← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

بابه مع الطاء [شطا] نه: (اخرج "شطاه") نباته وفروخه، أشطأ الزرع إذا فرخ، وشاطئ النهر جانبه. ك: ومنه: "شاطئاه" عليه در، وضمير عليه لجنس الشاطئ. [شطب] نه: فيه: مضجعه كمسلّ "شطبة" هي سعفة النخلة رطبة، أرادت قلة لحمه ودقة الخصر، أي موضع نومه دقيق لنحافته، وقيل: أرادت بمسلها سيفًا سُل من غمده، وهو مصدر بمعنى المفعول، أي كمسلول الشطبة، أي سل من قشره أو غمده. ك: هو بفتح معجمة وسكون مهملة فموحدة. نه: وفيه: وطعنه "نشطب" الرمح عن مقتله، أي مال وعدل عنه، من شطب أي بعد. [شطر] فيه: سأل سعد أن يتصدق بما له، قال: لا، قال: "الشطر" أي أهب الشطر أي النصف. ومنه ح: من أعان على قتل مؤمن "بشطر" كلمة، قيل: هو أن يقول: أُق - في اقتل، كحديث: كفي بالسيف شا، أي شاهد. وح: إنه رهن درعه "بشطر" من شعير، أي نصف مكوك أو نصف وسق، اشطر وشطير كنصف ونصيف. ج: "شطر" شعير، شطر الشىء نصفه إلا أن ألحديث ليس فيه مقدار يكون ما أشار إليه نصفه وكأنها أشارت إلى جزء مبهم، أي شيء من شعير. نه ح: الطهور "شطر" الإيمان، لأنه يطهر الباطن والطهور يطهر الظاهر. ط: أي أجره ينتهى إلى أجر نصف الإيمان، وقيل: أراد بالإيمان الصلاة وهو شرطها فهو كالشطر، وقيل: إنه يكفر السيئات فالإيمان. نه: وفي ح مانع الزكاة: إنا اخذوها و"شطر" ماله عزمة من عزمات ربنا؛ الحربى: هو غلط الراوى، إنما هو: و"شطر" ماله. أي يجعل ماله شطرين فيأخذ المصدق من خير النصفين عقوبة لمنعه، فأما لا يلزمه فلا، وبعد، وقيل: إن الحق مستوفي منه غير متروك عليه وإن تلف شطر ماله، كمن له ألف شاة مثلا فتلفت إلا عشرين فانه يؤخذ منه عشر شياه، وهو أيضا بعيد لقوله: إنا أخذوها وشطر ماله، ولم يقل: إنا أخذو

стр. 1297

شطر ماله، وقيل: إنه كان في صدر الإسلام يقع بعض العقوبات في الأموال ثم نسخ، كقوله في الثمر المعلق: من خرج بشىء منه فعليه غرامة مثليه والعقوبة، وكان عمر يحكم به فغرم حاطبا ضعف ثمن ناقة المزنى لما سرقها رفيقه ونحروها، وأخذ أحمد بشىء منه، وقال الشافعى في القديم: من منع زكاته أخذ منه شطر ماله مع زكاته عقوبة، وفي الجديد جعله منسوخا وهو مذهب العامة. ج: وأخذه به وجعله منسوخا يرد على من غلطه. نه: وفي ح الأحنف قال لعلي وقت التحكيم: إني قد عجمت الرجل وحلبت "أشطره" فوجدته قريب القعر كليل المدية وإنك قد رميت بحجر الأرض، الأشطر جمع شطر وهو خلف الناقة، وقيل: للناقة اربعة أخلاف كل خلفين منها شطر، وجعل الأشطر موضع الشطرين كالحواجب موضع الحاجبين، يقال: حلب فلان الدهر أشطره، أي اختبر ضروبه من خيره وشره تشبيهًا بحلب جميع الأخلاف حفلًا وغير حفل ودارًا وغير دار، وأراد بالرجلين الحكمين أبا موسى وعمرو بن العاص. وفي ح القاسم: لو شهدا بحق وأحدهما "شطير" فانه يحمل شهادة الآخر، الشطير الغريب وجمعه شطر، أي لو شهد قريب من أب أو ابن أو أخ ومعه أجنبي صححت شهادة الأجنبي شهادة القريب، ولعل ذلك مذهبه، ومنه ح قتادة: شهادة الأخ مع "الشطير" جائزة. ف: غ. ومنه: "الشاطر" لأنه يغيب عن منزله، أو لأنه شطر نحو البطالة وتباعد عن القرار. ك: فانه يؤدى إليه "شطره" أي نصفه، وهذا في طعام النفقة فان النصف غالبًا يأكله الزوج والنصف الزوجة فإذا أنفقت الكل تغرم النصف للزوج، أي إذا أنفقت على نفسها من ماله بغير إذنه فوق ما يجب لها غرمت نصفه أي قدر الزيادة على الواجب، وأما ما روى أن لها نصف أجره مما أنفقت فهو فيما إذا خلطت المرأة الصدفة من ماله بالنفقة المستحقة لها حتى كانتا شطرين فيرغب الزوج بالإخراج عن

стр. 1298

حصته الصدقة. ط:"شطر" الليل نصفه. وح: أعطى "شطر" الحسن، أي نصفه أو بعضه أو جهة من السحن. ش: يقال: إنه ورث ذلك الجمال من جدته وكانت قد أعطيت سدس الحسن، وقيل: ذهب يوسف وأمه يعنى جدته بثلى الحسن. ج ("شطر" المسجد) أي جهته ونحوه. ن: فوضع عني "شطرها" أي نصفها، أي حط في مرات بمرجعات. ك: يلزم علي تفسيره بالنصف أن يحط ثنتا عشرة ونصف فيفسر بجزء منها، وروي أن التخفيف كان خمسًا خمسًا، وهي زيادة متعمدة فيحمل غيرها عليها؛ واستحييت من ربي، لأنه لو سأل بعد الخمس لكان رفعًا للخمس بعينها. وح فقلت "الشطر" بالرفع والنصب أي تصدق به أو أوجبه، والجر بدلًا من ثلثي ماله، ثم قال الثلث - بالرفع والنصب على الإغراء، وإن نذر مر في أن. [شطط] نه: في ح تميم الداري: إن رجلًا كلمه في كثرة العبادة فقال: أرأيت إن كنت مؤمنًا ضعيفًا وأنت مؤمن قوي أنك "لشاطى" حتى أحمل قوتك على ضعفي فلا أستطيع فأنبت، أي إذا كلفتنى مثل عملك مع قوتك وضعفي فهو جور منك، لشاطى أي لظالم، من الشطط: الظلم والبعد عن الحق، وقيل: هو من شطى إذا شق عليك وظلمك. ومنه: لا وكس ولا "شطط". غ: "شططا" قولًا بعيدًا عن الحق. (و"لا تشطط") لا تجر في الحكم. نه: وفي ح التعوذ: من كآبة "الشطة" هو بالكسر بعد المسافة، من شطت الدار بعدت. [شطن] فيه: وعنده فرس مربوطة "بشطنين" الشطن الحبل، وقيل: الطويل منه؛ وإنما شده بهما لقوته وشدته. ك: الشطن بفتحتين، قوله: فجعلت تدنو وتدنو، وفي مسلم: تدور وتدنو. نه: ومنه ح ذكر الحياة: إن الله جعل الموت خالجًا

стр. 1299

"لأشطانها" هي جمع شطن، والخالج المسرع في الأخذ فاستعار الأشطان للحياة لطولها. وفيه ح: كل هوى "شاطن" في النار، هو البعيد عن الحق أي كل ذي هوى. وح: إن الشمس تطلع بين قرني "شيطان" هو من الشطن أي بعد عن الخير، أو من الحبل الطويل كأنه طال في الشر، أو نونه زائدة من شاط إذا هلك، أو من استشاط غضبًا إذا احتد في غضبه والتهب، قوله: يطلع بين قرنيه مما يجب الإيمان بمعانيها وإحالة علمه على الشرع، وقيل: هو تمثيل أي ح يتحرك الشيطان ويتسلط، وكذا: يجري من ابن آدم مجرى الدم، أي يوسوس له لا أنه يدخل جوفه. وكذا: الراكب "شيطان" أي الذهاب في الأرض منفردًا من فعله أو شيء يحمله عليه، وهو حث على اجتماع الرفقة، وعن عمر فيمن سافر وحده: أرأيتم إن مات من أسأل عنه. ج: والثلاثة ركب، أي جماعة. ط: أي سفر ما دون الثلاثة منهى عنه ففاعله مطيع الشيطان أو هو يهم به دونها، وقيل: إذا مات الواحد لم يكن معه من يدفنه ويحجزه ويحمل تركته ويورد خبره. نه: وفي ح الحية: حرجوا عليه فإن امتنع فاقتلوه فإنه "شيطان" أراد شياطين الجن، وقد يسمي الحية الدقيقة الخفية شيطانًا وجانًا على التشبيه. غ: (وإذا خلو إلى "شياطينهم") مردتهم. و (رءوس "الشياطين") هي حيات لها رؤس منكرة أو هو نبت معروف أو الشياطين المعروفة، وكل ما يستقبح بشبه بهم وأن لم يره الآدميون فهو مستشنع عندهم - ويجىء بعض أحاديثه في شاط. باب الشين مع الظاء [شظظ] نه: إن رجلًا كان يرعى لقحة له ففجئها الموت فنحرها "بشظاظ"

стр. 1300

هى خشبة محددة الطرف تدخل في عروقى الجوالقين لتجمع بينهما عند حملهما على البعير، والجمع أشظة. ومنه: مرفقة "كالشظاظ". [شظف] فيه: لم يشبع ﷺ من طعام إلا على "شظف" هو بالحركة شدة العيش وضيقه. [شظم] فيه: يعقلهن جعد "شيظمي"، أي طويل، وقيل: جسيم وياؤه زائدة. [شظى] فيه: يعجب ربك من راع في "شظية" يؤذن ويقيم الصلاة، هي قطعة مرتفعة في رأس الجبل، والشظية الفلقة من نحو العصا، جمعه الشظايا، من التشظى: الت شعب والتشقق. ومنه ح: "فانشظت" رباعية رسول الله ﷺ ، أي انكسرت. وح: لما أراد أن يخلق لإبليس نسلًا وزوجة ألقى عليه غضبًا فطارت منه "شظية" ووقعت منه أخرى من شدة الغضب. بابه مع العين [شعب] الحياء "شعبة" من الإيمان، هي طائفة من كل شيء، والمستحيي منقطع بحيائه من المعصية وإن لم يكن له تقية فكأنه إيمان يمنع منها - ومر في ح. ومنه: الشباب "شعبة" من الجنون، لأنه قد يسرع إلى قلة العقل لما فيه من كثرة الميل إلى الشهوات والإقدام على المضار. وفيه: إذا قعد بين "شعبها" الأربع وجب الغسل، هي اليدان والرجلان، وقيل: الرجلان والشفران فكني به عن الإيلاج. ن: هي جمع شعبة، والأشعب جمع الجمع، وقيل: الرجلان والفخذان؛ القاضى: نواحي الفرج الأربع، ورجح الأول بأن الجلوس بين شعبها حقيقة ح وعطف وجهد تأسيس. ز: وعلى الثاني الجلوس بين النواحي مجاز عن الإدخال وجهد تأكيد - ومر في جيم. نه: وفيه: وسلك "شعبة" هو بضم شين وسكون عين موضع قرب بليل ويقال له: شعبة ابن عبد الله. وفيه: ما هذه الفتيا التى "شعبت"

