الشام إلى الرياض سبعة عشر عاما.
عمل في المدينة المنورة ومكة المكرمة ثم استقر في الرياض ليعمل في بيع قطع غيار السيارات، ثم ابتدأ بتأجير سيارات لنقل البضائع، وعند ما توسعت تجارته امتلكت «مؤسسة الذياب» عام ١٤٠٠ هـ ألف سيارة.
ساهم في إنشاء العديد من المساجد في المدن السعودية، وأعطى الدعم للجمعيات ال خ يرية، وقضى ديون محتاجين، اشترى عددا كبيرا من المزارع لتكون لعدد كبير من الورثة يستفيدون من قيمتها بإقامة مشروع يدرّ ربحا يعم الجميع. كان سباقا إلى الخير، حريصا على أن يصل خيره إلى القريب والبعيد، يعفّ عن ذكر مساهماته الخيرية (١).
حمود محمد المحنبي
(١٣٢٤ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٩ م)
فقيه، مشارك.
هو الشيخ حمود بن محمد بن إسماعيل المحنبي الهتاري.
ولد بالتريبة- تصغير تربة- الواقعة شرقي زبيد باليمن. والجدّ الجامع لآل الهتار هو الولي الصالح عيسى بن إقبال، وقد تفرقوا في تهامة اليمن وجبالها.
تلقى كل علومه على أبيه، كبير علماء زبيد في عصره، الذي تتلمذ له أكابر من فضلاء اليمن. وكان خبيرا بعلم المساحة، المهنة المتداولة في بيت آل المحنبي منذ أجيال. كما أخذ عن علماء زبيد، كآل الأهدل وغيرهم.
ومن تلاميذه: عبد الرحمن العسكر، صاحب «كواكب يمنية».
وكان مستظهرا لكثير من المتون في شتى الفنون، لا يكاد يفارق الكتاب في حضر ولا سفر، عاكفا على مكتبته الكبرى، التي لم تكن تدانيها مكتبة خاصة في لواء الحديدة، فيها مخطوطات نادرة لآل الأمير اقتناها أسلافه.
حجّ عدة مرات، واعتمر وزار.
وعرض عليه القضاء في حيس فرفض، إثيارا للسلامة. وكان غاية في التودد والعطف على الضعفاء وإيواء المحاويج. وله سليقة مؤاتية في النظم.
توفي فجر الخميس ٨ ربيع الآخر (٢).
- خ-
خالد بن أحمد السديري
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
أمير، شاعر شعبي.
من السدارا، من قبيلة الدواسر بالسعودية.
ركن في دولة الملك عبد العزيز وابنيه سعود وفيصل. قائد جيوش وسرايا وأمير مقاطعات (٣).
صدر فيه كتاب بعنوان: معالي الأمير خالد السديري شاعر في المعدودين/ معيض علي البخيتان.- الرياض: شركة العبيكان للنشر، ١٤١٢ هـ، ٦٦ ص.
خالد أحمد شوقي الإسلامبولي
يضاف في آخر ترجمته:
وقد صدر فيه حكم الإعدام بتاريخ ٧/ ٣/ ١٩٨٢ م، ونفذ فيه الحكم في الخامس عشر من الشهر الذي يليه (٤).
خالد عايد عثمان
(٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م)
حزبي.
بعثي. وزير الشئون الكردية، عضو في القيادة القطرية بحزب البعث في العراق.
أعدم في يوليو (تموز) ١٩٧٩ (٥).
خالد بن عبد العزيز آل سعود (٦)
الملك خالد بن عبد العزيز
خالد بن عقاب المرشدي
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
شاعر شعبي.
ولد في بلدة كبشان في عالية نجد، وعاش متنقلا بين عدة مدن. رافق الأمير عبد العزيز بن مساعد في حائل، وتنقل في الحدود الشمالية. عاش فقيرا، ومات معدما، ولم يتزوج.
له العديد من القصائد. وله قصيدة في قبائل السعودية، وألفية جارى فيها ألفية ابن عمار في السبك والقوافي (٧).
خضر عباس الصالحي
(١٣٤٤ - - ١٤٠ هـ- ١٩٢٥ - - ١٩٨ م)
مدرّس، شاعر.
ولد في بغداد. ينتمي إلى قبيلة خفاجة. نسبته إلى محلة الصالحية الكائنة بجانب الكرخ من بغداد. وهو من الشيعة الجعفرية.
التحق بدار المعلمين الريفية في الرستمية.
في سنة ١٩٤٢ عين معلما في مضارب شمّر في الفرحانية، ثم نقل إلى مدارس أخرى، إلى أن استقرّ في تدريسه ببغداد.
стр. 667
لم يدرس دراسة أكاديمية، ولا تلقى العلم على أساتذة أو علماء، ولم يتأثر بشاعر معين، بل كان يفضل العزلة، ويهوى المطالعة، ويعتمد على نفسه ..
بدأ محاولة نظم الشعر في آخر السنة الابتدائية، ثم تابع النظم، ومنه يقول في قصيدة «في غمار الكفاح»:
يا فلسطين حان يوم الملاحم ... فازحفي للوغى بصيد ضراغم
واعبري دربك الطويل لنصر ... فوق جسر من اللظى والجماجم
وخذي الثأر بالنضال المدمّى ... ليس غير الدماء تمحو السخائم
وازرعي الأنجم الوضيئات تزهو ... بسنى المجد في سماء المكارم
ومؤلفاته هي:
- شاعرية أبي المحاسن.- النجف:
دار الآداب، ١٣٨٤ هـ.
- تحرير فلسطين.- النجف، ١٣٨٩ هـ.
- أحمد الصافي النجفي.- صيدا:
مطبعة العرفان، ١٣٨١ هـ.
- شاعرية يوسف عزّ الدين.- بغداد:
مكتبة المثنى، ١٣٨٣ هـ، ١٣٥ ص.
- ضباب الحرمان.- بغداد: مطبعة المعارف، ١٣٨٢ هـ (وهو ديوان شعر) (١).
خطاب السيد خطاب
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
داعية، مجاهد.
من جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية الذين حاربوا في فلسطين وقناة السويس (٢).
خليل أحمد الحامدي
يضاف إلى ترجمته.
وكان يصدر نشرة علمية إسلامية ثقافية شهرية عن دار العروبة للدعوة الإسلامية بلاهور، باسم «المنصورة».
خليل جمعة الطوال
(١٣٣٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٠ م)
طبيب، سياسي.
الأستاذ المودودي مع خليل الحامدي، والشاعر عمر بهاء الدين (في الوسط)
نشرة علمية، يرأس تحريها خليل الحامدي
خليل الطوال
стр. 668
ول د في مأدبا قرب عمّان. حصل على بكالوريوس علوم طب تخصص أمراض باطنية من دمشق عام ١٩٤٧.
بدأ حياته صحفيا وناقدا سياسيا. كتب مقالات سياسية وعلمية ومقارنات دينية لتفسير القرآن وشرح الإنجيل، مما عرضه لنقد شيوخ الأزهر.
في الخمسينات الميلادية أسس مجلة «الرسالة» بدمشق، وهي مجلة ثقافية سياسية اجتماعية. وتطوع في الحرب العالمية الثانية طبيبا في الجيش يداوي الجرحى. وعاد إلى «مأدبا» سنة ١٩٥٧، ومن ثم إلى عمّان، حيث افتتح عيادة خاصة، وشارك في تأسيس عدة جمعيات خيرية.
بعد وفاته قلدت نقابة الأطباء ابنه «جورج» شهادة تقدير ووساما لذكرى والده (١).
خليل محمد عيسى
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
مجاهد.
لقبه «أبو إبراهيم الكبير»، تمييزا له عن القائد «أبي إبراهيم الصغير» (توفيق إبراهيم).
ولد في المزرعة الشرقية قضاء رام الله. عمل فلاحا. انتقل إلى حيفا.
شارك القسام في مراحل جهاده التنظيمي والتنفيذي، ثم أصبح من قادة التنظيم القسامي. اعتقل عام ١٩٣١.
لاحق الجواسيس والعملاء الذين شهدوا ضد جماعة المجاهدين. خاض معارك كثيرة، حرر مدينة طبريا عام ١٩٣٨ وكان يقود ٣٠٠ مجاهد، ثم غادر إلى دمشق، وشارك في ثورة رشيد عالي الكيلاني، ثم إلى بغداد، فحلب، فتركيا، فاليونان، وفي ألمانيا التحق بالحاج أمين الحسيني، وتدرب تدريبا عسكريا عاليا، ثم عاد إلى فلسطين وقاد ثورة في شماليها حتى نكبة ١٩٤٨، فالتجأ إلى دمشق، ثم إلى عمّان، وتوفي هناك (٢).
خليل يحيى نامي
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
أستاذ، لغوي.
من مصر.
أستاذ اللغات الشرقية بجامعة القاهرة.
توفي يوم ٢٩ آب (أغسطس).
من مؤلفاته:
- نقوش خربة براقش على ضوء مجموعة محمد توفيق.- القاهرة: جامعة القاهرة، ١٣٨١ هـ.
أبو الخير نجيب
(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
صحفي.
صاحب مقالات عديدة أثناء الاحتلال البريطاني لمصر وحكم الملك فاروق، دعا إلى جلاء الأول، وخلع الثاني، في جرائده التي أنشأها: النداء، والجمهور المصري، ومسامرات الحبيب. وارتبط اسمه بمقاله الشهير في مطلع عام ١٩٤٨ تحت عنوان «التيجان الهاوية»، حيث صار البوليس السياسي يلاحقه لفترة غير قليلة، وكان ممن مهد لتحقيق مطالب «الأحرار» في يوليو عام ١٩٥٢ م. وقبل عامين من اندلاع الثورة سجن لانحيازه إلى الرئيس محمد نجيب في أزمة مارس الشهيرة.
أبو الخير نجيب
لقي حتفه تحت عجلات حافلة بالقرب من نقابة الصحفيين، حيث كان حريصا على الوجود في النقابة دائما ..
توفي في ٧ نيسان (أبريل) (٣).
وقفت له على كتاب بعنوان:
- الحكومات البوليسية.- بيروت: دار الإرشاد، ١٣٨٨ هـ.
- د-
دخيل الهلالي
(٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م)
عسكري.
كان قائدا للفرقة العراقية السادسة (مشاة ميكانيكية) التي حاربت في مرتفعات الجولان إلى جانب وحدات الجيش السوري. ثم كان قائدا لفرقته في محافظة ديالي، وكلف بالتصدي لأي عدوان على الأراضي العراقية في أواخر حكم الشاه، من محاولة اختراق أراضيها.
عمل ملحقا في الهند فترة، ثم أحيل إلى التقاعد، ثم التحق بالجيش الشعبي العراقي، وأصبح ضابطا كبيرا فيه برتبة لواء. وفي إحدى المعارك التي دارت عام ١٩٨٢ م قرب البصرة تم أسره. أصبح أسيرا في إيران، ثم عرف أنه قتل ضمن مجموعة أخرى من الأسرى العراقيين (٤).
دلال المغربي
(١٣٧٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٥٨ - ١٩٧٨ م)
مناضلة.
طردت عائلتها بعد نكبة ١٩٤٨ فلجأت إلى يافا. درست الابتدائية في مدرسة يعبد، والإعدادية بمدرسة حيفا.
عند ما بلغت ١٥ عاما انضمت إلى
стр. 669
ح ر كة فتح. دخلت دورة عسكرية مكثفة، وأتقنت استعمال كافة أنواع الأسلحة الفردية. حملت السلاح ..
وودعت أسرتها لتنضم إلى المجموعة الفدائية التي توجهت إلى فلسطين في ١١/ ٣/ ١٩٧٨، وهناك قامت بأعمال بطولية، وقتلت مع مجموعة من الفدائيين في معركة مع اليهود ..
صدر لها كتاب بعد وفاتها بعنوان «أوراق شخصية» تتحدث فيها عن فلسطين المغتصبة من خلال أحاديث والدتها وأقاربها لها، ومطالعاتها الخاصة.
صدر في بيروت عام ١٣٩٩ هـ (١).
دنجغيلا- آدم باب .
- ر-
راشد حسين إغبارية
يضاف إلى ترجمته:
رأس تحرير مجلة «الفجر» التابعة لحزب المابام، كما شارك في تحرير القسم العربي بجريدة «المرصاد»، ونشر بعض مقالاته في مجلة «هاعولام هازيه» وانتقل بحكم عمله إلى تل أبيب، وهناك اندمج مع جيل من المثقفين اليهود، وأصبح صديقا حميما لأوري أفينري وعاموس كينان اليهوديين، وانغمس في حياة اللهو، وتعددت علاقاته النسائية، وأحبّ اليهودية الأمريكية «آن» زوجة أحد الضباط في الجيش الإسرائيلي، وتعذب في حبه لها! وبعد أن انفصلت عن زوجها تزوجها في أمريكا (٢) ..
راغب عياد
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
رسام.
فنان تشكيلي من مصر.
توفي في السادس عشر من شهر كانون الأول (ديسمبر).
من آثاره:
- أحاديث في الفنون الجميلة في نصف قرن (١٩٠٨ - ١٩٥٨) ولمحات عن رحلاتي في إيطاليا.- القاهرة:
المؤلف، - ١٣٨ هـ، ٧٠ ص.
رباح الصغير
(١٣٥٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٩ م)
رسام.
ولد في الفالوجة قرب المجدل بفلسطين. بعد نكبة ١٩٤٨ عادت أسرته إلى الخليل فدرس هناك ودرّس.
تعلم الكاريكاتير بالمراسلة في الجامعة الأهلية بالقاهرة، ثم التحق بالكلية الإيطالية للفنون الجميلة وتخرج عام ١٣٨٤ هـ.
عمل بجريدتي المنار والوفاء محررا فنيا ورساما للكاريكاتير. شارك في توزيع المنشورات المعادية ضد اليهود في أعقاب حرب ١٩٦٧، فطرد إلى الأردن. عمل في الصحف الأردنية، ملتزما بالرسم في جريدة «الرأي» يوميا حتى وفاته. وكان مستشارا فنيا لعدد من الشركات والنقابات. أسس مدرسة نموذجية .. وشارك في إعداد نشرات فنية متخصصة للأطفال (٣) ..
الرحالي الفاروق
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
عضو في أكاديمية المملكة المغربية.
توفي بمراكش يوم الثلاثاء ١٨ جمادى الآخرة، الموافق ١١ آذار (مارس).
رشاد الشبرابخومي
(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
صحفي من مصر.
توفي في ٦ كانون الثاني (يناير) (٤).
رشاد فرعون
رشاد فرعون
رشدة معزور المصري
(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
مربية، محسنة.
ولدت في نابلس. حاجة. تثقفت ثقافة عالية. رئيسة الاتحاد النسائي في نابلس. حياتها سلسلة من أعمال الخير والرعاية والتعليم. أنشأت مدرسة من مالها الخاص، ورصدت له جميع ما تملك (٥).
رشدي جميل العظمة
(١٣٣٦ - ١٤١١ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩١ م)
وجيه، إداري.
ولد في مكة المكرمة. درس بالمدرسة الصولتية، ثم المعهد العلمي السعودي. درّس في المدرسة العزيزية، ثم الفيصلية. نقلت خدماته إلى أمانة العاصمة، وارتقى في إداراتها إلى أن شغل منصب أمين العاصمة المقدسة بالنيابة. ثم رفع إلى عضوية مجلس الشورى منذ ١٣٧٥ هـ إلى أن أحيل إلى التقاعد في آخر السنة نفسها.
توفي يوم الخميس ٧ شعبان، ودفن بمقابر مكة المكرمة.
كان له نشاط أدبي منذ مطلع شبابه، واعتبر من الرواد الأوائل في التأليف
стр. 670
المدرسي، حيث قام بتأليف ج ز ءين من دروس الصحة للمرحلة الابتدائية، وكان يصور مجلة ثقافية إخبارية فكاهية بين زملائه، إضافة إلى ما كان يتمتع به من خط جميل وزخرفة عربية، وخاصة في الخط الكوفي ..
رشيد المعلوف
(١٣٣٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٠ م)
صحفي، أديب.
من لبنان. عمل في جريدة «الجريدة» زمنا، ثم أصدر جريدة الصفاء (١٩٦٢ - ١٩٦٩). اشتهر بزاوية «مختصر مفيد» التي كان يضمّنها- يوميا- تعليقات حول الأحداث السياسية والاجتماعية.
