والأسود بن عبد يغوث، والأسود بن المطلب أبو زمعة من بني أسد بن عبد العزى، والحارث بن غيطل السهمي، [والعاص بن وائل السهمي، فأتاه جبريل ﵇، فشكاهم إليه رسول الله ﷺ ، فأراه أبا عمرو (١) الوليد بن المغيرة، فأوحى جبريل إلى أبجله (٢)، فقال: ما صنعت شيئاً، فقال: كفيتكه، ثم أراه الحارث بن غيطل السهمي] (٣) فأومى الى بطنه، فقال: ما صنعت شيئاً، فقال: كفيتكه، [ثم أراه العاص بن وائل السهمي، فأومى إلى أخمصه، فقال: ما صنعت شيئاً، فقال: كفيتكه،] (٣) فأما الوليد بن المغيرة، فمر برجل من خزاعة -وهو يريش (٤) نبلا له، فأصاب أبجله فقطعها، وأما الأسود بن المطلب، فعمي، فمنهم من يقول: عمي هكذا، ومنهم من يقول: نزل تحت شجرة، فجعل يقول: يابني! ألا تدفعون عني قد هلكت، أطعن بالشوك في عيني، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئاً، فلم يزل كذلك حتى عميت عيناه، وأما الأسود بن عبد يغوث فخرجت (٥) في رأسه قروح، فمات منها، وأما الحارث بن غيطل، فأخذه الماء الأصفر في بطنه حتى خرج خروه من فيه، فمات [منها] (٣) وأما العاص بن وائل، فبينما هو كذلك يوماً [حتى] (٣) دخل في رحله شبرقة (٦) [حتى] (٣) امتلأت منها، فمات.
لم يروه عن أبي بشر جعفر إلا سيفان، تفرد به مبشر
стр. 2067
١٧ - سورة الإسراء.
[٣٣٥٥] حدثنا يوسف بن الحسن (١) بن عبد الرحمن العباداني، ثنا نصر بن علي الجهضمي، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن علي بن عبد الله بن العباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
دخل رسول الله ﷺ مكة يوم الفتح، وعلى الكعبة ثلاث مائة وستون صنماً قد شد لهم إبليس أقدامها برصاص فجاء ومعه قضيب، فجعل يهوي به إلى كل صنم منها، فيخر لوجهه، فيقول: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ (٢) حتى مرّ عليها يكلها.
لم يروه عن علي بن عبد الله إلا عبد الله بن [أبي] (٣) بكر، تفرد به [ابن] (٣) إسحاق.
قلت: وحديث ابن عمر تقدم في غزوة الفتح.
١٨ - سورة الكهف.
[٣٣٥٦] حدثنا أحمد بن يحيى [بن خالد] (٤) بن حيان، ثنا يحيى بن سليمان،
стр. 2068
ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، أنه كان يرى الاستثناء، ولو بعد سنة، ثم قرأ: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ (١) يقول: إذا ذكرت.
فقيل للأعمش سمعت هذا من مجاهد، فقال: حدثني به الليث عن مجاهد.
لم يروه عن الأعمش إلا أبو معاوية تفرد به يحيى.
[٣٣٥٧] حدثنا محمد بن الحارث الجبيلي، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، عن عبد العزيز بن حصين، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس.
في قوله: (واذكر ربك إذا نسيت) قال: إذا نسيت الإِستئناء فاستثن إذا ذكرت، قال:
هي خاصة لرسول الله ﷺ ، وليس لأحدنا أن يستثني إلا في صلة اليمين.
لم يرره عن ابن أبي نجيج إلا عبد العزيز، تفرد به الوليد.
[٣٣٥٨] حدثنا أحمد -يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا سعيد، يعني ابن سليمان، عن عباد بن العوام، ثنا سفيان بن حسين، عن يعلى بن مسلم، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس:
стр. 2069
﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ أن يقول إن شاء الله.
[٣٣٥٩] حدثنا محمد بن محمد بن النعمان بن شبل، حدثني أبي، ثنا يحيى بن أبي روق، عن أبيه، عن الضّحاك بن مزاحم، عن ابن عباس في قول الله :
﴿مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ (١) قال ابن عباس: أنا من أولئك القليل: مكسمليثا، ومليخا (٢) وهو المبعوث بالورق إلى المدينة، ومرطونس، ويثبونس، ودردونس (٣) وكفاشطيطوس، ومنطنوسيسون (٤) وهو الراعي، والكلب اسمه قطمير، دون الكردي وفوق (٥) القبطي، لا أظن (٦) فوق (٥) القبطي.
стр. 2070
قال أبو عبد الرحمن (١) قال أبي بلغني أنه من كتب هذه الأسماء في شيء وطرحه في حريق سكن الحريق.
لم يروه عن أبي روق إلا ابنه.
