← Поэзия

Поэзия · id 133412

ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب

جرير

Полный текст (992 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

١٩٨ اجتمع جرير والبعيث عند عمر بن عبيد الله بن معمر، فقال جرير يزجر بالبعيث: ١ لا تدعواني اليوم إلا باسمي ... ليس المحامون كمن لا يحمى ٣ تكفيك يربوع أمور الحزم ... بكل صوال وقورٍ شهم ٥ يخطر دونى خطران القرم ... قوم يقيمون ضجاج الخصم ٧ ويضربون حنزوان الدهم الحنزوان: الكبر، رجل فيه خنزوانية وخنزوان: إذا كان متكبرًا.

стр. 632

١٩٩ وقال جرير يهجو التيم: ١ وجدنا ألأم الثقلين تيمًا ... فما أحد يشكّ ولا يمارى ٢ تعيرنى الحجاز عجوز تيم ... وتقعى فوق فيشلة الحمار الحجار: المحاجزة. يقول: تعيرنى أن حاجزتها ولم أشتهها.

стр. 633

٢٠٠ وقال جرير - ونهى ناسًا من بنى كليب عن شئ وقع بينهم فلم ينتهوا، فحبسوا، وقيِّدوا باليمامة في دوَّار: سجنها: لما عصتنى كليب اللوم قلت لها ... ذوقى الحديد وشمى ريح دوّار

стр. 634

٢٠١ وقال يرثي أخويه عمرا وحكيمًا: ١ خليليَّ كم من زفرة قد رددتها ... ومن ظلمة وارت على ضحى حجرا ٢ إذا ما دعا قوم علىَّ أخاهم ... دعوت - فلم أسمع - حكيمًا ولا عمرا

стр. 635

٢٠٢ وقال يهجو التيم: غزا نمرٌ وقاد بنى تميم ... ومرَّ له الأيامن بالسعود نمر بن حمان السعدى سعد بن زيد مناة وهو الذى استنقذ التيم. ففكَّ الغلَّ عن تميم بن قنب ... وتيم فى السلاسل والقيود

стр. 636

٢٠٣ وقال يمدح الوليد بن عبد الملك: ١ طربت وما هذا الصبا والتكالف ... وهل للهوى إذ راعه البيت صارف ٢ طربت بأبراد وذكَّرك الهوى ... عراقيةً ذكرٌ لقلبك شاغف ٣ تعلُّ ذكىَّ المسك وحفًا كأنه ... عنايد ميلٌ لم ينلهن قاطف ٤ وأحذر يوم البين أن يعرف الهوى ... وتبدى الذى تخفى الفيون الذوارف ٥ إذا قيل هذا البين راجعت عبرةً ... لها بجربَّان البنيقة واكف أراد جربان القميص، فقال البنيقة: ٦ يقول بنعف الأخربيَّة صاحبى ... متى يرعوى غرب النوى المتقاذف ٧ وإنى - وإن كانت إلى الشام نيتى ... يمانى الهوى أهل المجازة آلف ٨ وإن الذى بلِّغت رقَّاه نسوة ... نفسن عليك الحسن سود زحالف أى حسدنك حسنك. الزحالف: المسرعات بالشر المتزحلفات به.

стр. 637

٩ وترمى فتشويها الرماة وقتَّلت ... قلوبًا بنبلٍ لم تشنها المراصف المراصف: جمع مرصف: وهو موضع الرِّصاف: العقب الذى يلفّ على رعظ. السهم ورعظ السهم: مدخل سنخ النصل فيه وهو الزُّج. ١٠ صرمت اللواتى كن يقتدن ذا الهوى ... شبيهٌ بهن الَّربرب المتآلف ١١ طلبنا أمير المؤمنين ودونه ... تنائف غبرٌ واصلتها تنائف ١٢ بمائرة الأعضاد إما لشدقم ... وإما بنات الداعرى العلائف ١٣ يخدن بنا وخدًا وقد خضب الحصى ... مناسم أيدى اليعملات الرواعف ١٤ بلغنا أمير المؤمنين ولم يزل ... على علة فيهن رحل واردف ١٥ ويرجوك من لم تستطعك ركابه ... ويرجوك ذو حق ببابك ضائف ١٦ وإنى لنعماك التى قد تظاهرت ... وفضلك يا خير البرية عارف ١٧ فلا الجهد ما عاش الخليفة مرهقى ... ولا أنا لى عند الخليفة كاسف ١٨ إذا قيل شكوى بالإمام تصدعت ... عليه من الخوف القلوب الرواجف ١٩ أتانا حديث كان لا صبر بعده ... أتت كلَّ حى قبل ذاك المتآلف

