← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 133

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

سعود بن عيد الصاعدي

Полный текст (5 295 стр.). Показаны 5111–5150 · переход к 5116.

стр. 5111

* خلاصة: اشتمل هذا القسم على حديثين، موصولين. أحدهما حسن لغيره. والآخر ضعيف - والله تعالى أعلم -.

стр. 5112

* القسم السادس والأربعون: ما ورد في فضائل أم عبد الله بن عمرو بن العاص (١) ﵃ - * عن عقبة بن عامر - رضى الله عنه - أن رسول الله ﷺ قَال: (نعم أهل البيت ... )، فذكر منهم: أم عبد الله بن عمرو بن العاص. هذا الحديث رواه: الإمام أحمد، بسند ضعيف - وتقدم - (٢).

стр. 5113

* القسم السابع والأربعون: ما ورد في فضائل أم قيس بنت محصن الأسدية، أخت عكاشة (١) ﵄ - ٢٠٠٣ - [١] عن أم قيس بنت محصن - رضى الله عنها - قَالت: ثم قَال: (مَا قَالتْ، طالَ عُمْرُهَا)؟ - يعنيها، في قصة -. هذا مختصر من حديث رواه: النسائي (٢) عن قتيبة بن سعيد (٣)، ورواه: الإمام أحمد (٤) عن حجاج وهاشم، ورواه: الطبراني في الكبير (٥) عن مطلب بن شعيب عن عبد الله بن صالح، أربعتهم عن الليث بن سعد (٦) عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الحسن - مولى: أم قيس محصن - عنها به ... والإسناد ضعيف؛ لجهالة أبي الحسن - مولى: أم قيس -، جهله ابن القطان (٧)، وقَال الذهبي (٨) - وقد أشار إلى حديثه هذا -: (لا يعرف إلّا

стр. 5114

بهذا، ولا روى عنه سوى يزيد بن أبي حبيب)، وللعلة هذه ضعفه الألباني في ضعيف الأدب المفرد (١). ولا أعلم للحديث طرقًا أخرى، أو شواهد - والله أعلم -. وحجاج - في إسناد الإمام أحمد - هو: ابن محمد المصيصي، وهاشم هو: ابن القاسم. وعبد الله بن صالح - في إسناد الطبراني - هو: كاتب الليث، ضعيف - وقد توبع -.

стр. 5115

* القسم الثامن والأربعون: ما ورد في فضائل أم كلثوم بنت العباس بن عبد المطلب ﵄ - * تقدمت عدة أحاديث في دعاء النبي ﷺ لعمه العباس، ولولد العباس أن يسترهم الله من النار، وأن يغفر لهم، وغير ذلك ... ولا يصح شيء منها من حيث الإسناد (١).

стр. 5116

* القسم التاسع والأربعون: ما ورد في فضائل أم كلثوم ﵂ بنت رسول الله ﷺ - ٢٠٠٤ - [١] عن عمر ﵁ قَال: قَال رسول الله ﷺ : (يُزوَّجُ عُثْمانُ خَيرًا منْ حَفْصَة)، فزوجه النبي ﷺ ابنته. رواه: أبو يعلى (١) عن سويد عن الوليد بن محمد عن الزهري عن سالم عن أبيه عنه به، في قصة زواج النبي ﷺ من حفصة ... وسويد هو: ابن سعيد الحدثاني، ضعيف يتلقن، ويدلس - وقد صرح بالتحديث -. حدث به عن الوليد بن محمد، وهو: الموقَّري، قَال ابن حبان: (روى عن الزهري أشياء موضوعة) اهـ، وهذا من روايته عنه، وكذبه: ابن معين، و محمد بن عوف الطائي. وتركه جماعة - وتقدم -. والخلاصة: أن الحديث يشبه أن يكون موضوعًا بهذه الزيادة في القصة. وقد رواه: البخاري في مواضع (٢)، والنسائي (٣)، والإمام أحمد (٤)، وأبو يعلى (٥)، والطبراني في الكبير (٦)، وغيرهم من طرق عدة عن الزهري

стр. 5117

عن سالم (وهو: ابن عبد الله بن عمر) عن أبيه عن جده به، دونها. * وتقدم في فضائلها ما رواه: أبو يعلى، وغيره من حديث خديجة قالت: قلت: يا رسول الله، أين أطفالي منك؟ قال: (في الجنة)، وهو حديث حسن لغيره (١). * وما رواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس - رضى الله عنهما - مرفوعًا أنها من أهل الجنة ... ولكنه حديث موضوع (٢). * وما رواه: الطبراني في الكبير، وفي الأوسط من حديث أم عياش مرفوعًا: (ما زوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء)، وهو حديث ضعيف (٣). * وما رواه: ابن ماجه، وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعًا: (ما زوجته إلا بوحي من السماء. يا عثمان، هذا جبريل يخبرني أن الله قد زوجك أم كلثوم على مثل صداق رقية، وعلى مثل صحبتها)، وهو حديث واه (٤). * وما رواه: الطبراني في الكبير من حديث عصمة بن مالك مرفوعًا: (وما زوجته إلا بوحي من السماء) - يعني: عثمان -. * ونحوه حديث: ابن عباس، رواه: الطبراني في الأوسط، وهما