стр. 1301

الناس، أي فرقتهم، من شعب أمره: فرقه، وروى: تشعبت بالناس. ج: أي تفرق بهم وأخذ بهم كل مأخذ من الآثار والمذاهب. نه: ومنه في صفة الصديق: يرأب "شعبها" أي يجمع متفرق أمر الأمة وكلمتها، وقد يكون الشعب بمعنى الإصلاح، وهو من الأضداد. ومنه: "شعب" صغير من "شعب" كبير، أي صلاح قليل من فساد كبير. وفيه: اتخذ مكان "الشعب" سلسلة، أي مكان الشق الذي فيه. ك: هو بفتح معجمة وسكون مهملة: الصدع، وإصلاحه أيضا يسمى الشعب، والمتخذ أنس لا النبى ﷺ . نه: وفيه: إن رجلًا من "الشعوب" أسلم فكانت تؤخذ منه الحرية، أراد بها العجم لأن الشعب ما تشعب منه قبائل العرب أو العجم فحص بأحدهما، أو هو جمع الشعوبى وهو من يصغر شأن العرب ولا يرى لهم فضلًا على غيرهم كاليهود في جمع اليهودى. ك: الشعوب جمع شعب بفتح شين وهو أولها وأجمعها ثم القبيلة ثم الفصيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ. نه: وفي ح طلحة: فما زلت واضعًا رجلي على خده حتى أزرته "شعوب" هو من أسماء الموت لأنه يفرق، وهو غير منصرف، وأزرته من الزيارة. ن: ثم مؤمن في "شعب" هو ما انفرج بين جبلين، وقيل: الطريق فيه، والمراد الاعتزال في أي مكان. ك: حتى إذا كان "بالشعب" - بكسر معجمة وسكون مهملة الطريق المعهودة للحاج - نزل فتوضأ بماء زمزم. ط: إن قلب ابن آدم بكل واد "شعبة" هي القطعة أي في كل وادٍ له شعبه، قوله: كفاه "الشعب" أي كفاه الله مؤن حاجاته المختلفة المنشعبة. ج: البذاء والبيان "شعبتان" من النفاق، أي منشأهما النفاق - ومر في ب. [شعث] نه. فيه: لما بلغه هجاء الأعشى علقمة بن علاثة نهى أصحابه أن يرووا هجاءه وقال: إن أبا سفيان "شعث" منى عند قيصر فرد عليه علقمة وكذب

стр. 1302

أبا سفيان، شعثت منه إذا عضضت منه وتنقصته، من الشعث وهو انتشار الأمر. ش: "التشعيث" تهييج الشر. نه: ومنه: لم الله "شعثه". وح عثمان: حين "شعث" الناس في الطعن عليه، أي أخذوا في ذمه والقدح في فيه بتشعيث عرضه. وح: أسألك رحمة تلم بها، "شعثي" أي تجمع بها ما تفرق من أمرى. شم: هو بفتحتين، وتلم بفتح تاء، قوله: رحمة من عندك، أي لا بمقابلة شيء لأنها لا تنال بشيء. وح عمر: كان يغتسل محرمًا وقال: إن الماء لا يزيده إلا "شعثًا" أي تفرقا فلا يكون متلبدًا. وح: رب "أشعث" أغبر ذى طمرين او أقسم على الله. ن: أي ملبد ال شعر غير مدهون ولا مرجل. ط: مدفوع بالأبواب، أي يدفع عند الدخول على الأعيان والحضور في المحافل فلا يترك أن يلج الباب فضلا أن يحضرر معهم - ولو أقسم يجىء في ق. نه: وح: أحلقتم "الشعث" أي الشعر ذا الشعث. وح عمر لزيد لما فرع أمر الجلد مع الإخوة في الميراث "شمث" ما كنت "مشعثًا" أي فرق ما كنت مفرقًا. وح: كان يجيز أن "يشعث" سني الحرم ما لم يقلع من أصله، أي يؤخذ من فروعه المتفرقة ما يصبر به شعثًا ولا يستأصله. ط: وإذا "شعث" رأسه، أي تفرق شعر رأسه ظهرت الشعرات البيض، وإذا ادهن ويضم بعضه إلى بعض لا يتبين. ش: يصبحون "شعثًا" بضم شين وسكون عين، جمع شعث بفتح شين وكسر عين. [شعر] نه: فيه "شعائر" الحج آثاره وعلاماته، جمع شعيرة وقيل: هو كل ما كان من أعماله كالوقوف والطواف والسعى وغيرها، وقيل: هي المعالم التى ندب الله إليها وأمر بالقيام عليها. ومنه:"المشعر" الحرام لأنه معلم

стр. 1303

للعبادة موضع. وح: مر أبعتك حتى يرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من "شعائر" الحج. وح: إن "شعار" أصحابه ﷺ في الغزو: يا منصور أمت أمت، أي علامتهم التى كانوا يتجارفون لها في الحرب. ط: ومنه "شعار" المؤمنين على الصراط: رب سلم، أي علامتهم التي يتعارفون بها مقتديًا كل أمة برسوله. ش: والبر "شعاره" هو ما وارى الجسد من الثياب، يريد أن البر يلازمه ملازمة الشعار جسده. نه: ومنه: "إشعار" البدن، وهو أن يشق أحد جنبى سنام البدنة حتى يسيل دمها ليعرف أنها هدي. ك: ولتميز إن خلطت وعرفت إذا ضلت ويرتدع السراق عنها ويأكلها الفقراء لو تذبح حين تعطب؛ وليس بمثلة كالختان والفصد. ن: وقال أبو حنيفة: هو بدعة ومثلة، وهو مخالف للأحاديث الصحيحة. ط: ثم دعا بناقته أي التي أراد جعلها في هداياه "فأشعرها" وكان عادة الجاهلية الإشعار بنعل أو لحاء شجرة أو نحوها لئلا يتعرض له قرأه ﷺ غرضًا صحيحًا فقرره. نه: إن رجلًا لما رمى الجرة فأصاب صلعة عمر فدماه فقال رجل من بني لهب: "أشعر" أمير المؤمنين، لأن عمر لما صدر من الحج قتل. ومنه ح مقتلى عثمان إن التجبيبى "أشعره" مشقصًا، أي دماه به. وح الزبير: إنه قاتل غلامًا "فأشعره". وح: لا سلب إلا لمن "أشعر" علجًا أو قتله، أي طعنه حتى يدخل السنان جوفه. غ: العرب تقول للملوك إذا قتلوا:

стр. 1304

"أشعروا" صيانة عن لفظ القتل، ويقال: دية المشعرة ألف بعير، يعنون الملوك إذا قتلوا. نه: وح معبد الجهني لما رماه الحسن بالبدعة قالت له أمه: إفك "أشعرت" ابني في الناس! أي شهرته بقولك فصار له كالطعنة في البدنة. وفيه: أعطى نساء غسان ابنته حقوه فقال: "أشعرتها" إياه، أي اجعلن شعارها، وهو ثوب يلي الجسد لأنه يلي شعره، والدثار ثوب فوقه. ن: أراد تبريكها به. ك: أشعرن بقطع همزة، والضمير الأول للغاسلات والثاني للميت والثالث للحقو؛ قوله: إن الإشعار الففنها فيه، أي معنى الإشعار في أشعرنها الففنها. ط: ومنه ح الأنصار: أنتم "الشعار" والناس دثار، أي أنتم الخاصة والبطانة. ن: وألصق به من سائر الناس. نه: ومنه ح عائشة: كان ينام في "شعرنا" هي جمع شعار ككتب، وخصتها لأنها أقرب إلى أن تنالها النجاسة من الدثار حيث تباشر الجسد. ومنه ح: كان لا يصلي في "شعرنا" ولا في لحفنا، وهذا مخافة أن يكون أصابها شيء من الحيض فيمنع الصلاة دون النوم فيها. وفيه: إن أخا الحاج الأشعث "الأشعر" أي الذي لم يحلق شعره ولم يرجله. ومنه: فدخل رجل "أشعر" أي كثير الشعر، وقيل: طويله. وفيه: حتى أضاء لي "أشعر" جهينة، هو اسم جبل. وفي ح المبعث: أتاني آت فشق من هذه إلى هذه، أي من ثغرة نحره إلى "شعرته" هي بالكسر العانة، وقيل: منبت شعرها. ط: مملوء إيمانًا، من باب التمثيل أو يمثل له المعاني كما يمثل الأرواح بصورهم. ش: "يستشعرون" الحذر، أي يضمرون الخوف. ك: "لم أشعر" فحلقت، هو بضم عين أي لم أفطن. وح: أو "كشعرة" بيضاء، شك من الراوي أو تنويع من النبي ﷺ ، وهو بفتح عين وسكونها. نه: وفي ح سعد: شهدت بدرًا وما لي غير "شعرة" واحدة ثم أكثر الله لي من اللحى بعد، قيل: أراد ما لي إلا بنت واحدة ثم أكثر الله من الولد بعد. وفيه: أراد قتل أبي بن خلف تطاير الناس عنه تطاير "الشعر" عن البعير ثم طعنه في

стр. 1305

حلقه، هو بضم شين وسكون عين جمع شعراء وهي ذبان حمر، وقيل: زرق، تقع على الإبل والحمر، وتؤذيها أذى شديدًا؛ وروي أن كعب بن مالك ناوله الحربة فلما أخذها انتفض بها انتفاضة تطايرنا عنه تطاير الشعارير، هي بمعنى الشعر، وقياس واحدها شعرور، وقيل: هي ما يجتمع على دبرة البعير من الذبان فإذا هيجت تطايرت عنها. ش: تطايروا عنه، أي تفرق الذين كانوا مع النبي ﷺ عنه. نه: وفيه: أهدى له ﷺ "شعارير" هي صغار القثاء جمع شعرور. وفي ح أم سلمة: جعلت "شعائر" الذهب في رقبتها، هو ضرب من الحلي أمثال الشعير. وفيه: ليت "شعري" ما صنع فلان! أي ليت علمي محيط بما صنع فحذف الخبر. ط: إن من البيان لسحرًا ومن "الشعر" حكمة، البيان مر في ب، واختلف في أنه مدح أو ذم، فمعناه على الذم أنه يصرف ببيانه قلوب السامعين إلى قبول قوله ولو باطلًا ويتكلف بزيادة ما لا يعني ويخلط بالتلبيس ويذهب بحق الغير كحديث: ولعل بعضكم ألحن بحجته، وعلى المدح أنه يختار الألفاظ ويحسن الكلام، ويؤيده أن قرينه "إن من الشعر حكمًا" مدح، ويمكن أن يكون ردًا لمن زعم أن الشعر كله مذموم والبيان كله حسن فقيل: إن بعض البيان كالسحر في البطلان وبعض الشعر كالحكمة في الحقية؛ والحق أن الكلام ذو وجهين يختلف بحسب المقاصد. ك: فتمثل "بشعر" رجل، هو عبد الله بن رواحة، ويحتمل الشعر المذكور أو شعرًا آخر، وأنكر بأنه رجز لا شعر وأنه ليس بموزون. وفيه: قدوم "الأشعريين"، وروى بحذف الياء المشددة. وفيه: ينبت "الشعر" أي أهداب العين. وح: قلت "شعر" أمه امر في تميمه. غ: رب "الشعرى" هما شعريان: العبور قيل لأنها عبرت المجرة، والغميصاء لأنها لا تتوقد توقد العبور، وليس في السماء بخم يقطعها عرضًا غيرها، وعبدها أبو كبشة الخزاعي، أي هو رب نجم ضل من جهته من ضل.