من آثاره:
- البرلمان الأمثل، ١٩٤٢.
- أول الربيع: شعر، ١٩٤٤ (١).
رفيق عبد اللطيف فاخوري
(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
شاعر، كاتب.
ولد في حمص. حصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق. درّس الأدب العربي في ثانويات حمص، بالإضافة إلى نشاطه الصحفي.
من مؤلفاته:
- تقويم اليد اللسان.
- أوابد الشعر (بالاشتراك مع محيي الدين الدرويش).
- معجم شوارد النحو (عني بجمع مواده وترتيبها على حروف الهجاء)، حمص: مطابع الفجر الحديث، ١٩٧١، ٢٣٠ ص.
- همزات شيطان: شعر.- حمص:
مطابع الفجر الحديث، ١٩٧٢ م، ١١٣ ص (٢).
رياض إبراهيم
(٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م)
سياسي، حزبي، وزير.
من العاملين في حزب البعث بالعراق، من كبار المسئولين. وكان وزيرا للصحة.
أعدم بعد ١٤٠٢ هـ (٣).
- ز-
زكي قنصل
يستدرك على ترجمته:
ترجم لنفسه في مقدمة الجزء الأول من ديوانه «نور ونار»، وفيه أنه ولد بديار الغربة سنة ١٩١٦، وانتقل سنة ١٩٢٢ إلى يبرود مسقط رأس والديه.
زكي قنصل .. خطه وتوقيعه
زكي كنيدر
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
موسيقي، فارس، إخباري.
من حلب. ذو مواهب متعددة.
زكي المهندس
(١٣٠٦ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٧٦ م)
لغوي.
زكي المهندس
ولد في القاهرة، تخرج في دار العلوم عام ١٩١٠، انتخب في منتصف الستينات نائبا لطه حسين عند ما كان رئيسا للمجمع اللغوي. حصل علىالماجستير في التربية من لندن، وتولى عمادة كلية دار العلوم.
اختير مرة ثانية نائبا لرئيس المجمع اللغوي عام ١٩٦٨.
كان مهتما بتعريب المصطلحات الأجنبية المتداولة، طريفا في جوانب من حياته، ظريفا في المجالسة والمحاورة. وإذا عثر على تعريب
стр. 671
لمصطلح أجنبي نادر عده اكتشافا، واحتفى به! وهو والد الفنان فؤاد المهندس.
له أحاديث في الإذاعة، ومؤلفات لغوية وتربوية، أبرزها: إلى المجد، إلى الأمام (١).
زكي نجيب محمود
يزاد على ما كتب فيه:
- غضبة الله: حول بيان الشيخ الشعراوي ضد كل من توفيق الحكيم، يوسف إدريس، وزكي نجيب محمود/ محمد خالد ثابت.- القاهرة: دار ثابت، ١٤٠٣ هـ، ٥٤ ص.
زكي النقاش
(١٣١٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٨٨ م)
مؤرّخ، كاتب.
ولد في بيروت. ختم القرآن الكريم في سن الثامنة. وفي مدرسة القديس يوسف للراهبات ثم في المدرسة البطريركية تمكن من العربية والفرنسية، وفي المدرسة اليسوعية- التي أصبحت جامعة- قضى ثلاث سنوات حتى توقفت بسبب الحرب العالمية الأولى، فالتحق بالجامعة الأمريكية، وتخرج منها عام ١٩٢٢ حاملا شهادة بكالوريوس في التاريخ والتربية.
واختارته مدرسة النجاح النابلسية (١٩٢٣ - ١٩٢٨) أستاذا للتاريخ واللغة الإنجليزية، وتأثر به الطلاب هناك، حيث كان يتقد حماسة قومية وغيرة إسلامية، وكان خطيبا مفوها. وعاد ليدرس في جميعة المقاصد الخيرية في بيروت، وفي عام ١٩٣٩ اتجه إلى بغداد، وبقي هناك ثلاث سنوات يدرس التاريخ، وعاد ليدير كلية المقاصد زكي نجيب محمود .. خطه وتوقيعه على كتاب له
والتفتيش في مدارسها.
نال الماجستير من الجامعة الأمريكية عن موضوع «العلاقات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية بين العرب والإفرنج خلال الحروب الصليبية»، والدكتوراه من جامعة القاهرة عن أطروحته «فرقة الحساسين» وهي المعروفة خطأ- حسب اجتهاده- ب «فرقة الحشاشين» - وأثرها في السياسة والاجتماع.
- أقيمت عليه دعوى وهو في مصر بتهمة إثارة النعرات الطائفية، لكن قاضيا نصرانيا أصدر حكمه ببراءته، وذلك عند ما ألف كتابا بالغ الأهمية عنوانه «التبشير وسيلة من وسائل الاستعمار» وقد منحه المركز العام لجمعيات الشباب المسلمين في مصر الجائزة الأولى في المسابقة التي نظمها للموضوع.
- وكان يتابع بدون هوادة ما يصدر من كتب مدرسية في التاريخ والتربية، ويلفت نظر الرأي العام والمسئولين إلى ما كان يحتوي بعضها من مغالطات بسوء نية من حيث التوجيه الوطني والعداء ل «العروبة».
- وقد اشترك مع زميله الدكتور عمر فروخ في تأليف «سلسلة تاريخ سورية ولبنان» من منطلق «قومي».
- ولما نشر بشارة الخوري- رئيس لبنان- مذكراته بعنوان «حقائق لبنانية» نشر المترجم له دراسة تحليلية ونقدا موضوعيا لها في كتاب عنوانه «لبنان بين الحقيقة والظلال» (٢).
وله أيضا:
- الجغرافيا الإقليمية الاقتصادية:
حوض البحر الأبيض المتوسط (بالاشتراك مع محمد إسماعيل إبراهيم).- ط، مزيدة ومنقحة.- بيروت: مكتبة منيمنة، - ١٣٩ هـ، ٣١٦ ص.
- تاريخ العرب المصور (بالاشتراك مع عمر فروخ).- ط ٢.- بيروت:
المكتب التجاري، ١٣٨١ هـ.
زكي يوسف سعد
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
عالم آثار.
من مصر. توفي في ١٩ سبتمبر (أيلول).
من مؤلفاته:
стр. 672
- الحفائر الملكية بحلوان.- القاهرة:
مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٧١ هـ.
زهير الشائب
ي س تدرك على ترجمته:
وفي مصدر آخر أنه توفي ٣ أيار (مايو) ١٩٨٢ م.
زهير الشائب
زهير محسن
يزاد في ترجمته:
وفصل من التدريس في عمّان بسبب نشاطه السياسي في حزب البعث .. وكان عضوا في القيادة القومية لحزب البعث.
له من الكتب:
- الثورة الفلسطينية بين الفكر والممارسة.
- الثورة الفلسطينية بين الحاضر والمستقبل (١).
زيدان عبد الباقي
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
عالم اجتماع، كاتب، باحث، أستاذ.
أستاذ علم الاجتماع.
توفي في ليبيا يوم ٢٤ يوليو (تموز).
له مؤلفات عديدة في مجال تخصصه، وقفت منها على العناوين التالية:
- التفكير الاجتماعي: نشأته وتطوره.- ط ٣.- القاهرة: دار غريب، ١٤٠١ هـ، ٤٩٦ ص.
- علم الاجتماع المهني، أو، اجتماعيات العمل.- القاهرة: مطبعة السعادة، ١٣٩٨ هـ، ٣٩٠ ص.
- ركائز علم الاجتماع.- القاهرة: ؟ ، المقدمة ١٣٩٣ هـ، ٣١٢ ص.
- وسائل وأساليب الاتصال في المجالات الاجتماعية والتربوية والإدارية.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية.
- الأسرة والطفولة.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٩٩ هـ، ٤١٥ ص.- (سلسلة الثقافة الاجتماعية الدينية للشباب؛ ٤).
- علم الاجتماع الديني.- القاهرة:
مكتبة غريب، المقدمة ١٤٠١ هـ، ٢٨٧ ص.
- علم الاجتماع الريفي والقرى المصرية.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية: مطبعة المعرفة، ١٣٩٤ هـ، ٣٣٠ ص.
- علم الاجتماع الإسلامي.- القاهرة:
مطبعة السعادة، ١٤٠٤ هـ، ١٩٥ ص.
- قواعد البحث الاجتماعي.- ط ٣.- القاهرة، ١٤٠٠ هـ.
- أسس علم السكان.- القاهرة:
مكتبة النهضة المصرية، ١٣٩٦ هـ، ٣٥٠ ص.
- العمل والعمال والمهن في الإسلام.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٩٨ هـ، ١٧٢ ص.- (سلسلة الثقافة الاجتماعية الدينية للشباب؛ ٣).
- أسس المجتمع الإسلامي والمجتمع الشيوعي: دراسة مقارنة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٥ هـ.
زينب محمد حسين
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
صحفية.
من مصر.
توفيت يوم ٧ كانون الثاني (يناير).
- س-
سالم ربيع علي
(١٣٥٤ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٧٨ م)
رئيس «جمهورية اليمن الشعبية».
ولد في منطقة المحل القريبة من عدن.
انتسب إلى منظمة الشباب الوطني- إحدى الحركات المناوئة للبريطانيين- في نهاية الخمسينات الميلادية، ووصل فيها إلى مراكز قبادية، ثم تركها ليلتحق بالفرع اليمني الجنوبي لحركة القوميين العرب التي شكلت عام ١٩٥٩، وبرز فيها منظما عسكريا وإداريا نشيطا، وعرف باسمه الرمزي «سالمين»، وصار عضوا في القيادة السياسية للجبهة.
ونشب صراع بين القادة عام ١٩٦٤، فوقف على رأس الجناح اليساري عبد الفتاح إسماعيل، وعلى رأس الجناح اليميني قحطان الشعبي، وكان المترجم له مع الأول، وانتهى إلى اعتناق الماركسية اللينينية.
سالم ربيع علي
стр. 673
وبعد استقلال اليمن عام ١٩٦٧ قاد مع عبد الفتاح إسماعيل نضالا مريرا ضد «اليمين» الذين كانوا يحتلون مواقع عديدة في السلطة، بعد أن خلعوا «قحطان الشعبي» من الرئاسة في ٢٢ حزيران (يونيو) عام ١٩٦٦ (١)، وأصبح منذ ذلك الحين رئيسا للجمهورية، فشارك من موقعه في مؤتمرات القمة العربية والمؤتمرات الدولية، وقام بعدة زيارات للخارج، أهمها زيارة لموسكو، وأخرى لبكين.
ولم ينفعه الحذر الشديد، والحراسة الكثيرة، خوفا من «رفاقه»، فقد أعطيت التعليمات لسرب من الطائرات المقاتلة العدنية لقصف مقر الرئاسة، ثم جرى إعدامه رميا بالرصاص، وقيل إنه لقي مصرعه خلال الغارة الجوية، وذلك في ٢٢ حزيران (يونيو) (٢).
سالمين- سالم ربيع علي سامي جبرة
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
آثاري.
عميد الآثاريين المصريين.
توفي في ١٠ أيار (مايو) (٣).
من آثاره العلمية:
- في رحاب المعبود «توت» [هكذا]: رسول العلم والحكمة والمعرفة.- مذكرات أثري؛ ترجمة عبد العاطي جلال؛ مراجعة أحمد بدوي.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٤ هـ، ١٩٠، ١٥٥ ص.- (المكتبة العربية؛ ١٤٥).
سامي الدروبي
(١٣٤٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٢١ - ١٩٧٦ م)
أكاديمي، مترجم، دبلوماسي، حزبي.
ولد في حمص، وتلقى فيها دراسته الابتدائية والثانوية. حصل على الإجازة في الفلسفة من جامعة السوربون، والدكتوراه في علم النفس. يجيد العربية والفرنسية والألمانية. بدأ حياته مدرسا في المدارس الثانوية، ثم أستاذا في كلية التربية بجامعة دمشق. ينتمي إلى حزب البعث العربي الاشتراكي.
عيّن سفيرا في مصر، وكان مستشارا ثقافيا، ووزيرا للتربية.
مات في ١٢ شباط فبراير بعد مرض غالبه سنوات عديدة.
بدأ الكتابة منذ أوائل الأربعينات الميلادية، وترجم إلى العربية مؤلفات كتاب فرنسيين وروس وإيطاليين، ومن آثاره:
سامي الدروبي
- علم النفس ونتائجه التربوية، (بالاشتراك مع حافظ جمالي) دمشق:
دار اليقظة.
- الموجز في علم النفس.
- الدار الكبيرة، الحريق، النول، (رواية ثلاثية) تأليف محمد ديب، الكاتب الجزائري، (ترجمة)، بيروت:
دار الطليعة، ١٩٦٨ م، ٥٥٠ ص.
- كونكاس بوربا (ترجمة) دمشق:
وزارة الثقافة، ١٩٦٣ م.
- الموسيقى الأعمى (ترجمة) دمشق، ١٨٥ ص.
- نيتوتشكا (ترجمة) دمشق، ٢١٦ ص.
- ابنة الضابط (ترجمة).- ط ٢، - القاهرة: دار الهلال، ١٩٧١.
- الضحك/ لهنري برجسون (ترجمة) مطبوعات وزارة التربية، دمشق، ١٥٥ ص، (بالاشتراك مع عبد الله عبد الدائم).
- مسائل فلسفة الفن المعاصرة/ تأليف جان ماري جويو (ترجمة)، ١٣٨٥ هـ.
- الطاقة الروحية/ تأليف هنري برجسون (ترجمة)، دمشق، ط ٢، ١٩٦٤ م.
- المجمل في فلسفة الفن/ تأليف بندتو كروتشه- القاهرة، ١٩٤٧ م.
- معذبو الأرض/ تأليف فرانتز فانون (ترجمة بالاشتراك مع الدكتور جمال الأتاسي) بيروت، ١٩٦٦ م.
- وقائع مدينة ترافنك، دمشق، ١٩٦٤ م.
- في الفكر السياسي (بالاشتراك مع آخرين).
- مذلون مهانون/ تأليف دوستويفسكي (ترجمة) دمشق، ٤٩٠ ص.
- المذهب المادي والثورة/ تأليف جان بول سارتر، (ترجمة بالاشتراك مع جمال الأتاسي)، ١٩٦٠ م.
- نقد الدين والفلسفة (ترجمة) دمشق، ١٩٠ ص.
- علم النفس التجريبي (ترجمة) دمشق، ١٩٥٦ م.
- الأعمال الكاملة لدستوفسكي، القاهرة.
- لحن كروتيزر/ تأليف ليوتولستوي (ترجمة) دمشق، ١١٦ ص.
стр. 674
- العالم الذي يولد (ترجمة) دمشق:
دار الرواد.
- الثورة العالمية، مسئولية الفكر.
- علم الطباع، المدرسة الفرنسية، مصر ١٩٦١ م.
- الزوج الأبدي (ترجمة) دمشق، ١٩٥٩ م.
- جسر على الدانوب.- القاهرة، ٤١١ ص.
- ذكريات من منزل الموتى (ترجمة) ٥٠٢ ص.
- القضية (مسرحية)، ١٩٦٠ م.
- منبعا الأخلاق والدين (ترجمة) مصر، ١٩٤٥ م (بالاشتراك).
- الأخلاق بلا إلزام ولا جزاء (ترجمة) مصر، ٢٣٤ ص.
- بطل من زماننا (قصيدة):
ليرمنتوف (ترجمة) ط ٢ - روايات الهلال، ١٩٦٩ م.
- الفكر والواقع المتحرك، برغسون (ترجمة)، دمشق: مطبعة الإنشاء، ١٩٧٢ م.
- سيكولوجية المرأة (ترجمة).
- علم النفس والأدب، القاهرة، دار المعارف، ١٩٧٢ م.
- الأعمال الكاملة للكاتب الروسي تولستوي.- دمشق: وزارة الثقافة، ٤ مج (١٠٠٠ ص) (١).
سامي شوكت
(١٨٩٣ - ١٤٠٦ هـ- ١٣١١ - ١٩٨٦ م)
إداري، تربوي.
ولد في بغداد. عين مديرا، ثم وزيرا للمعارف بالعراق.
وكان يبث الروح الوطنية بحماس.
وهو صاحب خطاب «صناعة الموت» المشهور.
من مؤلفاته:
- تقارير سنوية لإدارة صحة العاصمة للسنوات ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ١٩٢٧، صدرت في بغداد.
- الصحة.- بغداد.
