← Тараджим

Тараджим · id 133395

تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

محمد خير رمضان يوسف

Полный текст (958 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

هـ رحل إلى الهند والتحق بجامعة راندير، فدرس العلوم الدينية، وفي عام ١٣٤٥ هـ هاجر إلى المدينة المنورة واستقر بها في بيت بزقاق «الشجرية». محمد صالح نمنكاني درّس العلوم الشرعية، ثم عين أمينا للمكتبة. وفي عام ١٣٥٠ هـ أسس «المكتبة العلمية» وهي من أقدم المكتبات الخاصة بالكتب والنشر والتوزيع في السعودية. وكانت اهتماماته بالكتب التاريخية والدينية، فبدأ في البحث عن المخطوطات القديمة الخاصة بتاريخ المدينة لطبعها ونشرها. وتمت طباعة العديد منها، مثل: وفاء الوفا للسمهودي، خلاصة الوفا للسمهودي، معالم دار الهجرة ليوسف عبد الرزاق، آثار المدينة للأنصاري، تحقيق النصرة للمراغي، التعريف للمطري (١). محمد الصالح النيفر (١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م) فقيه، داعية، من علماء الصحوة الإسلامية. تخرج في جامع الزيتونة، ثم أصبح مدرسا من الطبقة الأولى، وكون نقابة العلماء وجمعية الشباب المسلمين التي انطلقت بكثير من الأعمال الخيرية، مثل تعليم الدين، وتحفيظ القرآن، ودار للأيتام والمحرومين، وتعليم الفتيات والسيدات المعوزات الحرف التي تعينهن على الحياة، ودروس ليلية لتعليم الأميين. كما أصدر سنة ١٩٤٧ م مجلة الجامعة، لكن نشاطاته أوقفت مباشرة بعد استقلال تونس، لخلاف حصل له مع البعض، فقد انتقد مجلة «قانون» الأحوال الشخصية واعتبر بعض فصولها مخالفا للشريعة الإسلامية. سافر إلى الجزائر سنة ١٩٦٣ م وقام بالتدريس هناك بمدينة قسنطينة، وهناك أسس جمعية الإصلاح الأخلاقي، وقد وجد رعاية خاصة من الحكومة الجزائرية، فكلفته تقديرا لمنزلته العلمية بتدريس الفلسفة الإسلامية بالجامعة. عاد إلى تونس سنة ١٩٧٠ م، فكان من خلال دروسه التي يلقيها في مسجد حيه بياردو وفي بيته من خلال لقاءاته بزواره الكثيرين أحد أهم شيوخ الصحوة الإسلامية في تونس، فكان مفتي شباب الصحوة وفقيههم، إضافة إلى علاقاته الواسعة مع مختلف شرائح المجتمع التونسي، لكن علاقته بالحركة بدأت تفتر لاختلاف مع قادتها في الرأي السياسي من عدة قضايا. كان يواكب تطورات الساحة الفكرية والسياسية ويناقش معظم القضايا المطروحة. توفي وخلف وراءه عدة مقالات وبحوثا معظمها لم ينشر (٢). محمد بن صالح الوهيبي (١٣٢٦ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٣ م) العالم المربي. ولد في مدينة بريدة بالسعودية، وانتقل مع خاله عام ١٣٣٥ هـ إلى الكويت، فتعلم القراءة والكتابة في المدارس الأميرية، ولازم العلماء لطلب العلم، وخاصة على الشيخ الدويش، وحفظ القرآن الكريم، ثم قام بافتتاح مدرسة خاصة به في الكويت عام ١٣٤٠ هـ، إلى أن انتقل إلى بريدة عام ١٣٤٨ هـ، وفتح مدرسة فيحان (الصباخ) عام ١٣٤٩ هـ وقام بإمامة المسلمين في مسجد الصباخ، وفتح مدرسة خاصة في بيت «المعارك»، ثم انتقلت المدرسة إلى بيت العيسى، ثم إلى بيت الرقيبة، وقد تخرج من هذه المدرسة عدد من رواد العلم والفكر والأدب. وفي عام ١٣٦٨ هـ طلب الشيخ صالح السليمان العمري تحويل هذه المدرسة إلى مدرسة حكومية، فوافق، وحولت إلى مدرسة المنصورية، وبلغ عدد طلبتها أكثر من ثلاثمائة طالب، وفي عام ١٣٧٤ هـ عين مديرا لمدرسة السادة حتى أحيل إلى التقاعد (٣). محمد صبري السوربوني- محمد إبراهيم صبري محمد صبيح عبد القادر (١٣٣٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٣ م) كاتب، باحث، صحفي. ولد بمحافظة المنيا في صعيد مصر، وبعد الانتهاء من علومه الابتدائية والثانوية جاء إلى القاهرة للالتحاق بكلية الآداب، وانضم إلى حزب مصر الفتاة، وأعطاه الكثير من فكره وحيويته، حتى وقع عليه الاختيار ليعمل أمينا عاما للحزب. وفي بداية الثلاثينات عمل رئيسا لتحرير مجلة «مصر الفتاة»، كما عمل في عدة صحف ومجلات أخرى مثل أخبار اليوم، والأساس، والأسبوع، والقاهرة، والجمهورية، حتى أسس دار التعاون عام ١٩٥٨ ورأس تحرير صحفها ومجلس إدارتها، ويعد من رواد الصحافة الأوائل. وعند ما صدر قانون الإصلاح

стр. 492

الزراعي عين مستشارا صحفيا للإصلاح الزراعي، وأصدر «المجلة الزراعية» من إحدى غرف مقر الإصلاح الزراعي بقصر عابدين في تلك الأيام. وعند ما كتب في أوائل الأربعينات مقالا يشير فيه إلى ضرورة تغيير نظام الحكم، اتهمه النائب العام بقلب نظام الحكم، فرد عليه مبتسما: «أبدا والله .. دا نظام الحكم أصله مقلوب وأنا حاولت أعدله»! وله ٦٥ كتابا أرّخ فيها لأعلام الإسلام والحركة الوطنية المصرية، وبعض زعماء العالم، من خلال اهتمامه بنشر سلسلة ثقافية عرفت باسم «كتاب الشهر»، إلى جانب مجموعة الكتب التي كتبها بعنوان (مواقف حاسمة في القومية العربية)، ويعد كتابه عن الفريق عزيز المصري أبرز ما كتبه، وله موقف مشهود مع عزيز المصري عند ما أخفاه في بيته عن السلطات الإنجليزية التي حاولت اعتقاله بعد فشل محاولته بالطيران إلى العراق لمساندة حركة رشيد الكيلاني التي أعلنت الحرب على الإنجليز في العراق عام ١٩٤٠. وأهدت أسرته مكتبته كاملة إلى نقابة الصحفيين، وكانت تضم ٣٦٠٠ كتاب (انظر المستدرك) (١). محمد صدقي الجباخنجي (١٣٢٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٢ م) فنان تشكيلي. أسهم على مدى ستين عاما في إثراء الحركة الفنية التشكيلية المعاصرة، وقد أسس عام ١٩٣٣ م المجمع المصري للفنون الجميلة، وأصدر فيالخمسينات الميلادية مجلة «صوت الفن»، وكان أستاذ تاريخ الفن بكليات التربية الفنية في مصر (٢). من آثاره: الموجز في تاريخ الفن، الحس الجمالي، الفن والقومية العربية. محمد صلاح الدين (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) الصحفي الداعية. أسس مجلة «تكبير» الأسبوعية الإسلامية عام ١٤٠٣ هـ، وكانت واسعة الانتشار في باكستان. اغتيل في شارع كامبل بكراتشي، حيث أطلقت عليه عدة رصاصات مات على إثرها. وقد توقفت الصحف في جميع أنحاء باكستان عن الصدور يوم ٧/ ٧/ ١٤١٥ هـ احتجاجا على هذه الجريمة (٣). محمد صلاح الدين- صلاح جاهين. محمد صيام (١٣٢٨ - ١٤١١ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩١ م) خطاط. تعلم الخطّ على يد عبد القادر الشهابي خطّاط فلسطين الأول، وعلى يد سيد إبراهيم- من مصر. وضع عددا من الكراريس لتحسين الخط، وأصدر كتابين في الخط (٤). محمد ضياء الحق (١٣٤٣ - ١٤٠٩ هـ؟ - ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م) رئيس جمهورية باكستان. ولد في مدينة جولاندار بمقاطعة البنجاب، وتلقى تعليمه في كلية سانت ستيفنز بدلهي، ثم التحق بالجيش البريطاني بالهند، وأصبح ضابطا في سلاح الفرسان عام ١٩٤٥ م. في عام ١٩٤٨ م رحل مع أسرته إلى كراتشي وأصبح ضابطا في الجيش الباكستاني، ثم واصل علومه العسكرية حتى تخرج في كلية الأركان عام ١٩٥٥ م وعمل مدرسا فيها. محمد ضياء الحق بعد ذلك تقلد العديد من المناصب العسكرية، وشارك في الحرب التي نشبت بين باكستان والهند عام ١٩٦٥ م وعام ١٩٧١ م، كما عمل مستشارا عسكريا في الأردن. وفي عام ١٩٧٦ م قام الرئيس ذو الفقار علي بوتو بترفيته إلى رتبة جنرال، وعينه قائدا للجيش. في شهر يوليو من عام ١٩٧٧ م قام بانقلاب عسكري انتهى بالإطاحة ببوتو، وأصبح الحاكم العرفي للبلاد، ثم رئيسا للجمهورية في ١٤ أغسطس (آب) ١٩٧٨ م. وقد سعى خلال فترة حكمه إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، كما وقف إلى جانب المجاهدين الأفغان في حربهم ضد الاحتلال الشيوعي لبلادهم، وسهل وصول المعونات إليهم عبر الأراضي الباكستانية، كما قام عام ١٩٨١ م بدور مهم في اللجنة التي شكلها مؤتمر القمة الإسلامي لتسوية النزاع الإيراني العراقي. وقد تعرض لمحاولة اغتيال عام ١٩٨١ م. وفي ١٧ أغسطس قتل في انفجار طائرة عسكرية كانت تقله في رحلة

стр. 493

داخل باكستان، وقتل معه في الانفجار عدد من كبار العسكريين الباكستانيين، والسفير الأمريكي في إسلام آباد (١). محمد بوضياف (١٣٣٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٢ م) رئيس المجلس الأعلى للدولة في الجزائر. محمد بوضياف ولد في مدينة مسيلة وسط الجزائر، وشارك في تشكيل جبهة التحرير الوطني الجزائرية عام ١٩٥٤. تولى منصب نائب رئيس الحكومة المؤقتة خلال سنوات حرب الاستقلال التي استمرت ثماني سنوات. في ٢٢ أكتوبر ١٩٥٦ كان ضمن قادة مجلس قيادة الثورة الذين اختطفتهم الطائرات الحربية الفرنسية وهم في طريقهم إلى تونس، وبقى في السجن مع بن بيلا ست سنوات، وأطلق سراحه في مارس ١٩٦٢. كان من المعارضين لأحمد بن بيلا أول رئيس جزائري بعد الاستقلال رغم أنه كان من رفاقه، وحينما أعلن تأسيس حزب الثورة الاشتراكي- وهو حركة معارضة جزائرية سرية- حوكم غيابيا بالإعدام، واختار المغرب منفى اختياريا له منذ عام ١٩٦٤، وظل بها حتى عاد في يناير ١٩٩٢ رئيسا للمجلس الأعلى للدولة في الجزائر في أعقاب استقالة الشاذلي بن جديد، ليوقف صعود الإسلاميين إلى السلطة، بعد أن نجحوا في الانتخابات. وفتح النار على الإسلاميين منذ مجيئه إلى السلطة، ثم فتت جبهة الإنقاذ الوطني التي حكمت البلاد منذ استقلالها، ثم استدار إلى الجيش، فاكتسب بذلك عداوات كثيرة خلال فترة حكم قصيرة (٢). اغتيل صباح يوم الاثنين ٢٩ يونيه (حزيران) في دار الثقافة، بولاية عنابة، شرقي الجزائر. صدر فيه كتاب بعنوان: من قتل محمد بوضياف، من تأليف يحيى أبو زكريا. محمد طارق محمد صالح (١٣٧٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٥٣ - ١٩٩٣ م) عالم فاضل، مقرئ، حافظ. ولد في مدينة إدلب بسورية، ودرس العلوم الشرعية في بلده، ثم في الجزائر، ثم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة متخصصا في علوم القرآن الكريم. وكان اهتمامه منصبا على المطالعة والبحث، وساءت أحواله المعيشية حتى أعطي ساعات لتدريس علوم القرآن الكريم في مادة القراءات بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، لكنه لم يبق فيه إلا فترة قصيرة، حيث توفي في حادث سيارة وهو في طريقه إلى الجامعة في آخر شهر جمادى الآخرة. وكان متواضعا، ذا خلق عال، كريما على رغم قلة ذات اليد، مخلصا مع أقرانه، مصغيا إلى جلسائه. وترك مكتبة عامرة بأنواع الكتب، وخاصة الشرعية منها، وقد اشتراها من ورثته المحسن الثري صالح باحارث. وله مؤلفات، منها: - عمل المسلم في اليوم والليلة. وهو كتاب كبير، ألفه وهو طالب في الجامعة بسورية. - إليك أيتها الأخت المسلمة: رسائل موجهة إلى طالبات الجامعات.- ط، جديدة.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ٥٢ ص. - صلاة التراويح. ذهب فيه إلى عدم تحديدها بعدد معين. - وله كتاب مخطوط في نقد بعض الأمور بسورية. محمد طاهر الحيدري (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) عالم، فقيه، من دعاة الشيعة الاثني عشرية. إمام جامع المصلوب في بغداد. تخرج على يديه الكثير من شباب الشيعة. مات مسموما، وشيع جثمانه في ٥ ذي الحجة (٣). محمد طاهر بن عبد القادر الكردي (١٣٢١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٠ م) كاتب «المصحف المكي»، الخطّاط، المؤرّخ، المتفنّن، علم من أعلام المسلمين، من رجالات الفكر والتعليم. ولد في مكة المكرمة، ونشأ تحت رعاية والده الذي توفي عام ١٣٦٥ هـ، وتلقى على يده تعليمه الأولي، ثم التحق بمدرسة الفلاح عند تأسيسها، وبقي فيها حتى تخرج منها عام ١٣٤٠. بعد ذلك سافر إلى القاهرة لمواصلة دراسته العليا في الأزهر، وقد

стр. 494

دفعه حبه للخط العربي ورغبته في تعلمه إلى الالتحاق في عام ١٣٤١ هـ بمدرسة تحسين الخطوط العربية الملكية بالقاهرة، ومكث فيها يتعلم الخط العربي والزخرفة الإسلامية حتى عام ١٣٤٦ هـ. وكانت دراسته في الأزهر في الصباح، وفي مدرسة تحسين الخطوط العربية الملكية من بعد العصر إلى أذان المغرب. محمد طاهر الكردي وفي صفر عام ١٣٤٨ هـ عاد إلى مكة المكرمة، وعمل بالمحكمة الشرعية الكبرى، ثم انتقل إلى مدرسة الفلاح بجدة في أول عام ١٣٤٩ هـ حيث عمل بها مدرّسا للخط العربي لمدة أربعة أعوام، قام خلالها بكتابة كراريس في خط الرقعة أسماها (كراسة الحرمين)، وتقع في سبعة أعداد. وفي أوائل عام ١٣٥٣ هـ سافر مرة ثانية إلى القاهرة، فأقام بها سنة واحدة، ثم انتقل إلى مدينة الإسكندرية، حيث مكث هناك عاما واحدا، وخلال هذه المدة قام بطبع الكراريس التي خطها، كما قام بالإشراف على إعادة طبع كتابه الذي ألفه سابقا المسمى «تحفة العباد في حقوق الزوجين والوالدين والأولاد»، بعد أن زاد فيه ونقحه. وقد كان خلال المدة التي قضاها في القاهرة والإسكندرية يجمع معلوماته لكتابه المشهور الذي أطلق عليه (تاريخ نماذج من خطه الخط العربي وآدابه)، والذي طبع بالمطبعة التجارية الحديثة بالقاهرة عام ١٣٥٨، وقد زار من أجل ذلك خزائن الكتب هناك، مثل دار الكتب العربية ومتحفها، ومكتبة الأزهر، ومكتبة البلدية بالإسكندرية، وبعد عودته من القاهرة عام ١٣٥٥ هـ عمل بمدرسة الفلاح بجدة لفترة قصيرة، ثم اختارته مديرية المعارف للتدريس في مدارسها، فدرّس في المدرسة السعودية الابتدائية، ثم في المدرسة العزيزية الابتدائية بمكة المكرمة. وعند ما قامت مديرية المعارف بافتتاح مدرسة لتحسين الخط وتعليم الآلة الكاتبة عيّن مديرا لها. وعلاوة على ذلك فإنه كان يعمل خطاطا بمديرية المعارف، ثم اختير للعمل مستشارا في الجهاز الإداري لمشروع توسعة الحرم المكي الشريف، فكان نعم المعين لمعرفته بتاريخ مكة المكرمة والحرم الشريف، وشارك في وضع حجر الأساس لتوسعة المسجد الحرام، كما شارك في وضع الإطار الفضي للحجر الأسود، وكان من بين المشاركين والمشرفين على مشروع ترميم الكعبة المشرفة وتجديد سقفها. وفي عام ١٣٨٣ أصيب بمرض في بصره فتعثرت صحته، واعتزل العمل رغبة في الراحة، وأخذ في المثابرة على العلاج، ولم يعد للعمل الحكومي منذ ذلك التاريخ، وإنما استمر في التأليف وممارسة أعماله الفنية في مجال الخط العربي والزخرفة الإسلامية. توفي بمكة المكرمة في ٢٣ ربيع الآخر. أشرف وأرفع ما قام به هو كتابة المصحف الشريف بخط النسخ الرائع الجميل «المصحف المكي».

стр. 495

صدر فيه كتاب بعد وفاته بعنوان: محمد طاهر الكردي الخطاط: حياته وآثاره/ أحمد علي، عبد اللطيف بن عبد الله بن دهيش.- الرياض: الجمعية السعودية للثقافة والفنون. وله مؤلفات عديدة، هي: - التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم- مكة المكرمة: مكتبة النهضة الحديثة، ١٣٨٥ هـ (يقع في ستة مجلدات، طبع منها أربعة). - حسن الدعابة فيما ورد في الخط وأدوات الكتابة.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٥٧ هـ، ٥٦ ص. - تاريخ الخط العربي وآدابه: هو كتاب تاريخي اجتماعي أدبي مزين بالصور الخطية والرسوم الفتوغرافية. - ط ٢، فيها زيادات مهمة وفوائد كثيرة.- الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٢ هـ، ٥٥٢ ص. - مجموعة الحرمين في تعليم خط النسخ.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٥٨ هـ، ١٦ ص (قررت مديرية المعارف العامة تدريسها بمدارس السعودية). - مجموعة الحرمين في تعليم خط الرقعة-؟ ، ٧ ج (قررت مديرية المعارف العامة تدريسها بمدارس السعودية). - تبرّك الصحابة بآثار رسول الله ﷺ وبيان فضله العظيم.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨٥ هـ، ٦٤ ص. ط ٢، مزيدة ومنقحة.- القاهرة، ١٠٤ ص. - تحفة الحرمين في بدائع الخطوط العربية. - أدبيات الشاي والقهوة والدخان- القاهرة: ١٣٦٩ هـ. - بيروت: دار الفكر، ١٣٨٧ هـ، ١٧٦ ص. - رسالة النسب الطاهر الشريف- القاهرة: مطبعة الحلبي، ١٣٨٦ هـ، ١٦ ص (وط ٢، ١٧٦ ص). - منظومة في صفة أشهر بنايات الكعبة، وتقع في ٣٥٢ بيتا. ثم زاد عليها ونشرها ضمن كتاب «التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم». - إرشاد الزمرة لمناسك الحج والعمرة.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٧٤ هـ، ٢٤٨ ص. - بدائع الشعر ولطائف الفن.- القاهرة، ١٣٦٧ هـ، ٤٠ ص. - تحفة العباد في حقوق الزوجين والوالدين والأولاد.- ط ٢.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٥٣ هـ، ١٤٤ ص. - دعاء عرفة. - مقام إبراهيم ﵇. - الأدعية المختارة. - التفسير المكي، ٤ مج. - زهرة التفاسير. - تاريخ القرآن وغرائب رسمه وحكمه. - حفظ التنزيل من التغيير والتبديل. - الأحاديث النبوية في الآداب الدينية والتربية الإسلامية. - الشوق والرغبة في معرفة ما حصل في الكعبة، في العهد السعودي. - كتاب عيش الرسول ﷺ وأصحابه الكرام. - رسالة في انتقال رسول الله ﷺ إلى الرفيق الأعلى. - استحالة الإقامة في القمر والكواكب. - تعليق مختصر على تاريخ مكة للقطبي. - نفحة الحرمين في تعليم خطي النسخ والثلث. - لوحات في الخطوط العربية. - لوحة فنية جميلة فيها صورة الكعبة المشرفة لأشهر بناياتها. - رسالة في الدفاع عن الكتابة العربية في الحروف والحركات. - الهندسة المدرسية (كان مقررا في مدارس السعودية). وله مؤلفات غير مطبوعة هي: - مختصر المصباح والمختار في اللغة. - الموعظة الحسنة في عدم اليأس وفي الصبر والتفويض. - المقارنة بين خط المصحف العثماني واصطلاحنا في الإملاء. - الاستحسان في وضع علامات الترقيم في القرآن. - تراجم من لهم قوة الحافظة. - عجائب ما رواه التاريخ. - المحفوظات الأدبية المختارة. - منظومة في التعاريف الفقهية. - حسن البساط في ديوان محمد طاهر الكردي الخطاط. - البحث والتحقيق في معرفة معنى الصديق (١). محمد الطاهر النيفر (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) الأستاذ، الفقيه، المصلح. ولد بتونس، وتفقه بجامع الزيتونة. تولى منصب إدارة مناهج التعليم العصري بجامع الزيتونة، والتفقه العام فيها، والأستاذية في كلية الشريعة وأصول الدين. توفي بتونس ودفن بالزلّاج (٢). من مؤلفاته:

стр. 496

- أصول الفقه: النهضة العلمية وأثرها في أصول الفقه.- تونس دار بوسلامة، ١٣٩٤ هـ، ١٥٩ ص. - أهم الفرق الإسلامية.- تونس: الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٤ هـ. محمد الطواشي- محمد بن محمد ديب حمزة محمد بن الطيب (١٣٢١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٦ م) من رواد الحركة الكشفية التونسية. بدأ نشاطه الكشفي منذ حداثة سنه في صفوف الجمعيات الفرنسية لعدم وجود الحركة الكشفية في تونس، وعند تأسيسها تحمل فيها العديد من المسؤوليات، كالعضوية، والرئاسة الدورية للاتحاد الإسلامي للجمعيات الكشفية، وذلك في نطاق أول محاولة لتوحيد الحركة الكشفية التونسية، ورئاسة جمعية الاتحاد الكشافي الإسلامي، وعضوية القيادة العامة للكشافة التونسية. وفي سنة ١٩٤٥ أحدث منظمة اتحاد الجمعيات الرياضية الإسلامية التي التفت حولها كل الجمعيات الرياضية التونسية (١). محمد بن الطيب الزيتوني (١٣٠٨ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٩٠ م) من كبار العلماء العاملين والمجاهدين. ولد في مدينة فاس المراكشية في بيت علم ودين وتصوف وصلاح .. وكانت أسرته ذات مركز مرموق في فاس ... بالرغم من أنها تنتمي أصلا إلى جامع الزيتونة بتونس، كما هو ظاهر من اسمها .. حيث كان أبوه من كبار علماء الزيتونة. وقد تلقى العلم صغيرا وتمكن منه ... وجاهد في الله حق جهاده. ففي سنة ١٩١٢ ساهم مع أبيه وأسرته في ثورة مدينة فاس ضد العدوان والاحتلال الفرنسي بناء على طلب السلطان عبد الحفيظ العلوي آنذاك ... وتوقيع وثيقة الحماية الفرنسية في ٣٠/ ٣/ ١٩١٢ وطالما ساهم مع قبائل المتطوعين في مقاومة الجيش الفرنسي، كما شارك في مقاومة الظهير البربري الأول الذي صدر في ١١/ ٩/ ١٩١٤. وقد اشترك في ثورة الريف ضد المستعمرين الأسبان والفرنسيين، وعمل تحت قيادة الشيخ المجاهد عبد الكريم الخطابي الذي كانت تربطه به علاقات وثيقة، ولطالما تجول في القرى والجبال حاثا الناس على الثورة ضد المستعمرين، مستنهضا هممهم للمشاركة في الجهاد ضد الفرنسيين، معارضا بذلك دعوة مضادة ونداء كان يبثه يوسف العلوي في المساجد يناشد الناس فيها أن يتطوعوا في جيش الفرنسيين لمقاومة الخطابي! وفي ١٦/ ٥/ ١٩٣٠ صدر الظهير البربري الثاني تحت ضغط ورعاية قوات الاحتلال ... فشارك في مقاومته مع جمهرة من الشباب والعلماء ... وشن حملات للتضامن مع معتقلي الشبيبة الإسلامية والتنديد بحملات التعذيب التي تعرضوا لها ... فتعرض هو وأسرته للأذى والاعتقال ... توفي بتاريخ ٥ شباط (فبراير) (٢). محمد بن الطيب عباس (١٣١٨ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٩ م) شيخ الإسلام الحنفي، العالم الجليل. ولد بتونس، ودرس بجامع الزيتونة، فتفقه في مختلف علوم الدين من فقه وأصول وتفسير وحديث، كما حصل على شتى أنواع علوم اللغة العربية، وأهله علمه الجم إلى تولي التدريس بالجامع الأعظم بدرجة مدرس حنفي في الطبقة الأولى، كما وظف في جميعة الأوقاف كعدل في قسم الأحباس الخاصة، وتولى الإمامة بجامع القصبة. محمد بن الطيب عباس وفي سنة ١٩٤٧ اختير ليتولى منصب شيخ الإسلام الحنفي بالمجلس الشرعي، وبقي في هذا المنصب إلى حل المجلس الشرعي، فتفرّغ لإلقاء الدروس بجامع الزيتونة إلى حين وفاته (٣). محمد طيب بن محمد أحمد القاسمي (١٣١٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٣ م) محمد طيب بن محمد أحمد القاسمي من علماء الهند البارزين.

