العصر/ عصام الدين عثمان بن علي العمري (تحقيق).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٣٩٥ هـ.
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار/ محمود بن عمر الزمخشري (تحقيق).- بغداد.
سليمان الجعبري (١٣٨٠ - ١٤١٥ هـ- ١٩٦٠ - ١٩٩٤ م)
مفتي القدس الشريف.
توفي عن عمر يناهز ٨٠ عاما في مستشفى عين كارم بالقدس.
وكان قد تولى الإفتاء خلفا للشيخ سعد الدين العلمي (١).
سليمان خاطر (١٣٨٠ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٦٠ - ١٩٨٦ م)
البطل العسكري (انظر المستدرك).
كان طالبا في كلية الحقوق بجامعة الزقازيق .. ودعي إلى الجيش فكان رقيبا .. ردّ على الغارة الإسرائيلية على تونس بإفراغ ٢٥١ طلقة من مدفعه الرشاش على مجموعة من الصهاينة العراة، السكارى، الذين تسلقوا إلى موقعه العسكري في نويبع بصحراء سيناء، وبصقوا على العلم المصري، واستهزؤوا بالجندي وسلاحه ..
وحكمت عليه المحكمة بتاريخ ٢٨/ ١٢/ ١٩٨٥ م بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة. عندها صرخ في وجوه القضاة قائلا: لقد خدعتموني طلبتم مني ألا أبوح بالأسرار من أجل مصر، وأنكم ستحكمون ببراءتي .. لكم الله! !
ونشرت الصحف أن أحد المصورين الصحفيين الإسرائيليين ضربه على رأسه بالكاميرا داخل السجن، ففقد وعيه، وأصيب بغيبوبة، ونقل إلى المستشفى العسكري .. ثم شفي وتمتع بصحة جيدة.
وظهر الثلاثاء ٧/ ١/ ١٩٨٦ أذيع بيان من مستشفى السجن العسكري أنه
وجد معلقا بمشمع الفرش الخاص به، بالقضبان الحديدية، بشباك غرفته بالمستشفى، بينما كان يعالج من مرض البلهارسيا ..
وأعلن محاميه أنه يستحيل أن ينتحر بينما ١١ شخصا يتولون حراسته ..
وأنه لم يكن يشكو من مرض البلهارسيا .. (٢).
ومما ألف في بطولته وقضيته:
- سليمان خاطر: بطل سيناء: الجندي المسلم الذي دافع عن كرامة مصر وجيشها/ محمد مورو.
- من رأس برقة إلى السجن الحربي:
قصة سليمان خاطر/ هاني عياد.- دمشق: دار طلاس، ١٤٠٧ هـ، ٣٥٢ ص.
- من قتل سليمان خاطر؟ / محمد مورو، أيمن نور.- القاهرة:
شركة الإنسان للخدمات الصحفية، ١٤٠٦ هـ.
- سليمان خاطر: السلام- الموساد- الموت/ عادل حمودة، خالد يوسف.- القاهرة: سينا للنشر، ١٤٠٦ هـ، ٢٣٠ ص.
سليمان الخش (١٣٤٥ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩١ م)
أديب، شاعر، مفكر.
تخرّج في جامعة دمشق، وعمل لا حقا أستاذا محاضرا في آداب اللغة العربية، واعتزل العمل الجامعي سنة ١٤٠٦ هـ.
عمل مبكرا في السياسة، وقام بنشاط بارز في الكفاح ضد الإقطاع، وتعرض للسجن عدة مرات.
شغل عدة مناصب وزارية، حيث عيّن وزيرا للثقافة، ثم للإعلام، ثم للتربية.
ساهم في تأسيس اتحاد الكتاب العرب في سورية.
صدر له كتاب مترجم عن الفرنسية عنوانه «الحروب الصليبية»، كما ترك مجموعة من القصائد والدراسات التاريخية.
وصدر بعد وفاته كتابه: الفتح العربي الإسلامي في سيرة مالك بن الريب المازني.- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤١٤ هـ، ٤٠٢ ص (٣).
سليمان ربيع (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)
داعية إسلامي (انظر المستدرك).
كان من المعروفين بعلمهم بين علماء الأزهر وبين علماء الأقطار الإسلامية، يغذي مستمعيه بدروسه وخطبه .. وكان ثريا، وهمه منصرفا إلى بناء المساجد، وبيوت البر والإحسان، ومعاهد التعليم، وما إلى ذلك من أعمال الخير (٤).
سليمان شقور (١٣٧٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٥٠ - ١٩٩٠ م)
كاتب صحفي.
مؤسس ومالك «مؤسسة المصدر» التي تصدر في القدس نشرة عربية يومية تحتوي على ٤٠ صفحة على ما ينشر في الصحف العبرية من أنباء وتعليقات.
توفي في نهاية شهر محرم بلندن (٥).
стр. 212
سليمان بن عبد الرحمن الحمدان (١٣٢٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٧ م)
عالم، قاض، واعظ.
ولد في مدينة المجمعة بالسعودية، ورباه والده أحسن تربية، فنشأ نشأة حسنة، وقرأ القرآن وحفظه تجويدا، ثم عن ظهر قلب، وشرع في طلب العلم، فقرأ على علماء المجمعة وما حولها من سدير، ومن أبرز مشايخه إبراهيم بن صالح بن عيسى وعبد الله العبد العزيز العنقري.
ثم رحل إلى الرياض للتزود، فلازم علماءها، ومن أبرز مشايخه فيه الشيخ سليمان بن سحمان، وعبد الله بن عبد اللطيف، وسعد بن عتيق، لازمهم في أصول الدين وفروعه، وفي الحديث ومصطلحه، وقرأ على حمد بن فارس في علوم العربية.
ثم رحل إلى الحجاز فقرأ على علمائه والوافدين إليه من الهند والشام ومصر واستمر سنين، وأجيز في الرياض ومكة بسند متصل.
وجلس للطلبة في المسجد الحرام، والتف إليه طلبة كثيرون، كما كان يرشد أدبار الصلوات وبين العشاءين خصوصا في المواسم. وتولى قضاء مكة في المحكمة المستعجلة في عهد الشيخ عبد الله بن حسن وظل فيه سنين، ثم نقل إلى قضاء المدينة فاستمر زمنا، ثم تعين عضوا برئاسة القضاء بمكة، ثم نقل إلى قضاء الطائف واستمر، وكان مسددا في أقضيته، ثم نقل من الطائف إلى المجمعة، وظل قاضيا فيها حتى أرهقته الشيخوخة، وحصل نزاع بينه وبين أهالي المجمعة بسبب حدّته، فأعفي وأحيل للمعاش التقاعدي سنة ١٣٦٩ هـ.
ثم جاور بمكة، وتفرّغ للإفتاء والتدريس والإرشاد في المسجد الحرام، وكان ينكر دوران الأرض، ويرى أنها ثابتة لا تدور على محورها، وقد رد على الشيخ محمود الصواف، واستعمل في رده طريق العنف. كما كان يشدد الإنكار على رجال الفضاء وينكر وصولهم إلى القمر! وربما عدل إلى التكفير! ! وانتدبته الحكومة مرارا للإرشاد فكان له كرسي في المسجد الحرام للتدريس وللإرشاد، وله مكانة مرموقة بين الناس والولاة، وله تلامذة في المجمعة وفي الحجاز.
وكانت مجالسه مجالس علم .. لا يفتر لسانه من ذكر الله .. كثير الخوف والمراقبة .. غزير الدمعة .. سخيا بماله، كريما، يواسي الفقراء، ويتفقد أحوال الأيتام والأرامل.
وكانت لديه مكتبة ضخمة، ما بين مخطوطات نفيسة أثرية ومطبوعات.
توفي بمكة المكرمة يوم الخميس، الثاني عشر من شهر شعبان (١).
من مؤلفاته:
- البراهين والأدلة الكافية في القناعة برفع المسيح وأن نزوله من أشراط الساعة.- القاهرة: مطبعة الإمام، - ١٣٨ هـ.
- الدر النضيد على أبواب التوحيد.- ط ٤.- جدة: مكتبة الصحابة، ١٤١٣ هـ، ٣٤٧ ص.
- الدرة الثمينة في الفرائض على مذهب الإمام أحمد بن حنبل.- الرياض: مؤسسة النور للطباعة ١٣٩٢ هـ، ١٦ ص.
- دلالة النصوص والإجماع على فرض القتال للكفر والدفاع.- عمان، الأردن: دار الطباعة والنشر، د. ت.
- الرسالة البيروتية.
- منسك في الحج (وهو من أحسن مؤلفاته).
- نقض المباني من فتوى اليماني، وتحقيق المرام فيما تعلق بالمقام.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨٣ هـ (رد على: مقام إبراهيم- على نبينا وعليه الصلاة والسلام- هل يجوز تأخيره عن موضعه عند الحاجة/
لعبد الرحمن بن يحيى اليماني).
سليمان عواد (١٣٤١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٤ م)
كاتب، شاعر.
ولد في مدينة سلمية بسورية، وانتسب إلى الكلية الأرثوذكسية في مدينة حمص، ثم التحق بالجامعة اليسوعية في بيروت- قسم العلوم السياسية لمدة سنة واحدة.
عمل في وزارة الزراعة، ثم في دائرة رقابة الكتب بوزارة الإعلام، إلى أن أحيل إلى المعاش، ومات في ١٨ كانون الثاني (يناير).
كتب القصيدة النثرية، وسبق أن كتب الخواطر السياسية في الخمسينات، وأخيرا اهتم بالترجمة عن اللغة الفرنسية، وقد بدأ النشر في نهاية الأربعينات.
أعماله المطبوعة:
- سمرنار- نثر شعري- دمشق ١٩٥٧.
- شتاء- نثر شعري- دمشق ١٩٥٧.
- أغاني بوهمية- قصائد نثرية- دمشق ١٩٦٠.
- حقول الأبدية- قصائد نثرية- دمشق ١٩٧٨.
- شعراء من رومنيا- ترجمة- دمشق ١٩٨٠.
- أغان إلى زهرة اللوتس- نثر شعري- دمشق ١٩٨٢.
- قصائد الضياء- لوتشيان بلاغا/ شاعر روماني- ترجمة، دمشق ١٩٨١ م.
وكتب أخرى في السياسة (٢).
سليمان قبلان فرنجية (١٣٢٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٢ م)
رئيس لبنان.
ولد في زغرتا، وانتخب نائبا عن
стр. 213
قضاء زغرتا (١٩٦٠، ١٩٦٤، ١٩٦٨)، عيّن وزيرا للبريد والبرق والهاتف (٦٠ - ١٩٦١)، ووزيرا على رأس الوزراء نفسها بالإضافة إلى وزارة الزراعة (١٩٦١)، ووزيرا للداخلية (١٩٦٨)، ووزيرا للاقتصاد (٦٩ - ١٩٧٠). انتخب رئيسا للجمهوريّة اللبنانيّة في أيلول ١٩٧٠ واستمرّ في منصبه حتى آخر ولايته (أيلول ١٩٧٦) على الرغم من اندلاع الأحداث في لبنان.
وهو عضو الجبهة اللبنانيّة، فعضو جبهة الخلاص الوطنيّ. شارك في مؤتمري جنيف ولوزان عام ١٩٨٤ لحلّ المسألة اللبنانيّة. حائز أوسمة عديدة (١).
مات في الثاني والعشرين من شهر تموز (يوليو).
سليمان بن محمد الجبر (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٥ م)
عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود.
توفي في شهر رجب في حادث مروري. وقد رقي إلى درجة «أستاذ» بعد وفاته، تقديرا للعلم والعلماء، حيث كان مقررا أن يناقش مجلس الجامعة في اجتماعه الأخير عددا من الموضوعات، من بينها ترقية المترجم له، إلا أن الاجتماع تأجل لفترة بسبب وفاته، قبل عقد الاجتماع بيوم واحد!
من آثاره العلمية:
- أهداف تدريس الدراسات الاجتماعية في المدارس الابتدائية والمتوسطة:
دراسة وصفية وتحليلية (بالاشتراك مع عبد الرحمن محمد الشعوان).- الرياض: جامعة الملك سعود، كلية التربية، مركز البحوث التربوية، ١٤١٠ هـ، ٦٩ ص.
- المشكلات التي تواجه طلاب المواد الاجتماعية في التربية الميدانية.- الرياض: جامعة الملك سعود، كلية التربية، مركز البحوث التربوية، ١٤٠٤ هـ، ٧٧ ص.
- برنامج إعداد المعلم بين النظرية والتطبيق.- الرياض: جامعة الملك سعود، ١٤١٣ هـ.
- أثر استخدام رزمة تعليمية في تدريس التاريخ لطلاب الصف الثالث المتوسط بمدينة الرياض على تحصيلهم الدراسي واتجاهه نحو التعليم الذاتي.- الرياض:
جامعة الملك سعود، مركز البحوث التربوية، ١٤١٤ هـ، ١٢٤ ص.
- الاستقصاء في الدراسات الاجتماعية:
استراتيجية للتدريس/ باري. ك. باير (ترجمة).- الرياض: مكتبة العبيكان، ١٤١٥ هـ.
أبو السمح- عبد المهيمن محمد
نور الدين سمير فارس (١٣٥١ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٨ م)
رجل أعمال، أحد أهم رجالات الإعلام والإعلان.
وهو من مواليد بيروت، حائز على ليسانس في إدارة الأعمال من جامعة القديس يوسف ببيروت، تابع دورات تدريبية في صحيفتي «واشنطن إيفنينغ بوست» و «سان فرانسيسكو كرونيكل».
وتقلّد مناصب قيادية مهمة في عالم النشر والتوزيع والإعلان، فكان مديرا لقسم الإعلانات والمدير العام لدار الحياة للنشر البيروتية. وفي عام ١٩٧١ م ساهم في تأسيس شركة «أنتروماركتس» وكان أحد مديريها. ومع بداية الحرب اللبنانية انتقل معها إلى البحرين، ثم إلى دبي، حيث أسس شركة ثانية، دمجها مع أخرى لتصبحا «أماكون أنترناشينال».
كان عضوا في عدة منظمات دولية، وأحد مؤسسي الفرع اللبناني للمنظمة الدولية للإعلان عام ١٩٦٢ م، ورئيسها الإقليمي للشرق الأوسط. وتم انتخابه رئيسا للمؤسسة الدولية للإعلان في الاجتماع العالمي الذي عقدته في سيدني بأستراليا على أن يتسلم مهامه في عام ١٩٩٠ م، وبذلك يكون أول رئيس لها من منطقة الشرق الأوسط (٢).
سمير نصري (١٣٥٦ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩١ م)
الناقد السينمائي اللبناني- المصري.
بدأ حياته الفنية في الرابعة والعشرين من عمره مساعد مخرج وكاتب سيناريو سينمائي. ومارس في شكل خاص النقد السينمائي والمسرحي والفني، فقد عمل في صحيفة (النهار) البيروتية، وفي مجلة (النهار العربي والدولي) وصحيفة (الأوريان لوجور) ومن ثم في صحيفة (الحياة) التي تصدر في لندن، مرافقا التظاهرات السينمائية العربية والعالمية ووجوهها ومعالمها البارزة (٣).
سميرة بنت الجزيرة العربية- سميرة محمد خاشقجي
سميرة محمد خاشقجي (١٣٥٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٨٦ م)
أديبة، كاتبة، صحفية.
ولدت في مكة المكرمة. تلقت دراستها الثانوية بالمدرسة الإنجليزية للبنات بالإسكندرية، ثم حصلت على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد منالجامعة نفسها.
وعاشت حياة تعيسة، وهي التي عرفت بدعوتها إلى «التحرر» و «السعادة الزوجية العصرية» .. «وقيل إنها انتحرت، وقيل إن شريانا في رأسها قد انفجر قبيل منتصف الليل، وقيل إن آثار عملية جراحية حديثة
стр. 214
أجرتها في وجهها قد انفجرت وقضت عليها بعد نزيف حاد مفاجئ.
وكما عاشت ضائعة بين وطنها وغربتها، وبين طموحها وإمكاناتها، وبين زوجها وشقيقها ... كذلك أنهت حياتها في ضياع وشكوك وألف سؤال وسؤال! وكأن قراء مجلتها «السبعون ألفا» قد اعتذروا عن الاشتراك في تشييع جثمانها إلى مقره الأخير، فلم يظهر منهم في ذلك اليوم أكثر من «سبعين» شخصا فقط، لم يكن من بينهم ابنها، ولا زوجها الأخير، ولا معظم أشقائها .. لقد فشلت في أن تمنع الظلام من أن يخيم على منزلها وعلى حياتها .. وماتت وهي تسأل عن الطبيب .. أين الطبيب؟ أين الطبيب؟ » (١).
أنشأت مجلة نسوية هي «الشرقية».
نشرت كتبها باسمها المستعار «سميرة بنت الجزيرة العربية». وعاشت في غير بلدها (السعودية)، وهي من أصل سوري.
من مؤلفاتها:
- بريق عينيك.- بيروت: المكتب التجاري للطباعة والنشر، ١٩٦٣، ط ٢، ١٩٦٧ (رواية).
- وتمضي الأيام.- بيروت: منشورات زهير بعلبكي، ١٩٦٩، ط ٢، ١٩٧١ (قصص).
- ذكريات دامعة.- الإسكندرية: دار لوران للطباعة والنشر، ١٩٦٢، ط ٤.- بيروت: المكتب التجاري، ١٩٦٧، طبعة أخرى.- منشورات زهير بعلبكي، ١٩٧٩ (رواية).
- قطرات من الدموع، ط ٢.- المكتب التجاري، ١٩٧٣ (رواية).
- مأتم الورود.- بيروت: منشورات زهير بعلبكي، ١٩٧٣، ط ٢.- دار الآفاق الجديدة، ١٩٧٧ (رواية).
- وادي الدموع.- بيروت: منشورات زهير بعلبكي، ١٩٧٩ (رواية).
- ودعت آمالي، ط ٣.- بيروت:
منشورات زهير بعلبكي، ١٩٧١ (رواية).
- وراء الضباب.- بيروت: منشورات زهير بعلبكي، ١٩٧١ (رواية).
- يقظة الفتاة السعودية، ط ٢.- بيروت: المكتب التجاري للطباعة والنشر، ١٩٧٨.
سنية صالح (١٣٥٤ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٥ م)
شاعرة.
ولدت في مصياف، وعملت في مؤسسة التبغ بدمشق.
نشرت بعضا من شعرها في مجلات لبنانية مثل «شعر» و «الآداب» و «مواقف»، وأخرى سورية.
فازت بجائزة جريدة «النهار» لأحسن قصيدة حديثة عام ١٩٦١، كما أنها فازت بجائزة مجلة «حواء» عام ١٩٦٤ للقصة القصيرة، وجائزة مجلة «الحسناء» لعام ١٩٦٧ عن الشعر.
من مؤلفاتها:
- حبر الإعدام.- بيروت: دار الأجيال، ١٩٧٠ (شعر).
- الزمان الضيق.- بيروت: المكتبة العصرية، ١٩٦٤ (شعر).
- الغبار.- بيروت: مؤسسة فكر للأبحاث والنشر، ١٩٨٢ (قصص).
- قصائد.- بيروت: دار العودة، ١٩٨٠ (شعر) (٢).
- ذكر الورد.- لندن: الريس.
سنية قراعة (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
كاتبة إسلامية.
لها قصص تاريخية مستمدة من تاريخ العرب والإسلام والفراعنة واليونان ... وكانت مديرة مكتب الصحافة الدولي الذي نشر معظم مؤلفاتها مثل:
- نفرتيتي.- القاهرة: مطبعة كوستاتسوماس، ١٣٦٥ هـ.
- البحث عن السعادة ١٩٤٣ م.
- ست الملك الفاطمية.- القاهرة:
مطبعة كوستاتسوماس، ١٣٦٦ هـ.
- نساء محمد، ١٩٤٧ م.
- من وحي السماء.- القاهرة: مكتب الصحافة الدولي، ١٣٧٨ هـ.
- مساجد ودول.- القاهرة: ١٣٧٨ هـ.
- الإسكندر الأكبر.- القاهرة: مكتب الصحافة الدولي، ١٣٧٨ هـ (مسرحية).
- أم الملوك هند بنت عتبة.- القاهرة: مكتبة الصحافة الدولي، ١٣٧٩ هـ (رواية).
- عروس الزهد رابعة العدوية، ١٩٦٠ م.
- الرسالات الكبرى، ١٩٦٦ م.
- ذات النطاقين: أسماء بنت أبي بكر.- القاهرة: مكتب الصحافة الدولي، ١٣٨٧ هـ.
- تاريخ الأزهر، ١٩٦٨ م.
- مسلمات خالدات، ١٩٧٢ م.
- نمر السياسة المصرية (عن إسماعيل صدقي)، ١٩٥٢ م.
- الفتح الأكبر (مسرحية إسلامية) (٣).
سهل السلمان (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
من أعضاء حزب الدعوة الإسلامية
стр. 215
(الشيعي) البارزين في العراق.
هاجر إلى الإمارات العربية المتحدة بعد اشتداد الهجمة على الدعاة في أوائل السبعينات الميلادية .. واغتيل في دبي (١).
سوزان طه حسين (١٣١٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٩ م)
زوجة طه حسين، الفرنسية.
