← Фикховые вопросы

Фикховые вопросы · id 1333

إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام

أحمد الزومان

Полный текст (883 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

ففرشت لي في جانب الحجرة، فلما صلى رسول الله ﷺ بأصحابه ﵃ صلاة العشاء الآخرة، دخل إلى منزله، فحس حسي فقال: «يَا مَيْمُونَةُ مَنْ ضَيْفُكِ؟» قالت: ابن عمك يا رسول الله عبد الله بن عباس ﵄» رواه تمام (١٣١٨) وإسناده ضعيف. ٣: منصور بن المعتمر: «فوجدته جالسًا مع أصحابه ﵃ في المسجد، فلم أستطع أن أكلمه، فلما صلى المغرب، قام يركع حتى أذن المؤذن لصلاة العشاء، وثاب الناس، ثم صلى الصلاة، فقام يركع حتى انصرف من بقي في المسجد، ثم انصرف إلى منزله، وتبعته، فلما سمع حسي قال: «مَنْ هَذَا؟» والتفت إلي فقلت: ابن عباس. قال: «ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ؟» قلت: ابن عم رسول الله ﷺ قال: «مَرْحَبًا بِابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ، مَا جَاءَ بِكَ؟» فقلت: بعثني أبي بكذا وكذا. قال: «السَّاعَةَ جِئْتَ؟» فقلت: لا. فقال: «إِذْ لَمْ تَنْصَرِفْ إِلَى سَاعَتِكَ هَذِهِ فَلَسْتَ مُنْصَرِفًا» فدخل منزله، ودخلت معه» رواه الطبراني في الأوسط (٣٨) وهذه الرواية منكرة السند. الرواية الخامسة: رواية طلحة بن نافع الإسكاف عن ابن عباس ﵄: «كان النبي ﷺ وعد العباس ﵁ ذودًا من الإبل فبعثني إليه بعد العشاء، وكان في بيت ميمونة بنت الحارث ﵂ فنام رسول الله ﷺ فتوسدت الوسادة التي توسدها رسول الله ﷺ » رواه ابن خزيمة (١٠٩٣) وابن المنذر في الأوسط (٢٦٦٤) وإسناده ضعيف وهذه الرواية منكرة السند. الترجيح: في رواية مخرمة بن سليمان عن كريب إتيان ابن عباس ﵄ بعد العشاء وهي أصح الوارد وكذلك في رواية المنهال بن عمرو عن علي بن عبد الله بن عباس وتابعه منصور بن المعتمر وهي رواية ضعيفة. والروايات الأخرى إمَّا لم تتعرض للوقت أو ليس فيها النص عليه. فالذي يترجح لي أنَّ وقت قدوم ابن عباس ﵄ بيت النبي ﷺ بعد صلاة العشاء لا سيما أنَّ الغالب ممن هو في سن ابن عباس يصلي العشاء في المسجد والله أعلم.

стр. 142

قول النبي ﷺ لابن عباس ﵄ مرحبًا جاء في رواية منصور بن المعتمر عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه ﵄: «مَرْحَبًا بِابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ، مَا جَاءَ بِكَ؟» رواه الطبراني في الأوسط (٣٨) وإسناده ضعيف وهذه الرواية منكرة سندًا ومتنًا ولم أقف على هذه الزيادة إلا في هذه الرواية والله أعلم.

стр. 143

اضطجاع ابن عباس ﵄ على الوسادة مع النبي ﷺ وصفة الفراش رواه عن ابن عباس ﵄: ١: كريب. ٢: علي بن عبد الله بن عباس. ٣: سعيد بن جبير. ٤: طلحة بن نافع. ٥: إسحاق بن عبد الله بن الحارث. أولًا: رواية كريب رواه عنه: ١: مخرمة بن سليمان. ٢: سلمة بن كهيل. ٣: يزيد بن أبي زياد. ٤: شريك بن عبد الله بن أبي نمر. ٥: حبيب بن أبي ثابت. ١: رواية مخرمة بن سليمان عن كريب: رواه عنه: ١: مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب: «فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله ﷺ وأهله في طولها» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (١٨٣) ومسلم (١٨٢) (٧٦٣). ٢: عياض بن عبد الله الفهري عن مخرمة بن سليمان عن كريب: «فرقَّدَتني على فضل وسادة فنام» رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٤٢٢) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (١٧٤١) ورواته ثقات. قوله: «فضل وسادة» أي في عرضها والله أعلم. ٢: رواية محمد بن إسحاق سلمة بن كهيل عن كريب: «فنام رسول الله ﷺ وميمونة ﵂ في الحجرة وتوسدا وسادة لهما من أدم محشوة ليفًا، وبت عليها معترضًا عند رأسيهما» رواه محمد بن نصر - مختصر قيام الليل - ص: (١٠٥) رواته ثقات عدا ابن إسحاق ففيه كلام يسير. وفي هذه الرواية ذكر وصف الوسادة من جلد محشوة ليفًا ولم يذكره بقية الرواة عن كريب ويأتي أنَّه ثابت من غير حديث ابن عباس ﵄ فلا مانع من

стр. 144

تحسين هذه الزيادة والله أعلم. ٣: رواية يزيد بن أبي زياد عن كريب: «فاضطجع رسول الله ﷺ فِي طول الوسادة واضطجعت فِي عرضهَا» رواه مسلم في التمييز (٤٩) إسناده ضعيف. أخطأ يزيد بن أبي زياد في موقف ابن عباس ﵄ مع النبي ﷺ أمَّا في النوم على الوسادة فحفظه والله أعلم. ٤: رواية شريك بن أبي نمر عن كريب: «بت ليلة عند رسول الله ﷺ ، فلما انصرف من العشاء الآخرة، انصرفت معه، فلما دخل البيت، ركع ركعتين خفيفتين، ركوعهما مثل سجودهما، وسجودهما مثل قيامهما، وذلك في الشتاء، ورسول الله ﷺ في الحجرة، وأنا في البيت قال: فقلت: والله لأرمقن الليلة رسول الله ﷺ ، ولأنظرنَّ كيف صلاته، قال: فاضطجع مكانه في مصلاه، حتى سمعت غطيطه» رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٢٨٩) ورواته محتج بهم وفي متنه شذوذ. في هذه الرواية لم ينم ابن عباس ﵄ مع النبي ﷺ على وسادة واحدة وهذه الرواية شاذة خالف شريك رواية مالك وعياض بن عبد الله الفهري عن مخرمة بن سليمان عن كريب ورواية سلمة بن كهيل ويزيد بن أبي زياد عن كريب. وشريك بن عبد الله بن أبي نمر قال الحافظ ابن حجر: صدوق يخطاء. ٥: رواية حبيب بن أبي ثابت عن كريب: «فأخذت ثوبي، فجعلت أطويه تحتي، ثم اضطجعت عليه» رواه النسائي في الكبرى (١٣٣٩) والبزار (٥٢٢٠) ورواته ثقات. لكن المتن منكر والسند شاذ والله أعلم. ثانيًا: علي بن عبد الله بن عباس رواه عنه: ١: المنهال بن عمرو: «بوسادة من مُسُوح [زاد أبو يعلى: حشوها ليف]» رواه أبو يعلى (٢٥٤٥) وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي ﷺ (٥٥٣) والطبراني في الكبير (١٠/ ٣٣٤) ورواته ثقات لكن أصل رواية علي بن عبد الله بن عباس شاذة. والمسوح الصوف.

стр. 145

٢: داود بن علي: «فسألت عن ليلته، فقيل: لميمونة الهلالية ﵂، فأتيتها، فقلت: إنِّي تنحيت عن الشيخ، ففرشت لي في جانب الحجرة» رواه تمام في فوائده (١٣١٨) وهي رواية منكرة. ثالثًا: رواية عكرمة بن خالد المخزومي، عن سعيد بن جبير: «فوضع رأسه على وسادة من أدم حشوها ليف، فجئت فوضعت رأسي على ناحية منها» رواه أحمد (٣٤٨٠) (٣٤٩٢) وابن خزيمة (١٠٩٤) وإسناده ضعيف. وهي رواية مضطربة المتن منكرة. رابعًا: رواية طلحة بن نافع عن ابن عباس ﵄: «فتوسدت الوسادة التي توسدها» رواه ابن خزيمة (١٠٩٣) وابن المنذر في الأوسط (٢٦٦٤) وضعف هذه الرواية شديد. خامسًا: رواية إسحاق بن عبد الله بن الحارث: «فأخذت كساء فثنته وألقت عليه نمرقة [وسادة]، ثم رمت عليه بكساء آخر، ثم دخلت فيه، وبسطت لي بساطًا إلى جنبها، وتوسدت معها على وسادها» عند أحمد (٢٥٦٧) وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (٤٨٣) والطبراني في المعجم الأوسط (٦٥٠) وهي رواية منكرة. الترجيح: نوم ابن عباس ﵄ مع النبي ﷺ على وسادة واحدة صح من رواية مخرمة بن سليمان وسلمة بن كهيل ويزيد بن أبي زياد عن كريب عن ابن عباس ﵄. أمَّا نوم النبي ﷺ وحده جاء من رواية شريك عن كريب وهي رواية شاذة ونوم ابن عباس ﵄ وحده جاء من رواية علي بن عبد الله بن عباس وسعيد بن جبير وطلحة بن نافع عن ابن عباس ﵄ وهي روايات ضعيفة. فنام النبي ﷺ هو وزوجه ميمونة ﵂ في طول الوسادة ونام ابن عباس ﵄ في عرضها. أمَّا نوع الوسادة ففي بعضها من جلد محشوة ليفًا وهو المحفوظ وفي بعضها من صوف محشوة ليفًا ولا تصح.

