← Тараджим

Тараджим · id 133395

تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

محمد خير رمضان يوسف

Полный текст (958 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

سعيد العويناتي (١٣٧٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٥٠ - ١٩٧٦ م) شاعر. ولد في قرية البلاد (الخميس) عاصمة البحرين القديمة. أكمل دراسته الجامعية في فرع الاجتماع والعلوم الإنسانية بالعراق. عاد إلى وطنه ليعمل محررا أدبيا في مجلة «المواقف». ساهم في نشاطات الأسرة الأدبية التي كان عضوا فيها حتى وفاته. يتضمن شعره قسوة الواقع من حياة الفلاحين والصيادين والفقراء. «وقد مرّ بمعاناة سياسية قاسية انتهت بوفاته». له ديوان شعر بعنوان: إليك أيها الوطن .. إليك أيتها الحبيبة.- المنامة: دار الغد، ١٣٩٦ هـ. وقصائد أخرى متفرقة (١). سعيد العويناتي سلامة عبيد يلاحظ في ترجمته: هكذا وردت سنة وفاته، وفي مقال موثق أنه توفي سنة ١٩٧٧ م (٢). (توقيع سلطان الأطرش من خلال رسالة إلى نبيه العظمة) سلطان ذوقان الأطرش (٣) (توقيعه). سلطان شيخموس- جكرخوين سلمان بن عبد المحسن آل جويبر (١٣٣٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٨ م) من علماء الإمامية. ولد في سوق الشيوخ بالعراق، وهو ابن العلامة عبد المحسن الخاقاني. وكان بعده في خرّمشهر إلى أن دارت الحرب بين العراق وإيران، فهاجر إلى قم، ودفن في إحدى حجرات الصحن الشريف بتاريخ ٢٤ رجب (٤). سلوى محمد الخيّر (١٣٧١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٥١ - ١٩٨٦ م) أديبة. ولدت في القرداحة بسورية من عائلة نصيرية. تلقّت دراستها الأولية في مدرسة القرية، وعلى يدي والدها الأديب محمد حمدان الخيّر. وكانت ترغب في دراسة الطب والهندسة، لكن والدها الشاعر الفقيه طلب منها أن تدرس الأدب وتبحر في محيط لغة الضاد.

стр. 807

انتقلت إلى دمشق لمتابعة تحصيلها العلمي، وتألقت في قسم اللغة العربية، وتميّزت بغزارة محفوظاتها الشعرية. ابتعثت إلى مصر، فحصلت من هناك على الدكتوراه، وكانت تلتقي بأدبائها وأديباتها. درّست مادة الأدب واللغة في جامعة تشرين باللاذقية، وأسهمت بالكتابة في العديد من الصحف والمجلات السورية، في مجال الشعر والقصة والنقد. توفيت يوم الخميس ١٨ كانون الأول (ديسمبر). من آثارها: خيول الذاكرة السوداء. - اللاذقية: دار الحوار، ١٤١٣ هـ، ١٦٥ ص. وهي مجموعة قصصية. ولها رواية مخطوطة، ومجموعة شعرية لم تنشر بعد (١). سليم حجازي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) من مجاهدي الإخوان المسلمين في صيدا. استشهد بتاريخ ١٥ أيلول (سبتمبر) على يد قوات العدو في صيدا (٢). سليم العشي (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) ساحر. عرف باسم «الدكتور داهش». وهو ساحر، مشعوذ، دجّال كذّاب. دعا إلى دين جديد، أو مذهب اسمه «الداهشية»، شغل المشرق العربي بترهاته عقودا من الزمن، وجمع حوله أصحاب تخصصات عالية للتبشير بمذهبه، مثله مثل محمود محمد طه في السودان، وقد أعدم الأخير لادّعائه النبوة. أما هذا فلعل أصله من القدس، وعاش في لبنان والخارج. لمع نجمه مع بداية الأربعينات الميلادية، ربّي في أحضان مصوّر ألماني في مدينة القدس، وكان هذا المصور خبيرا بالمواد الكيماوية، فاستغلّ داهش أسرار هذه المواد في ألعابه السحرية. وأضفى شيئا من «العلمية» على أعماله لثقافته، فقد كان مطلعا على العديد من الكتب في مجالات كثيرة، مولعا بالمطالعة، يملك مكتبة ضخمة تقدر ب (٦٠٠٠٠) كتاب، ويتقن عدة لغات، مطلعا على أسرار المواد الكيماوية وتفاعلاتها وتحولاتها، يتبع نظاما غذائيا خاصا يعينه على الصفاء الذهني والجلاء البصري كما يفعل بعض الفقراء الهنود، ولم يكن يدخن، ولا يشرب القهوة ولا المسكرات، ويحيط نفسه ببطانة من المثقفين ذوي تخصصات عالية، ويغري بعض الشخصيات الكبيرة بالمال ليحضروا مجالسه، مما يكون عونا له في التأثير على الحضور. وكان يتمتع بقدرة عجيبة في أعمال الخفة، ويستخدم علم النفس والإيحاء الذاتي في الإضرار ببعض البسطاء. وله أتباع يمجدونه ويقدسونه! مات بمرض القلب في مستشفى الجامعة الأمريكية ببيروت. ومما كتب فيه: - معجزات الدكتور داهش ووحدة الأديان/ براكس غازي.- بيروت: دار النسر المحلّق، ١٣٩٠ هـ (وطبعة أخرى في نيويورك: الدار الداهشية، ١٤٠٥ هـ، ٦٧). - كيف عرفت الدكتور داهش/ عبد الله العلائلي.- بيروت: دار النسر المحلّق، ١٣٩٩ هـ. - وأوقف الشاعر اللبناني حليم دموس على مدحه، حتى طردته السلطات اللبنانية ... (٣). قلت: وله مؤلفات عديدة، وقفت له منها على كتاب بعنوان: قصص غريبة وأساطير عجيبة.- بيروت: دار النسر المحلق، ١٣٩٩ هـ. سليم العشي (الدكتور داهش) سليم اللوزي يلاحظ في ترجمته: ولادته بطرابلس الشام. ورد في المصدر أدناه أنه اغتيل في ١٣٩٩ هـ- ١٩٧٨ م (٤). سليمان خاطر يضاف إلى ما كتب فيه: سليمان خاطر بطل سيناء: الجندي المسلم الذي دافع عن كرامة مصر وجيشها/ محمد مورو.- القاهرة: المختار الإسلامي، - ١٤٠ هـ، ٧٩ ص.

стр. 808

قلت: وهو كتاب ذو أهمية. سليمان بن صالح البسام (١٣١٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٥ م) فاضل. ولد في مدينة عنيزة بالسعودية. قرأ على عبد الرحمن السيدي وابن ضويان وغيرهما. وهو من أعيان أسرته ومدينته. له بحوث في التاريخ والقضايا المعاصرة، خلّف مكتبة نفيسة، وحصّل إجازات عديدة. توفي في شهر جمادى الآخرة (١). سليمان بن صالح الخزيم (١٣٢٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٧ م) قاض، عالم فاضل. ولد في عنيزة بالسعودية، توفي والده وعمره سنتان، فانتقلت به أمه إلى البكيرية. وهناك درس على قاضيها الشيخ عبد الله بن سليمان بن بليهد، وعلى عبد الله بن محمد بن سليم في بريدة، ثم سكن في الرس، ودرس فيها على محمد بن عبد العزيز الرشيد، وتولى إمامة وخطابة جامع الرس من ١٣٥٢ - ١٣٦٠ هـ. وفي الرياض درس على محمد بن إبراهيم آل الشيخ. عين قاضيا بمحكمة نجران من ١٣٦١ - ١٣٦٤ هـ، ثم في عروى حتى ١٣٧٢، ثم في سدير حتى ١٣٧٨ هـ. ثم تقاعد والتزم بلدته البكيرية، وكان يدرّس العلوم الشرعية في المسجد والمكتبة العامة والمكتبة الخيرية. كان زاهدا، ورعا، مداوما على قيام آخر الليل. توفي يوم الأربعاء ٢٤ شعبان. وكانت له نقولات من كتب العلم، نموذج من خط سليمان الخزيم جمعها ابنه «صالح»، وأصدرها في كتاب بعنوان: تحفة الأحباب من الوصايا والحكم والآداب، صدرت عام ١٤١٦ هـ، ١٩٢ ص (٢). سليمان بن عبد الرحمن الحمدان يضاف إلى مؤلفاته: - الأجوبة الحسان على أسئلة مفتي باكستان. - بيان الحجج والأدلة: بحث في عدم الوصول إلى القمر. - ترتيب قواعد ابن رجب على أبواب الفقه. - رسالة في أن الجهاد للقتال على الإسلام لا للدفاع. - شرح منظومة له في الفرائض على المذهب الحنبلي. - بحث في بيان حكم شرب الببسي والكوكاكولا وغيرهما من المشروبات الغازية والكحولية. - مجموع يضم فتاوى وأشعارا ورسائل عدة. - ملاحظاتي حال مطالعاتي. - ثبته في رواية كتب السنة. - نظم دليل الطالب في الفقه الحنبلي. - هداية الأريب الأمجد لمعرفة أصحاب الرواية عن أحمد/ تحقيق بكر بن عبد الله أبو زيد.- الرياض: دار العاصمة، ١٤١٨ هـ، ١٩٧ ص. (وفيه تعريف به).

стр. 809

سليمان بن عبد الكريم السناني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٩ م) قاض. ولد في عنيزة بالسعودية. قرأ على علماء بلده، رحل إلى الشام لأعمال تجارية فلازم الشيخ محمد بدران طويلا واستفاد منه، ثم عاد ليعمل في المحاكم، وعين قاضيا في ميسان والجموم والدليمية، وكان يندر أن يصدر حكما بين خصمين، وإنما يحاول الإصلاح بينهما. وكانت له رغبة في اقتناء الكتب، فجمعها ونسخ المخطوط منها (١). ترجم للشيخ عبد الرحمن السعيدي في آخر مجموعة أولها «المختارات الجلية من المسائل الفقهية» التي صدرت عن دار المدني بالقاهرة سنة ١٣٧٨ هـ. سليمان بن ناصر العبودي (١٣٥٠ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٥ م) قاض، مدرّس. ولد في بريدة بالسعودية. درس العلوم الشرعية على علماء، تخرّج من كلية الشريعة بالرياض، عين قاضيا بمحكمة بريدة الكبرى، ثم قضاء الأرطاوي، درّس المكفوفين في معهد النور. ويجيد نظم الشعر، من قصيدة له: يا ليت في وجه اللئيم علامة ... كي لا يغرّ به الكريم ويخدعا وهو أخو الرحّالة المسلم ... محمد بن ناصر العبودي (٢). سمير طوقان (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) مناضل. عضو مكتب منظمة التحرير الفلسطينية. اغتيل في قبرص بتاريخ ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) (٣). سمير عبد الحميد الرافعي (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) أديب، شاعر. من طرابلس الشام. التحق بالثورة العربية التي أعلنها الشريف حسين في الحرب العالمية الأولى، ثم التحق بمعهد الحقوق العربي في الشام ونال إجازته، وعاد إلى طرابلس، وتعين مكان والده في كتابة العدل. له أبحاث أدبية وقصائد شعرية متينة ما زالت في خزائنه دون نشر (٤). سهيل السالم (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) أحد المجاهدين من الإخوان المسلمين في لبنان. تصدى لليهود، واستشهد بتاريخ ٦ حزيران (يونيو) خلال مجابهته للإنزال اليهودي على تلة شرحبيل بن حسنة شمالي صيدا (٥). سهيل الشعار (١٣٥٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٢ م) شيخ مجاهد. من حماة. مدرّس للتربية الإسلامية. استشهد في أحداث حماة (٦). سيد الضوّي (١٣٥٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٧٨ م) شاعر شعبي، زجّال. من قوص التابع لمركز قنا بمصر. راوي السيرة الهلالية. روى عنه وكتب فيه عبد الرحمن الأبنودي في مقدمة كتابه: السيرة الهلالية. سيد عبد الكريم مختاري (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) من علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام. أحد المقربين إلى الخميني، عضو في لجنة طهران المحلية لحرس الثورة الإسلامية، اغتيل يوم ١٧ كانون الأول (ديسمبر) (٧). سيد عويس (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) عالم اجتماع. من مصر. له مؤلفات عديدة، منها: - التاريخ الذي أحمله على ظهري: دراسة حالة.- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٥ هـ، ٢٩٧ ص. (وفيه ذكرياته). - الخلود في حياة المصريين المعاصرين: نظرة القادة الثقافيين ... - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٢ هـ. - لا للعنف: دراسة علمية في تكوين الضمير الإنساني.- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٩ هـ، ٢٤٢ ص. - محاولة في تفسير الشعور بالعداوة.- القاهرة: دار الكاتب العربي، ١٣٨٨ هـ. - من وحي المجتمع المصري المعاصر.- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٩ هـ، ٢٢٦ ص.

стр. 810

سيد محمد يوسف (١٣٣٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٨ م) لغوي، باحث إسلامي. من باكستان. حاصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في اللغة العربية. ش غل منصب أستاذ اللغة العربية في جامعة كراتشي منذ عام ١٩٥٩ م وحتى وفاته. كما عمل أستاذا للغة العربية في جامعة ماليزيا الوطنية بكوالا لامبور من ١٩٧٤ - ١٩٧٥ م، ورئيسا لقسم اللغة العربية بجامعة سيلان من ١٩٥٣ - ١٩٥٩، ومحاضرا بكل من معهد الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة من ١٩٤٧ - ١٩٥٣ م، وجامعة غر الإسلامية بالهند من ١٩٤٢ - ١٩٤٧ م. من مؤلفاته: - كتاب الأشباه والنظائر للخالديين. - القاهرة، ١٩٥٨ - ١٩٦٥. - العربية لغة القرآن.- الرباط، ١٩٦٩. - بعض جوانب الثقافة الإسلامية، لاهور، ١٣٨١ هـ. - دراسات في التاريخ والثقافة الإسلاميين.- لاهور، ١٣٩٠ هـ. - العدل الاقتصادي في الإسلام.- لاهور، ١٣٩٢ هـ (١). سيزا نبراوي (١٣١٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٥ م) عاملة في الحركة النسائية، متحرّرة متبرّجة. اسمها الحقيقي: زينب محمد مراد. وهي سكرتيرة «هدى شعراوي»، وشاركتها في «المؤتمر النسائي الدولي» الذي عقد في روما في شهر آذار (مارس) عام ١٩٢٣ م. ولما عادت، ولدى وصولها إلى ميناء الإسكندرية رفعت هي وسكرتيرتها الحجاب، فكانت أول مصرية مسلمة رفعت الحجاب- كما يقول الزركلي في الأعلام-. ونذكر صافيناز محمد كاظم أنهما بعد أن نزعتا الحجاب داستاه بأقدامهما. وكوّنت عام ١٩٢٣ الاتحاد النسائي المصري، وكان المترجم لها عضوا فيها. واشتركت في المؤتمر الدولي للسلام العالمي الذي عقد في استوكهولم عام ١٣٨١ هـ (١٩٦١ م) والمؤتمر الدولي للسلام العالمي الذي عقد في موسكو عام ١٣٨٢ هـ (١٩٦٢ م). حصلت على وسام لينين (٢). - ش- شادي أحمد عبد السلام (١٣٤٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٦ م) مخرج سينمائي. ولد في الإسكندرية. حصل على إجازة في الفنون الجميلة قسم العمارة. وبدأ عمله بالسينما من خلال تصميم الملابس لعدد من الأفلام التاريخية، مثل صلاح الدين الأيوبي، أمير الانتقام، رابعة العدوية، كليوباترا، وا إسلاماه. ثم عمل مستشارا للمخرج الإيطالي كنالوفيتش في فيلم (فرعون)، ومصمما للمخرج الإيطالي العالمي روسيليني. عدّ واحدا من أبرز مخرجي الفيلم التسجيلي في مصر. وكان معروفا في مهرجانات الأفلام. وعرف بفيلم «المومياء» الذي حصل على ١٢ جائزة عالمية وكتبت عنه صحف عالمية، الذي أخذ فكرته عن حادثة حقيقية في سرقة الآثار الفرعونية وقعت في نهاية القرن الماضي. ومن أفلامه الأخرى: مأساة البيت الكبير، الفلاح الفصيح، آفاق، جيوش الشمس، كرسي توت عنخ آمون، الأهرام، رمسيس الثاني. وغيرها. مات في ٨ أكتوبر (تشرين الأول) (٣). شادي عبد السلام

стр. 811

شادية عبد الحميد آل عثمان (١٣٠٤ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٨٦ - ١٩٧٧ م) الأميرة شادية. ابنة السلطان عبد الحميد ﵀. تاسع الأنجال وخامسة البنات. ولدت في سراي يلدز. وتزوجت عام ١٣٢٨ هـ بفاخر بك ابن فيضي بك أحد الموظفين في إستانبول. ثم ترمّلت، وغادرت الوطن إلى باريس عام ١٣٥٠ هـ، وهناك تزوجت برشاد خالص بك أحد السفراء، ثم ترمّلت ثانية، وعادت إلى إستانبول. ودفنت في ضريح السلطان محمود الكائن في شارع ديوان يولي في إستانبول (١). الشريف عديس حمودة (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) تربوي. ولد في قرية أغيل أورير بسفح جبل ثفرق وأعشابو أوفله (العلوي) بالجزائر. حفظ القرآن الكريم، ودرس في المساجد والزوايا، تضلع من مادة الفقه والعلوم اللغوية، وتصدى للتعليم في القرى قبل الثورة وخلالها. وبعد الاستقلال عين مدرسا في مدينة برج بوعريريج إلى تقاعده في بداية الثمانينات الميلادية وتفرّغ (لتكوين الأئمة والإطارات الدينية) بتعاقد مع وزارة الشئون الدينية. وقضى عمره في التربية والتعليم (٢). شفيق جدايل (١٣٩٩ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٥ م) مذيع، شاعر. ولد في بيروت. تعلق بالعربية الفصحى منذ طفولته. درس في مدرسة القنطاري- جمعية المقاصد الخيرية، والمدرسة الأزهرية، والثانوية التابعة للجامعة الأمريكية. نال شهادات متعددة في فقه اللغة والمجتمع الإسلامي والآداب العربية من الجامعة الأمريكية ومعهد الآداب الشرقية في الجامعة اليسوعية، وكذا دبلوم الدراسات الشرقية. درّس في المدرسة الأزهرية وجمعية المقاصد وربما غيرها مدة ربع قرن، وقد عرف بجمال خطه وإبداعه في أسلوب تعليم قواعد اللغة العربية. انضمّ إلى الأسرة الإذاعية عام ١٣٦٥ هـ وتولى إعداد البرامج المختلفة من لغوية وأدبية ووطنية ومسابقات، ووضع التمثيليات والتعليقات الإذاعية، ونظم العديد من القصائد المغناة، كما اشتهر بتغطية المهرجانات والحفلات الخارجية الدينية والوطنية. ومن أبرز نشاطاته تغطية مناسك الحج، فقد رأس البعثة الرسمية الإعلامية ثماني عشرة مرة. ونال عدة أوسمة. عثر في أوراقه على شذرات من الشعر الإسلامي، فصدر بعد وفاته ديوانه: - في حب الله.- بيروت: دار المستشار، ١٤١٣ هـ، ١٠٣ ص (٣). وفيه روحانية عجيبة. يقول في إهدائه في بيتين: هذي لآلئ خاطري لملمتها ... وإليك يا ربّ العلى قدّمتها فإذا قبلت هديتي أكرمتني ... وإذا رضيت ففي رضاك نظمتها شفيق جدايل شكري أحمد مصطفى يذكر في أول ترجمته: كان عضوا بجماعة الإخوان المسلمين حتى اعتقل عام ١٣٨٥ هـ، ولم يفرج عنه إلا في عام ١٣٩١ هـ، حيث بدأ في تشكيل جماعة جديدة هي «جماعة المسلمون» والتي أطلقت عليها أجهزة «الأمن» ووسائل الإعلام جماعة «التكفير والهجرة» (٤). شكيب الضرير (١٣٣٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٢ م) شيخ مجاهد. من حي طريق مصياف بحماة. إمام مسجد الشيخ إبراهيم. استشهد في أحداث حماة (٥). شوقي عبد الرحيم (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) داعية إسلامي. من القوصية بمصر. كان له نشاط عملي في الدعوة إلى الله (٦).

