حرف النون
ناجي زين الدين المصرف (١٣١٩ - ؟ ١٤٠ هـ- ١٩٠١ - ؟ ١٩٨ م)
مهندس معماري، مؤرّخ للخط العربي.
ناجي زين الدين المصرف
ولد في بغداد. درس الإعدادية في مدرسة السلطاني العثمانية، تخرج من مدرسة الهندسة ببغداد سنة ١٩٢١، مارس الوظيفة بعد تخرجه في أنحاءالعراق، وأوفد ألى مصر لدورة عاد منها عام ١٩٣٣، عين معاون مهندس في أمانة العاصمة، ومهندسا لبلديات البصرة والحلة وكركوك والموصل.
من مؤلفاته:
- فن المساحة.
- خارطة العراق.
- مصور الخط العربي.
- موسوعة الخط العربي منذ أقدم العصور.
- بدائع الخط العربي؛ راجعه وحقق توقيع ناجي زين الدين
لغته عبد الرزاق عبد الواحد.- بغداد: وزارة الأعلام، ١٣٩٢ هـ، ٤٩٩ ص. (صدر في سنة الكتاب الدولية).
وصدرت طبعته الثانية في بغداد:
مكتبة النهضة؛ بيروت: دار القلم، ١٤٠١ هـ. ٥٠٧ ص (١).
ناجي شوكت- محمد ناجي بن محمد شوكت آغاسي ناجي العلي (١٣٥٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٧ م)
صحفي، رسام كاريكاتير.
ناجي العلي
ولد في قرية الشجرة في الجليل بفلسطين المحتلة. في عام ١٩٤٠ م لجأ مع أسرته إلى لبنان، وسكن مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان.
стр. 597
وقد بدأ محاولاته الأولى في رسم الكاريكاتير من خلال الشخبطة على الجدران! إلى أن صادفه غسان كنفاني فدهش له، وأخذ منه بعض النماذج ونشرها.
انتسب إلى الأكاديمية الفنية ومعهد الفنون، ولكنه لم يستمر بفعل السجن والملاحقات اليومية.
تلقى دورة تدريبية صناعية في طرابلس بلبنان، عمل بعدها لعدّة أشهر في السعودية، ثم عاد إلى لبنان.
وفي عام ١٩٦٣ م ذهب إلى الكويت وعمل محررا ورساما ومخرجا في الصحف الكويتية. وفي بداية السبعينات عمل في الصحافة اللبنانية، مع استمرار تعاونه مع الصحف الكويتية.
أصدر عام ١٩٧٦ م كتابا كاريكاتيريا ضمنه الكثير من رسوماته التي تعالج قضايا الشعب الفلسطيني ونضاله ضد العدو الإسرائيلي المحتل.
حصلت أعماله على العديد من الجوائز في عدد من المعارض.
بعد اجتياح قوات العدو الإسرائيلي لبنان عام ١٩٨٢ م، سافر إلى لندن.
وأطلق عليه الرصاص هناك، ومات متأثرا بجراحه يوم الأحد السادس من محرم.
يقول في ذكريات له مع الكاريكاتير:
«وبالطبع أعمالي كانت دائما تسبب لي متاعب، وهذا أمر لا مناص منه، فكنت أرسم أولا ضد النفط، وكنت أرسم ضد الزحف الإيراني على منطقة الخليج العربي، وضد الاستيطان الصهيوني.
وفي حالات كثيرة كنت ألاحق في صورة مباشرة وليس عن طريق رسائل التهديد فحسب، فضلا عن ملاحقات الشرطة، لكنني بقيت مصرا على متابعة ذات النهج الذي ما زلت زالت أسير عليه».
وذكر أثناءها أنه أصبح لديه ٤٠ ألف لوحة تحمل بداية موقفه الأساسي واستمراره في كافة الظروف والتزامه بمواقفه (١) ...
ناجي معروف العبيدي (١٣٢٨ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٧ م)
أديب، باحث، مجمعي نشيط.
ولد في بلدة الأعظمية قرب بغداد، وتخرج من دار المعلمين العالية ببغداد، ثم عيّن مدرسا، وتابع دراسته في فرنسا، حصل خلالها على الإجازة في الآثار من معهد اللوفر، وعلى الدكتوراه في التاريخ من جامعة السوربون.
عاد إلى بغداد فعين ملاحظا فنيا في مديرية الآثار القديمة. وشارك في أغلب الحركات الوطنية والقومية، وكان من مؤسسي نادي المثنى وحركة الجوال العربي، واشترك في ثورة رشيد عالي الكيلاني سنة ١٩٤١، واعتقل ثلاث سنوات، ثم أفرج عنه، فدرّس، وعيّن مفتشا، ثم مديرا لأوقاف بغداد، فأستاذا في كلية الشريعة، فعميدا لها.
ثم تولّى رئاسة قسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة بغداد، واختير بعدها عضوا في مجلس الخدمة العامة، ثم أستاذا في كلية الآداب ومعهد الدراسات الإسلامية العليا، إلى أن بلغ سن التقاعد.
وانتخب سنة ١٣٨٩ هـ عضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق، وكان من ألمع المجمعيين وأدأبهم على العمل.
وهو صاحب موسوعة «عروبة العلماء المنسوبين إلى بلدان أعجمية» الذي يقول في مقدمتها: «لو لم أكن عربي الأبوين لتمنيت أن أكون عربيا .. ولو لم أكن عربي الأبوين نسبا لتمنيت أن أكون عربيا بالولاء ... ولو لم أكن عربيا نسبا أو ولاء لتمنيت أن أكون عربيا بالثقافة .. ».
توفي في مدينة جدّة بعد أدائه مناسك العمرة وهو في طريق عودته إلى بغداد، فجر يوم الاثنين في غرّة شهر رمضان، فحمل جثمانه إلى بغداد، حيث ووري الثرى في مقبرة الإمام الأعظم بمدينة الأعظمية.
وقد أثرى المكتبة بمؤلفات عديدة هي:
المنتخبات الأدبية، المدرسة المستنصرية، مقدمة في تاريخ المستنصرية وعلمائها، علماء المستنصرية، تاريخ علماء المستنصرية، المدخل في تاريخ الحضارة العربية، المدرسة الشرابية، خطط بغداد (مترجم)، تثنية الأسماء التاريخية، التوقيعات التدريسية، عروبة المدن الإسلامية، المدارس الشرابية ببغداد وواسط ومكة، مقدمة في تاريخ مدرسة أبي حنيفة وعلمائها، علماء ينسبون إلى مدن أعجمية وهم من أرومة عربية، نشأة المدارس المستقلة في الإسلام، حياة إقبال الشرابي، مدارس واسط، مدارس مكة، تخطيط بغداد، المراصد الفلكية ببغداد في العصر العباسي، عالمات بغداديات في العصر العباسي، العملة والنقود البغدادية، مارستانات بغداد في العصور العباسية، أصالة الحضارة العربية، علماء النظاميات ومدارس المشرق الإسلامي، مدارس قبل النظامية، ابن فتوح الهمداني من تلاميذ المستنصرية، الفارابي عربي الوطن والثقافة، عروبة العلماء المنسوبين إلى البلدان الأعجمية، دور الحديث قبل الغورية.
وله مؤلفات بالاشتراك مع آخرين هي: المطالعة العربية الحديثة، تاريخ العرب، موجز تاريخ الحضارة العربية، دروس التاريخ، تاريخ العرب في القرون الوسطى.
إضافة إلى بحوث ودراسات
стр. 598
متفرقة (١).
ناجية ثامر (١٣٤٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٨ م)
أديبة، منتجة إذاعية متميزة.
ولدت من أب تركي الأصل، وزاولت تعليمها الابتدائي في بعلبك بلبنان، والثانوي بدمشق، ثم التحقت بكلية الآداب، وتزوجت من أحد الجزائريين المهاجرين الذي استقرّ معها في تونس.
عملت في الصحافة، وبالإذاعة الوطنية، ونشرت إنتاجها في الجرائد والمجلات التونسية والعربية، وأحرزت عدّة جوائر أدبية.
من مؤلفاتها:
- المرأة والحياة: مجموعة مقالات.- تونس، ١٣٧٦ هـ.
- عدالة السماء: مجموعة قصصية.- تونس، ١٣٧٦ هـ.
- أدرنا الحياة: مجموعة قصصية.- تونس، ١٣٧٦ هـ.
- سمر وعبر: مجموعة قصصية.- تونس، ١٣٩٢ هـ.
- حكايات جدتي: قصص للأطفال.- تونس، ١٣٩٣ هـ.
- التجاعيد: مجموعة قصصية.- تونس، ١٣٩٨ هـ (الدار العربية للكتاب، ١١٠ ص).
- أسماء بنت أسد بن الفرات.- تونس، ١٣٩٧ هـ (٢).
نادرة جميل سرّاج (١٣٤٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٠ م)
أديبة، كاتبة، باحثة.
ولدت في يافا، أتمّت فيها دراستها الثانوية، سافرت في بعثة دراسية إلى القاهرة أوائل ١٩٤٨، وحدثت النكبة وهي في مصر. حصلت على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة والماجستير، وكانت الأولى في مراحل تعليمها الجامعي، ولم يمنع من تعيينها معيدة في جامعة القاهرة إلّا القانون الذي يمنع الفلسطينيين من ذلك.
حصلت على الدكتوراه في الفلسفة وفي الآداب من جامعة كمبردج بإنجلترا سنة ١٩٦٣ م.
عملت بالتدريس في مصر وفي الكويت، وعملت مدرسة للأدب العربي بالجامعة الأردنية وجامعة الكويت وجامعة وهران بالجزائر.
وهي عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين واتحاد المرأة الفلسطينية.
نشرت مقالاتها ودراساتها في العديد من المجلات والصحف العربية.
أنشأت مع الدكتور نبيل شعث إذاعة صوت فلسطين بالإنجليزية الذي انطلق من القاهرة بعد ١٩٦٧ وأعدت برامج وتعليقات بالإنجليزية حتى ١٩٧٣ م.
منح اسمها وسام القدس للثقافة والفنون في ديسمبر ١٩٩٠.
من مؤلفاتها:
- ثلاثة رواد من المهجر: جبران/ نعيم/ أبو ماضي- القاهرة- ١٩٧٦.
- نسيب عريضة الشاعر الكاتب الصحفي: دارسة مقارنة- القاهرة- ١٩٧٠.
- الفلسطينيون في جمهورية مصر العربية: كتاب مشترك- القاهرة- ١٩٨٦ (٣).
ولها أيضا:
- شعراء الرابطة القلمية: دراسات في شعر المهجر: - القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٤ هـ، ٣٨٧ ص.- (مكتبة الدراسات الأدبية؛ ٢).
نادية تويني (١٣٥٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٣ م)
شاعرة تنظم بالفرنسية.
ولدت في بيروت، وهي في الأصل من بلدة «بعقلين» من أعمال قضاء الشوف، وقد تعلمت حتى وصلت إلى المرحلة الجامعية، فدرست في الأكاديمية الفرنسية في أثينا، ومن ثم جامعة اليسوعيين في بيروت، ونظرا لإتقانها اللغة الفرنسية فقد كتبت أشعارها بها، وقد ظهر ديوانهاالأول:
- «النصوص الشقراء» في عام ١٩٦٣ م.
- وفي عام ١٩٦٥ م، أصدرت منشورات سيغرز في باريس ديوانها الثاني الذي نالت به جائزة الشاعر سعيد عقل الشهرية.
- وفي عام ١٩٧٢ م، أصدرت دار النشر ذاتها ديوانها الثالث «قصائد من أجل ... » وهو الذي نالت به جائزة الأكاديمية الفرنسية، بعد عام من إصداره.
ثم ظهرت دواوينها: حالم الأرض، عشرون قصيدة من أجل حب، محفوظات عاطفية لحرب في لبنان.
ومع أنها شاعرة، إلا أنها كتبت مسرحية بعنوان «الفرمان»، إلى غير ذلك من النشاطات الأخرى التي كانت تقوم بها (٤).
نادية سوكة (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
باحثة علمية.
تعتبر من أبرز علماء هيئة الطاقة الذرية في مجال الكيمياء النووية، وقد أشرفت على نحو ٢٠ رسالة جامعية ما بين ماجستير ودكتوراه، ولها أكثر من مائة بحث منشور في الكيمياء النووية
стр. 599
والكيمياء الإشعاعية، فضلا عن برامج عديدة في مجال الإشعاع بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا (١).
نادية قندوز (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
شاعرة، تكتب شعرها بالفرنسية!
مارست الكتابة الصحافية، وقد قررت أشعارها في الكتب والمناهج المدرسية لما تميزت به من حسّ وطني، حيث عرفت بمجموعاتها الشعرية التي استوحتها من جهاد الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي، كذلك شاركت في جمع الأموال في فرنسا لدعم جيش التحرير الوطني الجزائري.
وبعد استقلال الجزائر انضوت في الحركة النسائية حيث كانت عضوا في اتحاد النساء الجزائريات ومسؤولة عن شؤون الإعلام فيه منذ عام ١٩٦٢ م.
ماتت عن عمر يناهز ٦٠ عاما (٢).
نادية نصّار (١٣٥٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩٤ م)
أديبة، شاعرة.
ساهمت في تنشيط الحركة الثقافية في طرابلس الشام. وهي زوجة المفكر عزمي مورالي.
ماتت بعد معاناة طويلة مع المرض والألم.
من مجموعاتها الشعرية: زمن العشق، أناشيد أنادا، وجد تعرّى، بيادر الشوك.
ولها مجموعة نثرية بعنوان: خواطر على ساحل المعرفة (٣).
نازلي عبد الرحيم صبري (١٣٢٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٨ م)
الملكة .. الزوجة الثانية للملك أحمد فؤاد، أم الملك فاروق.
اقترنت بالملك العجوز أحمد فؤاد في شهر مايو عام ١٩١٩ م بينما كان الشعب يثور على المستعمر الأجنبي.
ووالدها كان محافظ مديرية المنوفية، وتمتد جذورها التاريخية إلى الدماء الفرنسية والتركية، فجدها الأكبر هو سليمان باشا الفرنساوي، الذي هو في الوقت نفسه «الكولونيل سيف»، الذي أعلن إسلامه وتزوج من امرأة مسلمة بعد ما استقر في مصر بصفة نهائية، وجدها الثاني لأمها هو شريف باشا «أبو الدساتير المصرية الحديثة» التركي الأصل، لأنه ابن قاضي عسكر السلطنة العثمانية.
ثم تزوجت بسياسي معروف هو «أحمد حسنين» الذي قام بدور كبير في السياسة المصرية من الحرب الأولى إلى الثانية، ومات قتيلا عام ١٩٤٦ م.
وكانت تشهر حياة العشق والغرام، وبدأت بإسماعيل باشا صدقي، ثم محمد توفيق نسيم باشا رئيس وزراء مصر بين الأعوام ١٩٢٠ - ١٩٣٦. وقد بقيت زوجة للملك قرابة سبعة عشر عاما، حتى وفاته عام ١٩٣٦. وقد حافظت على عرش زوجها من بعد رحيله، وحاولت جهد إمكانها تثبيت تولية ابنها فاروق على العرش على الرغم من صغر سنه.
وبعد رحيل «أحمد حسنين» عادت من جديد إلى حياة اللهو والعبث والمجون، بعد ما اختارت الولايات المتحدة الأمريكية مقاما جديدا لها، مع عشيقها الأخير: زوج ابنتها «رياض غالي» وهو نصراني قبطي، وبالرغم من إعلان إسلامه إلا أن الأيام برهنت فيما بعد على كذب هذا الادعاء، وذلك عند ما قتلت الأميرة فتحية «زوجته» وتم دفنها في إحدى الكنائس. ولم يمض على رحيل هذه الفتاة سوى عامين، حتى لحقت بها الملكة في الثاني من شهر حزيران (يونيه) وطلبت هي الأخرى دفنها في إحدى الكنائس الأمريكية، فدفنت هناك، بعد مراسم الدفن التي تمت في إحدى كنائس ولاية لوس أنجلوس.
صدر فيها كتاب بعنوان: الملكة نازلي بين سجن الحريم وكرسي العرش/ حنفي المحلاوي.- القاهرة:
الدار المصرية اللبنانية، ١٤١٥ هـ، ٢٢٧ ص (٤).
ناسك الشخروب- ميخائيل نعيمة. ناصر عواري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)
صحفي.
قتل في أحداث الجزائر يوم الأربعاء ٢ رمضان (٥).
الناصر بن محمد الباهي (١٣٢٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)
فقيه، خطيب.
من أحفاد الولي الصالح أحمد الباهي.
ولد بتونس العاصمة، وبها نشأ، وتعلم بالمدرسة الصادقية، وبمعهد كارنو، ثم التحق بجامع الزيتونة.
تصدر لتدريس العقيدة والتفقّه في الدين في مسجد باب الأقواس المعروف بمسجد النفافتة، وتخرج على يديه شباب مسلم متشبع بالمبادئ الإسلامية السمحة.
وقضى ثلاثين عاما في قسم العدول ببلدية العاصمة، وسمي عدلا مترجما.
وهو أحد شيوخ جامع الزيتونة،
стр. 600
وخطيب الجمعة بجامع الكرم، وهو مؤسس الجمعية الخيرية القرآنية بحلق الوادي (١).
ناصر بن محمد الحناكي (١٣٣٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٤ م)
قاض، مدرّس.
من قبيلة سبيع بني ثور. ولد في الرس بالسعودية، وحفظ القرآن غيبا، وقرأ العلوم الشرعية على علماء كبار، مثل عبد الرحمن بن سعدي، ومحمد بن إبراهيم آل الشيخ، وعمر بن سليم.
وفي رحلته إلى الرياض استوطن هناك وتولى القضاء سنين طويلة، آخرها بالخاصرة.
ثم انتقل إلى وزارة المعارف، فتعيّن مدرّسا في مدرسة اليمامة الثانوية، وظلّ فيها حتى أحيل إلى التقاعد عام ١٣٩٤ هـ. ثم تجرّد للعبادة وملازمة المسجد، حتى وافاه أجله المحتوم يوم الأربعاء ١ ربيع الآخر (٢).
ناصر بن محمد بن ناصر (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
عالم.
كان إماما وخطيبا لجامع حريملاء بالسعودية.
قرأ عليه كثير من طلبة العلم. وهو من أسرة حمد بن محمد بن منيس الذي عرف بشجاعته وفتكاته (٣).
ناظم بن علي بن صادق (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
ضابط، عين بقلعة الميراني ضابطا للمدفعية بعد وفاة والده وعمره لا يتجاوز ١٨ عاما، وتولى تحديث الشرطة في مسقط ومطرح، ثم مدرسا وناظرا للمدرسة السلطانية الثانية في أواخر الثلاثينات، ثم مدرسا بالمدرسة السعيدية بمسقط، كما عمل في جزيرة مصيرة كاتبا ومترجما أثناء الحرب العالمية الثانية، ثم هاجر إلى الخارج، وعاد إلى البلاد في عهد السلطان قابوس، فعين مديرا للجوازات (٤).
ناظم محمد سليم الكزبري (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م ؟ )
عالم، خطيب.
درس علوم الشريعة على والده الشيخ سليم الكزبري، وعلى المحدّث الأكبر الشيخ محمد بدر الدين الحسني، ثم على الشيخ أبي الخير الميداني.
أسند إليه التدريس الديني في دائرة الفتوى بدمشق، وتولى تلاوة المولد النبوي الشريف بالأموي بدمشق مدة تقارب ثلاثين سنة، تحت قبة النسر خلفا لوالده.
توفي بدمشق ودفن في مقبرة الباب الصغير (٥).
ناظم مزهر الخزاعي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
من علماء مدينة النجف البارزين.
أعدم في ١٧ كانون الأول (ديسمبر) (٦).
نايف حامد العباس (١٣٣٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٧ م)
العالم البصير، الموسوعي، المربّي، المحقّق.
ولد في بلدة إنخل بحوران في سورية ونشأ بها، وتعلم في الكتّاب، وقصد دمشق، فلازم الشيخ علي الدقر، ليصبح بدوره عالما ويعلم الطلاب في بيته ومسجده بدون أجر.
كان لا يرى إلا وفي يده كتاب، وكأنه جزء منه.
توفي بحادث سيارة صدمته في شارع الثورة بدمشق يوم الخميس ١٢ رجب (٧).
وأفادني الأستاذ محمد سليم دولة- وهو من تلاميذه- أنه تميّز عن علماء عصره باطلاعه على ألوان الثقافة العصرية، وبمعرفته الواسعة في التاريخ العالمي والتاريخ الإسلامي بشكل خاص، وكان يقرأ أنواع الدوريات على خلاف مشايخ عصره. ومن أبرز أخلاقه التواضع والزهد، وأنه درّس علم النفس في الجمعية الغراء .. وكان هذا أمرا نادرا!
ومن تلاميذه أيضا الأستاذ محيي الدين مستو، والأستاذ الباحث الداعية محمد أديب الصالح .. وذكر أنه أعرض عن التأليف واشتغل بالتعليم.
قلت: ومن تحقيقاته التي وقفت عليها:
- جوامع السيرة النبوية/ لابن حزم الأندلسي (مراجعة وتعليق).- ط ٢.
- دمشق: دار ابن كثير، ١٤٠٦ هـ، ٢١٣ ص.
- نور اليقين في سيرة سيد المرسلين/ محمد الخضري (تحقيق وتعليق بالاشتراك مع محيي الدين مستو).- ط ٦.- دمشق؛ بيروت: دار ابن كثير، ١٤٠٨ هـ، ٣٢٤ ص.
- الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب/ ابن ماكولا (تصحيح وتعليق).- بيروت: محمد أمين دمج، - ١٣٩ هـ ٧ مج؟
- حياة الصحابة/ محمد بن يوسف الكاندهلوي (تحقيق وشرح الغريب
стр. 601
وفهارس بالاشتراك مع محمد علي دولة).- ط ٢.- دمشق: دار القلم، ١٤٠٣ هـ، ٣ مج.
نبي حسين (١٣٦٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩٤٧ - ١٩٩٢ م)
زعيم مسلم محلي من بورما.
صلبته قوات الجيش البورمي البوذي على شجرة في أحد الأسواق، ثم قتل بإطلاق الرصاص عليه على مرأى من الناس في «أكياب» عاصمة إقليم أراكان في بورما، التي تضم طائفة كبيرة من السكان المسلمين.
وكان «نبي حسين» قد أدين قبل أسبوع من صلبه بتهمة الخيانة أمام محكمة عسكرية، بعد أن تمّ فصله من منصبه كعمدة لإحدى المدن (١).
نبيل السلمي (١٣٦٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤١ - ١٩٨٧ م)
فنان، رسام كاركاتير.
