٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) (١).
أحمد مشاري العدواني
يضاف إلى ترجمته:
صدر في شعره كتاب بعنوان: شعر العدواني في مرايا بعض معاصريه/ نسيمة راشد الغيث.- الكويت: جامعة الكويت، مجلس النشر العلمي، ١٤١٦ هـ، ١١٧ ص.- (حوليات كلية الآداب؛ ١٥: الرسالة ١٠٠) (٢).
أحمد مصطفى الحصري
(١٣٣١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٦ م)
عالم مشارك.
ولد في معرة النعمان (سورية).
ترعرع في مدينته، ثم انتقل إلى مدينة حلب ليتابع دراسته في مدارسها.
درس العلوم الشرعية في «المدرسة الخسروية» في حلب على يد الشيخ أحمد الزرقا (والد الشيخ مصطفى الزرقا) وأقرانه، وكان ممن درس معه الشيخ أحمد عيسى البيانوني، والشيخ أبو الخير زين العابدين، وشيخ حماة محمد الحامد.
تخصص المترجم له في مذهب الإمام الشافعي والإمام أبي حنيفة، ثم انصرف بعد تخرجه إلى الدعوة في ريف حماة، فأصلح الله به خلقا كثيرا من أهله. وفي عام ١٩٤٨ عاد إلى مسقط رأسه، فتولى التدريس الديني وإمامة الجامع الكبير. أسس جمعية النهضة الإسلامية عام ١٩٦٠ م لرعاية الأرامل واليتامى والفقراء؛ وفي عام ١٩٦٢ م أسس معهد الإمام النووي للعلوم الشرعية الذي خرّج أجيالا قامت بعبء الدعوة الإسلامية في بلاد الشام.
توفي في ١٦ ذي الحجة ودفن في المقبرة الجنوبية بالمعرّة (٣).
أحمد مصطفى الحصري
أحمد أبو المواهب
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
عالم مشارك.
من أغادير بالمغرب. عضو رابطة العلماء، رئيس المجلس الإقليمي. أدى خدمات جلّى للرابطة، وله مواقف حاسمة في ذلك. توفي أواسط ذي القعدة (٤).
أحمد نسيم سوسة
يضاف إلى ترجمته:
صدرت مذكراته بعد وفاته، وهي بعنوان: حياتي في نصف قرن.- بغداد: دار الشئون الثقافية العامة، ١٤٠٦ هـ، ٢٥٨ ص.
وقد قدمت له وعرفت بمؤلفه ابنته عالية، وذكرت أنه يمثل نشأته الأولى إلى مراحل دراسته المختلفة، وأنه كان المفترض أن يليه الجزء الثاني الذي يتعلق بحياته الوظيفية، لكنه مات ولم يترك سوى وريقات، وأن البحوث التي أعدّها لإدخالها في هذا الجزء موجودة، فعسى أن تتمكن من إعدادها.
ويضاف إلى مؤلفاته (٥):
- فيضانات بغداد.- بغداد: المجمع العلمي، ٨٣ - ١٣٨٥ هـ ٣ مج، نال به جائزة الكتاب العربي لعام ١٣٨٣ هـ.
- ري أراضي الخرج في نجد.
- الري في العراق.
- المصادر عن ري العراق.
- وادي الفرات ومشروع الحبانية.
- وادي الفرات ومشروع سد الهندية.
- في ري العراق.
- تطور الري في العراق.
- مشروعات الري الكبرى: خزانة هور الشويحة، خزانة بحيرة الشارع.
- مأساة هندسية أو النهر المجهول.
- ري سامراء في عهد الخلافة العباسية.
- خارطة بغداد قديما وحديثا.
- أطلس بغداد.
- أطلس العراق الإداري.
стр. 772
- أطلس العراق الحديث.
- دليل خارطة بغداد قديما وحديثا.
- العراق في الخوارط القديمة.
- الدليل الجغرافي العراقي.
- مأساة اللطيفية، أو صفحات من ذكريات الماضي.
- دراسات بيبلوغرافية في ري العراق القديم والحديث.
وله كتب أخرى عديدة باللغة الإنجليزية.
أحمد سوسة بالزي العربي (١٩١٩ م)
خط أحمد سوسة وتوقيعه
أحمد وهبة خضر
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
داعية فاضل.
من الإخوان المسلمين في مصر (١).
إدريس بن عبد الله بن خضرا
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
فقيه مشارك، قاض.
إدريس بن عبد الله بن خضراء
من مدينة سلا بالمغرب. قرأ ببلده أولا، ثم في فاس، وأخذ عن والده، وأحمد بن الفقيه الجريري، والطيب بن المدني وآخرين. تقلّب في عدة وظائف دينية، منها قضاء الصويرة، وطنجة، ومدينة سلا. توفي ٢١ ربيع الأول ببلده (٢).
إدريس بن علي الدرقاوي
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
فاضل، مشارك.
من المغرب. شريف خيّر. كان على هدى أجداده، أخذ عنه عدة طبقات من الطلبة، وأخيرا كان إماما بجامع العيون بفاس. توفي ٢٤ ذي الحجة (٣).
إدريس بن عمر بن سودة
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
فقيه مشارك، خطاط.
من المغرب. كان خيّرا، ديّنا، فقيها مشاركا، محافظا على صلواته في الجماعة، صاحب خط حسن لا يملّ من قراءته!
توفي ١١ ربيع الأول (٤).
إدريس فرج الله
(١٣٥١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٤ م)
من أعلام الفن بمصر (٥).
وقفت له على كتاب بعنوان:
التشكيل اللوني في الطباعة.- الإسكندرية: المكتب الجامعي الحديث، د. ت، ٢٩٠ ص.
إدريس بن المأمون الصقلي
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
الفقيه العدل المشارك.
من المغرب، من فرقة الشيخ أحمد.
كان يخطب في بعض المساجد، وحصل على مرتبة علمية زمن الشيخ أحمد بن الخياط، ومارس العدالة أكثر من ستين سنة، وتوفي عن أكثر من تسعين سنة ٢٠ ربيع الآخر (٦).
إدريس بن محمد اليوسفي
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
فقيه، مدرّس للعلوم الشرعية.
من المغرب. من ذرية يوسف بن تاشفين، وصف بأنه «الفقيه العلامة المجتهد النفاعة الدءوب على التدريس، الناسك» (٧).
стр. 773
إدريس موتازيندوا
(٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
داعية كبير.
من أوغندا. كان أعلم بالإنجيل من القساوسة الكبار، وكان يتحداهم فيه، ويبصّرهم بالتناقضات الكثيرة فيه، ويفنّد تعاليمهم مستخدما أسانيد كتابهم. وكان يحفظه عن ظهر قلب، ويعرف كل موضوع وكل سطر وكل فقرة فيه. ودخل على يديه أعداد كبيرة إلى الإسلام. وبموته فرحت الكنيسة وفرح النصارى جميعا فرحا شديدا، كما خسرت الدعوة في أوغندا بوفاته خسارة كبيرة (١).
أديب بديع الكيلاني
سبقت ترجمته باسم «محمد أديب الكيلاني» بدون ذكر مصدر.
الشيخ أديب الكيلاني
يضاف إلى ترجمته هنا: ولادته سنة (١٣٥٦ هـ- ١٩٣٧ م). من حي الكيلانية بحماة. عالم، مدرّس للعلوم الشرعية. دافع عن أطفال حماة ونسائها حتى استشهد (٢).
إسحاق حاجي محمد
(١٣٢٧ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩١ م)
كاتب بارز من الملايو، من العناصر السياسية النشطة. اسمه المستعار في الكتابة باك ساكو.
ولد في بلدة سمر لوه بولاية باهانغ، وتلقى تعليمه في كوالا ليبيسي. بعد أن ترك المدرسة التحق بالخدمة الإدارية في دولة الملايو. وفي عام ١٩٣٧ م استقال من وظيفته ليحرر صحيفة أخبار الملايو (دارنا ملايا)، كما عمل في صحيفة أخرى هي أتوسان ملايو (ساعدي الملايو).
وفي عام ١٩٤١ م ألقى البريطانيون القبض عليه لتورطه في نشاط جمعية شبيبة الملايو، لكن الغزاة اليابانيين ما لبثوا أن أطلقوا سراحه، وبعد أن هزم اليابانيون عام ١٩٤٨ م عاد البريطانيون فألقوا القبض عليه في العام نفسه بسبب أنشطته السياسية، وظلّ سجينا حتى عام ١٩٥٣ م. وفي أواسط الستينيات اعتقلته السلطات الماليزية لفترة وجيزة أثناء فترة سادها التوتر بين ماليزيا وإندونيسيا حول تأسيس ماليزيا.
كتب روايات وقصصا قصيرة وأشعارا كثيرة. هاجم في مؤلفاته الاستعمار وحدد المشكلات التي تواجهها الأمة الملايوية الناشئة (٣).
إسحاق موسى الحسيني
يزاد في ترجمته:
صدر فيه كتاب بعنوان: إسحاق موسى الحسيني ١٩٠٤ - ١٩٩٠ م/ إعداد مهند راشد مشاقي؛ راجعه غانم مزعل.- نابلس: الدار الوطنية للترجمة والنشر، ١٤١٥ هـ، ٣٥ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية؛ ١٥ أ ٣) (٤).
إسحاق موسى الحسيني
إسماعيل إلياس محمد
(٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
عالم مشارك.
ولد في مدينة «ديركا جيايي مازي» وهي مركز قضاء في محافظة ماردين في تركيا. ختم القرآن الكريم. تابع تعليمه الديني على عادة علماء الأكراد، وتردد على جزيرة ابن عمر (جزيرة بوطان).
تتلمذ على علماء دمشق ومشايخها،
стр. 774
ودرس في دهوك وزاخو وبيزهي بالعراق، وأخذ الإجازة العلمية من الملا أحمد بن عبد الخالق العقري بزاخو في حدود عام ١٣٦٠ هـ. استقرّ فيسورية، فعين مدرسا في قرية «كركوندي» في قضاء الدرباسية بالجزيرة السورية، ثم في قرية «تل خنزيل» بالمالكية، ثم في العراق، وأخيرا أقام في السعودية.
وكان واسع الاطلاع، متبحرا في العلوم العقلية والنقلية، مجيدا في الفقه الشافعي خاصة، شديد النزعة السلفية، وأوذي في سبيل ذلك. وكان يتأثر بآلام الشعب الكردي، مهتما بذلك، زار الملا مصطفى البارزاني عدة مرات.
وتخرّج على يديه أفواج من الطلبة.
وبعد أدائه مناسك الحج رجع من مكة المكرمة، وفي الطريق اصطدمت سيارته ببعير، وأدت الحادثة إلى وفاته ﵀. مات عن عمر يناهز الثمانين عاما، ودفن بالقويعية، على بعد ٢٠٠ كم من الرياض. ومن أولاده الذين تعرفت عليهم الأستاذ عبد الرحمن، مدرس العلوم الشرعية، وفقه الله (١).
إسماعيل عثمان عبد الله
(١٣٥٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٨٩ م)
عالم مشارك.
ولد بقرية دوكركه (التّلين) التابعة لمنطقة المالكية في سورية. تعلّم في الكتّاب بقرية رميلان الشيخ ومرجة، درس العلوم الشرعية واللغة العربية والبلاغة وعلم الأصول على طريقة علماء الأكراد، ومن أساتذته الملا عبد الوهاب البوطي المرجي، ومحمد نوري ابن الشيخ رشيد، وحصل على إجازة شرعية من الأخير.
ثم ذهب إلى دمشق ودرس في معهد التوجيه الإسلامي، وتخرّج منها عام ١٣٨٣ هـ وحصل على شهادة الدراسة الثانوية الشرعية، والتحق بجامعة دمشق في العام نفسه بكلية الشريعة وتخرّج منها عام ١٣٨٩ هـ، حاصلا على إجازة في الشريعة.
الملا إسماعيل عبد الله
عين مدرسا لمادة التربية الإسلامية في المالكية، وإماما وخطيبا في جامعها الكبير، وكان يلقي فيها الدروس الدينية، وعين رئيسا لشعبة الأوقاف فيها.
كان محبوبا ﵀ لأهل المنطقة، يتولى إفتاءها، ويقوم بإصلاح ذات البين بين العائلات والعشائر عند حدوثها، عفيفا كريما. توفي في ١٥ رمضان، الموافق ٢٠ نيسان (٢).
أعظم خان بن عبد الرحمن
(١٣١٦ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٩٣ م)
حافظ، مقرئ.
ولد في أوزبكستان، وأخذ العلم عن أبيه. كان حافظا لكتاب الله، وعمل على تحفيظه للتلاميذ في حجرته الكائنة بمنزله في قرية كاسان التابعة لمحافظة نامنجان. ومن تلاميذه رحمة الله بن أحمد (٣).
أبو الأعلى المودودي
يزاد في ترجمته:
اسمه: أبو الأعلى بن أحمد حسن المودودي، ينتسب إلى الشيخ قطب الدين مودود جشني، مؤسس الطريقة الجشنية في الهند.
صدر فيه كتاب بعنوان: أبو الأعلى المودودي: فكره ومنهجه في التغيير:
دراسة وتقويم/ غازي التوبة.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤١٧ هـ، ٢٨٨ ص.- (أعلام المسلمين في العصر الحديث؛ ٢).
وثان بعنوان: الأستاذ المودودي وشيء من حياته وأفكاره/ القادر برنتنك.- باكستان، ١٣٩٦ هـ.
وآخر بعنوان: فقه الدعوة الإسلامية والإعلام عند المودودي/ فاروق عبد الغني الصاوي.- القاهرة: دار المنارة الحديثة، ١٤١٣ هـ، ٤٤٧ ص (أصله رسالة ماجستير من المعهد العالي للدعوة الإسلامية بالرياض «كلية الدعوة والإعلام حاليا») (٤).
стр. 775
ويضاف إلى مؤلفاته:
- طريق السلام.- الإسكندرية: دار الدعوة، د. ت.
أفضل حسين- محمد أفضل حسين ألبير أديب
يزاد في ترجمته:
اسم والده «سعيد». ولادته في «مينرال ديل أورو» بالمكسيك، حيث هاجر والده إلى هناك وامتهن التجارة وبقي هناك حتى وفاته.
ووفاة المترجم له في ٢٦ أيلول (سبتمبر) (١).
ألبير خريش
(١٣٥٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٧ م)
من أحبار النصارى (مونسنيور).
ولد في «عين إبل» بلبنان. درس في المدرسة اليسوعية، ثم في مدرسة مار مارون الإكليركية في غزير، ثم مدرسة السيدة للآباء اليسوعيين في الجمور. التحق بالجامعة الأوربانية في روما المعروفة بجامعة نشر الإيمان، ثم بكلية مار يوحنا في روما أيضا، نال الإجازة في الفلسفة، والدكتوراه في اللاهوت، والدكتوراه في الحق المدني والديني، نال الدرجات الكهنوتي حتى يسلم كاهنا في عام ١٩٦٥ م. حاضر في مركز التعليم المسيحي في صيدا.
عمل في مجمع الأساقفة في الفاتيكان، وكان مساعدا لكاهن رعية سانتا ماريا غوريتي في الحي الإفريقي حتى عام ١٣٩٧ هـ، وأسس فرقة «روما ١٦» الكشفية. رقي إلى مرتبة «مونسنيور» من درجة «حبر روماني» عام ١٣٩٧ هـ، وعين سكرتيرا لمار أنطونيوس بطرس خريش، ومديرا روحيا في مدرسة غزير الإكليركية، وقاضيا في المحكمة الاستئنافية المارونية، وكان أستاذا للحقوق في الجامعة اللبنانية. اغتيل في أحداث الحرب الأهلية اللبنانية (٢).
أمبرتو ريزيتا- أومبرتو ... محمد مصطفى المرزوقي- محمد مصطفى ... أمير عباس هويدا
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
سياسي، إداري. رئيس وزراء إيران.
من أسرة متوسطة. شغل غدة مناصب في وزارة الخارجية، واختاره محمد رضا لمنصب السكرتير العام لحزب رستاخيز منذ ٣/ ٣/ ١٩٧٥ م حتى ٢٨/ ١٠/ ١٩٧٦ م. وبعد ذلك عين وزيرا للبلاط، وظل في منصبه حتى استقال في ٩/ ٩/ ١٩٧٨ م. وقبل ذلك رأس الوزارة الإيرانية في عهد الشاه من ٢٦/ ١/ ١٩٦٥ حتى ٧/ ٨/ ١٩٧٧ م. اعتقل في عهد حكومة أزهاري العسكرية يوم ٨/ ١١/ ١٩٧٨ م، وأعدمته الثورة الإسلامية يوم ٧ نيسان (أبريل). وما كان يعترف بشيء اسمه الإسلام (٣)!
إميل الغوري
(رسمه، وخطه أو توقيعه) (٤).
إميل الغوري وتوقيعه
إميلي نصر الله
(١٣٥٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٣ م)
صحفية، روائية.
اسمها الأصلي «إميلي أبي راشد» لكنها عرفت باسمها المثبت نسبة إلى زوجها «فيليب نصر الله».
ولدت في الكفير جنوبي لبنان.
تلقت علومها في الجامعة الأمريكية ببيروت، وعملت في الصحافة. عملت محرّرة في مجلة الصياد، وجريدة الأنوار. وعملت مستشارة ثقافة في كلية بيروت الجامعية بين ١٩٧٣ - ١٩٧٥ م، وفي اللجنة الاقتصادية لغرب آسيا مندوبة لدى الأمم المتحدة.
ومما كتب فيها: قضايا إنسانية في روايات إميلي نصر الله/ منصور عيد.- بيروت: دار الفكر اللبناني، ١٤١٥ هـ.
ولها من الكتب:
- طيور أيلول (رواية)، ١٣٨٢ هـ.
- شجرة الدفلي (رواية)، ١٣٨٨ - .
- الرهينة (رواية)، ١٣٨٨ هـ.
- جزيرة الوهم (قصص)، ١٣٩٣ هـ.
стр. 776
- الباهرة، ١٣٩٥ هـ.
- شادي الصغير، ١٣٩٧ هـ.
- الينبوع (قصص)، ١٣٩٨ هـ.
- تلك الذكريات (رواية)، ١٤٠٠ هـ.
- الإقلاع عكس الزمن (رواية)، ١٤٠١ هـ.
- الطاحونة الضائعة، ١٤٠٤ هـ.
- المرأة في ١٧ قصة (قصص).
- نساء رائدات من الشرق والغرب، ١٤٠٦ هـ (١).
أمين رشيد نخلة
(١٣١٩ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٦ م)
شاعر، أديب، صحفي، كاتب.
ولد في الباروك بلبنان في جبال الشوف حيث الأكثريّة الدرزيّة، ونال إجازة الحقوق من جامعة دمشق.
مارس المحاماة والصحافة منذ عام ١٩٢٨ م. أسس جريدة الشعب، وانتخب نائبا في المجلس النيابي اللبناني عام ١٩٤٧ م عن منطقة الشوف.
