← Тараджим

Тараджим · id 133395

تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

محمد خير رمضان يوسف

Полный текст (958 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

- السلاح الفكري ومكافحة الصهيونية، ١٩٦٦ م. - وحدة الوطن العربي ومقوماتها وضرورتها الاقتصادية، ١٩٦١ م. - الوحدة العربية: دراسة علمية قومية، ١٩٦٦ م (١). يوسف الخال (١٣٣٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٧ م) شاعر حداثي. ولد في سورية. مجاز في الآداب من جامعة بيروت الأمريكية. درّس في الجامعة نفسها. عمل في الأمم المتحدة، وفي الصحافة. يوسف الخال يعدّ من أقطاب الدعاة إلى الشعر الحر. وقد برزت أفكاره من خلال مجلة «شعر» اللبنانية. وكان يعمل على ترجمة التوراة والإنجيل بأسلوب جديد، وقد أنجز القسم الأكبر منها قبيل وفاته. توفي في شهر آذار. له مؤلفات وترجمات مختلفة. - صدرت له مجموعة قصائد الحرية في مطلع عام ١٣٧٠ هـ. - وكان «البئر المهجورة» ديوانه الثاني. - وفي عام ١٣٨٠ هـ نشر ديوانه الثالث «قصائد الأربعين» (٢). يوسف خليف (١٣٤١ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٥ م) الأديب، الناقد. يوسف خليف والده من أساتذة الأزهر. ولد في الإسكندرية، وتخرج في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا) عام ١٩٤٤ م، ونال درجة الدكتوراه من الكلية نفسها عام ١٩٥٦ م، عيّن مدرسا بها، وخلال فترة عمله أستاذا ورئيسا لقسم اللغة العربية أشرف على ما يقارب من مائتي رسالة ماجستير ودكتوراه، كما كان مقرّرا للجنة الدراسات الأدبية في المجلس الأعلى للثقافة بين ١٩٨٠ و ١٩٨٢ م ولجنة الجوائز التشجيعية في فرع الدراسات الأدبية. وعرف باهتمامه بالتراث العربي منذ ألّف كتابه عن الشعراء الصعاليك في الجاهلية، حيث أثرى المكتبة العربية بأبحاثه حول التراث العربي، إضافة إلى دارساته التي تناولت تاريخ الشعر العربي ومناهجه النقدية، مما أهله للفوز بجائزة الدولة التقديرية، وجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي عام ١٤٠٩ هـ. وقد جاءت وفاته بعد ساعات من تقديم بحثه إلى الندوة التي نظمتها في القاهرة هيئة جائزة الملك فيصل العالمية بالتعاون مع الأزهر بوصفه أحد الفائزين السابقين بالجائزة (٣). وله عدّة مؤلفات منها: «الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي»، «الحب المثالي عند العرب»، «حياة الشعر في الكوفة إلى نهاية القرن الثاني للهجرة»، «ذو الرمة شاعر الحب والصحراء»، «دراسات في القرآن والحديث»، «دراسات في الشعر الجاهلي»، «تاريخ الشعر العربي في العصر الإسلامي»، «تاريخ الشعر العربي في العصر الإسلامي العباسي»، «مناهج البحث الأدبي»، فضلا عن ديوان شعر بعنوان «نداء القمم». يوسف الزمزمي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) العابد، الزاهد، المحسن. كان يتمتع بأخلاق دمثة وشمائل فاضلة كريمة، قل أن توجد في هذا الزمان، من الاجتهاد في العبادة، والطاعة، وتلاوة القرآن، وحب الخير للفقراء والمساكين، والعطف على الأيتام والأرامل، والسعي للإصلاح بين المسلمين. وقضاء حوائج بعض الضعفاء. والعناية بتشييد بيوت الله تعالى. وقد ارتحل عن مدينة جدة وجاور بمكة المكرمة ليتفرغ لعبادة ربه، وكان- رحمه الله تعالى- يصوم كل يوم اثنين وخميس. ولا تكاد تخطئه صلاة

стр. 632

في المسجد الحرام إلا إذا كان مسافرا أو مريضا، وبذل ما يملك في سبيل الإنفاق على المجاهدين، وأبنائهم الأيتام، ومع المنصب الرفيع الذي كان يشغله كمساعد لمدير الخطوط الجوية السعودية فقد كان متواضعا، زاهدا، عابدا، تاليا لكتاب الله، لم تشغله المناصب عن عبادة ربه، وقل أن يرى محتاجا إلا ويمد إليه يد المساعدة والعون، حتى لقد باع داره «الفيلا» التي يملكها في جدة وأنفق ثمنها على المجاهدين. توفي في السابع والعشرين من شهر جمادى الأولى بينما كان يتجهز للخروج لصلاة الجمعة (١). يوسف زين العابدين (١٣٥٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٦ م) طبيب، داعية. تركي الأصل، عراقي النشأة. ولد في مدينة كركوك، درس الطب في تركيا، وتابع دراسته العليا في ألمانيا، متخصصا في الجراحة العامة، ثم في جراحة الأوعية الدموية. ومكث في ألمانيا خمسة وعشرين عاما. وكان داعية، ينفق وقته وماله في سبيل دعوته. دمث الأخلاق، طيب القلب، محبا للخير، وكان همزة وصل بين الدعاة إلى الله من العرب والأتراك والألمان. توفي يوم الأحد ٢٦ ذي الحجة الموافق ٣١ آب (أغسطس) إثر عملية جراحية أجراها في أحد مستشفيات برلين بعد إصابته بجلطة في قلبه، ودفن في مقبرة الأتراك ببرلين (٢). يوسف شانج (١٣١٥ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٩٠ م) الداعية الإسلامي الصيني الثري، المحسن الكبير. أطلق عليه المسلمون في الصين: «المسلم الحق». ولد لأسرة فقيرة محافظة ببكين، وعمل وهو ما يزال صغير السن من أجل جمع ثروة يستخدمها في الترويج للإسلام ونشر رسالته طوال حياته، ولقد درس اللغة العربية في المسجد لمدة ست سنوات، كان أثناءها يمتهن صقل وتلميع الأحجار الكريمة في أحد المصانع المتخصصة ببكين، وأخيرا حالفه الحظ ليصبح أكبر تجار الأحجار الكريمة في الصين بدءا من عام ١٩١٩ م، وأصبح محله المسمى «ينج باوتساوي» أحد معالم بكين الرئيسية، قبل أن ينقل أعماله إلى تايبيه بعد اجتياح الشيوعيين للصين. كما قام بفتح فرع له في هونج كونج عام ١٩٥٠ م أسماه «شو باوتساي» وأخيرا بدأ نشاطه التجاري في لوس أنجلوس عام ١٩٦٧. يوسف شانج في عام ١٩٢٧ م قام بدعم مدرسة «شنج تاه» النظامية الإسلامية عند ما انتقلت من تسينان إلى بكين، وكانت آنئذ المدرسة الوحيدة التي يتدرب فيها المدرسون المسلمون على تأدية الفرائض والعبادات والشعائر الإسلامية. وفي خلال حرب المقاومة ضد اليابان التي استمرت ثماني سنوات- وكانت جزءا من الحرب العالمية الثانية تنقل بين شنج كنج وبكين لكسب تأييد المسلمين لحكومة جمهورية الصين، واعتقلته الشرطة العسكرية اليابانية ذات مرة في شنغهاي. وانتخب رئيسا لجماعة العلماء التابعة للاتحاد الإسلامي الصيني ببكين عام ١٩٤٧ م، وانتخب بعد ذلك بعام عضوا بالجمعية الوطنية التشريعية بجمهورية الصين، وأسس مستشفى ومدرسة للبنات في بكين قبل سقوط المدينة في أيدي الشيوعيين. وهو الذي بدأ حملة في بكين من أجل العرب في عام ١٩٤٧ م عند ما صوتت الأمم المتحدة لصالح مشروع تقسيم فلسطين، وقام عشرات الآلاف من المسلمين الصينيين وأصدقائهم بمظاهرة ضخمة في الشوارع لصالح القضية الفلسطينينة، وبلغ طوال الموكب الذي قاده يوسف حوالي سبعة كيلومترات. وعند ما أتى كثير من المسلمين إلى تايوان قادمين من الصين الأم عام ١٩٤٩ م لم يكن هناك مسجد واحد يستطيعون فيه القيام بصلاة الجماعة، وعلى الرغم من أنّ الإسلام دخل تايوان بواسطة كوكسينجا عام ١٦٦٢ م، فإنّ «المانشو» كانوا يضطهدون المسلمين في الجزيرة، لدرجة أنّ قليلا منهم كانوا يجهرون بأدائهم لأركان الإسلام الخمسة. وأيضا عند ما استولت اليابان على الجزيرة عام ١٨٩٥ م لم تشجع ممارسة شعائر الإسلام، وعند ما أتى يوسف إلى تايبيه عام ١٩٤٨ م لم يكن للمسلمين في المدينة مكان يتعبدون فيه، وبعد عام واحد من وصوله أنشأ مسجدا صغيرا تطور فيما بعد حتى أصبح في ١٣ أبريل ١٩٦٠ م المسجد الكبير في تايبيه، ولقد زاره الملك فيصل بن عبد العزيز وأدّى فيه الصلاة عند ما كان يقوم بزيارة رسمية لجمهورية الصين عام ١٩٧١ م.

стр. 633

وفي عام ١٩٧٦ م أسس المؤسسة الإسلامية الصينية الثقافية والتعليمية، وأوقف عليها ميزانية ضخمة لخدمة أغراضها، وخلال ثلاثة عشر عاما حصل أكثر من ١٥٠٠ طالب مسلم على منح المؤسسة، من بينهم ٦٠ طالبا تمّ اختيارهم بواسطة الاتحاد الصيني الإسلامي للدراسات لتلقي مكافآت المؤسسة النقدية وجوائزها. والمؤسسة الإسلامية الصينية بآسيا عضو بجامعة الباسفيك الإسلامية، وهي أيضا من الهيئات الناشطة في تبادل ونشر الأدب الإسلامي العالمي. وقد اختار المسلمون الشيخ يوسف رئيسا فخريا للاتحاد الإسلامي الصيني لإسهاماته الإسلامية (١). يوسف صالح الشيباني (١٣١٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٧٨ م) طبيب، كيمائي، صيدلي. تخرّج في جامعات باريس وليون واستراسبورغ، وحاز الجائزة الأولى لاستكشافه مادة (الدروزيرن) و (الدروزيروزيد) المسجلتين بالكتب العلمية الصيدلانية الفرنسية، ومعه تخصّص كذلك بالأمراض العصبية، وكان أستاذا في كلية الطب بجامعة بغداد، وأدار مجموعة من المشافي والمراكز الصحية في مدينة دمشق وغيرها. توفي بدمشق في ٢٤ صفر. من آثاره العلمية: (كتاب تحليل نبات الدروزيرا الكيمائي) وكتاب (علم الأدوية والقدرة الدوائية) وكتاب (معالجة الصرعة والأمراض العقلية) وغيرها، وهي لا زالت مخطوطة (٢). يوسف بن عبد الرحمن التشادي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) الفقيه، العالم، الزاهد. ولد بتشاد، ودرس بها مبادئ العلوم، ثم رحل إلى الأزهر الشريف، فلزم الشيخ محمد الحافظ التيجاني، ثم جاور بالمدينة المنورة، ودرس بالجامعة الإسلامية حتى تخرج، واشتغل بالتدريس في منزله المتواضع. مرض في آخر عمره مرضا شديدا مما ألزمه الفراش، وتوفي في آخر يوم من سنة ١٤١٥ هـ، ولم يخلف شيئا من الدنيا (٣). قلت: وهذا من آخر من وقعت ترجمته في هذا الكتاب. يوسف عبد العزيز المساعيد (١٣٥٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨١ م) محرر صحفي. رئيس تحرير مجلة «النهضة» الكويتية، وجريدة «الرأي العام». أمضى جلّ عمره في الصحافة. يوسف عبد الله النفيسي (١٣٢١ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٩٤ م) يوسف عبد الله النفيسي داعية، مصلح، من أعيان الكويت. ولد في منطقة القبلة، وعمل منذ شبابه بالتجارة، واشتهر بالاستقامة والورع وطيب الخلق، وهو واحد من رجالات الكويت ممن أوكلت إليهم في مطلع الستينات مهمة حصر الكويتيين ومنحهم وثائق الجنسية الكويتية، وكان أول رئيس لمجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي بعد أن تحولت الجمعية من «جمعية الإرشاد» إلى «جمعية الإصلاح الاجتماعي» وهو من الرعيل الأول الذين أسّسوا هذا الصرح الخيري المبارك، حيث تحمل المسؤولية منذ ١٦ محرم ١٣٨٣ هـ، إلى شعبان ١٣٩١ هـ رئيسا، إلى أن حالت ظروفه الصحية إلى عدم مواصلة الاستمرار. وقد استطاع هو وإخوانه أعضاء جمعية الإصلاح الاجتماعي إرساء وتقعيد النظام الأساسي للجمعية وتحديد أهدافها نحو المجتمع الكويتي المسلم، وتأكيد انتشارها بين جميع فئات المجتمع وخاصة الشباب، حيث تركز على دعوتهم للقيم الإسلامية والتمسك بالدين. وقد تحقّق أثناء فترته منع كثير من المنكرات، وإقرار كثير من المعروف، مثل إصدار مجلة «المجتمع» الإسلامية، وإنشاء لجان الزكاة، وإصدار كتب ونشرات التوعية الإسلامية بالمفهوم الشامل للإسلام، وحيث انطلقت جمعية الإصلاح الاجتماعي بعد ذلك في إنشاء اللجان الخيرية مثل: لجنة الدعوة الإسلامية، ولجنة المناصرة الخيرية، ولجنة العالم الإسلامي، ولجان العمل الاجتماعي، ولجان النشء الإسلامي، واللجان النسائية، وغيرها (٤). يوسف عبد الله وهبي (١٣١٦ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٢ م) رائد المسرح العربي. ولد بمدينة الفيوم بمصر. حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة

стр. 634

الناصرية، ثم التحق بالمدرسة السعيدية الثانوية، ثم نقل إلى مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية التي كان يرأسها والده. في عام ١٩١٤ م انضمّ إلى جميعة أنصار التمثيل بعد أن تدرب على التمثيل وإلقاء المنولوجات في المدرسة، ولعدم رغبة والده في هذا العمل فقد أبعده عن القاهرة حيث ألحقه «بمدرسة مشتهر الزراعية». يوسف وهبي في عام ١٩١٨ م ذهب إلى إيطاليا، ثم عاد إلى مصر عام ١٩٢٢ م بعد وفاة والده، فقام بتأسيس فرقة مسرحية، وأنشأ «مسرح رمسيس» حيث كان من أشهر الممثلين فيه وقتذاك: روز اليوسف، وحسين رياض، وأحمد علام. وفي عام ١٩٢٣ م عرضت له ولفرقته أول مسرحية وهي «المجنون»، واستمرّ مسرحه في تقديم المسرحيات، فأخذت تقدم كل أسبوع مسرحية جديدة. وفي عام ١٩٣٠ م أنشأ «مدينة رمسيس» التي تعرف الآن «بمدينة الأوقاف» وشيّد عليها مسرحا بجميع متطلباته، كما أسس إذاعة أطلق عليها «إذاعة مصر الملكية» وذلك قبل إنشاء الإذاعة المصرية. وقدم نحو ٣٢٠ مسرحية في مصر والدول العربية، واشترك في بطولة مئات الأفلام، وظل يمارس هوايته في التمثيل حتى آخر أيام حياته، علىالرغم من تقدمه في السن. حصل على جوائز عديدة، ودكتوراه فخرية من أكاديمية الفنون (١). يوسف عبد المسيح ثروت (١٣٤٠ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٩٤ م) أديب، مترجم. توفي في السابع من شهر شعبان عن عمر يناهز ٧٠ عاما، بعد أن أسهم في الساحة الثقافية العراقية بترجماته (٢). من مؤلفاته: الطريق والحدود: مقالات في الأدب والمسرح والفن.- بغداد وزارة الإعلام، ١٣٩٧ هـ، ٣١٥ ص (وانظر المستدرك). يوسف بن عيسى القناعي (١٢٩٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٧٨ - ١٩٨٠ م) عالم، تربوي. تلقى علومه في الكويت والأحساء ومكة المكرمة على يد كبار رجال العلوم في تلك البلاد .. وقد عكف على دراسة الفقه الإسلامي والعلوم الدينية فبرز فيها .. وبعد ذلك عكف على تأسيس المباركية .. وهي أول مدرسة نظامية في الكويت .. وتطوع للعمل فيها مجانا ناظرا لها ومدرسا فيها .. وأسهم في تأسيس المدرسة الأحمدية .. وعمل في القضاء لفترات متعددة دون مقابل .. وكان يعتذر عن قبول منصب قضائي بصفة ثابتة لأنه يعمل في التجارة .. وقد انتخب نائبا لرئيس أول مجلس شورى سنة ١٩٢١ م وسنة ١٩٣٨ م، ثم عين عضوا في مجلس إدارة البلدية، وعضوا في مجلس المعارف. له من المؤلفات: - الملتقطات. وهي مجموعة ما اختاره أثناء قراءاته من الكتب، ٦ مج. - صفحات من تاريخ الكويت. - المذكرة الفقهية للدراسة الابتدائية. وكان يقول الشعر أحيانا لأغراض اجتماعية، ومشاركة منه في النصح والإرشاد. من ذلك أنه مرّ بجبل يقال له (سلاما) قرب مضيق هرمز أثناء إحدى رحلاته في الخليج العربي، فلما برز له الجبل خاطبه بهذه الأبيات: بربك حدثني يا سلاما ... عن الآباء بالسفن القدامى أهم أمثالنا في كل حال ... أو امتازوا بفضل قد تسامى وهم مروا عليك وشاهدوك ... بطول حياتهم عاما فعاما وسموك بهذا الاسم لما ... نجوا من لج بحر قد تطامى فأجاب وهو يصف الآباء وأخلاقهم .. وطريقة تعاملهم بلسان الجزيرة التي عليها الجبل: فقالت إنهم أوفى بعهد ... وأحنى للضعيف من اليتامى وأكرم منكم للضيف حتى ... تراهم ينحرون له الكراما وأشجع منكم إن صال عاد ... على الوطن العزيز وإن ترامى وأرعى للجوار بموجبات ... من الدين الذي بالعدل قاما (٣) يوسف الكربوزي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) فقيه شافعي. إمام جامع الهلالية بمدينة القامشلي في سورية. ويعرف بالملا (أي العالم).