[٣٣٦٠] حدثنا أحمد، ثنا يحيى بن محمد بن السكن، ثنا يحيى بن كثير العنبري، ثنا شعبة، عن أبي هاشم الرماني، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول الله ﷺ : من قرأ سورة الكهف كانت له نوراً يوم القيامة من مقامه إلى مكة، ومن قرأ عشر آيات من آخرها، ثم خرج الدجّال لم يضره.
قلت: وهو بتمامه في كتاب الطهارة.
١٩ - سورة مريم.
[٣٣٦١] حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي الكوفي بدمشق، ثنا سعيد بن عمرو السكوني، ثنا بقية بن الوليد، عن معاوية بن يحيى الصدفي، عن أبي سنان -عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب.
عن النبي ﷺ في قوله ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ (٢)، قال: النهر.
стр. 2071
لم يرفعه عن أبي إسحاق إلا أبو سنان سعيد بن سنان.
[٣٣٦٢] حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح الأنصاري أن رسول الله ﷺ ، ح وحدثناه زكريا بن يحيى الساجي، ثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب وهشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة -فيما يحسب حماد.
عن النبي ﷺ ، قال: يلقى الرجل أباه يوم القيامة، فيقول: يا أبتاه أي ابن كنت لك، يقول (١) خير أب، قال: هل أنت مطيعي [اليوم] (٢) بشيء آمرك به، فيقول: نعم، فيقول: خذ بيدي، فيأخذ بيده، فينطلق به حتى يأتي به (٣) الرب ﵎ وهو يعرض الخلق، فيقول ابن آدم ادخل من أي أبواب الجنة شئت، فيقول أي رب! وأبي معي، فإنك وعدتني أن لا تخزني، فيعرض عنه ﵎، ويقبل على الخلق يعرضهم، ثم يقبل عليه، فيقول: ابن آدم ادخل من أي أبواب الجنة شئت، فيقول: أي رب، وأبي معي، فإنك قد وعدتني أن لا تخزني، فيعرض عنه ﵎، ويقبل على الخلق يعرضهم، ثم يقبل عليه، فيقول: ابن آدم ادخل من أي أبواب الجنة شئت، فيقول:
стр. 2072
أي رب وأبي معي، فإنك قد وعدتني ان لا تخزني فيمسخ الله أباه ضبعانا أبجر أو أمجر (١) فيلقى في النار، فيأخذ بأرنبته فيقول أبوك هذا؟ فيقول: لا، وعزّتك ما هذا أبي.
قال محمد بن سيرين: فكنا نتحدث أنه إبراهيم ﷺ .
قلت: حديث أبي هريرة في الصحيح (٢) باختصار عن هذا.
[٣٣٦٣] حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ناعون بن سلام، ثنا بشر بن عمارة الخثعمي (٣) -عن أبي روق، عن الضّحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، قال:
نزلت في علي ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ (٤) قال محبة في قلوب المؤمنين.
لم يروه عن أبي روق إلا بشر تفرد به (٥) عون.
стр. 2073
٢٠ - سورة طه.
[٣٣٦٤] حدثنا عبدوس بن ديزويه الرازي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا إبراهيم بن المهاجر بن مسمار، ثنا عمر بن حفص بن ذكوان عن مولى الحرقة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : إن الله قرأ طه و يس، قبل أن يخلق آدم بألف عام، فلما سمعت (١) الملائكة القرآن، قالوا: طوبى لأمة ينزل هذا عليها، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسن تكلم بهذا.
لا يروى عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم بن المنذر.
[٣٣٦٥] حدثنا محمد بن مملك الأصبهاني، ثنا أحمد بن عصام الأنصاري، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا مسعر بن كدام، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
إنما سمي الإنسان لأنه عهد إليه، فنسي (٢).
لم يروه عن مسعر إلا أبو أحمد، تفرد به أحمد بن عصام.
[٣٣٦٦] حدثنا أحمد -يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا سعيد -يعني ابن سليمان
стр. 2074
الواسطي، عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن محمد بن حمزة [بن يوسف، عن أبيه، عن جده] (١) عن عبد الله بن سلام، قال:
كان النبي ﷺ إذا نزل بأهله الضيق أمرهم بالصلاة، ثم قرأ: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ (٢) الآية.
لا يروى عن عبد الله بن سلام إلا بهذا الإسناد، تفرد به معمر.
٢٣ - سورة المؤمنين.
[٣٣٦٧] حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شيبان، عن جابر، عن عامر الشعبي، عن زيد بن ثابت قال:
أملى علي رسول الله ﷺ هذه الآية ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ -إلى- ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ (٣) فقال له (٤) معاذ بن جبل: فتبارك الله أحسن الخالقين،
стр. 2075
فضحك رسول الله ﷺ ، فقال له معاذ: مم ضحكت يا رسول الله؟ فقال: بها ختمت ﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾.
لا يروى عن زيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به آدم.