وهو نفسه: محمد نبيل السلمي
صاحب كتاب «جمليوتر» وأول من قدم كاريكاتير الكمبيوتر على صفحة «صخر» وفي جميع الكتب التي أنتجتها «العالمية» من سلسلة الكمبيوتربالسعودية.
ولد في أسوان بمصر، درس الفن والتربية بالقاهرة، والحفر في برلين الشرقية، عمل في جريدة الجمهورية بالقاهرة ومجلة «أويلن شبيجل» للكاريكاتير في ألمانيا الديمقراطية، والعالمية للكمبيوتر، وجريدة الوطن، ومجلة العربي الصغير في الكويت.
اشترك في عدّة معارض دولية، وفاز بعدد من الجوائز، كما اشترك في لجان تحكيم هذه المعارض (مونتريال، برلين، بيكوبيا «يوغسلافيا» دمشق، كنوكا «بلجيكا» جابروفو «بلغاريا»، بولونيا، إيطاليا).
- طبع له كتابان في فن الكاريكاتير:
- تحت ظلال الأهرام- ١٩٧١ م.
- تاباكوميك- عود الثقاب ١٩٨٤ م عن دار أويلن شبيجل في برلين للفكاهة والسخرية (٢).
نبيل عصمت (١٣٥٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٩٤ م)
صحفي، أديب.
عرف بكنية «أبو نضارة».
تخرّج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام ١٩٥٤، ثم اشتغل بالمحاماة، ثم التحق بجريدتي الأخبار والجمهورية.
له عدد من الكتابات الأدبية التي تحوّلت إلى أعمال فنية. وكان آخر أعماله مسرحية «مطلوب زواجه فورا».
وهو أحد مؤسسي جمعية فناني وإعلاميي الجيزة.
مات في ١٩ أبريل (نيسان) (٣).
نبيه زكريا عبد ربه (١٣٥٧ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٩٢ م)
داعية، كاتب إسلامي.
ولد في حارة السعدية، باب الزاهرة، بالقدس الشريف، ومكث بها متعلما إلى أن نزح إلى (إربد) بالأردن في ١٩٥٧ م حيث عمل معلما بالمدرسة الإسلامية لمدة عام، وحصل على دبلوم المعلمين، انتقل بعدها إلى (أبها) بالسعودية في ١٩٥٨ ليمكث بها أربع سنوات، وحطّ رحله بالدوحة في ١٩٦٣.
عمل بوزارة التربية والتعليم القطرية، وحين أنشئت مجلة الأمّة القطرية طلبت منه رئاسة المحاكم الشرعية التي تصدرها أن يلتحق بالمجلة محررا بها، فلبى الواجب، ولم يكن غفلا عن ميدان الكتابة، (فالأمان) البيروتية و (المجتمع) الكويتية و (الدعوة) المصرية وغيرها، مثل الحرس الوطني بالسعودية، ومنار الإسلام بالإمارات، وصحف قطر اليومية؛ تعرفه كاتبا في مختلف قضايا الفكر الإسلامي.
وهو من أوائل من كتبوا عن محنة إخوانه الأكراد في مجلة «الأمان» خاصة.
كان حريصا على أن يلقي درسا قصيرا خاصة بعد العصر عند ما يؤم الناس .. وعرف بأريحيته وأخلاقه العالية، وما عرف أنه خاصم إنسانا.
وله عدّة كتب منها:
- الحركات الإسلامية ضد اليهودية والصليبية والشيوعية .. ؟ : دار الثقافة.
- كيف نحيا بالقرآن؟ .-؟ : دار الحرمين، د. ت.
- حسن الهضيبي (المرشد الثاني للإخوان المسلمين).
- عبد رب الرسول سياف: قائد الجهاد الأفغاني.- عمان: دار الضياء، ١٤٠٧ هـ.
وله ما يزيد على عشرة كتب ما تزال مخطوطة، وهي كتابات في العمل الحركي، والاتفاقات السرية في المعاهدة المصرية الإسرائيلية، وكشف المخططات الأمريكية في المنطقة العربية، والحركة الكردية، ودراسات عن الشيوعية واليهودية ... إلى غير ذلك (٤).
نجاتي صدقي (١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)
أديب، كاتب صحفي، إذاعي، مترجم.
ولد في القدس. تلقى دراسته
стр. 602
الابتدائية والثانوية في القدس، بعد الحرب العالمية الأولى سنة ١٩١٩ صحب والده إلى الحجاز حيث كان والده برتبة زعيم في جيش الشريف فيصل بن الحسين، وأقام بالطائف ودرس فيها.
عاد إلى فلسطين ليعمل موظفا في مصلحة البرق والبريد، ثم سافر إلى موسكو سنة ١٩٢٥ والتحق بجامعتها، وحصل على البكالوريا في الاقتصاد السياسي، ودرس الآداب الروسية اجتهادا إضافيا.
حين عاد إلى فلسطين سنة ١٩٢٩ اعتقلته السلطات البريطانية وحكمت عليه بالسجن ٣ سنوات. بعد أن أنهى مدّة سجنه غادر إلى فرنسا وأصدر هناك صحيفة شهرية باللغة العربية أسماها «الشرق العربي» باسم مستعار وهو مصطفى العمري، وكانت توزع سرا في البلاد العربية.
عند اندلاع الحرب الأهلية الإسبانية سافر إلى إسبانية مراسلا صحفيا.
عاد إلى فلسطين وعمل مراقبا للبرامج في محطة الشرق الأدنى للإذاعة العربية من ١٩٤٠ - ١٩٥٠ م وصحب هذه الإذاعة لدى انتقالها إلى قبرص ١٩٤٨.
استقرّ أخيرا في بيروت حيث عمل في حقل الإذاعة والصحافة والأدب، وتفرغ للكتابة والترجمة.
منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في يناير ١٩٩٠.
من مؤلفاته وترجماته:
- بوشكين- سلسلة اقرأ- القاهرة- ١٩٤٥.
- تشيخوف: سلسلة اقرأ- القاهرة- ١٩٤٧.
- مكسيم جوركي: سلسلة اقرأ- القاهرة- ١٩٥٦.
- الأخوات الحزينات: قصص- القاهرة- ١٩٥٣.
- الشيوعي المليونير: قصص- بيروت- ١٩٦٣.
- المختار في القصص الروسي:
بيروت- ١٩٥٢.
- المختار من الأدب الصيني: بيروت- ١٩٥٣.
- المختار في القصص الإسباني:
بيروت- ١٩٥٣.
- المختار في الأدب العالمي: بيروت- ١٩٥٤.
- الأرملة الملول وقصص أخرى:
بيروت- ١٩٥٣.
- النازية والتقاليد الإسلامية: بيروت- ١٩٤٠.
- بيتر زنجر مؤسس حرية الطباعة في العالم الجديد: بيروت- ١٩٥٥.
- تاريخ الحركة الوطنية العربية من الانقلاب العثماني حتى عهد الكتلة الوطنية بيروت- ١٩٣٧.
- الحصادون: ترجمة- بيروت- ١٩٥٧.
- مذكرات ليدي دوجلاس: ترجمة.
- الخنفسة الذهبية وقصص أخرى: لبو- ترجمة- بيروت- ١٩٥٤ (١).
نجاح حبيب الموسوي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
إمام مسجد العسكريين في مدينة الحرية- بغداد.
أعدم في ١ تموز (يوليو) (٢).
نجم الدين حيدر بامات (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
باحث إسلامي، حقوقي عالمي.
أسهم إسهاما بالغا في خدمة الحضارة الإسلامية، وبذل جهودا كبيرة في تعريف الإسلام وفلسفته وحضارته.
وهو ابن «حيدر بامات» الداغستاني الأصل، المعروف بشجاعته، كان رئيس حكومة القفقاس التي اجتاحها الجيش الأحمر من بعد، فلجأ إلى باريس، ومثّل أفغانستان في سويسرا، وكان مؤرخا مفكرا داعية إلى تحالف الدول الإسلامية، وألف كتبا عديدة راجت في الغرب.
وابنه نجم الدين تخرّج حقوقيا من جامعة لوزان، ويمم جامعة السوربون للتخصص في القانون الروماني، وقدرت حكومة الباكستان جهوده الإسلامية فمنحته الجنسية الباكستانية، وللتبحر في الدراسات الإسلامية انتمى إلى جامعة كمبردج، ثم إلى جامعة الأزهر، فجامعة باريس. واختارته الحكومة الأفغانية سنة ١٩٤٨ ممثلا لها في هيئة الأمم المتحدة، فوقف نفسه على خدمة القضايا الإسلامية، مقتفيا أثر أبيه، ولفتت كفاياته العلمية منظمة اليونسكو فاختارته مستشارا لمديرها العام للثقافة والإعلام، فمديرا لقسم العلوم الإنسانية، فالقسم الثقافي فيها.
واختارته منظمة المؤتمر الإسلامي ممثلا لها في باريس، وعضوا في لجنة تحرير البيان الإسلامي لحقوق الإنسان، وعضوا فعالا في اللجنة الدولية للحفاظ على التراث الحضاري.
واختير سنة ١٩٧٧ أستاذا للحضارة الإسلامية وعلم الاجتماع في جامعة باريس، ثم في جامعة السوربون. فهو يتقن العربية والفارسية والتركية والفرنسية والإنجليزية والروسية والألمانية والإسبانية والإيطالية واليابانية. وقد أسهم إسهاما فعالا في خدمة الإسلام والحوار الإسلامي المسيحي.
أما مقالاته ومحاضراته حول الحضارة الإسلامية ولا سيما في مواضيع الفن والعمارة وتخطيط المدن والبيئة فلا تحصى.
وكانت جنازته مشهودة، حيث امتلأ جامع باريس العتيق بالمئات من المسلمين: عربا وتركا وباكستانيين وفرسا وأفغانيين وهنودا ومسلمين من الفرنسيين.
стр. 603
وكانت أمنيته أن يموت في أرض إسلامية، ويود لو دفن في مقبرة أبي أيوب الأنصاري، الصحابي الجليل، حلقة الوصل بين صدر الإسلام وبين فتوحات المسلمين في أوربا على مرّ عصور التاريخ الإسلامي. ولكن ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ (١).
نجم الدين الكردي- محمد نجم الدين الكردي نجيب سرور (١٣٥١ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٧٨ م)
كاتب مسرحي، ممثل.
له إنتاج غزير متميز على الرغم من قصر عمره، منها: التراجيديا الإنسانية، بروتوكولات حكماء ريش- وريش هو اسم المقهى الذي كان يرتاده-، رباعيات، الذباب الأزرق، الحكم بعد المداولة، الكلمات المتقاطعة.
ثم صار يمثّل، فقام بأداء دور الهائم الطريد .. ثم انتهى به المطاف في مستشفى الأمراض العصبية بالإسكندرية، عاد بعد خروجه منها إلى القاهرة يواصل صراخة:
صمتا صمتا يا أشجار
صمتا صمتا يا أنهار
صمتا يا شعراء ويا أشعار
فلقد صمت القلب الشاعر
كفّ النبض عن القيثار .. !
ولم يعش بعدها طويلا (٢)
نجيب سعد العسراوي (١٣٠٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٧ م)
صحفي، عسكري، مناضل.
ولد في بتاتر بلبنان، وتلقى دروسه في المدرسة الإسلامية العثمانية للشيخ عباس الأزهري في بيروت، ثم درس الحقوق على الشيخ أحمد العارف المصري الأصل، وانتقل إلى الآستانة فأحرز من جامعتها الدكتوراه في الفلسفة، وعاد إلى لبنان ودرس الصحافة على يد الشيخ رشيد عطية، وكتب أول مقال نشرته له جريدة الصفاء سنة ١٩١٤ م.
نجيب سعد العسراوي
وعند ما أعلنت الثورة العربية بقيادة الشريف حسين أعلن تأييده لها وانضم إليها يرافق الأمير فيصلا، وخاض معه عددا من معاركها. وكان الكولونيل لورنس يعمل في القضايا العربية، فكلف الشريف حسين نجيبا أن يمثله مع لورنس ماحضا إياه الثقة التامة، وقد شهد لورنس بشجاعته وقوّة شخصيته، ومنحته الدولة البريطانية وساما رفيعا (؟ ! )، كما منحه الشريف حسين وسام الثورة العربية المذهب، وآخر وسام حصل عليه هو الوسام الدولي المذهب أحرزه بعدئذ وهو في البرازيل.
وفي ١٠ آذار سنة ١٩٢٠ سافر إلى البرازيل مهاجرا يعمل في التجارة، فأسهم في تحرير جريدة «العاصمة» ثم اشتراها من صاحبها منير اللبابيدي وأصدرها باسم «الإصلاح» بعد أن نقلها إلى مدينة أوليفيرا في ولاية ميناس حيث مركز أشغاله، فصدرت في ٢٩ كانون الثاني سنة ١٩٢١.
مؤلفاته المطبوعة:
«الإسلام في أمريكا» ١٩٢٥ م. وهو رد على كتاب «الطلاق وتعدد الزوجات» تأليف إلياس مسرة. ورد من البرازيل، وهو رد على الدكتور سامي مكارم في كتابه «أضواء على مسلك التوحيد». وكتاب «الدرزية» باللغة البرازيلية، و «المذهب التوحيدي الدرزي» وهو يبحث في أصول المذهب، و «تعالوا نحكي عربي» وهو معجم برازيلي عربي لتعليم الأجانب التكلّم بالعربية.
أما كتبه غير المطبوعة فمنها:
«تحرير العقل وطلاق الفكر» وهو كتاب فلسفي فكري. «تاريخ العائلة العسراوية». و «أعلام الدروز».
وكان عضوا في المجمع العلمي البرازيلي، ورئيس الرابطة الخيرية الدرزية في البرازيل. وأمين الشؤون العربية في المعهد البرازيلي للثقافة، ونائبا لمشيخة العقل في الاتحاد البرازيلي (٣).
نجيب العقيقي (١٣٣٥ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٢ م)
أديب، بحاثة.
ولد في كفردبيان بلبنان، وتعلم في مدراسه الوطنية، وزاول الصحافة في:
الأحوال، والشرق، والمساء. وعلّم الأدب العربي في الكلية البطريركية.
وفي القاهرة علم الأدب العربي- قسم الثقافة المصرية، والأدب العربي والترجمة، والفلسفة الإسلامية قسم البكالوريا الفرنسية في مدرسة الآباء اليسوعيين، وفي مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات منذ ١٩٤٥، وكان قد التحق كطالب مستمع بقسمي الاقتصاد السياسي والفلسفة في الجامعة المصرية (١٩٣٩ - ١٩٤٢).
стр. 604
رشحته وزارة الخارجية اللبنانية لوظيفة في جامعد الدول العربية فعمل فيها- من ملحق إلى مستشار (١٩٥٢ - ١٩٧٤).
توفي بالقاهرة.
له مجموعة محاضرات في النوادي والإذاعات، وعدّة دراسات وتحقيقات وترجمات في مجلات: المكشوف، والعروبة، والكتاب، والكاتب المصري، والمجلة وغيرها (١).
وقد عدّد مؤلفاته في كتابه «المستشرقون» وهي:
- المستشرقون (٣ مج)، تجفيف المستنقعات (قصة وجدانية تحليلية)، من الأدب المقارن، برج بابل، أرض الله، سلم المرتد، قصص وأساطير فارسية، قصص وأساطير من إسبانيا، دستور اليونسكو، الترجمة في اليونسكو، إيران في القرن التاسع عشر.
نجيب الكيلاني (١٣٥٠ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٥ م)
الأديب الإسلامي، الروائي، الناقد، الباحث، الطبيب، رائد القصة الإسلامية المعاصرة، أحد أشهر كتّاب القصة في العالم الإسلامي.
ولد في الأول من شهر حزيران (يونيو) بقرية شرشان، التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية في مصر.
وتخرّج في كلية الطب جامعة القاهرة.
وسرعان ما انضمّ إلى جماعة الإخوان المسلمين، واعتقل مرتين:
الدكتور نجيب الكيلاني
اعتقل وهو بالسنة النهائية بكلية الطب عام ١٩٥٥ لانتمائه لجماعة «الإخوان المسلمين» وحكم عليه بالسجن عشر سنوات، ثم أفرج عنه في منتصف عام ١٩٥٩ بعفو صحي، إثر إصابته بأعصاب القدمين من جراء التعذيب الرهيب بالسجون والمعتقلات التي طاف عليها في تلك الفترة، وهي السجن الحربي، وسجن أسيوط، وسجن القناطر، وسجن مصر العمومي، وسجن القاهرة، وأبو زعبل، وطرة.
من المفارقات المضحكة المبكية في هذه الفترة أنه كان قد تقدّم لمسابقة وزارة التربية والتعليم في تلك الفترة في الرواية الطويلة. فكتب رواية «الطريق الطويلة» وتقدم بها من المعتقل تحت اسم مستعار .. ففازت بالجائزة الأولى، وقررت الوزارة تدريسها بالمرحلة الثانوية العامة .. وخرج من المعتقل ليتسلم الجائزة من جمال عبد الناصر .. ثم ليعود إلى المعتقل مرة أخرى.
وأفرج عنه بعد ثلاث سنوات في المرة الأولى.
وكانت المرة الثانية عام ١٩٦٥، وأفرج عنه في مارس ١٩٦٩ م، سافر بعدها للعمل في الكويت، ثم الإمارات العربية المتحدة، حيث ظل يعمل طبيبا في وزارة الصحة حوالي ٢٤ عاما، وآخر مناصبه هناك مدير التثقيف الصحي بوزارة الصحة، حتى أحيل للمعاش عام ١٩٩٢ فعاد إلى محافظة الغربية.
وله كتاب عن حياته الشخصية باسم «لمحات من حياتي» صدر منه ٦ أجزاء.
وحصل على عدّة جوائز، لعلّ أبرزها جائزة وزارة التربية والتعليم المصرية التي تسلمها من الرئيس جمال عبد الناصر وهو سجين، وفاز بجائزة طه حسين للقصة القصيرة، وجائزة محمد إقبال من الحكومة الباكستانية، وكرمته منظمة الأدب الإسلامي في حفل أقيم بالقاهرة عام ١٩٩٤ م، وحصل على عدّة جوائز من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب في الرواية.
وهو عضو اتحاد كتّاب مصر، ونادي القصة، ومن مؤسسي رابطة الأدب الإسلامي، بل من أوائل الداعين إلى الأدب الإسلامي نظريا وتطبيقيا.
وهو يقول: «الأدب الإسلامي أصبح منتشرا في مناطق عديدة، وفي بعض الجامعات. ولا شك أنّ تحسن ظروف التعبير الحر في أنحاء العالم العربي والإسلامي سوف يجعل الأمور تسير بصورة أوضح وأقوى، وينطلق البحث الحرّ لتقديم صورة أفضل وأجمل وأوسع بالنسبة للأدب الإسلامي».
وقد أصبح بحق رائد القصة الإسلامية الحديثة، ليس بكثرة إنتاجه فحسب، بل بتنوع هذا الإنتاج، وبتعدد موضوعاته وأساليبه وأشكاله. وقد كتب أول قصة قصيرة تحت عنوان «الدرس الأخير».
وكتب الرواية التي تمسّ القضايا الإسلامية، وتعرض مآسي الشعوب الإسلامية، وكفاحها ضد قوى الشر والظلم والفساد، ممثلة في الاستعمار والصليبية واليهودية، بكل ما لديها من أسلحة ظاهرة وخفية .. وكانت رواياته «عذراء جاكرتا» و «عمالقة الشمال» و «ليالي تركستان» و «الظل الأسود» علامات بارزة في مسيرته الأدبية، وعطاءات الأدب الإسلامي المعاصر.
وقد مرّ بعدّة مراحل، تحدث عنها في كتابه «رحلتي مع الأدب الإسلامي».
стр. 605
ففي المرحلة الثانية من حياته كتب عددا من القصص التي حرص فيها على أن يفلت من شروط الرقابة والمتابعة لا سيما عند ما كان في السجن. ولذلك لم يلتزم بكل ما ينبغي الالتزام به في الأدب الإسلامي، وتمثلت هذه المرحلة في عدد من الروايات والقصص القصيرة مثل «رأس الشيطان، النداء الخالد، الربيع العاصف، الذين يحترقون، الكأس الفارغة، ليل العبيد»، وكذلك في عدد من القصص القصيرة التي صدرت في مجموعات مثل «دموع الأمير، عند الرحيل، العالم الضيق، حكايات طبيب».
ثم انتقل إلى المرحلة الثالثة، والتي عبر عنها ب «الإسلامية» بعد أن اطلع على عدد من الدراسات الأدبية التي عززت هذا الاتجاه بعد أن ترسخت قدماه في طريق الأدب، وبدأ بكتابة القصص والروايات التي تمثل هذا المنهج الجديد. ويمثل هذه المرحلة رواياته الإسلامية السابقة عن الشعوب الإسلامية، وقاتل حمزة، وعمر يظهر في القدس، ورحلة إلى الله، ونور الله، ورمضان حبيبي، ومواكب الأحرار، ودم لفطير صهيون، والظل الأسود، وغيرها. وأصبح بهذه الروايات وغيرها رائد القصة الإسلامية المعاصرة. ومع أنه- كبقية الأدباء- قد وقع في بعض الأخطاء، لكنه استطاع بحق أن يمثل القصة الإسلامية الحديثة، وأن يصبح رائدها بلا منازع.
بل إنه انتقل إلى مرحلة أكثر نضجا وعمقا وجلاء وأكثر تمثيلا للأدب الإسلامي بصفاته، وواقعيته، وتميزه، ونضجه، وسعة أفقه، حينما أصدر قصصه الجديدة «اعترافات عبد المتجلي، وامرأة عبد المتجلي، وقصة أبو الفتوح الشرقاوي، وروايته الرائعة ملكة العنب».
ومات بعد ستة أشهر من المرض، في الرابع من شهر شوال.
وبرغم عطائه الكبير في مجال الأدب الذي ضمّ حوالي ٨٠ مؤلفا، ما بين الرواية والقصة القصيرة والدواوين الشعرية ومسرحية واحدة، والدراسات والأبحاث الأدبية، بل والدراسات الطبية والصحية المتنوعة، برغم كل هذا العطاء، وبرغم كل هذه الشهرة، لم يحتلّ خبر وفاته سوى مساحة ضئيلة جدا في إحدى الصحف المصرية، ومتابعات نادرة في بعض الصحف العربية .. بينما تدقّ الطبول وتثور الدنيا من أقصاها إلىأقصاها لرحيل من لا يساوي شيئا- كما يقول الشاعر المستشار محمد التهامي-.
