- قصص سكندرية في المعركة، ١٣٨٧ هـ.
- قصص من الشاطئ.
- الأرض: مجموعة قصص.- القاهرة:
الدار القومية، ١٣٨٢ هـ (٣).
حسين رضا خطاب (١٣٣٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٨ م)
شيخ القراء بدمشق.
ولد في دمشق في إحدى حارات حي الميدان. وتلقى مبادئ القراءة والحساب والكتابة، وتعلم ألفاظ القرآن الكريم ومعانيه.
وفي إحدى المحطات المهمة من حياته توقف عند جامع منجك الكائنة في الجزماتية، حيث التقى بالعالم المشهور حسن حبنكة، فأخذ منه العلم، وتلقى في ذلك المسجد شتى صنوف العلوم الدينية والأدبية، من تفسير وحديث ومصطلح وفقه وأدب وشعر .. وتمكن من حفظ القرآن الكريم وهو شاب، ثم وجهه شيخه إلى جمع القراءات العشر، فجمعها عن طريق الشاطبية والدرة على شيخ القراء أحمد الحلواني، ثم جمعها أيضا عن طريق الطيّبة على الشيخ عبد القادر قويدر في إحدى قرى غوطة دمشق تسمى قرية عربين. كان ﵀ مهتما بالعلم والتدريس وإصلاح ذات البين وقضاء حاجات الناس والاهتمام بمجالس العلم.
وفي أيام الوحدة بين سورية ومصر عمل في حقل السياسة، وقد انتخب لمجلس الأمّة وانتخب للمجلس النيابي بعد الوحدة، بأصوات كثيرة.
توفي في عمان ظهر يوم الجمعة ١١ شوال ١٤٠٨ هـ، ثم نقل جثمانه إلى دمشق ليشيعه موكب غفير من المسلمين ..
ومن أهم مؤلفاته: إتحاف حرز الأماني برواية الأصبهاني. نشرته دار الفكر بدمشق عام ١٤٠٨ هـ، ويقع في ٤٧٨ ص (٤).
حسين سعيد الطوخي (١٣٣٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٥ م)
كاتب، صحفي، قاص.
حصل على البكالوريا عام ١٩٢٣ م، والتحق بالعمل في وزارة الأوقاف، ثم اتجه للعمل بالصحافة، فعمل في جرائد ومجلات عديدة، منها الهدف، والملايين، والهلال، قبل أن يلتحق بجريدة الشعب عند صدورها عام ١٩٥٦ م. وسافر إلى السعودية لعام واحد، عاد بعدها للانضمام إلى صفوف جريدة الجمهورية في مطلع الستينات، وكان ضمن ٦٣ صحفيا خرجوا منها فيما عرف بمذبحة الصحافة بمنتصف الستينات، غير أنه ظل وثيق الصلة بالدار، حتى أعيد إليها مرة أخرى وظل يعمل فيها حتى ما قبل رحيله بشهور قليلة عند ما حاصره المرض ولفظ أنفاسه، بعد أن ساهم بقدر غير قليل في العمل الصحفي والإذاعي، وكتب أيضا للعربي الكويتية، ومنبر الإسلام المصرية العديد من القصص الإسلامي، وكتب للإذاعة أيضا عشرات السهرات التمثيلية الإسلامية.
وكتب القصة الإسلامية القصيرة، وكان يختارها من التراث الإسلامي، وينتقي منه المواقف التي تحتوي على ظلم موجه إلى جانب عدل شامل لكي يشيد بهذا العدل. وكان يميل إلى
стр. 143
تناول القصص الإسلامي من العصر الأموي.
وقد صدرت قصصه في ثلاث مجموعات تحت عنوان: «من القصص الإسلامي»، صدرت إحداها في «كتاب الجمهورية»، وأخرى عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية (١).
حسين الصافي (١٣٤٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٧ م)
محام، إداري، وزير.
ولد في النجف، وتخرج عام ١٩٥٥ بدرجة الليسانس في القانون، وعين محافظا لمحافظة القادسية سنة ١٩٦٣، وفي سنة ١٩٧٣ عين وزيرا للمال، ثم استقال. وتمّ ترشيحه لانتخابات نقابة المحامين، وفاز رئيسا للنقابة.
حسين الصافي
توفي يوم الأحد الثالث عشر من شهر شباط (فبراير)، ودفن في مقبرة آل الصافي بالنجف (٢).
حسين علي سرحان (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٣ م)
شاعر.
ولد في مكة المكرمة، ولم يكمل دراسته في مدرسة الفلاح بمكة. عمل
سكرتيرا بإدارة المالية العامة، ورئيسا للتحرير بمطبعة الحكومة بمكة (٣).
