بصوته، وله علاقة وطيدة بعلماء الدعوة في الخارج والداخل.
توفي في لندن بتاريخ ١٦ ذي القعدة إثر إلقاء محاضرة في إحدى حدائق لندن العامة في الدعوة والتحذير من المضلين (١).
ورثاه الشيخ عبد الرحمن البرغوثي في قصيدة طويلة، جاء في مطلعها:
يا داعي الحق إن الدمع مدرار ... على فراقك إذ شطت بك الدار
فقد بكتك عيون طالما نظرت ... كي تسمع الوعظ مما قال شوار
فاضت دموع الأسى من كل ناحية ... لمّا نعتك من المذياع أخبار
بكى الأحبة حزنا عند ما علموا ... أن الفقيد إلى الرحمن مختار (٢)
وقد صدر كتاب شامل في سيرته وبيان جهوده وأعماله العلمية بقلم أحد تلامذته، وهو: نبذة مختصرة عن حياة الداعية الإسلامي عبد الرحمن بن محمد الدوسري/ بقلم أحمد بن عبد العزيز الحصين.- ط ٣. بريدة:
المؤلف، - ١٤١ هـ، ٧٥ ص.
ومن مؤلفاته التي وقفت على عناوينها:
- نفثات داعية/ مراجعة وتقديم سليمان محمد سليمان.- الكويت:
دار الأرقم، ١٤٠١ هـ، ٩٢ ص.- (من مجموعة الشيخ الدوسري؛ ٣).
ط ٢.- الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٤ هـ، ٩٢ ص.
- فلسطينيات: وقد خدموا صهيون في سوء فعلهم ... - الطائف: دار الثقافة، ١٣٨٧ هـ، ٨ ص (وهما قصيدتان فيهما تصوير لأسباب
النكسة سياسيا واجتماعيا).
- البيان: مقدمة وخاتمة.- الرياض:
مؤسسة النور للطباعة، ١٣٨٥ هـ، ١٦ ص (بالاشتراك مع علي محمد الصالحي).
- صفوة الآثار والمفاهيم من تفسير القرآن العظيم.- الكويت: مكتبة دار الأرقم، ١٤٠١ هـ، ٢ مج.
- تربية الإسلام وادعاءات التحرر.- د. م. د. ن، ١٤٠٦ هـ، ٣٣٨ ص.
- النفاق: آثاره ومفاهيمه.- ط ٢.- الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٤ هـ، ١٢٠ ص.- (مجموعة الشيخ الدوسري؛ ١).
- الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة.- ط ٢.- الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٣ هـ، ١٦٢ ص.
- تفسير آية الكرسي/ تقديم إبراهيم ربيع.- القاهرة: دار الفرقان: مكتبة الإمام الذهبي، ١٤١١ هـ، ٣٢ ص.
- الآثار.- الكويت: مكتبة دار الأرقم، ١٤٠١ هـ.
- يهود الأمس: سلف سيء لخلف أسوأ/ راجعه وحقق نصوصه وعلق عليه مصطفى أبو النصر الشلبي.- جدة: مكتبة السوادي، ١٤١٣ هـ، ٢٨٠ ص.
- اليهودية والماسونية/ قدم له مصطفى بن العدوي، رياض بن عبد الرحمن الحقيل.- الخبر، السعودية: دار السنة، ١٤١٤ هـ، ١٨٣ ص (وانظر المستدرك).
عبد الرحمن محمد النجار (١٣٤٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٧ م)
من علماء الدعوة الإسلامية.
بدأ حياته بالتدريس في المعاهد الإسلامية، ثم عمل في حقل الدعوة بوزارة الأوقاف المصرية حتى وصل إلى منصب وكيل الوزارة، وله مؤلفات عديدة بالمراكز الإسلامية خارج مصر (٣).
من آثاره:
- رحلة دينية إلى إفريقيا.- القاهرة:
دار المعارف، ١٤٠٦ هـ، ٢٨٣ ص.- (اقرأ؛ ٥١٢).
- خواطر مؤمنة.- بيروت: دار الرائد العربي.
عبد الرحمن بن مقبل الذكير (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
أديب بارع. كان محبا لاقتناء الكتب.
توفي في ٢٧ رمضان في السعودية (٤).
عبد الرحمن يوسف عبد الصمد (١٣٤٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٨ م)
داعية، عالم.
هو عبد الرحمن بن يوسف بن محمود بن حسين عبد الصمد.
ولد في بلدة عنبتا قضاء طولكرم التابعة لنابلس في فلسطين. وهو من عائلة الفقهاء، وهي قبيلة كانت تسكن ضواحي مكة المكرمة، نزح منها فخذ يقال لهم الفقهاء، وسكنوا بلقاء الأردن، ولا يزالون إلى الآن يسمون بهذا الاسم. طلب العلم والدعوة إلى الله بين سوريا والسعودية، ثم كان إماما وخطيبا في مسجد الوفرة بالكويت، وقبل ذلك كان إماما وخطيبا في بلدة كرناز من أعمال حماة.
توفي إثر حادث مروري في أستراليا أثناء قيامه بمهمة الدعوة هناك، في السابع عشر من شهر شوال.
صدر كتاب في حياته بعنوان:
المقتصد من حياة الشيخ أبو يوسف
стр. 282
عبد الرحمن عبد الصمد: ترجمته- مواقفه- فقهه- رسائله- رثاؤه.
من مؤلفاته: «خطاب مفتوح إلى دائرة الإفتاء بحماة»، «رسالة في إجابات عن الأسئلة السبع»، «كتاب الرسالة العظمى»، «رسالة في اللحية».
وله تعليقات على مؤلفات، وأشرطة كاسيت مسجلة له (١).
واشتهر كتابه: أسئلة طال حولها الجدل، الذي صدرت طبعته الأولى عام ١٤٠٣ هـ، وصدرت طبعته الثالثة عام ١٤١٥ هـ عن رمادي للنشر في الدمام بالسعودية، ويقع في ١٤٤ ص.
عبد الرحيم بدر (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)
باحث فلكي، رسّام.
عضو جمعية هواة الفلك الأردنية، والجمعية الأردنية لتاريخ العلوم.
له لوحات عديدة. وله مقالات غزيرة في الصحف والمجلات، وخاصة في دنيا الرصد والفلك.
توفي في شهر أيلول (أغسطس).
نشرت مخطوطته «موسوعة أسماء النجوم عند العرب في الفلك القديم والحديث» على حلقات في «المجلة الثقافية» (٢).
وله أيضا: المجرات الفلكية.- الكويت: مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ١٤٠٤ هـ، ١٢٦ ص.
عبد الرحيم أبو بكر (١٣٥٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٢ م)
أديب، باحث.
عبد الرحيم أبو بكر
ولد في المدينة المنورة، وتعلم بمدارسها، ثم أتم تعليمه الجامعي في كلية الآداب، قسم اللغة العربية في جامعة الرياض، وحصل على دبلوم التربية وعلم النفس، والماجستير من جامعة القاهرة.
عمل في التدريس والتوجيه التربوي في منطقة المدينة المنورة التعليمية.
وهو شاعر مجيد، وناقد أدبي، عرفت الصحف والمجلات الكثير من مشاركاته في هذا المجال. وهو عضو مؤسس بنادي المدينة المنورة الأدبي.
توفي في حادث وهو في طريقه إلى القاهرة لمناقشة الدكتوراه، في شهر يوليو وكان موضوعها عن الشعر الحديث في الحجاز من ١٩٤٨ إلى ١٩٦٧ م.
من إنتاجه:
- الشعر الحديث في الحجاز في الفترة ١٩١٦ - ١٩٤٨.- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٣٩٧ (وأصله رسالة ماجستير من جامعة القاهرة ١٣٩٣ هـ) (٣) وسبق صدوره عن دار المريخ بالرياض سنة ١٣٩٣ هـ، ٣٨٣ ص.
عبد الرحيم الشاطر الحمصي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
حافظ للقرآن، زاهد، عالم، شاعر.
ولد في حمص، واجتمع بكثير من علماء عصره، وهاجر إلى دمشق وأخذ عن علمائها.
نظم الشعر صغيرا، فكانت له قصائد في مدح النبي ﷺ ، وكان له صوت شجي في تلاوة القرآن، وإنشاد القصائد والتوسلات.
توفي يوم الثلاثاء ٥ محرم (٤).
عبد الرحيم بن صديق (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٨٨ م)
من العلماء المهتمين بالحديث النبوي. قام بجمع مخطوطات كثيرة في حياته، ورحل إلى عدد من الدول بحثا عنها.
ولا يعرف له- ﵀ كتاب من الكتب، أو تحقيق من التحقيقات أو مؤلّف يضم استدراكاته وتعليقاته، التي كان دوّنها على هوامش وحواشي كتبه المطبوعة والمخطوطة؛ مما يعرفه أبناؤه من تلاميذه، وخلصاؤه من أصدقائه.
توفي في مكة المكرمة أواخر شهر جمادى الآخرة (٥).
عبد الرحيم عمر (١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٣ م)
شاعر، صحفي، سياسي.
يعدّ من مؤسسي رابطة الكتاب الأردنيين عام ١٩٧٤ م.
ترأس أول هيئة إدارية لهذه الرابطة، وترأس دورتها الرابعة عشرة.
وعند ما حلّت الرابطة عام ١٤٠٧ هـ، جعل بيته مقرا بديلا تجتمع فيه الهيئة الإدارية وتواصل تحدّيها لقرار الحل.
стр. 283
عبد الرحيم عمر
وهو صاحب «ندوة الاثنين» البرنامج الثقافي التلفزيوني.
قال فيه الدكتور هاشم ياغي: «لقد عانق الواقعية الاشتراكية، وانتظم في حزب يستظل بظلّها، ولكن في سماء من الاستقلال والبصر والرؤى الوسيعة التي لم تنس خصوصية ذلك الشاعر العنيد، عنادا أقصاه آخر الأمر عن الحزبية الضيّقة، دون أن يتنكب طريق اليسار الجريء حتى آخر رمق من حياته»!
وقد بدأ رحلته الأدبية والإعلامية بالعمل في القسم الثقافي بالإذاعة الأردنية، واشتهر كصحافي بعموده السياسي في صحيفة «الرأي» تحت عنوان «أقول كلمة»، كما أصدر مجموعة من المؤلفات الأدبية والشعرية منها: «أغنيات الصمت»، و «أغاني الرحيل».
مات إثر عملية جراحية في القلب أجراها في لندن (١).
عبد الرحيم المجددي (١٣٣٩ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩٤ م)
عالم، تربوي، أكاديمي.
أحد الأعضاء النشطين في هيئة الأحوال الشخصية بالهند.
وأبرز أعماله هو تأسيسه لمدرسة كبيرة باسم «جامعة الهداية» بمدينة «جي بور» بولاية «راجستان».
وكان يرى أن العلماء الذين يتخرجون في المدارس والجامعات الإسلامية، لا بد أن يميلوا إلى تعلم الصناعات والتقنية الحديثة حتى يقدروا على كسب لقمة العيش ويتفرغوا لخدمة الدعوة والدين في غنى وفي هدوء البال، دون أن يشغل تفكيرهم كسب الرزق .. وربما كان في طليعة من أدركوا هذه الحاجة وعملوا على تحقيقها في واقع الحياة، ومن هنا ركّز في جامعته على تعليم الصناعة والكمبيوتر وبعض الحرف اليدوية بجانب التعليم الدّيني.
وقد عني ﵀ بجامعته مضمونا وشكلا، فلم يكتف بالاهتمام بجانبه المخبريّ فقط، وإنما عني بجانبه المظهريّ أيضا، فأنشأ مبانيها بحيث تبدو في أناقة لائقة تسر الناظرين.
توفي يوم الخميس ٢٣ رجب في مدينة بومباي (٢).
عبد الرحيم منصور (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
شاعر من مصر.
كان من أكثر الشعراء الذين ساهموا بأغانيهم في حرب أكتوبر عام ١٩٧٣.
توفي عن عمر يناهز الأربعين عاما (٣).
عبد الرحيم الياسري (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
عالم من محافظة ديالي بالعراق.
أعدم في ٢٩ آذار (مارس) (٤).
عبد الرزاق حسين الخالدي (١٣٣٧ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩٣ م)
عالم قدير، شاعر متمكّن.
ولد في مدينة دير الزور بسورية، ونشأ في بيت علم ودين، فوالده كان علّامة، مفتيا على المذاهب الأربعة، متبحرا في علوم العربية والتصوف، وله تصانيف عديدة، وجدّه «رمضان» أيضا كان من العلماء في عصره.
وكان للندوات والمساجلات الفكرية التي يحضرها مع والده في طور نشأته أثر بالغ في صقل شخصيته وتربيته وحبه للعلم، وخصوصا وأنه كان يحضرها كبار العلماء في دير الزور في ذلك الوقت، أمثال الشيخ محمد سعيد العرفي، والملا أحمد بن شبيب البدراني، والشيخ محمد سعيد ابن الملا أحمد البدراني، والعلامة حسين الأزهري ..
وقد أخذ العلم على والده، ثم على عدد من علماء سورية. وكانت له لقاءات كثيرة مع علماء الشام وحلب، أمثال الشيخ محمد الهاشمي، والشيخ عبد الكريم الآوي، والشيخ أحمد الحارون، والشيخ الكتاني، والدكتور مصطفى السباعي.
وكان عالما مطلعا موسوعي المعرفة، له إلمام واسع في علوم القرآن، والتفسير، واللغة العربية، وحتى علوم الطب!
درّس في الثانوية الشرعية بمدينته، وكان بيته منتدى يؤمّه طلبة العلم ومحبّوه، يسألونه ويستفسرون منه، فيجيبهم ويشرح لهم .. وممن كان
стр. 284
يحضر مجلسه الشيخ أحمد السراج، والشيخ قطب الدين الحامدي.
وقد خلّف عددا من الطلبة الذين نهلوا من معين علمه، أمثال الشاعر حيدر مصطفى بشعان البدراني، وأخيه الطبيب عبد الناصر، والدكتور حسن حسني، والشاعر شريف القاسم.
توفي في المدينة التي ولد بها بتاريخ ٢٨ رجب.
ترك شعرا كثيرا في الأخلاق والآداب، يمتاز بالصفاء والرقة، وقد جمع في ديوان ضخم يبلغ أكثر من خمسمائة صفحة (ما زال مخطوطا)، ونشر عددا من القصائد والمقالات في الدوريات العربية، وله عدة كتب، منها: «وحدة الشهود»، وله تعليق على «الحكم العطائية» وشروحات وتعليقات ووصايا وحكم جمعها منه الدكتور عبد الناصر البدراني في أواخر حياته.
ومن شعره في رثاء العلامة الدكتور مصطفى السباعي قصيدة جاء في مطلعها:
علم هوى فلتبكه الأيام ... ولينعه الإيمان والإسلام
ومن شعره في ذكرى الهجرة النبوية الشريفة:
وسل التراب حثته كفّ محمد ... إذا بات طرف الشّرك وهو حسير
أغباره أم سرّ كفّ المصطفى ... تركت لدى الباغي قواه تخور
يا قبضة بيد النبيّ لو أنها ... دهت الوجود لبات وهو يمور (١)
عبد الرزاق عبد العزيز الحفّار (١٣١٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٧ م)
فقيه حنفي، فرضي.
ولد في دمشق ونشأ بها، وتلقى العلم عن مشايخها، وخاصة مفتي بلاد الشام الشيخ محمد عطا الكسم.
تناوب على إمامة وخطابة جوامع بدمشق مثل: جامع النورية، وجامع
البصروي، وجامع خالد بن الوليد، وجامع يلبغا، وجامع بعيرة.
وكان يعرف اللغة التركية، لذا علّم الأتراك في المدارس والمعاهد الشرعية الخاصة، وكان ورعا زاهدا تقيا منعزلا، لم يخلّف من الحياة الدنيا إلّا الذّكر الصالح، وكان يعمل بالتجارة في دكان له صغيرة في السوق الطويل بدمشق في الأقمشة، ثم ترك ذلك في أخريات أيامه.
له من المؤلفات كتاب: (مناسك الحج المختصرة، وكتاب التوحيد، وكتاب في أصول الفقه).
توفي بدمشق ودفن في مقبرة الباب الصغير (٢).
عبد الرزاق عفيفي عطية (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٩٤ م)
أحد أبرز علماء المسلمين.
ولد بشنشور التابعة لمركز أشمون في محافظة المنوفية، درس المراحل التعليمية ثم المرحلة الثانوية، ثم مرحلة القسم العالي، وبإتمامه دارستها اختبر ومنح الشهادة العالمية عام ١٣٥١ هـ، ثم درس مرحلة التخصص في شعبة الفقه وأصوله، ومنح شهادة التخصص بعد الاختبار في الأزهر.
نموذج من خط عبد الرزاق عفيفي عطية
وهو أول وكيل لجماعة أنصار السنة المحمدية، وثاني رؤسائها بعد رحيل مؤسسها الأول الشيخ محمد حامد الفقي، ولقد عاصر تأسيس الجماعة، وكان من أبرز كتاب مجلة «الهدي النبوي» التي صدر عددها الأول في ربيع الآخر لسنة ١٣٥٦ هـ.
عين مدرسا بالمعاهد العلمية التابعة للأزهر فدرّس بها سنوات، ثم ندب إلى المملكة العربية السعودية للتدريس
بالمعارف السعودية عام ١٣٦٨ هـ، ثم كان مدرسا بدار التوحيد بالطائف، ونقل بعد سنتين إلى معهد عنيزة العلمي في عام ١٣٧٠ هـ، ثم نقل إلى الرياض في آخر شهر شوال عام ١٣٧٠ هـ للتدريس بالمعاهد العلمية، ثم نقل للتدريس بكليتي الشريعة واللغة العربية، ثم كان مديرا للمعهد العالي للقضاء عام ١٣٨٥ هـ، ثم نقل إلى الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عام ١٣٩١ هـ وعين بها نائبا لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، مع جعله عضوا في مجلس هيئة كبار العلماء بالسعودية.
عني بعلوم اللغة والتفسير والأصول والعقائد والسنة والفقه، حتى إذا تحدث في علم من هذه العلوم ظن السامع أنه تخصصه الذي شغل فيه كامل وقته، وقد كان له عناية خاصة في دراسة أحوال الفرق، وكان الطلاب يقصدونه ويسمعون منه، وانتفع بعلمه خلق كثير، وأشرف على رسائل بعض الدارسين في الدراسات العليا، ويلقي بعض الدروس حسبما يتيسر، وكان يلقي محاضرات، ويشارك في أعمال التوعية في موسم الحج.
كان غني النفس، بعيدا عن حب الظهور، وكان ينفق راتبه أول كل شهر على الفقراء من المسلمين، ولقد أسكن في بيته رجلا من المسلمين لمدة خمسة وعشرين عاما دون أجر يتقاضاه.
وكان له أيام الملك عبد العزيز درس كل يوم أربعاء، وكان الملك يحضره.
وعلى الرغم من كبر سنه فقد كان منظما في علمه، محافظا على وقته بين الدرس والتدريس، ومراجعة الرسائل العلمية، وإعداد الأبحاث، وتسطير الفتاوى، لا تراه أبدا إلا في
стр. 285
عمل مثمر نافع، ولقد نفع الله بجهده فصار تلامذته من كبار العلماء.
وقد ابتلاه الله ببلايا عظيمة فكان صابرا محتسبا، من ذلك أن مات ولده أحمد في حرب رمضان ضد العدو الصهيوني، ثم مات ولده عبد الرحمن في حادث سيارة بالسعودية، ثم مات ولده عبد الله في حياته- أيضا- كل ذلك والشيخ صابر محتسب.
وقد أصيب بمرض لازمه أكثر من ربع قرن، واشتد به المرض في السنوات الأخيرة، ولم يمنعه ذلك من ممارسة عمله وانتقاله إلى مقر عمله ومكتبه، والإفتاء والبحث؛ بل الصلاة في الجماعة في المساجد (١).
من مؤلفاته التي وقفت عليها:
- الإحكام في أصول الأحكام/ علي ابن محمد الآمدي (تعليق).- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ٨٧ - ١٣٨٨ هـ، ٤ مج.
- تفسير الجلالين: مقرر التفسير بالمعاهد العلمية (تعليق).- الرياض: الرئاسة العامة للكليات والمعاهد العلمية، ١٣٨٥ هـ، ٢٠٦ ص (طبعة أخرى عام ١٣٨٩) ثم أصدرته دار الوطن بالرياض عام ١٤١٥ هـ.
- عقيدة أهل السنة والفرقة الناجية/ ابن تيمية (تعليق).- القاهرة: مكتبة أنصار السنة، - ١٣٨ هـ، ٦٤ ص.
- مذكرة التوحيد: - بيروت: المكتب
الإسلامي، ١٤٠٣ هـ، ١١١ ص.
الرياض: دار الوطن، ١٤١٣ هـ، ١٥٤ ص.- (رسائل ودراسات في منهج أهل السنة؛ ٢٣).
وقدم وأشرف وراجع رسائل وكتبا عديدة.
عبد الرزاق محمود السامرائي (١٣٤٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٧٩ م)
عالم فاضل.
ولد في سامراء، ودخل الكتاتيب، فقرأ القرآن الكريم، وتعلم الخط والكتابة عام ١٩٣٣ م خلال سنة.
وحصل على الشهادة العلمية في سامراء عام ١٩٤٣ م، وتعين إماما في قضاء الصويرة، ودرّس في مدارسها هناك، كما كان يشرف على إدارة أملاك الأوقاف فيها، وكانت المحكمة ترسل له تنظيمات القسامات الشرعية.
وكان يخرج للوعظ والإرشاد بين الحين والآخر لتعليم أبناء الريف تعاليم دينهم.
وفي عام ١٣٨٢ هـ نقل إلى جامع الحارثية بالكرخ، ثم أضيفت له جهة الوعظ.
توفي في السادس عشر من شهر يناير (كانون الثاني) (٢).
عبد الرزاق محيي الدين (١٣٢٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٣ م)
أديب، شاعر، باحث.
وهو رئيس المجمع العلمي العراقي، وعضو مجمع اللغة العربية في القاهرة، ووزير سابق.
ولد في مدينة النجف في أسرة علمية، وتلقى دراسته الأولية في مدارس النجف الدينية، حيث درس الأدب والشعر إلى جانب الفقه والتاريخ، فنظم الشعر وهو لما يزل
فتى، وعمل في سلك التعليم، وأوفد في بعثة إلى مصر فأكمل دراسته في دار العلوم، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة القاهرة، وعمل أستاذا للبلاغة في كلية التربية بجامعة بغداد، وعين وزيرا في الستينات، وانتخب رئيسا للمجمع العلمي العراقي.
توفي يوم الأربعاء ٢٧ نيسان.
من مؤلفاته:
كتاب أدب المرتضى، أبو حيان التوحيدي.
وحقق جملة كتب منها: الوجيز في تفسير القرآن العزيز، والبصائر والذخائر، وغيرها (٣).