стр. 812

- ص - صادق شرفكندي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) قومي حزبي. خلّف عبد الرحمن قاسملو في رئاسة الحزب الديمقراطي الكردستاني بإيران. اغتيل في مقهى ميكونوس في برلين مع مساعديه الثلاثة (١). صادق قطب زاده (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) دبلوماسي. وزير خارجية إيران. أعدم بتهمة تآمره ضد النظام في عهد الخميني. صافيناز يوسف ذو الفقار يضاف إلى ما كتب فيها: - الملكة فريدة ثائرة على عرش فاروق: صفحات من تاريخ الملكة المصرية بالوثائق والصور النادرة/ سمير فرج.- القاهرة: الزهراء للإعلام العربي، ١٤١١ هـ. (وورد سنة ولادتها في هذا المصدر (١٩٢١ م)، وذكر مؤلفه أن الملكة فريدة رشحته لكتابة قصة حياتها الملكية بعد عدة لقاءات بينهما عقب عودتها لمصر) (٢). صالح بن إبراهيم الشيبان (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م؟ ) داعية. من القصيم بالسعودية. كان متعبدا في دعوته، وفي خدمته للآخرين، وفي أعماله العادية. وكانت قضايا الإسلام والمسلمين تقلقه وتقض مضجعه حتى بثه لأصحابه .. وله مجموعة طيبة من الدروس والمحاضرات، أبرزها ما يتعلق بالمرأة والمجتمع. ومما صدر له: - سبعة أسباب لوقاية الأسرة: الوسائل التي أقامها الإسلام لصيانة الأسرة والحفاظ عليها؛ تقديم سلمان بن فهد العودة.- ط ٢.- الرياض: دار المسلم، ١٤١٦ هـ، ٧٢ ص (٣). - الاحتكار في نظر الإسلام.- الرياض: دار المسلم، ١٤١٦ هـ. صالح أبو بكر بن حسينون (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) عسكري، إداري، حزبي. من جنوب اليمن. اعتلى مناصب قيادية مع الشيوعيين في جنوب اليمن، وقام بأدوار سياسية للتقريب بين الشمال والجنوب قبل الوحدة، وتوقيع اتفاق المنطقة النفطية المشتركة. وصار وزيرا للنفط. وبعد رحلة علاجية عاد إلى اليمن والحرب في أوجها. وعلى الرغم من تركه العمل العسكري منذ مطلع الثمانينات الميلادية، إلا أن توزيع المسئوليات داخل إطار القيادة الجنوبية جعلت من نصيبه أن يكون قائدا عسكريا في منطقة وادي حضرموت يدافع عن القيادة الشيوعية. واستطاع تحصين الجبهة هناك لمعرفته بالمنطقة. لكنه سرعان ما قتل في المعركة وهو في جبهةالمكلا (٤). صالح جاسم شهاب (خطه وتوقيعه). خط وتوقيع صالح شهاب صالح الجعفري المالكي (١٣٢٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٨ م) عارف شهير. صوفي «إدريسي الطريقة». كان مدرسا بالجامع الأزهر. وكانت له حلقة علم بعد صلاة الجمعة. دخلت إليه الوفود، ووقفت ببابه العلماء. صنّف وأفاد. له ديوان شعر ضخم يقع في أكثر من ١٠ أجزاء (٥).

стр. 813

صالح بن حسين العلي (١٣٣٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٤ م) فاضل، مدرّس للعلوم الشرعية. ولد في الدلم (الخرج) بالسعودية. لازم حلقات محمد بن إبراهيم آل الشيخ وأفاد منه كثيرا. ودروس عبد العزيز بن باز، عين مديرا للمدرسة السعودية بالدلم، ثم مدرّسا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة حتى إحالته للتقاعد. توفي بمكة المكرمة (١). ويبدو أن أصله من العراق. له قصيدة بعنوان «تشخيص أخطاء صاحب الأغلال الرئيسية وبيان ما دلّت عليه من الإلحاد والمذاهب الإباحية» نشرها صاحب مطبعة المنار بالقاهرة عام ١٣٦٧ هـ مع مجموعة من القصائد الأخرى. صالح أبو رقيق (٠٠٠ - ؟ ١٤ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٨ م) داعية. عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين في مصر. علق على كتاب «الإخوان المسلمون» / ريتشارد. ب. ميتشل؛ ترجمة محمود أبو السعود، د. م. د. ن، ١٣٩٩ هـ (٢). صالح سرية (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) مؤسس الجماعة التي حاولت اغتيال الرئيس السادات عام ١٣٩٤ هـ، والتي اصطلح على تسميتها «جماعة الفنية العسكرية». وهو فلسطيني الأصل، ولد في يافا، وهاجر مع أسرته عام ١٩٤٨ م إلى العراق، ودرس بالقاهرة، ثم التحق بالكلية الحربية في العراق، وانضم إلى تشكيلات إسلامية مختلفة، كالإخوان المسلمين وحزب التحرير الإسلامي، حتى أسس جماعته في مصر. ومن مؤلفاته الهامة: رسالة الإيمان (٣). صالح بن سلطان الكواري (١٣٣٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١١ - ١٤٠٠ هـ) شاعر. ولد في قرية سميسمة بشمال قطر. كان إماما ومدرّسا وخطيبا (٤). صالح بن عبد الرحمن السكيتي (١٣٣١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٤ م) فقيه حنبلي. ولد في بريدة بالسعودية، درس العلوم الشرعية حتى أدرك وعدّ من العلماء، من شيوخه سليمان بن عبد الله العمري، وصالح بن كريديس، وعمر بن محمد بن سليم. عين إماما ومدرّسا بمسجد الأمير عبد العزيز بن مساعد في بلده واستمرّ فيه قرابة خمسين سنة، تخللها بعض الانقطاع في أسفاره للقضاء في المذنب. توفي في ١٥ ذي القعدة (٥). وقفت له على رسالة بعنوان: التبيين في تلقين مبادئ الدين (بالاشتراك مع عبد الرحمن بن حمد الجكيلي).- مكة المكرمة: مكتبة النهضة الحديثة، ١٣٩٤ هـ، ١٣ ص. صالح بن عبد العزيز بن عثيمين يزاد في ترجمته. فقيه، باحث، محقّق. له قصيدة في معركة السّبلة التي انتصر فيها الملك عبد العزيز. ومؤلّف في تراجم الحنابلة بعنوان «السابلة على ضرائح الحنابلة» مجلد ضخم مخطوط (٦). صالح عشماوي يثبت في أول ترجمته: رائد الصحافة الإسلامية. وهو من مواليد ١٣٢٩ هـ (١٩١١ م). التحق بالإخوان المسلمين سنة ١٩٣١ م، وتخرج في كلية التجارة سنة ١٩٣٢ م، واختير وكيلا للإخوان المسلمين سنة ١٩٣٦ م، ورأس تحرير مجلة (النذير) سنة ١٩٣٧ م، وتولى رئاسة تحرير مجلة (الإخوان المسلمون) الأسبوعية سنة ١٩٤٣ م، ورئاسة تحرير الجريدة اليومية سنة ١٩٤٦ م. وعين وكيلا عاما لجماعة الإخوان المسلمين خلفا لأحمد السكري، ورأس تحرير مجلة المباحث القضائية ومجلة الدعوة سنة ١٩٥١ م، وفي نفس العام ١٨ أبريل قاد مظاهرة كبرى إلى البرلمان المصري، تطالب بإسقاط قانون نظام الجمعيات، الذي يراد من ورائه تكبيل حركة الإخوان المسلمين، وقد تم بالفعل سقوط هذا القانون، حيث رفضه مجلس النواب.

стр. 814

وكان رئيس النظام الخاص سنة ١٩٤١ م ثم تركه حيث تولّاه عبد الرحمن السندي، وكان في مقدمة المعتقلين بعد حل الإخوان المسلمين في ٨/ ١٢/ ١٩٤٨ م أيام حكم محمود النقراشي. وفي سنة ١٩٥٤ م حين أعلن جمال عبد الناصر حربه على الإخوان المسلمين باعتقالهم ومصادرة مؤسساتهم، وتعطيل نشاطهم، حافظ الأستاذ صالح عشماوي على رخصة مجلة (الدعوة) التي كان يصدر بعض الأعداد منها، حتى لا تسقط الرخصة، وقد حاولت الدولة احتواءه، ولكنه صمد أمام كل المغريات، ورفض إغراءات المناصب بكل شمم وإباء، وظلّ على وفائه لدعوته. وكان توليه مسئولية الإخوان المسلمين بعد استشهاد الإمام حسن البناء وقبل اختيار الأستاذ حسن الهضيبي مرشدا عاما للإخوان المسلمين. وكانت تلك الفترة (٣٠) شهرا من أصعب الفترات في حياة الجماعة، إذ أنها كانت مليئة بالامتحانات ... وكان صاحب قلم متمرّس، وعطلت صحيفته مرات، واضطهد، وسجن، وعذّب، وحورب. صالح عشماوي وكان بحق رائد الصحافة الإسلامية، حيث قام بتطويرها وبذل كل جهد مستطاع، لتحويلها من صحافة تقليدية، إلى صحافة حديثة، ملتزمة بمنهج الإسلام ومستفيدة من الفن الصحفي المعاصر، الذي يعنى بالإخراج والخبر والتحقيق الصحافي، ويتابع الأحداث ويحللها ويعلّق عليها، مع الأبواب المتنوعة التي تغطي جوانب المعرفة وتقدّم للقراء أحدث الأخبار وأدق التعليقات، وأعمق التحليلات، مع الصورة المشرقة، والفن الرفيع، والعرض الشيّق، الذي يجذب القارئ ويشوّقه لقراءة موضوعاتها في صفحاتها المتنوعة، ذات الطابع الإسلامي المعاصر، في عرض الخبر الصادق، بعيدا عن التهويل والمبالغة والتشويش والإثارة التي تلجأ إليها بعض الصحف متخذة الوسائل غير المشروعة للتسويق (١). صالح بن علي الحجي (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) داعية من الكويت (٢). صباح السالم الصباح (١٣٣٤ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٥ - ١٩٧٧ م) أمير الكويت الثاني عشر. ولد بالكويت، وتلقى فيها دراسته وعلوم القرآن الكريم والحديث الشريف واللغة العربية وآدابها على أيدي جماعة من كبار أهل الدين والعلم. وفي شبابه عهد إليه الشيخ أحمد الجابر بإنشاء ورئاسة دائرة الشرطة، التي أصبحت فيما بعد تشكل وزارة الداخلية، وكان ذلك عام ١٩٣٨ م، حيث بقي رئيسا لها طوال فترة امتدت واحدا وعشرين عاما. وكان خلال هذه المدة ينوب في العديد من الأحيان في ترأس دوائر المالية والأشغال العامة والتموين والصحة وغيرها. وفي عهد أخيه الشيخ عبد الله السالم الصباح عين رئيسا للصحة بتاريخ ٧ شباط (فبراير) ١٩٥٩ م. ثم كان أول رئيس للخارجية قبل أن تصبح وزارة، ثم أصبح وزيرا للخارجية في أول وزارة شكلت في الكويت بتاريخ ١١ شعبان ١٣٨١ هـ الموافق ١٧ كانون الثاني (يناير) ١٩٦٢ م، وذلك في أعقاب حصول الكويت على استقلالها وإلغاء المعاهدة البريطانية وانتخاب أول مجلس تأسيسي في الكويت. ثم أصبح نائبا لرئيس مجلس الوزراء في ٢٤ كانون الثاني (يناير) ١٩٦٢ م. كلف بتشكيل الوزارة لأول مرة بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ١٩٦٤ م، وكلف بتشكيل الوزارة الثالثة بتاريخ ٢٩ كانون الأول ١٩٦٤ م، وبقي رئيسا لمجلس الوزراء حتى تولى الحكم، حيث نودي به أميرا على الكويت يوم الأربعاء ٢ شعبان ١٣٨٥ هـ، الموافق ٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ١٩٦٥ م خلفا لأخيه عبد الله السالم الصباح. وفي عهده تملكت الكويت ثروتها النفطية. حكم الكويت (١٢) عاما. مات يوم السبت ٢٠ محرم، الموافق ٣١ كانون الأول (ديسمبر) (٣).

стр. 815

صقر بن سلطان القاسمي (١٣٤٣ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٤ م) شاعر. ولد بالحيرة في الشارقة، وصار من أبرز شعراء المنطقة. نشر شعره في مجلة الأديب، وشارك في الندوة اللبنانية، وفي مصر حيث ندواتها ومؤتمراتها الأدبية ومجالسه مع الشعراء والمفكرين والأدباء والسياسيين، وفي غيرهما من الدول العربية. وكانت لديه مكتبة ضخمة. ودواوين شعره هي: - وحي الحق.- الاقهرة: مطابع كوستاتسوماس، ١٣٧٣ هـ. - الفواغي.- دمشق: المطبعة العمومية، ١٣٧٥ هـ، ١٦٦ ص. - في جنة الحب.- دمشق، ١٣٨٥ هـ. - صحوة المارد، الأعمال الكاملة.- الشارقة: الشروق، ١٤٠٢ هـ، ٣٣٧ ص. - لهب الحنين، الأعمال الكاملة، ديوان صقر بن سلطان السالمي.- بيروت: دار العودة، ١٤٠٩ هـ (١). - عشرون قصيدة حب/ جمعها يوسف السالم.- بغداد: المكتبة العالمية، ١٤٠٦ هـ، ١١٦ ص. صلاح جديد (١٣٤٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٤ م) عسكري، سياسي. انضم إلى التشكيلات العسكرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في الخمسينات الميلادية، فكان عضوا بارزا في اللجنة العسكرية التي أطاحت برئيس الجمهورية ناظم القدسي وحكومته في ٨ آذار ١٩٦٣ م. وحين دبّ الخلاف بينه وبين القيادة القومية في دمشق، بلور تكتلا عسكريا داخل الجيش مناوئا لقيادة الحزب، وقاد انقلاب ٢٣ شباط ١٩٦٦ م الذي عزل أمين الحافظ من رئاسة الدولة، وزجّ بأعضاء القيادة القومية في السجن، وعينوا نور الدين الأتاسي رئيسا للدولة، ويوسف زعين رئيسا للوزراء، والمترجم له صار أمينا قطريا وأمينا عاما مساعدا للحزب. وفي عام ١٩٦٨ م تجدد الصراع للسيطرة على الحكم بين جناحين للحزب، يمثلهما المترجم له، وحافظ الأسد الذي كان وزيرا للدفاع آنذاك خط وتوقيع صلاح نصر وعلى أثر أحداث أيلول ١٩٧٠ م في الأردن أرسلت الحكومة السورية قطاعات عسكرية من الجيش السوري لدعم المقاومة الفلسطينية فيالمواجهة العسكرية مع الجيش الأردني، إلا أن حافظ الأسد اعترض، وأمر القوات السورية بالتراجع عن مواقعها. وكان ذلك مدعاة لصراع جديد، انتهى بانقلاب عسكري سيطر فيه حافظ الأسد على الحكم في نوفمبر ١٩٧٠ م واعتقال المترجم له والعناصر البارزة في مجموعته. ومات في السجن (٢). صلاح محروس (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) داعية، مجاهد. من المنوفية بمصر. كان له نشاط عملي في الدعوة إلى الله (٣). صلاح محمد نصر يزاد في ترجمته: وصدر له: مذكرات صلاح نصر: ثورة ٢٣ يوليو بين المسير والمصير. - القاهرة: مؤسسة الاتحاد للصحافة والنشر، ١٤٠٦ هـ، ج ١: الأصول. صلاح الدين الرواز (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م) من مجاهدي الإخوان المسلمين. استشهد يوم ٢٤ نيسان (أبريل) في مواجهة قوات العدو في محور المية

