← Тараджим

Тараджим · id 133395

تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

محمد خير رمضان يوسف

Полный текст (958 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

الحركة الإسلامية؛ ٣). - الشهيدان: حسن البناء وسيد قطب.- ط ٣.- المنصورة، مصر: دار الوفاء، ١٤١٠ هـ، ٧٩ ص. صلاح عبد الصبور (١٣٥١ - ١٤٠١ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨١ م) شاعر كبير، مؤسس مدرسة الشعر الحر في مصر. صلاح عبد الصبور ورد اسمه على ديوانه «الناس في بلادي»: صلاح الدين. بدأ حياته الأدبية بكتابة القصة القصيرة، واتجه حقيقة إلى الشعر عام ١٩٥٣ م، ومنذ ذلك الحين ظهرت عليه بواكير النباهة وأحاسيس الشعراء، فأكثر من قراءة الشعر والكتب الفلسفية والنفسية، وقلّب عينيه على شتى صنوف المعرفة. وأول ما نظم الشعر عند ما قلّد إبراهيم ناجي ومحمود حسن إسماعيل، وسرعان ما عاف أكثر هذا واتجه يقرأ الشعر الغربي، وركز على شعر إيليوت وكافكا، وكان هذا الاتجاه الذي سار فيه إبذانا بهجر الشعر العربي العامودي، بأوزانه وأعاريضه. وظل هكذا يؤسس للشعر الحرّ ويدافع عنه. عمل بعد تخرجه من الجامعة في الصحافة الأدبية والسياسية، والتحق بمجلة «روز اليوسف»، وعلى صفحاتها نشر أحاديث نمت عن اتجاهه الجديد، وخاض معارك حامية مع الأديب الكبير عباس محمود العقاد حول قضية الشعر والتجديد فيه. وقد أدرج اسمه في القائمة السوداء التي أصدرها مكتب مقاطعة إسرائيل، لأنه قابل يهودا، صحفيين وغيرهم، بحكم منصبه الحكومي. كما وجه إليه نقد كثير من حيث تعرضه لبعض أمور الدين وغمزه لأشياء واستهزائه بمقدسات .. منها قوله عن الرسول ﷺ وهو يخاطب زوجه خديجة ﵂ (كما في ديوانه الإبحار في الذاكرة ص ٤٣ فما بعد): دثريني. زمليني .. وخذيني بين نهديك وضميني فلا يجد الصوت الإلهي طريقا لصمارخي أو عيوني .. زمليني .. لا تضيعيني وقد ضاع يقيني)! ! . توفي في سهرة أقيمت في بيت صديقه الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، إثر تعرضه لهجوم ونقد من أحد الأدباء الذين كانوا في السهرة .. ولم يحتمل قلبه، فمات في الحال. ومما كتب فيه: - أليوت وأثره على عبد الصبور والسياب/ محمد شاهين.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر. - صلاح عبد الصبور: الحياة والموت/ نبيل فرج.- القاهرة: المركز القومي للفنون التشكيلية، ١٤٠٥ هـ. - قيم فنية وجمالية في شعر صلاح عبد الصبور: دراسة تحليلية وجمالية حول الفن والفكر/ مديحة عامر.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٤ هـ. - ظواهر نحوية في الشعر الحر: دراسة نصية في شعر صلاح عبد الصبور/ محمد حماسة عبد اللطيف.- القاهرة: مكتبة الخانجي. أعماله ومؤلفاته: (أ) الشعر. - ديوان الناس في بلادي ١٩٥٧ م. - ديوان أقول لكم ١٩٦١ م. - ديوان أحلام الفارس القديم. ١٩٦٤ - شجر الليل ١٩٧٠. - تأملات في زمن جريح ١٩٧٠ م. (ب) المسرحيات: - مأساة الحلاج ١٩٦٥ م. - مسافر ليل ١٩٦٧ م. - الأميرة تنتظر ١٩٦٩ م. - ليلى والمجنون ١٩٧٠ م. (ج) الدراسات: - أصوات العصر ١٩٦٠ م. -ماذا يبقى منهم للتاريخ ١٩٦١ م. - حتى نقهر الموت ١٩٦٣ م. - قراءة جديدة لشعرنا القديم ١٩٦٨. - حياتي في الشعر ١٩٦٩ م. - وتبقى الكلمة ١٩٦٩ م. - علي محمود طه: دراسة ومختارات ١٩٦٩ م (١). صلاح عبد الكريم (١٣٤٤ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٨ م) فنان تشكيلي. صلاح عبد الكريم

стр. 247

عميد كلية الفنون الجميلة بمصر، أحد كبار الفنانين التشكيليين فيها. ولد في «بلد السواقي السبع» بالفيوم .. وفي القاهرة التحق بالمدرسة النموذجية الثانوية .. وفي عام ١٩٦٤ م حصل على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى في الفنون، وبعدها بعام حصل على جائزة الدولة التشجيعية في النحت والزخرفة. وقد قام بتصميم ديكورات أكثر من ٦٥ مسرح وأوبريت، منها «شمس النهار» و «السلطان الحائر» لتوفيق الحكيم (١). صلاح محمد نصر (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) مدير المخابرات في مصر (انظر المستدرك). تاريخه حافل بالصفحات السوداء وتعذيب الناس .. وعند ما اتهمه زملاؤه بالأفعال الشنيعة التي ارتكبها، ردّ عليهم بالمثل، واتهمهم بمثل ما اتهموه به في كتابه: «عملاء الخيانة وحديث الإفك»! . ومما كتب فيه: - صلاح نصر: الأسطورة والمأساة/ حسنين كروم.- القاهرة: مكتبة كمال الدين، ١٣٩٦ هـ. - صلاح نصر يتذكر: المخابرات والثورة/ عبد الله إمام.- القاهرة: مؤسسة روز اليوسف، ١٤٠٤ هـ. ومن مؤلفاته: - الحرب الثورية الشيوعية: الغزو الشيوعي.- ط ٢.- القاهرة: الوطن العربي، ١٤٠٥ هـ. - الحرب النفسية: معركة الكلمة والمعتقد.- ط ٢.- القاهرة: الوطن العربي، ١٤٠٨ هـ. - عملاء الخيانة وحديث الإفك.- القاهرة: الوطن العربي، ١٣٩٥ هـ. - الحرب الخفية: فلسفة الجاسوسية ومقاومتها.- ط ٢.- القاهرة: الوطن العربي، د. ت. صلاح مخيمر (١٣٤١ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٨ م) عالم نفس، ضابط عسكري. ولد في المنيا بمصر، وحصل على الثانوية من القسم الأدبي- شعبة الفلسفة عام ١٩٣٩ .. وفي الكلية الحربية زامل جمال عبد الناصر، وحصل على دبلوم العلوم العسكرية عام ١٩٤٢، وحصل على الجائزة الأولى في رياضيات اللاسلكي .. ثم كان ضابطا تعليميا للبطارية، وتحت إمرته مواقع ستة .. وعند ما أغارت طائرات الحلفاء .. كان طيار ألماني يقتحم الأنوار الكاشفة، ويضرب ضربته ليصاب هذا الضابط بإصابات قاتلة .. فقد البصر، وفقد مقدمة الذراع الأيسر، وأصيب بشظايا في كافة أجزاء الجسم .. ولم تلتئم الجراح إلا بعد سنوات. ويلتحق بكلية الآداب قسم الفلسفة فيحصل على الليسانس عام ١٩٤٨، وقبل في بعثة دراسية إلى السوربون في فرنسا، فحصل منها على شهادة علم النفس العام، والتربوي، والاجتماعي، ودبلوم الدراسات العليا، وحصل على العضوية العامة في الجمعية الفرنسية للروشاخ بباريس عام ١٩٥٤، وحصل على دكتوراه الدولة عام ١٩٥٧ ثم كان عضوا في الجمعية المصرية للمعالجين النفسيين، وعضو لجنة علم النفس بالمجلس الأعلىللآداب والفنون والعلوم الاجتماعية، وعضو لجنة ترقية الأساتذة بكليات التربية في مصر. وتوفي في الثالث من فبراير (شباط) (٢). وله بحوث وكتب عديدة، ترجمة وتأليفا، منها: - الأنا وميكانيزمات الدفاع/ تأليف انا فرويد (ترجمة بالاشتراك مع ميخائيل رزق وتقديم مصطفى زيور).- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٩٢ هـ، ١٨٨ ص.- (المؤلفات الأساسية في التحليل النفسي). - رعاية المكفوفين نفسيا واجتماعيا ومهنيا/ تأليف توماس. ج. كارول (ترجمة وتقديم).- القاهرة: عالم الكتب؛ القاهرة؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين، ١٣٨٩ هـ، ٤٨٢ ص. - علم نفس الجشطلت/ تأليف بول جييوم (ترجمة بالاشتراك مع عبده ميخائيل رزق ومراجعة يوسف مراد).- القاهرة: مؤسسة سجل العرب: وزارة التعليم العالي، ١٣٨٣ هـ، ٣٤٢ ص. - الدعاية السياسية/ جان ماري دوميناك (ترجمة بالاشتراك مع عبده ميخائيل رزق).- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية. - المجال الفيزيائي والمهني للمكفوفين، ١٣٨٠ هـ. - تاريخ تأهيل المكفوفين، ١٣٨٠ هـ. - الأنماط الانفعالية للمكفوفين، ١٣٨١ هـ. - دراسات في القومية العربية، ١٣٨٣ هـ. - الاشتراكية العربية: ماركس يدحض الماركسية، ١٣٨٤ هـ. - سيكولوجية المرأة/ ماري بونابرت، ١٣٨٢ هـ. - سيكولوجية الشخصية، ١٣٨٨ هـ. - المدخل إلى سيكولوجية التعلم، ١٣٨٧ هـ. - المدخل إلى علم النفس الاجتماعي، ١٣٨٨ هـ. - المدخل إلى الصحة النفسية، ١٣٨٨ هـ. - نحو نظرية ثورية في التربية.

стр. 248

- التحليل النفسي للعصاب، ١٣٨٩ هـ. - خمس حالات في التحليل النفسي/ فرويد (ترجمة)، ١٣٩٢ هـ. - في العلاج السلوكي والظاهرياتي/ ديفد مارتن (ترجمة)، ١٣٩٢ هـ. - سيكولوجية الإشاعة (ترجمة)، ١٣٩٩ هـ. - الإيجابية كمعيار وحيد وأكيد لتشخيص التوافد عند الراشدين، ١٤٠٤ هـ. صلاح الدين البيطار (١٣٣١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٠ م) سياسي، حزبي. ولد في دمشق، وفيها تلقى تعليمه الأولي، ثم أكمل تعليمه في جامعة السوربون بباريس حيث نال شهادتها في الفلسفة. أثناء إقامته في باريس التقى بميشيل عفلق الذي كان هو الآخر يدرس هناك، حيث استهوتهما الأفكار الاشتراكية والعلمانية. وفي عام ١٩٣٥ م عاد إلى سوريا فعمل بالتدريس الذي سعى من خلاله إلى نشر أفكاره. وأثناء تلك الفترة أخذ البيطار وعفلق يعقدان اجتماعات سياسية سرية، ثم تخليا عن التدريس عام ١٩٤٢ م وتفرغا للعمل السياسي. وبنهاية الانتداب الفرنسي وبدء استقلال سورية قاما بنشر صحيفة، ووضعا برنامجا سياسيا، ثم أعلن تأسيس حزب البعث العربي في نيسان ١٩٤٧ م، وكانا أبرز شخصين فيه. عام ١٩٥٢ غادر سوريا عقب الانقلاب الذي قام به أديب الشيشكلي، ثم عاد وأصبح عضوا في (حزب البعث العربي الاشتراكي) الذي تشكل بعد اندماج حزب البعث مع الحزب الاشتراكي الذي كان يتزعمه أكرم الحوراني. وعقب الإطاحة بالشيشكلي عام ١٩٥٤ م انتخب البيطار عضوا في البرلمان. ثم أصبح عام ١٩٥٦ م وزيرا للشئون الخارجية، كما أصبح وزيرا للثقافة والإرشاد الوطني خلال عامي ١٩٥٨ - ١٩٥٩ م. في عام ١٩٦٣ م تولى رئاسة الوزراء في حكومة أمين الحافظ، كما عمل رئيسا للوزراء ووزيرا للخارجية من يناير إلى فبراير ١٩٦٦ م. وقد اعتقل البيطار وعفلق في الانقلاب الذي وقع في فبراير عام ١٩٦٦ م إلا أنهما استطاعا الهرب، فذهب البيطار إلى لبنان، في حين توجه عفلق إلى أمريكا الجنوبية. وقد فصل الاثنان غيابيا من حزب البعث السوري في أكتوبر من ذلك العام. وفي يناير ١٩٧١ م حوكما غيابيا، وحكم عليهما بالإعدام، إلا أن ذلك الحكم ألغي فيما بعد. ومع بداية عام ١٩٨٠ م أقام في باريس، وأصدر هناك صحيفة سياسية معارضة نصف شهرية أسماها (الإحياء العربي). وفي ٢١ يوليو (تموز) اغتيل أمام مكتب مجلة «الإحياء العربي» في باريس (١).

стр. 249

حرف الضاد ضياء الحسن الأعظمي القاسمي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) عالم، محدّث، محقّق. أحد أبناء الجامعة الإسلامية، دار العلوم- ديوبند، أستاذ الحديث والفقه في دار العلوم ندوة العلماء- لكهنؤ. تلقى التعليم في مدينة «مئو» ثم في الجامعة الإسلامية دار العلوم- ديوبند، حيث حاز منها على شهادة الفضيلة، ثم التحق بدار العلوم ندوة العلماء، وتلقى منها شهادة الاختصاص في اللغة العربية وآدابها. وتنقل مدرسا في عديد من المدارس والجامعات الإسلامية في الهند، ثم استقر به النوى في دار العلوم ندوة العلماء، وقد قضى مدة بالمكتب الإسلامي في بيروت لتحقيق أعمال طباعة كتاب «مصنف ابن عبد الرزاق» بتحقيق العلامة المحدث حبيب الرحمن الأعظمي. يقول فيه نور عالم خليل الأميني: «كان يتمتع بصلاح العالم ورزانة المؤمن ووقار ذوي العلم، كان يخزن لسانه إلا فيما يعنيه، ما وجدت أحدا فيمن عشتهم أكثر احتراما لمشاعر الناس وعواطف زملائه وجلسائه منه، كان مجبولا على تعظيم أهل العلم، وعلى حب الناس، والعطف على الصغير، ومواساة الصديق ويحتضن في صدره قلبا رءوفا رحيما. دراسته للحديث وفنونه كانت عميقة واسعة، وقد قام بتدريس الحديث الشريف والعلوم المتعلقة في ثقة، وكان يتمتع بقدرة كافية على إقناع الطلاب وكان الطلاب يحبونه ويجلونه لعلمه وفضله وتقواه وجدواه». ويقول عبيد الله الكيرالوي: كان بارعا، متبحرا في علم الحديث، رزينا، حليما، أبيّ النفس، تبدو على ملامحه آثار الكفاية والخبرة كثير الصمت لكنهيملك ناصية البيان حينما يقوم بالتدريس في الحديث. وافاه الأجل في ٢ كانون الثاني (يناير) في مدينة لكهنؤ بعد مرض السكر المؤذي الذي امتص قواه كالإسفنج، ونقل جثمانه إلى وطنه مدنية «مئو» أعظم جراه بولاية «أترابراديش» حيث دفن بعد ما صلّى عليه خلق كثير. وكان في نحو ٥٠ من عمره (١). ضياء الدين حمزة رجب (١٣٣٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١١ - ١٩٧٦ م) شاعر، مؤرّخ، قاض، مستشار شرعي. ولد في المدينة المنورة. درس في المدارس الأميرية، وفي المسجد النبوي على الشيخ محمد الطيب الأنصاري. اشتغل بعد تخرجه بالتدريس في المدينة المنورة. اشترك في تحرير صحيفة المدينة في بداية صدورها. ساهم بشعره وبحوثه ودراساته العلمية والأدبية في الصحف المحلية، وكان يكتب عمودا يوميا في جريدة «البلاد» تحت عنوان «قطوف»، وكتب في «المدينة» أيضا عمودا ثابتا بعنوان «رذاذ». ونظم أول قصيدة سنة ١٣٣٤ هـ عند ما كان في الرابعة عشرة من عمره. ضياء الدين حمزة رجب عيّن في عام ١٣٩١ هـ قاضيا بمدينة العلا، ثم عين مستشارا قضائيا لأمانة العاصمة، فعضوا لمجلس الشورى، ثم عاد إلى الاشتغال بالمحاماة، حيث كان له مكتب للمحاماة والاستشارات القضائية والقانونية. توفي بالرياض في ٢٤ صفر. صدر فيه كتاب بعنوان: شعر ضياء

стр. 250

الدين رجب بين الموقف والصياغة/ عبد الله أحمد باقازي.- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٤١٢ هـ، ١٣٩ ص. له كتب عديدة، لم يصدر منها في حياته شيء، بل صدر ديوانه بعد وفاته بسنوات، وهو: - ديوان ضياء الدين رجب.- جدة: دار الأصفهاني للطباعة، المقدمة ١٤٠٠ هـ، ٤٥٦ ص، (وهو يحوي ثلاثة دواوين له، هي: زحمة العمر، سبحات، رثاء). - وله من الدواوين مما لم يطبع: النور الظامئ، الظمأ المنير، سراب، أسراب، الصاعقة. وله من المخطوط أيضا: - وقفة في ديار ثمود (ذكر أنه تعب فيه، واستغرق تأليفه زمنا طويلا، ويقع في ٧٠٠ ص). - اليوميات (٢ مج). - عشرة أعوام في عشرة فصول (مجموعة دراسات تاريخية). - مذكرات قاض. - الفقه الإسلامي حقيقة وشريعة (بحث مقارن عن القوانين الوضعية والتشريع الإسلامي). - نصف قرن يتكلم (١). ضياء الحق- محمد ضياء الحق. ضياء الرحمن (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) رئيس جمهورية باكستان الشرقية (بنجلادش). قتل في ٢٦ رجب، وتولى الحكم مكانه الجنرال حسين محمد إرشاد (٢). ضياء الرحمن

стр. 251

حرف الطاء طارق بن تيمور آل سعيد (١٣٤١ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٠ م) أمير، عسكري، سياسي. تلقى علومه في استانبول بتركيا وفرانكفورت بألمانيا، عاد إلى عمان عام ١٩٣٧، تلقى علوما عسكرية إضافية بكلية الشرطة بالهند، ودرس العلوم الإدارية. قاد حملة عسكرية للدفاع عن الجبل الأخضر في الفترة ١٩٥٤ - ١٩٥٧، وعرف بالشجاعة. عمل منسقا إداريا لوزارة الداخلية ومفتشا للولاة في الفترة ١٩٥٧ - ١٩٦٢. وعند ما تولى السلطان قابوس مقاليد الحكم عام ١٩٧٠ عيّنه رئيسا للوزراء، ثم رئيسا لمجلس محافظي البنك المركزي العماني، ومستشارا للسلطان للشئون السياسية (١). الطاهر أحمد الزاوي (١٣٠٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٦ م) الباحث، اللغوي، المؤرخ، مفتي ليبيا بعد الثورة. قدّم عصارة عمره للإسلام واللغة العربية والتاريخ. ولد في قرية الحرشا بالقرب من الزاوية، والتحق بالأزهر عام ١٩١٤، وأخذ عن أساتذته محمود خطاب محمد الشريقي، والدسوقي العربي، وعلي الجهاني المصراتي. ثم رجع إلى طرابلس عام ١٩١٩ م مشاركا في الجهاد حتى عام ١٩٢٤، حيث تغلب الطليان في ذلك العام على طرابلس، فهاجر إلى مصر كرة أخرى والتحق بالأزهر، ونال الشهادة العالية عام ١٩٣٨ م. وقد أصدر بعض مؤلفاته بأسماء مستعارة في مصر، بسبب الحد من نشاط الليبيين المهاجرين إلى مصر. وكانت الأسماء المستعارة التي يستعملها هي: الشيخ عبد الحميد محمود، ومحمد محمود. وقد أثرى المكتبة بمجموعة من الكتب الجادة، وعرف بترتيبه القاموس المحيط للفيروزآبادي على غرار المصباح المنير للفيومي وأساس البلاغة للزمخشري وغيرهما من كتب اللغة، وبقي مع هذا العمل أكثر من عشرين عاما (١٩٣٨ - ١٩٥٩ م)، وهو عمل علمي ضخم، بلغ أكثر من ثلاثة آلاف صفحة (٤ مج). ثم اختصره ورتبه على طريقة مختار الصحاح والمصباح المنير عام ١٩٦٤ م وسماه «مختصر القاموس»، وعني بأن يكون مقتصرا على متن اللغة مما يتصل بالمسائل العلمية وضبط الكلمات والأفعال .. وعمد على دراسة تاريخ ليبيا وجهاد أبطالها. وقد رفع إدريس السنوسي عليه قضية أمام النيابة المصرية بسبب كتابه عمر المختار، ولكن القضية حفظت (٢). من أعماله المطبوعة: - مختصر خليل في فقه إمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس ﵁ (تصحيح وتعليق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، - ١٣٦ هـ، ٣٦٠ ص. - المنهل العذب: تاريخ طرابلس الغرب/ أحمد بك النائب (إشراف).- د. م. د. ن. - معجم البلدان الليبية، ١٣٨٨ هـ. - مختار القاموس: مرتب على طريقة مختار الصحاح .. طرابلس الغرب؛ تونس: الدار العربية للكتاب، ١٤٠٣ هـ، ٦٧٧ ص. - ترتيب القاموس المحيط على طريقة المصباح المنير وأساس البلاغة.- ط ٢.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٩٠ هـ، ٤ مج. ط ٣.- طرابلس الغرب؛ تونس: الدار العربية للكتاب، ١٤٠٠ هـ، ٤ مج. - ولاة طرابلس من بداية الفتح العربي إلى نهاية العهد التركي.- بيروت: دار الفتح؛ ليبيا: محمد الرماح بشينة، ١٣٩٠ هـ، ٢٩٥ ص. - تاريخ الفتح العربي في ليبيا.- ط ٣.- بيروت: دار الفتح: دار التراث العربي، ١٣٩٢ هـ، ٤١٦ ص. - الكشكول/ بهاء الدين العاملي (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية؛ الرياض: توزيع دار اللواء، المقدمة ١٣٨١ هـ، ٢ مج. - تاريخ طرابلس الغرب، المسمى،

