← Тараджим

Тараджим · id 133395

تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

محمد خير رمضان يوسف

Полный текст (958 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

عبد الله إدريس (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) شيخ الإسلام وزعيم المسلمين في كمبوديا. قتله الشيوعيون بعد أن سقطت كمبوديا في أيديهم. كما قتلوا جميع الذين درسوا في الأزهر من الكمبوديين المسلمين، وأحرقوا المصاحف، وكتب الحديث الشريف، وكتب الدين عموما (١). عبد الله الحجري يستدرك على ترجمته: اسمه الثلاثي: عبد الله بن أحمد الحجري. ... ولما استقال المجلس الجمهوري عهد إليه برئاسة مجلس القضاء الأعلى (٢). عبد الله بن حسن الباورداني (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) فقيه حنبلي. ولد في قرية باوردان من أعمال جارك التابعة للنجة بإيران، على الساحل الشرقي من الخليج مقابل الإمارات العربية المتحدة، وتعلم في جارك حتى أدرك ما يلزم من الفقه والمعرفة. اشتغل إماما في باوردان، وخطيب جمعة في جارك، وتصدى لعقود الزواج والطلاق حتى توفاه الله في مستشفى لنجة، ودفن في باوردان. وهو حنبلي المذهب، وأهل باوردان كلهم من الحنابلة، وهي القرية الوحيدة بهذه الصفة (٣). عبد الله حسن عامر (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) داعية، مجاهد. عضو الهيئة التأسيسية في جماعة الإخوان المسلمين في مصر. قضى عمره في الدعوة إلى الله، واحتمل الابتلاء بصبر وروح عالية (٤). عبد الله زيني بن صديق (١٣٤٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٦ م) فاضل، وجيه، إداري. ولد في مكة المكرمة. درس في المدرسة الرحمانية بالمسعى، ثم في معهد الإدارة العامة بمصر. عمل في أمانة العاصمة المقدسة وتدرج في مناصبها إلى أن صار أمينا لها منذ عام ١٤٠٢ هـ. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية، منها مؤتمرات منظمة المدن العربية، ومنظمة العواصم والمدن الإسلامية. أسهم في المشاريع الخيرية مثل بناء المساجد والأربطة وتأسيس الجمعيات الخيرية. وهو أول من دعم وساند فكرة إنشاء وإقامة لجنة خاصة بجمع الأطعمة الزائدة في الولائم والحفلات والمناسبات عبد الله بن العباس الجراري .. خطه وتوقيعه في المنازل وقصور الأفراح لتوزيعها على المحتاجين. وكان من النشيطين في دعم فكرة مساعدة الشباب على الزواج. وهو عضو في أكثر من جمعية خيرية. وكان في الفترة الأخيرة من حياته يخطب في مسجد بحر الشعيبة بمكة المكرمة، وقد توفي يوم ١١ رجب بعد أن صلّى بالناس الجمعة، وكانت خطبته عن صلة الرحم وفضائلها. وله نشاط فكري، حيث استضيف في أكثر من حلقة إذاعية ومقابلة صحفية، وكتب مقالات عديدة في جريدة المدينة (٥) .. عبد الله شمس الدين (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) شاعر من مصر. توفي في ١٣ آذار (مارس) (٦). وقفت له على ديوان شعر بعنوان: الله أكبر.- القاهرة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. عبد الله بن العباس الجراري

стр. 702

عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود (١٣١١ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٦ م) أمير عالم. تربى في كنف والده عبد الرحمن الفيصل، ودرس عليه وعلى آخرين، وحمل السلاح مع أخيه الملك عبد العزيز، وشهد معه معظم حروبه، كان على رأس فيلق مقاتل يوم حصار جدة، وقائدا لأحد الألوية في معركة السبلة، وتولى تطويع الغطغط. وكان كبير مستشاري أخيه الملك، وموضع سره، وكان هو الآخر يعتمد عليه كثيرا، لاطلاعه الواسع في المسائل الدينية والاجتماعية والتاريخية. وكانت داره ملتقى فكريا يرتادها العلماء والأدباء والسياسيون وكبار موظفي الدولة، من داخل البلاد وخارجها. وله ولع خاص باقتناء الكتب العلمية النفيسة: مخطوطها ومطبوعها، ويبذل في تحصيلها كل جهده، وتشترى له من كل بلد، وكان فيها نسخ نادرة، بل تفرّدت مكتبته بكتب فريدة وحيدة في العالم، من ذلك المجلد الأول من «تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير الأعلام» للذهبي. وقد أهدى ورثته المكتبة إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. ومما يذكر في علمه ما أورده الكاتب عباس محمود العقاد عند زيارة المترجم له مع أخيه الملك عبد العزيز إلى مصر، حيث زاره وفد من علماء الأزهر، وعرضت مسألة فقهية انفرد بها مذهب الإمام أحمد بن حنبل، فسألوه عنها، فقال لهم: إن الغزوات والحروب لم تدع لي وقتا للتبحر في العلوم، ولكن الذي تبحر فيها هو هذا، أخي، هذا فقيه آل سعود وعالمهم، اضربوا معه موعدا للحديث، إنه أعلم مني بما تذكرون (١) ومات بالرياض. عبد الله خياط .. خطه وتوقيعه على كتاب له الشيخ عبد الله بن دهيش مع ابنه عبد الملك عبد الله عبد الغني خياط (٢) عبد الله بن علي المحمود يلاحظ في ترجمته: وكانت وفاته في ٢٤ جمادى الآخرة من السنة الهجرية المذكورة (٣). عبد الله بن عمر بن دهيش (٤)

стр. 703

عبد الله غوشة الشيخ عبد الله بن غوشه عبد الله قادري آذار (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) سياسي، حزبي. عبد الله قادري آذار مسئول الحزب الديموقراطي الكردي في أوروبا، نائب الأمين العام للحزب عبد الرحمن قاسملو في إيران. اغتيلا مع رسول ملا- وهو الآخر زعيم حزبي كردي- في فيينا، بتاريخ ١٤ تموز (يوليو) (١). عبد الله الكاتب (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) أحد رواد الجراحة الحديثة في مصر. توفي في ٢٠ نيسان (أبريل) (٢). عبد الله كنون الحسني يضاف إلى مؤلفاته: - محاذي الزقاقية (في التشريع الإسلامي بالمغرب). وصدر بعد وفاته: - فتاوى العلامة عبد الله كنون.- وجدة: جمعية مكتبة عبد الله كنون، ١٤١٥ هـ (٣). عبد الله محمد الريماوي يضاف إلى ترجمته: عبد الله الريماوي حصل على الماجستير في القانون، وأخذ يهيء لنيل الدكتوراه من جامعة القاهرة، واختار القانون الدولي لأطروحته، لكنه مات قبل حصوله عليها. شغل منصب وزير الدولة للشئون الخارجية في حكومة سليمان النابلسي، وكان عضوا في المجلس الوطني الاستشاري، وقد توفي وهو يلقي كلمة في قاعة المجلس عام ١٩٨٠. وكان أحد قادة حزب البعث. حصل على وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى، ووسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة (٤). عبد الله بن محمد السليمان (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) فاضل. من مدينة المجمعة بالسعودية. درس على الشيخ أحمد بن صالح الصانع، وعبد الله بن محمد بن حميد، والشيخ عبد الله العنقري. عمل مدرسا في المدرسة العزيزية، ثم كاتبا في الوحدة الصحية، ثم أمينا للمكتبة العامة. وعمل إماما لأحد المساجد القديمة بمدينته. كان ديّنا، حليما، عابدا، له محبة في قلوب أهل بلده، يتابع بين الحج والعمرة (٥) .. عبد الله محمد الغماري يضاف إلى ما كتب في مؤلفاته: - تحفة القاري في الرد على الغماري/ حماد بن محمد الأنصاري.- الكويت: مكتبة المعلا، ١٤٠٦ هـ، ص ٣٥ - ٧٤ (وهو الرسالة الثالثة بعد: كشف الستر .. ) ضمن مجموعة. وهو رد على كتابه: إتحاف الأذكياء بجواز التوسل بسيد الأنبياء ﷺ .

стр. 704

عبد الله المشد الشيخ عبد الله المشد عبد الله ناصح علوان (خطه) عبد الله اليافي يستدرك على ترجمته: حائز على الدكتوراه في الحقوق. مارس المحاماة زمنا طويلا. أصدر جريدة «السياسة». اعتزل السياسة عام ١٣٩٢ هـ. توفي في بيروت (١). عبد الماجد محيي الدين العاني تكررت الترجمة في حرف الميم باسم: ماجد العاني. عبد المجيد شكري التاجي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م) لغوي، تربوي. من أسرة معروفة بالثراء الواسع والجاه العريض في فلسطين، في وادي حنين بالقرب من يافا. شرد بعد نكبة فلسطين ١٩٤٨، لجأ أول الأمر إلى مصر، فأكمل تحصيله العلمي، ثم شدّ الرحال إلى بريطانيا ليلتحق بجامعة أوكسفورد حتى حصل منها على الماجستير. وفي سنة ١٩٦٠ عين أستاذا محاضرا في اللغة العربية بجامعة دارام في الشمال الشرقي من إنجلترا، نموذج من خط عبد الله علوان وعهد إليه تدريس نخبة من طلاب العلم المتقدمين، فلاحظ صعوبة تعلمهم اللغة العربية، وخاصة شكل الحروف وحركاتها، حيث إنها غالبا تطبع بدون شكل، مما يربك الطالب الأجنبي فلا يعرف النطق الصحيح إذا لم تدون عليها الحركات. فصار هذا الأمر هاجسه وشغله الشاغل! واهتدى إلى طريقة جديدة للتهجئة والكتابة دونما حاجة إلى الشكل القديم، وقد سمى طريقته الجديدة «العربية السماعية»، وأعلن وصوله إلى هذه النتيجة أمام هيئة التدريس في معهد الدراسات الشرقية بجامعة دارام في السادس من شهر كانون الأول (ديسمبر) سنة ١٩٥٩، ثم ضمّن تفصيلات مشروعه المقترح محاضرة ألقاها في الجلسة المنعقدة خصيصا لبحث الطريقة الجديدة أمام لجنة تيسير الكتابة في مجمع اللغة العربية بالقاهرة في الرابع عشر من نيسان (أبريل) سنة ١٩٦٠ (٢). وقد أصدر كتابا يتضمن منهجه النظري والتطبيقي في ذلك، بعنوان: العربية السماعية: طريقة جديدة للتهجئة والكتابة.- ط ٣، منقحة.- لندن: المؤلف، ١٣٨٠ هـ، ١٠٥ ص. ويقرأ عنوان كتابه حسب طريقة التعليم التي يريدها على النحو التالي: العربيتو السماعييتو: طريقتن جديدتون لي التهجأتي والكتابتي! وكانت وفاته في لندن، وصلي عليه في مسجد ريجنت بارك.

стр. 705

عبد المحسن صالح (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م) باحث في العلوم البحتة والتطبيقية. كان أستاذا لعلم الميكروبات بجامعة الإسكندرية. عميق النظر في أسرار العلوم ودقائقها، يبسّط ما هو معقّد بأسلوب سهل لطيف، بل وبأسلوب فكه أحيانا كثيرة، مما جعله ذا مكانة فريدة بين أقرانه العلماء الأكاديميين، وسلك في ذلك منهج «تأديب» العلم، و «تعليم» الأدب. وكتب في موضوعات علمية وتاريخية وجغرافية (١). من بين كتبه العلمية النادرة التي وقفت على عناوينها: - من أسرار الحياة والكون.- الكويت: مجلة العربي، ١٤٠٧ هـ، ٢٢٢ ص.- (كتاب العربي؛ ١٥). - مذكرات ذرّة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩١ هـ، ١٥٥ ص.- (اقرأ؛ ٣٤٥). - الإنسان الحائر بين العلم والخرافة.- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٣٩٩ هـ، ٢٦٩ ص.- (عالم المعرفة؛ ١٥). - من كل شيء موزون.- جدة: شركة مكتبات عكاظ، ١٤٠٤ هـ، ٢٠٧ ص. - التنبؤ العلمي ومستقبل الإنسان.- ط ٢، منقحة.- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٤٠٥ هـ، ٢٨٠ ص.- (عام المعرفة؛ ٤٨). - هل لك في الكون نقيض؟ : أصل الكون والكون المعكوس.- د. م. د. ن، ١٣٩٩ هـ. (وسبق غلاف كتاب للدكتور عبد المحسن صالح صدوره عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام ١٣٩٠ هـ بعنوانه الشارح: لغز الكون والكون المضاد). عبد المعبود الجبلي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) عالم ذرّة من مصر. توفي في ١٣ حزيران (يونيو) (٢). عبد المنعم السويفي (٣)

стр. 706

عبد المنعم الصاوي (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) أديب، صحفي. وزير الثقافة بمصر. توفي في ٧ كانون الأول (ديسمبر) (١). من مؤلفاته: - والحب قدر.- القاهرة: دار الشعب، ١٣٩١ هـ. - كادار: قصة طويلة.- القاهرة: مكتبة مصر، ١٣٩٣ هـ، ٢٢٧ ص. - في الصين.- القاهرة: دار الجمهورية، ١٣٧٥ هـ. - شراع أبيض: رواية.- القاهرة: الدار القومية للطباعة والنشر، ١٣٨٥ هـ، ٢٠٣ ص.- (المكتبة العربية؛ ٣٧). - هذا الرجل (الملك عبد العزيز).- القاهرة: مطبعة النيل، ١٣٦٨ هـ، ١١٤ ص. عبد المنعم القيسوني (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) عضو في أكاديمية المملكة المغربية. توفي يوم الخميس ٢٨ صفر، الموافق ٢٢ أكتوبر (تشرين الأول). عبد المنعم محمد السباعي (١٣٣٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٨ - ١٩٧٨ م) عبد المنعم السباعي عبد المنعم الصاوي: خطه على كتاب له عسكري، شاعر غنائي، قاص. ولد في طنطا. التحق بالكلية الحربية وتخرّج فيها عام ١٩٤١. شارك في حرب فلسطين عام ١٩٤٨. ارتبط اسمه بالأبواب العاطفية (والأدب المكشوف) منذ أن التحق بروز اليوسف عام ١٩٤٥ وحتى استقراره بجريدة الجمهورية في منتصف الخمسينات الميلادية. وكتب أغاني كثيرة لأشهر المطربين والمطربات، بالإضافة إلى الأغاني الوطنية. وبما أنه كان أحد الضباط الأحرار فقد وضع نفسه تحت أهداف الثورة الناصرية، فتولى رئاسة مكتب الشكاوى بمجلس قيادة الثورة، إلى جانب قيامه بتولي مهمة حساسة في الإذاعة المصرية من خلال ما كان يعرف بمنصب «أركان حرب الإذاعة المصرية». وكان شديدا (على الإخوان المسلمين) بعد حادث المنشية عام ١٩٥٤. وكتب للإذاعة، والسينما، وأصدر مجموعة قصصية بعنوان «كنوس الشقاء» في سلسلة الكتاب الذهبي بعد عام ١٣٧٠ هـ (٢). عبد المهيمن محمد نور الدين الفقيه الشيخ عبد المهيمن أبو السمح عبده محمود سلام (١٣٣٥ - ١٤١١ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٠ م) طبيب، إداري، مساهم في الخدمات الطبية. ولد في المنصورة. حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة فؤاد الأول سنة ١٩٣٩، وماجستير العظام من جامعة ليفربول. عمل في المستشفى العسكري بالإسكندرية، ومديرا للمصح

