← Язык

Язык · id 133417

النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاري

أبو زيد الأنصاري

Полный текст (463 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

من السير فيما أظن. (أبو زيد) قال الحطيئة. قال المفضل: لم أسمع غير هذه الأربعة الأبيات فيها: فيا ندما على سهم بن عوفٍ ... ندامة ما سفهت وضل حلمي ندمت ندامة الكسعي لما ... شريت رضا بني سهمٍ برغمي ندمت على لسانٍ فات مني ... فليت بأنه في جوف عكم هنالكم تهدمت الركايا ... وضمنت الرجا فهوت بدم (أبو حاتم) أضاف «ندامة» إلى «ما سفهت». و «الكسعي»: رجل, وله حديث في ندامته. و «شريت» ها هنا (في معنى):

стр. 72

اشتريت. ويكون له معنيان. وكذلك بعت وابتعت. ويدخل فيه حديث النبي ﷺ : «لا يبع حاضر لبادٍ». و «اللسان» هاهنا: المنطق. و «العكم» العدل. وقوله «بأنه» الباء زائدة. والوجه: فليته. و «الرجا»: ناحية البئر وناحية كل شيء قال جل وعز: «والملك على أرجائها». و «الرجا» في معنى: الأرجاء. (أبو زيد) وقال رجل من بني سعدٍ جاهلي: لنا ثلةُ مقصورةٌ حضنيةٌ ... لها حول جرس الراعيين يواعر ويروى: جرس, اليواعر: الأصوات. سود ترعى الهضب حتى إذا أوت ... لها شرط مودونة ومرائر قال: يا عرة ويواعر, عن الرياشي. و «ثلة»: جماعة من الغنم. و«الجرس»: الحركة والحس. و «اليعار»: أصوات المعز و «اليواعر»:

стр. 73

جمع الياعر والياعرة. أي المصوت والمصوتة. و «المودونة»: المبلولة يقال: ودنت الشيء إذا بللته. و «الهضب»: مرتفعات من الأرض كالجبال الصغار التي هي دون الكبار. (وقال أبو الحسن يقال: مكان مرتفع. فإذا لم تذكر المكان قلت هذا مرتفع. فيصير اسمًا له كقولك منحدر منحدر ومنهبط ومنهبط. وهذا مطرد في جميع هذا الباب. ولا يجوز هذا مرتفع إلا على إقامة الصفة مقام الموصوف. كقولك: هذا عاقل: تريد: هذا رجل عاقل. فأقمت عاقلًا مقام رجلٍ. والمسموع المطرد ما ذكرت لك). «أوت»: جاءت مع الليل. و «الشرط»: جمع الشريط. و «المودونة»: المبلولة. و «المرائر»: الواحدة مريرة, وهو حبل يفتل من حبالٍ مفتولةٍ. «أمررت الخيط والحبل»: إذا فتلته فتلًا شديدًا. (قال أبو الحسن: «الجرس والجرس فيما رويناه: الصوت ألا تراه قال: يواعر» ويقال: أسكت الله جرسه وجرسه. قال امرؤ القيس: قليلة جرس الليل إلا وساوسًا ... وتبسم عن عذب المذاقة سلسال

стр. 74

وقوله «حول جرس الراغبين» هكذا وقع في كتابي. و «الرغاء» للإبل. «والثغاء» للشاء. فلا يجوز مثل هذا إلا مستعارًا وحفظي: حول جرس الراعيين لأنهما يصوتان بها. وإنما يصف غنمًا). وقال سلامة بن جندلٍ: تجلو أسنتها فتيان عاديةٍ ... لا مقرفين ولا سودٍ جعابيب سوى الثقاف قناها فهي محكمة ... قليلة الزيغ من سن وتركيب «العادية»: الذين عدوا من الجيش. «الجعابيب»: الأنذال. واحدهم جعبوب. (قال أبو الحسن: وقد روى بعضهم: «فتيان غاديةٍ» وهو ضعيف وتأويله فتيان كتيبةٍ غاديةٍ إلى الحرب, وهذا بعيد. لأنها كما تغدو تروح. والدليل على أن العادية رجالة أن هذا الوصف لهم مأخوذ من

стр. 75

العدو, ويقال للرجالة العدي, وهو مشهور يستغني عن الشاهد. أبو زيد). وقال الفرزدق: وقد مات خيراهم فلم يهلكاهم ... عشية بانا رهط كعبٍ وحاتم فما ابنك إلا ابن من الناس فاصبري ... فلن يرجع الموتى حين المآتم جر «رهط كعبٍ» على البدل منهم في خيراهم. كأنه قال: قد مات خيرا رهط كعبٍ. (قال أبو الحسن: هكذا رويت هنا «حنين المآتم» ورواه لي أبو العباس عن التوزي عن أبي زيدٍ: فما ابناك إلا من بني الناس فاصبري ... فلن يرجع الموتى خنين المآتم قال: «الخنين»: صوت يخرج من الأنف. يقال: خنت المرأة تخن. قال الشاعر: بكى جزعًا من أن يموت وأجهشت ... إليه الجرشى وارمعل خنينها