стр. 252

التذكار فيمن ملك طرابلس وما كان بها من الأخبار. وهو شرح لابن غلبون على قصيدة لأحمد بن عبد الدائم (تصحيح وتعليق).- القاهرة: المطبعة السلفية ومكتبتها، ١٣٤٩ هـ، ٢٣٢ ص. - منظومة الفروخي في الكلمات التي تنطق بالظاء والضاد (تحقيق وشرح).- بيروت: دار الفتح، ١٤٠٤ هـ، ٢٩ ص. - النهاية في غريب الحديث والأثر/ أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري بن الأثير (تحقيق بالاشتراك مع محمود محمد الطناحي).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٨٣ هـ، ٥ مج. - جهاد الأبطال في طرابلس الغرب، ٧٠ - ١٣٧٢ هـ. - أعلام ليبيا. - ديوان البهلول/ أحمد حسن البهلول (تحقيق). - الكتاب الأبيض في وحدة طرابلس وبرقة.- القاهرة: دار الأنوار، ١٩٤٩ م، ٦٣ ص. - مجموع فتاوى.- بيروت: دار الفتح، ١٣٩٣ هـ، ٢٨٦ ص. - الضوء المنير المقتبس في مذهب الإمام مالك بن أنس/ محمد الفطيسي (تحقيق).- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٨٨ هـ، ١٤٠ ص. - نبذة عن أعمال إيطاليا في طرابلس الغرب.- القاهرة: د. ت (بالاسم المستعار عبد الحميد محمود). - تقرير بشأن القضية الطرابلسية وما يتصل بها من أعمال الإنجليز في طرابلس: ترفعه اللجنة الطرابلسية بالقاهرة إلى جامعة الدول العربية والهيئات الإسلامية (بالاشتراك).- القاهرة: اللجنة الطرابلسية، ١٣٦٥ هـ، ٣١ ص. طاهر جاووت (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) كاتب. من الجزائر. له مؤلفات باللغة الفرنسية. قتل في أحداث الجزائر. طاهر أبو رغيف (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) عالم من مدينة البصرة. اغتيل في ٢٦ أيار (مايو) (١). طاهر عبد الحكيم (١٣٤٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٥ م ؟ ) صحفي، كاتب سياسي، ناشر. ولد في الدقهلية بمصر، وتعلم في المنصورة، ثم حصل على الإجازة في الأدب الإنكليزي من جامعة القاهرة. عمل بجريدة المساء ثم الجمهورية، وانتقل إلى بيروت حيث أسند إليه قيادة مركز التخطيط الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير. كما عمل بجريدة الثورة في بغداد. انتقل إلى باريس فحصل على درجة الدكتوراه من السوربون. رجع بعدها إلى وطنه فأسس دار «فكر» للنشر (٢). من مؤلفاته: - حول حرب تشرين والتسوية الأمريكية.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر. - طه حسين: مائة عام من النهوض العربي (في الذكرى المؤية لمولده).- القاهرة: دار الفكر للدراسات. - اضطهاد الزنوج في أمريكا. - التجربة النضالية الفيتنامية. - الشخصية الوطنية المصرية: قراءة جديدة لتاريخ مصر.- القاهرة؛ باريس: دار الفكر للدراسات والنشر، ١٤٠٦ هـ، ٢٤٢ ص. طاهر عبد الرحمن زمخشري (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٧ م) شاعر. ولد بمكة المكرمة، وتلقى تعليمه بمدرسة الفلاح فيها، وبدأ حياته العلمية أستاذا بمدرسة دار الأيتام بالمدينة المنورة (دار التربية الاجتماعية حاليا)، تقلب في عدة وظائف حكومية، عمل بالمطبعة الأميرية (المطبعة الحكومية حاليا) ثم عمل موظفا بأمانة العاصمة وبلدية الرياض، وديوان الجمارك، ثم مسئولا بالإذاعة السعودية التي ساهم فيها مساهمة فعالة .. وخلال ذلك قدم برامج عديدة من أهمها برنامج الأطفال (بابا طاهر) الذي التصق باسمه وأصبح معروفا به، وهو أول من أصدر مجلة سعودية للأطفال باسم «الروضة». طاهر زمخشري عمل بالصحافة فترة طويلة .. وكتب الشعر في فترة مبكرة من حياته. وكتب القصة القصيرة والطويلة، وكتب في الاجتماعيات والدراسات الأدبية .. وكان أول نتاج نشره «المهرجان» وهو مجموعة من القصائد والخطب التي جمعها بمناسبة أول رحلة للملك فيصل

стр. 253

ابن عبد العزيز إلى أمريكا. أصدر أكثر من ١٧ ديوانا شعريا .. وهو أحد الشعراء الذين اشتهروا في الصعيد العربي. تقاعد في وقت مبكر من حياته ليتفرغ لطبع دواوينه .. وعشق الفن منذ بداية حياته واكتشف العديد من الفنانين. له عدد كبير من الأغنيات يغنيها فنانون سعوديون وفنانون عرب .. نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب سنة ١٤٠٧ هـ. ويحضرني فيه أمران: - أذكر أنني قرأت في بعض الصحف - عقب وفاته- أن آخر كلماته على فراش الموت كان قوله: سأبقى أغني .. وأغني! أخبرني الأديب الراحل عبد العزيز الرفاعي أنه كان يعول أيتاما، وأنه لم يعرف عنه ذلك إلا بعد وفاته! ومن المعروف عنه أنه أصيب بصدمة عصبية كبيرة أثرت على تصرفاته، حتى نقل إلى مصر للاستشفاء، وكان مشرفا أثناءها على إحدى المجلات. وأمضى سنواته الأخيرة في تونس .. وتوفي في الثاني من شهر شوال. ومما كتب فيه: - طاهر زمخشري: حياته وشعره/ عبد الله عبد الخالق مصطفى- مكة المكرمة: النادي الأدبي، [١٤٠١ هـ]، ١٩٧ ص. - مظاهر في شعر طاهر زمخشري- الرياض: دار الفيصل الثقافية، ١٤٠٨ هـ، ١٨٧ ص (١). ومن دواوينه الشعرية: - أغاريد الصحراء- القاهرة: توزيع مؤسسة المطبوعات الحديثة، ١٣٧٨ هـ، ١٥٩ ص. - الأفق الأخضر- تونس: الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٠ هـ. - ألحان مغترب- بيروت: دار الأندلس، ١٣٨٣ هـ، ١٨٩ ص. ط ٢ - جدة: تهامة، ١٤٠٢ هـ، ١٨٩ ص- (الكتاب العربي السعودي؛ ٦٥). - أنفاس الربيع- القاهرة: دار الكتاب العربي، [١٣٧٤ هـ]، ١٦٥ ص. - جدة عروس البحر- الرياض: مطابع الشرق. - حقيبة الذكريات- تونس: ؟ ، ١٣٩٧ هـ، ٢٠٣ ص. - رباعيات صبا نجد- جدة: شركة المدينة للطباعة، ١٣٩٣ هـ، ١٢٣ ص. ط ٢ - تونس: الشركة التونسية للتوزيع، ١٤٠٠ هـ، ١٢٧ ص. - الشراع الرفاف- تونس: الشركة التونسية لفنون الرسم، ١٣٩٤ هـ، ٢٢٣ ص. - عبير الذكريات- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٠ هـ، ١٩٢ ص- (الكتاب العربي السعودي؛ ٢٥). - على الضفاف- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٨١ هـ، ١٧٦ ص. - عودة الغريب- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨٣ هـ، ١٧٤ ص. - العين بحر- جدة، ١٣٨٩ هـ. - مجموعة الخضراء- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٢ هـ، ٩٣٠ ص. - مجموعة النيل- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٤ هـ، ٧٤١ ص. - مع الأصيل- تونس: الشركة التونسية للتوزيع، - ١٤٠ هـ، ١٣٣ ص. - معازف الأشجان- تونس: الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٦ هـ. - همسات- القاهرة: مطبعة دار التأليف، ١٣٧٢ هـ ٩٦ ص. الطاهر بن عمار (١٣٠٧ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٨٥ م) رئيس الوزارة التونسية قبل الاستقلال. ولد بتونس، واشتهرت أسرته بتعاطي الزراعة ... كان من مؤسسي الحزب الحر الدستوري التونسي بقيادة الشيخ عبد العزيز الثعالبي، وانتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للحزب (٢) .. طاهر أبو فاشا (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) شاعر. وهو أحد خريجي دار العلوم ١٩٣٩ م. اهتم في حياته بالشعر وبخاصة الشعر الديني، إلا أنه اكتسب شهرته من خلال ارتباط اسمه بحلقات «ألف ليلة وليلة» التي تعود الناس على سماعها، وبخاصة في مصر، خلال شهر رمضان المبارك منذ الخمسينات عبر الإذاعة، يقوم بإعداد هذه الحلقات للتلفزيون. مات في شهر شوال عن عمر يناهز الثمانين عاما (٣). طاهر أبو فاشا من أعماله: - الذين أدركتهم حرفة الأدب- القاهرة: دار الشروق، ١٤٠١ هـ،

стр. 254

١٨٩ ص. - ألف يوم ويوم. - العشق الإلهي- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٦ هـ، ١٥٩ ص- (اقرأ؛ ٥١٣). - الليالي. - مقامات بيرم التونسي (تحقيق). الطاهر القصار (١٣١٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٨٨ م) شاعر متمكن. الطاهر القصار درس في رحاب جامع الزيتونة بتونس، وباشر التدريس هناك، وكان أحد أعضاء المجلة الزيتونية البارزين. نظم الشعر في جميع الأغراض، وعرف بغزارة عطائه الشعري، وفيض قريحته، وحسن بيانه. وكان متمسكا بأصول اللغة العربية، مدافعا عنها بشعره ولسانه، محافظا على شكل القصيدة العربية المتكاملة ذات البناء المتين المقامة على بحور الخليل، وقد عكس في شعره تطلعات الأمة وتوقعها إلى غد أفضل. من آثاره: - ديوان القصار- تونس، ٩١ - ١٣٩٤ هـ، ٢ مج. - في مهب الريح: ديوان شعر. وله مقامات في الصحف (١). الطاهر قيقة (١٣٤١ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٣ م) كاتب، باحث، فنان. ولد بقرية تكرونة، ويعدّ من جيل الرواد في تونس، وقد تلقى تعليمه في السوربون خلال الأربعينات الميلادية، ثم عاد إلى بلاده ليسهم في نهضتها الثقافية على امتداد نصف قرن في مجالات: التأليف والتحقيق والبحث والترجمة، حيث كان يجيد أكثر من لغة، وعرف بولعه الشديد للسير الشعبية، كما أدار المركز الثقافي الدولي في مدينة الحمامات ومهرجانها الدولي لسنوات طويلة. شغل منصب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. من أعماله: الملحمة الهلالية، «سبع ليال مع كالبيجو»، «الصخرة العالية»، «العين الحديثة»، «دنيا الكلاب»، فضلا عن دراسات أدبية وتاريخية لم يسعفه العمر لنشر بعضها (٢). طلعت ياسين همام (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) قائد الجناح العسكري للجماعة الإسلامية في مصر. قتلته الشرطة في نيسان (أبريل) (٣). طه إبراهيم العدوي (١٣٣٦ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩٤ م) شيخ رسامي الكاريكاتير في مصر. عرف باسم زهدي العدوي. وما أثبت هو اسمه الحقيقي. ولد في محافظة الشرقية، وتخرج في كلية الفنون الجميلة عام ١٩٤٢ م، وعمل في معظم صحف مصر ومجلاتها، إلى أن استقر في مؤسسة روز اليوسف التي تصدر مجلتي «روز اليوسف» و «صباح الخير». أسس عام ١٩٨٥ م جمعية الكاريكاتير المصرية، وظل رئيسا فخريا لها منذ تأسيسها حتى وفاته (٤). طه باقر (١٣٣١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٤ م) عالم آثاري كبير. ولد في مدينة «الحلّة»، وبعد إكمال دراسته الثانوية درس علم الآثار في المعهد الشرقي بجامعة شيكاغو، وكان من أوائل المتخصصين في الآثار بالعراق. واشتغل ملاحظا فنيا في مديرية الآثار القديمة قرابة ربع قرن، كما أصبح أمينا للمتحف العراقي، فمديرا عاما للآثار العراقية، فأستاذا في قسم الآثار بكلية الآداب بجامعة بغداد، تخرج عليه عدد كبير من رجال الآثار وأساتذته في العراق، كما قام بحفريات آثارية في عدد من المواقع الآثارية، منها حفرياته في «عقرقوف» و «تل حرمل» قرب بغداد، وأماكن أخرى. انتخب عضوا عاملا في المجمع العلمي العراقي، وعمل مستشارا بمصلحة الآثار الليبية، وهو عضو في اتحاد المؤرخين العرب، وعضو في جمعية المؤرخين والآثاريين العراقيين، وقد ساهم في العديد من المؤتمرات الآثارية العربية والعالمية في شؤون الحضارات. وخلال حياته الحافلة بالعمل والدأب كان متصل الدراسة والبحث والإنتاج، فخلّف تراثا يدل على سعة علمه. ونشر بحوثا في كتب مستقلة، وفي مجلة «سومر» [التي تصدرها مؤسسة الآثار العراقية] و «مجلة المجمع العلمي العراقي» ومجلة «آثار عربية»، وغيرها من المجلات العلمية. توفي في ٢٦ جمادى الأولى. [وقد صدر فيه كتاب بعنوان: طه باقر: حياته وآثاره- بغداد: دار الشئون الثقافية العامة، ١٤٠٧ هـ،

стр. 255

١٤٥ ص]. وصدرت له المؤلفات التالية: - تاريخ العصور القديمة، بغداد، مطبعة وزارة التربية، ١٩٦٣ م [وهو كتاب مدرسي ألفه بالاشتراك مع آخرين]. - مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، ط ٣، مطبعة الحوادث، ١٩٧٣ م، ٢ ج. ج ١: تاريخ العراق القديم. ج ٢: حضارة وادي النيل وجزيرة العرب وبلاد الشام وحضارات الأمم القديمة كبلاد إيران واليونان والرومان والسلوقيين. - من تراثنا اللغوي القديم ما يسمى في العربية بالدخيل، بغداد، مطبعة المجمع العلمي العراقي، ١٩٨٠ م. - بابل وبورسبا. بغداد، مطبعة الحكومة، ١٩٥٩ م. - المرشد إلى مواطن الآثار والحضارة، [ألفه بالاشتراك مع فؤاد سفر] ٦ ج، بغداد، مديرية الثقافة والفنون الشعبية، ١٩٦٢ م- ١٩٦٦ م. - تل حرمل، شادوبوم، القديمة، بغداد، مطبعة الرابطة، ١٩٦٠ م. - عقرقوف، دوركوريكالزو، بغداد ١٩٥٩ م. - مقدمة في أدب العراق القديم، بغداد، مطبعة دار الحرية، ١٩٧٦ م. - ملحمة كلكامش؛ أوديسة العراق الخالدة، بغداد، ١٩٦٢ م. - ملحمة كلكامش، بغداد، وزارة الثقافة والإعلام، ١٩٧٥. - ملحمة كلكامش وقصص أخرى عن كلكامش والطوفان، بغداد، وزارة الثقافة والإعلام، ١٩٨٠ م. - عصور ما قبل التاريخ في ليبيا. في كتاب: ليبيا في التاريخ، أصدره المؤتمر التاريخي لكلية الآداب- الجامعة الليبية (١٦ - ٢٣ مارس ١٩٦٨ م) ص ١ - ٤١. وترجم الكتب التالية: - الرافدان. تأليف سيتون لويد، القاهرة، ١٩٤٨ م [بالاشتراك]. - الإنسان في فجر حياته، تأليف دوروثي ديفدسن، بغداد، ١٩٤٥ م [بالاشتراك]. - تاريخ العلم. تأليف جورج سارتون، ج ١، القاهرة، ١٩٥٧ م [بالاشتراك]. - بحث في التاريخ/ أرنولد توينبي، موجز الأجزاء الستة الأولى بقلم د. س سمرفل- بغداد: وزارة التربية، ٢ ج. - من ألواح سومر/ صموئيل كريمر- القاهرة: مؤسسة الخانجي، ١٩٥٨ م. وخلف العديد من المقالات، نشرها في مجلات: التراث الشعبي، وسومر، والمجمع العلمي العراقي، بالإضافة إلى عدد من الكتب التاريخية والآثارية بالإنجليزية، وكذلك المقالات (١). الطواشي- محمد بن محمد ديب حمزة الطيب بن محمد العنابي (١٣٣٤ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٤ م) الأديب، القاضي. تعلم بجامع الزيتونة، وتابع تعليمه بمدينة بوردو في فرنسا، وأحرز شهادة الحقوق التونسية، وباشر مهنة المحاماة سنة ١٣٧٦ هـ، وصار وزيرا مفوضا لتونس بجدة، وهو من مؤسسي اتحاد الكتاب التونسيين. نشر إنتاجه في أغلب الجرائد والمجلات التونسية، وحاول مرتين إصدار جريدة خاصة به سماها «الزهرة» التي حجزت سنة ١٩٣٥ م. من مؤلفاته: - ذكرى الشابي- تونس، ١٩٣٤. - سليمان الحرايري (٢). الطيب النجار- محمد الطيب النجار

стр. 256

حرف الظاء ظافر الصابوني (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) مؤلف إذاعي، من حلب. ظافر الصابوني ألف العديد من الأعمال الإذاعية، وكوّن مع المخرج الإذاعي إسلام فارس ثنائيا قدّما أعمالا كثيرة باللغة العربية لإذاعة صوت العرب ولغيرها من الإذاعات. توفي أول أيام عيد الأضحى. من أعماله: الحلقات الإذاعية «طارق بن زياد» التي كان قد قدمها حوالي عام ١٩٦٤ م. ومن الأعمال الأخرى .. «فارس بني حمدان، امرؤ القيس، ابن خلدون» ومن أعماله التلفزيونية «رسالة السماء» و «دقات العقارب» و «مسلسل النمر الأسود» (١). ظافر القاسمي (١٣٣١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٤ م) عالم، أديب، لغوي، مفسّر. ولد في حي القنوات بدمشق، وهو ابن علّامة الشام محمد جمال الدين القاسمي. وتوفي والده وعمره أقل من سنتين. درس على علماء عصره، كالشيخ محمد بدر الدين الحسني، والشيخ عطاء الله الكسم، وتخرج ببكالوريوس في الآداب من جامعة باريس، ودرّس في عدة جامعات، كجامعة دمشق، وجامعة عمّان. وحاضر في عديد من الجامعات كذلك، واشترك في الحركة الوطنية السورية، وانتخب نقيبا للمحامين بدمشق سنة ١٩٥٥ م، ثم ترك السياسة إلى العلم بعد الاستقلال السوري. توفي في باريس عصر الجمعة ٦ جمادى الآخرة. له مؤلفات، وهو الذي قام بنشر تفسير والده، وترجم له في مجلد كبير (٢). من مؤلفاته: - نظام الحكم في الشريعة والتاريخ- بيروت: دار النفائس، ١٤٠٥ هـ ١٤٠٧ هـ، ٢ مج. (صدرت الطبعة الأولى عام ١٣٩٤ هـ). - الحياة الاجتماعية عند العرب- ط ٢ - بيروت: دار النفائس، ١٤٠١ هـ، ٢٦٣ ص. - نظرات في الشعر الإسلامي والأموي - بيروت: دار النفائس، ١٣٩٨ هـ، ١٥٢ ص. - فصول في اللغة والأدب- بيروت: دار الكتاب الجديد، ١٣٨٤ هـ، ٢٤٥ ص. - الجهاد والحقوق الدولية العامة في الإسلام- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٢ هـ، ٥٦٨ ص.