стр. 1306

[شعشع] نه: فيه: فجاء رجل "شعشاع" أي طويل، وشعشع وشعشعان مثله. ومنه ح: تراه عظيمًا "شعشعًا"، وفيه: ثرد ثريدة "فشعشعها" أي خلط بعضها ببعض كما يشعشع الشراب بالماء، ويروى بسين وغين - وقد مر. ومنه ح عمر: إن الشهر قد "تشعشع" فلو صمنا بقيته؛ كأنه ذهب به إلى رفة الشهر وقلة ما بقى منه كما يشعشع اللبن بالماء، ويروى بسين وعين - وقد مر. فيه: سترون بعدي ملكًا عضوضًا وأمةً "شعاعًا" أي متفرقين مختلفين، بين ذهب دمه شعاعًا أي متفرقًا. ن: إنها تطلع "لإشعاع" لها يومئذ، هو بضم شين ما يرى من ضوئها عند درورها مثل الجبال والقضبان مقبلة إليك إذا نظرت إليها؛ وهو علامة جعلت لها، وقيل: لاختلاف الملائكة في ليلتها ونزولها وصعودها وسترها بأجنحتها وأجسامها ضوءها - ويتم بيانًا في شق. [شعف] نه: فيه: فإذا كان الرجل صالحًا أجلس في قبره غير فزع ولا "مشعوف" الشعف شدة الفزع حتى يذهب بالقلب، والشعف شدة الحب وما يغشى قلب صاحبه. وفيه: أو رجل في "شعفة" من "الشعاف" في غنيمة له حتى يأتيه الموت، شعفة كل شيء أعلاه وجمعها شعاف، يريد به رأس جبل، ومنه قيل لأعلى شعر الرأس: شعفة. غنيمة مصغر غنم، واليقين الموت، وفيه دليل المفضل العزلة وهم طائفة من الزهاد، وحمله آخرون على زمن الفتنة وهو مذهب الشافعي والأكثر. وفيه: خير مال المسلم غنم، هو اسم يكون وخير خبره، ويجوز رفعهما على أن كان شأنية- ويزيد بيانًا في هيعة. ك: يتبع "شعف" الجبال، بمعجمة فمهملة مفتوحتين، ومواقع القطر بكسر قاف أي مواضع نزول المطر، يعني الأودية والصحاري، وخير بالنصب، ورفع غنم وبعكسه، فإن قيل: من قواعد الشرع أن له اهتمامًا بالاجتماع كما شرع الجماعة لخلط أهل المحلة والجمعة لأهل المدينة والعيد لجمع السواد بأهل الإسلام والحج لجمع أهل الآفاق! قلت: المراد بالعزلة ترك فضول الصحبة مع الجليس السوء والمسألة مختلف فيها ثالثًا التفصيل وهو الحق. نه: ومنه ح يأجوج

стр. 1307

ومأجوج: صغار العيون صهب "الشعاف" أي الشعور. وح: ضربني عمر فأغاثني الله "بشعفتين" في رأسي، أي ذؤابتين من شعره وقتاه الضرب. [شعل] فيه: شق "المشاعل" يوم خيبر، هي زقاق ينتبذون فيها، جمع مشعل ومشعال. وفي ح عمر بن عبد العزيز: كان يسمر مع جلسائه فكاد السراج يخمد فقام وأصلح "الشعيلة" وقال: قمت وأنا عمر وقعدت وأنا عمر؛ الشعيلة الفتيلة المشعلة. ك: ثم أخذ "شعلًا" من نار فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد، أي بعد أن يسمع النداء، وروي بدله: يقدر - من القدرة، والشعل بضم شين وفتح عين وهو مفعول أخذ المنصوب بالعطف على أمر وكذا أحرق من التحريق والإحراق. [شعن] نه: فيه: فجاء رجل "مشعان" بغنم يسوقها، هو المتنفش الشعر الثائر الرأس. ك: هو بضم ميم وسكون معجمة وتشديد نون وروي بكسر ميم، قوله: بيعا أي أتبيع بيعًا، ويجوز رفعه أي هذه بيع، أو قال شك من الراوي هل قال: هبة أو عطية، قوله: صنعت أي ذبحت، وسواد البطن الكبد، وحزة بضم مهملة القطعة من اللحم وروي بجيم، وفيه معجزات كثرة سواد البطن والصاع واللحم. باب الشين مع الغين [شغب] نه: ما هذه الفتيا التي "شغبت" في الناس، الشغب بسكون غين تهييج الشر والفتنة والخصام والعامة تفتحها، يقال: شغبتهم وبهم وفيهم وعليهم. ن: روي: شغفت - بمعجمتين ففاء، وتشغبت - بموحدة بدل فاء، وتفشع - بفاء فشين

стр. 1308

فعين، والكل بمعنى انتشرت وفشت بين الناس، والأولى بمعنى علقت بالقلوب وشغفوا بها، والثانية رويت بعين مهملة ومعجمة، وروي: ما هذا الفتيا - بمعنى الإفتاء. ط: فيجلس في قبره غير فزع ولا "مشغوب" فزع صفة مشبهة ومشغوب تأكيد، وهو تهييج الفتنة، وما هذا الرجل سؤال عن الوصف ولذا سماه ووصفه، وسؤال هل رأيت الله نشأ من قوله: عند الله، أي كيف من عند الله وهل رأيته في الدنيا، ولذا أجابه بأنه ما ينبغي لأحد أن يراه فيطرح له، أي يكشف له فرجة ويطرح ما يمنعه من النظر إليه، وينظر إليه أي عذاب النار، والحطم الحبس في مواضع متضائقة، يتحطم فيه الخيل أي يدوس بعضها بعضًا، وعلى اليقين حال أي أنبهك حال كونك ثابتًا على يقينك، وكنت صفة لليقين، ويمكن كون على في الموضعين للوجوب أي موضعك حال كونك واجبا على الله وعدًا أو وعيدًا على اليقين أو الشك. نه: ومنه: نهى عن "المشاغبة" أي المخاصمة. وفيه: كان له مال "بشغب" وبدًا، هما موضعان بالشام، وبسكون غين. [شغر] فيه: نهى عن نكاح "الشغار" وهو نكاح في الجاهلية كان الرجل يقول: شاغرني، أي زوجني أختك أو بنتك أو من تلي أمرها حتى أزوجك من ألي أمرها بلا مهر، ويكون بضع كل واحدة بمقابلة بضع الأخرى، من شغر الكلب إذا رفع إحدى رجليه ليبول لارتفاع المهر بينها، وقيل: الشغر البعد، وقيل: الاتساع. ومنه: فإذا نام "شغر" الشيطان برجله فبال في أذنه. وح: قبل أن "تشغر" برجلها فتنة تطأ في خطامها. وح: فالأرض لكم "شاغرة" أي واسعة. وح: فحجن ناقته حتى "أشغرت" أي اتسعت في السير وأسرعت. غ: بلدة "شاغرة" لا تمتنع من غارة، وأشغرت الحرب اتسعت وعظمت. [شغزب] نه: في ح الفرع: يتركه حتى يكون "شغزبًا" كذا في سنن أبي داود؛

стр. 1309

الحربي: عندي أنه زخزبًا، وهو من اشتد لحمه وغلظ - ومر في الزاي. وفيه إنه أخذ رجلًا بيده "الشغزبية" قيل: هي ضرب من الصراع وهو اعتقال المصارع رجله برجل صاحبه ورميه إلى الأرض، وأصل الشغزبية الالتواء والمكر، وكل أمر مستصعب شغزبي. [شغف] في ح علي: أنشأه في ظلم الأرحام و"شغف" الأستار، هو جمع شغاف القلب وهو حجابه فاستعاره لموضع الولد. ومنه: ما هذه الفتيا التي "تشغفت" الناس، أي وسوستهم وفرقتهم كأنها دخلت شغاف قلوبهم. ومنه ح يزيد الفقير: كنت قد "شغفني" رأي من رأي الخوارج. ن: أي لصق بشغاف قلبي رأيهم بأن أصحاب الكبائر يخلدون في النار، وروي بعين مهملة بمعناه. [شغل] فيه: إن في الصلاة "شغلًا" أي بتدبر ما يقرأ. ط: أي شغل الصلاة القراءة والتسبيح والدعاء لا الكلام. ش: هو من باب فتح، وأشغل لغة رديئة. ك: أي شغلًا بالله عنكم. وفيه: "شغل" عنها ليلة، هو بضم شين أي شغل عن صلاة العشاء. وفيه: فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان "الشغل" منه ﷺ ،

стр. 1310

أي يمنعها منه كونها مهيأة نفسها له ﷺ مترصدة لاستمتاعه في جميع الأوقات، وأما في شعبان فكان ﷺ يصومه، أو لأن الصوم تضيق عليها ح. ز: وكأني بك قائلًا: كان نوبتها يوم واحد من تسع فكيف يكون الشغل مانعًا؟ فاستمع لما يقرع سمعك أن القسم لم يكن واجبًا عليه وإنما يقسم من قبل نفسه، فاحتمال الاستمتاع بها قائم. ط: تعني الشغل، هو بالرفع أي يمنعني الشغل. ن: ولم يستأذنه في الصوم خشية أن يأذن مع حاجته. وفيه: "يشغلهم" الصفق في الأسواق، بفتح ياء وحكي ضمها. ك: "يشغلهم" أي القيام على مصالح زرعهم، وهو بفتح أوله وثالثه، وحكي بضم أوله شذوذًا. ط: من "شغله" القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، أي من اشتغل بقراءة القرآن ولم يفرغ إلى الذكر والدعاء أعطي مقصوده أحسن من السائلين، أي الذكر والمسألة اللذين ليسا في القرآن كالدعوات بدليل وفضل كلام الله - الخ، وعن الشيخ ابن خفيف: شغل القرآن العمل بموجباته من إقامة فرائضه واجتناب مناهيه. مخ: ومسألتي عطف تفسير. نه: إن عليًا خطب الناس بعد الحكمين على "شغلة" هي البيدر بفتح غين وسكونها. [شغى] في ح عمر: إن رجلًا شكي إلى الحاجة فماره فقال بعد حول: لألمن بعمر! وكان "شاغي" السن فقال" ما أرى عمر إلا سيعرفني، فعالجها حتى قلعها ثم أتاه هي من الأسنان التي تخالف نبتتها نبتة أخواتها، وقيل: خروج الثنيتين، وقيل: من تقع أسنانه العليا تحت رؤس السفلى، والأول أصح؛ ويروى: شاغن، وهو تصحيف، يقال: شغى فهو أشغى. ومنه: جيء بعامر فرأى شيخًا "أشغى". وح: تكون فتنة ينتهض رجل من قريش "أشغى". غ: والعقاب "شغواء" لتعقف في منقارها. نه: وفي ح عمر: إنه ضرب امرأة حتى أشاغت" ببولها، وصوابه: أشغت، والإشغاء أن يقطر البول قليلًا قليلًا.

стр. 1311

بابه مع الفاء [شفح] ش: فيه: ويسمى بالسريانية "مشفح" بضم ميم فشين معجمة وفاء مشددة مفتوحتين فحاء مهملة. شم: هو بشين فقاف. [شفر] نه: فيه: وفيكم "شفر" يطرف، هو بالضم وقد يفتح حرف جفن العين الذي ينبت عليه الشعر. ومنه ح: كانوا لا يوقتون في "الشفر"شيئًا، أي لا يوجبون شيئًا مقدرًا، وهذا بخلاف الإجماع، لأن الدية واجبة في الأجفان، فإن أراد بالشفر الشعر ففيه خلاف، أو الأول مذهب للشعبي. ج: ومنه: حتى يخرج من تحت "أشفار" عينيه، وهو جمع شفرة. نه: وفيه: تحمل "شفرة" وزنادًا، هي سكين عريضة - وقد مر. ومنه: إن أنسًا كان "شفرة" القوم في سفرهم، أي خادمهم وكافيهم مهنتهم، شبه بالشفرة التي تمتهن في قطع اللحم وغيره. ك: هو بفتح شين. نه: وفي ح ابن عمر: حتى وقفوا بي على "شفير" جهنم، أي جانبها وحرفها. وفيه: وكان يرعى "بشفر" هو بضم شين وفتح فاء جبل بالمدينة. ك: على "شفير" الوادي الشرقية، هو بفتح شين معجمة، أي طرفه الشرقية. ط: الخير أسرع إلى بيت الضيفان من "الشفرة" إلى سنام البعير، شبه سرعة وصول الخير إليه بسرعة وصول الشفرة إلى السنام لأنه أول ما يقطع لاستلذاذه. ن: "استشفر" بثوب، هو بشين وفاء أن تشد في وسطها شيئًا وتأخذ خرقة تجعلها على محل الدم وتشد طرفيها من قدامها ومن ورائها في ذلك المشدود في وسطها، وهو شبيه مشفر الدابة. ش: هو بكسر ميم شفة البعير. [شفع] نه: فيه: "الشفعة" في كل ما لم يقسم، هي معروفة مشتقة من الزيادة لأن الشفيع يضم المبيع إلى ملكه فيشفعه به بعد أن كان وترًا. ومنه ح: "الشفعة" على رؤس الرجال، هو أن تكون دار بين جماعة مختلفي السهام فيبيع واحد