وانتخب عضوا مراسلا في مجمع اللغة العربية بدمشق. وهو شاعر النشيد اللبناني الرسمي.
وقد اختاره أحمد شوقي ليكون أميرا للشعر من بعده! مات في ١٣ أيار (مايو) (٢).
صدر فيه كتاب بعنوان: أمين نخلة الشاعر الجمالي/ إيليا الحاوي.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٩٣ هـ، ١٢٨ ص.- (الشعر العربي المعاصر: دراسة وتقويم؛ ٩).
وآخر بعنوان: أمين نخلة الفنان/ فوزي سابا.- بيروت: مجلة الورود، ١٣٨٠ هـ، ١١٥ ص.
تراوح إنتاجه الفكري بين لمؤلفات الأدبية، والأعمال اللغوية، والدراسات القانونية، والأعمال التاريخية، فضلا عن أعماله الشعرية، حيث كتب في الزجل كما كتب الشعر الفصيح.
ومن أعماله تلك:
- أوراق مسافر.- بيروت: دار مكتبة الحياة، ١٣٨٧ هـ، ١٥٧ ص.
- ديوان رشيد نخلة في الزجل/ جمعه ورتب أبوابه ووقف على طبعه أمين نخلة.- ط ٢، منقحة.- بيروت:
دار مكتبة الحياة، ١٣٨٤ هـ، ٢٣٧ ص.
- ذات العماد، ١٩٥٧ م.
- في الهواء الطلق.- بيروت: دار مكتبة الحياة، ١٣٨٧ هـ، ٢٣٠ ص.
- دفتر الغزل.- بيروت: المكتبة العصرية، ١٣٧٢ هـ، ١٣٦ ص. (معه:
الخصوصيات؛ والإخوانيات).
- ليالي الرقمتين.- بيروت: دار مكتبة الحياة، ١٣٨٦ هـ، ١٢٥ ص.
(معه: الحياة والطبيعة؛ الشعر وما إليه؛ الخصوصيات).
- كتاب الملوك؛ معه وجوه غائبة، وفي سبيل الصواب.- بيروت: دار الكتب، ١٣٧٤ هـ، ١٤٠ ص.
- الديوان الجديد.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٨٢ هـ.
- المفكرة الريفية/ (بالاشتراك مع فؤاد أفندي).- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٨٧ هـ.
- الحركة اللغوية في لبنان.
- أحكام الوقف.
- تحت قناطر أرسطو.
- الإثارة التاريخية.
أمين نخلة
أمين عبد الله مدني
يزاد في ترجمته:
وفي عام ١٤١٤ هـ أنشئت «جائزة أمين مدني للبحث في تاريخ الجزيرة العربية»، وصدر «تسجيل توثيقي عن حفل الجائزة الأولى- ذو القعدة ١٤١٤ هـ» عام ١٤١٦ هـ عن نادي المدينة المنورة الأدبي، ويقع في ١٥٥ ص.
كما صدر فيه كتاب بعنوان: محب التاريخ/ مصطفى إبراهيم حسين، شكري فيصل.- جدة: مطابع دار البلاد، ١٤١٤ هـ، ٢٢٨ ص.
وذكرت له كتب معدة للطبع هي:
стр. 777
- التاريخ العربي وشعوبه.
- التاريخ العربي ودوله.
- أحداث المدينة المنورة في ستين عاما.
- رحلة الهند.
- رحلة تهامة.
- دراسات نحوية.
أمين فارس ملحس
(١٣٤٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٣ م)
أديب، تربوي.
مارس التربية والتعليم، وكتب في الطالب والكتاب، والمناهج والوسائل التعليمية، من خلال خبرته العملية واطلاعه على النظريات التربوية في الغرب.
وكتب في نقد القصة وتطورها الفني، وتبيّن من كتاباته تلك تأثره الكبير بما كتب عن القصة القصيرة في الغرب، وبخاصة ما كتبه ادغار آلن بو وهو ثورن.
وكتب القصة والتمثيلية الروائية وترجم.
ومجموعاته القصصة هي:
- من وحي الواقع.
- أبو مصطفى وقصص أخرى.
- ذيول.
ومن تمثيلياته الروائية:
- علي الزيبق.
ومن ترجماته:
- العاملون في التقنيات التربوية/ مارغريت أ. شيشولم، رونالد ب.
إيلي.- الكويت: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، المركز العربي خط أمين رويحة من خلال رسالة إلى نبيه العظمة
للتقنيات التربوية، ١٤٠٣ هـ، ٤٦٠ ص.
وقدمت فيه رسالة ماجستير بعنوان:
أمين فارس ملحس: القاص الأديب/ إعداد ناصر علي ناصر إبراهيم؛ إشراف عبد الرحمن ياغي.- عمان: الجامعة الأردنية، ١٤١٥ هـ (١).
أمين محمود رويحة
(١٣١٩ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٤ م)
طبيب، كاتب، مناضل.
أسرته حموية الأصل، وقد نزح جده الأعلى من حماة إلى اللاذقية واستوطن فيها.
ولد في اللاذقية، ودرس فيها الابتدائي والإعدادي، ثم في دمشق، ودرس الطب في ألمانيا، وتخرّج في الجراحة، وعاد إلى اللاذقية سنة ١٩٢٠ م، لكن السلطات الفرنسية أجبرته على مغادرتها بسبب نشاطه، فعاد وعمل في مستشفيات ألمانيا. ثم ذهب إلى مصر وافتتح عيادة في الإسكندرية.
وعند ما اندلعت الثورة السورية ١٩٢٥ م أغلق عيادته وحمل ما استطاع نقله منها من الأدوات الجراحية لمعالجة جرحى المجاهدين. وبعد انتهاء الثورة عاد إلى مصر ليقبل وظيفة رئيس أطباء مستشفى الرشيد. وطلب منه الملك فيصل الأول العمل في العراق للحاجة إليه، فاعتبر ذلك واجبا وطنيا، وتعدى عمله هناك من العمل الطبي إلى الاشتغال في القضايا العربية. وعند ما اندلعت ثورة ١٩٣٦ م في فلسطين آزرها بجميع ما يملك ... وتحول بيته إلى مستودع للسلاح! ولم يكن على وفاق مع نوري السعيد، فوضع تحت الإقامة الجبرية، ثم تمكن من السفر بطائرة خاصة إلى
стр. 778
مصر بحجة معالجة ابنه فيصل، لكن نوري السعيد بالاتفاق مع البريطانيين أجبروا الطائرة على الهبوط في إحدى مطارات فلسطين، وهناك اعتقله الإنجليز ووضع في سجن عكا، ثم نفوه إلى روديسيا، حتى سمح له بالعودة إلى سورية عام ١٩٤٧ م.
وكانت له علاقة وثيقة بشكري القوتلي (١٩٤٣ - ١٩٤٩ م) وعين مديرا للمستشفى العسكري، ورشح نفسه لانتخابات المجلس النيابي عن اللاذقية ففشل. وعند ما اندلعت معارك فلسطين عام ١٩٤٨ م التحق بجيش الإنقاذ. ثم عاد إلى سورية وارتفع نشاطه السياسي، فكان أحد مخططي انقلاب أديب الشيشكلي ضد الحناوي وحزب الشعب .. ثم اعتقل وواجه حكم الإعدام بتهمة التخطيط لاغتيال الشيشكلي، ثم أطلق سراحه.
انتقل عام ١٩٥٣ م إلى السعودية، وتولى إدارة صحة الجيش .. لكنه اصطدم ببعض الأمراء، فتركها وتوجه إلى لبنان، ليعيش في «حمانا» بعد حياة الاضطراب والتنقل.
ونشط من بعد كتابيا، وكان يتقن العربية والتركية والفرنسية والإنجليزية والألمانية.
آثاره العلمية:
- أخطار التمدن في التغذية:
الأضرار الصحية الناجمة عنها.- بيروت، ١٤٠٠ هـ.
- الإسعافات الأولية.- بيروت، ١٣٨٤ هـ.
- أمراض الأوعية الدموية.- بيروت: ١٣٩٤ هـ.
- أمراض الجهاز البولي.- بيروت، ١٣٩٢ هـ.
- أمراض شعبية: الصداع- السل الرئوي- الأمراض الزهرية، ١٣٩٧ هـ.
- التداوي بالأعشاب.- بيروت، ١٣٩٧ هـ.
- التداوي بالإيحاء الروحي، ١٣٩٤ هـ.
- التداوي بلا دواء.- ط ٢، ١٣٩٢.
- التغذية والمشروبات الروحية.- ط ٣، ١٤٠٣ هـ.
- الجمال والرشاقة: أحدث وسائل فن التجميل وممارسته بطرق علمية سهلة، ١٣٩١ هـ.
- الجيمناستيك الصباحي: شباب دائم ومرونة وصلابة.
- الحب والزواج، ١٤٠٥ هـ.
- داء السكري.
- الروماتنزم.
- زوجتك هذا الكائن المجهول.
- شباب في الشيخوخة، ١٣٨٥ هـ.
- الغازات السامة أو السلاح الكيماوي.
- كيفية اكتشاف الهرمونات.
- المرأة في سن الإخصاب وسن اليأس، ١٣٩٤ هـ.
- النباتيون ومنهجهم في التغذية.
- ولدي في حالة الصحة والمرض، ١٣٩٤ هـ (١).
أمينة بنت محمد علي الأصفهانية
(١٣٠٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٣ م)
مجتهدة إمامية.
اسمها «نصرت أمين» ولكن لم تعرف به. فهي العلوية أمينة بنت محمد علي الحسيني الخاتون آبادي الأصبهاني.
ولدت في أصبهان، والدها من وجوه التجار، تتلمذت على علماء، منهم علي اليزدي، وعلي النجف آبادي. كانت جادة في تحصيل العلم، مداومة على المطالعة. امتحنها فقهاء في عصرها- وهي في نحو الأربعين- فأجابت بإحكام، وكتبوا لها إجازات وأنها بلغت درجة من الاجتهاد. درّست، وربّت الطالبات الدارسات للعلوم الدينية، وأصبح بيتها منتدى للنساء العالمات، فاشتهرت، وعرفها كبار العلماء، وسعت في إنشاء مدارس ومؤسسات لتربية البنات، وكانت تتعهدها بنفسها.
وتخرّج عليها نساء عالمات.
واهتمت بالفلسفة والعلوم العقلية، وعلم النفس والعرفان. وكانت تتجنب وسائل الشهرة، وطبعت مؤلفاتها غفلا عن اسمها ولقبها، وإنما كان يكتب عليها «بانوي إيراني» أي السيدة الإيرانية.
توفيت بأصبهان في أول رمضان، وصار قبرها مزارا!
ومما كتب فيها: بانوي مجتهد إيراني/ ناصر الباقري البيدهندي (فارسي).- طهران، ١٣٧١ ش.
ومؤلفاتها هي:
- أخلاق وراه سعادت بشر، ٣ طبعات.
- الأربعون الهاشمية (وهو أول تآليفها، طبع سنة ١٣٥٦ هـ وبعدها مرات).
стр. 779
- اقتباس وترجمة تهذيب الأخلاق لابن مسكويه.- طهران.
- جامع الشتات، أجوبتها على الأسئلة.
- حاشية الأسفار الأربعة.
- حاشية فرائد الأصول.
- حاشية المكاسب للشيخ الأنصاري.
- روش خوشبختي (طبع ٧ مرات).
- السير والسلوك (٣ طبعات).
- مخزن العرفان في تفسير القرآن، ١٥ مج (طبع أكثر من مرة).
- مخزن اللآلي في مناقب مولى الموالي (طبع مرتين).
- معاد يا آخرين سير بشر (٤ طبعات).
- النفحات الرحمانية في الواردات القلبية (١).
إنجي حسن محمد أفلاطون
(١٣٤٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٩ م)
رسامة، مناضلة شيوعية.
ولدت في القاهرة. درست في مدرسة «القلب المقدس» التي كانت تديرها الإرساليات الأجنبية، ثم في مدرسة الليسية الفرنسية، وكانت تتكلم الفرنسية حتى السابعة عشرة من عمرها. هوت الرسم منذ طفولتها، وكانت تقيم معارض للوحاتها، وترسم حتى وهي في السجن. اعتنقت الأفكار الماركسية، وانتمت إلى الحزب الشيوعي المصري مثل زوجها، وصارت من زعيمات الحركة النسائية التي تدعو إلى التحرر من الدين والأخلاق، وتقليد الغرب في التبرج والسفور، كما كانت عضوا في الاتحاد النسائي الدولي الديمقراطي، وسجنت لأفكارها اليسارية ونشاطها الحزبي المكثف.
أملت مذكراتها في ثلاثة عشر كراسا، وبعد أن ماتت في ١٧ نيسان (أبريل) حررها وقدم لها سعيد خيال، وصدرت بعنوان: مذكرات انجي أفلاطون.- القاهرة؛ الكويت: دار سعاد الصباح، ١٤١٣ هـ، ٣١٠ ص (سيرة).
لها ثلاثة كتب أو أكثر، منها كتابها الثالث «السلام والجلاء» (٢).
أنطوان قرطباوي
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
رجل دين. مونسنيور.
صاحب «مؤسسة معالجة المعاقين عقليا وجسديا» في لبنان، ورجل أعمال.
له خدمات اجتماعية وأعمال إنسانية.
توفي في ٩ أيلول (سبتمبر) (٣).
أنور خوجة
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
رئيس ألبانيا الشيوعي.
أنيس فريحة
يضاف إلى ترجمته:
ولادته في بلدة رأس المتن. نال الشهادة الثانوية من مدرسة سوق الغرب. مارس التدريس في مدرسة أنشأتها الجمعيات التنصيرية لتعليم الأجانب اللغة العربية.
كان موضوع رسالته للماجستير من جامعة شيكاغو «أبو الفرج ابن العبري ١٢٢٦ - ١٢٨٦ م»، وفي الدكتوراه:
«الجذور الرباعية الساميات». ودرّس في النجف أيضاف.
ويضاف إلى مؤلفاته:
- ملاحم أو غاريت (٤).
أنيس المقدسي
يزاد في ترجمته:
اسمه: أنيس الخوري المقدسي.
ويضاف إلى مؤلفاته:
- تطور الأساليب الشعرية في الأدب العربي.- بيروت: مطبعة سركيس، د. ت.
- العوامل الفعالة في الأدب العربي الحديث: الحلقة الأولى في العوامل السياسية.- القاهرة: مطبعة المقتطف، ١٩٣٩ م.
- رسائل ابن الأثير.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٩٥٨ م (تحقيق) (٥).
أنيس المقدسي
стр. 780
أوم ب رتو ريتستانو
يضاف إلى ترجمته:
ويرد لفظ اسمه أيضا: أمبرتو ريزيتانو.
ويضاف إلى مؤلفاته:
- الحضارة العربية في صقلية.- فينيسيا، ١٣٨٥ هـ.
- تاريخ الأدب العربي في صقلية.- عمان، ١٣٨٥ هـ.
- تاريخ الأدب العربي.- ميلانو، ١٣٨٩ هـ (ضمن سلسلة تاريخ آداب المشرق).
- تاريخ العرب من الجاهلية إلى اليوم.- بلارمو، ١٣٩١ هـ.
- النبي محمد (بالفرنسية).- باريس، ١٣٩٣ هـ.
- محمد النبي ورجل الدولة.- بلارمو، ١٣٩٤ هـ.
- الإدريسي (القسم المتعلق من جغرافية الإدريسي بصقلية وإيطاليا).- نابولي، روما، ١٣٩٥ هـ.
- تاريخ وحضارة صقلية زمن الفتح العربي.- بلارمو، ١٣٩٥ هـ.
- وترجم الكتب التالية إلى اللغة الإيطالية:
- زينب/ محمد حسين هيكل.- روما، ١٣٦٤ هـ.
- ألف ليلة وليلة (الجزء الرابع)، ١٣٦٩ هـ (وقد طبع عدة طبعات بعد ذلك) هـ.
- أهل الكهف/ توفيق الحكيم.- روما، ١٣٨٠ هـ.
- الأيام/ طه حسين.- روما، ١٣٨٥ هـ.
- القسم المتعلق بصقلية وإيطاليا في «جغرافية الإدريسي».- بلارمو، ١٣٨٦ هـ.
وكان كذلك يقوم بنشر طبعة جديدة من «المكتبة العربية- الصقلية» لميشال آماري (جزآن من النصوص العربية وجزآن من الترجمة الإيطالية).
ويشرف على مجموعة من الترجمات من الأدب العربي الحديث إلى الإيطالية ينشرها المعهد الشرقي في روما، صدر منها عدة مجلدات.
ويسهم في الموسوعة الإسلامية وموسوعات علمية أخرى ... (١).
- ب-
باقر بن موسى أبو خمسين
(٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
من فقهاء الإمامية.
من الأحساء بالسعودية. كان قاضيا بمحكمة الأوقاف والمواريث الجعفرية بمدينة الهفوف (٢).
باك ساكو- إسحاق حاجي محمد بشير الأتب
(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
من مجاهدي الإخوان المسلمين.
استشهد في ٢٧ آذار مارس أثناء مواجهة مع قوات العدو اليهودي في منطقة سينيق قرب صيدا (٣).
بشير العظمة
(١٣٢٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٢ م)
طبيب، دبلوماسي.
ولد في دمشق. تابع حلقات شيوخ الطريقة النقشبندية المنتشرة في دمشق آنذاك. درس في دمشق، ونال شهادة الطب من معهد الطب العربي عام ١٩٣٢ م. تدرّب في فرنسا على مكافحة السل. عاد إلى دمشق ليزاول مهنة الطب حتى عام ١٣٧٨ هـ دون أن تكون له أية مشاركة في الحياة السياسية الصاخبه في سورية في تلك الفترة، فكان منعزلا، لكنه لم يهمل مراقبتها.
عين وزيرا مركزيا للصحة في القاهرة أيام الوحدة إلى أن استقال في ١٣٨٠ هـ.
وفي دمشق انتخب عام ١٣٨١ هـ نقيبا لأطباء سورية وأسس المجلة الطبية العربية، وشغل رئاسة تحريرها، ثم أصبح مشرفا عليها حتى عام ١٣٩٦ هـ.
وبعد انفصال عرى الوحدة مع مصر تقرر تشكيل وزارة مهادنة للتيار الناصري .. فاختير المترجم له لرئاسة الوزارة .. لكن وزارته لم تعش أكثر من خمسة أشهر بسبب الغليان الاجتماعي والسياسي، فاستقال في ١٣/ ٩/ ١٩٦٢ م. وعين في الوزارة التالية نائبا لرئيس مجلس الوزراء، وذلك إبقاء على سياسة المهادنة بين «المتناحرين داخليا وعربيا» لكنه استقال في منتصف كانون الثاني عام ١٩٦٢ م حيث انتهت الحياة السياسية له.