كانت «زميلته» في جامعة مونبيليه أثناء بعثته إلى فرنسا. وقد ذكر إعجابه بها، وبصوتها العذب في الجزء الثالث من ذكرياته «الأيام»، التي كانت تقرأ عليه كتبا من عيون الأدب الفرنسي والتاريخ الروماني واليوناني. واقترن بها يوم ١٩ أغسطس ١٩١٩ م. وأنجبت له أمينة ومؤنس. وقد توفيت أمينة قبل أمها بأشهر قليلة، ومؤنس اعتنق النصرانية وأعلنها في إحدى الكنائس بفرنسا (٢).
أصدرت مذكراتها مع زوجها بعنوان: «معك» عن دار المعارف بالقاهرة، في سلسلة اقرأ.
ونقدها، أو استنتج منها أمورا الكاتب الإسلامي «أنور الجندي» فأصدر: الوجه الآخر لطه حسين من مذكرات السيدة سوزان (معك).
القاهرة: دار الاعتصام.
سيد إبراهيم علي (١٣١٤ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٩٤ م)
شيخ الخطاطين العرب وعميدهم.
عشق الخط العربي منذ أن وعى الكتابة، وقاده هذا العشق للالتحاق بكلية دار العلوم، وفيها تخرج ليعمل عام ١٩١٩ م مدرسا للخط في المدارس المصرية، ثم أستاذا في مدرسة تحسين الخطوط، وكلية دار
نموذج من خط سيد إبراهيم علي (وانظر المستدرك)
العلوم، والجامعة الأمريكية في القاهرة، ومعهد المخطوطات العربية، إلى جانب عضويته في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ومشاركاته في لجان تطوير تدريس الخط على مستوى العالم العربي.
تربى على يديه أجيال من الخطاطين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
وقد ترك بصماته واضحة على مسيرة الخط العربي، ولن ينسى تصديه بشدة لمحاولة تغيير الحروف العربية خلال مشاركته في لجنة تيسير الكتابة العربية التابعة لمجمع فؤاد الأول عام ١٩٤٧ م.
ومما قد لا يعرفه معظم الناس عنه أنه كان شاعرا مجيدا، وكان أحد مؤسسي جماعة أبو للو التي ترأسها في أول عهدها أحمد شوقي. ونشرت مجلتها أشعارا رقيقة له، منها:
كلفت نفسي بالفن ... وكم للفن سحر
قد أضاع العمر في ... ريعانه خط وشعر
كلما سطرت سطرا ... ضاع من عمري سطر
وترك إلى جانب قصائده التي لم يضمها ديوان، مجموعة من المقالات الأدبية نشرت في مجلات ثقافية عدة، كما خلّف تراثا مطبوعا في مجال الخط العربي يندر أن يتكرر مثله، وكان قد أعد موسوعة بعنوان «نماذج من الخط العربي» وقد وافاه الأجل قبل أن ينشره، في الثامن والعشرين من شهر رجب (٣).
من أعماله:
- فن الخط العربي: نماذج من الخط الثلث والنسخ والفارسي والرقعة والديواني.- جدة: شركة المدينة للطباعة والنشر، ١٤٠٠ هـ، ٧٣ ورقة.
- الخط العربي: ألفتها وكتبتها للمملكة العربية السعودية لجنة مكونة من سيد إبراهيم وآخرين.- الرياض: وزارة المعارف، ١٣٩٢ هـ، ٤٨ ص.
- خط النسخ.
- خط الرقعة.
- روائع الخط العربي، وقد طبع في الولايات المتحدة الأمريكية، بإشراف محمد علي حافظ وطلال خالد حافظ.
стр. 216
سيد توفيق (١٣٥٦ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩١ م)
عالم الآثار، رئيس هيئة الآثار المصرية.
يعدّ من أبرز الآثاريين المصريين، وهو عضو في أكثر من جمعية دولية للآثار، وكان يعمل قبل رئاسته لهيئة الآثار المصرية عميدا لكلية الآثار بجامعة القاهرة لمدة ست سنوات.
ومن أبرز الأعمال التي أشرف عليها عملية ترميم تمثال أبي الهول.
توفي يوم الثالث من جمادى الآخرة (١).
سيد حامد علي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)
أحد أشهر علماء المسلمين في الهند.
اشتهر بمقدرته السديدة في مجال تفسير القرآن الكريم، وعلوم الحديث الشريف، ومقارنة الأديان، كما كان خطيبا وصحفيا بارزا.
له أكثر من مائة كتاب ورسالة في مجالات العلوم الإسلامية والتاريخية المختلفة، أشهرها ترجمة كتاب الشهيد سيد قطب «في ظلال القرآن» إلى اللغة الأوردية.
وكان من أكثر الشخصيات نشاطا في مجال الحركة الإسلامية في الهند، علاوة على عضويته في لجنة الأحوال الشخصية للمسلمين في الهند.
توفي في شهر رمضان المبارك عن عمر ناهز السبعين عاما (٢).
سيد زين العابدين (١٣٤٧ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٣ م)
عالم إسلامي بارز، متخصص في قضايا وشؤون الأقليات المسلمة.
ولد في شمال الهند، وحصل على
درجة البكالوريوس في آداب اللغة الإنجليزية بجامعة عليكرة الإسلامية بمدينة عليكرة في شمال الهند، تحصّل بعدها على منحة دراسية إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتحضير رسالة الدكتوراه.
وفي أوائل سبعينات القرن العشرين قدم إلى السعودية لقضاء سنة أستاذا زائرا، ووجد في رحاب جامعة الملك عبد العزيز الإمكانات التي توفرت له لإرساء منهج علمي لدراسة أوضاع الأقليات المسلمة، حيث رأى الدكتور عبد الله عمر نصيف مدير جامعة الملك عبد العزيز آنذاك تكوين وحدة أكاديمية عرفت باسم معهد شؤون الأقليات المسلمة تحت إدارة الدكتور أحمد با حفظ الله، الذي كان حينذاك الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي.
وقد عمل البروفيسور سيد زين العابدين مشمولا بالرعاية التي شجعته على الاهتمام بشئون المسلمين، وحققت آماله في إجراء الدراسات والبحوث التي تتناول كافة جوانب الأقليات المسلمة وظروفهم، وترأس إصدار أول نشرة متخصصة باسم «نشرة معهد شؤون الأقليات المسلمة» باللغتين العربية والإنجليزية، وكانت تتضمن نشاط المعهد وأخبار الأقليات المسلمة، وما لبث أن تطور إلى مجلة علمية متخصصة، صدر العددالأول منها في صيف عام ١٩٧٩، وكان سيد زين العابدين مدير تحريرها. وبالرغم من إحالته إلى التقاعد مع انتهاء عمله أصر ﵀ على الاستمرار في إصدار المجلة إلى آخر يوم في حياته.
وكان يمثل هيئة تحرير كاملة لإصدارها: من إعداد المواد، ومراجعتها، وتدقيقها، ثم تبويبها وإخراجها، إلى أن يتم نشرها، ولم يكن كبر سنه ومعاناته من آلام الكلى يثنيه عن الاهتمام بدراسة مشكلات الأقليات المسلمة، وكان يتحمل صعوبات مالية جمة يستعين على حلها من مدخراته ومكافئاته في سبيل مواصلة صدور مجلة معهد شؤون الأقليات المسلمة من لندن في بريطانيا.
وبالإضافة إلى هذا النشاط الفعال في نشر الدراسات والبحوث فقد كان يقف خلف كل المؤتمرات الدولية التي عقدت لمناقشة أوضاع الأقليات المسلمة في العالم.
والدراسات والبحوث التي نشرها في مختلف المجلات العلمية والصحف الإسلامية عديدة، وأكثرها باللغة الإنجليزية، وكان بعض زملائه وطلابه ينشرون له مترجما باللغة العربية. وقد تميزت دراساته بالجدية والتحليل، وهو في ذلك يرمي إلى أهداف:
١ - إبراز معالم الأقليات المسلمة وتحديد مشكلاتها وقضاياها وجوانب تكوينها ومناطق انتشارها وتوزعها وإعدادها حتى تكون الدراسات الجادة عنهم في وضع تصور دقيق وصادق عنها.
٢ - توعية الأقليات المسلمة بمشاكلها وظروف ظهورها لاختلاف البيئة التي يعيشون فيها، ودعوتها إلى معالجة قضاياها بالحكمة والتعقل، واحترام نظم المجتمعات التي يعيشون فيها، وأن يكون المسلمون رسل خير وسلام يعملون على نشر دينهم بصلاح سلوكهم وتعاونهم مع الآخرين.
٣ - دعوة الأقليات المسلمة للاهتمام بشخصيتها الإسلامية من خلال التعليم والانضباط والوعي الإسلامي والالتحام والتعاضد ونبذ النعرات الطائفية والمذهبية والقبلية والقومية، والتفكير فيما يساعدهم على تعزيز مكانتهم.
٤ - دعوة الأقليات المسلمة إلى المشاركة الفعالة في المجتمعات التي يعيشون فيها حتى يقوم المسلمون بدور حضاري مؤثر في البلدان التي يقيمون فيها.
٥ - دعوة بلدان العالم الإسلامي لمساعدة الأقليات المسلمة بما يعينها على حفظ شخصيتها الإسلامية وأداء واجباتها الدينية، بدون أن تنقل إليها مشاكلها السياسية ونزعاتها الإقليمية ونعراتها القومية، حتى لا تكون سببا في اختلاف
стр. 217
كلمتهم وعزلتهم في غربتهم.
٦ - توعية غير المسلمين بمظاهر الحضارة والتمدن الإسلامي، وإبراز الصفات والأخلاق التي كانت تتناول أهل الذمة وغير المسلمين في الدول الإسلامية بدون إكراه أو ظلم لهم.
ودعوتهم إلى ترك التعصب، وإعمال العقل، والنظرة الصادقة العادلة إلى الإسلام ومبادئه وأحكامه.
والدراسات العلمية عن ظروف الأقليات المسلمة وأوضاعها كانت عديدة، واشتغل بها الغربيون أكثر من المسلمين، ولكن البروفيسور سيد زين العابدين شجع المسلمين وغيرهم إلى الدراسات الهادفة التي تعالج قضايا الأقليات المسلمة وتعينها على تحسين ظروفها وتقوي شخصيتها الإسلامية وتوحد صفوفها وتعزز مكانتها، وما عدا اهتماماته الأدبية والحضارية فقد كان رئيس لجنة محاربة العنف الجماعي الموجه ضد مسلمي الهند ..
وكان مرشحا لنيل جائزة الملك فيصل العالمية.
توفي في ١٣ ذي الحجة (١).
سيد زين العابدين
سيد عويس محمد (١٣٢٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٩ م)
عالم اجتماعي.
قضى جلّ عمره في الدرس والبحث، وخاصة مهنة الخدمة الاجتماعية والبحوث الجنائية والثقافية.
وهو من أوائل المتخصصين في
محيط الأحداث الجانحين، وذلك بعد أن تحصل الدكتوراه في علم الاجتماع وتخصص في علم الجريمة من أمريكا في عام ١٩٥٦ م.
سيد عويس
غلاف مجلة الأقليات التي دأب على إخراجها معهد الأقليات المسلمة في لندن صفحة من أول عدد من مجلة الأقليات
وكان قد عمل بالمعهد القومي للبحوث الجنائية خبيرا، ورئيسا لقسم بحوث الجريمة، كما عمل مستشارا بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.
стр. 218
وحصل على عدة جوائز، منها جائزة الدولة التقديرية (مصر) في العلوم الاجتماعية، وجائزة الدولة التشجيعية في علم الاجتماع (١).
ومن مؤلفاته:
التاريخ الذي أحمله على ظهري:
دراسة حالة، لا للعنف: دراسة علمية في تكوين الضمير الإنساني، محاولة في تفسير الشعور بالعداوة، من وحي المجتمع المصري المعاصر، رسائل إلى الإمام الشافعي، هتاف الصامتين، عطاء المعدمين، الازدواجية في التراث الثقافي المصري، الخلود في التراث الثقافي المصري.
السيد فرج فؤاد (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣) (٢)
كاتب، صحفي، عسكري، إعلامي، إداري.
السيد فرج وهو يطالع كتابه الذي ألفه عن تيتو
درس في الكلية الحربية (بمصر) عام ١٩٣٨، وعاش سنوات طويلة حافلة بالأحداث الكبار قبل ثورة يوليو ١٩٥٢ م، حيث كان يشغل في مقتبل حياته عددا من مراكز المسئولية في
القوات المسلحة، وعلى صلة زمالة ومودة مع أعلام الثقافة والصحافة والرياضة البدنية والفنون، وكان على مقربة من رؤساء الجمهورية والوزراء ورجال الإعلام، وعلى صلة وثيقة بكثيرين من رجال المسئولية والحكم في عدد من البلاد العربية والآسيوية والإفريقية. ومن المناصب التي شغلها:
مستشار وزير الثقافة، ووكيل وزارة الإعلام.
حاز عددا من الجوائز والأوسمة المحلية والدولية، وكتب مئات المقالات والتحقيقات الصحفية في كبريات الصحف والمجلات المصرية والعربية.
وكتب واحدا وسبعين مؤلّفا، في فنون القيادة والحرب، وفي الفنون والثقافة، والرياضة البدنية، والتراجم، آخرها كتاب أودع فيه ما قيل فيه وفي مؤلفاته، وهو بعنوان: حياتي بين السيف والقلم.- القاهرة: الدار الدولية للنشر والتوزيع، ١٤١٤ هـ، ٢٦٣ ص.
وهذا بيان بمؤلفاته التي أوردها في آخر كتابه المذكور:
في القيادة والحرب:
- هذه هي الحرب.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٤٢.
- حرب الصحراء المصرية.- القاهرة:
دار المعارف، ١٩٤٣.
- في شمال إفريقيا.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٤٤.
- الهجوم على أوروبا.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٤٤.
- بعد الهدنة.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٤٦.
- الدفاع عن الوطن.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٤٨.
- جيشنا في فلسطين (٣ طبعات).- القاهرة: شركة التوزيع المصرية، ١٩٤٨.
- حروب محمد علي، مطبعة التوكل، ١٩٤٩.
- القائد الجيد (طبعتان).-[القاهرة]:
سلاح المشاة، ١٩٥٣.
- القيادة والقادة العظام، مطبعة الشمرلي، ١٩٥٥.
- المشاة للمستقبل (٤ طبعات).-[القاهرة]: سلاح المشاة، ١٩٥٥.
- مع العسكريين.-[القاهرة]: سلاح المشاة، ١٩٥٦.
- قاهر العالم (طبعتان)، دار النيل للطباعة، ١٩٥٦.
- رسالة إلى الجندي العربي، الشركة العربية للطباعة، ١٩٥٩.
- لماذا أنت جندي (طبعة إنجليزية وفرنسية.- القاهرة: الدار القومية، ١٩٦٣.
- معركة العلمين (طبعتان).- القاهرة:
دار المعارف، ١٩٦٧.
- وجها لوجه مع إسرائيل.- القاهرة:
وزارة الثقافة، ١٩٦٧.
- أبطال الفتوح العربية.- القاهرة: دار الشعب، ١٩٦٨.
- حتى ننتصر.- القاهرة: دار الشعب، ١٩٦٩.
- انتصارات عربية خالدة.- القاهرة:
دار الشعب، ١٩٦٩.
- أصول القيادة ومشاهير القادة.- القاهرة: كتاب الجمهورية، ١٩٦٩.
- صفحات من البطولة العربية.- الكويت: شركة المطبوعات، ١٩٧٠.
- أدهى رجال الحرب في الشرق والغرب.- القاهرة: دار الشعب، ١٩٧٠.
- القيادة والحرب عند العرب.- القاهرة: كتاب الجمهورية، ١٩٧١.
- عبور القناة.- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٩٧٣.
- ذكرى العبور وتحرير سيناء.- القاهرة: هيئة الاستعلامات، ١٩٨٥.
- محمد ﷺ وتوجيهاته الحربية.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٨٦.
- أكتوبر الحرب والسلام.- القاهرة:
стр. 219
هيئة الاستعلامات، ١٩٨٨.
- ذكرى تحرير طابا.- القاهرة: هيئة الاستعلامات، ١٩٩١.
في الفنون:
- ساعة إخلاص، مسرحية، ١٩٦٦.
- التتش ساحر الكرة، فيلم تسجيلي، ١٩٨٥.
- قاتل اسمه الحب، مسلسل تلفزيوني، ١٩٨٥.
- المتنبي والمستقبل العربي (مسرحية)، هيئة الكتاب، ١٩٨٦.
- ملحمة العبور، سهرة إذاعية، ١٩٨٨.
- مصر في دنيا الرياضة، فيلم تسجيلي، ١٩٨٩.
- إلى اللقاء في طابا (قصة طويلة)، كتاب الجمهورية، ١٩٩٠.
- شوقي والمتنبي.- القاهرة: مكتبة النهضة، ١٩٥٩.
- ثورة الثقافة الشعبية.- القاهرة: دار الفكر، ١٩٦٢.
- انتصار القوى الشعبية.- القاهرة:
مكتبة الأنجلو أمريكية، ١٩٦٢.
- المؤسسة الاجتماعية العمالية.- القاهرة: دار ممفيس للطباعة، ١٩٦٢.
- جامعة الثقافة.- القاهرة: هيئة الاستعلامات، ١٩٦٢.
- قصور وقوافل الثقافة.- القاهرة:
الدار القومية، ١٩٦٢.
- اشتراكية الثقافة.-[القاهرة]: مؤسسة المطبوعات، ١٩٦٤.
- مسرح العمال.-[القاهرة]: المؤسسة الثقافية العمالية، ١٩٦٤.
- في ربوع السودان.- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٩٦٩.
- طويل العمر.- القاهرة: دار العشب، ١٩٧٧.
- هذا البيت أمير شعره.- القاهرة:
هيئة الكتاب، ١٩٧٩.
- أمراء الشعراء.- القاهرة: هيئة الكتاب، ١٩٨٢.
- أسرة طيبة ووطن عزيز.- القاهرة:
هيئة الاستعلامات، ١٩٨٣.
- التنمية الثقافية للقرية (٣ طبعات).- القاهرة: هيئة الكاب، ١٩٨٦.
- طرائف عربية وعالمية.- القاهرة:
مكتبة الأنجلو المصرية، ١٩٨٧.
- كيف تموت مستريحا (طبعتان).- القاهرة: دار الشروق، ١٩٨٨.
- هذه أمتكم العربية (٣ طبعات).-[القاهرة]: دار الغد العربي، ١٩٨٩.
- الإسلام قوة في السلم والحرب.- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٩٨٩.
- إياكم وكثرة العيال.- القاهرة: مطابع سجل العرب، ١٩٩١.
- نوادر أمراء الشعراء.- القاهرة: الدار الدولية للنشر والتوزيع، ١٩٩٢.
في الرياضة البدنية:
- الرياضة في بلدنا.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٤٠.
- أبطال العالم، مطبعة التوكل، ١٩٥٢.
- كابتن مصر حسين حجازي (طبعتان)، مطبعة الشمرلي، ١٩٥٧.
- ساحر الكرة محمود مختار (طبعتان)، مطبعة الشمرلي، ١٩٥٧.
- بطل أبطال رفع الأثقال (طبعتان).- القاهرة: دار الكتب، ١٩٥٨.
- أبطال مصر والعالم.- القاهرة: مكتبة الأنجلو أمريكية، ١٩٥٩.
- أبطال بلدنا.- القاهرة: كتاب اليوم، ١٩٧٨.
- رواد الرياضة في مصر.- القاهرة:
مؤسسة الأهرام، ١٩٨٨.
- ستاد القاهرة الدولي.- القاهرة: هيئة الاستعلامات، ١٩٩٠.
شخصيات:
- سيد درويش.- القاهرة: دار الكتب، ١٩٥٦.
- تيتو في الميدان.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٦٩.
- شخصيات فوق العاده.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٧٧.
- شاوشيسكو رجل رومانيا، مطبعة الشمرلي، ١١٩٧٩.
- دليل الشباب إلى البطولة.- القاهرة:
هيئة الاستعلامات، ١٩٨٠.
السيد محمد يوسف- محمد يوسف
السيد أبو النجا (١٣٢٦ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م)
رائد فن الإعلام والإدارة الصحفية في مصر.
ولد في كفر عيسى آغا (كفر العلماء الآن) بمحافظة الشرقية. ووالده من علماء الأزهر.
السيد أبو النجا
تلقى تعليمه بالمدارس الابتدائية والثانوية، وتخرج في مدرسة التجارة العليا عام ١٩٢٩.
في عام ١٩٣٧ سافر في بعثة إلى إنجلترا لدراسة الإعلان، وحصل على الدكتوراه من لندن.
عاد من لندن إلى معهد التجارة العالي بالقاهرة، وعين بعدها أستاذا للإدارة في كلية التجارة بجامعة الإسكندرية.
عمل مديرا لجريدة «المصري»، ثم عيّن عضوا منتدبا لمجلس إدارة أخبار اليوم، وعين مديرا لدار «أخبار اليوم»
стр. 220
عام ١٩٥٦، ثم أستاذا غير متفرغ بكلية المعاملات بجامعة الأزهر.
وفي عام ١٩٦٥ عيّن عضوا بمجلس إدارة مؤسسة الصحافة العربية (الأهرام ودار المعارف)، ثم انتخب رئيسا لاتحاد الناشرين العرب، وقدماستقالته بعد عام منه.
وفي ١٣ سبتمبر ١٩٦٩ عيّن عضوا بمجلس إدارة المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين، وتولى الإشراف على المشروع الثقافي الإسلامي للطباعة ونشر التراث الإسلامي.