وقد تناولت رسالة جامعية شعره بالدراسة والنقد هي: شعر حسين سرحان: دراسة نقدية/ لأحمد عبد الله صالح المحسن.- جدة: النادي الأدبي، ١٤١١ هـ، ٤٩٧ ص.- (سلسلة أطروحات جامعية؛ ١) (رسالة ماجستير).
حسين سرحان
وكتب عبد الله الحيدري: حسين سرحان كاتب المقالة.- الرياض: جامعة الملك سعود، ١٤٠٦ هـ، ٤١ ورقة.
من أعماله:
- من مقالات حسين سرحان.- الرياض: النادي الأدبي، ١٤٠٠ هـ، ٢١٦ ص.- (كتاب الشهر؛ ١٣).
- الطائر الغريب: شعر.- الطائف:
النادي الأدبي، ١٣٩٧ هـ، ١٥١ ص.
- أجنحة بلا ريش.- بيروت: د. ن، ١٣٨٨ هـ، ٢٠٥ ص.
ط ٢.- الطائف: النادي الأدبي، ١٣٩٧ هـ، ٢٠٥ ص.
- في الأدب والحرب.- الطائف:
النادي الأدبي، - ١٤٠ هـ، ٢٣ ص.
- الصوت والصدى: شعر.- الطائف:
النادي الأدبي، ١٤٠٩ هـ، ١١٤ ص.
حسين فوزي (١٣١٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٨ م)
باحث، رحّالة، ذو مواهب متعددة.
ولد بحي الحسين بالقاهرة، ودرس الطب وتخرج عام ١٩٢٠ م، وعمل طبيبا للعيون، ثم رحل إلى فرنسا حيث درس العلوم في جامعة السوربون، وحصل على دبلوم الدراسات العليا للأحياء المائية ومصائد الأسماك من جامعة تولوز، وقد عيّن عام ١٩٤٢ م أول عميد لكلية العلوم بجامعة الإسكندرية، وفي عام ١٩٥٤ عين مديرا لجامعة الإسكندرية، ثم عين وكيلا لوزارة الإرشاد القومي عام ١٩٥٥ م، وبعد إحالته للمعاش عام ١٩٦٠ عيّن مقررا للجنة فحص جوائز الدولة التشجيعية في الموسيقى عام ١٩٦٤، وحصل على جائزة الدولة التقديرية عام ١٩٦٦ م. وفي العام نفسهعين مديرا للمكتب الثقافي المصري في لندن، ومديرا لجامعة الفنون، وفي عام ١٩٦٨ م انتخب رئيسا للمجمع العلمي المصري، وعيّن بعد ذلك أستاذا بمعهد النقد الفني.
كانت له ميول متعددة، فهو طبيب عيون هرب من الطب لدراسة التاريخ الطبيعي والأحياء المائية وعالم البحار، ثم درس الأدب والفنون، وكان يجيد العزف على آلة الكمان، وكان سببا في الدعوة لإنشاء المجلس الأعلى للفنون والآداب وإنشاء أكاديمية الفنون. وهو أول من أنشأ البرنامج الثاني بالإذاعة.
стр. 144
وألقى بعض المحاضرات في جامعات الكيان الإسرائيلي أثناء زيارته له في ديسمبر ١٩٧٩ م، وأبريل ١٩٨٠ م، وتقبّل الدكتوراه الفخرية من جامعة تل أبيب. تزوج من فرنسية ولم ينجب أطفالا، عاش حياته مع القطط التي كان يحبها ولم يفارقها حتى في رحلاته! ! ومات في الثامن من شهر محرم، بعد أن ظل يعاني من أمراض الشيخوخة وتصلب الشرايين ٧ أشهر.
كان رحّالة، زار العديد من دول العالم، وكتب عن رحلاته ٩ كتب تحت اسم السندباد وهي: سندباد المصري، وحديث إلى السندباد القديم، وسندباد إلى الغرب، وسندباد العصري، وسندباد في رحلة الحياة، وسندباد لكل العصور، وسندباد في سيارة، وسندباد إلى العالم الجديد، وسندباد طياري.
وغير السندباديات ألف كتبا أخرى في الأدب والفن منها: رحلة تاريخية في البحار السبعة، وشهر عسل بالإكراه، وبيتهوفن، والمرأة كتاب، والمرأة في لندن، والإسكندرية في الخريف (١).
حسين القباني (١٣٣٥ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٢ م)
الكاتب، الصحفي، القاضي.
عاش أكثر عمره مقعدا بسبب مرض المفاصل الذي أصابه وهو في الثالثة عشرة من عمره. رأس تحرير عدّة مجلات ثقافية في مصر «كالجيل، والأدباء، وعالم الفكر»، وأصدر أكثر من (٢٠) مؤلفا بالعربية و (١٠٠) مترجم. أسس ندوة القباني، ورصد لها جائزة، وأسهم في تغذية المجلات الإسلامية بقصصه الهادفة (٢).