стр. 146

أمَّا صفة فراش النبي ﷺ من حديث ابن عباس ﵄ فلم أقف عليه إلا من رواية إسحاق بن عبد الله بن الحارث (١) وهي رواية منكرة. ويأتي (٢) إن شاء الكلام على فراش النبي ﷺ من غير حديث ابن عباس ﵄.

стр. 147

قول النبي ﷺ الغلام أو الغليم أو الوليد لفظ الغلام والغليم رواه عن ابن عباس ﵄: ١: سعيد بن جبير. ٢: علي بن عبد الله بن عباس. ٣: مِقْسَم بن بُجْرة. الرواية الأولى: رواية سعيد بن جبير رواه عنه: ١: الحكم بن عتيبة ورواه عنه: ١): آدم عند البخاري (١١٧) وأبو داود الطيالسي (٢٦٣٢) وأبو الوليد الطيالسي عند الدارمي (١٢٩٠) ومحمد بن جعفر عند أحمد (٣١٥٩) وبهز بن أسد عند أحمد (٣١٦٥) يروونه عن شعبة عن الحكم بالشك «الغليم أو الغلام». ٢): محمد بن قيس الأسدي عن الحكم بلفظ: «الغلام» عند أبي داود (١٣٥٦) ورواته ثقات. والمحفوظ من رواية الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ رواية شعبة بالشك والله أعلم. ٢: أبو هاشم يحيى بن دينار الرماني بلفظ: «الغلام» رواه أحمد (٣٢٩١) وابن الأعرابي في معجمه (٤٠٣) والطبراني في الكبير (١٢/ ٦٠) وإسناده حسن. ٣: يحيى بن عباد: «الوليد» رواه النسائي في الكبرى (٤٠٦) والطبراني في الكبير (١٢/ ٣١) والبيهقي (٣/ ٢٩) ورواته ثقات وفي بعض ألفاظه شذوذ. والحديث من رواية عبد العزيز بن محمد الداروردي وهو ثقة يخطئ. الرواية الثانية: رواية منصور بن المعتمر علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه ﵁: بلفظ: «الغلام» رواه الطبراني في الأوسط (٣٨) وهي رواية منكرة سندًا ومتنًا. الرواية الثالثة: رواية مِقْسَم بن بُجْرة: بلفظ «الغلام» رواه النسائي في الكبرى (٤٠٧) ورواته ثقات لكن رواية مقسم عن ابن عباس ﵄ رواية شاذة والمحفوظ ما تقدم عن الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄. الترجيح: الذي يظهر لي أنَّ النبي ﷺ تلفظ بأحد اللفظين «الغلام» أو «الغليم» ولم أقف على رواية ترجح أحد اللفظين والله أعلم.

стр. 148

وقت قول النبي ﷺ أنام الغلام؟ وقت قول النبي ﷺ «أنام الغلام» رواه عن ابن عباس ﵄: ١: سعيد بن جبير. ٢: مِقْسَم بن بُجْرة. الرواية الأولى: رواية سعيد بن جبير ورواه عنه: ١: الحكم بن عتيبة. ٢: يحيى بن عباد. ٣: يحيى بن دينار. ١: الحكم بن عتيبة: رواه عنه شعبة بن الحجاج واختلف عليه في لفظه: ١): «ثم جاء إلى منزله، فصلى أربع ركعات، ثم نام، ثم قام، ثم قال: «نَامَ الْغُلَيِّمُ» أو كلمة تشبهها، ثم قام، فقمت عن يساره» رواه أبوداود الطيالسي (٢٦٣٢) وأحمد (٣١٦٠) حدثنا حسين وأحمد (٣١٥٩) عن محمد بن جعفر والبخاري عن آدم (١١٧) عن شعبة وهو المحفوظ. تنبيه: في رواية أحمد (٣١٦٥) عن بهز بن أسد عن شعبة فصلى رسول الله ﷺ العشاء، ثم جاء فصلى أربعا، ثم قال: «أنام الغليم - أو الغلام -؟» - قال: شعبة أو شيئا نحو هذا - قال: ثم نام، قال: ثم قام فتوضأ؟ والمحفوظ بعد النوم لا قبله والله أعلم. ولم يذكر النوم والغلام في روايات ابن الجعد (١٤٩) والبخاري (٦٩٧) وأبي داود (١٣٥٧) والنسائي في الكبرى (٤٠٧). ٢): محمد بن قيس الأسدي عن الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير: فجاء رسول الله ﷺ بعدما أمسى، فقال: «أَصَلَّى الْغُلَامُ؟» قالوا: نعم، فاضطجع حتى إذا مضى من الليل ما شاء الله رواه أبو داود (١٣٥٦) ورواته ثقات. وهذه الرواية فيها شذوذ من وجهين فالمحفوظ قول النبي ﷺ «نَامَ الْغُلَيِّمُ» وليس «أَصَلَّى الْغُلَامُ؟» وكان ذلك بعد استيقاظه من النوم لا قبله. ٢: أبو هبيرة يحيى بن عباد: «فجاء وأنا مضطجع في الحجرة بعدما ذهب الليل فقال: «أَرَقَدَ الْوَلِيدُ؟» فتناول ملحفة على ميمونة ﵂ قال فارتدى ببعضها وعليها

стр. 149

بعض ثم قام فصلى» رواه النسائي في الكبرى (٤٠٦) والطبراني في الكبير (١٢/ ٣١) والبيهقي (٣/ ٢٩) عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبد المجيد بن سهيل، عن يحيى بن عباد، رواته ثقات وفي متنه شذوذ. ورواه الأشعث بن سَوَّار عن أبي هبيرة فاضطجعت على الفراش فقال: «نَامَ الْغُلامُ؟» ولم أنم، وأنا أسمع كلامه قال: فصلى أربع ركعات يطيل فيهن القراءة والركوع والسجود قال: ثم اضطجع» رواه البزار (٤٩٩٥) وأشعث ضعيف واضطرب في إسناده. ٣: أبو هاشم يحيى بن دينار الرُمَّاني، عن سعيد بن جبير: «فصلى رسول الله ﷺ العشاء، ثم رجع إليها، وكانت ليلتها، فصلى ركعتين، ثم انفتل، فقال: «أَنَامَ الْغُلَامُ؟» وأنا أسمعه، قال: فسمعته قال في صلاته: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا … » رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ٦٠) وابن الأعرابي في معجمه (٤٠٣) وأحمد (٣٢٩١) عن يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان بن حسين، عن أبي هاشم وإسناده حسن. فالمحفوظ من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ أنَّ النبي ﷺ سأل هل صلى ابن عباس ﵄؟ بعد استيقاظه للتهجد فهي المحفوظة من رواية شعبة عن الحكم عن سعيد وكذلك رواية يحيى بن عباد، وأبي هاشم الرُمَّاني عن سعيد بن جبير والله أعلم. الرواية الثانية: رواية مِقْسَم بن بُجْرة عن ابن عباس ﵄: بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث ﵂ فجاء النبي ﷺ فقال: «نَامَ الْغُلَامُ؟» بعدما صلى العشاء الآخرة» رواه النسائي في الكبرى (٤٠٧) ورواته ثقات. وتقدم - الرواية العاشرة - أنَّ المحفوظ الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ ورواية مقسم بن بجرة عن ابن عباس ﵄ ليست محفوظة والله أعلم. فالمحفوظ ما تقدم عن شعبة عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ والله أعلم.

стр. 150

استيقاظ ابن عباس ﵄ - اختلفت الروايات هل ابن عباس ﵄ استيقظ أو أيقضه النبي ﷺ ؟ فرواه عن ابن عباس ﵄: ١: كريب. ٢: سعيد بن جبير. ٣: عطاء بن أبي رباح. ٤: أبو المتوكل علي بن داود. ٥: مِقْسَم بن بُجْرة. ٦: أبو نضرة المنذر بن مالك. ٧: عكرمة بن خالد. ٨: مجاهد بن جبر. ٩: عبد المؤمن الأنصاري. ١٠: حبيب بن أبي ثابت. ١١: علي بن عبد الله بن عباس. ١٢: طلحة بن نافع. الرواية الأولى: رواية كريب رواه عنه: ١: سلمة بن كهيل. ٢: مخرمة بن سليمان. ٣: عمرو بن دينار. ٤: شريك بن عبد الله. أولًا: رواية سلمة بن كهيل عن كريب رواه عنه: ١: سفيان الثوري: «فصلى، فقمت فتمطيت، كراهية أن يرى أنِّي كنت أرتقبه، فتوضأت، فقام يصلي، فقمت عن يساره» رواه البخاري (٦٣١٦) ومسلم (١٨١) (٧٦٣). ٢: شعبة بن الحجاج: «ثم توضأ وضوءًا حسنًا بين الوضوءين، ثم قام يصلي، فجئت فقمت إلى جنبه، فقمت عن يساره» رواه مسلم (١٨٧) (٧٦٣). في رواية الثوري وشعبة وغيرهما عن سلمة بن كهيل أنَّ ابن عباس ﵄ هو الذي استيقظ. ثانيًا: رواية مخرمة بن سليمان عن كريب رواه عنه: ١: مالك: «فقمت فصنعت مثل ما صنع» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (١٨٣) ومسلم (١٨٢) (٧٦٣). ٢: عبد ربه بن سعيد: «فتوضأ رسول الله ﷺ ، ثم قام فصلى، فقمت عن يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه» رواه مسلم (١٨٤) (٧٦٣).