وقد رثاه الدكتور حسن الأمراني- رئيس تحرير مجلة «المشكاة» المغربية بقصيدة جاء فيها:
ها أنت ترحل فالقلوب وجيب ... شيعتك مدامع وقلوب
تبكيك «جاكرتا» وقد غنيتها ... تبكيك «تركستان» وهي تذوب
أعليت بالحرف المقدس شامخا ... دانت له الأهرام وهي حروب
ورفعت في وجه الجبابر صارما ... تعنو الرقاب لبأسه وتؤوب
وبنيت للمستضعفين ممالكا ... هدي النبوّة شوقها مسكوب
وبسطت «للغرباء» ضوء منارة ... يزهو ونور الحقّ ليس يغيب
وهتفت بالشهداء هذا عصركم ... حلل الشهادة نورهن نهيب
وإذا يقال: من الأديب من الفتى؟ ... نطق الزمان وقال ذاك نجيب (١)
وكان آخر لقاء صحفي معه في شهر شوال من عام ١٤١٥ هـ، وأعادت نشره المجلة نفسها (مجلة المجتمع) في عددها (١١٤٣) - ٢٧/ ١٠/ ١٤١٥، ومن الخطوط العريضة في لقائه ذاك قوله: «الأديب الحق موقف .. وموقف الأديب المسلم ينبع من عقيدته»، «سأظلّ نادما لأنّني لم أخلد حياة الشهيد الإمام حسن البنا في عمل أدبي خاص».
وقد عملت رسائل في الماجستير والدكتوراه عن أعماله، ما عدا كتب أخرى وبحوث ودراسات عن أعماله، منها كتاب بعنوان: دراسات في القصة الإسلامية المعاصرة مع عرض ودراسة لعدد من قصص الدكتور نجيب الكيلاني/ محمد حسن بريغش.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤١٤ هـ.
وترجمت كثير من أدبياته إلى اللغات الإنجليزية والتركية والأوردية والفارسية.
وهذه قائمة بما وقفت عليه من عناوين مؤلفاته:
- آفاق الأدب الإسلامي.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ.
ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٧ هـ، ١٤٣ ص.
- احترس من ضغط الدم/ تقديم خلفان الرومي.- دبي: وزارة الصحة.
- الإسلاميون والمذاهب الأدبية.- ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠١ هـ، ١٩٥ ص.
- أعداء الإسلامية.- القاهرة: دار الأنصار.
ط ٣.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٣ هـ.
стр. 606
- أغاني الغرباء: شعر.- بيروت:
مطابع دار الكتب، ١٣٩١ هـ.
- أغنيات الليل الطويل: شعر.
- إقبال: الشاعر الثائر.- ط ٣.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ، ١٤٩ ص.
- الذين يحترقون.
- أهل الحميدية: قصص.
- تجربتي الذاتية في القصة الإسلامية.- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٢ هـ، ١٦٠ ص.
- تحت راية الإسلام.
- حكايات طبيب: قصص.
- حمامة سلام.- ط ٣.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ.
- حول الدين والدولة.- بيروت: دار النفائس، ١٣٩١ هـ، ٩١ ص.
- ط ٣.- بيروت: دار النفائس، ١٤٠٣ هـ، ٩١ ص.
- حول القصة الإسلامية.
- حول المسرح الإسلامي- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ٩٥ ص.
- الدرس الأخير: قصة قصيرة.
- دم لفطير صهيون.- ط ٢.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٣٩٤ هـ، ١٤١ ص.
ط ٧.- بيروت: دار النفائس، ١٤٠٥ هـ.
- دموع الأمير: قصص.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ.
- الدين والصحة.
- رأس الشيطان.
- الربيع العاصف.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٨٨ هـ.
- رجال الله.- بيروت: الدار العالمية، ١٣٩١ هـ.
- رجال .. وذئاب: رواية.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٧ هـ.
- الرجل الذي آمن: قصص.
- رحلتي مع الأدب الإسلامي.
- رحلة إلى الله: رواية.- القاهرة:
المؤلف، ١٣٩٩ هـ، ٤٥٢ ص.
- شوقي في ركب الخالدين.
- الصوم والصحة.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ، ٧٧ ص.
- الطريق إلى اتحاد إسلامي.- طرابلس الغرب: مكتبة النور، ١٣٨٢ هـ، ١٩١ ص.
- الطريق الطويل: رواية.
- طلائع الفجر: قصة تاريخية.
- الظل الأسود.
- العالم الضيق: قصص.- ط ٢.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ.
- عذراء جاكرتا.-[القاهرة]: دار الاعتصام، ١٣٩٢ هـ.
- عذراء القرية: رواية.
- عصر الشهداء: شعر.- ط ٢.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ.
- على أبواب خيبر.- د. م. د. ن، ١٣٩٣ هـ، ١٦٧ ص.
- على أسوار دمشق: مسرحية.
- عمالقة الشمال.- ط ٦.- بيروت: دار النفائس، ١٣٩٩ هـ.
- عمر يظهر في القدس: رواية.- ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠١ هـ، ٢٧٠ ص.
- غدا الرحيل: قصص.
- الغذاء والصحة.
- فارس هوازن: قصص.
- في أدب الأطفال.
في رحاب الطب النبوي.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ ..
- في الظلام: رواية.- ط ٢.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ، ٢٦٣ ص.- (القصة الفائزة بجائزة وزارة التربية في مصر).
- قاتل حمزة.- ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٥ هـ، ٢٧٢ ص.
ط ٩.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ.
- الكابوس: قصص قصيرة.
- كيف ألقاك: شعر.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ، ٧٢ ص.
- لمحات من حياتي.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ، ٦ مج.
- ليالي تركستان.- ط ٢.- بيروت: دار النفائس: الشركة المتحدة للتوزيع، ١٣٩٤ هـ، ١٧٥ ص.
- ليالي السهاد: رواية.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ٢١٩ ص.
- ليل وقضبان.- ط ٢.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ، ٢٠٥ ص.
- المجتمع المريض.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠١ هـ.
- مدخل إلى الأدب الإسلامي.- الدوحة: رئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية، ١٤٠٧ هـ، ١٤٨ ص- (كتاب الأمة؛ ١٤).
- مدينة الكبائر: شعر.
- مستقبل العالم في صحة الطفل.
- مملكة البلعوطي: قصص.
- مهاجر: شعر.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ٨٦ ص.
- موعدنا غدا وقصص أخرى.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ.
- نابليون في الأزهر.- القاهرة:
المختار الإسلامي، - ١٣٩ هـ، ٢٥٤ ص.
- نحو العلا: شعر.
- نحو مسرح إسلامي.
- النداء الخالد.- الكويت: دار البيان، ١٣٨٨ هـ.
- نور الله: (قصة تاريخية عن عمر ﵁.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ٩٢ - ١٣٩٣ هـ، ٢ مج.
стр. 607
ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٥ هـ، ٢ مج.- (سلسلة روايات الدعوة الإسلامية).
- اليوم الموعود: قصة تاريخية.- ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ.
نجيب المانع (١٣٤٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩١ م)
نجيب المانع
كاتب، روائي، مترجم.
من مواليد الزبير في محافظة البصرة، كان خلال فترة الخمسينات الميلادية من الوجوه الثقافية البارزة في العراق، ثم تجنس بالجنسية السعودية.
وتوفي بلندن.
وهو كاتب وروائي ومترجم، وصل عدد الكتب التي ترجمها إلى نحو ثلاثين كتابا، من أبرزها ترجمته لرواية جاتسبي العظيم لفيتزجيرالد، ومذكرات رايسا جوربا تشوف، والمسلمون في الاتحاد السوفييتي. وله رواية وحيدة عنوانها: تماس المدن (١).
نجيب محمد البهبيتي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
أديب. ناقد.
أحد الذين عرفوا بإسهاماتهم ودراساتهم الثقافية والأدبية في المغرب على مستوى العالم العربي.
عمل أستاذا في جامعات القاهرة وبغداد ومحمد الخامس وفاس ومراكش.
توفي عن عمر يناهز ٧٠ عاما.
من مؤلفاته: «المعلقات السبع»، «تاريخ الشعر العربي حتى نهاية القرن الثالث»، «المدخل إلى دراسة التاريخ والأدب العربي» (٢).
نجيب المستكاوي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)
نجيب المستكاوي
شيخ النقّاد الرياضيين العرب.
ولد في مصر، وحصل على ليسانس في الحقوق عام ١٩٣٩.
وبرغم ممارسته للكتابة الأدبية، إلا أنّ كتاباته الرياضية ظلت مصدر شهرته، فقد عرف منذ بدأ العمل في القسم الرياضي في جريدة الأهرام عام ١٩٥٣ م بأسلوبه الساخر. وإليه ترجع معظم التسميات التي اشتهر بها رياضيو مصر. وقد ترأس القسم الرياضي في «الأهرام» وعمل بعد بلوغه السن القانونية للمعاش مستشارا لرئيس تحريرها للشؤون الرياضية.
وكان عضوا في اللجنة الأولمبية المصرية لخمس دورات متتالية بين ١٩٥٣ - ١٩٨٠ م، وأمينا عاما للجنة الأولمبية العربية عام ١٩٥٩ م، ورئيسا للاتحاد المصري للمصارعة، ورئيسا لاتحاد المعاقين من ١٩٨٣ - ١٩٩٠ م، وحكما دوليا في ألعاب القوى، وترأس تحرير مجلة اللجنة الأولمبية، كما تولى السكرتارية العامة لمجلة «الشباب».
توفي في الأسبوع الأخير من شهر محرم عن عمر يناهز ٧٥ عاما.
وله عدّة مؤلفات، منها ثلاثة كتب أدبية، وثمانية كتب أدبية مترجمة، وأربعة كتب رياضية للفتيان، وخمسة كتب رياضية مترجمة للأطفال، فضلا عن كتابين تحت الطبع (٣).
ومن عناوين كتبه: الموسوعة الرياضية.- القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، ١٤١١.
نجيبة العسال (٠٠٠ - ١٤١١ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
أديبة من مصر.
قدمت نحو (١٧) عملا أدبيا ما بين رواية وقصة قصيرة، مركزة فيها على المرأة والطفل.
ومن أشهر أعمالها: همس السكون، حصاوي الجبل، الأعماق البعيدة، الحائط الرابع، من الشرق إلى الغرب.
وأعمال أدبية أخرى (٤).
النح محمد عبد الرحمن بن السالك العلوي (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
علّامة، قاض، شاعر.
اسمه الكامل: النح محمد عبد الرحمن بن السالك بن بابا بن أحمد بيبه العلويّ.
من بيت علم وقضاء، وأدب وتصوف في موريتانيا.
له عدّة مؤلفات منها: عون المحتسب بشرح ما يعتمد في المذهب
стр. 608
من الكتب (١).
نديم الجسر (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
العالم المفكر، مفتي طرابلس الشام.
كان ذا علم غزير، ومواقف إسلامية كريمة.
وهو صاحب كتاب «قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن» الذي طبقت شهرته الآفاق .. وقد قرأته في مطلع شبابي، فكان من الكتب المعدودة التي أثرت في حياتي وتوجيه أفكاري ..
شارك الآلاف في الصلاة عليه في الجامع المنصوري الكبير، ودفن في مقابر العائلة في باب الرمل بطرابلس.
نديم الدرويش (١٣٤٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٧ م)
الفنان الموسيقي.
ولد في مدينة حلب، وتتلمذ على يد والده علي الدرويش الموسيقي الحلبي الشهير، الذي بدأ بإحياء الموسيقى العربية الأصيلة.
وأكمل ما بدأه والده، فكان من الفنانين المعاصرين المتميزين بأعمالهم الفنية من خلال ما قدّمه من ألحان كالموشحات والأدوار والنوبات الأندلسية.
عين في إذاعة حلب ١٩٥٠ رئيسا للغرفة الموسيقية، ثم مراقبا موسيقيا.
ساهم في تأسيس المعهد العربي الموسيقي بحلب. عضو مجلس إدارة نقابة الفنانين في سورية، منح الوسام الثقافي من الحكومة التونسية عام ١٩٧٩ م. اختير عضوا للجنة التراث العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية. منح براءة التقدير من وزارة الثقافة.
توفي يوم الإثنين ٢٨ كانون الأول (ديسمبر).
من مؤلفاته كتاب بعنوان: «من كنوزنا» - بالاشتراك مع فؤاد رجائي، صدر عام ١٣٧٥ هـ، ويبحث في التراث الموسيقي العربي. (٢).
نديم محمد (١٣٢٥ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩٣ م)
شاعر.
خريج جامعة مونبلييه الفرنسية، تخصص آداب.
يعد أحد شعراء الرومانسية والرمزية بسورية. وهو شاعر مقلّ.
من أعماله:
الأم، فراشات وعناكب، آفاق، ألوان، رفاق مضوا (٣).
نديمة عمر المنقاري (١٣٢٢ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٩١ م)
أديبة، صحفية.
ولدت في حلب، وتلقت تعليمها الابتدائي بمدارس العهد العثماني، ودرست اللغة الفرنسية في مدرسة الأرمن الكاثوليك بحلب.
تخرجت من دار المعلمات ١٩٢٦ م، وعينت معلمة في حلب، وتنقلت بين حلب ودمشق.
وتعد من الأعلام الرواد في حركة الصحافة النسائية السورية والعربية، فهي صاحبة أول مجلة نسائية في سورية، حيث أصدرت مجلة (المرأة) في حماة عام ١٩٣٠ م، ثم توقفت المجلة فترة فأصدرتها بالاسم نفسه بدمشق سنة ١٩٤٧ م.
إضافة إلى مهنة التعليم والتدريس، كانت مسؤولة تربوية، ثم عملت في الروابط النسائية التي بدأت تتشكل منذ ثلاثينات هذا القرن.
وكرّمتها وزارة التربية (المعارف سابقا) عدة مرات ..
توفيت في العاشر من شهر كانون الأول (ديسمبر) (٤).
نزار أحمد الصباغ (١٣٦٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤١ - ١٩٨١ م)
الداعية، الخطيب، الشهيد.
نزار أحمد الصباغ
ولد في حمص بسورية، ودرس في مدارسها الابتدائية والإعدادية والثانوية، وخلال المرحلة الثانوية انضمّ إلى ركب الدعوة الإسلامية في حمص، وقد ألقي القبض عليه في أعقاب الانقلاب البعثي ١٩٦٣ م، ثم خرج من السجن ليتابع نشاطه الإسلامي، وسافر إلى مصر عام ١٩٦٤ م ليكمل دراسته الجامعية هناك، وانتسب إلى كلية الهندسة المدنية- جامعة القاهرة. ولم يمض على وجوده هناك عدّة أشهر إلّا وجاء أمر المخابرات المصرية بترحيله عن مصر أيام عبد الناصر، فعاد إلى حمص عام ١٩٦٥.
стр. 609
وأرشده بعض إخوانه بشد الرحال إلى إسبانيا للاستفادة من نشاطه هناك، فرحل إليها عام ١٩٦٧ م، فكان يدرس بكلية الصيدلة في إسبانية، ويعمل في حقل الدعوة الإسلامية بين الطلبة العرب، والجاليات العربية والإسلامية، ووسط الإسبان أنفسهم.
ولقد أجرى الله على يديه الخير الكثير، حيث تمكن من تجميع صفوف الشباب المسلم وبخاصة الطلاب، وإنشاء المراكز الإسلامية التي يمارسون من خلالها نشاطهم، وعقد المؤتمرات والندوات والمخيمات والدورات، وإلقاء الخطب والمحاضرات. وكانت إقامته الأولى في غرناطة لسنين طويلة، انتقل بعدها للإقامة في برشلونة. وقد تعدّدت المراكز الإسلامية، وأقيمت المساجد في كل مكان.
وكان خطيب الجمعة بالمركز الإسلامي في برشلونة الذي تؤمه جموع كثيرة من الطلاب والمقيمين والمسلمين الإسبان، وكانت خطبته الحماسية تستجيش مشاعر المصلين وتلهب عواطفهم وتستنهص هممهم، حيث يعرض أوضاع المسلمين في العالم وما يتعرضون له من المحن على أيدي البغاة والطغاة الذين يكيدون للإسلام والمسلمين، ويمكرون الليل والنهار لمحاربة دعاة الحقّ وأعلام الهدى وجند الله ودعاته. ويناشد المسلمين للعمل الجاد المنظم للتصدي لأهل الباطل.
وكان صلبا، قوي الحجة، ثابت الجنان، رابط الجأش، يفزع إليه الشباب المغترب حين تدلهم الخطوب وتشتد الأمور، فيواسيهم ويثبتهم، ويبذل وقته وعافيته وماله وجهده لقضاء حوائجهم وتفريج كربهم وإزالة العقبات التي تعترض طريقهم متوكلا على الله.
وقد أسهم في نشر الكتب باللغة الإسبانية وترجمة معاني القرآن الكريم، وكتب الحديث الشريف، والسيرة النبوية إلى اللغة الإسبانية. واعتنق الإسلام على يديه كثيرون من الإسبان وغيرهم رجالا ونساء، شيبا وشبابا.
كما كانت له مشاركته الفاعلة في المؤتمرات الإسلامية التي تعقد في إسبانيا وأوربا، ويطرح الحلول لمشكلات المسلمين المعاصرة على الهدي الإسلامي. كما كان عضوا عاملا في الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية، وفي الندوة العالمية للشباب الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، وغيرها من المنظمات الإسلامية ذات الطابع العالمي الإسلامي.
كما كانت له جهود في رفد العمل الإسلامي في شمال إفريقيا وبخاصة في المغرب والجزائر وفي أوروبا عموما.
وضاق به الطغاة ذرعا فلجؤوا إلى اغتياله .. وكانت بينه وبين الشهيد محمد كمال الدين السنانيري بيعة وميثاق (انظر ترجمته)، فشاء الله أن يستشهد بعده بأيام قليلة في ليلة السبت ٢١ كانون الأول (ديسمبر)، وأورد الخبر وكالات الأنباء المحلية والعالمية.
وفي السابع والعشرين منه نقل جثمانه إلى مدينة غرناطة، ودفن في السفح المطل على قصر الحمراء، حيث توجد مقبرة إسلامية هناك.
وكانت الحكومة السورية قد أرسلت مذكرة إلى الخارجية الإسبانية تتضمن تسليمه إليها وإعادته لسورية، فأبت ذلك، ولم تلبّ طلبها.
وكان قد توقف عن متابعة الدراسة والتفت كليا إلى دعوته، وبدأ بترجمة الكتب الإسلامية للغة الإسبانية حيث نشر العديد منها، وكانت آخر أعماله ترجمة كتاب «حياة محمد» وترجمة معاني القرآن الكريم، وقد استشهد قبل أن يكمل الترجمة (١).
نزار مؤيد العظم (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٨ م)
أديب.
ولد في حماة، تعلم بها، وعمل طويلا في الصحافة والكتابة.
أهم أعماله:
- سلاسل الماضي [رواية].- دمشق: مطابع ابن زيدون، ١٣٨٣ هـ، ٣٣١ ص.
- ستة عشر عاما وأكثر [قصص].
- الأصابع الصغيرة تنمو في الظلام [قصص] (٢).
نزية قبرصلي- محمد نزيه نسيم أحمد بن حسين أحمد الفريدي (١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م)
المفتي العلّامة، الأديب البارع، الشاعر المطبوع، الباحث المحقّق.
أصله من «أمروها» بالهند، قرأ الكتب المنهجية في وطنه، ثم تفقه بدار العلوم ديوبند، وتعين أستاذا بدار العلوم الإسلامية في المسجد الجامعبأمروها، وكان مرجع الناس في الفتوى بها، وعضوا لمجلس الشورى في عدّة جامعات إسلامية بالهند. واشتهر بشعره الرقيق الذي يتداوله الناس كثيرا، وخاصة ما قرض في مدائح النبيّ ﷺ .
انقطع إلى العلم والدرس والتدريس والعبادة، ورحل كثيرا في طلب العلم والبحث، وصنف حواشي كثيرة على كتب القدماء، وبعض الكتب المفيدة، واستكتب مقالات جيدة في تراجم العلماء وسير الأولياء.
وقد وفق إلى تحقيق مكتوبات الإمام الرباني أحمد بن عبد الأحد السرهندي المعروف بمجدد الألف الثاني، الذي واجه أعظم امبراطور في عصره وهو «أكبر المغولي»، فاستطاع
стр. 610
بتوفيق الله أن يغير المنكرات من الأمور التي أدخلها في المجتمع الإسلامي، ويقضي على الدين الأكبري الجديد الذي اخترعه بإزاء الدين الإسلامي. وقد كان الإمام السرهندي وجه رسائل كثيرة إلى أعيان الحكومة ورجال الجيش والمسؤولين عن إدارة الحكم، وكانت باللغة الفارسية ..
فسهر عليها الشيخ فريدي، وحقّقها وجمعها وطبعها في مجلدات.
كما اكتشف أكثر من ٤٠٠ رسالة خطية للشيخ ولي الله الدهلوي، وحقّقها، وصنف حواشي عليها، وترجمها إلى الأوردية قبيل وفاته.
توفي في الخامس من شهر ربيع الأول. ودفن بجوار المسجد الذي انقطع فيه إلى العلم والعبادة.
ومن أهم مؤلفاته:
- وصايا الشيخ شهاب الدين السهروردي.
- تذكرة الشيخ إسماعيل الشهيد الدهلوي.
- تذكرة الشيخ باقي بالله الدهلوي وأولاده وخلفائه.
- مكتوبات الإمام أحمد السرهندي مجدد الألف الثاني (مترجمة).
- مكتوبات الشيخ معصوم السرمندي (مترجمة).
- مكتوبات أكابر ديوبند.
- الفرائد القاسمية (رسائل الشيخ محمد قاسم النانوتوي).
- سفرنامه حجاز (التلخيص والترجمة لرحلة الشيخ رفيع الدين الفاروقي من تلاميذ الشيخ ولي الله الدهلوي).
- مكتوبات حجة الإسلام الشيخ ولي الله الدهلوي مع التحشية والترجمة. أربعة مجلدات كبار (١).
نصر الدين عبد اللطيف (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)
نصر الدين عبد اللطيف
محرر صحفي.
بدأ حياته الصحفية بسكرتارية تحرير المصور، وبرزت مساهماته التحريرية في مجلة «نحن العرب». ثم انتقل ليعمل مديرا لتحرير مجلة الهلال بداية من عام ١٣٩٠ هـ حتى ترك الخدمة في نهاية ١٤٠٢ هـ. وكان له دور بارز في تحرير هذه المجلة، وخاصة في بابه الذي اشتهر به «الناس والعصر».
وقد جمعه في كتاب ونشر في سلسلة كتاب الهلال (٢).
نصوح بابيل (١٣٢٣ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٦ م)
صحفي.
خدم الصحافة العربية في سورية مدة خمسين عاما تقريبا، وشارك في العمل السياسي، وناضل لأجل تحرير سورية من الاحتلال الفرنسي.