стр. 1312

نصيبه فهو لشركائه على رؤسهم لا على سهامهم. و"الشفاعة" تكررت في الحديث وتتعلق بأمور الدنيا والآخرة، وهي السؤال في التجاوز عن الذنوب والجرائم، شفع فهو شافع وشفيع، والمشفع من يقبلها، والمشفع من يقبل شفاعته. ك: "اشفع تشفع" هو من التشفيع أي تقبل شفاعتك، فأقول: أمتي أمتي! فإن قلت: الطالبون عنه عامة الخلق لإراحة الخلق عن هول الموقف لا للإخراج عن النار! أجيب بما مر في قوله: حد لي حدًا، من أن المعنى فيؤذن لي في تلك الشفاعة في إزالة الهول، ويلهمني ابتداء بيان للشفاعات الأخر الخاصة بأمته ففيه اختصار. ن: وأعطيت "الشفاعة" أي الشفاعة العظمى في المحشر، وقيل: شفاعة لا ترد، وقيل لصاحب ذرة وإلا فغيرها يكون لغيره. ك: أو لصاحب الكبائر والصغائر، أو من ليس له إلا التوحيد، أو لرفع الدرجات في الجنة، أو في إدخال قوم الجنة بلا حساب؛ وحاصله أنه شفع أولًا للعامة ثم ثانيًا وثالثًا ورابعًا لطوائف. ش: أول "شافع مشفع" هو بفتح فاء من يقبل شفاعته أي أول من يشفع وأول من يقبل شفاعته، وإنما ذكره لأنه قد يشفع اثنان فيشفع الثاني قبل الأول. ط: أول "شافع" في الجنة، أي في دخول الجنة العصاة أو لرفع الدرجات فيها، وما في "ما صدقت" مصدرية، وهو كناية عن كونه أكثر الأنبياء أمة. ن: فيؤذن له في "الشفاعة" هو المقام المحمود المدخر لإراحة أهل الموقف من الهول وتعجيل الحساب، ولا ينكرها المعتزلة وكذا الشفاعة لرفع الدرجات لا ينكرونها؛ ثم حلت الشفاعة في أمته وحلت شفاعة الأنبياء والملائكة للمذنبين على الصراط ثم فيمن دخل النار. وفي ح أبي طالب: ينفعه "شفاعتي" أي بتخفيف عذابه بما عمل من وجوه البر والذب عنه ﷺ والتعصب له، كما نفع أبا لهب بخفة عذابه ليلة الاثنين بعتقه ثويبة حين بشرته بولادته ﷺ ، ومن منع التخفيف عن الكافر جعلها عبارة عن النفع

стр. 1313

بصحبته من اجتناب كثير من الذنوب. وفيه: لا يثبت على لأوائها إلا كنت "شفيعًا" - هذه شفاعة زائدة على ماله عمومًا برفع الدرجات، وأو شهيدًا للتقسيم أو يكون شفيعًا لقوم وشهيدًا لآخرين، أو شفيعًا للعاصين وشهيدًا للمطيعين، أو شفيعًا لمن مات بعده وشهيدًا لمن مات في حياته، أو هو بمعنى الواو، أو للشك. ش: يبعد كونه للشك لرواية جماعة عديدة كذلك، فإن قيل: هو شفيع وشهيد لجميع الأمة! قلت: هذه الشفاعة والشهادة مزيدتان بخصوصية فيهما. ك: "اشفعوا" فلتؤجروا، هو بكسر لام بمعنى كي؛ الطيبي: اللام والفاء مقحمان لأنه لو قيل: اشفعوا تؤجروا صح، أي يؤجر سواء قبلت شفاعته أو لا، وهذا تخلق بأخلاق الله تعالى حيث قال: اشفع تشفع، وإذا أمر بالشفاعة مع أن عنده من نفسه وباعثا من وجوده فعند غيره بالطريق الأولى. ط: يعني إذا عرض أحد حاجة علي اشفعوا له إلي ليحصل لكم الأجر سواء قبلت شفاعتكم أو لا، قوله: يقضي الله على لسان رسوله، إشارة إلى أن قضاء الحاجة وعدمه بتقدير الله بمعنى اشفعوا ولا تقولوا: ما ندري أيقبل رسول الله ﷺ أم لا، فإني أيضًا لا أدري أأقبل أم لا، لأن الله هو القاضي. ك: السماء "شفع" للأرض، كالحار شفع للبارد، وأمثال هذه تكثير لحجم الكتاب لا تكثير للفوائد - والله أعلم بمقصوده. وفيه: أمر بلال أن "يشفع" الأذان، هو بفتحات أي يأتي بألفاظه مثنى إلا التكبير في أوله فإنه أربع وإلا كلمة التوحيد في آخره، ويوتر الإقامة إلا قامت الصلاة. ن: "شفعن" له، أي جعلن صلاته زوجًا، أي بسبب السجدة، والضمير للخمس. ط: له أي للمصلي. وح: الصيام والقرآن أي التهجد "يشفعان" إما حقيقة والعقول تضمحل عن إدراك العوالم الإلهية، أو مجازًا حيث تسببا للخلاص من غضبه. غ: ((و"الشفع")) أي يوم النحر "والوتر" يوم عرفة، أو الوتر الله والشفع الخلق. و ((من "يشفع شفاعة")) أي من يزد عملًا إلى عمل. نه: فأتاه رجل بشاة "شافع" هي التي معها ولدها، لأن ولدها شفعها وشفعته،

стр. 1314

وقيل: هي ما في بطنها ولدها ويتلوها آخر، وروي: هذه شاة الشافع - بإضافة كمسجد للجامع. وفيه: من حافظ على "شفعة" الضحى غفر له - يعني ركعتي الضحى، ويروى بالفتح والضم، وسماها شفعة لأنها أكثر من واحدة. ج: فهي ثنتان ثنتان. [شفف] نه: فيه: نهى "عن شف" ما لم يضمن، الشف الربح والزيادة. ومنه ح: فمثله كمثل مال لا "شف" له. وح الربا: و"لا تشفوا" أحدهما على الآخر، أي لا تفضلوا، والشف النقصان أيضًا. شف الدرهم إذا زاد وإذا نقص وأشفه غيره. ط: "لا تشفوا" بعضها ببعض، ضميره للذهب فإنه قد يؤنث، والشف بالكسر الفضل والنقصان. شم: وكذا الشفوف. نه: وح: "فشف" الخلخالان نحوًا من دانق فقرضه. وفيه ح: ولم يبق منها إلا "شف" أي شيء قليل، الشف والشفافة بقية النهار. وح: وإن شرب "اشتف" أي شرب جميع ما في الإناء، والشفافة فضلة تبقى في الإناء، وعند بعض بسين مهملة وفسره بإكثار الشرب. ك: "فنشف" فنعلق ما فيها، هو معجمة وفاء، ويروى بقاف ورجح بأن الأول أن يشرب جميع ما في الإناء وقد ذكر أنه لا شيء فيها وإنما هم شقوها ولعقوا ما فيها. نه: ومنه ح: "تشافها" أي استقصاها وهو تفاعل منه. وفيه: لا تلبسوا نساءكم القباطي أن "لا يشف" فإنه يصف، شف الثوب شفوفًا إذا بدا ما وراءه ولم يستره، أي القباطي ثياب رقاق ضعيفة النسج فإذا لبست لصقت بأردافها فتصفها. ومنه ح عائشة: وعليها ثوب قد كاد "يشف". وح: يؤمر برجلين إلى الجنة ففتحت الأبواب ورفعت "الشفوف" هي جمع شف بالكسر والفتح وهو ضرب من الستور يستشف ما وراءه. وفيه: في ليلة ذات ظلمة و"شفاف" هي جمع شفيف وهو لذع البرد، ويقال: لا يكون إلا برد ريح مع نداوة ويقال له: الشفان أيضًا. ك: "اشففنا" لقريش، من أشف الطير إذا انحط إلى أن يقارب وجه الأرض ثم يطير صاعدًا، والمشهور: حين صففنا.

стр. 1315

[شفق] نه: فيه "الشفق" يقع على الحمرة في المغرب بعد الغروب وعلى البياض الباقي بعدها. وفيه "شفقًا" من أن يدركه الموت، الشفق والإشفاق الخوف، وأشفقت هي اللغة العالية، وحكى: شفقت. وفيه: وما على البناء "شفقًا" ولكن عليكم، أي ما أشفق على البناء شفقًا وإنما أشفق عليكم. ن: "أشفق" على ولدها - بضم همزة وكسر فاء، أي أخاف. ط: "شفقًا" مما عندي، أي خوفًا منه. وفيه: إلا هو "مشفق" من يوم الجمعة، وهذا كاشفاق الدواب خوفًا من فجأة الساعة. وفيه: "فأشفق" أن يكون دجالًا، أي خاف، وهذا قبل التحقيق بخبر المسيح فلما أخبر بقصته في ح تميم الداري استبان أن ابن الصياد غير الدجال. ش: سأل مالكًا عن حديث وهو واقف فضربه عشرين سوطًا ثم "أشفق" أي رق له ورحمه حيث ضربه. [شفن] نه: فيه: إن مجالدًا رأى الأسود يقص في المسجد "فشفن" إليه، الشفن أن يرفع طرفه ينظر إلى الشيء كالمتعجب منه أو الكاره له أو المبغض، وروى: رأيتكم صنعتم شيئًا فشفن الناس إليكم فإياكم وما أنكر المسلمون. وح: تموت وتترك مالك "للشافن" أي لمن ينتظر موتك، استعار النظر للانتظار كما استعمل فيه النظر، ويجوز أن يريد به العدو لأن الشفون نظر المبغض. وفيه: صلى بنا ليلة ذات ثلج و"شفان" أي ريح باردة؛ وألفه ونونه زائدتان. وفيه: لا تزع ربابها ولا "شفان" ذهابها، الذهاب مر في ذ، ويجوز كون شفان فعلان من شف إذا نقص، أي قليلة أمطارها. [شفه] فيه: فليقعده معه فإن كان "مشفوهًا" فليضع في يده منه أكلة، هو القليل وأصله ماء كثرت عليه الشفاه حتى قل، وقيل: أراد مكثورًا عليه أي كثرت أكلته. ج: أي كثر سائلوه، رجل مشفوه إذا أكثر الناس سؤاله حتى نفد ما عنده. ش: فما خلوا في ذلك خبيئة من بنات "شفاههم" أي كلامهم، وخبيئة بفتح معجمة وكسر موحدة فهمزة مفتوحة.

