← Фикховые вопросы

Фикховые вопросы · id 1333

إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام

أحمد الزومان

Полный текст (883 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

افتتاح القيام بركعتين خفيفتين جاء في رواية سعيد بن أبي هلال عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس ﵄: «فقمت إلى جنبه على يساره، فجعلني على يمينه، ثم وضع يده على رأسي كأنَّه يمس أذني كأنَّه يوقظني، فصلى ركعتين خفيفتين قد قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة، ثم سلم» رواه أبو داود (١٣٦٤) والنسائي (٦٨٦). سعيد بن أبي هلال قال عنه أبو حاتم لا بأس به وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله وقال الساجي صدوق كان أحمد يقول ما أدري أي شيء يخلط في الأحاديث وقال العجلي بصري ثقة ووثقه ابن خزيمة والدارقطني والبيهقي والخطيب وابن عبد البر وغيرهم. فهو ثقة يخطئ أحيانًا وزاد «فصلى ركعتين خفيفتين» ورواه من غير هذه الزيادة عن مخرمة بن سليمان الثقات مالك وعياض بن عبد الله وعبد ربه بن سعيد وكذلك رواه الثقات سلمة بن كهيل وشريك بن عبد الله وعمرو بن دينار الأثرم رووه عن كريب من غير هذه الزيادة وكذلك الثقات الذين رووه عن ابن عباس ﵄ لم أقف في رواياتهم على افتتاح قيام الليل بركعتين خفيفتين فهذه الزيادة شاذة والله أعلم.

стр. 177

عدد ركعات قيام النبي ﷺ - عدد ركعات قيام النبي ﷺ رواه عن ابن عباس ﵄: ١: كريب. ٢: عكرمة بن خالد. ٣: حبيب بن أبي ثابت. ٤: سعيد بن جبير. ٥: مِقْسَم بن بُجْرة. ٦: علي بن عبد الله. ٧: أبو المتوكل علي بن داود. ٨: المنذر بن مالك. ٩: مجاهد. ١٠: طلحة بن نافع. ١١: إسحاق بن عبد الله بن الحارث. ١٢: أبو جمرة الضبعي. الرواية الأولى: رواية كريب رواه عنه: ١: سلمة بن كهيل. ٢: شريك بن عبد الله. ٣: مخرمة بن سليمان. ١: رواية سلمة بن كهيل عن كريب رواه عنه: ١): سفيان الثوري: «فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعة، منها ركعتا الفجر» رواه البخاري (٦٣١٦) ومسلم (١٨١) (٧٦٣). تنبيه: قوله: «منها ركعتا الفجر» ليس في رواية مسلم وغيره لكن يفهم ذلك من السياق. ٢): شعبة بن الحجاج: «فتكاملت صلاة رسول الله ﷺ ثلاث عشرة ركعة، ثم نام حتى نفخ وكنا نعرفه إذا نام بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة فصلى» رواه مسلم (١٨٧) (٧٦٣). وهذه الرواية محمولة على رواية سفيان الثوري فثلاث عشرة ركعة مع راتبة الفجر والله أعلم. ٣): سعيد بن مسروق: «فرأيته قام من الليل قومة فصلى إمَّا إحدى عشرة ركعة وإمَّا ثلاث عشرة ركعة» رواه بن أبي شيبة (٢/ ٤٩١) إسناده صحيح. ورواه مسلم (١٨٨) (٧٦٣) وأحال على رواية شعبة السابقة. والمحفوظ رواية ابنه سفيان إحدى عشرة ركعة من غير ركعتي الفجر ويمكن حمل الشك على اعتبار راتبة الفجر من عدمها والله أعلم.

стр. 178

٤): محمد بن إسحاق: «ثم صلى رسول الله ﷺ ثلاث عشرة ركعة من الليل، وركعتين بعد طلوع الفجر قبل الصبح» رواه محمد بن نصر - مختصر قيام الليل - ص: (١٠٥) ورواته ثقات عدا ابن إسحاق فصدوق. وهي رواية شاذة والمحفوظ من رواية سلمة بن كهيل عن كريب ثلاث عشرة ركعة مع ركعتي الفجر. ٥): محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: «صلى ثمان ركعات وأوتر بثلاث، ثم صلى ركعتين» رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٤١٩) وإسناده ضعيف. ابن أبي ليلى ضعيف من قبل حفظه لكنَّه وافق الجماعة في عدد الركعات فروايته محفوظة. ٢: رواية شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن كريب رواه عنه: ١): محمد بن جعفر: «فصلى إحدى عشرة ركعة، ثم أذن بلال ﵁، فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الصبح» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (٤٥٦٩). ٢): سليمان بن بلال: «فصلى عشر ركعات، ثم أوتر بواحدة، وأتاه بلال ﵁، فآذنه بالصبح، فصلى ركعتي الفجر، ثم خرج» رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٢٨٩) ورواته محتج بهم. وشريك بن عبد الله صدوق يخطاء لكنَّه وافق الجماعة فروايته محفوظة والله أعلم. ٣: رواية مخرمة بن سليمان عن كريب رواه عنه: ١): عبد ربه بن سعيد: «فصلى في تلك الليلة ثلاث عشرة ركعة، ثم نام رسول الله ﷺ حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى» رواه مسلم (١٨٤) (٧٦٣). فالثلاث عشرة ركعة مع راتبة الفجر والله أعلم. ٢): عياض بن عبد الله الفهري: «فصلى عشر ركعات ثم أوتر ثم نام» رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٤٢٢) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (١٧٤١) ورواته ثقات.

стр. 179

ورواه مسلم (١٨٣) (٧٦٣) وقال الحديث نحو حديث مالك. وقوله: «ثم أوتر» أي بواحدة والله أعلم. ٣): الضحاك بن عثمان: «فصلى إحدى عشرة ركعة» رواه مسلم (١٨٥) (٧٦٣). ٤): سعيد بن أبي هلال: «فصلى ركعتين خفيفتين، قلت: فقرأ فيهما بأمِّ القرآن في كل ركعة؟ ثم سلم، ثم صلى، حتى صلى إحدى عشرة ركعةً بالوتر، ثم نام، فأتاه بلال ﵁، فقال: الصلاة يا رسول اللَّه، فقام فركع ركعتين» رواه أبو داود (١٣٦٤) والنسائي في الكبرى (٣٩٩) وفي المجتبى (٦٨٦) ورواته ثقات. ٥): مالك: «فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (١٨٣) ومسلم (١٨٢) (٧٦٣). في رواية مالك ذكر ثنتي عشرة ركعة من غير الوتر فيحمل قوله في أول الحديث: «فصلى ركعتين ثم ركعتين» على الأربع التي قبل النوم المذكور في رواية شعبة عن الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير «ثم جاء إلى منزله فصلى أربع ركعات ثم نام» فتكون صلاته آخر الليل ثمان وأوتر بثلاث والله أعلم. فتوجيه رواية مالك صلى أربع ركعات بعد العشاء ثم صلى بعد استيقاظه ثمان ركعات ركعتين ركعتين ثم أوتر بثلاث ثم صلى راتبة الفجر لتوافق ما تقدم من روايات عن مخرمة بن سليمان وسلمة بن كهيل وشريك بن عبد الله عن كريب والله أعلم. الرواية الثانية: رواية عكرمة بن خالد عن ابن عباس ﵄ رواه عنه: ١: عبد الله بن طاوس رواه عنه: ١): معمر: «ثم صلى ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر» رواه عبد الرزاق (٤٧٠٦) مرسل رواته ثقات. ٢): وُهَيْب بن خالد: «فصلى ثلاث عشرة ركعة قيامهن فيهن سواء» رواه أحمد (٢٢٧٦) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٢٨٦) وأبو يعلى (٢٤٦٥) وعنه وابن

стр. 180

حبان (٢٦٢٧) مرسل رواته ثقات. تحمل الثلاث عشرة ركعة مع راتبة الفجر كالرواية السابقة واللاحقة. ٢: مِسْعِر بن كِدَام: «ثم صلى ثمان ركعات، ثم أوتر بثلاث ثم اضطجع» رواه الطبراني في الأوسط (١٣٢٢) مرسل إسناده حسن. الرواية الثالثة: رواية حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس ﵄: «صلى ثمان ركعات، ثم أوتر فقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثم قنت ودعا» رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٥٠٢) إسناده ضعيف وفي متنه نكارة. الرواية الرابعة: رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ رواه عنه: ١: الحكم بن عتيبة. ٢: يحيى بن عباد. ٣: حبيب بن أبي ثابت. ٤: عكرمة بن خالد المخزومي. ١: رواية الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير رواه: ١): شعبة بن الحجاج: «ثم جاء إلى منزله، فصلى أربع ركعات، ثم نام، ثم قام، ثم قال: «نَامَ الْغُلَيِّمُ؟» أو كلمة تشبهها، ثم قام، فقمت عن يساره، فجعلني عن يمينه، فصلى خمس ركعات، ثم صلى ركعتين، ثم نام، حتى سمعت غطيطه أو خطيطه، ثم خرج إلى الصلاة» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (١١٧). قوله: «ثم صلى ركعتين، ثم نام» قال ابن رجب في الفتح (٩/ ١٢٦) الظاهر أنَّ الركعتين بعد الخمس هما ركعتا الفجر. قوله: «فصلى خمس ركعات» فيه إشكال من وجهين: الأول: صلاة النبي ﷺ في الليل خمس ركعات وأجاب عن ذلك ابن حجر في الفتح (٢/ ٤٨٤) فقال: رواية الحكم وقع فيها تقصير فعند النسائي من طريق يحيى بن عباد عن سعيد بن جبير فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثمان ركعات ثم أوتر بخمس لم يجلس بينهن فبهذا يجمع بين رواية سعيد ورواية كريب.