стр. 497

مدير الجامعة الإسلامية الشهيرة بدار العلوم في ديوبند من مقاطعة سهارن بور بالهند. وهو محمد طيب القاسمي، ابن الشيخ محمد أحمد، ابن الشيخ محمد قاسم النانوتوي. التحق بدار العلوم ديوبند ١٣٢٢ هـ، فحفظ القرآن الكريم تجويدا وإتقانا مع جملة المبادئ في مدة سنتين، ثم تدرج إلى القسم الفارسي وأخذ علومه المتداولة في مدة خمس سنين، ثم ارتقى في القسم العربي فأكمل به دراسة أمهات الكتب في التفسير والحديث والفقه وأصوله، وغيرها، في مدة ثماني سنوات، وذلك على يد علماء دار العلوم في ذلك الوقت، أمثال العلامة الشيخ محمد أنور شاه الكشميري، ومفتي الهند الشيخ عزيز الشيخ شبير أحمد العثماني، والعلامة أصغر حسين. وتخرج فاشتغل بالتدريس في دار العلوم، وفي عام ١٣٤٨ هـ جرى تثبيته مديرا للجامعة الإسلامية- دار العلوم ديوبند، فظل على ذلك حتى وافاه الأجل المحتوم، أدى خلالها خدمات جليلة لصالح الجامعة، وأنشئت في عهده العديد من الأقسام العلمية والتعليمية. وجامعة دار العلوم ديوبند الإسلامية من أشهر وأعرق المؤسسات التعليمية في الهند، حيث تأسست في عام ١٢٨٣ هـ وقامت بدور كبير في مجال تثقيف المسلمين في الهند. وقام بجولات واسعة في مختلف أرجاء العالم للمشاركة في الندوات والمؤتمرات وافتتاح المدارس. واشترك في تأسيس وافتتاح ورئاسة وعضوية العشرات من المجالس والجمعيات والجماعات والمدارس والمراكز الإسلامية والدينية، والتعليمية والاجتماعية التي أنشئت في الهند، وتنحصر أغراضها في الدعوة إلى الإسلام، واستخدام طاقات الشباب المسلم لصالح الإسلام والمسلمين. توفي يوم الأحد ١٧ شوال. له مؤلفات متعددة في مجالات مختلفة وكلها باللغة الأوردية، إلا ما ترجم منها إلى بعض اللغات الأخرى، منها «التشبه في الإسلام» «وكلمات طيبات». وهو خطيب مؤثر، وكاتب قدير، وشاعر بليغ، فكان يزود الصحف والمجلات بمقالات في التفسير والحديث والتاريخ وغيرها، كما أن له ديوان شعر مطبوعا باللغة الأوردية (١). محمد الطيب النجار (١٣٣٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩١ م) العالم، الداعية، المؤرخ. رئيس الجامعة الأزهرية. محمد الطيب النجار حصل على درجة الإجازة العالية من كلية أصول الدين عام ١٩٢٩ م، عمل بعدها مدرسا بجامعة الأزهر. فأستاذا مساعدا، ثم استاذا ورئيسا لقسم التاريخ والحضارة بكلية اللغة العربية، وتم عام ١٩٧٨ م ترفيعه لمنصب وكيل الأزهر. ثم عين رئيسا للجامعة الأزهرية خلال الفترة ما بين ١٩٧٩ - ١٩٨٣ م. وكان عضوا في مجمع البحوث الإسلامية، ومجمع اللغة العربية، وهيئة الرقابة الشرعية لبنك فيصل الإسلامي، والمجالس القومية المتخصصة. وهو حاصل على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام ١٩٨١ م، وله العديد من المؤلفات في التاريخ والحضارة الإسلامية والتفسير، فضلا عن ندوات وأحاديث إذاعية وتلفازية، وقام برحلات كثيرة في البلدان الإسلامية وبلدان أفريقيا لصالح الدعوة، كما مثّل الأزهر في العديد من المؤتمرات الإسلامية العلمية الدولية. توفي في أحد مستشفيات واشنطن، حيث كان يعالج (٢). من مؤلفاته: - تاريخ العالم الإسلامي: الدولة الأموية في الشرق.- ط ٢.- جديدة.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ. - تاريخ الأنبياء في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية.- ط ٣.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠١ هـ. - تاريخ العرب قبل الإسلام، والسيرة النبوية (بالاشتراك مع محمد محمد زيتون ومحمد إبراهيم السحيباني). - ط ٢.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٣٩٩ هـ (للأول المتوسط). - تاريخ الدولة العباسية وحضارتها (بالاشتراك مع زميليه السابقين).- ط ٣.- الرياض: جامعة الإمام، ١٤٠٣ هـ، (للسنة الثالثة المتوسطة). - القول المبين في سيرة سيد المرسلين: دراسات في ضوء القرآن والسنة النبوية.- الرياض: دار اللواء، ١٤٠٣ هـ. - السيرة النبوية (بالاشتراك مع عبد المقصود نصار).- القاهرة:

стр. 498

مكتبة الجامعة الأزهرية، ١٣٨٧ هـ. - الدولة الأموية في الشرق بين عوامل البناء ومعاول الفناء.- ط ٣.- القاهرة: دار العلوم للطباعة، ١٣٩٧ هـ. محمد عارف بن سيف الدين الحامدي (١٤٢٤ - ١٣٠٤ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٤ م) عالم فاضل، أديب، شاعر. ولد في قرية الأحمدية بتركيا، ودرس العلم على عمه الشيخ كمال الدين، وعلى والده، وتخرّج عليهما. جلس للتدريس، وتولى الإرشاد مع التدريس بعد وفاة والده، وتخرّج على يديه كثير من طلبة العلم. كان عالما، فاضلا، أديبا، شاعرا، غاية في التواضع وحسن الخلق، صاحب هيبة ووقار. توفي في القرية المذكورة (١). محمد عاصم الحداد (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) كاتب، مترجم، داعية. عمل في رابطة العالم الإسلامي تسعة عشر عاما. وكان كاتبا وأديبا معروفا في باكستان، وقد ترجم معظم مؤلفات أبي الأعلى المودودي إلى اللغة العربية، وتفرغ في السنوات الأخيرة عقب إحالته إلى التقاعد لتأليف عدة كتب دينية باللغة الأوردية، منها سلسلة إحياء السنة النبوية وفقه السنة. توفي يوم الأحد ٢ رمضان في لاهور بباكستان إثر نوبة قلبية (٢). من الكتب التي ترجمها لأبي الأعلى المودودي: - الأسس الأخلاقية للحركة الإسلامية. - دمشق: مكتبة الشباب المسلم، المقدمة ١٣٧١ هـ، ٧٩ ص.- (ذخائر الفكر الإسلامي؛ ٦). - أسس الاقتصاد بين الإسلام والنظم المعاصرة ومعضلات الاقتصاد وحلها في الإسلام.- ط ٢.- جدة: الدار السعودية للنشر، ١٣٨٧ هـ، ١٨٩ ص، ثم ط ٣: ١٣٩١ هـ، ثم عام ١٤٠٥ هـ، ٢٠٧ ص.- (ذخائر الفكر الإسلامي). - الربا.- بيروت: مؤسسة الرسالة، - ١٤٠ هـ، ١٤٤ ص. - موجز تاريخ تجديد الدين وإحيائه؛ واقع المسلمين وسبيل النهوض بهم (ترجمة بالاشتراك مع محمد كاظم سباق).- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٥ هـ، ١٩٥ ص. - واقع المسلمين وسبيل النهوض بهم.- د. م. د. ن، ١٤٠٠ هـ، ٧٧ ص. محمد عالي حمراء (١٣٤٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٥ م) شاعر متمكّن، مدرّس. علي دمّر عرف باسم «علي دمّر». ولد في حماة، وتخرّج في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر عام ١٣٧٥ هـ. درّس مادة اللغة العربية أكثر من ربع قرن، وشارك في عدد من المؤتمرات. أعد رسالة ماجستير مخطوطة بعنوان «مناقشات ودراسات مع العروضيين القدماء»، كما أعدّ رسالة دكتوراه مخطوطه بعنوان «موسوعة العروض ومصفاة الشعر»، وتوفي قبل أن يتقدّم بها. مات في السعودية وهو يعمل بالتدريس (٣). رثاه الشاعر الحموي أحمد الخاني في الندوة الخميسية بالرياض ٢٨/ ٧/ ١٤٠٥ هـ فقال: ساءلتني أيكة من دياري ... أين لحن كالندى من هزاري أين وجد محرق؟ أين دمع ... يتبدّى في الضحى كالدراري إلى أن يقول: واعليا (كوخكم) عاد يهمي ... ونهير بالرثا لك جاري نم قريرا هانئا في خلود ... كنت فينا كالندى يا هزاري له سبعة دواوين مطبوعة، وعشرة مخطوطة، إلى جانب مجموعة من الأبحاث المنشورة في الصحف والمجلات. ومن أعماله التي وقفت على عناوينها: - ديوان علي دمر.- جدة: النادي الأدبي الثقافي، ١٤٠٧ هـ، ٥٢٨ ص.- (كتاب النادي الأدبي الثقافي؛ ٤٢). - رسائل محرجة إلى نزار قباني.-[دمشق]: اتحاد الكتاب العرب. - المجهولة: ملحمة شعرية غرامية.

стр. 499

- غيبوبة الحب: شعر. - رعشات، ١٣٦٦ هـ. - إشراق الغروب، ١٣٩٨ هـ. محمد عامر بشير فوراوي (١٣٢٤ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٧٨ م) إعلامي، محرر صحفي، مترجم. تخرج في كلية غردون مهندسا، وعمل فترة في مصلحة السكة الحديد، ثم انتقل إلى مصلحة المساحة حتى مطلع الأربعينات، وافتتح مكتبا هندسيا، وكان من المهتمين بالرياضة والحياة الاجتماعية، ثم تعلق بعد ذلك بالحركة السياسية، وحمل لواء الدعوة لمؤتمر الخريجين، فانضم لجريدة صوت السودان، وكان مديرا لإدارتها وكان أحد كتّابها في الأربعينات. أحب الصحافة، وأشرف على الملحق الرياضي لسودان أستار، وكان عنوانه «سكورز» أي كرة القدم. وبعد ذلك غامر بإصدار جريدة الأخبار. ولما قامت الجمعية التشريعية اختير كاتبا لها، فقام بالترجمة التحريرية والترجمة الفورية، وكان السوداني الوحيد القادر على ذلك، ولما تألف أول برلمان سوداني أصبح كاتبا لمجلس النواب، واستمر على ذلك حتى عام ١٩٥٨، وبعد ذلك عين مديرا عاما لوزارة الاستعلامات والعمل، فكان أول عمل قام به هو مد فترات الإذاعة لتذيع من السادسة صباحا حتى الثانية عشرة من منتصف الليل، كما أنه أخرج المجلات المتخصصة، كمجلة السودان الشهرية باللغتين العربية والإنجليزية، وافتتح مكاتب للإعلام في عواصم المديريات والمدن الكبرى في السودان، وجعل تلك المكاتب تخرج نشرات تغطي أخبار المديريات وأحداثها. وأنشأ نشرة غير متداولة باللغتين العربية والإنجليزية تصدر يوميا لتطلع الوزراء والقياديين على دقائق الأخبار المحلية والعالمية، كما أنه مدّ الصحف المحلية بالنشرات اليومية التي تبصرهم بأعمال الدولة، وإنجازاتها، وبعد ذلك أنشأ جريدة إنجليزية يومية هي (سودان دايلي) وكانت ذائعة الانتشار، وفي عام ١٩٦١ خرجت جريدة الثورة اليومية وملحقها الأسبوعي الذي كان يصدر كل جمعة، وكانت أول جريدة سودانية تصدر بالحجم الكبير. وعمل على إنشاء المسرح القومي والفرق الشعبية التي كانت تقدم فنون السودان المختلفة. وكان يتوجه إلى تطوير الصحافة السودانية في كل مرافق الحياة، من سينما وفنون ورياضة وشؤون المرأة وعرض الكتب الجديدة والاكتشافات العلمية، وكان يكتب بعض الأبواب بنفسه في صحيفة «سودان دايلي»، وفي جريدة الثورة، ووجه بإلغاء صفحة الجريمة في الصحف، فقد رأى أنها تفسد أكثر مما تصلح. واستقال من الوظيفة عام ١٣٨٢ هـ، ولكنه لم يكف عن العمل بالترجمة والكتابة في بعض الأحيان، إلا أن المرض هاجمه، فذهب فترة للعمل في المنظمة الإفريقية في أديس أبابا، ولكنه لم يمكث كثيرا. وكان ناقدا رياضيا معروفا. وصور في كتابة مذكراته رحلاته وراء البحار (١). ومن مؤلفاته: الجلاء والاستقلال.- الخرطوم: الدار السودانية للكتب. محمد العامر الرميح (١٣٤٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٧٨ م) شاعر رمزي، دبلوماسي. أسرته من مدينة «الرس» بالقصيم؛ ولد بالمدينة المنورة حيث انتقلت عائلته إلى هناك ... تخرج في دار العلوم الشرعية بالمدينة- من القسم العالي- سنة ١٣٦٧ هـ، اشتغل بالتجارة والأعمال الحرة حتى عام ١٣٧٧ هـ، ثم التحق بالوظائف الحكومية، حيث تعين مديرا لمكتب المطبوعات بالدمام، ثم رقيبا صحفيا ومديرا لمراقبة المطبوعات بالرياض عام ١٣٧٩ هـ. ثم نقل بعد إلغاء الرقابة عن الصحف إلى شغل منصب في المديرية العامة للإذاعة والصحافة والنشر ... انتقل إلى السلك السياسي الخارجي بوزارة الخارجية، وأصبح عام ١٣٨٦ سكرتيرا ثالثا بسفارة السعودية في الكويت. وهو من الأدباء الذين لهم أثر في التجديد، اتصل بجماعة أبولو في مصر وأدخل في شعره ضروبا من الرمزية والسريالية، وأصدرت له مجلة الأديب البيروتية سنة ١٩٧٤: جدران الصمت- شعر رمزي، وفيه تسع قصائد غير مقفاة ولا موزونة. وكان متأثرا بألبير أديب. ونشر كثيرا من إنتاجه في المجلات الأدبية، كالأديب اللبنانية، والقلم الجديد الأردنية، و «الإذاعة» السعودية وغيرها (٢). توفي في شهر رجب. وله أيضا: - قراءات معاصرة.- بيروت: توزيع مؤسسة دار الخواطر، ١٣٩٢ هـ، ٢٤٦ ص. وذكرت له كتب أخرى لم تطبع بعد، وهي: - الأدب المحلي على ضوء مناهج النقد الأدبي الحديث. - أنا (ديوان شعر).

стр. 500

- الليالي الحمراء (قصص قصيرة). - أبو القاسم الشابي: دراسة ونقد. محمد عايش (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) حزبي. بعثي، عضو في القيادة القطرية، من زعماء منظمي حزب البعث في العراق وزير الصناعية. أعلام في ٨ آب (أغسطس) (١). محمد بن العباس القباج (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) من رواد النهضة الأدبية والصحفية بالمغرب. محافظ الخزانة بالرباط، كانت له مكانة علمية ودور أدبي كبير. ألف كتابه المعروف «تاريخ الأدب العربي في المغرب الأقصى» (٢). محمد بن عبد الجليل الغزي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) من علماء زبيد باليمن. من مؤلفاته: عطية الله المجيد لتراجم أعيان القرن الرابع عشر الهجري من علماء زبيد (مخطوط). (٣) محمد عبد الحليم بن محمد عبد الرحيم الفاروقي (١٣٣١ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٤ م) الشيخ الداعية. والده هو محمد عبد الرحيم الفاروقي، الشقيق الأصغر للشيخ مولانا محمد عبد الشكور الفاروقي الذي يعرف في شبه القارة الهندية ب «إمام أهل السنة». ولد في وطن آبائه قرية «كاكوري» الجامعة المجاورة لمديرية «لكهنؤ»، في بيت ورث العلم والفضل كابرا عن كابر. تلقى مبادئ العلم في مدينة لكهنؤ، واجتاز المراحل المتوسطة في «المدرسة الحسينية» ب «أمروهه» بمديرية «مرادآباد» بالهند، ثم التحق بالجامعةالإسلامية دار العلوم الكائنة بمدينة «ديوبند» بولاية «أوتار براديش» بالهند، وتخرج منها عام ١٩٣٦ م بعد ما تعلم على مشايخها الأجلاء أمثال: الشيخ العالم الشريف حسين أحمد المدني المعروف ب «شيخ الإسلام» والشيخ إعزاز علي المعروف ب «شيخ الأدب» والشيخ المفتي محمد شفيع الديوبندي. عمل إلى جانب قيامة بخدماته التربوية والدعوية على مكافحة المفاسد التي تسربت إلى المسلمين من أهل السنة لمجاورتهم الشيعة التي تكيل الشتائم دائما للصحابة، وتبطن غير ما تعلن، وتتمثل بمبدأ «التقية» العجيب. وقد ظلت مدينة لكهنؤ وما جاورها من المناطق مقرا لها منذ قديم الزمان لكونها عاصمة الأمراء الشيعة الذين حكموها والمناطق المجاورة، وقد حاكاهم كثير من السنة في عاداتهم وأعرافهم غير الإسلامية في مآدبهم وحفلاتهم، فبذل الشيخ وعمه الشيخ محمد عبد الشكور الفاروقي وغيرهما من أفراد أسرتهما وتلاميذهما جهودا جبارة من أجل إنقاذهم، وخاضوا معارك طويلة مع الشيعة، وتحملوا الأذى من قبلهم. توفي في ٢٣ ذي الحجة بمدينة لكهنؤ (٤). محمد عبد الحميد أحمد (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) الداعية الكبير. من التلامذة النجباء للشهيد حسن البنا، تتلمذ على يديه، وأخذ عنه الكثير من أساليب الدعوة ومنهج السلوك، وكان له التأثير العظيم في حياته الفكرية والروحية. محمد عبد الحميد أحمد ويعتبر أول طالب جامعي التزم بدعوة الإخوان المسلمين في مصر. تخرّج من كلية الآداب، قسم اللغة العربية، جامعة القاهرة، وبعد التخرج عمل في مجلة «النذير» الأسبوعية التي أصدرها الإخوان المسلمون، وكان رئيس تحريرها آنذاك صالح عشماوي، وهو سكرتير التحرير فيها، وكانت خطة المجلة في ذلك الحين خطوة الدعوة الصريحة للحكام: أن يحكموا بكتاب الله ... وفي عام ١٩٤١ انتدب للعمل في العراق، فحمل أمانة الدعوة من قبل أستاذه إلى هناك، وكان ذلك أول صوت للإخوان المسلمين في العراق، فنشر الدعوة بين طلابه في المدارس الثانوية، وانضمّ إليه الدكتور حسين كمال الدين، حيث انتدب للتدريس في كلية الهندسة موفدا من القاهرة، فتعاونا على ذلك.