عاش بعد ذلك إنسانا عاديا، وفي هذه الفترة كتب مذكراته، التي طبعت سنة ١٤١١ هـ وصدرت بعنوان: جيل الهزيمة بين الوحدة والانفصال (٤).
أبو بكر بناني
(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
صحفي.
стр. 781
من الرباط. عمل في ميدان الإعلام منذ فجر شبابه، وعمل في جريدة الأنباء (١).
أبو بكر عبد اللطيف عزمي
(٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)
خبير وباحث جنائي.
أحد رواد الخبرة في مجال القانون الجنائي. عسكري بر ت بة لواء.
شغل منصب مدير المعهد الجنائي بالقاهرة، وكان خبيرا أمام المحاكم المصرية، كما عمل خبيرا للأدلة الجنائية بالسعودية. توفي أثناء مراجعة كتابه:
الجرائم الجنسية وإثباتها مع مبادئ أصول علم الأدلة الجنائية في مجال إثباتها.- الرياض: دار المريخ ١٤١٥ هـ، ٧٣٤ ص (٢).
بلال عزام
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
من المجاهدين المنتظمين في صف الإخوان المسلمين.
استشهد في ١٥ أيلول (سبتمبر) على يد قوات العدو في صيدا (٣).
بهاء الدين رضوان
(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
عالم إمامي، حجة الإسلام.
أحد المقربين للخميني. اغتيل يوم ٦ أيلول على أيدي المعارضة (٤).
بهاء الدين عراقي
(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
من علماء الإمامية، حجة الإسلام.
من المقربين للخميني في كردستان إيران. اغتيل ليلة ١٢ آب (أغسطس) على أيدي المعارضة (٥).
قلت: ولعله السابق.
بول غيراغوسيان
(١٣٤٥ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٣ م)
فنان تشكيلي.
صاحب مدرسة مميزة في الرسم، من لبنان، ولد من عائلة أرمنية، ودرس الفن في أكاديمية الفنون في إيطاليا وفرنسا، وشارك في أكثر من ٢٠٠ معرض فردي وجماعي في عدة عواصم عالمية، كما نال سبع جوائز عالمية، منها الميدالية الذهبية من فلورنسا.
ومات في بيروت (٦).
- ت-
تركي بن أحمد السديري
(١٣١٩ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٧ م)
أمير.
ابن أحد قادة الملك عبد العزيز آل سعود. ولد في بلدة الغاط. ولاه الملك الجوف، بعد أن شارك معه في عدة معارك وعمره لم يتجاوز العشرين عاما. تابع حروبه في الحدود الشمالية والغربية، وشارك في معركة السبلة ضد الإخوان، وعاد أميرا على منطقة عسير، وبالإضافة إلى عمل الإمارة كان يجهز الجيوش ويشرف على التموينات العسكرية ضد اليمن.
ثم عين رسميا أميرا على جازان سنة ١٣٧١ هـ، وبقي في منصبه حتى وفاته يوم الرابع من ذي القعدة (٧).
تركي بن أحمد السديري
تقي الدين إبراهيم النبهاني
يضاف إلى مؤلفاته:
- رسالة العرب.
- مفاهيم سياسية لحزب التحرير.
- نداء حار إلى العالم الإسلامي (٨).
توفيق إبراهيم
(١٣٢٩ - ١٤١٤ هـ- ١٩١١ - ١٩٩٣ م)
شاعر.
ولد في «مشفرة» من البقاع الغربي بلبنان. ينظم على النمط العمودي. في شعره إحساس بالنقمة على الغاصبين، وانتصار للضعفاء الكادحين.
توفي في بلدة «دوما» قضاء البترون بلبنان في ٥ أيلول.
стр. 782
أصدر خمسة دواوين شعر هي:
- شاعر الريف، ١٣٧٣ هـ.
- شاعر الجمال، ١٣٧٨ هـ.
- شاعر الحرية، ١٣٨٤ هـ.
- شاعر النجوم. ١٣٨٦
- المجرمون، ١٣٩٢ هـ.
وله قصائد أخرى مبعثرة، بالإضافة إلى دواوين جاهزة للطبع هي:
- شاعر الثورة.
- الأغاني الراقصة.
- طرائف الأدباء (١).
توفيق جوهر
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
من مجاهدي الإخوان المسلمين.
استشهد في مواجهة مع قوات العدو في محور المية ومية بصيدا في ١٣ نيسان (٢).
توفيق الحكيم
يضاف إلى ما ذكر في منهجه:
يقول في كتابه «تحت شمس الفكر» (القاهرة، ١٩٣٧ م) ص ١٥: إن الحقيقة الدينية بعيدة عن وسائل العلم ودائرة بحثه، وإن العقل يستطيع أن يهدم الدين كما يشاء ... فالتوفيق بين العلم والدين ضرب من العبث (٣)!
توفيق عزّ الدين الحلبي
(١٣٣١ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨١ م)
طبيب، مناضل.
كان والده من أقطاب الثورة السورية في جبل العرب. تلقى تعليمه الأولي في «مكتب عنبر» بدمشق، ثم درس في القدس، وتخرج في كلية الطب في الجامعة الأمريكية. ثم زاول مهنة الطب في السويداء، وهو أول طبيب من الدروز هناك. والتحق بثورة رشيد عالي الكيلاني عام ١٩٤١ م وجرح فيها، وكانت تستهويه فكرة «الطبيب المجاهد» التي أخذها عن عبد الرحمن الشهبندر صديق والده. عينته القيادة الفرنسية طبيبا لفرقة الفرسان في الجبل .. وكان هو على اتصال بشكري القوتلي .. وعضوا في منظمة سرية عسكرية في الجبل تمكنوا عام ١٩٤٥ م من الاستيلاء على الثكنة التي كان يحتلها الفرنسيون ..
ثم تخصص في لندن بالأمراض الداخلية وأمراض حوض المتوسط ..
وتابع عمله في عيادته بالسويداء .. (٤).
توفيق معمّر
(١٣٣٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٨ م)
كاتب، روائي.
ولد في حيفا. تلقى علومه في الجامعة الأمريكية.
له من الكتب:
- حيفا في المعركة: مذكرات لاجئ.
- المتسلّل (قصص).
- بتهون (رواية)، ١٣٧٩ هـ.
- ظاهر العمر (٥).
تون عبد الرزاق بن حسين
(١٣٤١ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٧٦ م)
سياسي.
ولد في بيكان باهانج بماليزيا. درس القانون في المملكة المتحدة، وأصبح محاميا وصديقا حميما لتنكو عبد الرحمن فترة وجوده هناك. شارك في العمل السياسي عقب عودته، وانتخب عام ١٩٥١ م نائبا لرئيس المنظمة الوطنية لاتحاد الملايو «أمنو».
عيّن وزيرا للتربية.
حين أصبح اتحاد الملايو مستقلا عام ١٩٥٧ كان نائبا لرئيس الوزراء تنكو. وتقلّد مناصب أخرى، من بينها منصب وزير الدفاع، وتسلّم وزارة التنمية الريفية عام ١٩٥٩.
صار رئيسا للوزراء بعد استقالة تنكو، وذلك في الفترة ١٩٧٠ - ١٩٧٦ م. وقد اتخذ عدة مبادرات مهمة لكي يوحّد البلاد، فقد أسس جبهة وطنية من مختلف الأحزاب السياسية كي يقلّل من الخلافات السياسية، كذلك طرح سياسة اقتصادية جديدة ليقلّل من عدم التوازن بين المجموعات العرقية .. (٦).
стр. 783
- ج -
جابر بن علي الصباح
(٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)
وزير، إداري.
من أسرة آل الصباح في الكويت.
كان ممن أسهم في وضع اللبنة الأولى لتحديث الكويت.
تولى رئاسة إدارة الكهرباء والماء والغاز سنة ١٩٥٢ م، وكان عضوا في لجنة تنظيم الإدارات الحكومية، ثم أصبح وزيرا للإرشاد والأنباء سنة ١٣٨٤ هـ، وكان بالإضافة إلى ذلك نائبا لرئيس مجلس الوزراء فيما بين ٧٥ - ١٩٨١ م.
وكان محبا للأدب، واسع الثقافة والاطلاع (١).
جاسم بن حمد آل ثاني
(١٣٤١ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٢١ - ١٩٧٦ م)
من رجالات التعليم.
شقيق أمير قطر. وزير التربية والتعليم ورعاية الشباب.
كان معروفا بالصلاح والتدين والأخلاق الفاضلة، وله جهود في نشر التعليم الديني في المناهج القطرية. وله أعمال برّ كثيرة (٢).
جبرا إبراهيم جبرا
(خطه) (٣).
خط جبرا إبراهيم جبرا
جعفر بن محمد المرعشي
(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
من علماء الإمامية.
ابن السيد محمد بن سلطان علي المرعشي التستري النجفي. وهو أكبر أولاده.
توفي بالنجف (٤).
جكرخوين
سبقت ترجمته تحت اسم «شيخموس»، لكن ورد في المصدر المثبت أدناه أن اسمه الحقيقي «سلطان شيخموس حسن».
من شعره في ديوان «من أنا»:
من أنا؟
كرد كردستان
ثورة وبركان
ديناميت
نار ودخان
أحمر كالجمر
النار لامست الصاعق
فاحذروا
لأني لو انفجرت يوما
سيهتز العالم كله
ناري ودخاني
ستبيد أعدائي.
ويضاف إلى مؤلفاته:
- ألم الشعب (ديوانه الأول).
- روناك (الوهج) - ديوان شعر.
- زندافيستا (أمتنا الحية) - ديوان شعر.
جكرخوين
وله مجموعة من القصص، منها قصة «رشو داري» وقصة «جلم وكلبرين».
وله مؤلفات أخرى في موضوعات شتى، من قواعد وأصول الشعر، إلى
стр. 784
التاريخ والفلسفة (١).
جلال الدين بن القاسم الأرموي
(١٣٢٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٩ م)
محدّث، من الشيعة الإمامية.
ولد في أرومية بإيران، بعد أن حصل مقدّمات العلوم انتقل إلى مشهد الرضا، ثم طهران لينال منها الدكتوراه، واختير أستاذا في جامعة طهران. أجيز بإجازات حديثية كثيرة من علماء الشيعة بإيران والعراق، ومن شيوخه الذين أجازوه آقابزرك الطهراني، ومحمد علي المعزي الدزفولي. «وكان يرى أن الحق لا يوجد إلا في الأحاديث المأثورة عن آل البيت، ولا يمكن تطبيق الإسلام الصحيح إلا باتباعهم والأخذ منهم، ولذا كان شديد الذب عن مذهبهم، حاد اللسان مع من يجادله في ذلك».
وبلغت الكتب التي حققها وسعى إلى طبعها إلى (٤٥) كتابا عربيا وفارسيا، منها: الصوارم المهرقة، فيض الإله، المحاسن للبرقي، النقض، ديوان الراوندي، آثار الوزراء، جلاء الأذهان، نسائم الأزهار، تفسير الشريف اللاهجي، رجال الرقي، شرح مصباح الشريعة، ثلاث رسائل في الرجال، الغارات، الإيضاح لابن شاذان.
ومن مؤلفاته بالعربية أو الفارسية:
كشف الكربة في شرح دعاء الندبة، شرح الأصول الأصلية، الإيمان والرجعة، تشريح الزلازل بأحاديث الأفاضل، عشق ومحبة، ترجمة وسيلة القربة في شرح الندبة (٢).
جمال حبّال
(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
من مجاهدي الإخوان المسلمين الذين تصدوا لمقاومة اليهود في القياعة. استشهد في فجر يوم ٢٧ كانون الأول خلال مواجهة ضارية مع قوات العدو اليهودي في القياعة قرب صيدا (٣).
جمال كامل
(١٣٤٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٦ م)
رسّام.
من مصر. أحد أعلام الرسم الصحفي بمجلتي روز اليوسف وصباح الخير. ظل لعدة سنوات يقدم على صفحة كاملة «لوحة الأسبوع»، بالإضافة إلى لوحاته الملونة التي كانت تحتل غلاف مجلة صباح الخير (٤).
جمال الدين العلوي
(٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) (٥) باحث، محقق.
من المغرب. من آثاره التي وقفت عليها:
- تلخيص السماء والعالم/ أبو الوليد بن رشد (تحقيق).- فاس:
جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ١٤٠٤ هـ، ٣٩٩ ص.
- تلخيص الكون والفساد/ أبو الوليد محمد بن رشد الحفيد (تحقيق).- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤١٥ هـ، ١٥١ ص.
- رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة (دراسة وتحقيق).- الدار البيضاء: دار النشر المغربية، ١٤٠٣ هـ، ٢٠٢ ص.- (نصوص فلسفية غير منشورة).
- تلخيص الآثار العلوية/ أبو الوليد بن رشد (تقديم).- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤١٥ هـ، ٢٢٢ ص.
- مقالات في المنطق والعلم الطبيعي/ أبو الوليد بن رشد (دراسة وتحقيق).- الدار البيضاء: دار النشر المغربية، ١٤٠٣ هـ، ٢٧٩ ص.- (رسائل فلسفية).
- مؤلفات ابن باجة.- الدار البيضاء: دار النشر المغربية، ١٤٠٣ هـ، ١٦٦ ص.
- مختصر المستصفى المسمى بالضروري/ أبو الوليد بن رشد (تحقيق).- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤١٤ هـ.
- تقسيم السماع الطبيعي/ لابن رشد (تحقيق).- فاس: مجلة كلية الآداب، ١٤٠٤ هـ.
- شرح كتاب السماء والعالم/ لابن رشد (تحقيق الجزءين المتبقيين من المقالتين الأولى والثانية) بالاشتراك مع جيرار أندرس.
جمال الدين بن محمد النائيني
(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
عالم من الشيعة الجعفرية.
ولد في نائين، ثم هاجر إلى النجف لتكملة علومه الدينية، فتخرج على موسى الخوانساري والميرزا محمد حسين النائيني وضياء الدين العراقي وآخرين. ثم عاد إلى موطنه ليدرّس في المدرسة العلمية الجعفرية التي أسسها والده. وحصل إجازات. مات في ١٤ محرم.
стр. 785
له من الكتب:
- الاجتهاد والتقليد.
- قاعدة لا ضرر.
- حاشية المكاسب.
- رسالة في الترتب.
- تقريرات أبحاث النائيني الأصولية (١).
جميل حبيب صليبا
يضاف إلى مؤلفاته:
- التطور المبدع/ تأليف هنري برغسون؛ (ترجمة).- بيروت: اللجنة اللبنانية لترجمة الروائع، ١٩٨١، ٢٣٢ ص (مجموعة الروائع الإنسانية، السلسلة العربية).
- تقرير عام عن الدورة السابعة لمؤتمر اليونسكو بالاشتراك مع مدني خيمي.- دمشق: مطبعة الجمهورية السورية [د. ت]، ٣٣ ص.
- دروس الفلسفة.- دمشق: مكتبة العلوم والآداب، ١٩٤٠، أكثر من جزء.
- الطريقة الرمزية في الفلسفة العربية.- دمشق: مطبعة الترقي، ١٩٤٥ م، ١٨ ص.
- علم الاجتماع التجريبي/ بالاشتراك مع ب ديكامب؛ عرّبه عدنان السبيعي، خليل عزيز شطا.- دمشق: مكتبة عرفة، ١٩٣٣، ٣٤٣ ص (٢).
جميل عبد القادر عبد الرب
(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
رجل أعمال.
مدير شركة الملاحة البحرية في اليونان (يبدو أنه من فلسطين). اغتيل في أثينا في ٢٢ كانون الأول (ديسمبر) (٣).
جميل ندرة ألّوف
(١٣٤٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٤ م)
محرر صحفي.
ولد في زحلة بلبنان. تلقى علومه في الكلية الشرقية. شغل منصب مدير الصيانة في شركة التابلاين مدة ٢٥ سنة.
كان عضوا في «الكونسرفاتوار» اللبناني للموسيقى في الثمانينات الميلادية.
رأس تحرير جريدة «الوادي» منذ وفاة والده. وشغل منصب مدير مركز النشر والدراسات والأبحاث في وزارة الإعلام. وحرّر في عدة صحف يومية وأسبوعية. وكان رئيس تحرير مجلة «الأرز» التي يصدرها طيران الشرق الأوسط- الخطوط الجوية اللبنانية، وعضو مجلس نقابة الصحافة (٤).
جميل ألوف
جميلة العلائلي
يضاف إلى ترجمتها:
ولدت في مدينة المنصورة بمصر.
عملت مدرّسة ومديرة لمكتب المساعدات الاجتماعية، ثم تفرّغت للصحافة، فأصدرت مجلة «الأهداف» مع زوجها، كما عهد إليها زكي أبو شادي الإشراف على تحرير مجلة «الإمام» عام ١٩٣٨ م. كانت صحفية، شاعرة، ناقدة، روائية.
ولها: الطائر الحائر (رواية)، ١٩٣٥ م (٥).
خط جميلة العلائلي
جواد بولس
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
مؤرّخ، سياسي.
ينتمي إلى إحدى الأسر الشمالية الزغرتاوية الخمس الكبيرة في لبنان.
وكان جده قائد جيوش يوسف بك كرم، كما كان هو «قائدا» لعشيرته آل المكاري. مات في ١٧ أيلول (٦).
جواد سعيد
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
سياسي.
آخر رئيس لمجلس الشورى بإيران، وآخر سكرتير عام لحزب رستاخيز، واستقال منه في ٢ تشرين الأول
стр. 786
(أكتوبر) أعدم يوم ٧ أيار (مايو) (١).
جورج فرج الله سالم
(١٣٥٢ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٧٦ م)
روائي، ناقد، مترجم.
ولد في مدينة حلب. تعلّم في مدرسة القديس نيقولاوس الابتدائية والمتوسطة. وحصل من جامعة دمشق على الإجازة في الأدب العربي، ودبلوم في التربية العامة. وكان مدرسا، ثم أمين مكتبة المركز الثقافي، ثم مدير المركز، فأمين سر اتحاد الكتّاب العرب بفرع حلب. عضو نقابة المعلمين واتحاد الكتّاب العرب.
مؤلفاته:
- فقراء الناس، دمشق، دار الفنّ الحديث، ١٩٦٥.
- في المفنى، بيروت، دار عويدات
- مطبعة كرم، ١٩٦٢. رواية.
- الرحيل، دمشق، منشورات اتّحاد الكتّاب العرب، ١٩٧٠.
- حوار الصمّ، دمشق، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد، ١٩٧٣.
- حكاية الظمأ القديم، دمشق، منشورات اتّحاد الكتّاب العرب- مطبعة دار الاتّحاد، ١٩٧٦.
- عزف منفرد على الكمان، دمشق، منشورات وزارة الثقافة، ١٩٧٦.
- على هامش الأدب العربي، حلب، دار مكتبة الشرق، ١٩٦٥.
- دراسات في الأدب، حلب، دار الشرق، ١٩٧٠.
- المغامرة الروائيّة، دراسات في الرواية العربيّة، دمشق، منشورات اتّحاد الكتّاب العرب، ١٩٧٣.
