← Поэзия

Поэзия · id 133412

ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب

جرير

Полный текст (992 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

٣٦ تعالوا نحاكمكم وفي الحق مقنع ... إلى الغرِّ من آل البطاح الأكارم ٣٧ فإن قريش الحق لن تتبع الهوى ... ولن يقبلوا في الله لومة لائم ٣٨ فإنى لراض عبد شمس وما قضت ... وراض بحكم الصِّيد من آل هاشم ٣٩ وراض بنى تيم بن مرة إنهم ... قروم تسامى المعلا والمكارم ٤٠ وأرضى المغيريِّين في الحكم إنهم ... بحور وأخوال البحور القماقم ٤١ وراض بحكم الحى بكرين وائل ... إذا كان الذُّهلين أو في اللهازم ٤٢ فإن شئت كان الشكريون بيننا ... بحكم كريم بالفريضة عالم ٤٣ نذكرهم بالله من ينهل القنا ... ويفرج ضيق المأزق المتلاحم ٤٤ ومن يضرب الجبار والخيل ترتقى ... أعنتها في ساطع النقع قاتم ٤٥ ومن يدرك المستردفات عشية ... إذا ولِّهت عوذ النساء الروائم ٤٦ أردنا غداة العبِّ ألَاّ تلومنا ... تميم وجاذرنا حديث المواسم ٤٧ وكنتم لنا الأتباع في كل معظم ... وريش الذنابى تابعٌ للقوادم ٤٧ [وهل يستوى أبناء قين مجاشع ... وأبناء سر الغانيات العواذم] ٤٨ وما زادنى بعد المد نقص مرَّ ... ومارقَّ عظمى للضُّروس العواجم ٤٩ ترانى إذا ما الناس عدوا قديمهم ... وفضل المساعى مسفرًا غير واجم ٥٠ وإن عدَّت الأيام أخزيت دارًا ... وتخزيك يابن القين أيام دارم

стр. 947

٥١ فخرت بأيام الفوارس فافخروا ... بأيام قينيكم جبير وداسم ٥٢ بأيام قوم ما لقومك مثلها ... بها سهلوا عنى خبار الجراثم ٥٣ أقين بن قين لا يسرُّ نساءنا ... بذى نجب أنا ادعينا لدارم ٥٤ وفينا كما أدت ربيعة خالدًا ... إلى قومه حربًا وإن لم يسالم ٥٥ هو القين وابن القين لاقين مثله ... لفطح المساحى أو لجدل الأداهم ٥٦ وفي مالك للجار لمَّا تحدَّبت ... عليه الذُّرا من وائل والغلاصم ٥٧ ألا إنما كان الفرزدق ثعلبًا ... ضغا وهو في أشداق ليث ضبارم ٥٨ لقد ولدت أم الفرزدق فاسقًا ... وجاءت بوزواز قصير القوائم ٥٩ جريت بعرق من قفيرة مقرف ... وكبوة عرق في شظى غير سالم ٦٠ وإذا قيل من أم الفرزدق بيَّنت ... قفيرة منه في القفا واللهازم ٦١ قفيرة من قنٍّ لسلمى بن جندل ... وأبوك ابنها وابن الإماء الخوادم ٦٢ وأورثك القين العلاة ومرجلا ... وإصلاح أخرات الفؤوس الكرازم

стр. 948

٦٣ وأورثنا آباؤنا مشرفية ... تميت بأيدينا فروخ الجماجم ٦٤ أتحلم بالقتلى هبير بن ضمضم ... إذا نمت أير فى است أم الضماضم ٦٥ لقد جنحت بالسلم خربان مالك ... وتعلم يا ابن القين إن لم أسالم

стр. 949

٤٨ وقال يجيب الفرزدق: ١ ألا حىِّ ربع المنزل المتقادم ... وما حلَّ مدحلَّت به أمُّ سالم ٢ تميمية حلت بحو مانتى فسى ... حمى الخيل ذادت عن قسىً فالصرائم ٣ أبيت فلا تقضين دينًا وطالما ... بخلت بحاجات الصديق المكارم ٤ بنا كالجوى مما يخاف وقد نرى ... شفاء القلوب الصاديات الحوائم ٥ أعاذل هيجينى لبين مصارم ... غدًا أو ذريني من عتاب الملاوم ٦ أغرك منى أنما قادنى الهوى ... إليك رما عهد لكن بدائم ٧ ألا ربما هاج التذكر والهوى ... بتلعة أرشاش الدموع السواجم ٨ عفت قرقرى والوشم حتى تنكرت ... أراريها والخيل ميل الدعائم ٩ وأقفر وادى ثرمداء وربما ... تدانى بذى بهدى حلول الأصارم ١٠ ولقد ولدت ام الفرزدق فاجرًا ... وجاءت بوزواز قصير القوائم

стр. 950

١١ وما كان جار للفرزدق مسلم ... ليأمن قردًا ليله غير نائم ١٢ يوصِّل حبليه إذا جنَّ ليله ... ليرقى إلى جاراته بالسلالم ١٣ أتيت حدود الله مذ أنت يافع ... وشبت فما ينهاك شيب اللهازم ١٤ تتبَّع في الماخور كل مريبة ... ولست بأهل المحصنات الكرائم ١٥ رأيتك لا توفى بجار أجرته ... ولا مستعفَّا عن لئام المطاعم ١٦ هو الرجس يا أهل المدينة فاحذروا ... مداخل رجس بالخبيثات عالم ١٧ لقد كان إخراج الفرزدق عنكم ... طهورًا لما بين المصلَّى وواقم ١٨ تدليت تزنى من ثمانين قامة ... وقصرت عن باع العلا والمكارم ١٩ أمدح يا بن القين سعدًا وقد جرت ... لجعثن فيهم طيرها بالأشائم ٢٠ وتمدح يا بن القين معدًا وقد ترى ... أديمك منها واهيًا غير سالم ٢١ تبرئهم من عقر جعثن بعدما ... أتتك بمسلوخ البظارة وارم ٢٢ تنادى بنصف الليل يال مجاشع ... وقد قشروا جلد استها بالعجارم

стр. 951

٢٣ فإن مجر جعشن ابنة غالب ... وكيرى جبير كان ضربة لازم ٢٤ تلاقى بنات القين من خبث مائه ... ومن رهجان الكير سود المعاصم ٢٥ وإنك يابن القين بست ينافخ ... بكيرك إلا قاعدًا غير فائم ٢٦ فما وجد الجيران حبل مجاشع ... وفيَّا ولا ذا مرَّة في العزائم ٢٧ ولامت قريش في الزبير مجاشعًا ... ولم يعذروا من كان أهل الملاوم ٢٨ وقالت قريش ليت جار مجاشع ... دعا شيئًا أو كان جار ابن خازم ٢٩ ولو حبل تيمى تناول جاركم ... لما كان عارًا ذكره في المواسم ٣٠ فغيرك أدى للخليفة عهده ... وغيرك جلى عن وجوه الأهاتم ٣١ فإن وكيعًا حين خارت مجاشع ... كفى شعب صدع الفتنة المتفاقم ٣٢ لقد كنت فيها يا فرزدق تابعًا ... وريش الذنابى تابع للقوادم ٣٣ ندافع عنكم كل يوم عظيمة ... وأنت قراحى بسيف الكواظم ٣٤ أجبناً وفخرًا يابنى زبداستها ... ونحن نشب الحرب شيب المقادم