стр. 1316

[شفا] نه: فيه: لما هجا كفار قريش "شفى" و"استشفى" أي شفى حسان المؤمنين وأشتفى هو، فنقله من شفاء الأجسام إلى شفاء القلوب. ط: أو الثانية تأكيد. نه: ومنه ح الملدوغ: "فشفوا" له بكل شيء، أي عالجوه بكل ما يستشفى به، فوضع الشفاء موضع المداواة. و"شفية" بضم شين مصغرًا بئر بمكة. وفيه: إن رجلًا أصاب من مغنم ذهبًا، فأتى به النبي ﷺ يدعو له فيه، فقال: ما "شفى" فلان أفضل مما "شفيت" تعلم خمس آيات، أي ما ازداد وربح بتعلمه الآيات أفضل مما ربحت من هذا الذهب، ولعله من الشف الربح، وأصله شفف فأبدل كساها. ش: وهو على "شفا" بفتح شين مقصور منون، أي شرف الهلاك. نه: وفي ح المتعة: أو لا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنا إلا "شفى" أي إلا قليل من الناس، وقيل: إلا شفا، أي إلا أن يشفى أي يشرف على الزنا ولا يواقعه. وحرف كل شيء "شفاه". ومنه: نازل "بشفا" جرف، أي جانبه. وح: "فأشفوا" على المرج، أي أشرفوا عليه، ولا يستعمل إلا في الشر. ومنه: مرضت مرضًا "أشفيت" منه على الموت. ن: أي قاربته. نه: وح: لا تنظروا إلى صلاة أحد وصيامه ولكن انظروا إلى ورعه إذا "أشفى" أي أشرف على الدنيا. وح: إذا ائتمن أدى وإذا "أشفى" ورع، أي إذا أشرف على شيء تورع عنه، وقيل: أراد المعصية والخيانة. ك: الحبة السوداء "شفاء" من كل داء إلا السام، أراد داء من الرطوبة والبرودة والبلغم لأنها حار يابس، أأقول: الاستثناء يقتضي العموم ويصح بالتركيب مع غيره، ومن وصف له السعوط لعله كان مزكومًا. ن: (("شفاء" للناس)) قوله: صدق الله، نص في أن ضمير فيه للشراب، وقيل: إنه للقرآن، قيل: أراد شفاء بعض الأدواء ولبعض الناس وكان داء هذا الرجل مما يشفي بالعسل

стр. 1317

في علمه ﷺ ويتم في كذب من ك. وفيه: ما "شفيتني" فيما أردت، أي ما بلغتني غرضي وأزلت عني هم كشف هذا الأمر. ط: ليس منها إلا "شاف" كاف، أي شاف للعليل في فهم المقصود وكاف للإعجاز. وفيه: عليكم "بالشفاء" من العسل والقرآن، جعل الشفاء حقيقيًا وغير حقيقي ثم قسمه نحو: القلم أحد اللسانين. وفيه: "شفاء" لا يغادر، هو مصدر اشف المذكور أو المحذوف، وفيه إرشاد أن الشفاء الذي لا يغادر سقمًا هو شفاء الله وأن فيه تسكينًا ما. وفيه: و"شفى" من العليل من كان على "شفا" من أشفيت على الموت أشرفت، أو هو بمعنى الطرف كقوله تعالى ((وكنتم على "شفا" حفرة من النار)). و"شفة" الركى حافة البئر. باب الشين مع القاف [شقح] نه: نهى عن بيع الثمر حتى "يشقح" هو أن يحمر أو يصفر، أشقحت البسرة وشقحت تشقيحًا، والاسم الشقحة. ن: تشقه، وروي: تشقح، وهو بضم تاء وسكون شين، ومنهم من يفتح شين تشقه. نه: ومنه: كان على حيي بن أخطب حالة "شقحية" أي حمراء. وفي ح عمار لمن تناول من عائشة: اسكت مقبوحًا "مشقوحًا" أي مكسورًا أو مبعدًا، من الشقح الكسر أو البعد. ومنه حديثه الآخر لأم سلمة: دعي هذه المقبوحة "المشقوحة" يهني بنتها زينب وأخذها من حجرها وكانت طفلة. [شقر] ط: فيه: فكميت على هذه الشية أو "أشقر" هو كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره، والفرق بين الكميت والأشقر بفترة تعلو الحمرة وبسواد فيه. وفي التذكرة: إياك "والأشقر" فإنه تحت قرنه إلى قدمه مكر؛ قال الشافعي: كل من به عاهة في بدنه أو ناقص الخلق فاحذره فإنه صاحب الغرار ومعاملتهم غرة

стр. 1318

وإنهم أصحاب خبث، قيل: هذا فيمن ولد كذلك لا من حدثت له بعد. [شقشق] نه: فيه: إن كثيرًا من الخطب من "شقاشق" الشيطان، الشقشقة الجلدة الحمراء التي يخرجها الجمل العربي من جوفه ينفخ فيها فتظهر من شدقه؛ الهروى: لا تكون إلا للعربي، وفيه نظر، شبه الفصيح المنطبق بالفحل الهادر ولسانه بشقشقة ونسبها إلى الشيطان لما يدخل فيه من الكذب وكونه لا يبالي بما قال. غ: هي لهاة الجمل العربي. نه: وفيه: فإذا أنا بالفنيق "يشقشق" النوق، قيل: هو هنا بمعنى ي شقق ، ولو كان من الشقشقة جاز كأنه يهدر وهو بينها. [شقص] فيه: كوى سعدًا "بمشقص" ثم حسمه، هو نصل السهم طويلًا غير عريض، والعريضة معبلة. ومنه: فأخذ "مشاقص" فقطع براجمه. ن: مشقص بكسر ميم وفتح قاف، ومشاقص كمساجد. نه: ومنه: قصرت من رأس النبي ﷺ "بمشقص" وكان هذا القصر في عمرة الجعرانة لا في عمرة القضاء، لأن معاوية كان كافرًا ح. وفيه: من باع الخمر "فليشقص" الخنازير، أي ليقطعها قطعًا كما تفصل أعضاء الشاة إذا بيع لحمها، يقال: شقصه، والقصاب مشقص، يعني من استحل بيع الخمر فليستحل بيع الخنازير فإنهما في التحريم سواء. ومنه: اعتق "شقصًا" من مملوك، الشقص والشقيص النصيب في عين مشتركة. ك: شقصًا بكسر سين. [شقط] نه: فيه: رأيت أبا هريرة يشرب من ماء "الشقيط" هو الفخار، وقيل: جرار من خزف، وروي بسين - وقد مر. [شقق] فيه: لولا أن "أشق" على أمتي لأمرتهم بالسواك، أي لولا أن أثقل عليهم، من المشقة: الشدة. ط: أشق لفظ متكلم أي لولا خوف مشقة لأمرتهم أي أمر إيجاب. غ: "تشققت" عليه ثقلت عليه. ومنه: وجدني في أهل غنيمة "بشق" يروى بكسر من المشقة أي بجهد من العيش، ومنه ((لم تكونوا بالغيه إلا

стр. 1319

"بشق" الأنفس)) من الشق نصف الشيء كأنه قد ذهب نصف أنفسكم حتى بلغتموه، ويروى بفتح من الشق الفصل في الشيء أي في موضع حرج ضيق كالشق في الجبل، وقيل: شق اسم موضع. ن: وغنيم مصغر غنم، تريد كان أهلي أصحاب غنم لا خيل وإبل والعرب لا تعتد بالغنم. نه: ومن الأول: اتقوا النار ولو "بشق" تمرة، أي نصفها. ك: أو جانبها، والقليل بالجر أي ولو بالقليل. نه: أي لا تستقلوا من الصدقة شيئًا. وفيه: إنه سأل عن سحائب مرت وعن برقها فقال: أخفوا أم وميضًا أم "يشق شقًا"؟ من شق البرق إذا لمع مستطيلًا إلى وسط السماء وليس له اعتراض، تقديره: أيخفى أم يومض أم يشق. ومنه: فلما "شق" الفجر أمر بإقامتها، يقال: شق الفجر وانشق، إذا طلع كأنه شق موضع طلوعه وخرج منه. وح: ألم تروا إلى الميت إذا "شق" بصره، أي انفتح، وضم شينه غير مختار. ن: شق بصره - بفتح شين، ورفع بصره على الأشهر ونصبه بعض، يقال: شق بصر الميت و"شق" الميت بصره، أي شخص، وهو نظر المحتضر إلى الشيء بحيث لا يرتد إليه طرفه. ط: قوله: إن الروح إذا قبض تبعه، إما علة للإغماض أي أغمضته لأن الروح إذا فارق تبعه بصره في الذهاب فلم يبق لانفتاحه معنى، أو علة للشق أي يتمثل له الروح فينظر إليه شزرًا ولا يرتد طرفه حتى يفارقه الروح ويضمحل بقايا قوى البصر ويبقى على ذلك الهيئة. نه: وفيه: ما كان ليخنى بابنه في "شقة" من تمر، أي قطعة تشق منه. ومنه ح: إنه غضب فطارت منه "شقة" أي قطعة، وروي بسين - ومر. وح: فطارت "شقة" منها في السماء و"شقة" في الأرض، وهو مبالغة في الغضب والغيظ، يقال: قد انشق فلان من الغيظ، كأنه امتلأ باطنه به حتى انشق، ومنه "تكاد تميز من الغيظ". وفيه: أصابنا "شقاق" ونحن محرمون فقال أبو ذر: عليكم بالشحم، الشقاق تشقق الجلد. وفي ح البيعة: "تشقيق" الكلام عليكم شديد، أي التطلب فيه ليخرجه أحسن مخرج. وفيه: نأتيك من "شقة" بعيدة، أي مسافة بعيدة، والشقة أيضًا السفر البعيد. ن: هو بضم بشين أصح من

стр. 1320

كسرها. نه: وفيه: على فرس "شقاء" مقاء، أي طويلة. وح: احتجم من "شقيقة" كانت به، هو نوع من صداع يعرض في مقدم الرأس وإلى أحد جانبيه. وح: أرسل إلى امرأة "بشقيقة" سنبلانية، هو مصغر شقة جنس من الثياب، وقيل: نصف ثوب. وح: النساء "شقائق" الرجال، أي نظائرهم في الطباع والأخلاق كأنهن شققن منهم، ولأن حواء خلقت من آدم، وشقيق الرجل أخوه لأبيه وأمه، وجمعه أشقاء. ومنه أنتم إخواننا و"أشقاؤنا". وفيه: في الأرض الخامسة حيات كالخطائط بين "الشقائق" هي قطع غلاظ بين جبال الرمل، جمع شقيقة. وح: إن في الجنة شجرة تحمل كسوة أهلها أشد حمرة من "شقائق" النعمان، هو الزهر الأحمر المعروف وهو الشقر، والنعمان هو ابن المنذر ملك العرب نزل شقائق رمل قد أنبتت هذا الزهر فاستحسنه فأمر أن تحمى له فأضيفت إليه وغلب اسم الشقائق عليها، وقيل: النعمان اسم الدم وشقائقه قطعه فشبهت به لحمرتها. ك: فبدأ "بشقه" الأيمن، هو بكسر معجمة. ومنه: اضطجع على "شقة" الأيمن، لحبه التيامن في كل شيء، ولأن النوم على الأيسر يستغرق النوم، وهو نوم الصالحين، وعلى اليسار نوم الحكماء، على الظهر نوم الجبارين، وعلى الوجه نوم الكفار. وح: في "شق" سنامه الأيمن، أي نصفه، والأيمن صفة الشق. وح: أنا أطلع من "شق" الباب، بفتح معجمة، أي موضع ينظر منه. وصائر الباب شق الباب، بفتح معجمة وخفض على البدلية، أي موضع ينظر فيه، وتجويز كسره منظور فيه. وح: أخذت بيديها ثلاثًا فوق رأسه، أي وصبته فوقها، ثم يأخذ يدها أي بيدها أو ملأ يدها، فينصب أو يجر بنزع خافض أو تقدير مضاف، على "شقها" بكسر شين أي فتصب على جانبها الأيمن من الرأس. وح: جاءت "بشق" رجل، أي نصفه، قيل: هو تفسير "وألقينا على كرسيه جسدًا" وصاحبه في ص. وفيه "يشق" شدقه، بضم ياء وفتح شين، وشدته بالرفع. وفيه: "انشق" القمر، أنكر