стр. 638

٢٠ فلما دعونا للخليفة ربنا ... وكان الحيا تزجى إليه الضعائف ٢١ أتتنا لك البشرى فقرت عيوننا ... ودارت على أهل النفاق المخاوف ٢٢ فأنت لرب العالمين خليفة ... ولىٌّ لعهد الله بالحق عارف ٢٣ هداك الذى يهدى الخلائف للتقى ... وأعطيت نصرًا لم تنله الخلائف ٢٤ وأدت إليك الهند ما فى حصونها ... ومن أرض صين استان تجبى الطرائف ٢٥ وأرض هرقل قد قهرت وداهرًا ... وتسعى لكم من آل كسرى النواصف داهر: ملك الديبل، قتله محمد بن القاسم واستباح الديبل. وافتتح من الديبل إلى المولتان. ٢٦ وذلك من فضل الذى جمّعت له ... صفوف المصلى والهدى العواكف العواكف: التى قد أقيمت فى المنحر. والاعتكاف: الإقامة على الشئ، ويقال عكف على الشئ: إذا أقام عليه. ٢٧ ونازعت أقوامًا فلما قهرتهم ... وأعطيت نصرًا، عاد منك العواطف ٢٨ لقد وجدوا منكم حبالا متينة ... فذلوا ولانت للقياد السوالف ٢٩ وأنت ابن عيص الأبطحين ... وتنتمى لفرعٍ صميم لم تنله الزعانف نمتلك إلى العليا فوارس داحسٍ ... وصيد مناف المقرمات المطارف

стр. 639

الذي قد أقرم للفحلة ولم يمسسه حبل قط، وهو المكرم الكثير الآباء في الكرم. ٣١ له باذخات من لؤىّ بن غالب ... يقصِّر عنها المدَّعى والمخالف ٣٢ نجيب أريب كان جدُّك منجبًا ... وأدت إليك المنجبات العفائف ٣٣ وما زال من آل الوليد مذبِّب ... أخو ثقة عن كل ثغر يقاذف وقال جرير: ٣٠ نمتلك إلى العليا فوارس داحس ... وصيد مناف المقرمات المطارف ع: الذى قد أقرم للفحلة ولم يمسسه حبل، قط. وهو المكرم الكثير الآباء فى الكرم. ٣١ له باذخات من لوىّ وغالب ... يقصر عنها المدعى والمخالف ٣٣ وما زال من آل الوليد مذبّب ... أخو ثقة عن كل ثغر يقاذف ٣٢ نجيب أريب كان جدك منجبًا ... وأدت إليك المنجبات العفائف

стр. 640

٢٠٤ وقال يمدح عبد العزيز بن الوليد: ١ أراح الحى من إرم الطِّراد ... كما أبقوا لعينك من سواد ٢ أرائى الكاشحين وأتقيهم ... كأنى كاشح لهم معادى ٣ تقرَّبنا فلا طمعٌ قريب ... وباعدنا فزدت على البعاد ٤ وما باليت يوم رأيت دمعى ... له سبلٌ يفيض على نجادى ٥ فيا لك إذ تجاوز خير جار ... وإذ وادى سليكة خير وادى ٦ إلى عبد العزيز شكوت جهدًا ... من البيضاء أو زمن القتاد البيضاء: السنة التى لا خضراء فيها. وسنة القتاد: أن يضطروا إلى رعى القتاد فيلهبوا النار فتأكل النار شوكه ثم ترعاه الإبل. ٧ سنين مع الجراد تعرّقتنا ... فما تبقى السنون مع الجراد ٨ ولولا فضل نائله علينا ... لما أحيا بنىَّ ولا تلادى أحيا: أخصب. وتلاده: ماله القديم. ٩ ولم يعشر نداك أبو عدىّ ... ولا كعب بن مامة من إياد ١٠ سنشكر من له أثر علينا ... كآثار الولىِّ على العهاد

стр. 641

العهاد: الوسمي بعينه. والولىّ: ما كان من مطر بعد الوسمى حتى تنقضى السنة فذلك كله ولىّ والوسمىّ: أول مطر يقع في الأرض وله سبعة أنجم: الفرع المؤخر والحوت والشرطان والبطين والثريا: وهى النجم والدبران والهقعة، والوسمىّ يسمى العهاد ثم يكون بعد الوسمى: الدفئ: وهو مطر الشتاء، وه والربيع وأنجمه: الهنعة والذراع والنثرة والطرف والجبهة والزبرة وهى الخراتان والصرفة: آخر مطر الشتاء، يقال: إذا سقطت الصرفة قيل نظرت الأرض بإحدى عينيها، فإذا سقطت الصرفة قيل نظرت الأرض بعينيها كلتيهما لاستقبال الصيف وتقضى الشتاء واستحلاس الأرض وتناول المال. ثم أنجم الصيف: العوا، والسماك والغفر والزبانيان والإكليل والقلب والشولة فهذه كواكب الصيف فإذا استهلت هذه الأنجم بعد ما قد مضى، وثق الناس بالحيا ثم بعد الصيف: مطر الحميم: وهو بأربعة أنجم وهو مطر القيظ. أولهن النعايم ثم البلدة ثم سعد الذابح ثم سعد بلع فهذه أنجم الحميم، وإنما سمي