стр. 151

٣: سعيد بن أبي هلال: «استيقظ، فقام إلى شن فيه ماء، فتوضأ وتوضأت معه، ثم قام فقمت إلى جنبه» رواه أبو داود (١٣٦٤) والنسائي في الكبرى (٣٩٩) ورواته ثقات. ٤: الضحاك بن عثمان: «فقلت لها [ميمونة ﵂ إذا قام رسول الله ﷺ فأيقظيني فقام رسول الله ﷺ فقمت إلى جنبه» رواه مسلم (١٨٥) (٧٦٣). ولم أقف على قوله: «أيقظيني» في روايات مخرمة بن سليمان عن كريب ولا عن غيره فهذه الزيادة شاذة والله أعلم. ٥: عياض بن عبد الله الفهري: «فتسوك، وتوضأ، وأسبغ الوضوء، ولم يهرق من الماء إلا قليلًا، ثم حركني فقمت» رواه مسلم (١٨٣) (٧٦٣). هذه الرواية تخالف رواية مالك ومن تابعه عن مخرمة فلفظ: «حركني» شاذ والله أعلم. ثالثًا: رواية عمرو بن دينار: «فقام رسول الله ﷺ من الليل، فتوضأ من شن معلق وضوءًا خفيفًا، فقمت فصنعت مثل ما صنع النبي ﷺ » رواه البخاري في أكثر من موضع منها (١٣٨) ومسلم (١٨٦) (٧٦٣). رابعًا: رواية سليمان بن بلال عن شريك بن أبي نمر: «ثم توضأ ولم يوقظ أحدًا» رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٢٨٩) ورواته محتج بهم وفي متنه شذوذ. الرواية الثانية: رواية سعيد بن جبير: «ثم قام، فقمت عن يساره، فجعلني عن يمينه» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (١١٧). الرواية الثالثة: رواية عطاء بن أبي رباح: «فقام يصلي من الليل فقمت عن يساره» رواه مسلم (٧٦٣).

стр. 152

الرواية الرابعة: رواية أبي المتوكل علي بن داود: «فقام النبي ﷺ إلى القربة، فتوضأ، فقام فصلى، فقمت لما رأيته صنع ذلك فتوضأت من القربة» رواه مسلم (١٩٢) (٧٦٣). الرواية الخامسة: رواية مِقْسَم بن بُجْرة: «ثم قام الليل فجئت فقمت عن يساره فاجتذبني فجعلني عن يمينه» رواه النسائي في الكبرى (٤٠٧) ورواته ثقات. الرواية السادسة: رواية أبي نضرة المنذر بن مالك: «ثم قام يصلي فقمت، فتوضأت، ثم جئت فقمت إلى جنبه» رواه ابن خزيمة (١١٠٣) والطبراني في الكبير (١٢/ ١٦٦) والبزار (٥٣٢٠) ورواته ثقات. الرواية السابعة: رواية عكرمة بن خالد رواه عنه: ١: عبد الله بن طاوس: «فقام النبي ﷺ يصلي من الليل، فقمت معه» رواه عبد الرزاق (٤٧٠٦) وأحمد (٢٢٧٦) مرسل رواته ثقات. ٢: محمد بن شريك: «فلما قام النبي ﷺ من الليل يصلي قمت» رواه أبو نعيم في كتاب الصلاة - فتح الباري لابن رجب (٦/ ٢٠٠) - مرسل رواته ثقات. الرواية الثامنة: رواية مجاهد بن جبر: «ثم أتى القربة فتوضأ، ثم قمت أنا فتوضأت» رواه إسحاق بن راهويه في مسنده (٨٧٤) إسناده ضعيف. الرواية التاسعة: رواية عبد المؤمن الأنصاري: «والله لأفعلنَّ كما فعل النبي ﷺ ، فقمت وتوضأت وشربت قائمًا» رواه أبو نعيم في الحلية (١/ ٣١٥) إسناده ضعيف. الرواية العاشرة: رواية حبيب بن أبي ثابت: «ثم قام إلى قربة، فحل شناقها فأردت أن أقوم فأصب عليه، فخشيت أن يذر

стр. 153

شيئًا من عمله، … حتى إذا ما طلع الفجر ناداني قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «قُمْ»، فوالله ما كنت بنائم، فقمت وتوضأت، وصليت خلفه فقرأ بفاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ثم ركع، وسجد ثم قام في الثانية فقرأ بفاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾» رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٣١) إسناده ضعيف وفي متنه نكارة. الرواية الحادية عشرة: رواية علي بن عبد الله بن عباس: «فاستن، ثم توضأ، ثم ركع ركعتين، ثم عاد فنام … ثم استن، ثم توضأ، ثم صلى صلاة عرفت أنَّه يوتر فيها، ثم قال: «أَنَامَ الْغُلَامُ؟» فقلت: لا. فقمت فتوضأت، ثم أقبلت فجئت إلى ركنه الأيسر، فأخذ بأصبعيه في أذني، فأدارني حتى أقامني إلى ركنه الأيمن» رواه الطبراني في الأوسط (٣٨) إسناده ضعيف وهذه رواية منكرة. الرواية الثانية عشرة: رواية طلحة بن نافع الإسكاف: «ثم قام ﷺ ، فتوضأ فأسبغ الوضوء، وأَقَلَّ هِرَاقَة الماء، ثم افتتح الصلاة، فقمت فتوضأت» رواه ابن خزيمة (١٠٩٣) وابن المنذر في الأوسط (٢٦٦٤) والطبراني في الكبير (١١/ ١٣٥) إسناده ضعيف جدًا وهذه الرواية منكرة. الترجيح: المحفوظ أنَّ ابن عباس ﵄ كان مستيقظًا لكنَّه تظاهر بالنوم كراهة أن يعلم النبي ﷺ أنَّه كان يرقبه كما في رواية الثوري فاستيقظ ابن عباس ﵄ ولم يوقظه النبي ﷺ كما تقدم من رواية الكافة عن ابن عباس ﵄ وفي رواية سليمان بن بلال عن شريك التصريح بأنَّه ﷺ لم يوقظ أحدًا وهي رواية بالمعنى ومعناها صحيح والله أعلم. أمَّا قوله: فحركني وقوله لميمونة ﵂ «أيقظيني» فروايتان شاذتان ورواية: «ناداني قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «قُمْ» فمنكرة والله أعلم.

стр. 154

روايات موقف ابن عباس ﵄ أول الصلاة وتحويله موقف ابن عباس ﵄ أول الصلاة وتحويل النبي ﷺ له جاء من رواية: ١: الشعبي. ٢: عطاء بن أبي رباح. ٣: كريب. ٤: سعيد بن جبير. ٥: أبي نضرة المنذر بن مالك. ٦: سميع مولى ابن عباس ﵄. ٧: عكرمة بن خالد. ٨: طلحة بن نافع. ٩: عبد المؤمن الأنصاري. ١٠: إسحاق بن عبد الله. الرواية الأولى: رواية الشعبي عن ابن عباس ﵄: «قمت ليلة أصلي عن يسار النبي ﷺ فأخذ بيدي - أو بعضدي - حتى أقامني عن يمينه، وقال بيده من ورائي» رواه أحمد (٢٤٠٩) والبخاري (٧٢٨) وابن ماجه (٩٧٣). والمحفوظ بيدي وهي رواية ابن ماجه وتوافق الرواية المحفوظة عن الجماعة عن ابن عباس ﵄. الرواية الثانية: رواية عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس رواه عنه: ١: ابن جريج: «قمت إلى شقه الأيسر، فأخذ بيدي من وراء ظهره يعدلني كذلك من وراء ظهره إلى الشق الأيمن» رواه مسلم (١٩٢) (٧٦٣). ٢: قيس بن سعد: «فقمت عن يساره، فتناولني من خلف ظهره فجعلني على يمينه» رواه مسلم (٠) (٧٦٣). ٣: عبد الملك بن أبي سليمان واختلف عليه في لفظ فرواه: ١): أبو داود (٦١٠) حدثنا مسدد عن يحيى عن عبد الملك بن أبي سليمان به بلفظ: «فأخذني بيمينه فأدارني من ورائه فأقامني عن يمينه» ورواته ثقات. عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي ثقة حافظ إلا أنَّه يخطئ وصفه بذلك أحمد وابن حبان وغيرهما فخالف في هذه الرواية بقية الرواة عن عطاء وعن غيره بذكر يمينه فهي رواية