стр. 76

وهذا البيت لا اختلاف فيه. وفي هذا الشعر أبيات, استحسنتها. فمن ذلك قوله [أنشدنيه أبو العباس محمد بن يزيد]. بفي الشاميتن الترب إن كان مسني .... رزيئة شبلي مخدرٍ في الضراغم وما أحد كان المنايا وراءه ... ولو عاش أيامًا طوالًا بسالم أرى كل حي لا تزال طليعةً ... عليه المنايا من ثنايا المخارم يذكرني ابني السماكان موهنًا ... إذا ارتفعا فوق النجوم العواتم وقد كان مات الأقرعان كلاهما ... وعمرو بن كلثومٍ شهاب الأراقم ومات أبي والمنذران كلاهما ... ومات أبو غسان شيخ اللهازم ثم عدد جماعة من الأشراف للتأسي بهم. وقال بعد ذلك: وقد مات خيراهم البيتان. أبو زيد). وقال الأسعر بن مالك الجعفي جاهلي:

стр. 77

باتت كلاب الحي تسنح بيننا ... يأكلن دعلجةً ويشبع من عفا الأصمعي: يلعبن دعلجةً, وكذا أبو عبيدة قالا: وهو الأكل بالنهم. «دعلجة»: لعبة للصبيان يلعبونها, يختلفون فيها للجيئة والذهاب «ويشبع من عفا»: من اعترى وتعرض. الرياشي قال: «دعلجة»: تذهب وتجيء يعني الكلاب. وذكر كثرة اللحم فقال: ويشبع الذي يعفونا. أي يأتينا وجاء في الحديث: «ما أكلت العافية» أي الطير التي تأتي. (قال أبو الحسن: هكذا روى أبو زيد «يلعبن دعلجةً» وحفظي من ناحية الأصمعي وأبي عبيدة «يأكلن دعلجةً» وقالا: هو الأكل بالنهم. قال أبو زيد).

стр. 78

وقال كعب بن سعد (بن مالك) الغنوي وبعضهم يقول / لسهمٍ الغنوي: وداعٍ دعا هل من مجيبٍ إلى الندى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب فقلت ادع أخرى وارفع الصوت دعوةً ... لعل أبا المغوار منك قريب (ويروى: لعًا لأبي المغوار). وهي الرواية كذا ينشد اللام الثانية من لعل مكسورة. وأبي المغوار مجرور. (بها. قال أبو الحسن: ويروى [وداعٍ] دعا يا من يجيب

стр. 79

[إلى النداء] وهذا الشعر يرويه بعض الناس لسهمٍ الغنوي. والثبت ما ذكرت لك. وقوله «فلم يستجبه» يريد: لم يحبه. وقد أنشد هذا البيت أبو عبيدة يستشهد به على قول الله : «فليستجيبوا لي» والرواية المشهورة التي لا اختلاف فيها: «لعل أبا المغوار [منك قريب]». يعني أخاه. ومن روى: «لعًا لأبي المغوار [منك قريب]» فلعًا رفع بالابتداء. ولأبي المغوار الخبر. و «لعًا» مقصور مثل عصًا ورحى. وهذه كلمة يستعملها العرب عند العثرة والسقطة ويقولون: لعًا لك أي أنهضك الله. فهو وإن كان مبتدأ ففيه معنى الدعاء, ألا ترى أن القائل إذا قال: الحمد لله وما أشبهه فهو وإن كان مبتدأ ففيه معنى الفعل. تريد: أحمد الله. وعلى هذا يجري الباب كله. قال الأعشى: بذات لوثٍ عفرناةٍ إذا عثرت ... فالتعس أدنى لها من أن يقال لعًا يقول: أدعو عليها أحرى من أن أدعو لها. ثم اتسع هذا فصار

стр. 80

مثلًا. حتى يقال لكل منكوبٍ: لعًا ولعًا له. أبو زيدٍ). وقال النابغة الجعدي: فسلام الإله يغدو عليهم ... وفيوء الفردوس ذات الظلال «فيوء»: جمع فيء. قال أبو حاتم: أنث الفردوس على أنه الجنة. وإن كان المعروف التذكير. كما يقال الفردوس على أنه الجنة. وإن كان المعروف التذكير. كما يقال الفردوس الأعلى. وفي القرآن: «يرثون الفردوس هم فيها» على معنى الجنة. قال ثعلب: «الفردوس» البستان ولا يسمى بذلك حتى يكون مملوءًا بالشجر والنخل. يقال: فردست الجنة إذا ملأتها بالثمر. التأنيث في الفردوس أجود والتذكير يذهب به إلى البستان. وقد بين ذلك القرآن. و «الفيوء» جمع الفيء