стр. 5118

حديثان موضوعان (١). * خلاصة: اشتمل هذا القسم على سبعة أحاديث، كلها موصولة. منها حديث حسن لغيره. وحديث ضعيف. وحديث ضعيف جدًّا. وأربعة أحاديث موضوعة - والله تعالى أعلم -.

стр. 5119

* القسم الخمسون: ما ورد في فضائل أم هانئ بنت أبي طالب الهاشمية ﵂ - ٢٠٠٥ - [١] عن أم هانئ بنت أبي طالب - رضى الله عنها - أنها سلمت على النبي ﷺ ، فقال: (منْ هَذه)؟ قَالت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب. فقال: (مَرحبًا بِأمِّ هَانئ). ثم قَالتَ: يا رسول الله، زعم ابن أمي (١) أنه قاتل رجلًا قد أجرته - فلانَ بن هبيرة - (٢). فقال

стр. 5120

رسول الله ﷺ : (قدْ أجرْنَا منْ أجرتِ، يَا أمَّ هَانئ). هذا الحديث رواه: البخاري (١) - واللفظ له -، ورواه - أيضًا -: الطبراني في الكبير (٢) عن علي بن المبارك الصنعاني، كلاهما عن إسماعيل بن أبي أويس، ورواه: البخاري - أيضًا - (٣) عن عبد الله بن يوسف (وهو: التنيسي)، وعن عبد الله بن مسلمة (٤) (وهو القعنبي)، ورواه - أيضًا -: مسلم (٥) عن يحيى بن يحيى، ورواه: الإمام أحمد (٦) عن عبد الرحمن بن مهدي، وعن (٧) إسحاق، ورواه: الترمذي (٨) عن إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن (هو: القزاز)، سبعتهم عن مالك بن أنس - وهو له في: الموطأ (٩) - عن أبي النضر - مولى: عمر بن عبيد الله - عن أبي مرة - مولى: أم هانئ - عنها به ...

стр. 5121

قَال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ. وأبو النضر هو: سالم بن أبي أمية. واسم أبي مرة: يزيد. ويحيى بن يحيى - في إسناد مسلم - هو: الليثي. وإسحاق في أحد اسنادي الإمام أحمد - هو: ابن عيسى البغدادي. وعلى بن المبارك - شيخ الطبراني - لا أعرف حالة - وتقدم -، وهو متابع. ورواه: الطبراني (١) مرة عنه عن ابن أبي أويس عن مالك عن موسى بن ميسرة عن أبي مرة به ... وهكذا رواه - أيضًا - (٢) عن علي بن عبد العزيز عن القعبي (وهو: عبد الله بن مسلمة) وَعن بكر بن سهل عن عبد الله بن يوسف، كلاهما عن مالك عن موسى بن ميسرة به. وعلى بن عبد العزيز هو: البغوي، ثقة. وبكر بن سهل هو: ابن إسماعيل الدمياطي، ضعيف الحديث - لكنه متابع -. وعرفت حال على بن المبارك الصنعاني، وشيخه ضعيف إذا حدث من حفظه، وكتابه صحيح، وحديث البخاري عنه، وعن العقنبي، وعبد الله بن يوسف التنيسي، ثلاثتهم عن مالك عن أبي النضر أصح من حديث الطبراني من طريقهم، وأعلى إسنادا! والحديث في الموطأ - من رواية: القعنبي (٣) عن مالك - من الوجهين ... لكنه عن مالك عن موسى بن ميسرة مختصرًا - دون الشاهد -، وهو عن مالك عن أبي النضر به، تامًا، بمثل حديث البخاري. والحديث رواه: الطبراني في الكبير - أيضًا - (٤) عن إسحاق بن إبراهيم