стр. 816

ومية- مخيمات صيدا (١). - ط - طارق حمد ال ع بد الله (١٣٤٩ - ؟ ١٤٠ هـ- ١٩٣٠ - ؟ ١٩٨ م) سياسي، عسكري، إداري. طارق العبد الله من عشيرة المحامدة من أهل الفلوجة بالعراق، تخرّج من الكلية العسكرية. انتمى إلى حزب البعث. تخرّج من كلية الأركان، وكان آخر رتبة شغلها عميد ركن. والمناصب الرسمية التي تولاها: رئاسة ديوان رئاسة الجمهورية، وزارة الصناعات الخفيفة. اختاره أحمد حسن البكر ليكون مرافقه الشخصي، لما رأى فيه من الكتمان والذكاء والثقافة الواسعة. وسرعان ما منحه الامتيازات والإغراءاتالمالية وغير ذلك. وخشي صدام أن يكون عائقا أمام طموحاته، فسأل عن نقاط الضعف فيه، فقدم إليه تقرير من المخابرات أن هذه النقاط هي: حب المال، الجاه، النساء، القمار .. فاستغل فيه نقطة الضعف الكبرى وهي النساء، فصوّر بجهاز فيديو في أحضان إحدى الساقطات المشهورات، ثم طلب منه أن يكون عينا على البكر، وإلا فضحه. فاستسلم، وتجمعت لديه معلومات خطيرة عن الاثنين .. وأعلن بيان حكومي- فجأة- أنه مات منتحرا بمسدسه الشخصي بسبب داء الكآبة (٢)! طارود الضرير (١٣٣٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٢ م) شيخ مجاهد. من حماة. قارئ للقرآن، حافظ. وكان ضريرا. استشهد في أحداث حماة (٣). طاهر عبد الرحمن زمخشري يزاد في ترجمته: ومما كتب فيه أيضا: - شعر طاهر زمخشري/ إعداد مريم سعود عبد العزيز بوبشيت؛ إشراف عبد المنعم تليمة.- القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب، ١٤٠٨ هـ، ٢٤٥ ورقة.- (رسالة ماجستير) (٤). طلعت ياسين همام يضاف إلى ترجمته: كان المنفّذ الرئيسي لعمليات «الجماعة الإسلامية» داخل مصر، حيث نجح في الدخول إليها بعد عودته من أفغانستان عام ١٤١٢ هـ، وتولى تنفيذ عمليات الجماعة بشكل مباشر (٥). الطيب بن المأمون العمراني (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) وصف بأنه «الفقيه، العدل، الموثق، المشارك، المذاكر، الطيب الأخلاق». من المغرب. توفي ٢٤ شوال (٦). - ع- عابد بن مشعان الدحيلاني (١٣٣٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٩ م) فقيه حنبلي، مشارك. ولد في قرية عقدة التابعة لحائل بالسعودية. قرأ العلوم الشرعية وهو في شظف من العيش، وحفظ المتون وفهمها فكان عنده اطلاع على الفقه والفرائض. من شيوخه عبد الله الدراهم وعبد الرحمن السيف. اختاره أهل قريته إماما وخطيبا ومفتيا وآمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر، فصار بمثابة الحاكم الشرعي والحاكم الإداري في قرية أثرية أهلها من الأعراب الجفاة القساة، فكان صابرا محتسبا (٧). عاشور روحاني (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) من علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام. اغتيل يوم ٤ نيسان (أبريل) (٨). عباس خضر يضاف إلى مؤلفاته:

стр. 817

- مديحة (قصص). - العجوز والحب (قصص). - حواديث عربية (قصص شعبية). - حمزة العرب (رواية). - القصة القصيرة في مصر، ١٣٨٦ هـ. - الصحصاح (رواية)، ١٣٨٧ هـ. - أدب المقاومة، ١٣٨٨ هـ. - ذات الهمة (رواية). - الفارس الأسود (رواية). - محمد تيمور: حياته وأدبه. - الواقعية في الأدب. - كتّابنا في طفولتهم. - العرب في قصصهم. - قصص أعجبتني. - صحفيون معاصرون (١). عباس خليلي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) من علماء الإمامية، حجة الإسلام. ممثل الخميني في أصفهان، وكان من أبرز مؤيديه في مدينة قم، ومن أصحاب النفوذ فيها. اغتيل يوم ٢٣ تشرين الثاني على أيدي المعارضة (٢). عباس علي خلعتبري (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) دبلوماسي، إداري. من إيران. عمل بوزارة المالية، ثم معاونا دبلوماسيا، ثم رئيسا لدائرة الأمم المتحدة بوزارة الخارجية، ثم ممثلا لإيران في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومساعدا سياسيا لوزارة الخارجية، ثم وزيرا للخارجية في وزارة زاهدي، وفي وزارة هويدا. أعدم في ظل الثورة الإسلامية يوم ١١ نيسان (أبريل) (٣). عبد الأمير عبود الحصيري (١٣٦١ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٧٨ م) شاعر صعلوك. ولد في النجف. كان انطوائيا خجولا في طفولته. مال للأدب، وكتب الشعر في العاشرة من عمره. وكان يقضي أغلب أوقاته بين مقابر النجف وبساتين الكوفة. ترك الدراسة وهو في المتوسط. مارس أعمالا شاقة وبأجر يومي، كصناعة الفخار والنجارة والحدادة وعامل بناء. ترك النجف إلى بغداد ليتجه إلى اتحاد الأدباء ويتعرف فيه على الشعراء والأدباء. عاقر الخمرة كأشد ما يكون، وعاش مشردا صعلوكا، ينام على الأرصفة في الشوارع أو على ضفاف دجلة، مترهل الجسم والملابس، وكان منظره مألوفا لدى الناس. وكان يصرّ أن يظلّ متفوقا حتى في تعاطي الخمرة. عمل محررا في جريدة المواطن مدة قصيرة، وأنفق ما حصل عليه في شرب الخمر. واعتاد حياة الخانات، يلقي الشعر مرتجلا مقابل ثمن قليل. تعرّض إلى حالات من الإحباط، وحاول الانتحار عدة مرات. عيّن محررا في القسم الثقافي في مجلة «وعي العمال»، ثم في الإذاعة والتلفزيون مصححا لغويا، لكنه لم يلتزم بالعمل، فطرد. وفقد كثيرا من قصائده أثناء السكر والمعاقرة. مات يوم ٢ شباط (فبراير) أثناء احتسائه الخمر. ومما كتب فيه: شعراء من العراق: عبد القادر رشيد الناصري، حسين مروان، عبد الأمير الحصيري/ جمال مصطفى مروان؛ قدم له عزيز السيد جاسم.- بغداد: مطبعة العاني، ١٤٠٧ هـ، ٢٠٨ ص (٤). غزليات عبد الأمير الحصيري وقصائد أخرى/ إعداد وتقديم عزيز السيد جاسم.- بغداد: دار الشئون الثقافية، ١٤٠٨ هـ، ٣٤٦ ص. ودواوينه الشعرية هي: - أزهار الدماء، صدر أواخر ١٣٧٠ هـ. - معلقة بغداد، ١٣٨٢ هـ. - بيارق الأتين، ١٣٨٦ هـ. - سباب النار، ١٣٨٩ هـ. - أنا الشريد، ١٣٩٠ هـ. - مذكرات عروة بن الورد.- بغداد: دار الحرية للطباعة ١٣٩٣ هـ، ١٠٨ ص. - تشرين يقرع الأجراس، ١٣٩٤ هـ. - أشرعة الجحيم، ١٣٩٤ هـ. - تموز يبتكر الشمس، ١٣٩٦ هـ. - أحلام بابل. عبد البديع السيد صقر يذكر في ترجمته: وصدر فيه كتاب بعنوان: وفقيد آخر: الداعية الإسلامي الكبير عبد البديع

стр. 818

صقر كما عرفته/ حيدر قفة.- الزرقاء، الأردن: مكتبة المنار، ١٤٠٩ هـ، ٢٤٨ ص. وآخر بعنوان: النقد البديع لأغلاط عبد البديع/ عبد الله بن زيد آل محمود.- الدوحة: مطابع علي بن علي، ١٣٨٩ هـ، ٣٢ ص (رد على مشروعه «كتاب الجيب» عن الإسلام). ويضاف إلى مؤلفاته: - الأخلاق للبنات. - رحلة الحج/ راجعه عبد الله بن زيد آل محمود.- الدوحة: مطابع العروبة، - ١٣٨ هـ، ٤٤ ص. - رسالة الإيمان (وهي رسالة تعليمية، ولعلها مقرر دراسي للصغار، ٢٠ ص). - نقد البردة: مع الرد والتصحيح، وهو بحث في أصول الاعتقاد.- ط ٢. - القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٦ هـ، ٨٦ ص. - حديث إلى دعاة الإسلام.- الإمارات العربية المتحدة: جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي، ٤٦ ص. - دليل قطر الجغرافي. - الأدعية المأثورة. - تلخيص التفاسير (١). عبد الجبار الراعي (١٣٣٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٢ م) شيخ مجاهد. من حماة. مدرّس للعلوم الشرعية. استشهد في أحداث حماة (٢). عبد الجبار محمد الخربيط (٠٠٠ - ؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٨ م) عسكري. من إحدى العشائر المرموقة في الرمادي، محافظة الأنبار بالعراق. ضابط برتبة عميد. وكان ذكيا، نال الدكتوراه في أخريات أيامه في العلوم العسكرية من جامعة البكر. وهو ابن خال صدام، وصهر أحمد حسن البكر. شارك في معظم الانقلابات التي انفجرت في العراق. وبعد نجاح انقلاب ٨ شباط ١٩٦٣ م عين آمرا لكتيبة دبابات المنصور. وبعد انقلاب ١٧ تموز ١٩٦٨ م عين آمرا للانضباط العسكري. ثم تعيّن رئيس أركان الفيلق الخامس بكركوك. حاول «تصحيح الأوضاع». ولم تعجبه الحرب مع إيران. وصار يتحرك، وجمع الضباط حوله وذكر لهم أن حزب البعث انحرف! فكان على قائمة من ينتظر تصفيته. مارس بعد ملاحظته وظيفة في مديرية التفتيش، ثم قتل، لعله في عام ١٤٠١ هـ (٣). عبد الجليل الكيلاني (١٣٥٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٢ م) شيخ مجاهد. من حي الكيلانية بحماة. إمام مسجد. استشهد في أحداث حماة (٤). عبد الحسين دمستقي عالم إمامي، آية الله. ممثل الخميني، وإمام جمعة في شيراز. اغتيل يوم ١١ كانون الأول (ديسمبر) نتيجة شحنة ناسفة وضعتها امرأة في طريقه (٥). عبد الحسين عبد الله (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) شاعر. من جنوب لبنان. عقدت له ندوة عن معاناته وغربته وبيئته والالتزام في شعره (٦). عبد الحكيم عدوي عابدين (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) داعية مشارك، شاعر. سكرتير عام الإخوان المسلمين. مستشار رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة. عرف بمواقفه الإسلامية وجهده الذي كان يبذله في الدعوة وعمله بجانب الإمام حسن البناء (٧). - له: ديوان البواكير [شعر إسلامي].- القاهرة: دار الصاوي، ١٣٥٥ هـ، ١٨٦ ص. عبد الحليم صفدية (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م) من مجاهدي الإخوان المسلمين. استشهد يوم ٢٤ نيسان (أبريل) في مواجهة قوات العدو في محور المية ومية بمخيمات صيدا (٨).

стр. 819

عبد الحميد أحمد كريّم (١٣١٧ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٧٦ م) عالم، خطيب. ولد بدمشق. تعلّم في المدارس الابتدائية والثانوية. دخل سلك الشرطة. ثم توجه لدراسة العلوم الشرعية. قرأ على الشيخ عطا الله الكسم، وأبي الخير الميداني، وعبد الوهاب دبس وزيب. اشترك في معركة ميسلون، وخطب ضد الفرنسيين في الجامع الأموي. درّس في المدرسة الكاملية. أنشأ مدرسة النهضة العلمية في حي العقيبة بدمشق. عيّن إماما وخطيبا في جامع الشامية قرب سوق ساروجة سنة ١٣٤٤ هـ. كان فاضلا، حسن السيرة، متواضعا، لا يترفع عن أن يحضر دروس أقرانه كواحد من تلاميذهم (١). عبد الحميد ربيع (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) أديب، ناقد، شاعر. من المؤسسين الأوائل لرابطة الأدب الحديث بالقاهرة. كان مطلعا على مختلف الثقافات، متابعا لحركة الآداب العربية وإصداراتها، وخاض في المجال الأدبي وأنتج. عمل موجها للغة العربية بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وحجز للعودة إلى بلده، فمات قبل بضعة أيام منه، في شهر شعبان، ودفن بالمدينة (٢). وقفت له على كتاب بعنوان: - الفيصليات: شعر.- المدينة المنورة: النادي الأدبي، - ١٤٠ هـ، ١٩٩ ص. عبد الحميد شرف (١٣٥٧ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٨٠ م) سياسي، دبلوماسي. ولد في بغداد، والده الشريف شرف بن راجح، وتعود أسرته في أصولها إلى فرع ناصر من ذوي عون، من أشراف الحجاز، ونزح والده إلى بغداد عام ١٩٢٦ إثر انتهاء الحكم الهاشمي في الحجاز، حيث التحق بالملك فيصل الأول .. وجاء إلى عمان وهو في السادسة من عمره. التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة ١٩٥٥ م، واختار الفلسفة ميدانا للتخصص. وهناك انتسب إلى حركة القوميين العرب. وفي عام ١٩٦٢ حصل على الماجستير في العلوم السياسية .. وانصبّ نشاطه الفكري على تحرير نشرات الحزب الداخلية، والكتابة في مطبوعتها الدورية «الثأر» وفي صحيفتها الأسبوعية «الحرية» .. وتوقفت عضويته قبل عودته نهائيا إلى الأردن عام ١٩٦٢. وكان قد اعتقل في الأردن في صيف عام ١٩٥٨ م إثر قيام الحركة بنشاط واسع بعد استقدام القوات البريطانية إلى الأردن، غير أن فترة الاعتقال لم تطل، وسمح له بالسفر إلى بيروت لاستكمال دراسته. عين عام ١٩٦٢ مديرا للشئون العربية والفلسطينية في وزارة الخارجية، وفي السنة التالية مديرا للإذاعة الأردنية، وفي عام ١٩٦٥ وزيرا للإعلام، ثم سفيرا في واشنطن، وبعدها مندوبا دائما للأردن في الأمم المتحدة، وعاد سنة ١٩٧٦ ليتولى منصب رئاسة الديوان الملكي الهاشمي، ثم رئيسا للوزراء عام ١٩٧٩ م. ومات في السنة التالية. صدر فيه كتاب بعنوان: عبد الحميد شرف: قراءة في سيرته وتجربته: وقائع الندوة التي نظمها المركز الأردني للدراسات والمعلومات بالتعاون مع وزارة الثقافة.- عمان: المركز، ١٤١٦ هـ، ٢٦٧ ص (٣). عبد الحميد لطفي (٠٠٠ - ؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٨ م) (٤) باحث اجتماعي. من مصر. درّس في قسم الاجتماع بجامعة عين شمس، وأشرف على رسائل جامعية عديدة. من آثاره العلمية: - علم الاجتماع.- ط ٧.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٨ هـ، ٣٨١ ص. طبعة أخرى في بيروت: دار النهضة العربية، ١٤٠١ هـ. دراسات في علم السكان (بالاشتراك مع حسن الساعاتي).- ط ٧.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠١ هـ. عبد الرحمن الشرقاوي يلاحظ في ترجمته: اسم والده «أحمد» (٥).

стр. 820

عبد الرحمن بن الصديق الغريسي (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) عالم جليل، فقيه مشارك. من المغرب. من البقية القليلة من العلماء الذين حافظوا على وقار العلم وسمت السلف الصالح. كان من المدرّسين المرموقين بجامعة القرويين، وتخرّج على يديه أجيال من طلبة العلم. ولما ألغي نظام الحلقات وأنشئت كلية الشريعة عين بها مدرسا، وبدار الحديث الحسنية. وولي القضاء فترة قصيرة من حياته. توفي بفاس يوم الاثنين ٢٦ ذي الحجة (١). عبد الرحمن عزام (خطه من خلال رسالة إلى نبيه العظمة (دمشق) في ٢٩/ ٢/ ١٣٦٦ هـ بشأن تسفير العرب المحتجزين في أوربا) (٢). عبد الرحمن أبو قوس يضاف إلى ترجمته: وهو من «عصبة الساخرين» التي كان مقرها دمشق، مع زملائه الأحد عشر الآخرين، بينهم عبد السلام العجيلي، وعاشت بعد تأليفها أعواما قليلة. ساهم في تحرير كثير من الصحف، وأنشأ أكثر من صحيفة، ورأس تحرير «برق الشمال» بحلب. رسالة من عبد الرحمن عزام زار بلدانا عديدة، مثل رومانيا وهنغاريا وبولونيا، كما شد الرحال إلى الجمهوريات الاشتراكية الأوربية، وعالم الصين الاشتراكية في أقصى الشرق، وكانت كتب رحلاته تتحدث عن البشائر التي تحملها النظم المطبقة في البلدان الاشتراكية. كما تجوّل في أرجاء آسيا الجنوبية الشرقية المختلفة، في أندونيسيا وأشباه الجزر وجزر المحيط الهندي الأخرى. ويضاف إلى مؤلفاته: - الثورة الثقافية في الصين.- د. م. د. ن، ١٣٨٦ هـ، ١٤٨ ص (٣). عبد الرحمن بن محمد البسام (١٣٢٨ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٧ م) دبلوماسي. ولد في مكة المكرمة. حصل على الحقوق من جامعة فؤاد الأول سنة ١٩٤٠ م. عمل في وزارة الخارجية ومثل دولته في عدة مؤتمرات. عين سفيرا في باكستان، ثم وكيلا في الخارجية، ثم أول سفير في تونس وصار عميد السلك الدبلوماسي هناك وأحبه بورقيبة، ثم تعيّن سفيرا في اليونان وتوفي هناك في شهر صفر. وكان مثقفا، مولعا بالفقه المقارن (٤). عبد الرحمن بن محمد زين العابدين الكردي (١٣٣٠ - ١٤١٠ هـ- ١٩١١ - ١٩٩٠ م) عبقري. والده العالم الرباني الكبير الشيخ محمد زين العابدين الكردي. وأسرته كلّها في الأصل من أهل أنطاكية، وهاجر والده بأسرته إلى حلب حفاظا على دينهم بعد أن ألغى مصطفى كمال الخلافة الإسلامية. كان إلى جانب حسن تحصيله