قلت: كتابه أبو حيان التوحيدي:
سيرته- آثاره، صدرت طبعته الثانية في بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر سنة ١٣٩٩ هـ، ويقع في أكثر من ٣٥٠ ص (وانظر المستدرك).
عبد الرزاق النائف (١٣٥٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٧٨ م)
سياسي، عسكري، مخبر.
ضابط في الجيش العراقي، عضو في القيادة المركزية القطرية لحزب البعث.
عمل مديرا للاستخبارات العسكرية في العراق، ثم برز اسمه خلال انقلاب يوليو عام ١٩٦٨ م الذي أطاح بعبد الرحمن عارف، حيث تولى رئاسة الوزراء. إلا أنه لم يستمر طويلا، فقد وقع انقلاب آخر بعد أسبوعين، فهرب إلى الأردن ثم المغرب، حيث لجأ هناك فترة من الزمن، اتجه بعدها إلى لندن.
стр. 286
وقد صدر ضده حكم بالإعدام غيابيا عام ١٩٧٠ م، كما جرت محاولة لاغتياله عام ١٩٧٢ م.
وفي التاسع من شهر يوليو (تموز) اغتيل في لندن (١).
عبد الرزاق نوفل (١٣٣٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٤ م)
العالم، الباحث، المفكر.
ولد في ٨ فبراير (شباط) بالقاهرة، وحصل على شهادة بكالوريوس الزراعة سنة ١٩٣٩ م، وشهادة الدراسات الاستراتيجية القومية من الأكاديمية العسكرية العليا عام ١٩٦٧ م.
له العديد من محاولات تبسيط العقيدة الإسلامية للأطفال على هيئة سلسلة تحت اسم «الإسلام في قصص».
ومن المعروف أنه كان يقوم بإعداد التفسير العلمي الشامل المبسط للقرآن الكريم.
عبد الرزاق نوفل
أول ما ألف كتاب «الله والعلم الحديث» الذي صدر في أول أبريل (نيسان) عام ١٩٥٧ م، وقد ظل يعدّه لمدة ١٨ سنة، وهو أول كتاب يصدر عن ربط الدين بالعلم الحديث على مستوى العالم (؟ ) وترجم إلى معظم
لغات العالم، وصدرت طبعته الحادية عشرة عام ١٤٠٠ هـ.
كانت له مساهمات في الفكر الإسلامي دوليا، حيث اشترك في عدد من المؤتمرات الإسلامية الدولية، وترجمت كتبه إلى كثير من لغات العالم، التي تبلغ في مجموعها ٦٨ كتابا.
توفي يوم السبت ١١ شعبان، وكان يعاني من أعراض الملاريا التي أثرت على الكبد، حتى فاجأته نوبة قلبية ...
﵀ (٢).
من مؤلفاته:
- الله والعلم الحديث.- القاهرة:
مكتبة مصر، ١٣٧٦ هـ.
- الإعجاز العددي للقرآن الكريم.- ط ٥.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٧ هـ.
- بين الدين والعلم.- ط ٢.- القاهرة:
دار الشعب، ١٣٩٠ هـ.
- مسلمون بلا مشاكل.- بيروت: دار الشروق، ١٤٠١ هـ.
- التاروت وسحر هاروت وماروت.- ط ٣.- القاهرة.
- فريضة الزكاة.- القاهرة: دار الإسلام؛ بيروت: دار الكتاب العربي، - ١٤٠ هـ.
- السنة والعلم الحديث.- القاهرة:
دار الشعب.
- المسلمون والعلم الحديث.- القاهرة: مؤسسة المطبوعات الحديثة، ١٣٧٩ هـ، ١٥٦ ص.
- عالم الجن والملائكة.- القاهرة: دار الشعب، ١٣٨٨ هـ.
- صلاة الفريضة.- القاهرة: الشعب.
- تلاوة القرآن الكريم.- بيروت: دار
الكتاب العربي، - ١٣٩ هـ.
- فريضة الحج.- القاهرة: دار الشعب، ١٣٩٠ هـ.
- القرآن والعلم الحديث.- بيروت:
دار الكتاب العربي.
- السماء وأهل السماء.- القاهرة، ١٣٨٩ هـ.
- الدعوة إلى الإسلام.- القاهرة: دار الإسلام.
- يوم القيامة.- القاهرة: دار الشعب.
- يوحنا المعمدان: النبي يحيى ﵊.- ط ٢.- القاهرة:
دار الشعب.
- محمد رسولا ونبيا.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٣٩٤ هـ.
- من أسرار الروح.- القاهرة: المركز الثقافي الروحي، ١٣٩٨ هـ.
- صوم رمضان.- القاهرة: الشعب، - ١٣٨ هـ.
- أسرار وعجب.- القاهرة: دار الإسلام؛ بيروت: دار الكتاب العربي.
- كيف ولماذا؟ .- ط، مزيدة ومنقحة.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٣ هـ.
- الشهادة: أول ركن من أركان الإسلام.- القاهرة: دار الإسلام، - ١٣٩ هـ.
- معجزة الأرقام والترقيم في القرآن الكريم.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٣ هـ.
- كانوا.- القاهرة؛ بيروت: دار الشروق، ١٣٩٣ هـ.
وله مقالات عديدة في مجلة «الرسالة الإسلامية».
عبد الرءوف الحنّاوي الدمشقي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
عالم، أديب، كاتب، مشارك، من رجال التربية.
ولد بدمشق في حيّ باب السلام، ودرس على عدد من علماء دمشق،
стр. 287
وعمل في التعليم ردحا من الزمن، وكتّل المعلمين المؤمنين في كتلة تجمع بينها علاقات الحق والهدى، وأسّس جمعية الندوة الإسلامية بدمشق، ولمّا أنشئت كلية الشريعة في الجامعة السورية كان من أول المنتسبين إليها وأوائل المتخرجين فيها، وانتقل من سلك التعليم إلى وزارة العدل، فعمل في إدارة قضايا الحكومة، ثم خلّفها إلى السعودية مدرّسا في كلية الدعوة وأصول الدين في الرياض، ثم مدرّسا في كلية الطيران، حتى وفاته.
وقد عرف ببره والديه وتفانيه في خدمتهما إلى درجة نادرة.
وعند ما اشتد به المرض نقل إلى لندن، وهناك توفي، ونقل إلى البقيع في المدينة المنورة، ودفن فيه حسب وصيته (١).
من مؤلفاته:
- بر الوالدين.- ط ٢، منقحة ومزيدة.- الرياض: دار طيبة، ١٤٠٩ هـ، ١٥٨ ص.
- لماذا أصلي؟ .- الرياض: كلية الملك فيصل الجوية، - ١٣٩ هـ، ٢٤ ص (طبع طبعات عديدة).
عبد الرءوف عبد الرحمن (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
عضو الحزب الاشتراكي اليمني، رئيس قسم المنظمات الدولية في العلاقات الخارجية.
قتل في أحداث ١٣ يناير بعدن (٢).
عبد الستار أحمد فراج (١٣٣٥ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨١ م)
أديب، باحث، لغوي، محقق.
أثرى اللغة والتراث بعدد من البحوث والمناظرات المهمة.
وقد شغل- إضافة لنشاطه الأدبي- وظيفة مسئول التراث العربي بوزارة الإعلام الكويتية، وساهم في مجلة «العربي» ببحوث لغوية وتراثية، وذلك تحت عنوان «صفحة في اللغة» (٣).
من أعماله في التأليف والتحقيق:
- انتصار المنصورة.- القاهرة: مكتبة مصر.
- الورقة/ لابن الجراح (تحقيق بالاشتراك مع عبد الوهاب عزام).- ط ٣.- القاهرة: دار المعارف.
- تاج العروس من جواهر القاموس/ محمد مرتضى الزبيدي (تحقيق بالاشتراك مع آخرين).- الكويت:
وزارة الإرشاد والأنباء، ٨٥ - ١٣٩٩ هـ.
- مآثر الأناقة في معالم الخلافة/ القلقشندي (تحقيق).- ط ٢.- الكويت: وزارة الإعلام، ١٤٠٥ هـ، ٣ مج.
- أشعار الخليع الحسين بن الضحاك (جمع وتحقيق).- بيروت: دار الثقافة، ١٣٨٠ هـ، ١٥٨ ص.
- شرح أشعار الهذليين/ الحسن بن الحسين السكري (تحقيق).- القاهرة: مكتبة دار العروبة، ١٣٨٤ هـ، ٣ مج.- (كنوز الشعر؛ ٣).
- الفروع/ لابن مفلح [تحقيق].- القاهرة: دار مصر للطباعة، ٧٩ - ١٣٨٣ هـ، ٥ مج.
- ديوان مجنون ليلى (جمع وتحقيق وشرح).- القاهرة: مكتبة مصر، ١٣٩٩ هـ، ٣٤٢ ص.
- الوزراء، أو، تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء/ أبو الحسن الهلال الصابي (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٧٨ هـ، ٤٦٣ ص.
- نديم الخلفاء.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٢ هـ، ١٢٧ ص.- (اقرأ؛ ١٠٩).
- أخبار أبي نواس/ أبو هفان المهزمي (تحقيق).- القاهرة: مكتبة مصر، ١٣٧٣ هـ، ١٥٨ ص.- (عيون الأدب العربي).
- خلق الإنسان/ ابن أبي ثابت (تحقيق).
- ط ٢.- الكويت: وزارة الإعلام، ١٤٠٥ هـ، ٤٨٣ ص.
- جمهرة النسب/ للكلبي (تحقيق وتكميل وتنسيق).- الكويت: وزارة الإعلام، ١٤٠٣ هـ، ٥١٦ ص.- (التراث العربي؛ ٢١).
عبد الستار الدوجي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
عالم حنفي فاضل.
حفظ القرآن الكريم على الشيخ محمد بشير الشلاح.
تولى إمامة جامع القاري قرب مكتب عنبر. وكان عضوا عاملا في جمعية الهداية الإسلامية بدمشق.
توفي مساء يوم الأربعاء في ١٦ ذي الحجة، الموافق ١٧ حزيران، ودفن بمقبرة الدحداح (٤).
عبد الستار الزعيم (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
داعية، مجاهد.
استشهد في أحداث حماة بسورية وهو في الثلاثين من عمره (٥).
عبد الستار عيروط (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
من علماء بانياس.
стр. 288
له جماعة واسعة ومريدون كثيرون في الساحل السوري.
عذّب حتى الموت في شهر حزيران (١).
عبد الستار المعروفي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)
أحد كبار علماء الحديث في الهند.
نسبته إلى قرية «فوره معروف».
انكب على الدراسة والمطالعة بصبر نادر. وكان أحد مدرّسي كلية الشريعة بجامعة ندوة العلماء.
مات في مطلع السنة الميلادية المذكورة (٢).
عبد السلام خليف (١٣٣٠ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م)
من علماء مدينة صفاقس.
أحرز الشهادة العالمية على المذاهب الأربعة من الأزهر بمصر سنة ١٩٣٦ م.
وفي عام ١٩٤٥ تولى الإمامة بالشيحية في تونس، ثم الإمامة بجامع سيدي عبد المولى من ١٩٥٥ إلى تاريخ وفاته. كما تولى إدارة المدرسة العلمية الحرة بكتّاب (سيدي الخراط) بعد عهد الحاج خليفة الطيارني (٣).
عبد السلام داود (١٣٤٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٤ م)
صحفي بارز.
عمل وهو طالب بالجامعة في صحيفة «أخبار اليوم»، وحين تخرج في الجامعة الأمريكية في القاهرة قسم الصحافة، انضم إلى مجلة «آخر ساعة»، ومنها انتقل إلى صحيفة «الجمهورية» نائبا لرئيس تحريرها عام
١٩٥٩ م، ثم عاد إلى صحيفة «الأخبار» نائبا لرئيس التحرير من عام ١٩٦٠ م إلى عاد ١٩٧٥ م، وتفرغ بعد ذلك لكتابة زاويته «علامة استفهام» في الصحيفة نفسها.
توفي في ٤ آب (أغسطس) (٤).
عبد السلام طاهر الساسي (١٣٣٥ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨١ م)
أديب، كاتب.
ولد في المدينة المنورة، ودرس بمدارس الفلاح في مكة المكرمة وجدة، وشغل عدة وظائف فيهما وفي منطقة الأحساء، وعاد إلى الحجاز سنة ١٣٦٠ هـ فعين بديوان المحاسبة، ثم رئيسا بمكتب مشروع توسعة الحرم المكي التابع لوزارة المالية (٥).
من أعماله:
- الشعراء الثلاثة في الحجاز: محمد حسن عواد، حمزة شحاتة، أحمد قنديل.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٦٨ هـ، ٨٢ ص.
- شعراء الحجاز في العصر الحديث.
- القاهرة: دار الكتاب العربي؛ مكة المكرمة: مكتبة الثقافة، ١٣٧٠ هـ، ٣٤٢ ص.
- في ظلال الصراحة.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٧٢ هـ، ١٠٦ ص.
- الموسوعة الأدبية: دائرة معارف أبرز أدباء المملكة العربية السعودية.- شركة مكة للطباعة، ١٣٨٨ - ١٤٠٠ هـ، ٢ مج.
- نظرات جديدة في الأدب المقارن وبعض المساجلات الشعرية (تحرير).- مكة المكرمة: المحرر، ١٣٧٧ هـ، ٨٠ ص.
- نفثات من أقلام الشباب الحجازي (بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة:
المكتبة العزيزية ومطبعتها، ١٣٥٥ هـ، ١٨١ ص.
ط ٢.- مكة المكرمة: شركة مكة للطباعة، ١٤٠٥ هـ، ٢٧٢ ص.
عبد السلام القدوائي الندوي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
العالم، الثبت، الثقة. من الهند.
توفي بعد أن صام تسعة وعشرين يوما من شهر رمضان المبارك (٦).
عبد السلام الكاملي (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٣)
صحفي.
ولد بحلب، وفيها تلقى علومه الابتدائية والثانوية.
أصدر جريدة «التربية» الحلبية عام ١٩٤٧ م، واستمرت في الصدور حتى عام ١٩٦٣ م.
وأسس عددا من النوادي الرياضية (٧).
عبد السلام محمد هارون (١٣٢٧ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٨ م)
شيخ المحققين، الأديب، الباحث، اللغوي.
ولد في الإسكندرية. وحفظ القرآن في العاشرة من عمره.
دخل الأزهر عام ١٩٢١، درس العلوم الدينية والعربية، التحق بتجهيزية دار العلوم ونال منها البكالوريا ١٩٢٨ م.
стр. 289
في ١٩٣٢ أتم دراسته بدار العلوم العليا.
عين مدرسا بالتعليم الابتدائي، ثم مدرسا أول بآداب الإسكندرية ١٩٤٥ م. وفي (١٩٥٠) م أصبح أستاذا مساعدا بكلية دار العلوم بالقاهرة. ثم رئيسا لقسم النحو بها ١٩٥٩ م.
في ١٩٦٦ سافر إلى الكويت واشترك في إنشاء جامعتها، كما أسس قسم اللغة العربية وقسم الدراسات العليا ورأسهما حتى عام ١٩٧٥ م.
في (١٩٦٩ م) اختير عضوا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة خلفا للمقعد الخالي بوفاة محمد فريد أبو حديد- كما يجري عرف المجمع العلمي.
عبد السلام هارون
حصل على الجائزة الأولى لمجمع اللغة العربية في التحقيق والنشر ١٩٥٠ م. وجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي ١٩٨١ م.
أشرف على أكثر من (١٠٠) رسالة ماجستير ودكتوراه.
وعند ما سئل عمن هو أستاذه قال:
«سوف تعجب إذا قلت لك إن ابن عمتي الأستاذ الشيخ أحمد محمد شاكر كان أستاذي وكنت أستاذه! كنا نتعاون جميعا على نشر التراث، أعلّمه ويعلّمني. كان مختصا بالأمور الدينية، وكان إمام أهل الحديث في عصره ...
كانت طريقتي مماثلة لطريقته، وطريقته مماثلة لطريقتي» (١).
وكان آخر لقاء صحفي معه في الدوحة، قبل أسبوع واحد من وفاته، نشرته جريدة «المسلمون» في العدد ٢٦٧ - ١٩ شعبان ١٤١٠ هـ. وكانت وفاته بالقاهرة في ١٦ نيسان (أبريل).
أما مكتبته العامرة، التي حوت أنواع العلوم وفنونها ونوادرها، فقد اشترتها مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض، وقد اطلعت عليها، ورأيت له تعليقات وتصحيحات كثيرة على موادها، سواء على كتبه أو كتب غيره، وكانت نافعة جدا، تستحق استدراكها لطبعات تالية، وقد تقدمت بطلب إلى إدارة المكتبة بتصفح هذه الكتب جميعا، ونقل هذه الحواشي والتصحيحات، ومن ثم جدولتها وطبعها في كتاب لتوزيعه، نظرا لمكانة الباحث وآرائه العميقة وتقييداته النافعة .. قبل أن تصنف وترفف وتضيع بين مجاميع الكتب الأخرى .. ولكن لم يستجب للطلب.
وصدر فيه كتاب بعنوان: الأستاذ عبد السلام هارون: معلما ومؤلفا ومحققا/ وديعة طه النجم، عبده بدوي.- الكويت: جامعة الكويت، ١٤١٠ هـ.
وهذه جملة تأليفاته وتحقيقاته التي
وقفت عليها، مع توثيقها، وترتيبها:
- الأساليب الإنشائية في النحو العربي.- ط ٣.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٤٠٢ هـ، ٢٣٢ ص.
- أسماء جبال تهامة وسكانها وما فيها من القرى/ عرام بن الأصبع السلمي (تحقيق).- القاهرة: مطبعة أمين عبد الرحمن، [١٣٧٣ هـ]، ١١١ ص.
- الاشتقاق/ محمد بن الحسين بن دريد (تحقيق وشرح).- القاهرة:
مؤسسة الخانجي، ١٣٧٨ هـ، ٢ ج في ١ مج.
- إصلاح المنطق/ يعقوب بن إسحاق بن السكيت (شرح وتحقيق).- ط ٢.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٥ هـ، ١٥، ٤٧٦ ص.- (ذخائر العرب؛ ٣).
- الأصمعيات/ للأصمعي (تحقيق وشرح بالاشتراك مع أحمد شاكر).
- ط ٣.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٧ هـ، ٣١٠ ص.- (ديوان العرب: مجموعات من عيون الشعر؛ ٢).
ط ٤.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٦ هـ، ٣١١ ص ...
- الألف المختارة من صحيح البخاري (اختيار وشرح).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٩ هـ.
ط ٢.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩٩ هـ، ٢ مج.
- أمالي الزجاجي (تحقيق) - مجالس العلماء.
- بحوث في اللغة والأدب (بالاشتراك مع آخرين) / إعداد وإشراف سهام الفريح.- الكويت: مكتبة المعلا، ١٤٠٨ هـ.
- البرصان والعرجان والعميان والحولان/ الجاحظ (تحقيق وشرح).- بغداد: وزارة الثقافة والإعلام: دار الرشيد؛ بيروت: دار الطليعة، ١٤٠٢ هـ، ٦٨٦ ص.-
стр. 290
(سلسلة كتب التراث؛ ١١٤).
- البيان والتبيين/ الجاحظ (تحقيق وشرح).- ط ٤، مزيدة ومنقحة.- بيروت: محمد فاتح الداية، ١٣٦٧ هـ.- (مكتبة الجاحظ؛ ٢).
ط ٥.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٤٠٥ هـ، ٤ مج ..
- تحقيق النصوص ونشرها.- ط ٤.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩٧ هـ.
ط ٥.- القاهرة: مكتبة السنة، ١٤١٠ هـ.
- تحقيقات وتنبيهات في معجم لسان العرب.- مكة المكرمة: جامعة الملك عبد العزيز، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، ١٣٩٩ هـ، ٥٣٩ ص.- (من التراث الإسلامي؛ ٣).
ط ٢.- بيروت: دار الجيل، ١٤٠٧ هـ، ٥٣٩ ص.
- التراث العربي.- القاهرة: دار المعارف.
- تهذيب إحياء علوم الدين للغزالي.- القاهرة: دار سعد مصر، - ١٣٨ هـ، ٢ مج.
- تهذيب الحيوان للجاحظ.- القاهرة:
مكتبة نهضة مصر، د. ت، ٢ مج.- (في الأدب والنقد؛ ٥)
- تهذيب سيرة ابن هشام.- ط ٢.- القاهرة: المؤسسة العربية الحديثة، ١٣٨٣ هـ، ٤٧١ ص.
ط ٥.- القاهرة: مكتبة السنة، ١٤٠٨ هـ، ٣٨٣ ص.
ط ١٥، بها إضافات وتنقيحات جديدة.- الكويت: دار البحوث العلمية؛ بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ٤١٦ ص.
حلب: مكتبة ربيع، د. ت.
- تهذيب الصحاح/ محمود بن أحمد الزنجاني (تحقيق مع أحمد عبد الغفور عطار).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٢ هـ، ٣ مج:
١٣٨٣ ص.
- تهذيب اللغة/ أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري (تحقيق بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: الدار المصرية للتأليف والترجمة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ٨٤ - ١٣٩٦ هـ، ١٧ مج.- (تراثنا) - بآخره مستدرك وفهارس.
- جمهرة أنساب العرب/ علي بن أحمد بن حزم (تحقيق وتعليق).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٢ هـ، ٧٠٩ ص.- (ذخائر العرب؛ ٢).
ط ٥.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٢ هـ، ٦٩٥ ص ...
- حول ديوان البحتري: دراسة نقدية أدبية لغوية.- القاهرة: المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر، ١٣٨٤ هـ، ١١٠ ص (نقد كتاب:
ديوان البحتري، الذي صدر بتحقيق حسن كامل الصيرفي).
- الحيوان/ الجاحظ (تحقيق وشرح).
- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ٥٦ - ١٣٦٤ هـ، ٥ مج.- (مكتبة الجاحظ؛ ١).
ط ٢.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ٨٤ - ١٣٨٩ هـ، ٨ مج ...
ط ٣.- بيروت: المجمع العلمي العربي الإسلامي، ١٣٨٨ هـ.
- خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب/ عبد القادر بن عمر البغدادي (تحقيق وشرح). القاهرة:
دار الكاتب العربي، ١٣٨٧ هـ، مج ١: ٢٤، ٤٨٣ ص.
القاهرة: مكتبة الخانجي؛ الرياض:
دار الرفاعي، ١٣٩٩ - ١٤٠٦ هـ، ١٣ مج.- (تراثنا).
- رسائل الجاحظ (تحقيق وشرح).- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩٩ هـ، ٤ ج في ٢ مج.- (في ج ٢ - ٤ مختارات من كتب الجاحظ بقلم عبيد الله بن حسان ق ٤ هـ).