стр. 155

شاذة والله أعلم. ويحيى هو القطان. ٢): رواه أحمد (٢٢٤٥) ثنا أسحاق بن يوسف عن عبد الملك بن أبي سليمان به بلفظ: «قمت عن يساره، فأخذ بيدي فأدارني من خلفه حتى أقامني عن يمينه» ورواته ثقات. إسحاق بن يوسف هو المخزومي. في روايات عطاء أنَّ ابن عباس ﵄ وقف عن يسار النبي ﷺ فأخذ النبي ﷺ بيده فأداره من وراء ظهره فجعله عن يمينه. ومثلها ما يأتي من رواية عمرو بن دينار عن كريب. الرواية الثالثة: رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ رواه عنه: ١: شعبة عن الحكم بن عتيبة: «فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه» رواه البخاري (١١٧). ٢: الفضل بن عنبسة وقتيبة بن سعيد عن هشيم بن بشير عن أبي بشر جعفر بن إياس: «فقام رسول الله ﷺ يصلي من الليل، فقمت عن يساره فأخذ بذؤابتي فجعلني عن يمينه» رواه البخاري (٥٩١٩). ٣: ابن أبي شيبة (٢/ ٨٦) وأحمد (١٨٤٦) والبخاري (٥٩١٩) عن عمرو بن محمد وأبو داود (٦١١) عن عمرو بن عون والبيهقي (٣/ ٩٥) عن الحسن بن عرفة والطبراني في الكبير (١٢/ ٥٥) عن موسى بن داود يروونه عن هشيم عن أبي بشر جعفر بن إياس: «فقمت عن يساره لأصلي بصلاته، فأخذ بذؤابة كانت لي - أو برأسي - حتى جعلني عن يمينه» ورواية برأسي أصح فرواتها أجل وأكثر. ٤: عبد الله بن سعيد بن جبير: «فقمت عن يساره فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه» رواه أحمد (٣٣٧٩) والبخاري (٦٩٩) والنسائي (٨٠٦). فرواية شعبة عن الحكم ذكرت التحويل فقط ورواية أبي بشر وعبد الله بن

стр. 156

سعيد ذكرت الأخذ بالرأس حين التحويل وهي المحفوظة أمَّا ذكر الذؤابة فلم أقف على متابع لها فهي رواية شاذة والله أعلم. ٥: عكرمة بن خالد المخزومي: «حتى إذا عرف أنِّي أريد أن أصلي بصلاته، لفت يمينه فأخذ بأذني، فأدارني حتى أقامني عن يمينه» رواه أحمد (٣٤٨٠) وهي رواية منكرة. الرواية الرابعة: رواية أبي نضرة المنذر بن مالك عن ابن عباس ﵄: «فقمت إلى جنبه، فلما علم أنِّي أريد الصلاة معه أخذ بيدي فحولني عن يمينه» رواه ابن خزيمة (١١٠٣) ورواته ثقات. الرواية الخامسة: رواية سُمَيْع مولى ابن عباس عنه ﵄: «قمت إلى جنب رسول الله ﷺ ، إلى شماله، فأدارني فجعلني عن يمينه» رواه أحمد (٣٤٤١) وغيره ورواته ثقات. الرواية السادسة: رواية عكرمة بن خالد عن ابن عباس رواه عنه: ١: عبد الله بن طاوس: «فقمت معه علي يساره، فأخذ بيدي فجعلني عن يمينه» رواه عبد الرزاق (٤٧٠٦) مرسل رواته ثقات. ٢: محمد بن شريك: «قمت خلفه، فأهوى بيده فأخذ برأسي، فأقامني عَنْ يمينه إلى جنبه» رواه أبو نعيم في الصلاة - فتح الباري (٦/ ٢٠٠) - وهي رواية شاذة. الرواية السابعة: رواية كريب رواه عنه: ١: عمرو بن دينار. ٢: سلمة بن كهيل. ٣: مخرمة بن سليمان. ٤: سالم بن أبي الجعد. ٥: يزيد بن أبي زياد. ١: عمرو بن دينار ورواه عنه: ١): سفيان بن عيينة: «ثم جئت فقمت عن يساره، فأخلفني فجعلني عن يمينه» رواه البخاري (١٣٨) ومسلم (١٨٦) (٧٦٣).

стр. 157

قوله: «فأخلفني» أي أداره من خلفه حتى لا يمر بين يديه فهذه الرواية كرواية عطاء السابقة. ٢): داود بن عبد الرحمن العطار: «فقمت عن يساره، فأخذ رسول الله ﷺ برأسي من ورائي، فجعلني عن يمينه» رواه البخاري (٧٢٦) والترمذي (٢٣٢) والنسائي (٤٤٢). ٣): حاتم بن أبي صغيرة: «فلما أقبل رسول الله ﷺ على صلاته، خنست، فصلى رسول الله ﷺ ، فلما انصرف قال لي: «مَا شَأْنِي أَجْعَلُكَ حِذَائِي فَتَخْنِسُ؟»، فقلت: يا رسول الله، أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك، وأنت رسول الله الذي أعطاك الله؟» رواه ابن أبي شيبة (١٢/ ١١١) وأحمد (٣٠٥١) والحاكم (٣/ ٥٣٤) ورواته ثقات وهي رواية شاذة لمخالفتها رواية ابن عيينة وبقية الرواة عن كريب وغيره فالمحفوظ من رواية عمرو بن دينار عدم التعرض للإدارة وتوجه رواية داود بن عبد الرحمن العطار الأخذ بالرأس بعد الإدارة والله أعلم. ٢: روية سلمة بن كهيل عن كريب ورواه عنه: ١): سفيان الثوري: «فقمت عن يساره، فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه» رواه البخاري (٦٣١٦) ومسلم (١٨١) (٧٦٣). قوله: «فأخذ بأذني» تقدم أنَّه أخذه بيده وإنَّما الأخذ بالأذن بعد الإدارة والله أعلم. ٢): شعبة: «فقمت عن يساره، فأخذني فأقامني عن يمينه» رواه مسلم (١٨٧) (٧٦٣). ٣): محمد بن إسحاق عن سلمة بن كهيل الحضرمي، ومحمد بن الوليد، كلاهما عن كريب: «فقمت عن يساره، فأدارني حتى جعلني عن يمينه، ثم وضع يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني اليمنى يفتلها، فجعل يمسح بها أذني، فعرفت أنَّه إنَّما صنع ذلك ليونسني بيده في ظلمة البيت» رواه محمد بن نصر - مختصر قيام الليل - ص: (١٠٥) ومحمد بن إسحاق صدوق وبقية رواته ثقات.

стр. 158

في هذه الرواية أخذ الأذن بعد الإدارة كرواية الضحاك بن عثمان عن مخرمة. لكن قوله: «فعرفت أنَّه إنَّما صنع ذلك … » يأتي في رواية سعيد بن أبي هلال: «كأنَّه يمس أذني كأنَّه يوقظني» وفي رواية الضحاك بن عثمان «فجعلت إذا أغفيت يأخذ بشحمة أذني» وهي أصح. ٤): ابن أبي ليلى، عن سلمة بن كهيل: «جئت فقمت عن يساره، فأخذ بيدي فمدها من خلفي فأقامني، عن يمينه» رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٤١٩) وإسناده ضعيف. قوله: «فمدها من خلفي» أي أدارني من خلفه. ففي رواية الثوري عن سلمة بن كهيل الإدارة بالأذن ولم تتعرض له رواية شعبة ووافقه ابن إسحاق والذي يظهر لي أنَّه المحفوظ من رواية سلمة بن كهيل عن كريب وهي رواية الأكثر ورواية ابن أبي ليلى لا تصلح لمعارضة رواية شعبة. ٣: مخرمة بن سليمان عن كريب ورواه عنه: ١): سعيد بن أبي هلال: «فقمت إلى جنبه على يساره، فجعلني على يمينه، ثم وضع يده على رأسي كأنَّه يمس أذني كأنَّه يوقظني» رواه أبو داود (١٣٦٤) والنسائي في الكبرى (٣٩٩) ورواته ثقات. ٢): عبد ربه بن سعيد: «فقمت عن يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه» رواه مسلم (١٨٤) (٧٦٣). ٣): عياض بن عبد الله: «فقمت عن يساره فحولني عن يمينه فجعل يقرأ وهو يفتل أذني فصلى عشر ركعات ثم أوتر» رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٤٢٢) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (١٧٤١) ومسلم - مختصرًا - (١٨٣) (٧٦٣) ورواته ثقات. ٤): الضحاك بن عثمان: «فقمت إلى جنبه الأيسر، فأخذ بيدي فجعلني من شقه الأيمن، فجعلت إذا أغفيت يأخذ بشحمة أذني» رواه مسلم (١٨٥) (٧٦٣).

