المذيعين في «الإذاعة اللاسلكية للحكومة المصرية» عام ١٩٣٤ ليصبح أحد أهم أعمدة الإذاعة المصرية على امتداد تاريخها، وليصبح أبرز المذيعين:
صوتا وأداء ولغة. وكان واحدا من ثلاثة قامت الإذاعة المصرية على أكتافهم فور تسلمها من شركة ماركوني وتمصيرها في منتصف الثلاثينات الميلادية، وهم: محمد فتحي، وعلي خليل، ومدحت عاصم. ويعتبر المترجم له رائد رواد الإذاعة، حيث كان صوته أول صوت سمعه الملايين من المصريين عند افتتاحها، كما كان أول مدير للبرامج العربية، وأول من قدم الأدب العالمي من خلالها، إضافة إلى تقديمه لعدد من المذيعين والمطربين والمطربات.
وارتبط اسمه بفن التمثيلية الإذاعية أيضا .. وبالإضافة إلى مراكزه في الإذاعة شارك جلال الدين الحمامصي في تأسيس وكالة أنباء الشرق الأوسط، ثم معهد الإعلام بجامعة القاهرة- الذي تحول إلى كلية فيما بعد- وعمل أستاذا غير متفرغ للإعلام في جامعات القاهرة والرياض وأم درمان.
اختير مستشارا ثقافيا لمصر في كل من لندن وبون، كما تولى تحرير مجلة الإذاعة القديمة المعروفة باسم مجلة «الراديو المصري»، وعمل ناقدا إذاعيا بمجلة الإذاعة والتلفزيون، وأخبار اليوم، والأهرام. توفي في أول كانون الأول (ديسمبر) (١).
من مؤلفاته:
- عالم بلا حواجز.
- الإذاعة المصرية في نصف قرن، ٢ مج.
- الحق في الاتصال: تقرير عن الوضع الحالي/ ديزموند فيشر (ترجمة)؛ مراجعة شعبة الترجمة العربية باليونسكو.- باريس: اليونسكو، ١٤٠٤ هـ، ٦٣ ص.- (تقارير ودراسات في مجال الاتصال الجماهيري؛ ٩٤).
- المنظور الاجتماعي للاتصال الجماهيري/ تشارلز.- ر. رايت (ترجمة).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٣ هـ، ١٧١ ص.
محمد أبو الفضل إبراهيم
(١٣٢٢ - ١٤٠١ - ١٩٠٤ - ١٩٨١ م)
الأستاذ، المحقق، المدقّق، عاشق التراث.
ولد في جزيرة شندويل من محافظة سوهاج بمصر، في أسرة تنتمي إلى سلالة النبيّ ﷺ . ولما كان مولده بعد ثلاث أخوات له، نذره والده للأزهر الشريف، وكان الوالد على صلة قرابة بالشيخ محمد هارون (والد المحقق عبد السلام) وأخيه الشيخ أحمد هارون، وهما من كبار علماء الأزهر، وعرف عن طريقهما الشيخ محمد شاكر وكيل الأزهر، لأنه يصاهر آل هارون.
فنشأ مع أبناء العلماء، وخالطهم في الأزهر وفي بيوتهم، وتكونت بينه وبينهم صداقات مبكرة، وعرف عن طريقهم الكتب، وحبب إليه اقتناؤها والحفاظ عليها. وكان مفتونا بكتابات الأديب مصطفى صادق الرافعي، وأسلوب الشيخ عبد العزيز البشري.
بعد الأزهر تقدم لمدرسة القضاء الشرعي، وحين أغلقت تحول طلابها إلى مدرسة دار العلوم، فدخل التجهيزية، فدار العلوم، ليحصل منها الليسانس عام ١٩٣٤. وتدرّج في سلك الوظائف إلى أن أصبح مديرا للقسم الأدبي بدار الكتب المصرية، ثم مديرا للشئون المكتبية، ثم رئيسا للجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وكان عضو لجنة إحياء التراث في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالقاهرة، والمشرف على اللجنة التي قامت بتحقيق كتاب «الأغاني» للأصفهاني بتكليف من الهيئة المصرية العامة للكتاب.
وكانت تعقد في منزله ندوة أدبية بعد صلاة المغرب كل يوم جمعة، وكان يؤمّها أساتذة باحثون من دول عديدة، ودامت أكثر من ٣٠ عاما.
وبلغ سن الإحالة إلى المعاش عام ١٣٨٤ هـ ليكمل تحقيق كتب تراثية عديدة، ويحتل مكانه بين الصف الأول من محققي التراث الإسلامي.
وكان أول ما بدأ به هو كتابة «قصص القرآن الكريم» الذي ظهر في كتاب يحمل أسماء أربعة من المؤلفين، بينهم محمد جاد المولى، ذكر أن المترجم له هو المؤلف الحقيقي لها ..
وكانت وفاته في شهر كانون الثاني (يناير) (٢).
محمد فهمي عبد اللطيف
(١٣٢٢ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٤)
محرر صحفي، لغوي، ناقد، كاتب إسلاميات.
محمد فهمي عبد اللطيف.
стр. 737
تخرج في كلية اللغة العربية بالأزهر. عمل موظفا بوزارة الشئون الاجتماعية. اقتحم عالم الصحافة، أصبح عضوا في اتحاد الكتاب، وعضوا في لجنة الفنون الشعبية بالمجلس الأعلى للثقافة، وأستاذا للصحافة في كليتي اللغة العربية والدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر.
عمل في مجلة الرسالة، وفي الجهاد، وجريدة المصري، مصححا وكاتبا وناقدا، إلى أن استقرّ في «الأخبار» يكتب افتتاحياتها لفترة طويلة حتى ما قبل رحيله.
وكتب في الأدب الشعبي، ويعتبر كتابه «أبو زيد الهلالي» الذي أصدره في منتصف الأربعينات الميلادية من أوائل الدراسات التي كتبت عن الأدب الشعبي في مصر، في وقت لم تكن فيه قضية الأدب الشعبي قد أخذت مكانها من تفكير الباحثين واهتماماتهم.
توفي في ٢٢ كانون الثاني (يناير) (١).
ومن مؤلفاته العديدة:
- السيد البدوي ودولة الدراويش في مصر.- ط ٢.- القاهرة: المركز العربي للصحافة، ١٣٩٩ هـ. صدرت الطبعة الأولى عام ١٣٦٧ هـ.
- الحدوتة والحكاية في التراث القصصي الشعبي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٩ هـ.
- الإسلام دين الإنسانية.
- ألوان من الفن الشعبي.- القاهرة:
المؤسسة المصرية العامة للكتاب، ١٣٨٤ هـ، ٩٦ ص.- (المكتبة الثقافية؛ ١١١).
- الجاحظ الضحوك.
- أبو زيد الهلالي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٦ هـ، ١٢٨ ص.- (اقرأ؛ ٤٧).
- الأفغاني وأثره في الوحدة الإسلامية.
- سقط المتاع.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٥ هـ، ٢١١ ص.- (اقرأ؛ ٤٩٦) (وقد صدر عقب رحيله).
- الفتوة الإسلامية.
- فلاسفة وصعاليك.
- ألوان من الأدب الشعبي.
- أخطاء شائعة في اللغة العربية.
محمد القور
(١٢٤٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٢٨ - ١٩٨٠ م)
أكبر معمّر في مصر.
توفي في ٧ آذار (مارس) عن (١٥٢) عاما (٢).
محمد كاظم بن محمد نجيب الداغستاني
(١٣١٩ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٥ م)
إداري، محام، صحفي.
ولد في دمشق، حصل على الابتدائية من الكلية الشرقية في زحلة بلبنان، ثم عاد إلى دمشق والتحق بالتجهيز، ثم بمدرسة تعنايل الزراعية في البقاع، وعاد إلى دمشق فدخل كلية الحقوق، ونال الليسانس عام ١٩٢٤ م، وشهادة الدبلوم في الدروس العليا من جامعة باريس، والدكتوراه في العلوم الاجتماعية ١٩٣٣ م، عاد إلى سورية، وعمل في وزارة الداخلية ورئاسة مجلس الوزراء، وشغل وظيفة مدير منطقة المعرة، ثم متفشا بوزارة الداخلية، ووكالة محافظة حوران، وبعد التقاعد عمل في المحاماة اثنتي عشرة سنة، ثم انصرف عنها إلى ممارسة الأدب، ونشر في مجلة الحديث (حلب).
مارس كتابة المقال للصحف منذ عام ١٩١٥ م، نشر في الجرائد السورية التالية: الرأي العام، والمفيد، ولسان العرب، وفتى العرب، والإنشاء، وألف باء، والأيام، والقبس، والنصر، والمقتبس، والرابطة الأدبية، والميزان.
أسس مجلة الثقافة بالاشتراك مع خليل مردم بك وجميل صليبا وكامل عياد، صدر العدد الأول منها في دمشق بتاريخ ٥ نيسان ١٩٣٣ م، وصدر منها عشرة أعداد، الأخيرة في ١٥ حزيران ١٩٣٤ م، صاحب الامتياز كاظم الداغستاني.
أهم مقال نشره جاء ضمن كتاب الشرق الأوسط عن تطور الأسرة المسلمة في بلاد الشرق الأوسط.
صدرت له المؤلفات التالية:
- الأسرة الإسلامية في سورية (بالفرنسية) أطروحته للدكتوراه ١٩٣٣ م.
- عاشها كلها (مذكرات حياته).
بيروت، دار الأندلس، ١٩٦٩ م، ٣٢٦ ص.
- حكاية البيت الشامي الكبير، دمشق، مطبعة ألف باء- الأديب، ١٩٧٢ م، ٢٠٦ ص (٣).
стр. 738
محمد كامل حتة (خطه) محمد كامل ليلة
(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
سياسي.
رئيس مجلس الشعب بمصر.
مات في ٣١ آب (أغسطس) (١).
من مؤلفاته:
- النظم السياسية: الدولة والحكومة.- بيروت: دار النهضة العربية، ٨٧ - ١٣٨٨ (ثم طبع في القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٩١ هـ، ٧٠٠ ص).
محمد الكحلاوي
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
مغنّ، منشد.
محمد الكحلاوي
محمد كامل حتة .. خطه على كتاب له
بدأ حياته الفنية مطربا في باب الشعرية بالقاهرة، يغني المواويل.
هوايته المفضلة اللعب بكرة القدم. ثم عمل بالإذاعة منذ بدء إنشائها عام ١٩٢٥. وحج لأول مرة عام ١٩٥٣، ثم بدأ التغيير في حياته، فاعتزل الفن في العام التالي من حجته، واتجه إلى التصوف وعمل الخير. أنشأ مسجدا في حي الخليفة، ثم مدرسة في المسجد لتعليم الأولاد بالحي حفظ القرآن الكريم. منحته الدولة وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى. «رفع أغانيه عن ركود الابتذال إلى آفاق الكلمة الواعية المستنيرة، تدعو إلى الصفاء والنقاء» وعرف بأنّه «مدّاح الرسول» ﷺ .
ترك ٤٠٠ أغنية دينية (٢).
وكانت وفاته في الخامس من شهر تشرين الأول (أكتوبر).
محمد كسّاب محمد الدعجة
(١٣٣٤ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٥ م)
عسكري.
ولد في عمّان. درس في الكتاتيب. التحق بالقوات المسلحة عام ١٩٣٤. خاض معظم معارك الحرب الفلسطينية عام ١٩٤٨، منها: باب الواد، اللطرون، وكان يقود السرية الثانية من الكتيبة الثانية، ومعركة قلقيلية، حيث كان قائد القطاع الجنوبي، ثم عين قائدا لقطاع الخليل، وتقاعد عام ١٩٦٤ م وهو برتبة عقيد، وحصل على ١٢ وساما، منها وسام الإقدام (٣).
محمد محمد حسين
يضاف إلى آثاره العلمية:
- فتح مكة.- بيروت: دار الإرشاد، ١٣٨٨ هـ، ٣٢ ص.- (مفاهيم إسلامية).
стр. 739
- الأدب العربي في ظل القومية العربية.- ط ٢.- بيروت: دار الإرشاد، ١٣٨٩ هـ، ٥٤ ص.
- الإسلام والحضارة الغربية.
- في وكر الهدّامين.- مكة المكرمة.
محمد محمد الفحام
الشيخ محمد محمد الفحام
محمد محمود دوارة
(١٣٣١ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٩ م)
ناقد فني، محرر صحفي، مترجم.
حصل على الثانوية من مدرسة العباسية بالإسكندرية، ولم يكمل تعليمه الجامعي. عمل في وزارة المالية لسنوات عديدة، وأقام في دمنهور مدة طويلة.
اعتبر من أبرز كتّاب الصفحات الفنية في الصحافة المصرية، حيث عمل على مدى ثلث قرن (١٩٥٤ - ١٩٨٤)، متنقلا بين صحف أضواء المدينة، والصباح، والاستوديو، والفن، والعزيمة، والمسرح، إضافة إلى وادي النيل، والسفير. وكان يوقع معظم مقالاته بتوقيع «سكندري» أو «د. م».
ثم صار من ألمع كتاب مجلة «دنيا الفن». كما عمل في جريدة القاهرة، ثم الشعب، ثم الجمهورية، وكان ممن طرد منها ونقل إلى مؤسسة تعمير الصحاري.
نموذج من خط محمد محمد حسين على كتاب له
محمد محمود دوارة
كتب للمسرح والتلفزيون والإذاعة، بالإضافة إلى أحاديثه الإذاعية عن الفن والفنانين. مات في الأسبوع الثاني من شهر كانون الثاني (يناير).
- أصدرت له دار الشعب مجلدين يضمان تلخيصات وافية لكل مسرحيات شكسبير المترجمة، بالإضافة إلى تعريفات وافية بالعديد من الشخصيات والأحداث المسرحية والأدبية.
- ترجم قصصا عديدة للنشء بجريدة الشعب بعنوان: فلاش وكوكو.
- أصدر كتابا عن سيد درويش بعنوان: صوت الثورة .. سيد درويش.
- عم عبد القادر الفيلسوف (مجموعة قصصية) (١).
محمد مصطفى العجمي
(١٣٢١ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٧ م)
خبير الفنون الإسلامية، الباحث المؤرّخ.
هو محمد مصطفى أحمد العجمي، الشهير باسم محمد مصطفى.
محمد مصطفى العجمي
ولد في الإسكندرية. حصل على البكالوريا عام ١٩٢٤. درس الطب في ألمانيا ثم تحول عنه إلى دراسة الفن الإسلامي بعد تعرفه على أستاذه باول كاله مدير معهد الدراسات الشرقية في جامعة بون. وعاد إلى مصر بعد أن
стр. 740
حصل على الدكتوراه في التاريخ الإسلامي حول الفترة التي سبقت الفتح العثماني لمصر. التحق بقسم الآثار الإسلامية الذي أنشئ بجامعة القاهرة في أواخر الثلاثينات، وحصل على دبلوم الآثار الإسلامية عام ١٩٤٠، وبعدها أصبح عضوا بستة مجامع علمية عالمية، وحاضر في الفنون أستاذا زائرا في عدد من الجامعات بأوربا وأمريكا.
وأصبح أول مدير للمتحف الإسلامي بالقاهرة خلفا لمديره جاستون فيتب الفرنسي، حتى انتهت خدمته عام ١٣٨٥ هـ.
وقد حظي بتقدير المجتمع الدولي أكثر من مرة، حيث كرمته الدانمرك بمنحه وسام فارس بانبرج، كما كرّمته ألمانيا الاتحادية بمنحه وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى .. لكنه ظل علما مجهولا في الساحة الثقافية المصرية، حتى نجحت محاولات المجمع العلمي المصري في انتزاع حقه بالحصول على جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام ١٩٨٧ م، بعد أن رفض طلبه على مدى عشر سنوات (١٩٧٧ - ١٩٨٧)، ومات بعد الحصول على الجائزة بعدّة شهور، في ١٤ كانون الأول (ديسمبر) (١).
- من أبرز مؤلفاته تحقيق كتاب «بدائع الزهور في وقائع الدهور» لابن إياس الحنفي، بالاشتراك مع أستاذه باول كاله، الذي استمرّ قرابة نصف قرن (١٩٢٨ - ١٩٧٦ م)، ونشره في ستة مجلدات بين ١٤٠٢ - ١٤٠٤ هـ وصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ثم أصدرته الجمعية الألمانية في دار نشرها ببيروت (فرانتس شتاينر شتوتغارت) عام ١٤١٢ هـ وكان سبق أن أصدر «صفحات لم تنشر من بدائع الزهور» عام ١٣٧١ هـ عن دار المعارف بمصر.
- وله أيضا دليل عن المتحف المصري باللغتين العربية والإنجليزية.
- بالإضافة إلى سلسلة كتب بعنوان «مجموعات متحف الفن الإسلامي».
محمد المكي الناصري
يضاف إلى ترجمته:
وقد أعلن المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للتضامن الإسلامي عن تنظيم جائزة الشيخ المكي الناصري للدراسات القرآنية، وهي مفتوحة في وجه المهتمين بعلوم التفسير والدراسات القرآنية.
وهي جائزة سنوية تهدف إلى الوفاء له، كونه أحد العلماء والمفسرين في العالم الإسلامي.
ويضاف إلى مؤلفاته:
- فاس: عاصمة الأدارسة، ورسائل أخرى.-؟ : دار إدريس (٢).
محمد منتقى
(١٣٣٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩١ م)
فقيه، مفسّر، خطيب.
من مدينة كوماسي في غانا، كان إماما وخطيبا للمسجد الكبير في المدينة نفسها، فقيها، مفسّرا.
توفي في شهر أكتوبر (تشرين الأول) (٣).
محمد مهدي مجذوب
محمد مهدي مجذوب
محمد نور بن إبراهيم كتبي
محمد نور إبراهيم كتبي
محمد بن هزاع الديري
(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
شاعر شعبي. عتيبي، من ذوي ثبيت، من الروقة. اشترك في شبابه، في بعض غزوات «الإخوان» مع أمير الرباعين عمر بن عبد الرحمن بن ربيعان، ثم التحق بإمارة الجوف أيام إمارة الأمير محمد بن أحمد السديري سنة ١٣٧٥ هـ، واستمرّ فيها حتى وفاته.
جمع الكثير من أشعاره في آخر أيامه، ثم أتلفها، كما أوصى ذويه بإتلاف شعره .. (٤)
محمد يحيى الحداد
تعاد صياغة ترجمته على النحو التالي:
ولد في مدينة «إب» باليمن، في أسرة اشتهر رجالها بالعلم والأدب، وبها تلقى علومه الشرعية والأدبية.