стр. 635

يوسف محمد السباعي (١٣٣٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٧ - ١٩٧٨ م) كاتب، صحفي، روائي، دبلوماسي. وهو ابن محمد السباعي الذي يعتبر ممن شارك في النهضة الأدبية الحديثة بمصر. ولد في القاهرة. نشرت أوائل قصصه في (مجلتي) و (المجلة الجديدة) وهو طالب بالمدرسة الثانوية سنة ١٩٣٣. تخرج في الكلية الحربية وعين ضابطا بسلاح الفرسان. في سنة ١٩٤٣ عين مدرسا للتاريخ العسكري في الكلية الحربية. عين مديرا للمتحف الحربي، حصل على دبلوم الصحافة من جامعة القاهرة. يوسف السباعي في سنة ١٩٥٣ أسهم في إنشاء «نادي القصة»، «جمعية الأدباء»، «نادي القلم الدولي» و «اتحاد جمعيات الأدباء» وانتخب سكرتيرا عاما لأكثر من ناد. وفي عام ١٩٥٣ كان رئيس تحرير مجلة «الرسالة الجديدة» حتى عام ١٩٥٨. عين سكرتيرا عاما للمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية. وفي سنة ١٩٥٧ عين سكرتيرا عاما لمنظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، وفي العام نفسه عين سكرتيرا عاما لاتحاد الكتاب الإفريقيين والآسيويين، وهو في الوقت نفسه الأمين العام لاتحاد الأدباء العرب منذ إنشائه. في سنة ١٩٥٩ فاز بجائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي عن أحسن قصة لفيلم «رد قلبي» وأحسن سيناريو لفيلم «الليلة الأخيرة». وفي سنة ١٩٦٢ منح وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الجمهورية العربية المتحدة، وفي السنة التالية منح وسام الاستحقاق من طبقة الفارس الأعظم من إيطاليا. عين رئيسا لتحرير مجلة «آخر ساعة»، ثم رئيسا لمجلس إدارة دار الهلال، ورئيسا لتحرير مجلة «المصور». وفي سنة ١٩٧٣ عين وزيرا للثقافة. منح جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة ١٩٧٤ وتنازل عن التقدير المادي، مكتفيا بالتقدير الأدبي. اغتيل في الثامن عشر من شهر فبراير (شباط) أثناء حضوره مؤتمرا لمنظمة التضامن الآسيوي الإفريقي في قبرص. أنتج ٢١ مجموعة من القصص القصيرة و ١٦ قصة طويلة و ٨ مجموعات من المقالات في النقد والاجتماع والخواطر و ٤ مسرحيات، وكتابا واحدا في الرحلات. أول مجموعة قصصية نشرت له عام ١٩٤٧ بعنوان «أطياف» وأول رواية نشرت عام ١٩٤٧ بعنوان «نائب عزرائيل» وأول مسرحية نشرت عام ١٩٥١ بعنوان «أم رتيبة». قدمت معظم قصصه للسينما، كما أسهم في كتابه عدد كبير من السيناريو والحوار. ترجمت بعض أعماله إلى اللغات الأجنبية منها: الإنجليزية والفرنسية، والروسية (١). ومن عناوين كتبه التي وقفت عليها: أقوى من الزمن (مسرحية)، وراء الستار (مسرحية)، أم رتيبة (مسرحية)، جمعية قتل الزوجات (مسرحية) ردّ قلبي، أيام وذكريات، أيام عبد الناصر: خواطر ومشاعر، من العلمين إلى نهر السانجرو: المذكرات الشخصية لحملة الجيش الثامن/ مونتغمري (ترجمة بالاشتراك)، بين أبو الريش وجنينة نامش (قصص)، يا أمة ضحكت (قصص)، الشيخ زعرب (قصص)، أرض النفاق (قصص)، مبكى العشاق (قصص)، في موكب الهوى (قصص)، أغنيات (قصص)، إني راحلة (رواية)، نادية (رواية)، فديتك يا ليلى: آثار على الرمال، نفحة من الإيمان (قصص)، من العالم المجهول (قصص)، خبايا الصدور (قصص). يوسف محمود خماخم (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) تربوي، مكتبي. من أعلام مدينة صفاقس بتونس. عمل في حركة الشبان المسلمين، وهو من المؤسسين للمكتبة اللخمية وكان أول حافظ لها، وقد توسع في نظامها لتكون مؤسسة ثقافية وتعليمية، فأصبحت معهدا للدروس الليلية، تهيء الناشئة للإحراز على دبلوم العلوم التطبيقية. كما عمل في نطاق الجامعة الدستورية، والمستقبل الرياضي الزيتوني، وتعليم الخط والعربية، وفي مجلس اللجنة الثقافية في الستينات الميلادية. وهو من أساتذة الفرع الزيتوني للبنات بصفاقس. وكتب في مجلة «القلم» (٢).

стр. 636

[ا لمستدرك الأول] - أ- آدم بابا بن محمد سهم الدين (١٣٦٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٨٨ م) داعية مشارك. يلقب ب «دنجيغلا». ولد في مدينة كوماسي بغانا. حفظ القرآن الكريم على والده العالم، وأخذ منه مبادئ اللغة العربية والفقه والحديث، ومن آخرين مثل ما لم حسين، وعبد الصمد حبيب الله المختار، وكان يراجع الدروس التي تعلمها منهم على والده بعد كل صلاة عشاء. التحق بالجامعة الإسلامية في المدنية المنورة، وتخرّج في كلية الشريعة سنة ١٣٩٨ هـ، ثم التحق بالمعهد العالي للقضاء في الرياض، وعاد إلى وطنه سنة ١٤٠٠ هـ ليدخل في ميدان الدعوة ونشر العلم، وكان على اتصال بالشيخ يوصف صالح أجرا بشمال غانا «تمالي». وكان في مدينة «تافو» مدارس كثيرة غير منظمة، فطلب من أصحابها توحيدها وتأسيس «المدرسة الأزهرية» فوافقوه جميعا، ووكلت إدارة المدرسة إليه. وكان يحارب البدع ويحذر من الطريقة التيجانية، حتى انخفض نشاطها، وتعرض لمحاولتي اغتيال. توفي يوم الاثنين ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) وتخرج على يديه كثيرون (١). إبراهيم إسماعيل الأبياري ترجمته: ولد في طنطا. درس في الكتّاب ثلاث سنوات، تعلم فيه القراءة والكتابة ومبادئ الحساب، وحفظ أجزاء من القرآن الكريم. ثم درس في مدرسة طنطا الابتدائية، وبعد أربع سنوات انتقل إلى دار العلوم التجهيزية، ثم القسم العالي. إبراهيم أمين فودة .. توقيعه من خلال رسالة إلى المؤلف بعد التخرج التحق بالقسم الأدبي في دار الكتب المصرية، حيث التدريب العملي، ومكتبة خاصة بالقسم، ومكتبة عامة تلبي جمع الطلبات. وتعرفعلى أحمد أمين، وطه حسين، وعباس العقاد، وله معهم ذكريات واشتراك في مؤلفات أو تحقيقات. إبراهيم الأبياري ثم شغل وظائف في وزارة الثقافة بعد تركه دار الكتب، ولكنها مثل سابقتها كانت موصولة بإحياء التراث. ثم عمل في معهد مدريد للدراسات الإسلامية أستاذا، وجاهد أن يجعل منه مركزا لإحياء التراث الأندلسي، وأنشأ به مطبعة عربية. ويذكر أنّ إقباله على كتب التراث كاد أن يصرفه عن الكتب الجديدة، إلا في القليل الذي لا بد منه، ولذلك لا يدين بأستاذية إلا لمكتبة دار الكتب .. على أنه لا ينكر أثر كاتبين في حياته، هما المويلحي والمنفلوطي .. وخاصة كتاب «حديث عيسى بن هشام» للأول، والنظرات والعبرات للثاني. توفي في شهر شوال، الموافق لشهر نيسان (أبريل). كتب في البلاغ، والسياسة الأسبوعية، والمقتطف. أخذ في كتابة القصة وهو طالب بدار العلوم. وأول ما شارك في تحقيقه هو الجزء السادس من كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني، وأول ما أخرجه هو ديوان أستاذه عبد المطلب، ثم «المعجم في بقية الأشياء» لأبي هلال

стр. 637

العسكري (١) (قائمة مؤلفاته في الجزء الأول من الكتاب). إبراهيم أمين فودة يضاف إلى ترجمته: اسمه الكامل: إبراهيم بن محمد أمين بن إبراهيم فودة. صدر فيه كتاب بعنوان: الفودة: رائد الحكمة/ زهير محمد جميل كتبي.- ط ٢ - مكة المكرمة: المؤلف، ١٤١٣ هـ، ٣١٩ ص (٢). إبراهيم البعثي (١٣٤٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢١ - ١٩٧٩ م) صحفي، كاتب سياسي. ولد بالمنوفية. حصل على دبلوم الصحافة من الجامعة الأمريكية. وكان في الطليعة الوفدية. إبراهيم البعثي عمل في الصحافة ثلث قرن (١٩٤٦ - ١٩٧٩ م) بداية من مجلة «البعث» التي كان يصدرها محمد مندور، ولم تستمر طويلا، ثم في صحف البلاغ، والوفد المصري، ومسامرات الجيب، ثم سكرتيرا لتحرير جريدة الجمهور المصري، ثم محررا بأخبار اليوم، ثم رأس تحرير جريدة النداء الوفدية. خطه إبراهيم خليل العلاف وتوقيعه وبعد ثورة يوليو عمل في جريدتي الشعب والجمهورية، ثم استقر بدار الهلال الصحفية، حيث تولى إدارة تحرير مجلتي الكواكب والمصور، وكتب مقالات عديدة في المجلة الأخيرة، وطالب في إحداها بمحاكمة الذين قاموا بتعذيب المعتقلين والمسجونين السياسيين. عمل وكيلا لنقابة الصحفيين عام ١٩٧٧، وكانت له جهود في إنشاء مدينة الصحفيين، والعمل على رفع معاشاتهم، وله جهوده أيضا في تأسيس اتحاد الصحفيين العرب، وحرصه على إحياء لجنة القيد عام ١٩٦٤ .. توفي في ١٧ كانون الأول (ديسمبر)، وترك عدة مؤلفات، منها: أسرار للبيع، كيف أصبحوا وزراء، قد تمت مصادرته، شخصيات عربية معاصرة، شخصيات إسلامية معاصرة، تحت السلم (مجموعة قصصية) (٣). إبراهيم الجمال (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) داعية، مجاهد. من جماعة الإخوان المسلمين في الإسكندرية بمصر. توفي بالكويت (٤). ابراهيم خليل العلاف ابراهيم خليل العلاف ابراهيم الداود (٠٠٠ - - ١٣٩ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٧ م) سياسي، حزبي. بعثي. كان حليفا في الحكم مع أحمد حسن البكر وصدام حسين وعبد الرزاق النائف، بعد الإطاحة بعبد الرحمن عارف في ١٧ تموز ١٩٦٨ م، ثم حدثت بينهم صراعات

стр. 638

شديدة، واغتيل كما اغتيل عبد الرزاق النائف (١). إبراهيم داود فطاني (خطه وتوقيعه) إبراهيم عبد المطلب يونس (١٣٤٥ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٦ م- ١٩٩٣ م) أديب، عالم، كاتب إسلامي. ولد بقرية ميت عفيف، إحدى قرى محافظة المنوفية. حفظ القرآن الكريم بكتّاب القرية. بعد حصوله على الشهادة الثانوية الأزهرية التحق بكلية دار العلوم، وتخرّج عام ١٩٥٤ م. نال دبلوم كلية التربية، ثم زاول مهنة التدريس في مصر والعراق والسودان. وفي السعودية قام بأعمال التوجيه التربوي بوزارة المعارف. عضو اتحاد الكتاب. رئيس جماعة أصدقاء الغد. عضو برابطة العالم الإسلامي. كاتب قصة إسلامية للأطفال. نشاطه في مجالات الدين والأدب والثقافة. نشر عشرات المقالات الأدبية والتربوية في المجلات العربية. وافته المنية في الأول من شهر رمضان المبارك. ورثاه مختار الليثي في قصيدة، جاء فيها: أين الذي ملأ القلوب محبة ... وأشاع فينا رقة الإنسان قد كان للأطفال عند لهاتهم ... حتى شدوا بروائع الألحان ومضى بهم صوب الفضيلة بانيا ... صرح المحبة باذخ في البنيان قد علّم الخطباء أن يتفوّهوا ... وأتاح للشعراء حسن بيان - أصدر سلسلة كتب شخصيات إسلامية. ابراهيم داود فطاني .. خطه وتوقيعه على كتاب له - وسلسلة قصص صدر منها ثمانية أعداد تحت عنوان: قصة وآية. - قطري بن فجاءة: دراسة وتحليل. - أنباء نجباء الأبناء/ ابن ظفر الصقلي (تحقيق). اشترك في تأليف كتب وزارة التربية والتعليم في الأدب والنصوص. - اشترك في تأليف الكتب المساعدة بعنوان «المنجد» للقسم الثانوي (٢). - نزول الوحي (بالاشتراك مع وصفي آل وصفي).- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٤ هـ. - طريقك إلى النجاح والتفوق (بالاشتراك مع حسني الطحاوي).- الرياض: مكتبة الحرمين، - ١٤٠ هـ، ٤٧ ص. إبراهيم عبده (١٣٣٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٦ م) من علماء الصحافة الروّاد في مصر. درس في أمريكا إبان ثورة يوليو، ١٩٥٢، وعقد هناك مؤتمرات متحدثا باسم الثورة وداعيا لها. عاد بعدها إلى مصر. كتب في جريدة كوكب الشرق، ومجلة بنت النيل. سافر للعمل عدة سنوات في السعودية والكويت، ثم عاد ليؤسس دار نشر ثقافية، وتطورت هذه الدار حتى ضمت نحو ثلاثين أستاذا جامعيا تخصصوا في إصدار الكتب والموسوعات. وحصل على العديد من الشهادات العلمية. كان أستاذا للفن الصحفي، ودرّس تاريخ الصحافة، وهو أول عميد لمعهد التحرير والترجمة والصحافة، قبل إنشاء كلية الإعلام. كما اختارته جامعة القاهرة أستاذا غير متفرغ بكلية الإعلام عام ١٤٠٢ هـ. إبراهيم عبده ثم حمل على الثورة حملة عنيفة، فأصدر كتابه «نفاقستان»، ثم «تاريخ بلا وثائق» بعد موت جمال عبد الناصر ...

