← Тараджим

Тараджим · id 133395

تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

محمد خير رمضان يوسف

Полный текст (958 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

- الإسلام ومستقبل البشرية- الزرقاء: مكتبة المنار، ١٤٠٠ هـ. ط ٢ - الزرقاء: مكتبة المنار، ١٤٠٢ هـ. - الحق بالقافلة- ط ٣ - الكويت: مكتبة الصحوة، ١٤٠٩ هـ، ٤٧ ص. - حكم العمل في جماعة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- بيروت: دار ابن حزم؛ صنعاء: مكتبة الجيل الجديد، ١٤١٢ هـ، ٥٦ ص. - حماس: الجذور التاريخية والميثاق، ١٤٠٩ هـ. - الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان- إسلام آباد: دار الأمان، ١٤٠٦ هـ. جدة: توزيع دار المجتمع، ١٤٠٨ هـ، ٩٤ ص. - دلالة الكتاب والسنة على الأحكام من حيث البيان والإجمال أو الظهور والخفاء.- باكستان، ١٤١٤ هـ (وهي رسالته للدكتوراه، التي نوقشت في كلية الشريعة والقانون بالأزهر عام ١٣٩٢ هـ). - السرطان الأحمر- عمان: مكتبة الأقصى، ١٤٠٠ هـ. - عبر وبصائر للجهاد في العصر الحاضر- جدة: دار المجتمع، ١٤٠٨ هـ. - العقيدة وأثرها في بناء الجيل.- ط ٣ - عمان: مكتبة الرسالة. ط ٣، مزيدة ومنقحة- عمان: مكتبة الأقصى، ١٤٠٠ هـ، ٢٣٢ ص. - المأثورت في ثوبه الجديد/ حسن البنا (تخريج وتنقيح وتعليق بالاشتراك مع إرشاد الحق الأثري) - جدة: دار المجتمع، ١٤١٠ هـ، ١١٧ ص. - المنارة المفقودة- ط ٢ - جدة: دار المجتمع، ١٤٠٨ هـ، ١٠٣ ص. - وصية الشيخ الشهيد عبد الله عزام- بيشاور: مكتب الخدمات، ١٤٠٦ هـ، ٤٨ ص. عبد الماجد العاني- ماجد العاني عبد الماجد عبد اللطيف العظيم آبادي الندوي (١٣٤٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٥ م) عالم لغوي. تخرّج في دار العلوم بالهند- ندوة العلماء، واشتغل بالتدريس فيها لمدة عشرين عاما، متخصصا في مواد اللغة العربية والأدب العربي، وألف كتبا متعددة في الإنشاء العربي، والنحو العربي، قرّرت في مناهج تعليم اللغة العربية في مدارس الهند. وقد انتقل إلى الحجاز، واشتغل في الإذاعة السعودية بجدة، حتى وافاه الأجل المحتوم هناك، يوم الأربعاء ١٨ رجب (١). عبد الماجد محيي الدين العاني (١٣٣٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٠ م) عالم فرضي، صوفي. ولد بدمشق لأسرة عرفت بالعلم والفضل، وأخذ عن الشيخ عبد المتعال الرباط الفقه الشافعي، كما تفقه على الشيخ صالح العقاد، ومحمد جميل الشطي وأجازه بالفرائض. وقرأ على الشيخ أبي الخير الميداني في أمهات كتب الحديث. وحصل على إجازات من علماء عديدين. وسلك فيالطريق على الشيخ محمد الهاشمي. برع في علم الفرائض، وكانت الأسئلة تأتيه من مختلف البلاد الإسلامية، وكان مرجع وزارتي العدل والأوقاف في هذا العلم. تولى إمامة جامع اللطاعين، وخطابة جامع العمرية. كان عفيف اليد، قانعا بالقليل، زاهدا. تميّز بالحدّة (٢). عبد المتعال محمد الجبري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) العالم الداعية، من أعلام الصحوة الإسلامية. لقي في سبيل دعوته العنت والظلم، ومرّ على سجون كل العهود التي عاصرها في مصر: فاروق وعبد الناصر والسادات ومبارك. وأخيرا استقرّ به المطاف داعية إلى الله في الولايات المتحدة الأمريكية، وبقي في ولاية نيوجرسي اثني عشر عاما، يدير المركز الإسلامي. وتوفي هناك بعد أربعة أعوام من المرض (٣). من مؤلفاته: - نظام الحكم في الإسلام بأقلام فلاسفة النصارى.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٤ هـ، ١٩٢ ص. - المرأة في التصور الإسلامي.- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٩٦ هـ، ٢٠٤ ص. ط ٧.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٥ هـ، ١٩١ ص. - الضالون كما صورهم القرآن الكريم. - ط ٢، مزيدة ومنقحة.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٤ هـ، ٢٩٥ ص. - (سلسلة ولا تتبعوا السبل). - الناصرية في قفص الاتهام.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ، ١٨٧ ص. - جريمة الزواج بغير المسلمات: فقها وسياسة.- القاهرة: دار الأنصار، ١٤٠٠ هـ، ١١١ ص. - المشتهر من الحديث الموضوع والضعيف والبديل الصحيح.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٧ هـ، ٢٢٤ هـ. - شطحات مصطفى محمود في تفسيراته العصرية للقرآن الكريم.-

стр. 352

القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٦ هـ، ٢٤٨ ص. - حجية السنة ومصطلحات المحدثين وأعلامهم.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٧ هـ. - الأضحية: أحكامها وفلسفتها التربوية.- القاهرة: دار الصحوة، ١٤٠٥ هـ، ٥٦ ص. - لا .. نسخ في القرآن: لماذا .. ؟ .- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٠ هـ، ١٦٠ ص. - لماذا اغتيل الشهيد حسن البنا ﵀.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ، ١١٤ ص. عبد المجيد أيوب (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) عبد المجيد أيوب صحفي من مصر، محرر عسكري بوكالة أنباء الشرق الأوسط (١). عبد المجيد بن جلون (١٣٣٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨١ م) كاتب، شاعر، من المغرب. كان في حياته مليئا بالعطاء. توفي أوائل تموز. من أعماله: - براعم، جولات في مغرب الأمس، في الطفولة، لولا الإنسان، مارس استقلالك، مراكش، وادي الدماء. - بالإضافة إلى مجموعة من البحوث والمحاضرات التاريخية والأدبية (٢). عبد المجيد السيد قطامش (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) الأستاذ، الباحث، المحقق. سافر من مصر منذ فترة طويلة، وعمل أستاذا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، ومحققا باحثا في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بالجامعة نفسها، وأشرف على رسائل جامعية عديدة، وخاصة في كلية التربية للبنات بجدة، وكان حصوله على درجة الماجستير منذ عام ١٣٨٥ هـ، وذلك لتحقيق كتاب «الأمثال السائرة» لحمزة الأصفهاني، ومنذ ذلك الحين وهو مهتم بدراسة الأمثال العربية الفصيحة وتحقيقها، ويبدو ذلك من خلال مؤلفاته التالية: - الإقناع في القراءات السبع/ لأحمد بن علي بن الباذش (تحقيق وتقديم).- مكة المكرمة؛ جامعة أمة القرى، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ١٤٠٣ هـ، ٢ مج.- (من التراث الإسلامي؛ ٢٣). - جمهرة الأمثال/ لأبي هلال العسكري (تحقيق وتعليق ووضع فهارس بالاشتراك مع محمد أبو الفضل إبراهيم).- القاهرة: المؤسسة العربية الحديثة، ١٣٨٤ هـ، ٢ مج. - الأمثال/ لأبي عبيد القاسم بن سلام (تحقيق وتعليق وتقديم).- مكة المكرمة: جامعة أم القرى، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي؛ دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، ١٤٠٠ هـ، ٥٠٧ ص.- (من التراث الإسلامي؛ ٧). - الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة/ حمزة بن الحسن الأصفهاني (تحقيق وتقديم ووضع فهارس).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٢ هـ، ٦٩٨ ص.- (ذخائر العرب؛ ٤٦). - الأمثال العربية: دراسة تاريخية تحليلية.- دمشق: دار الفكر، ١٤٠٨ هـ. عبد المجيد شبكشي (١٣٣٨ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩١ م) عبد المجيد شبكشي إداري، صحفي بارز. ولد بمدينة جدة، ونشأ يتيما، فتولى أخوه تربيته، وتلقى دراسته الثانوية في مدارس الفلاح، وعمل بعد حصوله على الثانوية كاتبا للحاصلات بإدارة البرق والهاتف، ثم انتقل إلى إدارة الشرطة كاتبا للضبط، وترقى إلى مفوض ثالث، ثم مفوض ثان ثم أول، وتدرج في وظائفها إلى أن صار مديرا للجوازات والجنسية، كما عمل مساعدا للمدير العام لشؤون الحج في إدارة الحج، وعيّنه الملك سعود مديرا لمكتب مراقبة الأجانب، إلى أن صار مديرا لشرطة جدة، وكانت هذه الوظيفة آخر منصب وظيفي يتولاه حتى تقاعده. أما حياته الصحافية فقد بدأها من أول السلم، حيث عمل مراسلا صحفيا، وتدرج في أعمال الصحافة إلى أن وصل لرئاسة تحرير صحيفة

стр. 353

«البلاد»، وعيّن بعد تركه المنصب نائبا لمدير عام مؤسسة البلاد. وهو عضو مؤسس لجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وعضو الجمعية العامة لمؤسسة الملك فيصل الخيرية بالرياض، ومؤسسة صندوق البر بجدة، وهو حاصل على وسام الشرف من حكومتي تونس والمغرب. توفي في منتصف شهر ربيع الآخر (١). وأصدرت مؤسسة تهامة ملفا خاصا عنه بعنوان «الصحافة تودع رائدها»، وضمّ الملف إلى جانب ترجمته، مجموعة المقالات التي نشرت عنه في الصحف والمجلات. عبد المجيد لطفي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) قاض، أديب، من العراق. توفي وهو في حالة معيشية سيئة، دون أية رعاية (٢). عبد المحسن سليمان (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) رائد طب العيون في مصر والعالم العربي. تولى مناصب علمية مرموقة، منها عمادة كلية الطب بجامعة عين شمس، ورئاسة مركز المكفوفين. كما كان نقيبا للأطباء، ونائبا لرئيس المؤتمر الطبي بشيكاغو لأمراض العيون، ونائبا لرئيس المنظمة العالمية لمكافحة التراخوما، وعضوا بالجمعية الأكاديمية الرمدية العالمية، وقد أسس معهد الرمد بالجيزة، وتبرع لهذا الغرض عام ١٩٦٢ م بكل ممتلكاته. ولجهوده وأبحاثه كرمته الدولة أكثر من مرة، حيث منح وسام الجمهورية، ووسام نوط الامتياز، ووسام الاستحقاق، ووسام العلوم والفنون (٣). عبد المحسن طه بدر- محمد عبد المحسن طه بدر . عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي (١٣٤٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٨ م) أمير، من أبناء عمومة الملك عبد العزيز آل سعود. ولد في مدينة الهفوف بالأحساء، وفيها شب وترعرع، ودرس على بعض فقهائها، أصبح نائبا لأخيه سعود على إمارة مدينة الدمام ومنطقة القطيف بصورة عامة في الفترة التي سبقت انتقال سعود من الأحساء إلى الدمام في ٢٥ رجب سنة ١٣٧٢ هـ، فعين الأمير عبد المحسن نائبا له في الأحساء، وبقي إلى حين وفاة سعود في يوم السبت السادس من شهر ذي القعدة سنة ١٣٨٦ هـ، وحينئذ خلفه عبد المحسن على إمارة المنطقة الشرقية عامة، واستمرّ أميرا حتى إحالته على التقاعد في أواخر سنة ١٤٠٦ هـ، وتوفي يوم الأربعاء ٢٢ من جمادى الآخرة بالدمام (٤). عبد الملك بن إبراهيم آل الشيخ (١٣٢٤ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٤ م) عالم مشارك. ولد في الرياض، وتلقى العلوم الشرعية على أيدي العلماء. عيّن رئيسا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الغربية والجنوبية والمدينة المنورة. رأس الهيئة الملكية للمساجد، كما اختير عضوا باللجنة الملكية للإشراف على عمارة المسجد الحرام. شارك بمقالاته في الصحافة، كما قدم بعض البرامج للإذاعة (٥). عبد الملك البرقاوي (١٣٣٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٥ م) دبلوماسي، مناضل وطني. عبد الملك البرقاوي ولد في مدينة الكاف بتونس، وحصل على الثانوية من المدرسة الصادقية، ثم بمعهد كارنو، ثم الدراسات العليا في الآداب والحقوق من فرنسا، وانتخب مسؤولا لجمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين. عين مستشارا بالسفارة التونسية في باريس عام ١٩٥٧ م، وسفيرا في بلغراد عام ١٩٦٠ م، ثم سفيرا في لاهاي، ثم في سويسر، فالنمسا، فالفاتيكان. وحصّل عدة أوسمة (٦). عبد المنعم أحمد النمر (١٣٣٢ - ١٤١١ هـ- ١٩١٣ - ١٩٩١ م) عالم، كاتب إسلامي، وزير. ولد في مدينة دسوق، وتخرج من كلية أصول الدين، وحصل عام ١٩٧٢ م على درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي.

стр. 354

وتقلد عدة مناصب أهمها: الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، وكيل الأزهر، وزير الأوقاف، كما كان عضوا في مجلس البحوث الإسلامية، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والمجلس الأعلى للفنون والآداب، والمجلس الأعلى للصحافة، كما رأس لجنة ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية، وأسهم في إصدار العديد من المجلات الإسلامية بالدول العربية. عبد المنعم النمر وقد كرمته الدولة بمنحه وسام الجمهورية وجائزتها التقديرية في الآداب (١). ويذكر هنا أيضا أن لجنة الفتوى بالجامع الأزهر عند ما بينت عدم جواز الصلح مع اليهود بتاريخ ٨/ ٥/ ١٣٧٥ هـ برئاسة الشيخ حسنين محمد مخلوف، كتب الشيخ عبد المنعم النمر- شيخ الجامع الأزهر بالنيابة- تعليقا في صحيفة السياسي الأسبوعي، المصرية يوم ١٢/ ١١/ ١٩٧٨ م يبطل فتوى الأزهر بعدم جواز الصلح مع اليهود، مبينا أن كل فتوى لها ظروفها وأسبابها، وكل حكم له علته ودواعيه، فإذا تغيرت الظروف والأسباب والعلل تغير الحكم تبعا لذلك (٢). توفي يوم الاثنين ٢٠ ذي القعدة. له العديد من المؤلفات التي تتناول الدعوة الإسلامية والفقه .. منها: إسلام لا شيوعية، الإسلام والشيوعية، الإسلام والغرب وجها لوجه، الإسلام والمبادئ المستوردة، إلى الشباب: في الدين والحياة، تاريخ الإسلام في الهند، حضارتنا وحضارتهم، السنة والتشريع، الشيعة- المهدي- الدروز: تاريخ ووثائق، علم التفسير، علوم القرآن الكريم، كفاح المسلمينفي تحرير الهند، الماركسية بين النظرية والتطبيق، مشاكلنا في ضوء الإسلام، المؤامرة على الكعبة من القرامطة إلى الخميني: تاريخ ووثائق، النّحلة اللقيطة: البابية والبهائية. عبد المنعم الأنصاري (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) عبد المنعم الأنصاري شاعر من الإسكندرية. أمكن له من خلال موقعه في عضوية لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة في مدينة الإسكندرية الذود عن القصيدة العربية الخليلية ضد تهجمات الحداثيين ومن تابعهم، ومات عن عمر ناهز الستين عاما (٣). عبد المنعم بهنسي (١٣٥٢ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٩٠ م) مصوّر سينمائي. قدّم أكثر من مائة فيلم. ونال عدة جوائز عن أعماله من جمعيات: الفيلم، النقاد، فن السينما. كما حصل على ميدالية طلعت حرب من نقابة المهن السينمائية (٤). عبد المنعم حسن العدوي (١٣٢٣ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٢ م) كاتب معروف، داعية في بلاد الهند، صحفي مهاجر، دبلوماسي. من قبيلة العدوة بصعيد مصر، جده الأعلى الشيخ حسن الحمزاوي شيخ جامع الأزهر. ولد بالقاهرة، وأكمل دراسته فيها، ثم سافر إلى بومباي بالهند سنة ١٩٣٠ م مراسلا خاصا لجريدة البلاغ المصرية الواسعة الانتشار آنذاك، واستقر بالهند طوال سبعة عشر عاما، وتزوج فيها، ثم هاجر إلى باكستان بعد أربعة أشهر من التقسيم في شهر أيلول- ديسمبر سنة ١٩٤٧ م. وقد أصدر عام ١٩٣٧ م مجلة «العرب» الشهرية في بومباي باللغة العربية لنقل أخبار المسلمين بالقارة الهندية إلى العالم العربي، وقد دافع عن الإسلام واللغة العربية، كما اشترك فعليا مع نضال مسلمي الهند ضد الاستعمار الإنجليزي والعداء الهندوكي، حتى حصلوا على الاستقلال في شهر آب- أغسطس سنة ١٩٤٧ م، وقد قامت مجلة العرب بهذا المجهود منذ صدورها.

стр. 355

وكان العدوي يقوم بإرسال أخبار المسلمين في الهند إلى جريدتي البلاغ والمصري ومجلة الإخوان المسلمين. وكان يترجم رسائل محمد علي جناح ورئيس الوزراء لياقت علي خان إلى رؤساء الدول العربية من سنة ١٩٤١ م وحتى سنة ١٩٤٦ م. وقد أغلقت الحكومة الهندية مجلة العرب في منتصف سنة ١٩٤٦ م فترك الهند وعاد إلى مصر، وبقي بها سنة واحدة، ثم عاد إلى باكستان وسكن مدينة كراتشي. وكان قد اشتغل خلال وجوده بالهند رئيسا للقسم العربي بوزارة الإعلام الهندية، ورئيس تحرير مجلة (النفير) الهندية التي كانت تصدر باللغة العربية. وأرسل مبعوثا من قبل دولة باكستان إلى كثير من الدول في العالم، وحضر عددا كبيرا من المؤتمرات العالمية. وقد طبع كتب الشاعر المشهور محمد إقبال بالعربية، كما نشر عددا من الكتب العربية في الهند وباكستان في مطبعته التي سماها (العرب). توفي يوم الثلاثاء ٢٦ جمادى الآخرة، ودفن في كراتشي (١). عبد المنعم السويفي (١٣٤٠ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٨ م) صحفي، إداري. عمل محررا بمكتب جريدة المسائية، ثم انتقل إلى أخبار اليوم والأخبار، وأصبح نقيبا للصحفيين بالإسكندرية بعد تخرجه من كلية الحقوق، وكان رئيس قسم التحقيقات الصحفية بجريدة الجمهورية. تولى خلال عمله بالجمهورية إدارة مكتبي الإسكندرية، ثم دمشق خلال الوحدة مع سورية. وأتت عليه الظروف أبعد خلالها إلى مؤسسة الكهرباء .. ورقي إلى وكيل وزارة .. ثم في شركة استثمارية. كان يزود «الجمهورية» بين الحين والحين بأخبار ومقالات. توفي في التاسع عشر من شهر ذي القعدة (٢). عبد المنعم شميس (١٣٣٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩١ م) كاتب، صحفي. من المهتمين بكتابة التاريخ والتراث العربي، وأحد رواد الكتابة الإذاعية، كما أشرف على العديد من المجلات والدوريات، حيث عمل رئيس تحرير «مجلة المجلات»، وعمل أيضا وكيلا لوزارة الإعلام، ومراقبا عاما لمصلحة الاستعلامات، ومديرا للرقابة على المصنفات الفنية. وقد منحه الرئيس جمال عبد الناصر «وسام الاستحقاق»، كما منحه الرئيس أنور السادات «وسام الجمهورية» (٣). من آثاره: الجن والعفاريت في الأدب الشعبي المصري، عظماء من مصر، قهاوي الأدب والفن في القاهرة، حرافيش القاهرة، شخصيات في حياة شوقي، سوريا، الإنسان العربي، أنور السادات: سيرة بطل حرر روح مصر، شاعر النيل حافظ إبراهيم. عبد المنعم شوقي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) عالم اجتماع. أستاذ ورئيس قسم الاجتماع وعميد كلية الآداب بجامعة المنيا. عمل خبيرا ببعض منظمات الأمم المتحدة (الفاو واليونيسيف)، وأسهم في كثير من مشروعات التنمية في عدد من بلدان آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وعمل مستشارا للتنمية والتخطيط الاجتماعي لدى بعض الحكومات والجامعات العربية. واختير في أكثر من دورة نقيبا للاجتماعيين في مصر، ومثل بلده في كثير من المؤتمرات والندوات العلمية المهتمة بقضايا التنمية ومشكلاتها. وقد كتب في رحلة حياته بالتفصيل، وأعماله العلمية داخل مصر وخارجها في كتاب «علم الاجتماع والاجتماعيون» ص ١٠٣ - ١٤٥، وفيه ذكر تأثره بسلامة موسى، وتعلمه في جمعية الشبان المسيحية، وأنها هي التي أرسلته في بعثة لدراسة الخدمة الاجتماعية في جامعة كولومبيا .. وأنه حصل منها على الدكتوراه قبل نهاية عام ١٩٥٨ م. وفي رحلته إلى باكستان ذكر أنه رشح لأن يكون مستشارا إسلاميا لرئيسها محمد علي جناح ولكنه اعتذر عن قبول هذا المنصب لعدم إلمامه في مجال العلوم الإسلامية. نشر ثلاثة كتب عن التنمية في المجتمعات الجديدة بالأراضي المستصلحة، وعن طريق أساليب التدريب، وعن طفل الأسرة الفقيرة .. إضافة إلى توصيات ومقالات وتقارير وأبحاث ميدانية للمؤتمرات وغيرها .. (٤). عبد المنعم طالب الرفاعي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٦ م ١٩٨٥ م) عبد المنعم الرفاعي