стр. 5122

الدبري عن عبد الرزاق (١) عن مالك عن ميمون بن ميسرة به، بنحوه ... وميمون بن ميسرة هذا لم أعرفه، ووقع في الجرح والتعديل (٢) لابن أبي حاتم: (ميمون بن ميسرة، روى عن أبي هريرة. روى عنه: يعلى بن عطاء. سمعت أبي يقول ذلك) اهـ، فلعله هذا، وحديث البخاري أصح. وللحديث طريق أخرى عن أم هازن ... رواها: أبو داود (٣) - وسكت عنه -، ورواها: الطبراني في الكبير (٤) عن إسماعيل بن الحسن الخفاف، كلاهما عن أحمد بن صالح (٥) عن ابن وهب عن عياض بن عبد الله عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس عنها به، بقصة الأمان فقط، وفيه: (قد أجرنا من أجرت، وأمّنّا من أمّنت)، وكانت قد ذكرت فيه إجارتها لرجل من المشركين. وعياض بن عبد الله هو: ابن عبد الرحمن الفهري، ليس بالقوي - وتقدم -. وإسماعيل بن الحسن - شيخ الطبراني - لم أقف على ترجمة له، وتقدم الحديث عند الطبراني عنه عن أحمد بن صالح عن ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي مرة عن أم هانئ به، وهو الصحيح. ورواه: أبو عبد الله الحاكم في المستدرك (٦) - وعنه: البيهقي في السنن

стр. 5123

الكبرى (١) - بسنده عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن ابن وهب به، بمثل حديث أحمد بن صالح عن ابن وهب ... ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم هو: ابن أعين، ثقة، ولكن عياض بن عبد الله ليس بالقوي - كما تقدم -، ولم يتابع عليه من هذا الوجه. والحديث رواه عن يزيد أبي مرة - أيضًا -: سعيد بن أبي سعيد المقبري، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين وسعيد بن أبي هند الفزاريّ ... فأما حديث سعيد المقبري فرواه: الإمام أحمد (٢) عن وكيع، وعن (٣) زيد بن الحباب، ورواه: الطبراني في الكبير (٤) عن إسماعيل بن الحسن الخفاف عن أحمد بن صالح عن ابن أبي فديك، ورواه: الطبراني في الأوسط (٥) عن أحمد عن عبد الله بن عبد الصمد الموصلي عن القاسم بن يزيد الجرمي عن سفيان (يعني: الثوري)، أربعتهم عن ابن أبي ذئب (٦). ورواه - أيضًا -: الإمام أحمد (٧)، ورواه: الطبراني في الكبير (٨) عن أحمد

стр. 5124

ابن عمرو الخلال المكي عن محمد بن أبي عمر العدني، وعن بشر بن موسى (وهو: الأسدي) عن الحميدي (وهو: عبد الله بن الزبير) (١)، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، ورواه - أيضًا -: الطبراني في الكبير (٢) عن على بن عبد العزيز عن معلى بن أسد العمي عن وهيب بن خالد، كلاهما (سفيان، ووهيب) عن محمد بن عجلان. ورواه - أيضًا -: الطبراني في الكبير (٣) عن أبي زرعة الدمشقي عن آدم بن أبي إياس عن أبي معشر (وهو: نجيح المدني)، ثلاثتهم (ابن أبي ذئب، وابن عجلان، وأبو معشر) عن سعيد المقبري به ... والمقبري اختلط بأخرة، وابن أبي ذئب من أثبت الناس فيه - وتقدم -. وللإمام أحمد في حديث وكيع عن ابن أبي ذئب، قالت أم هانئ: لما كان يوم فتح مكة أجرت رجلين من أحمائي، فأدخلتهما بيتًا، وأغلقت عليهما بابًا، فجاء ابن أمي - على بن أبي طالب - فتفلّت عليهما بالسيف. ثم ذكرت أن النبي ﷺ قَال: (يا أم هانئ، قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت)، وله عن زيد بن الحباب، وللطبراني من طريق ابن أبي فديك، كلاهما عن ابن أبي ذئب نحوه، إلا أن في حديث زيد بن الحباب أن النبي ﷺ قَال: (مرحبًا بفاختة أم هانئ) ... وزيد هو: العكلي، صدوق - وتقدم -. ولبقيتهم نحو اللفظ المتقدم عند الإمام أحمد،

стр. 5125

والطبراني، ووقع للطبراني في حديث أبي معشر عن سعيد المقبري، قَالت: إني قد أجرت حموي - ابني هبيرة -، وفيه أن النبي ﷺ قَال: (قد أجرنا من أجارت أم هانئ). ورواه: الطبراني في الكبير - مرة - (١) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن أبي معشر عن سعيد المقبري: أن أم هانئ جاءت برجلين ... لم يذكر أبا مرة، وأم هانئ في الإسناد. وهذا منقطع، والدبري سمع من عبد الرزاق بأخرة - وتقدم -. وأما حديث إبراهيم بن عبد الله بن حنين فرواه: الطبراني في الكبير (٢) عن معاذ بن المثنى عن مسدد عن يحيى بن سعيد، ثم رواه (٣) عن عبيد بن غنام عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون، ثم رواه (٤) عن مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري عن أبيه عن ابن أبي حازم (وهو: عبد العزيز) عن الضحاك بن عثمان، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو عنه به، بقصة الأمان ... ووقع في حديث يحيى بن سعيد: (إني قد أجرت حموي، وزعم ابن أمى - تعني: عليًا - أنه قاتلهما)، ووقع نحوه في حديث يزيد بن هارون. ووقع في حديث الضحاك بن عثمان: (إني قد أجرت رجلين، زعم علي بن أبي طالب أنه قاتل حموي، ومخفر جواري). والضحاك بن عثمان هو: ابن عبد الله الخزامي، وهو صدوق يهم - وتقدم -. ومصعب بن إبراهيم -