стр. 81

وليس في الجنة فيء. إنما الفيء ما كان شمسًا فنسخها الظل فذاك الفيء. وأما الظل فمستقيم. قال جل وعز «أكلها دائم وظلها» وقال: «إن المتقين في ظلال» ويجوز أن يكون الظلال جمع الظلمة. وفي القرآن «وظل ممدودٍ». (قال أبو الحسن: التأنيث في الفردوس أجود. وقد بين ذلك القرآن. قال: والتذكير يذهب به إلى معنى البستان. وجمع «الفيء»: أفياء للقليل. وفيوء للكثير. كقولك: أجذاع وجذوع. وما أشبه ذلك. وأما قوله : «إن المتقين في ظلال» فالباب أن يكون الظلال جمع ظل. ولو كان جمع ظلةٍ لكان الجمع ظللًا. كقولك غرفة وغرف وحجرة وحجر أبو زيدٍ). وقال زهير بن مسعودٍ:

стр. 82

ألا آذنتني بالتفرق جارتي ... وأصعد أهلي منجدين وغارت وما خفت منها البين حتى رأيتها ... تولت بها بزل الجمال وسارت عداوية هيهات منك محلها ... لذا ما هي احتلت بقدرسٍ وآرت ولا هي إلا أن تقرب وصلها ... علاة كناز اللحم ذات مشارت تسود مطايا القوم ليلة خمسها ... إذا ما المطايا بالنجاء تبارت «عداوية» نسبها إلى بني عدواة حي من اليمن. و «قدس وآرة»: موضعان. و «المشارة» يريد الهيئة والزينة والسمن. أبو حاتمٍ روى: «عداوية» بالكسر. (قال أبو الحسن «قدس وآرة»: جبلان. وحفظي عن أبي العباس أنه روى «بين قدس» فلم يصرفه. ذهب إلى أنه هضبة وأنه معرفة فصار. في بابه بمنزلة هند ودعد في لغة من لم يصرف. وفي كتابي: بالنجاء بكسر النون فهو [جمع] ناجٍ. ونظيره تاجر وتجار وقائم وقيام. وحفظي

стр. 83

«بالنجاء» و «النجاء» السرعة. وقوله: «هيهات منك محلها» فمحلها رفع بالابتداء. وهيهات الخبر. وإن شئت كان رفعًا بهيهات. كما تفعل في قولك: خلفك زيد. وهيهات ظرف كأنه قال: في البعد منك محلها. ويقال: هيت به تهييتًا إذا ناداه من مكان بعيدٍ. وهيهات تكون واحدةً وجمعًا. وهي على هذه الرواية واحدة, وتقديرها هيهاة. كقولك سعلاة وإنما لم تنون لأنها مؤنثة معرفة, ألا ترك أنك لا تقول الهيهاة, كما لا تقول السعلاة. فكأنه قال في البعد الذي تعلم. أبو زيدٍ). وقال عبدة بن الطبيب: يا أم عمروٍ لا تجذي صرمنا ... وكيف تصرمين حبل من يصل (أبو حاتم) «وصلنا» أجود. وهي الرواية. (قال أبو الحسن: هكذا قال «صرمنا» وهو غير جائزٍ لأنه إذا قال: لا تجذي صرمنا» فلا تجذي: لا تقطعي. فكأنه قال لها: اصرمينا. وهذا محال). وذاك جهل بك إلا أننا ... قاتلنا حبك إن حب قتل باكرني بسحرةٍ عواذلي ... ولومهن خبل من الخبل يلمنني في حاجةٍ ذكرتها ... في عصر أزمانٍ ودهرٍ قد نسل روى الرياشي: «لا تجذي وصلنا» وهي الرواية. وأما أبو حاتم

стр. 84

فروى «تجدي صرمنا». و «نسل»: ذهب. وقال بعض بني سعد وأدرك الإسلام. قال أبو حاتم: بعض بني أسدٍ: وما ذاك من ألا تكوني حبيبة ... وإن ريء بالأخلاق منك صدود قوله: «ريء» أراد رؤي: فقلبه. ويقال: من قولك: ورأه الداء. أي أفسد جوفه, وقال أبو الفضل الرياشي: ليس هذا القول بشيء والقول الأول. وقوم من العرب يؤخرون الهمزة في رأي ونأى فيقولون راء وناء فجاءت ريء على تلك اللغة وأنشد الأصمعي: مر الحمول فما شأونك نقرةً ... ولقد أراك تشاء بالأظعان قال أبو حاتم: شاه يشاه فكان ينبغي أن يقول: تشاء بالأظعان فأخر الهمزة ويروى وإن ريء بالعينين منك صدود.