стр. 821

ومداركه الدقيقة في العلوم الشرعية، يتمتع بمزايا ومواهب فريدة. فقد كان حديد البصر، يميّز بعينه المجردة دقائق الأشياء، ويحب الرياضة والمشي الطويل. وكان صيادا ماهرا، سديد الرماية لحدة بصره وثبات يده ودقة ملاحظته وحسابه لحركة الأهداف المتحركة، وكان يرمي الطيور وهي طائرة، والحيوانات وهي راكضة، فلا يخطئها إلا نادرا .. وله حكايات عجيبة في الرمي وإصابة الهدف، مثل: إصابة الإبرة والشفرة وما إلى ذلك .. ويصنع الأشياء الدقيقة التي تحتاج إلى دقة بالغة، لا تضبط إلا بآلات غاية في الدقة والحساسية. وكان ساعاتيا خبيرا بصيرا بالساعات على اختلاف أنواعها وحجومها، ويصنع آلات غاية في الدقة لساعات صغيرة لا يتجاوز قطر بعضها (١٥) ملم! كما كان خبيرا ممتازا في الأسلحة النارية المستعملة في الصيد أو الحرب. وله خبرة واسعة وعميقة في سقاية الفولاذ بمختلف أنواع السقاية ودرجاتها ... وقد أصيب في أواخر القرن الهجري الرابع عشر بمرض الاكتئاب، فلزم البيت وترك التدريس في المدرسة الخسروية (الثانوية الشرعية بحلب) وسمن بدنه وترهّل من عدم الرياضة والحركة. إلى أن توفي بحلب. ﵀ (١). عبد الرحمن بن محمد العيس (١٣٤٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٢١ - ١٩٧٩ م) قاض. ولد في شقراء بالسعودية. درس في مكة المكرمة العلوم الإسلامية، التحق بدار التوحيد في الطائف، تخرّج من كلية الشريعة بمكة. عين ملازما قضائيا في محكمة الطائف، ثم نقل قاضيا إلى بلدة ميسان، ثم محكمة مرات، ثم محكمة الدرعية، وكان في كل ذلك يؤم المسلمين ويخطب فيهم، إلى أن توفي بالرياض. وكان حليما، له معرفة بالتاريخ والأنساب، ومكتبة عامرة (٢). عبد الرحمن بن محمد المقوشي (١٣٣٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٥ م) عالم. ولد في البكيرية بالسعودية. حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، قرأ على محمد بن مقبل قاضي بلدته، ومحمد الشاوي أحد قضاتها، وعبد الرحمن السعدي، وكان ذكيا. عين قاضيا بالمحكمة الكبرى في الرياض ثم بالقويعية، فالحريق، وطلب إعفاءه لما لازمته الأمراض. وكان عالما ضليعا يحفظ الكثير من أصول العلم، وصاحب أخلاق كريمة، ولكنه كان منعزلا فحرمه ذلك من نشر علمه. توفي في ٢٢ محرم (٣). عبد الرحمن بن محمد الهويمل (١٣٣١ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٣ م) قاض. ولد في مدينة القويعية بالسعودية. درس على علماء، منهم محمد بن إبراهيم آل الشيخ. فقد بصره في التاسعة من عمره. أمّ وخطب وأرشد عينه الملك عبد العزيز قاضيا في الزلفي، ثم نقل إلى ساجر، ثم محكمة الرياض، ويعتبر مع الشيخ البواردي من أوائل القضاة الذين ساهموا في تكوين وتشكيل جهاز المحكمة الكبرى بالرياض. كان حليما، قوي الحافظة، عادلا. دفن في مقبرة العود بالرياض (٤). عبد الرحيم بدر يزاد في ترجمته: ولد في مدينة الخليل سنة ١٣٩٩ هـ (١٩٢٠ م). درس في بئر السبع وغزة والقدس. تخرّج في كلية الطب بجامعة القاهرة. عمل طبيبا في حكومةالانتداب، ثم زاول مهنة الطب في أريحا في عيادة خاصة. وكان نقابيا نشيطا في رابطة الكتاب، ومن قدامى الكتاب المنتسبين إليها. رشح نفسه مع «يعقوب زيادين» للانتخابات البرلمانية من الطرف الشيوعي، لكن كليهما لم يفوزا. مؤلفاته: - الكون الأحدب (تناول فيه النظرية النسبية) ط ١: ١٣٨٢ هـ، ط ٤: ١٤٠٧ هـ). - بدائع السماء: رحلة مع العلم في رحاب الكون (مترجم عن الإنجليزية) - ١٣٨٨ هـ. - النفوس الميتة (زاوية مترجمة عن الإنجليزية). - الفلك عند العرب، ١٤٠٩ هـ. - دليل السماء والنجوم، ١٤٠٧ هـ. - رصد السماء، ١٤١٤ هـ.

стр. 822

- مخطوط لم ينشر عن أسماء النجوم في الفلك القديم والحديث. - وللأطفال: الشمس والقمر والكواكب.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات، ١٤٠٧ هـ (١). عبد الرحيم حسن العدوي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) فاضل صالح. من بني عدي، قرية تابعة لأسيوط. كان كثير الصلاة، وقراءة القرآن الكريم، والصلاة على الرسول ﷺ . دفن ببني عدي، وله مقام يزار (٢). عبد الرحيم شلبي (١٣٤١ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٢ م) أديب. ولد في حلب، وتلقى تعليمه فيها. كتب الشعر والقصة والرواية والمسرحية، وفي بعض المجالات الفكرية. ونشر في بعض الصحف والدوريات السورية بتوقيع «ع. آل شلبي». عضو اتحاد الكتاب العرب. توفي في دمشق في ٢٩ أيلول. من أعماله: - الجائع إلى الإنسان (رواية).- بيروت، ١٣٩٣. - حكاية الحكايات (مسرحية).- دمشق، ١٤٠٢ هـ. - الحقيقة تبقى سؤالا (مسرحية). - قبل أن تؤذن الديكة (قصة).- دمشق؛ بيروت، ١٣٩١ هـ. - من المجهولة إلى مايا (شعر).- حلب، ١٣٦٧ هـ. - نشيد كولومبا (شعر).- حلب، ١٣٧٢ هـ (٣). عبد الرحيم عبد الخلاق (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) من رجالات الإسلام العاملين وجنوده الحارسين لثغراته، في مصر ثم في الكويت. ساهم في دعم مجلة «المجتمع» في سني بدايتها، حيث كان واحدا من جهاز تحريرها (٤). عبد الرحيم عمر يزاد في ترجمته: اسم والده «محمد». ولد في قرية جيوس التي تقع قرب طولكرم في الضفة الغربية. عاش وعمل في عمّان وشارك في حياتها الأدبية ومثّل الأردن في عدد كبير من المهرجانات واللقاءات الأدبية في البلدان العربية والعالم. ومن مجموعاته الشعرية: - أغنيات للصمت، ١٣٨٣ هـ. - من قبل ومن بعد، ١٣٩٠ هـ. - قصائد مؤرقة، ١٤٠٥ هـ. - أغاني الرحيل السابع، ١٤٠٥ هـ. ونشر ست مسرحيات هي: كلمات لن تموت، عين القصر، آباء وأبناء، خالدة، العرائس، وجه بملايين العيون (٥). عبد الرحيم عمر عبد الرزاق بن أحمد الرقيحي (١٣٢٨ - نحو ١٤٠٥ هـ- ١٩١٠ - نحو ١٩٨٥ م) قاض، من علماء الزيدية. ولد بصنعاء، وبها نشأ وترعرع. أخذ في الفنون كلها عن أبيه وعمه الحسين بن عبد الرزاق وعن أحمد بن علي الكحلاني وآخرين. درّس بالجامع الكبير ومدرسة دار العلوم بصنعاء وغيرهما، وتولى خطابة الجمعة بالجامع وإمامته. ومات بصنعاء. ألّف كراريس لطلبة المدارس في الدين والتفسير والحديث (٦). عبد الرزاق عفيفي عطية يضاف إلى ترجمته: صدر فيه كتاب بعنوان: الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي: حياته العلمية وجهوده الدعوية وآثاره الحميدة/ محمد بن أحمد سيد أحمد؛ تقديم وتقريظ جماعة من كبار العلماء بالسعودية.- بيروت: المكتب الإسلامي، ١٤١٨ هـ، ٢ مج (٨٤٨ ص).

стр. 823

وآخر بعنوان: حوار علمي مع سماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ عضو هيئة كبار العلماء في سؤال وجواب/ إعداد أبي عبد الله السعيد بن صابر بن عبده.- الرياض: دار الوطن، ١٤١٦ هـ، ٧١ ص. ويضاف إلى مؤلفاته: - الحكمة من إرسال الرسل؛ منهج الرسل في الدعوة إلى الله؛ الطريقة المثلى في الدعوة إلى الله.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٤١٦ هـ، ١٠٦ ص. - شبهات حول السنة. - الولاء والبراء من خلال تفسير سورة الفاتحة (١). عبد الرزاق بن محمد المسعود (١٣٤٣ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٤ م) عالم، قاض. ولد في الزلفي بالسعودية. درس على علماء بالرياض، منهم الشيخ ابن باز. عمل بهيئة الأمر بالمعروف في الزلفي، حفظ القرآن عن ظهر قلب، عين قاضيا في البديع بالأفلاج قرابة (١٣) عاما، ثم في ضرية، ثم بقعا. وكان يجلس بعد صلاة العصر في بيته للدرس. ويتردد عليه بعض طلبة العلم (٢). عبد الرزاق محيي الدين (رسمه) (٣). عبد الرزاق محيي الدين عبد الرءوف دياب (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) داعية، مجاهد. من جماعة الإخوان المسلمين بالغربية في مصر (٤). عبد الستار أمين عاشور بخاري (١٣٢٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٢ م) مؤذن، مقرئ. ولد بالمدينة المنورة. درس في الكتاب، ثم التحق بالمدرسة العثمانية، أتم حفظ القرآن الكريم وتجويده على يد الشيخ حسن الشاعر، وتابع تعليمه في حلقات المسجد النبوي الشريف، ودفع به صوته الجميل لأن يختار مؤذنا في المسجد النبوي، وبرز قارئا متميزا، يقضي معظم الفترات مستمعا إلى المقرئين، حتى تشبّع بفنون الأداء في الحركات والسكنات والمخارج. رحل إلى الهند وباكستان وكينيا، وظل في أندونيسيا سبع سنوات، وكان بالإضافة إلى تجارته بالفصوص في رحلاته أستاذا بارعا لتعليم قراءة القرآن وتجويده .. وبعد استقراره في المدينة عين نقيبا للقراء، ثم نائبا لشيخ القراء، عبد الستار أمين عاشور بخاري وفي عام ١٣٨٩ هـ عين مؤذنا بالتكية المصرية (٥). عبد السلام الطريبق (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) أديب، تربوي. خريج المعهد العالي بتطوان، مدير المعهد الأصلي بالقصر الكبير، رئيس فرع رابطة العلماء فيه، وكان نائبا لوزارة التربية الوطنية في شفشاون. معروف بنشاطه الوطني الثقافي. توفي في أول السنة المذكورة (٦). عبد السلام بن عبد القادر بن سودة (١٣١٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٠ م) مؤرّخ، باحث، مشارك. من أصول أندلسية. ولد بمدينة فاس، تربى عند جده لأمه، وتنقل معه. درس في القرويين، عين مدرسا بمدرسة اللمطين بفاس، تعين خطيبا بضريح المولى إدريس بن إدريس، ثم في خزانة القرويين، وعزل من جميع الوظائف، لامتناعه من الاعتراف لبعض «الطغاة الرجعيين» بالنسب الشريف الذي ادّعاه في عائلته، كما ذكره في ترجمته لنفسه.

стр. 824

ثم تفرّغ للبحث والتأليف، وخاصة تاريخ المغرب، وعدد آثاره العلمية مع التعريف بها- وقد استفدت من بعضها لهذا الكتاب- وهي: - الدروس النحوية. - الزهر من أكمامه في الشطرنج وأحكامه. - دليل مؤرخ المغرب الأقصى.- ط ٢.- الدار البيضاء: دار الكتاب، ١٣٨٠ هـ، ٢ ج في ١ مج (٦٣٢ ص). - زبدة الأثر عما مضى من الخبر في القرن الثالث والرابع عشر (جعله ذيلا لكتاب نشر المثاني في أخبار أهل القرن الحادي عشر والثاني لمؤرخ فاس محمد بن الطيب القادري). - إتحاف المطالع بوفيات أهل القرن الثالث عشر والرابع (وهو اختصار زبدة الأثر المذكور، وكالذيل على كتاب التقاط الدرر ومستفاد المواعظ والعبر من أخبار المائة الحادية والثانية عشر للقادري المذكور). - ذيل إتحاف المطالع، المسمى بالذيل التابع لإتحاف المطالع. - إزالة الالتباس من عائلات سكان مدينة فاس. - أمثال أهل فاس وما إليها. - قضاة مدينة فاس. - معجم تأليف رجال المغرب الأقصى (وهو أصل «دليل مؤرخ المغرب الأقصى» ومنه تخرج). - شعر أبي حفص الفاسي الفهري (ت ١١٨٨ هـ). - تاريخ الطب العربي في عصور دول المغرب الأقصى/ محمد بن أحمد العبدي الكانوني (ت ١٣٥٧ هـ) (تحقيق وترتيب وتكملة). - مجموعة المقالات التي كتبها. - مجموعة الرسائل الواردة إليه من الأساتذة والعلماء تفيد الباحث. - لب الغبية إلى مكة وطيبة (رحلته إلى الحج عام ١٣٨٣ هـ). - سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال (فهرسة شيوخه) (١). عبد السلام بن عبد القادر بن سودة عبد السلام مغمومة (١٣٥٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٢ م) شيخ مجاهد. من حي العليليات بحماة. مدرّس للعلوم الشرعية. استشهد في أحداث حماة (٢). عبد العال أحمد عطوة (٠٠٠ - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨ م) عالم. من المهتمين بالسياسة الشرعية والقضاء في الإسلام. من مصر. أشرف على رسائل علمية عديدة للماجستير والدكتوراه في المعهد العالي للقضاء بالرياض، التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ووفاته بعد ١٤٠٨ هـ. من آثاره التي وقفت عليها: - المدخل إلى السياسة الشرعية.- الرياض: جامعة الإمام، ١٤١٤ هـ، ٢٠٦ ص.- (الطريق المستقيم؛ ٧). عبد العزيز بن إبراهيم آل عبد اللطيف (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) فقيه حنبلي. من مدينة شقراء بالسعودية، وكان والده شيخ تلك المدينة في القضاء والخطابة والإمامة فنشّأه على العلم، وناب عن والده، كلّفه الملك عبد العزيز في قضاء بلدة الحريق وتوابعها، ثم درّس في دار التوحيد بالطائف، وتخرّج على يديه عدد من العلماء. توفي في ١٩ رمضان (٣). عبد العزيز أحمد الرفاعي يزاد في ترجمته: - صدر فيه كتاب آخر بعنوان: عبد العزيز الرفاعي: صور ومواقف/ أحمد سالم با عطب.- جدة: عبد المقصود خوجة، ١٤١٦ هـ (صدر الجزء الأول: من المهد إلى اللحد). - ورسالة الماجستير التي أشرت إليها سابقا، صدرت بعنوان: أدب عبد العزيز الرفاعي: دراسة موضوعية وفنية/ إبراهيم بن محمد الشتوي.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٩ هـ، ٥١٧ ص.- (دراسات أدبية؛ ٤). وقد أعدت مذكراته للطبع، وصدر كتابه «فوات الأعلام» عن دار الرفاعي، في (١٣١ ص) (٤).

стр. 825

عبد العزيز بن خلف الخلف (خطه). نموذج من خط عبد العزيز الخلف عبد العزيز سيد الأهل (٠٠٠ - ١٣٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧ م) (١) كاتب إسلامي، باحث، أديب. من مصر. كان غزير العلم، وافر التواضع، ذا أسلوب محكم في الكتابة، وينظم الشعر، وله اهتمام بالدراسات التاريخية، والتأريخ للأحداث والمعارك، والتراجم. من مؤلفاته: - الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز. - داعية التوحيد محمد بن عبد الوهاب.- ط ٣، مزيدة ومنقحة، ١٤٠٦ هـ، ١٥٢ ص. - طبقات النساء المحدّثات: من الطبقة الأولى إلى الطبقة السادسة.- القاهرة: مطابع الأهرام، ١٤٠١ هـ، ٢٠٧ ص. - أيام صلاح الدين.- القاهرة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ١٣٨٤ هـ، ٣٧، ص.- (التعريف بالإسلام؛ ١٠). - يوم وليلة: خلافة ابن المعتز.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٦٩ هـ، ١١٩ ص.- (قصة تاريخية). - عبقرية أبي تمام.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٧١ هـ، ١٢٨ ص. - عبقرية البحتري.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٧٣ هـ، ١٢٤ ص. - قاموس القرآن، أو، إصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريم/ للحسين بن محمد الدامغاني (ت ٤٧٨ هـ) (تحقيق وترتيب وإكمال وإصلاح).- ط ٥.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٥ هـ، ٥١٢ ص. - من الشعر المنسوب إلى الإمام الوصي علي بن أبي طالب ﵇.- ط ٢.- بيروت: دار صادر، ١٤٠٠ هـ. - أسرار العبادات في الإسلام.- بيروت: دار النهضة الحديثة، ١٣٩٢ هـ، ٢٥٤ ص. - ملحمة الفالوجة.- بيروت: مطبعة عزّ الدين، ١٣٦٩ هـ. - ثورة أهل الطائف.- القاهرة: المكتبة العلمية، ١٣٨١ هـ. عبد العزيز سيد الأهل عبد العزيز بن صالح الصالح يضاف إلى ترجمته: - صدر فيه كتاب بعنوان: فقيد المسجد النبوي فضيلة الشيخ عبد العزيز بن صالح آل صالح: ترجمة موجزة/ جمعها فريد بن عبد العزيز الزامل السليم.- الرياض: دار المسلم، ١٤١٨ هـ، ٧٠ ص (٢). عبد العزيز بن صالح بن فوزان (١٣٣٢ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٣ - ١٩٧٦ م) قاض. من آل راشد بالزلفي، وأسرته من بريدة بالسعودية. حفظ القرآن الكريم. درس العلوم الشرعية على علماء، منهم عبد الله بن محمد بن سليم، وعبد العزيز العبادي. عين إماما لمسجد، فقاضيا في صبيا ثم رئيسا لمحكمتها، ثم نقل إلى مكة، فالطائف، وأخيرا عضوا بهيئة بمكة المكرمة. كان مثابرا في عمله، يأتي أولا ويخرج آخرا، سديدا في أقضيته، متواضعا، مرحا، محمود السيرة. توفي في ١٧ ذي الحجة بمكة (٣). عبد العزيز بن عبد الرحمن المطرفي (١٣٢٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩٥ م) قاض، عالم. ولد في الحريق بالسعودية. درس في الجامع الكبير بالرياض مع زملائه ابن باز وابن حميد وغيرهما. حفظ القرآن الكريم وكثيرا من المتون. عينه الملك عبد العزيز قاضيا على بلدة الحلوة، فجلس هناك عشرين عاما