стр. 5126

شيخ الطبراني - لم أقف على ترجمة له. ومحمد بن عمرو هو: ابن علقمة. وأما حديث سعيد بن أبي هند فرواه: الطبراني في الكبير (١) عن مطلب بن شعيب الأزدي عن عبد الله بن صالح عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب، ورواه عن (٢) الحسن بن إسحاق التستري عن يحيى الحماني عن عبد الرحيم بن سليمان (٣)، ورواه عن (٤) محمد بن على بن الأحمر الناقد عن محمد بن يحيى القطعي عن وهب بن جرير عن أبيه، كلاهما (عبد الرحيم، وجرير) (٥) عن محمد بن إسحاق، ورواه عن (٦) محمد بن على الصائغ المكي ومسعدة بن سعيد العطار - وهو عن مسعدة وحده في المعجم الأوسط - (٧)، كلاهما عن سعيد بن منصور عن إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله، ثلاثتهم (يزيد بن أبي حبيب، وابن إسحاق، وعبد العزيز بن عبيد الله) عنه به ... ووقع في حديث يزيد: (فلما رآني

стр. 5127

رحب بي)، وفيه: كنت أمنت رجلين من أختاني، وأراد علي قتلهما. ووقع في حديث عبد الرحيم بن سليمان عن ابن إسحاق: لما افتتح النبي ﷺ مكة فر إلى رجلان من أحمائي من بني مخزوم، فخبأتهما في بيتي، فدخل علي أخي، فقال: لأقتلنهما. فأغلقت عليهما الباب، ثم أتيت النبي ﷺ ، فأخبرته، فقال: (قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت) اهـ، ولبقيتهم نحوه. وسعيد بن أبي هند هو: الفزاري، في السند الأول إليه: عبد الله بن صالح، وهو: المصري - كاتب الليث بن سعد -، ضعيف الحديث. وفي الطريقة الثانية: - وهى الأولى عن ابن إسحاق - يحيى الحماني، وهو متهم بسرقة الحديث - والحديث وارد من غير طريقه -، وابن إسحاق مدلس، ولم يصرح بالتحديث من هذا الوجه - فيما أعلم -. وفي الطريقة الثانية عن ابن إسحاق: شيخ الطبراني - محمد بن على الأحمر - لم أقف على ترجمة له. وابن إسحاق صرح بالتحديث من هذا الوجه عنه. وفي الطريقة الثالثة عن سعيد بن أبي هند: عبد العزيز بن عبيد الله، وهو: ابن حمزة الحمصي، ضعيف الحديث - وتقدم -، وقد توبع - كعبد الله بن صالح، ومحمد بن على الأحمر -. وشيخ الطبراني: مسعدة بن سعد العطار، لا أعرف حاله - وتقدم -، وقد توبع - أيضًا -. والحديث من هذا الوجه من غير طرقه الواهية: حسن لغيره. ورواه: الطبراني في الكبير - مرة - (١) عن الحسين بن إسحاق التستري

стр. 5128

عن عثمان بن أبي شيبة عن أبي أسامة عن الوليد بن كثير عن سعيد بن أبي هند: أن أم هانئ بنت أبي طالب حدثته أن علي بن أبي طالب دخل عليها ... فذكر الحديث. وهذا إسناد حسن؛ فيه الوليد بن كثير، وهو: أبو محمد المخزومي، صدوق - وتقدم -، وبقية رجاله ثقات، وأبو أسامة هو: حماد. * وتقدم في فضائلها: ما رواه: الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس مرفوعًا أنها من أهل الجنة ... لكنه حديث موضوع (١). * خلاصة: اشتمل هذا القسم على حديثين، موصولين. منهما حديث رواه البخاري. وحديث موضوع - والله تعالى أعلم -.

стр. 5129

* القسم الواحد والخمسون: ما ورد في فضائل أم الهيثم، زوج مالك بن التيهان الأنصاري ﵄ - * عن ابن عباس ﵄ قَال - في حديث فيه طول -: (فسلم عليهم رسول الله ﷺ ، ودعا لهم)، - يعني: أبا الهيثم بن التيهان الأنصاري، وزوجه: أم الهيثم -. رواه الطبراني في الكبير، بسند ضعيف - وتقدم - (١).

