Полный текст (1 192 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.
стр. 806
إن المحب علمت مصطبرٌ ... ولديه ذنب الحب مغتفر
أجهالًا تقول بني لؤى ... لعمر أبيك أم متجاهلينا
إذا ما حراشا اثنى وانثل عطفه ... تقول هزبر الزيح ميرت يا ثاب
إذا قلت: إني آيبٌ أهل بلدةٍ ... وضعت بها عنه الولية بالهجر
أما الرحيل فدون بعد غد ... فمتى تقول الدار تجمعنا
أبعد بعدٍ تقول الدار جامعةً ... شملي بهم أم تقول البعد محتومًا
стр. 807
إن أمرًا غره منكن واحدةٌ ... بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور
إن السماحة والمروة ضمنا ... قبرًا بمرور على الطريق الواضح
آليت حب العراق الدهر أطمعه ... والحب يأكله في القرية السوس
إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب ... جهارًا فكن في الغيب أحفظ للود
وألغ أحاديث الوشاة فقلما ... يحاول واشٍ غير إفساد ذي عهد
أتاني فلم أسرر به حيث جاءني ... كتاب بأعلى القنتين عجيب
أعبدٌ حل في شعبي غريبًا ... ألومصا لا أبا لك واغترابًا
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا ... وعادك ما عاد السليم مسهدا
стр. 808
وإني لتعروني لذكراك هزةٌ ... كما انتفض العصفور بلله القطر
أفي السلم أعيارًا جفاءً وغلظةً ... وفي الحرب أمثال النساء العوارك
أنا ابن دارة معروفًا بها نسبي ... وهل بدار يا للناس من عار
أتهجرٌ ليلى بالفراق حبيبها ... وما كان نفسًا بالفراق تطيب
أنفسًا تطيب بنيل المنى ... وداعي المنون ينادي جهارا
إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ... يراد الفت كيما يضر وينفع
أتطمع فينا من أراق دماءنا ... ولولاك لم يعرض لأحسابنا عبس
إذا رضيت علي بنو قشير ... لعمر الله يعجبني رضاها
стр. 809
أخٌ ماجدٌ لم يخزني يوم مشهدٍ ... كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه
إذا قيل أي الناس شر قبيلة ... أشارت كليب بالأكف الأصابع
ألا رب مولودٍ وليس له أبٌ ... وذي ولدٍ لم يلده أبوان
إنا محيوك يا سلمى فحيينا ... وإن سقيت كرام الناس فاسقينا
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ... ومن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر
أقام ببغداد العراق وشوقه ... لأهل دمشق الشام شوقٌ مبرح
ألم تعلمي يا عمرك الله أنني ... كريم على حين الكرام قليل
стр. 810
إذا بأهلي تحته حنظلية ... له ولد منه فذاك المدرع
أكل امرئٍ تحسين أمرأ ... ونارٍ توقد بالليل نارًا
أظلوم إن مصابكم رجلا ... أهدي السلام تحية ظلم
أكفرًا بعد رد الموت عني ... وبعد عطائك المائة الرتاعا
أرأيت إن جاءت به أملودا ... مرجلًا ويلبس البرودا
أقائلن أحضروا الشهود ... . . . . . . . . . . . . .