стр. 1321

حقيقته قوم وإلا لتواتر لتوفر الدواعي لنقله لغرابته وعدم خفائه لأنه محسوس والناس فيه شركاء، وأجيب بأنه كان لطلب قوم خاص ليلًا وأكثرهم فيه نيام في الأبنية والحجب، والأيقاظ البارزون في الصحاري لهم مشاغيل لم يكونوا رافعي رؤسهم، وقد يقع الكسوف فلا يشعر به الناس حتى يخبرهم الآحاد مع طول زمانه، وهذا إنما كان لحظة. ز: وقد تزلزلت الأرض في بلدنا النهر واله ليلة ولم يشعر به إلا الآحاد مع أنه أغرب الغرائب في هذه النواحي. ك: فإن قلت: ما جوابك عن قول بعض الفلاسفة إن الفلكيات لا تقبل الخرق؟ قلت: بينت فساده في شرح المواقف. وح: فأراهم القمر "شقين" بكسر شين، أي نصفين - ويجيء بيان في فرقة، وإنما قال: اشهدوا لأنه معجزة عظيمة. ش: أي اشهدوا على نبوتي ومعجزتي، أو احضروا وانظروا؛ القاضي: أجمع المفسرون وأهل السنة على وقوعه، قلت: وفيه نظر وقد قيل بأنه سينشق عند مجيء الساعة، قوله: أراهم القمر مرتين انشقاقه، هو بدل اشتمال من القمر، قوله: مرتين، أي فلقتين ولم يرد زمانين، إذ لم يقع الانشقاق إلا مرة. ن: هو من أمهات المعجزات، رواه عدة من الصحابة، وأنكره بعض المبتدعة وإلا اشترك في معرفته أهل الأرض، ومنع الملازمة فقد يقع في بعض الأحيان كسوف وشهب عظام وأنوار طوالع ولا يحدث بها إلا آحاد، وقد يكون القمر ح في منازل تظهر لبعض الأفق دون غيره كما يجد الكسوف أهل بلد دون غيره. ط: يأوله قوم بأنه يكون يوم القيامة ولو وقع لتواتر، وأجيب بأن الموافق نقله وتواتر، والمخالف ربكا ذهل أو حسب أنه نحو الخسوف، وإنما كان لحظة ولو دام حتى تطلع الكافة ولم يؤمنوا لأهلكوا، إذ جرت عادته تعالى بأن الآية إذا كانت محسوسة فمن يكفر بعد يعذب. ن: أيكم يذكر حين طلع القمر وهو مثل "شق" جفنة، هو بكسر شين: النصف، والجفنة بفتح جيم معروف؛ وفيه إشارة إلى أن ليلة القدر في آخر الشهر وهي موجودة متحققة الرؤية مرئية يتحققها من شاء الله، وما روي عن المهلب أنه لا يمكن رؤيتها حقيقة فغلط فاحش. وفيه ح: أفلا "شققت" عن قلبه؟ يعني أنك إنما

стр. 1322

كلفت بالعمل الظاهر لأنك لا تقدر على ما في الباطن - ويتم في تقبل من ق. وح: يريد أن "يشق" عصاكم، أي يفرق جماعتكم كما تفرق العصا المشقوقة، وهو عبارة عن اختلاف الكلمة وتنافر النفوس. ط: العصا كناية عن الجمع، يعني من قصد عزل إمام ليكون هو إمامًا أو لينصب آخر في ناحية أخرى فاقتلوه. و شقة العصا القطعة من كل خشبة وبالضم القطعة من الثوب. وفيه ح: و"شقه" ساقط، هو بالكسر النصف. وح: من "شاق شق" الله عليه، هو بإطلاقه يشمل المشقة على نفسه بأن يكلفه وعلى غيره بأن يكلفه بما فوق طاقته. ك: شاق أي يضر الناس ويحملهم على أمر شاق، أو يكون في شق منهم وناحية بالخلاف لهم، شق الله أي ثقل عليه. ط: ثم "تشقق" الأنهار، أصله تنشق أي يجري من الأبحر الأربعة الأنهار إلى مكان كل من أهل الجنة. وح: استسعى غير "مشقوق" عليه، الاستسعاء أن يكلف الاكتساب والطلب حتى يحصل قيمة نصيب الشريك الآخر، وقيل: لا يستغلى عليه في الثمن. غ: "الشقاق" الخلاف والعداوة. و ((بعدت عليهم "الشقة")) أي الناحية التي ندبوا إليها وهي تبوك. ش: أنا أول من "ينشق" عنه الأرض، أي أول من يعاد فيه الروح ويبعث من القبر. وح: فإذا هو يجري ولم "يشق شقًا" أي يجري على الأرض في غير أخدود. [شقل] نه: فيه: أول من شاب إبراهيم ﵇ فأوحى عليه "أشقل" وقارًا، الشقل الأخذ، وقيل: الوزن. [شقه] فيه: نهى عن بيع الثمر حتى "يشقه" هو من أشقح فأبدل حاؤه هاء - ومر، يجوز تشديده. [شقي] فيه: "الشقي" من "شقي" في بطن أمه، أي من قدر الله عليه في أصل خلقته أن يكون شقيًا فهو الشقي حقيقة لا من عرض له بعد ذلك، وهو إشارة إلى شقاء الآخرة لا شقاء الدنيا. ك: و"شقيت" إن لم أعدل، هو بضم تاء وفتحها، ودرك "الشقاء" مر في د. وفيه: لا أكون "أشقى" خلقك، أي أشقى أهل التوحيد لا من كل

стр. 1323

الخلق إذ خلص من النار، قوله: ليذكره، أي يذكر المتمني الفلاني والفلاني. تو: صفراء أي خضراء، وأن تسأل خبر عسى، وأن فعل معترضة. ط: ووجه مطابقته لقوله: أليس قد أعطيت العهود، أنه قال: بلى يا رب! أعطيت العهود ولكن تأملت في كرمك وقولك: "لا تايئسوا من روح الله" فوقفت على أني لست من الكفار الآئسين من رحمتك، فكأنه تعالى رضي عنه به فضحك، وجواب فإذا بلغ بابها محذوف، أي تحير فسكت. وح: أعوذ بالله من "الشقاء" أي الخلاف أو مخالفة الحق. وفيه ح: هم القوم "لا يشقى" جليسهم، أي لا يخيب عن كرامتهم فيشقى، وقيل: إن صحبتهم مؤثر في الجليس، فإذا لم يكن له نصيب مما أصابهم كان محرومًا فيشقى، "عبد خطاء" بدل من فلان، إنما مر بهم أي ما فعل فلان إلا المرور والجلوس يعني ما ذكر الله، وله غفرت واوه للعطف أي غفرت لهم وله، ثم أتبع غفرت تأكيدًا. وح: من "شقاوته" ترك استخارة الله، يعني ينبغي للمؤمن أن يستخير بالله في أموره ويطلب الخير والمعونة منه، وهو لدفع توهم من يترك الاستخارة ويفوض أمره بالكلية؛ ومن شقاوته سخطه بما قضى الله، فإنه يكون مهمومًا أبدًا بحدوث الحوادث ويقول: لم كان كذا ولم يكون كذا. غ: ((رب "شقيًا")) أي لم تشقني بالرد، شقي خاب وسعد أنجح. ش: وإن "أشقاها" الذي يخضب هذه من هذه، أي لحيته من رأسه، أي أشقى القوم أو أشقى ثلاثة تعاهدوا على قتل ثلاثة: ابن ملجم على قتل علي، والبروك على قتل معاوية، وابن بكير على قتل ابن عاص؛ فتيسر لابن ملجم جرح علي، فقال علي: إن أعش فإني ولي دمي غفوًا وقصاصًا، وإن أمت فألحقوه بي أخاصمه عند ربي؛ فلما مات علي أحرقه عبد الله بن جعفر. باب الشين مع الكاف [شكر] نه: "الشكور" تعالى من يزكو عنده العمل القليل فيضاعف

стр. 1324

جزاءه، فشكره لعباده مغفرته لهم، شكرت لك أفصح من شكرتك، وهو من شكرت الإبل إذا أصابت مرعى فسمنت عليه. منه ح: لا "يشكر" الله من "لا يشكر" الناس، يعني لا يقبل الله شكر العبد على إحسانه إذا كان لا يشكر إحسان الناس ويكفر معروفهم، لاتصال أحد الأمرين بالآخر. أو من كان طبعه كفران نعمة الناس كان من عادته كفر نعمة الله، أو من لا يشكر الناس كان لا يشكر الله وإن شكره، كقولك: لا يحبني من لا يحبك، أي كأنه لم يحبني - أقوال مبنية على رفع الله ونصبه. ط: وهذا لأنه تعالى أمر بشكر الوسائط في النعم فمن لم يطعه فيه لم يكن مؤديًا لشكر نعمه، أو أراد أنه إذا لم يشكر الناس مع حرصهم عليه وانتفاعهم بهم لم يشكر الله الذي يستوي عنده الشكر وعدمه. وفيه ح: لولا سويت بين عبادك؟ قال: إني أحببت أن "أشكر" أي هلا سويت بينهم في الغنى والفقر ونحو ذلك؟ فقال: لينظر الغني إلى الفقير فيشكر. وح: الطاعم "الشاكر" كالصائم الصابر، لا يلزم من التشبيه المماثلة من كل الوجوه، وقيل: ورد "الإيمان نصف صبر ونصف شكر" فدفع وهم أن ثواب الشكر يقصر عن ثواب الصائم. ك: التشبيه في أصل الثواب لا في الكيفية والكمية، وقيل: من يأكل بنية القوة على الطاعة شاكرًا محتسبًا له في الأجر مثل الصائم الصابر على جوعه. نه: وفي ح يأجوج: وإن دواب الأرض تسمن و"تشكر" من لحومهم، أي تسمن وتمتليء شحمًا، من شكرت الشاة بالكسر شكرًا بالحركة: سمنت وامتلأ ضرعها لبنًا. وفي ح ابن عبد العزيز قال لسميره: يا هلال! هل بقى من بني مجاعة أحد؟ قال: نعم و"شكير" كثير، أي ذرية صغار. شبههم بشكير الزرع وهو ما ينبت منه صغارًا في أصول الكبار. وفيه: نهى عن "شكر" البغي، هو بالفتح الفرج، أي ما تعطى على وطئها، أي عن ثمنه كح: نهى عن عسب الفحل، أي ثمن عسبه. ومنه ح: إن سألتك ثمن "شكرها" وشبرك أنشأت نطلها. وفيه "فشكرت" الشاة، أي أبدلت شكرها وهو الفرج.

стр. 1325

[شكس] فيه: أنتم شركاء "متشاكسون" أي مختلفون متنازعون. ك: الشكس بكسر كاف العسر السيء الخلق لا إنصاف له. ش: شكس بالكسر شكاسة بفتح شين وخفة كاف فهو شكس بكسر شين فسكون وهم شكس بضمهما. [شكع] نه: في ح عمر: لما دنا من الشام ولقيه الناس جعلوا يتراطنون "فاشكعه" وقال: لن يروا على صاحبك بزة قوم غضب الله عليهم، الشكع بالحركة شدة الضجر، من شكع وأشكعه غيره، وقيل: أي أغضبه. ومنه ح: فإذا هو "شكع" البزة، أي ضجر الهيئة والحالة. [شكك] فيه: أنا أولى "بالشك" من إبراهيم! لما نزلت "رب أرني كيف تحيي الموتى" قال قوم: شك إبراهيم ولم يشك نبينا! فقاله ﷺ تواضعًا، أي أنا لم أشك وأنا دونه فكيف يشك هو. ن: أي الشك مستحيل في الأنبياء وإلا كنت أحق به منه وقد علمتم أني لم أشك، وأظهر ما قيل في سؤال الخليل أنه أراد الطمأنينة بعلم كيفية الإحياء معاينة. ط: إذ ليس الخبر كالمعاينة. ك: أو في "شك" يا ابن الخطاب؟ والمشكوك فيه تعجيل الطيبات، واستغفر عمر من جرأته على مثل هذا الكلام وعن استعظامه التجملات الدنياوية، وهو بفتح واو وهمزة استفهام. وفيه: من صام يوم "الشك" فقد عصى، هو يوم شهد الناقصون، أو من لا يقبل شهادتهم، أو وقع في الناس أنه رأئى الهلال. وفيه أ "شك" فيها من الزهري فربما سكت، أي أشك في سماعنا من الزهري فتارة أذكرها وتارة أسكت عنها. وح: و"لا يشك" قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام، لا يشك أي لا يظن أي لم يشكوا في أنه يخالفهم في المناسك بل تيقنوا بها إلا في الوقوف فإنهم جزموا بأنه يوافقهم فيه. ن: يعني بأن قريشًا يقفون عند المزدلفة ولا يخرجون إلى عرفة قائلين: نحن أهل الحرم فلا تخرج منه! فظنوا أن رسول الله ﷺ يقف عندها كعادتهم، فأجازها أي تجاوزها. نه: فأبى النبي ﷺ أن