стр. 356

السياسي، الشاعر. ولد في مدينة صور بلبنان يوم ٢٣ شباط. وتولى رئاسة الحكومة الأردنية مرتين: الأولى عام ١٩٦٩ م، والثانية عام ١٩٧٠ م، كما تقلد عدة مناصب هامة في الديوان الملكي الأردني. وكان شاعرا، أديبا، له مشاركات عديدة في مجال الشعر والأدب، حيث كان بين الفينة والأخرى تنشر له الصحافة الأردنية والعربية شيئا من شعره وآثاره الأدبية (١). من دواوينه الشعرية: - المسافر- بيروت: الدار المتحد، ١٣٥٩ هـ، ١٦١ ص. عبد المنعم عبد الرؤوف (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م) سياسي، داعية. رافق انطلاقة الحركة الإسلامية في مصر. وهو من أوائل الضباط المصريين الذين هبوا من أجل تغيير الأوضاع الفاسدة التي سادت مصر في عهد الملك فاروق، وكان له دور كبير في نجاح الحركة الانقلابية عام ١٩٥٢. وحين بدأت هذه الحركة بالانحراف عن الخط الذي رسم لها اضطرّ إلى الابتعاد عنها، مؤثرا خط الدعوة بين الجماهير (٢). عبد المنعم محمد الزيادي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) صحفي، مترجم. بدأ عمله الصحفي في مجلة «الاثنين» بدار الهلال في مصر، ثم أصدر المجلة المعروفة «حياتك» وترأس تحريرها. كذلك عمل في مجال التأليف والترجمة. ومات في أمريكا (٣). من أعماله: - استمتع بالحياة/ لورنس جولد (ترجمة)، الأحلام مفتاح الشخصية، كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس/ ديل كارنيجي (ترجمة)، دع القلق وابدأ الحياة/ ديل كارينجي (ترجمة)، استكشف شخصيتك/ وليم. أ. هنري (ترجمة)، شفاء القلق/ ماثيو تشابل (ترجمة)، أتح لنفسك فرصة/ جوردن بايرون (ترجمة). عبد المهيمن محمد نور الدين، أبو السمح (١٣٠٧ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٧٩ م) إمام الحرم المكي الشريف. ولد في قرية التلين بمديرية الشرقية في مصر. ونشأ في بيت علم ودين، وأتمّ حفظ القرآن الكريم ولم يبلغ العاشرة من عمره. تلقى علومه وثقافته الدينية في الجامع الأزهر على أيدي كبار علماء عصره، أمثال الشيخ محمد عبده. عمل إماما للحرم المكي الشريف بين ١٣٦٩ - ١٣٨٨ هـ باستدعاء من الملك عبد العزيز. قضى شبابه في الدعوة إلى الله، وشارك في تأسيس جماعة أنصار السنة المحمدية. درّس القرآن والتفسير والحديث في مدارس وزارة المعارف، وفي دار الحديث بمكة، والمدرسة المنصورية لسنوات عديدة. وله ترتيل للمصحف مسجل على أشرطة. توفي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان في مكة المكرمة ودفن بها (٤) عبد النور الندوي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) أديب إسلامي نشيط، أستاذ بكلية اللغة العربية في دار العلوم (ندوة العلماء) لكناؤ بالهند. تخرج من دار العلوم- ندوة العلماء بامتياز. وبعد تخرجه من مرحلة الفضيلة عين أستاذا في دار العلوم أحمدية سلفية بدربهنكة لمدة سنتين، وبعد ذلك بمدة سافر إلى القاهرة لتلقى العلوم الأدبية في الأزهر، حيث مكث أكثر من خمسة أعوام، وأحرز شهادة الماجستير بامتياز من قسم الأدب والنقد بكلية اللغة العربية في الأزهر، وأعد رسالة لنيل هذه الشهادة بعنوان «الذوق الأدبي». وفي أوائل الثمانينات انتدبته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض لتدريس اللغة العربية في المعهد، ولكنه رجع إلى جامعة ندوة العلماء على حساب رابطة العالم الإسلامي كأستاذ مبتعث. وتابع نشاطه العلمي والأدبي بالندوة. وشارك في جميع البرامج الأدبية والعلمية، حتى إذا قامت رابطة الأدب الإسلامي العالمية أسهم في برامجها وأنشطتها بحماس وإخلاص، وعين سكرتير الرابطة في مكتب الرابطة بندوة العلماء، وأدى مسئوليته بعناية بالغة. وشارك في مؤتمر رابطة الأدب الإسلامي العالمية في استنبول عام ١٩٨٩ م مع وفد ندوة العلماء برئاسة العلامة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي رئيس الرابطة. وقام قبل مدة من وفاته بجولة أدبية برفقه وفد رابطة الأدب الإسلامي إلى مدن الهند الكبرى برئاسة الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي الأمين العام

стр. 357

للرابطة ونائب الرئيس العام. توفي في ٧ شعبان، الموافق ٢١ كانون الثاني (يناير)، وصلى عليه الشيخ أبو الحسن الندوي في جمع عظيم من طلبة دار العلوم وأساتذتها (١). عبد الهادي جرار (١٣٢٨ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٠ م) كاتب، تربوي. عمل مدرسا في عكا ويافا ثم جنين- وهي مسقط رأسه- ثم درس في قلقيلية. عمل في إدارة التربية والتعليم في عمان وجنين ونابلس، وفي إذاعة الكويت، وعاد للتعليم في القدس وجنين، وتفرّغ بعد عام ١٣٨٧ هـ للدراسة والبحث. نشر مقالاته في الصحف والإذاعة (٢). من مؤلفاته: - تاريخ ما أهمله التاريخ- عمان، الأردن: دار الجليل، ١٤٠٨ هـ، ١٤٦ ص. عبد الهادي قدور الصباغ (١٣٤٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٧ م) مدرّس، منشد. قرأ على علماء عصره، ونال الشهادة العالمية من كلية أصول الدين بالأزهر سنة ١٣٧٢ هـ، وشهادة الوعظ والإرشاد سنة ١٣٧٩ هـ من هناك أيضا. درّس بعين العرب، والحسكة، وعفرين، ودمشق، ثم في مدارس الفلاح بمكة المكرمة ست سنوات، رجع بعدها إلى دمشق، فعيّن على التدريس في بلدة اللجا التابعة لدرعا حتى سنة ١٤٠٢ هـ حيث نقل إلى دمشق. له مولد سماه «مولد الهدى والنور» يتضمن أناشيد في مدح النبي ﷺ ، وكان صاحب صوت جميل، ينشد مع فرقة سمت نفسها فرقة دراويش الخير (٣). وله أيضا: - احفظوا نداء القرآن العظيم وتفسيره- دمشق: دار الفكر، ١٣٨٠ هـ، ٤١٦ ص. عبد الهادي هاشم (١٣٣١ - ١٩٨٨ هـ- ١٩١٢ - ١٤٠٨ م) باحث، لغوي، تربوي. شغل مناصب متعددة في سورية، منها أنه كان محاضرا في كلية الآداب في فقه اللغة، ورئيس لجنة التربية والتعليم، وأمينا عاما في وزارة المعارف، ومديرا لدار الكتب الظاهرية، ثم رئيسا لتحرير الموسوعة الفلسطينية، ومعاون وزير الثقافة سابقا، كما أنه كان أحد أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق، وعضوا في هيئة تحرير مجلة «التراث العربي». وكان له نشاط كبير في مجال اللغة العربية، ونشر بعض المقالات في مجلة المجمع وغيرها، وشارك في عدة مؤتمرات إقليمية وعالمية (٤). توفي في ٩ جمادى الأولى، الموافق ٨ كانون الثاني (يناير). عبد الواحد أحمد المظفر (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) كاتب، من علماء الشيعة. من مؤلفاته: - إعجاز القرآن فيما اكتشفه العلم الحديث (٥). عبد الواحد الخلجي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) أحد علماء الهند الدعاة. قضى عمره في خدمة الدعوة الإسلامية، وتعليم أبناء المسلمين، في ولاية بنجاب الهندية .. توفي عن أكثر من سبعين عاما في الرابع من شهر آب (أغسطس). عبد الوحيد عبد الحق السلفي (١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٩ م) أمير جمعية أهل الحديث، وأمين عام الجامعة السلفية ببنارس- الهند. كان من الرجال البارزين الذين لا ينساهم تاريخ الهند الإسلامي المعاصر، لما قدمه من أعمال وخدمات ودفاع عن قضايا المسلمين في شبه القارة الهندية. ولد في «مدنفوره» ببنارس، في أسرة علمية محافظة على العمل بالكتاب والسنة، وتلقى دراسته الدينية والعصرية على أيدي مجموعة من كبار العلماء هناك. تولى الأمانة العامة للجامعة الرحمانية في مدينة بنارس، التي أنشأها جدّه، وبقي أمينا لها ما يقارب سبعة وثلاثين عاما. وكانت من أشهر المدارس السلفية في الهند. اختير أمينا عاما للجامعة السلفية ببنارس عند تأسيسها (١٣٨٣ هـ) وظلّ

стр. 358

في منصبه إلى أن توفاه الله تعالى. تمّ اختياره أميرا لجمعية أهل الحديث بالهند قبل عقد من الزمن. وبقي في هذا المنصب حتى وفاته في ٢٦ ربيع الآخر (١). عبد الوكيل الدروبي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) شيخ جليل، عالم فاضل، كتبي. ولد في حمص، ورحل إلى دمشق مارا بالزبداني في القطار، فالتقى بالشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الغزي (ت ١٣٧٠ هـ) فأعجب به ولزمه وقرأ عليه. ومن مشايخه في دمشق الشيخ محمد الهاشمي، ومنهم الشيخ أحمد ابن حسن الصوفي (ت ١٣٧١ هـ) وكان الشيخ الأخير يدّرس في جامع درويش باشا في حي باب الجابية، فقرأ عليه الشيخ عبد الوكيل كتاب شرح الباجوري على جوهرة التوحيد. كان المترجم له عالما فقيها شافعيا متمكنا، وكان رجلا صالحا صوفيا، يحب الانزواء ولا يحب الظهور، ظريفا، أنيس المجلس، محبوبا بين الناس، لا يمل من حديثه. تولى إمامة جامع درويش باشا، وكانت له فيه غرفة يقيم فيها طوال النهار، فكانت تلك الغرفة مقصدا للعلماء والزوار والمحبين. وكان يشتغل بتجارة الكتب في غرفته. توفي ليلة السبت ٢٥ شوال ورثاه عمر النشوقاتي، مؤرخا بالتاريخ الهجري: حسبنا الله لقد مات النبيل ... كان في الإرشاد للناس الدليل مرجع الناس بفقه الشافعي ... مات دون خلف صبر جميل إن ربنا بذا- أرخ- حكم ... نعم شيخا كان عبدا للوكيل ١٤١٣ - ٦٨+ ١٦٠+ ٩١١+ ٧١+ ٧٧+ ١٢٦. توفي بعد مرض ألزمه بيته بضعة أشهر، ودفن في تربة الحقلة بالميدان (٢). قلت: وقد وصف لي هذا الشيخ الجليل في جامع الدرويشية عند ما كنت طالبا في كلية الشريعة، فذهبت إليه في غرفته المذكورة، واستأنست بحديثه العذب، ومعلوماته الوفيرة عن العلماء .. وما كان يحب المساومة على الكتب. وأذكر أنني قد استفسرت منه عمن يقول إن الشيخ هاشم الرفاعي (إمام جامع السنجقدار) يعرف بالشافعي الصغير، لعلمه وفقهه .. فقال: هناك كثيرون من العلماء يلقبون بهذا اللقب في هذا العصر .. وكان لقائي به في حدود سنة ١٣٩٧ هـ. عبد الوهاب إبراهيم آشي (١٣٢٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٥ م) أديب، شاعر، صحفي، إدراي. عبد الوهاب آشي ولد بمكة المكرمة، وتخرّج من مدرسة الفلاح، ثم اشتغل بالتدريس زمنا طويلا، حيث تخرّج على يديه عدد من الأدباء والأساتذة ورجال الفكر. وبعد التدريس عمل في أعمال متعددة، منها مساعدا لرئيس ديوان المحاسبة العامة بوزارة المالية، ورئيسا لديوان التحريرات، ومفتشا عاما لوزارة المالية، فمديرا عاما بها. وله كثير من المشاركات الأدبية والفكرية، فقد شارك في كثير من اللجان الفكرية والثقافية والتربوية والتعليمية، وشارك في الصحافة وتطويرها، فقد عمل رئيسا لتحرير جريدة «صوت الحجاز»، وكتب في مختلف مجالات فنون الأدب شعرا ونقدا ومقالة ودراسات أدبية ونقدا اجتماعيا، كما شارك في تأسيس نادي مكة المكرمة الثقافي. وكان في حياته دائم الحضور لمختلف المناسبات الفكرية والثقافية، فقد حضر أول مؤتمر للأدباء السعوديين الذي عقد في مكة المكرمة تحت رعاية جامعة الملك عبد العزيز، وحضر أول مهرجان لمنح جائزة الدولة التقديرية للأدب في الرياض. وبالإضافة إلى كتاباته المتعددة المنشورة في الصحف، فإن له بعض الأعمال المطبوعة منها: - ديوان «أشواق .. وأشواق». - ديوان شعر يحمل أعماله الشعرية الكاملة بعنوان «أعمال الآشي الشعرية الكاملة» - نادي مكة المكرمة الثقافي. - نشرت بعض لمحاته الشعرية والفكرية في كتاب (وحي الصحراء) لمؤلفيه عبد الله بلخير ومحمد سعيد عبد المقصود. - له ملحمة عن الحركة الفكرية منذ عهد الرسول ﷺ .

стр. 359

- وآخر ما كتب، قصيدة كانت عن «أوضاع العالم العربي» في أكثر من (٢٥٠) بيتا، تحدث فيها عن الماضي والواقع والمؤمل من المستقبل (١). عبد الوهاب حسن علي (١٣١٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٨ م) عالم فاضل. هاجر من تركيا وهو شاب، ونشأ يتيما، ودرس العلوم الشرعية في «تل معروف» قرب القامشلي في الجزيرة الفراتية، على علماء عند الشيخ أحمد الخزنوي. عمل إماما في قريتي «خربة عنز» و «بركو» ما يقرب من عشر سنوات، وهما تابعتان لمنطقة القامشلي. ثم استوطن المدينة مع أولاده عام ١٣٩٠ هـ. وكان كثير المطالعة، ولم يكن يرائي بعلمه، على الرغم من إلمامه الواسع. وقد قرأ البداية والنهاية لابن كثير كله في أواخر حياته .. وكان رقيق القلب، يبكي مع قراءة القرآن الكريم، وخاصة في سورة يوسف، حيث كان يبكي من أول قراءته لها حتى آخرها. وقد رأيته في مناسبة عند بعض أبنائه في محلة الهلالية بالقامشلي (سورية)، عام ألف وأربعمائة للهجرة فكان هادئا، متواضعا، وقورا، ربعة، كثّ اللحية. وله أولاد، بعضهم درس الشريعة. منهم الأستاذ حسن مدرّس التربية الإسلامية، ومن أبرزهم «محمد رشاد» صاحب الخلق الرفيع، الذي تعرّفت عليه عند ما كنت إماما وخطيبا في جامع زين العابدين بالقامشلي (٢). عبد الوهاب داود (١٣٥٠ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٣ م) قاص. يذكر أنه كان من أبرز كتّاب القصة القصيرة في مصر، إلا أنه مع ذلك لم ينل من الشهرة المكانة اللائقة بمستوى قصصه (٣). وقفت له على كتاب بعنوان: حصوة في عين فاطمة- القاهرة: دار العرب للبستاني. عبد الوهاب الرزقي (١٣٤٣ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٧ م) كاتب صحفي، منتج بالإذاعة القومية التونسية. ولد بتونس، وتلقى تعليمه بجامع الزيتونة. بدأ حياته الصحافية في الصحف الحزبية، فكتب في جريدة الحرية، ثم في جريدة النهضة، ثم باشر العمل في مجلة الإذاعة. وكان معظم مقالاته عن التاريخ الوطني الذي يملك الكثير من وثائقه. كما أنتج بعض البرامج ذات الطابع الإخباري. تسلم مسؤولية وكالة تونس إفريقيا للأنباء فكان رئيس تحريرها (٤). عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارس (١٣١٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٣ م) فقيه، عالم. أصله تميمي نجدي، جاء أجداده إلى الكويت سنة ١٢٠٠ هـ من بلدة روضة سدير. حفظ القرآن الكريم وهو ابن عشر سنين، ثم انتقل إلى المدرسة المباركية وتعلم فيها الكتابة والحساب والتجويد على يد سيد عمر الإزميري، والنحو والفقه على يد الشيخ يوسف بن عيسى القناعي، فدرس عليه الفقه الشافعي والمالكي والحنبلي، ولما جاء العالم النحوي محمود بن شاكر الشطري درس عنده اللغة العربية. ثم أخذ يعلم الصبيان القرآن الكريم في كتاتيب السيد هاشم الحسينان سنة واحدة، ثم اختاره الشيخ أحمد الخميس مدرسا في مدارس دار الأيتام، فمكث خمس سنوات من ١٣٤٦ هـ لغاية ١٣٥٠ هـ ولما أغلقت هذه المدرسة أخذ يدرس أولاد الخالد في مجلسهم [الديوانية] اللغة العربية لمدة ثلاث سنوات. كانت له حلقة بعد صلاة المغرب في مجلسه يدرس فيها الفقه واللغة العربية، واستمرت هذه الحلقة لمدة طويلة، ولما فتحت دائرة المعارف [وزارة التربية حاليا] المعهد الديني التحق به للتدريس بأمر من الشيخ عبد الله الجابر الصباح الذي كان رئيس دائرة المعارف. فدرّس في هذا المعهد الفقه الحنبلي تسعة عشر عاما. ثم عاش منزويا .. ما كنت تراه إلا ذاكرا أو شاكرا، داعيا للناس في صلواته وخلواته، محسنا إليهم. وكان يسير يوما برفقة صديقه الشيخ محمد الجراح فصدمتهما سيارة، فسقطا في حفرة وجرحا، وحين علما أنّ السائق كان سكران امتنعا عن مقاضاته وصفحا عنه، خوفا من أن يقفا مع سكران في موقف واحد. وتوفاه الله في اليوم التالي من يوم الخميس ٢٢ ربيع الأول. وله عدة مذكرات فقهية ألّفها لطلبة العلم. وحقّق مع الشيخ محمد سليمان الجراح ومحمد سليمان المرشد كتاب «كشف المخدرات شرح أخصر المختصرات» على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وهو من تأليف

стр. 360

عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد البعلي (١). عبد الوهاب الكيالي (١٣٥٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨١ م) سياسي، حزبي، مؤرخ. ولد في مدينة يافا، ودرس فيها قليلا، وبعد النكبة التحق بمدرسة برمانا الإنجليزية بلبنان، وأنهى فيها دراسته الثانوية سنة ١٩٥٨، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وحصل على البكالوريوس ١٩٦١، والماجستير في العلوم السياسية، ثم حصل على الدكتوراه من جامعة لندن سنة ١٩٧٠ عن رسالته: الحركة الوطنية الفلسطينية ومعارضتها للانتداب والصهيونية. انتسب إلى حزب البعث سنة ١٩٥٨ وأصبح عضوا في مكتب فلسطين القومي في الحزب ١٩٦٠، ثم أمينا لسر شعبة فلسطين ولبنان، وعمل فترة قصيرة في وزارة الإرشاد والأنباء الكويتية، ثم في صحيفة الأحرار البعثية اللبنانية. اختير عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، وانتخب عضوا في القيادة القومية لحزب البعث ١٩٧٠ - ١٩٧٧. ثم انتخب أمينا عاما لجبهة التحرير العربية لمدة تزيد عن العام، ثم عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من ٧٤ - ١٩٧٧. أنشأ المؤسسة العربية للدراسات والنشر، وترأس تحرير مجلة قضايا عربية منذ صدورها ١٩٧٤ م وأنشأ المركز العربي للدراسات الاستراتيجية، ومركز العالم الثالث للدراسات والنشر. توفي في حادث اغتيال داخل مكتبه في بيروت بتاريخ ٧ كانون الأول (ديسمبر)، ودفن في عمان (٢). من أعماله. - المطامع الصهيونية التوسعية- بيروت- ١٩٦٦. - المقاومة الفلسطينية والنضال العربي. - دراسات ومطالعات فلسطينية. - المزارع الجماعية: بيروت- ١٩٦٦. - تاريخ فلسطين الحديث- بيروت- ١٩٧٠. - وثائق المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال البريطاني والصهيونية من ١٨ - ١٩٣٩ - تونس- ١٩٦٨. عبلة الخوري (١٣٣٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٢ م) مذيعة، كاتبة. أحد الرعيل الأول المؤسس للعمل الإذاعي في لبنان. عملت في الإذاعة السورية وفي إذاعة الشرق الأدنى، وأمضت سنوات طويلة في الإذاعة اللبنانية رافقت خلالها الحياة الأدبية والثقافية قارئة ومقدّمة، كما عملت في القسم العربي بالإذاعة البريطانية. وتقاعدت عن العمل الإذاعي قبل سنوات وفاتها حيث انصرفت إلى الكتابة. من مؤلفاتها كتاب عن جائزة نوبل والفائزين بها (٣). عبيد الله البلياوي الكوركهيوري (١٣٤٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٩ م) كبير المبلّغين والدعاة في مركز «نظام الدين» للدعوة والتبليغ في دهلي. ولد في مدينة «بليا» ثم اقتطن «كوركهبور» وتخرج في مدرسة «مظاهر العلوم» بمدينة «سهارنفور» في العلوم الشرعية. وانتسب إلى جماعة الدعوة والتبليغ في حياة الشيخ محمد إلياس مؤسس الجماعة، عند ما كان طالبا في مدرسة مظاهر العلوم ولم يتجاوز عمره ١٥ سنة. وبعد ما تخرج وقف حياته على الدعوة. فكان العمل الدعوى شعاره، ودثاره، يصبح عليه ويمسى، ويعيش على زاده وغذائه، لم يكن له أي اهتمام بشيء آخر، لأنه كان يرى أن الدعوة إلى الله تعالى وظيفته الأصلية التي أكرمه الله بها، ويقول إن العودة إلى دين الله علاج كامل لكل مشكلة وحاجة، ولكل ضعف وشقاء يعاني منه المسلمون في أي مكان في العالم، كان يقتفي أثر مؤسس جماعة الدعوة والتبليغ الشيخ محمد إلياس رحمه الله تعالى، الذي تربى على يده وتلقى منه أصول الدعوة وقواعد التبليغ، فتمسك بها ونذر حياته لهذا العمل. وكان من زملاء سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي، فكان رفيقه الكريم في الرحلة الدعوية والعلمية التي قام بها في عام ١٣٧٠ هـ إلىمصر والسودان وسورية وفلسطين، وقد تحدث عنها في مذكراته التي صدرت باسم (مذكرات سائح في الشرق العربي) وظل رفيقه في هذه الرحلة التي استغرقت ستة أشهر. وقد قام برحلات دعوية في معظم أقطار العالم بالإضافة إلى تدريسه لكتب الحديث في مدرسة «كاشف العلوم» الواقعة في مقر جماعة الدعوة في «مسجد بنكلي والي» بمنطقة «نظام الدين» بدهلي الجديدة. كان من أهم أركان الجماعة، وأبرز رجالها، وكان جامعا بين العلم العميق والفهم الدقيق والوعي الدعوي، ملتزما بالمقولة الحكيمة «كلموا الناس على