стр. 257

حرف العين عابدين بسيسو (١٣٤٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٨٢ م) أديب، تربوي. ولد في غزة، وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والثانوي، ثم التحق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتخرج منها سنة ١٩٥٢، يحمل إجازة في الأدب الإنجليزي. عمل مدرسا في ليبيا ١٩٥٣، ثم في الكويت ١٩٥٥ م حتى أصبح موجها فنيا في وزارة التربية الكويتية. التحق بحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» عقب انطلاقها، وأسهم في نشاطها. ترأس فرع الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين في الكويت منذ تأسيسه، وظل رئيسا له حتى توفي في مايو. له الكثير من المؤلفات القصصية الإذاعية والمسرحيات، يدور معظمها حول قضية فلسطين ونضال شعبها، وقد جمعت كل هذه الأعمال في مجلد ضخم بعنوان: الطريق إلى القدس (١). وهو بالاشتراك مع معين بسيسو/ تقديم محمد إسماعيل- د. م: فلسطين المحتلة، - ١٤١ هـ، ٢٦٢ ص (شعر ومسرحية). عادل أحمد تقي الدين (١٣٣١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٤ م) محام، قاض. ولد في بعقلين وتخرّج في كلية الحقوق، الجامعة اليسوعية سنة ١٩٣٣، ومارس القضاء محققا، ثم مدعيا عاما في الاستئناف، ثم محاميا عاما في التمييز، ثم عيّن مساعدا قضائيا سنة ١٩٣٤، فرئيس دائرة الترجمة سنة ١٩٣٧، فقاضي تحقيق في طرابلس ثم في صيدا، فمحاميا عاما سنة ١٩٤٨، فمدعيا عاما في طرابلس ثم في المحكمة العسكرية في بيروت، ثم أحيل إلى التقاعد سنة ١٩٦٥، ثم مساعد المدير العام في الدائرة القضائية بشركة طيران الشرق الأوسط سنة ١٩٦٦، ولم يترك الشركة إلا عند ما بلغ السن القانونية سنة ١٩٧٩. وتوفي في ٢٩ حزيران ودفن في مسقط رأسه. ترجم كتاب «الدروز» للكابتن بورون سنة ١٩٣٣ ونقح قانون العدلية لأنيس صالح وخليل تقي الدين قبل طبعه، وترك مخطوطة بعنوان «مذكرات قاض» تناولت عهود الحكم المتعاقبة في لبنان، ونشر عددا من المقالات في الصحف (٢). عادل أديب آغا (١٣٦٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٨٨ م) أديب، كاتب، صحفي. عادل أديب أغا من مواليد ترشيحا- فلسطين، درس في مخيم اليرموك، وتخرج من جامعة دمشق كلية الآداب، عمل مدرسا في وكالة الإغاثة الدولية، وعمل مندوبا لعدد من الجرائد والمجلات العربية. وكان عضوا في اتحاد الكتاب العرب. آخر الأعمال الصحفية التي شغلها سكرتير تحرير مجلة (التوباد) السعودية، وكان كاتب مقال أسبوعي في أكثر من مجلة وجريدة سعودية، ومعد برامج ثقافية في تلفزيون السعودية وإذاعتها. وافته المنية في الرياض في أواخر آب (أغسطس). من مؤلفاته: دوائر الغضب (مسرحية شعرية) - لعبة الكلمات المتقاطعة (مسرحية شعرية) - الهرب إلى الميدان (شعر) - متى تنبت السنبلة؟ (شعر)، زهير

стр. 258

لمليشيا الفرح، شتاء الوردة، وجه للفرح (١). عادل صالح (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) صحفي. كان يعمل بجريدة «ليبرتي» التي تصدر باللغة الفرنسية في الجزائر. اغتاله مسلحون مجهولون يوم الجمعة ٧ شعبان (٢). عادل عبد الله الشويخ (١٣٦٦ - ١٤١٤ هـ- ١٩٤٦ - ١٩٩٣ م) الداعية المسلم. هو عادل عبد الله الليلي الشويخ البصري. ولد بأبي الخصيب من أعمال البصرة على شط العرب بين غابات النخيل الممتدة الكثيفة. وكان أبوه من دعاة الإسلام، ويمتهن التعليم. وهم من أصول نجدية. درس الفيزياء بجامعة بغداد، والعلوم الشرعية بكلية الدراسات الإسلامية المعترف فيها من جامعة بغداد، ثم رحل إلى بريطانيا، حتى نال الدكتوراه في فيزياء الجوامد من برمنجهام. ومال إلى جامعة الرياض بضع سنين يمارس التدريس، وخلالها حصل على الماجستير في أصول الفقه من جامعة الإمام محمد بن سعود. وكان على أهبة دراسة الدكتوراه فيها، ولكن آراء الدعاة عاكسته، واستقرّ به المقام أخيرا في الإمارات، حيث لمع نجمه .. وحمله نشاطه إلى ديار الأكراد، فألقى دروسا عديدة في مدينة السليمانية، سجلت على الفيديو. وقصد مدينة أربيل ليلقي دروسا أخرى، فانقلبت السيارة التي كان يستقلّها قرب سد دوكان، وأسلم الروح بعد ساعة، ضحى يوم السبت الرابع من صفر، الموافق للرابع والعشرين من تموز (يوليو). وقد رثاه الشعراء، وأطنب الدعاة في ذكر مناقبه. ولم تشهد كردستان العراق جنازة مثل جنازته، وزاد عدد الذين شيعوه على عشرين ألفا، في موكب وقور وتظاهرة إيمانية مميزة. وقبره في مقبرة الشيخ أحمد الهندي، على الطريق الخارج من السليمانية إلى كركوك. وهو تلميذ ثم زميل لمحمد أحمد الراشد [وهو اسم حركي، واسمه الصحيح هو عبد المنعم العلي] يطوران مدرسة جديدة في إيضاح فقه الدعوة، من خلال جرد كتب الفقهاء الأولين، واستخراج ما تناثر من أقوالهم، مما فيه كشف لمعنى تربوي أو سياسي .. وخلط ذلك بأقوال المعاصرين من الدعاة والمفكرين، وبشواهد تاريخية، وبأشعار الحكماء، مع مجازات رمزية، ولغة إيمائية، واستدلالات من العلوم التطبيقية، والخروج من كل ذلك بمزيج متجانس من الكلام الشارح لما ينبغي أن تكون عليه المواقف الدعوية. صدر له كتاب «مسافر في قطار الدعوة»؛ تقديم محمد أحمد الراشد- دبي: دار المنطلق، - ١٤١ هـ، ٣٩٦ ص- (تأصيل الفقه الدعوي؛ ١). وكانت له مشاركات عبر «رسائل العين»: التقديم الدعوي، وربانية التعلم، والإيجابية، التي كتبها باسم عبد الله يوسف الحسن. وعبر عشرات المقالات الإبداعية الأخرى السائرة في أوساط الدعاة، وعشرات الأشرطة. وله تسعة كتب أخرى، كلها ناضجة، ذكر أنها جاهزة للطبع، وفيها تأصيل كثير واجتهاد. وقد وعد زميلة «الراشد» بتقديم ما قيل فيه من رثاء، وإطناب الدعاة، في كراس خاص (٣). أبو عاصم النجدي- مصعب بن سعود آل عوشن. عاصي حنا الرحباني (١٣٣٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م) ركن المدرسة الرحبانية التي أسست المسرح الغنائي اللبناني، ورسمت ملامح الشكل الحديث للأغنية اللبنانية، وجدّدت الموسيقى الشرقية. عاصي الرحباني كتب ولحن الكثير. نشأ مع أخيه منصور لوالد يمتلك مقهى في بيروت ويعشق الفن، وفي الرابعة عشرة من عمره أصدر مجلة باسم «الحرشاية» كان يكتب فيها محاولاته الشعرية ويوقعها باسم مستعار، وعند ما اضطربت أحوال الأسرة الاقتصادية اضطر عاصي ومنصور إلى العمل في جمع محصول الليمون وإعداده ونقله قبل أن يكوّنا مدرسة فنية متميزة على خريطة الفن العربي.

стр. 259

وقد تزوج عاصي من فيروز عام ١٩٥٥ وأنجبا أربعة أبناء، وحصل على عدد من الأوسمة والجوائز مهداة من الرؤساء والملوك العرب والأجانب. أصيب بالشلل قبل رحيله بأكثر من عشر سنوات، وقد انفصل عن فيروز فنيا وعاطفيا قبل أن يأتي عليه المرض ويسدل الستار على حياته بأربع سنوات (١). عاطف بسيسو (١٣٦٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٩٢ م) مسئول أمن منظمة التحرير الفلسطينية بعد مسئولها السابق صلاح خلف. وهو من مواليد غزة. اغتيل في باريس بيد المخابرات الإسرائيلية «الموساد». وكان قد قصد «باريس» للقيام بمباحثات مع المسئولين الفرنسيين حول حماية الفلسطينيين المقيمين في «باريس» من القتل، بعد اغتيال خمسة منهم في العاصمة الفرنسية، فأصبح «بسيسو» سادسهم خلال السنوات الأخيرة! . وقالت المخابرات الإسرائيلية إنه كان ضالعا في اختطاف الفريق الإسرائيلي الأولمبي في عام ١٩٨٠ م! (٢). عامر أحمد العقاد (١٣٥٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٥ م) أديب، جمّاعة. من عائلة أدبية خرج منها الأديب الراحل عباس محمود العقّاد عم عامر العقّاد، حيث تلقّى علومه على يد عمه، إذ لازمه لمدة عشر سنوات حتى تاريخ وفاته عام ١٩٦٤ م، فتلقّى عنه علوم الأدب (التراجم والسير)، والنقد الأدبي وأصوله، وهو أحد دارسي كلية الحقوق عام ١٩٥٨ م (٣). عامر العقّاد قلت: قد رأيته في إحدى الندوات الأدبية في منزل الأديب الراحل عبد العزيز الرفاعي بالرياض، وكان يتكئ على عصا، وكان معلولا يستشفى. ولم يكن ذا ثقافة عالية. وسمعت البعض يتحدث عن تصرّفه في ميراث عمه الأديب عباس محمود العقاد ووضع يده على كتبه وعقوده مع الناشرين واستئثاره بها، وما إلى ذلك. عفا الله عنا وعنه. بالإضافة إلى ذكره أشياء لا تليق عن الحياة الخاصة في حياة عمه الأديب، من غرامياته وما إلى ذلك، كما ذكر ذلك تلميذه محمد خليفة التونسي. أما مؤلفاته وآثاره الأدبية، فقد أحصيت في كتاب صدر في ترجمته أو تأبينه بعنوان: عامر العقاد: كلمات وذكرى/ بأقلام طائفة من الأدباء.- القاهرة: جمعية العقاد الأدبية، ١٤٠٧ هـ، ١٦٠ ص. وهي كالتالي: أولا: مؤلفاته: - آخر كلمات العقاد. - لمحات من حياة العقاد. - غراميات العقاد [جزء من كتاب لمحات .. ]. - معارك العقاد الأدبية. - معارك العقاد السياسية. - صالح جودت في مفترق الطرق: ودراسة في شعره ونثره. - أحمد أمين حياته وأدبه. - صوت السماء (بلال بن رباح). - المثال النادر (خديجة بنت خويلد). - حرب الأكاذيب (الشيوعية). - جمال عبد الناصر (حياته وجهاده). - وجاء مايو .. دراسة للكفاح الوطني السوداني. - أحاديث العقاد الصحفية [تحت الطبع]. - مقالات أدبية [تحت الطبع]. ثانيا: كتب بالاشتراك: - العقاد .. دراسة وتحية [القاهرة]. - دراسات عن العقاد [الكويت]. - العقاد .. وهؤلاء.- القاهرة: جمعية العقاد الأدبية. - العواد .. أبعاد وملامح.- السعودية. - العواد .. قمة وموقف.- السعودية. ثالثا: كتب للعقاد جمعها وقدم لها: - ما بعد البعد: ديوان شعر. - دراسات في المذاهب الأدبية والاجتماعية. - بحوث في اللغة والأدب. - يوميات: ج ٣ - ٤. ومما لم يورده ذلك المصدر: - سرقة أدبية. - العقاد في معاركه السياسية والأدبية. - ذكرياتي مع عاهل الجزيرة العربية/ عباس محمود العقاد (إعداد).

стр. 260

- المرأة ذلك اللغز/ عباس محمود العقاد (إعداد). عامر السيد عثمان (١٣١٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٨ م) عالم، فقيه، متمكّن في أصول القراءات وطرقها الصحيحة، حجة في علوم القرآن، مرجع في تصحيح المصاحف وضبطها في مختلف الدول العربية والإسلامية .. عامر السيد عثمان ولد في قرية ملامس بمحافظة الشرقية بمصر، أجاد حفظ القرآن الكريم وهو لا يتجاوز التاسعة .. ثم صار قارئا مرموقا في محافظة الشرقية، والتحق بالأزهر ودرس القراءات. وقامت ثورة ١٩١٩ م فناصرها .. ثم تفرغ لكل ما يتصل بعلوم القرآن، ويبحث مخطوطاتها في مخازن المكتبات القديمة .. يراجعها ويحققها. وفي بداية ١٩٣٥ م، اتخذ مجلسا لنفسه في ساحة الأزهر بعد أن شهد له العلماء وأئمة القراءات بالنبوغ والقراءة والإقراء .. وقام بتصحيح ومراجعة المصاحف للمكتبة الحلبية والمطبعة الملكية في عهدي الملك فؤاد ثم فاروق .. أصبح إماما كبيرا في القراءات، ولذلك عيّن أول أستاذ للقراءات عند إنشاء أول معهد للقراءات بالأزهر عام ١٩٤٣ م. تخرج على يديه كثير من القراء، أمثال محمود الحصري ومصطفى إسماعيل والمنشاوي وغيرهم كثير. وفي عام ١٩٤٧ م عين شيخا لمقرأة الإمام الشافعي، وهي من أكبر المقارئ المصرية .. وقد تلقى على يديه الوزراء السابقون إبراهيم بدران وتوفيق عبد الفتاح وعبد الرحمن الشاذلي وإبراهيم سالم وعبد المحسن أبو النور. وكلهم كانوا وزراء في الستينات وما بعدها .. وحضرت الدكتورة كريستينا من ولاية كاليفورنيا لتحفظ القرآن بطريقة سليمة مجودة على يديه عام ١٩٦٩ م. أشرف على تنفيذ مشروع المصحف المرتل عام ١٩٦٣ م. كانت مؤلفاته- التي هي حصيلة علمه في القراءات- يوزعها مجانا على تلاميذه ومحبي كتاب الله. سافر إلى السعودية بعد إلحاح شديد ليكون مستشارا لمجمع الملك فهد بالمدينة المنوّرة لتصحيح المصاحف عام ١٩٨٤ م. وهناك راجع عليه الشيخ الحذيفي قارئ السعودية تسجيلا كاملا للمصحف المرتل. وظل مرجعا لعلوم القرآن وتاريخ المصحف بالمدينة حتى وافته المنية في ٢٠ أيار (مايو)، ودفن بالبقيع. يرحمه الله (١). ومما وقفت له على مطبوع: - كيف يتلقى القرآن: آداب التلاوة وأحكام التجويد.- دمشق؛ بيروت: دار ابن كثير؛ المدينة المنورة: مكتبة دار التراث، ١٤٠٥ هـ، ٩٩ ص. ط ٢.- دمشق ... ، ١٤٠٦ هـ، .. ط ٢.- بيروت: دار ابن زيدون، ١٤٠٦ هـ، ٩٥ ص. - لطائف الإشارات لفنون القراءات/ شهاب الدين أحمد بن محمد العسقلاني (تحقيق وتعليق بالاشتراك مع عبد الصبور شاهين).- القاهرة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لجنة إحياء التراث الإسلامي، ١٣٩٢ هـ.- (إحياء التراث الإسلامي؛ ٢٦). عايدة توفيق (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) فنانة، كاتبة. من رائدات الكتابة للأطفال بمصر، بالإضافة إلى كونها من أوائل الخزافيات المصريات. وهي زوجة الفنان صلاح طاهر (٢). عائشة بنت طاهر سنبل (١٣٤٠ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢١ - ١٩٩٤ م) الشيخة الصالحة الناسكة، أسند نساء وقتها، المربية الجليلة الفاضلة. هي أم طاهر عائشة بنت طاهر بن عمر بن عبد المحسن بن محمد طاهر بن محمد سعيد بن محمد سنبل القرشية، المدنية، الحنفية. ولدت بالمدينة المنورة، وتلقت مبادئ العلوم، وأجاز لها والدها وهي صغيرة، فتفردت عنه، وعلا سندها. أخذ عنها الكثير من الفضلاء وأهل العلم وطلبته. وهي تروي عن والدها العلامة الشيخ محمد طاهر (وهو أحد شيوخ السيد عبد الحي الكتاني)، عن أبيه الشيخ الأديب عمر، عن أبي الشيخ المحدت عبد المحسن، عن أبيه مفتي الحنفية محمد طاهر، عن أبيه المحدث الفقيه محمد سعيد سنبل صاحب الأوائل السنبلية المشهورة.

стр. 261

وقد تزوجها الشيخ جمال بن عبد الله سنبل الذي كان صديقا للزركلي، وكان من مؤسسي وزارة الخارجية مع الملك فيصل. سكنت مع زوجها في مكة فترة ثم عين زوجها في القنصلية السعودية بالإسكندرية فانتقلت معه وأولادها، وبعد مدة ليست بطويلة توفي زوجها وبقيت أرملة وهي حديثة السن، وعندها أطفال أيتام، لا يعدو أكبرهم سن الخامسة عشرة، فقامت بعون الله تعالى على تربيتهم خير قيام وتعليمهم، حتى غدا منهم نحو ستة أطباء، ومعلمة، وإداري، وكلهم على دين وخلق. وكانت كثيرة الإحسان والصدقة، حسنة المعاملة جدا، فأورثها ذلك محبة في قلوب الناس عظيمة. وكانت صوّامة قوّامة، مجتهدة في الطاعة قدر استطاعتها، إذ قد لحقتها الأمراض مبكرا بسبب معاناتها في أوائل عمرها، وما زالت الأمراض تتكالب عليها وتنتشر حتى توفيت في صبيحة يوم الخميس ٨ جمادى الأولى هـ بجدة، ونقلت إلى المدينة المنورة حيث صلي عليها بالمسجد النبوي الشريف، ودفنت بالبقيع بوصية منها. وقد خرّج لها بعض أسباطها «ثبتا» وترجم لها ضمن تراجم سلفها من آل سنبل (١). عائشة بنت عبد الله (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) من السابقات في ميدان الدعوة الإسلامية. عملت في أول أسرة للأخوات بالمغرب، وبقيت ثابتة على دعوتها حتى وفاتها (٢). عباس أحمد الزواوي (١٣٣٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٨ م) كاتب، إداري، مصلح. عباس الزواوي ولد في مكة المكرمة، ودرس في مدرسة «النوري» التي أسسها الشيخ عبد المعطي النوري بحارة الباب .. ثم سافر مع والده والأسرة إلى «سنغافورة» عام ١٣٤٣ هـ، ودرس هناك بمدرسة «السقاف»، ثم عاد مع والده والأسرة إلى مكة المكرمة عام ١٣٤٥ هـ. التحق بمدرسة «الفلاح» في مكة، وتخرج منها عام ١٣٥٣ هـ .. وتلقى علومه الدينية على كبار العلماء بالمدرسة وحلقات المسجد الحرام، أمثال الشيخ عيسى رواس، والشيخ عمر حمدان، والسيد محمد أمين كتبي، والسيد علوي عباس مالكي، ﵏ جميعا. كما درس الأدب على الأساتذة عبد السلام عمر، وحامد محمد كعكي .. وغيرهم. كانت أول وظيفة تولاها كاتب حسابات السلف والتصنيف في الخزينة العامة بوزارة المالية والاقتصاد الوطني عام ١٣٥٤ هـ .. ثم عين رئيسا لديوان الواردات العامة المساعد، ثم رئيسا لديوان الموظفين العام .. وعند تأسيس ديوان المراقبة العامة برئاسة الأمير مساعد بن عبد الرحمن الفيصل عين بوظيفة مراقب عام المصروفات للدولة .. وأحيل للتقاعد عام ١٣٧٨ هـ .. ثم عمل في عام ١٣٨٦ هـ مديرا عاما لإدارات جريدة «الندوة» .. ثم ترك العمل لمرضه. وتمّ علاجه في لندن .. وأجريت له عملية جراحية في القلب عام ١٤٠٠ هـ. كان أحد مؤسسي «الجمعية الخيرية» في مكة المكرمة، وعمل أمينا عاما لها مساهمة منه في أعمال الخير .. وتوفي يوم الجمعة ١٠ ذي القعدة نتيجة إصابته بفشل كلوي. كان كثير الاطلاع على الكتب العلمية والأدبية .. ولديه مكتبة زاخرة ينهل دائما من معارفها ... وكان محبا للخير، ساعيا للإصلاح بين الأسر، وجمع شمل العوائل لكلمته المسموعة. أما عطاءاته الأدبية فلا تعرف منها مطبوعة، ولعله كان زاهدا في نشرها في حياته، فلم يطبع منها شيئا وبقيت مخطوطة في مكتبته (٣) .. عباس الأسواني- عبد العزيز عباس. عباس الحامض (١٣٣٣ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨١ م) صحفي. ولد بدمشق، وفي مدارسها تلقى تعليمه. امتهن الصحافة منذ شبابه، وبقي على هذه المهنة حتى آخر أيامه. عمل محررا في عدد من الصحف، ثم سكرتيرا لتحرير جريدة «القبس» الدمشقية. وكان نقيبا للمحررين في الصحافة السورية (٤). عباس حسن (١٣١٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٨ م) الأديب، النحوي. ولد بمدينة منوف بمحافظة المنوفية

стр. 262

في مصر. وتلقى تعليمه الأول في كتّاب القرية، وبعد أن حفظ ما تيسر له من القرآن وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، التحق بالأزهر، ثم التحق بدار العلوم، وبعد أن تخرج منها سنة ١٩٢٥ عمل مدرسا بمدرسة الناصرية الابتدائية، ثم تنقل في بعض المدارس الثانوية في القاهرة، وانتقل للعمل مدرسا للنحو بدار العلوم، وظل بها، رقي أستاذا مساعدا، فأستاذا، إلى أن أحيل على المعاش، واختير لعضوية مجمع اللغة العربية سنة ١٩٦٧ م. وله نشاط علمي مرموق برز من خلال ثلاثة كتب تركها، أهمها كتابه «النحو الوافي» الذي يعد مرجعا قيما، وهو يتألف من أربعة أجزاء كبار، وكتابه الثاني من الكتب المهمة التي تناولت قضية اللغة والنحو بين القديم والحديث، وهو العنوان الذي اختاره لهذا الكتاب. وكتابه الثالث هو كتاب «المتنبي وشوقي» وقد تناول فيه ناحية ريادته للشعر في عصره. كما قد اشترك في كتاب «المطالعة الوافية» بجزأيه للتعليم الثانوي (١). عباس الحسين (١٣٣١ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٩ م) الشيخ عباس ابن الشيخ الحسين. إمام وشيخ جامع باريس. عباس الحسين قضى معظم سني حياته في خدمة الإسلام والمسلمين في فرنسا .. ومنحته الحكومة الفرنسية وسام الفروسية الفرنسي في شهر أبريل عام ١٩٨٨ م تقديرا لجهوده (؟ )، وكان يتولى إمامة مسجد باريس منذ عام ١٩٨٢ م (٢). عباس حسين الشوكي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) عالم من مدينة الثورة في بغداد. أعدم في ٢٨ حزيران (يونيو) (٣). عباس الحلو (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) (حجة الإسلام) من علماء النجف البارزين في العراق. أعدم في آخر شهر ذي الحجة (٤). عباس خضر (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م) أديب، ناقد. نشأ وترعرع في دوحة «الرسالة» لصاحبها أحمد حسن الزيات، وكتب القصة القصيرة والدراسة الأدبية والمقال الصحافي السيار. كتب في «الثقافة» التي أنشأها يوسف السباعي ورأس تحريرها عبد العزيز الدسوقي. ونشر في هذه المجلة سلسلة مقالات أرّخ فيها بطريقة غير مباشرة للحياة الأدبية في مصر في العشرينات والثلاثينات، جمعها فيما بعد في كتابين: الأول «خطى مشيناها» والثاني «ذكرياتي الأدبية». اعتزل الحياة العامة في آخر عمره، ولزم بيته يقرأ ويتابع ويكتب بين الحين والآخر .. وكان من كبار كتاب مجلة «الدوحة» القطرية المتوقفة (٥). من أعماله: - تاريخ تطور القصة القصيرة في مصر. - الأدب والمواطن.- القاهرة: دار المعارف. - خطى مشيناها: صور بيئية أكثر مما هي سيرة ذاتية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٨ هـ، ٢٧٧ ص.- (اقرأ؛ ٤٢٢). - ذكرياتي الأدبية. - الست علية. - غرام الأدباء.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٦ هـ، ١٤٠ ص.- (اقرأ؛ ١٥٧). - كتاب على الرف وقصص أخرى.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٨ هـ، ٢١٤ ص.- (قصص عربية). - كتب في الميزان.- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للكتاب. - هؤلاء عرفتهم.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٤ هـ، ١٥٧ ص.- (اقرأ؛ ٤٨٥). عباس فاضل التركماني (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) من علماء النجف البارزين في العراق. أعدم في ٥ رمضان (٦). عباس الموسوي (١٣٧٢ - ١٤١٢ هـ- ١٩٥٣ - ١٩٩٢ م) الأمين العام لحزب الله في لبنان. من قرية النبي شيت، القريبة من بعلبك في سهل البقاع الشرقي. انتخب أمينا عاما لحزب الله في اجتماع عقد في طهران في أيلول (سبتمبر) ١٩٩٠ م.

