Полный текст (567 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
عمر بن أحمد الحطاب
- ٦٧٨ للهجرة
عمر بن احمد الحطاب - لاحتطابه - السيوطي ثم القناوي. صحب الشيخ ابا يحيى بن شافع وهو امرد، وحضر معه إلى قنا، وتزوج بنته. وكان من الصلاحاء المشهورين بالكرامات.
حكى ابنه الشيخ محمد عنه، ان بنته وقعت من دارهم وهي عالية، فقالت: " ما يصيبها شيء!، وتكبر وتتزوج وتستقر في زواجها " فكان كذلك.
عمر بن أبي الفتوح الدماميني
٦٤٧ - ٧١٤ للهجرة
عمر بن أبي الفتوح الدماميني، تنقل عنه كرامات ومكاشفات. مات
стр. 457
بالقاهرة في ذي القعدة سنة أربع عشرة وسبعمائة. ومولده سنة سبع وأربعين وستمائة.
عمر بن الفارض
٥٧٦ - ٦٣٢ للهجرة
عمر بن الفارض أبي الحسن على بن المرشد بن علي، شرف الدين
стр. 458
الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة. العارف المحب، المنعوت بالشرف صاحب الديوان المعروف الفائق، والشعر الرائق، منه قصيدته في السلوك:
قلبي يحدثني بأنك متلفي ... نفسي فداك عرفت أم لم تعرف
وغير ذلك مما هو في ديوانه.
ونسب إلى الاتحاد، وأُوَّلز عاين مقامه في منازل العارفين فاستبشر، ونسب إلى الصلاح والخير والتجريد. وجاور بمكة وبمنى.
مات في جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، ودفن في المقطم تحت العارض. وولد في ذي القعدة سنة ست وسبعين وخمسمائة.
والفارض الذي يكتب الفروض.
مجلي بن خليفة ألاسنائي
- قريباً من ٦٩٠ للهجرة
مُجلَّى بن خليفة ألاسنائي، المقيم بزرنيخ، من ضواحي أسنا.
стр. 459
كان من المتطوعة الصلحاء، المسقطن للدعوى. وله مكاشفات، منها حكاية الطعام، وجُرحَ خطيب أدفو فبصق عليها، فبرئ من ساعته.
متأخر، أدركنا من أدركه، وهو من أصحاب الشيخ مُسَلّم.
محمد بن إبراهيم الفارسي
٥١٨ - ٦٢٢ للهجرة
محمد بن إبراهيم بن احمد، الفخر الفارسي الصوفي. ذو الرياضات والمعاملات. ألف وسمع السلفي وغيره. وعنه المذري وغيره. كان فيه دعاية وبداعة.
стр. 460
مات بزاويته بالقرافة، سنة اثنتين وعشرين وستمائة.
وكان معظماً عند الملوك والأعيان. وآخر من خدم من الشيوخ روز نهار.
حضرة مرة مجمعاً فيه الفصيح القوال، فهرب، فقال ابن الورذور: ٠دوبيت (:
كررت في المذهب في العِشْق زَمانْ ... حتى ظهرت أدلة الحق وبان
ما زلت أوحد الذي أعشقه ... حتى ارتحل الشرك عن القلب وبان
فطاب الوقت، واستغنوا عن الفصيح المليح.
صدر الدين القونوي
- ٦٧٢ للهجرة
محمد بن اسحق بن محمد القونوي الصوفي، صاحب ابن العربي، صاحب
стр. 461
" الفتوحات الملكية " له تفسير الفاتحة في مجلد. عاش نيفاً وستين سنة، مات سنة اثنتين وسبعين وستمائة بقونية. وأوصى بأن ينقل تأبوته، ويدفن عند شيخه ابن العربي.
стр. 462
محي الدين بن العربي
٥٦٠ - ٦٣٨ للهجرة
محمد بن علي بن محمد احمد، الطائي الحاتمي المرسي، محي الدين أبو بكر، ابن العربي نزيل دمشق.
