← Тараджим

Тараджим · id 133395

تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

محمد خير رمضان يوسف

Полный текст (958 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

لإصلاح الأغلاط المطبعية في مجموعة معالم ألمانية التاريخية. وعاد ليدرس في جامعة عين شمس، ثم أعير إلى جامعة الكويت، ودرّس كذلك في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وأحيل للتقاعد سنة ١٩٨٤ م في كلية الآداب بجامعة عين شمس، وظل يعمل في السعودية. وكان يجيد: اليونانية، واللاتينية، والإنجليزية، والألمانية، والفرنسية، والإيطالية. وله كتب ومقالات وبحوث، ومن مؤلفاته: - موضوعات في الثقافة الأوربية في العصور الوسطى.- القاهرة، ١٣٩٢ هـ. - ملحمة البطولة الجرمانية.- القاهرة، ١٣٩٢ هـ. - مدخل إلى دراسة التاريخ الأوربي الوسيط.- ط ٢.- القاهرة، ١٣٩٧ هـ. - البحوث النقدية الحديثة في تاريخ العصور الوسطى، ج ١: بحوث القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين.- القاهرة، ١٣٩٨ هـ. - الأصول المعجمية مع شواهد من كتاب الحشائش والسموم: نقل إصطفن بن بسيل عن كتاب ديسقوريدس في هيولى الطب: دارسة في المنهج التطبيقي لتاريخ الطب العربي (وهي رسالته في الدكتوراه، وقد نشرت في ميونيخ عام ١٣٨٧ هـ). ومما لم ينشر في حياته، ووعد تلميذه (محمد مؤنس أحمد عوض) بنشرها: - خطبة شيشرون في الدفاع عن الممثل الكوميدي وسكيوس: تحقيق ودراسة (وهي رسالته للماجستير من جامعة عين شمس (١٣٧٨ هـ. مكتوبة بالإنجليزية، ومحفوظة في مكتبة كلية الآداب بالجامعة نفسها). - إنجيل برنابا وأناجيل الكنيسة: كتاب في الرد على النصارى (وقد أكمله قبيل وفاته، وأوصى بنشره). - تفسير كتاب ديسقوريدس/ لابن البيطار (تحقيق). - دراسة ببليوجرافية عن دراسات العصور الوسطى الأوربية من القرن السادس عشر حتى القرن العشرين (وقد أكملها في المدينة المنورة عام ١٤١٢ هـ، وتعد أضخم أعماله وأهمها وأشملها عن التاريخ الأوربي الوسيط، وقد اعتمد فيها على دراسات باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية، وغيرها من اللغات الأوربية الحديثة) (١). علي بن محمد المطلق (١٣٣٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٣ م) العالم الكريم، المحسن الكبير. ولد في بريدة بالسعودية، وقرأ على علمائها من آل سليم وغيرهم، ثم سافر إلى مكة، فجالس العلماء وطلبة العلم، ثم عاد إلى بريدة .. فكانت له مع الشيخ سليمان بن ضويان مجالس بحث مفيدة. ونزح إلى الرياض، فلازم العلماء وطلبة العلم هناك، وقرأ على الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ .. وغيرهما. وكان منزله كالمدرسة ليلا ونهارا، فلا يجلس مجلسا إلا ويكون فيه قراءة وتعليق أو بحث ومذاكرة. وكان منزله منذ أن كانت أحواله المادية متوسطة موئلا لطلبة العلم والغرباء والضعفة والمساكين، لا يستأثر بشيء من لذيذ الطعام دونهم، ولما وسع الله عليه ورزقه صار في بيته أمكنة للغرباء والفقراء والمساكين والمعوزين، وكان يقربهم ويتواضع لهم ويعطيهم، ويبقى بعضهم عنده الأيام الطويلة، بل الأشهر، وربما بقي عنده بعضهم السنة والسنتين، وقد يخصص لبعضهم مرتبات شهرية، واستمرّ على ذلك حتى توفي ﵀. وله مائدة تقدم ثلاث مرات في اليوم والليلة في حضوره وغيابه، وإذا سافر من بلد إلى بلد كالمدينة ومكة والشام ومصر يصحب معه بعض هؤلاء الفقراء. وكان كل من دخل عليه تصوّر أنه أعزّ الناس عنده، فهو يرحب بكل زائر. ويسأله عن حاله، ومع ذلك فقد كان ﵀ صبورا محتسبا يحسن إلى بعض الناس فيسيؤون إليه، فيتحمل ويتناسى أذاهم. فإذا دخل عليه إنسان قد آذاه بشيء رحب به كأن لم يكن منه عليه شيء. وقد بنى مساجد قيل إنها تزيد على الثلاثين مسجدا، وشارك في بناء عشرات المساجد، وقد وسع الله عليه في الرزق، إذ قد باع واشترى في العقارات. وكانت له مجالات كثيرة في الخير والبر والإحسان .. فكم أفرج أناسا من السجون بكفالته، أو سدد عنهم ديونهم. وقد مرض أخيرا، وأدخل أحد المستشفيات بالشام، وكان معه ابنه أحمد يلازمه ليلا ونهارا، فكان وهو في شدّة المرض يأمره بقراءة القرآن ويشرح له بعض المعاني، حتى غرغرت روحه وفاضت .. يوم الإثنين ١٢ رجب. وقد أوصى ﵀ لما يقرب من ثمانين رجلا أو امرأة من أقربائه وأصدقائه ومشايخه وطلبة العلم، كما أوصى بمبالغ طائلة لأعمال البرّ وبناء المساجد، فقد أوصى ببناء وترميم مائة مسجد في القرى والضواحي، منها خمسة عشر جوامع، وأوصى بمائة

стр. 387

حجة له ولوالديه، وعشرة آلاف مصحف، وعشرة آلاف ثلاثة الأصول. وخصاله الحميدة أكثر من أن تحصى ﵀ رحمة واسعة (١). علي محمود بن الخوجة (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م) عالم مشارك، فقيه حنفي. ولد بتونس، ودخل الكتاب فحفظ القرآن الكريم، ثم أدخله والده فرع المدرسة الصادقية، وخرج منه محرزا على الشهادة الابتدائية سنة ١٩٠٦، ثم انخرط في سلك تلامذة جامع الزيتونة، فأخذ العلم فيه عن جماعة من المشايخ كالصادق بن ضيف، ومحمد الصادق النيفر، ومحمد الطاهر بن عاشور، وحميدة النيفر، والخضر حسين وغيرهم. واختير للخطابة بجامع يوسف صاحب الطابع بعد وفاة والده في سنة ١٣٢٩، فكان الإمام والخطيب بالجامع المذكور، وفي العشرين من رمضانيلقي درس الختم، وواظب على إلقاء الدروس بجامع صاحب الطابع. انتصب للإشهاد بوصفه من الموظفين بالديوان. وكان من رجال المجلس الشرعي يعتمدون تحقيقاته، لتحرّيه واطلاعه الواسع وعلمه الكبير بالتوثيق. أدّى الحج عام ١٣٤٦ هـ، واستمرّ على شدّ الرحال إلى الحج والعمرة، وترأس الوفد الرسمي عدة مرات. في عام ١٩٣٧ أصبح مدرّسا من الطبقة الأولى، فانقطع عن الإشهاد، وفي أوائل عام ١٩٤٣ سمي مفتيا حنفيا، فباشر هذه الخطة حتى توحيد القضاء وحذف المحكمة الشرعية إثر الاستقلال. ومن نشاطاته الاجتماعية مشاركته في اللجنة التي أسّست الحي الزيتوني، وجمعت الأموال لبنائه. وقد كان عضوا في الجمعية الخيرية الإسلامية، وأستاذا بالمدرسة القرآنية مع شيخه وصديقه الشيخ محمد مناشو، وكان عضوا في جمعية الشبان المسلمين، وهو من مؤسسي مجامع حفظ القرآن الكريم مع صديقه وصفّيه الشيخ عبد العزيز الباوندي. توفي يوم الجمعة ٨ جمادى الآخرة. آثاره العلمية: كناش في الفقه، جامع، في أربعة أجزاء من القالب الكبير، وهو كتاب فقه قضائي من الدرجة الأولى، إذ به مجموعة أحكام مشروحة مفسّرة مبيّنة المصادر (٢). علي محمود زين العابدين (١٣٠٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٧ م) صيدلاني، من أعيان دمشق. أبوه وجده من علماء الدين. دمشقي المولد والمنشأ والوفاة. شيباني أصله من الموصل. درس في المعهد الطبي بدمشق. وظهر نبوغه في أبحاثه ومكتشفاته الطبية الصيدلانية، منها: قطرة ساديم للعين، وبرشام ديامين، وكريم ملك للوجه، وشراب بارسيم للصحة (٣). علي مصطفى بدر الدين (١٣٢٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٦ م) طبيب، أديب، شاعر، خطيب. من بلدة النبطية في جنوب لبنان. انتخب رئيسا للرابطة الهاشمية في العام ١٩٤٧، وأعيد انتخابه عضوا في المجلس النيابي في العام ١٩٥١ لكنه استقال في العام ١٩٥٣ منسجما بذلك مع آرائه ونهجه الأخلاقي الذي كان مبرّر وجوده في المجلس، معلنا مبدأه: «كرامة بلا نيابة خير من نيابة بلا كرامة». من أصدقائه بدوي الجبل، وإبراهيم طوقان، وأحمد الصافي النجفي، وشكيب أرسلان، وميخائيل نعيمة، والشيخ أحمد رضا .. وكانت عيادته منتدى فكريا وأدبيا. وعائلة بدر الدين من الأسر العريقة المشهورية في النبطية. أكثر نتاجه الفكري لم يزل مخطوطا. ومن آثاره: خواطر الصبا، وألفيته المشهورة «على هامش الفتنة» نظمها أثناء إقامته في عمان (٤). علي مصطفى يعقوب (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ٩٩٥ م) داعية إسلامي من أندونيسيا. قضى حياة حافلة بالعمل والاجتهاد من أجل خدمة الصحوة الإسلامية، ونشر الثقافة الإسلامية. وكان الرئيس العام لاتحاد المبلّغين بأندونيسيا، وعضو المجلس الأعلى العالمي للمساجد التابع لرابطة العالم الإسلامي. توفي بجاكرتا في شهر شعبان (٥). علي مظفريان (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) داعية، مفكر. كان من الشيعة، ثم انتقل داعية إلى مذهب أهل السنة والجماعة في بلدة «شيراز» بإيران، وذلك أيام دراسته بالجامعة، ثم حصل على الدكتوراه. وقد هدى الله على يديه خلقا من الناس، والتف حوله أهل السنة في بلده، وأصبح موجها لهم وداعما، وثبت وصبر على المضايقات الشديدة التي تعرض لها بسبب جهره بالدعوة،

стр. 388

مما حدا بالسلطات إلى اعتقاله ثم إعدامه، بعد إلصاق التهم به، ومنها الوهابية والجاسوسية وغيرها (١). علي المك (١٣٥٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩٢ م) رئيس اتحاد الكتّاب السودانيين. علي المك ولد في مدينة أم درمان، وبعد تخرجه في جامعة الخرطوم ابتعث إلى جامعة أنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية لنيل درجة الماجستير، حيث نهل من الآداب الأمريكية بشكل عام، وآداب الهنود الحمر والزنوج بشكل خاص، حتى إنه ترجم بعضا من أشعارهم. واتصف بالموسوعية، حيث اغترف من التراث العربي، كما عرف بباعه في الموسيقى، وقد عمل أستاذا بجامعة الخرطوم، ومديرا لدار النشر الجامعية، فعميدا لشعبة الترجمة والتعريب بالجامعة. مات في نيو مكسيكو، حيث كان يقضي عطلة هناك. من مؤلفاته: «مدينة من تراب» و «الصعود إلى أسفل المدينة» و «حمى الدريس» و «البرجوازية الصغيرة» والكتاب الأخير شاركه في كتابته الشاعر صلاح أحمد إبراهيم (٢). علي ناصر ياسين (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بالكويت. اغتيل أمام منزله في شهر رجب، الموافق لشهر يونيه (حزيران) (٣). علي النجدي ناصف (١٣١٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٢ م) أديب، لغوي. ولد في قرية الصنافين القبلية التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية في مصر، ودخل الكتاب فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم انتقلإلى الأزهر الشريف ينهل فيه من موارد اللغة والأدب. ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا، وتخرج منها في سنة ١٩٢١، واشتغل بالتدريس، واختير للتفتيش، ورشحته بحوثه اللغوية التي كان يعدها وينشرها في صحيفة دار العلوم، ليشغل وظيفة مدرس بكلية دار العلوم في سنة ١٩٤٣، وتدرج في وظائف هيئة التدريس من مدرس إلى أستاذ. وبعد أن أحيل إلى المعاش، ظلّ أستاذا غير متفرغ إلى حين وفاته. وظل نحو أربعين سنة بدار العلوم يحاضر، ويخرّج طلابا، ويشرف على كثير من رسائل الماجستير والدكتوراه. واختير عضوا بلجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وانتخب عضوا عاملا بمجمع اللغة العربية في سنة ١٩٧٤. وله نشاط علمي غزير، ما بين بحوث لغوية زخرت بها الدوريات العربية والمصرية وبخاصة صحيفة دار العلوم، ومجلة مجمع اللغة العربية، وبين تآليف كثيرة وهي: - سيبويه إمام النحاة. - دراسة في حماسة أبي تمام. - من قضايا اللغة والنحو. - أبو الأسود الدؤلي. - تاريخ النحو. - الدين والأخلاق في شعر شوقي. - القصة في الشعر العربي إلى أوائل القرن الثاني الهجري. - ابن قيس الرّقيّات شاعر السياسة والغزل. - المطالعة الوافية للمدارس الثانوية (جزآن) بالاشتراك. أمّا محققاته فهي: - الجزء المتمّم للعشرين من كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني. - مجلدان من كتاب الاستذكار في فقه السنّة المقارن للحافظ ابن عبد البر القرطبي. - كتاب «المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها «لابن جني» (بالاشتراك). - كتاب الحجة في علل القراءات السبع لأبي علي الفارسي (بالاشتراك). - الجزء الثالث من لسان العرب (٤). علي نصوح الطاهر (١٣٢٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٢ م) مهندس زراعي، كاتب، وزير، مفسّر. ولد في مدينة يافا. ثم هاجر مع والديه إلى بور سعيد عام ١٩١٤ ومنها

стр. 389

إلى المنصورة، فالقاهرة عام ١٩١٥. تلقى تعليمه الابتدائي في القاهرة، والتحق بمدارس التبانة والإلهامية والجامعة الأمريكية بالقاهرة. علي نصوح الطاهر عاد إلى بلاده فلسطين عام ١٩٢٣ م حيث عين أستاذا للغة الإنجليزية في المدرسة الصلاحية بنابلس، وعند ما جاء اللورد بلفور (صاحب الوعد المشؤوم) إلى فلسطين لافتتاح الجامعة العبرية كان نصوح من أوائل الأساتذة الذين أضربوا احتجاجا على زيارته. وعلى أثرها عزلته الحكومة. فاضطر للسفر إلى مونبلييه بفرنسا لدراسة العلوم الزراعية في جامعتها، فتخرج عام ١٩٣٠. ثم انتسب إلى جامعة العلوم في باريس (السوربون) للحصول على هندسة ديكور، والتحق في الوقت نفسه بمدرسة الاقتصاد السياسي بباريس، وأقبل عام ١٩٣٣ على دراسة شجرة الزيتون في فلسطين بشغف. عند ما رجع إلى فلسطين حاول أن يثبت جدوى العمل الزراعي، فتمّ تعيينه عام ١٩٤٣ مساعد كبير مفتشي البستنة، فكبير المفتشين العرب. استقال من عمله عام ١٩٤٦ وانتقل إلى شرقي الأردن ليتسلم عمله مديرا عاما للزراعة والبيطرة والمعادن، فوكيلا لوزارة الزراعة ١٩٥١ - ١٩٦٠، فوزيرا للزراعة والإنشاء والتعمير ١٩٦٠، فوزيرا للزراعة مرة أخرى، فرئيسا لسلطة قناة الغور الشرقية (برتبة وزير) وعضوا في مجلس الأعيان. ثم وزيرا للزراعة مرة ثالثة، فنائبا لرئيس مجلس الإعمار. وفي عام ١٩٦٤ عين سفيرا للأردن لدى إيران .. وفي صيف عام ١٩٦٧ أحيل على التقاعد. وتوفي في مدينة القاهرة في ٥ تشرين الثاني (نوفمبر). آثاره: - أوائل السور في القرآن الكريم- طبع عام ١٩٥٤ وعام ١٩٦٤. - الروح الخالدة. بحث فلسفي نظرات في عينية الرئيس ابن سينا- طبع في عمان عام ١٩٦٠. - الشطرنج- مترجم عن الفرنسية. - أنواع العنب الفلسطيني (مترجم عن الإنجليزية)، ١٩٣٣. - زراعة المشمش في فلسطين (مترجم عن الإنجليزية)، ١٩٣٤. - شجرة الخروب. - شجرة الزيتون- طبع عام ١٩٤٧، ويقع في ٦٤٦ صفحة من القطع الكبير، وقد استغرق تأليفه أربع عشرة سنة. - مؤتمر الزيتون. - حشرة الفوليكسر- ١٩٥٨. - أصناف المشمش الأردنية- ١٩٥٨. وله كتب ما زالت مخطوطة منها: - مأتم وأعراس. - تفسير سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة النساء، وفاتحة الكتاب. - القرآن الكريم كما فهمته (١٨ مج). - القصص من القرآن الكريم. - تاريخ القبائل العربية في الأردن. - أصول القبائل العربية. مجموعة محاضرات زراعية وغيرها، وأحاديث إذاعية من دار الإذاعة الفلسطينية عام ١٩٣٣ م. - أوراق وترجمات وذكريات. وقد سلمت جميع مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة، وكذلك أوراقه الخاصة إلى مجمع اللغة العربية الأردني للاستفادة منها (١). علي نقي بن أحمد الحيدري (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) من مؤلفاته: - الأمثال القرآنية (٢). علي النيفر (١٣١٩ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٥ م) فقيه، أديب، شاعر. من مشاهير علماء جامع الزيتونة. له كثير من القصائد الشعرية في شتى الأغراض. توفي في الرابع عشر من سبتمبر (٣). علي بن هادية (١٣٣٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٧ م) شاعر، معلّم، كاتب، أديب. ولد بالقيروان، وبها تلقى تعلّمه الابتدائي في مدرسة عربية فرنسية، ثم التحق بمدرسة ترشيح المعلمين بتونس العاصمة، ومنها تخرّج معلما، فباشر مهنته في جهات من الجمهورية، وانتقل إلى تونس العاصمة إلى أن

стр. 390

توفي في ٢٢ جوان (١). مؤلفاته: - وحي الخريف، مجموعة شعرية.- تونس ١٩٥٧، توزيع دار الكتب الشرقية. - من وحي القرآن الكريم (بالاشتراك).- تونس، ١٣٨٩ هـ. - تونس الخالدة.- تونس: الدار التونسية للنشر. - القاموس الجديد للطلاب: معجم عربي مدرسي ألف بائي (بالاشتراك مع بلحسن البليش والجيلاني بن الحاج يحيى).- تونس الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٩ هـ، ١٥٠٥ ص. علي بن يحيى المحسن (١٣٢٢ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٠ م) من فقهاء الشيعة الإمامية البارزين. ولد بجزيرة تاروت في السعودية، وتوفي بها يوم الجمعة ٢٥ صفر. وله كتب ورسائل معظمها مخطوط، منها: - تبصرة السلوك إلى علم الشكوك- ١٣٨٨ هـ. - خاتمة المناهل في أربع مسائل- ١٣٨٥ هـ. - منهج الصواب في علم الحساب مخطوط (وكذلك الكتب التالية). - البيان في المغني من المعرب والمبني. - مصباح السلوك إلى علم أحكام الشكوك. - جامعة الفوائد ومائدة الموائد. - غاية الأمل لطلاب باقي أحكام الخلل. - تذكرة الطلاب في معرفة الإعراب. - منظومة علم الأوفاق والقربان لنصح الإخوان. - منظومة في الاستعارات. - رسالة في أصول الدين وفروعه. - معارج الشهود إلى معرفة واجب الوجود. - رسالة الوصول إلى مختلف الأصول (٢). عماد حسن عقل (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) قائد حماس العسكري في فلسطين المحتلة. تربى ودرج فوق رمال غزة .. واستطاع ببطولته وشجاعته الفائقة أن يشغل العدو، ويقاتلهم، وينظم الشباب المسلم في مدن الضفة، ويدربهم على حمل السلاح وعمل المتفجرات لمدة ثلاث سنوات! وكانت هوايته المفضلة مهاجمة المواقع العسكرية لليهود، وثقب أجسادهم برصاصاته النافذة .. وقتل منهم الكثير. وقد حوصر مرة في حي الرمال بغزة بمئات الجنود المظليين المزودين بالسلالم والمعدات المتطورة والملابس الواقية، تساندهم مروحيتان عسكريتان، فاشتبك معهم في قتال ضار .. واستطاع مشاغلتهم، واخترق الحصار ... كان ذلك في ١١/ ١١/ ١٩٩٣. وعند ما كان مع اثنين من مقاتلي حماس في أحد شوارع الشجاعية .. تدفقت نحوه مئات الجنود من اليهود الذين اعتلوا أسطح المنازل، وأحيطت المنطقة بستين سيارة عسكرية، وحلّقت في جو المنطقة مروحيات عسكرية مشاركة في مطاردة البطل. وشوهد من قبل بعض أهالي غزّة وهو يصلي على سطح أحد المنازل. ثم قاتل .. حتى قتل .. أصابوه وقد هشموا رأسه بسبعين طلقة .. ثم أطلقوا الرصاص على جثته بعد استشهاده .. عندها قال إسحاق رابين رئيس وزراء اليهود: إن مقتله إنجاز كبير جدا لجيش الدفاع الإسرائيلي ولقوات الأمن (٣)! عمار بلحسن (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) قاص، باحث. له مقالات عديدة تتناول موضوعات ثقافية متنوعة. كان يشرف على إصدار مجلة «التبيين» بالجزائر. ويعد من أبرز كتاب القصة الجدد في الثمانينات الميلادية. ومن مجموعاته القصصية: حرائق البحر، الأصوات. توفي إثر مرض خبيث عن عمر يناهز أربعين عاما (٤). عمر بن أحمد بن سميط (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) عالم محقّق من اليمن. من مؤلفاته: - النفحة الشذية من الديار الحضرمية (ذكر فيه أخبار رحلته من إفريقيا إلى حضرموت سنة ١٣٣٩ هـ).- عدن، ١٣٧٧ هـ. - تلبية الصوت من الحجاز وحضرموت (طبع مع الكتاب الأول) (٥). عمر إسماعيل بدران (١٣٤٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٢ م) فقيه حنبلي، مشارك. ولد بدوما، ولما نشأ رحل إلى