أرى أم عمرو دمعها قد تحدرا ... بكاء على عمرو وكان أصبرا
ألا حبذا أهل الملا غير أنه ... إذا ذكرت ميٌّ فلا حبذا هيا
стр. 811
إن الذي سمك السماء بنا لنا ... بيتًا دعائمه أعز وأطول
إذا سايرت أسماء يومًا ظعينهٌ ... فأسماء من تلك الظعينة أملح
إذا غاب عنكم أسود العين كنتم ... كرامًا وأنتم ما أقام ألائم
ألا لا أبوح بحب بثنة إنها ... أخذت علي مواثقًا وعهودا
أيا أخوينا عبد شمسٍ ونوفلا ... أعيذ كما بالله أن تحذيا حربا
ألقى الصحيفة كي يخفف رحله ... والزاد حتى نعله ألقاها
إذا ما الغانيات برزن يومًا ... وزججن الحواجب والعيونا
стр. 812
إلى الله أشكو بالمدينة حاجةً ... وبالشام أخرى كيف يلتقيان
أيا راكيًا إما عرضت فبلغن ... نداماى من نجران أن لا تلاقيا
إني إذا ما حدثٌ ألما ... أقول يا للهم يا للهما
ألا يا قوم للعجب العجيب ... وللغفلات تعرص للأريق
أفاطم مهلًا بعض مذا التدلل ... وإن كنت قد أرمعت هجري فأجملي
أخاك أخاك إن من لا أخاله ... كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاح
إذا مت فادفني إلى حب كرمةٍ ... تروي عظامي في الممات عروقها
ولا تدفنني بالفلاة فإنني ... أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها
стр. 813
إني وقتلي سليكًا ثم أعقله ... كالثور يضرب بما عافت البقر
ألا أيها الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
ألا رسول لنا منا فيخبرنا ... ما بعد غايتنا من راس مجرانا
ألم أك جاركم ويكون بيني ... وبينكم المودة والإخاء
إذا عاش الفتى مائتين عامًا ... فقد ذهب اللذاذة والفتاء
إذا قلت مهلا غارت العين بالبكا ... غراءً ومدتها مدامع نهل
أبصارهن إلى الشبان مائلةٌ ... وقد أراهن عني غير صداد
стр. 814
- ب -
بالباعث الوارث الأموات قد ضمنت ... إياهم الأرض في دهر الدهارير
بلغت صنع امرئ بر إخالكه ... إذا لم تزل لاكتساب الحمد مبتدرا
بنونا بنو أبنائنا، وبناتنا ... بنوهن أبناء الرجال الأباعد
ببذل وحلمٍ ساد في قومه الفتى ... وكونك إياه عليك يسير
باتت فؤادي ذات الخال سالبةً ... فالعيش إن حم لي عيشٌ من العجب
بني غدانة ما إن أنتم ذهبٌ ... ولا صريف ولكن أنتم خزف
بدت فعل ذي ود فلما تبعتها ... تولت وبقت حاجتي في فؤاديا
стр. 815
وحلت سواد القلب لا أنا باغيًا ... سواها ولا في حبها متراخيا
بدا لي أني لست مدرك ما مضى ... ولا سابق شيئًا إذا كان جائيا
بأي كتابٍ أي بأية سنةٍ ... ترى حبهم عارًا على وتحسب
بنا عاذ عوفٌ وهو بادي ذلةً ... لديكم فلم يعدم ولاءً ولا نصرًا
بأي تراهم الأرضين حلوا ... أألدبران أم عفوا الكفارا
بضربٍ بالسيوف رؤوس قوم ... أزلنا هامهن عن المقيل
بعشرتك الكرام تعد منهم ... فلا ترين لغيرهم ألوفا
بغلنا السماء مجدنا وجدودنا ... وإنا لنرجوا فوق ذلك مظهرا
بالله يا ظبيات القاع فلن لنا ... ليلاي منكن أم ليلى من البشر
стр. 816
- ت -
تلاعب الريح بالقصرين قسطله ... والوابلون وتهتان التجاويد
تنورتها من أذرعاتٍ وأهلها بيثرب ... أدنى دارها نطرٌ عالٍ
تعزيت عنها كارها فتركتها ... وكان فراقها أمر من الصبر
تراه كالثغام يعل مسكا ... يسوء الغاليات إذا فليني
تعش فإن عاهدتني لا تخونني ... فكن مثل من ياذئب يصطحبان
تمنو لي الموت الذي يشعب الفتى ... وكل امرئ والموت يلتقيان
стр. 817