стр. 5130

* القسم الثاني والخمسون: ما ورد في فضائل أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصاري ﵂ - ٢٠٠٦ - [١] عن الوليد بن عبد الله بن جميع عن جدته، وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري عن أم ورقة - رضى الله عنها - أنها استأذنت النبي ﷺ في الغزو لعل الله أن يرزقها الشهادة، فقال: (قِرِّي في بيتِكِ فإنَّ الله - تعَالى - يرزُقُكِ الشَّهَادَة)، فكانت تسمى: الشهيدة. وكانت دبَّرت (١) غلامًا لها، وجارية، فقاما إليها بالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت. هذا الحديث رواه: الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري المكي، واختلف عنه ... فرواه: أبو داود (٢) - واللفظ له - عن عثمان بن أبي شيبة، ورواه: الطبراني في الكبير (٣) عن عبيد بن غنام عن أبي بكر بن أبي شيبة (٤)،

стр. 5131

كلاهما عن وكيع بن الجراح (١)، ورواه: الإماء أحمد (٢) عن أبي نعيم، كلاهما (وكيع، وأبو نعيم) عنه (٣) عن جدته وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، كلاهما عن أم ورقة به ... والحديث سكت عنه أبو داود، وللإمام أحمد: (قِرّي فإن الله يهدي لك الشهادة)، وفيه أن عمر قال: إن رسول الله ﷺ كان يزور أم ورقة يقول: (انطلقوا نزور الشهيدة). وعبد الرحمن بن خلاد لم أر في الرواة عنه غير الوليد بن عبد الله (٤). وترجم له البخاري (٥)، وابن أبي حاتم (٦)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وانفرد - فيما أعلمه - ابن حبان (٧) بذكره في الثقات، وهو مجهول، كما قَال ابن القطان (٨)، وابن حجر (٩). وجدة الوليد اسمها: ليلى بنت

стр. 5132

مالك، لا تعرف (١). ورواه: أبو داود (٢) عن الحسين بن حماد الحضرمى عن محمد بن فضيل عنه به، ولم يذكر جدة الوليد في الإسناد، ولم يسق أبو داود لفظه، قَال: (بهذا الحديث، والأول أتم. قَال: وكان رسول الله ﷺ يزورها في بيتها) - وسكت عنه -. ورواه: الطبراني في الكبير (٣) عن علي بن عبد العزيز عن أبي نعيم (٤) عنه به، ولم يذكر عبد الرحمن بن خلاد (٥)، بنحو لفظ حديث الإمام أحمد. ورواه - أيضًا -: ابن خزيمة (٦) بسنده عن نصر بن علي عن عبد الله بن داود عنه عن ليلى بنت مالك جدته عن أبيها وعبد الرحمن بن خلاد، كلاهما

стр. 5133

عن أم ورقة ... وأبو ليلى لم أقف على ترجمة له. وحسن الألباني (١) هذا الإسناد. ورواه: عبد العزيز بن أبان عنه عبد الرحمن بن خلاد عن أبيه عن أم ورقة ... ذكره المزي في تهذيب الكمال (٢)، وعبد العزيز هو: أبو خالد الكوفي، متروك الحديث، كذبه أبو حاتم - وتقدم -. وخلاد أبو عبد الرحمن غير معروف. وقيل: عنه عن جدته عن أبيها عن أم ورقة. وقيل: عنه عن جده عن أم ورقة (٣). والوليد بن عبد الله هذا لا بأس به، ولكن في حديثه اضطراب، قاله العقيلي (٤). وقَال ابن حجر: (صدوق يهم) - وتقدم -. والأشبه في الاختلاف عنه في سياق إسناد هذا الحديث: ما رواه وكيع، وما رواه الإمام أحمد عن أبي نعيم، كلاهما، وغيرهما عنه عن جدته وعبد الرحمن بن خلاد عن أم ورقة، مع ضعف الإسناد. وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، وحسنه الألباني (٥)، والأول أصح - والله تعالى أعلم -.

стр. 5134

* المطلب الثاني: من له يُعرفن (المبهمات) وفيه فرعان: - الفرع الأول: من نسبن إلى أفراد، أو قبائل، أو نحوهما ... وفيه أقسام: * القسم الثالث والخمسون: ما ورد في فضل امرأة من أحمس ﵂ - ٢٠٠٧ - [١] عن عبد الله بن مسعود - رضى الله عنه - قَال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إنَّ أسرَعَ أمَّتي بي لحُوقًا في الجنَّةِ: امْرَأةً منْ أَحْمَس (١)).