стр. 707

البحري للعظام، عضو أول لجنة للتخطيط القومي سنة ١٩٥٩. عين وزيرا للصحة عام ١٣٨٩ هـ، رئيس الهيئة العامة للتأمين والعلاج الطبي، عضو مجلس الأمة، عضو مجلس إدارة الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية، عضو مجلس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، رئيس الجمعية المصرية لجراحة العظام، عضو اللجنة المصرية لتضامن الشعوب الإفريقية والآسيوية. ساهم في إرساء قواعد التأمين الصحي سنة ١٩٤١، وهو أول من بدأ نظاما للرعاية الاجتماعية الطبية في دراسات الخدمة الاجتماعية بمعهدها بالاسكندرية. شارك في تخطيط الخدمات الصحية، وفي رسم وتنفيذ مشروعات الوحدات المجمعة، وعلاج مرصن الدرن والخدمات الصحية العالمية، وكفاح الأمراض المتوطنة. وحضر العديد من المؤتمرات المحلية والعربية والعالمية من ٧٥ - ١٣٩٨ هـ. وحصل على عدة أوسمة وجوائز، منها وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام ١٤٠٥ هـ. توفي في لندن في الثامن من شهر أكتوبر (تشرين الأول) (١). عبد الوهاب أحمد الصابوني (١٣٣١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٦ م) أديب، مدرّس. من حلب. حائز على الإجازة في الأدب من جامعة القاهرة، وشهادة دار المعلمين العليا. درّس اللغة العربية في ثانويات حلب. من مؤلفاته: - عصام: رواية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٣ هـ، ٢٤٥ ص (٢). عبد الوهاب عطا الله المجالي (١٣٤٣ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩١ م) سياسي، دبلوماسي، إداري. ولد في الكرك، بالأردن، وحصل على الليسانس في القانون من دمشق، ودبلوم في طرق إنعاش التجارة والتصنيع من أمريكا عام ١٩٥٣. عبد الوهاب المجالي شغل في حياته عدة مناصب رفيعة، أهمها نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم، وزير الدولة لشئون الرئاسة، وزير الدفاع، وزير الاقتصاد الوطني، وزير المالية، وزير الداخلية، وزير النقل، عضو في مجلس التعليم العالي ومجلس أبناء الجامعة الأردنية. وحصل على عدة أوسمة رفيعة منها: الكوكب والنهضة والاستقلال من الدرجة الأولى، وأوسمة أخرى من المغرب وتونس والحبشة وماليزيا (٣). [خط وتوقيع عجاج نويهض (٤)] عبد الوهاب يوسف الحكيم (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) من علماء العراق. أعدم في شهر حزيران (يونيو) (٥). عتيق الرحمن العثماني يستدرك على ترجمته: اسمه: عتيق الرحمن عزيز الرحمن العثماني. ولد في ديوبند من أسرة علم وفضل ودين وصلاح، وكان أبوه رئيس هيئة الإفتاء في جامعة ديوبند، وعمه هو المحدّث الفذ النابغة شبير أحمد العثماني، الذي عرف بشيخ الإسلام في باكستان، وكتابه «فتح الملهم بشرح صحيح الإمام مسلم» مشهور. كان مجلسه يجمع الوزراء والعلماء، ورجال الفكر والصحفيين والشعراء من المسلمين وغيرهم .. وفي السنوات الأخيرة من عمره كان متفرّغا للاستماع إلى مشكلات الناس والسعي لحلها. توفي في دلهي بتاريخ ١٣/ ٥/ ١٩٨٤ عن عمر يناهز الثالثة والثمانين (٦). عجاج نويهض يضاف إلى ترجمته: من أعماله الرسمية والحرة:

стр. 708

عمل في المجلس الإسلامي الأعلى بفلسطين من ١٩٢٣ إلى ١٩٣٢، صاحب مجلة «العرب» الأسبوعية ومطبعة «العرب» في القدس من ١٩٣٢ إلى ١٩٣٦. مارس المحاماة من ١٩٣٥ فصاعدا، مدير القسم العربي في دار الإذاعة الفلسطينية (١٩٤٠ - ١٩٤٤)، مساعد رئيس الديوان الملكي في عمّان (١٩٤٩ - ١٩٥٠)، مدير دار الإذاعة الأردنية .. ثم مدير المطبوعات في الحكومة الأردنية. وكان مقيما في رأس المتن بلبنان. توفي في ٢٥ حزيران (يونيو). ويضاف إلى أعماله المذكورة: - النظام السياسي (ترجمة)، ١٩٣٢. - سيرة التنوخي والشيخ الفاضل، ١٩٣٥. - حديث الإذاعة، ١٩٤٢. - أبو جعفر المنصور وعروبة لبنان- لخم والمردة. - التنوخي الأمير جمال الدين عبد الله والشيخ محمد أبو هلال (١). عدنان حسين الحمداني (١٣٥٩ - - ١٤٠ هـ- ١٩٤٠ - - ١٩٨ م) سياسي، حزبي. عضو في القيادة القطرية لحزب البعث بالعراق. تنقل في مراكز إدارية وحزبية مختلفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مكتب رئيس الجمهورية عام ١٩٨٠ م. عمل وزيرا للتخطيط بين ٧٦ - ١٩٧٩ م. أعدم في ٨ آب (أغسطس) بعد وصول صدام حسين إلى السلطة بثلاثة أسابيع (٢). عدنان خليل مردم عزّ الدين فريد (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) العالم الجغرافي. من مصر. توفي في ٢٩ نوفمبر (تشرين الثاني). راجع وقدم لكتب عديدة، ومن مؤلفاته خاصة: - أصول الجغرافيا الاقتصادية (بالاشتراك مع سيد نصر).- ط ٢.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٦٧ هـ. - قطوف من السنة: مختارات من الكلم الجوامع والحكم الروائع.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ، ٤ مج. طبعة أخرى: تونس: دار بو سلامة، ١٤٠٢ هـ. عزّ الدين القبانجي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) عالم من العراق. أعدم في ١ تموز (يوليو) (٣). عزيز علي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) رسام كاريكاتير، ضابط. من سورية. خط وتوقيع .. عدنان خليل مردم علي أحمد الجريتلي (١٣٣٢ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٢ م) عالم اقتصاد. علي الجريتلي ولد في الإسكندرية. حصل على ليسانس التجارة عام ١٩٣٣. حصل على الدكتوراه من جامعة أكسفورد عام ١٩٤٧ م. عاد إلى مصر ليلتحق بهيئة التدريس بكلية التجارة في القاهرة .. ثم شغل العديد من المناصب بعد أن تعاون مع ثورة ٢٣ يونيو في بعض الفترات، فكان نائبا لوزير المالية، ثم وزيرا لها عام ١٩٥٤، ثم اختلف مع قادتها في أعقاب أحداث مارس الشهيرة عند ما قرر مجلس الوزراء إعادة الأحزاب والحياة النيابية، في حين عارض الجريتلي القرار .. فقدم استقالته، ولم يعد يشغل أي منصب حكومي بعد ذلك، ورفض منصب وزير الاقتصاد أكثر من مرة، معقبا على ذلك بقوله: «إن القرار السياسي غير المدروس سوف يخضع الاقتصاد

стр. 709

لإجراءات سياسية تتعارض مع سلامة الاقتصاد الوطني، وهذا ما لا أرضاه لنفسي! ». ثم تم تعيينه ممثلا مقوّما لبرنامج البيئة الدولية التابع للأمم المتحدة في نهاية الستينات، ثم رئيسا للمؤتمر الاقتصادي عام ١٩٨٢. توفي في ٨ تشرين الأول (أكتوبر). وأضاف إلى المكتبة العديد من المؤلفات، أهمها عن النظام المصرفي في مصر، والنظام المصرفي في الدول العربية، وتاريخ الصناعة منذ عهد محمد علي، والتاريخ الاقتصادي للثورة بين ١٩٥٢ - ١٩٦٦. وكان عازما على تقديم كتاب جديد يتناول فيه دور الفساد إبان مراحل النمو في شتى بلدان العالم تحت عنوان «في فضائل، أو في مدح الفساد» (١). علي أمين (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) صحفي. مؤسس مؤسسة أخبار اليوم. وهو شقيق الصحفي المعروف «مصطفى أمين». توفي في ٣ نيسان (أبريل). ومما كتب فيه: - علي أمين: شخصية .. ومدرسة/ عبد الله زلطة.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٧ هـ، ٢٦٣ ص.- (اقرأ؛ ٢٥١). - أسرار علي أمين ومصطفى أمين/ محمد السيد شوشة.- القاهرة: مؤسسة أخبار اليوم، ١٣٩٧ هـ، ٢٧١ ص. ومن مؤلفاته: - أفكار للبيع.- القاهرة: دار أخبار اليوم، - ١٣٧ هـ، ١٨١ ص.- (كتاب اليوم). - دعاء.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٤ هـ، ١٤٠ ص.- (اقرأ؛ ٢٦٠ ص). - فكرة .. في المنفى.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٥ هـ. علي بن حسين العطاس (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) المحدّث، المسند. هو السيد علي بن حسين بن محمد بن حسين بن جعفر العطاس، العلوي، الحسيني، الجاكرتاوي، الأندونيسي. روى عن العلامة عبد الحميد بن محمد علي قدس، ومفتي زبيد علي بن محمد البطاح الأهدل، والشيخ المحقق سليمان بن محمد الأهدل المشهور بالإدريسي، وآخرين. وروى عنه مسند زمانه الشيخ أبو الفيض محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني المكي (٢). علي حمدي الجمال (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م) محرر صحفي. (له ترجمة بديلة في المستدرك الثاني). من مصر. وصفه أحمد بهجت بقوله: «كان زميلا وأستاذا وأخا لعديد من الناس، وقد عملت تحت قيادته .. كان كريما، وديعا، مهذبا، طيب القلب، وعلى خلق جميل. وكان يفيض بالثقة والأدب على من حوله من الأصدقاء والزملاء .. » (٣). علي صالح السعدي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) سياسي، حزبي. من العراق. نفي إلى إسبانيا عام ١٣٨٣ هـ .. مات مقتولا (٤). علي بن عبده دغريري (١٣٧٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٥٧ - ١٩٩٣ م) داعية مشارك. ولد بقرية الدغارير، التابعة لمنطقة جازان بالسعودية، ووالده من أهل العلم، متخرج من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، فربي على الخير والصلاح وحب العلم، وكان من أوائل الناجحين في كل مراحل دراسته. بدأ حفظ القرآن الكريم، ودرس بالمدرسة السلفية في المدينة المنورة، وتخرّج في معهد سامطة العلمي سنة ١٣٩٨ هـ، وحصل على الإجازة من قسم أصول الدين في كلية الشريعة واللغة العربية بأبها، وعلى الماجستير في موضوع «أصول العقيدة في ضوء سورة القصص» من قسم العقيدة بالرياض في جامعة الإمام، وعمل محاضرا في كلية الشريعة التي تخرج منها. ابتعث إلى خارج السعودية، حيث كلّف بالتدريس في المعهد الإسلامي بجيبوتي، فساهم هناك في أعمال الخير، والدعوة إلى الله تعالى بلسانه وقلمه وسلوكه، وشارك في البرامج الإعلامية، وساهم في إنشاء المراكز الإسلامية لتحفيظ القرآن الكريم هناك، وانتهت فترة ابتعاثه في نهاية عام ١٤١٣ هـ، وكان قد سجل الدكتوراه في موضوع «الوعد والوعيد بين أهل السنة والمخالفين: دراسة مقارنة». وبينما كان متوجها مع بعض زملائه من أبها إلى المعرض الدولي للكتاب الذي أقامته جامعة الملك سعود في ١/ ٧/ ١٤١٤ هـ بالرياض لجمع ما يلزم من المراجع لموضوع رسالته، وافته المنية مع آخرين قبل أن يصلوا إلى «الأفلاج» عند ما انقلبت بهم السيارة. كان حليما، متواضعا، كريم الطبع، صادق الحديث، يقابل الإساءة بالإحسان .. وبالإضافة إلى رسالته في الماجستير، صدر له كتاب بعد وفاته، يحوي موضوعات شارك بها في مؤتمرات إسلامية، ومنها محاضرات وخطب، جمعها له والده، وهو

стр. 710

بعنوان: موضوعات مهمة في حياة الأمة.- جدة: الأمل للطباعة الإلكترونية، ١٤١٦ هـ، ١٨٨ ص (١). علي عبد الواحد وافي علي عبد الواحد وافي علي محمد حسب الله (١٣١٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٨ م) عالم فاضل. علي محمد حسب الله ولد في مدينة الإسماعيلية، والتحق بالأزهر، ثم بمدرسة القضاء الشرعي، ثم بمدرسة العلوم. عمل مدرسا في المدارس الحكومية ومدرسة العلوم، وصار أستاذا، ووكيلا للكلية في جامعة القاهرة. وكان زميلا لمجموعة من كبار العلماء، مثل محمد أبو زهرة، وعبد الوهاب خلاف، وإبراهيم بيومي مدكور، وحسن البناء. وعمل بعد إحالته إلى المعاش أستاذا بجامعة الخرطوم، ثم بجامعة الكويت، ثم مستشارا بشركة المقاولون العرب. تؤثر عنه حادثة في عام ١٩٤٨ عند ما قامت الهيئات والوزارات بجمع التبرعات من المواطنين للإسهام في الاحتفال بعيد ميلاد الملك، وعند ما طلبوا منه التبرع ذكر أنه سيكون آخر المتبرعين .. وفي الأخير ذهبوا إليه، وقدموا له الورقة ليدفع ويوقع عليها، فكتب عليها: «إن الواجب على الملك أن يجزل العطاء للشعب وأن يسخو على المواطنين في مثل هذه المناسبة لا أن يجمع منهم التبرعات». ورفض أن يدفع شيئا، وحينئذ سحب جميع زملائه ما دفعوه من أموال! له مؤلفات في الشريعة وأصول الفقه والميراث، وفي تفسير بعض السور القرآنية (٢)، منها: - الرسول ﷺ يعلم الناس مناسكهم في حجة الوداع.- ط ٢.- القاهرة: دار المثقف العربي، ١٣٩٩ هـ. - الفرقة بين الزوجين وما يتعلق بها من عدة ونسب: بحث يتضمن ما ينبغي أن يكون في هذا الموضوع من إصلاح في حدود الفقه الإسلامي.- القاهرة: دار الفكر خط عمر إبراهيم الأزهر العربي، ١٣٨٧ هـ، ٢٨٣ ص. - أصول التشريع الإسلامي.- القاهرة: مطبعة العلوم، ١٣٧١ هـ، ٣٠١ ص. عمر إبراهيم أزهر (١٣٣١ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٢ م) عمر إبراهيم الأزهر