стр. 391

دمشق، فتلقى العلم هناك، وحفظ القرآن الكريم، وأتقن العربية. عيّن مدرسا ببلدة النشابية، ثم نقل إلى دمشق بالوظيفة نفسها. وتولى مع ذلك الخطابة والإمامة والتدريس بجامع خوبان بالسمانة منذ عام ١٣٨٧ هـ. كما درّس بالمعاهد الشرعية، وحجّ مرارا. عاش حياة متواضعة ليس فيها تكلف، وكان يعتزل الناس ويأنس مع كتبه في غرفة عالية بجامع السمانة. توفي بعد رجوعه من الحج (١). عمر بهاء الدين الأميري (١٣٣٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩٢ م) شاعر الإسلام الحنون. صاحب فكر، وجهاد، وإبداع، وتفوق. عمر بهاء الدين الأميري ولد ونشأ في حلب، وحصّل إجازة الحقوق من جامعة دمشق، ودرس الأدب وفقه اللغة في جامعة السوربون بباريس، وعمل في المحاماة، وكان يجيد الفرنسية والأوردية والتركية. مثّل بلاده وزيرا مفوّضا في السعودية وباكستان. واشترك في حرب فلسطين متطوعا في جيش الإنقاذ عام ١٩٤٨ م. وجاهد بقلمه وشعره دفاعا عن القدس وفلسطين، يصف الهزيمة ويبشر بالنصر، في ديوانه «الهزيمة والفجر» ثم في ديوان «الأقصى وفتح»، إلى كثير من قصائده الحماسية التي تناثرت في دواوينه الأخرى. وأسهم في عدد من المؤتمرات العربية والإسلامية في العالم. وعمل مدرّسا للحضارة الإسلامية في كلية الآداب بجامعة محمد الخامس في مدينة فاس. كما عمل أستاذ كرسي الدراسات الإسلامية والتيارات المعاصرة في دار الحديث الحسنية في الرباط، إضافة إلى قسم الدراسات الإسلامية العليا والدكتوراه في جامعة القرويين. وكان عضو شرف في رابطة الأدب الإسلامي، وينصح العاملين في هذه الرابطة أن يبذلوا ما يناسب أهدافها النبيلة من الجد والجهد المتواصل الدؤوب. وعند ما سئل عمّن تأثر في بداية حياته الأدبية قال: «تأثرت أكثر ما تأثرت- ومن فضل الله تعالى- بمدرسة القرآن الكريم، وتأثرت بإشعاع الرسول الأمين ﷺ ، وتأثرت بعظماء أفذاذ أمتنا عبر التاريخ الطويل». قال: «وبدأت نظم شعري وأنا في التاسعة من عمري، وأحرقت ديواني الأول وأنا في الثانية عشرة ... وضاع من شعري الربع، في الأسفار، والتوزع تحت نجوم السماء .. وأذكر من طلائع شعري قولي: نام كل الناس إلّاي أنا ... مقلتي لم تستطع غير السّهر فجميع الكون في رقدته ... وأنا في وحدتي أرعى القمر وإذا رمت سلوا عاقني ... أنني ما لي من الذكرى مفر آه، لو أنّ الهوى لم يأتني ... أو أتاني وفؤادي من حجر» وقصيدته «أب» أعجب بها عباس محمود العقاد- على قلة ما يعجبه من شعر المعاصرين- وعدّها من عيون الشعر الإنساني. ولا غرابة أن يجعلها الأميري عنوانا لديوانه الذي ضمّ قصائده في أبنائه (٢) .. وقد تعددت معه اللقاءات، وكثرت فيه الكتابات، فقد جمع بين الأصالة والمعاصرة، وطرق موضوعات إسلامية في جوانب عميقة، ونفذ بعاطفته الجياشة- في شعره ونثره- إلى أعماق النفس البشرية. ومما كتب فيه: عمر بهاء الدين الأميري: شاعر الأبوّة الحانية والبنوّة البارة والفن الأصيل/ محمد علي الهاشمي.- بيروت: دار البشائر الإسلامية، ١٤٠٦ هـ، ١٢٠ ص. ومن أعماله المطبوعة: - أب: شعر.- بيروت: دار القرآن الكريم، ١٣٩٤ هـ، ١٢٧ ص. - الإسلام في المعترك الحضاري: محاضرة.- بيروت: دار الفتح، ١٣٨٨ هـ، ٥٤ ص.- (دراسات حضارية معاصرة؛ ١). الرياض: الدار العالمية للكتاب الإسلامي. - الإسلام وأزمة الحضارة الإنسانية المعاصرة في ضوء الفقه الحضاري: محاضرة.- الدوحة: مؤسسة الشرق للنشر والترجمة، ١٤٠٣ هـ، ٥٣ ص. الرياض: الدار العالمية للكتاب الإسلامي. - إشراق: شعر.- الكويت: دار القلم، ١٤١٠ هـ.

стр. 392

- ألوان طيف: شعر.- الكويت: دار البيان، - ١٣٩ هـ، ٤٨١ ص. (وطبع كذلك مع ديوان: مع الله). - أم الكتاب.- بيروت: دار القرآن الكريم، ١٤٠٦ هـ، ١٢٨ ص.- (في رحاب القرآن: إشراقات وتأملات وخواطر من أجواء القرآن الكريم؛ ١). - حجارة من سجيل: شعر وفكر وسياسة: إلى أبطال الانتفاضة الجهادية في فلسطين.- الدوحة: توزيع دار الثقافة، ١٤٠٩ هـ، ١٥١ ص. - رياحين الجنة: شعر في الطفولة والأطفال.- عمان: دار البشير؛ د. م: رابطة الأدب الإسلامي، مكتب البلاد العربية، ١٤١٢ هـ، ٩٢ ص. - المجتمع الإسلامي والتيارات المعاصرة.- بيروت: دار الفتح، ١٣٨٨ هـ، ٦٨ ص.- (من أبحاث الندوة العالمية للدراسات الإسلامية التي عقدت في جامعة بنجاب في لاهور ٧ - ١٥/ ٦/ ١٣٧٧ هـ). - مع الله: شعر.- ط ٢.- بيروت: دار الفتح، ١٣٩٢ هـ، ٤٠٧ ص. - ملحمة الجهاد: تحية لجهاد المغرب العظيم في ذكرى الملك والشعب: شعر.- الكويت: دار البيان، ١٣٨٨ هـ، ٦٨ ص. - ملحمة النصر: من وحي الجهاد المؤمن في رمضان المبارك، ١٣٩٤ هـ: شعر.- بيروت: دار القرآن الكريم، ١٣٩٤ هـ، ٧٥ ص. - من وحي فلسطين: أمسية شعر وفكر في تطوان.- بيروت: دار الفتح، ١٣٩١ هـ، ١٨١ ص. - نجاوى محمدية.- جدة: دار القبلة للثقافة الإسلامية، ١٤٠٧ هـ، ٣٨٤ ص. عمر بن حميدة بن قفصية (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م) كاتب صحفي، فاضل. من أوائل رجال الحركة الوطنية والمؤسسين للحزب الحر الدستوري عام ١٩٢٠ في تونس، وناضل في صفوفه حتى الاستقلال. وتطوع لنجدة المجاهدين في الحرب الليبية الإيطالية، وسجن هناك بالساحل. كتب في صحف تونسية وشرقية لمناصرة قضايا المسلمين (١). له كتب مخطوطة، وكتاب مطبوع بعنوان: «أضواء على تاريخ الصحافة التونسية». (١٨٦٠ - ١٩٠٧ م).- تونس: دار بوسلامة، ١٣٩٢ هـ، ٢٩٧ ص. عمر حوري (١٣٣١ - ١٤١٤ هـ؟ - ١٩١٢ - ١٩٩٤ م) عمر حوري من رواد العطاءات والأعمال الإنسانية والخيرية والاجتماعية والتربوية في لبنان والعالم العربي. صدر فيه كتاب بعنوان: «عمر حوري: سيرة رجل ومسيرة أمة» / تأليف حسان حلاق.- لبنان: ؟ ، ١٤١٥ هـ. عمر رضا كحالة (١٣٢٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٧ م) أحد أبرز أعلام دمشق، واحد من المؤرخين المسلمين الذين وضعوا مؤلفات عديدة ساهمت في توثيق وثبت العديد من جوانب التاريخ الإسلامي. وكان آخر المناصب التي تسلمها مدير إدارة المكتبة الظاهرية. منح وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى عام ١٤٠٢ هـ تقديرا لنشاطه العلمي في مجال البحث والتأليف، حيث ترك أكثر من ٧٠ مجلدا .. كما منح وسام الاتصالات العلمية في المجلس الأعلى للعلوم بدمشق تقديرا للبحث العلمي الذي شارك فيه في أسبوع المعلم التاسع بدمشق عام ١٣٨٨ هـ. ولادته في دمشق، ووفاته عصر الثلاثاء، الأول من كانون الأول (ديسمبر)، ودفن في مقبرة باب الصغير بدمشق (٢). من أعماله: - الأدب العربي في الجاهلية والإسلام.- دمشق: توزيع المكتبة العربية، ١٣٩٢ هـ، ٣٨١ ص. - أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام.- بيروت: مؤسسة الرسالة، المقدمة ١٣٧٩ هـ، ٥ مج. - إفريقيا الغربية البريطانية.- دمشق: مكتبة عرفة، د. ت.

стр. 393

- تاريخ معرة النعمان/ محمد سليم الجندي (تحقيق وتعليق وفهرسة).- دمشق: وزارة الثقافة، مديرية التأليف والترجمة، ٨٣ - ١٣٨٧ هـ، ٣ مج.- (سلسلة بلادنا؛ ٤ - ٥). - جغرافية شبه جزيرة العرب؛ راجعه وعلق عليه أحمد علي.- ط ٢.- مكة المكرمة: مكتبة النهضة الحديثة، ١٣٨٤ هـ، ٦٨٣ ص. - الجمال البشري: نبذ في وصف جمال المرأة العربية.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ. - الحب (طبع بآخر كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين/ لابن قيم الجوزية؛ بتحقيق السيد الجميلي.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٥ هـ). - دراسات اجتماعية في العصور الإسلامية.- دمشق: المطبعة التعاونية، ١٣٩٣ هـ، ٢٨٣ ص. - الزنا ومكافحته.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٧ هـ، ثم ١٣٩٩ هـ. - الزواج.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٧ هـ، ٢ مج، ثم ١٤٠١ هـ، ثم ١٤٠٥ هـ. - سيف الله خالد بن الوليد ﵁: جاهليته وإسلامه.- ط ٢.- دمشق: مكتبة الملاح، ١٣٧٩ هـ. - العالم الإسلامي: العرب قبل الإسلام.- دمشق: المكتبة العربية، - ١٣٩ هـ، ٣٧٥ ص. ط ٣ (العالم الإسلامي).- دمشق: الشركة المتحدة للتوزيع، ١٤٠١ هـ؟ ، ٢٠٦، ٣٧٨ ص. - العرب: من هم وما قيل فيهم؟ .- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٩ هـ، ١٦٠ ص. - العلوم البحتة في العصور الإسلامية (ويليه: العلوم العملية في العصور الإسلامية).- دمشق: المؤلف، ١٣٩٢ هـ، ٣٦٥، ٣٠٧ ص.- (سلسلة حضارة العرب والإسلام؛ ٦). - علوم الدين الإسلامي (ويليه: اللغة العربية وعلومها).- دمشق: مكتبة النسر، ٩١ - ١٣٩٤ هـ، ٢ ج في ١ مج.- (سلسلة حضارة العرب والإسلام؛ ٣). - الفلسفة الإسلامية وملحقاتها.- دمشق: المؤلف، ١٣٩٤ هـ، ٢٨٥ ص.- (سلسلة حضارة العرب والإسلام؛ ٢). - فهرس مجلة المجمع العلمي العربي.- دمشق.- المجمع، ١٣٧٥ - ١٣٩١ هـ، ٤ مج. - مباحث اجتماعية في عالمي العرب والإسلام؛ دراسات اجتماعية في العصور الإسلامية.- دمشق: مطبعة الحجاز: المطبعة التعاونية، ٩٣ - ١٣٩٤ هـ، ٣٣٣، ٢٨٣ ص. - المرأة في عالمي العرب والإسلام.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ.- (سلسلة البحوث الاجتماعية؛ ٦ - ٧). ط ٣، ١٤٠٢ هـ. - المرأة في القديم والحديث.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٩ هـ.- (سلسلة البحوث الاجتماعية؛ ٨ - ١٠). ط ٢ ... ، ١٤٠٣ هـ. - المستدرك على معجم المؤلفين.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ٨٩٣ ص، ثم ١٤٠٨ هـ. - معجم قبائل العرب القديمة والحديثة.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٣٦٨ هـ. ط ٢.- بيروت: دار العلم للملايين، ٨٨ - ١٣٩٥ هـ، ٥ مج (مج ٤ - ٥: مستدرك على الكتاب). ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ، ٥ مج. ط ٥.- بيروت: مؤسسة الرسالة ١٤٠٥ هـ، ٥ مج. (وقد نقد هذا الكتاب أحمد الجاسر في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٢٥ ج ٤ (ذو الحجة ١٣٦٩ هـ) ص ٥٣٥ - ٥٥٠). - معجم مصنفي الكتب العربية في التاريخ والتراجم والجغرافيا والرحلات.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ٦٩٦ ص. - معجم المؤلفين: تراجم مصنفي الكتب العربية.- بيروت: دار إحياء التراث العربي، المقدمة ١٣٧٦ هـ، ١٥ ج في ٨ مج. بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤١٤ هـ (ضمّ إليه المستدرك). - النسل والعناية به.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ. عمر سالم طرموم (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) من رواد الصحافة. شخصية بارزة ناضلت ضد الاستعمار في اليمن منذ الأربعينات الميلادية. وهو من الرعيل الأول للوحدويين اليمنيين. بدأ نضاله ضد الإنجليز في عدن. كما كان أحد الذين تبنوا حركة التنوير الإسلامية. وتزعّم في السنوات الأخيرة حزب «المنبر الحي» المعروف بتوجهه الإسلامي، وترأس صحيفته المسماة «المنبر» (١). عمر شافع أبو ريشة (١٣٢٦ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٠ م) الشاعر الكبير، السفير الأديب .. ولد في بلدة منبج بالقرب من مدينة حلب، وقد تعلم في مدارس حلب، وأتمّ تحصيله الثانوي في جامعة بيروت الأمريكية عام ١٩٢٤ م، بعد ذلك أوفده والده إلى إنكلترا لدراسة صناعة النسيج، لكن تحول عن هذا الاتجاه واستجاب لنزعته الفنية وميله إلى الشعر، ومنذ ذلك الحين ظهر الانعطاف الأدبي في قريحته، فعدل

стр. 394

عن مجاراة الأقدمين والنسج على منوالهم في أساليب الصنع البديعية والصور الحسنة التقليدية، وأخذ يشقّ لنفسه طريقه الخاص بطموح وأصالة في إطار المنازل الرومنسية، ثم لم يلبث أن غدا قمّة في الشعر العربي الحديث، وخطا خطوات واسعة في مضمار الحياة الأدبية في سورية والوطن العربي. عمر ابو ريشة وهو عضو المجع العلمي العربي بدمشق، وعضو الأكاديمية البرازيلية للآداب كاريوكا، وعضو المجمع الهندي للثقافة العالمية، وقضى معظم حياته الوظيفية سفيرا لسورية، فقد كان وزيرها المفوض في البرازيل ١٩٤٩ - ١٩٥٣ م، ثم وزيرها المفوض للأرجنتين والشيلي ١٩٥٣ - ١٩٥٤ م، ثم سفير سوريا للهند ١٩٥٤ - ١٩٥٨ م، ثم سفير الجمهورية العربية المتحدة للهند ١٩٥٨ - ١٩٥٩ م، ثم للنمسا ١٩٥٩ - ١٩٦١ م، ثم سفير سوريا للولايات المتحدة الأمريكية ١٩٦١ - ١٩٦٣ م، ثم سفيرها للهند ١٩٦٤ - ١٩٧٠ م. وكان يحمل الوشاح البرازيلي، والوشاح الأرجنتيني، والوشاح النمساوي، والوشاح اللبناني برتبة ضابط أكبر، والوشاح السوري من الدرجة الأولى، وطوق الغار من الأكاديمية البرازيلية، ومنح أوائل عام ١٩٩٠ م وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الأولى. من باكورة أعماله الأدبية مسرحية شعرية بعنوان «ذي قار» ثم ديوانه الذي صدر لأول مرة عام ١٩٤٨ ولا يضم كل أشعاره، ثم نشرت دار العودة في السبعينات ديوانه شبه الكامل الذي أعيدت طباعته مرارا. هذا وقد جمع يوسف عبد الأحد دراسة موسعة حول حياة وأعمال الشاعر ضمنها ثبتا شاملا بالمقابلات والأحاديث الصحفية التي أجريت معه، وكذلك بالآراء النقدية التي قيلت في تجربته في الصحف والمجلات العربية وغير العربية (١). ومما كتب فيه أيضا: - عمر أبو ريشة: دراسة في شعره ومسرحياته/ محمد إسماعيل دندي.- دمشق: دار المعرفة، ١٤٠٨ هـ، ٢٢٧ ص. - ملحمة النبي ﷺ لعمر أبي ريشة: تحليل ونقد/ أحمد الخاني.- الرياض: مطابع النصر الحديثة، ١٤٠٦ هـ، ٨٣ ص.- (ركن النقد الأدبي؛ ١). - عمر أبو ريشة: حياته وشعره مع نصوص مختارة/ جميل علوش.-؟ : دار الرواد، ١٤١٤ هـ. كما قدم فيه حيدر الغدير رسالة دكتوراه. وكأنموذج لشعره ما أنشده في منى أيام موسم الحج فقال: أنا في موئل النبوّة يا دنيا ... أؤدي فرائض الإيمان أسأل النفس خاشعا أترى طهرت ... بردي من لوثة الأدران كم صلاة صليت لم يتجاوز ... قدس آياتها حدود لساني كم صيام عانيت جوعي فيه ... ونسيت الجياع من إخواني كم رجمت الشيطان والقلب مني ... مرهق في حبائل الشيطان ربّ عفوا إن عشت ديني ألفاظا ... عجافا ولم أعشر معاني وقد توفي بالرياض في منتصف ليل ١٤ تموز (يوليو) إثر معاناة مع المرض، ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه في حلب بناء على وصيته. وله مجموعة أعمال بدأها ولم ينجزها، مثل مسرحية (الطوفان) ومسرحية (سمير أميس) وملحمة كبرى تتحدث عن أمجاد العرب المسلمين لم يظهر منها سوى قصيدة محمد ﷺ . ومن أعماله: - من عمر أبو ريشة (ديوان شعر) بيروت: مطبعة الكشاف، ١٩٤٨ م ٣٠٠ ص. - شعر؛ حلب: مطبعة العصر الجديد، ١٩٣٦ م ٢٢١ ص. - مختارات من شعره، بيروت: مطبعة الكشاف ١٩٥٩ م ٢٩٣ ص. - تمنيت في مأتمي (شعر)، بيروت: دار العودة، ١٩٧٠ م ١٤٢ ص. - محكمة الشعراء- كوميديا شعرية، ١٩٤٠ م. - الطوفان- عذاب (مسرحيتان شعريتان) ١٩٤٧ م. - ديوان عمر أبو ريشة (شامل لشعره)، صدر منه المجلد الأول في بيروت: دار العودة، ١٩٧١ م، ثم ١٩٨٦ م. - أمرك يا رب فيصل: شعر.- جدة:

стр. 395

دار الأصفهاني، - ١٣٩ هـ، ١١١ ص. - أمسية شعرية للشاعر عمر أبي ريشة.- جدة: الخطوط الجوية العربية السعودية، ١٣٩٣ هـ، ٤٠ ص.- (المكتبة الثقافية؛ ٣). عمر بن طاهر باعمر (١٣١٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٨٧ م) قاض. ولد في صلالة بسلطنة عمان. اشتهر بإصلاحه بين الناس وبين الدولة والرعية. وكان يتدخل لرد الحقوق إلى أصحابها، ويتصدّى لكل المشكلات القبلية المستعصية، فطارت شهرته وثقة الناس به، وأصبحوا يلتزمون بحكمه. وكانت له منزلة خاصة لدى السلطان سعيد بن تيمور (١). عمر بن عبد العزيز المترك (١٣٥١ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٥ م) فقيه، قاض. هو أبو عبد العزيز عمر بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، ينتهي نسبه إلى قبيلة بني زيد، القبيلة القضاعية المشهورة في حاضرة نجد. ولد في بلدة «شقراء» عاصمة إقليم الوشم، وسط نجد، وهي قاعدة ديار قبيلته: «بنو زيد»، وفيها عاش وترعرع بين أسرة كريمة- آل غيهب-، ولهم مركز مرموق بالعلم، والتجارة ومكارم الأخلاق. وكان حسن الهيئة، حلو المحادثة، صمته أكثر من حديثه، عفّ اللسان، تعلوه سكينة ووقار، وحلم وتواضع، سريع الإدراك، وكان مشهورا بين أقرانه منذ نعومة أظفاره بالهدوء والوقار، وكان بعيدا في حياته عن الصّلف، وغشيان الأعتاب، وكان حلس بيته إذا دقّت الفتن الأبواب. وجّهه والده إلى الدراسة في «الكتّاب» حتى عام ١٣٥٩ هـ. وفيها فتحت أول مدرسة إبتدائية في «شقراء» فكان من أوائل طلابها، وأنهى دراسته فيها عام ١٣٦٤ هـ، واستمر في كنف والده يساعده على شؤون الحياة حتى عين عام ١٣٦٩ هـ مدرسا فيها. ولما فتح أول معهد علمي في الرياض عام ١٣٧١ هـ التحق بالدراسة فيه، ثم في كلية الشريعة بالرياض، حتى تخرج منها عام ١٣٧٧ هـ. وكان ترتيبه الأول، وفور التخريج عين عضوا قضائيا في «رئاسة القضاة»، وهي تعنى بتدقيق الأحكام التي تصدر من القضاة، واستمرّ في هذا العمل حتى عام ١٣٨٩ هـ. وفي عام ١٣٨٧ هـ صدرت له موافقة على التفرغ للدراسة في الأزهر بمصر، فكان أول طالب يبتعث من قبل رئاسة القضاة إلى مصر، وأول طالب تعادل شهادته من كلية الشريعة بالرياض بشهادة كلية الشريعة بالأزهر، وكانت له بعثة دراسية أيضا في أمريكا، لكن قطعها؛ لأنها ليست دار إسلام، فلم يطب له المقام هناك. وفي عام ١٣٨٩ هـ تمّ افتتاح «المعهد العالي للقضاء»، وكان لا يدرّس فيه إلا العلماء الأفذاذ، فقطع ابتعاثه وباشر التدريس في المعهد العالي للقضاء، بجانب عمله عضوا في رئاسة القضاة. وما زال مواصلا دراسته في الأزهر على فترات حتى تمّ حصوله على: «العالمية العالية»: «الدكتوراه» من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام ١٣٩٤ هـ. بمرتبة الشرف الأولى، مع التوصية بطبعها. وكان موضوع رسالته: «الربا والمعاملات المصرفية في نظر الشريعة الإسلامية» بإشراف الشيخ بدر متولي عبد الباسط. وفي عام ١٣٩٠ هـ آلت رئاسة القضاة إلى وزارة العدل، فانتقل عضوا إلى محكمة التمييز بمكة- حرسها الله تعالى-، وبقي نحو أربعة شهور، ثم تألفت «الهيئة القضائية العليا» بوزارة العدل، فصار عضوا فيها. وفي عام ١٣٩١ هـ رشح وكيلا مساعدا لوزارة العدل، ثم ترقى إلى درجة رئيس تمييز في المجلس الأعلى للقضاء عام ١٣٩٦ هـ حتى عام ١٤٠٠ هـ، ثم ترقى بمرتبة وزير مستشارا بالديوان الملكي، وبقي فيه حتى توفي. وكانت بجانب هذا له مشاركات متعدّدة في التدريس بالدراسات العليا في كلية الشريعة بالرياض، والمناقشة لعدد من الرسائل العلمية: «العالمية» و «العالمية العالية» بلغت نحو أربعين رسالة. وقد عهد إليه الملك فيصل- برئاسة وفد رابطة العالم الإسلامي لمقابلة عدد من رؤساء الدول الإسلامية في آسيا. توفي ضحوة يوم الثلاثاء ٧ جمادى الآخرة إثر نوبة قلبية، وصلّي عليه بالجامع الكبير في الرياض، وكانت جنازته مشهودة. طبعت رسالته للدكتوراه بعنوان: الربا والمعاملات المصرفية في نظر الشريعة الإسلامية/ اعتنى بإخراجه وترجم للمؤلف بكر بن عبد الله أبو زيد.- الرياض: دار العاصمة، ١٤١٤ هـ، ٤٧٨ ص (٢). عمر عبد الفتاح التّلمساني (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٦ م) الداعية الكبير. المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين. اسمه الكامل: عمر بن عبد الفتاح بن عبد القادر مصطفى التلمساني. وهي نسبة تشعر بأن أصوله القريبة وافدة من تلمسان الجزائرية إلى مصر.

стр. 396

ولد في القاهرة بشارع حوش قدم بالغورية. وكان جده ووالده يعملان أول الأمر في تجارة الأقمشة والأحجار الكريمة، وتنتشر تجارتهما هذه ما بين القاهرة وجدة وسنغافورة وسواكن الخرطوم. ثم توجها إلى الزراعة في القليوبية. وكان جده سلفي النزعة، قد طبع العديد من كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب. فنشأ المترجم له في جوّ بعيد عن البدع، وتلقى دراسته الابتدائية في مدارس الجمعية الخيرية. وبعد وفاة جده انتقلت الأسرة إلى القاهرة، فالتحق بالمرحلة الثانوية من المدرسة الإلهامية في الحلمية، ثم انتظم في كلية الحقوق، وبعد التخرج عام ١٩٣٣ م تمرّن على المحاماة، ثم اتخذ له مكتبا في بندر شبين القناطر، وانضمّ إلى جماعة الإخوان المسلمين، فكان أول محام ينضم للجماعة، ويوقف فكره وجهده دفاعا عنها. عمر عبد الفتاح التلمساني ولم يشغله عمله هذا عن تثقيف نفسه، فقد كان نزّاعا إلى المطالعة في كتب الفقه والتفسير والحديث والسيرة النبوية، فكان على علم كبير، وحفظ آلاف الأحاديث. ويقول في أسلوبه الدعوي: «ما خفت أحدا في حياتي إلّا الله، ولم يمنعني شيء من الجهر بكلمة الحق التي أؤمن بها، مهما ثقل وقعها على الآخرين، ومهما لقيت في سبيلها من العنت .. أقولها هادئة رصينة مهذبة لا تؤذي الأسماع ولا تخدش المشاعر، وأتجنب كل عبارة أحسّ أنها لا ترضي محدّثي أو مجادلي، فأجد من الراحة النفسية في هذا الأسلوب ما لا أجده في سواه، ولئن لم يكسبني الكثير من الأصدقاء، فإني قد وقيت به شرّ الكثير من الأعداء، هذا إلى ما نالني ورقيت به منذ انتسابي إلى جماعة الإخوان المسلمين .. ». وكان شديد الحياء، كما لاحظ فيه ذلك كل من رآه عن قرب، وكان جليسه ومحاوره يشعر بأن الأحداث القاسية والطويلة التي عركته في ظلمات السجن قد صهرت نفسه، حتى لم تدع فيه مكانا لغير الحقيقة التي يؤمن بها .. ويذكر أنه عاصر الوفد وقيامه، وثورة ١٩١٩ م، التي كان من المنتظر أن تأتي بأبرك الثمرات لمصر بخاصة وللأمة الإسلامية بعامة، ولولا المؤامرات الشخصية والانفعالات الزعامية، والألاعيب السياسية التي مزقت الشعب المصري فرقا وأحزابا وشيعا واتجاهات، وأطاحت بكل ما أمله المصريون .. وكذلك كان انقلاب يوليو ١٩٥٢ م .. وظلّ خلف الأسوار أكثر من سبعة عشرة عاما، بداية من عام ١٩٥٤ عند ما حكم عليه بالأشغال الشاقة ١٥ عاما، ثم أعيد اعتقاله فور انتهاء المدة عام ١٩٦٩ حتى أفرج عنه عام ١٩٧١، وأعيد اعتقاله مرة أخرى في مذبحة ٥ سبتمبر الشهيرة عام ١٩٨١. ويقول الشيخ: إنّ ثبات السجين على دعوته انتصار للحق على الباطل وهزيمة للباغي في عجزه عن تحقيق بغيته، وإن السجون مدرسة للتطهر والصفاء وترسيخ اليقين .. قال: وكم من أخ أدخل على إخوانه وقد سال دمه وتمزّق لحمه وبرزت عظامه، وهو يبتسم، وهم من حوله محزونون مغمومون لما أصابه من التعذيب. وفي حديث شعبي للرئيس أنور السادات حضره التلمساني، وبثّ في الإذاعة والتلفاز، اتهم جماعته بالفتنة الطائفية، وساق إليها أنواع التهم، فقال له: الشيء الطبيعي بإزاء أي ظلم يقع عليّ من أي جهة أن أشكو صاحبه إليك، بصفتك المرجع الأعلى للشاكين بعد الله، وها أنذا أتلقى الظلم منك، فلا أملك أن أشكوك إلا إلى الله. وأصاب السادات الرعب بما سمع .. فلملم تهمه، وانقلب مستعطفا يسأل المظلوم إلغاء شكواه .. كل ذلك على مرأى ومشهد من مئات الحاضرين لذلك الحفل، وملايين المشاهدين عن طريق التلفاز! وعند ما سئل: إنّ في حياتكم المباركة خبرات تستحق التسجيل لينتفع بها المسلم في كل مكان .. فهل لكم بكلمة توجهونها إلى الدعاة والشباب؟ .. أجاب بقوله: «الصعاب التي تعترض الدعاة في هذا العصر عاتية غاشمة. القوة المادية في يد أعداء الإسلام، وقد اتحدوا مع اختلافهم على أهله، وأكبر تركيزهم على الإخوان المسلمين. وعلى أساس الموازين البشرية لم يكن لجنود طالوت المؤمنين طاقة بجالوت وجنوده، ولكن لما أيقنت عصبة الإيمان أن النصر من عند الله وليس مرهونا بالعدد والعدة هزموا كتائب جالوت بإذن الله. إنني لا أستهين بقوة العدد، ولا أطلب من الدعاة أن يخلدوا إلى التواكل ومصمصة الشفاه، وتحريك الأعناق يمنة ويسرة، وضرب الأكف بعضها ببعض .. إنها نكبة النكبات القاضية الماحقة الساحقة، ولكن التمسك بالوحي المنزل من عند الله، والجهر بكلمة الحق في إصرار واستمرار، والاستهانة بكل صنوف الإيذاء، وضرب المثل العالية من أنفسهم في الرجولة والبطولة والثبات، ويقينهم بأنّ الله مبتليهم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، ليعلم الصادقين من المزيفين .. هذا كله من أسباب النصر في سنن الله، وقصص القرآن خير شاهد على ذلك.

стр. 397

أما الشباب فإن العزيمة التي تواكب وعيه العميق في غير حاجة إلى الكثير من التجارب، ولكنها بحاجة إلى الكثير من الصبر، والالتزام بتوجيهات الوحي من الكتاب والسنة. ثم من حيوات السلف الصالح الذين قيّدوا تصرفاتهم بها، فحقق الله لهم من العزّة والسؤدد ما يشبه الخوارق». وعاش قضايا عصره يدافع عن الإسلام المكبوت في أفغانستان، وعن المسلمين المضطهدين في بلاد كثيرة، حريصا على جمع شمل المسلمين، مذكّرا إياهم بألّا يرهبوام أعداءهم أو يخافوا سطوة الولايات المتحدة وروسيا أو رعونة إسرائيل، فسنن التاريخ تؤكد أن القوة لا تدوم، وأن الضعف ليس حليف شعب بذاته .. ولكن الأيام دول .. توفي يوم الخميس ١٤ رمضان المبارك، وشيع جثمانه في اليوم التالي في موكب مهيب شارك فيه حوالي ربع مليون نسمة (١). ومن آثاره العلمية: - قال الناس ولم أقل عن حكم عبد الناصر: آراء المعاصرين في جمال عبد الناصر وحكمه.- القاهرة: دار الأنصار، ١٤٠٠ هـ، ٣٤٧ ص. - الملهم الموهوب حسن البنا: أستاذ الجيل.- القاهرة: دار التوزيع والنشر الإسلامية، ١٤٠٤ هـ، ١٥٨ ص. - الإسلام ونظرته السامية للمرأة.- المنصورة: دار الوفاء، - ١٣٩ هـ، ٥٤ ص. - أيام مع السادات.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٤ هـ، ١٤٤ ص. - ذكريات لا مذكرات.- القاهرة: دار الاعتصام، د. ت. - شهيد المحراب: عمر بن الخطاب (تحقيق علي جمعة).- القاهرة: دار الأنصاري، ١٣٩٧ هـ، ٣٨٤ ص. - الخروج من المأزق الإسلامي الراهن.- المنصورة، مصر: دار الوفاء، - ١٤٠ هـ، ٦٣ ص. - الحكومة الدينية.- القاهرة: دار الاعتصام. - الإسلام والحياة.- القاهرة: دار التوزيع والنشر الإسلامية، ١٤١٢ هـ، ٣٥ ص. - آراء في الدين والسياسة (دراسة وإعداد سيد خسرو شاهين). - بعض ما علمني الأخوان المسلمون. - ثلاثة وثلاثون يوما من حكم السادات. وله إلى جانب هذا افتتاحيات لمجلة الدعوة، وما كتبه حول الشؤون الإسلامية في المجلات والصحف السيارة. عمر عبد الله فروخ (١٣٢٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م) من أعلام الأدب العربي في العصر الحديث. ولد في بيروت، وترعرع في كنف أسرة متدينة تحب العلم وتكرم أهله. تلقى علومه الابتدائية والثانوية في مدارس بيروت، ثم دخل الكلية السورية الإنجيلية (الجامعة الأمريكية حاليا) فحاز شهادتها في اللغة العربية وآدابها، ثم في العلوم. انصرف إلى التدريس الثانوي متنقلا بين فلسطين وبيروت وبغداد وسورية، إلى أن سافر إلى ألمانيا لمتابعة دراساته العليا في اللغة والتاريخ والفلسفة، فنال شهادة الدكتوراه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى عام ١٩٣٧ م. آب إلى بيروت واشتغل بالتدريس الجامعي في الجامعة اللبنانية وجامعة بيروت العربية وجامعة دمشق محاضرا عن التاريخ الإسلامي والعربي وتاريخ العلوم عند العرب، كما عمل أستاذا في جمعية المقاصد الإسلامية الخيرية. عمر عبد الله فروخ وقد شارك في مؤتمرات إسلامية وعربية في لبنان وسورية والقاهرة والسعودية والمغرب العربي وباكستان وموريتانيا وأندونيسيا، وساهم في تأسيس جمعيات إسلامية وثقافية، وهو عضو فعال في المجامع العلمية العربية في القاهرة ودمشق والعراق. فقد شارك في المؤتمر العالمي الأول للتربية والتعليم في مكة المكرمة، وفي ندوة الدعاة والأئمة في نواكشوط، وفي المؤتمر الأول للإعلام الإسلامي في جاكرتا، كما حضر حفل توزيع جائزة الملك فيصل العالمية في الرياض، وحاضر في نادي مكة الثقافي الأدبي، وساهم في جلسات رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة. ودافع عن الفصحى وعن التراث الإسلامي، وصحح الكثير من الآراء الشعوبية التي وجهها أعداء الدين إلى تراثنا العريق.

стр. 398

وله مقالات ودراسات عديدة في مجلات إسلامية وعربية وأجنبية، وكانت آخر محاضرة له قبل أسبوع من وفاته في النادي الثقافي العربي بمناسبة مرور ثمانمائة عام على معركة حطين، وقد تساءل في نهاية كلامه بمرارة: أين هو صلاح الدين منقذ هذه الأمّة اليوم (١)؟ وافاه الأجل في ١٦ ربيع الأول، الموافق ٧ تشرين الثاني إثر نوبة قلبية وهو يكتب على الآلة الكاتبة مقالا عن «التراث الإسلامي». أصدر مجمع اللغة العربية بدمشق كتابا في سيرته بعنوان: الدكتور عمر فروخ: كفاح خمس وستين عاما دفاعا عن العروبة والإسلام/ عدنان الخطيب، ١٤٠٨ هـ، ٦٢ ص. وقد تجاوزت مؤلفاته الخمسين كتابا، منها: - ابن الرومي. - ابن طفيل وقصة حي بن يقظان.- بيروت: المؤلف، ١٣٧٨ هـ، ٨٠ ص.- (دراسات قصيرة في الأدب والتاريخ والفلسفة؛ ١٧). ط ٢ - بيروت: دار لبنان، ١٤٠٢ هـ، ١٥٠ ص .. - أبو تمام. - أبو العلاء المعري: الشاعر الحكيم.- بيروت: دار الشرق الجديد، ١٣٨٠ هـ، ١٧٦ ص.- (أعلام الفكر العربي؛ ٥). - أبو فراس. - الأسرة في الشرع الإسلامي مع لمحة عن تاريخ التشريع إلى ظهور الإسلام.- ط ٢.- بيروت: المكتبة العصرية، ١٣٩٤ هـ، ١٩١ ص. - الإسلام على مفترق الطرق/ محمد أسد (ترجمة).- ط ٧.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩١ هـ. طبعة أخرى: بيروت دار العلم للملايين، ١٤٠٧ هـ، ١١٩ ص. - الإسلام منهج حياة/ فيليب حتي (ترجمة).- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٣ هـ، ٣٦٧ ص. - الألمانية من غير معلم.- ط ١٨.- بيروت: دار العلم للملايين. - باكستان دولة ستعيش.- بيروت: دار الكشاف، ١٣٧١ هـ، ١١٦ ص. - بحوث ومقارنات في تاريخ العلم وتاريخ الفلسفة في الإسلام.- بيروت: دار الطليعة. - بشار بن برد وفاتحة العصر العباسي.- بيروت: دار لبنان، ١٣٩٩ هـ، ١٦٠ ص. - تاريخ الأدب العربي.- ط ٤.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠١ هـ، ٦ مج. - تاريخ الجاهلية.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٤ هـ. - تاريخ الإسلام المصور: سلسلة جديدة للمدارس الابتدائية.- بيروت: المكتب التجاري، المقدمة ١٣٨٦ هـ. - تاريخ العرب المصور (بالاشتراك مع زكي النقاش).- ط ٢.- بيروت: المكتب التجاري، ١٣٨١ هـ، ثم ط ٣، ١٣٨٢ هـ. - تاريخ العرب المصور للمدارس الثانوية.- بيروت: مكتبة منيمنة، ١٣٦٦ هـ. - تاريخ العلوم عند العرب.- بيروت: دار العلم للملايين. - تاريخ الفكر العربي إلى أيام ابن خلدون.- ط ٢.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٩ هـ، ٧٢٧ ص. - التبشير والاستعمار في البلاد العربية: عرض لجهود المبشرين .. (بالإشتراك مع مصطفى خالدي).- ط ٤.- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، ١٣٩٠ هـ، ثم ط ٥، ١٣٩٣ هـ و ١٤٠٦ هـ، ٢٧٩ ص. - تجديد التاريخ في تحليله وتدوينه: إعادة النظر في التاريخ.- بيروت: دار الباحث، ١٤٠١ هـ، ٣١٩ ص. - التجديد في المسلمين لا في الإسلام.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠١ هـ، ٢٢٥ ص. - التصوف في الإسلام.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠١ هـ، ٢٢٧ ص. - حكيم المعرة.- بيروت: دار لبنان، - ١٤٠ هـ، ٢١٩ ص.- (دراسات في الأدب والعلم والفلسفة). - خمسة شعراء جاهليون. - الخوارزمي: مسرحية في خمسة فصول. - الرسائل والمقامات. - الشابي: شاعر الحب والحياة.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٤ هـ. - الشرق الأوسط في مؤلفات الأمريكيين/ جورج سارتون وآخرون (ترجمة بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين للطباعة، ١٣٧٣ هـ، ٢٠٣ ص. - شعراء البلاط الأموي. - صفحات من حياة الكندي. - الطريق إلى النجوم/ فان در ريت وللي (ترجمة).- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٤ هـ، ٢٣٨ ص. - عبقرية العرب في العلم والفلسفة. - العرب في حضارتهم وثقافتهم. - العرب والإسلام في الحوض الشرقي من البحر الأبيض المتوسط.- بيروت: المكتب التجاري، ١٣٧٨ هـ، ١٦٨ ص. ط ٢.- ... ، ١٣٨٦ هـ. - العرب والفلسفة اليونانية.- بيروت: المكتب التجاري، ١٣٨٠ هـ، ١٨١ ص. - غبار السنين.