المحتويات: مناقب الترك، المعاش والمعاد، أو، الأخلاق المحمودة والمذمومة، كتمان السر وحفظ اللسان، فخر السودان على البيضان، رسالة في الجد والهزل، رسالة في نفي التشبيه، الفتيا، رسالة إلى أبي الفرج بن نجاح الكاتب، فصل ما بين العداوة والحسد، رسالة في صناعات القواد، رسالة في النابتة، الحجاب، مفاخرة الجواري والغلمان، القيان، ذم أخلاق الكتاب، البغال، الحنين إلى الأوطان، الحاسد والمحسود، كتاب المعلمين، التربيع والتدوير، في مدح النبيذ وصفة أصحابه، طبقات المغنين النساء، حجج النبوة، خلق القرآن، الرد على النصارى، الرد على المشبهة، مقالة العثمانية، المسائل والجوابات في المعرفة، المعاد والمعاش، الوكلاء، الأوطان والبلدان، البلاغة والإيجاز، تفضيل البطن على الظهر، النبل والتنبّل وذم الكبر، المودة والخلطة، استحقاق الإمامة، استنجاز الوعد، تفضيل النطق على الصمت، صناعة الكلام، تفضيل صناعة الكلام، مدح التجارة وذم عمل السلطان، الشارب والمشروب، الجوابات واستحقاق الإمامة، مقالة الزيدية والرافضة.
- شرح ديوان الحماسة/ أبو علي أحمد بن محمد المرزوقي (تحقيق بالاشتراك مع أحمد أمين).
- ط ٢.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٨٧ هـ، ٤ مج (٢٤، ٢١٣٣ ص).
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات/ لأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري (تحقيق وشرح).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٣ هـ، ١٥، ٧١٩ ص.- (ذخائر العرب؛ ٣٥).
ط ٢.- القاهرة: دار المعارف ١٣٨٩ هـ، ٧١٦ ص ..
- العثمانية/ الجاحظ (تحقيق وشرح).
- القاهرة: مطابع دار الكتاب
стр. 291
العربي، ١٣٧٤ هـ، ٢٠، ٣٦٧ ص.- (مكتبة الجاحظ؛ ٣).
- فهارس المخصص للإمام ابن سيده اللغوي.- ط ٢.- بيروت، ١٤١١ هـ، ٦٣٣ ص.
- فهارس معجم تهذيب اللغة للأزهري.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩٦ هـ.
- قطوف أدبية: دراسات نقدية في التراث العربي حول تحقيق التراث.
- القاهرة: مكتبة السنة، ١٤٠٩ هـ، ٥٩٩ ص.
- قواعد الإملاء.- القاهرة: دار سعد مصر، ١٣٧٨ هـ، ٤٧ ص.
ط ٣.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩٦ هـ، ٧٩ ص.
- كتاب سيبويه (تحقيق وشرح).- القاهرة: دار القلم: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ٨٥ - ١٣٩٧ هـ، ٥ مج.- (تراثنا).
ط ٢.- القاهرة: مكتبة الخانجي؛ الرياض: دار الرفاعي، ١٣٩٧ - ١٤٠٣ هـ، ٥ مج.
- كناشة النوادر.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٤٠٥ هـ.
- مجالس ثعلب/ أبو العباس أحمد بن يحيى بن ثعلب (تحقيق وشرح).- القاهرة: دار المعارف، ٦٨ - ١٣٦٩ هـ، ٢ مج.- (ذخائر العرب).
ط ٢.- القاهرة: دار المعارف، المقدمة ٧٥ - ١٣٨٠ هـ، ٢ مج (٢٧، ٧٤٦ ص).- (ذخائر العرب).
- مجالس العلماء/ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (تحقيق).- ط ٢.- القاهرة: مكتبة الخانجي؛ الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٣ هـ، ٣٤٤ ص.
ط ٢.- الكويت: وزارة الإعلام، ١٤٠٤ هـ، ٤١٩ ص.
- المصون في الأدب/ الحسن بن عبد الله العسكري (تحقيق).- ط ٢.- القاهرة: مكتبة الخانجي، الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٢ هـ، ٢٨٧ ص.
ط ٢.- الكويت: وزارة الإعلام، ١٤٠٤ هـ، ٢٨٤ ص.
- معجم شواهد العربية.- القاهرة:
مكتبة الخانجي، ١٣٩٢ هـ.
- معجم مقاييس اللغة/ أحمد بن فارس (تحقيق وشرح).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ٦٦ - ١٣٧١ هـ، ٦.
ط ٢.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٨٩ هـ، ٦ ج في ٣ مج.
ط ٣.- القاهرة: مكتبة الخانجي؛ الرياض: وزارة المعارف، ١٤٠٢ هـ، ٦ مج.
- معجم مقيدات ابن خلكان [في وفيات الأعيان].- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٤٠٧ هـ، ٤٤٧ ص.
- المفضليات/ المفضل بن محمد الضبي (تحقيق بالاشتراك مع أحمد أمين).- القاهرة: دار المعارف، ٦١ - ١٣٦٣ هـ، ٢ ج في ١ مج.
- (ديوان العرب: مجموعات من عيون الشعر).
ط ٢.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧١ هـ، ٤٦٦ ص.
ط ٥.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٦ هـ، ٥٣٥، ٣١٠ ص (مع هذه الطبعة: الأصمعيات، تحقيق بالاشتراك مع أحمد شاكر).
ط ٧.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٣ هـ، ٥٣٥ ص ...
- الميسر والأزلام: دراسة تاريخية اجتماعية أدبية ودعوة إلى إصلاح اجتماعي.- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٧٣ هـ.
ط ٢.- الكويت: مكتبة الأمل، ١٣٨٨ هـ، ١٠٦ ص.
- نوادر المخطوطات (تحقيق).- ط ٢.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٩٢ هـ، ٢ مج.- (نوادر المحفوظات؛ ١ - ٨).
سبق صدور السلسلة (٥ - ٦) الداخلة في الطبعة السابقة- عن مكتبة الخانجي بالقاهرة ومكتبة المثنى ببغداد سنة ٧٣ - ١٣٧٤ هـ.
المحتويات:
١ - الرسالة المصرية/ أمية بن عبد العزيز الداني، أبو الصلت.
٢ - المردفات من قريش/ علي بن محمد المدائني.
٣ - من نسب إلى أمه من الشعراء/ محمد بن حبيب.
٤ - تحفة الأبية فيمن نسب إلى أبيه/ محمد بن يعقوب الفيروزابادي.
٥ - خطبة واصل بن عطاء التي تجنب فيها حرف الراء.
٦ - رسالة في أعجاز أبيات تغني في التمثيل عن صدورها.
٧ - العصا/ أسامة بن منقذ الكناني.
٨ - رسالة التلميذ/ عبد القادر بن عمر البغدادي.
٩ - رسالة في الشعوبية/ أبو عامر بن غرسية.
١٠ - رسالة في الرد على ابن غرسية/ أحمد الدودين.
١١ - رسالة في الرد على ابن غرسية/ عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون.
١٢ - الرق والرقيق/ المحقق.
١٣ - رسالة جامعة لفنون نافعة في شري الرقيق وتقليب العبيد/ المختار بن الحسن بن بطلان.
١٤ - هداية المريد في تقليب العبيد/ محمد الغزالي.
١٥ - الرسالة النيروزية/ الحسين بن عبد الله بن سينا.
١٦ - ذكر ما جاء في النيروز/ بطليموس.
١٧ - حكمة الإشراق إلى كتاب
стр. 292
الآفاق/ محمد بن محمد مرتضى الزبيدي.
١٨ - العققة والبررة/ أبو عبيدة معمر بن المثنى.
١٩ - أسماء جبال تهامة وسكانها/ عرام بن الأصبع السلمي.
٢٠ - أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام وأسماء من قتل من الشعراء/ محمد بن حبيب.
- همزيات أبي تمام (تحقيق وشرح).
- ط ٢.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٢ هـ، ٧٩ ص.
- همع الهوامع في شرح جمع الجوامع/ جلال الدين السيوطي (تحقيق وشرح بالاشتراك مع عبد العال سالم مكرم).- الكويت: دار البحوث العلمية، ١٣٩٤ - ١٤٠٠ هـ، ٧ مج.
- وقعة صفين/ نصر بن مزاحم المنقري (تحقيق وشرح).- ط ٣.- القاهرة: مكتبة الخانجي: المؤسسة العربية الحديثة، ١٤٠١ هـ، ٦٣٩ ص.
عبد السلام بن محمود التركي (١٣٢٨ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٧ م)
أديب، شاعر.
عبد السلام التركي
ولد بصفاقس، وبها نشأ وتعلم، وواصل تعليمه بجامع الزيتونة في تونس العاصمة، ومارس التعليم وإدارته.
كتب في الصحف والمجلات بإمضاءات مستعارة منها: (ابن الزيتونة) و (المدرسي) وعمل بالإذاعة الجهوية بصفاقس من سنة ١٩٧١ إلى سنة وفاته، وأنتج من البرامج (وحي القرآن) و (أحاديث دينية) وكان يشرف على إصلاح البرامج ويراقبها، وله ديوان شعر قدم منه نماذج بالإذاعة الجهوية بصفاقس (١).
عبد السلام هاشم حافظ (١٣٤٧ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٥ م)
أديب، شاعر، كاتب.
عبد السلام هاشم حافظ
ولد بالمدينة المنورة وتلقى بها تعليمه حتى الابتدائية عام ١٣٦١ هـ، أكمل تعليمه بالمسجد النبوي على أيدي رجال العلم والأدب، وحالت إصابته بمرض القلب يومها دون سفره لاستكمال دراسته النظامية، ودرس فنون الأدب إرضاء لهوايته. فقد والده طفلا، ورعاه عمه (عبد القادر).
في صغره أصيب نتيجة لحقن إبرة في العضل بما يشبه شلل الأطفال بقدمه اليسرى، وفي شبابه اضطر إلى إجراء جراحة بالقلب لإصلاح ما أفسده الروماتيزم.
عمل بالوظيفة الحكومية من سنة ١٣٧٥ هـ حتى نهاية عام ١٣٧٩ هـ بقسم المباحث في شرطة المدينة، والتحق بالتعاقد مراقبا للمطبوعات فرع
وزارة الأعلام بالمدينة المنورة منذ بداية عام ١٣٩٥ هـ.
عمل أمين مكتبة لمكتبة مشروع توسعة المسجد النبوي بين عامي ٧٢ - ١٣٧٤ هـ.
أصدرت له وزارة الثقافة المصرية العديد من الكتب، منها كتابه (الرافعي ومي).
كما أصدر له المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة كتاب (الصيام عبر التاريخ) وبعض الكتب التاريخية، ولمدة ثلاثة أعوام كان محرر الصفحة الأدبية بجريدة المدينة المنورة.
فاز بحثه (الإمام ابن تيمية) في مسابقة الإعلام التي أقامتها وزارة المعارف سنة ١٣٨٤ هـ ونشرته دار الحلبي بمصر.
منحته لجنة الشعر العالمية في بريطانيا الميدالية الفضية للشعر عام ١٩٧٤ م.
له أكثر من ٤٠ كتابا متنوعة، منها ما هو في الأدب والشعر والقصة والتاريخ الإسلامي.
أول ديوان له صدر بعنوان (مذبح الأشواق) عام ١٣٧٠ م وآخر ديوان له (الأربعون).
من كتبه المخطوطة (المعلمة العربية للمذاهب العالمية).
وكان له عدد من الكتب تحت الطبع منها: أم أبيها سيدة النساء الشريرة، وهي قصة. والجنس الثالث، والمرأة في أقوال المشاهير، وعدد من الكتب.
- له مساهمات كثيرة في الأندية الأدبية داخل المملكة إضافة إلى مساهماته الأدبية خارج المملكة.
توفي يوم الخميس الخامس من شهر شعبان.
من مؤلفاته:
- مذبح الأشواق (شعر) القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٧١ هـ.
- آل سعود والعصر الذهبي (دراسات)
стр. 293
القاهرة: المطبعة العالمية، ١٣٧٤ هـ.
- راهب الفكر (شعر) القاهرة:
التضامن للطباعة، ١٣٧٤ هـ.
- الأحكام النبوية في الصناعة الطبية (تحقيق) القاهرة: مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، ١٣٧٤ هـ.
- قلوب كليمة (قصص) القاهرة:
مطبعة الاعتماد، ١٣٧٤ هـ.
- سمراء الحجازية (قصص) القاهرة:
مطبعة الاعتماد، ١٣٧٥ هـ.
- صواريخ ضد الظلم والاستعمار (شعر). القاهرة: دار العهد الجديد، ١٣٧٦ هـ.
- أضواء ونغم (شعر) القاهرة: دار الجهاد، ١٣٨٢ هـ.
- العذراء السجينة (شعر ونثر) القاهرة:
المطبعة العالمية، ١٣٧٦ هـ.
- حواء عارية (قصص) القاهرة: دار العروبة، ١٣٧٨ هـ.
- فاطمة وقصص أخرى (قصص) القاهرة: دار الجهاد، ١٣٨٠ هـ.
- المدينة المنورة في التاريخ (دراسات) القاهرة: دار الجهاد، ١٣٨١ هـ.
- الفجر الراقص (شعر) القاهرة: دار الفكر العربي للنشر، ١٣٨٣ هـ.
- الرافعي ومي (دراسات) القاهرة:
وزارة الثقافة والإرشاد القومي، ١٣٨٤ هـ.
- أنوار ذهبية (شعر) بريدة: نادي القصيم الأدبي، ١٣٨٧ هـ.
- تلميذتي (شعر وقصة) المدينة المنورة: دار الصحافة العربية، ١٣٨٨ هـ.
- الإمام ابن تيمية (دراسات) القاهرة:
مكتبة ومطبعة البابي الحلبي، ١٣٨٩ هـ.
- نحو مجتمع أفضل، وإعداد جيل مهذب، القاهرة: دار الثقافة العربية، ١٣٨٩ هـ.
- أغنيات الدم والسلام (شعر) القاهرة:
مكتبة الخانجي، ١٣٩٠ هـ.
- الصيام عبر التاريخ. القاهرة:
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ١٣٩٤ هـ.
- عودة الفيضان (شعر) القاهرة: مطبعة السنة المحمدية، ١٣٩٥ هـ.
- سمراء (شعر) المدينة المنورة: دار الصحافة العربية، ١٣٩٦ هـ.
- عبير الشوق (شعر) القاهرة: دار التراث، ١٣٩٧ هـ.
- ترانيم الصباح (شعر) الطائف: نادى الطائف الأدبي، ١٤٠٠ هـ.
- كلمات حب إلى المدينة المنورة (شعر) الطائف: نادي الطائف الأدبي، ١٤٠٨ هـ.
- سيرة نبي الهدى والرحمة (دراسات) مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠٢ هـ.
- وحي وقلب وألحان (شعر) أبها:
النادي الأدبي، ١٤٠٣ هـ.
- أديب من الحجاز. القاهرة: المكتب الفني للنشر (د. ت).
وله تحت الطبع:
- الأربعون- ديوان شعر.
- الجزء الأول من سلسلة (نحو الغد) باسم (كتب وأعلام).
- وقودها الناس والحجارة- ديوان شعر.
- الجزء الثاني من الأعمال الشعرية الكاملة (صدر عن نادي المدينة الأدبي).
- بلد الرسول بين يديك.
- رباعيات حافظ- شعر.
- أغاريد الضحى- شعر.
- الجزء الثاني والثالث من سلسلة (نحو الغد).
- الجزء الثاني والثالث من سلسلة (في محراب الفكر).
- زهرة الحياة (شعر وقصة).
- المرأة في أقوال المشاهير.
- الحب القدسي.
- أم أبيها .. سيدة النساء (١).
عبد الصاحب محسن الحكيم (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
(آية الله). أستاذ الحوزة العلمية في النجف.
تخرج على يده الكثير من طلاب الحوزة العلمية بالعراق.
اعتقل مع ٩٠ فردا من عائلة محسن الحكيم، وأعدم في أول جمعة من شهر شعبان (٢).
عبد العزيز أحمد الرفاعي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٣ م)
الأديب الباحث، المفكر، الأستاذ المعلم، الهادئ، الحليم، صاحب الخلق الرفيع، والصدر الواسع الرحب، محب الناس ومحبوبهم، راعي الندوة الخميسية، التي دامت أكثر من ربع قرن!
عبد العزيز الرفاعي في آخر صورة له
عرفته عن كثب، وعشت معه سنوات، وعملت معه، وجلست إليه، وحضرت ندوته، وقلبت كتبه وأوراقه .. ولم أر منه سوى المعاملة
стр. 294
الطيبة، والخلق الحسن، والنصح الرشيد.
كان واسع الثقافة، ملما بالأدب الإسلامي، القديم منه والحديث، مطلعا على التراجم، محبا للكتب، معروفا في الساحة الأدبية العامة، وله معارف وزملاء في معظم الدول ..
يراسلهم، ويتابع أخبارهم.
كان صابرا في مرضه الأخير، يعتصره الألم، وهو لا يظهر ألما ولا امتعاضا.
وقبل أيام قليلة من وفاته سألني عن آخر الإصدارات، والكتب النافعة الموجودة في سوق المكتبات، فناولته كتابا من سلسلة الكتب النادرة، التي كان يحبها، فأخذه ولمسه بيديه، ونظر إليه بشوق .. ثم سألني عن الحارث المحاسبي وآثاره، وقال إنه يتلهف لكتبه، ويفضّل طريقته، ومنهجه في التربية والسلوك.
خلّف مكتبة كبيرة، فيها من الكتب والدوريات النادرة ما لا يوجد في غيرها من المكتبات العامة والخاصة.
وقد أبقاها أولاده عندهم ليستفيد منها القراء والباحثون، وكان نصيبي من الاستفادة منها كثيرا، لهذا الكتاب وغيره.
وكان بها زيادات ومكررات كثيرة، فانتظروا لتحويلها إلى المسجد الذي أوصى ببنائه في بلدة «أملج» التي ولد بها.
كما ترك آثارا علمية، المخطوط منها أكثر من المطبوع، وكان قد أمر بترتيبها قبل وفاته بأكثر من سنة تمهيدا لطبعها، ولمّا تنته بعد حتى إعداد هذه الترجمة، كما عثر على مخطوطات أخرى له، بعضها كتب كاملة، لم تكن بين المهيّأة للترتيب .. وكان يحتفظ بكل شيء ولا يفرّط بورقة مهما كان شأنها .. وعنده دفاتر المعهد العلمي منذ أيام صباه، بل محفظته لذلك الوقت ما زالت موجودة في مكتبته!
خط عبد العزيز الرفاعي وتوقيعه على كتاب له
وله شعر رقيق، طبع في رسالة صغيرة بعنوان «ظلال ولا أغصان»، وأخرى في مدح الرسول ﷺ .
وقبل وفاته بأيام صدر كتاب فيه بعنوان: «عبد العزيز الرفاعي أديبا» بقلم الدكتور محمد بن مريسي الحارثي، صدر عن نادي جدة الأدبي عام ١٤١٤ هـ.
ورأيت كتابا مخطوطا فيه وفي أدبه، تأليف أحد الكتاب من مصر، أرسله إليه بالبريد ليعطيه لناشر من السعودية، ولكن توفاه الله قبل أن يقع بين يديه، ولا أعرف ماذا كان من أمره بعد.
كما أن هناك من يعد عنه رسالة ماجستير في جامعة الملك سعود، عنه وعن أدبه، أثناء إعداد هذه الترجمة.
وصدر فيه عدد خاص من «الأربعاء»، وهو ملحق أسبوعي يصدر داخل صحيفة المدينة التي تصدر في جدة، وهو بتاريخ ٢٩/ ٣/ ١٤١٤ هـ، وفيه حديث ذو شجون، لكتاب وأدباء ومعارف كثيرين له، وفيه صوره، وسيرته الخاصة بأقلام مقرّبين إليه.
كما صدر كتاب يصف ندوته ويؤرخ لها بعنوان: ندوة الرفاعي/ عائض الردادي.- الرياض: مطابع الشريف، ١٤١٤ هـ، ١٤٢ ص (١).
وكانت وفاته- ﵀ في جدة، صباح يوم الخميس ٢٣ ربيع الأول، الموافق ٩ سبتمبر (أيلول).
وقد رثاه شعراء، منهم محمد حسن فقي في رباعية له بقوله:
عبد العزيز رحلت اليوم مؤتزرا ... من المآزر ما يسمو به البشر
وكنت أكرم فينا من يثير نهى ... ومن يثيروا أحاسيس وندّكر
ونزدهي بيراع كله قبس ... من الرشاد فما يغوي ولا يزروا
يصونه خلق ما شانه عوج ... فالورد منه قويم النهج والصدر
وهذا تعريف .. أو نقاط في تاريخ
стр. 295
حياته، كما أورده الملحق المشار إليه:
ولد في بلدة أملج الواقعة على الشريط الساحلي للبحر الأحمر بين ينبع والوجه، وتتبع إمارة تبوك إداريا.
نشأ بمكة المكرمة، والتحق بمدارسها الحكومية المنظمة عام ١٣٥٠ هـ، وحضر دروس بعض علماء المسجد الحرام، وتخرج في المعهد العلمي السعودي عام ١٣٦١ هـ، وقد أتاحت له هذه النشأة المكية أن ينهل من مناهل مكتبات مكة المكرمة الشهيرة، ونمت لديه الرغبة الجامحة في شراء واقتناء الكتب، وكانت هذه النشأة أحد المصادر الفكرية والأدبية له.
عمل في عدة وظائف إدارية وحكومية، منها مدير الإدارة السياسية بديوان رئاسة مجلس الوزراء، وكان آخرها مستشارا بالديوان الملكي، وتقاعد في غرة المحرم عام ١٤٠٠ هـ وكان آخر مظاهر التكريم والتقدير له هو اختاره عضوا بمجلس الشورى.
شارك في إنشاء وتأسيس مجلة عالم الكتب، وهي مجلة متخصصة في شؤون الكتاب تصدر كل شهرين ..
كما أنشأ بعد تقاعده في ١٤٠٠ هـ دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع، تمكن من خلالها إصدار سلسلة المكتبة الصغيرة، وسلاسل ثقافية وأدبية وإسلامية أخرى.
كان عضوا بارزا في كثير من المؤتمرات واللجان والمؤسسات الصحفية والإعلامية، وكذلك الهيئات العلمية رفيعة المستوى سواء داخل المملكة أو خارجها في الوطن العربي، منها:
مجلس الإعلام الأعلى، مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، لجنة الإشراف في المجلة العربية، لجنة الإشراف في مجلة التضامن الإسلامي، لجنة تحرير جريدة عرفات الأسبوعية، لجنة اللجنة التأسيسية في رابطة العالم الإسلامي، عضو مجمع اللغة العربية بمصر، عضو مجمع اللغة العربية بدمشق، عضو اللجنة الشعبية لمجاهدي فلسطين، لجنة الإعداد لمؤتمر أدباء مكة.
ونال عدة أوسمة ونياشين من داخل المملكة وخارجها .. كما احتفى به كثير من الهيئات الأدبية والصحفية، منها:
وسام الاستحقاق الثقافي عام ١٩٧٠ م من تونس.