ترجمات:
- دون جوان، مسرحيّة لموليير، دار مكتبة الشرق.
- سوء التفاهم، مسرحيّة لكامو، دار الثقافة. (بالاشتراك مع م. جانجي).
- تريز ديكيرو، رواية لمورياك، دار عويدات.
- صيف أفريقي، رواية لمحمد ديب، منشورات وزارة الثقافة.
(بالاشتراك مع ع. بربار).
- ابن الفقير، رواية لمولود فرعون، منشورات وزارة الثقافة.
- بريد الجنوب، رواية لسانت اكزوبري، دار مكتبة الحياة.
- جزيرة المعز، مسرحيّة لايغوبتي، دار مكتبة الشرق.
- ستر العرايا، مسرحيّة لبير نديللو، دار مكتبة الشرق (٢).
جورج سالم
جوزيف نفاع
(١٣٤٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٢ م)
طبيب، مشارك.
ولد في «ذوق مكايل» بلبنان. درس في كلية عينطورة، والطب في جامعة القديس يوسف وجامعة باريس، وأيضا الحقوق في جامعة القديس، وكان من ثم أستاذا للطب فيها، وتولى مهمة الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية، وكان عضوا في مجلس إدارة ندوة الدراسات الإنمائية (٣).
جون باجوت جلوب
(١٣١٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٦ م)
ضابط، مستشرق.
ويعرف ب «السير جلوب باشا». ولد في بريستون، لانكشاير، بإنجلترا.
ضابط عسكري بريطاني، أصبح رئيسا للأركان العامة للفيلق الغربي في الجيش الأردني.
عمل في العراق عام ١٩٢٠ بعد خدمته في سلاح المهندسين الملكي خلال الحرب العالمية الأولى. قام بتنظيم الشرطة العراقية، ثم انتقل عام ١٩٣٠ م إلى منطقة دولة ما وراء الأردن الجديدة (الأردن الآن) ليكوّن دورية الفيلق الغربي الصحراوية. تسلّم قيادة الفيلق من عام ١٩٣٩ م حتى عام ١٩٥٦ م (٤).
وقفت له على كتاب بعنوان:
- إمبراطورية العرب/ تعريب وتعليق خيري حماد.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٣٨٦ هـ، ٧٠٣ ص.
جيروم غيث
(١٣٢٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١١ - ١٩٧٨ م)
راهب متشدّد، جامعي.
من سورية. تخرّج على يديه المئات.
ترك مجموعة من الدراسات الفلسفية (٥).
стр. 787
- ح -
الحاج أحمد دين- أحمد دين
حامد عبد الله
(١٣٣٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٥ م)
فنان تشكيلي.
من مصر. تعلم الحديد المطروق وأشغال الجص في مدرسة الفنون التطبيقية. رسم الفلاحين في حقول منيل الروضة، وسافر إلى بلاد النوبة حتى وادي حلفا لدراسة الأرض والبيئة وصورها في لوحات بالألوان الزيتية، وبدأ لوحاته عام ١٩٣٣، وعرض أعماله لأول مرة في صالون القاهرة عام ١٩٣٨، وأبعد من مصر، فأقام في باريس، وانقطع عن تصوير الأشخاص، بل انشغل بالحرف العربي وتشكيله في رؤى اجتماعية وسياسية، وقال ناقد فني في اتجاهه الجديد: «تخلى تماما عن شكل الحرف العربي الأكاديمي المقروء، وأصبح الحرف لديه لا يعني سوى مثير حيوي غني بالتقوسات والتلافيف ..
مؤلفا شخوصا ساخنة تنفجر على السطح، مندفعة هادرة، خشنة الملمس، متفجرة بالأحمر البركاني، أو منسابة متداخلة في بعضها ... ». كما اعتمد في معالجتها على الهندسة كأساس لتحوير الكلمات وتكوينها.
واعتبر رائدا من رواد الحركة الفنية العربية.
توفي في باريس (١).
حبيب الله عاشوري
(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
من علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.
أعدم يوم ٢٠ آب (أغسطس) للمعارضة (٢).
حبيب حسين الحسيني
(١٣٤٨ - ١٤١٠ هـ) (٩، ١٩ - ١٩٩٠ م)
شاعر:
ولد في بغداد، حصل على دكتوراه من جامعة القاهرة، عين أستاذا في كلية الآداب بجامعة بغداد، نشر بحوثه وقصائده في الصحف العربية، وكان مهتما بدراسة عروض الشعر الحر، ونشر دراسات عنه في مجلة كلية الآداب في بداية السبعينات، كانت رسالته في الدكتوراه والماجستير «منشعر السّري الرّفاء وحياته» وقد طبعا في كتابين (١٣٩٧، ١٤٠١ هـ)، بالإضافة إلى دواوينه التالية:
- أغرودة نهد- القاهرة، ١٣٨٦ هـ.
- شذ الظنون- القاهرة، ١٣٨٥ هـ.
- الشمس والزيتون، ١٣٩٧ هـ.
- ظنون وأغان- بغداد، ١٣٨٠ هـ (٣).
حبيب حسين الحسيني
سبحان الله. لوحة بقلم حامد عبد الله
حسانا بن ماء العينين
(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)
عالم جليل.
من المغرب مثّل العلم خير تمثيل.
وهو آخر أبناء الشيخ الشهير ماء العينين موتا، توفي يوم الاثنين ٨ ذي القعدة (٤).
حسن آيت
(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
سياسي.
أحد زعماء «حزب جمهوري إسلامي» الذي أسسه الخميني. اغتالته المعارضة في إيران يوم ٥ آب (أغسطس) (٥).
حسن الإمام
(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)
مخرج سينمائي.
من مصر.
حسن البحيري
تلغى ترجمته الموجودة في ١/ ١٢٨.
نقلت بعض المصادر خبر وفاته خطأ.
стр. 788
حسن بنجر- محمد حسن بن سعيد حسن حسن صعب
لاحظ القارئ عدة كتب له في الإسلام. ولكنه كان ممن يدعو إلى العلمنة، وله محاضرة بعنوان: «الإسلام يتوافق مع علمنة الدولة» (١).
حسن حمدان
يلاحظ في ترجمته:
ولادته سنة ١٣٥٥ هـ (١٩٣٦ م).
وهو مفكر، جامعي، شيوعي الانتماء (٢).
الحسن الزهراوي الرحماني
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
عالم كبير.
من مراكش. عمل نائبا لرئيس المجلس العلمي بالمدينة، وكان عضوا في رابطة علماء المغرب، شارك في الدروس الحسنية التي تلقى في شهر رمضان. توفي أول ربيع الآخر (٣).
حسن صالح
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
عالم، داعية، مجاهد.
من جماعة الإخوان المسلمين بالشرقية في مصر (٤).
آخر ما كتبه حسن آل الشيخ بخط يده، تركه على طاولة مجلس الوزراء
حسن بن عبد الله آل الشيخ
يضاف إلى ترجمته:
ومما كتب فيه أيضا:
- الشيخ حسن آل الشيخ: الإنسان الذي لم يرحل/ حمد عبد الله القاضي.
- د. م: د. ن، ١٤١٨ هـ، ١٢٨ ص.
- علم من بلادي على ضفاف الأطلسي: معالي وزير التعليم العالي والرئيس الأعلى للجامعات الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ/ جميل أحمد أبو سليمان.- نواكشوط: مكتب الملحق التعليمي، - ١٤٠ هـ، ٣٦ ص (٥).
حسن الكبش
(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
من مجاهدي الإخوان المسلمين.
تصدى لقتال اليهود في غزوهم للبنان، وشارك في معارك، منّ الله عليه بالشهادة في فجر يوم ١٩ نيسان (أبريل) خلال اقتحام موقع علمان الشومرية اليهودي بالجنوب اللبناني (٦).
حسن كلشي
(١٣٤٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٧٦ م)
باحث، لغوي.
ولد في قرية سربيتا في مقدونيا الغربية، في أقصى جنوب يوغسلافيا، حيث يتمركز المسلمون بغالبية ألبانية.
تعلم العربية منذ أن كان في السادسة من عمره على يد والده. درس الابتدائية في مدينة سكوبيا، والثانوية في بريشتينا.
وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية اتجه إلى بلغراد، ودرس في فرع الاستشراق الوحيد في يوغسلافيا، وتخرّج بتفوق بتعلم اللغات الأجنبية. وكانت أطروحته للدكتوراه: «أقدم الوثائق الوقفية باللغة العربية في يوغسلافيا». وكان يتقن أكثر من عشر لغات، من بينها العربية، وهو الذي رعى فرع الاستشراق في بريشتنا ١٣٩٣ هـ، وهو الفرع الثالث في يوغسلافيا- سابقا- بعد بلغراد وسراييفو.
ترجم كثيرا من القصائد العربية إلى
стр. 789
اللغات اليوغسلافية، وخلال الستينات أنجز مع كامل البوهي أول قاموس صربوكرواتي- عربي. ونشر خلال ربع قرن أكثر من مائتي عمل علمي في عدة لغات (١).
حسن ميرخاني
(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
خطاط.
لمع نجمه في ميدان الخط بموطنه إيران، وخاصة في «النستعليق» الذي مارسه خلال خمسين عاما من عمره.
وكان له دور كبير في النهوض بمراكز تعليم الخط هناك.
توفي في طهران عن عمر يناهز الثمانين عاما.
ترك ٢٣ أثرا فنيا بخطه، منها ديوان سعدي ومولوي وحافظ (٢).
الحسن الوزاني الحسني
(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
الشيخ الصالح المتبتل.
والد الزعيم محمد بن الحسن الوزاني.
توفي ١٠ ذي الحجة (٣).
حسيب أحمد زهدي كيالي
يلاحظ في ترجمته:
ورد اسمه في مصدر آخر: محمد حسيب ... (٤).
حسين بن أحمد السياغي
(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
مؤرّخ، من علماء الزيدية باليمن.
من مؤلفاته:
- أصول المذهب الزيدي وقواعده.
- صنعاء: مكتبة غمضان لإحياء التراث اليمني، ١٤٠٤ هـ، ٤٣ ص.
- تاريخ أنساب العرب.
- دليل الآثار اليمنية.
- صفحات مجهولة من تاريخ اليمن/ لمؤلف مجهول (تحقيق).- صنعاء:
مركز الدراسات اليمنية، ١٣٩٨ هـ، ١٣٥ ص.
- قانون صنعاء.
- المذهب الزيدي وتدرجه في اليمن.
- معالم الآثار اليمنية.- صنعاء: مركز الدراسات اليمنية، ١٤٠٠ هـ، ١٣١ ص.
- أصول الفقه، المسمى إجابة السائل: شرح بغية الأمل/ لمحمد بن إسماعيل الصنعاني (تحقيق بالاشتراك مع حسن محمد مقبولي الأهدل).- بيروت: مؤسسة الرسالة؛ صنعاء:
مكتبة الجيل الجديد، ١٤٠٦ هـ.
ط ٢؛ بيروت: مؤسسة الرسالة؛ صنعاء: وزارة العدل، المعهد العالي للقضاء، ١٤٠٨ هـ ٤٤٥ ص (٥).
حسين داود فطاني
(١٣٣٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٢ م)
دبلوماسي، شاعر، مدرّس.
ولد بمكة المكرمة. درس بمدارس الفلاح، أنهى دراسته الجامعية بكلية دار العلوم بالقاهرة عام ١٣٦٠ هـ. عمل قنصلا بالقاهرة عام ١٣٦٦ هـ، ثم سفيرا للسعودية في تركيا وماليزيا. وتوفي في شهر رجب.
صدر ديوانه: يا قبلة المجد.- مكة المكرمة، ١٤١٥ هـ، ٤٠٣ ص (٦).
حسين داود فطاني
حسين ضيف الله الفيفي
(١٣٢٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩١ م)
واعظ مشارك.
ولد ونشأ في فيفا بالسعودية. تفقه على الشيخ حسن يحيى المشرومي.
درّس العلوم الشرعية، واشتغل بالدعوة إلى الله في منطقة فيفا وما جاورها، حيث عين واعظا ومرشدا من قبل دار الإفتاء، واستفاد الناس منه، إضافة إلى قيامه بالإمامة والخطابة في جامع ذراع آل يحيى بفيفا الذي قام ببنائه على نفقته وجهده، واستمر على ذلك حتى وافاه الأجل المحتوم في ٢٩ رجب (٧).
حسين عبد الجواد
(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
مجاهد.
стр. 790
من جماعة الإخوان المسلمين. كان له شرف التصدي لليهود في أكثر من موطن، ومنّ الله عليه بالشهادة في يوم ٢١ كانون الأول (ديسمبر) خلال اقتحام موقع السويداء اليهودي في منطقة النبطية بالجنوب اللبناني (١).
حسين بن علي السعيد
(١٣٧٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٥٦ - ١٤١٢ م)
متفقه إمامي، محاسب.
من أهل الطرف بواحة الأحساء في السعودية. قرأ في النجف الفقه وأصوله، وعلوم العربية على الشيخ محمد باقر الصدر سنة ١٤٠٢ هـ، وكان يعمل محاسبا ماليا عنده. ولما توفي أستاذه تولى الإشراف على إحدى الحلقات الدراسية للفقه الإمامي بالحوزة العلمية بمدينة النجف، ثم طلبته السلطات العراقية، فخاف وهرب متخفيا بلباس امرأة، وتمكن من الوصول إلى الأحساء.
له ثلاثة كتب في الفقه لا تزال مخطوطة (٢).
حسين علي مروّة
(١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)
ناقد، باحث، شيوعي.
ولد في قرية «حداثا» من قضاء بنت جبيل في جبل عامل. رحل إلى النجف وتلقى فيها العلوم الشرعية على يد علماء الشيعة لمدة ١٤ سنة متقطعة ابتداء من سنة ١٩٢٤. ولقي نقدا شديدا من زملائه الطلبة لإقباله على الأدب، وصارعته الأفكار، فصرعته المبادئ اليسارية، واتصل ببعض قيادات الحزب الشيوعي في لبنان .. وانغمس في الأفكار الماركسية اللينينية إلى أن صار عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني.
درّس وكتب في العراق حتى طردته الحكومة العراقية لقيامه بأعمال سياسية يسارية. فكتب في مجلة الهاتف لجعفر الخليلي بالنجف، ومجلة الحضارة، والرأي العام، والساعة ببغداد. وكان صاحب عمود يومي بجريدة الحياة ببيروت (١٩٤٩ - ١٩٥٦ م). واشترك في تأسيس مجلة «الثقافة الوطنية» وتحريرها، ثم مجلة الطريق. كما اشترك في تأسيس اتحاد الكتاب اللبنانيين سنة ١٩٤٨ م. وأقام بالاتحاد السوفييتي للدراسة والبحث. منحه مجلس الشعب في اليمن الديمقراطي (الجنوبي- الشيوعي آنذاك) وسام الأدب والفنون.
وصرّح بأن الحزب الشيوعي اللبناني كان له الفضل في إعطائه التفرغ الكامل لإنجاز كتاب «النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية» الذي بقي معه عشر سنوات، وأثنى على منهج محمد عابد الجابري ومحمود أمين العالم في مثل هذا المجال.
تحدث عن حياته ومشاريعه الثقافية في حوار معه نشرته جريدة السفير (١٨ - ٢٤/ ٩/ ١٩٨٥ م) باستثناء العدد ٢٣/ ٩.
قتل في بيته ببيروت يوم الثلاثاء ١٧ شباط فبراير ربما على يد الشيعة.
ومما كتب فيه:
- حسين مروّة، شهادات في فكره ونضاله، بيروت، دار الفارابي، ١٩٨١.
- حوار مع فكر حسين مروّة، بيروت، دار الفارابي، ١٩٩٠. اشترك به عدد من الكتّاب.
مؤلّفاته:
- مع القافلة، بيروت، منشورات دار بيروت، ١٩٥٢. مجموعة مقالات في الأدب والنقد والحياة.
- قضايا أدبيّة، القاهرة، دار الفكر، ١٩٥٦.
- ثورة العراق، بيروت، دار الفكر الجديد، ١٩٥٨.
- دراسات نقديّة في ضوء المنهج الواقعي، بيروت، مكتبة المعارف، ١٩٦٥؛ ط ٢، مزيدة ومنقّحة، بيروت، دار الفارابي، ١٩٧٦.
- النزعات الماديّة في الفلسفة العربيّة الإسلاميّة، بيروت، دار الفارابي، في جزءين، ١٩٧٨، ١٩٧٩.
- دراسات في الإسلام، بيروت، دار الفارابي، ١٤٠٠ هـ (بالاشتراك مع محمود أمين العالم ومحمد دكروب وسمير سعد).
- في التراث والشريعة، بيروت، ١٩٨٣.
- عناوين جديدة لوجوه قديمة، في تراثنا الأدبي والفكري، بيروت، دار العالمية، ١٩٨٤.
حسين مروة
- تراثنا ... كيف نعرفه، بيروت، مؤسّسة الأبحاث العربيّة، ١٩٨٥.
دراسات نقديّة وتاريخيّة.
стр. 791
- الموقف الثوري في الأدب الإبداعي، بيروت (؟ )، منشورات الفكر العربي، (د. ت.).
- ولدت شيخا وأموت طفلا: سيرة ذاتية في حديث أجراه معه عباس بيضون.
- بيروت: دار الفارابي، ١٤١٠ هـ (١).
حسين القوتلي
(١٣٥٠ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٣ م)
إداري، فقيه مشارك. عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى بلبنان.
ولد في بيروت. تلقى علومه الابتدائية والثانوية في مدارس المقاصد الخيرية، وتابع دراسته في كلية الآداب في جامعة القاهرة، حيث نال إجازة في الفلسفة، ثم حصل على ماجستير في الجامعة اللبنانية، تابع بعدها تحضير دكتوراه في الفلسفة من جامعة القديس يوسف (اليسوعية) في بيروت، وحصل عليها سنة ١٣٩٩ هـ.
عمل في الصحافة محررا في جريدة «السياسة» ومارس التعليم والإدارة في مدارس المقاصد، وأدار مركز إعداد المعلمين في الجمعية، كما درّس مادة الفلسفة في الجامعة اللبنانية. في سنة ١٣٨٨ هـ عيّن مديرا لدار الإفتاء، وترك منصبه في سنة ١٤١٠ هـ. مثّل لبنان في مؤتمرات إسلامية عديدة، واختير أمينا عاما للمؤتمر الإسلامي الأول في لبنان.
وكانت له علاقات ودّ وصداقة مع المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، خصوصا مع المستشار الثقافي محمد شريعتي.
توفي ببيروت في ٢١ أيلول.
اشترك في عدة مؤتمرات وندوات باحثا ومحاضرا في المناسبات الوطنية والإسلامية.
حقق بعض الكتب، وله دراسات في التصوف، منها: فهم الصلاة، البعث والنور، القصة والرجوع إلى الله (٢).