стр. 399

- فجر وشفق: أشعار من صباح الحياة ومسائها.- بيروت: دار لبنان، ١٤٠١ هـ، ٢٢٣ ص. - القومية والفصحى. - كلمة في ابن خلدون. - كلمة في تعليل التاريخ.- ط ٢.- بيروت: مطابع دار الكتب، ١٣٩٢ هـ، ٥٢ ص. - معالم الأدب العربي في العصر الحديث.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٥ هـ، ٢ مج. - المنهاج الجديد في الأدب العربي: للسنة الثانوية الثانية صف البكالوريا.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٩ هـ، من ١: ٤٦٤ ص. - المنهاج الجديد في الفلسفة العربية.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين. - نحو التعاون العربي. - هذا الشعر الحديث.- ط ٢.- بيروت: دار لبنان، ١٤٠٥ هـ، ٢٧٢ ص. عمر العدّاسي (١٣٢١ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٩٠ م) الفقيه العالم، رئيس هيئة علماء جامع الزيتونة. عمر العدّاسي درس في جامع الزيتونة حتى تحصل على شهادة التطويع. وفي سنة ١٩٢٨ باشر التدريس في جامع الزيتونة مدرسا من الطبقة الأولى. وكان من المشايخ الممتازين الذين يحرص تلاميذه على عدم التخلف عن دروسه مهما كان السبب. وكان يدرس جميع العلوم، من فقه ولغة وتوحيد وغيرها. وفي ١٩٢٨ أدى فريضة الحج لأول مرة، ثم عاود الحج ما يقارب ٣٠ مرة .. في البداية كان يذهب حاجا، ثم أصبح يعيّن مفتيا لمناسك الحج كامل موسم الحج. ولما تعطلت الدروس في جامع الزيتونة انتقل إلى التدريس في الجامعة الإسلامية بالبيضاء من ليبيا طوال ١٢ سنة. كما درّس في المعهد الفني (١٩٥٢ - ١٩٥٦). ولما افتتح جامع الزيتونة عهد إليه برئاسة هيئة علماء الجامع منذ ١٩٨٩ م. وكانت له ثلاثة أيام في الأسبوع يرأس فيها مجلس مشايخ العلم بجامع الشربات بنهج أبي القاسم الشابي. وبالرغم من أنه انتقل إلى ضاحية الزهراء، إلا أنه كان يركب القطار فجر كل يوم، ثم يمشي على قدميه ليصلي الصبح في جامع الزيتونة، وذلك في كامل فصول السنة، ولم ينقطع عن هذا الأمر إلا قبيل وفاته بقليل لما شعر بألم ركبتيه أصبح يعيقه عن المشي .. وبعد صلاة الصبح في جامع الزيتونة يقرأ مع ثلة من المصلين ٨ أحزاب من القرآن الكريم. توفي بجامع الزهراء في الخامس عشر من شهر رمضان وهو يؤدي ركعتي سنة صلاة الفجر في التشهد الأخير (١). عمر أبو قوس (١٣٣٢ - ١٤٠٢ هـ؟ - ١٩١٣ - ١٩٨١ م) شاعر، إداري. عمل معلما في مدارس حلب عام ١٣٥٢ هـ، ثم مديرا للمطبوعات في حلب، فمديرا لإذاعتها عام ١٣٦٦ هـ، فمديرا للناحية عام ١٣٨٠ هـ، ثم أحيل للتقاعد. شارك إبان حياته في عدّة مؤتمرات أدبية وقومية داخل بلاده، وفي عديد من الندوات الأدبية والثقافية. من دواوينه الشعرية: حروف من نار، وحي الليل، العيون الخضر، بعض أشعاري، جراح قلب، نفحات الحب (٢). عمر وجدي بن عبد القادر الكردي (١٣١٩ - ١٤١١ هـ- ١٩٠١ - ١٩٩١ م) فقيه، متكلم، زاهد. هو الشيخ عمر وجدي بن عبد القادر الكردي، المارديني، ثم المصري، الحنفي. ولد بماردين، ورحل إلى مصر، والتحق برواق الأكراد بالأزهر الشريف، وتخرج منه. تلقى العلم عن الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي، والشيخ محمد زاهد الكوثري، وغيرهما، وأجازوه بما لهم وعنهم. عمل مترجما في الإذاعة المصرية باللغة التركية، كما عمل شيخا لرواق الأتراك والأكراد والبغداديين بالأزهر (٣). ابن عمير- محمد بن زبن. عودة جمعة سالمين (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) دكتورة بجامعة الكويت في قسم البنات. اشتهرت بدمائة الخلق، وطيب النفس، والتحلي بالأخلاق الفاضلة (٤). فكانت مربية فاضلة، تخرّج على يديها طالبات علم ودين.

стр. 400

لها مقالات عديدة في مجلة «المجتمع» الكويتية. ولها مقدمة في كتاب: واجبات المرأة المسلمة: كطالبة، كموظفة، كمدرّسة، كزوجة، كأم/ طيبة يحيى اليحيى.-[الكويت]: لجنة التنسيق بين جمعيات الآداب، ١٤٠١ هـ. العيدي فليسي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) كاتب من الجزائر. له مؤلفات باللغة الفرنسية. اغتيل في أحداث الجزائر. عيسى عبده (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) خبير الاقتصاد الإسلامي. أحد الصفوة التي نافحت عن مفهوم الإسلام الأصيل في الاقتصاد خلال خمسين عاما متصلة، لم يتوقف خلالها عن العمل بالكلمة المكتوبة والمسموعة والمرئية، وبالرحلة في آفاق الأرض، بحثا عن التجربة الاقتصادية الغربية، ومقاتلها، وأخطائها، وبالرحلة في آفاق العالم الإسلامي، داعيا إلى إنشاء المصارف الإسلامية، وحيثما وجد تقبلا لدعوته فقد كان يمكث ويتريث ويقيم، حتى يحقق خطوة على ذلك الطريق الشاق. فكانت له رحلاته إلى السعودية والكويت ولبنان ودبي، وكانت له مشاركة في إنشاء أقسام الاقتصاد الإسلامي بالجامعات العربية والكليات المختلفة، من اقتصاد وقانون وإدارة، واشتراكه في مختلف مؤتمرات الاقتصاد التي عقدت بأبحاث ناضجة تكشف عن خبرة وافرة .. انطلق من نقطة واحدة، عاش حياته كلها لها، هي الكشف عن فساد النظام الربوي، وآثاره الخطيرة على الاقتصاد الإسلامي، منذ تمكن النفوذ الأجنبي من التسلط على بلاد الإسلام. ويهاجم ما يسمى بالاقتصاد السياسي الذي يخضع له المسلمون ويدرسونه على أنه علم، ويقول: إنّ هذا العلم الذي يقال له الاقتصاد السياسي لا يزيد على مر الأيام إلا غموضا وبعدا عن الحقيقة الاقتصادية. وقد عاش وهو يدعو إلى أن يكون الاقتصاد الإسلامي هو المهيمن على كل ما عداه من الدراسات الاقتصادية والوضعية، والعناية بدراسة فقه الأموال، والحاجة إلى التركيز على دراسة الاقتصاد من القرآن والسنّة .. ودعا إلى تأسيس بيوتات مالية تنتهج النهج الإسلامي في معاملاتها، وبدأ منفذا لذلك في مصر، حينما أسس أول بيت إسلامي في «ميت قمر» (؟ )، ثم باشر المعاونة في تنفيذ بنك دبي الإسلامي مستشارا ومؤسسا. وهو يدعو إلى الكشف عن مخاطر الربا من غير تكلف التأويل إرضاء لحاكم أو فزعا من أن يقال إنّ الإسلام قد توقف عن مسيرة الحضارة المادية .. ويقول إن الربا كان مصدر تمزق أرض الإسلام ونهب مواردها، وسببا لما هي فيه من ذلة وهوان، حتى أصبح المال الذي هو مالنا غريبا عنا وهو في أرضنا، وحربا علينا والأصل أن يكون عدة لنا. درس في مدرسة التجارة العليا .. ومضى إلى إنجلترا ليدرس في جامعة منشستر .. ولما كانت أسئلة الاقتصاد تدور حول الفائدة، فقد كتب بحثا عن تحريم الفائدة لأنها ربا، وأيد أقواله بأحكام الدين. ورفضت ورقة الإجابة بجملتها، واستدعته إدارة الكلية لتبين له أنّ الجامعة ليست مكانا ملائما لإظهار التعصب لدين دون آخر، وأن المطلوب منه أن يضع على الورق ما عرف من النظرية العلمية دون التأثر بنزعة أو عاطفة .. ومضى وهو يعمل على إنشاء كلية للاقتصاد الإسلامي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، تكون نموذجا للعالم الإسلامي كله .. (١). توفي بالمدينة المنورة في شهر ربيع الآخر. ورثاه الأستاذ محيي الدين عطية في كلمات من الشعر المنثور .. منها: كان شامخا، يصدع بالحق في وجوه الأقزام .. جاهد بالكلمة، يوم أن كانت الكلمة حبلا يأخذ بالأعناق .. وحارب بالقلم، يوم أن كانت الأقلام خطيئة تقذف صاحبها في الأعماق .. واقتحم عالم المال، يوم أن كان سدنة المصارف يحرّقون من يدقّ عليهم الأبواب. تموت، بعد أن أجدب العلماء، وأفلس الزعماء .. وتاهت الشعوب في الشّعاب .. سقطت بين شهداء كابول وبشاور ومندناو وأسمرة .. فقد كنت معهم لحظة بلحظة، ونكبة بنكبة .. وإن باعدت بينكم آلاف الأميال .. شاركتهم مأساة حياتهم، ورافقتهم في لقاء الله فعليك وعليهم رحمة الله .. (٢). ومن مؤلفاته: - الربا ودوره في استغلال موارد الشعوب.- ط ٢.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ، ١٦٠ ص.- (من مكتبة الاقتصاد الإسلامي). - أثر تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي في المجتمع (بالاشتراك مع آخرين).- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، إدارة الثقافة والنشر، ١٤٠٤ هـ، ٦٠٢ ص.- (من البحوث المقدمة لمؤتمر

стр. 401

الفقه الإسلامي الذي عقدته جامعة الإمام. - الاقتصاد الإسلامي: مدخل ومناهج.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٤ هـ. - حديث الفجر.- الكويت: دار البحوث العلمية، ١٣٩٠ هـ. - دراسات في الاقتصاد السياسي: بحوث موجزة أعدها المؤلف لتقريب المادة الاقتصادية .. دمشق: دار الفتح، ١٣٨٨ هـ. - وضع الربا في البناء الاقتصادي.- ط ٢ - القاهرة: دار الاعتصام. - بنوك بلا فوائد.- ط ٢ - القاهرة: دار الاعتصام، المقدمة ١٣٩٧ هـ. - العقود الشرعية الحاكمة للمعاملات المالية المعاصرة: بحث مقدم إلى مؤتمر الفقه الإسلامي المنعقد بمدينة الرياض عام ١٣٩٦ هـ.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ. - بترول المسلمين ومخططات الغاصبين. - التأمين بين الحل والتحريم.- القاهرة: دار الاعتصام. عيسى الناعوري (١٣٣٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٥ م) الأديب، الباحث، اللغوي، المترجم. ولد في قرية «ناعور» قرب العاصمة الأردنية عمّان. عمل في تدريس العربية وآدابها خمس عشرة سنة- بعد تخرجه من الدراسة الثانوية بالمدرسة الإكليركية في القدس-، وذلك في مدارس أهلية في فلسطين والأردن، ثم عمل سكرتيرا ومفتشا لإدارة مدارس الاتحاد الكاثوليكي في الأردن لمدة ثلاث سنوات من عام ١٩٤٩ إلى ١٩٥٢ م. عيسى الناعوري عيسى الناعوري ... خطه وتوقيعه وبعد ذلك عمل موظفا في وزارة التربية والتعليم إحدى وعشرين سنة، من عام ١٩٥٤ إلى ١٩٧٥ م، ثم شغل منصب الأمين العام لمجمع اللغة العربية الأردني. أما حياته الأدبية، فقد أصدر مجلة (القلم الجديد) في عمان عام ١٩٥٢ م، وصدر منها أكثر من عشرة أعداد. وله أكثر من خمسين كتابا مطبوعا، ونحو أربعين كتابا لم تطبع بعد، وتشمل كتبه المطبوعة القصة القصيرة، والرواية، والشعر، والنقد العربي، والبحث، والدراسة، والتراجم، والسير، والأدب، وأدب الأطفال والأحداث، والترجمة عن اللغات الغربية وغيرها، والكتب المدرسية، وله مؤلفات باللغتين الإيطالية والإنجليزية، وكذا اللغات الروسية، والمجرية، والرومانية، وظهرت حوله رسائل جامعية في إيطاليا والاتحاد السوفياتي. أما الألقاب والمناصب الأخرى التي تولاها والأوسمة التي نالها أو شغلها، فإنها تزيد على خمسة عشر لقبا، ومنصبا، ووساما، أهمها نيله الدكتوراه الفخرية من جامعة باليرمو الإيطاليا عام ١٩٧٦ م، إذ كان ثالث عربي يحصل عليها بعد طه حسين وحسن عثمان، كما نال الدكتوراه الفخرية من الأكاديمية العالمية للفنون والثقافة في الصين الوطنية عام ١٩٨١ م، بالإضافة إلى كونه عضوا مراسلا، أو عضو شرف في العديد من المراكز الثقافية والمجامع العربية والعالمية (١). ومن مؤلفاته: فونتمارا/ أنياتسيو سيلونه (ترجمة)، في ربوع الأندلس ١٩٦٧ و ١٩٧٤ م، أدب المهجر، نحو نقد أدبي معاصر، دراسات في الآداب الأجنبية، دراسات في الأدب الإيطالي، مارس يحرق معداته، خليل السكاكيني: أديبا ومربيا، حقيقة غرف الغاز النازية/ روبير فوريسون (ترجمة)، بيت وراء الحدود: قصة من النكبة، مهجريات.

стр. 402

حرف الغين غالب هلسا (١٣٥٥ - ١٤١٠ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٩ م) أديب، كاتب. من مواليد محافظة الكرك بالأردن. عاش جلّ حياته في مصر، وعاصر الكثير من الكتاب، ثم انتقل إلى بغداد، فبيروت، فدمشق، وتوفي هناك في ظهر يوم الاثنين ١٨ كانون الأول (ديسمبر) إثر نوبة قلبية. وقد شيعه الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين إلى الحدود السورية- الأردنية ليوارى جثمانه في مسقط رأسه في مأدبا بالأردن (١). من أعماله: - ثلاثة وجوه لبغداد: رواية. - جماليات المكان/ غاستون بلاشار (ترجمة).- ط ٣ - بيروت: المؤسسة الجامعية، ١٤٠٧ هـ، ٢١٥ ص - الخماسين: رواية. - الروائيون: رواية. - سلطانة: رواية. - السؤال: رواية. - الضحك: رواية. - العالم مادة وحركة.- ط ٢ - بيروت: دار الكلمة، ١٤٠٠ هـ. ط ٣.- بيروت: دار الكلمة العربية، ١٤٠٤ هـ، ٢٠٨ ص. - فصول في النقد.- بيروت: دار الحداثة، ١٤٠٥ هـ، ٢٤٥ ص.- (سلسلة النقد الأدبي). - وليم فوكنر/ بقلم مايكل ملجيت (ترجمة).- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩٦ هـ، ١٦٦ ص. غانم غباش (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) صحفي، كاتب، إداري، ناشر. بدأ رحلته مع الكلمة في مجلة (الأهلي) قبل قيام الإمارات العربية المتحدة تحاد، ثم في مجلة (المجمع الثقافي) ثم في (الأزمنة العربية) وكان يركز في كتاباته على هموم الوطن وقضاياه الأساسية، كما ساهم من خلال موقعه في وزارة العمل وكيلا مساعدا في تطوير تشريعات العمل، وساهم في إنشاء عدد من الجمعيات الأهلية بينها اتحاد الكتاب والأدباء، وجمعية الاجتماعيين (٢). توفي بتاريخ ٢٦ رجب في لندن، حيث كان يتلقى العلاج من مرض عضال. وقد أصدر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات كتابا عنه بعنوان: غانم غباش: فارس هذا الزمان. ووقفت له على كتاب بعنوان: بلوطي: مقالات ساخرة باللهجة الدارجة. الغزالي خليل عيد (٠٠٠ - ؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٨ م) العالم الورع، المفسّر. درّس العلوم الشرعية في مصر، وحضر إلى السعودية، فكان محاضرا في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والمعهد العالي للدعوة الإسلامية بالرياض. وقد درّسني عند ما كنت طالبا في السنة الأولى من المعهد المذكور سنة ١٤٠٢ هـ، درّس القرآن حفظا وتجويدا. وكان أسمر نحيفا، طاعنا في السن، طيب القلب، لطيف المعشر، عليه وقار العلماء. وكان يجمع بين الثقافة الشرعية والعلوم العصرية. ثم سمعت أنه توفي، وقد تكون وفاته سنة ١٤٠٣ هـ أو بعدها؟ وصدرت له مؤلفات، منها: - تفسير آية الكرسي وما بعدها إلى آخر سورة البقرة.- بيروت: المكتب الإسلامي؛ الرياض: مكتبة الحرمين، ١٤٠٢ هـ ١٨٨ ص. - تفسير سورة الأحزاب.- الرياض: مؤسسة المد الله للطباعة والنشر، ١٤٠٢ هـ، ١٨١ ص. - تفسير سورة الأنفال.- الرياض:

стр. 403

مكتبة المعارف، ١٤٠١ هـ، ١٥٦ ص. - تفسير سورة الرعد.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٣ هـ، ١٢٥ ص. - تفسير سورة الزمر.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٣ هـ، ١٩٢. - تفسير سورة يس.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٣.، ١٠٧ ص. - الحدود الشرعية وأثرها في تحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠١ هـ، ٨٤ ص (١). - صلة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بمذهب السلف (بالمشاركة). الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أمانة أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ١٤٠٠ هـ. غلام مصطفى- الحافظ غلام مصطفى . غنطوس الرامي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) شاعر، صحفي، مذيع. يعدّ الإذاعي الأول في لبنان، وعلى يديه تتلمذت أجيال الإذاعيين، وقد عمل في الإذاعة اللبنانية منذ تأسيسها عام ١٩٣٨ م باسم «راديو الشرق». له ديوان شعر بعنوان «سمر» (٢).

стр. 404

حرف الفاء فارس الديفي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) صحفي، أديب المهجري. رئيس تحرير جريدة «برازيل لبنان». توفي في سان باولو بالبرازيل في ٢٣ ديسمبر (كانون الأول) (١). فارس سريول (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣) عالم فاضل، مقرئ. تولى إمامة جامع البغدادي بدومة في دمشق. كان عالما فاضلا، وله معرفة جيدة بعلم النحو. وكان يقرئ القرآن الكريم. وسميت العائلة ب «سريول» لأنها أول عائلة لبست السروال، والكلمة تصغير من الأصل. توفي في شهر شعبان عن نحو تسعين عاما. وكانت جنازته حافلة (٢). فاروق راشد الحوري (١٣٥٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٩٤ م) مهندس، إداري، محسن. ولد في بيروت، وأتم دراسته الثانوية في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، وتخرّج مهندسا كهربائيا في جامعة «آخن» بألمانية عام ١٩٦١ م، وعمل مهندسا في شركة كهرباء لبنان حتى ١٩٨٠ م. فاروق الحوري ووالده الحاج راشد الحوري له الأيادي البيضاء في تأسيس الجمعيات الإسلامية والخيرية والمعاهد العلمية العليا، وقد تأسست نواة جماعة «عباد الرحمن» الأولى من الحاج راشد، وكان ابنه «فاروق» هذا رئيس مجلس أمناء الجماعة، وكانت له أعمال خيرية كبرى داخل هذه الجماعة وخارجها، وشارك في نشاطاتها الكثيرة، من كشفية وتعليم ديني وإرشاد ووعظ وعمل للخير. وقد شهدت الفترة التي تسلم فيها إدارة شؤون الجماعة مبادرات عديدة، وتطوير برامج، منها: - بناء مركز للجماعة، الذي يضم المسجد والمستوصف والمكتبة وقاعات ممارسة النشاطات الأخرى. - الدورات المهنية لتزويد الشباب والشابات بمهارات عملية تعين على كسب الرزق. - برامج خدمات الأيتام، وتبني عدة آلاف من العائلات المحتاجة. - تحويل ممتلكات الجماعة إلى ممتلكات وقفية، لتأكيد الواقع بكونها أموالا للمسلمين، حيث يجب أن توقف لخدمتهم (٣). فاروق منيب (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) روائي، قاص، ناقد أدبي. بدأ حياته الصحفية مشرفا على الصفحة الأدبية في جريدة «المساء»، ثم انتقل إلى «الجمهورية». وهو مؤلف روايات ومجموعات قصصية عدة. وكان أسلوبه الواقعي يعكس صورة الحياة في الريف المصري. توفي بعد مرض دام أكثر من ١٢ عاما (٤). من آثاره:

стр. 405

- دراسات أدبية معاصرة.- القاهرة: الدار القومية، ١٣٨٥ هـ، ١٣٢ ص.- (من الشرق والغرب). - آدم الصغير: مجموعة قصصية.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٣ هـ، ١٥٦ ص.- (قصص مختارة). فاضل أحمد الطائي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) باحث لغوي، مهتم بالعلوم التطبيقية. من أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق، وهو من العراق. من مؤلفاته: - أعلام العرب في الكيمياء.- بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، ١٤٠٦ هـ (طبع بالاشتراك مع الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة: الألف كتاب الثاني؛ ٣٢). - لمحات علمية.- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٣٩٨ هـ. فاضل حبيب الله بن فقير الله رشيدي (١٣٣٣ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٥ م) صحفي، داعية، مربّ. صاحب امتياز مجلة «الرشيد» الأردية الشهرية، الصادرة عن «الجامعة الرشيدية» بمدينة «ساهيوال» من أعمال لاهور (باكستان)، ومدير الجامعة الرشيدية نفسها. عرف بقيامه بمجهودات مكثفة في محاربة القاديانية، والطوائف والفرق الضالة والمبتدعة، ونشر العقيدة الصحيحة بين المسلمين، وتربيته الإسلامية للنشء .. تلقى الدراسة الابتدائية في المدرسة الرشيدية في قرية رائبور في «جالندهر»، وحفظ القرآن الكريم على الحافظ جان محمد، وقرأ العلوم والفنون على والده، وعلى الشيخ المفتي عبد العزيز الرائبوري ﵀، ثم التحق بالجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند عام ١٣٥٤ هـ لتلقي الدراسة العليا، وتتلمذ فيها على الشيوخ الأجلاء وفطاحل العلماء، أمثال الشيخ المجاهد حسين أحمد المدني، وأستاذ الأساتذة أصغر حسين الديوبندي، والمفتيالأكبر محمد شفيع الديوبندي .. وغيرهم. وبعد ما تخرج في الجامعة عمل مدرسا في عدد من المدارس، وتقلب في أعمال شتى دينية، من الخطابة والإمامة والصحافة والتدريس، حتى استقرّ به المقام في ١٩٤٧ م بعد توزع الهند بين دولتين: الهند وباكستان، في ساهيوال، وعمل في «منتكمري» على إسكان المسلمين الذين هاجروا من الهند إلى باكستان، وساهم في إنشاء مستوطنات لهم، كما ساهم في إقامة مباني الجامعة الرشيدية في مدينة. «ساهيوال» وعاش حياته كلها مبلغا وداعية بخطابته وكتابته، وقضاها في خدمة البائسين واليتامى والأرامل والمنكوبين. اعتقلته الحكومة الباكستانية أربع مرات وزجت به في السجن بسبب التحركات الإصلاحية والدعوية التي قام بها، والحركة التي قادها ضد القاديانية، وفي الدفاع عن ختم النبوّة، وشغل منصب إمارة جمعية علماء الإسلام مدة طويلة، وتشرف بالحج والزيارة ثماني مرات. وتخرج عليه مئات من العلماء يقومون بخدمات دينية وتعليمية شتى في باكستان وخارجها. توفي ليلة السبت ٧ ديسمبر (١). فاضل زكور (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) من علماء حمص. استشهد تحت التعذيب في شهر تموز (يوليو) (٢). فاطمة بنت علي اليشرطية (١٣٠٨ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٠ م) الكاتبة الصوفية. هي فاطمة بنت علي نور الدين التونسي، الحسني أبا، الحسيني أما، اليشرطية، الشاذلية. ولدت في مدينة عكا. ونشأت محبة للتصوف والصوفية. طلبت العلم على الشيخ عبد الله الجزار مفتي عكا. كما قرأت الكتب الكثيرة التي حفلت بها مكتبة والدها، وعلى وجه الخصوص التصوف. سافرت إلى دمشق مع أسرتها في بداية الحرب العالمية. توفيت في دمشق، ونقلت إلى بيروت، ودفنت في مقبرة الإمام الأوزاعي. وقامت بتأليف عدة كتب، هي: - رحلة إلى الحق: ضمنته مقدمة في علم التصوف، ثم سيرة والدها. - نفحات الحق: تحدثت فيه عن الطريقة وأدبها وأصولها وأحكامها ووصايا والدها. - مواهب الحق: تحدثت فيه عن كرامات والدها وأصحابها وأحوالهم. - سيرتي في طريق الحق: ضمنته سيرة حياتها (٣). فايز أحمد فايز (١٣٣٠ - ١٤٠٥ هـ؟ - ١٩١١ - ١٩٨٤ م) من أكبر شعراء باكستان. كان يكتب شعره باللغة الأردية. ويناصر منظمة التحرير الفلسطينية فيه. فاز بعدة جوائز، منها «جائزة لينين للسلام» (٤).