стр. 501

وفي عام ١٩٤٦ انتهت خدمته بالعراق، وعاد إلى مصر، حيث ظهرت جريدة «الإخوان المسلمون» اليومية في أول مايو (أيار) ١٩٤٦ م، فكان يكتب فيها، وكانت له دروسه ومحاضراته وندواته وحواراته بالقاهرة منذ سنة ١٣٧٠ هـ. ثم انتدب للتدريس في الكلية العلمية الإسلامية بالأردن، وكانت كلية أنشأها الإخوان المسلمون وأنصارهم عام ٤٧ - ١٩٤٨ م ... وعند ما عاد إلى مصر عام ١٩٤٨ م واجهت الإخوان المحن في عهد وزارة محمود فهمي النقراشي وإبراهيم عبد الهادي. وقد اعتقل في السنوات ١٩٥٤، ١٩٦٠، ١٩٦٥، واستمر سجنه ست سنوات. وبعد الخروج من المعتقل أدى فريضة الحج، ثم وفق للعمل بالسعودية موجها تربويا برئاسة تعليم البنات بمكة المكرمة، وبعد عامين نقلت خدمتهإلى وزارة المعارف، وعين مديرا لمنارة جدة ومدرسا بها مدة عامين، ثم نقلت خدمته إلى وزارة الحج بمكة المكرمة، وعمل في إدارة تحرير مجلة التضامن الإسلامي مدة عام واحد محررا ومصححا. ثم تقدم للعمل في جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة مدرسا، فعين بقسم الدعوة بكلية الشريعة مدرسا لأحاديث الدعوة، وكان رئيس القسم آنذاك الشيخ محمد الغزالي. وزار بلاد الشام والخليج، وكان آخر أعماله هو التدريس في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وأقام بقية حياته فيها مجاورا، إلى أن وافاه الأجل المحتوم في اليوم الرابع من أيار (مايو) بعد مرض عضال استمر شهورا. وصلّي عليه في الحرم المكي، ودفن في مقبرة المعلاة .. بعد أن ربى جيلا من الشباب .. عليه رحمة الله (١). من أعماله المطبوعة: - كلمات وآراء. - مذكرات. - في وجه الطوفان.- ط ٣، مراجعة ومزيدة.- جدة: دار المجتمع، ١٤٠٧ هـ، ٧٩ ص (مسرحية). - حياة العقيدة ورجالها.- القاهرة: دار الأنصار. وله بحث طويل بعنوان: - نموذج الاهتمام ودوافع القراءة لتقويم الموضوعات الصحفية.- مجلة جامعة الملك عبد العزيز: الآداب والعلوم الإنسانية (مكة).- مج ٣ (١٤١٠ هـ) ص ٣٧ - ٦٩. - المنظور الاجتماعي في دراسة جمهور وسائل الإعلام.- مجلة جامعة الملك عبد العزيز: الآداب والعلوم الإنسانية (مكة) مج ١ (١٤٠٨ هـ).- ص ٦٣ - ٩٢. محمد عبد الحميد مرداد (١٣٣٢ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٣ - ١٩٩٥ م) المؤرّخ، الرحّالة. ترجم لنفسه بقوله: «ولدت بمكة المكرمة في شهر ذي القعدة، ورحل بي الوالد إلى الزيمة قبل اليوم السابع من ولادتي حيث أودعني عند القناوية عند أمراء هذه الضاحية الجميلة ... ولقد مكثت في الزيمة إلى ما بعد السابعة من العمر، ثم جيء بي إلى مكة ... أدخلني الوالد مدرسة الفلاح .... وتم التخرج في عام ١٣٥٠ هـ، ولقد قمت بالتدريس في الفلاح والفخرية لمدة عامين مع القيام برحلات داخلية. وفي أوائل عام ١٣٥٣ هـ قمت برحلة إلى الهند وبورما وسيلان وسيام والفليبين واليابان وجزر الهند الشرقية. ثم رجعت إلى الوطن واشتغلت بالتجارة والرحلات، ثم انتدبني الحاج محمد علي زينل مديرا لمدرسة بازرعة بعدن، فقمت برحلات إلى جنوب وشرقي أفريقيا ثم جاءت الحرب الثانية فعينت مديرا للسعودية بمكة وأستاذا للأمير منصور بن عبد العزيز، ثم استقلت ورحلت ورجعت إلى ما كنت عليه في السياحة والتجارة». وكان من كتّاب مجلة المنهل، حيث متّع القراء بمشاهداته في رحلاته العديدة على صفحاتها، وأرّخ لكثير من المؤسسات التعليمية التي كانت تقوم في البلد الحرام. وسجّل هذا وغيره في مذكراته، التي صدرت في جزئها الأول بعنوان «رحلة العمر» (٢). وقد رأيته في إحدى جلسات «الندوة الخميسية» بمنزل الأديب عبد العزيز الرفاعي قريبا من عام ١٤٠٥ هـ، فكان يلمح إلى بعض رحلاته وخاصة إلى بلاد الأسكيمو وعجائب أسلوب معيشتهم. وكأن الدكتور محمود محمد سفر- وكان يومها مدير جامعة الخليج، ثم صار وزير الحج- اعترض على الإكثار من هذه الرحلات إلا أن تكون ذات هدف وغرض ثقافي أو تربوي، وليس للسياحة فقط، فأبلغه المترجم له بأنها كانت ذات هدف ... ومن آثاره العلمية: - أزهار وأكاليل في تحسين ألفاظ العامة ومعرفة الدخيل: لغة وثقافة. - القاهرة: مطبعة السعادة، ١٤٠٣ هـ، ٢٦٩ ص (مج ١). - مدائن صالح: تلك الأعجوبة.- ط ٢.- الرياض: عبد العزيز الرفاعي، ١٣٩٩ هـ، ١٦٢ ص.- (المكتبة الصغيرة؛ ٢٩). - إتحاف المسلمين في تسهيل اختصار رياض الصالحين مع تفسير الآيات القرآنية وشرح الأحاديث النبوية.- ط ٤.- مصححة ومنقحة.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٤٠٢ هـ، ٣١٢ ص.

стр. 502

- أشعة الكوكب في حياة الخليفة ابن الزبير وأخيه المصعب.- القاهرة: مطبعة السعادة، ١٣٩٩ هـ، ٢٢٣ ص. - رحلة العمر: المرحلة الأولى .. مكة المكرمة: نادي مكة الثقافي، ١٤١٠ هـ، ٥٦٩ ص. - مدائن صالح: أروع البلدان السياحية في المملكة العربية السعودية، مع جولات وتحقيقات للخمس القارات في مدى ثلاثين عاما، ١٣٩٠ هـ. محمد عبد الحي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) شاعر. كان في بداية الستينات الميلادية مع زملائه النور عثمان أبكر ومحمد المكي إبراهيم وغيرهم في طليعة ما عرف في خطاب الشعر السوداني بمدرسة «الغابة والصحراء» وهي المدرسة الشعرية القائمة على ما يمكن تسميته باستراتيجية البحث الأنثربولوجي للأنطولوجيا السودانية على مستوى النص الشعري. توفي في ٢٣ أغسطس (آب) بعد معاناة مع المرض امتدت أكثر من تسع سنوات. له إنجازات وإضافات لحركة الحداثة في القصيدة العربية المعاصرة تتمثل في دواوينه الشعرية التالية «أجراس القمر»، «السمندل يغني»، قصيدة «العودة إلى سنار» وديوانه الأخير «حديقة الورد الأخيرة». ومن أعماله الأخرى: مسرحية شعرية «رؤيا الملك»، وكتاب حول الأسطورة المعاصرة، والآثار النثرية الكاملة للشاعر السوداني التجاني يوسف بشير، وكتاب «الرؤيا والكلمات» وأقنعة القبيلة (١). محمد عبد الخالق عضيمة (١٣٢٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٤ م) اللغوي، الباحث، المحقق. ولد بمحافظة الغربية- مركز طنطا- بمصر، وتلقّى تعليمه الابتدائي والثانوي بمعهد طنطا الديني، حصل على إجازة في علوم اللغة العربية من كلية اللغة العربية بالأزهر، التحق بالدراسات العليا وتخرّج عام ١٩٤٣ م، وكان موضوع رسالته «أبو العباس المبرّد وأثره في علوم العربية». محمد عضيمة وبعد ذلك عيّن مدرّسا في كلية اللغة العربية بالقاهرة، ثم ابتعث إلى مكة المكرمة في أول بعثة أزهرية إلى السعودية عام ١٩٤٦ م، واستمرارا للحياة العملية، فقد عمل أستاذا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. وهو أحد الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لعام ١٤٠٣ هـ، وكان الفائز الوحيد بجائزة «الدراسات الإسلامية» لذلك العام وذلك عن كتابه «دراسات لأسلوب القرآن الكريم» الذي استغرق في تأليفه حوالي (٣٥) عاما، وهو عبارة عن معجم نحوي صرفي للقرآن الكريم ويتكوّن من (١١) مجلدا. وكان قد حاز من قبل على وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى من الأزهر الشريف. وله عدة مؤلفات في موضوعات اللغة العربية منها: - المغني في تصريف الأفعال- المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية. - هادي الطريق إلى ذخائر التطبيق. - «تحقيق المقتضب والتعليق عليه» (أربعة أجزاء). - فهارس كتاب سيبويه- وتقع في ٩١٢ صفحة. - تحقيق كتاب المذكر والمؤنث، لأبي بكر بن الأنباري، ٢ مج. - إضافة إلى كتابه الذي نال به جائزة الملك فيصل العالمية: دراسات لأسلوب القرآن الكريم (٢). محمد عبد الرحمن (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) مدير صحيفة «المجاهد» الجزائرية. قتل بالرصاص داخل سيارته على أيدي مسلحين ظهر يوم الثلاثاء ٢٧ شوال، في أحداث الجزائر (٣). محمد عبد الرحمن بيصار (١٣٢٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٢ م) محمد عبد الرحمن بيصار شيخ الأزهر. شغل عدة مناصب قبل تعيينه شيخا

стр. 503

للأزهر، فقد عمل وزيرا للأوقاف، ووزيرا للدولة لشؤون الأزهر، وكان قبل ذلك أمينا عاما لمؤتمر علماء المسلمين لمدة أربع سنوات متتالية، ثم وكيلا للأزهر ومديرا للمركز الإسلامي بواشنطن، كما عمل أستاذا بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، وأمينا عاما للمجلس الأعلى للأزهر، وأمينا لمجمع البحوث الإسلامية، وفي عام ١٩٧٨ م اختير ليكون شيخا للأزهر، في مرتبة تساوي مرتبة رئيس الوزراء بكل مميزاتها، وكان عضوا في لجان اختيار المرشحين لجائزة الملك فيصل العالمية حتى تاريخ وفاته (١). ويذكر هنا أنه أيد توقيع معاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل، وقال خلال اجتماع ديني عقد في إحدى مدن الوجه البحري بأن مصر تعيش هذه الأيام أمجد أيامها .. بالزيارة التي يقوم بها الرئيس السادات لتوقيع معاهدة السّلام، وأضاف: سوف نتمتع بالأمن والرخاء بعد خوض حروب طويلة. ثم بعث إلى السادات برقية تهنئة بمناسبة توقيعه معاهدة الصلح (٢). وله من المؤلفات الكثير، خاصة التي تتعلق بالعقيدة وأبحاثها، منها: - العقيدة والأخلاق وأثرهما في حياة الفرد والمجتمع.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٩٠ هـ، ٢٨٢ ص. - تأملات في الفلسفة الحديثة المعاصرة.- ط ٣.- بيروت: المكتبة العصرية، ١٤٠٠ هـ، ٢٠٠ ص. - في فلسفة ابن رشد: الوجود والخلود.- ط ٣.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٩٣ هـ، ٢٠٨ ص. محمد عبد الرحمن العلوي- النح محمد محمد عبد الرحمن الكردي (١٣٥٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٨٨ م) العالم، الأديب، البلاغي. محمد عبد الرحمن الكردي حفيد العالم المشهور «محمد أمين الكردي» صاحب «تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب». فهو من أسرة علم وتصوف. وحصل من الأزهر على درجة الدكتوراه في البلاغة العربية .. له مؤلفات عن ابن الأثير، والزملكاني، ومحاضرات في «تاريخ البلاغة» وقد أبدع في كتابه «نظرات في البيان» الذي طبع للمرة الثالثة وصدر في القاهرة عام ١٤٠٦ هـ ويقع في (٢٨٥) ص. وكانت عادته في مراجعة رسائل الماجستير والدكتوراه مع تلاميذه أن يقرأ عليه الباحث قراءة أزهرية .. وهو الوقوف عند كل تعبير، ومناقشة المنطوق والمفهوم، والبحث في المراجع، ومعارضة النص المنقول بما يشبهه من النصوص الأخرى في الموضوع الواحد. وكانت مكتبته الآهلة بكل رائع من القديم والحديث مفتوحة لتلاميذه، وكانوا يعدّونها أقرب المكتبات إلى أيديهم .. ولذلك كان يحرص على اقتناء ما يجد من الكتب النافعة، وبخاصة ما ينشر من كتب التراث. توفي في الخامس من حزيران (يونيو) ١٩٨٨ (٣). محمد عبد الرحيم الصّديقي (١٣٣٤ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٩ م) الأديب، الكاتب، الإخباري، عاشق الكتب! ولد في الجبيل بالسعودية، وهو من الأساتذة الذين عرفتهم الطائف منذ حوالي ١٣٧٣ هـ تقريبا. كان عارفا بالعلوم الدينية واللغة العربية، واسع الإحاطة بأخبار العرب وأيامها وأسواقها. وقد تفرغ في منزله لاستقبال الأصدقاء ومحادثة الأدباء ومطالعة الكتب والبحث فيها ومنادمة مؤلفيها. غادر الدنيا وترك الكتب واللقب. ترك آلاف الكتب: جمعها وقلّبها ورتبها وهمش على أكثرها، ونقلها من بلد إلى بلد، ومن منزل إلى منزل، وكان لا يأمن عليها أحدا إلا تحت إشرافه، وكان يردد في صوت مؤثر حزين: أقلّب كتبا طالما قد جمعتها ... وأفنيت فيها العمر حتى تبددا وأعلم حقا أنني لست باقيا ... فياليت شعري من يقلبها غدا من أعماله المطبوعة: - ضالة الأدباء وبغية الشعراء والخطباء. - ملتقطات الدرر من منتخبات الفكر. - نفح الأريج من أشعار أدباء الخليج.

стр. 504

- خير الطراز من أشعار أدباء نجد والحجاز. - تنبيه العام والخاص (وهي مناقشة مع مصطفى المراغي شيخ الأزهر ومحمد حسن كاشف الغطاء مفتي النجف جرت في عام ١٣٦٠ هـ). - معلومات عامة عن البلدان العربية. - ورع العلماء. - النبراس.- الطائف: المؤلف، ١٣٨٤ هـ، ١٨٧ ص. - سلافة الأديب.- الطائف: المؤلف، ١٣٨٥ هـ، ٢١٦ ص. - حياة القائد الأعظم محمد ﷺ (١). وكان يشرف على الكتاب الدوري الذي يحوي نماذج من الشعر السعودي الحديث الذي يصدره النادي الأدبي بالطائف. محمد عبد الرحيم المجددي- عبد الرحيم المجددي محمد بن عبد الرزاق الحجري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) مناضل دستوري. التحق بصفوف الحزب منذ شبابه الباكر، حيث تحمل عدة مسؤوليات أثناء معركة التحرير، ونال خلالها ألوان العذاب والاضطهاد والإيقاف والسجن. كما تقلد غداة الاستقلال عدة مناصب إدارية، وساهم في تركيز أسس الدولة العصرية، وفي بناء الحركة الاقتصادية. مات في أواخر شهر رمضان بولاية المنستير في تونس (٢). محمد عبد السّلام الحليوي (١٣١٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٨ م) كاتب، شاعر، ناقد، من رواد التجديد. تلقى تعلمه الابتدائي في مدرسة عربية فرنسية بالقيروان، واتصل في شبابه الباكر بثلة من أدباء القيروان، كالشعراء: الشاذلي عطا الله، ومحمد الفائز، ومحمد بوشربية، والصحفي الشيخ عمر العجرة صاحب جريدة «القيروان» واستفاد من أحاديثهم ومحاوراتهم وتوجيهاتهم، ونشر فصولا في جريدة «القيروان» بإمضاء مستعار، وعمره لا يتجاوز الست عشرة سنة. ... وارتحل إلى تونس مواصلا تعلمه في مدرسة ترشيح المعلمين، إلى أن تخرج منها معلما في حدود سنة ١٩٢٨ م. حصل على دبلوم الآداب العربية من المدرسة العليا للآداب العربية سنة ١٩٤٠، وسمي أستاذا مساعدا بمعهد القيروان الثانوي سنة ١٩٦٠، وأحيل على التقاعد في ١٩٧٠. نشر فصولا في الأدب والنقد في جريدتي «الزهرة» و «النهضة» والمجلات الصادرة بتونس بحيث قلّ أن تخلو صحيفة أو مجلة من آثار قلمه، ومنها مجلة «العالم الأدبي» بتونس، ومجلة الرسالة، وأبولو بمصر. شارك في المؤتمر الثالث لأدباء العرب المنعقد بمصر سنة ١٩٥٧ ومن المعارك الأدبية التي ساهم فيها أنه ناصر العقاد في خصومته مع الرافعي وكتب فصلا عنوانه «سفود من رصاص»، وقد احتج العقاد برأيه ونقل من هذا الفصل فقرات كثيرة من مقال له بعنوان «سماسرة الأدب». كان ميالا إلى الانزواء، متقنا لما يكتبه، ذا أسلوب رزين واضح. وكان من المشاركين بأحاديثه في الإذاعة منذ تأسيسها، وهو كاتب مفكر، أديب واسع الإطلاع على الأدب العربي والفرنسي، وشاعر يميل إلى النزعة العقلية في شعره (٣). توفي يوم الجمعة غرة سبتمبر (أيلول). صدر فيه كتاب بعنوان: محمد الحليوي ناقدا وأديبا/ محمد الهادي المطوي.- تونس: الدار العربية للكتاب، ١٤٠٤ هـ، ٥٧٣ ص. له مؤلفات صدرت، وأخرى لم تر النور بعد. ومما صدر له: - مباحث ودراسات أدبية.- تونس: الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٧ هـ. - رسائل الشابي.- تونس: دار المغرب العربي، ١٣٨٦ هـ. - القيروان في التاريخ والأدب. - مع الشابي.- تونس، ١٣٧٥ هـ. - في الأدب التونسي- تونس، ١٣٨٩ هـ. محمد عبد الشافي بن عبد المجيد اللبّان (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) دبلوماسي، قانوني. وهو ابن الأستاذ الأكبر عبد المجيد اللبّان. التحق بوزارة الخارجية فكان من الرواد الأوائل للسلك السياسي المصري. وشغل منصب سفير مصر في إيران، ثم عمل سفيرا لمصر في سويسرا، وكان وكيلا لوزارة الخارجية. وهو أحد مؤسسي الجمعية المصرية للأمم المتحدة، وعضو مجلس إدارتها ما يربو على عشر سنوات. وأحد مؤسسي جمعية أنصار حقوق الإنسان، وانتخب أول رئيس لها، وظل رئيسا للجمعية مدة تزيد عن خمسة عشر عاما. وجعل بيته مقرا للجمعية حتى استطاعت أن تجد لها مقرا مؤقتا.

стр. 505

وقد صدرت سبعة أعداد من المجلة في حياته، وهي حولية. وله مؤلفات، منها: «قصة صبر أيوب»، وكتاب بعنوان «نماذج من الناس». وله كتاب في تواريخ أعظم من أثروا في حياة الشعوب من القادة منذ نشأة الإنسانية حتى تاريخنا المعاصر. واسم الكتاب «ساعاتهم الأخيرة». وكتابه عن «حقوق الإنسان». يغلب عليه الطابع الوثائقي، فقد جمع فيه كل ما يتعلق بحقوق الإنسان من نصوص. ومن هذه النصوص «خطبة الوداع لسيدنا محمد ﷺ » التي اشتملت على أسس حقوق الإنسان، . وأبرز أن قواعد حقوق الإنسان الإسلامية هي الأكمل والأشمل بالمقارنة بنصوص حقوق الإنسان التي وصلت إليها الحضارة الإنسانية الحالية في القرن العشرين بعد مرور أربعة عشر قرنا على ظهور الإسلام (١). محمد بن عبد العزيز بن سعود (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) أمير ديّن. غلب عليه لقب «المطوّع» الذي يعني عند أهل نجد «المتدين»، فسمي بذلك لورعه وتدينه. كان يسبّح الله ويقرأ القرآن من بعد صلاة العصر حتى يغيب الشفق، ومن بعد الفجر حتى ترتفع الشمس ويكون الضحى (٢) .. محمد بن عبد العزيز آل سعود (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) أمير من آل سعود. من أنجال الملك عبد العزيز الكبار. كان أميرا على المدينة المنورة. محمد بن عبد العزيز آل سعود تنازل عن الملك لأخيه الملك فهد (٣). محمد بن عبد العزيز بن عمار (١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٥ م) شاعر شعبي، أحد أمراء القرى في السعودية. ولد في حائل بالسعودية. وهو شمري الأصل، من بادية الشمال، جاء إلى القصيم، وسكن عيون الجواء- إحدى مدن القصيم الغربية- حوالي سنة ١٣٦٠ هـ، وكان يتردد إلى بريدة يتلمس فيها أسباب الرزق. ويتبين من خلال شعره أنه سافر إلى كثير من البلدان، وطرق مجالات عديدة في سبيلالحصول على لقمة العيش. ولما عيّن سعود بن هذلول أميرا في بريدة سنة ١٣٧٨ هـ، وكان يحب الشعراء والأدباء الشعبيين، أحب الشاعر المترجم له، وعطف عليه لفقره، فعينه أميرا في عدة قرى في نواحي القصيم، بقصد منفعته ومصلحته، فعمل أميرا في رياض الخبرا، ثم نقل إلى إمارة عقلة الصقور، ثم إلى إمارة دخنة، فإمارة القصيعة، فاللبيّد، فزليفيف، وبعدها أحيل إلى التقاعد، واستقرّ في بريدة. وكان يفتخر بشاعريته، لكنه لا يكتبه، ولا يعطيه لأحد (٤). محمد عبد العزيز بن محمد علي الربيع (١٣٤٥ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٢ م) أديب، ناقد، تربوي. هذا هو اسمه الكامل، وهو معروف ب «عبد العزيز الربيع». وقد كان والده يحرص على تسمية كل أبنائه باسم «محمد» ثم يميز كل واحد باسم آخر. ولد في المدين المنورة، وتلقى تعليمه الابتدائي بها، والثانوي بمكة المكرمة، حصل على الليسانس باللغة العربية من كلية دار العلوم بالقاهرة، وعلى الدبلوم العالي في التربية وعلم النفس في جامعة الإسكندرية، كما درس في المعهد العالي لفن التمثيل العربي بالقاهرة. وعاد سنة ١٣٧١ هـ وعمل مفتشا لمنطقة المدينة المنورة والشمال. وفي سنة ١٣٧٣ هـ أصبح أول مدير تعليم لمنطقة التعليم في المدينة. ورأس نادي النهضة الرياضي، كما رأس نادي المدينة المنورة الأدبي الذي أنشأه مع بعض الزملاء من رجال التعليم. وبعد دمج نادي المدينة ونادي العقيق في ناد واحد أطلق عليه نادي الأنصار، وانتخب رئيسا له سنة ١٣٨٥ هـ. وشارك في تأسيس الأسرة الأدبية: أسرة الوادي المبارك، التي استمرت قرابة نصف قرن. له مكتبة خاصة تعد من أكبر المكتبات، ونشر مقالات كثيرة، وتميّز بالنقد الأدبي، وتحدث من الإذاعة والتلفزيون. وكانت له مكانة في