ذكر انه سمع من اين بشكوال وغيره، وسكن الروم مدة، وكان ذكياً كثير العلم. كتب الإنشاء لبعض الأمراء بالمغرب. ثم تزهد وتعبد، وتفرد وتوحد، وسافر وتجرد، واتهم وانجد، وعمل الخلوات، وعلق شيئاً كثيراً
стр. 463
في تصوف أهل الوحدة، ومن أفحشها " الفصوص "، ومن تكلف فيه فهو من المتكلفين. وقد حط عليه ابن عبد السلام.
مات سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
ابن الحاج العبدري
- ٧٣٧ للهجرة
محمد بن محمد بم محمد العبدري، الفاسي ثم المصري، المالكي، الأيتام القدوة، المعروف بابن الحاج. من أصحاب الشيخ عبد الله بن أبي حمزة.
حدث بالموطَّأ عن التقى عُبيد إلاسعردي، وألف كتاباً في البدع
стр. 464
والحوادث. وكان متزهداً متعبداً، عمر، عاش بضعاً وثمانين سنة. ومات في جمادي إلاول سنة سبع وثلاثين وسبعمائة.
نجم الدين الخبوشاني
٥١٠ - ٥٨٧ للهجرة
محمد بن مُوَفَّق بن سعيد الخُبوشاني الزاهد، مات سنة سبع وثمانين وخمسمائة. ودفن بالقرب من الشافعي، خلف الشباك الذي تحت رجله.
ترجمته في " طبقات الشافعية ".
стр. 465
مفرج الدماميني
- ٦٤٨ للهجرة
مُفَرَّج بن مُوَفقَّ بن عبد الله الدَّماميني كان ولياً عظيم الشأن، وكان عبداً حبشياً، اصطفاه الله.
ولما اْشُتِرىَ مكث ستة اشهر لا يأكل ولا يشرب، فضربه سيده، فلم يتأثر، فحسبه مجنوناً، فاسْتندَبَ من ضربه، وقال للجنية: " اخرجي! "، فيقول: " خرجت! " يعني نفسه، فقيد.
فلما تكاثرت كراماته أحضرت عنده فراريج مشوية، فقال لها: " طيري! " فطارت أحياء بإذن الله. وكان يكتب اسمه في الحروز تبركاً.
ذكره الصفي بن أبي المنصور، وذكر عنه انه كان أولاً مجذوباً ثم صحب
стр. 466
الشيخ ابا الحسن بن الصباغ. وذكر الشيخ عبد الكريم انه صحب أبا الحجاج الاقصري. وذكره الرشيد العطار، وقال: " كان من مشاهير الصالحين، ومن ترجى بركته، وذكرت عنه كرامات وتعبد، وكان قد عمر، وبلغ نحواً من تسعين سنة وكف بصره آخر عمره.
وقال: سمعته يقول: " التقوى مجانية ما حرم الله ".
وسمعته يقول: " من تكلم في شيء لا يصل إلى علمه كان كلامه فتنة لسامعه ".
مات يوم الجمعة لثماني عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وستمائة.
стр. 467
ولما قبض الصالح نجم الدين أيوب على أخيه العادل، قبض على بني الفقيه نصر، بسبب العادل، لأنه ابن الكامل من شَمسْه، وكانت أولا جارية لأولاد لابن الفقيه نصر، وكانوا جماعة بقوص، ولم إحسان إلى الفقراء والفقهاء وغيرهم.
فتوجه الشيخ نجم الدين والد الشيخ تقي الدين القشيري والشيخ مفرج بسببهم إلى القاهرة، فلما وصلا إليها أرسل السلطان إليه يقول: " لولا العوام جئت إليك! ". وطلب منه الحضور، فطلع ودخل عليه. وكان عادته - أول ما يرى شخصاً - يثول له: " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلك: " لا تقاطعوا ولا تباغضوا ... (ويسوق الحديث. فلما رأى السلطان، قال له: " أنت السلطان؟ " قال: " نعم! " فروى الحديث، فوجم السلطان خشية ان يتشفع في العادل، فلما ذكر أولاد الفقيه نصر سري عنه، ورسم إطلاق بني نصر ورفع الحوطة عنهم، وأخرج الحريم إلى الشيخ حتى لمس رؤوسهن ودعا لهن.
стр. 468
وكان يقول له في الطريق: " يا سيدي!. إذا دخلت إلى السلطان، ما تقوله له؟ ". فقال: يا أولادي! كل طعام معبأ فهو مفسود! ".