стр. 642

الحميم لأنه مطر يكون في أيام حارة، وقد هاجت الأرض، فتنشر عليه الأرض فإذا رعته الماشية لم تكد تسلم، فأصابها الهرار والسهام، والهرار: هو سلال الماشية وذاك أن تشرب الماء فلا تروة، فتسلح حتى تموت، فالسهام تبرأ منه والهرار: لا تكاد تبرأ منه. ثم أنجم الخريف ثلاثة: فأولهن: سعد السعود وسعد الأخبية وفرغ الدلو المقدم، والبوارح أربعة أولهن: النجم وهى الثريا ثم الدبران والجوزاء والشعرى فهذا لب القيظ ووغرته وشدة حره. ١١ دعوتك واليمامة دون أهلى ... ولولا البعد أسمعك المنادى ١٢ على علياء ترفع خير نار ... وتقدح بالورىِّ من الزناد ١٣ إذا ما خفت رد إلىّ نفسى ... وصار إلى مساكنه فؤادى ١٤ بدأنا في الزيارة ثم عدنا ... فلا بدئى جفوت ولا معادى ١٥ وقد كنا نحب جماد رهبى ... وما بين الوريعة والمقاد ١٦ وسلمانين نذكر من هوانا ... إلى الدور الدواخل في الجماد ١٧ وودعنا الحفائر من فليج ... وحيًّا يسكنون رحى الثماد ١٨ لقد طيبت نفسى عن صديقى ... وقد طيبت نفسيى عن بلادى ١٩ فأصبحنا وكل هوى إليكم ... يقعقع نحو أرضكم عمادي

стр. 643

ع: أراد: وكل هواى إليكم. إذا ارتحل القوم قلعوا بيوتهم، وضمو عمدهم، قيل: قعقعت، وأنشد: من يتجاوز يتقعقع عمده ع: أراد: أى لا بد أن يفارقهم. ٢٠ تقرّبنا من اليمن المهارى ... لعهدىِّ من النُّجب التِّلاد ع: أراد: أن المهارى من اليمن. ٢١ يجاذبن البرين وهنَّ خوصٌ ... يطرن شوابك الزّبد الجعاد ما تشبَّك على خطمها من الزبد. ٢٢ إذا فتر الحداة مضين قدمًا ... وفى الخمس الجموح لهن حادى الجموح: السير الشديد الذى لا نوم فيه ولا قرار. ٢٣ يصادين الهواجر حين تحمى ... وحرباء الفلاة أحمُّ صادى المصاداة والمدارة والمدالاة والمفاناة واحد. يريد أنهن يدارين الهواجر، يسرن فى حرها فى الوقت الذى يسودّ فيه الحرباء ويعطش. ٢٤ دأبن الليل نحوكم فلما ... تجلَّت من أواخره الهوادى ٢٥ وقعن جوانحًا فى ظل ليل ... على مطويَّةٍ والصبح بادى مطوية: أراد قوائمها طوتها للبروك.

стр. 644

كأن الصبح أبلق ذو حجول ... يشبّ وراء قنبلةٍ وراد شبه بياض الفجر في غبَّر الليل - بقاياه - بفرس أبلق يشبّ فيبدو بياض بطنه. والقنبلة: الجماعة. والورد: جمع ورد. ٢٧ وسيَّرنا قوافى آبدات ... غلبن مهلهلًا وأبا دواد الآبدات: الوحشيات واحدها آبدة. ٢٨ وجنُّ الخافقين يسرن فيهم ... سراع السير نازحة المعاد يسرن: ينهضن. ع: أراد: جن المشرق والمغرب. ٢٩ يشبَّه وقعهن مصمِّماتٍ ... سيوفًا هزها أخوا مراد

стр. 645

٢٠٥ وقال جرير في رجل من بنى كليب - يقال له مجيب - اتُّهم بقرفة - والقرفة: التهمة - فلم يحقوا عليه شيئًا فخلَّوا عنه: ١ كاد مجيب الخبث تلقى يمينه ... طبرزين قين مقضبًا للمفاصل ع أى تقطع يمينه بطبرزين: فاس السرج بالفارسية لأن فرسان العجم تحمله معها، يقاتلون به. ٢ تداركه عفو المهاجر بعدما ... دعا دعوة: يا لهفه عند نائل نائل: صاحب سجن المهاجر. ٣ فإن غفل الراعى الذى نام بالحمى ... فإن بحجر راعيًا غير غافل ٤ وقعت بأيدي المحرزيِّين وقعة ... نهت باسلاعنا وأصحاب باسل ع: يخاطب المهاجر. المحرزيون: من بنى عبشمس: كانوا لصوصًا، وباسل منهم.