- فن القبالة.- بغداد، ١٩٢٣.
- هذه أهدافنا.- بغداد، ١٩٣٩ (٢).
سامي الليثي
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
صحفي من مصر.
توفي في ١٣ تشرين الثاني (نوفمبر) (٣).
من مؤلفاته:
- الحياة النيابية والأحزاب في مصر:
من ١٨٦٦ إلى ١٩٥٢ م/ جاكوب لاندو (ترجمة وتعليق).- بيروت: مكتبة مدبولي، - ١٤٠ هـ، ٢٣٢ ص.
سباعي أحمد عثمان
يلاحظ:
هذا اسم الشهرة، واسمه الحقيقي:
إسماعيل أحمد عثمان (٤).
سباعي عثمان .. خطه وتوقيعه على كتاب له
سعد جمعة
توضح ترجمته على النحو التالي:
.. درس القانون. شغل في حياته عدة مناصب رفيعة أهمها مديرا للمطبوعات، وكيلا لوزارة الداخلية، سكرتيرا عاما لرئاسة الوزراء، محافظا للعاصمة، وكيلا لوزارة الخارجية، سفيرا لدى إيران وسوريا وأمريكا وبريطانيا. ثم عضوا في مجلس الأعيان، فوزيرا للبلاط، ثم رئيسا للوزارء، وحصل على أرفع الأوسمة، منها النهضة من الدرجة الأولى، وعدة أوسمة أخرى رفيعة عربية ودولية (٥).
سعد جمعة
стр. 675
سعد حداد
(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
عسكري برتبة رائد.
أعلن بتاريخ ١٨ نيسان (أبريل) عام ١٩٧٩ م عن قيام «دولة لبنان الحر» في منطقة الشريط الحدودي الجنوبي، التي تسيطر عليه المليشيا «الانعزالية» التي كان يقودها. وكان رجل إسرائيل في لبنان.
هلك في ١٤ كانون الثاني (يناير) (١).
سعد الله خان
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
أحد رواد صحافة الأطفال.
من مدينة القامشلي بسورية.
سعود بن هذلول آل سعود
يضاف إلى ترجمته:
سعود بن هذلول آل سعود
يلتقي نسبه بالملك عبد العزيز في جده السادس «سعود بن محمد بن مقرن».
نشأ ملازما للملك سعود بن عبد العزيز. وكانت أولى الوقائع التي حضرها هي حصار مدينة حائل عاصمة إمارة آل رشيد عام ١٣٣٩ هـ. وكان أول عمل إداري قام به حين عين أميرا على تبوك والحدود الشمالية الغربية من السعودية عام ١٣٥٥ هـ (٢).
سعيد أحمد الأكبرآبادي
يضاف إلى ترجمته:
توفي بمدينة كراتشي في ٣ رمضان، الموافق ٢٤ أيار (مايو).
من مؤلفاته:
حقيقة الرق في الإسلام، رقيق الإسلام، الصديق الأكبر، الوحي الإلهي، فهم القرآن، قصة رقيّ الإسلام وانحطاط المسلمين، المكانة الشرعية للهند، أربع مقالات، الشيخ عبيد الله السندهي ومنتقدوه، نظرة على خطب إقبال، عثمان ذو النورين.
إلى جانب مقالاته الافتتاحية التي كان يحلّي بها جيد مجلته غرة كل شهر (٣).
سعيد حامد الصدر
(١٣٢٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٦ م)
فنان الزخارف.
ولد في القاهرة. تقلى علومه بمدرسة الفنون والزخارف بالحمزاوي.
سافر في أول بعثة علمية من نوعها لدراسة فن الزخرف في لندن، وكان أول مصري يتخصص في دراسة هذا الفن. وعاد إلى مصر عام ١٩٣١ ليدخل الخزف كمادة دراسية في المعاهد والكليات الفنية، وقام بتدريسها في كلية الفنون التطبيقية. ثم كان عميدا للكلية.
سعيد حامد الصدر
وبالإضافة إلى كونه رائدا لهذا الفن في مصر، فقد لمع اسمه في المحافل الفنية العالمية على مدى نصف قرن، وقد أقام عشرات المعارض، وشارك في العديد منها عالميا، وحصل على دبلومات الشرف التذكارية في معرض باريس عام ١٩٣٧ م، وفازت إحدى أوانيه بالميدالية الذهبية في معرض «كان» الدولي بفرنسا عام ١٩٥٦، ومرة أخرى في تشيكوسلوفاكيا عام ١٩٦٢.
وقد اهتم بالبحث في أسرار الخزف الفرعوني والإسلامي، وتمكن من التوصل إلى معرفة أسرار العديد من ألوانها. وحصل على جائزة الدولة التقديرية عام ١٩٧٩ م.
توفي في منتصف شهر حزيران (يونيو) (٤).
من مؤلفاته:
- كتابه «الزخارف» الذي يعد مرجعا في بابه.
- مدينة الفخار.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٠ هـ، ١٣٠ ص.- (دراسات في الفنون التشكيلية).
стр. 676
- الخزفيات للغنان الخزاف/ ف. هـ.
نورتن (ترجمة وتقديم).- القاهرة: دار النهضة العربية، الجمعية المصرية لنشر المعرفة العالمية، ١٣٩٨ هـ، ٣٨٨ ص.
سعيد سيد بدير
(١٣٦٤ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٨٩ م)
المهندس النابغة.
ولد في القاهرة. تخرج في الكلية الفنية العسكرية عام ١٩٧٢، حصل منها على الماجستير، ودرّس فيها، حاز على البكالوريوس في الهندسة الكهربائية، والدكتوراه في الهندسة الإلكترونية من إحدى الجامعات البريطانية. وهو برتبة عقيد، ضابط مهندس في القوات المسلحة المصرية.
عرف طريقه إلى المؤتمرات الدولية في سن مبكرة، وشغل منصب رئيس قسم بحوث الموجات والهوائيات بإدارة البحوث في القوات الجوية المصرية، وتركزت اهتماماته في مجال الاتصال بالأقمار الصناعية والمركبات الفضائية خارج الغلاف الجوي، بل كان متخصّصا في دوائر الميكرويف المتناهية الصغر، التي تقوم بدورها في الاتصالات بالأقمار الصناعية والتحكم في الصواريخ بعد إطلاقها، وتطوير جيل جديد من الأسلحة الموجهة. وكتب عدة أبحاث فنية، منها ورقة خاصة بموجات الرادار الميلمترية نشرت في الولايات المتحدة، وعمل في مركز أبحاث سرية تابع لسلاح الجو المصري، كما عمل باحثا في جامعة ديوزبرج بألمانيا الاتحادية تحت إشراف البروفسور أنجووولف ..
وهناك تعرّض لمضايقات عديدة عند ما رفض تخصيص أبحاثه لصالح بعض الجهات الأجنبية التي استعملت معه كافة السبل لإغرائه، وقررالعودة إلى مصر عند ما صرّح له بالتصفية أو الرضوخ ..
فعاد، وعمل مع المسئولين في استثمار أبحاثه العلمية وتطبيقها في مجال التصنيع الإلكتروني، كما اضطرّ إلى تأسيس شركة لتصنيع الإلكترونيات هدفها استغلال الأبحاث، وأطلق عليها اسم «بدير كونستلنت غروب»، وقد انهالت عليه العروض للمساهمة في الشركة. وشعر باستياء بعض الجهات الأجنبية بسبب تأسيسه لها، وبخاصة أن مهمتها تعلقت بإجراء الأبحاث الدقيقة في مجال الأقمار الصناعية والسفن الفضائية والتجسس الفضائي.
سعيد سيد بدير
ومضى إلى الاسكندرية ليسافر من هناك إلى سنغافورة، التي تعاقدت معه على العمل بها نظير (١٤٤) ألف آخر ما كتبه سعيد بدير
دولار، ما عدا السكن والأثاث والسيارة والحماية الأمنية! واغتيل قبل أن يسافر في ١٣ تموز (يوليو)، وأوردت جهات التحقيق أنه انتحر!
لكن شقيقه وزوجته نفيا الأمر، وبينا للنيابة أنه كان مهددا بالقتل .. وأضافت زوجته أنه كان يعد لبحث خطير، يستطيع من خلاله كشف شفرات الاتصالات بين سفن الفضاء والأقمار الصناعية والتجسسية في الأجواء، وأنه كان يذكر لها بأنه توصل لنتائج لن يصل إليها الألمان بعد عشر سنوات!
ثم جاء تقرير الطبيب الشرعي بالاسكندرية ليؤكد أنه قتل ولم ينتحر .. وتردد أنه بعد عقب الحادث بوقت قصير قبض على أربعة عناصر من الموساد في الإسكندرية.
ووصف بأنه «طيب جدا، ومتدين جدا».
وهو ابن الفنان سيد بدير- المترجم له في هذا الكتاب أيضا (١).
стр. 677
سعيد عبده (١)
سعيد عبده
سعيد فريحة
(١٣٢٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٨ م)
صحفي، كاتب.
منشئ مجلة «الصياد» اللبنانية.
صدر اليوبيل الذهبي للمجلة (مرور ٥٠ عاما على إنشائها) بتاريخ ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ١٩٩٣ م، وفيه حديث طويل عنه.
وفاته في الحادي عشر من شهر آذار (مارس).
ومن مؤلفاته:
- الجعبة الأخيرة.- بيروت: دار الصياد، ١٣٩٨ هـ، ١٨٢ ص (٢).
سعيد نعمة الله
(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
صحفي من مصر.
توفي في ٣١ كانون الأول (ديسمبر) (٣).
سلامة عبد الله سلامة
سلامة عبد الله سلامة
سلامة علي عبيد
(١٣٤٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٤ م)
أديب، شاعر، مؤرّخ.
ولد في السويداء بسورية. تشرّد مع أهله إلى صحراء نجد عقب الثورة السورية الكبرى، وبقي فيها فترة من الزمن. عاد بعدها إلى لبنان، حيث أنهى دراسته الثانوية عام ١٩٤٠. ثم دخل الجامعة وتخرج منها عام ١٩٥١ م.
سلامة عبيد
مارس التدريس في عدة مدارس ابتدائية وثانوية، وتولى وظائف إدارية في وزارة التربية، فكان مدير التربية بالسويداء، وكان عضو مجلس الأمة في فترة الوحدة.
كتب الشعر والمسرحية والرواية وأدب الرحلات، ونشر شعره الأولي في مجلة «الصباح» الدمشقية، وجريدة «الجيل» في السويداء أوائل الأربعينات.
وصدر له:
- لهيب وطيب: ديوان شعر.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٩٦٠ م.
- الشرق الأحمر (انطباعات المؤلف عن الصين)، دمشق: مطبعة الإنشاء، ١٩٦٦ م.
- اليرموك: مسرحية شعرية، وضعها نثرا الأستاذ خلدون الكناني أخرجها شعرا سلامة عبيد، مطبعة الجبل، ٤٢ ص.
- رحلة في جبل حوران (ترجمة).
- أبو صابر الثائر المنسي المجهول (رواية)، دمشق: وزارة الثقافة، ١٩٧١ م (فازت بجائزة الدولة).
- الثورة السورية الكبرى، بيروت:
مطابع دار الفكر، ١٩٧١ م، (دراسة تاريخية وثقافية).
- أعد مخطوطة عن العادات والتقاليد في جبل حوران، وأخرى عن الأمثال الشعبية في جبل حوران، ومختارات من قصائد صينية (٤).
سليم نجيب حيدر
(١٣٣٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٠ م)
شاعر، حقوقي، دبلوماسي.
ولد في بعلبك. درس في مدرسة الآباء البيض، ثم مدرسة محمد الزين.
تعلم الموسيقى والأوزان الشعرية، وأتقن الفرنسية. انتقل إلى الجامعة الوطنية بعالية، ثم الكلية العلمانية، نال
стр. 678
الدكتوراه في الحقوق من باريس والليسانس في الآداب في وقت واحد، وكان موضوع أطروحته «البغاء وتجارة الرقيق بالنساء والأطفال» التي كانت سببا في تغيير التشريع الفرنسي، حيث أصدرت الحكومة الفرنسية قرارا بإغلاق بيوت البغاء بعد تسع سنوات من صدور الأطروحة، وذلكاستنادا إلى ما ورد فيها من حقائق ...
سليم حيدر
عاد إلى لبنان ليندمج مع جماعة «المكشوف» وكان كثير المطالعة، وصارت له مكتبة قلّ نظيرها في لبنان.
دخل سلك القضاء منذ ١٩٣٧، وعمل دبلوماسيا في السفارة اللبنانية بطهران ..
وعاد عام ١٩٥٢ ليشغل منصب وزير لأربع وزارات في حكومة المراسيم الاشتراعية، وعين فيما بعد سفيرا فوق العادة في موسكو، ومثل منطقة بعلبك الهرمل مرتين في المجلس النيابي.
قدمت فيه رسالة دكتوراه تناولت شعره وفكره، من الباحث همذان حيدر.
ترك أربعة كتب مطبوعة، ثلاثة دواوين شعرية ذات العناوين «آفاق»، و «ألسنة الزمان» وهو مسرحية شعرية عبارة عن محاورة بين الماضي والحاضر والمستقبل، والثالث «يا نافخ الثورة البيضاء» في رثاء جمال عبد الناصر.
والكتاب الرابع «آراء ومواقف» وهو مجموعة خطب ومقالات سياسية.
وترك سبعة دواوين معدة للطبع هي: «أشواق»، و «إشراق» وهو ملحمة شعرية تزيد على الألف بيت يلخص فيها سيرة حياته، و «لبنان» و «ألحان» و «أشجان» و «ألوان»، بالإضافة إلى «الخليقة» التي تقع في ٢٧٠٠ بيت شعري على وزن واحد وقوافي متعددة، تحكي حكاية الكون، وتؤرخ قصة انبعاث الحياة، حتى نهاية عصر برج بابل (١).
سليمان خاطر
يستدرك على ترجمته:
اسمه الكامل: سليمان محمد عبد الحميد خاطر، ولد في سبتمبر (أيلول) عام ١٩٦٠، من بلدة أكياد مركز فاقوس في محافظة الشرقية. له خمسة أشقاء هو أصغرهم، من أسرة ريفية متدينة، جنّد في ٤/ ١٠/ ١٩٨٢، وانضمّ إلى قوات الأمن المركزي بسيناء في ١/ ٦/ ١٩٨٣ م.
حصل على الثانوية العامة سنة ١٩٨٣ القسم الأدبي، التحق بكلية الحقوق في جامعة الزقازيق. نحيل الجسم، نظيف الملبس في غير تكلف، طويل، وسيم، وديع هادئ، متدين، معتز بكرامته، صريح وصامت، يؤدي فرائض الصلاة في الجامع، يصوم الاثنين والخميس أسبوعيا، يصلي إماما بالناس في الجامع، لا يعرف العلاقات المنحرفة، دائما متوضئ.
وقد نشرت الصحف بعض الصور له وقد كتب على بعض البراميل في وحدته شعارات مثل: الله أكبر ولله الحمد، الله غايتنا، والرسول زعيمنا، والإسلام ديننا. وغيرها من الشعارات الإسلامية.
قال في محاكمته: إنني أؤمن بالله ، ولا أخشى الإعدام، وكل ما أخشاه أن يكون الحكم عليّ سببا في تردد أو تخاذل الجنود، لأنهم يخشون حسابا جائرا على أداء الواجب (٢).
سليمان ربيع
(١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م)
عالم جليل، داعية كبير، محسن عظيم.
ولد في بلدة كفربراش، مركز مشتول السوق في الشرقية بمصر، حفظ القرآن الكريم قبل الحادية عشرة. درس بالمعهد العلمي في الزقازيق. التحق بكلية اللغة العربية. حصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر في الأدب العربي عام ١٩٤٤. وترقى في المناصب الأكاديمية حتى صار عميدا لكلية اللغة العربية بالزقازيق. سافر إلى معظم الدول العربية والإسلامية محاضرا وداعية له مكانته العلمية في نفوس الكثيرين، وسجلت أحاديث له إذاعات عديدة.
الشيخ سليمان ربيع
وانطلق برسالته ودعوته في خدمة العلم والدين من خلال المنابر الإسلامية، فكانت
стр. 679
خطبه ومواعظه تجعل من المسجد جامعة شاملة لأنشطة الثقافة والتوعية الدينية والفكرية، والعلاج والتعليم والخدمات الاجتماعية، في تطور وتنظيم مستمر. وقد منعه السادات من الخطبة في المساجد التي كان يخطب فيها وتزدحم بالآلاف من المصلين لسماع خطبه. وكان يبذل جهدا كبيرا لمقاومة الدعوات الهدامة والمذاهب المتحللة.