- التصوف العقلي في الإسلام:
نموذج المحاسبي في كتابه: القصد والرجوع إلى الله.- مالطة: دار اقرأ، ١٣٩٧ هـ، ٢٢٤ ص.
- العقل وفهم القرآن: تأليف الحارث بن أسد المحاسبي، (تحقيق).
- ط ٣ - [بيروت]: دار الكندي: دار الفكر، ١٤٠٢ هـ، ٥٣١ ص.
- لبنان بين العروبة والإسلام.- بيروت: المركز الإسلامي للإعلام والإنماء، ١٤٠٢ هـ، ٢٦٢ ص.
حسين مهديان
(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
صحفي.
مدير صحيفة «كيهان» الفارسية.
اغتيل يوم ٢٦ آب (أغسطس) على أيدي جماعة فرقان (٣).
حسين يوسف الهندي
(١٣٤٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٢ م)
سياسي، إداري.
اسمه الشريف حسين ابن الشريف يوسف ابن الشريف محمد الأمين الهندي، والده زعيم ديني معروف.
أحد زعماء السودان الدينيين والسياسيين في النصف الأول من القرن العشرين.
ولد ببري، (أحد أحياء الخرطوم)، وحفظ القرآن في الخلوة، (أولى مراحل التعليم في السودان)، ودرس بواد مدني، ثم في كلية فكتوريا بالإسكندرية بمصر، ثم في كلية غوردون (جامعة الخرطوم الآن).
بعد سقوط حكم الفريق إبراهيم عبود بالسودان انخرط في صفوف الحزب الاتحادي، ونجح في الانتخابات البرلمانية، واختير ليدير وزارة المالية.
وخلال فترة الحكم الديمقراطي (١٩٦٥ - ١٩٦٩ م) انتخب نائبا برلمانيا عن دائرة الحوش الشرقية في صفوف الحزب الوطني الاتحادي. ثم اختير وزيرا للري عند تأليف وزارة محمد أحمد محجوب الأولى، ثم وزيرا للمالية. وعند ما تولى الصادق المهدي رئاسة الوزارة عين وزيرا للحكومات المحلية، ثم ما لبث أن تولى وزارة المالية للمرة الثانية عند قيام وزارة محمد أحمد محجوب الثانية.
ومن أعماله أثناء توليه وزارة المالية أنه وظّف جميع السودانيين المتعلمين من حملة الشهادات ذات المستويات المختلفة من فتيان وفتيات، وألحق كل أولئك بالقطاع العام فيما عرف ب بند العطالة أو بند الهندي.
اهتم اهتماما كبيرا بقطاع الزراعة، وكان يراه ثروة السودان الحقيقية، ولذلك دعم المزارعين وساندهم، وتبنى قضايا الإنتاج.
بعد قيام ثورة مايو ١٩٦٩ م، بقيادة جعفر نميري، لم يرض عن الحكم العسكري، ولذلك بقي خارج البلاد لاجئا سياسيا يدبر أمور المعارضة
стр. 792
للإطاحة بالحكم العسكري وإحلال الديمقراطية. قاد المعارضة ضد نظام نميري بالتضامن مع الإمام الهادي المهدي. وبعد مقتل الأخير، كوّن الجبهة الوطنية للمقاومة، وبدأ في أثيوبيا، ثم ليبيا وأخيرا في لندن.
وعند ما عقد نظام نميري صلحا مع بعض عناصر المعارضة، وهم حزب الأمة والإخوان المسلمون لم يشترك الشريف حسين الهندي في هذه المصالحة، وظل في معارضته للحكم العسكري حتى توفي في أثينا يوم الأحد ٩ كانون الثاني (يناير)، ونقل جثمانه إلى الخرطوم (١).
الشريف حسين الهندي
حقي رشيد الشبلي
(١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٥ م)
فنان.
ولد في بغداد. درس الفن بالقاهرة، والتمثيل والإخراج المسرحي بباريس.
أشرف على النشاط الفني المدرسي بالعراق، وقام بتأسيس قسم التمثيل في معهد الفنون. أصبح عميدا للمعهد، ثم مديرا عاما لمصلحة السينما والمسرح، وصار نقيبا لفناني العراق عام ١٣٩٧ هـ. قام بتأسيس عدة فرق مسرحية. وله هواية في المقام العراقي. حصل على عدة جوائز فنية ومسرحية، منها جائزة قرطاج المسرحي عام ١٤٠٣ هـ، وجائزة الخليج المسرحية (٢).
حكمت الخاني
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
طبيب مجاهد.
من حي الأميرية بحماة، متخصص في جراحة العيون. مدير مستشفى الوطني بحماة. قتل في حادثة عجيبة.
حمد بن إبراهيم الحقيل
تلغى ترجمته الواردة في المستدرك الأول. وقد أثبتت خطأ، للتشابه مع اسم آخر.
حمد بن محمد السعيدان
(١٣٥٨ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩١ م)
دبلوماسي، كاتب.
ولد في الكويت.
تلقى تعليمه المبكر في مدرسة ملا مرشد الأهلية، ثم المعهد الديني وثانوية كيفان. درس اللغة الإنجليزية والرسم والطبوغرافيا في أكاديمية «وشهل» في حمد السعيدان
بريطانيا. عمل بالإذاعة من عام ١٩٥٢ - ١٩٦٢ م، ثم بمكتبة الإذاعة. عمل في إدارة المراسم بوزارة الخارجية ثم نقل إلى الإدارة السياسية. عمل قائما بالأعمال القنصلية في نيروبي في ١٥ مايو ١٩٦٥ م، وأصبح سكرتيرا بسفارة الكويت في لندن، ثم مستشارا بوزارة الخارجية في عام ١٩٨٩ م.
من أوائل المجموعة المؤسّسة لمسرح الخليج العربي قبل إشهاره. كان يهوى المسرح وشارك في المسرح المدرسي، ثم التحق بالمسرح الشعبي عام ١٩٦٠ م.
حصل على عدد من الجوائز وشهادات التقدير من المؤسسات الثقافية العلمية، منها جامعة كمبردج في المملكة المتحدة، والجمعية الجغرافية، الأمريكية في واشنطن.
توفي في لندن في ٢٧ آب (أغسطس) (٣).
ومن مؤلفاته:
- تاريخ العلم الكويتي.- الكويت:
١٤٠٥ هـ، ١٣٦ ص.
стр. 793
- دليل شوارع الكويت، ١٣٩٨ هـ.
- العالم حقائق وأرقام.
- عند ما كنت في شرق إفريقيا، ١٤٠٨ هـ.
- الموسوعة الكويتية المختصرة.- الكويت: وكالة المطبوعات الكويتية، ١٣٩٠ - ١٣٩٢ هـ، ٣ مج.
طبعة أخرى: الكويت: مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ١٤١٣ هـ، ٣ مج (١٧٧٢ ص).
وله تحت الطبع:
- عرب الصحراء/ ديكسون (ترجمة).
- في بلاد الضباب.
- أعلام الدول العربية في مختلف العصور.
- الدبلوماسيون الكويتيون في الخارج.
حمد بن مزيد آل عثمان
(١٣١١ - ١٤٠٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٨٧ م)
عالم، قاض.
ولد في المجمعة بالسعودية. حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب. قرأ على علماء عديدين، منهم قاضي المجمعة عبد الله العنقري، وسعد بن عتيق وحمد بن فارس في الرياض. ثم عاد إلى المجمعة وجلس للتدريس، فدرّس التوحيد والتفسير والحديث والفقه وأصول هذه العلوم، ودرّس النحو والعروض. ثم تعيّن قاضيا في محكمة الرياض، وأعفي من وظيفته سنة ١٣٧٩ هـ فعاد إلى التدريس حتى وافاه أجله (١).
حمد بن يوسف الرومي
(١٣٥٦ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٣ م)
أديب، إعلامي.
من الكويت. تخرج في دار العلوم بالقاهرة. تولى عددا من الوظائف بوزارة الإعلام، حتى صار وكيلا مساعدا للشئون الثقافية والصحافة.
رأس تحرير عدد من المجلات التي أصدرتها وزارة الإعلام، كمجلة الفكر، وسلسلة المسرح العالمي، ومجلة الكويت. ثم كان آخر منصب تولاه وكيل وزارة الإعلام. وكان مشاركا في الفعاليات والأنشطة الثقافية (٢).
حمدي حسن الشرقي
(١٣٢٣ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٧ م)
باحث في الأنساب:
ولد في النجف. درس النحو والشعر على أركان أسرته وكتب عددا من قصائد الشعر وألقاها في مجالس النجف الأدبية، له:
- تاريخ الأسر الخاقانية في العراق.
- النجف، ١٣٨٢ هـ.
- تاريخ العشائر الخاقانية في العراق.- النجف، ١٣٨٩ هـ، وجزء ثالث منه مخطوط (٣).
حمدي حسن الشرقي
حمزة كسوري الورتلاني
(٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
مجاهد، خطيب.
ولد في قرية الجمعة ببني ورتلان في الجزائر. درس في تونس وحصل على شهادة التحصيل في بداية الخمسينات الميلادية، وعاد إلى مسقط رأسه ليمارس التدريس في مدرسة القرية التابعة لجمعية العلماء، وكان من الأوائل الذين حصلوا على هذه الشهادة بالمنطقة من الزيتونة. وعند ما اندلعت ثورة أول نوفمبر ١٩٥٤ م التجأ إلى قرية أمزرراق، وعند ما هاجر سكان القرية هاجر معهم إلى ثاوريرت نتيزي عيذل، ثم إلى أولاد سيدي يذير، وعدّ من أفراد القرية، لكن وشى به أحد الخونة إلى السلطات العسكرية الفرنسية وزعم أنه كان قاضيا للثورة يحاكم الخونة والجواسيس، فاعتقله ضابط، وسلط عليه العذاب الأليم عدة أسابيع، ورماه في حفرة كبيرة معدة للتعذيب، وترك هناك يتبول عليه الجنود، ويرمون القاذورات عليه، وكان الضابط يخرجه من الحفرة ويمسك عودا طويلا في طرفه موس الحلاقة ليضربه بها على أجزاء جسمه فتسيل دماؤه، ثم يعيده إلى الحفرة. ولم يكن أحد يتصور أنه سيبقى حيا لشدة العذاب. ثم نقل إلى مركز بني حافظ، وهناك أخذوه إلى بلاده بني ورشلان، ولم يطل الأمر حتى عجل الله بالفرج. ثم عوفي، وتصدى للتدريس، والإمامة، والخطابة في جامع قرية سوق الجمعة إلى أن توفي حوالي السنة المذكورة (٤).
حمكا- عبد الملك كريم حمود بن سليمان التلال
(١٣٣١ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٢ - ١٩٧٦ م)
قاض، مدرّس.
تلقى العلوم الشرعية على علماء السعودية. عين إماما بالبكيرية وافتتح بها مدرسة خاصة به لتعليم الناس العلوم الشرعية مجانا، ثم انتقل إلى عنيزة وتعين إماما لمسجد الجناح بها. ثم في الشماسية كذلك وأسس بها مدرسة. عين قاضيا بمحكمة ضرية حتى وفاته (٥).
حميد فرنجية
(١٣٢٥ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨١ م)
حقوقي، دبلوماسي، إداري.
ولد في زغرتا بلبنان. نال إجازة
стр. 794
الحقوق من جامعة ليون. مارس المحاماة. اشترك في تأسيس جريدة «لوجور» عام ١٩٣٣ م. تولى وزارة المالية في حكومة عبد الله اليافي عام ١٩٣٨ م، ثم عام ١٩٤٤ م. أسس عام ١٩٤١ م وزارة ال خ ارجية والمغتربين، وتولاها من بعد.
ترأس وفد مفاوضات الجلاء التي أفضت إلى جلاء الجيش الفرنسي عن لبنان في ٣١ كانون الثاني (يناير) عام ١٩٤٦ م، تولى قيادة «الجبهة الوطنية» المعارضة لانضمام لبنان لحلف بغداد، انتخب عام ١٩٥٦ رئيسا للمؤتمر الاستثنائي للشعوب العربية في دمشق، وفي السنة التالية اعتزل الحياة السياسية (١).
حنّة شاهين
(١٣٢٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٥ م)
اجتماعية مشاركة.
ولدت في بلدة سوق الغرب بلبنان، وانتقلت مع العائلة إلى بيروت. عملت في لجنة مكافحة تشغيل الأحداث في المصانع .. وهي رئيسة لجنة الشئون الاجتماعية.
عضو عامل ورئيسة في جمعيات عديدة على مر السنين، مثل جمعية المساعدات لمستشفى الأمراض العقلية، رابطة رأس بيروت، رابطة الاتحاد النسائي اللبناني، ميتم مار إلياس، الجمعية المسيحية للشابات .. وحازت أوسمة وكئوسا فضية.
كتبت في صباها وأخرجت ومثلت رواية «جزاء الفضيلة» في عالية ..
وروت حكايات «ستي» على الأسطوانات والأشرطة وعلى شاشة التلفزيون (٢).
- خ-
خالد حويكة
(١٣٣٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٢ م)
شيخ مجاهد.
من حي السخانة بحماة. إمام مسجد خان كان.
خالد الدرة
(١٣٢٦ - ١٤٠٠ هـ؟ - ١٩٠٨ - ١٩٨٠ م؟ )
محرر صحفي محام:
ولد ببغداد، درس معهد الحقوق في دمشق، وتخرج في كلية الحقوق ببغداد. زاول المحاماة، وعمل في الصحافة أعواما طويلة. أصدر «الشعلة» سنة ١٣٤٩ هـ (١٩٣٠ م)، وأنشأ مجلة «الوادي» سنة ١٣٥٥ هـ (١٩٣٦ م). ثم حرّر في مجلات وجرائد مختلفة، منها:
العهد الجديد، والفلقة. توفي ببغداد.
من مؤلفاته:
- لقتل الضجر، ١٣٥٤ هـ.
- المشعوذ، ١٣٥٦ هـ.
- حول المنهج القومي العربي، ١٣٦١ هـ.
- في قفص الاتهام، ١٣٨٦ هـ.
- أفول وشروق (رواية)، ١٣٧٣ هـ.
- طبيعة الأشياء، ١٣٧٥ هـ (٣).
خالد الرحال
(١٣٤٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٦ م)
نحّات.
ولد في بغداد. درس في معهد الفنون الجميلة بالمدينة نفسها. تتلمذ على يد جواد سليم.
عمل في المتحف العراقي، درّس النحت في المعهد المذكور، وأكمل دراسته في النحت في أكاديمية الفنون الجميلة بروما، وحصل على شهادة المايستر والإيطالية للفنون سنة ١٣٧٦ هـ.
له أعمال كثيرة، أهمها النصب البرونزي لواجهة المتحف العراقي ١٣٨١ هـ، ونصب الجندي المجهول الجديد في بغداد ١٤٠٢ هـ، ونصب العائلة (٤).
خالد بن سليمان العدساني
(١٣٢٣ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٢ م)
دبلوماسي، إداري، شاعر.
من الكويت. درس في المدرسة المباركية. أرسل في بعثة دراسية إلى بغداد للدراسة في كلية الإمام الأعظم أبي حنيفة. اختير فيما بين عامي ١٩٣٧ - ١٩٣٨ سكرتيرا لمجلس الأمة التشريعي الأول والثاني. ثم اختير عضوا في عدة لجان.
عمل سفيرا في الأردن، ثم ليبيا، ثم إيطاليا، ثم أنجلترا. وعاد إلى بلاده ليعين وزيرا للتجارة سنة ١٩٧١ م.
توفي في شهر أيلول (سبتمبر).
نشر قسما من مقالاته في جريدة المقطم، وفي بعض الصحف العراقية، ومجلة العربي.
طبع رسالة صغيرة بعنوان: نصف عام من الحياة النيابية في الكويت سنة ١٩٤٩ م فصادرها رئيس الأمن العام في العام نفسه (٥).
خالد أبو النصر
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
موسيقي.
بدأ ميله نحو الفن منذ نعومة أظفاره. عمل في الإذاعة اللبنانية في مطلع سنة ١٩٤٩ م، وأصبح رئيسا
стр. 795
للفرقة الموسيقية بها، ثم ترأس دائرة الموسيقى فيها قبل أن يتقاعد وظيفيا.
وكان من الرواد الذين ركزوا على تلحين القصائد الفصحى، ولحن لمطربين ومطربات على فترة طويلة.
مات في ٢٢ شباط (فبراير) (١).
خليل حاوي
يضاف إلى ما كتب فيه:
- خليل حاوي في سطور من سيرته وشعره/ إيليا حاوي.- بيروت: دار الثقافة، ١٤٠٤ هـ، ٢٢٦ ص (٢).
خليل محمد عرفات الهنداوي
(١٣٥٤ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٧٦ م)
أديب، ناقد.
ولد في مدينة صيدا. تخرّج في مدارسها الابتدائية والإعدادية. تعلّم في كلية المقاصد الإسلامية.
مارس التعليم في صيدا وعمره ١٧ عاما وفي قرية من قرى لبنان من عام ١٩٢٥ - ١٩٢٧. في بدء عام ١٩٢٩ عمل مدرسا للأدب العربي في تجهيز دير الزور، وفي هذا البلد استكمل مطالعاته وثقافته، ونشر كتاباته الأولى في مجلّات: الرسالة والمقتطف. عيّن مديرا للمركز الثقافي العربي ثمّ مارس مهنة التعليم، كان رئيسا للمكتب الفرعي لاتحاد الكتّاب العرب بحلب قبل وفاته. سافر إلى دول عديدة، وأقام بلبنان ١٧ عاما.
توفي في التاسع من حزيران (يونيو).
مؤلفاته:
- صفحة من حياة باريس، بيروت، المطبعة العلميّة، ١٩٣٢. رواية.
- البدائع، دير الزور، د. ن.، ١٩٣٦. قصص.
- إرم ذات العماد، حلب، مطبعة النهضة، ١٩٤٣. رواية.
- الحبّ الأوّل، حلب، مكتبة ربيع، ١٩٥٠. قصص.
- دمعة صلاح الدين، بيروت، دار بيروت، ١٩٥٨. قصص.
- هاروت وماروت، دمشق، دار اليقظة، ١٩٤٤. مسرحية.
- سارق النار، بيروت، كتاب الأديب، ١٩٤٥. مسرحية.
- زهرة البركان، دمشق، دار الثقافة، ١٩٦٠. مسرحية.
- فرانز ليست، القاهرة، سلسلة «اقرأ»، دار المعارف، ١٩٤٩. سيرة.
- شوبان، بيروت، دار بيروت، ١٩٥٦. سيرة.
- مع الإمام علي خلال نهج البلاغة، بيروت، دار الآداب، ١٩٦٣. دراسة.
- الأدب والنصوص، دمشق، وزارة التربية، ١٩٦٥.
- نماذج إنشائيّة، حلب، دار الشرق، ١٩٧١.