[٣٣٦٨] حدثنا محمد بن الحسن [نا محمد] (١) بن أبي السري، ثنا رواد بن الجراح، عن عباد بن عباد، عن يحيى بن أي عمرو الشيباني (٢) عن أبي وعلة عن كريب السحولي، عن مرة البهزي، قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: الرملة الربوة (٣).
لا يروى عن مرة إلا بهذا الإسناد.
٢٤ - سورة النور.
[٣٣٦٩] حدثنا أحمد، ثنا (٤) زكريا بن عدي، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه عن
стр. 2076
الحضرمي، عن القاسم، عن عبد الله بن عمرو، قال:
كانت امرأة في جياد تسمى أم مهزول، وكانت تسافح، وكانت تشترط لزوجها (١) أن تكفيه النفقة، فاستأذن رجل النبي ﷺ في نكاحها، فقرأ رسول الله ﷺ : (الزاني لا ينكح إلا زانية) (٢) الآية.
لم يروه عن سليمان التيمي إلا ابنه.
[٣٣٧٠] حدثنا أحمد بن منصور المدايني، ثنا سريج بن يونس، ثنا علي بن ثابت الجزري، عن الوازع بن نافع العقيلي، عن سالم، عن ابن عمر.
في قول الله ﴿كَمِشْكَاة﴾ (٣) قال جوف محمد ﷺ ، والزجاجة قلبه، والمصباح، النور الذي في قلبه، (توقد من شجرة مباركة) الشجرة إبراهيم (زيتونة لا شرقية ولا غربية) لا يهودي ولا نصراني، ثم قرأ ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٤).
لم يروه عن سالم إلا الوازع، تفرد به على.
стр. 2077
[٣٣٧١] حدثنا محمد بن إسحاق المروزي، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي، ثنا علي ابن الحسين، ثنا أبي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، قال:
لما قدم النبي ﷺ وأصحابه المدينة، وآوتهم الأنصار، رمتهم العرب عن قوس
واحدة، فنزلت: ﴿لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ الآية (١).
لا يروى عن أبي إلا بهذا الإِسناد، تفرّد به أحمد.
٣٠ - سورة الروم
[٣٣٧٢] حدثنا محمد بن راشد، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي، ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة ابن الزبير، عن نيار بن مكرم، قال:
стр. 2078
قال رسول الله ﷺ : البضع (١) ما بين الثلاث إلى التسع.
قلت: له عند الترمذي (٢) حديث غير هذا.
لم يروه عن ابن جريج إلا حجاج.
[٣٣٧٣] حدثنا مسعدة بن سعد، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا معن بن عيسى، عن عبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن الزهري، عن عبيد الله بن [عبد الله بن (٣)، عتبة، عن ابن عباس.
أن رسول الله ﷺ قال: البضع ما بين السبع إلى العشر (٤).
قلت: له عند الترمذي (٥): البضع ما دون العشر.
لم يروه عن الزهري، إلا عبد الله، ولا عنه إلا معن ومحمد بن خالد بن عثمة (٦).
٣٣ - سورة الأحزاب.
[٣٣٧٤] حدثنا إبراهيم بن بندار الأصبهاني، ثنا محمد بن أبي عمر العدني، ثنا
стр. 2079
سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن موسى بن أبي كثير عن مجاهد، عن عائشة، قالت:
كنت آكل مع النبي ﷺ [حيساً]، (١) في قعب (٢)، فمرّ عمر، فدعاه فأكل، فأصابت إصبعه [إصبعي] (١)، فقال: حَسِّ (٣)، أوه أوه (٤) لو أُطَاعُ فيكن ما رأتكن عين، فنزلت آية الحجاب (٥).
لم يروه عن مسعر إلا سفيان.
٣٥ - سورة فاطر.
[٣٣٧٥] حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثعلب البصري، ثنا علي بن الحسين الدرهمي، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبي (٦) شعيب، عن عقبة بن صهبان، قال قلت لعائشة:
أرأيت قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (٧) الآية، قالت: أما السابق
стр. 2080
فقد مضى في حياة رسول الله ﷺ ، وشهد له بالجنة، وأما المقتصد: فمن اتبع آثارهم، فعمل بمثل أعمالهم، حتى يلحق بهم، وأما الظالم لنفسه (١)، فمثلي ومثلك ومن اتبعنا قالت (٢) وكلهم في الجنة.
لم يروه عن عقبة إلا أبو شعيب الصلت بن دينار، تفرد به معتمر.
[٣٣٧٦] حدثنا محمود بن علي، ثنا يحيى بن المغيرة، حدثني ابن نافع، عن إبراهيم ابن الفضل، عن [عبد الله بن] (٣) عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ إذا كان يوم القيامة نودي أين أبناء الستين -وهو العمر الذي قال الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ (٤)
لم يروه عن عطاء إِلا عبد الله، ولا عنه إلا إبراهيم، تفرّد به ابن نافع.