وله أياد كريمة، ومشروعات طيبة مباركة أنعشت حياة الكثيرين.
فقد أقام أكبر مؤسسة اجتماعية وثقافية ودينية بحي مصر الجديدة تحت اسم «جميعة الخلفاء الراشدين» عام ١٣٨٥ هـ بالتعاون مع أهل الإيمان الذين يسارعون في الخيرات، وقد أبعد عن جمعيته تلك، حتى أنصفه القضاء وعاد إلى أداء رسالته. وقد رعت هذه الجمعية الفقراء والمساكين والمحتاجين من أبناء المنطقة، وتم إنشاء أول دار للمناسبات تحجز بأسعار زهيدة لتشييع الجنازات والعزاء مع خدمات تقدمها سيارات الجمعية. كما أنشأ مستشفى خيريا كبيرا يجمع مختلف الأطباء في جميع التخصصات العلاجية، وأحدث الطرق العلاجية للأمراض المزمنة، وخاصة مرض الفشل الكلوي، حيث استورد جهازا للغسيل الكلوي ليكون بأسعار مخفضة ومتاحة للمرضى. وقد ألحق بالدور العلاجية مبنى للمسنين الذين لا يجدون من يقوم بخدمتهم، فأتاح لهم الراحة الكاملة، من خدمات ومعاشات يومية، وعوضهم خيرا عن أبنائهم وأقاربهم الذين أهملوا رعايتهم وحقوقهم بعد أن كبروا في السن.
وفي طريق طلب العلم ونشره أنشأ معهدا كبيرا وضمّه للأزهر، وهو معهد الفتيات بمصر الجديدة. كما أتمّ بالحي نفسه بناء خمسة عشر مسجدا، وألحق بكل مسجد دورا للعلاج وحضانة للأطفال وتعليمهم.
ومع كل هذا العمل والنشاط قدم للمكتبة الإسلامية مؤلفات عديدة في مجالات الدعوة، وكتبا أخرى في تاريخ الأدب العربي، أشهرها عن حياة أمية بن أبي الصلت، حيث كان المترجم له متخصصا في علوم البلاغة والبيان والأدب. ﵀ (١).
سليمان عبد الحي
(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
مهندس.
وزير النقل البحري في مصر.
توفي في ٣ آذار (مارس) (٢).
سليمان بن عبد الله العسكر
(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
مقرئ، حافظ، عالم.
من مدينة المجمعة بالسعودية. حفظ القرآن الكريم وأتقنه. تولى الإمامة في مسجد الأمراء ما يقرب من أربعين سنة، وتولى الخطابة في الجامع القديم فترة من الزمن.
كان صالحا، عابدا، زاهدا، ورعا.
توفي في شهر رمضان المبارك (٣).
سليمان قبلان فرنجية (٤)
سليمان فرنجية
سمير الشيخ
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
محرر صحفي.
سمير الشيخ
رئيس تحرير مجلة «الفهرست» (كشاف الدوريات العربية). أعطاها الكثير من وقته وجهده وماله. وقد رأس تحريرها اعتبارا من العدد المزدوج ٦ - ٧ سنة ١٤٠٢ هـ حتى ١٣ - ١٤ (شوال ١٤٠٥ هـ).
اغتيل في أحداث الحرب الأهلية اللبنانية (٥).
سمير فارس
سمير فارس
стр. 680
سناء محيدلي
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
فدائية من لبنان.
قامت بقيادة سيارة مفخخة فيها ٢٠٠ كغ من المتفجرات إلى أماكن تجمعات الإسرائيليين وانفجرت بها وسطهم، في بلدة عنقون- قضاء الزهراني بلبنان، وذلك بتاريخ ٩ نيسان (أبريل) (١).
صدر فيها كتاب بعنوان: العط ش ؛ عروس الجنوب (سناء المحيدلي):
مسرحيتان/ عادل موسى.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ.
سيد إبراهيم علي (٢) سيد بدير
(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
فنان متعدد المواهب.
سيد بدير
دخل المسرح من باب الهواية عن طريق جمعية «أنصار التمثيل والسينما» وتولى رئاستها فيما بعد. اشتهر بلقب «الفنان الرابع» نسبة إلى الوسائل الثقافية الأربع التي عمل فيها، وهي الإذاعة والمسرح والسينما والتلفزيون». عمل مترجما ومقتبسا ومؤلفا ومخرجا إذاعيا وتلفزيونيا ومسرحيا وسينمائيا، ممثلا للكوميديا الخطاط سيد إبراهيم مع أحد أعماله
والتراجيديا، مؤديا للنماذج المعقدة.
وقد ارتقى منصب «رئيس مجلسي إدارة هيئة السينما والمسرح والموسيقى، وأنشأ فرق مسرح التلفزيون التي بلغت إحدى عشرة فرقة مسرحية.
وهو صاحب ثلاثة آلاف تمثيلية إذاعية بين كتابة وإخراج وتمثيل.
نال جائزة الدولة التقديرية (٣).
السيد حسن إبراهيم- حسن إبراهيم. سيزا نبراوي
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
«إحدى رائدات الحركة النسائية في مصر».
توفيت في ٢٤ شباط (فبراير) (٤).
سيسي- أحمد نور الدين .
- ش-
شعاع إبراهيم المنصور
(١٣٧٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩٥٨ - ١٩٩٢ م)
أديبة، نحوية، باحثة.
ولدت في الأحساء بالسعودية.
حصلت على بكالوريوس في اللغة العربية من جامعة الملك سعود بالرياض. سجلت رسالة دكتوراه بعنوان «السراج المنير للجامع الصغير لإسماعيل بن إبراهيم العلوي: دراسة وتحقيقا» في كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، لكن المنية حالت بينها وبين إتمامها.
توفيت يوم الأربعاء ٢٧ شوال.
- لها إسهامات قصصية لم تطبع.
- وعدد من الدراسات الأدبية، من أبرزها دراسة لثلاثة من شعراء الأحساء، ما زالت مخطوطة.
стр. 681
غلاف كتاب أبيات النحو لشعاع إبراهيم المنصور
- طبع لها كتاب بعنوان: أبيات النحو في تفسير البحر المحيط.- القاهرة: مطبعة المدني؛ مكة المكرمة: توزيع مكتبة دار التراث، ١٤١٤ هـ، ٦٢٠ ص (وأصله رسالة ماجستير، أجيزت بتقدير ممتاز سنة ١٤١٠ هـ) (١).
شعراوي جمعة
(٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)
وزير الداخلية بمصر.
توفي في ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) (٢).
شفيق عيسى المعلوف
شفيق المعلوف
شكري أحمد مصطفى
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
من قادة الجماعات الإسلامية بمصر.
شكري أحمد مصطفى
تم استجوابه في محاكم عسكرية مع زملاء له، وحكم على بعضهم بالإعدام، وعلى آخرين بالسجن المؤبد وما إليه، وذلك في قضية ما سمي ب «التكفير والهجرة».
وزملاؤه الآخرون الذين حكم عليهم بالإعدام هم: أحمد طارق عبد العليم، ماهر عبد العزيز بكري، مصطفى عبد المقصود غازي (٣) ...
стр. 682
شكري زيدان
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
ص حفي من مصر.
توفي في ٢٦ ديسمبر (كانون الأول) (١).
- ص-
صادق عزيز
(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
صحفي من مصر.
توفي في ١٦ أيار (مايو) (٢).
صالح جودت
(١٣٣١ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٢ - ١٩٧٦ م)
شاعر، محرر صحفي.
صالح جودت
ولد بمدينة الزقازيق، وبعد أن درس الثانوية هناك سافر إلى القاهرة، وحصل من جامعتها على بكالوريوس التجارة، ودبلوم العلوم السياسية، ثم الماجستير.
بدأ حياته الصحفية بمجلة الصباح وهو ما زال طالبا، وبعد تخرجه عمل محررا بجريدة الأهرام وأخبار اليوم، وخلال الحرب العالمية التحقبالإذاعة المصرية يعد النشرة الإخبارية، وأصبح رئيسا لتحرير مجلة الإذاعة، ثم مراقبا للبرامج بالإذاعة، والتحق بالعمل في دار الهلال، حيث عين مديرا لتحرير المصور، ثم رئيسا لتحريرها، ونائبا لرئيس مجلس إدارة دار الهلال (٣).
وهو شاعر متميز، له عدة دواوين شعرية، ومؤلفات أخرى.
ومما كتب فيه:
- صالح جودت في مفترق الطرق:
دراسة في شعره ونثره/ عامر العقاد.-[بيروت]: دار الندوة، ١٣٩٣ هـ.
ومن مؤلفاته التي وقفت عليها:
- الأعمال الشعرية الكاملة: أغنيات على النيل، ألحان مصرية، عاطفيات، قوميات، رسالة حب، شعر الديوان، أنغام القاهرة، الثلاثية المقدسة.- بيروت: دار العودة، ١٤٠٦ هـ.
- ناجي: حياته وشعره [يعني إبراهيم ناجي]؛ قدم له عباس محمود العقاد.- القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ١٣٨٠ هـ، ١٥٦ ص.
- شاعر الكرنك أحمد فتحي: حياته وشعره.- القاهرة: دار الهلال، ١٣٩٣ هـ، ١٦٢ ص.- (كتاب الهلال؛ ٢٧٦).
خط سليمان العمري
- حكاية قلب: شعر عاطفي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٥ هـ.
- ملوك وصعاليك: عشرون سيرة.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٧٨ هـ، ٣٤٣ ص.
- ليالي الهرم.- بيروت: دار العودة، ١٤٠٢ هـ، ١٩٢ ص.
- بلابل من الشرق.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٢ هـ، ١٨٨ ص.- (اقرأ؛ ٣٥٥).
- تقويم الشعر السنوي الخامس (مراجعة وتنسيق وإشراف على الطبع).- القاهرة:
مؤسسة سجل العرب، ١٣٨٣ هـ، ١٠٨ ص.- (الألف كتاب؛ ٤٦٩).
- م. ع. الهمشري (يعني محمد عبد المعطي).- القاهرة: دار الهلال، ١٣٩٤ هـ، ١٧٨ ص.- (كتاب الهلال؛ ٢٨٨).
صالح بن سليمان العمري
يضاف إلى آخر ترجمته:
صدر فيه كتاب بعنوان: صالح بن سليمان العمري: حياته وآثاره: دراسة في التاريخ الحضاري للمملكة العربية
стр. 683
السعودية/ إعداد عمر بن صالح العمري.- الرياض: مكتبة العبيكان، ١٤١٦ هـ، ٣٨٥ ص (١).
صالح بن سليمان الوشمي (٢)
صالح بن سليمان الوشمي
صالح شرف
(١٣٠٧ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٥ م)
العالم، الفقيه.
ولد في بني عديات من مركز منفلوط في محافظة أسيوط. وبدأ حياته العملية إماما وخطيبا لأحد المساجد.
عين مدرسا في معهد أسيوط الديني، وفي كلية أصول الدين بالقاهرة، ثم وكيلا لمشيخة علماء الأزهر، وشيخا لعلماء الصعيد في أسيوط، وعضوا في هيئة كبار العلماء في الأزهر. وبعد ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ م عين سكرتيرا عاما للأزهر. وتفرّغ للتدريس في كلية أصول الدين بالقاهرة وأسيوط، واختير عضوا في مجمع البحوث الإسلامية، وكان رئيسا لأكثر من لجنة بالمجمع.
عرضت عليه مشيخة الأزهر أكثر من مرة، وكان يسأل عن موضوعات معينة اختبارا له، فكان يجيب بصراحة دون مواربة أو نفاق، غير آبه بإغراء ومنصب. فصرف عنه النظر! وكان قويا في علمه وبيانه وحججه، مبتسما مع محاوره أيا كان. وقد عرف بأنه «فقيه المذاهب الأربعة»، وشيخ علماء الصعيد وعلماء المالكية، وبزّ أقرانه في علمي التوحيد والمنطق.
الشيخ صالح شرف
اشترك في أكثر من مؤتمر إسلامي داخل مصر وخارجها، وأشرف على عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه في الأزهر والجامعات الأخرى في مصر والخارج، وله تلامذة كثيرون علماء ومسئولين. وله أحاديث إذاعية وتلفزيونية عديدة سجلت له خارج مصر، واستمر لسنوات عديدة يجيب على أسئلة القراء في صحيفة الأخبار.
وله مؤلفات، منها:
- رسالة في التوحيد.
- رسائل وكتب في المنطق.
- رسالتان في شرح الاقتصاد على الاعتقاد.
- التشابه بين آيات القرآن الكريم مع بيان السر في التشابه.
- تحقيق كتاب «المسايرة» لكمال بن الهمام (٣).
صالح شعبان
(١٣٣٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٩ م)
مترجم، مذيع، مثقف إسلامي.
ولد في يوغسلافيا، تخرّج في معهد العلوم الإسلامية هناك. هاجر إلى تركيا، عمل مترجما ومذيعا في قسم البرامج الألمانية في دار الإذاعة التركية «صوت تركيا» خلال الفترة (١٩٦٢ - ١٩٨٢ م). وكان يتقن اللغات الصربية والألمانية والإنجليزية بالإضافة إلى التركية، وإلمامه الجيد بالعربية.
صالح شعبان
التحق بمركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باستانبول عام ١٤٠٦ هـ، واستمر في أداء عمله حتى وفاته. وقد أسهم بشكل فعال في مشروع «الثقافة الإسلامية في دول البلقان».
ترجم عددا من الأعمال حول الثقافة الإسلامية صدرت في لغات مختلفة إلى اللغة التركية، كما ترجم كتاب «الإسلام بين الشرق والغرب» للرئيس البوسني علي عزت بيجوفتش من اللغة الصربية- الكرواتية إلى التركية عام ١٤٠٧ هـ (٤).
стр. 684
صالح بن علي الناصر
يزاد في ترجمته:
ولد في عنيزة بالسعودية. تخرّج من دار التوحيد، ثم من كلية الشريعة بمكة المكرمة عام ١٣٧٣ هـ. عيّن مدرسا في المعاهد العلمية، حصل بعد ذلك على شهادة الدبلوم العالي من معهد الدراسات العربية العالية بالقاهرة عام ١٣٧٩ هـ. وفي عام ١٣٩٥ هـ عين أستاذا مشاركا بقسم الفقه في كلية الشريعة، ثم رئيسا له ... وتخرج على يديه خلق كثير من الكلية.
توفي مساء الثلاثاء ٢٤ محرم (١).
صالح بن محمد التويجري (٢)
صالح بن محمد التويجري
صالح محمد جمال
يضاف إلى ترجمته في المكان الذي أشير إلى المستدرك:
بدأ عمله كاتبا ببيت المال عام ١٣٥٤ هـ، ثم بالمحكمة الكبرى بمكة المكرمة، وارتقى في وظائفها حتى أصبح معاونا لرئيس كتابها، ثم رئيسا لكتابة المحكمة المستعجلة، ثم مديرا لمستودعات الأمن العام بمكة المكرمة، ثم ترك الوظائف الحكومية وانتقل إلى العمل الحر (٣).
خط صالح محمد جمال
الصاوي علي شعلان
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
الأديب والشاعر الضرير.
توفي في ١٢ تشرين الأول (أكتوبر).
من آثاره:
- فلسفة إقبال والثقافة الإسلامية في الهند وباكستان (بالاشتراك مع محمد حسن الأعظمي).- ط ٢.- دمشق: دار الفكر، ١٣٩٥ هـ، ٢٢٠ ص.
стр. 685
صديق بن بكر أحمد دمنهوري
(١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م)
وجيه، محسن، مصلح.
صديق بكر دمنهوري
ولد في مكة المكرمة. نشأ على الشهامة والكرم والنخوة، مات والده وهو في العشرين من عمره، فتكفل بإعالة الأسرة كلها، حتى زوج إخوانه الثلاثة. وكان بارا بوالديه، وتدعو له والدته بقولها «يا صديق إن شاء الله ما ترى الضيق» فلم ير الضيق قط في حياته. وكان يختلط بكبار رجالاتالبلد والوجهاء والأمراء والوزراء والتجار، ويشترك معهم في أعمال حرة.