وقد ذكره - مع جماعة - في قصيدة النجم احمد القوصي القاضي، التي أولها:
لقد كان في الدنيا شيوخ صوالح ... إذا دهم الناس الدواهي توسلوا
مفرج منهم في البلاد، وشيخنا ... أبونا أبو الحجاج، ذاك المبجل
وشيخ شيوخ الأرض كان بأرضنا ... أبو الحسن بن الصباغ ذاك المدلل
والشيخ مجد الدين كان انتسابنا ... فذاك الذي ينحل صوتاً وينحل
فإن كانت الدنيا من الكل أقفرت ... ولم يبق فيها للحلائق موئل
فجاه رسول الله باق مؤبد ... وجاه رسول الله يكفى ويفضل
وقال بعض أصحاب أبي السعود عن أبي السعود: " إن مقام مفّرج فوق مقام داود التنهني، غير أنه لما اجتمع بالسلطان سبقه داود ".
стр. 469
موسى بن بهرام السمهوري
٦٠٢ - ٦٧١
للهجرة
موسى بن بهرام، الهمام السمهوري، كان من المتعبدين الصالحين. ولد بسمهود سنة اثنتين وستمائة. ومات بها سنة إحدى وسبعين وستمائة.
ناصر بن عرفات القوصي
٠ ٥٦٥
للهجرة
ناصر بن عرفات بن عيسى بن علي، أبو الفتوح القوصي الزاهد. سمع بعض أصحاب السلفي، وكان من الإبدال.
ذكره شيخنا قطب الدين عبد الكريم الجلبي، وقال: " توفى سنة خمس وستين وخمسمائة، ودفن بوعلة، داخل باب البحر، وقبره يزار ".
стр. 470
وذكره الحافظ على بن الفضل المقدسي في " وفياته "، وقال: سمع معنا، وكان من الصالحين. وهو من ولد أبي بكر الصديق.
نصر بن سليمان المنبجي
٦٣٨ - ٧١٩ للهجرة
الشيخ نصر بن سليمان بن عمر، المنبجي المقرئ، أبو الفتوح. ذكرته في) طبقات الفقهاء (أيضاً.
ولد بعد الثلاثين وستمائة ومات في السادس والعشرين من جمادي إلاخرة، سنة تسع عشرة وسبعمائة، بزاويته بالحسينية.
سمع وأسمع، وكان له حظوة عند السلطان بيبرس. وهو خال شيخنا قطب الدين عبد الكريم الحلبي.
стр. 471
يس بن عبد الله المغربي
٦٠٧ - ٦٨٧ للهجرة
الشيخ يس بن عبد الله المغربي الحجام، شيخ النووي ذو الأحوال والكرامات. حج عشرين حجة.
ياقوت بن عبد الله الحبشي
٦٠٢ - ٧٣٢ للهجرة
الشيخ ياقوت بن عبد الله الحبشي الشاذلي، تلميذ الشيخ أبي العباس
стр. 472
المرسي. مات سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
انتفع به خلق كثير منهم الشيخ شمس الدين محمد بن اللبان. قارب الثمانين وكان أبو العباس يقو في حقه: " هذا هو الياقوت البهرمان ".
أعتقته امرأة تعرف بزوجة الشريفي، وأستأذن ابا الحسن الشاذلي في الافتداء به، ففكر وقال: " وجدت اسمك في أصحاب أصحابي، أبي العباس المرسي، فيالطبقة الثانية ". فلما حج وقدم صحبه.
قال المكين السمر: " رأيت نور الولاية عليه ".
يحيى بن رزق الله الفاوي
- ٦٢٧ للهجرة
يحيى بن رزق الله بن مخير بن مجير الفاوي. سلف.
стр. 473
يحيى بن موسى بن علي القناوي
- ٦٢٥ للهجرة
يحيى بن موسى بن علي القناوي الفقيه، زاهد عالم صالح، روي عنه الحافظ العطار.
روي عن شيخه عبد الرحيم القناوي انه قال، في حديث:) من طلب العلم تكَّفلَ الله برزقه (، معناه - والله اعلم -: يخصه بالحلال من الرزق، لمكان طلب العلم.