стр. 159

أخذ الأذن في هذه الرواية بعد الإدارة وتحمل عليها رواية مالك التالية. ٥): مالك: «ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول الله ﷺ يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى يفتلها» رواه البخاري (١٨٣) ومسلم (١٨٢) (٧٦٣). قوله: «فوضع رسول الله ﷺ يده» بعد الإدارة كما تقدم من رواية عياض بن عبد الله والضحاك بن عثمان عن مخرمة ومن رواية هلال بن أبي سعيد عن مخرمة ومما يدل على ذلك قوله «فوضع رسول الله ﷺ يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني اليمنى يفتلها» فلو كان ابن عباس ﵄ عن يساره لكان الأقرب أن يضع رسول الله ﷺ يده اليسرى ويأخذ بأذن ابن عباس ﵄ اليسرى. ففي هذه الرواية اختصار فلم يذكر في هذه الرواية الوقوف الأول عن يساره والله أعلم. فالذي يظهر لي أنَّ المحفوظ من رواية مخرمة بن سليمان عن كريب عدم التعرض للإدارة وذكر اليد في رواية الضحاك ليست محفوظة والله أعلم. ٤: سالم بن أبي الجعد عن كريب: «قمت مع النبي ﷺ في الصلاة عن شماله فأقامني عن يمينه» رواه أحمد (٢٣٢١) ورواته ثقات. وذكر كريب ليس بمحفوظ إنَّما المحفوظ عن الأعمش عن سميع مولى ابن عباس ﵄. ٥: يزيد بن أبي زياد الكوفي عن كريب: «فقمت عن يمينه فجعلني عن يساره» رواه مسلم في التمييز (٤٩) وهي رواية منكرة. فالمحفوظ من رواية كريب عن ابن عباس ﵄ عدم التعرض لذكر الإدارة هل هي باليد أو الرأس؟ والله أعلم. الرواية الثامنة: رواية طلحة بن نافع الإسكاف: «فقمت عن يساره، وأخلف بيده، فأخذ بأذني فأقامني عن يمينه» رواه ابن خزيمة (١٠٩٣) وابن المنذر في الأوسط (٢٦٦٤) وهذه الرواية منكرة السند.

стр. 160

الرواية التاسعة: رواية عبد المؤمن الأنصاري: «صففت خلفه، فأشار إلي لأوازي به أقوم عن يمينه، فأبيت، فلما قضى صلاته قال: «مَا مَنَعَكَ أَنْ لَا تَكُونَ وَازَيْتَ بِي؟»، قلت: يا رسول الله، أنت أجل في عيني، وأعز من أن أوازي بك، فقال: «اللهُمَّ آتِهِ الْحِكْمَةَ» رواه أبو نعيم في الحلية (١/ ٣١٥) وهي رواية منكرة. الرواية العاشرة: رواية إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس ﵄: «فقمت عن يساره، فتناولني فأقامني عن يمينه» رواه أحمد (٢٥٦٧) وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (٤٨٣) والطبراني في المعجم الأوسط (٦٥٠) وهي رواية منكرة السند.

стр. 161

ملخص الروايات السابقة موقف ابن عباس ﵄ في صلاته مع النبي ﷺ - الأول: كان عن يسار النبي ﷺ ثم جعله عن يمينه: جاء في رواية جمع منهم: ١: الشعبي عند البخاري (٧٢٨) وغيره. ٢: عطاء بن أبي رباح عند مسلم في عدة روايات منها (١٩٢) (٧٦٣). ٣: سعيد بن جبير عند البخاري في عدة مواضع منها (١١٧) (٥٩١٩) (٦٩٩). ٤: أبو نضرة المنذر بن مالك عند ابن خزيمة (١١٠٣) ورواته ثقات. ٥: سُمَيْع مولى ابن عباس عند أحمد (٣٤٤١) وغيره ورواته ثقات. ٦: عبد الله بن طاوس عن عكرمة بن خالد عند عبد الرزاق (٤٧٠٦) مرسل رواته ثقات. ٧: كريب في روايات أصحها ما عند البخاري في مواضع منها (١٣٨) (١٨٣) (٧٢٦) (٦٣١٦) ومسلم (١٨١) (١٨٢) (١٨٤) (١٨٥) (١٨٦) (١٨٧) (٧٦٣). وهو المحفوظ في موقف ابن عباس ﵄ وما يخالفه لا يصح. الثاني: صلاته خلف النبي ﷺ جاء في رواية: ١: حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار عن كريب عند ابن أبي شيبة (١٢/ ١١١) وأحمد (٣٠٥١) والحاكم (٣/ ٥٣٤) ورواته ثقات وهي رواية شاذة. ٢: عبد المؤمن الأنصاري عند أبي نعيم في الحلية (١/ ٣١٥) وهي رواية منكرة. ٣: مرسل عكرمة بن خالد عند أبي نعيم في الصلاة - فتح الباري لابن رجب (٦/ ٢٠٠) - وهي رواية شاذة. الثالث: صلاته عن يمين النبي ﷺ ثم حوله إلى يساره: رواه يزيد بن أبي زياد الكوفي عن كريب عند مسلم في التمييز (٤٩) وهي رواية منكرة. والمحفوظ عن كريب وغيره تحويله إلى يمينه والله أعلم.

стр. 162

صفة تحويل النبي ﷺ لابن عباس ﵄ - في الراويات السابقة النبي ﷺ حينما أراد أن يحوله أخذ برأسه وبذؤابته وبأذنه وبيده وبعضده وبعضها لم تتعرض بأي شيء أخذ: الأول: الأخذ بالرأس جاء من رواية: ١: سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ ورواية سعيد بن جبير صحيحة لكنَّها تخالف رواية الجماعة عن ابن عباس ﵄ أنَّه أخذ بيده. ٢: داود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، عن كريب وتقدم أنّ المحفوظ عن كريب عدم التعرض لذكر الإدارة هل هي باليد أو بالرأس وتوجه على الأخذ بالرأس بعد الإدارة والله أعلم. ٣: محمد بن شريك عن عكرمة بن خالد مرسلًا وهو شاذ. الثاني: الأخذ بالأذن جاء من رواية: ١: سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن كريب عن ابن عباس ﵄ والقول فيها كالقول في رواية داود بن عبد الرحمن. ٢: طلحة بن نافع الإسكاف عن ابن عباس ﵄ وهي رواية منكرة السند. الثالث: الأخذ باليد جاء من رواية: ١: الشعبي عن ابن عباس ﵄. ٢: عطاء عن ابن عباس ﵄. ٣: أبي نضرة المنذر بن مالك عن ابن عباس ﵄. ٤: الضحاك بن عثمان عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس ﵄ وتقدم أنَّ المحفوظ من رواية كريب عدم التعرض للإدارة. ٥: عبد الله بن طاوس عن عكرمة بن خالد عن ابن عباس ﵄ مرسلًا.

стр. 163

٦: ابن أبي ليلى، عن سلمة بن كهيل، عن كريب عن ابن عباس ﵄ وهي رواية ضعيفة. الترجيح: الذي يترجح لي أنَّ المحفوظ رواية الأخذ باليد لصحة سندها وكثرة رواتها والله أعلم. أمَّا رواية العضد فجاءت في رواية الشعبي عن ابن عباس ﵄ بالشك والمحفوظ الأخذ باليد والأخذ بالذؤابة رواية شاذة والله أعلم.

стр. 164

بأي اليدين أدار النبي ﷺ ابن عباس ﵄ -؟ ما تقدم من الروايات الصحيحة إمَّا لم تتعرض لذكر اليد أو ذكرت اليد من غير تعيين هل هي اليمنى أو اليسرى؟ وجاء ذكر التحويل بيده اليمنى في إحدى روايتي عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء وهي رواية شاذة وفي رواية عكرمة بن خالد عن سعيد بن جبير وهي رواية منكرة. فلم أقف على رواية صحيحة تعين تحويل النبي ﷺ لابن عباس ﵄ بأي اليدين والسنة استخدام اليمنى في الأشياء المستطابة واليسرى بضدها لكن إدارته باليسرى أيسر والله أعلم.

стр. 165

مقدار صلاة ابن عباس ﵄ مع النبي ﷺ - روي أنَّ ابن عباس ﵄ لم يصل مع النبي ﷺ وروي صلاته معه الوتر وصلاته معه كصلاة النبي ﷺ . الأولى: رواية أنَّه لم يصل معه: جاء في رواية حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس ﵄: «قرأ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ثم ركع وسجد ثم قام فقرأ فاتحة الكتاب و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثم ركع وسجد، ثم قام فقرأ فاتحة الكتاب و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ثم قنت فركع، وسجد فلما فرغ قعد حتى إذا ما طلع الفجر ناداني قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «قُمْ»، فوالله ما كنت بنائم، فقمت وتوضأت، وصليت خلفه فقرأ بفاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ثم ركع، وسجد ثم قام في الثانية فقرأ بفاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾» رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٣١) وإسناده ضعيف وفي متنه نكارة. ظاهر هذه الرواية أنَّه صلى معه راتبة الفجر فقط وهذا من اضطراب عطاء بن مسلم الخفاف بالحديث. الثانية: رواية صلاة ابن عباس ﵄ مع النبي ﷺ الوتر فقط: جاء في رواية: ١: الأشعث بن سَوَّار، عن أبي هبيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄: «ثم قام فصلى خمس ركعات وقمت فتوضأت وقمت عن يساره فأخذ بيدي من خلفه فأقامني عن يمينه قال: ففهمت من دعائه … » رواه البزار (٤٩٩٥) وإسناده ضعيف. ٢: منصور بن المعتمر عن ابن عباس ﵄: «ثم صلى صلاة عرفت أنَّه يوتر فيها، ثم قال: «أَنَامَ الْغُلَامُ؟» فقلت: لا. فقمت فتوضأت، ثم أقبلت فجئت إلى ركنه الأيسر، فأخذ بأصبعيه في أذني، فأدارني حتى أقامني إلى ركنه الأيمن، ثم ركع ركعتي الفجر، ثم خرج إلى الصلاة» رواه الطبراني في الأوسط (٣٨) وإسناده منكر. الثالث: رواية صلاته كصلاة النبي ﷺ : جاء في رواية إسحاق بن عبد الله، عن عبد الله بن عباس ﵄ "ثم أتى المسجد، فقام فيه يصلي، وقمت إلى السقاء، فتوضأت، ثم جئت إلى المسجد فقمت عن يساره، فتناولني فأقامني عن يمينه، فصلى وصليت معه ثلاث عشرة ركعة، … جاء بلال ﵁، فقال: الصلاة يا رسول الله، فسار إلى