تسور سوارًا إلى المجد والعلا ... وفي ذمتي لئن فعلت ليفعلا
تنفك تسمع ما حييت ... بهالك حتى تكونه
والمرء قد يرجو الرجاء ... مؤملًا والموت دونه
تعز فلا شيءٌ على الأرض باقيا ... ولا وزرٌ مما قضى الله واقيا
تظل الشمس كاسفةً عليه ... كآبة أنها فقدت عقيلا
تعلم شفاء النفس قهر عدوها ... فبالغ بلطفٍ في التحيل والمكر
تجلدت حتى قيل لم يعر قلبه ... من الوجد شيءٌ قلت: بل أعظم الوجد
تولى قتال المارقين بنفسه ... وقد أسلماه مبعدٌ وحميم
تزودت من ليلى بتكليم ساعة ... فما زاد إلا ضعف ما بي كلامها
стр. 818
تجن فتبدي ما بها من صبابة ... وأخفى الذي لولا الأسى لقضائي
تمرون الديار ولم تعوجوا ... كلامكم علي إذا حرام
تعفق بالأرض لها وأرادها ... رجال فبذت نيلهم وكليب
تركنا في الحضيض بنات عوج ... عواكف قد حصعن إلى النور
أبحنا حيهم قتلًا وأسرًا ... عدا الشمطاء والطفل الصغير
تسليت طرا عنكم بعد بينكم ... بذكراكم حتى كأنكم عندي
تقول ابنتي إن انطلاقك واحدًا ... إلى الورع يومًا تاركي لا أباليا
تخيره فلم يعدل سواه ... فنعم المرء من رجل تهامي
تخيرن من أزمان يوم حليمة ... إلى اليوم قد جرين كل التجارب
стр. 819
تقول عرسي وهي [لي] في عومره ... بئس أمرأً ة وإنني بئس المره
تزود م ث ل زاد أبيك فينا ... فنعم الزاد زاد أبيك زادا
تراه كأن الله يجدع أنفه ... ويعنيه إن مولاه ثاب له وفر
تكنفني الوشاة فأزعجوني ... فيا لله للواشي المطاع
توهمت آيات لها فعرفتها ... بستة أعوام وذا العام السابع
-ث-
ثم قالوا تحبها قلت بهرًا ... عدد الرمل والحصى والتراب
ثم راحوا عبق المسك بهم ... يلحفون الأرض هداب الأزر
ثلاثة أنفسٍ وثلاث ذودٍ ... لقد جار الزمان على عيالي
стр. 820
- ج -
جمعتها من أنيق موارق ... ذوات ينهضن بغير سائق
جياد بني بكر تسامى ... على كان المسومة العراب
جاء الخلافة أو كانت له قدرًا ... كما أتى ربه موسى على قدر
جزى ربه عني عدي بن حاتم ... جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
جزى بنوه أبا الغيلان عن كبرٍ ... وحسن فعل كما يجزي سنمار
جفوني ولم أجف الأخلاء إنني ... لغير جميل من خليلي مهمل
جمعت وفحشًا غيبة ونميمة ... ثلاث خصال لست عنها بمرعوي
جارية لم تأكل المرققا ... ولم تذق من البقول الفستقا
стр. 821
جادت عليه كل بكر ح رةٍ ... فتركن كل حديقة كالدرهم
جزى الله عني والجزاء بفضله ... ربيعة خيرًا ما أعف وأكرما
جاؤوا بمذق هل رأيت الذئب ... قط ..................
جاري لا تستنكري عذيري ... سيري وإشفاقي على بعيري
-ح-
حنت نوار ولات هنا حنت ... وبدا الذي كانت نوار أجنت
حدبت علي بطون ضبة كلها ... إن ظالما فيهم وإن مظلوما
حسبت التقى والجود خير تجارة ... رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا
حذار فقد نيئت أنك للذي ... ستجزى بما ستعى فتسعد أو تشقى
стр. 822
حوكت على نولين إذ تحاك ... ت خ تبط الشوك ولا تشاك
حتى تهجر في الرواح وهاجها ... طلب المعقب حقه المظلوم
حب بالزور الذي لا يُرى ... منه إلا صفحةً أو لمام
حمامة بطن الواديين ترنمي ... سقاك من الغر الغوادي مطيرما
حتى إذا رجب تولى وانقضى ... وجمادتان وجاء شهر مقبل
حملت أمرًا عظيمًا فاصطبرت له ... وقمت فيه بأمر الله يا عمرا
-خ-
حالط من سلمى خياشيم وفا ... .............................