стр. 263

وقد دعا إلى حرب بلا هوادة ضد الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، خصوصا في الجنوب، حيث يحتل اليهود شريطا حدوديا مساحته ألف كيلومتر. اغتاله اليهود في غارة شنّها طيرانهم الحربي على موكبه لدى عودته من مهرجان في بلدة جبشيت الجنوبية، وقتلت معه زوجته، وابنهما حسين، وخمسة من المرافقين بتاريخ ١٦ شباط (فبراير) (١). وقد وقفت على عنوانين ل «عباس الموسوي». فلعله المقصود بتأليفهما، وهما: - الوصية الخالدة: شرح وصية الإمام لولده الإمام الحسن.- بيروت: دار الأضواء، ١٤٠٥ هـ، ٢٢٤ ص. - شبهات حول الشيعة.- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- بيروت: دار مكتبة الرسول الأكرم، ١٤١٢ هـ، ٢٣٧ ص. عبد الأمير الساعدي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) عالم من مدينة العمارة في العراق. أعدم في ٥ تموز (يوليو) (٢). عبد الباسط عبد الصمد (١٣٤٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٨ م) شيخ المقرئين المصريين، رئيس نقابة قراء ومحفّظي القرآن الكريم في مصر، عضو المجلس الأعلى الإسلامي. كان من روّاد قراءة القرآن الكريم في الإذاعة والتلفزيون .. قرأة لأكثر من ٣٥ عاما. وحصل على العديد من الأوسمة والنياشين من ملوك ورؤساء العالم، كان آخرها الوسام الذي حصل عليه في يوم الدعاة في السنة التي قبل وفاته (٣). قلت: وقد رزقه الله من حسن الصوت والأداء بما لا يوصف. ولم ير من يضاهيه في هذا العصر. وكان يتنقل بين بلدان العالم وخاصة في شهر رمضان لقراءة القرآن الكريم في مساجدها ومراكزها الإسلامية. وكان حتى النصارى وغيرهم يستمعون إليه، لحسن صوته ونقائه وجمال أدائه. وذكر لي أن والده من أكراد العراق، تزوج من والدته المصرية. الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ويحدثنا أحد أعضاء مجلس إدارة نقابة القرّاء عن سيرته فيقول: الشيخ من مواليد بلدة آرمنت التابعة لمحافظة قنا، حفظ القرآن وهو لا يتجاوز العاشرة من عمره على يدي الشيخ محمد سليم .. ثم تلقى القراءات السبع على يديه، وكان شيخه يحبه ويصطحبه معه في الحفلات وعمره لم يتجاوز الرابعة عشرة، لحلاوة صوته ونبراته القوية التي تدل على نبوغه منذ الصغر كقارئ مجيد. وقد بدأت شهرته في محافظات الصعيد مع إحياء ليالي شهر رمضان من بداية عام ١٩٤٥، ومن خلال حضوره مولد سيد أبي الحجاج بالأقصر. وسيدي القنائي بقنا، وسيدي الفرغل بسوهاج، وكان يستمع إلى أصوات مشاهير القرّاء بالوجه القبلي، أمثال المشايخ صديق المنشاوي، وعبد الراضي، وعوض القوصي، وغيرهم .. ليستفيد من طرقهم ومدارسهم، ومن الأصوات التي تتلمذ على نهجها قبل أن يأتي إلى القاهرة أصوات المشايخ محمد رفعت، والشعشاعي، ومصطفى إسماعيل، وزاهر، وعلي حزين، وكانت أجهزة الراديو قليلة في الصعيد في ذلك الوقت، فكان يذهب الأميال إلى مقهى معين فيه راديو ليستمع إلى هؤلاء القراء الأفذاذ والأساتذة الأقطاب. وفي عام ١٩٥٠ قام بأول زيارة إلى القاهرة .. وكان اليوم قبل الأخير لمولد السيدة زينب ﵂، وقدمه إمام المسجد الشيخ علي سبيع للقراءة، وكان يعرفه لأنه من قنا، وكاد الشيخ عبد الباسط يعتذر لهيبة الموقف .. لكنه قال له: لا بدّ أن تقرأ حتى تحصل لك البركة وسوف يفتح الله عليك، فقرأ من سورة الأحزاب: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً. فامتلأ المسجد بالناس لسماع هذا الصوت الذي شد انتباههم وجذب آذانهم، وسيطر على قلوبهم. وقرأ أكثر من ساعة .. والتفّ حوله الآلاف لمعرفة إقامته .. ولكنه أخبرهم أنه قادم للزيارة من الصعيد، فطلبوا منه أن يتقدم للإذاعة حتى لا تحرم الجماهير من سماع صوته الجميل. وفي عام ١٩٥١ تقدم للإذاعة ومنحته اللجنة القبول. وكانت مكونة من كبار العلماء، وعلى رأسهم الشيخ محمد البناء وكيل الوزارة للشئون الدينية. والشيخ محمد الضباع شيخ المقارئ المصرية، والشيخ شلتوت قبل أن يلي مشيخة الأزهر. وذاع صيته مع أول إذاعة في افتتاح مسجد ببور سعيد، وأصبح من أوائل القراء

стр. 264

الممتازين بالإذاعة، تذاع تلاوته أسبوعيا مساء كل سبت. وانتقلت شهرته إلى إذاعات العالم كله. وقد عيّن عام ١٣٧٢ هـ قارئا لمسجد الإمام الشافعي، ثم قارئا لمسجد سيدنا الحسين خلفا لزميله الشيخ محمود البناء سنة ١٤٠٦ هـ. كما عيّن نائبالعموم مشيخة المقارئ سنة ١٤٠٢ هـ. وكان له فضل في إنشاء نقابة محفظي وقرّاء القرآن الكريم. وتمّ انتخابه نقيبا للقراء سنة ١٤٠٥ هـ. وافته المنية بمصر يوم الأربعاء ٢١ ربيع الآخر، ٣٠ كانون الأول (ديسمبر)، بعد أن سجل القرآن الكريم كله عشرات المرات بالقراءات السبع الصحيحة لكل الدول العربية والإسلامية والأجنبية، وذلك خلال رحلاته العديدة التي تجاوزت المائة رحلة حول العالم كله (١)! عبد البديع السيد صقر (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م) العالم، الداعية، المربّي. من الروّاد الأوائل في التعليم بمنطقة الخليج قبل أن تقوم فيه وزارات للتربية والتعليم. ولد أواخر الحرب العالمية الأولى في بلدة كفر صقر، التابعة لمركز أبو كبير في محافظة الشرقية بمصر من عائلة عربية معروفة، وكان متأثرا بوالده ورجال قريته من الفلاحين الذين عركتهم التجارب. ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بكلية الآداب، وكان يقول بأنه لم يستفد منها سوى ورقة الشهادة الرسمية، وأفاد من كتب السيد رشيد رضا اللبناني، والأستاذ محب الدين الخطيب الدمشقي، إضافة إلى التزامه الإمام حسن البناء الذي عمل معه مدة طويلة في المركز العام وفي إعداد الدعاة. كان مجيؤه إلى قطر مديرا لمعارفها أول تنظيم للتعليم فيها، حيث ألفت لجنة للمعارف برئاسة الشيخ قاسم الدرويش ضمت عددا من أفاضل أهل البلاد. ولما انتقل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بدعوة من حاكم دبي الشيخ راشد المكتوم وحاكم الشارقة، أنشأ مدارس الإيمان ليسد ثغره غفل عنها الكثيرون بعد أن استغلّ هذا الفراغ المنصّرون، فقامت هذه المدارس بواجبها الإسلامي، وعلى الأخص أقسام الحضانة والإناث. وقد حرص على أن يؤدي واجب الدعوة في بلده مصر بعد أن جال الأقطار والأمصار، وخلّف آثارا طيبة في الشرق والغرب، وأدركه القدر وهو عائد من محاضرة ألقاها في منطقة نائية، في شهر ربيع الآخر، الموافق لشهر ديسمبر (كانون الأول). ويقول فيه زهير الشاويش، الذي ذكر صلته به قبل أربعين عاما من وفاته: «لقد كان الأخ عبد البديع عنوان الصفاء في مظهره ومخبره، وسريع التأثر بالخير، مبادرا إلى فعل المكرمات، والوفاء بالوعد، والصدق في القول، والبذل لما في يده، مع الزهد والورع، وحسن العبادة، ونداوة التلاوة للقرآن الكريم، وكان رجاعا للحق بمجرد أن يتبين له من غير مكابرة ولا محاجة، وما وجدته- والله- إلا أمينا تقيا ناصحا لنفسه كما لغيره في زمن قل فيه الناصحون لأنفسهم فضلا عن غيرهم». مؤلفاته: بدأ التأليف أيام نشأته الأولى، فكتب عددا من الرسائل ثم أتلفها، ولم يخرج منها سوى رسالة «كيف ندعو الناس» التي جمع فيها خلاصة الدروس التي ألقاها في قسم إعداد الدعاة. كما شارك في كتب المعارف القطرية وله «الخطب والمواعظ» وفي مناسك الحج رسالة سماها «رحلة الحج وما يلزمها» ووضع حاشية قيمة على رسالة «الخطوط العريضة» وألف نقدا لبردة البوصيري، وعمل دليلا لجغرافية قطر، ورسم لها أول خارطة عربية بيّن فيها المواضع والأبعاد، ولم يكن لقطر قبلها سوى خرائط وضعها المستعمر لأغراضه الخاصة، وشارك في الإشراف على طباعة عدد من الكتب التي كان يأمر بطباعتها الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني وابنه الشيخ أحمد، والكتب التي تطبع لمعارف قطر (٢). وله أيضا: - كيف ندعو الناس؟ .- ط ٢.- الكويت: الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية، ١٤٠٣ هـ، ١٦٥ ص. - شاعرات العرب (جمع وتحقيق).- بيروت: المكتب الإسلامي، ١٣٨٧ هـ، ٤٨٨ ص. - التجويد وعلوم القرآن.- ط ٩.- بيروت: المكتب الإسلامي، ١٤٠٧ هـ، ١٥٧ ص. - نساء فاضلات: صديقات وصحابيات- عابدات وصابرات- مصلحات وكريمات .. - القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٤ هـ، ١٧٦ ص. - الوصايا الخالدة (جمع وتحقيق بالاشتراك مع مصطفى جبر).- الدوحة: مطابع العروبة، ١٣٨٦ هـ، ٢٥٩ ص. - التربية الأساسية للفرد المسلم.- دبي: دار الأمّة، ١٤٠٧ هـ. - مختار الحسن والصحيح من الحديث الشريف (اختيار وتعليق).-

стр. 265

بيروت: المكتب الإسلامي، ١٣٩١ هـ، ٣٩١ ص. - مختصر مشكاة المصابيح ومختارات من سواه (اختيار وتعليق).- بيروت: دار العربية، ١٣٨٨ هـ. - ١٢ عاما مع الأستاذ البناء.- الإسكندرية: دار المدائن، ١٤١٣ هـ. - مختصر التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ابن تيمية بالمشاركة مع الشيخ زهير الشاويش. عبد الجبار البصري (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) من علماء الشيعة الاثني عشرية. من مدينة السلام ببغداد. خريج كلية الفقه في النجف، وعمل مدرسا، وكان أحد أعضاء حزب الدعوة الإسلامية (الشيعي) النشيطين. اعتقل عدة مرات، وأعدم في ١ تموز (يوليو) (١). عبد الجبار المنوي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) محدّث، أكاديمي. أحد نجباء تلاميذ الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي محدّث الهند الكبير. درس في جامعة مفتاح العلوم، وعيّن أستاذا للتفسير والحديث. وكان ذا أسلوب مؤثر في التربية والتعليم. وافته المنية في شهر كانون الأول (ديسمبر). من مؤلفاته: - التصويبات لما في حواشي البخاري من التصحيفات. - وترجم كتاب: الزهد والرقائق (٢). عبد الجبار الموسوي (١٣٣٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٤ - ١٩٧٩ م) إمام مسجد كميل في النجف بالعراق. أعدم في شهر رجب (٣). عبد الجليل حسن (١٣٣٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٠ م) داعية إسلامي، مفت، أستاذ. عبد الجليل حسن عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في ماليزيا، ومدير مكتب الرابطة في كوالالمبور سابقا، وافاه الأجل، بعد حياة حافلة بتحصيلالعلم والعمل في خدمة الدعوة الإسلامية. وهو من مواليد موار بولاية جوهر بماليزيا، حصل على الشهادة العالمية من كلية أصول الدين بالأزهر عام ١٣٥٨ هـ، كما حصل في عام ١٣٦٤ هـ على الشهادة العالمية مع الإجازة في تخصص الوعظ والإرشاد من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر. وقد تقلد عدّة مناصب، منها مساعد مفتي جوهر ١٩٤٧ م، ثم مفتي حكومة جوهر عام ١٩٦٢ م، ثم رئيسا للكلية الإسلامية بكلنج سلانجور عام ١٩٦٤ م، ثم رئيسا للكلية الإسلامية بفتالينج جاي عام ١٩٦٦ م، ثم عميدا لكلية الدراسات الإسلامية بالجامعة الوطنية بماليزيا، فرئيسا لقسم أصول الدين والفلسفة بالجامعة نفسها، كما عمل رئيسا للجنة الفتوى الوطنية للشئون الإسلامية بماليزيا. وكان عضوا بمجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة. له عدّة مؤلفات منها: كتاب عن خطبة الجمعة، ورسالة عن الفلسفة والثقافة الإسلامية، كما ترجم إلى الميلاوية كتابا عن المسلمين في تركستان الشرقية (٤). عبد الجليل الراوي (١٣٣٤ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٥ م) دبلوماسي، سياسي. أمضى معظم حياته في العمل الدبلوماسي والنضال في القضايا العربية. وقد مثّل العراق في دمشق وبيروت والقاهرة وواشنطن قائما بالأعمال ومستشارا ووزيرا مفوضا. وعرف بعلاقاته الوطيدة مع الزعماء اللبنانيين والسوريين، وعمل معهم على تحقيق الاستقلال. سجن في العراق سنة بعد ثورة ١٩٥٨ م بتهمة «التآمر على كيان سورية»، وبعد الإفراج عنه مارس المحاماة في العراق والسعودية. وقد استقرّ في سنواته الأخيرة في الأردن. ومات في لندن في شهر رمضان (٥). عبد الجليل عبده شلبي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) عبد الجليل شلبي

стр. 266

العالم، الباحث، الداعية. في الثانية عشرة من عمره أتمّ حفظ القرآن الكريم وتجويده في بلدته غرب الوقف البحري بمركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، والتحق بالمعهد الأزهري بالإسكندرية، وواصل دراسته حتى حصل على الشهادة العالية، وإجازة التدريس من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، ونظرا لتوقف العمل في الدراسات العليا بالأزهر- لفترة من الأربعينات- فقد لجأ للمدارس المدنية، حيث حصل على الابتدائية والثقافة (وهو مدرس)، والتحق بجامعة الإسكندرية (قسم اللغة العربية بكلية الآداب)، ثم فرع الخرطوم جامعة القاهرة حيث كان يعمل في السودان، ثم عاد للعمل في مصر، وأكمل تعليمه الجامعي، وحصل على الليسانس ثم الماجستير. وعند ما اختير إماما للمركز الإسلامي في «لندن» حصل على رسالة الدكتوراه وهو هناك، بعدها عاد إلى القاهرة ليعين أمينا عاما لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، وبعد إحالته للمعاش عين عضوا في لجنة الفتوى. وكان عميد معهد إعداد الدعاة في مصر. ظلّ طوال ١٣ عاما يكتب مقالا يوميا بجريدة «الجمهورية» القاهرية بعنوان «قرآن وسنّة»، يناقش من خلاله قضايا الإسلام والمسلمين (١). توفي في شهر رمضان المبارك، عن عمر يناهز الثمانين عاما. وتركزت معظم مؤلفاته- البالغة ٢٢ كتابا- على التصدي للمفتريات على الإسلام وقضايا الاستشراق والتنصير منها: - الخطابة وإعداد الخطيب.- ط ٣.- القاهرة: مصر العربية للنشر، ١٤٠٤ هـ، ٥٦٢ ص. - رد مفتريات المبشرين على الإسلام.- ط ٢.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ٢٦٢ ص. - معاني القرآن وإعرابه/ للزجاج (شرح وتحقيق).- بيروت: عالم الكتب، ١٤٠٨ هـ، ٥ مج. - رد مفتريات على الإسلام.- الكويت: دار القلم، ١٤٠٢ هـ. - الإرساليات التبشيرية: كتاب يبحث في نشأة التبشير وتطوره وأشهر الإرساليات .. - الإسكندرية: منشأة المعارف. - الشيوعية والشيوعيون في ميزان الإسلام.- القاهرة: دار الشروق. - عظماء قادة الأديان.- القاهرة: مؤسسة الخليج العربي، ١٤١٢ هـ. - معركة التبشير والإسلام: حركات التبشير والإسلام في آسيا وإفريقيا وأوربا.- القاهرة: مؤسسة الخليج العربي، ١٤٠٩ هـ. عبد الجليل عيسى حرب (١٣٠٦ - ١٤٠١ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٨١ م) الشيخ الأزهري الجليل، العالم، المفسّر. ولد في محافظة كفر الشيخ، حيث تلقى علومه الأولى بالجامع الأحمدي في طنطا، ثم حصل على عالمية الأزهر عام ١٩١٤ وعين مدرسا بمعهد طنطا، وبعدها عاش أيام ثورة ١٩١٩ ضد الوجود الإنجليزي في مصر، وشارك فيها مع علماء الأزهر الأجلاء، وفي منتصف الثلاثينات تمّ تعيينه شيخا لمعهد دسوق الديني، ثم شيخا لمعهد شبين الكوم عام ١٩٣٧، وإلى جانب تلك المهام الرسمية حصل على عضوية كل من مجمع البحوث الإسلامية في مطلع السبعينات، ومن قبلها عضوية لجنة الفتوى بالأزهر. وكان أيضا عضوا بالمجلس الأعلى للثقافة. وعين عميدا لكلية أصول الدين في منتصف الأربعينات الميلادية، كما عيّن عميدا لكلية اللغة العربية في نهايتها مدة خمس سنوات، قبل تقاعده من الجامعة الأزهرية في منتصف الخمسينات. وكان في مقدمة تلك القائمة الشهيرة من الأزهريين الأحرار الذين فصلهم الملك فؤاد مطلع الثلاثينات في أعقاب احتجاجهم على الممارسات الوحشية للاستعمار الإيطالي في ليبيا على أثر إعدام المجاهد عمر المختار. وإلى جانب بحوثه المكثفة في علوم الدين قدم للمكتبة الإسلامية العديد من المؤلفات القيمة، ويأتي في مقدمتها كتابه «صفوة صحيح البخاري» في أربعة أجزاء، وكتابه «تيسير التفسير» ذلك المؤلف الضخم الذي احتوى على تفسير كامل للقرآن الكريم (٢). وقد صدر عام ١٣٧٧ هـ، وعنوانه الكامل: «تيسير القرآن الكريم للقراءة والفهم المستقيم». ومن كتبه أيضا: - المصحف الميسر.- ط ٣.- القاهرة: دار القلم، ١٣٨٥ هـ، ٨٣٦ ص. - اجتهاد الرسول ﷺ .- الكويت: دار البيان، ١٣٨٩ هـ. عبد الجليل مال الله (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) عالم. من محافظة ديالي بالعراق. أعدم في ٢ آذار (مارس) (٣). عبد الجليل أبو النصر- عبد الجليل عيسى حرب. عبد الحارث مدني (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) محام. توفي أثناء احتجازه في أحد أقسام الشرطة في ٢٤ نيسان (أبريل) بمصر.