- تيسير الإنشاء، حلب، دار الشرق، ١٩٧٣.
- المتنبّي، بيروت، سلسلة «الناجحون» دار العلم للملايين، ١٩٧٢، دراسة.
- حافظ إبراهيم، شاعر النيل، دمشق، دار الأنوار، ١٩٧٣.
كتب بالاشتراك مع آخرين، ترجمات، وكتابات مختلفة:
- نصوص مدروسة في الأدب العربي، حلب، ١٩٥٢.
- نيتشه ليشتا نبرجر، بيروت، دار بيروت، ١٩٥٤. دراسة مترجمة.
- الأغاني، بيروت، دار خياط، ١٩٦٧. مختارات من خمسة أجزاء.
- تجديد رسالة الغفران، بيروت، دار الآداب، ١٩٦٥.
- ممنافنا لمترلنك، حلب، دار الشهباء، ١٩٦٦. مسرحيّة مترجمة.
- المقتبس من فيض الخاطر، بالاشتراك مع عمر دقاق، حلب دار الشرق، ١٩٦٩. دراسة ومختارات.
- المقتبس من وحي القلم، مصطفى صادق الرافعي، بالاشتراك مع عمر الدقّاق، حلب، دار الشرق، ١٩٦٩.
- أيّام العرب، في ١٠ أجزاء، بيروت، دار العلم للملايين، ١٩٧٣.
- البؤساء لهوغو، بيروت، دار العلم للملايين، ١٩٧٣. ترجمة وتلخيص.
- قصّة مدينتين لديكنز، بيروت، دار العلم للملايين، ١٩٧٣. ترجمة وتلخيص.
خليل الهنداوي
- أوليفر تويست لديكنز، بيروت، دار العلم للملايين، ١٩٧٣. ترجمة وتلخيص.
- خليل الهنداوي، مختارات من
стр. 796
الأعمال الكاملة، ج ١: السي ر ة الذاتية.
إعداد عمر الدقّاق ووليد إخلاصي؛ ج ٢: المسرح ودراسات المسرحيّة، دمشق، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، ١٩٨٠ (١).
- د- داهش (الدكتور) - سليم العشي
داود كاظمي
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
من علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.
أحد المقربين البارزين للخميني.
اغتيل يوم ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) على أيدي المعارضة (٢).
- ر-
راشد حسين اغبارية
توثيق لمؤلفاته:
- مع الفجر.- الناصرة: مطبعة الحكيم، ١٣٧٧ هـ.
ط ٢.- بيروت: الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين: دار العودة، ١٤٠٢ هـ.
- صواريخ الناصرة.- الناصرة:
مطبعة الحكيم، ١٣٧٨ هـ.
ط ٢.- بيروت: دار العودة، ١٤٠٢ هـ.
- أنا الأرض لا تحرميني المطر.- بيروت: د. ن، ١٣٩٦ هـ.
ط ٢.- القدس: منشورات البيادر، ١٣٩٧ هـ.
- قصائد فلسطينية.- الناصرة: لجنة إحياء تراث راشد حسين، ١٤٠٠ هـ.
ط ٢.- بيروت: دار العودة، ١٤٠٢ هـ (٣).
راشد بن سالم الخضر
(١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)
شاعر شعبي.
وهو راشد بن سالم بن عبد الرحمن بن جبران السويدي. و «الخضر» لقب لأبيه اشتهر به الشاعر نفسه!
ولد في عجمان بالإمارات. توفي والداه وهو صغير. عمل في صناعة تطريز البشوت. تنقّل بين إمارات الخليج، واليمن، وسوقطرة، وعاد إلى عجمان، ثم انتقل إلى إمارة دبي، ثم انتقل إلى الشارقة، فأقام في عجمان أخيرا، ووافته المنية يوم ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر).
وقفت له على ديواني شعر هما:
- أنغام: جمع وإعداد ناصر النعيمي.- عجمان: النادي الوطني للثقافة والفنون، ١٤٠٤ هـ، ١٤٧ ص.
- ديوان خدلج/ إعداد ناصر النعيمي، محمد سليمان.- عجمان:
النادي الوطني للثقافة، ١٤٠٤ هـ (٤).
راشد بن سعيد آل مكتوم
(١٣٣١ - ١٤١١ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٠ م)
سياسي، شيخ عربي.
أمير دبي، وابن أميرها.
تلقى تعليمه الأولي على أيدي معلمين خصوصيين. تولى ولاية العهد في دبي عام ١٩٢٨ م، فاكتسب خبرة طويلة منذ أن شارك والده في تصريف شؤون الإمارة. ثم تولى مسئولية الحكم فيها عام ١٣٧٨ هـ (١٩٥٨ م)، وكان له دور كبير في إقامة دولة الاتحاد، حينما التقاه زايد بن سلطان آل نهيان حاكم إمارة أبو ظبي عام ١٩٦٨ م واتفق معه على إقامة اتحاد، كان هو النواة لإقامة دولة الإمارات العربية المتحدة في ٢ ديسمبر من عام ١٩٧١ م، وتولى منذ ذلك الوقت منصب نائب رئيس دولة الاتحاد. ثم في ١٩٧٩ م تولى بنفسه رئاسة مجلس الوزراء حتى وفاته.
تجسدت اهتماماته في الشباب والرياضة، وكان يهتم بالشعر وخصوصا أشعار المتنبي (٥).
راغب عياد
(١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م)
فنان.
ولد في القاهرة. درس بمدارس الفرير. تخرّج من مدرسة الفنون الجميلة المصرية. أوفد إلى إيطاليا فحصل منها على ثلاثة دبلومات في فن التصوير الزيتي والزخرفة وفن الديكتور المسرحي. درّس بكلية الفنون
стр. 797
التطبيقية، ثم مدرسة الفنون الجميلة العليا. تولى منصب مدير متحف الفن الحديث. تخصص لفترة طويلة في رسوم الكنائس القبطية- وهو من أقباط مصر- وعمل الأيقونات، وكذلك تفرّغ عدة مرات لتصوير الأديرة المنتشرة في الصحارى المصرية. تولى زخرفة جدران فندق شبرد القديم بمناظر فرعونية، وتجميل العديد من المباني، وكانت رسوماته مستوحاة من قصص ألف ليلة وليلة. رسم الفلاحين، والحيوانات، والأسواق الشعبية، وعادات الأفراح والموالد. أقام ٣٦ معرضا لإنتاجه داخل مصر وخارجها، وحصل على جوائز (١).
وله كتب، منها:
- أحاديث في الفنون الجميلة في نصف قرن ١٩٠٨ - ١٩٥٨ م ولمحات عن رحلاتي إلى إيطاليا.- القاهرة:
المؤلف، د. ت، ٧٠ ص.
راغب عياد عند بلوغه التاسعة والثمانين
رالف رزق الله
(١٣٧١ - ١٤١٥ هـ؟ - ١٩٥١ - ١٩٩٥ م)
عالم نفس أكاديمي.
من لبنان. حصل على الدكتوراه من إحدى الجامعات بباريس عام ١٣٩٧ هـ عن أطروحته: «يوم الدم: مشهدية عاشوراء في جبل عامل: مقاربة نفسية واجتماعية لمقتل الإمام الحسين». وقد أصدرتها بعد وفاته دار الطليعة ببيروت، ١٤١٨ هـ، ٢٠٧ ص (٢).
ومن أعماله الأخرى:
- مدخل إلى ميادين علم النفس ومناهجه (بالاشتراك مع كمال بكداش).- ط ٢.- بيروت: دار الطليعة، ١٤٠٥ هـ، ١٩٢ ص.
- المعجم الموسوعي لعلم النفس:
أعلام علم النفس نور بيرسيلامي (ترجمة) ١٤١٢ هـ.
- الدعاية والدعاية السياسية/ غي دورندان (ترجمة) ١٤٠٣ هـ.
- مقدمات في علم النفس/ جان كوسنييه (ترجمة) - بيروت: المؤسسة الجامعية، ١٤٠٢ هـ.
رائد عبد الله زكارنة
(٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)
من شهداء فلسطين الأبطال.
من قباطية الصمود، من كتائب القسام في حماس، وكان مطاردا من قبل اليهود مدة عامين. وعلى إثر المذبحة التي ارتكبها السفاح باروخ جولدشتاين داخل الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل التي استشهد وجرح فيها مئات المصلين المسلمين، أقسمت كتائب القسام على الرد على هذا الهجوم، واختارت ذكرى مرور أربعين يوما لمذبحة الخليل وبدء احتفالات الكيان الصهيوني بعيد «استقلالهم» لتنفيذ الهجوم، فتقدم رائد زكارنة لقيادة السيارة المفخخة التي كانت تحمل ١٥٧ كغ من المتفجرات، واصطدم بحافلة تحمل مستوطنين في مدينة العفولة شمال فلسطين، فقتل تسعة وأصاب ٥٢ منهم .. (٣).
رحمة الله قاري
(١٣٦٩ - ١٤٠١ هـ- ١٩٥٠ - ١٩٨١ م)
داعية، عالم مشارك.
ولد في أوزبكستان لأسرة متأثرة بالشيوعية لم تشجعه على العلم، لكنه نبغ وبرز في العلم وتحصيله منذ نعومة أظفاره. تتلمذ على شيخ مشايخ أوزبكستان عبد الحكيم مرغلاني، ثم رحل إلى طاجكستان فأخذ عن الشيخ رحمة الله هندستاني مولوي وغيره.
وقد تميز بنشاطه المتوقد في التربية والتعليم من خلال الحجرات، فقد كان يتنقل بين أنديجان ونامنجان وطشقند وفرغانة للتدريس في الحجرات زمن الشيوعية، بالإضافة إلى تدريس بعض مؤلفاته، ومؤلفات سيد قطب وأبي الأعلى المودودي. وكانت السلطات الشيوعية تراقب تحركه ونشاطه في الدعوة، لذلك عمدت إلى اغتياله، فأرسلوا إليه أحد عملائهم بسيارة شحن كبيرة فصدمته وهو في طريقه من وادي فرغانة إلى طشقند، ولم يقدم له العلاج عند ما أسعف إلى المستشفى، ولم تكن إصابته بليغة، إلا أنه ترك ينزف دما، ولم يسمح لأهله بالدخول عليه حتىفاضت روحه إلى بارئها. وشيعت جنازته في وادي فرغانة في مشهد مهيب وجمع غفير لم تشهد مدن وادي فرغانة مثيلا له!
أسهم في تأليف العديد من الكتب باللغة الأزبكية، وانتشرت انتشارا كبيرا، منها كتابا:
- ما دين الإسلام؟ وهو مزيج من العقيدة والفقه.
стр. 798
- جناح الطالب، في اللغة والصرف (١).
رسلان الخالد
(١٣٣٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٤ م)
داعية، مصلح، مشارك.
ولد في السلمية بسورية. وقضى جزءا من حياته هناك، يدعو إلى الله، ويجاهد الإسماعيلية الآغانية المدعومة من الهند، الذين حاربوه، حتى رموه بالحجارة وأدموه .. وكان رابط الجأش، واثقا بالله، صابرا، محتسبا.
وكان جدّه قد بنى مدرسة لتعليم القرآن الكريم، وزاوية للصلاة لمقاومة الدعوة المذكورة .. وتعرّض للقتل أكثر من مرة. فتعاون الحاج رسلان مع آخرين وبنوا مسجدا جامعا في السلمية بدل تلك الزاوية الصغيرة.
كما تعاون مع الشيخين مصطفى السباعي ومحمد المبارك رحمهما الله، وكانا عضوين في المجلس النيابي السوري، في اختيار المعلمين والمعلمات من أهل السنة والجماعة للتدريس في مدارس السلمية، مما كان له الأثر في تبصير التلاميذ بحقيقة الإسلام، وكشف ضلال الإسماعيلية .. وبنيت مساجد أخرى في المنطقة لكن ضويق عليه كثيرا، وتربصوا به لاغتياله، فهاجر إلى الكويت يوم ٢٧/ ٣/ ١٩٥٩ م داعيا ومجاهدا وساعيا في الخير لكل الناس، من الكويتيين وغيرهم، واستجابوا لدعوته، وآزروه بالمال الكثير لتوزيعه على ذوي الحاجات من الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام والمعوزين في الكويت وخارجها. وكان واسع الاتصالات مع معظم الشخصيات في الكويت، ومعروفا لديهم بالصدق والأمانة والإخلاص والوفاء والشهامة والرجولة .. ولم يسأل أحدا حاجة لشخصه أبدا!
ولم يكن من كبار العلماء، ولا من ذوي الجاه، وليس من أصحاب المال أو النفوذ أو التجارة، بل كان رجلا يعيش على الكفاف. وكان بسيطا في مظهره، نظيفا في ملبسه، طويل القامة، عليه الوقار، وفيه الصفاء. يغشى مجالس العلم، ويحب العلماء والدعاة، ويساعد طلبة العلم، والراغبين في الزواج، والباحثين عن العمل، ويسعف المرضى، ويحضر الجنازات، ويقدّم المعونات ..
وكان يسمي المجموعة التي تتعاون معه «جماعة إقلاق الراحة»، لأنها تطرق الأبواب في الليل أو القيلولة، وهو وقت الراحة؛ لإغاثة ملهوف، أو مساعدة محتاج، أو حلّ مشكلة عويصة، ولم يتزوج، لأن عمل الخير شغله عن أي شيء آخر، وآثر أن يكون ملكا للمسلمين، وكانت خدمتهم أمله ومبتغاه.
ولم يعتن بجمع الحطام، ولا بالعمران والمال، وحين انتقل إلى جوار ربه وجدت في سجلّه مئات الأسر الفقيرة التي كان يسدّ حاجتها.
توفي في الكويت يوم ٢٥ كانون الأول. وشيّع جنازته حشد عظيم ... (٢).
رسول محمود فاضل- محمد رسول فاضل
رشاد رشدي
يلاحظ أن اسمه الكامل هو:
محمد رشاد أمين إبراهيم رشدي (٣).
رشدي المعلوف- رشيد المعلوف رشيد سليم الخوري
يضاف إلى ترجمته:
مات صباح يوم الاثنين في الأول من شهر ذي الحجة، الموافق ٢٧ آب (أغسطس) وهو متجه بالسيارة إلى قريته.
وكان قد كتب وصيته في تموز (يوليو) سنة ١٩٧٧ م وطلب تنفيذها بعد وفاته. وفيها مطلبان:
الأول: أن يصلي على جثمانه شيخ وكاهن، وأن يقتصر الأمر على تلاوة الفاتحة والصلاة الربانية.
والثاني: أن ينصب على قبره شاهد خشبي متين في رأسه صليب وهلال متعانقان، رمز الوحدة بين الديانتين الإسلامية والمسيحية التي جاهد في سبيلها طوال حياته.
ولم ينفذ هذان المطلبان، وإنما نفذ ما يتعلق بمكان الدفن ...
وأثيرت قضية إسلامه وأنه حضر قبل سنوات (من وفاته) أمام المفتي ونطق بالشهادتين، ولكن أحد أصدقائه من قضاة الشرع المسلمين نفى علمه بذلك وقال: إن القروي كان يحبّ الإسلام، وأنه كان يثني على النبي محمد ﷺ ، ويشيد بالحضارة الإسلامية ويتغنى بها، وأنه اتّخذ «دين العروبة» سبيلا له في
стр. 799
الحياة. وليس في الوصية ما يشير إلى أنه أعلن إسلامه، وإنما فيها أنه على دين العروبة، ولا يعني ذلك الإسلام، وأنه متعلق بحب النبي محمد ﷺ ومعاني سيرته العطرة، وهذا شيء، والدخول في الإسلام شيء آخر.
هذا ما قاله «أحمد مطلوب» في كتاب: القروي شاعر العروبة في المهجر.- عمّان: دار الفكر، ١٤٠٥ هـ، ١٩٨ ص.
وهذه صورة وصيته بخط يده (١).
رشيد سليم الخوري
رشيد عبد السلام عزوني
(١٣٢٤ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩٤ م)
عالم مشارك، تربوي، مصلح.
ولد في قرية عزون قضاء قلقيلية لأبوين صالحين. درس في الكتّاب، وفي مدرسة جينصافوط الابتدائية.
هجر الأهل ليتعلّم في الأزهر، ونال منه الأهلية والعالمية سنة ١٣٤٦ هـ.
وعاد ليصبح إماما للقرية، وعلما في المنطقة يؤمّه الناس في كل فتوى معضلة. وكان محبا لعمل الخير.
الوصية بخط القروي
وساهم مساهمة كبيرة في الوعظ والإرشاد، وخرّج أجيالا من الطلبة.
وكان معلما ومفتيا، ومصلحا اجتماعيا، وحال دون التناحر والاقتتال الذي كان يسعى الاستعمار البريطاني لتأجيجه. ومارس التعليم حتى سنة ١٣٨٥ هـ. ومنح وساما من وزارة التربية والتعليم. وأدى فريضة الحج سنة ١٣٨٠ هـ.
شارك في الدفاع عن فلسطين المحتلة. وشارك في تأسيس جمعيات خيرية. وكان موضع ثقة الجميع.
صدر فيه كتاب بعنوان: الشيخ رشيد عبد السلام: وفاء له في الذكرى الأولى رشيد عبد السلام
стр. 800
لرحيله/ إعداد الجمعية العلمية الفلسطينية؛ إشراف يحيى جبر.- نابلس: الدار الوطنية للترجمة والطباعة والنشر، ١٤١٥ هـ، ٦٢ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية؛ ٣٠ ر ١) وفيه مجموعة من خطبه (١).
رشيد المعلوف
ورد اسمه في المصدر الموثق أدناه «رشدي» ولعله آكد. ولادته في «المشرع» من أعمال المتن.
ويضاف إلى مؤلفاته:
مختصر مفيد، الأدباء اللبنانيون الذين كتبوا بالإنجليزية (٢).
رضا سلمان الموسوي
(١٣٣٥ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٦ م)
شاعر، متفقه.
ولد في البحرين. دفعه والده إلى أحد العلماء لتلقي العلوم الدينية واللغوية. التحق بالمدرسة العلوية، ثم الجعفرية، وظلّ متصلا بالدروس الدينية. من أبرز شيوخه عبد الله الشيخ محمد صالح. تعرّف على إبراهيم العريض من خلال حلقته الأدبية، فقال الشعر في الأربعينات الميلادية، ونشر قصائده في جريدة البحرين، وصوت البحرين. تركّز شعره على النزعة الإصلاحية والتعليمية والاهتمام بالتاريخ الإسلامي والقومي مع ربطها بقضايا العصر السياسية والاجتماعية.
من شعره في آخر قصيدة له:
وفزعت مما نحن فيه ... من التناحر والتعادي
وطفقت أمعن في الحقائق ... والحقائق خير جادي
فرأيت نفسي في الحضيض ... وأمتي غرض لعادي
توفي في ١٥ تشرين الأول (أكتوبر).