ومن أهم مشايخه والده مفتي إب يحيى بن علي، والمؤرخ اليمني محمد بن علي الأكوع، وغيرهما، وقد انتقل في صباه من مدينة إب إلى تعز، حيث التحق طالبا بالمدرسة الأحمدية
стр. 741
التي أنشأها ولي العهد أحمد يحيى حميد الدين، وهنالك تلقى الكثير من دراسته وثقافته. ومن أبرز مشايخه بها زيد بن علي الموشكي، ومفتي الجمهورية أحمد محمد زبارة، الذي درس عليه في أمهات الحديث الستّ، وتفسير الكشاف للزمخشري، كما تلقى دراسته في القراءات السبع للقرآن الكريم من شيخه محمد بن محمد بن إسماعيل المنصور. ولما تولى الإمام أحمد مقاليد الأمر بعد أبيه عمل عضوا بالديوان الملكي بتعز، وأولى عنايته بالدراسات التاريخية منذ شبابه حتى الوفاة. وكان أحد المؤرخين اليمنيين القلائل الملمّين بالمسند الحميري، فأعانه ذلك على اكتشاف الكثير من حلقات التأريخ اليمني قبل الإسلام، وشغل بعد ثورة سبتمبر منصب وزير الأوقاف، وكان له خلال ذلك منجزات، أقربها إنشاء معهد علمي بمدينة زبيد، وهو ما يعرف الآن بمعهد المقري. انقطع خلال عشر السنوات الأخيرة من حياته لتأليف كتابه الهامّ:
«تاريخ اليمن العامّ» في خمسة أجزاء.
ومنح وسام المؤرّخ العام من قبل اتحاد المؤرخين العرب.
نعاه تلفاز صنعاء مساء الجمعة ٣ جمادى الآخرة من السنة المذكورة (١).
محمد يوسف
مولانا محمد يوسف (أمير الجماعة الإسلامية بالهند)
آخر سطور البدوي بخطه
محمود البدوي
(١٣٣١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٦ م)
من رواد القصة القصيرة العربية.
كتب القصة خمسين عاما، واهتم بتصوير المأساة والملهاة في حياة البسطاء في البارات والمقاهي ومكاتب العمل والأسواق وقرى الصعيد والغرف المفروشة، وأبدع في تصوير حياة الغربة ومعايشة الأجانب.
محمود البدوي
وذكر في مقابلة معه ثلاثة ممن سبقوه في كتابة القصة القصيرة بمصر، هم: محمود تيمور، وأحمد خيري سعيد، ويحيى حقي. ثم ذكر تأثره بتشيخوف، دون الأدباء العرب. وقال عنه محمود تيمور: «محمود البدوي في معظم إنتاجه يرتقي إلى القمة التي تربع عليها تشيخوف».
وعند ما سئل عن مواصفات القصة الجيدة في نظره كان من بين إجابته «المبادئ والمواصفات التي يدعو إليها أساتذة الأدب في الجامعات يجب ألا تسيطر على الفنان وهو يكتب. فأنا أكتب القصة بعفوية وأكتب بواقعية.
وهناك أستاذ جامعي وضع للقصة القصيرة ١٨ قاعدة ولكنه للأسف الشديد لم يكتب قصة قصيرة واحدة ناجحة، لأن القاعدة كانت في رأسه وهو يكتب».
عمل موظفا في وزارة المالية. وبدأ حياته الأدبية بترجمة القصص القصيرة ونشرها في الدوريات المختلفة. وأجمع النقاد على أن إنتاجه أهمل ولم يعط حقّ الإشادة أو النقد، وذكر هو كذلك في مقابلة معه، وقد أصدر (٢٣) مجموعة قصصية، ولم يجر معه التلفزيون مقابلة، ولم تمثل له قصة، وقال سيد حامد النساج إنّه «لم يحصل على جائزة الدولة التقديرية إلى أن مات لأنه لم ينضو تحت لواء حزب ولم ينتم إلى شلة ... ولم أصادف كاتبا من كتاب القصة الكبار وأنا أعد لرسالة الدكتوراه إلا وأشار علي بأنه تأثر بمحمود البدوي طويلا طويلا ... ».
صدرت مجموعته «الرحيل» عام ١٩٣٥، ثم تتالت بالعناوين التالية:
رجل، فندق الدانوب، الذئاب الجائعة، العربة الأخيرة، حدث ذات ليلة، عذارى الليل، الأعرج في الميناء، الزلة الكبرى، غرفة على السطح، ليلة في الطريق، حارس البستان، الجمال الحزين، عذراء ووحش، مدينة الأحلام، مساء الخميس، السفينة الذهبية، صقر الليل، صورة في الجدار، الظرف المغلق، الغزال في المصيدة.
стр. 742
وذكر أنّ له (١٤) قصة تحت الطبع هي من أحسن ما كتب، وهي بعنوان «الماخوذ». وآخر ما صدر له مجموعته التي حملت عنوان «السكاكين» (١).
حرم الدكتور محمود الجوهري
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
مربية فاضلة، داعية.
قضت عمرها في حقل الدعوة الإسلامية. فقد أشرفت وزوجها «محمود الجوهري» على قسم الأخوات المسلمات في جماعة الإخوان المسلمين سنوات طوالا في مصر، حققا خلالها خيرا كثيرا في مجال نشر الدعوة والتربية الإسلامية في محيط الأخوات. ولم يتوقف نشاطها في هذا المجالحتى بعد حلّ الجماعة ووجود أفرادها في السجون والمعتقلات (٢).
محمود ذهني
(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
صحفي، أديب شعبي، ناقد.
من مصر. توفي في ٧ تشرين الثاني (نوفمبر) (٣).
من مؤلفاته:
- الأدب الشعبي: مفهومه ومضمونه.- القاهرة: دار الاتحاد العربي للطباعة؛ الخرطوم: جامعة القاهرة، ١٣٩٢ هـ، ١٤٩ ص.
- فن كتابة السيرة الشعبية: دارسة فنية نقدية للسيرة الشعبية، عنترة بن شداد (بالاشتراك مع فاروق خورشيد).- بيروت: اقرأ، ١٤٠٠ هـ.
محمود رياض
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
وزير المواصلات بمصر.
توفي في ١٧ شباط (فبراير) (٤).
محمود أبو زهرة
(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
عالم من مصر.
توفي في ١٠ نيسان (أبريل) (٥).
محمود سليمان العابدي
يضاف إلى ترجمته:
محمود سليمان العابدي
وقد صدر فيه كتاب بعنوان: محمود العابدي: الأديب والمربي والمؤرّخ/ فوزي حسن الأسعد.- نابلس: مكتبة الجمعية العلمية، ١٤١٤ هـ، ٤٥ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية).
محمود علي البناء
يضاف في آخر ترجمته:
توفي في ٢٠ تموز (يوليو) (٦).
محمود فتحي الرملي
(١٣٣٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٤ - ١٩٧٧ م)
صحفي، كاتب سياسي.
محمود فتحي الرملي
اسمه الكامل: محمود فتحي عبد الله الرملي. وهو نفسه: فتحي الرملي.
ولد في القاهرة. حصل على الثانوية في مطلع الثلاثينات الميلادية. انكبّ على المطالعة وقرأ شتى علوم المعرفة.
عمل في العديد من الصحف قبل الثورة، وانتهى به المطاف بدار التعاون للطبع والنشر. أسس جريدة «البشير» التي كان يركز فيها على «حقوق الشعب من الفقراء والكادحين». استبعد من نقابة الصحافيين ثم أعيد تسجيله.
تولى منصب مدير وكالة الصحافة الإفريقية في أواخر عام ١٩٥٦.
стр. 743
مات في مطلع شهر حزيران (يونيو).
له مؤلفات عديدة (تدل على فكر يساري اشتراكي) تزيد على عشرين كتابا، منها:
- ديوان الرملي ونعي قلب، ١٩٣٨.
- الخطر: رواية، ١٣٨٤ هـ، أذيعت في حلقات إذاعية مسلسلة.
- الصهيونية أعلى مراحل الاستعمار.
- عبد الحميد الديب: حياته وشعره.
- لينين أكبر ثائر في التاريخ.
- البركان الثائر جمال الدين الأفغاني.
- ابن الدائرة (قصص).
- من تحت الأنقاض (قصص).
- الدولة التعاونية.
- أحاديث أخناتون.
الفاشية تهزم نفسها.
- الطريق إلى الاستقلال.
ومن أبرز مؤلفاته التاريخية (التي تدل على فكره المنهجي):
- ثورة ١٩ في ضوء التفسير المادي للتاريخ.
- ثورة عرابي في ضوء المنهج الاشتراكي (١).
وله أيضا:
- آراء مضطهدة.- القاهرة: دار الثقافة الحرة، - ١٣٦٠ هـ، ٩٤ ص.
- تعلم حرب العصابات.- القاهرة:
حركة المقاومة الوطنية، ١٣٧٠ هـ.
محمود القاضي
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
مهندس، سياسي.
.. كان مرشحا لنقابة «المهندسين المصريين» عام ١٩٨٣ م ضد «عثمان أحمد عثمان» .. وأصدر كتابه: البيوت الزجاجية: وجها لوجه مع عثمان أحمد عثمان.- القاهرة: دار الموقف العربي، ١٤٠١ هـ، ٢٦٥ ص.
ويبدو أنّه كان ذا اتجاه يساري، إن لم يكن شيوعيا.
محمود محمد الباجي محمود أبو الوفا
محمود محمد الباجي يلقي كلمة الجمعية القومية للمحافظة على القرآن الكريم في حفل أقيم بجامع التوفيق بتونس لمكافاة الحفاظ
محمود الباجي .. خطه وتوقيعه على كتاب له
محمود أبو الوفا ... خطه (أو توقيعه) على ديوانه «عنوان النشيد».
стр. 744
مختار الشيخ
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
عالم.
من مصر (١).
مختار الوكيل (خطه) مريم فخر الدين
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
فدائية.
من بلدة دورس في قضاء بعلبك.
قامت بقيادة سيارة فيها ٣٠٠ كغ متفجرات، واقتحمت بها تجمعا إسرائيليا في الحادي عشر من شهر أيلول (سبتمبر) (٢).
مساعد بن عبد الرحمن آل سعود
(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
أمير.
هو أخو الملك عبد العزيز، ملك السعودية.
توفي بالرياض (٣).
مصطفى إسماعيل- مصطفى محمد المرسي مصطفى حسن الأعوج
(١٣٦٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٧٩ م)
داعية، دكتور.
استشهد في أحداث حماة. وهو من المدينة نفسها (٤).
خط مختار الوكيل
مصطفى شردي
(٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)
محرر صحفي.
رئيس تحرير جريدة «الوفد» التي صدر العدد الأوّل منها في ٢٢ آذار (مارس) ١٩٨٤، وهي الناطقة باسم حزب الوفد. توفي في ٣٠ حزيران (يونيو) (٥).
مصطفى عبد اللطيف السحرتي (خطه على كتاب له)
صدر فيه كتاب بعنوان: مصطفى شردي من المهد إلى المجد/ محمد مصطفى شردي.- القاهرة: الشركة العربية الدولية، ١٤٠٩ هـ.
مصطفى عبد اللطيف السحرتي
يضاف إلى ترجمته:
صدر فيه كتاب بعنوان: دراسات في النقد المعاصر: مصطفى عبد اللطيف السحرتي ناقدا وأديبا.- القاهرة: رابطة الأدب الحديث، د. ت، ٢٤٠ ص.- (دراسات في الأدب المعاصر؛ ٢).
مصطفى كامل الصوّاف
(١٣٢٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٧ م)
موسيقي، طبيب.
ولد في حيّ الشاغور بدمشق.
تلقّى علومه الأولية في مدرسة «الملك
стр. 745
الظاهر» والثانوية في مكتب «عنبر».
وانتسب إلى الفرقة الكشفية التابعة لها، وأسند إليه العزف على آلة «فريفرة «Frifra سافر إلى بيروت، وتعلّم العزف على «الكمان» على يد معلم أرمني يدعى «وارطان». انتسب إلى كلية الطب في الجامعة السورية، وألّف فيها فرقة موسيقية سرعان ما اشتهرت.
أوفد إلى برلين لدراسة الموسيقى عام ١٩٢٢، والتحق ب (كونسرفاتوار الموسيقى الوطنية) في باريس عام ١٩٢٦ م، وتخرج في العام نفسه. عاد إلى سورية وعمل في تدريس الموسيقى في المدارس الأميرية التابعة لوزارة المعارف في دمشق. انتخب عضوا في النادي الموسيقى الشرقي الذي أسّسه فخري البارودي عام ١٩٢٨ م. انتسب إلى كلية الآداب وتخرّج فيها.
وضع الشارة الموسيقية لأوّل إذاعة سورية فرنسية عام ١٩٤٠ في عهد الرئيس تاج الدين الحسني. شارك مع فرقته الموسيقية في مهرجان موسكو للشباب عام ١٩٥٧ م. وضع نشيد «الوحدة» في عام الوحدة بين سورية ومصر ١٩٥٩ م. أنشأ ناديا عرف ب «معهد الصوّاف للفنونالجميلة» عام ١٩٥٩ م.
كان يجيد اللغات العربية والتركية والألمانية والفرنسية.
مؤلفاته:
- عالم الموسيقى (للمدارس الابتدائية والمتوسطة)، ١٩٢٧ م.
- أغاني الديار؛ مجموعة أناشيد من تأليف الشاعرين أنور العطار وسليم الزركلي (تلحين).
- الموسيقى العملية (للمدارس الابتدائية)، ١٩٥٠ م.
الموسيقى النظرية (لدور المعلمين)، ١٩٥٥ م.
- تاريخ الحياة الموسيقية: رسالة علمية تاريخية تتضمن أهم المصادر والوثائق ... دمشق: دار اليقظة، - ١٣٩ هـ، ٥٥٩ ص.
- حياة الموسيقى شتراوس (١).
مصطفى مجاهد العشري
(١٣٢٣ - - ١٤٠ هـ- ١٩٠٥ - - ١٩٨ م)
فقيه، عالم، مدرّس للعلوم الشرعية.
الشيخ مصطفى مجاهد
هو الشيخ مصطفى مجاهد عبد الرحمن العشري. ولد بمدينة فارسكو بمحافظة دمياط في مصر.
حصل على العالمية عام ١٩٣٠، والتخصص في الفقه والأصول بعد ثلاث سنوات. وفي عام ١٩٣٥ عين إماما وخطيبا لمسجد الخواجه بالإسكندرية، ثم مدرسا بمدينة شبين الكوم. وفي عام ١٩٤٨ عين مدرسا بكلية الشريعة بالأزهر الشريف يدرّس الفقه المقارن، وصار رئيس القسم عام ١٣٨٥، ثم أعير إلى السعودية، فدرّس هناك حتى أحيل إلى التقاعد عام ١٣٩٠ هـ، وواصل العمل في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.
تميز بإقباله على تلاميذه، والتفرّغ لهم، ومناقشتهم، ليتعلموا كيفية الاستنباط من النصوص، والأسلوب الملائم للعرض والتفسير والتخريج، وكان من علماء الأزهر المتدينين الذين لم يتأثروا بمؤثرات خارجية أو مادية أو منصبية ... وكانت له فتاوى عديدة (٢).
من آثاره العلمية:
- بحوث في الفقه المقارن.
- من سجل الخالدين (إعداد وتقديم سامية مصطفى مجاهد).- القاهرة:
الأزهر، ١٤١٥ هـ، ٩٥ ص.
- رمضانيات: أدب، فن، نوادر.- ط ٢.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٦ هـ، ١٤١ ص.- (اقرأ؛ ٤٨٨).
مصطفى محمد المرسي إسماعيل
(١٣٢٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٨)
المقرئ مصطفى إسماعيل
مقرئ، فقيه.
ولد في قرية ميت غزال بمحافظة الغربية في مصر. عرف قارئا للقرآن الكريم منذ منتصف الأربعينات الميلادية، امتدت مسيرة تلاوته بصوت جميل وقدرة عالية ليشدّ إليه بذلك آذان المستمعين في دول عديدة. وكان أول مقرئ سجل القرآن الكريم على أسطوانات، وأول قارئ يحصل على
стр. 746
وسام الدولة إبان الاحتفال بعيد العلم عام ١٣٨٥ هـ.
وقد بدأ إحياء ليالي شهر رمضان المعظم بالقصر الملكي، وكان بالإضافة إلى قراءته أستاذا ضالعا في علم الأصول والأحكام.
طاف بالعديد من الدول شرقا وغربا، حيث قرأ القرآن الكريم في باريس وبون .. وفي كراتشي ودول آسيا وجميع الدول العربية، بما فيها فلسطين المحتلة، حيث قرأ القرآن الكريم في القدس مرتين: ١٣٨٠، و ١٣٩٧ هـ. وحصل على عدّة أو سمة من عدة دول.
توفي في ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) (١).
مظهر عاشور
(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)
طبيب.
كبير الأطباء الجراحين بمصر.
توفي في ٣ أيار (مايو) (٢).
معروف الحضري
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
عسكري ..
حوكم بتهمة قلب نظام الحكم في قضية حسين توفيق، وقدّم بالتهمة نفسها مع الإخوان المسلمين في مذبحة ١٩٦٥، وحكم عليه في القضية الأولى بثلاث سنوات، وفي القضية الثانية بسبع سنوات.
وله مذكرات، صدرت عن دار الاعتصام بالقاهرة، يقول فيها .. في حديث له مع نفسه عقب القبض عليه والزج به في السجن الحربي:
«لماذا لم أقبل عرض جمال عبد الناصر منذ أول الأمر لأتولى القيادة العامة للقوات المسلحة؟ لماذا رفضت؟ ولماذا زاد رفضي بعد ذلك أن أكون مديرا لمكتبه بدلا من علي صبري حين قال لي في هذا المجلس:
إنّ الثورة ثورتك، وإنك عاصرت أيامها السوداء معي، وأسهمت فيها بنصيب كبير، فكيف ترفض أن تتولى منصبا فيها، وتسهم في تحمل المسئولية؟
ويجيب قائلا:
- أستغفر الله .. لقد أدركتني رحمة الله وعنايته. وعلمت أنّ هذا صوت الشيطان ووسوسته .. وأفقت من ذلك الكابوس الشيطاني وعاد إلي إيماني .. إنني هنا في هذه الزنزانة التي لا أكاد أستطيع أن أتنفس فيها ولا أن أجلس على إسفلتها بجسدي الممزق الذي تسيل الدماء من كل جزء منه، وملابسي الممزقة، وكرامتي المهانة، وآدميتي المهدرة، ومصيري المجهول الذي لا يعلمه إلّا الله ..