стр. 267

وقد تفاقمت المواجهة بين الحكومة والإخوان المسلمين بسببه، كما تفجّر الخلاف بين الطرفين إثر المصادمات بين الشرطة والمحامين الذين حاولوا التظاهر احتجاجا على وفاة المترجم له (١). عبد الحسين دست غيب الشيرازي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) كاتب، مفسّر. من علماء الشيعة الإمامية. قتل. من مؤلفاته: - النبي والقرآن. - قلب القرآن. - الآداب في القرآن: تفسير سورة الحجرات. - تفسير سورة الحديد. - تفسير سورة يس (٢). - القصص العجيبة/ ترجمها من الفارسية هادي سليماني.- ط ٦، منقحة بها إضافات هامة.- بيروت: مؤسسة النعمان للطباعة والنشر، ١٤١٠ هـ، ٢٨٨ ص. عبد الحق حداد (١٣٥٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٨٨ م) شاعر. توفي في ٤ أيلول، حيث سكت قلبه فجأة وهو في عمان بالأردن وحمل إلى صافيتا (بسورية) مسقط رأسه ليوارى جثمانه هناك. له ثلاثة دواوين هي: - «ثلاث وثلاثون رسالة إلى السيد المسيح» (ملحمة شعرية) ١٩٦٥ م. - «عند ما تبكي الرمال» (ملحمة شعرية) ١٩٦٦ م. - «الأنامل العشرون» ١٩٧١ م. وقد ضمّ عشرين قصيدة كتبت ونشرت قبل عام ١٩٦٠ م. وبعد أن عمل في وزارة التموين أصدر كتابا بالاشتراك مع عدنان حمش ليس له علاقة بالشعر هو: «الحركات الفلاحية عبر التاريخ» (٣). عبد الحكيم قاسم (١٣٥٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩٠ م) عبد الحكيم قاسم قاص، روائي. ولد بمدينة المحلة في مصر وتخرج في كلية الحقوق، وعشق الأدب، وله نتاج قصصي. توفي في ١٣ نوفمبر (٤). من مؤلفاته: - الأشواق والأسى: قصص قصيرة.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٤ هـ، ١١١ ص. - أيام الإنسان السبعة: رواية.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٨ هـ، ٢٣٨ ص. - الإيديولوجيا والتربية بين المسيحية والإسلام.- القاهرة: دار الفكر العربي. - طرف من خبر الآخرة.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. - محاولة للخروج: رواية.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ، ١٧١ ص. - الرؤى. - الأخت لأب. - سطور من دفتر الأحوال. عبد الحليم بدر منتصر (١٣٢٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م) العالم اللغوي المتخصص. يعد رائدا لعلم البيئة النباتية في العالم العربي، وبرز بدعوته إلى تعريب هذا العلم في الجامعات المصرية والعربية، وقد جمع بين الدراسة العلمية الحديثة ودراسة التراث العلمي الإسلامي والتعريف به وبعلمائه، ولعطائه المتميز منح جائزة الدولة التقديرية في العلوم. وكان نقيبا سابقا للعلميين، وعميدا سابقا لكلية العلوم بجامعة عين شمس، كما أسس جامعة الكويت، واختير عضوا في مجمع اللغة العربية والأكاديمية المصرية للعلوم، والمجمع العلمي المصري، وجمعية البيئة النباتية البريطانية، وجمعية البيئة النباتية الأمريكية، والجمعية الدولية لعلم البيئة الصحراوية بالهند، إلى جانب رئاسته لتحرير مجلة «رسالة العلم» المصرية (٥). قلت: وقد رأيته في إحدى المكتبات بالرياض في أوائل هذا القرن الهجري، وكان يتحدث عن المعجم الوسيط الذي أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وأنه كان يحتوي على أخطاء علمية عديدة، وكيف أنه قام

стр. 268

بمراجعته مع آخرين وصدر في طبعة جديدة مصححة. وكان شيخا مسنا. من أعماله: - العلم في حياة الإنسان.- الكويت: مجلة العربي، ١٤٠٤ هـ، ٢٧٠ ص.- (كتاب العربي؛ ٢). - الحياة على مر العصور/ تشارلس. ر. نايت (ترجمة).- القاهرة: دار المعرفة، ١٣٨٢ هـ، ٧٦ ص. - الوراثة والجنس.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٩ هـ، ١١٣ ص.- (اقرأ؛ ٨٤). - حرب الخامات.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٧ هـ، ١٢٦ ص.- (اقرأ؛ ١٧١). - تاريخ العلم ودور العلماء العرب في تقدمه.- ط ٦، مزيدة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٥ هـ، ٣٦٨ ص. - تطور الجنس البشري/ ثيودوسيوس دوبزانسكي (ترجمة).- القاهرة: المكتب المصري الحديث. عبد الحليم خلدون الكناني (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م ؟ ) الكاتب والمفكر الإسلامي. مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي في باريس. كان من المتمكنين باللغتين العربية والفرنسية وآدابهما. وشغل عدّة مناصب، حيث مثّل الرابطة في اليونسكو بباريس، وشارك في وضع الموسوعة الإسلامية، كما حضر العديد من المؤتمرات والندوات الإسلامية (١). توفي آخر أيام شهر ربيع الأول. له بحث قدمه إلى المؤتمر العالمي الأول للتعليم الإسلامي الذي عقد في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وصدر بعنوان: تخريج المعلمين حسب التربية الإسلامية، عام ١٤٠٣ هـ، ٥٩ ص. وأخذ الرقم (١٥) من سلسلة البحوث. عبد الحليم سليم حباب (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٢ م) عالم مشارك. ولد بدمشق، وتولى الخطابة في جامع الدويدار، والتدريس بجامع الحلبوني. ساهم بأعمال الخير، وكان عضو جمعية أرباب الشعائر الدينية. توفي مساء الأربعاء ٢٢ جمادى الأولى (٢). عبد الحليم عباس (١٣٣٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٣ - ١٩٧٩ م) أديب، كاتب. ولد في السلط بالأردن، وتولى عددا من المناصب في أواسط الثلاثينات الميلادية. توفي في الثاني عشر من شهر آذار (مارس). من أعماله: - أبو نواس.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٤٦ م، ١٣٦ ص.- (اقرأ؛ ٢١). - البرامكة في بلاط الرشيد. - أبطال العقيدة. - أصحاب محمد. - في السياسة والأدب، ٢ مج. - فتاة من فلسطين (رواية). - فتى من دير ياسين (٣). عبد الحليم محمود (١٣٢٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٨ م) العالم الصوفي المتعمّق، شيخ الأزهر. ولد في «عزبة أبو أحمد» التي تقع على الشاطئ الشرقي للترعة الإسماعيلية، التابعة لمركز بلبيس في محافظة الشرقية. وأبو أحمد الذي نسبت «العزبة» إليه هو جده. وكان والده يدرس في الأزهر، فأسلمه إلى كتّاب القرية، وحفظ القرآن الكريم وعمره ١٣ عاما، ثم سافر به والده إلى القاهرة، فدخل الأزهر عام ١٩٢٣ م، وبعد عامين فتح معهد الزقازيق فذهب إلى هناك. وحصل على الشهادة الثانوية عام ١٩٢٨ م، ثم درس القسم العالي في الأزهر، فنال الشهادة العالمية أيضا. وذهب إلى فرنسا لدراسة الدكتوراه، ونوقشت يوم ٨ يونيو ١٩٤٠ م، وطبعت في باريس بالفرنسية. ورجع من باريس ليعين مدرسا لعلم النفس بكلية اللغة العربية، ثم أصبح أستاذا للفلسفة بكلية أصول الدين، ثم أصبح عميدا للكلية .. واستعانت أكثر من دولة أو جامعة عربية بجهوده. فقد انتدبته العراق لتنظيم وزارة الأوقاف وقسم الوعظ والإرشاد بها والمساجد. وكذلك لتخطيط المنهج الديني لجميع مراحل التعليم في العراق. ومثّل الأزهر في مهرجان الإمام الغزالي الذي أقيم في دمشق. والجامعات الإسلامية في ليبيا وتونس والعراق والسودان اختارته أستاذا زائرا بها .. ولذلك اختلط بعلماء وباحثين معاصرين، وسمع منهم، ودرس معهم الكثير عن الإسلام وأعلام الإسلام. ومعظم المؤتمرات الفلسفية والعلمية التي عقدت في البلاد الإسلامية اشترك فيها ببحوثه وساهم فيها بجهوده وخبراته. وحج بيت الله مرارا. وكانت له محاضرات وأحاديث في الإذاعة والتلفزيون. وقع عليه الاختيار ليرأس لجنة التعريف في المجلس الأعلى للشئون

стр. 269

الإسلامية، كما عيّن عضوا في مجمع البحوث الإسلامية، وصار أمينا عاما لها عام ١٣٨٩ هـ، ثم وزيرا للأوقاف، ثم وكيلا للأزهر، فشيخا له. وكان عضوا بلجنة جائزة الملك فيصل العالمية. وقد تأثر كثيرا في قراءته ودراسته، ومن ثم تأليفه عن أبي الحسن الشاذلي، فكان صوفيا روحانيا عجيبا! وكان يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية، وكتب عشرات المقالات ليعلن أن مصر لم تعرف الأحكام المدنية إلا بعد الاحتلال الإنجليزي، وأنّ الشريعة بعد هذا التاريخ بقيت في مسائل الأسرة وما يعرف بالأحوال الشخصية .. وعلينا أن نطالب بتعميمها في كل المواد، جنائية ومدنية ودستورية ودولية. وقد سارع فألف لجنة علمية لصيانة قوانين الشريعة في مواد محددة لتسهل مهمة التطبيق، وراجع ما كتب من المواد، ونشره في الصحف، ثم اتصل بأعضاء مجلس الشعب فردا وراء فرد، ليجمع تكتلا إسلاميا ينادي بتطبيق الشريعة. وعند ما كان يسمع كلام المسئولين بوجوب تطبيق الشريعة يتساءل متعجبا: إذا كانوا صادقين فما الذي يقعد بهم إلى الآن؟ وحين توفي تحدثت عنه بعض الصحف الأوروبية، وعدته متعصبا ضد المسيحية، لأنه أبى أن يشترك في ندوات تدعو إلى تعاون المسيحية والإسلام (١). وتكملة لجوانب شخصيته فإننا نذكر هنا أنه هنأ الرئيس أنور السادات بمناسبة اتفاقية كامب ديفد، وأرسل برقية بذلك هذا نصها: «الأزهر الشريف بجميع هيئاته يؤيدكم ويبارك خطواتكم على الطريق الذي يبلغ بأمتنا إلى الحق والأمن والسلام. بارك الله سعيكم ووفقكم فيما تقصدون إليه من خير» ١٩ شوال ١٣٩٨ هـ (٢). وكان أول ما ظهر له في عالم النشر قصة ترجمها عن الفرنسية من تأليف أندريه موروا عام ١٩٤٦ م. ثم تتابعت مؤلفاته الغزيرة، منها: - الإمام الرباني الزاهد عبد الله بن المبارك ١١٨ - ١٨١ هـ.- بيروت: المكتبة العصرية، - ١٤٠ هـ، ٢١٦ ص. - محمد رسول الله/ آتيين دينيه، سليمان إبراهيم (ترجمة بالاشتراك مع محمد عبد الحليم).- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، - ١٣٩ هـ، ٢٨٤ ص. - التفكير الفلسفي في الإسلام.- بيروت: دار الكتاب اللبناني: مكتبة المدرسة، ١٤٠٥ هـ، ٤٨٢ ص. - الرسول ﷺ : لمحات من حياته وأنوار من هديه.- القاهرة: مجمع البحوث الإسلامية، ١٣٩٢ هـ، ٢٣٠ ص. - السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي.- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، ١٣٩٧ هـ، ٩٦ ص. - الغزو الفكري والتيارات المعادية للإسلام (بالاشتراك مع آخرين).- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٠٤ هـ، ٥٢٣ ص.- (من البحوث المقدمة لمؤتمر الفقه الإسلامي الذي عقدته جامعة الإمام سنة ١٣٩٦ هـ). - الرسول ﷺ وسنته الشريفة.- القاهرة: مجمع البحوث الإسلامية، ١٣٩٤ هـ، ٣٦٠ ص.- (البحوث الإسلامية؛ ٧٣). - التوحيد الخالص، أو الإسلام والعقل.- القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٩٣ هـ، ٢٥٤ ص. - العبادة: أحكام وأسرار: الذكر، الدعاء، الصلاة، الزكاة، الصيام، الحج. الجهاد.- ط ٣.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٤٠٠ هـ. (وصدرت الطبعة الأولى في القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٨٨ هـ، ٢ ج في ١ مج.- (في إحياء المفاهيم الإسلامية؛ ٣). - الفيلسوف المسلم رينيه جينو، أو عبد الواحد يحيى.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، د. ت. - أركان الإسلام.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. - العارف بالله أبو العباس المرسي.- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للكتاب: دار الكتاب العربي. - الصلاة: أسرار وأحكام.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٩ هـ، ١١٥ ص. - فاذكروني .. أذكركم.- ط ٢.- القاهرة: دار المعارف. - فتاوى عن الشيوعية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ٩٦ ص. - المسيحية: نشأتها وتطورها/ شارل جنيبير (ترجمة).- بيروت: المكتبة العصرية، - ١٣٩ هـ، ٢٠٩ ص. - يا رب.- ط ٢.- القاهرة: مؤسسة دار الشعب. - القرآن في شهر القرآن.- القاهرة: دار المعارف. - الحمد لله هذه حياتي.- القاهرة: دار المعارف. - سيدنا زين العابدين.- القاهرة: دار المعارف، ١٤١٠ هـ، ١٧٩ ص. - شهر رمضان.- القاهرة: دار المعارف. - في رحاب الأنبياء والرسل.- القاهرة: مؤسسة أخبار اليوم. - الفلسفة اليونانية: أصولها وتطورها/ ألبير ريفو (ترجمة بالاشتراك مع أبو

стр. 270

بكر زكري).- القاهرة: مكتبة دار العروبة، ١٣٧٨ هـ. - الأخلاق في الفلسفة الحديثة: القسم الثاني من (المشكلة الأخلاقية والفلاسفة) / أندريه كريسون (ترجمة بالاشتراك مع أبو بكر زكري).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٨ هـ. - أوربا والإسلام.- القاهرة: مطابع الأهرام. - الحج إلى بيت الله الحرام.- القاهرة: الأزهر، مجمع البحوث الإسلامية، ١٣٩٨ هـ، ١٣٦ ص. - الإيمان.- القاهرة: دار الإسلام. - الإسراء والمعراج: دار الشعب، - ١٣٨ هـ، ١٢٨ ص. - لطائف المنن/ ابن عطاء الله السكندري (تحقيق).- القاهرة: مطبعة حسان، ١٣٩٤ هـ، ٣٩٠ ص. - المنقذ من الضلال/ للغزالي (تحقيق). - المدرسة الشاذلية الحديثة وإمامها أبو الحسن الشاذلي. - الإسلام والعقل. - السيد أحمد البدوي. - الطريق إلى الله، أو، كتاب الصدق/ لأبي سعيد أحمد بن عيسى الخزاز (تحقيق وتقديم وتعليق).- القاهرة: دار الكتب الحديثة، - ١٣٨ هـ، ١١١ ص. - فلسفة ابن طفيل ورسالة حي بن يقظان.- بيروت: دار الكتاب اللبناني: مكتبة المدرسة، ١٤٠٧ هـ، ١٥٩ ص. - الرسالة القشيرية/ أبو القاسم عبد الكريم القشيري (تحقيق بالاشتراك مع محمود بن الشريف).- القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٨٥ هـ، ٢ ج في ١ مج. - اللمع/ لأبي نصر السراج الطوسي (تحقيق وتقديم وتخريج أحاديث بالاشتراك مع طه عبد الباقي سرور).- القاهرة: دار الكتب الحديثة؛ بغداد: مكتبة المثنى، ١٣٨٠ هـ، ٦٧٦ ص. - الاجتهاد والثبات في الشريعة الإسلامية.- القاهرة: مجمع البحوث الإسلامية، ١٣٩٦ هـ. - موقف الإسلام من الفن والعلم والفلسفة.- القاهرة: دار الشعب، ١٣٩٩ هـ. - الحج المبرور: أحكام وأسرار.- القاهرة: دار الشعب، ١٤٠٣ هـ. - أبو ذر الغفاري والشيوعية.- ط ٤.- القاهرة: دار المعارف. - التعرف لمذهب أهل التصوف/ أبو بكر محمد الكلاباذي (تحقيق بالاشتراك مع طه عبد الباقي سرور).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٨٠ هـ، ١٦٨ ص. - سفيان الثوري: أمير المؤمنين في الحديث.- القاهرة: دار المعارف. - سلطان العارفين أبو يزيد البسطامي.- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية. عبد الحميد أحمد سعيد (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م) عضو اللجنة المركزية في الحزب الاشتراكي اليمني، سكرتير اللجنة المركزية. قتل في أحداث ١٣ يناير بعدن (١). عبد الحميد أحمد عباس (١٣٢٧ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٨ م) عالم، وجيه. بعد دراسته في الكتّاب التحق بالمدرسة الهاشمية في المدينة المنورة. وفي حياته العملية كان عاملا على جباية الزكوات، ثم عضوا في هيئة الزراعة، ورئيسا لهيئة حفر الآبار، ورئيس هيئة الزراعة والجمعية التعاونية الزراعية. وبعد ابتعاده عن الحياة العملية اتخذ لنفسه مجلسا يدرّس فيه كتاب الله وسنة رسوله ﷺ ، ومن خلال هذه الدروس كان يحل العديد من المشكلات الاجتماعية والأسرية. وكان حافظا للقرآن الكريم، ومحدثا بارعا، يضاف إلى ذلك شاعريته العميقة ووصفه الدقيق لما يصفه، منها قوله: كم تذكرنا زمانا ... في «قبا» يشفي العليل في ظلال وعيون ... تحت أشجار النخيل ويصف مجالسه بقوله: نعم الجليس كتاب الله ندرسه ... في مجلس طاب زوارا وروادا لا لغو فيه ولا إثم ولا هذر ... بل ننشد إصلاحا وإرشادا توفي في ١٧ جمادى الآخرة (٢). عبد الحميد أحمد يونس (١٣٢٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٨ م) عبد الحميد يونس

стр. 271

أحد روّاد الأدب الشعبي. تعلم العلوم الأولية في الكتاتيب، ثم واصل مسيرته التعليمية حتى تخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة، حيث حصل على الليسانس عام ١٩٤٠ م من قسم اللغة العربية، فالماجستير عام ١٩٤٦ م، فالدكتوراة عام ١٩٥٠ م وكان موضوعها «سيرة بني هلال ومغامرات أبي زيد الهلالي». في حياته عمل مترجما ومخبرا صحفيا ومحررا وكاتبا، ثم عضوا في هيئة التدريس بقسم اللغة العربية بكلية آداب القاهرة، فأستاذا ورئيسا للقسم. وقد فقد بصره وهو لم يزل في سن السادسة عشرة من العمر، بسبب انفصال في شبكية العين، نتيجة حادث كرة قدم. والغريب أن الحادث نفسه قد جرى لابنه د. أحمد يونس بعد ثلاثين عاما تقريبا ونتج عنه كف بصر الابن أيضا! ! له العديد من الأعمال الأدبية والعلمية منها: اشتراكه مع مجموعة من المترجمين لترجمة (دائرة المعارف الإسلامية) التي ألفها المستشرقون باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية. ترجمة كتاب (الزواج) للعالم الأنثروبولوجي إدوارد مارك. كما ترجم للشاعر الهندي (طاغور). ترجمة كتاب (عالم الغد) الذي ألفه هـ. ج ويلز، وقد شاركه في ترجمة هذا الكتاب حافظ جلال. ترجم مع عثمان نويه ورمزي ياسين كتاب (فلسفة الجمال). ألف كتبا عدة مثل: الهلالية، والحكاية الشعبية، وخيال الظل، والظاهر بيبرس، ودفاع عن الفولكلور (١). صورة لأغلفه بعض كتب عبد الحي كمال عبد الحميد سرايا (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) كاتب صحفي. تتلمذ على يد محمد مندور. وعاش قرابة ٤٠ عاما في خدمة الصحافة، بدأها بعد تخرجه من الجامعة عام ١٩٤٣ في جريدة المصري مندوبا لها لعدة أشهر في وزارة المعارف، ثم انتقل إلى جريدة «صوت الأمة» للعمل بقسم الترجمة، حيث كان يحمل ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية. ومن «صوت الأمة» انتقل إلى القسم الخارجي بجريدة الأهرام، ثم إلى جريدة الأخبار في أعقاب تأسيسها عام ١٩٥٢. ومن الأخبار انتقل إلى وكالة الشرق الأوسط مديرا للتحرير فيها .. ثم عاد إلى الأهرام ليصوغ الموضوعات السياسية الحساسة والمعقدة في صدر الصفحات الأولى .. ثم أصبح نائبا لرئيس تحرير الأهرام .. ومات بعد عشرة أعوام من المرض (٢). عبد الحي حسن كمال (١٣٢٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩١ م) من أعلام مدينة الطائف. ولد فيها ونشأ بها، وشارك مشاركة فعالة في النهضة التعليمية بالسعودية. تلقّى دراسته بالمدرسة الهاشميّة بالطّائف، وتخرّج فيها عام ١٣٣٩ هـ. أتمّ تحصيله العلميّ على أيدي المشايخ: عبد الله بن بكر كمال قاضي الطّائف، وأبي بكر با بصيل قاضي الطّائف، وعبد العزيز الرّشيد قاضي الظّفير، ومحمّد نوري المارديني قاضي الطّائف، وغيرهم. عيّن مدرّسا بمدرسة الطّائف السّعوديّة من عام ١٣٤٧ هـ. ونقل إلى الظّفير من بلاد غامد، مديرا لمدرستها سنة ١٣٥٥ هـ. زاول القضاء بالظّفير سنتين، ثمّ نقل إلى التّدريس بمدرسة الأمراء النّموذجيّة

стр. 272

نموذج من خط عبد الحي الغماري بالطّائف عام ١٣٧٣ هـ، وفي عام ١٣٧٨ هـ انتقل إلى التّدريس بمدرسة سلاح الإشارة، وفي عام ١٣٨٠ هـ عيّن قاضيا في الباحة والعقيق من بلادغامد حتّى عام ١٣٩٠ هـ. أربعون عاما قضاها في التّدريس والتّعليم أكسبته خبرة وتجربة، وتخرّج على يديه آلاف الطّلاب. قال فيه الشيخ عبد الله البسام رئيس محكمة التمييز بالمنطقة الغربية وعضو هيئة كبار العلماء: قد اطلعت على الكثير من أعماله القضائية والقضايا التي نظرها وحكم فيها، فوجدتها في منتهى الدقة والإتقان (١). من آثاره العلمية المطبوعة: - الأحاجي والألغاز الأدبية.- الطائف: مكتبة المعارف، ١٣٨٢ هـ. ط ٢.- الطائف: النادي الأدبي، ١٤٠١ هـ، ٢٩٦ ص. - حروف المعاني.- الطائف: مكتبة المعارف ١٣٩١ هـ، ٢٢٤ ص. - الطائف وأسماء أسره القديمة وبعض عاداتهم.- الطائف: مطابع دار الحارثي، - ١٤٠ هـ، ٤٧ ص. عبد الحي بن محمد الغماري (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٥ م) الشيخ، الفقيه، المحقق، المدقق. هو عبد الحي بن محمد بن الصديق الغماري الحسني. من علماء طنجة بالمغرب. تخرج في الأزهر، وتخصص في أصول الفقه. له مؤلفات عديدة، منها: - المجتبى .. ؟ . عبد الخالق صالح العوادي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) من علماء النجف البارزين في العراق. أعدم في ٤ تموز (يوليو) (٢). عبد الخالق قدوسي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) نائب أمير جمعية أهل الحديث بلاهور. قتل في انفجار قنبلة بتاريخ ٢٣ رجب في الحادث الذي استهدف الشيخ إحسان إلهي ظهير، عند ما كانوا يقيمون حفلا خطابيا في مركز الجمعية بالمدينة (٣). عبد الرحمن بن إبراهيم آل يحيى (١٣٥٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٤ م) قاض. ولد في بلدة ملهم بالسعودية، حصل على الشهادة العالية من كلية الشريعة بالرياض مع شهادة كلية اللغة العربية. عين في سلك القضاء بعد تخرجه بمحكمة الرياض الكبرى عام ١٣٨١ هـ، ثم تولى قضاء محكمة الشعيب بحريملاء خلفا للشيخ عبد الرحمن بن سعد، واستمر في قضائها إلى أن انتقل منها إلى عضوية المحكمة الكبرى في الرياض عام ١٣٩٤ هـ. عمل في محكمة الرياض، ثم عين رئيسا لمحاكم حائل، ثم نقل رئيسا لمحاكم الخرج، وتوفي في حادث سيارة على طريق الرياض- الخرج، وذلك في ١٣ رمضان المبارك (٤). عبد الرحمن بيصار- محمد عبد الرحمن بيصار عبد الرحمن التونسي (١٣٥١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٧ م) إداري، تربوي. تخرّج في كلية الآداب قسم الاجتماع بجامعة القاهرة عام ١٣٧٧ هـ.