стр. 181

قال أبو عبد الرحمن: يأتي الاختلاف على يحيى بن عباد ففي رواية الأشعث بن سوار عنه كرواية شعبة وهي المحفوظة والله أعلم. وعلى توجيه الحافظ ابن حجر عدد الركعات ثلاث عشرة ركعة فيأتي إشكال آخر وهو إن حملناه على حديث شعبة عن الحكم عن سعيد بن جبير أنَّه صلى أربعًا قبل النوم فتكون صلاة التهجد تسعًا والمحفوظ أنَّها إحدى عشرة ركعة وإن قلنا ثلاث عشرة ركعة براتبة الفجر فظاهر الحديث خلاف ذلك وعلى كلٍ لا بد من تأويل الحديث ليوافق بقية الروايات. الثاني: في هذه الرواية الوتر كان خمسًا وتعارض ما تقدم من الوتر بثلاث ويأتي (ص: ٢٣٦) الكلام على هذه المسألة إن شاء الله. ٢): محمد بن قيس: «قام فتوضأ، ثم صلى سبعًا - أو خمسًا - أوتر بهن، لم يسلم إلا في آخرهن». رواه أبو داود (١٣٥٦) ورواته ثقات. في هذه الرواية الشك في عدد ركعات الوتر والمحفوظ من رواية سعيد بن جبير الوتر بخمس. ٢: يحيى بن عباد رواه عنه: ١): عبد المجيد بن سهيل: «فقام فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثماني ركعات، ثم أوتر بخمس ولم يجلس بينهن» رواه أبو داود (١٣٥٧) والنسائي في الكبرى (٤٠٦) والطبراني في الكبير (١٢/ ٣١) ومحمد بن نصر - مختصر قيام الليل - ص: (٣١٣) ورواته ثقات. ٢): أشعث بن سوَّار: «ثم قام فصلى خمس ركعات وقمت فتوضأت وقمت عن يساره فأخذ بيدي من خلفه فأقامني عن يمينه قال: ففهمت من دعائه … » رواه البزار (٤٩٩٥) وإسناده ضعيف. وهذه الرواية وإن كانت أضعف سندًا من رواية عبد المجيد بن سهيل عن يحيى بن عباد إلا أنَّها توافق رواية شعبة في الوتر بخمس فهي أرجح والله أعلم لا سيما أنَّ رواية عبد المجيد بن سهيل من طريق عبد العزيز الداروردي وهو إذا

стр. 182

حدث من حفظه أخطأ والله أعلم. ٣: حبيب بن أبي ثابت: «حتى صلى ثمان ركعات يضطجع بين كل ركعتين، وأوتر بثلاث، ثم صلى ركعتي الفجر» رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٠) وإسناده ضعيف. فهذه الرواية منكرة السند والمتن فخالف حبيب بن أبي ثابت الحفاظ الذين رووه عن سعيد بن جبير في عدم تخلل النوم الصلاة وفي عدد ركعات الوتر. ٤: عكرمة بن خالد المخزومي: «فصلى رسول الله ﷺ ما رأى أنَّ عليه ليلًا ركعتين فلما ظن أنَّ الفجر قد دنا قام فصلى ست ركعات أوتر بالسابعة [وفي رواية أحمد (٣٤٩٢) حتى إذا أضاء له الصبح قام فصلى الوتر تسع ركعات يسلم في كل ركعتين حتى إذا فرغ من وتره] [وفي رواية ابن خزيمة وابن المنذر فصلى رسول الله ﷺ ما كان عليه من الليل مثنى ركعتين ركعتين، فلما طلع الفجر الأول قام رسول الله ﷺ فصلى تسع ركعات يسلم في كل ركعتين وأوتر بواحده وهي التاسعة] حتى إذا أضاء الفجر قام فصلى ركعتين ثم وضع جنبه فنام حتى سمعت فخيخه ثم جاءه بلال ﵁ فآذنه بالصلاة فخرج فصلى وما مس ماءً» رواه أحمد (٣٤٨٠) (٣٤٩٢) وابن خزيمة (١٠٩٤) وابن المنذر في الأوسط (٢٦٦٥) وإسناده ضعيف. هذه الرواية منكرة المتن فالمحفوظ من رواية سعيد بن جبير الوتر بخمس. ومنكرة السند فهي من طريق عباد بن منصور وضعفه شديد وقد اضطرب في متنه وخالف في إسناده والمحفوظ ما تقدم من رواية عبد الله بن طاوس ومِسْعِر بن كِدَام ومحمد بن شريك عن عكرمة بن خالد عن ابن عباس ﵄ مرسلة. فعدد ركعات الصلاة من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ مشكلة وقد استشكلها أهل العلم. فتقدم رأي الحافظ ابن حجر أنَّ رواية شعبة عن الحكم وقع فيها تقصير فلم يذكر الثمان ركعات قبل الوتر بخمس وتقدم الجواب عليه. وقال ابن رجب في فتح الباري (٩/ ١٢٤) رده الأثرم بمخالفته الروايات الكثيرة الصحيحة عن ابن عباس ﵄، أنَّ النبي ﷺ أوتر تلك الليلة بركعة بعد أن صلى قبلها

стр. 183

ركعتين، ثم ركعتين ستًا أو خمسًا. وقال العيني في شرح سنن أبي داود (٥/ ٢٦٢) «ثم أوتر بخمس ولم يجلس بينهن» يخالفه عامة ما روي عن ابن عباس ﵄، فما روته العامة منه ومن غيره خلاف ذلك، أولى مما رواه سعيد ابن جبير وحده. فالذي يظهر أنَّ عدد الصلاة ليس محفوظًا من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ والله أعلم. الرواية الخامسة: رواية مِقْسَم بن بُجْرة عن ابن عباس ﵄: «بعدما صلى العشاء الآخرة ثم صلى بعدها أربعًا ثم قام الليل فجئت فقمت عن يساره فاجتذبني فجعلني عن يمينه فصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين فنام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه ثم خرج إلى الصلاة» رواه النسائي في الكبرى (٤٠٧) ورواته ثقات. لكنَّ ليس محفوظًا من رواية مقسم إنَّما عن سعيد بن جبير. الرواية السادسة: رواية علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه ﵁ رواه عنه: ١: محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده ﵁: «ثم قام فصلى ركعتين، فأطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف فنام حتى نفخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات، كل ذلك يستاك ويتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات، ثم أوتر بثلاث» رواه مسلم (١٩١) (٧٦٣). ففي هذه الرواية الصلاة ست ركعات وتخللها نوم والوتر بثلاث فمجموع الصلاة تسع ركعات. وحبيب بن أبي ثابت الكوفي اختلف عليه في رواياته في أسانيدها فما تقدم من رواياته: ١: حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن الجزار عن ابن عباس ﵄. ٢: حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس ﵄. ٣: حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄. ٤: حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي عن أبيه عن عبد الله بن عباس ﵄. قال ابن رجب في الفتح (٥/ ٣٢١) روايات الأعمش عن حبيب فيها منكرات؛

стр. 184

فإنَّ حبيب بن أبي ثابت إنَّما يروي هذا الحديث عن محمد بن علي بن عبد الله ابن عباس، عن أبيه، عن جده ﵁. فالظاهر أنَّ ابن رجب يرجح رواية حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي عن أبيه عن جده ﵁ والله أعلم. وكذلك اختلف عليه في متنه وحبيب ثقة لكنَّه يخطئ أحيانًا ويدلس قال ابن حبان وابن خزيمة كان مدلسًا وقال القطان والعقيلي له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه وليست بمحفوظة وقال ابن عدي حدث عنه الأئمة وهو ثقة حجة كما قال ابن معين. وقد أعل الحفاظ حديثه بالاضطراب في السند والمتن فبوب النسائي في الصغرى (٣/ ٢٣٦): ذكر الاختلاف على حبيب بن أبي ثابت في حديث ابن عباس ﵄ في الوتر. وقال الدارقطني في الإلزامات والتتبع ص: (٣٢٤) أخرج [مسلم] أيضًا حديث حصين عن حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي عن أبيه وفيه على حبيب سبعة أقاويل. وقال القاضي عياض في إكمال المعلم (٣/ ١٢٢) حديث واصل الذي خالف الجمهور وقد اختلف عليه فيه عن حبيب بن أبي ثابت واضطرب فيه كثيرًا، فعنه فيه - فيما ذكر الدارقطني - سبعة أقاويل، وقد غمزه بذلك، وهو مما استدركه على مسلم لاضطراب قوله واختلاف روايته. وقال النووي في شرح مسلم (٦/ ٧٥) هذه الرواية فيها مخالفة لباقي الروايات في تخليل النوم بين الركعات وفي عدد الركعات فإنَّه لم يذكر في باقي الروايات تخلل النوم وذكر الركعات ثلاث عشرة … ولا يقدح هذا في مسلم فإنَّه لم يذكر هذه الرواية متأصلة مستقلة إنما ذكرها متابعة والمتابعات يحتمل فيها ما لا يحتمل في الأصول. وقال ابن حجر في الفتح (٢/ ٤٨٤) رواية علي بن عبد الله بن عباس ﵄ عند مسلم ما يخالفهم … فزاد على الرواة تكرار الوضوء وما معه ونقص عنهم ركعتين أو أربعًا ولم يذكر ركعتي الفجر أيضًا وأظن ذلك من الراوي عنه حبيب بن أبي