стр. 952

٣٥ أباهل ما أحببت قتل ابن مسلم ... ولا أن تروعوا قومكم بالمظالم ٣٦ أباهل قد اوفيتم من دمائكم ... إذا ما قتلتم رهط قيس بن عاصم ٣٧ تحضِّض يابن القين قيسًا ليجعلوا ... لقومك يومًا مثل يوم الأراقم ٣٨ إذا ركبت قيس خيولا مغيرة ... على القين يقرع سنَّ خزيان نادم ٣٩ وقبلك ما أخزى الأخيطل قومه ... وأسلمهم للمأزق المتلاحم ٤٠ رويدكم مسح الصليب إذا دنا ... هلال الجزى واستعجلوا بالدراهم ٤١ وما زال في قيس فوارس مصدق ... حماة وحمالون ثقل المغارم ٤٢ وقيس هم الفضل الذي نستعده ... لفضل المساعى وابتناء المكارم ٤٣ إذا حدبت قيس علىّ وخندف ... أخذت بفضل الأكثرين الأكارم ٤٤ أنا ابن فروع المجد قيس وخندف ... بنوا لى عاديًا رفيع الدعائم ٤٥ فإن شئت من قيس ذرا متمنع ... وإن شئت طودًا خند فيَّ المخارم ٤٦ ألم ترنى أردى بأركان خندف ... وأركان قيس نعم كهف المراجم ٤٧ وقيس هم الكهف الذي نستعده ... لدفع الأعادى أو لحمل العظائم

стр. 953

٤٨ بنو المجد قيس والعواتك منهم ... ولدن بحورًا للبحور والخضارم ٤٩ لقد حدبت قيس وأفناء خندف ... على مرهب حام ذمار المحارم ٥٠ فما زادنى بعد المدى نقض مرة ... ولا رق عظمى للضُّروس العواجم ٥١ ترانى إذا ما الناس عدوا قديمهم ... وفضل المساعى مسفرًا غير واجم ٥٢ بأيام قومى ما لقومك مثلها ... بها سهَّلوا عنى خبار الجراثم ٥٣ إذا ألجمت قيس عناجيج كالقنا ... مججن دمًا من طول علك الشكائم ٥٤ سبوا نسوة النعمان وابنى محرق ... وعمران قادوا عنوة بالخزائم ٥٥ وهم أنزلوا الجونين في حومة الوغى ... ولم يمنع الجونين عقد التمائم ٥٦ كأنك لم تشهد لقيطًا وحاجبًا ... وعمرو بن عمرو إذ دعوا يالدارم

стр. 954

٥٧ ولم تشهد الجونين والشعب ذا الصفا ... وشدَّات قيس يوم دير الجماجم ٥٨ أكلفت قيسًا أن نبا سيف غالب ... وشاعت له أحدثة في المواسم ٥٩ بسيف أبى رغوان سيف مجاشع ... ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم ٦٠ ضربت به عند الإمام فأرعشت ... ياداك وقالوا محدث [غير صارم ٦١ ضربت به عرقوب ناب بصوأر ... ولا تضربون البيض تحت الغماغم ٦٢ عنيف يهز السيف قين مجاشع ... رفيق بأخرات الفووس اكلرازم ٦٣ ستخبر يابن القين أنَّ رماحنا ... أباحت لنا ما بين فلج وعاسم ٦٤ ألا ربَّ قوم قد وفدنا عليهم ... بصمِّ القنا والمقربات الصلادم ٦٥ لقد حظيت يومًا سليم وعامر ... وعبس بتجريد السيوف الصوارم ٦٦ وعبسٌ هم يوم الفروقين طرَّقوا ... بأسيافهم قدموس رأس ثلادم ٦٧ وإنى وقيسًا يابن قين مجاشع ... كريم أصفّى مدحتى للأكارم ٦٨ إذا عدت الأيام أخزيت دارمًا ... وتخزيك يابن القين أيام دارم

стр. 955

٦٩ ألم تعط غصبًا ذا القريبة حكمه ... ومنية قيس في نصيب الزهادم ٧٠ وأنتم قررتم عن ضرار وعثجل ... وأسلم مسعود غداة الحناتم ٧١ وفي أى يوم فاضح لم تقرّنوا ... أسارى كتقرين البكار المقاحم ٧٢ ويوم الصفا كنتم عبيدًا لعامر ... وبالحزن أصبحتم عبيد اللهازم ٧٣ وليلة وادى رحرحان رفعتم ... فرارًا ولم تلووا زفيف النعائم ٧٤ تركتم أبا القعقاع في الغل معبدًا ... وأيَّ أخ لم تسلموا للأداهم ٧٥ تركتم مزادًا عند عوف يقوده ... برمَّة مخذول على الدَّين غارم ٧٦ ولامت قريش في الزبير مجاشعًا ... ولم يعذروا من كان أهل الملاوم ٧٧ وقالت قريش ليت جار مجاشع ... دعا شيئًا أو كان جار ابن مخازم ٧٨ إذا نزلوا نجدًا سمعتم ملامة ... بجمع من الأعياص أو آل هاشم ٧٩ أحاديث ركبان المحجة كلما ... تأوهن خوصًا داميات المناسم

стр. 956

٨٠ وجارت عليكم في الحكومة منقر ... كما جار عوف في قتيل الضماضم ٨١ وأخزاكم عوف كما قد خزيتم ... وأدرك عمار ترات البراجم ٨٢ لقد ذقت منى طعم حرب مريرة وما أنت إن جاريت قيسًا بسالم ٨٣ قفيرة من قن لسلمى بن جندل ... أبوك ابنها بين الإماء الخوادم ٨٤ سيخبر ما ابلت سيوف مجاشع ... ذوو الحاج والمستعملات الرواسم

стр. 957

٤٩ وقال يجيب الفرزدق ويهجو محمد بن عمير بن عطارد والأخطل ١ لمن الديار ببرقة الرَّوحان ... إذ لا نبيع زماننا بزمان ٢ إن زرت أهلك لم يبالوا حاجتى ... وإذا هجرتك شفَّنى هجرانى ٣ هل رام جوُّ سويقتين مكانه ... أو حلَّ بعد محلنا البردان ٤ راجعت بعد سلوهنَّ صبابة ... وعرفت رسم منازل أبكانى ٥ أصبحن بعد نعيم عيش مؤنق ... قفرًا وبعد نواعم أخدان ٦ قد رابنى نزعٌ وشيبٌ شائع ... بعد الشباب وعصره الفينان ٧ شعف القلوب وما تقضَّى حاجةٌ ... مثل المها بصريمة الحومان ٨ نزل المشيب على الشباب فراعنى ... وعرفت منزله على أخداني