стр. 506

المدينة في مجالي الأدب والتربية (١) وقد سميت إحدى الثانويات بالمدينة باسمه. توفي في ٢٩ ربيع الأول. ومما كتب فيه: لمحات من حياة الربيع/ محمد صالح البليهشي- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٤٠٢ هـ، ٣٧٦ ص. من أعماله: - أبو لهب شخصية قلقة في المجتمع القرشي. - التاريخ الإسلامي (للسنة الخامسة الابتدائية) (بالاشتراك مع أحمد عبد الغني محمد).- الرياض: وزارة المعارف، ١٣٨٨ هـ، ٨٠ ص. - التاريخ العربي الإسلامي (للسنة السادسة الابتدائية) (بالاشتراك مع أحمد عبد الغني محمد).- الرياض: وزارة المعارف، ١٣٧٥ هـ، ثم ١٣٨١ هـ، ثم ١٣٨٤ هـ. - التربية والرياضة والشباب.- حائل: مكتبة الرئاسة العامة للشباب، ١٣٩٩ - ١٤٠٠ هـ، ٧٩ ص. - الجغرافيا (للصف الخامس الابتدائي) (بالاشتراك مع أحمد عبد الغني).- الرياض وزارة المعارف، ١٣٨٩ هـ، ٨٠ ص. - ذكريات طفل وديع [وهي مذكراته]- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٣٩٧ هـ.- ط ٢.- المدينة المنورة النادي الأدبي، ١٤٠٢ هـ، ٢٨٨ ص. - رعاية الشباب في الإسلام- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٤٠٠ هـ، ٩٨ ص، ثم ط ٢ .... ١٤٠٢ هـ. - الفنون التعبيرية. - كتب ومؤلفون. - مناوشات ومناقشات. محمد بن عبد العزيز الهليل (١٣٣٢ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨١ م) عالم، قاض، مستشار شرعي. ولد في مدينة الدلم بالسعودية، وحفظ القرآن غيبا، وشرع في طلب العلم على يدي والده، ثم انتقل إلى الرياض للتزود والاستفادة من علمائه. من أبرز مشايخة محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف، وفي مكة محمد عبد الرزق حمزة، ومحمد العثمان الشاوي .. كما طلب العلم في المسجد الحرام، وتخرّج في المعهد السعودي سنة ١٣٥٢ هـ. ثم درّس في حلقات المسجد الحرام. وكان له نشاط في الصحف والمجلات والإذاعة. عينه الملك عبد العزيز قاضيا في رابغ، ثم انتقل إلى قضاء الظفير، ثم قضاء ساجر، ثم الدوادمي .. وفي الرياض عين محققا شرعيا. ثم انتقل إلى قطر حيث الديوان الأميري. وكان ذا فراسة في الأحكام، بالإضافة إلى كونه شاعرا منطيقا، أولع في الأدب والشعر منذ طفولته. وقام برحلات عديدة للدعوة والإرشاد داخل السعودية وخارجها. توفي في ٢٥ ذي القعدة (٢). من آثاره: - ديوان نفح الأزهار في سجع الأشعار (جمع وترتيب وتحقيق آمنة محمد الهليل؛ تقديم حمد الجاسر).- الرياض: المهرجان الوطني للتراث والثقافة، ١٤١٠ هـ. - ديوان زاهي الأزهار في مليح الأشعار (جمع وترتيب آمنة بنت محمد الهليل؛ مراجعة سعد بن محمد الهليل).- الرياض: المهرجان الوطني للتراث والثقافة، ١٤١٢ هـ (المجلد الأول بعنوان: الدر المنتظم في الشعر والنظم، والمجلد الثاني عنوانه: أريج الأزهار في مليح الأشعار). محمد بن عبد العلي الحسني الندوي (١٣٥٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٧٩ م) عالم، داعية، صحفي، مفكر، كاتب ألمعي. والده عالم محبوب، كان الأمير العام لندوة العلماء. وجده- عبد الحي الحسني- عالم علّامة، ومؤلف كبير. وعمه هو فريد عصره الداعية والمفكر الإسلامي العالمي أبو الحسن علي الحسني الندوي. فهو من أسرة علم ومعرفة ووجاهة. أنشأ مجلة «البعث الإسلامي» لسان الدعوة الإسلامية الجريء، وحلّى جيدها بافتتاحياته القوية المؤثرة طوال ثلاث وعشرين سنة، فكتب مئات المقالات، وكتب في جريدة «الرائد»

стр. 507

الهندية أيضا تحت عنوان «الأضواء». أحبه العاملون في مجالات الدعوة الإسلامية والفكر الإسلامي، وعرفه كل قارئ للصحافة الإسلامية. توفي ليلة الخميس ١٨ رجب (١). محمد عبد الغني حسن (١٣٢٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٥ م) الأديب، الكاتب، الناقد. محمد عبد الغني حسن ولد في المنصورة بمصر، وحصل على الليسانس من كلية دار العلوم عام ١٩٣٢ م، وإجازة في الفرنسية. عمل في سلك التدريس منذ عام ١٩٣٧ م، كما عمل أستاذا بالمعهد العالي للتمثيل، وأستاذا بكلية الشرطة، ومديرا عاما لمؤسسة المطبوعات الحديثة، ثم مديرا للنشر بوزارة الثقافة المصرية، وفي عام ١٩٦٧ م، عيّن عضوا منتدبا بمجلس إدارة دار القلم ومديرا للنشر بها. كما حصل على عدة جوائز هي: نيشان النيل من الطبقة الخامسة، وسام الجمهورية من الطبقة الثالث، جائزة الدولة التشجيعية في فن التراجم والسير. وله عدة مشاركات أدبية داخل البلاد وخارجها. وقد ألقى عددا من المحاضرات في المراكز الثقافية بتكليف من الحكومة، وشارك في عدة مهرجانات ولجان وجمعيات أدبية. كما شارك في تحرير عدد من المجلات منها: المقتطف، البلاغ الأسبوعي، الثقافة، الهلال، الأديب، المعرفة السعودية، المعرفة الدمشقية، قافلة الزيت .. إلخ. كما سبق أن تولى رئاسة تحرير مجلة (الناشر المصري) ورئاسة تحرير مجلة (بريد الكتّاب). له العديد من المؤلفات في مجالات مختلفة منها: - الشعر العربي في المهجر. - معرض الأدب والتاريخ الإسلامي. - من أمثال العرب. - الخطب والمواعظ. - الفلاح في الأدب العربي. - دراسات في الأدب العربي والتاريخ. - بين السطور. - حياة مي. - عبد الله فكري: حياته وعصره. - تحقيق كتاب: تلخيص البيان في مجازات القرآن/ للشريف الرضي. - صراع العرب خلال العصور. - غرائب الرحلات. - القرآن بين الحقيقة والمجاز والإعجاز. - آمنة بنت وهب. - خديجة بنت خويلد. - وله من الشعر: ديوان وراء الأفق، من نبع الحياة، من وحي النبوة، ماض من العمر (٢). توفي في ٢٣ كانون الثاني (يناير). محمد عبد القادر الحكيم (١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م) العالم، الفقيه، مفتي حلب وخطيبها. ولد بحلب ودرس بها، والتحق بالمدرسة الخسروية، وكان من طلاب الدفعة الأولى. ومن شيوخه الشيخ عيسى البيانوني، والشيخ محمد كامل الهبراوي، والشيخ راغب الطباخ، وغيرهم. ثم سافر إلى مصر ودرس بالأزهر وتخرج منه ونال شهادته؛ ثم دخل كلية الحقوق ونال شهادتها، فعين قاضيا في إعزاز، ثم نقل إلى محكمة صلح الباب، ثم دخل سلك المحاماة يسيرا، ثم عاد إلى القضاء فعين قاضيا بحلب، ودرّس في عدة مدارس، كالخسروية والفاروقية وغيرها، بل درّس في المدارس الأجنبية لمعرفته التامة بالفرنسية، ثم انتخب عضوا في مجلس الأوقاف الأعلى، وفي المجلس الإسلامي الأعلى، وعين في الإفتاء سنة ١٣٨٧، وعين فيها نائبا عن حلب في مجلس الشعب (٣). محمد عبد القادر المبارك (١٣٣١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٢ م) المفكر الإسلامي الكبير. محمد عبد القادر المبارك ولد في دمشق. وأصل أسرته من الجزائر، هاجر منها والد جده إثر الاحتلال الفرنسي حوالي سنة ١٨٤٥ م. درس العلوم الدينية وتابع دراسته النظامية بدمشق وبثانويتها، ثم درس

стр. 508

الحقوق والآداب بجامعة دمشق وتخرج فيها عام ١٩٣٥ م، كما حصل على درجة الليسانس في الآداب من جامعة السوربون بباريس عام ١٩٣٧ م، والدبلوم في علم الاجتماع والأخلاق عام ١٩٣٨ م، وهناك اطلع على الثقافة الغربية مباشرة وعرف كبار المفكرين في الغرب، عرفه المستشرق الفرنسي (جاك بيرك) وقال عنه بأنه صاحب «مدرسة فكرية إسلامية جديدة تنطلق من الإسلام ذاتا». عمل مدرسا للأدب العربي في المدارس الثانوية بدمشق، ثم مفتشا عاما للغة والدين، ثم محاضرا في كلية آداب جامعة دمشق عام ١٩٤٧ م، ثم أستاذا في كلية الشريعة وعميدا بجامعة دمشق، ثم عمل أستاذا ورئيسا لشعبة الدراسات الإسلامية بجامعة أم درمان عام ١٩٦٦ م، ثم رئيسا لقسم الشريعة بكلية الشريعة بمكة المكرمة عام ١٩٦٩ م، ثم مستشارا لجامعة الملك عبد العزيز، وأستاذا في الجامعة الأردنية حتى تاريخ وفاته. وكان له نشاط سياسي، فكان نائبا عن مدينة دمشق عام ١٩٤٧ م، ثم وزيرا للأشغال العامة والمواصلات، ثم وزيرا للزراعة خلال الفترة من ١٩٤٩ - ١٩٥٢ م، وعاد إلى مجلس النواب عام ١٩٥٤ إلى عام ١٩٥٩ م. شارك إبّان حياته في العديد من المؤتمرات العلمية والعالمية، وأسهم في وضع عدد من المخططات التعليمية والجامعية في البلاد العربية، فكانأول من أضاف مادتي «نظام الإسلام» و «حاضر العالم الإسلامي» في الدراسات الجامعية، وشارك في ندوة اللقاء الإسلامي المسيحي في باريس سنة ١٩٧٤ م، مع العديد من العلماء المسلمين الذين مثلوا مختلف الدول الإسلامية. وكان كعادته- ﵀ يقصد المدينة للزيارة، فقصدها مع زوجته وابنته يوم الاثنين ٤/ ٢/ ١٤٠٢ هـ، وفي صبيحة يوم الخميس ٧ صفر، الموافق ٣ كانون الأول (ديسمبر)، أدركته الوفاة بالسكتة القلبية، وهو في طريقه إلى الطبيب مع أحد إخوانه، بعد وقت قصير من عبارة قالها وهو يمرّ من أمام مقبرة البقيع: «هنيئا لمن يدفن في البقيع»، ودفن هناك! وقد رثاه الشاعر الإسلامي ضياء الدين الصابوني بقصيدة قال فيها: أبكي الشمائل والفضائل والنهى ... أبكي الأخوة والوداد الأكملا فلقد عرفتك مخلصا متواضعا ... ولقد عرفتك في المكارم أوّلا ما مات من ترك المفاخر بعده ... أبدا ولا نال العلا من أهملا راض الصعاب بهمّة جبارة ... وحلا له مرّ الحياة وما حلا لا راعنا فيك الزمان فأنتم ... أمل الشباب إذا القضاء تنزّلا فاهنأ أخي بجيرة محمودة ... جعلت لكم جنات عدن منزلا آثاره ومؤلفاته: تنوعت آثاره بين اللغة والأدب، والإسلاميات، والدراسات الاجتماعية. وقد خلّف مجموعة من الكتب والرسائل النافعة التي عالجت أهم قضايا المسلمين، وواقعهم هي: - سلسلة نظام الإسلام صدر منها: (العقيدة والعبادة)، (الاقتصاد)، (الحكم والدولة). - المجتمع الإسلامي المعاصر. - الفكر الإسلامي الحديث في مواجهة الأفكار الغربية. - آراء ابن تيمية في الدولة ومدى تدخلها في المجال الاقتصادي. - دراسة أدبية لنصوص من القرآن. - نحو إنسانية سعيدة. - فقه اللغة وخصائص العربية. - فن القصص في كتاب البخلاء للجاحظ. - عبقرية اللغة العربية. - الأمّة العربية في معركة تحقيق الذات. - الأمّة والعوامل المكوّنة لها. - العقيدة في القرآن الكريم. - ذاتية الإسلام أمام المذاهب والعقائد. - نحو وعي إسلامي جديد. - المشكلة الثقافية في العالم الإسلامي. - جذور الأزمة في المجتمع الإسلامي. - مذكرات في الثقافة الإسلامية. - الإسلام والفكر العلمي. - نظرة الإسلام العامة إلى الوجود وأثرها في الحضارة. - بين الثقافين الغربية والإسلامية. هذا بالإضافة إلى مقالات ودارسات نشرت في كثير من المجلات الإسلامية العلمية، وكان آخر مقال له في مجلة «الأمة» الصادرة في دولة قطر وموضوعها: «مفهوم الأمة بين النظريات الاجتماعية والتصور الإسلامي». وهو من أجود المقالات في موضوعه (١). محمد عبد اللطيف دراز (١٣٠٨ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٧٧ م) من علماء الأزهر. سياسي، مكافح. ولد في قرية محلة دياي بمحافظة

стр. 509

كفر الشيخ، وحفظ القرآن في قريته، ثم أرسله والده إلى معهد الإسكندرية الديني، وحصل على شهادة العالمية عام ١٩١٦ وشارك في مظاهرات عام ١٩٣٥، وانتخب عضوا بمجلس النواب عام ١٩٤٥. وتصدى لمشروع قانون يقيد من حرية الصحافة. وبعد ثورة يوليو عيّن وكيلا للأزهر الشريف عام ١٩٥٢ م. كما انتخب عن قريته لمجلس الأمة عام ١٩٥٧. وهو أحد مؤسسي جمعية الشبان المسلمين. ومن أنبه تلاميذه الشيخ أحمد الباقوري الذي تزوج من ابنته. وعرف عنه كفاحه وبطولته في مواجهة الاحتلال الإنجليزي على جميع الجبهات في ساحة الأزهر. وكان أول من رفع شعار الهلال مع الصليب أثناء ثورة ١٩١٩ م لتحقيق الوحدة الوطنية بين عنصري الأمة. واعتقل، وأبعد عن القاهرة أكثر من مرة. وله باع طويل في السياسة المصرية على مدى نصف قرن، منذ أن بدأ حياته السياسية عام ١٩١٠ بالحزب الوطني القديم- حيث كان وثيق الصلة بالزعيم محمد فريد- وحتى كوّن جماعة الكفاح لتحرير الشعوب الإسلامية، تلك الجماعة التي ضمت العديد من زعماء الثورات في مختلف البلدان العربية مثل رشيد عالي الكيلاني، وأحمد بن بيلا، وأمين الحسيني، وعبد الكريم الخطابي، وقد تولى منصب حكمدار القاهرة إلى جانب عمله كقائد للحرس الوطني الذي أنشأته ثورة ١٩١٩، على الرغم من أنه ظل مرتبطا ومتحمسا للحزب الوطني القديم بعد انتهاء ثورة ١٩١٩ بإعلان استقلال مصر وإعلان دستور ١٩٢٣، وذهب في تحمسه هذا إلى أبعد مدى، حتى إنه خاصم كل الأحزاب وكل الزعماء، وعلى رأسهم سعد زغلول (١). محمد عبد الله بن آده البصادي (الشيخ) (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) من مشايخ التصوف. أخذ عن الشيخ التراد بن العباس. واتخذ من «بومديد» - بين تكانت والعصابة- في موريتانيا مقرا له، فأقبل عليه الناس. ولمجموعته تجربة نموذجية في العمل الجماعي (الزراعة خصوصا). هاجر في بداية الستينات الميلادية، وأقام بالمدينة المنورة إلى أن توفي (٢). محمد عبد الله الخطيب (١٣٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٨٢ - ١٩٨٣ م) عالم، واعظ، مربّ. أسس مع أستاذيه المحدّث الأكبر بدر الدين الحسني والشيخ المرشد علي الدقر معاهد للعلوم الشرعية في جامع تنكز، والشميساتية بحي الكلاسة، وجامع العداس بالقنوات، وجامع التكية السليمانية، وكان من هذه الجهود المباركة علماء من خيرة الدعاة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة. وكان إماما بجامع الشريبشات بدمشق وأحد أركان العلم والإصلاح في هذا البلد. توفي بدمشق يوم السبت ٢٢ رمضان، وصلي عليه بالجامع الأموي، ودفن بمقبرة الباب الصغير (٣). محمد بن عبد الله آل الشيخ (١٣٣٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٥ - ١٩٧٩ م) الأديب، العالم. هو محمد بن عبد الله بن حسن بن حسين آل الشيخ. نشأ في بيت علم وشرف ودين. وحفظ القرآن غيبا، وطلب العلم على أبيه وعلى علماء الحرم، وحصّل ثقافة واسعة في الأدب. تعيّن مديرا للإشراف الديني للمعارف، ثم رئيسا للهيئة العليا للتربية الإسلامية بالمنطقة. وكان برا بأبيه، وصولا للرحم، على جانب كبير من الأخلاق. توفي في ١ ربيع الآخر (٤). محمد عبد الله عنان (١٣١٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٨ م) الباحث، المؤرّخ، المحقق، عاشق الأندلس. ولد في قرية مصرية تدعى (بشلا) من مركز ميت غمر في محافظة الدقهلية لأسرة مصرية تنتمي إلى عائلة الهلالية. درس في مدرسة العقادين الابتدائية في القاهرة، ومنها إلى الخديوية الثانوية، ثم أكمل دراسته في مدرسة الحقوق السلطانية وحصل منها على الليسانس، وإثر تخرجه عمل في المحاماة، لكنه سرعان ما تركها إلى الصحافة والأدب، فاشترك في تحرير السياسة، والمدارس، والجامعات. وأسهم كاتبا في مجلات أخرى كالهلال. ثم التحق بإدارة المطبوعات حتى بلغ درجة وكيل الإدارة. ثم أحيل منها إلى المعاش عام ١٩٥٥ م. يجيد من اللغات: الإنجليزية والفرنسية والألمانية. وقد شده تاريخ الأندلس إلى التخصص فيه، فذهب إلى إسبانيا عام ١٩٣٦ م ليتجول في الأماكن التي كانت مسرح الأحداث .. في طليطلة وقرطبة وإشبيلية وغرناطة ومالطة وبلنسية .. وغيرها .. وليدرس المراجع

стр. 510

والمخطوطات العربية في مكتبات الأسكوريال. وفي سنة ١٩٤٣ م صدر الكتاب الأول من موسوعته (دولة الإسلام في الأندلس)، وانتهى عام ١٩٦٥ م من آخر مجلداتها السبع .. تعرض فيها جميعا لتاريخ الأندلس كوحدة متكاملة. كما ألف معجما صغيرا باللغتين العربية والإسبانية من الأعلام الجغرافية والتاريخية (١). وتجدر الإشارة هنا إلى أن شيخ الإسلام مصطفى صبري ردّ عليه طويلا في كتابه «موقف العقل» نتيجة معاداته للأتراك المسلمين واتهاماته لتاريخ آل عثمان (راجع مثلا ١/ ٢٣). وله مذكرات بعنوان: ثلثا قرن من الزمان: مذكرات.- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٧ هـ، ٢٧٨ ص.- (كتاب الهلال). ومن أعماله المطبوعة: - الآثار الأندلسية الباقية في إسبانيا والبرتغال: دراسة تاريخية أثرية.- ط ٢.- القاهرة: مؤسسة الخانجي، ١٣٨١ هـ، ٤٧٤ ص. - ابن خلدون: حياته وتراثه الفكري. - القاهرة: مطبعة دار الكتب المصرية، ١٣٥٢ هـ، ١٨٦ ص. - الإحاطة في أخبار غرناطة/ لسان الدين بن الخطيب (تقديم وتحقيق وتعليق).- القاهرة: دار المعارف، المقدمة ١٣٧٥ هـ، مج ١.- (ذخائر العرب، ١٧). القاهرة: مكتبة الخانجي، ٩٣ - ١٣٩٧ هـ ٤ مج. ط ٢.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩٤ هـ (مج ١ - ٢). - أندلسيات/ تقديم محمد الرميحي.- الكويت: مجلة العربي، ١٤٠٨ هـ، ٢٢٣ ص (كتاب العربي؛ ٢٠). - تاريخ الجمعيات السرية والحركات الهدامة.- ط ٢.- القاهرة: مطبعة لجنة التأليف، ١٣٧٣ هـ. - تاريخ العرب في إسبانيا، أو، تاريخ الأندلس.- القاهرة: مطبعة السعادة، ١٣٤٣ هـ، ٢١٦ ص. - تاريخ المؤامرات السياسية وتطوراتها الاجتماعية والقانونية من أقدم العصور إلى أحدثها.- القاهرة: دار الهلال، ١٣٤٧ هـ، ٢٧٤ ص. - تراجم إسلامية: شرقية وأندلسية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٧ هـ، ٢٧١ ص. - ثلثا قرن من الزمان: مذكرات- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٧ هـ، ٢٧٨ ص.- (كتاب الهلال). - الحاكم بأمر الله وأسرار الدعوة الفاطمية.- القاهرة: دار النشر الحديث، د. ت. ط ٣.- القاهرة: مكتبة الخانجي؛ الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٤ هـ. - دراسات عن المقريزي: مجموعة أبحاث (بالاشتراك مع محمد مصطفى زيادة وجمال الدين الشيال).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩١ هـ. - دول الطوائف منذ قيامها حتى الفتح المرابطي.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٨٠ هـ، ٤٦٧ ص. - دولة الإسلام في الأندلس.- ط ٤، مزيدة ومنقحة.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٨٩ هـ، ٢ مج. - ديوان التحقيق والمحاكمات الكبرى.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٤٨ هـ، ٥٤٤. - ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب/ لسان الدين بن الخطيب (تحقيق).- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٤٠٠ هـ، ٢ مج. - السياسة المصرية والانقلاب الدستوري (بالاشتراك مع محمد حسين هيكل وإبراهيم عبد القادر المازني) - القاهرة: مطابع السياسة، ١٣٤٩ هـ. - عصر المرابطين والموحدين في المغرب والأندلس.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ٨٣ - ١٣٨٤ هـ، ٢ مج. - فلسفة ابن خلدون الاجتماعية: تحليل ونقد/ طه حسين (ترجمة).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٤٣ هـ، ١٨٤ ص. - لسان الدين بن الخطيب: حياته وتراثه الفكري.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٨٨ هـ، ٤١٣ ص. - مأساة مايرلنغ: دراسة تاريخية تحليلية مستقاة من الوثائق الامبراطورية النمسوية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٨ هـ، ١٩١ ص. - المذاهب الاجتماعية الحديثة: عناصرها السياسية والاقتصادية والدستورية.- ط ٢.- القاهرة: مطبعة الاعتماد. ط ٤، مزيدة- القاهرة: مؤسسة الخانجي، ١٣٧٨ هـ، ٣٦٣ ص. - مصر الإسلامية وتاريخ الخطط المصرية.- القاهرة: دار الكتب المصرية، ١٣٥٠ هـ، ١٨٤ ص. ط ٢، منقحة.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٨٨ هـ، ٣١٧ ص. - مواقف حاسمة في تاريخ الإسلام.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٤٧ هـ، ١٩٧ ص. ط ٢، نقحت وحققت وضمّت إليها بحوث جديدة.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٥٢ هـ، ٢٥٦ ص. ط ٤، نقحت ... القاهرة: مؤسسة الخانجي، ١٣٨٢ هـ، ١٣٩٤ هـ.