стр. 185

ثابت فإنَّ فيه مقالًا وقد اختلف عليه فيه في إسناده ومتنه. قال أبو عبد الرحمن: لم ينفرد به حبيب بن أبي ثابت فتابعه المنهال بن عمرو عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده ﵁. وكذلك لم يتفرد به علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه ﵁ فتابعه أبو المتوكل في روايته الآتية. وعلي بن عبد الله بن عباس الملقب بالسجاد ثقة قليل الحديث وغلبت عليه العبادة فالذي يغلب على الظن أنَّ المخالفة في بعض ألفاظ الحديث منه والله أعلم. ٢: المنهال بن عمرو، عن علي بن عبد الله بن عباس: «حتى صلى ست ركعات وأوتر بثلاث» رواه أبو يعلى (٢٥٤٥) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٢٨٦) ورواته ثقات. وتخلل النوم أثناء القيام شاذ والمحفوظ النوم بعد الفراغ من راتبة الفجر. ٣: منصور بن المعتمر: «فاستن، ثم توضأ، ثم ركع ركعتين، ثم عاد فنام أيضًا حتى سمعت غطيطه، ثم استيقظ فتلا الآيات ودعا بالدعوة، ثم استن، ثم توضأ ثم ركع ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه، ثم استيقظ فتلا الآيات، ثم دعا بالدعوة، ثم استن، ثم توضأ، ثم ركع ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه، ثم استيقظ فتلا الآيات ودعا بالدعوة، ثم استن، ثم توضأ، ثم صلى صلاة عرفت أنَّه يوتر فيها، ثم قال: «أَنَامَ الْغُلَامُ؟» فقلت: لا. فقمت فتوضأت، ثم أقبلت فجئت إلى ركنه الأيسر، فأخذ بأصبعيه في أذني، فأدارني حتى أقامني إلى ركنه الأيمن، ثم ركع ركعتي الفجر، ثم خرج إلى الصلاة» رواه الطبراني في الأوسط (٣٨) وإسناده ضعيف. في هذه الرواية الصلاة ست ركعات والوتر وهي رواية منكرة السند والمتن. ٤: دواد بن علي بن عبد الله بن عباس: «فصلى ثمان ركعات، كل ركعة دون التي قبلها، يفصل في كل ثنتين بالتسليم، وصلى ثلاثًا أوتر بهن بعد الاثنتين، وقام في الواحدة الأولى، فلما ركع الركعة الآخرة، فاعتدل قائمًا من ركوعه قنت» رواه تمام (١٣١٨) إسناده ضعيف والحديث منكر السند والمتن.

стр. 186

والمحفوظ من رواية علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه ﵁ ست ركعات والوتر بثلاث والله أعلم. الرواية السابعة: رواية أبي المتوكل علي بن داود عن ابن عباس ﵄: «فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى ثم اضطجع ثم قام، فخرج فنظر إلى السماء فتلا هذه الآية، ثم رجع فتسوك فتوضأ، ثم قام فصلى» رواه مسلم (٤٨) (٢٥٦). وهذه الرواية مختصرة. ورواية علي بن عبد الله بن عباس وأبي المتوكل عن ابن عباس ﵄ فيهما نكارة من وجهين: الأول: تخلل النوم أثناء الصلاة. الثاني: عدد الركعات. فهما روايتان شاذتان لمخالفتها رواية الجماعة عن ابن عباس ﵄ في عدد الركعات فهم أحفظ وأجل قدرًا وأكثر عددًا. الرواية الثامنة: رواية أبي نضرة المنذر بن مالك عن ابن عباس ﵄: «فأوتر بتسع أو سبع» رواه ابن خزيمة (١١٠٣) والطبراني في الكبير (١٢/ ١٦٦) والبزار (٥٣٢٠) ورواته ثقات لكنَّها رواية شاذة. الرواية التاسعة: رواية مجاهد بن جبر عن ابن عباس ﵄: «ثم صلى أربعًا، ثم أوتر، ثم صلى ركعتي الفجر، ثم خرج إلى صلاة الفجر» رواه إسحاق بن راهويه في مسنده (٨٧٤) وإسناده ضعيف وهذه الرواية منكرة السند والمتن. الرواية العاشرة: رواية طلحة بن نافع الإسكاف عن ابن عباس ﵄: «فجعل يسلم من كل ركعتين، … فلما انفجر الفجر، قام فأوتر بركعة» رواه ابن خزيمة (١٠٩٣) وابن المنذر في الأوسط (٢٦٦٤) وإسناده ضعيف وهذه الرواية منكرة السند والمتن ولم تبين عدد الصلاة.

стр. 187

الرواية الحادية عشرة: رواية إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس ﵄: «فأقامني عن يمينه، فصلى وصليت معه ثلاث عشرة ركعة، ثم قعد … فقام يصلي ركعتي الفجر» رواه أحمد (٢٥٦٧) وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (٤٨٣) والطبراني في المعجم الأوسط (٦٥٠) وهي رواية منكرة. الرواية الثانية عشرة: رواية أبي جمرة نصر بن عمران الضبعي: قال: سمعت ابن عباس ﵄ يقول: «كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة» رواه البخاري (١١٣٨) ومسلم (١٩٤) (٧٦٤). والحديث ليس نصًا في صلاة ابن عباس ﵄ مع النبي ﷺ فلذا أخرته وتحمل الثلاث عشرة ركعة على التهجد وركعتي الفجر والله أعلم. الترجيح: المحفوظ قيام النبي ﷺ بإحدى عشرة ركعة رواه سلمة بن كهيل وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ومخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس ﵄ وفي مرسل عكرمة بن خالد عن ابن عباس ﵄ وفي رواية حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس ﵄ وقد اضطرب حبيب في الحديث سندًا ومتنًا لكنَّ لم يختلف عليه في عدد الركعات. وما يخالف روايات إحدى عشرة ركعة إمَّا ضعيف أو صحيح - كرواية أبي جمرة الضبعي - فيوجه الحديث ليوافق روايات إحدى عشرة ركعة والله أعلم.

стр. 188

السور التي قرأها النبي ﷺ ومقدار الصلاة قراءة البقرة وآل عمران: في رواية: كامل أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: «ثم افتتح البقرة، فقرأها حرفًا حرفًا حتى ختمها، ثم ركع، … ، ثم قام فقرأ في الركعة الثانية آل عمران حتى ختمها، ثم ركع وسجد، … ثم اضطجع، ثم قام فزعًا ففعل مثلما فعل في الأوليين فقرأ حرفًا حرفًا حتى صلى ثمان ركعات يضطجع بين كل ركعتين، وأوتر بثلاث … » رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٠) وأبو محمد جعفر الخُلْدِي الخوَّص - مجموع فيه ثلاثة أجزاء حديثية (١٢٧) - وهو حديث ضعيف مضطرب السند (١) فلا يصح تعيين السور ولا قوله فزعًا. كل ركعة مقدار خمسين آية: جاء في رواية حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس ﵄ «فصلى أربع ركعات، فقرأ في كل ركعة مقدار خمسين آية يطيل فيها الركوع والسجود، … فدخل مسجده فصلى أربع ركعات على قدر ذلك» رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٣١) وهذه الرواية منكرة ركعتان ليستا بقصيرتين ولا بطويلتين: في رواية المنهال بن عمرو، عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه ﵄ قال: «فصلى ركعتين ليستا بقصيرتين ولا بطويلتين، ثم عاد إلى فراشه فنام حتى سمعت غطيطه، ثم استوى على فراشه ففعل كما فعل في المرة الأولى، ثم استن بسواكه وتوضأ، ثم دخل مصلاه فصلى ركعتين ليستا بطويلتين ولا قصيرتين، ثم عاد إلى فراشه فنام حتى سمعت غطيطه، ثم استوى على فراشه ففعل كما فعل، فصلى» رواه أبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي ﷺ (٥٥٣) والطبراني في الكبير (١٠/ ٣٣٤) ورواته ثقات. لكن صفة الركعتين شاذة.