стр. 5135

هذا الحديث رواه: الإمام أحمد (١) - وهذا من لفظه - عن أبي أحمد (٢)، ورواه - أيضًا -: أبو يعلى (٣) عن أبي خيثمة عن محمد بن عبد الله الأسدي، كلاهما عن أبان بن عبد الله البجلي عن كريم بن أبي حازم عن جدته سلمى بنت جابر عنه به ... ولأبي يعلى: (إن أول أمتي لحوقًا بي في الجنة: امرأة من أحمس). والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٤)، وقال - قد عزاه إلى الإمام أحمد، وأبي يعلى -: (وسلمى لم أجد وثقتها، وبقية رجال أحمد ثقات) اهـ. وسلمى هذه ترجم لها الحسيني في التذكرة (٥)، وفي الإكمال (٦)، ولم يذكر فيها جرحًا، ولا تعديلًا. وترجم لها - أيضًا - الحافظ في التعجيل (٧)، وقَال: (ذكرها بعضهم في الصحابة، وقد روت - أيضًا - عن أبي بكر الصديق - رضى الله عنه -) اهـ. حدث بهذا عنها: كريم بن أبي حازم، لم

стр. 5136

يرو عنه غير أبان بن عبد الله البجلي (١)، وترجم له البخاري (٢)، وابن أبي حاتم (٣)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات (٤)، ولم يتابع - فيما أعلم -. وأبان بن عبد الله في حفظه لين - وتقدم -؛ فالإسناد: ضعيف. ولا أعلم للحديث طرقًا أخرى.

стр. 5137

* القسم الرابع والخمسون: ما ورد في فضل امرأة من الأنصار، وهي زوج جليبيب ﵄ - * تقدم من حديث حماد قال: وحدث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه قال لثابت البناني - وقد ذكر قصة زواج جليبيب، واستشهاده -: هل تعلم ما دعا لها رسول الله ﷺ ؟ قال: (اللهم صب عليها الخير صبًا، ولا تجعل عيشها كدًا كدًا). قال: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها. هذا الحديث رواه بهذه الزيادة: الإمام أحمد، وإسنادها منقطع - وتقدم - (١).

стр. 5138

* القسم الخامس والخمسون: ما ورد في فضائل امرأة من الأنصار ﵂ - ٢٠٠٨ - عن زهير بن علقمة - رضى الله عنه - قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله ﷺ في ابن لها مات، فكأن القوم عنفوها. فقالت: يا رسول الله، قد مات لي اثنان مذ دخلت الإسلام سوى هذا. فقال النبي - صلى الله عليه وسدم -: (والله لقد احتظرت من التار احتظارًا شديدا). هذا حديث رواه: البزار (١) من طريق هشام بن عبد الملك، والطبراني في الكبير (٢) من طرق عن عاصم بن على وسعيد بن منصور وجعفر بن حميد، جميعًا عن عبيد الله بن إياد بن لقيط (٣) عن أبيه إياد عن زهير به ...

стр. 5139

قال البزار: (لا نعلم أسند زهير إلا هذا) اهـ. وحكى صحابي الحديث: (زهير بن أبي علقمة). وأورده المنذري في الترغيب والترهيب (١)، وعزاه إلى الطبراني فقط بإسناد صحيح. كما أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢) عن الطبراني - أيضًا -، وقال: (ورجاله رجال الصحيح) ا هـ. وكما أورده الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣)، وقال: (صحيح لغيره) ا هـ. وحسب دراستي أن الحديث بالشاهد المذكور فيه حسن الإسناد فقط؛ وذلك لأنه جمع شروط الحديث الحسن، ومن ذلك أن رجاله ثقات كلهم عدا عبيد الله بن إياد بن لقيط وهو: أبو السليل السدوسى الكوفي، قال النسائي (٤): (ليس به بأس) ا هـ، ووثقه جماعة (٥)، ولا أعلم أحدًا تكلم فيه غير البزار بقوله (٦): (ليس بالقوي) ا هـ. وقال الذهبي (٧)، وابن حجر (٨): (صدوق) ا هـ، زاد ابن حجر: (لينه البزار وحده) ا هـ.

стр. 5140

* القسم السادس والخمسون: ما ررد في فضل امرأة من جهينة ﵂ - ٢٠٠٩ - [٣] عن عمران بن حصين - رضى الله عنه - قَال: فقال رسول الله ﷺ : (لقدْ تَابَتْ توبَةً لَو قُسمَتْ بينَ سَبعِينَ منْ أهلِ المدينَة لِوسعَتْهُم. وهلْ وجدَتَ توبةً أفضلُ منْ أنْ جادتْ بنفْسِهَا لله) - مَخاطبًا عمر بن الخطاب في شأن امرأة من جهينة -. هذا الحديث رواه: مسلم (١) - وهذا مختصر من لفظه - عن أبي غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي عن معاذ بن هشام، ورواه: أبو داود السجستاني (٢) عن مسلم بن إبراهيم، ورواه: النسائي (٣) عن إسماعيل بن مسعود عن خالد، ورواه: الإمام أحمد (٤) عن أبي عامر، وعن (٥) يحيى بن سعيد، ورواه: الدارمي (٦) عن وهب بن جرير، ورواه: الطبراني في