стр. 826

تقريبا، وضمّ إليه قضاء مناطق أخرى، ثم نقل إلى الدلم فأملج فساجر، فقضى خمسين عاما في القضاء. وامتاز بسعة علمه وقوته في قضائه وحزمه ونزاهته. اعتزل الناس من ثم واشتغل بالعبادة والذكر إلى أن توفي بالرياض يوم ٢١ ذي الحجة (١). عبد العزيز بن عبد الصاحب الفريباوي (١٣٢٧ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٧ م) فاضل، من الشيعة الإمامية. ولد في النجف. تثقف بنفسه من إدمان المطالعة وقراءة الكتب، وصار الكتاب أنيسه وجليسه حتى صار يلهج به في كل مجلس، وجمع مكتبة لا بأس بها من نفائس المطبوعات لما كان يتتبع تتبعا شديدا ما يتجدد منها، ويقارن بين الطبعات ليختار الأفضل، حتى لقبه بعضهم ب «كرنكو» المستشرق الألماني ذائع الصيت في عالم الكتب والنشر. وكان يسعف أصدقاءه بما يحتاجون إليه من المصادر القديمة والكتب النادرة التي يصعب العثور عليها عند الآخرين. وكان يقضي أكثر أوقاته في حجرته الصغيرة بمدرسة الشربياني مكبا على المطالعة، ولم يكن يغادرها إلى بيته أو مكان آخر إلا لضرورة (٢)! عبد العزيز الماسي (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) مجاهد، مناضل. من بلدة ماسة بإقليم سوس المغربي. وطني، ناضل في سبيل استقلال المغرب. ومن مآثره المعهد الإسلامي ببلدته وغير ذلك من المشاريع. توفي في شهر جمادى الآخرة (٣). عبد العزيز بن مساعد آل سعود (١٣٠٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٨٤ - ١٩٧٧ م) أمير، قائد حربي. هو عبد العزيز بن مساعد بن جلوي بن تركي بن عبد الله آل سعود. ولد في الرياض، ونزح مع بعض أفراد الأسرة السعودية إلى الكويت إثر استيلاء محمد بن رشيد على بلدان نجد عام ١٣٠٨ هـ. وبعد استعادة الرياض كان هو في العودة، وعلى رأس من دخل بلدة الخرج. ثم كان على رأس عدة فتوحات ووقعات هامة، منها وقعة «كنزان» المشهورة التي جرح فيها الملك عبد العزيز وقتل أخاه سعد، وأصيب المترجم له إصابة بالغة، لكنه أعاد الكرة على العجمان على رأس جيش ... حتى استتباب الأمن في ديارهم. وزحف على عسير، وحاصر أبها ليلا حتى دخلها .. وأشرف على إمارة حائل علاوة على عمله أميرا لمنطقة القصيم، حتى انتقل إليها سنة ١٣٤١ هـ. عبد العزيز بن مساعد آل مسعود وقد وصف- بالإضافة إلى شدته- بالحلم والتدين وكثرة العبادة، كما وصف بالدهاء، ولجوئه إلى حل المشكلات دون اللجوء إلى القوة. مات في الأول من شهر ربيع الأول، ودفن بمدينة الرياض بجانب قبر ابن عمه الملك عبد العزيز (٤). عبد العزيز الميمني الراجكوتي يضاف إلى ترجمته: صدر مجموع يضم رسائله الصغيرة وبحوثه المنشورة في الدوريات بعنوان: بحوث وتحقيقات/ تأليف عبد العزيز الميمني؛ أعدها للنشر محمد عزير شمس؛ تقديم شاكر الفحام؛ مراجعة محمد اليعلاوي.- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤١٦ هـ، ٢ مج. وقد جعلها في ثلاثة أقسام: ١ - جملة من مقالاته تتناول موضوعات مختلفة. ٢ - ما حرره من نقد وتعريف بمجموعة من الكتب. ٣ - جملة نصوص محققة جلّها رسائل نادرة. وزادت في مجموعها على الخمسين. وذكر المعدّ أنه كتب دراسة تفصيلية عن حياة الميمني وجهوده في خدمة التراث، وأعد فيها قائمة طويلة بمؤلفاته وآثاره، وأنها ستنشر في كتاب مستقل. قلت: ويضاف إلى مؤلفاته السابقة: - ثلاث رسائل: مقالة كلا وما جاء منها في كتاب الله لابن فارس. ما تلحن فيه العامة للكسائي. رسالة الشيخ ابن عربي إلى الإمام الفخر الرازي (تحقيق).- القاهرة: المكتبة السلفية، ١٣٨٧ هـ، ٦٢ ص. - زيادات ديوان شعر المتنبي.- القاهرة: المكتبة السلفية، ١٣٤٦ هـ، ٤٤ ص.

стр. 827

عبد العلي بدره اي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) عسكري. جنرال، آمر القوات البرية. كان يشغل منصب آمر الحرس الإمبراطوري لشاه إيران. اغتيل يوم ١٢ شباط (فبراير) بسبب معارضته الهيئة العامة للقوات المسلحة الإيرانية تسليم طهران وباقي مدن إيران لمؤيدي الثورة الإسلامية بقيادة الخميني (١). عبد الغني جوهر (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) عالم مجاهد. من حماة. خطيب وإمام مسجد. عبد الغني بن عثمان مشرف (١٣٠٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٨٥ - ١٩٧٧ م) قاض، مدرس للعلوم الشرعية. ولد في المدينة المنورة. نهل العلم من حلقات المسجد النبوي الشريف حتى أجيز بالتدريس فيه، وكان تركيزه على الفقه والأحكام الشرعية .. رحل بأسرته من المدينة بعد أن حول الحاكم العسكري العثماني فخر الدين باشا المدينة إلى ثكنة عسكرية لمواجهة الأشراف، وسكن منطقة ينبع ليعين مدرسا للعلوم الدينية في المدرسة الوحيدة هناك، ثم عينه الملك عبد العزيز قاضيا فيها. وعاد إلى المدينة المنورة عام ١٣٥٨ هـ مدرسا في حلقة علمية بالمسجد النبوي، ثم درّس في مدرسة النجاح الأهلية، ثم عين قاضيا لمحكمة مدينة ضباء حتى عام ١٣٨٨ هـ حيث أحيل للتقاعد. كان على جانب كبير من العبادة والزهد، حافظا للقرآن الكريم. له من الكتب: - هداية الفارض في علم الفرائض (نشر). - علم الفقه (لم ينشر) (٢). عبد الغني بن عثمان مشرف عبد الغني العشري (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) داعية إسلامي. من جماعة الإخوان المسلمين في كوم حمادة بمصر (٣). عبد الغني محمد عبد الخالق (١٣٢٦ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٣ م) عالم جليل، باحث محقّق. ولد في القاهرة في أسرة علم وفضل ودين، والده أحد كبار علماء الأزهر الشريف، الذي عمل شيخا لجامع السيدة نفيسة. حفظ القرآن الكريم في صغره والتحق بمعاهد الأزهر الشريف، وحصّل درجة الدكتوراه في أصول الفقه عام ١٣٥٩ هـ وكان موضوعها «حجية السنة». درّس العلوم الشرعية في الأزهر، وصار أستاذا ورئيسا لقسم أصول الفقه، وتخرّجت به أجيال من العلماء الأجلاء لمدة تربو على اثنين وأربعين عاما. فقد أشرف في مرحلتي الماجستير والدكتوراه في علوم الفقه وأصول الشريعة على ما يقرب من (٥٠٠) رسالة علمية وبحث في جامعة الأزهر وبعض أقسام الشريعة في الجامعات الأخرى لطلاب من مختلف بقاع المعمورة، وتسنّم كثير منهم أعلى المناصب العلمية. وكان عزوفا عن المناصب الإدارية والرئاسية، مثل المشيخة والعمادة وما شابهها، وكان يراها مضيعة لوقت العالم الباحث والفقيه المدقق. شارك مع صفوة من العلماء في عمل موسوعة الفقه الإسلامي بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إلى جانب عضويته في لجنة الفتوى بالجامع الأزهر، ومجمع البحوث الإسلامية. درّس في كلية الشريعة بجامعة الإمام في السعودية، وعمل أستاذا زائرا لفترات قصيرة بجامعات كثيرة. وفي احتفال مصر بالعيد الألفي للأزهر منحه رئيس مصر وسام الدولة للعلوم والفنون والآداب من الطبقة الأولى (في ١٧ آذار- مارس ١٩٨٣ م). وكان إلى جانب ثقافته الشرعية ذا ذوق رفيع وبلاغة عالية. يحفظ مختارات شعرية ونثرية لفرسان الفن قديما وحديثا. وله ولع خاص في تحقيق التراث، وقدم ثابتة في معرفة

стр. 828

تراجم الرجال والآثار، ويشجع طلابه على المزيد من خدمة التراث الإسلامي. وكانت له مكتبة فريدة تضم آلاف الكتب والمراجع في شتى العلوم والفنون، والدوريات القديمة والحديثة، واستفاد منها كثيرون من طلاب العلم وأهله. توفي بالقاهرة عشية الخميس ١٨ شوال. وله من الآثار العلمية: - آداب الشافعي ومناقبه/ لابن أبي حاتم (تحقيق).- حلب: مكتبة التراث الإسلامي، ١٣٧٣ هـ، ٣٨٨ ص (أعادت طبعه دار الكتب العلمية ببيروت، ثم مكتبة الرياض الحديثة، ثم مكتبة المعارف بالطائف، والمكتبة التوفيقية بالقاهرة، ودار الباز بمكة المكرمة). - الإمام البخاري وصحيحه.- جدة: دار المنارة، ١٤٠٥ هـ، ٢٦٣ ص (١). - حجية السنة.- شتوتغارت؛ واشنطن: المعهد العالي للفكر الإسلامي؛ بيروت: دار القرآن الكريم، ١٤٠٧ هـ، ٥٩٨ ص. - أحكام القرآن/ للإمام الشافعي (تحقيق).- القاهرة: مكتبة نشر الثقافة الإسلامية، ١٣٧١ هـ. - السنة النبوية المشرفة.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة السنة، ١٤٠٨ هـ. - أصول الفقه لغير الحنفية (بالاشتراك)، ١٣٨٢ هـ. - الطب النبوي/ لابن قيم الجوزية (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٧٧ هـ، ٣٣٤ ص. - محاضرات في أصول الفقه (طبعة خاصة بالطلاب).- القاهرة: جامعة الأزهر، كلية الشريعة والقانون، شعبة الفقه المقارن، السنة الثانية. - مبادئ كلامية (أعدها لدراسة بعض طلابه). - حجية الإجماع (بحث طويل أعد لطلاب الدراسات العليا بجامعة الإمام في الرياض). - أحكام الرضاع (بحث فقهي). - الكلام على حقيقة نكاح المتعة وبعض ما يتصل بذلك (بحث كبير). - مباحث أصولية (في الحكم والمحكوم عليه ... ). - منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح والزيادات/ لابن النجار (تحقيق).- بيروت: عالم الكتب، د. ت، ٢ مج. عبد الفتاح عبد الغني القاضي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) عالم بالقراءات. من آثاره العلمية التي وقفت عليها: - البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة.- المدينة المنورة: مكتبة الدار، ١٤٠٤ هـ، ٣٥٨ ص (الطبعة الأولى صدرت في القاهرة عن مكتبة الحلبي عام ١٣٧٥ هـ). - تاريخ القرّاء العشرة ورواتهم وتواتر قراءاتهم ومنهج كل في القراءة. - المدينة المنورة: مدرسة أبي بن كعب، ١٣٩٠ هـ، ٤٦ ص. الفرائد الحسان في عد آي القرآن. - المدينة المنورة: مكتبة الدار، ١٤٠٤ هـ، ٧٥ ص.- (ومعه شرحه: نفائس البيان). وشرحه كاتب آخر بعنوان: مرشد الخلاف إلى معرفة عدّ آي القرآن: شرح وتوجيه نظم «الفرائد الحسان» لعبد الفتاح القاضي.- بيروت: المكتبة العصرية، ١٤٠٩ هـ، ٢٥٤ ص. - شرح أرجوزة الميراث، - القاهرة: مطبعة صبيح، ١٣٩٣ هـ. - القراءات في نظر المستشرقين والملحدين.- المدينة المنورة: مكتبة الدار، المقدمة ١٤٠٢ هـ، ٢٠٠ ص.- (القرآن والسنة؛ ١). (لعل الطبعة الأولى صدرت في القاهرة: الشركة المصرية، ١٣٩٢ هـ). - شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع.- ط ٢، منقحة ومزيدة.- طنطا: المكتبة الإسلامية التجارية، ١٣٨٠ هـ، ١٩٤ ص (وكتاب النظم الجامع للمؤلف نفسه). (صدرت الطبعة الأولى في طنطا: مكتبة تاج، ١٣٧٩ هـ). - الوافي في شرح الشاطبية في القراءات السبع.- المدينة المنورة: مكتبة الدار، ١٤٠٤ هـ، ٤٠٠ ص (وط ٥: ١٤١٤ هـ، الناشر نفسه) (٢). - من علوم القرآن.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية، ١٣٩٦ هـ. عبد الفتاح محمد عنايت يزاد في ترجمته: صدر فيه كتاب بعد وفاته بقلم ابنته ابتسام، بعنوان: الشهيد الحي عبد الفتاح عنايت: صفحات من تاريخ الفدائية المصرية.- القاهرة: الزهراء للإعلام

стр. 829

العربي، ١٤٠٧ هـ، ١٨٩ ص (١). عبد الفتاح عنايت من مذكرات عبد الفتاح عنايت التي كان يدونها في السجن عبد الفتاح يحيى- يحيى الطاهر عبد الفضيل إبراهيم (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) داعية، مجاهد. من الإخوان المسلمين بالسودان. أعدمه النظام الحاكم (٢). عبد القادر حسين أرناءوط (١٣٥٥ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٩٢ م) فنان تشكيلي، شاعر. ولد في دمشق. تخرج في أكاديمية الفنون الجميلة بروما عام ١٩٦٥ م، وفي المدرسة الوطنية العليا للفنون بباريس عام ١٩٧٣ م. أحد أهم العاملين في مجال الإعلان والفنون الغرافيكية على الصعيد الوطني والعربي والعالمي. حاز الجائزة الأولى لإعلان مدينة «تريفي» الإيطالية عام ١٩٦٤ م، والجائزة الأولى لإعلان المعرض الثاني للأثريات في منطقة روما عام ١٩٦٥ م. عمل في مجال الإعلان، وتصميم الأغلفة، والفنون الغرافيكية عامة منذ الخمسينات. شغل منصب أستاذ «بروفسور» في قسم الاتصالات البصرية بكلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق، وكان رئيسا لهذا القسم حتى وفاته. قام بوضع ملصقات معرض دمشق الدولي منذ بدايات هذا المعرض وحتى وفاته. كما وضع ملصقات وشعارات المهرجانات والمؤتمرات والتظاهرات الفنية والثقافية في سورية والأردن وغيرهما من الدول العربية. كان آخر معرض له في مجال الملصق والدعاية الإعلانية واللوحة الفنية الخالصة في صالة المركز الثقافي العربي بدمشق عام ١٩٨٨. مارس إلى جانب ذلك كتابة الشعر، وإنتاج اللوحة التعبيرية ذات الطابع الزخرفي. عبد القادر أرناءوط توفي يوم الجمعة ١٥ صفر، الموافق ١٤ آب (أغسطس). ووضع عدة مؤلفات في مجالي

стр. 830

الشعر والفنون (١)، منها: - رماد على أرض باردة/ رسم نذير نبعة.-[دمشق: د. ن، ١٣٩٠ هـ، ١١٠ ص]. عبد القادر الحلو (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) فاضل، مشارك. من فاس بالمغرب. كان مشاركا. مطلعا، خيّرا، ديّنا، إماما راتبا بأحد المساجد بفاس. توفي ٦ ذي الحجة (٢). عبد القادر الخلادي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) تربوي. جزائري الأصل، نزيل الرباط. عمل عقودا من السنين في التعليم والتفتيش والإرشاد التربوي. توفي بالرباط (٣). من آثاره: - ترجمة كتاب «مؤرخو الشرفا» / ليفي بروفنصال.- الرباط: دار المغرب، ١٣٩٧ هـ، ٣١٩ ص.- (سلسلة التاريخ؛ ٥). عبد القادر الشربجي (١٣٢٥ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٧٦ م) عالم، مقرئ، مشارك. ولد بدمشق. لازم الزاوية الصمادية وجامع الباشورة. عكف على تلاوة القرآن وحفظه. تتلمذ على الشيخ محمد سليم شخاشيرو، ولازم دروس علماء عصره، كالشيخ إبراهيم الغلاييني، وأحمد التلمساني. وتتلمذ عليه أهل حيه وغيرهم من أبناء دمشق. أدار الجمعية الخيرية بحي الشاغور، وكان من أهل الصدق والإخلاص (٤). عبد القادر صالح الحاج محمد (١٣٢٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م) دبلوماسي، أديب. ولد في قرية تلفيت، من قرى قضاء نابلس. تلقى علومه في مدرسة تلفيت، ثم انتقل إلى المدرسة الصلاحية في نابلس، ثم مدرسة النجاح الوطنية. وفي القدس التحق بالكلية العربية. في نهاية سنة ١٩٢٨ حصل على دبلوم المعلمين، وعين معلما في جنين في السنة التالية. في انتخابات مجلس النواب الأردني سنة ١٩٥٦ نال المرتبة الأولى على لواء نابلس، وعرضت عليه وزارة الزراعة فقبلها، ثم تقلد وزارة الدفاع، وشؤون الرئاسة، والإنشاء والتعمير، والأشغال العامة، وذلك في الفترة ٥٦ - ١٩٦٧ م. وبعد انحلال مجلس النواب الأردني إثر حرب حزيران ١٩٦٧ كان يتردد المترجم له إلى عمان لحضور جلسات المجلس الوطني الاستشاري. توفي في ٦ نيسان (أبريل) ودفن في مقبرة تلفيت. وقد صدر فيه كتاب بعنوان: عبد القادر الصالح/ أسعد عبد الله الحاج محمد.- نابلس: الدار الوطنية، ١٤١٦ هـ، ٩٩ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية؛ ٣٨ ع ٦) (٥). ومؤلفاته هي: - عودة إلى الذكريات.- عمان: مطبعة رفيدي، ١٤٠٥ هـ. - الهاشميات: شعر.- عمان، ١٤٠٥ هـ. - ذكريات.- عمان: مطبعة رفيدي، ١٤٠٥ هـ. - مستحسنات: مختارات من الأدب العربي والأجنبي.- عمان: مطبعة رفيدي، ١٤٠٥ هـ. - رأي في حلف بغداد والأحلاف الأجنبية.- دمشق: مطبعة الترقي، ١٩٥٦ م. - تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم. - عهد. عبد القادر الصالح