стр. 2081
[٣٣٧٧] حدثنا مسعدة بن سعد، ثنا إبراهيم بن المندر، ثنا ابن أبي فديك عن إبراهيم بن الفضل،
قلت: فذكره بإسناده.
لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرّد به ابن أبي فديك.
قلت: قد رواه قبل هذا عن ابن عباس بغير هذا الإسناد.
٣٦ - سورة يس.
[٣٣٧٨] حدثنا حميد بن أحمد بن عبد الله بن أبي مجلز (١) الواسطي، ثنا وهب ابن بقية، ثنا أغلب بن تميم، عن جسر (٢) أبي جعفر عن (٣) غالب القطّان، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : من قرأ يس في يوم أو ليلة ابتغاء وجه الله، غفر له. لم يدخل أحد بين الحسن وجسر بن فرقد غالباً القطان إلا أغلب، وقد قيل: إن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، وقال بعض أهل العلم سمع منه.
стр. 2082
[٣٣٧٩] حدثنا محمد بن موسى القطان الهمداني ببغداد مموس (١)، ثنا محمد بن حفص الأنصاري الحمصي، ثنا سعيد بن موسى (٢) الأزدي الحمصي، أنّ رباح بن زيد الصنعاني، عن معمر، عن الزهري، عن أنس ابن مالك، قال:
قال رسول الله ﷺ : من دام (٣) على قراءة يس كل ليلة، ثم مات، مات شهيداً. لم يروه عن الزهري إلا معمر ولا عنه إلا رباح، تفرد به سعيد.
[٣٣٨٠] حدثنا محمد بن نصر، ثنا محمد بن حفص.
قلت: فذكره.
٣٨ - سورة ص.
[٣٣٨١] حدثنا العباس بن محمد المجاشعي، ثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني -ثنا حجاج بن نصير، ثنا أبو بكر الهذلي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال:
стр. 2083
كنت أمر بهذه الآية (١) فما أدري ما هي، العشي والإشراق حتى حدثتني أم هانيء، بنت أبي طالب، أن رسول الله ﷺ دخل عليها، فدعا بوضوء في جفنة، كأني أنظر إلى أثر العجين فيها، فتوضأ، فقام (٢) فصلى الضحى، فقال (٣): يا أم هانيء هي صلاة الإشراق.
قلت: حديثها في الصحيح بغير هذا السياق.
تفرد به حجاج.
[٣٣٨٢] حدثنا محمد بن سفيان بن جرير (٤)، ثنا صفوان بن صالح، ثنا مروان ابن محمد، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب.
عن النبي ﷺ في قوله:- ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ (٥) قال: قطع سوقها وأعناقها.
لم يروه عن قتادة إِلا سعيد.
стр. 2084
[٣٣٨٣] حدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا كثير ابن يحيى صاحب البصري، ثنا أبي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : ولد لسليمان بن داود ابن، فقال للشياطين أين نواريه من الموت؟ فقالوا: نذهب به إلى المشرق، فقال: يصل إليه الموت، قالوا: فإلى المغرب، قال: يصل إليه الموت، قالوا: إلى البحار، قال: يصل إليه قالوا: تُصْعده (١) بين السماء والأرض، ونزل عليه ملك الموت، فقال يا ابن داود! إني أمرت بقبض نسمة، طلبتها في المشرق فلم أصبها، فطلبتها في المغرب، فلم أصبها، وطلبتها في البحار، فلم أجدها (٢)، وطلبتها في تخوم الأرض فلم أصبها، فبيناً أنا أصعد إذ أصبتها، فقبضتها، وجاء جسده، حتى وقع على كرسيه، فهو قول الله : ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ (٣).
قلت: هذا حديث منكر، وآفته كثير وأبوه.
لم يروه عن محمد بن عمرو إلا يحيى تفرد به ابنه.
٣٩ - سورة الزمر.
[٣٣٨٤] حدثنا أحمد بن يحيى به خالد بن حيان، ثنا عمرو بن خالد، ثنا موسى
стр. 2085
ابن أعين، عن مطرف بن طريف، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ (١) قال: يلتقي أرواح الأحياء والأموات [في المنام] (٢)، فيتساءلون بينهم، فيمسك الله أرواح الموتى، ويرسل أرواح الأحياء إلى إجسادها.
لم يروه عن مطرف إلا موسى.
[٣٣٨٥] حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، قال: وحدثني أبو عبد الرحمن الحُبُلي (٣) أنه سمع ثويان مولى رسول الله يقول:
قال رسول الله ﷺ ما أحب أن له الدنيا وما فيها بهذه الآية: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ (٤) الآية.
[٣٣٨٦] حدثنا أحمد بن طاهر بن حرملة، ثنا جدي حرملة، ثنا يونس بن تميم
стр. 2086
المرادي، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل (١)، عن أبي عبد الرحمن الحبلي (٢)، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال:
سمعتْ رسول الله ﷺ يقول: ما أحب (٣) أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ فقال رجل: ومن أشرك، فقال النبي ﷺ : إِلا من أشرك.