كان في الرابعة من عمره حين توفي أبوه، فتعهدت والدته بتربيته، وساعدها في ذلك شقيقها الشيخ عبد الحميد البابولي، الذي كان إضافة إلى تمسكه بشعائر الدين الحنيف، أديبا يتذوق الشعر، وفنانا في الموسيقى، وتربطه صداقات قوية بعدد من أحرار العرب ومناضليهم، فغرس في نفسه حب الكتابة والأدب، والروح الوطنية والقومية
نصوح بابيل
وقد شغف بالصحافة منذ يفاعته، وفي العام الذي انتهت فيه الحرب العالمية الأولى (١٩١٨) حصل على الشهادة الابتدائية، فعمل في إحدى المطابع، ثم عين رئيسا لقسم الحروف في مطبعة الحكومة، وقال إنه اختار ممارسة الطباعة لاعتقاده بأنها ستكون له سلما للصحافة. وبعد بضع سنوات أسّس مع شقيقيه جودت وحمدي مطبعة باسم «مطبعة بابيل إخوان» وأخذ يكتب في الصحف، وبدأ مسيرته الصحفية في أوائل العشرينات، فعين مراسلا لجريدة «الرأي العام» التي كانت تصدر في بيروت، ثم مراسلا لعدد من صحف لبنان، فمحررا في صحف دمشقية عديدة، حتى اختير رئيسا لتحرير جريدة «المقتبس» التي كان صاحبها العلّامة محمد كرد علي.
وفي عام ١٩٣٢ اشترى امتياز جريدة «الأيام» وتولى رئاسة تحريرها، وجعلها أبرز الصحف السورية وأكثرها رواجا ونفوذا واستمرارية، وواصل إصدارها لمدة تزيد على ثلاثين عاما (حتى عام ١٩٦٣). وكان منذ الأربعينات رئيسا لنقابة الصحفيين في سورية.
شارك في العمل السياسي في سورية. وفي أواخر حياته كتب مذكراته التي تضمنت سيرته منذ الثلاثينات حتى الوحدة بين سورية ومصر في
стр. 611
الستينات. وقد تحدث فيها عن حياته الصحفية الطويلة، الحافلة خلاف هذه الفترة، ابتداء من الوقت الذين بدأت فيه فرنسا توطد استعمارها ومرورا بعهود الشيخ تاج الدين الحسني، وعهد شكري القوتلي الأول، ثم مفاوضات الاستقلال ومعركة الجلاء، إلى عهد رئاسة شكري القوتلي الثانية، ثم بداية مسلسل الانقلابات العسكرية في سورية، من حسني الزعيم، إلى سامي الحناوي، حتى أديب الشيشكلي، إلى رئاسة القوتلي الثالثة.
نشرت مذكرات نصوح بابيل في «الشرق الأوسط» تباعا، وتوفي وهو يخط آخر كلمة فيها بتاريخ ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) (١).
من مؤلفاته: صحافة وسياسة:
سورية في القرن العشرين.- لندن:
رياض الريس للكتب والنشر، - ١٤٠ هـ، ٥٢٥ ص.
أبو نضارة- نبيل عصمت. نظمي لوقا (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
الكاتب، الباحث، المترجم، صاحب الدراسات الإسلامية العديدة.
وقد عرف بتأليفه لكتاب (محمد الرسالة والرسول) الذي ظهر سنة ١٩٥٩ م وقوبل بالدهشة والاستغراب، لأن مؤلفه «مسيحي صليبة» كما يقول هو عن نفسه، أي مسيحي أصيل. وقد ترك مؤلفات منها (الموسوعة الإسلامية الكبرى)، والمؤلفات الأخرى التي تعالج حياة البشر بالأقاصيص والمسرحيات، بجانب الترجمات الأدبية والفلسفية بما فيها الرواية والقصة. ما عدا مترجمات للأطفال اختارها من الأدب الإيطالي.
ومما قاله في مقدمة كتابه (محمد الرسالة والرسول) وهو يتحدث عن نفسه: (حفظ الفتى القرآن لتسع، ووعى المعلقات وديوان الحماسة، وقرأ اللزوميات، وافتتن بأبي العلاء والمتنبي على وجه الخصوص، وأصبح وسيرة الرسول والخلفاء الراشدين آلف لديه من عشرائه، يكاد يقدّس ابن الخطاب وابن أبي طالب .. والشيخ من وراء ذلك كله أعز عليه من أهل الدنيا جميعا). ويقصد بالشيخ: سيد البخاري إمام مسجد السويس الذي كانيتعلم عنده في المسجد.
توفي بتاريخ ٢١ حزيران (يونيو) م (٢).
وهذه قائمة بعناوين ما وقفت عليها من أعماله:
- أبو بكر: حواريّ محمد.- القاهرة:
مكتبة غريب.
- الأدب الأمريكي: رؤية عالمية/ ويليس ويجر (ترجمة).- القاهرة:
دار المعارف، ١٣٩٦ هـ، ٣٣٦ ص.
- الله: وجوده ووحدانيته بين الفلسفة والدين.- القاهرة: مكتبة غريب، ١٤٠٢ هـ، ١٤٢ ص.
- أنا والإسلام.- القاهرة: مكتبة غريب، - ١٤٠ هـ، ١٧٧ ص.
- التطور السيكولوجي للطفل/ هنري فالون (ترجمة).- القاهرة: دار نهضة مصر: مؤسسة فرانكلين، ١٣٩٨ هـ، ١٥٠ ص.
- الحقيقة عند فلاسفة المسلمين.- القاهرة: مكتبة غريب، ١٤٠٢ هـ، ١٩١ ص.
- الرسالة والرسول/ مقدمة بقلم كمال حسين.- ط ٢.- القاهرة: وزارة التربية والتعليم: دار الكتب الحديثة، ١٣٧٩ هـ، ١٩١ ص.- (الموسوعة الإسلامية الكبرى).- (تقرّر تدريسه بمدارس الجمهورية العربية المتحدة).
(وقد ألف القمص سرجيوس كتابا بعنوان: الدكتور نظمي لوقا في الميزان: ردا على كتابه: محمد:
الرسالة والرسول. ونشر في (دار المنشورات الحديثة ببيروت).
- رقصة الحياة: البعد الآخر للزمان/ إدوارد. ت. هول (ترجمة).
- رقيق الأرض.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٨ هـ، ١٢٢ ص.- (اقرأ؛ ٦٣).
- الزواج وأخلاقيات الجنس: نظرة علمية/ برتراند رسل (ترجمة).- القاهرة: مكتبة غريب.
- شين: أروع روايات الغرب الأمريكي/ جاك شيفر (ترجمة).- القاهرة: مطبوعات كتابي.
- الطريق إلى بئر سبع/ إيثيل مانين (ترجمة).- دمشق: دار طلاس.
- عربي في إسرائيل/ فوزي الأسمر (ترجمة بالاشتراك مع صوفي عبد الله).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ٣٣٥ ص.
- علم النفس التطبيقي/ أندريه مورالي دانينو (ترجمة بالاشتراك مع صوفي عبد الله).- القاهرة: دار نهضة مصر: الجمعية المصرية لنشر المعرفة العالية، ١٣٩٩ هـ، ٤٨٨ ص.
- عمر بن الخطاب: البطل والمثل والرجل.- القاهرة: مكتبة غريب، ١٤٠٧ هـ، ٢٢١ ص.
- عمرو بن العاص.- القاهرة: مكتبة غريب.
- فرويد يفسر أحلامك.- القاهرة:
مكتبة غريب، ١٤٠٠ هـ، ١٢٧ ص (ملخص من كتاب: تفسير الأحلام/ سيجموند فرويد).
- كيف تحكم أمريكا/ ماكس سكيدمور وآخرون (ترجمة).- ط ٢.- القاهرة:
الدار الدولية.
стр. 612
- كيف تقاوم التوتر العصبي (ترجمة).- بيروت: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ١٨٩ ص.- (أضواء على حياتك؛ ٢).
- محمد في حياته الخاصة.- القاهرة:
مكتبة غريب.
- مكافحة الضوضاء: النضال في سبيل الهدوء/ تيودور بيرلاند (ترجمة).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٤ هـ، ٣٧٤ ص.
- الموسوعة الإسلامية الكبرى (؟ ).
- نحو مفهوم إنساني للإنسان، للوجود، للمطلق: رؤية فلسفية.- القاهرة: مكتبة غريب، - ١٤٠ هـ، ١٠٧ ص.
- نقطة مقابل نقطة/ الدوس هكسلي (ترجمة).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٦ هـ، ٤٢٨ ص.- (الألف كتاب الثاني؛ ٣).
نعمان سعد الدين عاشور (١٣٣٧ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٧ م)
من رواد المسرح الواقعي الجديد.
من أسرة ريفية على شيء من الثراء، من بلدة ميت غمر بمصر.
كان والده من عشاق مسرح الريحاني والكسّار، وعلى صلة شخصية بعدد من نجوم المسرح، وكان يصحب معه ابنه نعمان- على الدوام- لمشاهدة هذه المسرحيات والالتقاء بنجومها المعروفين.
وبعد تخرجه من قسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب، واصل دراسته للمسرح، وكان مسرح برنارد شو هو المدرسة التي انتمى إليها وتأثر بها على نطاق واسع، وفي هذه المدرسة تعلم كيف يجمع بين السخرية الفنية والفكر الاجتماعي الذي يتطلع إلى التغيير ويدعو إلى التطور والبحث عن مستقبل جديد.
وكان في الجامعة- التي انتسب إليها سنة ١٩٣٨ م- قد نشأت بينه وبين أستاذه الإنجليزي «هاورث» صداقة عميقة، وكان هاورث من أحرار الإنجليز المدافعين عن الأفكار الجديدة ..
نعمان سعد الدين عاشور
وفي بداية حياته العامة- قبل الثورة- اتّهم في قضية سياسية، وظلت هذه القضية معلقة في رقبته عدة سنوات متصلة إلى ما بعد قيام الثورة، ثم صدر الحكم بتبرئته. ولم يشر بكلمة واحدة إلى هذه القضية في مذكراته التي كتبها بعنوان «المسرح حياتي».
وفصل نهائيا من وظيفته في وزارة الثقاقة سنة ١٩٥٩ م بتهمة انتمائه إلى اليسار. وإثر طرده مباشرة اتصل به نجيب محفوظ، وطلب منه ألا ينزعج أو يغضب، وعرض عليه مساعدته بكل قوة .. وكذلك فعل محمد مندور.
وعمل بعدها في جريدة «الجمهورية». واستقرّ بها سنوات تمتد من ١٩٥٩ - ١٩٦٤ م. وفي صيف سنة ١٩٦٤ طرد وعشرات من كبار الكتاب من عملهم في جريدة الجمهورية، ونقلوا إلى وظائف مختلفة في مؤسسات الدولة التي لا علاقة لها بالصحافة أو الثقافة.
وبعد جهود شاقة استطاع أن يعمل في «أخبار اليوم» حيث كان يكتب عمودا قصيرا أسبوعيا. وقد بقي في هذا العمل حتى نهاية حياته.
وقد عرف عنه المجاملة الدائمة للناس، وكان من النوع الذي يؤثر التعامل بالحسنى مع الجميع، حتى لو كانوا من أعدى أعدائه ومن أشد المحاربين له.
وأصدر عدة كتب تصور نضال مصر من أجل التطور والنهضة والتقدم.
ويقول رجاء النقاش عن دوره في المسرح العربي:
«وإذا أردنا أن نلخص هذا الدور، فإننا نقول إن نعمان قد استطاع بموهبته ووعيه ووطنيته، أن يربط أعماله الفنية ربطا قويا بالمبادئ الخمسة الشهيرة التي نادى بها الفنان العالمي «بريخت» عند ما دعا إلى إقامة مدرسة مسرحية عالمية جديدة، وهذه المبادئ الخمسة هي:
الجرأة على كتابة الحقيقة.
والذكاء في التعرف على هذه الحقيقة.
وفن استخدام الحقيقة كسلاح في التأثير على العقول والنفوس.
والقدرة على اختيار الجمهور الذي يمكن أن تكون الحقيقة بالنسبة إليه مؤثرة وفعالة.
ثم الدهاء الفني في نشر هذه الحقيقة، فبدون الدهاء يصبح الفن المسرحي مباشرا وضعيفا وغير قادر على التأثير» مات في ٥ أبريل (١).
من مؤلفاته:
- رفاعة الطهطاوي، أو بشير التقدم:
دراما تسجيلية في ثلاثة فصول وعدة مناظر.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.
- مع الرواد.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ.
- استعدوا لركوب الطائرة وغيرها/ جون مورتيمر (ترجمة).- الكويت): وزارة الإرشاد والأنباء، ١٣٩٠ هـ (من المسرح العالمي؛ ٩).
стр. 613
نعمت صدقي (٠٠٠ - ١٣٩ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٧ م) (١)
كاتبة إسلامية بليغة.
وهي المعروفة باسم «حرم الدكتور محمد رضا» أو «حرم العليم محمد رضا».
عرفت بكتاباتها الرصينة، وعبارات كأنها سبائك ذهب، وقلم بليغ لا يلتوي. وعرفت بتطرقها لموضوعات حساسة، مع معالجتها بثقافة عالية، وشواهد نقلية وأخرى عصرية، في اتفاق عجيب ومواءمة نادرة.
وكانت تكتب في أكثر من مجلة، أبرزها مجلة «الهدي النبوي» لجماعة أنصار السنّة المحمدية التي تصدر في القاهرة، وتتقن الفرنسية، مع اطلاعها على كتابات الفرنسيين أدبا وثقافة.
وكانت صاحبة رحلات، منها رحلة إلى سويسرا، دونتها في كتابها «بدائع صنع الله».
ومما وقفت على كتبها المطبوعة:
- التّبرّج (وهو أول وأشهر كتبها، وطبع طبعات عديدة، منها طبعات دار الفكر بدمشق، ودار الاعتصام بالقاهرة، ودار بوسلامة بتونس، وجمعية التمدّن الإسلامي بدمشق .. ).
- نعمة القرآن.- ط ٢.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٨٨ هـ.
- معجزة القرآن.- ط ٢.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٨ هـ.
- من تربية القرآن.- القاهرة: عالم الكتب، ١٣٩٠ هـ.
- الجهاد في سبيل الله- القاهرة: دار الاعتصام.
- الجزاء: الجنة- النار.- ط ٤.- القاهرة: ١٣٩٥ هـ.
- بديع صنع الله في البرّ والبحر.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٠ هـ.
نعمة الحاج (١٣٠٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٧٨ م)
شاعر مهجري.
ولد في بلدة غرزوز، من قضاء جبيل بلبنان، تلقى دروسه الأولى في مدرستها، ثم هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية عام ١٩٠٤ وهو في سن الخامسة عشرة سعيا وراء الرزق.
اشتغل بالتجارة وجابه متاعب الحياة الغربية. وشغف بالأدب، فدرس على نفسه حتى نظم الشعر الذي امتاز بالحنين إلى الوطن والتغني بذكراه.
عاصر الرابطة القلمية وعاش معها، وترأس رابطة منرفا الأدبية.
آثاره: ديوان نعمة الحاج، وديوان «نافذة الخيال». وله شعر كثير منشور في الصحف المهجرية (٢).
نعيم خضير (٠٠٠ - ١٣٩٩ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في بلجيكا.
اغتيل في ٢٥ كانون الأول (ديسمبر).
نهاد جاد (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)
كاتبة مسرحية، محررة صحفية.
كان لها عدّة إسهامات في كتابة المسرحية، أكثرها إثارة للجدل مسرحية «ع الرصيف» التي حملت انتقادات سياسية واجتماعية لاذعة.
وكانت مديرة تحرير مجلة «صباح الخير» الأسبوعية.
وهي زوجة سمير سرحان رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب.
توفيت في نهاية شهر ذي القعدة (٣).
صدر كتاب عن أسرة روز اليوسف بعنوان: «نهاد جاد: أيام وأحلام» يضم مقالاتها وتحقيقاتها التي نشرتها على صفحات مجلة «صباح الخير»، وعن رحلاتها خارج مصر إلى أمريكا والهند، إلى جانب مرثية كتبها زوجها حول حياته معها.
نوح العذاري (١٣٤١ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٢ م)
خبير قانوني.
ولد ببلدة أكودة بالساحل في تونس، وعمل مستشارا قانونيا لوزارة الشؤون الاجتماعية، كما ساهم في إعداد جل النصوص القانونية في ميدان الضمان الاجتماعي ومجلة الشغل.
له العديد من الدراسات والبحوث في ميدان تخصصه. ومن أهم مؤلفاته:
- الكامل في الضمان الاجتماعي.
- الكامل في قانون الشغل (٤).
النور إبراهيم (١٣٢٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٨ م)
أديب، شاعر.
ولد في قرية الكنوز، التي تقع على بعد سبعة أميال جنوبي الكوة بالنيل الأبيض في السودان. ولما أتمّ تعليمه في مدرسة الدويم التحق بكلية غردون. وتخرّج عام ١٩٣١ م.
ثم تألّق شاعرا وأديبا، وتنقّل في مدارس كثيرة، ونشر شعره في المجلات المصرية والجرائد السودانية.
واختير ليعمل في كلية المعلمات،
стр. 614
ثم نقل إلى الأقاليم ليعمل مفتشا في مكاتب التعليم، ولكنه عاد بعد ذلك، وكان قد اختير ليتولى نظارة المدرسة الأهلية الثانوية بأم درمان، فساعد على التأسيس المدرسي على نهج جديد بعد ما ضمّتها الحكومة لوزارة التربية والتعليم.
ووجد المناخ الأدبي في العاصمة، فشارك في الندوة الأدبية، وتعاون مع الإذاعة، ونشر أحاديث أدبية، وأنشأ كتيبة الشعراء التي ضمت أصدقاءه، وأصبح أميرا للكتيبة، وعنيت بالشعر الفكاهي والتصوير الكاريكاتيري للأحداث.
فكانت الصحف اليومية لا تخلو في يوم من الأيام من قصائد شعراء الكتيبة. وخلفت الكتيبة جوا فنيا نشطا في السودان.
جمع ديوانا واحدا في حياته، هو ديوان الكتيبة، وله شعر سياسي وترجمات لشعر إنجليزي لم يجد مكانا في هذا الديوان. وقد كتب مسرحيات شعرية استقى موادها من الأحاجي والحكايات الشعبية السودانية. كما قام بترجمة بعض المقالات والأبحاث في علم النفس والتربية.
وتقاعد في عام ١٣٨٥ هـ، ولكنه عمل في المدارس الحرّة، وتولى الإدارة فيها (١).
نور الحسن الندوي (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
مدرّس للعلوم الشرعية.
من أسرة دار العلوم التابعة لندوة العلماء في الهند. بقي فيها نصف قرن، يدرّس النحو والصرف والفقه والحديث بنشاط زائد.
وكان ذا خلق حسن، بشوشا، متواضعا، استفاد منه الطلبة علما وتربية.
توفي في شهر ذي القعدة (٢).
نور الدين الأتاسي (١٣٤٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٤ م)
رئيس سورية.
من مواليد حمص، مارس طب الأسنان في حمص. عضو المجلس الرئاسي عام ١٩٦٤، رئيس مجلس الوزراء عام ١٩٦٨ م، الأمين العام للقيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي. رأس الجمهورية من ١٩٦٥ إلى ١٩٧٠ م (٣)، وأطيح به في انقلاب عسكري في شهر تشرين الأول (أكتوبر) وأودع هو السجن، ومات بعيد إطلاق سراحه.
نور الدين ديب الحمدوني (١٣٣٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٢ م)
فقيه شافعي.
ولد في بلدة داريا القريبة من دمشق، وتلقى علومه في مدارس دمشق الشرعية، ولازم الشيخ محمد الهاشمي مدة طويلة.
تولى الإمامة والخطابة في مسجد العباس حتى وفاته. وأعطى دروسا كثيرة. وكان زاهدا في الحياة، مكبا على المطالعة وخاصة في كتب الزهد والتصوف، يحافظ على الجماعة.
وحج خمس حجات أو ستا (٤).
نور الدين محمود (١٣٣٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٠ م)
محرر صحفي، شاعر، كاتب.
تعلم بالمدرسة الابتدائية بطحاء خير الدين، ثم التحق بالمعهد الصادقي في تونس، ومدرسة اللغات والآداب العربية بالعطارين، وأحرز الليسانس من كلية الآداب ببوردو، ثم كان مذيعا، فكاتبا عاما للقسم العربي بالإذاعة.
أصدر «المروج» سنة ١٩٣٦ م في بداية نشاطه الصحفي. وترأس تحرير مجلة «الأفكار» وأصدر فيما بعد مجلة «الثريا الراقية»، وجريدة «الأسبوع» (١٩٤٥ - ١٩٥٦ م)، كما أصدر جريدة «الأيام» ١٩٥٤. وحرر في عدة مجلات وصحف عربية.
رأس جمعية الاتحاد المسرحي، وكان عضوا في «الكوكب التمثيلي»، ونظم الشعر الغنائي، وكتب المسرحيات التاريخية (٥) ..
نور الدين محمود (١٣١٧ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨١ م)
سياسي، إداري، قائد عسكري.
ولد في الموصل، تخرّج في المدرسة العسكرية باستانبول عام ١٩١٧، تدرّج في المناصب العسكرية بالعراق، عين عام ١٩٤٧ قائدا للقوات العراقية المشتركة في حرب فلسطين، وتولى القيادة العامة للجيوش العربية في ساحتها.
عين بعد ذلك رئيسا لأركان الجيش العراقي عام ١٩٥١، وعهد إليه برئاسة الوزراء ووزارة الدفاع ووكالة وزارة الداخلية عام ١٩٥٢، وتوفي ببغداد في ٢٣ آذار (مارس).
وضع مذكرات في حرب فلسطين، وترجم «مختصر حرب فلسطين» للسير باومان- مانيفولد، في جزأين، ١٩٣٥ م (٦).
نوري حمودي القيسي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)
الباحث، المفكر، المحقق، اللغوي.
تابع دراسته في جامعتي بغداد والقاهرة، وحصل على الشهادات الجامعية من بكالوريوس وماجستير
стр. 615
ودكتوراه بأعلى المراتب. وكان عضوا في معظم المنظمات والجمعيات الأدبية والفكرية، وأسهم في إغنائها وإنمائها وتوجيهها. وكان للمجمع العلمي العراقي نصيب واف من نشاطه، فقد تولى فيه الأمانة العامة منذ أول تكوينه، وظل يعمل في خدمته أكثر من ١٥ عاما.
كتب في ميادين الأدب والتاريخ ونظم الشعر، ولم يغفل الاهتمام بالأمور العامة، فكانت حصيلة ذلك ثروة فكرية من الكتب والمقالات، وكان المجمع أبرز ميدان يعرض فيه هذا الإنتاج (١).
ومما صدر له تأليفا وتحقيقا:
- الإقواء في الشعر الجاهلي، ١٣٨٥ هـ.
- شعر خفاف بن ندبة السلمي (جمع وتحقيق).- بغداد، ١٣٨٨ هـ.