стр. 646

٢٠٦ وقال يرثي عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك: ١ نعوا عبد العزيز، فقلت هذا ... جليل الرزء والحدث الكبير ٢ فبتنا لا نقر بطعم نوم ... ولا ليل نكابده قصير ٣ فهد الأرض مصرعه فمادت ... رواسيها ونضِّبت البحور ٤ وأظلمت البلاد عليه حزنًا ... وقلت: أفارق القمر المنير ٥ وكل بنى الوليد أسر حزنًا ... وكل القوم محتسب صبور ٦ وكيف الصبر إذ نظروا إليه ... يرد على سقائفه الحفير السقائف: التى على اللحد. والحفير: التراب. ٧ تزور بناته جدثًا مقيمًا ... بنفسى ذلك الجدث المزور ٨ بكى أهل العراق وأهل نجد ... على عبد العزيز ومن يغور ٩ وأهل الشأم قد وجدوا عليه ... فأحزنهم وزلزلت القصور

стр. 647

٢٠٧ وقال في الأسود بن نعيم الرياحي، وكان الأسد أكله ومعه رجلان من قومه، فناداهما فلم يغيثاه: ١ ألا يا لقوم ما أجنَّت ضريحة ... بميسان يحثى تربها فوق أسودا يقال: ضريحة وضريح وضرائح، كما قيل: صفيحة وصفيح وصفائح. ٢ إذا لفّ عنه من يدى حطميَّةٍ ... وأبدى ذراعى باسل قد تخددا التخدد: ذهاب لحمه. ع: حطمية: الدروع المنسوبة إلى الحطم: رجل من أهل اليمن وملوكها. ٣ نمته القروم الصيد من آل جعفر ... وأورث مجدًا في رياح وسوددا ع: جعفر بن ثعلبة بن يربوع.

стр. 648

٢٠٨ وقال لجعد بن قيس النمرى، وكان خليفة عبد الله بن حصن على شرطة زياد: ١ إليك إليك يا جعد بن قيس ... فإنك لست من ابنى نزار ٢ ولكن من سمارة شرِّ حى ... إذا نزلوا المضيَّح من نمار سمارة: حىّ من حمير عزاه إليهم - من الاعتزاء والمضيَّح: من أرض اليمن.

стр. 649

٢٠٩ وقال يهجو بني صبير بن يربوع: ١ أما صبير فإن قلوا وإن لوموا ... فلست هاجيهم ما حنت النِّيب ٢ أما الرجال فجعلانٌ، ونسوتهم ... مثل القنافذ لا حسنٌ ولا طيب

стр. 650

٢١٠ وقال يهجو الخلج وكانوا نزولا في بنى أسيّد ومر بمسجد بنى أسيد، فإذا بعضهم ينشد هجاء الفرزدق له. والخلج من بنى قيس بن فهر من قريش، فقال جرير: ١ من شاء بايعته مالى وخلعته ... ما تكمل الخلج فى ديوانهم سطرا يريد أنهم قليل لا يكملون في الديوان سطرًا. ع: أراد أن ينخلع من ماله. أراد: مالى وماله. ٢ بقية الخلج أعمى مات قائده ... قد أذهب الله منه السمع والبصرا ٣ لولا ابن ضمرة قد فرقت مجلسهم ... كما يفرِّق كىُّ الميسم الوبرا يعقوب بن ضمرة مؤذّن مسجد بنى أسيّد بن عمرو بن تميم. ٤ لا ينقلون إلى الجبَّان ميِّتهم ... حتى يؤاجر يعقوب لهم نفرا

стр. 651

٢١١ وقال يهجو بني ربيعة بن مالك: ١ إذا ما بتَّ بالربعىّ ليلا ... فأرّق مقلتيك عن الرقاد ٢ نزلت فكان حظك من قراهم ... طروقًا أن غدوت بغير زاد ٣ يظل يعارض الربعىّ خط ... بنعل السيف من قصر النجاد ٢١٢ وقال فيهم بيتًا: باتت ربيعة لا تعرِّس ليلها ... عنى، وليلى عن ربيعة نائم

стр. 652

٢١٣ وقال للفرزدق: ١ صرا القين ما صاهرت عمرو بن مرثد ... ولا نلت آل الحارث بن عباد صراه: نطفته: ما اجتمع منها فى ظهره مثل صرا الناقة والعنز: وهو اجتماع لبنها ومنه شاة مصرَّاة: للمحفَّلة، وقيس تقول: صرا، وتميم: صرا قالت ليلى: بأيدى رجال يحلبون صراها ٢ ولكنما صاهرت عوفًا ورهطه ... وكان لكم عوف عيار مداد العيار: الموازنة والمكايلة. والمداد: الممادَّة يمدّ أحدهما صاحبه.