стр. 85

(قال أبو الحسن: أما قول أبي حاتم والرياشي: إن تشاء مقلوب. فليس عندي بشيء لأن شاه: سبقه. وليس هذا موضعه. والذي صح عندي أخبرنيه أبو العباس أحمد بن يحيى عن الأصمعي. وهو أنه قال: تشاء: تعجب يقال: شؤيت بكذا وكذا إذا أعجبت به والسبق لا معنى له هنا. أبو زيدٍ). وقال عمرو بن شاسٍ وأدرك الإسلام. والشعر مقيد: تذكرت ليلى لات حين ادكارها ... وقدحني الأصلاب ضلا بتضلال

стр. 86

(ويروى: حني الأضلاع. قال أبو الحسن: وإن شئت ضلا بتضلال). وما بيضة بات الظليم يحفها ... إلى جوجؤٍ جافٍ بميثاء محلال بأحسن منها يوم بطن قراقرٍ ... تخوض به مشي القطاة وقد سال لطيفة طي الكشح مضمرة الحشا ... هضيم العناق هونة غير متفال تميل على ظهر الكثيب كأنها ... تقًا كلما حركت جانبه مال (ويروى: على ظهر الضجيع) كأن رداءيه إذا قام علقا ... على جذع نخلٍ لا ضئيلٍ ولا بال كآدم لم يؤثر لعرنينه الشبا ... ولا الحبل تخشاه القروم إذا صال أراد كجملٍ آدم وهو الأبيض اللون من الإبل والظباء خاصةً. (قال أبو الحسن: البيت الذي قبل الأخير منقطع مما قبله. وذاك أنه شبب ثم جاء بعد التشبيب بقوله: كأن رداءيه. ولم يذكر رجلًا. وأول الفصل: وأنشدناه أبو العباس أحمد بن يحيى:

стр. 87

وكاس كمستدمي الغزال قرعتها ... لأبيض عصاء العوازل مفضال يدر العروق بالسنان وظنه ... يضيء العمى في كل ليلة بلبال كأن رداءيه إذا قام علقا ... على جذع نخلٍ لا ضئيلٍ ولا بال ويصبح عن غب السرى وكأنما ... جلا لون خديه بمذهبةٍ طال ثم قال كآدم. وقوله: «وظنه يضيء العمى» كلام شريف. ومنه أخذ المرار الفقعسي قوله حين ذكر الدليل وأنه غلط الطريق فقال: بأرض علاها ولم أعلها ... لتخرجه همتي أو مضائي وهذا مذهب حسن كثير في الكلام ومنه قول أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ﵈: لن تعيش بعقل أحد حتى تعيش بظنه. ومنه قولهم: «كلام الرجل وفود عقله, وظنه قطعة منه» , وهذا كثير. ومثل قوله: ويصبح عن غب السرى وكأنما

стр. 88

قول الأبيرد الرياحي: يصف أخاه ويخبر أن سير الليل لا يؤثر فيه وإن أضر بأصحابه: وإن خشعت أبصارهم وتواضعت ... من الأين جلى مثل ما ينظر الصقر أبو زيد). وقال قعيس بن بريدٍ وأدرك الإسلام: فإن كنت لا تنوي لتعذر في دمٍ ... مصابٍ ولا مالٍ مجوحٍ ولا عقر روى ابن الأعرابي: عقر وهو أصل الدار وأصل كل شيء عقر ومنه العقار كأنه أصل ملكٍ. (المجوح»: المال الذي أصابته جائحة فذهبت به. و «العقر»: ما تعطاه المرأة إذا غشيت. فهل أنت مدنٍ ذا الحلاق فراجم ... به الخل والمخلوج من أمرنا ممري «ذو الحلاق»: فرس. و «الخل»: الطريق في الرمل. قال الرياشي: «المخلوج من أمرنا ممري» لا أدري ما هو.

стр. 89

(قال أبو الحسن: وحكي لي عن ابن الأعرابي أنه روى: «ولا مال مجوحٍ» «ولا عقر». و «عقر الدار»: أصلها. وأصل كل شيء عقره ومنه قيل العقار. كأنه أصل ملكٍ. وروى أبو العباس المبرد: «والمخلوج من أمرنا ممري»: من مريته. ولا يقال: أمريته. فمن ثم أنكره الرياشي. ولا يقال: أمرى الشيء فيجري ممرٍ عليه مثل أعطى فهو معطٍ. قال أبو الحسن: وكان ينبغي أن يقول ممري مثل رميته فهو مرمي. ولكنه اضطر فحذف إحدى الياءين تخفيفًا). وقال عريب بن ناشبٍ. وأدرك الإسلام. قال أبو حاتم هو عريب بن ناشلٍ: ألم تر أن المالكيات قادني ... هواهن حتى كدت في الغي ألحج ثعلب: في الجهل الحج. لعبنا بسربال الشباب ملاوةً ... بذي فرضٍ إذ جامل الحي روج «الروج»: المختلطة. وكلما اختلط فهو مروج. ويقال: روج على رأسه الغبار. إذا دار على رأسه فهو مروج.