стр. 639

غلاف كتاب «رسائل من نفاقستان» وفي الكتاب الأول تحدث عن عصر النفاق، حيث كانوا يسمون الهزائم انتصارات، ويعتبرون التعذيب والمعتقلات منتهى الحرية، ويطلبون من المظلومين أن يهتفوا بحياة العدل .. يقول في تعريفه بكتابه (في صفحة مستقلة قبل المقدمة): «يحكي هذا الكتاب قصة الذين نافقوا فنفقوا كما تنفق الحمير! ». وقد طبع الكتاب طبعات عديدة، وكتبت فيه الصحف العالمية! وتقول الدكتورة عواطف عبد الجليل لمناسبة ما: «ولم نسعد طويلا بأستاذنا الكبير، فقد سادت الجامعة سحابة من الكآبة، تدنّت فيها الأخلاق الجامعية، وتعثرت العدالة السياسية، وتحركت الأطماع الانتهازية، فحولت الساحة العلمية الأكاديمية إلى غابة شرسة مظلمة. وخرج إبراهيم عبده كالأسد الجريح، يعلن رأيه في صراحة وصدق (١). وقفت له على مؤلفات عديدة، هي: - تطور الصحافة المصرية ١٧٩٨ - ١٩٨١ - ط ٤.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، ١٤٠٢ هـ. - أقول للسلطان.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، د. ت. - قصة المطبعة.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، ١٣٨٧ هـ. من مشايخ البلد إلى مجالس الطراطير. - تاريخ الطباعة والصحافة في مصر خلال الحملة الفرنسية ١٧٩٨ - ١٨٠١ م.- ط ٢، مذيلة مزودة.- القاهرة: مكتبة الآداب، ١٣٦٩ هـ، ١١٠ ص. - دراسات في الصحافة الأوروبية: تاريخ وفن.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة الآداب، ١٣٧٢ هـ، ٢٦٤، ص. - تاريخ بلا وثائق، ١٣٩٧ هـ. كلمة حق للتاريخ.- د. م. د. ن، ١٣٩٧ هـ، ١٤٢ ص (عن الأحوال السياسية في عصر السادات). - جريدة الأهرام: تاريخ مصر في خمس وسبعين سنة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧١ هـ، ٥٥١ ص. - سيرة من الحرمين.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، ١٣٨٠ هـ، ١٧٥ ص (وهو عن وزير المالية السعودي محمد بن سرور الصبان. ت ١٣٩١ هـ). - جريدة الأهرام: تاريخ وفن ١٨٧٥ - ١٩٦٤ م.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، ١٣٨٤ هـ، ٦٦٥ ص. - الموسوعة الذهبية (رئاسة تحرير).- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، ١٤٠٠ هـ، ١٣ ج في ٣ مج. - الصحافة في الولايات المتحدة: نشأتها وتطورها.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب. - الحياة الثانية: القاهرة: مطبعة الآداب، د. ت. - روز اليوسف: سيرة وصحيفة.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب؛ الرياض: دار اللواء، ١٣٨٠ هـ، ٣١٩ ص.- (دراسات في الصحافة المصرية). - الوسواس الخناس.- ط ٢.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، ١٣٩٤ هـ، ١١٩ ص (يحكي أحداث مصر في عشرين عاما). - تاريخ الوقائع المصرية ١٨٢٨ - ١٩٤٢.- القاهرة: المطبعة الأميرية، ١٣٦١ هـ، ١٤٢ ص. - الديموقراطية بين شيوخ الحارة ومجالس الطراطير.- ط ٢.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، ١٣٩٩ هـ. - قصة الجريدة.- ط ٢.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، ١٣٩٣ هـ، ٤١ ص. - أبو نظارة: إمام الصحافة الفكاهية المصورة وزعيم المسرح في مصر [يعني يعقوب رفائيل صنوع. ت ١٣٣٠ هـ].- القاهرة: مكتبة الآداب، ١٣٧٣ هـ، ٢٢٢ ص.

стр. 640

- إنسان الجزيرة: عرض جديد لسيرة الملك عبد العزيز آل سعود.- القاهرة: مكتبة الآداب، ١٣٧٣ هـ، ٢٥٥ ص. - رسائل من نفاقستان. إبراهيم عبد الهادي (١٣١٦ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨١ م) رئيس الوزراء في مصر. توفي في ١٨ شباط (فبراير) (١). إبراهيم قدري (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م) كاتب، فنان، مكتبي. عمل أمينا لمكتبة نقابة المهندسين في اللاذقية بسورية، وعمل في مجال الفن التشكيلي، وحقل الأدب، كتب مقالات عديدة في صحف محلية وعربية تميزت بالظرافة، وألقى محاضرات ضاحكة في عدة محافظات سورية! وكانت أمنيته أن يلقي محاضرة بعنوان «ظرفاء على فراش الموت» لكن الموت عاجله قبل ذلك، في ضحى يوم ٩ كانون الثاني (يناير) عن عمر جاوز السبعين عاما. له مجموعة قصصية بعنوان «ذكريات» طبعت في اللاذقية، وله أعمال أخرى مخطوطة (٢). أبو إبراهيم الكبير- خليل محمد عيسى . إبراهيم محمد الزفنكي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) عالم جليل. هو الملا إبراهيم ابن الملا محمد الزفنكي البوطي. إمام وخطيب الجامع الجديد بمدينة القامشلي (في سورية) لعقود من الزمن. شقيق مفتي المدينة نفسها، شارح ديوان الملا أحمد الجزري الكردي باللغة العربية، أشهر دواوين الشعر الكردي في التاريخ. أصلهم من بوطان (جزيرة ابن عمر). كان غزير العلم، غائصا في معانيه، متمكّنا في أنواع العلوم الشرعية واللغوية، بالإضافة إلى علم السلوك. ولا أعرف من ترجمته سوى أخباره العلمية، من خلال معاشرتي له في عالم الفقه والتوجيه. وكانت معرفتي به في آخر عام من القرن الهجري الماضي، عند ما كنت إماما في جامع زين العابدين بالقامشلي، حيث كنت أتردّد عليه يوميا، أو كل يومين بعد العصر، في مكتبته الشرعية المتخصصة، داخل سور المسجد، خلف ديوان الأوقاف. وكانت المطارحات العلمية، والبحث في الفروع الفقهية، ولقط نوادر الشوارد، من سمات هذا المجلس العلمي، الذي كان يحضره علماء ومحبون للعلم، ولو أن عددهم كان قليلا. وكنت أثناءها مشغولا بإعداد أول كتاب لي «الخضر بين الواقع والتهويل»، فكانت مكتبته التي تحوي طبعات قديمة في أنواع العلوم اللازمة، منفذا لي إلى هذا البحث الشائك، وكان يتذكر من مطالعاته ما يخص هذا الموضوع، بل ترجم لي نصوصا فارسية من تفسير «روح البيان» لإسماعيل حقي لكتابي الآخر «لقمان الحكيم وحكمه»، حيث كان يتقن اللغة المذكورة، على عادة العلماء الكبار في ذلك الوقت من اطلاعهم على الأدب الفارسي. وأدعو الله تعالى أن يتولاه برحمته وعفوه وكرمه، على ما أسدى فيه من علم وتعليم، حيث كان مقصودا بالفتوى من أهل مدينته، ومن القرى المجاورة والبعيدة، وخاصة في أمور المعاملات وتطبيقاتها المعاصرة، ومشكلات الطلاق المعقدة، وما إلى ذلك مما لا يقدر على الغوص فيه إلا العلماء المتمكنون .. ولم أر منه مداهنة أو مجاملة على حساب دينه، ولا تصرّفا غير لائق به وبمكانته العلمية القديرة. وكان طيبا، هادئا، عليه مهابة العلماء، مع سكينة وتواضع، مصغيا إلى جليسه، مؤنسا إياه بأنواع الأخبار، حتى النوادر العلمية الطريفة كان يلقيها على مسامعنا، مع ابتسامة العالم المليء علما. وكان يتلقّاني بوجه باش وتقدير زائد ورعاية واضحة، نظرا لسني الصغيرة بالنسبة إلى منيحضرون مجلسه، وأسئلتي التي لا تنتهي عن أمور كان يجد فيها «متعة» للبحث فيها بالنسبة إلى مكانته العلمية الكبيرة. وكان عارفا بمواضع العلوم وفروعها في الكتب، لا يرجع إلى فهارس الكتاب، بل إنه حافظ لأرقام صفحات كثير منها. وكنت أراه يمدّ يده إلى الكتاب، فيفتحه، ويضع يده على السطر المقصود معناه مباشرة، ليدلني على ما يرتئيه. وكان ذا قامة معتدلة، صبوح الوجه، نظيفا، أنيقا، هادئا مع

стр. 641

جلال، لا يستغني عن نظارته المقعّرة. وبعد ما يقرب من عامين من المعاشرة الطيبة، سافرت لتكملة دراساتي العليا، ثم طال الغياب ولم أعد إلى بلدي. وكنت أتتبّع أخباره والسؤال عنه كل عام، إلى أن جاءني نبأ وفاته (١). وكان قد قارب التسعين. ﵀ رحمة واسعة. وكانت آخر رسالة وصلتني منه بتاريخ ٨ صفر ١٤٠٤ هـ .. ومما جاء فيها: « .. والله عالم بأنكم مستقرون في قلبي وضميري، وكلما أذكركم تهتزّ كل مشاعري .. قد صرت غريبا، وما بقي لي أحد استأنس به، ورفقائي كلهم انتقلوا إلى جوار الله، فبقيت وحيدا أقاسي مرارة هبوط مشاعر الدين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. ». ولا أعرف له آثارا علمية، مخطوطة أو مطبوعة. لكن كانت لديه فتاوى عديدة في مسائل مختلفة، استخرجها من بطون الكتب، ولو أنها جمعت لكان فيها خير كثير، وفائدة علمية كبيرة. خط وتوقيع الملا إبراهيم محمد الزفنكي من خلال رسالة أرسل بها إلى المؤلف

стр. 642

أحمد أحمد الزويدني (١٣٥٧ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٩٥ م) تربوي، داعية، محرر صحفي. أحمد الزيدوني ولد في مدينة الصويرة بالمغرب. درّس مادة اللغة العربية منذ ١٣٧٧ هـ. تقلد عدة مناصب بين الحراسة العامة والإدارة في مجموعة من المؤسسات التعليمية للتعليم الأساسي، ثم تخلى عن مناصبه جميعا. اشتغل في حقل الدعوة الإسلامية منذ ١٣٩٠ هـ، وتنقل ما بين مدن الدار البيضاء ومراكش وتطوان مربيا ومرشدا، وتركز نشاطه في الدار البيضاء حيث إقامته. خطب بمسجد درب الطلبة. ساهم مع محمد زحل وعلال العمراني وآخرين في إصدار مجلة «الفرقان»، وكان محبا لها ولرسالتها إلى آخر أيام حياته، وعمل مساعدا رسميا لتحريرها. امتاز بالغيرة على الدين وحرماته، وعرف بالاستقامة والحزم، وخصال أخرى خيّرة جعلته مربيا ناجحا. توفي ليلة الجمعة ٢ شوال (١). أحمد بن أحمد سلامة (١٣٣٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٧ م) عالم، قاض، خطيب. ولد بمدينة ذمار في اليمن، أخذ الفقه والحديث والعربية من علمائها، منهم الشيخ أحمد بن أحمد الوريث. تولى التدريس في بعض المعاهد بصنعاء، وقام بالإرشاد في مسجد الصياد، وخطب في جامع صنعاء. رحل إلى مكة المكرمة، وأخذ هناك عن علماء الحرمين، ثم عاد إلى صنعاء، وقام بالتدريس. وهو أمين الجمعية العلمية. وخطبه مؤثرة، يستحوذ بها على قلوب سامعيه. وقد منع من الخطابة في جامع صنعاء في عهد الرئيس إبراهيم الحمدي علي إثر خطبة لاذعة .. ثم كان من كبار مدرّسي المعهد العالي للقضاء. توفي في ١٤ جمادى الآخرة (٢). من مؤلفاته: - توحيد الخالق (ألفه بمشاركة عبد المجيد الزنداني وعبد الله الجرافي).- ط ٣ - الدوحة: رئاسة المحاكم الشرعية، ١٣٩٧ هـ. - كتاب الإيمان (ألفه بالاشتراك مع آخرين).- ط ٤ - بيروت: مؤسسة الرسالة؛ صنعاء: مكتبة الجيل الجديد، ١٤١٤ هـ. أحمد الأحمدي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) أول شهيد يمني على أرض أفغانستان. من لواء قضاء العدين. كان شابا في مقتبل العمر، لم يتزوج بعد. التحق بالجهاد في بلاد الأفغان ضد الشيوعية والغزو السوفيتي. يقول فيه الشهيد عبد الله عزام: إنه رابط معه ثلاثة رمضانات، فرآه في غاية الشجاعة واقتحام المخاطر، مع إحياء الليل، عبادة وجهادا، فأطلق عليه زملاؤه لقب «سبع الليل». شارك في معركة قلعة جاجي التي استمرت من ٢٦ رمضان حتى ١٧ شوال من عام ١٤٠٧ هـ. وآخر مهماته كان نقل رسالة من المجاهدين إلى المهندس حكمتيار والشيخ برهان الدين رباني ليمدّوهم بالسلاح، وكانوا مقيمين ببيشاور، فذهب وعاد خلال يومين، والتحق بالأصمة التي كانت بيد المجاهدين، يطلق قذائفها على العدو. وأصابته شظية صباحا فلحق بربه. وقد حشد العدو لهذه المعركة ثلاث فرق أفغانية، وخمس كتائب روسية، وكتيبة كوماندوز انتحارية، إلى جانب قواته الجوية الضارية. وعلى الرغم من ذلك فقد اندحر العدو مهزوما، وخسر ألفا وخمسمائة قتيل، ما عدا الدبابات والناقلات والآليات والطائرات، وما عدا الجرحى الكثيرين، وسقط من صفوف المجاهدين ستون شهيدا، كان أحدهم «سبع الليل» أحمد الأحمدي، أول شهيد يمني على أرض الأفغان (٣).

