← Тараджим

Тараджим · id 133395

تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

محمد خير رمضان يوسف

Полный текст (958 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

وعقب وفاة الملك عبد العزيز استدعاه الملك فيصل ليعود من باريس ليتولى وزارة الصحة بعد الأمير عبد الله الفيصل (أول وزير للصحة)، وقد استمرّ في هذه الوزارة سبع سنوات، عاد بعدها إلى فرنسا سفيرا لمدة ثلاث سنوات، ثم عاد للمملكة في وظيفة مستشار خاص للملك فيصل. شارك في الكثير من المؤتمرات والوفود الرسمية، كما عمل مستشارا للملك خالد والملك فهد. في حياته حصل على العديد من الأوسمة والميداليات من عدد كبير من الدول العربية والأجنبية، كما ساهم في العديد من الاتفاقيات التي عقدتها السعودية مع الدول الأخرى، وشارك في المساعدات المقدمة من السعودية للدول الأخرى (١). رشاد محمد سعيد الخطيب الهيتمي (١٣٣٠ - ١٤٠١ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٠ م) عالم، خطيب، واعظ. ولد في أسرة علمية دينية بمدينة هيت في العراق. وينتهي نسب عائلته إلى الحسن بن علي ﵄. أنهى الدراسة الابتدائية ودخل المدرسة العلمية الدينية في مدرسة «نائلة خاتون» في بغداد، ودرس مختلف العلوم الدينية والعربية على كبار علماء بغداد، منهم العلامة الشيخ قاسم القيسي، والعلامة محمد رشيد، والشيخ نجم الدين الواعظ، عين في الجيش (إمام درجة ٤) عام ١٩٣٤ م، ثم تدرج إلى رتبة إمام من الدرجة الممتازة، فوصل إلى منصب رئيس أئمة الفرقة الرابعة المدرعة (إمام أقدم) وذلك عام ١٩٦٣ م. وحصل على أوسمة وأنواط عسكرية. ودخل دورة إعداد المعلمين للتهذيب فكان الأول فيها. وأحيل إلى التقاعد عام ١٩٦٣ م. وفي هيت شيد جامعا سمي بجامع ضياء الخطيب، واشتغل في مساجد بغداد، فكان خطيبا لجامع المأمون، فوكيلا بجامع الأزبك. ثم إماما وخطيبا في جامع شاكر العاني. وحاضر بمدرسة القرآن التابعة لرئاسة ديوان الأوقاف، حيث كان يدرس العقائد والسيرة وعلم التجويد، وأخيرا خطيبا لجامع القبانجي. وهو عضو في جمعية اتحاد المؤلفين والكتاب العراقيين، وعضو في جمعية المحاربين، وعضو في رابطة علماء بغداد. وله مؤلفات، قيّمة منها كتاب: هيت في إطارها القديم والحديث، المطبوع ببغداد، ٢ ج. وله مؤلفات مخطوطة، وديوان شعر لا يزال أيضا مخطوطا. وله مقالات عديدة، وأحاديث دينية أذيعت من بغداد. توفي وهو ساجد يوم الجمعة ٢٧ صفر، ودفن بمدينة هيت نفسها. (٢) رشدي صالح- أحمد رشدي صالح. رشدي العامل (١٣٥٣ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩١ م) شاعر. أحد أبرز شعراء جيل الستينات الميلادية. وهو من جيل سعدي يوسف والجبوري والصكار، وتمّيز شعره بالوطنية، وإن لم يسع للعبور بصوته إلى خارج العراق. تعرض لمضايقات نظم الحكم في العراق، حيث فصل في بواكير شبابه من الدراسة، وذهب إلى القاهرة منفيا، وما لبث أن عاد إلى بلاده بعد انقلاب تموز (يوليو) ١٩٥٨ م، لكنه طورد واعتقل في انقلاب ١٩٦٣ م. رشدي العامل وأدخل سجن «قصر النهاية» في انقلاب ١٩٦٨ م، ومنعت كتاباته وأشعاره أكثر من مرة (٣). رشدي العلبي- رشيد محمد العلبي رشدي الكيخيا (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) زعيم سوري، من الرعيل الأول، ومن المناضلين في الساحتين الشعبية والرسمية. ولد في آخر القرن التاسع عشر الميلادي بمدينة حلب. أدخل السجن مرات عديدة، في عهد الانتداب الفرنسي، وفي عهود الانقلابات العسكرية، وكان آخرها في عام ١٣٨٥ هـ، ثم أطلق سراحه مع السياسيين المعتقلين في سجن تدمر في أعقاب حرب الخامس من حزيران ١٩٦٧، فلجأ إلى بيروت، وجعلها

стр. 177

مقرّا لإقامته الدائمة. وقد صودرت أمواله في عهد الوحدة المصرية السورية. ولم يكن له زوجة أو ولد، وهو الذي أسس «حزب الشعب»، وانضوى تحت لوائه أكثر من ٤٠ نائبا. وكان المدافع الأول عن الدستور السوري ليلتزم الجميع ببنوده. وفي مطلع عام ١٩٨٨ م ألحّ عليه المرض، وتدهورت صحته، واضطر إلى ملازمة سريره بالفندق في ليماسول. وقيل إنه تحامل على نفسه قبل وفاته بأيام معدودات، وتوجه إلى مقبرة المسلمين بالمدينة، وهناك اختار قبره المناسب، وأوصى ابن شقيقه بأن يدفن فيه. وكانت وفاته في شهر رمضان (١). رشدي محمد عرفة (١٣٢٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٥ م) عالم، قارئ. ولد بدمشق، وقرأ القرآن صغيرا، وجوّده، وقرأ على عدد من علماء دمشق، منهم: محمود العطار، ومحمود ياسين، وبدر الدين الحسني. رحل إلى مصر، وجاور بالجامع الأزهر نحوا من أربع سنوات، وحصل على شهادته العالمية. درّس في مدارس حلب، ثم مدارس دمشق، وفي السعودية درّس في عرعر وتبوك، وتوفي بدمشق. له مؤلفات في الأدب والقواعد بالاشتراك مع نسيب سعيد ومحمد المجذوب، منها كتاب «المرشد إلى اللغة العربية وآدابها» لطلاب الشهادة المتوسطة.- دمشق، ١٩٤٩. ومعجم في النحو. كما شارك أنور سلطان في إخراج سلاسل كتب دينية (٢). رشيد سليم الخوري (١٣٠٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٨٧ - ١٩٨٤ م) أديب، شاعر مهجري. ولد في قرية البربارة بلبنان، وهاجر إلى البرازيل عام ١٩١٣ م. ولقب بشاعر القومية العربية، كما لقب في البرازيل بقروي الجبل، ثم اشتهر بلقب الشاعر القروي. وقد شاعت أشعاره إلى درجة أنها كانت تدرج في برامج الثانويات العربية في أغلب الأقطار العربية .. وهو صاحب القول العجيب الغريب، الذي ينبذه كل مسلم على وجه الأرض: هبوني عيدا يجعل العرب وحدة ... وسيروا بجثماني على دين برهم سلام على «كفر» يوحّد بيننا ... وأهلا وسهلا بعده بجهنم فهل ننتظر دين البراهمة أو الزرداشتية أن يوحد بيننا؟ هل يقبل المسلم الواعي بوحدة يأتي بها الكفر؟ وماذا تكون نتيجتها عليهم؟ لقد طوى الزمن الشاعر. وطوى أقواله .. ولكن تبقى العبرة .. (٣) مات مساء ٢٧ أغسطس (آب). ومما كتب فيه: - الصراع الأبدي مع الشعوبية: الجاحظ، الشاعر القروي/ محمد علي الخطيب.- بيروت: دار الحداثة، ١٤٠٣ هـ، ١٤٢ ص. - الشاعر القروي: دراسة تحليلية/ عبد اللطيف شرارة.- بيروت: دار صادر، ١٣٨٦ هـ، ٢٣٨ ص.- (شعراؤنا؛ ١). - القروي: الشاعر الثائر/ عمر الدقاق.- بيروت: دار الأنوار، ١٣٩١ هـ. - الشاعر القروي: رشيد سليم الخوري/ إيليا الحاوي.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٩٨ هـ، ٤ مج. ومن أعماله: - أدب اللامبالاة: أدب الشماتة والعقوق.- ط ٢.- د. م. د. ن، [١٣٩١ هـ]، ٣٧ ص. - الأعاصير: شعر.- صيدا، ١٣٦٨ هـ. بيروت: دار الآداب. - أعمال القروي النثرية.- بيروت: دار الرائد العربي، ١٤٠٤ هـ. - ديوان الشاعر القروي.- بيروت: دار المسيرة، ١٣٩٨ هـ، ٢ مج. - ديوان القروي.- بغداد: وزارة الإعلام، مديرية الثقافة العامة، ١٣٩٣ هـ، ٩٤٧ ص.- (ديوان الشعر العربي الحديث؛ ٢٧). - ديوان القرويات.- سان باولو، البرازيل، ١٣٤٢ هـ، ١٣٢ ص. رشيد شقير (١٣٠٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٧٩ م) شاعر، صحفي متجول. ولد في أرصون، وتخرج في مدارس الشويفات بلبنان، وكان يتقن إلى جانب العربية: الفرنسية والتركية والإنجليزية، ثم درس القانون والشرع الإسلامي، ونال الإجازة من اللجنة العدلية في متصرفية جبل لبنان للمرافعة أمام المحاكم. أصدر بالاشتراك مع الصحفي أسعد داغر جريدة «العقاب». وبعد معركة ميسلون- التي شارك فيها- جاء سرا إلى لبنان، وسافر باسم مستعار إلى السنغال، حيث بقي مدة

стр. 178

وضع خلالها كتاب «سوريا المستقلة» وتنقل سرا بين أوروبا وأفريقيا متنكرا إلى أن سافر إلى البرازيل. حيث أقام إلى أن وافته المنية. له قصائد لم تجمع (١). رشيد عبد الحميد كرامي (١٣٤٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٧ م) سياسي عريق. رشيد كرامي ولد في ٣٠ ديسمبر (كانون الأول) في قرية مرياطة القريبة من مدينة طرابلس عاصمة الشمال اللبناني. والده الشيخ عبد الحميد كرامي رئيس الوزراء وحاكم لبنان الشمالي ومفتي طرابلس وأحد الزعماء البارزين الذين شاركوا في صياغة الميثاق الوطني. تولى رشيد الوزارة في عهد الرئيس بشارة الخوري بعد وفاة والده في بداية الخمسينات وهو في الثلاثين من عمره. وانتخب نائبا للمرة الأولى في عام ١٩٥١، وفي عام ١٩٥٠ عين وزيرا، وعام ١٩٥٥ اختاره رئيس الجمهورية آنذاك كميل شمعون رئيسا للحكومة، فكان أصغر رئيس وزراء في العالم، إذ كان في الرابعة والثلاثين عند ما كلفه شمعون. شكل أكبر عدد من الوزارات، وسجل الرقم القياسي ببقائه رئيسا للوزارة. تزعم الكتلة النيابية الشهابية التي أتت بشارل حلو إلى الرئاسة، كما تولى رئاسة الحكومة في عهد سليمان فرنجية وكانت له معهما سوابق «الاعتصام والمقاطعة» أي المرحلة التي تسبق الاستقالة. ويعتبر كرامي من مؤيدي الشهابية وزعيما لكتلتها النيابية في مجلس النواب اللبناني. في ٢٣ أبريل (نيسان) ١٩٦٩ قدم استقالته إلى الرئيس شارل حلو عقب الحوادث الشهيرة التي أسفرت عن صدمات مسلحة بين الجيش اللبناني والمقاومة الفلسطينية، وهي الاستقالة الشهيرة التي أدت إلى أزمة وزارية دامت ستة شهور وانتهت بتوقيع «اتفاق القاهرة» الذي أعطى المقاومة الفلسطينية في لبنان وجودا شرعيا وقانونيا. وقضى حياته عزبا! درس في المدارس الفرنسية (الفرير) ونال إجازة في الحقوق من جامعة القاهرة، يتقن العربية والإنجليزية بطلاقة، لكنه نادرا ما يتكلم بغير العربية. عرف عنه تفاؤله الدائم، وهو رجل دولة وسياسي محنك، استطاع أن يحافظ على زعامته السياسية رغم كل ما شهده تاريخ لبنان المضطرب من حركات مد وجزر سياسية. تفوق في استغلال السلطات التي منحها له الدستور اللبناني وميثاق سنة ١٩٤٣ غير المكتوب الذي وزع المركزين الرئيسيين في الدولة بين الرئيس المسيحي الماروني ورئيس الوزراء المسلم السني. وعند اندلاع حرب لبنان الدموي في أبريل (نيسان) ١٩٧٥ خلال فترة حكم الرئيس سليمان فرنجية لجأ فرنجية إلى كرامي لرئاسة الحكومة للحد من غضب المسلمين الذين أثارهم تشكيل وزارة عسكرية لفترة قصيرة. وأثناء احتدام الحرب اللبنانية عام ١٩٧٦ كان بين ٦٧ نائبا: أي ثلثي مجلس النواب اللبناني، زائد واحد، وقعوا عريضة تطالب الرئيس فرنجية بالاستقالة، غير أنه تصالح معه في وقت لاحق، وقاما بالتنسيق فيما بينهما باعتبارهما يمثلان الجناحين المسيحي والإسلامي في الشمال ضد نفوذ الكتائب وحلفائها. عارض دخول القوات السورية عام ١٩٧٦ ولكن بعد وقوع الخلاف بين سورية والزعامات المسيحية في لبنان تصالح مع دمشق، وأصبح الأقرب إلى سورية منذ ذلك الحين. لم يتول أية رئاسة حكومة أو منصب وزاري آخر طوال عهد رئيس الجمهورية إلياس سركيس عام ١٩٧٦ حتى عام ١٩٨٢ مع أن أحد أسباب وصول سركيس إلى سدّة الرئاسة كان دعم كرامي له. عارض تدخل الجيش اللبناني في الحرب الأهلية اللبنانية خشية انقسامه، وهذا ما سبب وقوف الجبهة اللبنانية الكتائبية ضده. وأثبتت الأيام بعد النظر السياسي لكرامي، إذ إن الجيش اللبناني النظامي انقسم على نفسه عند تدخله في الحرب. عين وزيرا للمرة الأولى في السابع من شهر يونيو (حزيران) عام ١٩٥٠ وتولى حقيبة وزارة العدل في الحكومة. كان وزيرا للاقتصاد والشئون الاجتماعية في الحكومة التي تشكلت برئاسة الرئيس سامي الصلح في عام ١٩٥٣، ثم ١٩٥٤، ثم ١٩٥٥. عين للمرة الأولى رئيسا للحكومة اللبنانية ووزيرا للداخلية والتصميم العام في ١٩ سبتمبر (أيلول) عام ١٩٥٥ في عهد الرئيس كميل شمعون، ثم رئيسا للحكومة التي تألفت في ٢٤ سبتمبر (أيلول) عام ١٩٥٨ في عهد الرئيس فؤاد شهاب، كذلك كلف بتشكيل حكومتين أخريين في عهد الرئيس فؤاد شهاب في ١٤ أكتوبر (تشرين الأول) ١٩٥٨، وفي ٣١ نوفمبر (تشرين الثاني) عام ١٩٦١. في عهد الرئيس شارل حلو عين

стр. 179

رئيس حكومة أربع مرات. في عهد الرئيس سليمان فرنجية تولى رئاسة الحكومة ووزارة المال والدفاع الوطني والإعلام في عام ١٩٧٥. تولى رئاسة الحكومة مجددا ووزارات الزراعة والسياحة والإسكان والتعاونيات في ١٥ سبتمبر (أيلول) ١٩٧٥. في ٣٠ من شهر أبريل (نيسان) عام ١٩٨٤ وفي عهد الرئيس أمين الجميل تولى رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية والمغتربين، وبقي رئيسا للحكومة حتى الرابع من شهر مايو (أيار) عام ١٩٨٧، وهو تاريخ تقديم استقالته (١). اغتيل في الأول من حزيران حينما انفجرت قنبلة وضعت تحت مقعده في طائرة هليوكوبتر عسكرية كانت تقله من طرابلس إلى بيروت. رشيد محمد العلبي (١٣٢٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٩٤ م) صوفي، صالح، فاضل. ويعرف باسم رشدي العلبي. ولد في حي مسجد الأقصاب بدمشق. طلب العلم عند الشيخ محمد صالح العقاد وغيره. وسلك في الطريقة النقشبندية على الشيخ محمد أمين الزملكاني، ثم على الشيخ أمين كفتارو. اشترك في الثورة السورية بصحبة المجاهد الشيخ محمد الأشمر، وكانت مهمته معهم نقل الإمداد والذخيرة والتموين، وقام بذلك خير قيام، فلما شعر به الفرنسيون طلبوه، ففرّ إلى بيروت واستقرّ بها هناك مدة من الزمن في مسجد الصبايا عند الشيخ شريف اليعقوبي. توفي ليلة الأربعاء ٢٥ شوال، الموافق ٦ نيسان (أبريل)، وصلي عليه في جامع أبي النور، ودفن في تربة الباب الصغير (٢). رشيد بن محمد نوري الديرشوي (١٣١٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٧٧ م) شيخ، عالم، مقرئ، فقيه، صوفي. ولد في قرية «شاخ» منتجع أمراء مقاطعة بوطان من الجزيرة الفراتية في تركيا. بدأ بالدراسة حسب المنهاج المقرر في البلاد، فدرس العلوم الشرعية والنحو والصرف والمنطق والمناظرة، وخاض في دراسة علم البلاغة العربية. ولما تمّت هجرة العائلة إلى البلاد العراقية واستقرّت في مدينة الموصل، بدأ بقراءة القراءات السبع على الشيخ صالح الجوادي، وتعلّم التجويد على الملا تاج الدين، الذي أقام في مدينة بومباي الهندية من بعد، ثم أصبح أستاذا في القراءات السبع لأستاذه تاج الدين. وكان من المريدين المخلصين للشيخ الكبير إبراهيم حقي. وقد زاره الشيخ رشيد في قرية (حداد) بسورية، فأجازه بالخلافة في الطرق الخمس في ٢١ ربيع الآخر ١٣٦٠ هـ. كما كان خليفة لوالده الشيخ محمد نوري، حيث أجازه في الطرق الخمس مشافهة، وأجازه في الطريقة الرفاعية الشيخ محمد شفيق الزيباري. وهاجر مع عائلته إلى سورية، التي صارت من بعد منفصلة عن تركيا وتحت سيطرة الاستعمار الفرنسي، هاجروا مع مجموعة في رحلة عصيبة شاقة محفوفة بالمخاطر .. وقد ذكر المترجم له لابنه الشيخ محمد نوري أنه لم يسمع بالتاريخ الميلادي حتى دخل سورية! وسكنوا في رميلان الشيخ بمنطقة المالكية بين الحدود العراقية والتركية. كان زاهدا متقشفا، بذلا جوادا، لا يدّخر قوت غده عند احتياج الناس إليه، متعففا عن السؤال، يعطي من يسيره الكثير، وينفق إنفاق من لا يخشى الفقر. وكان شفيقا بأهله خاصة وبالمسلمين عامة، يهمّه أمر المسلمين، ويجود بنفسه في سبيلهم، ولا يخشى في الله لومة لائم. وكان عابدا قانتا، يمضي أكثر ليله في العبادة والذكر. ويختم القرآن الكريم في عشرة أيام، وستة، وخمسة، وفي الآونة الأخيرة كان يختمه في ثلاثة أيام، على الرغم من مرضه وكبر سنه. وأعال فقراء وأرامل، كما أعال أيتاما حتى زوّجهم. وبنى مساجد كثيرة في القرى، وجمع التبرعات من أهالي المنطقة، لبناء المسجد الواقع وسط مدينة المالكية، ثم لبناء المسجد الكبير الواقع شرقي المدينة، وأعاد بناء قبة الإمام علي بن أبي طالب ﵁ الكائن في قرية «باعوس» (٣)، المشهورة منذ أقدم العصور. وأصيب الشيخ بالفالج، وتوفي صباح يوم السبت غرة ذي الحجة، الموافق ١٢ تشرين الثاني، ودفن في الجبّانة الشرقية التي أنشئت من أجله. ﵀ (٤). وله أولاد معظمهم ديّنون، منهم أخي الفاضل الشيخ محمد مطيع زميل الدرب في الحج، وأبرزهم الشيخ الجليل محمد نوري، المملوء علما، وقد التقيته أكثر من مرة عند شيخي

стр. 180

علوان حقي في قرية حلوة ومدينة القامشلي .. ويعتبر مرجع أهل المنطقة مما يليهم، وهو شديد النزعة الصوفية، وفقهم الله جميعا وسدّد خطواتهم. رشيد ميموني (١٣٦٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٩٥ م) كاتب روائي. نال عددا من الجوائز الأدبية في الجزائر. وقد أقام بالمغرب قبل سنة من وفاته هربا من تهديدات الإسلاميين، بينهم أشقاؤه. توفي في باريس يوم الاثنين ١٤ رمضان. قدم أول كتاب له عام ١٤٠٢ هـ تحت عنوان: النهر المنحرف. كما صدر له: «تومبيزا»، «شرف القبيلة»، «اللعنة» (١). رشيد وهبي (١٣٣٦ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩٣ م) فنان تشكيلي. ولد في بيروت، وتلقى تعليمه الثانوي في كلية المقاصد، وتعرف عام ١٩٣٢ م على الفنان حبيب سرور، وتردد على مرسمه لمدة أربع سنوات، أنجز خلالها رسومات توضيحية وتزيينية وإعلامية، ثم التحق عام ١٩٤٢ م بالمدرسة العليا للفنون الجميلة في القاهرة، وتخرج فيها عام ١٩٤٦ م. كما سافر للاطلاع والدراسة في بلدان عدة منها فرنسا، إسبانيا، هولندا، اليونان، إيطاليا، إنجلترا، النمسا، والاتحاد السوفييتي. وهو فنان انطباعي، واقعي، محافظ في رؤيته وتقنياته، وأحد مؤسسي «جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت». ومعارضه التي بدأها عام ١٩٣٠ م أقيمت في أكثر من دولة، ويصعب حصرها، وقد حصل على وسام المعارف من الدرجة الأولى عام ١٩٥٥ م وجائزة وزارة التربية والتعليم في مجال التصوير ١٩٧١ م، وأوسمة وجوائز أخرى (٢). رضا محسن القريشي (١٣٤٢ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٤ م) كاتب، متخصص في الأدب الشعبي. ولد في قرية «خرنابات»، وهي قرية تابعة لمحافظة ديالي بالعراق، ونشأ يتيما، واستطاع- مع يتمه وقرويته وقلة العناية به- أن يدخل المدارس ويتعين معلما في التعليم الابتدائي، ويواصل دراسته الجامعية، فالدراسات العليا، وينال درجة الماجستير في الآداب من جامعة عين شمس سنة ١٩٦٩ م عن رسالته «الموشحات العراقية منذ نشأتها حتى نهاية القرن التاسع عشر»، وينال درجة الدكتوراه من جامعة عين شمس أيضا سنة ١٩٧٤ م عن رسالته «الفنون الشعرية غير المعربة». كانت وفاته صبيحة يوم السبت ١٧ رمضان، الموافق ١٦ حزيران (يونيو) (٣). من أعماله: - بلوغ الأمل في فن الزجل/ تقي الدين أبو بكر بن علي بن حجة الحموي (تحقيق)؛ تصدير عبد العزيز الأهواني.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٤ هـ، ١٥٩ ص.- (إحياء التراث العربي؛ ٣٥). - الفنون الشعرية غير المعربة.- بغداد، ٩٦ - ١٣٩٩ هـ، ٤ مج. - الموشحات العراقية منذ نشأتها حتى نهاية القرن التاسع عشر، ١٤٠١ هـ. ونشر العديد من المقالات والأبحاث في الأدب الشعبي. رفعت علي سليمان الجمّال (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) جاسوس، رجل أعمال. وهو المعروف ب «رأفت الهجان». ولد في دمياط بمصر، و «زرعته» المخابرات المصرية في الكيان الصهيوني، الذي دخله عام ١٩٥٤ م باسم «جان بيتون» الألماني. وأمد مصر بمعلومات مهمة، فزودها بموعد حرب يونيو ١٩٦٧ م، وكان له دور فعّال ومؤثر في حرب أكتوبر ١٩٧٣ م. وعمل هناك «رجل أعمال إسرائيلي»، وأنشأ صداقات مع عديد من قيادات اليهود الصهاينة، منها جولدا مائير رئيسة الوزراء، وموشي دايان وزير الدفاع، وغادر للمرة الأخيرة عام ١٩٧٣، وعاد إلى القاهرة في يوليو ١٩٧٥ م، وتزوج هناك من جديد .. وقد ألفت عنه كتب عديدة، منها: - الملف السري لرأفت الهجان/ حسني أبو اليزيد.- نيقوسيا: الدار المصرية للنشر، ١٤١٢ هـ، ٢١١ ص. - رأفت الهجان: كنت جاسوسا في إسرائيل/ صالح مرسي.- ط ٥.- القاهرة: أبو للو للنشر، ١٤٠٨ هـ، ٩٨٢ ص.- (الأعمال الكاملة؛ ٣). والمعلومات السابقة مقتطفات من الكتاب الأول. رفعت المحجوب (١٣٤٥ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٠ م) سياسي، اقتصادي، حزبي. انضمّ في شبابه إلى حزب الوفد، وتمّ اعتقاله. ثم قامت الثورة، وكان من الرعيل الأول الذي انضمّ إلى صفوفها، وكان ممن اشتركوا في وضع ميثاق العمل الوطني، حيث اختاره الرئيس جمال عبد الناصر ليكون عضوا في اللجنة التحضيرية في نوفمبر ١٩٦١ م.