٤٠ - سورة غافر.
[٣٣٨٧] حدثنا يعقوب بن إِسحاق، ثنا يحيى الحماني، ثنا عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم (٤)، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر.
في قول الله : ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ (٥)
стр. 2087
قال: غافر الذنب لمن يقول: لا اله إلا الله، قابل التوب لمن (١) يقول لا الة إلا الله، شديد العقاب لمن لم يقل لا اله إلا الله، ذي الطول، ذي الغِنى لا إله إلا هو، كانت كفّار قريش لا يوحّدونه، فوجد في نفسه، إليه المصير إليه بصير من قال (٢) لا إله إلا الله، فيدخله الجنة، ويصير من لم يقل لا إله إلا الله، فيدخله النار.
[٣٣٨٨] حدثنا أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي، ثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثني أبي، ثنا الأعمش، عن (٣) سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
في قول الله ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ (٤) إذا نظرت إليها أتريد الخيانة أم لا؟ ﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ إذا قدرت عليها أتزني بها أم لا؟ ألا أخبركم بالتي تليهما ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾ قادر على أن يجزي بالحسنة الحسنة وبالسيئة السيئة ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.
لم يروه عن الأعمش إلا الحسين:
[٣٣٨٩] حدثنا هاشم بن مرثد، ثنا آدم، ثنا إسرائيل، عن جابر، عن عبد الله ابن نجي، عن علي.
стр. 2088
-له قوله- ﴿مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ (١) قال:
بعث الله [عبداً] (٢) حبشياً نبياً فهو ممن لم يقصص على محمد ﷺ .
لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به آدم.
٤٢ - سورة حَم عسق.
[٣٣٩٠] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن مرزوق، ثنا حسين ابن الحسن الأشقر، ثنا نضير بن زياد، عن عثمان أبي اليقطان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
قالت الأنصار فيما بينهم لو جمعنا (٣) لرسول الله ﷺ ما لا فبسط يده لا يحول بينه وبينه أحد، فقالوا: يا رسول الله إنّا أردنا أن نجمع لك من أموالنا، فأنزل الله :
стр. 2089
﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ (١) فخرجوا يختلفون فقالوا (٢) لمن ترون ما قال (٣) رسول الله ﷺ ، قال بعضهم إنّما قال هذا لنقاتل عن أهل بيته وننصرهم، فأنزل الله ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ -الى قوله- ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ - فعرض لهم بالتوبة -إلى قوله- ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾، هم الذين قالوا هذا إن يتوبوا (٤) إلى الله ويستغفروه (٥).
قلت: هو في الصحيح طرف منه.
لم يروه عن عثمان إلا نضير تفرد به حسين.
٤٦ - سورة الأحقاف.
[٣٣٩١] حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا روح بن صلاح، نا سعيد بن أبي أيوب، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عباس.
عن رسول الله ﷺ ، أنه سئل عن الخط، فقال: هو أثارة من علم.
[٣٣٩٢] حدثنا أحمد بن خليد، ثنا موسى بن أيوب الشعيثي، ثنا يحيى بن سعيد، عن عمرو بن الأزهر عن ابن عون، عن الشعبى، عن ابن عباس:
في قوله ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ (٦) قال: جودة الخط.
لم يروه عن ابن عون إلا عمرو.
стр. 2090
[٣٣٩٣] حدثنا محمد بن أحمد بن لبيد، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم ثنا صدقة بن يزيد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
في قول الله ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ (١) قال: ثلاثة وثلاثون وهو الذي رفع عليه عيسى ابن مريم.
لم يروه عن ابن خثيم إلا صدقة، تفرد به الوليد.
[٣٣٩٤] حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا أبو المغيرة، ثنا عفير بن معدان، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
صرفت الجن إلى رسول الله ﷺ مرتين (٢)، وكان أشراف الجن بنصيبين.
لم يروه عن قتادة، إلا عفير، تفرد به أبو المغيرة.
[٣٣٩٥] حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو كريب، ثنا خلاد بن يزيد (٣) الجعفي،
عن زهير عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس.
стр. 2091
إن النفر الذين أتوا رسول الله ﷺ جن نصيبين أتوه وهو بنخلة.
لم يروه عن جابر إلا زهير، تفرد به أبو كريب عن خلّاد.
٤٨ - سورة الفتح.
[٣٣٩٦] حدثنا عبد الله بن محمد بن علي ابن أخي رواد بن الجراح، ثنا محمد ابن أبي السري العسقلاني، ثنا رواد بن الجراح (١)، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، قال:
قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ (٢) قال النور يوم القيامة.
لا يروى عن أبي إلا بهذا الإسناد.
стр. 2092
٤٩ - سورة الحجرات.