стр. 90

(وقال أبو الحسن: هكذا وقع في كتابي. وهو الصواب. وهو قوله: «الحج» فجاء به أبو زيد بترك الإدغام. كما قال الراجز: الحمد لله العلي الأجلل وكما قال الآخر: تشكو الوجى من أظللٍ وأظلل وكما قال الآخر, وهو قعنب بن أم صاحبٍ وهو من غطفان: مهلًا أعاذل قد جربت من خلقي ... أنى أجود لأقوامٍ وإن ضننوا

стр. 91

قال أبو الحسن وقد أنشدنيه شيخ لنا «ألحج» وهو صواب. ورواية أبي زيدٍ ما ذكرت لك). وقال سوار بن مضربٍ إسلامي: كأن يديه حين يقال سيروا ... على أقصى التنوفة غضبيان يريد: يدي امرأتين غضبيين. فحذف, وقال أبو مالكٍ وغيره: غضبتان. وقال: «الغضبة» الصخرة الرقيقة. قال أبو سعيد السكري: أبو مالكٍ [هو] عمرو بن سليمان بن كركرة النحوي سمع من أبي عمرو بن العلاء وغيره من رجال البصريين. (قال أبو الحسن: هكذا حكى أبو مالكٍ. والذي أحفظ أن الغضب والغضبة: ما غلظ من الصخر وغيره. [ويقال للثور الغليظ والغضب] أبو زيد).

стр. 92

وقال الأسود بن يعفر النهشلي جاهلي: لهوت بسربال الشباب ملاوةً ... فأصبح سربال الشباب شبارقا فأقسمت لا أشريه حتى أمله ... بشيء ولا أملاه حتى يفارقا فأصبح بيضات الخدور قد اجتوت ... لداتي وشمن الناشئين الغرانقا «شبارقًا»: أي مقطعًا. وقوله: «ولا أملاه» أي لا أمله. وروى أبو حاتم: «حتى أمله بشيء ولا أقلاه» ويريد: أقليه, وهي لغة. قال الشاعر: أزمان أم الغمر لا نقلاها و«أشريه»: أبيعه. و «بيضات الخدور»: نسوة كأنهن بيض النعام. «اجتوت»: كرهت. «لداته»: أسنانه من الناس. و «الناشيء»: الفتى. و «الغرانق»: الطويل التام الحسن الشباب. وقال سوار بن مضربٍ: إني كأني أرى من لا حياء له ... ولا أمانة وسط الناس عريانا

стр. 93

وحاجةٍ دون أخرى قد سنحت بها ... جعلتها للتي أخفيت عنوانا ويروى لها. (أبو زيد) وقال أبو دواد الكلابي: لمن طلل كعنوان الكتاب ... ببطن لواق أو قرن الذهاب ليالي تسأل العلماء عني ... وأنى يرجع الناس انتسابي (أبو زيد). وقال سوار بن مضربٍ: أقاتلي الحجاج إن لم أزر له ... دراب وأترك عند هندٍ فواديا فإن كنت لا يرضيك حتى تردني ... إلى قطري لا إخالك راضيا

стр. 94

إذا جاوزت درب المجيزين ناقتي ... فباست أبي الحجاج لما ثنانيا أيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي ... ودوني تميم والفلاة ورائيا قوله «دراب»: يريد دراب جرد و «قطري»: صاحب الخوارج. وأراد ورائي قدامي بين يدي. (قال أبو الحسن: روى أبو العباس محمد بن يزيد: فإن كان لا يرضيك حتى تردني وروى: «وقومي تميم» قال أبو زيدٍ). وقال أيضًا: كأنما الخطر من ملقى أزمتها ... مسرى الأيوم إذا لم يعفها ظلف أحلامهن التي ليست بوافيةٍ ... إلا مخالطها الزلات والسرف «الأيوم»: جمع أيمٍ وأينٍ أيضًا. وهو ضرب من الحيات. و«الظلف»: الغلظ من الأرض. ويقال: أظلف الرجل: إذا وقع فيه فهو مظلف. «ويعفها»: يدرسها. (قال أبو الحسن: في كتابي: «يدرسها» بكسر الراء. وليس يمتنع والصواب يدرسها).