وثيقة التقدير الذهبية عام ١٩٨٢ م من رابطة الأدب الحديث بالقاهرة.
شهادة تقدير عام ١٤٠٦ هـ بمناسبة مرور ٤٠ عاما على صدور مجلة التضامن الإسلامي (الحج سابقا).
وسام التكريم من قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمتهم العاشرة بمسقط في ٢٠ جمادى الأولى عام ١٤١٠ هـ.
كما ساهم بفاعلية في عدد كثير من المؤتمرات الأدبية التي عقدت خارج المملكة، أهمها:
مؤتمر الأدباء العرب الخامس في لبنان عام ١٩٥٦ م.
مؤتمر الأدباء العرب السادس في الكويت عام ١٩٥٨ م.
مؤتمر الأدباء العرب السابع في العراق عام ١٩٦٩ م.
مؤتمر الأدباء العرب الثامن في تونس عام ١٩٧٠ م.
مؤتمر الأدباء العرب التاسع في الجزائر عام ١٩٧١ م.
مؤتمر الأدب الإسلامي الأول بالهند عام ١٤٠٠ هـ.
الملتقى الثقافي الإسلامي في عام ١٤٠٦ هـ بتطوان بالمغرب.
أعماله:
له أعمال أدبية ومساهمات فعالة في الصحافة المحلية وكذلك الإذاعة.
- اشترك مع الأستاذ أحمد محمد جمال في التعليق على كتاب «إعلام العلماء الأعلام ببناء المسجد الحرام» لعبد الكريم النهروالي الشهير بالقطبي.
- كما اشترك الدكتور عبد الله الجبوري مع الرفاعي وأحمد جمال في التعليق على هذا الكتاب في طبعته الثالثة ..
- خمسة أيام في ماليزيا (من أدب الرحلات) الرياض، ١٤٠٣ هـ.
- جبل طارق والعرب- الرياض، ١٤٠٣ هـ.
- أم عمارة الصحابية الباسلة (الرياض:
مطابع الجزيرة ١٣٩٣ هـ).
- من عبد الحميد الكاتب إلى الكتاب والموظفين (الرياض: شركة مطابع الجزيرة ١٣٩٣ هـ).
- الحج في الأدب العربي: لمحات عابرة (الرياض: مطابع الشرق الأوسط ١٣٩٥ هـ).
- ضرار بن الأزور الشاعر، الصحابي، الفارس (الرياض: شركة مطابع الشرق الأوسط ١٣٩٧ هـ).
- توثيق الارتباط بالتراث العربي (الرياض: مطبعة المدينة ١٣٩٧).
- خولة بنت الأزور (الطائف: مطابع الزايدي، ١٣٩٧ هـ).
- زيد الخير (جدة: تهامة، ١٤٠٢ هـ).
- أرطاة بن سهية: حياته وشعره (جدة: مطابع الروضة، ١٣٩٩ هـ).
- الرسول كأنك تراه (الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٣ هـ).
- ظلال ولا أغصان- ديوان شعر (الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٣ هـ).
- رحلتي مع المكتبات: مكتبات مكة المكرمة (الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٣ هـ).
- رحلتي مع التأليف (الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٣ هـ).
- عبد الله بن عمرو بن أبي صبح المزني (الرياض، ١٤١١ هـ).
стр. 296
- خارجة بن فليح المللي (الرياض، ١٤١١ هـ).
- كناشة الرفاعي.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٦ هـ.
- عناية الملك عبد العزيز بنشر. وقد طبعتها مكتبة الملك فهد بالرياض ..
- ابن جبير في الحرمين الشريفين، وهي محاضرة نشرها بنك الرياض عام ١٤١٠ هـ.
عبد العزيز الأهواني (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
مفكر، باحث.
أستاذ في معهد البحوث والدراسات العربية بجامعة الدول العربية، ثم بجامعة القاهرة كلية الآداب.
ألف جملة من الكتب، وكتب عددا من المقالات عن تاريخ الفكر العربي في المشرق والمغرب والأندلس، داعيا إلى الوحدة العربية القائمة على وحدة الثقافة.
توفي في ١٣ آذار (مارس) (١).
ومما كتب فيه ردا على انحرافه الفكري:
ثلاثة كتب في ميزان الإسلام/ عبد المجيد عبد السلام المحتسب.- ط ٢، منقحة.- عمان: مكتبة النهضة الإسلامية، ١٤٠٠ هـ، ١٧٩ ص.
وهذه الكتب هي:
- التفكير العلمي/ فؤاد زكريا.
- أزمة الوحدة العربية/ عبد العزيز الأهواني.
- تجديد الفكر العربي/ زكي نجيب محمود.
ومن أعماله:
أزمة الوحدة العربية: أبحاث حول الاشتراكية والعروبة، ابن سناء الملك ومشكلة العقم والابتكار في الشعر، مختارات من الشعر الإسباني: العصر الذهبي (ترجمة)، أزمة المغرب الأقصى/ روم لاندو (ترجمة بالاشتراك).
عبد العزيز بن خلف الخلف (١٣٢٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م)
القاضي، الفقيه.
درس بحائل ثم بالرياض على المفتي محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وتولى رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والوعظ والإرشاد بالجوف وسكاكا، ثم تولى القضاء، ثم جاور بالمدينة المنورة وتوفي بها، ودفن بالبقيع.
له مؤلفات منها: «مختصر نيل الأوطار» و «دليل المستفيد على كل مستحدث جديد» و «نظرات في كتاب حجاب المرأة المسلمة للألباني» طبع مرارا، و «سنريهم آياتنا في الآفاق» طبع في عدة مجلدات.
وأوقف مكتبته ومؤلفاته على طلبة العلم (٢).
عبد العزيز خوجة (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)
إداري، تربوي، من مكة المكرمة.
قضى معظم حياته في التعليم والتثقيف، وخاصة في مكة المكرمة.
تولى إدارة مدرسة الأيتام في مكة، وهو صاحب فكرة الكشافة فيها. تخرّج على يديه الكثيرون من رجال التعليم والقيادة في المجتمع (٣).
عبد العزيز بن راشد آل حسين (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٢ م)
العالم، المدرّس، الواعظ.
ولد في بلدة المفيجر التابعة للحريق في السعودية. ونشأ نشأة حسنة، وقرأ القرآن الكريم، ثم حفظه عن ظهر قلب، وأخذ مبادئ العلوم في بلده، وعلى عبد العزيز بن بشر بالرياض، وعلى غيره. وبعد أن تجاوز العشرين من عمره سمت به همته فسافر إلى القاهرة، والتحق بالأزهر الشريف.
وبعد أن تضلع من العلوم واتسعت مداركه رجع إلى السعودية بعد بلوغه الخمسين، فرغب في سكنى مكة، فسكنها عام ١٣٧٣ هـ. وكان له صحبة مع مدير المعارف آنذاك الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع، وكان يشرف على التدريس في الحرم المكي، فطلب منه أن يدرس ويرشد فيه فوافق، فكان يدرس وقتين وفي المواسم، وكان واسع الاطلاع في فنون عديدة، واستمر على تدريسه وإرشاده في الحرم سنين طويلة.
توفي يوم الأحد ١٤ محرم.
وله مؤلفات، منها:
- تيسير الوحيين. فيه فوائد، ولا يخلو من نقد في عدة مواضع، ويأتي بشواذ. وردّ عليه بعضهم.
- متشابه القرآن (٤).
وله أيضا:
- رد شبهات الإلحاد عن أحاديث الآحاد.- ط ٢.- بيروت دمشق:
المكتب الإسلامي، ١٤٠١ هـ، ١٠٨ ص.
- أصول السيرة المحمدية.- ط ٢.- كفر الدوار، مصر: دار الطباعة والنشر الطبي، ١٣٩٨ هـ، ٢٧٠ ص.
- هاتف الأمن.- القاهرة: مطبعة الإمام.
عبد العزيز الربيع- محمد عبد العزيز بن محمد علي الربيع
عبد العزيز السيد (١٣٢٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٥ م)
عالم التربية والرياضيات، الباحث اللغوي.
ولد بإحدى قرى محافظة المنوفية في مصر من أسرة وهبت حياتها لخدمة اللغة العربية، فجده لأبيه تعلم
стр. 297
بالأزهر، ووالده متخرج من دار العلوم، وكذلك خاله الشيخ محمود البطراوي كان مفتشا للغة العربية وأستاذا بدار العلوم.
تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة العقادين، وتعليمه الثانوي بمدرسة الزقازيق. ونال منها الشهادة الثانوية سنة ١٩٢٤، والتحق بعد ذلك بمدرسة المعلمين العليا متخصصا في الرياضيات، وتخرج منها سنة ١٩٢٨.
واشتغل بعد ذلك بالتدريس في المدارس الثانوية. وفي سنة ١٩٣٧ نقل إلى الكلية الحربية لتدريس الرياضيات، ثم أرسل في بعثة إلى جامعة أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية لدراسة فلسفات التربية المختلفة وأثرها في مناهج الرياضة وتدريسها، وحصل منها على درجة الدكتوراه عام ١٩٤٨.
عاد من بعثته ليدرّس بكلية المعلمين، ثم انتقل منها إلى كلية التربية بجامعة عين شمس أستاذا ووكيلا للكلية، ونقل بعد ذلك مديرا عاما للتعليم الابتدائي، ثم وكيلا لجامعة فرع الخرطوم، ثم مديرا لجامعة الإسكندرية، وعين وزيرا للتعليم العالي سنة ١٩٦١، وظل يشغل هذا المنصب إلى سنة ١٩٦٥.
وقد انتخب عضوا عاملا بمجمع اللغة العربية سنة ١٣٨٥ هـ في المكان الذي خلا بوفاة الأستاذ عباس محمود العقاد.
وهو المدير الأول للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وقد بذل جهودا كبيرة في طور تأسيس هذه المنظمة، حتى استوى عودها (١).
عبد العزيز بن صالح الصالح (١٣٢٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٤ م)
إمام، عالم، خطيب، واعظ.
ولد في بيت كريم بمنطقة المجمعة بالسعودية. وتوفي والداه وهو صغير، وكفله أخوه عثمان وأدخله الكتاب، حيث تعلم على الشيخ أحمد الصانع، وحفظ القرآن الكريم في صغره ولم يتجاوز عمره العاشرة، وتلقى علوم الشريعة على المشايخ والعلماء الكبار، أمثال: الشيخ عبد الله العنقري، والشيخ عبد الله بن عبد الوهاب بن زاحم، والشيخ عبد الله بن حميد، .. وأتم دراسة التجويد على شيخ القراء بالمسجد النبوي الشريف الشيخ حسن الشاعر، ونبغ في صباه في العلم والفضل، فاختير لمساعدة إمام الجامع بالمجمعة لصلاة التراويح، وكان في السادسة عشرة من عمره، ثم عين إماما في الجامع، فرئيسا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وعين في سلك القضاء بالرياض مع الشيخ عبد الله بن زاحم، وذلك عام ١٣٦٣ هـ.
الشيخ عبد العزيز بن صالح
وفي ١٣٦٤ هـ اختاره الشيخ عبد الله بن زاحم ليكون معه بمحكمة المدينة المنورة.
وبدأ الإمامة بالمسجد النبوي في شعبان ١٣٦٧ هـ مساعدا للشيخ صالح الرغيبي وخطيبا للجمعة.
ولما توفي الشيخ الرغيبي عام ١٣٧٢ هـ عين إماما وخطيبا بالمسجد النبوي. وفي ١٣٧٤ هـ أسندت إليه رئاسة المحاكم بالمدينة المنورة وذلك بعد وفاة الشيخ ابن زاحم، كما عين عضوا بهيئة كبار العلماء حتى عام ١٤١٢ هـ.
لقد ارتبط لأكثر من خمسين عاما بإمامة المسجد النبوي، والخطبة المرتجلة من على منبر رسول الله ﷺ .
وأعطى دروسا علمية في الحرم المدني .. وصار له تلاميذ كثيرون لا ينكرون فضله. وما أكثر الأسر والبيوتات التي تذكر إحسانه.
وكان ذا صوت رخيم، خاشع في قراءته للقرآن الكريم.
وقال فيه الشيخ محمد عطية سالم، المدرس بالمسجد النبوي وقاضي التمييز بالمحكمة الكبرى بالمدينة:
«عرف أهل المدينة عظمته لما كان يبذله في السعي لمصالحهم، سواء لدى المسئولين الذين كانوا يكرمونه ويستجيبون له، أو لدى بعضهم البعض، مع سمو في أخلاقه، وتعفف في نفسه، يفتقر الإساءة، ويكافئ عليها بالحسنة .. عرف عظمته المتخاصمون على كرسي القضاء، عدالة وأمانة، وتعففا ونزاهة، وتقى وورعا، يحسن الإصغاء للخصمين، ويدقق السؤال للطرفين، حاضر البديهة، متوقد الذكاء .. ».
وكان الملك فيصل ينتدبه إلى الأقطار الإسلامية، يخطب فيهم ويؤمهم، فقد ذهب إلى باكستان، وأندونيسيا، والسنغال، ونيجيريا، وكثير من الأقطار الإسلامية.
وقال فيه الشيخ محمد الحافظ المدرس بالمسجد النبوي: «كان يجيد النقاش والإقناع، وكان مهابا، سواء في المحكمة أو المسجد عند ما كان مدرسا، ثم عند ما تفرّغ للجلوس بعد المغرب في بيته لاستقبال الزائرين من
стр. 298
طلبة العلم والمشايخ وكثير من وجهاء المدينة وذوي الحاجات، وكان خبيرا بأحوال الناس، يجيد الإقناع أثناء المناقشة في الموضوعات التي تطرأ وتعرض عليه داخل المحكمة أو خارجها ... وكان شجاعا في كلمة الحق، ومتى تبينت له الحقيقة يقف عندها، ويجمع القضاة للقضايا الشائكة والجنائية، ويرأس الجلسة بنفسه، ويناقش القضاة بصدر رحب. وكثيرا ما أحيلت له قضايا أيام نشاطه من خارج المدينة بعد أن نظرت فيها محاكمها .. ».
ويقول الشيخ حمد بن حمدي الحربي، القاضي بالمحكمة الشرعية الحرم المدني الشريف حيث كان يخطب ابن صالح قرابة ٥٠ عاما
أيضا: «عرفته عبر مصاحبتي له في المحكمة خلال أكثر من ثلاثين عاما، كنت خلالها قريبا جدا منه، وقد عملت سبع سنوات سكرتيرا خاصا له في القضايا المشتركة والحقوقية، وكان يفضي إلي بكثير من أموره الخاصة .. وكثيرا ما كان يردد أنه يحمد الله إذ لم يؤذ أحدا طوال حياته .. كان مهيب الجانب قوي الشخصية .. كنت إذا رأيته لأول مرة تقول إنك لا تستطيع الوصول إليه لمهابته، فإذا وصلت إليه وجدته لطيفا محبوبا لين الجانب ... وكثيرا ما كان يعطيني مبالغ تقدر بمئات الألوف، فيسرّ إلى أنها منه شخصيا ويطلب مني أن أخصّ بها الأيتام .. ».
توفي يوم الاثنين ١٧ صفر (١).
عبد العزيز عباس الأسواني (١٣٤٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٧٧ م)
كاتب، قاص.
عبد العزيز الأسواني
هو نفسه الشهير باسم عباس الأسواني. واسمه الكامل: عبد العزيز عباس سعيد الأسواني.
حصل على الابتدائية من مدرسة مصطفى كامل الابتدائية بعابدين، ثم حصل على التوجيهية من المدرسة الخديوية، ثم على ليسانس الحقوق عام ١٩٥١، ثم انضم لحزب مصر الفتاة واتهم في يناير ١٩٥٢ مع أحمد حسين بالاشتراك في حريق القاهرة، ولذا لم ينضم إلى أي تنظيم سياسي بعد الثورة.
عمل في صحف الجمهور المصري، والشعلة، والاشتراكية، وكتب في كثير من الصحف والمجلات، خاصة في روز اليوسف،
стр. 299
وصباح الخير، ثم تفرغ للعمل بالمحاماة على مدى ثماني سنوات، وترافع في العديد من القضايا الشهيرة، وقد شغل منصب المستشار القانوني لكل من نقابة الصحفيين والنقابة العامة للإعلام ومؤسستي روز اليوسف والتعاون، وارتبط اسمه في ساحات السمر والفن والصحافة بحبه الجارف للكلام من خلال محاولاته المتواصلة لتأصيل هذا الحب الغريب بين الأصدقاء والزملاء والقراء، وركب موجة عدائية استهدفت ثورة يوليو ١٩٥٢ م.
وترك آثارا واضحة على خريطة العمل الإذاعي من خلال مئات التمثيليات والبرامج الإذاعية، وفي مقدمة المسلسلات التي قدمتها الإذاعة خلال شهر رمضان المعظم على مدى سبع سنوات متتالية تمثيلية موهوب وسلامة، وتمثيلية الأسوار العالية المأخوذة عن رواية له بالاسم نفسه، وقد حازت هذه الرواية على جائزة الدولة التشجيعية في منتصف السبعينات، وله رواية ثانية باسم رجل من الأمس ومجموعة قصصية باسم «الضاحك الأخير» صدرت عن روز اليوسف في منتصف «الستينات» إضافة إلى مجموعة مقاماته التي كتبها قبل أن يودع الحياة بسنوات قليلة، وقد عرفت باسم «المقامات الأسوانية»، وهي عبارة عن مجموعة صور فكاهية طوعها للنقد الأدبي والفني والاجتماعي، وكتب فيما بعد على شاكلتها «عيسى بن هشام» اعتمد خلاله أيضا على أسلوب المقامات (١).
عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الشيخ (١٣٢٧ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٢ م)
كاتب إسلامي فاضل.
ولد في الرياض بالسعودية، ودرس العلوم الشرعية في مصر (٢).
من مؤلفاته:
- مقدمة مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد.- القاهرة: مطبعة الإمام، - ١٣٦ هـ، ٦٣ ص (وكتاب مفيد المستفيد هو لمحمد بن عبد الوهاب).
- الحيدة/ للإمام عبد العزيز بن يحيى الكناني (تحقيق).- القاهرة: مطبعة الإمام، - ١٣٨ هـ، ١٠٤ ص.
عبد العزيز بن عبد الله الأحسائي (١٣١٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٧ م)
فقيه
من الأحساء بالسعودية ..
كان كفيف البصر. توفي عصر الخميس ١٧ محرم (٣).
عبد العزيز بن عبد الله السبيل (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
من أبرز علماء منطقة القصيم.
وهو شقيق الشيخ محمد عبد الله السبيل رئيس شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
ولد في البكيرية، وبها قضى جل عمره متعلما وعالما وقاضيا ورائدا من رواد العلم والمعرفة. تولى القضاء بها وبالخبراء ورياض الخبراء والهلالية والشجية، ولم يؤثر عنه إلا الاستقامة والعدل فيما يقع تحت يديه من قضايا وأحكام.
وقد تولى التدريس في معهد الحرم المكي. وكانت له حلقة علم عامرة بالجامع الكبير في القصيم، وأخرى بالجامع القديم في البكيرية.
توفي ليلة السبت ٢١ صفر عن عمر يقارب ٩٠ عاما، وصلّى عليه
بالمسجد الحرام (٤).
عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٩ م)
عالم، تربوي.
درس على يد والده الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ وعلى بعض المشايخ في وقته، كما تخرّج في كلية الشريعة.
عيّن وكيلا لوزارة المعارف، ثم وزيرا لها، كما تسلم رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان إماما وخطيبا للحرم المكي الشريف حتى توفاه الله.
توفي في مدينة الرياض في أواخر شهر جمادى الآخرة (٥).
من مؤلفاته:
- جهود الملك عبد العزيز في خدمة العقيدة الإسلامية.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٠٦ هـ، ٤٠ ص.- (من أبحاث المؤتمر العالمي عن تاريخ الملك عبد العزيز الذي عقدته جامعة الإمام من ١١ - ١٦ ربيع الأول ١٤٠٦ هـ).
- خطب المسجد الحرام.- ط ٣.- القاهرة: دار مصر للطباعة، - ١٣٩ هـ.
- من أحاديث المنبر.- الرياض:
الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٠ هـ.
- لمحات حول القضاء في المملكة العربية السعودية.- الرياض: دار الشبل، ١٤١١ هـ.
- لمحات عن التعليم وبداياته في المملكة العربية السعودية.- الرياض: مكتبة العبيكان، ١٤١٢ هـ.
стр. 300
- رسائل في الجهاد (بالاشتراك مع عبد العزيز بن باز وصالح بن محمد اللحيدان).- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، اللجنة الإعلامية، ١٤١١ هـ، - (من بحوث مهرجان الجهاد).
عبد العزيز بن علي المساعد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
أحد كبار علماء ومشايخ مدينة عنيزة.
قضى حياته في طلب العلم وتعليمه، حيث أمضى حوالي ستة وعشرين عاما في تدريس مواد الدين في المعهد العلمي بعنيزة بالسعودية، ثم تقاعد بعد ذلك متفرغا لإمامة أحد مساجد عنيزة والفتوى والتدريس في المسجد.
مات عن عمر يناهز ٦٥ عاما (١).
عبد العزيز القوصي (١٣٢٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٢ م)
الرائد الأول لعلم النفس في مصر.
وهو أول عميد لكلية التربية فيها، كما شغل عدة مناصب مهمة منها:
مندوب مصر الدائم لدى منظمة اليونسكو، مدير المركز الإقليمي لتدريب قادة التربية في العالم العربي، والمستشار الفني لوزارة التعليم، إضافة إلى كونه مؤسس العيادة النفسية لجامعة عين شمس، والمعهد العالي للتربية (٢).
من أعماله:
- العقل الحي/ هاري أوفرستريت، بونارو أوفرستريت (ترجمة بالاشتراك مع السيد محمد علي عثمان).- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية؛ القاهرة؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، ١٣٨٠ هـ، ٥٣٣ ص.
- أسس الصحة النفسية.- ط ٧.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٨٩ هـ، ٥٧١ ص.
- أولادنا بين التعليم والتعلم:
مجموعة أحاديث.- القاهرة: مكتبة النهضة.
عبد العزيز كامل (١٣٣٨ - ١٤١١ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩١ م)
الكاتب، المفكر، وزير الأوقاف.
ولد بحي راغب في مدينة الإسكندرية في نهاية يناير، حصل على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة عام ١٩٤٠ م، ثم حصل على الدكتوراه مع مرتبة الشرف من الجامعة نفسها عام ١٩٥٧ م. وعمل بالتدريس في الجامعة حتى حصل على درجة أستاذ مساعد عام ١٩٦٣ م. وفي النصف الثاني من عام ١٩٦٧ م تولى وزارة الأوقاف، وشارك في وزارة محمود فوزي وعزيز صدقي والسادات. وعيّن نائبا لرئيس الوزراء عام ١٩٧٤ م. ثم سافر إلى الكويت، وبقي فيها ستة عشر عاما مدرسا ومديرا لجامعتها ومستشارا لأميرها.