[٣٣٩٧] حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي، ثنا عبد الله ابن عبد القدوس، ثنا الأعمش، عن موسى بن المسيب، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال:
بعث رسول الله ﷺ الوليد بن عقبة الى بني وليعة، وكانت بينهم شحناء في الجاهلية، فلما بلغ بني وليعة استقبلوه، لينظروا ما في نفسه، فخشي (١) القوم، فرجع الى رسول الله ﷺ ، فقال: إن بني وليعة أرادوا قتلي، ومنعوني الصدقة، فلما بلغ بني وليعة الذي قال الوليد عند رسول الله ﷺ ، أتوا رسول الله ﷺ [فقالوا: يا رسول الله! لقد كذب الوليد، ولكن كانت بيننا وبينه شحناء، فخشينا أن يعاقبنا بالذي كان بيننا، فقال رسول الله ﷺ ] (٢): لينتهين بني وليعة أو لأبعثن إلى رجلًا عندي كنفسي، يقتل مقاتلتهم، ويسبي ذراريهم، وهو هذا. ثم ضرب بيده على كتف علي بن أبي طالب، قال: وأنزل الله في الوليد: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ﴾ الآية (٣).
لم يروه عن الأعمش إلا عبد الله.
[٣٣٩٨] حدثنا موسى بن هارون، ثنا سهل بن عثمان، ثنا حفص بن غياث، عن
стр. 2093
حجاج بن أرطأة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي، عن عبد الله ابن أبي أوفى، قال:
قال أناس من العرب يا رسول الله أسلمنا، ولم نقاتلك، وقاتلتك بنو فلان، فأنزل الله: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ﴾ الآية.
لم يروه عن إبراهيم إلا الحجاج، ولا عنه إلا حفص، تفرد به سهل.
٥٠ - سورة ق.
[٣٣٩٩] حدثنا محمد بن نصر الهمداني، ثنا محمد بن مصفى، ثنا يحيى بن سعيد القطّان، ثنا داود بن الزبرقان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي خازم، عن جرير بن عبد الله.
عن النبي ﷺ في قوله: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ (١) قال: قبل طلوع الشمس صلاة الصبح وقبل الغروب صلاة العصر.
لم يروه عن إسماعيل إلا داود، ولا عنه إلا يحيى تفرّد به محمد بن مصفى.
٥٢ - سورة الطور.
[٣٤٠٠] حدثنا عبد الله بن يزيد بن أبان الدقيقي البغدادي، ثنا محمد بن عبد
стр. 2094
الرحمن ابن غزوان أبو عبد الله، ثنا شريك، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير؛ عن ابن عباس.
أن النبي ﷺ قال: إذا دخل الرجل الجنة (١) سأل عن أبويه، وزوجته وولده، فيقال [له] (٢): إنهم لم يبلغوا (٣) درجتك وعملك، فيقول: يا رب قد عملت لي ولهم، فيؤمر بإلحاقهم، وقرأ (٤) ابن عباس: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾ الآية (٥).
لم يروه عن سالم إلا شريك، تفرد به محمد.
٥٥ - سورة الرحمن.
[٣٤٠١] حدثنا محمد بن عبيد بن آدم، ثنا إبراهيم بن محمد المقدسي، ثنا عمرو بن بكر السكسكي، ثنا الحارث بن عبدة بن رباح الغساني، عن أبيه عبدة بن رباح عن منيب بن عبد الله الأزدي، عن أبيه عبد الله (٦) بن منيب، قال:
تلا علينا رسول الله ﷺ : ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ (٧) فقلنا: يا رسول الله ﷺ ، وما ذلك الشأن، قال: أن يغفر ذنباً ويفرج كرباً، ويرفع قوماً، ويضع آخرين.
لا يروى عن عبد الله بن منيب إلا بهذا الإِسناد، تفرّد به إبراهيم.
стр. 2095
٥٦ - سورة الواقعة.
[٣٤٠٢] حدثنا موسى بن جمهور، ثنا هشام بن عمار، ثنا أبو معاوية، ثنا زكريا ابن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن أبي بكر، قال:
قلت: يا رسول الله ﷺ لقد أسرع إليك الشيب، قال شيبتني الواقعة، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كوّرت.
لم يروه عن [أبي إسحاق عن] (١) مسروق عن أي بكر إلا زكريا، تفرّد به أبو معاوية.
٥٧ - سورة الحديد.