كان شغوفا بالقراءة والمطالعة، وخاصة السيرة النبوية وسير الصحابة ورجالات الإسلام، وفي كثير من الأحيان كان يرجع إليه في السؤال عن حادثة تاريخية أو غزوة .. وما إلى ذلك.
وكان أهل مكة يسعون إليه من أطرافها لحل مشكلاتهم الاجتماعية ومنازعاتهم المالية، فيجدون الصدر الرحب والحل العادل، ويصلح بينهم، ويفتدي هذا الصلح بماله، أو من أموال أخرى يودعها عنده المحسنون ممن يعرفون جهوده في إصلاح ذات البين .. حتى أمور المطلقات والأرامل والمساجين والديات كان يرعاها ويحلها بخبرته وإخلاص نيته .. وفي أيام رمضان ولياليه يصعد الجبال ناحية الششة، وريع زاخر، وشعب عامر، وشعب علي، وأجياد، والمسفلة، وغيرها ..
فيطرق الأبواب، ويوزع عليهم الأموال ..
كان ساعيا للخير دائما .. وجيها، رحيما بأهله وإخوانه، صادقا في وعوده، متسامحا، أنيقا، نظيفا في ملابسه وهيئته .. وترك الأثر الطيب الذي يحمد عليه ... ﵀.
توفي في الثاني من شهر جمادى الأولى (١).
صلاح جاهين
يستدرك في أول ترجمته:
صلاح جاهين وتوقيعه
اسمه في بطاقته الشخصية: محمد صلاح الدين جاهين.
صلاح جاهين
وفي مصدر آخر: اسمه محمد صلاح الدين حلمي نجل بهجت أحمد حلمي المستشار بمحكمة الاستئناف. واختار اسم صلاح جاهين لأنه اسم جد من أجداده.
وكانت وفاته بتاريخ ٢١ نيسان (أبريل).
قلت: ثم وقفت على قصيدة دينية
стр. 686
جميلة له، ذكر أنها آخر ما كتبه. كما أثبتّ له صورتين مغايرتين (؟ )، فلعل في الأمر شيئا لم تعلنه مصادر ترجمته.
والله أعلم.
وقصيدته هي:
ربنا غنوة للأطفال
مين اللي كور الكرة الأرضية؟ ... مين اللي دورها كده بحنية؟
مين اللي في الفضا الكبير علقها ... ما تقعش منها أي نقطة ميه؟
مين اللي عمل البني آدمين ... مفكرين ومبدعين
مين اللي أدانا عقول وقلوب ... وشفايف تسأل: هو مين؟
مين اللي دائما صاحي واخد باله ... وكلنا بنحبه ... ﷻ ؟
ربنا احنا بنحب ربنا ... وربنا بيحبنا ... ويحبنا أكتر كمان ... لما نحب بعضنا
***
عمل الفراشة بأجنحة وزوقها ... وكل فكره مدهشة حققها
البحر حط له ملح لجل يعوّم ... وما سابش حاجة ... إلا لما خلقها
مين لما بنطلب يسمعنا ... وف وقت الحزن يشجعنا
ولما نفرح نشكر مين ... على أنه بسطنا ومتعنا؟
مين اللي قلبه علينا واحد واحد ... وكلنا بنحبه ... هو الواحد
ربنا إحنا بنحب ربنا ... وربنا بيحبنا ... ويحبنا أكتر كمان ... لما نحب بعضنا
***
سألتني طفلة قلت هو ما بيننا ... موجود في كل مكان وبيبص لنا
يشوف بنسعد بعض والا لأه ... ومن الخطر يحرسنا ويحوش عنا
في كل مكان ربنا موجود ... جنب الضعف وجنب المجهود
يا ربنا. أنت جميل ... ومفيش كمثلك في الوجود
مين الصديق اللي مفيش غنى عنه ... وكلنا بنحبه ... ونخاف منه
ربنا احنا بنحب ربنا ... وربنا بيحبنا ... ويحبنا أكتر كمان ... لما نحب بعضنا (١)
صلاح محمد الطنطاوي
(١٣٤٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٧٩ م)
كاتب، متفنن، رسام.
وهو المعروف باسم صلاح طنطاوي.
ولد في الزقازيق بمصر، حصل على ليسانس الآداب في الفلسفة، بدأ حياته العملية موظفا بإدارة الوسائل التعليمية في القاهرة، ثم هاجر إلى أستراليا وبقي هناك عاما واحدا، وكون هناك فرقة فنية باسم «أضواء القاهرة» لتقديم أعمال سيد درويش. عمل رساما بدار الهلال الصحفية، ومعد برامج، واهتم بالتراث الفني، وتناول أعمال كبار الكتاب تلفزيونيا وإذاعيا، بالسيناريو والحوار، وبالريشة، فهو الذي رسم شخصيات رواية «زقاق المدق» (الخليعة) لنجيب محفوظ، كما عرض شخصيات نجيب محفوظ في معرض فني، وقدم بعض أعماله للمسرح، مثل «خان الخليلي»، ولتوفيق الحكيم «عودة الروح» في ثلاثين حلقة تلفزيونية. ومن أهم أعماله التي أعدها للإذاعة مسلسلا: عند ما يسهر القمر، وشارع عماد الدين، في الستينات الميلادية، الأول في ٣٠ حلقة، والآخر في ٤٠ حلقة. وكان مولعا بأعمال سيد درويش، يحفظها عن ظهر قلب. توفي في الأسبوع الأخير من شهر حزيران (يونيو) (٢).
صلاح محمد الطنطاوي
وله مؤلفات عديدة، منها:
- رحلة حب مع سيد درويش.
- رحلة حب مع ليلى مراد.
- الناس والحجارة: قصص قصيرة (قدم له مهدي علام).- القاهرة:
المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ١٣٨٢ هـ، ١٦٧ ص.- (الكتاب الأول).
- نصف مليون دقيقة في أستراليا.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٦ هـ، ١٨١ ص.- (اقرأ؛ ٤١٧).
- ترجم أعمالا عديدة من القصص البوليسية لأجاتا كريستي.
- وله مؤلفات عديدة للأطفال، منها: صندوق الدنيا، كروان، النخلة الذهبية، حرب الكواكب، خطر في الغابة، كنز العاج.
стр. 687
صلاح محمد نصر
يزاد في ترجمته:
وكان قد حكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة في قضية المؤامرة عام ١٩٦٧، وأفرج عنه السادات صحيا بعد حرب أكتوبر ١٩٧٣. وبعد عدة شهور من الإفراج عنه قدم للمحاكمة في قضايا التعذيب، ومنها قضية تعذيب مصطفى أمين وبعض الإخوان المسلمين، حيث حكم عليه بالأشغال الشاقة ١٠ سنوات في عام ١٩٧٦، وقد أمضى المدة منذ الحكم عليه في قضية التعذيب في مستشفى القوات المسلحة بالمعادي للعلاج! والذي عرف أنه لم يسجن يوما واحدا من عشر السنوات التي حكم عليه بها في قضايا التعذيب، وأنه منذ صدور الحكم وهو في مستشفى القوات المسلحة وكأنه نزل في فندق من أفخم فنادق السياحة!
ثم صدر قرار «الإفراج» عنه صحيا من رئيس الجمهورية بعد أقل من عام، لسوء حالته الصحية!
ولسوء حالته الصحية تلك خرج من «المستشفى» إلى «البيت».
وقد خرج زميله في المهنة «شمس بدران» من مصر ومعه ٧ ملايين جنيه، وعاش في لندن عيشة اللوردات .. وهو يعود من المستشفى إلى قواعده سالما في منزله العامر!
وقد مات في ٥ آذار (مارس) (١).
صلاح الدين عثمان هاشم
(١٣٤١ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٨ م)
مترجم، دبلوماسي، كاتب، باحث.
ولد في أم درمان بالسودان من عائلة عربية عريقة اشتهرت بالاشتغال بالعلم والسياسة. تخرج من قسم التاريخ في جامعة القاهرة عام ١٩٤٦، درس اللغات التركية والفارسية والروسية في باريس وهامبورج وموسكو. عمل في السلك الدبلوماسي السوداني سفيرا للسودان في تنزانيا واليونان وفرنسا وإيران، وكان عضوا في عدد من الجمعيات العلمية العالمية. وبالإضافة إلى إجادته اللغتين الفارسية والتركية كان يجيد من اللغات الأوروبية:
الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية، وملمّا بعدد من اللغات الأخرى، منها اليونانية واللاتينية والمغولية القديمة والتركية القديمة والتترية والتركمانية والسويدية.
صلاح الدين هاشم
وكان مندوبا لمجلة «الثقافة العالمية» في واشنطن.
توفي في شهر يونيه (حزيران) (٢).
من آثاره:
- تاريخ الأدب الجغرافي العربي/ أغناطوس يوليانوفتش كراتشكوفسكي (ترجمة).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ٨٣ - ١٣٨٥ هـ، ٢ مج (٩٧٥ ص) ط ٢.- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٨ هـ، ١١١١ ص.
- العرب على حدود بيزنطة وإيران من القرن الرابع إلى القرن السادس الميلادي/ فينافكتورفنا بيغوليفسكيا (ترجمة).- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٤٠٥ هـ، ٤٢٠ ص.
- تركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي/ فاسيلي فلاديمير وفيتش بارتولد (ترجمة).- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٤٠١ هـ، ١٠٤٠ ص.
وله أعمال أخرى لم يمهله الموت لنشرها .. بالإضافة إلى مقالات ودراسات عديدة، نشر عددا منها في مجلة «الثقافة العالمية». ونال كتابه «تركستان» جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لأحسن كتاب مترجم عام ١٤٠١ هـ.
- ط ظ -
طاهر خير الله
(٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)
من علماء حلب.
توفي بالمدينة المنورة.
طاهر عبد الرحمن زمخشري (٣) ظافر المصري
(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
رئيس بلدية نابلس.
اغتيل في ٢ آذار (مارس) (٤).
стр. 688
- ع -
عارف الحسيني
(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)
زعيم طائفة الشيعة الباكستاني.
أحد كبار أنصار نظام حكم الزعيم الإيراني آية الله الخميني.
لقي مصرعه يوم ٢٢ ذي الحجة في بيشاور شمال شرقي باكستان برصاص شخص مجهول، لدى خروجه من أحد المساجد، حيث كان يؤم في صلاة الفجر.
وذكر في مصدر أنه كان زعيم الجناح العسكري للمسلمين الشيعة في باكستان (١).
عارف المصري
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
عالم من العراق.
أعدم في ٦ تموز (يوليو) (٢).
عامر أحمد العقاد
عامر العقاد .. خطه على كتاب له
عامر محمد بحيري
(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)
من شعراء أبولو.
بدأ رحلته مع الشعر متأثرا بتجديد أحمد شوقي وآخرين، ونظم الشعر الوطني والإسلامي والاجتماعي والإنساني والملحمي والتمثيلي والوجداني.
التقى بأعلام الشعر المعاصر، وحافظ على الأصالة والفطرة الشعرية والطلاقة الفنية، والالتزام بأصول العروض الخليلي. وآثر الشعر الغنائي العاطفي، والتأمل الصوفي المشرق، والهيام بالطبيعة المصرية.
له خمسة عشر ديوانا، وترجم عشر مسرحيات لشكسبير شعرا.
ومن ملاحمه: أمير الأنبياء، هداة البشرية، خالد بن الوليد، إيزيس وأوزيريس، ملحمة الجلاء، مصر المنتصرة، الأمين والمأمون.
وله كتب معدة للطبع هي: حصاد السنين، من الشعر الفارسي، في رياض النبوة، مقالات في الأدب والنقد (٣).
وكان آخر حديث صحفي له في جريدة الأهرام، الذي تحدث فيه عن تجربته المتميزة في ترجمة الشعر إلى شعر (٤) ..
ومن أعماله التي وقفت على عناوينها مع بياناتها:
- ديوان عامر.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٢ هـ، ٤٨٩ ص.
- مصر المنتصرة: من وحي الحرب في أكتوبر (شعر).- القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ١٣٩٥ هـ، ٩٥ ص.
- ديوان إسماعيل صبري أبو أميمة (ت ١٣٧٢ هـ) (تحقيقه بالاشتراك مع محمد القصاص، أحمد كمال زكي).- القاهرة: وزارة الثقافة والإرشاد القومي، د. ت، ٣٩١ ص.
طبعة أخرى: بيروت: دار إحياء التراث العربي، د. ت.
- على ربى الإلهام.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٧ هـ.
- مكبث/ شكسبير (ترجمة).- القاهرة: دار الكاتب العربي، ١٣٨٩ هـ، ٢٢٣ ص.
- نحو القبة الخضراء.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٧ هـ.
- بين الجد والجيد/ إسماعيل سري الدهشان (ت ١٣٧٠ هـ) (اختيار وتقديم).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٣ هـ، ١٤٦ ص.
عباس الأخضر
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
أديب من مصر.
توفي في ١٢ آذار (مارس) (٥).
стр. 689
عباس خضر
عباس خضر
عبد الآخر محمد عبد الآخر
(١٣٥٠ - ١٤١٠ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٠ م)
قانوني، حزبي.
عرف باسم: حلمي عبد الآخر.
ولد في طهطا بمحافظة سوهاج. حصل على الإجازة في الحقوق من جامعة فؤاد الأول سنة ١٩٥٠ م. عمل معاون نيابة، وتدرج في الوظائف حتى منصب مستشار بالاستئناف، ثم استقال للعمل بالمحاماة عام ١٣٧٧ هـ. وهو عضو مجلس الشعب عن دائرة طهطا منذ ١٣٩٦ هـ.
عين وكيلا برلمانيا في العام التالي، وتولى منصب وزارة شؤون مجلس الشعب سنة ١٤٠١ هـ. وهو عضو هيئة السكرتارية العامة لحزب مصر. اشترك في تأسيس الحزب الوطني ..
من أعضاء برلمان وادي النيل.
توفي في ٨ نيسان (أبريل) (١).
عبد الباري الندوي
(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)
صوفي فاضل، كاتب إسلامي.
أستاذ الفلسفة الحديثة في الجامعة العثمانية بحيدرآباد (الهند).
توفي في ٢٧ محرم.
وله مؤلفات، منها:
خط وتوقيع عباس خضر
- بين التصوف والحياة؛ تعريب محمد الرابع الندوي (٢).
- الدين والعلوم العقلية؛ تعريب واضح رشيد الندوي.- القاهرة: المختار الإسلامي، ١٣٩٨ هـ.
عبد الجليل عيسى حرب
الشيخ عبد الجليل عيسى
عبد الحليم حافظ
(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
مطرب.
مغن مشهور من مصر.
له مذكرات صدرت بعنوان:
مذكرات عبد الحليم حافظ كما يرويها بصوته/ إعداد إيريس نظمي.- القاهرة:
مكتبة مدبولي، ١٣٩٧ هـ.
كما صدر فيه كتاب بعنوان: رحلة في قلب عبد الحليم حافظ.- ط ٢.- بيروت:
دار النشر الحديث، ١٣٨١ هـ، ١٥٩ ص.- (كتاب الموعد الذهبي؛ ١).
مات في ٣٠ آذار (مارس).
عبد الحليم عباس
عبد الحليم عباس
عبد الحليم محمود (٣)
الشيخ عبد الحليم محمود
стр. 690
عبد الحليم نويرة
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
موسيقار.
أحد رواد الموسيقى العربية الأصيلة.
توفي في ٣٠ كانون الثاني (يناير) (١).
عبد الحميد رضوان
(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
وزير الثقافة بمصر.
توفي في ١ تشرين الثاني (نوفمبر) (٢).
عبد الحميد سرايا
عد الحميد سرايا
عبد الحميد شرف
(١٣٥٧ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٨٠ م)
سياسي، ديبلوماسي.
رئيس الوزراء في الأردن.
كلف بتشكيل الوزارة بعد استقالة مضر بدران، بتاريخ ٣٠/ ١/ ١٤٠٠ هـ الموافق (١٩/ ١٢/ ١٩٧٩ م).
توفي في الثالث من شهر تموز (يوليو) (٣).
خطاب الملك حسين إلى عبد الحميد شرف بتشكيل الوزارة
عبد الحي أحمد غالي
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
داعية إسلامي.
وكيل جماعة الإخوان المسلمين بالمحلة الكبرى في مصر (٤).
عبد الخالق حسونة- محمد عبد الخالق حسونة .
عبد الخالق السامرائي
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
سياسي، حزبي.