стр. 273

شغل مناصب إشرافية عديدة بوزارة الإعلام في السعودية، ومثّلها في عدة مؤتمرات عربية ودولية. وفي عام ١٣٨٦ هـ عمل مديرا عاما لمدارس الثغر النموذجية بجدة. تخرّج على يديه الكثيرون (١). عبد الرحمن حسب الله (١٣٢٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م) آخر الستة الأوائل الذين بايعوا الشهيد حسن البناء في الإسماعيلية على تأسيس دعوة الإخوان المسلمين. أبلى في دعوته بلاء حسنا، وظل وفيا لبيعته حتى لقي ربه. كان سائقا بهيئة قناة السويس، ثم انتقل منها إلى شركة «المقاولون العرب»، حتى أحيل إلى التقاعد. وفي عام ١٤٠٩ هـ أصيب بمرض الشلل النصفي، وفقد القدرة على الكلام، حتى توفي في أوائل شهر ذي القعدة (٢). عبد الرحمن بن حمد الجطيلي (١٣٤٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٤ م) مكتبي، واعظ، خطيب. ولد في بريدة، وتعلم بها القراءة والكتابة في المدرسة الفيصلية، وقرأ على علمائها، منهم الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد. وكان راغبا في التعلم، فصار يكثر مجالسة العلماء والبحث معهم. وقد نقل من التدريس إلى إدارة المكتبة السعودية العامة في بريدة وشغل إدارتها بضع سنوات، مما يسر له الاطلاع على كثير من الكتب والبحث والمذاكرة مع المشايخ والطلبة الذين يرتادون تلك المكتبة، وله نشاط في الوعظ والإرشاد استمر أكثر من عشر سنوات، كما أنه عين إماما لأحد جوامع بريدة وتولى الخطابة فيه عدة سنوات. توفي في شهر جمادى الآخرة (٣). من مؤلفات: - بيان خطر المخدرات وأنواع المسكرات.- الرياض: مطابع الرياض، - ١٣٨ هـ، ٣٨ ص. - إفادة المستفيد بشرح كتاب التوحيد.- الرياض: دار اللواء، ١٤٠٣ هـ، ٢٤٢ ص. - نبذة مختصرة عن حياة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب؛ أشرف على طبعه أحمد بن عبد العزيز الحصين. - ط ٢.- د. م. د. ن، المقدمة ١٣٩٧ هـ، ٨٥ ص. عبد الرحمن الخميسي (١٣٣٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م) كاتب، مواهبه متعددة: فهو الشاعر، والقاص، والموسيقى، والمؤلف الموسيقى، والمؤلف المسرحي، والإذاعي، والسينمائي، والتلفزيوني، والمخرج، والممثل! ! وتعددت كتاباته بين السياسة والثقافة والمقالات النقدية والترجمات الشعرية والنثرية، كما انتهى من ستة فصول فقط من سيرته الذاتية، ولم يمكّنه الموت من استكمالها. وهو يساري اشتراكي، إن لم يكن شيوعيا، وقد مات في موسكو، ودفن في مدينته «المنصورة». وبدأ رحلة الغربة مع عهد السادات عند ما طرد الخبراء السوفييت، فكتب مدافعا عنهم مستنكرا المنهج، وأوقف عن الكتابة في جريدة الجمهورية، فتنقل منذ عام ١٩٧٢ م بين بغداد وليبيا ولبنان والكويت وتشيكوسلوفاكيا، ليستقر في موسكو، التي تمثل- في نظره- البطل المدافع عن الحرية والسلام، كما ذكرها في ديوان «أشواق إنسان». وتبدأ رحلته في مدينة بور سعيد، وهي رحلة مع الغربة والوحدة منذ أيامها الأولى. فقد حرم من حنان الأم والأب بفراقهما بالطلاق، وانتقل مع والده إلى «الزرقا» وهي إحدى قرى المنصورة، وكان وقتها في السابعة، وعاش وحيدا في هذا العمر، فقد تزوج والده، واستأجر له غرفة يعيش فيها مع مصروف زهيد. ثم هجر دراسته الثانوية في مدرسة المنصورة، وانتقل إلى القاهرة حيث لا أهل ولا مأوى. وبدأت علاقته مع «الصعلكة» منذ ذلك الوقت، إذ كان يمضي يومه بين دار الكتب والمقاهي، ويصف لباسه في تلك الفترة بأنه «حذاء ممزق، وبنطلون قصير، وقميص مفتوح، ونظارة طبية». وبين مقاهي طلعت حرب وباب الخلق والفيشاوي بدأ يكتب الزجل والشعر ويحب سيد درويش، وأيضا يكتب أغاني للأفلام، هم يقبضون جنيهاتها وهو يقبض القروش. وصل عمره إلى ١٨ عاما واستطاع أن ينشر في أشهر مجلتين للثقافة في مصر في ذلك الوقت «الرسالة والثقافة» قصائد مطولة من الشعر. وفي هذه السن أيضا بدأ مرحلة تأليف التمثيليات الإذاعية وإخراجها. وفي دار الكتب التي كان يقضي فيها معظم يومه قارئا تعرف على خليل مطران وسلامة موسى وإبراهيم ناجي، واستفاد بهذه المعرفة ثقافيا وفكريا. وأثناء فترة الصعلكة والتشرد تعرف على فنان شعبي تلقائي وممثل ارتجالي هو «أحمد المسيري» الذي ترك عليه بصمات واضحة في عشقه للمسرح وكتاباته عنه، وبعد نجاحه في الإذاعة زادت شهرته، وانتقل للكتابة في الصفحة الأخيرة في جريدة «المصري»، وترجم العديد من القصص القصيرة والمسرحيات التي جمعها في ما بعد في كتاب «يوميات مجنون»، وصاغ «ألف ليلة وليلة» من جديد في

стр. 274

كتاب من جزءين. كما استطاع أن يخرج كتابا ثالثا «المكافحون» من خلال كتاباته عن سير وكبار المفكرين والمناضلين، مثل عمر مكرم والأفغاني ومحمد عبده. وقد دفعه عشقه للمسرح إلى تكوين فرقة مسرحية في أواخر عام ١٩٦٠ بدأت عروضها بثلاث مسرحيات من فصل واحد من تأليفه وإخراجه وتمثيله. وله خمسة دواوين شعرية: «أشواق إنسان» و «دموع ونيران، » و «ديوان الحب»، وديوانان كتبهما في الغربة «مليودراما للفارس في بلاد ما بين النهرين» و «ست قرنفلات حمراء مهداة إلى موسكو». وآخر أعماله قصة بعنوان: «يوميات الملكة تيتي شيري»، وهي ملكة فرعونية، يفترض الخميسي أنها عادت إلى مصر بعد رحيل السادات، وتكتب مذكراتها. كما طبعت أعماله الكاملة بالروسية في موسكو (١). ومما كتب فيه: عبد الرحمن الخمسي: الكلمة والموقف/ عدة كتّاب؛ تقديم معين بسيسو. د. م: مؤسسة ناصر للثقافة: دار الوحدة، ١٣٩٥ هـ، ١٦٤ ص.- (السلسلة الأدبية؛ ٥). عبد الرحمن رأفت الباشا (١٣٣٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٦ م) الأديب الإسلامي. ولد بأريحا- قرب حلب- ودرس في إدلب، وحصل على المرتبة الأولى في الابتدائية، ثم حصل على الثانوية العامة من كلية الشريعة الخسروية في حلب عام ١٩٤١ م، وابتعث إلى الأزهر، حيث واصل دراسته في كلية أصول الدين، عام ١٩٤٣ م، وفي الوقت نفسه التحق بكلية آداب جامعة فؤاد الأول، وحصل على الشهادة العالية لأصول الدين في عام ١٩٤٥ م، كما حصل على إجازة في التدريس عام ١٩٤٧ م، وفي عام ١٩٤٨ م، حصل على الليسانس في اللغة العربية من جامعة فؤاد الأول، ونال جائزة فؤاد الأول لحصوله على المرتبة الأولى، ثم عاد إلى سورية، وعمل مدرسا، ثم مفتشا للغة العربية في حلب، ثم مفتشا أول في عام ١٩٥٥ م، بدمشق، ثم مديرا للمكتبة الظاهرية في عام ١٩٦٢ م، وفي الوقت نفسه، عمل محاضرا في جامعة دمشق حتى عام ١٩٦٤ م، حيث أعير للعمل مدرسا في المعاهد العلمية بالسعودية. عبد الرحمن رأفت الباشا وكان- ﵀ قد حصل على الماجستير في عام ١٩٦٥ م، من كلية آداب جامعة القاهرة، والدكتوراه في عام ١٩٦٧ م، وعمل أستاذا بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ورئيسا لقسم البلاغة والنقد، وقد أشرف على عدد من الرسائل العلمية، وشارك في عدة مؤتمرات ولجان، كما شارك في تأسيس رابطة الأدب الإسلامي، وانتخب نائبا للرئيس، ورئيسا لمكتب البلاد العربية للرابطة، وعضوا في مجلس الأمناء. توفي بتركيا (٢). ورثاه الدكتور الشاعر عدنان علي رضي النحوي بقصيدة جاء فيها: أين الهزار وأين اللحن والوتر ... أين الشذا والندى .. والأيك والشجر كانت تموج فطواها الردى فنأت ... وعاد منها لنا الأصداء والصور أبا يمان .. وكم خلفت رابية ... تلفت الشوق فيها والهوى خضر (٣) من مؤلفاته: - أرض البطولات: قصة.- القاهرة: دار الشروق، ١٣٩٨ هـ، ٢٥٥ ص. - الراية الثالثة: قصة. - شعر الطرد إلى نهاية القرن الثالث الهجري.- بيروت: مؤسسة الرسالة: دار النفائس، ١٣٩٤ هـ، ٤٤٠ ص.- (الأصل: رسالة دكتوراه- جامعة القاهرة). - صور من حياة التابعين.- الرياض: مكتبة العبيكان، ١٤٠٠ - ١٤٠٣ هـ، ٦ مج.- (كتب للفتيان والفتيات؛ ١ - ٦). ط ٢ ... ١٤٠٣ هـ. ط ٤.- الرياض: وزارة المعارف، ١٤٠٦ هـ. ط ٦.- أبو ظبي: وزارة التربية والتعليم، ١٤٠٧ هـ. - صور من حياة الصحابة.- ط ٥.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ، ١٥٢ ص.- (كتب للفتيان والفتيات). ط ٣.- بيروت: مؤسسة الرسالة: دار النفائس، ١٣٩٩ هـ، ٧ مج ط ٢.- الرياض: الرئاسة العامة للبنات، ١٤٠٣ هـ. ط ٢.- الرياض ..... ، ١٤٠٥ هـ، ١٦١ ص. ط ٤.- الرياض: وزارة المعارف، ١٤٠٦ هـ. - الصيد عند العرب: أدواته وطرقه-

стр. 275

حيوانه الصائد والمصيد. بيروت: مؤسسة الرسالة: دار النفائس، ١٣٩٤ هـ، ٢٧٢ ص. - علي بن الجهم: حياته وشعره. - النحو: للصف الأول المتوسط في المعاهد والدور التابعة للجامعة الإسلامية.- المدينة المنورة: الجامعة، ١٤٠٢ هـ، ١٥٨ ص. - النحو: للسنة الأولى المتوسطة.- ط ٦.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤١٠ هـ، ٢٢١ ص. - نحو مذهب إسلامي في الأدب والنقد.- قبرص: دار الأدب الإسلامي؛ الرياض: توزيع دار البردي، - ١٤٠ هـ، ٢٥٠ ص. وله مما لم يطبع: فن القراءة، فن الدراسة، فن الامتحانات. عبد الرحمن بن سالم الكريديس (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) العالم العابد. ولد في البكيرية بالسعودية، ونشأ نشأة حسنة، وقرأ القرآن وحفظه عن ظهر قلب، وشرع في طلب العلم بهمة ونشاط، فقرأ على علماء البكيرية وقضاتها، ومن أبرز مشايخه الشيخ عبد الله بن سليمان بن بلهيد، وعبد الله بن محمد بن سليم حينما كان قاضيا في البكيرية، ورحل إليه في بريدة ولازمه فيها، كما لازم الشيخ عمر بن محمد بن سليم، وقرأ على الشيخ محمد بن مقبل الورع الزاهد ولازمه سنين، وهو أكثر مشايخه نفعا له. وقرأ على عبد العزيز السبيل. ثم جلس للطلبة في جامع تركي التركي بالبكيرية، والتفت إليه طلبة من البكيرية وما حولها، ومنذ عام ١٣٥٠ هـ إلى حوالي عام ١٣٨٠ هـ وحلقاته تكتظ بالطلبة. ومن أبرز تلامذته الشيخ صالح بن محمد اللحيدان، وصالح بن ناصر الخزيم، ومحمد العلي البراك، رشح للقضاء مرارا فامتنع تورعا وخوفا من غائلته وكان على جانب كبير من الأخلاق العالية والصفات الحميدة، مستقيما في دينه وخلقه. تجرد للعبادة ولازم المسجد آخر عمره لا يخرج منه إلا قليلا، وتوالت عليه الأمراض، ووافاه أجله المحتوم في شعبان (١). عبد الرحمن الشرقاوي (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م) شاعر، روائي، كاتب مسرحي، مفكر. ولد في قرية الدلاتون في دلتا مصر. وأتم دراسته للحقوق في جامعة فؤاد الأول. وتولى بعد قيام ثورة يوليو عددا من المناصب والمراكز القيادية في مجالات الثقافة والنشر. وتعتبر روايته «الأرض» التي صدرت عام ١٣٧٤ هـ من أشهر الروايات العربية التي صورت شقاء الفلاح المصري وحبه للأرض، وقد ترجمت إلى لغات كثيرة. وهو كشاعر وكاتب مسرحي عالج في قصائده ومسرحياته الشعرية قضايا سياسية واجتماعية معاصرة، ولو أن بعضها اتخذ الشكل التاريخي، وكذلك مسرحياته المستمدة من التراث الإسلامي. وهو وإن كان تخصصه في القانون فإنه كان عاشقا للأدب، ويبدو أنه لقي مقاومة من أسرته لاتجاهه هذا الاتجاه (٢). قلت: أذكر أن رواياته والسير التي كان يكتبها عن الأئمة كانت تثير ضجة وعدم رضى بين علماء المسلمين، لانحيازه إلى الأفكار اليسارية (الاشتراكية). عبد الرحمن الشرقاوي في حديثه الأخير ويقول رجاء النقاش في حديث عنه. «الشرقاوي كان صاحب فكر يساري، يدعو إلى التغيير ويؤمن به. وكان في الوقت نفسه من أصحاب الأسلوب الواقعي في معالجة المشكلات الدقيقة، ولذلك قرر أن يخوض محاولة أو مغامرة كبرى للتوفيق بين الفكر اليساري والسلطة ... كان من أعلام المدرسة الأولى في تاريخنا الثقافي والفكري، وهي المدرسة التي تعمل وتحرص على «التفاهم مع السلطة» وخلق الجذور معها، حتى لا يتعرض فكره للقمع المستمر الذي يؤدي به في النهاية إلى عدم القدرة على الإنتاج والإنجاز. على أنه لم يستطع أن ينجو بنفسه من كل العواصف، رغم جهوده الكبيرة التي بذلها للتوفيق بين الفكر اليساري والسلطة. فهو لم يصطدم فقط بمشكلة «السلطة» التي حلها بطريقته، وهي التحالف والمهادنة، فقد اصطدم أيضا بمشكلة أخرى خطيرة، هي مشكلة التوفيق بين الفكر اليساري والتراث العربي والإسلامي، وقد جاءته هذه الفكرة منذ وقت مبكر في أواخر الخمسينات، ولا شك في أنه كان يدرك أهمية هذه الفكرة بعمق موهبته

стр. 276

وخصوبة شاعريته التي كانت تمتد بجذورها إلى الشعر العربي القديم، بما فيه من خطابة وقوة موسيقية ظاهرة وقدرة على الوصف والاستطراد .. كان يدرك بهذه المواهب كلها أن الفكر اليساري إذا انعزل عن التراث فسوف يبقى فكرا جافا غريبا ضعيف التأثير، ولم يكن الشرقاوي يطيق لفنه وفكره أن يكون قطعة باردة معروضة في متحف يتفرج عليها الزائرون والسائحون، كان محبا لحرارة الحياة، عاشقا لرؤية النتائج الفعلية للكلمة والفكرة واضحة جلية أمام عينيه في حياة الناس، وما كان شيء من ذلك يمكن أن يتحقق إلا بالدخول القوي في عالم التراث، وأهم ما في هذا التراث هو التاريخ الإسلامي والفكر الإسلامي، وهنا دخل بأفكرة الجديدة إلى التاريخ الإسلامي والفكر الإسلامي، وقدم في السنوات الأخيرة من حياته أعمالا بارزة في هذا المجال بدأت بكتابه «محمد رسول الحرية»، وتوقفت عند آخر أعماله «الصديق أبو بكر». واستطاع بهذه الأعمال التي لا شك في قيمتها وروعتها وعمقها أن يصل إلى جماهير واسعة جدا من القراء، وأن يدخل بفكره إلى معظم بيوت العرب والمسلمين. ولكن محاولته «التوفيقية» بين فكره اليساري والتراث الإسلامي جرت عليه الكثير من المعارك العنيفة التي مات وفي نفسه شيء منها ... ولم يستطع أبدا أن يجد لها حلا نهائيا حاسما .. لقد ثار عليه الكثيرون من المحافظين ولم يتقبلوا منهجه في دراسة الإسلام وتراثه. وكان من مظاهر هذه المعارك العنيفة أن مسرحيته «الحسن ثائرا وشهيدا»، وهي من جزءين، لم تر النور حتى (الآن) رغم ظهورها منذ حوالي عشرين عاما، وذلك بسبب اعتراض المحافظين على المسرحية ورفضهم لمنهج الشرقاوي في تصوير التاريخ الإسلامي والتعبير عنه. وكان من مظاهر هذه المعارك أن كتابه «محمد رسول الحرية» ما زال مصادرا في عدد كبير من بلدان العالمين العربي والإسلامي. وكان من مظاهر هذه المعركة العنيفة، ما دبّ بينه وبين الشيخ عبد الحليم محمود في السبعينات من خلاف بالغ العنف والحدة .. وكان من ذلكأيضا ما دب بينه وبين الشيخ محمد الغزالي من خلاف صاخب عند ما كان الشرقاوي يكتب دراسته الواسعة عن «علي إمام المتقين». وهكذا فقد أراد الشرقاوي أن يحقق منهجه في «التوفيق» بين أفكاره اليسارية وبين التراث الإسلامي فخاض معركة بالغة الشراسة، ولم يخرج منها بغير جراح تركت آثارها واضحة على نفسه وقلمه» (١). وفي آخر حوار معه في مجلة «المصور»، أجراه معه المحاور مصطفى عبد الغني، وضمّنه كتابه «الشرقاوي متمردا»، وبعد أن قرأه الشرقاوي مكتوبا، قال له إنه يفضل نشر الحديث بعد وفاته. والذي فهمته من الحوار أنه كانت له ميول شيوعية، وأفكار اشتراكية، مجسدة في المنهج اليساري. ولكنه كان ينفي انتماءه لأي حزب. ومع ذلك عند ما سئل: أين تضع نفسك في خارطة التصنيفات المألوفة: يمين، يسار، تقدمي، ماركسي، وسط .. إلى غير ذلك؟ قال: أنا ضد مثل هذه التصنيفات، وأنا موقفي يتحدد في انحيازي للحق والحرية والشعب، ويتحدد أكثر بالانحياز الواضح والصريح إلى هذا المعسكر الأخير .. الشعب. وإذا أردت التوقف عند التفكير الذي يتخذ سمة دينية فإنني أقول: إن الفكر الحقيقي يجب أن يكون دائما لتحقيق الهدف الأسمى، وهذا الهدف الأسمى لا يخرج بأية حال عن تكوين (مجتمع فاضل) (٢). وفي الاحتفال بالذكرى الخامسة لرحيله تقرر إنشاء مدرسة وبيت ثقافة باسمه في قريته، وتنظيم مسابقة في القصة والرواية والشعر والمقال باسمه، كما أطلق اسمه على أحد الشوارع الهامة بمدينة شبين الكوم تخليدا لذكره (٣) (وانظر المستدرك)! ومن أعمال المتنوعة: - ابن تيمية: الفقيه المعذب.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٨ هـ، ٢٥٧ ص.- (مؤلفات عبد الرحمن الشرقاوي؛ ١٢). - الأرض.- القاهرة: مكتبة غريب، ١٤٠٤ هـ، ٤٢٩ ص. - أئمة الفقه التسعة.- ط ٣.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ، ٢ مج.- (مؤلفات عبد الرحمن الشرقاوي؛ ١٤، ١٥) (الدراسات التاريخية؛ ٤). مج ١: الإمام زيد بن علي زين العابدين، الإمام جعفر الصادق، أبو حنيفة النعمان، مالك بن أنس، الليث بن سعد، الإمام الشافعي. مج ٢: الإمام أحمد بن حنبل، الإمام ابن حزم، العز بن عبد السلام. - الحسين ثائرا: مسرحية في ١٣ منظرا.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.