стр. 958

٩ حور العيون يمسن غير جوادف .... هزَّ الجنوب نواعم العيدان ١٠ وإذا وعدنك نائلا أخلفنه ... وإذا غنيت فهن عنك غوان ١١ أصحا فؤادك أىَّ حين أوان ... أم لم يرعك تفرُّق الجيران ١١ أخطا الربيع بلادهم فتيمَّنوا ... ولحبِّهم أحببت كلَّ يمانى] ١٢ بكرت حمامة أيكة محزونةٌ ... تدعو الهديل فهيَّجت أحزانى ١٣ لا زلت في غلل يسرُّك نافع ... وظلال أخضر ناعم الأغصان ١٤ ولقد أبيت ضجيع كل مخضَّب ... رخص الأنامل طيب الأردان ١٥ عطر الثياب من العبير مذيَّل ... يمشى الهوينا مشية السكران ١٦ صدع الظعائن يوم بنَّ فؤاده ... صدع الزجاجة ما لذلك تدان ١٧ هل تؤنسان ودير أروى بيننا ... بالأعزلين بواكر الأظعان ١٨ رفَّعت مائرة الدفوف أملَّها ... طول الوجيف على وجى الأمران ١٩ حرفًا أضرَّ بها السِّفار كأنها ... جفنٌ طويت به نجاد يمانى ٢٠ وإذا لقيت على زرود مجاشعًا ... تؤركوا زرود خبيئة الأعطان

стр. 959

٢١ قتلوا الزبير وقيل إن مجاشعًا ... شهدوا بجمع ضياطر عزلان ٢٢ من كل منتفخ الوريد كأنه ... بغل تقاعس فوقه خرجان ٢٣ يا مستجير مجاشع يخشى الردى ... لا تأمننَّ مجاشعًا بأمان ٢٤ إن ابن شعرة والقرين وضواطر ... بئس الفوارس ليلة الحدثان ٢٥ تلقى ضفنِّ مجاشع ذا لحية ... وله إذا وضع الإزار حران ٢٦ أبقى شعرة إن سعدًا لم تلد ... قينًا بليتيه عصيم دخان ٢٧ أبنا عدلت بنى خضاف مجاشعًا ... وعدلت خالك بالأشدَّ سنان ٢٨ شهدت عشيَّة رحرحان مجاشعٌ ... بمجارفٍ جحف الخزير بطان ٢٩ وطئت سنابك خيل قيس منكم ... قتلى مصرَّعة على الأعطان. ٣٠ أنسيت ويل أبيك غدر مجاشع ... ومجرِّ جعثن ليلة السَّيدان ٣٠ [ونسيت أعين والرَّباب وجاركم ... ونوار حيث تصلصل الحجلان]

стр. 960

٣١ لمَّا ليقيت فوارسًا من عامر ... سلُّوا سيوفهم من الأجفان ٣٢ ملاتم صفف السُّروج كأنكم ... خورٌ صواحب قرمل وأفان ٣٣ لله درُّ يزيد يوم دعاكم ... والخيل مجليةٌ على حلبان ٣٤ لاقوا فوارس يطعنون ظهورهم ... نشط البزاة عواتق الخربان ٣٥ لا يخفينَّ عليك أن محمدًا ... من نسل كل ضفنَّةٍ مبطان ٣٦ إن رمت عبد بنى أسيدة عزَّنا ... فانقل مناكب يذبل وذقان ٣٧ إنا لنعرف ما أبوك بحاجب ... فالحق بأصلك من بنى دهمان ٣٨ لما انهزمت كفى الثغور مشيَّعلٌ ... منَّا غداة جبنت غير جبان ٣٩ شبتٌ فخرت به عليك ومعقلٌ ... وبمالك وبفارس العلهان

стр. 961

٤٠ هلَاّ طعنت الخيل يوم لقيتها ... طعن الفوارس من بنى عقفان ٤١ ألقوا السلاح إلىَّ آل عطارد ... وتعاظموا ضرطًا على الدُّكان ٤٢ ياذا العباءة إنَّ بشرًا قد قضى ... ألاًّ تجوز حكومة النشوان ٤٣ فدعوا الحكومة لستم من أهلها ... إنَّ الحكومة في بنى شيبان ٤٤ بكرٌ أحقُّ بأن يكونوا مقنعًا ... أو أن يفوا بحقيقة الجيران ٤٥ قتلوا كليبكم بلقحة جارهم ... ياخزر تغلب لستم بهجان ٤٦ كذب الاخيطل إنَّ قومى فيهم ... تاج الملوك وراية النعمان ٤٧ منهم عتيبة والمحلُّ وقعنبٌ ... والحنتفان ومنهم الرَّدفان ٤٨ إنى ليعرف في السُّرادق منزلى ... عند الملوك وعند كلِّ رهان ٤٩ ما زال عيص بنى كليب في حمى ... أشبٍ ألفِّ منابت العيصان ٥٠ الضاربين إذا الكماة تنازلوا ... ضربا يقدُّ عواتق الأبدان ٥١ وحمى الفوارس من غدانة إنَّهم ... نعم الحماة عشيَّة الإرنان

стр. 962

٥٢ إنَّا لستلب الجبابر تاجهم ... قابوس يعلم ذاك والجونان ٥٣ ولقد شفوك من المكوَّى جنبه ... والله أنزله بدار هوان ٥٤ جاريت مطلّع الجراء بنايه ... روقٌ شبيبته وعمرك فان ٥٥ مازلت مذ عظم الخطار معاودًا ... ضبر المئين وسبق كلِّ رهان ٥٥ [ما زال منزلنا لتغلب غالبًا ... والله شرَّف فوقهم بنيانى] ٥٦ فاقبض يديك فإننى في مشرف ... صعب الذُّرى ممتمنِّع الأركان ٥٧ ولقد سبقت فما ورائى لاحق ... بدءًا وخلِّى في الجراء عنانى ٥٨ نزع الاخيطل حين جدَّ جراؤنا ... حطم الشَّوى متكسَّر الأسنان ٥٩ قلل للمعرِّض والمشوِّر نفسه ... من شاء قاس عنانه بعنانى ٦٠ عمدًا حرزت أنوف تغلب مثل ما ... حزَّ المواسم آنف الأقيان ٦١ ولقد وسمت مجاشعًا ولتعلبٍ ... عندى محاضرةٌ وطول هوان ٦٢ قيس على وضح الطريق وتعلبٌ ... يتقاودون تقاود العميان ٦٣ ليس ابن عابدة الصليب بمنتهٍ ... حتى يذوق بكأس من عادانى ٦٤ إن القصائد أخيطل فاعترف ... قصدت إليك مجرَّة الأرسان

стр. 963

٦٥ وعلقت في قرن الثلاثة رابعًا ... مثل البكار لززن في الأقران ٦٥ [والنِّمر حىُّ ما ينال قيدمهم ... سبقوك حين تخاطر الحيَّان] ٦٥ [إن الفوارس من ربيعة كلَّهم ... يرضون لو بلغوا مدى الضَّحيان] ٦٦ ما ناب من حدث فليس بمسلمى ... عمرى وحنظلتى ولا السَّعدان ٦٧ وإذا بنو أسد علىَّ تحدُّبوا ... نصبت بنو أسد لمن رادانى ٦٨ والعرُّ من سلفى كنانة إنَّهم ... صيد الرؤوس أعزة السلطان ٦٩ مالت عليك جبال غور تهامة ... وغرقت حيث تناطح البحران ٧٠ ولقيت راية آل قيس دونها ... مثل الجمال طلبن بالقطران ٧١ هزوا السيوف قأشرعوها فيكم ... وذوابلاً يخطران كالأشطان ٧٢ فتركتم جزر السباع وقلُّكم ... يتساقطون تساقط الحمنان ٧٣ ترك الهذيل هذيل قيس منكم ... قتلى يقبِّح روحها الملكان