стр. 643

أحمد أسعد الشقيري يزاد في ترجمته: ومما كتب فيه: - أحمد الشقيري زعيما فلسطينيا ورائدا عربيا/ خيرية قاسمية.- الكويت: لجنة تخليد ذكرى المجاهد أحمد الشقيري، ١٤٠٧ هـ، ٦٣٧ ص. - الشقيري في الميزان/ إميل الغوري.- بيروت. أحمد الشقيري .. رسمه على كتاب له أحمد بابا بن أحمد الصكتي (١٣٣٢ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٢ م) واعظ، مدرّس للعلوم الشرعية. هو أحمد بابا بن أحمد بن عيسى الصكتي، الملقب بالواعظ. ولد في مدينة كوماسي بغانا. حفظ القرآن منذ طفولته في مدرسة (ما لم) صلو، ثم التحق بمدرسة الشيخ عبد الله (دانتانو) فأخذ عنه اللغة العربية، والنحو والصرف، وبرع بعد ذلك في الفقه والتفسير والبلاغة. اشتهر بالتدريس والوعظ والإرشاد، كما اشتهر بالتأليف. توفي يوم الجمعة ٤ ربيع الآخر، الموافق ٢٩ كانون الثاني (يناير). وكتب في سيرته الباحث الشيخ محمد بشير الواعظ. ومن مؤلفاته: - الأجوبة الوطنية في الطلاق الثلاث. - رد النافي عن الزكاة النامي. - النصيحة في زجر حلق اللحية. - البرهان في القضاء والقدر. وغيرها من المؤلفات المفيدة (١). أحمد بدوي (١٣٤٦ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨١ م) عسكري، مناضل. ولد في الإسكندرية، تخرّج في الكلية الحربية عام ١٩٤٨، وكان ضمن الدفعة التي سافرت على الفور لتشترك في حرب ١٩٤٨. وعاد إلى رفح، ثم الإسكندرية، ثم سيناء، وخدم في أبو عجيلة حتى عام ١٩٥٥، عمل مساعدا لكبير معلمي الكلية الحربية. درس في الاتحاد السوفيتي حتى عام ١٩٦١، وعاد حاملا درجة أركان حرب التي توازي الماجستير في العلوم العسكرية. انضم إلى تشكيلات قوات المشاة، وقاتل في معارك اليمن، وفي عام ١٩٦٧ أسندت إليه رئاسة عمليات الفرقة السادسة مشاة. وصدر قرار بإحالته إلى المعاش، حيث كان بين من شملهم قرار اعتقال وتسريح كل

стр. 644

ضباط دفعة ١٩٤٨، وهي دفعة شمس بدران. أحمد بدوي وخلالها حصل على البكالوريوس من كلية التجارة تخصص إدارة أعمال. بعد مايو ١٩٧١ أصدر السادات قرارا بعودته إلى صفوف القوات المسلحة، فالتحق بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، وتخرج عام ١٩٧٢ ليتدرج في المناصب القيادية، حتى تولى قيادة الفرقة السابعة مشاة ميكانيكي، وهي التي عبر بها يوم ٦ أكتوبر من موقع جنوبي السويس ضمن فرقة الجيش الثالث الميداني. وفي عام ١٩٧٨ عين رئيسا لهيئة تدريب الجيش، ثم رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة، ثم أمينا عاما مساعدا للشئون العسكرية في جامعة الدول العربية. وفي أيار (مايو) رقي إلى رتبة الفريق، وبعدها بعام أصبح وزيرا للدفاع، وقائدا عاما للقوات المسلحة. وبقي في منصبه الأخير مدة ٤٥٠ يوما، حيث قتل في حادث إسقاط طائرة مع رفاقه ال ١٣ من قادة الجيش في أول آذار (مارس). وصدر فيه كتاب بعنوان: - أسرار سقوط طائرة المشير أحمد بدوي: هل هي مذبحة القلعة الثانية؟ / محمود فوزي.- القاهرة: دار الهدف، ١٤١٣ هـ، ١٧٩ ص (١). أحمد توفيق المدني يضاف إلى ترجمته: أحمد توفيق المدني وكان من المنصفين لدور الدولة العثمانية في حماية العالم الإسلامي أمام الغزو الاستعماري الأوروبي. وقد ساهم في إنشاء المركز الوطني للدراسات التاريخية. عكف على كتابة تاريخ نضاله الطويل ومذكراته، وصدرت في أربعة مجلدات تحت عنوان: «حياة كفاح» (٢). أحمد الجويني (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) مهندس من مصر. أحد الذين ساهموا في ترميم المسجد الأقصى وقبة الصخرة. توفي في ١٣ كانون الأول (ديسمبر) (٣). أحمد بن الجيلاني حنيف (١٣٤٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩٥ م) حافظ، مقرئ، زاهد. هو أحمد بن الجيلاني بن العياشي الشيظمي الحسيني حنيف. من شياظمة الجنوبية نواحي الصويرة بالمغرب. تلا القرآن الكريم بالقراءات السبع على الشيخ أحمد الكنتري. قدم إلى الدار البيضاء سنة ١٣٨٨ هـ فصلى بالناس إماما في عدة أحياء، ثم انتقل إلى مسجد الأندلس سنة ١٣٩١ هـ ليصبح إماما راتبا فيه. كان ذا محبة عظيمة للقرآن الكريم، يتلوه آناء الليل وأطراف النهار، حافظا له، متبحرا في قراءاته وتجويده. جمع من كتبها الكثير، صابرا على نشر العلم وتعليمه الناس، مؤثرا العزلة، راضيا بقضاء الله وقدره فيما ابتلي من أمراض، متواضعا، محبا للسنة، منابذا للبدع والضلالات، يجلّ أهل العلم ويحتفي بهم، رقيق الطبع، زاهدا في الدنيا، يحب الناس ويحدب عليهم. توفي في ٢ شوال (٤). أحمد حسين (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) وزير الشئون الاجتماعية في وزارة الوفد قبل الثورة (بمصر). توفي في ٢٩ كانون الأول (ديسمبر) (٥).

стр. 645

أحمد حمدي ابن محمد علي الخياط (١٣١٧ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨١ م) طبيب متخصص في علم الجراثيم. ولد في دمشق، وتلقى دراسته الأولى في المدرسة الكاملية، بعد أن أتقن صنعة أسرته في الحفر على الخشب والزخرفة بالصدف والأصباغ. ثم انتسب إلى مدرسة الطب العثمانية في دمشق، وتخرج منها سنة ١٩١٨ من بيروت، وذلك بعد انتقاله إليها مع بداية الحرب العالمية الأولى. وعند انتهاء الحرب، عاد إلى دمشق وانضم إلى ركب الرعيل الأول من مؤسسي المعهد الطبي العربي في دمشق (كلية الطب الآن). وبعد سنوات ذهب إلى فرنسا وانتسب إلى أحمد حمدي الخياط معهد باستور، ثم أمضى مدة في برلين، وعاد وقد أجاد الفرنسية والألمانية إلى جانب الإنجليزية والتركية، وبعض اللغات الأخرى التي كان يلم بها إلماما. وإلى جانب انصرافه للعمل الجامعي حيث رأس «دار الجراثيم» أربعين سنة، اهتم بالعمل الحر، فأنشأ مختبره الخاص، ثم كان له الدور الأكبر في تأسيس نقابة الأطباء، وظل نقيبا لها ردحا من الزمن. هذا، إلى جانب مشاركات له في مختلف أنواع العلوم فكان يعقد في داره جلسات يحضرها عدد من جلة العلماء المتخصصين، فيوم للتفسير، ويوم للحديث، ويوم للفقه، ويوم للغة، ويوم للأدب وللشعر. توفي في ٤ تموز (يوليو). أهدي قسم من مكتبته إلى مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والآداب والثقافة الإسلامية باستانبول، تشمل كتب الأدب والدين والتاريخ والجغرافيا والتربية والحقوق والحوليات، إلى جانب العلوم والطب بمختلف فروعه، بالإضافة إلى العديد من القواميس والمعاجم الأدبية والعلمية. كتب عددا من المقالات، وألف العديد من الكتب. وكان أول ما طبع من كتب المعهد الطبي العربي كتابه «علم الجراثيم»، ثم «فن الجراثيم». وأبرز أعماله «معجم العلوم الطبية» الذي لم يتوقف عن العمل فيه حتى أقعده المرض في عامه الثمانين (١). أحمد أبو الخير نجيب- أبو الخير نجيب. أحمد دخيل الله عبد الرزاق (١٣٢٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٤ م) شاعر شعبي. عرف بشهرته: الكرنب. ولد في مدينة ينبع البحر بالسعودية. كانت حياته مليئة بالمتاعب والمعاناة، عمل في عدة مجالات، بدأها في البحر لطلب العيش، فكان يسافر بين مدينة ينبع وجدة، وخارج بلده إلى السويس والسودان والعقبة، إلى أن استقرّ به الحال في مدينة ينبع البحر. ثم عمل في المجال العسكري جنديا بشرطة ينبع، ثم تركه وعمل في عدة أعمال، إلى أن انتهى به المطاف إلى شيخ طائفة دلالي العقار ببلدية ينبع، واستمر في هذا العمل

стр. 646

حتى وفاته في عيد الفطر. صدر فيه كتاب بعنوان: الشاعر الكرنب: حلقة من سلسلة شعراء ينبع/ إعداد محمد مسعود حمدان عيسى.- جدة: مطابع مؤسسة المدينة للصحافة، ١٤١٦ هـ، ٢٦٣، ص (١). فيه قصائده الشعبية، وما قيل فيه بعد وفاته. الشاعر الكرنب أحمد راتب النفّاخ صورة أحمد راتب النفّاخ أحمد سليمان الأحمد (٢) أحمد سليمان الأحمد أحمد سويلم العمري (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) باحث في السياسة والاقتصاد، كاتب. من مصر.

стр. 647

أستاذ العلوم السياسية والاقتصادية. توفي يوم ١٩ آذار (مارس). له مؤلفات عديدة في مجال تخصصه، منها: - معجم العلوم السياسية الميسر.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٥ هـ، ٢٤٧ ص. - الشرق الأوسط ومشكلة فلسطين.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٧٤ هـ. - صراع البترول في العالم العربي.- القاهرة: وزارة الثقافة والإرشاد القومي، الإدارة العامة للثقافة: دار القلم، ١٣٨٠ هـ، ١٢٤ ص.- (المكتبة الثقافية؛ ٢٦). - العلاقات السياسية الدولية في ضوء القانون الدولي العام.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، د. ت. - حقوق الإنتاج الذهني.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٥ هـ. أحمد سيكو توري (١) أحمد الصافي النجفي يزاد في مؤلفاته: - المجموعة الكاملة لأشعار أحمد الصافي النجفي غير المنشورة/ قدم لها وهيأها للطبع جلال الخياط.- بغداد: وزارة الثقافة والفنون، ١٣٩٧ هـ، ٧٤٠ ص.- (الشعر العربي الحديث؛ ١٠٤) (٢). أحمد الصافي النجفي .. رسمه على ديوان شعره أحمد صدقي (١٣٣٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٧ م) موسيقار، رسام. أحمد صدقي

стр. 648

قال عنه النقاد إنه رسام الموسيقى وموسيقار الرسم، باعتباره خريج مدرسة الفنون التطبيقية (قسم النحت) في منتصف الثلاثينات الميلادية، إلى جانب حصوله على شهادتي معهد الموسيقى العربية عام ١٩٣٧، ومعهد ليوناردو دافنشي. وفي دنيا الفنون التشكيلية فاز بجائزة مختار عن تمثاله «المرأة المصرية» (؟ )، كما قام برسم أعمال ومواقع أثرية عديدة في جميع أنحاء مصر منذ تعيينه رساما بمصلحة الآثار، في أعقاب تخرجه، وحتى أصبح كبير رسامي مصلحة الآثار قبل خروجه إلى المعاش في منتصف السبعينات، حيث اختير عضوا بلجنة قراء القرآن الكريم ورئيسا للجنة الاستماع بالإذاعة ... كما لحن لمطربين ومطربات ألحانا عديدة، أشهرها «ع .. الدوار» التي غناها محمد قنديل بعد ثورة يوليو .. (١) أحمد الطيبي بن هيمة (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) أول أمين سر دائم لأكاديمية المملكة المغربية التي أنشئت عام ١٤٠٠ هـ، والتي أريد منها العمل على تنمية البحث والاستقصاء في أهم ميادين النشاط الفكري، وتضم في عضويتها علماء عديدين من العالم. توفي بالرباط يوم الخميس ١٧ صفر، الموافق ٢٥ ديسمبر. أحمد عبد الغفور عطار يضاف إلى ما كتب فيه: * وبحث استكشافي بعنوان: أحمد عبد الغفور عطار ناقدا/ عبد العزيز بن ناصر الخريف.- الرياض: كلية اللغة العربية، ١٤١٥ هـ، ٢٥٤ ورقة (٢). خط وتوقيع أحمد عبد الغفور عطار أحمد بن عبد الله الكهالي (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) قاض، زاهد، فاضل. أحمد هريدي .... خطه وتوقيعه على كتاب له. نسبته إلى كهال، إحدى مناطق النادرة، من لواء إب باليمن. كان على جانب كبير من الزهد وتحري الحق، حيث تولى [القضاء] بجهة الخوخة من ١٣٦٤ إلى ١٣٧٠ هـ، فشاع خبر عفّته وتشدده في الحق. وهو أحد أعضاء المحكمة الاستئنافية العليا بصنعاء، يشارك اللجان الحكومية التي تنتدبها الدولة في الجهات (٣). أحمد عبد المجيد هريدي

стр. 649

أحمد عبده الشرباصي يضاف إلى ترجمته: أحمد الشرباصي ... وكان ترتيبه الأول منذ دخل الأزهر إلى أن تخرّج. وكانت رسالته في الماجستير بعنوان: «أمير البيان شكيب أرسلان»، والدكتوراه: «رشيد رضا: الأديب، الكاتب الإسلامي». وفي أيام العدوان ١٩٥٦ و ١٩٦٧ كان حاضرا في الجبهة، لسانا مجاهدا محرضا على القتال. ومن مؤلفاته الأخرى: - حركة الكشف. - بين عهدين (١). أحمد عبد الواحد البسيوني (١٣٣١ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٧٩ م) عالم، داعية، محرر صحفي. حصل على الشهادة العالية من كلية أصول الدين جامعة الأزهر سنة ١٩٤٣ م. وعلى العالمية مع إجازة الدعوة سنة ١٩٤٥ م. وعلى العالمية مع إجازة التدريس سنة ١٩٥٠ م. اشتغل بالوعظ والإرشاد منذ تخرجه، وتولى مناصب قيادية في الأزهر الشريف إلى أن عين مراقبا عاما للدعوة. شارك في إقامة المجمّع الإسلامي في حي المنيل بالقاهرة. ويضم المجمع مسجدا ومدرسة ودارا للحضانة ومستوصفا ودارا لتحفيظ القرآن الكريم. واصل نشر الدعوة في البلاد العربية، حيث أعير للسعودية ثم إلى لبنان واليمن والعراق وسلطنة عمان. وأثناء وجوده في لبنان أقام مركزا إسلاميا في بلدة «البترون» ضم مسجدا ومدرسة. وعمل في وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت عام ١٩٧٥ م في الوعظ والإرشاد، ثم تولى رئاسة تحرير مجلة الوعي الإسلامي لأفقه الواسع وعلمه الغزير، ولما له من خبرة في الكتابة، وقد أسهم بقلمه وعلمه في كتابة موضوعات قيمة عن السنة في المجلة، هذا بجانب قيامه بإلقاء المحاضرات في المساجد والمدارس والجمعيات الإسلامية ومن خلال أجهزة الإعلام المختلفة. أحمد البسيوني تميز ﵀ بغيرته الدينية وصلاحه في دينه ودماثة خلقه وعفة لسانه. توفي يوم الأحد ٣٠ كانون الأول ديسمبر، ودفن في اليوم التالي بالقاهرة. من مؤلفاته: قبسات من السنة. وله كتب أخرى عديدة ما زالت مخطوطة، كان يعتزم طبعها (٢). أحمد بن عبد الواسع الواسعي (١٣٢٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٥ م) عالم، قاض، تربوي. ولد بصنعاء، أخذ عن أبيه (٣) فقه الزيدية والحديث والعروض، وعن عمه الشيخ حسين بن يحيى العربية وعلم الأوقات، وعن القاضي لطف الله بن محمد الزبيري .. وأجازه كثير من مشايخه. عين مدرّسا وناظرا في دار المعلمين بمدينة صعدة وأقام بها مدة طويلة، ثم مديرا بدار العلوم في صنعاء. وهو أحد العلماء الذين أشرفوا على نقل رفات العلامة الشوكاني من ضريحه الأول، الذي كان مررو الرصيف عليه، وقد وضع رأسه في ردائه، ووضعوه مع بقية الرفات بمسجد الفليجي في صنعاء. توفي مساء الجمعة ٢٠ شعبان. ألف كتبا مختصرة للطلاب في التفسير وغيره (٤).