стр. 189

تقدير القيام بقدر: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ وبكونه متساويًا: تقدير القيام بالمزمل وبكونه متساويًا جاء في رواية من مرسل عكرمة بن خالد عن ابن عباس ﵄ فرواه عن عكرمة عن ابن عباس ﵄: ١: عبد الله بن طاوس. ٢: مِسْعَر بن كدام. ٣: محمد بن شريك. ١: عبد الله بن طاوس رواه عنه: ١): معمر، عن عبد الله بن طاوس: «حزرت قدر قيامه في كل ركعة قدر: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾» رواه عبد الرزاق (٤٧٠٦) مرسل رواته ثقات. ٢): وُهَيْب بن خالد عن عبد الله بن طاوس: «فصلى ثلاث عشرة ركعة، قيامه فيهن سواء» رواه أحمد (٢٢٧٦) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٢٨٦) وأبو يعلى (٢٤٦٥) وابن حبان (٢٦٢٧) مرسل رواته ثقات. ٢: مِسْعَر بن كدام: «ثم صلى ثمان ركعات، ثم أوتر بثلاث، ثم اضطجع» رواه الطبراني في الأوسط (١٣٢٢) مرسل إسناده حسن. ٣: محمد بن شريك: «بت عند رسول الله ﷺ فِي بيت ميمونة ﵂ فلما قام النَّبِيّ ﷺ من الليل يصلي قمت خلفه، فأهوى بيده فأخذ برأسي، فأقامني عن يمينه إلى جنبه» رواه أبو نعيم في كتاب الصلاة - فتح الباري لابن رجب (٦/ ٢٠٠) - مرسل رواته ثقات. فاختلف على عبد الله بن طاوس في لفظه ففي رواية معمر قدَّر قيامَه في كل ركعة بقدر (قراءة المزمل) وفي رواية وُهَيْب بن خالد أخبر أنَّ قيامه في الصلاة سواء ولم تتعرض رواية مِسْعَر بن كدام لقدر القراءة ولم تتعرض رواية محمد بن شريك لعدد الركعات. ولم أقف على تقدير القيام في صلاة النبي ﷺ في حديث ابن عباس ﵄ بقدر سورة المزمل إلا في رواية معمر، عن عبد الله بن طاوس، عن عكرمة بن خالد وهي مع إرسالها شاذة لمخالفتها رواية الثقات عن عكرمة بن خالد وبقية الرواة عن ابن عباس ﵄.

стр. 190

وكذلك رواية وهيب بن خالد عن عبد الله بن طاوس بكون القيام في الصلاة متساويًا شاذة لما تقدم والله أعلم. كل ركعة دون التي قبلها: جاء من رواية داود بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عباس ﵄: «فصلى ثمان ركعات، كل ركعة دون التي قبلها، يفصل في كل ثنتين بالتسليم» رواه تمام (١٣١٨) وهي رواية منكرة.

стр. 191

تناسب أركان الصلاة جاء في رواية: ١: حصين عن حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده ﵄: «أنَّه رقد عند رسول الله ﷺ ، فاستيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: ١٩٠] فقرأ هؤلاء الآيات حتى ختم السورة، ثم قام فصلى ركعتين، فأطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف فنام حتى نفخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات … » رواه أحمد (٣٥٣١) ومسلم (١٩١) (٧٦٣)، وأبو داود (١٣٥٣) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٢٨٧) وهي رواية مضطربة السند والمتن اضطرب فيها حبيب بن أبي ثابت وقد أعلها الحفاظ النسائي والدارقطني والقاضي عياض والنووي والحافظ ابن حجر. ٢: إبراهيم بن أبي داود عن يحيى بن صالح الوحاظي عن سليمان بن بلال عن شريك بن عبد الله عن كريب عن ابن عباس ﵄: «فصلى ركعتين، ركوعهما مثل سجودهما، وسجودهما مثل قيامهما، قال: فأراه صلى مثل ما رقد قال: ثم اضطجع مكانه، فرقد، حتى سمعت غطيطه، ثم صنع ذلك خمس مرار، فصلى عشر ركعات، ثم أوتر بواحدة» رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٢٨٩) وهي رواية شاذة. والخطأ يحتمل من إبراهيم بن أبي داود أو من شريك وهي تخالف رواية محمد بن جعفر عن شريك عند البخاري (٤٥٦٩) ومسلم (١٩٠) (٧٦٣) وكذلك رواية بقية الثقات عن كريب وعن ابن عباس ﵄ من غير ذكر صفة القيام والله أعلم. ٣: جاء من رواية داود بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عباس ﵄: «فقام حتى قلت: لن يركع، ثم ركع، فقلت: لن يرفع صلبه، ثم رفع صلبه ثم سجد، فقلت: لن يرفع رأسه، ثم جلس، فقلت: لن يعود، ثم سجد فقلت: لن يقوم، ثم قام فصلى ثمان ركعات، كل ركعة دون التي قبلها» رواه تمام (١٣١٨) وهي رواية منكرة.

стр. 192

التسبيح في الركوع والسجود والدعاء بين السجدتين جاء في حديث ابن عباس ﵄ من حديث كامل بن العلاء عن حبيب بن أبي ثابت واختلف عليه في سنده ومتنه فرواه: ١: كامل أبو العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: «ثم افتتح البقرة، فقرأها حرفًا حرفًا حتى ختمها، ثم ركع، فقال: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ»، ثم سجد، فقال: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى»، ثم رفع رأسه، فقال بين السجدتين: «رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَارْفَعْنِي، وَارْزُقْنِي، وَاهْدِنِي»، ثم قام فقرأ في الركعة الثانية آل عمران حتى ختمها، ثم ركع وسجد، ثم فعل كما فعل في الأولى، ثم اضطجع، ثم قام فزعًا ففعل مثلما فعل في الأوليين فقرأ حرفًا حرفًا حتى صلى ثمان ركعات يضطجع بين كل ركعتين، وأوتر بثلاث … » رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٠) وهو حديث منكر. ٢: أبو محمد جعفر الخُلْدِي الخوَّص - مجموع فيه ثلاثة أجزاء حديثية (١٢٧) - أخبرنا القاسم: حدثنا مُخَول: حدثنا كامل أبو العلاء، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: «بت ليلة عند رسول الله ﷺ فزعم أنَّه قام يتطوع، فقام فاستن ثم خرج إلى صحن الدار فقرأ: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ﴾ [آل عمران: ١٩٠] حتى ختم السورة، ثم دخل فصلى فافتتح البقرة فقرأها حرفًا حرفًا، ثم ركع، فكان يقول في ركوعه: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ»، ثم رفع رأسه فحمد الله بما شاء الله أن يحمده، ثم سجد، فكان يقول في سجوده: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى» ما شاء الله أن يقول، ثم رفع رأسه فقال بين السجدتين: «ربِّ اغفِر لي وارحمْني واجبُرني وارفعْني وارزُقْني واهدِني» ثم سجد الثانية، فقال: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى» ثم رفع رأسه فقام فقرأَ آل عمران حرفًا حرفًا حتى ختمها، ثم ركع فقال فيها كما قال في الأولى حتى أتمَّ الركعتين. ثم وضع جنبه فنام، وقام فزعًا فاستَنَّ، ثم خرج إلى صحن الدار فقرأَ: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ إلى آخرِ السورة، ثم ركع ركعتين مثل الأُوليين حتى أتمَّ ثماني ركعات، ينام بين كلِّ ركعتين ويستَنُّ

стр. 193

ويقرأ آخر آل عمران: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ إلى آخرها ثم أَوتر بثلاث فقال ما شاء الله أن يقول، ثم قام فركع ركعتي الفجر وكان يقول: «اللهمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي سَمعي نورًا، واجعَلْ في بَصري نورًا، ومِن بينِ يديَّ نورًا، وأَعظِمْ لي نورًا، ومِن فَوقي نورًا، ومِن تَحتي نورًا، وعن يَميني نورًا، وعن شِمالي نورًا، وأَعظِمْ لي نورًا» ثم جاء بلال ﵁ فدعاه إلى الصلاة» إسناده ضعيف. القاسم بن محمد بن حماد الدلال ضعيف ضعفه الدارقطني والحاكم والذهبي وذكره ابن حبان في ثقاته ووثقه الخليلي. إضافة إلى اضطراب كامل أبي العلاء. ٣: إسماعيل بن صبيح عن كامل أبي العلاء حدثني حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ أنَّ النبي ﷺ كان يقول بين السجدتين: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي» رواه أبو داود (٨٥٠) والترمذي (٢٨٤) وابن ماجه (٨٩٨) والحاكم (١/ ٢٧١) إسناده ضعيف. ٤: أحمد (٢٨٩٠) حدثنا يحيى بن آدم حدثنا كامل بن العلاء عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس ﵄ أو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄: «أَنَّ رسول الله ﷺ قال: بين السجدتين في صلاة الليل «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَارْفَعْنِي وَارْزُقْنِي وَاهْدِنِي» ثم سجد» إسناده ضعيف. ٥: أحمد (٣٥٠٤) حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا كامل، عن حبيب عن ابن عباس ﵄، قال: «بت عند خالتي ميمونة ﵂، قال: فانتبه رسول الله ﷺ من الليل فذكر الحديث، قال: ثم ركع، قال: فرأيته قال في ركوعه: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ» ثم رفع رأسه، فحمد الله ما شاء أن يحمده، قال: ثم سجد، قال: فكان يقول في سجوده: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى» قال: ثم رفع رأسه، قال: فكان يقول فيما بين السجدتين: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاجْبُرْنِي وَارْفَعْنِي وَارْزُقْنِي وَاهْدِنِي» إسناده ضعيف. ٦: قال الترمذي (٢/ ٧٧) روى بعضهم هذا الحديث عن كامل أبي العلاء مرسلًا. كامل بن العلاء مختلف فيه، وثقه ابن معين، وضعفه آخرون، وقال ابن حبان:

стр. 194

كان ممن يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل من حيث لا يدري، فلما فحش ذلك من أفعاله بطل الاحتجاج بأخباره ففي الحديث علتان: الأولى: مداره على كامل بن العلاء وهو ضعيف واضطرب في إسناده فتارة يجعله عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير وتارة يجعله عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس ﵄ وثالثة يشك هل هو من رواية حبيب عن سعيد أو عن ابن عباس ﵄.؟ وتارة يرويه مرسلًا. واختلف عليه في لفظه فروايتا أحمد وأبي داود والترمذي ليس فيها ذكر القراءة. الثانية: حبيب بن أبي ثابت اضطرب في سنده ومتنه وتقدم. قال ابن رجب في الفتح (٧/ ٢٧٥) في إسناده كامل بن العلاء؛ وثقه ابن معين وغيره، وقال النسائي: ليس بالقوي، وتكلم فيه غير واحد. وقد اختلف عليه في وصله وإرساله. ونحوه لابن التركماني في الجوهر النقي (٢/ ١٢٢). وقال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (٢/ ٢١٦) حديث غريب أخرجه أبو داود … والترمذي. فالتسبيح في الركوع والسجود والدعاء بين السجدتين لم أقف عليه من حديث ابن عباس ﵄ إلا في بعض روايات كامل بن العلاء عن حبيب بن أبي ثابت وهي رواية منكرة والله أعلم.