стр. 277

- الحسين شهيدا: مسرحية شعرية في ٦ مناظر.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. - خامس الخلفاء: عمر بن عبد العزيز.- القاهرة: مكتبة غريب. - الشوارع الخلفية.- القاهرة: دار الشعب. - الصدّيق: أول الخلفاء.- القاهرة: مكتبة غريب. - صلاح الدين: النسر الأحمر.- القاهرة: دار المعارف. - عرابي: زعيم الفلاحين: مسرحية شعرية.- القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، ١٤٠٦ هـ، ٢٣١ ص. - الفاروق عمر بن الخطاب.- القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، ١٤٠٧ هـ، ٣٠٢ ص. - الفتى مهران: مسرحية شعرية.- القاهرة: الدار القومية، ١٣٨٥ هـ. - الفلاح.- القاهرة: عالم الكتب. - قلوب خالية.- القاهرة: الدار القومية. - مأساة جميلة. - محمد رسول الحرية.- القاهرة: دار الشعب. ط ٨.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. - وطني عكا. عبد الرحمن شكري الطباع (١٣٢٦ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨١ م) إداري فاضل. ولد في دمشق، تلقى علومه في مدرستي العصر الجديد والكلية العلمية الوطنية، ثم عين في دائرة أوقاف الشام سنة ١٩٣٥ م، وتدرّج في وظائفها حتى صار وزيرا لها عام ١٩٦٥ م. ترك مناصب الدولة عام ١٩٦٦ م، وحج مرارا، وأخلد إلى الهدوء والراحة حتى توفاه الله بدمشق (١). عبد الرحمن الشهري (أبو الشهيد) (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) الشاب المجاهد الشهيد. عبد الرحمن الشهري من طلاب المعهد العلمي بمدينة الدمام في السعودية. كانت نفسه تواقة للاستشهاد، فرحل إلى أفغانستان، وتدرّب على فنون القتال المختلفة، وشارك إخوانه في جبهات القتال ضد الروس، حريصا أن يتخذه الله شهيدا، لكنه بقي هناك سنتين، وتم النصر .. وعاد إلى بلده، ومن ثم اتجه إلى البوسنة والهرسك للجهاد هناك. وعند ما وصل مع مجموعته إلى زغرب، وانتقل إلى «سبليت» أوقفهم الكروات في نقاط التفتيش، ومنعوهم من الدخول. لكنه أفلح في الدخول إلى سراييفو. ومكث هناك عشرة أشهر، ينمي قدراته القتالية، ويدرّب إخوانه في البوسنة كذلك، حتى سقط شهيدا، حيث أصيب برصاصة في القلب (٢). عبد الرحمن الطاهر بن محمد السورتي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) باحث إسلامي، محقق. تخرج على والده أحد أئمة اللغة العربية وأعلام آدابها وتحقيقها في شبه القارة الهندية، وقرأ عليه قواعد اللغة العربية وعلم المعاني والبيان، والأدب، والتفسير والحديث والتاريخ، ثم عكف على البحث والتحقيق والتأليف، فأكمل النصف الأخير من المعجم العربي الأوردي الذي كان يؤلفه محمد السورتي، ونقل تاريخ الأدب العربي لأحمد حسن الزيات إلى الأوردية، وألف معجما (عربي- أوردي) باسم بحر العرب، وحقق وصحح المعجم القرآني «لغات القرآن». وله مؤلفات في تدريس اللغة العربية، أدرج بعضها في منهج التدريس بباكستان، وقد عالج عدة موضوعات أدبية وتربوية، فألف كتابا عن أبي العلاء المعري، والتعليمات الاجتماعية الإسلامية، وحقق تفسير مجاهد، وأعد بحثا حول الإصلاح الاجتماعي في القرآن والسنة، ونقل عدة كتب مهمة إلى اللغة الأوردية، واشتغل أستاذا مشاركا في مجمع البحوث الإسلامية (٣). توفي في ١٠ كانون الثاني (يناير). من أعماله التي وقفت عليها: - تفسير مجاهد (تقديم وتحقيق وتعليق).- الدوحة: رئاسة الشئون الدينية، [١٣٩٦ هـ]، ٧٩٨ ص. - الرسائل القشيرية/ حققها وعلق عليها وقدم لها وترجمها محمد حسن؛ تعريب وتلخيص السورتي.- بيروت: المكتبة العصرية، - ١٣٨ هـ، ٣٠، ٨٠ ص (المحتويات: ١ - شكاية أهل الإسلام ٢ - السماع ٣ - ترتيب السلوك). عبد الرحمن بن عبد العزيز السليم (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) طالب علم جيد، شاعر بارع، أديب مطلع، نسّابة، من الأعيان في السعودية.

стр. 278

توفي يوم الأربعاء ١٧ شعبان (١). ولد عبد الرحمن عبد القادر (١٣٥٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩٥ م) مؤلف، مخرج، ممثل مسرحي. دخل عالم المسرح في العام ١٩٤٤ حين كان في العاشرة من عمره، مشاركا في فرقة تابعة للكشاف المسلم الجزائري. وفي العام ١٩٦٣ عين مديرا للمسرح الوطني في غرب الجزائر، وبعد عامين أصبح مديرا فنيا للمسرح القومي الجزائري. ومارس بعد ذلك التعليم في المعهد الوطني للفنون الجميلة والمسرح والرقص في برج كيفان، ثم عين رئيسا لأوبرا وهران التي عرفت باسم المسرح الإقليمي في وهران. توفي في مستغانم غرب في شهر رمضان، بعد مرض عضال (٢). عبد الرحمن بن عبد اللطيف بودي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) من فقهاء الأحساء بالسعودية. توفي يوم الأحد ١٤ شوال (٣). عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ (١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٥ م) كاتب، مؤرّخ. ولد في مدينة الرياض، وتلقى علومه على علماء عصره. أهتم بالفقه والتاريخ والتراجم. توفي في حادث سيارة في شهر شعبان بين مكة والطائف (٤). من مؤلفاته. - لمع الشهاب في سيرة محمد بن عبد الوهاب (تحقيق).- الرياض: دارة الملك عبد العزيز، - ١٣٩ هـ. - دعوة الشيخ ومناصروها.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨١ هـ. - مشاهير علماء نجد وغيرهم.- الرياض: دار اليمامة، ١٣٩٢ هـ. - عنوان المجد في تاريخ نجد/ عثمان بن عبد الله بن بشر (تحقيق وتعليق).- الرياض: دارة الملك عبد العزيز، ١٤٠٢ هـ. - عقد الدرر فيما وقع في نجد من الحوادث في آخر القرن الثالث عشر وأول الرابع عشر/ إبراهيم بن صالح بن عيسى (تحقيق).- الرياض: وزارة المعارف، - ١٣٩ هـ (وهو ذيل على كتاب: عنوان المجد في تاريخ نجد لعثمان بن بشر). - آل سعود.- الرياض: المؤلف، ١٣٨٨ هـ. - نسب آل سعود.- الرياض: المؤلف، ١٣٨٧ هـ. - السوابق: وهي تدوين حوادث نجد قبل ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، أي من سنة ٨٥٠ إلى آخر ١١٥٦ هـ لابن بشر (تحقيق) طبع في آخر المجلد الثاني من «عنوان المجد». عبد الرحمن بن عبد الله الدخيّل (١٣١٠ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٨ م) عالم، قاض، واعظ. من نواصر تميم. ولد في بلدة المذنب بالسعودية، وتربى في بيت علم وشرف ودين، وقرأ القرآن على مقرئ في المذنب يدعى ابن كريديس حتى حفظه تجويدا، كما قرأ على أبيه نصفه حفظا ودارسه إياه، وشرع في طلب العلم بهمة عالية، فقرأ على أبيه مبادئ العلوم حفظا، وقرأ على أخيه محمد، ورحل معه إلى عنيزة فقرأ على علمائها، ومن أبرز مشايخه فيها صالح بن عثمان القاضي، وعبد الله بن مانع. ثم رحل إلى بريدة فقرأ على علمائها، ومنها إلى الرياض للتزود بالعلم مرارا، أولها عام ١٣٣٤ هـ، قرأ فيها على علمائها. ومن أبرز مشايخه عبد الله بن عبد اللطيف، ومحمد بن عبد اللطيف آل الشيخ. كما قرأ على عبد العزيز العبادي ولازمه. وكان يحفظ متن الزاد ونظم الرحبية والسراجية، جيدا في الفقه والفرائض. وفي آخر عام ١٣٤٥ هـ، تعين إماما لجامع هجرة العظيم ومرشدا لهم وللقرى المجاورة له بأمر من الملك عبد العزيز وباستشارة شيخه عمر بن سليم، فكانت إقامته بالعظيم، ويتجول نصف الأسبوع إلى الهجر الصفر والقصير وطابة والريع والجحفة مرشدا وواعظا، ثم يعود إلى العظيم غربي بريدة. وفي عام ١٣٦٨ هـ تعين قاضيا في لينة وأحبه أهلها بالشمال، وسدّد في أقضيته، ودرّس فيها، وظل قاضيا في لينة سنين حتى أحيل للتقاعد في محرم سنة ١٣٨٢ هـ، فرجع إلى العظيم وجاور فيه بعائلته. وافاه أجله المحتوم في ١٢ جمادى الأولى (٥). عبد الرحمن عبد الله الرويح (١٣٣١ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٥ م) عبد الرحمن الرويح

стр. 279

من أوائل العاملين في المجال التعاوني بالكويت. شغل منصب أول رئيس لمجلس إدارة جمعية الشويخ والشامية. وعمل في الحقل التربوي، ومدرسا للغة الإنجليزية. وهو عضو في الفرقةالتجارية والصناعية الكويتية، وجمعية الهلال الأحمر (١). عبد الرحمن بن عبد الله بن عتيق (١٣٠٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٨٦ - ١٩٨٢ م) قاض، معلم، وجيه، صاحب رأي ومشورة. أصله من نجد، حيث جاء من منطقة الدلم بالسعودية، وينتمي إلى آل مسلم. هاجر من الرياض إلى البحرين، ثم انتقل إلى الحمرية، وعلّم أبناءها شيئا من علوم الدين، ثم انتقل إلى أم القيوين بالإمارات العربية المتحدة وسكن فيها. ومارس هناك التعليم .. ولما ذاع صيته في البلد دعاه الشيخ راشد بن أحمد المعلا حاكم أم القيوين إلى تعليم أبنائه، ثم أصبح إمام مسجد الشيخ راشد، وقاضيا، وواعظا، وخطيبا، مدة خمسين عاما، حتى عام ١٣٧٧ م، ومارس القضاء حتى عام ١٣٩٢ هـ. وفي عام ١٩٤٥ م أسس أول مدرسة في أم القيوين كانت تدرس علوم الدين، وكان مقرها في بيت أخيه إبراهيم. وكانت تعقد فيها حلقات الدرس في فناء المنزل، ويحضر إليه الطلبة، ومنهم أبناء الحاكم (٢). عبد الرحمن علي الجودر (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) أحد الشخصيات الإسلامية البارزة. عمل في حقل الدعوة الإسلامية ردحا من الزمن، وهو من دولة البحرين. وعضو جمعية الإصلاح فيها، والعضو المؤسّس للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، الذي شارك في العديد من اجتماعاتها وأنشطتها. عبد الرحمن علي الجودر وقد بدأ حياته العملية إماما وخطيبا في جامع بمدينة المحرق، ثم أصبح مديرا لمدرسة، ثم عضوا في المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي. توفي يوم الأحد ٢٨ ربيع الآخر، وترك مكتبة كبيرة تضم شتى العلوم الإسلامية (٣). عبد الرحمن بن علي الربيعة (١٣٢٧ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٤ م) عالم، فرضي. ولد بحريملاء في السعودية في بيت دين وغنى، وحفظ القرآن على الشيخ عبد العزيز بن سوداء ولم يتجاوز العاشرة من عمره، ودرس على علماء بلدته. ومن أبرز مشايخه الشيخ محمد بن فيصل المبارك، والشيخ إبراهيم بن سليمان بن ناصر الراشد. وقد كان ذكيّا قوي الذاكرة، حفظ كثيرا من المتون والمختصرات، ومن ذلك متن الرحبية، وكتاب التوحيد، وبلوغ المرام، وغير ذلك. وكان فرضيّا يرجع إليه في القسمة والحساب. وكان مع زميله الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مهيزع فرسي رهان في حلقة الدرس. توفي في الرياض ودفن بها يوم الأحد الخامس من المحرم (٤). عبد الرحمن فاخوري (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ؟ (٠٠٠ - ١٩٨٠ م ؟ ) خطاط حماة الشهير، أستاذ الخط فيها. له خطوط كثيرة زين بها مساجد حماة، وأغلفة الكتب. مات بعد أن أصيب بالشلل، قبل أحداث حماة (٥). عبد الرحمن قاسملو (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٩ م) الزعيم الكردي الإيراني. عبد الرحمن قاسملو

стр. 280

ولد في شهر كانون الأول (ديسمبر) في وادي قاسملو المجاور لبلدة رضائية (أورميا حاليا)، وكان أبوه ملاكا حسن الحال. كان في عهد دراسته يتتبّع حركة القاضي محمد الذي أعلن جمهورية مهاباد الكردية في أوائل سنة ١٩٤٦ في ظل الحماية السوفييتية، ثم انهيار هذه الجمهورية بعد أمد قصير وشنق رئيسها. مضى عبد الرحمن بعد ذلك إلى العراق، ومنه إلى أوروبا حيث أتم دراسته. وحاول في سني الستين والسبعين تزعم انتفاضات كردية في إيران، فلم يصب نجاحا. وفي سنة ١٩٧٣، وهو في براغ يدرّس في جامعتها، انتخب سكرتيرا عاما لحزب كردستان الديمقراطي. ومضى بعد ذلك إلى باريس وحاضر في السوربون في اللغة الكردية. وعاد إلى كردستان في أواخر سنة ١٩٧٨ وأسس فروعا لحزبه. واستولى أتباعه على السلاح من الجيش والشرطة في إيران خلال الاضطرابات التي عمّت البلاد، فلما خرج الشاه وقبض روح الله الخميني على مقاليد الأحكام قام الجيش والحرس الثوري بإخماد الحركة الكردية وقصم ظهرها. ولم تفد قاسملو مساعدة العراق عند نشوب الحرب مع إيران، لكنه عارض العراق بعد ذلك لتنكيلها بقومه واستعمالها الغازات الكيماوية للقضاء على حركاتهم. عاد إلى باريس، ثم ذهب في زيارة إلى فيينّا عاصمة النمسا لمواصلة مساعيه السياسية، فاغتيل بها في ١٣ حزيران (يوليو). كان زعيما مثقفا يتكلم عدة لغات شرقية وأوروبية. وكان يطالب بإدارة محلية للأكراد في إيران (١). عبد الرحمن المجددي- عبد الرحيم المجددي عبد الرحمن محمد الخيّر (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٦ م) أبرز علماء النصيرية. انتقل من القرداحة إلى دمشق سنة ١٩٥٧ م. وكان أديبا، له مكانة في تاريخ سورية المعاصر. وقد كتب وبحث وألف مدافعا عن المذهب الجعفري العلوي (أي النصيري؟ ). مات في دمشق إثر نوبة قلبية في ١٨ حزيران. من مؤلفاته: - رسالة تبحث في مسائل مهمة حول المذهب الجعفري (العلوي): الرد على الدكتور شاكر مصطفى؛ أشرف على طباعته هاني الخير.- دمشق: توزيع دار سعد الدين، ١٤١٣ هـ، ١٢٨ ص.- (من تراث الشيخ عبد الرحمن الخير). - الصلاة والصيام وفن المذهب الجعفري.- ط ١٠. - العقد النظيم من مدائح وتأبين ومراثي الولي المغفور له الشيخ صالح ناصر الحكيم. - عقيدتنا وواقعنا نحن المسلمين الجعفريين (العلويين).- ط ٤. - من نداء الإيمان: مجموعة من الأحاديث الدينية أذيعت من إذاعة دمشق.- ط ٣. - مناسك الحج على المذاهب الخمسة.- دمشق: وزارة الأوقاف. - موقف الإسلام من الإجهاض والتعقيم. - نقد وتقريظ كتاب تاريخ العلويين.- ط ٢ (٢). عبد الرحمن بن محمد الدوسري (١٣٣٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٣ - ١٩٧٩ م) العالم، الداعية، الخبير، الحصيف .. ولد في البحرين، وسافر مع والده إلى الكويت وهو صغير، فأدخله المدرسة المباركية في الكويت، وتعلم فيها وتخرج منها، وخلال دراسته في هذه المدرسة تعرف على كبار الأساتذة الذين كانوا علماء، ومنهم المؤرخ الشهير الشيخ عبد العزيز الرشيد، والشيخ محمد أحمد النوري الموصلي، والشيخ يوسف بن عيسى القناعي، والشيخ محمد خراشي- عالم مصري. ويقال إنه حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب في أقل من شهر! وكان شديد الذكاء. وبعد تخرجه من المدرسة المباركية لازم العلماء وطلبة العلم، واتصل بالأدباء والمؤرخين والكتاب، وكان يحب البحث في العلوم، ثم سافر إلى البحرين، فاجتمع بعلمائها وأخذ عنهم، وصار له نشاط في الدعوة إلى الله والإرشاد إلى الحق في الكويت، وشارك في مساعدة الجمعيات والهيئات الدينية في الخارج بماله وعلمه وجاهه، ولما انتقل من الكويت إلى الرياض زاد نشاطه في الدعوة والإرشاد، واستمر في دعم المؤسسات العلمية والدينية في الخارج. وكانت له اليد الطولى في معرفة المذاهب الهدامة ودعاة الضلال ونواياهم، وأسماء جمعيات التضليل في جميع العالم، وكان ﵀ يجهر بكلمة الحق لا يخشى في الله لومة لائم، وله نشاط كبير في الوعظ والإرشاد في الجمع والأندية والمدارس والكليات والمعاهد والجامعات والمساجد الكبيرة والحدائق والمنتزهات حيث يجتمع الناس، كما كان له نشاط في الإذاعة والصحافة، وقد فسر القرآن وأذاع جزءا من تفسيره في الإذاعة