стр. 361

قدر عقولهم» كانت خطاباته ومحاضراته تشف عن معرفته بأعماق النفس البشرية والعقد العقلية والفكرية، وبذلك كان يقدر على إقناع شتى الطبقات والقطاعات وضمها إلى السلك الدعوي. وهو أحد ألسنة جماعة الدعوة الفصيحة البليغة، وربما كان أبلغها. توفي في ٨ جمادى الآخرة (١). عبيد الله بن عبد السّلام الرحماني المباركفوري (١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م) عالم، فقيه، محدّث. تلقى علومه على كبار الأساتذة في الهند، وتخرج عام ١٣٤٥ هـ في المدرسة الرحمانية في دهلي وعيّن مدرسا فيها، واضطر أثناء استقلال الهند إلى ملازمة بيته والاشتغال بالتأليف والإفتاء نتيجة لضياع المدرسة الرحمانية. وهو قائد جماعة أهل الحديث في شبه القارة الهندية؛ ونظرا لمكانته العلمية عينته جمعية أهل المركزية بالهند مشرفا أعلى ومستشارا لها لسنوات طويلة. كما شغل منصب نائب رئيس هيئة الأحوال الشخصية لمسلمي الهند. وكان عضوا كبيرا في هيئة التعليم الديني بولاية «أترا ابرا اديش»، بالإضافة إلى عضويته وقيادته لعدد من المؤسسات التعليمية والدينية. وله مؤلفات عديدة باللغتين العربية والأردية، على رأسها شرحة الضافي لمشكاة المصابيح: «مرعاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح». وله بالأردية: تاريخ المنوال، فضائل الصيام وأحكامها، حكم التأمين في الإسلام .. إضافة إلى فتاوى ومقالات في مجلات وجرائد قديمة .. توفي يوم ٢٢ رجب بوطنه مباركفور بمديرية أعظم كره بولاية أترا أبراديش عن ٩٥ عاما (٢). عتيق الرحمن العثماني (١٣٢١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٤ م) أحد أبرز القادة والعلماء المسلمين في الهند. قضى عمره في الخدمات الدينية والعلمية والاجتماعية، فقد رأس لفترة طويلة جدا المجلس الاستشاري الإسلامي، الذي يعتبر جبهة موحدة للجماعات الإسلامية المختلفة للدفاع عن حقوق المسلمين، وكان يحظى بثقة واحترام الأوساط المختلفة، وقد تشكل المجلس الاستشاري عام ١٩٦٤ م في أعقاب المجازر الدموية التي وقعت ضد المسلمين في مدينة راوركيلا وجمشيدفور. وكان يشكل مع الشيخ أبو الليث الإصلاحي أمير الجماعة الإسلامية والشيخ أبو الحسن الندوي المراجع الرئيسة للطائفة الإسلامية في الهند. وقد أنشأ مجمعا علميا في دلهي عام ١٩٣٨ م. وفي عام ١٩٤٧ م تعرض المجمع لهجوم من قبل جماعة من الهندوس فأحرقوه وحاولوا قتله، إلا أنه نجا من أيديهم ليعود إلى بناء المجمع من جديد، ويصدر مجلة علمية راقية باسم «برهان» وقد صدر عن المجمع ما يزيد على ١٥٠ كتابا تعالج القضايا الإسلامية وتدحض أضاليل المستشرقين (٣) (وانظر المستدرك). عثمان أمين (١٣٢٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٨ م) أستاذ الفلسفة. ولد بقرية مزغونة التابعة لمركز البدرشين بمحافظة الجيزة، وتلقى تعليمه الأولي بكتّاب القرية .. وبعد تخرجه من كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول سنة ١٩٣٠ م سافر إلى باريس في بعثة لدراسة الدكتوراه بجامعة السوربون، وحصل عليها في سنة ١٩٣٧ م، وكان بحثه عن الإمام محمد عبده، وعاد ليشغل وظيفة مدرس بكلية الآداب بجامعة القاهرة، وترقى إلى أن أصبح أستاذا للفلسفة الحديثة ورئيسا لقسم الفلسفة، وانتدبته جامعات عربية للعمل أستاذا زائرا بها في ليبيا والسودان، والجامعة الباكستانية، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحاضر في جامعات الأزهر والإسكندرية وعين شمس. وتخرج على يديه أساتذة. وانتخب عضوا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة ١٣٩٤ هـ. اشتهر بتأريخه للإمام محمد عبده وفلسفته، إلى جانب تبنّيه مذهب «الجوانية» الذي يدعو إلى المثالية .. وحسب وصيته، فقد أهديت مكتبته إلى مكتبة جامعة القاهرة، وهي تحتوي على مؤلفات نادرة، كما تضم مجموعة من أمهات الكتب الفلسفية النادرة في التراث العربي والغربي. له (١٥) مؤلفا بعدة لغات، منها: - التأملات/ ديكارت (ترجمة). - فلسفة كانت/ إميل بوترو (ترجمة). - الفلسفة الرواقية. - محمد عبده (رسالة دكتوراه). - ديكارت.

стр. 362

- الفلسفة عند العرب. - إحصاء العلوم/ الفارابي (تحقيق). - تلخيص ما بعد الطبيعة/ لابن رشد (تحقيق) (١). عثمان شحرور (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) صحفي. عمل مديرا لمكتب «الأهرام» في دمشق خلال فترة الوحدة بين مصر وسورية. توفي بدمشق في ٩ محرم (٢). عثمان عبد القادر حافظ (١٣٢٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٣ م) الصحفي الأديب. أحد الشخصيات البارزة في تاريخ الصحافة السعودية، وممن ساهموا مع شقيقه علي حافظ مساهمة مباشرة وهامة في نمو هذه الصحافة وانطلاقها. عثمان حافظ وهو من مواليد المدينة المنورة. درس المرحلة الأولى في كتّابها ومدارسها الأولية، ثم انتقل إلى المسجد النبوي الشريف لإكمال دراسته، حيث نال شهادة التدريس من أستاذه الشيخ عبد القادر توفيق الشلبي الذي لازمه عدة سنوات، ومن أساتذته الذين قرأ عليهم في المسجد النبوي الشيخ أحمد بساطي، والسيد أحمد الفيض آبادي والشيخ إبراهيم بري، والسيد أحمد صقر، وقد شكلت قراءته تلك عليهم ذخيرة علمية وثقافية كبيرة لديه جعلت منه مدرسا ناجحا عند ما عين في عام ١٣٥٠ هـ مدرسا في المدرسة الابتدائية بالمدينة المنورة التي كانت أكبر مدرسة حكومية بها في ذلك الوقت (٣). من أعماله المطبوعة: - تطور الصحافة في المملكة العربية السعودية- جدة: شركة المدينة للصحافة والنشر، - ١٣٩ هـ، ٤٩٩ ص. طبعة أخرى، ١٤٠٩ هـ، ٢ مج. - صورة وأفكار، - جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٤ هـ، ٣٩٥ ص. - صور وذكريات.- جدة: المؤلف، ١٤٠٤ هـ، ٤ مج. - صور وذكريات عن المدينة المنورة. - المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٤٠٣ هـ، ١١١ ص. عثمان عبد اللطيف العثمان (١٣١٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٥ م) عثمان عبد اللطيف العثمان الواعظ، القاضي، المربّي. أحد رجالات الكويت البارزين، وأحد الأساتذة الأوائل الذين أرسوا دعائم التعليم فيها. تخرج على يديه الكثير من الأعلام. وعرف باسم «ملا عثمان». تعلم بالمدرسة المباركية على يد السيد عبد المحسن البحر .. وافتتح مدرسته الخاصة عام (١٣٥٢) للهجرة .. وعمل في تدريس القرآن الكريم وعلوم الدين الإسلامي واللغة العربية ومبادئ الحساب .. وانتقل إلى المدرسة الأحمدية عام (١٩٢١). وكان إماما لأحد مساجد الكويت، حيث كان يؤم المسلمين ويخطب فيهم أيام الجمع والأعياد .. كما كان يعمل مأذونا شرعيا معتمدا من وزارة العدل أو «المحاكم سابقا» ويصلح بين الناس ويحلّ مشكلاتهم الاجتماعية. توفي يوم الجمعة ٢٦ نيسان (أبريل) (٤). عثمان عبد الملك الصالح (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) مفكر، قانوني. كان له دور بارز في تأسيس كلية الحقوق في الكويت، ودفعها إلى مكانتها المرموقة .. وقد تقلد منصب عميد كلية الحقوق خلفا للدكتور عادل الطباطبائي، ورشح أخيرا لمنصب مدير الجامعة، ولكنه اعتذر عن هذا الترشيح. ويعد أحد المتحمسين لتطبيق الشريعة الإسلامية في الكويت، وقد صرّح بذلك في عدة لقاءات صحفية، وخصوصا في فترة ما بعد أزمة الخليج. وهو يعد أبرز رجالات الكويت ومفكريها، وخصوصا في مجال القانون، حيث كان من الخبراء

стр. 363

الدستوريين الرئيسيين في الدولة. توفي مساء الثلاثاء ١٧ آب (أغسطس) (١). عثمان الكعاك (١٣٢١ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٨ م) (٢) مؤرّخ، أكاديمي، إداري. من أكثر المشتغلين بالتاريخ الإسلامي في العصر الحديث. ولد بضاحية «قمرت» باحوز- تونس الشمالية. تعلم بالمدرسة الصادقية، وانتقل عام ١٩٢٦ إلى باريس، وحصّل منها عدة شهادات، وعاد ليعمل أستاذا بمعهد الدراسات العليا وبالمدرسة العليا للغة والآداب العربية من ١٩٢٩ إلى ١٩٥٤ م، ورأس قسم البرامج العربية بالإذاعة التونسية ١٩٣٨ - ١٩٤٣ م. ثم مسؤولا عن المكتبة العمومية، ثم حافظا للمكتبة القومية، ثم مستشارا لدى وزارة الشؤون الثقافية ١٩٦٥ - ١٩٦٧ م، ثم عين مكلفا بمهمة لدى الوزارة نفسها من ١٩٦٧ إلى وفاته. وهو عضو بالمجمع العلمي العربي بدمشق، وعمل محاضرا زائرا بجامعة الرباط بالمغرب، وبالجامعة الليبية، والأردنية، والسورية. وجه نظره نحو ردّ عدوان الدعوة التغريبية على الفكر الإسلامي والتاريخ المغربي، وهو أول من كتب موجز التاريخ العام للجزائر ١٣٤٤ هـ. وكتابه «البربر» يعالج قضية شائكة استغلها الاستعمار واتخذها سلاحا للتفرقة بين عنصري الأمة الممتزجين من آلاف السنين. وله عشرات الأبحاث والمقالات في تاريخ قضايا التاريخ والفكر. وقد أحصى دارسو أعماله أنه أخذ على نفسه إنجاز عملين كبيرين: الأول: الموسوعة العربية الكبرى، أو القاموس، وقد شرع فيه منذ عام ١٩٣٦. الثاني: تاريخ الشمال الإفريقي، الذي جمع عناصره، وبوبه ونظمه. وقد ألف ما يناهز الأربعين كتابا باللغة العربية، في التاريخ والآداب وعلم اللغات والفولكلور، أهمها: - الحضارة العربية في الجزر الوسطى للبحر المتوسط، ١٣٧٥ هـ. - تاريخ الجزائر، ١٩٢٦. - الأدب العربي الجزائري، ١٩٢٧ م. - ديوان حازم القرطاجني (تحقيق) - بيروت: دار الثقافة، ١٣٨٤ هـ، ١٤١ ص- (المكتبة الأندلسية؛ ٩). - الفلكلور التونسي، ١٣٧٧ هـ. - التقاليد والعادات التونسية.- ط ٣. - تونس: الدار التونسية للنشر. - مصادر ببليوجرافية عن ابن خلدون، ١٣٧٧ هـ. - الفلكلور العراقي، ١٣٧٧ هـ. - الفلسفة الإسلامية وتأثيرها الحاسم في فكر الغرب/ سلفادور غومت نوغالس (ترجمة عن الإسبانية) - تونس: الدار التونسية؛ الجزائر: الشركة الوطنية، ١٣٩٧ هـ، ٩٨ ص. - مراكز الثقافة بالمغرب. - البربر. عثمان الكورطباني (٠٠٠ - ١٤٠ - ٠٠٠ - ١٩٨ م) عالم فاضل. يعرف بالملّا. إمام قرية كورطبان في الجزيرة الفراتية بسورية. كان عالما. درّس كثيرا من طلبة العلم، وتخرّج على يديه كثيرون. توفي في قرية «المصطفاوية» بعد أن أمّ أهلها في مسجدها سنوات. وهي تابعة لناحية المالكية، القريبة من حدود العراق وتركيا. عثمان محمد هاشم (١٣١٥ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨١ م) شاعر، خطاط. وهو ابن القاضي محمد أحمد هاشم، الابن الأكبر للشيخ أحمد هاشم قاضي الخرطوم وبربر. وقد كان والده ينظم الشعر. فهو من بيت عريق اشتهر بالعلم والدين في السودان. درس بمدرسة بربر الوسطى، واشتهر بجمال خطه في الثلث، فسمي بين أقرانه عثمان الثلث! عمل فترة في حكومة السودان، ولكنه اشترك في ثورة عام ١٩٢٤ واختار بعد ذلك أن يعمل بمصر. وقد نظم الشعر في صباه، ولم يتوقف عن نظمه. واستقرت حياته في هدوء وسكينة، ولكن حنينه للسودان وذكرياته شغل حياته وفنه، فقصيدته التي يصف فيها العودة بالقطار للخرطوم من عيون الشعر العربي الحديث. وقد شهد لها الكثيرون بأنها رائعة من الروائع. كما أن قصائده في الرثاء هي بكائيات فيها أسى ولوعة، فإنه لا يرثي إلا أحباءه وأصفياءه. وقد عمل في وزارة الري في القاهرة، ولكنه كان يعود إلى السودان في إجازته السنوية، ويسجل ذلك في حولية فيها الذكريات، فيها الوصف والرثاء .. وهو يعدّ من الجيل الثاني من شعراء السودان، ولكنه لا يشابه واحدا منهم (٣).

стр. 364

عجاج نويهض (١٣١٦ - ١٤٠٢ هـ ١٨٩٨ - ١٩٨٢ م) باحث، مفكر، مترجم. كان يكره أنواع التعصب، ويرفض آراء الملحدين الذين لا يعيرون تعاليم الدين الحنيف الاحترام اللازم. وقد عرف بترجمته لبروتوكولات صهيون، وحاضر العالم الإسلامي. وزوجته (أم خلدون) أديبة وشاعرة أيضا، وابنته صحافية (١) (وانظر المستدرك). عجاج نويهض من أعماله: - العراق، أو، الدولة الجديدة/ نيجل داودسون (ترجمة)؛ وضع مقدمتها أسعد داغر.- القدس: مطبعة العرب، ١٣٥١ هـ، ٦٠ ص. - حاضر العالم الإسلامي/ ستوارد لوثروب (ترجمة).- القاهرة: المطبعة السلفية: مطبعة المعارف، ١٣٤٣ هـ (فيه فصول وتعليقات وحواش مستفيضة عن دقائق أحوال الأمم الإسلامية وتطورها الحديث/ بقلم شكيب أرسلان). ط ٤.- بيروت: دار الفكر، ١٣٩٤ هـ، ٤ ج في ٢ مج. - بروتوكولات حكماء صهيون- ط ٢ - [عمان]: مطابع الكرمل الحديثة. ١٤٠٠ هـ، ٤ ج في ٢ مج. ط ٢.- دمشق: دار طلاس. - رجال من فلسطين: ما بين بداية القرن حتى عام ١٩٤٨ م.- بيروت: فلسطين المحتلة، ١٤٠١ هـ، ٤٠٠ هـ. - فتح القدس.- بيروت: فلسطين المحتلة، ١٤٠٠ هـ، ٨٥ ص. عدلي فهيم (١٣٤٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٢ م) من رواد الإخراج الفني الصحفي. ولد في المنيا .. ورفض الانخراط في سلك الكنيسة .. كما رفض الزواج إلى آخر حياته. وجاء إلى القاهرة والحرب العالمية الثانية لا تزال ساخنة، واختار أن يدرس الفن التشكيلي .. وتخرج من كلية الفنون الجميلة عام ١٩٤٧ م، وعمل مدرسا لمادة الرسم، ثم تفرّغ للصحافة ليعلم الكبار كيفية تنسيق صفحات المجلات والصحف، التي صارت تدرّس فيما بعد في كليات الإعلام. عدلي فهيم وقد عمل في صحف ومجلات النداء، وصوت الأمة، والقصة، ثم في روز اليوسف لمدة ٤٠ عاما، حتى أصبح مستشارها الفني. وكتب أكثر من رواية .. مثل «الحساب يامودموازيل» .. و «أرملة في ثياب بيضاء» .. وقدم دروسه في الحياة للأبناء في كتابه «أوراق أب» .. بالرغم من أنه لم يتزوج .. وكتب خواطره الإنسانية في كتابه «لحظة صدق» .. وكتب السيرة الفنية والذاتية لأستاذه وصديقه الفنان بيكار (٢)! عدنان بغجاتي (١٣٥٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩٢ م) صحفي، تربوي، مستشار. ولد في حي العمارة بدمشق. وعقب نجاحه في مسابقة المعلمين عام ١٩٥٣ التحق بكلية الآداب- قسم اللغة العربية في جامعة دمشق، وتخرج من كلية التربية عام ١٩٥٨ في الجامعة ذاتها. عمل مدرسا في الثانويات ومعهد إعداد المدرسين، ثم مديرا لتربية دمشق عام ١٩٦٦ م، ثم مديرا عاما لمؤسسة الوحدة للطباعة والنشر [جريدة الثورة] عام ١٩٦٩ - وفي العام ١٩٧٠ عين أمينا عاما لوزارة التربية، فوزيرا للتربية، ووزير دولة لشؤون مجلس الوزراء عام ١٩٧١ .. بعدئذ تسلم رئاسة تحرير جريدة «البعث»، كذلك عمل رئيسا لاتحاد الكتاب العرب في سورية عام ١٩٧٣ - ١٩٧٥ - وعضوا في مجلس الشعب عام (١٩٧١ - ١٩٧٣) وشغل منصب المستشار الثقافي لمجلس الوزراء (١٩٨٠) ورئيس تحرير مجلة الموقف الأدبي التي تصدر عن اتحاد الكتاب العرب. نشر عددا من القصص القصيرة المترجمة، ومارس كتابة الدراسات الأدبية والفكرية والسياسية القومية. مؤلفاته المطبوعة: - مختارات من شعر لوركا- ترجمة- ١٩٦٣. - رؤية شرقية [أشعار هايكو- يابانية] ١٩٧٤ (٣). عدنان خضر (١٣٦٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٩٠ م) شاعر. تخرج في جامعة دمشق، من كلية الآداب، قسم اللغة العربية. فاز في

стр. 365

مهرجان الشعر الأول بجامعة دمشق سنة ١٩٦٧. وافته المنية بتاريخ ٣١ تشرين الأول (أكتوبر) إثر حادث سيارة وهو في طريقه إلى طرطوس. ودفن في قرية «بمسقس» بطرطوس. له عدة دواوين شعرية ومسرحيات مطبوعة، كما أنه كاتب قصة ومقالة أدبية .. من دواوينه الشعرية: - ظلال (شعر) - طرطوس: مطبعة الزهراء، ١٩٧١، ١١٠ ص. - أغنيات مجرّحة.- دمشق: دار مجلة الثقافة، ١٩٨٧، ١٢٤ ص (١). عدنان خليل مردم (١٣٣٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٨ م) أديب، شاعر مسرحي، محام، قاض. ولد في دمشق، وتلقى دراسته في مدارس الآباء العازاريين، والملك الظاهر، والكلية العلمية الوطنية، ولما نال الشهادة الثانوية عام ١٩٣٦ م انتسب إلى كلية الحقوق، وتخرج منها عام ١٩٤٠. عدنان خليل مردم مارس المحاماة سبعة أعوام، ثم دخل سلك القضاء عام ١٩٤٨ م، نموذج من توقيع عدنان خليل مردم، من كتابه «العباسة» وظل يتدرج فيه حتى شغل منصب مستشار في محكمة النقض، ولما تقاعد عام ١٩٦٧ م انصرف إلى الأدب والشعر واستقبال الأصدقاء في ندوته التي كانت تعقد كل يوم أربعاء في بيته الواسع بسوق الحميدية. وقد اهتم في شعره بالوصف، ولا سيما وصف أصحاب الحرف، كالخباز وبائع السوس وغيرهما .. ولا غرو فقد كان أحد شعراء المدرسة الشامية التي تعنى بالوصف عناية خاصة، ومن أعلامها: خليل مردم بك، ومحمد البزم، وأنور العطار، وشفيق جبري وغيرهم. درس الأدب العربي على يد والده، وكان لهذه الدراسة الأثر الكبير في ذوقه الأدبي، فنظم الشعر في سن مبكرة، ونشر قصائده قبل أن يتم الخامسة عشرة من عمره في أمهات الصحف والمجلات، كمجلة «البرق» لصاحبها الشاعر الأخطل الصغير، ومجلة «العرفان» التي كان يصدرها نزار الزين بعد والده عارف الزين، وفي أكثر صحف دمشق المعروفة. وعند ما كان في السابعة عشرة من عمره نظم مسرحيتي «مصرع الحسين» و «عبد الرحمن الداخل». وكان قبل ذلك جرب قلمه في نظم «وقعة فتح عمورية» وأحداث قصة «جميل بثينة». وجاءت بعد ذلك مجموعة من الأعمال المسرحية والشعرية المهمة. وقد ترجمت معظم مسرحايته إلى اللغة البولونية. ونالت مسرحية (رابعة العدوية) الجائزة الثالثة في مهرجان أسبوع الكتاب الصوفي، ومنح من أجلها لقب «بروفيسور» وذلك من قبل اللجنةالاستشارية ومن قبل اليونسكو. كما اعتبر من أعلام الشعر المسرحي في الببليوغرافيا العالمية التي تصدرها جامعة كمبردج، ومنح قبل وفاته لقب دكتور في الآداب تقديرا لعطائه السخي وموهبته الشعرية (٢).

стр. 366

ومن تأليفه وتحقيقه: - أبو بكر الشبلي، ١٤٠١ هـ. - الأتلنتيد. - الأعرابيات/ لمؤلفه خليل مردم (شرح وتعليق بالاشتراك مع أحمد الجندي).- دمشق: مجمع اللغة العربية، ١٣٨٥ هـ، ٣٢٨ ص. - جمهرة المغنين/ خليل مردم (تعليق بالاشتراك مع أحمد الجندي).- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٣٨٤ هـ. - الحلاج: مسرحية شعرية من أربعة فصول.- بيروت: عويدات. - دمشق والقدس في العشرينات/ خليل مردم (شرح).- بيروت: مؤسسة الرسالة، - ١٣٩ هـ، ١٩١ ص. - دير ياسين: مسرحية شعرية في أربعة فصول.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ. - ديوان خليل مردم (تعليق)؛ قدم له جميل صليبا.- دمشق: مجمع اللغة العربية، ١٣٧٠ هـ، ٣٢، ٤٤٠ ص. - ديوجين الحكيم.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٧ هـ. - رسائل الخليل/ خليل مردم (تقديم وترتيب وشرح).- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٩ هـ، ١٨٩ ص. - شعراء الأعراب/ خليل مردم (تقديم وشرح) - بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ. ١٩٠ ص. - الشعراء الشاميون/ خليل مردم (تحقيق وتقديم).- بيروت: دار صادر، - ١٣٩ هـ، ٣٠٣ ص. - صفحة ذكرى: شعر، ١٣٨١ هـ. - العباسة: مسرحية شعرية في أربعة فصول.- بيروت: عويدات، ١٣٩٢ هـ. - غادة أفاميا. - غادة الكاميليا: دراما شعرية- بيروت، ١٣٨٧ هـ. - فاجعة مايرلنغ، ١٣٩٥ هـ. - فلسطين الثائرة.- بيروت، ١٣٩٤ هـ. - القزم. - قصة جميل بثينة: مسرحية شعرية. - عبد الرحمن الداخل: مسرحية شعرية. - عبير من دمشق: شعر.- بيروت: عويدات، ١٣٩٠ هـ، ٢٠٦ ص. - مصرع الحسين: مسرحية شعرية. - مصرع غرناطة، ١٣٩٣ هـ. - المغفل: ملهاة، ١٤٠٥ هـ. - الملكة زنوبيا: مسرحية شعرية في أربعة فصول.- بيروت: عويدات، ١٣٨٩ ص. - نجوى: ديوان شعر، دار المعارف، ١٣٧٦ هـ. - نفحات شامية، ١٣٩٩ هـ. - وقعة فتح عمورية: مسرحية شعرية. - يوميات الخليل سنة ١٣٦٣ هـ/ بقلم خليل مردوم (تقديم وترتيب وشرح).- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ، ٢٣٠ ص. عدنان خير الله (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) وزير الدفاع العراقي. كان مصرعه في حادث طائرة بالعراق. عدنان الداعوق (١٣٥١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٦ م) أديب، قاص. ولد في مدينة «إدلب» بسورية. بدأ حياته بكتابة الشعر، ثم انصرف إلى كتابة القصة القصيرة، وكان أول قصة نشرها عام ١٩٥٠ م. عضو في اتحاد الكتّاب العرب، وعضو المكتب الإدراي لفرع اتحاد الكتاب في «حمص». زار عددا كبيرا من دول العالم، ومثّل بلاده في أكثر من مؤتمر عربي وعالمي (١). توفي في الرياض في ١٣ ربيع الأول. وقد ترجمت بعض أعماله القصصية إلى الإسبانية والإنجليزية والألمانية. من مؤلفاته القصصية: عدنان الداعوق (ذات الخال) (وحدة الحب) (ستشرق الشمس زرقاء) (السكين) (قارب الرحيل) وكتاب: أبطال وأمجاد، من تاريخ الثورة السورية لعام ١٩٢٥ م، ونظير زيتون الإنسان، دارسة في أدب المهجر، قصة من حلب. عدنان علي خالد (١٣٥٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٨٠) أديب، شاعر. من مواليد بلدة يازور في يافا، بعد عام ١٩٤٨ لجأ مع أسرته إلى الأردن حيث أكمل تعليمه. كان صالونه في مدينة الزرقاء مجمعا للكتّاب. نشر قصائده ومقالاته النقدية في عدد كبير من الصحف والمجلات العربية. وكان عضو أسرة نادي القلم الثقافي، وعضو رابطة الكتاب الأردنيين. من آثاره القلمية: - الذاكرة والزمن. - هالات الحب الأزرق.