стр. 823
خليلي ما وافٍ بعه د ي أنتما .... إذا لم تكونا لي على من أقاطع
خبير بنو لهب فلا تك ملغيًا ... مقالة لهبي إذا الطير مرت
خليلي هل طب فإني وأنتما ... وإن لم تبوحا بالهوى دنفان
خليلي ما أحرى بذي اللب أن يرى ... صبورا ولكن لا سبيل إلى الصبر
خالي عويفٌ وأبو علج ... المطعمان اللحم بالعشج
-د-
دا من سعدك لو رحمت متيما ... لولاك لم يك للصبابة جائح
دريت الوفا بالعهد يا عز فاغتبط ... فإن اغتباطا بالوفاء حميد
стр. 824
دعاني من نجد فإن سنينه ... لعن بنا شيبا وشيبننا مردا
دعي ما ذ ا عملت سأتقيه ... ولكن بالمغيب نبيتني
دعوت لما نابني مسورا ... فلبي فلبي يدي مسور
دعوت وقد خلناك كالبد أجملا ... فظل فؤادي في هواك مضللا
درس المنا بمتالع فأبان ... منقاد من بالحبس والسوبان
-ذ-
ذر الدمع حتى يضعف الحي إنما ... دموعك إن غثت عليك دليل
стр. 825
ذم المنازل بعد منزلة اللوى ... والعيش بعد أولئك الأيام
ذاك خليلي وذو يواصلني ... ي ر مي ورائي بام سهم وأم سلمه
ذريني إن أمرك لن يطاعا ... (وما) ألفيتني حلمي مضاعا
ذريني وعلمي بالأمور وشيمتي ... فما طائري يومًا عليك بأخيلا
-ر-
رأيت بني غبراء لا ينكرونني ... ولا أهل مذاك الطراف الممدد
رب حي عرندس ذي طلال ... لا يزالون ضاربين القباب
رأيت الوليد بن الوليد مباركا ... شديدا بأعباء الخلافة كاهله
стр. 826
رأيتك لما أن عرفت وجوهنا ... صددت وطيت النفس يا قيس عن عمرو
رأيت الله أكبر كل شيء ... محاولة وأكثرهم جنودا
رأين الغواني الشيب لاح بعارضي ... فأعرضن عني بالخدود النواضر
رأيت الناس ما حاشا قريشا ... فإنا نحن أفصلهم فعالا
رسم دار وقفت في طلله ... كدت أقضي الحياة من جلله
ربما ضرب بسيف صقيل ... بين بصري وطعنة نجلاء
ربما أوفيت في علم ... يرفعن ثوبي شمالات
رضيت بك اللهم ربا فلن أرى ... أدين إلها غيرك الله راضيا
стр. 827
رويدا بني شيبان بعض وعيدكم ... تلاقوا غدًا خيلي على س فوان
- ز -
زعمني شيخًا ولست بشيخ ... إنما الشيخ من يدب دبيبا
زر غسبا تزدد حبا
زان الخلافة أو كانت له قدرا ... كما أتى ربه موسى على قدر
-س-
سلام الله يا مطر عليها ... وليس عليك يا مطر السلام
سلى إن جهلت الناس عنا وعنهم ... فليس سواء عالم وجهول
стр. 828
سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما ... وقد كربت أعناقها أن تقطعا
سلامك ربنا في كل فجر ... بريئا مما تعنتك الذموم
سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتقتنا باليد
سقى الأرضين الغيث سهل وحزنها ... فنيطت عرى الآمال بالزرع والصرع
سقته الرواعد من صيفٍ ... وإن من خريف فلن يعدما
سأترك منزلي لبني تميم ... وألحق بالحجاز فاستريحا
سيغنيني الذي أغناك عني ... فلا فقر يدوم ولا غناء
- ش -
سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا ... محياك أخفى ضوءه كل شارق
стр. 829
شلت يمينك إن قتلت لمسلما ... حلت عليك عقوبة المتعمد
شجاك أظن ربع الظاعنينا ... ولم تعبأ بعذل العاذلينا
شربن بماء البحر ثم ترفعت ... مني لجج خ ض ر لهن نئيج
- ص -
صاح شمر ولا تزل ذاكر الـ ... موت فنسيانه ضلالٌ مبين
صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو ... ...................