стр. 711

تربوي، حافظ، مقرئ. ولد في مكة المكرمة. لاحظ عليه والده علامات الذكاء فأدخله الكتّاب. حفظ القرآن الكريم منذ نعومة أظفاره. كان والده كثير الأسفار، فيسافر معه ابنه، ويتلقيان العلم ويجالسون العلماء. تخرج في مدرسة الفلاح. درس الفقه الحنفي ودرّسه. من مشايخه: عمر حمدان، محمد سعيد بشناق، عباس عبد العزيز المالكي. عمل موظفا في البريد، ثم بالأمن العام، ثم قضى عمره في الطوافة، في خدمة الحجيج. وكان يجيد العربية والإنجليزية والفارسية والتركية قراءة وكتابة وتحدثا، والأوردية تخاطبا. وقد اعتبر من رواد التعليم في مكة المكرمة، وله جهود في سلك التربية والتعليم ونشر العلم والمعرفة ما يزيد عن ٣٧ عاما، حيث عمل مدرسا بالمدرسة الرحمانية والخالدية. وكان حافظا للقرآن الكريم عن ظهر قلب، أستاذا في تجويده وتفسيره وقراءته، بالإضافة إلى اهتماماته الأدبية والشعرية التي احتفظ بها ولم ينشرها. وهو ذو خط جميل جدا. وكان يتمتع بالحزم والجدية في التعليم، وعرف بالتواضع، وحب الفقراء، والحنان على أبنائه وطلابه، والوفاء لأهله وأصدقائه، والحرص على أداء الصلوات في المسجد الحرام جماعة، وحب العمل، والحفاظ على السلامة اللغوية أثناء التحدث .. وترك مكتبة غنية بأنواع العلوم، بالإضافة إلى الخرائط والخطوط العربية .. توفي يوم الأربعاء ٢ شعبان، ودفن في مقابر المعلاة بالحجون في مكة المكرمة (١). عمر بهاء الدين الأميري (خطه) عمر شافع أبو ريشة (٢) خط عمر بهاء الدين الأميري عمر فروخ .. خطه وتوقيعه على كتاب ترجمه عمر عبد الله فروخ (٣) عمر يحيى (١٣٢٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٧٩ م) أديب، شاعر، لغوي، مدرّس. ولد في حماة. درّس الأدب العربي في ثانويات حلب، والنحو والعروض في جامعتها، ثم أقام في حلب. من مؤلفاته: - البراعم: شعر.- حلب: المطبعة العلمية، ١٩٣٦، ٢١٥ ص. - الوافي بالعروض والقوافي/ للتبريزي (تحقيق بالاشتراك مع فخر الدين قباوة).- حلب: المطبعة العربية، ١٣٩٠ هـ، ٢٥١ ص. - تسهيل الإملاء (بالاشتراك مع آخرين)، ١٩٣٨. - سراب عمري: شعر، ١٣٩١ هـ (٤). عنبرة سليم الخالدي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م) أديبة، مترجمة، داعية إلى تحرر المرأة. هي عنبرة سليم سلام الخالدي، أخت رئيس الوزراء اللبناني صائب، زوجة المربي أحمد سامح الخالدي

стр. 712

(١٨٩٦ - ١٩٥١ م). ولدت ف ي المصيطبة. تلقت دروسها الأولى في البسطا التحتانية، ثم في مدرسة «جمعية ثمرة الإحسان». وفي زمن الحرب الأولى درست في المنزل على عبد الله البستاني صاحب قاموس «البستان»، وشكيب أرسلان، وإسعاف النشاشيبي ... ثم درست في جمعية المقاصد الخيرية، ومار يوسف. وفي عام ١٩٢٥ ذهبت إلى إنكلترا لدراسة الل غ ة الإنجليزية، واطلعت هناك على أحوال الغرب، والتقت برجالات الحركة الوطنية في المنفى. أسست الجمعيات والمنتديات الإصلاحية، وساهمت في الخطوات النسائية الباكرة، وشاركت في إنشاء المصانع وبناء الملاجئ للأيتام زمن الحرب الأولى، وأسست «نادي الفتيات» سنة ١٩١٧ بمساعدة أحمد مختار بيهم، و «الجمعية النسائية» عام ١٩٢٤ مع سلمى صائغ. وبدأت تكتب في الأهرام، حيث تعرفت على العاصمة المصرية في ١٩١٢ و ١٩٢٠. ومنذ زواجها عام ١٩٢٩ شاركت في اجتماعات ونشاطات الحركة الوطنية في فلسطين والمرأة في نضالها. انضمت إلى الجمعيات، وشاركت في المؤتمرات، وصادقت نساء ذوات مناصب ومكانة، مثل مي زيادة، وجوليا طعمة، وعادلة بيهم الجزائري (١). من آثارها: - إلياذة هوميروس (ترجمة).- القدس، ١٩٤٦، ثم القاهرة ١٩٤٧. - الإلياذة/ فرجيل (ترجمة).- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٠ هـ، ٢٦٣ ص (وط ٤: ١٤٠٥ هـ). - الأوذيسة (ترجمة).- القدس، ١٩٤٧ م، ثم ١٩٧٩ م. - جولة في الذكريات بين لبنان وفلسطين.- بيروت: دار النهار للنشر، ١٣٩٨ هـ. عوض الله صالح (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) العالم، الفقيه، الداعية. مفتي السودان. رئيس هيئة إحياء النشاط الإسلامي. عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي. كان علما من أعلام الأمة الإسلامية، ورجلا من الدعاة الإسلاميين الذين حملوا راية الإسلام بثبات وصدق (٢). عوض الله صالح - غ- غانم عبد الجليل (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) تربوي، حزبي. وزير التعليم العالي في العراق. كادر بعثي. أعدم في ٨ آب (أغسطس)، أي بعد ثلاثة أسابيع من استلام صدام حسين السلطة (٣). - ف- فادي متولي المراكبي (١٣٧٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٥٠ - ١٩٨٧ م) صحفي متميز، حقوقي. من محافظة الجيزة بمصر. حصّل الثانوية من مدرسة ناصر بشبرا، والدبلوم من شعبة القانون بمعهد إعداد الفنيين التجاريين، والليسانس في الفلسفة من كلية الآداب بعين شمس، والماجستير في موضوع «فكرة الدولة عند هيجل». فادي متولي عمل فترة في المحاكم. ثم بدأ مسيرته الصحفية بنهاية السبعينات الميلادية بقسم الحوادث في جريدة الجمهورية، ثم إلى قسم الاستماع السياسي، وعاد إلى قسم الحوادث ليرتبط اسمه بتغطية عدد من القضايا الشهيرة، مثل محاكمة قضية الجهاد، واغتيال السادات، وقضايا الفساد. وكان له باب متميز بعنوان «حكاية جريمة». كما شارك في الصفحة الأدبية بالجريدة نفسها، وأجرى خلالها عدة حوارات مع كبار المفكرين والأدباء. وكان له نشاط متميز في «اللجنة المصرية لحقوق الإنسان». توفي في مطلع شهر شباط (فبراير). أعد كتابا يتضمن عصارة فكره

стр. 713

بعنوان «المفسدون في الأرض» ولم ينشر في حياته (١). فارس بطرس (١٣٢٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٢ م) شاعر مهجري. فاروق كمال (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) صحفي من مصر. توفي في ٦ كانون الثاني (يناير) (٢) فاضل رسول- محمد رسول فاضل فاظلو .. مصطفى رياض (١٣٤٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٨ م) مهندس ديكور. هو حفيد رئيس وزراء مصر مصطفى باشا رياض. وهو أول من درس فن الديكور في باريس في أول بعثة أرسلتها الملكة نازلي (أم الملك فاروق). وكانت هذه المهنة محتكرة من قبل الأجانب فقط في مصر. وهو أول من افتتح مكتبا للديكور بالإسكندرية والقاهرة سنة ١٩٥٠ م. (٣) فتحي رزق (١٣٥٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٧ م) مراسل حربي، محرر صحفي عسكري. ولد في الإسماعيلية. حصل على دبلوم الصحافة الأهلية عام ١٩٥٥، بدأ مسيرته الصحفية مراسلا لصحيفة الجمهورية والإسماعيلية بمطلع الستينات الميلادية، ثم انتقل إلى جريدة الأخبار ليلمع اسمه من خلالها، حيث عاش وسط النار والأهوال على جبهة القناة ما بين حرب ١٩٦٧ و ١٩٧٣ مراسلا حربيا، على امتداد (٢٥٠٠) يوم. فتحي رزق وكان بارزا من خلال عضويته بمجلس نقابة الصحفيين من ١٩٨١ إلى ١٩٨٤. وقدم مجموعة من الكتب، هي: - رباعيات سيناء، ٤ ج. - قناة السويس: الموقع والتاريخ. - جسر قناة السويس. - أدباء لا تغرب عنهم الشمس. - وآخر حول الصحافة المصرية على امتداد ١٦٥ عاما مند صدور الوقائع المصرية في عهد محمد علي عام ١٨٢٨ (٤). فتحي الرملي- محمود فتحي الرملي . فتحي القشاوي فتحي القشاوي فهد القحطاني (٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م) كاتب، مؤرّخ، سياسي مناوئ. من السعودية. سمعت أنه قتل، ربما في بيروت. فهد القواسمة (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م) فهد القواسمة

стр. 714

دبلوماسي، مناضل. رئيس بلدية في الضفة الغربية .. ثم أبعد من الوطن. كانت له اتصالاته على الساحتين العربية والدولية .. قام بدور أساسي في التحضير لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في عمّان في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) ١٩٨٤ م، وفي هذا المجلس انتخب لأول مرة عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كما عيّن مسئولا عن شؤون الوطن المحتل، وهي مسئولية كان يتولاها خليل الوزير (أبو جهاد). اغتيل بعد فترة وجيزة من انعقاد المجلس المذكور في عمّان (١). فهمي حافظ الآغا (١٣٣٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٨ م) عالم، مجاهد، خطيب. من كبار العلماء في فلسطين. خطيب المسجد الكبير في خان يونس. كان من الأعضاء النشيطين في الهيئة العربية العليا لفلسطين، وأحد المجاهدين الذين بذلوا ما في وسعهم للدفاع عن فلسطين. وكانت جنازته حافلة في قطاع غزة (٢). فؤاد صوايا (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٦ م) قاض، إداري، تربوي، دبلوماسي. ولد في وادي العرائش بلبنان. درس في الكلية الشرقية بزحلة، ومنها إلى الكلية الوطنية بعبدات، ثم معهد الحقوق بدمشق، وعاد ليدخل سلك القضاء في لبنان، قاضيا للصلح في حاصبيا، ثم في راشيا، ثم بيت الدين، ثم في الشمال، فقاضيا في كسروان، ومنها إلى قصر العدل في بيروت، ثم محافظا للجنوب عام ١٩٤٧، فمحافظا للشمال بالوكالة، ثم إلى محافظة جبل لبنان، ثم مديرا عاما للمواصلات، ومنها إلى المديرية العامة للتربية الوطنية والفنون الجميلة. وأشرف على إنشاء دار للمعلمين. فؤاد صوايا وفي عام ١٩٦٦ عين مديرا عاما في قصر الرئاسة، وختم حياته بالإدارة العامة للداخلية، إلى جانب كونه الأمين العام للمجلس الأعلى للطائفة الكاثوليكية. ومثل لبنان في معظم المؤتمرات التربوية العالمية التي عقدت أثناء وظيفته التربوية. وكان عضوا في اللجنة الوطنية للأونيسكو. وحصل على أوسمة عديدة من بلدان مختلفة (٣). فؤاد محيي الدين (١٣٤٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٤ م) حزبي، سياسي، طبيب. ولد بمحافظة القليوبية، مركز كفر شكر. درس بمدرسة الإبراهيمية، وحصل على البكالوريوس في الطب من جامعة القاهرة عام ١٩٤٩، والدكتوراه في الأشعة. عمل سكرتيرا عاما لنقابة الأطباء واتحاد المهن الطبية، وانخرط في العمل السياسي منذ ذلك الوقت، فكان عضوا بلجنة العمال والطلبة عام ١٩٤٦ وأصدر وقتذاك مجلة تعمل على محاربة الاستعمار والحكم الفاسد. كان «ممثلا» للشعب في البرلمان على مدى ١٧ عاما، تقلد خلالها رئاسة لجان الشئون الصحية، والشئون العربية، والشئون الخارجية، وحضر أثناءها البرلمانات الدولية. وكان محافظا للشرقية، والجيزة، ووزيرا للحكم المحلي، والصحة، وشؤون مجلس الشعب، وكان أمينا للاتحاد الاشتراكي في عهد عبد الناصر، وسكرتيرا لحزب مصر العربي الاشتراكي في عهد السادات، وأمينا للحزب الوطني الجديد في عهد مبارك. وفي أعقاب اغتيال السادات عينه الرئيس مبارك رئيسا للحكومة (من يناير ١٩٨٢ - يونيو ١٩٨٤) إلى جانب توليه منصب الأمين العام للحزب الحاكم. مات في شهر شوال (٥ حزيران- يونيو) بمكتبه في مقر رئاسة الوزراء (٤). فوزي عبد المجيد القاوقجي (٥) فيصل الوائلي يضاف إلى ترجمته: هو من مواليد النجف (١٣٤١ هـ- ١٩٢٢ م). ومن مؤلفاته: - آثار العراق ومشاريع الري.- القاهرة، ١٣٨٥ هـ. - الكاشيون في العراق. - من أدب العراق القديم.- بغداد،

стр. 715

٨٤ - ١٣٨٧ هـ، ٢ مج. - ت ق ديم مجلة سومر.- بغداد، ١٣٨٣ هـ، ١٣٨٥ هـ (١). - ق- قاسم بن أحمد الصّدّيقي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) فقيه شافعي. هو قاسم بن أحمد بن محمد الصّدّيقي القصاب اللنجاوي. من مدينة لنجة بإيران، على الساحل الشرقي من الخليج مقابل الإمارات العربية المتحدة. ينتهي نسبه إلى أبي ب ك ر الصديق ﵁. كان والده عالما كبيرا، تخرج على يديه علماء (ت ١٣٢٣ هـ). الشيخ قاسم بن أحمد الصديقي القصاب تعلم في أول أمره على يد الشيخ أمان الحبشي، والشيخ محمد حسن القنبري. ثم رحل إلى الحجاز وتتلمذ هناك وانتفع من كبار علماء الحرمين الشريفين. ورجع إلى لنجة، وتولى التدريس في المدرسة الأحمدية، حتى تخرج على يديه خلق كثير، منهم الشيخ حسن الرضوان. ثم هاجر إلى دبي سنة ١٣٦٠ هـ، وبقي هناك إلى وفاته يوم السابع من ذي الحجة. له كتاب في علم التوحيد (٢). قاسم حسن شبر منعا للالتباس، يلاحظ في ترجمته: في المصدر الأول لترجمته ورد اسمه «قاسم شبر»، وأنه أعدم في ٣٠ حزيران. وفي المصدر الثاني ورد باسم «قاسم حسن شبر». وفي المصدر الجديد- المثبت في الحاشية- ورد اسم «قاسم شبر العالم» وأنه أعدم في ٢ تموز (يوليو) (٣). قحطان الشعبي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) سياسي. أول رئيس لجمهورية اليمن (الجنوبية). تولى الحكم بعد الاحتلال البريطاني، من ١٣٨٧ - ١٣٨٩ هـ (١٩٦٧ - ١٩٦٩ م). وكان زعيم الجبهة القومية منذ عام ١٣٨٧ هـ، أو قبله؟ ثم اعتقل بعد الإطاحة به فيما سمي ب «الحركة التصحيحية» في ٢٢ يونيو (حزيران) ١٩٦٩ م .. واعتبر هو من جناح اليمين، والذين أطاحوا به (سالم ربيع علي وعلي ناصر محمد) ماركسيين .. توفي في ٧ حزيران (يونيو) (٤). - ك- كاتب ياسين يزاد في ترجمته: كاتب ياسين وقد سمح له وزير العدل بإقامة مسرح شعبي متنقل، قدم من خلاله أعمالا داخل الجزائر وخارجها، معظمها باللهجة المحلية: «هز فاليزتك يا علي»، «احمل حقيبتك يا علي»، «حرب الألفي سنة»، «فلسطين المخدوعة»، «صوت النساء»، «ملك الغرب». وكان يرفض مبدأ التعريب، وينادي بإبراز اللهجات المحلية. حصل على جوائز عالمية .. كجائزة الدولة الفرنسية الكبرى للآداب، وجائزة اللوتس الدولية للآداب عن منظمة كتاب آسيا وإفريقيا (٥) .. كاظم الداغستاني- محمد كاظم كامل سليم البابا

стр. 716

كا م ل ليلة- محمد كامل ليلة. كامل يوسف الحكيم (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) من علماء العراق. أعدم في شهر حزيران (يونيو) (١). كانستانتان تساتسوس (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) مستشرق (؟ ). عضو في أكاديمية المملكة المغربية. توفي بأثينا يوم الجمعة ٨ صفر، الموافق ٢٢ أكتوبر (تشرين الأول). كمال الدين جلال (١٣٢١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٦ م) أحد علماء الصحافة. وهو أول مصري يحصل على الدكتوراه في الصحافة. درّس فنّ الصحافة وتاريخها في الجامعات المصرية. توفي في ١٢ شباط (فبراير) (٢). كمال الدين رفعت يلاحظ في ترتيب اسمه: كمال الدين رفعت اسمه الثلاثي هو: كمال الدين محمود رفعت. العلامة مبشر الطرازي .. خطه وتوقيعه على كتاب له - ل- لطفي سوس فام (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) أستاذ، مترجم. من مصر. أستاذ الأدب الفرنسي بجامعة الإسكندرية. توفي في ٣ تشرين الثاني (نوفمبر). ومما ترجمه: - كانديد، أو، التفاؤل/ فولتير.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٦٦ هـ. لطفي أبو النصر (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) مؤسس المعهد القومي للأورام بمصر. توفي في ٣ تشرين الأول (أكتوبر) (٣). - م- ماجد أبو شرار يضاف إلى ترجمته: صدرت فيه دراسة بعنوان: الأديب الفلسطيني والأدب الصهيوني؛ الفلسطيني في أشعار إبراهيم طوقان؛ ماجد أبو شرار من خلال قصصه/ عادل الأسطة.- د. م: منشورات شمس، ١٤١٣ هـ، ١٠٩ ص. مالكولم كير (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) رئيس الجامعة الأمريكية ببيروت. اغتيل في ١٨ كانون الثاني (يناير) (٤). مبشر محمد الطرازي يضاف إلى مؤلفاته: - نبذة من السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأكمل التحية، مع اعترافات الأجانب المنصفين عليها.- القاهرة: المؤلف، ١٣٨٨ هـ. - المرأة وحقوقها في الإسلام.- بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٥ هـ، ٢٢٧ ص.