стр. 406

فايز سليمان سعد الدين (١٣٣٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٦ م) كاتب، تربوي، سياسي. فايز سليمان سعد الدين ولد في صفد بفلسطين. والده العلّامة الشيخ سليمان سعد الدين قاضي القدس الشريف. درس في بلدته صفد، حتى حصل على الثانوية العامة، ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام ١٩٣٨، ودرس الاقتصاد والعلوم السياسية، وحصل على شهادة «الليسانس» عام ١٩٤٣، ثم عاد إلى فلسطين وعمل في مدينة الناصرة مديرا للمؤن «التموين» لغاية عام النكبة ١٩٤٨، وحين بدأت العصابات الصهيونية مهاجمة المدن والقرى الفلسطينية عاد إلى صفد حتى سقطت المدينة الباسلة، فخرج مع بقية رفاقه من المدافعين عن المدينة، وجاء إلى بلدة بنت جبيل في لبنان، ومن ثم إلى سورية، حيث عمل في التدريس في ثانويات دمشق والسويداء، وكان يدرس اللغة الإنكليزية. وفي هذه المرحلة زاول النشاط السياسي مع حركة القوميين العرب، وفي عهد الوحدة بين سورية ومصر شغل منصب (أمين سر) الاتحاد القومي الفلسطيني، ثم حدث الانفصال، فاضطر للذهاب إلى بيروت خشية الاعتقال، وعاد إلى دمشق في إبان حدوث ثورة الثامن من آذار، وظل في دمشق حتى السنة الأخيرة من حياته، وعاد ثانية إلى مهنة التدريس. وعاش مرض الربو مدة تزيد على الأربعين عاما. له العديد من الترجمات الأدبية، والسياسية، والاقتصادية، كما نشر العديد من المقالات والدراسات في جريدة «المحرر» اللبنانية. من أبرز ترجماته كتاب «الاقتصاد والسياسة العالمية»، ودراسات عن تأثير الاقتصاد على السياسات الدولية والإقليمية (١). فايز علي الفقيه (١٣٥٨ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٨٧ م) كاتب، صحفي، سياسي، حزبي. ولد في عاليه بلبنان، ونال الإجازة في علم الاجتماع من جامعة عين شمس في القاهرة سنة ١٩٦٤، ثم إجازة في الاجتماع الحضري سنة ١٩٦٦. وفي أثناء وجوده في مصر استثاره الإعجاب بالرئيس جمال عبد الناصر، فذهب إليه، ودخل في مؤسسة ناصر الفكرية، ثم شارك بعدئذ في ندوتها سنة ١٩٧٨، هذا الإعجاب بالرئيس عبد الناصر كان له أثر عميق في تكوين شخصيته التي بلورتها بعدئذ رفقته الطويلة لكمال جنبلاط. وعاد إلى لبنان لينتسب إلى الحزب التقدمي الاشتراكي سنة ١٩٥٥، وتسلم فيه تبعات جسيمة، منها مفوضية الدعاية والنشر (الإعلام في الحزب)، والإشراف على جريدة الأنباء والكتابة فيها عدّة سنوات، وكانت له خبرة واسعة في الصحافة، والسياسة، والثقافة، والإعلام، فكتب في المحرر، والأنوار، والراية، والنداء، والأخبار، والبلاغ، والطريق، والقومي العربيّ، وفلسطين الثورة، والصيّاد، وتشرين السورية وغيرها. كان عضو مجلس قيادة الحزب في ثلاث دورات، ومثّل الحزب في منظمة الكومسومول للشباب السوفيات سنة ١٩٦٧، ورافق كمال جنبلاط إلى المؤتمر التاسع لرابطة الشيوعيين اليوغسلاف سنة ١٩٦٩، ومثل الحزب في مؤتمر طشقند، عاصمة جمهورية أوزبكستان السوفياتية سنة ١٩٧٢، ومثل الحزب في المؤتمر الخامس والعشرين للحزب الشيوعي سنة ١٩٧٦. وكان عضوا في اتحاد الكتاب اللبنانيين منذ سنة ١٩٧٢. وله مؤلفات مطبوعة منها «نضالنا التقدمي الاشتراكي» و «علم الاجتماع الحضري» و «حول الفكر والنضال الاشتراكي» و «ثورة ٢٣ تموز وعبد الناصر» (٢). فايق لطف الله (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) محرر صحفي، مترجم. فايق لطف الله أحد أعمدة صحيفة الأهرام في الخمسينات والستينات الميلادية. كان موسوعي المعرفة، واسع الذهن، يسهر في عمله نائبا لرئيس الأخبار الخارجية حتى الساعات الأولى من الصباح.

стр. 407

وكان شكسبير معلمه، وغرامه ومهوى فؤاده. وكانت مؤلفاته إنجيله- كما قال- يحفظ منها ثلاثة عشر ألف مقطع. وأخرج أحد زملائه ترجمة لكتاب التراجيديا الشكسبيرية فالتحم معه في مناقشات حادة لأنه لم يكن راضيا عن الترجمة. أو بالأحرى عن تقويم المؤلف لذلك العملاق. وبلغ من ولعه بشكسبير أنه كان يصطحبه حتى في نزهاته فيعكف عليه. وكان يرى أنّ قراءة شكسبير لا بدّ أن تكون قراءة مقدسة يستعد لها الإنسان بطقوس خاصة يمارسها في هدوء تام في حديقة أو في الخلاء (! ! ) وفي شيخوخته كان يؤلف الكلمات المتقاطعة للأهرام. وكان قادرا على ذلك بالعربية والإنجليزية. وكان مترجما دقيقا (١). فائق المحمد (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) رئيس تحرير جريدة «العروبة» التي تصدر في حمص بسورية. اغتيل بينما كان متوجها من منزله إلى مكان عمله (٢) في شهر حزيران (يونيو). فتحي رضوان (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) سياسي، كاتب، باحث. بدأ نضاله السياسي في صفوف الحزب الوطني بمصر، ثم شارك أحمد حسين في تأسيس «مصر الفتاة» في ١٩٣٣ م لينفصل عنه حوالي ١٩٤٢ م ويرجع لصفوف الحزب الوطني. ثم ينفصل ليؤسس الحزب الوطني الجديد في عام ١٩٤٩ م. وكان على رأس المدنيين من رجال الحركة الوطنية الذين تعاونوا مع ضباط يوليو .. فشارك في الوزارة الأولى التي شكلها محمد نجيب (سبتمبر ١٩٥٢ م) وزيرا للدولة، ثم وزيرا «للإرشاد القومي»، حتى استقال في أكتوبر ١٩٥٨ م. بعدها بقي منصرفا للمحاماة والتأليف حتى منتصف السبعينات، حيث تأجج مرة أخرى ليصبح أبرز معارضي سياسات السادات وأكثرهم حدة .. فتحي رضوان بلغت كتبه حوالي الأربعين كتابا .. كتب القصة والمسرحية (مثل كتابه دموع إبليس)، والسيرة الذاتية وسير الزعماء والقادة والمصلحين (محمد مصطفى كامل، غاندي، ديفاليرا، موسوليني، طلعت حرب). وكتب فصولا طويلة في التاريخ السياسي «مع الإنسان في الحرب والسلم»، وفي التشريع والقانون، وفي الإسلام وقضاياه «فلسفة التشريع الإسلامي»، و «الإسلام والمسلمون»، «عصر ورجال» ١٩٦٧ م. وأفرد كتابا لطفولته «خط العتبة» ١٩٧٣ م وآخر لصباه «الخليج العاشق» ١٩٨٠ م. وآخر لذكرياته في السجون والمعتقلات التي عرفها قبل ١٩٥٢ م أسماه «قبيل الفجر» ١٩٥٧ م (٣). فتحي سعيد (١٣٥٠ - ١٤١٠ هـ- ١٩٣١ - ١٩٨٩ م) شاعر، محرر صحفي. ولد في دمنهور. حصل على بكالوريوس معهد الخدمة الاجتماعية- جامعة الإسكندرية، وعمل بالتدريس وقتا، ثم اشتغل في صحيفة الجمهورية، ثم عمل في مجلة الإذاعة والتلفزيون، ثم مجلة الشعر حتى تولى رئاستها عام ١٩٨٨ م .. وحصل على جائزة الدولة التشجيعية عام ١٩٧٨ م، ووسام العلوم والفنون والاستحقاق من الدرجة الأولى عام ١٩٨٠ م. وحصل على عدّة جوائز على المستوى العالمي أهمهما: جائزة مهرجان «استروجا» العالمي في يوغسلافيا، والميدالية الذهبية لمهرجان شعراء حوض البحر المتوسط عام ١٩٨٨ م .. توفي أواخر شهر كانون الثاني (يناير). من أبرز دواوينه الشعرية: - فصل في الحكاية- أوراق الفجر- مصر لم تنم- دفتر الألوان- مسافر إلى الأبد- إلا الشعر يا مولاي- رباعيات السلوم- الفلاح الفصيح- أغنيات حب صغيرة- ثرثرة على مائدة ديك الجن- أندلسيات مصرية. بالإضافة إلى عدّة كتب ودراسات أهمها: الغرباء- شوقي أمير الشعراء لماذا؟ - محمود أبو الوفا .. رحلة الشعر والحياة- عشاق لكن شعراء- في بلاط الصحافة والأدب- مسافر على جناح الشعر (٤). فتحي أبو الفضل (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٦ م) كاتب، صحفي، روائي. كتب الرواية، وله العديد من القصص التي تحولت إلى أعمال سينمائية. عضو في نقابة الصحفيين، واتحاد الكتاب، وجمعية كتّاب ونقّاد السينما، وعضو لجان التحكيم في المسابقات الروائية. نال وسام الدولة (مصر)

стр. 408

للعلوم والفنون من الطبقة الأولى عام ١٣٩٩ هـ. من مؤلفاته: - حافية على الشوك: رواية، نال بها جائزة الدولة في القصة الروائية (١). فتحي القشاوي (١٣٥٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٨٨ م) صحفي. نائب مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط. حاصل على ليسانس الآداب قسم الصحافة عام ١٩٦٢ م، وعمل بوكالة أنباء الشرق الأوسط منذ ١٩٦٤ م، ثم مراسلا في لبنان عام ١٩٦٧ م. كما عمل مديرا لمكتب الوكالة بسلطنة عمان عام ١٩٨٨ م. توفي في الثالث من شهر كانون الأول (ديسمبر) (٢). فخر الدين إبراهيم الحسني (١٣٢٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٧ م) أحد أعلام دمشق وصدورها. عالم خطيب، إداري. المغربي أصلا، الدمشقي مولدا ووفاة. حفيد المحدّث الأكبر الشيخ محمد بدر الدين الحسني. قرأ على جده في دروسه العامة وحضر عليه في كثير من دروسه الخاصة، وعلى علماء عصره من تلامذة جده كالشيخ محمود العطار وأضرابه، وربي في حجر جده الذي تبناه طوال حياته، فلما توفي دخل في رعاية عمه رئيس الجمهورية السورية في عصره محمد تاج الدين الحسني، ثم فيرعاية تلميذ جده الخاص الشيخ يحيى زميتا المكتبي. فخر الدين الحسني بدأ حياته كاتبا في الفتوى العامة من عام ١٩٢٩ إلى ١٩٤٧ ثم تسلّم وظيفة رئيس ديوان الفتوى العامة عام ١٩٤٧، ثم أصبح مديرا لإدارة الإفتاء العام والتدريس الديني من عام ١٩٥١ إلى عام ١٩٦٨، ثم أحيل على التقاعد عام ١٩٧٠ م. وأوفد إلى الاتحاد السوفييتي، وإلى الصين، وإلى حضور اجتماعات المؤتمر الثالث لمجمع البحوث الإسلامية في القاهرة، كما حضر مؤتمرات إسلامية مع الوزراء في أنحاء متعدّدة من العالم. وشغل منصب عضو المجلس الإسلامي الأعلى، ومنصب عضو مجلس الأوقاف المحلي، وعضو مجلس الإفتاء الأعلى، كما شغل مديرا لمعهد جمعية إسعاف طلاب العلوم الإسلامية، ورئيسا لجمعية دار الحديث النبوي الشريف، وخطيبا لجامع دار الحديث مكان جده. وكانت له مجالس في داره للمذاكرة في العلم، يحضرها كبار العلماء وأهل الفضل. وله درس في داره. وله مؤلفات لم تطبع. توفي يوم الاثنين ١٩ شوال (٣). فخري محمد صالح الدباغ (١٣٤٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٨٤ م) طبيب نفساني، أكاديمي، إداري، باحث لغوي. ولد في الموصل، حيث قضى سني حياته الأولى، وأتمّ منها شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة، وأكمل بعدها الاختصاص في إنكلترة، فحصل في ذلك على دبلوم في الطب النفساني، وعلى عضوية وزمالة الكلية الملكية للأطباء النفسانيين في إنكلترا. وقد مارس عمله الطبي في عدد من المستشفيات، ثم استقرّ في كلية الطب بجامعة الموصل، فعمل في التدرس والإدارة. وكان معاونا للعميد، ومساعدا لرئيس الجامعة، وعميدا لكلية الطب، ووكيلا لرئيس الجامعة فيها، ثم عمل فترة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مديرا عاما لمركز التعريب، عاد بعدها إلى جامعة الموصل ليعمل أستاذا للطب النفساني ورئيسا لشعبة الموضوع في كلية الطب. وكان عضوا في عدد من الجمعيات العلمية في العراق، وفي بعض الجمعيات العلمية في العلوم النفسية في إنكلترة. واختير عضوا عاملا في المجمع العلمي العراقي سنة ١٩٧٨ م، وشارك في مناقشات مجلسه، وفي أعمال بعض لجانه، وألقى أبحاثا عن الطب الروحاني في لجنة التراث العلمي العربي، وكان له دور متميز في إعداد مصطلحات علم النفس، بالإضافة إلى مساهمته في إعداد مصطلحات علم الحيوان. توفي مساء يوم الأربعاء ١٨ كانون الثاني (يناير) إثر حادث مروري وهو في طريق عودته من اجتماعات المجمع إلى الموصل (٤).

стр. 409

أسهم في الإنتاج الفكري في ميدان اختصاصه، وفي ميادين التدريس والإدارة والتوجيه، فنشر ثلاثة عشر كتابا بالعربية، وثلاثين مقالا معظمها بالعربية، وبعضها بالإنكليزية، وأعد للنشر مقدارا كبيرا من الأبحاث. من مؤلفاته: - الموت اختيارا: دراسة نفسية اجتماعية موسعة لظاهرة قتل النفس ط ٢، مزيدة ومنقحة.- بيروت: دار الطليعة، ١٤٠٨ هـ. - السلوك الإنساني: الحقيقة والخيال.- الكويت: مجلة العربي، ١٤٠٦ هـ. - جنوح الأحداث: دراسة اجتماعية نفسية عامة لانحرافات الأحداث.- الموصل: دار الكتب للطباعة، ١٣٩٥ هـ. - الحرب النفسية.- بغداد: وزارة الثقافة والفنون، ١٣٩٩ هـ. فرج بن حسين آل عمران (١٣٢١ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٨ م) كاتب، أديب، من فقهاء الشيعة الإمامية المهتمين بشؤون التأليف والتصنيف. ولد بمدينة القطيف بالسعودية، وتلقى علومه الأولية بها، وسافر في عام ١٣٥٦ هـ إلى العراق فأكمل علومه هناك، ثم عاد إلى القطيف عام ١٣٧٦ هـ، وتوفي بها في ٢٣ ربيع الأول. من مؤلفاته: - تحفة الإيمان في تراجم علماء آل عمران. - الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية. - قبلة القطيف.- النجف: مطبعة النجف، ١٣٧٧ هـ، ٥٩ ص. - مرشد العقول في علم الأصول. - ثمرات الإرشاد. - الكلم الوجيز في خير الأراجيز. - الأصوليون والإخباريون. - واجبات المرأة المسلمة. - مسائل كويتية. - الروض الأنيق في الشعر الرقيق. - مجمع الأنس في شرح حديث النفس. - الدرر المجازات في الرخص والإجازات. - وسيلة المشتاق. - النغمات الأرجية في المراسلات الفرجية. - سقط الغوالي وملتقط اللآلي. - الرحلة النجفية (١). فرج علي فودة (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) كاتب، مفكر، سياسي. اغتيل إثر مناقشة علنية بين طرفين: أحدهما إسلامي، والآخر علماني. وكان هو من الطرف العلماني. وكانت البداية في صراعه مع الشيخ صلاح أبو إسماعيل، عند ما كانا في حزب الوفد عام ١٩٨٤، حيث أصرّ فرج فوده على علمانية- أي لادينية- الوفد، بينما أصرّ الشيخ صلاح أبو إسماعيل على إسلامية الوفد. ولحسابات كثيرة أعلن رئيس حزب الوفد إسلامية الحزب. فخرج فودة من الحزب، وأسس مع أحد المارقين عن الإسلام حزبا جديدا أسماه «حزب المستقبل»، ووضع غالبية مؤسسيه من الأقباط، بالإضافة إلى الدكتور أحمد صبحي منصور، الأزهري الذي فصلته جامعة الأزهر لاتهامه بالاعتقاد بعدم ختم النبوّة، وإنكار السنة النبوية الشريفة. فرج فودة وقد رشح نفسه في انتخابات مجلس الشعب عام ١٩٨٧ بصفته مستقلا، وفي دائرة شبرا التي يوجد فيها نسبة كبيرة من الأقباط، وبها أكثر من ١٥٠ ألف صوت، لم يحصل منهم إلا على ٢٠٠ صوت فقط! وكان يدعو إلى التعايش مع إسرائيل، وبدأ هو بنفسه في التعامل بالاستيراد والتصدير- حيث كان يمتلك شركة تعمل في هذا المجال- وكان يعترف بأن السفير الصهيوني في القاهرة صديقه. وكان ضيفا ثابتا في التلفزيون والإذاعة التونسية. وفي أخريات مقالاته بمجلة أكتوبر المصرية وصف المجاهد التونسي علي العريض بالشذوذ الجنسي، كما تهجم على الشيخ الداعية عبد الفتاح مورو، ودعاة آخرين. ووضع نفسه أمام الرأي العام أنه ضد إقامة الدولة الإسلامية، وضد تطبيق الشريعة الإسلامية .. وكان ذلك واضحا في مناظرته الأخيرة التي عقدها والدكتور محمد أحمد خلف الله في معرض الكتاب (يناير ١٩٩٢) في مواجهة الشيخ محمد الغزالي والمستشار مأمون الهضيبي والدكتور محمد عمارة، وهي المناظرة التي أثارت حنق الكثيرين وعامة الشعب، وأصحاب الاتجاه الإسلامي على وجه الخصوص (٢).