خط عبد العزيز كامل على كتاب له
كان مشاركا في حمل المسئولية الرسمية عن الدعوة الإسلامية في مصر سنين غير قليلة. ويرى «ضرورة فض الاشتباك بين حركات الشباب المسلم الغاضب وبين الحكومات .. مؤمنا بأنّ التزام الدعاة منهجا علميا صادقا ومتكاملا في تعليم الشباب من شأنه أن يضعهم على طريق خدمة الإسلام دون أن يعرضهم للاصطدام بسلطان الحكم والقانون» (من مقال له).
وكان مشاركا نشطا في الحوار الإسلامي المسيحي، إيمانا بإمكان إيجاد قاعدة مشتركة من التعاون يجري من خلالها إسهام المسلمين في بناء ثقافة عالمية مؤمنة.
كما تعاون مع اليونسكو وشارك في أنشطتها. وأسهم في الرد على ما اشتملت عليه الطبعة الإنجليزية من المجلد الثالث من كتاب «تاريخ البشرية» من أخطاء ومغالطات وتجنّ على الإسلام وتاريخ أهله، وعن القرآن الكريم ..
توفي في السابع عشر من شهر رمضان (الأسبوع الأول من شهر أبريل- نيسان).
ومن مؤلفاته العديدة:
- دروس من سورة يوسف.- الكويت:
ذات السلاسل، - ١٤٠ هـ، ٢١٨ ص.
- الإسلام والعروبة في عالم متغير.- الكويت: مجلة العربي، ١٤٠٩ هـ، ٣٢٠ ص.
- الإسلام والمستقبل.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٥ هـ، ٢٤٤ ص.- (اقرأ؛ ٤٠١).
- الإسلام والعصر.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٢ هـ، ٢٣٧ ص.- (اقرأ؛ ٣٥٩).
- خطوات نحو القدس.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٥ هـ، ٢١٦ ص.- (اقرأ؛ ٣٩٤).
- نحو تخطيط علمي لدراساتنا الإفريقية.- القاهرة.
- أحاديث رمضان.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩١ هـ، ١٦٠ ص.- (اقرأ؛ ٣٤٦).
- دراسات في الجغرافيا البشرية
стр. 301
للسودان.- القاهرة: دار المعارف.
- من آداب الأسرة والكتيبة.- د. م:
المكتبة الكبرى، د. ت.
- قضية كينيا.- القاهرة: دار القلم.
- في أرض النيل.- القاهرة: عالم الكتب.
- الدين والحياة.- القاهرة: دار الشعب.
- جغرافية الإسلام في إفريقية.- القاهرة: دار الشرق العربي، ١٣٨٧ هـ.
- مواقف إسلامية.- القاهرة: دار المعارف.
- دروس من غزوة أحد.- القاهرة:
عالم الكتب.
- مدخل جغرافي إلى قصص القرآن الكريم.- القاهرة: الأزهر، الإدارة العامة للثقافة، ١٣٧٩ هـ.
- دراسات في إفريقية المعاصرة.- القاهرة: دار القلم.
- وجه العالم الإسلامي.
- المقريزي وفيضان النيل.
- التفرقة العنصرية في جنوب إفريقيا.
- جغرافية الإسلام في عهد النبوّة.
- دروس في الدين والحياة (١).
عبد العزيز محمد الشوربجي (١٣٢٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٢ م)
من أبرز محاميي الحريات في مصر.
ولد بمحلة مرحوم مركز طنطا، وتخرّج في كلية الحقوق عام ١٩٣٩ م، وبدأ حياته العملية في النيابة العامة، ثم اشتغل بالمحاماة .. وانتخب نقيبا للمحامين عام ١٩٦٢ م مدة
سنتين. ودافع عن تعدّد الأحزاب وعن الديمقراطية إلى حد الصدام المباشر مع الرئيس أنور السادات، الأمر الذي ترتب عليه تقديمه للمدعي العام الاشتراكي وأفرج عنه .. (٢).
عبد العزيز محمد عيسى (١٣٢٧ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م)
أحد أعلام الأزهر الشريف، وزير شئونها.
كان والده من علماء القراءات فحفّظه القرآن الكريم صغيرا، والتحق بالأزهر للدراسة فأظهر نبوغا، حيث أتمّ المرحلتين الأوليين في خمس سنوات بدلا من تسع، ونال شهادة إجازة التدريس من كبار شيوخ الأزهر وهو دون العشرين، مما جعله أستاذا لشيوخ يقاربونه في السن أو يصغرونه بقليل، مثل الشيخ متولي الشعراوي، والشيخ جاد الحق علي جاد الحق، وغيرهما.
وكان عضوا في لجنة التقريب بين المذاهب الإسلامية، وتميز بعلمه الغزير، إلا أنه لم يترك مؤلفات مطبوعة سوى رسالة في الحج والعمرة طبعت باللغتين العربية والإنجليزية، وكان يوزعها مجانا، وكان حين يسأل عن سر عزوفه عن التأليف يشير إلى مؤلفات العلماء الكبار في مكتبته ويقول: إنني أستحي أن أضع نفسي إلى جوار هؤلاء، ويا ليتنا نستوعب ما خلفوه لنا، وهو كثير كثير (٣)!
وافته المنية في نهاية شهر جمادى الأولى، أو غرّة الآخرة.
عبد العزيز الميمني الراجكوتي (١٣٠٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٧٨ م)
أديب، باحث، محقق، لغوي، خبير بالمخطوطات ونوادر الكتب.
عبد العزيز الميمني
ولد ببلدة راجكوت، في إقليم كاتهيادار (سوراشترا الحالية) على الساحل الغربي للهند. من بيت عريق في التجارة.
تعلّم القراءة والكتابة في الكتّاب، واستكمل دراساته العالية في لكهنؤ ورامبور ودهلي، ودرس على شيوخ كبار أمثال حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي السعدي اليماني، الذي أجازه برواية الحديث سنة ١٣٢٦ هـ، ونذير أحمد الدهلوي، ومحمد طيب المكي ...
وتعمق في علوم اللغة والأدب، وحفظ من الشعر العربي القديم ما يزيد على سبعين ألف بيت!
وبدأ حياة التعليم حين التحق بالكلية الإسلامية ببشاور ليدرّس العربية والفارسية، ثم انتقل إلى الكلية الشرقية بمدينة لاهور (عاصمة البنجاب). ثم انتقل إلى الجامعة الإسلامية في عليكرة، وصار يتدرج في المناصب العلمية في تلك الجامعة من مقرئ، إلى أستاذ مساعد، فأستاذ، فرئيس قسم اللغة العربية.
وكان يعرف من أنباء الثقافة وأخبار العلماء والأدباء والشعراء في بلاد الهند وفارس وما يجاورهما ما لا يعرفه سواه من أبناء البلاد العربية. وأتاح له اطلاعه على خزائن الهند وخبرته
стр. 302
وفطنته ومعاناته أن يتهدّى إلى الفرائد النوادر من المخطوطات العربية في الهند، وأن يتحف المكتبة العربية بما تيسّر له طبعه منها.
وكان يشارك- إلى جانب تدريسه وتأليفه- في النشاط اللغوي والأدبي بمحاضراته ومقالاته وتحقيقاته التي ينشرها أو يلقيها في المؤتمرات.
وتمّ انتخابه عضوا مراسلا في المجمع العلمي العربي بدمشق في سنة ١٩٢٨، وكان آنذاك في الأربعين من عمره، وظلّ عضوا في المجمع خمسين عاما أو يزيد. وكان قلبه يخفق بحب دمشق وأهلها، زارها أكثر من مرة.
ثم أصبح عضوا مراسلا في مجمع القاهرة، وحصل على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى سنة ١٣٩٧ هـ تقديرا لجهوده في تحقيق التراث الإسلامي ونشر العربية.
وبدأ رحلته الشهيرة إلى البلاد العربية وتركيا، منذ سنة ١٣٥٤ هـ، فاطلع على نوادر المخطوطات، واستعانت به وزارة الثقافة بدمشق للاستفادة من خبرته في مجال المخطوطات.
وأحيل على التقاعد .. وغادر عليكرة (الهند) إلى باكستان ليقيم في كراتشي، ويسند إليه رئاسة القسم العربي بجامعة كراتشي، ثم تسند إليه مناصب علمية أخرى، مثل مدير معهد الدراسات الإسلامية لمعارف باكستان ..
إلى أن توفاه الله يوم الجمعة ٢٦ ذي القعدة، الموافق ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر) (١).
ومن تحقيقاته التي وقفت على عناوينها:
- الطرائف الأدبية: وهي مجموعته من الشعر (تصحيح وتخريج ومعارضة على النسخ المختلفة وتذييل).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة، ١٣٥٦ هـ، ٣٠٥ ص.
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي/ لأبي عبيد البكري (نسخ وتصحيح وتحقيق وتخريج وإضافة).- ط ٢.- بيروت: دار الحديث، ١٤٠٤ هـ، ٩٧٢، ١٣٠ ص.
- ديوان حميد بن ثور الهلالي. وفيه بائية أبي وفاء الإيادي (صنعة).- القاهرة: الدار القومية، ١٣٨٤ هـ، ١٧٣ ص.- (المكتبة العربية؛ ٢٣).
- ديوان سحيم عبد بني الحسحاس (تحقيق).- القاهرة: الدار القومية، ١٣٨٤ هـ، ٧٠ ص.- (المكتبة العربية؛ ١٩).
- أبو العلاء وما إليه. فائت شعر أبي العلاء. رسالة الملائكة (تصحيح وشرح).- القاهرة: المطبعة السلفية، ١٣٤٤ هـ.
- الوحشيات: وهو الحماسة الصغرى/ لأبي تمام الطائي (تعليق وتحقيق، وزاد في حواشيه محمود محمد شاكر).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٣ هـ، ٣٧٧ ص.- (ذخائر العرب؛ ٣٣).
- الفاضل في اللغة والأدب/ لأبي العباس المبرد (تحقيق).- القاهرة:
دار الكتب المصرية، ١٣٧٥ هـ، ١٦٥ ص.
- نسب عدنان وقحطان/ لأبي العباس المبرد (تصحيح وشكل ومعارضة).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة، ١٣٥٤ هـ، ٢٤ ص.
- المنقوص والممدود/ للفراء.
والتنبيهات/ لعلي بن حمزة (تحقيق).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ١٣٨٨ هـ.- (ذخائر العرب؛ ٤١).
- أبواب مختارة من كتاب أبي يوسف يعقوب بن إسحاق الأصبهاني من النسخة الفريدة.- القاهرة: المطبعة السلفية، ١٣٥٠ هـ، ٤٥ ص.
- الفاضل/ لأبي العباس المبرد (تحقيق).- القاهرة: دار الكتب المصرية، ١٣٧٥ هـ، ١٦٧ ص.
- فهارس سمط اللآلى على غرار مبتكر فريد.- عليكرة، الهند. د. ن.
عبد العزيز بن ناصر الرشيد (١٣٣٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٨ م)
عالم جليل.
ولد في مدينة الرس بالسعودية، وقرأ القرآن وحفظه عن ظهر قلب، ثم شرع في طلب العلم على علماء الرس. ثم رحل إلى الرياض للتزود والاستفادة من العلم، فلازم حلقات آل الشيخ: محمد بن إبراهيم، وعبد اللطيف بن إبراهيم، وصالح بن عبد العزيز. ثم رحل إلى مكة المكرمة للحج، وجاور فيها، ولازم علماء المسجد الحرام.
تعين مدرسا بالمعهد السعودي في مكة، وكثيرا ما كان يرشد في الحرم ويدرّس الطلبة فيه.
تولى القضاء في الظفير، وفي حوطة بني تميم. وتعيّن مدرسا في المعهد العلمي بالرياض، وفي كلية الشريعة، وعضوا في دار الإفتاء.
وعند ما افتتحت مدارس البنات بالرياض عام ١٣٨١ هـ تعيّن رئيسا لها بضعة شهور تحت إشراف شيخه محمد بن إبراهيم. وفي العام الذي يليه تعيّن رئيسا لهيئة محكمة التمييز بالوسطى والشرقية.
كان على جانب كبير من الأخلاق، مستقيما في دينه وخلقه، يساعد المحتاجين والضعفاء.
стр. 303
توفي في شهر ربيع الأول (١).
صدر له:
- عدة الباحث في أحكام التوارث.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٣٨٥ هـ، ١٢٤ ص (صدر في ثلاث طبعات).
- التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية.- ط ٢.- الرياض: مكتبة الرياض الحديثة، ١٤٠٠ هـ، ٣٨٨ ص (والعقيدة الواسطية لابن تيمية).
- القول الأسنى.
- إفاد السائل في أهم الفتاوى والمسائل: الرياض: مطابع المدينة، ١٤٠٠ هـ.
عبد العظيم أبو العطا (١٣٤٤ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨١ م)
المهندس الخبير.
ولد في المنوفية، وحصل على البكالوريوس في الهندسة عام ١٩٤٧ م من جامعة الإسكندرية، وتخصص في الإنشاءات، ودرس بعد تخرجه في لندن .. وعمل في أعالي النيل ثلاث سنوات، ثم حصل على الماجستير في علوم الري عام ١٩٥٧ م .. وعلى الدكتوراه في منتصف السبعينات الميلادية.
واختير وزيرا للري عام ١٩٧٥ م.
وسبق أن عمل مدير عام مكتب السد العالي في موسكو .. ثم مديرا عاما للمشروع.
وعند ما كان وزيرا عارض استفادة إسرائيل من مياه النيل، الأمر الذي أدى به إلى السجن، وتوفي فيه (٢).
عبد العلي مزاري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)
عبد العلي مزاري
زعيم حزب الوحدة (الشيعي) في أفغانستان (٣).
قتل في شهر شوال، الموافق لشهر شباط (فبراير)، في حادث طائرة هليكوبتر أثناء نقله من قاعدة حركة «طالبان» في جهارسياب جنوب كابول إلى قندهار، قتل مع ١٤ شخصا آخرين كانوا معه في الطائرة- مع اختلاف في السبب والكيفية .. -، وذلك في إقليم غزته (٤).
عبد الغفار عبد المجيد الناصري (١٣١٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٩ م)
عالم، مجاهد.
ولد في تكريت، ولما بلغ عهد الصبا تعلم القرآن الكريم، ثم دخل المدرسة الابتدائية، ومنها ذهب إلى مدرسة سامراء العلمية الدينية، فدرس على علمائها، منهم الشيخ عباس القصاب، والشيخ عبد الوهاب البدري،
ثم رحل إلى بغداد، فدخل مدرسة الإمام الأعظم سنة ١٩١٣ م.
وقبل أن يكمل السنة فيها أعلنت الحرب العالمية الأولى، فكان في الجيش العثماني حيث اشترك في حرب الكوت.
وبعد احتلال العراق من قبل الإنكليز عاد إلى مسقط رأسه، فدرس العلوم الدينية والعربية على علماء تكريت الأعلام، منهم داود بن سلمان الناصري، والشيخ عبد الكريم حمادي الدبان.
ولما كانت ثورة العشرين اشترك فيها، ولما فشلت ذهب إلى مصر، فدرس بالأزهر ثلاث سنوات.
فلما قامت الثورة في فلسطين عام ١٩٣٦ م ذهب إلى فلسطين واشترك مع المجاهدين، وبعد فشلها ذهب إلى يافا واشتغل معلما فيها، ثم اشتغل معلما في الطائف، وبعد عامين عاد إلى تكريت، حيث عين إماما في مسجد الوسطاني بتكريت عام ١٩٣٣ م، ثم نقل إلى مسجد ملا خطاب في الأعظمية ببغداد عام ١٩٥٧، وفي عام ١٩٦٤ م أحيل على التقاعد.
توفي في شهر أيار (مايو) في بغداد، ودفن في تكريت (٥).
عبد الغفور محمد إسماعيل (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
الشيخ الحافظ. رئيس الجامعة الأثرية الإسلامية بمنطقة جهلم بباكستان.
كان بالإضافة إلى مسئوليته الأكاديمية يبذل جهدا فائقا لخدمة الإسلام والمسلمين، فهو مؤسس جامعة العلوم الأثرية للبنين، والجامعة الأثرية للبنات بجهلم لدراسة العلوم والآثار الإسلامية، كما عمل أميرا لجمعية أهل الحديث بولاية بنجاب
стр. 304
الباكستانية (١).
عبد الفتاح الجمل (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)
صحفي.
بدأ حياته المهنية مدرسا، ثم انتقل عام ١٩٥٦ م إلى صحيفة «المساء»، ومنها انتقل في الستينات الميلادية إلى صحيفة «الأخبار» وأشرف على الملحق الأدبي بها، حيث رعى من خلاله العديد من المواهب في مجالات الأدب المختلفة، ووصل في العمل الصحافي إلى درجة مدير تحرير، وقبيل نهاية الثمانينات الميلادية اعتزل العمل الصحافي وتفرغ للكتابة، وهو حاصل على جائزة الدولة التقديرية (في مصر).
مات عن عمر يناهز السبعين عاما.
من مؤلفاته: رواية الخوف، آمون، طواحين الصمت، وقائع عام الفيل، حكايات شعبية من مصر (٢)، خرافات إيسوب (ترجمة).
عبد الفتاح حياصات (١٣٥٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٩٣ م)
شاعر، مذيع.
ولد في مدينة السلط، وبعد الانتهاء من دراسته عمل في حقل التعليم، ثم مذيعا ومعدّا للبرامج في الإذاعة، ومديرا لمتحف الحياة السياسية في أمانة عمان الكبرى، وأمينا عاما لاتحاد كتّاب الأردن وأدبائها.
ولم يصدر ديوانا مطبوعا على الرغم من مئات القصائد التي نشرت له في الصحف وألقاها في المحافل الثقافية (٣).
عبد الفتاح محمد الحلو (١٣٥٦ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٤ م)
الأستاذ البحّاثة، المحقّق العلّامة.
كاتب مبرّز، وأديب رفيع، ومحقّق مدقّق. خدم التراث الإسلامي خدمة نادرة، وعرف بإتقانه في تحقيقات النصوص، ودقة فهارسه التفصيليةالمفيدة للباحثين. جمعتنا مرة الندوة الخميسية في منزل الأديب عبد العزيز الرفاعي، فألفيته شخصا رزينا، هادئا، قليل الكلام.
ولد في المنوفية، وتخرّج في كلية دار العلوم عام ١٣٨١ هـ، ونال منها درجة الماجستير عام ١٣٨٨ هـ، والدكتوراه عام ١٣٩٤ هـ.
وقد عمل باحثا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم معيدا في مركز الدراسات العربية بها أيضا، ثم اشتغل بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية عام ١٣٩٩ هـ، وشارك في وضع فهارس للمخطوطات، وسافر في بعثات أرسلها المعهد لاختيار المخطوطات وفهرستها، وذلك إلى اليمن والسعودية وإسبانيا والاتحاد السوفياتي.
تولّى التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض في كلية اللغة العربية وكلية العلوم الاجتماعية، وأشرف على مخطوطات هذه الجامعة في المجلس العلمي لمركز البحوث بها.
التحق بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية أستاذا زائرا، وقد بعثه المركز إلى مكتبة الكونغرس لفحص مجموعة المخطوطات العربية فيها وفهرستها.
وهو عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة، إلى جانب كونه عضوا في اتحاد الكتّاب، وقام أخيرا على إدارة مركز البحوث والدراسات العربية الإسلامية في القاهرة منذ عام ١٤٠٥ هـ. وهو مؤسسة خاصة تهدف إلى تجميع العلماء والمتخصصين من أجل خدمة التراث الإسلامي وتحقيقه ونشره، وإعداد الموسوعات الموسّعة والمتوسطة، وتقديم الدراسات العربية الإسلامية المتّصفة بالتحقيق العلمي والدقّة والجدّة مما ألّفه أساتذة الجامعات أو المفكرون في مجال المعرفة (٤).
وفي القاهرة أصيب بالفشل الكلوي، ثم حادث سيارة، إلى أن توفاه الله في شهر ذي القعدة.
صدرت له مجموعة قيمة من المصادر الموسوعية المحققة، ومؤلفات أخرى، وهذه قائمة ببعض أعماله:
- الطبقات السنية في تراجم الحنفية/ تقي الدين بن عبد القادر التميمي الغزي (ت ١٠١٠ هـ) (تحقيق).- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٣، ٣ مج- صدر الجزء الرابع بالاشتراك مع هجر للطباعة والنشر ..
(سبق صدور الجزء الأول منه عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة عام ١٣٩٠ هـ).
- الجواهر المضية في طبقات الحنفية/ محيي الدين عبد القادر بن محمد بن أبي الوفاء القرشي (ت ٧٧٥ هـ) (تحقيق) .. الرياض: دار العلوم، ١٣٩٨ هـ، ٤ مج- صدر له فهرس شامل مفيد عن الدار نفسها سنة ١٤٠٨ هـ.
(سبق صدوره عن مطبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة).
- طبقات الشافعية الكبرى/ تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي في السبكي (ت ٧٧١ هـ). (تحقيق بالاشتراك مع محمود محمد الطناحي).- القاهرة: عيسى البابي الحلبي، ٨٣ - ١٣٨٦ هـ، ١٠ مج.
стр. 305
- تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم/ لأبي المحاسن المفضل بن محمد بن مسعر التنوخي (ت ٤٤٢ هـ) (تحقيق).- الرياض:
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٠١ هـ، ٣٤٠ ص.
- دمية القصر وعصرة أهل العصر/ لأبي الحسن علي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧ هـ) (تحقيق).- القاهرة: دار الفكر العربي، ٨٨ - ١٣٩١ هـ، ٢ مج.
- ديوان ابن المقرب/ علي بن مقرب (ت ٦٢٩ هـ) (تحقيق وشرح).- الأحساء: مكتبة التعاون الثقافي، ١٣٨٣ هـ، ١٥، ٧٠٣ ص.
ط ٢.- الأحساء؛ مكتبة التعاون الثقافي، ١٤٠٨ هـ.
- فهرست المخطوطات: الأدب والنقد والبلاغة (إعداد).- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٠٦ هـ، ٤٠٨ ص.
- التمثيل والمحاضرة/ لأبي منصور عبد الملك بن محمد إسماعيل الثعالبي (ت ٤٢٩ هـ) (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٨١ هـ ٣٢، ٦٠٠ ص.
- أسامة بن زيد (تأليف).- الرياض:
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٠٥ هـ، ٣٠ ص.- (قصص إسلامية للأطفال؛ ١٢).
- ريحانة الألبّاء وزهرة الحياة الدنيا/ لشهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي (ت ١٠٦٩ هـ) (تحقيق).- القاهرة: مطبعة عيسى الحلبي، ١٣٨٦ هـ، ٢ مج.
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة/ محمد أمين بن فضل الله بن محب الدين المحبي (ت ١١١١ هـ) (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ٨٧ - ١٣٩١ هـ، ٦ مج.