[٣٤٠٣] حدثنا محمد بن موسى الأصطخري، ثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة
стр. 2096
الكلبي، ثنا علي بن ثابت الدهان، ثنا يعقوب القُمّي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
أن أربعين من أصحاب النجاشي قدموا على النبي ﷺ فشهدوا معه أحد، فكانت فيهم جراحات، ولم يقل منهم أحد، فلما رأوا ما بالمؤمنين من الحاجة، قالوا: يا رسول الله! إنّا أهل ميسرة، فائذن لنا ونجيء بأموالنا، نواسي بها المسلمين فأنزل الله فيهم: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ (١) الآية ﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا﴾ (٢) فجعل لهم أجرين، قال: ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ (٢) قال؟ تلك النفقة التي واسوا بها المسلمين [حتى] (٣) نزلت هذه الآية [قال: ففخر أهل الكتاب على المسلمين حتى نزلت هذه الآية] (٣) قالوا: يا معشر المسلمين أما من آمن (٤) منا بكتابكم، فله أجران، ومن لم يؤمن بكتابكم فله أجر كأجوركم، فأنزل الله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ (٥) فزادهم النور والمغفرة، وقال: ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ (٥).
стр. 2097
لم يروه عن جعفر إلا يعقوب، تفرد به علي.
٦٦ - سورة التحريم.
[٣٤٠٤] حدثنا إبراهيم، ثنا هشام بن إبراهيم أبو الوليد المخزومي إمام مسجد صنعاء، أنا موسى بن جعفر بن أبي كثير مولى الأنصار، عن عمه، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (١)، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال:
دخل رسول الله ﷺ بمارية القبطية سريته بيت حفصة بنت عمر، فوجدتها (٢) معه، فقالت: يا رسول الله في بيتي من بين بيوت نسائك، قال: فإنها علي حرام أن أمسها يا حفصة! واكتمي هذا عليّ، فخرجت حتى أتت عائشة، فقالت: يا بنت أبي بكر ألا أبشرك؟ فقالت: بماذا؟ فقالت:
وجدت مارية مع رسول الله ﷺ في بيتي، فقلت: يا رسول الله في بيتي من بين
بيوت نسائك؟ وبي تفعل هذا من بين نسائك؟ فكان أول السرور أن حرمها على نفسه،
ثم قال لي: يا حفصة ألا أبشرك؟ فقلت: بل بأبي وأمي يا رسول الله، فأعلمني أن
أباك يلي الأمر بعده (٣) وأن أبي يليه بعد أبيك، وقد استكتمني ذلك، فاكتميه فأنزل الله
стр. 2098
: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ أي من مارية ﴿تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ (١) وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ أي لما كان منك ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ، وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ يعني حفصة، فلما نبأت به يعني عاثشة، وأظهره الله عليه أي بالقرآن، عرف بعضه، عرف حفصة ما أظهرت من أمر مارية، وأعرض عن بعض، عن ما أخبرت به من أمر أبي بكر وعمر، فلم يثر به عليها، فلما نبّأها به قالت: من أنبأك هذا، قال: نبأني العليم الخبير، ثم أقبل عليهما يعاتبهما، فقال: (إن تتوبا إلى الله، فقد صغت قلوبكما، وإن تظاهرا عليه، فإن الله هو مولاه، وجبريل وصالح المؤمنين) يعني أبا بكر وعمر- (والملائكة بعد ذلك ظهير، عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات، عابدات سائحات ثيبات وأبكاراً) فوعده من الثيبات آسية بنت مزاحم، امرأة فرعونِ، وأخت نوح، ومن الأبكار، مريم بنت عموان، وأخت موسى ﵈.
لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد تفرّد به هشام بن إبراهيم.
٦٧ - سورة تبارك.
[٣٤٠٥] حدثنا سليمان بن داود بن يحيى الطبيب البصري، ثنا شيبان بن فروخ الأبلي، ثنا سلام بن مسكين، عن ثابت، عن أنس، قال:
قال رسول الله ﷺ : سورة من القرآن ما هي إلا ثلانون (٢) آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة، وهي تبارك.
стр. 2099
لم يروه عن ثابت إلا سلام.
[٣٤٠٦] حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا محرِز (١) بن سلمة، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن عرفجة بن عبد الواحد، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، أن عبد الله بن مسعود قال:
كنا في عهد رسول الله ﷺ نسميها المانعة، وإنها في كتاب الله سورة من قرأها في كل ليلة، فقد أكثر وأطاب (٢) يعني تبارك.
لم يروه عن سهيل إلا عبد العزيز.
٦٩ - سورة الحاقة.
[٣٤٠٧] حدثنا مقدام بن داود، ثنا خالد بن نزار، ثنا سعيد بن السائب الطائفي، حدثني أبي، عن يزيد بن عامر السوائي أنهم بينا هم يطوفون بالطاغية، إذ سمعوا متكلّماً -وهو يقول: (ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين) ففزعنا لذلك، فقلنا ما هذا الكلام الذي لا نعرفه، فنظرنا، فإذا النبي ﷺ منطلقاً.
