стр. 701
الفصل الأول
قسم النبي ﷺ لأزواجه ﵅ -
اختلف أهل العلم في حكم قسم النبي ﷺ لأزواجه ﵅ هل هو على سبيل الوجوب أو الاستحباب.
القول الأول: يجب القسم على النبي ﷺ : وهو وجه للشافعية (١) ومذهب الحنابلة (٢) واختاره المقريزي (٣).
الدليل الأول: عن عائشة ﵂، أنَّ رسول الله ﷺ كان يسأل في مرضه الذي مات فيه، يقول: «أَيْنَ أَنَا غَدًا، أَيْنَ أَنَا غَدًا» يريد يوم عائشة ﵂، فأذن له أزواجه ﵅ يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة ﵂ حتى مات عندها، قالت عائشة ﵂: فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه، في بيتي (٤).
الاستدلال من وجهين:
الأول: لو لم يكن القسم واجبًا عليه لما تكلف المشقة ودار على نسائه (٥).