من آثاره:
- من أعلام الإسلام.- جدة: دار
عكاظ، ١٣٩٩ هـ، ١١٩ ص.
- حول العالم على كرسي متحرك:
ليبيا- تونس- الجزائر- المغرب، إسبانيا، فرنسا.- جدة: شركة مكتبات عكاظ، ١٤٠١ هـ، ٤٠٧ ص.
- نظرات في القصة القصيرة.- القاهرة:
دار المعارف، ١٣٩٩ هـ، ٧٩ ص.
- جريمة في النادي/ إدجار والاس (ترجمة).- القاهرة: دار الهلال، د. ت.
حسين كمال الدين بن أحمد الحسيني (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٧ م)
العالم، المجاهد، الداعية، الفلكي، الطبوغرافي، المسّاح، المهندس.
ولد في القاهرة، وعاش في كنف والده العلّامة الشيخ أحمد إبراهيم، وتلقى على يديه مبادئ الإسلام.
وتنحدر أسرته من نسل الحسين بن علي ﵄، وكانت في الأصل في الحجاز، ثم نزحت إلى مصر، وصارت إلى مدينة بلبيس، وهاجر جده إبراهيم إبراهيم إلى القاهرة، وسكن في جوار الأزهر الشريف.
درس المترجم له في مدارس مصر الابتدائية والثانوية، ثم دخل الجامعة في القاهرة، واختار كلية الهندسة، وتخرّج فيها، ونال شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية مع مرتبة الشرف سنة ١٩٣٨ م. وتابع دراسته العليا، فحصل على الماجستير في المساحة التصويرية سنة ١٩٤٣ م، ثم نال شهادة الدكتوراه في المساحة التصويرية سنة ١٩٥٠ م.
وقام برحلات علمية أمدته بكثير من المعلومات والمعرفة في عدد من البلاد العربية والبلاد الأوروبية والأمريكية.
عمل في حركة الإخوان المسلمين في مصر، فانتظم في صفوفها عاملا نشيطا، وما إن أدرك مؤسس تلك الحركة الشيخ حسن البناء مواهبه وحيويته حتى أدناه منه، وجعله من قادة هذه الحركة، فكان عضوا في مكتب الإرشاد، وهو المجلس القيادي الأعلى للجماعة. وتولى قيادة الجوالة في هذه الحركة، فقد كان في الاستعراضات يقود ألوف الشباب وهم يسيرون في صفوف متراصة منتظمة، ويحضر مخيماتها، ويسيّر أعمالها.
وقد جرّ عليه نشاطه الإسلامي في حركة الإخوان كثيرا من المغارم، وكان يقابل ذلك بالرضا بقضاء الله وقدره.
وعند ما توفي الأستاذ عمر التلمساني المرشد الثالث للإخوان كان اسمه مطروحا ليكون المرشد الرابع، ولكن تمّ اختيار الأستاذ حامد أبو النصر لاعتبارات رأتها الجماعة.
وقد عمل مدرّسا في جامعة القاهرة، وما زال يترقى في الدرجات العلمية حتى بلغ رتبة الأستاذ. وكان من أنصار تدريس العلوم التجريبية والتطبيقية باللغة العربية، وقد نادى بضرورة التعريب في كل مناسبة، وألف عددا من الكتب العلمية الرصينة في موضوع تخصصه باللغة العربية.
ذهب إلى العراق، وأسهم في إنشاء كلية الهندسة، ودرّس هناك (٣). وعمل في جامعة أسيوط أستاذا لمادة المساحة. ورئيسا لقسم المساحة، وكان في الوقت نفسه وكيلا لكلية الهندسة في أسيوط. وعمل أستاذا منتدبا في المعهد العالي للمساحة بالقاهرة، وفي جامعة الأزهر، ثم تعاقدت معه جامعة الرياض، فكان رئيسا لقسم المساحة في كلية الهندسة .. ثم انتقل إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. وعيّن عضوا في هيئة مشروع المدينة الجامعية، ثم عين أستاذا مشرفا على مركز البحوث الفلكية، وظل
стр. 145
يعمل في جامعة الإمام إلى ما قبل وفاته بسنتين.
أما اللجان والهيئات العلمية التي شارك فيها فكثيرة:
* فقد كان عضوا في لجنة المساحة التصويرية.
* وفي لجنة إنشاء كلية الهندسة بالجامعة الأزهرية ووضع المناهج الخاصة بها.
* وفي لجنة إنشاء المعهد العالي للمساحة بمصر.
* وفي لجنة الترقيات العلمية لدرجة الأستاذية بالجامعات المصرية.
* وفي لجنة دراسة المساحة الجوية بمصلحة المساحة المصرية.
* وفي لجنة التحضير والمتابعة لمؤتمر الفقه الإسلامي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سنة ١٩٧٦.