صبحك الله بخير باكر ... ينعم طيرٍ وشبابٍ فاخرٍ
-ض-
ضربت صدرها إلي وقالت ... يا عديا لقد وقتك الأواقي
стр. 830
ضروب بنصل السيف سوق سنامها ... إذا عدموا زادًا فإنك عاقر
ضيعت حزمي في إبعادي الأملا ... وما ارعويت وشيبا رأسي اشتعلا
- ط -
طال ليلي وبت كالمجنون ... واعترتني الهموم بالماطروني
طلبوا صلحنا ولات أوانٍ ... فأجبنا أن ليس حين بقاء
طافت أمامة بالركبان آونة ... يا حسنة من قوما ما ومنتقبا
طول الليالي أسرعت في نقضي ... نقضن كلي ونقضن بعضي
- ظ -
ظهراهما مثل ظهور الترسين ... .........................
стр. 831
ظننتك إن شبت لظى الحرب صاليا ... ف ع ردت فيمن كان عنها معردا
-ع-
على أحوذيين استقلت عشية ... فما هي إلا لمحة وتغيب
عرين من عرينة ليس منا ... برئت إلى عرينة من عرين
عرفنا جعفرًا وبني أبيه ... وأنكرنا زعانف آخرين
عندي اصطبار وأما أنني جزع ... يوم النوى فلو جد كاد يبريني
عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب
عسى فرجٌ يأتي به الله إنه ... له كل يومٍ في خليقته أمر
стр. 832
علموا أن يؤملون فجادوا ... قبل أن يسألوا بأعظم سؤل
علمتك الباذل المعروف فانبعثت ... إليك بي واجفات الشوق والأمل
علام تقول الرمح يثقل عاتقي ... إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرت
علقتها عرضًا وعلقت رجلًا ... غيري وعلق أخرى ذلك الرجل
عهدت مغيثًا مغنيًا من أجرته ... فلم أتخذ إلا فناءك مؤئلا
علفتها تبنًا وماء باردًا ... حتى شتت همالة عيناها
علقتها عرضا وأقتل قومها ... زعما لعمر أبيك ليس بمزعم
علا زيدنا يوم النقى رأس زيدكم ... بأبيض ماضي الشفرتين يمان
стр. 833
على حين عاتبت المشيب على الصبى ... وقلت ألما أصح والشيب وازع
على حين تستصبين كل حليم ... على حين التواصل غير دان
عشية سعدى لو تراءت لراهب ... بدومة تحرٌ عنده وحجيج
قلا دينه واهتاج للشوق إنها ... على الشوق إخوان العزاء هيوج
عمرو الذي هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مستنون عجاف
على حالةٍ لو أن في القوم حاتما ... على جوده قد ضن بالماء حاتم
على ما قام يشتمني لئيم ... كخنزير تمرغ في رماد
стр. 834
- غ -
غا ف لا تعرض المنية للمرء ... فيدعى ولات حين إباء
غير مأسوف على زمن ... ينقضي بالهم والحزن
غداة أحلت لابن أصرم طعنةً ... حصينٍ عبيطات السدائف والخمر
-ف-
في كلت رجليها سلامى واحدة ... كلتاهما مقرونة بزائدة
فإما كرامٌ موسرون لقيتهم ... فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا
فإن أنت لم ينفعك علمك فانتسب ... لعلك تهديك القرون الأوائل
стр. 835
فلا تطمع أبيت اللعن فيها ... ومنعكها بشيءٍ يستطاع
فإلا يكنها أو تكنه فإنه ... أخوها غذته أمه بلبانها
فقلت أعيراني القدوم لعلني ... أخط به قبرا لأبيض ماجد
فياليتني إذا ما كان ذاكم ... ولجت وكنت أولهم ولوجا
في فتية جعلوا الصليب إلههم ... حاشاي إني مسلم معذور
فإن الماء ماء أبي وجدي ... وبئري ذو حفرت وذو طويت