- ديوان جران العود النميري/ صنعة أبي جعفر محمد بن حبيب البغدادي، ت ٢٤٥ هـ؛ رواية أبي سعيد الحسن بن الحسين السكري (تحقيق وتذييل).- بغداد: دار الرشيد، ١٤٠٢ هـ، ١١٢ ص.- (سلسلة كتب التراث).
- شاعران من فرسان القادسية (بالاشتراك مع حاتم الضامن).- بغداد: جامعة بغداد، كلية الآداب، ١٤٠١ هـ، ٢٥١ ص.
- البطل في التراث.- بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، ١٤٠٨ هـ، ١٤٠ ص.- (سلسلة الموسوعة التاريخية الميسرة).
- شعر الراعي النميري (دراسة وتحقيق بالاشتراك مع هلال ناجي).- بغداد:
المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٠ هـ، ٣٤٣ ص.
- التذكرة الفخرية/ بهاء الدين المنشئ الإربلي، ت ٦٩٢ هـ (تحقيق بالاشتراك مع حاتم الضامن).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٤ هـ، ٥٥٩ ص.
- ديوان شعر عدي بن الرقاع العاملي، ت نحو ٩٥ هـ/ لأبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب الشيباني، ت ٢٩١ هـ (تحقيق بالاشتراك مع حاتم الضامن).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٧ هـ، ٣٦٦ ص.
- الفروسية في الشعر الجاهلي.- بغداد: مكتبة النهضة، ١٣٨٤ هـ، ٣٥٩ ص (وهي في الأصل رسالة ماجستير من جامعة القاهرة).
- شعر النمر بن تولب.- بغداد: مطبعة المعارف، ١٣٨٨ هـ، ١٦٨ ص.
- المرقش الأكبر: أخباره وشعره.- مجلة العرب، السعودية، س ٤، ع ٦ (ذو الحجة ١٣٨٩ هـ) ص ٤٨٥ - ٤٩٥، والعدد ١٠ من السنة التالية ص ٨٧١ - ٨٩٤.
- كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب/ ضياء الدين بن الأثير، ت ٦٣٧ هـ (تحقيق بالاشتراك مع حاتم الضامن وهلال ناجي).- الموصل:
جامعة الموصل، ١٤٠٢ هـ، ١٨٠ ص.
- رسائل ابن الأثير ضياء الدين محمد بن محمد الجزري (دراسة وتحقيق بالاشتراك مع هلال ناجي).- الموصل: جامعة الموصل، ندوة أبناء الأثير، ١٤٠٢ هـ، ١٨٠ ص.
- شعر مزاحم العقيلي (بالاشتراك مع حاتم الضامن).- القاهرة: جامعة الدول العربية، ١٣٩٦ هـ.
- البئر/ محمد بن زياد الأعرابي، د. م.
د. ن، ١١٣٨٥ هـ.
- رسائل سعيد بن حميد وأشعاره.- مجلة العرب، السعودية، س ٦ ع ٨ (صفر ١٣٩٢ هـ) ص ٦٣٩ - ٦٤٤.
- شعر يزيد بن الطثرية.- مجلة العرب، السعودية، س ٨ ع ٧ - ٨ (محرم/ صفر ١٣٩٤ هـ) ص ٥٧٠ - ٥٧٥.
- شخصيات كتاب الأغاني (بالاشتراك مع داود سلوم).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٢ هـ، ٤٨٥ ص.
- نسب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها/ هشام بن محمد بن السائب الكلبي، ت ٥٤٠ هـ؛ رواية أبي منصور الجواليقي، ٥٤٠ هـ (تحقيق بالاشتراك مع حاتم الضامن).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٦ هـ، ١٠٩ ص.
طبعة أخرى: بيروت: عالم الكتب:
مكتبة النهضة العربية، ١٤٠٧ هـ، ١٠٨، ١٣٦ ص.
- أسماء خيل العرب وفرسانها/ محمد بن زياد الأعرابي، ت ٢٣١ هـ (تحقيق بالاشتراك مع حاتم الضامن) طبع مع كتاب «نسب الخيل .. » طبعة بيروت، كما صدر في طبعة مستقلة.- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٥ هـ، ١٣٠ ص.
- الإماء الشواعر: أبو الفرج الأصبهاني (تحقيق بالاشتراك مع يونس أحمد السامرائي).- ط ٢.- بيروت: عالم الكتب: مكتبة النهضة العربية، ١٤٠٦ هـ، ١٦٠ ص.
- ديوان معن بن أوس المزني، ت ٦٤ هـ؛ رواية أبي علي إسماعيل بن القاسم القالي البغدادي (جمع وتحقيق بالاشتراك مع حاتم الضامن).- بغداد: مطبعة دار الجاحظ، ١٣٩٧ هـ، ١٥١ ص.
- الزهرة/ لأبي بكر محمد بن داود الأصبهاني (تحقيق بالاشتراك مع إبراهيم السامرائي).- بغداد: وزارة الإعلام، ١٣٩٥ هـ، النصف الثاني:
стр. 616
٤٣٥ ص.- (سلسلة كتب التراث؛ ٣٧).
- ترتيب تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب/ لأبي حيان التوحيدي (تحقيق وترتيب وتقديم بالاشتراك مع داود سلوم).- بيروت: عالم الكتب: مكتبة النهضة العربية، ١٤٠٩ هـ، ٢٥٠ ص.
- شعر الحسين بن مطير.- مجلة العرب، السعودية، س ٦ ع ٦ (ذو الحجة ١٣٩١ هـ) ص ٤٢٨ - ٤٣٦
- عبد الله بن همام السلولي: حياته وما تبقى من شعره.- مجلة العرب، السعودية، س ٢٣ ع ٣ - ٤ (رمضان/ شوان ١٤٠٨ هـ) ص ١٥١ - ١٨٢
- شعراء أمويون (دراسة وتحقيق).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٢ هـ.
- شعر أبي زبيد الطائي حرملة بن المنذر (جمع وتحقيق).- بغداد:
مطبعة المعارف، ١٣٨٦ هـ، ٢١٣ ص.
- عبد الله بن العجلان النهدي: حياته وما تبقى من شعره.- مجلة العرب، السعودية، س ٢٤ ع ١ - ٢ (رجب/ شعبان ١٤٠٩ هـ) ص ١ - ٢٤.
- ديوان زيد الخيل (جمع وتحقيق).- بغداد، ١٣٨٩ هـ.
- شعر ربيعة بن مقروم الضبي (جمع وتحقيق).- بغداد، ١٣٨٨ هـ.
نوري عبد الحميد الملا حويش (١٣٣٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٠ م)
عالم، وجيه، مشارك.
ولد في أسرة علمية عرفت بالصلاح، وهم من الرفاعية، حيث يرتقي نسبهم إلى الحسين بن علي ﵄.
مولده في محلة المشاهدة من جانب الكرخ، قرأ القرآن الكريم على المؤدب الملا داود الذي كان يتخذ من مسكنه بالفحامة ببغداد مدرسة لتعليم القرآن الكريم، ثم انخرط في مدرسة عادلة خاتون الدينية، فدرس على مدرسها العلّامة نجم الدين الواعظ مفتي بغداد علم المعقول كالنحو والصرف والمنطق، وعلم الكلام، وعلم الوضع، والمنقول كالتفسير والحديث والفقه والسير، كما درس أيضا على العلّامة محمد رشيد آل شيخ داود المدرس في مدرسة نائلة خاتون، وعلى العلّامة عبد الوهاب الخطيب مفتي كربلاء، وأخذ من غيرهم، وأجيز بالإجازة العلمية وعلم الحديث من قبل الشيخ نجم الدين الواعظ.
وعند وفاة والده عين إماما وخطيبا وواعظا لجامع الشيخ موسى الجبوري عام ١٣٥٣ إلى حين وفاته.
كما عمل مدرسا في ثانوية الكرخ للبنين والمدرسة العمرية.
كان سباقا للفضائل، مثابرا في بناء الجوامع والمساجد في القرى والأرياف، وهو أحد مؤسسي جمعية رابطة العلماء في العراق، وكان نائبا لرئيسها، ونائبا لرئيس جمعية إحياء التراث العربي الإسلامي، كذلك رشحته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية عضوا في مجلسها العلمي.
توفي ليلة الثلاثاء ٢٦ ذي الحجة، ودفن في مقبرة معروف الكرخي في بغداد (١).
نوري عبد الحميد الملا حويش
стр. 617
حرف الهاء
الهادي بن السيدا بن مولود فال (١٣٢١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٢ م)
صوفي فاضل.
من سلالة الشيخين: الشيخ محمد الحافظ بن المختار العلوي، وسيدي مولود فتال اليعقوبي.
وهو أحد أكابر خلفاء الشيخ إبراهيم نياس الكولخي، وناشري الطريقة التجانية في نيجيريا.
مدفون في تم بو يعلى من منقطة الترارزة، بموريتانيا (١).
الهادي العبيد (١٣٢٩ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٥ م)
عميد الصحفيين التونسيين.
دخل في مجال العمل الصحفي منذ عام ١٣٤٦ هـ. وكان أول رئيس لتحرير صحيفة «الصباح» التونسية.
وأشرف على تأسيس أول إذاعة عربية في تونس. وكان يدعو في مقالاته- التي كانت تنشر في الصحف التونسية- إلى النضال من أجل تحرير تونس من الاستعمار الفرنسي، والتمسك بالقيم الإسلامية.
وإلى جانب عمله الصحفي كان له نشاط في المجال المسرحي، فقد كتب وترجم عدة مسرحيات (٢).
الهادي القرجي (١٣٣١ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٠ م)
كاتب، ممثل مسرحي.
واكب المسيرة المسرحية التونسية.
من أشهر المسرحيات التي كتبها أو اقتبسها لفرقة أنصار المسرح:
ليلة في الجنة، الحاج زنزانة، اللطف من أمي وبوك، فلفولة تحب تعرس، الموت لازمة والعذاب علاش، يخلصها بو علام، الحسناء والوحش، الفارس الأسود، النساء كذابة، جميلة بو حيرد، الشيخ علية المشحاح (٣).
الهادي المدني (١٣٢١ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٩١ م)
شاعر، أديب، حقوقي.
تلقى تعليمه الابتدائي بالمدرسة القرآنية الأهلية، والتحق بجامع الزيتونة عام ١٩١٦، وتولى فيها التدريس من عام ١٩٢٢ إلى ١٩٢٣، ثم انخرط بمدرسة الحقوق التونسية، وتنقل في مناصب قضائية بين المدن التونسية، حتى ارتقى إلى رئيس دائرة بمحكمة التعقيب عام ١٩٦٨، وكلف بمهمة الإشراف على تحرير مجلة «القضاء والتشريع» بوزارة العدل عام ١٩٧٠ م.
شارك بقلمه في الصحافة، وله مجموعة من الدراسات التشريعية.
من آثاره:
- ديوان المدني.- تونس: الدار التونسية للنشر، ١٣٨٨ - ١٣٩٥ هـ، ٢ مج.
- جميل صدقي الزهاوي.- تونس، ١٣٧٥ هـ (٤).
الهادي الملولي (١٣٣ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٧ م)
كاتب صحفي، أديب، معلّم.
تعلم في الجامع الكبير بصفاقس، وأحرز شهادة التطويع من جامع الزيتونة عام ١٩٣٤ م، ودخل حياة التعليم، وانتهى به الأمر إلى إدارة المدرسة القرآنية القومية بصفاقس.
شارك في نشاط جمعية الرابطة الأدبية فرع اللخمي وكان أول كاتب عام لها. وكان محررا في جريدة «مكارم الأخلاق» وكتب في جرائد أخرى، مثل: صدى الأمّة، العصر الجديد. كما كان من شعراء جريدة «الاثنين».
له كتاب: الصحف المعطلة، ومذكرات معلم في ٤٠ سنة (٥).
الهادي نعمان (١٣٥٦ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٣ م)
أديب، شاعر.
ولد في المنستير بتونس. حاصل على شهادة العالمية في الأدب،
стр. 618
والإجازة في الحقوق. وتخرّج في دار المعلمين العليا بتونس.
توفي في ٣١ تموز (يوليو).
نشر بعض نتاجه الشعري في عدد من الصحف والمجلات.
من أعماله:
- النغم الحائر: شعر، ١٣٨١ هـ.
- حساب السنين، ١٤٠٨ هـ.
- المجد الشاعر، ١٤١٣ هـ (١).
هاشم سعدون الطعّان (١٣٥٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣١ - ١٩٨١ م)
الأديب، الشاعر، الباحث.
ولد في مدينة الموصل، وأنهى فيها دراسته الابتدائية والثانوية، وأكمل دراسته العليا في بغداد، حيث تخرّج في كلية الآداب- بجامعة بغداد- ونال شهادتي «الماجستير والدكتوراه» منها أيضا .. انصرف إلى دراسة التراث العربي منذ عهد الصبا، وهو في المرحلة المتوسطة، عند ما بدأ بجمع نصوص الشاعر الصحابي الفارس عمرو بن معد يكرب الزبيدي .. ثم بات حب هذا التراث العظيم شغله الشاغل، حتى عدّ من أبرع المشتغلين فيه ومن أوثق من كتب في فنونه ..
درس جوانبه المضيئة وساح في رحابه .. فأخرج من لآلئه وفنونه العديد من الكتب تحقيقا ودراسات .. وقد ترك الآثار التالية:
- لحظات قلقة، الموصل ١٩٥٥ م:
مجموعة شعرية، وهي من بواكير شعره.
- قصائد غير صالحة للنشر: مجموعة شعرية (بالاشتراك مع الآخرين).- الموصل، ١٩٥٦.
- غدا نحصد: مجموعة شعرية، بغداد ١٩٦٠ م، وفيها يتضح معتقده الفكري في الحياة الاجتماعية.
- تأثر العربية باللغات اليمنية. بغداد، ١٩٦٨ م.
- ديوان الحارث بن حلزة اليشكري.
- ديوان عمرو بن معد يكرب الزبيدي- بغداد: وزارة الثقافة، ١٩٦٩.
- البارع، لأبي علي القالي البغدادي.
بيروت، ١٩٧٣ - ١٩٧٤ م، وهو رسالته لشهادة (الماجستير)، دراسة وتحقيق، وفيه انتهى إلى أنّ البارع نسخة أخرى من نسخ كتاب:
«العين» للخليل بن أحمد الفراهيدي ..
- مساهمة العرب في دراسة اللغات السامية. نشر ضمن «الموسوعة الصغيرة، العدد ١٩» التي تصدر عن وزارة الثقافة العراقية.
إضافة إلى مجموعة كبيرة من الدراسات والبحوث، ولعلّ أفضل أعماله جميعها- بعد ديوان الزبيدي- دراسته لمادة: العرب والعربية في التراث العربي. توفر على جمعها من شتيت المظان والمراجع القديمة، بما في ذلك النقوش وأوراق البردي ودواوين التاريخ ومعاجم اللغة والأدب، وقدر له أن يكون في عشره أجزاء، فرغ من أجزائه الأول .. وترك الباقي «في بطاقات وأوراق». ورسالته للدكتوراه بعنوان: «الأدب العربي بين لهجات القبائل واللغة الموحدة» (٢).
هاشم معروف الحسيني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
من علماء الشيعة.
من مؤلفاته:
- الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة.
- المسؤولية الجزائرية في الفقه الجعفري.- ط ٢.- بيروت: دار التعاون للمطبوعات، ١٤٠٧ هـ.
- الولاية والشفعة والإجارة من الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد.- بيروت: دار القلم.
- تاريخ الفقه الجعفري.
- الانتفاضات الشيعية عبر التاريخ.- بيروت: دار التعارف، ١٤١٠ هـ، ٣٩٢ ص.
- من وحي الثورة الحسينية.
هايل عبد الحميد (١٣٤٩ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩١ م)
سياسي، مناضل.
من المؤسسين الرئيسيين لحركة فتح، ومسؤول الأمن الداخلي فيها.
عرف بكنية «أبو الهول».
كان معروفا بلطفه وتكتمه، إذ يتجنب الصحافة دائما، ولم يدل إلا نادرا بتصريحات إلى وسائل الإعلام.
وأقام منذ العام ١٩٨٢ في العاصمة التونسية على غرار الأعضاء الآخرين في القيادة الفلسطينية بعد إجلاء المقاتلين الفلسطينيين عن بيروت.
ونادرا ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الناطقة باسم منظمة التحرير أخبار تنقلاته ونشاطاته .. غير أنّ حضوره كان دائما بارزا بالنسبة إلى الصحافيين إبان الاجتماعات والأحداث الفلسطينية الكبرى في تونس.
هايل عبد الحميد (أبو الهول)
شارك في اجتماع وزراء الداخلية العرب باسم دولة فلسطين، وكان ذلك أول اجتماع يعقد بعد عودة مصر إلى جامعة الدول العربية.
اغتيل يوم الثلاثاء آخر أيام جمادى
стр. 619
الآخرة في تونس مع زميله صلاح خلف (١).
هايل عساقلة (١٣٦٢ - ١٤١٠ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٨٩ م)
شاعر.
من شعراء فلسطين المحتلة، ابن قرية المغار الجليلية.
توفي إثر مرض عضال. وقد أبّنه مجموعة من الوجهاء عن «لجنة المبادرة الدرزية» (٢).
هدار بن محمد الهدار (١٣١٠ - ١٤١١ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٩١ م)
العالم، العابد، الزاهد.
هو السيد هدار بن محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن صالح الهدار العلوي الحسيني الحضرمي، ثم المدني الشافعي.
ولد بالقطن، ودرس بها المبادئ، ولما قدمها الشيخ علوي المشهور للدعوة إلى الله تعالى لزمه، وقرأ عليه في عدة كتب، منها «المنهاج» وكان يؤم في المسجد الذي أسسه شيخه المذكور بالمكلا في شهر رمضان، وانتقل إلى المدينة المنورة مجاورا، وتوفي بها في الرابع من جمادى الآخرة، ودفن بالبقيع (٣).
بنت الهدى- آمنة حيدر الصدر أبو هشام- سعيد خليل المزين هنري دانيال كورييل (١٣٣٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٧٨ م)
المليونير المصري اليهودي الشيوعي.
ولد في القاهرة من عائلة يهودية تتحدر من أصل إيطالي، ووالدته «زفريدا بيهار» ذات أصل بلغاري.
شارك في تأسيس الحزب الشيوعي المصري، وقام بدور كبير في ثورة الجزائر، وكان على تعاون مع كوبا والاتحاد السوفيتي، ومع شخصيات ديغولية فرنسية.
وانحصرت مهمته الأولى باضطلاعه بمكتب ارتباط بين شيوعيي القاهرة وشيوعيي الجزائر.
ثم أفرد شقته للعناصر المقاتلة التي هربت من وحدات فيشي المرابطة في الشرق الأوسط، أو الملحقة بأسطول الإسكندرية، وعمل دليلا لهؤلاء المحاربين الذين أرادوا نقل البارودة من كتف التعامل مع الألمان إلى كتف «فرنسا الحرة». ثم زود أجهزة حزب المحور بلائحة تضم أسماء الإيطاليين الموالين لهم في القاهرة توطئة لهجوم رومل الشهير.
التقى بجمال عبد الناصر، واعتقل في أيامه وقبله في أيام الملك فاروق، وبعدها غادر مصر نهائيا إلى إيطاليا، ثم إلى فرنسا في عام ١٩٥٣ م، حيث انضم إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، مع احتفاظه بعضويته في الحزب الشيوعي المصري.
وتنوع نشاطه بعد ذلك، وأخذ يساعد جبهة التحرير الجزائرية إلى أن اعتقلته الشرطة الفرنسية عام ١٩٦٠، ولم يخرج من السجن إلا بعد توقيع اتفاقية إيفيان، ووقف إطلاق النار في الجزائر في نيسان (أبريل) ١٩٦٢.
بعد ذلك ركز ارتباطاته على الحزب الشيوعي السوداني، وبحكم موقعه زار منطقة شمال إفريقيا بجوازات سفر مزورة تحمل اسم مارسيل وجوليان وجاك وغيوم.
وأسهم في إنشاء تنظيم «التضامن» لمد يد المساعدة إلى حركات التحرير في العالم الثالث، وخصوصا في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا. وقامت هذه الحركة بحملات إعلامية وتوجيهية مستهدفة نشر ألوية الماركسية في صفوف قادة هذه الحركات.
اغتيل في ٤ أيار (مايو) وسقط صريعا على عتبة الشقة التي كان يسكنها، وهي تحمل الرقم (٤) في شارع (رولان) من الدائرة الخامسة في باريس.
وللصحفي «رولان غوشيه» كتاب عنوانه «شبكة كورييل» (٤).
وترجم عنه كتاب إلى العربية بعنوان: هنري كورييل: رجل من نسيج خاص، وهو من تأليف جيل بيرو.
هنري سجيع الأسمر (١٣٤٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٢ م)
صحفي.
بدأ عمله الصحفي محررا في «البيرق» منذ عام ١٩٥٠ م، ثم في «الصحافة» .. ثم كان أمينا لصندوق.
نقابة الصحفيين اللبنانيين.
وهو نجل سجيع الأسمر الذي عرف بتأسيسه عدّة صحف، آخرها «الجمهورية»، عام ١٩٣٢ م.
مات في بيروت (٥).
هنري كوربن (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٩ م)
مستشرق فرنسي.
ولد في باريس، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في المدارس الكاثوليكية، وحصل من جامعة السوربون على الليسانس في الفلسفة سنة ١٩٢٥، ودبلوم مدرسة اللغات الشرقية في باريس سنة ١٩٢٩.
وفي الإسلاميات تتلمذ على لويس
стр. 620
ماسينيون، وأعجب بالسهروردي، فسافر إلى استانبول لإحصاء مخطوطاته حيث قضى ست سنوات، نشر فيها المجلد الأول من مجموعة آثاره ومؤلفاته، واختير أستاذا لكرسي الإسلاميات في مدرسة الدراسات العليا بجامعة السوربون خلفا لماسينيون وبإصرار منه، وظلّ يشغله حتى أحيل إلى التقاعد.
وفي عام ١٩٤٦ اختارته وزارة الخارجية الفرنسية رئيسا لقسم الإيرانيات في معهدها بطهران، فنشر سلسلة كتب بعنوان المكتبة الإيرانية، وطفق يتردد على إيران في كل خريف، ويلقي محاضراته في جامعتها، وهو من المؤسسين الأصليين لمؤسسة الإيرانيات التي نشر فيها الوافر من دراساته. وقد كافأته إيران بالأوسمة والألقاب.