стр. 650

أحمد علي بن أسد الله الكاظمي (١) أحمد علي .. خطه وتوقيعه على كتاب له أحمد علي الجندي أحمد علي الجندي أحمد فتحي بركات (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) وزير. الأمين العام للمجالس القومية المتخصصة بمصر. توفي في ١٢ آذار (مارس) (٢). أحمد فؤاد شريف (١٣٣٧ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٨ - ١٩٧٦ م) من رواد الإدارة في العالم العربي. تخرج من كلية التجارة بجامعة الإسكندرية في مطلع الأربعينات الميلادية. حصل على الدكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة شيكاغو، وعدّ أول طالب أجنبي في تاريخ هذه الجامعة يحصل على جائزة «وول ستريت» الدولية. أحمد فؤاد شريف عاد إلى مصر، وبدأ حياته الأكاديمية في جامعة الإسكندرية، ثم جامعة القاهرة. وأنشأ عام ١٣٨١ هـ المعهد القومي للإدارة العليا. وتم اختياره مديرا لشعبة الإدارة العامة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك (١٩٦٧ - ١٩٧٥ م). وكان له تأثير في تطوير أساليب الإدارة بالقطاع العام في كثير من دول آسيا وإفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص، وكانت الهيئة الدولية معجبة به، وخاصة بالنسبة لتطبيق وتطوير أسلوب الإدارة بالأهداف. عمل أخيرا بمقر رئاسة الوزراء، واعتبر أول من شغل منصبا وزاريا يجمع بين شؤون مجلس الوزراء والتنمية الإدارية في تاريخ الحكومات المصرية عقب عودته من الأمم المتحدة، حيث عمد إلى تغيير جذري في أساليب عمل الوزارات بتطبيق أسلوب الإدارة بالأهداف .. توفي في ٦ آب (أغسطس). أضاف إلى المكتبة العديد من المؤلفات في إدارة الأفراد، والإنتاج، وإدارة المنافع العامة (٣). أحمد كامل مرسي (١٣٢٧ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٧ م) مخرج، ناقد سينمائي. ولد بالقاهرة. التحق بمعهد التمثيل في أعقاب افتتاحه. شارك في تكوين أول جماعة للنقد السينمائي وإصدار مجلة باسم «فن السينما». ثم عمل بالنقد الفني في مجلة روز اليوسف، واتجه للإخراج السينمائي، ثم عمل في الإذاعة والتلفزيون والتدريس بمعهد السينما، ثم تفرّغ لكتابة تاريخ السينما المصرية. أحمد كامل مرسي

стр. 651

وعدّ رائد رواد الرعيل الأول للثقافة السينمائية. قدم حوالي خمسين فيلما تسجيليا وقصيرا، وأخرج خمسة عشر فيلما، وبدأ تسجيل أولى الروايات الطويلة بفيلم «العودة إلى الريف» عام ١٩٣٩، واختتمها بفيلم «الميعاد» عام ١٩٥٤. وحصل على الجائزة التقديرية عام ١٩٨٠ م. مات في الأسبوع الأول من آب (أغسطس). من مؤلفاته: - سجل تاريخ السينما المصرية في أكثر من كتاب، كما سجلها بالكاميرا في فيلم تسجيلي لمدة ثلاث ساعات. - وبدأ في إعداد «معجم المصطلحات السينمائية» بالاشتراك مع مجدي وهبة، وصدر بالإنجليزية والعربية عام ١٩٧٣ م، وأعيدت طباعته (١). أحمد محمد بدوي يزاد في ترجمته: ومن اكتشافاته: قبر الأمير شيشينق بن أوسركون الثاني، الذي مات قبل أن يدرك الملك، ونقل إلى المتحف المصري بمحتوياته. توفي في ١٢ أيار (مايو) بالسعودية، ودفن في بلدته بمصر (٢). أحمد محمد الحضراني أحمد محمد الحضراني أحمد محمد خليل الزبيدي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) عالم، خطيب، زاهد. خطيب الجامع الكبير بزبيد في اليمن. كان جامعا لكثير من العلوم الشرعية واللسانية والطبيعية، وأهم ما اشتهر به تخصصه في علوم المساحة والفلك والرياضيات، من جبر ومقابلة وهندسة، وهي العلوم التي اشتهر بها أسلافه من آل الخليل. ومشايخه كثيرون، منهم الشيخ حسين محمد الأصابي. ومن تلاميذه محمد سعيد السحاري الزبيدي. كان فاضلا، شديد التواضع، وكثيرا ما كان يلبس لباس العامة، حافي القدمين، يحسبه من يراه من دهماء الناس، وهو المحقق المتضلّع من مختلف معارف العصر. مات عن عمر يناهز الثمانين عاما، في شهر رجب (٣). أحمد محمد رمضان (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م) عالم جليل. ولد في تركيا، ودرس العلوم الشرعية على طريقة الأكراد، ومن مشايخه الملا عبد اللطيف من عامودا (سورية). ثم هاجر إلى سورية، وبقي إماما في قرية «كرميّر» القريبة من مدينة عامودا حوالي (١٨) سنة، ولذلك كان يسمى «الملا أحمد الكرميري». ثم هاجر منها إلى محافظة الحسكة، فكان إمام وخطيب مسجد المطار أكثر من (٢٥) عاما، وأعطى فيه دروسا فقهية لسنوات طويلة. وكان مقصودا بالفتوى، يصلح بين الناس، متواضعا، بابه مفتوح للزوار ومصالحات الناس ليل نهار، لا يسأم ولا يضجر. وكان ذا مكانة ووجاهة، وهو خليفة الشيخ معصوم ابن الشيخ أحمد الخزنوي. مات ثالث أيام عيد الفطر عن عمر يناهز ٦٣ عاما (٤). أحمد محمد السباعي (٥) أحمد السباعي .. خطه وتوقيعه على كتابه «أبو زامل» أحمد بن محمد القنبري (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) عالم فاضل. من أهل لنجة بإيران على الساحل الشرقي من الخليج مقابل الإمارات العربية المتحدة. نشأ بها وتعلم على يد أساتذتها، منهم الشيخ قاسم الصديقي، ثم ذهب إلى كوهج وقرأ على الشيخ أحمد النقشبندي، ثم رجع إلى لنجة، وأجبرته بعض الحوادث إلى تركها، فهاجر إلى دبي واشتغل بالتعليم، ثم تركها إلى مسقط، وأرسلوه إلى ظفار معلما، فلم يصبر، وألحت عليه فكرة الانتقال إلى الهند، فاستقرّ في بومباي، وأخذ يعلم أولاد العرب هناك، وتوفي هناك، ولم يتزوج (٦).

стр. 652

أحمد محيي الدين (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) داعية إسلامي. من الرعيل الأول للإخوان المسلمين في مصر. حمل الدعوة الإسلامية خلقا وعملا (١) .. أحمد مشاري العدواني أحمد مشاري العدواني .. توقيعه يظهر من خلال رسالة إلى المؤلف أحمد مظهر العظمة خط أحمد مظهر العظمة أحمد نجيب هاشم (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) أحمد نجيب هاشم تربوي، دبلوماسي، كاتب. درس في المدرسة السعيدية. تخرّج في مدرسة المعلمين العليا بالقاهرة عام ١٩٢٨. درس بجامعتي ليفربول ولندن. عاد إلى مصر ليصبح بعد ثماني سنوات ناظرا لمدرسة القباني الثانوية (فاروق)، وأمر جميع الكلية بطرح الطربوش نهائيا. ثم ترقى ليكون سكرتيرا عاما للجامعات، فمديرا للبعثات في لندن وواشنطن .. عاد إلى مصر ليعين وكيلا مساعدا لوزارة التربية والتعليم، ثم وزيرا لها. وعاش وقته كله في القراءة والترجمة. مات في اليوم الذي مات فيه المطرب محمد عبد الوهاب (٣ مايو)، فلم يأبه به أحد، أو أن اهتمام الهيئات الإعلامية غطى على اهتمام الدوائر الثقافية فلم يسمع صوتها أحد (٢)! ومن آثاره العلمية: - القياصرة القادمون/ اموري د. رينكور (ترجمة).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٠ هـ. - الزنديق الأعظم فريدريك الثاني إمبراطور ألمانيا (ترجمة).

стр. 653

- التطور في الفنون/ هنري مونرو (ترجمة بالاشتراك مع آخرين). - مصر في العصور القديمة (بالاشتراك مع آخرين)؛ راجعه محمد شفيق.- القاهرة: مطبعة المعارف ومكتبتها، ١٩٣٩. - تاريخ أوروبا في العصر الحديث (١٧٨٩ - ١٩٥٠) / هـ. أ. ل. فشر (ترجمة بالاشتراك).- ط ٢ - القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٢ هـ. - القبيلة الثالثة عشرة ويهود اليوم/ آرثر كيستلر (ترجمة).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤١١ هـ. - قيام وسقوط الامبراطورية الرومانية (ترجمة بالاشتراك مع آخرين). بالإضافة إلى تأليفه كتبا مدرسية. أحمد نور الدين بن موسى طندينة (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) عالم مشارك. يلقب بسيسي وبالمفتي. ولد في مدينة «وجيا» بدولة (بركينافاسو) ونشأ بها. حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، انتقل إلى غانا عام ١٩٢٥ م، والتحق بمدرسة الشيخ عبد الله دانتانو. كان معروفا بالتفوق في علوم شتى، وخاصة النحو والصرف والأدب، وتخرج على يديه تلاميذ عرفوا بالبراعة في اللغة العربية والأدب، حتى أطلق بعضهم على مدرسته اسم مدرسة البلغاء والأدباء. وهو الذي أنشأ المدرسة الإسلامية العربية النظامية في مدينة كوماسي بغانا، المعروفة بالمدرسة النورية. مات عن عمر يناهز ٩٠ عاما. وألفت في حياته مذكرة بقلم مجموعة من تلاميذه (١). أدهم النقيب (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) مؤسس التأمين الصحي في مصر. زوج الملكة ناريمان. توفي في ١١ شباط (فبراير) (٢). أرول كونكور (١٣٥٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٨٣ م) كاتب اجتماعي، باحث إسلامي. ولد في مدينة قيرشهر في الأناضول، وبعد أن أنهى دراسته العالية في كلية الآداب التابعة لجامعة استانبول - فرع الفلسفة سنة ١٩٦١ - عين معيدا، حصل على درجة الدكتوراه عام ١٩٦٥، وعلى لقب أستاذ سنة ١٩٧٨. عين رئيسا لجامعة سلجوق في قونيه. أرول كونكور تركزت دراساته وبحوثه على المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع الإسلامي المعاصر، كما درس حركات التغريب التي ظهرت في البلدان المتأخرة صناعيا وخاصة بلدان الشرق الأوسط. وكذلك بيّن التشوهات التي جرت في بنية المجتمعات الإسلامية نتيجة التعامل بالمفاهيم المادية. له مؤلفات متعددة وترجمات كثيرة من اللغتين الإنجليزية والفرنسية، منها: - القومية والثقافة التركية، ١٣٩٥ هـ. - القومية وتغير الثقافة، ١٤٠٠ هـ. - مشاكل الإسلام المعاصرة، ١٤٠١ هـ (٣). أسد الأشقر (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٦ م) سياسي، حزبي. عضو مؤسس في الحزب القومي السوري. انتخب نائبا عن قضاء المتن بلبنان عام ١٩٥٧. عاش الفترة الأخيرة من حياته في الأردن بوزارة الداخلية (؟ ) (٤). له اهتمام بالفلسفة والمناهج العلمانية. إسماعيل أحمد عثمان- سباعي أحمد عثمان. إسماعيل حسين حريري (١٣٣٤ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٥ م) فاضل. هو إسماعيل حسين بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن جمال حريري. ولد ونشأ على يدي والده بمكه المكرمة الذي كان يصحبه إلى المسجد الحرام لقراءة القرآن الكريم وتعلم الكتابة والحساب. ثم التحق بمدرسة الفلاح، وحفظ بعض المتون، وواصل دراسته على علماء الحرمين الشريفين، ومن شيوخه.: حسن محمد المشاط، علوي مالكي، محمد نور سيف، وحصل منهم على إجازات علمية أهلته للالتحاق بالتدريس في المدارس الحكومية، ثم اختير مديرا لجمرك المدينة المنورة. بعد ذلك عاد إلى مكة المكرمة وعمل بالتجارة والطوافة. ونظرا لاهتمامه بالعلم والعلماء فقد كون لنفسه مكتبة خاصة ضمت عددا من الكتب القيمة في مختلف الدراسات الشرعية واللغة العربية وآدابها والتاريخ الإسلامي. توفي صباح يوم الثلاثاء ٥ رجب،

стр. 654

وقد قام ورثته بإهداء مكتبته إلى مكتبة الحرم المكي الشريف، وبلغ عدد كتبها المهداة (١٨١١) كتابا وضعت ضمن مجموعات المكتبات الخاصة بالمكتبة (١). إسماعيل محرز إسماعيل فهمي (١٣٢٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٣ م) جرّاح عالمي. إسماعيل محرز ولد في طنطا. تخرّج في كلية الطب بالقصر العيني عام ١٩٣٠. حصل في لندن على درجة الزمالة في الجراحة عام ١٩٣٨. وعاد ليعمل أستاذا في الطب، وكان محاضرا فذا، يتمتع بقدرة فائقة على تبسيط العلوم، جعل تلاميذه ينبهرون بأسلوبه. رأس أقسام الجراحة، وارتبط اسمه بآلاف العمليات الجراحية في قصر العيني، وأجرى العديد من العمليات الجراحية الدقيقة لبعض الملوك والرؤساء العرب، بعد أن لفت أنظار الأوساط الطبية إليه في أعقاب قيامه بإجراء عملية جراحية للملك فاروق عند ما تعرض لمحاولة اغتيال عام ١٩٤٩ وهو في طريقة من القاهرة إلى القصاصين، وعملية أخرى لمرافقة. تتلمذ عليه أطباء كبار. وافته المنية في ١١ تموز (يوليو) على ظهر الباخرة التي كانت تقله إلى إيطاليا لقضاء إجازته السنوية في سويسرا (٢). إسماعيل محمد خليل الخطيب (٣) ألبير أديب يثبت في آخر ترجمته: له ديوان شعر وحيد بعنوان: لمن؟ : مجموعة من الشعر الرمزي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٢ هـ، ١١٨ ص. إلياس خليل زخريا (١٣٢٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٦ م) أديب، إداري. عمل في شتى الحقول بلبنان: في النضال السياسي، وفي العمل التربوي، وفي الخدمة في إدارات الدولة المتعددة، من وزارة التربية، إلى وزارة الزراعة، ومن هيئة الإصلاح الإداري إلى مجلس الخدمة المدنية، إلى تعاونية موظفي الدولة، وانتهاء بوزارة العدل. اتخذ من التقدمية والاشتراكية طريقا إلى تحرير المجتمع وإصلاحه، وآمن بقومية لبنان العربية، وكان قد أسس مع رفاق له «منظمة الغساسنة» التي كان هدفها جمع شتات الشباب اللبناني وتوثيق عرى التفاهم بينهم .. ثم قاموا بحلّها. وهو أديب يكتب بلغة سليمة ونثر محكم، في أدبه لوحات رائعة في وصف القرية اللبنانية، من دالية وسنديانة وكنيسة وعبق البخور .. وفقد بصره في السنوات الأخيرة من حياته. منح وسام المعارف المذهب من الدرجة الأولى بعد وفاته. له عدد ضخم من المقالات الأدبية والقصائد نشرت في: المعرض، الجمهور، العرائس، الأديب، الأحرار، النهار، الديار، البلاد، كل شيء، بيروت، الهدف .. كما راسل سواها في الخارج. له كتاب «الأرثوذكسية قومية لا دين». وترك ستة عشر كتابا كان قد هيأها للنشر وصنفها وأراد دفعها للطبع دفعة واحدة، لكنها لم تبصر النور وهو على قيد الحياة (٤). إلياس قنصل يضاف إلى ترجمته: إلياس قنصل وكانت وفاته في العشرين من شهر آذار (مارس) ١٩٨١ (٥). خط إلياس قنصل

стр. 655

أمير عباس هويدا (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) سياسي، إداري. رئيس وزراء إيران. مكث في الحكم ١٣ عاما في زمن الشاه .. وما كان يعترف بشيء اسمه الإسلام ... أعدمته حكومة «الثورة الإسلامية» في السابع من شهر نيسان (أبريل) (١). إميل جورجي زيدان (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) مترجم، ناشر. الابن الأكبر لجرجي زيدان، أحد صاحبي دار الهلال قبل تأميم الصحافة في مصر. توفي أواخر شهر أيار (مايو). من آثاره: - الحرب الأوروبية/ غوستاف لوبون (ترجمة).- القاهرة: مطبعة الهلال، ١٣٣٥ هـ، ١٨٣ ص. - خلق المرأة/ هنري ماريون (ترجمة).- ط ٢ - بيروت: دار الرائد العربي، ١٤٠٢ هـ. أمين عبد الله مدني (٢) (خطه وتوقيعه) أمينة محمود الحفني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) أول مهندسة مصرية. توفيت في الحادي عشر من شهر تشرين الأول (أكتوبر) (٣). أنطون خياط (١٣٢١ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٥ م) شاعر ينظم بالعامية. أنطون خياط أمين مدني .. خطه وتوقيعه على كتاب له عاش في جونية بلبنان. مارس مهنة عادية وعاش عيشة متواضعة. كتب المقال النثري بالفصحى، ونظم الشعر بالعامية، وسجل عبارات وألفاظا كاد الزمن يمحوها، وصور أنماطا للحياة جرفها التطور. قال فيه بولس سلامة: «كتاباته صادقة وعفوية، تمثل الحياة اللبنانية ببساطتها وغناها الروحي». توفي في شهر أيلول (سبتمبر). ودواوينة العامية هي: من وحي القرية، صومعة، ختيار، عشر مكاتيب (٤).