- شعراء هجر من القرن الثاني عشر إلى القرن الرابع عشر (تأليف).- القاهرة: مطبعة الفجالة الجديدة، ١٣٧٩ هـ.
ط ٢، منقحة.- بيروت: دار القلم، ١٣٩٩ هـ، أ- ن، ٦١٠ ص.
ط ٢.- الرياض: دار العلوم، ١٤٠١ هـ، ٦٢٢ ص.
- الأنساب/ عبد الكريم بن محمد السمعاني (ت ٥٦٢ هـ)؛ (تحقيق وتعليق بالاشتراك مع عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦ هـ)، محمد عوامة).- ط ٢.- بيروت: محمد أمين دمج، ١٤٠٠ - ١٤٠١ هـ، ١٠ مج.
- عقد الدرر في أخبار المنتظر/ يوسف بن يحيى السلمي (ت بعد ٦٥٨ هـ) (تحقيق).- القاهرة: مكتبة عالم الفكر، ١٣٩٩ هـ، ٤٦٨ ص.
- المغني: شرح مختصر الخرقي/ موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي (ت ٦٢٠ هـ) (تحقيق بالاشتراك مع عبد الله بن عبد المحسن التركي).- القاهرة: مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية: هجر للطباعة والنشر، ١٤٠٦ - ١٤١١ هـ، ١٥ مج.
- فهارس البيان والتحصيل، لأبي الوليد بن رشد القرطبي (إعداد).- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤١١ هـ، ٣ مج، مج ١:
فهارس؛ مج ٢ - ٣: كشاف المواد الفقهية.
- ديوان الشريف الرضي ٣٥٩ - ٤٠٦ هـ/ صنعة أبي حكيم عبد الله بن إبراهيم الخبري (ت ٤٧٦ هـ) (تحقيق).- بغداد: وزارة الإعلام، ١٣٩٧ هـ، ٣٨٢ ص.
- الشريف الرضي: حياته ودراسة شعره (تأليف).- القاهرة: هجر للطباعة والنشر، ١٤٠٦ هـ، ٢ جـ.%
- النوادر والزيادات/ لابن أبي زيد القيرواني (تحقيق) ٢٠ مج.
- ذيل نفحة الريحانة/ للمحبي أيضا (تحقيق).
- الجواهر الأسنى في تراجم علماء وشعراء البوسنة.
عبد الفتاح المرصفي (١٣٤٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٩ م)
الشيخ عبد الفتاح المرصفي
من علماء القراءات.
ولد بمرصفا في مصر. أتم حفظ القرآن ولم يتجاوز العاشرة من عمره ..
ومن مشايخه محمد عفيفي المرصفي، ورفاعي أحمد المجولي، ومحمد حسن الأنور شريف. وقد درس في الأزهر وحفظ أمهات المتون في القراءات، وعمل في ليبيا عام ١٩٦٢ م في جامعة السنوسي الإسلامية، وألف كتابه الكبير (الطريق المأمون).
وفي عام ١٣٩٧ هـ عمل في كلية القرآن في المدينة المنورة حوالي ١١ سنة، وألف كتابه (هداية القارئ إلى تجويد كلام الباري) .. وعين عضوا ومستشارا في مجمع الملك فهد لطباعة القرآن الكريم.
توفي يوم الأربعاء في ١٧ جمادى الآخرة بعد العصر عند ما كان أحد تلامذته يقرأ عليه ختمة (١).
стр. 306
عبد الفتاح مصطفى الغمراوي (١٣٤٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٤ م)
شاعر غنائي.
ولد في حي الجمالية بالقاهرة، وكانت نشأته في بيئة صالحة، وكان والده الشيخ مصطفى الغمراوي العالم الأزهري المرموق، ووالدته ابنة أحد علماء الأزهر الشريف التي دفعت به إلى العلم والقراءة والاطلاع في الكتب والمكتبات الدينية القديمة والحديثة والنادرة.
ومن هذا المنطلق شق طريقه في ميادين العلم والدراسة حتى بلغ أشدّه، وحصل على ليسانس الحقوق في عام ١٩٤٧ وتمّ تعيينه رئيسا لمأمورية الشهر العقاري بالقاهرة والجيزة، ثم انتقل بعد ذلك للعمل في المؤسسة المصرية العامة للإسكان مستشارا قانونيا بها في ذلك الوقت. ثم تنقل بعد ذلك في العمل بجهات عدة.
كتب الشعر وهو في سن الخامسة عشرة من عمره. واعتمدته الإذاعة مؤلفا غنائيا بها، وغنى من كلمات أشعاره كبار المطربين والمطربات، وذاع صيته، وكان يحب أصحاب المواهب من الأدباء الشبان، وكان يفتح لهم بيته، ويستقبل الكبير والصغير من الأدباء من أنحاء البلاد، ويشجعهم ويزكيهم في لجنة نصوص الأغاني بالإذاعة! وكان قد حجّ إلى بيت الله الحرام. وسمي بالشاعر الصوفي!
توفي فجر يوم الجمعة ١٣ يوليو (تموز).
وكان آخر قصائده ما نظمه قبل رحيله بأسابيع قصيدة بعنوان «إعصار» وهي:
إذا العاصف انقض عبر الأثير ... شهابا يروع الرّبى والبطاح
فزلزل آفاقه بالزئير ... وألهب بالبرق ظهر الرياح
ومزق غيم البحار المطير ... وهد عروش السهوب الفساح
كذلك إعصار قلبي المرير ... متى سامني السهد حتى الصباح
فإما استبد مني الضمير ... فليس لإعصاره من رواح
وما لي سوى خالقي من مجير ... متى جمح القلب هذا الجماح (١)
وقدم بالاشتراك مع عبد الحميد يونس لديوان أبي تمام الطائي، الذي سبق صدوره عن مكتبة محمد علي صبيح بالقاهرة عام ١٣٦١ هـ.
عبد القادر (ذبيح الله) (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
أحد أبرز القادة العسكريين في الجهاد الأفغاني وأعضائه السابقين.
عبد القادر ذبيح الله
وهو القائد العام للثورة المسلحة للمجاهدين في مقاطعة مزار شريف في شمال أفغانستان والمناطق المتاخمة مع حدود الاتحاد السوفيتي.
و«ذبيح الله» لقبه الجهادي الحركي.
تخرج من مدرسة أدية الثانوية الدينية، ثم التحق بالمعهد العالي للتعليم الديني لفترة سنتين، فأكمل الدراسة في ذلك المعهد، ثم اختار
وظيفة التدريس في معهد المعلمين في المقاطعة نفسها، والتحق بالحركة الإسلامية منذ بداية تأسيسها، وصار من أبرز أعضائها.
سجن في عهد داود فترة من الزمن بسبب أفكاره الإسلامية والجهادية، وتحمل قسوة ووحشية نظامه في ظلمات سجونه.
انتخب من قبل إخوانه قائدا عسكريا عاما في المقاطعة بعد إعلان الجهاد المسلح في أفغانستان، وسار في الطريق قائدا منتصرا ومجاهدا بطلا ضرب في ذلك السبيل أروع الأمثلة الجهادية، وخاض بطولات لا تنسى.
على أن أبرز أعماله الجهادية، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- أسس جبهة قوية منظمة صامدة قوامها ١٥ ألف جندي مسلح، لترابط في الخنادق.
- أسس بيت المال لينفق منه على الأمور الجهادية، كما أسس المدارس من أجل تربية أولاد الشهداء وأبناء المنطقة، وكان يهتم بتربية أولاد الشيوعيين الذين قتلوا على يد المجاهدين، حتى لا يتربوا في أحضان الإلحاد معادين للإسلام والمسلمين في المستقبل.
- كان يقاتل بروح وحدوية ولم يؤخذ عليه أبدا أي نوع من أنواع العصبية.
- كان شرع الله حكما سائدا في المناطق التي حررها من يد الإلحاد والقوات الروسية.
- شن هجوما ناجحا على معسكر مزار شريف والذي كان قوامه عشرة آلاف جندي. وغنم منه كل ما فيه من الأسلحة، واستولى على المعسكر لبضعة أيام، كما شن هجمات متتالية على قوافل الأسلحة الروسية وغنم منها أسلحة كثيرة جعلته في غنى عن أية مساعدة عسكرية.
- ضرب المطار الجوي المدني في محافظة مزار شريف بالصواريخ
стр. 307
ودمر فيها عددا من الطائرات العسكرية.
- ضرب القاعدة العسكرية الجوية في محافظة مزار شريف بالصواريخ ودمر فيها عددا من الطائرات.
- سيطر على المحافظة بأكملها سيطرة تامة، وكان قائد عملية اختطاف ١٤ من كبار مستشاري الروس من سوق العاصمة أثناء تجولهم في الشوارع، بما فيهم زوجات المستشارين، وفي وضح النهار!
- استطاع أن ينقل الروح الجهادية إلى داخل المناطق الإسلامية التي تقع شمال أفغانستان والتي رزحت منذ زمن بعيد تحت احتلال الروس، وأن يثير فيهم الروح الجهادية والقتالية، واستطاع أيضا أن يعبر نهر أمو ويغنم من داخل معسكرات الروس أسلحة من جنود الروس ويقتل عددا منهم ويرجع إلى قاعدته منتصرا والحمد لله.
استشهد أثناء تفقده لمراكز المجاهدين بينما كان يستقل سيارة جيب غنمها من الروس، وكان معه نائبه وسبعة من كبار المجاهدين في المنطقة، وذلك بتاريخ ١٤ ديسمبر بواسطة انفجار لغم كان مزروعا في الطريق. ومن أجل المصلحة الجهادية لم يعلن المجاهدون خبر استشهاده في وقته (١) ..
عبد القادر أحمد العاني (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
عالم فاضل.
تلقى الفقه الشافعي على الشيخ عبد الوهاب الشركة .. وشارك في تأسيس جمعية الهداية الإسلامية (بدمشق) مع رئيسها الشيخ محمود ياسين، وعمل عضوا فيها.
وكان عالما جريئا، لا تأخذه في الله لومة لائم.
توفي يوم الثلاثاء ١ ذي الحجة (٢).
عبد القادر أحمد عطا (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
كاتب إسلامي، غزير التأليف والتحقيق، من مصر.
«كان على حدة في طبعه مفطورا على الخير، مطبوعا على رقة الوجدان، ذا مروءة ومودة» (٣).
له مؤلفات وتحقيقات عديدة، منها:
- حقائق الإسلام وأسراره/ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (دراسة وتحقيق).- القاهرة: دار التراث العربي، ١٤٠٦ هـ، ٣٢٣ ص.
- اللقاء بين الزوجين في ضوء الكتاب والسنة.- القاهرة: دار التراث العربي، ١٤٠٠ هـ، ١٢٧ ص.
- أسرار أركان الإسلام: نموذج رفيع للفهم الجديد في شريعة الإسلام/ عبد الوهاب الشعراني (تحقيق).- القاهرة: دار التراث العربي، ١٤٠٠ هـ، ١١١ ص.- (بدائع التراث؛ ١).
- ثواب الأعمال الصالحة (جمع وتحقيق).- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ، ١١٨ ص.
- من أسرار التنزيل/ فخر الدين محمد بن عمر الرازي (تحقيق).- القاهرة: دار المسلم، - ١٤٠ هـ، ١٤٢ ص.
- تناسق الدرر في تناسب السور/ السيوطي (دراسة وتحقيق).- بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٦ هـ، ١٥٩ ص.
- أسرار ترتيب القرآن/ السيوطي (دراسة وتحقيق).- ط ٢.- القاهرة:
دار الاعتصام، ١٣٩٨ هـ.- (نوادر التراث؛ ٣) (وهو نفسه السابق).
- روضة التعريف بالحب الشريف/ لسان الدين بن الخطيب (تحقيق وتعليق وتقديم).- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٨٦ هـ، ٧٠٢، ١١٢ ص.
- السراج الوهاج في حقائق الإسراء والمعراج/ لأبي إسحاق محمد بن إبراهيم النعماني (تحقيق وتعليق).- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٠ هـ، ٧٦ ص.
- عجائب القرآن/ فخر الدين الرازي (تحقيق).- القاهرة: دار الكتب الإسلامية، ١٤٠٢ هـ، ١٩٨ ص.
- الطريق إلى الجنة: مختصر حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح.- القاهرة، مكتبة التراث الإسلامي.
- ثلاث رسائل في عقيدة المسلم/ للحارث المحاسبي والإمام الغزالي (تحقيق).- الكويت: دار البيان، ١٣٩٧ هـ.
- مكفرات الذنوب وموجبات الجنة/ ابن الديبع الشيباني؛ (هذبه وزاد عليه).- القاهرة: دار الاعتصام.
- الرسول والشباب.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ.
- تأويل مختلف الحديث في الرد على أعداء أهل الحديث ..
(تحقيق).- القاهرة: دار الكتب الإسلامية، ١٤٠٢ هـ.
- الكبائر والصغائر.- القاهرة: دار البيان، ١٣٩٨ هـ.
- لماذا بعث الرسول ﷺ في مكة ولم يبعث في غيرها .. - القاهرة: دار العلوم، ١٣٩٩ هـ.
- عمل اليوم والليلة: سلوك النبي ﷺ مع ربه/ أبو بكر بن السني (تحقيق).- بيروت: دار المعرفة، ١٣٩٩ هـ، ٢٨٢ ص.
стр. 308
- صيد الخاطر/ لابن الجوزي (تحقيق).- ط، محققة تحقيقا علميا ... - القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية، ١٣٩٩ هـ، ٦٢٧ ص.
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر/ لأبي بكر أحمد بن محمد الخلال (دراسة وتحقيق).- بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٦ هـ، ١٣٦ ص.
- أحكام النساء/ أحمد بن حنبل (تحقيق ودراسة).- بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٦ هـ، ٧٢ ص.
- التوبة/ الحارث المحاسبي (تعليق).- تونس: دار بوسلامة، ١٤٠٥ هـ، ١٠٨ ص.
- هذا حلال ... وهذا حرام.- ط ٢، مزيدة منقحة.- القاهرة: دار التراث العربي، ١٤٠٠ هـ، ٣٨٢ ص.
- أسرار التكرار في القرآن/ محمود بن حمزة بن نصر الكرماني (دراسة وتحقيق).- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ، ٢٧٠ ص (وهو: البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان).
- قصص الأنبياء/ لابن كثير (تحقيق وتعليق).- القاهرة: دار الكتب الإسلامية، ١٤٠١ هـ، ج في ١ مج.
- خطب الجمعة والعيدين للمنبر والوعظ والإرشاد.- ط ٢، جديدة مزيدة ومنقحة.- بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٥ هـ، ٣٤٢ ص.
- المنثورات وعيون المسائل المهمات/ النووي (تحقيق).- القاهرة: دار الكتب الإسلامية، ١٤٠٢ هـ، ٣٠٤ ص.
- الرسول والمذاهب الهدامة.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ.
- الرعاية لحقوق الله/ الحارث المحاسبي (تحقيق).- ط ٣.- القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٩٠ هـ.
- معجزات الرسول ﷺ / محمد متولي الشعراوي (إعداد).- القاهرة: دار المسلم، ١٤٠١ هـ، ٤٧ ص.
- شبهات وأباطيل خصوم الإسلام والرد عليها/ محمد متولي الشعراوي (جمع وإعداد وترتيب).- بيروت: دار القلم، ١٣٩٠ هـ، ١٣٩ ص.
- الأربعين في صفات رب العالمين/ الذهبي (تحقيق).- المدينة المنورة:
مكتبة العلوم والحكم.
- آداب النفوس/ الحارث المحاسبي (جمع وإعداد وترتيب).- ط ٢.- بيروت: دار الجيل، ١٤٠٨ هـ، ١٩٩ ص.
عبد القادر أوكير القاضي (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)
أديب، تربوي، مترجم.
ولد في سواكن الميناء الزاهر بالسودان ونشأ بها، وتعلم في مدرستها الابتدائية، والتحق بكلية غردون، ولما تخرج عمل مدرسا في مدرسة بورتسودان الابتدائية، أي المتوسطة بلغة اليوم، وانتدب للعمل في عدن عام ١٩٣٦. وفي تلك الأثناء برز محاضرا وكاتبا ومترجما، فقد ألقى محاضرة عن القديم والحديث في عام ١٩٣٤، واستمع إليها الأمير شكيب أرسلان وهاشم الأتاسي، وهما في طريقهما للوساطة بين اليمن والسعودية، وطربا لما سمعاه.
وشارك في تأسيس نادي مستخدمي حكومة السودان، وأدار المحاضرات والمناظرات حتى تأسس نادي السواكنيين، فأشرف على جمعيته الأدبية، وفي عام ١٩٣٥ وفد الدكتور شمس الحق، وهو هندي مسلم، وبدأ سلسلة من المحاضرات عن الإسلام باللغة الإنجليزية، فتولى أوكير ترجمتها على الفور.
ولقد عرف باختيار الكلمة المناسبة في إيجاز كمترجم، والأمانة والدقة، فعهد إليه أن يترجم كثيرا من محتويات الحكومة حينذاك، واختير ليدرس اللغة الإنجليزية في كلية غردون. ونقل في الأربعينات ليعمل مفتشا للتعليم في مديرية كسلا التي كانت تضم إليها بورتسودان، فعمل أولا على توطين البدو، وفتح مدارس لهم، ونشر التعليم بين الذكور والإناث والاهتمام بتدريس اللغة العربية بين البجة، وبذلك كان من أوائل العاملين في تأسيس الوحدة الوطنية بفتح هذه النافذة في منطقة البجة، وكان آخر مناصبه في التعليم توليه وظيفة الملحق الثقافي للسودان بمصر، ثم تقاعد في المعاش. وعمل فترة مديرا لمصنع الكرتون، ثم مديرا لمدرسة باوارث الثانوية العليا.
ولم ينشر شيئا من كتاباته غير مقالات قصيرة (١).
عبد القادر الحتاوي (١٣١٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨١ م)
فقيه حنبلي فاضل.
ولد في بلدة دوما شمال دمشق لأسرة فقيرة .. وكان يشتغل بطلب العلم والعمل سواء.
أخذ الفقه الحنبلي والمنطق وعلوم البلاغة عن الشيخ مصطفى الشطي، وبرع في العلوم حتى تفوق على أقرانه.
ثم أقرأ الطلاب في دوما، وكان له درس خاص في جامع حسيبة بالبلدة نفسها، واستمرّ على ذلك حتى آخر حياته.
كان عالما فاضلا، كريم الخلق، عفيفا، يصبر على نوائب الدهر.
اعتبر أحد مراجع الفتوى في دوما وقتذاك، وكان سريع الإجابة، وشهد له بالذكاء وقوة الحفظ.
стр. 309
شارك في تصحيح وإخراج أكثر كتب الفقه الحنبلي التي طبعت في زمنه بدمشق (١) ..
عبد القادر حداد (١٣٦٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٨ م)
من أبرز شعراء الدعوة الإسلامية.
ولد في مدينة حماة بسورية، ونشأ في بيت كريم من بيوتها، وجد فيها رعاية وتوجيها سليما، ودرس حتى نال شهادة الليسانس في الأدب العربي من جامعة دمشق عام ١٩٦٩ م، ثم نال دبلوم الدراسات الإسلامية من معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة عام ١٩٨٤ م. كان يعمل في حقل التعليم مدرسا ومربيا .. ويعدّ أديبا إسلاميا فذا، وكان عضوا من أعضاء رابطة الأدب الإسلامي. سخّر مواهبه للدعوة والتربية، فأصدر مجموعة من أشعار الأطفال منها «بستان الأناشيد للبراعم» وهي مجموعة أشعار للأطفال. وله أيضا «ملحمة بدر» وهي مجموعة شعرية في حماة، وديوان شعر «ظلال الأماني» و «من وحي المولد» مجموعة قصائد في المولد النبوي الشريف.
إضافة إلى عدد من القصائد المنشورة في عدد من المجلات الإسلامية. وقد أمضى أكثر حياته مدرسا لمادة اللغة العربية. وله رسالة صغيرة في «تسهيل الصرف».
عبر في شعره عن أصالة التراث الإسلامي، وكان يجد في كل المناسبات متنفسا يعبر فيه عن مكنون عواطفه ويصور آلام أمته وآمالها.
عند ما أقدم الصهاينة عام ١٩٦٩ م على إحراق أولى القبلتين وثالث الحرمين كان لذلك أشد الوقع في نفس الشاعر، فقال في قصيدة بعنوان «الحريق في الأقصى»:
عجبا لبيت الله كيف يضام ... من أمة طاشت بها الأحلام
لم يبق في حرز سوى أقداسنا ... فإذا هوت فعلى الحياة السلام
المسجد الأقصى وتهدر في دمي ... نار كتلك، يزيدها الإضرام
لم ننتبه إلا على إحراقه ... لكأننا صرعى لهم أحلام
توفي في ٢٥ شعبا في الأردن، ورثاه الشاعر أحمد الخاني في قصيدة مؤثرة، جاء في مطلعها:
بكتك القوافي والندى والنواديا ... ونهر جرى في غربة الشعر داميا
وناعورة واسيت بالشعر بثها ... تسائل ولهى بالضياء الدياجيا
ألا أي لحن كنت نشوى بعزفه ... يناجي العلا شدوا مع الليل ساجيا
فردّ الصدى بوحا ونوحا وأنّه ... ورنّ الدجى بالباكيات لياليا
كما رثاه الشاعر محمد منير الجنباز في قصيدة حزينة، جاء في مقدمتها:
أبكي، كم بكيت على حبيب ... ودمع الحزن حرّ كاللهيب
فدمعي في الشباب بدا عصيا ... وبات اليوم أقوى في الصبيب
أودّع كل يوم من صحابي ... وكانوا إخوتي عند الكروب
فلا الدار التي عشنا سويا ... تجمّعنا إلى وقت الغروب
جفتنا لا لذنب أو عقوق ... ولكن خوف جلّاد رهيب (٢)
عبد القادر صادق بركة (١٣٣٠ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٦ م)
فقيه، لغوي، أصولي.
ولد في بلدة القدم بدمشق، وقرأ على علماء دمشق.
كان نشاطه في جامع باب المصلى وجامع منجك، وتولى الخطابة والتدريس والإمامة في جامع القدم الكبير مدة طويلة، وأنشأ في هذا الجامعمكتبة ما زالت عامرة.
أقرأ كثيرا من الطلاب، وله طلاب عديدون تخرّجوا في معهد التوجيه الإسلامي الذي أقرأ فيه نحوا من عشر سنين.
وكان له في القدم مجلس، اشتهر باسم مجلس الخميس، درّس فيه شرحي البخاري ومسلم للقسطلاني والنووي.
كان متواضعا لا يحب الظهور، وقالوا إنه نسخة عن شيخه محمود العطار.
انتهت إليه الفتوى في بلدته (٣).
عبد القادر عبد الله سوار (١٣٢٣ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٣ م)
شيخ فاضل، قارئ، معلّم.