مات بقنا سنة خمس وعشرين وستمائة.
أبو الحجاج الأقصري
- ٦٢٤ للهجرة
يوسف بن عبد الرحيم بن غزي، المغربي الزاهد العارف،
стр. 474
أبو الحجاج الأقصري، ذو الكرامات والمعارف.
تخرج به الشيخ علي الافواني وعلي بن بدران وإبراهيم الفاوي ومفرج ونظرائهم حكى الشيخ عبد الغفار بن نوح في كتابه انه كان مشارف الديوان ثم تجرد وصحب الشيخ عبد الرزاق تلميذ الشيخ أبي مدين فحصل له من الخير ما حصل يقال: " إن الجن المؤمنين يجتمعون به " وكان في سماعه يصيح: " يا حبيب! يا حبيب! " افرد ترجمته بالتاليف وغلا أصحابه، فادعوا انه اعرج به في ليلة النصف من شعبان إلى السماء واتخذوه عادة ودينا قال عبد الغفار: " وكان مشهورا بالعلم والرواية وله كلام يشهد بالمعرفة والدراية " مات في رجب سنة اثنين وأربعين وستمائة وقبره مشهور بالأقصر يزار وعليه مهابة وجلالة
стр. 475
وولده نجم الدين احمد مذكور بكرامات وهو الذي بنى الضريح على أبيه مات ببلده بعد الثمانيين وستمائة وحفيده جمال الدين محمد خلف والده في المشيخة يذكر عنه مكاشفات منها: ناه اخبر بفتح عكا يوم وقوعه وغير ذلك.
مات في الأقصر في الرابع والعشرين من شعبان سنة ستة وتسعين وستمائة.
أبو الحجاج المغاور
٤٨٩ - ٦١٩ للهجرة
يوسف بن محمد بن علي بن احمد بن سليمان الهاشمي أبو الحجاج
стр. 476
المغاور قدم من المغرب واقام بقنى إلى ان توفي بها. وصحب الشيخ أبا الحسن بن الصباغ وكان من المشهورين بالولاية وممن لهم من الله العناية. يحكى انه كان يأخذ إبريقه وعكازه ويخرج إلى البرية ويقيم شهرين أو اكثر ويعود.
ويحكى عن الشيخ أبي الحسن انه قال: كل من صحبني كان محتاجا إلى المغاور فانه صحبني غير محتاج إلي ".
وذكر الشيخ عبد الغفار عنه أنواعا من الكرامات. مات في صفر سنة تسع وعشرة وستمائة ويقال انه عاش مائة وثلاثين سنة.
أبو يحيى بن شافع القناوي
- ٦٤٧ للهجرة
أبو بكر وأبو يحيى بن شافع القناوي العارف شيخ عصره من أصحاب ابن الصباغ.
стр. 477
حكى الشيخ عبد الغفار بن نوح أن الشيخ أبا يحيى كان شابا في حانوت بالسوق وان الشيخ أبا الحسن بن الصباغ. مر به فوقف ساعة ينظر أليه ثم قال لخادمه " هذا الشاب يجيء منه سلطانا ويتزوج بنت الخليفة " وان أبا يحيى قام من الحانوت وصحب أبا الحسن بن الصباغ وتزوج ابنته وكان الخليفة بعده ".
قال " ولقد حدثوني أن الشيخ أبا الحسن كان يأخذه في ليالي الشتاء وينزل في بركة هناك ويقف بها لشدة الوارد الذي يرد أليه وحرارته ".
قال ورأيت طاقة كان ينزل بها في طريق الجبانة وقالوا كنا نسمع بها كدوي الرعد من الوارد الذي يرد عليه وحرارته.
وقال " ولما مات شيخه أبا الحسن قام الفقراء واخذوا ابنه زين الدين وقالوا له " تجلسي مكان الشيخ! " قال " اكذب على الله " ثم أخذة بيد الشيخ أبي يحيى فأجلسه وصحبه " قال " وكان سماطا كسماط الملوك على عادة شيخه " وقال أيضا حكى الشيخ أبو الطاهر إسماعيل بن عبد المحسن المراغي أحد أصحابه انه كان يزن بعد العشاء لكل فقير رطل من الحلاوة.