стр. 717

متّى عقراوي (١٣١٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٢ م) تربوي. ولد في الموصل. نال شهادة البكالوريوس في الآداب من الجامعة الأمريكية ببيروت سنة ١٩٢٤ م، وكان رئيسا لجمعية العروة الوثقى فيها. حصل على الدكتوراه في التربية من جامعة كولومبيا سنة ١٩٣٤ ودرس هناك على أساتذة، منهم الفيلسوف جون ديوي (ت ١٩٥٢ م). عاد إلى العراق وعمل معيدا لدار المعلمين العالية في بغداد، ثم مديرا عاما للتعليم العالي. زار العديد من الدول العربية لمعرفة أوضاع التعليم فيها، واستدعته منظمة الأونسكو في باريس فاهتم بنشر التعليم الإلزامي، وعاد إلى العراقليكون أول رئيس لجامعتها ٥٧ - ١٩٥٨ م. طاف شرقا وغربا، وعمل مع الأونسكو مرة أخرى، وذهب إلى دول جنوب شرق آسيا التسع لدراسة موضوع التعليم العالي والتنمية فيها .. واستقرّ أستاذا في الجامعة الأمريكية ببيروت ثم رئيسا لدائرة التربية من ١٩٦٣ إلى تقاعده سنة ١٩٧١، وبقي مستشارا تربويا للعديد من وزارات التربية والجامعات في المشرق والمغرب العربي. تزوج في لبنان، وبقي هناك إلى أن وافته المنية في شهر أيار (مايو). متّى عقراوي له أبحاث ودراسات عديدة بالعربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية نشرت في عدد من المجلات العالمية والموسوعات المتخصصة، وترك منجزات كثيرة، وله عدة مؤلفات، منها: - العراق الحديث: وهو النص العربي للقسم الأول من رسالة الدكتوراه التي قدمها بالإنجليزية .. - الديموقراطية والتربية/ جون ديوي (ترجمة بالاشتراك مع زكريا ميخائيل).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٩٤٦ (ط ٢: ١٩٥٢ م). - مشروع التعليم الإجباري في العراق.- بغداد، ١٩٣٧ م. - التربية في الشرق الأوسط العربي (تأليف بالاشتراك مع رودريك ماثيوز؛ ترجمة من الإنجليزية أمير بقطر).- بيروت: المطبعة العصرية، ١٣٦٩ هـ، ٧٤٦ ص. - إصلاح الخط العربي، ١٩٤٥. - تقرير عن التعليم في الكويت.- القاهرة، ١٩٥٥. - محاضرات في تطوير البرامج.- بيروت، ١٩٦٤. - مذكرات التاريخ القديم.- بغداد، ١٩٢٧ م (١). مجدي وهبة (٢) محمد إبراهيم (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) داعية إسلامي. من الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين بالمنيا في مصر (٣). محمد إبراهيم (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) طبيب متخصص. عميد أطباء القلب، منشئ طب القلب في مصر. توفي في ٧ كانون الأول (ديسمبر). من مؤلفاته: - القلب بين الصحة والمرض.- القاهرة: جامعة القاهرة، ١٣٧٩ هـ، ١٦ ص (أصله محاضرة). محمد إبراهيم جبر (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) أديب، لغوي، داعية. الرئيس الفخري لجماعة دار العلوم بالقاهرة، ورئيسها السابق، وأمينها العام على امتداد سنوات طويلة. كانت حياته حافلة بالدفاع عن العربية لغة وأدبا، وذودا عن الإسلام دينا وسلوكا، وكفاحا من أجل القائمين بأمرهما دعاة ومعلمين. لقي الكثيرمن العنت وهو يؤدي رسالته، اعتقالا، وسجنا، وفصلا، فلم تلن له قناة، ولم ينل الاضطهاد شيئا من عقيدته وإيمانه وصلابته في الحق. توفي ظهر يوم الاثنين ٢٩ محرم (٤). محمد بن أحمد السديري (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) أمير، راوية، شاعر شعبي. من السدارا، من آل زايد، من الدواسر بالسعودية. مواهبه متعددة، متوافرة المعارف (٥). من مؤلفاته: - أبطال من الصحراء.- الرياض: الدار الوطنية السعودية، ١٤٠٣ هـ، ٣١٤ ص. - الدمعة الحمراء.- الرياض: الدار الوطنية السعودية، ١٤٠١ هـ، ١٥٥ ص. - ديوان محمد بن أحمد بن محمد السديري.- ط ٣.- جدة: دار الأصفهاني،

стр. 718

١٤٠٩ هـ، ٢٤٣ ص. - الحداء. - الملحمة الزايدية. محمد أحمد سليم (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) عالم. من القليوبية بمصر (١). محمد أحمد شطا (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) عالم، مربّ. أحد كبار رجال التعليم بالسعودية. من مكة المكرمة. كانت له مكتبة عامرة ضمت مجموعة كبيرة من كتب العلوم الشرعية والمؤلفات الحديثة في شتى فنون المعرفة، أهديت إلى مكتبة مكة المكرمة، واستقلت هناك بفهرس خاص، بلغ مجموع العناوين ٨٠٠ عنوان. له رسائل ومحاضرات في الشريعة والتاريخ والأدب (٢). محمد أحمد فرغلي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) مهندس. خبير القطن بمصر. توفي في ٧ آذار (مارس) (٣). له مذكرات بعنوان: عشت حياتي بين هؤلاء.- القاهرة: مطبعة الأهرام، ١٤٠٤ هـ، ٢٣٨ ص. وله أيضا: تل سامر: مسرحية رمزية في ثلاثة فصول.- القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ١٣٨٢ هـ، ١٧٥ ص.- (مشروع نشر الكتاب الأول؛ ٦). محمد إدريس السنوسي (١٣٠٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٣ م) الترجمة البديلة: بلاغ من الديوان الملكي الملك محمد إدريس السنوسي

стр. 719

ملك ليبيا. هو محمد إدريس (إدريس الأول) ابن محمد (الملقب بالمهدي) ابن محمد بن علي السنوسي. ولد في واحة جغبوب في شرق ليبيا (ولاية برقة حينذاك) من أسرة عربية عريقة ترجع إلى الأدارسة حكام المغرب الأقصى ... وانتقل أسلافه إلى الجزائر حيث سميت الأسرة بالسنوسية نسبة إلى أحد كبارها ... أسس جده الطريقة السنوسية، وجعل مركزها واحة الجغبوب قبيل وفاته. تولى ابنه (محمد المهدي) رئاسة الطريقة، وانتشرت في أيامه الزوايا في إفريقيا والعالم العربي .. وتوفي عام ١٣٢٠ هـ بينما كان ابنه (محمد إدريس) صغيرا، حيث أسندت الرئاسة بالوكالة إلى ابن عمه السيد أحمد الشريف، الذي ظل يمارس مهامه في وجه التغيرات الدولية وظروف الحرب العالمية والمطابع حتى عام ١٩١٦. تمكن المترجم له بعد ما تولى رئاسة الطريقة من عقد هدنة مع الإيطاليين بموجب اتفاقية أركوما عام ١٩١٧، وبموجب اتفاقية ثانية بعد عامين تأسس برلمان برقة التي كانت تحت سلطته، إلا أن الإيطاليين احتلوا ولاية طرابلس الغرب عام ١٩٢٢، بينما كانت رغبة الطرابلسيين التوحد مع برقة تحت رايته. ولم يكن بإمكانه مقاومة التوسع الإيطالي الاستعماري في تلك الفترة، فانتقل إلى مصر، وظل فيها حتى احتلال الحلفاء ليبيا عام ١٩٤٢، ثم عاد إلى ليبيا نهائيا عام ١٩٤٧. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) عام ١٩٤٩ قررت الأمم المتحدة أن يختار ممثلو الولايات الثلاث مستقبلها في مجلس منتخب. فاختار المجلس محمد إدريس ملكا على كيان دستوري موحد وحمل اسم إدريس الأول. وأعلن استقلال ليبيا فعليا في ديسمبر (كانون الأول) عام ١٩٥١. وحكم الملك حتى عام ١٩٦٩ م ... وبينما هو في زيارة علاجية بتركيا وقع انقلاب أول سبتمبر (أيلول) عام ١٩٦٩ بقيادة العقيد معمر القذافي .. وأعلنت ليبيا جمهورية (علمانية). توفي الملك محمد إدريس في ٢٥ أيار (مايو) (١). وفي حديث عنه يقول رئيس الوزراء- في عهده- «مصطفى أحمد بن حليم»: التربية الدينية للملك إدريس ونشأته في وسط دعوة إسلامية نقية تهدف لنشر تعاليم الدين الحنيف وإقامة حكم إسلامي يستند أولا وقبل كل شيء على شريعة الله، كل هذه المؤثرات جعلت الملك إدريس يقدم ما يعتقده حكما لشريعة الله على أي حكم ورد في القانون الوضعي أو الدستور الذي أقرته هيئة الأمم المتحدة عند إقرارها استقلال البلاد (٢). محمد أنيس (١٣٤١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٦ م) مؤرّخ معاصر. ولد في القاهرة. كان أول دفعته في الليسانس عام ١٩٤٣ بقسم التاريخ في آداب القاهرة، ثم حصل على دبلوم معهد التربية العالمي عام ١٩٤٥، وسافر إلى لندن ضمن بعثة دراسية للحصول على الدكتوراه التي أحرزها عام ١٩٥٠ من جامعة برمنجهام عن بحثه باسم «الاهتمام البريطاني بمصر في القرن الثامن عشر» ثم عاد إلى مصر لمواصلة عمله في الجامعة، حتى أصبح رئيسا لقسم التاريخ بالجامعة، ثم توطدت صلته بالصحافة ورأس قسم الأبحاث بجريدة الجمهورية، كما رأس مركز التاريخ بجريدة الأهرام، وعمل نائبا لرئيس تحرير مجلة الكاتب، وكان ضمن اللجنة التي شاركت في صياغة (الميثاق الوطني) من أساتذة التاريخ. وهو من المهتمين أو المنتمين إلى مدرسة التفسير الاجتماعي للتاريخ. محمد أنيس توفي في لندن إثر عملية جراحية في شهر آب (أغسطس). له مؤلفات عديدة، مثل: دراسات في وثائق ثورة ١٩١٩، المراسلات السرية بين سعد زغلول وعبد الرحمن فهمي، ثورة ٢٣ يوليو وجذورها، صفحات من تاريخ مصطفى كامل، حقائق جديدة عن الجبرتي، مدرسة التاريخ المصري في العصر العثماني، تطور المجتمع المصري من الإقطاع إلى ثورة يوليو، حريق القاهرة، دراسة في تاريخ العراق الحديث (٣). وله أيضا: - الدولة العثمانية والشرق العربي (١٥١٤ - ١٩١٤).- القاهرة: مكتبة الأنجلو مصرية، - ١٣٩ هـ، ٢ مج. - ٤ فبراير ١٩٤٢ في تاريخ مصر السياسي.- القاهرة: مكتبة، مدبولي. محمد بن برجس الأسعدي (٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م) شاعر شعبي. هو محمد البرجس الناصر العتيبي. من أهل الزلفي، من الأساعدة بالسعودية. حفظ القرآن الكريم، وحفظ مقاطع من الشعر العربي، وله كثير من الأشعار في جميع الأغراض (٤). محمد بهجة بن محمد بهاء الدين البيطار (١٣١١ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٧٦ م) عالم، فقيه، أديب، مؤرخ، مصلح. ولد بدمشق في أسرة دمشقية عريقة، جدها الأعلى من الجزائر. وكان والده

стр. 720

عالما أديبا، فنشأ في حجره، وتلقى عليه مبادئ علوم الدين واللغة، وعلى أعلام عصره مثل جمال الدين القاسمي، ومحمد الخضر الحسين، ومحمد بدر الدين الحسني، ونال الإجازة منهم في العلوم العقلية والنقلية. اختير عضوا في جمعية العلماء، ثم في رابطة العلماء بدمشق، وتولى الخطابة والإمامة والتدريس في جامع القاعة بالميدان خلفا لوالده، ثم في جامع الدقاق حتى وفاته. تنقل في وظائف التدريس في سورية والحجاز ولبنان، ودرّس في الكلية الشرعية بدمشق التفسير والأخلاق، وفي دار المعلمين العليا، ثم في كلية الآداب، وبعد التقاعد قصر نشاطه على المحاضرات الجامعية والتدريس الديني. وكان عضوا في المجمع العلمي العربي، ومشرفا على مجلته. له رحلات ومواقف علمية طيبة. ومؤلفات عديدة، ورسائل وردود. توفي في غرة جمادى الآخرة (١). ومن مؤلفاته: - مسائل الإمام أحمد/ أبو داود السجستاني (تعليق).- ط ٢.- بيروت. - البخلاء/ الجاحظ (تعليق؟ ). - المعاملات في الإسلام. - أسرار العربية/ أبو البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري (تحقيق).- دمشق: المجمع العلمي العربي، ١٣٧٧ هـ، ٤٩٦ ص. - كلمات وأحاديث.- بيروت: المكتب الإسلامي، ١٣٩٤ هـ، ١٤٨ ص. - الموفي في النحو الكوفي/ صدر الدين الكنغراوي الإستانبولي (شرح).- دمشق: المجمع العلمي العربي، د. ت. - نقد عين الميزان، ١٣٣١ هـ. - نظرة في النفحة الزكية، ١٩٢٢ م. - النفحة على النغمة والمنحة. - قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث/ محمد جمال الدين القاسمي (تحقيق وتعليق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، المقدمة ١٣٥٣ هـ، ٤١٥ ص. - الكوثري وتعليقاته (قدم له وعلق عليه محمد حمد الحمود).- ط ٢.- الطائف: دار الفاروق، ١٤١٠ هـ، ٥١ ص. - الرحلة النجدية الحجازية: صور من حياة البادية ١٣٣٨ هـ.- دمشق: المطبعة الجديدة، ١٣٨٧ هـ. - الإسلام والصحابة الكرام بين السنة والشيعة (من: مجموع السنة).- د. م. د. ن. - الثقافتان الصفراء والبيضاء (ثم صدر بعنوان كلمات وأحاديث). - تفسير سورة يوسف، ١٩٣٩. - حياة شيخ الإسلام ابن تيمية: محاضرات ومقالات ودراسات.- دمشق: المكتب الإسلامي، ١٣٨٠ هـ، ٢٢١ ص. - الفضل المبين على عقد الجوهر الثمين، وهو شرح الأربعين العجلونية/ تأليف محمد جمال الدين القاسمي (تقديم وتحقيق).- بيروت: دار النفائس، ١٤٠٣ هـ، ٥٢٧ ص. - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر/ لجده عبد الرزاق البيطار، ٨١ - ١٣٨٣ هـ. محمد التابعي محمد وهبة (١٣١٤ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٦ م) صحفي. سمي بمحمد التابعي تبركا بالشيخ التابعي. ولد في بحيرة المنزلة، وأسرته من المنصورة بمصر. التحق بالمدرسة الأميرية الابتدائية. وأدمن على قراءة القصص الشعبية وتأثر بها. جاء إلى القاهرة والتحق بالمدرسة السعيدية الثانوية. وحصل على البكالوريا من العباسية الثانوية بالإسكندرية، وكان متميزا في الجغرافيا والتاريخ واللغة العربية. درس الحقوق. وكتب في الصحافة منذ ١٩٢١ .. وبدأ رحلته الطويلة في الصحافة، فأنشأ أكبر مجلتين في مصر «آخر ساعة» و «روز اليوسف»، ثم جريدة «المصري» ... واعتبر رائدا أول من رواد الصحافة. مات يوم الجمعة ٢٤ ديسمبر. صدر فيه كتاب بعنوان: محمد التابعي/ بقلم صبري أبو المجد.-[القاهرة]: مكتبة التعاون الصحفية.- (أعلام الصحافة العربية؛ ١) (٢). محمد التابعي ومن مؤلفاته: - ألوان من القصص.- القاهرة: دار الهلال، ١٣٩١ هـ. - مذكرات سفير.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠١ هـ.

стр. 721

- من أسرار الساسة والسياسة: مصر ما قبل الثورة.- القاهرة: مطابع دار القلم- ١٣٨ هـ، ٣٢٧ ص. - السفارات في الإسلام.- القاهرة: مكتبة مدبولي، ١٤٠٨ هـ. - رسائل وأسرار.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٠ هـ، ١٦٠ ص.- (اقرأ؛ ٣٣). محمد تيسير ظبيان (صورته ... ) محمد جمال الهاشمي يضاف إلى ترجمته: ومن شعره: هذا هو القرآن يهتف صارخا ... بالمسلمين محرّضا ومشدّدا كونوا يدا لا تلتوي كي تأمنوا ... خصما يمدّ بكل زاوية يدا ومن الحماقة أن نصدّق حاقدا ... في حبّه وأن نسالم ملحدا وخذوا من القرآن نهجا ما نبا ... بالسالكين ولا أضاع مقصدا (١) محمد جميل بيهم محمد جميل بيهم صورة لجريدة الجزيرة التي أنشأها محمد تيسير ظبيان محمد تيسير ظبيان امام الصخرة المشرفة سنة ١٣٨٣ هـ.

стр. 722

محمد حسن عواد (١) محمد حسين الذهبي (٢) الشيخ محمد حسين الذهبي محمد حسين عبد الفتاح محمد حسين عبد الفتاح محمد حسين العفيفي (١٣٤١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨١ م) كاتب صحفي ساخر. من أدباء الفكاهة. عرف باسم: محمد عفيفي، واسمه الكامل: محمد حسين عبد الوهاب العفيفي. محمد حسن عواد .. خطه وتوقيعه محمد عفيفي ولد بمركز الزفتي في محافظة الغربية بمصر. أنهى تعليمه الابتدائي والثانوي بالغربية، وفي القاهرة حصل على ليسانس الحقوق عام ١٩٤٣، ثم حصل فيما بعد على دبلوم الصحافة، ثم بدأ مسيرته الصحفية مع محمد التابعي بمجلة آخر ساعة، وحرر بابا تحت عنوان «ابتسم من فضلك» .. بعد أن عمل لمدة عام كامل في مجلة «اضحك» التي كانت تصدر عن دار مسامرات الجيب، ومن آخر ساعة انتقل إلى «أخبار اليوم» وحرر بابا آخر بعنوان «هذا وذاك» وفي بداية الستينات انتقل إلى دار الهلال ومكث بها عشر سنوات، كان يحرر خلالها الباب الساخر بمجلة الكواكب تحت عنوان

стр. 723

«بيني وبينك» وكان يوقعه باسم «واحد». وفي منتصف الأربعينات عاد إلى أخبار اليوم وانضم لأسرة تحرير ملحق آخر الأسبوع وحرر بابا جديدا بعنوان «للكبار فقط» سجل فيه عدة مواقف ساخرة ناقدة بأسلوب خفيف إلى جانب كاريكاتير مصطفى حسين، وكان في بداية حياته الصحفية يضع أفكار صور الكاريكاتير التي كان يرسم معظمها الفنان «صارو خان». مات فجر السادس من شهر كانون الأول (ديسمبر) وقد ترك وراءه كما هائلا من النكت والأقوال في «معركة السخرية». وكتب وصيته فجر رحيله بجريدة الأخبار يقول: «عزيزي القارئ .. يؤسفني أن أخطر لك بشيء قد يحزنك بعض الشيء وذلك بأنني قد توفيت .. وأنا لا أكتب لك هذه الكلمة بعد الوفاة- ديصعبة شوية- وإنما أكتبها قبل ذلك، وأوصيت بأن تنشر بعد وفاتي». وكتب الفكاهة بداية من مجموعته القصصية بعنوان «أنوار» التي نشرها عام ١٩٤٦، وكتابه الذي صدر بعد رحيله بعنوان «القطة والسحلية» وما بينهما صدر له تائه في لندن، وضحكات عابثة، إضافة إلى روايته ذائعة الصيت باسم التفاحة والجمجمة- التي تحولت إلى مسلسل إذاعي وفيلم سينمائي أيضا، وقد سبق أن نشرته دار المعارف عام ١٣٩٣ هـ في سلسلة اقرأ عدد ٣٦٥، الأناقة ونحن، أنا، حالة قططية، السيدة الركيكة، كيف تشتري خروف العيد، رسالة إلى ولدي (١). محمد حسين محسن الحكيم (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) من علماء العراق. أعدم في شهر حزيران (يونيو) (٢). محمد الحمد العمري (١٣١٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٦ م) أديب، مترجم، دبلوماسي، عاشق للكتب! ولد في مدينة الرس بالسعودية. انتقل مع أبيه إلى عنيزة ودرس فيها على بعض المشايخ، منهم عبد الله المانع، وعبد الرحمن السعدي، وحفظ القرآن على الشيخ سليمان الدامغ. سافر إلى الهند، ودرس في دار الحديث الرحمانية في دلهي، ثم التحق بالجامعة الملية، وأتم الدراسة فيها عام ١٣٥٢ هـ، وتعلم هناك الأوردية والإنجليزية والفارسية والألمانية، وكان يصدر هناك نشرات تحوي معلومات عن الحج وأخبار السعودية في عهد الملك عبد العزيز. وعاد ليعين ترجمانا للأوردية والإنجليزية في الديوان الملكي، ثم سكرتيرا أول في القنصلية السعودية في فلسطين، ثم نقل إلى الشعبة السياسية في الديوان الملكي، وظل فيها حتى بلغ التقاعد الوظيفي سنة ١٣٨٤ هـ. وكان مولعا بالكتب، يشتريها من سائر البلدان التي زارها على كثرتها، حتى أقام في داره مكتبة عظيمة تحوي أكثر من عشرة آلاف من نفائس الذخائر العلمية في شتى فروع المعرفة، مخطوطها ومطبوعها. واشترت منه جامعة الرياض مجموعة طيبة. وكان مولعا بالأدب والشعر، راوية للأخبار والقصص النادرة، وفي مكتبته ٣٥٠ ديوان شعر فصيح، و ٨٠ ديوانا للشعر النبطي. ويزوره باحثون وكتاب وشعراء للاستذكار والمحاورات، في ندوة مسامرة أسبوعية، ثم شهرية. وافاه الأجل يوم ١٢ ذي القعدة بعد مرض دام أربع سنوات (٣). محمد الخمار الكلنوني (١٣٦٨ - ١٤١١ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٩١ م) شاعر. من المغرب. محمد خوجه أكرم (١٣٤٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٥ م) معلّم، مقرئ، خطيب، عالم. ولد في مكة المكرمة، تلقى تعليمه الأولي في المدرسة الفخرية، ثم المعهد العلمي السعودي، ودرّس في الطائف ثم مكة، عمل مديرا لمدرسة عكاظ المتوسطة، وموجها تربويا بمدارس الثغر النموذجية بجدة حتى إحالته على التقاعد ١٤٠٣ هـ. كان ينوب بالإمامة والخطابة في مسجد ابن عباس في الطائف، وعند ما نقل إلى الطائف عين إماما في مسجد قصر خزام، ثم في مسجد الأميرسلمان بن عبد العزيز. كان عضوا في لجنة التحكيم لمسابقة القرآن الكريم الدولية، وانتدب إلى ماليزيا لأجل التحكيم مرتين: ١٣٩٦ و ١٣٩٧ هـ، وفي مانيلا عام ١٣٩٩ هـ، ومثل وزارة المعارف في مؤتمر التعليم الإلزامي الذي أقيم بالقاهرة عام ١٣٧٥ هـ. كان مربيا فاضلا، حازما في إدارته، دمث الأخلاق، ناصحا، لم يجمع شيئا من حطام الدنيا، بعيدا عن المجاملات. توفي يوم ٢٨ رمضان بعد أن صلّى التراويح إماما في مسجده، وكانت تلك الليلة موعدا لختم القرآن الكريم، وأتبع التراويح بالوتر، وفي الثالثة منها وقف يقنت بالدعاء والتبتل والتذلل إلى الله، وخلفه جموع من المصلين يؤمّنون على دعائه، وكان من جملة المصلين أبناؤه، وبناته وزوجته في مصلى النساء، وبينما هو يدعو هبط ساجدا، ولقي وجه ربه .. ﵀ (٤). محمد أبو الخير زين العابدين (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) العالم الرباني. أصل أسرته من أكراد العراق، حيث هاجر والده الشيخ محمد الكردي من

стр. 724

شمال العراق إلى مدينة أنطاكية، ثم إلى مدينة حلب، حيث استقرّ في منزل متواضع قرب الجامع الكبير، وصار يدرّس في مدرسة الأحمدية. وأكمل ابنه محمد أبو الخير تحصيله العلمي على يد والده في أنطاكية ولمّا يبلغ الخامسة والعشرين من عمره. وكان يدرّس في المدرسة الخسروية، التي سميت فيما بعد بالكلية الشرعية، ثم تحولت إلى الثانوية الشرعية، يدرّس مادة العقيدة والتفسير، ويلقي خطب الجمعة في جامع الشعبانية، وتستغرق خطبته ساعة كاملة، ينقل فيها المستمعين إلى عالم غريب من الروحانية والصفاء، وضاق الجامع بروّاده، فنقل الشيخ إلى جامع السبيل لتتجه إليه الجموع من جديد، فخصص درسا في التفسير قبل صلاة الجمعة لمدة نصف ساعة، وبعد الخطبة أيضا يجلس نصف ساعة مع الناس وطلبة العلم. وكان مهموما بمشكلات الأمة الإسلامية، وفي ثنايا دروسه في الفصل كان يتعرّض لأحوال المسلمين، وغفلتهم، وجهلهم بالمصير الذي يساقون إليه .. وعند ما لوحظ أثره في الناس، والإقبال عليه من كل مكان، وهداية كثير من شباب الجامعة على يديه، وعرض الأموال عليه لإنفاقها في الدعوة والجهاد .. عزل عن الخطبة والتدريس في المسجد، بل والتدريس في الثانوية الشرعية أيضا. في عام ١٩٥٠ م جرت في سورية انتخابات برلمانية لوضع دستور دائم لسورية، فكان له دور بارز في توحيد كلمة العلماء للمطالبة بأن يكون دستور الدولة مستمدا من الشريعة الإسلامية، وبيّن لهم أن هذه هي الفرصة الأخيرة ولن يتمكنوا بعدها من عمل شيء، واجتمعت كلمة علماء حلب ودمشق وحماة وحمص. وراجعوا المسئولين في ذلك ... وكان ذا فراسة عجيبة في الأشخاص، وربما قال لمن حوله في أحدهم: هذا الشاب طاقة يستطيع أن يقود جيشا. ويقول في غيره: هذا يستطيع أن يربي جيلا لو وفرت له الأجواء. وكان يعيش عيشة الكفاف، ولا يقبل هدية أو صدقة من أحد. وربما سار من بيته إلى الثانوية الشرعية مقرّ تدريسه راجلا لأنه لا يملك أجرةالحافلة، فضلا عن أجرة سيارة الأجرة. وكان أثرياء حلب يحبونه ويجلونه ويعرضون عليه المال الكثير، ولكنه يأبى ذلك، لعهد بينه وبين ربه. وكان يتشوّق إلى أداء فريضة الحج وزيارة مسجد الرسول ﷺ ، ولكن ما ملك في يوم من الأيام المال الذي يمكنه من ذلك .. إلى أن تمت مفاجأة .. فحجّ بفضل الله، ثم عاد، وعاش صفاء روحيا نادرا، ثم ازدادت عليه الأمراض، وأصبح يمشي على الأرض ولكن روحه وفكره في عالم آخر! وكان كثيرا ما يبكي على حال المسلمين، ويدعو الله اللطف بأمة محمد ﷺ . ولم تطل به الأيام حتى توفاه الله تعالى في مدينة حلب (١). وله تلاميذ صاروا أساتذة جامعات وعلماء .. أمثال الدكتور مصطفى مسلم، الأستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. محمد خير بن عمر الحلواني (١٣٥٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٨٧ م) أديب، نحوي. ولد في حلب وتعلم بها. حصل على الدكتوراه في الأدب من جامعة عين شمس بالقاهرة في موضوع «الاحتجاج وأصوله في النحو العربي». درّس الأدب العربي في جامعة حلب وثانوياتها، والنحو والبلاغة في جامعة اللاذقية. كتب دراسات أدبية ومقالات لغوية في دوريات عديدة، مثل: العربي، الآداب، الأديب، المعرفة، حضارة الإسلام، الجندي. محمد خير الحلواني من مؤلفاته: - مسائل خلافية، تأليف أبي البقاء العكبري (تحقيق)، حلب: مكتبة الشهباء، ١٣٨٩ هـ. - العرب وأدب اليونان، حلب: مطبعة الأصيل، ١٣٨٩ م، ١٢٦ ص. - المنهل من علوم العربية، (بالاشتراك) بيروت: مطابع دار لبنان ١٣٨٨ هـ، ٦٢٠ ص. - المعين في الأدب الحديث (بالاشتراك)، ١٣٨٣ هـ. - المنجد في الإعراب والبلاغة (بالاشتراك)، ١٣٨٢ هـ. - سحيم عبد بني الحسحاس: شاعر الغزل والصبوة.- حلب: مكتبة الشهباء. - الخلاف النحوي بين البصريين والكوفيين.