стр. 5141

الكبير (١) عن أبي مسلم الكشى عن مسلم بن إبراهيم وحجاج بن نصير، ستتهم عن هشام الدستوائي (٢)، ورواه - أيضًا -: مسلم (٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ورواه: الإمام أحمد (٤)، كلاهما عن عفان بن مسلم، ورواه: الطبراني في الكبير (٥) عن موسى بن هارون وزكريا بن يحيى الساجي وعبدان بن أحمد، كلهم عن هدبة بن خالد، كلاهما (عفان، وهدبة) عن أبان بن يزيد العطار، ورواه - أيضًا -: الترمذي (٦) عن الحسن بن علي، ورواه: الطبراني في الكبير (٧) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، كلاهما عن عبد الرزاق (٨) عن معمر، ورواه - أيضًا -:

стр. 5142

الطبراني في الكبير (١) عن أبي شعيب عبد الله بن الحسن الحراني عن يحيى بن عبد الله البابلتي، ثم ساقه (٢) عن إبراهيم بن دحيم (٣) الدمشقي عن أبيه عن الوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد ثلاثتهم (يحيى، والوليد، وعمر) عن الأوزاعي (٤)، ثم ساقه (٥) عن محمد بن معاذ الحلبي عن عبد الله بن رجاء عن حرب بن شداد، خمستهم (هشام، وأبان، ومعمر، والأوزاعي، وحرب) عن يحيى بن أبي كثير (٦) عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران به ... ولأبي داود: (والَّذي نفسي بيده، لقد تابت ... )، ثم بنحوه، وسكت عنه. وقَال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ.

стр. 5143

وحجاج بن نصير - في أحد أسانيد الطبراني - هو: الفساطيطي، ضعيف، كان يقبل التلقين. ويحيى البابلتي - في بعض أسانيده - أيضًا - ضعيف - وتقدما -، وقد توبعا من طرق. ومسلم بن إبراهيم هو: الأزدي. وإسماعيل بن مسعود هو: الجحدري. وشيخه هو: خالد بن الحارث الهجيمى. ووهب بن جرير هو: الأزدي. ودحيم لقب، واسمه: عبد الرحمن بن إبراهيم. وعبد الله بن رجاء هو: ابن عمر الغداني. وحرب هو اليشكري. واسم أبي عامر: عبد الملك بن عمرو. ورواه: الطبراني في الكبير (١) عن عبدان بن أحمد عن العباس بن الوليد النرسى عن زكريا بن يحيى قَال: سمعت عبيد الله (٢) بن أبي حميد يحدث عن أبي المليح عن عمران به، بلفظ: (لقد تابت توبة لو تابها سبعون من أهل المدينة لقبل منهم) ... وزكريا بن يحيى هو: ابن عمارة الأنصاري، وهو شيخ لا بأس به (٣)، لكن شيخه متروك الحديث - وتقدم -. وأبو المليح هو: ابن أسامة بن عمير. والحديث رواه - أيضًا -: عبد الرزاق (٤) عن معمر، والثوري عن أيوب (هو: السختياني) عن أبي قلابة عن عمران به، بنحوه ... وأبو قلابة لم يسمع من جماعة من الصحابة ماتوا بعد عمران بن حصين ﵁

стр. 5144

- بزمن، كأبي ثعلبة الخشني، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي هريرة - رضى الله عنهم - (١). وبينهما في هذا الحديث: عمه أبو المهلب، كما تقدم في رواية لعبد الرزاق نفسه عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة. ولعل الرواية المتقدمة هي قصد النسائي بقوله: (أرسله أيوب)، عقب رواية له للحديث من طريق الأوزاعي عن يحيى (٢).

стр. 5145

* القسم السابع والخمسون: ما ورد في فضل امرأة من غامد، من الأزد ﵂ - ٢٠١٠ - [٢] عن بريدة - رضى الله عنه - أن رسول الله ﷺ قَال: (فَوالَّذِي نَفْسِي بيدِه، لقدْ تَابَتْ توبَةً لَو تَابَها صَاحبُ مَكْسٍ لغُفِرَ لَه) - يعني: امرأة غامدية، من الأزد، في قصة -. رواه: مسلم (١) عن محمد بن عبد الله بن نمير، وأبي بكر بن أبي شيبة (٢)، كلاهما عن عبد الله بن نمير، ورواه: أبو داود (٣) عن إبراهيم بن موسى الرازي عن عيسى بن يونس، ورواه: الإمام أحمد (٤)، والدارمي (٥)، كلاهما عن أبي نعيم (٦)، ثلاثتهم عن بشير بن الهاجر (٧) عن عبد الله بن بريدة عن أبيه به، مطولًا، في قصة (٨).