стр. 478
ونظر مرة إلى الشيخ تقي الدين والشيخ جلال الدين وجماعة وقال " هؤلاء نجوم ظهروا " ثم التففت إلى الشيخ تقي الدين وقال " ونجم " هذا اظهر.
وله كرامات وأحوال غريبة وتخرج به جماعات تنسب أليهم كرامات كأبي عبد الله الأسواني ٧ وأبي الطاهر إسماعيل المراغي والبهاء الأخميني والتاج بن شعبان والشيخ زين الدين ولد شيخه وخلائق.
مات يوم الجمعة تاسع شوال سنة سبع وأربعين وستمائة.
أبو بكر بن عرام الربعي
٦٢٠ - ٦٩١ للهجرة
أبو بكر وأبو القضل - ويقال أبو الفضائل - بن عرام بن إبراهيم بن يس، زكي الدين الربعي، الأسواني الأسكندراني الدار والوفاة الفقيه الشافعي.
стр. 479
صحب أبا الحسن الشاذلي وشهد له بالولاية وتزوج ابنته مات سنة إحدى وتسعين وستمائة
أبو محمد البلتاجي
- ق٧ للهجرة
الشيخ أبو محمد البلتاجي ولي الله العارف من اكبر أصحاب أبي الفتحة الواسطي
أبو بكر بن قوام البالسي
٥٨٤ - ٦٥٨ للهجرة
أبو بكر بن قوام بن علي بن قوام البالسي الزاهد القدوة بركة الشام العابد القانت صاحب أحوال ومكاشفات.
стр. 480
ولد بمشهد صفين سنة أربعة وثمانيين وخمسمائة ونشأ ببالس وبعث أليه الكامل بخمسة عشر ألف درهم فلم يقبلها) وقال ينفقها في الجند.
مات سنة ثمان وخمسين وستمائة (وقال لابنه " اجعلني في تابوت فلا بد أن انقل! " ثم نقل سنة سبعين) وستمائة (إلى زاوية أبيه.
أبو العباس القسطلاني
٥٥٩ - ٦٣٦ للهجرة
أبو العباس احمد بن علي بن محمد بن القسطلاني.
стр. 481
أخص أصحاب الشيخ القرشي وخادمه. انفق ماله عليه وفي بيته كانت أقامته مات بمكة سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ودفن بالمعلاة ومولده سنة تسع وخمسين وخمسمائة.
وروى عنه المنذري في مجمعه، وخلق.
أبو عبد الله بن النعمان
٦٠٧ - ٦٨٣ للهجرة
الشيخ أبو عبد الله بن النعمان بالاسكندرية العالم المحدث
стр. 482
الرباني. مشهور بالعلم والصلاح وتنسب أليه طائفة تسمى النعمانية.
أبو الفتح الواسطي
- ٥٨٠ للهجرة
أبو الفتح الواسطي إلامام العارف اذن له سيدي احمد ابن الرفاعي بالتوجه إلى ديار مصر فامتثل واستقر بالثغر فظهر حاله وكثرت اولياؤه.
стр. 483
أبو العباس الشاطر
- ق ٦٩٠ للهجرة
أبو العباسى شبيب الشاطر. مات ما بين التسعين وستمائة
يونس بن يوسف الشيباني
٥٢٩ - ٦١٩ للهجرة
يونس بن يوسف بن مساعد الشيباني ثم البخاري شيخ الطائفة اليونسية كان صالحا، وقيل كان مجذوبا لا شيخ له.
وأصحابه يذكرون له كرامات منها:
стр. 484
منها انه سافر بقوم فلما مر مروا على " عين ثورا " - والوقت مخيف - لم ينم أحد ونام هو فسئل عن نومه فقال " ما نمت حتى أتى إسماعيل بن إبراهيم ﵉ وتدرك الفعل مني ". واصبحوا صالحين٠ وحكى عنه أنه قال لشخص ٠ " إذا دخلت المدينة فاشتر " لأم مساعد " كفنا! "، يعني زوجته، وكانت في عافيه، فقيل له: " وما بها؟! "، فقال: " ما يضر! "، فلما حضر وجدها ماتت٠ وله شعر مواليا ٠ مات سنة تسع عشره وستمائة ٠ في قرية هي القنية، من أعمال داريا، وقبره يزار بها مات وقد ناهز التسعين وكان من حقه التقديم.