стр. 656

- ب - بخ ت ي بن عودة يضاف إلى ترجمته: بختي بن عودة في جريدة «الجمهورية» كان يعد صفحة «كتابات»، وأبرز من استقطبهم للمشاركة في هذا الباب: أدونيس، إلياس خوري، محمد الطوبي، محمد بنيس. وكتب في الكرمل، ومواقف، والناقد، واليوم السابع. وفي مطلع التسعينات الميلادية انضمّ إلى هيئة تحرير مجلة مسار. أسس جماعة «آفاق» الشعرية التي أصدرت مجموعات شعرية مشتركة تحت عنوان «أوقيانوس» (١). بندر بن سرور القسامي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م) شاعر شعبي. هو بندر بن سرور بن خضير بن مدرع القسامي العطاوي القتيبي. من السعودية. مدح عددا من القادة، وحصل منهم على أموال. وكان يريد الحصول على المال والجاه بأسرع الطرق وأسهلها، وحينما لم تتحقق أمانيه أثر ذلك في نفسه، ونحت به ردة الفعل عدة مناح. فذاق حلاوة الثروة ومرارة الحاجة في فترات متقاربة. أصيب في آخر أيامه بأمراض، وزهد في الحياة، واتجه إلى العبادة، وابتعد عن مخالطة الناس، وأخذ يتجول في أنحاء السعودية على سيارة متواضعة. وجد ميتا في أحد الأصقاع تحت سيارته. وهو شاعر جزل العبارة، قوي السبك، يتناقل الرواة أشعاره بسرعة (٢) .. - ت- تاج الملوك بهلوي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) امبراطورة إيران. والدة شاه إيران محمد رضا بهلوي. ماتت في ١٦ آذار (مارس) دون أن تعرف بوفاة ابنها (ت ١٤٠٠ هـ) (٣). تقي الدين الصلح تقي الدين الصلح توفيق الحكيم يذكر في آخر ترجمته: وقبيل وفاته نشر في «الأهرام» مقالات متتالية بعنوان «مع الله» أورد فيها أفكاره التشكيكية، وفيها حوارات يجريها بينه وبين الله- وردّ عليه علماء كثيرون، أبرزهم الشيخ محمد متولي الشعراوي. وقد صدر كتاب في ذلك بعنوان «غضبة الله» أوردت بياناته في ترجمته. وأظن أنه رجع عن أفكاره أو أسلوبه في تلك الحوارات، وخاصة بعد أن تحداه الشيخ الشعراوي لمحاورته في التلفزيون علنا لبيان خطأه. ثم إنه زاره في المستشفى قبل وفاته. وذكر ندمه أحد تلاميذ الشيخ الشعراوي، أوردته في كتابي «الكشكول اللطيف» الذي هو تحت الطبع. ورجوعه هو عن محاوراته المشار إليها، وليس عن كتابات أخرى له. ويزاد فيما كتب فيه: وألف محمد السيد شوشة ثلاثة كتب فيه صدرت في مصر، هي: توفيق الحكيم في قصصه، توفيق الحكيم المفكر الديني، ٨٥ شمعة من حياة توفيق الحكيم (٤). توفيق رشدي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) أستاذ بجامعة عدن. من العراق. اغتيل في عدن أوائل حزيران (يونيو). له كتاب بعنوان: الشيخوخة الخضراء (بالاشتراك).- بغداد، ١٩٤٦ م (٥).

стр. 657

تيمور الملواني (١٣٦٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٤٧ - ١٩٩٣ م) شيوعي. تيمور الملواني من مصر. بدأ حياته السياسية مع الحركة الطلابية في نهاية عام ١٩٦٧، وتنقل بين الس ج ون. تفاعل مع الحركة اليسارية بكافة فصائلها، وأيضا التفاعل مع بداية ميلاد الحركة الشيوعية الثالثة. رشح نفسه في انتخابات التجديد النصفي لمجلس شعبة الهندسة المدنية، وتعارف على المهندسين المصريين خلال أزمة النقابة مع قانون النقابات. كان عدوا لدودا للحركات الإسلامية .. وخاض معركة انتخابية لنقابة المهندسين في مواجهة الإخوان المسلمين. صدر فيه كتاب بعنوان: كلمات مهداة إلى تيمور الملواني، ٦٥ ص (بدون أية بيانات نشر). - ج- جابر رزق (١) جاسم بن محمد الشاعر (١٣٢٢ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٢ م) شاعر، مشارك. ولد في قرية تنبوة الواقعة في منطقة الحرم، في مدينة لنجة بإيران، على الساحل الشرقي من الخليج. قرأ في الكتاتيب المحلية، ثم أحاط بعلم وافر في الفقه والحديث، وبلغ مبلغ الأدباء الأفاضل. هاجر إلى الإمارات العربية المتحدة، وتوفي في الدوحة على إثر زيارة لأحد أصدقائه. قال الشعر في عنفوان شبابه، وله ديوان كبير لم يطبع بعد (٢). جاكلين خوري (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) صحفية من فلسطين المحتلة. توفيت في ٢٢ نيسان (أبريل) (٣). جبرائيل سليمان جبور جبرائيل سليمان جبور في مكتبته المنزلية جعفر أسد خليلي يثبت في أول ترجمته: جعفر خليلي ولد في النجف. درس الثانوية في المدرسة العلوية بالمدينة نفسها. عمل معلما في مدارس المعارف الحكومية لمدة ٩ سنوات. أصدر جريدة «الفجر الصادق» عام ١٩٣٠ وكانت أسبوعية، ثم جريدة «الراعي» سنة ١٩٣٤، ثم جريدة «الهاتف» من ١٩٣٥ إلى ١٩٥٦ م. أنشأ دار التعارف للطبع والنشر والتأليف والدعاية والإعلان، وكان يعقد ندوات أدبية في داره مساء كل يوم خميس. شارك في مؤتمرات عديدة، منها مؤتمر محمد علي جناح في الباكستان، ومؤتمر عمر المختار في ليبيا، والمؤتمر الإسلامي في طهران، ومؤتمرات الحضارة والأدب في العراق ومصر. توفي في دبي بالإمارات العربية المتحدة في اليوم الثاني من شهر شباط (فبراير). كان يكتب بصفة مستمرة مقالات أدبية أسبوعية في المجلات والصحف العربية، وله أحاديث إذاعية من إذاعة العراق ولبنان ولندن.

стр. 658

أول قصة صدرت له كانت بعنوان «التعساء». جلال الدين الحمامصي يضاف إلى ترجمته: ومما كتب فيه: - جلال الدين الحمامصي ودخان لا يطير في الهواء/ محمود فوزي.- القاهرة: الدار الفنية للنشر، ١٤٠٨ هـ، ١٨٠ ص. جمال شكري (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) الشاب الداعية. أمير الجماعة الإسلامية بجامعة المنوفية في مصر. طالب بالسنة الثانية في كلية الهندسة. كان من أنشط شباب الجماعة الإسلامية في جامعة منوف، وأنبه خطيب في بلدته تلوانة. توفي في حادث اصطدام وهو في طريقه إلى معسكر الجوالة الذي أقامه اتحاد طلاب جامعة منوف بمدينة السويس (١). جمال محمود أبو رية جمال محمود أبو رية جمالات الزيادي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) مذيعة. التحقت بالإذاعة المصرية عام ١٩٥٨، وعملت مذيعة بإذاعة البرنامج العام، ثم رئيسة لقسم المذيعين، فمديرة للتنفيذ بالشبكة الرئيسية. وعملت في الإذاعة مدة ثلاثين عاما. قدمت خلالها برامج عديدة، مثل «أخبار خفيفة»، وكانت تنفرد أحيانا بإعداد وتقديم البرنامج الصباحي اليومي، بالإضافة إلى قراءتها لنشرات الأخبار، واعتبرت من أنجح المذيعات بالبرنامج العام (٢). جميل حبيب صليبا (١٣٢٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٧٦ م) فيلسوف، كاتب، مفكر، محقق. جميل صليبا ولد في قرية القرعون بلبنان، انتقل إلى دمشق عام ١٩٠٨ م، تلقى تعليمه في مكتب عنبر بدمشق، وحصل على شهادته بعد الحرب العالمية الأولى، وفي عام ١٩٢١ م أوفدته وزارة المعارف السورية إلى جامعة السوربون، حصل منها على شهادة الليسانس في الآداب، والليسانس في الحقوق والدكتوراه في الفلسفة عام ١٩٢٧ م، وشهادة التربية وعلم النفس. ولما عاد عين مدرسا للفلسفة في تجهيز دمشق من عام ١٩٢٧ حتى عام ١٩٣٥ م، ثم عين مديرا للتعليم الثانوي، وفي عام ١٩٤٥ م عين مديرا لدار المعلمين الابتدائية، ثم رئيسا للجنة التربية والتعليم في وزارة المعارف، ثم أمينا عاما لوزارة المعارف في عام ١٩٤٦ م، وعضوا في مجلس الإذاعة، وتقلد وظيفة عميد كلية التربية. وأستاذ الفلسفة في كلية الآداب بدمشق، وعضو اللجنة الثقافية الوطنية، يجيد العربية والفرنسية والتركية ويلم بالإنكليزية، وفي عام ١٩٣٣ م أصدر مجلة الثقافة في دمشق بالاشتراك مع خليل مردم بك وكامل عياد وكاظم الداغستاني، عاشت سنة واحدة، وأصدر مجلة المعلمين والمعلمات بالتعاون مع بعض الأساتذة، وفي سنة ١٩٤٢ م انتخب عضوا عاملا في المجمع العلمي العربي، فنشر في مجلة المجمع وغيرها كثيرا من المقالات، ألقى محاضرات عامة نشرت في المجلات، مثل سورية في عدة مؤتمرات أدبية، وترأس في عام ١٩٥٤ م مؤتمر العلوم الاجتماعية لمنظمة اليونسكو، وأنشأ مجلة التربية والتعلم في وزارة المعارف، ثم كان يقيم في بيروت. ومن آثاره العلمية: - كتاب المنطق، بيروت: مطبعة عويدات، ١٩٦٧ م.

стр. 659

- من أفلاطون إلى ابن سينا، دمشق: ١٩٥١ م. - من الخيال إلى الحقيقة، القاهرة: دار الفكر العربي، ١٩٤٦ م. - المنطق وطرائق العلم العامة (بالاشتراك مع كامل عياد) دمشق، ١٩٤٨ م. - كتاب علم النفس، دمشق، ١٩٤٨ م. - الاتجاهات الفكرية في بلاد الشام وأثرها في الأدب الحديث (عشر محاضرات ألقاها في معهد الدراسات العربية العالية في القاهرة)، القاهرة، ١٩٥٨ م. - مقالة الطريقة، لحسن قيادة العقل وللبحث عن الحقيقة في العلوم/ تأليف رينيه ديكارت، بيروت: المطبعة الكاثوليكية، ١٩٥٢ م، وط ٢، ١٩٧٠ م. - إعداد المربي (ترجمة بالاشتراك مع حكمت هاشم وسامي الدروبي) عدد خاص من مجلة المعلم العربي بدمشق، ١٩٥٦ م. - الرسالة الجامعة، المنسوبة للمجريطي (تحقيق) دمشق، مطبعة الترقي، ١٩٥١ م، ٢ مج. - المنقذ من الضلال/ للغزالي (تحقيق بالاشتراك) دمشق: جامعة دمشق، ١٩٣٥ م (طبع عدة مرات). - حي بن يقظان لابن طفيل (تحقيق بالاشتراك) دمشق، ١٩٦٢ م. - ابن سينا (درس- تحليل- منتخبات)، دمشق، ١٩٣٧ م. - ابن خلدون (درس، تحليل، منتخبات بالاشتراك) ١٩٣٤ م. - التقرير السنوي عن المعارف في سورية خلال ١٩٤٦ م، ٩٦ ص. - أحسن القصص (ترجمة)، دمشق: دار الهلال، ١٩٤٠ م. - الإنتاج الفلسفي خلال المائة سنة الأخيرة في العالم العربي (الفلسفة العامة وفلسفة العلوم)، دمشق: المجمع العلمي العربي، ١٩٦٢ م. - مستقبل التربية في الشرق العربي، دمشق: جامعة دمشق ١٩٦٢ م. - الدراسات الفلسفية، دمشق، ١٩٦٤ م. - اتجاهات النقد الحديث في سورية، القاهرة: معهد الدراسات العربية العالية، ١٩٦٩ م. - كتاب الحيدة/ لعبد العزيز الكناني (تحقيق)، دمشق: مجمع اللغة العربية. - دراسة عما وراء الطبيعة عند ابن سينا، باللغة الفرنسية، باريس، ١٩٢٦ م، وهي أطروحته للدكتوراه. - معجم الألفاظ الفلسفية. - تاريخ الفلسفة العربية، بيروت. - المعجم الفلسفي، بيروت (١). جواد أحمد آل علوش (١٣٤٦ - ١٣٩٦ هـ) (١٩٢٧ - ١٩٧٩ م) أديب، باحث. من الحلّة بالعراق، حصل على الدكتوراة في الآداب من جامعة القاهرة. عين أستاذا في كلية التربية بجامعة بغداد، وكان محررا في مجلة الكلية «الأستاذ». له كتب عديدة، منها: - أدباء حليون.- بيروت؛ باريس: منشورات عويدات، ١٣٩٨ هـ، ٢١٩ ص. - راجح الحلي.- بغداد، ١٣٨٢ هـ. شعر صفي الدين الحلي (تحقيق).- بغداد، ١٣٧٩ هـ. - شميم الحلي.- بغداد، ١٣٨١ هـ. صفي الدين الحلي.- بغداد، ١٣٧٩ هـ. - محمد بن جيا الحلي.- بغداد، ١٣٨٤ هـ. محمد السنبس: شاعر بني مزيد.- بغداد، ١٣٨٣ هـ. - مهرجان الرصافي ١٩٥٩ م.- بغداد، ١٣٧٩ هـ (بالاشتراك مع آخرين). - موشحات [محمد سعيد] الحبوبي.- بغداد، ١٣٨٠ هـ (٢). جواد ايزكي جواد ايزكي يلقي بحثه في الندوة الدولية حول المؤسسات العلمية في الحضارة الإسلامية

стр. 660

جورج صيد ح (١) جورج صيدح .. خطه على ديوانه «حكاية مغترب» - ح- حامد آيتاج الآمدي الخطاط حامد الآمدي في مقرّ مركز الأبحاث للتاريخ والفنون باستانبول الحبيب الشطي الحبيب الشطي (نموذج من خطه) حسن إبراهيم (١٣٣٦ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩٠ م) ولد في محافظة الإسكندرية. تخرج في الكلية الحربية عام ١٩٣٩ م، وفي كلية الطيران عام ١٩٤٠. عين مراقبا عاما لهيئة التحرير، ثم وزيرا للدولةلشئون رئاسة الجمهورية، بالإضافة إلى كونه وزيرا لشئون الإنتاج. وعين نائبا لجمال عبد الناصر عام ١٩٦٤ م. استقال من جميع مناصبه في السنة التالية. اشترك في حرب فلسطين عام ١٩٤٨. وهو عضو بارز في تنظيم الضباط الأحرار، وأحد الذين اشتركوا في ثورة يوليو ١٩٥٢ م، وكان دوره مهما، حيث قام بالسيطرة على المطارات. ثم كان عضو قيادة الثورة، فأمين عام لجنة الاتحاد الاشتراكي العربي