وفي ١٩٧٤ أصدر الرئيس محمد أنور السادات قرارا بتعيينه مشرفا عاما على إدارتي مؤسسة التحرير للطبع والنشر، ومؤسسة روز اليوسف، بالإضافة إلى ما يقوم به من أعمال.
عمل محاضرا غير متفرغ بكلية الإعلام بجامعة القاهرة.
من مؤلفاته:
- إصلاح الإدارة مهمة سياسية، ولكن كيف؟
- دراسة السوق.
- أعمال السكرتارية.
- مبادئ الاقتصاد والتجارة.
- ذكريات عارية.
- عروبتنا ... (١).
السيد يوسف (١٣١٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٠ م)
من رجالات العملية التعليمية في مصر، الذين تركوا بصماتهم على مدى نصف قرن: مدرسا وناظرا ومديرا ووزيرا. وقد عرف بنظاميته وقسوته أو صلابة رأيه في مواقفه وقراراته ..
وقد اختير وزيرا للتربية والتعليم خلفا لأشهر وزراء التعليم بعد الثورة كمال الدين حسين، من ١٩٦١ إلى ١٩٦٨ م.
وهو من مواليد طنطا .. وتوفي في شهر ديسمبر (٢).
سيف بن غباش (١٣٥١ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٧٧ م)
سياسي، إداري، دبلوماسي.
ولد في رأس الخيمة، وبعد أن أنهى دراسته وتعلم القراءة والكتابة والحساب في المدرسة الأحمدية في دبي، حضر إلى الشيخ أحمد بن حجر آل بوطامي البنعلي للدراسة عنده في البحرين، وكان وقتذاك لا يتجاوز عمره الثانية عشرة، فبدأ بتدريسه من عام ١٣٦٦ هـ، وما كان يفارقه إلا وقت النوم، فكان يأتي في الصباح، ويبقى عنده إلى الظهر، ثم يذهب إلى جدته التي كان يعيش معها، ويرجع قبل العصر ويبقى إلى أذان العشاء.
سيف بن غباش
وكانت جدته قد تولت العناية به بعد أن فقد أبويه وهو صغير، وكان ذكيا، شغوفا في طلب العلم، حريصا على المذاكرة ومطالعة الكتب، كما امتاز أثناءها بالعطف على الناس والرحمة
بالفقراء ... وأظهر تفوقا في مواد اللغة العربية والنحو على بقية زملائه، وكان محافظا على صلواته أثناء إقامته مع الشيخ.
ثم التحق بجامعة بغداد فنال منها شهادة البكالوريوس في الهندسة، وعمل في الكويت فترة من الزمن.
عام ١٩٥٨ م سافر إلى النمسا والتحق بجامعة غراتس، إلا أنه قطع دراسته وتوجه إلى مدينة دسلدورف الألمانية وعمل فيها فترة من الزمن، ذهب بعدها إلى باريس لإكمال دراسته.
وأثناء إقامته في باريس وصلته منحة دراسية من الاتحاد السوفيتي، فسافر إلى ليننغراد، والتحق بجامعتها، ونال منها درجة الماجستير في هندسة الموانئ والجسور.
عقب قيام دولة الإمارات العربية المتحدة عام ١٩٧١ م بدأ حياته العملية، حيث عيّن وكيلا لوزارة الخارجية، ثم أصبح وزير دولة للشئون الخارجية.
في ٢٥ أكتوبر اغتيل في مطار أبو ظبي أثناء توديعه وزير الخارجية السوري عبد الحليم خدام.
وكان المقصود بالاغتيال الأخير، الذي نجا من عدة محاولات اغتيال (٣).
سيف بن هلال المحروقي (١٣٢٧ - ١٣٩٠ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م) (٤)
فقيه، قاض.
ولد بأدم في سلطنة عمان، وتلقى العلم بنزوى في عهد محمد بن عبد الله الخليلي، وعاد إلى أدم، حيث تولى القضاء بها (٥).
стр. 221
سيف وانلي (١٣٢٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٧٩ م)
فنان.
سيف وانلي
ولد في الإسكندرية. أسس أول مرسم له مع شقيقه «أدهم» عام ١٩٣٢ م. فاز بجائزة مختار عام ١٩٣٦ م.
أقام عددا من المعارض الخاصة والمشتركة في داخل وطنه وخارجها.
نال جائزة ريتشارد عام ١٩٤٩ م، كما فاز بميدالية معرض الفنون الآسيوية والإفريقية عام ١٩٥٣ م، وجائزة بينالي الإسكندرية الثالث.
في عام ١٩٦٣ م انتخب رئيسا لجماعة الفنانين والكتاب بانيليية الإسكندرية. منح الجائزة التقديرية ووسام العلوم والفنون عام ١٩٧٣ م.
أهدته الإسكندرية مفتاحها، كما أهدته جامعة «كمبردج» اللوحة النحاسية، وكتب عنه في كتاب ضم ألف فنان وأديب وعالم.
منح لقب الدكتوراه الفخرية.
توفي في شهر فبراير (شباط) (١).
стр. 222
حرف الشين
شادية عبد الحميد آل عثمان (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
أميرة. من أنجال السلطان عبد الحميد ﵀ (١).
الشاذلي عطاء الله (١٣١٧ - ١٤١١ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٩١ م)
شاعر، كاتب، مجاهد.
الشاذلي عطاء الله
ابتدأ تعليمه الابتدائي بالمكاتب القرآنية، وبعد أن حذق في قراءة القرآن تثقف على شيوخ العلم بالقيروان، فأخذ عنهم علوم اللسان، وأصول العقيدة، وعلوم اللغة، فتعمق في التفسير، ودرس الحديث، واستعرض أمهات الدواوين الشعرية والكتب الأدبية والتاريخية، وظهر نبوغه المبكر في مجالس العلماء، وندوات المفكرين من قادة الرأي بالقيروان،
فأصبح الخطيب الفصيح والمحاضر المبدع، فنشر بحوثا مفيدة في مجلات «المباحث» و «الثريا» و «الجامعة» و «مكارم الأخلاق».
وساهم في كل جمعية تأسست بالقيروان. واعتقله الاستعمار في سجونه القاسية مرارا بمناسبة المظاهرات المقامة أثناء الكفاح الوطني. ووضع أثناء الاحتلال بمحتشد «مونتوزان» وتفنن الفرنسيون في تعذيبه، وكان أكبر مشجع لرفاقه على عدم الرضوخ لشروط الهزيمة والاستسلام.
من أشهر أعماله الشعرية المنشورة «ديوان الشاذلي عطاء الله».
وله دراسات عديدة في السيرة النبوية، وأعلام الأدب القيرواني، وألف في الربا، وغلاء المهور (٢).
الشاذلي بلقاضي (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
من أعلام الفكر الإسلامي في مجال الفقه، أحد رجال العلم البارزين. وهو من مؤسسي «المجلة الزيتونية»، وكان عضوا في رابطة العالم الإسلامي (٣).
الشاذلي مكي (١٣٣٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٨ م)
عالم.
الشاذلي مكي
ولد بمدينة «سيدي ناجي» بولاية «تبسة». وفي مطلع شبابه انضم إلى صفوف مجاهدي الحركة الوطنية الجزائرية لمقاومة الاستعمار الفرنسي الغاصب. وأصبح بعد ذلك عضوا بارزا في حزب جبهة التحرير الوطني، حيث شارك في تمثيلها في مؤتمر باندونغ سنة ١٩٥٥ م. وعمل بعد الاستقلال في سلك التعليم، ثم أسندت إليه عدة مهام في وزارة الشئون الدينية. ساهم لفترة طويلة في تقديم العديد من المحاضرات الدينية في التلفزة والإذاعة الوطنية الجزائرية.
توفي يوم الجمعة ٢ سبتمبر (أيلول) (٤).
стр. 223
شارل كوينس (١٣١٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٨ م)
مستشرق فرنسي.
تخرج من جامعتي ليون والسوربون، ومدرستي الدراسات العليا واللغات الشرقية، وانضم إلى المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٢١ م، وعيّن مديرا له ١٩٤٠ - ٥٣، وانتخب عضوا في المجمع العلمي المصري، وفي لجنة الدراسات المصرية الرومانية للدكتوراه في جامعة القاهرة؛ كما كان على صلة وثيقة بالمجمع اللغوي المصري، ثم استقر في القاهرة حتى وفاته، ودفن في الإسكندرية بحسب طلبه.
آثاره: عاون جايار على نشر كتابه:
بحوث عن السمك المرسوم على بعض القبور المصرية في الإمبراطورية القديمة (المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٢٣) واشترك هو وبرويير: في تاريخ بعض مقابر دير المدينة، في مجلدين الأول ١٩٢٦، وله: مسلتا أمنوفيس الثاني ١٩٣٥، وواقعة قادش في ثلاثة أجزاء.
وبمعاونة غيره من العلماء: تل أدفو ١٩٣٧، ومع طه حسين، وجوجه:
جورج فوكار المراثي التي ألقيت في مأتمه، وبمعاونة الأب قنواتي: فهرست تحليلي للكتب العربية المنشورة في مصر، الجزء الأول من ١٩٤٢ - ١٩٤٤.
وله: باب إفريجيت بالكرنك، والقديس سمعان، والرسالة الصلاحية لابن جميع- وكان قد ترجمها بمعاونة ماكس ماير هوف- وكتاب الجيم لأبي عمر الشيباني، ومن الحكمة اليونانية إلى الحكمة الشرقية (مجلة معهد الدراسات الإسلامية، ٥٠، ١٩٥٧)، وأطلس مصر اللغوي- سومر- (مؤتمر المستشرقين ٢٢ - ١٩٥١، ٢ - ١٩٥٧) (١).
شارل مالك (١٣٢٤ - ١٤٠٧ ع- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)
باحث، مفكر.
من لبنان. نال درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة هارفارد عام ١٩٣٧. حائز على أكثر من ٥٠ شهادة فخرية من جامعات غربية مختلفة. تولى مناصب إدارية ووزارية، وساهم في إعداد شرعة حقوق الإنسان الدولية.
من آثاره بالإنجليزية:
- يسوع والمحنة.
- أعجوبة الوجود (٢).
وبالعربية:
- الآثار.- بيروت: دار النهار، ١٣٩٧ هـ.
شاعر شباب فلسطين- محمود الأفغاني
شاعر الشواطئ- جوزيف إبراهيم الخوري
الشاعر القروي- رشيد سليم الخوري
الشاعر المدني- قيصر سليم الخوري
الشاعر المهجري- وديع ديب
شاكر مصطفى سليم (١٣٣٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٤ م)
أديب، كاتب.
ولد في بغداد، وفيها نشأ وتعلم، ثم انتقل إلى بريطانيا ليحصل على شهادة دبلوم عال من (جامعة لندن)، وشهادة الدكتوراه من الجامعة نفسها عام ١٩٥٥ م، متخصصا في الأنثروبولوجيا الاجتماعية ودارسا لها، وقد تركت رسالته التي كتبها عن (قرية الجباش) باللغة الإنجليزية أثرا في توجه الدراسات الأنثروبولوجية في الوطن العربي وأقسام البحوث، ومراكز الدراسات الاجتماعية في العالم، وترجمت وطبعت مرتين.
شغل وظيفة مدرس، فأستاذ مساعد في كلية آداب جامعة بغداد (قسم الاجتماع).
من مؤلفاته:
- «ساكنو الأهوار في دلتا الفرات»، دراسة باللغة الإنجليزية نشرتها جامعة لندن عام ١٩٦٢ م.
- ترجم فصلا من كتاب «آفاق المعرفة».
- كما ترجم جزءا من الكتاب نفسه وأصدره بعنوان «الإنسان في المرآة»، صدر سنة ١٩٦٤ م.
- كما نشرت له جامعة الكويت، عام ١٩٨١ م، كتاب «قاموس الأنثروبولوجيا».
- ونشرت له وزارة الثقافة العراقية ترجمة لكتاب «مقدمة في الأنثروبولوجيا الاجتماعية»، من تأليف لويس مير، وذلك عام ١٩٨٢ م (٣).
شريف صخر الجابري (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
من علماء النجف البارزين في العراق.
أعدم في شهر حزيران (٤).
стр. 224
شريفة المسعدي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
معلمة، إدارية، سياسية.
ولدت في حومة السوق بجربة في تونس لأب جزائري الأصل، وتخرجت من مدرسة روسيا للفتيات بشهادة التأهيل للتعليم الابتدائي بالفرنسية، وشاركت في اجتماعات الحركة الشيوعية، ثم بدأت حياتها مربية بمدارس ابتدائية، ثم أستاذة مساعدة للفرنسية، ثم متفقدة للتعليم الثانوي، وكانت عضوا في إحدى لجان الإصلاح، وعلى رأس نقابة التعليم الفني والصناعي بصفتها الكاتبة العامة لهذه النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام التونسي للشغل، وتبوأت أعلى مستويات المسئولية النقابية حين انتخبت عضوة في الهيئة المديرة للاتحاد العام التونسي للشغل.
ألفت بعض الكتب المدرسية والتوجيهات التعليمية (١).
شفيع أحمد (أبو سلمة) (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
من علماء الهند الأفاضل.
كان له شغف زائد بالعلم والتحقيق، ويعتبر من أساتذة الحديث وشيوخه، درّس الحديث والتفسير في المدرسة العالية في كلكته، واشتغل بوظيفة التعليم إلى مدة طويلة، فكانت الأوساط العلمية والدينية تعرف فضله ومكانته في مجال التعليم والتحقيق والدراسة.
أول عمل علمي قام به هو تحقيق كتاب (معرفة السنن والآثار) للإمام البيهقي ونشره، وحقق كذلك كتاب (أسماء الصحابة والرواة) لابن حزم الأندلسي ونشره.
وكذلك كان شغوفا بجمع النوادر من الكتب والمؤلفات القديمة، وإخراجها بلباس قشيب.
وفي أوائل السبعينات أقام مؤسسة علمية باسم (إدارة الترجمة والتأليف)
وكان يستهدف من ورائها، نشر وترجمة الكتب والموضوعات القيمة التي تتعلق بالسيرة النبوية، فهو الذي أعاد طبع كتاب العلامة الشيخ مناظر أحسن الكيلاني (النبي الخاتم) وكان مفقودا في المكتبات، وكذلك نشر الجزء الخاص بالسيرة النبوية لكتاب ابن قتيبة (المعارف) حيث ترجمه نجله السيد طلحة بن أبي سلمة الندوي إلى اللغة الأردية.
كان مثالا للاجتهاد العلمي، والشغف بالعلم، يجل أصحاب العلم والدين ويحبهم، ويكرم وفادتهم كلما زاروه في كلكتا، وكان يهتم بالمناسبات التي تجمع أهل العلم والدين ويفرح بها.
خلف مكتبة إسلامية قيّمة، وجماعة من تلاميذه، وتوفي في أواخر شهر ديسمبر (كانون الأول) (٢).
شفيق درويش جبري (١٣١٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٠ م)
أديب، كاتب.
ولد بدمشق في بيت أثري قديم، بحي الشاغور. وبنو جبري من الأسر القديمة في دمشق.
شفيق جبري
تعلم القرآن في كتّاب حارته، والخط والحساب. ثم درس في مدرسة الآباء العازاريين الفرنسية، وفيها درس العلوم الابتدائية والثانوية. وانكبّ على قراءة التراث الشعري والنثري، وجمع بين الثقافتين القديمة والحديثة، ودراسة اللغة، والاطلاع على الثقافة الأجنبية. وكان متأثرا بآراء بونتيير وغوستاف لانسون
وسانت بوف وغيرهم. غير أن الذي استأثر بإعجابه إلى حد بعيد هو أناتول فرانس، وهو من مشاهير كبار النقاد الفرنسيين، الذي عرف بفلسفته الساخرة، وكان أبيقوري المنهج في حياته.
في عام ١٣٣٩ هـ بعد أن دخل الفرنسيون دمشق، عيّنه وزير المعارف آنذاك محمد كرد علي رئيسا لديوان الوزارة. وبعدها بسنة عمل مديرا للرسائل في وزارة الخارجية، وانتخب عضوا في المجمع العلمي العربي بدمشق. وعيّن سنة ١٣٦٨ هـ عميدا لكلية الآداب بجامعة دمشق.
توفي بتاريخ ٦ ربيع الأول، الموافق ٢٣ كانون الثاني (يناير).
صدر فيه كتاب بعنوان:
- رجل الصناعتين شفيق جبري/ عبد الله بن سليم الرشيد.- الرياض:
مكتبة التوبة، ٤١٥ هـ، ٤١٣ ص.
مؤلفاته المطبوعة:
- المتنبي: مالئ الدنيا وشاغل الناس، ١٣٤٩ هـ.
- الجاحظ: معلم العقل والأدب، ١٣٥١ هـ.
- العناصر النفسية في سياسة العرب.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٥ هـ، ١٤٤ ص.- (اقرأ؛ ٣٧).
- نوح العندليب: ديوان شاعر الشام شفيق جبري/ شرحه وأشرف على طباعته قدري الحكيم.- دمشق:
مجمع اللغة العربية، ١٤٠٠ هـ، ٥١، ٤١٧ ص.
- بين البحر والصحراء (في الأدب).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٦ هـ، ١١٧ ص.- (اقرأ؛ ٤٩).
ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٧ هـ، ٩٢ ص.
- أبو الفرج الأصبهاني، ١٣٧٥ هـ.
ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٧ هـ، ٩٩ ص.
- محاضرات عن محمد كرد علي، ١٣٧٧ هـ.
ط ٢.- بيروت مؤسسة الرسالة، ١٤٠٩ هـ.
стр. 225
- أنا والشعر: محاضرات. ط ١، ١٣٧٩ هـ.
ط ٢.- دمشق: الشركة المتحدة للتوزيع، ١٤٠٦ هـ، ١٣٦ ص.
- أنا والنثر، ١٣٨٠ هـ.
- أرض السحر.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٢ هـ، ٢٦٩ ص (وصف للرحلة إلى أمريكا).
- أحمد فارس الشدياق.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٧ هـ.
وأعماله المخطوطة:
- على صخور صقلية (يتضمن رحلته إلى أوربا).
- أفكاري: مجموعة مقالات ومحاضرات.
- دراسة عن شوقي.
- تفسير نصوص.
- كتاب صغير الحجم عن أناتول فرانس.
- محاضرات جامعة الكويت.
- يوميات .. (١).
شفيق رشيدات (١٣٣٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٨ - ١٩٧٨ م)
من رجالات الفكر والسياسة.
ولد في إربد، وتعلم القراءة والكتابة وختم القرآن الكريم في كتاتيب الأردن. ودرس المرحلة الابتدائية، والمرحلة المتوسطة في مدرسة إربد عام ١٩٣٦ م، بينما أنهى دراسته الثانوية العامة في مدرسة السلف عام ١٩٣٨ م.
وفي عام ١٩٣٧ م أنشأ مع عدد من أصدقائه «جمعية الحرية الحمراء»
لمناصرة الثورة الفلسطينية آنذاك، وتطبيق مبدأ عدم التعامل مع اليهود والصهيونيين.
التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية حتى تخرج منها عام ١٩٤١.
عمل بالمحاماة في إربد، وأسس نادي اليرموك الثقافي والرياضي، ثم فاز بعضوية مجلس بلدية إربد عام ١٩٤٥.
انتخب عام ١٩٤٧ نائبا عن محافظة إربد، وأخيرا مقررا للجنة القانونية في مجلس النواب.
وانتخب عام ١٩٥٢ نقيبا للمحامين الأردنيين، وفي عام ٥٣ - ١٩٥٤ عيّن وزيرا للعدل والمواصلات في حكومة فوزي الملقي.
كان أحد مؤسسي (الحزب الوطني الاشتراكي) عام ١٩٥٤ كما كان أحد مؤسسي جمعية الصحفيين الأردنيين وانتخب مشرفا عليها. ثم اشترك في حكومة سليمان النابلسي وزيرا للعدل والتربية والتعليم.
شارك في تحقيق الوحدة الثقافية بين الأردن وسوريا ومصر والسعودية بتحقيق «اتفاقية التضامن العربي» بين هذه الأقطار الأربعة.
في عام ١٩٦٣ انتخب أمينا عاما لاتحاد المحامين العرب لمدة أربع سنوات.
وانتخب عام ١٩٧٠ نائبا لرئيس رابطة الحقوقيين الديمقراطيين العالمية.
كما انتخب بعد ذلك رئيسا للجنة القانونية في الجامعة العربية. وقد شغل لعدة سنوات منصب الأمين العام للجنة الدفاع عن الفدائيين الفلسطينيين في البلاد الأجنبية.
وعيّن أخيرا عضوا في مجلس الأعيان عام ١٩٧٤.
توفي في الثامن عشر من شهر تشرين الثاني (نوفمبر).
إنتاجه الفكري:
عمل محررا في مجلة الرائد التي أصدرها أمين أبو الشعر. ثم حرر في صحيفة العهد التي أصدرها سليمان النابلسي، كما حرر في صحيفة الوفاء التي أصدرها صبحي زيد الكيلاني.
وفي عام ١٩٤٩ أصدر مجلة الميثاق.
شفيق رشيدات
كما أصدر الكتب التالية:
- فلسطين تاريخا وعبرة ومصيرا.- بيروت: ١٩٦١.
- عربستان الجزء العربي المغتصب.- القاهرة: ١٩٦٧.
- العدوان الصهيوني والقانون الدولي.