فأما الألى يسكن غور تهامة ... فكل فتاة تترك الحجل أقصما
فيوم علينا ويوم لنا ... ويم نساء ويوم نسر
стр. 836
فأما القتال فلا قتال لديكم ... ولكن سيرا في عراض المواكب
فقلت يمين الله أبرح قاعدًا ... ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
فكيف إذا مررت بدار قومٍ ... وجيرانٍ لنا كانوا كراما
فأصبحوا والنوى عالي معرسهم ... وليس كل النوى تلقى المساكين
فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم ... إذا هم قريش وإذ ما مثلهم بشر
فإنك موشك أن لا تراها ... وتعدو دون غاضرة العوادي
ألا ليت الشباب يعود يومًا ... فأخبره بما صنع المشيب
فمن يك لم ينجب أبوه وأمه ... فإن لنا الأم النجيبة والأب
стр. 837
في فنية كسوف الهند قد علموا ... أن هالكٌ كل من يحفى ويتنعل
فلو أنك في يوم الرخاء سألتني ... فراقك لم أبخل وأنت صديق
فو الله ما فارقتكم قاليًا لكم ... ولكن ما يقضى فسوف يكون
فمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإني وقيار بها لغريب
فقام يذود الناس عنها بسيفه ... وقال ألا لا من سبيل إلى هند
فلا لغو ولا تأثيم فيها ... وما فاهوا به أبدا مقيم
فلا مزنة ودقت ودقها ... ول أرض أبقل إبقالها
فبكى بناتي شجوهن وزوجتي ... والظاعنون إلى ثم تصدعوا
стр. 838
فلم يَدْرِ إلا الله ما هيجت لنا ... عشية آناء الديار وشامها
فيالك من ذي حاجة حيل دونها ... وما كل ما يهوى امرؤٌ هو نَائِلُه
فهيهات هيهات العقيق وأهله ... وهيهات خل بالعقيق نحاوله
فأين إلى أين النجاء ببلغتي ... أتاك أتاك اللاحقون احبس احبس
فصبرا في مجال الموْتِ صبرًا ... فما نيل الخلود بالمستطاع
فجئت وقد نضت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسَةَ المتفضل
فليت لي بهم قوم إذا ركبوا ... شنوا الإغارة فرسانا وركبانا
стр. 839
فقدني وإياهم فإن ألق بعضهم ... يكونوا كتعجيل السنام المسرهد
فكونوا أنتم وبني أبيكم ... مكان الكليتين من الطحال
فقالت أكُل الناسِ أصبحتَ مانحًا ... لِسَانك كيما أن تَغُر وتخدعا
فلثمْتُ فاها آخذًا بقرونها ... شرب النَّزِيف ببَرد ماء الحشرج
فأرسلها العراك ولم يذدها ... ولم يشفق على نغص الدخال
فإياك إيَّاك المراء فإنه ... إلى الشر دعاءٌ وللشر جالب
فَمهْمَا تَشَأْ منه فزارة تعطكم ... ومَهْمَا تَشَأ منه فزارة تمنعا
стр. 840
فخيرٌ نحنُ عِندَ البأسِ منكم ... إذا الدَّاعِي المثوِّب قال يالا
فإن يك جثماني بأرضٍ سواكم ... فإن فؤادِي عندك الدهر أجمع
فيارب هل إلا بك النصر يُرتجى ... عليهم وهل إلا عليك المعول
فيا الغلامان اللذان فرا ... إياكما أن تكسبانا شرا
فيا شوق ما أبقى ويالي من النَّوى ... ويا دمع ما أجرى ويا قلب ما أصبا
فيا لك مِنْ ليلٍ كأنَّ نجومه ... بكل مغار الفتل شدت بيذبل
فلولا الله والمهْر المفَدَّى ... لرحت وأنت غربال الإهاب
стр. 841
فرد شعورهن السود بيضا ... وردَّ وجُوهَهُنَّ البيض سودا
فلا تَعجلي يا مي أن تتبيني ... بنصح أتى الواشون أم بحبول