стр. 1326

يفديه إلا "بشكة" أبيه، أي بسلاح أبيه جميعه، هو بالكسر السلاح، ورجل شاك السلاح وشاك في السلاح. ومنه: فقام رجل عليه "شكة". وفي ح الغامدية: أمر بها "فشكت" عليها ثيابها ثم رجمت، أي جمعت عليها ولفت لئلا تنكشف في تقلبها واضطرابها كأنها نظمت عليها وزرت بشوكة أو خلال، وقيل: معناه أرسلت عليها ثيابها. والشك الاتصال واللصوق. ك: وروي: فشدت - بدال مشددة. ومنه: إن رجلًا دخل بيته فوجد حية "فشكها" بالرمح، أي خرقها وانتظمها به. وفيه: خطبهم على منبر الكوفة وهو غير "مشكوك" أي غير مشدود ولا مثبت. ومنه شعر كعب: بيض سوابغ قد "شكت" لها حلق، ويروى بسين من السكك وهو الضيق. [شكل] في صفته ﷺ " كان "أشكل" العينين، أي في بياضهما شيء من الحمرة وهو محمود محبوب، يقال: ماء أشكل، إذا خالطه الدم. ن: وفسر الشكل بطول شق العين، ووهمه القاضي باتفاقهم على ما مر. نه: ومنه ح قتل عمر: فخرج النبيذ "مشكلًا" أي مختلطًا بالدم غير صريح. وفيه: وأن لا يبيع من أولاد نخل هذه القرى ودية حتى "يشكل" أرضها غراسًا، أي حتى يكثر غراس النخل فيها فيراها الناظر على غير صفة عرفها بها فيشكل عليه أمرها. وفيه: فسألت أبي عن "شكل" النبي ﷺ ، أي مذهبه وقصده، وقيل: عما يشاكل أفعاله، والشكل بالكسر الدل وبالفتح المثل والمذهب. ومنه ح تفسير العربة "بالشكلة" بفتح شين وكسر كاف وهي ذات الدل. ك: أي المتحببة إلى زوجها. نه: وفيه: كره "الشكال" في الخيل، هو أن يكون ثلاث قوائم منه محجلة وواحدة مطلقة، تشبيهًا بشكال تشكل به الخيل فإنه يكون في ثلاث قوائم غالبًا، وقيل: هو أن تكون الواحدة محجلة والثلاث مطلقة، وقيل: أن تكون إحدى يديه وإحدى رجليه من خلاف محجلتين؛ وكرهه لأنه كالمشكول صورة

стр. 1327

تفؤلًا، ويمكن أن يكون جرب ذلك الجنس فلم يكن فيه نجاية، وقيل: إذا كان مع ذلك أغر زالت الكراهة لزوال شبه ال شكا ل. وفيه: إن ناضجًا تردى في بئر فذكى من قبل "شاكلته" أي خاصرته. وح: تفقدوا "الشاكل" في الطهارة، هو بياض بين الصدغ والأذن. في ((على "شاكلته")) أي طريقه، طريق ذو شواكل: ينشعب منه الطرق؛ أو مذهبه. ش: أي كل أحد يعمل ما يشتهيه مذهبه وطريقته التي تشاكل حاله في الهدى والضلالة، ومجازه كل أحد يعمل ما يشتهيه. [شكم] نه: فيه: حجمه أبو طيبة وقال: "اشكموه" الشكم بالضم الجزاء والشكد العطاء بلا جزاء، وأصله من شكيمة اللجام كأنها تمسك فاه عن القول. ومنه ح ابن رباح قال للراهب: إني صائم، فقال: ألا "أشكمك" على صومك شكمة توضع يوم القيامة مائدة وأول من يأكل منها الصائمون. أي ألا أبشرك بما تعطى على صومك. وفي صفة الصديق: فما برحت "شكيمته" في ذات الله، أي شدته؛ هو شديد الشكيمة إذا كان عزيز النفس أبيًا قويًا، وأصله من شكيمة اللجام فإن قوتها تدل على قوة الفرس. [شكنب] ش: فيه: "أشكنب" دردم، بفتح همزة وسكون معجمة وفتح كاف فنون فموحدة مكسورة. [شكا] نه: فيه: "شكونا" إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء فلم "يشكنا" أي شكوا إليه حر الشمس وما يصيب أقدامهم إذا خرجوا للظهر وسألوه تأخيرها قليلًا فلم يشكهم أي لم يجبهم إليه ولم يزل شكواهم، من أشكيته إذا أزلت شكواه وإذا حملته على الشكوى، والفقهاء يذكرونه في السجود فإنهم كانوا يضعون أطراف ثيابهم تحت جباهم في السجود من شدة الحر فنهوا عنه ولما شكوا إليه لم يفسح لهم السجدة على طرف الثوب. ك: وهذا محمول على أنهم طلبوا زائدًا على قدر الإبراد بحيث يحصل للحيطان ظل يمشي فيه، فلا ينافي حديث: أبردوا بالظهر.

стр. 1328

ن: وقيل: إنه منسوخ بحديث الإبراد، فلا تمسك به لمن جعل الإبراد رخصة. ك: "شكونا" أي عن قتال الكفار وإيذائهم لنا. نه: "شاكيت" أبا موسى في بعض ما "يشاكي" الرجل أميره، وهو فاعلت من الشكوى وهو أن تخبر عن مكروه أصابك. وفي ح ابن الزبير حين قيل له: يا ابن ذات النطاقين! أنشد: وتلك "شكاة" ظاهر عنك عارها، الشكاة الذم والعيب وهو في غير هذا المرض. ومنه: دخل على الحسن في "شكواه" الشكو والشكوى والشكاية المرض: ك: ومنه: "اشتكى" سعد "شكوى" بترك تنوين. ن: ومنه: تكثرن "الشكاة" بفتح شين، أي الشكوى. ومنه: تلك "شكاة" ظاهر - ومر في إيه، وهو بفتح شين وهو الصحيح وكسرها، وظاهر أي مرتفع. نه: وفيه: وكان له "شكوة" ينقع فيها زبيبًا، الشكوة وعاء كالدلو أو القربة الصغيرة، وجمعها شكى، قيل: جلد السلخة ما دامت ترضع شكوة، فإذا فطمت فهو البدرة، فإذا أجذعت فهو السقاء. ومنه: "تشكي" النساء، أي اتخذن الشكي للبن، يقال: شكى وتشكي واشتكى، إذا اتخذ شكوة. ك: "اشتكت" النار إلى ربها، هذه شكاية حقيقة بحياة يخلقها الله تعالى فيها، أو مجازًا بلسان الحال؛ البيضاوي: وهو مجاز عن غليانها وأكل بعضها بعضًا، وتنفسها مجاز عن خروج ما يبرز منها. ط: وأشد ما تجدون بالرفع، أي وذاك أشد. ك: وفيه "شكى" إليه الرجل يخيل إليه، شكى مجهولًا والرجل بالضم، وروي: شكى - بالألف، وفاعله ضمير عبد الله، والرجل مفعوله بالنصب ويحتمل رفعه على الفاعلية، وضمير إنه للشأن. ن: الرجل مبتدأ ويخيل خبره. والجملة نائب شكى بتأويل قيل على الشكاية. ك: "شكوت" إليه أني "اشتكي" أي أتوجع أي شكيت مرضي. وفيه: وهو "شاك" بخفة كاف وتنوين، أي موجوع، ولبعض بثبوت ياء شذوذًا. وفيه: جاء زيد "يشكو" أي يشكو عن أخلاق زوجته زينب، قوله: لكتم هذه، أي آية "وتخفي في نفسك ما الله مبديه". وفيه: "شكيًا" إلى رسول الله ﷺ ، وروى: شكوا،

стр. 1329

شكيت وشكوت لغتان. ط: لما صدر من "مشكاته" هي كوة في الجدار غير النافذة، فيها يوضع المصباح وهي دون السراج، استعيرت لصدره ﷺ ، وشبه اللطيفة القدسية بالمصباح. ش: «"كمشكوة" فيها مصباح» أي كمصباح في زجاجة في مشكاة. باب الشين مع اللام [شلح] نه: الحارب "المشلح" هو من يعري الناس ثيابهم. ومنه في وصف الشراة: خرجوا لصوصًا "مشلحين". [شلشل] فيه: يأتي يوم القيامة وجرحه "يتشلشل" أي يتقاطر دمًا، شلشل الماء فتشلشل. [شلل] فيه: وفي اليد "الشلاء" إذا قطعت ثلث ديتها، هي المنتشرة العصب التي لا تواتي صاحبها على ما يريد لما بها من الآفة، شلت يده تشل ولا تضم شينه. وفيه: "شلت" يده يوم أحد. ومنه ح على: يد "شلاء" وبيعة لا تتم، يريد طلحة، كانت أصيبت يده يوم أحد وهو أول من بايعه. [شلم] نه: فيه: "أورى شلم" مر في الهمزة. [شلو] في قوس أبي أهديت إليه على إقرائه القرآن: تقلدها "شلوة" من جهنم، أي قطعة منها، والشلو العضو. ك: هو بكسر معجمة وسكون لام. نه: ومنه: اثنتي "بشلوها" الأيمن، أي بعضوها الأيمن إما يدها أو رجلها. ومنه ح أبي رجاء: بلغنا أنه ﷺ أخذ في القتل فهربنا فاستترنا "شلو" أرنب دفينًا، ويجمع على أشل وأشلاء؛ فمن الأول ح: إنه ﷺ مر بقوم ينالون من الثعد والحلقان و"أشل" من لحم، أي قطع منه وهو كأدل - ومر في ثع،

стр. 1330

ومن الثاني ح: و"أشلاء" جامعة لأعضائها. وفيه: كأن أي النعمان بن المنذر من "أشلاء" قنص بن معد، أي من بقايا أولاده، وكأنه من الشلو: قطعة اللحم، لأنها بقية منه؛ الجوهري: بنو فلان أشلاء في بني فلان، أي بقايا فيهم. وفيه: اللص إذا قطعت ليده سبقت إلى النار فإن تاب "اشتلاها" أي استنقذها، ومعنى سبقها أنه بالسرقة استوجب النار فكانت من جملة ما يدخلها فإذا قطعت سبقته إليها لأنها فارقته فإذا تاب استنقذ بنيته حتى يده. ومنه: وجدت العبد بين الله وبين الشيطان فإن "استشلاه" ربه نجاه وإن خلاه والشيطان هلك، أي استنقذه، استشلاه واشتلاه إذا استنقذه من الهلكة وأخذه، وقيل: هو من الدعاء، من أشليت الكلب إذا دعوته إليك، أي إن أغاثه الله ودعاه إليه أنقذه. وفيه: قال ﷺ في الورك: ظاهره نسا وباطنه "شلا" يريد لا لحم على باطنه كأنه اشتلى ما فيه من اللحم أي أخذ. بابه مع الميم [شمت] أعوذ بك من "شماته" الأعداء، هو فرح العدو ببلية عدوه، من شمت به وأشمته غيره. ن: وهو من سمع. نه: ومنه ح: ولا تطع في عدوًا "شامتًا" أي لا تفعل بي ما يحب. وفيه: "فشمت" أحدهما، هو بشين وسين الدعاء بالخير والبركة، والمعجمة أعلاهما، شمته وشمت عليه تشميتًا، واشتق من الشوامت وهي القوائم كأنه دعاء بالثبات على الطاعة، وقيل: أي أبعدك الله عن الشماتة وجنبك ما يشمت به عليك. ومنه ح زواج فاطمة: فأتاهما فدعا لهما و"شمت" عليهما ثم خرج. ج: ومعنى المهملة: جعلك الله على سمت حسن وهو أن يرحمك الله. ن: فحق على كل من سمعه أن "يشمته"؛ الشافعي وآخرون أنه سنة، والمشهور من المالكية وجوبه. ط: لا تظهر الشماتة أي الفرح ببلية عدو فيرحمه رغمًا لأنفك ويبتليك حيث زكيت نفسك،