стр. 410

واستمعت المحكمة على مدى ٣٤ جلسة إلى أقوال ٣٠ شاهد إثبات .. بينهم اثنان اعتبرا صاحبي أخطر شهادة، هما الدكتور محمود مزروعة، والشيخ محمد الغزالي. والأول رئيس لقسم العقائد والأديان بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر، ووكيل وعميد سابق لها، وأستاذ في جامعة بنغازي، وجامعة الملك سعود، والجامعة الإسلامية بإسلام آباد، وجامعة قطر .. وحاور مستشرقين في الهند والصين وإيطاليا. وأعلن أمام المحكمة أنّ «فرج فوده» مرتد، ويجب على آحاد الأمّة تنفيذ حد الردّة في القاتل إذا لم يقم ولي الأمر بتنفيذ ذلك .. واعتبر بذلك في نظر كثير من المفكرين والأدباء محرضا على القتل. وقال الشاهد: إنّ فرج فودة كان يحارب الإسلام في جبهتين .. وزعم أنّ التمسك بنصوص القرآن الواضحة قد يؤدي إلى الفساد وإلى الظلم. وأن العدل لا يتحقق إلا بالخروج على هذه النصوص وتعطيلها .. أعلن هذا في كتابه «الحقيقة الغائبة». وأعلن رفضه لتطبيق الشريعة الإسلامية، ووضع نفسه وجنّدها داعية ومدافعا ضد الحكم بما أنزل الله .. وكان يقول: لن أترك الشريعة تطبق ما دام فيّ عرق ينبض! وكان يقول: على جثتي! ومثل هذا مرتد بإجماع المسلمين، ولا يحتاج الأمر إلى هيئة تحكم بارتداده (١). وشهادة الشيخ محمد الغزالي في قضية الاغتيال هذه أثارت ردود فعل عنيفة، داخل مصر وخارجها. واعتبرها العلمانيون المصريون بمثابة ١٠٠ قنبلة! في حين أكد المتهمون باغتياله أنّ شهادة الشيخ تكفيهم ولو وصل الأمر لإعدامهم بعد ذلك (٢)! وبعد إدلاء هاتين الشهادتين ثارت زوبعة حول حد الردّة في الإسلام، حيث أنكر العلمانيون والشيوعيون أن تكون عقوبة المرتد هي القتل، وأعدّ الدكتور عبد العظيم المطعني- الأستاذ بجامعة الأزهر- دراسة للرد عليهم بعنوان: «عقوبة الارتداد عن الدين بين الأدلة الشرعية وشبهات المنكرين» نشرتها مكتبة وهبة بالقاهرة (٣). والكتاب الأكثر إثارة في القضية كان بعنوان «أحكام الردّة والمرتدين من خلال شهادتي الغزالي ومزروعة» لمؤلفة الدكتور مزروعة نفسه (٤). ومما كتب فيه أيضا، كتاب «محاكمة سلمان رشدي المصري: علاء حامد: مسافة في عقل رجل أم طعنة في قلب أمة؟ مع نص شهادة فرج فودة في المحكمة للدفاع عن علاء حامد» (٥) حيث اعتبر فرج فودة زعيمالعلمانيين في مصر (ص ١٢٥)، ونقل قوله في المحكمة: «غير المسلمين مثل النصارى واليهود ينكرون بداهة الدين الإسلامي فهل إنكارهم يعد جريمة؟ » (ص ٢٦). وقد وضع اسمه بين المدافعين عن علاء حامد مع أحمد صبحي منصور، وأحمد عبد المعطي حجازي، ومحمد فايق- أمين عام المنظمة المصرية لحقوق الإنسان-، وإسماعيل صبري عبد الله، ومحمد عودة، ونبيل الهلالي، وعبد الوارث الدسوقي، ويوسف القعيد، ونوال السعداوي. ورواية علاء حامد فيها «إلحاد وتطاول على الذات الإلهية، وسخرية من الأنبياء والرسل، واستهزاء بالجنة والنار، وتكذيب صريح للكتب المنزّلة وهجوم عليها» (ص ٦١). وقد صودر الكتاب، وأعدمت النسخ، وصدر الحكم عليه بالسجن ثماني سنوات، ورفض رئيس مصر إلغاء الحكم وقال: «لا أستطيع إلغاء حكم قضائي لشخص أهان الدين» وقال: «إن الحفاظ على العقيدة شيء مقدّس» (ص ٧١). ولم تهدأ المعركة حتى إعداد هذه الترجمة! وكان اغتياله في شهر ذي الحجة، الموافق لشهر حزيران (يونيو)، أثناء خروجه من مكتبه بمدينة نصر. ومن المؤلفات التي وقفت عليها باسم فرج فودة، أو فرج علي فودة: - الملعوب: قصة شركات توظيف الأموال.- القاهرة: دار مصر الجديدة. -- قبل السقوط.- د. م. د. ن، ١٤٠٥ هـ وقد رد عليه في كتاب بعنوان: «لا تهافت قبل السقوط وسقوط صاحبه» / تأليف عبد المجيد حامد صبح.- المنصورة، مصر: دار الوفاء، ١٤٠٥ هـ، ٤٩١ ص.- (نحو عقلية إسلامية واعية؛ ٤). ورد عليه أيضا بكتاب «بين النهوض والسقوط: رد على كتاب فرج فودة» / منير شفيق.- ط ٢.- تونس: دار البراق، ١٤١١ هـ. - الحقيقة الغائبة.- ط ٣.- القاهرة: دار الفكر للدراسات والنشر. - حتى لا يكون كلامنا في الهوا. - الطائفية إلى أين؟ (بالاشتراك مع آخرين). - النذير. - الإرهاب. أبو الفرج- محمد هبة الله. فرج يعقوب السليطي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) مجاهد شاب من قطر. استشهد بعد أحد عشر شهرا في وسط البوسنة بعد إصابته برصاص

стр. 411

الصرب في كمين بالقرب من مدينة ترافنيك. وقد شارك مع إخوانه في تحرير (٧) قرى مسلمة في وسط البوسنة من قبضة الكروات، كما شارك من قبل في تعليم أبناء وبنات المسلمين في البوسنة ضمن هيئة إحياء التراث الإسلامي في الكويت، قبل التحاقه بكتيبة المجاهدين (١). فرج الله حايك (١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م) شاعر، روائي، من لبنان، يكتب بالفرنسية. بدأ رحلته الأدبية عام ١٩٢٧ م بمجموعة شعرية عنوانها «دموع وزفرات»، أتبعها بمجموعة أخرى رأى بعد نشرها أنه أخطأ في النشر، ثم اتجه عام ١٩٤٠ م إلى الرواية مقدما روايته «برجوت»، توالى بعدها إنتاجه الروائي، وأشهره ثلاثيته «أولاد الأرض» وروايته «أرض وشعب». وقد أعيد طبع العديد من رواياته، كما ترجمت إلى لغات عالمية عدّة منها الإنجليزية والإيطالية، ومنحته الأكاديمية الفرنسية عام ١٩٦٨ م جائزة «مونسو» تقديرا لكامل إنتاجه (٢). فرحان عبد علي البغدادي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) من علماء الكاظمية البارزين في العراق. أعدم في شهر نيسان (أبريل) (٣). فريد إبراهيم أبو مصلح (١٣١٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٦ م) عسكري، صحفي. ولد في عين كسور بلبنان، وفيها نشأ، وتعلم في كفر متى، وسافر سنة ١٩١٠ إلى الولايات المتحدة، والتحق بالجيش الأمريكي، وخاض الحرب العالمية الأولى، وفي نهايتها عاد إلى لبنان، والتحق بخدمة الملك فيصل في سوريا، ثم عاد لأمريكا. وراسل جريدة الأخبار المصرية .. وتولى الكتابة في جريدة البيان المهجرية قرابة أربعين سنة. زار لبنان في سنة ١٩٧٢ م لمدة شهرين ثم عاد إلى المهجر. وتوفي في الولايات المتحدة في ٢٤ شباط (فبراير). وترجم عن الإنجليزية والفرنسية كتبا تعالج قضايا الدروز- وهو درزي- وتاريخهم وحياتهم، منها كتاب «الدروز» للكاتب بورون. وألف كتاب «تقويم الأود والسير في الجدد» رد به على فيليب حتي في كتاباته عن الدروز. وترجم كتاب «مذهب الموحدين الدروز» لعبد الله النجار إلى الإنجليزية (٤). فريد جبر (١٣٤٠ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٩٣ م) مفكر، باحث. حصل على الدكتوراه من السوربون عام ١٩٥٥ م، وقام بالتدريس في جامعات عربية وأجنبية. ورغم دراسته للاهوت وترسيمه رئيسا على الآباء اللعازاريين (في لبنان)، إلا أنه انجذب للفلسفة الإسلامية فكتب: «مفهوم اليقين عند الغزالي»، «مفهوم المعرفة عند الغزالي»، ثم «معجم الغزالي» (٥). وله إسهامات أخرى متنوعة من بينها: - مذكرات المرشال مونتغمري: فيكونت العلمين (ترجمة).- ط ٢.- بيروت: دار الثقافة، ١٣٨٢ هـ، ٣٧٨ ص. - تاسوعات أفلوطين. - فلسفة الفكر الديني بين الإسلام والمسيحية/ لويس غردية، جورج قنواني (ترجمة بالاشتراك مع صبحي الصالح).- ط ٢.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٨ - ١٤٠٣ هـ، ٣ مج. - النص الكامل لمنطق أرسطو: المجموعة الكاملة (تحقيق)؛ مراجعة جيرار جيهامي، رفيق العجم.- بيروت: دار الفكر اللبناني. تحوي: المقولات، العبارة، القياس، البرهان، الجدل، المغالطة. فريد ميشال أبو شهلا (١٣٤٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٢ م) نقيب الصحافة اللبنانية. فريد أبو شهلا ولد في بيروت، ودرس في مدرسة الحكمة وفي كلية الحقوق بجامعة القديس يوسف. عمل في الصحافة منذ حداثته إلى أن تولى رئاسة تحرير مجلة «الجمهور الجديد» التي ورثها عن والده (ميشال أبو شهلا)، وقد انتخب عضوا في نقابة الصحافة اللبنانية أكثر من دورة، ثم رأس النقابة على أثر اغتيال النقيب رياض طه في صيف عام ١٩٨٠ م، كما كان عضوا في اللجنة القائمة بأعمال بلدية بيروت، وعضوا في المجلس الملي للروم الأرثوذكس ببيروت (٦).

стр. 412

من مؤلفاته: الاتحاد السوفياتي بلا «رتوش».- بيروت: مؤسسة الجمهور، ١٣٨٦ هـ، ١٣١ ص.- (كتاب الجمهور). فريدة (الملكة) - صافيناز يوسف ذو الفقار. فضل سعيد (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) نائب مدير منظمة التحرير الفلسطينية في باريس. اغتيل في ١٧ آب (أغسطس). فكري أباظة (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) من رواد الصحافة المصرية. تخرج في كلية الحقوق عام ١٩١٧، وسرعان ما هبت ثورة ١٩١٩ فاشترك فيها بنشيده الوطني الذي لحنه وألقاه في كنيسة الأقباط في أسيوط حيث كان يعمل محاميا تحت التمرين، وقد اتهمه الإنجليز بأن هذا النشيد كان «فتيل الثورة» في أسيوط ووقودها. وقد عرف شوقي وحافظ والبشري، وحفظ ٤ آلاف بيت من الشعر الجاهلي والإسلامي، اعتزل المحاماة عام ١٩٤٤ وتفرغ للصحافة، وانتخب نقيبا للصحفيين في أعوام: ١٩٤٥ و ١٩٤٨ و ١٩٥١ و ١٩٥٢ ومثل الصحافة المصرية في كثير من المؤتمرات الدولية منذ عام ١٩٣٦، وعمل رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة دار الهلال. وكان رئيس تحرير مجلة «المصور» أكثر من ربع قرن. مات في ١٤ شباط (فبراير). وله مؤلفات كثيرة أهمها كتاب «حواديت» الذي يضم ٤٦ حدوتة عن تاريخ حياته، وكتابه «الضاحك الباكي» الذي صدرت الطبعة الأولى منه عام ١٣٥٢ هـ، والكتاب يضم تاريخ شاب من العهود السابقة في حياته الخاصة بجانب حياته العامة، عن مغامراته، عن نضاله الوطني، عن رحلاته متنقلا بين دول العالم القديم في أوروبا والعالم الجديد في أمريكا «١*». فكري أباظة وله بالإضافة إلى ما سبق: - فكري أباظة .. في الراديو (بقلمه).- القاهرة: المؤلف. - مع الناس.- القاهرة: وزارة الإرشاد القومي، ١٣٨٥ هـ، ١٩٠ ص.- (مختارات الإذاعة). فلك طرزي (١٣٣١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٧ م) كاتبة. ولدت في دمشق. نشرت إنتاجها في العديد من الصحف السورية واللبنانية، على رأسها مجلة «الأديب» البيروتية. وشاركت في العديد من الندوات والصالونات الثقافية النسائية منذ أواسط الثلاثينات. وصدرت أولى مقالاتها في جريدة القبس عدد ١١٦٣ تاريخ ١٦ حزيران ١٩٣٧ بعنوان «اللغة العربية وموقف شبابنا منها». وهي شقيقة الديبلوماسي صلاح الدين الطرزي. لها: - «آرائي ومشاعري» دمشق، مطبعة ابن زيدون، ١٩٣٩، وقدم له الشاعر خليل مردم بك. - «صلاح الدين الطرزي والقضية الفلسطينية»، دمشق، ١٩٨٢ م (١). فهد المارك (١٣٢٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٨ م) كاتب، دبلوماسي، خطاط. ولد في حائل بالسعودية، وتجول في السودان ومصر والشام والعراق. درس الدراسة الأولية في حائل، ثم في مصر، ثم على علماء الرياض، ثم التحق بدار التوحيد في الطائف. وكان خطاطا متفننا، كتب بخطه الفائق الحسن الشيء الكثير من دواوين الشعراء. في سنة ١٣٦٨ هـ تولى قيادة عدد من المتطوعين السعوديين للجهاد في فلسطين، ووحدهم في فوج كامل، شارك في الحرب ونال تقديرا وأوسمة من رؤسائه. انخرط في سلك الخدمة الدبلوماسية من سنة ١٣٧٠ هـ، فعمل في دمشق وصنعاء وليبيا وأنقرة برتبة مستشار. مارس الكتابة في الصحف والتأليف منذ سنة ١٣٤٨ هـ (٢). توفي في ٢٠ جمادى الآخرة، الموافق ٢٧ مايو (وفي مصدر آخر أنه توفي في شهر رجب). من مؤلفاته: - بين الإفساد والإصلاح.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٣٧٧ هـ، ٨٦ ص. - صدى زيارة شبل الجزيرة إلى

стр. 413

سورية.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٣٧٢ هـ، ٢٧٢ ص. - من شيم الملك عبد العزيز.- الرياض: المؤلف، ١٣٩٨ هـ، ٣ مج. ط ٢.- الرياض: المؤلف، ١٤٠٠ هـ، ٣ مج. - سجل الشرف.- بيروت: مؤسسة المعارف، ١٣٨٥ هـ، ٣٥٩ ص. - افتراها الصهاينة وصدقها مغفلو العرب.- ط ٣.- دمشق: مطابع ابن زيدون، ١٣٨٥ هـ، ١٢٣ ص (وسبق صدوره أيضا بعنوان: قالها الصهاينة وصدقها .. ). - من شيم العرب.- بيروت: توزيع المكتبة الأهلية، ١٣٨٣ - ١٣٨٥ هـ، ٤ مج (وله ترجمة في هذا الكتاب. ط ٣ - الرياض: المؤلف، ١٤٠٠ هـ، ٤ مج. ط ٤ - دمشق: مؤسسة الخافقين ومكتباتها؛ الرياض: المكتبة الدولية، ١٤٠٨ هـ، ٤ مج. - هكذا نصلح أوضاعنا الاجتماعية.- ط ٢.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٣٧ هـ، ٨٦ ص. - صدى زيارة شبل الجزيرة إلى لبنان.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٣٧٠ هـ، ١٨١ ص. - لمحات عن التطور الفكري في جزيرة العرب في القرن العشرين.- دمشق: مطابع ابن زيدون، ١٣٨٢ هـ. - كيف ننتصر على إسرائيل.- بيروت: شركة الطباعة الحديثة، ١٣٨٥ هـ، ٣٩٠ ص. - فهد بن سعيد ومعرفة ثلاثين عاما.- الرياض: دار اليمامة، ١٣٩٣ هـ، ٢ مج (٧٤١ ص). والمقصود فهد بن سعد آل سعود أمير حائل، المتوفى سنة ١٣٩٢ هـ. وعدّد في كتابه «فهد بن سعد» مجموعة من مؤلفاته المهيأة للطبع، وهي: الهدامون والبناؤون (ج ٢)، تاريخ جيل في حياة رجل، جيل يتهم جيلا، الجهاد الصامت (٤ مج)، مقاومة المقاومة، من الطفولة إلى الكهولة (٤ مج)، من لا حاضر له لا ماضي له، أيام في الجزائر الثائرة، مع ثوار ١٤ تموز، من شيم العرب (ج ٥)، العصامي الذي بنى مجدا لذويه، من وحي الواقع: شعر، كيف هزمنا؟ . فهمي عبد الحميد عبده إبراهيم (١٣٦١ - ١٤١٠ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٩٠ م) فهمي عبد الحميد مخرج برامج تلفزيونية عديدة في مصر، وخاصة برامج شهر رمضان. وقد تطور في عمله من الرسوم المتحركة، إلى تطوير الحيل التلفزيونية، والانطلاق بالمنوعات إلى مراحل متقدمة من الإبداع الفني في فوازير رمضان، ثم دخوله مجال الدراما التلفزيونية .. في حلقات ألف ليلة وليلة الشهيرة (١). فؤاد أفرام البستاني (١٣٢٤ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٤ م) الكاتب الموسوعي. ولد في الخامس عشر من أيار (مايو) بدير القمر في لبنان. فؤاد البستاني جمع بين الأدب والتأريخ والنقد والشعر والقصة واللغة والصحافة، يحمل شهادات دكتوراه من جامعات: ليون بفرنسا ١٩٥٧ م، وإدوار بتكساس في الولايات المتحدة ١٩٥٨ م، وجورج تاون بواشنطن في الولايات المتحدة ١٩٥٨ م. بدأ حياته العملية بتعليم اللغة العربية وتاريخ الحضارة العربية بمعهد الآداب الشرقية عام ١٩٣٣ م، كما مارس التعليم في عدة معاهد وكليات لبنانية وفرنسية، وكان من الذين أسسوا عام ١٩٣٦ م مجلة «المكشوف» الأدبية، كما أسس صفحة ثقافية في جريدة «البشير» عدت من أوائل صفحات الأدب في الوطن العربي. وأسهم في تأسيس جمعيات أدبية وتاريخية ودينية واجتماعية كثيرة. إلى جانب ذلك كان من الذين أسسوا معهد الآداب الشرقية في جامعة القديس يوسف، ودار المعلمين والمعلمات في عهد الرئيس ألفرد نقاش، والجامعة اللبنانية في عهد الرئيس كميل شمعون. وساهم في استحداث شهادة البكالوريا اللبنانية. وهو الذي بدأ بتدريس الأدب الحديث في المدارس اللبنانية. وله أكثر من مائة كتاب وبحث ومقالة في اللغتين العربية والفرنسية أو (٢٣٢) مؤلفا كما في مصدر آخر. أشهرها سلسلة «الروائع» التي تضمنت حياة الشعراء والفلاسفة العرب منذ

стр. 414

الهجرة النبوية. وله «معاني الأيام» و «المجاني الحديثة»، و «أحاديث الشهور» وغيرها. كما عمل على استكمال «دائرة المعارف» التي أسسها عام ١٨٧٦ م بطرس البستاني، حتى توقف به الأجل وهي في الجزء الخامس عشر (١). فؤاد حداد (١٣٤٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٥ م) شاعر شعبي. فؤاد حداد يعتبر رائد مدرسة شعر العامية المصرية المعاصر. وقد صدر له ثمانية عشر ديوانا كلها باللغة العامية (٢). فؤاد الكردي (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) أحد علماء مدينة طرابلس في شمال لبنان. وهو أحد القادة العسكريين لحركة التوحيد الإسلامي التي يرأسها الشيخ سعيد شعبان. اغتيل عند مروره بأحد شوارع المدينة (٣). فؤاد صرّوف (١٣١٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٥ م) كاتب، باحث، محرر صحفي. ولد في بلدة الحدث قرب بيروت. عمل محررا في مجلة المقتطف بين ١٩٢٧ - ١٩٤٤، وفي مجلة المختار من ١٩٤٣ إلى ١٩٤٧، ثم في مجلة الأبحاث الصادرة عن الجامعة الأمريكية في بيروت (١٩٥٩ - ١٩٦٦) (٤). من مؤلفاته العديدة: - روزفلت.- القاهرة: مكتبة المعارف، ١٣٦٣ هـ، ٢٤٢ ص. - مذبح المريخ.- القاهرة: دار المعارف- ١٣٦ هـ، ١٥٠ ص.- (اقرأ؛ ٣). - كتاب العيد (رئيس التحرير، بإشراف جبرائيل جبور).- بيروت: الجامعة الأمريكية، ١٣٨٧ هـ، ٣٧٦ ص. - الفكر العربي في مائة سنة: بحوث هيئة الدراسات العربية المنعقد في بيروت سنة ١٣٨٦ هـ (إشراف على التحرير بالاشتراك مع نبيه أمين فارس.- بيروت: الجامعة الأمريكية، ١٣٨٧ هـ، ٣٧٨ ص. - العلم الحديث في المجتمع الحديث، ١٣٨٦ هـ. - فؤاد صروف: مختارات من نتاجه الفكري: منازل الفضل وأوراق غربية/ قدم له وحققه رضوان مولوي؛ إشراف قسطنطين زريق، هشام نشابة.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٦ هـ، ٢ مج. - رؤى العقل/ رينيه ديبو (ترجمة).- بيروت: المؤسسة الوطنية. - إسماعيل [الخديوي] المفترى عليه/ بييركرابيتيس (ترجمة).- القاهرة: دار النشر الحديث، ١٣٥٦ هـ، ٢٦٤ ص. - طبقات الأرض، ١٩٣٢ م. - النار الخالدة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٧ هـ، ١٢٥ ص.- (اقرأ؛ ٥٢). - الفتح مستمر.- القاهرة: مطبعة المتقطف والمقطم، ١٣٦٤ هـ، ٢٤٨ ص. - الرواد.- ط ٢.- القاهرة: دار المقتطف، د. ت (مقرر على طلاب البكالوريا في القسم الأدبي). - أساطير العلم الحديث.- ط ٢.- القاهرة: المطبعة العصرية، ١٩٣٦. - آفاق لا تحد.- بيروت، ١٣٧٨ هـ. - الإنسان والكون، ١٣٨١ هـ. فؤاد محيي الدين (١٣٤٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٤ م) فؤاد محيي الدين رئيس وزراء مصر. توفي في شهر شوال، الموافق لشهر يوليو- تموز (ترجمته في المستدرك). فؤاد مرسي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م ؟ ) كاتب اقتصادي، سياسي، من مصر. له مؤلفات عديدة في مجال تخصصه، منها: - الاقتصاد السياسي لإسرائيل.- ط ٢.- القاهرة: دار المستقبل، ١٤٠٣ هـ. - القطاع العسكري في الاقتصاد الرأسمالي. - القاهرة: دار الثقافة الجديدة، ١٤٠٩ هـ (وهو آخر ما صدر له). - المجتمع الصناعي العسكري في إسرائيل.- القاهرة: دار الثقافة الجديدة. - التمويل المصرفي للتنمية الاقتصادية في جمهورية مصر العربية ١٩٦٠ - ١٩٧٥.- الكويت: المعهد العربي للتخطيط، ١٣٩٨ هـ. - التمويل المصرفي للتنمية الاقتصادية.- الإسكندرية: منشأة المعارف، ١٤٠٠ هـ.