ويقول عن سبب رفضه للمناصب وللسلطات والجاه ومتع الحياة:
- إنني رفضتها لأنها طريق الباطل بعد أن أيقنت تماما أنّ هذا الإنسان الذي تولى زعامة هذا البلد ولغ في دماء الناس وترقى على أشلاء المظلومين والضحايا .. وأنه يقود البلاد إلى دمار محقق، وهل هناك دليل على طريق الدمار الذي يسير فيه أوضح وأظهر من هذا السجن الحربي الذي يضم آلافا من الشباب المؤمن المجاهد يتعرضون لشتى صنوف العذاب، ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر في هذه السلخانة التي تمزق فيها الأجساد وتذبح فيها الكرامة وتهدر الآدمية وتعذب النساء .. وليس للجميع ذنب إلا أن يقولوا ربّنا الله (٣).
المفتي- أحمد نور الدين ممدوح سالم
(١٣٣٧ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٨ م)
سياسي، دبلوماسي، إداري.
مساعد رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء بمصر. «مهندس» حركة ١٥ مايو ١٩٧١ م.
توفي في ٢٥ شباط (فبراير) (٤).
موسى الزين شرارة
(١٣٢٠ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٦ م)
شاعر.
من بنت جبيل في جنوب لبنان.
دعا إلى الثورة، وتحرير المرأة، وقارع في شعره فئات من المجتمع ...
سجن واعتقل مع رفاقه عبد الحسين عبد الله، وعلي بيضون وسواهما في عهد الاستعمار الفرنسي انتصارا لقضية مزارعي التبغ عام ١٩٣٦. وواكب تأسيس المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، وكان به لصيقا إلى حين وفاته. وعمل رئيسا للمجلس البلدي في بنت جبيل مدة ١٦ عاما.
كتب في مجلة العرفان، ومجلات أدبية كثيرة.
شيع جثمانه رهط من الناس منهم قاضي المحكمة الجعفرية في بلدته، وممثل عن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى (٥).
موسى سليمان
(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
أديب، تربوي، إداري.
ولد في صور بلبنان. مستشار لجمعية الشباب العربية. كان خبيرا بأصول التحرير الصحفي وفنونه. رئيس الدائرة العربية في «الأنترناشونال كولدج» أستاذ أدب ومحاضر في التربية
стр. 747
في الجامعة الأمريكية ببيروت. محاضر في الأدب بكلية الأدب بالجامعة اللبنانية. مستشار تربوي لمؤسسة ومدرسة مار إلياس الجديدة (١).
موسى سليمان
من مؤلفاته التي وقفت على عناوينها:
- الأدب القصصي عند العرب.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٧٠ هـ.
- القصص اللغوي والفلسفي.- بيروت:
دار الكتاب اللبناني، ١٤٠٥ هـ.
- يحكى عن العرب: مختارات قصصية من ألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة والقصص العربي.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ٧٥ - ١٣٧٦ هـ، ٢ مج.- (السلسلة القصصية لطلاب الآداب).
ميثاء بنت علي السلامي
(١٣١٠ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٨ م)
شاعرة شعبية.
مشهورة في منطقة القصيم بالسعودية. ولدت في بريدة في «خب اللسيب». متينة الأسلوب، عميقة المعاني، يندر وجود أمثالها. وأغلب شعرها يدور حول معاناتها الخاصة، وظروف حياتها، وما تلاقيه من محن وإحن.
وتعتبر من الشاعرات الحكيمات المتورعات، ضربت المثل في الطهر والنزاهة وعزّة النفس، ديّنة، متمسكة بآداب دينها طوال حياتها.
ولها شعر كثير، من ذلك قصيدة تقول فيها مخاطبة ابنها:
عليه طول الليل كنّي موذات ... والّا كسير الساق ما فيه تجبار
وصدري تفلّح من كثير التنهات ... يزفر كما يزفر من القدر فوّار
لا جيت أصلي الفرض ما قرا التحيات ... الله يجمع شملنا والى الأقدار
أحذرك لا يغديك من جا ومن فات ... لا قلّ ما بيدك تراهم لك أشرار
واحذرك لا تقرب جميع الخطيّات ... ترث عليك الفقر والنار والعار
كم واحد يعطي نصائح وهرجات ... وقلبي يعرف أنّه عدو ومكار
وأبدي له أخبارتكم المعادات ... وأقول بالجنة وأنا بوسط النار (٢)
ميخائيل قوب أوغلي
(١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٩ م)
مستشرق تركي.
ولد في رومانيا وهو من أتراك كيكاوس. تخرج في قسم التاريخ بجامعة Cernaut سنة ١٩٢٨، وبعد حصوله على الدكتوراه، التحق بمعهد الدراسات التركية بجامعة إياسي حيث بدأ يعمل في الوثائق الأرشيفية العثمانية. في سنة ١٩٤٥ انتخب محاضرا بمعهد البلقان في بوخارست.
ومن سنة ١٩٤٧ إلى سنة ١٩٦٣ عمل بمعهد Nicolae lorga للتاريخ التابع للأكاديمية الرومانية للعلوم رئيس أبحاث ومستشار. وخلال هذه الفترة قام بمسح الوثائق الشرقية في مكتبة الأكاديمية وفي المجموعات الأرشيفية في مكتبات أخرى بما في ذلك مكتبة كولاروف بصوفيا في بلغاريا. كما كتب عددا كبيرا من المقالات والتراجم في مجال الأبحاث الشرقية في رومانيا والاتحاد السوفييتي وبلدان أخرى في تلك المنطقة. واستمر في إنجاز العديد من البحوث والأعمال في أرشيف الدولة في بوخارست ومعهد البحوث لجنوب شرقي أوربا وكلية التاريخ بجامعة بوخارست، حيث كان مساعدا لرئيس قسم البحث حول التاريخ العثماني حتى سنة ١٩٧٧، تاريخ تقاعده. وشارك في جميع المؤتمرات التي أقيمت حول الدراسات التركية، وألقى محاضرات في مختلف البلدان.
ميخائيل قوب أوغلي
ويعرف في الأوساط الأكاديمية كأحد مؤسسي الدراسات الشرقية في رومانيا.
وعرف كذلك بمساهماته في نشر مجلة «Studiaet Acta Orientalia» وإنشاء قسم الأبحاث في التاريخ العثماني في جامعة بوخارست.
وهذه مختارات من أعماله:
- جداول تحويل التواريخ الهجرية إلى التواريخ الميلادية، بوخارست ١٩٥٥.
- كتالوج الوثائق التركية، جزءان، بوخارست ١٩٦٠، ١٩٦٥.
- المصادر التركية حول تاريخ أوروبا الشرقية والوسطى، بوخارست ١٩٧٧.
- «ملاحظات حول العلاقات الاقتصادية التركية- الرومانية حتى
стр. 748
م ن تصف القرن الحالي»، المؤتمر الدولي الأول حول التاريخ الاجتماعي والاقتصادي لتركيا ١٠٧١ - ١٩٢٠، ملخصات بحوث، أنقرة ١٩٧٧، ص- ١٧ - ١٨.
- «مساهمات في معرفة الكتابة القديمة والديبلوماسية التركية , LV ,REvista Archivelor «الجزء، XL رقم ٢/ ١٩٧٨، ص ٢٠٧ - ٢١٤ (١).
- ن-
ناجي الدراوشة
(١٣٥١ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٢ م)
سياسي، صحفي، مترجم، حزبي.
من سورية، حائز على درجة الدكتوراه.
من آثاره العلمية:
- أبعاد العالم العربي وآفاقه/ عبد الحميد إبراهيمي (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٢ هـ، ٥٨٢ ص.
- الجمهور والطبقة/ فرانسوا بيرو (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٥ هـ، ١٧٢ ص.
- تاريخ الأفكار السياسية/ جان توشار (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٤ هـ، ٢ مج.
- التجدد الاجتماعي: المنظومات الحية: ثبات- وتغير/ إيف باريل (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٢ هـ، ٢ مج.
- المال والإنتاج وخلل توازن الاقتصاد العالمي/ فرانسوا بيرو وآخرون (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٨ هـ، ٧١١ ص.- (من الفكر الاقتصادي).
نادية عبد الحميد
(٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
صحفية من مصر.
توفيت في ٢٠ أيلول (سبتمبر) (٢).
ناصر مزهر الغازي
(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
عالم من العراق.
أعدم في شهر كانون الأول «ديسمبر» (٣).
ناظم القادري
(١٣٣٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٩ م)
سياسي، إداري.
ناظم القادري
ولد في قرية البيرة، قضاء راشيا بلبنان. تلقى تعليمه في دمشق، وتخرج مجازا في الحقوق عام ١٩٣٧. زاول المحاماة. عمل في السياسة منذ كانطالبا، وانتسب إلى تنظيم «عصبة العمل القومي» الذي ظهر للوجود عام ١٩٣٢.
انتخب نائبا لأول مرة عام ١٩٥١، وأعيد انتخابه في عدة دورات نيابية عن البقاع الغربي، وعين أيضا وزيرا للعمل، ووزيرا للداخلية بالوكالة عام ١٩٨٠. ثم كان نائب البقاع اللبناني.
اغتيل في ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر) .. وكان قد ذكر في تصريح صحفي على ضرورة التجاوب والتعاون وتأييد اللجنة العربية الثلاثية للخروج من مأزق الأزمة اللبنانية الدامية (٤).
نايف حامد العباس
يضاف إلى ترجمته:
... وكان شافعي المذهب، نبغ في علوم الفقه، وبخاصة الفرائض.
واشتهر بين علماء عصره بالفرضي الأول. درّس العلوم الشرعية في مساجد دمشق ومعاهدها الشرعية فأقبل عليه الطلاب من دمشق، وبلاد الشام عامة، وتركيا، وشمال إفريقية، وغيرها من البلدان لتلقي العلم على يديه والأخذ منه. درّس في الثانوية الشرعية ومعهد العلوم الشرعية الذي أسّسه الشيخ بدر الدين عابدين، والمدرسة السميساطية، ومعهد الفرقان. ومن مساجد دمشق التي درّس فيها مسجد تنكز، ومسجد باب المصلّى، ومسجد الدقاق، ومسجد الحسين، ومسجد عبد الله بن عباس. وكان خطيبا بارعا يؤمّ الناس مسجده من مكان بعيد.
ومن مؤلفاته الأخرى:
- تحقيق تفسير الجلالين.
- تهذيب شرح جوهرة التوحيد.
- تهذيب وتحقيق تاريخ الخلفاء للسيوطي.- دمشق: دار الألباب، ١٤١٠ هـ (٥).
نبيل السلمي
نبيل السلمي
стр. 749
نجم الدين أوقياي
(١٣٠١ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٨٣ - ١٩٧٦ م)
أحد مشاهير فن الخط والتجليد والأوبرو. وهو من تركيا (١).
نجيب سرور
يضاف إلى ترجمته:
كتبت في أعماله المسرحية رسالة علمية بعنوان: الموروث الشعبي في نص نجيب سرور المسرحي/ سمية عامر محمد؛ إشراف سيد البحراوي.- القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب، قدمت سنة ١٤٠٥ هـ (رسالة ماجستير).
نجيب فاضل قيصة كورك
(١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م)
مفكر إسلامي كبير.
نجيب فاضل
ولد باستانبول. درس بجامعة استانبول، ثم السوربون في باريس.
عاد إلى تركيا في السنوات الأولى من تأسيس الجمهورية، فعمل مدة قصيرة في إدارة البنوك، ثم مدرسا في المدارس والمعاهد العالية، وانشغل في هذه الفترة بفروع الأدب، وجلب أنظار الناس إليه بأشعاره المتميزة، وزاد من أبرو «ورق مجزع» من عمل نجم الدين أوقياي.
شهرته ارتباطه بالمرشد الصوفي عبد الحكيم أرواصي منذ سنة ١٩٣٤ حيث بدأ يستقطب الرأي العام حول كتاباته وآرائه الفكرية، وتفرغ للصحافة ونشر جريدته الخاصة «الشرق الكبير» منذ ١٩٤٣ إلى وفاته.
وقد حرص أن يكون له تلاميذ من طبقة الشباب تؤيد دعواه في دينه ولغته وفكره وعلمه وأسلوب عرضه. وقضى قسما غير قليل من حياته في السجون بعد إصدار جريدته.
منح لقب «سلطان الشعراء» من قبل مجمع الوقف الأدبي التركي عام ١٤٠٠ هـ، وحصل في السنة نفسها على جائزة وزارة الثقافة التركية.
جمعت مقالاته وكتاباته المتعددة الشعرية منها والمسرحية والقصصية والفكرية في كتب، وأعيد النظر في طبعاتها الجديدة لتتناسب في محتواها مع ما يرمي إليه الإسلام.
ومما ذكر من آثاره:
- النور الهابط على الصحراء.
- نسيج الإيديولوجية.
- الفكر الغربي والتصوف الإسلامي.
- نحو الشرق الكبير.
стр. 750
- طريقنا و حالنا والحل اللازم لنا (١).
ومما ترجم ل ه:
- السلطان عبد الحميد خان الثاني واليهود: مسرحية.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٤ هـ.
- خلق إنسان (ترجمة محمد حرب).- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٨ هـ.
نجيب كنعان
(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
صحفي من مصر.
توفي في ٢٠ حزيران (يونيو) (٢).
نجيب الكيلاني
يضاف إلى ما كتب فيه:
وقدمت في أعماله القصصية رسالة علمية بعنوان: الفن القصصي عند نجيب الكيلاني: دراسة نقدية/ عبد الرحمن فودة.- القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب، قدمت سنة ١٤١٣ هـ، - (رسالة ماجستير) (٣).
نصفت نديم كمال
(١٣٣٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٨ م)
طبيب، إداري.
نصفت كمال
ولد في نابلس. درس الطب في الجامعة الأمريكية ببيروت، وكان من أوائل الأطباء الفلسطينيين.
شغل منصب مدير أطباء الضفة الغربية، ثم وزيرا للإنشاء والتعمير، فوزيرا للشئون الاجتماعية.
زار في حياته- بطبيعة عمله- معظم أقطار العالم. ومنح أكثر من وسام (٤).
نظمي لوقا
نظمي لوقا
نعوم شبيب
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
مهندس.
قام بالتخطيط والإشراف على بناء برج القاهرة.
توفي في ١٥ أيار (مايو) (٥).
نوربير كالملس
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
مستشرق (؟ ).
عضو في أكاديمية المملكة المغربية.
توفي يوم السبت ٢ رجب، الموافق ٢٣ آذار (مارس).
- هـ-
هاشم الخازندار
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
«الزعيم الديني في قطاع غزة».
توفي في ٢ حزيران (يونيو) (٦).
هايل شهوان البريزات
(١٣٥٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٨٥ م)
وجيه.
ولد في قريات بالأردن. خلف والده في المشيخة. قدم خدمات كثيرة في منطقة عشيرته (بني حميدة).
عين عضوا في المجلس الوطني الاستشاري (١٩٧٨ - ١٩٨٢ م)، وكان قاضيا عشائريا، ساهم في إرسال الكثير من أبناء عشيرته إلى بعثات دراسية في الداخل والخارج، واعتبر من رجالات الأردن البارزين (٧).
هيلانة منصور
(١٢٦٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٥٢ - ١٩٨٦ م)
معمّرة.
من السويس. اعتبرت أكبر معمّرة في مصر، حيث ماتت عن ١٣٤ سنة (٨).
- و-
الواعظ- أحمد بابا بن أحمد
وحيد رأفت
(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
باحث في الحقوق القانونية والسياسية.
توفي في ١٢ أيار (مايو).
من آثاره:
стр. 751
- العالم العربي والاستراتيجية السوفيتية المعاصرة.- الإسكندرية:
منشأة المعارف.
وحيد الزمان القاسمي الكيرانوي
(١٣٤٩ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩٥ م)
العالم العلّامة.
وحيد الزمان، ابن مسيح الزمان، ابن محمد إسماعيل، ابن حسين أحمد.
ولد في بلدة كيرانة بمديرية مظفر نفر بولاية أترابراديش في الهند.
سافر إلى حيدرآباد لتلقي العلم، وتعلم العربية على الشيخ مأمون الدمشقي، والتحق عام ١٩٤٨ بالجامعة الإسلامية دار العلوم- ديوبند. وكان رئيس اتحاد الطلاب بالجامعة أيام التعليم. عمل سكرتيرا للشيخ حبيب الرحمن اللدهيانوي أحد كبار العلماء في الهند، ومن أبرز مكافحي الاستعمار البريطاني، وكان يعرف برئيس الأحرار.
أسس في ديوبند مؤسسة ثقافية باسم دار الفكر، وأصدر منها مجلة شهرية باسم «القاسم».
عين أستاذا للأدب العربي ومادتي التفسير والحديث بالجامعة الإسلامية.
أسس عام ١٣٨٤ هـ «النادي الأدبي العربي» لتمرين الطلاب على الخطابة والكتابة بالعربية، أشرف على «مركز الدعوة الإسلامية»، وكلفته الجامعة بإدارة كثير من اللجان. عين مديرا للمجلس التعليمي عام ١٤٠٣ هـ، وبعد سنتين عينته الجامعة رئيسا مساعدا لها.
وفي عام ١٤٠٨ هـ عين رئيسا لجمعية علماء الهند الملية. وكان عضوا في المجلس الإداري والاستشاري في كثير من المدارس والجامعات، ومشرفا على النوادي الأدبية والثقافية في كثير منها.
ويذكر أنّ الاهتمام الكبير بتعليم اللغة العربية في جامعة ديوبند الإسلامية وفي كافة المدارس الأهلية التابعة لها في مقرراتها الدراسية يعود إلى مساعيه المكثفة من أجل ذلك طوال حياته.
وبالإضافة إلى إصداره مجلة «القاسم» فقد أصدر عن الجامعة عام ١٣٨٥ هـ مجلة «دعوة الحق» بالعربية، وهي مجلة فصلية. ولما احتجبت رأس تحرير مجلة «الداعي»، كما رأس تحرير جريدة «الكفاح» العربية نحو ١٥ عاما. وفي عام ١٤٠٥ هـ قام بتأسيس جريدة أردية نصف شهرية باسم «مرآة دار العلوم» التي هي لسان حال الجامعة. وفي عام ١٤٠٨ هـ أسس مؤسسة ثقافية باسم «دار المؤلفين» أصدر منها كثيرا من المؤلفات.