стр. 725

- الواضح في النحو والصرف (١). محمد رسول فاضل ملا (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) سياسي، حزبي. زعيم جماعة كردية منفصلة في إيران. اغتيل في فيينا بتاريخ ١٤ تموز، مع عبد الرحمن قاسملو الأمين العام للحزب الديموقراطي الكردي ونائبه عبد الله آذار (٢). محمد رسول ملا محمد رشاد سالم (خطه) محمد رشوان (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م) وزير شؤون مجلس الشعب والشورى في مصر. مات في ٢٥ تموز (يوليو) (٣). محمد بن زبن العتيبي يضاف إلى ترجمته: ووالده أيضا كان شاعرا، فتنقّل في مجلسه يحمل الدلّة ويصبّ للشعراء الكبار القهوة، ويستمع إلى حكاياتهم، ورافق عددا محمد رشاد سالم .. خطه على كتاب حققه (درء تعارض العقل والنقل) منهم بعد أن أصبح في مستواهم بالشاعرية. تنقّل مع والده في جميع أنحاء الجزيرة، وعاش في الجوف، ثم في الكويت، واستقرّ في الرياض موظفا في إمارة منطقة الرياض. أشرف على صفحة «الخزامى» في جريدة الرياض لأكثر من عشر سنوات. توفي وهو يراجع أحد النصوص لتقديمه إلى الطباعة (٤)! محمد زكي عبد القادر محمد زكي عبد القادر محمد سجاد اليوسفي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) من علماء العراق. أعدم (٥). محمد سراج خراز (١٣٣٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٣٥٨ - ١٩٨٧ م) شاعر، تربوي. محمد سراج خراز ولد في مكة المكرمة. التحق بالمعهد العلمي السعودي وتخرج منه

стр. 726

عام ١٣٦٣ هـ. من أساتذته: محمد با بصيل، مصطفى يغمور، عبد الله خوجة. دخل المدرسة اللاسلكية. عمل مديرا للثانوية العزيزية بمكة، ثم كبيرالمفتشين بإدارة التعليم بمكة، عمل بعدها في وزارة المعارف بالمنطقة الغربية. قضى خمسين عاما مدرسا ومربيا وموجها إداريا. ومن أبرز تلاميذه حسن آل الشيخ وزير التعليم العالي، وعبد الوهاب عطار، وعمر فقيه، وآخرون. نبغ في الشعر مبكرا، وسمي ب «شاعر المعهد» وقد نظم قصيدة «الكعبة المشرفة» التي درست لطلاب المرحلة الابتدائية، وكانت أول قصيدة نظمها وهو في سن الدراسة. ويعد من الشعراء الرواد في الحياة الأدبية السعودية. توفي في شهر ربيع الأول. صدر له ديوان وحيد عام ١٣٩٧ هـ بعنوان «غناء وشجن» عن دار الرفاعي بالرياض، و ٩٠% من شعره لا يزال مخطوطا في قصاصات الجرائد والمجلات تنتظر من يجمعها وينشرها (١). محمد سعاد جلال يضاف إلى ترجمته: محمد سعاد جلال وكانت له منزلته في الأوساط العلمية، في الأزهر وغيره. وله رحلات كثيرة. درّس في السودان وسورية، وكتب في الصحف والمجلات، وذكر أن له ستة آلاف مقالة معدة للنشر (٢). محمد سعيد الشيباني (١٣٤٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٧ م) عالم، داعية، قارئ، خطيب، مترجم. ولد بدبع الداخل، وهي منطقة تابعة محمد سعيد العامودي .. خطه وتوقيعه على كتاب له للحجرية، ومنها انتقل مع بعض أهله إلى عدن. فقد بصره في العام الثامن من عمره، وقد عوّضه الله عن ذلك بحافظة واعية، فالتحق بمعهد المكفوفين في عدن، ودرس بطريقة اللمس، وأمكن له هنالك إجادة اللغة الإنجليزية، وطاف على علماء عدن بمساجدها، فأخذ عنهم ثقافته الإسلامية. ومن أبرز مشايخه: الحافظ محمد سالم البيحاني، ومحمد حزام المقرمي، والغرباني، ثم كان خطيبا لجامع الروضة بحارة القلوعة من عدن، وأسسّ مدرسة تحفيظ القرآن، وعقد حلقة تعليم العلوم الإسلامية، وحث المواطنين على مقارعة المستعمر الإنجليزي حتى تمّ الاستقلال سنة ١٩٦٧. وبعد أن منيت تلك البلاد بالحكم الشيوعي نزح إلى الشمال، واستقر بالحديدة، حيث كان من أبرز المؤسسين لمعهد النور العلمي بها، ولبث خطيبا لمسجد العمال حتى وافاه الحق فجر يوم الأحد ٢١ جمادى الأولى. ومن أبرز معالمه الدعوية أنه لإتقانه الإنجليزية كانت تستدعيه الاتحادات الطلابية الإسلامية والجاليات العربية والإسلامية بأوروبا وأمريكا، فكان بارعا في ترجمة المواعظ إلى الإنجليزية (٣). محمد سعيد العامودي (٤) محمد سعيد فريد (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) محرر في جريدة الأهرام القاهرية. توفي يوم ٢ آب (أغسطس). محمد سعيد المسلم يلاحظ في ترجمته: اسمه الكامل: محمد سعيد موسى المسلم. ... نشر معظم إنتاجه الأدبي في مجلات العرفان، والكتاب، وصوت البحر وهو شاعر، وكاتب مقالة (٥).

стр. 727

ومن مؤلفاته الأخرى: شفق الأحلام. محمد سليم فليفل (١٣١٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٦ م) محمد سليم فليفل .. في أواخر حياته ملحن. عميد موسيقى الأناشيد الوطنية في لبنان. بعد دار المعلمين في بيروت التحق سنة ١٩١٩ بالمدرسة الحربية في استانبول. عين ضابطا في الدرك اللبناني. لحّن مع أخيه محمد عام ١٩٢٢ النشيد الأول «سوريا يا ذات المجد» للشاعر مختار التنير. وفي عام ١٩٢٣ شكلا فرقة موسيقى الأفراح الوطنية. ثم عيّنا أستاذين للموسيقى في مدارس المعارف اللبنانية والمقاصد الإسلامية. وأسسا موسيقى الدرك اللبناني، و «البيت الموسيقى» الذي غدا نقابة الموسيقيين اللبنانيين. حصل على وسام الأرز اللبناني، ووسام الاستحقاق السوري المذهّب لتلحين النشيد الوطني السوري «حماة الديار عليكم سلام» من شعر خليل مردم. وجميع الألحان العسكرية اللبنانية من مآثره، وبرامج في الإذاعة، منذ ما قبل الاستقلال حتى ١٩٧٥ مع أخيه محمد. وكتبهما تحتوي على عشرات الأناشيد مع نوتاتها. ومن الأناشيد التي بدوي الجبل .. رسم محمد سليمان الأحمد على ديوانه لحناها: «في سبيل المجد» للشاعر عمر أبو ريشة، و «موطني»، و «الفدائي» للشاعر إبراهيم طوقان (١) .. محمد سليمان الأحمد يضاف إلى ترجمته: وصدر كتاب بعنوان: بدوي الجبل محمد سليمان الأحمد: مختارات/ اختارها وقدم لها مدحت عكاشة.- دمشق: دار المجلة الثقافية، ١٣٨٨ هـ، ١٠٤ ص (٢). محمد السيد شوشة (١٣٣٦ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩٠ م) الكاتب الساخر! ولد في «أبو كبير» بمحافظة الشرقية في مصر. حفظ القرآن الكريم على الشيخ إسماعيل جعفر. التحق بشركة للدعاية السينمائية، ثم بمؤسسة أخبار اليوم عام ١٩٤٧. كوّن فريقا للتمثيل. حصل على دبلوم معهد السينما عام ١٣٨٨ هـ، ثم معهد السيناريو. رأس تحرير مسلسلات كتب: أنغام من الشرق، حياة النجوم، الدراسات السينمائية، الروائع. كان مديرا لمكتب دار «الصياد» و «الشبكة» اللبنانيتين بالقاهرة. عضو في عدة جمعيات فنية ومراكز ثقافية. نال عدة شهادات تقدير. كتب في صحف ومجلات: الصباح، وأبو الهول، والرسالة، ومنبر الشرق،

стр. 728

واللواء، وروز اليوسف، وصباح الخير ... وغيرها. وعرف بأسلوبه الساخر وكتاباته الفنية الشعبية، وما إلى ذلك. مات في ١٢ ذي القعدة، وأصدر حوالي خمسين كتابا في النقد والقصة والسيرة والصحافة والفن .. منها: أسرار الصحافة، أسرار علي أمين ومصطفى أمين، روز اليوسف أول صحيفة سياسية في العالم العربي، أحمد رامي شاعر الشباب الدائم، ٨٥ شمعة من حياة توفيق الحكيم، توفيق الحكيم في قصصه، عبد الوهاب الموسيقار المليونير، عبد الوهاب موسيقار العرب، كمال الشناوي، توفيق الحكيم المفكر الديني، ١٠٠ قصة وقصة (ترجمة) (١) .. محمد شلبي يوسف (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) سياسي، إداري. رئيس مجلس الدولة في مصر. توفي في ٣ كانون الثاني (يناير) (٢). محمد الصادق إبراهيم عرجون (٣) محمد الصادق عرجون محمد صبيح عبد القادر يضاف إلى آخر ترجمته: توفي في التاسع من شهر نيسان (أبريل) من السنة المذكورة. ومما وقفت على عناوين كتبه: - عن القرآن.- القاهرة: مطبعة عيسى الحلبي، ١٣٥٨ هـ، ٢٤٩ ص.- (القرآن: بحث جديد). ثم صدر بعنوان: بحث جديد عن القرآن الكريم.- ط ٦.- القاهرة: دار الثقافة العامة، ١٣٨٦ هـ، ٢٠٦ ص. - المعتدون اليهود: وإن عدتم عدنا.- د. م: مكتبة الشباب، ١٣٨٩ هـ، ٣٣٥ ص. - روسيا.- القاهرة: دار الثقافة للجميع، ١٣٦٥ هـ، ١٨٨ ص.- (سلسلة المذاهب والشعوب؛ ١). - طريق الحرية: صفحات من الحرب العالمية الثانية.- القاهرة: دار القاهرة، - ١٣٧ هـ، ٦٨ ص.- (سلسلة التاريخ الحديث؛ ٢). ثم صدر عن دار التعاون ببيروت. - علي [بن أبي طالب].- القاهرة: دار الثقافة العامة، ١٣٥٨ هـ، ١٥٩ ص.- (كتاب الشهر؛ ٢). - خالد بن الوليد.- القاهرة: دار الثقافة العامة. - فؤاد الأول.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٤ هـ، ١٦٩ ص.- (كتاب الشهر). - ابن السعود.- القاهرة: دار الثقافة العامة، ١٣٥٩ هـ، ١٦٠ ص.- (كتاب الشهر). - نور الله.- القاهرة: المكتبة التعاونية. - شيانج كاي- شيك.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٤ هـ، ١٧١ ص.- (كتاب الشهر). هتلر.- القاهرة: دار الثقافة العامة، ١٣٥٦ هـ، ١٥٦ ص.- (كتاب الشهر). - تشرشل.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٤ هـ، ١٧٣ ص.- (كتاب الشهر). - النيل.- القاهرة: دار الثقافة العامة، ١٣٦٤ هـ. - طارق بن زياد؛ أبو مسلم الخراساني.- القاهرة: دار الثقافة العامة.- (كتاب الشهر؛ ١٢). - بطل لا ننساه: عزيز المصري وعصره.- بيروت: المكتبة العصرية. محمد طاهر بن غلام نبي البنج بيري (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٦ م) عالم، مفسّر، فقيه. ولد في بلدة بنج بير، مقاطعة مردان، في الولاية الشمالية الغربية الحدودية «سرحد» بباكستان. قرأ على علماء بلده. جاهد مع آخرين ضد الإنجليز، فسجن عدة أشهر، ثم تابع دراسته في بلدة مكهد. وفي عام ١٣٥١ هـ اتجه إلى رئيس المفسرين والمحدثين، الصوفي الزاهد حسين علي، فقرأ عليه التفسير والحديث والفقه والتصوف، والمنطق على غلام رسول، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند ليدرس هناك أيضا، وحج عام ١٣٥٦ هـ، وقرأ في مكة المكرمة الصحاح الستة على الشيخ عبيد الله السندي. وعاد للدعوة والجهاد، فأسس «جماعة إشاعة التوحيد والسنة» عام ١٣٥٧ هـ، وقام بتدريس العلوم الشرعية، وركز على تصحيح العقيدة ونبذ البدع والفجور والشرك، فذاع صيته وقصده الناس وطلبة العلم. وحصلت بينه وبين الآخرين محاورات ومشادات عنيفة، بسبب منهجه في العقيدة ..

стр. 729

وله مؤلفات عديدة، منها: - الانتصار لسنة سيد الأبرار. - حقيقة المودودي. - العرفان من أصول القرآن. - المصافحة. - ضياء النور لدحض البدع والفجور. - البصائر للمتوسلين بأهل المقابر. - طبقات المفسرين. - سمط الدرر في ربط الآيات والسور. - تعليقات على الصحيحين (لم تطبع) وله رسائل كثيرة حول موضوعات مختلفة (١). محمد طلعت عيسى (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) باحث اجتماعي. من مصر. أستاذ العلوم السياسية والاجتماعية. توفي في ٢٨ تشرين الثاني (ديسمبر). له مؤلفات في مجال تخصصه، منها: - الرعاية الاجتماعية للأحداث المنحرفين (بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: مطبوعة مخيمر، - ١٣٩ هـ، ٣٣٨ ص. - خدمة الجماعة (بالاشتراك مع عدلي سليمان).- القاهرة: مكتبة القاهرة الحديثة، ١٣٨٢ هـ. - فلسفة التغيير المخطط.- القاهرة: مكتبة القاهرة الحديثة، ١٣٩١ هـ، ٤٧١ ص. خط محمد عالي حمراء وتوقيعه (علي دمر) محمد عالي حمراء محمد عبد الحليم عيسى (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) داعية كبير، مجاهد كريم. أمضى عشرات السنين وهو يدعو إلى الله، ويعمل للإسلام مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر، حتى بعد أن أضناه المرض بشتى صنوفه. وكان بيته في بنها ملتقى العاملين المجاهدين، يجدون فيه العون والنصح والتأييد، ولم يصرفه الاعتقال عن وجهته، ولم يخش بطش الظلم في سبيل دعوته (٢). محمد عبد الحميد سلامة (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) داعية، مجاهد. من مصر. كانت حياته مليئة بالعمل الجاد، والجندية الصادقة، في سبيل رفع راية الإسلام، حتى وفاته (٣).