стр. 181

كما اشترك في مناقشة الميثاق عام ١٩٦٢ م. ثم تولى منصب أمين عام الاتحاد الاشتراكي العربي في عهد السادات، حتى تولى رئاسة مجلس الشعب منذ عام ١٩٨٤ م حتى أكتوبر ١٩٩٠ م. رفعت المحجوب قتل مع أربعة من ضباط حرسه وضباط الشرطة. وكانت المعارضة في مجلس الشعب تتهمه بعدم إعطائها حقها في إبداء الرأي. وقد رفض تلقي طلب النواب بفتح ملف الشريعة، وبعد ضغوط قبله، ثم أغلق باب المناقشة. فكان رأس الحربة في إجهاض تطبيق الشريعة الإسلامية (١). ومن مؤلفاته: - إشكالات الاقتصاد الإسلامي. - إعادة توزيع الدخل القومي من خلال السياسة المالية. - التجربة الاشتراكية في مصر. - تطوير الاقتصاد المصري. - السياسة المالية وتحديد سعر الفائدة والتوازن الاقتصادي. - دراسات اقتصادية إسلامية. - النظام الاشتراكي للجمهورية العربية المتحدة. - الاقتصاد السياسي. - الاشتراكية. رمّال حسن رمّال (١٣٧٢ - ١٤١٠ هـ- ١٩٥٢ - ١٩٩٠ م) عالم رياضي، فيزيائي نابغة! ولد قرب بلدة النبطية بجبل عامل في لبنان، ونبغ في دراسته بالابتدائية والمتوسطة، وساعدته منحة من الجمعية الإسلامية في التخصص بفرنسا. رمال حسن رمال نال شهادة دكتوراه حلقة ثالثة في الفيزياء الإحصائيّة عام ١٩٧٧، فدكتوراه الدولة عام ١٩٧٩، ممّا أهّله لشغل منصب أستاذ في جامعة غرونبل الفرنسيّة قبل أن يعمل باحثا في المركز الوطني للأبحاث العلميّة. وعيّن مديرا لمختبر الفيزياء الإحصائيّة في المركز إثر تقليده الميداليّة الفضيّة للأبحاث العلميّة، وتمحورت آخر أبحاثه حول الطاقة المنخفضة وجمع أشعّة الشمس الممغنطة في بؤرة ضيّقة. أمّا أطروحته فكانت حول الفيزياء النوويّة والرياضيّات. أفادت الدولة الفرنسيّة من مواهبه فاستبقته وعرضت عليه الجنسيّة، لكنّه بقي متمسّكا بجنسيّته اللبنانيّة، وإن هو مثّل فرنسا في ٣٨ مؤتمرا علميّا في عواصم العالم، كان مقرّرا لأكثر من مؤتمر منها. ولمع اسمه دوليّا، فكان اسمه يتقدّم اسم أستاذه مينار في غير بحث أكاديميّ، كما كان اسمه يتقدّم أيضا كبار علماء الفيزياء، وفي طليعتهم بيير جيل دوجين الذي نال جائزة نوبل تقديرا لنظريّة مماثلة لنظريّة رمّال في المادّة المكثّفة وفي التواصل السريع. وأشادت به مجلّة لوبوان الفرنسيّة حين أدرجته في عداد مائة شخصيّة فرنسيّة مرشّحه لتغيير جذري في فرنسا على عتبة العام ألفين. وعرّفت به مجلّة العلوم الأمريكيّة عام ١٩٨٤، على أنّه «أصغر عالم على مستوى العالم كلّه». توفي إثر حادث أصابه بمدينة غرونبل الفرنسية، ونقله رفاقه إلى مسقط رأسه الدوير (٢). رمزي عبد الله البزم (١٣٣٦ - ١٤١١ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩١ م) فقيه حنفي مشارك، رياضي بارع يرجع أصل أسرته إلى قبائل من العراق. وولد هو في دمشق في حي الشاغور، واهتمّ بالرياضة منذ شبابه المبكر، وأتقن ألعابا كثيرة، كالمصارعة والجري وكرة القدم، وحصل على المركز الأول في بطولة سورية بالجري إحدى المرات من ميسلون إلى دمشق .. التحق بحلقات الشيخ صالح فرفور في الجامع الأموي ولزمه، ولكنه لم ينقطع عن عمله التجاري ولا عن اهتماماته الرياضية .. وكان شيخه يتلقاه من باب النادي مرارا ليأخذه إلى حلقات العلم!

стр. 182

واظب على الدروس .. ثم أسند إليه تدريس بعض الحلقات مع أخذه بطلب العلم، وكان أحد مدرسي معهد جمعية الفتح عند ما أنشئ، وشغل فيه منصب نائب الرئيس مدة. تولى إمامة جامع العمرية، وخطابة جامع المناخلية، ثم خطابة جامع السباهية، وإلى جانب ذلك درّس الفقه الحنفي في جامع لالا باشا سنوات عديدة. وكان له درس متنقل في البيوت ليلة الاثنين خصصه لتجار سوق الحميدية وسوق الحرير .. شغل عضوية مجلس إدارة جمعية المساعدة الخيرية بمحلة العمارة. وانتخب عضوا في الاتحاد القومي أيام الوحدة السورية المصرية، كما كان عضوا في المجالس المحلية .. كان شهما، مؤثرا على نفسه، يستدين ليعطي، وحاز ثقة الناس، والتجار منهم خاصة. توفي يوم الاثنين ٦ رجب (١). رمضان عمر البوطي (١٣٠٦ - ١٤١٠ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٩٠ م) العالم الربّاني، الزاهد، الورع. من أبرز علماء بلاد الشام في هذا العصر. الملا رمضان البوطي قبل وفاته بثلاثة أيام ولد لأبوين كرديين في قرية «جيلكا» التابعة لجزيرة بوطان، التي يطلق عليها بالعربية اسم جزيرة ابن عمر، وهي داخلة في حدود تركيا. وتلقى العلم في الكتاتيب، وعلى طريقة الأكراد في التعلّم، ومضى في القراءة على الشيوخ، ومن مشايخه الشيخ محمد سعيد سيدا، وسيد محمد الفنذكي، والملا عبد السلام. كان ينفق كثيرا من وقته في تلاوة القرآن وحفظ الأذكار والأوراد ونوافل العبادات وقيام الليل، بالإضافة إلى واجباته الأخرى. وقد ذكر أنه لم يكن مثل أقرانه في التفرغ لحفظ المتون والمناقشات العلمية والجدل في الفروع، لكنه عند ما امتحن أجاب بشكل كاف، وكان مثار إعجاب شيخه الذي أبدى دهشته وقال: إنك لم تكن عالما، ولكن الله قال لك كن عالما، فكنت! وكان يذكر ذلك لابنه، ليضعه أمام معنى قوله تعالى: وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ [سورة البقرة: الآية ٢٨٢]. ورحل في طلب العلم، وعند ما قامت الحرب العالمية الأولى كان قد عاد من رحلته، واستقرّ به المقام في مسقط رأسه، إماما في المسجد، ومدرّسا لطلاب العلوم الشرعية في المدرسة التابعة له .. ثم شارك في الحرب .. دفاعا عن الخلافة الإسلامية .. ولكنه لم يكن راضيا عن سلوك الضباط، المنهمكين في المعاصي، وربما الفواحش .. ثم حج إلى بيت الله الحرام .. وكانت بعدها الرحلة إلى بلاد الشام، حيث استقرّ في مدينة دمشق .. وقد أمضى جلّ حياته يكدح من أجل الرزق، وهو العالم والمعلم الفقيه. وأشربت روحه حقيقة التصوف وأسراره، وهو الذي عاش يحارب البدع ويمقتها في السر والجهر. وأمضى الشطر الأول من حياته معتزلا المجتمع، ثم دخل وعارك المجتمع من أوسع أبوابه، ثم عاد فاعتزل ولازم عقر داره حتى وافاه الأجل صباح يوم الثلاثاء ٢٠ شوال، الموافق ١٥ أيار (مايو) .. واخترقت جنازته شوارع دمشق، ليدفن في مثواه الأخير في باب الصغير .. وكان قد أوصى بأن يكتب على نعشه: أتيتك بالفقر يا ذا الغنى ... وأنت الذي لم تزل محسنا قلت: وقد عرف هذا الشيخ الجليل بعباداته الكثيرة وزهده وورعه، وقد رأيته وهو يؤمّنا في صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة في مسجده الذي كانيخطب فيه ابنه، وكنت أثناءها طالبا في كلية الشريعة بجامعة دمشق، وكنا ننظر إليه على أنه من أولياء الله لما يذكر عنه من تعبّده وتبتّله وورعه وعلمه الجم وتقواه. وكنت أسمع من بعض المقرّبين أن ابنه (الدكتور محمد سعيد) لم يكن ينشر أيا من كتبه إلا بعد عرضه على أبيه، فيمدّه بآرائه وتوجيهاته .. ثم بدت منه- بعد وفاته ﵀ بعض ما لا يرضى منه، وقد يكون فيه من باب «زلة عالم زلّة أمة»، ثبّتنا الله وإياه على الحق. وقد ألف كتابا عن والده، وهو الذي اقتطفنا منه بعض الفقرات، وهو بعنوان: «هذا والدي: القصة الكاملة لحياة الشيخ ملّا رمضان البوطي من ولادته إلى وفاته.- دمشق: دار الفكر، ١٤١٥ هـ، ٢٠٠ ص. وصدرت منه ثلاث طبعات في سنة واحدة، وأظن أنه ترجم إلى لغات أجنبية. - وللمترجم له كتاب فيه نصائح ووصايا طبعت في كتاب، وذكر ابنه أنها قد تطبع من جديد طباعة متميزة، حديثة. كما ذكر في آخر كتاب «هذا والدي» نماذج من تحقيقاته ووصاياه الدينية (٢).

стр. 183

روح الله الموسوي الخميني (١٣١٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٩ م) قائد الثورة الإسلامية في إيران، من كبار علماء الشيعة الإمامية (الاثني عشرية) - آية الله. درس في مدينة قم، وبعد الحرب العالمية الثانية أصبح أكبر منتقدي ومعارضي الشاه وحكمه العلماني المرتبط بالغرب، واستنكر استغلال الثروة القومية من قبل المتعاملين مع الإمبريالية. وفي الستينات أصبح الزعيم الأعلى لعلماء الشيعة في إيران. وقد اعتقل عام ١٣٨٣ هـ بتهمة التحريض على الثورة، وسجن في بادئ الأمر، ومن ثم نفي حيث لجأ إلى النجف، وهي المدينة الشيعية المقدسة في العراق. وفي عام ١٣٩٨ هـ نفاه العراقيون إلى فرنسا، ومن هناك تمكنت كتاباته والأشرطة المسجلة له من إضعاف نظام الشاه. وعند ما غادر الشاه إيران عام ١٣٩٩ هـ عاد الخميني منتصرا، وأسس الجمهورية الإسلامية، وبقي هو مرشدا أعلى ووصيا على الثورة والحكم. وقد طالت الحرب ضد العراق كثيرا، لأن الخميني كان يصر على التدمير الكامل للنظام العراقي كشرط أساسي للسلام. لكنه وافق مرغما عام ١٤٠٨ هـ على وقف إطلاق النار (١). وقد أصدر آية الله منتظري فتوى خطيرة، فقد قال في محاضرة ألقاها أمام عدد كبير من الحرس الثوري: إن عدم الإيمان بعصمة الخميني ردة! ! ودعاهم إلى قتل من يظهر منه ذلك فورا! ! وأكد الشيخ يوسف البدري أنه استمع إلى هذه الفتوى الخطيرة من منتظري نفسه، حيث كان في زيارة لطهران، وقال: حاولت مراجعة منتظري في فتواه، وبيان أن الخميني غير معصوم، وأن القول بعصمته أمر مبتدع في الدين، وباءت كل محاولاتي بالفشل. وذكر أنهم ضيقوا عليه الخناق في الفندق الذي يقيم فيه بعد ذلك .. لكن ذلك لم يمنعه من الصدع برأيه في هذه الفرية على الله وعلى الدين. توفي بتاريخ ٤ حزيران (يونيو) ودفن جثمانه في «بهشت الزهراء» جنوب طهران (٢). ومما كتب فيه: - الإلحاد الخميني في أرض الحرمين/ أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي.- القاهرة: الحرمين، ١٤٠٧ هـ. - إيران بين طغيان الشاه ودموية الخميني/ ذيبان الشمري.- جدة: مؤسسة المدينة للصحافة، ١٤٠٣ هـ، ١٥٩ ص. - الخميني بين التطرف والاعتدال: دراسة في عقائد الشيعة/ عبد الله الغريب.- د. م. د. ن، ١٤٠٢ هـ، ٥٦ ص (مختصر من كتاب: وجاء دور المجوس). - الخميني بين الدين والدولة/ عبد الجبار العمر.- بغداد: دار آفاق عربية: توزيع مكتبة دار الكندي، ١٤٠٤ هـ، ١٧٧ ص. - خميني: التجربة الميتة/ محمد البكاء.- بغداد: وزارة الثقافة: توزيع الدار الوطنية، ١٤٠٤ هـ، ٩١ ص. - الخميني: دماء .. وتخريب .. وإرهاب/ محمد مخلص العربي.- باريس: د. ن، - ١٤٠ هـ، ٢٥٦ ص. - الخميني وتزييف التاريخ/ محمد مال الله.- بيروت: ١٤٠٤ هـ. - الخميني وتفضيل الأئمة على الأنبياء وتفضيل خرافة السرداب .. / محمد مال الله.- بيروت، ١٤٠٤ هـ. ط ٤.- القاهرة: مكتبة ابن تيمية، ١٤٠٩ هـ. - الخمينية وريثة الحركات الحاقدة والأفكار الفاسدة/ وليد الأعظمي؛ تقديم سعيد حوى.- عمان: دار عمار، ١٤٠٨ هـ، ١٧٥ ص. - الخمينية بين الأمس واليوم/ صابر عبد الرحمن معين.- القاهرة: مكتبة مدبولي، ١٤١٣ هـ. - الخمينية: شذوذ في العقائد وشذوذ في المواقف/ سعيد حوى.- عمان: دار عمار، ١٤٠٧ هـ، ٧٢ ص.- (دراسات منهجية هادفة). - سراب في إيران: كلمات سريعة حول الخميني ودين الشيعة/ أحمد الأفغاني.- ط ٢، ١٤٠٢ هـ. - شهادة خميني في أصحاب رسول الله ﷺ / محمد إبراهيم شقرة.- القاهرة: مكتبة التوعية الإسلامية، د. ت. - الظاهرة الخمينية والصراع على السلطة/ جمال صبحي عطية.- البصرة: مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية. - لماذا أفتى علماء المسلمين بكفر الخميني/ وجيه المديني.- ط ٢.- القاهرة: مؤسسة أنصار الإمام علي، ١٤٠٩ هـ، ٧٧ ص. - لماذا كفّر علماء المسلمين الخميني/ وجيه المدني.- القاهرة: المؤلف، ١٤٠٨ هـ، ٦٧ ص. - مبادئ الإمام الخميني في الصراع الدولي والسلام العالمي/ سليم الحسني. - مع الخميني في كشف أسراره/ أحمد كمال شعث.- القاهرة: مطابع الأهرام التجارية، ١٤٠٩ هـ، ٢٨٦ ص. - المؤامرة على الكعبة من القرامطة إلى الخميني: تاريخ ووثائق/ عبد المنعم النمر.- القاهرة: مكتبة التراث الإسلامي، ١٤٠٨ هـ، ١٧٥ ص. - موقف الخميني من أهل السنة/ محمد مال الله.- القاهرة: دار المسلم، ١٤٠٢ هـ، ٦٣ ص.

стр. 184

- موقف الخميني من الشيعة والتشيع/ محمود سعد ناصح.- القاهر: المطبعة السلفية ومكتبتها. - نهج خميني في ميزان الفكر الإسلامي/ أحمد مطلوب وآخرون.- عمان: دار عمار، ١٤٠٥ هـ، ١١٤ ص. مؤلفاته: وله مؤلفات «مقدسة» عند الشيعة الاثني عشرية، لكنها لقيت نقدا شديدا عند علماء السنّة، وبخاصة تلك التي تتعلق بأئمتهم، وبالصحابة ﵃. وهو يصرح بأن هؤلاء الأئمة أرفع مقاما من الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام- ونستغفر الله من هذا القول. فهو يقول في كتابه «الحكومة الإسلامية»: «إنّ للإمام مقاما محمودا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرّات هذا الكون. وإن من ضرورات مذهبنا أنّ لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل. وبموجب ما لدينا من الروايات والأحاديث فإنّ الرسول الأعظم صلّى اللهعليه وسلم والأئمة ﵈ كانوا قبل هذا العالم أنوارا، فجعلهم الله بعرشه محدقين .. وقد ورد عنهم ﵈: إنّ لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل» (١) وقال في ص ٩١ من المصدر نفسه: «وإنه لا يتصور فيهم- أي الأئمة- السهو والغفلة». كما أثنى الخميني على نوري الطبرسي غير مرة (انظر مثلا ص ٦٦ من المصدر السابق) وهو الذي ألف كتابه الضخم في أواخر القرن الثالث عشر الهجري بعنوان: «فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب»، وقد أورد فيه أكثر من ألفي رواية من الروايات الشيعية المعتمدة في كتبهم تفيد القول بالتحريف والنقص، وأن لا اعتماد على هذا القرآن الذي بين أيدي المسلمين اليوم! ! وقد دعّم الخميني رأيه في كتابه «كشف الأسرار» ص ١١٤ المطبوع باللغة الفارسية فقال: « .. إن تهمة التحريف التي يوجهها المسلمون إلى اليهود والنصارى إنما تثبت على الصحابة»! ! .. وهذا نقض للإسلام كله! لأن الصحابة- ﵃ هم الذين رووا القرآن الكريم والسنة المطهرة عن رسول الله ﷺ . كما صرّح في كتابه «كشف الأسرار» ص ١١٢ أن أبا بكر الصديق- ﵁ قد وضع حديث: «نحن معاشر الأنبياء لا نورّث، ما تركناه صدقة» وذلك في معرض حديثه عن خلافته. كما صرّح في كتابه «الحكومة الإسلامية» ص ٧١ أنّ الصحابي الجليل سمرة بن جندب كان يضع الحديث أيضا! ويقول أيضا عن صاحبي رسول الله ﷺ في كتابه «كشف الأسرار» ص ١٠٧ - ١٠٨: «إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حلّلاه وما حرّماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين .. إن مثل هؤلاء الأفراد الجهّال الحمقى والأفاقين والجائرين غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة وأن يكونوا ضمن أولي الأمر». ووصف سيدنا عمر ﵁ بأن أعماله: «نابعة من أعمال الكفر والزندقة والمخالفات لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم» (٢)! ! ومن مؤلفاته التي وقفت علي عناوينها: - أحكام النساء (بالاشتراك مع آخرين).- بيروت: دار الهادي. - الأربعون حديثا/ تعريب محمد الغروي.- ط ٤.- بيروت: دار التعاون ١٤١٢ هـ، ٧٥٦ ص. - بحث استدلالي علمي في ولاية الفقيه.- بيروت: مؤسسة الفلاح، ١٤٠٥ هـ. - البيان التاريخي الذي وجهه إمام الأمّة إلى حجاج بيت الله الحرام .. في حج عام ١٤٠٧ هـ.- بيروت: المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ١٤٠٧ هـ. الخميني - البيع.- إيران: مؤسسة إسماعيليان. قم: مؤسسة مطبوعاتي، د. ت. - تحرير الوسيلة.- دمشق: المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ١٤٠٧ هـ، ٢ مج. إيران: مؤسسة مطبوعات دار العلم. - تفسير آية البسملة.- بيروت: دار الهادي. - الحكومة الإسلامية.- د. م. د. ن، - ١٣٤ هـ، ١٥٤ ص. - دور المرأة في المجتمع الإسلامي.- بيروت: دار الهادي. - ريادة الفقه الإسلامي.- بيروت: دار الهادي. - من هنا المنطلق: مجموعة مسائل حيوية.- بيروت. دار التوجيه الإسلامي، ١٣٩٩ هـ.