стр. 964

٧٤ فاخسأ إليك فلا سليمٌ منكم ... والعامران ولا بنو ذبيان ٧٥ قومٌ لقيت قناتهم بسنانها ... ولقوا قناتك غير ذات سنان ٧٦ يا عبد خندف لا تزال معبَّدًا ... فاقعد بدار مذلَّة وهوان ٧٦ [إنى إذا خطرت ورائى خندفى .. لا يقشعرُّ من اولعيد جنانى] ٧٧ والزم بحلفك في قضاعة إنما ... قيسٌ عليك وخندفٌ أخوان ٧٨ أحموا عليك فلا تجوز بمنهل ... ما بين مصر إلى قصور عمان ٧٩ والتعلبُّى على الجواد غنيمةٌ ... بئس الحماة عشيَّة الإرنان ٨٠ والتعلبُّى مغلَّبٌ قعدت به ... مسعاته عبدٌ بكلِّ مكان ٨١ سوقوا النِّقاد فلا يحلُّ لتغلب ... سهل الرمال ومنبت الضَّمران ٨٢ لعن الآله من الصليب إلهه ... واللابسين برانس الرهبان ٨٣ والذابحين إذا تقارب فصحهم ... شهب الجلود خسيسة الأثمان ٨٤ من كل ساجى الطَّرف أعصل نابه ... فى كل قائمة له ظلفان ٨٥ تغشى الملائكة الكرام وفاتنا ... والتغلبى جنازة الشيطان ٨٦ كتاب حسابه بشماله ... وكتابنا بأكفِّنا الأيمان ٨٧ أتصدِّقون بمار سرجس وابنه ... وتكذِّبون محمد الفرقان ٨٨ ما فى ديار مقام تعلب مسجدٌ ... وترى مكاسر حنتمٍ ودنان ٨٨ [وإذا وزنت بمجد قيس تغلبًا ... رجحوا عليك وشلت في الميزان]

стр. 965

٨٩ غر الصليب ومار سرجس تعلبًا ... حتى تقاذف تعلب الرَّجوان ٩٠ تلقى الكرام إذا خطبن غواليًا ... والتعلبية مهرها فلسان ٩١ تضع الصليب على مشقِّ عجانها ... والتغلبية غير جدِّ حصان ٩٢ قبح الإله سبال تعلب غنَّها ... ضربت بكلِّ مخفخفٍ خنان

стр. 966

٥٠ وقال في بني سليط: ١ إن سليطا في الخسار إنَّه ... أولاد قوم خلقوا أقنَّه ٣ لا توعدونى يابنى المضنَّة ... إنَّ لهم نسيَّة لعنّة ٥ سودًا مغاليم إذا بطنَّه ... يفعلن فعل الاتن المستنه ٧ يولعن بالبيع وإن غبنَّه

стр. 967

٥١ وقال: ١ اسأل سليطًا إذا ما الحرب أفزعها ... ما شأن خيلكم قعسًا خواديها ٢ لا يرفعون إلى داع أعنَّتها ... وفى جواشنها داءٌ يجافيها ٣ وما السَّليطىُّ إلا سوأةٌ خلقت ... في الأرض ليس لها ستر يواربها

стр. 968

٢ - مقطوعات لجرير في كتب الأدب واللغة والبلدان والتاريخ الهمزة ١ فى مخطوطة (أنساب الأشراف ٢/ ٩٤ ٣): قال جرير يهجو العباس بن يزيد الكندىّ: ألا أبلغ بنى حجر بن وهب ... بأنّ التمر حلو في الشتاء عليكم بالنيل فأصلحوها ... ودوروا بالمشقَّر فالصفَّاء ورويت فى (الأغانى ٨/ ٢١): فعودوا للنخيل فأبِّروها وعيثوا ... إلخ (والمشقَّر: حصن بالبحرين عظيم لعبد القيس، بلى حصنًا لهم آخر يقال له: الصفا قبل مدينة هجر). ٢ وفى (الأغانى ٨/ ٣٠٤): قال يعقوب بن السكيت: حدثنى سلمه النميرىّ -وتوفى وله مئة وأربعون سنة- أنه حضر هشامًا وله يومئذ تسع عشرة سنة - وحضر جرير والفرزدق والاخطل عنده، فأحضر هشام ناقة له، فقال متمثلا: أنيخها ما بدا لى ثم أرحلها ثم ثال: أيكم أتمّ البيت كما أريد، فهى له. فقال جرير: كأنها نقنق بعدوا بصحراء ثم قال: لم تصنع شيئًا. فقال الفرزدق: أنها كاسرٌ بالدّو فتخاء فقال: لم تغن شيئًا. فقال الأخطل: ترخى المشافر واللًّحيين إرخاء فقال: اركبها، لاحملك الله! ٣ وفى مخطوطة (أنساب الأشراف ٢/ ٩٥٠): وحدثنى عبد الرحمن بن حزرة من ولد جرير بن عطية قال:

стр. 969

اجتمع جرير والفرزدق والأخطار عند ع ب د الملك، فقال لهم: ليصف كل منكم نفسه فى شعره، فقال الأخطل: أنا القطران والشعراء جربى ... وفى القطران للجربى شفاء وقال الفرزدق: إن تك زقَّ زاملة فشعرى ... لمن هاجيته داءٌ عياء وقال جرير: أنا الموت الذي لابدَّ منه ... فليس لهارب منه نجاء ففضل عبد الملك بيته على بيتهما (وذكرت القصة في ديوان جرير طبعة سنة ١٣١٣ هـ، ونسب بيت الاخطل للفرزدق وتاليه للأخطل برواية: فإن تك زق زاملة فإنى ... انا الطاعون ليس له دواء وروى بيت جرير بهذه الرواية: "أنا الموت الذى أنى عليكم ... فليس لهارب منى نجاء فقال له: خذ الكيس، فلعمرى إن الموت يأتى على كل شيء") ب ٤ ٤ - أورد العينى (فى المقاصد النحوية، بهامش خزانة الأدب للبغدادى ٤: ٦٠) أبياتًا بائية نقلها عن (أمالى القالى ٢/ ١١٩) رواها ابن دريد، ونسبها إلى أعرابىّ، وحاول العينى نسبتها إلى جرير، قال: يمكن أن يكون المراد من قوله "أعرابى" هو جريرًا، وأولها: ألا أبلغ معاتبتى وقولى ... بنى عمى، فقد حسن العتاب وهى ستة أبيات. (وقد أوردها ابن الشجرى في اماليه ١/ ٨ منسوبة إلى الحارث بن كلدة). ٥ وفى (اللسان: ردج): قال جرير: لها ردج في بيتها تستعدّه ... إذا جاءها يومًا من الناس خاطب