стр. 95

وروى أبو حاتمٍ وأبو عثمان «إلا مخالطها» بالرفع (أبو زيد) , وقال أبو الغول: أتاني قول عن نصيبٍ يقوله ... وما خفت يا سلام أنك عائبي قال ثعلب: «خفت» في معنى ظننت, وقول الله : «إلا أن يخافا أن لا يقيما حدود الله» أي إلا أن يظنا وقال أيضًا: ولقد ملأت على نصيبٍ جلده ... بمساءةٍ إن الصديق يعاتب قال ثعلب: «يعاتب»: أي غظته حتى انتفخ في جلده, كما قال الأعشى: قوافي أمثالًا يوسعن جلده كما زدت في عرض القميص الدخارصا

стр. 96

وقال أوس بن غلفاء وهو جاهلي: ألا قالت أمامة يوم غولٍ ... تقطع يا ابن غلفاء الحبال ذريني إنما خطئي وصوبي ... علي وإنما أهلكت مال فإن ترني أمامة قل مالي ... وألهاني عن الغزو ابتذال فقد ألهو مع النفر النشاوى ... لي النسب المواصل والخلال «الخلال»: الخصال. وقوله «وإنما أهلكت مال»: أي الذي أهلكته مال. ولم أهلك العرض. (قال أبو الحسن: وروى أبو العباس محمد بن يزيد: تقطع بابن غلفاء الحبال. وروى لي: النسب المواصل. [قال أبو زيد]. وقال عبدة بن الطبيب:

стр. 97

ما مع أنك يوم الورد ذو جرزٍ ... ضخم الجزارة بالسلمين وكار ما كنت أول ضب صاب تلعته ... غيث فأمرع واستخلت له الدار «ما» في قوله «ما مع أنك» زائدة. و «الجرز»: القوة. و«الجزارة»: القوائم. يعني ها هنا يديه ورجليه. و «السلمان»: الدلوان. و «الوكار» العداء. ومنه: ناقة وكرى, إذا كانت شديدة العدو. وقال أبو حاتم: كل ما ملأته فقد وكرته وهو موكر. (وقال أبو الحسن: «الجرز» كثرة اللحم. والتعضيل هو حفظي).

стр. 98

باب رجز (أبو زيد) قال أبو حرب بن الأعلم من بني عقيلٍ (وهو) جاهلي. ثعلب لم يذكر ابن الأعلم: نحن الذين صبحوا صباحا ... يوم النخيل غارةً ملحاحا نحن قتلنا الملك الجحجاحا ... ولم ندع لسارح مراحا إلا ديارًا أو دمًا مفاحا ... نحن بنو خويلدٍ صراحا

стр. 99

لا كذب اليوم ولا مزاحا روى أبو حاتم: «ولا مراحا» قال قال ثعلب: مزاحًا, يريد أنه أزيل عن طريق الجد أراه: ودمًا مفاحا. و «مفاح» مهراق. قال أبو زيدٍ: أفحت دمه ففاح يفيح فيحانًا. و «الجحجاح» السيد و «المراح»: النشاط. وأنشد عوف بن ذروة يصف الجراد. قال الرياشي: أنشدناها أبو زيدٍ والأصمعي: قد خفت أن يحدرنا للمصرين ... ويترك الدين علينا والدين

стр. 100

زحف من الخيفان بعد الزحفين ... من كل سفعاء القفا والخدين ملعونةٍ تسلخ لونا عن لونين ... كأنها ملتفة في بردين تنحي على الشمراخ مثل الفأسين ... أو مثل ميشارٍ حديد الحرفين أنصبه منصبه في قحفين «الخيفان» الجراد حين يطرن وقيل للفرس: خيفانةً إذا شبهت بالجرادة في خفتها. (قال أبو الحسن: يقال منشار ومئشار وميشار, فمن قال منشار فهو مفعال والفعل منه نشرت. ومن قال: مئشار فهو مفعال والفعل منه أشرت. ومن قال ميشار فكذلك والفعل منه وشرت وهو عندي مثل أحد ووحدٍ. الواو بدل من الهمزة. وإنما صارت ياء لكسر ما قبلها, فهو في بابه كميزانٍ, وذلك أن واوه لكسر ما قبلها قلبت ياءً. والفعل منه وزنت [فهذه جملة هذا]). وقال الآخر: يا أيهذا النابجي نبح القبل ... يدعو علي كلما قام يصل

стр. 101

رافع كفيه كما يفري الجعل ... وقد ملأت بطنه حتى أتل غيظًا فأمسى ضغنه قد اعتدل «القبل»: ما أقبل عليك من الجبل. يقول: هو ينبح علي كما ينبح على قبلٍ, وهو حجر أصم لا يسمع ولا يفهم, فهو لا يبالي أنبح عليه أو سكت, فكذلك أنا لا أبالي أنبحت علي أم سكت. وقوله, أتل أي: امتلأ عليك سخطًا وغضبًا فقصر في مشيه. والفعل منه أتل يأتل أتلًا. قال الرياشي: لا أدري أتل ما هو. (أبو زيد) وقال الآخر: يخبطن بالأيدي مكانًا ذا غدر ... خبط المغيبات فلا طيس الكمر «المغيبة» , امرأة مغيبة: إذا غاب زوجها. و «مشهد ومشهدة»: إذا شهد زوجها. و «الفلاطيس»: العراض واحدها فلطاس. وفلطوس. و «الغدر»: الموضع الذي فيه حجارة قال / أبو حاتمٍ: فلطوس.