стр. 653

٢١٤ وقال جرير للفرزدق: ١ قتلت أباك بنو فقيم عنوةً ... إذ جرَّ ليس على أبيك إزار ٢ عقروا رواحله فليس بقتله ... قتل وليس بعقرهن عقار عقار: مصدر معاقرة. ٢١٥ وقال ليزيد بن هبيرة المحاربى بيتًا: وأرى الإمام إذا تبين ناكثًا ... أو ناكثين رماهم بيزيدا ٢١٦ وقال بيتًا: أعاذلتىَّ كيف ينام ليلى ... بأرض مقلَّدٍ وبني شهاب

стр. 654

٢١٧ وقام يمدح عبد العزيز بن الوليد: ١ إليك كلفنا كل يوم هجيرة ... صدٍ معمعانى تلظَّى أعابله الأعابل: جبال بيض واحدها أعبل. ٢ على العيس نعرورى الفلاة كأنها ... قطا الأدمى الجونىُّ نشَّت ثمائله الثمائل: الماء. ونشت: جفت. ونعرورى: نركب نعلو، اعرورى فرسه: إذا ركبه ٣ طوى بدنها الأخماس حتى كأنها ... جياد القنا الهندى ثقِّف ذابله ٤ إذا قلت لى عبد العزيز كفيتنى ... زمانًا فشت علَاّته ومباخله ٥ فيومان من عبد العززي تفاضلا ... ففى أى يوميه تلوم عواذله ٦ فيوم تحوط المسلمين جياده ... ويوم عطاء ما تغبُّ نوافله ٧ وللترك من عبد العزيز وقيعة ... وللزوم يوم ما تتم حوامله ع: أراد أنها تزلق أولادها. ٨ فما وجدوا عبد العززي مغمَّرا ... ولا ذا سقاط عند أمر يحاوله ٩ ولا جافيًا عن قائم السيف قبضه ... إذا الفشل الرَّعديد قفَّت أنامله

стр. 655

قفت: جفت وشنجت. ١٠ يقلِّص بالفضلين فضل مفاضة ... وفضل نجاد لم تقطع حمائله ع: أراد أنه يرفعه بطوله: أى يرفع الدرع المفاضة فتكون الدرع الطويلة الواسعة قصيرة عليه وكذلك حمائل سيفه وإن طوَّلها قصرت عليه. ١١ فلا هو من الدنيا مضيعٌ نصيبه ... ولا عرض الدنيا عن الدين شاغله يقال: هو فعل ذاك: ساكن، وهو فعل ذاك: مفتوح، وهوَّ فعل ذاك، وه فعل ذاك وأنشد: إذاه سيم الخسف آلى بقسم ... يحلف لا يأخذ إلَاّ ما أحتكم ع: يقال: سمته الشئ: أى حملته عليه. ١٢ فهذا بديع ليس فى الناس مثله ... وهذا مديح لا يكذَّب قائله ١٣ أبينا فما يدعو إلى غيرك الهوى ... وما من خليل يا بن ليلى نبادله ليلى: أم البنين أخت عمر بن عبد العزيز تحت الوليد. ١٤ أتى زمن البيضاء بعدك فانتحى ... على العظم حتى أسلمته حوامله ع: السنة البيضاء: التى هى شمس لم ير فيها سحاب. ١٥ فرش لى جناحى واتخذنى بازيًا ... تخطَّف حبات القلوب أجادله

стр. 656

٢١٨ وقال للفرزدق بيتًا: كأن وجوه السيد حول ابن اختهم ... وجوه خنازير يراقبن خاريا ٢١٩ وقال: ١ أبلغ رياحًا مردها وكهولها ... عنى وعمِّم فيهم وتخصَّص ٢ أنى أهاب وما أرانى فاعلا ... رهط ابن وقَّاص ورهط الأخوص ٣ لولا الذى عهدت إلىَّ سراتهم ... لجهدت جهد بديهة ابن الأخوص ع: أى تقدموا إلى وأوصونى به. تقول: جهدت جهده: أى كددته حتى فتر، كما قال: أثخنت جهده وقوَّته حتى ضعف. والأخوص شاعر والأحوص جميعًا رياحيّان.

стр. 657

٢٢٠ وقال جرير ١ إذا كنت بالوعساء من كفَّة الغضى ... لقيت أسيديًّا بها غير أروعا ع: الأوعس والوعساء: الرمل اللين الذى قد وطئ حتى لان. الكفة: المستديرة من كل شئ. فأراد أنها حارة تنبت الغضى. ٢ سريعًا إذا قيل الغداء ازدلافه ... بطيئًا إذا داعى الصباح تشنعا تشنعه: إلحاحه وجدّه.