стр. 970

(وفي مجالس ثعلب ص ٣ ٩ ٢: روى البيت برواية من الدهر بدلا من الناس) ٦ وفي (اللسان سكف): وأنشد ابن برّى لجرير أو الفرزدق، والشك منه: ما بال لومكها وحئت تعتلها ... حتى افتتحت بها أسكفه الباب كلاهما حين جدّ الجرى بينهما ... قد أقلعا وكلا أنفيهما رابى ٧ وفي (اللسان: لبب): قال جرير: تدرى فوق متنيها قرونًا ... على بشر وآنسة لباب ٨ وفي (اللسان: دعد) قال: جرير: يا دار أقوت بجانب اللّبب ... بين تلاع العقيق فالكشب حيث استقرت نواهم فسقوا ... صوب غمام مجلجل لجب لم تتلفع بفضل مئزرها ... دعد، ولم تغذ دعد بالعلب وورد البيت الثالث في (اللسان: لفع) وفى (الكتاب لسيبويه ٢/ ٢٢) وتنافله النحاة. ٩ وفي (اللسان نقق، حوا): قال جرير: كأن نقيق الحب في حاويائه ... فحيح الأفاعى أو نقيق العقارب ١٠ وفي (المقاصد النحوية للعينى ٣/ ٤٦): يمرون بالدهنا خفافًا عيابهم ... ويخرجن من دارين بجر الحقائب ينسب للأخوص، أو أعشى همدان، أو جرير ١١ وفى (جمهرة نسب قريب للزبير بن بكار، بتحقيق محمود شاكر ٢/ ٣٢٩١) " حدثنا الزبير قال: حدثنى محمد بن أيوب اليربوعى، قال: في بنى الحارث -وهو جشم بن لؤى بن غالب- يقول جرير بن الخطفى: بنى جشم لستم لهزّان فانتموا ... لأعلى الروابى من لؤى بن غالب

стр. 971

ولا تنكحوا فى آل صور نساءكم ... ولا آل شكس بئس مثوى الغرائب فأعطوه ألف عنز ربَّى ويقال مئة. قال: وكانوا يدعون في هزان وشكس وصور، فلما قال جرير هذا الشعر قالوا: نحن بنو جشم بن لؤى بن غالب". (وانظر: المحبر لابن حبيب ص ١٦٨)، وأنساب الأشراف للبلاذرى "المعارف" ١/ ٤٥، والسيرة لابن هشام ١/ ٩٩، ١٠٠، وجمهرة الأنساب لابن حزم ص ٢٧٧. ١٢ وفى (معجم ما استعجم للبكرى ص ٦٧٥) والجريب ود ينصبّ في الرُّمة، قال جرير: حلت سليمى جانب الجريب ... فأجلى محلَّة الغريب ١٣ وفى (ديوان المعانى للعسكرى طبعة ١٣٥٢ هـ ٢/ ١٥ ٠): وأما القمل فقد أبدع جرير في قوله: ترى الصبئان عاكفة عليه ... كعنفقة الفرزدق حين شابا وقد روى البيت في النقائص ص ٤٤٠ في القصيدة البائية الدامغة (رقم ٣٥) ترى برصا بمجمع إسكتينا ... كعنفقة الفرزدق حين شابا ١٤ وفى (خزانة البغدادى ٣/ ٢٨): قال جرير: وهل كنت يابن القين في الدهر مالكًا ... لغير بعير، بلة، مهريةً نجبًا ١٥ وفى النقائض ص ٨٩٥: "وكان محمد بن عمير على أذربيجان، فأغار على أهل موقان فهزموه، وأخذوا لواءه، فسار إليهم عتّاب بن ورقاء الرّياحى، فأخذ لواء محمد، ففى ذلك يقول جرير لعتاب: ما كان من ملك نراه وسوقة ... كنا ننافره على عتَّاب أنت استلبت لنا لواء محمد ... وأقمت بالجبلين سوق ضراب

стр. 972

قال: وإنما عنى بذلك ق ت ل عتاب الزبير بن الماحوز بإصبهان وحرب الأزارقة وفتحة الرىّ وطبرستان، وطرده الفرخان، فلحق بجبل الرِّز فمات فيه": (والبيتان السابقان ذكرا في نقائض جرير والأخطل ص ٢٠٥ وبعدهما ثالث وهو: دنت ثياب محمد من غارة ... وخرجت غير مدنَّس الأثواب) ١٦ وفى الأغانى (طبعة دار الكتب ٨/ ٧٤): كان عمر بن يزيد بن عمير الأسدىّ يتعصب للفرزدق على جرير: فتزوج امرأة من بنى عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم، فقال جرير: نكحت إلى بنى عدس بن زيد ... فقد هجنَّت خيلهم العرابا أتنسى يوم مسكن إذ تنادى ... وقد خطأت بالقدم الركابا وهى قصيدة، فاجتمعوا على عمر بن زيد، ولم يزالوا به حتى خلعوا المرأة. ت ١٧ وفى (الأغانى طبعة دار الكتب ٨/ ٨٨): نعى الفرزدق إلى المهاجر بن عبد الله، وجرير عنده، فقال: مات الفرزدق بعد ما جدَّعته ... ليت الفرزدق كان عاش قليلا فقال له المهاجر: بئس لعمر الله ما قلت في ابن عمكّ أتهجوا ميتًا؟ أما والله لو رئيته لكنت أكرم العرب وأشعرها، فقال: إن رأى الأمير أن يكتمها علىّ، فإنها سوءة؛ ثم قال من وقته: فلا وضعت بعد الفرزدق حامل ... ولا ذات بعل من نفاس تعلَّت هو الوافد الميمون والراتق الثَّأى ... إذا النعل يومًا بالعشيرة زلَّت

стр. 973

إلى آخر الخبر. ث م قال أبو الفر ج: وقد زاد الناس فى بيتى جرير هذين أبياتًا أخر، ولم يقل غيرهما، وإنما أضيف إلى ما قاله. ١٨ وفي (النقائض ص ١٠٤٦) و (طبقات ف ح ول الشعراء لابن سلام ص ٣٥٦) تروعنا الجنائز مقبلات ... فنلهو حين تذهب مدبرات كروعة هجمة لمغار سبع ... فلما غاب عادت رائعات ث ١٩ وفى مخطوطو (أنساب الأشراف ٢/ ٩٤٥) و (طبقات فحول الشعراء ص ٣٨٥) و (الكامل للمبرد ص ٨٤١): قال جرير يهجو خليد عينين: كم عمة لك يا خليد وخالة ... خضر نواجدذها من الكرَّاث نبتت بمنبتها فطاب لشمها ... ونأت من القيصوم والجثجاث ج ٢٠ وفى (ديوان المعانى للعسكرى طبعة سنة ١٣٥٢ هـ ٢/ ١٤٤)، قال جرير: يدبّون حول ركياتهم ... دبيب القنافذ فى العرفج ح ٢١ وفى (اللسان قدح): قال جرير: إذا قدرنا يومًا عن النار أنزلت ... لنا مقدح منها وللجار مقدح ٢٢ وفى (اللسان صلدم) قال جرير: فلو مال ميل من تميم عليكم ... لأمّك صلدام من العيش قارح