نشأ في حي قبر عاتكة بدمشق، واستفاد من أخيه العالم الفاضل مراد سوار، وكان المترجم له يحبه كثيرا ويحترمه. كان صالحا فاضلا مربيا، حفظ كتاب الله وأتقنه، وكان مجودا كثير التلاوة.
تولى الإمامة والخطابة في جامع البزوري بحي قبر عاتكة، كما كان شيخ المحيا السواري في الجامع المذكور، وكان له مكتب يعلم فيه المبادئ للصغار، وممن تعلم عنده في صغره الشيخ عبد الوهاب نجيب المنجد.
عمل في المدرسة التجارية التي كان يديرها أخوه الشيخ مراد.
стр. 310
توفي ليلة الجمعة ٢٧ جمادى الأولى الموافق ٢٢ تشرين الأول، وصلي عليه في جامع البزوري عقب صلاة الجمعة، ودفن في تربة الدقاقة بحي قبر عاتكة في زاوية آل سوار بجانب قبر أخيه الشيخ مراد سوار، رحمهما الله تعالى (١).
عبد القادر عيسى (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
شيخ الطريقة الشاذلية، أحد أعلام حلب البارزين، له صيت كبير وشهرة واسعة.
أخذ الطريقة عن الشيخ محمد الهاشمي.
درّس في جامع العادلية الكبير، والتفّ حوله طلبة كثيرون، وله تلاميذ ومريدون، منتشرون في أنحاء كثيرة من العالم الإسلامي، وخاصة في سورية، ومنها مدينة حلب، وريفها الواسع.
من كبار تلاميذه محمد أنور شبارق، وبكري حياني.
توفي في إستانبول، ودفن في مقبرة أبي أيوب الأنصاري ﵁.
له كتاب «حقائق عن التصوف» (٢).
عبد القادر مطلق الرحباوي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
إمام وخطيب مسجد الوسط في الميادين بسورية.
وهو من خلفاء الشيخ محمود شقفة.
له مجموعة من الكتب المطبوعة، منها:
- الصلاة على المذاهب الأربعة مع أدلة أحكامها ... ط ٤.- القاهرة؛ حلب: دار السلام، ١٤٠٦ هـ، ٢٥٥ ص.
- اليوم الآخر.- ط ٢.- حلب: دار البلاغة، ١٣٩٣ هـ.
ط ٨.- القاهرة؛ حلب: دار السلام، ١٤٠٧ هـ، ١٦٦ ص.
عبد القادر يحيى عبد الجبار (١٣٥٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩٣ م)
طبيب مشهور، من الجرّاحين الكبار.
ولد في دير الزور بسورية. ختم القرآن الكريم في الكتاتيب قبل سنّ السادسة، درس الابتدائية في المدرسة الهاشمية، والمتوسطة والثانوية بثانوية الفرات، وكان الأول على المنطقة في كافة مراحله التعليمية.
تخرج في كلية الطب من جامعة القاهرة عام ١٣٨٥ هـ، وحصل على شهادة F.R.C.S. من بريطانيا بالجراحة العظمية عام ١٣٨٩ هـ من جامعة أدنبرة.
عبد القادر يحيى عبد الجبار
عيّن أستاذا للجراحة العظمية في كلية الطب بجامعة حلب، ثم رئيسا للقسم عام ١٤٠٢ هـ، وعيّن مديرا ومشرفا على تجهيز قسم الإسعاف الجراحي التابع لمشفى حلب الجامعي عام ١٤٠٥ هـ، ثم مديرا فنيا وكبير أطباء المشفى عام ١٤٠٦ هـ.
وقد تخرّجت أول دفعة دراسات عليا حازت على شهادة الماجستير بالجراحة العظمية تحت إشرافه من جامعة حلب، وكان ذلك عام ١٤٠٥ هـ.
حصل على درجة الزمالة في الجراحة العامة خلال ثلاث سنوات، وهي أقل مدة دراسية تنال بها هذه الدرجة العلمية. وقد عمل في ميدان الجراحة العامة في بريطانيا، ثم تخصص في جراحة العظام، وله أبحاث مهمة في هذا المجال، لا سيما في مجال جراحة عظام عنق الفخذ.
وكان عضوا في هيئة كبار الجرّاحين العظميين العالمية.
وهو أحد مؤسسي كلية الطب بجامعة حلب، وكان وكيلا لها لفترة من الزمن، وله باع في وضع وإعداد المناهج والاستراتيجيات والصروح والمؤسسات العلمية التي تنهجها الدولة.
وكان عمله موزعا بين مهنة التدريس في كلية الطب، والمستشفيات الحكومية والخاصة، إضافة إلى عمله في عيادته الخاصة.
وكان ذكيا هادئا، ذا رأي حصيف، مقل في الكلام، لا يتحدث إلا فيما ينفع ويفيد، يحافظ على صلواته، وعلى قراءة القرآن الكريم، يحب العمل الخفي الذي يخدم العقيدة، ويتمتع بثقافة إسلامية عامة تعتمد على مؤلفات رجال الفكر والدعوة في الإسلام في العصر الحيث. ولم يكن يحب الظهور، ويرفض دعوات وزارة
стр. 311
الإعلام لإجراء الأحاديث الإذاعية أو المقابلات التلفزيونية.
كما عرف بتواضعه وإحسانه إلى الفقراء والمحتاجين في مجال عمله.
توفي في حلب يوم التاسع من شهر كانون الأول (ديسمبر) نتيجة لحادث وعائي دماغي، ونقل إلى دير الزور فدفن هناك.
ومن مؤلفاته:
- الجراحة الرّضيّة.- حلب: جامعة حلب، كلية الطب، ١٤٠١ هـ.
- أمراض الجهاز الحركي (بالاشتراك مع محمد صبحي داية).- حلب:
جامعة حلب، كلية الطب، ١٤٠٧ هـ.
ومن أبحاثه:
- بحث عن معالجة خلع الورك الولادي، ١٤٠٢ هـ.
- بحث في تاريخ الطب عند المسلمين (عن ابن النفيس) نوقش في مؤتمر الطب الإسلامي عام ١٤٠٣ هـ (١).
عبد القدوس بن القاسم الأنصاري (١٣٢٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٣ م)
الأديب، المؤرخ، الصحفي.
ولد في المدينة المنورة، ودرس أول ما درس في المسجد النبوي الشريف، حيث تعلم مبادئ العلوم الإسلامية والعربية، وبعد مرحلة الدراسة عيّن في ديوان إمارة المدينة المنورة، وعمل في الوقت نفسه أستاذا للأدب العربي في مدرسة العلوم الشرعية في المدينة، وقد تولى رئاسة تحرير جريدة أم القرى الرسمية في مكة المكرمة منذ عام ١٣٥٩ هـ، وحتى عام ١٣٦٢ هـ، نقل بعد ذلك
ليعمل في ديوان نائب الملك في الحجاز، حتى وصل إلى وظيفة مستشار في الديوان.
وفي عام ١٣٨٧ هـ تقاعد عن العمل ليتفرغ للتأليف والبحث، وليدير ويرأس تحرير مجلة المنهل التي قام بتأسيسها.
وقد قام برحلات لمختلف البلاد العربية.
وأصدر أول رواية بالحجاز هي «التوأمان».
توفي مساء يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شهر جمادى الآخرة.
عبد القدوس الأنصاري
أما عن مؤلفاته فمنها:
- آثار المدينة المنورة.
- الملك عبد العزيز في مرآة الشعر.
- بين التاريخ والآثار.
- تاريخ العين العزيزية بجدة، ولمحات عن مصادر المياه في المملكة العربية السعودية.
- تاريخ مدينة جدة.
- رحلة الرياض.
- بنو سليم.
- رحلة في كتاب التراث.
- مع ابن جبير في رحلته.
- التحقيقات المعدة في حتمية ضم جيم جدة.
- التوأمان، وهي رواية.
- الأنصاريات، وهو ديوان شعر.
- كفاح علي القرعاوي.
- إصلاحات في لغة الكتابة والأدب.
- بناة العلم في الحجاز الحديث.
- أربعة أيام مع شاعر العرب عبد المحسن الكاظمي.
- الذكرى الفضية للعين العزيزية بجدة.
- تحقيق أمكنة في الحجاز وتهامة.
- طريق الهجرة النبوية.
- السيد أحمد الفيض آبادي.
- الطائف: تاريخ وحضارة ومصادر ثراء وآثار.
- النخيل والتمور في بلاد العرب.
- مستقبل أبحر.
- من وحي المنهل.
- نقد وتحليل كتاب الزبيدي الإشبيلي النحوي (٢).
стр. 312
عبد الكريم جرمانوس (١٣٠٢ - ١٤٠٠ هـ؟ - ١٨٨٤ - ١٩٧٩ م)
المستشرق المجري المسلم، العالم، الباحث، المحقق.
عبد الكريم جرمانوس
ولد في بودابست في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني)، وتوفي بالمدينة نفسها، وكان اسمه السابق «جيولا جيرمانوس».
وقد تعلق بلغات الشرق الأدنى وتاريخه منذ أن كان طالبا في الجامعة.
تابع دراسته بعد عام ١٩٠٥ م في جامعتي استنبول ثم فيينا، وأمضى بعدها فترة مديدة في لندن حيث عكف على دراسة النصوص التركية القديمة في المتحف البريطاني. وعاد عام ١٩١٢ م أستاذا للدراسات الشرقية في أكاديمية بودابست، حيث علم تاريخ الفكر الإسلامي واللغتين العربية والتركية. وعني بتاريخ الأمم الإسلامية، محاولا إيجاد حلقات اتصال بين نهضتها الاجتماعية وسيكولوجيتها القديمة. وصنّف كتابا بالألمانية عن الأدب العثماني (١٩٠٦ م)، وآخر عن تاريخ الجامعات في المجر بعد الفتح التركي.
ودعاه طاغور شاعر الهند، فعلّم في جامعات دلهي ولاهور وحيدرآباد (١٩٢٩ - ١٩٣٢ م)، وهناك أشهر إسلامه في مسجد دلهي الأكبر، ونشر كتابيه: «الحركات الحديثة في الإسلام» (١٩٣٠ م) و «الأدب التركي الحديث» (١٩٣١ م) و «دور الأتراك في التاريخ الإسلامي» (١٩٣٣ م)، والعديد من آثاره العلمية. وقدم إلى القاهرة من بعد، حيث أنهى دراسته في الجامعة الأزهرية، ثم قصد مكة حاجا، وزائرا إلى مدينة الرسول ﷺ ، وكتب عن رحلته الروحية في الحج كتابا أسماه:
«الله أكبر» نشر في عدة لغات.
وقام بتحريات علمية (١٩٣٩ - ١٩٤١ م)، في القاهرة والسعودية، نشرت نتائجها في مجلدين: «شوامخ الأدب العربي» و «دراسات في التركيبات اللغوية العربية».
وفي ربيع ١٩٤١ م، عاد ليقضي بضعة أشهر في القاهرة والإسكندرية، سافر بعدها إلى دمشق، ليحاضر بالعربية عن الفكر العربي والأدب العربي المعاصر، وعن صور من الأدب المجري.
ثم صنف كتابا عن ابن الرومي (١٩٥٧ م)، ودراسة عنه مع ترجمة لمجموعة من شعره بالألمانية (١٩٥٩ م). ولم يلبث أن رجع إلى الشرق العربي في شتاء ١٩٥٨ م، لكي يستكمل مصادر كتابه عن نهضة العروبة، والأدب العربي الحديث وأدبائه المعاصرين، الذي صدر في أكتوبر (تشرين الأول) ١٩٧٩ م، قبل وفاته بأيام.
وكان قد انتخب عضوا في المجمع الإيطالي (١٩٥٣ م)، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة (١٩٥٦ م). كما انتخب أمينا عاما لنادي القلم المجري (١٩٢٦ م)، وعضوا في النادي المصري بعد ذلك، وعضوا عاملا في معهد الأبحاث الشرقية بلندن عام ١٩٧٢ م، وعضوا بأكاديمية علوم البحر الأبيض الإيطالية.
وقضى معظم حياته متنقلا في ربوع البلاد الإسلامية، كان من ضمنها حجه إلى بيت الله الحرام بعد أن أعلن إسلامه. وتعرّف إلى كثير من الملوك والرؤساء.
وعند ما كان في التسعين من عمره كانت مؤلفاته وبحوثه ومقالاته قد بلغت ١٣٢ كتابا ومبحثا ومقالا، ينصبّ معظمها على الكشف عن عبقرية الفكر الإسلامي والأدب العربي (١).
عبد الكريم زهور عدي (١٣٣٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٥ م)
أستاذ للفلسفة، سياسي، لغوي.
ولد في حماة، وتخرّج في جامعة القاهرة عام ١٩٤٦ من قسم الفلسفة، وعمل بعد تخرجه في حقل التربية والصحافة، ودرّس في ثانويات دير الزور وحماة وحلب حتى سنة ١٩٥٤.
وخاض غمرات السياسة، وفي عام ١٩٦٣ أصبح وزيرا للاقتصاد، وبعد الوزارة عين أستاذا للفلسفة في كلية الآداب بجامعة دمشق من سنة ١٩٦٩ إلى ١٩٧٥، وعين عضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق عام ١٩٧٩، كما عين عضوا في مجمع اللغة العربية الأردني.
توفي في ٢٦ رجب الموافق ١٦ نيسان أبريل (٢).
стр. 313
عبد الكريم بن صالح آل بنيّان (١٣٢٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٣ م)
فقيه، خطيب.
هو عبد الكريم بن صالح بن سالم آل بنيّان الحنبلي الحائلي.
الفقيه الخطيب.
عمل رئيسا لهيئة الأمر بالمعروف بحائل.
حفظ القرآن الكريم وتلقى العلم عن الشيخ محمود الشغدلي، وحفظ عمدة الأحكام، وكان ذا دين وعقل.
وكان يعقد جلسة علمية بعد الإشراق من كل يوم، ويقرئ فيها كتبا في السيرة النبوية والتاريخ وغير ذلك. توفي بحائل (١).
عبد الكريم الكرمي (١٣٢٧ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٠ م)
من أبرز الشعراء العرب المعاصرين.
نال جائزة اللوتس العالمية للآداب من اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا عام ١٣٩٨ هـ، كما منح درع الثورة الفلسطينية.
شغل قبل وفاته منصب رئيس الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين (٢).
وهو من مواليد طولكرم، عرف بكنيته «أبو سلمى». وفي سبب كنيته هذه، قال في لقاء أجرته معه مجلة «فلسطين الثورة» عام ١٣٩٥ هـ: عند ما كنت طالبا في مدرسة عنبر بدمشق، قلت قصيدة غزلية في فتاة اسمها سلمى، فأخذ الطلاب كلما أقبلت يقولون: جاء حبيب سلمى، جاء أبو سلمى. ومنيومها غلبت هذه الكنية على اسمه الحقيقي! .
توفي يوم السبت ١١ تشرين الأول (أكتوبر) في إحدى مستشفيات واشنطن، ونقل جثمانه إلى بيروت، ودفن هناك.
صدر فيه كتاب بعنوان: أبو سلمى:
حياته وشعره/ غادة أحمد بيلتو، ١٤١٥ هـ، ٢٥٤ ص.
رسالة بخط عبد الكريم البنيان
من أعماله:
- أحمد شاكر الكرمي: مختارات من آثاره الأدبية والنقدية والقصصية/ جمعه وأشرف على طبعه عبد الكريم الكرمي؛ قدم له فؤاد الشائب.- دمشق: مكتبة أطلس، المقدمة ١٣٨٤ هـ، ٢٩١ ص.
- وله ثلاثة دواوين شعرية هي:
المشرد، وأغنيات بلادي، ومن فلسطين ريشتي.
- أغاني الأطفال، ١٣٨٤ هـ.
- كفاح عرب فلسطين، ١٣٨٤ هـ.
- الشيخ سعيد الكرمي: سيرته العلمية والسياسية، ١٣٩٣ هـ.
عبد الكريم محمد المدرّس (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٤ م)
من أبرز علماء الأكراد في العراق.
عالم صوفي كبير.
اسمه الكامل عبد الكريم بن محمد بن فتاح بن سليمان بن مصطفى بن محمد الكردي الشهرزوري.
ولد في قرية «تكية» على مقربة من مركز ناحية خورمال، من عشيرة «هوزقاضي» القاطنين في مركز ناحية السيد صادق وغيره.
ختم القرآن الكريم ودرس في الكتاتيب، وتجول في المدارس وترقى.
ولما نشبت الحرب العالمية الأولى سافر إلى السليمانية، وسكن في مسجد ملكندي أولا، ثم في مسجد الملا محمد أمين الباليكدري في محلة سرشقام.
الشيخ عبد الكريم بياره المدرس
ولما ظهرت بادرة القحط في
стр. 314
السليمانية رجع إلى «هه ورامان» ودخل مدرسة خانقاه دورود في إدارة الشيخ علاء الدين ابن الشيخ عمر فرعاني. وسكن بعدها في بيارة، في مدرسة أبي عبيدة، عند العالم الجليل الملا محمد سعيد العبيدي. ثم انتقل إلى السليمانية، ليتابع العلم والدرس هناك في خانقاه مولانا خالد، من فقه وحديث وتفسير ومنطق وحساب وهندسة واسطرلاب .. إلخ، وحصل على الإجازة في حفل كبير حضره علماء أجلاء سنة ١٣٤٣ هـ.
وانتقل بعدها مع عدد من الطلاب إلى قرية «نركسه جار» قرب حلبجة، فاجتمع عنده طلاب كثر، واتسعت دائرة الإفادة وخدمة المسلمين، وبقي هناك إلى سنة ١٣٤٨ هـ.
ثم عين مدرسا في مدرسة خانقاه بيارة. فاستفاد هناك وأفاد من ١٣٤٨ إلى ١٣٧١ هـ، وتخرّج على يديه علماء كثيرون.
ثم تعيّن مدرسا في مسجد الحاج حان في محلة ملكندي بالسليمانية.
وفي سنة ١٣٧٤ هـ انتقل إلى كركوك، وبقي في تكية الحاج جميل الطالباني، إلى أن شغرت مدرسة الشيخ عبد القادر الجيلاني في بغداد بوفاة المدرس الشيخ محمد القزلجي، فذهب إلى بغداد، وقدم طلبا للإمامة، فتعين إماما في جامع الأحمدي، ومدرسا في جامع الشيخ علي.
واجتمع لديه عدد كثير من الطلاب، من جاوه وتركيا والمغرب والجزائر والعراق.
وأخيل إلى التقاعد سنة ١٣٩٣ هـ لكنه بقي في محله لإفتاء المسلمين في الأحكام الشرعية، والقيام بالإمامة في صلاتي الظهر والعصر، وكانت إقامته في غرفة المدرّس بجامع الشيخ عبد القادر.
وقد داوم على التدريس بعد تخرجه مباشرة، وذكر أنه تخرّج على يديه أكثر من خمسين عالما. وحجّ عام ١٣٨٨ هـ مع جماعة من العلماء.
وألف كتبا بالفارسية والكردية والعربية، وهي:
- رسالة شمشير كاري. بالفارسية، في رد من أنكر التقليد والاجتهاد.
- رسالة الإيمان والإسلام، نظم باللغة الكردية.
- رسالة أساس السعادة، منشور باللغة الكردية في آداب الإسلام وأركان الإيمان.
- رسالة (ئاوى حيات) في تاريخ الرسل الكرام وأسمائهم وأحوالهم الشريفة.
- جل جراى إسلام في أربعين حديثا شريفا وتفسيرها باللغة الكردية للوعظ وإرشاد المسلمين.
- (نورونه جات) قصيدة كردية في مدح سيد الرسل وأصحابه وأحوالهم ومناقبهم الشريفة المباركة.
- (مولودنامه وميعراج نامه) باللغة الكردية.
- (دورشته) منظومة على شكل قاموس عربي كردي.
- (شريعة تي إسلام) ترجمة لكتاب منهاج النووي، في أحكام الفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁.
- (به هاروكول زار) بالنثر والنظم في الإرشاد والحكم والأدب، وتفسير بعض الآيات والأحاديث الشريفة.
- (وتارى آئيني بوروزاني هه ينى) في الخطب المنبرية بالعربية وبيانها باللغة الكردية.
- (باراني ره حمه ت) في الدين، باللغة الكردية.
- (يادى مه ردان) بيان حال مولانا خالد ذي الجناحين، وأدبه، ومكاتيبه.
- ديوان المولوي وشرح غزلياته الأدبية في التصوف وما شاكله.
- شرح ديوان الشاعر المشهور (نالي) باللغة الكردية.
- شرح ديوان المحوي باللغة الكردية.
- ديوان فه قى قادر الهموندي، والتعليق عليه باللغة الكردية.
- إقبال نامه، حكمة منظومة باللغة الكردية.
- الصرف الواضح للمبتدئين في علم الصرف باللغة العربية.
- مفتاح الآداب في النحو للمبتدئين أيضا.
- خلاصة البيان في الوضع والبيان.
- المفتاح.
- الورقات.
- العزيزة.
- الوجيهة.
وهذه الكتب الأربعة في المنطق على حسب التدرج في المراتب.
- المقالات في المقولات العشرة.
- جواهر الفتاوي، وهي مجلدات ثلاث تحتوي على فتاوى علمائنا الواقعة في نشر الأحكام الفقهية.
- الوسيلة في شرح الفضيلة، وهذا الكتاب شرح كاشف عن محتويات المنظومة المسماة بالفضيلة، نظمها العالم الجليل عبد الرحيم الملقب بالمولوى، وهي في أصول الدين، وعدد أبياتها ألفان وواحد وثلاثون بيتا.
- المواهب الحميدة في حل الفريدة، حلّل به نظم الفريدة لجلال الدين السيوطي.
وهذه الكتب كلها مطبوعة.
- نور القرآن، نظم ونثر في تأريخ القرآن وتجويده وما يتعلق بذلك.
- (حه ج نامه) في آداب المناسك، نظم ونثر.
- شرح منظومة العقيدة المرضية في العقائد للسيد عبد الرحيم المولوي.
- (شه مامه ى بيندار) في الحكم والنصائح.
- وهذه الكتب كلها باللغة الكردية (ولم تطبع إلى الآن).
стр. 315
- شرح ديوان الملا مصطفى البيساراني باللغة الكردية.
- (يادى مه ردان) في بيان أحوال الشيخ عثمان سراج الدين الطويلي وأولاده الأربعة وأحفاده الثلاثة، باللغة الكردية.
- (به ى ره وا ن) يبحث عن الخلفاء البارزين للشيخ عثمان سراج وأولاده.
(بنه ماله كانى كوردستان) يبحث عن ترجمة أحوال رجال البيوتات المعروفة بالعلم والدين في الأكراد.
وهذه الكتب الأربعة الكردية لم تطبع بعد.
- تفسير القرآن الكريم، باللغة الكردية، ٩ مج.
- الإسلام، باللغة العربية، يبحث في بعض آداب وأمور اعتقادية لا بد للمسلم من الاطلاع عليها (طبع).