стр. 658

٢٢١ وقال يهجو الأخطل: ١ متى ما التوى بالطاعنين نزيع ... فللعين غرب والفؤاد صدوع ع: أى هوًى نزيع: أى حملهم على الظعن إلى موضع آخر. ٢ وليس زمان بالكميتين راجعًا ... وليس إلى ذاك الزمان رجوع الكميتان: هضبتان معروفتان بحائل. وحائل: بناحية اليمامة. ٣ وقالوا له: لا يولعنَّ بك الهوى ... بلى، إن هذا فاعلمنَّ ولوع ٤ ليالى لا سرّى لديهن شائع ... ولا أنا للمستودعات مضيع ٥ أبا مالك لا بد أنى قارع ... لعظمك إنى للعظام قروع ٦ أتغضب لما ضيَّع القين عرضه ... وأنت لأمٍّ دون ذاك مضيع ٧ أصاب قرار اللؤم في بطن أمه ... وراضع ثدى اللؤم فهو رضيع

стр. 659

٢٢٢ وقال يمدح عبد العزيز بن مروان: ١ ألمَّ خيال هاج من حاجة وقرا ... عليك السلام ما زيارتك الَّفرا الوقر: الصدع، والوقر: الصمم، والوقر - مكسور - ما حمل على الظهر. والسَّفر: المسافرون. ٢ بيهماء غور الماء يمسى دليلها ... من الهول يشكو في مسامعه وقرا اليهماء: التى لا علم فيها. ويروى: غول الماء، تغول الماء: تذهب به. ويقال: ليلة بهماء: إذا لم يكن فيها نجم. ٣ ترى الخمس فيها مسلحبًّا قطاره ... إذا القوم جاروا مثل أن يقتلوا صبرا الخمس: أن ترد الماء يوم الرابع. والمسلحبّ: الممتد. يقول: فجورهم عن الطريق فيها يعدل عندهم القتل. ٤ صرمت خلاج الشك يا أم غالبٍ ... إذا العيس راحت فى أخشَّتها صعرا ٥ تشجُّ بها أجواز كل تنوفة ... كأن المطايا يتَّقين بنا جمرا ٦ طواها السُّرى طىَّ الجفون وأدرجت ... من الضمر حتى ما تقرُّ لها ضفرا

стр. 660

٧ إذا فوَّزت عن ذى جراول أنجدت ... من الغور واعرورت حزابيَّها الغبرا فوزت: علت المفاوز. وذو جراول: موضع. واعرورت الحزابى: ركبتها والحزابى الغلظ. من الأرض واحدها حزباءة. ٨ وما سير شهر كلِّفته ركابنا ... ولكنه شهر وصلن به شهرا ٩ نواحل يخبطن السريح إليكم ... من الرمل، حتى خاض ركبانها البحرا ١٠ إذا نحن هجنا بالفلاة كأنما ... نهيج غداة الخمس خاضبةً زعرا ١١ طلبن ابن ليلى من رجاء فضوله ... ولولا ابن ليلى ما وردن بنا مصرا ١٢ حمدتم وبشِّرنا بفضل نداكم ... وكان كشئ قد أحطنا به خبرا ١٣ إذا ما أناخ الراغبون ببابكم ... مع الوفد لم ترجع عيابهم صفرا ١٤ وقالوا لنا عبد العزيز عليكم ... هنالك تلقى الحزم والنائل الغمرا ١٥ سمعت بك خير الوالدات فقابلت ... لليلة بدرٍ كان ميقاتها قدرا ١٦ فجاءت بنور يستضاء بوجهه ... له حسب عال، ومن ينكر الفجرا ١٧ ومنسوبةٍ بيضاء من صلب قومها ... جعلت الرماح الخاطرات لها مهرا ١٨ إذا الدهم من وقع الأسنة عندها ... حسبن ورادًا أو حميليَّة شقرا منسوبة إلى بنى حميل من كلب. ع: أراد خيلًا من خيل بنى حميل شقرًا. ١٩ وساقت إليكم حاجةٌ لم نجد لها ... وراءكم معدىً ولا عنكم قصرا

стр. 661

٢٠ أغثني وأصحابي بضامنة القرى ... كأنَّ بأحقيها مقيَّرةً وفرا أراد ملاءً تكفيه قرى الأضياف، كأنَّ ضروعها بأحقيها زقاق مقيرة. والوفر: الوافرة الضخام. ٢١ إذا هى سافت نور كل حديقة ... لها أرجٌ أضحت مشافرها صفرا السوف: الشم وإنما أراد ها هنا الرعى. والأرج: الرائحة الطيبة. والرِّعى: الحشيش بعينه. ٢٢ لك الفرع من حيى قريش فلم تدع ... إذا عدت المسعاة نجمًا ولا بدرا ٢٣ تفرعت بيت الأصبغين فلم تجد ... بناء يفوق الأصبغين ولا عمرا الأصبغان: الأصبغ بن الزبان الكلبى جده أبو أمه، والأصبغ بن ذؤالة الكلبى وعمرو أيضًا أحد أجداده من كلب. ٢٤ تخيرهم مروان من بيت رفعة ... فكان لهم كفئًا وكان لهم صهرا ٢٥ فإن تميمًا فاعلمنَّ أخوكم ... ومن خير من أبليت عافية شكرا ٢٦ إذا شئتم هجتم تميمًا فهجتم ... ليوث الوغى يهصرن أعداءكم هصرا ٢٧ وتلقى تميم من وراء حماكم ... حماةً وتلقى فى مواطنها صبرا ٢٨ نقود الجياد المقربات على الوجى ... لأعدائكم حتى أبرناهم قسرا