стр. 166

المسجد، واتبعته، فقام يصلي ركعتي الفجر، وأخذ بلال ﵁ في الإقامة" رواه أحمد (٢٥٦٧) وغيره وإسناده منكر. فالحديث نص في صلاة ابن عباس ﵄ كصلاة النبي ﷺ لكنَّه لا يصح إلا أنَّ معناه - في الجملة - صحيح فهو ظاهر الأحاديث الصحيحة ومنها: ١: رواية عبد ربه بن سعيد عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس: «فتوضأ، ثم قام يصلي، فقمت على يساره، فأخذني، فجعلني عن يمينه، فصلى ثلاث عشرة ركعة، ثم نام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، ثم أتاه المؤذن، فخرج، فصلى ولم يتوضأ» رواه البخاري (٦٩٨) ومسلم (١٨٤) (٧٦٣). ٢: رواية سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن كريب عن ابن عباس ﵄: «فقام يصلي، فقمت عن يساره، فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه، فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، فآذنه بلال بالصلاة، فصلى ولم يتوضأ» رواه البخاري (٦٣١٦) ومسلم (١٨١) (٧٦٣). فابن عباس ﵄ صلى مع النبي ﷺ حين شرع في التهجد فصلاته مع النبي ﷺ إحدى عشرة ركعة على ما تقدم ترجيحه والله أعلم.

стр. 167

دعاء النبي ﷺ لابن عباس ﵄ وقوله: شيخ قريش ١: «صليت خلفه، فأخذ بيدي، فجرني، فجعلني حذاءه، فلما أقبل رسول الله ﷺ على صلاته، خنست، فصلى رسول الله ﷺ ، فلما انصرف قال لي: «مَا شَأْنِي أَجْعَلُكَ حِذَائِي فَتَخْنِسُ؟»، فقلت: يا رسول الله، أوينبغي لأحد أن يصلي حذاءك، وأنت رسول الله الذي أعطاك الله؟ قال: فأعجبته، فدعا الله لي أن يزيدني علمًا وفهمًا» رواه ابن أبي شيبة (١٢/ ١١١) وأحمد (٣٠٥١) والحاكم (٣/ ٥٣٤) وهذه الرواية شاذة. ٢: «صففت خلفه، فأشار إلي لأوازي به أقوم عن يمينه، فأبيت، فلما قضى صلاته قال: «مَا مَنَعَكَ أَنْ لَا تَكُونَ وَازَيْتَ بِي؟»، قلت: يا رسول الله، أنت أجل في عيني، وأعز من أن أوازي بك، فقال: «اللهُمَّ آتِهِ الْحِكْمَةَ» رواه أبو نعيم في الحلية (١/ ٣١٥) وإسناده ضعيف. وهذه الرواية منكرة السند والمتن. قوله: شيخ قريش: قال رسول الله ﷺ «هَذَا شَيْخُ قُرَيْشٍ» رواه ابن سعد في الطبقات - متمم الصحابة - (١٦) وإسناده ضعيف. وهذه الرواية منكرة السند والمتن. وتأتي دراسة ما تقدم في فضائل ابن عباس ﵄ (١).

стр. 168

الفصل الرابع روايات تهجد النبي ﷺ - ١: تهجد النبي ﷺ في بيته. ٢: وقت قيام النبي ﷺ . ٣: الصلاة كانت في الشتاء. ٤: افتتاح القيام بركعتين خفيفتين. ٥: عدد ركعات قيام النبي ﷺ . ٦: السور التي قرأها النبي ﷺ ومقدار الصلاة. ٧: التسبيح في الركوع والسجود والدعاء بين السجدتين. ٨: دعاء النبي ﷺ بالنور. ٩: ملخص روايات دعاء النبي ﷺ بالنور. ١٠: موضع دعاء النبي ﷺ بالنور. ١١: سلام النبي ﷺ من كل ركعتين. ١٢: صلاة النبي ﷺ ركعتين بعد الوتر غير راتبة الفجر.

стр. 169

تهجد النبي ﷺ في بيته المكان الذي تهجد فيه النبي ﷺ في حديث ابن عباس ﵄ رواه عنه: ١: كريب. ٢: سعيد بن جبير. ٣: مِقْسَم بن بُجْرة. ٤: أبو نضرة المنذر بن مالك. ٥: حبيب بن أبي ثابت. ٦: علي بن عبد الله بن عباس. ٧: مجاهد بن جبر. ٨: طلحة بن نافع. ٩: إسحاق بن عبد الله بن الحارث. الرواية الأولى: رواية كريب عن ابن عباس ﵄ رواه عنه: ١: مخرمة بن سليمان. ٢: سلمة بن كهيل. ٣: عمرو بن دينار. ٤: شريك بن عبد الله بن أبي نمر. أولًا: رواية مخرمة بن سليمان رواه عنه: ١: مالك: «ثم قام يصلي … ثم أوتر، ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (١٨٣) ومسلم (١٨٢) (٧٦٣). ٢: عبد ربه بن سعيد: «فتوضأ رسول الله ﷺ ، ثم قام فصلى، فقمت عن يساره، … ، ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى، ولم يتوضأ» رواه مسلم (١٨٤) (٧٦٣). ٣: عياض بن عبد الله الفهري: «فصلى عشر ركعات ثم أوتر ثم نام وكان إذا نام نفخ ثم أتاه بلال ﵁ فأيقظه للصلاة فقام فركع ركعتين خفيفتين ثم خرج إلى الصلاة» رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٤٢٢) وأبو نعيم في المستخرج (١٧٤١) ورواته ثقات. وأصل الحديث في مسلم (١٨٣) (٧٦٣). ٤: سعيد بن أبي هلال: «صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر، ثم نام، فأتاه بلال ﵁، فقال: الصلاة يا رسول الله، فقام، فركع ركعتين، ثم صلى للناس» رواه أبو داود (١٣٦٤) والنسائي (٦٨٦) ورواته ثقات. ثانيًا: رواية سلمة بن كهيل رواه عنه: ١: سفيان الثوري: «فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع فنام حتى نفخ،

стр. 170

وكان إذا نام نفخ، فآذنه بلال ﵁ بالصلاة، فصلى ولم يتوضأ» رواه البخاري (٦٣١٦) ومسلم (١٨١) (٧٦٣). ٢: شعبة بن الحجاج: «ثم قام يصلي، فجئت فقمت إلى جنبه، … ثم خرج إلى الصلاة فصلى» رواه مسلم (١٨٧) (٧٦٣). ٣: محمد بن إسحاق: «فأتاه بلال ﵁ فآذنه للصلاة، فقام فصلى ولم يتوضأ» رواه محمد بن نصر في مختصر قيام الليل ص: (١٠٥) ورواته ثقات عدا ابن إسحاق فالخلاف فيه معروف. ٤: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: «فجاء من المسجد فأتى ناحية الدار … ثم قام فأتى ناحية الدار، ثم أتى القربة فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءًا بين الوضوءين لم يكثر إهراقة الماء وقد أسبغ الوضوء، ثم أتى المسجد. قال: فصنعت كما صنع» رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٤١٩) وإسناده ضعيف. في هذه الرواية أنَّ النبي ﷺ صلى تهجده في المسجد وهي زيادة منكرة تخالف رواية الحفاظ الثوري وشعبة وغيرهما ممن رووه عن سلمة بن كهيل التي ظاهرها أنَّ النبي ﷺ صلى في بيته. ثالثًا: رواية عمرو بن دينار: «فصلى، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، ثم أتاه بلال ﵁ فآذنه بالصلاة، فخرج فصلى الصبح ولم يتوضأ» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (١٣٨) ومسلم (١٨٦) (٧٦٣). رابعًا: رواية شريك بن عبد الله رواه عنه: ١: محمد بن جعفر: «صلى إحدى عشرة ركعة، ثم أذن بلال ﵁ بالصلاة، فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى للناس الصبح» رواه البخاري (٤٥٦٩). ٢: سليمان بن بلال: «ثم أوتر بواحدة، وأتاه بلال ﵁، فآذنه بالصبح، فصلى ركعتي الفجر، ثم خرج إلى الصبح» رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٢٨٩) ورواته محتج بهم.