صدر ديوانه بعد وفاته بعنوان:
سيف ووتر/ قدم له حسن جواد الجشي.- المنامة: وزارة الإعلام، ١٤٠٢ هـ، وله قصائد أخرى متفرقة (٣).
رضا سلمان الموسوي
رضا كامياب
(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
من علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.
نائب مدينة مشهد في البرلمان الفارسي. اغتيل يوم ٢٨ آب (أغسطس) على أيدي المعارضة (٤).
رفيق عبد اللطيف فاخوري
يضاف إلى ترجمته:
وكان ملما بالموسيقى ونغماتها، يتقن العزف على العود، ويصحب ثلة من زملائه في مثل هذا وغيره .. ولم يكن يتعاطى السياسة، بل يهرب منهاو يخشى الخوض فيها، كما ابتعد عن الزواج وتحاشاه. ويكره الشعر الحر أيما كره، بل قال مرة لأحد زملائه: سأقدم استقالتي من الوظيفة وأطلب إحالتي على التقاعد بسبب هذا الشعر الحر الذي تجبرنا المناهج الرسمية على تدريسه.
مات في مدينة قونية التركية في حادث سيارة (٥).
ويضاف إلى مؤلفاته:
- مسلم بن الوليد؛ ابن المعتز (جمعه وشرح ألفاظه بالاشتراك مع محيي الدين الدرويش).- حمص:
مكتبة الصحافة العربية، [١٣٧٠ هـ؟ ]، ٤٨ ص.- (أوابد الشعر؛ ٤).
ويحذف ما ذكر له في المستدرك السابق «أوابد الشعر».
رفيق فاخوري
رهيف محمود حلواني
(١٣٨١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٦١ م- ١٩٨٢ م)
مجاهد.
من حي بستان السعادة بحماة.
مهندس ميكانيك. استشهد مع أخيه مرهف (١٣٧٨ هـ) الموظف، وأخته
стр. 801
وفاء (١٣٧٩ هـ) طالبة جامعية، ووالدهم محمود (١٣٤٦ هـ) موظف.
روح الله الموسوي الخميني
يذكر في أول ترجمته:
والده اسمه مصطفى. ولد في قصبة خمين جنوب أراك، قرب مدينة قم. مات والده وعمره أربع سنوات. هاجر إلى أراك سنة ١٣٣٥ هـ واشتغل بالدروس الأولية والمقدّمات والسطوح. من شيوخه محمد جواد أصفهاني المشهور بشاه آبادي أصفهاني، أبو الحسن الرضي القزويني، حسين الطباطبائي البروجردي. ووصل إلى رتبة الاجتهاد في ١٥ سنة (١).
ويضاف إلى ما كتب فيه:
- الإمام الخميني: تجسيد الخلق الإسلامي/ فاضل النوري.- بيروت:
دار الأمير، ١٤١٤ هـ، ٢٣٠ ص.
- الإمام الخميني: الخطاب الثوري والدولة الثورية/ عادل رءوف.- بيروت:
الدار الإسلامية، ١٤١٦ هـ، ٢٣٦ ص.
- الإمام الخميني: لبنة أساسية في سوسيولوجيته وسيكولوجيته وسياسته وفقهه/ مصطفى الرافعي.- بيروت:
الدار الإسلامية، ١٤١٤ هـ، ٣٩٢ ص.
- حديث الانطلاقة: نظرة في الحياة العلمية والسياسية للإمام الخميني من الولادة وحتى العروج/ حميد الأنصاري.- بيروت: دار الوسيلة، ١٤١٦ هـ، ٣٥٩ ص.
- الحياة السياسية للإمام الخميني/ محمد حسن الرجبي؛ ترجمة فاضل عباس بهزاديان.- بيروت: دار الروضة، ١٤١٣ هـ، ٤٤٠ ص.
- شهادة خميني في أصحاب رسول الله ﷺ / محمد إبراهيم شقرة.- خط وختم الخميني (٢)
القاهرة: مكتبة التوعية الإسلامية لإحياء التراث الإسلامي، ٥٠ ص.
- العقائد الشيعية ودجال القرن العشرين/ ناصر الدين شاه.- د. م. د. ن، ١٤٠٧ هـ، ١٩٨ ص.
- الفتنة الخمينية: حقيقة الثورة الإيرانية/ محمد عبد القادر آزاد (رئيس مجلس علماء باكستان) .. القاهرة:
مطبعة عبير، ١٤٠٦ هـ.
- القضية الفلسطينية في كلام الإمام الخميني/ مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني، الشئون الدولية.- بيروت: دار الوسيلة، ١٤١٦ هـ، ٣٨٨ ص.
- نداء التوحيد: شرح رسالة الإمام الخميني لغورباتشوف/ جوادي آملي.- بيروت: دار الهادي، ١٤١٣ هـ، ١١٥ ص.
ويضاف إلى مؤلفاته:
- أحكام الإسلام بين السائل والإمام: فتاوى.- بيروت: دار الوسيلة، ١٤١٣ هـ، ٤٢٠ ص.
- رسالة السيدة زينب سلام الله عليها: مجموعة خطابات وكلمات للإمام الخميني وآية الله الخامنئي وغيرهم حول سيرة السيدة زينب ودور المرأة المعاصرة/ ترجمة موسى قصير محمد الأسدي.- بيروت: دار الهادي، ١٤١٥ هـ، ٨٦ ص.
- القرآن باب معرفة الله.- بيروت: دار المحجة البيضاء، ١٤١٣ هـ، ٧٢ ص.
- الكلمات القصار: مواعظ وحكم من كلام الإمام الخميني/ مؤسسة نشر وتنظيم تراث الإمام الخميني، الشئون الدولية.- بيروت: دار الوسيلة، ١٤١٦ هـ، ٣٢٠ ص.
قلت: وعدّد له في كتاب «الإمام الخميني لبنة أساسية ... » ٤٦ كتابا ورسالة (ص ٣٤٣).
رياض السنباطي
يزاد في ترجمته:
اسم والده «محمد». وورد أنه ولد
стр. 802
في المنصورة عام ١٩١٠ م (يقارن بما س بق). ورث الفن عن والده الذي كان مشهورا بالغناء والع ز ف على العود. بدأ حياته الفنية في الريف المصري وهو ابن ثماني سنوات. التحق بمعهد الموسيقى في القاهرة عام ١٩٢٢ م (١).
صدر فيه كتاب بعنوان: موسيقار من سنباط/ محمد الطويل.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٢ هـ، ٨٠ ص.- (كتابك؛ ١٥٠).
- ز-
ابن زاكين
(١٣٢٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٧ م)
إداري، يهودي، دكتور.
أول وزير للبريد في أول حكومة مغربية بعد إعلان الاستقلال. مات بمدينة الدار البيضاء ١٩ شعبان (٢).
زكريا أحمد البري
يضاف إلى ترجمته:
من مواليد كوم حمادة بمحافظة البحيرة عام ١٣٤٠ هـ (١٩٢١ م).
حاصل على العالمية مع الإجازة في القضاء الشرعي من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام ١٣٦٨ هـ. وكان رئيسا للجنة الشئون الدينية بالحزب الوطني. تسلّم وزارة الأوقاف سنة ١٤٠٠ هـ. من مؤلفاته أيضا:
- الأحوال الشخصية.
- حقوق الإنسان في الإسلام (٣).
زكي كنيدر
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
موسيقي، فارس، إخباري.
من مدينة حلب. ذو مواهب متعددة، عاشر العلماء وحفظ منهم.
لم يتخرج من جامعة، ولم يحصل على شهادة عالية. يعرف الأنغام، ويعزف على العود، ويحفظ مئات الموشحات والمواويل والأدوار. أحبّ الخيل، وكان فارسا يختار أحسن الجياد، ويحنو عليها ويرعاها. وكان موسوعة حية في تاريخ حلب الشهباء: بساتينها، وآثارها، وأسواقها، وخاناتها (٤).
زهير أديب هزاع
(١٣٦٥ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٢ م)
شيخ مجاهد.
من حي الأميرية بحماة. إمام وخطيب في مسجد التكية. استشهد وهو يقول أحد أحد.
زينب عصمت راشد
(١٣٣٨ - ١٤١٥ هـ؟ - ١٩١٩ - ١٩٩٥ م)
مؤرّخة.
ولدت في الإسكندرية. حصلت على ليسانس الآداب من جامعة فؤاد الأول، وعلى الدكتوراه من جامعة ليفربول بالمملكة المتحدة عام ١٩٤٩ م في موضوع «صلح باريس عام ١٧٦٣ م». وعادت إلى بلدها لتدرّس التاريخ الحديث في كلية الآداب بجامعة عين شمس. وفي السعودية عملت رئيسة في مركز الدراسات الجامعية للبنات بجامعة الرياض (الملك سعود) من ١٣٩٧ - ١٤٠٠ هـ. وأهدت بعض كتبها لأستاذها شفيق غربال.
ومؤلفاتها هي:
- كريت تحت الحكم المصري ١٨٣٠ - ١٨٤٠ م.- مصر: الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، ١٣٨٤ هـ.
- المختصر في تاريخ أوربا الحديث من مطلع القرن السادس عشر إلى نهاية القرن الثامن عشر.- القاهرة: دار نشر سعيد رأفت، - ١٤٠ هـ.
- تاريخ أوربا في القرن التاسع عشر.- القاهرة: دار نشر سعيد رأفت، - ١٤٠ هـ (٥).
زينب محمد مراد- سيزا نبراوي
- س-
سالم بن حسين كشيش
(١٣١٣ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٦ م)
مربّ، معلّم للقرآن الكريم.
ولد في مدينة سوسة بتونس، تعلّم بالكتّاب، أحرز الشهادة الابتدائية ثم الثانوية، ودرّس في المدرسة القرآنية التي أسسها البشير صفر، ثم انتقل يعلم في المدرسة القرآنية التريكية التي أسسها محمود بن علي التريكي إلى أن أحيل إلى المعاش سنة ١٣٧٨ هـ، فقضى ما يربو عن أربعين سنة في
стр. 803
التعليم. وكانت وفاته يوم السبت ٢٩ من ذي القعدة، الموافق ٢٠ نوفمبر.
صدر فيه كتاب بعنوان: سالم كشيش المربي العصامي الصامد، وما لا نعرفه عن المدرسة القرآنية التريكية بسوسة.- سوسة: اللجنة الثقافية الجهوية لولاية سوسة، ١٣٩٧ هـ، ٤٦ ص.- (من أعلام سوسة) (١).
سعد الخادم
(١٣٣٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٨ م)
فنان، باحث.
من أعلام التربية الفنية بمصر (٢).
له كتب عديدة منها:
- الأزياء الشعبية.- القاهرة: دار القلم، ١٣٨١ هـ.
- تجارب ليلة واحدة.- كندا: يورك برس، ١٣٩٥ هـ.
- تصويرنا الشعبي خلال العصر.
- الحياة الشعبية في رسوم ناجي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٨ هـ، ٥٧، ٧٤ ص.
- الدمى المتحركة عند العرب.- القاهرة: الدار القومية، ١٣٨٦ هـ، ٩٤ ص.
- فن الخزف.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ٩٤ ص.- (كتابك؛ ٩٤).
- الفن الشعبي والمعتقدات السحرية.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، د. ت، ١٧٥، ٤٨ ص.- (الألف كتاب؛ ٤٨٨).
- الفن والاستعمار الصهيوني.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٤ هـ.- (المكتبة الثقافية؛ ٢٩٧).
سعد بن محمد المبارك
(١٣٣٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٧٨ م)
قاض، عالم.
ولد في حريملاء بالسعودية. حفظ القرآن الكريم، ودرس العلوم الشرعية على علماء منهم محمد بن إبراهيم آل الشيخ. تولى القضاء في مدن كثيرة. وكان مثالا في العدالة حازما مسدّدا. توفي يوم ٢٤ رجب بشقراء.
ومما رثاه به أخوه فيصل:
بكيت أخي سعدا ولا مثله سعد ... ولا مثله ابن وليس له ندّ
يحبّ ذوي القربى ويدنو مع الجفا ... يرحّب إن جاءوا ويقبل إن صدّوا
بعيد عن الأهواء قريب إلى الهدى ... منيع الذّرى حامي الذمام إذا ارتدوا
أردّد سعدا في القصيد تلذّذا ... فمنزله قلبي وروحي له المهد (٣)
سعد بن محمد الودعاني
(١٣٢٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٨ م)
شاعر شعبي، أمير.
هو سعد بن محمد بن عبد الله بن مقرن الودعاني الدوسري. عاش في كنف أخيه من أمه «حمد» بعد وفاة والده في «ملهم» بالسعودية. قضى حياته فارسا وأميرا مسئولا. شارك في موقعة «السبلة» وعمره ١٦ سنة، ثم رافق الملك عبد العزيز إلى أن عيّن أميرا في رنيه، ثم الليث، ثم الخرج، ثم الدمادمي. وتوفي وهو أمير في المجمعة. وكانت فيه مكارم أخلاق.
- له: ديوان سعد بن محمد بن مقرن الودعاني الدوسري: شعر نبطي/ جمع وتوثيق عبد العزيز الحسن.- الرياض: مطابع لنا، ١٤١١ هـ، ١٦٦ ص (٤).
سعد بن محمد الودعاني
سعد بن محمد آل يحيى
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
عالم مشارك.
ولد في بلدة الشعراء بالسعودية، قرأ على مفتيها محمد بن إبراهيم آل الشيخ وأخيه عبد اللطيف. ألمّ بالعلوم الشرعية وحفظ الكثير من الشعر وقال القصائد الجياد، وصار مرجع بلاده بالإفتاء والتدريس بالفقه والفرائض والنحو والأدب، ورفض مناصب القضاء. مات بالدوادمي في شهر صفر (٥).
سعد الله خان
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
أحد رواد صحافة الأطفال بسورية.
من مدينة القامشلي. كان صحفيا في جريدة البعث وغيرها.
سئل عن قصته مع «الكأس» فقال:
هي ضماد جرحي النازف.
стр. 804
وسئل: ماذا تريد؟ قال: رضاه ولا شيء سواه، وأن يتركني الناس بحالي!
ومات بعد أن تشمع كبده في السادس من شهر تموز (يوليو) ودفن في مسقط رأسه (١).
سعد الله خان
سعد الله بن عبد اللطيف الطرابلسي
(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)
أديب، شاعر، محام.
من طرابلس الشام. تعلّم فيها. نال إجازة الحقوق من معهد الحقوق في دمشق. شغل وظيفة مدير المدرسة العلمية التابعة للجمعية الخيرية، ووظيفة مساعد قضائي لدى محكمة بداية طرابلس لمدة قصيرة، ثم انزوى في بيته معتزلا (٢).
سعدون غيدان
(٠٠٠ - ؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٨ م)
عسكري.
من عشيرة الكروية بمحافظة ديالي في العراق، وأصله من الرمادي. عند ما كان برتبة نقيب عام ١٣٨٨ هـ كان يشغل منصب آمر كتيبة دبابات القصر الجمهوري. اتفق مع عبد الرزاق النائف للإطاحة بعبد السلام عارف وبالتعاون مع البكر، فالتزم، وفي صبيحة السابع عشر من تموز ١٩٦٨ قاد الدبابات إلى القصر الجمهوري بانتظار الانقلابيين، فاستسلم عارف، وسلم غيدان مفاتيح القصر لهم. بعد أن هدده صدام بفضحه على أشرطة الفيديو التي صورته مع المومسات، التزم بموافقته ومشاركته لتنحية عبد الرزاق النائف من رئاسة الوزراء. وتم ذلك فعلا في ٣٠ تموز ١٣٨٨ هـ، فنال ترقيات عسكرية ووظيفية، حيث رقي من رتبة نقيب إلى فريق، وعين عضوا فيما يسمى مجلس قيادة الثورة. وفي خلال سنوات شغل مناصب وزارية، بينها منصب وزير الداخلية، ومنصب وزير المواصلات.
ثم أراد صدام أن يصفو له الجو أكثر، فأراد التخلص منه، فجرّده من مناصبه، وسلّطت عليه أشعة كيماوية أصيب إثرها بالسرطان، واختار لندن للمعالجة، فمات هناك بعد قليل. ثم إن الشاب الذي سلط عليه الأشعة قتل طعنا بالسكاكين (٣)!
سعدون غيدان
أبو السعود حمزة ديولي
(١٣٣٠ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م)
مؤذّن المسجد النبوي الشريف لأكثر من نصف قرن.
ولد في المدينة المنورة من أسرة علم وفضل عرفت بمهنة الأذان، فقد كان جده «محمد سعيد» مؤذنا في المسجد النبوي ومسجد الغمامة، وعمه «حسن» ووالده «حمزة» كانا مؤذنين في مسجد رسول الله ﷺ كذلك.
حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ حسن الشاعر، وتعلم على يد الشيخ أحمد بساطي مدة، وعلى غيرهما من علماء الحجاز. بدأ بالأذان منذ أن كان عمره ثلاث عشرة سنة، أي منذ حكم الأشراف، وكان يصعد المآذن الخمس على قدميه، وكانت عدد السلالم (١٥٠) درجة، ويحرص على الحضور دائما.
تميّز بصوته القوي، وجمال أدائه، وطيب نغمه. كما أذّن في الحرم المكي الشريف، ومساجد المدينة، وبعض مساجد جدة. وبقي رافعا لصوتالحق أكثر من ستين عاما! وكان يجيد إنشاد الابتهالات الدينية والمديح، ويتلو القرآن الكريم، وله بعض التسجيلات.
أبو السعود ديولي
نال شرف مشيخة الأذان منذ الثمانينات الهجرية من القرن الماضي، وبقي فيها أكثر من خمس سنوات، ثم
стр. 805
اعتذر عنها لظروفه الصحية، وتنازل عنها للشيخ عبد الرحمن خاشقجي.
توفي في ١٧ جمادى الأولى، ودفن بالبقيع. عليه رحمة الله (١).
سعيد تحسين
(١٣٢٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٥ م)
فنان رائد.
ولد في دمشق. عمل موظفا بعد أن أنهى المرحلة الابتدائية، تابع نشاطه الفني إلى أواخر حياته بعيدا عن الأكاديميات والمعاهد الفنية. عاش حياته متنقلا بين بيروت وبغداد ودمشق والقاهرة مدرسا للفنون.
أسس في عام ١٩٢٧ أول مدرسة لتعليم الفن في بيروت. وهو أول من طالب بتأسيس معهد للفنون في سورية. اعتبر واحدا من أبرز الرواد الأوائل المؤسسين للحركة الفنية في سورية، وانتخب أول رئيس للجمعية العربية للفنون الجميلة عام ١٩٤٢.
شارك في معارض وجمعيات فنية.
أمضى عدة سنوات في تصوير مجموعة اللوحات الكبيرة التي تمثل البطولات والقادة ومواقع المعارك والأزياء والأسلحة، ثم كانت لوحاته عن الثورة السورية ضد الاستعمار الفرنسي، وعن نكبة فلسطين، وتصوير دمشق القديمة، من منظور العمارة والإنسان.