стр. 511

- مؤرخو مصر الإسلامية ومصادر التاريخ المصري.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٨٨ هـ، ٢٠٥ ص. - نهاية الأندلس وتاريخ العرب المنتصرين.- القاهرة: مطبعة مصر، ١٣٦٨ هـ. ط ٣.- القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٨٦ هـ، ٥٤٦ ص. محمد عبد الله الكشميري (١٣١٣ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٢ م) رئيس وزراء ولاية جامون وكشمير. عرف بتأثيره الكبير في نفوس الشعب الكشميري خاصة، والشعب الهندي بوجه عام. وكان يدعى ب «أسد كشمير». وقد بلغ من الجرأة والذكاء والمصارحة بالحق في مجال السياسة شأنا كبيرا، وله خدمات سياسية كثيرة، وخاصة فيما يتعلق بتحرير كشمير، ومنح الشعب الكشميري حقه من السيادة والاستقلال. وقد اعتقل مرات عديدة. توفي ليلة الخميس ٢٠ ذي القعدة، الموافق ٨ سبتمبر (١). محمد بن عبد الله المانع (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م) صحفي، مترجم. ولد في «الزبير»، وتلقى علومه على المشايخ، وكان من المهتمين باللغة الإنجليزية، فتعلمها في الهند حتى أجادها. عمل مترجما وصحفيا في جريدة البصرة تايمز، ثم التحق بديوان الملك عبد العزيز مترجما للغة الإنجليزية، كما عمل مترجما في شركة الزيت العربية (أرامكو). ثم تفرّغ لأعماله الخاصة (٢). من مؤلفاته: - توحيد المملكة العربية السعودية/ ترجمة عبد الله الصالح العثيمين.- الدمام: مطابع المطوع، ١٤٠٢ هـ، ٣٩٧ ص. محمد بن عبد الله الملحم (١٣٥٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٨ م) فقيه، شاعر. ولد بمدينة الهفوف في السعودية، وتخرج في كلية الشريعة بالرياض، وعمل مدرسا للعلوم الشرعية، له ديوان شعر مطبوع بعنوان (الألحان). توفي يوم الخميس السابع من ذي الحجة بمدينة الهفوف، وقد رثاه صديقه الشاعر حسن بن عبد الرحمن الحليبي بقصيدة قال فيها: ركن من الأدب الرفيع تهدما ... نجم مضيء قد خبا وتحطما (٣) محمد عبد الله مليباري (١٣٤٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩١ م) أديب، كاتب، صحفي. محمد عبد الله مليباري ولد في مكة المكرمة، تلقى دراسته الأولية في أحد الكتاتيب، ثم التحق بالمدرسة الصولتية ودرس بالقسم التمهيدي والابتدائي، ثم انتقل إلىمدرسة الفلاح بمكة ونال منها الثانوية، ثم حصل على ليسانس الشريعة من الكلية الإسلامية بالهند عن طريق الانتساب عام ١٣٩٣ هـ. في عام ١٣٦٧ هـ عمل موظفا بإدارة البريد بمكة المكرمة، ثم مديرا لتحرير جريدة (الندوة) التي صدر عددها الأول على يديه يوم الأربعاء ٨ شعبان ١٣٧٧ هـ. في عام ١٣٨٠ هـ حصل على امتياز إصدار أول جريدة رياضية متخصصة في السعودية (بالاشتراك مع فؤاد عنقاوي) .. وهي جريدة الرياضة التي صدر عددها الأول في ١١/ ٤/ ١٣٨٠ هـ التي رأس تحريرها، غير أنها توقفت عن الصدور عند العدد ١٧١ وتاريخ ٢٨/ ١٠/ ١٣٨٣ هـ وذلك بعد إقرار نظام المؤسسات الصحفية. انضم عضوا مؤسسا لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر عام ١٣٨٤ هـ، ثم نائبا لمدير عام مؤسسة عكاظ وظل فيها حتى عام ١٤٠٧ هـ. وهو عضو نادي مكة الثقافي. له مشاركات بمقالات في مختلف الصحف وخاصة الندوة. ويعد من رواد الأدب والنقد في السعودية، وقد اتصفت طروحاته النقدية بأبعاد إسلامية واضحة، حيث كان من أبرز المدافعين عن التراث والمحذرين من أخطار الغزو الثقافي (٤). توفي في الساعة الثالثة والنصف عصرا من يوم السبت ٧ صفر. من آثاره المنشورة: - المستشرقون والدراسات الإسلامية.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٠ هـ، ٨٣ ص.- (مذاهب وتيارات؛ ٢). - المنتقى في أخبار أم القرى (تحقيق وتعليق وتعقيب).- مكة المكرمة:

стр. 512

مطابع الصفا، ١٤٠٥ هـ، ٢٤٧ ص. - المنتخب المدقق من كتاب إظهار الحق (اختصار وتحقيق).- جدة: مطابع المجموعة الإعلامية، ١٤١٣ هـ، ١٢٦ ص (وهو اختصار لكتاب إظهار الحق لرحمة الله بن خليل الرحمن الهندي- ت ١٣٠٦ هـ). - مع الحظ: مجموعة قصصية، ١٣٧٤ هـ. - قاتلة الشيطان: قصص، ١٣٩٨ هـ. - وغربت الشمس: رواية، ١٣٨٦ هـ. - ١٧ رجلا من أصحاب النبي ﷺ ، ١٤٠٠ هـ. محمد بن عبد المحسن آل الرشيد (١٣٢٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م) من شيوخ آل الرشيد. محمد عبد المحسن آل الرشيد ولد في مدينة حائل، وانتقل قبيل انتهاء حكم أسرته إلى عمه الأمير ضاري بن فهيد آل رشيد في المدينة المنورة لدى الشريف حسين بن علي حاكم منطقة الحجاز آنذاك، وبعد وفاة عمه انتقل مع الشريف إلى مكة المكرمة، وبعد انتهاء حكم الأشراف في الحجاز عام ١٣٤٤ هـ غادر الحجاز معهمإلى الأردن، وقضى هناك عاما واحدا، ثم انتقل إلى العراق مع الملك فيصل الأول عند ما تولى حكم لعراق. وعاش في البلاط الملكي كأحد الأفراد المقربين للملك، حتى تولى الملك غازي الحكم، ثم استقل بمنزل خاص به، وتزوج بابنة الشيخ عجيل الياور الجربا. كان له دور في الحياة السياسية، من خلال معاصرته لإنشاء الحكم الهاشمي في العراق، وقربه من الملك، ومن خلال انتخابه في البرلمان نائبا، ولما حظي به من تقدير لدى الأسرة الهاشمية ... وبعد زيارات متواترة خلال أكثر من عشرين سنة إلى السعودية، عاد رسميا عام ١٤٠٠ هـ، واستقر بأسرته في مدينة الرياض، وتوفي بها (١). محمد عبد المحسن طه بدر (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) أديب، ناقد. رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة القاهرة، يعدّ أحد أبرز النقاد في مجال النقد الروائي، حيث دعا إلى تأصيل هذا النوع من النقد في الثقافة العربية تأسيسا على منظور ملتزم بقضايا التقدم الحضاري والعدالة الاجتماعية (٢). توفي في شهر شعبان. من أعماله: - تطور الرواية العربية الحديثة في مصر (١٨٧٠ - ١٩٣٨ م).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٣ هـ، ٤٣٢ ص.- (مكتبة الدراسات الأدبية؛ ٣٢). - نجيب محفوظ: الرؤية والأداة (١). - القاهرة: دار الثقافة، ١٣٩٨ هـ، ٥١٣ ص. ط ٢.- بيروت: دار التنوير. وأشرف على رسائل جامعية، منها رسالة بعنوان: المكان في روايات عبد الرحمن منيف/ مريم خلفان حمد- القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب، ١٤١٢ هـ، (ماجستير). محمد عبد المنعم رخا (١٣٣٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٩ م) رسام الكاريكاتير. محمد رخا بدأ رسومه في العشرينات مع الأخوين مصطفى وعلي أمين في إصدار صحيفة أخبار اليوم عام ١٩٤٤ م، وكان سباقا في نشر فن الكاريكاتير في مصر الذي كان قبله وقفا على الرسامين الأجانب. وقد اشتهر بشخصياته الكاريكاتورية العديدة التي عبر بها عن آرائه في الحياة السياسية والاجتماعية في مصر طوال أكثر من ستين عاما. واختير رئيسا للجمعية المصرية للكاريكاتير عند تشكيلها في سنة ١٩٨٤ م، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية للفنون عام ١٩٦٦ م. توفي في الثالث من شهر رمضان، العاشر من نيسان (أبريل) (٣). محمد عبده غانم (١٣٣١ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٤ م) الأديب، الشاعر، التربوي.

стр. 513

تخرج في الجامعة الأمريكية ببيروت عام ١٩٣٦. واعتبر بذلك أول جامعي من أبناء الجزيرة العربية. حصل على درجة الدكتوراه من لندن. عمل في مجال التربية أكثر من نصف قرن، فكان مديرا للمعارف، وعميدا للدراسات العليا، وعيّن مستشارا لرئيس جامعة صنعاء، ومستشارا ثقافيا بسفارة اليمن في أبو ظبي. له أكثر من عشرين كتابا وعشرات الأبحاث والدراسات الأدبية والتربوية ودواوين شعرية. توفي يوم الثلاثاء ٩ آب (أغسطس) (١). من أعماله التي وقفت عليها: - صنعا حوت كل فن/ ديوان أحمد بن حسين المفتي (تحقيق).- صنعاء: مركز الدراسات والبحوث اليمني، ١٤٠٣ هـ، ٩٤ ص. - حتى يطلع الفجر: شعر.- بيروت: المكتب التجاري للطباعة والنشر، ١٣٩٠ هـ، ١١٢ ص. - شعر الغناء الصنعاني.- ط ٢.- بيروت: دار العودة، ١٤٠٠ هـ، ٤٥٠ ص. - فارس بني زبيد عمرو بن معدي كرب: مسرحية شعرية- صنعاء: الدار اليمنية، ١٤٠٥ هـ، ٨٧ ص. - ديوان محمد عبده غانم- بيروت: دار العودة. - الموجة السادسة- بيروت: دار آزال. - الملكة أروى: مسرحية شعرية في أربعة فصول.- الخرطوم.- دار جامعة الخرطوم. - سيف بن ذي يزن: مسرحية شعرية في أربعة فصول.- ط ٢.- بيروت: دار المنهل، ١٤٠٦ هـ. - عدني يتحدث من البلاد العربية.- القاهرة: دار مصر. - حمينيات صدى صيرة: أغنيات الشاعر اليمني الدكتور محمد عبده غانم/ بقلم ابنه نزار؛ تقديم خالد بن محمد القاسمي- الشارقة: دار الثقافة العربية، بيروت: دار الحداثة، ١٤١٤ هـ، ٩٦ ص. محمد عبد الواحد أحمد (١٣٤٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٩٢ م) الشيخ الداعية. ولد في محافظة بني سويف بمصر، وتلقى تعليمه بالأزهر. حصل عام ١٩٥١ م على درجة العالمية من كلية الشريعة، واندرج في سلك الوعاظ والدعاة حتى وصل إلى منصب المفتش الأول للوعظ، ثم عين مديرا لأوقاف بور سعيد، فمديرا للمركز الإسلامي في دار السّلام بتنزانيا حتى عام ١٩٨٥ م حيث بلغ سن التقاعد، إلا أن غزارة خبرته أهلته ليكون وكيلا لوزارة الأوقاف ومستشارا لوزيرها. إضافة إلى تلك المناصب كان عضوا بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والمجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون، والمجلس الأعلى للطرق الصوفية، والمجلس الأعلى للشباب الإسلامي. مات في حج عام ١٤١٢ هـ (٢). وله العديد من المؤلفات منها: «لبيك اللهم لبيك»، «المسلم في ظلام»، «التوبة وسيلة وغاية»، و «الإيمان ينزع القلق وينشر الأمل». محمد عبد الواحد الفاسي (١٣٢٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩١ م) تربوي، مستشار، مشارك. عينه الملك محمد الخامس مديرا لجامعة القرويين بفاس سنة ٤٢ - ١٩٤٣ م. وقد أحدث يومها قسما للفتيات، يتدرجن فيه إلى أن يصبحن عالمات. وبتوالي الأحداث والإصطدامات مع المستعمر الفرنسي، أبعد عن الجامعة وسجن. وكان الاحتجاج والمناداة بالمقاومة سببا لإطلاق سراحه وعودته إلى القرويين. وأبعد مرة أخرى إلى المنفى، كما أبعد محمد الخامس. وبعد عودتهما عيّن وزيرا للتربية الوطنية في أول حكومة وطنية. وعند ما صار الملك الحسن الثاني ملكا- وكان من تلاميذه في الجامعة- ألحقه بديوانه، وظل يشرّفه إلى أن قلده القلادة الكبرى سنة ١٩٨٩ م بمدينة مراكش. ثم قصد القاهرة لحضور أعمال مجمع اللغة العربية، وهي آخر دورة حضرها هناك. وأصدر الحسن الثاني أمرا ملكيا بدفنه في مقبرة القصور الملكية .. تقديرا لما قام به من أعمال إزاء الدولة العلوية. وكانت له مشاركات في المجلس التنفيذي لليونسكو، ومؤتمراتها الأصلية والفرعية، ومؤلفاتها وموسوعاتها. وكذلك في منظمة الأليكسو التي لم يكن يتغيب عن مجلس من مجالسها .. كما كان من رجالات منظمة الانسيكو (٣). نشر له نحو مائة كتاب باللغتين العربية والفرنسية، منها: معلمة الملحون.- الرباط: أكاديمية المملكة المغربية، ١٤٠٦ هـ (عدة أجزاء). وحي البينة- الدار البيضاء: دار

стр. 514

الكتاب (؟ ). محمد عبد الوهاب محمد (١٣٢٨ - ١٤١١ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩١ م) من روّاد الموسيقى العربية الحديثة. ولد في ١٣ مارس ١٩١٠ (١) في حارة الشعراني (باب الشعرية بالقاهرة). تعلم في معهد الموسيقى الشرقي ومعهد «برجرين» الإيطالي بالقاهرة. عام ١٩١٩. بدأ حياته الفنية في عهد سلامة حجازي، وصار يغني للمسرح عام ١٩٢٥ - ١٩٢٨ بدأ العمل مدرسا للموسيقى والأناشيد بمدارس السلحدار وشبرا والخديو إسماعيل، عام ١٩٢٦ تعهده أمير الشعراء أحمد شوقي برعايته ونظم له بعض أغانيه. استطاع أن يطور الموسيقى الشرقية تطورا كبيرا، وانصرف تدريجيا إلى التلحين. تقدم بمشروع سماه «قرش الفنانين» لتدعيم الرعاية الاجتماعية للفنانين. في ١٥ ديسمبر ١٩٦٥ أهداه الرئيس جمال عبد الناصر قلادة الجمهورية. اشترك في أفلام عديدة. وفي سبتمبر ١٩٦٧ صدر مرسوم بمنحه وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى لمساهمته الرائعة في الموسيقى العربية. عام ١٩٦٨ أبحر إلى السعودية بدعوة من الأمير بدر بن عبد العزيز لأداء فريضة الحج. ساهم في تراث الإمام الشعراني بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة. تولى منصب نقيب الموسيقيين. عين رئيسا لجمعية المؤلفين والملحنين واستقال منها في فبراير ١٩٧٠. أهداه الملك حسين قلادة بلاده الأولى «الكوكب». وفي مارس ١٩٦٠ منحه الرئيس جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى تقديرا لفنه. من أشهر ألحانه الموسيقية: موكب النور، ويوم سعيد، وبنت البلد، وعزيزة، والمماليك، والخيام. ومن أغانيه: يا جارة الوادي، الجندول، قيس وليلى- عاشق الروح. صار على نهجه في التلحين والغناء جمهرة الفنانين (٢). وله مذكرات مطبوعة. مات في الثالث من أيار (مايو). وذكرت مصادر مقربة من أسرته أن أرصدته في بنوك سويسرا لا تقل عن ٢٠ مليون دولار (٣). محمد عثمان (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) محمد عثمان سينمائي. مات بعد ٣٠ عاما من العمل في مجال السينما كسينارست ومخرج له رؤية خاصة وخط درامي واضح. قدم خلال رحلته الفنية أكثر من ٨٠ فيلما، كان آخرها «الإنس والجن» و «روض الفرج» و «الرجل يحب مرتين». وقبل أيام من رحيله سئل عن أمانيه في عام ١٩٨٧ م فقال: أتمنى أن تشفى السينما المصرية من الوعكة التي تمرّ بها .. أتمنى أن يهتمّ السينمائيون باختيار الموضوع قبل تشكيل «المقاولة» التي سينتج بها الفيلم .. أتمنى أن يقلع كتاب السينما عن ركوب موجات الجنس والعنف والمخدرات والشذوذ، لأن مجتمعنا ليس بهذا الشكل، وما تتناوله السينما مجرد شواذ المجتمع فقط! ! (٤). محمد العدوي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) الشيخ محمد العدوي داعية، من شيوخ جماعة الإخوان المسلمين. وهو من محافظة الدقهلية. تعرّض للاعتقال، وسجن طويلا في عهد عبد الناصر، وعرف بمواجهته لزبانية السجن، حتى إنه كان يقول «لا» قبل أن يستجوبوه! وبعد خروجه عمل في حقل الدعوة مدة نصف قرن. وفي آخر لقاء معه سئل عن خلاصة تجربته الدعوية بعد هذه المدة فقال: بعد هذا العمر (٧٧ عاما) خرجت بحقيقة هامة، وهي أن

стр. 515

هناك اليوم جريمة كبرى ترتكب في حق الشباب عامة، والطلبة خاصة، وهي عزلهم عن الحياة العامة، وإماتة الإحساس بمسؤوليتهم عن نهضة وتقدم وسعادة وطنهم .. توفي في الثاني والعشرين من شهر أغسطس (آب) (١). محمد العزب موسى (١٣٥٥ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٩٣ م) محرر صحفي، كاتب، باحث. نائب رئيس تحرير جريدة «الأخبار» المصرية. له ثلاثون كتابا تأليفا وترجمة، في الرواية والأدب والتاريخ، منها: - الحشاشون: فرقة ثورية في تاريخ الإسلام/ برنارد لويس (ترجمة).- ط ٢.- بيروت: دار آزال؛ القاهرة: مكتبة مدبولي، ١٤٠٦ هـ، ٢٥٢ ص. - أنشودة الصقر/ مكسيم غوركي (ترجمة).- القاهرة: دار النديم، ١٣٧٠ هـ، ٢٣٧ ص. - حضارات مفقودة: أطلانطس، ديلمون، بومبي، ألانكا، كوارث كونية- القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، ١٤١٠ هـ، ١٥٨ ص. - طرائف من الصحافة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٧ هـ، ١٢٧ ص.- (اقرأ؛ ٥٦). - حرب الأفيون.- القاهرة؛ دار المعارف، ١٣٨٨ هـ ١٦٠ ص- (اقرأ؛ ٣١١). - دراسات إسلامية في التفسير والتاريخ- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر. - شاينبك (ترجمة) - بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩٨ هـ. ١٥١ ص. - وحدة تاريخ مصر. - حرية الفكر. - أول ثورة على الإقطاع. - هزيمة الهكسوس. محمد عزة دروزة (١٣٠٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٨٧ - ١٩٨٤ م) الباحث، المؤرّخ، الموسوعي. ولد في مدينة نابلس، وفيها تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي، وبدأ حياته العملية منذ عام ١٩٠٣ في دائرة البرق والبريد في ظل الدولة العثمانية في مدن فلسطينية ولبنانية وسورية. ويسّرت له وظيفته هذه الاطلاع على الدوريات المصرية المتداولة في ذلك العهد، مثل: «المؤيد» و «الأهرام» و «المقطّم» و «الهلال» و «المقتطف»، فنمت مداركه واتسعت ثقافته، فأخذ يعمل في السياسة، وفي الكتابة، وفي التعليم أيضا. في نضاله السياسي اعتقل غير مرة بدمشق، في أثناء لجوئه إلى سورية. وقد اعتقلته السلطات الفرنسية المحتلة عام ١٩٣٤، وثانية عام ١٩٣٩، ثم إنه اضطر إلى الالتجاء إلى تركية حين غزا الإنكليز والفرنسيون سورية عام ١٩٤١، ودام لجوؤه التركي خمسين شهرا. في فجر شبابه، كتب روايات تمثيلية، كان يقتبس أفكارها من التاريخ الإسلامي. وكان يسهم، وهو في بيروت، في تحرير جريدتي «الحقيقة» و «الإخاء العثماني»، ويترجم كذلك المقالات عن اللغة التركية، ثم تمرّس بالترجمة عن الفرنسية أيضا. وألّف كتبا مدرسية عن تاريخ العرب والإسلام، ومن أهم أعماله الأولى ذلك الكتاب الذي بدأ في تأليفه وهو في سجن القلعة بدمشق، وبلغت صفحات مسوداته الألفين، وقد طبعه فيما بعد بأقسامه الثلاثة، فاشتملت طبعته الأولى على: - عصر النبي وبيئته قبل البعثة، دمشق، دار اليقظة العربية، ١٩٤٦. - سيرة الرسول ﷺ (جزآن)، القاهرة، المكتبة التجارية الكبرى، ١٩٤٦. - الدستور القرآني في شؤون الحياة، القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٩٥٦. وتابع التأليف في تاريخ العرب والمسلمين وفي القضية الفلسطينية، حتى بلغت عدة كتبه المطبوعة تسعة وثلاثين كتابا، قوامها سبعون مجلدا، وناهزت صفحاتها اثنتين وعشرين ألف صفحة! . ولعل من أبرز مؤلفاته كتابه «حول الحركة العربية الحديثة»، الذي كتب مسوداته الأولى وهو في منفاه الاختياري في تركية، وصدر في ستة أجزاء عن المطبعة العصرية في صيدا (لبنان) في السنوات ١٩٥١ - ١٩٥٣. وفي تركية أيضا كتب مسودات كتابه الضخم «التفسير الحديث»، الذي أصدرته فيما بعد، في اثني عشر جزءا، دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة خلال السنوات ١٩٦١ - ١٩٦٣. وبدءا من عام ١٩٥٦ م عكف على تأليف موسوعته «تاريخ الجنس العربي في مختلف الأدوار والأقطار»، وبدأت أجزاؤه في الصدور منذ عام ١٩٥٨ م (٢). وقد صدرت مذكراته قبل وفاته بعام تقريبا، وتقع في عشرين جزءا مضمومة في ستة مجلدات، دوّن فيها ما شاهده وشارك فيه وتيسّر له الاطلاع عليه في حقبة تغطي قرنا من الزمن! وهو ممن واكب السياسة العربية منذ مطلع شبابه، وكان في خضم الحركة الوطنية، وقام بدور قيادي ومحرّك في الأحداث، كما شارك في تأسيس ونشاط الجمعيات والأحزاب الاستقلالية في سورية وفلسطين، ومذكراته تكشف جوانب خفية من القضية الفلسطينية بخاصة