стр. 171

الرواية الثانية: رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ رواه: ١: الحكم بن عتيبة: «ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (١١٧). ٢: عكرمة بن خالد المخزومي: «ثم جاءه بلال، فآذنه بالصلاة، فخرج فصلى» رواه أحمد (٣٤٨٠) (٣٤٩٢) وابن خزيمة (١٠٩٤) وابن المنذر في الأوسط (٢٦٦٥) وإسناده ضعيف وهذه رواية منكرة. الرواية الثالثة: رواية مِقْسَم بن بُجْرة عن ابن عباس ﵄: «ثم خرج إلى الصلاة» رواه النسائي في الكبرى (٤٠٧) ورواته ثقات. الرواية الرابعة: رواية أبي نضرة المنذر بن مالك عن ابن عباس ﵄: «ثم صلى ركعتين، ووضع جنبه حتى سمعت ضفيزه، ثم أقيمت الصلاة فانطلق فصلى» رواه ابن أبي شيبة (١/ ١٣٣) وابن خزيمة (١١٠٣) (١١٢١) والطبراني في الكبير (١٢/ ١٦٦) والبزار (٥٣٢٠) ورواته ثقات. الرواية الخامسة: رواية حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس ﵄: «ثم دخل مسجده» رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٣١) إسناده ضعيف وفي متنه نكارة وقد اضطرب في إسناده ومتنه حبيب بن أبي ثابت. الرواية السادسة: رواية علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه ﵁: «فأدارني حتى أقامني إلى ركنه الأيمن، ثم ركع ركعتي الفجر، ثم خرج إلى الصلاة» رواه الطبراني في الأوسط (٣٨) وإسناده ضعيف وهذه رواية منكرة.

стр. 172

الرواية السابعة: رواية مجاهد بن جبر: «ثم صلى ركعتي الفجر، ثم خرج إلى صلاة الفجر» رواه إسحاق بن راهويه في مسنده (٨٧٤) وإسناده ضعيف وهذه الرواية منكرة. الرواية الثامنة: رواية طلحة بن نافع الإسكاف عن ابن عباس ﵄: «فأوتر بركعة، ثم ركع ركعتي الفجر، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى أتاه بلال ﵁ فآذنه بالصلاة» رواه ابن خزيمة (١٠٩٣) وابن المنذر في الأوسط (٢٦٦٤) وإسناده ضعيف وهذه الرواية منكرة. الرواية التاسعة: رواية إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس ﵄: «ثم أتى المسجد، فقام فيه يصلي، وقمت إلى السقاء، فتوضأت، ثم جئت إلى المسجد فقمت عن يساره، فتناولني فأقامني عن يمينه، فصلى وصليت معه ثلاث عشرة ركعة، ثم قعد، وقعدت إلى جنبه، … جاء بلال، ﵁ فقال: الصلاة يا رسول الله، فسار إلى المسجد، واتبعته، فقام يصلي ركعتي الفجر، وأخذ بلال ﵁ في الإقامة» عند أحمد (٢٥٦٧) وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (٤٨٣) والطبراني في المعجم الأوسط (٦٥٠) وهي رواية منكرة. الترجيح: الروايات الصحيحة عن ابن عباس ﵄ من رواية كريب وسعيد بن جبير ومِقْسَم بن بُجْرة وأبي نضرة المنذر بن مالك أنَّ النبي ﷺ خرج إلى الصلاة فظاهر هذه الروايات أنَّه صلى التهجد وراتبة الفجر في بيته ثم خرج فصلى بالناس صلاة الصبح وجاء في روايتي ابن أبي ليلى عن سلمة بن كهيل عن كريب وإسحاق بن عبد الله عن ابن عباس ﵄ أنَّه صلى في المسجد وهما روايتان منكرتان وكذلك جاء في رواية حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس ﵄ وهي رواية مضطربة سندًا ومتنًا ويمكن حمل المسجد فيها على مكان السجود في بيته ففي حديث عائشة ﵂ فقدت رسول الله ﷺ ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول: «اللهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» (١). فالمحفوظ في حديث ابن عباس ﵄ أنَّ النبي ﷺ تهجد في بيته.

стр. 173

وقت قيام النبي ﷺ - لم يُذكَر وقتُ قيام النبي ﷺ في أكثر الروايات المحفوظة عن ابن عباس ﵄ فلم أقف على وقت قيام النبي ﷺ إلا من رواية: ١: كريب. ٢: أبي نضرة المنذر بن مالك. ٣: طلحة بن نافع الإسكاف. الرواية الأولى: كريب التي فيها وقت القيام رواه عنه: ١: مخرمة بن سليمان ورواه عنه: ١): مالك: «حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله ﷺ » رواه البخاري (١٨٣)، (١١٩٨) ومسلم (١٨٢) (٧٦٣). ٢): عياض بن عبد الله الفهري: «فنام حتى إذا كان شطر الليل قام فنظر إلى السماء» روه الطبراني في الكبير (١١/ ٤٢٢) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (١٧٤١) ومسلم - مختصرًا - (١٨٣) (٧٦٣). ورواته ثقات. في هذه الرواية الجزم بأنَّ صلاة النبي ﷺ كانت بعد نصف الليل ٣): سعيد بن أبي هلال: بلفظ «حتى إذا ذهب ثلث الليل - أو نصفه - استيقظ» رواه أبو داود (١٣٦٤) والنسائي في الكبرى (٣٩٩). وفي هذه الرواية قيام النبي ﷺ في أول الثلث الثاني من الليل أو نصفه. ٢: محمد بن جعفر بن أبي كثير عن شريك بن عبد الله: «فلما كان ثلث الليل الآخر، أو بعضه» رواه البخاري (٤٥٦٩) (٧٤٥٢). في هذه الرواية وقت قيام النبي ﷺ أول الثلث الأخير من الليل أو بعد ذلك وهذا يخالف رواية مالك السابقة. ٣: محمد بن إسحاق عن سلمة بن كهيل الحضرمي، ومحمد بن الوليد، عن كريب: «فنام هويًا من الليل» رواه محمد بن نصر - مختصر قيام الليل - ص: (١٠٥). الهوي: الحين الطويل من الزمان وخصه البعض بالليل. ومضى هوي من

стр. 174

الليل، أي هزيع منه (١). ورواه - وتقدم في الرواية الأولى - عن سلمة بن كهيل سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وسعيد بن مسروق وعُقِيل بن خالد. ولم يشيروا إلى وقت القيام فالذي يظهر لي أنَّ هذه اللفظة شاذة إضافة لذلك هل هي من رواية سلمة بن كهيل أو من رواية محمد بن الوليد عن كريب؟. ومحمد بن الوليد بن نويفع مجهول لم يرو عنه غير ابن إسحاق وذكره ابن حبان في ثقاته. الرواية الثانية: رواية أبي نضرة: مدار الحديث على سعيد بن يزيد بن مسلمة ورواه: ١: ابن خزيمة (١١٠٣) والطبراني في الكبير (١٢/ ١٦٦) بإسناديهما عن بشر بن المفضل: «فقام رسول الله ﷺ بسحر طويل». وبشر بن المفضل قال عنه أحمد بن حنبل: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. ٢: ابن أبي شيبة (١/ ١٣٣) والبزار (٥٣٢٠) بلفظ «من الليل». وتحمل الروايات على رواية نصف الليل والله أعلم. الرواية الثالثة: رواية طلحة بن نافع الإسكاف: «فنام غير كبير أو غير كثير ثم قام ﷺ » رواه ابن خزيمة (١٠٩٣) وابن المنذر في الأوسط (٢٦٦٤) وهذه الرواية منكرة السند وفي متنها نكارة. الترجيح: الذي يظهر لي أنَّ وقت قيام النبي ﷺ نصف الليل لرواية مالك ولم يجزم به تحديدًا وشك في رواية سعيد بن أبي هلال وجزم به عياض بن عبد الله في روايته عن مخرمة بن سليمان والله أعلم.

стр. 175

الصلاة كانت في الشتاء جاء ذلك في رواية: ١: شريك بن أبي نمر عن كريب عن ابن عباس ﵄: «فلما دخل البيت، ركع ركعتين خفيفتين، ركوعهما مثل سجودهما، وسجودهما مثل قيامهما، وذلك في الشتاء» عند الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٢٨٩) ورواته محتج بهم وذكر الركعتين شاذ. ولم أقف على نص صريح أنَّ هذا كان في الشتاء إلا من هذه الرواية وما يأتي يفهم منه ذلك لكنَّه ليس صريحًا. ٢: سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄: «فتناول ملحفة على ميمونة ﵂ قال فارتدى ببعضها وعليها بعض ثم قام فصلى» عند النسائي في الكبرى (٤٠٦) وغيره ورواته ثقات. ٣: سلمة بن كهيل الحضرمي، ومحمد بن الوليد عن كريب، عن عبد الله بن عباس ﵄: «ثم أخذ بردًا له حضرميًا فتوشحه، ثم دخل البيت فقام يصلي» عند محمد بن نصر - مختصر قيام الليل ص: (١٠٥) - ورواته ثقات لكن إسناده شاذ والله أعلم.