стр. 974

٢٣ وفي م خ طوطة (أنساب الأشراف ٢/ ٩٤٦): ونزل جرير بامرأة من عكل، فمل تقره، لأن بنيها كانوا غيبًا، فخرج وهو يقول: ظللنا عند أم أبى كبير ... نداوى الجوع بالماء القراح فلو كان الذين يسقين عذبًا ... ولكن ماء حسى من ملاح ثم جاء بنوها فذبحوا له وأكرموه خ ٢٤ وفى مخطوطة (أنساب الأشراف ٢/ ٩٤٨): "وحدثنى محمد بن حبيب قال: أنشد رؤية بحضرة جرير وهو عند والى اليمامة: والله لولا أن تحش الطبخ ... بى الجحيم حين لا مستصرخ لعلم الجهال انى مفتخ ... ولهامهم أرضّه وأشدخ ولو رآنى الشعراء ديخوا .. ولو أقول دربخوا لدربخوا ولدستهم كما يداس الفرنخ فغذب جرير وقال: يابن كسيب ما علينا مبذخ ... باست حبارى طار عنها الأفرخ وتكلم رؤية بن العجاج، فقال له: اسكت فوالله لئن أقبلت قبل أبيك وقبلك لأرنثن عظامك، ولأدعن مقطعاتكما وهذه وهى لا تغنى عنكما شيئًا فقال إليه رؤية فترضاه وفى (الجمهرة لابن دريد ١/ ٨٧ واللسان: كسب) "وكسيب: اسم رجل وقيل: هو جد العجاج لأمه. قال له بعض مهاجيه، أراه جريرًا: يابن كسيب ما علينا مبذخ ... قد غلبتك كاعب تضمَّخ ثم اتت باب الأمير تصرخ يعنى بالكاعب: ليلى الأخيلية، لأنها هاجت العجاج فظبته".

стр. 975

٢٥ وفى (اللسان ذيخ): قال جرير: مثل الضباع يسفن ذيخًا ذائخا د ٢٦ وفى (اللسان عجن): وقال جرير: يمدّ الحبل معتمدًا عليه ... كأنَّ عجانه وتر جديد ٢٧ وفى (كتاب الفاضل للمبرد ص ٧٤): ١ - يا قل خير الغوانى كيف رعن به ... فشربه وشل فيهن تصريد ٢ - أعرضن من شمط فى الرأس مشتعل ... فهنّ عنى إذا أبصرتنى حيد ٣ - قد كنّ يعهدن منى مضحكًا حسنًا ... ومفرقًا حسرت عنه العناقيد ٤ - فهنّ ينشدن منى مضحكًا حسنًا ... ومفرقًا حسرت عنه العناقيد ٥ - قد كان عهدى حديثًا فاستبدّ به ... والعهد متَّبع ما فيه منشود ٦ - فقلن: لا أنت بعل يستقاد له ... ولا الشباب الذي قد فات مردود ٧ - كأنما باتت الصرّدان تنتفه ... ولا الشباب الذي قد فات مردود ٨ - هل الشباب الذي قد فات مردود أم هل دواء يرد الشيب موجود ٩ - لن يرجع الشَّيب شبانًا ولن يجدوا ... عدل الشباب لهم ما أورق العود ١٠ - إن الشباب لمحمود بشاشته ... والشيب منصرف عنه ومصدود ٢٨ وفى (العرب للجوالقى ص ٣٠٧): قال جرير يهجوا التيم: كساك الحنطبىّ كساء صوف ... ومرعزَّى، فأنت به تفيد

стр. 976

٢٩ وفي (الأغاني ٨/ ٥٠): قال: وولد عطية ج ر يرًا وعمرًا وأبا الورد: فأما أبو الورد فكان يحسد جريرًا فذهبت لجرير إبل، فشمت به أبو الورد، فقال له جرير: أبا الورد أبقى الله منها بقيمةً ... كفت كل لتواّم خذول وحاسد ٣٠ وفى (معجم ما استعجم للبكرى ص ١٠٤٣): قال جرير: منا فوارس منعج وفوارس ... شدوا وثاق الحوفزان بأود ٣١ وفى (الموشح للمرزبانى ص ١٢٢) قال جرير: أمنتظر منى القريد هدية ... فسوف ترى منى القيون الذي أهدى ٣٢ وفى تحصيل عين الذهب للأعلم الشنتمرى ١/ ١٤٠ أنشدنا يونس لجرير: إياك أنت وعبد المسيح أن تقربا قبلة المسجد أنشدناه منصوبًا، زعم أن العرب كذا تنشده. ٣٣ وفى شرح ديوان أبى تمام للتبريزى (مخطوط بدار الكتب ٢/ ٣٢٧) قال جرير: فما تدرى من حية جبلية ... سكات إذا ما عض ليس بأدردا ر ٣٤ وفى (اللسان صير) قال جرير: فلم يبق فى الدار إلا الثمام ... وخيط النعاس وصوّارها ٣٥ وفى مخطوطة (الحماسة البصرية ورقة ٢١١) قال جرير: فما جاءنا من نحو أرضك جاهل ... ولا عالم إلا يسبك يا عمرو أتكعم كلب الحى من خشية القرى ... ونارك كالعذراء من دونها ستر

стр. 977

٣٦ وفي (تاريخ الإسلام للذهبى ٣/ ١٤١): خرج أيمن بن خريم إلى بشر، فقدم فرأى الناس يدخلون عليه بلا استئذان، فقال: من يؤذن بنا؟ قالوا: ليس عليه حجابّ فأنشأ يقول: يرى بارزًا للناس بشر كأنه ... إذا لاح فى أثوابه قمر بدر بعيد مراد العين ما ردّ طرفه ... حذار الغواشى رجع باب ولا ستر ولو شاء بشر أغلق الباب دونه ... طماطم سود او صقالبة حمر ولكن بشرًا يسَّر الباب للتى ... يكون له فى جنبها الحمد والشكر والأبيات ما عدا الأول فى (أنساب الأشراف "طبعة العبرية" ٥/ ١٦٨) وفى (المخطوطة ١/ ١٠١٣) برواية: بعيد مراد الطرف لم يثن طرفه ... ذار الغواشى باب دار ولا ستر ولو شاء بشر حلّ من دون بابه ... طماطم سود أو صقالبة حمر ولكن بشرًا سهل الباب للتى .. ويكون له فى جنبها (عقبها) الحمد والأجر ٣٧ وفى (اللسان: خيل)، قال جرير: أبالأراجيز يابن اللؤم توعدنى ... وفى الأراجيز خلت اللؤم والخور (ويستشهد به على إلغاء إعمال "خال" لتوسطها). ٣٨ وفى (اللسان: شرط) قال جرير: تساق من المغزى مهور نسائهم ... ومن شرط المعزى لهنّ مهور ٣٩ وفى (جمهرة نسب قريش وأخبارها للزبير بن بكار بتحقيق محمود شاكر. ١/ ٢٤): "وأنشدنى محمد بن مفتى بن عبد الله بن عنبة وغيره لجرير: جئنى بمثل بنى بدر لقومهم ... أو مثل أسرة منظور بن سيار أو مثل آل زهير والقنا قصد ... والحيل فى رهج منها وإعصار أو عامر بن طفيل فى مركبه ... أو حارث يوم قال القوم يا حار