стр. 662

٢٢٣ وقال جرير يرثي عطية بن جعال الغدانى: ١ من ذا تعد بنو غدانة للعلا ... والخير بعد عطية بن جعال ٢ كان الممانح فى العريَّة بعدما ... ألقى الشتاء أصرة الأشوال أى تحلّ أصرة الإبل، لأنه لا ألبان لها. العرية: السنة الشديدة البرد الصعبة، يقال: يوم عرىّ. وليلة عرية: إذا كانت باردة: يقول: كان يمنح إبله في الزمن الصعب. ٣ ومدفَّعين جفا الأقارب عنهم ... حلوا إليك بدمثة محلال الموضع الدمث: السهل اللين، والمحلال: المختار للنزول، وإنما هذا مثل، يريد أن من حل إليك، حل فى خصب وخفض، كما قال أوس بن حجر: وحل بأوعار وسهل بيوته ... لمن نابه من مستجير ومعدم

стр. 663

٢٢٤ وقال يهجو غسان بن ذهيل السليطى: ١ نبيت غسان بن واهصة الخصى ... بقصوان في مسكلئين بطان يقال: استكلئوا الكلأ: إذا رعوه حتى بطنوا. وقصوان: أرض لبنى سعد، ومثل من أمثالهم: إن البطنة تذهب الفطنة. ٢ ولما رأيت الحىَّ ضبة أطرقوا ... على ما لقوا من ذلّة وهوان ٣ خرجت خروج الثور إذ عسكت به ... مقلِّدة الأوتار غير سمان يقول: خرجت كالثور بين الكلاب. عسكت به: لزمته وعلقته. يقول: خرجت خروج الثور من بين الكلاب، قد جرّحها وخرج سليما.

стр. 664

٢٢٥ وقال يمدح أناسًا من بنى حنيفة: إذا كنت مرتاد السماحة والندى ... فناد الطوال الشم من آل بخدج ٢٢٦ وقال يذكر ابنته، وخطبها ناس من بنى كليب، فكرهتهم: ١ تضج ربداءٌ من الخطَّاب ... من قطريِّين ومن ضباب ٣ ومن أبى الدعجاء كالصُّؤاب ... ومن مجيبٍ فاتح العياب بنو قطرىّ: من بنى معاوية بن كليب، وضباب بن زبيد بن سليط وأبو الدعجاء: من بنى عوف بن كليب.

стр. 665

٢٢٧ وقال للعجاج وهو عند المهاجر باليمامة وهو يخاصم الدهناء امرأته، فاستنشد المهاجر العجاج قوله: تالله لولا أن يحشَّ الطُّبَّخ فلما بلغ إلى قوله: ولو رأتنى الشعراء ذيَّخوا وثب جرير فقال: ١ يابن كسيب ما علينا مبذخ ... قد غلبتك فيلق تضمَّخ ٣ لما أتت باب الأمير تصرخ ... يا استحبارى طار عنها الأفرخ فاستعاذ العجاج بالمهاجر، فكفه عنه.

стр. 666

٢٢٨ وقال جرير يهجو زنباعًا الأسيدىّ: ١ إن الأعيرج وإخوته ... أزرى بهم لؤم جدَّات وأجداد ٢ الشاتمىَّ ولم أهتك حريمهم ... تلك العجائب يابنى أم قرَّاد ٣ يا أكثر الناس أصواتًا إذا شبعوا ... وألأم الناس أخبارًا على الزاد ٤ بنى جفاساء إنى لم أجد لكم ... بطن المسيل ولا بحبوحة الوادى المنجفس: الذى لا ينهض لمكرمة. الجفس: التخمة. ٥ هل كنت إلا أمينًا فاغتررت به ... أو حاسدًا، فأهان الله حسادى ع: أى هل كنت إلا رجلا اتَّمنتك على شئ فاغتررت بك. ٢٢٩ وقال يهجو بنى صدىٍّ من بلعدوية بيتًا: ولست ملاقيًا أبدًا صديَّا ... وإن ذرَّيتها إلا لئاما ع: ذرَّيتها: مدحتها وجعلتها في ذروة الحسب.