- انقطع أعواما عديدة إلى تأليف قاموس عربي- أردي. وبالعكس، وآخر صغير الحجم بعنوان «القاموس الجديد»، ويعتبر هذا القاموس أول تصنيف من نوعه في القارة الهندية.
- ترجم كتاب «تقسيم الهند والمسلمون في الجمهورية الهندية» وهو من تأليف عضو البرلمان الهندي محمد أحمد كاظمي.
خط وديع ديب
- ألف كتاب «القراءة الواضحة» في ثلاثة أجزاء، وهو مقرر في المنهاج الدراسي في الجامعات العصرية والحكومية أيضا.
- ألف كتاب «جواهر المعارف» الذي اشتمل على بحوث قيمة وموضوعات تحقيقية مستقاة من تفسير «معارف القرآن» للعلامة المفتي محمد شفيع (ت ١٣٩٦ هـ).
- وقبل وفاته بسنتين اشتغل بتأليف قاموس ضخم باسم «القاموس المحيط» من العربية إلى الأردية، يقع في ١٨٠٠ ص ولم يطبع بعد.
- وفي السنة التي توفي فيها ألف مجموعة من الأحاديث في الأخلاق والآداب.
له تلاميذ كثيرون منتشرون في شبه القارة الهندية وفي خارجها من البلاد العربية والإسلامية والأوروبية والإفريقية. وقد زار البلاد العربية كلها وغيرها من الدول، وحضر مؤتمرات عديدة .. وكانت وفاته يوم السبت ١٤ ذي القعدة (١).
وديع أمين ديب
стр. 752
- ي -
ياسين جميل العظمة
(١٣٣٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٦ م)
فاضل، مشارك.
ولد في مكة المكرمة. تخرج في المعهد العلمي السعودي. عمل في المديرية العامة للبرق والبريد، ثم في أمانة العاصمة المقدسة، ثم مديرا للإدارة في بلدية الطائف.
له مكتبة خاصة غنية بالكتب في مختلف فروع الدراسات الإسلامية واللغة العربية وآدابها والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي والتاريخ العام وبعض الكتب العلمية.
توفي يوم الأحد ١٥ شعبان بمدينة الطائف، ودفن بمكة المكرمة. وقد أوصى بأن تسلم مكتبته لمكتبة الحرم المكي الشريف وجعلها وقفا على طلاب العلم، وتمّ تسليم هذه المكتبة من ورثته إلى مكتبة الحرم، وكان مجموع كتبها (٧٠٨٩) كتابا معظمها كتب قيمة ومجلدة. جزاه الله خيرا (١).
يحيى أمين كردي
(١٣٦٢ - ١٤١٢ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٩٢) فاضل، إداري.
يحيى أمين كردي
ولد في مكة المكرمة. تخرّج في المدرسة الفيصلية الابتدائية عام ١٣٧٤ هـ، ثم المدرسة العزيزية الثانوية. تدرّج في عدة وظائف، كان آخرها مدير عام الإدارة بالنقابة العامة للسيارات، حتى بداية عام ١٤٠٤ هـ، ثم صدر أمر بتعيينه أمينا للعاصمة المقدسة منذ عام ١٤٠٩ هـ، إلى أن استقال لظروفه الصحية في عام ١٤١٢ اهـ.
كان محافظا على الصلوات الخمس، منظما في أوقاته، هادئا في تفكيره، ذكيا، وديع النفس، ساعيا إلى إصلاح ذات البين، عرف بقضاء حوائج الضعفاء والفقراء والأيتام، وقد تزوج للمرة الثانية من أجل كفالة الأيتام، يصل رحمه وذوي قرباه، ويحب أهل مكة حبا كبيرا ...
توفي يوم السبت ٢٥ رمضان ..
وكان دائم الدعاء بأن يتوفاه الله في العشر الأواخر من الشهر الكريم .. (٢).
يحيى حقي
يضاف إلى ما كتب فيه:
- دور يحيى حقي في الفن القصصي/ حميد الإدريسي؛ إشراف أحمد شمس الدين الحجاجي.- القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب، قدمت سنة ١٤٠٥ هـ.- (رسالة ماجستير).
стр. 753
يحيى الطاهر عبد الله
(١٣٦٠ - ١٤٠١ هـ- ١٩٤١ - ١٩٨١ م)
قاص.
من مصر .. توفيت والدته بعد فترة قصيرة من طفولته. حصل على دبلوم الزراعة الثانوية، وترك صعيده إلى القاهرة، فكان يزوّد الصحف بإبداعاته القصصية، التي أصدر منها عدة مجموعات، قبل أن يرحل سريعا، وهي:
- ثلاث شجرات كبيرة تثمر البرتقال.
- الدف والصندوق.
- أنا وهي وزهور العالم.
- الطوق والأسورة.
- حكايات الأمير (١).
يحيى المشد
توضيحات أخرى في ترجمته:
اسمه الثلاثي: يحيى أمين المشد.
يحيى المشد مع ابنه
ولادته في بنها، إقامته في الإسكندرية.
اغتياله في فندق الميرديان بباريس. نقلت الصحافة الفرنسية عن مصادر الشرطة قولها فيه: «كان صارما مع نفسه، شديد الاستقامة، حريصا في عمله، يعطيه معظم وقته، لا يعرف السهر، لا يميل إلى المرح، لا يدخن، لا يشرب الخمر، زوج مستقيم، رب أسرة طيب، يفضل النوم مبكرا ... ».
وقد سمحت لها وزارة الخارجية المصرية لزوجته بالاطلاع على تحقيقها، الذي أفاد أن الفاعل منظمة يهودية على مستوى عال، لها آخر خطاب بخط يحيى المشد عائدا إلى الوطن ... من موسكو
سيطرة كبيرة على السياسة الفرنسية (٢).
يحيى الملا
(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
وزير الصناعة بمصر.
توفي في ١٦ كانون الثاني (يناير) (٣).
يوسف إدريس علي
يضاف إلى ما كتب فيه:
- غضبة الله: حول بيان الشيخ الشعراوي ضد كل من توفيق الحكيم، يوسف إدريس، وزكي نجيب محمود/ محمد خالد ثابت.- القاهرة: دار ثابت، ١٤٠٣ هـ، ٥٤ ص.
يوسف برادة
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
طبيب متخصص.
رائد طب وجراحة الأعصاب في مصر.
توفي في ١ آب (أغسطس) (٤).
يوسف حامد العالم (٥)
يوسف حامد العالم
يوسف الخال
يضاف إلى ترجمته:
حرّر «صوت المرأة»، وجريدة «الهدى» اليومية في نيويورك بين ١٩٥٢ و ١٩٥٥. أسس عام ١٩٥٧ مجلة «شعر» (٦).
стр. 754
ويزاد في مؤلفاته:
- دفاتر الأيام: أفكار على ورق.- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤٠٧ هـ، ٤٠٨ ص.
- ثلاثة قرون من الأدب/ بنجامين فرانكلين وآخرون (ترجمة بالاشتراك).- بيروت: دار مكتبة الحياة، ١٣٨٦ هـ، ٣ مج.
- رسائل إلى دون كيشوت.- بيروت:
دار النهار، ١٣٩٩ هـ، ٩١ ص.
يوسف الرويسي
(١٣٢٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م)
مناضل، سياسي، دبلوماسي.
ولد في دقاش، في منطقة الجريد بولاية توزر في تونس. ودرس في الخلدونية والزيتونية انخرط في الحزب الدستوري القديم. نظم ابتداء من ١٩٣٢ حركة لمقاومة السلطات الاستعمارية بالجريد، ونشر عدة مقالات في جريدة العمل التونسي، وعن طريقها تعرف على «المحامي» الحبيب بورقيبة. مثل شعبة دقاش في مؤتمر نهج الجبل، وفي مؤتمر قصر هلال، وحظي اقتراحه بإنشاء الحزب الدستوري الجديد بالموافقة (١).
ورافق بورقيبة في جولاته لنشر مبادئ الحزب الجديد وتنظيم شعبه.
انتخب رئيسا لجامعة شعبة الجريد الدستورية .. واعتقل .. ونقل مع بورقيبة إلى السجن في مرسيليا، ومنها إلى الإقامة الجبرية بجنوب فرنسا، ونقلوا إثرها إلى رومة، ومنها تحولوا إلى تونس. عاد إلى أوروبا وكون مع الحبيب ثامر إذاعة سرية باسم «إفريقيا الفتاة» ونظما حركة لتوحيد نضال شمال إفريقيا.
تولى إدارة مكتب المغرب العربي ببرلين، ورئاسة تحرير جريدة المغرب العربي.
كتابات ومذكرات يوسف الرويسي
وفي سنة ١٩٤٦ حكمت عليه المحكمة العسكرية الفرنسية بتونس بالإعدام غيابيا، التجأ إثرها إلى سوريا، وبقي هناك مدة طويلة أسس فيها مكتب المغرب العربي للتعريف بقضية تونس والمغرب العربي ... وعاد إلى تونس عام ١٩٦٤ لينتخب عضوا بمجلس النواب، ويصبح بعد ذلك مستشارا لبو رقيبة حتى وفاته.
يوسف الرويسي
نظم العديد من الندوات واللقاءات والمحاضرات، وعرف كل زعماء المشرق، وكان يمثل الحزب الدستوري الجديد.
توفي يوم الاثنين ٣ تشرين الثاني (نوفمبر).
صدر فيه كتاب بعنوان: كتابات ومذكرات المناضل يوسف الرويسي السياسية مع وثائق جديدة تنشر لأول مرة/ إعداد وجمع وتقديم عبد الجليل التميمي.- زغوان، تونس: مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات، ١٤١٦ هـ، ٢٩٣ ص (٢).
стр. 755
يوسف عبد الله وهبي
يضاف إلى ترجمته:
توفي في ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) من السنة المذكورة.
وله مذكرات بعنوان: عشت ألف عام: مذكرات فنان الشعب يوسف وهبي.- القاهرة: دار المعارف، ٩٣ - ١٣٩٦ هـ، ٣ مج.
وصدر أيضا كتاب: مذكرات عميد المسرح العربي يوسف وهبي/ محمد رفعت المحامي.- بيروت: دار الثقافة، د. ت (١).
يوسف عبد المسيح ثروت
يضاف إلى ترجمته:
ولادته في ديار بكر.
مؤلفاته:
- أعلام القصة الغربية.- دمشق، ٢ مج.
- أقطاب المدرسة الرومانسية:
روسو، غوته، شلر (ترجمة).-[بيروت]: دار الرواد.
- بين الفلسفة المادية الجدلية والمثالية البورجوازية (ترجمة).- بيروت، ١٣٧٩ هـ.
- الحلقة المفرغة: مسرحية.- بيروت، ١٣٨٣ هـ.
- فن الأدب.- بيروت:
- في الأدب والنقد الأدبي/ مكسيم غوركي (ترجمة).- بيروت: د. ت.
- كانديد/ فولتير (ترجمة).- بغداد.
- معالم الدراما في العصر الحديث.- بيروت (٢).
يوسف عزّ الدين
(١٣١٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٨ م)
طبيب، إداري، حزبي.
يوسف عزّ الدين
ولد في مكة المكرمة، ودرس فيها المرحلة الابتدائية، وأكمل الثانوية في استانبول، تخرّج في الجامعة اليسوعية ببيروت طبيبا عام ١٩٢٣، وكان من أوائل الأطباء في الحجاز. ثم سافر إلى باريس، وتخرّج متخصصا في الجراحة.
شغل عدة مناصب، أولها مدير صحة جدة، ثم ناظرا (وزيرا) للصحة العامة في وزارة عبد الله سراج في الحجاز، ثم طبيبا عاما في بيروت، التحق بعد ذلك بخدمة الملك عبد الله بن الحسين في الأردن.
أسهم في تأسيس أول مستشفى جراحي حكومي في عمّان عام ١٩٤٢، ترأس أول عملية طبية أردنية عام ١٩٤٤، وهي أول تجمع نقابي للأطباء في الأردن، كما ترأس حزب الاتحاد العربي (٣) ..
*** المستدرك (الثاني)
стр. 756
- أ -
آدم عبد الله الألوري
يضاف إلى ترجمته:
اسمه الكامل: آدم عبد الباقي بن حبيب الله بن عبد الله الألوري.
نيجيري الموطن. تعلّم من مشايخ نيجيريين، منهم صالح الواعظ إبادن، وعمر الإمام الإيجي، وآدم نماج الكنوي. حصّل ثقافة واسعة من خلال زيارته لكثير من البلاد العربية واتصاله برجالات الإسلام شرقا وغربا منذ عام ١٣٦٦ هـ. واشترك في مؤتمرات إسلامية بالقدس والصومال ومكة المكرمة، وهو عضو في مجمع البحوث الإسلامية بمصر وليبيا وموريتانيا وطرابلس، كما اشترك في ندوات ثقافية بالجامعات النيجيرية.
درّس طويلا، وتخرّج على يديه نحو ألف أو يزيدون من أبناء نيجيريا والداهومي- بنين وغيرها. وأدار «مركز التعليم العربي الإسلامي» في أجيجي أكثر من ربع قرن، وكان يخطب في مسجد المركز الذي يحضره كل جمعة أكثر من ١٢٠٠ مسلم، ويلقي فيه الدروس.
ألّف عدة كتب مدرسية لطلاب الإعدادي والثانوي .. ويضاف إلى مؤلفاته:
- نظام التعليم العربي.
- الإسلام وتقاليد الجاهلية: بحث يهدف إلى مواجهة تيارات إحياء التقاليد الوطنية في إفريقيا. القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٩٧ هـ، ١٧٤ ص (١).
آدم مالك
(١٣٣٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٤ م)
سياسي، دبلوماسي مناضل.
ولد في سومطرة، وعمل في الصحافة، حيث أسهم في تأسيس وكالة الأنباء الأندونيسية سنة ١٩٣٧ م.
اعتقله الهولنديون لنشاطه السياسي، وأطلقت القوات اليابانية سراحه عند وصولها إلى أندونيسيا سنة ١٩٤٢.
ناضل من أجل استقلال أندونيسيا، وكان عضوا قياديا في حزب مورابا.
عيّن سفيرا لبلاده في الاتحاد السوفييتي، كما عمل وزيرا للتجارة.
وتقلّد منصب الأمين العام للأمم المتحدة بين ١٩٧١ و ١٩٧٢، ووزير الخارجية أندونيسيا خلال الفترة ١٩٦٦ - ١٩٧٧ م، ثم عيّن نائبا لرئيس الدولة في الفترة من عام ١٩٧٨ وحتى ١٩٨٣ م (٢).
آغا رحيم بن علي بناه أرباب
(١٢٩٧ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٧٩ - ١٩٧٦ م)
من علماء الإمامية.
آية الله آقا رحيم بن علي بناه الجهارمحالي الأصفهاني الشهير ب «أرباب» ولد في «جهار محال» (شهركرد). درس في أصفهان، دخل مدرسة الصدر، قرأ على محمد الكاشي ومحمد باقر الدرجه اي وغيرهما. استقل بالتدريس، وحصلت له زعامة عند الناس، وكان يقتدي به في الصلاة خلق كثير. ما بدّل زيّه القروي حتى وفاته، ودفن في تخت فولاذ (٣).
آغا شاران
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
سياسي.
زعيم إيراني يساري. أعدم بتاريخ ٢٤ تموز بتهمة الولاء للشاه، وعدم الاعتراف بشرعية المحكمة التي حاكمته (٤).
آغا محمد يحيى خان
(١٣٣٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٠ م)
سياسي، عسكري. رئيس باكستان.
ولد بالقرب من بيشاور. تخرّج في الأكاديمية العسكرية الهندية في دهرا دون. أسس كلية الأركان الباكستانية عام ١٩٤٧. حارب الهند في الصراع حول كشمير، وأصبح أصغر جنرال في وطنه، حيث بلغ عمره وقتئذ ٤٠ عاما.
عيّن قائدا أعلى للقوات المسلحة عام ١٣٨٦ هـ. ثم مديرا مسئولا عن الأحكام العرفية عند ما ضعفت سلطة الرئيس أيوب خان. وأصبح رئيسا لباكستان في عام ١٣٨٩ هـ، ثم أجريت الانتخابات العامة في ١٣٩٠ هـ، إلا أن الاضطرابات في شرقي باكستان عجلت بسقوطه، ثم انفصل شرقي باكستان عن باقيه عام ١٣٩١ هـ، ثم سلّم يحيى خان الحكومة الباكستانية إلى ذي الفقار علي بوتو (٥).
آقا- آغا آمنة حيدر الصدر
يلاحظ في ترجمتها:
ومن انحرافها الفكري قولها ببنوّة فاطمة فقط للرسول ﷺ ، وادّعت أن رقية وزينب وأم كلثوم- ﵅ ربيباته من أم المؤمنين خديجة
стр. 757
ومن زوجها السابق. وقد ردّ عليها في مقال علمي موثق رصين أستاذنا الشيخ خاشع حقي- دام علاه- بعنوان «مغالطات آمنة الصدر الملقبة بالشهيدة بنت الهدى». ردّا لما ادّعته من ذلك في كتابها «المرأة مع النبي ﷺ في حياته وشريعته». ففنّد هذا الإفك، وبيّن تكذيب القرآن الكريم لها في قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ وغير ذلك من الأدلة المقنعة الكافية.
ومن مؤلفاتها الأخرى:
- أمنية ودعوة للمرأة المسلمة.
د. ت.
- الفضيلة تنتصر. (رواية)، ١٣٨٤ هـ.
- بطولة المرأة المسلمة، ١٣٨٥ هـ.
- كلمة ودعوة.
- المرأة وحديث المفاهيم الإسلامية، ١٣٨٨ هـ (١).
إبراهيم بوخاردت
(١٣٢٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٤ م)
كاتب، باحث إسلامي مشارك.
سويسري، ألماني الأصل، إيطالي المولد. ولد في مدينة فلورنسا لأبوين نصرانيين أسمياه تيتوس بوخاردت.
وفي شبابه جذبه دافع خفي إلى دراسة العلوم الميتافيزيقية، وتعمق في البحث عن الديانات السماوية وتعاليمها وقيمها وأسرارها. وانكبّ علىدراسة كتب الفيلسوف والمستشرق رينيه جينو الذي كان قد أسلم وتسمّى باسم عبد الواحد يحيى، فتوضحت أمامه حقائق كثيرة، وأعلن إسلامه بكل اقتناع، ورحل إلى العالم العربي للتعمق أكثر في الشريعة والحضارة الإسلامية، وأمضى وقتا في مدينة فاس المغربية.