والقضايا الفلسفية التي كانت تشغله دوما وخصوصا قضايا الخير والشر، والحرية والاستعباد، والإيمان والشك.
نال وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى.
وافته المنية إثر نوبة قلبية في ٢٧ تموز (يوليو) وهو يمسك الريشة بيده ويصور آخر لوحاته (٢).
سعيد تحسين
سعيد الجزائري
يلاحظ في ترجمته:
المؤلفات المذكورة لا تخصّه، بل هي لشخص آخر بالاسم نفسه.
سعيد سلطان بور
(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
شاعر.
من إيران. مثقف «تقدمي». أعدم يوم ٢٢ حزيران بتهمة معاداة الثورة الإسلامية عن طريق الكتابة ونشر المقالات (٣).
سعيد طيفور
(١٣٦١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٨٢ م)
مجاهد.
من حي منطقة طريق مصياف بحماة. مهندس زراعي. استشهد في أحداث حماة (٤).
سعيد عبد الرحمن كرجية
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
عالم، صوفي، زاهد.
من سادة راوة، من الموصل. درس على الشيخ محمد رشيد الرضواني، حفظ القرآن الكريم، درس الحديث والفقه، تضلّع في مختلف العلوم المعقولة والمنقولة. انصرف إلى التجارة، ثم تركها واعتزل الناس واشتغل بالتعبد. كان زاهدا، صائما الدهر، زاهدا، ولم يتزوج، له مقامات وكرامات، مشغولا بالصلاة ليلا ونهارا، وكان يتردد عليه العلماء الأكابر من بلاد عدة. توفي يوم الجمعة ١٣ ربيع الآخر.
ومما قاله السيد الدملوجي في رثائه:
أنت السعيد ومن سواك يعاني ... من محنة عظمى ومن خسران
فجزاك عن صبر وعن إيمان ... خير الجزاء وحلة الرضوان
كم ذا زهدت بطيب عيش هاني ... يا صائما دهرا بغير تواني
رباه فارحم يا عظيم الشأن ... أحبابه باللطف والغفران
وارحم ذوي قرباه بالإيمان ... والعفو عن جرم وعن نسيان
هذا مقام الصالحين دعاني ... لمديحهم فمقامهم نوراني (٥)
стр. 806
سعيد العويناتي
(١٣٧٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٥٠ - ١٩٧٦ م)
شاعر.
ولد في قرية البلاد (الخميس) عاصمة البحرين القديمة. أكمل دراسته الجامعية في فرع الاجتماع والعلوم الإنسانية بالعراق. عاد إلى وطنه ليعمل محررا أدبيا في مجلة «المواقف».
ساهم في نشاطات الأسرة الأدبية التي كان عضوا فيها حتى وفاته. يتضمن شعره قسوة الواقع من حياة الفلاحين والصيادين والفقراء. «وقد مرّ بمعاناة سياسية قاسية انتهت بوفاته».
له ديوان شعر بعنوان: إليك أيها الوطن .. إليك أيتها الحبيبة.- المنامة:
دار الغد، ١٣٩٦ هـ.
وقصائد أخرى متفرقة (١).
سعيد العويناتي
سلامة عبيد
يلاحظ في ترجمته:
هكذا وردت سنة وفاته، وفي مقال موثق أنه توفي سنة ١٩٧٧ م (٢).
(توقيع سلطان الأطرش من خلال رسالة إلى نبيه العظمة)
سلطان ذوقان الأطرش (٣)
(توقيعه).
سلطان شيخموس- جكرخوين سلمان بن عبد المحسن آل جويبر
(١٣٣٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٨ م)
من علماء الإمامية.
ولد في سوق الشيوخ بالعراق، وهو ابن العلامة عبد المحسن الخاقاني.
وكان بعده في خرّمشهر إلى أن دارت الحرب بين العراق وإيران، فهاجر إلى قم، ودفن في إحدى حجرات الصحن الشريف بتاريخ ٢٤ رجب (٤).
سلوى محمد الخيّر
(١٣٧١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٥١ - ١٩٨٦ م)
أديبة.
ولدت في القرداحة بسورية من عائلة نصيرية. تلقّت دراستها الأولية في مدرسة القرية، وعلى يدي والدها الأديب محمد حمدان الخيّر. وكانت ترغب في دراسة الطب والهندسة، لكن والدها الشاعر الفقيه طلب منها أن تدرس الأدب وتبحر في محيط لغة الضاد.
стр. 807
انتقلت إلى دمشق لمتابعة تحصيلها العلمي، وتألقت في قسم اللغة العربية، وتميّزت بغزارة محفوظاتها الشعرية.
ابتعثت إلى مصر، فحصلت من هناك على الدكتوراه، وكانت تلتقي بأدبائها وأديباتها.
درّست مادة الأدب واللغة في جامعة تشرين باللاذقية، وأسهمت بالكتابة في العديد من الصحف والمجلات السورية، في مجال الشعر والقصة والنقد.
توفيت يوم الخميس ١٨ كانون الأول (ديسمبر).
من آثارها: خيول الذاكرة السوداء.
- اللاذقية: دار الحوار، ١٤١٣ هـ، ١٦٥ ص. وهي مجموعة قصصية.
ولها رواية مخطوطة، ومجموعة شعرية لم تنشر بعد (١).
سليم حجازي
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
من مجاهدي الإخوان المسلمين في صيدا.
استشهد بتاريخ ١٥ أيلول (سبتمبر) على يد قوات العدو في صيدا (٢).
سليم العشي
(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)
ساحر.
عرف باسم «الدكتور داهش». وهو ساحر، مشعوذ، دجّال كذّاب. دعا إلى دين جديد، أو مذهب اسمه «الداهشية»، شغل المشرق العربي بترهاته عقودا من الزمن، وجمع حوله أصحاب تخصصات عالية للتبشير بمذهبه، مثله مثل محمود محمد طه في السودان، وقد أعدم الأخير لادّعائه النبوة.
أما هذا فلعل أصله من القدس، وعاش في لبنان والخارج. لمع نجمه مع بداية الأربعينات الميلادية، ربّي في أحضان مصوّر ألماني في مدينة القدس، وكان هذا المصور خبيرا بالمواد الكيماوية، فاستغلّ داهش أسرار هذه المواد في ألعابه السحرية. وأضفى شيئا من «العلمية» على أعماله لثقافته، فقد كان مطلعا على العديد من الكتب في مجالات كثيرة، مولعا بالمطالعة، يملك مكتبة ضخمة تقدر ب (٦٠٠٠٠) كتاب، ويتقن عدة لغات، مطلعا على أسرار المواد الكيماوية وتفاعلاتها وتحولاتها، يتبع نظاما غذائيا خاصا يعينه على الصفاء الذهني والجلاء البصري كما يفعل بعض الفقراء الهنود، ولم يكن يدخن، ولا يشرب القهوة ولا المسكرات، ويحيط نفسه ببطانة من المثقفين ذوي تخصصات عالية، ويغري بعض الشخصيات الكبيرة بالمال ليحضروا مجالسه، مما يكون عونا له في التأثير على الحضور. وكان يتمتع بقدرة عجيبة في أعمال الخفة، ويستخدم علم النفس والإيحاء الذاتي في الإضرار ببعض البسطاء. وله أتباع يمجدونه ويقدسونه! مات بمرض القلب في مستشفى الجامعة الأمريكية ببيروت.
ومما كتب فيه:
- معجزات الدكتور داهش ووحدة الأديان/ براكس غازي.- بيروت: دار النسر المحلّق، ١٣٩٠ هـ (وطبعة أخرى في نيويورك: الدار الداهشية، ١٤٠٥ هـ، ٦٧).
- كيف عرفت الدكتور داهش/ عبد الله العلائلي.- بيروت: دار النسر المحلّق، ١٣٩٩ هـ.
- وأوقف الشاعر اللبناني حليم دموس على مدحه، حتى طردته السلطات اللبنانية ... (٣).
قلت: وله مؤلفات عديدة، وقفت له منها على كتاب بعنوان:
قصص غريبة وأساطير عجيبة.- بيروت: دار النسر المحلق، ١٣٩٩ هـ.
سليم العشي (الدكتور داهش)
سليم اللوزي
يلاحظ في ترجمته:
ولادته بطرابلس الشام. ورد في المصدر أدناه أنه اغتيل في ١٣٩٩ هـ- ١٩٧٨ م (٤).
سليمان خاطر
يضاف إلى ما كتب فيه:
سليمان خاطر بطل سيناء: الجندي المسلم الذي دافع عن كرامة مصر وجيشها/ محمد مورو.- القاهرة:
المختار الإسلامي، - ١٤٠ هـ، ٧٩ ص.
стр. 808
قلت: وهو كتاب ذو أهمية.
سليمان بن صالح البسام
(١٣١٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٥ م)
فاضل.
ولد في مدينة عنيزة بالسعودية. قرأ على عبد الرحمن السيدي وابن ضويان وغيرهما. وهو من أعيان أسرته ومدينته. له بحوث في التاريخ والقضايا المعاصرة، خلّف مكتبة نفيسة، وحصّل إجازات عديدة. توفي في شهر جمادى الآخرة (١).
سليمان بن صالح الخزيم
(١٣٢٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٧ م)
قاض، عالم فاضل.
ولد في عنيزة بالسعودية، توفي والده وعمره سنتان، فانتقلت به أمه إلى البكيرية. وهناك درس على قاضيها الشيخ عبد الله بن سليمان بن بليهد، وعلى عبد الله بن محمد بن سليم في بريدة، ثم سكن في الرس، ودرس فيها على محمد بن عبد العزيز الرشيد، وتولى إمامة وخطابة جامع الرس من ١٣٥٢ - ١٣٦٠ هـ. وفي الرياض درس على محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
عين قاضيا بمحكمة نجران من ١٣٦١ - ١٣٦٤ هـ، ثم في عروى حتى ١٣٧٢، ثم في سدير حتى ١٣٧٨ هـ.
ثم تقاعد والتزم بلدته البكيرية، وكان يدرّس العلوم الشرعية في المسجد والمكتبة العامة والمكتبة الخيرية.
كان زاهدا، ورعا، مداوما على قيام آخر الليل.
توفي يوم الأربعاء ٢٤ شعبان.
وكانت له نقولات من كتب العلم، نموذج من خط سليمان الخزيم
جمعها ابنه «صالح»، وأصدرها في كتاب بعنوان: تحفة الأحباب من الوصايا والحكم والآداب، صدرت عام ١٤١٦ هـ، ١٩٢ ص (٢).
سليمان بن عبد الرحمن الحمدان
يضاف إلى مؤلفاته:
- الأجوبة الحسان على أسئلة مفتي باكستان.
- بيان الحجج والأدلة: بحث في عدم الوصول إلى القمر.
- ترتيب قواعد ابن رجب على أبواب الفقه.
- رسالة في أن الجهاد للقتال على الإسلام لا للدفاع.
- شرح منظومة له في الفرائض على المذهب الحنبلي.
- بحث في بيان حكم شرب الببسي والكوكاكولا وغيرهما من المشروبات الغازية والكحولية.
- مجموع يضم فتاوى وأشعارا ورسائل عدة.
- ملاحظاتي حال مطالعاتي.
- ثبته في رواية كتب السنة.
- نظم دليل الطالب في الفقه الحنبلي.
- هداية الأريب الأمجد لمعرفة أصحاب الرواية عن أحمد/ تحقيق بكر بن عبد الله أبو زيد.- الرياض: دار العاصمة، ١٤١٨ هـ، ١٩٧ ص. (وفيه تعريف به).
стр. 809
سليمان بن عبد الكريم السناني
(١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٩ م)
قاض.
ولد في عنيزة بالسعودية. قرأ على علماء بلده، رحل إلى الشام لأعمال تجارية فلازم الشيخ محمد بدران طويلا واستفاد منه، ثم عاد ليعمل في المحاكم، وعين قاضيا في ميسان والجموم والدليمية، وكان يندر أن يصدر حكما بين خصمين، وإنما يحاول الإصلاح بينهما. وكانت له رغبة في اقتناء الكتب، فجمعها ونسخ المخطوط منها (١).
ترجم للشيخ عبد الرحمن السعيدي في آخر مجموعة أولها «المختارات الجلية من المسائل الفقهية» التي صدرت عن دار المدني بالقاهرة سنة ١٣٧٨ هـ.
سليمان بن ناصر العبودي
(١٣٥٠ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٥ م)
قاض، مدرّس.
ولد في بريدة بالسعودية. درس العلوم الشرعية على علماء، تخرّج من كلية الشريعة بالرياض، عين قاضيا بمحكمة بريدة الكبرى، ثم قضاء الأرطاوي، درّس المكفوفين في معهد النور. ويجيد نظم الشعر، من قصيدة له:
يا ليت في وجه اللئيم علامة ... كي لا يغرّ به الكريم ويخدعا
وهو أخو الرحّالة المسلم ... محمد بن ناصر العبودي (٢).
سمير طوقان
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
مناضل.
عضو مكتب منظمة التحرير الفلسطينية. اغتيل في قبرص بتاريخ ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) (٣).
سمير عبد الحميد الرافعي
(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)
أديب، شاعر.
من طرابلس الشام. التحق بالثورة العربية التي أعلنها الشريف حسين في الحرب العالمية الأولى، ثم التحق بمعهد الحقوق العربي في الشام ونال إجازته، وعاد إلى طرابلس، وتعين مكان والده في كتابة العدل.
له أبحاث أدبية وقصائد شعرية متينة ما زالت في خزائنه دون نشر (٤).
سهيل السالم
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
أحد المجاهدين من الإخوان المسلمين في لبنان. تصدى لليهود، واستشهد بتاريخ ٦ حزيران (يونيو) خلال مجابهته للإنزال اليهودي على تلة شرحبيل بن حسنة شمالي صيدا (٥).
سهيل الشعار
(١٣٥٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٢ م)
شيخ مجاهد.
من حماة. مدرّس للتربية الإسلامية.
استشهد في أحداث حماة (٦).
سيد الضوّي
(١٣٥٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٧٨ م)
شاعر شعبي، زجّال.
من قوص التابع لمركز قنا بمصر.
راوي السيرة الهلالية. روى عنه وكتب فيه عبد الرحمن الأبنودي في مقدمة كتابه: السيرة الهلالية.
سيد عبد الكريم مختاري
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
من علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.
أحد المقربين إلى الخميني، عضو في لجنة طهران المحلية لحرس الثورة الإسلامية، اغتيل يوم ١٧ كانون الأول (ديسمبر) (٧).
سيد عويس
(٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)
عالم اجتماع.
من مصر. له مؤلفات عديدة، منها:
- التاريخ الذي أحمله على ظهري:
دراسة حالة.- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٥ هـ، ٢٩٧ ص. (وفيه ذكرياته).
- الخلود في حياة المصريين المعاصرين: نظرة القادة الثقافيين ... - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٢ هـ.
- لا للعنف: دراسة علمية في تكوين الضمير الإنساني.- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٩ هـ، ٢٤٢ ص.
- محاولة في تفسير الشعور بالعداوة.- القاهرة: دار الكاتب العربي، ١٣٨٨ هـ.
- من وحي المجتمع المصري المعاصر.- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٩ هـ، ٢٢٦ ص.
стр. 810
سيد محمد يوسف
(١٣٣٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٨ م)
لغوي، باحث إسلامي.
من باكستان. حاصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في اللغة العربية.
ش غل منصب أستاذ اللغة العربية في جامعة كراتشي منذ عام ١٩٥٩ م وحتى وفاته. كما عمل أستاذا للغة العربية في جامعة ماليزيا الوطنية بكوالا لامبور من ١٩٧٤ - ١٩٧٥ م، ورئيسا لقسم اللغة العربية بجامعة سيلان من ١٩٥٣ - ١٩٥٩، ومحاضرا بكل من معهد الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة من ١٩٤٧ - ١٩٥٣ م، وجامعة غر الإسلامية بالهند من ١٩٤٢ - ١٩٤٧ م.
من مؤلفاته:
- كتاب الأشباه والنظائر للخالديين.
- القاهرة، ١٩٥٨ - ١٩٦٥.
- العربية لغة القرآن.- الرباط، ١٩٦٩.
- بعض جوانب الثقافة الإسلامية، لاهور، ١٣٨١ هـ.
- دراسات في التاريخ والثقافة الإسلاميين.- لاهور، ١٣٩٠ هـ.
- العدل الاقتصادي في الإسلام.- لاهور، ١٣٩٢ هـ (١).
سيزا نبراوي
(١٣١٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٥ م)
عاملة في الحركة النسائية، متحرّرة متبرّجة.
اسمها الحقيقي: زينب محمد مراد.
وهي سكرتيرة «هدى شعراوي»، وشاركتها في «المؤتمر النسائي الدولي» الذي عقد في روما في شهر آذار (مارس) عام ١٩٢٣ م. ولما عادت، ولدى وصولها إلى ميناء الإسكندرية رفعت هي وسكرتيرتها الحجاب، فكانت أول مصرية مسلمة رفعت الحجاب- كما يقول الزركلي في الأعلام-.
ونذكر صافيناز محمد كاظم أنهما بعد أن نزعتا الحجاب داستاه بأقدامهما.
وكوّنت عام ١٩٢٣ الاتحاد النسائي المصري، وكان المترجم لها عضوا فيها. واشتركت في المؤتمر الدولي للسلام العالمي الذي عقد في استوكهولم عام ١٣٨١ هـ (١٩٦١ م) والمؤتمر الدولي للسلام العالمي الذي عقد في موسكو عام ١٣٨٢ هـ (١٩٦٢ م). حصلت على وسام لينين (٢).
- ش-
شادي أحمد عبد السلام
(١٣٤٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٦ م)
مخرج سينمائي.
ولد في الإسكندرية. حصل على إجازة في الفنون الجميلة قسم العمارة.
وبدأ عمله بالسينما من خلال تصميم الملابس لعدد من الأفلام التاريخية، مثل صلاح الدين الأيوبي، أمير الانتقام، رابعة العدوية، كليوباترا، وا إسلاماه. ثم عمل مستشارا للمخرج الإيطالي كنالوفيتش في فيلم (فرعون)، ومصمما للمخرج الإيطالي العالمي روسيليني. عدّ واحدا من أبرز مخرجي الفيلم التسجيلي في مصر.
وكان معروفا في مهرجانات الأفلام.
وعرف بفيلم «المومياء» الذي حصل على ١٢ جائزة عالمية وكتبت عنه صحف عالمية، الذي أخذ فكرته عن حادثة حقيقية في سرقة الآثار الفرعونية وقعت في نهاية القرن الماضي. ومن أفلامه الأخرى: مأساة البيت الكبير، الفلاح الفصيح، آفاق، جيوش الشمس، كرسي توت عنخ آمون، الأهرام، رمسيس الثاني. وغيرها. مات في ٨ أكتوبر (تشرين الأول) (٣).
شادي عبد السلام