стр. 831

عبد القادر عيسى (صورته). عبد القادر عيسى عبد القادر محمد ملا حويش يلاحظ في ترجمته: ورد اسمه في هذا الكتاب «تتمة الأعلام» «عبد القادر أحمد العاني» كما هو موثق من مصدره. واسمه على تفسيره «عبد القادر ملا حويش آل غازي العاني» وورد اسمه في المصدر المثبت أدناه «عبد القادر ملا حويش المحمود العاني» وأن ولادته عام ١٨٨٨ م. ولد في مدينة عنّة (عانة) العراقية. وترعرع في دار والده القاضي «ملا حويش المحمود» في مدينة تدمر السورية ... توفي يوم الأربعاء ٢٢ صفر. ويضاف إلى مؤلفاته: - حسن البيان في تجويد أحكام من القرآن (وهو «رسالة في تجويد القرآن الكريم» الوارد سابقا). - ديوان خطب. - مواعظ في حسن البيان في القرآن. - التشريع الإسلامي (١). عبد القادر ملا حويش عبد القدوس بن القاسم الأنصاري يزاد في ترجمته: ومما كتب فيه أيضا: عبد القدوس الأنصاري من رواد الأدب والفكر العربي الإسلامي/ أكرم جميل قنبس.- سورية: دار الفرائد، [١٤١٧ هـ]، ١٤٩ ص. عبد الكريم بن بناصر التويمي (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) مناضل، إداري، تربوي. اسمه الكامل الحاج عبد الكريم ابن الحاج بناصر ابن جلون التويمي. من المغرب. كان من الموقعين على عريضة ١١ يناير ١٩٤٤ م للمطالبة بالاستقلال. شارك في الحركة الوطنية، تولى وزارة العدل، ثم وزارة التعليم، ونقابة المحامين بالمغرب، توفي ١٤ محرم (٢). عبد الكريم جرمانوس يزاد في ترجمته: وفي الذكرى الثالثة لرحيله صدر كتاب في بودابست بعنوان: «الشرق المسلم» يحتوي على دراسات مخطوطات عن الإسلام والمسلمين، أصدرتها أقسام الدراسات الشرقية والعربية بجامعة المجر، وقد أشرف على تجميعها وترتيبها خالد ناجي، ويتضمن صفحات عن حياته. ووفاته في ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) (٣). عبد الكريم الفلوس العلمي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) تربوي. من المغرب. عمل في حقل التربية والتعليم عملا وتأليفا، وواصل جهاده مع إخوانه لمناصرة لغة الضاد في وقت كان الاستعمار يحاول بكل الوسائل أن تشيع الفرنسية بين الناس، فقام بإدارة مدرسة حرة، وألف كتابا في المطالعة. توفي ١٣ جمادى الأولى (٤). عبد الكريم الكرمي يضاف إلى ترجمته: اسم والده «سعيد». تلقى علومه الابتدائية في طولكرم ودمشق، والثانوية في مدرسة التجهيز ومعهد المعلمين في دمشق، وحصل على أول دورة للبكالوريا السورية عام ١٩٢٧ م،

стр. 832

وحصل على الليسانس من معهد الحقوق الفلسطيني بالقدس، ثم درّس في مدارسها، وعمل مدة لإذاعة فلسطين، فمحاميا في حيفا، ثم مدرسا ومحاميا في دمشق (١). وتصحح بيانات الكتاب الذي صدر فيه على النحو التالي: - عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى) ١٩٠٩ - ١٩٨٠ م/ تأليف غادة أحمد بيلتو؛ تقديم حسام الخطيب.- نابلس: الدار الوطنية للترجمة والنشر، ١٤١٥ هـ، ٩٢ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية؛ ٢٢ ع ٢). - وصدر في شعره كتاب بعنوان: الحب والطبيعة في شعر أبو سلمى/ محمود بركات.- الكويت: شركة كاظمة، ١٤٠٣ هـ، ١١٣ ص. عبد الكريم الكرمي عبد الكريم بن محمد بن سودة (١٣١١ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٨٠ م) فقيه مشارك، قاض، شاعر. من المغرب. درس على والده، وعمه علي، والشيخ أحمد الجيلالي وآخرين. ولما أنس من نفسه المقدرة على العمل عزف عن التدريس ورغب في الوظيفة، فعيّن أولا أمين الأملاك ببني ملال، ثم عين قاضيا بقبيلة بني عمير، وأخيرا تولى قضاء تاونات من الجبل. - جمع ديوانه في مجلد بعد ما ضاع جلّه. - وله مجموعة أحكامه [في القضاء] في مجلدين (٢). عبد الكريم بن محمد بن سودة عبد الكريم محمد المدرس يلاحظ في ترجمته: لا يدخل في الوفيات المحصورة ضمن هذا الكتاب. وبلغني أنه ما زال حيا (حتى نهاية ١٤١٨ هـ، وقت إعداد هذا المستدرك). عبد الكريم محمود الخطيب يقال في ترجمته: وقد وقفت له على كلام منكر خالف به إجماع المسلمين فيما يتعلق بالمهدي والدجال، أوردته في تكملة معجم المؤلفين ص ٧٠٠. ثم بلغتني عنه مخالفات أخرى أدرجها في تفسيره للقرآن الكريم .. خالف فيها صريح القرآن الكريم .. منها إنكاره الجن .. والله أعلم. عبد الكريم الخطيب عبد اللطيف أحمد الأحمر الصحيح أن سنة وفاته هي ١٣٩٣ هـ (١٩٧٣ م) كما هو مدوّن على لوحة قبره. فلا يدخل في تراجم هذا الكتاب (٣). عبد اللطيف بن محمد آل الشيخ (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) فاضل. ولد في الرياض، قرأ على سليمان ابن سحمان وحمد بن فارس، عيّن قاضيا في مقاطعة الأفلاج، ثم إماما وخطيبا في الجامع الكبير بالرياض حتى وفاته. توفي بمكة المكرمة في شهر رمضان (٤).

стр. 833

عبد الله إبراهيم الأنصاري (خطه وتوقيعه). خط وتوقيع عبد الله إبراهيم الأنصاري عبد الله إحسان كامل حسن (١٣٣٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٤ م) مهندس معماري. ولد في بغداد. وهو حفيد «حجي أحمد آغا» حاكم بغداد الشهير. درس العمارة في جامعة ليفربول بانكلترا. وهارفارد بأمريكا. تولى مناصب عديدة بعد رجوعه إلى بغداد، منها مهندس معماري في السكك الحديدية، ومدرس ثم أستاد مساعد في كلية الهندسة، ومدير مركز التخطيط الحضري والإقليمي، وعضو في مجلس أمانة العاصمة، ومؤسس وشريك في المكتب الاستشاري العراقي. له أعمال هندسية كثيرة، منها تخطيط مدينة آزادي بأربيل، وتخطيط مدينة الرشاد ... (١). عبد الله بن أحمد الرقيحي (١٣٢٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٢ م) قاض، من علماء الزيدية. ولد بصنعاء. أخذ عن أحمد بن علي الكحلاني، وحسن بن لطف السرحي، والمولى الحسين بن علي العمري وغيرهم، وحفظ القرآن عن ظهر قلب. درّس العربية والفقه بالجامع الكبير ومدرسة دار العلوم في صنعاء، وأمّ في الجامع الكبير. توفي بصنعاء، وألّف كتبا (٢). عبد الله أحمد الرومي (١٣٤٩ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩٤ م) ناقد سياسي، دبلوماسي، شاعر. هو عبد الله أحمد حسين العلي الرومي. ولعل شهرته: عبد الله حسين. ولد في الكويت. درّس، وكان أول مشرف على الأندية الصيفية عام ١٣٧٤ هـ. عين ناظرا لأكثر من مدرسة. عمل في وزارة الخارجية. عين سفيرا في تونس والمغرب وسورية. عاد ليكتب القصيدة والمقالة السياسية النقدية اللاذعة. وهو من الرواد الذين أسسوا نادي المعلمين، وأحد مؤسسي مجلة «الإيمان» لسان حال النادي الثقافي القومي. عضو رابطة الأدباء في الكويت. شارك في الكثير من المؤتمرات والندوات الرسمية والأدبية والمهرجانات الشعرية داخل الكويت وخارجها. توفي في ٢٦ نيسان (أبريل). لا يوجد له كتاب مطبوع على الرغم من كثرة مقالاته (٣). عبد الله أحمد حسين الرومي عبد الله بن جار الله الجار الله يزاد في ترجمته: صدر فيه كتاب بعنوان: الشيخ عبد الله الجار الله: حياته وجهوده العلمية والدعوية/ مناحي العجمي.- الرياض: دار الوطن، [١٤١٧ هـ]. ويضاف إلى قائمة مؤلفاته: إتحاف الأمة بفوائد مهمة، إتحاف أهل الإسلام بأحكام الصيام، الأمر بالاجتماع والائتلاف والنهي عن التفرق والاختلاف، أمراض القلوب وشفاؤها، تذكير شباب الإسلام ببر الوالدين وصلة الأرحام، تذكير المسلمين بصفات المؤمنين، خلاصة في علم الفرائض، الدرة في سنن الفطرة، رسالة إلى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، رسالة إلى السجناء، صفة صلاة النبي ﷺ / لابن قيم الجوزية (اعتنى بنشرهاو قدم لها)، الصلاة الكاملة وآثارها في حياة المسلم، طريق التعلم وأسباب فهم

стр. 834

الدروس، فضل الشاكرين، القدوة الحسنة، كمال الدين الإسلامي وحقيقته ومزاياه، ماذا يجب عليك فتاة الإسلام، من مخالفات الطهارة والصلاة وبعض مخالفات المساجد (طبع مع صفة صلاة النبي ﷺ ، من وصايا الآباء والأمهات للبنين والبنات، نصح وإرشاد/ للضبيعي وابن عبيد (تحقيق)، وصف جنات النعيم والطريق الموصل إليها (١). عبد الله بن حسن آل الشيخ (١٣١٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٩ م) واعظ، قاض. ولد في الحوطة بالسعودية، وهو ابن عبد الله بن حسن بن إبراهيم آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب. قرأ على جده، ولازم الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن فرحان، وفي الرياض على سعد بن عتيق وآخرين. أرسل للوعظ في الليث، تعيّن قاضيا في الصرار، ثم الكاثف، ثم رئيسا لمحكمة بيشة، واستقرّ هناك، مات بالطائف في ١٧ رمضان (٢). عبد الله حسين- عبد الله أحمد الرومي عبد الله الحلاق (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٢ م) عالم مجاهد. رئيس جمعية العلماء وأحد مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين التاريخيين في حماة، المعروف بقول الحق في خطب الجمعة، مدرّس للعلوم الشرعية، خطيب من حي الدباغة بحماة. عبد الله خالد الحاتم (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٥ م) أديب، ناقد، صحفي. ولد في الكويت، درس في الزبير علوم الفقه والنحو. أصبح إماما وخطيبا في أحد مساجد الحفر بالسعودية. عاد إلى الكويت وافتتح مكتبة خاصة لبيع الكتب. أولع بالأدب، وقرأ في التراث والتاريخ والفلسفة والاجتماع. عمل في التجارة. أسس مجلة «الفكاهة» عام ١٣٧٠ هـ، لكنها توقفت بعد تسعة أعداد، وعادت بعد أربع سنوات لتتوقف نهائيا عام ١٣٧٨ هـ. عمل في وزارة الإعلام، ساهم في تأسيس رابطة الأدباء في الكويت، وتولى فيها منصب الأمين العام عام ١٣٨٦ هـ. تولى رئاسة تحرير مجلة «البيان» التي تصدر عن الرابطة، وكان أول رئيس لها، التي صدر عددها الأول عام ١٣٨٦ هـ. ساهم في الحركة الأدبية (٣). مؤلفاته: - خيار ما يلتقط من شعر النبط.- ط ٣.- الكويت: ذات السلاسل، ١٤٠١ هـ، ٢ مج (الطبعة الأولى صدرت في دمشق سنة ١٣٨٧ هـ). - من هنا بدأت الكويت.- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- الكويت: المؤلف، ١٤٠٠ هـ، ٥٠٨ ص. - ديوان عبد الله الدويش/ جمعه ... عبد الله الحاتم.- الكويت: الجامع، ١٣٨٧ هـ. - من الشعر النجدي: ديوان إبراهيم بن جعيثن ومحمد عبد الله العوني/ جمعه محمد العبد الرحمن اليحيى؛ رتبه وفسر بعض ألفاظه عبد الله بن خالد الحاتم.- الرياض: مكتبة النهضة، د. ت، ٢٣١ ص. - ديوان الشاعر محمد العبد الله العوني/ جمعه ورتبه وفسر بعض ألفاظه عبد الله الحاتم.- الكويت: ذات السلاسل، ١٤٠٤ هـ، ٧٩ ص (من الشعر النجدي). - ديوان الشاعر عبد الله بن حمود بن سبيل/ جمعه ورتبه وفسر بعض ألفاظه عبد الله الحاتم.- الكويت: ذات السلاسل، ١٤٠٤ هـ، ٥٦ ص (من الشعر النجدي). - ديوان الشاعر محمد العبد الله القاضي (ت ١٢٨٥ هـ) / جمعه ورتبه وفسر بعض ألفاظه عبد الله الحاتم.- الكويت: ذات السلاسل، ١٤٠٤ هـ، ١٣١ ص (من الشعر النجدي). - ديوان محمد العبد الله العوني- محمد العبد الله القاضي- عبد الله بن سبيل/ جمعه ورتبه وفسر بعض ألفاظه عبد الله الحاتم.- دمشق، ١٣٧٦ هـ. عبد الله سلطان الكليب يثبت في أول ترجمته: من الأسر العريقة في الكويت، كان والده عضوا في أول مجلس للمعارف سنة ١٩٣٦ م. ولد سنة ١٣٤٤ هـ (١٩٢٥ م)، درس في مدرسة الشيخ محمد العجيري، ثم في مدرسة الشيخ

стр. 835

أحمد الخميس، ثم في مدرسة إبراهيم العريض بالبحرين، ثم في مدرسة المباركية بالكويت. من أساتذته سيد عمر، وعبد الملك الصالح المبيض. وأخيرا درس في مدرسة الأحمدية، ثم مارس الأعمال الحرة، وتقلد بعض الوظائف الحرة، وكان آخرها وكيل وزارة البريد. وظل على وفائه للإسلام، والتزامه بدعوة الإخوان المسلمين، وعاش بقية حياته عازفا عن الدنيا، مقبلا على الآخرة، مكثرا من الصيام ... (١). عبد الله بن سليمان بن حميد يضاف إلى ترجمته: صدر فيه كتاب بعنوان: نبذة عن حياة الشيخ عبد الله بن سليمان الحميد: من علماء القصيم/ بقلم ابنه علي بن عبد الله الحميد.- بريدة: مطابع السلمان، ١٤١٨ هـ، ٤٤ ص. عبد الله سنان المحمد (رسمه) (٢). عبد الله سنان خط وتوقيع عبد الله بن سليمان الحميد عبد الله سيف الدين الكاتب (١٣١٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٨٣ م) أحد رواد الجراحة الحديثة في مصر. ولد في دمنهور. حصل على دبلوم الطب والجراحة من مدرسة طب قصر العيني عام ١٩٢١. وليسانس الكلية الملكية للأطباء بإنجلترا عام ١٩٢٥. وزمالة الكلية الملكية للجراحين بإنجلترا عام ١٩١٧. عين بمستشفى قصر العيني عام ١٩٢١. أنشأ أقسام الجراحة مثل جراحة القلب والصدر والمخ والأعصاب والأوعية الدموية، وأنشأ معهد السرطان. ووضع نواة إعادة بناء مستشفى قصر العيني. عميد كلية الطب بجامعة القاهرة من عام ١٣٧١ - ١٣٧٤ هـ. عضو الجمعية الدولية للجراحين ورئيس جمعية الجراحين المصرية. حاصل على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام ١٩٦٩، وعلى جائزة الدولة التقديرية عام ١٩٧٩ (٣). عبد الله عبد (١٣٤٧ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٧٦ م) أديب، يكتب للأطفال. ولد في اللاذقية بسورية، وتلقى علومه فيها، وعمل بها موظفا. له قصص وروايات، كتب للأطفال. توفي في بلده بتاريخ ٤ أيلول (أغسطس).