стр. 415

- (كتب المالية والاقتصاد). - مصير القطاع العام في مصر.- القاهرة: مركز البحوث العربية. - التخلف والتنمية: دراسة في التطور الاقتصادي.- بيروت: دار الوحدة، ١٤٠٣ هـ. - مشروع بيريز- خليل.- القاهرة: دار الثقافة الجديدة. - التحدي العربي للأزمة الاقتصادية العالمية.- الكويت: المعهد العربي للتخطيط؛ قبرص: دار الشباب، ١٤٠٦ هـ.- (العرب والأزمة الاقتصادية العالمية؛ ٦). - الانتخابات البرلمانية في مصر: درس انتخابات ١٩٨٧ م (بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: سينا للنشر. - مشكلات الاقتصاد الدولي المعاصر.- الإسكندرية: منشأة المعارف، ١٤٠٠ هـ.- (كتب المالية والاقتصاد). - الرأسمالية تجدد نفسها.- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٤١٠ هـ.- (عالم المعرفة؛ ١٤٧). فواز الساجر (١٣٦٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٨٨ م) فنان، مخرج مسرحي. هو واحد من أهم الأسماء المسرحية في سورية، ولد في منبج بحلب. درس المسرح في الاتحاد السوفياتي وتخرج من أحد معاهده عام ١٩٧٢ م، أخرج عددا كبيرا من المسرحيات .. على مسارح الجامعة، والعمال، والمسرح الوطني الفلسطيني، والمسرح القومي، ودرّس في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق منذ أن أسس. حصل على درجة الدكتوراه في الإخراج المسرحي عام ١٩٨٦ م من الاتحاد السوفيتي. وكانت مسرحية (سكان الكهف) لوليم سارويان .. آخر أعماله الفنية (١). توفي يوم الاثنين ١٦ أيار (مايو). فوزان الصالح الدبيبي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) صحفي. كان كاتبا صحفيا متفرغا بصحيفة «الرياض» في السعودية، ومن المشاركين في كتابة الأعمدة اليومية فيها (٢). فوزي رسمي النابلسي (١٣٤٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٩ م) فقيه مشارك. ولد بدمشق، وتلقى العلم على الشيخ علي الدقر، وعبد الوهاب دبس وزيت، ونايف العباسي. حصل على الإجازة من كلية الشريعة بجامعة دمشق، ودرّس في مدارس الدولة، ثم عيّن خطيبا في مسجد الفواخير، فمسجد فضل الله البصروي، ومنه إلى التدريس في مسجد الزهراء بالمزة. كان له نشاط كبير في التعليم والوعظ وقضاء المصالح، فكان عضوا في لجنة بناء مسجد الزهراء، وعضوا في الجمعية الغراء. عرف بتمكنه من الفقه الحنفي، إلى جانب مشاركته في علوم عدة. توفي يوم الجمعة ٥ رجب. (٣) فوزي عبد القادر الميلادي (١٣٤٧ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٠ م) فوزي الميلادي ناقد، كاتب قصة ومسرحية. شغل حتى وفاته منصب عضو مجلس الإدارة، ونائب رئيس هيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالإسكندرية (٤). فوزي عبد الله (١٣٦٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٨٩ م) شاعر من فلسطين. رأس تحرير مجلة «المواكب» (٥). من أعماله الشعرية. - الفارس يترجّل، ١٣٩٤ هـ. - قراءة في سفر التكوين، ١٤٠٩ هـ (وهو آخر أعماله، حيث صدر قبل رحيله بوقت قصير). - موعد مع المطر، ١٣٨٩ هـ. فوزي عبد المجيد القاوقجي (١٣١٠ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٧ م) ضابط، سياسي، مناضل. ولد في طرابلس الشام، تخرّج في المدارس العثمانية، وضابطا في الجيش العثماني من المدرسة الحربية سنة ١٩١٢ م. شارك في الأحداث المعاصرة خلال الفترات المثيرة من انبعاث الحركة القومية العربية، والحربين العالميتين، وما تخللهما من حركات تحررية. وكان يشغل مركزا مرموقا في الجيش الفرنسي بسورية بعد الاحتلال. أعلن ثورة حماة عام ١٩٢٥ م .. وظل بعيدا عن سورية حتى عام ١٩٤٧ م .. فأقام في السعودية بضع سنوات، ساهم في بناء القوات العسكرية الحديثة فيها، وعاد إلى بغداد سنة ١٩٣٢ ليصبح معلما للفروسية، وأستاذا لتدريس الطبوغرافية في الكلية العسكرية. وفي أواسط حزيران ١٩٣٦ قاد حملة من المتطوعين عبرت بادية الشام لتنجد ثورة فلسطين ضد الإنجليز. وبعد الهدنة عاد إلى العراق .. وقاد فريقا من المتطوعين السوريين

стр. 416

والفلسطينين والعراقيين في حرب العراق ١٩٤٠ ضد بريطانيا. ظل بعيدا عن الوطن العربي حتى عهدت إليه جامعة الدول العربية عام ١٩٤٧ بقيادة فريق من قوات إنقاذ فلسطين. وبعد إعلان اغتصاب فلسطين قرر الانسحاب من على مسرح الأحداث! ومات في بيروت. سجّل الجزء الأول من مذكراته وهو في منفاه بكركوك، وذكر أن عنوانها «مغامراتي» بينما صدرت بعنوان: مذكرات فوزي القاوقجي ١٩١٤ - ١٩٣٢ م/ إعداد خيرية قاسمية.- بيروت: دار القدس، ١٣٩٥ هـ، ج ١: ١٤٣ ص، وهو حديث عن نشأته، وأحداث الحرب الأولى، وفي دمشق (١٩١٨ - ١٩٢٠ م)، والثورة السورية الكبرى، وعن إقامته في نجد. والجزء الثاني عن ذكريات الكفاح العربي في فلسطين ونتائجه المؤلمة (١). فوزي العنتيل- محمد فوزي .. فيصل جريء السامر (١٣٤١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٢ م) باحث، تربوي، وزير. ولد في محلة الرباط بالبصرة، وأتم دراسته الابتدائية والمتوسطة في البصرة، وواصل دراسته الثانوية في بغداد، وتخرج من قسم التاريخ بدار المعلمين العالية (كلية التربية بجامعة بغداد حاليا) ببغداد، فعين مدرسا في ثانوية العشار بالبصرة، ومن جامعة القاهرة نال درجتي الماجستير والدكتوراه، الأولى عن رسالته «ثورة الزنج» والثانية عن رسالته «الدولة الحمدانية في حلب والموصل»، ومارس التعليم العالي مدة، انتقل بعدها إلىمنصب مدير الهوية الخاصة بفوزي القاوقجي بصفته أحد أفراد الجيش العربي ١٩٢٠ نموذج من خط فوزي القاوقجي وتوقيعه التعليم العام بوزارة المعارف، ثم اختير لمنصب وزير الإرشاد سنة ١٩٥٩ م، وأصبح رئيسا لقسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة بغداد حتى سنة ١٩٧٥ م. وقد أقامت له هذه الكلية حفلا تأبينيا، ونشرت بعض الكلمات والقصائد التي قيلت في مجلة الثقافة البغدادية ع ٢ س ١٣ (شباط ١٩٨٣ م) وع ٣ س ٣ (آذار ١٩٨٣ م). وكانت وفاته بتاريخ ١٤ كانون الأول (ديسمبر) (٢). وله مؤلفات تربوية واجتماعية وتاريخية عديدة، منها: - ابن الأثير [المؤرخ].- بغداد: دار الرشيد، ١٤٠٣ هـ، ١٦٨ ص.- (سلسلة الأعلام المشهورين؛ ١٨). - الأسلحة والأطفال/ برناردشو (ترجمة). - الأصول التاريخية للحضارة العربية والإسلامية في الشرق الأقصى.- ط ٢.- بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، ١٤٠٦ هـ، ١٥٠ ص. - ثورة الزنج. - الحضارة العربية الإسلامية في الشرق الأدنى. - الدولة الحمدانية في حلب والموصل. - صوت التاريخ. - العرب والحضارة الأوروبية. - عيون التواريخ/ محمد بن شاكر الكتبي (تحقيق ٥ أجزاء بالاشتراك مع نبيلة عبد المنعم داود).- بغداد: وزارة الثقافة.- (سلسلة كتب التراث). - النظم الإسلامية/ موريس غودفروا (ترجمة بالاشتراك مع صالح الشماع).- ط ٢.- بيروت: دار النشر للجامعيين، ١٣٨١ هـ، ٢٥٤ ص.

стр. 417

فيصل بن محمد المبارك (١٣١٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٩ م) عالم، أديب، شاعر. من آل أبي رباع، من قبيلة عنزة، بالسعودية. ولد في حريملاء في بيت علم ودين، ورباه أبوه تربية حسنة، وقرأ على أبيه، ثم رحل إلى الرياض للتزود من العلم. وكان نبيها، ذكيا، نبغ في فنون متعددة. تولى الإرشاد والقضاء في الشارقة، ورحل إلى الحجاز مرارا وتولى الإرشاد هناك، ثم تعين مدرسا بمدارس الفلاح. وفي سنة ١٣٥٧ هـ تعيّن رئيسا لهيئة الحسبة. ثم أسند إليه بعد ذلك أعمال كثيرة، كان آخرها أن عيّن عضوا بمجلس الشورى، وكان يلقي الدروس الدينية في مسجد «موافق» في حريملاء حينما يأتي إليها. توفي في ٢٧ محرم في مدينة جدة (١). فيصل الوائلي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) عالم آثار. كان مدير الآثار العام بالعراق، وأستاذا بجامعة بغداد وجامعة الكويت، وصاحب دراسات آثارية عميقة (٢). فيلكس ماريا ياريخا (١٣٠٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٣ م) مستعرب إسباني. يعتبر من أبرز أساتذة جامعة مدريد في مجال الدراسات العربية والإسلامية. وقد ألقى دروسا ومحاضرات في شؤون الثقافة العربية والإسلامية طوال عشرين عاما (٣). فيلهلم هوفرباخ (١٣٣٠ - ١٤١١ هـ- ١٩١١ - ١٩٩١ م) مستشرق ألماني. أحد أبرز المستشرقين الألمان الذين اهتموا بالدراسات الإسلامية والعربية، وتخصص بشكل خاص في الأدب الأندلسي والمغربي. وقد حصل على درجة الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة بون عام ١٩٣٦ م ونال من جامعة برسلاد درجة الأستاذية في الاستشراق والعلوم السامية، وعمل في عدة جامعات ألمانية. توفي في أوائل شهر ذي القعدة (٤). فيليب جلاب (١٣٥١ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٢ م) إعلامي. تخرّج في قسم الفلسفة بكلية الآداب بجامعة القاهرة، وانضم عام ١٩٥٥ م إلى نقابة الصحافيين التي شغل فيها منصب السكرتير العام، وكانت بداية مشواره الصحافي بصحيفة «الأخبار» ثم في مجلة «روز اليوسف» (٥). فيليب خوري حتّي (١٣٠٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٨٦ - ١٩٧٨ م) الكاتب، المؤرّخ، العلّامة، المستشرق. ولد في قرية شملان بلبنان، وتخرّج من الجامعة الأمريكية في بيروت عام ١٩٠٨، وحصل على الدكتوراه من جامعة كولومبيا سنة ١٩١٥ م، وعين معيدا في قسمها الشرقي، ثم أستاذا لتاريخ العرب في الجامعة الأمريكية ببيروت سنة ١٩٢٩ م، وأستاذا للآداب السامية في جامعة برنستون سنة ١٩٢٩ م، ثم رئيسا للجامعة سنة ١٩٤١ م، ورئيسا لقسم اللغات والآداب الشرقية عام ١٩٤٤. عاش في أمريكا، وأقيم له حفل تذكاري بولاية نيوجرسي الأمريكية، حيث كان معروفا في الحياة الثقافية الجامعية بأمريكا ببحوثه في التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية (٦). له عدد ضخم من المؤلفات، ولقي كثير منها النقد من كتّاب إسلاميين، وبعضها ترجم إلى لغات كثيرة، منها: - أصول الدولة الإسلامية، ١٩١٦ م. - مختصر الفرق بين الفرق، ١٩٢٤ م. - الاعتبار/ لأسامة بن منقذ، ١٩٣٧ م. - سورية والسوريون، ١٩٢٦ م. - مختصر تاريخ لبنان، ١٩٦٥ م. - الشرق الأوسط والتاريخ، ١٩٦١ م. - الإسلام والعرب، ١٩٧٣ م. - نظم العقيان في أعيان الأعيان/ جلال الدين السيوطي (تحرير) .. بيروت: المكتبة العلمية، ١٣٤٧ هـ، ٢٠١ ص. - تاريخ لبنان منذ أقدم العصور التاريخية إلى عصرنا الحاضر؛ ترجمة أنيس فريحة.- ط ٣.- بيروت: دار الثقافة، ١٣٩٨ هـ، ٦٩٧ ص (وسبق صدوره بعنوان: لبنان في التاريخ منذ أقدم العصور .. ). - تاريخ سورية ولبنان وفلسطين؛ ترجمة جورج حداد وعبد الكريم رافق.- ط ٣.- بيروت: دار الثقافة، ١٤٠٢ هـ، ٢ مج. - تاريخ العرب: مطول (بالاشتراك مع إدورد جرجي وجبرائيل جبور).- بيروت: دار الكشاف. - العرب: تاريخ موجز.- ط ٥ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٠ هـ، ٢٩٦ ص. - موجز تاريخ الشرق الأدنى؛ ترجمة أنيس فريحة.- بيروت: دار الثقافة، المقدمة ١٣٨٥ هـ، ٣٩٩ ص. - الإسلام منهج حياة؛ ترجمة عمر فروخ.- ط ٣ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٣ هـ، ٣٦٧ ص.

стр. 418

حرف القاف قاسم حسن شبر (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) (آية الله). عالم من مدينة النعمانية بالعراق. أعدم في ٣٠ حزيران (يونيه) (١). من مؤلفاته: - إرشاد الخطيب (باسم قاسم حسن شبر).- النجف: مطبعة الآداب، ١٣٧٨ هـ، ٢٤٠ ص. - المؤمنون في القرآن.- النجف، ٢ مج. أبو القاسم طاهري (١٣٣٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٤ م) مذيع، مؤرّخ من إيران. يعد أحد أعمدة القسم الفارسي بهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) التي عمل بها مدة ٣٣ عاما. وإلى جانب شهرته الإذاعية فهو أيضا مؤرخ، كتب التاريخ الاجتماعي للعهد الصفوي في إيران في القرن الخامس عشر، وترجم إلى اللغة الفارسية عدة كتب، أهمها كتاب جيبون «سقوط الامبراطورية الرومانية» (٢). بلقاسم فتاح (١٣٧٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٥٣ - ١٩٩٥ م) عضو حركة «النهضة الإسلامية» في الجزائر: كان يدرّس مادة «القانون الإسلامي». وجد مقتولا في «شليف» جنوب غرب، وكان قد خطف قبل أسبوع من مقتله، في شهر رمضان (٣). قاسم المبرقع- جاسم محمود المبرقع قاسم هادي ضيف (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) عالم من مدينة البياع في بغداد. أعدم في ٢ آذار (مارس) (٤). وورد «ضياف» بدل «ضيف» قدري قلعجي (١٣٣٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٦ م) كاتب، مفكر، صحفي. ولد بحلب، وفيها تلقى تعليمه. عمل محررا في مجلة «الحديث»، قدري قلعجي ثم في بيروت محررا لمجلة «المكشوف»، وأصدر مع عمر فاخوري ورئيف خوري مجلة «الطريق»، وتولى رئاسة تحريرها من ١٩٤١ - ١٩٤٧، ثم تولى إدارة مكتب دار الهلال المصرية ومراسلة صحفها، ثم عمل مديرا للمكتب الصحفي في رئاسة الأركان السورية، وعاد بعدها ليصدر مجلة «الحرية»، ثم ليؤسس دار نشر باسم «دار الكاتب العربي» (٥). قلت: وكان شيوعيا، فترك حزبه، وحكى ذلك في كتابه «تجربة عربي في الحزب الشيوعي». وكان على المنظمة العربية «للتربية» والثقافة والعلوم أن تبين ذلك في ترجمته! بل لم تورد عنوان كتابه ذاك بين مؤلفاته! .

стр. 419

وله العديد من المؤلفات، ومما وقفت له عليها: - أبو ذر الغفاري: أول ثائر في الإسلام.- ط ٣ - بيروت: دار العلم للملايين. - جمال الدين الأفغاني: حكيم الشرق.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين. - شوبان: نشيد الوطنية والحرية- ط ٣ - بيروت: دار العلم للملايين. - من أعلام الفكر العالمي.- بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، ١٤١٢ هـ. - كرومويل: بطل الثورة الإنجليزية.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين. - ديموستين: بطل أثينا.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين. - نحو مجتمع عربي متكامل.- بيروت: دار الكاتب العربي. - أميركا وغطرسة القوة.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٤١٢ هـ. - رجل العرب.- بيروت: دار الكاتب العربي. - أشهر المحاكمات في التاريخ.- بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، ١٤١٢ هـ. - محمد عبده: بطل الثورة الفكرية في الإسلام.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٦٨ هـ.- (أعلام الحرية؛ ١٢). - تجربة عربي في الحزب الشيوعي.- ط ٢.- بيروت: دار الكاتب العربي. - غاندي أبو الهند.- ط ٤.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٧٩ هـ.- (أعلام الحرية؛ ١١). - سعد زغلول رائد الكفاح الوطني في الشرق العربي.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٧٧ هـ.- (أعلام الحرية؛ ١). - قلوب معذبة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٥ هـ.- (اقرأ؛ ١٥٢). - لومومبا.- بيروت: دار العلم للملايين: دار الكاتب العربي، - ١٣٩ هـ. - دراسة في الشخصية الإسرائيلية: الأشكنازيم.- ط ٢.- القاهرة: دار الشايع. - الكويت في موكب الحضارة: بأقلام نخبة من كتاب العرب (تحرير؟ ).- بيروت: دار الكاتب العربي. - فيصل والبعث الجديد.- الرياض: دار الشواف. - إبراهيم لنكولن: محرر العبيد وموحد الولايات المتحدة.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٧٨ هـ.- (أعلام الحرية؛ ٢). - فلسطين أولا.- بيروت: دار الكاتب العربي، - ١٣٩ هـ .. - الخليج العربي.- بيروت: دار الكاتب العربي، - ١٣٨٥ هـ. - مع توفيق الحكيم من عودة الروح إلى عودة الوعي.- بيروت: دار الكاتب العربي، - ١٣٩ هـ.- (مواقف الفكر العربي المعاصر). - تشيكوسلوفاكيا وأزمة الاشتراكية.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٨٩ هـ. - أضواء على تاريخ الكويت.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٨٢ هـ. - وثائق النكسة تحت أضواء التجربة/ دار الكاتب العربي (تقديم).-

стр. 420

بيروت: الدار، ١٣٨٩ هـ. - اكتشاف جزيرة العرب: خمسة قرون من المغامرة والعلم/ جاكلين بيرين (ترجمة)؛ قدم له حمد الجاسر.- الرياض: الفاخرية، - ١٤٠ هـ. - ألف ليلة وليلة (تحرير).- بيروت: دار الكاتب العربي، - ١٤٠ هـ، ٤ مج. - موعد مع الكرامة: قبس من حياة فيصل بن عبد العزيز وآرائه السياسية.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٩٢. - موعد مع الشجاعة: قبس من حياة عبد العزيز آل سعود.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٩١ هـ. - مناقشة آراء العلماء والقادة السوفيات في الأمة والطبقة والوحدة ... - بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٩٢ هـ. - النظام السياسي والاقتصادي في دولة الكويت.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٩٥ هـ. - صلاح الدين الأيوبي: قصة الصراع بين الشرق والغرب.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٨٦ هـ. - التاريخ السعودي الميسر.- بيروت: دار الكاتب العربي؛ الرياض: دار الشواف، - ١٤٠ هـ. - أساطير الأمم.- بيروت: دار المكشوف. - أسرار العالم، ٢٠ ج. - اعتراف الأجراس.- دار النشر العربية. - أقوى من الموت/ إيليا أهرنبورغ (ترجمة).- منشورات مجلة الطريق. - الثورة العربية الكبرى ١٩١٦ - ١٩٢٥: جيل الفداء يوما بيوم مع كامل الأسماء والوثائق والأدوار.- بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، ١٩٩٣ م، ٥٢٥ ص. (وقد يكون هو نفسه الذي سبق صدوره بعنوان: جيل الفداء: قصة الثورة الكبرى ونهضة العرب.- بيروت: دار الكاتب العربي). - حرب الشعوب.- منشورات مجلة الطريق. - الحضارة العربية.- القاهرة: دار الفجر الجديد. - الحياة القومية.- منشورات مجلة الطريق. - روبسبيير: بطل الثورة الفرنسية.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين. - السابقون.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين. - السندباد.- بيروت: دار الكاتب العربي. - سون يات سن: بطل الثورة الصينية.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين. - عبد الرحمن الكواكبي.- بيروت: المكتب التجاري. - في قصور الملوك.- بيروت: دار المكشوف. - فيصل ومعركة الكرامة العربية.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٩٤ هـ، ١٩٥ ص. - مدحت باشا: أبو الدستور العثماني.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين. - الناس والآخرون.- بيروت: دار المكشوف. القروي- رشيد سليم الخوري . قصاب حسن- إبراهيم محمد رشيد القصّابي. قيصر حيدر الدهلوي (١٣٤٣ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٢ م) أحد أبرز شعراء الأردية المسلمين في الهند. من دواوينه المطبوعة: تلافي التلافي، موجين (الأمواج)، خط غبار (١). قيصر سليم الخوري (١٣٠٨ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩١ - ١٩٧٧ م) شاعر. المعروف بلقبه: الشاعر المدني. اللبناني الأصل، المهجري إقامة ووفاة. أنهى دراسته في صيدا، ومارس التدريس في المدرسة الأمريكية بطرابلس وجبيل والبترون. هاجر إلى البرازيل برفقة شقيقه الشاعر القروي سنة ١٩١٣ م، وانصرف هناك إلى تحصيل الرزق .. يعالج في قصائده الشعر الحكمي والفلسفي. ولقب بالشاعر المدني جريا على مخالفة لقب أخيه المعروف بالشاعر القروي (٢). له: ديوان الشاعر المدني: قيصر سليم الخوري.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٦ هـ، ١٠٧ ص.