стр. 195

دعاء النبي ﷺ بالنور سؤال النبي ﷺ ربه النور رواه عن ابن عباس ﵄: ١: كريب. ٢: سعيد بن جبير. ٣: حبيب بن أبي ثابت. ٤: علي بن عبد الله بن عباس. ٥: عمر بن أبي حفص. الرواية الأولى: رواية سلمة بن كهيل عن كريب رواه عنه: ١: سفيان الثوري: وكان يقول في دعائه: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا، وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا، وَخَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي نُورًا». قال كريب: وسبع في التابوت، فلقيت رجلًا من ولد العباس ﵁ فحدثني بهن فذكر: «عَصَبِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَشَعَرِي وَبَشَرِي، وَذَكَرَ خَصْلَتَيْنِ» رواه عبد الرزاق (٣٨٦٢) وأحمد (٣١٨٤) والبخاري (٦٣١٦) ومسلم (١٨١) (٧٦٣). تنبيهات: الأول: في رواية عبد الرزاق وأحمد ومسلم «وعَظِّم لِي نُورًا» بدل «وَاجْعَلْ لِي نُورًا». الثاني: في رواية عبد الرزاق وزادني يحيى في هذا الحديث، عن الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن كريب، عن ابن عباس ﵄ قال: كان في دعائه: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا» قال كريب: وست عندي في التابوت: «وَعَصَبِي، وَمُخِّي، وَدَمِي، وَشَعْرِي، وَبَشَرِي، وَعِظَامِي». الثالث: في هذه الرواية الكلمات سبع عشرة كلمة وهذا يخالف رواية عقيل بن خالد - الآتية - ففيها تسع عشرة كلمة. ٢: شعبة: «وكان يقول في سجوده أو قال في صلاته شك شعبة: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي

стр. 196

سَمْعِي نُورًا، وَفِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَعِنْ أَمَامِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَاجْعَلْنِي نُورًا» أو: «اجْعَلْ لِي نُورًا» شك شعبة. رواه أبو داود الطيالسي (٢٧٠٦) وأحمد (٢٥٦٣) ومسلم (١٨٧) (٧٦٣) والطبراني في الكبير (١١/ ٤٢٠). تنبيه: في رواية الطبراني «وَاجْعَلْ لِي نُورًا» من غير شك وكذلك في رواية الثوري عن سلمة بن كهيل من غير شك. ٣: رواية سعيد بن مسروق: وكان يقول في سجوده: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ تَحْتِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَاجْعَلْ أَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ خَلْفِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا» رواه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٢١) ومسلم (١٨٨) (٧٦٣) والنسائي (١١٢١). ٤: عُقِيل بن خالد: «ودعا رسول الله ﷺ ليلتئذٍ تسع عشرة كلمة. قال سلمة حدثنيها كريب فحفظت منها ثنتي عشرة ونسيت ما بقى قال رسول الله ﷺ «اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُورًا وَفِي لِسَانِي نُورًا وَفِي سَمْعِي نُورًا وَفِي بَصَرِي نُورًا وَمِنْ فَوْقِي نُورًا وَمِنْ تَحْتِي نُورًا وَعَنْ يَمِينِي نُورًا وَعَنْ شِمَالِي نُورًا وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ نُورًا وَمِنْ خَلْفِي نُورًا وَاجْعَلْ فِي نَفْسِى نُورًا وَأَعْظِمْ لِي نُورًا» رواه مسلم (١٨٩) (٧٦٣). ٥: محمد بن إسحاق: «ثم دعا رسول الله ﷺ دعاءً فقال لي سلمة: قد ذكر لي كريب دعاءه فلم أحفظ منه إلا ثنتي عشرة كلمة قوله: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي نَفْسِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا» رواه محمد بن نصر - مختصر قيام الليل - ص: (١٠٥) رواته ثقات عدا ابن إسحاق فهو صدوق. في رواية عقيل بن خالد ومحمد بن إسحاق الذي نسي سلمة بن كهيل وظاهر رواية الثوري أنَّ الذي نسي كريب.

стр. 197

٦: رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: ثم قال: «اللهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي، وَنُورًا فِي سَمْعِي، وَنُورًا فِي بَصَرِي، وَنُورًا فِي شَعْرِي، وَنُورًا فِي بَشَرِي، وَنُورًا فِي لَحْمِي، وَنُورًا فِي دَمِي، وَنُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَنُورًا مِنْ خَلْفِي، وَنُورًا عَنْ يَمِينِي، وَنُورًا عَنْ شِمَالِي، وَنُورًا مِنْ تَحْتِي، وَنُورًا مِنْ فَوْقِي، اللهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا» رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٤١٩) وإسناده ضعيف. الرواية الثانية: رواية سعيد بن جبير رواه عنه: ١: يحيى بن عباد: وكان في آخر كلامه أن قال: «اللهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي وَاجْعَلْ لِي نُورًا فِي سَمْعِي وَاجْعَلْ لِي نُورًا فِي بَصَرِي، وَاجْعَلْ لِي نُورًا عَنْ يَمِينِي وَنُورًا عَنْ شِمَالِي وَاجْعَلْ لِي نُورًا، بَيْنَ يَدَيَّ وَنُورًا، مِنْ خَلْفِي وَزِدْنِي نُورًا» رواه النسائي في الكبرى (٤٠٦) والطبراني في الكبير (١٢/ ٣١) ومحمد بن نصر - مختصر قيام الليل - ص: (٣١٣) ورواته ثقات. تنبيه: في رواية الطبراني وابن نصر زيادة: «وَزِدْنِي نُورًا ثلاثًا». ٢: أبو هاشم يحيى بن دينار الرماني: قال في صلاته: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَفِي سَمْعِي نُورًا وَفِي بَصَرِي نُورًا وَفِي لِسَانِي نُورًا وَأَعْظِمْ لِي نُورًا» رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ٦٠) وابن الأعرابي في معجمه (٤٠٣) وأحمد (٣٢٩١) وإسناده حسن. تنبيهان: الأول: في رواية الطبراني: «وَأَعْطِنِي نُورًا» بدل «وَأَعْظِمْ لِي نُورًا». الثاني: لم يذكر في معجم ابن الأعرابي «وَفِي سَمْعِي نُورًا». ٣: حبيب بن أبي ثابت: ثم صلى ركعتي الفجر ثم قال: «اللهُمَّ اجْعَلْ فِي نَفْسِي نُورًا، وَفي قلبي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ بَيْنَ يَدَيَّ نُورًا وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا» رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٠) وإسناده ضعيف وهذه رواية منكرة.

стр. 198

الرواية الثالثة: رواية حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس ﵄: فلما سلم سمعته يقول [في القنوت]: «اللهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ بَيْنَ يَدَيْ نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمْنِ تَحْتِي نُورًا، وَاَعْظِمْ لِي نُورًا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ» رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٣١) وإسناده ضعيف. الرواية الرابعة: رواية علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه ﵁ رواه عنه: ١: محمد بن علي بن عبد الله بن عباس: فخرج إلى الصلاة وهو يقول: «اللهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، اللهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا» رواه أحمد (٣٥٣١) ومسلم (١٩١) (٧٦٣) وأبو داود (١٣٥٣). تنبيه: في رواية أحمد زيادة: «وَاجْعَلْ عَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا» وليس فيها «وَفِي لِسَانِي نُورًا». ٢: المنهال بن عمرو: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي قَلْبِي نُورًا، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا» رواه أبو يعلى (٢٥٤٥) والطبراني في الكبير (١٠/ ٣٣٤) ورواته ثقات وفي متنه شذوذ. تنبيه: زاد الطبراني «وَاجْعَلْ فِي لِسَانِي نُورًا». ٣: دواد بن علي بن عبد الله بن عباس ورواه عنه: ١): محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: فصلى فقال في دعائه: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي، ونُورًا فِي قَبْرِي، ونُورًا فِي سَمْعِي ونُورًا فِي بَصَرِي، ونُورًا فِي شَعْرِي، ونُورًا فِي بَشَرِي، ونُورًا فِي لَحْمِي، ونُورًا فِي دَمِي، ونُورًا فِي عِظَامِي، ونُورًا بَيْنَ يَدَيَّ، ونُورًا مِنْ خَلْفِي، ونُورًا عَنْ يَمِينِي، ونُورًا عَنْ شِمَالِي، ونُورًا مِنْ