- الطريق الصحيح للحل العادل في الشرق الأوسط. وقد صدر هذا الكتاب باللغتين الإنجليزية والفرنسية.
- المقاومة الفلسطينية وحق تقرير المصير.- القاهرة: ١٩٧٠.
- القضية الفلسطينية والقانون الدولي.
- نظام الاستعمار.- القاهرة.
- الحريات والقانون.- القاهرة:
١٩٧٥.
- الأوضاع القانونية ليهود البلاد العربية.- القاهرة: ١٩٧١ وقد ترجم هذا الكتاب إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية.
- الحريات العامة وسيادة القانون في الوطن العربي.
стр. 226
- من نصر رمضان إلى مأساة لبنان.- تونس: ١٩٧٦.
- مشروع القانون الأساسي والنظام الداخلي لاتحاد المحامين العرب.- القاهرة: ١٩٧٠ (١).
شفيق عيسى المعلوف (١٣٢٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٧ م)
شاعر مهجري. ابن المؤرّخ اللبناني عيسى إسكندر المعلوف.
ولد في زحلة بلبنان، وتلقى علومه في مدارسها، ثم انتقل إلى دمشق وتولى رئاسة تحرير مجلة «ألف باء»، ثم هاجر إلى البرازيل واشتغل بالصناعة والتجارة، اتصل ببعض أدباء المهجر وشكلوا جمعية أدبية سميت «العصبة الأندلسية» وكان رئيسها، حيث نشر في مجلتها مقالاته وشعره وأغناها بماله وأدبه.
آثاره:
له مؤلفات مختلفة في الشعر والنثر منها: «رواية ليلى الأخيلية» و «شرارة وشموع في الضباب» و «ستائر الهودج» و «لكل زهرة عبير» و «نداء المجاذيف» و «عيناك مهرجان». كما أن له ملحمة «عبقر» التي ترجمت إلى عدة لغات أجنبية (٢).
شفيق نجيب متري (١٣٢٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٩٤ م)
ناشر، مؤسس دار المعارف بمصر.
أحد الذين أسهموا في تطوير شكل حروف الطباعة العربية، إضافة إلى جهوده في مجال نشر أمهات الكتب العربية في سلسلة «ذخائر العرب» وأول
كتاب للطفل، وتأسيس سلسلة «اقرأ».
مات في فرنسا (٣).
شكري عبد النبي صالح (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
أحد المكتبيين البارزين.
أسهم بخدمة طيبة في تنمية قسم الدوريات بمكتبة جامعة الرياض. وله مشاركات علمية متفرقة في بعض الدوريات (٤).
شكري عمر فيصل (١٣٣٧ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٥ م)
من أعلام الأدب، أستاذ جامعي مشهور، مجمعي نشيط.
شكري فيصل
ولد في دمشق، ونشأ في بيت خاله الشيخ محمود ياسين، أحد علماء دمشق، فرعاه وربّاه، وتلقى منه العلم والعادات الإسلامية التي كانت تحكم المجتمع، واستقى من تلك البيئة القيم والمثل والعقيدة والسلوك.
وتلقى العلوم الأولية في مدارس دمشق، واضطرته ظروف الحياة أن يعمل في المكتبة العربية، ويبدو أن عمله ذاك حبّب إليه الكتاب، وزاده رغبة في العلم.
ثم أصبح موظفا في وزارة
المعارف، ونال إجازة الحقوق من معهد الحقوق، وألف عددا من الكتب المدرسية في اللغة العربية.
وسافر إلى مصر لطلب العلم، فنال شهادة الليسانس في الآداب، ثم الماجستير، ثم شهادة الدكتوراه. وكان من أوائل حملة الدكتوراه في الآداب في بلاد الشام. وعاد من مصر أستاذا في الجامعة السورية بدمشق، ودرّس في كلية الآداب.
وحاول أن يعمل في السياسة، فرشح نفسه ليكون نائبا عن دمشق ..
ولكنه لم يفز .. ثم اختير في أيام الوحدة ليكون عضوا في مجلس الأمة في مصر .. ولكنها كانت مدة قليلة ..
وربما كان في ذلك الخير له وللأدب.
واستمر عاملا في المجال الجامعي محاضرا وباحثا ومؤلفا .. ثم دخل المجمع العلمي العربي عضوا، ولم يلبث أن أصبح الأمين العام له.
شارك في مؤتمرات عديدة، ولا يكاد يعقد مؤتمر يتصل باللغة أو الأدب إلا ويشارك فيه.
وكان رقيق الخطاب، شديد اللطف، وربما كانت المجاملة التي فطر عليها تقوده في بعض الأحيان إلى أن يقف مواقف لا يقره عليها محبوه وتلامذته.
وكان حركة دائمة، ونشاطا متدفقا لا يتوقف، وكان شديد الغيرة على اللغة العربية، عظيم الاعتزاز بها وبالكتاب الكريم الذي نزل بها. وأمضى عمره في التعليم الجامعي في سورية وبلاد عربية أخرى، وكان في السنوات الأخيرة أستاذا في الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وعمل مديرا لمركز البحث العلمي، ثم رئيسا لشعبة الأدب والنقد فيها. وقد نمت المعاني الإسلامية عنده في آخر حياته نموا واضحا، وقابل كثيرا من الصعوبات بمزيد من الاحتمال والصبر والإيمان.
وكوّن لنفسه مكتبة ضخمة تعد من المكتبات الخاصة القليلة في غناها
стр. 227
وجمعها لكتب كثيرة في فنون متعددة.
توفي في منتصف شهر ذي القعدة، إثر عملية جراحية أجريت له في سويسرا، ثم نقل إلى المدينة المنورة، حيث دفن فيها.
وله مقالات كثيرة نشرها في الصحف والمجلات، ولا سيما مجلة المجمع، والبحوث التي قدمها إلى المؤتمرات، ومقدمات الكتب التي كتبهالآخرين من تلامذته وزملائه، تحتاج إلى من يجمعها وينشرها، وألف كتبا وحقق بعضها الآخر. وهذه عناوين الكتب التي أصدرها:
- حركة الفتح الإسلامي في القرن الأول: دراسة تمهيدية لنشأة المجتمعات الإسلامية ١٩٥٢ م.
- المجتمعات الإسلامية في القرن الأول: نشأتها- مقوماتها- تطورها اللغوي والأدبي، وهي رسالة الدكتوراه، ١٩٥٢ م.
- مناهج الدراسة الأدبية: عرض ونقد واقتراح، ١٩٥٢ م.
- مقدمة المرزوقي في شرحه لحماسة أبي تمام (تحقيق)، ١٩٥٢ م.
- خريدة القصر وجريدة العصر للعماد الأصفهاني، ١٩٥٥ - ١٩٦٤ م، ٣ ج.
- تطور الغزل بين الجاهلية والإسلام، ١٩٥٩ م.
- الصحافة الأدبية: وجهة جديدة في دراسة الأدب العربي المعاصر وتاريخه، ١٩٦٠ م.
- ديوان أبي العتاهية، ١٩٦٥ م.
- الوافي بالوفيات للصفدي، الجزء الحادي عشر، ١٩٨١ م.
- جزء من تاريخ دمشق لابن عساكر حققه مستقلا، وآخر حققه بالاشتراك مع رياض مراد وروحية النحاس، وآخر بالاشتراك مع مطاع الطرابيشي وسكينة الشهابي.
- كتب ومؤلفون: طه حسين: وقد جمع في هذا الكتاب بضعا وعشرين مقدمة كتبها الدكتور طه حسين، وقد صدّر هذا الكتاب بمقدمة بلغت سبعا وخمسين صفحة.
- وهناك كتب مدرسية ألّفها بالاشتراك مع غيره، منها كتاب «الزاد»، شاركه في تأليفه خلدون الكناني وأنور العطار (١).
ومنها أيضا:
- أبو العتاهية: أشعاره وأخباره؛ دمشق، جامعة دمشق ٧٢٢ ص ١٩٦٠ م و ١٩٦٨ م.
- الأدب والغزو الفكري؛ بغداد، ١٩٦٥ م.
- الصحافة العربية: وجهة جديدة في دراسة الأدب المعاصر وتاريخه، القاهرة.
شكري هلال (١٣٥٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٠ م)
شكري هلال
أديب، صحفي.
ولد في حمص، ونال فيها الشهادة الثانوية عام ١٣٧٥ هـ، ثم الليسانس في اللغة العربية عام ١٣٧٩ هـ، ودبلوم الدراسات العليا في الآداب من الجامعة اللبنانية عام ١٩٧٠.
عمل في حقل التدريس في ثانويات مدينة حمص.
كتب الشعر والقصة والمقالة النقدية، ورأس تحرير جريدة (العروبة) التي تصدر في حمص وذلك بين ١٩٧١ - ١٩٧٤.
أعماله المطبوعة:
- الضياع الحزين، شعر.- حمص:
١٩٦٦.
وله أعمال شعرية ونثرية لم تزل مخطوطة (٢).
شمس الحق الأفغاني الباكستاني (١٣١٨ - ١٤٠٣ هـ؟ - ١٩٠٠ - ١٩٨٣ م)
المحدّث العالم.
ولد يوم السابع من شهر رمضان.
وكان من أبناء الجامعة الإسلامية «دار العلوم» ديوبند، وأستاذا لمادة التفسير فيها قبل تقسيم الهند، وكان عالما ضليعا في علوم الكتاب والسنّة، قضى عمرا حافلا بخدمات إسلامية عن طريق التدريس والتأليف والخطابات والمحاضرات والرحلات للدعوة الإسلامية، وقد شغل عددا من المناصب العلمية والثقافية فيه في كثير من المعاهد والجامعات الإسلامية في باكستان (٣).
شهاب الدين المرعشي النجفي (١٣٠٥ - ١٤٠١ هـ- ١٨٨٧ - ١٩٨٠ م)
من كبار فقهاء الإمامية في هذا
стр. 228
العصر (آية الله).
شهاب الدين المرعشي
وله مكانة علمية ومرجعية كبيرة عندهم. وله عدة مؤلفات، منها كتابه:
القصاص على ضوء القرآن والسنة.
قم: كتابخانه عمومي (بالفارسية).
اشتهرت مكتبته باحتوائها على مخطوطات تزيد على ١٥ ألف كتاب (١).
شوكت علي الجبالي (١٣٥١ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٩ م)
مرب، فرضي.
ولد في يافا، وانتقل إلى غزة، ثم إلى القاهرة، وأخيرا استقرّ في دمشق.
وهناك صار يتردد على حلقات الشيخ عبد الكريم الرفاعي في جامع زيد، ولازمه حتى وفاته عام ١٣٩٣ هـ، وانتفع به. كما حصل على الإجازة من كلية الشريعة بدمشق، والدبلوم في الشريعة من كلية الشريعة بالأزهر.
أتقن علم الفرائض وتمكن فيه، وتولى الخطابة والإمامة في بعض مساجد دمشق، حتى استقر في جامع الصحابي عبد الصمد بن عوف حتى وفاته.
أشرف على مكتبة موسوعة الفقه
الإسلامي في كلية الشريعة بجامعة دمشق، وبقي فيها نحوا من عشر سنوات، إلى جانب التدريس بالكلية.
كان ليّن الجانب، يتواضع للكبير والصغير، لا تفارقه البسمة، عفيف النفس. ابتلي بصحته فصبر، ولم تعقه بلواه عن الدعوة إلى الله.
توفي بدمشق يوم الخميس ٢٥ رجب (٢).
شوين بن عامر الحوسني (١٣٣٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٢ م)
شيخ، شاعر، أديب.
ولد ببلدة الحرملي بوادي الحواسنة في سلطنة عمان، وأمضى جزءا كبيرا من حياته في بلدة الحمض بولاية الخابورة من منطقة الباطنة.
اعتبر مرجعا هاما لقبيلته، حيث عرف برجاحة العقل وسعة الاطلاع.
عمل على حل الكثير من الخلافات المحلية، حيث كان والي المنطقة يستعين به آنذاك.
ويعد من أبرز شعراء «الميدان».
وقد أدرج اسمه في مركز عمان للموسيقى التقليدية، حيث اختيرت العديد من قصائده ضمن مؤلفات المركز، كمبدع في هذا المجال (٣).
الشيخ الأبيض الشافعي- محيي الدين خالد أبو يحيى.
الشيخ محمد عبد الله- محمد عبد الله بن آدة.
شيخموس (جكرخوين) (١٣٢١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٤ م)
أبرز شعراء الأكراد في العصر الحديث.
اسمه ملا شيخموس، ولقبه «جكرخوين» أي: الكبد المدمّاة.
ولد في قرية «هساري» من أعمال ولاية ماردين، وذاق مرارة اليتم وهو صغير، وهاجرت أسرته أثناء الحرب العالمية الأولى واستوطنت عدة قرى.
تلقى علومه الأولية حسب العادة المتبعة عند الأكراد، فدرس علوم الفقه الإسلامي والنحو والصرف والمنطق وباقي العلوم، وتتلمذ على يد ملا عبيد الله، إلى أن حصل على إجازة علمية، وأصبح بموجبها يمارس مهنة العالم، فكان يسمى «الملا»، ويؤم الناس في مساجدهم بسورية.
وقد لاحظ أحوال زملائه «الملالي» المذلة، حيث كانوا يعيشون على أموال الزكاة والصدقات، وظلم الإقطاع على الفلاحين، فثار على المجتمع، ونبه الناس إلى الظلم الذي يعيش فيه الأكراد، واقترب من الأفكار الماركسية، وترك منهجه الإسلامي، ثم اعتنق الماركسية منهجا في الحياة، وصار يخاطب الفلاح والطبقة المثقفة بشعره الثوري المؤثر، وعرف بثوريته، وكذلك بمروقه من الدين.
وفي عام ١٩٧٩ هاجر إلى السويد، وبقي هناك حتى وفاته.
كما عمل مدرسا للغة الكردية في جامعة بغداد بعد ثورة ١٩٥٨، وكتب سيرة حياته في ثلاثة مجلدات، ولم تنشر بعد (٤).
قلت: وقد كان ملحدا، منكرا للذات الإلهية، التقيت به في القطار عند عودتي من أحد الامتحانات الجامعية في دمشق سنة ٩٥ - ١٣٩٦ هـ، وكان هو كذلك قادما من الخارج قاصدا الجزيرة، فعند ما رأى شبابا يتكلمون بالكردية ترك مكانه وجلس
стр. 229
بيننا، وصار يتحدث في الدين، وعلومه، ودراساته الشرعية، ليبين لهم ثقافته الإسلامية، بعد أن رأى هيئة الشباب وثقافتهم والتزامهم الإسلامي، وليمهد بذلك لحديثه عن أفكاره «الثورية»، ولأنه كان يعرف أكثر من غيره أن تدين الأكراد يمشي في عروقهم، ولا أمل في جلب ثقتهم إلا بالدين .. فعلمت ذلك، وكنت أعرف اتجاهه الشيوعي الماركسي، وعند ما أنهى تمهيده وأراد أن يدخل في الموضوع قاطعته، وبينت سوء نيته من تمهيده وحديثه في الدين لأمر آخر، فابتسم وتجلد، ولكنني أغضبته (وإذا أردت أن تعرف رجلا فأغضبه)، فاستشاط غضبا، وخرج عن «حلمه» وهدوئه الذي سبق أن تزيّن به، ورفع يده بشدة، ووضع مرفقه على طرف الكرسي الذي يجلس عليه، قابضا كفه بحزم، وقال ناظرا إلي: نعم إنني ملحد، ولا أؤمن بالله، وإذا كان الله موجودا فليأت وليحرّك يدي من هنا! !
عند ذلك انجفل زملائي وأصابهم الرعب لمّا رأوا هذه الصراحة «المفاجئة»، وهذا الإنكار الذي كان كصخرة عظيمة وقعت بينه وبينهم ..
وعرفت أنه من نوع الملك الذي حاجّ إبراهيم ﵇ في ربّه! وهو الذي لا يؤمن إلا بالمحسوسات والمادة التي تظهر لعينيه!
فعند ما قال إبراهيم إن ربي يحيي ويميت، قال الملك: أنا أيضا أحيي وأميت، فأتى برجلين، وقطع رأس الأول، وترك الثاني، وقال: قد أمتّ هذا وأبقيت ذاك، فقد أحييته!
فعرف إبراهيم ﵇ كيف يقدّم الحجة لأمثال هذه العقول المتكبّرة الملحدة، فقال: فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ! ولم يحر جوابا، وعرف أن الأمر يتعلق بالنواميس الكبيرة، وسنن الله في الكون صورة الأمير جلادت بدر خان، ومعه من جهة اليسار: حسن آغا حاجو، ومن جهة اليمين:
حاج عبد الكريم. وخلفهم، من اليمين إلى اليسار: الدكتور نور الدين ظاظا، جميل آغا حاجو، الشاعر جكرخوين، مجيد جاجان حاجو
عامة، يعرفها ويعقلها من استعمل عقله بحرية.
وما كان الشاعر يرى عقله، ولكنه يرى آثاره! وما كان يرى الكهرباء، ولكنه يرى آثاره. وأشياء كثيرة لا نراها .. ولكننا نرى آثارها .. فكيف يغيب عن عقولنا خالق هذه الأكوان وموجد هذه الآثار كلها؟ !
وكان إنكاره للغيبيات بشكل عام، لمجرد أنه لا يراها!
هذا وقد دفن الشاعر في بيته الكائن في الحي الغربي من مدينة القامشلي. وله دواوين وقصائد حماسية كثيرة يحفظها الأكراد، ويرددونها كثيرا في محافلهم، وفي مناسباتهم القومية، ومعظمها تنصبّ في أحوال الأكراد الاجتماعية والثقافية السيئة، ومن آثاره:
- ديوان ثورة الحرية.- دمشق، ١٩٤٥ م.
- ديوان من أنا؟ .- بيروت، ١٣٩٣ هـ.
- ديوان الفجر.- استوكهولم، ١٤٠٢ هـ.
- ديوان الضياء، ١٤٠٠ هـ.
- ديوان الأمل، ١٤٠١ هـ.
- وألف قاموسا (كردي- كردي) فيما كان مدرسا للغة الكردية في جامعة بغداد.
وله مذكرات لم تنشر، كما أشرنا إليها.
شيخموس أحمد الشيخاني (١٣٢٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٨ م)
فقيه شافعي.
ولد في «كودو» إحدى قرى الشيخان، منسوب إلى آل البيت. كان يقول: جدنا الحسين، ويقصد به الحسين بن علي بن أبي طالب ﵄.
نشأ يتيما، ومع ذلك استطاع أن يتلقى العلوم الشرعية حسب الطريقة المتبعة بين الأكراد (نظام طلبة الفقه) ومذهب الشافعي، إذ يتكفل أهل القرية الفقهاء بإطعامهم وإيوائهم لما في ذلك من الأجر والمثوبة.
وكان شديد الثورة على الظلم، ويدعو إلى الله بما يقدر عليه. حج إلى بيت الله الحرام بعد الرابعة والسبعين من عمره، فأصابه المرض للمشقة التي نالته لدرجة أنه لم يتمكن من رمي الجمرات، فأناب من رمى عنه، وبعد قفوله من الحج لم يمكث
стр. 230
سوى سنوات معدودات.
قلت: وقد رأيته عند ما كنت إماما وخطيبا في جامع زين العابدين بالقامشلي، (في سورية) وجمعتنا جلسات قصيرة وقليلة، وألفيته هادئا، مفكرا، قد هرم. وهو والد الأستاذ أكرم شيخاني أستاذ اللغة العربية البارع، وعم الأستاذ يونس معد هذه الترجمة.
стр. 231
حرف الصاد
صابر محمد مجذوب البحاري (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
طبيب بيطري، باحث، أكاديمي.
الأستاذ بكلية الطب البيطري بجامعة الملك فيصل بالأحساء، ونائب رئيس الجالية السودانية بالهفوف.
من مواليد درامال بالمديرية الشمالية في السودان، حاصل على درجة الدكتوراه في علم الطفيليات من أمريكا، وكان من الذين أسهموا في إنشاء كلية الطب البيطري في جامعة الملك فيصل، كما عمل في جامعة الخرطوم، ومستشارا لمنظمة الصحة العالمية، وعدد من المنظمات الدولية الأخرى، ومن أبرز مجالات أبحاثه الخاصة حول مرض اللشمانيا (١).
الصادق الزمرلي (١٣٠٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٨٥ - ١٩٨٣ م)
أديب، سياسي، مؤرخ، آخر ممثل للحركة الوطنية التونسية الأولى.
ولد بمدينة تونس، وبعد إتمامه الابتدائية التحق بالمعهد الصادقي ...
وانخرط في جمعية قدماء المدرسة الصادقية التي أسسها في سنة ١٩٠٥ م جمع من المثقفين التونسيين. كما انضمّ إلى «النادي التونسي» الذي كان آنذاك ملتقى رجال الفكر والأدب والسياسة.
وعند ما أنشئت جريدة «التونسي» كان أول المحررين فيها.
الصادق الزمرلي
في شهر أكتوبر ١٩٠٨ م شارك في «مؤتمر إفريقيا الشمالية» المنعقد بباريس ضمن وفد تونسي، ألقى فيه محاضرة حول «تعليم البنت المسلمة» ركّز فيها على ضرورة إحداث مدارس للبنات المسلمات بتونس على غرار المدارس الموجودة بتركيا ومصر، ووجوب تدريس جميع المواد باللغة العربية.