стр. 421

حرف الكاف كاتب ياسين (١٣٤٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٠ م) أديب، قاص، ناقد، عاش في فرنسا. ولد في مدينة قسنطينة بالجزائر، ودرس بكلية «سيتيف»، وقبض عليه في حركة ٨ مايو ١٩٤٥ م. ثم عمل بجريدة الجزائر، ورحل إلى الشرق الأوسط وأوربا، ثم استقر بباريس. كتب المسرحية والقصة والشعر والرواية. وأبرز رواياته «نجمة». وهو أحد المدافعين عن اللهجة العامية الجزائرية والثقافة البربرية. وكتب عنه الشيخ محمد الغزالي تحت عموده المعرف «الحق المر» في جريدة «المسلمون» مقالا نقديا، يحسن أن أورده للقارئ كما هو، حيث يقول: «عند ما جاءني نبأ وفاة «كاتب ياسين» قلت: إنه ما كان حيا قبل أن تدركه منيته! وكل ما فعل الموت به أنه نقله من دار الغرور إلى دار الجزاء، ولو كان الأمر إليّ لأوصيت بدفنه في فرنسا لا في الجزائر، فقد عاش يكتب بالفرنسية لا بالعربية! ! أما علاقته بالإسلام فهي الكفر البواح! وقد وجهت إليه ثلاثة أسئلة من إحدى دور النشر في لندن، فكانت إجابته على هذا النحو: هل النظام السياسي في الإسلام مرحلة حتمية يجب أن تمر بها الشعوب العربية في طريق تطورها؟ فقال: لا ... قطعا. هل يجوز لدولة عصرية اعتماد الإسلام نظام حكم؟ قال: لا أعتقد أبدا .. وأخيرا سئل: من هو العدو الأول للإسلام في هذه الأيام؟ قال: هو الإسلام نفسه في اعتقادي .. ! ! وظاهر من هذه الأقوال أن الرجل ارتد عن الإسلام ارتدادا ملأ أقطار نفسه، كما تمتلئ قارورة الخمر من قاعها إلى عنقها بالرجس أو بالنجس. وهو بيقين ممن تتناولهم الآية وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ، وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [سورة البقرة، الآية ٢١٧] والرجل أدنى عندي من أن أتكلم عنه، وإنما أردت أن أكشف مؤامرة بدأ تنفيذها بالنسبة له، وسيتم تنفيذها بالنسبة لكل من يخدمون الغزو الثقافي، ويحاربون الإسلام وأمته. إن إذاعة لندن نعت للعالم العربي الكاتب الكبير، ونوهت بآثاره الأدبية، ووعدت بذكر المزيد من مآثره وأياديه البيضاء! ! وستتبعها إذاعات شتى من عواصم الشرق والغرب تحاول أن تعلي خسيسة الكاتب الكاره للإسلام والعروبة، وأن تجعله من قادة الفكر المرموقين! ألم يؤلف كتابه الخسيس: «محمد .. خذ حقيبتك وارحل؟ ». ماذا يريد المبشرون والمستشرقون أكثر من ذلك؟ وعند ما يأخذ محمد ما جاء به ويذهب عن أرضه فمن يرثها ... ؟ إن المسيح لن يرثها، لأن موسى وعيسى إخوة لمحمد، ولو كانوا أحياء ما زادوا عن أن بلغوا رسالته وأكدوا دعوته! إن الإلحاد هو الوارث الفذ لتراث الأنبياء كلهم ملخصا في حقيبة محمد، التي لا تحتوي إلا الوحي الحق كما تنزل على المرسلين أجمعين. إن كاتب ياسين وأشباهه من سماسرة الاستعمار الثقافي يجب أن نكشف خباياهم، وأن نفضح حقائقهم، حتى لا يمضي الاستعمار العالمي في خطته الآثمة ضد الإسلام وأمته .. إنني أعرف أن ألقابا معينة تقرن بأسماء عدد من مروجي الثقافة الأوروبية المسمومة، ومعها محاولات ملحة لفرض هؤلاء الخونة على أدبنا وفكرنا، وأرى أنه قد آن الأوان لمنابذة هؤلاء الخائنين والتحذير منهم أحياء وأمواتا. إنهم كما جاء في الحديث من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ولكنهم دعاة على أبواب جهنم، من استجاب إليهم قذفوه فيها! فليذهبوا إليها وحدهم» (١).

стр. 422

ومما وقفت له على عناوين بعض كتبه: - الجثة المطوقة؛ الأجداد يزدادون ضراوة: مسرحيتان؛ ترجمة ملك أبيض العيسى؛ مراجعة كمال خوري.- دمشق: دار دمشق، ١٣٨٢ هـ، ١٣٣ ص.- (سلسلة الأدب الجزائري؛ ٥). - نجمة.- تونس: دار سراس. - المربع المرصع بالنجوم، ١٣٨٨ هـ. - دائرة الانتقام، ١٣٧٩ هـ. كاظم جواد (١٣٤٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٨٤ م) شاعر. ولد في مدينة «الناصرية» جنوب العراق، وتخرّج في كلية الحقوق ببغداد .. وتولى عدة مناصب إعلامية في وزارة الثقافة والإعلام. زامل السياب، وبلند الحيدري، وحسين مردان، وعلي الحلي، وعبد الرزاق عبد الواحد. تزوج من الشاعرة «سلامة حجاوي» .. وكانت وفاته في أحد مستشفيات برلين يوم ٦ حزيران (يونيو). صدر ديوانه الوحيد عام ١٩٦٠ م، بعنوان «أغاني الحرية» ضم عددا من قصائده، إلى جانب ترجمة لمسرحية الشاعر الإسباني «لوركا» بعنوان «قيثارة غرناطة» (١). الكافي بن محمد السلامي (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٦ م) عالم فلكي. من مواليد صفاقس بتونس. تعلم بنفسه من خلال ما وجده من وثائق وكتب في علم الفلك عند والده وفي المكتبة ومما اشتراه. قضى حوالي ستين سنة من عمره مع هذا العلم مطالعة وحسابا وتخطيطا، جمع خلاصة أبحاثه في كراس كبير ما يزال مخطوطا .. وفي الكراس جداول متعددة للتقويم بدأها سنة ٦٤١ قبل الهجرة حتى ٢٦٠١ ميلادية، مع مقالات تحليلية وتفسيرية للمصطلحات الفلكية. وطبع كتيبا بعنوان «المفكرة الكافية لمعرفة الأوقات الشرعية وبيان حلول الفصول والأعوام الهجرية» طبع سنة ١٩٧٠ في خمسين صفحة. كما نشر عدة مقالات في جريدة الصباح سنة ١٩٧٧ حول «التقويم الجديد للتاريخ الهجري». وفي مجلة «الهداية» حول «تاريخ المولد النبوي الشريف» (٢). كامل البوهي (١٣٤٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٥ م) مؤسس إذاعة القرآن الكريم بمصر. وكانت البداية عند ما ترك مهنة التدريس، وتقدم للعمل في الإذاعة .. فقبل، ولأنه كان حافظا للقرآن الكريم فقد رأت لجنة الامتحان ترشيحه للعمل في القسم الديني .. كانت الفكرة التي راودته قبل الالتحاق- عام ١٩٥٧ م- هي حفظ القرآن الكريم في تسجيلات صوتية، لأن مثل هذه التسجيلات الصوتية تكون أقرب إلى الحفظ من التسجيل الكتابي، خاصة وأنها تضيف إلى كتابة الكلمات والآيات الطريقة المثلى لنطقها وتلاوتها، ولذا فما إن تبلورت الفكرة في ذهنه حتى تقدم بها إلى المسؤولين فيالإذاعة. وتمت دراسة الفكرة، ونالت الاستحسان ... لكنها نامت في الأدراج مدة سبع سنوات، حتى عام ١٩٦٤ م، عند ما اقتنع عبد القادر حاتم وزير الإعلام بضرورة تنفيذ الفكرة، وأصدر قررا بافتتاح محطة خاصة بالمصحف المرتل تذيع ١٤ ساعة يوميا على فترتين. وتولى المترجم له هذه الإذاعة، وصار يقدم من خلالها برامجه الدينية الشهيرة (رأي الدين)، و (يا أمة القرآن)، و (القاموس الإسلامي) على الرغم من انشغاله بالتدريس في قسم الصحافة بجامعة الأزهر، وقيامه على إدارة جمعية (كل مسلم) التي أنشئت عام ١٩٨١ بهدف جمع كلمة المسلمين ونبذ التعصب للرأي، أو المذهب، واستثمار ما في النفوس من خير للنهوض بالأمة الإسلامية. توفي في ٢٣ أبريل. وله مؤلفات إسلامية عدة، منها: دعوة مع السعادة (٣). كامل حسين أبو السعادات (١٣٤٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٨٤ م) كامل أبو السعادات غواص عالمي. عمل عضوا في لجنة اتحاد الغواصين العالمية لسنوات طويلة. وارتبط اسمه باكتشاف أرصفة ضخمة تحت خليج أبو قير تنتمي إلى العصر

стр. 423

الفرعوني، إلى جانب عثوره على عملة يرجع تاريخها إلى أيام الحملة الفرنسية في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع (١٧٩٨ - ١٨٠١) كما يرتبط اسمه بالعثور على أجزاء من فنار الإسكندرية القديم قرب قلعة قايتباي، والعثور على العديد من التماثيل الجرانيتية، ويحسب له مساهمته في مساعدة وإرشاد رجال البحرية المصرية في انتشال تمثال إيزيس الذي نصب في منطقة عمود السواري، وكشفه آثار جزيرة غارقة تحت الماء ترجع إلى العصور الإغريقية في المنطقة المقابلة لحي الشاطبي، إضافة إلى العديد من الاكتشافات الأثرية تحت مياه الساحل الشمالي، والميناء الشرقي، وتحت مياه المعمورة، حيث عثر على مجموعة من المعابد الضخمة، ومجموعة من الأرصفة القديمة قرب جزيرة نيلسون يبلغ طولها حوالي ثلاثمائة متر. كما امتدت رحلاته تحت الماء واكتشافاته الأثرية إلى مياه مرسى مطروح، واكتشف هناك سفينة رومانية غارقة تحتوي على حمولات ضخمة من أواني تسمى «أواني الانفورا»، ثم تفرغ لآخر إنجازاته الهائلة في الكشف عن الآثار القديمة أثناء عملية البحث عن بقايا الأسطول الفرنسي البونابرتي تحت مياه خليج أبي قير، تلك العملية التي شهدت إسدال الستار على حياته .. ؟ (١). كامل سليم البابا (١٣٢٣ - ١٤١٤ هـ؟ - ١٩٠٥ - ١٩٩٣ م ؟ ) خطاط ماهر، مشهور. ولد في صيدا بلبنان، درس الخط على والده، الذي كان أستاذا للخط العربي في المدرسة السلطانية أيام العثمانيين، ثم على نجيب هواويني خطاط ملك مصر. نموذج من خط كامل البابا وقد مارس الخط في محترفه في بيروت ما يقرب من خمسين عاما، يكتب للمجلات ودور النشر في مختلف البلاد العربية. كما أنه درّس الخط فيكلية بيروت الشرعية، وفي معهد الفنون الجميلة بالجامعة اللبنانية. وقد شدّ الرّحال إلى دمشق، وبغداد، والقاهرة، وشمال إفريقيا، وآمد (دياربكر)، واستانبول، وباريس، وإسبانيا، واطلع في المساجد والمتاحف التي زارها على خطوط أثرية ممتعة، وتزوّد في مكتباتها الفنية بمعلومات قيّمة، وشاهد نماذج خطية رائعة، فصوّرها، وقرأ دراسات فنية تاريخية فلخّصها، فكانت حصيلة ذلك كتابه: روح الخط العربي.- بيروت: دار لبنان: دار العلم للملايين، ١٤٠٣ هـ (٢). كليب مطلق المطيري (١٣٨١ - ١٤١٣ هـ- ١٩٦١ - ١٩٩٣ م) المجاهد الشاب. ولد في جليب الشيوخ بالكويت، وكان طالبا للعلم مجتهدا فيه، إضافة إلى عمله بلجنة زكاة منطقة صباح الناصر التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي. أسر أثناء غزو العراق للكويت، وعذّب، وكان يؤم الأسرى في السجن ويحثهم على الصبر، حتى هدده السجانون بالإعدام. ثم انطلق إلى البوسنة، فكان يقدم المساعدات، ويزور المرضى، ويعلم القرآن والصلاة، ويعطي الدروس الشرعية. وأسر من قبل الصرب، وعذب أيضا. وبعد الإفراج عنه انفجر فيه لغم على أرض البوسنة، فاستشهد يوم الأحد ٥ أيلول. وقد زار أسرته في الكويت الرئيس

стр. 424

البوسني علي عزت عند ما كان في زيارة رسمية للكويت ... (١). كمال فؤاد جنبلاط (١٣٣٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٧ - ١٩٧٧ م) زعيم سياسي. كمال فؤاد جنبلاط ولد في المختارة بلبنان، وحين اغتيل والده تولت والدته تربيته، فتلقى تعليمه الابتدائي في المختارة، ثم التحق بمدرسة عينطورة الثانوية، حيث زامل سليمان فرنجية. التحق عام ١٩٣٨ م بجامعة السوربون في باريس ودرس فيها الحقوق، إلا أن قيام الحرب العالمية الثانية لم يمكنه من إكمال تعليمه هناك، فعاد إلى بيروت والتحق بجامعة القديس يوسف التي أكمل فيها دراسة الحقوق عام ١٩٤٢ م. مارس المحاماة لمدة عام، وحينما مات عمه حكمت جنبلاط نائب جبل لبنان انتخب عام ١٩٤٣ م نائبا لأول مرة، ومن ذلك التاريخ دخل المعترك السياسي. في كانون أول عام ١٩٤٦ م عين وزيرا للمرة الأولى في حكومة رياض الصلح، حيث تسلم وزارة الاقتصاد والشؤون الاجتماعية والزراعة، كما انتخب في العام نفسه نائبا عن الشوف. نموذج من خط كمال جنبلاط- في ديوانه: فرح وقد أعيد انتخابه نائبا في سنوات تالية. في عام ١٩٤٩ م أسس الحزب التقدمي الاشتراكي، وأنشأ معه جريدة (الأنباء). وكان أحد أبرز قادة الجبهة الاشتراكية الوطنية التي أدت جهودها إلى استقالة بشارة الخوري، وانتخاب كميل شمعون. وبعد انتخاب فؤاد شهاب أسندت إليه عدة حقائب وزارية، إذ عين وزيرا للتربية، ثم وزيرا للأشغال العامة والتصميم، ثم أصبح وزيرا للداخلية (١٩٦١ - ١٩٦٤ م). ثم تولى وزارتي الأشغال العامة والبريد والبرق والهاتف عام ١٩٦٦ م. وفي أواخر فترة رئاسة شارل حلو تولى وزارة الداخلية، واستمرّ فيها حتى انتخاب سليمان فرنجية. في عام ١٩٧٢ م انتخب أمينا عاما للجبهة العربية المشاركة في الثورة الفلسطينية، كما تزعم جبهة الأحزاب والقوى الوطنية والتقدمية. وكان زعيم الطائفة الدرزية في لبنان. وهو حائز على جائزة لينين للسلام عام ١٩٧٢ م. وإضافة إلى نشاطه السياسي، فقد كانت له مساهمات فكرية تمثلت في الكتب العديدة التي ألفها أو عربها، وفي إنتاجه الشعري باللغتين العربية والفرنسية. ومن آثاره الفكرية: دفاتر من الشرق (باللغة الفرنسية) وأضواء على حقيقة القومية الاجتماعية السورية، وحقيقة الثورة اللبنانية عام

стр. 425

١٩٥٨ م، ومنهج السياسة اللبنانية .. أوضاع وتخطيط، وأدب الحياة، ونشيد النور، ودستور الديمقراطية (بالفرنسية)، وديوان: فرح. وفي ١٦ مارس اغتيل في كمين مسلح وهو في طريقه إلى بيروت (١). كمال القزاز (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م) داعية، تاجر. من رواد شباب الحركة الإسلامية الذين تتلمذوا على يدي الإمام حسن البنا. شارك في الحرب ضد اليهود، وفي قنال السويس ضد الإنجليز .. اعتقل وسجن. ثم هاجر من مصر فارا بدينه سنة ١٩٥٤، وأقام بالكويت يعمل في النجارة، وهي المهنة التي حذقها في مصر ... (٢). كمال الملاخ (١٣٣٤ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٤ م) كاتب، محرر صحفي، آثاري. كمال الملاخ اشتهر طوال عمله في الصحافة بإعداد الصفحة الأخيرة «بدون عنوان» في جريدة «الأهرام». وهو مؤلف كتاب «قاهر الظلام» الذي تناول فيه سيرة حياة طه حسين (٣). ومن أعماله الأخرى: جمال السجيني (من سلسلة وصف مصر المعاصرة من خلال الفنون التشكيلية)، بيكاسو: المليونير الصعلوك، صقر الحرية: أول ثورة في التاريخ ضد الاستعمار/ أندريه نورتون (ترجمة)، خمسون سنة من الفن (بالاشتراك مع رشدي إسكندر)، حول الفن الحديث/ جورج ا. فلانا جان (ترجمة)، ٨٠ سنة من الفن ١٩٠٨ - ١٩٨٨ م (بالاشتراك مع رشدي إسكندر وصبحي الشاروني). كمال الدين رفعت (١٣٤٠ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٢١ - ١٩٧٧ م) عسكري، سياسي، دبلوماسي. أحد ضباط ثورة يوليو ١٩٥٢ م بمصر. ولد في الإسكندرية، وتخرّج في الكلية الحربية عام ١٩٤٢ وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار بعد حرب فلسطين عام ١٩٤٨ وقام بدور مهم في الإعداد للثورة، وبعد نجاحها عين بالمخابرات الحربية، وأصبح مسؤولا عن قسم بريطانيا، وبدأ في قيادة حركة الكفاح المسلح في منطقة القناة، واختير في عام ١٩٥٧ عضوا بمجلس الأمة عن القنطرة، ثم عين وزيرا للأوقاف، كما عين وزيرا للدولة والعمل، ثم نائبا لرئيس الوزراء للشؤون العربية، كما اختير نائبا لوزير شؤون رئاسة الجمهورية، ونائبا لرئيس الوزراء للشؤون العلمية، وأشرف على النيابة الإدارية والأزهر، وفي منتصف الستينات تولى رئاسة مجلس إدارة أخبار اليوم. وعمل سفيرا لمصر في لندن ١٩٧١ - ١٩٧٤ م. أصدر كتابه الأول بعنوان «حرب التحرير الوطنية» عام ١٣٨٦ هـ، والثاني بعنوان «ناصريون نعم» (٤). كمال الدين السنانيري- محمد كمال الدين بن محمد علي كمال الدين عبد المحسن السهروردي (١٣١٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٨ م) إمام، خطيب، واعظ، عميد أسرة آل السهروردي في عصره. ولد في بغداد محلة جديد حسن باشا. درس القرآن الكريم، وتعلم الخط والكتابة على والده، ثم درس على كبار علماء بغداد، منهم الشيخ محمد صالح السهروردي، وعلى الحاج محمد رشيد آل شيخ داود، وعلى الشيخ عبد الحق شبيب المهداوي، وعلى الشيخ عبد المحسن الطائي، وغيرهم. وبعد أن نال قسطا من العلوم العربية والإسلامية على علماء عصره عين وكيل خطيب في جامع مرجان عام ١٩٢٥ م، ثم عين إماما وخطيبا في جامع الشيخ عمر السهروردي عام ١٩٣٠ م وبقي في هذه الوظيفة حتى عام ١٩٧٣ حيث أحيل على التقاعد، وبقي قائما بالجامع حسبة لوجه الله. توفي يوم الخميس السابع من شهر كانون الأول، ودفن بجامع عمر السهروردي (٥). كمال الدين عبد المحسن الطائي (١٣٢٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٧ م) عالم، كاتب، خطيب، مشارك. ولد في محلة الفضل ببغداد، فنشأ في حجر والده، وتعلم القرآن الكريم، ثم دخل المدرسة العسكرية العثمانية، ثم درس العلوم العربية والدينية على والده، وعلى العلامة الشيخ عبد الوهاب النائب، والعلامة الشيخ قاسم القيسي مفتي بغداد، فأجيز منه بإجازة علميه.
следующие страницы →