стр. 199

فَوْقِي، ونُورًا مِنْ تَحْتِي، اللَّهُمَّ زِدْنِي نُورًا، وَأَعْطِنِي نُورًا، واجْعَلْ لِي نُورًا» رواه الترمذي (٣٤١٩) ومحمد بن نصر - مختصر قيام الليل - ص: (٣١٤) وابن خزيمة (١١١٩) والطبراني في المعجم الأوسط (٣٦٩٦) إسناده ضعيف. ٢): الحسن بن عمارة: إذا فرغ من صلاته جلس فدعا بهذا الدعاء: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي، وَنُورًا فِي قَبْرِي، وَنُورًا فِي سَمْعِي، وَنُورًا فِي بَصَرِي، وَنُورًا فِي لَحْمِي، وَنُورًا فِي دَمِي، وَنُورًا فِي مُخِّي، وَنُورًا فِي عِظَامِي، وَنُورًا فِي شَعْرِي، وَنُورًا فِي بَشَرِي، وَنُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَنُورًا مِنْ خَلْفِي، وَنُورًا مِنْ فَوْقِي، وَنُورًا مِنْ تَحْتِي، اللَّهُمَّ زِدْنِي نُورًا، وَأَعْطِنِي نُورًا» رواه البيهقي في الدعوات (٦٩) وإسناده ضعيف وهو حديث منكر. ٣): محمد بن سليمان بن أبي ضمرة: قنت فقال: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي سَمْعِي وَبَصَرِي، وَمُخِّي، وَعَظْمِي، وَشَعْرِي، وَبَشَرِي، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، اللَّهُمَّ اعْطِنِي نُورًا، وَزِدْنِي نُورًا، وَزِدْنِي نُورًا» رواه تمام (١٣١٨) وإسناده ضعيف وهو حديث منكر. ٤): منصور بن المعتمر: وتلا هذه الآيات التي في سورة آل عمران … الآيات الخمس … ثم قال: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي عِنْدِكَ نُورًا» رواه الطبراني في الأوسط (٣٨) وإسناده ضعيف وهو حديث منكر. الرواية الخامسة: رواية عمر بن أبي حفص فسمعه يدعو في الوتر فقال: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَاجْعَلْ فَوْقِي نُورًا، وَتَحْتِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا» رواه محمد بن نصر - مختصر قيام الليل - ص: (٢٤٣) وإسناده ضعيف وهو حديث منكر.

стр. 200

ملخص روايات دعاء النبي ﷺ بالنور ما تقدم من روايات صحيحة بعضها مختصر وفي بعضها زيادات فعدد كلمات الدعاء: الأول: خمس كلمات: قال في صلاته: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَفِي سَمْعِي نُورًا وَفِي بَصَرِي نُورًا وَفِي لِسَانِي نُورًا وَأَعْظِمْ لِي نُورًا». في رواية يحيى بن دينار الرماني عن سعيد بن جبير عند أحمد والطبراني في الكبير وابن الأعرابي في معجمه. الثاني: ثمان كلمات: «اللهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي وَاجْعَلْ لِي نُورًا فِي سَمْعِي وَاجْعَلْ لِي نُورًا فِي بَصَرِي، وَاجْعَلْ لِي نُورًا عَنْ يَمِينِي وَنُورًا عَنْ شِمَالِي وَاجْعَلْ لِي نُورًا، بَيْنَ يَدَيَّ وَنُورًا، مِنْ خَلْفِي وَزِدْنِي نُورًا». في رواية يحيى بن عباد عن سعيد بن جبير ثمان جمل عند النسائي في الكبرى والطبراني في الكبير وابن نصر في مختصر قيام الليل مع زيادة جملتين في رواية يحيى بن دينار «وَفِي لِسَانِي نُورًا وَأَعْظِمْ لِي نُورًا». الثالث: تسع كلمات: «اللهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، اللهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا» في رواية محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده ﵁ رواه مسلم (١٩١) (٧٦٣) وغيره. الرابع: عشر كلمات: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا، وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا، وَخَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي نُورًا». في رواية: ١: سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل في الصحيحين. ٢: شعبة عن سلمة في مسلم. ٣: حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس ﵄ وفيه «وَاَعْظِمْ لِي نُورًا» بدل «وَاجْعَلْ لِي نُورًا» عند الطبراني في الكبير وهي رواية ضعيفة.

стр. 201

الخامس: إحدى عشرة كلمة جاء في رواية: ١: سعيد بن مسروق في مسلم كرواية الثوري وشعبة وفيه زيادة «وَأَعْظِمْ لِي نُورًا» فتكون الجمل إحدى عشرة جملة. ٢: المنهال بن عمرو، عن علي بن عبد الله بن عباس العشر وجعل بدل «وَاجْعَلْ لِي نُورًا» «وَاجْعَلْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورًا» وزاد الحادية عشرة «وَأَعْظِمْ لِي نُورًا» عند أبي يعلى والطبراني في الكبير ورواته ثقات. ٣: حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير لكن جعل «وَأَعْظِمْ لِي نُورًا» بدلًا من «وَاجْعَلْ لِي نُورًا» وزاد الحادية عشرة «اللهُمَّ اجْعَلْ فِي نَفْسِي نُورًا» عند الطبراني في الكبير وهي رواية ضعيفة. السادس: ثنتا عشرة كلمة: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُورًا وَفِي لِسَانِي نُورًا وَفِي سَمْعِي نُورًا وَفِي بَصَرِي نُورًا وَمِنْ فَوْقِي نُورًا وَمِنْ تَحْتِي نُورًا وَعَنْ يَمِينِي نُورًا وَعَنْ شِمَالِي نُورًا وَمِنْ بَيْنِ يَدَىيَّ نُورًا وَمِنْ خَلْفِي نُورًا وَاجْعَلْ فِي نَفْسِى نُورًا وَأَعْظِمْ لِي نُورًا». في رواية: ١: عُقِيل بن خالد عند مسلم. ٢: محمد ابن إسحاق عن سلمة بن كهيل عند ابن نصر المروزي. عدد كلمات الدعاء: الذي وقفت عليه في كلمات الدعاء إحدى وثلاثين كلمة. الثابت من الدعاء: الذي تبين لي أنَّ الثابت من الدعاء أربع عشرة كلمة وهي: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا، وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا، وَخَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي نُورًا» «وَفِي لِسَانِي نُورًا وَفِي نَفْسِي نُورًا» «وَزِدْنِي نُورًا» «وعظِّم لِي نُورًا». تنبيه: الذي يظهر لي أن لفظة «أَعْطِنِي نُورًا» بمعنى «اجْعَلْ لِي نُورًا» فيكون أحد اللفظين رواية بالمعنى والله أعلم.

стр. 202

الزيادات الضعيفة: «وَاجْعَلْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورًا» وهي زيادة شاذة «نُورًا فِي شَعْرِي، ونُورًا فِي بَشَرِي، ونُورًا فِي لَحْمِي، ونُورًا فِي دَمِي، ونُورًا فِي عِظَامِي، ونُورًا فِي مُخِّي، وَنُورًا فِي قَبْرِي» وهي زيادات منكرة وزيادة «وعَصَبِي» في رواية المبهم من ولد العباس وهي منكرة والله أعلم. وهذه الثمان لم تثبت من جهة الرواية والله أعلم.

стр. 203

موضع دعاء النبي ﷺ بالنور اختلف الروايات في موضع قول النبي ﷺ «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا … »: الأول: بعد استيقاظه قرأ خمس آيات من آل عمران ودعا فعل ذلك أربع مرات: في رواية منصور بن المعتمر عن علي بن عبد الله بن عباس وهي رواية ضعيفة. الثاني: في قنوت الوتر من رواية: ١: عمر بن أبي حفص، عن ابن عباس عند محمد بن نصر. وهي رواية منكرة. ٢: دواد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عند تمام. وهي رواية منكرة. الثالث: قبل السلام من الوتر: في رواية يحيى بن عباد، عن سعيد بن جبير عند محمد بن نصر. وهي رواية شاذة. الرابع: بعد الوتر من رواية: ١: المنهال بن عمرو، عن علي بن عبد الله بن عباس عند الطبراني في الكبير. وهي رواية شاذة. ٢: دواد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عند الترمذي والبيهقي. وهي رواية منكرة. الخامس: بعد راتبة الفجر من رواية: ١: ابن إسحاق، عن سلمة بن كهيل ومحمد بن الوليد، عن كريب عند محمد بن نصر المروزي. وهي زيادة شاذة. ٢: ابن أبي ليلى، عن سلمة بن كهيل، عن كريب عند الطبراني في الكبير. وهي زيادة منكرة ويأتي أنَّ المحفوظ عن سلمة بن كهيل عن كريب في السجود. ٣: دواد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عند ابن خزيمة. وهي رواية منكرة. ٤: كامل أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير عند الطبراني في الكبير.