ومن النشاط الذي قام به مساهمته في النهوض بالمسرح التونسي، حيث كان من مؤسسي «جمعية الآداب العربية» التي تكونت في سنة ١٩١١.
وألقي عليه القبض عام ١٩١٢ م من بين سبعة من قادة «الشباب التونسي»، وأبعد إلى الجنوب.
وبعد أشهر قليلة رفع قرار الإبعاد فرجع المنفيّون إلى العاصمة باستثناء الزعيم علي باش حانبة، الذي رفض العودة وقرّر الاستقرار نهائيا بتركيا لمقاومة الاستعمار الفرنسي من الخارج. وقد التحق به الصادق الزمرلي بالآستانة، ولم يرجع إلى تونس إلّا بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى.
... وساهم مساهمة فعّالة في جميع الاجتماعات والمشاورات والمناقشات التي جرت بين الوطنيّين في تونس طوال سنتي ١٩١٩ و ١٩٢٠ إلى أن أفضت إلى الإعلان عن تأسيس «الحزب الدستوري التونسي» عام ١٩٢٠.
ثم انشق الحزب، فمال الزمرلي إلى «الحزب الإصلاحي». وتركز نشاطه بالخصوص على التحرير في الجريدة الأسبوعية التي أصدرها الحزب سنة ١٩٢١ م وهي جريدة «البرهان».
ثم انقطع عن كل نشاط سياسي، وتفرّغ للقيام بمهامه الإدارية بوزارة العدل التي أحدثت في عام ١٩٢١ م.
كما تولى تدريس التاريخ والترجمة بالمدرسة العليا للغة والآداب العربية.
ثم عاد إلى الكتابة ضمن أسرة جريدة «التونسي»، واقتحم الميدان السياسي من جديد خلال الحرب العالمية الثانية، ذلك أن صديقه القديم محمد المنصف باي ارتقى إلى العرش عام ١٩٤٢ م، وعيّنه مديرا للمراسم، ومنحه لقب «أمير أمراء»، فأصبح منذ ذلك التاريخ يعرف باسم «الجنرال الزمرلي».
ولم يقتصر دوره على تنظيم
стр. 232
المراسم الملكية، بل أصبح الناطق الرسمي باسم الباي، والواسطة بينه وبين المقيم العام الفرنسي من جهة، وبينه وبين السلطة الألمانية والإيطالية من جهة أخرى، بعد احتلال قوات المحور للبلاد التونسية في شهر نوفمبر ١٩٤٢.
وبقي مخلصا له بعد إقصائه عن العرش في ١٤ ماي ١٩٤٣ وحتى بعد وفاته في المنفى في أوّل سبتمبر ١٩٤٨. وقد نشر كتابا باللغة الفرنسية، سلّط فيه الأضواء على الأحداث التي عاشتها البلاد التونسية في عهد المنصف باي، وما بذله الملك من جهود للدفاع عن السيادة التونسية.
ويعتبر ذلك الكتاب المرجع الأساسي لدراسة تلك الفترة الحاسمة من تاريخ تونس المعاصر.
وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عاد إلى العمل بوزارة العدل، إلى أن أحيل على المعاش سنة ١٩٥٥ م، وتفرّغ للبحث والتنقيب في خبايا التاريخ التونسي، فأصدر سلسلة من الكتب المتخصصة لتراجم نحو ٥٠ شخصية من الشخصيات التونسية البارزة التي قامت بدورها في تاريخ تونس الحديث والمعاصر.
ومن عناوين مؤلفاته: الإفلاس الأدبي للسياسة الغربية بالمشرق/ للكاتب التركي أحمد رضا باي، ترجمه عام ١٩٢٢ م بالاشتراك مع صديقه محمد بورقيبة، السابقون ١٩٦٦ م، التابعون ١٩٦٧ م، المعاصرون ١٩٧٢ م (١)، أعلام تونسيون ١٩٨٦ م الذي يحوي المجموعات الثلاث السابقة.
صادق الشنطي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م ؟ )
من أبرز الصحفيين الفلسطينيين.
أسس عام ١٩٣٢ م جريدة «الدفاع» بالاشتراك مع شقيقه إبراهيم، ثم توقفت عام ١٩٤٨ م، وأعاد إصدارها مرة أخرى في القدس، إلى أن توقفت للمرة الثانية عام ١٩٦٧ م، ثم صدرت في عمان عام ١٩٧١ م، وظلت مستمرة في الصدور حتى تم إلغاء الصحف الفلسطينية: «الدفاع» و «فلسطين» و «المنار» لدمجها في صحف يومية.
وقد تعرض للاعتقال أكثر من مرة إبان الانتداب البريطاني في فلسطين، بسبب مقالاته المدافعة عن القضية الفلسطينية.
مات في الولايات المتحدة الأمريكية عن عمر يناهز ٨٥ عاما (٢).
الصادق مازيغ (١٣٢٤ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٠ م)
أديب، شاعر، مترجم.
الصادق مازيغ
تلقى تعليمه الابتدائي بالمدارس القرآنية، وخاصة مدرسة السلام بتونس، وحصل على الإجازة في الآداب، وأصبح أستاذا بمعهد كارنو، ثم بالمعهد الصادقي، ثم التدريس بمعهد صفاقس الثانوي، ثم إلى سوسة، فالعاصمة تونس للعمل بالدار التونسية للنشر.
كان له برنامج خاص في الإذاعة بعنوان «رسالة إلى أبي حيان» دام عشر سنوات، ابتداء من سنة ١٩٤٥، قدم
خلالها ٥٠٠ رسالة. وهو أول أديب تونسي يفوز بجائزة قرطاج عن إنتاج عربي سنة ١٩٥٣ م.
كتب في ميادين الشعر والقصة والترجمة، وترجم العديد من القصائد لعدة شعراء عالميين، وكذلك كتاب «رسائل من السجن» لأحمد طالب الإبراهيمي.
ومن أهم مؤلفاته:
- ترجمة معاني القرآن.
- بين عصرين.
- ضياء: باقة الزهور (ديوان شعر).
- من الشعر الفرنسي.
- رسائل إلى أبي حيان التوحيدي.
- صور سريعة (ديوان شعر).
- فتح صقلية (مسرحية) بالاشتراك مع محمد بورقعة (٣).
الصادق محمود الفقي (١٣١٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٩ م)
شاعر، أديب، تربوي.
ولد بصفاقس، وتلقى بها تعلمه الابتدائي، وزاول تعلمه بالكتّاب فحفظ القرآن، ثم دخل المكتب العربي الفرنسي المحدث بالمدرسة الحسينية، وتخرّج منها سنة ١٩١٠ محرزا الشهادة الابتدائية، ثم تابع تعلمه بالجامع الكبير لمدة سنة فقط، فقرأ على المشايخ:
سعيد قطاطة، والصادق بو عصيدة، والطاهر بوشعالة، وغيرهم، ثم اختار أن يكون معلما بالمدرسة القرآنية الأدبية لمدة عامين، ثم التحق بجامع الزيتونة سنة ١٩١٣، وقرأ على المشايخ: أحمد النيفر، وبلحسن النجار، ومحمد الصادق النيفر، وغيرهم. وتأثر عظيم التأثر بدروس شيخه الأخير، لأنه كان يمزجها بالتوجيه الوطني فيوقظ المشاعر، مما جعل التلاميذ حريصين على الحضور.
стр. 233
وبعد إحرازه شهادة التطويع عاد إلى العمل بالمدرسة القرآنية الأدبية.
وفي عام ١٩٤٥ تأسست مدرسة الفتاة، وهي أول مدرسة ابتدائية قرآنية لتعليم البنات، فاختير مديرا لها لما اشتهر به من مهارة تربوية واستقامة، وأحيل من هذه المدرسة على التقاعد سنة ١٩٥٩، فانكب في منزله على استظهار القرآن ومطالعة كتب التفسير والحديث.
ويمتاز شعره بالروح الوطنية والعاطفة الإسلامية، مع ترديده وشدوه بوصف الطبيعة ولطائفها.
توفي في ١٢ جمادى الأولى.
له ديوان شعر اسمه «الرياض»، قدمه للطبع قبل وفاته بنحو شهرين (١).
الصادق النهيوم (١٣٥٦ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٤ م)
صحفي، كاتب، باحث.
ولد في بنغازي، وفي كليتها الوحيدة «كلية الآداب» تخرج عام ١٩٦٠ م، وغادر إلى القاهرة لمتابعة دراساته العليا، ومنها إلى هلسنكي في فنلندا لدراسة مقارنة الأديان. ومارس الكتابة الصحافية في صحيفة «الحقيقة»، ثم في مجلات عربية أخرى مثل «الأسبوع العربي» و «الناقد»، وأسهم في تأسيس المؤسسة العامة للصحافة في ليبيا في بداية السبعينات الميلادية.
توفي في جنيف، وترك نحو تسعة كتب، من أبرزها: «تحية طيبة وبعد»، «القرود»، و «كلام الناس» (٢).
صافيناز يوسف ذو الفقار (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)
وعرفت ب (الملكة فريدة).
نشأت في الإسكندرية، واختارها الملك فاروق (الشاب) من بين أجمل الفتيات، وعقد قرانها يوم الخميس ٢٠ كانون الثاني (يناير) ١٩٣٨ م، وامتدت حياتها معه أحد عشر عاما، حيث تم الطلاق بطلب منها يوم ١٩ نوفمبر ١٩٤٨ م.
وكانت حياتها سلسلة من الصراع المستمر، صراع مع سيدات وبنات يطاردن الملك، وأحابيل عجائز القصر، وفتن الأميرات، والطامعات في أموال الملك.
وهي فنانة رسامة، لها لوحات، أقامت معارض لها في باريس، وسرقت لها لوحات في الولايات المتحدة الأمريكية.
سافرت إلى بيروت، فإيطاليا، واستقرت في باريس، ثم عادت إلى مصر.
وكانت لها سفرة إلى السعودية، وأدت العمرة، وقدم لها الملك فيصل معونة مادية كان لها تأثير في حياتها.
صدر فيها كتاب بالفرنسية بعنوان:
اللوحات الحديثة للملكة السابقة فريدة:
طفولتها ومذكراتها.- باريس: المركز الثقافي المصري، ١٣٩٦ هـ.
وأملت مذكراتها على فاروق هاشم، فأصدرها بعنوان: فريدة ملكة مصر تروي أسرار الحب والحكم.- القاهرة:
دار الشروق، ١٤١٣ هـ. (٣)
توفيت في ١٤ أكتوبر
صالح بن إبراهيم البليهي (١٣٣١ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٣ - ١٩٩٠ م)
العالم، الفقيه، الداعية، الكاتب.
من مواليد الشماسية بالقصيم في السعودية، تعلم على المشايخ والعلماء، وقام بتدريس الحديث والفقه، وعين مشرفا على مكتبة بريدة
ومدرسا بالمعهد العلمي بها (٤).
صدرت في سيرته رسالة بعنوان:
الشيخ صالح بن إبراهيم البليهي ﵀/ أحمد بن عبد العزيز الحصين؛ تقديم إبراهيم بن عبيد آل عبد المحس.- بريدة: مكتبة دار الحصين، ١٤١٠ هـ، ٥٣ ص.
من مؤلفاته:
- الهدى والبيان في أسماء القرآن.- ط ٢.- الرياض: المطابع الأهلية، ١٤٠٤ هـ.
- الإرشاد إلى توضيح مسائل الزاد (زاد المستقنع لابن قدامة).- ط ٥.
- الرياض: جامعة الإمام، ١٤٠٥ هـ.
- يا فتاة الإسلام اقرئي حتى لا تخدعي. ط ٤.- القصيم: دار البخاري، ١٤٠٨ هـ.
- عقيدة المسلمين والرد على الملحدين والمبتدعين.- الرياض:
المطابع الأهلية، ١٤٠١ هـ.
- السلسبيل في معرفة الدليل: حاشية على زاد المستقنع.- ط ٢.- القاهرة: الشركة المصرية للطباعة، ١٣٩٦ هـ، ٣ مج.
- أربع كلمات مفيدة في الأحكام والعقيدة.- بريدة: مطابع السلمان، ١٤٠٠ هـ.
صالح بن أحمد الخريصي (١٣٢٧ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٥ م)
العالم، الورع، الزاهد.
ولد في بريدة بالسعودية، وتعلم القرآن الكريم والنحو على يد الشيخ صالح الكريديس، وباقي العلوم الشرعية على عدد من المشايخ، منهم:
محمد بن عبد الله الحسين، ومحمد السليم قاضي القصيم، وعبد الله بن
стр. 234
محمد بن حميد رئيس مجلس القضاء الأعلى.
تولى الإمامة، وفتح حلقة ذكر وتدريس في المسجد عام ١٣٥٤ هـ وعمره آنذاك ٢٧ سنة، وتولى القضاء في القصيم عام ١٣٦٠ هـ وعمره ٣٣ سنة، ثم في منطقة الأسياح، ثم الدلم، ثم تول رئاسة المحكمة الكبرى ببريدة. وفي عام ١٣٧٨ هـ عيّن رئيسا لمحاكم منطقة القصيم، وله تلامذة كثيرون، منهم الشيخ عبد الله بن عثمان البشر، والشيخ صالح المالك، الداعية المعروف.
كان لا يدع الحج والعمرة، ولا يدع صيام ثلاثة أيام من كل شهر، ولا يدع قيام الليل سفرا وحضرا، وكان زاهدا، وربما بكّاء من خشية الله.
وكان شافعا لأصحاب الحاجات والغارمين واليتامى والمساكين والأرامل .. بسيطا في ملبسه، ومسكنه، ومركبه، وكان جل وقته لقضاء مصالح المسلمين الشرعية، فبعد دوامه الرسمي وذهابه إلى منزله يظل أصحاب الحاجات يراجعونه في منزله ومسجده، وربما تبعوه إلى مزرعته التي يستريح بها شيئا من الوقت بعد العصر. ولا يضيق بأحد، بل يحتفي بهم ويبش لهم .. وقلما يفارق مسجده، فبعد قضاء الصلاة وانتهاء درسه يمكث في خلوة المسجد، تاليا للقرآن، ذاكرا لله، وربما دخل عليه صاحب حاجة من حوائج الدنيا وبيده ورقته، فيضع عليها الشيخ ختمه وهو مواصل لقراءته لا يقطعها ..
﵀ (١).
له بعض الرسائل المطبوعة، منها:
- تذكير ونصيحة.- د. م. د. ن، - ١٣٨ هـ، ١٢ ص (طبع على نفقة عبد العزيز المعارك).
- نصيحة شهر رمضان المبارك.- الرياض: توزيع عبد العزيز المعارك، ١٣٨٣ هـ، ٨ ص.
- ختمة القرآن الكريم.- بريدة: مطابع المنصور، ١٤٠٤ هـ، ٢٧ ص.
صالح الأشتر (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
أديب، محقق. معروف في مجال الدراسات الأدبية العربية.
عمل أستاذا للأدب العربي بجامعتي حلب ودمشق. ومثل بلاده في العديد من المنتديات والملتقيات الأدبية والعلمية (٢).
من أعماله:
أخبار البحتري؛ ذيل الأخبار/ لأبي بكر الصولي (تحقيق وتعليق)، إعتاب الكتاب/ لابن الأبار (تحقيق)، الهفوات النادرة/ غرس النعمة (تحقيق)، في شعر النكبة: بحث تخطيطي في أصداء نكبة فلسطين في الشعر العربي المعاصر، أندلسيات شوقي: بحث تطبيقي في أدب شوقي في المنفى وأثر الأندلس في شخصيته وفنه، مأساة فلسطين وأثرها في الشعر المعاصر، قصائد بحترية لم تنشر (تحقيق وتعليق).
صالح بلوا (١٣٤٤ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٩٥ م)
صالح بلوا
فاضل، من أبناء مكة المكرمة.
درس على جملة من المشايخ، والتحق بالمدرسة الصولتية، إلى أن تخرج فيها، ولكنه لم يشتغل بالتدريس في ذلك الوقت، بل اشتغل بالطوافة وخدمة الوفود وهي صنعة الأجداد، ومع ذلك فإنه لم يترك الحرم الشريف، فكان بعد العصر يجلس عند الشيخ محمد العربي التباني العالم الجليل، وبعد المغرب يجلس عند الشيخ محمد نور سيف، وكان يرجع إليه في بعض المسائل في الفقه الحنفي، وعند السيد علوي المالكي أثناء دروسه في الحرم المكي. وكان رجلا صالحا مشهودا له في مكة وخاصة في حارة الشبيكة محل سكناه.
وكان متعصبا للمذهب الحنفي ..
فإذا ثار نزع كوفيته البلدية ورمى بها في الأرض تأييدا لرأيه .. (٣)
صالح جاسم شهاب (١٣٤٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٥ م)
صالح جاسم شهاب
معلم، إعلامي، مهتم بالشئون الرياضية.
ولد بالكويت، وبدأ تعليمه في مدرسة عبد اللطيف العثمان وإخوانه في عام ١٩٣٠، ثم انتقل إلى المدرسة المباركية في عام ١٩٣٧، ورشح في
стр. 235
عام ١٩٤٠ ضمن بعثة طلابية للدراسة في الكلية الصناعية في البحرين، حيث حصل على دبلوم منها بعد عامين.
والتحق في عام ١٩٤٢ بسلك التدريس في مدارس الكويت بدءا بالمدرسة الشرقية. وتنقّل بين مدارس عديدة منها: القبلية، والمباركية، والصباح العمرية، وخالد بن الوليد، حتى عام ١٩٦٣. ودرّس في جميع هذه المدارس اللغة الإنجليزية والتربية البدنية والأناشيد المدرسية، ثم عين ناظرا لمدرسة الرشيد في منطقة الدسمة، ثم عين رئيسا لقسم السياحة في وزارة الإعلام. وفي عام ١٩٦٥ عين وكيلا مساعدا للثقافة والنشر والسياحة بوزارة الإعلام.
وكان أحد مؤسسي النادي العربي الرياضي. انتخب عضوا في اللجنة الأولمبية الكويتية والاتحاد الكويتي لكرة القدم، ومثل الكويت في اجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم في سنتياغو- تشيلي- أثناء دورة كأس العالم لعام ١٩٦٢ وكان همزة الوصل بين الفرق الرياضية البحرينية والكويتية.
توفي في الأسبوع الأول من شهر ذي القعدة (١).
له كتاب:
- تاريخ التعليم في الكويت والخليج أيام زمان: حكايات يرويها صالح جاسم شهاب- الكويت: مطبعة حكومة الكويت، ١٤٠٥ هـ، ٥٦٨ ص (مج ١).
بالإضافة إلى مقالات عن السياحة في الخليج نشرت في الصحف المحلية.
صالح جغام (١٣٦٥ - ١٤١١ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٩١ م)
مذيع نشيط.
قدم عدة برامج للإذاعة التونسية،
وفي الكويت، ثم عاد إلى بلده، وصار رئيسا لتحرير مجلة الإذاعة (٢).
صالح سرية (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
من قادة الجماعات الإسلامية في مصر.
له بعض المؤلفات.
أعدم في عهد أنور السادات.
صالح بن سليمان بن سحمان (١٣١٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٢ م)
كاتب، أديب.
ولد في الرياض، وتلقى تعليمه الأولي على علماء نجد والحرم المكي الشريف (٣).
من مؤلفاته:
- التقويم المبتكر المصفى الأوفى- الإسكندرية: دار نشر الثقافة، ١٣٨٠ هـ، ١٨٣ ص.
- ملتقى الأنهار من منتقى الأشعار (طبع مع الكتاب السابق).
- ديوان الشيخ صالح بن سليمان بن سحمان/ حققه وقدم له إبراهيم فوزان الفوزان- دمشق: دار الفكر، ١٤٠١ هـ.
- مجموع النفائس الشعرية والغرائب الشهية (تأليف وجمع بالاشتراك مع عبد الرحمن بن عبد العزيز بن سليمان بن سحمان) - د. م. د.
ن، ١٣٩١ هـ، ١٦٠ ص.
صالح بن سليمان العمري (١٣٣٧ - ١٤١١ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩١ م)
عالم، تربوي.
صالح بن سليمان العمري
يعدّ من رجال العلم الذين ساهموا في إرساء قواعد التعليم النظامي في السعودية منذ عهد الملك عبد العزيز، حتى توسعت رقعته في منطقة القصيم في وقت قياسي، وهو أول معتمد للتعليم في المنطقة قبل أن تتحول المعتمدية إلى وزارة للمعارف. وكان يجمع بين طلب العلم والتعليم والإدارة والتأليف، وحصل على ترخيص بإصدار جريدة القصيم التي ساهمت في دفع عجلة الثقافة منذ عام ١٣٨٠ هـ حتى صدور نظام المؤسسات الصحفية (وانظر المستدرك).
ولد في بريدة، وعاش في وسط علمي، تلقى فيه القراءة والكتابة وقواعد الإملاء والخط وأصول الحساب.
ويشهد عام ١٣٥١ هـ اهتمامه بالعلم ومتابعة العلماء والأخذ عنهم، ابتداء من الشيخ عمر بن محمد بن سليم، وانتهاء بالشيخ عبد الله بن محمد بن حميد ﵏.
بدأ الحياة الوظيفية مدرسا في المدرسة الحكومية عام ١٣٥٨ هـ، وتسمى الآن مدرسة الملك فيصل في بريدة.