стр. 185

- زبدة الأحكام.- بيروت: دار التعارف. - سر الصلاة، أو، صلاة العارفين/ علق عليه أحمد الفهري.- طهران: مؤسسة الإعلام الإسلامي. - صحيفة الثورة الإسلامية: نص الوصية السياسية الإلهية للإمام الخميني.- طهران: وزارة الثقافة، د. ت. - الصلاة/ نقله إلى العربية أحمد الفهري.- بيروت: الدار الإسلامية. - القرآن: باب معرفة الله.- بيروت: دار الهادي. - كشف الأسرار/ ترجمه عن الفارسية محمد البنداري؛ علق عليه سليم الهلالي، قدم له محمد أحمد الخطيب، - عمان: دار عمار، ١٤٠٨ هـ، ٣٤٤ ص. - من هنا المنطلق: مجموعة مسائل حيوية.- ط ٢.- بيروت؛ الكويت: دار التوجيه الإسلامي، ١٣٩٩ هـ. روحية حسن القليني (١٣٣٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٠) شاعرة. ولدت بمدينة دسوق، وكان والدها شيخا يقدر العلم، فأرسلها للتعليم الابتدائي في طنطا، ثم للتعليم الثانوي في الإسكندرية. ثم التحقت بجامعة القاهرة وحصلت على الليسانس في اللغة العربية عام ١٩٤٢. وبعد تخرجها سافرت إلى العراق للعمل في حقل التعليم، فشغلت منصب مديرة ثانوية الموصل للبنات. وعادت إلى القاهرة عام ١٩٤٤ لتعمل مدرسة في المدارس الابتدائية، ثم الثانوية. عملت على إنشاء منظمة اتحاد الجامعيات في مصر. وكان آخر المناصب الحكومية التي شغلتها منصب مديرة عام الإدارة العامة للتفرغ والمراكز الثقافية التي تقرّر منح التفرغ للأدباء والفنانين بمصر (١). توفيت في العشرين من تشرين الأول (أكتوبر). من دواوينها وأعمالها الأخرى: - ابتهالات قلب.- القاهرة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ١٣٨٩ هـ. - أنغام حالمة.- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر، ١٣٨٤ هـ. - رحيق الذكريات: شعر.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٠ هـ، ١٤٩ ص. - شاعرات عربيات.- القاهرة: الدار القومية للطباعة والنشر، - ١٣٨ هـ، ٨٤ ص.- (شاعرات العرب؛ ١). - عبير قلب.- القاهرة: وزارة الثقافة: دار الكتاب العربي، ١٣٨٧ هـ، ٩٣ ص. - لك أنت.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٠ هـ. - عطر الإيمان.- القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ١٣٩٦ هـ. - همسة الروح.- القاهرة، ١٣٧٨ هـ. روشن صالح بدر خان (١٣٢٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٢ م) أميرة كردية، كاتبة، مترجمة. وهي آخر امرأة من سلالة البدرخانيين التي تتكلم بلغة بدر خان الكردية. وهي زوجة الأمير جلادت بدر خان، ابنة عمه وساعده الأيمن. ولدت في مدينة (قيصري) التركية، وكان والدها منفيا هناك، وهي بدرخانية أما وأبا. فمن جهة الأب، هي ابنة: صالح محمود صالح، وصالح الأخير، هو أخو بدر خان الكبير. ومن جهة الأم، هي ابنة: سامية بدري باشا ابن بدر خان الكبير. وقد قضت الأميرة روشن أربع سنوات من سني طفولتها في استانبول، وفي عام (١٩١٣)، نفى الأتراك البدرخانيين مرة أخرى، إلى مناطق مختلفة من الشرق الأوسط. وحينها اضطرت إلى الاستقرار في دمشق برفقة والدها (صالح بدر خان) وأعمامها مثل (يوسف بدر خان). درّست في مدارس دمشق وعلّمت فيها، وكانت من أوائل المعلمات السوريات بين بنات جيلها، وعلّمت فترة من الزمن أيضا في الأردن. وفي عام ١٩٣٥ تزوجت من الأمير جلادت، وأمضيا معا سبعة عشر عاما، حيث توفي بعد ذلك الأمير. وعقب وفاته، أصبحت سكنى للآلام والهموم، وفريسة للمتاعب، ورغم ذلك لم تستسلم لكل مضايقات الحياة ولم ترهقها تكاليفها. وفي عام ١٩٥٧ ذهبت ممثلة لشعبها الكردي إلى اليونان، وساهمت في مؤتمر (أنتي كولونياليزم: ضد الاستعمار). ولم يكن هناك سواها من الأكراد، لكنها استطاعت أن تفرض حضورها، وتلفت إليها الأنظار. وفي عام ١٩٧١، توجهت إلى العراق بناء على تلبية دعوى من قائد الثورة الكردية، وأسست في مدينة «حاجي عمران» الاتحاد النسائي الكردي. وهي تجيد إضافة إلى لغتها الأم: التركية، والعربية، وتلم باللغتين الفرنسية والإنكليزية. ومما يعرف عنها بروزها في مجال الترجمة من الكردية والتركية إلى العربية، إضافة إلى التأليف. توفيت يوم الاثنين ١ حزيران في دارها بمدينة بانياس، ودفنت في المقبرة التي دفن بها زوجها بدر خان، وهي مقبرة الشيخ خالد النقشبندي في

стр. 186

حي الأكراد بدمشق. وهذه قائمة بأسماء كتبها المترجمة والمؤلفة: - مذكرات معلمة: في ثلاثة أجزاء، تأليف رشاد بك نوري، ١٩٥٤. - غرامي وآلامي: تأليف مكرم كامل، طبع في عام ١٩٥٣. - رسالة الشعب الكردي: للشاعر كوران- طبع عام ١٩٥٤. - صفحات من الأدب الكردي: طبع عام ١٩٥٤. - رسالة إلى مصطفى كمال باشا: للأمير جلادت بدر خان، طبع ١٩٩٠. - مذكراتي: صالح بدر خان، طبع عام ١٩٩١. - الرد على الكوسموبوليتية: تأليف محمود حسن شنويي، ترجمة، بلا تاريخ. ما عدا أعمال أخرى متفرقة كانت جاهزة للنشر مثل: - جلادت بدر خان كما عرفته. (تأليف). - العوامل الحقيقية لسقوط أدرنة (ترجمة). - مذكرات روشن بدر خان. - الأمير بدر خان: لمؤلفه لطفي (ترجمة) (١). - مذكرات امرأة.- دمشق: مطابع شورى، ١٣٧١ هـ، ١٤٠ ص. رءوف خيري (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) القائد العام والمسئول عن الحوار مع الجماعات الإسلامية في مصر. اغتيل في ١٠ أبريل (نيسان) (٢). رياض حنين (١٣٥١ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٢ م) صحفي. بدأ صحافيا محترفا في العشرين من عمره، متنقلا بين الصحف والمجلات والإذاعة، ووصل إلى درجة مدير تحرير، وأسس عام ١٩٨٥ م صحيفة «الدفاتر اللبنانية» لكنها لم تستمر سوى أربعة أعوام ثم أغلقت. وإلى جانب العمل الصحافي كانت له برامج إذاعية، وترأس دائرة الأنباء في إذاعة لبنان لسنوات طويلة. وله مؤلفات: منها: «وبقيت الذكريات»، و «حديقة حب» و «حسن جيهان» و «تأملات لبناني»، و «نكات خازنية». والأخير في أربعة أجزاء (٣). رياض السنباطي (١٣٢٤ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨١ م) رياض السنباطي موسيقار، ملحن. ولد في فرسكور بمحافظة الدقهلية. قدم حوالي ٤٠٠ لحن استحوذت أم كلثوم على عدد كبير منها. من أشهر ألحانه «إذا الشعب يوما أراد الحياة» و «قصيدة الأطلال» (٤). رياض طه (١٣٤٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٠ م) صحفي، كاتب. ولد في الهرمل، ودرس في الكلية الشرقية في زحلة، ثم في مدرسة الآباء اليسوعيين والمدرسة البطريركية في بيروت، وبرزت اهتماماته الصحفية منذ صغره، حيث أصدر عدّة مجلات أدبية، كما عمل فترة رئيس تحرير مجلة «الطلائع» الأسبوعية، ثم أنشأ عام ١٩٤٦ م مجلة «الأدب الجديد» وتعاون مع العديد من المجلات والإذاعات. وفي عام ١٩٤٧ م أسس جريدة «أخبار العالم» الأسبوعية، فعطلتها الحكومة بعد أربعة أشهر من صدورها. خلال حرب فلسطين عام ١٩٤٨ م عمل مراسلا للصحف اللبنانية ينقل لها أحداث الحرب. وفي العام الذي تلاه أسس وكالة أنباء الشرق. بعد ذلك دخل معترك الحياة السياسية اللبنانية مما عرضه لمحاولة اغتيال عام ١٩٥٢ م خرج منها مصابا بجروح. انتخب عام ١٩٦٧ م نقيبا للصحافة اللبنانية، وبقي في هذا المنصب حتى وفاته. اغتيل في بيروت في ٢٣ يوليو (٥). من أعماله: - قصة الوحدة والانفصال: تجربة إنسان عربي خلال أحداث ١٩٥٥ - ١٩٦١ م.- بيروت: دار الآفاق الجديدة. - فلسطين اليوم لا غدا.- ط ٢.-

стр. 187

بيروت: مطابع دار الكفاح. - في طريق الكفاح.- ط ٢.- بيروت: المكتب التجاري. ابن الريف- زكي عمر رينيه أنيس معوّض (١٣٤٤ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٩ م) رئيس لبنان. ولد في زغرتا، وبدأ تعليمه في طرابلس، ثم انتقل إلى بيروت حيث أكمل دراسته الثانوية، ثم حصل على ليسانس الحقوق في جامعة القديس يوسف عام ١٩٤٧ م. عقب تخرجه عمل محاميا، ثم انتقل إلى العمل السياسي، حيث انتخب عام ١٩٥٧ نائبا لزغرتا. وفي عام ١٩٦١ م عين وزيرا للبرق والبريد والهاتف إلى فبراير عام ١٩٦٤ م. كما عين في بداية عام ١٩٦٩ م وزيرا للأشغال العامة والنقل، ثم شغل خلال الفترة من ٢٥ ديسمبر ١٩٨٠ م إلى ٢٤ سبتمبر ١٩٨١ م منصب وزير التربية. رينيه معوّض ويعد أحد مؤسسي تجمع النواب الموارنة المستقلين عام ١٩٧٨ م. عقب اجتماعات مجلس النواب اللبناني التي عقدت في الطائف، والتي اتفق خلالها النواب على صيغة لوضع حد للوضع المأساوي في لبنان، انتخب رينيه معوض في الخامس من نوفمبر عام ١٩٨٩ م رئيسا للبنان، إلا أنه لم يعش أكثر من سبعة عشر يوما بعد هذا التاريخ، حيث اغتيل في ٢٢ نوفمبر بانفجار عبوة ناسفة فجرت بالتحكم عن بعد أثناء مرور موكبه في محلة الظريف ببيروت الغربية (١).

стр. 188

حرف الزاي بوزبع جمال (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) من أعضاء جمعية الشبيبة الإسلامية بالمغرب. من أسرة معروفة الصلاح والتقوى. كان نشاطه في مجال الدعوة الإسلامية دائبا ومنتجا. توفي في الثاني من شهر صفر (١). زعيمة سليمان الباروني (١٣٢٨ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٦) أديبة، تربوية. ولدت في جادو إحدى قرى جبل نفوسة بليبيا. تلقت دراستها الابتدائية باللغة التركية في استانبول، ثم استكملت دراستها باللغة العربية بعد العودة من تركيا إلى ليبيا وأثناء تنقلاتها مع والدها بين الأقطار العربية. استقر بها المقام في طرابلس بعد وفاة والدها، عينت في سنة ١٩٥٠ م مدرسة بالمرحلة الابتدائية، ثم تقلبت في الوظائف التربوية فاشتغلت مفتشة، فنائبة لمديرة كلية المعلمات، فرئيسة مكتب محو الأمية. وهي من العضوات المؤسسات لجمعية النهضة النسائية في طرابلس سنة ١٩٥٨ م. اشتركت في مؤتمر المرأة الأفروآسيوية بالقاهرة سنة ١٩٦٠ م، واشتركت في مؤتمر الكتاب والأدباء الليبيين المنعقد ببنغازي في فبراير سنة ١٩٧٣ م. توفيت يوم الاثنين ١١ جمادى الأولى، الموافق ١٠ أيار (مايو). نشرت لها مقالات في بعض الصحف والمجلات الليبية. وقد صدر لها: - القصص القومي.- القاهرة: المطبعة العالمية، ١٣٧٨ هـ، ١١٩ ص. - ط ٢ - بيروت: دار لبنان، ١٣٩٢ هـ، ١٣٨ ص. - صفحات خالدة من الجهاد للزعيم الليبي سليمان الباروني.- القاهرة: مطبعة الاستقلال الكبرى، ١٣٨٤ هـ، ٥٣٠ ص (وهو تجميع وترتيب لمذكرات والدها والأوراق الخاصة به) (٢). زكريا أحمد البري (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) زكريا البري فقيه، كاتب، وزير. يعد أحد المتخصصين في الفقه الإسلامي والأحوال الشخصية، وله مؤلفات عدة في هذين المجالين، فضلا عن مئات الدراسات التي نشرت في مختلف الصحف والمجلات العربية. وفضلا عن توليه منصب وزير الأوقاف، فقد عمل أيضا رئيسا لقسم الشريعة الإسلامية في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، وأستاذا زائرا في جامعات السوربون، الكويت، قطر، الخرطوم، أم درمان، وصنعاء. توفي عن عمر يناهز السبعين عاما (٣). من آثاره: - الفقه الإسلامي: أطواره في الماضي والحاضر والمستقبل.- مكة المكرمة: جامعة أم القرى، ١٤٠٣ هـ، ٤٨ ص.- (بحوث المؤتمر العالمي الأول للتعليم الإسلامي؛ ١٩). - أحكام الأولاد في الإسلام- القاهرة: وزارة الثقافة والإرشاد والقومي، الدار القومية، ١٣٨٤ هـ، ١٠٢ ص.- (المكتبة العربية: التعريف بالشريعة الإسلامية؛ ٦). زكريا عبد الله بيلا (١٣٢٩ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٣ م ؟ ) عالم، باحث. ولد في مكة المكرمة، وكان والده

стр. 189

أحد العلماء الذين يتولون التدريس بالمسجد الحرام، وعلى يديه تتلمذ ولده، ثم انتقل إلى مدارس التعليم العام حتى تخرج في القسم العالي التخصصي للعلوم الشرعية والدينية بالمدرسة الصولتية عام ١٣٥٣ هـ، كما درس على أيدي علماء المسجد الحرام، وعين مدرسا في مدرسته التي تخرج فيها، كما أجيز له عام ١٣٥٤ هـ بالتدريس في المسجد الحرام، حيث كانت له حلقة درس. وله مؤلفات عدّة منها: «الجواهر الحسان في تراجم الفضلاء والأعيان»، و «الدر المقبول نظم لب الأصول»، و «النزهة العلية في الأخلاق البهية» و «تقييد الفوائد على خلاصة القواعد»، و «القول الميسر في استقبال الحجر» و «الحلل السندسية في الصلاة على خير البرية» وله أيضا تعليقات ومقدمات لمؤلفات غيره (١). زكي شافعي- محمد زكي شافعي زكي طليمات (١٣٠٧ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٨٢ م) الفنان المسرحي. حصل على شهادة البكالوريا عام ١٩١٦ م، وسافر إلى باريس، لدراسة فن التمثيل في معهد التمثيل هناك، فدرس في الإلقاء والأداء التمثيلي، ثم انتقل بعد ذلك لدراسة الإخراج المسرحي، وعمل خلال وجوده في فرنسا في أكثر مسارح باريس عراقة، وفي عام ١٩٢٤ م، عاد إلى موطنه وطالب بإنشاء معهد للتمثيل العربي، وأنشئ معهد باسم «المعهد العالي لفن التمثيل العربي»، والآن يسمى «المعهد العالي للفنون المسرحية» وقد تخرجت منه أطقم فنية وقفت على خشبة المسرح. وفي عام ١٩٣٥، أنشأ الفرقة القومية التي تحولت إلى المسرح القومي، كما قام بتأسيس المسرح المدرسي، والمسرح الجامعي، وفي عام ١٩٥٠ م، أنشأ فرقة المسرح، وقام بإرساء دعائم وأسس الوعي المسرحي في العديد من البلاد العربية، حيث أنشأ «الفرقة البلدية للفنون المسرحية» بتونس، وساهم في إقامة نهضة مسرحية في الكويت وذلك خلال أحد عشر عاما قضاها هناك، كما أسس معهدا للتمثيل في تونس. وقد حصل على عدّة أوسمة منها: الدكتوراه الفخرية التي قدمها له الرئيس أنور السادات عام ١٩٧٥ م. كما منح جائزة الدولة التشجيعية في الإخراج عام ١٩٧١ م. ثم منح وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام ١٩٧٦ م. وله من المؤلفات: «التمثيل والتمثيلية وفن التمثيل العربي»، و «فن الممثل العربي» (٢). زكي طليمات زكي عمر (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) شاعر شعبي، اشتهر بلقب ابن الريف. لقي مصرعه في ٢٩ ذي القعدة غرقا في مياه خليج عدن حينما ألقى بنفسه إلى البحر لينقذ ابنته التي أمسكت بها دوامة عنيفة .. وكافح حتى أنقذ ابنته، وغرق هو في الدوامة نفسها. وهو من أشهر الزجالين المعاصرين في مصر، من أبناء المنصورة، وله دواوين زجلية عديدة، وروايات كتبها بالزجل أيضا، وساهم بأشعاره في عروض مسارح الثقافة الجماهيرية (٣). وقفت له على كتاب بعنوان: - السجن في اليمن الديمقراطي.- عدن: دار الهمداني. زكي قنصل (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٤ م) شاعر مهجري. ولد في قرية يبرود بسورية، وتلقى تعليمه الابتدائي في بيروت، وهاجر إلى الأرجنتين عام ١٩٢٩ في أثر شقيقه الشاعر إلياس قنصل، وكتب في الصحف العربية هناك، وقام ببعض المهام السياسية في سفارة بلاده ببيونس آيرس، وكان قد زار سورية عام ١٩٩١ وهي آخر زياراته لها، كما زار المملكة العربية السعودية ولقي حفاوة من الوسط الأدبي فيها (٤). توفي يوم الأربعاء ٥ صفر، الموافق ١٣ تموز (يوليو) إثر نوبة دماغية حادة في مهجره بالأرجنتين. من دواوينه: - أشواك: خماسيات من المهجر.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٤ هـ، ٢٢٣ ص.- (السلسلة الشعرية؛ ٩). - ألوان وألحان شعرية: تقليدي

стр. 190

رجعي ... - بوانس آيرس: دار ميسلون، ١٣٩٨ هـ، ٢٥٥ ص. - تحت سماء الأندلس: تمثيلية في أربعة فصول.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٥ هـ، ٦٧ ص.- (السلسلة المسرحية؛ ٦). - ديوان زكي قنصل: وهو يشمل معظم منظومات الشاعر .. ؛ دققه لغويا وعروضيا إبراهيم جمعة.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٦ هـ. - عطش وجوع: شعر.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٤ هـ، ١٩٩ ص. - في متاهات الطرق. - نور ونار: شعر.- بوانس آيرس: الشاعر. - هواجس: سداسيات شعرية.- تونس: الدار العربية للكتاب، ١٤٠١ هـ، ٢٣٦ ص (وانظر المستدرك). زكي قنصل زكي مجاهد- محمد زكي بن محمد زكي نجيب محمود (١٣٢٣ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٣ م) مفكر، فيلسوف. ولد في إحدى قرى محافظة دمياط بمصر، وتوفي بتاريخ ٢٢ ربيع الأول؛ وكان قد أوصى بتشييع جثمانه من كلية الآداب بجامعة القاهرة التي تخرّج فيها. عمل أستاذا للفلسفة أكثر من نصف قرن في الجامعات المصرية، وعمل أستاذا بالجامعات الأمريكية، ومستشارا ثقافيا بالسفارة المصريةبواشنطن، وتولى رئاسة تحرير مجلة «الفكر المعاصر» (١). صدر فيه كتاب بعنوان: ثلاثة كتب في ميزان الإسلام/ عبد الحميد عبد السلام المحتسب.- ط ٢، منقحة.- عمان: مكتبة النهضة الإسلامية، ١٤٠٠ هـ، ١٧٩ ص. (والكتب هي: التفكير العلمي/ فؤاد زكريا. أزمة الوحدة العربية/ عبد العزيز الأهواني. تجديد الفكر الديني/ زكي نجيب محمود). قلت: ولا أدري ما إذا كان قد طرأ تغيير على تفكير هذا الفيلسوف في أواخر حياته، وما إذا كان قد تبرّأ من بعض كتاباته السابقة، حيث كان في حياته الفكرية واحدا من أولئك الذين اتجهوا إلى الفكر الغربي يلتمسون فيه حلا لأمورنا عامة. وقد ردّ عليه كثيرون، منهم «كمال المليجي» الذي فنّد ادعاءاته ودحض ما جاء فيها من حجج (وانظر المستدرك). يقول الفيلسوف عن تراثنا الإسلامي: «لا أمل في حياة فكرية معاصرة إلا إذا بترنا التراث بترا وعشنا مع من يعيشون في عصرنا، علما وحضارة ووجهة نظر إلى الإنسان والعالم، بل إنني تمنيت عندئذ أن نأكل كما يأكلون، ونجدّ كما يجدّون، ونلعب كما يلعبون ونكتب من اليسار إلى اليمين كما يكتبون». «تجديد الفكر العربي ص ١٣». وعن وضع التراث حاليا يقول: «إنّ هذا التراث كله بالنسبة إلى عصرنا قد فقد مكانته، لأنه يدور أساسا على العلاقة بين الإنسان والله، على حين أنّ ما نلتمسه اليوم في لهفة مؤرقة هو محور تدور حوله العلاقة بين الإنسان الإنسان». وله مقال أسماه «ردة في عالم المرأة» يهاجم فيه المرأة المسلمة، ويهاجم الدين والمتدينين، ويدعو فيه المرأة المسلمة إلى خلع الحجاب، وإلقائه في البحر، بل إغراقه في اليم، ليصبح نسيا منسيا، كما يدعو المرأة المسلمة إلى محاكاة المرأة الغربية في كل ما تأتي وما تذر. ويناقش مشكلة المرأة المسلمة المعاصرة فيقول: «هل يعقل أن يقال لها- وهذا هو كيانها- ما كان يقال لسالفاتها من قوامة الرجال عليها بالمعنى القديم، ومن حقّ الرجل من أمثالها العاملات العالمات المثقفات القائدات، مثنى وثلاث ورباع؟ ومرة أخرى لن نجد للمشكلة حلولها إلا في حضارة الغرب الحديث» «تجديد الفكر العربي ص ٧٩ - ٨٠». زكي نجيب محمود