стр. 516

والقضايا العربية بعامة .. وارتاد مجالات فكرية عديدة: أديبا وصحفيا وناقدا ومترجما ومؤرخا وعالم دين! وصدر كتاب في سيرته استجابة لقرار اتخذ من بعض المنظمات الفلسطينية بتكريمه، ومنح درع الثورة الفلسطينية في ذلك العام، وهو بعنوان: محمد عزة دروزة: نشأته، حياته، مؤلفاته.- د. م: الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين، الأمانة العامة؛ دمشق: دار قتيبة، ١٤٠٣ هـ، ١٤٤ ص- (سلسلة إحياء التراث الثقافي الفلسطيني؛ ١٠) وقد صدرت طبعته الأولى في بيروت عام ١٤٠٢ هـ. وكتاب آخر بعنوان: محمد عزة دروزة وحركة النضال الفلسطيني/ عادل حسن غنيم.- القاهرة: دار النهضة العربية. وثالث في دراسة منهجه في تفسير القرآن بعنوان: محمد عزة دروزة وتفسير القرآن الكريم.- الرياض: مكتبة الرشد، ١٤١٤ هـ، ٤٨٥ ص. وفيه نقد لاذع له! وقد وافته المنية في دمشق بحي الروضة يوم الخميس ٢٨ شوال، الموافق ٢٦ تموز (يوليو). وهذا ثبت بمؤلفاته، كما في مقدمة كتابه: مذكرات محمد عزة دروزة: سجل حافل بمسيرة الحركة العربية والقضية الفلسطينية.- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٣ هـ، ٢٠ ج في ٦ مج: ١ - الكتب الإسلامية: - عصر النبي ﷺ وبيئته قبل البعثة (صور مقتبسة من القرآن الكريم). - سيرة الرسول ﷺ : صورة مقتبسة من القرآن الكريم، ٢ مج. - القرآن والمرأة، طبعة أولى- المطبعة العصرية- صيدا ١٩٥١، ٦٤ ص. - القرآن والضمان الاجتماعي، طبعة أولى- المطبعة العصرية- صيدا ١٩٥١، ٣٤ ص. - القرآن واليهود، طبعة أولى بإشراف مصطفى السباعي صاحب مجلة حضارة الإسلام بدمشق ١٣٦٧ ١٦٠ ص. - القرآن المجيد (مقدمة للتفسير الحديث) طبعة أولى- المطبعة العصرية، صيدا ١٩٥٢، ٣٠٥ ص. - التفسير الحديث (حسب النزول) ١٢ جزءا. الطبعة الأولى دار إحياء الكتب العربية- القاهرة (١٣٨١). - الدستور القرآني والسنة النبوية في شؤون الحياة المكتب الإسلامي- بيروت. - المرأة في القرآن والسنة. - الإسلام والاشتراكية. - القرآن والمبشرون .. المكتب الإسلامي. - القرآن والملحدون. - الجهاد في سبيل الله في القرآن والحديث. - اليهود في القرآن الكريم. المكتب الإسلامي. - القواعد القرآنية والنبوية في تنظيم الصلات بين المسلمين وغير المسلمين. غير مطبوعة: - القواعد الإسلامية الدستورية في شؤون الحياة. - مجموعة مقالات إسلامية نشرت في مجلات إسلامية في الكويت- عمان. دمشق بعد ١٩٦٥. ٢ - الكتب الفلسطينية: - كتاب مفتوح إلى اللجنة المالية الإنكليزية، مطبعة دار الأيتام الإسلامية- القدس ١٣٤٩. - القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها. - مأساة فلسطين. - فلسطين وجهاد الفلسطينيين. - قضية الغزو الصهيوني. - في سبيل قضية فلسطين والوحدة العربية ومن وحي النكبة. - عبرة من تاريخ فلسطين. - صفحات مغلوطة ومهملة من تاريخ القضية الفلسطينية وصلتها بالحركة القومية العربية. - العدوان الإسرائيلي القديم والعدوان الصهيوني الحديث ومراحل الصراع. - سبعة وتسعون عاما في الحياة (سيرة ذاتية) مذكرات وتسجيلات (تحت الطبع). غير مطبوعة: - مجموعة مقالات سياسية نشرت في مجلات وصحف في دمشق وغيرها حول القضية الفلسطينية. (بعد ١٩٧٣). ٣ - الكتب التاريخية: - مختصر تاريخ العرب والإسلام. - دروس التاريخ القديم (خاص بالمبتدئين). - دروس التاريخ المتوسط والحديث (للمدارس الابتدائية). - دروس التاريخ العربي (من أقدم الأزمنة إلى الآن). - تاريخ الجنس العربي في مختلف الأطوار والأدوار والأقطار من أقدم الأزمنة. (٨ أجزاء). - العرب والعروبة في حقبة التغلب التركي. - عروبة مصر- قبل الإسلام وبعده. ٤ - الكتب القومية: - حول الحركة العربية الحديثة (٦) أجزاء. - مشاكل العالم العربي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. - الوحدة العربية. - نشأة الحركة العربية الحديثة. - الوحدة العربية (مختصر) تحت الطبع. ٥ - مواضيع مختلفة: - «وفود النعمان على كسرى أنو

стр. 517

شروان»: رواية تمثيلية. - السمسار وصاحب الأرض ١٩١٣: رواية تمثيلية. - عبد الرحمن الداخل ١٩٢٣: رواية تمثيلية. - آخر ملوك العرب في الأندلس ١٩٢٥: رواية تمثيلية. - درس في فن التربية (القسم النظري) تأليف جبرائيل كمبايره. مترجم عن الإفرنسية (١٩١٨). - تركيا الحديثة. - بواعث الحرب العالمية الأولى في الشرق الأدنى (ترجمة). - تاريخ بني إسرائيل من أسفارهم. - الجذور القديمة لأحداث بني إسرائيل واليهود وسلوكهم وأخلاقهم. غير مطبوعة: - «دولة الأثينيين» لأرسطو (ترجمة). - رواية روفائيل/ تأليف لامارتين. مترجمة عن الإفرنسية ١٩١٨. - مقالات صحفية في جريدة «الحقيقة» بيروت. - مقالات في مواضيع مختلفة نشرت في مجلات عربية مختلفة. محمد عزيز لحبابي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٣ م) محمد عزيز لحبابي مفكر، فيلسوف، قاص، شاعر. ولد في مدينة فاس بالمغرب، حصل على درجة دكتوراه الدولة من السوربون في الفلسفة، مارس التدريس بالجامعات، وتقلب في مناصبها المختلفة، وكان الرئيس المؤسس لاتحاد كتّاب المغرب العربي (١٩٥٩ - ١٩٦٨ م) وتولى إدار مجلة «تكافل المعرفة» و «دراسات فلسفية وأدبية» إضافة إلى كونه المدير المؤسس لدار الفكر في الرباط ومجلة «آفاق»، كما ترأس الجمعية الفلسفية المغربية، وكان عضوا في جميعة رجال الآداب في باريس، وأستاذا شرفيا في جمعية العالي للعلوم الإنسانية في أوربينو، وعضوا في الفيدرالية الدولية للفلسفة، وأمينا عاما مساعدا لجامعة الدول العربية. حصل على العديد من الجوائز العربية والعالمية والأوسمة منها: الجائزة الدولية: مرحا ١٩٥٥ م، وجائزة المغرب الأولى في الآداب ١٩٥٩ م، وجائزة المغرب الأولى في الفلسفة ١٩٦٦ م، ووسام العرش من درجة ضابط، ووسام النخل الأكاديمي من باريس، والميدالية الذهبية من بولون بإيطاليا ١٩٦٩ م، وجائزة البحر المتوسط، وميداليات وجوائز أخرى، كما رشح عام ١٩٨٨ م لجائزة نوبل للآداب. وله العديد من المؤلفات باللغتين العربية والفرنسية، منها باللغة العربية: «مفكرو الإسلام»، «بؤس وضياء»، «من الكائن إلى الشخص: دراسات في الشخصانية الواقعية»، «الشخصانية الإسلامية»، «من الحريات إلى التحرر»، «جيل الظمأ»، «العض على الحديد»، «من المنغلق إلى المنفتح»، «قاموس عربي فرنسي: مصطلحات فلسفية»، «قاموس عربي- إنجيلزي- فرنسي: المعين في مصطلحات الفلسفة والعلوم الإنسانية» «ابن خلدون معاصرا». وباللغة الفرنسية: «أغاني الأمل»، «من الكائن إلى الشخص: دراسة في الشخصانية الواقعية»، «أحرية أم تحرر»، «من المنغلق إلى المنفتح»، «العض على الحرية»، «الشخصانية الإسلامية»، «مختارات من الشعر العربي والبربري»، «صوتي يبحث عن طريقه»، «ابن خلدون»، «الضائعون»، «الأمل الشارد»، «آلام بإيقاع»، «أزمة القيم»، «موت وردة» «ثمل بالبراءة»، «عادل»، «الأمل رغم الموت». وهناك مؤلفات أخرى كانت في طريق النشر ولم يمهله أجله ليراها مطبوعة منها: «أكسير الحياة» الترجمة الفرنسية عن العربية، وأربع مجموعات شعرية بالفرنسية، و «مفاهيم مبهمة في الفكر العربي المعاصر» بالعربية، و «دفاتر غدوية» جزءان باللغتين العربية والفرنسية، والجزء الثاني والثالث من «دراسات من الشخصانية الواقعية» نقلها عن الفرنسية عبد الحميد مرسلي (١). محمد عزيز بن محمد أبي اليسر عابدين (١٣٥٤ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٥ م) باحث فاضل، سري وجيه، رجل إدارة وأعمال. وهو النجل الوحيد للشيخ أبي اليسر. ولد بدمشق، ونشأ في تربية والده، ودخل كلية الحقوق وتعلم بها. تنقل في وظائف الدولة بدائرة الإفتاء حتى صار رئيس دائرة الإفتاء العام والتدريس الديني بوزارة الأوقاف السورية، وعرضت عليه المناصب السياسية فأباها وابتعد عنها، عاش عفيفا شريفا يأكل من كسب يده بالتجارة، وأسس دارا للنشر أسماها (دار ابن عابدين). توفي صبيحة يوم الأحد ١٥ رمضان، الموافق ٢ حزيران (يونيو)، وصلي عليه بجامع الورد، ودفن بتربة الباب الصغير إلى جانب قبر والده. وخلف من الأولاد ابنه المهندس يسار.

стр. 518

له من الكتب: إرشاد السالك لأحكام المناسك، ١٣٨٣ هـ (١). محمد عطاء الله الفراتي (١٢٩٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٨٠ - ١٩٧٨ م) شاعر فذّ، عالم، فلكي، رسّام. محمد الفراتي ولد في مدينة (دير الزور) بسورية، تعلم في كتاتيب مدينته، ثم انتقل إلى المدارس الرشدية في حلب، وتتلمذ فترة لا بأس بها على شيوخ حلب، أمثال الشيخ رضا الزعيم، ومحمد الزرقا، وبشير الغزي ومصطفى طلس. ثم تابع دراسته في الأزهر، وأخذ العلم عن كبار شيوخ الأزهر في عصره، كالشيخ سليم البشري، والشيخ محمد بخيت المطيعي، وعلي عبد الرازق، والشيخ سعيد علي المرصفي. وكان من زملائه في طلب العلم محمد سعيد العرفي، وطه حسين، وزكي مبارك. أجيز في الإفتاء والتدريس من كلية الشريعة عام ١٩١٤ م. استجاب لنداء الثورة العربية الكبرى، وكان مفتيا لجيش فيصل خلال أعمال الثورة، واستمر معه حتى دخول دمشق عام ١٩١٨ م، حيث اضطر لأمر ما للعودة إلى مصر، واشترك في ثورة سعد زغلول ١٩١٩ م. عاد إلى سورية ليعين مدرسا للتربية الإسلامية واللغة العربية في أول تجهيز يفتتح في (دير الزور) ولكنه لم ينتظر طويلا حتى اشترك في ثورة ١٩٢١ - ١٩٢٢ م، في منطقة الفرات ضد الانتداب الفرنسي. وفي عام ١٩٢٤ م، هرب إلى العراق بعد أن تربصت به السلطات لاعتقاله إثر عزله عن التدريس، وهناك التقى بفيصل ملك العراق مع وزيره الأول ياسين الهاشمي، ووزير تربيته ساطع الحصري، وكلهم زملاؤه، في الثورة العربية الكبرى، فرحبوا به أجمل ترحيب، وعين مدرسا في كلية للجالية اليهودية في بغداد، وهو أول مدرس للعربية فيها، حيث أدخلت المناهج العربية بإيعاز من الحكومة الفيصلية في العراق، ورشحه ساطع الحصري مدرسا إلى البحرين، ومكث هناك حتى عام ١٩٣٠ م، حيث رجع إلى وطنه الأم بعد صدور عفو عام عن المنفيين والمبعدين. بقي مدرسا في مدينته دير الزور حتى عام ١٩٥٨ م، وربما ترك التدريس فترة ليشغل وظيفة أمين المكتبة العامة في دير الزور، وكانت هذه الفترة في حياته فترة إبداع في كل المجالات الفكرية التي تميزت بها عبقريته. اشترك عام ١٩٥٩ م في وفد سورية الرسمي لتأبين الشاعر خليل مطران، وكان برفقته الشاعران أنور العطار وشفيق جبري، وبعد عودته من القاهرة طلب منه وزير التربية والتعليم أمجد الطرابلسي ترك وظيفته في دير الزور ليعمل مترجما للأدب الفارسي في وزارة الثقافة والإرشاد القومي، وظل بهذه الوظيفة حتى عام ١٩٧٢ م، حيث اشترك في وفد بلاده إلى شيراز للاشتراك باحتفالات إيران بذكرى مرور ٢٥٠٠ سنة على الإمبراطورية الفارسية، وبعد عودته من إيران، ذهب لأداء فريضة الحج، وعاد إلى بيته يتابع فصول حياته متقاعدا، وقد ضعف بصره في أواخر حياته. أقامت له الحكومة السورية حفل تكريم في عام ١٩٧٥ م، وأجري له راتب تقاعدي. توفي يوم السبت ١٢ رجب، الموافق ١٧ حزيران (يونيو). وهو بالإضافة إلى شاعريته: فقيه، فلكي، لغوي، مترجم، رسام حاذق، ناقد فني. وله مؤلفات عديدة. فله تفسير خاص بالآيات الكونية في القرآن الكريم يتفق مع أحدث نظريات الفلك، وهو العلم الذي تضلّع منه، وله فيه أكثر من خمسة مؤلفات. لم ينشر التفسير المذكور خشية أن يثار عليه ما لا يرضى من العلماء وهو في آخر العمر (٢). وله كتب أخرى لم تطبع بعد. ومن آثاره التي وقفت عليها: - ديوان الفراتي.- ط ٢ - دير الزور، سورية: المطبعة السليمية، ٧٨ - ١٣٧٩ هـ، ٣٠٥ ص. - كلستان: روضة الورد/ سعدي الشيرازي (ترجمة).- دمشق: دار طلاس، - ١٤٠ هـ، ٣١٥ ص (وسبق أن طبعته وزارة الثقافة بدمشق عام ١٣٨١ هـ). - البستان/ سعدي الشيرازي (ترجمه شعرا).- دمشق: وزارة الثقافة، ٨٨ - ١٣٨٩ هـ، ٢٩٦ ص.

стр. 519

- روائع من الشعر الفارسي/ جلال الدين الرومي، سعدي الشيرازي، حافظ الشيرازي (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٣ هـ، ٣٢٢ ص- (سلسلةروائع الأدب الشرقي؛ ٢). محمد عطية (١٣٢١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٧ م) مناضل، تربوي. زاول تعليمه الابتدائي بمدينة سوسة، ثم التحق بالمدرسة الصادقية بتونس لإتمام تعليمه الثانوي، ثم سافر إلى فرنسا، وكان أول تونسي يحصل على شهادة التبريز في اللغة العربية. وعند ما ارتقى عام ١٩٣٤ إلى درجة مدير مساعد للمعهد الصادقي أثار موجة من الغضب، فغادر جل الأساتذة الاستعماريين المعهد واكتفوا بمعهد كارنو، رافضين العمل تحت قيادته، مما فتح الباب أمام تونسة التعليم. ساهم في تشييد صرح الدولة، وقام بدور هام في تصريف شؤون الإدارة التونسية غداة الاستقلال (١). محمد العفيفي (١٣٥٤ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٥ م) صحفي، إذاعي، شاعر. محمد العفيفي من مواليد الشرقية بمصر، عمل سكرتيرا لتحرير جريدة الجمهورية، ثم عمل بمجلة المصور، وجريدة الأهرام. وهاجر إلى الكويت سنة ١٩٦٧ عند ما أبرم النظام المصري في عهد عبد الناصر اتفاقا مع الحزب الشيوعي المصري (حديتو) على أن تتولى قيادة الحزب الإعلام بما فيها الصحافة والتليفزيون، وتعمل علانية تحت مظلة الاتحاد الاشتراكي. ونتيجة لذلك جمدوا النشاط الإسلامي والعاملين من كافة الاتجاهات، بعد سجن واعتقال الآلاف، وقتل سيد قطب وأصحابه. وفي الكويت كان معدا ومسؤولا للبرامج الدينية بالإذاعة. توفي بالمستشفى الأميري يوم الثلاثاء ١٢ ربيع الآخر، الموافق ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) (٢). مؤلفاته: له مشروع «التفسير النبوي للقرآن الكريم» أعد منه أجزاء كثيرة. كما أن له عدة دواوين شعر .. ومن هذه المؤلفات: - مقدمة في تفسير الرسول ﷺ للقرآن الكريم. - مقدمة في التخلف والتقدم. - قبلة يهوذا. - القرآن دعوة الحق: مقدمة في علم التفصيل القرآني- القاهرة: توزيع دار الأنصار، ١٣٩٦ هـ، ٢٦٩ ص. - القرآن: القول الفصل بين كلام الله وكلام البشر- الكويت: ذات السلاسل، ١٤٠٦ هـ، ١٩٦ ص. - القرآن: تفسير الكون والحياة- الكويت: المطبعة العصرية. - العملاق الأسمر: شعر- القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ١٣٨٣ هـ، ١٦٨ ص. محمد عكاشة (١٣٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٨٢ - ١٩٨٢ م) المقرئ .. صاحب الصوت الرخيم المؤثر. ولد بحي المنيرة في القاهرة ... ونشأ في بيئة تهتم بالقرآن الكريم وتحرص على سماعه وتلاوته، وبدأ يقلد كبار المقرئين ولم يكن قد تعدى العاشرة من عمره، ثم بدأ تلاوة القرآن الكريم بالقرى والمراكز المجاورة في الخامسة عشرة من عمره، وفي منتصف العشرينات اختاره سعد زغلول ليصبح مقرئ مسجد السلطان الحنفي، وعند ما افتتحت الإذاعة كان من رعيلها الأول، مع صديقه الشيخ رفعت والشيخ علي محمود والشيخ السيسي وغيرهم. وانساب صوته الرخيم عبر الأثير ما يقرب من ربع قرن .. وفجأة توقفت الإذاعة عن بث تسجيلاته في مطلع الستينات الميلادية، على الرغم من أنه شارك في افتتاحها في نهاية مايو عام ١٩٣٤ م ويبدو أن ثمة خلافا مع أحد المسؤولين حال دون الاستمرار في إذاعة تسجيلاته .. ومن ثم توقفت الإذاعات العربية عن إذاعتها أيضا، في الوقت الذي حرصت فيه الإذاعة البريطانية على تسجيل مئات الأشرطة بصوته وإذاعتها بانتظام مرتين في الأسبوع منذ عام ١٩٦٢ م ولمدة عشر سنوات. توفي في الأسبوع الأول من أغسطس (آب) (٣). محمد علي الأفغاني المدرس (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م) من مؤلفاته: إعراب القرآن (٤).

стр. 520

محمد علي الجابري (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) أحد وكلاء المرجعية الشيعية النشيطين. انضم إلى صفوف حزب الدعوة الإسلامية (بالعراق) يوم كان يتلقى دراسته في الحوزة العلمية في النجف. انتخب وكيلا للمرجع السيد الصدر في مدينة الفهود. وكان له دور فعال في انتفاضة رجب عام ١٣٩٩ هـ في هذه المنطقة. اعتقل، ثم أعدم أوائل تموز (يوليو) (١). محمد بن علي الجرواني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٩ م) ربّان. من أعيان مدينة صحم بسلطنة عمان. عمل ربّانا في السفن الشراعية التي كانت تسافر بين السلطنة وشرق إفريقيا والهند والبصرة (٢). محمد علي الجمال (١٣١٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٤ م) عالم، خطيب. ولد بدمشق لأسرة متواضعة، وانقطع عن الدراسة العصرية لفقره، ثم تردد على السيد محسن الأمين ولازمه، وتخرج عليه في الفقه الإسلامي الشيعي وعلوم العربية. أتقن القرآن الكريم وجوّده. اشتغل بالتعليم في المدرسة المحسنية، واستمرّ فيها قرابة ثلاثين عاما، وخصص أوقاته المسائية للتدريس والمحاضرات بشكل دائم، وعليه تخرّج كثير من القراء والحفاظ. تولى الإمامة والخطابة في جامع الزهراء، بحي الأمين، وبقي فيها نحوا من خمسين سنة. ساهم في الإذاعة السورية منذ إحداثها بإلقاء المحاضرات الدينية والتوجيهية، وكذلك عبر التلفاز .. وساهم في تأسيس عشرات الجمعيات الخيرية. شارك في تأليف كتب التربية الإسلامية للمدارس الرسمية الإعدادية والثانوية، وترك عددا من المؤلفات (٣). محمد بن علي الحبشي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) محمد الحبشي رئيس المجلس الإسلامي في أندونيسيا (انظر ترجمته في المستدرك). صلى عليه جمع غفير من المسلمين، يتقدمهم الرئيس الأندونيسي، ووزير الشؤون الدينية، وسفراء الدول العربية والإسلامية ... (٤). محمد علي الحركان (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٣٥٢ - ١٩٨٣ م) أمين عام رابطة العالم الإسلامي. ولد في المدينة المنورة. حفظ القرآن الكريم وعمره سبع سنوات بمدرسة العلوم الشرعية. درس العلوم الدينية واللغوية وعلوم التفسير والحديث النبوي الشريف بالمسجد النبوي الشريف على أيدي كبار العلماء. محمد الحركان عمل مدرسا بالمسجد النبوي منذ عام ١٣٥٢ هـ. عمل قاضيا لبلدة (العلا) شمال المدينة المنورة عام ١٣٥٦ هـ. ثم في جدة، فرئيسا للمحكمة بها من عام ١٣٧٨ - ١٣٩٠ هـ. عيّن وزيرا للعدل عام ١٣٩٠ هـ حتى عام ١٣٩٦ هـ في عهد الملك فيصل، فكان أول وزير في هذا المنصب. عمل رئيسا لمؤتمر المنظمات الإسلامية الذي عقد بمكة المكرمة برابطة العالم الإسلامي عام ١٣٩٤ هـ. انتخب أمينا عامّا لرابطة العالم الإسلامي عام ١٣٩٦ هـ. وظل في منصبه حتى توفاه الله في ٨ رمضان. كان همه نشر الدعوة الإسلامية في أنحاء القارات، فأبلى في هذا السبيل بلاء حسنا. ﵀ (٥). ومن مؤلفاته: - أحكام الجنائز في الإسلام.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، - ١٤٠ هـ، ٣٢ ص (ترجم إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والروسية). - تعليم الصلاة (للبنات) ترجم إلى اللغات السابقة.