стр. 485
يوسف بن عبد الله العجمي
- ٧٦٨ للهجرة
الشيخ يوسف بن عبد الله بن عمر بن علي بن خضر، العجمي الكوراني، جمال الوقت. كان ذا طريقة في الانقطاع والتسليك.
وله التلامذة الكثيرة، وعدة زوايا. مات في زاويته بالقرافة الصغرى، في يوم الأحد، نصف جمادى الأولى، سنة ثمان وستين وسبعمائة. وصلى عليه الخلق.
أخذ العهد عن الشيخ الصالح نجم الدين محمود الأصفهاني؛ وعن الشيخ بدر الدين حسن الشمشيري، وهو أخذ من نجم الدين المذكور، ومن الشيخ بدر الدين محمود الطوسي، كلاهما عن الشيخ نور الدين عبد الصمد النطيزي؛
стр. 486
عن الشيخ نجيب الدين على بن برعوس الشيرازي؛ عن شهاب الدين عمر بن محمد السهروردي؛ عن عمه الشيخ ضياد الدين النجيب؛ عن عمه القاضي وجيه الدين عمر، عن أبيه محمد الشهير بعّموريه؛ عن الشيخ احمد الأسود الدينوي؛ عن ممشاذ.
وممشاذ ورويم أخذا عن الجنيد، عن سرى السقطي، عن المعروف ابن فيروز الكرخي، عن داود الطائي، عن حبيب العجمي، عن الحسن البصري عن علي، عن رسول الله ﷺ .
ومعروف أخذ أيضاً عن على الرضا، عن أبيه موسى الكاظم، عن أبيه جعفر الصادق، عن أبيه محمد الباقر. عن أبيه على زين العابدين، عن أبيه الحسين بن علي، عن جده رسول الله ﷺ .
ولبس الشيخ الخرقة من شيخيه الأولين بالطريق المذكور
стр. 487
إلى جنيد، عن جعفر الحذاء، عن أبي عمر الأصطخري، عن شقيق البلخي، عن إبراهيم بن أدهم، عن موسى بن يزيد الراعي، عن أويس القرني، عن عمر وعلي، عن رسول الله ﷺ .
وتلقن الذكر، وهو: " لا إله إلا الله " عن شيخيه، بالطريق المذكور.
سلاسل خرقة بن الملقن
قال كاتبه المؤلف: وقد لبست الخرقة من جماعات بطرق متنوعات جليلات منهم:
ولي الله زين الدين أبو بكر بن قاسم الرحي الحنبلي؛ عن شيخه ذي الكرامات تقي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن احمد بن فضل الله الواسطي؛ عن الشيخ موفق الدين بن قدامة الحنبلي،
стр. 488
عن ولي الله محي الدين أبي محمد بن أبي صالح الجبلي عن أبي سعيد المبارك بن علي المخرمي عن الشيخ أبي الحسن بن محمد ابن يوسف ابن عبد الله القرشي عن أبي الفرج عبد الرحمن ابن عبد الله الطرسوسي عن أبي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي عن والده، عن الشبلي عن الجنيد عن سرى كما سلف قال شيخنا: " ولبستها أيضا عن الشيخ عز الدين الفاروثي عن الشيخ أبي الحفص عمر بن محمد السهروردي. عن عمه الضياء عن الإسود عن ممشاذ؛ عن الجنيد به.
قال الشيخ أخي فرج: ولبستها من أبي العباس النهاوندي عن ابن خفيف كما سلف
стр. 489
قال شيخنا أيضا: وألبسينها أيضا الأمام أبو إسحاق إبراهيم الرقي صاحب الكرامات، عن عبد الصمد بن احمد الخطيب عن أبي محمد عبد العزيز بن احمد الناقد عن أبي الفضل محمد بن عمر بن يوسف إلارسوى عن أبي الحسن بن ياسين بن حمويه عن أبي حفص محمد بن إبراهيم الكناني عن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي عن أبي عبد الله احمد بن محمد المروزي الشيباني، عن إسماعيل بن إبراهيم عن الوليد بن أبي هشام عن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم بن عائشة ﵂.