стр. 102

(أبو زيد) وقال آخر: ما زالت الدلو لها تعود ... حتى أفاق غيمها المجهود «الغيم»: العطش. (قال أبو الحسن: هكذا الصواب, «غيمها» بالغين وليس هذا موضع العيم والعيمة إنما العيمة: شهوة اللبن [أبو زيدٍ]). وقال آخر: لأجعلن لابنة عمروٍ فنا ... حتى يكون مهرها دهدنا «الدهان»: الباطل. و «الفن»: العناء. يقال: فننت الرجل إذا عنيته أفنه فنا. (قال أبو الحسن: رواه أبو العباس المبرد وثعلب: لأجعلن لابنة عثم فنا قالا: أراد عثمان, وهذا يدلك على أن الألف والنون في عثمان زائدتان فحذفهما لما اضطر وفتح أوله ليدل على ما حذف. وأنشدني هذه الأبيات بتمامها أبو العباس أحمد بن يحيى وقال: معنى قوله «فنا» يريد ضربًا من الخصومة [وعلى ما أذكر لك نسقها وهو قوله]:

стр. 103

لأجعلن لابنة عثمٍ فنا ... من أين عشرون لها من أنا حتى يصير مهرها دهدنا ... يا كروانًا صك فاكبأنا فشن بالسح فلما شنا ... بل الذنابى عبسًا مبنا أإبلي تأخذها مصنا ... خافض سن ومشيلًا سنا قال أبو الحسن: قوله: يا كروانا ترك مخاطبتها ثم أقبل على وليها فكأنه قال: يا رجلًا كروانًا. أي مثل الكروان في ضعفه إنما يدفع عن نفسه بسلحه. إذا صك: أي ضرب. و «الاكبئنان» التقبض. و«شن» صب. و «العبس» ما تعلق بذنبه وما يليه من سلحه. و «المبن»: المقيم. يقال أبن بالمكان إذا أقام به. و «المصن»: المتكبر. وقوله «خافض سن ومشيلًا سنًا» أخبرني أبو العباس أحمد بن يحيى عن الباهلي عن الأصمعي أنه قال: تأويله أنه إذا أعطاه حقًا طلب منه جذعًا. وإذا أعطاه

стр. 104

سديسًا طلب منه بازلًا. وحكي لي من ناحية أخرى عن الأصمعي أنه قال: إذا أخذ وليها ما يدعي كثر ماله واستغني فأكل بنهمٍ وشرهٍ. فذلك قوله: خافض سن ومشيلًا سنًا. ويقال: شال الشيء: إذا ارتفع. وأشلته. وشلت به. إذا رفعته. وحدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب قال: حدثني ابن الأعرابي أنه شاهد أبا عبيدة مرة واحدة فأخطأ في ثلاث أحرفٍ هذا منها. وذلك أنه قال: شلت الحجر. والعرب لا تقول إلا أشلته وشلت به. قال أبو الحسن: وقد يكون شلت به: ارتفعت به. أو زيدٍ). وقال آخر: قد وردت وحوضها يباب ... كأنها ليس لها أرباب «اليباب»: الحوض الذي ليس فيه ماء. يريد أنها هينة على أهلها وأربابها, و «اليباب»: المنزل الذي ليس فيه شيء. (قال أبو الحسن [وقد] يكون اليباب الخراب أيضًا. أبو زيدٍ). وقال آخر: قد أغتدي قبل طلوع الشمس ... للصيد في يوم قليل النحس بأحجن الخطم كمي النفس «النحس»: الغبار «أحجن»: معقف. و «الكمي»: الشديد

стр. 105

الشجاع من كل دابةٍ. قال ثعلب: قوله «بأحجن الخطم» يعني بازيًا متعطف المنقار. و «النحس»: الغبار. و «الكمي» الشديد من كل شيء, وهو الذي يكمي ما عنده أي يستره. وكذا قول ابن الأعرابي يريد أن يستره حتى يظهره في وقت الحاجة. وقال آخر: يا من لعينٍ لم تذق تغميضا وماقيين اكتحلا مضيضا كأن فيها فلفلًا رضيضا وقال رجل من بني فزارة: إما ترى شيبًا علاني أغثمه ... لهزم خدي به ملهزمه وعمم الرأس به معممه ... عمامةً نفع الغواني تحرمه