كان كاتبا بالبلدية، ثم أصبح من أصحاب النظريات الحزبية في العراق.
وقد عمل تحت قيادة صدام حسين عند ما تمّ انتخاب الأخير أمينا عاما للقيادة القطرية في حزب البعث بالعراق، ثم صار عضوا في القيادة القطرية المركزية للحزب، وفي قيادات القوميين العرب.
وكان حليفا في الحكم مع أحمد حسن البكر وصدام حسين وعبد الرزاق النائف بعد الإطاحة بعبد الرحمن عارف.
قتل في ٨ آب (أغسطس).
стр. 691
عبد الرحمن رأفت الباشا
يضاف إلى ترجمته:
كما رثاه سليمان بن عبد العزيز المنصور في قصيدة جاء فيها:
صفق الحزن في فؤادي فذابا ... يا حبيبا عن المحبين غابا
كل خطب يهون في ناظري ... غير خطب يستأصل المستطابا
يصطفي الموت خيرة الناس دوما ... فتراهم بعد الثريا ترابا
أفل البدر بعد ما شعّ نورا ... عادة البدر أنه يطيل الغيابا
كيف ذاك التقيّ عنا توارى ... بعد ما كان شعلة بل سحابا
يعشق الحرف ثم يلقيه عذبا ... يأسر اللبّ رقّة وانسيابا
«صور من حياتهم» - يا حكيما- ... مدّت الجرح بالشفاء خطابا
«أدب الطفل» كنت تدعو إليه ... ها هو النشء بعد ما تاه تابا
«أدب الدين» فكرة أيقظتها ... نفس حرّ تحدّت الأتعابا
فجزاك الإله جنّات عدن ... يا حبيبا عن المحبين غابا (١)
عبد الرحمن زكي
(١٣٢٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٠ م)
مؤرّخ عسكري كبير. باحث. مهتم بالآثار الإسلامية عامة والعمارة الحربية خاصة.
عبد الرحمن رأفت الباشا .. خطه وتوقيعه على كتاب له
ولد في أربجي بمركز السلمية في واد مدني بالسودان. بدأ حياته العملية ملازما في الكتيبة الثامنة مشاة عام ١٩٢٦، وارتقى في المناصب العسكرية .. إلى أن رقي إلى رتبة قائم مقام عام ١٩٤٨. وعين مديرا للمتحف الحربي، ومنح نيشان النيل، والنيشان البريطاني. وأحيل إلى التقاعد عام ١٩٥٢.
حصل عام ١٩٥٤ على الدكتوراه في موضوع بعنوان: «دراسات أثرية عن السيف في الشرق الأدنى في العصر الإسلامي» من كلية الآداب، جامعة القاهرة.
ثم بدأ العمل مديرا لمكتبة الجيش في كوبري القبة، وفي ١٩٥٦ بدأ العمل مستشارا لمتحف المصانع الحربية في صالة معرض الجزيرة .. وفي عام ١٩٥٨ أسندت إليه كلية الآداب بجامعة بغداد العمل في وظيفة أستاذ بها وبدأ عمله بها في ٨ نوفمبر ١٩٥٨ .. ثم عمل بعد ذلك في كلية الآداب بجامعة القاهرة وكلية الآثار، بالإضافة إلى معهد الدراسات الإفريقية، واشترك في مناقشة العديد من الرسائل العلمية (٢).
توفي في شهر كانون الثاني (يناير)، وترك مؤلفات عديدة، منها:
- محمد علي وعصره: مائة صفحة في تاريخ عصر محمد علي الكبير.- القاهرة: دار الكتاب العربي، د. ت.
- السلاح في الإسلام.- القاهرة:
الجمعية الملكية للدراسات التاريخية:
دار المعارف، ١٣٧١ هـ، ٦٣ ص.- (مكتبة أدوات البحث التاريخي: الوثائق والنصوص؛ ١).
- القاهرة.- القاهرة: مطبعة حجازي، ١٣٥٢ هـ.
- أعلام الجيش المصري في مصر أثناء القرن التاسع عشر.- القاهرة:
مطبعة الرسالة، ١٩٤٧ م.
- الحرب عند العرب.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ.
- مراجع تاريخ القاهرة منذ إنشائها إلى اليوم.- القاهرة: الجمعية الجغرافية الملكية، ١٣٨٤ هـ، ١٩، ٢١ ص.
стр. 692
- الزيت في الشرق الأوسط (بالاشتراك مع محمود عيسى).- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٧٠ هـ، ١٢٩ ص.
- تراث القاهرة العلمي والفني في العصر الإسلامي.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٨٩ هـ.
- قلعة صلاح الدين وقلاع إسلامية معاصرة.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٨٩ هـ.
- الحلي.- القاهرة: وزارة الثقافة، ١٣٨٩ هـ.- (المكتبة الثقافية).
- القاهرة: تاريخها وآثارها من جوهر القائد إلى الجبرتي المؤرخ.- القاهرة: الدار المصرية للكتاب، ١٣٨٦ هـ.
- الأزهر وما حوله من الآثار، ١٣٩٠ هـ.
- غرناطة وآثارها الفاتنة.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩١ هـ.
- النقوش الزخرفية والكتابات على السيوف الإسلامية.
- موسوعة مدينة القاهرة في ألف عام.- ط ٨.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٤٠٨ هـ، ٤١٠ ص.
- تاريخ أورطة البنادق السادسة مشاة.- القاهرة: المطبعة الأميرية ببولاق، ١٣٥٧ هـ، ٤٠ ص.
- التاريخ الحربي لعصر محمد علي الكبير.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٩ هـ.
- الحرب وكيف تخوض غمارها:
دراسة شاملة لتاريخ العالم الحربي منذ عام ٢٠٨ ق. م إلى عام ١٩٤٦ (بالاشتراك مع محمود عيسى).- القاهرة: دار النيل للطباعة: مجلة الجيش، - ١٣٦ هـ، ١٢٧ ص؟
- قلعة صلاح الدين الأيوبي وما حولها من الآثار.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩١ هـ، ٢٢٤ ص.- (المكتبة العربية).
- الإسلام والمسلمون في إفريقيا.- القاهرة: د. ن، ١٣٨٩ هـ، ٣٠٣ ص.
- أحداث شهيرة من التاريخ (بالاشتراك مع آخرين)؛ ترجمة إسماعيل مظهر.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٨٩ هـ، ١٦٦ ص.
- تاريخ الدول الإسلامية السودانية بإفريقيا الغربية.- القاهرة: المؤسسة العربية الحديثة، ١٣٨١ هـ.
- مصر الظافرة: صفحة في تاريخ وادي النيل القومي.- القاهرة: مطبعة القاهرة الكبرى، ١٣٦٦ هـ، ٧٩ ص.
- تاريخ الجيوش/ جورج كاستلان؛ ترجمة كمال دسوقي (قدم له وزوده بإضافات).- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٧٦ هـ، ١٧٥ ص.- (الألف كتاب؛ ٧٤).
عبد الرحمن الشرقاوي
يزاد في ترجمته:
قدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان:
أدب عبد الرحمن الشرقاوي/ ثريا محمد مهدي العسيلي؛ إشراف أحمد شمس الدين الحجاجي.- القاهرة:
جامعة القاهرة، كلية الآداب (قدمت عام ١٤٠٦ هـ).
عبد الرحمن الصديقي الدكالي
(١٣٢٧ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٣ م)
شاعر المملكة المغربية.
ولد بمكة المكرمة من أب مغربي وأم مكية.
حفظ القرآن الكريم وتلاه بالسبع على الشيخ محمد بن المعاشي أستاذ والده في علم القراءات، ودرس علوم العربية والفقه والحديث على والده محدّث الشمال الإفريقي ورافع راية الدعوة السلفية بالمغرب الشيخ أبي شعيب الصديقي الدكالي، وعلى غيره من علماء الرباط.
ارتحل إلى مصر في سن العشرين، والتحق بدار العلوم هناك، وقام بنشاط لتعرية السياسة الفرنسية بالمغرب، وفضح مؤامرة ما يعرف بالظهير البربري، وكتب في الأهرام، وكوكب الشرق، والسياسة، مما أثار غضب السفارة الفرنسية في القاهرة، فأبعد من هناك، ورجع إلى المغرب، وشكره الملك محمد الخامس، وعينه بمجلس الاستئناف الشرعي كاتبا للضبط، وبعد سنين أقبل على تدريس العلم بالرباط ومراكش، ثم تولى القضاء وتقلب في وظائفه المختلفة سنين عديدة. ثم عين مرشدا عاما للقوات المسلحة الملكية برتبة رائد، ثم رقي إلى رتبة عقيد، كما عين كاتبا عاما لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية. ويحمل أوسمة من بلاد عربية مختلفة، وهو عضو في أكاديمية المملكة المغربية.
وبالإضافة إلى رسوخ قدمه في الشعر، فإنه طويل الباع في علوم العربية والفقه والحديث .. وله في الشعر «عرشيات» في مدح الملك ..
وفي الميدان العلمي أشرف على طبع المصحف الحسني، وكتاب المدارك للقاضي عياض، وكتاب التمهيد لابن عبد البر، وإنشاء مجلة الإرشاد.
توفي بالمدينة المنورة يوم الثلاثاء ١٤ جمادى الآخرة.
وله مؤلفات، منها ديوان شعره، وكتاب الهدف المقصود من إرشاد الضباط والجنود، وكتاب في التعريف بوالده (١).
عبد الرحمن عزام
(١٣١٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٦ م)
سياسي، إداري، مناضل.
أول أمين لجامعة الدول العربية.
ولد بقرية الشوبك في مركز البدرشين بمحافظة الجيزة في مصر.
حصل على إجازة في القانون. انضم إلى الحزب الوطني القديم الذي أسسه مصطفى كامل. اشترك مع إخوانه الليبيين في جهادهم ضد الغزو الإيطالي. عضو اللجنة التنفيذية
стр. 693
والسكرتارية العامة للمؤتمر الإسلامي والعربي الذي عقد بالقدس سنة ١٩٣١.
كان له دور بارز في إنشاء الجامعة العربية، وكان أول أمين لها منذ إنشائها في ٢٢ آذار (مارس) ١٩٤٥، إلى أن قدم استقالته من منصبه في التاسع من شهر أيلول (أغسطس) سنة ١٩٥٢ (١).
ومما كتب فيه:
- أسرار الجامعة العربية وعبد الرحمن عزام/ وحيد الدالي.- القاهرة: مكتبة روز اليوسف، ١٤٠٢ هـ، ٤٦٤ ص.
- صفحات من المذكرات السرية لأول أمين عام للجامعة العربية عبد الرحمن عزام/ جميل عارف.- القاهرة: المكتب المصري الحديث، ١٣٩٧ هـ.
ومن مؤلفاته:
- الرسالة الخالدة.- القاهرة، ١٣٦٥ هـ.
- بطل الأبطال، أو أبرز صفات النّبيّ ﷺ .- ط ٢.- جدة: مكتبة النجاح: مكتبة شاكر، د. ت، ١١٤ ص.
ط ٧.- الرياض: وزارة المعارف، ١٣٩٧ هـ، ١٦٤ ص.
ط ٢.- (علق عليه أيمن عبد الرزاق الشوا).- دمشق: توزيع مكتبة الغزالي، ١٤١٤ هـ، ١٦٠ ص.
عبد الرحمن أبو قوس
(١٣٣٤ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٥ م)
كاتب صحفي، رحالة، أديب.
ولد في حلب، وتلقى فيها تعليمه.
عمل في حقل الصحافة، وهو صاحب جريدة «الوطن» التي أصدرها في حلب. كتب الشعر، والمقال الصحفي السياسي والاجتماعي.
له اهتمام بالكتابة في الرحلات.
عبد الرحمن أبو قوس
له مؤلفات عديدة، منها:
- ثورة العبيد: شعر.- حلب:
المطبعة العصرية، ١٩٣٨.
- ظلم الحياة.- حلب: المطبعة الوطنية، ١٩٤١.
- باخوس.- حلب: المطبعة العصرية، ١٩٤٣.
- مركب الفكر.- حب: المطبعة العصرية، ١٩٤٤.
- رسالة الأدب.- حلب: المطبعة العصرية، ١٩٤٤.
- باقة شعر.- حلب: مطبعة النداء، ١٩٤٧، ١٠٦ ص.
- كنت في الصين.- حلب: مطبعة المعارف، ١٩٥٧، ٣٦٨ ص.
- لا ليس: مسرحية.- دمشق: دار الرواد، ٥٠ ص.
- طلسم الحياة: مسرحية.
- رحلة إلى يوغسلافيا.
- بلغاريا كما رأيتها، حلب: دار الوطن، ١٩٥٨ م، ٢٢٢ ص.
- كنت في ألمانيا، حلب: دار جريدة الوطن، ١٩٥٧ م، ١٣٢ ص.
- في الملايو وبورينو الشمالية، حلب: دار الوطن، ١٩٦٣ م، ٢٤٦ ص.
- كنت في رومانيا، حلب: المطبعة العصرية، ١٠٢ ص.
- ٢٥٠ جوابا على ٢٥٠ سؤالا عن ألمانيا الديمقراطية (٢).
عبد الرحمن بن محمد الدوسري
يضاف إلى مؤلفاته:
- للحق والحقيقة: من كلام خير الخليقة؛ راجعه وخرّج نصوصه وعلق عليه مصطفى بن أبو النصر الشلبي.- الرياض:
دار المحمدي، ١٤١٥ هـ، ١٥٩ ص (٣).
عبد الرحمن بن محمد المزعل
(١٣٣٧ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٨ م)
قارئ، مدرّس، مشارك.
ولد في مدينة المجمعة بالسعودية، ونشأ نشأة صالحة، وكانت والدته صالحة عابدة قانتة، فوجهته إلى طريق الخير. قرأ وتعلم في مدرسة أحمد بن صالح الصانع، وأتقن القرآن الكريم تجويدا، وكوفئ على ذلك بعباءة من صوف كان يلبسها إلى أن توفي. سافر إلى الرياض لطلب الرزق، وعمل مع الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد، ثم كفّ بصره، وكان ذا ذاكرة عجيبة، يحفظ الكثير من الوقائع والأيام، وخاصة فيما يتعلق بتاريخ نجد.
وفي سنة ١٣٧٤ هـ التحق بالمعهد العلمي في المجمعة، ثم كلية الشريعة بالرياض، ودرّس في معهد المعلمات بالخبر، ثم بالمجمعة، مدة تقرب من إحدى وعشرين سنة.
وكان حافظا للقرآن الكريم عن ظهر قلب، يختمه كل سبعة أيام، وفي شهر رمضان كل ثلاثة أيام. وتعين إماما في مسجد ركية ناصر، وكان مواظبا فيه على عمارته بالصلاة وذكر الله تعالى
стр. 694
وتلاوة القرآن الكريم. عرف ببره لوالديه، والسخاء، والتواضع، والتقلل من الدنيا، وحسن المحادثة، وتوخي الحق، والاعتراف بالمعروف.
وكان قد أصيب بمرض السكر منذ دراسته بالجامعة، ولم يمنعه ذلك من القيام بعبادة أو طاعة أو تدريس، إلى أن فاضت روحه وهو يلهج بقراءة القرآن الكريم، في ليلة الأربعاء، غرة جمادى الآخرة.
صدر فيه كتاب بعنوان: إتحاف الإخوان بترجمة العم عبد الرحمن/ بقلم فهد بن عبد الله المزعل.- جدة: دار عكاظ، ١٤١٥ هـ، ٢٥ ص (١).
عبد الرزاق محيي الدين
يستدرك على ترجمته:
اسمه الثلاثي: عبد الرزاق أمان محيي الدين.
من شعره:
لك يا أمي كتاب في البريد ... فخذيه
والثميه بارتياح قبل أن ... تقرءيه
إن في طيّ كتابي قطرة ... من دموعي
هي عنوان كتاب معرب ... عن ولوعي
فاحفظيها لي في قارورة ... لرجوعي
إنها حبّة قلبي ... صعّدتها نار حبّي
ويضاف إلى مؤلفاته:
- حياة الشبيبي وسيرته.- بغداد، ١٣٨٩ هـ.
- خواطر وملاحظات حول التعليم في العراق (بالمشاركة).- بغداد، ١٣٧٠ هـ.
- شعب أصيل ومبدأ دخيل.- كربلاء، ١٣٨٥ هـ.