آثاره:
بلغت ١٩٧ عنوانا في طهران وباريس معا منها:
كشف المحجوب- رسالة في المذهب الإسماعيلي (١٩٤٩)، وللسهروردي: حكمة الإشراق النص العربي، ورسالة في اعتماد الحكماء (١٩٥٢) وكتاب جامع الحكمتين- بالاشتراك مع محمد معين (١٩٥٣)، ثم ابن سينا والتمثيل العرفاني (١٩٥٤)، وشرح قصيدة فارسية لخواجة أبو الهيثم أحمد بن حسن الجرجاني- بالاشتراك مع محمد معين (١٩٥٥)، ومجموعة في أحوال شاه نعمت الله الولي الكرماني (١٩٥٦)، وكتاب عبر العاشقين- في التصوف (١٩٥٨)، وإيران واليمن (١٩٦١)، وكتاب المشاعر للشيرازي (١٩٦٤)، وكتاب الإنسان الكامل للنسفي (١٩٦٢)، وشرح شطحات الشيرازي (١٩٤٦)، وشاهنامه الحقيقة، في قسمين (١٩٦٦ - ١٩٧٠)، والمجموعة الفارسية للسهروردي (١٩٧٠)، ومنتخبات من مؤلفات علماء التصوف والحكمة الإلهية العظام في إيران (١٩٧٠ و ١٩٧٣، ٣ مج)، والمقدمات من كتاب النصوص لمحيي الدين بن عربي (١٩٧٤) ٢ مج.
ومن مؤلفاته التي جمع فيها بين المستشرق والفيلسوف وترجمت إلى عدّة لغات: الصلات بين حكمة الإشراق وفلسفة إيران القديمة، وتاريخ الفلسفة الإسلامية- بالاشتراك مع غيره، والقوى الخيالية الخلاقة في تصوف ابن عربي، وفي أرض الإسلام الإيرانية- في أربعة مجلدات (باريس ١٩٧١ - ١٩٧٣ م) (١).
هنري لاوست (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
مستشرق فرنسي. من أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق.
هواري بومدين (١٣٥١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٧٨ م)
رئيس الجزائر.
هواري بومدين
اسمه الحقيقي: محمد بوخرّوبة.
قاد حركة انقلابية في ١٩ تموز (يوليو) ١٩٦٥ أطاحت بالرئيس أحمد بن بيلا، وانتهت بإبعاده إلى فرنسا، حيث أقام إلى حين عودته مجددا إلى الجزائر في عام ١٩٨٩.
أنشأ مجلس قيادة الثورة وقوامه ١٧ عضوا، وترأسه بومدين، وأسندت إلى هذا المجلس السلطات كافة .. وانفرد- بذلك- منذ اللحظة الأولى للانقلاب، بالحكم، فارضا قوّة الحزب في إدارة شؤون البلاد. واستعان- في مسيرة الثورة- بالطلبة اليساريين المتفرنسين، فدأبوا إلى ترويج النظام الاشتراكي، ومن ثم تمّ التعاون مع الاتحاد السوفياتي والحزب الشيوعي بالأخص.
وبدأت بينه وبين الإسلاميين عدّة مواجهات، من حيث وضع المرأة، والزراعة، والتعريب، وذلك في الأعوام ١٩٦٥، ١٩٧٢، ٧٥ - ١٩٧٦، ولم يكن هناك حلّ يرضي الأطراف، ويعطي مكانة الإسلاميين الحقيقية لهم، مما أدّى إلى تفاقم الوضع منذ أن صرّح الشيخ محفوظ النحناح بالحديث عن الكفاح المسلح، وعدم الرضى عن التسوية المعبر عنها في «اتفاق ١٩٧٦ م»، مما أدّى إلى سجنه منذ عام ١٩٧٦، وأفرج عنه الشاذلي بن جديد عام ١٩٨١. وتطورت الأمور إلى أبعد من ذلك فيما بعد .... وكان يقول: إنني أعلم أنّ غالبية شعبي ترفض الاشتراكية (٢).
توفي يوم الأربعاء ٢٦ محرم، الموافق ٢٧ كانون الأول (ديسمبر).
ومما كتب فيه:
عن الثورة في الثورة وبالثورة: حوار مع بومدين/ لطفي الخولي.- قسنطينة:
التجمع الجزائري البومديني الإسلامي، المقدمة ١٣٩٥ هـ، ٢٢٣ ص.
стр. 621
أبو الهول- هايل عبد الحميد هيام نويلاتي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
شاعرة من سورية.
أعمالها الأدبية:
- أرصفة السأم (بالاشتراك مع أم عصام: خديجة الجراح النشواتي).- دمشق، ١٣٩٠ هـ (رواية).
- تشرين. دمشق، ١٩٧٣ (شعر).
- زوابع الأشواق. دمشق، ١٩٧٤ (شعر).
- الغزالي: حياته وعقيدته. دمشق، ١٩٥٨.
- في الليل. دمشق، ١٩٥٧ (رواية).
- القضية. دمشق: مطبعة الطرابيشي، ١٩٧٣ (شعر).
- كيف تمّحى الأبعاد. دمشق، ١٩٧٤ (شعر).
- مدينة السّلام. دمشق، ١٩٧٤ (شعر).
- المعبر الخطر. بيروت، ١٩٧٥ (شعر).
- الهرب. دمشق، ١٩٧٣ (شعر).
- وشم على الهواء. (بيروت): الأهلية للنشر، ١٩٧٤ (شعر).
- يا شام. بيروت، ١٩٧٧ (شعر) (١).
стр. 622
حرف الواو
وائل بن يحيى البوعليان (١٣١٧ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨١ م)
عالم فاضل، قاض.
حفظ القرآن غيبا، وشرع في طلب العلم على علماء بريدة بالسعودية.
ومن أبرز مشايخه عبد العزيز العبادي، وعبد الله وعمر ابنا سليم.
تعين سنة ١٣٤٠ هـ إماما ومدرّسا ومرشدا في جامع الخصيبة من قرى الأسياح. وتولى قضاء العظيم، ثم قضاء الخبراء، فالإرطاوي، ثم الغطغط.
وكان كثير الحج والعمرة، خصوصا في آخر حياته.
توفي يوم الأربعاء ٣ صفر (١).
وجيه أباظة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)
صاحب التاريخ الوطني والنضالي الطويل في مصر.
توفي في شهر شوال، الموافق لشهر أبريل (نيسان).
وجيه السمان (١٣٣٢ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٣ - ١٩٩٢ م)
مهندس، لغوي، أكاديمي عريق.
ولد في دمشق، ودرس في مدارسها، ثم في المدرسة المركزية بباريس، وعاد إلى وطنه سنة ١٩٣٧ ليعمل مدرسا للرياضيات والفيزياء في المدارس الثانوية، ثم أستاذا في أول كلية للهندسة أنشئت في سورية بمدينة حلب عام ١٩٤٦، وأصبح عميدا لها (١٩٤٧ - ١٩٥١).
وفي عام ١٩٥١ وكل إليه إدارة مؤسسة الكهرباء بدمشق، واختير عضوا في أول مؤسسة للإنماء الاقتصادي في سورية سنة ١٩٥٧. وفي عهد الوحدة تبوّأ منصب وزير الصناعة.
ومنذ عام ١٩٦١ اعتزل المناصب الحكومية ليتفرغ للكتابة والترجمة والتأليف والتدريس. وكان غيورا على لغة الضاد، محبا حريصا على سلامتها، وصار عضوا في مجمع اللغة العربية سنة ١٩٨٦ م.
وقد أسعفته مقدرته اللغوية في وضع الكثير من المصطلحات العلمية والمشاركة في تأليف طائفة من المعجمات (٢).
ومما صدر له تأليفا وترجمة:
- المكرو الكترونيات: الكترونيات الدقة، الدارات والأنظمة الرقمية والتشابهية/ تأليف ي. ميللمان (ترجمة).- دمشق: وزارة التعليم العالي، ١٤٠٤ هـ، ٢ ج في ١ مج.
- الطاقة/ ميتشل ويلسن (ترجمة).- دمشق، وزارة الثقافة، ١٣٩٤ هـ.
- قصة الذرة.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٤ هـ.
- قصة العناصر/ ألبير دوكروك (ترجمة).- دمشق وزارة الثقافة، ١٤٠١ هـ:
- الصواريخ والأقمار الصنعية.- دمشق: مكتبة أطلس، ١٣٨٢ هـ.
- جسم الإنسان العجيب/ ألبير دوكروك (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٦ هـ.
- روبرت أوبنهايمر والقنبلة الذرية/ ميشيل روزه (ترجمة).- دمشق:
وزارة الثقافة، ١٣٩٤ هـ.
- الفيزياء العامة والتجريبية: الذرات، الجزيئات، الجسيمات/ بيير فلوري، جان بول ماييو (ترجمة).- دمشق:
وزارة التعليم العالي، جامعة دمشق، ١٣٩٩ - ١٤٠٠ هـ.
- الفيزياء الحديثة للجامعات/ جيمس أ. ريتشاردز وآخرون (ترجمة بالاشتراك)، الرياض: جامعة الرياض، ١٣٩٥ هـ.
- قصة المادة: السيبرنية والكون/ ألبير دوكروك (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٦ هـ.
- الحاسبات في أعمالها/ ج. أو. اي.
كلارك (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠١ هـ.
- فيرنر هايزنبرك وميكانيك الكم/ هيليركوني (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٠ هـ.
стр. 623
وداد سكاكيني (١٣٣٢ - ١٤١١ هـ- ١٩١٣ - ١٩٩١ م)
الأديبة، الكاتبة، الباحثة.
ولدت في مدينة صيدا بلبنان.
وتخرجت من الكلية الإسلامية في بيروت، تلقت عناية خاصة من الشيخ مصطفى الغلاييني، وقد تبين نبوغها المبكّر، فساعدها وسدد خطاها.
انتقلت إلى دمشق وتزوجت من الأديب زكي المحاسني سنة ١٩٣٤، ثم انتقلت مع زوجها إلى مصر، ومكثا أحد عشر عاما، مما أتاح لها الاتصال بكبار أدبائها ومفكريها، وحضرت الندوات والمؤتمرات، وأخذت تكتب وتنشر القصص والروايات والدراسات الأدبية، وأصدرت مؤلفات كثيرة.
اشتركت في عدّة مؤتمرات ومهرجانات أدبية، وانتدبتها وزارة المعارف السورية لتمثيل بلادها في مؤتمر الأدباء المنعقد في شهر كانون الأول ١٩٥٧ م.
اهتمت بالدراسات الأدبية، والنقد، وكتابة القصة القصيرة، والروايات ذات الموضوعات الاجتماعية والوجدانية.
توفيت يوم الخميس الثالث من كانون الثاني (يناير) ..
وتقدّم عبد الفتاح شعيب برسالة ماجستير إلى جامعة القاهرة سنة ١٤٠٠ هـ ببحث عنوانه: فن القصة عند وداد سكاكيني.
من مؤلفاتها:
- الخطرات (مجموعة مقالات وخواطر).- بيروت، ١٩٣٢.
- مرايا الناس.- القاهرة، ١٩٤٥ م، ١٥٩ ص.
- أمهات المؤمنين وأخوات الشهداء.- القاهرة، ١٩٤٥ م، ١٧٥ ص.
- أروى بنت الخطوب.- القاهرة، ١٩٤٥ م، ١٣٢ ص.
- بين النيل والنخيل (صور وأقاصيص).- القاهرة، ١٩٤٦ م، ٢٠٨ ص.
- الحب المحرّم (رواية).- القاهرة، ١٩٤٧، ١٩٩ ص.
- إنصاف المرأة.- دمشق، ١٩٤٧ م، ١٥٨ ص.
ط ٢: دار طلاس، ١٩٨٩ م، ٢٠٠ ص.
- الستار المرفوع.- القاهرة، ١٩٥٥ م، ١٣٩ ص. (سلسلة الكتاب الذهبي؛ ٣٦).
- العاشقة المتصوفة رابعة العدوية.- القاهرة، ١٩٥٥ م، ١٢٨ ص.
(سلسلة اقرأ).
ط ٢: دمشق: دار طلاس، ١٩٨٩ م، ١٤١ ص. (وقد ترجم إلى الإنجليزية وصدر عن دار أوكتابجون في لندن سنة ١٤٠١ هـ).
- سواد في بياض.- دمشق، ١٩٥٩ م، ٢٢٢ ص.
- نساء شهيرات من الشرق والغرب.- القاهرة، ١٩٥٩ م، ١٩٥ ص.
- نقاط على الحروف (نقد وتعقيب).- القاهرة، ١٩٦٠، ٢٦٠ ص.
- نفوس تتكلم.- القاهرة، ١٩٦٢، ١١٠ ص. (سلسلة اقرأ؛ ٢٤٠).
- مي زيادة في حياتها وآثارها.- القاهرة، ١٩٧٠.
- قاسم أمين.- القاهرة، ١٩٧٠.
(سلسلة نوابغ الفكر).
- عمر فاخوري: أديب الإبداع والجماهير.- القاهرة، ١٩٧٠، ١٣٤ ص. (سلسلة أعلام العرب؛ ٨٩).
- أقوى من السنين (قصص).- دمشق:
اتحاد الكتاب العرب، ١٩٧٨، ١٣٠ ص.
- شوك في الحصيد (في الأدب ونقده: تصويب وتعقيب).- دمشق، ١٩٨١، ٢١٥ ص.
- سابقات العصر وعيا وسعيا وفنا.- الندوة الثقافية النسائية، ١٩٨٦، ١٦٨ ص.
- سطور تتجاوب.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٩٨٧ م (١).
وداد المقدسي قرطاس (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
كاتبة، مربية.
درست في المدرسة الأهلية ببيروت، وفي كلية بيروت الجامعية.
حازت في عام ١٩٣٠ درجة بكالوريوس في الآداب من الجامعة الأمريكية ببيروت، ونالت عام ١٩٣٣ شهادة الماجستير من جامعة ميشيغن في الولايات المتحدة الأمريكية.
أصبحت مديرة للمدرسة الأهلية ببيروت عام ١٩٣٤ وبقيت تديرها أربعين عاما حتى أصيبت بمرض عضال عام ١٩٧٤.
ساهمت في تأسيس العديد من المؤسسات التربوية. وتكريما لجهودها تمّ عام ١٩٨٢ إنشاء لجنة وداد المقدسي قرطاس التذكارية، بهدف تقديم منح دراسية للمعوقين.
مؤلفاتها:
- أناشيد الأهلية. بيروت؟ .
- دنيا أحببتها. بيروت: المؤسسة الأهلية للطباعة والنشر، د. ت.
- ذكريات ١٩١٧ - ١٩٧٧، تقديم إيتيل عدنان. بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، ١٩٨٢.
- مناهل المقدسي. بيروت (٢).
стр. 624
وديع أمين ديب (١٣٢٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٥ م)
شاعر، كاتب.
يلقب بالشاعر المهجري.
ولد ببلدة الخيام في جنوب لبنان، وتخرج في الجامعة الأمريكية في بيروت، عمل بالتدريس، ونال درجة الماجستير من الجامعة الأمريكية عن أطروحة عنوانها «الشعر العربي في المهجر الأمريكي». وأولى مؤلفاته وهي مسرحية شعرية بعنوان «نساء وأفاع»، ثم قدم للمكتبة العربية مجموعة من المؤلفات، منها ديوان «قلب يغني» وديوان «غيوم ظامئة»، كما شارك بكتاباته في العديد من الصحف والمجلات (١).
وديع جميل تلحوق (١٣٣٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٤ م)
كاتب، معلّم.
ولد في عيتات، وتخرّج في الجامعة الأميركية ببيروت حاملا «بكالوريوس علوم» في فرع التاريخ سنة ١٩٣٤. دخل الصحافة في دمشق إلى جانب التدريس في بعض المدارس الثانوية، ثم عيّن مفتشا للمعارف في جبل الدروز سنة ١٩٣٧. وفي سنة ١٩٣٨ غادر البلاد للتدريس في العراق، ثم عاد إلى الصحافة في دمشق.
عين مستشارا لجامعة الدول العربية سنة ١٩٥٨ م، إلى جانب كونه أحد الأعضاء البارزين في مجلس اتحاد الكتاب العرب.
توفي في ٣٠ كانون الثاني (يناير)
كتبه المطبوعة: فلسطين العربية في ماضيها وحاضرها ومستقبلها ١٩٤٥.
والصليبية الجديدة في فلسطين ١٩٤٨.
سايكس بيكو دعامة الاستعمار الأوروبي في بلاد العرب. قضية فلسطين قبل الفتح العربي، منهاج تدريس المسألة الفلسطينية في وزارة المعارف السورية ١٩٤٨. إسرائيل: أيها العربي أعرف عدوك ١٩٥٠. تاريخ المسألة الفلسطينية: ثلاثة كتب مدرسية لصفوف الشهادات الثلاث الابتدائية والتكميلية والبكالوريا السورية ١٩٥٣، وله مقالات كثيرة في مختلف الصحف والمجلات (٢).
وديع رشيد الخوري (١٣١٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٧٧ م)
شاعر بارع، وكاتب عصامي، لم تسمح له الظروف بإتمام دراسته، فسعى إلى صقل ملكاته بنفسه، إلى أن أضحى شاعرا مرموقا.
وهو من المسيحيين الذين أولعوا بالقرآن الكريم، مع التعمق في دراسة التاريخ الإسلامي، ونهج البلاغة، وأحاط بجانب من الحديث والتفسير.
وكان معجبا بالشاعر إيليا أبو ماضي.
من مؤلفاته: ظهور وتطور الأدب العربي في المهجر الأمريكي (٣).
وديع صيداوي (١٣٢٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٩ م)
صحفي
تلقى علومه الابتدائية والإعدادية والثانوية في الجامعة الأميركية ببيروت، والعالية في معهد الحقوق العربي بدمشق، وبعد أن مارس المحاماة مدة سنتين، امتهن الصحافة، فحرّر جريدة ألف باء، ثم أصبح رئيسا لتحريرها حتى عام ١٩٤٣ حين حصل على امتياز لإصدار جريدة «النصر» الخاصة به، فصدر العدد الأول منها في الخامس من تشرين الأول عام ١٩٤٣ في أربع صفحات من القطع المتوسط، وهي جريدة يومية قومية سياسية جامعة، واستمرت في الصدور حتى عام ١٩٥٢ م حين اندمجت في جريدة «الأخبار» وصدرت عنهما صحيفة جديدة دعيت «جريدة النصرالجديدة» غير أنّ هذه لم تستمر طويلا، فعادت كل من الصحيفتين إلى سابق عهدهما.
وفي عام ١٩٥٨ لم يتنازل عن امتياز جريدته وإنما استمر في إصدارها على مسؤوليته حتى توقفت نهائيا عام ١٩٦٣ بعد أن عاشت حوالي عشرين عاما. وكان من أبرز محرريها أحمد شكري وجان ألكسان.
وقد استمرّ على رأس جريدته بضع سنوات، ثم سلّم أحمد شكري رئاسة التحرير حتى آخر أيامها ..
وبعد توقفها عام ١٩٦٣ غادر صاحبها الوطن، وعاش في لندن إلى تاريخ وفاته في الأول من آذار، وأوصى أن يدفن في مسقط رأسه بدمشق (٤).
وديع يوسف ملاعب (١٣٣٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٤ م)
صحفي، سياسي.
ولد في بيصور بلبنان، واشترك مع علي ناصر الدين لبمريمي في تأسيس «عصبة العمل القومي» ثم انتمى إلى الحزب التقدمي الاشتراكي، وكان مسؤولا في منطقة الغرب من سنة ١٩٤٩ حتى سنة ١٩٥٥.
عمل في الصحافة من ١٩٥٢ حتى ١٩٧٢ فكتب في «الأنباء» و «الشرق» و «بيروت المساء» و «الضحى» و «الميثاق» وفي غيرها، وله في الشعر قصائد. كان عضوا في المجلس المذهبي (الدرزي) من سنة ١٩٦٥ حتى سنة ١٩٧٧.
ومن آثاره الأدبية:
стр. 625
«موجز تاريخ بني معروف» و «نشأة آل ملاعب» (١).
ولد الوزير- سعيد بن عبد الله الفارسي. وصفي البنّي (١٣٣٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٣ م)
أديب، مترجم.
ولد في مدينة حمص بسورية، وتابع التحصيل الجامعي في جامعة دمشق، وحصل منها على الإجازة في الحقوق سنة ١٩٣٨ م.
عمل في حقل الصحافة، وكتب القصة والدراسة، واهتمّ بالترجمة.
توفي في الخامس من أيار (مايو).
من أعماله المطبوعة:
- مع الإنسان السوفييتي: دراسة وانطباعات، ١٣٧٢ هـ.
- في قلب الغوطة: قصص (٢).
وله كتب عديدة ترجمها منها:
- نصوص مختارة/ فريدريك إنجلز؛ اختيار وتعليق جان كانابا (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٢ هـ، ٤٦٨ ص.- (أصول الفكر الاشتراكي؛ ٢٢).
وصفي العنبتاوي (١٣٢١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٤ م)
تربوي، مؤرّخ، جغرافي.
وصفي العنبتاوي، الواقف في الوسط
ولد في نابلس بفلسطين، وفيها أكمل دراسته الابتدائية وقسما من الثانوية، ونال شهادات من الجامعة الأمريكية في بيروت، وجامعة كامبردج في بريطانيا. وعمل مدرّسا في الكلية العربية بالقدس عام ١٩٢٦، وفيها وفي المدرسة الرشيدية حتى عام ١٩٤٠.
وعيّن مفتشا في إدارة معارف فلسطين من ١٩٤٠ - ١٩٤٨.
شارك في المؤتمر الثقافي العربي الأول الذي عقدته الجامعة العربية في لبنان سنة ١٩٤٧ وكان رئيسا للوفد الفلسطيني، وعمل عضوا في اللجنة الثلاثية التي كانت تساعد المجلس الإسلامي الأعلى. وعين وزيرا للمالية في الأردن سنة ١٩٧٠، وكان عضوا في مجلس التعليم العالي هناك، وعضوا في مجمع اللغة العربية الأردني.
حاضر في الجامعة الأردنية، وفي الكلية الحربية العسكرية، واشترك في تأليف عدد من كتب الجغرافيا استعملت رسميا في مدارس فلسطين العربية والمدارس الخاصة.
توفي في أحد مستشفيات لندن يوم الجمعة ٨ حزيران (يونيو).
من الكتب التي شارك في تأليفها وترجمتها:
تاريخ الإسلام، الدنيا الجديدة، الجغرافيا الجديدة المصورة (٣ مج)، الجغرافيا الاقتصادية، معالم التاريخ القديم، جغرافية الشرق الأدنى، تاريخ العصور المتوسطة والحديثة، جغرافية فلسطين والبلاد العربية، حوض البحر الأبيض المتوسط وغربي أوربا، جغرافية البلاد العربية، القارات الخمس، المملكة الأردنية الهاشمية، الوطن العربي والعالم (٣).