стр. 106

فرب فينانٍ طويلٍ لممه ... ذي غسناتٍ قد دعاني أحزمه على جلالٍ عجرٍ مخدمه ... فبات مشدودًا عليه كظمه «الأعثم»: الذي قد غلب بياضه سواده. و «الغسنات»: الخصل من الشعر, واحدتها غسنة يفتلها الرجل ثم يفتل أخرى في جميع رأسه ثم يرسلها مفتلةً. وروى أبو حاتمٍ «غسناتٍ» بفتح الغين والسين وكل شيء شددته من قربةٍ أو غيرها فقد كظمته فهو مكظوم. (قال أبو الحسن: أما رواية أبي حاتمٍ ذي غسناتٍ فليس بشيء وذلك أن العرب لا تقول للواحد إلا غسنة والصواب عندي ذي غسناتٍ تتبع الضم الضم ومن روى «غسناتٍ» فجوازه على أحد مذهبين يجمع غسنةً على غسنٍ ثم يجمع الغسن على غسناتٍ فيكون جمع الجمع, والوجه الآخر أن يكون أراد غسناتٍ فأبدل من الضمة فتحةً لخفتها. كما قالوا في ظلماتٍ وكسراتٍ: ظلماتٍ وكسرات. ويقال: عجر وعجر كما قال: فطن وفطن وحذر وحذر. وهذا كثير. ورواه أبو العباس [فبات

стр. 107

مشدودًا عليه] كظمه. وهو أجود. والواحد كظام وكظامة. أبو زيد). وقال آخر: إن تبخلي يا جمل أو تعتلي ... أو تصبحي في الظاعن المولي نسل وجد الهائم المغتل ... ببازلٍ وجناء أو عيهل كأن مهواها على الكلكل ... وموقعًا من ثفناتٍ زل موقع كفي راهبٍ يصلي ثعلب: في قوله: «موقع كفي راهبٍ يصلي» يريد أنها خفية

стр. 108

الأثر لنحولها أي أنها متجافية في البروك وذلك من كرمها «المغتل»: الذي قد اغتل جوفه من الشوق والحب والحزن كغلة العطش. و «الوجناء»: الوثيرة القصيرة. و «العيهل»: الطويلة. (قال أبو الحسن: المسموع «عيهل» وجاء في الشعر «عيهل»). و«الزل»: الملس. (قال أبو الحسن: حفظي عن الأصمعي الذي لا أشك فيه أن الوجناء الغليظة. مأخوذة من الوجين. وهو ما غلظ من الأرض. و «العيهل»: السريعة. أبو زيدٍ). وقال حجية بن مضربٍ الكندي, وزعم المفضل أنه بلغ بعض الملوك عن حجية شيء فبلغ ذلك حجية فقال: إن كان ما بلغت عني فلامني ... صديقي وحزت من يدي الأنامل وكفنت وحدي منذرًا في ثيابه ... وصادف حوطًا من أعادي قاتل

стр. 109

«منذر»: أخوه. و «حوط»: ابنه. وقوله: «في ثيابه»: أي لا أجد له كفنًا غيرها. وقال ضمرة بن ضمرة النهشلي: فلن أذكر النعمان إلا بصالحٍ ... فإن له عندي يديًا وأنعما تركت بني ماء السماء وفعلهم ... وأشبهت تيسًا بالحجاز مزلما جعلت النساء المرضعاتك حبوةً ... لركبان شن والعمور وأضجما تبز عضاريط الخميس ثيابها ... فأبأست ربا يوم ذلك وابنما أما الوعيد باللسان فإنني ... وجدك إن قاذعتني لتندما «يدي»: جمع يد وأيد. ورواها أبو عثمان عن الأصمعي «المرضعاتك جبوةً» أي يحبونهن. و «شن والعمور»: حيان من عبد القيس. و «أضجم»: من بني ضبيعة بن ربيعة. و «اليدي»: جماعة اليد على فعيل كما قالوا: الكليب والكسيس والضئين. ويقال: الضئين بالكسر وهو يريد الأيادي. و «الأنعم» جمع النعمة, كما قالوا:

стр. 110

بلغ أشده. وهو جمع شدة. وماء السماء: اسم رجلٍ. «والمزلم»: الذي قد أسيء غذاؤه, فصار صغير الجرم. والجرم: الشخص وليس بالحلق ولا الحنجرة ولا الصوت. وقال أبو حاتمٍ: قال أبو زيدٍ: حبوة بالضم. «المقاذعة»: المراء بالقول القبيح وهو القذع وروى أبو حاتم «فأبأست ربا يوم ذاك أو ابنما». وقوله: «لتندما»: أراد النون الخفيفة لتندما, فوقف بالألف. وكذلك «لنسفعًا بالناصية» والوقف لنسفعا. وقوله «تبز عضاريط الخميس» «تبز»: تسلب وتأخذ, وفي الأمثال: «من عز بز» أي من قوي أخذ سلب غيره.
следующие страницы →