стр. 836

له من الكتب: - الأطفال ينتظرون الفرح (قصص للأطفال)، ١٤٠١ هـ. - الرأس والجدار (رواية)، ١٣٩٧ هـ. - السيران ولعبة أولاد يعقوب (قصص)، ١٣٩٢ هـ. - الطيران الأول (قصص للأطفال)، ١٣٩٧ هـ. - العصفور المسافر (قصص للأطفال)، ١٣٩٥ هـ. - مات البنفسج (قصص).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٩ هـ، ٢٢٧ ص. - النجوم: مجموعة قصص.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٧ هـ، ٢٣٨ ص (١). عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود يزاد في ترجمته: صدر فيه كتاب بعنوان: الأمير عبد الله بن عبد الرحمن الفيصل ١٣١١ - ١٣٩٦ هـ: ترجمة وذكريات/ صلاح الدين المنجد.- بيروت: د. ن، ١٣٩٧ هـ، ١٦ ص. وتحذف الترجمة الواردة باسم «عبد الله بن عبد الرحمن الفيصل» فهو نفسه صاحب الترجمة. عبد الله عبد الرزاق با ذئب (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) صحفي، سياسي، شيوعي. ولادته في الشحر بجنوب اليمن. دخل في رابطة أبناء الجنوب، أنشأ مكتبا لتحرير الجنوب اليمني المحتل، شارك في بناء «الجبهة الوطنية المتحدة»، ثم أنشأ «الاتحاد الشعبي الديمقراطي» في ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر)، وذكر أنه تجمع وطني وليس حزبا شيوعيا. تعاون مع عبد الفتاح إسماعيل على إقامة التنظيم السياسي الموحد للجبهة القومية، الذي مثل صيغة انتقالية لقيام الحزب الاشتراكي اليمني في أكتوبر ١٩٧٨ م. ثم جمد تنظيمه من بعد. ولعله اعتبر «رائدا» في الصحافة الشيوعية بالجنوب، وكتب يقول: «الاشتراكية عقيدتي ومعنى حياتي». أصدر مجلة «المستقبل» وهو في الثانوية عام ١٩٤٩ م. ثم أنشأ جريدة «الأمل» الأسبوعية عام ١٩٦٥ م وسخرها لنشر الأفكار الماركسية اللينينية وترسيخها. وأشرف على مجلة «الثقافة الجديدة»، وله نشرة «اتحاد الشعب» الناطقة باسم تنظيمه، وكان قد أصدر صحيفة «الطليعة» أيضا. صدر فيه كتاب بعنوان: جدل حول الثورة والوحدة اليمنية ودور عبد الله با ذئب/ محمد الشهاري.- القاهرة: مكتبة مدبولي، ١٤١٠ هـ، ٣١٦ ص (٢). عبد الله بن عبد العزيز العيدان (١٣٢٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٩ م) عالم، قاض. درس في حلقات المسجد ببريدة بالسعودية، من مشايخه عبد الله بن محمد بن سليم، وأخوه عمر. عين قاضيا في أكثر من مدينة، ثم كان رئيسا لمحكمة أبها، ثم رئيسا بمحكمة الزلفي، ثم عنيزة، وكان إماما في أكثر من جامع. بعد تقاعده عام ١٣٩٩ هـ تفرّغ للعبادة والقراءة والبحث والتأليف والتدريس في مسجد بريدة وإصلاح ذات البين، وعمل رئيسا لتوزيع الصدقات على المحتاجين في منطقة القصيم وغير ذلك. له مؤلفات ما زالت مخطوطة، هي: - الجواب المفيد على السؤال السديد. - رسالة في تحقيق العبودية وأقسامها. - التحفة في بيان أهل المعرفة. - المحبة في الله. - بيان بطلان مذهب الجهمية. - رسالة في تنبيه الإنسان على تحريم الدخان. - البيان في كشف حال مشركي هذا الزمان (٣). عبد الله بن عبد العزيز آل مبارك (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) قاض. أول من تولى منصب القضاء في مدينة الظهران سنة ١٣٥٦ هـ، وبقي في منصبه هذا مدة ١٦ عاما. ثم طلب سنة ١٣٧٢ هـ من قبل أمير البحرين فأصبح هناك قاضي تمييز للأحكام الشرعية لمدة ٢٥ سنة! وهو من أهل الأحساء بالسعودية. كان فقيها، أديبا (٤). عبد الله بن عبد العزيز آل مفلح (١٣٣٦ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩٤ م) عالم، مؤرخ.

стр. 837

ولد في مدينة ليلى بالأفلاج في السعودية في بيت علم. تجول في عدة مناطق لطلب العلم، واشترك في حرب اليمن وعمره ١٧ سنة. في عام ١٣٥٥ هـ رحل إلى الرياض ودرس على مشايخها، ثم رحل إلى مكة واستفاد من علمائها، واستقر في بلدته سنة ١٣٧٤ هـ بعد أن حصّل العديد من الكتب التي ساعدته ليكون بارزا في عدة علوم، حتى صار مقصدا للباحثين القادمين للأفلاج لأخذ المعلومات عنها. وقد اشتهر بالحفظ وسرعة الفهم وكثرة القراءة، وكان يقول لتلاميذه: ما سمعت شيئا أو قرأته إلا حفظته! وعرف بالزهد والكرم وخدمة الناس. توفي في ١٢ محرم في المسجد وهو ينتظر صلاة الفجر. ورثي بعدة قصائد، منها قول بعضهم: قد كنت في صدر المجالس بهجة ... نطقت بفيض علومك الآثار وعساك تكن في الجنان مخلدا ... تلقى النعيم وحولك الأخيار ومن مؤلفاته: - شجرة نسب الجذالين (الذين اشتهروا في الأفلاج). - كتاب الجذالين (موجز عن تاريخهم) (١). - تاريخ الأفلاج وحضارتها/ قدم له حمد الجاسر.- الرياض: مطبعة سفير، ١٤١٣ هـ، ٢٧٤ ص بالإضافة إلى مشاركات في المجلات والجرائد المحلية. عبد الله آل مفلح عبد الله بن عبد الكريم الجرافي (١٣١٩ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٧ م) من علماء الزيدية، محقق، قاض، مؤرّخ. ولد بصنعاء، درس العلوم الشرعية والعربية على علماء عديدين، وأخذ الكثير عن الولى الحسين بن علي العمري، وعدة من المشايخ الحفاظ. درّس في المدرسة العلمية ومسجد الفيلمي، توظف بمحكمة الإنساء، وكان من أعضاء لجنة التاريخ برئاسة المؤرخ محمد بن زبارة الصنعاني. وفي عهد الإمام أحمد حميد الدين سافر إلى القاهرة للإشراف على طباعة مؤلفاته وبعض الكتب اليمنية. صرف عمره بين المدرسة والمسجد، وتخرّج عليه جماعة كبيرة من علماء العصر. توفي بصنعاء ليلة الجمعة ٩ ذي القعدة (٢). من مؤلفاته وتحقيقاته: - البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار/ المهدي لدين الله أحمد بن يحيى بن المرتضى. شارك في التعليق عليه.- القاهرة: دار الكتاب الإسلامي؛ بيروت: مؤسسة الرسالة، د. ت، ٦ مج. - تحفة الإخوان بحلية علّامة الزمان الحسين بن علي العمري.- القاهرة: المطبعة السلفية، ١٣٦٥ هـ، ١٦٣ ص. - توحيد الخالق (بالاشتراك مع آخرين).- تونس: مطابع كوتيب، ١٣٩٨ هـ، ٣٨٣ ص. - أنباء اليمن ونبلاؤه بعد الألف. - المقتطف من تاريخ اليمن.- ط ٢. - بيروت: مؤسسة دار الكتاب الحديث، ١٤٠٤ هـ، ٣١٤ ص. ط ٢.- بيروت: دار العصر الحديث، ١٤٠٧ هـ، ٤١٥ ص. - نزهة النظر في رجال القرن الرابع عشر/ محمد بن زبارة الصنعاني (شارك في التحقيق).- صنعاء: مركز الدراسات والأبحاث اليمنية، ١٣٩٩ هـ، ٢ ج في ١ مج. - ذخائر علماء اليمن (جمعها محمد عبد الكريم الجرافي).- بيروت: مؤسسة دار الكتاب الحديث، ١٤١١ هـ. - إتحاف أهل الحديث بذكر الأسانيد. عبد الله بن عجيان العجيان (١٣٣٥ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٦ م) قاض. ولد في بريدة بالسعودية. قرأ على آل سليم، وفي الرياض على آل الشيخ، ثم على بعض علماء الحرم بمكة. تخرّج من كلية الشريعة، وكان قد كفّ بصره منذ طفولته. عيّن رئيسا لمحاكم نجران، ثم قاضيا في مناطق أخرى من السعودية. جمع مكتبة

стр. 838

ضخمة بيعت بعد وفاته. توفي يوم ١٢ رمضان (١). عبد الله عسيلة الشبيهي (١٣٣٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٣ - ١٩٧٧ م) فقيه مشارك. من الأدارسة القاطنين بزرهون في المغرب. طلب العلم أولا بمسقط رأسه، ثم التحق بجامع القرويين، وبعد ذلك التحق بهيئة التدريس في المعهد الإسلامي بمكناس، وكان عضو المجلس العلمي فيها، وبقي ينشر العلم والمعرفة إلى أن أحيل على المعاش. توفي ١٦ شعبان (٢). عبد الله بن علي الحميد يضاف إلى ترجمته: صدر فيه كتاب بعنوان: أديب من عسير: عبد الله بن علي بن حميد: نماذج من شعره ونثره/ جمعه محمد عبد الله الحميد.- أبها: مطابع عسير، ١٤٠٠ هـ، ١٦٢ ص. ووفاته في شهر صفر من العام المذكور. عبد الله علي راجع (١٣٦٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٩٠ م) شاعر. ولد في سلا بالمغرب، وانتقلت أسرته إلى الدار البيضاء، حيث كان والده من رجال الأمن. ودرس هناك، وحصل على الإجازة في الأدب العربي من مدينة فاس، ودبلوم الدراسات العليا حول الشعر المغربي المعاصر. ثم درّس، وكان عضوا في اتحاد كتاب المغرب، واتحاد الأدباء العرب، واتحاد الكتاب الأفروآسيويين، والنقابة الوطنية للتعليم. مؤلفاته الشعرية: - الهجرة إلى المدن السفلى.- الدار البيضاء: مطابع دار الكتاب، ١٣٩٦ هـ. - سلاما وليشربوا البحار.- الدار البيضاء: الثقافة الجديدة، ١٤٠٢ هـ. - الشعر المغربي المعاصر: بنية الشهادة والاستشهاد.- المغرب: منشورات الجامعة (٣). خط وتوقيع عبد الله بن دهيش عبد الله بن عمر بن دهيش (خطه). ويضاف إلى مؤلفاته: - تفسير سورة الفاتحة.- بيروت: دار خضر؛ مكة المكرمة: توزيع مكتبة النهضة الحديثة، ١٤١٨ هـ، ٢٤٠ ص (٤). عبد الله كنون الحسني يضاف إلى ما كتب فيه: - عبد الله كنون/ أحمد الشائب وآخرون.- د. م: مؤسسة أونا، ١٤١٧ هـ، ٢٣٩ ص. عبد الله بن مبارك الخاطر توثيق لمؤلفاته: - الحزن والاكتئاب في ضوء الكتاب والسنة/ راجعه وقدم له عبد الرزاق محمود الحمد.- ط ٢.- لندن: المنتدى الإسلامي، المقدمة ١٤١٢ هـ، ٧٧ ص (٥). - الدعوة إلى الله بين الواجب والمحظور.- الرياض: مؤسسة المؤتمن للنشر، ١٤١٣ هـ.

стр. 839

- فن التعامل مع الناس.- لندن، المنتدى الإسلامي، ١٤١٣ هـ، ٥٦ ص. - الهزيمة النفسية عند المسلمين.- لندن: المنتدى الإسلامي، ١٤١٢ هـ، ٦٨ ص. عبد الله مبارك الصباح (١٣٧٣ - ١٤١١ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩١ م) عسكري، وطني، إداري، أمير. والده مبارك الكبير مؤسس دولة الكويت الحديثة، وهو زوج الشاعرة سعاد الصباح. شارك في الثانية عشرة من عمره في حراسة إحدى بوابات سور الكويت. عمل مساعدا للشيخ علي الخليفة حاكما لمدينة الكويت ومديرا لدائرة الأمن العام. تولى مسئولية مكافحة أعمال التهريب والإشراف على البادية. أصبح مديرا لدائرة الأمن العام عام ١٩٤٢ وقام بإنشاء إدارة الجوازات والسفر في العام ١٩٤٩. قام بمهام نائب الحاكم في عهد عبد الله السالم، وامتد نشاطه إلى العديد من المجالات، فأسس محطة إذاعة الكويت (١٩٥٢)، ونادي الطيران ومدرسة الطيران (١٩٥٣) ودائرة الطيران المدني (١٩٥٦). وكان الرئيس الفخري للنادي الثقافي القومي، كما ترأس مجلس المعارف لأكثر من فترة. تمّ دمج دائرتي الشرطة والأمن العام في دائرة واحدة تحت رئاسته عام ١٩٥٩. وضع اللبنات الأساسية في بناء القوات المسلحة الكويتية منذ تعيينه قائدا عاما للجيش عام ١٩٥٤ وعمل على تزويد الجيش بالأسلحة الحديثة والتدريب المتطور. كان له دور عربي، وقام بإلغاء تأشيرات الدخول بالنسبة للعرب رغم معارضة الوكيل السياسي البريطاني، ودعا إلى انضمام الكويت إلى الجامعة العربية عام ١٩٥٨. دخل في أكثر من مواجهة مع السلطات الإنجليزية بسبب حرصه على استقلال الكويت وإصراره على عدم تدخل لندن في الشئون الداخلية لها. قدم استقالته من كل مناصبه في إبريل ١٩٦١، وقرر عدم الاستمرار في الحياة السياسية. توفي في ١٥ يونيو (حزيران). صدر فيه كتاب بعنوان: صقر الخليج عبد الله مبارك الصباح/ سعاد محمد الصباح.- الكويت: دار سعاد الصباح، ١٤١٥ هـ، ٣٨٤ ص (١). عبد الله مبارك الصباح عبد الله بن محمد أبا بطين (١٣١٧ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٣ م) فقيه حنبلي. نشأ في شقراء بالسعودية. طلب العلم على يد علماء منهم إبراهيم الباهلي وعبد الله بن حمد الدوسري. رشح للقضاء فاعتذر مؤثرا السلامة، وبسط وقته للتعليم والتدريس، فدرّس العلوم العربية والشرعية، وتخرّج على يديه عدد من طلاب العلم المدركين. توفي في ٢٨ جمادى الآخرة (٢). عبد الله بن محمد الدويش (١٣٧٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٥٤ - ١٩٨٩ م) (الترجمة البديلة): محدّث، مدرّس للعلوم الشرعية. ولد في الزلفي بالسعودية، وسكن بريدة. تعلّم على أيدي الشيوخ والعلماء، منهم صالح بن أحمد الخريص، عبد الله بن محمد بن حميد، محمد بن صالح المطوع. تصدّر لتدريس العلوم الشرعية منذ عام ١٣٩٥ هـ حتى وفاته، حيث كانت له حلقات علمية في عدة مساجد، وتخرّج عليه تلامذة عديدون، وخاصة في الحديث الشريف، فقد كان حافظا لكثير من المتون، وخاصة متون كتب الحديث، منها الأمهات الست. ويذكر أن الشيخ الألباني قال له: أنت أحفظنا ونحن أجرأ منك! وكان معرضا عن الدنيا، لا يشغله شيء عن العلم والعبادة. ولم يكن يزاول التجارة بنفسه، بل يوكل من يبيع ويشتري له. وكان يحج كل سنة، ويقضي رمضان كله في المسجد الحرام، مواظبا على جميع صيام النفل، وكان من دأبه قيام الليل. توفي مساء السبت ٢٨ شوال. ومؤلفاته هي: - إرسال الريح القاصف على من أجاز فوائد المصارف. - الألفاظ الموضحات لأخطاء دلائل الخيرات.

стр. 840

- التعليق على فتح الباري. - تنبيه القارئ لتقوية ما ضعفه الألباني؛ يليه: تنبيه القارئ لتضعيف ما قوّاه الألباني. - التنبيهات النقيات على ما جاء في أمانة مؤتمر الشيخ محمد بن عبد الوهاب. - التوضيح المفيد لشرح مسائل كتاب التوحيد. - دفاع أهل السنة والإيمان عن حديث خلق آدم على صورة الرحمن. - الزوائد على مسائل الجاهلية. - الكلمات المفيدة على تاريخ المدينة. - مختصر بدائع الفوائد. - المورد الزلال في التنبيه على أخطاء الظلال (١). عبد الله بن محمد السرحي (١٣١٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٩ م) قاض، من علماء الزيدية. ولد بصنعاء. درس العلوم الشرعية والعربية على علماء عديدين، منهم حسن بن زيد الديلمي، ولطف بن محمد الحيمي، وعلي بن أحمد السرحي. ودرس فنون العلم بجامع صنعاء وجامع الروضة، أخذ عنه كثير من أهل العلم، ودرّس أولاد الإمام يحيى حميد الدين، ثم كان من المدرسين في سنة ١٣٤٤ هـ بمدرسة دار العلوم بصنعاء. وكان ألمعيا، قوي الحافظة. عمل في محكمة الاستئناف الشرعية، وتولى نظارة الوصايا فترة، ووصف بالرزانة والعفاف والنزاهة ومكارم الأخلاق. توفي في شهر ذي القعدة (٢). وقفت له على كتاب بعنوان: تيسير المرام في مسائل الأحكام للباحثين والحكام (بالاشتراك مع قاسم بن إبراهيم وعلي بن عبد الله الأنسي).- صنعاء: المعهد العالي للقضاء، ١٤٠٥ هـ، ٢٤٧ ص. عبد الله بن محمد السعد يلاحظ في ترجمته: الصحيح أن اسم والده «سعد»، وولادته عام ١٣٥٨ هـ (١٩٣٩ م) في قرية الفرعة التابعة للوشم بالسعودية. ووفاته في ٢٧ ربيع الآخر (٣). عبد الله محمد الشارخ (١٣٣٢ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٣ - ١٩٧٦ م) داعية مشارك، تاجر ثري. ولد في الزبير بالعراق، والتحق بأخيه في البحرين ودرس في مدارسها ودرّس، ثم عاد إلى الزبير وأكمل دراسته في دار العلوم ببغداد، وعيّن مدرّسا في مدرسة النجاة الأهلية بالزبير سنة ١٣٥٢ هـ. ثم اشتغل بالتجارة في دبي والبصرة وبيروت، وأخيرا استقرّ في الرياض إلى أن توفي. وقد عرف بمؤازرته للحركة الإسلامية وتأييده لها، وكانت له صلات جيدة بدعاة الإسلام، ويحرص على توزيع الكتب الإسلامية بلغات عديدة على الأشخاص الذين يلتقي بهم في مجال عمله أو أثناء جولاته في أوربا. وكان ينظم الشعر ويكتب المقالات الأدبية والتاريخية في الصحف (٤). عبد الله بن محمد بن شديد يلاحظ في ترجمته: وردت له ترجمة باسم «عبد اللطيف بن محمد بن شديد» في «تتمة الأعلام» وهو الصحيح (٥). عبد الله بن محمد علي عطفة (١٣١٤ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٧٦ م) عسكري. تخرّج في المدرسة الحربية العثمانية سنة ١٩١٥ م. درس في مدرسة الأركان الحربية العليا بباريس ونال شهادة ركن. جاهد في فلسطين. دخل الجيش السوري سنة ١٩١٨ م في عهد الملك فيصل، واشترك بموقعة ميسلون، وهو من مؤسسي الجيش. رفع لرتبة لواء عام ١٩٤٩، وتولى وزارة الدفاع في السنة نفسها. ونال عدة أوسمة. توفي بدمشق (٦). عبد الله محمد النوري يضاف إلى ترجمته: حضر المؤتمر الإسلامي الذي عقد في القدس عام ١٩٦١ م وكانت له مشاركة فاعلة ومؤثرة. وهو من مؤسسي «جمعية المحامين الكويتية»