- ليل الصب: معارضات (بالاشتراك).- بغداد.
- المقابسات/ لأبي حيان التوحيدي (تحقيق).- بغداد، ١٣٧١ هـ.
- من أجل الإنسان في العراق.- بغداد، ١٣٨٠ هـ.
- الوجيز في القرآن العزيز/ علي بن الحسين محيي الدين (تقديم وتحقيق).- بغداد، ١٣٧٢ هـ، ج ١ (٢).
عبد السلام طاهر الساسي
عبد السلام طاهر الساسي
عبد السلام هاشم حافظ (٣)
خط عبد السلام هاشم حافظ على كتاب له
عبد السميع عبد الله
(١٣٣٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٦ م)
فنان الكاريكاتير.
بدأ العمل عام ١٩٤٥ في صحف ومجلات: الشعلة، وروز اليوسف، وأخبار اليوم، والشعب، والجمهورية، ودار الهلال.
عبد السميع عبد الله
واعتبر رائد المدرسة الحديثة في الكاريكاتير المصري. كان له دور في الحملة ضد الأسلحة الفاسدة، والفساد السياسي والاجتماعي قبل ثورة يوليو، ونقد الثورة في مواضع، وكان يرمز للقصر الملكي بالحذاء، وللثورة بسلسلة «في حديقة الحيوانات» كالأسد والنمر والثعلب.
стр. 695
أقام ثلاثة معارض خاصة، واشترك في ١٤ معرضا دوليا.
توفي في الخامس من يناير كانون الثاني.
وكتب القصة، منها مجموعات قصص:
عصافير، السلسلة، زئير الحمير، المتنبي يجد وظيفة (مسرحية) (١).
عبد الصمد بن حبيب الله المختار
(١٣٤٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٦ م)
عالم، داعية.
ولد في مدينة كوماسي بغانا. تعلم القرآن الكريم على يدي عالم موريتاني اسمه أحمد الموريتاني، الملقب ب «إمام العرب»، وعلوما أخرى عن ما لم عبد الله دنتانو.
افتتح مدرسة سماها «مدرسة الصمدانية» في حي سابون زنغو، درّس فيها العلوم الإسلامية واللغوية. سلك في الطريقة التيجانية حوالي ثلاثين سنة، حتى تبحّر فيها وصار شيخا كبيرا، ثم تركها وسماها «العقيدة الشركية»، بعد أن رأى فيها مخالفات للشريعة الإسلامية، ومن ثم اطلاعه على كتب الشيخ ابن تيمية وتلاميذه، وأخذ يدعو إلى المنهج الجديد، مواجها عراقيل جمة. وصار له أصحاب جدد، وخاصة من الشباب.
وكان قد اتخذ مسجدا، يقوم فيه بالإمامة والخطابة، ويلقي فيه دروس التفسير، وخاصة في شهر رمضان.
شارك في «المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة» الذي نظمته الجامعة الإسلامية في عام ١٣٩٨ هـ، والتقى برجال الدعوة هناك، واستفاد من خبراتهم الدعوية. وكان على صلة وثيقة بالطلاب المتخرجين في الدول العربية من غانا، حيث كانوا يترددون عليه بعد عودتهم إلى تلك البلاد.
توفي في ٥ تشرين الثاني (نوفمبر).
مؤلفاته هي:
- ما دعا إليه دين الله، ١٣٨٧ هـ.
- رسالة الداعي إلى السنة الزاجر عن البدعة، ١٣٩٧ هـ (٢).
عبد العزيز أحمد ساب
(١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ؟ - ١٩٣٠ - ١٩٩٤ م؟ )
محرر صحفي.
ولد في مكة المكرمة، حصل على الثانوية من مدارسها، عمل نائبا لرئيس تحرير جريدة «البلاد»، ومسئولا عن التحرير في مجلة اليمامة. اختير رئيسا للغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة، ومشرفا على مجلتها الشهرية.
وهو كاتب صحفي، وشارك في الأحاديث والبرامج الإذاعية والتلفزيونية (٣).
عبد العزيز السيد
عبد العزيز السيد
عبد العزيز محمد الشناوي
(١٣٢٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٦ م)
مؤرّخ للتاريخ الحديث، أكاديمي.
حصل على دبلوم معهد التربية العالي بالقاهرة، عمل معيدا لمعهد المعلمين الخاص بالاسكندرية، شغل وظيفة أستاذ كرسي التاريخ في كلية اللغة العربية بالأزهر، بعد حصوله على الدكتوراه من جامعة الإسكندرية عام ١٩٥٣ م.
عبد العزيز محمد الشناوي
وكانت تلمذته على المؤرخ شفيق غربال. وصدر قرار من رئاسة الجمهورية بمنحه وسامين في يوم واحد، الأول وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى لجهوده في مجال التاريخ الحديث، والثاني وسام الجمهورية من الطبقة الثانية لإحالته إلى المعاش عام ١٣٩٣ هـ. وكان الوحيد بين أساتذة التاريخ في جامعة الأزهر الذي حظي بتكريم الدولة. وشغل العديد من المراكز العلمية، فكان عضوا بلجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة (١٩٦٩ - ١٩٨٥ م)، وعضوا باللجنة العلمية الدائمة لترقيات أساتذة التاريخ في جامعة الأزهر وفروعها، وعضوا بلجنة فحص ترشيحات جوائزالدولة التقديرية منذ عام ١٣٩٢ هـ، ولجنة الأبحاث التاريخية بالمجالس القومية
стр. 696
المتخصصة .. وغيرها.
توفي في الأسبوع الأول من شهر تموز (يوليو) (١).
من مؤلفاته:
- الدولة العثمانية دولة إسلامية مفترى عليها.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ٠٣ - ١٤١٢ هـ، ٤ مج (٢٣٥٥ ص).
- السخرة في حفر قناة السويس.
- قناة السويس والتيارات السياسية التي أحاطت بإنشائها.
- عمر مكرم بطل المقاومة الشعبية.
- الأزهر في مقاومة الاحتلال الفرنسي لمصر.
- الأزهر جامعا وجامعة.- القاهرة:
مكتبة الأنجلو المصرية، ٠٣ - ١٤٠٤ هـ، ٢ مج (٨٨٠ ص).
- وثائق ونصوص تاريخ العالم العربي الحديث والمعاصر (بالاشتراك مع جلال يحيى)، ٨٠٠ ص.
عبد العزيز الميمني الراجكوتي (خطه) عبد العظيم أبو العطا
يضاف إلى آخر ترجمته:
انتابته نوبة قلبية، فطلب أحد الأطباء المسجونين معه من إدارة «سجن طره» السماح بشراء حقنة ثمنها ثلاثة قروش من خارج السجن، ما دامت الحقنة غير متوفرة في صيدلية السجن، ورفضت الإدارة، بحجة عدم وجود تعليمات!
فمات الوزير، نتيجة انفجار الشريان التاجي (٢).
عبد الفتاح إسماعيل
(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
سياسي، شيوعي.
مؤسس الحزب الاشتراكي اليمني نموذج من خط الميمني الصفحة السادسة من الجزء الثالث من كتاب التصحيف والتحريف للعسكري.
(الشيوعي)، رئيس اليمن «الجنوبي».
قتلوه في أحداث ١٣ كانون الثاني (يناير)، حيث كان متوجها إلى مبنى اللجنة المركزية، فأطلق مرافق علي ناصر محمد النار على الحضور- وهو بينهم- ولجأ إلى غرفة مجاورة، وباشر الاتصال ببعض عناصر الجيش. وعند ما وصلت مجموعة من الدبابات لحملهم إلى مكان آمن، اعترضتها عناصر مسلحة وأحرقتها، فمات من فيها، ولم يعثر بجوفها على جثث العسكريين، ولم يعثر على المترجم له حيا ولا جثة هامدة!
عبد الفتاح إسماعيل
стр. 697
ابنته آسيا درست في الاتحاد السوفياتي مادة الفلسفة، قسم الشيوعية العلمية، وموضوع الدبلوم كان بعنوان «انتشار وانتصار الفكر الماركسي اللينيني في اليمن»! تقول إن والدها كان «شاعرا مرهفا، وكان يحب الموسيقى العالمية موزارت وبيتهوفن، إلى جانب حبه للفن الشعبي اليمني الأصيل» (١).
ومما كتب فيه:
التراث والثقافة الوطنية: نص حوار الشاعر أدونيس مع عبد الفتاح إسماعيل.- بيروت: دار ابن خلدون، ١٤٠٦ هـ، ١٩٠ ص.
وله:
- الثورة الوطنية الديموقراطية في اليمن.- بيروت: دار ابن خلدون، ١٣٩٢ هـ.
عبد الفتاح حسن
(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
«الوزير الوفدي».
من مصر. توفي في ٥ نيسان (أبريل) (٢).
من مؤلفاته:
- أشهر قادة الحرب العالمية الثانية (بالاشتراك مع منقريوس نظمي، أحمد الأرفلي).- القاهرة: شركة فن الطباعة، ١٣٦٨ هـ، ٢٢٣ ص.- (من سير الأبطال).
- ميثاق الأمم والشعوب في الإسلام.- القاهرة: الجامع الأزهر، الإدارة العامة للثقافة الإسلامية، ١٣٧٨ هـ، ٣٤ ص (ثم صدر في الكويت في العام نفسه: مكتبة المنار، ٤٧ ص.- نحو قانون إسلامي عادل؛ ٤).
عبد الفتاح محمد الحلو (خطه)
عبد الفتاح محمد عنايت
(١٣١٨ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٦ م)
مناضل.
صدر الحكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة عند ما كان طالبا بمدرسة الحقوق، حيث اشترك مع أخيه عبد الحميد وآخرين في مقتل السردار البريطاني في مصر «سيرلي ستاك» ظهر يوم ١٩ تشرين الثاني (نوفمبر) من عام ١٩٢٤ م أمام مبنى وزارة الحربية بشارع الفلكي، وكانا من ضمن المجموعة الوطنية التي قامت باغتيالات أخرى لعدد كبير من ضباط الاحتلال البريطاني .. وحكم على المترجم له أيضا بالإعدام مع ثمانية آخرين، لكن التقاليد القضائية لا تقبل إعدام شقيقين في حادث واحد، فسجن هو .. حتى أفرج عنه في حكومة أحمد ماهر.
خط عبد الفتاح الحلو
عبد الفتاح عنايت
وقد اعترف شقيقه عبد الحميد بقتل ٣٥ جنديا وضابطا إنجليزيا، وشقيقهما الأكبر محمود حكم عليه بالنفي إلى مالطة لاشتراكه في الجماعات الثورية بين ١٩١٦ و ١٩١٩، وشقيق آخر لهم اسمه عبد الخالق جاب الشرق والغرب ودرس المفرقعات في الخارج، وعاد ليتهم في قضية مقتل بطرس غالي ..
стр. 698
قدم المترجم له كتابين، أولهما تحت عنوان «الشدائد كيف تصنع رجلا»، والآخر سجله في مذكراته التي بدأ نشرها في الصحف المصرية عام ١٩٤٧ م، وصدرت في كتاب ..
مات في الأسبوع الثالث من كانون الأول (ديسمبر) (١).
عبد الفتاح مصطفى الغمراوي
عبد الفتاح الغمراوي
عبد الفتاح منسي
(٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)
عازف القانون الأول في مصر.
توفي في ١٥ شباط (فبراير) (٢).
عبد القادر حداد
يلاحظ في ترجمته:
اسمه الثلاثي هو: عبد القادر أحمد حداد (٣).
عبد القادر عيسى
يضاف إلى ترجمته:
هاجر إلى الأردن، فالسعودية، ثم إلى تركيا ..
وكان خليفته من بعده الشيخ أحمد فتح الله الجامي الكردي، المقيم في مرعش بتركيا، الذي أذن له المترجم له بالورد الخاص قبل وفاته بست سنوات.
كتابه «حقائق عن التصوف» طبع في حلب: المطبعة العربية، ١٣٨٤ هـ، ٣٨٢ ص.
وصدرت طبعته الخامسة في دمشق:
مؤسسة الشام، ١٤١٤ هـ، ٧٠٢ ص.
وهو الكتاب الوحيد الذي ألفه، وعند ما سئل عن سبب عزوفه عن التأليف قال: إني أهتم بتأليف الرجال، لا بتأليف الكتب.
عبد القادر بن قاسي
(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
سياسي، دبلوماسي.
عبد القادر بن قاسى
أوفدته الثورة الجزائرية إلى القاهرة للدراسة في جامعتها، فالتحق بكلية الآداب، قسم اللغة العربية، فكان يتحدث ببلاغة وطلاقة نادرتين، في حين كان أغلب مثقفي الجزائر آنذاك يتعثرون في ألم وهم يحاولون التحدث بلغتهم العربية.
التحق ببعثة الجزائر الدائمة لدى الأمم المتحدة. وكان في عام ١٣٨٢ هـ واحدا من أعضاء الوفد الذي رافق أول رئيس للجزائر (أحمد بن بيلا) في زيارته لمقر الأمم المتحدة بنيويورك.
ثم عين مديرا للشئون العربية بالخارجية الجزائرية، فكان يحضر اجتماعات الجامعة العربية. ثم عين مستشارا للرئيس الشاذلي بن جديد للشئون العربية ...
قتل في حادث تصادم في أحد شوارع باريس (٤).
عبد القادر محمد ملا حويش
(١٢٩٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٨٠ - ١٩٧٨ م)
العالم، المفسّر، القاضي.
درس في بغداد، رحل إلى دير الزور في سورية واستوطن بها، لازم الشيخ حسين الأزهري وأجيز منه.
درس في دمشق على العلامة بدر الدين الحسني. عيّن قاضيا بدير الزور، ثم خطيبا في جامع السراي عام ١٣٨٤ هـ.
كان وقورا، مهيبا، هادئا، صوفيا، نقشبندي الطريقة.
توفي في ١٥ ربيع الأول.
له كتب عديدة، لم يطبع منها سوى تفسيره الرائد في مجاله، حيث قام بتفسير القرآن الكريم حسب نزوله، وقد طبعه على نفقته، وصرف عليه أموالا، ووزعه مجانا. وهو بعنوان «تفسير القرآن العظيم المسمى بيان المعاني على حسب ترتيب النزول».- دمشق:
مطبعة الترقي، ٨٢ - ١٣٨٤ هـ، ٦ مج.
أما كتبه الأخرى، التي تنتظر من يطبعها فهي:
- رسالة في تجويد القرآن الكريم.
- أحسن القول في الرد على العول (في الفرائض).
- الإرشاد في زمن الرشاد.
- القول السديد في علم التوحيد.
- رجال من الفرات.
- أستاذان (ترجمة شيخين له).
- كتاب في قواعد اللغة العربية (٥).
стр. 699
عبد القدوس بن القاسم الأنصاري
ويقال في ترجمته:
ومما كتب فيه:
- عبد القدوس الأنصاري شاعرا/ عبد الله أحمد باقازي.- جدة: دارة المنهل، ١٤١١ هـ، ١٣٧ ص (١).
عبد الكريم جرمانوس (٢) عبد الكريم الرتيمة
(١٣٠٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٨٥ - ١٩٧٩ م)
وجيه.
ولد في عمّان. تعلم القراءة والكتابة والقرآن الكريم في الكتاتيب. تطوع مع عدد من شيوخ عشائر الأردن للقتال في فلسطين دفاعا عن المقدسات.
وهو أحد وجهاء الأردن، له صداقات وثيقة مع شخصيات سياسية وعشائرية في الأقطار العربية المجاورة، وكان ديوانه مشهورا بالكرم والأريحية .. يساعد المحتاجين ويصلح ذات البين (٣).
عبد الكريم الشيخلي
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
سياسي، حزبي.
عمل تحت قيادة صدام حسين بعد أن تم انتخابه عام ١٩٦٦ أمينا عاما للقيادة القطرية لحزب البعث في العراق. وكان وزيرا للخارجية لعدة سنوات، ثم سفيرا لبلاده في الأمم المتحدة.
قتل في شهر نيسان (أبريل).
عبد القدوس الأنصاري .. خطه وتوقيعه
خط عبد الكريم جرمانوس
عبد اللطيف عقل
يزاد في ترجمته:
شيع جثمانه في قريته ديراستيا في ٢٧ آب (أغسطس).
صدرت فيه دراسة بعنوان: الأدب الفلسطيني واتفاقية السلام؛ عبد اللطيف عقل في الذاكرة/ عادل الأسطة، ١٤١٥ هـ، ٣٤ ص.