стр. 661

بالاسكندرية، وعضوا في اللجنة التنفيدية العليا للاتحاد. كما عمل رئيسا للهيئة التحضيرية للجنة التخطيط القومي، وهو عضو مجلس إدارة شركة اركو للنقل البحري منذ ١٩٧٧. وقد حضر ومثل مصر في العديد من المؤتمرات المحلية والعربية والدولية. توفي في الأول من شهر شباط (فبراير) (١). حسن إبراهيم الشاعر حسن الشاعر حسن بن أحمد السياغي (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م) عالم، قاض، إداري. تخرّج على والده في علم العربية والفقه، وأخذ عن الشيخ أحمد بن علي الكحلاني، والحسين بن علي العمري في شرح الأزهار، وبهجة المحافل، وجميع صحيح البخاري، وسنن النسائي، وصحيح مسلم، وشرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد .. وشاركه زبارة الصنعاني في أكثر مقروءاته. تولى وزارة الأوقاف اليمنية في عهد الجمهورية، وعمل مبرات كثيرة. وكان يعمل بهمة ونشاط. وحصّل معلومات تاريخية وغيرها. ثم شغل وكيل رئيس المجلس الأعلى للقضاء (٢) .. حسن أحمد مرعي (١٣٣١ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨١ م) رجل علم وصناعة. ولد بقرية العزيزية في مركز منيا القمح بمصر. حسن أحمد مرعي تخرج في مدرسة الهندسة العليا عام ١٩٢٨، حصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية من جامعة برمنجهام عام ١٩٣٤، وفور عودته عمل مهندسا بشركة غزل المحلة، نظرا لعدم وجود كرسي شاغر بالجامعة المصرية عملا بالتقاليد وقتذاك، وعند ما أفسخ له مكان بين هيئة التدريس بهندسة القاهرة ترك شركة الغزل، وتنقل ما بين جامعات القاهرة، والإسكندرية وعين شمس أستاذا بقسم الميكانيكا بكليات الهندسة فيها، ثم شغل منصب وكيل وزارة التعليم، وبعد الثورة اختير مساعدا لوزير الحربية لشئون الإنتاج الحربي في منتصف الخمسينات، ثم وزيرا للتجارة والصناعة، وبعد استقالته من الوزارة تولى منصب رئيس مجلس إدارة شركة اسكو للغزل والنسيج، وتفرغ تماما لثاني أكبر هواياته بعد أبحاث الفضاء، وهي تربية الخيول العربية التي كان يقتني منها خمسة من الأنواع العربية الأصيلة. وقد ارتبط اسمه بإنشاء أول جمعية علمية في مصر للملاحة الفلكية، وإنشاء أول لجنة لأبحاث القضاء بوزارة البحث العلمي. وكان ثاني طالب مصري يحصل على درجة الدكتوراه في الهندسة بعد الدكتور عبد العزيز أحمد. توفي في مطلع شهر تشرين الأول (أكتوبر) (٣). حسن شعبان (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) إذاعي. مؤسس إذاعة الشعب بالقاهرة. توفي في ٥ نيسان (أبريل) (٤). حسن بن عبد الله الرضوان (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) عالم فاضل. من مدينة لنجة بإيران، على الساحل الشرقي من الخليج مقابل الإمارات العربية المتحدة. تتلمذ على الشيخ قاسم بن أحمد الصدّيقي اللنجاوي، ودرّس في المدرسة الأحمدية إلى وقت اضمحلال شأن لنجة، فهاجر إلى دبي عام ١٣٦٠ هـ، ولبث بها حتى وفاته (٥).

стр. 662

حسن بن عبد الله آل الشيخ (١) الحسن بن علي الحفظي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م) عالم، تربوي، شاعر. من رواد التعليم في المنطقة الجنوبية بالسعودية. وهو من آل الحفظي، أسرة علم وفضل، قامت بالدعوة والعلم والتعليم في منطقة رجال ألمع ردحا من الزمن. أمضى زهاء أربعين عاما في مهنة التدريس والإدارة المدرسية، وقرابة خمسة وثلاثين عاما إماما وخطيبا لمسجد مدينة رجال ألمع ومسجد الشيخ عبد الله بن يوسف الوابل بأبها حتى وافته المنية. نال مكافئات مالية من الدولة، وميداليات ذهبية، ونال عددا من شهادات التقدير. مات على إثر حادث مروري قرب تثليث وهو في طريقه إلى الرياض. له قصائد شعرية كثيرة، ومساجلات شعرية مع بعض الشعراء من خارج السعودية. وأسهم في مجال الصحافة، فكتب شذرات متفرقة عن تاريخ المنطقة الجنوبية وجغرافيتها، ونشر مجموعة من قصائده وبحوثه العلمية في مجلة راية الإسلام والمنهل وبعض الصحف المحلية الأخرى. جمع شعره في ديوان وجهزه للنشر، ولم يمهله الأجل لإصداره (٢). حسن فؤاد حسن فؤاد حسن بن عبد الله آل الشيخ .. خطه وتوقيعه في رسالة إلى الأستاذ الأديب عبد العزيز الرفاعي حسن كامل الصيرفي ومن شعره: شعراء ثلاثة جمعتهم ... ألفة في نواعم الأمسيات أنا بالحرف أرسم ما جا ... ش بصدري من صادق الخطرات وأعير الألفاظ أجنحة الطي ... ر فتعلو خفاقة الرفرفات حسن الصيرفي حسن مهدي الحسيني الشيرازي (١٣٥٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٠ م) حسن مهدي الشيرازي من علماء الشيعة المبرزين. ولد في النجف بالعراق، درس على علماء كبار، منهم أخوه آية الله محمد المهدي الشيرازي، ودرس العلوم الحديثة. حارب الشيوعية في عهد عبد الكريم قاسم، وناهض نظام البعث، حتى اعتقل عدة مرات. كان له اتصال خاص بالخميني.

стр. 663

ألقى محاضرات في بعض الدول، مثل الكويت ولبنان وسورية، وصرف الأموال على المدارس والحوزات العلمية الشيعية. اغتيل يوم الجمعة ٢ أيار (مايو) مصابا بثلاث عشرة رصاصة استقر معظمها في رأسه. ألف عدة كتب علمية وأدبية وفلسفية، منها: - موسوعة الكلمة، ٩ مج. - كلمة الله إلى كلمة الإمام المهدي. - إله الكون.- النجف، ١٣٨٠ هـ. - إنجازات الرسول ﷺ . - أهداف الإسلام. - ديوان شعر. - رسول الحياة.- النجف، د. ت. - الشعائر الحسينية.- النجف، ١٣٨٤ هـ. - كتاب الأمثلة: الاشتقاق.- النجف، ١٣٨٣ هـ. - كلمة الإسلام. - كلمة الإمام الحسن ﵇.- بيروت، ١٣٨٥ هـ. ط ٢.- النجف، ١٣٨٦ هـ. - كلمة الرسول الأعظم ﷺ .- بيروت، ١٣٨٧ هـ. - موقف الإسلام الفاصل، ١٣٨٣ هـ. - النصير الأول للإسلام.- النجف، ١٣٧٩ هـ. - الوعي الإسلامي.- النجف، ١٣٨٠ هـ (١). حسن كاوتشي (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) داعية إسلامي. له مواقف شجاعة مؤمنة. من مصر (٢). حسين السيد (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) شاعر غنائي. من مصر. توفي في ٢٧ شباط (فبراير) (٣). حسن بن ناصر (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) الشريف. عميد العائلة المالكة في الأردن. إجازة بخط محمد حسنين مخلوف توفي في ٢ أيار (مايو) (٤). حسن يوسف (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م) وكيل الديوان الملكي بمصر. توفي في ٢٧ آذار (مارس) (٥). حسنين محمد مخلوف

стр. 664

حسين سعيد الطوخي حسين سعيد الطوخي حسين عبد علي المؤمن (١٣٣٣ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٤ م) حقوقي. ولد في بغداد. تخرج في كلية الحقوق. عين في مراكز قضائية في بغداد والحلة والبصرة. كان عضوا في جمعية الكتاب والمؤلفين، وعضو جمعية الحقوقيين، وحضر مؤتمرات المحامين العرب داخل العراق وخارجه. من مؤلفاته المطبوعة: نظرية الإثبات، ١٣٦٨ - ١٣٩٥ هـ، وله أبحاث عديدة نشرت في مجلات قانونية واجتماعية (١). حسين المؤمن حسين عبد القادر خلوف (١٣٦٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٧٩ م) طبيب، داعية، مجاهد. ولد في حماة. تربى في أسرة مؤمنة متوسطة الحال. حاز على الشهادة الثانوية في حماة عام ١٣٨٢ هـ. التحق بدار المعلمين، ثم بكلية طب الأسنان بدمشق، وتخرج فيها عام ١٣٨٧ هـ. بعد أداء الخدمة العسكرية استقرّ طبيبا للأسنان في حماة. تتلمذ على يد شيخ حماة الشيخ محمد الحامد، وكان من المريدين المقربين له، يلازمه في دروسه العامة والخاصة، وفي نزهاته وسهراته، وكان له في قلب الشيخ منزلة خاصة لم تحصل لأحد من إخوانه. ومن أبرز إخوانه الشيخ مروان حديد. كان بارا بوالديه، محسنا لإخوته، محببا لدى أسرته وأقاربه جميعا، حسن الجوار وكان يعول المحتاجين، وصار له شأن في الدعوة. قتل يوم الخميس ٢٩ حزيران (يونيو) في قصة طويلة. حسين علي سرحان (٢) حسين فهمي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) الخبير بمجمع اللغة العربية في القاهرة. مهندس، دكتور. توفي في ٥ أيار (مايو) (٣). حسين فوزي (٤) حسين فوزي راقد في المستشفى في أواخر أيامه حسين معن الجاهد (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) من علماء العراق قتل في ١٧ آذار (مارس). حفظي عزيز (١٣٢٤ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٠ م) ضابط طيار، رياضي. ولد في بغداد، وفيها أكمل الثانوية، ورحل إلى بريطانيا لمواصلة دراسته العسكرية فتخرّج في مدرسة الطيران، وفي مدرسة الأسلحة الجوية، وعند عودته إلى بغداد أنيطت به وبرفاقه المتخرجين في لندن مسئولية تأسيس نواة القوة الجوية، مارس الرياضة فاشتهر ملاكما، بطل العراق ولاعب تنس سنة ١٩٤٨، وكذلك كان بطل الجيش العراقي في السباحة، وقد خدم في الجيش كآمر سرب خمس مرات، ثم عين آمرا لمعسكر الموصل، بعدها أحيل على التقاعد، وتفيد وثائقه أن مجموع طيرانه بلغ ٣٠٠٠ ساعة، وعدد الطائرات التي تمكّن من قيادتها ٢٨ نوعا، وكان الطيار الخاص للملك غازي. من آثاره العلمية: - تاريخ القوة الجوية العراقية خلال عشر سنوات ١٩٢٧ - ١٩٣٨.- بغداد، ١٣٦٩ هـ. - تعبئة القصف والقتال الجوي.- بغداد، ١٣٦٩ هـ. - تعبئة الملاكمة: مناورة الخصم وأسلوب قهره.- بغداد، د. ت. - تعبئة الملاكمة وأصول الدفاع عن النفس.- بغداد. - تمتعي بالصحة والرشاقة.- بغداد، ١٣٧٣ هـ. - رياضة السيدات.- بغداد. - فن الملاكمة وأصول الدفاع عن النفس.- بغداد، د. ت. - القصف الجوي.- بغداد. - قوانين الملاكمة النظامية.- بغداد. - القوة الجوية في حداثتها.- بغداد. - ما يجب ألا يجهله كل عسكري أو طيار.- بغداد. - الملاكمة العلمية والعملية.- بغداد، ١٣٥٢ هـ (٥).

стр. 665

حفظي عزيز حفيظ الله (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) رئيس أفغانستان. أعدم بتاريخ ٢٧ كانون الأول (ديسمبر). وتولى الحكم بعده بابراك كارمل (الشيوعي) (١). حلمي عبد الآخر- عبد الآخر محمد حمد بن سعد الحجي (٢) حمد فلاح أبو جاموس (١٣١٦ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٩٠ م) فاضل، مشارك. ولد في عمّان. درس على أيدي المشايخ. انضم إلى القوات المسلحة، وعمل في دائرة الإفتاء عام ١٩٤٥ بصفته عالما، وواصل علومه الشرعية على نفسه. وكان من القلائل بين رجال العشائر الذين درسوا الدين الإسلامي وتعمقوا فيه. شارك في القتال لحماية المقدسات في القدس عام ١٩٤٨، كما شارك في حرب ١٩٦٧ على الرغم من تقدمه في العمر. وكان لا يألو جهدا في عمل الخير وإصلاح ذات البين (٣). حمزة عبد السلام (١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٩ م) داعية مشارك، ناظم. من غانا. برز بنشاطه الدعوي في الستينات الميلادية مثالا للقدوة الصالحة. وكان متصفا بالحكمة والورع والتواضع، مسموع الكلمة، مشهورا بمناظرة النصارى، يؤلف القصائد الإسلامية الدعوية. وكان يصرح في كثير من المناسبات قائلا: «عند ما ندعو المسلمين إلى تصحيح إسلامهم يجب أن نشعرهم أنهم منا ونحن منهم، ولا نعد أنفسنا مجتمعا مسلما منفصلا عن باقي المسلمين، لأن ذلك يعزلنا عنهم، والواجب أن نكون أرأف بهم، متمثلين- قبل كل شيء- كلّ ما ندعوهم إليه، فهم حقل الدعوة الذي نبذر فيه بذور دعوتنا» (٤). حمزة محمد بصنوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٦ م) من وجهاء مكة البارزين. حمزة محمد بصنوي ولد في مكة المكرمة، توفي والده وهو في الخامسة من عمره. درس في معهد تحضير البعثات. بدأ حياته العملية في مجال الأمن العام، وتدرج في وظائفه حتى أصبح سكرتيرا بالأمن. ثم انتقل للعمل بالإذاعة السعودية فكان وكيلا لمديرها العام. وكان مولعا بالرياضة والأدب والشعر، وقرأ لكثير من الأدباء، وعشق أدب مصطفى صادق الرافعي، ومن شدة تأثره به كان يحج له في كل عام، وإذا لم يستطع عهد به إلى غيره! كان يتحلى بمكانة اجتماعية مرموقة في مكة المكرمة. وكان يسعى للخير دائما، ويقضي حوائج الناس .. يصعد جبال مكة المكرمة حتى وهو في حالة مرضه، لقضاء مصلحة لأرملة أو عجوز، أو توصيل حق لأيتام. وممن رثاه الشاعر إبراهيم فودة، فقال: لا تعذلوني إن بكيت فإنما ... يبكي جراح فؤاده الإنسان كل المصائب لا تساوي دمعة ... ولقد تساوي الأعين الخلّان أبكى الوفاء وأبكي الحب قد نضبا ... أضلاع حمزة ضمّت منهما العجبا يا طاهر النفس من رجس ومن سفه ... وطاهر الكف لم تمدد بها طلبا وكانت وفاته في الخامس عشر من شهر ربيع الأول، وصلي عليه بالمسجد الحرام، ودفن بمقابر المعلاة (٥). حمود بن إبراهيم الذياب (١٣٣٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٧ م) تاجر ثري. حمود بن إبراهيم الذياب ولد في مدينة البكيرية بالسعودية، تنقل بين مدن عديدة مع والده في نقل البضائع، ثم عمل سائقا للسيارات الحكومية في النقل البري داخل السعودية، ثم نقل الخضر والفاكهة من