وفي عام ١٣٦٠ هـ عيّن مديرا مساعدا، ثم مديرا لهذه المدرسة عام ١٣٦٧ هـ وفي العام نفسه أسند له الإشراف على مدارس منطقة القصيم، بعدها عين معتمدا للمعارف. ولما أسند إلى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم الإشراف على دور الأيتام آنذاك رشح الشيخ العمري لوظيفة مدير عام
стр. 236
دور الأيتام التي نهضت في عهده وتوسعت في أنحاء المملكة .. وفي نهاية المطاف لأعماله تم نقل وظيفته إلى مدير الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، واستمر فيها حتى رغب في التقاعد .. وله إسهام في التوعية والتوجيه لصالح البلاد والعباد عبر القلم المتزن واللسان الصادق (١).
توفي يوم الجمعة ٤ جمادى الآخرة.
وقد طبع من مؤلفاته كتاب: علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم- الرياض: مطابع الإشعاع، ١٤٠٥ هـ، ٢ ج.
صالح بن سليمان الهويري (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
محسن جليل. كان يعرف بأبي اليتامى والفقراء.
توفي في ١٥ جمادى الآخرة بمكة المكرمة (٢).
صالح بن سليمان الوشمي (١٣٦٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٤١ - ١٩٩٢ م)
أديب، شاعر، كاتب. أحد رجال العلم والأدب.
له نشاط واسع في مجموعة من المجالات الفكرية والتاريخية والأدبية في السعودية.
وهو أحد المؤسسين والعاملين في نادي القصيم الأدبي (٣).
توفي في ١٥ جمادى الأولى.
من مؤلفاته:
- أبو مسلم الخراساني: صاحب الدعوة العباسية- بريدة: نادي القصيم الأدبي، ١٤٠٠ هـ، ٢٤٠ ص.
- الجواء ماضيا وحاضرا.- الرياض:
الرئاسة العامة لرعاية الشباب ١٤٠٤ هـ، ١٥١ ص- (هذه بلادنا؛ ٣).
ط ٢ - ... ، ١٤٠٨ هـ ...
- القيمة الاجتماعية والتاريخية في كتاب البخلاء للجاحظ.- بريدة:
الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٦ هـ، ١٥٩ ص.
- ولاية اليمامة: دراسة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية حتى نهاية القرن الثالث الهجري- الرياض:
مكتبة الملك عبد العزيز العامة، ١٤١٢ هـ، ١٤٠٣ هـ- (سلسلة الأعمال المحكمة؛ ١).
صالح عبد الرحمن القزاز- محمد صالح عبد الرحمن القزاز
صالح بن عبد العزيز بن عثيمين (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
فقيه. عضو المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي.
صدر له كتاب بعد وفاته بعنوان «مقاصد الإسلام» - الرياض؛ الدمام: دار ابن الجوزي، ١٤١٣ هـ، ٤٠٦ ص.
وهو مجموعة أبحاث نافعة في موضوعات متفرقة، تنتظم أبواب الشريعة في الاعتقاد والفقهيات والآداب العامة وقضايا مستجدة معاصرة. وكان ينشرها في جريدة البلاد منذ عام ١٣٧٨ هـ.
توفي بمكة المكرمة.
صالح عرابي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)
صحفي. رئيس تحرير جريدة «التلغراف» السودانية.
كان أحد رواد الصحافة السودانية، فقد أسس الصحيفة المذكورة عام ١٣٦٧ هـ. وهو أول من أدخل فن الكاريكاتير في الصحافة السودانية (٤).
صالح عشماوي (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
من الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين.
الشيخ صالح عشماوي
رافق الشيخ حسن البناء في جهاده وحركته لتأسيس أكبر الحركات الإسلامية التي شهدها التاريخ الإسلامي الحديث.
وقد ترأس تحرير مجلة الدعوة، لسان حال الإخوان المسلمين منذ تأسيسها، حتى أوقفت في ١٩٥٤ م.
وفي منتصف السبعينات واصل إصداره للمجلة مديرا لتحريرها برئاسة الشيخ عمر التلمساني.
شيع جثمانه من مسجد عمر مكرم عصر يوم الاثنين ٧ ربيع الأول، الموافق ١٢ ديسمبر (كانون الأول) (٥).
صالح بن علي الناصر (١٣٤٣ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٥ م)
فقيه، داعية.
رئيس قسم الفقه بكلية الشريعة بالرياض.
стр. 237
عرف عنه قوته العلمية وسعة أفقه وحرصه على النفع العام. وكان له نشاط بارز في الدعوة والإرشاد من خلال برامج التوعية الإسلامية بالحج.
وهو عضو في مجمع الفقه الإسلامي، إضافة إلى نشاطه في وسائل الإعلام (١) (وانظر المستدرك).
صالح بن محمد التويجري (١٣٣٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٢ م)
قاض، محسن.
ولد في القصيم بالسعودية، ونشأ في أحضان والده محمد بن عبد الله التويجري، الذي اهتمّ بتربية أبنائه.
ودرس عليه، وعلى المشايخ صالح الرشيد، وعبد الله بن سليم، وعمر بن سليم، ثم انتقل إلى الرياض فدرس على الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ. والشيخ عبد العزيز بن باز.
وعمل في بواكير حياته مع والده واعظا، وبعد وفاته انتقل إلى الحجاز، حيث أكمل تعليمه على أيدي مشايخ الحرم المكي الشريف، إلى جانب ممارسته التدريس في مدرسة العزيزية الابتدائية.
تولى عام ١٣٦٣ هـ القضاء في حائل، ومنها انتقل إلى أبها نائبا لرئيس المحاكم، ثم رئيسا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فرئيسا لمحاكم تبوك، حتى انتقاله إلى هيئة التمييز عام ١٣٩٥ هـ، وظل بها إلى عام ١٤٠١ هـ.
من المناصب التي تولاها في مجال الدعوة الإسلامية منصب نائب الرئيس الأعلى لدار الحديث الخيرية في مكة المكرمة، ورئاسة اللجنة الرباعية الدائمة لهيئة الإغاثة الإسلامية، كما كان عضوا في مجلس الأوقاف بمكة المكرمة.
وكان محبا للخير، رحيما بالفقراء، عطوفا على المساكين.
توفي بمكة المكرمة في شهر رجب (٢).
صالح محمد جمال (١٣٣٨ - ١٤١١ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩١ م)
صحفي، ناشر، رجل أعمال.
صالح جمال
أحد الرواد الأوائل في الصحافة السعودية، وممن ساهموا في تطويرها بالقلم والرأي وتعدد مساهماته الفكرية والإسلامية لفترة طويلة. وقد عمل إلى جانب ذلك في عدد من المجالات الخيرية والتنفيذية. وهو الشقيق الأكبر للكاتب الإسلامي المعروف أحمد محمد جمال.
أورد ترجمته بنفسه في مخطوطته «مذكرات ورحلات»، وذكر أن ابن عمه الشيخ إسماعيل حسين الحريري أخبره أنهم ينتسبون إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁، وأنه علم بوجود ذلك من نسبهم في كتاب «الأزهار الطيبة النشر عن الأعيان في كل عصر» للشيخ عبد الستار الدهلوي.
ولد في مكة المكرمة، ولم يتحمل القراءة في الكتّاب، فدخل المدرسة التحضيرية التي كانت تقع بين الصفا والمروة بجوار مدرسة الفلاح. ومن
أساتذته الشيخ با بصيل، ومحمود القاري، ومحمد حلمي، ولم يكمل دراسته في المعهد العلمي السعودي، الذي كان بمثابة الثانوية (انظر المستدرك).
أسس مكتبة الثقافة عام ١٣٦٤ هـ مع أحمد ملائكة وعبد الرزاق بليلة ومحمد حسين أصفهاني وعبد الحليم الصحاف في مكة المكرمة .. ثم دار الثقافة للطباعة بمفرده عام ١٣٧٧ هـ.
عمل محاسبا بجريدة البلاد السعودية، ثم مديرا، ثم مشرفا على التحرير.
أنشأ جريدة «حراء» عام ١٣٧٦ هـ.
وتولى رئاسة تحريرها .. ثم جرى دمج جريدة «حراء» في «الندوة» عام ١٣٧٨ هـ. وعمل رئيسا لتحرير جريدة «الندوة».
انتخب عضوا في جمعية الإسعاف الخيرية بمكة المكرمة.
كان عضوا مؤسسا بالهيئة التأسيسية لجامعة الملك عبد العزيز. انتخب عضوا بالمجلس البلدي ثم رئيسا له حتى وفاته. انتخب عضوا بمجلس إدارة الغرفة التجارية بمكة، ثم أمينا عاما، ثم رئيسا له، حتى وفاته.
شارك في تأسيس صندوق البر بمكة المكرمة- جمعية البر حاليا- في عام ١٣٧٣ هـ وأمينا عاما له، ثم رئيسا له حتى وفاته.
انتخب عضوا بالهيئة العليا للطوائف بوزارة الحج والأوقاف.
وعضوا بالمجلس الأعلى لجامعة أم القرى. وعضوا بمجلس إدارة مصلحة المياه والصرف الصحي بالمنطقة الغربية.
كان رئيسا لتحرير مجلة التجارة والصناعة التي تصدرها الغرفة التجارية بمكة المكرمة. وهو عضو مؤسس بشركة مكة للإنشاء والتعمير.
توفي صباح يوم السبت ٢٥ ذي
стр. 238
القعدة في حادث سيارة، ودفن بمقابر المعلاة بمكة المكرمة.
صدر فيه كتاب بعد وفاته بعنوان:
«الصفحة البيضاء .. » كما في الهامش.
وهو كاتب له عدة نشاطات كتابية في عدد كبير من الصحف المحلية والعربية (١).
له عدة مؤلفات منها:
- أخبار مدينة الرسول المعروف بالدرة الثمينة/ محمد بن محمود النجار (ت ٦٤٣ هـ) (تحقيق ونشر) - ط ٣ - مكة المكرمة: مكتبة الثقافة، ١٤٠١ هـ، ١٦٧ ص.
- دليل الحاج المصور ومناسك الحج على المذاهب الأربعة- ط ٤ - مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٣٨٨ هـ.
ط ٨ - مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٣٩٣ هـ، ١٤٤ ص.
ط ٩ - مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٤٠٤ هـ، ١٩١ ص.
- قل للمؤمنات: مقالات حول عمل المرأة- جدة: دار المجتمع، ١٤١٢ هـ، ٦٣ ص.
- المرأة المسلمة بين نظرتين- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠٩ هـ، ١٠٦ ص- (دعوة الحق؛ ٨٣).
- من أجل بلدي- بيروت: المكتب التجاري، ١٣٨٤ هـ، ٢٤٠ ص.
صالح مصلح قاسم (١٣٦١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٨٦ م)
عسكري، سياسي، شيوعي.
من مواليد قرية المضو في مركز الشعيب بمديرية الضالع في جنوب اليمن. عمل جنديا في الشرطة، ودرس في مدرسة اللاسلكي، وبعدها عمل في اللاسلكي بعدة مناطق. وبعد ثورة سبتمبر ١٩٦٣ م تم تكوين جيش التحرير للجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل، وتكوين جبهات القتال، وتحمل المترجم له مسئولية قيادة الجبهة القومية، وخاض معارك وعمليات فدائية، وبالإضافة إلى بروزه كقائد عسكري، فقد كان ذا مسئولياتسياسية بارزة. فقد انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية، وبعد الخطوة «التصحيحية» في عام ١٩٦٩ م عيّن قائدا لأمن المحافظات الريفية، ثم شكل لواء ٢٢ يونيو وكان قائدا له، وفي المؤتمر العام الخامس عام ١٩٧٢ م انتخب عضوا في اللجنة المركزية، ثم عضوا في المكتب السياسي، وفي عام ١٩٧٣ م عين وزيرا للداخلية حتى ١٩٧٩ م.
وهو من العناصر الأساسية التي أسست الحزب الاشتراكي اليمني عام ١٩٧٨ م.
وانتخب عضوا في المكتب السياسي في مؤتمره الأول، كما عيّن سكرتيرا للجنة المركزية للحزب، وكان عضو مجلس الشعب الأعلى منذ تأسيسه.
اغتيل في ١٣ يناير، وصدر فيه كتاب بعنوان: «صالح مصلح قاسم في رحاب الخالدين» أصدرته اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني في عام ١٤١٠ هـ، ١٨٩ ص (٢).
صالح مهدي حنتوش (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
باحث لغوي من العراق، من أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق.
صالح بن ناصر الصالح (١٣٢٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٠ م)
عالم، تربوي.
عرف في بلدته عنيزة باسم مربي الجيل، حيث تخرّج على يديه آلاف الطلبة، وشغلوا وظائف عالية بالسعودية.
وهو من قبيلة عنزة. نشأ نشأة حسنة، وقرأ القرآن وحفظه تجويدا، ثم سمت به همته فرحل لتلقي العلوم في بلدان كثيرة، ونال تفوقا في فنون عديدة، ثم عاد إلى عنيزة سنة ١٣٤٨ هـ ففتح مدرسة على حسابه، وظل يواصل نشاطه التعليمي حتى افتتحت الحكومة عام ١٣٥٦ هـ المدرسة العزيزية، فتعين مديرا لها، وظل في إدارتها حتى عام ١٣٧٧ هـ، وتعين مديرا لمعهد المعلمين وفي عام ١٣٨٢ هـ تعين مشرفا على التعليم، وظل فيه حتى أحيل إلى المعاش عام ١٣٩٢ هـ وكان قويا في شخصيته مهيبا ذا وقار، وسمت حسن. وكان شاعرا منطيقا، وعلى جانب كبير من الأخلاق العالية. يؤثر العزلة ..
وكان كثير المشي .. انتقل آخر حياته إلى الرياض وسكنها. وفي يوم الاثنين ١٣ جمادى الآخرة صدمته سيارة، فنقل إلى المستشفى وتوفي فيه. ﵀ (٣).
صالح هادي الحسناوي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
من علماء مدينة النجف البارزين في العراق.
أعدم في ٢١ شباط (فبراير) (٤).
стр. 239
صالح الهادي القرمادي (١٣٥٢ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٨٢ م)
أستاذ، باحث، لغوي، أديب، مترجم.
نشأ في وسط شعبي بحي الحلفاوين بالعاصمة التونسية، وكان أبوه عاملا تنقّل بين السكك الحديدية والعمل في ورشة ميكانيكية والتجارة في السوق المركزية. كما مارس الابن بعض المهن اليدوية أثناء دراسته، مثل النجارة وصناعة الفخار. وواصل دراسته من الابتدائي إلى المعهد الصادقي بتفوق .. ثم تحول إلى جامعة بوردو بفرنسا، حيث تحصّل على إجازتي العربية والإنجليزية .. وعاد إلى تونس سنة ١٣٧٨ هـ.
واشتغل- منذ عودته- بالتدريس في الجامعة التونسية، واهتم باللسانيات والترجمة، وأسس «قسم الألسنية» في بداية الستينات الميلادية ضمن مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية بتونس، الذي كان له فضل في تكوين نواة من اللسانيين التونسيين. كما كان من بين نخبة من المثقفين الشبان الذين أصدروا مجلة «التجديد».
وكان موضوع أطروحته التكميلية تعنى بنشأة لغة الرياضة وتطورها بالعربية الفصحى (من خلال الصحافة) والدارجة (من خلال تسجيلات الشارع) والوسطى (من خلال الإذاعة) وموضوع أطروحته الأساسية لدكتوراه الدولة يصف بنيويا عربية سكان تونس العاصمة في المستويين الصوتي والنحوي.
من أعماله:
- اللحمة الحية (شعر) تونس: دار سيريس؛ ١٣٩٠ هـ، ٦٨ ص.
ط ٢ - تونس، ١٤٠٢ هـ، ٥٥ ص.
- واحد بيفتاك بلاش لحم (لم ينشر- شعر).
- التوزويز/ غونتار آيش (مسرحية- ترجمة)، ١٣٨٨ هـ، ٤٢ ص.
- سأهبك غزالة/ مالك حداد (ترجمة) - تونس: الدار التونسية للنشر، ١٣٨٨ هـ، ١٨١ ص.
- التطليق/ رشيد بوجدرة (ترجمة) - تونس: دار سيراس، ١٤٠٣ هـ.
- محا الحكيم محا المعتوه/ الطاهر بن جلون- تونس: دار سيراس، ١٤٠٤ هـ.
- دروس في علم أصوات العربية/ جان كانتينو (ترجمة) - تونس: مركز الدراسات والأبحاث الاقتصادية والاجتماعية، ١٣٨٨ هـ، ٢٢١ ص.
- دروس في الألسنية العامة/ فاردينان دي سوسور (ترجمة بالاشتراك مع محمد عجينة ومحمد الشاوش) - تونس: الدار العربية للكتاب، ١٤٠٥ هـ، ٤٠٦ ص (١).
- الإنكار: رواية/ رشيد بو جدرة (ترجمة)
- الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، ١٤٠٤ هـ، ٢٩٨ ص.
بالإضافة إلى كتابات باللغة الفرنسية، وقصص وأشعار كذلك، في دوريات تونسية.
صباح السالم الصباح (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
أمير دولة الكويت الثاني عشر.
حكم الكويت اثني عشر عاما (١٩٦٥ - ١٩٧٧ م).
توفي في الساعة الثانية من صباح يوم السبت ٢٠ محرم، الموافق ٣١ كانون الأول (ديسمبر) (٢).
صباح الدين عبد الرحمن (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
مدير المجمع العلمي المعروف ب «دار
المصنفين» في مدينة أعظم كره بالهند.
قضى فيه جلّ حياته، واستطاع أن يؤلف كتبا ذات قيمة كبيرة حول الموضوعات التاريخية والأدبية. وكان متخصصا في تاريخ الهند الإسلامي، والفترة المغولية بالذات، فقد درس الموضوع بغاية من التدقيق والتحقيق، وألف ما يربو على عشرين كتابا، عدا مؤلفاته الأخرى.
ومن جهوده في المجمع إشرافه على ندوة عقدت عن الاستشراق والمستشرقين سنة ١٤٠١ هـ، فكانت أول ندوة علمية بموضوعها، وحضرها عدد وجيه من العلماء والمحققين من الهند وخارجها، وأسهموا فيها ببحوث علمية هادفة وذات أهمية.
توفي إثر حادث اصطدام، بعد حضوره إلى لكهنو للمشاركة في ندوة أدبية عقدتها رابطة الأدب الإسلامي حول «حركة الإمام السيد أحمد بن عرفان الشهيد الجهادية وأثرها على اللغة الأردية وآدابها»، وذلك في ٢٥ ربيع الأول (٣).
صبحي إبراهيم الصالح (١٣٤٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٦ م)
صبحي الصالح
عالم، باحث، كاتب، داعية.
ولد في طرابلس، وتلقى دراسته
стр. 240
الثانوية المدنية والشرعية في دار التربية والتعليم فيها.
في عام ١٩٤٧ م حصل على الشهادة العالية (الإجازة) من كلية أصول الدين، كما نال الشهادة العالمية عام ١٩٤٩ م.
في عام ١٩٥٠ م سافر إلى فرنسا للدراسة، ونال شهادة دكتوراه الدولة في الآداب عام ١٩٥٤ م.
عمل أستاذا للإسلاميات وفقه اللغة في الجامعة اللبنانية، كما تولى عددا من المناصب آخرها نائب رئيس المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، ورئيس اللجنة العليا للقرن الخامس عشر الهجري في لبنان، والأمين العام لرابطة علماء لبنان.
كما كان عضوا في مجمع اللغة العربية في القاهرة، وأكاديمية المملكة المغربية، والمجمع العلمي العراقي في بغداد، ولجنة الإشراف العليا على الموسوعة العربية الكبرى.
منحته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم جائزة «التفكير الاجتهادي في الإسلام».
اغتيل في السابع من تشرين الأول في بيروت (١).
له العديد من المؤلفات، منها:
- الإسلام والمجتمع العصري.
- النظم الإسلامية: نشأتها وتطورها- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٥ هـ، ٦٠٨ ص.
- المرأة في الإسلام- بيروت:
المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤٠٠ هـ، ٥٧ ص.
- نهج البلاغة: وهو مجموع ما اختاره الشريف الرضي من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ضبط نصه وابتكر فهارسه العلمية) - بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٨٧ هـ، ٨٥٣ ص.
- أحكام أهل الذمة/ ابن قيم الجوزية (تحقيق وتعليق) - ط ٢ - بيروت:
دار العلم للملايين، ١٤٠١ هـ، ٢ مج.
- شرح الشروط العمرية (مجردا من أحكام أهل الذمة لابن القيم)، ١٣٩١ هـ.
- دراسات في فقه اللغة- دمشق:
مطبعة جامعة (دمشق) ١٣٧٩ هـ، ٤١٢ ص. (وصدرت ط ٥ عام ١٩٩٣ هـ).
- مباحث في علوم القرآن- ط ١٤ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٢ هـ، ٣٨١ ص.
- الإسلام ومستقبل الحضارة- ط ٢ - دمشق: دار قتيبة؛ بيروت: دار الشورى، ١٤١٠ هـ، ٤٤٢ ص.
- منهل الواردين: شرح رياض الصالحين للنووي- ط ٥ - بيروت:
دار العلم للملايين، ١٣٩٧ هـ، ٢ مج.
- الإسلام والمجتمع العصري: حوار ثلاثي حول الدين وقضايا الساعة- بيروت: دار الآداب، ١٣٩٨ هـ، ٢٧٢ ص.
- فلسفة الفكر الديني بين الإسلام والمسيحية/ لويس غردية، جورج قنواتي؛ (ترجمة بالاشتراك مع فريد جبر) - ط ٢ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٨ - ١٤٠٣ هـ، ٣ مج.