وقضى معظم عمره منافحا عن الإسلام، معرّفا بأحكامه وفنونه، عبر كتبه ومحاضراته ومقالاته المتنوعة.
وتنوعت مؤلفاته ما بين علوم شرعية، وبحوث في التصوف، والفن الإسلامي. ويعد التراث الفكري الفلسفي والفني الذي تركه من أبرز الكتب المعتمدة في جامعات أوربية عديدة عن حضارة الإسلام وقيمه.
وكانت وفاته في مدينة لوزان بسويسرا.
ومن أشهر كتبه:
- المدخل إلى المذاهب الصوفية في الإسلام.
- مبادئ ومناهج الفنون المقدسة (٢).
إبراهيم رمضان تايب
(١٣٤٨ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٨٧ م)
نحات.
من مصر. ترك دراسته الثانوية ليعمل مع والده في ورشته لصناعة صهاريج نقل الغاز. اتجه إلى تشكيل تماثيل من الحديد الخام يعبر بها عن الشخصيات الشعبية، وتحولت الورشة إلى ورشة نحت بعد انصراف العمال.
اشترك في المعارض العامة، وفاز بميدالية فضية وأخرى ذهبية، شارك في بينالي الإسكندرية. ضاعت ورشته وساءت أحواله الاقتصادية لانغماسه في الفن (٣).
إبراهيم بن سيف الكندي
(١٣١٦ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٧٦ م)
فقيه إباضي، قاض.
ولد في ولاية نخل بعمان. درّس في مسقط، ثم ولي بها القضاء في محكمة شرعية، ثم في نخل، ثم أعيد لقضاء مسقط في بداية عهد السلطان قابوس (٤).
إبراهيم شيخو الحداد
(١٣٥٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٢ م)
عالم، مجاهد.
من حي زنبقي بحماة. مدرس التربية الإسلامية. استشهد في أحداث حماة مع ابنه عبد الكريم (٥).
إبراهيم عاكف الآلوسي
(١٣١٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٥ م)
طبيب، إداري، سياسي، دبلوماسي.
من آل الآلوسي ببغداد. درس الطب في إسلامبول، عاد فعمل في حقول الطب المختلفة نحو (١٨) سنة، درّس في كلية الطب المستحدثة ببغداد.
اختير سنة ١٣٦٤ هـ وزيرا للمعارف، ثم سفيرا لدى سورية، ثم لدى تركية، فعضوا في مجلس الأعيان، حتى قيام الجمهورية العراقية (١٤ تموز ١٩٥٨ م). وكان من مؤسسي جمعية حماية الأطفال، وعضوا عاملا في جمعية الهلال الأحمر، وجمعية الصداقة العراقية التركية وغيرها (٦).
إبراهيم عبد العزيز
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
مناضل.
стр. 758
أحد قادة فتح. اغتيل في قبرص في ١٥ كانون الأول (ديسمبر) (١).
إبراهيم بن عبد العزيز الغرير
(١٣٢٢ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨١ م)
فاضل، واعظ.
ولد في عنيزة بالسعودية. حفظ القرآن عن ظهر قلب، ولازم علماء بلده، مثل صالح العثمان القاضي، وعبد الرحمن السعدي، وعلي بن ناصر بن والي الذي لازمه حتى وفاته ثم استقلّ بالإمامة والوعظ في مسجد الجديدة، وأخذ عن شيخه الأخير إجازات علماء الحديث التي حصلها في الهند (٢).
وقفت له على كتاب بعنوان:
وظائف شهر رمضان المبارك وفضائل صيام ستة الأيام بعده.- القاهرة:
مطبعة المدني، ١٣٩٧ هـ.
إبراهيم بن عبد الله الهويش
(١٣٢٠ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٥ م)
قاض.
ولد في الشقراء بالسعودية. درس على إبراهيم بن عبد اللطيف الباهلي وسعد بن عتيق وآخرين. عمل قاضيا في محكمة الموية، ثم في قرية، ثم مرات.
وكان صبورا، قليل الكلام، يختم القرآن في ثلاثة أيام خاصة بعد أن تقاعد من العمل الوظيفي. توفي في الرياض (٣).
إبراهيم عبود
(١٣١٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٣ م)
سياسي، حاكم عسكري.
حاكم السودان من نوفمبر ١٩٥٨ إلى ١٩٦٤ م.
خدم في الجيش السوداني منذ أن كان يعرف بقوة دفاع السودان أيام الإدارة البريطانية في الحكم الثنائي.
نشأ في مدينة سواكن، حيث التحق بمدرستها الوسطى ومن هناك انتظم فيما بعد بكلية غوردون التذكارية (جامعة الخرطوم حاليا)، ثم اختير طالبابالكلية الحربية حتى تخرج فيها ضابطا عسكريا.
في عام ١٩٥٤ م أصبح أحمد محمد قائدا للجيش السوداني بعد انسحاب القوات الأجنبية من السودان تمهيدا لاستقلاله. ولما تقاعد خلفه الفريق إبراهيم عبود على المنصب.
الفريق إبراهيم عبود
في ١٧ نوفمبر ١٩٥٨ م تولى الفريق إبراهيم عبود الحكم في السودان إثر انقلاب عسكري، بعد أن خاضت الأحزاب السياسية أزمات لم تستطع أن تتخطاها حكومة عبد الله خليل رئيس الوزراء آنذاك. وبدأ الحكم العسكري الأول في السودان.
بعد أن أعلن المترجم له توليه الحكم صرّح بأنه أنهى الجفوة المفتعلة بين مصر والسودان، كما أعلن قبوله للمعونة الأمريكية والاعتراف بالصين الشعبية.
ظل في الحكم من نوفمبر عام ١٩٥٨ م حتى أكتوبر عام ١٩٦٤ م. ولم تثر حوله أية اتهامات أو انتهاكات بعد خروجه من الحكم، وظلّ يعيش في الخرطوم.
وكان من أهم ما أثار الشعب السوداني على حكم عبود هو أنه كان حكما عسكريا كمم الأفواه، ومنع الحياة السياسية التقليدية التي اعتادها السودانيون، ولذلك اندلعت ثورة أكتوبر ١٩٦٤، فسقط نظامه (٤).
إبراهيم علي بديوي
(١٣٢٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٢ م)
شاعر.
ولد بحوش عيسى في محافظة البحيرة في مصر. اشتغل بالتدريس في الأزهر، وعمل شيخا للمعاهد الدينية في دسوق والإسكندرية ودمنهور على فترات متتابعة، وكان الرائد الديني لمحافظة البحيرة، ورئيس جمعية الشبان المسلمين بدمنهور، وله قصائد دينية كثيرة، نشر منها ديوانا في جزءين بعنوان:
بديويات، طنطا: المطبعة اليوسفية، ١٣٧٤ هـ (٥).
إبراهيم بن علي العياشي
يضاف إلى ترجمته:
стр. 759
إبراهيم بن علي العياشي
له مؤلفات مخطوطة هي:
الحجرة النبوية الشريفة، غزوة أحد، الرافعة الخافضة، غزوة الخندق، كتاب الهجرة، غزوة تبوك (١).
إبراهيم الكتاني
(١٣٢٥ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩١ م)
أمين المخطوطات في الخزانة العامة بمدينة الرباط.
ولد في مدينة فاس بالمغرب، وتوفي بالرباط في ٢٩ ربيع الآخر (٢).
إبراهيم بن محمد الجردان
(١٣٢٦ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٩ م)
فاضل.
ولد في بريدة بالسعودية. اشتغل بالتجارة مع طلب العلم ومجالسة العلماء. قرأ على محمد السليم وسليمان بن عبيد وعبد الله بن محمد بن حميد، درّس في دار التربية، وعيّن إماما وخطيبا لمسجد جامع الأمير عبد الله بن فيصل. توفي في حادث مروري وهو عائد من مكة المكرمة (٣).
إبراهيم بن محمد الزغيبي
(١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٤ م)
قاض، عالم.
ولد في البدائع بالسعودية. درس العلوم الشرعية على علماء منهم محمد بن يوسف النفيسة، ومحمد بن إبراهيم آل الشيخ. حفظ القرآن عن ظهر قلب، وقد فقد بصره وهو في الحادية عشرة من عمره. تخرّج في كلية الشريعة بالرياض عام ١٣٨٥ هـ.
عين قاضيا في حائل، وأخيرا عضوا في هيئة التمييز بمكة. يحفظ كثيرا من المتون، وعرف بمدارسته للعلم بعد العصر قرابة ٢٧ عاما. وكان مثالا للنزاهة، ويجتهد في الإصلاح، حريصا على عمل الخير، ملازما لجماعة المسجد، عطوفا على الفقراء. توفي بمكة في ٢٠ شوال (٤).
إبراهيم بن محمد القادري
(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
عالم مشارك.
من المغرب. من المتخرجين من جامعة القرويين، حسني.
توفي ١٧ ذي القعدة (٥).
إبراهيم المصري
(١٣١٨ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٩ م)
أديب، اشتراكي.
من الإسكندرية. مسيحي، أصله من لبنان، من دعاة الاشتراكية. عمل في الصحافة، كتب القصة، وألف المسرحية، رفضت الحكومة المصرية تمثيل بعض مسرحياته لنزعتها الاشتراكية، ولم يكن متعصبا ضد الإسلام! عزم على التزوج من «مسلمة»؟
لكن أمه هددته بالانتحار فعدل ثم ندم، ثم تزوج إيطالية. ثم ذكر أن «الإيمان مسألة تحيّره»! وكان يروقه الجلوس إلى مقهى سبورتنج أو ميدان كليوبترا، وكان شغوفا بالقراءة والاطلاع على الثقافة الفرنسية، عاشقا للجمال في المرأة خاصة، برغم السن ووهن الصحة! ! وذكر أنه باع مكتبته ليأكل وينفق من ثمنها للعلاج (٦).
من مؤلفاته التي وقفت عليها:
- تاريخ الحب ورسائله لخالدة.- القاهرة: دار الهلال، ١٣٨٣ هـ، ٢٠٢ ص.- (كتاب الهلال؛ ١٤٢).
- مختارات عالمية من الشعر الغرامي (ترجمة).- القاهرة، دار الهلال، ١٣٥٨ هـ، ١١٢ ص.
- كأس الحياة: مجموعة قصص تحليلي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٧ هـ، ١٤٣ ص.
- نفوس عارية، ١٣٧١ هـ.
- أغلال الجسد: مجموعة قصص عصري وتاريخي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٨ هـ، ٢١٧ ص.- (اقرأ؛ ٤٢٣).
- صراع الحب والعبقرية.- القاهرة:
دار المعارف، ١٣٩٥ هـ، ٢٢٢ ص.- (اقرأ؛ ٣٩٦).
стр. 760
- قلوب الخالدين: صور نفسية وعاطفية لطائفة مختارة من عظماء الأدب والفن.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٥ هـ، ١٤٢ ص.- (اقرأ؛ ٢١٩).
- عشرة من الخالدين.- القاهرة:
دار المعارف، ١٣٨٤ هـ، ١٠٣ ص.- (اقرأ؛ ٢٥٦).
- الفكر والالم: مجموعة دراسات اجتماعية وأدبية.- الفجالة: مكتبة سابا، ١٣٥٢ هـ.
- خبز الأقوياء.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٤ هـ- (اقرأ؛ ٣٨٠).
- خالدون في الوطن.- القاهرة:
دار المعارف، ١٣٨٦ هـ، ١٥٨ ص.- (اقرأ؛ ٢٨١).
- أغلال القلب: مجموعة قصص مصرية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٢ هـ، ١٩٠ ص.- (اقرأ؛ ٣٥٧).
- قلب عذراء.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٢ هـ، ١٢٨ ص.- (اقرأ؛ ٢٣٨).
إبراهيم مصطفى صبري
(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
أديب إسلامي.
وهو أكبر أولاد شيخ الإسلام مصطفى صبري (ت ١٣٧٣ هـ) ﵀. وقد تأثر بوالده كثيرا، وشاركه في جهاده ومحنته وتنقلاته، واشتهر شاعرا وأديبا كبيرا.
عمل عدة سنوات أستاذا في إحدى جامعات ليبيا في بنغازي. حصل على درجة الأستاذية في الأدب، ثم أصبح أستاذا ورئيسا لقسم الآداب الشرقية بجامعة الإسكندرية، وظل يعمل فيها إلى أن توفي ﵀ في لندن يوم السبت ١٧ شوال، ودفن في مدافن المسلمين بمقبرة. Woking
كتب ترجمة موجزة لوالده في المصدر المثبت أدناه.
وكان والده قد أوصاه قبل وفاته أن يقوم بترجمة كتابه «موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين» إلى اللغة التركية العثمانية لكي يستفيد منه الأتراك المسلمون، فحرص على إنفاذ هذه الوصية، وعكف على الكتاب حتى أتمّ ترجمته.
وما لبث أن مرض وذهب إلى لندن للعلاج، ولما شعر بقرب أجله أوصى أولاده بإيداعه في المكتبة المركزية بلندن، فأودع هناك وتم تصويره على أفلام المايكروفيلم، وهو محفوظ في قسم التراث الإسلامي بالمكتبة (١).
إبراهيم بن ناصر الزغيبي
(١٣٢٩ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١١ - ١٩٧٧ م)
قاض.
ولد في البدائع بالسعودية. حفظ القرآن الكريم، قرأ على العلماء الكبار، منهم محمد بن علي الحنيني، ومحمد بن إبراهيم آل الشيخ وأخيه عبد اللطيف. عين قاضيا في محكمة جازان، ثم مدركة، ثم تبوك، فرابغ، وأخيرا في قضاء جدة وتوفي بها (٢).
إحسان الجابري
(١٢٩٧ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٧٩ - ١٩٨٠ م)
سياسي، اشتراكي.
من سورية. تولى مناصب عالية.
جاب البلاد مدافعا عن قضايا بلاده.
دخل السجن مرارا، وحكم عليه بالإعدام. له كتب عديدة بالتركية، أبرزها:
- الاشتراكية المثلى (٣).
إحسان نجيب النمر
(١٣٢٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٥ م)
مؤرّخ، مناضل.
ولد في نابلس، ونشأ في أسرة محافظة. درس في مكتب الخان، ثم التحق بمدرسة النجاح، ولم تساعده أحواله المالية على دخول الجامعة الأمريكية، فدرس على نفسه، وقرأ الموسوعات والكتب الكثيرة، وبرز في الخطابة، وقال الشعر. وكان وطنيا مكافحا، وله نشاطات اجتماعية، وقام بتأسيس «حزب التقدم العربي الفلسطيني» سنة ١٩٤٥ الذي اعتبر الهدف الثاني من أهداف جمعية الهداية الإسلامية. وكان سلفي النزعة (وهابيا)، وهو الذي أنشأ «جمعية الهداية الإسلامية»، التي كانت تصدر بيانا سنويا تنشره في الصحف عن أعمالها، ورحبت بها «جمعية الهداية الإسلامية» بمصر.
ولما وقع الاحتلال الإسرائيل وانقطع عن العالم العربي حوّل جميع جهوده إلى التأليف، فأتمّ نحوا من خمسين مؤلفا، منها ما يقع في أربعة مجلدات وثلاثة واثنين، وأشهرها كتابه عن تاريخ نابلس.
وله مذكرات، كما في قائمة مؤلفاته.
وقد صدر فيه كتاب بعنوان: إحسان النمر: وفاء له في الذكرى العاشرة
стр. 761
إحسان النمر
لرحيله/ إعداد نعيمة زياد.- نابلس:
الدار الوطنية للترجمة والطباعة والنشر، ١٤١٥ هـ، ٣٧ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية؛ ١٩ أ ٤) (١).
ومؤلفاته المطبوعة هي:
- أشهر الملوك والخلفاء في الجاهلية.
- أمراضنا ومشاكلنا.
- بطولات الجزائريين الخالدة.
- تاريخ جبل نابلس والبلقاء (٤ مج).
- تاريخ الحمدانيين.
- أهم أعظم الدولتين الأموية والعباسية.
- التصدي لدعاة الألوهية والنبوة والمخادعين.
- التوحيد سبيل الترقي.
- الحب السامي للمبدإ السامي سرّ تقدم الأفراد والأمم.
- الحج والحجاج في ١٩٣٥.
- زهو الحب وثماره.
- السياسية الإسلامية العربية الرشيدة.
- شخصية المصطفى وثمار الإسلام وأهدافه.
- الفتوة والفروسية عند العرب في الجاهلية والإسلام.
- قضية فلسطين في دورها البلدي.
- مذكرات المؤرّخ الأستاذ إحسان النمر.
- معالجة البغضاء.
- معلومات عمومية وعلمية تفيد المعلم والتلميذ.
- من السويس إلى العقبة عبر سيناء.
- إمارة مكة أساس الدولة العربية.
- نظرات وتحقيقات في التاريخ العثماني [دفاع عنها].
- نقد رسالة الراميني عن نابلس.
- منهج التربية وعلم النفس في الإسلام.
- الهرّ وأقاربه (السنورية) [عن تربية القطط].
- الوصفات الطبية العربية والنصائح الصحية.
- عبد الغني النابلسي ١٠٥٠ - ١١٤٣ هـ.
- امتياز ولاية الشام في عهد آل عثمان.
- روح العمل وصفات العاملين.
- شقيقتي فريدة.
- المواعظ والحكم القرآنية.
- المواعظ والحكم المحمدية.
- رواية: العزّ بالتضامن.
- تودد الديانتين وحروبهما.
- فتوح شمال أفريقيا ومصير الأندلس.
ومن مؤلفاته غير المطبوعة:
- حكمنا وحكماؤنا.
- مآسي العروش.
- الأسفار والآثار.
- هدايا العظماء.
- آداب السلوك.
- توجيه العربي الكامل.
- التطور العربي الخالد.
أحمد بن أحمد السميحي
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
عالم، تربوي.
من طنجة. قضى سنوات طوالا في التدريس والمراقبة التربوية بالمعهد الديني بطنجة، ولم يفتر نشاطه العلمي إلا عند ما ألحّ عليه المرض. ووافاه الأجل يوم الاثنين ٦ ذي القعدة (٢).
أحمد بن أحمد السياغي
(١٣٢٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٢ م)
من علماء الزيدية، قاض.
ولد بمدينة صعدة. أخذ عن علماء صنعاء، منهم إسماعيل الريمي وأحمد الكحلاني وعبد الواسع الواسعي. وكان زاهدا فاضلا، اشتغل بالعلم وأفاد
стр. 762
الطلاب. تولى أعمالا مهمة، منها النيابة في قضاء «إب» مع نشاط وحزم.
وقام بإصلاح «نقيل سمارة». وكان بينه وبين الإمام أحمد وحشة. والتزم الحياد عند الثورة عليه.