стр. 176

افتتاح القيام بركعتين خفيفتين جاء في رواية سعيد بن أبي هلال عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس ﵄: «فقمت إلى جنبه على يساره، فجعلني على يمينه، ثم وضع يده على رأسي كأنَّه يمس أذني كأنَّه يوقظني، فصلى ركعتين خفيفتين قد قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة، ثم سلم» رواه أبو داود (١٣٦٤) والنسائي (٦٨٦). سعيد بن أبي هلال قال عنه أبو حاتم لا بأس به وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله وقال الساجي صدوق كان أحمد يقول ما أدري أي شيء يخلط في الأحاديث وقال العجلي بصري ثقة ووثقه ابن خزيمة والدارقطني والبيهقي والخطيب وابن عبد البر وغيرهم. فهو ثقة يخطئ أحيانًا وزاد «فصلى ركعتين خفيفتين» ورواه من غير هذه الزيادة عن مخرمة بن سليمان الثقات مالك وعياض بن عبد الله وعبد ربه بن سعيد وكذلك رواه الثقات سلمة بن كهيل وشريك بن عبد الله وعمرو بن دينار الأثرم رووه عن كريب من غير هذه الزيادة وكذلك الثقات الذين رووه عن ابن عباس ﵄ لم أقف في رواياتهم على افتتاح قيام الليل بركعتين خفيفتين فهذه الزيادة شاذة والله أعلم.

стр. 177

عدد ركعات قيام النبي ﷺ - عدد ركعات قيام النبي ﷺ رواه عن ابن عباس ﵄: ١: كريب. ٢: عكرمة بن خالد. ٣: حبيب بن أبي ثابت. ٤: سعيد بن جبير. ٥: مِقْسَم بن بُجْرة. ٦: علي بن عبد الله. ٧: أبو المتوكل علي بن داود. ٨: المنذر بن مالك. ٩: مجاهد. ١٠: طلحة بن نافع. ١١: إسحاق بن عبد الله بن الحارث. ١٢: أبو جمرة الضبعي. الرواية الأولى: رواية كريب رواه عنه: ١: سلمة بن كهيل. ٢: شريك بن عبد الله. ٣: مخرمة بن سليمان. ١: رواية سلمة بن كهيل عن كريب رواه عنه: ١): سفيان الثوري: «فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعة، منها ركعتا الفجر» رواه البخاري (٦٣١٦) ومسلم (١٨١) (٧٦٣). تنبيه: قوله: «منها ركعتا الفجر» ليس في رواية مسلم وغيره لكن يفهم ذلك من السياق. ٢): شعبة بن الحجاج: «فتكاملت صلاة رسول الله ﷺ ثلاث عشرة ركعة، ثم نام حتى نفخ وكنا نعرفه إذا نام بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة فصلى» رواه مسلم (١٨٧) (٧٦٣). وهذه الرواية محمولة على رواية سفيان الثوري فثلاث عشرة ركعة مع راتبة الفجر والله أعلم. ٣): سعيد بن مسروق: «فرأيته قام من الليل قومة فصلى إمَّا إحدى عشرة ركعة وإمَّا ثلاث عشرة ركعة» رواه بن أبي شيبة (٢/ ٤٩١) إسناده صحيح. ورواه مسلم (١٨٨) (٧٦٣) وأحال على رواية شعبة السابقة. والمحفوظ رواية ابنه سفيان إحدى عشرة ركعة من غير ركعتي الفجر ويمكن حمل الشك على اعتبار راتبة الفجر من عدمها والله أعلم.

стр. 178

٤): محمد بن إسحاق: «ثم صلى رسول الله ﷺ ثلاث عشرة ركعة من الليل، وركعتين بعد طلوع الفجر قبل الصبح» رواه محمد بن نصر - مختصر قيام الليل - ص: (١٠٥) ورواته ثقات عدا ابن إسحاق فصدوق. وهي رواية شاذة والمحفوظ من رواية سلمة بن كهيل عن كريب ثلاث عشرة ركعة مع ركعتي الفجر. ٥): محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: «صلى ثمان ركعات وأوتر بثلاث، ثم صلى ركعتين» رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٤١٩) وإسناده ضعيف. ابن أبي ليلى ضعيف من قبل حفظه لكنَّه وافق الجماعة في عدد الركعات فروايته محفوظة. ٢: رواية شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن كريب رواه عنه: ١): محمد بن جعفر: «فصلى إحدى عشرة ركعة، ثم أذن بلال ﵁، فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الصبح» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (٤٥٦٩). ٢): سليمان بن بلال: «فصلى عشر ركعات، ثم أوتر بواحدة، وأتاه بلال ﵁، فآذنه بالصبح، فصلى ركعتي الفجر، ثم خرج» رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٢٨٩) ورواته محتج بهم. وشريك بن عبد الله صدوق يخطاء لكنَّه وافق الجماعة فروايته محفوظة والله أعلم. ٣: رواية مخرمة بن سليمان عن كريب رواه عنه: ١): عبد ربه بن سعيد: «فصلى في تلك الليلة ثلاث عشرة ركعة، ثم نام رسول الله ﷺ حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى» رواه مسلم (١٨٤) (٧٦٣). فالثلاث عشرة ركعة مع راتبة الفجر والله أعلم. ٢): عياض بن عبد الله الفهري: «فصلى عشر ركعات ثم أوتر ثم نام» رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٤٢٢) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (١٧٤١) ورواته ثقات.

стр. 179

ورواه مسلم (١٨٣) (٧٦٣) وقال الحديث نحو حديث مالك. وقوله: «ثم أوتر» أي بواحدة والله أعلم. ٣): الضحاك بن عثمان: «فصلى إحدى عشرة ركعة» رواه مسلم (١٨٥) (٧٦٣). ٤): سعيد بن أبي هلال: «فصلى ركعتين خفيفتين، قلت: فقرأ فيهما بأمِّ القرآن في كل ركعة؟ ثم سلم، ثم صلى، حتى صلى إحدى عشرة ركعةً بالوتر، ثم نام، فأتاه بلال ﵁، فقال: الصلاة يا رسول اللَّه، فقام فركع ركعتين» رواه أبو داود (١٣٦٤) والنسائي في الكبرى (٣٩٩) وفي المجتبى (٦٨٦) ورواته ثقات. ٥): مالك: «فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (١٨٣) ومسلم (١٨٢) (٧٦٣). في رواية مالك ذكر ثنتي عشرة ركعة من غير الوتر فيحمل قوله في أول الحديث: «فصلى ركعتين ثم ركعتين» على الأربع التي قبل النوم المذكور في رواية شعبة عن الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير «ثم جاء إلى منزله فصلى أربع ركعات ثم نام» فتكون صلاته آخر الليل ثمان وأوتر بثلاث والله أعلم. فتوجيه رواية مالك صلى أربع ركعات بعد العشاء ثم صلى بعد استيقاظه ثمان ركعات ركعتين ركعتين ثم أوتر بثلاث ثم صلى راتبة الفجر لتوافق ما تقدم من روايات عن مخرمة بن سليمان وسلمة بن كهيل وشريك بن عبد الله عن كريب والله أعلم. الرواية الثانية: رواية عكرمة بن خالد عن ابن عباس ﵄ رواه عنه: ١: عبد الله بن طاوس رواه عنه: ١): معمر: «ثم صلى ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر» رواه عبد الرزاق (٤٧٠٦) مرسل رواته ثقات. ٢): وُهَيْب بن خالد: «فصلى ثلاث عشرة ركعة قيامهن فيهن سواء» رواه أحمد (٢٢٧٦) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٢٨٦) وأبو يعلى (٢٤٦٥) وعنه وابن

стр. 180

حبان (٢٦٢٧) مرسل رواته ثقات. تحمل الثلاث عشرة ركعة مع راتبة الفجر كالرواية السابقة واللاحقة. ٢: مِسْعِر بن كِدَام: «ثم صلى ثمان ركعات، ثم أوتر بثلاث ثم اضطجع» رواه الطبراني في الأوسط (١٣٢٢) مرسل إسناده حسن. الرواية الثالثة: رواية حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس ﵄: «صلى ثمان ركعات، ثم أوتر فقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثم قنت ودعا» رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٥٠٢) إسناده ضعيف وفي متنه نكارة. الرواية الرابعة: رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ رواه عنه: ١: الحكم بن عتيبة. ٢: يحيى بن عباد. ٣: حبيب بن أبي ثابت. ٤: عكرمة بن خالد المخزومي. ١: رواية الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير رواه: ١): شعبة بن الحجاج: «ثم جاء إلى منزله، فصلى أربع ركعات، ثم نام، ثم قام، ثم قال: «نَامَ الْغُلَيِّمُ؟» أو كلمة تشبهها، ثم قام، فقمت عن يساره، فجعلني عن يمينه، فصلى خمس ركعات، ثم صلى ركعتين، ثم نام، حتى سمعت غطيطه أو خطيطه، ثم خرج إلى الصلاة» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (١١٧). قوله: «ثم صلى ركعتين، ثم نام» قال ابن رجب في الفتح (٩/ ١٢٦) الظاهر أنَّ الركعتين بعد الخمس هما ركعتا الفجر. قوله: «فصلى خمس ركعات» فيه إشكال من وجهين: الأول: صلاة النبي ﷺ في الليل خمس ركعات وأجاب عن ذلك ابن حجر في الفتح (٢/ ٤٨٤) فقال: رواية الحكم وقع فيها تقصير فعند النسائي من طريق يحيى بن عباد عن سعيد بن جبير فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثمان ركعات ثم أوتر بخمس لم يجلس بينهن فبهذا يجمع بين رواية سعيد ورواية كريب.
следующие страницы →