стр. 2100
٧٤ - سورة المدّثر
[٣٤٠٨] حدثنا أحمد، ثنا محمد بن موسى القطّان الواسطي، حدّثنا معلى بن عبد الرحمن، ثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر قال:
اجتمعت قريش في دار الندوة، فذكروا النبي ﷺ ، فقال بعضهم: ساحر، فقالوا: ليس بساحر، وقال بعضهم: كاهن، فقالوا ليس بكاهن، وقال بعضهم:
مجنون، قالوا: ليس بمجنون، قالوا: يفرق بين الحبيب، وحبيبه، فصدر المشركون عن (١) ذلك، فبلغ ذلك (٢) النبي ﷺ فزمل (٣) في ثيابه، ودثر، فأنزل الله : ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ (٤) يا أيها المدّثر.
قلت: لجابر حديث في المدّثر في غير الصحيح غير هذا.
لم يروه عن عبد الله بن محمد إلا شريك، تفرد به معلى.
[٣٤٠٩] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا
стр. 2101
شريك، عن (١) عمار الدهني، عن عطية، عن أبي سعيد.
عن النبي ﷺ في قوله (سأرهقه صعوداً) (٢) قال: جبل من نار في النار يكلّف أن يصعده، فإذا وضع يده عليه ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله عليه ذابت، فإذا رفعها عادت.
[لم يرفع هذا الحديث عن عمار الدهني إلا شريك، ورواه سفيان بن عيينة عن عمار الدهني فوقفه] (٣).
قلت: رواه الترمذي بغير هذا السياق (٤).
٧٧ - سورة والمرسلات
[٣٤١٠] حدثنا أحمد يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا سعيد -يعني ابن سليمان، عن حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن علقمة، قال:
стр. 2102
سمعت ابن مسعود يقول: في قول الله ﴿تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ (١) قال:
أما أنها ليست مثل الشجر، ولكنها مثل المداين والحصون.
٨٢ - سورة إذا السماء انفطرت.
[٣٤١١] حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء البغدادي، ثنا شباب العصفري، ثنا أنيس بن سوار الجري، ثنا أبي، ثنا مالك بن الحويرث، قال:
قال رسول الله ﷺ إذا أراد الله جلّ اسمه ان يخلق النسمة، فجامع الرجل المرأة طار (٢) ماؤه في كل عرق وعصب منها، فإذا كان اليوم السابع أحضر الله له كل (٣) عرق بينه وبين آدم، ثم قرأ (في أي صورة ما شاء ركبك).
لا يروى عن مالك بن الحويرث إلا بهذا الإِسناد تفرد به أنيس.
٨٥ - سورة البروج.
[٣٤١٢] حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن عباد بن العوام الواسطي، ثنا
стр. 2103
يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن الحسين بن علي.
في قوله تعالى ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ قال: الشاهد جدّي رسول الله ﷺ ، والمشهود يوم القيامة، ثم تلا: هذه الآية ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ (١) وتلا ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ (٢).
لا يروى عن الحسين إلا بهذا الإسناد.
٩٠ - سورة لا أقسم.
[٣٤١٣] حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عبيد بن إسحاق العطار، ثنا عمرو ابن ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
في قوله -لا أقسم بهذا البلد- قال مكة، ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ قال: مكة، ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ قال: آدم ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ قال في اعتدال (٣) وانتصاب.
لم يروه عن ثابت إلا ابنه.
стр. 2104
٩٣ - سورة الضحى.
[٣٤١٤] حدثنا بكر، ثنا عمرو بن هاشم البيروتي، قال: سمعت الأوزاعي يحدث، عن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي، عن علي بن عبد الله بن العباس، عن أبيه قال:
عرض على رسول الله ﷺ ما هو مفتوح على أمته كفَرا كفَرا، فسُرَّ به، فأنزل الله ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ قال: فأعطاه الله في الجنة ألف قصر، في كل قصر ما ينبغي له من الولدان [والخدم] (١).
لم يروه عن إسماعيل إلا الأوزاعي، ولا عنه إلا عمرو [وسفيان الثوري] (١) تفرد به يحيى (٢) عن سفيان.
[٣٤١٥] حدثنا أحمد بن القاسم، ثنا عمي عيسى بن المساور، ثنا مروان [بن معاوية] (٣) الفزاري، ثنا معاوية بن أبي العباس، عن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي، عن علي بن عبد الله ابن عباس، عن أبيه، قال:
стр. 2105
قال رسول الله ﷺ : عرض عليَّ ما مفتوح لأمتي بعدي، فسرني، فأنزل الله ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى﴾.
قلت: فذكر نحوه.
٩٤ - سورة ألم نشرح.
[٣٤١٦] حدثنا أحمد، ثنا محمد بن معمر البحراني، ثنا حميد بن حماد بن خوار، ثنا عائِذ بن شريح، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ جالساً فنظر الى حجر بحياد وجهه، فقال: لو كانت العسرة تجيء حتى تدخل تحت (١) الحجر، لجاءت اليسرة حتى تخرجها، ثم تلا رسول الله ﷺ ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾.
لم يروه عن أنس إلا عائذ.
٩٦ - سورة إقرأ.
[٣٤١٧] حدثنا موسى بن سهل، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا أبو أحمد