стр. 367

- طائر في الضباب. وشارك في الكتب التالية التي صدرت عن رابطة الكتاب الأردنيين: - القصة القصيرة في الأردن: مختارات، ١٩٨٣. - ١٧ قصة قصيرة، ١٩٧٥. - القصة القصيرة، ١٩٨٠ (١). أبو العرفان خان الندوي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) من علماء الهند البارزين. جمع بين الدراسة الواسعة للكتاب والسنة وعلومهما ولا سيما التفسير، وبين التاريخ، والفلسفة والمنطق وعلوم المعاني والبيان، والأدب والشعر والعلوم الاجتماعية، مع الانفتاح على الأوضاع الحاضرة والمتطلبات المعاصرة، بالإضافة إلى الأهلية الإدارية والذكاء العجيب، والذاكرة القوية. وقد خلّف تلاميذ كثيرين أثر فيهم بعلمه الغزير، وأثار فيهم ذوق الدراسة، وزودهم بالشعور الثقافي. قرأ مبادئ العلوم على والده دين محمد في مسقط رأسه ووطنه مدينة «جونبور» بولاية «أترابراديش» كما قرأ المنطق والفلسفة على بعض العلماء في مدينة «الله آباد»، ثم قصد الجامعة الإسلامية الأم: دار العلوم ديوبند، حيث نهل من موردها ما شاء الله أن ينهل، ثم التحق بدار العلوم ندوة العلماء لكهنؤ، وتخرج منها، ثم أشبع هوايته الدراسية تحت إشراف سليمان الندوي في دار المصنفين بأعظم كره .. وبعدئذ شغل في دار العلوم أستاذا وعميدا، عبر ٣٥ عاما، سوى فترة قصيرة قضاها في كشمير. وكان له شغف بدراسة تراث ابن تيمية وأحمد بن عبد الرحيم المعروف بالشاه ولي الله الدهلوي، وتاريخ الإسلام في الهند، والتاريخ الإسلامي العام، وكانت نظرته عميقة في المناهج الدراسية في الهند الإسلامية، والتطورات التي مرت بها. وكان يدعى إلى الندوات العلمية العالمية والملتقيات الفكرية في كبرى الجامعات العصرية والمراكز الثقافية. توفي ليلة الخميس ٦ ربيع الآخر (٢). من مؤلفاته: - الأئمة الأربعة. - علم الكلام. - الثقافة الإسلامية في الهند/ عبد الحي الحسني الرائي (ترجمة من الأوردية). عروج أحمد القادري (١٣٣٣ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٦ م) صحفي، داعية. رئيس تحرير مجلة «زندكي» الإسلامية، عضو مجلس الشورى للجماعة الإسلامية في الهند. وهو من الكتاب البارزين في مجال الدعوة الإسلامية في الهند، وكان له شغف بدراسة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وتجربة طويلة لتوجيه الحركة الإسلامية في الهند، وكان من المتحمسين لفكرة الجماعة الإسلامية ومنهجها، دافع عنها في مجلته، وانتقد المذاهب والأفكار الأخرى بقوة وصراحة. صدرت له عدة مؤلفات، وثلاثة دواوين شعر بالأردية. توفي في الثالث عشر من شهر أيار (مايو) (٣). عز الدين أحمد الخزنوي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) من شيوخ الطريقة النقشبندية في الجزيرة الفراتية بسورية. له مريدون كثيرون في دول أخرى غير سورية، مثل تركيا وألمانيا وغيرهما. وقد صار شيخ الطريقة بعد وفاة أخيه الشيخ علاء الدين ﵀. وقد التقيت به في مسجد قرية «تل معروف» الكبير، القريبة من مدينة القامشلي، وكنت آنذاك معلما في قرية الحصيوية الكبيرة سنة ١٣٩٧ هـ، ولم يتجاوز لقائي به السّلام عليه «على الواقف». وقد التقيت بمريدين له، وسمعت عنه وعن أسرته وأحوالهم أشياء كثيرة وغريبة في الوقت نفسه، فلم يعجبني أسلوبهم ولا منهجهم. وقد شاب طريقتهم الكثير من البدع والضلالات وتقديس الأشخاص إلى درجة غير مقبولة. عز الدين القلق (١٣٥٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٧٨ م) سياسي، مناضل فلسطيني. ولد في مدينة حيفا، أكمل تعليمه الأولي والثانوي في دمشق التي انتقلت إليها أسرته بعد نكبة ١٩٤٨، وتابع تعليمه العالي في جامعة دمشق، ونال شهادة في الرياضيات والفيزياء والكيمياء سنة ١٩٦٣. اهتم منذ مطلع شبابه بالكتابة، فانضم إلى رابطة «وحي القلم» ونشر مجموعة من قصصه في الصحف السورية، وترافق ذلك مع نشاطه الفكري والسياسي الذي كان من نتيجته اعتقاله ثلاث سنوات في دمشق من ٥٩ - ٦١. عمل بعد تخرجه مدرسا للكيمياء والفيزياء في ثانوية اليمامة في الرياض لمدة سنتين.

стр. 368

ثم سافر إلى فرنسا لمتابعة دراسته العليا، ونال شهادة الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية من جامعة بواتييه سنة ١٩٦٩، وانتخب في العام نفسه رئيسا لاتحاد طلبة فلسطين في فرنسا. وبعد اغتيال محمود الهمشري عين ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا سنة ١٩٧٣ م. اغتيل في مكتبة بباريس يوم الثالث من آب (أغسطس)، ودفن في مقبرة الشهداء بدمشق. منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في يناير ١٩٩٠ م. عمل على إظهار التراث الفلسطيني، وقام بتأسيس قسم للسينما الفلسطينية في مكتب المنظمة بباريس. من أعماله: - فلسطين عبر البطاقات البريدية. - الملصق الفلسطيني. - شهداء بلا تماثيل: مجموعة قصصية، ١٤٠٠ هـ (١). عز الدين مدجوبي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) رئيس اللجنة الوطنية للاتحاد العام للطلاب الأحرار بالجزائر. اغتيل في شهر رمضان في أحداث الجزائر (٢)، ورئيت له كرامات كثيرة. عزت إبراهيم الأغواني (١٣٤١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٢ م) صوفي، تاجر وجيه. هو الشيخ عزت بن إبراهيم بن عبد القادر الأفغاني الشهير بالأغواني. أصل الأسرة من بلاد الأفغان، هاجرت إلى دمشق بصحبة الشيخ عبد الحكيم الأفغاني. ولد بدمشق، وبدأ حياته بالعمل بالتجارة ومهنة سكب النحاس، وكان خلال عمله يتردد على كثير من العلماء كالشيخ أمين كفتارو، والشيخ أبي الخير الميداني، والشيخ مكي الكتاني. وبعد وفاة الشيخ أمين كفتارو لازم ابنه الشيخ أحمد مدة، وأخذ عنه الطريقة النقشبندية، كما كان يتردد على الشيخة العارفة بالله باهية بنت الشيخ محمد بدر الدين الحسني فترة طويلة، أشرف خلالها على بناء مسجد الشيخ بدر الدين. ثم اجتمع بالشيخ المعمر محمد علي التونسي المعروف بالشيخ محمد شيخ المساكين نزيل دمشق في المدينة المنورة، حيث تلقى عنه الأوراد والأذكار، ثم عرف بين أهل حيه بالمعرفة والصلاح. أقام في منزله بحي القنوات مجلسا للذكر، ودرسا في «الفتوحات المكية» لابن عربي، وذلك في يومي الأحد والخميس مساء. وكان يحضر في المجلس عدد لا بأس به. وكانت له اجتماعات كثيرة مع عدد من علماء دمشق، كالشيخ إبراهيم اليعقوبي وآخرين. ثم عاد إلى التجارة، وصار متجره في منطقة الحريقة مكانا لاجتماع الصالحين ووجهاء البلد، حيث كانوا يأتونه طالبين منه الدعاء، ويجلسون عنده لاستماع نصائحه، وما أفاض الله عليه من العلوم الوهبية، حيث عرف عندهم بالمعرفة العالية، ورئيت له كرامات كثيرة. ومن كراماته أنه أخبر ولده قبل وفاته بيوم واحد أنه في غد سينتقل إلى الدار الآخر. توفي يوم الأحد ٣ ربيع الأول، الموافق ١٩ كانون الأول (ديسمبر). وشيع بجنازة مهيبة، وصلي عليه في جامع السنانية بعد صلاة العصر، ودفن في مقبرة الباب الصغير (٣). عزت القناوي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) عزت القناوي الراوي الشعبي للسيرة الهلالية. من مواليد الجنوب المصري، من قنا، مارست أسرته كلها رواية السيرة الهلالية، فوالده وجده رواة للسيرة الشعبية. وكان يتقمص شخصية أطراف السيرة من أبطال ومبارزين وأعداء، ويستخدم ربابته ويوظفها لمحاكاة الواقع، فيجعلها سيفا يبارز به تارة، وتارة أخرى يجعلها عصا يهذّب بها المتمردين .. إلخ. وقدم عروضا كثيرة داخل دار الأوبرا، وسرادقات الحسين، ووكالة الغوري، وغيرها من المناطق الشعبية التي تعشق السيرة. توفي عن عمر لا يتجاوز الأربعين عاما (٤). عزت محمد علي (١٣٥٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩١ م) صحفي من مصر. أمضى نحو ٢٨ عاما في العمل الصحفي متنقلا بين وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ووكالة الأنباء القطرية. توفي في الدوحة (٥).

стр. 369

عزيزة مريدن (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) أديبة، باحثة. حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة القاهرة برسالة عنوانها «القومية والإنسانية في شعر المهجر الجنوبي»، وأسهمت في حملة التعريب بالمغرب العربي، ومارست التدريس بجامعات سورية- بلدها- والمغرب والسعودية. وماتت عن عمر يناهز ٦٠ عاما. ولها العديد من الأبحاث والمؤلفات، منها: «حركات الشعر في العصر الحديث»، و «توفيق الحكيم وآراؤه في النقد والأدب» و «نصوص في الشعر العربي المعاصر»، و «المسرحية بين القومية والمحلية» و «القصة والرواية»، «القومية الإنسانية في شعر المهجر الجنوبي»، القاهرة ١٩٦٩. وط ٢ بعنوان «الشعر القومي في المهجر الجنوبي»، دمشق- دار الفكر، ١٩٧٢ (١). عزيزة هارون (١٣٤٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٦ م) شاعرة. ولدت بحي القلعة في مدينة اللاذقية، ودرست دراسة خاصة في منزل والدها. عملت مقدمة برامج في التلفزيون السوري، وفي مكتب الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون. وفي الفترة الأخيرة من حياتها غلبتها الأمراض فاحتجبت عن الأنظار. بدأت رحلتها مع الشعر في سن مبكرة، ونشرت أولى قصائدها «خمرة الفن» في العدد الأول من مجلة «القيثارة» الصادرة في اللاذقية في حزيران ١٩٤٦ م، وكان اسمها إلى جانب قلة من الشاعرات تتصدر الصحافة الأدبية العربية في الخمسينات والستينات (نازك الملائكة، فدوى طوقان، سلمى الخضراء الجيوسي). ومن المجلات التي نشرت فيها: «الأديب والآداب» لبنان، و «الثقافة» و «المعرفة» و «الموقف الأدبي» و «الصباح» و «التمدن الإسلامي» و «أصداء» في سورية. وأسهمت في العديد من المهرجانات الشعرية. وكتبت دراسات كثيرة في شعرها (٢). صدر ديوانها بعنوان: ديوان عزيرة هارون/ إعداد عفيفة الحصني؛ تقديم عبد اللطيف أرنؤوط، إلفة الإدلبي.- دمشق: سامي دروبي للنشر: الندوة الثقافية النسائية، ١٤١٢ هـ. عصام السرطاوي (١٣٥٢ - ١٤٠٣ - ١٩٣٣ - ١٩٨٣ م) طبيب، سياسي، دبلوماسي. ولد في الضفة الغربية، ثم لجأ مع أسرته إلى العراق، والتحق بجامعة بغداد لدراسة الطب، وأثناءها بدأ العمل السياسي، فانضم إلى حركة القوميين العرب حتى أواخر الخمسينات، ثم شارك في انتفاضة الموصل عام ١٩٥٩ م ضد عبد الكريم قاسم، فسجن لمدة عام. عصام السرطاوي بعد إطلاق سراحه عاد إلى جامعة بغداد لإكمال تعليمه، ثم سافر إلى الولايات المتحدة للتخصص في الطب والجراحة. وبعد انطلاقة العمل الفلسطيني المسلح أنشأ الهيئة العامة لدعم الثورة الفلسطينية، ثم انضم إلى جهاز الخدمات الطبية في حركة فتح. أسس تنظيما يضم عددا من الفلسطينيين الذين عرفهم في العراق، واستمر في ذلك التنظيم حتى عام ١٩٧١ م، انضم بعد ذلك إلى فتح، وأصبح مستشارا لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية للشئون الخارجية، إضافة إلى عضويته في المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس الثوري لحركةفتح. وسعى إلى عقد لقاءات بين فلسطينيين وشخصيات إسرائيلية على الرغم من المعارضة الشديدة التي لقيتها تلك الخطوة، واستطاع أن يعقد اللقاء الأول عام ١٩٧٦ م في باريس. ذهب إلى البرتغال لتمثيل منظمة التحرير في مؤتمر الاشتراكية الدولية الذي عقد في لشبونة وسط معارضة شديدة من بعض المنظمات الفلسطينية. وفي العاشر من نيسان (أبريل) اغتيل في أحد فنادق جنوب البرتغال (٣). عصام نور الدين العباسي (١٣٤٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٩ م) صحفي، أديب، شاعر. ولد في بيروت. وهو ابن عائلة «العباسي» الصفدية التي اشتهرت بإنجاب العديد من العلماء والفقهاء. وكان والده علما من أعلام التربية والتعليم في فلسطين. أتم تعليمه في حيفا، وبدأ نشاطه الأدبي في سن مبكرة، فكان المحرر الأول في جريدة فلسطين، ومدير مكتبها في يافا، وعمل في صحف: المهماز، والاتحاد، والجديد، والغد، حتى سنة ١٩٧٧.

стр. 370

انتقل للإقامة في القدس، حيث عمل في جمعية الدراسات العربية، وتابع نشاطه الأدبي والثقافي في القدس ويافا، فكان محررا في مجلة ٤٨ الفصلية التي أصدرها اتحاد الكتاب العرب في الداخل. اهتم بالتراث الأدبي واللغوي، وله إسهامات هامة في هذا المجال، وقد كتب العديد من المقالات والدراسات لم تجمع بعد في كتب. وافته المنية إثر مرض عضال، ودفن في حيفا التي قضى فيها معظم سنوات حياته. منح اسمه وسام القدس عام ١٩٩٠ م. توفي يوم الأربعاء ١٤ حزيران (يونيه). له: لهيب القصيد: ديوان شعر (١). عفيفة فندي صعب (١٣١٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٩ م) صحفية، مربية. ولدت في الشويفات بلبنان، ودرست في مدرسة الإنجليز في بيروت، وتخرجت في مدرسة «بروكر». بدأت حياتها العلمية بالاشتغال في الصحافة، فراسلت الكثير من الصحف العربية والأجنبية، وكتبت في كثير من الصحف، منها «المعارف» و «التهذيب» و «المقتطف» و «صوت المرأة» وسافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لكي تطّلع على مناهج التعليم هناك، ثم أنشأت مجلة «الخدر» سنة ١٩١٩ التي استمرت في الصدور ثماني سنوات متواصلة. اهتمت بالتعليم بعد ذلك، وتربية النشء مع شقيقتين لها أديبتين. وكانت عضوا بارزا في عدد من الجمعيات والهيئات النسائية. ومنحتها الدولة عام من خط شيخي علوان وتوقيعه ١٩٥٨ م وسام الأرز من رتبة ضابط (٢). علاء الدين أحمد أكبازلي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) شيخ داعية من دمشق. تخرج من كلية الشريعة. استشهد في شهر حزيران، واستشهد أخوه محمد قبله بأيام، وعذّب إخوانه وأخواته، ووالدهم الشيخ الكبير (٣). علاء الدين محسن الحكيم (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) من علماء الشيعة الاثني عشرية بالعراق. أحد علماء الحوزة العلمية في النجف. كانت له نشاطات دعوية بارزة، ثم تفرّغ للحوزة العلمية. اعتقل وأعدم مع خمسة من أفراد عائلته في أول جمعة من شعبان (٤). علوان شيخ إبراهيم حقي العلواني (١٣٤٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٩١ م) الشيخ علوان قبل وفاته بثلاثة أشهر وهو في المستشفى بدمشق (٥) العالم المربّي. هو أستاذي القدير، وشيخي

стр. 371

الجليل، الذي لم أتتلمذ على أستاذ سواه، ولم أتربّ على يد شيخ غيره: علوان، ابن شيخ إبراهيم حقي، ابن حسين العلواني. وهو حسيني النسب، يصل نسبه إلى الحسين بن علي ﵁، شافعي المذهب. صحبته منذ أول دراستي الجامعية سنة ١٣٩٥ هـ، حيث زرته بصحبة زميلي عبد الرحمن محيي الدين أحمد، في قريته «حلوة». وسأل عن دراستي فقلت: الشريعة. فتهلّل وجهه أيّما تهلّل، وقال: والله إنها بشرى خير. وذلك أني كنت الأول والوحيد الذي سجّل الشريعة من بلدتي «القحطانية» التي كان يبلغ عدد سكانها آنذاك حوالي ١٢ ألف نسمة. وكان شيئا غريبا ونادرا أن يسجل المرء في هذا «التخصص»! ! ثم ترددت عليه كثيرا، وكان يكثر من النصح والإرشاد، وبيان الآداب والسلوك، ويخفف من «الحدّة» التي اتصفت بها في سن الشباب، التي كانت تتجاوز أحيانا الحكمة المطلوبة، في مجتمع يتطلب فيه الحلم والرفق، وخاصة أنني نشأت في بلد ليس فيه علماء، وهو أحوج ما يكون إلى الدعوة، ليعرف الناس دينهم، ولا يتشتتوا بين الأحزاب السياسية والقومية المقيتة، التي تفرّق المسلمين عن بعضهم البعض، وتدع المرء عدوا لأبيه وأخيه، بينما الدين يدعو إلى التكافل والمحبة والإخاء وصلة الرحم .. ولم أدرس عنده أيا من العلوم الشرعية، بل كان ترددي عليه في مجالس العلم والوعظ والآداب والنصح والإرشاد، وكان يراجع لي بعض ما أكتب، ويشجعني كثيرا على الكتابة، وكتب مقدمة لكتابي الأول «الخضر بين الواقع والتهويل» في طبعته الأولى، الذي بدأت به سنة ١٣٩٨ هـ، وصدر عام ١٤٠٤ هـ. وقد أهديت إليه الكتاب رسميا، في ورقة خاصة قبل المقدمة ليطبع، ولكنه صدر بدون الإهداء المذكور، فندمت على ذلك، وذكرت له الخبر، ثم أهديت إليه أول كتاب حققته: «الحذر في أمر الخضر» للملا علي القاري، وصدر مطبوعا .. نعم .. تتلمذت عليه من غير تصوف، فلست بصوفي، وإن كنت محبا لصفاء القوم، وسلوكهم التربوي الصحيح .. بل كان العهد الذي بينه وبيني هو: «الطاعة تجمعنا والمعصية تفرقنا». وقد نلت من يديه إجازة تصل في سندها إلى الإمام النووي ﵀، ومنه إلى أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب ﵁. أفدت منه، واستفدت من أسلوبه التربوي، الذي اتسم بالرفق واللين والكلام الطيب، والحلم والوجاهة والسداد .. وكان لا يغتاب أحدا، ولا يسمح لأحد بالغيبة عنده، وهذا طوال ما رأيته .. وكان أكثر ما رأيت عليه من هم وقلق أثناء أحداث حماة بسورية، فكان واسطة خير في الجزيرة الفراتية، يراجع الدوائر الحكومية الأمنية من أجل بعض شباب الجزيرة لإطلاق سراحهم، وكان يتكفل بعضهم، فقط لإطلاق سراحهم، وكان يدعو ليل نهار. وقد رأيت من فضله وتقواه الكثير. ورأيت له كرامات بعيني، فرحمه الله رحمة واسعة، وأجزل مثوبته يوم الدين. ولن أوفي حقّ شيخي مهما كتبت فيه، وقد تلعثم لسان القلم طويلا، وبقي عييا أشهرا، ولم يسعفني إلا بما كتبت. ولم يخفف من حرقة القلب ما أسلت عليه من دموع لينطلق القلم فيه أكثر من هذا، وإنا لله وإنا إليه راجعون. وترك من الأبناء الأخ الحبيب، والأستاذ الجليل الدكتور أحمد معاذ حقي (أبو محمد)، أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة، الذي فجع قبل وفاة والده برحيل والدته أيضا، فكان صبورا محتسبا، وهو نعم الأخ الصادق الوفي .. وهو يعمل مدرسا في الجامعات السعودية. ثم الشيخ عبد الملك (أبو عمر) الاجتماعي اللبيب، الخطيب في جامع الغزالي بناحية القحطانية، والحبيب الحنون ياسر، الذي سمعت شيخي يقول فيه: هو أشبه أولادي بي خلقا، فقيل له: وخلقا يا شيخنا؟ فقال: أرجو ذلك. ثم أصغرهم حسان المحترم، بالإضافة إلى شقيقتهم الكبرى (أم عبد السميع). وقد كتب أستاذي الشيخ خاشع ترجمة لشقيقه، شيخي المترجم له، وهي كما يلي: تلقى دراسته الابتدائية في العراق، ونال شهادتها عام ١٣٥٨ - ١٣٥٩ هـ من مدرسة الفلاح بالموصل. تربى في بيت علم وتقوى، وكان أول ما تلقى عن والده الذي كان منارا للعلم وعلما من أعلامه، فنشأ في رياض الفضائل والقيم الأخلاقية النبيلة، وترعرع على الصدق والعبادة والأمانة منذ نعومة أظفاره حتى بلغ مرحلة الشباب، فأرسله والده في الأربعينات إلى دمشق لدراسة العلم الشرعي برفقة أخيه الشيخ عدنان، ثم لحق بهما أخوهما خاشع. حصل على الثانوية الشرعية عام ١٣٧٩ هـ، وانتسب إلى كلية الشريعة بدمشق، وتخرج منها عام ١٣٨٤ هـ ثم تعاقد مع السعودية ودرّس في بلدتي بلجرشي والباحة من بلاد غامد في الجنوب خمس سنوات، ثم تقدم إلى مسابقة انتقاء المدرسين في وزارة التربية في سورية، فتعين مدرسا عام ١٣٩٢ هـ، ولكنه استقال من التدريس في العام نفسه، إذ توفي أخوه الأكبر الشيخ محمد زكي- رحمه الله تعالى- الذي كان يشغل منصب والده، فجلس الشيخ علوان مكانه، حيث أضحى من بعده شيخا للطريقة في الجزيرة الفراتية بسورية، وسكنه بقرية حلوة، التي تبعد عن مدينة القامشلي ٢٠ كم. وقد بقي في هذا المنصب من عام ١٣٩٢ - ١٤١٢ هـ أي عشرين سنة تقريبا، وكان- ﵀ يعمل خلالها بجد ونشاط دائبين إلى أن وافاه أجله في دمشق إثر نوبة قلبية حادة، حيث كان يشكو من الربو.