стр. 204

٥: حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس ﵄ عند الطبراني في الكبير. ورواية حبيب بن أبي ثابت مضطربة. السادس: عندما خرج إلى الصلاة: من رواية حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عند مسلم وغيره. وهي رواية شاذة واختلف على حبيب بن أبي ثابت في إسنادها ومتنها. السابع: في دعائه في رواية: ١: الثوري عن سلمة بن كهيل عن كريب عند البخاري وغيره. ولم تبين هذه الرواية موضعه وبينته رواية سعيد بن مسروق - الآتية - أنَّه في السجود. ٢: دواد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عند محمد بن نصر في قيام الليل. وهي رواية منكرة. الثامن: في صلاته: في رواية أبي هاشم يحيى بن دينار الرماني عن سعيد بن جبير عند الطبراني في الكبير. ولم تبين هذه الرواية موضعه وبينته رواية سعيد بن مسروق عن سلمة بن كهيل عن كريب. التاسع: الشك في صلاته أو سجوده: في رواية شعبة عن سلمة بن كهيل عن كريب عند مسلم وغيره. وتحمل هذه الرواية على رواية سعيد بن مسروق على أنَّه يمكن الجمع بين رواية صلاته وسجوده فلا تنافي بينهما. العاشر: في سجوده: في رواية سعيد بن مسروق، عن سلمة بن كهيل، عن كريب عند ابن أي شيبة وغيره. فبينت هذه الرواية أنَّه في السجود وتحمل عليها رواية الشك السابقة ولا تنافيها رواية: في دعائه ورواية: في صلاته. الترجيح: الذي يظهر لي أنَّ المحفوظ في موضع دعاء النبي ﷺ هو ما جاء في رواية سعيد بن مسروق عن سلمة بن كهيل عن كريب في السجود من غير ذكر عدد مرات قولها لما تقدم والله اعلم.

стр. 205

سلام النبي ﷺ من كل ركعتين كان النبي ﷺ في تهجده يسلم من كل ركعتين رواه عن ابن عباس: ١: كريب. ٢: علي بن عبد الله بن عباس. ٣: سعيد بن جبير. ٤: طلحة بن نافع. الرواية الأولى: رواية كريب رواه عنه: ١: مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب: «فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (١٨٣) ومسلم (١٨٢) (٧٦٣). ٢: سليمان بن بلال عن شريك بن عبد الله عن كريب: «فلما دخل البيت، ركع ركعتين خفيفتين، ركوعهما مثل سجودهما، وسجودهما مثل قيامهما، وذلك في الشتاء، … ثم قام، فصلى ركعتين، ركوعهما مثل سجودهما، وسجودهما مثل قيامهما، قال: فأراه صلى مثل ما رقد قال: ثم اضطجع مكانه، فرقد، حتى سمعت غطيطه، ثم صنع ذلك خمس مرار، فصلى عشر ركعات، ثم أوتر بواحدة» رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٢٨٩) ورواته محتج بهم وفي متنه شذوذ. الرواية الثانية: رواية علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه ﵁ رواه: ١: محمد بن علي بن عبد الله بن عباس: «ثم قام فصلى ركعتين، فأطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف فنام حتى نفخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات، كل ذلك يستاك ويتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات، ثم أوتر بثلاث» رواه مسلم (١٩١) (٧٦٣). وتقدم إعلال الحفاظ النسائي والدارقطني والقاضي عياض والنووي وابن حجر لهذه الرواية. لكن الذي يظهر أنَّ ذكر السلام من كل ركعتين محفوظ دون عدد الركعات والنوم والله أعلم. ٢: دواد بن علي بن عبد الله بن عباس: «ثم قام فصلى ثمان ركعات، كل ركعة دون التي قبلها، يفصل في كل ثنتين بالتسليم، وصلى ثلاثًا أوتر بهن بعد الاثنتين»

стр. 206

رواه تمام (١٣١٨) وإسناده ضعيف. والحديث منكر السند والمتن. ٣: منصور بن المعتمر: «ثم توضأ، ثم ركع ركعتين، ثم عاد فنام أيضًا حتى سمعت غطيطه، ثم استيقظ فتلا الآيات ودعا بالدعوة، ثم استن، ثم توضأ ثم ركع ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه، ثم استيقظ فتلا الآيات، ثم دعا بالدعوة، ثم استن، ثم توضأ، ثم ركع ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه، ثم استيقظ فتلا الآيات ودعا بالدعوة، ثم استن، ثم توضأ، ثم صلى صلاة عرفت أنَّه يوتر فيها» رواه الطبراني في الأوسط (٣٨) وإسناده ضعيف وهذه الرواية منكرة السند والمتن. الرواية الثالثة: رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ رواه: ١: عبد المجيد بن سهيل عن يحيى بن عباد: «ثم قام فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثماني ركعات ثم أوتر بخمس لم يجلس بينهن» رواه أبو داود (١٣٥٧) والنسائي في الكبرى (٤٠٦) والطبراني في الكبير (١٢/ ٣١) ومحمد بن نصر - مختصر قيام الليل - ص: (٣١٣) ورواته ثقات. والمحفوظ رواية أشعث بن سوار عن يحيى بن عباد وهي كرواية شعبة عن الحكم بن عتيبة عن سعيد بذكر الوتر بخمس فقط. ٢: حبيب بن أبي ثابت: «حتى صلى ثمان ركعات يضطجع بين كل ركعتين، وأوتر بثلاث، ثم صلى ركعتي الفجر» رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٠) وإسناده ضعيف. وهذه الرواية منكرة السند والمتن فخالف حبيب بن أبي ثابت الحفاظ الذين رووه عن سعيد بن جبير في عدم تخلل النوم الصلاة وفي عدد ركعات الوتر والله أعلم. وفي رواية الأعمش عن حبيب: «يصلي ركعتين، ثم يستاك» وتقدم أنَّها رواية منكرة. ٣: عكرمة بن خالد المخزومي: «فصلى رسول الله ﷺ ما كان عليه من الليل

стр. 207

مثنى ركعتين ركعتين» رواه أحمد (٣٤٩٢) وابن خزيمة (١٠٩٤) وابن المنذر في الأوسط (٢٦٦٥) وإسناده ضعيف وهذه الرواية مضطربة المتن منكرة السند والله أعلم. فالذي يظهر لي أنَّ ذكر الصلاة ركعتين ركعتين لم يصح من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ والله أعلم. الرواية الرابعة: رواية طلحة بن نافع الإسكاف عن ابن عباس ﵄: «فجعل يسلم من كل ركعتين، … فلما انفجر الفجر قام فأوتر بركعة» رواه ابن خزيمة (١٠٩٣) وابن المنذر في الأوسط (٢٦٦٤) وإسناده ضعيف وهذه الرواية منكرة السند والمتن. قال ابن رجب: الروايات الصحيحة عن ابن عباس ﵄ في وصفه صلاة النبي ﷺ ليلة بات عند خالته ميمونة ﵂، يدل عليه: أنَّه ﷺ يسلم من كل ركعتين وأوتر بواحدة (١). الترجيح: الذي يترجح لي أنَّ النبي ﷺ كان يسلم من كل ركعتين صح ذلك في رواية مالك عن مخرمة بن سليمان ورواية سليمان بن بلال عن شريك بن عبد الله وجاء في رواية محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده ﵁. وما عدا ذلك فروايات صحيحة لكنَّها مجملة ذكرت عدد ركعات القيام فقط أو صريحة ذكرت السلام من كل ركعتين لكنَّها لا تصح والله أعلم.

стр. 208

صلاة النبي ﷺ ركعتين بعد الوتر غير راتبة الفجر في رواية بهز قال حدثنا شعبة قال حدثني الحكم قال سمعت سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس ﵄ «ثم صلى خمس ركعات، قال: ثم صلى ركعتين، قال ثم نام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه. ثم صلى ركعتين، ثم خرج إلى الصلاة» رواه أحمد (٣١٦٥) والنسائي في الكبرى (٤٠٧). فزاد بهز بن أسد ركعتين بعد الوتر وقبل راتبة الفجر مخالفًا بقية من رووه عن شعبة وبهز ثقة لكن زيادة الركعتين شاذة في ما ظهر لي حيث لم أقف عليها في روايات حديث ابن عباس ﵄ والله أعلم.

стр. 209

الفصل الخامس وتر النبي ﷺ - ١: عدد ركعات وتر النبي ﷺ . ٢: القراءة في الوتر. ٣: قنوت النبي ﷺ في الوتر. ٤: وقت فراغ النبي ﷺ من الوتر.

стр. 210

عدد ركعات وتر النبي ﷺ - عدد ركعات وتر النبي ﷺ رواه عن ابن عباس ﵄: ١: كريب. ٢: عكرمة بن خالد. ٣: حبيب بن أبي ثابت. ٤: علي بن عبد الله بن عباس. ٥: طلحة بن نافع. ٦: سعيد بن جبير. ٧: مقسم بن بجرة. ٨: أبو نضرة المنذر بن مالك. الرواية الأولى: رواية كريب رواه عنه: ١: مخرمة بن سليمان. ٢: سلمة بن كهيل. ٣: شريك بن عبد الله. ١: رواية مخرمة بن سليمان عن كريب رواه عنه: ١): مالك: «فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (١٨٣) ومسلم (١٨٢) (٧٦٣) ٢): عياض بن عبد الله الفهري: «فصلى عشر ركعات ثم أوتر» رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٤٢٢) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (١٧٤١) ورواته ثقات. ورواه مسلم (١٨٣) (٧٦٣) وقال الحديث نحو حديث مالك. ٢: رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سلمة بن كهيل عن كريب: «صلى ثمان ركعات وأوتر بثلاث ثم صلى ركعتين» رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٤١٩) وإسناده ضعيف. ذكر الوتر بثلاث شاذ من رواية سلمة بن كهيل عن كريب فالحفاظ الثوري وشعبة وغيرهما ذكروا صلاة النبي ﷺ مجملة. ثالثًا: رواية سليمان بن بلال عن شريك بن عبد الله عن كريب: «فلما دخل البيت، ركع ركعتين خفيفتين، ركوعهما مثل سجودهما، وسجودهما مثل قيامهما، وذلك في الشتاء، … ثم قام، فصلى ركعتين، ركوعهما مثل سجودهما، وسجودهما