стр. 666

الشام إلى الرياض سبعة عشر عاما. عمل في المدينة المنورة ومكة المكرمة ثم استقر في الرياض ليعمل في بيع قطع غيار السيارات، ثم ابتدأ بتأجير سيارات لنقل البضائع، وعند ما توسعت تجارته امتلكت «مؤسسة الذياب» عام ١٤٠٠ هـ ألف سيارة. ساهم في إنشاء العديد من المساجد في المدن السعودية، وأعطى الدعم للجمعيات ال خ يرية، وقضى ديون محتاجين، اشترى عددا كبيرا من المزارع لتكون لعدد كبير من الورثة يستفيدون من قيمتها بإقامة مشروع يدرّ ربحا يعم الجميع. كان سباقا إلى الخير، حريصا على أن يصل خيره إلى القريب والبعيد، يعفّ عن ذكر مساهماته الخيرية (١). حمود محمد المحنبي (١٣٢٤ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٩ م) فقيه، مشارك. هو الشيخ حمود بن محمد بن إسماعيل المحنبي الهتاري. ولد بالتريبة- تصغير تربة- الواقعة شرقي زبيد باليمن. والجدّ الجامع لآل الهتار هو الولي الصالح عيسى بن إقبال، وقد تفرقوا في تهامة اليمن وجبالها. تلقى كل علومه على أبيه، كبير علماء زبيد في عصره، الذي تتلمذ له أكابر من فضلاء اليمن. وكان خبيرا بعلم المساحة، المهنة المتداولة في بيت آل المحنبي منذ أجيال. كما أخذ عن علماء زبيد، كآل الأهدل وغيرهم. ومن تلاميذه: عبد الرحمن العسكر، صاحب «كواكب يمنية». وكان مستظهرا لكثير من المتون في شتى الفنون، لا يكاد يفارق الكتاب في حضر ولا سفر، عاكفا على مكتبته الكبرى، التي لم تكن تدانيها مكتبة خاصة في لواء الحديدة، فيها مخطوطات نادرة لآل الأمير اقتناها أسلافه. حجّ عدة مرات، واعتمر وزار. وعرض عليه القضاء في حيس فرفض، إثيارا للسلامة. وكان غاية في التودد والعطف على الضعفاء وإيواء المحاويج. وله سليقة مؤاتية في النظم. توفي فجر الخميس ٨ ربيع الآخر (٢). - خ- خالد بن أحمد السديري (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) أمير، شاعر شعبي. من السدارا، من قبيلة الدواسر بالسعودية. ركن في دولة الملك عبد العزيز وابنيه سعود وفيصل. قائد جيوش وسرايا وأمير مقاطعات (٣). صدر فيه كتاب بعنوان: معالي الأمير خالد السديري شاعر في المعدودين/ معيض علي البخيتان.- الرياض: شركة العبيكان للنشر، ١٤١٢ هـ، ٦٦ ص. خالد أحمد شوقي الإسلامبولي يضاف في آخر ترجمته: وقد صدر فيه حكم الإعدام بتاريخ ٧/ ٣/ ١٩٨٢ م، ونفذ فيه الحكم في الخامس عشر من الشهر الذي يليه (٤). خالد عايد عثمان (٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م) حزبي. بعثي. وزير الشئون الكردية، عضو في القيادة القطرية بحزب البعث في العراق. أعدم في يوليو (تموز) ١٩٧٩ (٥). خالد بن عبد العزيز آل سعود (٦) الملك خالد بن عبد العزيز خالد بن عقاب المرشدي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) شاعر شعبي. ولد في بلدة كبشان في عالية نجد، وعاش متنقلا بين عدة مدن. رافق الأمير عبد العزيز بن مساعد في حائل، وتنقل في الحدود الشمالية. عاش فقيرا، ومات معدما، ولم يتزوج. له العديد من القصائد. وله قصيدة في قبائل السعودية، وألفية جارى فيها ألفية ابن عمار في السبك والقوافي (٧). خضر عباس الصالحي (١٣٤٤ - - ١٤٠ هـ- ١٩٢٥ - - ١٩٨ م) مدرّس، شاعر. ولد في بغداد. ينتمي إلى قبيلة خفاجة. نسبته إلى محلة الصالحية الكائنة بجانب الكرخ من بغداد. وهو من الشيعة الجعفرية. التحق بدار المعلمين الريفية في الرستمية. في سنة ١٩٤٢ عين معلما في مضارب شمّر في الفرحانية، ثم نقل إلى مدارس أخرى، إلى أن استقرّ في تدريسه ببغداد.

стр. 667

لم يدرس دراسة أكاديمية، ولا تلقى العلم على أساتذة أو علماء، ولم يتأثر بشاعر معين، بل كان يفضل العزلة، ويهوى المطالعة، ويعتمد على نفسه .. بدأ محاولة نظم الشعر في آخر السنة الابتدائية، ثم تابع النظم، ومنه يقول في قصيدة «في غمار الكفاح»: يا فلسطين حان يوم الملاحم ... فازحفي للوغى بصيد ضراغم واعبري دربك الطويل لنصر ... فوق جسر من اللظى والجماجم وخذي الثأر بالنضال المدمّى ... ليس غير الدماء تمحو السخائم وازرعي الأنجم الوضيئات تزهو ... بسنى المجد في سماء المكارم ومؤلفاته هي: - شاعرية أبي المحاسن.- النجف: دار الآداب، ١٣٨٤ هـ. - تحرير فلسطين.- النجف، ١٣٨٩ هـ. - أحمد الصافي النجفي.- صيدا: مطبعة العرفان، ١٣٨١ هـ. - شاعرية يوسف عزّ الدين.- بغداد: مكتبة المثنى، ١٣٨٣ هـ، ١٣٥ ص. - ضباب الحرمان.- بغداد: مطبعة المعارف، ١٣٨٢ هـ (وهو ديوان شعر) (١). خطاب السيد خطاب (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) داعية، مجاهد. من جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية الذين حاربوا في فلسطين وقناة السويس (٢). خليل أحمد الحامدي يضاف إلى ترجمته. وكان يصدر نشرة علمية إسلامية ثقافية شهرية عن دار العروبة للدعوة الإسلامية بلاهور، باسم «المنصورة». خليل جمعة الطوال (١٣٣٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٠ م) طبيب، سياسي. الأستاذ المودودي مع خليل الحامدي، والشاعر عمر بهاء الدين (في الوسط) نشرة علمية، يرأس تحريها خليل الحامدي خليل الطوال

стр. 668

ول د في مأدبا قرب عمّان. حصل على بكالوريوس علوم طب تخصص أمراض باطنية من دمشق عام ١٩٤٧. بدأ حياته صحفيا وناقدا سياسيا. كتب مقالات سياسية وعلمية ومقارنات دينية لتفسير القرآن وشرح الإنجيل، مما عرضه لنقد شيوخ الأزهر. في الخمسينات الميلادية أسس مجلة «الرسالة» بدمشق، وهي مجلة ثقافية سياسية اجتماعية. وتطوع في الحرب العالمية الثانية طبيبا في الجيش يداوي الجرحى. وعاد إلى «مأدبا» سنة ١٩٥٧، ومن ثم إلى عمّان، حيث افتتح عيادة خاصة، وشارك في تأسيس عدة جمعيات خيرية. بعد وفاته قلدت نقابة الأطباء ابنه «جورج» شهادة تقدير ووساما لذكرى والده (١). خليل محمد عيسى (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) مجاهد. لقبه «أبو إبراهيم الكبير»، تمييزا له عن القائد «أبي إبراهيم الصغير» (توفيق إبراهيم). ولد في المزرعة الشرقية قضاء رام الله. عمل فلاحا. انتقل إلى حيفا. شارك القسام في مراحل جهاده التنظيمي والتنفيذي، ثم أصبح من قادة التنظيم القسامي. اعتقل عام ١٩٣١. لاحق الجواسيس والعملاء الذين شهدوا ضد جماعة المجاهدين. خاض معارك كثيرة، حرر مدينة طبريا عام ١٩٣٨ وكان يقود ٣٠٠ مجاهد، ثم غادر إلى دمشق، وشارك في ثورة رشيد عالي الكيلاني، ثم إلى بغداد، فحلب، فتركيا، فاليونان، وفي ألمانيا التحق بالحاج أمين الحسيني، وتدرب تدريبا عسكريا عاليا، ثم عاد إلى فلسطين وقاد ثورة في شماليها حتى نكبة ١٩٤٨، فالتجأ إلى دمشق، ثم إلى عمّان، وتوفي هناك (٢). خليل يحيى نامي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) أستاذ، لغوي. من مصر. أستاذ اللغات الشرقية بجامعة القاهرة. توفي يوم ٢٩ آب (أغسطس). من مؤلفاته: - نقوش خربة براقش على ضوء مجموعة محمد توفيق.- القاهرة: جامعة القاهرة، ١٣٨١ هـ. أبو الخير نجيب (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) صحفي. صاحب مقالات عديدة أثناء الاحتلال البريطاني لمصر وحكم الملك فاروق، دعا إلى جلاء الأول، وخلع الثاني، في جرائده التي أنشأها: النداء، والجمهور المصري، ومسامرات الحبيب. وارتبط اسمه بمقاله الشهير في مطلع عام ١٩٤٨ تحت عنوان «التيجان الهاوية»، حيث صار البوليس السياسي يلاحقه لفترة غير قليلة، وكان ممن مهد لتحقيق مطالب «الأحرار» في يوليو عام ١٩٥٢ م. وقبل عامين من اندلاع الثورة سجن لانحيازه إلى الرئيس محمد نجيب في أزمة مارس الشهيرة. أبو الخير نجيب لقي حتفه تحت عجلات حافلة بالقرب من نقابة الصحفيين، حيث كان حريصا على الوجود في النقابة دائما .. توفي في ٧ نيسان (أبريل) (٣). وقفت له على كتاب بعنوان: - الحكومات البوليسية.- بيروت: دار الإرشاد، ١٣٨٨ هـ. - د- دخيل الهلالي (٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م) عسكري. كان قائدا للفرقة العراقية السادسة (مشاة ميكانيكية) التي حاربت في مرتفعات الجولان إلى جانب وحدات الجيش السوري. ثم كان قائدا لفرقته في محافظة ديالي، وكلف بالتصدي لأي عدوان على الأراضي العراقية في أواخر حكم الشاه، من محاولة اختراق أراضيها. عمل ملحقا في الهند فترة، ثم أحيل إلى التقاعد، ثم التحق بالجيش الشعبي العراقي، وأصبح ضابطا كبيرا فيه برتبة لواء. وفي إحدى المعارك التي دارت عام ١٩٨٢ م قرب البصرة تم أسره. أصبح أسيرا في إيران، ثم عرف أنه قتل ضمن مجموعة أخرى من الأسرى العراقيين (٤). دلال المغربي (١٣٧٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٥٨ - ١٩٧٨ م) مناضلة. طردت عائلتها بعد نكبة ١٩٤٨ فلجأت إلى يافا. درست الابتدائية في مدرسة يعبد، والإعدادية بمدرسة حيفا. عند ما بلغت ١٥ عاما انضمت إلى

стр. 669

ح ر كة فتح. دخلت دورة عسكرية مكثفة، وأتقنت استعمال كافة أنواع الأسلحة الفردية. حملت السلاح .. وودعت أسرتها لتنضم إلى المجموعة الفدائية التي توجهت إلى فلسطين في ١١/ ٣/ ١٩٧٨، وهناك قامت بأعمال بطولية، وقتلت مع مجموعة من الفدائيين في معركة مع اليهود .. صدر لها كتاب بعد وفاتها بعنوان «أوراق شخصية» تتحدث فيها عن فلسطين المغتصبة من خلال أحاديث والدتها وأقاربها لها، ومطالعاتها الخاصة. صدر في بيروت عام ١٣٩٩ هـ (١). دنجغيلا- آدم باب . - ر- راشد حسين إغبارية يضاف إلى ترجمته: رأس تحرير مجلة «الفجر» التابعة لحزب المابام، كما شارك في تحرير القسم العربي بجريدة «المرصاد»، ونشر بعض مقالاته في مجلة «هاعولام هازيه» وانتقل بحكم عمله إلى تل أبيب، وهناك اندمج مع جيل من المثقفين اليهود، وأصبح صديقا حميما لأوري أفينري وعاموس كينان اليهوديين، وانغمس في حياة اللهو، وتعددت علاقاته النسائية، وأحبّ اليهودية الأمريكية «آن» زوجة أحد الضباط في الجيش الإسرائيلي، وتعذب في حبه لها! وبعد أن انفصلت عن زوجها تزوجها في أمريكا (٢) .. راغب عياد (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) رسام. فنان تشكيلي من مصر. توفي في السادس عشر من شهر كانون الأول (ديسمبر). من آثاره: - أحاديث في الفنون الجميلة في نصف قرن (١٩٠٨ - ١٩٥٨) ولمحات عن رحلاتي في إيطاليا.- القاهرة: المؤلف، - ١٣٨ هـ، ٧٠ ص. رباح الصغير (١٣٥٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٩ م) رسام. ولد في الفالوجة قرب المجدل بفلسطين. بعد نكبة ١٩٤٨ عادت أسرته إلى الخليل فدرس هناك ودرّس. تعلم الكاريكاتير بالمراسلة في الجامعة الأهلية بالقاهرة، ثم التحق بالكلية الإيطالية للفنون الجميلة وتخرج عام ١٣٨٤ هـ. عمل بجريدتي المنار والوفاء محررا فنيا ورساما للكاريكاتير. شارك في توزيع المنشورات المعادية ضد اليهود في أعقاب حرب ١٩٦٧، فطرد إلى الأردن. عمل في الصحف الأردنية، ملتزما بالرسم في جريدة «الرأي» يوميا حتى وفاته. وكان مستشارا فنيا لعدد من الشركات والنقابات. أسس مدرسة نموذجية .. وشارك في إعداد نشرات فنية متخصصة للأطفال (٣) .. الرحالي الفاروق (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م) عضو في أكاديمية المملكة المغربية. توفي بمراكش يوم الثلاثاء ١٨ جمادى الآخرة، الموافق ١١ آذار (مارس). رشاد الشبرابخومي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) صحفي من مصر. توفي في ٦ كانون الثاني (يناير) (٤). رشاد فرعون رشاد فرعون رشدة معزور المصري (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) مربية، محسنة. ولدت في نابلس. حاجة. تثقفت ثقافة عالية. رئيسة الاتحاد النسائي في نابلس. حياتها سلسلة من أعمال الخير والرعاية والتعليم. أنشأت مدرسة من مالها الخاص، ورصدت له جميع ما تملك (٥). رشدي جميل العظمة (١٣٣٦ - ١٤١١ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩١ م) وجيه، إداري. ولد في مكة المكرمة. درس بالمدرسة الصولتية، ثم المعهد العلمي السعودي. درّس في المدرسة العزيزية، ثم الفيصلية. نقلت خدماته إلى أمانة العاصمة، وارتقى في إداراتها إلى أن شغل منصب أمين العاصمة المقدسة بالنيابة. ثم رفع إلى عضوية مجلس الشورى منذ ١٣٧٥ هـ إلى أن أحيل إلى التقاعد في آخر السنة نفسها. توفي يوم الخميس ٧ شعبان، ودفن بمقابر مكة المكرمة. كان له نشاط أدبي منذ مطلع شبابه، واعتبر من الرواد الأوائل في التأليف

стр. 670

المدرسي، حيث قام بتأليف ج ز ءين من دروس الصحة للمرحلة الابتدائية، وكان يصور مجلة ثقافية إخبارية فكاهية بين زملائه، إضافة إلى ما كان يتمتع به من خط جميل وزخرفة عربية، وخاصة في الخط الكوفي .. رشيد المعلوف (١٣٣٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٠ م) صحفي، أديب. من لبنان. عمل في جريدة «الجريدة» زمنا، ثم أصدر جريدة الصفاء (١٩٦٢ - ١٩٦٩). اشتهر بزاوية «مختصر مفيد» التي كان يضمّنها- يوميا- تعليقات حول الأحداث السياسية والاجتماعية. من آثاره: - البرلمان الأمثل، ١٩٤٢. - أول الربيع: شعر، ١٩٤٤ (١). رفيق عبد اللطيف فاخوري (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م) شاعر، كاتب. ولد في حمص. حصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق. درّس الأدب العربي في ثانويات حمص، بالإضافة إلى نشاطه الصحفي. من مؤلفاته: - تقويم اليد اللسان. - أوابد الشعر (بالاشتراك مع محيي الدين الدرويش). - معجم شوارد النحو (عني بجمع مواده وترتيبها على حروف الهجاء)، حمص: مطابع الفجر الحديث، ١٩٧١، ٢٣٠ ص. - همزات شيطان: شعر.- حمص: مطابع الفجر الحديث، ١٩٧٢ م، ١١٣ ص (٢). رياض إبراهيم (٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م) سياسي، حزبي، وزير. من العاملين في حزب البعث بالعراق، من كبار المسئولين. وكان وزيرا للصحة. أعدم بعد ١٤٠٢ هـ (٣). - ز- زكي قنصل يستدرك على ترجمته: ترجم لنفسه في مقدمة الجزء الأول من ديوانه «نور ونار»، وفيه أنه ولد بديار الغربة سنة ١٩١٦، وانتقل سنة ١٩٢٢ إلى يبرود مسقط رأس والديه. زكي قنصل .. خطه وتوقيعه زكي كنيدر (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م) موسيقي، فارس، إخباري. من حلب. ذو مواهب متعددة. زكي المهندس (١٣٠٦ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٧٦ م) لغوي. زكي المهندس ولد في القاهرة، تخرج في دار العلوم عام ١٩١٠، انتخب في منتصف الستينات نائبا لطه حسين عند ما كان رئيسا للمجمع اللغوي. حصل علىالماجستير في التربية من لندن، وتولى عمادة كلية دار العلوم. اختير مرة ثانية نائبا لرئيس المجمع اللغوي عام ١٩٦٨. كان مهتما بتعريب المصطلحات الأجنبية المتداولة، طريفا في جوانب من حياته، ظريفا في المجالسة والمحاورة. وإذا عثر على تعريب
следующие страницы →