стр. 730

محمد عبد الحميد مرداد (١) محمد عبد الحميد مرداد محمد عبد الخالق حسونة (١٣١٦ - ١٤١٢ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٩٢ م) سياسي، تربوي، دبلوماسي. ثاني أمين عام لجامعة الدول العربية. حصل على إجازة في القانون. تقلد عدة مناصب (وزارة المعارف، وزارة الخارجية) قبل ثورة، ١٩٥٢. عيّن أمينا عاما لجامعة الدول العربية بعد عبد الرحمن عزام من ١٤ سبتمبر أيلول ١٩٥٢ حتى قدم استقالته عام ١٩٧٢. توفي في ٢١ يناير (كانون الثاني) (٢). محمد عبد السلام الزيات (١٣٣٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٧ م) سياسي، قانوني، إداري. ولد في مدينة دمياط بمصر. تخرج في كلية الحقوق بالقاهرة عام ١٩٤٠، حصل على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي والقانون من جامعة باريس، محمد عبد الحميد مرداد .. خطه وتوقيعه على كتاب له والماجستير في العلوم السياسية. محمد عبد السلام الزيات بدأ حياته العملية بمكتب رئيس الوزراء، وعمل مديرا للمكتب الفني بمجلس الأمة، ثم مديرا عاما للأبحاث بالمجلس، ثم اختير أمينا عاما للمجلس. وزار بلدانا عديدة من العالم خلال عمله هذا، واشترك في المؤتمرات البرلمانية الدولية. وتولى منصب السكرتير الدائم للشعبة المصرية البرلمانية في الاتحاد البرلماني الدولي. وفي أعقاب أحداث ١٩٧١ م اختاره السادات وزيرا للدولة لشئون مجلس الأمة، وكان وزيرا للإعلام بالنيابة، ثم مستشارا للرئيس، ونائبا لرئيس الوزراء في وزارة عزيز صدقي عام ١٩٧٢، كما اختير رئيسا لجمعية الصداقة المصرية السوفيتية، ومقررا للجنة المصرية للدفاع عن الحريات. واعتقل في حملة سبتمبر عام ١٩٨١ م. توفي في الأسبوع الأول من شهر تموز (يوليو) على أثر أزمة قلبية أثناء مشاركته في اجتماع المجلس المصري للسلام. من أبرز مؤلفاته: - التنظيم السياسي. - مصر إلى أين؟ (٣) محمد عبد السلام فرج (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) أمير تنظيم الجهاد في مصر. أعدم مع زملائه الأربعة: خالد الإسلامبولي، حسين عباس، عبد الحميد عبد السلام، عطاطايل. وكان قد صدر فيهم حكم الإعدام بتاريخ ٧ آذار (مارس)، ونفذ الحكم في الخامس عشر من الشهر الذي يليه

стр. 731

(جمادى الآخرة). وهو صاحب الكتاب المشهور: «الفريضة الغائبة» (١). محمد عبد العزيز الربيع محمد عبد العزيز الربيع محمد بن عبد العلي الحسني الندوي يضاف إلى ترجمته: وهو من تلاميذ العلّامة أبي الحسن الندوي الذي قال فيه: وهو بمثابة ابني، وفلذة كبدي، وقد نشأ تحت سمعي وبصري .. وكانت القرائن والآثار تدلّ على أنّه سيقدّم كتاباتي ويعلق عليها، ويعنى بنشر آثاري، ويسجل حوادث حياته ويؤرّخها .. ولكنه مات في ريعان شبابه». ومن مؤلفاته التي ذكرها: - الإسلام الممتحن - تناقض تحار فيه العيون وتطابق يسرّ به المؤمنون. - العالم الإسلامي بين التبعية والذاتية. - مصر تتنفس. - إلى القيادة العالمية. - المنهج الإسلامي السليم.- الكويت: دار القلم، ١٤٠٤ هـ، ١٢٥ ص (٢). محمد عبد الغني حسن نموذج من خط محمد عبد العزيز الربيع أعلاه: خط عمر فروخ على كتاب له، وأسفله خط محمد عبد الغني حسن

стр. 732

محمد عبد القادر المبارك (١) الشيخ محمد المبارك في آخر صورة له محمد عبد الله الشفقي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) أديب، مترجم. من مصر. توفي في ١٦ كانون الأول (ديسمبر). من آثاره: - كيف يفكر نهرو والصحفي الهندي ر. ك. كرانجيا؟ / تقديم راداكريشنان (ترجمة)؛ مراجعة حسين الحوت.- القاهرة: الدار القومية للنشر، د. ت - كيف تخرج الأفلام للهواة؟ / توني روز (ترجمة)؛ مراجعة فريد المزاوي.- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والنشر، - ١٣٨ هـ، ٢٠٣ ص. محمد عبد الله عنان محمد عبد الله عنان محمد عبد الله مليباري يضاف إلى ترجمته: صدر فيه كتاب بعنوان: المليباري حارس العربية/ زهير محمد جميل كتبي.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٤١٣ هـ، ٣٧٨ ص (٢). محمد عبده غانم محمد عبده غانم محمد عبد الوهاب محمد يضاف إلى ترجمته: محمد عبد الوهاب وألف فيه محمد السيد شوشة كتابين، هما: عبد الوهاب الموسيقار المليونير، وعبد الوهاب موسيقار العرب (٣). محمد عزة دروزة يضاف إلى ما كتب فيه: محمد عزة دروزة: وفاء له في الذكرى العاشرة لرحيله/ يحيى جبر، أريج دروزة.- نابلس: مكتبة الجمعية، ١٤١٤ هـ، ٥١ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية). محمد عزة دروزة

стр. 733

خط وتوقيع محمد عزة دروزة (١) محمد عفيفي- محمد حسين العفيفي محمد بن علي الحبشي (١٢٩٩ - ١٤١٤ هـ- ١٨٨١ - ١٩٩٤ م) عالم، صوفي، مرشد، ولد في مدينة سيوون بحضرموت، في بيت علم وشرف ورفاهية وضيافة. قرأ القرآن الكريم على الشيخ سعيد بازهير مؤذن مسجد الرياض في ذلك الحين. وتتلمذ في العلوم الشرعية والعربية على والده العالم العلامة علي بن محمد بن حسين الحبشي العلوي، وأحمد بن عبد الرحمن السقاف، ومحمد بن سالم باطويح. وفي النواحي الصوفية على السيد حسين بن محمد بن حسين الحبشي. وكان بطيئا في تعلمه، متراخيا عنه، على ما يعرف من حياة المترفين من أبناء الذوات والأعيان. ولكنه كان موهوبا ذكيا، فاستطاع أن ينجح في أنواع العلوم، مع السعة الأدبية والخيال الخصب، فدخل حياة التدريس، ولازم أباه في زياراته المستمرة إلى تريم والنبي هود وحريضة ودوعن وعمد، للإرشاد والتنقل بين المريدين، إلى أن توفي والده عام ١٣٣٣ هـ حيث جعله وصيا على الرباط ومسجد الرياض، فسلك طريق والده في برامجه العلمية .. ولم يكن في أول أمره واعظا، غير أنّه لما تهافتت السنون على ظهوره في مقام والده شعر بلزوم متابعة الوعظ، فصار يداوم عليه، وتفتحت نفسه لذلك، فكان يسترسل فيه من غير تكلف ولا توقف، وصار واعظا مؤثرا تدمع لعظاته الأعين، كما تتصاعد الزفرات ويتعالى النحيب من ذوي القلوب الرقيقة. قصد الحرمين الشريفين، ثم قصد جاوة، وعاد إلى مدينة سيوون عام ١٣٤١ هـ ... .. ويبدو أنّه عاد إلى أندونيسيا ليستقر هناك من بعد، حيث أصبح رئيس المجلس الإسلامي الأعلى. وقد توفي هناك، وصلّى عليه جمع غفير من المسلمين، يتقدمهم الرئيس الأندونيسي، ووزير الشئون الدينية، وسفراء الدول العربية والإسلامية ... (٢). محمد علي رجائي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) رئيس إيران. قتل في انفجار مروع بمبنى مجلس الوزراء في طهران، ومعه رئيس الوزراء محمد جواد باهونار في ٣٠ آب (أغسطس).

стр. 734

محمد علي السنوسي (١) محمد علي ماهر (١٣٣٦ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٩ م) صحفي، إذاعي، كاتب درامي إسلامي. محمد علي ماهر ولد بمدينة طهطا في محافظة سوهاج بمصر. بعد الثانوية التحق بوظيفة إدارية في القصر العيني بالقاهرة، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وكان بحثه الذي تقدّم به للتخرج من المعهد بعنوان «الإمكانات الدرامية في القرآن». ساهم في تأسيس إذاعة «صوت العرب» التي انطلقت من القاهرة في أيار (مايو) عام ١٩٥٣ خاصة في مجال الدراما .. وهو من الرعيل الأول من مؤسسي جريدة «الجمهورية»، حيث عمل فيها منذ صدورها في الأسبوع الأول من ديسمبر ١٩٥٣ ولمدة عشرين عاما، عندها هجرها مضطرا للمرة الثانية والأخيرة في خريف عام ١٩٧٣ .. كانت المرة الأولى في أعقاب مذبحة الصحفيين الشهيرة بالجمهورية التي ارتبطت باسم حلمي سلام (أغسطس ١٩٦٤ - مايو ١٩٦٥). وشملت ٦٦ صحفيا كان بينهم المترجم له، والثانية في أعقاب سلسلة مقالاته الملتهبة بالعدد الأسبوعي من «الجمهورية» التي نشرها في سبتمبر ١٩٧٣ تحت عنوان «همزة فوق واو المؤلف»، حيث فضل الانسحاب .. ورحل إلى بيروت، ثم استقرّ في الكويت مستشارا فنيا محمد بن علي السنوسي .. خطه على ديوانه .. لإذاعتها على مدى تسع سنوات (١٩٧٨ - ١٩٨٧) قدم خلالها العديد من البرامج والمسلسلات الدينية التي حظيت بتقدير العالم الإسلامي ومنها: أمةالقرآن- رجال حول الرسول- إحياء علوم الدين للإمام الغزالي- قصة الخلق- مطلع النور- رجال مؤمنون ونساء مؤمنات، إلى جانب العديد من البرامج والمسلسلات الدينية التي كتبها لمعظم إذاعات الدول العربية إن لم تكن كلها ومنها: سيرة بن هشام- الهدى والنور- البخلاء- الصاعد إلى السماء- النبي في الميدان، بالإضافة إلى مسلسله الإذاعي الذائع الصيت «أحسن القصص» الذي قدم في البرامج الرمضانية بالوطن العربي. لكن أشهر أعماله على الإطلاق هو فيلم «الرسالة» عن السيرة النبوية، الذي شارك في الكتابة معه الحكيم والشرقاوي والسحار، ومن إخراج مصطفى العقاد. كما كتب سيناريو وحوار فيلم «أهل الكهف» الذي لم ينفذ في حينه. ولم يجمع أيا من برامجه وأعماله الفنية في كتاب، سوى كتاب بعنوان «مسلم يقرأ الميثاق» (٢). محمد علي آل ناصر الدين (١٣٢٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٠ م) صحفي. محمد آل ناصر الدين والده الأمير علي ناصر الدين التنوخي مؤسس جريدة الصفاء سنة ١٨٨٦ أحد أركان النهضة الصحافية والأدبية في لبنان (ت ١٩٢٢ م). درس مبادئ القراءة والكتابة في مدارس

стр. 735

القرية، ثم في مدرسة المعارف الحميدية، ثم المدرسة الداودية. وانتقل إلى بيروت سنة ١٩٢٠، وكان به ميل إلى الصحافة، فأخذ يتمرن على الكتابة. وفي سنة ١٩٢٢ تسلم إدارة جريدة المنبر التي لم يكتب لها الاستمرار، فكتب في جرائد ومجلات مختلفة، إلى أن أسس جريدته «المضمار» التي لم يطل عمرها أيضا. وعاد لمزاولة الكتابة في بعض صحف بيروت، وراسل جريدة البيان ونهضة العرب اللتين تصدران في أمريكا، ثم تولى تحرير مجلة الضحى (درزية دينية) سنين طويلة. وكان شاعرا. وبدأ مع صديقه سلمان جابر في تأليف تاريخ «مشاهير بني معروف» ثم عاقتهما عن المواصلة فيه أزمات الحرب الثانية .. مات في ١٥ كانون الثاني (يناير)، ودفن في مدفن الأسرة بتربة الدروز (١). محمد عمر توفيق يضاف إلى ترجمته: وصدر فيه كتاب بعنوان: محمد عمر توفيق: العقل الكبير/ زهير محمد جميل كتبي.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٤١٥ هـ، ٥٢٤ ص (٢). محمد عيتاني (٣) محمد عيتاني محمد عمر توفيق ... خطه وتوقيعه محمد الفاضل يضاف إلى ترجمته: ولد في صافيتا بسورية. حاصل على الدكتوراه في الحقوق. درّس في كلية الحقوق بجامعة دمشق. من مؤلفاته الأخرى: - محاضرات في الجرائم السياسية.- القاهرة: معهد الدراسات العربية العالية، ١٣٨١ هـ، ٢٢١ ص. - الوجيز في أصول المحاكمات الجزائية.- دمشق: جامعة دمشق، ١٣٨٠ هـ. - المبادئ العامة في قانون العقوبات. - قضاء التحقيق. - التعاون الدولي في مكافحة الإجرام. - مبادئ الدفاع.- دمشق: جامعة دمشق. - الجريمة السياسية وضوابطها.-[القاهرة]، ١٣٨١ هـ. - المبادئ العامة في التشريع الجزائي.- دمشق: مطبعة الإحسان، ١٣٩٢ هـ، ٣٦٨ ص (٤). محمد فتحي (١٣٢٨ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٦ م) إعلامي، مذيع عريق. محمد فتحي ولد في المنصورة. حصل على إجازة في الآداب- لغة إنجليزية من جامعة القاهرة. نجح في اختبار

стр. 736

المذيعين في «الإذاعة اللاسلكية للحكومة المصرية» عام ١٩٣٤ ليصبح أحد أهم أعمدة الإذاعة المصرية على امتداد تاريخها، وليصبح أبرز المذيعين: صوتا وأداء ولغة. وكان واحدا من ثلاثة قامت الإذاعة المصرية على أكتافهم فور تسلمها من شركة ماركوني وتمصيرها في منتصف الثلاثينات الميلادية، وهم: محمد فتحي، وعلي خليل، ومدحت عاصم. ويعتبر المترجم له رائد رواد الإذاعة، حيث كان صوته أول صوت سمعه الملايين من المصريين عند افتتاحها، كما كان أول مدير للبرامج العربية، وأول من قدم الأدب العالمي من خلالها، إضافة إلى تقديمه لعدد من المذيعين والمطربين والمطربات. وارتبط اسمه بفن التمثيلية الإذاعية أيضا .. وبالإضافة إلى مراكزه في الإذاعة شارك جلال الدين الحمامصي في تأسيس وكالة أنباء الشرق الأوسط، ثم معهد الإعلام بجامعة القاهرة- الذي تحول إلى كلية فيما بعد- وعمل أستاذا غير متفرغ للإعلام في جامعات القاهرة والرياض وأم درمان. اختير مستشارا ثقافيا لمصر في كل من لندن وبون، كما تولى تحرير مجلة الإذاعة القديمة المعروفة باسم مجلة «الراديو المصري»، وعمل ناقدا إذاعيا بمجلة الإذاعة والتلفزيون، وأخبار اليوم، والأهرام. توفي في أول كانون الأول (ديسمبر) (١). من مؤلفاته: - عالم بلا حواجز. - الإذاعة المصرية في نصف قرن، ٢ مج. - الحق في الاتصال: تقرير عن الوضع الحالي/ ديزموند فيشر (ترجمة)؛ مراجعة شعبة الترجمة العربية باليونسكو.- باريس: اليونسكو، ١٤٠٤ هـ، ٦٣ ص.- (تقارير ودراسات في مجال الاتصال الجماهيري؛ ٩٤). - المنظور الاجتماعي للاتصال الجماهيري/ تشارلز.- ر. رايت (ترجمة).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٣ هـ، ١٧١ ص. محمد أبو الفضل إبراهيم (١٣٢٢ - ١٤٠١ - ١٩٠٤ - ١٩٨١ م) الأستاذ، المحقق، المدقّق، عاشق التراث. ولد في جزيرة شندويل من محافظة سوهاج بمصر، في أسرة تنتمي إلى سلالة النبيّ ﷺ . ولما كان مولده بعد ثلاث أخوات له، نذره والده للأزهر الشريف، وكان الوالد على صلة قرابة بالشيخ محمد هارون (والد المحقق عبد السلام) وأخيه الشيخ أحمد هارون، وهما من كبار علماء الأزهر، وعرف عن طريقهما الشيخ محمد شاكر وكيل الأزهر، لأنه يصاهر آل هارون. فنشأ مع أبناء العلماء، وخالطهم في الأزهر وفي بيوتهم، وتكونت بينه وبينهم صداقات مبكرة، وعرف عن طريقهم الكتب، وحبب إليه اقتناؤها والحفاظ عليها. وكان مفتونا بكتابات الأديب مصطفى صادق الرافعي، وأسلوب الشيخ عبد العزيز البشري. بعد الأزهر تقدم لمدرسة القضاء الشرعي، وحين أغلقت تحول طلابها إلى مدرسة دار العلوم، فدخل التجهيزية، فدار العلوم، ليحصل منها الليسانس عام ١٩٣٤. وتدرّج في سلك الوظائف إلى أن أصبح مديرا للقسم الأدبي بدار الكتب المصرية، ثم مديرا للشئون المكتبية، ثم رئيسا للجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وكان عضو لجنة إحياء التراث في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالقاهرة، والمشرف على اللجنة التي قامت بتحقيق كتاب «الأغاني» للأصفهاني بتكليف من الهيئة المصرية العامة للكتاب. وكانت تعقد في منزله ندوة أدبية بعد صلاة المغرب كل يوم جمعة، وكان يؤمّها أساتذة باحثون من دول عديدة، ودامت أكثر من ٣٠ عاما. وبلغ سن الإحالة إلى المعاش عام ١٣٨٤ هـ ليكمل تحقيق كتب تراثية عديدة، ويحتل مكانه بين الصف الأول من محققي التراث الإسلامي. وكان أول ما بدأ به هو كتابة «قصص القرآن الكريم» الذي ظهر في كتاب يحمل أسماء أربعة من المؤلفين، بينهم محمد جاد المولى، ذكر أن المترجم له هو المؤلف الحقيقي لها .. وكانت وفاته في شهر كانون الثاني (يناير) (٢). محمد فهمي عبد اللطيف (١٣٢٢ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٤) محرر صحفي، لغوي، ناقد، كاتب إسلاميات. محمد فهمي عبد اللطيف.