وحصل على جائزة الدولة التشجيعية سنة ١٣٩٨ هـ.
وقد وضع الخطوط الأساسية لإنشاء أطلس جديد يسمّى «الأطلس المكي» ويمتاز بإظهار موضع مكة المكرمة بالنسبة إلى القارات الأرضية، واستعمال الإسقاط المكي للعالم في إنشاء خرائط هذا الأطلس، وبيان خطوط اتجاهات الصلاة على هذه الخرائط.
واستطاع أن يتوصل إلى معادلات وبرامج استفيد منها في تصنيع ساعة تضبط مواقيت الصلاة، وتعطي إشارة صوتية عند حلول وقت الصلاة حسب البلد الذي يحدد في الساعة. وهي في الوقت ذاته تحدد اتجاه القبلة في أي مكان من الأرض. وقد صنّعت وأصبحت في متناول أيدي الناس.
وكان مضرب المثل في خلقه وتواضعه ومعاملته الطيبة التي كانت سببا في حب طلابه له إلى درجة كبيرة، وقد سجن مرات عدة في أيام فاروق وجمال عبد الناصر، ولكن أشدّ ما لاقاه كان في عهد عبد الناصر.
وأصيب بمرض الربو في آخر حياته.
توفي يوم الخميس ١٢ ذي الحجة في القاهرة. ﵀.
أما البحوث التي نشرها في المجلات العلمية فكثيرة جدا، وكذلك الكتب التي ألّفها ونشرها، وكان أكثرها باللغة العربية، وبعضها بالإنجليزية، وكل هذه الكتب والبحوث أصيل مفيد، وجديد عميق. ويقع بعض هذه المؤلفات في مجلدات منها:
- المساحة المستوية: ويبحث في مبادئ المساحة المستوية وطرق رسم الخرائط المستوية.
- المساحة الطبوغرافية: ويبحث في طرق قياس الخرائط الطبوغرافية ورسمها.
- المساحة الجيوديسية: ويبحث في الشبكات المثلثية، وكروية سطح الأرض، وقياس قواعد الشبكات المثلثية وأبراج الرصد ونظرية الأخطاء والاحتمالات، وتصحيح الأرصاد وتعيين دقتها.
- جداول مواقيت الصلاة: ويقع في أربعة مجلدات. كل مجلد في نحو أربعمائة صفحة.
- جداول اتجاه القبلة: ويقع في مجلدين، نشرته جامعة الإمام بالرياض.
- منحنيات مواقيت الصلاة.
- تعيين أوائل الشهور العربية.
- بحث في مواقيت الصلاة والصوم عند اختلال الزمن (وهو فصل من كتاب المرشد لاتجاهات القبلة والمواقيت).
- بحث في وقت العشاء بالنسبة لوقت المغرب.
- بحث في بيان فرق الارتفاع بين مكان المصلي ومكان شروق الشمس أو غروبها.
وقد ظهرت هذه المباحث العلمية المتخصصة كلها باللغة العربية، ونقل بعضها إلى الإنجليزية بجانب الطبعة العربية (١).
حسين محمود آل مكي (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٧ م)
من علماء الشيعة المجتهدين.
حسيني عاملي.
ولد في بلدة حبوش من قضاء النبطية في جبل عامل بجنوب لبنان ..
ثم درس وانكبّ على العلم والتحصيل.
أنشأ سنة ١٣٤٩ هـ مدرسة دينية في قرية «علي النهري» بقضاء زحلة.
درس في جامعة النجف بالعراق، وحصل على إجازة الاجتهاد سنة ١٣٧٣ هـ، وهي أعلى درجة دينية عند الشيعة.
انتقل إلى دمشق مرشدا روحيا للإمامية في سورية عامة، وأبدى نشاطا دينيا ملحوظا هناك، وصار بيته مرجعا للفتوى في مذهب الإمامية، ولديه مكتبة كبيرة.
سعى إلى بناء مسجد الإمام علي في دمشق ضمن مجمّع ديني يضم ناديا ومكتبة، كما ساهم في إعمار مسجد النقطة بحلب، ومسجد جديدة يابوس على الحدود السورية اللبنانية، وغير ذلك من الأعمال.
مات صباح يوم الاثنين ١١ ذي الحجة، ودفن في مقبرة السيدة زينب.
وقد ترك عددا من المؤلفات، هي:
حاشية الدر الثمين، مصباح الداعي، العصمة، مختصر منهاج الصالحين، المتعة في الإسلام، عقيدة الشيعة في الإمام الصادق وسائر الأئمة، منهاج الصالحين، رسالة في الجمع بين الصلاتين، تاريخ مشهد الإمام الحسين بحلب، حاشية على العروة الوثقى، مختصر منهاج الناسكين، قواعد استنباط