له ضوابط في مسائل، ورسائل في عويصات لمسائل في كتب العلم لا تحصى. وألف رسائل ومسائل مفيدة.
وعند ما مرّ بالجوف هاجمه الجيش المصري الذي كان هناك في شهر ربيع الآخر، فقاتل حتى قتل ودفن هناك.
ومؤلفاته هي:
- ترجمة القاضي حسين بن أحمد السياغي، جده.
- تعليق شريف ومختصر لطيف، شرح خطبة جوهرة الفرائض للناظري.
- الجامع الوافي لمعرفة الجناية وما يلزم الجاني. وهو: مسألة في الأروشات والديات.
- جوامع رسالة المعلي اليماني.
- حاشية مجموع الإمام زيد.
- رجال أمالي محمد بن منصور.
- الروض المنير الباسم شرح مسند الإمام علي بن موسى الكاظم، ويسمى: درر الصوارم والقواصم:
شرح مسند علي بن موسى الكاظم، ويسمى أيضا: منهاج المعالي بالرضا:
شرح مسند علي بن موسى الرضا.
- رياض العارفين في شرح العقد الثمين.
- شرح عوامل النحو ومعمولاته.
- عوامل النحو ومعمولاته.
- مطالع النور بشرح أمالي محمد بن منصور.
- مفتاح الخير والسعادة في منهج العبادة.
- المنهج المنير تمام الروض النضير، ويسمى أيضا: البدر المنير تتمة الروض المنير، ٢ مج.
- الهداية المجيدة في الرد على صاحب الجيدة.
- منهاج المعالي والرضا: شرح مسند الإمام علي بن موسى الرضا.
- بحث في الشفعة (١).
أحمد بن إدريس الوزاني
(١٣٢٥ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٧٦ م)
شاعر، أديب مشارك.
من شرفاء وزان بفاس. أخذ العلم بالقرويين أولا، ثم رحل إلى مصر وتخرّج منها، ولذلك كان يدعى بمولاي أحمد المصري؛ لأنه لما رجع كان في كلامه شيء من لهجة أهل مصر. اتخذ مدرسة حرة فكان مديرها طوال حياته، وتخرّج منها عدة علماء أجلّة. توفي يوم الأحد ١٩ رمضان.
جمع ديوان شعره في مجلدين (٢).
أحمد أسعد الشقيري
يلاحظ في ترجمته:
مما كتب فيه: رسالة إثر إدلائه بحديث لمجلة «آخر ساعة» يتهم فيها الحاج أمين الحسيني (مفتي فلسطين الأكبر ﵀ بالخيانة العظمى! ! وهي بعنوان:
حديث أحمد الشقيري في آخر ساعة: اتهام الحاج أمين بالخيانة العظمى .. الشقيري مسخر لتنفيذ مخططات الأعداء والعملاء/ إميل الغوري.- بيروت: د. ن، ٢٠ تموز ١٩٦٤ م (١٣٨٤ هـ).- (رسائل فلسطينية؛ ١).
قلت: ومن اتهم الحاج أمين بالخيانة فإنه يوضع أمامه إشارة استفهام .. ؟
أحمد البسّ
(١٣٣٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٢ م)
الداعية، الممتحن، المجاهد.
ولد ببلدة القضابة، مركز بسيون، في محافظة الغربية بمصر. عمل مدرسا، ثم مديرا لمدرسة، ثم موجها بوزارة التعليم. والتحق بركب جماعة الإخوان المسلمين سنة ١٣٥٨ هـ (١٩٣٩ م).
فعاش كلّ محن الجماعة، وقضى في سجون مصر قرابة ربع قرن، كان فيها صابرا محتسبا، آمنا مطمئنا، لم يهن ولم يضعف، ولم يعط الدنية في دينه، وبقي على العهد حتى لقي ربّه.
وكان نموذجا رائعا وقدوة حسنة للدعاة، في علمه وخلقه، ودينه وتقواه، وسيرته ومعاملته. وكان التواضع والبشاشة من صفاته التي لاتفارقه. وكان له في نفوس الإخوان، وبخاصة الشباب والطلاب، منزلة ومكانة الأب والموجه والأخ والمعلم، حيث يحبونه غاية الحب، ويستجيبون لتوجيهاته التربوية دونما تردد ..
حفظ القرآن الكريم كله وهو في سن العاشرة، ثم نسيه، وحين دخل السجن استعاد حفظه كاملا في أربعين يوما. وواصل قراءته كل عام سبعين مرة، وظل كذلك بعد خروجه من السجن، بحيث كان يقرأ القرآن الكريم كل عام خمسين أو ستين مرة.
له كتاب بعنوان «الإخوان المسلمون
стр. 763
في ريف مصر» أورد فيه مذكراته الشخصية، وأرّخ فيه لدعوة الإخوان المسلمين، والمحن التي تعرّضوا لها ...
ويذكر في كتابه هذا كيف أن الأوامر صدرت في ١/ ٦/ ١٩٥٧ م بإطلاق النار على الإخوان وهم داخل الزنازين لأسباب .. وأن المنفذين خشوا أن يكون هناك تحقيق من النيابة، فأخذوا يوسعون مكان الطلقة بالسكاكين ليوهموا المحققين بأن الأمر معركة بالسكاكين بين الإخوان أنفسهم ... !
ومما ذكره أنه في سنة ١٩٥٤ م تم القبض على ثمانية عشر ألفا من الإخوان .. وفي سنة ١٩٦٥ م قبض على خمسة وأربعين ألفا منهم، وحكم بالإعدام والأشغال الشاقة المؤبدة والأشغال على نصف ألف منهم، وحجز الباقي في المعتقلات والسجون سنين طويلة، وأبيد منهم العشرات، بل المئات بالتعذيب والضرب بالنار.
وقد تولى رئاسة الجمعية التربوية الإسلامية بعد تقاعده، وهي جمعية أقامها الإخوان المسلمون بمصر للاهتمام بشئون التربية والتعليم في مدارس الإخوان على مستوى الجمهورية، كما كان من نواب الإخوان في البرلمان في انتخابات ١٩٨٧ م، حيث اكتسح خصومه في الدائرة الانتخابية، وفاز بفارق كبير بالأصوات على مرشحي السلطة، وكانت مواقفه وإخوانه النواب في المجلس تمثل صوت الإسلام .. وتطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية، وتربية النشء وفق منهج الإسلام، والتصدي لأعداء الدين في الداخل والخارج ... (١).
أحمد البشر الرومي
يضاف إلى ما كتب فيه:
رسالة بقلم أحمد البشر الرومي
كتاب كبير بعنوان: أحمد البشر الرومي: قراءة في أوراقه الخاصة/ يعقوب يوسف الغنيم.- الكويت: مركز البحوث والدراسات الكويتية، ١٤١٧ هـ.
أحمد البغدادي
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
من المجاهدين العاملين مع جماعة الإخوان المسلمين. كان شديد الحرص على الشهادة. استشهد فجر يوم ٢١ تشرين الأول (أكتوبر) خلال مواجهة مع قوات العدو اليهودي في تلة الصالحاني، قضاء بنت جبيل بجنوب لبنان (٢).
أحمد حامد الصراف
(١٣١٨ - ١٤٠٥ هـ) (١٩٠٠ - ١٩٨٥ م)
باحث، حقوقي:
ولد في كربلاء، تعلم في المدارس العثمانية، ورحل إلى بغداد فانتمى إلى كلية الحقوق وتخرج فيها. وأشغل عدة وظائف، منها: رئاسة المحكمة الكبرى، وعمل في الادعاء العام، والمجمع العلمي العراقي، وكان يتقن الفارسية والتركية والإنكليزية، تولى رئاسة تحرير جريدة (بغداد) التيأصدرها الشاعر عبد الرحمن البناء سنة ١٩٢١، من مؤلفاته المطبوعة:
- الشبك: من فرق الغلاة في العراق: أصلهم، لغتهم، قراهم، عقائدهم، أوابدهم، عاداتهم. بغداد، ١٣٧٤ هـ (قلت: قد اطلعت عليه، وهو كتاب عجيب! ).
- بغداد قديما وحديثا (خارطة) - أحمد حامد الصراف
стр. 764
بالاشتراك مع مصطفى جواد- بغداد، ١٣٧١ هـ.
- عمر الخيام .. المذكور في ترجمته سابقا (١).
أحمد حسن الباقوري
يضاف إلى ما كتب فيه:
- الشيخ أحمد حسن الباقوري:
أسرار وذكريات وآراء في الحوار المثير معه قبيل الرحيل مباشرة/ سمير فراج.- القاهرة.
- وله ترجمة إضافية بقلم عبد الجليل شلبي في مقدمة كتاب: القرآن مأدبة الله للعالمين/ الباقوري.- القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، ١٤٠٦ هـ، ١٢٧ ص.
أحمد حسين
تصاغ ترجمته على النحو التالي:
سياسي، حزبي، مناضل، مفكر.
من مصر. تلقى علومه الأولى في الكتّاب، ثم في مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية، ثم المدرسة الخديوية. تتلمذ على سلامة موسى، وتخرّج في جمعية «المصري للمصري» التي أنشأها سلامة موسى. حصل على الحقوق عام ١٩٣٣ م وقيد اسمه في جدول المحامين، غير أنه تفرّغ للعمل في الصحافة. نادى بما عرف باسم «مشروع القرش» في مطلع الثلاثينات ولم يكن قد تجاوز العشرين من عمره! وكان لهذا المشروع مردودة في إقامة مصانع، منها مصنع مشهور لغزل ونسج الصوف. أنشأ حزب «مصر الفتاة» فور تخرجه مع رفاقه كمال الدين صلاح وفتحي رضوان، الذي انفصل عنه فيما بعد. وأنشئوا مجلة للحزب باسم «الصرخة» وجريدة «مصر الفتاة» التي تحولت إلى جريدة «الاشتراكية» بعد تغيير اسم الحزب إلى «حزب مصر الاشتراكي» الذي تمّ إعلانه عام ١٩٥١ م. وارتبط اسمه بثورة الشباب عام ١٩٣٥ م. وعاش حياة مليئة بالنضال والثورة والمحاكمات والسجن والاعتقال. وسافر إلى العديد من الدول للمناداة باستقلال مصر.
وحاول الإنجليز اتهامه بتدبير حريق القاهرة (٢٦ يناير ١٩٥٢ م).
وبعد قيام ثورة عبد الناصر وحل الأحزاب أوقف حياته على التأليف، فأتم أربعين مؤلفا، أبرزها كتابه «موسوعة تاريخ مصر» التي تقع في ١٥٠٠ ص، وآخر مؤلفاته بعنوان «حياتي في ظل ٧ ملوك ورؤساء». توفي في ٢٦ ديسمبر بعد أن عانى من الفالج طويلا (٢).
وبقية مؤلفاته في الترجمة السابقة.
أحمد حسين
أحمد الخولي
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
داعية إسلامي.
من جماعة الإخوان المسلمين في الدقهلية بمصر (٣).
أحمد الديماسي
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
من جماعة الإخوان المسلمين.
اشتبك مع القوات اليهودية الغازية للبنان، واستشهد على يد جنود الاحتلال اليهودي في منطقة البراد في صيدا بتاريخ ٢٩ تشرين الثاني (٤).
أحمد دين
(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
أو الحاج أحمد دين. رئيس «آل نيبال أنجمن إصلاح» أي: جماعة الإصلاح لعموم نيبال. وهي أقدم الجماعات الإسلامية في نيبال، التي تأسست عام ١٣٧٣ هـ. وكان المترجم له عضوا بمجلس الشيوخ آنذاك.
ومن مهام الجماعة الرئيسية رعاية مصالح المسلمين وحل مشكلاتهم ومساعدة فقرائهم. واستطاعت إقناع وزارة التعليم بفتح المعاهد الإسلامية في نيبال. وقد قيل عن القائمين عليها بأنهم كانوا يهتمون بإرضاء الملك والسلطة النيبالية بالدرجة الأولى.
توقف نشاط الجمعية بوفاة رئيسها (٥).
أحمد سامي عبد الله
(١٣٧٤ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٥٤ - ١٩٨٦ م)
داعية، باحث إسلامي، شهيد.
اسمه السابق «تناغو سامي قصد الله تناغو». ولد لأبوين قبطيين أرثوذكسيين في قرية «الشيخ زين الدين» مركز طهطا
стр. 765
بمحافظة سوهاج في مصر. وتفاعل مع أهل القرية المسلمين، إلى أن شرح الله صدره للإسلام وهو في المرحلة الثانوية، فأخفى إسلامه، وظلّ يعبد الله سرّا.
حصل على الإجازة في التجارة من كلية التجارة بجامعة أسيوط عام ١٣٩٦ هـ. عيّن محاسبا بمحكمة سوهاج الجزئية، ثم نقل منها إلى مؤسسة المطاحن بسوهاج. أعلن إسلامه بتاريخ ١٥/ ١١/ ١٩٨٤ م أمام لجنة الفتوى بالأزهر. ثم حاول أن يجد فرصة للعمل خارج مصر ليتمكن من إشهار إسلامه في مأمن من غدر أسرته المسيحية، ولما لم يجد فرصة لذلك اعتمد على ربه، وأشهر إسلامه رسميا في مديرية أمن سوهاج في شباط (فبراير) ١٩٨٦ م.
اغتيل رميا بالرصاص صباح يوم السبت ٢٥/ ١٠/ ١٩٨٦ م وهو في طريقه إلى مقر عمله. اغتاله شقيقه «سمير» بمعاونة قريب له.
أفرد لسبب اعتناقه الإسلام، وفي دراسة واعية مقارنة بين الإسلام والمسيحية: كتابا أصدرته رابطة العالم الإسلامي في جزءين بعنوان: لماذا وكيف أسلمت.- مكة المكرمة:
الرابطة، ١٤٠٧ - ١٤٠٨ هـ.
يقول في خاتمة الجزء الثاني من كتابه: يا إخوتي ويا أهلي ويا أبناء قومي وطائفتي المعادية، هذه صيحتي لكم فاسمعوها لعلكم تهتدون. أنتم تدعونني لعبادة المخلوق وأنا أدعوكم لعبادة الخالق. تدعونني لأعبد المسيح وأنا أدعوكم لعبادة خالق المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا. تدعونني إلى النار وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار ...
تدعونني لعبادة آباء الكنيسة وأنا أدعوكم إلى جنة فسيحة. أنتم تطلبون روحي وأنا أطلب نجاتكم. تتمنون موتي وأتمنى هدايتكم ... (١).
أحمد سامي عبد الله
أحمد سعيد بن محمد مختار الكاظمي
(١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٦ م)
عالم جليل.
نسبته إلى موسى الكاظم، ويلقب بغزالي الزمان. ولد في أمروهة من أعمال مرادآباد بالهند. توفي والده وهو صغير فتتلمذ على أخيه الأكبر محمد خليل، تخرّج في مدرسة بحر العلوم في شاه جهانفور، ومنح عمامة الفضيلة وهو لم يتجاوز السادسة عشرة، كما حصل على الخلافة القادرية الرضوية في تلك السن.
بعد تعمقه في العلوم عمل في التدريس في مدارس وجوامع مختلفة، وجرت بينه وبين المولوي عبد العزيز- من علماء كوجرانواله- مناظرات حامية، ولما برز فيها الكاظمي أغاظ مريدي الآخر فهاجموه وضربوه حتى ظنوا أنهم قضوا عليه، لكنه عولج في مستشفى ستة أشهر وعاد ليلتف حوله تلامذته ومريدوه، وقدموا له مالا بنى به المدرسة المسماة «أنوار العلوم»، وفيها تخرّج عدد كبير من العلماء اشتغلوا بالتدريس والتصنيف ونشر دعوة الإسلام.
درّس الحديث بالجامعة الإسلامية في هاول فور أحد عشر عاما، ثم في أنوار العلوم. وتميّز بإتقان الخطابة، والمشاركة في الحركات الدينية، وبذل الجهود من أجل استقلال باكستان.
وهو مؤسس جمعية العلماء بباكستان وأمينها العام، واختير رئيسا لجماعة أهل السنة في المؤتمر الذي دعا إليه عام ١٣٩٨ هـ لتطبيق القانون الإسلامي بباكستان.
تمثلت آثاره في مقالات ومحاضرات، منها: مزيلة النزاع عن مسألة السماع، حياة النبي ﷺ ، معراج النبي ﷺ ، توحيد أور شرك.
وقد طبعت مقالاته في ثلاثة مجلدات، كلها باللغة الأردية (٢).
أحمد بن سلطان بن سليم
(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
شاعر، وزير.
ولد في العقد الأول من القرن العشرين الميلادي، ونشأ في دبي.
التحق بالكتاتيب في طفولته، وقرأ القرآن الكريم، ثم التحق بالمدرسة الأحمدية، ودرس على يدي الشيخ يوسف، وعبد الله المزين، والشاعر مبارك بن حمد العقيلي.
هاجر إلى الهند سنة ١٩٣٩ م وبقي هناك نحو عشر سنوات، تعلّم فيها الإنجليزية، واستدعاه الشيخ راشد حاكم دبي سنة ١٩٤٨ م ليصبح من الأعلام، وقد عين وزيرا للشئون المالية والاقتصادية.
كان ملما بالتاريخ، على جانب كبير من الثقافة والاطلاع، شاعرا متمكنا من
стр. 766
لغته، وله محاورات شعرية مع شعراء الكويت نشرت سنة ١٩٢٨ م بمجلة الكويت، وكان على صلة وثيقة بعمان وشعرائها، لكن شعره لم يحفظ كله.
توفي في ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) (١).
أحمد بن سليمان البسام
(١٣٣٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٧ م)
فاضل.
ولد في عنيزة بالسعودية. قرأ على الشيخ عبد الرحمن السعدي وغيره، وفي جيزان تعاطى أعمالا حرة فصار ثريا. تنقل في قضاء عدد من قرى المنطقة الغربية، ثم سكن الرياض ومات فيها يوم ٥ ذي الحجة (٢).
أحمد صادق الجمّال
(١٣٤٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٨٨ م)
أديب، شاعر.
ولد في قرية فرسيس بمحافظة الشرقية في مصر. تعلّم في كتّاب القرية، فحفظ جانبا من القرآن الكريم، وتعلّم مبادئ الحساب. واصل دراسته الابتدائية والثانوية بمدينة الزقازيق، وحصل على الإجازة (ليسانس) من كلية الآداب بجامعة القاهرة قسم اللغة العربية سنة ١٣٧٥ هـ. كما حصل على الماجستير والدكتوراه من الجامعة نفسها.