قال شيخنا ولبستها أيضا عن الشيخ سعد الدين أبي عبد الله محمد بن المؤيد أبي بكر بن الجويني، عن أبي الحسن محمد بن شيخ الشيوخ عمر ابن علي بن حمويه الجويني عن أبيه عن جده محمد عن الفارمذي عن الطوسي بحرجان عن سعيد بن سلام المغربي عن محمد بن إبراهيم الزجاجي عن الجنيد عن السرى عن معروف به.
стр. 490
قال: ولبستها أيضا من الشيخ شرف الدين أبي العباس إسحاق إبراهيم بن السباع الفزاري والشيخ أبي عبد الله محمد بن الحسن ابن أبي يوسف الارموي كلاهما عن الشيخ تقي بن الصلاح عن أبي الحسن المؤيد بن علي الطوسي، عن أبي الأسد هبة الله بن أبي سعيد عبد الواحد ابن أبي القاسم القشيري عن جده أبي القاسم القشيري وحكى به قال شيخنا: ولبستها أيضا من المشايخ الثلاثة شرف الدين أبي محمد يعقوب الحلبي وأبي الفداء إسماعيل بن إبراهيم بن سالم الأنصاري وسلامة بن سالم بن سلامة الجعبري.
كلهم عن الحافظ جمال الدين أبي حامد محمد بن علي بن الصايوني عن الشيخ شهاب الدين عمر ابن محمد بن عبد الله السهروردي عن عمر كما سلف.
стр. 491
قال ابن الصابوني: ولما دخلت مصر صحبة والدي قصدت معه زيارة الأمام فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن احمد الجبري الفارسي والتبرك به فقربني وأكرمني فسألني في بعض الأيام: " ممن لبست الخرقة؟ " وكان بحضور والدي، فذكر له والدي أني لبستها من الشيخين المذكورين، وهما السهروردي وصدر الدين بن حمويه، فقال له:) نسبة خرقتي أعلى وثمنها أغلى! وإذا لبستها مني تكون كأنك قد لقيت حده ولبست منه فأنني أنا وهو في درجة وأحدة! " فالتمست منه ذلك تبركا وقال:) البسني شيخي ووالدي الأمام إسحاق إبراهيم بناحمد الفارسي، عن شيخ الشيوخ نصر بن خليفة البيضاوي، عن أبي إسحاق بن إبراهيم ابن شهريار الكازروني عن الشيخ أبي محمد الحسين بن إلاكار عن ابن خفيف عن جعفر الحداء عن أبي عمر الأصطخري عن أبي تراب النخشبي عن شقيق عن إبراهيم بن ادهم عن أبي عمران موسى بن يزيد الراعي عن اويس القرني عن عمر وعلي عن النبي ﷺ .
قال شيخنا: وقد لبستها أيضا عن الأبرقوهي عن الشيخ شهاب الدين السهروردي عن عمه عن عمه كما سلف.
قال: " وألبسنيها أيضا الحافظ شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن
стр. 492
ابن خلف الدمياطي عن البهاء أبي الحسن علي بن هبة الله بن سلامة وعلم الدين أبي الحسن علي بن محمود بن احمد الصابوني كلاهما عن الحافظ أبي طاهر اللفي عن الشريف المعمر عن والده عن ابن أخيه عن الجنيد به.
قال الدمياطي: وألبسنيها العلامة نجم الدين أبو النعمان يسيرابن أبي بكر بن حامد الأعرابي بمكة عن أبي المحاسن فضل الله بنسرهنك ابن علي الريحاني عن أبي المحاسن بن علي الفارمذي عن شيخه وجده أبي القاسم عبد الله الكراني عن أبي عمرو محمد بن إبراهيم الزجاجي عن الشبلي عن الجنيد به
قال شيخنا: وألبسنيها أيضا الشريف تاج الدين أبو الهدى احمد بن محمد بن كمال الدين علي بن شجاع بن سالم العباسي عن الشيخ نجم الدين أبي الفضل عبد الله بن أبي الوفاء البارائي عن شيخه شهاب الدين أبي حفص عمر بن محمد بن عبد الله السهروردي. به كما سلف.