стр. 281

بصوته، وله علاقة وطيدة بعلماء الدعوة في الخارج والداخل. توفي في لندن بتاريخ ١٦ ذي القعدة إثر إلقاء محاضرة في إحدى حدائق لندن العامة في الدعوة والتحذير من المضلين (١). ورثاه الشيخ عبد الرحمن البرغوثي في قصيدة طويلة، جاء في مطلعها: يا داعي الحق إن الدمع مدرار ... على فراقك إذ شطت بك الدار فقد بكتك عيون طالما نظرت ... كي تسمع الوعظ مما قال شوار فاضت دموع الأسى من كل ناحية ... لمّا نعتك من المذياع أخبار بكى الأحبة حزنا عند ما علموا ... أن الفقيد إلى الرحمن مختار (٢) وقد صدر كتاب شامل في سيرته وبيان جهوده وأعماله العلمية بقلم أحد تلامذته، وهو: نبذة مختصرة عن حياة الداعية الإسلامي عبد الرحمن بن محمد الدوسري/ بقلم أحمد بن عبد العزيز الحصين.- ط ٣. بريدة: المؤلف، - ١٤١ هـ، ٧٥ ص. ومن مؤلفاته التي وقفت على عناوينها: - نفثات داعية/ مراجعة وتقديم سليمان محمد سليمان.- الكويت: دار الأرقم، ١٤٠١ هـ، ٩٢ ص.- (من مجموعة الشيخ الدوسري؛ ٣). ط ٢.- الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٤ هـ، ٩٢ ص. - فلسطينيات: وقد خدموا صهيون في سوء فعلهم ... - الطائف: دار الثقافة، ١٣٨٧ هـ، ٨ ص (وهما قصيدتان فيهما تصوير لأسباب النكسة سياسيا واجتماعيا). - البيان: مقدمة وخاتمة.- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ١٣٨٥ هـ، ١٦ ص (بالاشتراك مع علي محمد الصالحي). - صفوة الآثار والمفاهيم من تفسير القرآن العظيم.- الكويت: مكتبة دار الأرقم، ١٤٠١ هـ، ٢ مج. - تربية الإسلام وادعاءات التحرر.- د. م. د. ن، ١٤٠٦ هـ، ٣٣٨ ص. - النفاق: آثاره ومفاهيمه.- ط ٢.- الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٤ هـ، ١٢٠ ص.- (مجموعة الشيخ الدوسري؛ ١). - الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة.- ط ٢.- الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٣ هـ، ١٦٢ ص. - تفسير آية الكرسي/ تقديم إبراهيم ربيع.- القاهرة: دار الفرقان: مكتبة الإمام الذهبي، ١٤١١ هـ، ٣٢ ص. - الآثار.- الكويت: مكتبة دار الأرقم، ١٤٠١ هـ. - يهود الأمس: سلف سيء لخلف أسوأ/ راجعه وحقق نصوصه وعلق عليه مصطفى أبو النصر الشلبي.- جدة: مكتبة السوادي، ١٤١٣ هـ، ٢٨٠ ص. - اليهودية والماسونية/ قدم له مصطفى بن العدوي، رياض بن عبد الرحمن الحقيل.- الخبر، السعودية: دار السنة، ١٤١٤ هـ، ١٨٣ ص (وانظر المستدرك). عبد الرحمن محمد النجار (١٣٤٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٧ م) من علماء الدعوة الإسلامية. بدأ حياته بالتدريس في المعاهد الإسلامية، ثم عمل في حقل الدعوة بوزارة الأوقاف المصرية حتى وصل إلى منصب وكيل الوزارة، وله مؤلفات عديدة بالمراكز الإسلامية خارج مصر (٣). من آثاره: - رحلة دينية إلى إفريقيا.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٦ هـ، ٢٨٣ ص.- (اقرأ؛ ٥١٢). - خواطر مؤمنة.- بيروت: دار الرائد العربي. عبد الرحمن بن مقبل الذكير (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) أديب بارع. كان محبا لاقتناء الكتب. توفي في ٢٧ رمضان في السعودية (٤). عبد الرحمن يوسف عبد الصمد (١٣٤٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٨ م) داعية، عالم. هو عبد الرحمن بن يوسف بن محمود بن حسين عبد الصمد. ولد في بلدة عنبتا قضاء طولكرم التابعة لنابلس في فلسطين. وهو من عائلة الفقهاء، وهي قبيلة كانت تسكن ضواحي مكة المكرمة، نزح منها فخذ يقال لهم الفقهاء، وسكنوا بلقاء الأردن، ولا يزالون إلى الآن يسمون بهذا الاسم. طلب العلم والدعوة إلى الله بين سوريا والسعودية، ثم كان إماما وخطيبا في مسجد الوفرة بالكويت، وقبل ذلك كان إماما وخطيبا في بلدة كرناز من أعمال حماة. توفي إثر حادث مروري في أستراليا أثناء قيامه بمهمة الدعوة هناك، في السابع عشر من شهر شوال. صدر كتاب في حياته بعنوان: المقتصد من حياة الشيخ أبو يوسف

стр. 282

عبد الرحمن عبد الصمد: ترجمته- مواقفه- فقهه- رسائله- رثاؤه. من مؤلفاته: «خطاب مفتوح إلى دائرة الإفتاء بحماة»، «رسالة في إجابات عن الأسئلة السبع»، «كتاب الرسالة العظمى»، «رسالة في اللحية». وله تعليقات على مؤلفات، وأشرطة كاسيت مسجلة له (١). واشتهر كتابه: أسئلة طال حولها الجدل، الذي صدرت طبعته الأولى عام ١٤٠٣ هـ، وصدرت طبعته الثالثة عام ١٤١٥ هـ عن رمادي للنشر في الدمام بالسعودية، ويقع في ١٤٤ ص. عبد الرحيم بدر (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) باحث فلكي، رسّام. عضو جمعية هواة الفلك الأردنية، والجمعية الأردنية لتاريخ العلوم. له لوحات عديدة. وله مقالات غزيرة في الصحف والمجلات، وخاصة في دنيا الرصد والفلك. توفي في شهر أيلول (أغسطس). نشرت مخطوطته «موسوعة أسماء النجوم عند العرب في الفلك القديم والحديث» على حلقات في «المجلة الثقافية» (٢). وله أيضا: المجرات الفلكية.- الكويت: مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ١٤٠٤ هـ، ١٢٦ ص. عبد الرحيم أبو بكر (١٣٥٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٢ م) أديب، باحث. عبد الرحيم أبو بكر ولد في المدينة المنورة، وتعلم بمدارسها، ثم أتم تعليمه الجامعي في كلية الآداب، قسم اللغة العربية في جامعة الرياض، وحصل على دبلوم التربية وعلم النفس، والماجستير من جامعة القاهرة. عمل في التدريس والتوجيه التربوي في منطقة المدينة المنورة التعليمية. وهو شاعر مجيد، وناقد أدبي، عرفت الصحف والمجلات الكثير من مشاركاته في هذا المجال. وهو عضو مؤسس بنادي المدينة المنورة الأدبي. توفي في حادث وهو في طريقه إلى القاهرة لمناقشة الدكتوراه، في شهر يوليو وكان موضوعها عن الشعر الحديث في الحجاز من ١٩٤٨ إلى ١٩٦٧ م. من إنتاجه: - الشعر الحديث في الحجاز في الفترة ١٩١٦ - ١٩٤٨.- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٣٩٧ (وأصله رسالة ماجستير من جامعة القاهرة ١٣٩٣ هـ) (٣) وسبق صدوره عن دار المريخ بالرياض سنة ١٣٩٣ هـ، ٣٨٣ ص. عبد الرحيم الشاطر الحمصي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) حافظ للقرآن، زاهد، عالم، شاعر. ولد في حمص، واجتمع بكثير من علماء عصره، وهاجر إلى دمشق وأخذ عن علمائها. نظم الشعر صغيرا، فكانت له قصائد في مدح النبي ﷺ ، وكان له صوت شجي في تلاوة القرآن، وإنشاد القصائد والتوسلات. توفي يوم الثلاثاء ٥ محرم (٤). عبد الرحيم بن صديق (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٨٨ م) من العلماء المهتمين بالحديث النبوي. قام بجمع مخطوطات كثيرة في حياته، ورحل إلى عدد من الدول بحثا عنها. ولا يعرف له- ﵀ كتاب من الكتب، أو تحقيق من التحقيقات أو مؤلّف يضم استدراكاته وتعليقاته، التي كان دوّنها على هوامش وحواشي كتبه المطبوعة والمخطوطة؛ مما يعرفه أبناؤه من تلاميذه، وخلصاؤه من أصدقائه. توفي في مكة المكرمة أواخر شهر جمادى الآخرة (٥). عبد الرحيم عمر (١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٣ م) شاعر، صحفي، سياسي. يعدّ من مؤسسي رابطة الكتاب الأردنيين عام ١٩٧٤ م. ترأس أول هيئة إدارية لهذه الرابطة، وترأس دورتها الرابعة عشرة. وعند ما حلّت الرابطة عام ١٤٠٧ هـ، جعل بيته مقرا بديلا تجتمع فيه الهيئة الإدارية وتواصل تحدّيها لقرار الحل.

стр. 283

عبد الرحيم عمر وهو صاحب «ندوة الاثنين» البرنامج الثقافي التلفزيوني. قال فيه الدكتور هاشم ياغي: «لقد عانق الواقعية الاشتراكية، وانتظم في حزب يستظل بظلّها، ولكن في سماء من الاستقلال والبصر والرؤى الوسيعة التي لم تنس خصوصية ذلك الشاعر العنيد، عنادا أقصاه آخر الأمر عن الحزبية الضيّقة، دون أن يتنكب طريق اليسار الجريء حتى آخر رمق من حياته»! وقد بدأ رحلته الأدبية والإعلامية بالعمل في القسم الثقافي بالإذاعة الأردنية، واشتهر كصحافي بعموده السياسي في صحيفة «الرأي» تحت عنوان «أقول كلمة»، كما أصدر مجموعة من المؤلفات الأدبية والشعرية منها: «أغنيات الصمت»، و «أغاني الرحيل». مات إثر عملية جراحية في القلب أجراها في لندن (١). عبد الرحيم المجددي (١٣٣٩ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩٤ م) عالم، تربوي، أكاديمي. أحد الأعضاء النشطين في هيئة الأحوال الشخصية بالهند. وأبرز أعماله هو تأسيسه لمدرسة كبيرة باسم «جامعة الهداية» بمدينة «جي بور» بولاية «راجستان». وكان يرى أن العلماء الذين يتخرجون في المدارس والجامعات الإسلامية، لا بد أن يميلوا إلى تعلم الصناعات والتقنية الحديثة حتى يقدروا على كسب لقمة العيش ويتفرغوا لخدمة الدعوة والدين في غنى وفي هدوء البال، دون أن يشغل تفكيرهم كسب الرزق .. وربما كان في طليعة من أدركوا هذه الحاجة وعملوا على تحقيقها في واقع الحياة، ومن هنا ركّز في جامعته على تعليم الصناعة والكمبيوتر وبعض الحرف اليدوية بجانب التعليم الدّيني. وقد عني ﵀ بجامعته مضمونا وشكلا، فلم يكتف بالاهتمام بجانبه المخبريّ فقط، وإنما عني بجانبه المظهريّ أيضا، فأنشأ مبانيها بحيث تبدو في أناقة لائقة تسر الناظرين. توفي يوم الخميس ٢٣ رجب في مدينة بومباي (٢). عبد الرحيم منصور (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) شاعر من مصر. كان من أكثر الشعراء الذين ساهموا بأغانيهم في حرب أكتوبر عام ١٩٧٣. توفي عن عمر يناهز الأربعين عاما (٣). عبد الرحيم الياسري (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) عالم من محافظة ديالي بالعراق. أعدم في ٢٩ آذار (مارس) (٤). عبد الرزاق حسين الخالدي (١٣٣٧ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩٣ م) عالم قدير، شاعر متمكّن. ولد في مدينة دير الزور بسورية، ونشأ في بيت علم ودين، فوالده كان علّامة، مفتيا على المذاهب الأربعة، متبحرا في علوم العربية والتصوف، وله تصانيف عديدة، وجدّه «رمضان» أيضا كان من العلماء في عصره. وكان للندوات والمساجلات الفكرية التي يحضرها مع والده في طور نشأته أثر بالغ في صقل شخصيته وتربيته وحبه للعلم، وخصوصا وأنه كان يحضرها كبار العلماء في دير الزور في ذلك الوقت، أمثال الشيخ محمد سعيد العرفي، والملا أحمد بن شبيب البدراني، والشيخ محمد سعيد ابن الملا أحمد البدراني، والعلامة حسين الأزهري .. وقد أخذ العلم على والده، ثم على عدد من علماء سورية. وكانت له لقاءات كثيرة مع علماء الشام وحلب، أمثال الشيخ محمد الهاشمي، والشيخ عبد الكريم الآوي، والشيخ أحمد الحارون، والشيخ الكتاني، والدكتور مصطفى السباعي. وكان عالما مطلعا موسوعي المعرفة، له إلمام واسع في علوم القرآن، والتفسير، واللغة العربية، وحتى علوم الطب! درّس في الثانوية الشرعية بمدينته، وكان بيته منتدى يؤمّه طلبة العلم ومحبّوه، يسألونه ويستفسرون منه، فيجيبهم ويشرح لهم .. وممن كان

стр. 284

يحضر مجلسه الشيخ أحمد السراج، والشيخ قطب الدين الحامدي. وقد خلّف عددا من الطلبة الذين نهلوا من معين علمه، أمثال الشاعر حيدر مصطفى بشعان البدراني، وأخيه الطبيب عبد الناصر، والدكتور حسن حسني، والشاعر شريف القاسم. توفي في المدينة التي ولد بها بتاريخ ٢٨ رجب. ترك شعرا كثيرا في الأخلاق والآداب، يمتاز بالصفاء والرقة، وقد جمع في ديوان ضخم يبلغ أكثر من خمسمائة صفحة (ما زال مخطوطا)، ونشر عددا من القصائد والمقالات في الدوريات العربية، وله عدة كتب، منها: «وحدة الشهود»، وله تعليق على «الحكم العطائية» وشروحات وتعليقات ووصايا وحكم جمعها منه الدكتور عبد الناصر البدراني في أواخر حياته. ومن شعره في رثاء العلامة الدكتور مصطفى السباعي قصيدة جاء في مطلعها: علم هوى فلتبكه الأيام ... ولينعه الإيمان والإسلام ومن شعره في ذكرى الهجرة النبوية الشريفة: وسل التراب حثته كفّ محمد ... إذا بات طرف الشّرك وهو حسير أغباره أم سرّ كفّ المصطفى ... تركت لدى الباغي قواه تخور يا قبضة بيد النبيّ لو أنها ... دهت الوجود لبات وهو يمور (١) عبد الرزاق عبد العزيز الحفّار (١٣١٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٧ م) فقيه حنفي، فرضي. ولد في دمشق ونشأ بها، وتلقى العلم عن مشايخها، وخاصة مفتي بلاد الشام الشيخ محمد عطا الكسم. تناوب على إمامة وخطابة جوامع بدمشق مثل: جامع النورية، وجامع البصروي، وجامع خالد بن الوليد، وجامع يلبغا، وجامع بعيرة. وكان يعرف اللغة التركية، لذا علّم الأتراك في المدارس والمعاهد الشرعية الخاصة، وكان ورعا زاهدا تقيا منعزلا، لم يخلّف من الحياة الدنيا إلّا الذّكر الصالح، وكان يعمل بالتجارة في دكان له صغيرة في السوق الطويل بدمشق في الأقمشة، ثم ترك ذلك في أخريات أيامه. له من المؤلفات كتاب: (مناسك الحج المختصرة، وكتاب التوحيد، وكتاب في أصول الفقه). توفي بدمشق ودفن في مقبرة الباب الصغير (٢). عبد الرزاق عفيفي عطية (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٩٤ م) أحد أبرز علماء المسلمين. ولد بشنشور التابعة لمركز أشمون في محافظة المنوفية، درس المراحل التعليمية ثم المرحلة الثانوية، ثم مرحلة القسم العالي، وبإتمامه دارستها اختبر ومنح الشهادة العالمية عام ١٣٥١ هـ، ثم درس مرحلة التخصص في شعبة الفقه وأصوله، ومنح شهادة التخصص بعد الاختبار في الأزهر. نموذج من خط عبد الرزاق عفيفي عطية وهو أول وكيل لجماعة أنصار السنة المحمدية، وثاني رؤسائها بعد رحيل مؤسسها الأول الشيخ محمد حامد الفقي، ولقد عاصر تأسيس الجماعة، وكان من أبرز كتاب مجلة «الهدي النبوي» التي صدر عددها الأول في ربيع الآخر لسنة ١٣٥٦ هـ. عين مدرسا بالمعاهد العلمية التابعة للأزهر فدرّس بها سنوات، ثم ندب إلى المملكة العربية السعودية للتدريس بالمعارف السعودية عام ١٣٦٨ هـ، ثم كان مدرسا بدار التوحيد بالطائف، ونقل بعد سنتين إلى معهد عنيزة العلمي في عام ١٣٧٠ هـ، ثم نقل إلى الرياض في آخر شهر شوال عام ١٣٧٠ هـ للتدريس بالمعاهد العلمية، ثم نقل للتدريس بكليتي الشريعة واللغة العربية، ثم كان مديرا للمعهد العالي للقضاء عام ١٣٨٥ هـ، ثم نقل إلى الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عام ١٣٩١ هـ وعين بها نائبا لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، مع جعله عضوا في مجلس هيئة كبار العلماء بالسعودية. عني بعلوم اللغة والتفسير والأصول والعقائد والسنة والفقه، حتى إذا تحدث في علم من هذه العلوم ظن السامع أنه تخصصه الذي شغل فيه كامل وقته، وقد كان له عناية خاصة في دراسة أحوال الفرق، وكان الطلاب يقصدونه ويسمعون منه، وانتفع بعلمه خلق كثير، وأشرف على رسائل بعض الدارسين في الدراسات العليا، ويلقي بعض الدروس حسبما يتيسر، وكان يلقي محاضرات، ويشارك في أعمال التوعية في موسم الحج. كان غني النفس، بعيدا عن حب الظهور، وكان ينفق راتبه أول كل شهر على الفقراء من المسلمين، ولقد أسكن في بيته رجلا من المسلمين لمدة خمسة وعشرين عاما دون أجر يتقاضاه. وكان له أيام الملك عبد العزيز درس كل يوم أربعاء، وكان الملك يحضره. وعلى الرغم من كبر سنه فقد كان منظما في علمه، محافظا على وقته بين الدرس والتدريس، ومراجعة الرسائل العلمية، وإعداد الأبحاث، وتسطير الفتاوى، لا تراه أبدا إلا في

стр. 285

عمل مثمر نافع، ولقد نفع الله بجهده فصار تلامذته من كبار العلماء. وقد ابتلاه الله ببلايا عظيمة فكان صابرا محتسبا، من ذلك أن مات ولده أحمد في حرب رمضان ضد العدو الصهيوني، ثم مات ولده عبد الرحمن في حادث سيارة بالسعودية، ثم مات ولده عبد الله في حياته- أيضا- كل ذلك والشيخ صابر محتسب. وقد أصيب بمرض لازمه أكثر من ربع قرن، واشتد به المرض في السنوات الأخيرة، ولم يمنعه ذلك من ممارسة عمله وانتقاله إلى مقر عمله ومكتبه، والإفتاء والبحث؛ بل الصلاة في الجماعة في المساجد (١). من مؤلفاته التي وقفت عليها: - الإحكام في أصول الأحكام/ علي ابن محمد الآمدي (تعليق).- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ٨٧ - ١٣٨٨ هـ، ٤ مج. - تفسير الجلالين: مقرر التفسير بالمعاهد العلمية (تعليق).- الرياض: الرئاسة العامة للكليات والمعاهد العلمية، ١٣٨٥ هـ، ٢٠٦ ص (طبعة أخرى عام ١٣٨٩) ثم أصدرته دار الوطن بالرياض عام ١٤١٥ هـ. - عقيدة أهل السنة والفرقة الناجية/ ابن تيمية (تعليق).- القاهرة: مكتبة أنصار السنة، - ١٣٨ هـ، ٦٤ ص. - مذكرة التوحيد: - بيروت: المكتب الإسلامي، ١٤٠٣ هـ، ١١١ ص. الرياض: دار الوطن، ١٤١٣ هـ، ١٥٤ ص.- (رسائل ودراسات في منهج أهل السنة؛ ٢٣). وقدم وأشرف وراجع رسائل وكتبا عديدة. عبد الرزاق محمود السامرائي (١٣٤٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٧٩ م) عالم فاضل. ولد في سامراء، ودخل الكتاتيب، فقرأ القرآن الكريم، وتعلم الخط والكتابة عام ١٩٣٣ م خلال سنة. وحصل على الشهادة العلمية في سامراء عام ١٩٤٣ م، وتعين إماما في قضاء الصويرة، ودرّس في مدارسها هناك، كما كان يشرف على إدارة أملاك الأوقاف فيها، وكانت المحكمة ترسل له تنظيمات القسامات الشرعية. وكان يخرج للوعظ والإرشاد بين الحين والآخر لتعليم أبناء الريف تعاليم دينهم. وفي عام ١٣٨٢ هـ نقل إلى جامع الحارثية بالكرخ، ثم أضيفت له جهة الوعظ. توفي في السادس عشر من شهر يناير (كانون الثاني) (٢). عبد الرزاق محيي الدين (١٣٢٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٣ م) أديب، شاعر، باحث. وهو رئيس المجمع العلمي العراقي، وعضو مجمع اللغة العربية في القاهرة، ووزير سابق. ولد في مدينة النجف في أسرة علمية، وتلقى دراسته الأولية في مدارس النجف الدينية، حيث درس الأدب والشعر إلى جانب الفقه والتاريخ، فنظم الشعر وهو لما يزل فتى، وعمل في سلك التعليم، وأوفد في بعثة إلى مصر فأكمل دراسته في دار العلوم، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة القاهرة، وعمل أستاذا للبلاغة في كلية التربية بجامعة بغداد، وعين وزيرا في الستينات، وانتخب رئيسا للمجمع العلمي العراقي. توفي يوم الأربعاء ٢٧ نيسان. من مؤلفاته: كتاب أدب المرتضى، أبو حيان التوحيدي. وحقق جملة كتب منها: الوجيز في تفسير القرآن العزيز، والبصائر والذخائر، وغيرها (٣). قلت: كتابه أبو حيان التوحيدي: سيرته- آثاره، صدرت طبعته الثانية في بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر سنة ١٣٩٩ هـ، ويقع في أكثر من ٣٥٠ ص (وانظر المستدرك). عبد الرزاق النائف (١٣٥٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٧٨ م) سياسي، عسكري، مخبر. ضابط في الجيش العراقي، عضو في القيادة المركزية القطرية لحزب البعث. عمل مديرا للاستخبارات العسكرية في العراق، ثم برز اسمه خلال انقلاب يوليو عام ١٩٦٨ م الذي أطاح بعبد الرحمن عارف، حيث تولى رئاسة الوزراء. إلا أنه لم يستمر طويلا، فقد وقع انقلاب آخر بعد أسبوعين، فهرب إلى الأردن ثم المغرب، حيث لجأ هناك فترة من الزمن، اتجه بعدها إلى لندن.
следующие страницы →