стр. 372

كان رحمه الله تعالى يهتم بأمور المسلمين ويتقصى أخبارهم فيفرح للخبر السار عنهم، كما يحزن لما يصيبهم من المصائب. ويستاء للواقع المر الذي يعيشه المسلمون ويعزو ذلك إلى بعدهم عن الإسلام ويقول: إنّ الإسلام سياج منيع وحصن حصين للوقاية من جميع الأدواء المادية منها والمعنوية. وآخر ما كان يحدث به قبيل وفاته بأيام قليلة- بعد أن كان قد سمع حوارا من إحدى الإذاعات بين مذيعة وطبيب متخصص بالإيدز حين سألته المذيعة: كم هو عدد المصابين بهذا المرض في أوروبا؟ فأجابها: عدد المصابين غير معروف بالضبط لكنه مخيف، إذ يتجاوز مئات الألوف، وهو في ارتفاع، وفي بلاد الشرق الأوسط لا يتجاوز المئات. فلما استفسرت منه عن سبب هذا التفاوت بين النسبتين أجابها: ذلك يعود في نظري إلى ثلاثة عوامل: الأول: أن القوم يختتنون، والثاني أنهم يتنظفون ولا سيما من الجنابة، والثالث وهو الأهم أنّ الواحد منهم يقتصر على زوجته، ولأنلديهم أخلاقا تمنعهم من الانحرافات والوقوع في الرذائل ا. هـ. والصحيح أنّ الإسلام هو العامل الأول والأخير لا الأخلاق المجردة من الدين. ثم يعقب الشيخ على ذلك ويقول: الإسلام يحمينا ولسنا نحن الذين نحميه، ثم ينفجر باكيا، وتنهمر الدموع من عينيه غزيرة. وكان ﵀ يتحلى بالصبر وسعة الصدر، ويعامل الناس ويعاشرهم باللطف والحلم، فاكتسب ودهم؛ كما كان يكره الإطراء والمديح في وجهه ويقول: ذو الوجهين لا يكون وجيها عند الله. وإذا ما مدحه أحدهم قال: اللهمّ اجعلني خيرا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون. كما كان جم التواضع في كل أحواله، حتى أضحى ذلك سجية له. كما كان يكثر من ترديد حديث رسول الله ﷺ «صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك». ويقول في التصوف: ينحصر التصوف في هذه الكلمات: أن تنصف الناس من نفسك ولا تنتظر إنصافهم، وتبدي لهم شيأك، وتكون من شيئهم آيسا. وقد وجدت وريقة بخطه تحت وسادته بعد وفاته كتب فيها: «اللهمّ امنن علينا بصفاء المعرفة، وهب لنا تصحيح المعاملة فيما بيننا وبينك على السنّة، وارزقنا صدق التوكل عليك، وحسن الظن بك، وامنن علينا بكل ما يقربنا إليك، مقرونا بعوافي الدارين برحمتك يا أرحم الراحمين». توفي ﵀ يوم الاثنين ١٧ جمادى الآخرة، الموافق ٢٣ كانون الأول (ديسمبر). وتولى الخلافة من بعده الشيخ الفاضل، الأستاذ الأديب البليغ عدنان حقي، وفّقه الله وأعانه على كل خير. ومؤلفاته هي: - نظام الحالات في أحوال التركات (بالاشتراك مع الشيخ محمد نوري الديرشوي)؛ تقديم الملا يوسف يعقوب.- القامشلي: مطبعة الرافدين، - ١٣٩ هـ. - سيرة والده الشيخ إبراهيم حقي (مخطوط). علوي عبد الهادي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م) عضو الحزب الاشتراكي اليمني، رئيس قسم آسيا وإفريقيا في العلاقات الخارجية. قتل في أحداث ١٣ يناير بعدن (١). علي أحمد البراق (١٣٠٩ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨١ م) المقرئ الشهير. ولد بالقيروان، وحفظ القرآن والمبادئ الدينية، وشهد الحلق الفقهية ببلده، وساهم في الكثير من الاحتفالات والمواسم الإسلامية. حج سنة ١٣٧٠ هـ، ورتّل القرآن بالحرمين الشريفين. له في الإذاعة والتلفزة التونسية آثار صوتية كثيرة من التلاوات القرآنية والمدائح والأذكار (٢). علي بن أحمد السبالي (١٣٢٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٩ م) معلم، حافظ. ولد بقرية بني سار، إحدى قبائل زهران بمنطقة الباحة في السعودية. توجه إلى مكة المكرمة طلبا للرزق، فعمل في بيت آل الدهلوي، وهناك وجهوه للالتحاق بمدرسة الفلاح، فدرس هناك، وحفظ القرآن الكريم، وتعلم العلوم الشرعية. وفي سنة ١٣٤٦ هـ حصل على الشهادة الثانوية مع إخوانه عبد الله عبد الغني خياط، وعبد الله مرداد، وغيرهما. عاد إلى قريته، وبدأ تدريس القرآن في جامع القرية. افتتحت مدرسة بالرقوش الابتدائية فعمل بها، ثم افتتحت مدرسة النصباء الابتدائية فعمل مديرا لها من عام ١٣٧٧ هـ إلى ١٣٨٠ هـ. ثم مديرا لمدرسة الحكمان من عام ١٣٨٠ هـ إلى أن أحيل إلى التقاعد. زكاه علماء أجلاء في الجامعة الإسلامية بعد سماعهم لحفظه القرآن. وحصل على جائزة الدولة من الدرجة الثالثة باعتباره أحد الرواد في السعودية.

стр. 373

ألمّ به مرض فتوفي في ليلة ٢٩ شعبان (١). علي أحمد عنتر (١٣٥٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٦ م) عسكري، سياسي، شيوعي. علي أحمد عنتر ولد بمدينة الضالع في محافظة لحج باليمن، منحدرا من أسرة فقيرة. شارك في انتفاضة عام ٥٦ - ١٩٥٧ م في الضالع، والتحق بالعمل السياسي المنظم لحركة القوميين العرب في الكويت، وتحمل مسؤولية تأسيس الخلايا السرية لفرع الحركة في الضالع أواخر عام ١٩٦١ م، وقاد نشاطه السياسي، وكان قائدا عسكريا وسياسيا لمنطقة الضالع إبان «الكفاح» المسلح. انتخب عضوا في القيادة العامة للجبهة القومية في المؤتمر العام الثالث في نوفمبر سنة ١٩٦٦ م، ثم عضوا في اللجنة التنفيذية ثم المركزية للتنظيم السياسي للجبهة القومية في المؤتمر العام الخامس ١٩٧٢ م. وانتخب عضوا سياسيا في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، وهو عضو مجلس الرئاسة بعد الخطوة «التصحيحة» عام ١٩٦٩ م، ونائب أول لرئيس الوزراء، ووزير الحكم المحلي. ثم صار وزيرا للدفاع سنة ١٩٧٧ م. التحق بدورتين عسكريتين في الاتحاد السوفيتي، وحصل على عدة أوسمة ونياشين. وبقي في عضوية المكتب السياسي، ونائبا لرئيس هيئة رئاسة المجلس الأعلى إلى أن قتل في قاعة المكتب السياسي في ١٣ كانون الثاني (يناير). صدر فيه كتاب بعنوان: علي عنتر: الكفاح التحرري وهموم مسيرة الثورة: ذكريات وأحاديث وموضوعات/ إعداد محمد مثنى ناصر، مندعي ديان.- صنعاء: الحزب الاشتراكي اليمني، الدائرة الإيديولوجية ١٤١٠ هـ، ٢٩١ ص. وهي مجمل ذكرياته وأحاديثه وكلماته ورسائل ومحاضراته، وقد قدم له علي سالم البيض (٢). علي أدهم (١٣١٥ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨١ م) أديب، باحث. علي أدهم لم يحصل على ثقافة معهدية، وإنما علم نفسه بنفسه، ولكنه حصّل علما غزيرا، وثقافة موسوعية شاملة. اجتنب الحياة السياسية، وابتعد عن الأحزاب، وشقّ طريقه بقدراته الخاصة، ومواهبه الذاتية .. كان على علاقة جيدة بالعقاد، الذي تولى تقديم بعض كتبه، وأثنى عليه. حاز وسام العلوم والفنون والآداب من الطبقة الأولى عام ١٩٧٧ م من الحكومة المصرية. أتقن تراجم الأبطال والشخصيات. كان يجيد اللغة الإنجليزية إجادة تامة .. وكان من أهم المترجمين عنها. وقد ترجم مجموعة من المؤلفات الفلسفية والفنية والأدبية .. أشرف فترة على مجلة (الكتاب العربي) التي صدرت في مصر لخدمة الكتاب والتعريف به (٣). من أعماله: - أبو جعفر المنصور. - الاشتراكية والشيوعية.- د. م. د. ن. - بعض مؤرخي الإسلام.- القاهرة: مكتبة نهضة مصر، - ١٣٩ هـ، ١٥٩ ص.- (من التاريخ؛ ٣). - تاريخ التاريخ.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ٦٢ ص.- (كتابك؛ ٦). - الجمعيات السرية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٤ هـ، ١٥٩ ص.- (اقرأ؛ ١٣٨). - حقيقة الشيوعية؛ تقديم جمال عبد الناصر.- القاهرة: المكتب المصري الحديث، - ١٣٨ هـ، ١٦٠ ص. - الخطايا السبع (ترجمة). - صقر قريش. - صور أدبية. - صور تاريخية. - على هامش الأدب والنقد.- القاهرة: دار الفكر العربي، - ١٣٧ هـ، ١٦١ ص.

стр. 374

- الفوضوية. - فيرانا، أو الهارب من الخطيئة.- القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٦٨ هـ. - لماذا يشقى الإنسان؟ فصول في الحياة والمجتمع والتاريخ.- القاهرة: مكتبة نهضة مصر، - ١٣٨ هـ، ٢٦٧ ص. - محاورات رينان الفلسفية/ أرنست رينان (ترجمة).- القاهرة: دار العصور للطبع. - المذاهب السياسية المعاصرة.- القاهرة: دار المعارف، - ١٣٦ هـ، ١٥٦ ص.- (اقرأ؛ ٩). - المعتمد بن عباد.- بيروت: المركز العربي للثقافة والعلوم، - ١٤٠ هـ، ٣٤٣ ص.- (أعلام العرب؛ ٤). - نظرات في الحياة والمجتمع.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٨ هـ، ١٢٧ ص. علي أصغر حكمة (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) باحث لغوي من إيران، من أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق. علي بن أبي بكر بن علوي المشهور (١٣٣٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٢ م) العالم، العابد الجليل. هو علي بن أبي بكر بن علوي المشهور العلوي الحسيني الحضرمي ثم الجدّي الشافعي. أدرك جدّه علوي المشهور صغيرا فأخذ عنه يسيرا، ثم على أبيه، الذي دفع ولده إلى الشيوخ، فحفط القرآن متقنا، والتحق بالرباط، ولزم شيوخه، مثل عبد الله الشاطري، وعلوي بن شهاب، ومحمد بن الحسن عيديد، الذي زوجه إحدى بناته، فلما ماتت زوجه أخرى. انتقل إلى إحدى مدن حضرموت، وانصرف للتعليم والدعوة إلى الله تعالى، ثم انتقل إلى الحجاز عام ١٣٩٢ هـ واستقر بعد فترة بجدة، وعمل بها إماما لبعض المساجد، ثم أصابته أمراض عديدة، كان آخرها نوبة قلبية حادة نقل بعدها إلى المستشفى، فبقي أياما ثم توفي. وقد أفرد ترجمته وأخباره وافية الفاضل السيد أبو بكر العدني في كتاب سماه: «قبسات من نور في ترجمة الوالد علي المشهور» ما زال مخطوطا (١). علي حسن سلامة (١٣٥٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٧٩ م) سياسي، عسكري. ولد في قرية قولة من قضاء اللد، وبعد أن أتمّ دراسته في القاهرة عام ١٩٦٣ م انضم إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، ثم غين عام ١٩٦٥ م مديرا لدائرة التنظيم الشعبي في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في الكويت. في سنة ١٩٦٧ م التحق بمعهد الدراسات الاستراتيجية في القاهرة. وفي يوليو ١٩٦٨ م انتقل إلى عمان، وعمل نائبا لمفوض الرصد المركزي لحركة فتح في الأردن، ثم اختير عضوا في المجلس الثوري لفتح. بعد أحداث عام ١٩٧٠ م في الأردن انتقل إلى بيروت، حيث أسندت إليه قيادة العمليات الخارجية الخاصة ضد العدو الصهيوني، مما جعل الأجهزة الصهيونية تطارده في كل مكان تشتبه بوجوده فيه، إلى أن اغتيل في بيروت في ٢٢ كانون الثاني (٢). قلت: وكان رئيس جهاز أمن الرئاسة في منظمة التحرير الفلسطينية للفرقة ١٧ في بيروت. علي حسن عبد القادر (١٣١٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٩٠ م) عضو هيئة كبار العلماء بمصر، شيخ الطريقة الشاذلية. درس في المعهد الأزهري بالإسكندرية، ثم انتقل إلى الأزهر. وكان من بين أساتذته درّاز وأبو الفضل الجيزاوي. حاز شهادة العالمية عام ١٩٢٨ م، وشهادة التخصص في الفلسفة عام ١٩٣٠ م، وسافر إلى أوروبا، وتعرّف على بعض المستشرقين، مثل ماسينون وهارتمان وجيب، وأشاد بجهود المستشرقين الآخرين مثل نولدك وجولد تسيهر .. وأنهم خدموا الإسلام كعلماء ودارسين! ! حصل على الدكتوراه من جامعة برلين عام ١٩٣٩ م. ودكتوراه أخرى من جامعة لندن عام ١٩٤٩ م. وفي لندن شارك في تأسيس المركز الإسلامي، وأنشأ مجلة إسلامية باللغة الإنجليزية. وفي مصر تولى عمادة كليتي أصول الدين والشريعة الإسلامية بالأزهر، ودرّس الفقه والتوحيد. وكان عضوا بهيئة كبار العلماء، وعضوا بمجمع البحوث الإسلامية، علاوة على أنه كان شيخ الطريقة الشاذلية القادرية. وخارج مصر كان أستاذا للفقه الإسلامي في جامعة لندن، وأستاذا لجامعة كولومبيا، ومديرا للمركز الإسلامي بواشنطن. كما أشرف على المركز الإسلامي بكندا وجزر البحر الكاريبي توفي في ١٤ أيار (مايو) (٣). وله مؤلفات منها: - التصوف الإسلامي. - رسالة المعتزلة. - العقيدة والشريعة في الإسلام: تاريخ

стр. 375

التطور العقدي والتشريعي في الديانة الإسلامية/ اجناس جولد تسيهر (ترجمة بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: دار الكتاب المصري، ١٣٦٦ هـ. بيروت: دار الرائد العربي، - ١٣٩ هـ، ٣٨٨ ص. - المعراج/ عبد الكريم بن هوازن القشيري (تخريج وتحقيق).- القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٨٤، ١٣٥ ص.- (مكتبة الآداب الصوفية؛ ٢). - نظرة عامة في تاريخ الفقه الإسلامي.- ط ٣.- القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٨٥ هـ، ٣٣٨ ص. علي حسين خداج (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٤ م) أديب، صحفي. ولد في كفر متّى بلبنان، وربي يتيما .. أسس ناديا لكرة القدم سنة ١٩٣٥ أسماه نادي سلطان تيمنا بسلطان باشا الأطرش، ألف كتابه «مذكرات يتيم»، وهو يوميات طريفة تحدث فيها عن نفسه، وعن الأيام السوداء التي قاساها منذ كان طفلا يحبو. وقدم لهذا الكتاب كمال جنبلاط. وفي سنة ١٩٦٠ أسس جمعية تشجيع أرباب القلم لمساعدة أصحاب المواهب على نشر مؤلفاتهم، وتشجيعهم على الاستمرار في مجهوداتهم الكتابية. ومن مؤلفاته المطبوعة: مذكرات يتيم، ١٩٥٩ - دماء على الفراش ١٩٦٢، ثم حوّل اسمه إلى «عابرة» وأعاد طبعه سنة ١٩٦٥. أما كتبه المخطوطة فهي: «وتر يبكي- ذئب تحت اللحاف- فتاة في الظلام» (١). علي الحمد الصالحي (١٣٣٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٤ م) عالم مشارك، مفسّر، ناشر. هو الشيخ أبو محمد علي بن الحمد المحمد الصالح عبد الله الصالحي. ولد في مدينة عنيزة بمنطقة القصيم، وكان والده محبا للعلماء، فشجعه على حفظ القرآن الكريم، وزجّه في حلقات العلم والعلماء، حتى حفظ كثيرا من المتون والأشعار، ودرس أمهات الكتب وهو في سن مبكرة، ولازم شيخه عبد الرحمن بن ناصر السعدي، وعهد إليه تدريس النشء. ومن شيوخه أيضا محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وعبد الزراق عفيفي، وعبد العزيز بن باز. من تلاميذه البارزين محمد بن صالح العثيمين، وعبد الرحمن اليوسف الشبل، ومحمد عثمان القاضي. انتسب إلى المعهد العلمي بالرياض، ثم إلى كلية الشريعة، فالمعهد العالي للقضاء، وكان مثال الجد والاجتهاد. ويعد من المؤسسين لمكتبة عنيزة العامرة بأمهات الكتب، وعمل مديرا لمستوعات الكتب بدار الإفتاء في السبعينات الهجرية، وأنشأ مؤسسة النور للطباعة والتجليد التي تعتبر من أقدم المطابع في الرياض، وقد أعادت طباعة أمهات الكتب. وكان باذلا للمعروف وداعيا إليه، صبورا، حازما لا يحابي أحدا، وله مشاريع خيرية داخل السعودية وخارجها. وافاه الأجل وهو منهمك في مراجعة كتاب «الضوء المنير على التفسير» في الأجزاء الأخيرة منه، وفارق الدنيا يوم الأربعاء ٢١ جمادى الأولى (٢). طبع على نفقته مجموعة من الكتب، وترك مجموعة من المؤلفات هي: - الضوء المنير على التفسير.- الرياض: مؤسسة النور للطباعة: مكتبة دار السّلام، [١٤١٥ هـ]، ٦ مج. وقد جمعه من كلام العلامة ابن القيم من خلال مؤلفاته، وبقي فيه قرابة خمسة عشر عاما. - البيان: مقدمة وخاتمة (بالاشتراك مع عبد الرحمن بن محمد الدوسري) - الرياض: مؤسسة النور للطباعة ١٣٨٥ هـ، ١٦ ص. - التنبيهات حول المقام ومنى واقتراحات.- الرياض: مطابع مؤسسة النور، ١٣٩٤ هـ، ٦٤ ص. - رسالة الإمام عبد العزيز الأول (طبع وتصحيح).- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ١٣٦٠ هـ، ٥٦ ص (يعني رسالة عبد العزيز بن محمد آل سعود المتوفى سنة ١٢١٨ هـ). - نواة التفسير لجزء عم وتبارك.- الرياض: مؤسسة النور للطباعة. - دعوة المسلمين إلى احترام شعائر الدين.- الرياض: مكتبة دار السّلام، ١٤١٣ هـ، ٣١ ص (وترجمه إلى الإنجليزية). - ثلاثة الأصول وأدلتها/ محمد بن عبد الوهاب (طبع وتصحيح).- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ١٣٨٥ هـ، ١٥ ص. - العطار والقاسم في الميزان، ١٣٨٤ هـ. علي حمود أبو طالب (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) أديب. أحد الأدباء الشبان الذين ساهموا بأقلامهم في الحركة الأدبية في منطقة جازان بالسعودية. وله مساهمات في