أبو الوفا التفتازاني- محمد أبو الوفا الغنيمي التفتازاني وهبي الحريري- محمد وهبي الحريري
стр. 626
حرف الياء
ياسين يحيى الصلاحي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)
عالم، قارئ، مربّ.
من أساتذة مدرسة وقاية الأبناء في الميدان بدمشق.
توفي يوم الجمعة الثاني من المحرم، الموافق للرابع من آب (أغسطس). ودفن بتربة الباب الصغير قريبا من قبر الصحابي الجليل عبد الله بن أم مكتوم (١).
يحيى إبراهيم حقي (١٣٢٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٢ م)
من رواد المدرسة الحديثة في القصة القصيرة العربية.
ولد في حارة الميضة بالسيدة زينب بالقاهرة. حصل على ليسانس الحقوق عام ١٩٢٥ م. عين أمينا للمحفوظات بقنصلية مصر في جدة عام ١٩٢٩ م، ثم في استانبول من ١٩٣٠ إلى ١٩٣٤ م حيث تعلم اللغة التركية.
عمل مأمورا بقنصلية مصر بروما من سنة ١٩٣٤ إلى ١٩٣٩ م وتعرف على الحضارة الغربية .. واغترف من آدابها وفنونها .. كما تعلم الإيطالية.
يحيى إبراهيم حقّي
عمل سكرتيرا أول لسفارة مصر بباريس من ١٩٤٩ إلى ١٩٥١ م ..
وهناك تزوج بفنانة فرنسية، بعد زوجته الأولى المتوفاة. نقل مستشارا لسفارة مصر بأنقرة. رقي سنة ١٩٥٣ م وزيرا مفوضا لمصر في ليبيا. وفي سنة ١٩٥٥ م عين مديرا عاما لمصلحة الفنون بوزارة الإرشاد القومي حتى سنة ١٩٥٨ م حين نقل مستشارا فنيا لدار الكتب المصرية.
استقال من خدمة الحكومة سنة ١٩٥٩ م. عين رئيسا لتحرير مجلة «المجلة» من سنة ١٩٦٣ إلى ١٩٧٠ م.
نشر عددا من القصص والمقالات في صحف ومجلات: (الفجر) - (السياسة) - (المجلة الجديدة) - (الثقافة) - (الكاتب المصري) - (المساء) - (التعاون) .. وترجم عددا من القصص والمقالات والمسرحيات وراجع عددا آخر.
نال جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة ١٩٦٩ م (٢). وجائزة الملك فيصل العالمية عام ١٤١٠ هـ.
ومما كتب فيه:
سبعون شمعة في حياة يحيى حقي:
مختارات من دراسات يحيى حقي/ يوسف الشاروني.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٤ هـ.
يحيى حقي: ذكريات مطوية كما رواها لنهى يحيى حقي وإبراهيم عبد العزيز.- الكويت؛ القاهرة: دار سعاد الصباح، ١٤١٣ هـ، ٢٢٤ ص.- (سيرة)، (وانظر المستدرك)
ومن مؤلفاته:
- تعال معي إلى الكونسير مع الكاريكاتير في موسيقي سيد درويش.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.
- حقيبة في يد مسافر.- القاهرة:
مؤسسة أخبار اليوم، ١٣٨٩ هـ، ١٠٤ ص.- (كتاب اليوم).
- حمام الملاطيلي لإسماعيل ولي الدين (دراسة وتحليل).- القاهرة:
стр. 627
المؤلف، ١٣٩٠ هـ، ١٤٤ ص.
- خطوات في النقد.- القاهرة: دار العروبة، د. ت.
- خليها على الله: السيرة الذاتية.- القاهرة: دار الهلال.
- دماء وطين.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٥ هـ، ١٤٢ ص.- (اقرأ؛ ١٥٣).
- ذكريات مطوية كما رواها لنهى يحيى حقي وإبراهيم عبد العزيز.- الكويت: دار سعاد الصباح، ١٤١٣ هـ، ٢٢٤ ص.- (سيرة).
- صح النوم: القصص- ٢.- القاهرة:
الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٧ هـ، ١٥٤ ص.- (مؤلفات يحيى حقي؛ ٤).
- عطر الأحباب.- بيروت: الشركة الشرقية.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٦ هـ، ٢٤٢ ص.- (الكتابات النقدية؛ ٤) (مؤلفات يحيى حقي؛ ١٢).
- فجر القصة المصرية.- القاهرة:
الهيئة المصرية العامة للكتاب.
- قنديل أم هاشم.- ط ٥.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٥ هـ، ١٣٥ ص.- (اقرأ؛ ١٨).
- ناس في الظل.- القاهرة: مطابع شركة الإعلانات الشرقية، ١٣٩١ هـ، ١٢٦ ص.- (كتاب الجمهورية؛ ٢٨).
يحيى حسن كتوعة (١٣٤٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩٢ م)
يحيى حسن كتوعة
إعلامي، شاعر شعبي.
ولد في مكة المكرمة، حصل على الشهادة الابتدائية، وحضر دورات إذاعية، كان شخصية بارزة في مجال الإذاعة والإعلام والعلاقات العامة، فكان مذيعا، ومخرجا إذاعيا، ثم مديرا لمكتب إذاعة مكة المكرمة.
توفي في شهر رجب بمكة المكرمة.
له كتابات في التمثيلية، والشعر الشعبي (والغنائي) (١).
من آثاره:
- حكايات خالتي خديجة: تمثيليات اجتماعية أذيعت من إذاعة السعودية.- مكة المكرمة: نادي مكة الثقافي الأدبي، ١٤٠٥ هـ، ٣٩٩ ص.
- السلامة المرورية (بالاشتراك مع آخرين).- مكة المكرمة: الإدارة العامة للمرور، ١٤١٠ هـ.
يحيى بن محمد الكبسي (١٣١٢ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٩٠ م)
العالم الجليل، المقرئ.
هو يحيى بن أحمد بن محمد بن يوسف المهدي الكبسي.
ولد بالروضة في اليمن، ونشأ في حجر والده، وحفظ القرآن الكريم والشاطبية والجزرية وغيرها، وقرأ بالسبع على المقرئ محمد بن أحمد زايد.
وأخذ القراءات عن المقرئ علي السدمي. وروى عن جماعة.
درّس بجامع الروضة، وكان خطيبا مفوها وواعظا مؤثرا، جيد الاستحضار للشواهد من القرآن والحديث وغيرها.
حسن التلاوة، وله نظم في علم القراءات ومخارج الحروف. وكان ذا ديانة واستقامة (٢).
يحيى المشد (١٣٥١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٠ م)
عالم ذرّة مصري.
من العلماء النادرين في مجال التكنولوجيا الذرية. لديه العديد من الوثائق والدراسات التي تدور حول كيفية إدخال التكنولوجيا النووي إلى مصر والعراق. وكان يعمل لصالح العراق في برنامجه النووي.
اغتيل في باريس، واغتيل مساعده في العام الذي يليه (٣).
صدر كتاب في حادث اغتياله بعنوان: الموساد واغتيال المشد/ عادل حمودة.- ط ٣.- القاهرة: دار سفنكس، ١٤١١ هـ، ٢٤١ ص.
يواكيم مبارك (١٣٤٣ - ١٤١٥ هـ؟ - ١٩٢٤ - ١٩٩٥ م)
(الأب)، أحد رواد الحوار الإسلامي- المسيحي.
حصل على ثلاث شهادات دكتوراه في اللاهوت والعلوم الإسلامية والآداب من جامعة السوربون، له العديد من المؤلفات باللغتين العربية والفرنسية، وحصل على وسام المؤرخين العرب من اتحاد المؤرخين العرب.
توفي في مدينة مونبلييه الفرنسية.
ومن أبرز مؤلفاته باللغة العربية:
«الحوار الإسلامي- المسيحي في لبنان» و «القدس القضية» و «الخماسية الأنطاكية: أبعاد مارونية».
وباللغة الفرنسية: «الأسماء الحسنى في القرآن» و «إبراهيم في القرآن»
و
стр. 628
«الإسلام» و «الفكر المسيحي والإسلام من أيام النبي إلى المجمع الفاتيكاني» وكتب أخرى (١).
يوسف إبراهيم النور (٠٠٠ - ؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م)
مدرّس للعلوم الشرعية.
أستاذ الحديث بجامعة أم درمان الإسلامية. وكان مرجعا في تخصصه.
توفي في أوائل القرن الهجري الخامس عشر (٢).
يوسف إبراهيم يزبك (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
صحفي ومؤرّخ.
أحد الذين أعادوا صياغة تاريخ لبنان على أسس حديثة، وأصدر في هذا المجال عدّة مجلدات اعتبرت مراجع أساسية في تاريخ لبنان.
وفي آخر أيامه كان يعكف على كتابة «أوراق لبنانية»، وهي عبارة عن عدّة قصص واقعية حدثت خلال الحربين العالميتين (٣).
يوسف إدريس علي (١٣٤٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٩١ م)
الطبيب، المفكر، القاص، الروائي، الكاتب، الصحفي.
من رواد القصة العربية وأحد أعمدتها الأساسية.
كان من أكثر الشخصيات الأدبية والفكرية تأثيرا وإثارة للجدل، وشكل مدرسة فنية قائمة بذاتها، كتب عنها العديد من رسائل الدكتوراه والماجسيتر.
وهو ابن عمدة قرية بمحافظة الشرقية. بدأ حياته الأدبية وهو لا يزال طالبا في كلية الطب، بإصدار مجلات جامعية، وما لبث بعد سنوات من العمل طبيبا أن ملّ الطب، فاتجه إلى الأدب، وأصدر مجموعته القصصية الأولى «أرخص ليالي»، في مطلع الخمسينات الميلادية، بعدها توالى إنتاجه حتى وصل إلى نحو (٤٠) مؤلفا تضم قرابة (٢٥٠) قصة قصيرة و (١٠) روايات، و (٩) مسرحيات، فضلا عن إسهاماته في الكتابة الصحافية التي من أشهرها مقالاته في جريدة الأهرام كل أسبوع، التي حملت عن «مفكرة يوسف إدريس».
يوسف إدريس
وقد تحصل على العديد من الجوائز المحلية والعربية والدولية، وكان آخر تكريم له حصوله قبل وفاته بشهرين على جائزة الدولة التقديرية في الآداب، كما ترجمت قصصه ورواياته إلى أكثر من لغة عالمية (٤).
وكانت له فلسفته الخاصة، وجوبهت كتاباته الفكرية وغيرها بنقد شديد من الكتّاب الإسلاميين (انظر المستدرك.
مات في لندن في شهر محرم، أول أغسطس (آب)، بعد ثلاثة أشهر من فقدان الوعي، وطلب دفنه في قريته البيروم بمصر.
ومما كتب فيه:
ذكريات يوسف إدريس/ للكاتب الصحفي رشاد كامل.- القاهرة.
مفهوم الواقعية في القصة عند يوسف إدريس/ السعيد الورقي.- القاهرة.
يوسف إدريس على فوهة بركان/ محمود فوزي.- القاهرة: الدار المصرية، ١٤١٢ هـ.
يوسف إدريس/ بقلم كبار الأدباء.- القاهرة: مكتبة مصر، د. ت، ٣٩٦ ص.
فن المسرح عند يوسف إدريس.- القاهرة: مكتبة غريب، ١٤٠١ هـ، ١٩٥ ص.
يوسف إدريس: فرفور خارج السور/ غالي شكري. الإسكندرية: دار المستقبل.
- يوسف إدريس والمسرح المصري الحديث/ نادية رؤوف فرج.- القاهرة:
دار المعارف، ١٣٩٦ هـ، ٢٠٠ ص.
ومن أعماله:
- آخر الدنيا.- القاهرة: مكتبة مصر، - ١٣٩ هـ، ١٦٧ ص.
- أجمل يوم اختلفنا فيه (تأليف زوجته منى حلمي- قدم لها).- القاهرة:
مكتبة مدبولي.
- إسلام بلا ضفاف.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٩ هـ.
٢٩٤ ص.
- أنا قانون الوجود.- القاهرة: مكتبة غريب.
- أهمية أن نتثقف يا ناس.- القاهرة:
دار المستقبل العربي.
- بيت من لحم وقصص أخرى.- بيروت: دار العودة.
- البيضاء: دار الهلال، ١٤١١ هـ، ٢٥٨ ص.- (روايات الهلال؛ ٥٠١).
- الحرام.- القاهرة: مكتبة غريب.
стр. 629
- السيدة فيينا.- بيروت: دار العودة.
- العسكري الأسود.- بيروت: دار العودة.
- العيب.- القاهرة: مكتبة مصر، - ١٤٠ هـ، ١٤٦ ص.
- الفرافير.- ط ٦.- القاهرة: مكتبة مصر، ١٤٠٤ هـ، ٢١٣ ص.
- فقر الفكر وفكر الفقر.- القاهرة: دار المستقبل العربي، ١٤٠٥ هـ، ٢٦٣ ص.
- قصة حب.- بيروت: دار العودة.
- نيويورك ٨٠: رواية.- القاهرة:
مكتبة مصر، ١٤٠٠ هـ، ١٦٣ ص.
- أرخص ليالي.
- حادثة شرف.
- البهلوان.
- جمهورية فرحات.
- ملك القطن.
- الجنس الثالث.
- المهزلة الأرضية.
- اللحظة الحرجة.
يوسف أسعد داغر (١٣١٧ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨١ م)
كاتب موسوعي، مكتبي، ببليوجرافي.
ولد بقرية مجدلونا في إقليم الخروب- الشوف بلبنان. تعلم في مدرسة القرية، في مدرسة الصلاحية التي كانت بإشراف المرسلين الكاثوليك، الذين عرفوا ب «الآباء البيض» حيث أتقن العربية والفرنسية واللاتينية، ودرس الفلسفة واللاهوت والتاريخ والجغرافيا والرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلوم الحيوان والنبات والفلك. ثم مارس التعليم في بعض المدارس الخاصة في دير القمر وصيدا والشويفات، ثم تخصص في علم المكتبات في معهد تابع لجامعة السوربون في باريس، وعاد في أواخر عام ١٩٣١ م إلى بيروت وعين أمينا مساعدا لدار الكتب الوطنية.
وفي عام ١٩٥٠ - ١٩٥١ م انتدب للعمل في الجامعة اللبنانية، وقام بإعداد قوائم مفصلة من الأصول وكتب الأمهات والمراجع لتكون نواة مكتبتها الناشئة. وزار مكتبات عديدة في الغرب، كما زار مكتبة الكونغرس في واشنطن عام ١٩٥٢ م، ومكتبات أمريكية أخرى، وحصل منها على ٢٥٠٠ كتاب هدية لدار الكتب اللبنانية ومكتبة الجامعة اللبنانية.
شارك في كثير من الجمعيات والمؤسسات الثقافية، أمثال اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، وجمعية أمناء المكتبات اللبنانية، وجمعية أمناء المكتبات البريطانية والفرنسية والأمريكية والأردنية، وكان عضوا في الجمعية الاستشراقية الأمريكية، وجمعية أهل القلم في لبنان، وجميعة أصدقاء الكتاب اللبنانية، ومجلس الشوف الثقافي.
وترك الكثير من المؤلفات الموضوعة والمترجمة بالعربية والفرنسية حول المكتبات والمصادر والمراجع وفهرسة الكتب والدوريات العربية.
- فقد أعدّ ببليوجرافيا تناولت ٣٥٠ مصدرا عربيا وأجنبيا في دراسة أبي العلاء المعري.
- وأعد كتابا عن القصة الروسية وأثرها في الأدب العربي الحديث مع قائمة ب ١٣٧ رواية روسية ترجمت إلى العربية.
- وفهارس المكتبة العربية في الخافقين.
- ودليل الأعارب إلى علم الكتب وفن المكاتب.
- والاغتراب والهجرة في لبنان وما جاء عنها في المكتبة العربية.
- وله: قاموس الصحافة العربية.
- ووضع فهرسا لتاريخ ابن خلدون في ١٢٠٠ صفحة موزعة على كشافات فنية دقيقة.
- كذلك وضع فهرسا لكتاب مروج الذهب للمسعودي.
- وله: معجم المسرحية العربية والمعربة الصادرة من ١٨٤٨ - ١٩٧٥ م.
- ولعلّ أهم كتبه: مصادر الدراسة الأدبية، الذي يقع في أربعة أجزاء وخمسة مجلدات.
ولا تزال له كتب مخطوطة تنتظر النشر مثل:
- المؤلفون اللبنانيون، باللغات العربية والفرنسية واليونانية واللاتينية.
- تاريخ دار الكتب اللبنانية وحكاية تأسيسها.
- معجم الكتاب والمؤلفين العرب المحدثين الذين كتبوا بأسماء مستعارة (فيه أكثر من ٣٥٠٠ اسم مستعار لمئات من الأدباء العرب المعاصرين).
- قاموس فرنسي- عربي (عمل فيه طوال ٤٠ سنة) (١).
يوسف التناك (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
داعية، محسن.
كان ساعيا إلى الخير للقاصي والداني، وكل مستضعف. محافظا على صلاته جماعة، همه حفظ القرآن الكريم دائما، باشا في وجوه زملائه.
وأثناء غزو الكويت كان نعم المعين للبؤساء والفقراء والعاجزين. وكانت جنازته حافلة (٢).
يوسف حامد العالم (١٣٥٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٨ م)
العالم، الباحث، المفكر، الداعية.
كان له إسهام واضح في التعليم الإسلامي والعمل الدعوي بمناطق غرب
стр. 630
السودان، وشارك في تأسيس العديد من دور القرآن والمساجد هناك. وكان من مؤسسي منظمة الدعوة الإسلامية، وعضوا بمجلس أمناء المركز الإسلامي الإفريقي. وساهم بفكره وجهده في رعاية وإثراء تجربة المؤسسات الاقتصادية الإسلامية عن طريق مؤلفاته وبحوثه في هذا الجانب .. إلى جانب مشاركته في لجان الرقابة الشرعية للبنوك الإسلامية (١).
ولد بقرية في ضاحية أبو زيد بمديرية كردفان في السودان، حفظ القرآن الكريم في صغره، ودرس كتب الفقه المالكي وبعض كتب النحو والتوحيد دراسة حرة. تخرج من معهد التكينة العلمي. التحق بمعهد القاهرة الديني الثانوي العالي بمصر ودرس به حتى تخرّج سنة ١٣٧٨ هـ، تخرج من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر سنة ١٣٨٤، وعلى دبلوم عام في التربية وعلم النفس من كلية التربية بجامعة الأزهر سنة، ودبلوم في أصول الفقه الإسلامي من جامعة الأزهر، ودبلوم آخر في الأحوال الشخصية للمسلمين وغيرهم من جامعة الأزهر.
وحصل على درجة الدكتوراه بامتياز في أصول الفقه الإسلامي وموضوعها «الأهداف العامة للشريعة الإسلامية».
تدرّج في سلك التدريس بدءا بالمدارس الثانوية ومعاهد تدريب الأئمة في السودان، كما درّس علوم الشريعة والاقتصاد الإسلامي بجامعة القاهرة فرع (الخرطوم)، وبجامعة أم درمان الإسلامية، وجامعة الخرطوم، وجامعة محمد بن سعود، والمعهد العالي للدعوة الإسلامية بالرياض.
تولى مهام عمادة كلية الدراسات الاجتماعية بجامعة أم درمان الإسلامية، وأنشأ بها العديد من الشعب الدراسية الجامعية والعليا، عيّن مديرا لجامعة أم درمان الإسلامية بالإنابة سنة ١٣٩٧، تولى مهام عمادة كلية القرآن الكريم الإسلامية بجامعة أم درمان سنة، ١٤١٠ وشارك في العديد من المهام والوظائف العامة منها:
عضو هيئة كبار العلماء بالسودان.
عضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، الخرطوم، السودان. عضو مجلس الإفتاء الشعبي، السودان.
كما شارك في عضوية مجالس إدارة العديد من المصارف الإسلامية بالسودان.
وافته المنية صبيحة الجمعة بباريس في ٢٨ محرم.
له عدد من المؤلفات، صدر له منها
- تفسير سورة النور ودورها في تنظيم المجتمع.
- حكمة التشريع الإسلامي في تحريم الربا.- ط ٢.- القاهرة: دار الصحوة، ١٤٠٧ هـ، ١٠١ ص.- (سلسلة الدين المعاملة؛ ١).
- المقاصد العامة للشريعة الإسلامية.- فيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ١٤١٢ هـ، ٦١٤ ص.- (سلسلة الرسائلالجامعية؛ ٥).- (الأصل: رسالة دكتوراه- جامعة الأزهر، ١٣٩١ هـ).
يوسف حبشي الأشقر (١٣٤٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٢ م)
قاص، روائي، ناقد.
يعد من جيل الحداثة في الرواية العربية، واعتمدت رؤيته الفنية على الانتماء للأرض والناس والاهتمام بقضايا القرية اللبنانية.
مارس في بداياته كتابة الشعر المنثور والنقد الأدبي، وقوّم العديد من المسلسلات التلفازية، وبدأت شهرته عام ١٩٥٤ م حين نال جائزة جمعية أهل القلم عن مجموعته القصصية الثانية «في الشتاء» كما فازت مجموعته الرابعة «الأرض القديمة» عام ١٩٦٣ م بجائزة «أصدقاء الكتاب».
يوسف حبشي الأشقر
من مؤلفاته المجموعات القصصية التالية: «شق الفجر» و «المظلة والملك وهاجس الموت» وروايات «أربعة أفراس حمر» و «لا تنبت جذور في السماء» و «الظل والصدى» (٢).
يوسف أبو الحجاج إبراهيم (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٠ م)
جغرافي.
ولد في الزينية بحري التابعة لمدينة الأقصر بمصر. برز في علم الجغرافيا، وكان عضوا في لجنة طابا القومية، وأمينا عاما للجمعية الجغرافية، وعضوا بالمجالس القومية المتخصصة، وعميدا لكلية آداب عين شمس.
توفي في الثامن من أبريل (نيسان).
له مؤلفات كثيرة منها:
- دراسات في المجتمع العربي (بالاشتراك مع آخرين) ١٩٦٠ م.
- السد العالي والتنمية الاقتصادية، ١٩٦٤ م.
- بحوث في العالم العربي، ١٩٦٥ م.
стр. 631
- السلاح الفكري ومكافحة الصهيونية، ١٩٦٦ م.
- وحدة الوطن العربي ومقوماتها وضرورتها الاقتصادية، ١٩٦١ م.
- الوحدة العربية: دراسة علمية قومية، ١٩٦٦ م (١).
يوسف الخال (١٣٣٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٧ م)
شاعر حداثي.
ولد في سورية. مجاز في الآداب من جامعة بيروت الأمريكية. درّس في الجامعة نفسها. عمل في الأمم المتحدة، وفي الصحافة.
يوسف الخال
يعدّ من أقطاب الدعاة إلى الشعر الحر. وقد برزت أفكاره من خلال مجلة «شعر» اللبنانية.