- علوم الحديث ومصطلحه: عرض ودراسة- ط ٨ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤١١ هـ، ٤٤٨ ص.
- معالم الشريعة الإسلامية.- ط ٢.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٨ هـ، ٤٢٢ ص.
صبحي عزيز الجيار (١٣٤٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٧ م)
صحفي، أديب.
عمل صحفيا في كثير من الصحف المصرية، مثل «أخبار اليوم»، ومجلة «الإذاعة والتلفزيون»، ومجلة «الكواكب»، كما عمل سكرتيرا لتحرير مجلة (روايات الأسبوع) التي كانت تصدر في الخمسينات، ثم أصدر مجلة (قصتي) وهو على فراش المرض في شهر يناير (كانون الثاني) عام ١٩٥٤.
حصل على جائزة الدولة التشجيعية للقصة القصيرة عام ١٩٦٤ م، والتراجم عام ١٩٧١ م.
أصيب بشلل عام ١٩٤٠ م ألزمه الفراش منذ ذلك الوقت حتى وفاته، وكان يكتب وهو طريح الفراش (٢).
من آثاره:
يستر عرضك: مجموعة قصص قصيرة، مختارات من القصص القصيرة/ فرنك. ر. ستوكتون (ترجمة)، كيف تقوي ذاكرتك (ترجمة).
صبحي بن محمد رجب المحمصاني (١٣٢٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٦ م)
قاض، نائب، باحث قانوني.
ولد في بيروت، يوم كانت عاصمة إحدى ولايات سورية العثمانية. دخل مدرسة «رأس بيروت» التابعة للكلية السورية الإنجيلية .. وحصل على الإجازة ثم الدكتوراه من جامعة ليون بفرنسا عام ١٩٣٢، مع شهادتين للدراسات العليا في القانون الخاص والاقتصاد، ثم توجه إلى إنكلترة، حيث نال درجة بكالوريوس في الحقوق عام ١٩٣٥ من جامعة لندن ..
وترقى في مناصب قضائية عالية بلبنان .. كما تولى النيابة عن بيروت من عام ١٣٨٤ - ١٣٨٨ هـ، وفي عام
стр. 241
١٣٨٨ هـ اختير وزيرا للاقتصاد الوطني .. لكنه استقال من التجربة السياسية التي خاضها ليتجه إلى العمل العلمي والجامعي، وإلى التأليف والبحث والتحقيق في عدد من الموضوعات الإسلامية والفقهية والقانونية والتشريعية (١).
وله مؤلفات عديدة، هي:
- فلسفة التشريع في الإسلام- ط ٥، ١٤٠٠ هـ (وقد ترجم إلى الفارسية والإنجليزية والأردية).
- المبادئ الشرعية والقانونية: الحجر والمواريث والوصية- ط ٧ - بيروت، ١٤٠١ هـ.
- مقدمة في إحياء علوم الشريعة- بيروت، ١٣٨٢ هـ.
- القانون والعلاقات الدولية في الإسلام- ط ٢ - بيروت، ١٤٠٢ هـ.
- المجاهدون في الحق- بيروت، ١٣٩٩ هـ.
- المجتهدون في القضاء- بيروت، ١٤٠٠ هـ.
- أركان حقوق الإنسان: بحث مقارن في الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٩ هـ، ٣٣٤ ص.
- تراث الخلفاء الراشدين في الفقه والقضاء- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٤ هـ، ٦١٥ ص.
- الدعائم الخلقية للقوانين الشرعية- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٣ هـ، ٥٥٧ ص.
- النظرية العامة للموجبات والعقود في الشريعة الإسلامية: بحث مقارن في المذاهب المختلفة والقوانين الحديثة- ط ٣ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٣ هـ، ٦٣٨ ص.
- الأوضاع التشريعية في الدول العربية- ط ٤ - بيروت، ١٤٠١ هـ.
- الدستور والديمقراطية- ط ٢ -
بيروت، ١٣٧١ هـ.
- محاضرات في آثار الالتزام والأوصاف المعدلة لآثار الالتزام.
- الأوزاعي وتعاليمه القانونية والإنسانية- بيروت، ١٣٩٨ هـ.
- في دروب العدالة- بيروت، ١٤٠٢ هـ.
صبري السربوني- محمد إبراهيم صبري
صبري أبو المجد (١٣٣٩ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩١ م)
صحفي.
برز في عهد أنور السادات، حيث تولى رئاسة تحرير مجلة «المصور» ورئاسة مجلس إدارة «دار الهلال». كما عمل رئيسا لتحرير جريدة «مايو» التي تصدر عن الحزب الوطني الحاكم، وشغل منصب أمين عام المجلس الأعلى للصحافة، فضلا عن عضويته في مجلس الشورى. مات في شهر جمادى الأولى.
صبري أبو المجد
وله مؤلفات تؤرخ للواقع السياسي لمصر قبل وبعد ٢٣ يوليو ١٩٥٢ م (٢).
من مؤلفاته:
- سنوات الغضب: مقدمات ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ م.- القاهرة: دار الحرية، ١٤٠٩ هـ، ٤٠٤ ص.
- سنوات ما قبل الثورة ١٩٣٠ - ١٩٥٢.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٨٩ م.
- عزيز علي المصري وصحبه: بناة الوحدة العربية والإسلامية ١٩٠٠ - ١٩١٦.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٩٠ م.
- ثورة إفريقيا.- القاهرة: الشركة العربية للطباعة والنشر، ١٣٨٠ هـ.- (المكتبة العربية؛ ٣).
- فكري أباظة.- القاهرة: دار التعاون.
- نهاية إسرائيل.- القاهرة: الشركة العربية للطباعة والنشر.
صخر بن حمد العامري (١٣١٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨١ م)
من وجهاء مدينة مطرح.
ولد في بيت الفلج بسلطنة عمان، درس في مطرح، وفي مسقط بمدرسة (أبو ذينة)، عمل موظفا، ثم مديرا لدائرة الأوقاف والمالية والبلدية في ولاية صحار، ثم نقل إلى المحكمة العدلية بمطرح، ثم عين سكرتيرا في قصر العلم. أسندت إليه مسئولية الحدود وشؤون الولايات في عهد السلطان قابوس بن سعيد (٣).
صدقي الجباخنجي- محمد صدقي الجباخنجي
صدّيق هندي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
معمّر من مكة المكرمة.
مات عن عمر يناهز ١٣٥ عاما عاصر خلالها أجيالا متعددة، وتمتع بصحة جيدة وذاكرة قوية حتى وفاته! .
ويعتبر من أعلام فن الزخرف
стр. 242
الإسلامي المتمثل في الرواشين ذات الأشكال الجمالية البديعة والواجهات الخشبية المزخرفة، وكانت آخر أعماله الفنية في الزخرف الإسلامي لوحة خشبية ضخمة صممها ونفذها لأحد الفنادق الكبرى بمكة المكرمة.
صدّيق هندي
ومن أبرز الأعمال الفنية الرائعة التي نفذها الزخارف الإسلامية واللوحات الفنية الموجودة في قاعة المؤتمرات الملحقة بمركز أبحاث الحج بمكة المكرمة، والتي تستخدمها وزارة الحج والأوقاف في إقامة مسابقتها السنوية الدولية لحفظ القرآن الكريم (١).
صقر الرشود (١٣٦١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٧٩ م)
كاتب ومخرج مسرحي.
ولد في الكويت. عمل خلال حياته القصيرة في خدمة المسرح في الخليج العربي. أسس عام ١٩٦٠ مع آخرين المسرح الوطني الكويتي. وفي سنة ١٩٦٢ شارك في تأسيس مسرح الخليج إعدادا وتأليفا. أخرج الكثير من المسرحيات، ونشر بعض مقالاته في الصحف والمجلات الثقافية والأدبية.
صقر الرشود
توفي في حادث سيارة بالإمارات (٢).
ومما كتب فيه:
صقر الرشود: مبدع الرؤية الثانية/ محمد حسن عبد الله.- الكويت:
جامعة الكويت، مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية، ١٤٠٠ هـ، ٢٧٥ ص.
وألّف عدة تمثيليات منها: «فتحنا» و «أنا والأيام» و «الحاجز».
صلاح أحمد إبراهيم (١٣٥٢ - ١٤١٣ هـ؟ - ١٩٣٣ - ١٩٩٣ م)
شاعر، كاتب، دبلوماسي.
صلاح أحمد إبراهيم
ولد في أم درمان بالسودان من أسرة ذات علم ودين، وقرأ القرآن الكريم على يد والده وحفظ أجزاء منه، والتحق عام ١٩٥٤ م بقسم اللغة الإنجليزية بجامعة الخرطوم، وتأثر بالدكاترة عبد المجيد عابدين ومحمد النويهي وإحسان عباس وعبد الله الطيب وغيرهم من أساتذة الأدب العربي، كما تأثر بالشعراء الرومانسيين البريطانيين.
وعمل بالسلك الدبلوماسي إلى جانب كتابته الشعر والنقد، حتى وصل إلى درجة سفير السودان في الجزائر، إلى أن استقال عام ١٩٧٤ م واستقر في باريس.
وقد شارك في العديد من المهرجانات والمؤتمرات الأدبية، بدءا من مهرجان الشعر العربي في بيروت عام ١٩٧٠ م، وانتهاء بالمهرجان الذي نظمه معهد العالم العربي في باريس عام ١٩٩١ م.
وأصدر بالاشتراك مع صديقه الأديب السوداني علي المك في أوائل الستينات مجموعة قصصية مشتركة بعنوان «البرجوازية الصغيرة .. وقصص أخرى»، كما أن له مجموعة شعرية عنوانها «غابة الأبنوس» وقصيدة طويلة في كتيب بعنوان «الحاكم والسلطان الجائر» وآخر مجموعاته الشعرية ديوانه «غضبة الهبباي»، وكان يعتزم قبل وفاته إصدار قصائده غير المنشورة في ديوان جديد لم يمهله أجله لإنجازه.
مات في أحد مستشفيات باريس (٣).
صلاح أبو إسماعيل (١٣٤٦ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٩٠ م)
داعية إسلامي كبير.
عن نشأته يتحدث ابن عمته «الحمزة دعبس» فيقول: «قد بادر- ﵀ في سن مبكرة، بالاختلاط بالناس، فكان لم يتجاوز الخامسة عشرة عند ما
стр. 243
وقف بينهم خطيبا، فأخذت فصاحته بالألباب، وكشفت كلماته عن عقل راجح وذكاء متوقد.
صلاح أبو إسماعيل
وإذا بالشيخ صلاح في باكورة عمره محط احترام وتوقير من حوله، يلجئون إليه للإصلاح بين المتخاصمين، وحل مشكلات المحيطين به، وقد نمت هذه الخاصية معه، فكان نجم فض المنازعات واستئصال نوازع الشر من قلوب العائلات، ليس في بلدته بهرمس فقط، ولكن في بلاد كثيرة من جمهورية مصر العربية».
تلقى علومه في الكتاتيب والمعاهد الأزهرية، ثم تخرّج من الأزهر عالما، ومارس التعليم في المدارس الحكومية المصرية، وانخرط في سلك الدعوة الإسلامية منذ وقت مبكر. عايش تجربة الاعتقال مرتين: الأولى عام ١٩٥٤ م، والثانية عام ١٩٦٥ م وذلك ضمن جماعة الإخوان المسلمين، وخاض الحياة النيابية مناضلا في سبيل مبادئه .. ولم يثنه حظر العمل الإسلامي رسميا عن التماس السبل للصدع بكلمة الحق .. فانخرط في حزبمصر، ثم حزب الوفد، حيث نجح نائبا في مجلس الشعب، ثم ترك حزب الوفد لينضم لحزب الأحرار ويصبح نائب رئيس الحزب.
رفع شعار «أعطني صوتك لنصلح الدنيا بالدين». وكان قد دخل البرلمان المصري منذ عام ١٩٧٦ م وحتى وفاته ﵀.
أقام العديد من المبارزات الفكرية والدينية .. وضرب المثل لإنفاق المال في خدمة الدين، فأنشأ في بلدته مجمعا ضخما للمعاهد الأزهرية يضم مختلف مراحل التعليم .. وشيد مسجدا كبيرا .. وساهم بالمال وبالجهود في إنشاء حوالي خمسين معهدا دينيا.
وقد عرفته الجماهير المسلمة وهو يدعو للإسلام من منابر المساجد، وفي الندوات، والمحاضرات، وفي المؤتمرات الإسلامية، وعبر صفحات الجرائد، وفي البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وله كتابات كثيرة، ومقالات عديدة، ومواقف شهيرة.
وكانت بداية نشاطه عن طريق خطبة الجمعة في زاوية صغيرة في حي الدقي بالقاهرة، وسرعان ما اجتذب إليها مئات المصلين، وتزايدت أعدادهم .. كان من ألمع قادة الصحوة الإسلامية- كما يقول الشيخ محمد الغزالي- ومن أنصعهم بيانا وأعمقهم إيمانا .. وكان يعتمد في دعوته إلى الإسلام على تفسير القرآن الكريم.
واحتلت مقاومة العلمانيين والشيوعيين جانبا بارزا في حياته. وقد جاهد مع زملائه في البرلمان لإصدار قوانين الشريعة الإسلامية، وقد جمع هذه القوانين وأعدها لتكون تحت مسئولية المجلس .. ولم يترك فرصة إلا وتكلم في المجلس مناديا بتطبيق الشريعة الإسلامية، ومنتقدا للقوانين التي تتعارض معها، ومطالبا بتعديلها.
أدركه الأجل يوم الاثنين ٤ ذو القعدة، ٢٨ أيار (مايو) في مطار أبو ظبي وهو يستعد للعودة إلى مصر ..
بعد جولة له علمية. ونقل جثمانه إلى القاهرة (١).
قلت: وقد سمعت الشيخ علي الطنطاوي يثني عليه كثيرا ويعده من عباقرة المسلمين في هذا العصر، لما كان له من أثر في السياسة الإسلامية، وما أحدثه من تغييرات ..
- جمعت جمعية عبد الله النوري الخيرية مجموعة أحاديث له عن «اليهود في القرآن» وأخرجتها في كتاب بهذا العنوان، طبع أكثر من مرة، ووزع مجانا، منها طبعة لدار الصحوة بالقاهرة.
- وصدر كتاب بعنوان: شهادة الشيخ صلاح أبو إسماعيل في قضية تنظيم الجهاد.- ط ٢.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٤ هـ، ٣٢٨ ص.- (شهادة حق في قضية العصر).
- وله حلقات إذاعية في تفسير القرآن العظيم لتلفاز أبو ظبي وصلت إلى ٥٠٠ حلقة في عام ١٤٠٥ هـ أو بعده ..
- وتفسير سورة يوسف في ثلاثين حلقة لتلفاز دولة البحرين.
- ومئات الحلقات لتلفاز قطر في إطار البرامج الدينية.
- وعشرات المشاركات في الحلقات الدينية لتلفاز سلطنة عمان.
- وثلاثون حلقة في التفسير لتلفاز السعودية.
- وموضوعات متعددة سجلها لإذاعة الكويت، انتظم كل منها ثلاثين حلقة، منها: أسلوب الإسلام في بناء الإنسان، العدل في الإسلام، الإسلام والقتال ..
صلاح البكري (١٣٣١ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٣ م)
مذيع، مؤرّخ.
ولد في أندونيسيا، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الإرشاد العربية بجاكرتا، وفي عام ١٩٣٠ م سافر إلى مصر ودرس بها المرحلة الثانوية، ثم
стр. 244
التحق بقسم التاريخ في جامعة القاهرة (جامعة فؤاد الأول آنذاك) وحصل على الليسانس عام ١٩٢٨، اتجه بعدها إلى معهد التربية العالي حيث نال دبلومه في التربية وعلم النفس عام ١٩٤٠ م، وعين مدرسا في مدرسة القباري في الإسكندرية، ثم في مدرسة محمد علي الثانوية في القاهرة.
صلاح البكري
وفي عام ١٩٥٠ م سافر إلى هولندا وعمل مذيعا في القسم العربي لإذاعتها، وانتدب عام ١٩٥٢ للتدريس في مدرسة الفلاح الثانوية في مكة المكرمة، وحصل على الجنسية السعودية، وعمل بعدها مذيعا في الإذاعة السعودية في جدّة، ثم مديرا لإذاعة «نداء الإسلام»، فمراقبا دينيّا حتى قبل وفاته بعام.
وله مؤلفات عديدة منها: تاريخ حضرموت السياسي، حضرموت وعدن وإمارات الجنوب العربي، في جنوب الجزيرة العربية، في شرق اليمن، اتحاد الجنوب العربي، الجنوب العربي قديما وحديثا، وشمال الجزيرة العربية (١).
صلاح جاهين (١٣٤٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٦ م)
فنان، زجّال.
كان فنانا شموليا، فهو رسام
معروف، اشتهر بأعماله الكاريكاتورية في أشهر الصحف المصرية، وهو شاعر شعبي زجّال، عبّر من خلال شعره العامي عن العديد من القضايا التي مرت بمصر.
وهو إلى جانب ذلك ممثل، قام بعدد من الأدوار السينمائية، كما كتب قصة فيلم «تحت تهديد السلاح» وحكاية «الليلة الكبيرة» التي أصبحت من كتب الأطفال المشهورة.
وقد بدأ حياته الفنية المتميزة منذ أن كان عمره ١٣ عاما! .
وهو حاصل على ليسانس الحقوق، واشترك في إصدار مجلة «صباح الخير»، ثم انضم إلى أسرة تحرير (الأهرام) منذ أول مارس (آذار) عام ١٩٦٢ م، ليطالع القراء كل صباح كاريكاتيره على صفحاتها.
وقد اختارته وزارة الثقافة المصرية ليكون مسئولا عاما عن ثقافة الطفل وفنه، وذلك في عام ١٩٦٢ م.
وكان ذلك دافعا ليكتب للصغار عدة أعمال استعراضية، وحصل من الدولة على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.
ومن دواوينه الشعرية: (زهرة في موسكو- كلمة سلام- موال عشان القنال- رباعيات- القمر والطيف- قصاقيص من ورق- أقوال سبتمبرية).
وكان يستعد لإصدار ثلاثة دواوين شعرية أخرى (٢).
قلت: توفي في شهر شعبان من العام المذكور. وذكرت الصحف المصرية أثناءها أنه توفي بمرض «الاكتئاب»! .
وكان مستهترا بالآداب الإسلامية وبعلماء المسلمين، سيء المشرب، وقد جوبه باستنكار ورد عنيف من العلماء عند ما نشر بعض رسومه الكاريكاتيرية التي يستهزئ فيها بالإسلام، منها رسم تسع دجاجات
بينها ديك، مشبها بذلك رسول الله ﷺ وزوجاته أمهات المؤمنين ﵅. جازاه الله بما هو أهله (وانظر المستدرك).
صلاح جلال (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
صلاح جلال
رئيس اتحاد الصحافيين الأفارقة، نقيب الصحفيين المصريين، وكيل المجلس الأعلى للصحافة في مصر، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام.
بدأت مسيرته الصحافية في جريدة «أخبار اليوم»، ومنها انتقل إلى «الأهرام» رئيسا للقسم العلمي بها، ورئيسا لتحرير مجلة «الشباب وعلوم المستقبل» التي تصدر عن مؤسسة الأهرام، وكان صاحب فكرة إنشاء نوادي العلوم عام ١٩٦٩ م، وقام بدور اجتماعي وعلمي من خلال رعايته لتلك النوادي، ومشاركته في العديد من الهيئات والمؤتمرات الدولية، وحصل على وسام الجمهورية عام ١٩٨١ م، ووسام الفنون والعلوم عام ١٩٨٦ م (٣).
من أعماله:
عبقرية الحضارة العربية: ينبوع النهضة/ جون. س. بادو وآخرون؛ تحرير جون. هايز (ترجمة بالاشتراك
стр. 245
مع آخرين).- كمبردج؛ لندن: مطبعة معهد ماساتشوسيتس، ١٣٩٩ هـ، ٢٥٢ ص.
صلاح حافظ (١٣٤٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٩٢ م)
صحفي.
ترك دراسة الطب من أجل التفرّغ للصحافة.
تولى رئاسة تحرير مجلة «آخر ساعة» في مصر عام ١٣٨٤ هـ، وشارك الروائي فتحي غانم في رئاسة تحرير مجلة «روز اليوسف» عام ١٣٩٣ هـ (١).
من أعماله:
الاختراق: قصة شركات توظيف الأموال (بالاشتراك مع عبد القادر شهيب).- القاهرة: سينا للنشر، ١٤٠٩ هـ، ٢٣٦ ص.
صلاح خلف (١٣٥٢ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٩١ م)
الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية، المعروف بكنيته «أبو إياد».
صلاح خلف (أبو إياد)
ولد في يافا بتاريخ ٣١ آب (أغسطس). انتقل مع عائلته إلى غزة في ١٩٤٨ على أثر إعلان إسرائيل، حيث تابع دراسته الثانوية.
وفي ١٩٥١ توجه إلى القاهرة والتحق بدار المعلمين العليا .. وتعرف على ياسر عرفات خلال نشاطه في اتحاد الطلبة الفلسطينيين في مصر ..
وعند ما تولى عرفات رئاسة الاتحاد في ١٩٥٢ أصبح أبو إياد نائبا له، ثم خلفه في هذا المنصب في العام ١٩٥٦.