стр. 191

وقد ألف وترجم كتبا عديدة في الفلسفة والثقافة والأدب، منها: - قصة الفلسفة الحديثة (بالاشتراك مع أحمد أمين).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٥٥ هـ، ٢ ج: ٦٣٢ ص.- (السلسلة الفلسفية). - قصة الحضارة/ ويل ديورانت (ترجمة بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: جامعة الدول العربية، الإدارة الثقافية، لجنة التأليف والترجمة والنشر، ٩٣ - ١٣٩٥ هـ، ٣٠ ج في ١٥ مج. ط ٤.- القاهرة ... ، ١٣٩٣ هـ، ٤٢ مج. - حصاد السنين.- القاهرة؛ بيروت: دار الشروق، ١٤١٢ ص. - مع الشعراء.- ط ٣.- بيروت: دار الشروق، ١٤٠٢ هـ، ٢٣٧ ص. ط ٤.- القاهرة: دار الشروق، ١٤٠٨ هـ. - رؤية إسلامية.- القاهرة: دار الشروق، ١٤٠٧ هـ. - الكوميديا الأرضية.- ط ٣.- بيروت؛ القاهرة: دار الشروق، ١٤٠٩ هـ، ٢٧٦ ص. - في حياتنا العقلية.- ط ٣.- القاهرة: دار الشروق، ١٤٠٩ هـ. - عن الحرية أتحدث.- ط ٣.- القاهرة؛ بيروت: دار الشروق، ١٤٠٩ هـ، ٣٤٦ ص. - موقف من الميتافيزيقا.- ط ٣.- بيروت: دار الشروق، ١٤٠٨ هـ. - قصة عقل.- ط ٢.- القاهرة؛ بيروت: دار الشروق، ١٤٠٨ هـ. - قصة نفس.- ط ٣.- القاهرة: دار الشروق، ١٤٠٨ هـ. - قيم من التراث.- بيروت؛ القاهرة: دار الشروق، ١٤٠٤ هـ، ٣٩٤ ص. - المعقول واللامعقول في تراثنا الفكري.- ط ٤.- القاهرة: دار الشروق، ١٤٠٨ هـ. - جابر بن حيان.- بيروت: المركز العربي للثقافة والعلوم. - نحو فلسفة علمية.- القاهرة: مكتبة الأنجلو، ١٣٧٨ هـ، ٣٦٨ ص. - قصة الفلسفة اليونانية (بالاشتراك مع أحمد أمين).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٥٤، ٢٢٣ ص.- (السلسلة الفلسفية؛ ٢). - شكسبير (بالاشتراك مع محمد فريد أبو حديد، أحمد خاكي).- القاهرة: دار المعارف، - ١٣٦ هـ، ١٧٦ ص.- (اقرأ؛ ١٧). - تاريخ الفلسفة الغربية/ برتراند رسل (ترجمة)؛ مراجعة أحمد أمين.- القاهرة: وزارة التربية والتعليم. - الأغنياء والفقراء/ هـ. ج. ولز (ترجمة).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٥٨ هـ، ٢٢٨ ص.- (عيون الأدب الغربي؛ ٣). - فنون الأدب/ هـ. ب. تشارلتن (ترجمة).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٦٤ هـ، ١٨٣ ص.- (سلسلة الفكر الحديث؛ ٢). - المنطق: نظرية البحث/ جون ديوي (ترجمة وتصدير وتعليق).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٠ هـ، ٨٥٥ ص.- (مكتبة الدراسات الفلسفية). - ثقافتنا في مواجهة العصر.- ط ٢.- بيروت: دار الشروق، ١٣٩٩ هـ. - هذا العصر وثقافته.- ط ١.- بيروت: دار الشروق، ١٤٠٠ هـ. ط ٢.- بيروت: دار الشرق، ١٤٠٢ هـ. - حياة الفكر في العالم الجديد.- ط ٢.- بيروت: دار الشروق، ١٤٠٢ هـ. - تجديد الفكر العربي.- ط ٥.- بيروت: دار الشروق، ١٣٩٨ هـ. - من زاوية فلسفية.- ط ٣.- بيروت؛ القاهرة: دار الشروق، ١٤٠٢ هـ، ٢٤٢ ص. - قصة الأدب في العالم: يعرض الأدب في عصوره المختلفة (بالاشتراك مع أحمد أمين).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٦٣ - ١٣٧٩ هـ، ٣ مج. - الفلسفة بنظرة علمية/ برتراند رسل (تلخيص وتقديم).- القاهرة: مكتبة الأنجلو الأمريكية: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٨٠ هـ، ٢٦٩ ص.- (سلسلة الفكر المعاصر؛ ٣). - محاورات أفلاطون: أو طيفرون، الدفاع، أقريطون، فيدوف (ترجمة عن الإنجليزية).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٥٧ هـ، ٣٠٢ ص. - قشور ولباب.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٧٧ هـ. - والثورة على الأبواب.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية. - جنة العبيط، أو، أدب المقالة.- القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر. - شروق من الغرب.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية. - آثرت الحرية/ فكتور كرافتشنكو (ترجمة بالاشتراك مع محمد بدران).- القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٦٣ هـ. زهدي العدوي- طه إبراهيم العدوي زهرة هبة الله علي (١٣٦٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٤٦ - ١٩٨٦ م) عاملة في مجال الحركة النسائية، تربوية، شيوعية. ولدت في عدن، وكان أبوها يعمل

стр. 192

في حركة الأحرار اليمنيين ضد الحكم الإمامي في شمال اليمن. درست في مدرسة سانت جوزيف، والتحقت بإدارة الهجرة، ثم بسلك التدريس طوال حياتها. انضمت إلى الجبهة القومية عام ١٣٨٥ هـ، وحصلت على شهادة نموذج من خط زهرة علي البكالوريوس في الفلسفة عام ١٣٩٦ هـ من جامعة القاهرة. وتبوأت مناصب تربوية عديدة. كما ساهمت في «نضال الحركة الوطنية والتقدمية» في شمال اليمن، ومثلت المرأة في العديد من المؤتمرات واللقاءات والندوات العربية والدولية، وخاصة التي نظمها الاتحاد الدولي للعمال العرب واتحاد النساء العالمي. وقبلت عضوا في الحزب الاشتراكي اليمني عام ١٣٩٩ هـ، وظلت عضوة فيه وفي المجلس المركزي للاتحاد العام لنساء اليمن حتى وفاتها، وتعرفت على قياديات في الاتحاد النسائي العالمي، وعلى زوجة جمال عبد الناصر، وزوجة تيتو زعيم يوغسلافيا. وقد تميزت بالتزامها بمبادئ الجبهة القومية، واكتسابها خبرات ومهارات في العمل القيادي والتنظيمي والبناء الحزبي الداخلي، وفي النشاط في صفوف المرأة. انتخبت عضوا في مجلس الشعب المحلي لمحافظة عدن عام ١٤٠٣ هـ وظلت عضوا فيه حتى وفاتها. كرمها الحزب الاشتراكي اليمني في العديد من المناسبات، ونالت ميدالية مناضلي حرب التحرير، ووسام الإخلاص، ووسام الآداب والفنون، وكرمت في عيد العلم. توفيت في ٨ كانون الثاني (يناير) في لندن حيث كانت تعالج هناك، ونقل جثمانها إلى موطنها، واستقبلت في حشد حزبي و (جماهيري) من المطار حتى مقر منظمة الحزب في المحافظة عدن، وحتى مقبرة «الشهداء». صدر فيها كتاب بعنوان: زهرة خالدة فينا/ السكرتارية العامة للاتحاد العالم لنساء اليمن.- عدن: الاتحاد، ١٤٠٧ هـ، ١٣٦ ص (صدر بمناسبة الذكرى السنوية لوفاتها) (١) لها كتابات في مجال المرأة والثقافة والعملية التربوية. زهير جرانة- محمد زهير جرانة زهير الشائب (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) أديب، كاتب، مترجم. ارتبط اسمه بموسوعة «وصف مصر» الضخمة التي شارك في تدوينها عشرات من العلماء والكتاب والفنانين الذين رافقوا نابليون بونابرت في حملته الشهيرة على مصر، فترجم منها ثمانية أجزاء، وهي تقع في أحد عشر جزءا. عمل بالتدريس في أعقاب حصوله على ليسانس الآداب عام ١٩٥٩ ثم التحق بالعمل في مصلحة الضرائب والإذاعة، ومنها إلى وزارة الثقافة ومجلة أكتوبر، قبل أن يستقر محررا للشئون الخارجية بالأخبار. ومن أعماله الأخرى: المطاردون، المصيدة (وهما مجموعتان قصصيتان)، السماء لا تمطر ماء جافا (رواية- حول الوحدة المصرية السورية، التي عاش بدايتها في مصر، ونهايتها الحزينة في سورية). وترجم عددا من المؤلفات الشهيرة، مثل مسرحية سارتر «موتى بلا قبور» و «تطور مصر» لمارسيل كولومب (٢). زهير الشلق (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) محام، مؤرخ، كاتب سياسي. ولد في سورية، ومات في فرنسا. له من الكتب:

стр. 193

- سورية في عهد الانتداب: تاريخ ما نسيه التاريخ. - الاشتراكية الثورية والاشتراكيون.- بيروت: دار جريدة، الجمهورية، ١٣٨٦ هـ، ٢١٦. - من أوراق الانتداب.- بيروت: دار النفائس، ١٤٠٩ هـ. - في قفص الاتهام: الشيوعية، الناصرية، البعث.- بيروت: دار جريدة الجمهورية. زهير العباسي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣) حافظ للقرآن الكريم، مجاهد عربي، استشهد على أرض البوسنة والهرسك. وعرف بلقبه: أبي أنس المكي. كان أميرا بين إخوانه، لكن القادم لا يعرف ذلك إلا بعد السؤال عنه، وكان أول من يخرج لاستقبال المجاهدين الجدد، للترحيب بهم، وحمل أمتعتهم .. أتقن لغة البوسنة .. وكان العربي الوحيد الذي يحمل سلاح «الأوسو» المضاد للدروع ويحسن استعماله .. خطبته فتاة بوسنية لنفسها إعجابا ببطولته وشهامته، عن طريق بني قومها، وهي في ربيع عمرها، فاعتذر لأنه متزوج وعنده أطفال، لعلمه أنّ نساء البوسنة يرفضن الزواج من متزوج .. وعلى الرغم من ذلك أصرّت على طلبها، فقال عبارة لعلّ التاريخ يخلّدها: «لقد جئنا لغير هذا». وعند ما تمت عملية الاقتحام وتطهير الخط الأول للعدو، ثم تغير خط سير العملية، جاء الأمر بتراجع المجاهدين، فتراجعوا، وكان هو مع مجموعة لتغطية المراجعة .. ويصيب أحدهم في ذراعه، فيذهب لحمله، فإذا بقذيفة تسقط بجواره، فترفعه عن الأرض .. وكانت فيها كرامته بالشهادة (١). زهير المارديني (١٣٤٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩٢ م) زهير المارديني صحفي ساخر، كاتب. عرف على مدى أكثر من ثلث قرن بأسلوبه الساخر، وتقلب في مناصب الصحافة المختلفة كاتبا ومؤلفا ورئيسا للتحرير. كانت بدايته في صحافة الحزب الوطني السوري في الخمسينات، كما عمل مديرا لمكتب مجلة «الأسبوع العربي» في دمشق، وانتقل إلى بيروت حيث عمل في مجلة «الجديد» كما كتب في صحف بيروت المختلفة مثل «النهار» و «صدى لبنان». ولعشقه لحرية الكلمة دخل السجن أكثر من مرة، حتى اضطر للرحيل إلى بيروت، وفيها بقي نحو عشرين عاما، أصدر خلالها قرابة خمسة عشر كتابا (٢)، منها: - ألف يوم مع الحاج أمين.- ط ٢.- د. م. د. ن. - أتظنون أنكم خير أمة أخرجت للناس؟ .- بيروت: دار الكنوز الأدبية، ١٤٠٢ هـ، ٦٤ ص. - لبنان: قضية ورجال.- بيروت: دار الكنوز الأدبية: توزيع المكتب الإسلامي، ١٤٠٢ هـ، ١٧٣ ص. - الأستاذ: قصة حياة ميشيل عفلق.- لندن: رياض الريس للنشر والكتب، ١٤٠٨ هـ، ٣٨٠ ص. زهير محسن (١٣٥٥ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٧٩ م) سياسي، قيادي فلسطيني. ولد في مدينة طولكرم، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي فيها. ثم التحق بدار المعلمين في عمان وتخرج فيها عام ١٩٥٦ م، حيث مارس مهنة التعليم في الأردن وقطر والكويت. وقد تفرغ للعمل السياسي عام ١٩٦٦ م، فانتخب عضوا في القيادة العامة لمنظمة طلائع حرب التحرير الشعبية (الصاعقة) وانتقل إلى دمشق، كما انتخب في السنة نفسها نائبا لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني. وفي عام ١٩٧١ م أصبح رئيسا لمنظمة الصاعقة. كما انتخب في ذلك العام عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيسا للدائرة العسكرية فيها، وظل يشغل ذلك المنصب إلى وفاته. وفي ٢٥ يوليو- تموز أطلق مجهول عليه النار في «كان» بفرنسا، وتوفي في اليوم التالي (٣) (انظر المستدرك). زين العابدين الحسين التونسي (١٣٠٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٧٧ م) عالم، مرشد، لغوي، أديب. والده شيخ الطريقة الخلوتية في تونس والجزائر، توفي سنة ١٣٠٨ هـ بعد سنتين من ولادة المترجم له، فبدأ الدراسة في تونس في مدرسة صغيرة، ثم في جامع الزيتونة، وقرأ على علماء بلده وأجلّهم شقيقه الشيخ محمد

стр. 194

الخضر الحسين، والشيخ الطاهر بن عاشور، وغيرهما. درس عليهم واستجازهم، ثم حاز على شهادة التطويع ذات السبع سنوات، ودرّس في جامع الزيتونة، وهاجرت الأسرة إلى دمشق سنة ١٩١٢، وعين المترجم له أستاذا في مدارس عديدة ابتدائية وثانوية، وحصل على شهادة كلية الآداب في الجامعة السورية بدمشق، ثم تقاعد سنة ١٩٤٩ وله دروس في مساجد دمشق، وله من الأولاد: علي الرضا التونسي، وموسى الكاظم. وله مؤلفات عديدة منها. (المعجم المدرسي) في اللغة و (المعجم المدرسي) في النحو والصرف، ودروس في الوعظ والإرشاد جزءان. وله رسائل صغيرة، ومن كتبه التي لم تطبع: (المعجم في مفردات القرآن) و (الأربعون الميدانية) (١). زين العابدين سجاد الميرتي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) من أنشط أعضاء جمعية علماء الهند والعاملين فيها. شغل منصب رئيس القسم الديني بالجامعة الملّية الإسلامية في دهلي إلى مدة. وكان عضو مجلس الشورى لدار العلوم ديوبند، وعضو المجلس التنفيذي لندوة العلماء. أنجز كتبا ومؤلفات عديدة، وأصدر مجلة إسلامية باللغة الأوردية، وله كتاب في اللغة بعنوان «القاموس الجديد» نال رواجا كبيرا بين أوساط الطلاب والمدرسين في المدارس الإسلامية. توفي في شهر رمضان (٢).

стр. 195

حرف السين سالم جعفر داغستاني (١٣٣٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٢ م) من أقدم المعلمين في المدينة المنورة. ولد في المدينة بحي التاجوري، وتعلّم في كتّاب الشيخ حسين عويضة. ثم درس في المدرسة الأميرية (الناصرية)، وكان حريصا على العلم ذا أخلاق فاضلة، تلقى علومه في المسجد النبوي على يد الشيخ محمد العائش حيث درس اللغة العربية. ودرس المذهب الحنفي عند الشيخ أحمد بساطي. سالم جعفر داغستاني وفي عام ١٣٥٥ هـ عيّن مدرسا في المدرسة التحضيرية الأولى. وواصل تعليمه بالمسجد النبوي الشريف بعد العصر وبعد المغرب وبعد صلاة العشاء مدة اثنتي عشرة سنة. ونال إجازة التدريس في المسجد النبوي الشريف، وصدرت له شهادة من المحكمة الشرعية بالمدينة عام ١٣٥٨ هـ، فعيّن وكيلا للمدرسة التحضيرية الثانية. وفي عام ١٣٦١ هـ ألغيت المدارس التحضيرية، فعيّن مدرسا في المدرسة الناصرية بالدرجة الأولى. وفي عام ١٣٦٦ هـ انتقل مديرا لمدرسة الصحراء بمنطقة المسيجيد التي تبعد عن المدينة المنورة ٨٣ كلم. وظل مديرا لهذه المدرسة ستة عشر عاما، حيث تم تعيينه رئيسا لقسم التعليم العام بإدارة تعليم المدينة، ثم رئيسا لقسم التوجيه التربوي للمرحلة المتوسطة الثانوية عام ١٣٨٩ هـ. وفي عام ١٣٩٣ هـ عين محاميا لمنطقة المدينة المنورة التعليمية حتى تقاعد (١). سالم حسن بلخير (١٣٢٢ - ١٤٠٩ - ١٩٠٤ - ١٩٨٩ م) الشيخ، الفقيه، الشاعر. هو سالم بن حسن بن سالم بلخير الدوعني ثم الجدي الشافعي. ولد بفيل بلخير بدوعن في اليمن ونشأ بها، فقرأ القرآن، وتعلم المبادئ، ثم صحبه أبوه إلى تريم سنة ١٣٣٨ هـ فدرس بها على كبار العلماء، ثم عاد إلى دوعن فدرس برباط الحداد، ثم انتقل إلى حريضة فبقي بها نحو ثمان سنوات مدرسا بمدرسة آل محسن العطاس، ثم رجع إلى بلده، ثم ذهب إلى القويرة فدرّس عند آل المحضار مدة، ثم عند آل العمودي مدة عشر سنوات. ثم رحل إلى الحجاز سنة ١٣٦٨ هـ فحج وزار، وعين مدرسا بمدرسة الفلاح نحو عامين، ثم تحول إلى مدرسة ابن لادن بجدة، وكان خطيبا بمسجدهم، وبقي كذلك نحو ٣٠ سنة. وواظب عند جماعته آل بلخير بإلقاء دروس علمية دورية في كتب السنة والفقه وغيرها فختمت فيه عدة كتب. وله قصائد في مناسبات شتى، وصنف في نسب قومه آل بلخير «القصبة في معرفة العصبة». وضعف في آخر عمره ثم توفي ودفن بالمعلاة (٢). سالم بن حمود السيابي (١٣٢٦ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٤ م ؟ ) فقيه إباضي، مؤرّخ، شاعر. اسمه الكامل: سالم بن حمود بن شامس السيابي السمائلي. من سلطنة عمان. قصر حياته على البحث والعلم، وألف وحقق كتبا عديدة، منها: - إيضاح المعالم في تاريخ القواسم.- دمشق: المطبعة التعاونية، ١٣٩٦ هـ، ٣٤٣ ص. - العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة.- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٤٠٢ هـ، ٣ مج.