فظل طهاة اللحم ما بين منضج ... صفيف شواءٍ أو قدير معجل
فإما أن تكون أخي بصدقٍ ... فأعرف منك غثى من سميني
وإلا فاطرحني واتخذني ... عدوا أتقيك وتتقيني
فما كان بين الخير لو جاء سالمًا ... أبو حجر إلا ليالٍ قلائل
فما برحت أقدامنا في مقامنا ... ثلاثتنا حتى أزيروا المنائيا
فقلت للركب لما أن علا بهم ... من عن يمين الحبيا نظرة قبل
فالمحه من سنا برق رأى بصري ... أم وجه عالية اختالت بها الكلل
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضعٌ ... فألهيتها عن ذي تمائم محول
стр. 842
فإن الحمر من شر المطايا ... كما الحبطات شر بني تميم
فحور قد لهوت بهن عين ... نواعم في المورط وفي الرياط
فنعم ابن اخت القوم غير مكذبٍ ... زهير حسام مفرد من حمائل
فنعم أخو الهيجا ونعم شهابها ... (زهيرٌ حسام مفرد من حمائل)
فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها ... وأحبب بها مقتولة حين تقتل
فقالت لنا أهلًا وسهلًا وزودت ... جنى النحل أو ما زودت منه أطيب
فلا تعدد المولى شريكك في الغنى ... ولكنما المولى شريكك في العدم
فإن تزعميني كنت أجهل فيكم ... فإني شريت الحلم بعدك بالجهل
فتاتان أما منهما فشبيهة ... هلالًا والأخرى تشبه البدرا
стр. 843
فما قومي بثعلبة بن سعدٍ ... ولا بفزارة الشعر الرقابا
فذلك إن يلق المنية يلقها ... حميدًا وإن يستغن يومًا فأجدر
فوافيناهم من بجمع ... كأسد الغاب مردانٍ وشيب
فإن تسألوني بالنساء فإنني ... خبير بأدواء النساء طبيب
إذا شاب رأس المرء أو قل ماله ... فليس له من ودهن نصيب
فتلك ولاة السوء قد طال ملكهم ... فحتام حتام العناء المطول
فأطعمنا من لحمها وسنامها ... شواء وخير الخير ما كان عاجله
فقلت له لما تمطى بصلبه ... وأردف أعجازًا وناء بكلكل
стр. 844
فساغ لي الشراب وكنت ق بلًا ... أكاد أغص بالماء الحميم
فما كان (حصن) بدرٍ وحابسٍ ... يفوقان مرداس في المجمع
فما زالت القتلى تمج دماءها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل
فأقسم أن لو التقينا وأنتم ... لكان لكم يومٌ من الشر مظلم
فلو نبش المقابر من كليب لخبر بالذنائب أي زير
فيوم الشعثمين تقر عينا ... وكيف لقاء من تحت القبور
فيها اثنتان وأربعون حلوبة ... سودًا كخافية الغراب الأسحم
-ق-
قالت بنات العم يا سلمى وإن ... كان فقيرًا معدمًا قالت وإنن
стр. 845
قضى الله يا أسماء أن لست زائلًا ... أحبط حتى يغمض العين مغمض
قنافد هداجون حول بيوتهم ... بما كان إياهم عطية عودا
قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا ... فما اعتذارك من قول إذا قيلا
قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد
قضى كل ذي دينٍ فوفى غريمه ... وعزة ممطولٌ معنى غريمها
قم قائما قم قائما ... صادفت عبدًا نائما
[وأمة مراغما] ... وعشراء رائما
قفى قبل التفرق يا ضباعا ... ولا يك موقفٌ منك الوداعا
قومي ذرا المجد بانوها وقد علمت ... بكنه ذلك عدنانٌ وقحطان
следующие страницы →