عمل مدرسا وموجها بوزارة التربية والتعليم بمصر، ثم درّس بجامعة المنصورة، ثم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
كتب الشعر منذ نعومة أظفاره في المرحلة الثانوية. وتوفي بالقاهرة في شهر تشرين الأول (أكتوبر).
- له ثلاثة دواوين مطبوعة، وغيرها ما زال مخطوطا.
- الأدب العامي في مصر في العصر المملوكي.- القاهرة: الدار القومية، ١٣٨٥ هـ، ٢٢٨ ص.- (المكتبة العربية؛ ٤٦) (وهي رسالته الماجستير، وحاز بها على جائزة الدولة التقديرية).
- الشعر العامي في العصر المملوكي (رسالة دكتوراه) (٣).
أحمد الصافي النجفي
يضاف إلى ترجمته:
ومما كتب فيه: أحمد الصافي النجفي: حياته وشعره/ تركي كاظم جودة.- بغداد: مطبعة دار البصري، ١٣٨٧ هـ، ١٦٠ ص (٤).
أحمد صالح قنديل
يضاف إلى ما كتب فيه:
- أحمد قنديل: حياته وشعره/ فاطمة سالم عبد الجبار.- جدة: النادي الأدبي، ١٤١٩ هـ، ٤٩٢ ص (وأصله رسالة ماجستير قدمت إلى جامعة أم القرى عام ١٤٠٩ هـ).
أحمد عبد الحافظ الحداد
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
داعية إسلامي.
من جماعة الإخوان المسلمين في دمنهور بمصر (٥).
أحمد بن عبد السلام بناني
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
كاتب، أديب، وطني.
من فاس، نزيل الرباط. عين في منصب المدير العام للتشريفات الملكية بعد استقلال المغرب، تقلب في عدة وظائف، منها الكتابة في الصدارة العظمى.
وهو من قدماء الوطنيين. واسع الاطلاع. مات في ١٢ محرم.
له عدة دراسات تاريخية واجتماعية.
- له في مجال القصة مجموعة في سبع قصص.
- ويذكر أن له ترجمة لكتاب «مؤرخو الشرفاء» لبروفنسال (٦).
أحمد بن عبد العزيز البدراني
(١٣١٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٥ م)
فقيه حنبلي.
ولد في جلاجل بالسعودية، سافر إلى الرياض لأخذ العلم، فدرس على الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف، ولازم دروس عبد الله العنقري في المجمعة وصار أخصّ أصحابه، وصار إماما بجامع جلاجل، وتوفى فيها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان هذا المنصب في ذلك الوقت يعني توليته جميع شئون البلد الدينية، وامتنع عن تولية القضاء. توفي في ٢٣ جمادى الآخرة (٧).
стр. 767
أحمد بن عبد الله الفاسي
(١٣٤٠ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٣ م)
شاعر، مدرّس.
من أسرة مكية عريقة، هاشمية حسنية، تتصل بنسب مؤرّخ مكة في القرن الثامن الهجري التقي الفاسي.
ولد بمكة. تلقى معارفه بالمدرسة العزيزية، ثم المعهد العلمي السعودي، اشتغل بالتدريس في مدرسة الاصطياف بالطائف، ثم سافر إلى مصر والتحق بكلية الشريعة، وعاد إلى الحجاز، عاكفا على دراسة الأدب العربي .. واشتغل في الوظائف الحكومية، فعين كاتبا بمطبعة الحكومة، ثمسكرتيرا لها، فعضوا بهيئة الإذاعة السعودية ...
من دواوين شعره:
- الأطياف العائدة، ١٣٨٠ هـ.
- اللحن الأول، ١٣٨٠ هـ (١).
أحمد عبده الشرباصي
حصل تداخل في هذه الترجمة! فالشيخ أحمد الشربيني الشرباصي توفي سنة ١٤٠٠ هـ، والمهندس أحمد عبده خط أحمد الشرباصي
الشرباصي توفي سنة ١٤٠٤ هـ. والترجمة في التتمة هي للمهندس، بينما المؤلفات كلها للشيخ. وكل ما ورد في المستدرك الأول خاص بالشيخ.
أحمد عروة
يضاف إلى ترجمته:
أستاذ بمعهد العلوم الطبية، رئيس قسم صحة البيئة بالمعهد الوطني للصحة العمومية بالجزائر.
ومن بحوثه وكتاباته العلمية الإسلامية الأخرى:
- أفرأيتم النار التي تورون.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ١٤١٧ هـ، ٦٢ ص.
- تحديات علمية وآفاق اجتماعية.
-؟ : دار الشروق.
- تأملات حول العلم والدين (معد للطبع).
- من أين وإلى أين: قصة الإنسان في القرآن (الندوة الخامسة للسمات الإنسانية للعلم والعمل في بلاد الشام، دمشق، ١٤٠٦ هـ).
أحمد عزت عبد الكريم
يلاحظ في ترجمته:
سبق إيراد مؤلفاته في «تتمة الأعلام»:
بينما ذكر له في مصدر آخر المؤلفات التالية:
- تاريخ التعليم في مصر في عهد محمد علي.
- تاريخ التعليم في مصر في عهد خلفاء محمد علي.
- تاريخ أوربا الاقتصادي (بالاشتراك مع آخرين).
- المجمل في تاريخ مصر العام (بالاشتراك مع آخرين).
- التنظيم الإداري بسوريا في العصر العثماني.
- بحوث في أصول المسألة الجزائرية.
- بحوث في التغيير الاجتماعي لمجتمع القاهرة في القرن التاسع عشر.
- أزمة الفكر العربي في مطلع القرن الحديث (٢).
أحمد عطية الله
(١٣٢٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٣ م)
مؤرخ موسوعي، باحث.
ولد في أسوان. تخرّج في مدرسة المعلمين. حصل على إجازة في التاريخ وعلم النفس من جامعة لندن.
شغل عدة وظائف بوزارة المعارف المصرية، فكان مدرسا، ومفتشا، ومديرا لمتحف التعليم، وكانت له جهوده في تأسيس معهد الدراسات الإسلامية، وتولى عمادته، كما أنشأ وتولى إدارة متحف ثورة ٢٣ يوليو، وعمل مديرا لقسم الجامعة الشعبية، ومديرا لإدارة نشر الثقافة، ومديرا لإدارة الصحافة، إلى جانب عمله مراقبا للصحافة والنشر بوزارة الإرشاد القومي. وكان أول مستشار ثقافي لمصر في فيينا. كما عمل مديرا لمعهد الدراسات الإفريقية الآسيوية بالهيئة الأفروآسيوية، وكان يقيم ندوة أسبوعية اجتذبت إليها شتى الاتجاهات والتيارات لأكثر من أربعين عاما. توفي في شهر سبتمبر.
قدم للمكتبة العربية حوالي ٧٠ كتابا، منها كتب للشباب والأطفال، وعرف بعدة موسوعات قدمها (٣). ومن هذه المؤلفات:
стр. 768
- برلين.- القاهرة: مطبعة عيسى الحلبي، ١٣٥٥ هـ، ٣١٧ ص.
- بسائط علم النفس.
- تقويم التعليم.
- جورج واشنطن.
- حوليات الإسلام: مرتبة على السنين.- القاهرة: مكتبة دار التراث، ١٤٠١ هـ.
- حوليات العالم المعاصرة، ٤ ج.
- دائرة معارف التربية، ١٣٥٥ هـ.
- دائرة المعارف الحديثة: موسوعة عامة في العلوم والآداب والفنون.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٩٥ هـ، ٤ مج.
- الذاكرة والنسيان: دراسة سيكولوجية.
- سيولوجية الضحك.
- صلاح الدين الأيوبي.
- الطفل الشاذ.
- على الدانوب.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٥٨ هـ، ٤٠٠ ص.
- القاموس الإسلامي، ٨ ج.
- قاموس الثورة المصرية: مرجع لشئون مصر العامة والسياسية ...
القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٧٤ هـ، ١٧١ ص.
- القاموس السياسي.- ط ٤.- القاهرة: دار النهضة العربية، ١٤٠٠ هـ، ١٨٢٤ ص (صور أولا عام ١٣٦٠ هـ).
- لندن.- القاهرة: مطبعة عيسى الحلبي، ١٣٥٤ هـ، ٣٦٨ ص.
- ليلة ٢٣ يولي: مقدماتها- أسرارها
- أبعادها.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ١٤٠٢ هـ، ٤٣١ ص.
- الموسوعة العربية الميسرة (بالاشتراك مع آخرين) / إشراف محمد شفيق غربال.- نيويورك: مؤسسة فرانكلين؛ القاهرة: دار القلم، ١٣٨٥ هـ.
- المصانع الحربية.- القاهرة:
القوات المسلحة، ١٣٧٤ هـ، ٩٦ ص.
- مصر في الميدان: صور عن أمجاد الجيش المصري من محمد علي إلى عرابي.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٧ هـ.
- هارون الرشيد.
- كتاب عن الرسول ﷺ .
أحمد عطية الله
أحمد علي الفنيش
(١٣٥٩ - ١٤١٤ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٩٤ م)
باحث اجتماعي أكاديمي.
ولد بطرابلس الغرب، وتلقى فيها تعليمه، ثم التحق بكلية الآداب في بنغازي، وتخرج سنة ١٣٨٤ هـ من قسم الفلسفة والاجتماع. التحق بإحدى الجامعات الأمريكية حتى نال الماجستير والدكتوراه، ثم عاد إلى الوطن ليعمل في التدريس والتأليف. فتولى أمانة قسم التربية وعلم النفس بكلية التربية، ثم أمانة اللجنة الشعبية بها، وفي سنة ١٣٩٦ هـ أصبح أمينا مساعدا للجامعة.
رثاه عبد المولى البغدادي في قصيدة طويلة، جاء فيها:
وغادرت في يوم حزين ربوعنا ... كنورس بحر لم يجد بيننا وكرا
وآثرت صمتا في الحياة وربما ... ذكرنا مآسينا فلم نحسن الذكرا
وعلمتنا أن الحياة قصيرة ... ولكنها بالحب تستغرق الدهرا
ومن مؤلفاته:
أصول التربية، استراتيجية التربية، التربية الاستقصائية، المجتمع الليبي ومشكلاته، التربية بين المجتمع والجامعة، استراتيجية التربية الاستقصائية، الأسس النفسية للتربية، استراتيجيات التدريس (١).
أحمد الفنيش
أحمد قنوع
(١٣٥٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٢ م)
فنان، كاتب مسرحي، شاعر غنائي.
ولد في مدينة القنيطرة بسورية من أسرة اشتهرت بالخط العربي والتمثيل.
стр. 769
بدأ هوايته في التمثيل بالمدارس، وانتسب إلى قسم اللغة الإنجليزية بجامعة دمشق، وقدّم عدة أدوار باللغتين، وأدوارا مهمة لمسرحيات شكسبير. ثم انضم إلى الفرقة المسرحية لندوة الفكر والفن، وساهم بتأسيس فرقة المسرح الجوال التابع لمديرية المسارح والموسيقى، وكان أول مدير لها. ثم أسس فرقة مسرح دبابيس.
ساهم في العديد من الأعمال الإذاعية والتلفزيونية، وكتب العديد من المسرحيات، منها:
- مسرحية المقاومة (وقدمت بالقاهرة باسم «العقارب»).
- المتنافسون (مسرحية شعبية).
- كله تفشش (مسرحية شعبية).
ونظم عدة أغان مشهورة تغنى بها المغنون العرب (١).
أحمد قنوع
أحمد محمد جمال
يزاد في ترجمته:
صدر فيه كتاب يحتوي على جميع ما كتب في رثائه ﵀، بعنوان:
أحمد محمد جمال: رجل قضيته الإسلام/ إعداد أبناء أحمد محمد جمال.- مكة المكرمة: مكتبة الثقافة، ١٤١٥ هـ، ٥٤٣ ص (٢).
أحمد محمد الحوفي
(رسمه وخطه) (٣).
ويضاف إلى مؤلفاته: من صور البطولة والحيلة.- القاهرة: مكتبة نهضة مصر، ١٣٧٥ هـ، ١٩٤ ص.
أحمد محمد الحوفي
خط أحمد محمد الحوفي وتوقيعه
أحمد محمد الداعوق
(١٣١٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٩ م)
سياسي، إداري.
ولد في بيروت. درس في مدرسة بيروت الفرنسية. نال شهادة الهندسة من باريس. تولى منصب مستشار فني لدى الشريف حسين ملك الحجاز (١٩١٩ - ١٩٢٠ م)، ومنصب مستشار في الأوقاف، ومناصب وكالة رئاسة الوزارة ووزارتي الأشغال العامة والبرق والبريد في الحكومة اللبنانية، وقد كلف بتشكيل الحكومة عام ١٩٤٢ م، وعيّن رئيسا للمؤتمر الوطني، وسفيرا للبنان في فرنسا وإسبانيا، وكان رئيس بعثات إلى الأمم المتحدة وجنوب أمريكا وإفريقيا. مثّل لبنان في الجامعة العربية، وكان رئيسا لشركة المصارف، وشركة أوجيرو راديو الشرق، ونال عدة أوسمة. توفي في ٤ آب (أغسطس) (٤).
أحمد بن محمد ريدار القادري
(١٣١٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٨ م)
المفتي الأعظم بباكستان.
هو أحمد بن محمد ريدار علي الأنوري [لعله الألوري] القادري، أبو البركات. ولد بمحلة نواب بوره، ألور (الهند). وفيها نشأ وتعلّم العلوم الشرعية، في مدرسة «قوة الإسلام» التي أسسها والده، ثم التحق بمدرسة أهل السنة «مرادآباد» التي عرفت فيما بعد باسم «المدرسة النعيمية» نسبة إلى شيخ الحديث والتفسير فيها محمد نعيم الدين المرادآبادي، فقرأ الصحاح الستة وغيرها، ومنح شهادة في القرآن والحديث والفقه والطريقة القادرية من الإمام أحمد رضا القادري.
ارتحل إلى لاهور وعمل مدرّسا في المسجد الجامع وزير خان، وأمّه طلبة العلم من كل صوب، فقد كان ضليعا
стр. 770
في العلوم الإسلامية، ذا صبر على تخريج الطلبة، ومن تلامذته علماء كثيرون، وكان يفتي على المذهب الحنفي. وفي لاهور أسس والده مدرسةإسلامية باسم دار العلوم أنجمن حزب الأحناف عام ١٣٥٤ هـ، وأصبح هو رئيسا لها بعد وفاة والده، ومحاضرا في الحديث والتفسير والفقه والكلام.
كان شديد الغيرة على الإسلام وعلى مذهب أهل السنة والجماعة، وصرف جهودا في الدعوة والإصلاح، وشارك في حركة استقلال باكستان، وفي حركة ختم النبوة (ضد القاديانية)، وكان صلبا في دينه، يجمع إلى ذلك التواضع والزهد والحلم. وعلى الرغم من أشغاله ترك عددا من المؤلفات، منها:
- دبوس المقلدين.
- مناظرة تلون.
- الفتح المبين.
- ضياء القناديل.
- مجموعة الفتاوى (١).
أحمد بن محمد اليامي
(١٣٤٧ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٠ م)
قاض، مصلح، مشارك.
ولد في بلاد يام بنجران. درس في مكة، وتعلّم على يد مشايخ، منهم أبو تراب الظاهري وعبد الرزاق العفيفي.
عمل في المالية ثم الأمن العام، ثم رئيسا لهيئة الأمر بالمعروف في بلحارث، فقاضيا في محكمة ميسان، ثم مفتشا شرعيا بمكة المكرمة، فقاضيا بمحكمة ينبع، ثم الطائف، وأخيرا رئيسا لمحكمة تربة. شارك في توطين البادية بالطائف، واشتراك في لجان متعددة قامت بحل كثير من القضايا.
توفي في شهر ذي القعدة (٢).
أحمد محمود بوظان
(١٣٧٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٥٠ - ١٩٨٢ م)
عالم، مجاهد.
من حي العليليات بحماة. إمام وخطيب. استشهد في أحداث حماة (٣).
أحمد مختار البزرة
(٠٠٠ - ؟ ١٤١ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٩ م) (٤).
أديب، باحث إسلامي.
عمل أستاذا للأدب في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وقفت له على كتب عديدة، منها:
- أساليب التوكيد من خلال القرآن الكريم: دراسة تحليلية.- دمشق، بيروت: مؤسسة علوم القرآن، ١٤٠٥ هـ، ١٦٨ ص.
- الأسر والسجن في شعر العرب:
تاريخ ودراسة.- دمشق؛ بيروت:
مؤسسة علوم القرآن، ١٤٠٥ هـ، ٧٣١ ص.
- أربعون حديثا في قواعد الأحكام الشرعية/ جلال الدين السيوطي (تحقيق بالاشتراك مع علي رضا عبد الله).- دمشق؛ بيروت: دار المأمونللتراث، ١٤٠٦ هـ، ٦٤ ص.
- في إعجاز القرآن: دراسة تحليلية لسورة الأنفال: المحتوى والبناء.- دمشق: دار المأمون للتراث، ١٤٠٨ هـ، ٥٨١ ص.
- الثلاثيات: ثلاثيات الأئمة البخاري- الترمذي- الدارمي- ابن ماجه- عبد بن حميد الكشي- الطبراني (تحقيق بالاشتراك مع علي رضا عبد الله).- دمشق، دار المأمون، ١٤٠٦ هـ، ١٧٥ ص.
- الدعاء/ محمد بن فضيل بن غزوان الضبي (تحقيق).- دمنهور، مصر: مكتبة لينة؛ المدينة المنورة:
مكتبة أضواء المنار، ١٤١٥ هـ، ١٣١ ص.
- السيرة النبوية/ ابن خلدون (تصحيح وتخريج أحاديث).- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤١٨ هـ، ٢٥٣ ص (مستخرج من تاريخه: العبر وديوان المبتدأ والخبر).
وله كتب للناشئة، يفسر فيها طائفة من سور جزء عم في أسلوب قصصي، صدرت عن دار المأمون للتراث بالاشتراك مع دار القبلة للثقافة الإسلامية بجدة عام ١٤٠٥ هـ، وهي:
ذكريات الغار، طوق من الجحيم، السماء والصحراء، الحوض الفياض، قاهر الجبال، الواحد الأحد، العرس والزلزال، يوم في الحقل، ليلة بلا قمر، أيها الفيل تقدم، أفراح النصر، إن الإنسان ليطغى، مسابقة التلفاز.
أحمد مختار بن حسن بابان
(١٣١٩ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٦ م)
سياسي، إداري.