стр. 376

الصحافة، وكان عضوا في نادي جازان الأدبي. توفي إثر حادث سيارة (١). علي خلقي (١٣٣٠ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٤ م) معلم، قاص. علي خلقي ولد في منطقة دوما بجوار دمشق، وتلقى تعليمه الأولي فيها بصورة متقطعة، ثم تابع دراسته، فدخل دار المعلمين، وتخرج فيها معلما، ومارس مهنة التعليم، وعانى شظف العيش والتشرد في دمشق وبيروت في مطالع حياته العملية .. وكان أن تقاعد من وزارة التربية. توفي في الرابع من شهر تشرين الثاني. كتب القصة القصيرة في وقت مبكر، ويعد من جيل الرواد في تاريخ القصة العربية في سورية، ومن أشهر قصصه التي نشرها في المجلات والصحف (الغيرة والشك) و (أين أجدها) و (منصور أفندي) و (الكأس) و (المرحومة) و (الضيف الثقيل) .. وترجمت بعض قصصه إلى اللغة الألبانية. أعماله المطبوعة: - ربيع وخريف- قصص- دمشق، ١٩٣١. - ربيع وخريف- قصص. ط ٢.- دمشق، ١٩٨٠ - صدرت عن اتحاد الكتاب العرب (٢). علي خليل سليق (١٣١٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٩ م) شيخ فاضل، صوفي، واعظ. ولد في دمشق، وقرأ عند الشيخ محمود الحمامي، وبدر الدين الحسني، وإبراهيم الغلاييني، وحفظ متونا كثيرة كالألفية والآجرمية والرحبية ومتن الغاية والتقريب والجوهرة. وسلك في التصوف على الطريقة الرشيدية. درّس في مدرسة الإرشاد والتعليم، وكان أحد الذين يرسلهم الشيخ علي الدقر في رمضان للقرى للتدريس والخطابة. من تلاميذه الشيخ عبد الله النمري مفتي إزرع، والشيخ أديب الكلاس. توفي بدمشق يوم الجمعة ١٠ شعبان (٣). علي خير الله (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) من علماء حماة. استشهد تحت التعذيب وهو مريض بالقلب، وذلك في شهر آب (أغسطس)، وكان في الثمانين من عمره (٤). علي دمر- محمد عالي حمراء. علي رضا إبراهيم آل هاشم (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م) القاضي العادل، المحامي الصادق. اسمه الكامل: علي رضا إبراهيم جعفر هاشم، عماد آل هاشم وركنهم، ومحط اعتزازهم وفخرهم. ولد في المدينة المنورة في أسرة عريقة النسب شريفة السلالة، يعود تسلسلها إلى سيدنا الحسين بن علي ﵄. وقد تلقى تعليمه الأول فيها، وكان منافسا لأقرانه بذكائه وسماته القيادية، وترك دراسته لبعض المواقف التي لم يستحسنها من بعض مشايخه لتقديم أحد زملائه عليه مجاملة، لا إنصافا وعدلا. وقد بدأ حياته العملية كاتبا ثانيا في المحكمة المستعجلة بالمدينة المنورة، ثم انتقل كاتبا أولا في المحكمة الشرعية بتبوك، وهناك اشتهر عنه النزاهة والزهد في سقط المتاع ومحرم المورد، حتى ذاع سيطه، ولجأ إليه كل صاحب حق ضائع ينشده الدفاع عنه والبحث عن حقه. انتقل بعدها إلى الجوف ليعمل كاتبا للعدل. حتى سعى إليه جمع من أهل المدينة يرجونه العودة إلى المدينة التي ولد ونشأ فيها. وكانت شخصيته الفذة ونزاهته التي اشتهر بها وحبه في إحقاق الحق وما يمتاز به من فطنة وذكاء، كل ذلك جعله موضع أنظار المسؤولين لتولي بعض المناصب الإدارية والحكومية البارزة في المدينة، ولكن يتدخل زهده وتقف قناعته حائلا دون ذلك، وقنع من القوت بالحلال القليل، ورضي بأن يكون محاميا لإدارة الأوقاف بالمدينة، ونافح في سبيل ذلك، وانبرى لإظهار كثير مما كان يخفى على غيره من الحقوق العائدة للحرم النبوي الشريف. وبعدها صار محاميا لمالية المدينة، وأبلى فيها مثل بلائه السابق، حتى أحيل على المعاش برغبة منه. ولكنه لم يفلت من خدام المسجد النبوي الشريف (الأغوات) الذين كلفوه بالمحاماة وعمل لهم، فكان مثالا

стр. 377

وقدرة عجيبة في المحافظة على حقوقهم، حتى تفرغ لأعماله الخاصة ونظارة وقف آل هاشم، فأصبح لوقفهم شأن بعد إشرافه ونظارته عليه، حيث تضاعف دخله، ونمت موارده، وتعدّدت بفضل الله ثم بحنكته وخبرته وتجربته. ووصفه الدكتور نايف الدعيس يقوله: «غفل عن الإشادة بذكره أصحاب الأقلام وهو من أحقّ من يذكر وأجدر من يتحدث عنه، فقد كان طيب السريرة، نقيّ القلب، هادئ الطبع، أبرز صفاته ومفتاح شخصيته العزم والعزيمة، والإرادة والتصميم، لا يعرف عنه التراجع في اتخاذه القرارات، قوي الشكيمة، عميق الفكر. نظرته ثاقبة، ولمحاته ذكية، لا يلتفت إلى غير خصوصياته، وهو دائم الصمت، قليل الكلام، وحديثه على قدر معناه. كان مثالا للجود والكرم، داره مفتحة الأبواب للقاصي والداني، القريب والبعيد». توفي يوم الخميس ١٢ ذي الحجة (١). علي بن سالم المحمد (١٣٤٠ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٢١ - ١٩٧٨) عالم جليل. هو علي بن سالم المحمد السالم. ولد في خب البريدي، غربي مدينة بريدة بالسعودية. حفظ القرآن الكريم، وقرأ على أعيان علماء بريدة. ومن أبرز مشايخه: عبد الله بن محمد بن حميد، وصالح بن أحمد الخريصي، وسليمان المشعلي. عين إماما بمسجد الخضير بشمالي بريدة، وجلس للطلبة، وتعين قاضيا في المحكمة المستعجلة ببريدة، ثم حائل، حتى توفي في شهر ربيع الآخر (٢). علي بن سليمان الضالع (١٣٢٩ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١١ - ١٩٧٧ م) عالم جليل، فرضي شهير. ولد في «الشقة» من ضواحي بريدة في السعودية، ورباه والده أحسن تربية، من آل التويجري. حفظ القرآن غيبا، ودرس العلوم الشرعية على علماء بريدة والقصيم، ومن شيوخه: عبد العزيز العبادي، وعمر بن سليم، وعبد الله بن محمد بن حميد. نبغ في فنون عديدة، خصوصا في الفقه والفرائض وحسابها. وكان عمدة في التوثقات وعقود الأنكحة. ويحسن إلى الخلق بشتى طرق الخير. تعين إماما بمسجد الشيخ ناصر بن سيف منذ عام ١٣٥١ هـ، وجلس للطلبة هناك .. يعمل، ويرشد، ويصلح. ثم تعين مدرسا في المعهد العلمي ببريدة عند ما افتتح سنة ١٣٧٣ هـ، حتى آخر حياته. توفي في ١٥ ربيع الأول إثر حادث (٣). علي سيدو الكوراني (١٣٢٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م) كاتب، دبلوماسي، مترجم، لغوي. اسمه علي سيدو علي الكوراني الكردي. ولد بمدينة عمّان، وهو ينتمي إلى قبيلة دودكان الكردية، من الفرع الذي يقطن في السهل المعروف ب (دشتا كوران) بين مدينتي ديار بكر وارغني في كردستان التركية، واسم قريته لغري. جاء جده مع القوات التركية سنة ١٨٨٠ إلى بلدة السلط في الأردن، التي افتتحت فيها السلطات العثمانية أول مركز حكومي، وجعلت فيها قائمقاما وشرطة ودركا، بالإضافة إلى الدوائر الحكومية الأخرى، وكان جميع رجال الأمن فيها من الأكراد، توفي جده في السلط، ودفن بالقرب من قلعتها، وأسرته منذ ذلك التاريخ تقيم في الأردن. علي سيدو الكوراني بدأ دراسته الابتدائية سنة ١٩١٦ في عمان بمدرسة افتتحها العثمانيون أول مرة سنة ١٩١٥ م وجعلوا التدريس فيها باللغة التركية، وفي سنة ١٩٢٠ التحق بمدرسة إنجليزية في مدينة القدس تدعى مدرسة المطران جوبت، وتشتهر بمدرسة صهيون لوقوعها على جبل يدعى صهيون. وفي هذه المدرسة أكمل الصف الثاني الإعدادي، ثم التحق بمدرسة روضة المعارف الوطنية في القدس أيضا، وأتم فيها تحصيله الثانوي. وفي نهاية عام ١٩٢٤ التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وتخرج منها في ١٩٢٨ بدرجة بكالوريوس علوم في السياسة والاقتصاد، وكان أول أردني جامعي. وفي عام ١٩٢٩ عين أستاذا للغة الإنجليزية في ثانوية عمان الحكومية، وبعد خمسة أعوام عين سكرتيرا للمجلس التشريعي الأردني. وفي عام

стр. 378

١٩٣٨ نقل مديرا لثانوية الكرك. وفي عام ١٩٤٠ نقل مديرا لثانوية عمان، فثانوية السلط في سنة ١٩٤٨، ثم مديرا لثانوية إربد، ولم يطل بقاؤه فيها غير شهرين، إذ جرى تعيينه سكرتيرا أولا في وزارة الخارجية، ونقل إلى جدة، وأصبح قائما بالأعمال للمفوضية الأردنية فيها سنة ١٩٤٩ عند ما شرعت الحكومة- بعد أن نالت استقلالها سنة ١٩٤٦ - بافتتاح قنصليات ومفوضيات لها سنة ١٩٤٨ وتنقّل في سفارات أنقرة ودمشق، وطالت خدمته في هذا السلك نحو خمس عشرة سنة، ثم تقاعد عن رتبة وزير مفوض سنة ١٩٦٣، خدمها في السعودية واليمن وأنقرة ودمشق. وكتب خلال هذه الفترة كتاب «من عمان إلى العمادية» ثم طبع كتيبا عن التعليمات القنصلية الأردنية كان لفترة طويلة المرجع الوحيد لموظفي السلك القنصلي في المفوضيات والسفارات الأردنية. ووالى بعد ذلك التأليف والترجمة، ولا يزال بعضها مخطوطا، وهذه هي: - الأكراد/ لحسن ارفع- مترجم عن الإنجليزية. - رحلة بين الشجعان/ للصحفي الأمريكي دانا شميث- مترجم عن الإنجليزية. - جمهورية مهاباد الكردية/ للمستر أيجلتون (دبلوماسي أمريكي) - مترجم عن الإنجليزية. - الأكراد/ لتوماس بوا- مترجم عن الإنجليزية، وقد علق عليه في كثير من المواضيع. - اللرولرستان، وقد نشر في العدد الثاني من المجلد الثاني من مجلة المجمع العلمي الكردي في بغداد سنة ١٩٧٤. - مشكلة الإقليم الشرقي في تركيا- مترجم عن التركية. لمؤلفه محمد أمين بوزارسلان. - رحلة في ربوع اليمن في أخريات عهد الإمام أحمد- تأليف. - من عمّان إلى العمادية، أو، جولة في كردستان الجنوبية.- القاهرة: مطبعة السعادة، ١٣٥٨ هـ، ٢٧٢ ص. - القاموس الكردي الحديث: كردي- عربي.- عمّان: شركة الشرق الأوسط للطباعة، ١٤٠٥ هـ (١). علي شائع هادي (١٣٦٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٦ م) عسكري، سياسي، شيوعي نشيط. ولد في قرية الجليلة إحدى قرى الضالع في جنوب اليمن، وكان محرضا سياسيا بارزا منذ شبابه المبكر، شغوفا بالفنون الرياضية، سجن عام ١٩٥٨ م، وبعد فشل انتفاضة ١٩٥٦ م استخدم المساجد وحلقات الذكر والفقه كستار لعمله السياسي. وصعد نشاطه السياسي والتحريضي لدعم ثورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢ م، وأصيب عام ١٩٦٤ م بإصابات بالغة، وتقرر سفره إلى القاهرة للعلاج. شارك في أعمال المؤتمر الثالث للجبهة القومية المنعقد في نوفمبر ١٩٦٦ م، كما شارك بفعالية مع رفاقه في الجناح اليساري في الجبهة القومية، وعمل في عدد من المسؤوليات الحكومية والتنظيمية، فقد عين مأمورا لمديرية الضالع في الفترة ٦٨ - ١٩٧٠ م، وكان عضو قيادة محلية من ٦٨ - ١٩٦٩ م، ثم عضو رابطة تنظيمية في مديرية الضالع من ٦٩ - ١٩٧٠ م. وفي السنة الأخيرة المذكورة تحمل مسؤولية سكرتير منظمة التنظيم في محافظة شبوة الرابعة حتى ١٩٧٣ م. ثم انتخب عضوا مرشحا للجنة المركزية، فعضوا سياسيا بها. وتحصل على دورة عسكرية في مجال القيادة والأركان في الاتحاد السوفيتي، وعند عودته عمل مديرا للدائرة السياسية للقوات المسلحة، وكان يعمل على تربية القوات المسلحة للولاء للحزب والثورة وترسيخ القيم والمبادئ الحزبية القائمة على النظرية الماركسية اللينيية. وفي عام ١٩٧٩ م عين وزيرا للداخلية، مواصلا سياسته لقمع المعادين للحزب والثورة. قتل في ١٣ يناير (كانون الثاني). وصدر فيه كتاب بعنوان «علي شائع في رحاب الخالدين» أعده مركز البحوث الحزبية التابع للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني في عدن، ١٤١٠ هـ، ١٠٣ ص (٢). علي شلش (١٣٥٤ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩٢ م) مفكر، أديب، باحث، مترجم. ولد في مدينة فارسكور بمحافطة دمياط بمصر، وحصل على ليسانس وماجستير ودكتوراه في الصحافة والإعلام من جامعة القاهرة. علي شلش عمل في العديد من الصحف والمجلات الأدبية والثقافية في مصر والوطن العربي، كما عمل محاضرا في معهد الدراسات الإفريقية وبعض

стр. 379

الجامعات الأوربية والأمريكية، وكان عضوا في نقابة الصحفيين المصرية، وعضوا مؤسسا في اتحاد الكتاب المصري، وعضوا في لجنة التبادل الثقافي بالمجلس الأعلى للثقافة، وله بصماته الفاعلة في الحياة الثقافية العربية، فهو أول من كتب في أدب أفريقيا، فترجم أدب هذه القارة شعرا، وقصصا قصيرة، ومسرحا، وكشف القناع عن تراثها الغني بالأشكال الأدبية. وامتدّ نشاطه الثقافي والأدبي ليشمل التحقيق في مجال التراث والتراجم، وأدب الرحلات، والمسرح، والنقد الأدبي المتنوع في القصة، والشعر، والرواية، ولم يبهره انفتاحه على الثقافة الغربية، فظلّ معتزا بتراثه ... حصل على جائزة التأليف الروائي من المجلس الأعلى للآداب عام ١٣٨٠ هـ، والزمالة الفخرية في الأدب من جامعة «أيوا» الأمريكية عام ١٣٩٦ هـ. مات في مهرجان القاهرة الأول للشعر العربي، وكان بحثه فيه «صدى الشعر العربي في إنجلترا» (١). وفي عام ١٤١٥ هـ صدر كتاب بعنوان «علي شلش الحاضر الغائب» الذي أعدّه عبد الرحمن شلش. من أعماله: - سلسلة الأعمال المجهولة: جمال الدين الأفغاني (تحقيق وتقديم).- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤٠٧ هـ، ٢٥٢ ص. - اليهود والماسون في مصر: دراسة تاريخية.- القاهرة: الزهراء للإعلام العربي، ١٤٠٧ هـ، ٣٣٩ ص. - سلسلة الأعمال المجهولة: محمد عبده (تحقيق وتقديم).- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤٠٧ هـ، ١٥٥ ص. - سلسلة الأعمال المجهولة: مصطفى لطفي المنفلوطي (تحقيق وتقديم).- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤٠٧ هـ، ١٦٢ ص. - المجلات الأدبية في مصر: تطورها ودورها.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. - من الأدب الإفريقي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٣ هـ، ١١٨ ص.- (اقرأ؛ ٢٤٨ ص). - على مقعد الناقد.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٥ هـ، ١٦٣ ص.- (اقرأ؛ ٥٠٨). - عند ما يتحدث الأدباء.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٨ هـ، ١٥٨ ص.- (اقرأ؛ ٤٢٧). - دليل المجلات الأدبية في مصر: ببليوغرافيا عامة: ١٩٣٩ - ١٩٥٢ م.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٥ هـ، ١٢٥ ص. - سبعة أدباء من إفريقيا/ تأليف جيرالد مور (ترجمة).- القاهرة: دار الهلال، ١٣٩٧ هـ، ١٨٦ ص.- (كتاب الهلال؛ ٣١٨). - أمريكا: الحلم والواقع.- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٩ هـ، ١٧٥ ص.- (كتاب الهلال؛ ٤٤٩). - الدراما الإفريقية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٩ هـ، ٦٢ ص.- (كتابك؛ ١٠٠). - في عالم السينما.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ، ١٧٥ ص.- (المكتبة الثقافية؛ ٤٢٤). - دروس التاريخ/ ول واريل ديورانت (ترجمة وتقديم).- القاهرة: دار سعاد الصباح. - مختارات من الأدب الإفريقي (ترجمة وتقديم).- بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، ١٤٠٦ هـ، ١٩٥ ص.- (آفاق: سلسلة كتب شهرية). - تعريف النقد السينمائي.- بغداد: دار الشؤون الثقافية؛ القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. - التمرد على الأدب: دراسة في تجربة سيد قطب.- القاهرة: دار الشروق، ١٤١٤ هـ. - علامات استفهام: مقالات في الأدب والنقد.- جدة: النادي الأدبي الثقافي، ١٤١٣ هـ، ٢٧٠ ص.- (كتاب النادي الأدبي الثقافي؛ ٧٩). - ثمن الحرية، ١٣٨٢ هـ. - عزف منفرد، ١٣٩٥ هـ. - ديوان فخري أبو السعود، ١٤٠٥ هـ. - الأدب المقارن بين التجربتين الأمريكية والعربية.- والرياض، ١٤١٥ هـ. - نجيب محفوظ: الطريق والصدى، ١٤١٠ هـ. - بعد السقوط (ترجمة). - قصة حديقة الحيوان (ترجمة). علي بن صالح البنيان (١٣١٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٩ م) عالم، خطيب، معلم. ولد في حائل بالسعودية، وحفظ القرآن غيبا، ودرس العلوم الشرعية على علماء منهم: حمود الشغدلي، وعلي ناصر السعد الهويد، وعبد الله بن بليهد. كان عالما ورعا زاهدا، يحب جمع الكتب واقتناء المخطوطات، ويحفظ كثيرا من الدواوين. تولى الإمامة والخطابة في مسجد أبيه في لبدة، وتولى الخطابة بجامع برزان، وإدارة المدرسة الفيصلية، ثم صار معتمدا للمعارف بحائل، ثم مديرا لمعهد المعلمين، ثم معلما بالمعهد العلمي. توفي في ٢ رمضان (٢).

стр. 380

علي صالح الغامدي (١٣٥٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٨٨ م) عسكري، أديب. من قبيلة غامد، قرية بني مشهور، من عائلة آل حسن، بالسعودية. حصل على شهادة كلية قوى الأمن عام ١٣٦٩ هـ، وتولى عدّة مناصب أمنية، كان آخرها مستشارا بمكتب وزير الداخلية، يحمل وسام الملك فيصلمن الدرجة الثالثة. وتقاعد بعد أن كان برتبة لواء. وهو عضو عامل في النادي الأدبي بالطائف. نشر العديد من قصائده في الصحف والمجلات، كما ألقى العديد من المحاضرات في مجالات متعدّدة. وله ميول أدبية رفيعة .. فقد جمع ألوانا من الشعر الشعبي في كتاب «أشعار من غامد وزهران» صدر جزؤه الأول. وله كتاب فريد في موضوعه وهو بعنوان «الجريمة والأدب». صدر عن الدار السعودية بجدة عام ١٤٠٧ هـ، ويقع في ٢٧١ ص. يذهب فيه إلى أنّ أدب الجريمة يشكل جزءا ملحوظا من الأدب عموما، لأنه سبب رئيسي وأساسي فيما يرتكب من الجرائم. فالجرائم نتاج أدب، ووسيلتها الأولى اللسان، ولقد ثبت أنّ الجريمة تستخدم الأدب في عالمها لتحارب المجتمعات ونواميسها السائدة عن طريق نفث سمومها في نفوس الأغرار والمنحرفين وسيئي الأدب. كما صدر له ديوان «عواطف هائمة» من الدار نفسها عام ١٤٠٧ هـ ويقع في ١٢٦ ص. يقول في إحدى قصائده. إذا نحن لم نعط الأمور كفاءها ... ونأخذ منها ما يسرّ بمثقال فقد مسخت أخلاقنا وطباعنا ... وصرنا ذيولا في الملا شرّ تمثال أليس لنا مجد وتاريخ أمة ... عريق وأخلاق من النمط العالي توفي بمدينة الطائف في ١٧ جمادى الأولى (١). علي صويلح (١٣٥٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٧٨ م) رئيس جزر القمر. تلقى تعليمه في المعهد الزراعي بمدغشقر، ثم في المعهد الوطني للزراعة الاستوائية في فرنسا. عمل نائبا في المجلس الإقليمي خلال الفترة من ١٩٦٨ إلى ١٩٧٠ م. ثم وزيرا للتموين ١٩٧٠ - ١٩٧٢ م. في أغسطس (آب) عام ١٩٧٥ م قاد بمساعدة مرتزق بلجيكي يدعى (بوب دونارد) انقلابا ضد أحمد عبد الله عبد الرحمن. وقد تسلم السلطة عقب الانقلاب الأمير سيد إبراهيم. في حين تولى صويلح وزارة الدفاع والعدل من أغسطس ١٩٧٥ م إلى يناير ١٩٧٦ م. وبعد وفاة الأمير سيد إبراهيم عام ١٩٧٦ م استولى علي صويلح على الحكم وأقام حكما دكتاتوريا في البلاد. واستمر في الحكم حتى مايو عام ١٩٧٨ م حينما قامت مجموعة المرتزقة التي ساعدته في انقلابه عام ١٩٧٥ م بخلعه وإعادة أحمد عبد الله رئيسا للجمهورية مرة أخرى. وقد اغتيل في ٢٩ مايو أثناء ذلك الانقلاب (٢). علي طالب الله (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) الداعية الإسلامي الكبير. أول سكرتير لأول لجنة للإخوان المسلمين تتكون في السودان وسط الأربعينات من هذا القرن الميلادي، وأول من دخل السجن بسببها، وهو أول مراقب عام للإخوان المسلمين، وأول عضو بالهيئة التأسيسية للجماعة في السودان. كما أنه أول من بايع الإمام البنا على دعوته. وقد عين مراقبا عاما من قبله عند ما كان في السجن. ولد في بلدة القطينة القريبة من أم درمان. ونشأ نشأة دينية، واستشهد أخواله الأربعة في الحروب المهدية، مما رغب إليه حبّ سير المجاهدين وتمنى الاستشهاد. أول ما تعرف على الإخوان من رسائل الإمام البنا الثلاث (نحو النور) (وإلى أي شيء ندعوا الناس) (ودعوتنا بين الأمس واليوم) وكان يحفظ هذه الرسائل ويرددها في أحاديثه دائما. عاصر الحركة الوطنية، وساهم في حركة مؤتمر الخريجين، وعمل مديرا لمجلة الخريجين، واختاره إسماعيل الأزهري مع آخرين فيما يسمى باللجنة الثلاثية لتهدئة الجنوبيين بعد تمرد أغسطس ١٩٥٥، ثم عين سكرتير الاتصال بمجلس الوزراء. كان آخر منصب تولاه (مدير مكتب مقاطعة إسرائيل) ثم أحيل إلى المعاش بعد الانقلاب العسكري في ٢٥ مايو ١٩٦٩ م. تمكن من فتح أول دار علنية للإخوان وأسماها (دار الإخوان المسلمين) بالغرب من المدرسة الأهلية (بيت المال) بأم درمان، وعرفت فيما بعد بالمركز العام للإخوان المسلمين. استمرّ مسؤولا عن العمل الإسلامي للإخوان المسلمين حتى مجيء استقلال السودان ١٩٥٦ م. ومنذ ذلك الوقت حتى ثورة أكتوبر (١٩٦٤) خف نشاطه، واقتصر على إشرافه على أسرة النور (وهي أسرة بنائية هدفها تدارس القرآن وتلاوته والعيش في معانيه). دخل السجن ومكث فيه قرابة سنة.