стр. 196

- مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار.- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٤٠٤ هـ، ٢٩٥ ص (ومطالع الأنوار الفقهية من تأليف أحمد بن سعيد الخليلي المتوفى سنة ١٣٢٤ هـ). - معالم الإسلام في الأديان والأحكام.- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٤٠٤ هـ، ٢٦٤ ص. - طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي.- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٤٠٠ هـ، ١٦٠ ص. - هدي الفاروق.- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة. - إرشاد الأنام في الأديان والأحكام: نظم وتأليف.- مسقط: وزارة التراث والثقافة، ١٤٠٨ - ١٤٠٩ ع، ٤ مج. - عمان عبر التاريخ، ط ٢.- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٤٠٦ - ١٤٠٧ هـ، ٤ مج. - القول المعتبر في أحكام صلاة المسافر.- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٤٠١ هـ، ٢ ق. (تراثنا؛ ١٦). - أصدق المناهج في تمييز الإباضية من الخوارج (حققته وشرحته سيدة إسماعيل كاشف).- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٣٩٩ هـ، ١٥٤ ص. - إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء (تحقيق وشرح سيدة إسماعيل كاشف). - مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٣٩٩ هـ، ١٢٣ ص. - إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان صححه الأستاذ سعيد الطنطاوي وإشراف زهير الشاويش طبع المكتب الإسلامي. - كتاب السلوك. سالم بن سعيد البراشدي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) عالم. تولى القضاء بسناو في سلطنة عمان منذ عهد محمد بن عبد الله الخليلي حتى وفاته (١). سالم بن سليمان الرواحي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) شاعر. هو سالم بن سليمان بن سليم البهلاني الرواحي. وهو ابن أخي الشاعر العلامة أبي مسلم ناصر بن سالم، العماني. حاكى عمه في صنعة الشعر. وله مطارحة أدبية مع الأديب عبد الرحمن بن ناصر بن عامر الريامي (٢). سالم بن عمر السقاف (١٣٣١ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩١ م) الفقيه، المسند، القاضي. هو سالم بن عمر بن عبد الرحمن بن علي السقاف، العلوي، الحسيني، الحضرمي، ثم المكي، الشافعي. درس ببلدة سيوون بحضرموت على الشيخ أحمد بن عبد الرحمن السقاف، والشيخ محمد بن هادي السقاف، وغيرهما، وتصدر للتدريس والإفادة بعد ذلك. تولى القضاء ببريم سنة ١٣٦٥ هـ، بعد إذن شيوخه، ودرس برباطها، وبقي على ذلك ٢٥ سنة حتى داهمت الشيوعية جنوب اليمن وحضرموت، فلم يتساهل مع حكومتها ولم يطاوعهم، فتعرض للسجن والتعذيب، ولما سنحت له الفرصة انتقل إلى أثيوبيا، ثم إلى مكة المكرمة، وبقي بها يدرّس الطلبة نحو ١٥ سنة، فلما شاخ انتقل مع ولده إلى الرياض. ولم تمض عليه ٤ أشهر حتى توفي يوم الأحد، السابع والعشرين من ربيع الثاني، ودفن بمقبرة العود بالرياض، وخلف مكتبة قيّمة (٣). سالم محمد البحري (١٣٦٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤١ - ١٩٨٩ م) داعية إسلامي. أنهى دراسته الابتدائية في مدينة المهدية بتونس، والثانوية بمدينة سوسة، حيث تابع دراسة شعبة ترشيح المعلمين، وتخرج برتبة مدرس، وعمل في عدد من المدارس الابتدائية في تونس وسيدي علوان والأكواش والسواس والقرادحة وتاجروين ونهج المقطر وفي المهدية نفسها. سالم البحري ثم تابع الدراسة العليا بكلية الشريعة وأصول الدين «الجامعة الزيتونية» وتخرج للتدريس في المعاهد الثانوية طوال أعوام ٧٣ و ٧٤ و ٧٥. وفي عام ١٩٧٦ اختير ضمن بعثة تربوية للتدريس في المركز الإسلامي في بروكسل. وذلك للفترة من ٢٢/ ١١/

стр. 197

٧٦ وحتى ١٨/ ١١/ ٨٢ حيث عمل معلما بالمعهد الملكي بلاكن التابع للمملكة البلجيكية تحت إشراف المركز الإسلامي والثقافي في بروكسل. وفي عام ١٤٠٣ هـ تمّ اختياره سكرتيرا للأمانة العامة للمجلس القاري للمساجد في أوربا. اغتيل مع زميله عبد الله الأهدل، ودفن في قريته «هيبون» على مقربة من مدينة المهدية بولاية سوسة (١). سالمة الرقيشية (١٢٥٦ - ١٤١٢ هـ- ١٨٤٠ - ١٩٩١ م) معمّرة. ماتت عن عمر يناهز (١٥٦) عاما بولاية سمائل بالمنطقة الداخلية من سلطنة عمان. وأشارت الجريدة التي نشرت الخبر أنها بهذا العمر تعتبر عميدة المعمّرين في العالم، لعدم ورود زيادة على هذا العمر في الأرقام القياسية الموجودة في عصرها. وكان أكبر أبنائها- أثناء وفاتها- يبلغ عمره (١٠٥) سنوات، وذكر أن لدى والدته (٤٥٠) ابنا وحفيدا، وأنها كانت تتمتع بصحة جيدة، ولم تتأثر قدراتها العقلية بأي سوء (٢). سامية حمام (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) صحفية. صاحبة أقدم وأشهر باب حواء لأكثر من ثلاثين عاما في مجلات وصحف مصر. بدأت مشوارها بعد أن اختارها كامل الشناوي- وهي ما زالت طالبة في الجامعة- لتكون سكرتيرته الخاصة في جريدة الجمهورية، ولكنها لم تطق الاستمرار بعيدا عن هوايتها للعلم، لتبدأ مشوارها مع مجلة «بناء الوطن» ثم مجلة «الإذاعة» لتسطر بقلمها الأبواب الخاصة بالمرأة والطفل. كما كتبت في مجلة العمل، وصوت الشرقية. وعملت في تحقيقات صحفية مع أنور زعلوك ومحمد أبو ليلة (٣). سباعي أحمد عثمان (١٣٥٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٨ م) أديب، كاتب صحفي .. ولد في «دلقو» بالسودان في الرابع من شهر ديسمبر. وتوفي بجدة. سباعي عثمان درس حتى السنة الثانية بكلية الآداب، جامعة القاهرة- فرع الخرطوم، ثم تركها. انتقل إلى السعودية في نهاية السبعينات الهجرية، وعمل أولا في رابطة العالم الإسلامي، ثم انتقل ليعمل مدرسا في المعهد التجاري بالمدينة المنورة، ثم انتقل إلى الصحافة. وبدأ بصحيفة عكاظ. ثم انتقل إلى جريدة الندوة، ثم المدينة المنورة، وكان إلى جانب عمله الصحفي في المدينة يحرر الملحق الأدبي للجريدة الذي استمر في تحريره ثمانية عشر عاما. ترك العمل في جريدة المدينة، وعمل في جريدة البلاد، ثم عاد للعمل في جريدة عكاظ مرة أخرى، وتولى إدارة التحرير بها، ثم انتقل إلى شركة تهامة، وعمل مديرا للنشر بها، ثم عاد مرة ثالثة وأخيرة إلى عكاظ، وعمل بها مديرا للتحرير، إلى أن توفاه الله. كان يكتب القصة القصيرة إلى جانب كتاباته الصحفية. وكان عضوا في النادي الأدبي الثقافي بجدة، ونادي القصة السعودي، وفرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة. قالت عنه زوجته في مقدمة مجموعته الأخيرة: «كان شخصا تقيا ورعا يحفظ القرآن بأكمله، كما أنني لم أسمع منه قطّ إساءة لشخص، صغيرا كان أو كبيرا. كان يحترم الصغير قبل الكبير. كنت أستيقظ لبعض الأحيان في أواخر الليل فأراه ساجدا. كنت أظن من كثرة سجوده أنه نائم أو مغمى عليه». والله أعلم (٤). من أعماله: - الصمت والجدران: مجموعة قصص قصيرة.- جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٠ هـ، ١٨٤ ص. ط ١: - الطائف: النادي الأوبي، ١٣٩٩ هـ، ١٢٦ ص. ط ٣: - جدة: العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٣ هـ. - دوائر في دفتر الزمن: مجموعة قصص قصيرة.- جدة: نادي القصة السعودي، ١٤٠٤ هـ، ١٠٦ ص. - ألوان ثقافية (بالاشتراك مع محمد عبده يماني، علوي طه الصافي)، ١٤٠٤ هـ. - المجموعة القصصية الأخيرة.- جدة: مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر، ٨١ ص، مقدمة ١٤١١ هـ.

стр. 198

سجاد حسين (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) القاضي، رئيس المدرسة العالية «فتحبوري» في دلهي. من أبناء مديرية بجنور. تخرّج في دار العلوم- ديوبند، وعمل في التدريس بدلهي حوالي ٤٥ عاما. وكان من أعضاء اللجنة التنفيذية في ندوة العلماء. توفي في ٢٥ ديسمبر. نقل بعض المواد العلمية والأدبية من الفارسية إلى العربية، مثل: - كلستان/ سعدي الشيرازي. - ديوان الحافظ. - تحقيق فتاوى التاتارخانية. وطبعها في خمسة مجلدات بدائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد (١). سعاد جلال- محمد سعاد جلال سعاد علي مظلوم (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) أول مهندسة في تاريخ العراق الحديث. زوجة هشام المدفعي وكيل أمانة بغداد (٢). سعد بن إبراهيم أبو معطي (١٣٤٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩٣ م) أديب، شاعر، تربوي. ولد في بلدة الشعراء بالسعودية، تخرّج في كلية الشريعة عام ١٣٧٣ هـ، وتعين بعد تخرجه مباشرة مديرا لمعهد عنيزة العلمي، ثم مديرا للتعليم بمنطقة نجد، واستمرّ يتقلب في المناصب التعليمية العليا حتى أصبح وكيلا لوزارة المعارف. وهو شاعر مقل، اشتغل به عند ما كان طالبا في كلية الشريعة، ثم هجره بعد دخوله عالم الوظيفة (٣). توفي في ١٥ شعبان. صدر فيه كتاب بعنوان: سعد أبو معطي: المربي والشاعر/ لمجموعة من الكتاب والباحثين.- الرياض: دار المعراج، ١٤١٤ هـ، ١٢٨ ص. له كتاب بعنوان: إعلاميات.- الرياض: دار المعراج الدولية. سعد جمعة (١٣٣٥ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٩ م) أديب، سياسي، إداري. سعد جمعة ولد في مدينة الطفيلة، ارتفعت به دراساته وأعماله الإبداعية إلى سدة رئاسة الوزراء عام ١٣٨٧ هـ، وعضوية مجلس الأعيان بالأردن أكثر من مرة، توفي يوم ١٩ آب (أغسطس). له أربعة كتب تعد تحليلا واعيا وعميقا للواقع العربي والإسلامي المؤلم، وخاصة بعد كارثة ١٩٦٧ م، وهي: الله أو الدمار، أبناء الأفاعي، المؤامرة ومعركة المصير، مجتمع الكراهية (٤). سعد درويش (١٣٤٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٨ م) شاعر، باحث. سعد درويش كان مسئولا عن المشروعات الثقافية والأدبية بهيئة الكتاب بعد إحالته إلى المعاش، وقبل ذلك كان وكيلا لوزارة الثقافة لشئون النشر والمراكز العلمية، وهو عضو لجنة الشعر، وعضو لجنة النصوص بالإذاعة، وعضو اتحاد الكتاب، وجمعية الأدباء. وينتمي إلى مدرسة الشعر العمودي. وقد أصدر ديوانه الوحيد «الوجه الغائب» بعد أن بلغ الستين، وبه حصل على جائزة الدولة التشجيعية. ومن أعماله الأدبية: تحقيق مسرحيات أمير الشعراء التي صدرت عن هيئة الكتاب، وهو الذي ساهم في إصدار مسرحية شوقي «البخيلة» لأول مرة من خلال مشروع هيئة الكتاب، وساهم في إعداد كتاب «الروائع من الأدب العربي» الذي صدر الجزء الأول منه عن لجنة الدراسات الأدبية بالمجلس الأعلى للثقافة. توفي في أوائل شهر ذي الحجة (٥). سعد زغلول نصار (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) مذيع، إعلامي.

стр. 199

سعد زغلول نصار بدأ مشواره الإعلامي في مطلع الخمسينات الميلادية مذيعا بالإذاعة المصرية، وتدرج في مناصبها حتى تولى إدارة إذاعة «صوت العرب»، واختاره الرئيس أنور السادات مستشارا إعلاميّا له عام ١٩٧٥ م، وظل في هذا المنصب حتى عام ١٩٨٢ م، حيث نقل وكيلا للهيئة العامة للاستعلامات، ثم مستشارا إعلاميا لبلاده في أستراليا لمدة أربع سنوات، حتى تقاعده قبل عامين (١) من وفاته. سعد صايل (١٣٥١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٢ م) عسكري، مناضل فلسطيني. ولد في قرية كفر قليل في قضاء نابلس، وتلقى دراسته الابتدائية والثانوية في نابلس، ثم التحق بالكلية العسكرية الأردنية. تلقى خلال الفترة من عام ١٩٥٤ إلى ١٩٦٠ م عدة دورات عسكرية في مصر وبريطانيا والولايات المتحدة، كما أرسل إلى الولايات المتحدة مرة أخرى حيث درس في كلية القيادة والأركان. بعد عودته من أمريكا تدرج في عدد من المناصب العسكرية في الأردن، إلى أن أسندت إليه قيادة لواء الحسين بن علي وهو برتبة عقيد. ثم انتسب إلى حركة (فتح) وأثناء أحداث أيلول عام ١٩٧٠ م في الأردن التحق بالقوات الفلسطينية، وأسندت إليه عدة مناصب عسكرية مهمة. اختير عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، كما انتخب في أغسطس عام ١٩٨٠ م عضوا في اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني. ثم أصبح رئيس غرفة العمليات العسكرية للقوات الفلسطينية اللبنانية المشتركة في البقاع. جرح في البقاع، وأجهز عليه غيلة في المستشفى بسورية في ٢٧ سبتمبر (أيلول) (٢). سعد محمد حسن (١٣٣٠ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م) البحّاثة، المطّلع. تخرج في الأزهر الشريف، ودرّس بمصر وليبيا، وأولع بالكتب المطبوعة والمخطوطة، واشتغل باقتنائها وتحصيلها، حتى اجتمعت لديه مكتبة نادرة واسعة. وكانت له صلة بالزركلي، وربما أمده ببعض المعلومات لكتابه الأعلام كما يظهر لمن يطالعه. وقد عرضت له حاجة في آخر حياته اضطرته إلى بيع قسم كبير من مكتبته، فلما توفي باعت زوجته الباقي (٣)! ! . من مؤلفاته: - المهدية في الإسلام منذ أقدم العصور حتى اليوم: دراسة وافية لتاريخها العقدي والسياسي والأدبي.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٧٣ هـ. - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد/ جعفر بن ثعلب الأدفوي (ت ٧٤٨ هـ) (تحقيق).- القاهرة: الدار المصرية للتأليف، ١٣٨٦ هـ، ٨٠٦ ص.- (تراثنا).

стр. 200

سعد مكاوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٥ م) أديب، صحفي. سعد مكاوي ولد في قرية الدلاتون، مركز شبين الكوم بمصر، التي ظلت تظهر في أعماله طوال عمره الأدبي. حصل على البكالوريا عام ١٩٣٣ م، ثم سافر إلى فرنسا ليدرس الطب هناك في مونبيليه، لكنه سرعان ما تركها إلى باريس حيث درس علم النفس، وبعد أن عاد إلى وطنه التحق بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية وآدابها وأكمل دراسته بها. وكانت له رغبة في الصحافة والكتابة. ففي أوائل الأربعينات انضم إلى أسرة تحرير جريدة «المصري»، وكان من أوائل الذين لخصوا الروايات العالمية، ونشروها في الصحف، كما بدأ ينشر قصصه القصيرة في تلك الجريدة وذلك بدءا من عام ١٩٤٧ م. وظل يعمل بها حتى إغلاقها عام ١٩٥٣ م. وتنقل بعد ذلك بين الصحف المصرية، فعمل في مجلة «آخر ساعة»، ثم في جريدة «الشعب»، ثم في «الجمهورية» وكانت آخر الصحف التي عمل بها، حيث نشر بعض رواياته في حلقات. وفي أوائل الثمانينات عين رئيسا للجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة، وأحيل على المعاش وهو يشغل منصب رئيس هيئة المسرح. من أعماله القصصية: قافلة الحياة، نساء من خزف، قهوة المجاذيب، مخالب وأنياب، راهبة من الزمالك، الماء العكر، مجمع الشياطين، شهيرة، الزمن الوغد، أبواب الليل، القمر المشوي، رجل من طين، الرقص على العشب الأخضر، الفجر يزور الحديقة، على حافة النهر الميت. الرجل والطريق، السائرون نياما، الكرباج. وله من المسرحيات: الميت والحي، الحلم يدخل القرية، الهدية. ومن مؤلفاته الأخرى: - ترجمة رواية «جرمينال» لزولا، كتاب «صياد الوحوش الناعمة» (١). سعد الدين الخطيب (١٣٢٣ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٧ م) فقيه شافعي. من أشرفية الوادي في ضواحي دمشق. قرأ القرآن الكريم على الشيخ محمد سليم الحلواني، وتعلم عند الشيخ محمد أبي اليسر عابدين وغيره، ونشأ نشأة فقيرة. تولى الإمامة والخطابة في قرية أشرفية الوادي. وهو عالم فرضي فقيه شافعي متمكن، نقل عدد من معارفه أنه كان إذا جاء رجل من أشرفية الوادي إلى الشيخ أبي اليسر عابدين يستفتيه كان يقول له: عندكم الشيخ سعد الدين وتأتي إليّ؟ وكان ﵀ زاهدا لا يعتني كثيرا بتحسين منظره، وكان حافظا لكتاب الله تعالى (٢). سعد الدين العلمي (١٣٢٩ - ١٤١٣ هـ- ١٩١١ - ١٩٩٣ م) مفتي القدس الشريف. أحد أبرز الشخصيات الإسلامية. سعد الدين العلمي ولد في مدينة القدس، وحصل على شهادة الأهلية والعالية من الأزهر بالقاهرة عام ١٩٣٢ م، ودرس في دار العلوم الإسلامية في يافا عام ١٩٣٤ م. من المناصب التي تولاها: معلم بدار العلوم الإسلامية بيافا، ثم بمدرسة دار الأيتام الإسلامية بالقدس. عمل بالمحاكم الشرعية، ثم قاضيا في طبريا، وقاضيا في الناصرة، ثم في رام الله، ثم مفتيا للقدس، قائم بأعمال رئيس القضاة في الضفة الغربية، رئيس محكمة الاستئناف الشرعية، رئيس مجلس الأوقاف، ورئيس مجلس أمناء كلية الدعوة وأصول الدين، رئيس مجلس أمناء كلية العلوم والتكنولوجيا، رئيس الهيئة العليا لجامعة القدس، رئيس الهيئة الإسلامية العليا، رئيس جمعية العلوم والثقافة الإسلامية. وقد قام بدور بارز في الكفاح السياسي لحماية الأماكن المقدسة ضد الاعتداءات الإسرائيلية عليها. كما رأس

стр. 201

رحمه الله لجنة القدس التي اطّلعت بمهام المحافظة على هذه المقدسات. وهو عضو بالمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، والمجلس الأعلى العالمي للمساجد، وشارك في اجتماعات المجلسين، كما ساهم بدور بناء في العديد من الأنشطة الإسلامية التي تبنتها الرابطة. وله مواقف بارزة في مقاومة الاحتلال، وآخرها سيره في طليعة تظاهرة ضد احتلال مستوطنين يهود نزل مار يوحنا في حارة النصارى في البلدة القديمة من القدس، وإصابته نتيجة الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود العدو، وحمل على الأكتاف إلى المستشفى على عجل. ويقول في حديث له: أرسل إلي بعض الصهاينة الكثير من التهديدات والإنذارات، وخيروني في أحد إنذاراتهم مرة بين أمرين: أن أقبل منهم مليون دينار أردني سرا مقابل السماح لهم بدخول ساحات المسجد الأقصى والصلاة فيه، أو اغتيالي عند رفض ذلك. قال: وقد عقدت في حينها مؤتمرا شعبيا من المسلمين في الأرض المحتلة، وقلت بالحرف الواحد: ليكن معلوما لإسرائيل وللدنيا كلها، إن ملء الأرض ذهبا لا يساوي عند المسلم ذرة من تراب المسجد الأقصى المبارك. قال: وحينما هددوا باغتيالي أقدموا على هذا العمل القبيح بالفعل، وذلك بأن وضعوا قنبلة في مكتبي في شارع صلاح الدين بالقدس قبل نقله إلى المسجد الأقصى المبارك. وكانت القنبلة كافية لنسف حي بأكمله، غير أن رحمة الله تعالى سبقت، إذ اكتشفت هذه القنبلة قبيل انفجارها. وليس هذا فقط، فقد أقدموا على إحراق بيتى وسيارتي ظانين أن مثل هذه الممارسات من شأنها أن ترهبنا، أو تغير من موقفنا، وهو وهم وظن يجافي الحقيقة والواقع، فإصرارنا شديد، وتصميمنا قوي على الدفاع عن مقدساتنا وحقوقنا، مهما كلفنا ذلك. وكان دائم التحذير من ممارسات الكيان الصهيوني ضد المقدسات الإسلامية بالأرض المحتلة، وكان يجوب دول العالم مشاركا في المؤتمرات الإسلامية وهو يردد على أسماع الدنيا أن «المسجد الأقصى في خطر» ... توفي في القدس الشرقية يوم السبت ٦ شباط (فبراير) (١). له كتاب: وثائق الهيئة الإسلامية العليا: - القدس ١٣٨٧ - ١٤٠٥ هـ. ط ٢، - عمان: دار الكرمل/ صامد، ١٤٠٦ هـ، مج ١، (كتاب صامد؛ ٥). سعدي المكي- سعيد ﵀ سعدي ياسين- محمد سعدي ياسين سعود بن حارب البوسعيدي (١٣٢٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٧ م) وال. تولى شؤون عدة ولايات عمانية، منها: مطرح، وبركاء، والخابورة، وصحم، وصحار، وصور. وتولى ولاية عبري في فترة اكتشاف النفط في منطقة فهود بشمال عمان (٢). سعود بن سعود آل الرشيد (١٣٣٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩٢ م) من شيوخ آل الرشيد. سعود آل الرشيد هو سعود السعود بن عبد العزيز المتعب بن عبد الله آل الرشيد. ولد في مدينة حائل، وحمل اسم أبيه الأمير سعود أحد حكام آل رشيد المشهورين، الذي اغتيل في حائل قبل مولده بأشهر قليلة. وفي نهاية حكم أسرة آل رشيد عام ١٩٢١ نقل مع باقي الأسرة إلى مدينة الرياض. تميز منذ صغره بشجاعة وإقدام نادرين، وفي سن مبكرة (١٩٤٦ م) خرج إلى العراق معلنا طلب إعادة حكم أجداده .. إلى أن عاد إلى مدينة الرياض عام ١٤٠١ هـ، بعد اغتراب دام (٣٥) عاما، وتوفي بالمدينة نفسها، ودفن هناك (٣). سعود بن عامر المالكي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) عالم، فقيه، قاض، شاعر. قرض الشعر منوعا موضوعاته بين العلم والأدب. وكان زاهدا في الدنيا، مسموع الكلمة، محبوبا. وله مجموعة أسئلة وأجوبة منظومة شعرا (٤).