ولد ببغداد. درس في كلية الحقوق. شغل منصب وزير الشئون الاجتماعية عام ١٣٦١ هـ، ووزير مواصلات وعدلية وخارجية ومالية حتى عام ١٣٦٦ هـ. ومنصب رئيس الديوان الملكي عام ١٣٧٣ هـ، ووزير دفاع عام ١٣٧٧ هـ، ونائب رئيس وزراء في العام التالي. ألّف وزارة في ١٩/ ٥/ ١٩٥٨ م، وانحلت في ١٤/ ٧/ ١٩٥٨ م. توفي في
стр. 771
٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) (١).
أحمد مشاري العدواني
يضاف إلى ترجمته:
صدر في شعره كتاب بعنوان: شعر العدواني في مرايا بعض معاصريه/ نسيمة راشد الغيث.- الكويت: جامعة الكويت، مجلس النشر العلمي، ١٤١٦ هـ، ١١٧ ص.- (حوليات كلية الآداب؛ ١٥: الرسالة ١٠٠) (٢).
أحمد مصطفى الحصري
(١٣٣١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٦ م)
عالم مشارك.
ولد في معرة النعمان (سورية).
ترعرع في مدينته، ثم انتقل إلى مدينة حلب ليتابع دراسته في مدارسها.
درس العلوم الشرعية في «المدرسة الخسروية» في حلب على يد الشيخ أحمد الزرقا (والد الشيخ مصطفى الزرقا) وأقرانه، وكان ممن درس معه الشيخ أحمد عيسى البيانوني، والشيخ أبو الخير زين العابدين، وشيخ حماة محمد الحامد.
تخصص المترجم له في مذهب الإمام الشافعي والإمام أبي حنيفة، ثم انصرف بعد تخرجه إلى الدعوة في ريف حماة، فأصلح الله به خلقا كثيرا من أهله. وفي عام ١٩٤٨ عاد إلى مسقط رأسه، فتولى التدريس الديني وإمامة الجامع الكبير. أسس جمعية النهضة الإسلامية عام ١٩٦٠ م لرعاية الأرامل واليتامى والفقراء؛ وفي عام ١٩٦٢ م أسس معهد الإمام النووي للعلوم الشرعية الذي خرّج أجيالا قامت بعبء الدعوة الإسلامية في بلاد الشام.
توفي في ١٦ ذي الحجة ودفن في المقبرة الجنوبية بالمعرّة (٣).
أحمد مصطفى الحصري
أحمد أبو المواهب
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
عالم مشارك.
من أغادير بالمغرب. عضو رابطة العلماء، رئيس المجلس الإقليمي. أدى خدمات جلّى للرابطة، وله مواقف حاسمة في ذلك. توفي أواسط ذي القعدة (٤).
أحمد نسيم سوسة
يضاف إلى ترجمته:
صدرت مذكراته بعد وفاته، وهي بعنوان: حياتي في نصف قرن.- بغداد: دار الشئون الثقافية العامة، ١٤٠٦ هـ، ٢٥٨ ص.
وقد قدمت له وعرفت بمؤلفه ابنته عالية، وذكرت أنه يمثل نشأته الأولى إلى مراحل دراسته المختلفة، وأنه كان المفترض أن يليه الجزء الثاني الذي يتعلق بحياته الوظيفية، لكنه مات ولم يترك سوى وريقات، وأن البحوث التي أعدّها لإدخالها في هذا الجزء موجودة، فعسى أن تتمكن من إعدادها.
ويضاف إلى مؤلفاته (٥):
- فيضانات بغداد.- بغداد: المجمع العلمي، ٨٣ - ١٣٨٥ هـ ٣ مج، نال به جائزة الكتاب العربي لعام ١٣٨٣ هـ.
- ري أراضي الخرج في نجد.
- الري في العراق.
- المصادر عن ري العراق.
- وادي الفرات ومشروع الحبانية.
- وادي الفرات ومشروع سد الهندية.
- في ري العراق.
- تطور الري في العراق.
- مشروعات الري الكبرى: خزانة هور الشويحة، خزانة بحيرة الشارع.
- مأساة هندسية أو النهر المجهول.
- ري سامراء في عهد الخلافة العباسية.
- خارطة بغداد قديما وحديثا.
- أطلس بغداد.
- أطلس العراق الإداري.
стр. 772
- أطلس العراق الحديث.
- دليل خارطة بغداد قديما وحديثا.
- العراق في الخوارط القديمة.
- الدليل الجغرافي العراقي.
- مأساة اللطيفية، أو صفحات من ذكريات الماضي.
- دراسات بيبلوغرافية في ري العراق القديم والحديث.
وله كتب أخرى عديدة باللغة الإنجليزية.
أحمد سوسة بالزي العربي (١٩١٩ م)
خط أحمد سوسة وتوقيعه
أحمد وهبة خضر
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
داعية فاضل.
من الإخوان المسلمين في مصر (١).
إدريس بن عبد الله بن خضرا
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
فقيه مشارك، قاض.
إدريس بن عبد الله بن خضراء
من مدينة سلا بالمغرب. قرأ ببلده أولا، ثم في فاس، وأخذ عن والده، وأحمد بن الفقيه الجريري، والطيب بن المدني وآخرين. تقلّب في عدة وظائف دينية، منها قضاء الصويرة، وطنجة، ومدينة سلا. توفي ٢١ ربيع الأول ببلده (٢).
إدريس بن علي الدرقاوي
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
فاضل، مشارك.
من المغرب. شريف خيّر. كان على هدى أجداده، أخذ عنه عدة طبقات من الطلبة، وأخيرا كان إماما بجامع العيون بفاس. توفي ٢٤ ذي الحجة (٣).
إدريس بن عمر بن سودة
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
فقيه مشارك، خطاط.
من المغرب. كان خيّرا، ديّنا، فقيها مشاركا، محافظا على صلواته في الجماعة، صاحب خط حسن لا يملّ من قراءته!
توفي ١١ ربيع الأول (٤).
إدريس فرج الله
(١٣٥١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٤ م)
من أعلام الفن بمصر (٥).
وقفت له على كتاب بعنوان:
التشكيل اللوني في الطباعة.- الإسكندرية: المكتب الجامعي الحديث، د. ت، ٢٩٠ ص.
إدريس بن المأمون الصقلي
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
الفقيه العدل المشارك.
من المغرب، من فرقة الشيخ أحمد.
كان يخطب في بعض المساجد، وحصل على مرتبة علمية زمن الشيخ أحمد بن الخياط، ومارس العدالة أكثر من ستين سنة، وتوفي عن أكثر من تسعين سنة ٢٠ ربيع الآخر (٦).
إدريس بن محمد اليوسفي
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
فقيه، مدرّس للعلوم الشرعية.
من المغرب. من ذرية يوسف بن تاشفين، وصف بأنه «الفقيه العلامة المجتهد النفاعة الدءوب على التدريس، الناسك» (٧).
стр. 773
إدريس موتازيندوا
(٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
داعية كبير.
من أوغندا. كان أعلم بالإنجيل من القساوسة الكبار، وكان يتحداهم فيه، ويبصّرهم بالتناقضات الكثيرة فيه، ويفنّد تعاليمهم مستخدما أسانيد كتابهم. وكان يحفظه عن ظهر قلب، ويعرف كل موضوع وكل سطر وكل فقرة فيه. ودخل على يديه أعداد كبيرة إلى الإسلام. وبموته فرحت الكنيسة وفرح النصارى جميعا فرحا شديدا، كما خسرت الدعوة في أوغندا بوفاته خسارة كبيرة (١).
أديب بديع الكيلاني
سبقت ترجمته باسم «محمد أديب الكيلاني» بدون ذكر مصدر.
الشيخ أديب الكيلاني
يضاف إلى ترجمته هنا: ولادته سنة (١٣٥٦ هـ- ١٩٣٧ م). من حي الكيلانية بحماة. عالم، مدرّس للعلوم الشرعية. دافع عن أطفال حماة ونسائها حتى استشهد (٢).
إسحاق حاجي محمد
(١٣٢٧ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩١ م)
كاتب بارز من الملايو، من العناصر السياسية النشطة. اسمه المستعار في الكتابة باك ساكو.
ولد في بلدة سمر لوه بولاية باهانغ، وتلقى تعليمه في كوالا ليبيسي. بعد أن ترك المدرسة التحق بالخدمة الإدارية في دولة الملايو. وفي عام ١٩٣٧ م استقال من وظيفته ليحرر صحيفة أخبار الملايو (دارنا ملايا)، كما عمل في صحيفة أخرى هي أتوسان ملايو (ساعدي الملايو).
وفي عام ١٩٤١ م ألقى البريطانيون القبض عليه لتورطه في نشاط جمعية شبيبة الملايو، لكن الغزاة اليابانيين ما لبثوا أن أطلقوا سراحه، وبعد أن هزم اليابانيون عام ١٩٤٨ م عاد البريطانيون فألقوا القبض عليه في العام نفسه بسبب أنشطته السياسية، وظلّ سجينا حتى عام ١٩٥٣ م. وفي أواسط الستينيات اعتقلته السلطات الماليزية لفترة وجيزة أثناء فترة سادها التوتر بين ماليزيا وإندونيسيا حول تأسيس ماليزيا.
كتب روايات وقصصا قصيرة وأشعارا كثيرة. هاجم في مؤلفاته الاستعمار وحدد المشكلات التي تواجهها الأمة الملايوية الناشئة (٣).
إسحاق موسى الحسيني
يزاد في ترجمته:
صدر فيه كتاب بعنوان: إسحاق موسى الحسيني ١٩٠٤ - ١٩٩٠ م/ إعداد مهند راشد مشاقي؛ راجعه غانم مزعل.- نابلس: الدار الوطنية للترجمة والنشر، ١٤١٥ هـ، ٣٥ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية؛ ١٥ أ ٣) (٤).
إسحاق موسى الحسيني
إسماعيل إلياس محمد
(٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
عالم مشارك.
ولد في مدينة «ديركا جيايي مازي» وهي مركز قضاء في محافظة ماردين في تركيا. ختم القرآن الكريم. تابع تعليمه الديني على عادة علماء الأكراد، وتردد على جزيرة ابن عمر (جزيرة بوطان).
تتلمذ على علماء دمشق ومشايخها،
стр. 774
ودرس في دهوك وزاخو وبيزهي بالعراق، وأخذ الإجازة العلمية من الملا أحمد بن عبد الخالق العقري بزاخو في حدود عام ١٣٦٠ هـ. استقرّ فيسورية، فعين مدرسا في قرية «كركوندي» في قضاء الدرباسية بالجزيرة السورية، ثم في قرية «تل خنزيل» بالمالكية، ثم في العراق، وأخيرا أقام في السعودية.
وكان واسع الاطلاع، متبحرا في العلوم العقلية والنقلية، مجيدا في الفقه الشافعي خاصة، شديد النزعة السلفية، وأوذي في سبيل ذلك. وكان يتأثر بآلام الشعب الكردي، مهتما بذلك، زار الملا مصطفى البارزاني عدة مرات.
وتخرّج على يديه أفواج من الطلبة.
وبعد أدائه مناسك الحج رجع من مكة المكرمة، وفي الطريق اصطدمت سيارته ببعير، وأدت الحادثة إلى وفاته ﵀. مات عن عمر يناهز الثمانين عاما، ودفن بالقويعية، على بعد ٢٠٠ كم من الرياض. ومن أولاده الذين تعرفت عليهم الأستاذ عبد الرحمن، مدرس العلوم الشرعية، وفقه الله (١).
إسماعيل عثمان عبد الله
(١٣٥٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٨٩ م)
عالم مشارك.
ولد بقرية دوكركه (التّلين) التابعة لمنطقة المالكية في سورية. تعلّم في الكتّاب بقرية رميلان الشيخ ومرجة، درس العلوم الشرعية واللغة العربية والبلاغة وعلم الأصول على طريقة علماء الأكراد، ومن أساتذته الملا عبد الوهاب البوطي المرجي، ومحمد نوري ابن الشيخ رشيد، وحصل على إجازة شرعية من الأخير.
ثم ذهب إلى دمشق ودرس في معهد التوجيه الإسلامي، وتخرّج منها عام ١٣٨٣ هـ وحصل على شهادة الدراسة الثانوية الشرعية، والتحق بجامعة دمشق في العام نفسه بكلية الشريعة وتخرّج منها عام ١٣٨٩ هـ، حاصلا على إجازة في الشريعة.
الملا إسماعيل عبد الله
عين مدرسا لمادة التربية الإسلامية في المالكية، وإماما وخطيبا في جامعها الكبير، وكان يلقي فيها الدروس الدينية، وعين رئيسا لشعبة الأوقاف فيها.
كان محبوبا ﵀ لأهل المنطقة، يتولى إفتاءها، ويقوم بإصلاح ذات البين بين العائلات والعشائر عند حدوثها، عفيفا كريما. توفي في ١٥ رمضان، الموافق ٢٠ نيسان (٢).
أعظم خان بن عبد الرحمن
(١٣١٦ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٩٣ م)
حافظ، مقرئ.
ولد في أوزبكستان، وأخذ العلم عن أبيه. كان حافظا لكتاب الله، وعمل على تحفيظه للتلاميذ في حجرته الكائنة بمنزله في قرية كاسان التابعة لمحافظة نامنجان. ومن تلاميذه رحمة الله بن أحمد (٣).
أبو الأعلى المودودي
يزاد في ترجمته:
اسمه: أبو الأعلى بن أحمد حسن المودودي، ينتسب إلى الشيخ قطب الدين مودود جشني، مؤسس الطريقة الجشنية في الهند.
صدر فيه كتاب بعنوان: أبو الأعلى المودودي: فكره ومنهجه في التغيير:
دراسة وتقويم/ غازي التوبة.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤١٧ هـ، ٢٨٨ ص.- (أعلام المسلمين في العصر الحديث؛ ٢).
وثان بعنوان: الأستاذ المودودي وشيء من حياته وأفكاره/ القادر برنتنك.- باكستان، ١٣٩٦ هـ.
وآخر بعنوان: فقه الدعوة الإسلامية والإعلام عند المودودي/ فاروق عبد الغني الصاوي.- القاهرة: دار المنارة الحديثة، ١٤١٣ هـ، ٤٤٧ ص (أصله رسالة ماجستير من المعهد العالي للدعوة الإسلامية بالرياض «كلية الدعوة والإعلام حاليا») (٤).
стр. 775
ويضاف إلى مؤلفاته:
- طريق السلام.- الإسكندرية: دار الدعوة، د. ت.
أفضل حسين- محمد أفضل حسين ألبير أديب
يزاد في ترجمته:
اسم والده «سعيد». ولادته في «مينرال ديل أورو» بالمكسيك، حيث هاجر والده إلى هناك وامتهن التجارة وبقي هناك حتى وفاته.
ووفاة المترجم له في ٢٦ أيلول (سبتمبر) (١).
ألبير خريش
(١٣٥٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٧ م)
من أحبار النصارى (مونسنيور).
ولد في «عين إبل» بلبنان. درس في المدرسة اليسوعية، ثم في مدرسة مار مارون الإكليركية في غزير، ثم مدرسة السيدة للآباء اليسوعيين في الجمور. التحق بالجامعة الأوربانية في روما المعروفة بجامعة نشر الإيمان، ثم بكلية مار يوحنا في روما أيضا، نال الإجازة في الفلسفة، والدكتوراه في اللاهوت، والدكتوراه في الحق المدني والديني، نال الدرجات الكهنوتي حتى يسلم كاهنا في عام ١٩٦٥ م. حاضر في مركز التعليم المسيحي في صيدا.
عمل في مجمع الأساقفة في الفاتيكان، وكان مساعدا لكاهن رعية سانتا ماريا غوريتي في الحي الإفريقي حتى عام ١٣٩٧ هـ، وأسس فرقة «روما ١٦» الكشفية. رقي إلى مرتبة «مونسنيور» من درجة «حبر روماني» عام ١٣٩٧ هـ، وعين سكرتيرا لمار أنطونيوس بطرس خريش، ومديرا روحيا في مدرسة غزير الإكليركية، وقاضيا في المحكمة الاستئنافية المارونية، وكان أستاذا للحقوق في الجامعة اللبنانية. اغتيل في أحداث الحرب الأهلية اللبنانية (٢).
أمبرتو ريزيتا- أومبرتو ... محمد مصطفى المرزوقي- محمد مصطفى ... أمير عباس هويدا
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
سياسي، إداري. رئيس وزراء إيران.
من أسرة متوسطة. شغل غدة مناصب في وزارة الخارجية، واختاره محمد رضا لمنصب السكرتير العام لحزب رستاخيز منذ ٣/ ٣/ ١٩٧٥ م حتى ٢٨/ ١٠/ ١٩٧٦ م. وبعد ذلك عين وزيرا للبلاط، وظل في منصبه حتى استقال في ٩/ ٩/ ١٩٧٨ م. وقبل ذلك رأس الوزارة الإيرانية في عهد الشاه من ٢٦/ ١/ ١٩٦٥ حتى ٧/ ٨/ ١٩٧٧ م. اعتقل في عهد حكومة أزهاري العسكرية يوم ٨/ ١١/ ١٩٧٨ م، وأعدمته الثورة الإسلامية يوم ٧ نيسان (أبريل). وما كان يعترف بشيء اسمه الإسلام (٣)!
إميل الغوري
(رسمه، وخطه أو توقيعه) (٤).
إميل الغوري وتوقيعه
إميلي نصر الله
(١٣٥٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٣ م)
صحفية، روائية.
اسمها الأصلي «إميلي أبي راشد» لكنها عرفت باسمها المثبت نسبة إلى زوجها «فيليب نصر الله».
ولدت في الكفير جنوبي لبنان.
تلقت علومها في الجامعة الأمريكية ببيروت، وعملت في الصحافة. عملت محرّرة في مجلة الصياد، وجريدة الأنوار. وعملت مستشارة ثقافة في كلية بيروت الجامعية بين ١٩٧٣ - ١٩٧٥ م، وفي اللجنة الاقتصادية لغرب آسيا مندوبة لدى الأمم المتحدة.
ومما كتب فيها: قضايا إنسانية في روايات إميلي نصر الله/ منصور عيد.- بيروت: دار الفكر اللبناني، ١٤١٥ هـ.
ولها من الكتب:
- طيور أيلول (رواية)، ١٣٨٢ هـ.
- شجرة الدفلي (رواية)، ١٣٨٨ - .
- الرهينة (رواية)، ١٣٨٨ هـ.
- جزيرة الوهم (قصص)، ١٣٩٣ هـ.