стр. 521

نموذج من خط محمد علي دبوز - تعليم الصلاة (للبنين) ترجم إلى اللغات السابقة. محمد علي دبوز (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٢ م) كاتب، مؤرّخ. ولد في بريان بالمزاب في الجزائر. كان أول كاتب جزائري ينشر كتابا باللغة العربية بعد استقلال الجزائر (١). من آثاره: - تاريخ المغرب الكبير- القاهرة: مطبعة عيسى الحلبي، ٨٢ - ١٣٨٤ هـ، ٣ مج. - أعلام الإصلاح في الجزائر من عام ١٣٤٠ وإلى عام ١٣٩٥ هـ.- الجزائر: المؤلف، ١٣٩٦ هـ. محمد علي سالم (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) عالم جليل، داعية، مربّ. حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالأزهر الشريف، حتى تخرج من كلية الشريعة، ثم حضر إلى الكويت ليمضي فيها عمره: داعيا، ومعلما للناس الخير، ومربيا على منهج الإسلام الشامل في الحياة، في فيلكا، وفي الشامية بمسجد أبي بكر الصديق. ودّع في جنازة حافلة يوم الجمعة ٢٠ شوال، الموافق ١ أبريل (نيسان) (٢). محمد بن علي السنوسي (١٣٤٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٧ م) شاعر، أديب. ولد في مدينة جازان، تعلم مبادئ القراءة في مدرسة سلفية أهلية، وقرأ على يد والده القاضي الشاعر الأديب علي بن محمد السنوسي، وعلى يد الشيخ عقيل بن أحمد حنين مبادئ النحو والصرف والبلاغة، ثم عكف على مكتبة أبيه وقرأ كتب الأدب والتاريخ والشعر، ثم اعتمد على مطالعته الذاتية في كل فنون الفكر والأدب. محمد علي السنوسي ظهرت ميوله الأدبية في وقت مبكر، فنظم الشعر في عام ١٣٥٩ هـ، ولم يزل يشق طريقه في عالم الفن الشعري حتى حقق لنفسه مكانة مرموقة بين شعراء بلاده وشعراء العالم العربي، ففازت قصيدته (حطم المارد القيود) بالجائزة الأولى في المسابقة الشعرية التي عقدتها مجلة الرياض السعودية التي كانت تصدر في عام ١٣٧٥ هـ. ثم حاز ميدالية تكريم ذهبية في جامعة الملك عبد العزيز بجدة. كما حاز على ميدالية المتنبي من وزارة الثقافة العراقية أيام زيارته للعراق ضمن الوفد الأدبي السعودي الذي زار الخليج عام ١٣٩٦ هـ. وكان قد شغل مناصب عديدة، فقد عمل مديرا لجمارك جازان، ثم رئيسا لبلديتها، ثم مديرا لشركة الكهرباء فيها، ثم تفرّغ للأدب، فكان رئيسا لنادي جازان الأدبي، بالإضافة إلى كونه عضوا في المجلس الإداري بمقاطعة إمارة جازان. صدر فيه كتاب بعنوان: محمد بن

стр. 522

علي السنوسي شاعرا/ محمود شاكر سعيد.- عمّان، ١٤١٠ هـ (١). وقد نشر معظم قصائده في مجلة المنهل، والأديب، والحج، والهلال، وغيرها من المجلات العربية. وترجمت بعض قصائده إلى اللغة الإيطالية، ونشرتها مجلة «الشعراء» التي تصدر بروما. أصدر كتاب «مع الشعراء»: دراسات وخواطر أدبية. وله مجاميع شعرية منها: الأزاهير، الأغاريد، القلائد، نفحات الجنوب، الينابيع. محمد علي باشراحيل (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) من رواد الصحافة. واحد من الذين أسسوا «رابطة أبناء الجنوب» في الخمسينات الميلادية. وأسس عام ١٩٥٨ م صحيفة «الأيام»، وأسهم بقسط كبير من الحركة السياسية والثقافية والصحفية اليمنية (٢). محمد علي الصالح (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) شاعر. كان صديقا لعبد الكريم الكرمي (أبو سلمى) وإبراهيم طوقان. وكتب العديد من القصائد الوطنية والثورية ولكنها لم تجمع في ديوان. اعتقل لمدة ست سنوات في معتقل المزرعة الكائن في مدينة عكا خلال مرحلة الثورة الفلسطينية الكبرى عام ١٩٣٦. ومات في مدينة طولكرم (٣). محمد علي الطعمي (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٨ م) العالم، الصوفي، الفقيه، المفسّر، الأديب. ولد بقرية طعمة من أعمال مركز البداري في أسيوط بمصر. حفظ القرآن الكريم، والتحق بمعهد طنطا الأزهري، ثم التحق بكلية أصول الدين، وحصل على العالمية سنة ١٣٧٣ هـ. وعيّن واعظا، ثم مفتشا عاما للوعظ، ثم عهد إليه بتحرير مجلة «نور الإسلام»، فظل زهاء عشر سنين وهو مدير تحريرها. اختير عضوا في لجنة الفتوى بالأزهر، واختاره الأزهر مبعوثا رسميا لعدة أقطار إسلامية .. وكتب في مجلات إسلامية عديدة. ومؤلفاته هي: سيرة سلمان الفارسي، طبقات أزواج النبي ﷺ ، سيرة زين العابدين بن علي بن الحسين بن أبي طالب، في الخطب المنبرية (٤). محمد علي أبو عليشة (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) عسكري. ولد في صوران بحماة. قتل في الحرب الأهلية بلبنان. وكان المسؤول العسكري للرابطة الشعبية للدفاع عن الجنوب اللبناني، قائد مجموعة الاقتحام في معركة «مارون الرأس» الشهيرة في آذار ١٩٧٨ (٥). محمد علي العويني (١٣٦٥ - ١٤١١ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٩٠ م) باحث إعلامي، مفكر سياسي. تخرّج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام ١٩٦٧ وحصل على الماجستير عام ١٩٧١، ثم الدكتوراه في العلوم السياسية عام ١٩٧٥، وحاضر في جامعات باريس وبلجيكا وألمانيا الغربية وأفريقيا وآسيا، كما مثل جامعة الدول العربية في العديد من المؤتمرات الدولية، وعمل خبيرا ومستشارا للعديد من الأجهزة العربية، وكتب في كثير من الصحف والمجلات المصرية والعربية، وترك ٤٠ كتابا ودراسة في فروع العلاقات الدولية والفكر السياسي والإعلام والرأي العام والتنمية الوطنية (٦). يقول في مقدمة كتابه «الإعلام الدولي الإسلامي»: محمد العويني «بدأت حياتي الجامعية في مجال الاقتصاد والعلوم السياسية، وفي إطار العلوم السياسية المتشعبة الفروع المتعددة المدارس، ركزت اهتمامي على عدة مجالات منها مجال الإعلام والرأي العام .. وزاد هذا الاهتمام إبان حصولي على درجتي الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية، إذ كان التركيز على العلاقات الدولية المتعددة الجوانب ومنها الإعلام الدولي، بل إن دراسة الإعلام الدولي تبين أن عزلها عن العلاقات الدولية هو نوع من النقص الفاضح.

стр. 523

وفي حياتي العملية، عملت في عدة مجالات منها مجال الإعلام الدولي .. كما قمت بمهام في دول عربية وأوربية وإفريقية. ثم كان التحاقي بالعمل في هيئة التدريس بكلية الإعلام في جامعة القاهرة، وقيامي بمهمة علمية إلى جامعة باريس ١٩٧٦/ ١٩٧٧. وفي المجال الديني، فلا يخفى دور التنشئة، والاهتمام بدراسة الأديان، ثم كان اهتمامي بالدراسات البينية I nterdisciplinary وهو اهتمام يحظى بالعناية في الجامعات المتقدمة، ويحتاج إلى التخصص في أكثر من علم». وهو رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، وأستاذ الإعلام الدولي. من آثاره العلمية: - الإعلام الخليجي: دراسة إعلام دول مجلس التعاون الخليجي.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٤٠٦ هـ، ٣٨٧ ص. - العلوم السياسية: دراسة في الأصول والنظريات والتطبيق.- القاهرة: عالم الكتب، ١٤٠٨ هـ، ٤٧٩ ص. - الإعلام الدولي بين النظرية والتطبيق.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٩٨ هـ، ٣٢٥ ص. - الإعلام الإسلامي الدولي بين النظرية والتطبيق: دراسة إعلامية دينية سياسية.- ط ٢.- القاهرة: عالم الكتب، ١٤٠٧ هـ، ٣٠٣ ص. - الإعلام السياسي العربي المعاصر- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية. وهذه قائمة ببعض مقالاته التي نشرها في جريدة الاتحاد في أبو ظبي: إعلام المساجد، ٣ يناير ١٩٨٢ م. الإسلام في إفريقيا والدول الآسيوية غير العربية، ٢٤ سبتمبر ١٩٨١ م. الإسلام في العالم الجديد، ٢٧ سبتمبر ١٩٨١ م. الإسلام في غرب أوروبا، ٢٥، يونيو ١٩٨١ م. الإسلام ومعارك التبشير، ١٢ فبراير ١٩٨٢. الإعجاز الإعلامي للقرآن، أول نوفمبر ١٩٨١. الإعلام الدبلوماسي الإسلامي، ٣٠ أكتوبر ١٩٨١. الأقليات الإسلامية في آسيا كيف نتعرض للإبادة، ١١ يونيو ١٩٨١. الأقليات الإسلامية في الاتحاد السوفييتي، ٣٠ أبريل ١٩٨١. الخرافة الجديدة، ٢٠ ديسمبر ١٩٨١. الشيوعية في الجمهوريات الإسلامية السوفيتية، ٢٣ أبريل ١٩٨١. الصحافة العربية في مواجهة التكنيكات اللاأخلاقية، ١٧ ديسمبر ١٩٨١. العالم الإسلامي بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون، أول يناير ١٩٨١. المؤامرات الدولية ضد الإسلام، ٣ يوليو ١٩٨١. المسلمون في الصين الشيوعية يواجهون حرب الإبادة، ١٤ يناير ١٩٨١. أين المسلمون من دينهم؟ ٨ يوليو ١٩٨١. دور الإعلام في تنمية العالم الإسلامي، ٤ ديسمبر ١٩٨٠. دور العالم الإسلامي في النظام الدولي، ٢٥ ديسمبر ١٩٨٠. صورة الإسلام في الخارج، ١٥ يناير ١٩٨١. صورة المسلم العربي في الغرب، كيف نعيد تكوينها، ٢ أبريل ١٩٨١. في أوروبا وأمريكا، كيف ينظرون إلى العرب والمسلمين، ١٢ مارس ١٩٨١ م. مسلمو شرق أوروبا .. والتحدي الكبير، ١٨ يونيو ١٩٨١. نحو إعلام دولي موجه للمسلمين السوفييت، ٧ مايو ١٩٨١. محمد علي بن ملحم حمادة (١٣٢٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٧ م) سياسي، صحفي، دبلوماسي. ولد في بعقلين بلبنان، وتخرج محاميا في جامعة باريس، اشتغل في السياسة منذ نعومة أظفاره، واشترك في كثير من الحركات الوطنية، فدخل الجمعية العربية السورية في باريس سنة ١٩٢٨ التي أسسها عبد الرحمن الشهبندر، ثم تولى رئاستها لمدّة سنتين، وفي سنة ١٩٣٣ عاد إلى لبنان وانضم إلى حزب الاستقلال الجمهوري الذي أسسه عزيز الهاشم، ثم أسهم في تأسيس حزب النداء القومي سنة ١٩٤٠، واعتقل في عهد الرئيس أيوب ثابت. وفي العهد الاستقلالي عين سنة ١٩٤٤ في وزارة الخارجية قنصلا عاما في باريس ومرسيليا، ثم رئيسا لدائرة الشؤون العربيّة في وزارة الخارجية، ثم أمينا عاما بالوكالة لوزارة الخارجية سنة ١٩٤٩، ثم سفيرا في اليونان ويوغوسلافيا وتركيا والنمسا. وعمل معاونا للأمين العام في وزارة الخارجية سنة ١٩٥٧، ثم أمينا عاما لوزارة الخارجية بالوكالة سنة ١٩٥٨، ثم سفير لبنان لدى مجموعة الدول الأفريقية الغربية والوسطى ومقيما في دكار عاصمة السنغال في سنة ١٩٦١ حتى سنة ١٩٦٦ حين أحيل إلى التقاعد. عند ما ترك الوظيفة انتخب رئيسا لمجلس إدارة دار النهار للطباعة والنشر في بيروت ومديرا عاما لها، وبقي في هذا العمل حتى تاريخ وفاته. وأسس ١٩٦٩ مجلة «القضايا المعاصرة» وكتب كثيرا في الصحف والمجلات، وألقى

стр. 524

كثيرا من الخطب والمحاضرات (١). محمد عمر بشير (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) أحد كبار المؤرخين، رائد حركة حقوق الإنسان السودانية. من أبرز أعماله نجاحه في تأسيس جامعة أم درمان الأهلية، والمنظمة السودانية لحقوق الإنسان. وإلى جانب عمله الأكاديمي فقد ترأس معهد الدراسات الأفريقية الآسيوية (٢). من آثاره: - مشكلة جنوب السودان.- الخرطوم: دار المأمون. - صورة تاريخ الحركة الوطنية في السودان/ نقله من الإنجليزية هنري رياض، وليم رياض، الجنيد علي عمر.- ط ٢.- بيروت: دار الجيل، ١٤٠٧ هـ، ٢٩٢ ص. محمد عمر توفيق (١٣٣٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩٤ م) كاتب، شاعر، وزير. محمد عمر توفيق ولد في مكة المكرمة هـ، تلقى تعليمه في القسم العالي بمدرسة العلوم الشرعية بالمدينة المنورة، وعمل عقب تخرجه عام ١٣٥٥ هـ مدرسا بدار الأيتام في مكة المكرمة. بعد ذلك انتقل إلى العمل بجريدة «أم القرى»، فإدارة البرق والبريد والهاتف، ومنها انتقل إلى مطابع الحكومة، فديوان نائب الملك في مكة المكرمة، حتى تقاعد عام ١٣٧٨ هـ بناء على طلبه للعمل في التجارة والصحافة مديرا لمكتب جريدة «البلاد» في العاصمة المقدسة. وفي عام ١٣٨٢ هـ عيّن وزيرا للمواصلات، وكلّف بأعمال وزارة الحج والأوقاف حتى عام ١٣٩٢ هـ في حين استمر وزيرا للمواصلات إلى أن تقاعد عام ١٣٩٦ م. ويعد من أدباء مرحلة التجديد التقليدية، وهو شاعر وناثر، وله العديد من المقالات التي نشرت في الصحف، إضافة إلى بعض الكتب منها: «من ذكريات مسافر»، و «طه حسين والشيخان»، و «أيام في المستشفى» و «الزوجة والصديق» (٣). محمد عمر الزاغوني (١٣١٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٧٩ م) المفسّر، المحدّث، الفقيه. قرأ بجامع الزيتونة على الشيخ محمد الصادق النيفر، وغيره، وتخرج منه محرزا على شهادة التطويع، ثم اجتاز بنجاح مناظرة التدريس من الطبقة الثانية، ثم مناظرة التدريس من الطبقة الأولى، ولبث مدرسا بجامع الزيتونة أكثر من نصف قرن. واشتهر بدراسة كتب الحديث خارج دروسه الرسمية كالبخاري ومسلم، والشفا، ومسند الإمام أحمد بن حنبل الذي وصل إلى جزئه السابع عشر، وعاقته المنية المفاجئة عن إتمامه، كما اشتهر بدراسة التفسير، وأسلوبه فيه أنه يتوسع في المعنى اللغوي، ويتبع ذلك ببيان المعنى المناسب مع إيراد مختلف التفاسير والآراء، وينتقل إلى تحليل الآية تحليلا دقيقا، وذكر ما يمكن فهمه من المعاني. تولى إمامة جامع الحجامين حوالي نصف قرن منذ تأسيسه سنة ١٣٥١، وقد كان قبل ذلك ينوب الشيخ محمد الصادق النيفر بجامع الزراعية. أجازه الشيخ محمد الصادق المحرزي (ت ١٣٨٢ هـ)، والشيخ إبراهيم المارغني الذي أخذ عنه القراءات السبع جمعا وإفرادا. ومن غير التونسيين أجازه الشيخ عبد الحي الكتاني الفاسي، والشيخ محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي الجعفري الفاسي أصلا الرباطي استقرارا. من مؤلفاته: - الدرر المنتثرة في تفسير سورة البقرة (نشر منه سبع حلقات في مجلة الهداية). - سلم المعالي في الأسانيد العوالي (وهو ثبت جمع فيه إجازاته من شيوخ متعددين) (٤). محمد عمر كردي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) أحد وجهاء المدينة المنورة. وهو والد السفير «عمر» العامل بالوفد الدائم للسعودية بجامعة الدولة العربية. وافته المنية بالقاهرة، ودفن بالبقيع في المدينة المنورة صباح يوم السبت ١٤ ذي الحجة، بعد الصلاة عليه في المسجد النبوي الشريف (٥). محمد عيتاني (١٣٤٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٨ م) كاتب، صحفي، مترجم.

стр. 525

ولد في رأس بيروت، وعمل مدرسا للأدب العربي منذ أواخر الأربعينات. بدأ النشر عام ١٩٤٨ م في مجلة الأديب، ثم الأنباء، الثقافة الوطنية، الشعب، الأخبار، والطريق. أعماله الأدبية البارزة: مجموعات قصص (أشياء لا تموت)، (مواطنون من جنسية قيد الدرس)، (متراس أبو فياض)، ورواية (حبيبتي تنام على سرير من ذهب). ترجم عن الفرنسية منذ أوائل الخمسينات، ومما ترجم: كتاب ماركس الشهير (رأس المال)، و (الأيديولوجية العربية المعاصرة) لعبد الله العروي، و (مائة قصيدة حب) لبابلو نيرودا، ومسرحيته نيرودا الوحيدة (تألق جو كان موريينا ومصرعه)، و (موت أرتيميو كروز) لكارلوس فوانتيس و (كا كان العوام الذي مات مرتين) لجورج أمادو، و (السيد الرئيس) لأستورياس، و (فارس الرمال) لأمادو أيضا، والعديد من الأعمال. (١) محمد العيد بن محمد علي خليفة (١٣٢٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٩ م) عالم، شاعر، كاتب. ولد في مدينة عين البيضاء بالجزائر، تتلمذ على الشيخين محمد الكامل بن عزوز، وأحمد بن ناجي، ثم انتقل إلى مدينة بسكرة سنة ١٩١٨ م، حيث واصل دراسته على المشايخ: علي بن إبراهيم العقبي الشريف، ومختار بن عمر اليعلاوي، والجنيد أحمد مكي. وفي سنة ١٩٢١ م قصد تونس لمواصلة الدراسة في جامع الزيتونة، وعاد إلى بسكرة ليساهم في حركة الانبعاث الفكري في الجزائر، عن طريق مزاولة التعليم ونشر القصائد والمقالات في الصحف والمجلات، كمجلة صدى الصحراء، والمنتقد، والشهاب. وفي سنة ١٩٢٧ م، دعي للتعليم في مدرسة الشبيبة الإسلامية الحرة بمدينة الجزائر التي عمل فيها مدة اثني عشر عاما، أسهم خلالها في تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وكان من أعضائها العاملين، وفي هذه الفترة نشر الكثير من قصائده في صحف الجمعية: البصائر، السنّة، الشريعة، الصراط .. وكذا في صحيفتي المرصاد، والثبات، وعقب الحرب العالمية الثانية عاد إلى بسكرة حتى حكمت عليه الإدارة الاستعمارية بالإقامة الجبرية، حيث بقي معزولا حتى استقلال الجزائر عام ١٣٨٢ هـ (٢). توفي في ٧ رمضان الموافق ٣١ يوليو (تموز)، بمستشفى مدينة باتنة، ودفن في بسكرة. ومما كتب فيه: شاعران من الجزائر: الأمير عبد القادر الجزائري ومحمد العيد خليفة/ محمد رشدي حسن.- القاهرة: مطبعة دليلك، ١٣٩٢ هـ، ٨٩ ص. وقد صدر ديوانه بعنوان: ديوان محمد العيد محمد علي خليفة.- الجزائر: وزارة التربية الوطنية: توزيع الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، ١٣٨٧ هـ، ٦٠٢ ص. محمد غياث أبو النصر بن أحمد عز الدين البيانوني (١٣٦٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٧ م) العالم الداعية. ولد في مدينة حلب في أسرة علم وصلاح ودعوة، ودرس العلوم الشرعية في الثانوية الشرعية بحلب، ثم تخرج في كلية الشريعة بجامعة دمشق، وانشغل بالدعوة العملية عن متابعة دراسته العليا. مارس الدعوة الإسلامية وتحرك في ركابها منذ نعومة أظفاره، ولمع نجمه فيها أيام تأسيس الجماعة الإسلامية التي أسسها والده الشيخ أحمد عز الدين في مدينة حلب عام ١٣٨٦ هـ التي كانت تعرف بجماعة «أبي ذر»، فكان ركنا أساسيا من أركان تأسيسها، والمساعد الأول لوالده، وحمل لواءها بعد وفاة والده ﵀. محمد غياث أبو النصر البيانوني وأصبح له في عدد من المحافظات والبلدان أتباع وتلاميذ، يتعهدهم ويتابع أمورهم. وقد عمل جاهدا على جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوف الدعاة .. ثم تابع نشاطه الدعوي نفسه، واختاره الدعاة والعلماء أمينا عاما للجبهة الإسلامية حتى توفاه الله . تنقل في بلدان عديدة، وانطلق بدعوته، وقابل حكاما ومسؤولين يعالج مشكلات دعوته وقضاياها. توفي يوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر ذي القعدة، الموافق للسابع من شهر تموز (يوليو). ورثاه «رضوان سعيد» في قصيدة طويلة أبياتها الأولى تقول: أنأسو أم نقيم على الجراح ... ونرثي أم يعد من النواح ونشكو بثنا أم قد كفانا ... بأن الرزء أكثر من فصاح