стр. 202

سعد بن هذلول آل سعود (١٣٢٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٣ م) أمير، مهتم بالتاريخ والأنساب. ولد بمدينة الرياض، وتلقى علومه كمعاصريه في زمنه. عرف باهتمامه بالتاريخ ورصده وتدوينه، حتى أصبح مرجعا يعتد به. تقلب في مناصب كبيرة، منها إمارة تبوك، ثم إمارة ينبع، ثم إمارة منطقة القصيم. توفي يوم الثلاثاء ١٣ جمادى الأولى بالرياض (١). له كتاب: تاريخ ملوك آل سعود، قدم له وأشرف على طبعه محمد بن ناصر العبودي.- الرياض: المؤلف، ١٣٨٠ هـ، ٢٤٦ ص. ط ٢، - الرياض: مطابع المدينة، ١٤٠٢ هـ، ٤٢٤ ص. سعيد أحمد الأحمر (١٣٢٠ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨١ م) عالم، واعظ، صوفي. ولد في قرية «التل» قرب دمشق في بيت علم وفضل. وقرأ في مدرسة السميساطية والخياطين. ولما حدثت الثورة السورية اشترك فيها وأبلى بلاء حسنا. وبعد انتهائها التحق بالأزهر، وعاد بشهادة التخرج، تولى الإمامة والتعليم في حرستا، ثم سكن دمشق، ودعي مرارا إلى تولي وظائف الوقف بدمشق فاعتذر. وكان يدرّس حسبة في الجامع الأموي، وفي مسجد القيمرية المسمى بمسجد «القطاط». كان زاهدا، ورعا، شديد الحب للنبي ﷺ ، شديد الخوف من الله، كثير البكاء من خشيته. من مشايخه: السادة توفيق الأيوبي، أبو الخير الميداني، محمد الهاشمي، محمد صالح الفرفور، علي محفوظ. توفي في ١٣ شعبان بدمشق في الباب الرئيسي لمسجد الجامعة الإسلامية بالهند المسجد بحيّه وهو في سنّة الفجر. ﵀ (٢). سعيد أحمد الأكبرآبادي (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م) من كبار علماء الإسلام في الهند. من متخرجي دار العلوم بديوبند، ثم درس اللغة الإنجليزية، ونال شهادة ماجستير من جامعة مدنية. فجمع بذلك بين القسمين من المعرفة، القسم الديني الإسلامي، والقسم العصري. وكان خلال دراسته في دار العلوم بديوبند متصلا بالعالم الجليل الشهير أنور شاه الكشميري رئيس قسم الحديث فيها، فكسب بذلك تعمقا وغزارة في العلوم الدينية، ثم اشتغل بالتدريس والتأليف، خدم بهما الثقافة والعلم الإسلاميين خدمة طويلة، تنقل أثناء ذلك من تدريس بكلية مدنية في دهلي إلى رئاسة هيئة التدريس في المدرسة العالية في كلكتا، إلى رئاسة قسم تدريس العلوم الإسلامية في جامعة علي كرة الإسلامية، ولما أحيل منها على المعاش عيّن رئيسا لأكادمية شيخ الهند في ديوبند التي أنشئت بجهوده هو، توفي وهو في مستشفى من مستشفيات كراتشي بسبب مرض لحقه قبل أشهر من وفاته لم يشف منه. ألف عددا من الكتب القيمة في موضوعات مهمة، وكان من مؤسسي أكاديمية ندوة المصنفين في دهلي، مع زميله المفتي عتيق الرحمن ﵀، ولهذه الأكاديمية الإسلامية سهم كبير في تزويد المكتبة الإسلامية بمؤلفات

стр. 203

قيمة في موضوعات إسلامية علمية عديدة، كما كان يرأس تحرير مجلة «برهان» الشهرية، وهي لسان حال هذه الأكاديمية، دامت هذه المجلة منبرا علميا للبحوث العلمية الإسلامية، وهو من الأساتذة الذين كثر تلاميذهم، وحاز عدد منهم على الشهرة (١) (وانظر المستدرك). سعيد أحمد الكنكوهي (١٣٠٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٦ م) أحد أساتذة الجامعة الإسلامية المسنين بالهند. ينحدر من سلالة العلامة الفقيه رشيد أحمد الكنكوهي المتوفى ١٣٢٣ هـ، الذي كان أحد أعضاء الطائفة المؤمنة الواعية التي أسست هذه الجامعة العملاقة لصيانة الكيان الإسلامي في القارة الهندية. وكان من أقدم الأساتذة فيها، ومن ثم فإن معظم الأساتذة المعاصرين كانوا من تلاميذه، وكان صوّاما قوّاما، وقافا عند حدود الله، عامرا أوقاته كلها بالذكر والعبادة، فكان يجله جميع الأساتذة والطلاب وجميع منسوبي الجامعة، وكان على شاكلة أمثاله من عباد الله الصالحين، محبوبا في الناس، ومغبوطا عندهم. وقد لفظ أنفاسه الأخيرة وهو في الصلاة يوم ٢٨ ربيع الأول فيما بين العصر والمغرب. وصلّى عليه جميع الأساتذة والطلاب والموظفين وأهالي مدينة ديوبند، ودفن في المقبرة القاسمية (٢). سعيد الجزائري (١٣٣٢ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨١ م) كاتب، صحفي. ولد في دمشق وتعلم بها، وعمل طوال حياته في الصحافة، ورأس تحرير مجلة الإذاعة السورية منذ الخمسينات، وفي مجلة (النقاد) سكرتيرا للتحرير، وذلك طوال مدة صدورها في الخمسينات إلى عام ١٩٦٣. وفي آخر أيامه كان أمينا لمكتبة الإذاعة والتلفزيون في سورية. كتب المقالة واليوميات الصحفية والدراسة الأدبية، وكان له برنامج خاص يقدمه من خلال إذاعة دمشق عنوانه (أدب وأدباء) في كل أسبوع مرة .. وحاول كتابة الشعر في مطالع شبابه. وقد نشر منذ الثلاثينات في مجلة المكشوف (لبنان) والصباح والدنيا والنقاد وغيرها .. توفي في شهر رجب، ودفن في مقبرة الدحداح بدمشق (٣). من مؤلفاته: - ملف الثمانينات عن حرب المخابرات.- دمشق: دار دمشق، ١٤٠٨ هـ، ٤٦٦ ص. بيروت: دار الجيل، ١٤١٢ هـ، ٤٦٤ ص. - أوراق سرية؟ حول مخططات وأعمال المخابرات الدولية في الشرق الأوسط.- بيروت: دار الجيل، ١٤١١ هـ، ٥٦٠ ص. (سلسلة كتب الجاسوسية). - رجال المخابرات الأمريكية عملاء ال -. A.C.I بيروت: دار الجيل، ١٤١٢ هـ، ٢٥٦ ص. (سلسلة كتب أعمال الجاسوسية العالمية). - مشاهير حركوا العالم ... ؟ - بيروت: دار الجيل، ١٤١١ هـ. - الماسونية: ما لها وما عليها .. ماضيها وحاضرها.- دمشق: مؤسسة النوري، ١٤٠٧ هـ. - الماسونية وحاضرها لغاية عام ٢٠٠٠؟ بحث جريء ووثائق تنشر لأول مرة.- بيروت: دار الجيل، ١٤١١ هـ، ٣٦٥ ص. - المخابرات والعالم. ط ٤.- دمشق: مكتبة النوري، ١٤٠٦ هـ، ٢ مج. - حرب المخابرات السرية في أزمة الخليج وأسبابها الحقيقية.- بيروت: دار الجيل، ١٤١٣ هـ، ٣٩٢ ص. - التصفيات السياسية في العالم.- بيروت: دار الجيل. سعيد حسن شفا (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) العالم، الفقيه. كان بحرا من بحور العلم، وحجة في علوم الحديث والنحو والمتون واللغة العربية، حيث تتلمذ على يديه كثير من طلاب العلم إبان قيامه بالتدريس في الحرم المكي الشريف .. وقد كان من حملة كتاب الله الكريم. وعمل موظفا في إدارة التعليم بالأمانة العامة في رابطة العالم الإسلامي. توفي في شهر ربيع الأول، ودفن بمقابر العدل بعد الصلاة عليه في الحرم المكي الشريف عقب صلاة العشاء (٤). سعيد حمامي (١٣٦٠ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٤١ - ١٩٧٨ م) سياسي، أول ممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية في بريطانيا. ولد في يافا، وتلقى دراسته الأولية في عمان بعد انتقال أسرته إليها عقب حرب عام ١٩٤٨ م، ثم التحق بجامعة دمشق لدراسة الأدب الإنجليزي، وتخرج فيها عام ١٩٦٤ م. عمل بعد تخرجه في الصحافة والتدريس، ثم التحق بحركة (فتح) وتفرغ للعمل بها. اختير عام ١٩٦٩ م عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، كما عمل

стр. 204

في صفوف الثورة الفلسطينية في لبنان بعد أحداث أيلول عام ١٩٧٠ م، وعين عام ١٩٧٢ م في مكتب الجامعة العربية بلندن، وعمل ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية هناك. اغتيل في مكتبة بمقر الجامعة العربية بلندن (١). سعيد حورانية (١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٤ م) أديب، من كتاب القصة القصيرة. من مواليد دمشق، تخرج في كلية الآداب بجامعة دمشق، ومارس العمل في حقل التربية والتعليم، وكان واحدا من مؤسسي اتحاد الكتّاب العرب في دمشق. له عدة مجموعات قصصية منها: «وفي الناس المسرة»، و «سنتان وتحترق الغابة» و «صياح الديكة» و «عزف منفرد لزمار الحي» (٢). ومما ترجم: - القطة التي تنزهت على هواها: مسرحية من فصلين، إعداد ناتاليا سليبكوفا (ترجمة بالاشتراك مع عاطف أبو جمرة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٢ هـ، ١٢٧ ص. سعيد خليل المزين (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) من أبرز من خدموا القضية الفلسطينية في مجالات عديدة. كان عضوا مؤسسا في حركة المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي في عام ١٩٥٦ م، إلى جانب كونه عضوا في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي. وكان ممثلا لمنظمة فتح في السعودية من ١٩٧٣ - ١٩٧٨ م. وعرف بكنيته «أبو هشام». توفي يوم الجمعة ١٣ رمضان (٣). من مؤلفاته: - سفر السيف. - طوباس: ملحمة الشهيد مازن أبو غزالة: شعر.- القاهرة: لجنة القدس، ١٤٠٥ هـ، ٨٩ ص. - في موقف العشق: أغنية فتحوية في ذكرى الانطلاقة الحادية والعشرين.- القاهرة: لجنة القدس. - في خندق الأخلاق.- القاهرة: لجنة القدس. - العرس القاني.- د. م: دار أطلس. سعيد رحمة الله (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) من رجالات التعليم الإسلامي. يعرف بالشيخ سعدي المكي. وهو من أسرة رحمة الله الكيرانوي، صاحب «إظهار الحق» الكتاب المعروف في الرد على النصرانية. وقد استقرّ بعض أعضاء أسرته في مكة المكرمة وأنشئوا المدرسة الصولتية الإسلامية التي أنجبت كبار العلماء والدعاة. وهو من رجال الخير المعروفين، أسهم في نشر العلوم الإنسانية والدعوة بمساعداته السخية، وكانت المدارس الإسلامية في مختلف بقاع العالم الإسلامي وخاصة بالهند تحظى بعنايته الخاصة، وكان ذا صلة بندوة العلماء والمدارس التابعة لها، وبحركة الدعوة والتبليغ في الهند وقادتها. توفي في ١٠ نوفمبر (٤). سعيد بن عبد الله الفارسي (١٣٢٣ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٠ م) من كبار الشعراء الشعبيين في سلطنة عمان. لقبه «ولد الوزير». ولد في مدينة صور، وتتلمذ على أيدي شعرائها من أمثال حافظ المسكري، وراشد الدهمشي، ومحمد بن جمعة الغيلاني. جمع جانبا من شعره في كتاب «الأدب الشعبي في بلد الشراع». تنقل في بلاد عمان وخارجها، واشتهر في منطقة الخليج بالمطارحات الشعرية، وله قصائد معروفة في فن الميدان والرزحة (٥). سعيد عبده (١٣١٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٣ م) أديب، طبيب، زجال، من رواد الأدب السياسي في مصر. ولد بالدقهلية .. وعمل أستاذا للطب الوقائي بجامعات عين شمس والقاهرة وبغداد. كما كان خبيرا بهيئة الصحة العالمية، وأشرف على معظمالمؤتمرات الطبية الوقائية في مصر، هذا إلى جانب عمله في العديد من الصحف والمجلات، بداية من مجلة سفور ونهاية بأخبار اليوم، وما بينهما عمل كاتبا بالقطعة في صحف أبو الهول، كما كتب في مجلة الصباح والسياسة وروز اليوسف، وتولى تحرير آخر ساعة. وارتبط في أذهان القراء بسلسلة مقالاته الطبية عبر بابه الصحفي الشهير «خدعوك فقالوا» الذي كان يتناول الجوانب الطبية والصحية التي درج عليها الناس ويرى أنها لم تكن صحية. وقد ارتقى بفن الزجل إلى مستوى الشعر، واستطاع بمواويله وأزجاله أن يملأ الفراغ الذي تركه بيرم التونسي بعد نفيه. ومن أبرز كتاباته السياسية قبل الثورة: خطابات مفتوحة إلى العظماء والصعاليك. ومن أبرز قصصه: الجمعة اليتيمة، وفاتنة الشيطان (٦).

стр. 205

سعيد العيسى (١٣٣٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩١ م) شاعر، مذيع، صحفي. ولد في يافا، وفيها تلقى تعليمه الابتدائي، ثم انتقل إلى رام الله ليتلقى التعليم الثانوي، وتخرّج عام ١٩٧٧ م في الجامعة الأمريكية ببيروت. إذاعي بارز، وكاتب صحفي، وشاعر شارك بشعره في إثراء الكفاح الفلسطيني ودعمه، وصدر ديوانه الوحيد: «همسات الأصيل» عام ١٤٠٩ هـ (١). سعيد قندقجي (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩١ م) شاعر. ولد في حماة، وتعلم في مدارسها، وتخرج من كلية الآداب بجامعة دمشق عام ١٩٥٥ م، ودرّس في ثانويات حلب وحماة والجزائر، وعمل مديرا للمركز الثقافي العربي بحماة. ويعد من أهم الشعراء في سورية الذين نادوا بالانتماء القومي والحفاظ على الشخصية العربية في الأدب والثقافة، وله أكثر من عشر مجموعات شعرية، إضافة إلى ملحمة شعرية عن نضال الشعب الجزائري، ودراسات حول الأدب العربي الحديث وكان من أعضاء مجلس اتحاد الكتاب العرب، ورئيس فرع الاتحاد بحماة حتى وفاته. آمن الشاعر بأن الكلام إما أن يكون شعرا وإما نثرا .. لذلك كان ضد قصيدة النثر. توفي في دمشق يوم الاثنين ٤ شعبان. من أعماله الشعرية المطبوعة: - رحلة الضياع.- دمشق: دار مجلة الثقافة، ١٩٦٨، ١٧٥ ص. - أغنيات للمرافئ المضيئة.- دمشق: ١٩٧٨. - وأشرقت الشمس (ملحمة شعرية عن نضال الأمير عبد القادر الجزائري). - الجزائر: ١٩٧١. - أعدّوا الطريق للفرح.- دمشق: ١٩٧٩. - السنديان والحلم المزهر.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٩٨١، ١١٨ ص. - باسمك أيها الحب.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٩٨٥ م، ٩٦ ص. - معلّقات على جدار الزمن العربي.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٩٨٦، ٩٧ ص. - لا تقطعوا جدائل الشمس.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٩٨٧، ١٦٧ ص (٢). سعيد محمد حوى (١٣٥٤ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٩ م) أبرز الدعاة الإسلاميين المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين. اسمه سعيد بن محمد بن ديب حوى. ولد في حماة بحي العليليات بتاريخ ٢٧ أيلول. وينتهي نسبه إلى الرسول ﷺ . عاش في كنف والده الذي عرف بشجاعته وجهاده ضد الفرنسيين. وتوفيت والدته وهو في الثانية من عمره، وتربى في كنف جدته، وكانت مربية صارمة يحبها وتحبه. سعيد حوى وعمل مع والده منذ صغر سنه في بيع الحبوب والخضار والفواكه. ثم دخل مدرسة ليليّة لمتابعة دراسته، وعشق المطالعة، وقرأ القرآن على شيخة كفيفة من قريباته. وقد عاصر في شبابه أفكار الاشتراكيين والقوميين والإخوان المسلمين، وانضمّ إلى الإخوان عام ١٣٧٢ هـ وهو في الصف الأول الثانوي. ودخل الجامعة في عام ١٣٧٦ هـ منتسبا إلى كلية الشريعة. ودرس على يد عدد كبير من المشايخ، منهم: شيخ حماة وعالمها محمد الحامد، والشيخ محمد الهاشمي، والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت، والشيخ عبد الكريم الرفاعي، والشيخ أحمد المراد، والشيخ محمد علي المراد. ودرس على يد الأساتذة: مصطفى السباعي، ومصطفى الزرقاء، وفوزي فيض الله، وحسن حبنكة، ومعروف الدواليبي، وعمر الحكيم، وصالح الأشقر، وغيرهم. وقد مرّت به أحداث كثيرة جرت في سورية، وله ذكريات وملاحظات وتقييدات على ما جرى في وقته، مثل الاحتلال الفرنسي، وأول دستور لسورية بعد الاستقلال، وحرب فلسطين، وانقلاب حسني الزعيم، وتنظيم

стр. 206

الإخوان المسلمين، وثورة حماة ١٣٨٤ هـ، وجمعية العلماء بحماة، والانقسامات السياسية في سورية، والحركة التصحيحية، وانتخابات الإدارة المحلية، والسجن ... دوّنها وغيّرها في ذكرياته التي نشرت بعنوان «هذه تجربتي وهذه شهادتي»، التي رأيت فيها صراحة عجيبة. وقد تخرج من الجامعة سنة ١٩٦١، ودخل الخدمة العسكرية سنة ١٩٦٣ ضابطا في كلية الاحتياط، وتزوج سنة ١٩٦٤ ثم رزقه الله بأربعة أولاد، وحاضر وخطب في سوريا والسعودية والكويت والإمارات والعراق والأردن ومصر وقطر والباكستان وأمريكا وألمانية، وشارك مشاركة رئيسية وفعالة في أحداث الدستور سنة ١٩٧٣ وسجن خمس سنوات (٥ آذار ١٩٧٣ - ٢٩ كانون الثاني ١٩٧٨) وقد ألف في السجن (الأساس في التفسير) - ١١ مجلدا- وعددا من كتبه الأخرى، كما كان عضوا في قيادة الإخوان المسلمين في سوريا للفترة ٧٨ - ٨٢، كما شارك في التنظيم العالمي في الفترة ٨٢ - ٨٤، وفي الفترة ٨٤ - ٨٧ شارك في عدة أعمال دعوية وسياسية إخوانية، بعدها دخل العزلة الاضطرارية بتاريخ ١٤/ ٣/ ١٩٨٧ بسبب إصابته بشلل جزئي إضافة لأمراضه الأخرى الكثيرة: السكري- الضغط- تصلب الشرايين- الكلى- مرض العيون. دخل في غيبوبة الموت من تاريخ ١٤/ ١٢/ ١٩٨٨ إلى ٩ آذار ١٩٨٩ لم يصح خلالها، وتوفي ظهر يوم الخميس ٩ آذار الموافق ١ شعبان في عمان بالأردن. وقد رثاه «أبو أسامة» في قصيدة، قال فيها: هذا فؤادي فيه آلاف الجمل ... هذا فؤادي فيه آلاف العلل هذا فؤادي قد شكالي حاله ... شكواه نادت كل ضلع فاشتعل يبكي فؤادي حرقة متألما ... لا جازعا والدمع فاض من المقل كيف اللقاء وقد فقدت معلمي ... كيف التلاقي بالحبيب وقد رحل لكن يشاء الله أمرا غير ما ... كنا نؤمل غير أني لم أنل أتلو الضراعة للإله تذللا ... ألا يديم فراقنا حتى الأزل فإن افترقنا في الحياة فإننا ... نرجوه يوم الحشر تحت العرش ظل فلتبق دوما في الفؤاد وكن له ... مصباحه ومشعاعه حتى الأجل توجد دراسة عن بعض مؤلفاته بعنوان: مؤلفات سعيد حوى: دراسة وتقويم، سليم الهلالي، ١٤٠٣ هـ. وكان قد كلّف بوضع مناهج تربوية وتعليمية لجماعة الإخوان المسلمين، مما جعل حياته تكريسا للدعوة والتأليف، وقد طبعت طبعات عديدة وانتشرت في أنحاء العالم الإسلامي (١). وقد أورد صاحب الترجمة قائمة بمؤلفاته حتى عام ١٤٠٧ هـ في آخر مذكراته، فأوردتها هنا، مع توثيقها ببليوجرافيا، وإضافة ما استجد، حسبما وقفت عليه، وهي حسب تقسيم المؤلف: أولا: سلسلة الأصول الثلاثة: (أ) الله ﷻ . بيروت: دار الدعوة، ١٣٨٩ هـ، ١٧١ ص. القاهرة: مكتبة وهبة. بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٠ هـ. (ب) الرسول ﷺ .- بيروت: دار الإرشاد، ١٣٨٩ هـ، ٢ مج. ط ٤. د. م. د. ن، ١٣٩٧ هـ. (ج) الإسلام، راجعه وهبي سليمان غاوجي.- بيروت: مطبعة دار الكتب، ١٣٨٩ - ١٣٩٠ هـ، ٤ ج في ١ مج. ثانيا: سلسلة الأساس في المنهج: (أ) الأساس في التفسير، ١١ مج. (ب) الأساس في السنة وفقهها. (ج) الأساس في قواعد المعرفة وضوابط الفهم للنصوص. ثالثا: سلسلة «الفقهان الكبير والأكبر»: (أ) جولات في الفقهين الكبير والأكبر وأصولهما: أبحاث تجيب على أهم الأسئلة في نظريات الثقافة الإسلامية.- الإسكندرية: دار القادسية، ١٤٠٠ هـ. عمان: دار الأرقم، ١٤٠٠ هـ. ط ٢.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠١ هـ، ١٥١ ص. (ب) تربيتنا الروحية. بيروت؛ دمشق: دار الكتب العربية، ١٣٩٩ هـ، ٣٢٦ ص. (ج) المستخلص في تزكية الأنفس. (د) مذكرات في منازل الصديقين والربانيين. رابعا: سلسلة في البناء: (أ) جند الله ثقافة وأخلاقا. د. م. د. ن، ١٣٩١ هـ. ط ٢ (بدون بيانات نشر). ط ٣.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٠ هـ. (ب) من أجل خطوة إلى الأمام على طريق الجهاد المبارك. د. م. د. ن، ١٣٩٨ هـ، ٢١١ ص. ط ٢.- مكة المكرمة: دار الباز، ١٣٩٩ هـ، ٢١٦ ص. ط ٢.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٩٩ هـ، ١٥٨ ص. (ج) المدخل إلى دعوة الإخوان المسلمين. ط ٢.- عمان: دار الأرقم، ١٣٩٩ هـ.