стр. 381

في أحداث المحنة المعروفة ١٩٥٤ م بمصر وإصدار أحكام الإعدام وغيرها قاد المظاهرات التي عمت السودان كله لمعارضة النظام الحاكم في مصر، وقد اتفق مع إسماعيل الأزهري- رئيس الوزراء وقتئذ- على ألا يتعرض البوليس للمظاهرات، وقام بعد ذلك بتكوين اللجنة الوطنية لمواجهة الديكتاتورية العسكرية في شمال الوادي (مصر) وكان ذلك سببا في عدم تسليم الأخوين الهاربين حينئذ (جمال عمار ومصطفى جبر) للسلطات المصرية (١). توفي في شهر يناير (كانون الثاني). علي عبد العزيز الخضيري (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) الداعية، المحسن، الناصح، الأمين. ساهم في تأسيس جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت أواخر عام ١٣٨٣ هـ، وبذل جهوده من أجل أن تؤدي الجمعية رسالتها في نشر الوعي الإسلامي. وقد بذل أقصى جهوده، لجمع التبرعات ودعم مالية الجمعية عند ما عهد إليه بأمانة الصندوق، ثم اختير نائبا للرئيس، وأخيرا أمينا عاما للجمعية. وكان عضوا في مجلس إدارة مؤسسة النجاة الخيرية، وله جهود في الإنفاق على مراكز تحفيظ القرآن الكريم والإشراف عليها. وساهم في الوفود التي قابلت المسؤولين في الكويت لضرورة إصلاح الأوضاع وفق أحكام الشريعة الإسلامية. عرف بتمسكه بتعاليم الدين الحنيف، والغيرة عليها، والدعوة إليها، مع دماثة الخلق، ورحابة الصدر، وتواضع، وجرأة في أداء النصيحة بالحكمة (٢) .. علي عبد العظيم (٠٠٠ - ؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٨ م) كاتب إسلامي، أديب. «كان مفطورا على الخير، مطبوعا على الحلم والصفاء والجود والأريحية، لم يعرف السخيمة أو المداهنة .. عاش يعمل في صمت .. أظلّ بدوحته أجيالا من العلماء وأولي الفضل» (٣). من مؤلفاته التي وقفت عليها: - ديوان ابن زيدون ورسائله (شرح وتحقيق).- القاهرة: دار نهضة مصر، ١٣٧٦ هـ، ٨٠٩ ص. - الدعوة والخطابة.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ. - وإنه لتنزيل رب العالمين.- القاهرة: دار الاعتصام. - إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور/ محمد بلو بن عثمان بن فودي (تحقيق بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: دار الشعب، ١٣٨٣ هـ، ٢٤٣ ص. علي عبد القادر حافظ (١٣٢٧ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٨ م) من رواد الصحافة. ولد في المدينة المنورة، ودرس في مدارسها، ثم التحق بالدراسة في المسجد النبوي الذي كان يعتبر جامعة ذلك الزمان التي تخرج العلماء، وبعد عدّة سنوات حصل على شهادة التدريس. وتدرج في الحياة الوظيفية حيث بدأ كاتبا في قسم المحاسبة بمديرية المالية بالمدينة المنورة، ثم كاتبا في المحكمة الشرعية، ثم رئيسا للكتاب، ثم مديرا لفرع وزارة الزراعة، ثم رئيسا لبلدية المدينة المنورة حتى عام ١٣٨٥ هـ حيث تفرغ لأعماله الخاصة والكتابة. أسس مع أخيه عثمان حافظ جريدة المدينة المنورة عام ١٣٥٦ هـ، وتدرجت من أسبوعية إلى نصف أسبوعية، ثم يومية عند ما أصدرها في جدة عام ١٣٨٢ هـ، وقد اشتركا في إدارتها وتحريرها قرابة ثلاثين عاما، حتى انتقل امتيازها إلى مؤسسة المدينة للصحافة. علي حافظ أسس مع أخيه عثمان حافظ عام ١٣٦٥ هـ مدرسة الصحراء الابتدائية بالمسيجيد على بعد ٨٣ كيلو مترا من المدينة المنورة، وهي أول مدرسة لتعليم أبناء البادية في الجزيرة العربية، وظلا يشرفان عليها حتى انتشرت المدارس الحكومية في الصحراء والبادية، فسلماها إلى وزارة المعارف عام ١٣٨١ هـ، وتخرج منها المئات. عمل لفترة طويلة رئيسا للمجلس البلدي في المدينة المنورة، وعضوا في المجلس الإداري، وشارك كعضو في الوفود الحجازية التي دعاها الملك عبد العزيز عام ١٣٦٠ هـ لحضور أول مؤتمر وطني أخوي سعودي بالرياض، وشارك أيضا كعضو في عدد من اللجان الاجتماعية والأدبية والتعاونية. واختير عضوا في مؤتمر الأدباء السعوديين المنعقد بجامعة الملك عبد العزيز عام ١٣٩٤ هـ ومنح لقب رائد، والميدالية الذهبية للمؤتمر،

стр. 382

وعضوا في المؤتمر الصحفي العالمي في طوكيو عام ١٣٩٨ هـ. وعضوا في مؤتمر الصحافة الإسلامية الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي المنعقد في قبرص الإسلامية عام ١٣٩٩ هـ وعضوا في مؤتمر الإعلام الإسلامي المنعقد في جاكرتا عام ١٤٠٠ هـ. توفي في السادس من شهر رمضان. من مؤلفاته المطبوعة «فصول من تاريخ المدينة المنورة» طبع عام ١٣٨٨ هـ، وأعيد طبعه في ١٢ ربيع الأول سنة ١٤٠٥ هـ مع ملحق له يشتمل على أهم الأحداث التي جرت بعد الطبعة الأولى، و «سوق عكاظ» من منشورات المكتبة الصغيرة- دار الرفاعي، وبحث في حقوق الإنسان في الإسلام قدمه إلى مؤتمر الصحافة العالمي في طوكيو وترجم للإنكليزية، ومن كتبه (أضواء من تاريخ المدينة) وهي مجموعة أحاديث قدمها للإذاعة السعودية، ولديه مجموعة المقالات التي نشرتها له جريدة المدينة من عام ١٣٥٦ هـ إلى عام ١٤٠٥ هـ، وبحث عن الإسلام في شعر شوقي الذي قدمه لمؤتمر الأدباء السعوديين الأول عام ١٣٩٤ هـ .. وكتيب عن نخيل المدينة المنورة، وديوان باسم (أولادنا) (١). علي عبد الله البرجم (١٣٤٩ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٠ م) عالم، خطيب، واعظ. اسمه علي بن عبد الله بن بايز البرجم، نسبة إلى عشيرة برجم إحدى عشائر كردستان العراق. ولد في قرية كرد ملا. ولما بلغ عهد الصبا قرأ القرآن الكريم عند الملا طيب في قريته، ثم درس على كبار علماء الشمال الأعلام العلوم العربية والإسلامية، منهم العلّامة الملا محمد بن سيد إسماعيل، والشيخ عمر رسول، والشيخ محمد معصوم الهورامي، والشيخ عبد العزيز الشيلخاني. ثم انتقل إلى بغداد في عام ١٩٥٠ ودرس على الشيخ محمد القزلجي. الشيخ علي البرجم عين إماما في جامع الشيخ معروف الكرخي بتاريخ ٢١/ ٤/ ١٩٥٢ م، ثم نقل إماما إلى جامع قنبر عام ١٩٥٣ م، ثم نقل إلى جامع خضر بك عام ١٩٥٤ م، ثم نقل إلى جامع الإزبك عام ١٩٧٦. وقد عين مدرسا في جامع أمين الباجه جي عام ١٩٥٣ م، ثم نقل إلى المعهد الإسلامي عام ١٩٦٧ م، وبقي فيه حتى أخذت وزارة التربية المعاهد، فرجع إلى الأوقاف إماما وخطيبا في جامع الإزبك حتى توفاه الله يوم الجمعة ٩ أيار (مايو) (٢). علي بن عبد الله الحواس (١٣٣٧ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٠ م) عالم، كاتب، مدرّس. ولد في بريدة بالسعودية، ودرس العلوم الشرعية. تخرّج من كلية العلوم الشرعية عام ١٣٨٢ هـ، واهتم بالبحث والتأليف. عمل مدرّسا بالمعهد العلمي بحائل، والأحساء، ثم بالرياض. عيّن موجها دينيا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حتى أحيل إلى التقاعد عام ١٤٠٢ هـ (٣). من أعماله: - النقول الصحيحة الواضحة الجلية عن السلف الصالح في معنى المعية الإلهية الحقيقية.- الرياض: مطابع الخالد، ١٤٠٤ هـ، ١١٢ ص. - النقل الصريح الصحيح عن الثقات من العلماء.- الرياض: المؤلف، - ١٤٠ هـ، ٣١ ص. - الحجج العقدية والأدلة القطعية في الرد على من قال إن الأضحية عن الميت غير شرعية.- الرياض المطابع الأهلية، ١٣٩٧ هـ، ٣٠٣ ص. علي عبد الواحد وافي (١٣١٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠١ - ١٩٩٢ م) رائد علم الاجتماع في مصر. ولد في أم درمان لأب مصري تخرّج في أول دفعة في دار العلوم، وكان يعمل وقتذاك أستاذا للغة العربية والشريعة الإسلامية بالمدارس الأميرية، ثم بكلية غردون. ولما انتهت مدة عمله بالسودان عام ١٩٠٥ م عاد مع الأسرة إلى القاهرة. تخرّج المترجم له في دار العلوم عام ١٩٢٥ م، وحصل على درجة الليسانس في قسم الفلسفة والاجتماع من كلية الآداب بجامعة السوربون بفرنسا عام ١٩٢٨، كما حصل على ٤ دبلومات عالمية في الاجتماع والأخلاق والاقتصاد والتربية وعلم النفس والفلسفة من الكلية ذاتها في الفترة من ٢٦ - ١٩٢٩. عمل وكيلا لكلية الآداب ورئيسا لقسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية ولقسم الاجتماع، وأستاذا لعلم الاجتماع بجامعة القاهرة. كما عمل

стр. 383

عميدا لكلية التربية بجامعة الأزهر، وعميدا بكلية الآداب وكلية العلوم الاجتماعية، وأستاذا ورئيسا بقسم الاجتماع بجامعة أم درمان، وكذا أستاذا ورئيسا لقسم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقسنطينة بالجزائر، ومحمد الخامس بالرباط. وهو عضو بمجمع اللغة العربية، وعضو بالمجالس القومية المتخصصة. وعمل رئيسا لشعبة الرعاية الاجتماعية بالمجلس القومي للخدمات، وعضو شعبة العلوم الإنسانية في هذه المجالس، وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. اختير رئيسا للجمعية العلمية المصرية، وللجمعية المصرية لعلم الاجتماع، وأشرف على إصدار بعض مؤلفاتها (١). ترجم لنفسه، وذكر تجربته في علم الاجتماع- وعدد مؤلفاته في كتاب: علم الاجتماع والاجتماعيون: تجارب وخبرات ص ١٧٥ - ٢٠٣. له نحو ٥٠ عملا، لعلّ أبرزها تحقيقه مقدمة ابن خلدون، ومن أهم مؤلفاته: «علم الاجتماع»، «الأسرة والمجتمع»، «مشكلات المجتمع المصري والعالم العربي وعلاجها في ضوء العلم والدين»، «المسؤولية والجزاء»، «غرائب النظم»، «عبقريات ابن خلدون»، «الأدب اليوناني القديم ودلالته على عقائد اليونان». «نظرية اجتماعية في الرق» - وهي رسالته في الدكتوراه- «الفرق بين رق الرجل ورق المرأة». علي العلوي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) من علماء الشيعة الإمامية. صدر له: - التربية من خلال القرآن والسنة.- قم (بالعربية). - توجيهات القرآن الكريم.- قم (بالعربية) (٢). علي بن عيدروس البار (١٣٣٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٩ م) عالم جليل. علي بن عيدروس بن سالم البار ولد في جبل الكعبة بمكة المكرمة، وأخذ عن والده الجليل السيد عيدروس بن سالم البار، وعلماء آخرين في الحجاز، وأجازه والده بالتدريس في المسجد الحرام قبل بلوغه العشرين عاما، وخضع لتفتيش رئاسة القضاء فكان أهلا لذلك. وكان ذا ثقافة علمية وفقهية عالية، دائم التوجيه والنصح، وكانت مجالسه العلمية في جبل الكعبة معروفة لأهل العلم والمرتادين إليها، وقد أعطت وأنارت الطريق للكثيرين. توفي بعد أداء صلاة الفجر يوم ٢١ ذي القعدة (٣). علي الفقيه حسن (١٣١٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٥ م) العالم البحّاثة. ولد بمدينة طرابلس الغرب، وتلقى علوم الدين والعربية على أيدي الشيوخ العلماء، واطلع على أمهات كتب التاريخ والأدب. هاجرت به أسرته إلى الإسكندرية سنة ١٣٣٣ فرارا من طغيان الاستعمار، وواصل هناك دراسة الفرنسية، وواصل دراساته العربية، وعاد إلى موطنه بعد خمس سنوات. أسّس حزب الكتلة الوطنية الحرة، وندد بمطامع الاستعمار، فاعتقل عام ١٩٤٨ م. اختير عضوا مراسلا، ثم عاملا في مجمع اللغة العربية بدمشق سنة ١٣٨١ هـ. كان عالما متبحرا، وبحاثة متمكنا في علوم التاريخ والتراجم واللغة والأدب، وله في ذلك مؤلفات وبحوث ومقالات وتعقيبات شتى. ومؤلفه المشهور هو «أعيان ليبيا» (٤). علي فودة (١٣٦٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٦ - ١٩٨٢ م) شاعر، روائي. عضو رابطة الكتاب الأردنيين. أصدر في بيروت نشرة «رصيف» ورأس تحريرها، وشارك في كتابي: ألوان من الشعر الأردني، وقصائد. وصف فواز طوقان في كتابه «الحركة الشعرية في الأردن» شعره بقوله: «شاعر يبدو من قصائده أنه على نزق شديد، يتأرجح إنتاجه ما بين الإفراط في الوطنية والتفريط في البوح

стр. 384

بشهواته المكبوتة .. ». قتل في بيروت إبان غزو اليهود للبنان سنة ١٩٨٢ م إثر سقوط قنبلة فراغية من طائرة إسرائيلية على العمارة التي كان يقيم بها. صدرت له ثلاثة دواوين شعرية هي: - فلسطين كحد السيف. - قصائد من عيون امرأة. - منشورات سرية. - بالإضافة إلى رواية «الفلسطيني الطيب» (١). وله أيضا ديوان شعر: الغجري.- بيروت؛ باريس: عويدات، ١٤٠١ هـ. علي مامغلي (١٣٢٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٥ م) من رواد الشعر الغنائي بتونس. اشتهر بقصائده التي نظمها في شتى أغراض الشعر، من غزل ووصف واجتماعيات (٢). علي محمد جمّاز (١٣٥١ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٣ م) الأستاد الداعية، الكاتب الإسلامي المعروف. أحد الرعيل الأول من الدعاة الذين خرجوا من مصر أيام محنة الدعوة والدعاة في الخمسينات من القرن العشرين، وكان ممن قدم إلى قطر مع إخوانه يوسف القرضاوي وعبد المعز عبد الستار وأحمد العسال. ولد في قرية «كوم النور» مركز ميت غمر، محافظة الدقهلية بمصر، والتحق بالأزهر، وواصل تعليمه حتى تخرج فيه وحصل على العالمية، وطوال فترة تعليمه وبعد تخرجه والدعوة إلى الله شاغله الأول، يتحرك في كل مكان بما فتح الله عليه به من القرآن والسنّة والعلوم الإسلامية كافة .. حتى كان عام ١٩٥٩ م، حيث رحيله إلى دولة قطر، فعمل أستاذا للعلوم الشرعية في التعليم العام، ثم أستاذا بالمعهد الديني، فمديرا له بعد ذلك .. ثم التحق بتوجيه العلوم الشرعية بوزارة التربية والتعليم، وشارك مع إخوانه د. يوسف القرضاوي والشيخ عبد المعز عبد الستار وغيرهم في وضع مناهج العلوم الشرعية والبحوث الإسلامية لمراحل التعليم المختلفة .. بينماكان يواصل دراساته العليا، لكنه لم يستطع أن ينزل مصر لأنه كان من الإخوان المسلمين، إلا في عام (١٩٧٣ م) حيث استكمل دراساته حتى حصل على درجة الدكتوراة في علم الحديث النبوي في عام (١٩٧٩ م) وعين مدرسا في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، فأستاذا بقسم التفسير والحديث .. وقد وصفه أحد الدعاة بأنه كان رجلا قرآنيا، يحب القرآن ويتلوه وهو في شدّة المرض. كما كان رجل فقه ورجل علم .. فكم فقّه الناس وجاهر بكلمة الحق .. وكما صبر في المعتقل في المحنة الأولى للدعاة بمصر، كذلك ابتلي فصبر على المرض عدة سنوات .. ولم يمنعه ذلك من قيامه بواجب الدعوة، سواء في الدوحة أو في أمريكا التي مكث بها فترة للعلاج .. إلى أن توفي في الثاني من ربيع الأول بالدوحة. ترك عدّة مؤلفات هامة منها: تحقيق مسند الشاميين- جزآن-، والتعريف برواة مسند الشاميين، وتسمية من روي عنه من أولاد العشرة، مختارات من هدي النبوّة، وصايا لقمان، الوصايا العشر، السيرة النبوية، محاضرات في علم الحديث، قبسات من السنّة، دراسات في السيرة النبوية، الذي صدر عن دار القلم بالكويت سنة ١٤٠٢ هـ. وآخر ما كتب كان: «الشباب المسلم بين الماضي والحاضر» .. إضافة إلى كثير من المقالات المختلفة في الصحف اليومية القطرية والمجلات الإسلامية، ثم الأبحاث العلمية التي ألقاها ونشرت في حوليات كلية الشريعة بجامعة قطر (٣). علي محمد الخفيف (١٣٠٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩١ - ١٩٧٨ م) العالم، القاضي، الباحث، اللغوي. ولد بقرية الشهداء بمحافظة المنوفية في مصر، وبعد أن حفظ القرآن الكريم بكتاب القرية، التحق بالأزهر فدرس فيه ثلاث سنوات، ثم التحق بمدرسة القضاء الشرعي في سنة ١٩٠٧ م، وتخرج منها سنة ١٩١٥، وعين في العام نفسه مدرسا بها حتى سنة ١٩٢١ حيث نقل إلى العمل بالقضاء الشرعي، فعين قاضيا بالمحاكم الشرعية، وظل كذلك ثمان سنوات، حتى عين محاميا شرعيا بوزارة الأوقاف، ثم مديرا للمساجد بها إلى سنة ١٩٣٩. وفي هذه السنة عين أستاذا مساعدا للشريعة الإسلامية بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، ورقي أستاذا في سنة ١٩٤٤، وظلّ بها حتى بلغ المعاش، وبعد ذلك ظلّ يعمل بالكلية أستاذا لطلبة الدراسات العليا. وقد عمل أستاذا بمعهد الدراسات العربية العالية في سنة ١٩٥٣ حتى قبيل وفاته، وكان عضوا بمجمع البحوث الإسلامية منذ إنشائه، وعضوا بالمجلس الأعلى للأزهر منذ سنة ١٩٦٧، وندبته جامعة بغداد أستاذا زائرا، وكذلك جامعة الخرطوم، واختير عضوا في موسوعة الفقه الإسلامي

стр. 385

بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وفي لجنة وضع المشروع لقانون الأحوال الشخصية. واختير عضوا بمجمع اللغة العربية (مصر) في سنة ١٩٦٩. وحصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية سنة ١٩٧٦ م. أما مؤلفاته فهي: - الخلافة. - أحكام الوصية. - الشركات في الفقه الإسلامي. - نظرية النيابة عن الغير. - الحق والذمة. - الشركة والحقوق المتعلقة بها. - الإرادة المنفردة في الفقه الإسلامي. - أحكام المعاملات الشرعية. - أسباب اختلاف الفقهاء. - فرق الزواج. - البيع في الكتاب والسنّة. - الملكية في الشريعة الإسلامية (١). علي محمد بن الخوجة (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م) عميد خطباء المنابر. فقيه، مفت. (يأتي باسمه الصحيح: علي محمود بن الخوجة). علي محمود الخوجة انخرط في سلك تلامذة جامع الزيتونة، واختير للخطابة بجامع يوسف صاحب الطابع بعد وفاة والده، فكان الإمام والخطيب مدة ثلاثة وسبعين عاما! أدّى فريضة الحج، وترّأس الوفد الرسمي عدة مرات. عين مفتيا، حتى توحيد القضاء وإحداث المحكمة الشرعية سنة ١٤٠٢ هـ. أسس مكتبة في رحاب جامع صاحب الطابع، وأخرى بجامع محمد باي المرادي، وجامع سيدي محرز (٢). علي محمد الزبيري (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) مدير إدارة هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة التابع لرابطة العالم الإسلامي. وكان قد التحق بهيئة الإعجاز في عام ١٤٠٩ هـ، وعمل قبلها محاضرا بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة. كما عمل إماما وخطيبا لمسجد الزاهد في مدينة جدة. توفي إثر حادث مروع (٣). علي المحمد العلولاء (١٣٠٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٣ م) عسكري، شاعر شعبي. ولد في مدينة الرس بالسعودية. وعند ما بلغ سن الرشد سافر إلى المدينة المنورة، فانضم إلى السلك العسكري أيام الدولة العثمانية، ثم عاد إلى الرس ولبث فيها فترة، ثم عاد مرة أخرى إلى الحجاز لينضم إلى فصائل قوات الشريف حسين بن علي. وفي تلك الفترة أرسل مع مجموعة من رفاقه إلى السويس بمصر في دورة تدريبية. وبعد عودته أسندت إليه قيادة إحدى السرايا التابعة للشريف حسين. وقد اشتهر بين أقرانه بالشجاعة، حيث اشترك في وقعة الشنانة، وحضر وقعة جراب. وهو شاعر وجداني، تميز شعره بالسهولة والجزالة، وتطرق إلى الكثير من أغراض الشعر وفنونه، خاصة الشعر الغزلي (٤). علي محمد الغمراوي (١٣٤٥ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٣ م) أحد كبار المؤرّخين المعاصرين المتخصصين بدراسة تاريخ القارة الأوربية في العصور الوسطى. وتشهد مؤلفاته بعلو كعبه في الدراسات اليونانية واللاتينية، ودراسة الطب العربي في العصور الوسطى، وكذلك في الدراسات الببليوجرافية عن تاريخ أوربا في عصرها الوسيط. ولد في القاهرة، وتلقى تعليمه المدرسي في مدارس بنبا قادن الابتدائية، والأمير فاروق الابتدائية، ثم الثانوية، ثم الليسانس من كلية الآداب قسم الدراسات الأوربية القديمة بجامعة فؤاد الأول، ثم الليسانس من كلية الحقوق بالجامعة نفسها، واشتغل بالمحاماة في القاهرة من ١٩٥٠ - ١٩٥٣ م، ثم عين معيدا بجامعة عين شمس، وأوفد عام ١٩٥٤ م في بعثة صيفية للاطلاع في مكتبات باريس ولندن، ثم أوفد إلى إيطاليا بمنحة دراسية من الحكومة الإيطالية لدراسة بعض المخطوطات اللاتينية في مكتبات روما وفلورنسا وميلانو والبندقية (فينيسيا). وحصل على الماجستير في النقد اللاتيني، ثم أوفد إلى جامعة ميونيخ فحصل منها على الدكتوراه، وعمل أثناءها في لجنة معجم تراث العصور الوسطى بأكاديمية العلوم البافارية