ولبسها نجم الدين الدمياطي هذا.
стр. 493
هذه طرق شيخنا نفعنا الله به ولقد اخبرني مرة انه خفير الديار المصرية وان ذلك سبب عدم خروجه منها سقى الله ثراه ولستها ان أيضا من شيخنا المسند المعمر جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن محمد بن نصر الله المعدي الحنبلي بظاهر القاهرة بكوم الريش وكان مولده سنة تسع واربعين وستمائة. ومات ستة خمس واربعين وسبعمائة. قال ألبسنيها شيخ الإسلام قاضي القضاة شمس الدين أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الإمام عماد الدين أبي إسحاق إبراهيم ابن عبد الواحد المقدسي عن العلامة موفق الدين بن قدامة عن قطب الأقطاب محي الدين عبد القادر ابن ابقي صالح بن عبد الله الجيلي عن الشيخ أبي سعد المبارك بن علي المخرمي عن الشيخ أبي الحسن بن علي بن محمد بن يوسف القرشي الهكاري عن الشيخ أبي الفتح الطرسوس عن الشيخ أبي الفضل عبد الواحد التميمي عن والده الشيخ عز الدين عنة الشبلي به.
والبسنيها بثغر الاسكندرية في رحلتي الأولى أليها؛ في يوم الأربعاء في الحادي والعشرين مكن شعبان سنة خمس وخمسين وسبعمائة المام
стр. 494
العلامة مفتي الإسلام شرف الدين أبو البركات محمد ابن الإمام فخر الدين أبي بكر محمد بن العلامة أبي محمد عبد الكريم بن عطاء الله بن عبد الرحمن بن القاسم الجذامي المالكي أخو الشيخ تاج الدين بن عطاء الله ومولده ثالث وعشرين من صفر سنة ثلاث وسبعين وستمائة قال: ألبسني الشيخ الأمام القدوة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن موسى بن النعمان على وجه الصحبة والتببرك خاصة لا على وجه الافتداء إذ أنا الشاذلي خاصة قال وكنت أترددمع أخي الشيخ تاج الدين في صغري علي سيدي الشيخ أبي العباس المرسي قال وشاهدت جنازته في سنة ست وثمانيين وستمائة بالاسكندرية ولم يكن الشيخ أبي العباس المرسي الشيخ سوى الشيخ أبي الحسن الشاذلي خاصة واقتدى الشيخ أبو عبد الله محمد بن موسى بن النعمان بالشيخ القدوة ضياء الدين أبي الحسن علي بن أبي القاسم بن غزيالمعروف بابن قفل وصحبه ولبس منه الخرقة ولم يقتد بغيره.
стр. 495
ولبسها ابن النعمان أيضا لباسا مجردا أيضا لباسا عن الاقتداء من يد الشيخين الإمامين مفتي الإسلام بهاء الدين أبي الحسن علي ابن أبي الفضائل هبة الله ابن سلامة وعلم الدين أبي الحسن الصابوني السالف.
فأما ابن قفل فلبس من شيخه الأستاذ مروان بن عبد الملك بن قفل عن الأستاذ أبي عبد الله محمد بن عثمان بن بنجير المعروف بالسسميرمي، عن جمال إلاسلام، إسماعيل بن الحسن، عن محمد بن ماتكيل. وصحب إسماعيل هذا الشيخ أبا محمد عبد الكريم بن دسمبريار تلمذ له؛ وهما لبسا من داود ابن محمد المعروف بخادم الفقراء لبس وهو من الشيخ أبي العباس بن الريس عن الشيخ أبي عبد الله ابن عثمان عن أبي يعقوب النهرجوري وصحبهو أبا يعقوب السوسي وصحب هو عبد الواحد بن زيد وصحب هو على ابن أبي طالب عن رسول الله ﷺ .
وأما شيخاه الاخران وهما بهاء الدين وابن الصابوني فلبسا من الحافظ أبي طاهر السلفي وصحب هو من المشايخ الصوفية اثني عشر شيخا وهم: عم أبيه، الشيخ أبو القاسم الفضل بن محمد بن إبراهيم السلفي وجاوز المائة كالسلفي الحافظ والشيخ أبو بكر عبد الكريم السالف،
следующие страницы →