стр. 841

وله نشاط كبير من خلالها، شارك في المؤتمرات التي كان يعقدها المحامون العرب. سافر إلى أقطار كثيرة، وكان ذا همة ونشاط في الأعمال الخيرية، يحمل الأموال في أسفاره إلى خارج الكويت ليقدمها للجهات المحتاجة، كالمدارس الإسلامية، والمعاهد الدينية، والجمعيات والمؤسسات الإسلامية. وكانت صلته بالإخوان المسلمين في مصر جيدة. اتصف بصفات تحببه إلى الناس وتقربه إلى قلوبهم، فهو هادئ الطبع، واسع الصدر، طويل البال، قليل الغضب، بشوش الوجه، دمث الخلق، حسن الحديث، يحب الدعابة والمرح، وبخاصة مع الخلّص من أصحابه .. كما كان منظما غاية التنظيم في كل أموره، غيورا على حرمات الدين، حريصا على الالتزام بشريعة الإسلام. وكان له دور في التصدي لمشروع القوانين الوضعية التي تريد إبعاد الشريعة الإسلامية عن واقع الحياة. عبد الله النوري وبعد وفاته أسس أبناؤه البررة ومحبوه وعارفو فضله «جمعية عبد الله النوري الخيرية» كما أنشئت مدرسة نموذجية بأسترالية بمدينة سدني باسم مدرسة النوري (١). عبد الله مير غني (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) داعية مجاهد. من الإخوان المسلمين بالسودان. أعدمه النظام الحاكم (٢). عبد الله ناصح علوان يزاد في ترجمته: صدر «نقد» لكتابه المشهور «تربية الأولاد في الإسلام» بعنوان: كتاب تربية الأولاد في الإسلام لعبد الله علوان في ميزان النقد العلمي/ إحسان بن محمد بن عايش العتيبي؛ راجعه وقدّم له علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي.- إربد: المؤلف، ١٤١٩ هـ، ٣٢٥ ص. عبد الله نديم بن حسين الجسر (١٣١٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٠ م) مفتي طرابلس الشام، العالم العلامة، المصنّف، المفكر، القاضي. اشتهر باسم: نديم الجسر. درّس في جامع طينال. تولى القضاء الشرعي في طرابلس من ١٣٥٦ إلى ١٣٦٦ هـ. انتخب في عام ١٣٧٥ هـ نائبا عن طرابلس في مجلس النواب اللبناني، ثم مفتيا لبلده، ثم انقطع إلى النشاط العلمي، فألقى محاضرات، وألّف كتبا، ونظم الشعر. وكان عضوا في مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر. في عام ١٣٥١ هـ أعاد إصدار جريدة طرابلس التي كان يتولى رئاسة تحريرها من قبله والده الشيخ حسين الجسر، وأخوه الشيخ محمد، وظل يصدرها عدة سنوات، حتى عهد إليه بمنصب القضاء الشرعي في عام ١٣٥٦ هـ. ألّف كتابه الشهير «شرح قانون العقوبات» عام ١٣٥٠ هـ، عند ما كان مستشارا لمحكمة الاستئناف في بيروت، وعضوا في المجلس العدلي. وتتالت بعد ذلك مؤلفاته: - الموجز في الفلسفة العربية. - قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن. - أدب الحياة في الإسلام. - غريب القرآن ومتشابهاته. - الإسلام في العلم المعاصر. - ركائز التفكير الإسلامي. - إسرائيل ما وجدت لتبقى. - شبابنا بين الإيمان والتدين. عبد الله نديم الجسر وكان يوزع كتبه مجانا، ولاقى كتابه «قصة الإيمان» رواجا كبيرا، وقرّظ من علماء عديدين. وله محاضرات علمية كثيرة ألقاها في لبنان وفي القاهرة، وهي مطبوعة ومنشورة في مجموعة

стр. 842

«مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر»، وفي مجموعات لبنانية أخرى. وله أيضا مقالات وقصائد كثيرة منشورة في المجلات المصرية واللبنانية وغيرها ... (١). عبد الله هاشم يماني (١٣٣٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٣ م) فاضل، محقق. تعلّم في الكتّاب، وعلى يد جده حسن تعلم الفقه الحنفي، وأتقن الخط على يد عبد الله منه، واللغة على يد عبد القادر شلبي، وتنقل بين حلقات المسجد النبوي الشريف للتزود بالعلم. عمل في التجارة، وكان يقضي معظم أوقات الفراغ في المطالعة. واشتملت مكتبته على ١٥٠٠ كتاب من مختلف العلوم. وترك آثارا علمية عدة، منها: - جمع الفوائد في مجمع الأصول ومجمع الزوائد (تحقيق): وطبع على حاشيته كتاب: أعذب الموارد في تخريج جمع الفوائد. - تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير/ لابن حجر العسقلاني (تحقيق). - عقود الجواهر المنيفة في أدلة مذهب الإمام أبي حنيفة (تحقيق). - أنجح المساعي في الجمع بين صفتي السامع والواعي/ محمد فالح بن محمد الظاهري؛ (عني بتصحيحه وتنسيقه والتعليق عليه).- المدينة خط وتوقيع عبد الله اليافي المنورة: مكتبة التوعية الإسلامية، ١٣٩١ هـ، ١٤٤ ص. - تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة/ لابن حجر (تحقيق). - الدراية في تخريج أحاديث الهداية/ لابن حجر؛ صححه وعلق عليه.- بيروت: دار المعرفة، المقدمة ١٣٨٤ هـ، ٢ ج في ١ مج. عبد الله هاشم يماني - سنن الدارمي/ تخريج وتحقيق وتعليق.- فيصل آباد، باكستان: حديث أكادمي، ١٤٠٤ هـ، ٢ مج. - المنتقى من السنن المسندة عن رسول الله ﷺ .. / لأبي محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري؛ تحقيق (؟ ).- المدينة المنورة: المحقق، ١٣٨٢ هـ (طبع في حاشيته: تيسير الفتاح الودود في تخريج المنتقى لابن الجارود) (٢). عبد الله اليافي (خطه وتوقيعه) (٣). واسم والده: عارف. عبد المالك بن محمد الغريسي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) رسام.

стр. 843

من الرباط. ورث الفن عن والده. واشتهر في المغرب، وأشيد بأعماله وإسهامه الفعال في إثراء الأصالة المغربية العريقة. وكان حاجا. توفي إثر مرض عضال ١٣ ربيع الأول (١). عبد المتعال محمد الجبري يذكر في ترجمته أيضا: صدرت فيه رسالة بعنوان: سيرة شيخ الدعاة بأمريكا الأستاذ الدكتور عبد المتعال محمد الجبري مدير وإمام المركز الإسلامي بجرسي ستي ولاية نبوجرسي ... / إعداد فاروق عبد الغني الصاوي.- الرياض: المؤلف، ١٤١٩ هـ، ٣٢ ص.- (سلسلة داعية وكتاب؛ ١). عدّد فيه ٤٦ كتابا له. عبد المجيد الخطيب (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) عالم بالقراءات. من العراق. لعله من الموصل. توفي في شهر رمضان. له كتاب: القراءات السبع. عبد المجيد الطيب بن جلّون أديب، كاتب، دبلوماسي. ولد في الدار البيضاء. انتقل وهو رضيع مع والده إلى مانشستر بالمملكة المتحدة، وعادت الأسرة إلى فاس وهو في التاسعة عشرة من عمره، فدرس بمدارسها وبجامع القرويين، ونشر أول مقالاته في مجلات المشرق العربي. نال شهادة الليسانس من كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول في القاهرة، وأحرز على دبلوم المعهد العالي للتحرير والترجمة والصحافة بالجامعة نفسها، عبد المجيد بن جلون وصار تلميذا لكبار أساتذة وأدباء مصر. ساهم في تأسيس مكتب المغرب العربي بالقاهرة وقام بمهام مدير هذا المكتب من ١٩٤٩ م إلى أن تمّ استقلال المغرب، فعاد إلى بلاده مواصلا نشاطه الأدبي والصحفي، فتولى منصب رئيس تحرير جريدة القلم لحزب الاستقلال، وكان أول من حصل على جائزة المغرب للأدب؛ وذلك لكتابه في «الطفولة». شغل منصب سفير لبلاده في باكستان عام ١٣٧٨ هـ، ثم سفيرا بوزارة الخارجية. وكان يكتب مذكراته أسبوعيا بجريدة القلم. توفي في الثالث من شهر تموز (يوليو). كتب قصصا ومقالات وقصائد لعدة صحف ومجلات مغربية وعربية ودولية، وصدرت له عدة كتب، منها: - معركة الوادي. - خلف القضبان (رواية)، ١٣٧٠ هـ. - صراع في ظلال الأطلس (قصص)، ١٣٧٤ هـ. - في الطفولة (رواية)، ٧٧ - ١٣٨٨ هـ، ٢ مج. - مذكرات المسيرة الخضراء، ١٣٩٦ هـ. - جولات في مغرب أمس (٢). عبد المجيد عرفة (١٣٦١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٨٢ م) عالم مجاهد. من حي الأميرية بحماة. مدرّس للعلوم الشرعية (٣). عبد المحسن بن إبراهيم آل مبارك (١٣٦٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٩٤ م) شاعر مقل. من أهل الأحساء بالسعودية. عمل كاتبا للضبط برئاسة محاكم الأحساء، ثم مديرا لإدارة محكمة الجفر وتوابعها. له مشاركات في الساحة الأدبية لكنها نادرة. توفي في شهر صفر (٤). عبد المطلب الأمين عبد المطلب الأمين (١٣٢٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٠ م) ضابط، دبلوماسي. من بغداد. تخرّج في الكلية العسكرية، وواصل في إنكلترا. عاد ليلتحق بكلية الأركان ودرّس فيها. عيّن في مناصب عسكرية عديدة، وأختير وزيرا مفوضا للعراق في أندونيسيا سنة

стр. 844

١٣٧٣ هـ، وبعد قيام ثورة ١٤ تموز عين متصرفا (محافظا) في السليمانية والناصرية، ثم سفيرا في إيران، وآخر رتبة عسكرية رقي إليها رتبة لواء ركن، نشر العديد من بحوثه وتراجمه في الصحف العراقية والعربية، طبع من كتبه: - أبسط الأساليب لتعليم التعبئة/ جي. إم. كامبل (ترجمة بالمشاركة).- بغداد، ١٣٥٨ هـ. - الأمة في الحرب: الحرب الاعتصامية/ فون لودندورف (ترجمة). - بغداد، ١٣٥٦ هـ. - تاريخ الشرق الأدنى الحديث.- بغداد، ١٣٥٩ هـ. - عقيدة الشيعة/ دنلوسن (ترجمة). - القاهرة، ١٣٦٦ هـ (نشر بتوقيع «ع. م»). - قصة الإنسان منذ ظهور الإنسان الأول إلى الحضارة البدائية وما بعدها/ كارلتون كون (ترجمة بالمشاركة).- بغداد: المكتبة الأهلية، ١٣٨٥ هـ، ٥٦٦ ص. - مبادئ السّوق وجغرافية العراق العسكرية.- بغداد، ١٣٦٦ هـ. - معركة فرنسا.- بغداد، ١٣٦٠ هـ (بالمشاركة) (١). عبد المعين الأصفر (١٣٣٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٢ م) شيخ مجاهد. من حماة بسورية. إمام مسجد. عبد المقصود محمد سالم (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) صوفي فاضل. مؤسس جماعة تلاوة القرآن الكريم (بالقاهرة). كان في بداية أمره جنديا في البوليس .. وكان يرى النبيّ ﷺ كثيرا في المنام. دفن بجوار مدفن الأمير سيف الدين، قريبا من مسجد الإمام الشافعي ﵀ (٢). عبد الملك كريم أمر الله (١٣٢٦ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨١ م) من أبرز علماء أندونيسيا، وأشهر كتّابها. اشتهر ب «حمكا» اختصارا من اسمه: الحاج عبد الملك كريم أمر الله. تولى رئاسة مجلس العلماء الأندونيسيين، أسس مؤسسة الأزهر الإسلامية. توفي في شهر رمضان، الموافق لشهر تموز (يوليو). له مؤلفات عديدة، منها: - تفسير الأزهر (٣٠ ج). - دور المرأة في الإسلام. - سلم الوصول (في أصول الفقه- لعله تحقيق). - التصوف الحديث. - تاريخ الأمة الإسلامية (٤ ج) (٣). عبد المنعم الصاوي يضاف إلى مؤلفاته: - رباعية الساقية (الضحية، الرحيل، النصيب، التوبة: ١٣٨٢ - ١٣٩٠ هـ). - مكامادا (رواية)، ١٣٨٧ هـ. - طويل يا زمن (رواية)، ١٣٩٠ هـ. - دولت (رواية)، ١٣٩٠ هـ. - موعدنا بعد غد (قصص)، ١٣٩١ هـ. - لعبة ولد اسمه حسن (رواية)، ١٣٩١ هـ. - زهر قرنفل حمراء (رواية)، ١٣٩٢ هـ. - ثم ضحكت الدموع (رواية)، ١٣٩٨ هـ. - الأرق (رواية)، ١٣٩٩ هـ. - تفاحة في طبق مشروخ. - وفي عصرنا صديق اسمه يوسف. - دعوني أرو لكم قصتي (٤). عبد الواحد بن محمد العلوي المدغري (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) عالم مشارك. رئيس المجلس العلمي بفاس. درّس ونفع. توفي في ١٧ جمادى الآخرة (٥). عبد الوارث عسر (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) ممثل مشهور. من مصر. ووقفت له على كتاب بعنوان: فن الإلقاء.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٢ هـ، ١٧٢ ص. عبد الوهاب أحمد الصابوني يزاد في ترجمته: ولد في البياضية بحلب. درس في المدرسة التجهيزية وعلى أساتذة وعلماء بلده، وأتمّ دراسته في دار المعلمين العليا بدمشق، وأوفد إلى القاهرة لتكملة دراسته ... كان عاشقا للكتب، جمّاعا لها، مؤثرا إياها على كلّ شيء، فصارت لديه مكتبة ضخمة، وصل عدد كتبها إلى (٢٥٠٠)

стр. 845

كتاب، وعدد مجلداتها إلى أكثر من (٣٠٠٠) مجلد، قرأ معظمها، وهمّش على أكثرها، وصنع لها فهارس. ومن ثم أهداها إلى كلية الآداب بجامعة حلب، وخصّت لها قائمة باسمه. توفي بحلب يوم الاثنين ١٠ تشرين الثاني (نوفمبر) (١). ويضاف إلى مؤلفاته: - شعراء ودواوين. - عيون المؤلفات/ حققه وأكمله وزاد في حواشيه وأشرف على طباعته محمود فاخوري.- حلب: جامعة حلب، ١٤١٢ هـ. - اللباب في النحو.- بيروت: دار مكتبة الشرق، ١٣٩٣ هـ، ٤٦٤ ص. عبيد عبد الله مدني (١٣٢٣ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٦ م) شاعر، أديب، مؤرّخ. ولد بالمدينة المنورة في أسرة وجيهة ثرية. درس في المدرسة الفيصلية الهاشمية، ثم في المسجد النبوي، وتتلمذ على الشيخ محمد الطيب بن إسحاق الأنصاري خاصة. واعتبره بعض الأدباء رائد الأدب الحديث في المدينة المنورة، حيث نظم الشعر، وكتب في الأدب، وقلد الكبار من أدباء العرب، وقرأ كتبهم. ثم عين عضوا بمجلس الشورى في مكة المكرمة عن المدينة المنورة. وقضى جلّ عمره في تأليف كتاب «معلمة تاريخ المدينة». وتوفي في الخارج يوم الجمعة ١٢ ذي القعدة، ونقل جثمانه إلى المدينة المنورة ودفن بها. جمع مكتبة ضخمة تحتوي على ما يزيد عن ٦٥٠٠ كتاب و ١٥٠ مخطوطة، بعضها تعود إلى القرن السادس أو السابع الهجري. من شعره: قنعت من السعادة بالكتاب ... وعفت مباذل الدنيا الكذاب وجدت به من اللذات ما لم ... أجده في الأمانيّ العذاب يحدثني ولست أملّ مهما ... أطلّ ولا يملّ من الخطاب (٢) وكتبت فيه رسالة ماجستير من جامعة الإمام بعنوان: الشاعر والمؤرخ عبيد مدني: حياته وشعره/ إبراهيم المطوع. ونشر في الرياض. وصدر بعد وفاته ديوانه: المدنيات.- جدة: شركة دار العلم، ١٤٠٦ هـ، ٣ مج. وله «معلمة تاريخ المدينة» ولم أره مطبوعا، وذكر أنه يقع في حوالي ١٢ مجلدا. عبيد مدني عثمان صبري (١٣٢٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٣ م) مفكر، سياسي، قومي، من أبرز رجالات الفكر القومي الكردي. ولد في قرية «نارنجية» التابعة لمدينة ملاطيا بتركيا، وكان والده شيخ عشيرة ميرداس. تعلّم الكتابة وركوب الخيل وفن القتال وقيادة العشيرة. اعتقل عام ١٩٢٩ م بتهمة التحضير للثورة ضد مصطفى كمال .. ومرات أخرى عديدة، حيث بلغ مجموع اعتقالاته (١٨) مرة، ونفي (٣) مرات، وما تبقى من عمره أمضاه تحت الإقامة الجبرية. وقد استطاع الخروج من تركيا عام ١٩٢٩ م واتجه إلى سورية فاستوطن دمشق، وأصبح عضوا في حزب «خويبون»، ثم انفصل عنه وعمل في أحزاب كردية أخرى. وعاصر أربع مقاومات كردية. احتل أدوارا مهمة في عدد من الجمعيات والتنظيمات الكردية، ولكنه تخلى عنها جميعا، وقطع علاقاته معها، وصار له أعداء كثر من كبار السياسيين الأكراد. وصار ذا شخصية مستقلة، ورمزا للمقاومة الكردستانية. وفي السنواتالأخيرة من حياته بنى علاقاته مع حزب العمل الكردستاني (ذي الأفكار الماركسية) واعتبره مؤسس هذا الحزب أستاذا له! عرف عن المترجم له أنه شاعر وقصصي، وكان يهدف من خلال أعماله القليلة «إيقاظ الأكراد سياسيا، ومعرفة وطنهم» وكان عالما لغويا. [قلت: ورزئ به الشعب الكردي المسلم كما رزئ ب «جلادت» حيث انحرفا باللغة الكردية من حروفها العربية إلى الحروف اللاتينية في تركيا وسورية، ليكرّسا بذلك النزعة القومية الضيقة لهذا الشعب المسلم الأبي، ذي التاريخ الإسلامي البطولي المجيد، ولكن هيهات أن يحول ذلك بينهم وبين كتاب ربهم]. وقد أنجز ألف باء موحدة بالأحرف اللاتينية، وله أبحاث في مشكلات وقواعد اللغة. كتب أشعارا وقصصا، وسيرة حياة
следующие страницы →