стр. 207

ط ٣، مزيدة ومنقحة. د. م. د. ن، ١٤٠٠ هـ، ٣٧١ ص. (د) دروس في العمل الإسلامي.- حلب: دار السلام، ١٤٠١ هـ. عمان: مكتبة الرسالة الحديثة، د. ت. (هـ) فصول في الإمرة والأمير.- عمان: مكتبة الرسالة. (و) في آفاق التعاليم: دراسة في آفاق دعوة الأستاذ البناء ونظريات الحركة فيها ... - القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٠ هـ. ط ٢.- عمان: مكتبة الرسالة الحديثة، ١٤٠١ هـ. (ز) هذه تجربتي .. وهذه شهادتي.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٧ هـ، ١٦٤ ص. (ح) رسائل «كي لا نمضي بعيدا عن احتياجات العصر» وقد صدر منها إحدى عشرة رسالة: ١ - منطلقات إسلامية جديدة لحضارة عالمية جديدة. ٢ - أخلاقيات وسلوكيات تتأكد في القرن الخامس عشر الهجري.- عمان: دار الأرقم، ١٤٠٣ هـ. ٣ - فلنتذكر في عصرنا ثلاثا. ٤ - إحياء الربانية. ٥ - الإجابات. ٦ - عقد القرن الخامس عشر الهجري. ٧ - السيرة بلغة الحب والشعر. ٨ - الخمينية: شذوذ في العقائد وشذوذ في المواقف.- عمان: دار عمار، ١٤٠٧ هـ، ٧٢ ص. ٩ - إجازة تخصص الدعاة. ١٠ - قوانين البيت المسلم. ١١ - غذاء العبودية. - بطلا الحروب الصليبية في المشرق والمغرب: يوسف بن تاشفين وصلاح الدين الأيوبي.- حماة: دار الأندلس، د. ت. سعيد مراد (١٣٥٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٨ م) كاتب، ناقد سينمائي. ولد في دمشق، ونشر منذ الخمسينات مقالات في صحف ومجلات في سورية ولبنان، ومارس النقد السينمائي في الصحافة والإذاعة والتلفزيون، درس النقد السينمائي في معهد السينما بموسكو، وعاد يحمل درجة الماجستير. شارك في تنشيط الحركة السينمائية في سورية، حيث انتخب رئيسا للنادي السينمائي بدمشق، كما ترأس عددا من الندوات السينمائية التي أقيمت على المستويين العربي والمحلي، منها ندوة السينما في الوطن العربي، وعمل حتى لحظات حياته الأخيرة رئيسا لتحرير الحياة السينمائية. وشارك في التمثيل بفيلم (وقائع العام المقبل). وهو يعد من أكبر نقاد السينما، والمحرك الأساسي لمهرجان دمشق الدولي لأفلام القارات الثلاث. توفي يوم السبت ١٦ ذو الحجة، الموافق ٣٠ تموز (يوليو). كتب وترجم عددا من المؤلفات السينمائية منها: «حوار مع السينما» عام ١٩٧٢ م، و «جولات في عوالم السينما»، وترجم وأعد الجزء الأول من المؤلفات المختارة للمخرج السينمائي السوفييتي سيرغي إيزنشتين عام ١٩٧٩ م تحت عنوان «من الثورة إلى الفن، ومن الفن إلى الثورة». وله كتاب يعالج فيه قضايا سينمائية معاصرة. كما ترجم الكتاب الذي يحمل عنوان «سيرغي إيزنشتين» (١). سلامة عبد الله سلامة (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) من رواد التأمين في العالم العربي. تولى عدة مناصب منها: أستاذ ورئيس قسم التأمين بجامعة القاهرة، ورئيس قسم الرياضة بكلية تجارة القاهرة، وأستاذ بجامعة تكساس بأمريكا. له عدة مؤلفات في الرياضة والتأمين، ويعتبر واحدا من رواد التأمين بالعالم العربي والشرق الأوسط (٢). توفي في ١ ذي القعدة إثر أزمة قلبية بلندن. وقفت له على كتاب بعنوان: إدارة وتنظيم منشآت التأمين.- الكويت: دار القلم، ١٤٠٧ هـ، ٣٠٧ ص. سلامة عبيد (١٣٤٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٤ م) أديب، شاعر. ولد في مدينة السويداء بسورية، وأتم المرحلة الثانوية في لبنان عام ١٩٤٠ م، وتخرّج في الجامعة عام ١٩٥١ م. عمل في حقل التعليم والتدريس، وتولى وظائف إدارية في وزارة التربية في سورية، أحيل على المعاش ١٩٦٠. كتب الشعر والمسرحية والرواية وأدب الرحلات، ونشر شعره الأولي في مجلة (الصباح) الدمشقية، وجريدة الجيل في السويداء أوائل الأربعينات (٣). أعماله المطبوعة: - اليرموك: مسرحية شعرية. - لهيب وطيب: مجموعة شعرية. - أبو صابر: الثائر المنسي مرتين.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩١ هـ، ٨٨ ص. - أمثال وتعابير شعبية من السويداء- سورية.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٥ هـ، ٢٤٧ ص.

стр. 208

سلطان الداغستاني- أنور محمد سليم سلطان سلطان ذوقان الأطرش (١٣٠٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٢ م) سلطان الأطرش قائد الثورة الدرزية الكبرى في سورية. آخر الثورويين العرب. ولد بقرية القريّا في قضاء صلخد بجبل الدروز (جبل العرب). أدى الخدمة العسكرية في بلاد الرومللي، واتصل بالحركات العربية، وحوّل القريّا معقلا للفارين من الأتراك، وكانوا قد أعدموا أباه، فغدا حذرا. وبدأ مع أنصاره ثورة مسلحة ضد الفرنسيين، وسجلوا انتصارات عديدة، وخاصة في السويداء، ثم توسعت الثورة ... وألحق جبل الدروز وجبال العلويين في شباط ١٩٤٢ بالسلطة السورية مع احتفاظها بالاستقلال المالي والإداري .. ثم تمّ دمج الجبل بسوريا عام ١٩٤٤. واجه فتنة داخلية في الجبل، ووضع حدا لها على حساب عائلته، كما قاد المعارضة التي أطاحت بأديب الشيشكلي في شباط ١٩٥٥ م، وعاد إلى الجبل بعد نفي قسري. أيد الوحدة بين سورية ومصر سنة ١٩٥٨، ثم أيّد الحركة الانفصالية في ٢٨ أيلول ١٩٦١ م (١) ومما كتب فيه: سلطان باشا الأطرش/ حسن أمين العيني وله مذكرات صدرت في القدس عام ١٣٩٩ هـ. سلطان ناجي (١٣٥٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٩ م) مؤرّخ، بحاثة. حصل على مجموعة من الشهادات ... كما تسلم عددا من المراكز الوظيفية والإدارية. فقد عمل مدرسا في مدارس عدن، وعمل ضابط معارف في وزارة المعارف، كما عمل نائبا لرئيس الخدمة المدنية في عدن .. ثم رئيسا لها، وعمل محاضرا في التاريخ اليمني والثقافة اليمنية والوطنية. كما عمل مستشارا في وزارة الخارجية بصنعاء .. سلطان ناجي وكانت له نشاطات ثقافية واجتماعية .. فقد كان عضو اللجنة الثقافية الاجتماعية الدائمة بمجلس الشعب الأعلى في عدن .. وعضو المجلس التنفيذي لاتحاد الكتاب والأدباء اليمنيين، وقد كان من مؤسسي هذا الاتحاد في بداية السبعينات، وعضو لجنة الوحدة بين شطري اليمن للتربية والتعليم والثقافة والإعلام .. وكان عضو لجنة الوحدة لتأليف كتب التاريخ اليمني المشترك لمدارس اليمن .. وعضو مجلس الإدارة للمركز اليمني للأبحاث الثقافية والآثار والمتاحف. وعمل أيضا عضوا في هيئات تحرير عدة مجلات، مثل «دراسات» ومجلة «الحكمة» ومجلة «المؤرخ العربي» ومجلة «الإكليل». كما كان عضوا في المنظمة العربية لحقوق الإنسان في مصر، وزميل الجمعية الملكية لدراسات الشرق الأوسط ببريطانيا. هذا إلى جانب مشاركته في عدد منالمؤتمرات وندوات مراكز الجزيرة العربية والخليج العربي. توفي يوم الثلاثاء الخامس من رمضان. من أعماله المطبوعة الكتب التالية: - ببليوجرافيا مختارة وتفسيرية عن اليمن (نشر جامعة الكويت باللغتين العربية والإنكليزية ١٩٧٣ م). - التاريخ العسكري لليمن للفترة ١٨٣٩ - ١٩٦٧: دراسة سياسية.- د. م. د. ن، ١٣٩٦ هـ، ٤٥٤ ص. - دراسة سياسية عسكرية- مطابع السياسة بالكويت (١٩٧٦ م). - دور جريدة «فتاة الجزيرة» في أحداث سنة ١٩٤٨ م بصنعاء.- الكويت: مجلة ودراسات الخليج والجزيرة العربية، ١٤٠٠ هـ، ٧١ ص. - ما ساهم به الكتاب الغربيون في دراسة جنوب الجزيرة. وله أبحاث عدة في دوريات عربية محتلفة (٢). سلمان خان الندوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) من متخرجي ندوة العلماء وأبنائها القدامى. تولى منصب نائب العميد لدار العلوم تاج المساجد بوفال (الهند)، ووضع كل إمكانياته وطاقاته لرفع مستوى التعليم والدراسة فيها. وكان ذا صلة عميقة بعمل الدعوة والتبليغ في الهند، فكان يسافر في سبيل الدعوة إلى مسافات بعيدة. وكان ذا أخلاق عالية، وأوصاف متوازنة،

стр. 209

يحب في الله ويبغض في الله، لا تفارقه الرزانة والجدية عند العمل. توفي في ١٧ مايو (١). سلمان صالح الصفواني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٨ م) مناضل، صحفي، كاتب. له مشاركة فعالة في الحياة السياسية بالعراق. ولد بمدينة صفوى، التي تقع على الساحل الشرقي من السعودية، وإليها ينسب. ويرجع نسبه إلى آل علي حكام حائل قبل آل رشيد، عبيدي، من قبيلة شمر. تعلم القراءة والكتابة، وحفظ أجزاء من القرآن الكريم عند الكتّاب بالمدينة نفسها، ثم تلقى تعليمه الابتدائي في البحرين، ومنها رحل إلى العراق وأكمل تحصيله العلمي، وكان شابا متحمسا، مما دفع به إلى الانخراط الكلي في الحركات الوطنية المناوئة للإنجليز، فشارك في ثورة العشرين أو حرب الرميثة كما تسمى. ونفي مع الفقيه الخالصي إلى الهند وعدن ثم الحجاز بسبب مواقفه المعارضة لانتخابات المجلس التأسيسي الذي قام بالتصديق على معاهدة سنة ١٩٢٢ م التي تضع العراق تحت الانتداب الإنجليزي، ثم عاد إلى العراق عن طريق ميناء البصرة، وسافر بالقطار إلى بغداد متخفيا، ثم قبض عليه واعتقل، ثم أطلق سراحه. أصدر جريدته (اليقظة) سنة ١٩٢٤ م وعطلت بعد صدور ١٣ عددا منها، وأسس في السنة نفسها نادي الإخاء العراقي مع نخبة من شباب مدينة الكاظمية، وساهم في تأسيس مدرسة المفيد الأهلية وقام بالتدريس فيها، وفي سنة ١٩٢٧ م، عين سكرتيرا في وزارة الأشغال والمواصلات، ومدرسا في المدرسة الحسينية ببغداد، وكان يكتب في جريدة البلاغ المصرية لسان حال حزب الوفد المصري حين تعطلت جريدته. وقد شغل العديد من الوظائف الحكومية منها: مديرا للنفوس بمدينة الحلة في محافظة بابل، ثم ملاحظا للموظفين الأجانب في العراق بمديرية المحاسبات العامة، فمفتشا ماليا في وزارة المالية، فسكرتيرا للإذاعة في وزارة المعارف، ثم مدرسا بدار المعلمين بالأعظمية ودار المعلمين الريفية بالزعفرانية، ومحاضرا في مدرسة الصناعة ببغداد ومدرسة الزراعة بالزعفرانية، ومدرسا في الثانوية المركزية للبنات ببغداد، ثم مفتشا في مديرية التموين خلال الحرب العالمية الثانية. حكم عليه المجلس العرفي بمحافظة الديوانية- وهي من مدن الفرات الأوسط- بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة التحريض والمشاركة في ثورة العشائر سنة ١٩٣٦ م، وفي السجن المركزي ببغداد كتب مجموعة رسائله التي يضمها كتابه الموسوم (محكوميتي) الذي طبع في مدينة صيدا سنة ١٩٣٧ م إلا أنه تم إطلاق سراحه بعد مدة وجيزة من صدور الحكم عليه، ثم أعيد اعتقاله سنة ١٩٤١ م بعد فشل انتفاضة مايس التي قادها رشيد عالي الكيلاني المتوفى سنة ١٣٨٥ هـ، وهو يومئذ عضو في اللجنتين العليا والتنفيذية لحزب الاستقلال. في التاسع من شهر آذار سنة ١٩٥٩ م قام أفراد من الحزب الشيوعي بالهجوم على مكاتب جريدة اليقظة إبان انتفاضة العقيد الركن عبد الوهاب الشواف في مدينة الموصل بشمال العراق وأحرقوا ونهبوا جميع موجوداتها، وكان سلمان حينذاك خارج العراق في زيارة للمغرب العربي بدعوة من الملك محمد الخامس، ولم يعد إلى العراق، بل توجه من هناك إلى مصر وبقي فيها حتى سنة ١٩٦٥ م. أصبح وزيرا للثقافة والإرشاد فيما بين عامي ١٩٦٦ - ١٩٦٨ م في وزارة عبد الرحمن البزاز المتوفى سنة ١٣٩٣ هـ الذي تولى الوزارة للعقيد عبد السلام عارف ولأخيه عبد الرحمن عارف بعد مقتل الأول في حادث طائرة في ظروف غامضة. وتوفي هو يوم الأربعاء ٧ ربيع الآخر في بغداد. وله من المؤلفات: أذن وعين، هذه هي الشعوبية، مواقف قومية، محكوميتي، حرب البسوس، رواية الزرقاء (طبعت سنة ١٩٢٥ م) (٢). سلمان فارس جابر (١٣٢٧ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٣ م) صحفي بارز. ولد في البنية بلبنان، والتحق بجريدة الصفاء، ثم نزل إلى بيروت واشتغل في تحرير جريدة النداء ومراسلة بعض الصحف في الشام وفلسطين، وفي سنة ١٩٣٥ ذهب إلى فلسطين وعمل في صحيفة الجامعة العربية، وراسل بعض الصحف في الخارج. ثم عاد إلى بيروت في أواخر سنة ١٩٣٨، فتولى التحرير في جريدة الجامعة العربية التي انتقلت إلى بيروت لكنها لم تعش أكثر من شهر واحد، فتولى بعدها تحرير الصفاء التي نقلت إلى بيروت. وفي سنة ١٩٤٢ م ذهب إلى جبل الدروز للتحرير في جريدة «الجبل»، حيث لبث قرابة خمس عشرة سنة. ثم عاد إلى السويداء مستأنفا تحريرا «الجبل»، وقد تعاقد مع وزارة المعارف لتدريس اللغة العربية وآدابها في مدارسها الثانوية، واستمر ذلك حتى سنة ١٩٥٧. وفي سنة ١٩٤٧ تعرض لمحاولة اغتيال وأحرقت دار الجريدة، فانقطعت عن الصدور نحو الشهر. وفي سنة ١٩٥٢، في حكم الشيشكلي، أبعد عن الجبل، وعند ما عاد بعد سنة تقريبا بقي في الشام لتحرير جريدة الجبل التي نقلت إليها. وفي سنة ١٩٥٦ اعتقل لأسباب سياسية ثم أفرج عنه بعد عشرة أيام، فعاد إلى لبنان، وتولى

стр. 210

التدريس في عاليه إلى جانب مراسلته بعض الصحف في المهجر والبلاد العربية وتحرير مجلة الأماني. وحصيلة حياته أنه عمل في التدريس في سوريا ولبنان إحدى وعشرين سنة آخرها سنة ١٩٦٧، وفي الصحافة ما بين تحرير ومراسلة قرابة ٣٦ سنة آخرها سنة ١٩٦٨ في جريدة الحديث المصور في بيروت. قتلته الكتائب في ٥ أيلول ببلدته التي ولد فيها (١). سلمان الندوي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) المجاهد المسلم، رئيس تحرير مجلة «الدعوة» الهندية الصادرة باللغة العربية لمدة (١٤) عاما وكانت تصدر عن «الجماعة الإسلامية» بدلهي. والمعروف عنه أنه شارك في كثير من النشاطات الإسلامية بعد أن دخل الإسلام، حيث كان في الماضي هندوكيا .. وكان عضوا بمجلس الشورى الخاص بالجماعة الإسلامية في الهند .. كما كان عضوا في اللجنة التنفيذية لجامعة «الفلاح» .. إلى جانب عضويته في عدد من المدارس والجمعيات الإسلامية. وله كتابات إسلامية دافع فيها عن حقوق المسلمين في الهند .. ووقف مع قضاياهم .. وكان يقضي معظم وقته لصالح الدعوة الإسلامية ومناصرة الأقلية المسلمة في الهند .. توفي في ١١ ربيع الآخر (٢). وقفت له على كتاب لأبي الحسن الندوي ترجمه إلى اللغة العربية بعنوان: الإسلام والغرب.- لكهنؤ: ندوة العلماء، ١٤٠٣ هـ، ٣٢ ص.- (بحث ألقي بمناسبة افتتاح مركز إسلامي بجامعة أكسفورد في سنة ١٤٠٣ هـ). طبعة أخرى: بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ، ٣٢ ص. وقد وجدت كتبا أخرى باسم سلمان الندوي لكن آباءهم مختلفون، فلم أوردها خشية الالتباس .. أبو سلمة- شفيع أحمد سليم الخامض (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م ؟ ) من علماء إدلب بسورية. إمام مسجد في جسر الشغور. استشهد (٣). سليم حيدر (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) أديب، كاتب، من لبنان. له جملة من المؤلفات، منها: - تجارة الرقيق والأطفال. - حول الشعر. - أشواق وآفاق (٤) (انظر المستدرك). سليم اللوزي (١٣٤١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٠ م) صحفي، ناشر. تلقى تعليمه الجامعي في جامعة القاهرة، وهو من لبنان. عمل مذيعا في إذاعة الشرق الأدنى بفلسطين، ثم أصبح نائبا لمدير البرامج فيها خلال الفترة من ١٩٤٤ إلى ١٩٤٦ م. ثم ذهب إلى مصر وعمل في مجلة (روزاليوسف) في القاهرة من عام ١٩٤٦ إلى عام ١٩٥١ م، حيث عاد إلى لبنان بعد إبعاده من مصر فعمل في مجلة الصياد. سليم اللوزي وبعد ثورة يوليو ١٩٥٢ م في مصر عاد إلى القاهرة وعمل مراسلا متجولا لدار الهلال للنشر، واستمر في ذلك العمل ثلاث سنوات، عاد بعدها إلى لبنان واشترى امتياز مجلة (الحوادث) وبدأ بإصدارها أسبوعيا. كما قام بتنفيذ عدة مشروعات صحفية، منها مجلة (الليالي) الفنية التي ظهرت فترة قصيرة في الستينات، ومجلة (الموتور) التي أصدرها خلالالفترة ١٩٧٤ - ١٩٧٥ م وكانت متخصصة في شؤون السيارات. وعقب اندلاع الحرب الأهلية في لبنان نقل مجلة (الحوادث) إلى لندن، كما أصدر عام ١٩٧٦ م مجلة Events في لندن التي استمرت لمدة عامين. اغتيل في بيروت في شهر مارس (٥). سليم النعيمي (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) باحث، لغوي، محقق. من أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق، وهو من العراق. من تحقيقاته: - شمامة العنبر والزهر المعنبر/ محمد بن مصطفى الغلامي (تحقيق).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٣٩٧ هـ. - الروض النضر في ترجمة أدباء

стр. 211

العصر/ عصام الدين عثمان بن علي العمري (تحقيق).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٣٩٥ هـ. - ربيع الأبرار ونصوص الأخيار/ محمود بن عمر الزمخشري (تحقيق).- بغداد. سليمان الجعبري (١٣٨٠ - ١٤١٥ هـ- ١٩٦٠ - ١٩٩٤ م) مفتي القدس الشريف. توفي عن عمر يناهز ٨٠ عاما في مستشفى عين كارم بالقدس. وكان قد تولى الإفتاء خلفا للشيخ سعد الدين العلمي (١). سليمان خاطر (١٣٨٠ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٦٠ - ١٩٨٦ م) البطل العسكري (انظر المستدرك). كان طالبا في كلية الحقوق بجامعة الزقازيق .. ودعي إلى الجيش فكان رقيبا .. ردّ على الغارة الإسرائيلية على تونس بإفراغ ٢٥١ طلقة من مدفعه الرشاش على مجموعة من الصهاينة العراة، السكارى، الذين تسلقوا إلى موقعه العسكري في نويبع بصحراء سيناء، وبصقوا على العلم المصري، واستهزؤوا بالجندي وسلاحه .. وحكمت عليه المحكمة بتاريخ ٢٨/ ١٢/ ١٩٨٥ م بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة. عندها صرخ في وجوه القضاة قائلا: لقد خدعتموني طلبتم مني ألا أبوح بالأسرار من أجل مصر، وأنكم ستحكمون ببراءتي .. لكم الله! ! ونشرت الصحف أن أحد المصورين الصحفيين الإسرائيليين ضربه على رأسه بالكاميرا داخل السجن، ففقد وعيه، وأصيب بغيبوبة، ونقل إلى المستشفى العسكري .. ثم شفي وتمتع بصحة جيدة. وظهر الثلاثاء ٧/ ١/ ١٩٨٦ أذيع بيان من مستشفى السجن العسكري أنه وجد معلقا بمشمع الفرش الخاص به، بالقضبان الحديدية، بشباك غرفته بالمستشفى، بينما كان يعالج من مرض البلهارسيا .. وأعلن محاميه أنه يستحيل أن ينتحر بينما ١١ شخصا يتولون حراسته .. وأنه لم يكن يشكو من مرض البلهارسيا .. (٢). ومما ألف في بطولته وقضيته: - سليمان خاطر: بطل سيناء: الجندي المسلم الذي دافع عن كرامة مصر وجيشها/ محمد مورو. - من رأس برقة إلى السجن الحربي: قصة سليمان خاطر/ هاني عياد.- دمشق: دار طلاس، ١٤٠٧ هـ، ٣٥٢ ص. - من قتل سليمان خاطر؟ / محمد مورو، أيمن نور.- القاهرة: شركة الإنسان للخدمات الصحفية، ١٤٠٦ هـ. - سليمان خاطر: السلام- الموساد- الموت/ عادل حمودة، خالد يوسف.- القاهرة: سينا للنشر، ١٤٠٦ هـ، ٢٣٠ ص. سليمان الخش (١٣٤٥ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩١ م) أديب، شاعر، مفكر. تخرّج في جامعة دمشق، وعمل لا حقا أستاذا محاضرا في آداب اللغة العربية، واعتزل العمل الجامعي سنة ١٤٠٦ هـ. عمل مبكرا في السياسة، وقام بنشاط بارز في الكفاح ضد الإقطاع، وتعرض للسجن عدة مرات. شغل عدة مناصب وزارية، حيث عيّن وزيرا للثقافة، ثم للإعلام، ثم للتربية. ساهم في تأسيس اتحاد الكتاب العرب في سورية. صدر له كتاب مترجم عن الفرنسية عنوانه «الحروب الصليبية»، كما ترك مجموعة من القصائد والدراسات التاريخية. وصدر بعد وفاته كتابه: الفتح العربي الإسلامي في سيرة مالك بن الريب المازني.- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤١٤ هـ، ٤٠٢ ص (٣). سليمان ربيع (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) داعية إسلامي (انظر المستدرك). كان من المعروفين بعلمهم بين علماء الأزهر وبين علماء الأقطار الإسلامية، يغذي مستمعيه بدروسه وخطبه .. وكان ثريا، وهمه منصرفا إلى بناء المساجد، وبيوت البر والإحسان، ومعاهد التعليم، وما إلى ذلك من أعمال الخير (٤). سليمان شقور (١٣٧٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٥٠ - ١٩٩٠ م) كاتب صحفي. مؤسس ومالك «مؤسسة المصدر» التي تصدر في القدس نشرة عربية يومية تحتوي على ٤٠ صفحة على ما ينشر في الصحف العبرية من أنباء وتعليقات. توفي في نهاية شهر محرم بلندن (٥).