وكان يعمل على ترجمة التوراة والإنجيل بأسلوب جديد، وقد أنجز القسم الأكبر منها قبيل وفاته.
توفي في شهر آذار.
له مؤلفات وترجمات مختلفة.
- صدرت له مجموعة قصائد الحرية في مطلع عام ١٣٧٠ هـ.
- وكان «البئر المهجورة» ديوانه الثاني.
- وفي عام ١٣٨٠ هـ نشر ديوانه الثالث «قصائد الأربعين» (٢).
يوسف خليف (١٣٤١ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٥ م)
الأديب، الناقد.
يوسف خليف
والده من أساتذة الأزهر. ولد في الإسكندرية، وتخرج في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا) عام ١٩٤٤ م، ونال درجة الدكتوراه من الكلية نفسها عام ١٩٥٦ م، عيّن مدرسا بها، وخلال فترة عمله أستاذا ورئيسا لقسم اللغة العربية أشرف على ما يقارب من مائتي رسالة ماجستير ودكتوراه، كما كان مقرّرا للجنة الدراسات الأدبية في المجلس الأعلى للثقافة بين ١٩٨٠ و ١٩٨٢ م ولجنة الجوائز التشجيعية في فرع الدراسات الأدبية.
وعرف باهتمامه بالتراث العربي منذ ألّف كتابه عن الشعراء الصعاليك في الجاهلية، حيث أثرى المكتبة العربية بأبحاثه حول التراث العربي، إضافة إلى دارساته التي تناولت تاريخ الشعر العربي ومناهجه النقدية، مما أهله للفوز بجائزة الدولة التقديرية، وجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي عام ١٤٠٩ هـ.
وقد جاءت وفاته بعد ساعات من تقديم بحثه إلى الندوة التي نظمتها في القاهرة هيئة جائزة الملك فيصل العالمية بالتعاون مع الأزهر بوصفه أحد الفائزين السابقين بالجائزة (٣).
وله عدّة مؤلفات منها:
«الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي»، «الحب المثالي عند العرب»، «حياة الشعر في الكوفة إلى نهاية القرن الثاني للهجرة»، «ذو الرمة شاعر الحب والصحراء»، «دراسات في القرآن والحديث»، «دراسات في الشعر الجاهلي»، «تاريخ الشعر العربي في العصر الإسلامي»، «تاريخ الشعر العربي في العصر الإسلامي العباسي»، «مناهج البحث الأدبي»، فضلا عن ديوان شعر بعنوان «نداء القمم».
يوسف الزمزمي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
العابد، الزاهد، المحسن.
كان يتمتع بأخلاق دمثة وشمائل فاضلة كريمة، قل أن توجد في هذا الزمان، من الاجتهاد في العبادة، والطاعة، وتلاوة القرآن، وحب الخير للفقراء والمساكين، والعطف على الأيتام والأرامل، والسعي للإصلاح بين المسلمين. وقضاء حوائج بعض الضعفاء. والعناية بتشييد بيوت الله تعالى.
وقد ارتحل عن مدينة جدة وجاور بمكة المكرمة ليتفرغ لعبادة ربه، وكان- رحمه الله تعالى- يصوم كل يوم اثنين وخميس. ولا تكاد تخطئه صلاة
стр. 632
في المسجد الحرام إلا إذا كان مسافرا أو مريضا، وبذل ما يملك في سبيل الإنفاق على المجاهدين، وأبنائهم الأيتام، ومع المنصب الرفيع الذي كان يشغله كمساعد لمدير الخطوط الجوية السعودية فقد كان متواضعا، زاهدا، عابدا، تاليا لكتاب الله، لم تشغله المناصب عن عبادة ربه، وقل أن يرى محتاجا إلا ويمد إليه يد المساعدة والعون، حتى لقد باع داره «الفيلا» التي يملكها في جدة وأنفق ثمنها على المجاهدين.
توفي في السابع والعشرين من شهر جمادى الأولى بينما كان يتجهز للخروج لصلاة الجمعة (١).
يوسف زين العابدين (١٣٥٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٦ م)
طبيب، داعية.
تركي الأصل، عراقي النشأة. ولد في مدينة كركوك، درس الطب في تركيا، وتابع دراسته العليا في ألمانيا، متخصصا في الجراحة العامة، ثم في جراحة الأوعية الدموية. ومكث في ألمانيا خمسة وعشرين عاما.
وكان داعية، ينفق وقته وماله في سبيل دعوته. دمث الأخلاق، طيب القلب، محبا للخير، وكان همزة وصل بين الدعاة إلى الله من العرب والأتراك والألمان.
توفي يوم الأحد ٢٦ ذي الحجة الموافق ٣١ آب (أغسطس) إثر عملية جراحية أجراها في أحد مستشفيات برلين بعد إصابته بجلطة في قلبه، ودفن في مقبرة الأتراك ببرلين (٢).
يوسف شانج (١٣١٥ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٩٠ م)
الداعية الإسلامي الصيني الثري، المحسن الكبير.
أطلق عليه المسلمون في الصين:
«المسلم الحق».
ولد لأسرة فقيرة محافظة ببكين، وعمل وهو ما يزال صغير السن من أجل جمع ثروة يستخدمها في الترويج للإسلام ونشر رسالته طوال حياته، ولقد درس اللغة العربية في المسجد لمدة ست سنوات، كان أثناءها يمتهن صقل وتلميع الأحجار الكريمة في أحد المصانع المتخصصة ببكين، وأخيرا حالفه الحظ ليصبح أكبر تجار الأحجار الكريمة في الصين بدءا من عام ١٩١٩ م، وأصبح محله المسمى «ينج باوتساوي» أحد معالم بكين الرئيسية، قبل أن ينقل أعماله إلى تايبيه بعد اجتياح الشيوعيين للصين. كما قام بفتح فرع له في هونج كونج عام ١٩٥٠ م أسماه «شو باوتساي» وأخيرا بدأ نشاطه التجاري في لوس أنجلوس عام ١٩٦٧.
يوسف شانج
في عام ١٩٢٧ م قام بدعم مدرسة «شنج تاه» النظامية الإسلامية عند ما انتقلت من تسينان إلى بكين، وكانت آنئذ المدرسة الوحيدة التي يتدرب فيها المدرسون المسلمون على تأدية الفرائض والعبادات والشعائر الإسلامية.
وفي خلال حرب المقاومة ضد اليابان التي استمرت ثماني سنوات- وكانت جزءا من الحرب العالمية الثانية تنقل بين شنج كنج وبكين لكسب تأييد المسلمين لحكومة جمهورية الصين، واعتقلته الشرطة العسكرية اليابانية ذات مرة في شنغهاي.
وانتخب رئيسا لجماعة العلماء التابعة للاتحاد الإسلامي الصيني ببكين عام ١٩٤٧ م، وانتخب بعد ذلك بعام عضوا بالجمعية الوطنية التشريعية بجمهورية الصين، وأسس مستشفى ومدرسة للبنات في بكين قبل سقوط المدينة في أيدي الشيوعيين.
وهو الذي بدأ حملة في بكين من أجل العرب في عام ١٩٤٧ م عند ما صوتت الأمم المتحدة لصالح مشروع تقسيم فلسطين، وقام عشرات الآلاف من المسلمين الصينيين وأصدقائهم بمظاهرة ضخمة في الشوارع لصالح القضية الفلسطينينة، وبلغ طوال الموكب الذي قاده يوسف حوالي سبعة كيلومترات.
وعند ما أتى كثير من المسلمين إلى تايوان قادمين من الصين الأم عام ١٩٤٩ م لم يكن هناك مسجد واحد يستطيعون فيه القيام بصلاة الجماعة، وعلى الرغم من أنّ الإسلام دخل تايوان بواسطة كوكسينجا عام ١٦٦٢ م، فإنّ «المانشو» كانوا يضطهدون المسلمين في الجزيرة، لدرجة أنّ قليلا منهم كانوا يجهرون بأدائهم لأركان الإسلام الخمسة.
وأيضا عند ما استولت اليابان على الجزيرة عام ١٨٩٥ م لم تشجع ممارسة شعائر الإسلام، وعند ما أتى يوسف إلى تايبيه عام ١٩٤٨ م لم يكن للمسلمين في المدينة مكان يتعبدون فيه، وبعد عام واحد من وصوله أنشأ مسجدا صغيرا تطور فيما بعد حتى أصبح في ١٣ أبريل ١٩٦٠ م المسجد الكبير في تايبيه، ولقد زاره الملك فيصل بن عبد العزيز وأدّى فيه الصلاة عند ما كان يقوم بزيارة رسمية لجمهورية الصين عام ١٩٧١ م.
стр. 633
وفي عام ١٩٧٦ م أسس المؤسسة الإسلامية الصينية الثقافية والتعليمية، وأوقف عليها ميزانية ضخمة لخدمة أغراضها، وخلال ثلاثة عشر عاما حصل أكثر من ١٥٠٠ طالب مسلم على منح المؤسسة، من بينهم ٦٠ طالبا تمّ اختيارهم بواسطة الاتحاد الصيني الإسلامي للدراسات لتلقي مكافآت المؤسسة النقدية وجوائزها.
والمؤسسة الإسلامية الصينية بآسيا عضو بجامعة الباسفيك الإسلامية، وهي أيضا من الهيئات الناشطة في تبادل ونشر الأدب الإسلامي العالمي.
وقد اختار المسلمون الشيخ يوسف رئيسا فخريا للاتحاد الإسلامي الصيني لإسهاماته الإسلامية (١).
يوسف صالح الشيباني (١٣١٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٧٨ م)
طبيب، كيمائي، صيدلي.
تخرّج في جامعات باريس وليون واستراسبورغ، وحاز الجائزة الأولى لاستكشافه مادة (الدروزيرن) و (الدروزيروزيد) المسجلتين بالكتب العلمية الصيدلانية الفرنسية، ومعه تخصّص كذلك بالأمراض العصبية، وكان أستاذا في كلية الطب بجامعة بغداد، وأدار مجموعة من المشافي والمراكز الصحية في مدينة دمشق وغيرها.
توفي بدمشق في ٢٤ صفر.
من آثاره العلمية:
(كتاب تحليل نبات الدروزيرا الكيمائي) وكتاب (علم الأدوية والقدرة الدوائية) وكتاب (معالجة الصرعة والأمراض العقلية) وغيرها، وهي لا زالت مخطوطة (٢).
يوسف بن عبد الرحمن التشادي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)
الفقيه، العالم، الزاهد.
ولد بتشاد، ودرس بها مبادئ العلوم، ثم رحل إلى الأزهر الشريف، فلزم الشيخ محمد الحافظ التيجاني، ثم جاور بالمدينة المنورة، ودرس بالجامعة الإسلامية حتى تخرج، واشتغل بالتدريس في منزله المتواضع.
مرض في آخر عمره مرضا شديدا مما ألزمه الفراش، وتوفي في آخر يوم من سنة ١٤١٥ هـ، ولم يخلف شيئا من الدنيا (٣).
قلت: وهذا من آخر من وقعت ترجمته في هذا الكتاب.
يوسف عبد العزيز المساعيد (١٣٥٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨١ م)
محرر صحفي.
رئيس تحرير مجلة «النهضة» الكويتية، وجريدة «الرأي العام».
أمضى جلّ عمره في الصحافة.
يوسف عبد الله النفيسي (١٣٢١ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٩٤ م)
يوسف عبد الله النفيسي
داعية، مصلح، من أعيان الكويت.
ولد في منطقة القبلة، وعمل منذ شبابه بالتجارة، واشتهر بالاستقامة والورع وطيب الخلق، وهو واحد من رجالات الكويت ممن أوكلت إليهم في مطلع الستينات مهمة حصر الكويتيين ومنحهم وثائق الجنسية الكويتية، وكان أول رئيس لمجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي بعد أن تحولت الجمعية من «جمعية الإرشاد» إلى «جمعية الإصلاح الاجتماعي» وهو من الرعيل الأول الذين أسّسوا هذا الصرح الخيري المبارك، حيث تحمل المسؤولية منذ ١٦ محرم ١٣٨٣ هـ، إلى شعبان ١٣٩١ هـ رئيسا، إلى أن حالت ظروفه الصحية إلى عدم مواصلة الاستمرار.
وقد استطاع هو وإخوانه أعضاء جمعية الإصلاح الاجتماعي إرساء وتقعيد النظام الأساسي للجمعية وتحديد أهدافها نحو المجتمع الكويتي المسلم، وتأكيد انتشارها بين جميع فئات المجتمع وخاصة الشباب، حيث تركز على دعوتهم للقيم الإسلامية والتمسك بالدين.
وقد تحقّق أثناء فترته منع كثير من المنكرات، وإقرار كثير من المعروف، مثل إصدار مجلة «المجتمع» الإسلامية، وإنشاء لجان الزكاة، وإصدار كتب ونشرات التوعية الإسلامية بالمفهوم الشامل للإسلام، وحيث انطلقت جمعية الإصلاح الاجتماعي بعد ذلك في إنشاء اللجان الخيرية مثل: لجنة الدعوة الإسلامية، ولجنة المناصرة الخيرية، ولجنة العالم الإسلامي، ولجان العمل الاجتماعي، ولجان النشء الإسلامي، واللجان النسائية، وغيرها (٤).
يوسف عبد الله وهبي (١٣١٦ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٢ م)
رائد المسرح العربي.
ولد بمدينة الفيوم بمصر. حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة
стр. 634
الناصرية، ثم التحق بالمدرسة السعيدية الثانوية، ثم نقل إلى مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية التي كان يرأسها والده. في عام ١٩١٤ م انضمّ إلى جميعة أنصار التمثيل بعد أن تدرب على التمثيل وإلقاء المنولوجات في المدرسة، ولعدم رغبة والده في هذا العمل فقد أبعده عن القاهرة حيث ألحقه «بمدرسة مشتهر الزراعية».
يوسف وهبي
في عام ١٩١٨ م ذهب إلى إيطاليا، ثم عاد إلى مصر عام ١٩٢٢ م بعد وفاة والده، فقام بتأسيس فرقة مسرحية، وأنشأ «مسرح رمسيس» حيث كان من أشهر الممثلين فيه وقتذاك:
روز اليوسف، وحسين رياض، وأحمد علام. وفي عام ١٩٢٣ م عرضت له ولفرقته أول مسرحية وهي «المجنون»، واستمرّ مسرحه في تقديم المسرحيات، فأخذت تقدم كل أسبوع مسرحية جديدة. وفي عام ١٩٣٠ م أنشأ «مدينة رمسيس» التي تعرف الآن «بمدينة الأوقاف» وشيّد عليها مسرحا بجميع متطلباته، كما أسس إذاعة أطلق عليها «إذاعة مصر الملكية» وذلك قبل إنشاء الإذاعة المصرية.
وقدم نحو ٣٢٠ مسرحية في مصر والدول العربية، واشترك في بطولة مئات الأفلام، وظل يمارس هوايته في التمثيل حتى آخر أيام حياته، علىالرغم من تقدمه في السن.
حصل على جوائز عديدة، ودكتوراه فخرية من أكاديمية الفنون (١).
يوسف عبد المسيح ثروت (١٣٤٠ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٩٤ م)
أديب، مترجم.
توفي في السابع من شهر شعبان عن عمر يناهز ٧٠ عاما، بعد أن أسهم في الساحة الثقافية العراقية بترجماته (٢).
من مؤلفاته: الطريق والحدود:
مقالات في الأدب والمسرح والفن.- بغداد وزارة الإعلام، ١٣٩٧ هـ، ٣١٥ ص (وانظر المستدرك).
يوسف بن عيسى القناعي (١٢٩٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٧٨ - ١٩٨٠ م)
عالم، تربوي.
تلقى علومه في الكويت والأحساء ومكة المكرمة على يد كبار رجال العلوم في تلك البلاد .. وقد عكف على دراسة الفقه الإسلامي والعلوم الدينية فبرز فيها .. وبعد ذلك عكف على تأسيس المباركية .. وهي أول مدرسة نظامية في الكويت .. وتطوع للعمل فيها مجانا ناظرا لها ومدرسا فيها .. وأسهم في تأسيس المدرسة الأحمدية .. وعمل في القضاء لفترات متعددة دون مقابل .. وكان يعتذر عن قبول منصب قضائي بصفة ثابتة لأنه يعمل في التجارة .. وقد انتخب نائبا لرئيس أول مجلس شورى سنة ١٩٢١ م وسنة ١٩٣٨ م، ثم عين عضوا في مجلس إدارة البلدية، وعضوا في مجلس المعارف.
له من المؤلفات:
- الملتقطات. وهي مجموعة ما اختاره أثناء قراءاته من الكتب، ٦ مج.
- صفحات من تاريخ الكويت.
- المذكرة الفقهية للدراسة الابتدائية.
وكان يقول الشعر أحيانا لأغراض اجتماعية، ومشاركة منه في النصح والإرشاد.
من ذلك أنه مرّ بجبل يقال له (سلاما) قرب مضيق هرمز أثناء إحدى رحلاته في الخليج العربي، فلما برز له الجبل خاطبه بهذه الأبيات:
بربك حدثني يا سلاما ... عن الآباء بالسفن القدامى
أهم أمثالنا في كل حال ... أو امتازوا بفضل قد تسامى
وهم مروا عليك وشاهدوك ... بطول حياتهم عاما فعاما
وسموك بهذا الاسم لما ... نجوا من لج بحر قد تطامى
فأجاب وهو يصف الآباء وأخلاقهم .. وطريقة تعاملهم بلسان الجزيرة التي عليها الجبل:
فقالت إنهم أوفى بعهد ... وأحنى للضعيف من اليتامى
وأكرم منكم للضيف حتى ... تراهم ينحرون له الكراما
وأشجع منكم إن صال عاد ... على الوطن العزيز وإن ترامى
وأرعى للجوار بموجبات ... من الدين الذي بالعدل قاما (٣)
يوسف الكربوزي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
فقيه شافعي.
إمام جامع الهلالية بمدينة القامشلي في سورية. ويعرف بالملا (أي العالم).
стр. 635
يوسف محمد السباعي (١٣٣٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٧ - ١٩٧٨ م)
كاتب، صحفي، روائي، دبلوماسي.
وهو ابن محمد السباعي الذي يعتبر ممن شارك في النهضة الأدبية الحديثة بمصر.
ولد في القاهرة. نشرت أوائل قصصه في (مجلتي) و (المجلة الجديدة) وهو طالب بالمدرسة الثانوية سنة ١٩٣٣. تخرج في الكلية الحربية وعين ضابطا بسلاح الفرسان. في سنة ١٩٤٣ عين مدرسا للتاريخ العسكري في الكلية الحربية. عين مديرا للمتحف الحربي، حصل على دبلوم الصحافة من جامعة القاهرة.
يوسف السباعي
في سنة ١٩٥٣ أسهم في إنشاء «نادي القصة»، «جمعية الأدباء»، «نادي القلم الدولي» و «اتحاد جمعيات الأدباء» وانتخب سكرتيرا عاما لأكثر من ناد.
وفي عام ١٩٥٣ كان رئيس تحرير مجلة «الرسالة الجديدة» حتى عام ١٩٥٨. عين سكرتيرا عاما للمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية. وفي سنة ١٩٥٧ عين سكرتيرا عاما لمنظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، وفي العام نفسه عين سكرتيرا عاما لاتحاد الكتاب الإفريقيين والآسيويين، وهو في الوقت نفسه الأمين العام لاتحاد الأدباء العرب منذ إنشائه.
في سنة ١٩٥٩ فاز بجائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي عن أحسن قصة لفيلم «رد قلبي» وأحسن سيناريو لفيلم «الليلة الأخيرة».
وفي سنة ١٩٦٢ منح وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الجمهورية العربية المتحدة، وفي السنة التالية منح وسام الاستحقاق من طبقة الفارس الأعظم من إيطاليا.
عين رئيسا لتحرير مجلة «آخر ساعة»، ثم رئيسا لمجلس إدارة دار الهلال، ورئيسا لتحرير مجلة «المصور».
وفي سنة ١٩٧٣ عين وزيرا للثقافة.
منح جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة ١٩٧٤ وتنازل عن التقدير المادي، مكتفيا بالتقدير الأدبي.
اغتيل في الثامن عشر من شهر فبراير (شباط) أثناء حضوره مؤتمرا لمنظمة التضامن الآسيوي الإفريقي في قبرص.
أنتج ٢١ مجموعة من القصص القصيرة و ١٦ قصة طويلة و ٨ مجموعات من المقالات في النقد والاجتماع والخواطر و ٤ مسرحيات، وكتابا واحدا في الرحلات.
أول مجموعة قصصية نشرت له عام ١٩٤٧ بعنوان «أطياف» وأول رواية نشرت عام ١٩٤٧ بعنوان «نائب عزرائيل» وأول مسرحية نشرت عام ١٩٥١ بعنوان «أم رتيبة».
قدمت معظم قصصه للسينما، كما أسهم في كتابه عدد كبير من السيناريو والحوار.
ترجمت بعض أعماله إلى اللغات الأجنبية منها: الإنجليزية والفرنسية، والروسية (١).
ومن عناوين كتبه التي وقفت عليها:
أقوى من الزمن (مسرحية)، وراء الستار (مسرحية)، أم رتيبة (مسرحية)، جمعية قتل الزوجات (مسرحية) ردّ قلبي، أيام وذكريات، أيام عبد الناصر:
خواطر ومشاعر، من العلمين إلى نهر السانجرو: المذكرات الشخصية لحملة الجيش الثامن/ مونتغمري (ترجمة بالاشتراك)، بين أبو الريش وجنينة نامش (قصص)، يا أمة ضحكت (قصص)، الشيخ زعرب (قصص)، أرض النفاق (قصص)، مبكى العشاق (قصص)، في موكب الهوى (قصص)، أغنيات (قصص)، إني راحلة (رواية)، نادية (رواية)، فديتك يا ليلى: آثار على الرمال، نفحة من الإيمان (قصص)، من العالم المجهول (قصص)، خبايا الصدور (قصص).
يوسف محمود خماخم (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)
تربوي، مكتبي.
من أعلام مدينة صفاقس بتونس.
عمل في حركة الشبان المسلمين، وهو من المؤسسين للمكتبة اللخمية وكان أول حافظ لها، وقد توسع في نظامها لتكون مؤسسة ثقافية وتعليمية، فأصبحت معهدا للدروس الليلية، تهيء الناشئة للإحراز على دبلوم العلوم التطبيقية.
كما عمل في نطاق الجامعة الدستورية، والمستقبل الرياضي الزيتوني، وتعليم الخط والعربية، وفي مجلس اللجنة الثقافية في الستينات الميلادية. وهو من أساتذة الفرع الزيتوني للبنات بصفاقس. وكتب في مجلة «القلم» (٢).