стр. 2206
والإمام أحمد (١) من طريق معمر بن راشد، و الطبراني في الأوسط (٢) من طريق أشعث بن سوار، أربعتهم عن أبي إسحاق السبيعى به، بعضهم بمثله، وبعضهم بنحوه، وليس في لفظ الترمذي: (ولكنه أخي، وصاحبي). قال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)، وقال البزار: (وهذا الحديث يروى عن غير وجه عن أبي الأحوص)، وقال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن أشعث إلا الفضل) ا هـ. ولعل تصحيح الترمذي له باعتبار الطرق الأخرى للحديث، وإلا ففى السند عنعنة أبي إسحاق السبيعى، لم يصرح بالتحديث عن أبي الأحوص فيما وقفت عليه من روايات، ولكن حديثه عند مسلم، وهو في بعض الطرق من رواية شعبة عنه، وشعبة لا يروي من حديثه إلا ما صرح فيه بالسماع (٣)، ثم إن أبا إسحاق اختلط بأخرة، ومن رواه عنه ممن سمع منه قديمًا قبل تغيره (٤).