جرى توقيفه لمدة ٤٩ يوما في عهد الملك فاروق بسبب أنشطته السياسية، ثم أوقف مرات عدة خلال عهد الرئيس جمال عبد الناصر .. عندها بدأ يفكر مع عرفات في تأسيس حركة فلسطينية مستقلة عن الأنظمة العربية.
نال إجازة في الفلسفة وعلم النفس من دار المعلمين العليا، وحصل على دبلوم في التعليم من جامعة عين شمس، وفي العام ١٩٥٧ عاد إلى غزة حيث عمل مدرسا، ثم غادرها في بداية العام ١٩٥٩ إلى الكويت ليعمل مدرسا في مدرسة ثانوية.
وفي الكويت شارك في النشاطات السياسية التي قادها عرفات وشخصيات فلسطينية أخرى، وأسفر ذلك عن إنشاء حركة «فتح» في أكتوبر ١٩٥٩ والتي بدأت عملها العسكري في ٣١ ديسمبر ١٩٦٤.
وبعد خروج قوات المقاومة الفلسطينية من الأردن في يوليو ١٩٧١ اتهم أبو إياد بقيادة منظمة «أيلول الأسود» السرية التي قامت بعمليات عدة، منها اغتيال رئيس الوزراء الأردني وصفي التل «٢٨ نوفمبر ١٩٧١» والهجوم على الفريق الرياضي الإسرائيلي في ميونيخ في سبتمبر ١٩٧٢، رغم أنه نفى مرارا أي علاقة له بهذه المنظمة.
وبعد أحداث الأردن انتقل إلى لبنان، حيث كان مسئولا بشكل خاص عن العلاقات مع السلطات اللبنانية ..
خرج مع سائر القيادات الفلسطينية من بيروت في العام ١٩٨٢ بعد الحصار الإسرائيلي لبيروت، وانتقل إلى تونس حيث منزله.
اغتيل يوم الثلاثاء آخر أيام جمادى الآخرة في تونس (٢).
صلاح شادي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)
داعية إسلامي، عسكري.
صلاح شادي
نشأ في أسرة ثرية، وتابع دراسته العسكرية، وانتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين أيام الشهيد حسن البناء، وخفف عليه حكم الإعدام إلى السجن وراء القضبان .. وذلك عند ما لم يهادن على دينه .. فكان موقفه مضادا للثورة بعد أن غيرت منهجها، على الرغم من الصداقة الحميمة التي كانت تربطه بقائد مسيرتها، ومنظّم حركتها، ومنظّر فلسفتها جمال عبد الناصر ..
وكان أبرز صفة امتاز بها في السجن وخارجه، بين أهله وأبناء جلدته .. هو الحياء .. لكنه لم يكن على حساب ما يعتقده من حق، بل كان عنيدا كل العناد إذا رأى صوابا في الأمر ..
توفي يوم ٦ رجب، الموافق ١٢ شباط (فبراير) (٣).
صدر له:
- صفحات من التاريخ: حصاد العمر.- ط ٢.- الكويت: شركة الشعاع للنشر، ١٤٠١ هـ، ٤٠٠ ص.- (سلسلة
стр. 246
الحركة الإسلامية؛ ٣).
- الشهيدان: حسن البناء وسيد قطب.- ط ٣.- المنصورة، مصر: دار الوفاء، ١٤١٠ هـ، ٧٩ ص.
صلاح عبد الصبور (١٣٥١ - ١٤٠١ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨١ م)
شاعر كبير، مؤسس مدرسة الشعر الحر في مصر.
صلاح عبد الصبور
ورد اسمه على ديوانه «الناس في بلادي»: صلاح الدين.
بدأ حياته الأدبية بكتابة القصة القصيرة، واتجه حقيقة إلى الشعر عام ١٩٥٣ م، ومنذ ذلك الحين ظهرت عليه بواكير النباهة وأحاسيس الشعراء، فأكثر من قراءة الشعر والكتب الفلسفية والنفسية، وقلّب عينيه على شتى صنوف المعرفة.
وأول ما نظم الشعر عند ما قلّد إبراهيم ناجي ومحمود حسن إسماعيل، وسرعان ما عاف أكثر هذا واتجه يقرأ الشعر الغربي، وركز على شعر إيليوت وكافكا، وكان هذا الاتجاه الذي سار فيه إبذانا بهجر الشعر العربي العامودي، بأوزانه وأعاريضه. وظل هكذا يؤسس للشعر الحرّ ويدافع عنه.
عمل بعد تخرجه من الجامعة في الصحافة الأدبية والسياسية، والتحق بمجلة «روز اليوسف»، وعلى صفحاتها نشر أحاديث نمت عن اتجاهه الجديد، وخاض معارك حامية مع الأديب الكبير عباس محمود العقاد حول قضية الشعر والتجديد فيه.
وقد أدرج اسمه في القائمة السوداء التي أصدرها مكتب مقاطعة إسرائيل، لأنه قابل يهودا، صحفيين وغيرهم، بحكم منصبه الحكومي.
كما وجه إليه نقد كثير من حيث تعرضه لبعض أمور الدين وغمزه لأشياء واستهزائه بمقدسات .. منها قوله عن الرسول ﷺ وهو يخاطب زوجه خديجة ﵂ (كما في ديوانه الإبحار في الذاكرة ص ٤٣ فما بعد): دثريني.
زمليني .. وخذيني بين نهديك وضميني فلا يجد الصوت الإلهي طريقا لصمارخي أو عيوني .. زمليني .. لا تضيعيني وقد ضاع يقيني)! ! .
توفي في سهرة أقيمت في بيت صديقه الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، إثر تعرضه لهجوم ونقد من أحد الأدباء الذين كانوا في السهرة ..
ولم يحتمل قلبه، فمات في الحال.
ومما كتب فيه:
- أليوت وأثره على عبد الصبور والسياب/ محمد شاهين.- بيروت:
المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
- صلاح عبد الصبور: الحياة والموت/ نبيل فرج.- القاهرة:
المركز القومي للفنون التشكيلية، ١٤٠٥ هـ.
- قيم فنية وجمالية في شعر صلاح عبد الصبور: دراسة تحليلية وجمالية حول الفن والفكر/ مديحة عامر.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٤ هـ.
- ظواهر نحوية في الشعر الحر:
دراسة نصية في شعر صلاح عبد الصبور/ محمد حماسة عبد اللطيف.- القاهرة: مكتبة الخانجي.
أعماله ومؤلفاته:
(أ) الشعر.
- ديوان الناس في بلادي ١٩٥٧ م.
- ديوان أقول لكم ١٩٦١ م.
- ديوان أحلام الفارس القديم. ١٩٦٤
- شجر الليل ١٩٧٠.
- تأملات في زمن جريح ١٩٧٠ م.
(ب) المسرحيات:
- مأساة الحلاج ١٩٦٥ م.
- مسافر ليل ١٩٦٧ م.
- الأميرة تنتظر ١٩٦٩ م.
- ليلى والمجنون ١٩٧٠ م.
(ج) الدراسات:
- أصوات العصر ١٩٦٠ م.
-ماذا يبقى منهم للتاريخ ١٩٦١ م.
- حتى نقهر الموت ١٩٦٣ م.
- قراءة جديدة لشعرنا القديم ١٩٦٨.
- حياتي في الشعر ١٩٦٩ م.
- وتبقى الكلمة ١٩٦٩ م.
- علي محمود طه: دراسة ومختارات ١٩٦٩ م (١).
صلاح عبد الكريم (١٣٤٤ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٨ م)
فنان تشكيلي.
صلاح عبد الكريم
стр. 247
عميد كلية الفنون الجميلة بمصر، أحد كبار الفنانين التشكيليين فيها.
ولد في «بلد السواقي السبع» بالفيوم .. وفي القاهرة التحق بالمدرسة النموذجية الثانوية .. وفي عام ١٩٦٤ م حصل على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى في الفنون، وبعدها بعام حصل على جائزة الدولة التشجيعية في النحت والزخرفة. وقد قام بتصميم ديكورات أكثر من ٦٥ مسرح وأوبريت، منها «شمس النهار» و «السلطان الحائر» لتوفيق الحكيم (١).
صلاح محمد نصر (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
مدير المخابرات في مصر (انظر المستدرك).
تاريخه حافل بالصفحات السوداء وتعذيب الناس ..
وعند ما اتهمه زملاؤه بالأفعال الشنيعة التي ارتكبها، ردّ عليهم بالمثل، واتهمهم بمثل ما اتهموه به في كتابه: «عملاء الخيانة وحديث الإفك»! .
ومما كتب فيه:
- صلاح نصر: الأسطورة والمأساة/ حسنين كروم.- القاهرة: مكتبة كمال الدين، ١٣٩٦ هـ.
- صلاح نصر يتذكر: المخابرات والثورة/ عبد الله إمام.- القاهرة:
مؤسسة روز اليوسف، ١٤٠٤ هـ.
ومن مؤلفاته:
- الحرب الثورية الشيوعية: الغزو الشيوعي.- ط ٢.- القاهرة: الوطن العربي، ١٤٠٥ هـ.
- الحرب النفسية: معركة الكلمة والمعتقد.- ط ٢.- القاهرة: الوطن العربي، ١٤٠٨ هـ.
- عملاء الخيانة وحديث الإفك.-
القاهرة: الوطن العربي، ١٣٩٥ هـ.
- الحرب الخفية: فلسفة الجاسوسية ومقاومتها.- ط ٢.- القاهرة: الوطن العربي، د. ت.
صلاح مخيمر (١٣٤١ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٨ م)
عالم نفس، ضابط عسكري.
ولد في المنيا بمصر، وحصل على الثانوية من القسم الأدبي- شعبة الفلسفة عام ١٩٣٩ .. وفي الكلية الحربية زامل جمال عبد الناصر، وحصل على دبلوم العلوم العسكرية عام ١٩٤٢، وحصل على الجائزة الأولى في رياضيات اللاسلكي ..
ثم كان ضابطا تعليميا للبطارية، وتحت إمرته مواقع ستة .. وعند ما أغارت طائرات الحلفاء .. كان طيار ألماني يقتحم الأنوار الكاشفة، ويضرب ضربته ليصاب هذا الضابط بإصابات قاتلة .. فقد البصر، وفقد مقدمة الذراع الأيسر، وأصيب بشظايا في كافة أجزاء الجسم .. ولم تلتئم الجراح إلا بعد سنوات.
ويلتحق بكلية الآداب قسم الفلسفة فيحصل على الليسانس عام ١٩٤٨، وقبل في بعثة دراسية إلى السوربون في فرنسا، فحصل منها على شهادة علم النفس العام، والتربوي، والاجتماعي، ودبلوم الدراسات العليا، وحصل على العضوية العامة في الجمعية الفرنسية للروشاخ بباريس عام ١٩٥٤، وحصل على دكتوراه الدولة عام ١٩٥٧ ثم كان عضوا في الجمعية المصرية للمعالجين النفسيين، وعضو لجنة علم النفس بالمجلس الأعلىللآداب والفنون والعلوم الاجتماعية، وعضو لجنة ترقية الأساتذة بكليات التربية في مصر.
وتوفي في الثالث من فبراير (شباط) (٢).
وله بحوث وكتب عديدة، ترجمة وتأليفا، منها:
- الأنا وميكانيزمات الدفاع/ تأليف انا فرويد (ترجمة بالاشتراك مع ميخائيل رزق وتقديم مصطفى زيور).- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٩٢ هـ، ١٨٨ ص.- (المؤلفات الأساسية في التحليل النفسي).
- رعاية المكفوفين نفسيا واجتماعيا ومهنيا/ تأليف توماس. ج. كارول (ترجمة وتقديم).- القاهرة: عالم الكتب؛ القاهرة؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين، ١٣٨٩ هـ، ٤٨٢ ص.
- علم نفس الجشطلت/ تأليف بول جييوم (ترجمة بالاشتراك مع عبده ميخائيل رزق ومراجعة يوسف مراد).- القاهرة: مؤسسة سجل العرب: وزارة التعليم العالي، ١٣٨٣ هـ، ٣٤٢ ص.
- الدعاية السياسية/ جان ماري دوميناك (ترجمة بالاشتراك مع عبده ميخائيل رزق).- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
- المجال الفيزيائي والمهني للمكفوفين، ١٣٨٠ هـ.
- تاريخ تأهيل المكفوفين، ١٣٨٠ هـ.
- الأنماط الانفعالية للمكفوفين، ١٣٨١ هـ.
- دراسات في القومية العربية، ١٣٨٣ هـ.
- الاشتراكية العربية: ماركس يدحض الماركسية، ١٣٨٤ هـ.
- سيكولوجية المرأة/ ماري بونابرت، ١٣٨٢ هـ.
- سيكولوجية الشخصية، ١٣٨٨ هـ.
- المدخل إلى سيكولوجية التعلم، ١٣٨٧ هـ.
- المدخل إلى علم النفس الاجتماعي، ١٣٨٨ هـ.
- المدخل إلى الصحة النفسية، ١٣٨٨ هـ.
- نحو نظرية ثورية في التربية.
стр. 248
- التحليل النفسي للعصاب، ١٣٨٩ هـ.
- خمس حالات في التحليل النفسي/ فرويد (ترجمة)، ١٣٩٢ هـ.
- في العلاج السلوكي والظاهرياتي/ ديفد مارتن (ترجمة)، ١٣٩٢ هـ.
- سيكولوجية الإشاعة (ترجمة)، ١٣٩٩ هـ.
- الإيجابية كمعيار وحيد وأكيد لتشخيص التوافد عند الراشدين، ١٤٠٤ هـ.
صلاح الدين البيطار (١٣٣١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٠ م)
سياسي، حزبي.
ولد في دمشق، وفيها تلقى تعليمه الأولي، ثم أكمل تعليمه في جامعة السوربون بباريس حيث نال شهادتها في الفلسفة.
أثناء إقامته في باريس التقى بميشيل عفلق الذي كان هو الآخر يدرس هناك، حيث استهوتهما الأفكار الاشتراكية والعلمانية.
وفي عام ١٩٣٥ م عاد إلى سوريا فعمل بالتدريس الذي سعى من خلاله إلى نشر أفكاره.
وأثناء تلك الفترة أخذ البيطار وعفلق يعقدان اجتماعات سياسية سرية، ثم تخليا عن التدريس عام ١٩٤٢ م وتفرغا للعمل السياسي.
وبنهاية الانتداب الفرنسي وبدء استقلال سورية قاما بنشر صحيفة، ووضعا برنامجا سياسيا، ثم أعلن تأسيس حزب البعث العربي في نيسان ١٩٤٧ م، وكانا أبرز شخصين فيه.
عام ١٩٥٢ غادر سوريا عقب الانقلاب الذي قام به أديب الشيشكلي، ثم عاد وأصبح عضوا في (حزب البعث العربي الاشتراكي) الذي تشكل بعد اندماج حزب البعث مع الحزب الاشتراكي الذي كان يتزعمه أكرم الحوراني.
وعقب الإطاحة بالشيشكلي عام ١٩٥٤ م انتخب البيطار عضوا في البرلمان.
ثم أصبح عام ١٩٥٦ م وزيرا للشئون الخارجية، كما أصبح وزيرا للثقافة والإرشاد الوطني خلال عامي ١٩٥٨ - ١٩٥٩ م.
في عام ١٩٦٣ م تولى رئاسة الوزراء في حكومة أمين الحافظ، كما عمل رئيسا للوزراء ووزيرا للخارجية من يناير إلى فبراير ١٩٦٦ م.
وقد اعتقل البيطار وعفلق في الانقلاب الذي وقع في فبراير عام ١٩٦٦ م إلا أنهما استطاعا الهرب، فذهب البيطار إلى لبنان، في حين توجه عفلق إلى أمريكا الجنوبية. وقد فصل الاثنان غيابيا من حزب البعث السوري في أكتوبر من ذلك العام.
وفي يناير ١٩٧١ م حوكما غيابيا، وحكم عليهما بالإعدام، إلا أن ذلك الحكم ألغي فيما بعد.
ومع بداية عام ١٩٨٠ م أقام في باريس، وأصدر هناك صحيفة سياسية معارضة نصف شهرية أسماها (الإحياء العربي).
وفي ٢١ يوليو (تموز) اغتيل أمام مكتب مجلة «الإحياء العربي» في باريس (١).
стр. 249
حرف الضاد
ضياء الحسن الأعظمي القاسمي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)
عالم، محدّث، محقّق.
أحد أبناء الجامعة الإسلامية، دار العلوم- ديوبند، أستاذ الحديث والفقه في دار العلوم ندوة العلماء- لكهنؤ.
تلقى التعليم في مدينة «مئو» ثم في الجامعة الإسلامية دار العلوم- ديوبند، حيث حاز منها على شهادة الفضيلة، ثم التحق بدار العلوم ندوة العلماء، وتلقى منها شهادة الاختصاص في اللغة العربية وآدابها.
وتنقل مدرسا في عديد من المدارس والجامعات الإسلامية في الهند، ثم استقر به النوى في دار العلوم ندوة العلماء، وقد قضى مدة بالمكتب الإسلامي في بيروت لتحقيق أعمال طباعة كتاب «مصنف ابن عبد الرزاق» بتحقيق العلامة المحدث حبيب الرحمن الأعظمي.
يقول فيه نور عالم خليل الأميني:
«كان يتمتع بصلاح العالم ورزانة المؤمن ووقار ذوي العلم، كان يخزن لسانه إلا فيما يعنيه، ما وجدت أحدا فيمن عشتهم أكثر احتراما لمشاعر الناس وعواطف زملائه وجلسائه منه، كان مجبولا على تعظيم أهل العلم، وعلى حب الناس، والعطف على الصغير، ومواساة الصديق ويحتضن في صدره قلبا رءوفا رحيما.
دراسته للحديث وفنونه كانت عميقة واسعة، وقد قام بتدريس الحديث الشريف والعلوم المتعلقة في ثقة، وكان يتمتع بقدرة كافية على إقناع الطلاب وكان الطلاب يحبونه ويجلونه لعلمه وفضله وتقواه وجدواه».
ويقول عبيد الله الكيرالوي: كان بارعا، متبحرا في علم الحديث، رزينا، حليما، أبيّ النفس، تبدو على ملامحه آثار الكفاية والخبرة كثير الصمت لكنهيملك ناصية البيان حينما يقوم بالتدريس في الحديث.
وافاه الأجل في ٢ كانون الثاني (يناير) في مدينة لكهنؤ بعد مرض السكر المؤذي الذي امتص قواه كالإسفنج، ونقل جثمانه إلى وطنه مدنية «مئو» أعظم جراه بولاية «أترابراديش» حيث دفن بعد ما صلّى عليه خلق كثير.
وكان في نحو ٥٠ من عمره (١).
ضياء الدين حمزة رجب (١٣٣٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١١ - ١٩٧٦ م)
شاعر، مؤرّخ، قاض، مستشار شرعي.
ولد في المدينة المنورة. درس في
المدارس الأميرية، وفي المسجد النبوي على الشيخ محمد الطيب الأنصاري.
اشتغل بعد تخرجه بالتدريس في المدينة المنورة. اشترك في تحرير صحيفة المدينة في بداية صدورها.
ساهم بشعره وبحوثه ودراساته العلمية والأدبية في الصحف المحلية، وكان يكتب عمودا يوميا في جريدة «البلاد» تحت عنوان «قطوف»، وكتب في «المدينة» أيضا عمودا ثابتا بعنوان «رذاذ». ونظم أول قصيدة سنة ١٣٣٤ هـ عند ما كان في الرابعة عشرة من عمره.
ضياء الدين حمزة رجب
عيّن في عام ١٣٩١ هـ قاضيا بمدينة العلا، ثم عين مستشارا قضائيا لأمانة العاصمة، فعضوا لمجلس الشورى، ثم عاد إلى الاشتغال بالمحاماة، حيث كان له مكتب للمحاماة والاستشارات القضائية والقانونية.
توفي بالرياض في ٢٤ صفر.
صدر فيه كتاب بعنوان: شعر ضياء
стр. 250
الدين رجب بين الموقف والصياغة/ عبد الله أحمد باقازي.- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٤١٢ هـ، ١٣٩ ص.
له كتب عديدة، لم يصدر منها في حياته شيء، بل صدر ديوانه بعد وفاته بسنوات، وهو:
- ديوان ضياء الدين رجب.- جدة:
دار الأصفهاني للطباعة، المقدمة ١٤٠٠ هـ، ٤٥٦ ص، (وهو يحوي ثلاثة دواوين له، هي: زحمة العمر، سبحات، رثاء).
- وله من الدواوين مما لم يطبع:
النور الظامئ، الظمأ المنير، سراب، أسراب، الصاعقة.
وله من المخطوط أيضا:
- وقفة في ديار ثمود (ذكر أنه تعب فيه، واستغرق تأليفه زمنا طويلا، ويقع في ٧٠٠ ص).
- اليوميات (٢ مج).
- عشرة أعوام في عشرة فصول (مجموعة دراسات تاريخية).
- مذكرات قاض.
- الفقه الإسلامي حقيقة وشريعة (بحث مقارن عن القوانين الوضعية والتشريع الإسلامي).
- نصف قرن يتكلم (١).
ضياء الحق- محمد ضياء الحق.
ضياء الرحمن (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
رئيس جمهورية باكستان الشرقية (بنجلادش).
قتل في ٢٦ رجب، وتولى الحكم مكانه الجنرال حسين محمد إرشاد (٢).
ضياء الرحمن