стр. 667

٢٣٠ وقال يمدح آل منظور بن زبان بن سيار الفزارى من بنى العشراء: ١ إن الندى من بنى ذبيان قد علموا ... والمجد فى آل منظور بن سيار ٢ الماطرين بأيديهم ندى ديمًا ... بكل فيث من الوسمى مبكار ٣ تزور جارتهم وهنًا جفانهم ... وما فتى لهم وهنًا بزوار الوهن: بعد صدر من الليل. ٤ ترضى قريش بهم صهرًا لأنفسهم ... وهم رضًا لبنى أخت وأصهار كانت خولة بنت منظور بن زبان تحت عبد الله بن الزبير، وكانت أختها من مليكة. وكان منظور بن زبان خلف على مليكة امرأة أبيه نكاح مقت، ففرق عمر بينهما، فكانت ابنته منها تحت محمد بن طلحة السّجّاد، فقُتل يوم الجمل مع أبيه، وخلف عليها الحسن بن على، فأولدها الحسن بن الحسن. ومليكة بنت خارجة بن سنان المري. ٢٣١ وقال جرير لعبد العزيز بن الوليد بيتًا: إذا قيل أى الناس خيرٌ خليفة ... أشارت إلى عبد العزيز الأصابع

стр. 668

٢٣٢ وقال أيضًا: ١ علام تلوم عاذلة جهول ... وقد بلَّى رواحلنا الرحيل ٢ فإن السيف يخلق محملاه ... ويسرع فى مضاربه النحول ٣ قطعن إليكم متشنِّعات ... مهامه ما يعدُّ لهنَّ ميل ٤ أتين على السماوة بعد خبتٍ ... قليلٌ ما تأنِّينا قليل ٥ وقد عز الكواهل بعد نىّ ... عرائكها وقد لحق الثَّميل يريد أن أسنمتها ذهبت فعلت كواهلها على أسنمتها. والعرائك: الأسنمة، يعنى أنها فنيت. والثميل: ما فى بطونها من علوفتها. ٦ عليك - وإن بليت كما بلينا ... سلام الله أيتها الطلول ٧ أبان الحى يوم لوى حبىٍّ ... نعم بانوا، ولم يشف الغليل ٨ ليالى لا تودِّعنا بصرم ... فتويسنا ولا بجدًا تنول ٩ كأنك حين تشحط عنك سلمى أميمٌ حين تذكرها تبيل التبيل والمتبول واحد وأصل التبل: الذحل، كأنها قد وترتك.

стр. 669

١٠ فلا أنساك ما هتفت صدوح ... على الأفنان واختلف الأصيل الصدوح: الحمامة والقمرية أو ما أشبهها تمد صوتها. ١١ ذكرنا ما نسيت غداة قوّ ... وقد يهتاج ذو الطَّرب الوصول ١٢ أعاذل ما للومك لا أراه ... يفيق، وشر ذى النصح العذول ١٣ سليمان المبارك قد علمتم ... هو المهدى، قد وضح السبيل ١٤ أجرت من المظالم كل نفس ... وأديت الذى عهد الرسول ١٥ صفت لك بيعة بثبات عهد ... عوزن العدل أصبح لا يميل ١٦ نمت بكم الفروع إلى الروابى ... وفى أعياصكم نبت الأصول ١٧ ألا هل للخليفة فى نزار ... فقد أمسوا وأكثرهم كلول ع: هل للخليفة فى أن يصنع إليهم معروفًا. الكلّ: العيال على غيره. ١٨ وتدعوك الأرامل واليتامى ... ومن أمسى وليس به حويل الحويل: الحيلة والقوة. ١٩ وتشكو الماشيات إليك جهدًا ... ولا صعب لهن ولا ذلول أراد: من يأتيك مشاةً من الأرامل. ٢٠ وأكثر زادهن وهنَّ سفع ... حطام الجلد والعصب المليل يعني أنهن يشويهن القدّ وعصب الميتة فيأكلنها. والسّفع: السواد إلى الحمرة. ٢١ ويدعوك المكلف بعد جهد ... وعانٍ قد أضر به الكبول ع: المكلف الذي كلِّف فوق طاقته.

стр. 670

ع: يعني عسف الحجاج وظلمه. ٢٢ وما زالت معلَّقةً بشدى ... بذى الدِّيماس أو رجلٌ قتيل أراد: بالديماس: فأقحم الباء. ع: كان يعلق النساء بثديهن. ٢٣ فرجت الغمَّ والحلقات عنهم ... فأحيا الناس والبلد المحول ٢٤ إذا ابتدر المكارم كان فيكم ... ربيع الناس والحسب الأثيل الأثيل: المجتمع. ٢٥ وفعلكم إذا ذكرت قريش ... وإن كثرت مكارمها الجليل ٢٦ تهينون المخاض لكل ضيف ... إذا ما حبَّ في السنة الجميل كل مذاب أو طبيخ فهو جميل إذا ما حب. يقول: صار محبوبًا. يريد: إذا ما حبب عند الناس. ٢٧ علوتم كل رابية وفرع ... وغيركم المذانب والهجول المذانب: المسايل. والهجول: جماعة هجل: وهو ما اتسع وانخفض. واحد المذانب مذنب. ٢٨ لكم فرع تفرَّع كلَّ فرع ... وفضل لا تعادله الفضول ٢٩ لقد طالت منابتكم وطابت ... فطاب لك العمومة والخئول ٣٠ تزول الراسيات بكل أفق ... ومجدك لا يهدُّ ولا يزول
следующие страницы →