стр. 386

لإصلاح الأغلاط المطبعية في مجموعة معالم ألمانية التاريخية. وعاد ليدرس في جامعة عين شمس، ثم أعير إلى جامعة الكويت، ودرّس كذلك في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وأحيل للتقاعد سنة ١٩٨٤ م في كلية الآداب بجامعة عين شمس، وظل يعمل في السعودية. وكان يجيد: اليونانية، واللاتينية، والإنجليزية، والألمانية، والفرنسية، والإيطالية. وله كتب ومقالات وبحوث، ومن مؤلفاته: - موضوعات في الثقافة الأوربية في العصور الوسطى.- القاهرة، ١٣٩٢ هـ. - ملحمة البطولة الجرمانية.- القاهرة، ١٣٩٢ هـ. - مدخل إلى دراسة التاريخ الأوربي الوسيط.- ط ٢.- القاهرة، ١٣٩٧ هـ. - البحوث النقدية الحديثة في تاريخ العصور الوسطى، ج ١: بحوث القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين.- القاهرة، ١٣٩٨ هـ. - الأصول المعجمية مع شواهد من كتاب الحشائش والسموم: نقل إصطفن بن بسيل عن كتاب ديسقوريدس في هيولى الطب: دارسة في المنهج التطبيقي لتاريخ الطب العربي (وهي رسالته في الدكتوراه، وقد نشرت في ميونيخ عام ١٣٨٧ هـ). ومما لم ينشر في حياته، ووعد تلميذه (محمد مؤنس أحمد عوض) بنشرها: - خطبة شيشرون في الدفاع عن الممثل الكوميدي وسكيوس: تحقيق ودراسة (وهي رسالته للماجستير من جامعة عين شمس (١٣٧٨ هـ. مكتوبة بالإنجليزية، ومحفوظة في مكتبة كلية الآداب بالجامعة نفسها). - إنجيل برنابا وأناجيل الكنيسة: كتاب في الرد على النصارى (وقد أكمله قبيل وفاته، وأوصى بنشره). - تفسير كتاب ديسقوريدس/ لابن البيطار (تحقيق). - دراسة ببليوجرافية عن دراسات العصور الوسطى الأوربية من القرن السادس عشر حتى القرن العشرين (وقد أكملها في المدينة المنورة عام ١٤١٢ هـ، وتعد أضخم أعماله وأهمها وأشملها عن التاريخ الأوربي الوسيط، وقد اعتمد فيها على دراسات باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية، وغيرها من اللغات الأوربية الحديثة) (١). علي بن محمد المطلق (١٣٣٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٣ م) العالم الكريم، المحسن الكبير. ولد في بريدة بالسعودية، وقرأ على علمائها من آل سليم وغيرهم، ثم سافر إلى مكة، فجالس العلماء وطلبة العلم، ثم عاد إلى بريدة .. فكانت له مع الشيخ سليمان بن ضويان مجالس بحث مفيدة. ونزح إلى الرياض، فلازم العلماء وطلبة العلم هناك، وقرأ على الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ .. وغيرهما. وكان منزله كالمدرسة ليلا ونهارا، فلا يجلس مجلسا إلا ويكون فيه قراءة وتعليق أو بحث ومذاكرة. وكان منزله منذ أن كانت أحواله المادية متوسطة موئلا لطلبة العلم والغرباء والضعفة والمساكين، لا يستأثر بشيء من لذيذ الطعام دونهم، ولما وسع الله عليه ورزقه صار في بيته أمكنة للغرباء والفقراء والمساكين والمعوزين، وكان يقربهم ويتواضع لهم ويعطيهم، ويبقى بعضهم عنده الأيام الطويلة، بل الأشهر، وربما بقي عنده بعضهم السنة والسنتين، وقد يخصص لبعضهم مرتبات شهرية، واستمرّ على ذلك حتى توفي ﵀. وله مائدة تقدم ثلاث مرات في اليوم والليلة في حضوره وغيابه، وإذا سافر من بلد إلى بلد كالمدينة ومكة والشام ومصر يصحب معه بعض هؤلاء الفقراء. وكان كل من دخل عليه تصوّر أنه أعزّ الناس عنده، فهو يرحب بكل زائر. ويسأله عن حاله، ومع ذلك فقد كان ﵀ صبورا محتسبا يحسن إلى بعض الناس فيسيؤون إليه، فيتحمل ويتناسى أذاهم. فإذا دخل عليه إنسان قد آذاه بشيء رحب به كأن لم يكن منه عليه شيء. وقد بنى مساجد قيل إنها تزيد على الثلاثين مسجدا، وشارك في بناء عشرات المساجد، وقد وسع الله عليه في الرزق، إذ قد باع واشترى في العقارات. وكانت له مجالات كثيرة في الخير والبر والإحسان .. فكم أفرج أناسا من السجون بكفالته، أو سدد عنهم ديونهم. وقد مرض أخيرا، وأدخل أحد المستشفيات بالشام، وكان معه ابنه أحمد يلازمه ليلا ونهارا، فكان وهو في شدّة المرض يأمره بقراءة القرآن ويشرح له بعض المعاني، حتى غرغرت روحه وفاضت .. يوم الإثنين ١٢ رجب. وقد أوصى ﵀ لما يقرب من ثمانين رجلا أو امرأة من أقربائه وأصدقائه ومشايخه وطلبة العلم، كما أوصى بمبالغ طائلة لأعمال البرّ وبناء المساجد، فقد أوصى ببناء وترميم مائة مسجد في القرى والضواحي، منها خمسة عشر جوامع، وأوصى بمائة

стр. 387

حجة له ولوالديه، وعشرة آلاف مصحف، وعشرة آلاف ثلاثة الأصول. وخصاله الحميدة أكثر من أن تحصى ﵀ رحمة واسعة (١). علي محمود بن الخوجة (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م) عالم مشارك، فقيه حنفي. ولد بتونس، ودخل الكتاب فحفظ القرآن الكريم، ثم أدخله والده فرع المدرسة الصادقية، وخرج منه محرزا على الشهادة الابتدائية سنة ١٩٠٦، ثم انخرط في سلك تلامذة جامع الزيتونة، فأخذ العلم فيه عن جماعة من المشايخ كالصادق بن ضيف، ومحمد الصادق النيفر، ومحمد الطاهر بن عاشور، وحميدة النيفر، والخضر حسين وغيرهم. واختير للخطابة بجامع يوسف صاحب الطابع بعد وفاة والده في سنة ١٣٢٩، فكان الإمام والخطيب بالجامع المذكور، وفي العشرين من رمضانيلقي درس الختم، وواظب على إلقاء الدروس بجامع صاحب الطابع. انتصب للإشهاد بوصفه من الموظفين بالديوان. وكان من رجال المجلس الشرعي يعتمدون تحقيقاته، لتحرّيه واطلاعه الواسع وعلمه الكبير بالتوثيق. أدّى الحج عام ١٣٤٦ هـ، واستمرّ على شدّ الرحال إلى الحج والعمرة، وترأس الوفد الرسمي عدة مرات. في عام ١٩٣٧ أصبح مدرّسا من الطبقة الأولى، فانقطع عن الإشهاد، وفي أوائل عام ١٩٤٣ سمي مفتيا حنفيا، فباشر هذه الخطة حتى توحيد القضاء وحذف المحكمة الشرعية إثر الاستقلال. ومن نشاطاته الاجتماعية مشاركته في اللجنة التي أسّست الحي الزيتوني، وجمعت الأموال لبنائه. وقد كان عضوا في الجمعية الخيرية الإسلامية، وأستاذا بالمدرسة القرآنية مع شيخه وصديقه الشيخ محمد مناشو، وكان عضوا في جمعية الشبان المسلمين، وهو من مؤسسي مجامع حفظ القرآن الكريم مع صديقه وصفّيه الشيخ عبد العزيز الباوندي. توفي يوم الجمعة ٨ جمادى الآخرة. آثاره العلمية: كناش في الفقه، جامع، في أربعة أجزاء من القالب الكبير، وهو كتاب فقه قضائي من الدرجة الأولى، إذ به مجموعة أحكام مشروحة مفسّرة مبيّنة المصادر (٢). علي محمود زين العابدين (١٣٠٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٧ م) صيدلاني، من أعيان دمشق. أبوه وجده من علماء الدين. دمشقي المولد والمنشأ والوفاة. شيباني أصله من الموصل. درس في المعهد الطبي بدمشق. وظهر نبوغه في أبحاثه ومكتشفاته الطبية الصيدلانية، منها: قطرة ساديم للعين، وبرشام ديامين، وكريم ملك للوجه، وشراب بارسيم للصحة (٣). علي مصطفى بدر الدين (١٣٢٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٦ م) طبيب، أديب، شاعر، خطيب. من بلدة النبطية في جنوب لبنان. انتخب رئيسا للرابطة الهاشمية في العام ١٩٤٧، وأعيد انتخابه عضوا في المجلس النيابي في العام ١٩٥١ لكنه استقال في العام ١٩٥٣ منسجما بذلك مع آرائه ونهجه الأخلاقي الذي كان مبرّر وجوده في المجلس، معلنا مبدأه: «كرامة بلا نيابة خير من نيابة بلا كرامة». من أصدقائه بدوي الجبل، وإبراهيم طوقان، وأحمد الصافي النجفي، وشكيب أرسلان، وميخائيل نعيمة، والشيخ أحمد رضا .. وكانت عيادته منتدى فكريا وأدبيا. وعائلة بدر الدين من الأسر العريقة المشهورية في النبطية. أكثر نتاجه الفكري لم يزل مخطوطا. ومن آثاره: خواطر الصبا، وألفيته المشهورة «على هامش الفتنة» نظمها أثناء إقامته في عمان (٤). علي مصطفى يعقوب (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ٩٩٥ م) داعية إسلامي من أندونيسيا. قضى حياة حافلة بالعمل والاجتهاد من أجل خدمة الصحوة الإسلامية، ونشر الثقافة الإسلامية. وكان الرئيس العام لاتحاد المبلّغين بأندونيسيا، وعضو المجلس الأعلى العالمي للمساجد التابع لرابطة العالم الإسلامي. توفي بجاكرتا في شهر شعبان (٥). علي مظفريان (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) داعية، مفكر. كان من الشيعة، ثم انتقل داعية إلى مذهب أهل السنة والجماعة في بلدة «شيراز» بإيران، وذلك أيام دراسته بالجامعة، ثم حصل على الدكتوراه. وقد هدى الله على يديه خلقا من الناس، والتف حوله أهل السنة في بلده، وأصبح موجها لهم وداعما، وثبت وصبر على المضايقات الشديدة التي تعرض لها بسبب جهره بالدعوة،

стр. 388

مما حدا بالسلطات إلى اعتقاله ثم إعدامه، بعد إلصاق التهم به، ومنها الوهابية والجاسوسية وغيرها (١). علي المك (١٣٥٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩٢ م) رئيس اتحاد الكتّاب السودانيين. علي المك ولد في مدينة أم درمان، وبعد تخرجه في جامعة الخرطوم ابتعث إلى جامعة أنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية لنيل درجة الماجستير، حيث نهل من الآداب الأمريكية بشكل عام، وآداب الهنود الحمر والزنوج بشكل خاص، حتى إنه ترجم بعضا من أشعارهم. واتصف بالموسوعية، حيث اغترف من التراث العربي، كما عرف بباعه في الموسيقى، وقد عمل أستاذا بجامعة الخرطوم، ومديرا لدار النشر الجامعية، فعميدا لشعبة الترجمة والتعريب بالجامعة. مات في نيو مكسيكو، حيث كان يقضي عطلة هناك. من مؤلفاته: «مدينة من تراب» و «الصعود إلى أسفل المدينة» و «حمى الدريس» و «البرجوازية الصغيرة» والكتاب الأخير شاركه في كتابته الشاعر صلاح أحمد إبراهيم (٢). علي ناصر ياسين (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بالكويت. اغتيل أمام منزله في شهر رجب، الموافق لشهر يونيه (حزيران) (٣). علي النجدي ناصف (١٣١٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٢ م) أديب، لغوي. ولد في قرية الصنافين القبلية التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية في مصر، ودخل الكتاب فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم انتقلإلى الأزهر الشريف ينهل فيه من موارد اللغة والأدب. ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا، وتخرج منها في سنة ١٩٢١، واشتغل بالتدريس، واختير للتفتيش، ورشحته بحوثه اللغوية التي كان يعدها وينشرها في صحيفة دار العلوم، ليشغل وظيفة مدرس بكلية دار العلوم في سنة ١٩٤٣، وتدرج في وظائف هيئة التدريس من مدرس إلى أستاذ. وبعد أن أحيل إلى المعاش، ظلّ أستاذا غير متفرغ إلى حين وفاته. وظل نحو أربعين سنة بدار العلوم يحاضر، ويخرّج طلابا، ويشرف على كثير من رسائل الماجستير والدكتوراه. واختير عضوا بلجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وانتخب عضوا عاملا بمجمع اللغة العربية في سنة ١٩٧٤. وله نشاط علمي غزير، ما بين بحوث لغوية زخرت بها الدوريات العربية والمصرية وبخاصة صحيفة دار العلوم، ومجلة مجمع اللغة العربية، وبين تآليف كثيرة وهي: - سيبويه إمام النحاة. - دراسة في حماسة أبي تمام. - من قضايا اللغة والنحو. - أبو الأسود الدؤلي. - تاريخ النحو. - الدين والأخلاق في شعر شوقي. - القصة في الشعر العربي إلى أوائل القرن الثاني الهجري. - ابن قيس الرّقيّات شاعر السياسة والغزل. - المطالعة الوافية للمدارس الثانوية (جزآن) بالاشتراك. أمّا محققاته فهي: - الجزء المتمّم للعشرين من كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني. - مجلدان من كتاب الاستذكار في فقه السنّة المقارن للحافظ ابن عبد البر القرطبي. - كتاب «المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها «لابن جني» (بالاشتراك). - كتاب الحجة في علل القراءات السبع لأبي علي الفارسي (بالاشتراك). - الجزء الثالث من لسان العرب (٤). علي نصوح الطاهر (١٣٢٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٢ م) مهندس زراعي، كاتب، وزير، مفسّر. ولد في مدينة يافا. ثم هاجر مع والديه إلى بور سعيد عام ١٩١٤ ومنها

стр. 389

إلى المنصورة، فالقاهرة عام ١٩١٥. تلقى تعليمه الابتدائي في القاهرة، والتحق بمدارس التبانة والإلهامية والجامعة الأمريكية بالقاهرة. علي نصوح الطاهر عاد إلى بلاده فلسطين عام ١٩٢٣ م حيث عين أستاذا للغة الإنجليزية في المدرسة الصلاحية بنابلس، وعند ما جاء اللورد بلفور (صاحب الوعد المشؤوم) إلى فلسطين لافتتاح الجامعة العبرية كان نصوح من أوائل الأساتذة الذين أضربوا احتجاجا على زيارته. وعلى أثرها عزلته الحكومة. فاضطر للسفر إلى مونبلييه بفرنسا لدراسة العلوم الزراعية في جامعتها، فتخرج عام ١٩٣٠. ثم انتسب إلى جامعة العلوم في باريس (السوربون) للحصول على هندسة ديكور، والتحق في الوقت نفسه بمدرسة الاقتصاد السياسي بباريس، وأقبل عام ١٩٣٣ على دراسة شجرة الزيتون في فلسطين بشغف. عند ما رجع إلى فلسطين حاول أن يثبت جدوى العمل الزراعي، فتمّ تعيينه عام ١٩٤٣ مساعد كبير مفتشي البستنة، فكبير المفتشين العرب. استقال من عمله عام ١٩٤٦ وانتقل إلى شرقي الأردن ليتسلم عمله مديرا عاما للزراعة والبيطرة والمعادن، فوكيلا لوزارة الزراعة ١٩٥١ - ١٩٦٠، فوزيرا للزراعة والإنشاء والتعمير ١٩٦٠، فوزيرا للزراعة مرة أخرى، فرئيسا لسلطة قناة الغور الشرقية (برتبة وزير) وعضوا في مجلس الأعيان. ثم وزيرا للزراعة مرة ثالثة، فنائبا لرئيس مجلس الإعمار. وفي عام ١٩٦٤ عين سفيرا للأردن لدى إيران .. وفي صيف عام ١٩٦٧ أحيل على التقاعد. وتوفي في مدينة القاهرة في ٥ تشرين الثاني (نوفمبر). آثاره: - أوائل السور في القرآن الكريم- طبع عام ١٩٥٤ وعام ١٩٦٤. - الروح الخالدة. بحث فلسفي نظرات في عينية الرئيس ابن سينا- طبع في عمان عام ١٩٦٠. - الشطرنج- مترجم عن الفرنسية. - أنواع العنب الفلسطيني (مترجم عن الإنجليزية)، ١٩٣٣. - زراعة المشمش في فلسطين (مترجم عن الإنجليزية)، ١٩٣٤. - شجرة الخروب. - شجرة الزيتون- طبع عام ١٩٤٧، ويقع في ٦٤٦ صفحة من القطع الكبير، وقد استغرق تأليفه أربع عشرة سنة. - مؤتمر الزيتون. - حشرة الفوليكسر- ١٩٥٨. - أصناف المشمش الأردنية- ١٩٥٨. وله كتب ما زالت مخطوطة منها: - مأتم وأعراس. - تفسير سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة النساء، وفاتحة الكتاب. - القرآن الكريم كما فهمته (١٨ مج). - القصص من القرآن الكريم. - تاريخ القبائل العربية في الأردن. - أصول القبائل العربية. مجموعة محاضرات زراعية وغيرها، وأحاديث إذاعية من دار الإذاعة الفلسطينية عام ١٩٣٣ م. - أوراق وترجمات وذكريات. وقد سلمت جميع مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة، وكذلك أوراقه الخاصة إلى مجمع اللغة العربية الأردني للاستفادة منها (١). علي نقي بن أحمد الحيدري (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) من مؤلفاته: - الأمثال القرآنية (٢). علي النيفر (١٣١٩ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٥ م) فقيه، أديب، شاعر. من مشاهير علماء جامع الزيتونة. له كثير من القصائد الشعرية في شتى الأغراض. توفي في الرابع عشر من سبتمبر (٣). علي بن هادية (١٣٣٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٧ م) شاعر، معلّم، كاتب، أديب. ولد بالقيروان، وبها تلقى تعلّمه الابتدائي في مدرسة عربية فرنسية، ثم التحق بمدرسة ترشيح المعلمين بتونس العاصمة، ومنها تخرّج معلما، فباشر مهنته في جهات من الجمهورية، وانتقل إلى تونس العاصمة إلى أن

стр. 390

توفي في ٢٢ جوان (١). مؤلفاته: - وحي الخريف، مجموعة شعرية.- تونس ١٩٥٧، توزيع دار الكتب الشرقية. - من وحي القرآن الكريم (بالاشتراك).- تونس، ١٣٨٩ هـ. - تونس الخالدة.- تونس: الدار التونسية للنشر. - القاموس الجديد للطلاب: معجم عربي مدرسي ألف بائي (بالاشتراك مع بلحسن البليش والجيلاني بن الحاج يحيى).- تونس الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٩ هـ، ١٥٠٥ ص. علي بن يحيى المحسن (١٣٢٢ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٠ م) من فقهاء الشيعة الإمامية البارزين. ولد بجزيرة تاروت في السعودية، وتوفي بها يوم الجمعة ٢٥ صفر. وله كتب ورسائل معظمها مخطوط، منها: - تبصرة السلوك إلى علم الشكوك- ١٣٨٨ هـ. - خاتمة المناهل في أربع مسائل- ١٣٨٥ هـ. - منهج الصواب في علم الحساب مخطوط (وكذلك الكتب التالية). - البيان في المغني من المعرب والمبني. - مصباح السلوك إلى علم أحكام الشكوك. - جامعة الفوائد ومائدة الموائد. - غاية الأمل لطلاب باقي أحكام الخلل. - تذكرة الطلاب في معرفة الإعراب. - منظومة علم الأوفاق والقربان لنصح الإخوان. - منظومة في الاستعارات. - رسالة في أصول الدين وفروعه. - معارج الشهود إلى معرفة واجب الوجود. - رسالة الوصول إلى مختلف الأصول (٢). عماد حسن عقل (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) قائد حماس العسكري في فلسطين المحتلة. تربى ودرج فوق رمال غزة .. واستطاع ببطولته وشجاعته الفائقة أن يشغل العدو، ويقاتلهم، وينظم الشباب المسلم في مدن الضفة، ويدربهم على حمل السلاح وعمل المتفجرات لمدة ثلاث سنوات! وكانت هوايته المفضلة مهاجمة المواقع العسكرية لليهود، وثقب أجسادهم برصاصاته النافذة .. وقتل منهم الكثير. وقد حوصر مرة في حي الرمال بغزة بمئات الجنود المظليين المزودين بالسلالم والمعدات المتطورة والملابس الواقية، تساندهم مروحيتان عسكريتان، فاشتبك معهم في قتال ضار .. واستطاع مشاغلتهم، واخترق الحصار ... كان ذلك في ١١/ ١١/ ١٩٩٣. وعند ما كان مع اثنين من مقاتلي حماس في أحد شوارع الشجاعية .. تدفقت نحوه مئات الجنود من اليهود الذين اعتلوا أسطح المنازل، وأحيطت المنطقة بستين سيارة عسكرية، وحلّقت في جو المنطقة مروحيات عسكرية مشاركة في مطاردة البطل. وشوهد من قبل بعض أهالي غزّة وهو يصلي على سطح أحد المنازل. ثم قاتل .. حتى قتل .. أصابوه وقد هشموا رأسه بسبعين طلقة .. ثم أطلقوا الرصاص على جثته بعد استشهاده .. عندها قال إسحاق رابين رئيس وزراء اليهود: إن مقتله إنجاز كبير جدا لجيش الدفاع الإسرائيلي ولقوات الأمن (٣)! عمار بلحسن (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) قاص، باحث. له مقالات عديدة تتناول موضوعات ثقافية متنوعة. كان يشرف على إصدار مجلة «التبيين» بالجزائر. ويعد من أبرز كتاب القصة الجدد في الثمانينات الميلادية. ومن مجموعاته القصصية: حرائق البحر، الأصوات. توفي إثر مرض خبيث عن عمر يناهز أربعين عاما (٤). عمر بن أحمد بن سميط (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) عالم محقّق من اليمن. من مؤلفاته: - النفحة الشذية من الديار الحضرمية (ذكر فيه أخبار رحلته من إفريقيا إلى حضرموت سنة ١٣٣٩ هـ).- عدن، ١٣٧٧ هـ. - تلبية الصوت من الحجاز وحضرموت (طبع مع الكتاب الأول) (٥). عمر إسماعيل بدران (١٣٤٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٢ م) فقيه حنبلي، مشارك. ولد بدوما، ولما نشأ رحل إلى
следующие страницы →