стр. 212

سليمان بن عبد الرحمن الحمدان (١٣٢٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٧ م) عالم، قاض، واعظ. ولد في مدينة المجمعة بالسعودية، ورباه والده أحسن تربية، فنشأ نشأة حسنة، وقرأ القرآن وحفظه تجويدا، ثم عن ظهر قلب، وشرع في طلب العلم، فقرأ على علماء المجمعة وما حولها من سدير، ومن أبرز مشايخه إبراهيم بن صالح بن عيسى وعبد الله العبد العزيز العنقري. ثم رحل إلى الرياض للتزود، فلازم علماءها، ومن أبرز مشايخه فيه الشيخ سليمان بن سحمان، وعبد الله بن عبد اللطيف، وسعد بن عتيق، لازمهم في أصول الدين وفروعه، وفي الحديث ومصطلحه، وقرأ على حمد بن فارس في علوم العربية. ثم رحل إلى الحجاز فقرأ على علمائه والوافدين إليه من الهند والشام ومصر واستمر سنين، وأجيز في الرياض ومكة بسند متصل. وجلس للطلبة في المسجد الحرام، والتف إليه طلبة كثيرون، كما كان يرشد أدبار الصلوات وبين العشاءين خصوصا في المواسم. وتولى قضاء مكة في المحكمة المستعجلة في عهد الشيخ عبد الله بن حسن وظل فيه سنين، ثم نقل إلى قضاء المدينة فاستمر زمنا، ثم تعين عضوا برئاسة القضاء بمكة، ثم نقل إلى قضاء الطائف واستمر، وكان مسددا في أقضيته، ثم نقل من الطائف إلى المجمعة، وظل قاضيا فيها حتى أرهقته الشيخوخة، وحصل نزاع بينه وبين أهالي المجمعة بسبب حدّته، فأعفي وأحيل للمعاش التقاعدي سنة ١٣٦٩ هـ. ثم جاور بمكة، وتفرّغ للإفتاء والتدريس والإرشاد في المسجد الحرام، وكان ينكر دوران الأرض، ويرى أنها ثابتة لا تدور على محورها، وقد رد على الشيخ محمود الصواف، واستعمل في رده طريق العنف. كما كان يشدد الإنكار على رجال الفضاء وينكر وصولهم إلى القمر! وربما عدل إلى التكفير! ! وانتدبته الحكومة مرارا للإرشاد فكان له كرسي في المسجد الحرام للتدريس وللإرشاد، وله مكانة مرموقة بين الناس والولاة، وله تلامذة في المجمعة وفي الحجاز. وكانت مجالسه مجالس علم .. لا يفتر لسانه من ذكر الله .. كثير الخوف والمراقبة .. غزير الدمعة .. سخيا بماله، كريما، يواسي الفقراء، ويتفقد أحوال الأيتام والأرامل. وكانت لديه مكتبة ضخمة، ما بين مخطوطات نفيسة أثرية ومطبوعات. توفي بمكة المكرمة يوم الخميس، الثاني عشر من شهر شعبان (١). من مؤلفاته: - البراهين والأدلة الكافية في القناعة برفع المسيح وأن نزوله من أشراط الساعة.- القاهرة: مطبعة الإمام، - ١٣٨ هـ. - الدر النضيد على أبواب التوحيد.- ط ٤.- جدة: مكتبة الصحابة، ١٤١٣ هـ، ٣٤٧ ص. - الدرة الثمينة في الفرائض على مذهب الإمام أحمد بن حنبل.- الرياض: مؤسسة النور للطباعة ١٣٩٢ هـ، ١٦ ص. - دلالة النصوص والإجماع على فرض القتال للكفر والدفاع.- عمان، الأردن: دار الطباعة والنشر، د. ت. - الرسالة البيروتية. - منسك في الحج (وهو من أحسن مؤلفاته). - نقض المباني من فتوى اليماني، وتحقيق المرام فيما تعلق بالمقام.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨٣ هـ (رد على: مقام إبراهيم- على نبينا وعليه الصلاة والسلام- هل يجوز تأخيره عن موضعه عند الحاجة/ لعبد الرحمن بن يحيى اليماني). سليمان عواد (١٣٤١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٤ م) كاتب، شاعر. ولد في مدينة سلمية بسورية، وانتسب إلى الكلية الأرثوذكسية في مدينة حمص، ثم التحق بالجامعة اليسوعية في بيروت- قسم العلوم السياسية لمدة سنة واحدة. عمل في وزارة الزراعة، ثم في دائرة رقابة الكتب بوزارة الإعلام، إلى أن أحيل إلى المعاش، ومات في ١٨ كانون الثاني (يناير). كتب القصيدة النثرية، وسبق أن كتب الخواطر السياسية في الخمسينات، وأخيرا اهتم بالترجمة عن اللغة الفرنسية، وقد بدأ النشر في نهاية الأربعينات. أعماله المطبوعة: - سمرنار- نثر شعري- دمشق ١٩٥٧. - شتاء- نثر شعري- دمشق ١٩٥٧. - أغاني بوهمية- قصائد نثرية- دمشق ١٩٦٠. - حقول الأبدية- قصائد نثرية- دمشق ١٩٧٨. - شعراء من رومنيا- ترجمة- دمشق ١٩٨٠. - أغان إلى زهرة اللوتس- نثر شعري- دمشق ١٩٨٢. - قصائد الضياء- لوتشيان بلاغا/ شاعر روماني- ترجمة، دمشق ١٩٨١ م. وكتب أخرى في السياسة (٢). سليمان قبلان فرنجية (١٣٢٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٢ م) رئيس لبنان. ولد في زغرتا، وانتخب نائبا عن

стр. 213

قضاء زغرتا (١٩٦٠، ١٩٦٤، ١٩٦٨)، عيّن وزيرا للبريد والبرق والهاتف (٦٠ - ١٩٦١)، ووزيرا على رأس الوزراء نفسها بالإضافة إلى وزارة الزراعة (١٩٦١)، ووزيرا للداخلية (١٩٦٨)، ووزيرا للاقتصاد (٦٩ - ١٩٧٠). انتخب رئيسا للجمهوريّة اللبنانيّة في أيلول ١٩٧٠ واستمرّ في منصبه حتى آخر ولايته (أيلول ١٩٧٦) على الرغم من اندلاع الأحداث في لبنان. وهو عضو الجبهة اللبنانيّة، فعضو جبهة الخلاص الوطنيّ. شارك في مؤتمري جنيف ولوزان عام ١٩٨٤ لحلّ المسألة اللبنانيّة. حائز أوسمة عديدة (١). مات في الثاني والعشرين من شهر تموز (يوليو). سليمان بن محمد الجبر (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٥ م) عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود. توفي في شهر رجب في حادث مروري. وقد رقي إلى درجة «أستاذ» بعد وفاته، تقديرا للعلم والعلماء، حيث كان مقررا أن يناقش مجلس الجامعة في اجتماعه الأخير عددا من الموضوعات، من بينها ترقية المترجم له، إلا أن الاجتماع تأجل لفترة بسبب وفاته، قبل عقد الاجتماع بيوم واحد! من آثاره العلمية: - أهداف تدريس الدراسات الاجتماعية في المدارس الابتدائية والمتوسطة: دراسة وصفية وتحليلية (بالاشتراك مع عبد الرحمن محمد الشعوان).- الرياض: جامعة الملك سعود، كلية التربية، مركز البحوث التربوية، ١٤١٠ هـ، ٦٩ ص. - المشكلات التي تواجه طلاب المواد الاجتماعية في التربية الميدانية.- الرياض: جامعة الملك سعود، كلية التربية، مركز البحوث التربوية، ١٤٠٤ هـ، ٧٧ ص. - برنامج إعداد المعلم بين النظرية والتطبيق.- الرياض: جامعة الملك سعود، ١٤١٣ هـ. - أثر استخدام رزمة تعليمية في تدريس التاريخ لطلاب الصف الثالث المتوسط بمدينة الرياض على تحصيلهم الدراسي واتجاهه نحو التعليم الذاتي.- الرياض: جامعة الملك سعود، مركز البحوث التربوية، ١٤١٤ هـ، ١٢٤ ص. - الاستقصاء في الدراسات الاجتماعية: استراتيجية للتدريس/ باري. ك. باير (ترجمة).- الرياض: مكتبة العبيكان، ١٤١٥ هـ. أبو السمح- عبد المهيمن محمد نور الدين سمير فارس (١٣٥١ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٨ م) رجل أعمال، أحد أهم رجالات الإعلام والإعلان. وهو من مواليد بيروت، حائز على ليسانس في إدارة الأعمال من جامعة القديس يوسف ببيروت، تابع دورات تدريبية في صحيفتي «واشنطن إيفنينغ بوست» و «سان فرانسيسكو كرونيكل». وتقلّد مناصب قيادية مهمة في عالم النشر والتوزيع والإعلان، فكان مديرا لقسم الإعلانات والمدير العام لدار الحياة للنشر البيروتية. وفي عام ١٩٧١ م ساهم في تأسيس شركة «أنتروماركتس» وكان أحد مديريها. ومع بداية الحرب اللبنانية انتقل معها إلى البحرين، ثم إلى دبي، حيث أسس شركة ثانية، دمجها مع أخرى لتصبحا «أماكون أنترناشينال». كان عضوا في عدة منظمات دولية، وأحد مؤسسي الفرع اللبناني للمنظمة الدولية للإعلان عام ١٩٦٢ م، ورئيسها الإقليمي للشرق الأوسط. وتم انتخابه رئيسا للمؤسسة الدولية للإعلان في الاجتماع العالمي الذي عقدته في سيدني بأستراليا على أن يتسلم مهامه في عام ١٩٩٠ م، وبذلك يكون أول رئيس لها من منطقة الشرق الأوسط (٢). سمير نصري (١٣٥٦ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩١ م) الناقد السينمائي اللبناني- المصري. بدأ حياته الفنية في الرابعة والعشرين من عمره مساعد مخرج وكاتب سيناريو سينمائي. ومارس في شكل خاص النقد السينمائي والمسرحي والفني، فقد عمل في صحيفة (النهار) البيروتية، وفي مجلة (النهار العربي والدولي) وصحيفة (الأوريان لوجور) ومن ثم في صحيفة (الحياة) التي تصدر في لندن، مرافقا التظاهرات السينمائية العربية والعالمية ووجوهها ومعالمها البارزة (٣). سميرة بنت الجزيرة العربية- سميرة محمد خاشقجي سميرة محمد خاشقجي (١٣٥٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٨٦ م) أديبة، كاتبة، صحفية. ولدت في مكة المكرمة. تلقت دراستها الثانوية بالمدرسة الإنجليزية للبنات بالإسكندرية، ثم حصلت على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد منالجامعة نفسها. وعاشت حياة تعيسة، وهي التي عرفت بدعوتها إلى «التحرر» و «السعادة الزوجية العصرية» .. «وقيل إنها انتحرت، وقيل إن شريانا في رأسها قد انفجر قبيل منتصف الليل، وقيل إن آثار عملية جراحية حديثة

стр. 214

أجرتها في وجهها قد انفجرت وقضت عليها بعد نزيف حاد مفاجئ. وكما عاشت ضائعة بين وطنها وغربتها، وبين طموحها وإمكاناتها، وبين زوجها وشقيقها ... كذلك أنهت حياتها في ضياع وشكوك وألف سؤال وسؤال! وكأن قراء مجلتها «السبعون ألفا» قد اعتذروا عن الاشتراك في تشييع جثمانها إلى مقره الأخير، فلم يظهر منهم في ذلك اليوم أكثر من «سبعين» شخصا فقط، لم يكن من بينهم ابنها، ولا زوجها الأخير، ولا معظم أشقائها .. لقد فشلت في أن تمنع الظلام من أن يخيم على منزلها وعلى حياتها .. وماتت وهي تسأل عن الطبيب .. أين الطبيب؟ أين الطبيب؟ » (١). أنشأت مجلة نسوية هي «الشرقية». نشرت كتبها باسمها المستعار «سميرة بنت الجزيرة العربية». وعاشت في غير بلدها (السعودية)، وهي من أصل سوري. من مؤلفاتها: - بريق عينيك.- بيروت: المكتب التجاري للطباعة والنشر، ١٩٦٣، ط ٢، ١٩٦٧ (رواية). - وتمضي الأيام.- بيروت: منشورات زهير بعلبكي، ١٩٦٩، ط ٢، ١٩٧١ (قصص). - ذكريات دامعة.- الإسكندرية: دار لوران للطباعة والنشر، ١٩٦٢، ط ٤.- بيروت: المكتب التجاري، ١٩٦٧، طبعة أخرى.- منشورات زهير بعلبكي، ١٩٧٩ (رواية). - قطرات من الدموع، ط ٢.- المكتب التجاري، ١٩٧٣ (رواية). - مأتم الورود.- بيروت: منشورات زهير بعلبكي، ١٩٧٣، ط ٢.- دار الآفاق الجديدة، ١٩٧٧ (رواية). - وادي الدموع.- بيروت: منشورات زهير بعلبكي، ١٩٧٩ (رواية). - ودعت آمالي، ط ٣.- بيروت: منشورات زهير بعلبكي، ١٩٧١ (رواية). - وراء الضباب.- بيروت: منشورات زهير بعلبكي، ١٩٧١ (رواية). - يقظة الفتاة السعودية، ط ٢.- بيروت: المكتب التجاري للطباعة والنشر، ١٩٧٨. سنية صالح (١٣٥٤ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٥ م) شاعرة. ولدت في مصياف، وعملت في مؤسسة التبغ بدمشق. نشرت بعضا من شعرها في مجلات لبنانية مثل «شعر» و «الآداب» و «مواقف»، وأخرى سورية. فازت بجائزة جريدة «النهار» لأحسن قصيدة حديثة عام ١٩٦١، كما أنها فازت بجائزة مجلة «حواء» عام ١٩٦٤ للقصة القصيرة، وجائزة مجلة «الحسناء» لعام ١٩٦٧ عن الشعر. من مؤلفاتها: - حبر الإعدام.- بيروت: دار الأجيال، ١٩٧٠ (شعر). - الزمان الضيق.- بيروت: المكتبة العصرية، ١٩٦٤ (شعر). - الغبار.- بيروت: مؤسسة فكر للأبحاث والنشر، ١٩٨٢ (قصص). - قصائد.- بيروت: دار العودة، ١٩٨٠ (شعر) (٢). - ذكر الورد.- لندن: الريس. سنية قراعة (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) كاتبة إسلامية. لها قصص تاريخية مستمدة من تاريخ العرب والإسلام والفراعنة واليونان ... وكانت مديرة مكتب الصحافة الدولي الذي نشر معظم مؤلفاتها مثل: - نفرتيتي.- القاهرة: مطبعة كوستاتسوماس، ١٣٦٥ هـ. - البحث عن السعادة ١٩٤٣ م. - ست الملك الفاطمية.- القاهرة: مطبعة كوستاتسوماس، ١٣٦٦ هـ. - نساء محمد، ١٩٤٧ م. - من وحي السماء.- القاهرة: مكتب الصحافة الدولي، ١٣٧٨ هـ. - مساجد ودول.- القاهرة: ١٣٧٨ هـ. - الإسكندر الأكبر.- القاهرة: مكتب الصحافة الدولي، ١٣٧٨ هـ (مسرحية). - أم الملوك هند بنت عتبة.- القاهرة: مكتبة الصحافة الدولي، ١٣٧٩ هـ (رواية). - عروس الزهد رابعة العدوية، ١٩٦٠ م. - الرسالات الكبرى، ١٩٦٦ م. - ذات النطاقين: أسماء بنت أبي بكر.- القاهرة: مكتب الصحافة الدولي، ١٣٨٧ هـ. - تاريخ الأزهر، ١٩٦٨ م. - مسلمات خالدات، ١٩٧٢ م. - نمر السياسة المصرية (عن إسماعيل صدقي)، ١٩٥٢ م. - الفتح الأكبر (مسرحية إسلامية) (٣). سهل السلمان (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) من أعضاء حزب الدعوة الإسلامية

стр. 215

(الشيعي) البارزين في العراق. هاجر إلى الإمارات العربية المتحدة بعد اشتداد الهجمة على الدعاة في أوائل السبعينات الميلادية .. واغتيل في دبي (١). سوزان طه حسين (١٣١٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٩ م) زوجة طه حسين، الفرنسية. كانت «زميلته» في جامعة مونبيليه أثناء بعثته إلى فرنسا. وقد ذكر إعجابه بها، وبصوتها العذب في الجزء الثالث من ذكرياته «الأيام»، التي كانت تقرأ عليه كتبا من عيون الأدب الفرنسي والتاريخ الروماني واليوناني. واقترن بها يوم ١٩ أغسطس ١٩١٩ م. وأنجبت له أمينة ومؤنس. وقد توفيت أمينة قبل أمها بأشهر قليلة، ومؤنس اعتنق النصرانية وأعلنها في إحدى الكنائس بفرنسا (٢). أصدرت مذكراتها مع زوجها بعنوان: «معك» عن دار المعارف بالقاهرة، في سلسلة اقرأ. ونقدها، أو استنتج منها أمورا الكاتب الإسلامي «أنور الجندي» فأصدر: الوجه الآخر لطه حسين من مذكرات السيدة سوزان (معك). القاهرة: دار الاعتصام. سيد إبراهيم علي (١٣١٤ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٩٤ م) شيخ الخطاطين العرب وعميدهم. عشق الخط العربي منذ أن وعى الكتابة، وقاده هذا العشق للالتحاق بكلية دار العلوم، وفيها تخرج ليعمل عام ١٩١٩ م مدرسا للخط في المدارس المصرية، ثم أستاذا في مدرسة تحسين الخطوط، وكلية دار نموذج من خط سيد إبراهيم علي (وانظر المستدرك) العلوم، والجامعة الأمريكية في القاهرة، ومعهد المخطوطات العربية، إلى جانب عضويته في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ومشاركاته في لجان تطوير تدريس الخط على مستوى العالم العربي. تربى على يديه أجيال من الخطاطين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي. وقد ترك بصماته واضحة على مسيرة الخط العربي، ولن ينسى تصديه بشدة لمحاولة تغيير الحروف العربية خلال مشاركته في لجنة تيسير الكتابة العربية التابعة لمجمع فؤاد الأول عام ١٩٤٧ م. ومما قد لا يعرفه معظم الناس عنه أنه كان شاعرا مجيدا، وكان أحد مؤسسي جماعة أبو للو التي ترأسها في أول عهدها أحمد شوقي. ونشرت مجلتها أشعارا رقيقة له، منها: كلفت نفسي بالفن ... وكم للفن سحر قد أضاع العمر في ... ريعانه خط وشعر كلما سطرت سطرا ... ضاع من عمري سطر وترك إلى جانب قصائده التي لم يضمها ديوان، مجموعة من المقالات الأدبية نشرت في مجلات ثقافية عدة، كما خلّف تراثا مطبوعا في مجال الخط العربي يندر أن يتكرر مثله، وكان قد أعد موسوعة بعنوان «نماذج من الخط العربي» وقد وافاه الأجل قبل أن ينشره، في الثامن والعشرين من شهر رجب (٣). من أعماله: - فن الخط العربي: نماذج من الخط الثلث والنسخ والفارسي والرقعة والديواني.- جدة: شركة المدينة للطباعة والنشر، ١٤٠٠ هـ، ٧٣ ورقة. - الخط العربي: ألفتها وكتبتها للمملكة العربية السعودية لجنة مكونة من سيد إبراهيم وآخرين.- الرياض: وزارة المعارف، ١٣٩٢ هـ، ٤٨ ص. - خط النسخ. - خط الرقعة. - روائع الخط العربي، وقد طبع في الولايات المتحدة الأمريكية، بإشراف محمد علي حافظ وطلال خالد حافظ.
следующие страницы →