- علماؤنا في خدمة العلم والدين (يعني الأكراد).- بغداد: دار الحرية للطباعة، ١٤٠٣ هـ، مجلد ضخم (١).
عبد الكريم محمود الخطيب (١٣٢٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٥ م)
المفكر الإسلامي، الباحث، المفسّر.
اسمه الكامل: عبد الكريم محمود يونس أحمد حسن الخطيب.
ولد في قرية «الصوامعة غرب» التابعة لمركز طهطا بمديرية جرجا بصعيد مصر.
تعلّم في كتّاب القرية، فحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالمدرسة الأولية بالقرية، ثم بمدرسة المعلمين بسوهاج في ١٩٢٥ م، وتخرّج في مدرسة
المعلمين سنة ١٩٢٨ م، وعمل مدرسا بالمدارس الأولية، ثم حصل على شهادة «البكالوريا» من تجهيزية دار العلوم، وبهذا أمكن له الالتحاق بمدرسة دار العلوم وتخرج فيها سنة ١٩٣٧ م، ومن زملائه في هذه الدفعة الشاعر العوضي الوكيل، والقصاص محمد عبد الحليم عبد الله.
عبد الكريم الخطيب
وبعد أن تخرّج من دار العلوم اشتغل مدرسا بالمدارس الابتدائية بالتعليم الحر، ثم نجح في امتحان المسابقة الذي أجرته وزارة المعارف، فعين مدرسا للغة العربية بمدرسة «الصنائع» بسوهاج، كما اشتغل بمدرسة المعلمين بقنا، ثم أسيوط، وفي سنة ١٩٤٢ م تم نقله إلى مدرسة المنيرة الابتدائية بالقاهرة، ثم نقل إلى المدرسة السعيدية.
وفي سنة ١٩٤٦ م اختاره علي عبد الرازق وزير الأوقاف ليكون سكرتيرا برلمانيا له، وظل في وزارة الأوقاف مديرا لمكتب الوزير للشئون العامة حتى أحيل على المعاش بقرار جمهوري بعد أن ظل معتقلا بالسجن الحربي من ٩ فبراير سنة ١٩٥٩ إلى ٢٠ أكتوبر من العام نفسه.
وقال بأنه قبض عليه ظلما دون سبب هو ومجموعة من كبار موظفي الوزارة، وأودعوا في السجن الحربي وسووموا على أن يدلوا بشهادة باطلة ضد وزير الأوقاف أحمد حسن الباقوري فأبى هو ورفاقه، فلم يجد المسئولون بدا من إطلاق سراحهم وفصلهم من وظائفهم.
وقد أتاحت له فرصة الفصل من الأعمال الحكومية الاتصال الدائم بالكتاب قراءة ودراسة، كما أفسحت له من الوقت ما أمكنه من مراجعة كثير من الموضوعات التي كان يعالجها ثم يدعها قبل أن تنضج وتكتمل، وكان من هذا أن شارك في إخراج مجموعة من المؤلفات الدينية والأدبية، هذا إلى جانب المئات من المقالات في الصحف المصرية والعربية، والمئات من الأحاديث الدينية في الإذاعات المسموعة والمرئية في مصر، وفي السعودية حيث أتيح له أن يعمل بكلية الشريعة في الرياض في عام ١٣٩٤ هـ والعام الذي بعده.
وكان عذب الحديث، رقيق الحاشية، صافي الذهن والقريحة ..
رضيّ النفس، سمح الخلق، متواضعا، عازفا عن الشهرة، بعيدا عن الزهو.
وقد تخرّج على يديه كثيرون.
وكتبت عنه رسالة جامعية في إحدى الكليات الأزهرية، كما ألف في سيرته كتابا الأستاذ السيد أبو ضيف المدني.
توفي في شهر صفر الخير (٢).
وقدم العديد من الدراسات والبحوث في مختلف المجالات الدينية، التي تدور حول إعجاز القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، ومفهوم الألوهية والوحدانية، إلى جانب عشرات الأبحاث الأخرى، ومئات المقالات، والعديد من الندوات والأحاديث الإذاعية، مما جعله يعدّ من أشهر
стр. 316
الكتّاب المسلمين في وقته. وترك ما يربو على الخمسين كتابا، منها:
- التفسير القرآني للقرآن، ٦ مج (حوالي ٨٠٠٠ ص).
- سد باب الاجتهاد وما ترتب عليه.
- القصص القرآني.
- التعريف بالإسلام في مواجهة العصر الحديث وتحدياته.
- الحدود في الإسلام.
- اليهود في القرآن.
- أيام الله.
- المهدي المنتظر ومن ينتظرونه.
- الدعوة الوهابية، ١٣٧٩ هـ (ط ٢:
١٣٩٤ هـ).
- قضية الألوهية بين الفلسفة والدين في كتابين: الأول «الله ذاتا وموضوعا» والثاني «الله والإنسان».
- القضاء والقدر بين الفلسفة والدين.
- إعجاز القرآن في كتابين: الأول بعنوان «الإعجاز في دراسات السابقين» والثاني بعنوان «الإعجاز في مفهوم جديد».
- من قضايا القرآن.
- المسيح في التوراة والإنجيل والقرآن.
- النبي محمد إنسان الإنسانية ونبي الأنبياء.
- عمر بن الخطاب الوثيقة الخالدة للدين الخالد.
- علي بن أبي طالب بقية النبوة وخاتم الخلافة.
- الخلافة والإمامة.
- السياسة المالية في الإسلام.
- الدين ضرورة حياة.
- الإسلام في مواجهة الماديين الملحدين.
- الإنسان والشيطان.
- التصوف والمتصوفة.
- مسلمون وكفى.
عبد اللطيف أحمد الأحمر (١٣٠٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٨٥ - ١٩٨٣ م)
مفتي داريا.
ولد في داريا القريبة من دمشق، وتلقى علومه على والده، وعند ما نزل في مدرسة الخياطين قرأ على المشايخ هناك، ثم تولى بعد وفاة والده مهام التدريس والإمامة في جامع داريا الكبير، وبقي فيه حتى وفاته. وكان يفتي على المذاهب الأربعة. وتفرّغ آخر حياته للمطالعة والإفتاء وتحفيظ القرآن الكريم.
كان متواضعا، يأكل من كسب يده، كريما، يساعد على فعل الخير، أعان بعض طلاب العلم في داريا على الرحلة إلى طلب العلم بالأزهر. وكان يحضر مجالس الناس ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم (١).
عبد اللطيف حسين عتر (١٣٤٣ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٤ - ٢٩٩٢ م)
من علماء حلب.
وهو من تلاميذ الشيخ محمد النبهان. عمل إماما وخطيبا في جامع الترمانيني، ودرّس في الجامع الكبير، ومسجد الفرقان دروس التجويد والتفسير، بالمدينة نفسها. ومن تلاميذه الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني (٢).
عبد اللطيف زايد (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
واحد من كوكبة حملت مشاعل الدعوة من أبناء مصر. كان ذا خلق حسن وفضائل جمة (٣).
له: اقتباس النظام العسكري في عهد النبي ﷺ (بالاشتراك مع محمود
شيت خطاب ومحمد جمال الدين علي محفوظ)؛ عني بنشره عبد الله إبراهيم الأنصاري.- الدوحة: مطابع قطر الوطنية، - ١٤٠ هـ، ٢٨٢ ص. (من بحوث المؤتمر العالمي الثالث للسنة والسيرة النبوية).
عبد اللطيف طاهر الحامدي (١٣٢٣ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨١ م)
عالم فاضل.
ولد في قرية طناد بتركيا، ودرس العلم على والده، وكان معروفا بالحلم وحسن الخلق.
درّس، وأرشد، وأفتى.
توفي في القرية المذكورة (٤).
عبد اللطيف الطيباوي (١٣٢٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨١ م)
باحث، تربوي.
ولد بقرية طيبة بني صعب، من قرى فلسطين، قضاء طولكرم.
حفظ القرآن صغيرا في كتّاب القرية على الشيخ خليل إبراهيم. ثم انتقل إلى مدرسة طولكرم الأميرية، فبرّز في دراسته، مما أتاح له النجاح والقبول في كلية المعلمين بالقدس التي سميت فيما بعد «الكلية العربية». وبعد تخرجه منها حصل على منحة دراسية في الجامعة الأمريكية ببيروت، وتخرّج منها عام ١٩٢٩ م، وكان خلال دراسته ينشر بحوثا ومقالات في مجلات «المقتطف» و «الكلية» و «الكشاف» وغيرها.
وعاد إلى فلسطين ليتقلد وظائف في التعليم والإدارة والتفتيش، وكان ذلك أيام الانتداب البريطاني على فلسطين.
وتزوج وهو في ريعان شبابه فتاة نمساوية هي «جرترود راين».
وأولى الشئون السياسية جانبا من
стр. 317
اهتمامه، وكتب مقالات انتقد فيها السياسة البريطانية في فلسطين. وكان مفتشا عاما في الإدارة المركزية بالقدس. ثم حصل على منحة إلى بريطانيا لمدة ستة أشهر لدراسة أنظمة التربية والتعليم فيها، على أن يعود لخدمة بلاده في مجال التربية والتعليم. لكن قرار التقسيم والنكبة التي حلت بفلسطين والمسلمين عامة لم تسمح له بالعودة، فبدأ صفحة جديدة في حياته بلندن، فلاذ بالدرس والعلم، ومارس التعليم في مدارس بريطانيا، وقدم لجامعة لندن أطروحته «المعارف في فلسطين تحت الاحتلال والانتداب البريطاني من ١٩١٧ إلى ١٩٤٨» فنال بها درجة الدكتوراه في الفلسفة .. ثم توسع نشاطه .. فكتب في كبريات المجلات العلمية في أوروبا وأمريكا والبلاد العربية، وحاضر في جامعات عديدة .. ولما توقف عن عمله الرسمي الجامعي قدم له زملاؤه سفرا تكريميا حرّر باللغة الإنجليزية بعنوان «إكليل غار عربي إسلامي» لندن ١٩٧٧ م، وقد شارك في الكتاب ما ينوف على ثلاثين أستاذا جامعيا من مختلف أنحاء العالم.
وبينما كان في طريقه إلى كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بلندن، صدمته سيارة، فقضى نحبه في صباح الجمعة ١٧ ذي الحجة.
وقد نشر عشرات المقالات والمراجعات في التاريخ والتربية والأدب، عددتها مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (مج ٥٨ ج ١).
وصنف كتبا باللغتين الإنجليزية والعربية، فمن كتبه الإنجليزية:
- التعليم العربي في فلسطين في عهد الانتداب، لندن ١٩٥٦ م.
- المصالح البريطانية في فلسطين ١٨٠٠ - ١٩٠١، أكسفرد ١٩٦١ م.
- المستشرقون الناطقون بالإنجليزية، لندن ١٩٦٤ م.
- الرسالة القدسية للغزالي وترجمتها إلى الإنجليزية، لندن ١٩٦٥ م.
- المصالح الأميركية في سورية ١٨٠٠ - ١٩٠١، أكسفرد ١٩٦٦.
- التغلغل الثقافي الروسي في سورية وفلسطين في القرن التاسع عشر، لندن ١٩٦٦.
- تاريخ سورية الحديث المشتمل على تاريخ لبنان وفلسطين، لندن ١٩٦٩.
- القدس ومكانتها في الإسلام وفي التاريخ العربي، لندن ١٩٦٩.
- التربية الإسلامية: تقاليدها وتحديثها في النظم العربية القومية، لندن ١٩٧٢.
- بحوث عربية وإسلامية في التربية والتاريخ والأدب، لندن ١٩٧٣ م.
- العلاقات البريطانية العربية ومسألة فلسطين ١٩١٤ - ١٩٢١، لندن ١٩٧٧ م.
- الأوقاف الإسلامية في القدس:
أصلها وتاريخها واغتصاب إسرائيل لها، لندن ١٩٧٨.
ومن كتبه باللغة العربية:
- التصوف الإسلامي العربي، القاهرة ١٩٢٨ م.
- محاضرات في تاريخ العرب والإسلام (جزءان)، بيروت ١٩٦٣.
- دراسات عربية إسلامية.- دمشق: دار الفكر، ١٤٠٣ هـ، ٢٤٨ ص.
- القدس الشريف في تاريخ العرب والإسلام.- دمشق: مجمع اللغة العربية، ١٤٠٠ هـ، ١١٠ ص (١).
وقد ترجم كتابه «المستشرقون الناطقون بالإنجليزية» إلى العربية بواسطة قاسم السامرائي، وصدر عن
جامعة الإمام محمد بن مسعود الإسلامية بالرياض سنة ١٤١١ هـ، ٢١٤ ص.
عبد اللطيف بن عبد العزيز المبارك (١٣٢١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٦ م)
عالم.
قرأ عليه عدد من فقهاء الأحساء ورجالها، كالأمير محمد بن فهد بن جلوي أمير الأحساء، وهو أخ للشيخ أحمد بن عبد العزيز الذي كان مستشارا لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة المتوفى سنة ١٤٠٩ هـ المتقدمة ترجمته.
توفى صباح يوم الاثنين ٢٥ ربيع الآخر بالأحساء في السعودية (٢).
عبد اللطيف عقل (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)
شاعر، من رجالات الحركة الثقافية بفلسطين.
عبد اللطيف عقل
أنهى دراسته الثانوية في الأردن، وحصل من جامعة دمشق على بكالوريوس الفلسفة وعلم الاجتماع، والدكتوراه في علم النفس الاجتماعي من الولايات المتحدة الأمريكية، وعمل في التدريس بالأراضي المحتلة، كما
стр. 318
شغل منصب نائب رئيس جامعة النجاح في نابلس، وله عدة أعمال شعرية ومسرحية منها (١):
«محاكمة فنش بن شعفاط»، و «البلاد طلبت أهلها»، «تشريفة بني مازن» مسرحية.
مات في نابلس في شهر سبتمبر (أيلول) عن عمر يناهز ٥٠ عاما.
عبد اللطيف علي سلطاني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
العالم، الداعية، المجاهد.
من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي، إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر، وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.
عبد اللطيف علي سلطاني
نشأ يتيما، وفتح عينيه على الاستعمار الفرنسي في الجزائر، الذي مارس كل أساليب المسخ والتشويه
لهذه الأمة وعقيدتها .. ورأى فرنسا تسمي بلاده «الجزائر الفرنسية» ..
وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك من سنة ١٣٤٨ هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي.
وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها «جمعية العلماء المسلمين الجزائريين» فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك.
بقي في قسنطينة زمنا طويلا يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة.
ونظرا لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي، صار مرجعا لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..
بعد أن نالت الجزائر استقلالها المادي عن فرنسا حاول مع مجموعة من إخوانه مثل مالك بن نبي وأحمد سحنون وعباسي مدني أن يقفوا في وجه الخطر، بعد أن كشفت الحكومة الأولى عن وجهها الاشتراكي، فأسسوا بعد جهاد مرير «جمعية القيم الإسلامية» على شرط أن تكون خيرية.
يقول في هذا الشأن: «قد يخطر على البال سؤال يوجه إلى العلماء وهو:
لماذا أنتم ساكتون عن هذا الهذيان أو الأباطيل من هؤلاء المحمومين؟
ومالكم لا تردون عليهم بهتانهم، وتقنعونهم إن كانوا يريدون الاقتناع بأن آراءهم خاطئة وأفكارهم مسمومة بسمّ الإلحاد والملاحدة، والاستعمار والمستعمرين، وكل هؤلاء خصوم وأعداء للإسلام والمسلمين، يعملون بكل طاقاتهم على محو الإسلام وآثاره من هذه الأرض؟ .
نجيب بأن العلماء على علم من هذا وأمثاله، غير أنه لم يسمح لهم بنشر الردود على افتراءات المفترين، وكم من رد أرسلوه للصحف لينشر فأهمل».
ثم ذكر ظروف تأسيس تلك الجمعية وما سمح لهم به، وكيف أنهم أرسلوا ببرقية التماس لجمال عبد الناصر ليتدخل من أجل تخفيف حكم الإعدام عن سيد قطب .. فكانت النتيجة حل الجمعية، والمجلة أيضا، من أجل تلك البرقية! ! قال: «وهذا هو النظام الاشتراكي في كل بلد، فإنه لا يسمح بتأسيس أية هيئة أو تشكيله- كيفما كانت- إلا إذا كانت تخدم مبادئه، وتحمد أفعاله وتؤيدها».
وفي الوقت الذي طغت فيه موجة الاشتراكية والإلحاد، وانحسار المد الإسلامي .. وقف الشيخ في وجه التيارات المنحرفة بكل شجاعة وحماس .. فصوّبت إليه جميع السهام .. ويذكر كيف أن التعليم كان مفعما بأفكار ماركس الاقتصادية، ولينين الثورية، وستالين الفكرية الديكتاتورية، وأنه أبعد ما يكون عن الإسلام ونهجه ..
وعند ما بدأت الاعتقالات، اعتقل مع أحمد سحنون وعباسي مدني، وتوالى عليه التعذيب الشديد- وهو شيخ كبير- لأكثر من أسبوعين، وكانت آثاره فيه ظاهرة .. وأحيل بعد ذلك إلى الإقامة الجبرية .. وبقي يشكو من آثار التعذيب حتى توفاه الله يوم الخميس ١٠ رجب (١٢ أبريل).
ووفد أبناء الجزائر من جميع أنحاء البلاد للمشاركة في تشييع جنازته، وكانوا فيما يقرب من ثلاثة أرباع المليون شخص (٢) ..
ومن مؤلفاته المطبوعة:
- المزدكية هي أصل الاشتراكية.- الدار
стр. 319
البيضاء: دار الكتب، ١٣٩٤ هـ (ودخل الجزائر سنة ١٣٩٩ هـ).
- سهام الإسلام.- الجزائر: الشركة الوطنية للنشر، ١٤٠٠ هـ.
- في سبيل العقيدة الإسلامية.- الجزائر: دار البعث، ١٤٠٢ هـ.
عبد اللطيف بن محمد بن شديد (١٣٤٥ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩٣ م)
قاض.
ولد في الدلم (الخرج) بالسعودية، ولازم الشيخ عبد العزيز بن باز مذ كان قاضيا بالخرج سنة ١٣٥٧ هـ.
عيّن مدرّسا بالمدرسة السعودية الابتدائية، ثم مديرا لمدرسة المحمدي، وكلفه الشيخ ابن باز بالعمل مع المحتسبين، كما عمل لدى سماحته بالمحكمة فترة.
تخرّج في كلية الشريعة بالرياض، وعيّن قاضيا في محكمة الحريق عام ١٣٧٩ هـ، ثم بالدرعية، ثم رئيسا لمحاكم جازان، فالدوادمي، وأخيرا نائبا لرئيس محكمة التمييز لدائرة الحقوق الأولى، إلى أن توفي في ٢٥ شوال (١).
стр. 320
تابع حرف العين
عبد الله إبراهيم الأنصاري
(١٣٤٠ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٩ م) عالم، باحث، داعية، محقق، محسن.
ولد في مدينة الحوز بقطر، وتلقى العلم في بداية حياته على يد والده، حيث حفظ القرآن الكريم في الثانية عشرة من عمره، ثم درس على يده مجموعة من كتب الفقه .. ثم انتقل إلى مدينة الأحساء وبقي فيها ثلاث سنوات يدرس على أيدي علمائها، ثم اتجه إلى مكة المكرمة وتلقى دراسات في الفقه والأصول والحديث والتفسير على أيدي كبار علماء الحرم الشريف .. وكان ممن درس في المدرسة الصولتية.
أسس إدارة الشؤون الدينية التي سميت فيما بعد بإدارة إحياء التراث الإسلامي، وقد تولى إدارتها بنفسه، وزودها بكافة الوسائل الحديثة للتحقيق والدراسة، وقد تبنتها الحكومة كمؤسسة علمية ذات طابع علمي كبير.
وكان عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وعضو المجلس الأعلى للمساجد، وعضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في إسلام آباد بباكستان، وعضو الهيئة التأسيسية للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وعضو مجلس إدارتها ..
وغيرها من المحافل الإسلامية المتعددة ..
الشيخ عبد الله إبراهيم الأنصاري
وقد قدم خدمات جليلة للمسلمين وللدعوة الإسلامية عن طريق طبع المصحف الشريف والمراجع المختلفة في العلوم الإسلامية في التفسر والحديث والفقه والأصول والعقيدة وكتب الفكر الإسلامي .. وبخاصة السيرة النبوية. كما أن له خدمات لا تنسى في مجال التعليم والتربية بقطر .. ونشاطات دينية وجولات دعوية في أنحاء العالم للحضور في المؤتمرات والندوات والاجتماعات التي كانت تعقد على المستوى العالمي ..
وكان المؤتمر العالمي للسيرة والسنة النبوية الذي عقد في الدوحة في محرم ١٤٠٠ هـ نتيجة لمجهوداته ... وقد تلا ذلك مؤتمرات عالمية للسيرة والسنة.
لقد نذر كل وقته وماله وجهده للعمل الخيري الإسلامي، وكان حريصا على دعم ومساندة أي عمل خيري يرفع الظلم والفاقة عن إخوانه المسلمين في شتى بقاع العالم، وكان مثالا يحتذى لرجل الدعوة الذي ظل يجاهد في سبيل الحق والخير ونشر دعوة الإسلام، وإغاثة الملهوف، ورعاية اليتيم، وكساء العاري، وتعليم الجاهل، حتى آخر لحظة من حياته، فكان ﵀ لا يتوانى رغم كبر سنه وضعف صحته عن حضور المؤتمرات والندوات والاجتماعات التي من شأنها أن تعزز مسيرة العمل الخيري في داخل العالم الإسلامي وخارجه.
وكانت له مواقف شجاعة في نصرة الإسلام والدفاع عنه وتعزيز مسيرة الجهاد في كل بقعة من أرض الإسلام. فقد وقف إلى جانب الجهادالإسلامي في أفغانستان منذ أن انطلقت رصاصته الأولى، يغذيه بالمال والجهد والوقت، كما وقف إلى جانب الانتفاضة الفلسطينية الباسلة، وكل همه أن يتحرر الأقصى ويرفرف عليه راية الإسلام.
وكان ينبه إلى أن المسلمين قصروا في مجال الدعوة إلى الله يوم حصروا مهمة الدعوة في أشخاص احترفوا الدعوة وتخصصوا فيها ووقفوا جهودهم عليها، ويدعو إلى تصحيح هذا، فعلى المسلمين جميعا أن يكونوا دعاة في مجالات عملهم المختلفة.
ويدعو إلى ضرورة أن يعمل كل داعية إلى تكييف أساليبه ووسائله وفقا لحاجة المجتمع الذي يمارس فيه نشاطه حتى لا يصطدم بالمدعوين.
ويطلب منهم أن يتزودوا بما يعينهم في أداء رسالتهم الإسلامية، وأن يدرسوا الفرق والتيارات والفلسفات الأخرى دراسة واعية، والسبب الذي جعلها تكسب مساحات من الأرض، وتستولي على آلاف العقول ..