стр. 281
فسبب غزوهم إذن هو نقضهم للعهد الذي كان بينهم وبين النبي ﷺ ، في أحلك الظروف وأصعبها على المسلمين، في أثناء حصار الأحزاب للمدينة، وهذا السبب قد ثبت بطرق قابلة بمجموعها للاحتجاج بها، وقد ثبت أن الرسول ﷺ قد أرسل الزبير بن العوام لاستطلاع خبرهم كما جاء ذلك في الصحيح (١).
٥ - حامل راية المسلمين يوم بني قريظة:
٤٥٦ - من حديث عروة قال: "وبعث عليًّا على المقدمة، ودفع إليه اللواء، وخرج رسول الله ﷺ على إثره" (٢).
٦ - مدة الحصار وكم استمرت:
٤٥٧ - من حديث عائشة ﵂ قالت: في حديث طويل سبق ذكر جزء منه في إصابة سعد بن معاذ " .... قالت: فلبس رسول الله ﷺ لأمته (٣)، وأذن في الناس بالرحيل أي يخرجوا، فخرج رسول الله ﷺ ، فمر على بني غنم، وهي جيران المسجد حوله فقال: من مر بكم؟ فقالوا: مر بنا دحية الكلبي، وكان دحية الكلبي تشبه لحيته وسنه ووجهه جبريل ﵇، فقالت: فأتاهم رسول الله ﷺ فحاصرهم خمسًا وعشرين ليلة … " (٤).
٧ - قصة أبي لبابة:
٤٥٨ - من حديث عائشة السابق قولها: " … فحاصرهم خمسًا وعشرين ليلة، فلما اشتد حصرهم، واشتد البلاء، قيل لهم: انزلوا على حكم رسول الله ﷺ ، فاستشاروا أبا لبابة بن عبد المنذر، فأشار إليهم أنه الذبح" (٥).