стр. 737

تخرج في كلية اللغة العربية بالأزهر. عمل موظفا بوزارة الشئون الاجتماعية. اقتحم عالم الصحافة، أصبح عضوا في اتحاد الكتاب، وعضوا في لجنة الفنون الشعبية بالمجلس الأعلى للثقافة، وأستاذا للصحافة في كليتي اللغة العربية والدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر. عمل في مجلة الرسالة، وفي الجهاد، وجريدة المصري، مصححا وكاتبا وناقدا، إلى أن استقرّ في «الأخبار» يكتب افتتاحياتها لفترة طويلة حتى ما قبل رحيله. وكتب في الأدب الشعبي، ويعتبر كتابه «أبو زيد الهلالي» الذي أصدره في منتصف الأربعينات الميلادية من أوائل الدراسات التي كتبت عن الأدب الشعبي في مصر، في وقت لم تكن فيه قضية الأدب الشعبي قد أخذت مكانها من تفكير الباحثين واهتماماتهم. توفي في ٢٢ كانون الثاني (يناير) (١). ومن مؤلفاته العديدة: - السيد البدوي ودولة الدراويش في مصر.- ط ٢.- القاهرة: المركز العربي للصحافة، ١٣٩٩ هـ. صدرت الطبعة الأولى عام ١٣٦٧ هـ. - الحدوتة والحكاية في التراث القصصي الشعبي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٩ هـ. - الإسلام دين الإنسانية. - ألوان من الفن الشعبي.- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للكتاب، ١٣٨٤ هـ، ٩٦ ص.- (المكتبة الثقافية؛ ١١١). - الجاحظ الضحوك. - أبو زيد الهلالي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٦ هـ، ١٢٨ ص.- (اقرأ؛ ٤٧). - الأفغاني وأثره في الوحدة الإسلامية. - سقط المتاع.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٥ هـ، ٢١١ ص.- (اقرأ؛ ٤٩٦) (وقد صدر عقب رحيله). - الفتوة الإسلامية. - فلاسفة وصعاليك. - ألوان من الأدب الشعبي. - أخطاء شائعة في اللغة العربية. محمد القور (١٢٤٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٢٨ - ١٩٨٠ م) أكبر معمّر في مصر. توفي في ٧ آذار (مارس) عن (١٥٢) عاما (٢). محمد كاظم بن محمد نجيب الداغستاني (١٣١٩ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٥ م) إداري، محام، صحفي. ولد في دمشق، حصل على الابتدائية من الكلية الشرقية في زحلة بلبنان، ثم عاد إلى دمشق والتحق بالتجهيز، ثم بمدرسة تعنايل الزراعية في البقاع، وعاد إلى دمشق فدخل كلية الحقوق، ونال الليسانس عام ١٩٢٤ م، وشهادة الدبلوم في الدروس العليا من جامعة باريس، والدكتوراه في العلوم الاجتماعية ١٩٣٣ م، عاد إلى سورية، وعمل في وزارة الداخلية ورئاسة مجلس الوزراء، وشغل وظيفة مدير منطقة المعرة، ثم متفشا بوزارة الداخلية، ووكالة محافظة حوران، وبعد التقاعد عمل في المحاماة اثنتي عشرة سنة، ثم انصرف عنها إلى ممارسة الأدب، ونشر في مجلة الحديث (حلب). مارس كتابة المقال للصحف منذ عام ١٩١٥ م، نشر في الجرائد السورية التالية: الرأي العام، والمفيد، ولسان العرب، وفتى العرب، والإنشاء، وألف باء، والأيام، والقبس، والنصر، والمقتبس، والرابطة الأدبية، والميزان. أسس مجلة الثقافة بالاشتراك مع خليل مردم بك وجميل صليبا وكامل عياد، صدر العدد الأول منها في دمشق بتاريخ ٥ نيسان ١٩٣٣ م، وصدر منها عشرة أعداد، الأخيرة في ١٥ حزيران ١٩٣٤ م، صاحب الامتياز كاظم الداغستاني. أهم مقال نشره جاء ضمن كتاب الشرق الأوسط عن تطور الأسرة المسلمة في بلاد الشرق الأوسط. صدرت له المؤلفات التالية: - الأسرة الإسلامية في سورية (بالفرنسية) أطروحته للدكتوراه ١٩٣٣ م. - عاشها كلها (مذكرات حياته). بيروت، دار الأندلس، ١٩٦٩ م، ٣٢٦ ص. - حكاية البيت الشامي الكبير، دمشق، مطبعة ألف باء- الأديب، ١٩٧٢ م، ٢٠٦ ص (٣).

стр. 738

محمد كامل حتة (خطه) محمد كامل ليلة (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) سياسي. رئيس مجلس الشعب بمصر. مات في ٣١ آب (أغسطس) (١). من مؤلفاته: - النظم السياسية: الدولة والحكومة.- بيروت: دار النهضة العربية، ٨٧ - ١٣٨٨ (ثم طبع في القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٩١ هـ، ٧٠٠ ص). محمد الكحلاوي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) مغنّ، منشد. محمد الكحلاوي محمد كامل حتة .. خطه على كتاب له بدأ حياته الفنية مطربا في باب الشعرية بالقاهرة، يغني المواويل. هوايته المفضلة اللعب بكرة القدم. ثم عمل بالإذاعة منذ بدء إنشائها عام ١٩٢٥. وحج لأول مرة عام ١٩٥٣، ثم بدأ التغيير في حياته، فاعتزل الفن في العام التالي من حجته، واتجه إلى التصوف وعمل الخير. أنشأ مسجدا في حي الخليفة، ثم مدرسة في المسجد لتعليم الأولاد بالحي حفظ القرآن الكريم. منحته الدولة وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى. «رفع أغانيه عن ركود الابتذال إلى آفاق الكلمة الواعية المستنيرة، تدعو إلى الصفاء والنقاء» وعرف بأنّه «مدّاح الرسول» ﷺ . ترك ٤٠٠ أغنية دينية (٢). وكانت وفاته في الخامس من شهر تشرين الأول (أكتوبر). محمد كسّاب محمد الدعجة (١٣٣٤ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٥ م) عسكري. ولد في عمّان. درس في الكتاتيب. التحق بالقوات المسلحة عام ١٩٣٤. خاض معظم معارك الحرب الفلسطينية عام ١٩٤٨، منها: باب الواد، اللطرون، وكان يقود السرية الثانية من الكتيبة الثانية، ومعركة قلقيلية، حيث كان قائد القطاع الجنوبي، ثم عين قائدا لقطاع الخليل، وتقاعد عام ١٩٦٤ م وهو برتبة عقيد، وحصل على ١٢ وساما، منها وسام الإقدام (٣). محمد محمد حسين يضاف إلى آثاره العلمية: - فتح مكة.- بيروت: دار الإرشاد، ١٣٨٨ هـ، ٣٢ ص.- (مفاهيم إسلامية).

стр. 739

- الأدب العربي في ظل القومية العربية.- ط ٢.- بيروت: دار الإرشاد، ١٣٨٩ هـ، ٥٤ ص. - الإسلام والحضارة الغربية. - في وكر الهدّامين.- مكة المكرمة. محمد محمد الفحام الشيخ محمد محمد الفحام محمد محمود دوارة (١٣٣١ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٩ م) ناقد فني، محرر صحفي، مترجم. حصل على الثانوية من مدرسة العباسية بالإسكندرية، ولم يكمل تعليمه الجامعي. عمل في وزارة المالية لسنوات عديدة، وأقام في دمنهور مدة طويلة. اعتبر من أبرز كتّاب الصفحات الفنية في الصحافة المصرية، حيث عمل على مدى ثلث قرن (١٩٥٤ - ١٩٨٤)، متنقلا بين صحف أضواء المدينة، والصباح، والاستوديو، والفن، والعزيمة، والمسرح، إضافة إلى وادي النيل، والسفير. وكان يوقع معظم مقالاته بتوقيع «سكندري» أو «د. م». ثم صار من ألمع كتاب مجلة «دنيا الفن». كما عمل في جريدة القاهرة، ثم الشعب، ثم الجمهورية، وكان ممن طرد منها ونقل إلى مؤسسة تعمير الصحاري. نموذج من خط محمد محمد حسين على كتاب له محمد محمود دوارة كتب للمسرح والتلفزيون والإذاعة، بالإضافة إلى أحاديثه الإذاعية عن الفن والفنانين. مات في الأسبوع الثاني من شهر كانون الثاني (يناير). - أصدرت له دار الشعب مجلدين يضمان تلخيصات وافية لكل مسرحيات شكسبير المترجمة، بالإضافة إلى تعريفات وافية بالعديد من الشخصيات والأحداث المسرحية والأدبية. - ترجم قصصا عديدة للنشء بجريدة الشعب بعنوان: فلاش وكوكو. - أصدر كتابا عن سيد درويش بعنوان: صوت الثورة .. سيد درويش. - عم عبد القادر الفيلسوف (مجموعة قصصية) (١). محمد مصطفى العجمي (١٣٢١ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٧ م) خبير الفنون الإسلامية، الباحث المؤرّخ. هو محمد مصطفى أحمد العجمي، الشهير باسم محمد مصطفى. محمد مصطفى العجمي ولد في الإسكندرية. حصل على البكالوريا عام ١٩٢٤. درس الطب في ألمانيا ثم تحول عنه إلى دراسة الفن الإسلامي بعد تعرفه على أستاذه باول كاله مدير معهد الدراسات الشرقية في جامعة بون. وعاد إلى مصر بعد أن

стр. 740

حصل على الدكتوراه في التاريخ الإسلامي حول الفترة التي سبقت الفتح العثماني لمصر. التحق بقسم الآثار الإسلامية الذي أنشئ بجامعة القاهرة في أواخر الثلاثينات، وحصل على دبلوم الآثار الإسلامية عام ١٩٤٠، وبعدها أصبح عضوا بستة مجامع علمية عالمية، وحاضر في الفنون أستاذا زائرا في عدد من الجامعات بأوربا وأمريكا. وأصبح أول مدير للمتحف الإسلامي بالقاهرة خلفا لمديره جاستون فيتب الفرنسي، حتى انتهت خدمته عام ١٣٨٥ هـ. وقد حظي بتقدير المجتمع الدولي أكثر من مرة، حيث كرمته الدانمرك بمنحه وسام فارس بانبرج، كما كرّمته ألمانيا الاتحادية بمنحه وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى .. لكنه ظل علما مجهولا في الساحة الثقافية المصرية، حتى نجحت محاولات المجمع العلمي المصري في انتزاع حقه بالحصول على جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام ١٩٨٧ م، بعد أن رفض طلبه على مدى عشر سنوات (١٩٧٧ - ١٩٨٧)، ومات بعد الحصول على الجائزة بعدّة شهور، في ١٤ كانون الأول (ديسمبر) (١). - من أبرز مؤلفاته تحقيق كتاب «بدائع الزهور في وقائع الدهور» لابن إياس الحنفي، بالاشتراك مع أستاذه باول كاله، الذي استمرّ قرابة نصف قرن (١٩٢٨ - ١٩٧٦ م)، ونشره في ستة مجلدات بين ١٤٠٢ - ١٤٠٤ هـ وصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ثم أصدرته الجمعية الألمانية في دار نشرها ببيروت (فرانتس شتاينر شتوتغارت) عام ١٤١٢ هـ وكان سبق أن أصدر «صفحات لم تنشر من بدائع الزهور» عام ١٣٧١ هـ عن دار المعارف بمصر. - وله أيضا دليل عن المتحف المصري باللغتين العربية والإنجليزية. - بالإضافة إلى سلسلة كتب بعنوان «مجموعات متحف الفن الإسلامي». محمد المكي الناصري يضاف إلى ترجمته: وقد أعلن المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للتضامن الإسلامي عن تنظيم جائزة الشيخ المكي الناصري للدراسات القرآنية، وهي مفتوحة في وجه المهتمين بعلوم التفسير والدراسات القرآنية. وهي جائزة سنوية تهدف إلى الوفاء له، كونه أحد العلماء والمفسرين في العالم الإسلامي. ويضاف إلى مؤلفاته: - فاس: عاصمة الأدارسة، ورسائل أخرى.-؟ : دار إدريس (٢). محمد منتقى (١٣٣٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩١ م) فقيه، مفسّر، خطيب. من مدينة كوماسي في غانا، كان إماما وخطيبا للمسجد الكبير في المدينة نفسها، فقيها، مفسّرا. توفي في شهر أكتوبر (تشرين الأول) (٣). محمد مهدي مجذوب محمد مهدي مجذوب محمد نور بن إبراهيم كتبي محمد نور إبراهيم كتبي محمد بن هزاع الديري (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) شاعر شعبي. عتيبي، من ذوي ثبيت، من الروقة. اشترك في شبابه، في بعض غزوات «الإخوان» مع أمير الرباعين عمر بن عبد الرحمن بن ربيعان، ثم التحق بإمارة الجوف أيام إمارة الأمير محمد بن أحمد السديري سنة ١٣٧٥ هـ، واستمرّ فيها حتى وفاته. جمع الكثير من أشعاره في آخر أيامه، ثم أتلفها، كما أوصى ذويه بإتلاف شعره .. (٤) محمد يحيى الحداد تعاد صياغة ترجمته على النحو التالي: ولد في مدينة «إب» باليمن، في أسرة اشتهر رجالها بالعلم والأدب، وبها تلقى علومه الشرعية والأدبية. ومن أهم مشايخه والده مفتي إب يحيى بن علي، والمؤرخ اليمني محمد بن علي الأكوع، وغيرهما، وقد انتقل في صباه من مدينة إب إلى تعز، حيث التحق طالبا بالمدرسة الأحمدية
следующие страницы →