стр. 700
عبد الله أحمد خوجة
(١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٩ م)
تربوي، إداري.
عبد الله أحمد خوجه
ولد في مكة المكرمة. تعلم بمدرسة الفلاح، ثم بالمدرسة الراقية. تقلب في عدد من الوظائف التربوية، ودرس في عدد من المدارس لأكثر من سبعين عاما: معلما ومراقبا ووكيلا ومديرا.
فهو رائد من رواد التعليم والمعرفة بمكة المكرمة، وتخرج على يديه كثيرون.
أسس في أوائل العهد السعودي مدرسة عرفت باسم المدرسة الخيرية الوطنية. عمل بعدها مديرا لدار الأيتام، وهو صاحب فكرة أول مشروع لمحاربة الأمية، وهو أول من أسس المدارس الليلية لتعليم الكبار منذ عام ١٣٥٠ هـ وأشرف عليها طوال حياته العملية. كما أسس أول فرقة رياضية للجمباز والسويدي وحمل الأثقال عام ١٣٥٣ هـ، وأول فرقة كشافة بالسعودية عام ١٣٦١ هـ، وأول من فتح وعمل متحفا لآثار الحرمين الشريفين، وأول من أعد وأخرج التمثيليات والأناشيد التي كان يؤديها تلاميذه بمصاحبة فرقة موسيقى الجيش، وأول من وحد زي التلاميذالمدرسي في عهد الملك سعود، وكان من الثوب الأبيض والكوت الأسود (١).
عبد الله أحمد كعكي
(١٣٢٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٨ م)
وجيه، ثري.
عبد الله كعكي
ولد بمكة المكرمة. أنهى حفظ القرآن الكريم. عمل مع والده. من أوائل من أدخل الكهرباء إلى مكة المكرمة، حيث أسس محطة صغيرة بالمسفلة لإنارة جزء من الحرم الشريف. أسس مصانع للثلج، والحلويات. كان شيخا لطائفة الفرانة لمدة ستين عاما تقريبا. عضو جماعة تحفيظ القرآن الكريم .. وعضو في جمعيات ومؤسسات أخرى عديدة.
ساهم في العديد من المشاريع التجارية الصناعية بمكة المكرمة، ومثل غرفة مكة التجارية في العديد من المؤتمرات العربية والإسلامية والدولية. وأنشأ العديد من المساجد بمكة والسعودية عموما.
وعلى الرغم من ثرائه الكبير إلا أنه اشتهر بزهده، فكان يركب سيارة متواضعة، ويصلح بين الناس ولو كلفه الأمر دفع الأموال، وبذل الجهد والوقت ..
توفي في التاسع من شهر جمادى الآخرة (٢).
عبد الله أحمد المنيعي
(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
محرر رياضي، إذاعي، تربوي، إداري.
في رواد الحركة الرياضية في السعودية. ترأس نادي الوحدة الرياضي في مكة المكرمة فترة. عضو مؤسس لجريدة المدينة وعضو في مجلس إدارتها. كان أحد كبار موظفي رعاية الشباب عند ما كانت تابعة لوزارة الداخلية، ثم صار مديرا عاما لرعاية الشباب عند ما كان الملك فهد وزيرا للمعارف.
وعمل في الإذاعة، واعتبر من رواد النقل الإذاعي المباشر في السعودية.
وهو أول مدير للخطوط السعودية في الرياض.
عبد الله المنيعي
أنشأ مجلة «الشباب» لتخدم قطاع الرياضة والشباب، وتعاقب على تحريرها معه نخبة من الرياضيين.
له مقالات عديدة في الصحف والمجلات المحلية (٣).
стр. 701
عبد الله إدريس
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
شيخ الإسلام وزعيم المسلمين في كمبوديا.
قتله الشيوعيون بعد أن سقطت كمبوديا في أيديهم.
كما قتلوا جميع الذين درسوا في الأزهر من الكمبوديين المسلمين، وأحرقوا المصاحف، وكتب الحديث الشريف، وكتب الدين عموما (١).
عبد الله الحجري
يستدرك على ترجمته:
اسمه الثلاثي: عبد الله بن أحمد الحجري.
... ولما استقال المجلس الجمهوري عهد إليه برئاسة مجلس القضاء الأعلى (٢).
عبد الله بن حسن الباورداني
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
فقيه حنبلي.
ولد في قرية باوردان من أعمال جارك التابعة للنجة بإيران، على الساحل الشرقي من الخليج مقابل الإمارات العربية المتحدة، وتعلم في جارك حتى أدرك ما يلزم من الفقه والمعرفة. اشتغل إماما في باوردان، وخطيب جمعة في جارك، وتصدى لعقود الزواج والطلاق حتى توفاه الله في مستشفى لنجة، ودفن في باوردان.
وهو حنبلي المذهب، وأهل باوردان كلهم من الحنابلة، وهي القرية الوحيدة بهذه الصفة (٣).
عبد الله حسن عامر
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
داعية، مجاهد.
عضو الهيئة التأسيسية في جماعة الإخوان المسلمين في مصر.
قضى عمره في الدعوة إلى الله، واحتمل الابتلاء بصبر وروح عالية (٤).
عبد الله زيني بن صديق
(١٣٤٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٦ م)
فاضل، وجيه، إداري.
ولد في مكة المكرمة. درس في المدرسة الرحمانية بالمسعى، ثم في معهد الإدارة العامة بمصر. عمل في أمانة العاصمة المقدسة وتدرج في مناصبها إلى أن صار أمينا لها منذ عام ١٤٠٢ هـ. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية، منها مؤتمرات منظمة المدن العربية، ومنظمة العواصم والمدن الإسلامية. أسهم في المشاريع الخيرية مثل بناء المساجد والأربطة وتأسيس الجمعيات الخيرية. وهو أول من دعم وساند فكرة إنشاء وإقامة لجنة خاصة بجمع الأطعمة الزائدة في الولائم والحفلات والمناسبات عبد الله بن العباس الجراري .. خطه وتوقيعه
في المنازل وقصور الأفراح لتوزيعها على المحتاجين. وكان من النشيطين في دعم فكرة مساعدة الشباب على الزواج. وهو عضو في أكثر من جمعية خيرية.
وكان في الفترة الأخيرة من حياته يخطب في مسجد بحر الشعيبة بمكة المكرمة، وقد توفي يوم ١١ رجب بعد أن صلّى بالناس الجمعة، وكانت خطبته عن صلة الرحم وفضائلها.
وله نشاط فكري، حيث استضيف في أكثر من حلقة إذاعية ومقابلة صحفية، وكتب مقالات عديدة في جريدة المدينة (٥) ..
عبد الله شمس الدين
(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
شاعر من مصر.
توفي في ١٣ آذار (مارس) (٦).
وقفت له على ديوان شعر بعنوان:
الله أكبر.- القاهرة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
عبد الله بن العباس الجراري
стр. 702
عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود
(١٣١١ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٦ م)
أمير عالم.
تربى في كنف والده عبد الرحمن الفيصل، ودرس عليه وعلى آخرين، وحمل السلاح مع أخيه الملك عبد العزيز، وشهد معه معظم حروبه، كان على رأس فيلق مقاتل يوم حصار جدة، وقائدا لأحد الألوية في معركة السبلة، وتولى تطويع الغطغط. وكان كبير مستشاري أخيه الملك، وموضع سره، وكان هو الآخر يعتمد عليه كثيرا، لاطلاعه الواسع في المسائل الدينية والاجتماعية والتاريخية.
وكانت داره ملتقى فكريا يرتادها العلماء والأدباء والسياسيون وكبار موظفي الدولة، من داخل البلاد وخارجها. وله ولع خاص باقتناء الكتب العلمية النفيسة: مخطوطها ومطبوعها، ويبذل في تحصيلها كل جهده، وتشترى له من كل بلد، وكان فيها نسخ نادرة، بل تفرّدت مكتبته بكتب فريدة وحيدة في العالم، من ذلك المجلد الأول من «تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير الأعلام» للذهبي.
وقد أهدى ورثته المكتبة إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
ومما يذكر في علمه ما أورده الكاتب عباس محمود العقاد عند زيارة المترجم له مع أخيه الملك عبد العزيز إلى مصر، حيث زاره وفد من علماء الأزهر، وعرضت مسألة فقهية انفرد بها مذهب الإمام أحمد بن حنبل، فسألوه عنها، فقال لهم: إن الغزوات والحروب لم تدع لي وقتا للتبحر في العلوم، ولكن الذي تبحر فيها هو هذا، أخي، هذا فقيه آل سعود وعالمهم، اضربوا معه موعدا للحديث، إنه أعلم مني بما تذكرون (١) ومات بالرياض.
عبد الله خياط .. خطه وتوقيعه على كتاب له
الشيخ عبد الله بن دهيش مع ابنه عبد الملك
عبد الله عبد الغني خياط (٢) عبد الله بن علي المحمود
يلاحظ في ترجمته:
وكانت وفاته في ٢٤ جمادى الآخرة من السنة الهجرية المذكورة (٣).
عبد الله بن عمر بن دهيش (٤)
стр. 703
عبد الله غوشة
الشيخ عبد الله بن غوشه
عبد الله قادري آذار
(٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)
سياسي، حزبي.
عبد الله قادري آذار
مسئول الحزب الديموقراطي الكردي في أوروبا، نائب الأمين العام للحزب عبد الرحمن قاسملو في إيران.
اغتيلا مع رسول ملا- وهو الآخر زعيم حزبي كردي- في فيينا، بتاريخ ١٤ تموز (يوليو) (١).
عبد الله الكاتب
(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
أحد رواد الجراحة الحديثة في مصر.
توفي في ٢٠ نيسان (أبريل) (٢).
عبد الله كنون الحسني
يضاف إلى مؤلفاته:
- محاذي الزقاقية (في التشريع الإسلامي بالمغرب).
وصدر بعد وفاته:
- فتاوى العلامة عبد الله كنون.- وجدة: جمعية مكتبة عبد الله كنون، ١٤١٥ هـ (٣).
عبد الله محمد الريماوي
يضاف إلى ترجمته:
عبد الله الريماوي
حصل على الماجستير في القانون، وأخذ يهيء لنيل الدكتوراه من جامعة القاهرة، واختار القانون الدولي لأطروحته، لكنه مات قبل حصوله عليها.
شغل منصب وزير الدولة للشئون الخارجية في حكومة سليمان النابلسي، وكان عضوا في المجلس الوطني الاستشاري، وقد توفي وهو يلقي كلمة في قاعة المجلس عام ١٩٨٠. وكان أحد قادة حزب البعث. حصل على وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى، ووسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة (٤).
عبد الله بن محمد السليمان
(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
فاضل.
من مدينة المجمعة بالسعودية. درس على الشيخ أحمد بن صالح الصانع، وعبد الله بن محمد بن حميد، والشيخ عبد الله العنقري. عمل مدرسا في المدرسة العزيزية، ثم كاتبا في الوحدة الصحية، ثم أمينا للمكتبة العامة.
وعمل إماما لأحد المساجد القديمة بمدينته.
كان ديّنا، حليما، عابدا، له محبة في قلوب أهل بلده، يتابع بين الحج والعمرة (٥) ..
عبد الله محمد الغماري
يضاف إلى ما كتب في مؤلفاته:
- تحفة القاري في الرد على الغماري/ حماد بن محمد الأنصاري.- الكويت: مكتبة المعلا، ١٤٠٦ هـ، ص ٣٥ - ٧٤ (وهو الرسالة الثالثة بعد: كشف الستر .. ) ضمن مجموعة.
وهو رد على كتابه: إتحاف الأذكياء بجواز التوسل بسيد الأنبياء ﷺ .
стр. 704
عبد الله المشد
الشيخ عبد الله المشد
عبد الله ناصح علوان (خطه) عبد الله اليافي
يستدرك على ترجمته:
حائز على الدكتوراه في الحقوق.
مارس المحاماة زمنا طويلا. أصدر جريدة «السياسة». اعتزل السياسة عام ١٣٩٢ هـ. توفي في بيروت (١).
عبد الماجد محيي الدين العاني
تكررت الترجمة في حرف الميم باسم: ماجد العاني.
عبد المجيد شكري التاجي
(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
لغوي، تربوي.
من أسرة معروفة بالثراء الواسع والجاه العريض في فلسطين، في وادي حنين بالقرب من يافا. شرد بعد نكبة فلسطين ١٩٤٨، لجأ أول الأمر إلى مصر، فأكمل تحصيله العلمي، ثم شدّ الرحال إلى بريطانيا ليلتحق بجامعة أوكسفورد حتى حصل منها على الماجستير. وفي سنة ١٩٦٠ عين أستاذا محاضرا في اللغة العربية بجامعة دارام في الشمال الشرقي من إنجلترا، نموذج من خط عبد الله علوان
وعهد إليه تدريس نخبة من طلاب العلم المتقدمين، فلاحظ صعوبة تعلمهم اللغة العربية، وخاصة شكل الحروف وحركاتها، حيث إنها غالبا تطبع بدون شكل، مما يربك الطالب الأجنبي فلا يعرف النطق الصحيح إذا لم تدون عليها الحركات. فصار هذا الأمر هاجسه وشغله الشاغل!
واهتدى إلى طريقة جديدة للتهجئة والكتابة دونما حاجة إلى الشكل القديم، وقد سمى طريقته الجديدة «العربية السماعية»، وأعلن وصوله إلى هذه النتيجة أمام هيئة التدريس في معهد الدراسات الشرقية بجامعة دارام في السادس من شهر كانون الأول (ديسمبر) سنة ١٩٥٩، ثم ضمّن تفصيلات مشروعه المقترح محاضرة ألقاها في الجلسة المنعقدة خصيصا لبحث الطريقة الجديدة أمام لجنة تيسير الكتابة في مجمع اللغة العربية بالقاهرة في الرابع عشر من نيسان (أبريل) سنة ١٩٦٠ (٢).
وقد أصدر كتابا يتضمن منهجه النظري والتطبيقي في ذلك، بعنوان:
العربية السماعية: طريقة جديدة للتهجئة والكتابة.- ط ٣، منقحة.- لندن: المؤلف، ١٣٨٠ هـ، ١٠٥ ص.
ويقرأ عنوان كتابه حسب طريقة التعليم التي يريدها على النحو التالي:
العربيتو السماعييتو: طريقتن جديدتون لي التهجأتي والكتابتي!
وكانت وفاته في لندن، وصلي عليه في مسجد ريجنت بارك.
стр. 705
عبد المحسن صالح
(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
باحث في العلوم البحتة والتطبيقية.
كان أستاذا لعلم الميكروبات بجامعة الإسكندرية. عميق النظر في أسرار العلوم ودقائقها، يبسّط ما هو معقّد بأسلوب سهل لطيف، بل وبأسلوب فكه أحيانا كثيرة، مما جعله ذا مكانة فريدة بين أقرانه العلماء الأكاديميين، وسلك في ذلك منهج «تأديب» العلم، و «تعليم» الأدب.
وكتب في موضوعات علمية وتاريخية وجغرافية (١).
من بين كتبه العلمية النادرة التي وقفت على عناوينها:
- من أسرار الحياة والكون.- الكويت: مجلة العربي، ١٤٠٧ هـ، ٢٢٢ ص.- (كتاب العربي؛ ١٥).
- مذكرات ذرّة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩١ هـ، ١٥٥ ص.- (اقرأ؛ ٣٤٥).
- الإنسان الحائر بين العلم والخرافة.- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٣٩٩ هـ، ٢٦٩ ص.- (عالم المعرفة؛ ١٥).
- من كل شيء موزون.- جدة:
شركة مكتبات عكاظ، ١٤٠٤ هـ، ٢٠٧ ص.
- التنبؤ العلمي ومستقبل الإنسان.- ط ٢، منقحة.- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٤٠٥ هـ، ٢٨٠ ص.- (عام المعرفة؛ ٤٨).
- هل لك في الكون نقيض؟ :
أصل الكون والكون المعكوس.- د. م. د. ن، ١٣٩٩ هـ. (وسبق غلاف كتاب للدكتور عبد المحسن صالح
صدوره عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام ١٣٩٠ هـ بعنوانه الشارح: لغز الكون والكون المضاد).
عبد المعبود الجبلي
(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
عالم ذرّة من مصر.
توفي في ١٣ حزيران (يونيو) (٢).
عبد المنعم السويفي (٣)