стр. 5146

ورواه: البزار (١) عن محمد بن المثنى عن هشام بن عبد الملك عن محمد بن أبان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه به، بلفظ: (لقد تابت توبة لو قسمت بين أهل المدينة لوسعتهم) - قال: أو نحو هذا -. ومحمد بن أبان هو: الجعفي الكوفي، مرجئ، ضعفه: ابن معين (٢)، والبخاري (٣)، وغيرهما (٤). والمعروف في لفظ الحديث ما رواه مسلم. ولفظ حديث ابن أبان هذا معروف في قصة ماعز - وتقدم في موضعه -.

стр. 5147

* القسم الثامن والخمسون: ما ورد في فضل جارية للشريد بن سويد الثقفي ﵄ - ٢٠١١ - [٤] عن الشريد بن سويد الثقفي - رضى الله عنه - قَال: أتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: إن أمى أوصت أن تُعتق عنها رقبة، وإن عندي جارية نوبية، أفيجزي عني أن أعتقها عنها. قَال: (ائتِني بِهَا). فأتيت بها، فقال لها النبي ﷺ : (مَنْ رَبُّك)؟ قَالت: الله. قَال: (مَنْ أنَا)؟ قَالت: أنت رسول الله. قَال: (فأَعتقْهَا؛ فإنَّهَا مُؤمنَة). هذا الحديث رواه: حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة به عبد الرحمن بن عوف عن الشريد ... رواه: أبو داود (١) عن موسى بن إسماعيل، ورواه: النسائي (٢) عن موسى بن سعيد، ورواه: الدارمي (٣)، ورواه: الطبراني في الكبير (٤) عن أبي خليفة، ثلاثتهم (موسى بن سعيد، والدارمي، وأبو خليفة) عن هشام بن عبد الملك أبي الوليد

стр. 5148

الطيالسي (١)، ورواه: الإمام أحمد (٢) عن عبد الصمد، وعن (٣) مهنأ بن عبد الحميد، أربعتهم (موسى بن إسماعيل، وأبو الوليد، وعبد الصمد، ومهنأ) عن حماد به ... وللدارمي: فقال: (أتشهدين أن لا إله إلا الله)، قَالت: نعم. قَال: (فأعتقها فإنها مؤمنة). ولم يسق أبو داود لفظه، قَال: (فذكر نحوه)، يعني: نحو حديث معاوية بن الحكم السلمي - وتقدم -، ثم قَال: (خالد بن عبد الله أرسله، لم يذكر الشريد) اهـ. وقَال أبو نعيم (٤): (ورواه أبو معاوية، وعبد العزيز بن مسلم عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلًا) اهـ، وهذه المراسيل لم أقف عليها بعد - والله أعلم -. والحديث حسن الألباني إسناده (٥)، وصحح متنه (٦).

стр. 5149

* القسم التاسع والخمسون: ما ورد في فضل جارية لكعب بن مالك ﵄ - ٢٠١٢ - [٥] عن كعب بن مالك - رضى الله عنه - قَال: جاءت جارية ترعى غنمًا لي، فأكل الذئب شاة، فضربت وجه الجارية، فندمت، فأتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، لو أعلم أنها مؤمنة لأعتقتها. فقال رسول الله ﷺ للجارية: (مَنْ أنَا)؟ قَالت: رسول الله قَال: (فمَنْ الله)؟ قَالت: الَّذي في السماء. فقال رسول الله ﷺ : (أَعتِقْهَا؛ فإنَّهَا مُؤمنَة). وهذا الحديث رواه: الطبراني في معجميه - الكبير (١)، وَالأوسط (٢) - عن محمد بن عاصم الأصبهاني عن عبد الله بن شبيب المدني عن داود بن عبد الله الجعفري عن حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن ابن كعب بن مالك عن أبيه به ... قَال في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن ابن عجلان إلّا حاتم، ولا عن حاتم إلا داود الجعفري. ولا يروي عن كعب بن مالك إلا بهذا الإسناد) اهـ. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣)، وقَال - وقد عزاه إلى المعجمين المتقدمين -: (وفيه: عبد الله بن شيب، وهو ضعيف) اهـ. وعبد الله بن شيب هو: أبو سعيد الربعى، ذاهب الحديث، متهم بسرقته - وتقدم -. وشيخه داود بن عبد الله، وحاتم بن إسماعيل، متكلم

стр. 5150

فيهما - وتقدما -. ومحمد بن عاصم - شيخ الطبراني - هو: أبو عبد الله الفقيه، ترجم له أبو الشيخ (١)، وأبو نعيم (٢)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وقَال ابن حجر (٣): (صدوق). والخلاصة: أن الإسناد واه، والحديث ثابت من غير هذا الوجه، لغير كعب بن مالك.
следующие страницы →