стр. 1331

وهما بالنصب جوابًا وعطفًا. ش: ومنه "الشمات" بضم شين وتشديد ميم جمع شامت. [شمخ] نه: فيه "شامخ" الحسب، أي عاليه. ومنه: "فشمخ" بأنفه، أي ارتفع وتكبر. ش: ومنه: من "شموخ" الأنف، وهو بمد همزة وضم نون جمع أنف. [شمر] نه: فيه: لا يقرن أحد أنه يطأ جاريته إلا ألحقت به ولدها فمن شاء فليمسكها ومن شاء "فليشمرها" أي ليرسلها؛ أبو عبيد: هو بسين مهملة بمعناه - وقد مر. وفيه: "شمر" فإنك ماضي الهم "شمير"، هو بالكسر والتشديد من التشمر في الأمر والتشمير وهو الجد فيه والاجتهاد. وفيه: و"شمر" إلى ذي المجاز، أي قصد وصمم وأرسل إبله نحوها. وفي ح عوج مع موسى ﵇: إن الهدهد جاء "بالشمور" فجاب الصخرة على قدر رأس إبرة، ولعله الماس يثقب به الجوهر، وهو فعول من الانشمار والاشمار: المضي والنفوذ. ك: خرج "مشمرًا" أي رافعًا ثوبه إلى أنصاف ساقيه. [شمرخ] نه: فيه: خذوا عثكالا فيه مائة "شمراخ" فاضربوه به، العثكال العذق وكل غصن منه شمراخ وهو الذي عليه البسر. [شمز] فيه: سيليكم أمراء تقشعر منهم الجلود و"تشمئز" منهم القلوب، أي تنقبض وتجتمع، وهمزته زائدة. [شمس] فيه: كأنها أذناب خيل "شمس" هي جمع شموس وهو النفور من الدواب الذي لا يستقر لشغبه وحدته. ن: هو بسكون ميم وضمها أي التي تضطرب بأذنابها وأرجلها؛ وهو نهي عن رفع الأيدي عند السلام مشيرين إلى الجانبين به. [شمط] نه: فيه: لو شئت أن أمد "شمطات" كن في رأسه ﷺ ، الشمط الشيب والشمطات شعرات بيض، يريد قلتها. زر: هو بفتح شين وميم. ك: والشمط بياض يخالط السواد، وجواب لو محذوف أي لقدرت عليه. وح: ليس في أصحابه "أشمط" غير أبي بكر، أي من في شعره سواد وبياض. نه: وفيه: صريح

стр. 1332

لؤى لا "شماطيط" هي قطع متفرقة، جمع شمطاط وشمطيط. [شمع] فيه: من يتتبع "المشمعة يشمع" الله به، المشمعة المزاح والضحك، أراد من استهزأ بالناس جازاه الله وفق فعله، وقيل: أي من كان من شأنه العبث والاستهزاء بالناس أصاره الله إلى حالة يعبث به. ومنه: قلنا له ﷺ : إذا كنا عندك رقت قلوبنا وإذا فارقناك "شمعنا" أو "شممنا" النساء والأولاد، أي لاعبنا الأهل وعاشرناهن، والشماع اللهو واللعب. [شمعل] فيه: أأقطا وتمرا أو "مشمعلًا" صقرًا، المشمعل السريع الماضي، وناقة مشمعلة: سريعة. [شمل] فيه: ولا "يشتمل اشتمال" اليهود، هو افتعال من الشملة وهو كساء يتغطى به ويتلفف فيه، والمنهي عنه هو التجلل بالثوب وإسباله من غير أن يرفع طرفه. ومنه: نهى عن "اشتمال" الصماء. غ: نهاه كراهية إبداء العورة. نه: ومنه: لا يضر أحدكم إذا صلى في بيته "شملًا" أي في ثوب واحد يشمله. ك: ما هذا "الاشتمال" كان عليه ثوب ضيق وخالف بين طرفيه ولم يصر ساترًا فانحنى ليستر، فأنكر عليه وأعلمه ﷺ بأن محل المخالفة الثوب الواسع، وأما الضيق فيتزر به، أو أنكر عليه اشتمال الصماء وهو أن يجلل نفسه بثوب ولا يرفع شيئًا من جوانبه ولا يمكنه إخراج يديه إلا من أسفله، قوله: كان ثوبًا، أي كان الذي عليه ثوبًا واحدًا يعني ضاق، وروي: كان ثوب، فكان تامة، وأشكل بعدم فائدته فلا بد من تقدير خبر يناسب المقام. وفيه: نهى "الشملة" منسوجة في حواشيها، منسوجة خبر مبتدأ، وروي: منسوج، معناه أن لها هدبًا، ويحتمل القلب أي منسوجة فيها حاشيتها، قوله: محتاج، بتقدير مبتدأ، وروي: محتاجًا، قوله: ما أحسنت، نافية. وح: ما البردة؟ قالوا "الشملة" فيه مسامحة لأن البردة كساء والشمل ما يشمل به فهو أعم. وح: فيؤخذ ذات "الشمال" هو بالكسر ضد اليمين، والمراد به جهة النار، وأصحابي خبر محذوف - ومر في مرتدين، وروي فيما يأتي يؤخذ ذات اليمين

стр. 1333

وذات الشمال، فيكون أصحابي إشارة إلى من يؤخذ ذات الشمال، أو معناه أنهم يؤخذون من الطرفين ويشدون من جهة اليمين والشمال بحيث لا يتحرك يمينًا وشمالًا. و"الشمال" بالفتح ضد الجنوب. ط: الشيطان يأكل "بشماله" أي يحمل أولياءه من الإنس على ذلك ليضاد به عباده الصالحين، أو يأكل هو كذلك حقيقة، والأكل باليمين إكرام للطعام وشكر للمنعم وبالشمال استهانة له. وفيه: حتى لا يعلم "شماله" ما ينفق يمينه، أي لا يعلم من كان في شماله، وقيل: أراد المبالغة في الإخفاء. ن: وروى: حتى لا يعلم يمينه ما ينفق شماله، ولعله سهو من الناسخ، لأن المعروف في النفقة هو اليمين. ط: وفيه: "الشملة" التي أخذها نار، أي تجعل نارًا لتحرقه. نه: أسألك رحمة تجمع بها "شملي" الشمل الاجتماع. ك: وجمع له "شمله" أي أموره المتفرقة وما تشتت من أمره، وهو من الأضداد، قوله: أتته الدنيا راغمة، أي ذليلة تابعة له، أي تقصده طوعًا وكرهًا، ولا يأتيه منها إلا ما كتب له، أي يأتيه ما كتب وهو راغم. ش: وجميع "شمائله" جمع شمال بكسر شين الخلق. نه: يعطي صاحب القران الخلد بيمينه والملك "بشماله" لم يرد أن شيئًا يوضع في يديه وإنما أراد أن الخلد والملك يجعلان له. وفيه: إن أبا هذا كان ينسج "الشمال" بيمينه، هي جمع شملة الكساء والمئزر يتشح به، قوله: الشمال بيمينه، من أحسن الألفاظ بلاغة. و"شمائل" يروى بشين وبسين قرية من أرض عمان. وفي شعر كعب: صاف بأبطح أضحى وهو مشمول، أي ماء ضربته ريح الشمال. وفيه: وعملها خالها قوداء شمليل، هو بالكسر السريعة الخفيفة. وفي المناقب في تزوج فاطمة ﵂: بارك في "شملهما" الشمل الجماع، وروى: في شبليهما، ولد الأسد؛ فهو كشف له ﷺ فأطلق الشبلين على الحسن والحسين ﵄. [شمم] نه: في صفته: يحسبه من لم يتأمله "أشم" الشمم ارتفاع قصبة

стр. 1334

الأنف واستواء أعلاها وإشراف الأرنبة قليلًا. ومنه شعر كعب: "شم" العرانين. هو جمع أشم، والعرانين الأنوف وهو كناية عن الرفعة وشرف الأنفس، ومنه للمتكبر شمخ بأنفه. وفي ح على: حين أراد أن يبرز لابن عبد ود قال: أخرج إليه "فأشامه" قبل اللقاء، أي اختبره وأنظر ما عنده، شاممته إذا قاربته وتعرفت ما عنده بالاختبار، مفاعلة كأنك تشم ما عنده ويشم ما عندك لتعملا مقتضى ذلك. ومنه: "شاممناهم" ثم ناو شنا هم. وفيه: "أشمى" ولا تنهكي، شبه القطع باشمام الرائحة والنهك بالمبالغة فيه، أي قطعي بعض النواة ولا تستأصليها. ج: الإشمام أخذ اليسير في ختان المرأة، والنهك المبالغة في القطع. ك: ولا "شممت" مسكة، بكسر ميم والفتح لغية. وفيه: "فأشمه" بفتح شين هو الأصح - ويتم في اللأمة. باب الشين مع النون [شنأ] نه: عليكم "بالمشنئة" النافعة التلبينة، تعني الحساء، وهي مفعولة من شنئت أي أبغضت، وهو شاذ فإن أصله مشنوء بالواو فلما خفف الهمزة صارت ياء فقال: مشني كمرضى، فلما أعاد الهمزة استصحب الحال المخففة، والتلبينة تفسير لها، وجعلت بغيضة لكراهتها. ومنه: "لا تشنؤ" من طول، أي لا يبغض لفرط طوله، ويروى: لا يشتنى من طول، أبدل من همزته ياء. وح على: ومبغض يحمله "شنأنى" على أن يبهتني، شنئته شنأ وشنانا. وفيه: يوشك أن يرفع عنكم الطاعون ويفيض منكم "شنآن" الشتاء، وفسره ببرده استعارة لأنه يفيض في الشتاء، وقيل: أراد بالبرد سهولة الأمر والراحة يعني يرفع عنكم الطاعون والشدة ويكثر فيكم التباغض أو الراحة والدعة. ن: «إن "شانئك"» أي مبغضك وفيه: من رجال "شنوءة" كفعولة قبيلة.

стр. 1335

[شنب] نه: في صفته ﷺ : ضليع الفم "أشنب" الشنب البياض والبريق والتحديد في الأسنان. [شنج] فيه: إذا شخص البصر و"تشنجت" الأصابع، أي انقبضت وتقلصت. ومنه: مثل الرحم كمثل الشنة، إن صببت عليها ماء لانت وانبسطت وإن تركتها "تشنجت" ويبست. وفيه: أمنع الناس من السراويل "المشنجة" أي الواسعة التي تسقط على الخف حتى تغطي نصف القدم، كأنه أراد إذا كانت واسعة طويلة لا تزال ترفع فتتشنج. [شنخب] فيه: ذوات "الشناخيب" الصم، هي روؤس الجبال العالية، جمع شنخوب ونونه زائدة. [شنخف] فيه: إنك "لشنخف" هو الطويل العظيم، وروى بسين وحاء مهملتين - وتقدم. [شنذ] في ح سعد بن معاذ لما حكم في بني قريظة: حملوه على "شنذة" من ليف، هي بالحركة شبه أكاف يجعل لمقدمته حنو. [شنر] فيه: كان ذلك "شنارًا" فيه نار، الشنار العيب والعار، وقيل: عيب فيه عار. ج: عار وشنار هما بمعنى. [شنشن] نه: في ح عمر في ابن عباس: "شنشنة" أعرفها من أخزم، أي فيه شبه من أبيه في الرأي والحزم والذكاء، الشنشنة السجية والطبيعة، وقيل: القطعة والمضغة من اللحم، وهو مثل، أول من قاله أبو أخزم الطائي، وذلك أن أخزم كان عاقًا لأبيه فمات وترك بنين عقوًا جدهم فقال: إن بني زملوني بالدم ... "شنشنة" أعرفها من أخزم
следующие страницы →