стр. 978

٤٠ وفي (المحاسن والمساوى للبيهقى ص ٣٨١) قال جرير: إن الشقى الذى فى النار منزله ... والفوز فوز الذى ينجو من النار ٤١ وفى (أمالى القالى ١/ ٢٥٠): وانشده غيره لجرير: وبلدة ليس بها ديَّار تنشقُّ فى مجهولها الأبصار ٤٢ وفى (اللسان: غنظ) قال جرير: ولقد لقيت فوارسًا من رهطنا ... غنظوك غنظ جرادة العيار ولقد رأيت مكانهم فكرهتهم ... ككراهة الخنزير للإيغار ٤٣ وفى (الأغانى طبعة دار الكتب ٨/ ٥٨، وحماسة ابن الشجرى ١٣٣/ ١٣٤ وأمالى القالى ٢/ ١٤٠): "مر جرير بذى الرمة، فقال له: يا غيلان، انشدنى ما قلت فى المرئى، فأنشده: نبت عيناك عن طلل بحزوى ... عفته الريح وامتنح القطارا فقال: ألا أعينك يا غيلان؟ قال: بلى، بأبى أنت وأمى! فقال: قل: يبعدُّ الناسبون إلى تميم ... بيوت المجد أربعة كبارا يعدون الرّباب وآل سعد ... وعمرًا ثم حنظلة الخيارا ويهلك بينها المرئى لغوًا ... كما ألغيت فى الدية الحوارا إذا المرئى شب له بنات ... عصبن برأسه إبة وعارا فقال: ثم مرّ الفرزدق بذى الرمة، فقال له: ياذا الرمة: أنشدنى قولك فى المرئ! فأنشده، فلما انتهى إلى هذه الأبيات، قال الفرزدق: حسّ، أعد! فأعادهن، فقال الفرزدق: كلا والله لقد علكهنّ أشدُّ منك لحيين! (وذكر من هذه الأبيات فى ثلاث رسائل في إعجاز القرآن الأبيات الثلاثة الأولى).

стр. 979

٤٤ وفي (طبقات فحول الشعراء لابن س لام ص ٣٨٣، ٣٨٤، وخطوطة أنساب الأشراف ٢/ ٩ ٤٥): هجا رجل من عبد القيس -يقال له: أحمر بن غدانة، من بنى عصر- جريرًا. فأخذه عبد العزيز بن عمر بن مرجوم- وكان سيد عبد القيس بالبصرة وأبوه سيد، وجده سيد -فشده وثاقًا، فأرسل به إلى جرير، وقال: احكم فيه، فقال جرير: لا، لا، ابن عمرو بن مرجوم لقد خرجت ... شنعاء، لا تتقى سمعًا ولا بصرا إنى لأرجو وراجى العفو مدركه ... أن يجبر الله فى الدنيا بنى عصرا كم من يتيم ومسكين وأرملة ... وبائس فى قديم للدهر قد جبرا ٤٥ وفى (الأغانى طبعة دار الكتب ٨/ ٣١٧): "قال محمد بن الحجاج الأسيدىّ: خرجت إلى الصائفة، فنزلت منزلا ببنى تغلب، فلم أجد به طعامًا ولا شرابًا، ولا علفَا لدوابى شرّى ولا قرى، ولم اجد ظلا، فقلت لرجل منهم: ما فى داركم هذه مسجد يستظل فيه؟ فقال: ممَّن أنت؟ قلت: من بنى تميم قال: ما كنت أرى عمَّك جريرًا إلا قد أخبرك حين قال: فينا المساجد والإمام ولا ترى ... فى آل تغلب مسجدًا معمورا ٤٦ وفى (النقائض ص ٦ ٤٧) قال جرير بمناسبة يوم ذى قار: ألم ترنى أفأت على ربيع ... جلادًا فى مباركها وخورا س ٤٧ وفى (رسائل الجاحظ طبعة الاسى ص ٥٦): "الحيقطان: وكان جرير رآه يوم عيد فى قميص أبيض وهو أسود، فقال: كأنه - لما بدا للناس - أير حمار لفّ في قرطاسّ! "

стр. 980

٤٨ وفي مخ ط وطة (أنساب الأشراف ٢/ ٩٤٥) وفى (الخزانة ١/ ٣٠٦)، قال جرير يهجو الصلتان: أقول ولم أملك سوابق عبرتى ... متى كان حكم فى بيوت الهجارس فلو كنت من رهط المعلَّى وطارق ... ق ض يت قضاء واضحًا غير لابس (رويت فى خزانة البغدادي: سوابق عبرة). ٤٩ وفى (اللسان عوس): "قال جرير يصف السيوف: تجلو السيوف وغيركم يعصى بها ... يابن القيون وذاك فعل الأغوس" قال الأزهرى: رابنى ما قاله فى الأعوس وتفسيره، وإبداله قافية هذا البيت بغيرها، والرواية: وذاك فعل الصيقل والقصيدة لجرير معروفة، وهى لامية طويلة، قال: وقوله "الأعوس" الصيقل، ليس بصيح عندى ... ض ٥٠ أورد الدكتور محمد محمد حسين فى كتابه (الهجاء والهجاءون ١/ ٢٧) لجرير: كأنى إذ فرعت إلى أحيح ... فرعت إلى مقوقية بيوض إوزة غيضة لقحت كشافًا ... لقحقحها إذا درجت تفيض ط ٥١ وفى (ذيل الأمالى ص ٨٣) قال جرير لبنى سليط: إن غرينًا وبنى سليط مخلَّفون كنف الضمروط

стр. 981

ع ٥٢ و ف ي (المخصص لابن سيده ١/ ٨٢) و (اللسان: حذن). ق ال جرير: يابن التى حدنتَّاها باع والحذنتان الأذتان ٥٣ وفى (مخطوطة انساب الأشراف ١/ ٧٦٠): أبا خالد فارقت مروان عن رضا ... وكان يزين الأرض أن تنزلا معا غبرءاً فلا مروان للحىّ إن شكو ... ولا الركب إن أمسوا مخفين جوّعا ٥٤ وفى (معجم ما استعجم للبكرى ص ١١٧): قال جرير فى "عمرو" المذكور فى يوم ثنية أقرن، وكان أسلع: أتنسون عمرًا يوم برقة أقرن ... وحنظلة المقتول إذ هويا معا وكذلك ذكر البيت في نقائض جرير والفرزدق ص ٦٨٠ ف ٥٥ وفى (معجم الشعراء للمرزبانى ص ٢٣٧)، لكعب الأشقرى، وتروى لجرير يذم قومًا: ولم يركبوا الخيل إلا بعد ما كبروا ... فهم ثقال على أعجازها عنف ٥٦ وفى (اللسان: عسج) قال جرير: عسجن بأعناق الظباء وأعين ... الجاذر وارتجت لهن الروادف عسج: مدّ عنقه فى المشى. ق ٥٧ وفى (اللسان: سلق) قال جرير:

стр. 982

إني امرؤ أحسن غمز ا ل فائق بين اللها الداخل والأسالق والأسالق: أعالى باطن الفم ٥٨ وفى (اللسان: عوى) واعتوى ك عوى، قال جرير: ألا إنما العكلى كلب فقل له ... إذا ما اعتوى اخسأ وألق له عرقا ك ٥٩ وفى (اللسان: عتك) قال جرير: ساروا، فلست على أنى أصبت بهم ... أدرى على أىّ صرفنى نية عتكوا عتكوا إليه: عدلوا ل ٦٠ وفى (اللسان: وسع) أنشد الفراء لجرير: وجدنا الوليد بن اليزيد مباركًا ... شديدًا بأعباء الخلافة كاهله ٦١ وفى (الكتاب لسيبويه ٢/ ٣٧) قال جرير: نعاء أبا ليلى لكل طمرة ... وجرداء مثل القوس سمح حجولها ٦٢ وفى (اللسان: عرض) قال جرير: إذا ابتدر الناس المكارم بذهم ... عراضة أخلاق ابن ليلى وطولها ٦٣ وفى (حماسة البحترى طبعة التجارية سنة ١٩٢٥ م ص ٣١٦) قال جرير: لعمرى لقد أنكرت شيبى ورانبى ... مع الشيب أبدالى التى اتبدل فضول أراها في أديمى بعد ما ... تكون كفاف اللحم أو هى أفضل ٦٤ فى (اللسان: جحدل) قال جرير: وكشفت عن أيرى لها فتجحدلت ... وكذاك صاحبة الوداق تجحدل ٦٥ وفى (الأغانى طبعة دار الكتب ٩/ ٣٠٨) لما قال جرير يسخر بابن الرقاع العاملي:

стр. 983

يقصّر باع العاملى عن الندى ... ولكن أير العاملىّ طويل قال عدىّ بن الرقاع: أأمك كانت اخبرتك بطوله ... أم انت امرؤ لم تدر كيف تقول؟ (وروى البيت الأول فى المرشح للمرزبانى ص ١٣٠: "عن العلا" بدلا من: عن الندى). ٦٦ وفى (طبقات فحول الشعراء لابن سلام ٤٧٣، ٤٧٤) قال جرير يعين هشامًا المرئى ويهجو ذا الرمة: وذكرت أيضًا فى (الأغانى ٧/ ٥٧، ٥٨، ٨/ ٥٦، ٥٧، ١٦/ ١١٧): غضبت لرهط من عدىّ تشمسوا ... وفى أى يوم لم تشمس رحالها وفيم عدى تم من العلا ... وأيامنا اللاتى يعدّ فعالها وضبة عمى يابن جل فلا ترم ... مساعى قوم ليس منك سجالها يماشى عديَّا لؤمها لا تجنه ... من الناسما ماشت عديَّا ظلالها فقل لعدى تستعن بنسائها ... علىّ فقد أعيا عديَّا رجالها أذا الرمّ، قد خلدت قومك رمة ... بطيئًا بأيدى المطلقين انحلالها ٦٧ وفى (ديوان جرير: الطبعة الأولى ٢: ١٩١) قال للفرزدق والأخطل: شتمما قائلاً بالحق مهتديًا ... عند الخليفة والأقوال تنتضل اتشماه سفاهًا خيركم حسبًا ... ففيكما وإلهى الزور والخطل أتشتماه على رفعى ووضعكما ... لا زلتما فى سفال أيها السفل ٦٨ وفى (اللسان: عمر) قال جرير: يجوس عمارة ويكفّ أخرى ... لنا، حتى يجاوزها دليل

стр. 984

٦٩ وفي (اللسان ميل) قال جرير: لم يركبوا الحيل إلا بعد ما هرموا ... فهم ثقال على أكتافها ميل ٧٠ وفى (الكامل للمبرد ٤١٧): وتزوج يحيى بن أبى حفصة -وهو جد مروان الشاعر- ويزعم النسابون أنا أباه كان يهوديًا أسلم على يدى عثمان بن عفان، وكان يحيى من أجود الناس، وكان ذا يسار، فتزوج خولة بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم- سيد اهل الوبر- بن سنان بن خالد بن منقر، ومهرها خرقًا، وقال جرير يعيرهم: رأيت مقاتل الطَّلبات حلَّى ... فروج بناته كمر الموالى لقد أنكحم عبدًا لعبد ... من الصُّهب المشوهة السِّبال فلا تفخر بقيس إن قيسًا ... خرئم فوق أعظمه البوالى ٧١ وفى (اللسان: شصب) قال جرير: كرام يأمن الحيران فيهم ... إذا شصبت بهم إحدى الليالى ٧٢ وفى مخطوطة (أنساب الأشراف ٢/ ٩٥٠): كان حزرة بن جرير مبهين النفس، ولم يكن شاعرًا، وفيه يقول جرير: عذاب ما بقيت لكم وبعدى ... قوارص عند حزرة أو بلال ٧٣ وفى (الأغانى طبعة دار الكتب ١٦/ ٢٧٦، ٢٧٧): "كانت أم حكيم تحت عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك، تزوجها فى حياة جده عبد الملك، ولما عقد النكاح بينهما، عقد فى مجلس عبد الملك، وأمر بإدخال الشعراء ليهنئوهم بالعقد، ويقولوا فى ذلك أشعارًا كثيرة يرويها الناس، فاختير منهم جرير وعدى بن الرقاع، فدخلا، وبدأ عدىّ لموضعه منهم، فقال (وذكر ثلاث أبيات فى ص ٢٧٧). وقال جرير: جمع الامير إليه أكرم حرة ... فى كل ما حال من الأحوال حكمية علت الروابى كلها ... بمفاخر الأعمام والأخوال وإذا النساء تفاخرت ببعولة ... فخرتهم بالسيد المفضال

стр. 985

عبد العزيز ومن يكلف نفسه ... اخلاقه يلبث بأكسف بال هنأتكم بمودَّة ونصيحة ... وصدقت فى نفسى لكم ومقالى فلتهنك النعم التى خولتها ... يا خير مأمول وأفضل وال فأمر له عبد الملك بعشرة آلاف درهم، ولعدىّ بن الرقاع بمثلها". ٧٤ وفى (طبقات فحول الشعراء ص ٣٦١): بينا جرير بسير على راحلته، إذ هجم على أبيات مازن -وهما بطنان من ضبة- فخافهم لسوء أثره فى ضبة، فقال: فلا خوف عليك ولن تراعى ... بعقوة مازن وبنى هلال هما الحيان إن فزعا يطيرا ... إلى جره كأمثال السَّعالى أمازن يابن كعب إن قلبى ... لكم طول الحياة لغير قالى غطاريف يبيت الجار فيهم ... قرير العين فى أهل ومال قالوا: أجل يا أبا حزرة، فلا خوف عليك. ٧٥ وفى (ديوان الفرزدق: طبعة هل سنة ١٩٠٠ م ١١٦). وقال جرير لما تزوج الفرزدق ظبية بنت دلم، وكان قد أسنّ، مرَّ شيخ من بنى العنبر يريد البصرة، فحملهما، فقال جرير: وتقول ظبية إذ رأتك مفصّعًا ... حوق الحمار من الخبال الخابل لقبه بحوق الحمار المفصّع كما يفصّع الأقلف ذكره. والحوق: مقطع القلفة بعينها. إن البلية لا بلية مثلها ... شيخ يعلل عرسه بالباطل لو قد أخذت من المهاجر سلمًا ... لنجوت منه بالقضاء الفاصل وعجزت عنها إذ أتتك بكعثب ... الكحق أو ضرع المرد الحافل المرد: التى قد تراد اللبن فى ضرعها. لو كان غيرك با فرزدق أعولت ... من حر طعنته بعولة عايل (وانظر ص ٧٨٣ من هذه الطبعة). ٧٦ وفى (الكتاب لسيبويه ١/ ٤٢٥) وكذلك كتاب الردّ على النحاة لابن مضاء ص ١٤٨). قال جرير: فلا تشم المولى وتبلغ أذاته ... فإنك إن فعل تسفَّه وتجهل
следующие страницы →