стр. 526

لقد جلّ المصاب فكم رزئنا ... ورزء اليوم جلّ عن البواح عشية جاء نعيك بات قلبي ... يلوّى بالأسى غض النواحي (١) محمد الفاضل (١٣٣٨ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٩ - ١٩٧٧ م) رئيس جامعة دمشق. اغتيل في شهر فبراير (شباط). من مؤلفاته: - الجرائم الواقعة على أمن الدولة.- ط ٣.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٧ هـ، ؟ مج. - الجرائم الواقعة على الأشخاص.- ط ٤.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤١٠ هـ، ٦٩٥ ص (وانظر المستدرك). محمد الفايز العلي (١٣٥٧ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٩١ م) شاعر الكويت الأول في العصر الحديث. عضو رابطة الأدباء في الكويت. أشرف على البرامج الثقافية في محطة إذاعة الكويت. محمد الفايز العلي بدأ رحلته الأدبية مع الشعر، الذي قرضه لأول مرة وهو في الخامسة عشرة من عمره. لكنه لم ينشر شيئا من محاولاته الشعرية في ذلك الوقت. ثم اتجه إلى القصة القصيرة، فنشر في الصحف الكويتية ٤٥ قصة، كان عنوان أولها «المهري» وذلك عام ١٣٨٠ هـ. وفي عام ١٣٨٢ هـ أصدر أول عمل شعري جاد هو «مذكرات بحار». ثم تدفقت مجموعاته الشعرية: الطين والشمس، رسوم النغم المفكر، بقايا الألواح، النور من الداخل، لبنان والنواحي الأخرى، ذاكرة الآفاق، حداء الهودج، خلاخيل الفيروز، كتابات فوق الأبواب القديمة. وسجل تاريخ الكويت في ديوان «النور من الداخل». مات في ٢٧ فبراير (شباط). من شعره: سلام على ذكريات السنين ... تلوح كسرب حمام عبر سلام على سفن العائدين ... و «نهامهم» تحت ضوء القمر سلام لأشرعة في الخليج ... تجوب البحار وتهوى الخطر سلام على راحل للمغاص ... سلام على عائد من سفر سلام على ضاربات الدفوف ... ونذر يحقق حلما ظفر (٢) قلت: وله ديوان كبير بعنوان: ديوان الشاعر محمد الفايز.- د. م: مؤسسة الرياضي للطباعة العامة، ١٤٠٦ هـ، ٥٥٣ ص. محمد فتحي كركوتلي (٠٠٠ - ١٤١١ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م) صحفي، كاتب. صاحب ورئيس تحرير جريدة «الوعي العربي» المحتجبة. كان من أشهر الصحافيين السوريين خلال فترة الخمسينات التي كانت جريدته تصدر أثناءها، وقام في الفترة الأخيرة من حياته بكتابة سلسلة من الدراسات التاريخية تناولت أشهر الجواسيس الصهاينة. توفي في الثلاثين من شهر شعبان في لندن (٣). محمد فخر الدين الحسني- فخر الدين بن إبراهيم الحسني محمد أبو الفرج- محمد هبة الله محمد أبو الفضل إبراهيم (١٣٢٢ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨١ م) محمد أبو الفضل إبراهيم الأستاذ، المحقق، المدقّق، عاشق التراث (الترجمة البديلة في المستدرك). حصل على ليسانس دار العلوم عام ١٩٣٤ م، وتدرّج في سلك الوظائف إلى أن أصبح مديرا للقسم الأدبي بدار الكتب المصرية، ثم مديرا للشؤون المكتبية، ثم رئيسا للجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعضو لجنة إحياء التراث في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالقاهرة، والمشرف على

стр. 527

اللجنة التي قامت بتحقيق كتاب «الأغاني» للأصفهاني بتكليف من الهيئة المصرية العامة للكتاب. وبلغ سن الإحالة إلى المعاش يوم ٢١/ ٣/ ١٩٦٤ م، ليكمل تحقيق كتب تراثية عديدة، واستطاع بإيمانه وعزيمته وسعة إطلاعه أن يحتل مكانه بينالصف الأول من محققي كتب التراث الإسلامي. وكانت تعقد في منزله ندوة أدبية بعد صلاة المغرب كل يوم جمعة، وكان يؤمها أساتذة وباحثون من دول عديدة، ودامت أكثر من ٣٠ عاما (١). ومن تحقيقاته التي وقفت على عناوينها: - كتاب الصناعتين/ أبو هلال العسكري (تحقيق بالاشتراك مع علي محمد البجاوي).- ط ٢.- القاهرة: مطبعة عيسى الحلبي، ١٣٩١ هـ. - إنباه الرواة على أنباه النحاة/ علي بن يوسف القفطي (تحقيق).- القاهرة: دار الفكر العربي؛ بيروت: مؤسسة الكتب الثقافية، ١٤٠٦ هـ، ٤ مج. - ثمرات الأوراق؛ ويليه ذيل ثمرات الأوراق/ ابن حجة الحموي (تحقيق).- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩١ هـ. - أمالي المرتضى: غرر الفوائد ودرر القلائد (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٧٣ هـ، ٢ مج. - نزهة الألباء في طبقات الأدباء/ أبو البركات الأنباري (تحقيق).- القاهرة: دار نهضة مصر، [١٣٨٦ هـ]. - المزهر في علوم اللغة وأنواعها/ جلال الدين السيوطي (شرحه وضبطه وصححه وعنون موضوعاته وعلق حواشيه بالاشتراك مع محمد أحمد جاد المولى).- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، ١٤٠٦ هـ، ٢ مج. - قصص العرب (بالاشتراك مع محمد أحمد جاد المولى وعلي محمد البجاوي).- ط ٤، فيها زيادة ضبط.- بيروت: دار إحياء التراث العربي، ١٤٠٥ هـ، ٤ مج. - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة (تحقيق).- بيروت: المكتبة العصرية، - ١٣٩ هـ، ٢ مج. - الأضداد/ محمد بن القاسم الأنباري (تحقيق) - الكويت: دائرة المطبوعات والنشر، ١٣٨٠ هـ. - جمهرة الأمثال/ لأبي هلال العسكري (تحقيق وتعليق وفهرسة بالاشتراك مع عبد المجيد قطامش).- القاهرة: المؤسسة العربية الحديثة، ١٣٨٤ هـ، ٢ مج. - الوساطة بين المتنبي وخصومه/ القاضي الجرجاني (تحقيق وشرح بالاشتراك مع علي محمد البجاوي).- القاهرة: مطبعة عيسى الحلبي. - أيام العرب في الإسلام (بالاشتراك مع علي محمد البجاوي).- الرياض: مكتبة الرياض الحديثة، ١٣٩٤ هـ. - أيام العرب في الجاهلية (بالاشتراك مع محمد أحمد جاد المولى وعلي محمد البجاوي).- بيروت: دار إحياء التراث العربي، [١٣٦١ هـ]. - تاريخ الطبري، أو، تاريخ الرسل والملوك (تحقيق).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٩ - ١٤٠٢ هـ.- (ذخائر العرب، ٣٠) ١١ مج (مج ١١: ذيول تاريخ الطبري). - شرح نهج البلاغة/ لابن أبي الحديد (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ٧٨ - ١٣٨١ هـ، ١٢ مج. - البرهان في علوم القرآن/ بدر الدين الزركشي (تحقيق).- ط ٢.- بيروت؛ صيدا: المكتبة العصرية، ١٤٠٠ هـ، ٤ مج. - صحيح أبي عبد الله البخاري (تحقيق وتعليق بالاشتراك مع محمود النواوي ومحمد خفاجي).- ط ٢.- مكة المكرمة: مكتبة النهضة الحديثة، ١٤٠٤ هـ، ٩ ج في ٣ مج. - سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون/ ابن نباتة المصري (تحقيق). - القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٨٣ هـ. - سجع الحمام في حكم الإمام/ علي بن أبي طالب (جمع وضبط وشرح بالاشتراك مع علي الجندي ومحمد يوسف المحجوب).- بيروت: دار القلم، ١٣٨٦ هـ. - مجمع الأمثال/ أبو الفضل الميداني (تحقيق).- ط ٣، تمتاز بدقة الضبط.- بيروت: دار الفكر؛ الرياض: توزيع مكتبة الرياض الحديثة، ١٣٩٣ هـ ٤ مج. - حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة/ جلال الدين السيوطي (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٨٧ هـ (ويحتوي الجزء الأدل على: در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة للمؤلف نفسه)، ٢ مج. - الإتقان في علوم القرآن/ جلال الدين السيوطي (تحقيق).- بيروت: المكتبة العصرية، ١٤٠٧ هـ ٤ مج. - الفائق في غريب الحديث/ جار الله الزمخشري (تحقيق بالاشتراك مع علي محمد البجاوي).- ط ٢ - القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٩١ هـ، ٤ مج. - المحاسن والمساوئ/ إبراهيم بن محمد البيهقي (تحقيق).- القاهرة: مكتبة نهضة مصر، [١٣٨٠ هـ]، ٢ مج. - تاريخ الخلفاء/ جلال الدين السيوطي

стр. 528

(تحقيق).- القاهرة: دار نهضة مصر، ١٣٩٦ هـ. - ذيول تاريخ الطبري (تحقيق).- ط ٣.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ.- (ذخائر العرب؛ ١١). - التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية/ الحسن بن محمد الصغاني (تحقيق بالاشتراك مع عبد العليم الطحاوي وإبراهيم إسماعيل الأبياري).- القاهرة: دار الكتب المصرية، ٩٠ - ١٣٩٩ هـ، ٦ مج. - مراتب النحويين/ لأبي الطيب عبد الواحد بن علي (تحقيق).- ط ٢.- القاهرة: دار نهضة مصر، ١٣٩٤ هـ. - ديوان النابغة الذبياني (تحقيق).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ.- (ذخائر العرب؛ ٥٢) (معه شروح وتعليقات للأعلم الشنتمري وآخرين). - ديوان البهاء زهير (شرح وتحقيق بالاشتراك مع محمد طاهر الجبلاوي).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ.- (ذخائر العرب؛ ٥٣). - ديوان امرئ القيس (تحقيق).- ط ٥.- القاهرة: دار المعارف، ١٤١٠ هـ.- (ذخائر العرب؛ ٢٤). - تمام المتون في شرح رسالة ابن زيدون/ خليل بن أيبك الصفدي (تحقيق).- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٨٩ هـ. - ثمار القلوب في المضاف والمنسوب/ أبو منصور الثعالبي (تحقيق).- القاهرة: دار نهضة مصر، ١٣٨٤ هـ. محمد فوزي العنتيل (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) شاعر، أديب شعبي. حصل على جائزة الدولة التشجيعية بعد وفاته! وذلك عن ديوانه «رحلة في أعماق الكلمات». وكان- كذلك- من أبرز المهتمين بالتراث الشعبي وتحقيقه وعرضه، وله مؤلفات عديدة في الأدب الشعبي (١). ومما وقفت له على آثار: الفولكلور ما هو؟ : دراسات في التراث الشعبي، عالم الحكايات الشعبية، عبير الأرض: شعر، رحلة في أعمال الكلمات: شعر. محمد فوزي المنير (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) قارئ. حفظ وجمع القراءات على الشيخ عبد القادر قويدر العربيلي الشهير بالشيخ عبده صمادية، وذلك حوالي سنة ١٣٥٤ هـ في عربيل. توفي في جمادى الآخرة، الموافق ٧ كانون الثاني (يناير)، ودفن في تربة الدحداح بدمشق (٢). محمد كامل البابا- كامل سليم البابا محمد كامل البهنساوي (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٩ م) محام، أديب. تخرّج في كلية الحقوق عام ١٩٢٥ م، وتدرّج في القضاء .. وتم اختياره لرئاسة محكمة أمن الدولة (في مصر) للفصل في ثاني قضايا التجسس لصالح الصهاينة بعد الثورة في أبريل من عام ١٩٦٠ م، وكانت عبارة عن ست شبكات جاسوسية تضم ١٧ خائنا .. وبعد خروجه إلى المعاش كتب في الصحف مذكراته القانونية .. وأضاف إلى المكتبة كتابا عن الجاسوسية وعلاقاتها بالقانون والمجتمع .. وكان يتمتع بميول أدبية (٣) .. له كتاب: النباتية والنباتيون.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية. محمد كامل حتة (١٣٣١ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٥ م) صحفي، كاتب إسلامي، تربوي. ولد بمدينة أسنا في صعيد مصر. وحصل على الابتدائية القديمة عام ١٩٢٥ م .. وبدأ مسيرة حافلة في سلك التعليم، حتى أصبح مديرا لإدارة النشر والإعلام بوزارة التعليم العالي. وخلالها درّس بمحافظة قنا، ثم انتقل للتدريس بمحافظة أسوان، ثم القاهرة. وكان من الرواد الأوائل الذين ساهموا في إنشاء نقابة المعلمين، وتولى إدارة تحرير المجلة المعبرة عنهم والمعروفة باسم «الرائد». وكتب في مجلات وجرائد مثل: اللطائف المصورة، والبلاغ، والدنيا المصورة، وكوكب الشرق، والهلال .. وتناولها في دراسة بعنوان «صحائف مطوية من تاريخ النوبة» التي صدرت في كتاب. كما عمل في عدة صحف أبرزها: صوت الأمة، وصرخة العرب. وشارك في إصدار البعكوكة، والسندباد في منتصف الأربعينات. وأعير للعمل بمؤسسة الطباعة والصحافة والنشر بالسعودية بمجلة الرياضة. ومعظم مؤلفاته إسلامية، حيث بدأها بكتابه الأول «محمد رسول الله» في مطلع الثلاثينات، واختتمها بكتابة الأخير «في ظلال الحرمين» بنهاية السبعينات (٤). وله أيضا:

стр. 529

- ذكر المولد النبوي، أو، الرسالة المحمدية وأثرها في العالم: بحث في روائع السيرة النبوية وحقائق الرسالة المحمدية.- القاهرة: جماعة الوعظ والدعوة الإسلامية، ١٣٥٦ هـ، ٨٩ ص (ملحق للعدد رقم ١٦١ من مجلة التقوى القاهرية). - في أرض المعجزات.- القاهرة: دار الكتاب المصري، ١٣٧٧ هـ، ٤٧١ ص. - الشاعر الشهيد هاشم الرفاعي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨١ هـ، ١١١ ص. - في ظلال الحرمين.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٨ هـ، ٤٤٧ ص. - القيم الدينية والمجتمع- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٤ هـ، ٢٧٠ ص.- (اقرأ؛ ٣٨٦). - سلسلة رمضانيات. - صور من الحجاز: مشاعر وجدانية، ذكريات تاريخية، حقائق اجتماعية، أسرار سياسية.- القاهرة: مجلة صرخة العرب، ١٣٧٢ هـ، ٢٠٥ ص. - لبيك .... - ط ٣.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٨ هـ، ١٤٢ ص- (اقرأ؛ ٢٦٨). - سياسة الحرب في الإسلام. - شهر القرآن.- القاهرة: مؤسسة دار الشعب. محمد كامل حسين (١٣١٩ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٧ م) الطبيب، الأديب، الناقد، الذي جمع بين دقة العلماء وصفاء الأدباء. تخرج في كلية الطب، وسافر في بعثة دراسية إلى إنجلتر سنة ١٩٢٥. ولم تحل الدراسة العلمية ولا بعده عن الوطن آنذاك بينه وبين متابعة أبحاثه الأدبية والاجتماعية التي ظل يراسل بها الصحف المصرية طوال مدة غيابه عن وطنه. أمضى خمس سنوات في إنجلترا، حصل فيها على ألقاب علمية ممتازة، منها زمالة الجراحين الملكية، وماجستير جراحة العظام، وعاد إلى مصر سنة ١٩٣٠ مدرسا بكلية الطب بجامعة القاهرة، فأستاذا مساعدا، ثم أستاذا لجراحة العظام. ثم عين أول مدير لجامعة إبراهيم (عين شمس الآن) عند إنشائها سنة ١٩٥٠. وهو عضو في عدد كبير من الهيئات العلمية منها: المعهد العلمي المصري، ومجمع الجراحة بباريس، وعضو مراسل في الجمعية البريطانية لجراحة العظام. وانتخب عضوا عاملا بمجمع اللغة العربية سنة ١٩٥٢. وقد منح جائزة الدولة التقديرية في العلوم، فكان أول من منح جوائز الدولة في كل من الآداب والعلوم! ومن مؤلفاته: - قرية ظالمة (نال بها جائزة الدولة في الأدب سنة ١٩٥٧ م، وقد ترجمت إلى الإنجليزية). - متنوعات (جزآن). - التفسير البيولوجي للتاريخ. - وحدة المعرفة. - النحو المعقول. - الشعر المعرّب والذوق المعاصر (١). محمد كامل عياد (١٣١٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٧ م) أديب، تربوي، باحث، محقق. ولد في طرابلس الغرب. وأثناء الغزو الطلياني سنة ١٩١١ م هاجر مع والده إلى تركيا، فتابع دراسته في استانبول، ثم انتقل عام ١٩١٤ م إلى المدرسة الثانوية بحلب، وسافر إلى ألمانيا سنة ١٩٢١ م ليبدأ الدراسة في جامعة برلين، كما اشتغل بالصحافة، واشترك في تأسيس مجلة بالعربية اسمها «الحمامة» وجريدة بالألمانية تحت اسم «صدى الإسلام». حصل على شهادة الماجستير في الآداب والدكتوراه في الفلسفة سنة ١٩٣٠ م .. وعاد إلى دمشق .. ولمّا أسست كلية الآداب في جامعة دمشق عين أستاذا مساعدا للتاريخ اليوناني .. وقد انتخب في سنة ١٩٥٨ م عضوا عاملا في المجمع العلمي العربي بدمشق (مجمع اللغة العربية). توفي في ١٩ ربيع الأول. نشر في برلين سنة ١٩٣٠ م أطروحته باللغة الألمانية عن «نظرية ابن خلدون في التاريخ والاجتماع»، واشترك في تأسيس مجلتي «الثقافة» و «المعلمين والمعلمات» بدمشق، ونشر فيهما وفي غيرهما كثيرا من المقالات. واشترك في تأليف سلسلة من الكتب المدرسية التاريخية، ولا سيما التاريخ القديم. ونشر بالاشتراك مع الدكتور جميل صليبا «مختارات من ابن خلدون» و «حي بن يقظان» لابن طفيل و «المنقذ من الضلال» للغزالي، كما اشترك معه في تأليف كتاب (المنطق وطرائق البحث العلمي). ونشر في سنة ١٩٤٢ م كتاب (علم الأخلاق)، وفي سنة ١٩٥٨ م ترجم بتكليف من منظمة اليونسكو رسالة عن «كتب التاريخ المدرسية والتفاهم الدولي». وله: «أديب عربي وأديب سوفييتي: عمر فاخوري ومكسيم غوركي- دمشق ١٩٤٦ م» و «تاريخ اليونان- الجزء الأول- دمشق ١٩٦٩ م». وترجم كتاب «الرأي العام» لألفريد سوفي، ونشر في دمشق سنة ١٩٦٢ م (٢). محمد الكتاني (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) أديب، عالم، مجاهد. من أبرز المجاهدين الذين حاربوا

стр. 530

الاستعمار الفرنسي، وتعرض للسجن من قبل المستعمرين قبل استقلال المغرب، ويعد من روّاد الحركة السلفية التي كان أبرز رموزها علال الفاسي وعبد الحميد بن باديس، وغيرهما. فضلا عن ذلك كان من المتخصصين في التراث العربي والإسلامي، وبصفة خاصة في التراث الأندلسي، وله عدة دراسات قيّمة في هذا المجال. وهو عضو أكاديمية المملكة المغربية، وأستاذ بجامعتي محمد الخامس والقرويين. توفي في شهر رجب (١). من آثاره العلمية: محمد إقبال مفكرا إسلاميا، المسلمون وإشكالية الوحدة، روضة التعريف بالحب الشريف/ لسان الدين بن الخطيب (تحقيق)، من المنظور الإسلامي، دراسة المؤلفات الجديدة (بالاشتراك)، دراسة المؤلفات: في الأدب الجاهلي- حديث الأربعاء، ساعات بين الكتب، الصراع بين القديم والجديد في الأدب العربي الحديث. محمد كجام (١٣٥٦ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩١ م) داعية إسلامي من جنوب إفريقيا. كان يعمل أستاذا محاضرا في الجامعة العربية بمدينة الكاب، كما شغل منصب أول مدير للتجمع الإسلامي منذ بداية السبعينات الميلادية، وهو أول سكرتير لحركة الشبان المسلمين في جنوب أفريقيا. توفي في مدينة رأس الرجاء الصالح (الكاب) (٢). محمد كمال الدين بن محمد علي السنانيري (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨١ م) الداعية، المجاهد، الصابر، الزاهد، الشهيد. سجن في مصر أكثر من عشرين عاما ... وانتقل إلى ميدان الجهاد في أفغانستان، الذي أعطاه جهده وطاقته، وبذل أقصى ما يستطيع لدعمه ورفده، وإصلاح ذات البين بين قادته الذين أحبوه جميعا .. وكانت له جولات في البلاد العربية والإسلامية. وبعد عودته من أفغانستان إلى بلده، اعتقل، وصبّ عليه العذاب لمعرفة دوره في الجهاد الأفغاني، ودور من معه، ولكن استعصى عليهم ذلك، فظلوا يعذبونه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ولقي ربه شهيدا، في الثامن من شهر كانون الأول (ديسمبر). ولد في الحادي عشر من مارس (آذار). وفي عام ١٩٣٤ حصل على الثانوية العامة، والتحق بوزارة الصحة في قسم مكافحة الملاريا. في عام ١٩٣٨ ترك العمل في الصحة، وأراد الالتحاق بإحدى الجامعات الأميركية لدراسة الصيدلة للعمل في صيدلية الاستقلال التي يملكها والده، إلا أن أحد علماء الدين أقنعه بعدم السفر إلى أميركا، بعد أن هيأ حقيبة السفر وباع أثاث بيته واتجه إلى الإسكندرية لركوب الباخرة المتجهة إلى هناك. أنضم إلى جماعة الإخوان المسلمين في أوائل الأربعينات. وفي أثناء الحرب العالمية الثانية عمل في ميناء شبه حربي كانت تنزل فيه معدات جيوش الحلفاء وتمويناتهم، واسم هذا الميناء «أبو سلطان»، وكان من ضمن المعتقلين في عام ١٩٥٤ (اعتقل في الشهر العاشر) وحكمت عليه المحكمة التي أنشأها عبد الناصر بالسجن الذي أمضى فيه كامل الحكم، حتى أفرج عنه في شهر يناير ١٩٧٣. أصيبت أذنه بأذى من شدة التعذيب، فنقل إلى مستشفى القصر العيني، وكان يحمد الله بعد خروجه من السجن، لأنه صار يسمع بأذنه المصابة أفضل مما يسمع بأذنه السليمة! ومن شدة التعذيب الذي لاقاه في السجن أن شقيقا لزوجته السابقة أصيب بالذهول من فظائع التعذيب حتى جنّ ونقل إلى مستشفى الأمراض العصبية. في فترة سجنه عقد قرانه على شقيقة الشهيد سيد قطب «أمينة» وتزوج بها بعد خروجه من السجن في عام ١٩٧٣، ولم يرزق منها بأطفال. لم يكن يميل إلى الاستقرار في مكان واحد، وكان حبه لدعوته يجعله كثير التنقل والأسفار، ولهذا لم يقتن شقة وأثاث بيت، يقيم أحيانا عند شقيقته الكبرى الأرملة، التي قلما كانت تبقى في بيتها لزياراتها إلى الأهل وأفراد الأسرة. وكانت شقة أخته قريبة من إدارة تحرير مجلة الدعوة في عابدين. كان بطبعه لا يحب المظهرية، ويميل إلى البساطة. يرتدي القميص والبنطال، ويطلق لحيته، ويحب البسطاء من الناس .. يعظهم ويجمعهم حول عقيدتهم نقية من البدع والشوائب. وكانت والدته وشقيقته الكبرى تواظبان على حضور جلسات محاكمته في عام ١٩٥٤. وفي الجلسة الأولى لم تتعرف عليه والدته، لما أصابه من التعذيب، فسألت ابنتها: أين أخوك؟ فقالت لها: الذي في القفص، فردت عليها الأم: (لا يا بنتي. أنا «عبيطة» حتى لا أعرفه) وكان ظهر وقد نحف جسمه حتى باتت ثيابه فضفاضة عليه، وحلقوا شعر رأسه، وكسروا فكه حتى تغير كلامه، وبقيت والدته في تلك الجلسة مصرة على أن هذا ليس ابنها كمالا.
следующие страницы →