стр. 211

مثل قيامهما، قال: فأراه صلى مثل ما رقد قال: ثم اضطجع مكانه، فرقد، حتى سمعت غطيطه، ثم صنع ذلك خمس مرار، فصلى عشر ركعات، ثم أوتر بواحدة» رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٢٨٩) ورواته محتج بهم. وهذه الرواية توافق رواية الحفاظ مالك وعياض بن عبد الله عن مخرمة بن سليمان عن كريب الوتر بواحدة. الرواية الثانية: رواية مِسْعِر بن كِدَام عن عكرمة بن خالد عن ابن عباس ﵄: «ثم صلى ثمان ركعات ثم أوتر بثلاث» رواه الطبراني في الأوسط (١٣٢٢) مرسل إسناده حسن. الرواية الثالثة: رواية حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس ﵄: «صلى ثمان ركعات، ثم أوتر فقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٥٠٢) إسناده ضعيف وفي متنه نكارة. الرواية الرابعة: رواية علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه ﵁ رواه عنه: ١: حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده ﵁: «ثم قام فصلى ركعتين، فأطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف فنام حتى نفخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات، كل ذلك يستاك ويتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات، ثم أوتر بثلاث» رواه مسلم (١٩١) (٧٦٣). ٢: المنهال بن عمرو، عن علي بن عبد الله بن عباس: «حتى صلى ست ركعات وأوتر بثلاث» رواه أبو يعلى (٢٥٤٥) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٢٨٦) ورواته ثقات. فالمخالفة في حديث علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه في عدد الركعات والنوم أثناء القيام أمَّا الوتر بثلاث فهو محفوظ من رواية غيره فلا مخالفة والله أعلم. ٣: دواد بن علي بن عبد الله بن عباس: «فصلى ثمان ركعات، كل ركعة دون

стр. 212

التي قبلها، يفصل في كل ثنتين بالتسليم، وصلى ثلاثًا أوتر بهن بعد الاثنتين» رواه تمام (١٣١٨) وإسناده ضعيف والحديث منكر السند والمتن. الرواية الخامسة: رواية طلحة بن نافع الإسكاف عن ابن عباس ﵄: «فجعل يسلم من كل ركعتين … فلما انفجر الفجر قام فأوتر بركعة» رواه ابن خزيمة (١٠٩٣) وابن المنذر في الأوسط (٢٦٦٤) وإسناده ضعيف وهذه الرواية منكرة السند والمتن. الرواية السادسة: رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ رواه عنه: ١: الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير رواه عنه: ١): شعبة بن الحجاج: «فصلى خمس ركعات» رواه البخاري في أكثر من موضع منها (١١٧). ٢): محمد بن قيس: «صلى سبعًا أو خمسًا أوتر بهن لم يسلم إلا في آخرهن» رواه أبو داود (١٣٥٦) وورواته ثقات. والمحفوظ من رواية سعيد بن جبير الوتر بخمس. ٢: يحيى بن عباد: «ثم أوتر بخمس لم يجلس بينهن» رواه أبو داود (١٣٥٧) والنسائي في الكبرى (٤٠٦) والطبراني في الكبير (١٢/ ٣١) ومحمد بن نصر - مختصر قيام الليل - ص: (٣١٣) ورواته ثقات. ٣: حبيب بن أبي ثابت: «حتى صلى ثمان ركعات يضطجع بين كل ركعتين، وأوتر بثلاث» رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٠) وإسناده ضعيف. فهذه الرواية منكرة السند والمتن فهي تخالف رواية شعبة وغيره الوتر بخمس. ٤: عكرمة بن خالد المخزومي: «يسلم في كل ركعتين، حتى إذا فرغ من وتره، أمسك يسيرًا» رواه أحمد (٣٤٩٢) وابن خزيمة (١٠٩٤) وابن المنذر في الأوسط (٢٦٦٥) وإسناده ضعيف وهي رواية منكرة السند والمتن. والمحفوظ ما تقدم عن عكرمة بن خالد مرسلًا والله أعلم.

стр. 213

وتقدم (١) استشكال الحفاظ ابن حجر وابن رجب والعيني لرواية سعيد بن جبير فعدد الصلاة فيها ليس محفوظًا والله أعلم. الرواية السابعة: رواية مِقْسَم بن بُجْرة عن ابن عباس ﵄: «فصلى خمس ركعات» رواه النسائي في الكبرى (٤٠٧) ورواته ثقات وليس محفوظًا والمحفوظ الرواية السابقة شعبة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄. الرواية الثامنة: رواية أبي نضرة المنذر بن مالك عن ابن عباس ﵄: «فأوتر بتسع أو سبع» رواه ابن خزيمة (١١٠٣) والطبراني في الكبير (١٢/ ١٦٦) والبزار (٥٣٢٠) ورواته ثقات. وهو شاذ فلم يذكر أحد من الرواة عن ابن عباس ﵄ الوتر بسبع أو تسع والله أعلم. قال ابن رجب: الروايات الصحيحة عن ابن عباس ﵄ في وصفه صلاة النبي ﷺ ليلة بات عند خالته ميمونة ﵂، يدل عليه: أنَّه ﷺ يسلم من كل ركعتين وأوتر بواحدة (٢). الترجيح: الذي يظهر لي أنَّ ما زاد على الوتر بثلاث لا يصح فالثابت الوتر بثلاث وبواحدة ولا يظهر لي تعارض بينها فمن ذكر الوتر بواحدة أراد آخر تسليمة في الصلاة ومن ذكر الوتر بثلاث باعتبار قصر القراءة فيها فهي ليست كالثمان التي قبلها والله أعلم.

стр. 214

القراءة في الوتر قراءة النبي ﷺ بسبح والكافرون والإخلاص في وتره رواه عن ابن عباس: ١: سعيد بن جبير. ٢: حبيب بن أبي ثابت. الرواية الأولى: رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ رواه عنه: أولًا: مسلم البَطِين: «أنَّ رسول الله ﷺ كان يوتر بثلاث: يقرأ في الأولى ب ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وفي الثانية ب ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثالثة ب ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» رواه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٩) وأحمد (٢٧٧٢) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٢٨٧) والطبراني في المعجم الأوسط (٣٠٦٨) وإسناده حسن. وذكر السور شاذ والله أعلم. ثانيًا: سلمة بن كهيل: «كان النبي ﷺ يوتر ب ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» رواه الطبراني في الأوسط (٢١٧٢) ورواته ثقات. وهذه الرواية منكرة السند شاذة المتن. ثالثًا: أبو إسحاق السبيعي: «أنَّ النبي ﷺ كان يوتر بثلاث: ب ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» واختلف عليه فرواه: ١: ابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٩) وابن نصر - مختصر قيام الليل ص: (٢٦٨) - وابن ماجه (١١٧٢) والنسائي في الكبرى (١٣٤٠) وأبو يعلى (٢٥٥٥) وابن ماجه (١١٧٢) عن يونس بن أبي إسحاق مرفوعًا للنبي ﷺ ورواته ثقات. ٢: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق واختلف عليه فرواه: ١): ابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٩) وأحمد (٣٥٢١) الدارمي (١٦٢٧) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٢٨٧) والبزار (٤٧٦٠) (٥/ ٢٠٣) مرفوعًا للنبي ﷺ ورواته ثقات. ٢): ابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٩) موقوفًا على ابن عباس ﵄ ورواته ثقات. ٣: شريك بن عبد الله بن أبي نمر واختلف عليه فرواه:

стр. 215

١): أحمد (٢٧١٥) والترمذي (٤٦٢) والنسائي في الكبرى (٤٣٥) مرفوعًا للنبي ﷺ ورواته ثقات. ٢): النسائي في الكبرى (٤٣٦) موقوفًا على ابن عباس ﵄ ورواته ثقات. ٤: النسائي (١٧٠٢) والدارمي (١٦٣٠) عن زكريا بن أبي زائدة مرفوعًا ورواته ثقات. ٥: ابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٩) عن أبي الأحوص سلام بن سليم موقوفًا على ابن عباس ﵄ ورواته ثقات. ٦: النسائي (١٧٠٣) عن زهير بن معاوية موقوفًا على ابن عباس ﵄ وإسناده ضعيف. وروايات رفع الحديث عن أبي إسحاق أرجح من روايات الوقف لكن أبو إسحاق السبيعي مدلس ولم يصرح بالسماع والحديث ضعيف من جهة السند أيضًا فلم تذكر السور في الروايات الثابتة عن ابن عباس ﵄ من روايات سعيد بن جبير وغيره. رابعًا: عبد الأعلى بن عامر: «أنَّ النبي ﷺ كان يقرأ في الوتر في الركعة الأولى ب ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وفي الثانية ب ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثالثة ب ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» رواه البزار (٤٧٥٩) وإسناده ضعيف. الرواية الثانية: رواية حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس ﵄: «ثم أوتر فقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٣١) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٥٠٢) وإسناده ضعيف. وحبيب بن أبي ثابت اضطرب في الحديث سندًا ومتنًا فذكر السور التي قرأها النبي ﷺ في وتره منكر والله أعلم. فالذي يظهر لي أنَّ القراءة بسبح والكافرون والإخلاص في وتر النبي ﷺ من حديث ابن عباس ﵄ لا تصح والله أعلم.
следующие страницы →